تحميل رواية «وحش الصعيد» PDF
بقلم زهرة اللوتس الجزار
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
رعد عنده 26 سنة، مهندس، بل أذكى مهندس في مصر كلها. بيحب شغله جداً وميعرفش غير الشغل وهو مز. بيحب أهله جداً وبيحب حاجة كمان بس للأسف بتأذيه. قمر عندها 22 سنة، كلية السن في القاهرة. بتحب الحصنة جداً وعندها حصان اسمه سندباد. بتحب أهلها جداً وبتفتخر بيهم قدام الدنيا كلها. مصطفى أخو سهر، دكتور بشري، وبعدين بتاع بطري. عنده مستشفى خيرية، عنده 26 سنة من عمر رعد. بيحب أهله ويعتبر صديق قمر في البيت كله. سيف أخو قمر الكبير، من نفس سن رعد ومصطفى. يعتبر كبير الصعيد مكان أبوه الله يرحمه. وهو طيار بس وراه سر....
رواية وحش الصعيد الفصل الحادي والسبعون 71 - بقلم زهرة اللوتس الجزار
ندي راحت بيت أهلها.
ودخلت على أبوها.
"بابا الحقني، أنا هنكشف."
أبوها كان قاعد معاه بنت.
ندي بصت للبنت دي بقرف.
"اطلعي بره."
البنت خرجت.
أبوها: "هتنكشفي إزاي؟"
ندي: "من عصبيتي وقعت بكلام قدامهم."
أبوها بغضب: "وقعتي إزاي؟ هتضيعي كل حاجة كده. لو أوس عرف إننا إحنا اللي ورا الحادثة زمان مش هيرحم حد. أنتي عصبيتك دي هتكشفنا. قولتلك مية مرة اتحكمي في عصبيتك، بس انتي لأ."
ندي بغضب: "ماهي هي اللي عاوزة تاخد مني جوزي."
أبوها بسخرية: "جوزك؟" وكمل بغضب: "إنتي عارفة إنك متجوزة أوس عشان إيه؟ صح؟ متيجي انتي تضيعي تعب سنين. أوس ده قن*بله موقته وفي أي وقت ممكن ينف*جر وهيق*لص على الكل."
ندي: "طيب عرف الزعيم وهو هيلاقي حل أكيد."
أبوها: "الزعيم مش عارف هو فين، اختفى عن الوجود. أنا هتج*نن. معقولة؟"
ندي: "معقولة إيه يا بابا؟"
أبوها: "يكونوا عرفوه."
ندي بصدمة: "لألالا، أكيد لأ. هو مابينكشفش أبداً."
أبوها: "بس هو راح فين بس؟"
ندي بخوف: "بابا لو جرى له حاجة أو انكشف مش هيرحموه. أنا خايفة عليه أوي."
أبوها بخوف: "آخر مرة شوفتيه كانت إمتى؟"
ندي: "أول إمبارح لما كان عند ميادة."
أبوها: "أنا هخلي رجالتى يدوروا عليه، وإنتي روحي بيتك، متسيبيش الساحة فاضية ليهم، وخلي بالك من عصبيتك دي."
ندي: "تمام." ومشيت.
كان جوه خوف كبير على الزعيم بتاعهم.
عند أنس.
بصريخ: "الين!"
كاران: "ههههههههههه، شكلك بتحبها أوي."
الين كانت مرعوبة لأن الطلقة اللي طلعها كاران ضربها في الأرض جنب رجليها.
الين بدموع ورعب: "كاران، لي بتعمل كدا؟ دا حبيبتك."
كاران: "ههههههههههه، إنتي كيوت أوي يا الين، وغبية عشان فكرتيني بحبك. هههههههه."
الين بصدمة: "قصدك إيه؟"
كاران كان بيضحك على شكلها.
"شكلك حلو أوي، يفطس من الضحك."
أنس بغضب: "لك يا غبية، ده كان عم يلعب بيكي، مو بيحبك."
الين كانت مصدومة فعلاً لأنها حبت كاران.
الين بدموع: "كاران، إنت بتعمل فيا مقلب صح؟ قول كدا عشان خاطري، وأنا مستعدة أسامحك، بس قول إنك بتحبني، وأنس بيضحك عليا."
كاران قرب منها واتكلم قدام وشها بهمس: "أنس معاه حق."
الين كانت صدمتها بتكبر فيه.
كاران كان بيضحك أكتر.
"ههههههههههههه."
الين كانت دموعها مغرقة وشها: "طيب أنا أذ*يتك في إيه عشان تعمل كدا فيا؟"
كاران: "مش إنتي اللي أذ*يتيني؟ أهلك هما اللي أذ*وني، وأنا انتق*مت منهم فيكي. خليتك مد*منة وقلبك دلوقتي مكسور مية حتة، صح؟ وده اللي أنا عاوزه. ههههههه."
أنس كان بيحاول يفك نفسه من اللي مكتفينه.
كاران ضرب رصاصة ناحية أنس.
الين: "أنسسسس."
إياد قام وخرج من المستشفى وكان ناوي على الشر، لأنه كان باين في عينيه.
جون: "إياد راح فين؟" وهو بيجري وراه.
إياد مردش عليها وسابه ومشي.
جون: "إياد، إياد استنى بس." كان ماشي.
جون طلع فوق عند أوس.
ودخل ليه وقفل الباب وراه بمفتاح.
جون قرب من أوس وفضل يعيط جنبه، ومرة واحدة قعد يضحك بهستيرية.
جون بضحك: "أخيراً فضيت عليك يا أوس. تعرف إنك ماكنتش لعب سهل، بس أنا اللي فزت في الآخر. تعرف إني من أول مرة نزلت فيها مصر وأنا كنت ناوي أد*مرك. عرفت إنك عاوز تد*مر خصم قوي زيك. إني أكسب صدقتك مش عد*وتك. وكسبتها بشطارتي وهزمتك. هههههههه. هزمتك ههههههه، لأنك كنت واكل مني السوق كله. بس أنا ممثل 🎭شاطر صح؟ عرفت أكسبك لصفي عشان لما أضربك تكون الضربة جامدة عليك، متقدرش تستحملها وتم*وت. كان نفسي تبقى عايش وأنا بعترفلك بكده، بس ماتخافش على عيلتك. هد*مرها كلها. ولا أقولك، أنا أصلاً بدأت أد*مر فيها. ومتخافش على الين، أنا هاخدها وأتجوزها وتكون بتاعتي أنا. وعارف كمان إني خليت بنت عمك بقت مد*منة. عشان أد*مركم كلكم، لأنكم كنتوا السبب في إني أبقى يتيم." وفضل يعيط وشوية يضحك لحد ما الباب خبط. قام وعمل نفسه زعلان وبيعيط على صحبه.
الممرضين أُجوا وأخدوا أوس عشان يدفنوه.
جون عمل باي لأوس.
"بابتسامة خبث: باي يا صاحبي."
أخدوه وكفنوه. وإياد جه وطلب منهم إنه يندفن في مصر. وفعلاً جابوا طيارة خاصة وأخدوه ومشوا. إياد كان منهار، وجون كان بيواسيه وهو فرحان من جوه.
الطيارة سافرت وهما معاه.
عند فجر. وصلوا.
وتيا لما شافت مراد صرخت.
لينا طلعت من أوضتها.
"على صريخ تيا، إيه؟"
تيا بخوف: "مراد، إيه ده؟ إيه اللي حصلك؟"
فجر دخل مراد هو وميادة.
وقعدوه.
مراد: "عملت حادثة، يا ماما. إيه يعني؟"
تيا بخوف: "إيه البرود ده؟ وبعدين عملتها إزاي؟"
ميادة بتوتر: "كنا في العربية وكان فيه سواق، شكله مكنش في وعيه ودخل فينا."
تيا بغضب: "مش يحسب الح*مار ده كان هيم*وتكم."
فجر: "خلاص اللي حصل حصل، بلاش عصبية."
مراد: "تيا، أنا واقع من الجوع."
تيا بحنية: "من عيوني يا قلب تيا. وإنتوا طبعاً هتساعدوني ولا هتعملوا نفسكم مش عارفينّي؟"
ميادة ولينا في صوت واحد: "طبعاً مش عارفينّك."
تيا بغيظ: "الصبر من عندك يا رب. قومي يا بت انتي وهو قدامي."
ميادة ولينا بصوا لبعض وقاموا يجروا على المطبخ، وتيا وراهم.
فجر كان قاعد بيضحك.
مراد: "أنا عاوز كل ال*أول دول يتحاسبوا، بس أنا اللي أحاسبهم."
فجر بهدوء: "ماتخافش، زمانهم أخدوا جزائهم."
مراد باستغراب: "قصدك إيه؟"
فجر: "قصدي إنهم دلوقتي في عرين الوحش، وأكيد الوحش مش هيسبهم كده."
مراد: "وإيه عرف الوحش؟ وبعدين إنت لقيتنا إزاي؟"
فجر: "لأني أنا الوحش."
مراد بصدمة: "إيه؟ إزاي؟"
فجر: "ده اللي حصل. وإزاي دي بعدين هتعرفها. بس أهم حاجة محدش يعرف إني الوحش، فهمت؟ لحد ما آخد الأوامر من الوحش الأصلي."
مراد بعدم فهم: "مش فاهم. هو مش إنت الوحش؟ إزاي هتاخد أوامر من نفسك؟"
فجر حط إيده على كتف مراد.
"قولتلك بعدين هتفهم كل حاجة."
مراد: "أنا عاوز أشوف أوس ضروري."
فجر: "أوس وإياد سافروا كندا عشان يدوروا عليكم."
مراد بصدمة: "بتقول سافر فين؟"
فجر باستغراب: "كندا؟ ليه مصدوم 😳 كده؟"
مراد بخوف: "بابا أوس في خ*طر."
فجر بخوف: "خ*طر إيه ده؟"
مراد: "بابا رن عليه ضروري."
فجر بخوف: "حاضر." ورن عليه. مردش.
رن على إياد برضه. مردش.
"دول مش بيردوا."
مراد بخوف أكبر: "لازم يرجعوا بسرعة."
فجر بخوف وقلق: "إنتي قلقتيني. خايفة من إيه؟"
مراد: "خ*طفنا كان ف*خ لأوس عشان يق*تلو."
سمعوا صوت تكسير أطباق.
ميادة بصريخ: "أووووس."
عند الوحش.
رعد: "أنا عارف إنت مين."
المربوط بصدمة.
رعد: "إنت ابن تيم، أقصد الأفعى."
المربوط بصدمة: "إنت إيه اللي عرفك؟"
رعد: "نسيت إني الوحش."
المربوط كان بيحاول يفك نفسه وفي حالة هيج*ان.
"هد*مرك يا وحش. هد*مرك وهد*مر عيلتك كلها."
رعد بغضب: "مش هتقدر، عشان إنت زي أبوك جب*ان يا تيم."
تيم: "ابن تيم، ديدا سمّته على اسم تيم بس عشان الغبطة. لا مش جب*ان زيه. أنا اللي هنت*قم منكم."
رعد بأمر لرجّالته: "ربّوه. شكله مترباش كويس." وسابهم ومشي.
تيم كان بيصرخ: "هد*مرك يا وحش."
الطيارة وصلت وراحوا البيت عند أوس.
سيف كان قاعد بيشرب قهوة هو ومصطفى وبيشتغلوا.
دخل إياد وجون مع بعض.
مصطفى: "إياد." وراح حضنه. وسيف برضه عمل كده.
سيف باستغراب: "مالك يا واد؟ مبلم أكده ليه؟ وبعدين فين أوس؟ ومين ده؟"
جون بخبث: "أنا صديقهم واسمي جون. مرحبا."
سلم على سيف ومصطفى.
إياد كان باصص في الأرض، وباين عليه الحزن.
مصطفى: "فين أخوك؟ مالك يا ضنا؟ ماتنطق."
سهر خرجت هي ورودي وقمر من المطبخ.
رودي حضنته. إياد وسهر وقمر.
سهر: "إياد، فين أوس؟"
إياد كانت الدموع في عيونه، وبص ناحية باب.
سهر باستغراب: "بتبص على إيه؟" ولفّت وشها لقت تابوت داخل.
سهر بخوف: "بتاع مين ده؟"
رودي بخوف برضه: "إنطق، أوس فين؟"
جون بدموع مزيفة: "بتاع أوس."
سهر بصريخ: "..."
وووولدددي
الكل كانو مصدمين
سيف وقع منهم في الأرض
لين نزلت على الصو*يت، هيا وندي
ندي بخوف: في إيه بتص*وتي ليه؟
فهموني في إيه
جون: اوس
لين نزلت بخوف: مالو اوس؟
جون بخبث: ما*ت
لين مستحملتش ووقعت، أغمي عليها
قمر برعب: بنتي
ندي راحت عند إياد وضربته بالقلم
بصريخ: عملت فيه إيه؟ قت*لتو هناك؟ عملت فيه إيه؟
إياد مكنش بيرد، بس بيعيط بس
ندي بصريخ: أوووس
جون: لازم يندفن يا عمي
مصطفى: أكيد، إكرام المي*ت دفنو
سهر بصريخ وهي حضناه: التابوت بتاعه
لأ يا ولدي لسا عايش، انتو بتكدبوا عليا اااااااااااه
رودي كانت واقفة ومصدومة ومتحركتش من مكانها، بس كانت بتشوف أوس بيلعب قدام عيونها وبيكبر وشقاوته بس
أخدوا أوس ودفنوه، وبعدين رجعوا. كان الكل حزين 😔 عليه، ولين اللي فاقت وكانت بتصرخ باسمه. لين تعبت وعلقوا ليها محاليل
سهر كانت في أوضتها وماسكة هدومه وبتعيط
ورودي دخلت أوضته وهو صغير وطلعت لعبة وكانت بتشم فيهم وبتعيط
قمر كانت مع لين، ندي كانت قاعدة في ركن وعاملة تعيط
الرجالة كانوا بياخدوا العزا بتاعه
فجر عرف وأخد ميادة وروحها ومراد أصر عليهم إنه يروح ياخد عزا صحبه معاهم، وتيا ولينا راحوا
وانس والين راحوا برضو، وانصدموا من المنظر بتاع البيت وقد إيه هو كئيب
كل واحدة من البنات راحت في حضن أمها وكانت بتعيط
إياد مقدرش يستحمل ومشي من البيت كله
الكل كانوا في أوضهم وحزينين
أنس كان في أوضته وكان بيقلع الجاكت، الباب خبط، لبسه تاني
أنس: اتفضل
الين دخلت بندم: انس، عاوزة أشكرك على اللي عملته معايا النهارده
أنس بص لها وسكت، وكان بيقلع الجاكت تاني، اتوجع من الرصاصة اللي أخدها في كتفه
الين بلهفة: حاسب، بتوجعك
أنس: ملكيش دعوة بيا
الين بدموع: والله هو كلمني وقال لي تعالي أشوفك قبل ما أسافر، وأنا روحت ولقتهم مسكوني وكتفوني، وبعدها اللي إنت شوفتو
أنس بوجع أكبر: ااه
الين راحت تساعده، أنس بغضب: بدي عني ااه
الين: نوو، ومسكت طرف الجاكت وقلع*ته ليه
لقت دراعه بيجيب د*م
بخوف: انس، شكل الجر*ح فتح
أنس بوجع: عم توجعني كتير
الين: طيب اقعد، وقعدته على السرير
وراحت جابت علبة الإسعافات الأولية
وبدأت تشيل الشاش من على الجر*ح
أنس: شو عم تساوي
الين: هعقمه
أنس كان موجوع أوي
الين كانت شايفة الد*م وبتعيط: سوري، دا كله بسببي
أنس: بلا بكي، اهدي، خلصت
الين: كل ما أفتكر الحي*وان ده وهو بيصوب عليك، أكره نفسي أكتر
أنس مسح لها دمو*عها: اهدي، جرح صغير مو محتاج كل البكي ده
الين: بس إنت قدرت تفك نفسك إزاي كده وضربتهم وإنت مصاب؟
أنس: أنا ابن الكابتن رعد
الين باستغراب: هو خاله كابتن إيه؟
أنس بابتسامة: كاراتيه
وهو ضربني أنا ولين، فهمتي؟
الين: بس لو مكنتش ضربتهم، كان زمانا متنا إحنا الاتنين
أنس بضحك: فعلاً
الين: يعني لين بتعرف تضرب زيك كده؟
أنس: اممم، ويمكن أمهر مني كمان
الين بحزن: بس هي دلوقتي منهارة
أنس بحزن: يكون بعونه
الين لقت أنس اتضايق: هو إنت شغال إيه؟
أنس بص لها باستغراب: شنو مابتعرفي شو عم بشتغل؟
الين: نوو
أنس: بكون عارض أزياء
إنتي مابتشوفي عارضين؟
الين: مابشغلش بالي بتفاهة دي
أنس بص لها بضيق: تفاهة؟ خلصتي
الين: اممم
أنس: روحي على غرفتك يلا
الين: إنت بتردني؟
أنس: آه، وهو بيهز راسه
الين: إين جبهتي؟
أنس: في غرفتك يلا، بدي نام
الين: برستيجي باظ
أنس: يلا
الين خرجت
وهو قعد يضحك عليها
إياد راح مكان محدش يعرفه غيره
... كان في واحد قاعد في المكان ده
إياد بضحك: كلو تمام يا زعيم؟ أوس خلاص انتهى وووو
رواية وحش الصعيد الفصل الثاني والسبعون 72 - بقلم زهرة اللوتس الجزار
اياد بضحك: يا زعيم اوس خلاص انتهي.
الزعيم: شاطر أوي يا اياد في التمثيل لدرجة إني صدقتك إنك زعلان.
اياد بضحك: تعليمك بس، عملت كده ليه؟
الزعيم: عشان الكل يفكر إني مت حقيقي.
اياد: بجد دماغ شغالة، أحيك يا اوس.
اوس: ههههه، الغبي كأنه مفكرني ميت بجد وبيعتَرِف لي عادي.
اياد: طيب عرفت إزاي إنه عاوز يقتلك؟
اوس: بصراحة كنت شاكك فيه وهو كان قاعد في الفيلا بتاعتي بتاعت القاهرة، وأنا أصلاً كنت حاطط فيها كاميرات مراقبة عشان لو حصل حاجة أكون عارف. في يوم...
***
جون كان قاعد في الأوضة بتاعته في بيت اوس.
جون كان بيتكلم في الفون مع حد.
جون: بأمر... اخطفهم وبعدين اوس هييجي كندا لما يعرف، وساعتها ميعرفش حد غيري هناك وأنا هبدأ أنفذ هنا.
المجهول: اعتبروا حصل.
جون قفل معاه وكلم حد تاني.
جون: هالو.
...
جون: هبعتلك عنوان تيجي عليه.
...
جون: تمام.
وقفل.
جون نام على السرير... وقعد يضحك.
... هدمرك يا اوس وهاخد كل حاجة منك حتى لين، ههههه.
***
اياد بغضب: يعني نستقبلو في بيتنا وكمان يغدر بينا؟
اوس بحزن: ومش كده برضه، أنت عارف مين اللي كان بيقولوا هبعتلك العنوان وتيجي عليه؟
اياد باستغراب: مين؟
اوس بكره: ندي.
اياد بصدمة: ندي؟ ندي مين؟ أوع تكون...
اوس هز رأسه بمعنى آه... هيا.
اياد بقرف: أنت جوزها، تعمل فيك كده ليه؟
اوس: لأنها بتحب جون من زمان وعلى علاقة مع بعض.
اياد: نعم؟ علاقة؟
اوس: اممم.
اوس: ومش كده كمان.
اياد: هو لسه فيه كمان؟
انس من ورا: أيوه، فيه كتير.
اياد: انس؟ هو عارف؟
انس: أيوه عارف، وأنا مع اوس بقى الخطه من الأول.
اياد: طيب ليه معرفتونيش؟ وأنا كنت هبقى معاكم من الأول.
اوس: لأنك مش بتقدر تتحكم في غضبك، فعشان كده مقولتش ليك، وجون ذكي وكان ممكن يكشفنا.
انس: مش مهم، إيه الخطوة الجاية؟
اوس: عاوز أشوف لين.
اياد: البيت كله منهار عليك، وجون وندي في البيت.
اوس: أمنوا لي البيت وأنا هروح أشوفها.
انس: خطر عليك، وبعدين ماتنساش إنك لسه فايق من عملية، خليك شوية.
اياد: انس معاه حق، أنا من رأيي خليك لحد ما تخف.
اوس: اوكي.
اياد: لسه إيه معرفوش؟
انس: حازم.
اياد اتعصب: ماله ده كمان؟
اوس: كان شريك معاهم.
اياد: دول عصابة بقا، وبعدين ده هرب.
انس ضحك هو وأوس.
اياد بضحك: هو مهربش صح؟
اوس بضحك: انخطف.
اياد: أنا قولت مش هتفضل قاعد كده هادي وتسيب ليه لين.
اوس: مفيش حد يقدر ياخدها مني، المهم عاوزكم تكونوا هادين ومتخلوهمش يحسوا بحاجة لحد ما أظهر أنا.
انس: امتى راح تظهر؟
اوس: العملية تهدى وأنا هظهر.
اياد: هتعمل إيه في حازم ده؟
اوس: ده ليه رووقة، ماتخفش.
انس بضحك: يبقى حازم في ذمة الله.
التلاتة قعدوا يضحكوا.
***
عند لين، فاقت وصرخت باسمه... اوس.
وبعدين قعدت تعيط وضمت رجليها لها ومسكتهم أوي.
... مشيت ليه وسبتني؟ ده وعدك ليا إنك مش هتسبني، ليك خلفت بيه.
... عشان كده كنت بتقولي سامحيني؟ أنا ماراح أسامحك لأنك كسرتني، أنت وابننا رحتوا وسبتوني لوحدي، طيب أنا أعيش من غيركم إزاي؟
شافت السكينة محطوطة في طبق فاكهة، راحت عندها ومسكتها وحطتها على إيديها وغمضت عيونها أوي وقطعت شرايينها.
وهي كانت بتعيط وشايفة بيقولها تعالي.
انس كان طالع يطمن عليها بعد ما جه من عند اوس، واياد فضل معاه.
انس خبط، محدش رد، خبط تاني برضه مفيش، فتح لقها واقعة ودمها سايح في الأرض.
انس بصريخ: لييييين!
جري عليها وشالها، قابله الكل لأنهم جم على صوته.
رعد برعب: لين!
انس خدها ونزل جري بيها، مصطفى فتح ليه العربية وأنس دخلها وطلعوا على المستشفى، والباقين وراهم.
مصطفى في الطريق رن على المستشفى عشان يجهزوا أوضة العمليات.
وصلوا وأنس خدها وجري بيها لجوه.
مصطفى كان كاتم الدم بمنديل.
ربطوا ليها.
مصطفى دخل معاها هو وميادة.
(ملحوظة: ميادة ومراد دكاترة بس لسه مبتدئين.)
والكل بره كانوا هيتجننوا.
سيف وقع منهم وأخدوه في أوضة، وسهر راحت معاه هي ورودي.
انس ساند على الحيطة وكانت عيونه على العمليات، ورعد ساند دماغه على الباب بتاع أوضة العمليات وإيديه الاتنين جنب راسه.
الين كانت قاعدة بتعيط مع قمر.
ميادة خرجت: عاوزين دم بسرعة.
الين: أنا فصيلتي نفس فصيلتها.
انس: منعها: نوو، أنتِ لا.
الكل بصوا له باستغراب.
رعد: لا، ليه؟
انس بص لها وبعدين بص لأبوه: عشان الين باين عليها إن عندها أنيميا ومينفعش، لازم الدم يبقى نضيف واتك على نضيف. والين فهمت عشان ماتنكشفش، لأنها لو أخدوا دم هيلقوا إنها مدمنة.
الين: أنا فعلاً عندي أنيميا.
ميادة: مش ينفع، لازم فعلاً دم نضيف، أنا هروح أشوف في بنك الدم.
انس: وأنا هكلم رفاقي هون.
قمر بدموع: يارب كون مع بنتي يارب.
الين حضنتها، وقعدت تعيط معاها.
انس رن على صحابه ومحدش فيهم نفس فصيلة لين.
رعد برضه رن على ناس بس اللي بييجي فصيلتها بيبقى عنده مرض.
ميادة: مش لقيت غير كيس واحد.
ولازم على الأقل 3 أكياس لأنها نزفت كتير.
ودخلت تاني.
انس بعد عنهم واتكلم مع اياد.
اياد: الو.
انس: أوس قاعد جنبك؟
اياد باستغراب: نوو، ليه؟
انس حكاله اللي حصل كله.
اياد بخوف: طيب هي عاملة إيه؟
اوس: بتكلم مين؟
اياد خاف: دي دي لينا، خالته تعبانة شوية وبقولها عاملة إيه.
اوس: اممم، ماشي. وراح قعد على السرير.
انس: مش لاقي فصيلتها خالص.
اياد وهو بيبص على اوس اللي مديله ظهره: أنا هكلم أصحابي وهعرفك، سلام.
وقفل مع انس.
اياد: لازم أمشي دلوقتي، خلي بالك من نفسك.
اوس بشك: أياد، لين فيها حاجة؟
اياد بتوتر: نووو، بس لينا محتاجاني ولازم أكون جنبها.
اوس: اوكي.
اياد مشي.
اوس نام بس قلبه كان موجوع.
***
جون كانت ندي عنده.
ندي: دلوقتي خلصنا منه وهتكون أملاكه لينا إحنا صح يا حبي؟
جون: صح يا حبي، باعتبارك مراته.
ندي قامت من حضنه: طيب ما لين هتاخد ربع الثروة زيي؟
والنص التاني هيتقسم على الكل.
جون: ممكن نلعب في الورق ونخليه يكتبلك كل ثروته.
ندي: يعني هنزور؟
جون بابتسامة: اممم.
ندي: بحبك يا جون.
وبعدين.
***
عند سيف، الدكتور كشف عليه.
الدكتور بحزن: مصاب بشلل نتيجة صدمة قوية.
سهر ورودي كانوا بيبصوا لبعض بصدمة.
رودي بصدمة: طيب وإيه العمل؟
الدكتور: هو نوعه مؤقت بس هو محتاج صدمة تانية ترجعه لحالته الطبيعية.
سهر كانت بتبص عليه بحزن.
... وإيه الصدمة دي يا دكتور؟
الدكتور: هي إيه الصدمة اللي اتعرض لها؟
رودي بدموع: ابنه مات.
الدكتور بحزن: البقاء لله. وسابهم ومشي.
سهر بدموع: قوم يا سيف ماتسبنيش لوحدي، ماتبقاش أنت وولدك، قوم. وقعدت تعيط.
ورودي خدتها في حضنها وبتعيط برضو.
***
اياد وصل المستشفى وكان معاه شابين وراحوا اتبرعوا للين.
اياد وقف معاهم: محدش خرج.
الين: نوو.
اياد وقف جنب رعد: إن شاء الله هتقوم بالسلامة.
رعد: يارب.
الين كانت بتبص على انس وأنس كان في عالم تاني خالص.
بعد ساعة مصطفى خرج.
رعد بلهفة: خير يا مصطفى؟
مصطفى: خيطنا ليها الجرح بس كانت محتاجة دم كتير والحمد لله هي دلوقتي كويسة وانتقلت أوضة عادية.
قمر بلهفة: عاوزة أشوفها يا خوي.
مصطفى: تعالي. وأخدهم وراحوا الأوضة اللي فيها لين.
الكل دخلوا معاد انس كان واقف بره.
ومش عارف يدخل، حاسس بذنب لأنه عارف إنها عملت كده لأنها فاكرة إن اوس ميت.
لين فاقت وكانت بتعيط.
... ليه أنقذتوني؟ كنتوا سبتوني أروح معاه، جوزي وابني.
قمر بغضب ضربتها بالقلم: بتنتحري؟ إنتي مجنونة؟ عاوزة تغضبي ربنا عليكي.
وبعدين حضنتها جامد.
وقعدت تعيط معاها.
لين: أنا عاوزة أروح.
مصطفى: حاضر بس ما المحلول يخلص.
لين: امم.
لما المحلول خلص أخدوها وروحوا، وهما داخلين انصدموا من المنظر اللي شافوه.
مصطفى بغضب وقرف وووو.
رواية وحش الصعيد الفصل الثالث والسبعون 73 - بقلم زهرة اللوتس الجزار
مصطفى بقرف وغضب: إيه اللي بيحصل هنا ده؟
ندي كانت قاعدة على رجل جون وحاطة إيدها حولين رقبتو وبتضحك معاه.
ندي بصتلهم بضحك: هو إيه اللي بيحصل؟ عمرك ما شفت اتنين بيحبوا بعض؟
رودي بصدمة: بيحبوا بعض؟
جون وهو حاطط إيدوا على وسط ندي: اممم، أوي كمان، صح يا روحي؟
ندي بحب ودلع: صح يا روحي.
الكل كان قرفان منهم.
سهر بغضب: انتوا كنتوا بتخونوا ولدي، مراته وصاحبه؟ إيه القرف ده؟
وكانت رايحة تضربها هي ورودي.
رعد ومصطفى كانوا ساندين سيف، ولين انس واياد ساندينها.
جون: اقفوا عندكم، اللي يقرب عليها هرميه من البيت ده زي الكلب.
قمر بغضب: ده بيتنا يا كلاب!
ندي بضحكة عالية: ههههههههههه، بيتكم؟ بيتكم إزاي؟ أوس كتب كل حاجة ليا وباسمي قبل ما يموت، وأنا وجون بنحب بعض وهنتجوز.
لين بتعب: انس، طلعني غرفتي.
انس: اممم، وأخدها وكان طالع.
ندي وقفتهم: رايحين فين؟
جون: سيبهم يا حبيبتي يطلعوا، لأني مش بحب أشوف الناس التعبانة، قلبي بيوجعني لما بشوفهم.
ندي بضحك: حاضر يا حبيبي، اطلعوا.
انس واياد طلعوا لين أوضتها.
ونيموها على السرير.
اياد بص لانس وبعدين للين.
انس كان بيغطيها وباس راسها: نامي يا قلبي.
لين نامت لأنها كانت البينج لسه ما طلعش منها.
لين كانت تعبانة أوي.
انس واياد فضلو جانبها.
تحت.
ندي: دلوقتي قدامكم حل من اتنين.
الأول: إنكم تعيشوا هنا زي الخدم.
الكل كان بيبص لبعض بصدمة.
وندي كانت بتبص عليهم بشماتة هي وجون.
والتاني: إنكم تطلعوا بره بيتي.
رعد: واحنا اخترنا.
جون ببتسامة: الدور بتاع الخدم تحت.
رعد بخبث: وانت إزاي عرفت إننا اخترنا الأول؟ ما يمكن انتوا اللي هيبقى قدامكم اختيار واحد بس؟
ندي باستغراب: اختيار إيه ده؟
صوت من وراهم كلهم رعبهم: إنكم هتمنوا الموت ومش هتطلوه.
سيف وايدوا بتترعش، وبقه معوج: أوس.
أوس راح لعنده واخدوا في حضنه: بابا.
سهر بدموع فرحة: ولدي، وحضنته.
ورودي أخدته من حضن سهر وضربته بالقلم وبعدين حضنته تاني بدموع: حبيبي ابني، ليه عملت كده؟ ليه خوفتنا عليك؟
أوس بحب: غصب عني والله، سوري.
قمر مسكته من شعره: بتخوفنا عليك؟ إني قلبي كان هيقف عليك.
أوس بوجع وهو ماسك إيدها اللي في شعره: اااه، شعري يا مفترية، سيبيه.
الين وميادة جريوا على حضنه وقعدوا يعيطوا.
...: يا بيه.
جون كان مصدوم هو وندي.
جون بصدمة: إزاي عايش؟ أنا دفنتك بإيدي!
أوس ببتسامة: مش تتأكد الأول إذا اللي اندفن أنا ولا حد تاني؟
جون: حد تاني؟
أوس: اممم.
وقرب منهم الاتنين.
أوس ببرود: ندي، انتي طالق بتلاتة.
ندي بصدمة: بتطلقني؟
أوس ببرود: اممم، عشان تعرفي تجوزي حبيبك.
جون: انت مت قبل كده، بس دلوقتي هتموت.
ورفع المسدس عليه.
***
عند مراد كان قاعد حزين على أوس، جات قاعدة جانبه لينا.
وملست على شعره: مراد.
مراد بدموع: مات يا لينا بسببي.
لينا أخدته في حضنها: هو عمره انتهى لحد هنا، كل اللي علينا إننا ندعيله بالرحمة بس.
مراد بوجع: لو مكنش راح يدور علينا، كان زمانه معانا دلوقتي.
لينا بحزن: حرام عليك اللي بتقوله ده، انت عاوز ربنا يزعل منك؟
مراد: نوو، مش عاوز، بس قلبي وجعني أوي يا لينا.
لينا تبتت فيه والاتنين كانوا بيعيطوا.
***
عند فجر كان قاعد سرحان.
تيا حطتت إيدها على كتفه.
فجر فاق على إيدها.
تيا بحزن: نصيب، الحمد لله.
على كل حاجة حلوة أو مرة.
فجر بدموع في عيونه: مقدرتش أحمي ولادي.
واحد مات، والتاني يعتبر عاجز يا تيا.
تيا حطتت إيديها على إيده: يعني هو كان بإيدك؟ يعني انت عملت كل حاجة عشانهم.
فجر: يكون في عونهم كلهم.
تيا: ربنا معاهم ويصبرهم.
فجر: كل اللي صعبان عليا البت الغلبانة اللي يوم ما افتكرتها ترجع ليها، ترجع بموت جوزها وابنها.
تيا بحزن: لين، ربنا معاها أحسن من أي حد.
فجر: يارب، كون معاها وصبر قلبها.
***
عند أوس فضل يضحك، وده اللي جنن جون أكتر.
جون بجنون: بتضحك على إيه؟
أوس بضحك: عليك.
جون: عليا؟ أكيد انت خايف مني وبتنكر ده ورا الضحك.
أوس قعد على الكرسي وحط رجل على رجل وابتسم ليه: يلا، موتني، مستني إيه؟
جون صوّب المسدس عليه.
سهر بخوف: أوس!
بس إيد جون كانت بتنزف من الرصاصة اللي خدها فيها.
جون بوجع: ااااااااه، ومسك إيدوا.
اياد: طول عمري شاطر في التصويب، صح يا معلم؟
أوس بضحك: صح يا معلم.
ندي كانت بتسحب عشان تهرب بنشغال أوس بالكلام مع جون والكل منتبه معاهم.
بس رودي جابتها من شعرها.
ندي بوجع: ااااااااه، سيبوا شعري!
جون بوجع: أنا صاحب الأملاك دي كلها.
أوس: ههههههههه، الورق اللي معاك بلّه واشرب ميته، عارف ليه؟ لأنه مزور، وبيه برضو ممكن تتلف حبل المشنقة على رقبتكم كلكم.
قمر: طيب، جون بيعمل كده ليه؟
رعد: لأنه بيكون ابن تيم التاني.
قمر بصدمة: ابن تيم؟
رعد: آه، ابن تيم وديدا، لأن ديدا كانت حامل في توأم.
مصطفى: وانت إيه خبرك؟
رعد: لأن اللي كان خاطف ميادة ومراد بيكون تيم أخوه، والاتنين شبه بعض، هو وجون، ولما شفت جون عرفته.
سهر بصدمة: هي ميادة ومراد كانوا مخطوفين؟
رعد: للأسف أه، واللي كانوا خاطفينهم الزبالة دول.
أوس: ها، لسه عاوز تموتوني؟
جون بجنون: آه، ولحد آخر نفس فيا، هموتكم كلكم.
دخل رجالة كتير.
رعد: خدوه، خلوه جانب أخوه.
الرجالة أخدوا جون ومشوا.
ندي كانت تحت إيدين ما بترحم، والتلاتة مسكوها، ادوها علقة محترمة.
أوس بص عليها ملقهاش موجود.
أوس باستغراب: لين فين؟
سيف بتعب: فـوق.
أوس باس إيده وطلع ليها جري.
فتح الباب لقى انس قاعد جانبها وبيملس على شعرها.
انس بصّله وضحك.
شاورلو بمعنى قوم امشي.
انس غمزله وببتسامة ومشي.
وقفل الباب وراه.
أوس فضل ينفخ في وشها ويحك طرف مناخيرها عشان تصحى.
لين بضيق: انس، عاوزه أنام.
أوس بهمس في ودانها: قومي يا كسليتها.
لين كانت مفكرة إنها بتتخيل صوته.
فعيطت وهي نايمة.
مسح ليها دموعها: بلاش دموع.
لين فتحت عيونها براحة، لقتو قاعد جانبها، يعتبر قاعد فوق راسها.
لين بحب وحزن في نفس الوقت، بهمس: أوس.
أوس بحب: عيونه.
لين كانت مفكرة إنها بتحلم: ليه سبتني ومشيت؟ ده وعدك ليا، روحت مع ابننا وسبتوني لوحدي؟
أوس باس راسها وخدها: أنا عمري ما خلفت بوعدي ومش هخلفه معاكي.
لين انعدلت، وهيا بتنعدل ساندت على إيدها، صرخت من الوجع: ااااااااه.
أوس بخضة: مالك؟
لين مسكت إيدها: الوجع ده حقيقي؟ يعني أنا مابتخيلش؟ انت لسه عايش صح؟
أوس هز راسه بمعنى آه.
لين بدموع وفرحة وحب وحضنته جامد أوي.
وأوس برضو حضنها جامد أوي.
لين وهي حضناه: عملت كده ليه؟ أنا كنت هموت من بعدك، وحشتني أوي.
أوس بفرحة: بعد الشر عليكي يا قلبي، وحشتيني أوي، أوي يا لين.
طلعها من حضنه، وبقا يبصلها بحب مكبوت بقاله سنين، وحط وشها بين إيديه.
لين بدموع: ماتبعدش عني تاني.
أوس بدموع فرحة: مش هبعد، أوعك.
لين قربت منه وفكت زراير قميصه.
أوس ابتسم باستمتاع وغمض عينه وقرب منها وبعدين.
***
تحت كانت ندي استوت ضرب، وربطوها في المخزن تحت.
كانت عاملة تصرخ فيهم عشان حد يطلعها، بس محدش عبرها.
سهر بفرحة: أخيرا، إني قلبي كان هيقف.
قمر: مين سمعك، وإني والله.
رودي: أنا كان هاين عليا أموتهم كلهم.
رودي: انت عرفت ازاي إنه عايش؟
رعد: أنا لسه عارف النهارده.
مصطفى: يعني ابن الكلب ده يكون معرف الكل واحنا لأ؟ بس ماينزلي.
انس بضحك: ماتسيبه في حاله يا خالو.
هو حد قدوا دلوقتي؟
الين ببراءة: شكل لين هتهريه ضرب.
الكل فضلو يضحكو عليها.
اياد بضحك: ضرب بس من النوع المعتبر، هههههه.
رودي ضربته على راسه: اتلموا، في هنا بنات.
ميادة باستغراب: هو في أنواع للضرب؟
هو نوع واحد بس اللي هو العنف.
انس بضحك: ههههههه، دي أبيض خالص.
الين: هو إيه اللي أبيض؟ هو الضرب ليه ألوان؟
اياد بضحك: هههههه، ليه كل الألوان صح؟
المرة دي قمر اللي ضربته على راسه: قولنا في بنات يا شحطة انتوا الاتنين.
مصطفى: شوفلك حل مع العيال دي، هيفسدوا البنات.
مصطفى بضحك: أعمل إيه فيهم يعني، ما هما ماشافوش بربع جنيه تربية.
سهر بكسوف وضحك: انت خابر يا انس لو بوظت ليا عقل البت، هجوزهالك.
انس بضحك: ميادة، خالتو، انتي عاوزة مراد يقتلني؟
ميادة قرصت انس في دراعه.
سيف بخبث: اشمعنى مراد يعني؟
سهر...
بفرحه… سيف انت رجعت تتكلم تاني
مصطفى بضحك… مش ماكنتش في الأول عشان يبقى في تاني
سيف حرك إيده عادي… يعني مفيش حاجة ودي خطة ابنك بس
سهر بغيظ… يا ولد ده ناوي له على علقة
سيف… أنس إشمعنى مراد يعني اللي هيقتلك
أنس بص لميادة… احكي
ميادة بهمس… لأ
سيف بخبث… ما تنطق ياض
أنس… لأ ميادة تعلقني
إياد بتصنع الخوف… أصل يعني ميادة ومراد بيحبوا بعض
رعد… فضحت البت ياض ههههه
إياد وهو وأنس بيجروا وميادة وراهم وعاوزة تضربهم
كانوا بيجروا وبيضحكوا وهي بتجري وراهم بغيظ
رودي… هههه والله عيال مش كبار أبداً
في مكان مجهول
كانت واقفة واحدة كبيرة في السن بس مش باين عليها الكبر بسبب عمليات التجميل اللي بتعملها
بغضب… إزاي ولادي مش لاقياهم اقلبوا الدنيا عليهم
واحد من رجالتها… قلبنا الصعيد كلها عليهم
بس ملهمش أثر
ديدا بغضب… يعني إيه ملهمش أثر أكيد في الصعيد لسه لو جرالهم حاجة هحرق الدنيا باللي فيها
روحوا دوروا تاني
ديدا بشر… مش هخليك تفوز، أنت فوزت زمان يا وحش بس موازين اللعبة هتختلف دلوقتي
وهنتقم لتيم
الصبح
كانت نايمة في حضنه بسعادة
هو كان صاحي… صباح الخير
لين بكسوف خبت وشها في صدره… وبصوت مهمس… صباح النور
أوس بضحك… مكسوفة ليه، ما أنت كنتي امبارح
لين حطت إيدها على بقه… مش تكمل عشان هزعل منك
أوس ضحك… هههههه وبص لإيدها… خلاص مش هكمل، يلا قومي عشان ننزل نفطر معاهم تحت
لين بكسوف… طيب قوم أنت الأول
أوس… بخبث… لأ أنتِ الأول
أوس لقها خلاص هتعيط… خلاص هقوم بهزر وهو قايم، بصها من خدها وقام وهو بيضحك
دخل الحمام وهي جابت القميص بتاعه ولبسته
لحد ما خرج
أوس خرج بضحك… إيه دا، أنتِ حتى مش عاتقة القميص بتاعي
لين بلماظة… هو حبيبك أنت ولا حبيبي أنا
أوس حضنها من ضهرها… لأ، بتاعة حبيبك أنتِ
لين… يبقى خلاص أنا اللي بألبسه
أوس بص لخدها… اوكي، هدومه وهو وكل حاجة بتاعتك أنتِ، مرضية كده
لين… اممم
لين… أوس عاوزة أدخل آخد شاور
أوس… اوكي وسابها وهي دخلت الحمام، كانت بتتنطط من الفرحة
أوس من بره بضحك… عاوزة أي مساعدة، أنا جوزك برضه
لين من جوه… بس يا سافل هههه
أوس… ماشي بس ما تطلعي هعرفك السافل ده
هههههه وراح يكمل لبس
لين خرجت ولبست ونزلوا
كانوا بيفطروا
لحد ما دخل إعصار الدمار
وووو
رواية وحش الصعيد الفصل الرابع والسبعون 74 - بقلم زهرة اللوتس الجزار
كانوا يفطرون، لقيهم نازلين وماسكين إيد بعض.
انس بغلسة: "لك، العشاق! ليكون وصلوا؟"
أوس بستفزاز: "باس إيد لين وهو ماسكها قدامهم. أحلى عشاق في الحلال، مش زيك غيران ليه؟"
وشد الكرسي للين، ولين قعدت.
لين بابتسامة: "ميرسي."
أوس قعد جنبها.
الين: "أبيه."
أوس: "نعم يا روح أبيه."
الين: "مش عندك عريس ليا يكون رومانسي زيك كده؟"
مصطفى خبطه على راسها براحة وهو بيضحك: "طيب، مش قدامنا كده."
الين: "صصا، لو مقلتش قدامكم، هقول قدام مين؟ أنا عاوزة واحد زي أوس كده."
أوس بص على انس بخبث: "آه، عندي."
الين بفضول: "مين؟ بس لازم يكون مز."
لين بخبث: "عندي، وكمان رفيق انس."
انس بضيق: "مين قصدك؟"
لين: "تروي، الواد أبو شعر أصفر اللي كان بيدرب معانا، فاكره يا بابي؟"
أوس كان فاهم لين، عشان كده أيدها.
"قدام صحبه وصاحب انس يبقى تمام. بس مجنون زيها كده ولا عاقل عشان مانضحكش عليه؟"
الين بغيظ: "تضحكوا عليه ليه؟ هو أنا وحشة؟"
أوس: "لأ يا قلبي، بس حرام يكون عاقل وإنتي مجنونة، تجنني الواد. مش ده حرام كده؟"
أوس: "انس، معاك صورة ليه؟"
انس كان بياكل: "لأ، مش معايا."
فون انس رن وكان تروي.
انس اتضايق.
قمر: "مالك يا حبيبي؟ قلبت وشك كده ليه؟ في حاجة؟"
أنس: "رقم مش مهم." الفون رن تاني.
إياد: "يا ابني، يا ترد يا تفصل. بدل ما أنت سايبه كده يرن وعامل إزعاج."
رودي: "قدام رن تاني، يمكن حاجة مهمة في شغلك. رد."
أنس رد بضيق: "مرحباً."
تروي: "مرحباً، كيفك؟"
أنس بضيق: "منيح، كيفك أنت؟"
تروي: "منيح، عم أحكي معاك لأني بمصر وبدي أشوفك."
أنس: "شو بمصر؟ شو بتساوي بمصر؟"
تروي: "عندي مباراة بمصر، وحكيت معاك لأني بدي ياك تيجي تشجعني. تشجع رفيق يا زلمة."
أنس: "أمتى؟"
تروي: "بعد بكرة."
أنس: "حاول أجي."
تروي بإصرار: "لأ، بدك تيجي. أنت رفيقي يا أنس، وكمان خالي لين تيجي، وكابتن رعد كمان، وخالة قمر، وتيتة جميلة. يعني هات الكل."
أنس: "تيته جميلة وتيتة هنا في السعودية."
تروي: "تمام، هات الباقي. لا ترخم. أنس، وبعدين رفاقنا كلهم هيكونوا موجودين."
أنس: "تمام 👌."
تروي: "بدي سكر هلأ."
أنس: "باي." وقفل.
لين: "كنت بتحكي مع مين؟"
أنس بضيق: "تروي."
لين بخبث: "واو، تروي؟ بتعرفي يا الين إنه ابن حلال. كنا هلأ بسيرته وشو قال لك؟"
أنس وهو بيعض بطن شفته من جوه من الغيظ بتاعه: "عنده مباراة هون بمصر، وبده الكل يروحوا يشجعوه."
أوس: "أمتى؟"
أنس: "بعد بكرة."
سهر: "إني ما بحبش العنف، خليني أهنيه أحسن."
سيف بستفزاز: "بت يا لين."
لين: "نعم."
سيف بخبث: "في حريم في المباراة دي؟"
سهر بغيرة: "بتقول حاجة يا سيف؟"
"سمعتك بتقول حريم."
رعد بضحك: "هتتعلّق النهارده يا سيف، شكلك هتبات بره."
مصطفى بضحك: "شكله كده."
سيف بغيظ منهم: "ما تسكتوا، بدل ما أنام كلنا بره البيت."
رعد بعت بوسة 😗في الهوا للقمر: "حبيبتي."
قمر اتكسفت والكل ضحك عليهم.
دخل عليهم إعصار الدمار.
ديدا بغضب واندفاع: "ررررعددددد!"
الكل قاموا ووقفوا.
رعد ببرود: "جاية ليه؟"
ديدا بغضب: "فين ولادي؟"
رعد ببرود راح عندها ووقف قدامها وحط إيديه في جيوبه: "وأنا إيه عرفني هما فين؟ وبعدين مين ولادك؟"
ديدا بغضب: "ولادي جون وتيم! عملت فيهم إيه؟"
سيف بغضب: "مفتكرنا عصابة بتخطف؟ ما تروحي تدوري على ولادك بعيد عننا."
ديدا بصوت عالي: "آه! خاطفين وقتالين قتالة كمان؟ ولا نسيتوا إنكم كنتوا السبب في قتل جوزي؟"
الشباب الصغيرين والبنات كانوا بيبصوا لبعض بصدمة من الكلام اللي بيتقال.
لين: "طنط، انتي قصدك إيه بالكلام ده؟"
"بابي، هي بتتهمكم كده ليه؟ وسكتين ليها؟"
ديدا: "عشان أنا مش بتهمهم، دي الحقيقة."
فجر من وراها: "فعلاً، دي الحقيقة."
لين بصدمة: "انت بتقول إيه يا خالو؟"
تيا بسخرية: "تيم مات لأنه كان يستاهل الموت، لأنه اللي يساوم على حياة أخته، واللي بقتل أهله عشان مصلحته يستاهلوا مليون مرة. ولعلكم مش حد فيهم اللي قتل تيم، أنا اللي موت تيم بإيديا. عارفة ليه؟ عشان هو مات بالنسبة ليا من ساعة ما قتل مامي وبابي. تيم ده كان أحقر إنسان على وش الكون، وأي علاقة تربطنا بيه إحنا مش عاوزينها."
ديدا بدموع: "أنا بس عاوزة ولادي، وصدقوني هاخدهم وهمشي من هنا ومش هتشوفوا وشنا تاني."
رودي: "انتي قولتي كده زمان، واديكي رجعتي تاني أهو، انتي وولادك عشان تدمروا حياتنا."
ديدا بدموع وبصدق: "صدقوني هاخدهم وأمشي، بس رجعوهملي." ونزلت على رجل رعد بتوسل ورجاء: "رعد، انت الوحش، أبوس رجلك، رجعلي ولادي."
رعد: "استغفر الله." وقومها: "قومي، هتروحي فين؟"
ديدا: "أي مكان بعيد عنكم، بس ولادي يكونوا معايا. أبوس إيدك."
رعد: "خلاص، اهدي وتعالي ادخلي."
قمر أخدتها ودخلتها جوه.
رعد: "فجر."
فجر: "اعتبره حصل."
رعد: "طول عمرك بتفهم أنا عايز إيه من قبل ما أقول حتى."
فجر بابتسامة: "إحنا صحاب من زمان، وولاد ربنا بعدك. إني لسه عايش. تحت أمرك يا وحش الصعيد."
رعد ابتسم 😊ليه.
فجر خرج يجيب ولاد ديدا.
الين كانت تعبانة 💔، فطلعت على أوضتها وهي ماسكة راسها وكانت بتسند على الحيطة.
انس شافها لأنه كان طالع أوضته يغير هدومه عشان عنده تصوير.
الين كانت هتقع، بس انس سندها.
أنس بخوف: "شو بيك؟"
الين بتعب ودوخة: "تعبانة وديخة أوي."
أنس: "شالها وراح بيها على أوضتها."
أنس دخل وحطها على السرير.
وقعد قصدها على السرير.
"من شو؟"
الين: "لما كنت أقعد كتير من غير ما أشم، كانت تجيلي الحالة دي."
أنس: "لأ، مافي دوا عشان هي الحالة تروح."
الين: "إني آخد تذكرة."
أنس: "ما رح أخليكي تاخدي تذاكر تاني، لأنك رح تروحي مصحة."
الين بخوف: "مصحة؟"
أنس: "إممم، عشان الإدمان ده."
الين بخوف: "كلهم هيعرفوا، وبابا مش هيسامحني."
أنس: "الين، لازم تروحي مصحة عشان ترجعي طبيعية تاني."
الين بخوف: "لأ، لأ."
أنس: "ما تخافي، أنا معاك."
الين: "بس..."
أنس: "المصحة رح تكون بتركيا، ورح آخدك معي، لأني رح أسافر وعندي تصوير."
الين: "طيب، هسافر معاك بحجة إيه؟"
أوس دخل: "بحجة إنك هتشوفي تركيا."
الين بخوف: "أبيه."
أوس بهدوء: "آه، أبيه."
الين بصت لانس بمعنى: "انت اللي قلتله؟"
أوس: "رح عندها وباس راسها. أنس مقليش حاجة، أنا عرفت لوحدي."
الين: "وإياد عارف؟"
أوس: "لأ، محدش غيرنا عارف، إحنا التلاتة."
الين بدموع: "أنا خايفة أوي."
أنس: "لإنتي جبانة! قلتلك رح أكون معاك وما رح أتركك. لا تخافي."
الين: "أوكي."
أنس: "خلاص، جهزي حالك، رح نسافر اليوم."
الين: "بسرعة دي؟"
أوس: "آه، عشان شغله، وإنتي تبدأي بدري وتخفي بدري، ماشي يا روحي."
الين: "إممم."
أوس: "أنس، روح جهز نفسك."
أنس: "إممم." ومشي.
أوس قعد جنب الين: "ما تخافيش، أنا يومين وهسافر وراكم."
الين حضنته: "أنا آسفة أوي."
أوس حضنها: "مش ذنبك. أما الكلب اللي عمل كده، حسابه عندي أنا."
تحت.
مراد كان رجع يشوف تاني، بس بيستعبط عليهم.
قمر كانت بتاكل فيه.
"كل يا حبيبي."
مراد كان بياكل فاكهة.
والكل كانوا بيضحكوا عليه.
مراد: "قمر، أنا مش قادر آكل حاجة تاني."
قمر: "لأ، والله ما يحصل، لازم تاكل الطبق ده كله."
سهر: "تيا، هو الواد ده ضعفان كده ليه؟ انتي ما توكليهوش؟"
تيا بضحك على شكل مراد: "لأ، والله باكله، بس هو بيقولي أنا عاوز جسمي يفضل رياضي."
رودي: "سيبك منهم يا ضنا، خليك كده عشان البنات ما بيحبوش أبو كرش. خليك زي أبطال الروايات كده، بيبقوا مزز."
(صح ولا ليكم رأي تاني؟ 😂😂😂)
لينا بضحك: "فعلاً يا خالتو، بيبقوا مزز، وبخاصة الواد جاسر."
إياد:
بغيره… مين جاسر دا
لينا بضحك… بطل روايه ندم عمري
ولا تشيس بطل روايه القناص
ولا ملوكه بطل روايه الاسد الامبراطور
اياد… بس بس كل حياتكم روايات
الروايات دي كلام فاضي بس
مياده كانت فطسانه عل نفسها من الضحك عل شكل مراد
مراد كان بيتوعد ليها
ديدا كانت قاعده معاهم وعرفت قد ايه هيا كانت ظالمهم وقد ايه هما ناس تتحب
اوس شاور للين بمعني تعالي من غير ماحد ياخد باله
لين… قامت… عن اذنكم ياجماعه
ومشيت
كانت واقفه في الممر بتدور عليه
لين بزهق… اوس انت فين لقت ال بيسحبها في اوضتهم
لين بغيظ… مش هتبطل حركاتك دي
اوس بستفزاز… نوو
لين بغيظ نفخت خدودها… شو بتريد
اوس بخبث… بريدك انتي وبعدين كمل بغيره… ماعنتيش تقولي قلبي وياروحي دي لحد تاني غيري تمام والا
لين… والا شو
اوس شدها من وسطها عليه… والا هعاقبك
لين… وهيا بتلعب في ليقه التشرت… هعاقبني كيف
اوس… هعاقبك كدا وقرب منها
لين كانت عجبها عقابه ومعترضتش وبعدين
تحت فجر كان جاب جون وتيم
ديدا جريت عليهم
وحضنتهم
… انتو كويسين
تيم… امم
جون كأن بيبص عليهم بغل وشر… لا
ديدا بستغراب… لا ايه
جون… أنا مش كويس ومش هبق كويس غير بكدا
ديدا… قصدك ايه بكدا دي
دخل رجاله كتير مسلحين وبقو بيرمو بنزيم ففي البيت كلو
جون طلع ولعها من جيبه
ديدا… بخوف… بتعمل ايه يا مجنون
جون بشر… هنتقم
ورما الولعها والنار اشتغلت
جون كان بيضحك بهستريه… هتموتوا كلكم هههههههه
الكل كانو خايفين وهما شايفن النار بتاكل كل حاجه
لحد ما جه وووو
رواية وحش الصعيد الفصل الخامس والسبعون 75 - بقلم زهرة اللوتس الجزار
أوس: إيه الريحة دي؟
لين: مش عارفة، بس كأن شي بيحترق.
أوس: لقى الدخان من تحت الباب.
فتح الباب لقى دخان كتير وكان بيكح.
لين جريت عليه وكانت بتكح.
لين بكحة: وبخوف: البيت كله بيحترق!
انس خرج جري هو ولين وإياد.
الين بخوف: الكل تحت.
نزلو جري كلهم، والين كلمت المطافي.
كانت الدنيا كلها دخان.
والكل كانو بيكحوا.
إياد وأنس جريوا جابوا ميه وبقوا يرموا على النار.
وأوس ولين ساعدوا الباقين إنهم يخرجوا بره.
والين معاهم.
الكل خرجوا بره وكانوا بيكحوا قوي.
جون كان خرج مع رجّالته وسابهم يموتوا كلهم.
سهر بكحة وخوف: ندى ندى جوه.
إياد بصدمة: إيه!
تيم المرة دي دخل مع إياد وأوس وأنس عشان يجيبوا ندى.
عند ندى.
كانت النار بتقرب عليها.
الشباب مكنوش عارفين يدخلوا لأن الباب كان مولّع.
ندى جوه برعب ودموع: الحقوني، أوس الحقني!
(دلوقتي افتكرتي أوس عجب 😏)
أوس بكحة: هنضرب كلنا مرة واحدة.
الكل كانوا بيكحوا: تمام.
ضربوا كلهم برجليهم مرة واحدة والباب وقع.
ندى بفرحة ورعب: أوس الحقني!
أوس: اهدّي، هنطلعك، ماتخفيش.
كل ما كانوا بيقربوا كانت حاجات تقع عليهم لأنها كانت في المخزن.
تيم نط في وسط النار ودخل ليها، وأنس برضه عمل كده.
فكوا ليها الحبال وأخدوها.
أنس: بتعرفي تنطي؟
ندى: آه.
تيم: طيب يلا، مستنية إيه.
ندى نطت، وأوس وإياد مسكوها، وأنس وتيم نطوا هما كمان.
أنس قلع الجاكت بتاعه وحطه عليها عشان النار.
وخرجوا كلهم بره.
كانت لين رنت على الإسعاف ونزل دكاترة كتير يكشفوا عليهم، والمطافي جات.
والدنيا كانت مقلوبة.
لين جريت عليه وحضنته: أنت كويس؟
أوس: الحمد لله. وبص ليهم: أنتوا كويسين؟
الدكتور: الكل كويس، بس هما استنشقوا كمية دخان كبيرة. وهما دلوقتي الحمد لله لأننا جينا في الوقت المناسب وعملنا ليهم تنفس.
أوس: الحمد لله إن الكل بخير.
الصبح.
كان البيت عبارة عن فخ كله.
أبو ندى جه واعتذر منهم وشكرهم على اللي عملوه مع بنته.
وديدا أخدتهم عندها البيت بعد إصرار كبير عليهم، وقالت: أهو نعوض شوية من اللي عملتوه فيهم.
بعد شهر.
كان بيت كبير الصعيد رجع تاني زي مكان وأحسن.
الشهر ده أنس أخد الين وسافروا تركيا.
وإياد ولينا انكتب كتابهم.
وميا وأمير انكتب كتبهم برضه.
وتيم كان اتقرب من ندى وحبها.
وهي كمان حبته.
وأوس لقى جون وانتقم منه على اللي عمله.
وجون دخل السجن.
على اللي عمله، وعرف إنه هو اللي خسر وخسر البنت اللي حبته بجد، وإنه هو كان بيلعب بيها.
العسكري: جون، عندك زيارة.
جون راح مع العسكري ودخلوا الأوضة اللي هيقابل فيها اللي جايله.
جون كان وطي راسه في الأرض، بس رفعها لما سمع صوت ما توقعش إنه يجيله.
جون بصدمة.
في تركيا.
عند الين.
كانت ابتدت تتحسن لأنها كانت عايزة ترجع تاني طبيعية.
كانت قاعدة بتتفرج على صور أنس وبتتبسم، وبقت تتابع العارضين، وده أثر عليها بشكل إيجابي.
الباب خبط، لأنها كانت في البيت عند رعد، لأن أنس ما خلاهاش تروح المستشفى.
الين: اتفضل.
أنس دخل بابتسامة: كيفك اليوم؟
الين بابتسامة حب: الحمد لله، وأنت عامل إيه؟
أنس دخل وقعد قصدها على السرير.
أنس: الحمد لله. إيه رأيك نخرج؟
الين بفرحة: اوكي.
أنس بابتسامة: طيب جهزي حالك وأنا هستنّك بره.
الين: أنس.
أنس كان هيمشي، وبعدين لف ليها.
أنس: نعم.
الين بحب: ميرسي على اللي عملته معايا.
أنس خبطها على دماغها بخفة: مافي ميرسي بينا، اوكي.
الين بابتسامة: اوكي.
أنس: يلا جهزي حالك.
أنس خرج، والين نطت من الفرحة وراحت عند الدولاب.
الين كانت بتختار الطقم، طلعت أول طقم أنس شافها بيه.
ولبسّته ونزلت.
أنس كان لابس برضه أول طقم هي شافته بيه.
كان بيلعب في الفون لحد ما هي نزلت.
أنس رفع وشه ليها وابتسم.
الين كانت مكسوفة من نظراته.
بس فرحت لأنه لبس أول طقم ليهم.
وهي متنكرش إن أنس عجبها من أول يوم شافته فيه.
أنس راح عندها وابتسم ومسك إيدها وخرجوا.
راح شغل الموتوسيكل.
أنس بمرح: هتعرفي تركبي ولا إيه؟
الين ضحكت وركبت زي ماركبها أول مرة ومسكت فيه جامد.
أنس ابتسم 😊 ومشي.
الين: هنروح فين؟
أنس: انتي اليوم ملكي، وهخليكي تحكي الفرق بين مصر وتركيا وكندا.
الين فرحت: اوكي.
أنس كان مبسوط 😄 ومش عارف السعادة دي منين.
راحوا على مكان التصوير بتاعه.
الين: جايبني هنا ليه؟
أنس: انزلي وأنتي تعرفي.
الين نزلت وهو نزل ومسك إيدها ودخلوا.
لين كانت تعبانة 💔.
وبطنها وجعاها.
قمر بخوف: لين مالك؟
لين بوجع: بطني وجعاني قوي يا ماما.
قمر بخوف أكبر: من إيه؟ يمكن الـ...
لين: نوو، ده وجع تاني يا ماما.
قمر: طيب قومي البسك ونروح للدكتور.
لين: مش قادرة، آآآآآآه.
سهر هيا ورودي طلعوا على صوتها.
رودي بخوف: لين مالك؟ بتصوتي ليه؟
قمر بخوف: بطنها وجعاها.
سهر: ما يمكن هيا...
لين: نوو، مش هيا دي بقالها فترة مش بتيجي.
سهر بفرحة: تبقي حامل يا لين!
لين بصدمة وفرحة: حامل!
رودي: لازم نتأكد الأول.
قمر: أنا هكلم الدكتورة أخليها تيجي.
وكلمتها، والدكتورة فعلاً جات وقالت ليهم إنها فعلاً حامل.
الكل كانوا فرحانين عشانها، وندي بقت صحبة البنات.
ندي بفرحة: مبروك يا لين.
لين: الله يبارك فيكي، عقبالك.
ندي بحزن: عقبالي، أنا خلاص مش هتجوز تاني.
ميادة بخبث: أمال تيم هنجوزه لمين؟
ندي بتوتر: وأنا مالي، ما يتجوز اللي هو عاوزها.
لينا بمكر: يعني مش عاوزة، يعني خلاص أجيب له واحدة صحبتي من يوم ماشفته وهيا معجبة بيه.
ندي بغيرة: حدفتها بالمخدة: عشان أموتها وأموتوا.
الكل ضحكوا عليها. هههه.
لين: هههه، شو، مش كنتي عم تحكي إنك مابدك ياه؟
ندي بصدق: هو بجد اللي قلبي دق له. أنا كنت فاكرة إني بحب جون، بس طلعت هبلة، لأني لو لفيت الدنيا كلها مش هلقي واحد زي تيم.
ميادة بضحك: فينك يا عم تيم تسمع الشعر اللي بيتقال فيك ده.
ندي ضربتها بالمخدة وقعدوا يضحكوا عليها.
في السجن.
جون بصدمة: أوس.
أوس: عامل إيه؟
جون: جاي ليه؟ أنا مستاهلش إن حد يبص عليا حتى. أنا حقير أوي يا أوس.
أوس: كلنا بشر وبنغلط، وأنت برضه غلطت، وكان لازم تتعاقب على غلطتك دي. بس أنت دلوقتي أخدت جزء من عقابك ده، وهو الندم، مش الحبس. جون، أنا كنت بعتبرك أخويا، مش صحبي بس.
جون بدموع وندم: عايزك تسمحني يا أوس، وخلي الكل يسمحوني.
أوس: الله يسمحك ويسمحنا كلنا.
هستناك يا صاحبي لما تطلع، ومتخافش، هكون في ضهرك.
جون بدموع: شكراً، شكراً أوي يا صاحبي. وحضنه، وأوس كمان حضنه.
وبعدين مشي، وجون رجع السجن تاني.
في تركيا 🇹🇷.
دخلوا، والكل كان بيبص عليهم. دخلوا أوضته أنس اللي بيرتاح فيها.
أنس: خليكي هنا، وأنا هروح وأجي، تمام.
الين: تمام. وقعدت.
وبعد شوية جه واحد معاه أكل.
الشاب: آنسة الين.
الين: إمم.
الشاب: الأستاذ أنس بعت لك دول.
الين بابتسامة: ميرسي.
الشاب مشي، وأنس بعدها بشوية دخل.
وقعد قصدها: ليش ما أكلتي؟
الين: مستنياك.
أنس بابتسامة: وليش مستنياني؟
الين: عشان نفطر سوا.
أنس: اوكي. وأكلوا.
الين: قدامك شغل، جايبني معاك ليه؟
أنس وهو بياكل: عشان عايزك تكوني معايا في الشغل. وبعدين كمل بمكر: الأيام دي شايفك مهتمة بالموضة والعارضين، قولت أجيبك تشوفيهم في التصوير.
الين اتوترت: أنا أصلاً بحب الموضة بس.
أنس: مش دي تفاهة، باين.
الين وشها بقى أحمر من الإحراج: كنت فاكرها تفاهة، وبعدين مليش في البيت غير مجالات للموضة، وأنا لما كنت بكون زهقانة بقراهم وعجبني العارضين بس.
أنس بمكر: ااممم، اوكي. خلصتي ولا عاوزة تاني؟ متتخجليش.
الين: الحمد لله شبعت.
أنس: يلا. وراحوا موقع التصوير.
الين كانت واقفة، وأنس كانت الإضاءة كلها عليه وبيصوروا، والين كانت فرحانة 😃 إنها معاه.
أنس كان كل شوية يبص عليها، يلقيها بتشجعه.
بعد ما خلصت جلسة التصوير.
أنس راح غير هدومه، ومد إيده ليها، وهي مسكتها ومشوا.
الين: المحطة الجاية إيه يا ريس؟
أنس ضحك 😂: ما راح أخبرك. وشغل ومشي.
راح، فضل يلف بيها شوارع تركيا كلها، واتصوروا مع بعض كتير.
راحوا اتغدوا، وراحوا مكان تاني.
الين بصدمة: ده ليا؟
أنس هز راسه بمعنى آه.
الين حضنته بفرحة.
أنس: ...
طلعها من حضنو.
نزل عل ركبتو.
وطلع علبعلبه من جيبه.
تتزوجيني؟
الين كانت مصدومه وفرحانه.
بدموع فرحه.
هتجوز مد*منه.
انس: ايه؟ انا بحب مد*منه. شو رايك؟
الين بفرحه: طبعا موافقه.
انس لبسها الخاتم وشاله ولف بيها.
واشتغلت اغنيه رومانسيه.
وقعدوا يرقصو هما الاتنين ومنسجمين مع بعض.
***
عند اياد.
اوس طلع ولقها قاعده عل السرير.
راح باس راسها.
اوس: حبيبي عامله ايه؟
لين ببتسمه: الحمدلله. عندي الك خبريه جنان.
اوس: قولي يامج*نونه.
لين: هيا لغز ولازم تحله.
اوس بستغراب: لغز ايه دا؟
لين: ررايح يجي النا ضيف عن قريب.
اوس: مين الضيف دا؟
لين: فكر.
اوس: لين قولي بقا.
لين بفرحه: انا حامل. رح يجي النا بيبي صغير.
اوس بصدمه وغضب وووو.
رواية وحش الصعيد الفصل السادس والسبعون 76 - بقلم زهرة اللوتس الجزار
عند انس
انس بفرحة: امتى حبتيني؟
الين بحب: من أول يوم شفتك فيه حبيتك، بس كنت بعاند معاك لأني كنت عارفة نفسي إني واحدة مدمنة ومستحقش واحد زيك يا انس.
أنا كنت بحلم بيك من وأنا صغيرة، بس كنت عارفة عنك إنك بتاع بنات ومشهور، هتبص عليا أنا، فعشان كدا.
انس: عشان كدا كنتي مابتحبيش تحكي معايا؟
الين هزت راسها بدموع: آه.
انس مسح دموعها: بلاش تبكي، بتعرفي شي؟
أنا أول مرة أحس بالحب، أنا كنت بتريق على رفاقي لما كانوا يقولوا "إحنا حبينا".
وقلت لهم الحب ده مجرد تسلية، بس دلوقتي بضحك على حالي إني بقيت زيهم عاشق. وبتعرفي كمان إني لما كنت بشوفك مع كاران ونظرات الحب دي في عيونك، كنت ساعتها أتمنى موتك ولا تكوني لحد غيري.
الين حضنته بدموع: بحبك أوي يا انس.
انس بعشق: وأنا بعشقك بجنون.
وبعدين قضوا وقت لطيف، وبعدين رجعوا البيت مع بعض وهما فرحانين.
عند أوس
بصدمة وبغضب: لين، ما تهزريش.
أنا ما بحبش الهزار في الموضوع ده.
لين: بس أنا مابهزرش، أنا فعلاً حامل، ولو مش مصدق انزل اسألهم تحت.
أوس بفرحة: يعني بجد حامل؟ طيب هو ولد ولا بنت ولا توأم؟
لين بضحك عليه: لسه بدري على كده.
أوس بزعل: طيب.
لين قرصته من خده وضحكت: زعلت يا بطة؟
أوس بخبث: اممم.
لين: طيب أنا أعمل إيه؟ هو لسه بدري على كده.
أوس: بس لازم نحتفل.
لين بحذر: أوس، أنا حاسة بحركة غدر منك.
أوس بخبث: أنا.
اياد ولينا
لينا: وحشتيني.
اياد: وإنتي أكتر، هانت أهي، كلها أسبوع واحد وتكوني في حضني.
لينا بخجل: اياد، اتلم.
اياد بضحك: عادي، أنا جوزك.
لينا بخجل أكبر: اياد، هقفل.
اياد: خلاص، بكرة إن شاء الله هاجي آخدك نروح ننقي الفستان.
لينا بفرحة: إن شاء الله، وميادة هتيجي معانا؟
اياد: أوووف، هو الرخم جاي كمان.
لينا: مين قصدك؟
اياد: هو في غيره، أخوكي بيرخم علينا.
لينا بضحك: هههه، هو بيرخم علينا وإنت بترخم عليهم، يبقى خلصانين.
اياد: لحد دلوقتي مش معترف إنك خلاص بقيتي مراتي.
لينا: ما إنت بتعمل فيه كده، وميادة برضو بقت مراته.
اياد: أخوكي قليل الأدب، كل ما يشوف البت يبوسها، هو إحنا فتحناها بوس؟
لينا بضحك: الله، مراته ويعمل اللي هو عاوزه.
اياد بخبث: يعني مراته اللي يعمل اللي هو عاوزه، وإنتي مش مراتي يعني؟ خلاص اعمل اللي أنا عاوزه بقى.
لينا كانت مكسوفة أوي.
... وقفلت في وشه.
اياد: وربنا ما هربيكي، ماشي.
ونام.
عند ميادة
مراد بحب: يعني هستنى الليل بطوله عشان أشوفك الصبح؟
ميادة: للأسف.
مراد: بقولك إيه، مش إنتي مراتي؟ هما ليه بعدونا عن بعض؟ أنا مش عارف أنام، بعد الأيام عشان تكوني معايا.
ميادة: وأنا بعد الدقايق والثواني عشان أكون معاك.
مراد: خلاص، أجي آخدك دلوقتي ونروح على بيتنا.
ميادة: يا حبيبي، بطل جنان، ده لو أوس عرف بالكلام ده، بابا مديله الإذن إنه يخلص على طول.
مراد بضيق: أنا مش عارف مايخليه في مراته وحياته ويسيبنا إحنا كمان في حياتنا، بس لازم يكونوا موجودين، ولا سي اياد ده كمان.
اللي هياخد أختي.
ميادة بغيظ: ما إنت هتاخد أختهم برضه، اتلم أحسن لك، وإلا هضربك.
مراد بصدمة: تضربيني؟ ماشي، هنشوف بكرة مين اللي هيضرب مين.
وقعدوا يتكلموا في مواضيع كتير أوي.
ملحوظة: مراد ده قليل الأدب أوي.
عند تيم
كان قاعد سرحان، دخلت عليه ديدا.
ديدا بحب: سرحان في إيه؟
تيم فاق بابتسامة: في ندي، هو في غيرها.
ديدا: حبيبي، ندي مطلقة، وأكيد ليها عدة، ولما تخلص العدة دي هطلبها ليك من أبوها.
تيم: ماما، ندي ملهاش عدة.
ديدا باستغراب: إزاي؟ مش هي مطلقة؟
تيم: اللي ليها عدة دي المدخول بيها بس، أوس مقربش من ندي، وإحنا كلنا عارفين كده.
ديدا بفرحة: يعني تقدر تجوزها عادي؟
تيم بفرحة: آه، عادي.
ديدا: أنا هكلم أبوها دلوقتي.
ورنت على أبوها وكلمته وطلبت منه إيد ندي لتيم، وأبو ندي واقف لأنه عارف إن بنته بتحب تيم.
بس اشترط شرط.
إنه ديدا تقبل تجوزه هو كمان، وديدا وافقت عشان خاطر تيم.
تاني يوم اياد راح أخد لينا وميادة، ومراد راحوا ينقوا الفساتين والبدل بتاعتهم.
ميادة اختارت فستان وراحت تقيسه، ولينا برضو.
ميادة وهي بتلبس الفستان شهقت لما لقت إيد بتلف حوالين وسطها.
ميادة بكسوف: اطلع بره.
مراد: نوو، مش طالع، وبعدين أنا عايز أساعدك.
ميادة بكسوف: ميرسي، مش عاوزة مساعدة، هعرف ألبسه لوحدي، اطلع بقى.
مراد بخبث: تمام، بس في حاجة مش مظبوطة.
ميادة باستغراب: إيه هي؟
مراد: ده مش مظبوط. وكان بيشاور على شفتها.
ميادة: مالهم؟ إيه اللي مش مظبوط فيهم يعني؟
مراد قرب منها، وهي كانت استسلمت لأنها مش أول مرة مراد يعمل كده، لأنه من ساعة ما كتبوا كتابهم وهو مقضيها.
مراد بعد: روج تاني، نوو، انتي فاهمة.
ميادة غمضت عينيها وهزت راسها.
ميادة بهمس وضعف: مراد، اطلع بره.
مراد: بص لها وكان هيخرج، بس رجع قرب منها تاني.
(أي الواد اللي مشافش بربع جنيه ربيه ده 😂)
عند لينا
كانت لبست وخرجت.
لقت اياد واقف مستنيها.
لينا بكسوف: حلوة؟
اياد: قمر يا روحي.
لينا: امال مراد وميادة فين؟
اياد: أكيد زفت ده معاها، أنا هروح أضربه.
لينا: عشان تلهيه عن أخوها، وهي متأكدة إنه مع ميادة. استني.
اياد: كان رايح فعلاً يضربه، بس وقف. نعم.
لينا بكسوف أوي وهي بتعض في شفتها اللي تحت: إنت كنت بتقول إيه امبارح؟
اياد: أنا قولت كتير، إيه بالظبط؟
لينا في سرها: منك لله يا مراد، إنت تغلط وأنا أشيل مكانك، بس لما تجيلي... تعال ساعدني في فك الفستان.
اياد مكنش مستوعب اللي بتقوله: أنا.
لينا: آه، مش إنت جوزي؟ ولا أقول لحد تاني؟
اياد بفرحة: طبعاً جوزي.
يلا، ودخلوا البروفة.
لينا كانت مكسوفة أوي.
وقفت قدام المراية وأدت له ضهرها، وهو نزل السوستة بتاعت الفستان.
اياد لفها ليه وقرب منها براحة ورفع وشها لأنه كانت منزلاه في الأرض.
وبص في عيونها، وهي برضه.
اياد بهمس وحب: بحبك.
لينا قربت منه، وهو فضل مصدوم.
بس غمض عينه وبقي يستمتع معاها.
(أي العيال دي، صحيح مش أبوكم فجر 😂🫣)
بعد شهر
انس والين رجعوا الصعيد تاني، وانس خطب الين وهيتجوزها. معاهم ندي وتيم، وديدا وأبو ندي، كان فرح لكل.
يوم الفرح.
كانوا البنات حلوين أوي.
والشباب برضه، كبار وصغار.
كانوا بيرقصوا.
أوس شد لين: لو شفتك بترقصي تاني، مش هتعرفي أي اللي هيحصل، إنتي فاهمة؟
لين: أنا فرحانة عشانهم، وإنت بتقول ما أرقصش.
أوس: آه، إنتي تعبانة، بلاش نطيط.
لين: حاضر.
رعد: مزعلها ليه يااض؟
أوس: عاوزة ترقص.
لين: فرحانة عشانك يا بابي، وهو مش راضي يخليني أرقص، ما البنات كلهم بيرقصوا.
قمر بغيظ: ترقصي فين؟ إنتي ناسيه إنك حامل.
اهدّي يابنتي.
لين لوت بوزها بزعل.
سيف: تعالي، هبقى خلي حد يتحدت معاكي. وأخدها من وسطهم ومسك إيدها ورقصها.
أوس كان هيتجنن: أنا أبويا ده اللي مبوظ هبتي، والله لا آخدها ترقص عادي.
سهر بضحك: متتخانقش يا واد، وإنت خابر زين أبوك بيحب يعاند معاك كيف.
رودي كانت قاعدة بتعيط: والله إنتوا معندكم دم.
مصطفى بضحك: ليه؟
رودي بدموع: وهي بتنهج... عشان الواد ده أخد بنتي وإنتوا موافقين.
مصطفى بقرف: بطلي قر*ف الأول، وبعدين اتكلمي.
رودي: قوم من قدامي يا مصطفى، أحسن لك.
الكل كانوا بيضحكوا عليهم.
تيا بدموع: معاكي حق، وأنا كمان بنتي هتمشي، هي صحيح كانت بتفقع لي مرارتي، بس بنتي برضو.
فجر: والله إنتوا نسوان نكد، هههههههه، في الفرح تعيطوا، وفي الحزن تعيطوا.
سيف باستفزاز وضحك: ما تخافوش، بكرة يجي غيرهم، هههههههه.
رودي كان قدامها إزازة ميه، رمتها عليه.
... اخرس يا سيف.
الفرح خلص، وكل واحد أخد عروسته ومشي.
عند اياد
اياد بسعادة لا توصف: أخيراً بقيتي بتاعتي وفي حضني، ولا حد هيجي يرخم عليا ويقولي ده أختي ولا بنتي، خلاص.
لينا كانت فرحانة ومكسوفة: آه، أخيراً.
اياد بص لها بحب، وبعدين.
عند انستي
الين: انس.
انس: عيونه.
الين: عاوزة تذكرة.
انس بصدمة: شو؟
الين بتصنع البراءة: عاوزة تذكرة.
انس:
الين هزت رأسها.
انس: "شالها."
الين: "شلتني ليه؟"
انس بخبث: "راح أعطيكي أحلى تذكرة وبعدين..."
عند المش محترم، طبعاً عرفتوه.
كان يبوسها.
ميادة: "مراد ابعد بقا، أنت ما بطلتش."
مراد: "نوو، مفيش بعدان انهارده."
ميادة: "طيب... أغير... الفستان... حتى."
الكلام دا كان بيقطعه حاجات من بتوع مراد.
مراد: "خلاص هنغير سوا."
ميادة بصدمة: "نعم؟"
مراد: "خلاص هنام كدا."
ميادة كانت هتتكلم بس مراد ما خلاها تتكلم خالص وبعدين.
عند أوس كان قاعد متجاهلها خالص.
لين: "أوس، أنت زعلان مني؟"
أوس فضل ساكت.
لين: "سوري، مش هعمل كدا تاني، بس والله كنت منتظرة عرس انس بفارغ الصبر عشان أر قص فيه."
أوس ببرود: "بس أنا قلت لا، بس الهانم إزاي هتسمع كلامي؟"
لين بدموع: "انت عارف إني بحبك كتير ومو بحب إني ما أسمع كلامك، بس مش هتتكرر تاني، سوري."
وباسته من خده.
أوس بابتسامة: "بتثبتيني يعني؟"
لين بابتسامة: "آه."
ومسحت دموعها.
أوس: "بس أنا مش هثبت كدا."
لين: "أمال هتثبت إزاي؟"
أوس بمكر: "كدا."
وقرب منها. وبعدين.
عند تيم.
ندي بسعادة: "عارف إني اتجوزت قبل كدا، بس ما حسيتش بسعادة دي كلها."
تيم بسعادة: "بحبك وربنا يقدرني أخليكي أسعد إنسانة في الوجود كله."
ندي: "بحبك ياتيم."
بحب...
وتيم قطعها. وبعدين.
بعد 5 سنين.
كان في 4 صبيان وبنت بيلعبوا في الجنينة.
وكان في واحد بيلعب معاهم.
جون: "الياس شوط."
الياس: "حاضر."
وشاط.
جون: "طول عمرك حريف."
الياس مسك ليقته بغرور: "عارف."
"طالع لأبوك ياخويا مغرور زيه."
ريم: "مغرور."
جون لقى واحد شاط عليه.
"انت مالك أمان؟"
نادر: "ههه، انت اللي مش منتبه يا عمو."
جون بغيظ: "ماشي يابن تيم."
كرم: "كان واقف في الجون."
"ما تخلصونا بقا، يلا نكمل لعب."
سند: "معاك حق، يلا."
الكل كانوا بيشوطوا في جون.
والباقين كانوا بيضحكوا عليهم.
وتوته توته وخلصت الحدوته.
كرم: ابن أياد ولينا.
سند: ابن انس والين.
نادر: ابن تيم وندي.
الياس: ابن لين وأوس.
ريم: بنت ميادة ومراد.