تحميل رواية «وحش الصعيد» PDF
بقلم زهرة اللوتس الجزار
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
رعد عنده 26 سنة، مهندس، بل أذكى مهندس في مصر كلها. بيحب شغله جداً وميعرفش غير الشغل وهو مز. بيحب أهله جداً وبيحب حاجة كمان بس للأسف بتأذيه. قمر عندها 22 سنة، كلية السن في القاهرة. بتحب الحصنة جداً وعندها حصان اسمه سندباد. بتحب أهلها جداً وبتفتخر بيهم قدام الدنيا كلها. مصطفى أخو سهر، دكتور بشري، وبعدين بتاع بطري. عنده مستشفى خيرية، عنده 26 سنة من عمر رعد. بيحب أهله ويعتبر صديق قمر في البيت كله. سيف أخو قمر الكبير، من نفس سن رعد ومصطفى. يعتبر كبير الصعيد مكان أبوه الله يرحمه. وهو طيار بس وراه سر....
رواية وحش الصعيد الفصل الحادي والخمسون 51 - بقلم زهرة اللوتس الجزار
رواية وحش الصعيد الجزء (3) الفصل الاول 1
اولا بحب اشكر الناس ال قالتلي كلام جميل زيهم متعرفوش انتو بترفعو معنوياتي ازاي اقل كلمه بتفرحني ميرسي اوي ليكم
ثانيا&;. انا لعبت معاكم لعبه وعورت مصطفى عشان الكل يفكر ان هو الوحش وخليت الوحش يعاق رعد عشان الشهبات تروح من عليه
ثالثا&; انا كنت حرقه الروايه من الاول لاني نزلت صورت رعد هو وسندباد مع بعض ولو كبرتو الصوره هتلقو رعد هو ال لبس الخواتم دول مش اي حد تاني اسفه طولت عليكم
اتمني ان الجزء دا ينول اعجابكم زي التانين وزي متعودنا ال مش عجبه حاجه يعرفني انا بقبل النقد عادي
من روايه
وحش الصعيد 3
نبدا بسم الله الرحمن الرحيم
&;&;&;&;&;&;&;
بعد 25سنه
هناء&; ياسهر ياسهر
سهر&; نعم يامرت عمي
هناء&; هما لسا مجوش ابعتي حد ليهم يابتي
سهر&; بعت ليهم يامرت عمي متقلقيش
هناء&; اتوحشتهم قوي واتوحشت قمر ورعد قوي
سهر&; وه ماولادهم نزلين يقضو تعليمهم عندينا اهنه احضنهيهم واعمل فيهم ال انتي عاوزه اعتبريهم قمر ورعد
هناء&; دول اغلي منهم عندي اغل من الولد ولد الولد المهم قوليلي بعتي مين
رودي&; بعت ليهم اياد وضحكت
سهر&;بخوف&;. اوعك تقولي بعتيه ربنا يستر وميولعوش في بعضيهم
رودي بضحك&; مانا عشان كدا بعت اياد معاه
هناء&; مش خابره الاتنين دول بينهم اي مابيقبلوش بعضيهم لي
سهر&; هيا عنيده وهو مبيحبش كلامه يتكرر والكلمه ال يقولها تتسمع
رودي&; انا حاسه ال البيت دا هيولع قريب منهم هما الاتنين
سهر بخوف&; ماني خايفه من اكده ربنا يسترها
&;&;&;&;&;&;
في المطار
كان واقف شابين الاتنين احل من بعض
واحد منهم كان كل شويه يبص في الساعه
اياد&; اهدي الطيار وصلت تلقيهم جاين
اهم جهم وشاور ليهم
الشاب التاني كان واقف ومدي ظهروا للجهت الاستقبال وبينفخ بضيق
شاوروا لاياد وراحو عندو
اياد ببتسمه سلم عل شاب في اواخر العشرينات
اياد&; مصر نورت بيكم وحشتيني ياانس
انس.. ببتسمه&; منوره بيكم انت اكتر وراح سلم عل البوص ال واقف&;
انس&; البيك بوص وحشتني يا اوس
اوس سلم عليه وحضنه&; انت اكتر مصر نورت
انس&; حبيبي
اياد كان حاضن بنت ومديهم ظهروا
اياد بسعاده&; وحشتني اووووووي
البنت&; ببتسمه وسعاده&; انت اكتر يروحي
اياد بعد عنها تعالي سلمي عل البوص
البنت بتافف&; اوف وكملت بهمس&; مش قولت انك جاي لوحدك اي جابو دا
اياد بهمس&; ماما بعتو معايا اعمل ايه
البنت&; بص ماروح لعمتو دي
اياد سحبه من ايديها&; تعالي وراحت معاه
اوس كان مبتسم بس كشر وفي نفسه سلاما قولا من ربنا رحيم&;. انس اي جاب البت دي
انس&; بس لتسمعك
اوس&; بضيق&; اهلا
البنت بضيق&; بيك
اوس&; مش يلا ولا اي
البنت&; استنو في حد معانا
اياد&; مين يالين
لين&; اهو جه وشاورت ليه
الشاب شاور ليها وراح ليهم
&; هاي
لين&; اعرفكم حازم
حازم&; انا هعرفكم لوحدي انت اكيد اياد صح
اياد&; صح
حازم&; وانت المغرور صح
اوس بصله بقرف وضيق
حازم ببتسمه&; سوري بس لينو دايما بتقول عليك مغرور
اوس بص للين بضيق ولين بصتلو بضيق برضو
انس.. لق الجو متوتر&; اي شباب يلا نمشي ولا هنبات هنا
اياد&; لا طبعا بس حازم انت هتيجي معانا
لين&; اه اصل ومسكت دراع حازم وبصتلو وابتسمت&; زومه يبقي حبيبي وخطيبي
اوس&; الف مبروك اخيرا لقيتي حد يقبلك بجنانك
حازم&; احل حاجه فيها جنانها وبعدين لين كلها عل بعضها حلوه
اياد&; طيب يلا انس واياد وحازم شالو الشنط ومشيو الاول ومشي وراهم لين واوس
اوس بغضب&; اي القرف ال انتي لبسه دا
لين&; بصتلو بضيق&; ورجعت شعرها لورا وسابتو ومشيت ودا عصبه اوي
&;&;&;&;&;&;&;
ففي العربيه متاجه الصعيد
كان اوس هو ال بيسوق وكان متعصب اوي من لين ولبسها لانها كانت لبسه سلوبتها فوق الركبه ومن عل الكتاف نزله وكان شعرها نازل عل جانب وكتفها التاني باين
كانت ركبه جانبه والتالت شاب التانين ورا
اوس مرديش يركبها ورا معاهم
لانها بنت وينفعش تفضل ورا معاهم
انس&; واو مصر وحشتني اووي
والصعيد برضو في حاجه اتغيرت ولا كلو زي ماهو
اياد&; لا طبعا في حاجات كتيره اتغيرت انت سايب الصعيد بقالك عشر سنين هيفضلو كدا يعني لينو مامي وبابي عاملين ايه
لين&; حلوين اوي وبسلمو عليكم اووي
حازم&; لينو متقولش ليها لينو تاني لينو دي يبتعتي انا صح ياقلبي
لين بصت ليه في المرايا ال في العربيه&; صح ياقلب لينو
اوس&; اوف اي جو المحن دا
لين بصتلو ومردتش
حازم&; كلنا قلعنا نظارتنا اشمعنا انت
وكان موجه كلامه لاوس
اوس بضيق&; تعرف تخليك في نفسك
لين بغضب&; اوس متتكلمش معاه كدا تاني انت فاهم
اوس&; بغضب&; ووقف العربيه وبصلها&; لا مش فاهم وقويلو يخليه في نفسو ملوش دعوه بيا
انس&; اي ياجماعه استهدوا بالله كدا وصلو عل النبي
الكل&; عليه افضل الصلاه والسلام
اياد&; يلا يا اوس كمل
اوس اخد نفس وطلعو وشغل العربيه وكمل
اياد&; لين اهدي
لين بهصبيه&; انت مش شايف طريقتو
اوس&; بغضب&; مالها طريقتي بقا
لين&; طريقتك طريق واحد همجي مش متحضر ابدا
انس&; اهدوا يا شباب خلينا نكمل الطريق لسا طويل اي رايك يالين تنامي
اوس.. يكون احسن برضو اهو نخلص من ازعاجك
لين بغضب&; اوس احترم نفسك
اياد&; شباب اهدوا كدا العربيه هتو*لع من غضبكم انتو الاتنين
لين&; عدلت نفسها ونامت وانس وحازم برضو نامو
اياد&; اوس ترتاح وانا اسوق مكانك
اوس&; لا نام انت وانا لما اتعب هصحيك
اياد&; تمام ونام
وفضل اوس صاحي وكان بنظره من تحت النظاره رايح عليها لقها بتترعش وضمه دراعتها
وقف العربيه وقلع الجاكت بتاعو وفردو عليها
ورجع شغل العربيه
بعد ساعات طويله
اوس وقف العربيه وخلاص كانت دراعاتو وجعتو من السوقه لانه اخدهم من المطار بتاع القاهره عل الصعيد عل طول
اوس&;. صحا الشباب بس
ومصحش لين لانها صعبت عليه
حازم&; انا هشيل لين
اياد وانس بصو لبعض وبعدين بصو عل اوس
اوس بغضب&; نعم ياروح* امك عاوز ايه
حازم&; هي دي شتيمه ولا شهره عندكم في الصعيد
اوس ببغضب&; دا حنا بنحتفل بيك دانت في بيت كبير الصعيد
حازم&; ببتسمه.. اوكي وكان رايح يفتح الباب بتاع العربيه ويشيل لين
اوس مسك ايدوا وكان هيكسرها&;. بغضب&; اياك تفكر تقرب منها والا مش هيحصلك خير ابدا
انس سحب حازم واياد حاول يفك ايد اوس من عل ايد حازم
اياد&; اوس اهدي
اوس&; ساب ايدوا&; وانس سحب حازم لورا&; اوس فتح العربيه وشال لين بس وهو داخل صحيت
لين بنوم&; انت بتعمل ايه نزلني
اوس&; كملي نومك هطلعك
لين لفت ايدها عل رقبتو ونامت عل كتفه لانها كانت عاوزه تنام
اوس بص عليها وابتسم وطالعها
رودي قبلتهم&; بخضه&; فيها ايه
اوس&; ماتخفيش هيا بس نايمه
سهر&; طيب طالعها فوق الاوضه جاهزه
اوس هز راسو ووطالعها
انس وحازم دخلو وراهم واياد
انس&; يعني الكل اهتم بلين وانا لا
رودي&; حبيبي وانس جري عليها وحضنها
انس&; عامله ايه ياقلبي
رودي&; الحمدلله ياقلبي اانت عامل ايه
انس&; الحمدلله وسلم عل الكل
هناء&; بصت عل حازم&; انس مادخل صحبك
تعالي ياولدي
حازم دخل وسلم عليهم زي انس يعني حضن
وبو*س وكلو
سهر ورودي&; بصو لبعض بستغراب
سهر.. بهمس&; يلهوي لوسيف جه وشافو اكده
رودي&; هو سيف بس دا ومصطفي هيقيمو قيامتنا انهارده
انس&; دي ياحازم عيلتنا الحلوه بيكونوا اهل مامي
هناء&; مين ده ياواد
انس&; دا حازم وبيكون
حازم قطعو&; انا ابقي خطيب لين
رودي&; بصدمه&; هو انت زومه ال قر*فنا بيه
انس&; معلش ياحازم عمتو بتحب تهزر ولا اي ياعمتو وضغط عل سنانه
رودي&; اه طبعا اتفضلوا
اياد خلي حد من الشغلين يطلع الشنط دي
سهر&; اطلعو ارتاحو لحد مالغدا يجهز
وخوالك يجو
انس&; اوك يلا يازومه واخدوا وطلع
حازم&; انا عاوز اطمن عل لين
انس&; تعال
واخدوا وراحو اوضة لين بس قابله اوس
اوس&; وهو ماسك الباب وبيقفلوا&; عل فين العزم
انس&; حازم عاوز يطمن عل لين
اوس ببرود&; نايمه
حازم&; مانا عارف بس عاوز قطعو اوس
اوس&; عاوز دي عندكم هناك مش هنا ويلا انت وهو من هنا
حازم كان هيتكلم بس اوس بصله بغضب وانس لحق الموقف
انس&; خلاص ياحازم نيجي لما تبقي تصحي
حازم مشي هو وانس وبعدين اوس مشي لما اتاكد انهم دخلو اوضهم
&;&;&;&;&;&;&;
بليل
جه مصطفي وسيف والكل اجمعو
معاد لين كانت فوق
انس كان قاعد بيهزر مع الكل وحازم بيحاول يندمج مع الكل
اوس كان بيلعب بلفون بتاعه
لين نزلت&;. سيفو وصاصا وحشتوني
وجريت عليهم حضنتهم
اوس قام وقف وغضب الدنيا كلو عل وشه&; دانتي نهار ابوكي مش فا*يت انهارده
سهر خبط ايدها عل خدها&; عديها يارب عل خير
رودي كانت خايفه لان فعلا شكلو مكنش بيبشر بلخير ابدا
لين لفت ليه&;
اوس بغضب جحيمي&; انتي اي ال انتي متز*فته لبسه دا
لين كانت لبسه شورت جنس لحد قبل الركبه بشويه وتوب كات
لين&; مالو لبسي بقا
اوس كان هيتكلم جات بنت حضنتو قدامهم كلهم&;. وحشتني اليوم كلو بعيد عني
انس&;. اوبا مين الجامده دي
سيف&; مرات اوس ندي
ووووي
رواية وحش الصعيد الفصل الثاني والخمسون 52 - بقلم زهرة اللوتس الجزار
سيف... مرات أوس ندي.
لين بسخرية: بجد أخيراً لقيت واحدة رضيت بيك.
أوس باستفزاز: اممم وملكة جمال كمان، وغير كده بتحبني صح يا نودي؟
ندي: اممم، إنتوا بقا ولاد طنط قمر.
أنس: آه يا قمر إنتِ، أنا أنس.
ومد يده ليسلم عليها.
أوس مد يده وسلم هو عليه: أزيك يا أنس، معلش ندي مبتسلمش على حد.
وكان بيعصر في يده.
أنس بوجع: أوس، إيدي!
أوس ساب إيده، وأنس بص على إيده لقاها حمرا.
ندي بابتسامة: إنتِ بقا لين صح؟
لين بابتسامة: آه.
ندي بابتسامة: ولفت لأوس: ماهي حلوة أهي يا أوس، أمال كنت بتقول عليها مش حلوة لي؟
لين بصتله بغضب.
أوس استفزها أكتر: أصلها مش استايلي عشان أشوفها حلوة، إنتِ الأصل يا جميل.
ندي بكسوف: بس بقا كسفتني، وخبت وشها في حضنه.
لين باستفزاز: ولا إنت استايلي برضو؟
مصطفى: يلا بقا أنا جوعت.
هناء: يلا يا ولاد.
في تركيا.
رعد كان قاعد بيشرب قهوة، جات عليه قمر وقعدت جنبه وكانت زعلانه.
رعد وهو بيشرب من القهوة: وصلوا.
قمر بحزن: اممم.
رعد بص لها: مالك؟
قمر بدموع: وحشوني أوي.
رعد: دول لسه مسافرين النهارده، لحقوا يوّحشواكي؟
قمر بدموع: مليش دعوة، رجعلي ولادي.
رعد بص لها ورفع حاجبه: إنتي هبلة ولا هبلة؟ أرجعهم لك إزاي؟ وبعدين أنا مصدقت إنهم يمشوا عشان نكون مع بعض، مش لما أكون عايز أقعد معاكي يطلع لي سيف أخويا ويقعد في النص ويقولي متقعدش مع أمي.
قمر بضحك: متقولش عليه كدا، وبعدين مالين بتقعد في النص وبتنام في حضنك، وأنا برضه بتكلمش. إنت عارف ساعات بحسه ضرتي.
رعد بضحك: أيوه كدا فرفشي، بلاش غم، وبعدين هما مش عند حد غريب، هما عند أهلهم برضو.
قمر بخوف: ما ده اللي مخوفني، إن لين تعرف السر اللي إحنا مخبينه، خايفة أوي يا رعد.
رعد بخوف: لسه مجاش الوقت لكشف السر ده.
قمر: ماكيد هينكشف، أنا خايفة أوي.
رعد: خليها على الله، محدش عارف بكرة مخبي إيه.
قمر: يارب.
على الأكل.
ندي: شكلك يا أستاذ حازم بتحب لين أوي.
حازم: دي روحي، مش بس بحبها.
ندي بابتسامة: ربنا يسعدكم يارب.
حازم: إنتي وأوس واخدين بعض على الحب؟
ندي بحب: اممم، أنا وأوس كنا زملاء وحبينا بعض، وأهو اتجوزنا.
أنس: أوس، بصراحة عرفت تنقي.
أوس: طول عمري اختياراتي صح.
إياد كان بياكل وهو ساكت.
لين: إياد ساكت لي؟
إياد: لأ، مافيش حاجة.
لين: لتكون زعلان؟
إياد: نوو، بس مصدع شوية.
رودي: من إيه يا قلبي؟
إياد: من دوشة السفر والعربية وكدا.
سهر: طيب يا حبيبي خد علاج.
إياد: إن شاء الله.
لين بصت عليه بشك.
إياد كان زعلان وهو بياكل.
فجر جه: السلام عليكم، أنا دايماً كدا، حماتي بتحبني.
هناء: أهلاً بالغالي، ولد الغالية.
فجر سلم عليهم كلهم، وأخد لين وأنس في حضنه، بس طول معاهم شوية.
فجر: وحشتوني يا ولاد اللذينة.
لين: إنت أكتر يا فجورتي.
فجر بضحك: إنتي لسه مبتعترفيش بالألقاب يا بت؟
لين بضحك: نوو.
فجر: نوو، ماشي يا قمر يا صغيرة.
سيف بضحك: كلها أمها.
مصطفى: وعند أبوها.
هناء: الله، لو مطلعش لأمه وأبوه، منين جابوه.
فجر: أهي خالتي جابت الخلاصة.
هناء: تعال كل، عملت الأكل اللي بتحبه.
فجر: ألف هنا، سبقتكم.
مصطفى: اقعد يا ضنا بدل ما أضربك.
فجر بخوف: خلاص هقعد.
الكل ضحكوا عليهم.
فجر: عقبال ولادكم، أنا جاي أعزمكم على شبكة لينا يوم الجمعة الجاية.
سيف بفرحة: يا ألف نهار مبروك، على مين؟ مش تجوزها لأي حد يا واد، ولا تكون مخصوبة؟ والله محدش هيحوشك من تحت إيدي.
فجر: مخصوبة إيه يا جدع؟ لأ، ده ابن واحد زميلي في الشغل، ولينا كانت معايا في يوم وعجبت أبوه، يوميها بليل رن عليا وطلب مني معاد، وجه هو وابنه وشافوا بعضهم وعجبوا بعض، وإحنا قاعدين، قرينا الفاتحة، وقلت له دي مش هتبقى فاتحة الفاتحة الحقيقة لما عمها يكون موجود، فالواد قال خليها فاتحة وشبكة على طول.
الكل باركوا له، بس في واحد كان قاعد مخنوق، وكان حابس دموعه، وكان وشه في طبقه، مرفعوش.
فجر حط إيده على كتف إياد: عقبال ما أفرح بيك إنت كمان، خلاص أوس اتجوز، عقبالك يا بطل.
إياد: إن شاء الله.
فجر: قولي، مفيش واحدة كدا ولا كدا؟ قولي ومالكش دعوة ببوك، إني هجوزهالك.
إياد: لأ.
وفونه رن.
إياد: بعد إذنكم.
وقام وطلع على أوضته.
قفل على نفسه وسند على الباب بظهره ونزل قعد وحط إيده على وشه وفضل يعيط.
تحت.
الكل كان فرحان عشان لينا، معاد اتنين كانوا فرحانين وزعلانين في نفس الوقت.
فرحانين عشان بيحبوا لينا، وزعلانين عشان إياد، لأنهم الاتنين الوحيدين اللي عارفين قد إيه إياد بيحب لينا من زمان.
اللي اتصل بإياد لين عشان شافته مخنوق، اتصلت بيه من غير ما حد ياخد باله.
فجر: يا قمر يا صغيرة، سرحانة في مين؟
لين: ها.
فجر بضحك: دي مش معانا خالص، مين اللي واكل عقلك؟
لين برفع كتف وضحك: أكيد زوما حبيبي.
وبعتت له 😗 في الهوا.
مصطفى بضحك: اتحشمي يا بت.
لين: أتحشم لي يا صاصا؟ هو مش خطيبي؟
سيف: وه خطيبك يا وح*أمك، مش جوزك.
لين قربت وشها من سيف اللي كان قاعد قصدها: قرب يا سيفو.
سيف قرب: قربت يا قلب سيفو.
لين وبصت على سهر: يعني إنت قبل ما تتجوز المزة بتاعتك 😗 وعملت صوت يعني؟
سيف افتكر اللي عملوه في سهر يوم عيد ميلاد قمر: كتير.
لين بصوت عالي: يعني حلال ليك وحرام لينا، والآه؟
رودي: دي مش هتعرف تاخد منها حق ولا باطل.
ندي: بصراحة كلنا عملنا كدا، هههه، صح يا أوس؟
أنس بصدمة: أوس؟
ندي بخجل: آه، أوس.
أنس: إمتي؟
ندي: أقول؟
أوس بسخرية: هو إنتي لسه مقلتيش؟ قولي.
ندي: مكنا في الجامعة سوا.
أنس: اتاريك نمس وإحنا مش عارفين.
أنس: كان بيعمل إيه كمان؟ قوليلي.
ندي: بس هو كدا، بس ههه.
حازم: يعني بعد الجواز كدا برضو؟
أوس بص له بغضب.
ندي: لا، بيعمل أكتر من كدا.
وبعدين سكتت وحطت إيديها على وشها واتكسفت، بس كانت بتضحك.
أوس: لي، مفكراني إنت ولا إيه؟
حازم: هو أنا لسه اتجوزت؟ إنت الخبرة.
البنات كانوا كلهم مكسوفين.
رودي بخجل: انبسطتي يا بنت رعد، عجبك كدا؟ وإنتي يا ست ندي، امسكي لسانك شوية.
سهر: بس إنت وهو، غيروا الحديث ده أحسن لكم، وإلا هضربكم كلكم.
ومسكت السكينة.
فجر مشي والكل راحوا أوضهم عشان يناموا.
فوق كان إياد، يعني كان عدمان، عيط وقلبه بيوجعه أوي، وكان بيفتكر كل لحظة قضاها معاها، وكان ماسك الفون بتاعه وبيتبص على صورها، وإنه كان بيصورها من غير ما تاخد باله.
وكان بيضحك من بين دموعه، وبعدين يعيط تاني.
الباب خبط، مسح دموعه واتكلم بصوت مخنوق: مين؟
لين: أنا لين، افتح.
إياد قام وفتح ليها.
لين شافته كدا، مقدرتش وراحت عيطت معاه، وهو عيط 😢 برضه.
وخدته في حضنها، كانوا الاتنين بيعيطوا وبس.
وفضلت تطبطب عليه.
كان في واحد شايفهم كدا من بعيد، وقرب منهم.
...: كفاك عياط.
إياد خرج من حضن لين، ولين بصت وراها عشان تشوف مين اللي بيتكلم.
إياد دخل جوه الأوضة، والاتنين دخلوا وقفلوا الباب، بقوا يبصوا له ويبصوا لبعض.
إياد كان قاعد على السرير وبيعيط بدموع ووجع مكتوم.
لين قعدت جنبه وحطت إيدها على كتفه: أهدي، وإلا والله العظيم هروح أضربها لك.
وعيطت هي كمان.
الشخص: هتفضل تعيط كدا كتير؟
إياد بوجع وصوت مخنوق: بحبها أوي يا أوس، قلبي وجعني أوي.
أوس اتنهد وقعد جنبه: يعني العياط هيرجع حاجة؟ وبعدين دي لسه شبكة، مش هتجوزها يعني.
إياد: أنا مش هطيق أشوفها مع حد غيري، حتى لو زي ما بتقول شبكة، بس أنا حاسس بسكاكين بتقطع في قلبي كدا، حاسس بيا يا أوس؟
أوس بوجع: حاسس بيك.
لين باستغراب: حاسس بيك إزاي؟ هو حبيتها؟ هتنخطب؟ ماهي معاه، هيحس بيك إزاي يعني؟
إياد وأوس بصوا لبعض، وإنهم إزاي وقعوا بلسانهم قدامها.
لين: هتفضلوا كدا كتير؟ ماتجاوبوني.
أوس بوجع: مش لازم تكون حبيبتي، أنا بس موجوع عشان حال إياد، ومبحبش أشوف أخويا كدا، فهمتي؟
لين بحزن: اممم.
ومسحت على شعر إياد: أهدي يا قلبي.
أوس: لازم نتصرف، مش هنفضل كدا.
لين: يعني هنعمل إيه؟
أوس: فكر 🤔 معانا، مش تفضل تعيط كدا.
قعدوا يفكروا لحد.
أوس: لقيتها.
إياد ولين بلهفة: إيه هيا؟
أوس: ...
اياد يروح ليها ويعترف لها، ويمكن هيا بتحبه كمان، وبكده تفرقك الجوازة.
لين: نووو، فكرتك وحشة. افرض مكنتش بتحبه وكسرت قلبه أكتر؟ لا مش حلوة.
اوس بضيق: يعني انتي عندك.
لو مش عندك اسكتي.
لين بغرور: طبعاً عندي.
اوس: ابدعينا بأفكارك.
لين: إيه أكتر حاجة تخلي البنت تغير؟
اوي وإياد بصوا لبعض: منعرفش.
لين: انت لما كنت بتخلي ندي تغير، تعمل إيه؟
اوس: أنا عمري ما خليت ندي تغير، وبعدين ندي مش غيورة يعني.
لين: يا غبي، افهم. يعني مش قصدي تغير إن في واحدة أحسن منها. أنا قصدي لو فعلاً بتحبك هتغير عليك. يعني أنا مثلاً، لما حازم بيخليني أغار عليه، بيروح يقرب من أي واحدة. (لين تركية فهتلاقوا في كلامها كتير مش مصري، هي وأنس وحازم تمام). يعني يهزر معاها، يضحك وكده. وأنا بصراحة بتبقى نار 🔥 الغيرة شغالة جوايا، وأبقى عايزة أروح أضربهم هما الاتنين.
اياد: يعني أعمل إيه؟ مش فاهم.
اوس بخبث: فهمتك.
اياد: انت فهمت وأنا لأ. حد يفهمني.
اوس وحط إيده على كتفه: يعني في الشبكة أحلى واحدة هناك، وقرب منها. اهزر معاها. وطبعاً لينا هتشوفكم. ولو عملت رد فعل، تبقى بتحبك يا معلم.
لين: مانت بتفهم أهو.
اوس: لي فكراني غبي زي سي حازم بتاعك ده؟
لين بغضب: هو كلامك دلوقتي عشان تش*تمه؟
اياد: يا جماعة.. اهدوا بالله عليكم.
لين: واللي هيفيدك أكتر انس، لأنه معلق أكتر من نص بنات تركيا.
اياد: انس.
لين بضحك: اممم، مش انت يا خا*يب.
اياد: خلاص، هروح أسأله. وجرى على أوضة انس. وفضل لين وأوس لوحدهم في الأوضة.
اوس بضحك: خد يامج*نون، الواد خلاص عقله طار. وحط إيده على دماغه.
لين كانت بتضحك عليه.
الاتنين كانوا بيبصوا لبعض. هي كانت بتضحك وبتتتتتتتتبصوا وهو بطل ضحك، وكان بيبصلها من تحت النظارة.
لين: في حاجة في وشي عشان كدا بتبصلي؟
اوس: لأ.
اوس: انتي فعلاً بتغيري على حازم؟
لين: اممم، طبعاً. مش هو حبيبي؟ لازم أغار عليه. مش ندي بتغار عليك؟
اوس: بصراحة لأ.
وقعد على السرير.
تعالى اقعد، ولا خايفة مني؟
لين استغربت هدوءه وقعدت.
انت سخن.
اوس باستغراب: لأ، لي؟
لين: أصلك هادي، ودا مش طبعك.
اوس بضحك: لأ، أنا طبعي هادي، بس انتي اللي بتطلعييني عن شعوري.
لين وهيا بتشاور على نفسها وبتتصنع الصدمة: أنا؟
اوس بهدوء وابتسامة على جنب: اممم.
لين: إزاي دا، حتى كيوت.
اوس: يمكن عشان كدا مثلاً. وشاور على لبسها.
لين: من واحنا صغيرين وانت مابيعجبكش نظام لبسي. بس عجبني وعاجب زومة.
اوس: لو فعلاً بيحبك، مش هيخلي حد يشوفك غيره. وكان بيتكلم بهدوء.
لين: بس هو بيحبني واعترفلي بكدا، وأنا بصراحة بحبه أوي أوي.
اوس: لين، انتي عارفة إني مش بتمنالك غير الخير، صح؟
لين: امممم.
اوس: عشان كدا مش عاوز حد يقول عليكي كلامه ملهاش لازمة. لأني ساعتها مش هسكتله، وممكن أمو*ته فيها. عاوزة تلبسي كدا في أوضتك والباب مقفول عليكي. أما بره باب أوضتك، البسي لبس متحشم شوية. مش ينفع كدا. انتي أولاً ربنا أمرنا بالحشمة، ولازم نطيعوه. مش بس نطيعوه في الصلاة وغيره، وبعد كده نلبس اللبس دا. اللبس دا واحد بس اللي مسمحلُه إنه يشوفك بيه، وهو جوزك بس. وبعدين مينفعش برضو اللي حصل تحت على الأكل دا. وانتي فاهمني كويس. أنا ساعتها كنت هضربك، بس احترمتك قدام الكل، وقولت لما نكون لوحدنا أتكلم معاكي. ثانياً.. معاكي شباب في البيت، ودا غلط وحرام. ينفع نشيل ذنوب على الفاضي؟ يعني نكتر ذنوبنا؟ يعني أنا عارف إنك تربية بره وكدا، بس أنا مش مصدق عمو رعد كان موافق بكدا إزاي.
لين: بابي مكنش موافق، بس اللبس دا أنا كنت بلبسه في البيت عادي، يعني عشان مكنش حد غير بابي ومامي وأنس وتيتة بس. وأنا نزلت بيه عشان انتو إخواتي، وزيكم زي انس عندي.
اوس بهدوء: طيب وحازم دا أخوكي؟ هنقول أياد وأصغر منك، طيب. وحازم دا مش محلل ليكي؟
لين نزلت وشها في الأرض: اممم.
اوس: ينفع كدا نقعد قدامه كدا؟ دا ملوش يشوف ضوافرنا كدا. أدام متجوزتوش، هو كتب كتابه عليكي؟
لين: نوو.
اوس: أدام نوو، نقعد كدا قدامه لي؟ أو نحضنه، أو نخليه يقرب منا؟ لي لي يا لين لي؟
لين: على فكرة حازم مقربش مني قبل كده.
اوس: أمال اللي قولتيِه تحت دا كان إيه؟
لين: أنا كنت بهزر.
اوس بابتسامة: حبيبتي، الكلام دا بتاع كبار، انتي لسه صغيرة عليه، تمام. ومسك إيدها الاتنين.. لين، أنا مابحبش أزعلك قدام حد، أو إني أضايقك، بس انتي بتعاندي. والله العظيم عايز مصلحتك بس.
لين سحبت إيدها من إيده، ورجعت شعرها لورا ودنها.. واتكلمت وهيا منزلة وشها في الأرض: عارفة.
اوس رفع وشها بصباعه: متكلمي معايا، متنزليش وشك في الأرض، انتي مش عاملة عملة.
لين رفعت وشها ليه واتكلمت بتوتر من قربه: هو أنا ممكن أسألك سؤال؟
اوس بضحك: يلهوث، سؤال واحد بس؟ اسألي يا ستي اللي انتي عايزاه. وبعدين بلاش توتر، يعني إحنا بيقولوا عنا بنزين ونار.
لين ضحكت: هو انت لي دايماً لابس النظارة دي؟ هو انت عيونك وح*شين عشان كدا مخبيهم؟
اوس ضحك: نوو، بس ندي قالتلي محدش يشوف عيونك غيري، فعشان كدا مخبيهم. لأ يا ستي، عيوني بترتاح في الأسود، وبترتاح في النظارة.
لين: وعشان برضو تعرف تشوف البنات من تحت النظارة من غير ما ندي تاخد بالها.
اوس بتصنع الصدمة وحط إيده على بقه: أي دا؟ انتي عرفتي سر الصنعة؟
لين انفجرت في الضحك. هو برضو.
***
اياد راح لانس ولقى نايم. فضل يصحي فيه، بس برضو نايم. مقومش. رجع تاني أوضته.
اياد بحزن: مخ*مود.
اوس يضحك: هو مين دا؟
اياد: انتو قاعدين بتضحكوا هنا وأنا هفرقع.
لين قامت ومسكتُه من خدوده: مقلنا لك تعمل إيه يا صغنن.
اياد: خلاص، كل واحد يروح على أوضته. يلا عايز أنام.
اوس: يعني بتطردنا. يلا يا بنتي على أوضتك، وأنا ندي زمانها مستنياني.
اياد: لي؟
اوس رفع حواجبه ورقصهم: مابنامش من غيري.
ومشي وكان بيضحك.
لين برضو مشيت، بس لقت اللي واقف في وشها، وكان غضبان 😡 أوي.
اياد: دخل نام.
... مش هسيبك يا لينا، انتي بتاعتي، هاخدك لو كان أي التمن.
***
اوس راح أوضته، لقاها فعلاً مستنياه.
اوس وهو بيقلع الجاكت: أول مرة يعني ماتناميش بدري عشان وشك ما تتلعلش فيه هالات سودا.
ندي بغضب: كنت فين لحد دلوقتي.
اوس بتحذير: صوتك ميعلاش، انتي فاهمة.
وكمل بسحرية: وانتي من إمتى بتسألي عني أصلاً؟ انتي كل اللي هامك أصحابك والموضة، وإن صحابك ميلبسوش أحسن منك، وميلبسوش ماركات انتي ملبستيهاش.
كان بيتكلم وهو بيجيب ترنج من الدولاب.
ندي حضنته من ضهره.
اوس نزل إيديها: ماتقولي عايزة إيه من الآخر، بلاش حركاتك دي.
ندي: عايزة أروح البيوتي سنتر بكرة.
اوس: ماتروحي، هو أنا حوشتك؟
آه، عايز أحطلك فلوس يعني في الأكردك كارت؟
ندي: اممم. وهي بتنفخ في ضوافرها.
اوس بص لها بقرف، واخد هدومه ودخل: اعتبرها اتحطتت.
ودخل الحمام.
أخد دوش، كان مخنوق أوي.
خلص ولبس الترنج وخرج، لقاها نايمة. ابتسم على نفسه بسخرية، وعليها، وراح نام على الكنبة.
***
عند لين، حازم كان غضبان 😡 أوي منها.
حازم بغضب: إيه يا ست لين؟ كنتي بتعملي إيه عند أياد دا؟
لين: كنت قاعدة معاه، فيها إيه؟
حازم ومسك إيدها بقوة: قولتي إيه؟ ولا كأن في راجل ليه كلمة عليكي.
لين نزلت إيده: انت ملكش كلمة عليا. إحنا لسه مخطوبين، يعني متجوزناش. وسابته ومشيت. وهو كان واقف متعصب أوي.
لين راحت نامت.
***
الصبح وووويتبع.
رواية وحش الصعيد الفصل الثالث والخمسون 53 - بقلم زهرة اللوتس الجزار
الصبح
كانوا على الفطار
أوس: صباح الخير. وراح باس جدته وأمه وروزي وقعد.
الكل: صباح الخير حبيبي.
سهر: أمال فين العقر*بة قصدي ندي.
أوس: بلا مبالاة. معرفش. صحيت الصبح ملقتهاش في الأوضة.
أوس: أمال أنس ولين فين.
روزي: لسه نايمين دول مبيصحوش بدري زينا.
سيف: ياااه. ماتسيبوا العيال تنام براحتها. هتبقوا عليهم إنتو والزمن.
مصطفى: أوس. لين لسه متعرفش صح.
أوس: ساب الأكل. آه يا عمو لسه.
سهر: إني خايفة من رد فعلها لما تعرف.
روزي بخوف: أوعوا حد يقول قدامها حاجة.
هناء: بس يا ولاد ميعصهاش تعرف.
روزي: بس أكيد مش خبطة واحدة.
أوس كان قاعد حزين 😔 وخايف من اللي جاي.
سكتوا كلهم لما لقوا حازم وأياد نازلين.
أياد كانت عيونه حمرا.
حازم: هاي.
الكل: هاي.
روزي بقلق: إيدو. مال عيونك حمرا كده ليه.
أياد: مفيش. بس سهرت امبارح على الفون. أتلاقيها من كده. متخفيش.
مصطفى بغضب: الزفت ده هيضيع نظرك. وأهو عيونك عاملة إزاي.
سيف: اهدي يا مصطفى. دي عيل لسه.
مصطفى: عيل إيه. ده شح*ط عنده 22 سنة. مش عيل. ولما يضيع نظره نبقى نقول عيل.
أياد كان مخنوق وهو قاعد.
أوس: عمو. اهدي لو سمحت. هو أكيد مش قصده صح يا أياد.
أياد: اممم. أنا آسف. وقام خرج.
هناء بغضب: كده يا ولدي؟ ضايقتوه وهو باين عليه زعلان أصلًا.
أوس وهو بيداري عليه: أكيد زعل. أنا هروح أصالحه وأجيبه.
أوس قام وراه. لقه قاعد في الجنينة.
أوس: أياد.
أياد: أوس. لو سمحت سيبني لوحدي.
أوس قعد جنبه: لا مش سايبك.
أياد: هو ليا مش بيقدر يفهمني. حتى لما قولتله على لينا. قالي لما أشوفك راجل هجوزهالك.
لدرجة دي ما بيحبنيش.
أوس: أنت أهبل! إيه العبط ده؟ يعني لما أبويا جوزني ندي غصب عني. مكنش بيحبني. وأديك شفت أنا عملت إيه. مش سيبت ليكم البيت ومشيت؟ ولما رجعت لقيتو بيقولي اعمل حسابك. كتب كتابك على ندي بليل. قدرت أفتح بقي.
واهو إحنا الاتنين مش طايقين بعض. بس بنمثل قدامكم إننا ونعمة الزوجين. إنت عارف إن ندي كل مصالحها مني إنها تركب أحدث أنواع العربيات وتشتري أحسن الماركات وبس. أنا بحس نفسي مش مهم عندها زي فستان من بتوعها. وكمل بحزن. إنت تعرف لما لين قالت إنها بتغير على حازم. أنا أضيق. ندي عمرها ما غارت عليا. عمرها ما حسستني إني ليا لازمة في حياتها.
أياد: طيب. أهو دمروا حياة اتنين. واحد مستفيد والتاني مش مستفيد. حتى وهو عاوزين يدمروا حياتي أنا كمان.
أوس أخد تنهيدة: أنا وضعي غير وضعك يا أياد. على الأقل أي واحدة هتقبل بيك. أما أنا لا. مش أي واحدة هتقبلني وأنا كده.
أياد: مالها حالتك؟ مانت زي الفل أهو يااض. متقولش كده تاني. والله أزعل منك. وحضنه.
***
عند لين. صحيت من النوم. دخلت الحمام.
أخدت دش وخرجت تلبس. كانت مطلعة فستان بس كان قصير. افتكرت كلام أوس ليها امبارح. راحت مدخله الفستان ومطلعة بنطلون وبلوزة. بس البلوزة كانت عريانة من عند الكتف.
ولبستهم وسرحت شعرها ونزلت.
لين بتبتسم: هايات.
وقعدت. الله. أمال فين أياد.
روزي بحزن: بره.
لين باستغراب: في إيه.
سهر: هو وأبوه اتخانقوا.
لين بصت لمصطفى بعتاب: لي كده يا خالو.
مصطفى بصلها. لأنها أول مرة تقوله خالو.
وقامت راحت لأياد.
خرجت بره لقتهم حضنين بعض.
لين: إيه ده. إيه ده. مليش في الحب جانب.
أوس وأياد فتحوا دراعاتهم ليها. وهيا دخلت في حضنهم. وكانت قاعدة في وسطهم الاتنين. وده ضايق حازم قوي. لأنه كان واقف وشايفهم كده.
أوس كان ماسك قوي فيها. وزق أياد.
من حضنها.
أياد باستغراب: في إيه.
أوس كان واخدها في حضنه: متقربش تاني منها.
أياد: أنا أخوها.
لين: إيه يا أوس. هو زيك زيك.
أوس: مين الكبير؟ أنا ولا هو.
لين وأياد: أنت.
أوس: خلاص. أنا اللي أحضن. بس. وانت لا.
أياد: أشمعنا أنت؟ مانا كمان عاوز أحضن.
أوس: روح احضن الين. مش لين. لين. نوو.
أياد بخوف: طيب. خلاص. وقام وسابهم.
لين بغيظ: لي عملت كده.
أوس ببتسامة: مزاجي كده.
لين: أوس. مابحبش طريقتك دي.
أوس بتصنع الدهشة: طريقتي.
لين: اممم. طريقة الغرور بتاعتك دي بتعصبني.
كانت لين قاعدة في حضنه.
أوس: أنا مغرور؟ ده أنا كيوت وغلبان.
لين: اممم. وبتاكل لبن كتير. ابعد عني يااض.
أوس بغيظ: في بنت بتقول يااض.
لين باستفزاز: مش أنا قلت.
أوس: اممم.
لين: يبقى فيه.
أوس: مانتي عندك لبس متحشم شوية. أه. أمال لازم لبس الأطفال اللي إنتي كنتي بتلبسيه.
لين: أنا لبسي لبس أطفال.
أوس باستفزاز: آه.
لين أخدت كتاب من اللي محطوطين على الترابيزة وضربته بيه.
أوس بوجع: آه يا بت. بيوجع.
لين: أحسن. تستاهل.
أوس: كتفها. وأخد منها الكتاب.
لين كانت عاوزة تجيب الكتاب تاني. بس هو كان مكتفها.
ندي دخلت عليهم.
ندي: هاي.
أوس ولين بصولها. وبعدين بصوا لبعض.
ندي باستغراب: إيه مالكم.
لين بضحك: مش أنا لوحدي اللي بلبس لبس أطفال. ههههه. مراتك برضه.
أوس كان مضايق من فعل ندي.
ندي كانت لبسة فستان فوق الركبة وكاشف كتفها. وعاملة شعرها لون شعر لين. يعني كانت بتقلده.
أوس بضيق: إيه اللي إنتي عاملة دا.
ندي قعدت وحطت الأكياس اللي في إيديها. إيه يا قلبي. عملة إيه. مش عاجبك اللوك بتاعي الجديد.
أصل بصراحة عجبني اللوك بتاع لين. وقولت أبقى أنا وهيا.
لين: حلو عليكي على فكرة.
ندي بغرور: عارفة.
لين بهمس لأوس: هي مغرورة زيك. عشان كده حبيتيه.
أوس بصلها. وبعدين بص لندي بضيق.
ندي: إنت ماسكها كده ليه.
آه. أوس كان لسه ماسك إيد لين.
لين: أوس. سيب إيدي.
أوس: ساب إيديها. سابهم ومشي بضيق.
لين: على فكرة اتعصب.
ندي: وأي يعني.
لين: إيه اللي أي يعني. دي إنتي مش بتحبيه.
ندي: هههه. إحنا قدام الكل بنحب بعض. بس أنا وهو مبنقبلش بعض.
لين بدهشة: لي.
ندي بلا مبالاة: متجوزين غصب أصلاً.
لين بصدمة: غصب.
ندي وهي بتلعب في الفون: اممم.
لين: ومين بقى المغصوب فيكم.
ندي: مين في رأيك. إنتي شايفة قدامك مين المغصوب.
لين: أوس.
ندي: برافو عليكي. مانتي شاطرة. ولماحة أهو.
لين: طيب تفضلي مع واحد مش بيحبك لي.
ندي: يمكن عشان المصلحة.
لين: مصلحة إيه دي اللي تخليكي تعيشي مع واحد مش طايقك.
ندي: عشان بابا بيكون شريك أوس في الشركة.
وبعدين أوس مش أي واحدة ترضى بيه.
لين اتعصبت: احترمي نفسك. إيه الكلام اللي إنتي بتقوليه ده. أوس تتمنى ألف بنت.
ندي بضحك: هههه. شكلك متعرفيش.
لين: معرفش إيه.
ندي: إن أوس. وقطعهم أوس لما نادى على ندي.
أوس: بصوت عالي. ندي.
ندي ولين بصوا عليه.
أوس: تعالي. عاوزك.
ندي قامت وسابت لين بين أفكارها.
***
في أوضتهم فوق.
أوس بغضب: إنتي كنتي بتهببي إيه تحت.
ندي بلا مبالاة: كنت بتكلم أنا ولين عادي. كلام بنات.
أوس بغضب: قسماً بالله يا ندي لو سمعتك بتتكلمي عن الموضوع ده تاني. مش هتعرفي أي اللي هيحصلك. إنتي فاهمة.
أوس سابها وخرج ورزع الباب وراه.
ندي اتخضت من رزعة الباب.
***
في الجنينة. لين كانت قاعدة.
شافتوا خارج.
نادت عليه.
لين: أوس.
أوس وقف وغمض عينه. وبعدين فتحها.
لين راحت عنده.
عاوزة أتكلم معاك.
أوس وهو مديها ضهره: لين. أنا متأخر على شغلي. وقت تاني. ومشي قبل ما يسمع ردها.
لين استغربت ده. وراحت.
***
في تركيا.
رعد بخوف كان بيتكلم مع حد في الفون.
اعمل أي حاجة. والسر ده ما ينكشفش.
المجهول: السر بقاله كتير أوي متخبي. أنا ما عدتش قادر أخبي.
رعد: قربت. بس أكيد مش دلوقتي.
المجهول: هحاول.
رعد: ماشي. سلام.
رعد حط راسه بين إيديه. وكان قاعد بحزن.
جميلة حطت إيدها على كتفه: متخافش. هيا بين أهلها وناسها.
رعد رفع راسه: عارف. وعارف كمان إن لو السر ده انكشف. لين مش هترجع تاني.
بس قمر. كل ما يقرب المعاد. تخاف أكتر. وأنا برضه. أنا خايف من رد فعلها. أكيد هتكر*هني ومش هتسامحني.
جميلة: لي بنستبق الأحداث. ونفترض البلا قبل وقوعه. ها. لي. خلي أملك في ربنا كبير. وإن شاء الله مش هيحصل أكتر من المكتوب.
***
لين راحت عند أياد. دخلت من غير ما تخبط.
لين: أياد.
أياد بخضة: شفتني. إنتي داخلة كده لي يا بت.
لين: إنتوا مخبيين إيه عني.
أياد اتوتر: مخبيين. هنخبي إيه يعني.
لين بغضب: أياد.
أياد: أنا مش عارف قصدك إيه.
لين: إيه اللي في أوس يخليه يقبل بواحدة متعج*رفها زي ندي دي.
أياد:
أخذ نفسًا وارتاح، لأنه كان مفكرها عرفت السر.
... أوس.
لين: أه أوس.
إياد: أوس مش هو اللي اختارها عمي، هو اللي اختارها ليه وأجبره إنه يتجوزها عشان هي بنت شريكه، بس محدش في البيت كله بيقبلها ولا حتى عمي سيف.
لين: أمال خالو جوزها ليه لي؟
إياد: أعتقد هو يجاوبك أحسن.
لين: لدرجة دي؟
إياد: اممم.
لين: ماشي، ما ييجي لي بليل.
***
عند أوس، كان بيضغط على نفسه في الشغل وكان بيطلع عصبيته من ندى فيه، وبيملي وقته عشان يروح ميشوفش وشها.
***
عند لينا.
تيا: لينا، يلا اصحي بقى، بقينا الظهر.
لينا كانت نايمة وبتحلم بحد بيجيلها، بس مش بتشوف وشه لأنه بيبقى في غبابة على وشه.
وهي مش بتشوفه.
بييجي ليها يقعد معاها يسمعها وبعدين يمشي من غير ولا كلمة.
تيا: لينا! بصوت عالي.
لينا: صحيت.
تيا: أخيرًا.
لينا بنوم: في إيه يا ماما على الصبح؟
تيا بغيظ: قصدك على الظهر مش الصبح، يلا عشان أهل العريس جاين عشان تروحوا تنقوا الشبكة.
لينا: اوكي.
تيا خرجت من هنا، ولينا نامت تاني.
***
أنس: لين، أنا عايز أعمل شوبينج، تحبي تيجي معايا؟
لين افتكرت إنها معندهاش لبس متحشم، قالت: أه جاية.
لين: زومة تيجي معانا؟
حازم: بتأكيد جاي.
إياد: رايحين فين؟
أنس: نعمل شوبينج.
لين: تعالى معانا.
إياد: أوك.
الأربعة كانوا في العربية، لين قعدت قدام مع إياد وأنس وحازم اللي كان بينفخ ورا.
وراحوا المحل مع بعض.
أنس وحازم راحوا ينقوا لنفسهم.
لين: إيدو، تعالى نقي معايا. وسحبته من إيده ودخلوا.
لين نقّت فساتين كتير طويلة وبناطيل وبلوزات بكم.
***
عند لينا.
العريس جه هو وأهله، وطلب من فجر إنه ياخد لينا معها يروحوا ينقوا فستان الشبكة، وفجر وافق، وراح هو وأخته ولينا.
راحوا المحل.
أخته كانت بتنقي مع لينا، نقّت ليها كام فستان، ولينا راحت تقيس، خبطت في حد، وقعت الفساتين كلها و...
رواية وحش الصعيد الفصل الرابع والخمسون 54 - بقلم زهرة اللوتس الجزار
لينا نزلت تلم مع البنت الفساتين.
لينا: سوري، مكنش قصدي. انتي كويسة؟
البنت: آه لينا.
لينا بفرحة وقعدت تتنطط: لين وحضنتها، وحشتيني وحشتيني أوي.
لين برضو حضنتها بفرحة: انتي أكتر يروحي.
لين: بتعملي إيه هنا؟
لينا بنقي فستان لشبكتي. وانت بتعمل إيه هنا؟ ونزلت إمتى؟
لين: بقالي يومين هنا بس. وأنا جايه أعمل شوبنج.
لينا: يحي*وانة، يومين بحالهم ومتسأليش. وبصت على الهدوم: دي أكيد مش ليكي.
لين بصت عليهم: لا بتوعي.
لينا فتحت بقها: بقا لين السيوفي تلبس فساتين طويلة. مش مصدقة. ده أوس هيعمل لكِ حفلة على كدا.
لين: اشمعنى أوس يعني؟
لينا: عشان دايماً لبسك مش عاجبه وبيتخانق معاكِ عليه وكدا.
لين: لا، هو قعد معايا واتكلم لأول مرة بهدوء وشرح لي وجهة نظره. وأنا بصراحة يمكن اقتنعت شوية، مش أوي.
لينا: المهم إنك اقتنعتي. وبعدين انتي مش في تركيا، انتي في الصعيد. وأهم حاجة في الصعيد العادات والتقاليد. ومش ينفع إنك تمشي كدا. انتي مش شايفة البنات والحريم لابسين هنا إزاي؟ وهو شاب، أكيد عارف الشباب بيفكروا إزاي. زي ما إحنا كبنات بنبقى فاهمين لبعض، هما الشباب بيبقوا فاهمين لبعض برضو.
جاية لوحدك ولا معاكي حد؟
لين: لا، معايا أنس وأياد وزومة.
لينا: زومة! يجبروتك. جايبة هنا ليهم؟
لين: إممم، وإذا خطيبي.
وإنتي اتخطبتي ومعرفتنيش؟ وأنا اللي بقول لك على كل حاجة.
لينا: والله يا لين، كل حاجة جت بسرعة. أمال عرفتي منين؟
لين: من فضولى.
لينا: هههه، آه لو تيا سمعتك هتعل*قك.
لين: هيا لسا بتغار عليا؟
لينا: ده بتغير مني.
أياد كان بيدور على لين بيحسبها تاهت. لقاها واقفة مع حد بس مديله ضهره.
أياد: ولله انتي قاعدة بتضحكي هنا وإحنا بندور عليكي.
لين بصحك: هههه، تعالي سلمي.
أياد: على مين؟ لينا لفت وأياد وقف متنح ليها.
لين كانت بتبص عليهم بنظرات خبيثة.
الاتنين فضلوا واقفين قصاد بعض شوية.
لين رخمة عليهم: أي يايدو، وقف كدا لي؟ متقرب وسلم.
أياد قرب من لينا واتكلم بحب: عاملة إيه؟
لينا ببتسامة: الحمدلله. انت اللي عامل إيه؟
أياد: الحمدلله كويس. أداُم انتي كويسة.
وفضلوا الاتنين يبصوا لبعض.
لينا: إيه، معنتش بتيجي عندنا؟ يعني أقصد، ما بتجيش لمراد؟
أياد بحب: ووحشني.
لينا: هو مين اللي وحشك؟
أياد: مراد. وحشني أوي.
لينا: طيب أداُم وحشك، مبتجيش تشوفه لي؟
أياد: قريب إن شاء الله. ابقي سلميلي عليه.
لين كانت انسحبت براحة ومشيت وسابتهم الاتنين.
أياد بوجع: ألف مبروك.
لينا: الله يبارك فيك. عقبالك.
أياد بوجع: إن شاء الله قريب.
لينا: هو انت خطبت؟
أياد: لا، بس يعني قريب إن شاء الله.
لينا ببغيره: مين دي؟
أياد محسش بالغيرة لأنه كان موجوع وكان مفكرها إنها بتكلم عادي: واحدة زميلتي في الجامعة.
لينا: إممم، مين يعني؟ بنت مين؟
أياد: مش من الصعيد. مش هتعرفيها.
لينا: تمام. ربنا يكملك على خير.
أياد بوجع: ويكملك على خير.
الاتنين بقوا يبصوا لبعض وعيونهم هيا اللي بتتكلم.
عند لين كانت ماشية وخبطت في حازم.
حازم: مالك؟ مش واخدة بالك من اللي قدامك كدا لي؟
لين: سوري يا حازم. وكانت ماشية.
حازم مسك إيديها واتكلم بأسف: لين، سوري على اللي حصل امبارح. أنا بس كنت غيران مش أكتر. متحسيهاش إنها قلت ثقة، بس أنا بوثق فيكي كتير. لين، مش تزعلي مني، ok؟
لين بعند: نوو، مش قابلة اعتذارك يا حازم. ولأنها مش أول مرة تعمل كدا. وبعدين ترجع تقولي سوري وعاوزني أسامحك.
ونزلت إيده من على إيديها وسابته ودخلت تقيس الهدوم.
حازم فضل واقف وبعدين راح ينقي ليها فستان على ذوقه يمكن تسامحه.
شاف فستان بس قصير أوي: ده حلو وهيكون حلو عليها لأنه استايلها.
وراح وقف قدام باب البروفة مستنيها تخرج.
عند انس.
كان بينقي وبيتعاكس الاتنين مع بعض.
انس كان منفض، بس البنت اللي كانت بتجيب له الهدوم كانت معجبة بيه وكل شوية تغمز ليه 😉. انس لاحظ ده قال: ومالو. وغمز ليها.
البنت: اسمك إيه يا حلو؟
انس ببتسمة: اسمي أنس.
وانتي اسمك شنو؟
البنت بعجاب: واو، يعني مش مصري؟
انس: تركي.
البنت بدلع: وأنا نهلة.
انس: اسمك كتير حلو.
نهلة: انت أحلى. وسحبت الفون من جيبه وقالت له: افتحه.
انس بص لها ببتسامة وفتحها ليها.
نهلة: سجلت لك رقمي، ابق رن عليا.
انس ببتسامة: تمام يا قمر. وغمز ليها ومشي.
عند أوس كان خلاص تعب من كتر الشغل.
وقعد يرتاح، دخلت عليه ندي.
ندي: أوس، أنا هروح أقعد عند بابا يومين.
أوس مهتمش: ماشي.
ندي خرجت من الشركة وراحت عند أهلها.
أوس كمل شغل ورجع بليل وكان.
عند لينا وأياد خطيبها جه عليهم.
العتريس: لينا، واقفة كدا لي؟ وبعدين مين ده؟
لينا: ده أياد ابن عمو مصطفى وبيكون صاحب مراد.
العتريس مد إيده ليه وسلم عليه: اتشرفنا، أنا ابقى حسين.
أياد سلم عليه: اتشرفنا.
حسين: الشرف ليا أنا. يلا يا لينا، عشان أختي مستنيانا بره.
لينا: باي يا أياد.
أياد: باي. ورفع إيده يشاور ليها.
وفضل يبص عليها وبعدين مشي.
عند لين كانت بتقيس الفساتين. كل فستان كانت بتقيسه، كانت بتشوف أوس وهو بيشاور لها عليه يانه لا، لأنهم بيبقوا ضيقين عليها.
ياما قصيرين عليها.
كانت لين بتفكر إن عشان متتخانقش مع أوس على لبسها.
حازم خبط عليها.
لين فاقت على خبط الباب.
مين؟
حازم: أنا يا لين.
لين بضيق: عاوز إيه؟
حازم: خدي الفستان ده. قيسيه، عجبني وأكيد هيعجبك.
لين فتحت له وأخدت الفستان وقفلت في وشه تاني. وده عصبه، بس اتماسك عشان هو عاوز يصالحها مش يضيقها أكتر.
لين بصت على الفستان بقرف لأول مرة.
ولبسّته وبرضو شافت أوس وهو بيقولي لا برضو.
لين خرجت وأخدت الفستان عشان متزعلش حازم.
بليل لين كانت قاعدة في أوضتها مستنية أوس تسأله.
لحد ما سمعت صوت عربيته.
بصت من الشباك لقتوه هو، بس لقتوه واقع.
لين بخوف: أوس! ووو.
رواية وحش الصعيد الفصل الخامس والخمسون 55 - بقلم زهرة اللوتس الجزار
لين نزلت جري لقتو واقع على الأرض وساند ظهره على رجل الكرسي وكان مغمض عينه.
لين بخوف: اوس وبتهز فيه… اوس اصحي.
أنا هنادي حد.
أوس مسك إيدها واتكلم بتعب وبضعف: لا متقوليش لحد أنا كويس.
لين بخوف: كويس إيه أنت مش شايف عامل إزاي.
هنادي حتى أياد.
أوس بتعب: أنا قولت متناديش حد وبعدين أنا كويس وحاول يقوم بس وقع تاني. لين قومته وسندته.
لين: أنت لي بتعاند.
أوس بصّلها بتعب وضعف ومشي معاها.
بس كان بيقع منها لأن رجليه مكنوش قادرين يشلوه.
لين كانت بتقومه في كل مرة بيقع فيها وكانت مرعوبة عليه.
وصلوا لحد أوضته وهو مصدق اترمي على السرير بقى نصه اللي فوق على السرير والنص التاني على الأرض.
وفرد دراعه على السرير.
لين: ممكن أعرف حالتك دي من إيه.
أوس بتعب: لين ممكن نتكلم الصبح لأني بجد تعبان وعاوز أنام ينفع.
لين بيأس: طيب انعدل عشان تعرف تنام كويس.
أوس: مرة واحدة قام ودخل الحمام وفضل يرجع دم.
لين خافت عليه ودخلت وراه لأن الباب كان مفتوح.
لين بصدمة: دم.
أوس: الدم ده من إيه.
أوس غسل وخرج يتسند على الحيطة وقعد في الأرض وسند ظهره على حيطة السرير.
لين بغضب: أوس أنا بكلمك على فكرة.
أوس مكنش قادر ياخد نفسه أو يتكلم.
لين: أوووس كلمني.
أوس بضعف: وهو خلاص نفسه بيتسحب منه… الفون.
لين فضلت تتلفت حواليها: فين.
أوس: الفون في جيبي.
لين: أخدته من جيبه… أهو.
أوس: م مراد.
لين: عاوزني أحكي معاه.
أوس هز راسه بـ أه.
لين: طيب افتحه.
أوس: رفع إيده بصعوبة وفتحه.
لين جابت القائمة بتاعت المكالمات ولقيت اسم مراد رنت عليه.
أول مرة مردش.
لين: مش بيرد.
أوس: ر رني تاني.
لين رنت تاني مراد فتح.
مراد: الو أوس معلش كنت في الحمام ولما خرجت لقيتك فصلت وكنت هرن عليك في إيه.
لين: أوس تعبان أوي.
مراد بخضة: إيه من امتى وبعدين أنتِ مين.
لين: أنا لين بنت عمته وهو قالي أرن عليك.
مراد بخوف: افتحي الاسبيكر لو هو كان معاكي.
لين عملت كده لأنها كانت خايفة عليه.
مراد: أوس أنت سامعني.
أوس هز راسه.
لين: آه.
مراد: هو رجع دم تاني.
لين: آه هي دي مش أول مرة.
مراد: لا بصي لسمعيني كويس أوي.
خالي أوس ينام كله على الأرض ورأسه بس حطيها على رجلك.
لين: ثواني وعدلت أوس ونايمته زي ما مراد قالها.
… وبعدين.
مراد: افضلي اتكلمي معاه متخليهوش ينام أو يغمض عينه.
لين قلعت أوس النظارة الشمس.
ملحوظة… أوس مبيقلعش النظارة الشمس دي أبداً وده وراه سر وهنعرفه بعضين.
وفضلت تكلم معاه بس أوس كان لون وشه أزرق لأنه مكنش قادر يتنفس.
لين بخوف وفضلت تخبط على وشه: أوس أوس فوق صحصح معايا.
أوس كانت عينه بتزغلل.
لين: مراد أوس وشه أزرق وعيونه بتزغلل.
مراد بخوف: يبقى مش قادر ياخد نفسه اعمليله تنفس صناعي.
لين: يعني إيه أنا معرفش.
مراد: هقولك نزلي رأسه من على رجلك على الأرض وارفعي رقبته لفوق وبدأ يشرح ليها ولين عملت زي ما هو بيقول.
مراد: خدي نفس عميق واديهوله.
لين: عملت كده وكانت مكسوفة أوي وهي بتعمله التنفس.
مراد: لين نفسه جه معاكي ولا لسه.
لين بعتت تاخد نفسها وترد على مراد.
لين بنهجان: لا لسه.
مراد: المرة دي خدي نفس أكبر من اللي فات ومسكي معصمه وشوفي قلبه لسه بيدق ولا نظامه.
لين مسكت معصمه: لقت نبض ضعيف.
… مراد نبضه ضعيف جدا.
مراد: شبكي إيديكي الاتنين على بعض ومكان قلبه واضغطي بكل قوتك.
لين: عملت كده وضغطت بس كانت أعصابها سايبة من الخوف عليه.
مراد: ها شوفي النبض تاني.
لين: شافته لقتوه زي ما هو.
… لسا.
مراد: اعمليله تنفس تاني يالين وماتبعديش غير لما نفسه يجي معاكي.
لين كان وشها أحمر من الكسوف بس مضطرة تعمل كده وإلا هيموت.
لين أخدت نفس أكبر وغمضت عيونها وادته ليه كلها كانت بتتنفس من مناخيرها وبتديله النفس دا.
مراد فصل معاها ورن على أياد.
أياد بنوم: الو.
مراد: أنت نايم وأوس بيموت.
أياد فاق من على السرير واتكلم بخوف: ماله.
مراد: الحالة رجعتله.
أياد بخوف: طيب هو فين.
مراد: باين في البيت عشان كانت لين هي اللي بتكلمني.
أياد بصدمة: لين أوعك تكون قولتلها حاجة.
مراد: هو أنا عبيط عشان أقولها.
أياد: طيب سلام بقى وجري على أوضة أوس يشوفه.
أياد وصل وكان الباب متوارب وشاف لين وهي بتعمله التنفس.
أياد: قفل الباب عليهم ومشي رجع أوضته تاني.
وانتهد وكلم مراد.
مراد: إيه يابني.
أياد: دي معاه.
مراد: مانا عارف وأنا اللي شرحت ليها إزاي تعملو تنفس وتحسن لضربات القلب.
لأنه رجع دم تاني.
أياد بحزن: أنا قولته لازم يعمل العملية وهو مصمم يفضل كده بيقولي هي موتة واحدة بس أمنية حياته إنه يموت في حضنها بعد ما سبته.
ومشت.
مراد بحزن على صحبه: لازم يعيش ويقولها الحقيقة.
أياد: يارب أنت العالم بحالنا كلنا.
عند لين خلاص كانت هتفقد الوعي لأنها مابتعدتش عنه وخلاص مكنتش قادرة تتنفس بس بتقاوم وبتحاول تاخد نفس تاني عشان مراد قالها متبعديش عنه لحد ما نفسه يجي معاكي.
لين خلاص عيونها احمرت.
حست بنفس بس ضعيف بيخرج معاها.
لين فرحت وكانت بتتنفس أكتر وتديله لحد ما هو فتح عينه وغمضها تاني.
بس المرة دي ماكنش تنفس صناعي دي حاجة تانية لين حست بيها وكانت هتبعد بس رفع إيده وقربها منه أكتر. لين اتصدمت من اللي عمله وكانت هتبعد إيده بس هو عض واتكلم بهمس وهو بيبتسم… ندي.
لين فهمت إنه فكرها مراته عشان كده.
لين بغضب: أنا مش ندي وأي إيه اللي أنت هببته ده.
أوس فتح عيونه براحه واتكلم بهمس: بحسبك ندي هي اللي بتعمل كده على طول.
لين بغضب: أنا مش ندي أنا اسمي لين ولو سمحت متعملش كده تاني.
أوس بمكر: يعني مكنتيش عاوزة وبتستغلي فرصة إني غايب عن الوعي.
لين بغضب أكبر: انت قليل الأدب على فكرة وبعدين أنا كنت بعملك تنفس صناعي لأنك مكنتش قادر تتنفس مش اللي جه في دماغك وبعدين ابعد كده. وكانت قايمة أوس مسك إيدها: خلاص أنا آسف والله بهزر.
لين بعدت إيده من على إيديها: متهزرش معايا تاني هزرك مو كويس.
أوس بتعب: خلاص سوري والله مش هعملها تاني اقعدي معايا.
لين كانت هتمشي بس قعدت عشان خافت يرجع يتعب تاني.
… اوكي بس من غير هزرك الرخم ده.
أوس ابتسم: اوكي.
لين رجعت قعدت تاني وهو حط رأسه على رجليها.
لين برفع حاجب: إيه أصله ده.
أوس: إيه.
لين: مين سمحلك إنك تنام على رجلي.
أوس: …
مراد قالك لازم تحطي راسك على رجلك.
لين بصدمة: انت كنت صاحي؟
أوس: كنت بأتلوى في النوم يعني مش صاحي أوي بس حاسس.
لين بخجل: حاسس؟ حاسس بإيه؟
أوس ضحك على كسوفها بمكر: بكله.
لين بصدمة وخجل: كله؟ كله؟
أوس ابتسم: اممم، كله، حتى اللي ضحك.
لين حطت إيدها على وشها الأحمر.
أوس كان مستمتع بكسوفها.
لين غيرت الموضوع: مين مراد ده؟
أوس فهمها: ده بيبقى الدكتور بتاعي وصاحبي.
لين: تقدر تقولي إيه الحالة اللي كنت فيها دي؟
أوس بتنهيدة: أنا لما بيكون عندي ضغط في الشغل بيحصلي كده.
لين: من إيه برضه؟
أوس: بيبقى من ضغط الشغل والزعل.
لين: طيب، الأول افهمني، أزعل من إيه؟ ده أنت تزعل محافظة بحالها ومتزعلش.
أوس بضحك: لين، ماليش حق أزعل.
لين بتلقائية: أصلك مستفز بصراحة.
أوس بضحك: طيب، مش قدامي حتى.
لين: إيزي، أنت عارف إني مابخافش من حد غير اللي خلقني وبابي ومامي.
أوس: عارف إنك قوية.
لين: أمال ندى فين وإزاي تسيبك كده؟
أوس بتنهيدة وحزن: عند أهلها.
لين: اتخانقتوا ليه؟
أوس: مين قالك؟ إحنا اتخانقنا؟ إحنا ما اتخانقناش، بس لما بتحب تبعد عني بتروح لأهلها.
لين: أنت بتحبها، أمال هي بتقول إنك مغصوب عليها ليه؟
أوس: هي قالتلك كده؟
لين: اممم، ومش هي بس، حتى إيدو قالي كده. ولما سألته عن السبب قالي إنك أنت اللي هتقولي، مش أي حد يقدر يقوله. بس إيه اللي يخليك تتحمل واحدة زيها، متعجرفها؟
أوس: لين، في بعض الأحيان بنضطر إننا نعمل حاجات إحنا مش عاوزينها أو بنحبها عشان أسباب مش بنقدر نبوح بيها، فاهمني؟
لين: بس إيه السبب ده؟
أوس: بعدين يا لين، هتعرفيه لوحدك.
لين بصتله بشك.
أوس: أنتي بتحبي حازم ده ولا إيه نظامه؟ أنا حاسس إنه رخيم.
لين بغيظ: متقولش عليه رخيم، ده "زومة" ده حتة سكر كده، بس غيرته اللي بتخنق ساعات. بس أقولك على سر؟ أنا اللي بأستفزه عشان أشوف غيرته عليا.
أوس: يعني بطلي جنانه الأول وبعدين تزعلي.
لين: أمال عشان يعرف إنه مش واخد أي واحدة والسلام. أنت عارف أيام الكلية كان هو أكبر مني بسنة. أول لما اتلقينا كان في ولد بيضايقني وأنا معايا الحزام الأسود في الكاراتيه.
أوس بضحك: عجنتي الواد صح؟
لين بضحك: مش كدا أوي. المهم، عمل نفسه بطل لأنه كان "المز" بتاع الجامعة وكده، وجاي ينقذني من الولد ده. لقيت الولد بيهرب يستخبى فيه وبيقوله: "الحقني دي عاوزة تموتني". بعدها بيوم حازم جه اعترفلي بحبه، وبصراحة أنا كمان كنت بحبه. وجه كلم بابي وبابي في الأول مكنش موافق، بس سلطت عليه الكل لحد ما وافق. وجه اتقدملي وانخطبنا. ولما عرف إني نازلة مصر مكنش راضي إني أنزل لوحدي. قولتله "ما أنا معايا". قالي: "لا، أنا هاجي معاكي". وجينا.
أوس كان حزين لأن ندى مابتتكلمش عنه كده بالحب ده.
لين لاحظت حزنه: أوس، مالك؟
أوس: مفيش. هوا، انتي لازم تبيني كتفك.
لين بصت على كتفها: قصدك إيه؟
أوس: قصدي هدومك كلها كده، لازم حاجة من جسمك تبان.
لين بغيظ: وأنت مالك؟
أوس بغيظ: بت، أنا مابحبش "وأنت مالك" دي.
لين باستفزاز: أنت مالك؟ أنت مالك؟ وفضلت تغنيها ليه؟
وقعدوا يعندوا في بعض الاتنين طول الليل.
عند لينا، مكنتش قادرة تنام لأن غيرتها كانت قات*لها، ونفسها تعرف مين البنت اللي هيخطبها إياد.
لينا كانت بتتقلب على السرير ومش جايلها نوم.
جابت الفون من على الكومدينو واترددت تتصل عليه.
لينا قامت وقعدت وسندت بظهرها على حيطة السرير.
في نفس الوقت، كان إياد قاعد نفس القاعدة وماسك فونة ومتردد يتصل عليها.
لينا بتردد: أتصل عليه؟ طيب أقوله إيه؟ أقوله: "قولي مين اللي أنت هتخطبها؟ أصلي غيرنا عليك". لا، مش هتصل. واعقلي بقى يا لينا.
عند إياد:
إياد كان متردد، بس هي وحشاه وعاوز يسمع صوتها.
هما آه كانوا مع بعض الصبح في المول، بس اللي بيحب بيوحشه حبيبه حتى لو كان معاه ومبيفرقهوش لحظة.
إياد عزم قراره ورن عليها.
لينا كانت هتنام، بس بصت للفون بصدمة وفتحت على طول.
إياد بابتسامة: انتي كنت صاحية ولا أزعجتك؟
لينا بتوتر: لا، آه، قصدي مكنش جايلي نوم. وأنت؟
إياد بابتسامة: ماهي ياه يا لا، مش الاتنين مع بعض؟
لينا بغيظ: عاوز إيه يا ض؟
إياد بضحك: يا ض؟
لينا: آه. (وفي سرها) يخربيت أبو ضحكتك، بتسيب أعصابي.
إياد: انتي لسه معايا ولا نمتي؟
لينا: لا، معاك. عاوز حاجة؟
إياد بتوتر: كنت بطمن عليكي إنك روحتي وكده.
لينا بفرحة وسعادة من اهتمامه، بس دارتها: آه، الحمد لله.
إياد بوجع: خطيبك شكله لطيف وينحب.
لينا بحزن: قصدك حسين؟ هو ابن حلال.
إياد بوجع أكبر وعيونه دمعت: ربنا يكملك على خير.
لينا: إياد.
إياد: نعم.
لينا بدموع: أنت الكلام ده بجد من قلبك؟
إياد بدموع وزعل في صوته: كلام إيه؟
لينا: إنك عاوزني مع غيرك.
إياد انصدم: انتي؟ انتي عارفة؟
لينا: أياد، أنا حاسة بيك من زمان.
إياد: ماهو انتي بقيتي مخطوبة لغيري.
لينا: بس أنا مش عاوزة، أنا عاوزاك أنت.
إياد كان مصدوم وفرحان في نفس الوقت: بجد يا لينا؟ بجد عاوزني أنا؟
لينا بدموع وفرحة: آه يا حبيبي، عاوزاك أنت.
إياد: انتي قلتي إيه؟
لينا: عاوزاك.
إياد: اللي قبلها.
لينا بضحك: متكسفنيش بقى.
إياد بضحك: عاوز أسمعها تاني.
لينا بكسوف وهمس: حبيبي.
إياد بفرحة لا توصف: هي قالتلي حبيبي.
لينا انكسفت وبقت تتضحك عليه.
إياد: بحبكككككك.
لينا: يا مج*نون، اللي عندك يسمعوك.
إياد: وإذا، أنا هروح أسمعهم دلوقتي. باي.
وقفل وجرى على أوضة أوس، وفتح الباب لقهم بيتنقروا سوا وأوس لسه نايم على رجلها.
الاتنين بصوا له بغضب.
إياد: حمحم، احم احم، مكنتش أعرف إنكم مشغولين، بس سيبوا خناقكم ده على جنب عشان عاوز أقولكم حاجة مهمة.
لين: خير يا حبيبي.
أوس: ما تنطق يا ض.
إياد بفرحة: لينا بتحبني.
لين وأوس بصوا لبعض. لين زقت دماغ أوس من على رجليها وقامت حضنت إياد.
أوس بغيظ ووجع: يا ح*يوانة، راسي.
لين مهتمتش بيه: مبروك يا قلبي، مبروك. بكده مفضلش غير أنس مش خاطب أو متجوز.
أوس بغيظ: وأنت عرفت منين إنها بتحبك يا فالح؟
إياد حكى لهم كل حاجة.
أوس: طيب وعمو رأيه إيه؟
إياد: مش عارف، بس مش هضيعها من إيدي تاني.
لين: وأنا هقف معاك.
أوس: وأنا طبعاً معاك.
إياد: انتوا بجد إخواتي.
رودي: وأنا معاك يا روحي.
إياد: ماما.
رودي: اممم.
إياد: انتي هنا من امتى؟
رودي: من ساعة لين زقت راس أوس.
أوس: عجبك كده؟ يعني تصرفت طفلة؟
رودي ردت قبل لين عشان ميتخانقوش: بس يا ض، ماتزعلش ليني.
لين حضنته رودي وطلعت لأوس لسانها، وهو اتضايق.
رودي حطت إيدها على خد إياد: أنا معاك حتى لو هقف في وش الدنيا كلها عشانك.
إياد حضن رودي بحب.
عند أنس كان بيرغي مع نهلة ومحسش بحاجة.
وهكذا حازم كان نايم.
الصبح:
كانوا كلهم واقفين ورا رودي وخايفين من رد فعل مصطفى.
يعني رودي في الأول، وبعدين أوس، وبعدين لين، وفي الآخر إياد. كانوا واقفين ورا بعض.
مصطفى كانت عيونه حمرا أوي من الغضب.
أوس: يا عمو، بلاش ندمر حياته. مش كفاية حياة واحد اتدمرت، بلاش التاني. (وكان يقصد على نفسه).
مصطفى كان عامل زي الثور الهايج وعمال رايح جاي، وده رعبهم كلهم.
سيف بندم: مصطفى، اسمع كلام أوس. بلاش نغلط الغلطة مرتين. كفاية واحد. وبعدين إياد بيحبها وهي بتحبه.
مصطفى بغضب: أنا مش بعيب في لينا، بالعكس، أنا بحبها أوي وعاوزها ليه، بس السبب هو إياد نفسه. هل هيقدر يحافظ عليها؟
إياد: أنا بحبها، وأكيد هقدر أحافظ عليها.
مصطفى: إزاي؟ أنا عاوز إثبات وقدام الكل.
إياد: أي حاجة.
مصطفى: أي حاجة؟
إياد: أي حاجة.
مصطفى: بأمر وووو.
رواية وحش الصعيد الفصل السادس والخمسون 56 - بقلم زهرة اللوتس الجزار
مصطفى بأمر: تنزل تشتغل مع أوس في الشركة ومش مدير، تبقى موظف عادي وتبدأ من الصفر، وساعتها أنا اللي هاخطبها لك من أبوها.
قولت إيه يا إياد، قد التحدي؟
إياد بقوة: آه وهثبت لكم إني مش عيل وإني راجل أعتمد عليه.
مصطفى بتحدي: قدام الكل وكلمة شرف، لو قدرت تكسب التحدي هاجوزها لك حتى لو كانت إيه الظروف.
إياد وقف قدام أبوه بقوة وتحدي: ها أقدر وهكسب.
مصطفى: ماشي، هنشوف.
***
في أوضة إياد.
كانوا قاعدين الثلاثة.
أوس: كنت شاطر في التحدي، بس مش هتستحمل، آخرك يومين.
لين بغيظ: أوووف، إنت كمية إحباط لا توصف.
أوس بغيظ: أنا إحباط؟ أنا ما بحبطش، أنا عارف الشركة ماشية إزاي.
وعارف إن الشغل فيها متعب قد إيه.
لين: إنتوا بتشتغلوا في إيه؟
أوس: استيراد وتصدير.
لين: يعني إيه؟
أوس: يعني بننتج وبنصدّر، والمواد اللي مش عندنا بنستوردها، فهمتي؟
لين: اممم، بس مش زي شركة بابي.
شركة بابي إنشاء وتعمير.
أوس: اممم.
هتعمل إيه؟
إياد بقوة: ما أنا قلت تحت هشتغل وهكسب.
أوس: إياد، أولاً دي مش في دراستك، ثانياً هتتعب، إنت مش هتبقى مدير، إنت هتبدأ من الأرشيف من تحت.
إياد بقوة: هاستحمل عشانها.
أوس: إياد، أنا خايف عليك.
إياد بقوة: متخافش، أنا مستعد أعمل أي حاجة عشانها، الحب بيعمل أكتر من كده يا أوس.
أوس بص له واتنهد بحزن.
لين بمرح: هو أنا ممكن آجي اشتغل معاكم؟
أوس بغيظ واستفزاز: روحي يا شاطرة، العبي بعيد. قال تشتغلي قال.
لين بغيظ: هو إنت إيه دخلك أصلاً؟
أوس باستفزاز: يمكن عشان المدير.
لين بصت له بغيظ، وبعدين اتكلمت بمكر ودلع. وراحت حطت دراعها على كتفه، والإيد التانية بتلعب في زراير قميصه واتكلمت بدلع: أوس.
أوس كان بيبص لها بصدمة، هو وإياد.
أوس: ربنا يستر، عاوزة إيه؟
إياد: أنا خارج، كملوا مع نفسكم، سلام يا أوس. وخرج يضحك.
لين بدلع: أوس، هتخليني أشتغل معاكم؟
أوس مسك إيديها اللي بتلعب في القميص واتكلم بمكر: عاوزة تشتغلي؟
لين ببراءة وتسأيل: اممم.
أوس: عندك المطبخ، اشتغلي فيه.
لين بغيظ بس درقته وكملت بدلع عشان الخطة اللي في دماغها متضعش: بس أنا عاوزة أشتغل معاكم.
وحطت إيديها على خده، أوس كان بيبص لها بمكر لأنه فهم خطتها.
أوس بمكر: في شرط.
لين: أي هو؟ بتبتسم.
أوس بمكر: عاوز زي امبارح.
لين باستغراب: مالو امبارح؟
أوس قرب منها وهمس في ودنها، وشها كله احمر من الكسوف.
أوس ضحك على شكلها.
مانتيش قد اللعب، ماتلعبيش.
وسابها وخرج، فضلت تبص عليه.
***
في تركيا.
قمر: رعد، أنا هقول لـ لين.
أنا معادش قادرة أخبي السر ده أكتر من كده.
رعد بصدمة: إيه؟ إنتي اتجننتي؟ وبعدين معادش غير شهر وبنتك تتم السن، والسر ساعتها هيظهر لوحده.
قمر: تعبت، بقالي 7 سنين مخبية، تعبت.
كل لما بشوفها قلبي بيتقطع عليها، وإن قلبها في يوم هيتكسر، ومش عارفة إذا هتسمحنا ولا لأ.
المشكلة إن لين بتحب حازم.
رعد: إنتي عارفة أنا وافقت على حازم بعد إلحاح قد إيه، وأنا عارف إنها متنفعش لحازم ده.
قمر: إحنا بس كنا ساعتها مش عاوزين نكسر قلبها، وإنت عارف وشايف قد إيه هي بتحبه.
رعد بحزن: ولما ينكشف السر؟ يبقى بنتك قلبها مش هينكسر، أما كانت هتزعل كانت هتزعل شوية وبعدين هترجع تاني، وإنتي عارفة إنه مش هيرحم أي حد.
وعاوز لين بأي طريقة لأنها ملكه، وهيعمل أي حاجة، وإنتي عارفة بكده.
قمر بحزن وخوف: عارفة، بس كان ساعتها اللي هممني قلب بنتي.
رعد بتنهيدة وحزن: إن شاء الله هتنحل.
***
إياد راح مع أوس الشركة ونزل الأرشيف وبدأ يشتغل، وأوس طلع مكتبه.
والاثنين انطحنوا في الشغل.
***
مصطفى كلم فجر.
مصطفى: كله تمام.
فجر: عجبتني خطتك يا باشا.
مصطفى: إياد كان عاوز دافع، ولينا هي الدافع بتاعه. أنا عارف إن إياد راجل ويعتمد عليه، بس مكنش في الدافع ده. ولما عملنا الخطة ظهر الدافع وخلاه يعند ويكون نفسه. اشكر لي حسين ده، وقول له مراتك بتعرف تمثل كويس.
فجر بضحك: دي عملت دور أخته.
ولينا صدقت وكانت زعلانة عشان هتتجوز واحد تاني غير إياد.
فجر: أنا بقول لـ تيا، قالت أنا معاكم.
مصطفى: حتى رودي وسيف وسهر، الكل كان بيمثل كويس قوي.
يلا ربنا يكملها على خير، ومننكشفش.
فجر: يارب، سلام.
مصطفى: سلام. ولف للبنت اللي بيضحك عليها.
رودي بضحك: إنت أب شرير.
مصطفى بضحك: ده أنا غلبان.
رودي: اممم، بأمر لعبك على الواد صح؟
مصطفى: أنا بس كنت عاوز إياد يعرف قدر نفسه بس.
رودي بحب: أنا معاك على الموت.
مصطفى باس إيدها: بعد الشر عليكي يا قلبي.
رودي بحب: تعرف إني بحبك كل يوم عن اليوم اللي قبله.
مصطفى بعشق: وأنا بعشقك. وبعدين.
***
لين: سيفو.
سيف ضحك: تعالي يا مجنونة.
لين باست خده: كده يا سيفو.
سيف بضحك: ربنا يستر، إيه آخر الحنية دي؟ قولي عاوزة إيه.
لين: عاوزة أشتغل في الشركة.
سيف: شركة مين؟
لين: شركتكم.
سيف: طيب ما تقولي لأوس.
لين بغيظ: مش راضي، وحاطط شرط.
سيف باستغراب: شرط إيه؟
لين بتلقائية: عاوز بوسة. وبعدين حطت إيدها على بقها وبصت لسيف اللي كان مصدوم. وبعدين ضحك.
سيف بضحك: ههههه، طيب ما تديه.
لين بصت له بصدمة.
نعم أديله إيه.
سيف: أديله اللي هو عايزه.
لين بصتله: انت بتكلم جد؟
سيف: آه بكلم جد. لو انتي عايزة تشتغلي في الشركة، لأنها بتاعت أوس وهو المدير، وأنا مقدرش أقوله شغل مين أو متشغلش مين.
لين كانت مكسوفة: يعني لازم الشرط الزفت ده؟
سيف: يعني حازم آه وأوس لأ؟
حتى أوس أقالك من حازم ده.
لين باستغراب: ليه هو حازم رايح فين؟
سيف اتوتر: لا مش قصدي. ماشي، بس قصدي يعني إنه أخوكي عادي.
لين: أوكي، بس لو اتجوز حدود هفتح دماغه.
سيف: أنا اللي هفتحلك دماغه.
لين: بص مش كده خيانة لندي.
سيف بندم: ندي ندي دي أنا دمرت حياة ابني بيها. كان عايز اللي بيحبها، بس أنا أجبرته يتجوزها وهو قالي حاضر ودس على قلبه.
لين: ليه تعمل كده؟ حرام عليك. أنا صحيح مش بقبله، بس اللي عملته فيه حرام.
سيف بندم: عايزاه بس يسمحني. أنا دمرته بدل ما أصلحه، بس والله ساعتها كنت عايز مصلحته.
قومي شوفي هتعملي إيه.
لأن إني ورايا شغل.
لين مشيت وهي زعلانة عليه، والفضول هيمو*تها عشان تعرف إيه هو السر ورا جوز أوس.
حازم: لينو.
لين: نعم.
حازم: مالك؟
أنس: لين مالك؟ انتي تعبانة؟
لين: نو.
حازم: امال زعلانة ليه؟
لين بحزن: على إيده.
أنس: أياد بيحبها وأكيد هيكسب.
حازم: ماتخافيش بس ياقلبي. وبعدين انتي لابسة بنطلون ليه؟ امال فساتينك القصيرة فين؟
لين افتكرت أوس وهو بيقول لها: "لو بيحبك مش هيخلي غيره يشوفك".
حازم: لين رحتي فين؟
لين بقرف: معاك، بس قولت أغير استيلي.
أنس: بص ياض أختي حلوة في كل حالاتها.
لين: أنا طالعة أوضتي، سلام.
وسابتهم وطلعت وهما فضلوا يبصوا عليها.
لين في أوضتها.
كانت قرفانة من حازم ومن تفكيره.
بس قلبها كان بيبرر ليه لأنه بيحبه.
بليل.
كان أياد وأوس تعبانين أوي من كتر الشغل.
أياد طلع أوضته.
وأوس.
عند أوس دخل أوضته وانصدم، فضل واقف متنح.
عند أيدو أخد دوش وخرج يكلم لينا.
عند أوس كانت فيه بنت جميلة لبسة فستان طويل وفاردة شعرها على ضهرها.
وقاعدة مستنية.
أوس كان متنح أوي لأنه أول مرة يشوفها كده.
أوس قرب منها واتكلم بصدمة: إيه ده؟
البنت: إيه مش حلوة؟
أوس بابتسامة: لا طبعاً.
البنت بغيظ: والله. وكانت رايحة تمشي، مسك إيدها.
أوس: استني، فهمتي غلط. أنا قصدي إنك حلوة قوي قوي يا لين.
لين بكسوف: ميرسي.
أوس فضل يبصلها ويتأمل فيها: بتعملي إيه هنا؟
لين بكسوف وتوتر: عايزة كنت عايزة... وبعدين سكتت.
أوس بضحك: انطقي، مكسوفة ليه؟
لين: مانا هتكلم أهو، بس انت اللي موترني.
أوس: هو أنا جيت جنبك؟
لين: هو انت ليه مش عايزني أشتغل معاك عشان مشافكش بتكلم بنات وأقول لندي؟
أوس بمكر: أنا قولتلك على شرطي عشان تشتغلي معايا.
لين غمضت عينها ومسكت في الفستان بتاعها بقوة: موافقة.
أوس لف ليها لأنه كان سابها وبيقلع الجاكت.
أوس: انتي قولتي إيه؟
لين زي ما هي: موافقة على الشرط بتاعك.
أوس قرب منها براحة واتكلم بهمس: متأكدة؟
لين هزت راسها بمعنى آه.
أوس قرب وميل عليها، لين كانت خايفة أوي.
أوس: متخافيش كده. ومسك إيدها وب*سها.
لين فتحت عيونها وبصتله.
لين قربت إيدها من النظارة وشالتها وهو معترضش، غمض عينه بس.
افتح عينك.
أوس فتح عينه براحة.
لين بتوهان: عيونك حلوة.
أوس بتوهان: مش زي عيونك، بتوعك أحلى بكتير وكل حاجة فيكي حلوة.
لين قربت وحطت إيدها على خد وب*سته منه.
أوس كان مصدوم 😳 من اللي عملته.
أوس حط إيده على وسطها وقربها منه.
لين حطت راسها على صدره.
أوس.
أوس كان تايه أصلًا لأن أول مرة حد يعمله بحب كده.
لين رفعت راسها ليه: انت مش بترد ليه؟
أوس كانت بيبص عليها وبص.
أوس رفعها ليه وقرب منها وهي معترضتش، كانت معاه وقربت منه أكتر. أوس كانت إيده بتمشي على جسمها بجراءة وبعدين.
كان بيرغي مع لينا وبيقولها عمل إيه في الشغل وكده.
لينا: ربنا معاك.
فجر دخل: بتقولي لمين كده؟
لينا الفون وقع منها: بابا.
عند أوس كانوا الاتنين في عالم تاني.
أوس نزل بيها على السرير ونايمها.
وهما مع بعض.
حد دخل عليهم.
الله الله! أغيب يوم القي جوزي في حضنك.
دلوقتي عرفت انتي ليه كنتي بتحاولي تبعديه عني.
أوس بغضب: دي مراتي و...
رواية وحش الصعيد الفصل السابع والخمسون 57 - بقلم زهرة اللوتس الجزار
أوس بغضب: ندي اخرسيييي.
ندي بغضب: زعلان عشان خطّافة الرجالة دي، وكانت رايحة تضربها.
أوس مسك إيدها، لوّها ورا ضهرها، واتكلم بغضب وتحذير: إياك، إياك تفكري تمدي إيدك عليها، هقطّعها ليكي.
وخطفت إيه منك؟ هيا أصلاً ملكي من زمان.
ندي بصتله بصدمة وغضب: ملكي؟ ملكي إزاي؟
أوس ببرود: ملكي ومراتي من زمان كمان.
ندي بصريخ: من زمان إزاي يعني؟ كنت مقضيها معاها؟
قلم نزل على خد ندي من قوة القلم، بقها نزف: اخرسي، اخرسييي! اللي بتتكلمي عنها دي مراتي وأشرف منك ومن عشرة زيك.
ندي بغضب: ماهو باين، عشان كده كانت معاك دلوقتي. ولو ما رجعتش، كان زماني نايمة على وداني ومعرفش. اتجوزتها إمتى؟ اتجوزتها إمتى عليا؟
أوس: متجوزتهاش عليكي، إنتي اللي جاية عليها. أنا ولين متجوزين بقالنا 7 سنين.
لين كانت مصدومة من الكلام اللي بيتقال ليها.
أوس: من أول ما تمت السن القانوني. وفي آخر الشهر ده كان السر ده هيتكشف. وأهو إنتي كشفتيه قبل ما تكملي الشهر. برافو، برافو يا ندي، بجد.
ندي كانت مصدومة فيه: يعني إنت اتجوزتني بعدها؟
أوس ببرود: قصدك انجبرت عليكي، مش اتجوزتك.
لين كانت بتعيط بهستيرية: مستحيل، مستحيل.
أوس لف ليها واتكلم بحزن: دي الحقيقة يا لين.
لين كانت بتبص عليه، وقربت منه براحة، ومرة واحدة قلم نزل على وشه منها. واتكلمت بغضب: إياك تنطق اسمي على لسانك الو*سخ ده. أنا بكره*ك، ط*لقني، طلقني يا أوس، بقولك. كانت بتكلمه وبتضرب فيه.
أوس كان واقف ساكت، حتى ما مسكش إيدها أو منعها، سابها تضرب وتزعق.
ندي كانت واقفة فرحانة فيه.
لين بغضب وصريخ: طلق*نييييي، بقولك.
أوس بغضب الدنيا كلها: لا، لا، لا، مش هط*لقك يا لين، وإياك تتنطقي الكلمة دي تاني.
لين بغضب وزعيق: لا، هتطل*قني. مش بمزاجك، عارف ليه؟ عشان أنا مش بتاعتك، مش بحبك، مش بحبك. أنا بحب حازم وبس، مش إنت.
أوس بغضب مماثل: مش عاوزك تحبيني، وياريت تتعاملي مع الوضع وتتعايشي معاه، لأنه ده الواقع ومش هيتغير، فهمتي؟ ومفيش طلا*ق.
ندي بتصفيق: برافو يا لين، ممثلة شاطرة أوي. إنتي اللي مش عاوزة دلوقتي، أمال كنتي في حضنه إزاي؟ ومتقوليش إنه ماكنش برضاكي، إنتي كنتي معاه وأنا شايفاكم بعنيا. ومش أنا لوحدي اللي هشوفكم، لازم البيت كله يشوفكم ويعرفوا إنتوا كنتوا بتعملوا إيه. وحازم يعرف حبيبته على حقيقتها. وبصت للين بقرف. وخرجت وندت عليهم بصوت عالي.
عند لينا، كانت هتموت من الرعب من فجر.
فجر بصّلها وكان كاتم ضحكته عليها بالعافية، واتصنع الجدية.
فجر: كنتي بتكلمي مين؟
لينا بخوف: الفون وقع من إيديها. كنت بكلم، كنت بكلم آه، واحدة صاحبتي.
أياد كان لسا على الخط، وفي سره: قلبتني واحدة صاحبتي؟ صبرك عليا.
لينا بخوف: في حاجة يا بابا؟
فجر: آه، حسين كلمني.
لينا: اممم، في حاجة؟
فجر: اصبري عليا، مستعجلة ليه؟
لينا بتوتر: عادي يعني يا بابا.
فجر: قال إنه مش مستريح في الجوازة دي، وقال إنه مش هيكمل فيها.
لينا بفرحة: بجد يا بابا؟ احلف.
فجر: ولله. ورفع حاجبه: مالك فرحانة كده ليه؟
لينا بتوتر: مفيش وربنا. يكمل مع اللي تستحقه.
فجر: طيب يا قلبي، كملي كلام مع صاحبتك دي، وسلميلي عليها. واتكلم بخبث: وقوليلها روحي نامي، عندك شغل بكرة في الأرشيف كتير. وخرج يضحك.
لينا كانت فاتحة بقها.
ومسكت الفون وكلمت أياد: الو، أياد، إنت لسا معايا؟
أياد بغيظ: أنا صاحبتك؟ قلبتني بنت.
لينا بصدمة: بابا كان عارف إني بكلمك.
أياد: عرف إزاي؟
لينا: بيقولي سلميلي على صاحبتك وقوللها نامي بدري عشان عندك شغل في الأرشيف كتير بكرة.
أياد: يبقى عرف. بس سيبك، مبروك يا قلبي.
لينا بخجل: الله يبارك فيك.
أياد: مفيش حاجة يا فروالتي.
لينا: حاجة زي إيه؟
أياد: مثلاً يا قلبي، يا حبيبي، بحبك، بو*سة، أي حاجة.
لينا بخجل، قفلت في وشه.
أياد بص للفون بصدمة: ولله بحب مج*نونة.
أياد سمع زعيق ندي، راح يشوف فيه إيه.
ندي بصوت عالي: حازززززم، عميييي سيف.
أوس بغضب: ندي، اتمسي، وقولي يامساااا، أحسنلك.
ندي بغضب: لا، لازم الكل يعرف. حازززززم.
لين كانت بتعيط بهستيرية.
أوس كان واقف في النص بينهم، كان عاوز يروح يهدي لين ويسكت ندي.
سيف بزعيق: صوتك طالع ليه؟
ندي بمسكنة: ابنك، ابنك بيخ*وني يا عمي.
سيف: بيخ*ونك كيف؟
حازم وأنس وأياد والكل نزلوا على صوت ندي.
حازم: في إيه؟ بتناديلي ليه؟
ندي بغضب: لو مش عارف تملي عينها، مبتبقاش راجل.
حازم بغضب: إنتي إيه الجن*ان اللي بتقوليه ده؟ وأملى عين مين؟
ندي بزعيق: قصدي ست الحسن، السندريلا بتاعتك لين.
أنس بغضب: مالها لين؟ وبتكلمي عليها بطريقة دي ليه؟
ندي بقرف: عشان أختك خطّافة رجالة متجوزين.
سهر: متتلمي بق، ولا عشان إحنا ساكتين لكِ تسوقي فيها؟
ندي بغضب: ما طبعاً عشان ابنك اللي غلطان. أما لو كنت أنا، كان زمانك معلقة لي المشنقة.
سيف بغضب: ندي، احترمي نفسك، واعرفي إنك بتكلمي حماتك.
ندي بغضب وبقرف: أنا ميشرفنيش إنها تبقى فلاحة زيها حماتي. وندي نزلت على الأرض من القلم اللي خدته من أوس، لاتاني مرة، بس المرة دي كان أقوى.
أوس بغضب جحيمي: إنتي اتجوزتي كل الحدود. وأمي خط أحمر يا ندي، فاهمة؟ خط أحمر.
ندي قامت وبصت عليه بغضب ودموع: ده تاني قلم تديهولي. الأول عشان لين، والتاني عشان أمك.
حازم باستغراب: ويضربك لي عشان لين؟
ندي بغضب ومكر: لأن الست لين كانت في حضنه.
حازم بصّلها بصدمة، وبص للين، لقيها بتعيط والفستان بتاعها نازل من على كتفها، لأن أوس فك السوستة بتاعته.
حازم كان مصدوم (😳) وراح عند لين.
حازم: لين، قولي الكلام ده مش حقيقة.
لين كانت بتعيط بس.
حازم بقى يهز فيها ويزعق: لين، ردي عليا. ده مش حقيقي، لين اللي مخلتنيش المس شعراية منها مش بتعمل كده.
ندي: شوفتي؟ أهي مش بتتكلم، وده دليل على إنها مش قادرة توجهك.
حازم بغضب: لين. وكان رفع إيده عشان يضربها، بس إيده كانت هتتكسر من الإيد اللي مسكتها.
كان أوس وأياد وأنس، التلاتة، كانت إيد حازم في وسطهم.
التلاتة في صوت واحد: إياك تفكر تقرب عليها.
حازم خاف منهم ونزل إيده.
أياد: أنا سكت من الصبح عشان مقدر حالتك، بس هتمد إيدك، هتخرج منها متحمل. إنت فاهم؟
أنس: لين معملتش حاجة غلط.
حازم بصدمة وسخرية: معملتش حاجة غلط؟ أما لو عملت، بقا يا أستاذ أنس.
أوس: لين معملتش حاجة غلط فعلاً، وكلام ندي صح.
ندي بصتله لأنها متوقعتش إنه يعترف.
وحازم بغضب: كلامها صح؟ يعني لين كانت في حضنك؟
أوس وقف في النص بينه وبين لين.
... ببرود: آه، كانت في حضن جوزها.
حازم بصدمة: جوزها؟
أوس: ...
ببرود... آه جوزها.
سيف غمض عينه. سهر ورودي بصوا لبعض. إياد وأنس فضلوا ساكتين. مصطفى كان في المستشفى، مكانش في البيت.
سيف في سره: غبي غبي يا أوس، مش وقته خالص.
حازم رجع لورا خطوتين وكان هيقع، بس لحق نفسه. بقى يبص عليهم بصدمة.
"أنا بحلم صح؟ انس، قولي إني بحلم. ده حلم؟ لا مش حلم، ده كابوس. كابوس!"
وبدأ يزعق: "ويقول لي يا لين، لي عاملتلك إيه عشان تكسريني كدا؟"
لين قربت منه بدموع: "حازم."
حازم زقها، وكانت هتقع بس وقعت في حضن سيف.
لين بعدت عن سيف: "حازم، اسمعني. ولله العظيم أنا ماكنتش أعرف بالكلام ده. أنا زي زيك، لسه عارفة النهارده."
ندي: "ك*دابة. أمال كنتي في حضنه بتعملي إيه؟"
"أدام مش عارفة وجايبة حازم هنا عشان تقضيها إنتي وأوس، والاسم إنك خطيبة حازم."
لين بدموع: "ولله ماكنت أعرف. أنا بحبك إنت يا حازم وعاوزاك إنت بس. أنا مابحبش أوس."
حازم: "أنا مش مصدقك. ابعدي عني." وزقها، بس المرة دي جات في حضن أوس.
حازم شافهم كدا، دمع وطلع على الأوضة. كان بيلم هدومه.
لين زقت أوس وطلعت ورا حازم.
لين بدموع: "حازم، عشان خاطري اسمعني."
حازم كان بيلم هدومه وبيعيط. خلص لم الهدوم وقفل الشنطة ونزل. وكانت لين بتجري وراه.
حازم خرج من البيت، ولين كانت بتجري وراه، وتكعبلت ووقعت على الأرض.
لين: "آه حازم." وفضلت تعيط.
إياد وأنس راحوا عندها وقوموها.
لين بدموع: "إياد، حازم. حازم مشي من غير مايسمعني."
إياد بحنية وحضنها: "أهدي، أهدي يا قلبي."
وفضل يمسح على شعرها. وأنس كان بيطبطب عليها.
ندي بسخرية: "إنت اخترتها وهي اختارت حازم." وسابتهم وطلعت على أوضتها.
سيف بص له بغضب وأخد سهر ورودي وطلع على فوق.
إياد وأنس أخدوا لين وطالعوا.
فضل أوس لوحده. نزل على ركبته وعيونه دمعت.
الكل كان حزين.
عند سيف، كانت سهر بتعيط على حاله ابنها.
سيف رن على رعد.
رعد كان نايم.
رعد رد بنوم: "ألو."
سيف: "ألو يا رعد، إنتو لازم تنزلوا ضروري."
رعد قام وقعد على السرير، وقمر قامت معاه.
قمر بخوف وشاورت بإيدها: "في إيه؟"
"أوعك تقول عرفت."
رعد فتح الإسبيكر.
سيف: "آه عرفت." وحكى لهم ال حصل كله.
رعد: "بكرة هحجز أول طيارة هتنزل مصر."
سيف: "ماشي." وقفل.
قمر بخوف: "ده ال كنت خايفة منه. بنتك عنيدة ومش هتسكت."
رعد: "ربنا يسترها، لأن الجاي مش ساهل أبدا."
الصبح لين لبست وراحت الأوتيل ال حازم قاعد فيه، وعرفت مكانه من الـ GPS.
حازم فتح الباب، لقها هي. كان هيقفل بس هي حطت رجليها ودخلت.
حازم بقرف: "إيه الـ جابك؟ ويُترا جوزك عارف إنك هنا؟"
لين بدموع: "أنا هخليه هنا يطلقني. ولو رفض، هرفع عليه قضية خلع."
"أنا بحبك إنت بس."
حازم: "يعني تتجوزيني؟"
لين: "موافقها."
حازم حضنها: "خلاص، بكرة خطوبتنا."
لين بدموع فرحة: "موافقة."
رعد وقمر وصلوا الصعيد.
قمر: "فين لين؟"
لين من وراها: "مامي."
وجرت عليها حضنتها.
قمر بدموع: "عاملة إيه يا قلبي؟"
لين: "الحمدلله. تعرفي يا مامي إن أنا وأوزومة خطوبتنا بكرة."
الكل بصوا لبعض بصدمة: "إزاي؟"
سيف: "إنتي متجوزة."
لين بقوة: "أنا رفعت قضية خلع."
أوس من وراها.
رواية وحش الصعيد الفصل الثامن والخمسون 58 - بقلم زهرة اللوتس الجزار
في مكان كان مربوط شخص
وعمال يزعق... خرجوني من هنا عاوزين مني إيه
واحد كان بيبص عليها... بخبث... عاوزين كل خير
البنت بخوف من نظراته... أنتم مين
الراجل... ماضي قديم ورجع تاني يدمر المستقبل
البنت بخوف... مستقبل مين
الراجل... مستقبل عيلة السيوفي كلها ومش هيرحم حد
البنت برعب... هما عملولك إيه عشان تدمرهم
الراجل بشر... عملوا لي كتير قوي وجه الوقت أدمرهم
وإنتي هتبقي الوسيلة لدمرهم بيكي
البنت برعب... بس أنا مش من العيلة دي
أنا بنت... قطعها
الراجل... كبير الصعيد عارف وإنتي نقطة ضعف أخوكي وأبوكي وأخوكي بيني وبينه تار قديم قوي
البنت برعب... أوس
الراجل... بشر... آه أوس
في البيت
أوس من وراها... وأنا مش مطلق
لين بقوة وعند... بس أنا هطلق منك وهرفع عليك قضية خلع وأنا القانون معايا لأنك متجوزني غيابي يعني أنا مكنتش موجودة يعني جوازنا دا مش جايز
رعد... لا جايز يالين لأني كنت الوصي عليكي ساعتها وأوس حط إيده في إيدي ساعتها ودا دليل إنه جايز
لين بصدمة... إيه اللي إنت بتقوله دا يابابي
رعد بحزن... لأن دا الصح
لين... بسخرية... وغضب... صح صح إيه أنتم دمرتوني أنتم دمرتوا حياتي أنا بكرهكم كلكم كلكم وجريت على فوق وكانت بتعيط
قمر بدموع... لين وجريت وراها
رعد قعد وحط راسه بين إيديه وأتنهد بحزن... دا اللي كنت خايف منه
وريعدين رفع راسه واتكلم... مين اللي عرفها
أوس... أنا
رعد وقف قدامه... مكنتش مستني لحد ما الشهر دا يخلص إنت مستني بقالك 7 سنين جات على شهر يا أوس إيه مقدرتش تستحمل
أوس... بغضب... لولا ندي مكنتش لين هتعرف حاجة دلوقتي خالص واللي كان مصبرني السنين دي كلها كنت مستني الشهر دا يخلص بفارغ الصبر
سيف... رعد أوس عمل كدا عشان يحمي لين من كلام ندي اللي كان بينزل زي السكاكين على لين ولو معملش كدا إني كنت هعمل كده
رعد... سيف إنت متعرفش الجاي عامل إزاي ولين عنيدة مش هترضي بالوضع دا
أوس بص لهم ومشي خرج من البيت كله
عند لين كانت بتعيط وقمر حضنتها
قمر بدموع... أهدي ياقلبي
لين بدموع... ليه تعملوا فيا كده عشان كده بابي مكنش موافق على حازم
قمر مسحت دموع لين... بابي بيحبك أوي يالين وعمل كدا عشان مصلحتك صدقيني أوس هو مصلحتك مش حازم
لين... بس أنا بحب حازم أوي يا أمامي واترمت في حضنها تاني وفضلت تعيط
وقمر عيطت معاها كانت سهر ورودي واقفين معاهم
رودي بدموع... لينو أهدي اوكي وبعدين اللي إنتي عاوزاه هيحصل
سهر بدموع... أه يالين كله والله هيحصل بس ادي أوس فرصة
لين بغضب... فرصة فرصة إيه دا أنا لو طولت أقتله هقتله مش أديله فرصة
سهر بصدمة... تقتليه
لين بغضب وصوت عالي... آه أقتله لأني مبحبهوش ولا هسأمه في يوم من الأيام
قمر بغضب... لين احترمي نفسك واعرفي إنك بتكلمي حد أكبر منك
لين بغضب... إنتوا محترمتونيش أحترمكم ليه
قمر ضربتها بالقلم
... أنا فعلاً معرفتش أربيكي
لين حطت إيدها على خدها واتكلمت بوجع... بتضربيني دا أول مرة
قمر بغضب... وشكلها مش هتكون الأخيرة لأني معرفتش أربيكي
سهر حضنت لين... قمر أهدي دي أكيد ما تقصدش
رودي... قمر بلاش الساعة دي عصبية نضيع كل حاجة
لين... بعدت عن حضن سهر... إنتوا قولتولي إن اللي عاوزه هيحصل صح أنا وحازم خطوبتنا بكرة وده اللي عندي واللي هتجوزه غصب عنكم وهرفع القضية على أوس وهطلق منه إنتوا فاهمين ده اللي عندي وسابتهم ونزلت
الثلاثة بصوا لبعض بصدمة
أوس كان متعصب جدا
ومرحش الشركة راح مكان تاني
يطلع فيه كل غضبه المكان دا ليه لوحده لما بيبقى مخنوق بيروح فيه
إياد كان في الشغل ومطحون راح سأل على أوس لقى مجاش عرف هو فين وراح لعنده
حازم... كان فرحان إنه خلاص هيتجوز لين وإنه هيا هتبقى ملكه وهيرد القلم قلمين لأوس
كان قاعد مع بنت
البنت... شكلك مبسوط
حازم... أوي بكرة خطوبتي
البنت بدلع... ألف مبروك
حازم... الله يبارك فيكي دلوقتي خطتنا ماشية كويس أوي
البنت... آه إنت هتاخدها وتاخد اللي إنت عاوزه منها وبعدين ترميها
حازم... بس في رأيك أوس هيسكت
البنت بشر... على الأقل هنكسر عينه لما إنت تاخد مراته منه وتاخد اللي إنت عاوزه خلاص مش هيكون عنده الجرأة إنه يبص في عين حد هيكون مكسور وده اللي إحنا عاوزينه
جات عليهم بنت كمان
البنت التانية... أخته انخطفت
البنت الأولى... إيه ميادة
التانية... آه بس مش عارفين مين اللي خطفها شكله لعب جديد
حازم... شكل أعدائه كتير وعدو العدو صديق ولا إيه
البنتين... طبعاً
وقعدوا يضحكوا مع بعض ويحتفلوا
عند أوس كان بيصرخ من كمية الغضب اللي جواه
إياد وصل ودخل للمكان ده لقى البيت كله مدمر كان أوس مكسر كل حاجة
إياد... راح لعنده لقى قاعد وبيتنفس بصعوبة وإيده بتنزف
إياد بخوف... أوس أهدي
أوس بنهجان... أهدي أهدي إيه دي عاوزة تخلعني إنت عارف يعني إيه وكسر الفازة اللي كانت جنبه وحصلها ميت حتة
إياد... أوس أهدي وخلينا نتصرف صح بلاش عصبية
أوس... إياد سيبني لوحدي
إياد... لا مش هسيبك
أوس بعصبية... قولت سيبني لوحدي
إياد بعند... لا لا مش هسيبك هفضل معاك
أوس بضعف... دي عاوزة تتجوزوا وهي لسا على ذمتي
إياد قعد جنبه... مش هيحصل محدش هيوافق وبعدين هي لسا على ذمتك
أوس... إزاي مش هيحصل
إياد... أولاً مفيش مأذون هيرضي يكتب وهي مكتوب كتابها
ثانياً... مفيش حد من العيلة هيوافق
أوس... بقولك رفعت عليا قضية خلع
بقى أوس المنصوري يترفع عليه قضية خلع
وكان بيكسر في كل حاجة
إياد... ده كله من ندي وإزاي شافتكم مع بعض هي مش كانت عند أهلها إيه رجعها
أوس بشر... ندي ندي دي سبب المصايب اللي بتنزل على دماغي والله لمعرفك الأدب إزاي
ورجعت لدمر حياتي بس مش هرحم أي حد هيفكر ياخدها مني
لين ليا لوحدي بس
إياد... أوس اتحكم في عصبيتك عشان ما تتعبش
أوس... كانت إيده كل شوية تنزف أكتر لأنه كان بيكسر فالجرح بينفتح أكتر
إياد... بخوف... أوس أهدي إيدك بتنزف أكتر
أوس بغضب... مش مهم إيدي أنا عاوز لين وبس
إياد كان خايف على أوس لأنه فعلاً حالته بقت مش كويسة خالص
إياد ساب أوس بعد ما أوس قاله إنه مش هيرجع البيت النهارده
أوس كان قاعد بيلف إيده وبيشيل منها الزاز المكسور البيت اللي علق فيها
أوس مكنش حاسس بالألم بتاع إيده قد الألم بتاع قلبه كان بيطلع الإزاز ويبص للدم بجمود
... وحياتك عندي لخليهم يدفعوا الغالي أوي
سهر كانت خايفة على أوس أوي وكانت بتعيط ورودي جنبها بتحاول تهديها وبتعيط برضو
الكل كانوا قلقانين عليه
إياد دخل وكان باين عليه الحزن أوي
مصطفى... كنت فين لحد دلوقتي
إياد بحزن... مع أوس
سهر... راحت عنده... أوس هو فين
إياد... متقلقيش هو كويس بس عاوز يكون لوحده
دخلت لين وهي بتضحك وشايلة شنط كتير في إيدها
رعد... كنتي فين
لين ببرود... كنت بعمل شوبينج
قمر... يابردك... بتعملي شوبينج وجوزك مش عارفين عينه حاجة
لين ببرود... أنا مش متجوزة تمام ده أولاً
ثانياً... وأنا مالي يروح المكان اللي هو عاوزه
ثالثاً... وده الأهم إني كنت مع زومة حبيبي بنشتري الشبكة بتاعتنا
رعد... ومين قالك إن إحنا موافقين إنتِ من
متجوزة
لين... ببرود... أنا مش متجوزة أنا بحب زومة ولو بيحبني خلاص وسابتهم وطلعت على أوضتها
رعد كان طالع وراها بس إنس وقفه
إنس... خليك إنت يابابي أنا هتكلم معاها
وطلع
إنس خبط عليها... ممكن أدخل
لين... اممم وهيا بتطبق الهدوم في الدولاب
إنس... دخل... ممكن أعرف ليه بتعملي كده
لين ببرود...
كدا ازاي.
انس: لين انتي عارفه بتكلم عل ايه؟ لي بنعملي فيه كدا؟ عل فكره بيحبك اوي كمان.
لين: خلصت يلا علشان اوضتك عشان عاوزه انام، عشان بكرا خطوبتي يلا.
انس: يعني دا اخر كلام؟
لين ببرود وهيا بتنام عل السرير: آه، واقفل الباب وراك.
انس خارج وقفل الباب وراه.
لين كانت عاوزه تنام بس مش جاي ليا نوم.
وجه عل بالها لحظاتها مع اوس.
لين بغضب: متفكريش فيه، انتي بتاعت زومه وبس، فكري في زومه وبس.
وقعدت تفتكر حازم، بس برضو بتيجي لحظاتها مع اوس.
لين نامت وحطت المخده عل راسها ونامت.
الصبح.
كانت لين بتجهز للحفله بتاعتها، وكان حازم بعت ليها مصممه عشان تنقي الفستان ال هيا عاوزه.
كانت مشغوله والكل كان بيبص عليها بحزن. سهر كان قلبها بيكولها عل ابنها. وانه مرجعش وخايفه مو*ت عليه.
رودي: اهدي، اكيد يخير، هو بس غاوز يفضل لوحدوا.
لين بصتلها: اه، انا وزومه حبيبي.
ندي ضحكت: ههههه، زومه، هو هيرض بوحده مستعمله.
رودي بغضب: ندي احترمي نفسك.
ندي بسخريه: هو انا قولت ايه غلط؟ مش مستعمله برضو.
وبصت للين بقرف. ولين برضو بصتلها بقرف واتجاهلتها.
بليل.
كان المكان متنزين بس الكل حزين.
لين كانت لبسه فستان قصير وعامله فورمه في شعرها وحطه ميكب.
حازم كان بيبص عليهم بنصر.
الكل اتفاج بدخول اوس.
اوس.
رواية وحش الصعيد الفصل التاسع والخمسون 59 - بقلم زهرة اللوتس الجزار
في مكان كان مربوط شخص
وعمال يزعق... خرجوني من هنا عاوزين مني إيه؟
واحد كان بيبص عليها... بخبث... عاوزين كل خير.
البنت بخوف من نظراته... أنتوا مين؟
الراجل... ماضي قديم ورجع تاني يدمر المستقبل.
البنت بخوف... مستقبل مين؟
الراجل... مستقبل عائلة السيوفي كلها ومش هيرحم حد.
البنت برعب... هما عملوا لك إيه عشان تدمرهم؟
الراجل بشر... عملوا لي كتير قوي وجه الوقت لدمرهم.
وانتي هتبقي الوسيلة لدمرهم بيكي.
البنت برعب... بس أنا مش من العيلة دي.
أنا بنت... قطعها.
الراجل... كبير الصعيد عارف، وانتي نقطة ضعف أخوكي وأبوكي، وأخوكي بيني وبينه طار قديم قوي.
البنت برعب... أوس.
الراجل... بشر... أه أوس.
***
في البيت
أوس من وراها... وأنا مش مطلق.
لين بقوة وعند... بس أنا هطلق منك وهرفع عليك قضية خلع، وأنا القانون معايا لأنك متجوزني غيابي، يعني أنا مكنتش موجودة، يعني جوازنا دا مش جائز.
رعد... لا جائز يا لين، لأني كنت الوصي عليكي ساعتها، وأوس حط إيده في إيدي ساعتها، ودا دليل إنه جائز.
لين بصدمة... إيه الـ إنت بتقوله دا يا بابي؟
رعد بحزن... لأن دا الصح.
لين... بسخرية وغضب... صح صح إيه؟ أنتوا دمرتوني، أنتوا دمرتوا حياتي، أنا بكرهكم كلكم، كلكم. وجريت على فوق وكانت بتعيط.
قمر بدموع... لين. وجريت وراها.
رعد قعد وحط راسه بين إيديه وأنهد بحزن... دا الـ كنت خايف منه.
وريعدين رفع راسه واتكلم... مين الـ عرفها؟
أوس... أنا.
رعد وقف قدامه... مكنتش مستني لحد مالشهر دا يخلص، أنت مستني بقالك 7 سنين، جات على شهر يا أوس، إيه مقدرتش تستحمل؟
أوس... بغضب... لولا ندي مكنتش لين هتعرف حاجة دلوقتي خالص، والـ كان مصبرني السنين دي كلها، كنت مستني الشهر دا يخلص بفارغ الصبر.
سيف... رعد أوس عمل كدا عشان يحمي لين من كلام ندي الـ كان بينزل زي السكاكين على لين، ولو معملش كدا، أنا كنت هعمل أكده.
رعد... سيف أنت متعرفش الجاي عامل إزاي، ولين عنيدة مش هترضي بالوضع دا.
أوس بص لهم ومشي خرج من البيت كله.
***
عند لين كانت بتعيط وقمر حضنتها.
قمر بدموع... أهدي يا قلبي.
لين بدموع... لي تعملوا فيا كدا؟ عشان كدا بابي مكنش موافق على حازم.
قمر مسحت دموع لين... بابي بيحبك أوي يا لين وعمل كدا عشان مصلحتك، صدقيني أوس هو مصلحتك مش حازم.
لين... بس أنا بحب حازم أوي يا مامى. واترمت في حضنها تاني وفضلت تعيط.
وقمر عيطت معاها، كانت سهر ورودي واقفين معاهم.
رودي بدموع... لينو أهدي، اوكي؟ وبعدين الـ إنتي عاوزاه هيحصل.
سهر بدموع... أه يا لين، كلو ولله هيحصل، بس ادي أوس فرصة.
لين بغضب... فرصة فرصة إيه؟ دا أنا لو طولت أقت*له هقت*له، مش أديله فرصة.
سهر بصدمة... تقت*ليه؟
لين بغضب وصوت عالي... أه أقت*له، لأني مبحبوش ولا هسحمهو في يوم من الأيام.
قمر بغضب... لين احترمي نفسك، واعرفي إنك بتكلمي حد أكبر منك.
لين بغضب... أنتوا محترمتونيش أحترمكم لي؟
قمر ضربتها بالقلم.
... أنا فعلاً معرفتش أربيكي.
لين حطت إيدها على خدها واتكلمت بوجع... بتضربيني؟ دا أول مرة.
قمر بغضب... وشكلها مش هتكون الأخيرة، لأني معرفتش أربيكي.
سهر حضنت لين... قمر أهدي، دي أكيد ما تقصدش.
رودي... قمر بلاش ساعة عصبية نضيع كل حاجة.
لين... بعدت عن حضن سهر... أنتوا قولتولي إن الـ عاوزاه هيحصل، صح؟ أنا وحازم خطوبتنا بكرة، ودا الـ عندي، والـ هتجوزه غصب عنكم، وهرفع قضية على أوس وهطلق منه، أنتوا فاهمين؟ دا الـ عندي. وسابتهم ونزلت.
التلاتة بصوا لبعض بصدمة.
***
أوس كان متعصب جداً.
ومرحش الشركة، راح مكان تاني.
يطلع فيه كل غضبه، المكان دا ليه لوحده، لما بيبقى مخنوق بيروح فيه.
***
إياد كان في الشغل ومطحون، راح سأل على أوس لقه مجاش، عرف هو فين وراح عنده.
***
حازم... كان فرحان إنه خلاص هيتجوز لين، وإنها هتبقى ملكه، وهيرد القلم قلمين لأوس.
كان قاعد مع بنت.
البنت... شكلك مبسوط.
حازم... أوي، بكرة خطوبتي.
البنت بدلع... ألف مبروك.
حازم... الله يبارك فيكي، دلوقتي خطتنا ماشية كويس أوي.
البنت... أه، أنت هتاخدها وتاخد الـ إنت عاوزه منها، وبعدين ترميها؟
حازم... بس في رأيك أوس هيسكت؟
البنت بشر... على الأقل هنكسر عينه، لما أنت تاخد مراته منه وتاخد الـ إنت عاوزه، خلاص مش هيكون عنده الجرأة إنه يبص في عين حد، هيكون مكسور، ودا الـ إحنا عاوزينه.
جات عليهم بنت كمان.
البنت التانية... أخته انخطفت.
البنت الأولى... إيه؟ ميادة؟
التانية... أه، بس مش عارفين مين الـ خطفها، شكله لعب جديد.
حازم... شكل أعدائه كتير، وعدو العدو صديق، ولا إيه؟
البنتين... طبعاً.
وقعدوا يضحكوا مع بعض ويحتفلوا.
***
عند أوس كان بيصرخ من كمية الغضب الـ جوه.
إياد وصل ودخل للمكان دا، لقى البيت كله مدمر، كان أوس مكسر كل حاجة.
إياد... راح عنده، لقى قاعد وبيتنفس بصعوبة وايده بتنزف.
إياد بخوف... أوس أهدي.
أوس بنهجان... أهدي أهدي إيه؟ دي عاوزة تخلعني، أنت عارف يعني إيه؟ وكسر الفازة الـ كانت جنبه، وهلها ميت حتة.
إياد... أوس أهدي وخلينا نتصرف صح، بلاش عصبية.
أوس... إياد سيبني لوحدي.
إياد... لا مش هسيبك.
أوس بعصبية... قولت سيبني لوحدي.
إياد بعند... لا لا مش هسيبك، هفضل معاك.
أوس بضعف... دي عاوزة تتجوز، وهيا لسه على ذمتي.
إياد قعد جنبه... مش هيحصل، محدش هيوافق، وبعدين هيا لسه على ذمتك.
أوس... إزاي مش هيحصل؟
إياد... أولاً، مفيش مأذون هيرضي يكتب، وهيا مكتوب كتابها.
ثانياً... مفيش حد من العائلة هيوافق.
أوس... بقولك رفعت عليا قضية خلع.
بقى أوس المنصوري يترفع عليه قضية خلع.
وكان بيكسر في كل حاجة.
إياد... دا كلو من ندي، وإزاي شافتكم مع بعض؟ هيا مش كانت عند أهلها؟ إيه رجعها؟
أوس بشر... ندي ندي دي سبب المصايب الـ بتنزل على دماغي، ولله لمعرفك الأدب، إزاي.
ورجعت تدمر حياتي، بس مش هرحم أي حد هيفكر ياخدها مني.
لين ليا لوحدي بس.
إياد... أوس اتحكم في عصبيتك عشان متتعبش.
أوس... كانت ايده كل شوية تنزف أكتر، لأنه كان بيكسر فالجرح بينفتح أكتر.
إياد... بخوف... أوس أهدي، إيدك بتنزف أكتر.
أوس بغضب... مش مهم إيدي، أنا عاوز لين وبس.
إياد كان خايف على أوس، لأنه فعلاً حالته بقت مش كويسة خالص.
إياد ساب أوس بعد ما أوس قاله إنه مش هيرجع البيت النهاردة.
أوس كان قاعد بيلف إيده وبيشيل منها الزاز المكسور البيت العالق فيها.
أوس مكنش حاسس بالألم بتاع إيده قد الألم بتاع قلبه، كان بيطلع الإزاز ويبص للدم بجمود.
... وحياتك عندي، لخليهم يدفعوا الغالي أوي.
***
سهر كانت خايفة على أوس أوي وكانت بتعيط، ورودي جنبها بتحاول تهديها وبتعيط برضو.
الكل كانوا قلقانين عليه.
إياد دخل وكان باين عليه الحزن أوي.
مصطفى... كنت فين لحد دلوقتي؟
إياد بحزن... مع أوس.
سهر... راحت عنده... أوس هو فين؟
إياد... متقلقيش، هو كويس، بس عاوز يكون لوحده.
دخلت لين وهيا بتضحك وشايلة شنط كتير في إيدها.
رعد... كنتي فين؟
لين ببرود... كنت بعمل شوبينج.
قمر... يابرودك... بتعملي شوبينج وجوزك مش عارفين عنه حاجة.
لين ببرود... أنا مش متجوزة، تمام؟ دا أولاً.
ثانياً... وأنا مالي؟ يروح المكان الـ هو عاوزه.
ثالثاً... ودا الأهم، إني كنت مع زومة حبيبي بنشتري الشبكة بتاعتنا.
رعد... ومين قالك إننا موافقين؟ أنتي من...
متجوزة.
لين... ببرود... أنا مش متجوزة، أنا بحب زومة، ولو بيحبني خلاص. وسابتهم وطلعت على أوضتها.
رعد كان طالع وراها، بس أنس وقفه.
أنس... خليك أنت يا بابي، أنا هتكلم معاها.
وطلع.
أنس خبط عليها... ممكن أدخل؟
لين... اممم. وهيا بترتب الهدوم في الدولاب.
أنس... دخل... ممكن أعرف لي بتعملي كدا؟
لين ببرود...
كدا إزاي
أنس: لين انتي عارفة بتكلم على إيه؟ لي بتعملي فينا كده؟ على فكرة بيحبك أوي كمان.
لين: خلصت، يلا عشان أوضتك عشان عايزة أنام عشان بكرة خطوبتي، يلا.
أنس: يعني ده آخر كلام؟
لين ببرود وهي بتنام على السرير: آه، واقفل الباب وراك.
أنس خارج وقفل الباب وراه. لين كانت عايزة تنام بس مش جاي لها نوم.
وجه على بالها لحظاتها مع أوس.
لين بغضب: متفكريش فيه، انتي بتاعت زومة وبس، فكري في زومة وبس. وقعدت تفتكر حازم، بس برضه بتيجي لحظاتها مع أوس.
لين نامت وحطت المخدة على راسها ونامت.
الصبح.
كانت لين بتجهز للحفلة بتاعتها، وكان حازم بعت لها مصممة عشان تنقي الفستان اللي هي عايزاه. كانت مشغولة والكل كان بيبص عليها بحزن. سهر كان قلبها بياكلها على ابنها.
وانه مرجعش وخايفة موت عليه.
رودي: اهدي، أكيد بخير، هو بس عايز يفضل لوحده.
سهر بخوف: يارب.
ندي دخلت: إيه ده؟ انتوا هتتجوزوا ولا إيه؟
لين بصت لها: آه، أنا وزومة حبيبي.
ندي ضحكت: ههههه، زومة، هو هيرضى بواحدة مستعملة.
رودي بغضب: ندي احترمي نفسك.
كان المكان متزين بس الكل حزين.
لين كانت لابسة فستان قصير وعاملة فورمة في شعرها وحاطة ميكب.
حازم كان بيبص عليهم بنصر.
الكل اتفاجئ بدخول أوس.
أوس وووو
رواية وحش الصعيد الفصل الستون 60 - بقلم زهرة اللوتس الجزار
دي صورة أوس في خطوبة مراته برضو 😂🤭
أوس دخل الحفلة وشاف لين وحازم قاعدين جنب بعض، فضل واقف يبص عليهم. وحازم كان بيبص عليه بنظرات نصر.
سهر راحت عليه وحضنته.
"أوس أنت كويس يا حبيبي؟"
"الحمد لله بخير، متقلقيش."
قمر
"أوس حبيبي!" وحضنته.
أوس حضنها برضه.
"حبيبي متضايقش. مش هي بنتي بس متستاهلكش أبداً والله."
"ليه بتقولي كده؟ لين تستاهل الأحسن."
"ولازم تاخد اللي قلبها اختاره."
الكل كانوا بيبصوا عليه بصدمة.
"قصدك إيه؟"
أوس بابتسامة.
"يعني نفرح لها بدل النكد اللي أنتم عاملينه ده."
وسابهم وراح يسلم على لين وحازم، والكل كانوا مصدومين.
أوس كان رايح لهم وبيبتسم.
حازم بص لأوس بنظرات مكارة.
أوس بابتسامة راح سلم عليهم.
"مبروك يا حازم."
"الله يبارك فيك."
أوس ساب إيده وسلم على لين وأخدها في حضنه.
حازم اتضايق من أوس وكان هيشد لين.
أوس وهو حضنها.
"مبروك يا لين، ألف مبروك. ربنا يتمم على خير ليكي."
لين كانت مصدومة من أفعاله.
"الله يبارك فيك."
"ربنا يتمم لكم على خير يارب."
لين باستغراب.
"ناوي على إيه؟"
"أنا أنا مش ناوي على حاجة."
لين بتحذير.
"لو عملت حاجة هندمك، أنت فاهم؟"
"لا متخافيش، مش هعمل حاجة. ده أنا حتى فرحان لك ولحازم. مبروك."
وسابهم وراح يقعد مع إياد وأنس.
أوس سلم عليهم.
"ده الهدوء اللي قبل العاصفة، صح؟"
"لا عاصفة ولا ريح حتى. خلاص، تعمل اللي ريحها."
أنس بشك.
"أنت أوس فعلاً؟"
أوس ببرود.
"آه، نفسه يا أنس."
"معقولة هتسيبها كده؟"
أوس باستسلام.
"آه هسيبها. مش أحسن ما تعيش مع شخص مش بتحبه؟ وأهو باين عليها مبسوطة، ودي أهم حاجة عندي."
أنس وإياد كانوا بيبصوا عليه بشك.
"بس إيه الحلاوة دي كلها؟"
أوس بغرور.
"طول عمري حلو. وبعدين لازم أكون حلو في خطوبة مراتي برضو."
إياد وأنس فضلو يضحكوا عليه، وهو كان بيضحك ولا همّه حاجة.
لين كانت كل شوية تبص عليه، تلاقيه بيضحك عادي ولا همّه، وكانت شكة فيه بتزيد أكتر.
... في سرها...
"معقولة استسلام أوس؟ مش من النوع اللي بينهزم بسهولة."
أما حازم كان فرحان إنه هزم أوس وأخد منه مراته.
"مالك يا قلبي؟ بتفكري في إيه؟"
"في أوس."
حازم اتضايق.
"حتى وأنا معاكي بتفكري فيه؟"
لين بسرعة.
"لأ، بس أنا خايفة منه. الهدوء ده مخوفني أوي."
حازم مسك إيدها وبسها.
"متخافيش، ولا يقدر يعمل لنا حاجة. هو دلوقتي بيعلن هزيمته."
لين بخوف.
"أوس مش من النوع اللي بيستسلم بسهولة. أكيد دي لعبة."
حازم بسخرية.
"لأ مش لعبة، دي هزيمة. وسيبك من أوس، خليكي فينا إحنا."
وكان بيتكلم وهو بيبوس إيديها.
عند أوس.
"إيه الفرح النايم ده؟"
إياد وأنس بصوا له بصدمة.
"إيه مالكم؟"
"بجد أنت أوس؟"
أوس بص له بقرف.
"يلا نو*لعو."
إياد بصدمة.
"أنت أكيد مش هتو*لع فينا."
أوس بسحرية.
"لأ يا ظريف، هنرقص سوا."
أوس راح لبتاع الدي جي وشغل أغاني. وشغل أغاني فارس كرم لأن لين بتحبه.
اشتغلت الأغاني وأوس كان بيرقص هو وإياد وأنس المصدومين، وانضموا للصدمة الباقين.
أوس قلع الجاكت وكان بيرقص بيه، وإياد وأنس كانوا التلاتة بيتنططوا وبيرقصوا سوا.
إياد وأنس راحوا جابوا لين ترقص معاهم.
اشتغلت أغنية "نسونجي" وكل ما تيجي "نسونجي" يشاوروا على أنس لأنه بتاع بنات.
أنس زعل وراح لبتاع الدي جي وشغل هو الأغاني، وكان هو اللي مستلم الدي جي.
وشغل أغاني تركية وكانوا بيرقصوا دبكة، دي رقصة في تركيا.
أنس نزل وراح عندهم ومسك إيد لين والإيد التانية إيد إياد، وإياد مسك إيد حازم عشان ما يمسكش إيد لين.
"لين امسكي إيد أوس يلا، الأغنية هتخلص."
أوس مد إيده للين، ولين قربت إيدها منه، وأوس شبك صوابعه في صوابعها وفضلوا يرقصوا سوا.
مصطفى وفجر شالوا أوس وكانوا بيشقطوا زي العريس، كأنه فرحه هو مش حازم.
ندي كانت واقفة وفرحانة إن أوس قدر ينسيها وهيفضل معاها وهتقدر تسيطر عليه أكتر. ندي سابتهم وطلعت أوضتها هي وأوس.
"هنسيك اسمك انهارده يا أوس. ههههههه."
وبدأت تزين الأوضة ليهم.
تحت كانوا مهيسين على الآخر وبرقصوا.
حازم كان عاوز يرقص مع لين، بس طبعاً مخلّوهوش يقرب منها.
أنس رجع للدي جي تاني.
وشغل أغنية "عم تقصر في تنورتها" لفارس كرم.
وكانوا بيرقصوا رقصة للأغنية دي، كانوا بيلفوا حوالين بعض لفة ويرجعوا يشبكوا إيديهم في بعض ويفرطوا دراعاتهم لفوق، وبعدين البنات يحوطوا رقبة الشباب، والشباب يحطوا إيديهم على وسط البنات.
إياد راح أخد لينا ورقص معاها، وأنس شد لين ترقص معاه، وندي نزلت بعد ما خلصت ورقصت مع أوس، وحازم كان في بنت بترقص معاه.
وكل لفة البنت بتتغير مع الجانبة.
"أوس أنت لسه زعلان مني؟ أنا عملت كده من غيرتي عليك."
أوس بضيق.
"ممكن منفحتش الموضوع ده تاني."
"أوكي يا حبي."
أوس كان قرفان منها، بس كان بيرقص معاها وخلاص، وندي لفت وراحت لأنس.
عند لين.
"أنس أوس ناوي على إيه؟"
"أنا إيش عرفني؟ بس هو بيقول إنه عاوزه مبسوطة، سواء معاه أو مع غيره."
"أنا شاكة فيه."
"ليش؟"
"قلبي مش مستريح له."
ولفت راحت لإياد.
"مبروك يا قلبي."
"ناويين على إيه؟"
"مش فاهم."
"أنا عارفة إنه مش من النوع اللي بيستسلم بسهولة. ناوين على إيه؟"
"صدقني اتغير."
"اتغير إزاي؟ هو اللي زي ده بيتغير؟"
ولفت راحت لأوس.
أوس بهمس خلى جسمها يقشعر.
"مبروك."
لين بتوتر.
"الله يبارك فيك."
"مالك متوترة ليه؟ هو في عروسة بتتوتر؟ ده أنتِ واخده حبيبك."
لين باستفزاز.
"آه حبيبي وقلبي كمان."
أوس بيضحك.
"ههه."
لين باستغراب.
"بتضحك على إيه؟"
وكانت هتلف وتروح لحازم اللي معاه لينا.
أوس مسكها ورجعها لحضنه تاني.
لين بضجر.
"هتبوظ الرقصة."
"إحنا لسه مخلصناش كلامنا."
"عاوز إيه؟"
"مش سألتِ سؤال لازم أجاوب عليه، ولسه بضحك على كلمة حبيبي. آه، فاكرني مش دا باين حبيبك اللي مرديش يسمعك صح وسابك ومشي؟"
لين بضيق.
"مش كل ده بسببك أنت وندي."
أوس بيضحك.
"هو أنا اللي جيت لك أوضتك وقولت لك موافقة على شرطك؟ ولا أنا..."
لين انكسفت لأنها هي اللي راحت له.
"... بس أنت اللي حطيت الشرط ده."
أوس كان كل مرة هتلف فيها يمسكها ويلفها هو عشان تفضل تكلم معاه.
"فعلاً، بس أنتِ كان فيكي تمنعيني، بس أنتِ كنتي معايا برضاكي، يعني مجبرتكيش على حاجة."
لين وشها بقى أحمر خالص، ولفت وشها بعيد عن وشه.
"عارفة كنتي برضاكي لي؟ عشان بتحبيني."
لين بغضب.
"مستحيل أحب واحد زيك."
وسابته وراحت قعدت مكانها.
وأوس راح على الترابيزة اللي كان قاعد عليها تاني.
ندي راحت له وحطت إيدها على وشه.
"أوس أنا تعبانة، تعال نطلع."
أوس بص لها وشال إيدها عن خده.
"وأنا مالي؟ طلعي ولا روحي المكان اللي أنتِ عاوزاه."
"تعال بس وأنا هخليك تنسي لين واسمك أصلاً."
"شكلك مش عاوز أنسى حاجة، وبلاخص اللي أنتِ عملتيه."
وسابها وراح دخل جوه.
كان رايح المطبخ ياكل لأنه كان جعان، بس كان بياكل في الضلمة، ما فتحش النور.
ولين كانت رايحة تشرب، راحت فتحت التلاجة وراحت تجيب كوباية تشرب فيها.
لقت دا قاعد، راحت صرخة ووقعت من إيدها الكوباية اتكسرت.
أوس حط الطبق من إيده ونط من على الرخامة وراح يفتح النور.
"أنتِ كويسة؟"
لين بخضة. وكانت هتقع على الإزاز، بس هو مسكها.
"حسبي، هتقعي."
"أنت بتعمل إيه هنا؟"
"كنت باكل."
"وقعدت في الضلمة ليه؟"
"عادي."
ورجع ياكل تاني.
لين نزلت وكانت بتلم الإزاز من على الأرض، اتعورت.
"آه."
أوس ساب الطبق ونزل جابها وطلعها على الرخامة.
"وريني إيدك."
لين كانت بتعيط.
"براحة نبي."
"حاضر."
وشال الإزاز اللي كانت في إيدها وكان بينفخ فيها براحة.
"بتوجعك؟"
لين بدموع.
"آه."
"استني."
وراح جاب علبة الإسعافات وبدأ يعقم الجرح ليها، وكان في إيدها اليمين وفي الصباع اللي هتلبس فيه الدبلة.
أوس لفه ليها وخلص.
"آهدي، ده جرح صغير."
لين...
بانتباه... إيه اللي في إيدك ده؟
أوس بص ليده المتعورة وملفوف عليها شاش... عادي، اتجرحت.
لين ومسكتها... من إيه؟
أوس سحب إيده... كانت بكسر إزاز واتعورت، يلا تلقيهم بيدوروا عليكي وسيبّي الإزازة، أنا هلمه.
لين... طيب وإيدك؟
ندي... مالكيش دعوة بيه، أنا ههتم بيه، ماهو جوزي ولا إيه يا أوس؟
أوس هز رأسه.
لين... طيب. وخرجت.
أوس ساب ندي وخرج ورا لين.
حازم كان بيلبس لين الشبكة، بس قمر اللي لبستها ليها.
ومسك إيد لين، لقها ملفوفة.
حازم... بقلق... من إيه؟
لين... اتعورت، متخافش.
حازم... أوكي... ولبسها ليها في صابع تاني.
بعد الحفلة.
الكل كان مشي.
أوس كان طالع أوضته وقفه حد.
... الجزء الأول من خطتك نجح، مبروك.
أوس بابتسامة.