تحميل رواية «وحش الصعيد» PDF
بقلم زهرة اللوتس الجزار
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
رعد عنده 26 سنة، مهندس، بل أذكى مهندس في مصر كلها. بيحب شغله جداً وميعرفش غير الشغل وهو مز. بيحب أهله جداً وبيحب حاجة كمان بس للأسف بتأذيه. قمر عندها 22 سنة، كلية السن في القاهرة. بتحب الحصنة جداً وعندها حصان اسمه سندباد. بتحب أهلها جداً وبتفتخر بيهم قدام الدنيا كلها. مصطفى أخو سهر، دكتور بشري، وبعدين بتاع بطري. عنده مستشفى خيرية، عنده 26 سنة من عمر رعد. بيحب أهله ويعتبر صديق قمر في البيت كله. سيف أخو قمر الكبير، من نفس سن رعد ومصطفى. يعتبر كبير الصعيد مكان أبوه الله يرحمه. وهو طيار بس وراه سر....
رواية وحش الصعيد الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم زهرة اللوتس الجزار
دخل عليهم سيف... احم احم.
قمر اتكسفت واستخبت في رعد.
رعد بغيظ: هو ده وقته؟ عاوز إيه يا سيف؟
سيف بضحك: جاي أشوف كان القاكم هنا، كملوا براحتكم، بقول يعني كأني مش موجود.
قمر جريت على البيت ورعد بص عليه بغيظ ومشي وراها.
سيف وهو بيملس على رقبته: هههه، والله مجانين.
***
جوه، قمر دخلت جري وطلعت على أوضتها.
هناء نادت عليها بس مردتش.
وشوية وجه رعد وراها بيجري.
جميلة: رعد!
رعد برضه مردش وطلع جري.
هناء وجميلة باستغراب: مالهم دول؟
سيف بضحك: مالهمش.
هناء: وهما لحقوا يتخانقوا؟
سيف: لا ماتخفيش، هما مش متخانقين.
جميلة: امال بيجروا ليه؟
سيف بضحك: بيعملوا سباق.
هناء: أنا مش مستريحة لضحكك ده.
سيف: وه، يعني ما أضحكش يعني؟
سهر بفضول: في إيه؟
سيف بضحك: أمي بتقولي مش مستريحة لضحكك ده.
سهر: بصراحة معاها حق، أنت ما بتضحكش كده غير لما بتكون عامل عاملة.
سيف: دايماً ظالمني. وسابهم ومشي.
هناء: يا سهر، أنا مش مستريحة لجوزك، أوعى تكوني عارفة ومش معرفاني.
سهر: والله معرف حاجة.
جميلة: استهدوا بالله كده، إن شاء الله مفيش حاجة.
***
عند الوحش.
فجر: مش الهدف اللي نزل ده واحد تاني.
الوحش: واحد تاني كيف؟
فجر: واحد باين عليه مهم، لأنه كان حواليه رجالة كتير.
الوحش: عاوز أعرف مين ده بأسرع وقت.
فجر: أمرك يا وحش.
الوحش: فجر استنى.
فجر: نعم؟
الوحش: سيف عامل إيه؟
فجر باستغراب: بخير، وكان فرحه امبارح، بس بتسأل لي؟
الوحش: هنحتاجه قريب جداً، مش بس هو ومصطفى ورعد، الفترة الجاية هنحتاج الكل فيها.
فجر بقلق: ليه بتقول كده؟
الوحش: إحنا داخلين على حرب ولازم نستعد ليها كويس أوي.
فجر: أمرك يا وحش.
ومشي.
***
عند قمر، دخلت أوضتها وكانت مكسوفة أوي وبتوعد لرعد.
رعد دخل وراها.
قمر بغيظ: ينفع الوضع اللي سيف شافنا فيه ده؟
رعد مسك إيديها واتكلم ببرود: إنتي مراتي.
قمر بغيظ: يا برودك يا أخي.
رعد بغمزة: أنا مش أخوكي، أنا جوزك. وبعدين إنتي مش كنتي زعلانة؟ تعالي بقى أصالِحك وبعدين...
***
عند سيف.
كان قاعد بيلعب في الفون بتاعه، دخلت سهر، بصت له ورجعت تلعب تاني.
سهر قعدت جنبه: سيفو.
سيف مردش.
سهر: وه، يعني زعلان؟ 😒
سيف: آه.
سهر: طيب أصالِحك إزاي؟
سيف: سيبيني لوحدي.
سهر: لا، وريّني بتعمل إيه.
سيف: لا.
سهر: يعني بتكلم واحدة غيري؟ ماشي يا سيف.
سيف: امممم، وبعدين أنا حافظ الأسطوانة دي.
سهر بغيظ: أسطوانة!
سيف: آه، هاتي اللي بعده، عاوزة إيه؟
سهر: عاوزاك تكلمني.
سيف بخبث: وإيه المقابل؟
سهر: مقابل؟ مقابل إيه؟
سيف: عشان أكلمك.
سهر: اللي أنت عاوزه.
سيف بمكر: اللي أنا عاوزه؟ فكري تاني.
سهر: أنا معاك، مفكرش، أنا بس بنفذ.
سيف: طيب تعالي، وبعدين...
***
عند الهدف.
راجل: الباشا وصل.
مجهول: تمام كده، جهزتوا كل حاجة لاستقباله؟
الراجل: آه، كل حاجة جاهزة.
جهزولي العربية عشان أروح أستقبله بنفسي.
الراجل: ماشي. ومشي.
المجهول: أخيراً الدنيا هتقوم وكل *هياخد جزاته.
***
بليل كانوا نايمين.
رعد فون رن.
قمر: شوف مين.
رعد: سيبك منه، نامي نامي.
رن الفون تاني.
قمر هزت رعد: فوق، أو اقفل الزفت ده.
رعد قام ورد من غير ما يبص: الو.
المتصل: Hi.
رعد بص في الفون باستغراب، لقى رقم دولي (الحوار مترجم).
رعد: هاي.
المتصل: كيفك يا رعد؟
رعد: بخير، مين معايا؟
المتصل: ما إنت ما بتسألش، أكيد نسيت الصوت.
رعد: أنا حاسس إن الصوت أنا عارفه.
المتصل: والله معقول، نسيت ابن خالتك؟
رعد بفرحة: تيم، عامل إيه؟ وحشتني أوي.
تيم: إنت أكتر والله، عاملين إيه؟ خالتو والمجنونة عاملين إيه؟
رعد: الحمد لله، كلنا بخير، نازل إمتى؟
تيم: قريب إن شاء الله.
رعد: إن شاء الله.
تيم: شكلك كنت نايم، أنا أطير بقى عشان تكمل نوم، باي.
رعد: باي. وقفل.
قمر كانت بتبص عليه: مين؟
رعد: دا تيم.
قمر: والله تيم؟ تيم مين؟ أنا عرفته كده.
رعد: تيم ابن خالتي وصاحبي، مسافر بره هو واخته وراجعين إن شاء الله، فبيعرفني وكده.
قمر: امممم، ماشي. وفضلت تبص عليه.
رعد: مالك بتبصي كده ليه؟
قمر: لا، باين عليك فرحان قوي.
رعد: أوي أوي أوي.
قمر بغيره: عشان أخته نازلة صح؟ كنت بتحبها شكلك كده.
رعد: امممم، أنا محبتش غير بنت واحدة.
قمر بغيره: وهي مين بقى؟
رعد بمكر: هي غيرانة دلوقتي.
قمر: بقيت كده.
رعد: امممم.
قمر: رجعت نامت تاني، اطفي النور يا رعد وانخمدي.
رعد: بت، في واحدة بتقول لجوزها انخمدي؟
قمر: آه، ونام بقى.
رعد: أنا مشفتش رودي ومصطفى من الصبح.
قمر: آه، عشان مصطفى كان بيولد المهره، ورودي طلعت وراه ومنزلوش من ساعتها، حتى الأكل طلع لهم فوق.
رعد: بيولد المهره إزاي؟ هو مش بشري؟
قمر بضحك: سيف أجبره إنه يولدها، لأن الدكتور يحيي مش موجود في الصعيد، ولو كانت فضلت كانت هي واللي في بطنها ماتوا. وهو كان كله دم، وساعة ما شفنا كده اتخضينا كلنا، ورودي طلعت وراه وبس، ما شفناهمش من ساعتها.
رعد حضنها: تصبحي على خير يا قمري.
قمر: وانت من أهله. وناموا الاتنين.
***
عند الأفعى.
مجهول: أهلاً بالأفعى، نورت مصر.
الأفعى: إيه أخبار العملية يا يحيي؟
يحيي: هتتسلم في معادها، بس...
الأفعى: بس إيه؟
يحيي: إني خايف من الوحش ورجالته.
الأفعى: إنت من رجالة الأفعى، ورجالة الأفعى ما بيخافوش، إنت فاهم، وإلا...
يحيي بخوف: فاهم، بلاش الـ...
الأفعى: تقدر تمشي.
يحيي: بس...
الأفعى: ما بعتش كلامي، اتفضل.
مشي يحيي وهو خايف من شر الأفعى، وعارف إنه بإشارة منه يقضي عليه بيها.
***
الصبح.
في المطبخ، كانت رودي وقمر وسهر بيحضروا الفطار.
سهر بخبث: مالك يا رودي؟ كنتي نزلتيش امبارح ليه إنتي وأخويا؟
رودي بخجل: روحي اسألي أخوكي.
قمر بمكر: ما إحنا بنسألك، مش بنسأل أخويا، إحنا بنات زي بعض.
رودي: لا مش قايله، واللي عاوزه تعرف تروح تسأل مصطفى، أنا مليش دعوة. وخرجت جري.
قمر وسهر قعدوا يضحكوا عليها.
***
بره، كانت رودي بتجري، خبطت في مصطفى.
مصطفى: بتجري ليه؟ هتتعوري.
رودي بخجل: من سهر وقمر.
مصطفى برفع حاجب: ليه؟ عملولك إيه؟
رودي بتوتر: كانوا بسألوا ما نزلناش تاني ليه امبارح.
مصطفى بضحك: وهما مالهم؟
رودي: معرفش بقى.
مصطفى: تعالي معايا. وأخدها وراحوا على المطبخ.
مصطفى: اللي عاوز حاجة تيجي تسألني أنا، مش رودي. وبعدين ماهي زيكم، ولا ليكم آه وليها لا؟
سهر وقمر كانوا مكسوفين. سهر: إحنا بنهزر معاها يا أخويا.
مصطفى: المرة الجاية تعاليلي أنا.
قمر بفضول: طيب، كنتوا بتعملوا إيه؟ ما نزلتمش ليه؟
مصطفى بخبث: خلي رعد يقولك هو أحسن. وقرب منها وهمس في ودنها: بلاش الاستبطال، إنتوا ليكوا أوضة.
قمر وشها بقى أحمر خالص من كتر الكسوف.
ولسهر: ابقوا وطوا صوتكم، البيت فيه شغلين.
مصطفى كتمهم الاتنين وهو خرج، غمز لرودي.
وكملوا الفطار.
***
على السفرة.
رعد: لازم نسافر انهاردة، جهزوا نفسكم.
هناء: ليه يا ولدي؟ ما تفضلوا كمان يومين.
رعد: عندي شغل، وبعدين تيم جاي بكرة ولازم أستقبله.
رودي بفرحة: تيم؟
رعد: اممم.
جميلة: ياه، أخيراً هشوف الولد ده، وحشني أوي.
مصطفى باستغراب: مين تيم ده؟
رودي: وأنا أسافر معاكم؟ إيه رأيك يا مصطفى؟
مصطفى: معيش مانع.
رعد...
ماشي جهزوا نفسكم عشان نمشي
❤❤❤❤❤
كانو فب العربيات بعد ماودعوا هل البيت
رعد وووويتبع
❤❤❤❤❤
روايه وحش الصعيد ❤❤❤❤❤❤❤
❤❤❤❤
للكاتبه زهره اللوتس الجزار
رواية وحش الصعيد الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم زهرة اللوتس الجزار
في الطريق
رعد: في استراحة قريبة، لو حد عاوز حاجة.
جميلة: آه ياريت عشان أنا عايزة أروح الحمام.
رعد: تمام.
في الاستراحة
رعد وقف ومصطفى وقف هو التاني.
جميلة نزلت الحمام، ورودي ومصطفى نزلوا يجيبوا أكل وعصير ليهم.
رعد: منزلتيش ليه؟ مش عايزة حاجة؟
قمر: لا مش عايزة.
رعد بص ليها وابتسم. مسك إيدها وباسها.
رعد: هو أنا النهارده قلتلك بحبك؟
قمر بخجل: لا.
رعد ابتسم.
رعد: اخص عليا، أنا وحش أوي.
وكان قريب منها أوي وكان خلاص ها.
جميلة دخلت.
رعد بعد عن قمر، وقمر كانت مكسوفة.
جميلة: جبت ليكم عصير معايا.
ودت كل واحد عصير.
ومشوا.
عند مصطفى
رودي: جيب عصير ليك.
مصطفى: طيب، والأكل ده لمين؟
رودي: ليا، كله. متحلمش إنك تاخد منه.
مصطفى بصدمة: أنا اللي دافع، على فكرة.
رودي: وإذا يعني؟ جوزي أنا اللي دافعة، هو جوزك؟ أنت اللي دافع؟
مصطفى بضحك: لا، مش جوزي. اللي دافع يا أختي، بطريقة بناتي شوية.
مصطفى: بالهنا والشفا يا قلبي.
رودي: أنا بهزر معاك، هديك تاكل معايا.
مصطفى: ولله؟ طيب ممكن أشرب العصير، ولا لأ؟
رودي: طبعاً.
ومشوا.
عند الوحش
فجر: أنت عارف يا وحش مين راجل الأفعى اللي في الصعيد هنا؟
الوحش: الدكتور يحيى.
فجر بصدمة: أنت عرفت إزاي؟
الوحش: اختفائه المفاجئ من الصعيد، في ظهور رجالة الأفعى.
فجر: طيب والعمل إيه؟
الوحش: ندموا لصفنا.
فجر: دول رجالة الأفعى، مخلصين ليه أكتر من أهلهم.
الوحش: أكيد له نقطة ضعف، ولازم تعرفها.
فجر: أمرك يا وحش.
في الصعيد
جاء الحارس عليهم.
الحارس: يا كبير، الحج سيد عايزك.
سيف باستغراب: الحج سيد مين؟
الحارس: الحج سيد المعزي.
سيف: طيب، دخّلوا.
الحج سيد دخل وسلم على سيف.
سيف: أهلاً يا حج، عامل إيه؟
سيد: الحمد لله. كنت عايزك في موضوع مهم.
سيف: اتفضل، الأول وبعدين خير.
سيد: عايز منك خدمة يا كبير.
سيف: خير إن شاء الله.
سيد: هو خير، بس عايز أعرف إذا كانت الأرض القبلية بتاعتكم عايزين تبيعوها ولا إيه؟
سيف باستغراب: إحنا؟ إحنا مين قال كده؟ إننا عايزين نبيعها.
سيد بخبث: البلد كلها بتقول كده، وأنا قلت أكون أول واحد أشتريها. قلت إيه يا كبير؟
سيف: أنا مش عارف مين اللي دس الحديث ده، بس هو كذب، وإحنا مش هنبيع حاجة.
سيد: يعني إيه الحديث ده؟
سيف ببرود: يعني شرفتنا.
سيد بغضب: هاخدها منك يا سيف. هي كانت بتاعتنا، وأبوك أخدها منينا غصب عنينا، وأنا جاي أدفع تمن حاجة في الأصل بتاعتنا، وجاي أتفود مع عيل مش كبير بلد.
سيف بغضب: العيل اللي بتقول عليه ده كبير، ابن كبير، أنت فاهم؟ والكبير أبويا، عمره ما أخد حاجة غصب عن حد، والكل بيشهدوا على كده. واتفضل اطلع بره بيتي.
سيد بغضب: أنت بتطردني؟
سيف ببرود: آه، ويلا، بدل ما أخلي الرجالة تيجي ترميك بره البيت.
سيد بتهديد: أنت اللي بدأت، ولعبة معايا، وأنا أبادي الظالم.
سيف ببرود: أعلى ما في خيلك اركبه. يلا اطلع بره، شرفتنا.
سيد بص له بغضب ومشي وهو بيتوعد لسيف.
خرجت سهر.
سهر: سيف، مين ده؟
سيف: سيد المعزي.
سهر: كان عايز إيه منك؟
هناء: كان عايز إيه الراجل الخرفان ده منك؟
سيف: الأرض القبلية، عايز يشتريها. وقال إيه إن في واحد دس الحديث ده في البلد، وهو جاي ياخدها لأنها في الأصل ليهم، وأبويا خدها بالغصب عنهم، وهو جاي يرجعها منينا.
هناء بغضب: سيف، أبوك عمره ما أخد حاجة غصب عن حد. الراجل ده كذاب، ده هو اللي حاول يحرق الأرض دي قبل كده، وكان أبوك الله يرحمه كان هيموت بسبب اللي عمله قبل كده. ده راجل شرير، ابعد عنه يا سيف، هو راجل بيكرهنا من زمان وعايز يدمرنا.
سيف باستغراب: إيه سبب حبه في الأرض دي؟ وهيتجنن عليها كده؟
هناء بحزن: هقولك... ده سر مستخبي بقاله كتير قوي، وجه الوقت إنه ينكشف.
سهر: إيه هو؟
هناء بحزن: ...
في القاهرة
رعد وصلوا وراحوا البيت.
رعد: اطلعوا، وأنا هروح أجيبهم من المطار.
جميلة: ماشي يا حبيبي.
الكل دخلوا.
جميلة: اطلعي يا رودي، أنتِ ومصطفى، ارتاحوا في أوضتك.
وإنتي يا قمر، اطلعي ارتاحي في أوضة رعد.
هزوا رؤوسهم وطلعوا.
جميلة دخلت المطبخ وقالت للشغالين يخضروا أكل كتير ويحضروا الأكل اللي تيم واخته بيحبوه، وبعدين طلعت عشان تغير هدومها.
عند الأفعى
الأفعى: عملت إيه يا يحيى؟
يحيى بخوف: أمين مات.
الأفعى بغضب: إزاي؟
يحيى: حاول يتهجم على بيت كبير البلد، وهو بيتهجم عليهم، حصل اشتباك بين رجاله ورجالة الكبير، ومات.
الأفعى: لازم تلاقي حد يمسك مكان أمين، وما يكشفش.
يحيى: زي مين؟
الأفعى: حد يكون قريب من بيت الكبير ده.
يحيى: كل اللي في بيت الكبير أوفياء ليه، ومحدش يقدر يخونه.
الأفعى: اتصرف، وإلا رقبتك قصاد العملية دي.
يحيى بخوف: حاضر.
الأفعى بغضب: أكيد في حد يكره الكبير ده، ولازم إنه يكون معانا عشان نقدر ننفذ العملية دي.
يحيى: طيب والوحش؟
الأفعى: ماله؟
يحيى: هنعمل فيه إيه؟ ده واقف زي الشوكة في الزور، وبيبوظ لنا عملياتنا كلها.
الأفعى: هو مين الوحش ده؟
يحيى: محدش يعرف هو مين أو منين، بس بيحل مشاكل الصعيد كلها.
الأفعى ابتسم بشر: بدل ما يكون عدونا، يكون صديقنا، ووقتها نكسب شره.
يحيى: طيب هنعمل إيه؟
الأفعى: لخطته... هي...
في المطار
كان رعد واقف مستنيهم.
تيم شاف رعد وشاور ليه، ورعد برضه شاور ليه.
وراح لعنده.
رعد بابتسامة: تيم، حمد الله على سلامتك، وحشتيني.
وحضنه.
تيم بابتسامة: الله يسلمك، أنت أكتر.
رعد: أهلاً بالمجنونة.
تيا: الله يا بيّه، مش تقول عني مجنونة.
رعد: هو أنا كدبت يعني؟
تيا بضحك: نوو.
رعد: أمال المجنونة بتاعتكم فين؟ وحشتيني أوي.
رعد: وإنتي كمان وحشتيها أوي، هي في البيت، يلا بدل ما إحنا واقفين كده.
وشال مع تيم الشنط.
وركبوا العربية ومشوا.
عند مصطفى ورودي
مصطفى: وحشتيني.
رودي: مانا معاك من الصبح، لحقت أوحشك فين بقى؟
مصطفى: ... كل لحظة وكل دقيقة بتوحشيني أكتر من اللحظة اللي قبلها.
رودي بضحك: يا سلام.
مصطفى بضحك وهو حضنها: يا سلام.
مصطفى: تعالي أقولك وحشتيني قد إيه، وبعدين...
عند قمر
أول ما دخلت الأوضة، افتكرت لحظاتها مع رعد قبل الجواز، وابتسمت بحب.
راحت جابت ليها فستان حلو، بس كان قصير، ودخلت تاخد دوش، وطلعت لبسته.
وراحت عند المرايا، وبقت تبص في المرايا بكسوف.
قمر لنفسها: وه هقف قدامه كده، إني مكسوفة وإني لبسة، ولوحدي؟ أمّال هو يجي؟
لا، إني هروح أقلعه وألبس عباية أحسن.
قمر: لا، مش هقلعه، هو حبيبي.
بعد تردد كبير، فضلت بيه، وقعدت تستنى رعد لحد ما ييجي.
تحت
رعد: ادخلوا، ماما تعالي شوفي مين هنا.
جميلة بحب جريت عليهم وحضنتهم.
جميلة: وحشتوني، وحشتوني أوي.
تيم: وإنتي أكتر يا جمولتي.
تيا: وإنتي أكتر يا خالتو.
رعد: أمّال فين رودي ومصطفى وقمر؟
جميلة: فوق، طلعوا يرتاحوا.
تيم: مين دول؟
جميلة: مصطفى جوز رودي، وقمر المزّة بتاعت رعد.
تيا بصدمة: هي رودي اتجوزت؟
رعد بضحك: شفتي؟ عقبالك.
تيم بهمس لرعد: قمر دي ماشية معاها وجميلة كده موافقة عادي؟
رعد بص له وسابه وطلع.
جميلة: هنادي لرودي ومصطفى ينزلوا.
تعالوا ادخلوا.
تيم وتيا قعدوا.
جميلة: رودي تعالي كلمي تيمو.
رودي نزلت هي ومصطفى، وسلموا عليهم، وقعدت هي وتيا يتكلموا سوا، ومصطفى وتيم سوا، وجميلة دخلت المطبخ.
فوق
رعد دخل أوضته، بس اتصدم.
قمر لحظة ما فتح الباب، وقفت واتاحت ظهرها، وحضنها من ضهرها، وهي غمضت.
رعد بهمس: قمر.
قمر بهمس: نعم.
رعد وهو بيشم ريحة شعرها ومغمض، وفجأة لفها ليه...
وشافها.
الجامدان دا كلو لمين؟
قمر.
قمر... لوحد بس لو كان جه بدري.
رعد بضحك.
ماهو جه بدري أهو، هو أنا أقدر أتأخر عليكي؟
قمر.
هو أنت كنت تقدر؟ أنا كنت...
وسكتت.
رعد ضمها ليه أكتر.
كنتي هتعملي إيه؟
قمر مسكت لياقة قميصه.
كنت هعمل كده.
ونسيو الاتنين.
وبعدين...
تيم.
هو رعد اتأخر ليه؟ أنا طالع أشوفه.
وطلع.
عل أوضته.
تيم فتح الباب من غير ما يخبط.
هو إيه يا رعد؟ هي المزة نستك؟
وسكتت.
قمر اتكسفت واتخبت ورا رعد.
رعد بغضب.
وووويتبع.
رواية وحش الصعيد الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم زهرة اللوتس الجزار
كان قاعد الحج سيد.
دخل عليه واحد من الغفر.
سيد بغضب: عاوزك تحرق قلب سيف عشان يعرف هو اتحد مين.
الغفير: ازاي؟
سيد: اختف مراتو وهو هيجيلي زي كلب تحت رجلي وساعتها هاخد حقي منه وهطلع عليه القديم والجديد.
الغفير: أمرك.
ومشي.
سيد: انت لعبت في عداد عمرك ياسيف ههههه.
رعد بغضب: انت أي اللي هببته ده.
تيم بمرح: سوري قطعت عليك اللحظات.
رعد بغضب: لحظات إيه.
تيم: لحظاتك مع المزة بس وبس عليها وهي مستخبية في رعد.. بس تستاهل الصراحة.
وهمس لرعد: لما تخلص ماتنساش أخوك.
رعد جاب آخره وعيونه احمرت وضربو بوكس.
قمر صرخت والكل تحت سمع صوتها وطلعوا جري، مصطفى كان قبلهم.
مصطفى: بخوف.. في إيه.
رعد صرخ فيهم كلهم: اطلعوا بره.
ومسك تيم من هدومه وخرجو بره وقفل الباب على قمر.
ورودي فضلت معاها.
قمر كانت خايفة ورودي حضنها وبيهديها.
بره كان رعد بيضرب في تيم ومصطفى كان بيحاول يشده منه.
جميلة ومصطفى مسكوا رعد وقوموه من على تيم.
وتيا جريت على تيم.
جميلة بغضب: في إيه.
رعد بغضب: بيقولي لما تخلص ماتنساش أخوك.
مصطفى: باستغراب.. ماتخلص ماتخلص إيه.
رعد بص له وكان بياخد نفسه بالعافية من كتر الغضب: قمر لما أخلص مع قمر ابعتها له.
مصطفى اتحول وبقى واحد تاني وكان رايح يضرب تيم بس جميلة وقفت في النص.
جميلة: عشان خاطري اهدوا، هو أكيد ما يعرفش هي تبقى مين.
مصطفى: وإذا ما يقولش على أي بنت كده.
تيم وهو بيمسح بقه من الدم: تبقى مين دي اللي تقلبنا على بعض.
رعد بصوت عالي: مراتي.
تيم بص له بصدمة: مراتك.
رعد: آه.
تيم: سوري مكنتش أعرف بجد، أنا فكرتها بنت عادية يعني.
مصطفى بص له بقرف: وانت بقا أي واحدة بتبص لها بقرف كده.
تيم: لا طبعًا بس عشان أنا كنت عايش بره فدا عادي.
مصطفى: بره غير مصر، اوكي عشان هتشوف مني تصرف مش يعجبك عشان أنا مش رعد.
تيم: قصدك إيه إنك مش رعد.
مصطفى: قصدي رعد ابن خالتك وأخوك ومش ختهون عليه، أما أنا لا لو لقيتك بتبص لقمر أو رودي بصة مش مظبوطة هقلع عينك من مكانهم ومحدش يقدر يقف قدامي، انت فاهم.
تيم بص لمصطفى بتحدي: يعني بتهددني.
مصطفى: اعتبره زي ما تعتبره، بس أنا بحذر مش بهدد.
تيم: طيب رودي وعارفين وقمر لي، ماشي معاها.
مصطفى كور إيده واداها بوكس 👊 ونزل فيه ضرب.
تيا فضلت تصوت وقعدت في جنب وضمت رجليها لصدرها وحطت إيدها على ودانها وفضلت تصوت.
جميلة جريت عليها ورودي وقمر خرجوا جري بعد ما لبست عباية.
مصطفى بعد عن تيم وتيم شافها كده جري عليها وحضنها وقعد يهدي فيها.
ورعد برضو وبقوا يحكوا في إيديها اللي اتجمدت وتيم ينفخ في راسها عشان تقدر تتنفس.
لأن تيا بتجيلها الحالة ولما بتيجي بتقعد تصوت وجسمه بيتلج ومبتقدرش تاخد نفسها.
رعد شالها ودخل بيها البلكونة وقعدها على كرسي في البلكونة عشان تشم هوا وفضل يمسح على إيديها.
وتيم جه عليهم وقعدوا يهدوا فيها لحد.
مصطفى: ابعدوا عنها وخالوني أشوفها.
تيم: زق مصطفى بعيد: اياك تقرب منها وإلا هقتلك.
مصطفى مهتمش وزق تيم ومسك إيد تيا وبيشوف نبضها وعمل ليها إسعافات عشان تقدر تاخد نفسها.
وفعلاً بدأت تهدي وتتنفس تاني.
مصطفى: ابعدوا عنها انتو خنقنينها، خلوها تتنفس.
جميلة خدت قمر ورودي وخرجوا بره البلكونة وفضل تيم ورعد معاهم.
مصطفى: بهدوء.. ممكن تهدي، هدي أعصابك.
تيا كانت بتبص عليه وتنهج وكان صوت نفسها عالي أوي.
مصطفى: أنا صحبك مش عدوك، اهدي الـ شوفتيه دا هزار صح يارعد.
رعد: أيوه يروحي دا هزار شباب.
تيا بصت لتيم.
تيم قعد قصادها: هو هزار الشباب كده يا قلبي.
تيا: طيب والدم ده.
تيم: دا عادي في هزار الشباب، متخفيش أنا معاكي.
وحضنها.
تيا هديت ونامت في حضن تيم.
تيم شالها وراح بيها الأوضة اللي هتنام فيها، غطاها وسابها.
عند الأفعى.
الأفعى: عملت إيه، قدرت تكسب حد ولا زي قلقتك.
يحيى: قدرت أكسب واحد بيكره الكبير كره العمى وعاوز ينتقم منه بأي شكل من الأشكال.
الأفعى: مين.
يحيى: واحد اسمه سيد المعزي.
الأفعى: عاوز ينتقم لي.
يحيى: عاوز ينتقم عشان أرض هو عاوز يحصل عليها بأي تمن والكبير مش راضي يبيع، ومش كده بس ده طرده بره بيته وهو راجل شراني.
الأفعى: مش عاوز أي غلطة، انت فاهم.
يحيى: فاهم.
عند سيف.
هناء: بحزن.. من 30 سنة قبل الراجل ده كان بيحبني وعايزني بس إني ما كنتش رايداه، كنت رايدة أبوك وأبوك رايدني، وهو كان صاحب أخوي كان كل يوم يعتبر عندينا بحجة إنه صاحب أخوي وبقى يحاول يقرب مني وأنا كنت بصدُّه لحد ما جه اليوم المشؤوم وجه قالي إنه بيحبني، وقتها قلت له لا إني بحب واحد تاني.
قالي مين ده، قلت له عن أبوك.
قالي بغضب: هحرق قلبك عليه.
وقتها أنا خفت عليه وقولت له متقربلوش.
قالي بشرط إنك توافقي عليا لما أجي أخطبك.
قلت له: على جثتي.
قالي: خلاص اتشهدي على حبيب القلب.
وسابني ومشي، كان وقتها أبوك مسافر وأنا كنت قلقانة عليه قوي، كنت وقتها عيلة صغيرة.
يوم ما عرفت إن أبوك رجع من السفر روحت قلت له، وقتها قالي ماتخفيش ميقدرش يعملي حاجة أو يقرب مني، متنسيش إن الكبير البلد وهيخاف إنه يقرب مني.
قلت له إيه: خايفة عليك منه ده واحد شراني، قالي: إني هتصرف، روحي انتي دلوقتي.
بصراحة روحت وقلقي هدي شوية لحد ما أبوك جه بالليل وطلبني من أبوي وطبعًا أبوي واقف وهو عرف من أخوي إني اتخطبت.
وفي يوم كان أبوك قاعد في الأرض القبلية دي، إحنا الصراحة كنا بنتقابل فيها وهو عرف كده وولع في الأرض دي وأبوك كان في وسط الزرع والنار كانت هتمسك فيه.
وكملت بدموع: لولا الناس اتلمت وهم لعمك الله يرحمه وخبره.
عمك جه جري عليه ولحقوه، النار أكلت يوميها الزرع كله، بس هو ما هديش.
ولما اتجوزنا أنا وأبوك جه وحاول يشتري مني الأرض دي وأبوك ماوفقش، سلط عليه ناس يسرقوا المخزون كله.
ولما أبوك مات جاني وقالي إنه لسه رايدني.
قلت له: لأ إني اتجوزت سيد، الناس كلها اتجوزك انت يعره.
وتف عليه وهو مشي.
مشفتهوش من ساعتها لحد دلوقت.
إني خايفة عليك قوي منه ياسيف.
سيف بغضب: وليه ما قولتيش لينا على الحكاية دي قبل كده.
هناء بدموع: قولت إنه غار في داهية ومش هيرجع تاني.
سهر كانت واخدها في حضنها وبتعيط معاها.
سيف بوعد: ولله لأدفعوا التمن غالي قوي.
وحضن سيف هناء: متخفيش يا حبيبتي متخفيش.
وكان بيوعد لسيد وعيونه كانت بتطلع شرار.
تيم خرج بره لقى مصطفى ورعد واقفين.
تيم باحراج: سوري يارعد ولله أنا آسف أوي، وثانكس يا مصطفى على اللي عملته مع أختي، أنا يا جماعة مش عارف أقول لكم إيه بجد، أنا كان قصدي هزار ولله وأنا عمري ما بصيت لواحدة، هي كانت مع أخويا رعد، أنت عارف أنا بحبك قد إيه وبعتبرك أخويا ورودي أختي، وأكيد هعتبر مراتك أختي، وانت يا مصطفى انت دلوقتي جوز أختي ولازم تسمحوني.
مصطفى برفع حاجب: لازم.
تيم هز راسه بمعنى نعم.
رعد بص لمصطفى بمعنى سامحه.
ومصطفى: خلاص بس دي آخر مرة.
تيم بسرعة: آخر مرة ولله.
وحضن رعد ومصطفى وابتسم بخبث (الواد ده مش سهل أكيد ورا حاجة 🫣).
رعد: خلاص تعالوا ننزل تحت أكيد قلقانين.
ونزلوا.
جميلة: بقلق.. تيا عاملة إيه.
رعد: الحمدلله هيا نايمة دلوقتي.
جميلة: تيم انت كويس.
تيم: شور.
وراح عند قمر واتكلم بندم: سوري على اللي حصل مني، أنا كنت بهزر، أنا ماكنتش أعرف إنك مرات أخويا، بليززز سامحني.
قمر بابتسامة: ولا يهمك.
تيم بفرحة: يعني مسامحاني.
قمر: يس.
وبص لرعد: على فكرة هي أحسن منك بكتير عشان هي سامحتني على طول وانت نو.
وبعدين انتي بتكلمي إنجليزي إزاي.
رودي: لأنها كانت معايا في نفس الجامعة.
تيم: اوكي.
جميلة: يلا عشان الأكل.
تيم: ايم فيري هنجري l am very hunger.
جميلة: طيب يلا وقعدوا اتغدوا سوا.
عند الوحش.
فجر: معرفش عنها حاجة غير إنها ملك لعمي أبو سيف من زمان قوي قبل ما تولد حتى.
الوحش: عاوز أعرف أدق التفاصيل عنها.
فجر بستغراب: لي.
الوحش: الأرض دي وراها سر كبير قوي وأنا عاوز أعرفوا.
فجر: أمرك يا وحش.
الوحش: وعاوزك تجيب لي كل المعلومات عن واحد اسمه سيد المعزي ده.
فجر: أمرك يا وحش.
الوحش: عملت إيه في موضوع الدكتور يحيى.
فجر: مش هنا لسه مجاش، بس ما ييجي أكيد هحاول أضمه لصفا إن شاء الله يا وحش.
الوحش: عاوز الموضوع ده ينتهي في أقرب وقت، عاوز أعرف مين الأفعى ده وساعتها أخلص عليه.
تقدر تمشي.
فجر: مشي.
تيا صحيت وقعدت تصرخ.
رواية وحش الصعيد الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم زهرة اللوتس الجزار
تيا... صحيت تصوت.
الكل طلعوا ليها جري.
تيم دخل واخدها في حضنه.
"اهدي اهدي ياقلبي."
تيا كانت في حضنه وبتعيط.
"كا كان جاي يموتني."
رعد بستغراب: "مين؟"
تيم بتوتر: "اكيد حلم وحش."
رعد مصدقوش وسأل تيا: "مين اللي كان جاي يموتك؟"
تيا بشهقات: "هو هو."
وبعدين نامت تاني.
تيم: "نايمة."
غطاها وخرجوا بره.
رعد: "مين اللي كان عاوز يموتها؟"
تيم: "اكيد حلم، هي تيا من ساعة ما الحالة دي جات ليها وهي بتشوف حاجات، مثلاً حد جاي يموتها أو كده. وسألت الدكتور، قال عادي من المهدئ اللي بتاخده."
مصطفى: "أنا هسأل دكتور نفسي زميلي عن حالتها."
تيم بتوتر: "لأ، أختي مش مجنونة."
مصطفى: "المريض النفسي مش مجنون، الحالة اللي بتجيله بتبقى عن طريق صدمة كبيرة اتعرض ليها أو ضغط نفسي."
رعد: "تيم، مصطفى معاه حق، لازم تتعرض على دكتور نفسي."
تيم: "بس تيا..."
رعد حط إيده على كتف تيم: "أنا عارف إنك خايف على تيا، بس دي الصح لحالتها."
تيم هز راسه بتوتر.
"... بس ممكن مايكونش الفترة دي."
رعد: "تمام."
ومشي هو ومصطفى.
تيم فضل واقف ومتوتر لدرجة إنه بدأ يعرق.
بعد أسبوع مر مفيش فيه أحداث غير إن تيم حاول يتقرب من قمر أكتر وبقوا صحاب، ورودي ومصطفى رجعوا الصعيد.
في يوم قمر كانت في المطبخ وبطنها وجعتها وجريت على الحمام ترجع.
جميلة بخضة: "مالك؟ باين عليكي تعبانة أوي."
كانت بتملس على وشها وخدتها وقعدتها على السرير.
قمر بتعب: "بطني وجعاني أوي."
جميلة قامت جابت ليها فستان ولبستها: "تعالي نروح لدكتور، شكلك تعبانة أوي."
قمر وجميلة راحوا للدكتورة.
عند الدكتورة.
كشفت على قمر.
الدكتورة: "ده عادي يا مدام، هي أول فترة كده."
جميلة: "أول فترة لأيه؟"
الدكتورة: "ألف مبروك، المدام حامل."
جميلة بفرحة: "ونبي اتأكدي تاني."
الدكتورة: "والله اتأكدت، حتى شوفي الاختبار أهو."
جميلة حضنت قمر بفرحة: "ألف مليون مبروك."
الدكتورة: "لازم تستريح عشان حملها ضعيف."
جميلة: "حاضر حاضر، شكراً يا دكتورة."
الدكتورة: "العفو، ألف مبروك."
جميلة: "الله يبارك فيكي."
ومشوا.
قمر كانت مصدومة وفرحانة في نفس الوقت.
جميلة: "كانت سندها، ده رعد هيفرح أوي."
قمر: "لأ، ما تعرفهوش، سيبيني أنا أعرفه."
جميلة بفرحة: "ماشي ياحبيبتي."
وطلعت قمر فوق.
تيا دخلت عليهم: "مالك؟ شكلك تعبانة أوي."
جميلة بفرحة: "عقبال ما أشوفك زيها."
تيا بستغراب: "في إيه؟"
جميلة بفرحة: "قمر حامل، هتبقى عمتو."
تيا قعدت تتنطط بفرحة ومسكت إيد جميلة وقعدت تقول: "هبقى عمتو، مبروك يا قمر."
قمر: "الله يبارك فيكي، عقبالك."
تيم دخل: "فرحانين كده ليه؟ فرحوني معاكم."
تيا: "هتبقى عمو."
تيم بستغراب: "عمو إزاي؟"
تيا بفرحة: "قمر حامل."
تيم اتضايق بس اتكلم عادي: "ألف مبروك."
وسابهم ومشي.
جميلة: "ماله الواد ده؟"
تيا: "سيبك منه، خلينا نفرح."
وشغلت أغاني وقعدت ترقص هي وجميلة وقمر كانت قاعدة تضحك عليهم.
عند الوحش.
فجر: "نقطة ضعف يحيى هي الفلوس."
الوحش: "خلاص، غرقوه فلوس، مش مهم، المهم رقبة الأفعى تكون تحت رجلي."
فجر: "أنا عرفت حاجة كمان."
الوحش: "إيه؟"
فجر: "بخصوص الأرض القبلية."
الوحش: "ما تتكلم ساكت ليه؟"
فجر: "عرفت إن فيها آثار، عشان كده سيد ده هيتجنن عليها."
الوحش: "طيب، وسيف يعرف بكده؟"
فجر: "معرفش، بس باين لأ."
الوحش: "خليك جنبه، باين إن السيد ده مش ساهل."
فجر: "أمرك يا وحش."
ومشي.
الوحش: "كده اللعب أحلى هههههه."
قمر كلمت أمها وعرفتها بحملها.
والكل فرح ليها وبقوا يباركوا ليها كلهم، وكلهم فرحانين عشانها.
عند الأفعى.
كان قاعد بيفكر وقطع تفكيره دخول يحيى.
يحيى: "أنا عرفت هنضرب الوحش إزاي ونضمن شره."
الأفعى: "إزاي؟"
يحيى: "نشتري دراعه اليمين."
الأفعى: "مش هيبقى مخلص ليه؟"
يحيى: "هنزوّده فلوس وساعتها هيخون، ويبقى تحت أمرنا. وساعة العملية يكون هو منيم الوحش والعملية تتسلم بأمان."
الأفعى: "تمام."
بليل قمر كانت مجهزة عشا حلو وجو حلو عشان رعد لما يجي.
اتصلت عليه.
"الو."
رعد وهو نازل من الشركة: "الو يا حبيبي."
قمر: "هو أنت لسه قدامك كتير؟"
رعد: "لأ، هركب العربية وجاي."
قمر: "بسرعة عشان عندي ليك مفاجأة."
رعد بفرحة: "وأنا برضو عندي ليك مفاجأة."
قمر: "طيب قول أنت الأول."
رعد بضحك: "لأ، قولي أنتِ الأول."
قمر: "لأ، ما تيجي ويلا بسرعة بقى."
رعد: "حاضر، مسافة السكة. باي."
قمر: "باي."
وحضنت الفون بفرحة وحطت إيدها على بطنها.
الباب خبط، افتكرته رعد ونزلت جري.
لقت واحد تاني.
قمر: "خير."
الراجل: "أنتي المدام قمر؟"
قمر: "آه."
الراجل طلع حاجة من جيبه وفخها في وشها.
قمر أغمي عليها.
الراجل شالها وحطها في الأوضة وخلع هدومه ونام جنبها.
الراجل رن على حد.
"كله تمام."
المجهول: "ماتقربش منها."
الراجل: "ماشي."
وقفل معاه ونام جنبها.
رعد دخل جري وفرحان وطلع أوضته وفتح الباب واتصدم و...
رواية وحش الصعيد الفصل الخامس والثلاثون 35 - بقلم زهرة اللوتس الجزار
في الصعيد كانت سهر وهناء في السوق.
سهر كانت بتشتري حاجات لقمر وهي مبسوطة.
سهر: مرت عمي في هدوم اطفال هناك اهي، هروح اجيب لقمر منها.
هناء بضحك: وه يابت ده لسا بدري قوي عل الحديت ده.
سهر بفرحة: ونبي يامرت عمي ونبي سبيني اروح اشتري، عجبني قوي.
هناء بضحك: وه وانت خابره هتجيب واد ولا بت؟
سهر بفرحة: وه هشتري للاتنين، للبت وللواد.
ونبي.
هناء: خلاص روحي بس ماتتاخريش، واني هروح اجيب حاجات من المحل ده.
سهر: ماشي.
وراحت تجيب هدوم للبيبي.
كانت بتنقي، كان البيبي انولد، كانت فرحانة اوي.
فجأة حد حط ايدوا عل بقها بمنديل مخدر.
سهر فضلت تقوم بس في الآخر اغمي عليها.
واحدة شافتهم وكانت هتصوت، جه راجل تاني وحط عل وشها منديل ودخلها الحمام، واخدوا سهر ومشيو.
هناء: وه البت دي اتاخرت لي؟ اني هروح اشوفها.
هناء راحت المحل وسألت واحدة عليها قالت: معرفش.
وسألت كتير عليها ملقتهاش.
هناء راحت جري للسواق بتاع العربية وقالت ليه: ياولدي رن عل سيف ضروري.
السواق: حاضر.
ورن عل سيف وسيف رد.
سيف: الو.
هناء بدموع: الحقني ياولدي.
سيف بخضة: في اي؟
هناء: سهر مش لقيها.
سيف وقف وكان الاكسجين خلص من حوليه: بتقولي اي؟
هناء بدموع: كانت في المحل وفجأة مش لقيها.
سيف بصدمة وهو مش قادر ياخد نفسو: انتو فين؟
هناء: احنا في السوق.
سيف قفل ونزل جري.
ومصطفى كان جاي من المستشفى وبيينزل من عربية، سيف ركب جانبه وقاله: اطلع السوق.
مصطفى: لي؟
سيف بجنون: سهر مش لاقينها.
مصطفى بصدمة: ازاي؟
سيف: مش عارف.
مصطفى طلع بسرعة عل السوق.
عند تيم.
كان قاعد مبسوط 😄.
تيم بخبث: تستاهل.
كل ال بيجرى ليك دلوقتي هتبقى مكسورة منك وهتiji في حضني ههههه.
مسكين يارعد هههههه.
عند رعد.
رعد كان مصدوم 😳 من اللي شافه.
المخدر اللي قمر كانت واخداه مكنش قوي أوي عشان كدا فاقت على طول.
قمر بدوخة: اه.
وبصت على النايم جنبها بصدمة وصرخت: اههه.
وحطت الملاية على جسمها.
وبصت على اللي واقف بدموع: رعد مين دا؟
الراجل عمل نفسه بيصحى: اي يا قمورة انتي صحيتي.
وبص على رعد.
الراجل بخبث: مين دا؟ انتي مش قولتي أن جوزك مش هييجي انهارده؟
قمر بصت للراجل بصدمة وقالت لرعد: ولله دا كداب، أنا معرفوش ولله.
الراجل: أول مرة؟ ازاي دا احنا في علاقة بقالنا أكتر من شهرين من قبل ما تتجوزوا حتى.
قمر بصريخ ودموع: ولله كدب، انت مين اللي مصلطك عليا؟ ولله يارعد أول مرة أشوفه فيها.
الراجل جاب الفون بتاعه: دا الدليل على صدق كلامي.
وورى للرعد.
رعد أخد الفون وإيده بتترعش وشاف الشات بينه وبين قمر.
الراجل: فلاش.
بعد ما كلم تيم، تيم قاله يعمل شات من فون قمر وقاله الباسورد بتاع الفون.
وكان يوم جوازها من رعد.
باك.
الراجل: شوفت صدق كلامي.
رعد راح يمت الدولاب بتاعه وفتحو وطلع منه حاجة.
الراجل كان بيلبس هدومه عشان يمشي.
رعد: استنى.
فجر رن عل سيف في العربية وعرفوا مكان سهر فين.
سيف: مصطفى اطلع عل...
مصطفى راح هناك بسرعة.
عند سهر كانت خايفة أوي.
والرجالة اللي كانوا خاطفينها كانوا بيبصوا عليها نظرات مش كويسة.
الراجل: ما تخفيش يا حلوة.
وكان هيحط إيده على وشها بس سهر لفت وشها.
الراجل: مكسوفة من الرجالة اللي هنا؟ خلاص هطلعهم ليكي ونكون سوا.
سهر كانت مرعوبة.
الراجل طلع الرجالة التانيين بره وفضل هو وسهر.
سهر كانت محطوط على بقها لزقة عشان كدا مش عارفة تصوت، وكانت بتعيط وفي سرها كانت بتنادي لسيف إنه يلحقها منهم.
الراجل كان بيقرب أكتر منها لحد ما سمعوا صوت ضرب نار بره.
عند الوحش.
الوحش: مرت أخوك اتخطفت انهارده.
فجر بصدمة: ازاي؟
الوحش: مش مهم دلوقتي، عرف سيف مكانها بسرعة وساعدوه.
فجر طلع جري واتصل على سيف.
وقال ليه على مكان سهر.
عند الأفعى.
يحيي: اعتبر النهاردة كبير الصعيد تحت رجلينا.
الأفعى: برافو عليكم، بس خلي بالك عشان بدل ما تخليهم يبقوا معانا بيبقوا أعدائنا ونفتح أبواب الجحيم علينا واحنا مش ناقصين، العملية قربت تسليمه.
يحيي: ما تخافش يا أفعى.
الأفعى: خلاص روح شوف هتعمل إيه.
عند هناء رجعت البيت وكانت منهارة.
رودي جريت عليها.
رودي: مالك يا طنط؟
هناء بدموع: سهر.
رودي بخضة: مالها سهر؟
هناء: اتخطفت.
رودي بصدمة: إيه؟
أنا لازم أعرف مصطفى.
هناء: مصطفى مع سيف بيدوروا عليها.
يارب ما يحصل حاجة لبنتي.
وفضلت تعيط.
رودي كانت بتعيط معاها.
رعد: استنى.
الراجل لف ليه: نعم.
رعد رفع المسدس عليه وقال له: هقتلك انهارده.
الراجل بخوف: تقتلني لي؟
رعد: انت مفكرني أهبل؟ الرسايل كلها مبعوته في وقت واحد.
الراجل: هي اللي بعتتها، أنا مالي، اقتلها هي.
رعد: لا هقتلكم انتوا الاتنين.
الراجل بخوف.
عند سهر.
سيف ومصطفى نزلوا على المكان اللي فيه سهر، كان فيه رجالة كتير.
واحد من الرجالة: انتوا أغبياء جاين من غير خوف 😱.
وكان هيضربوا عليهم نار.
لقوا الرصاص بينزل عليهم زي الرز.
سيف ومصطفى أخدوا أسلحتهم من الرجالة اللي ماتت وبقوا يصوبوا.
والرجالة اللي كانت بتضرب نار دي رجالة فجر، كان هو ورجالته وسيف ومصطفى كانوا بيضربوا نار لحد ما موتهم.
الراجل اللي كان مع سهر مسكها وبدأ يستخبى فيها.
الراجل وهو حاطط المسدس على راسها: خلوني أخرج وإلا هقتلها.
سيف بخوف: لا متقربش منها، متخفيش ياسهر.
مصطفى بخوف: حاول بس تقرب عليها وأنا أقتلك.
الراجل: انت بتهددني؟ طيب.
وسحب الزناد بتاع المسدس وخرجت طلقة وجت في وووو.
رواية وحش الصعيد الفصل السادس والثلاثون 36 - بقلم زهرة اللوتس الجزار
رصاصة خرجت من فجر في يد اللي كان ماسك سهر، لأنه كان واقف ورا سيف. سيف شد سهر منه، ومصطفى ضرب رصاصة تانية جات في رجل الراجل، وفجر أمر رجاله إنهم ياخدوا الراجل على المخزن.
سيف بحنيه: سهر، انتي كويسة؟
سهر بدموع: آه، إني خايفة قوي يا سيف.
سيف حضنها: ماتخفيش ياقلبي.
سهر، مصطفى حضنها برضه واطمن عليها، وخدوها ومشوا.
عند رعد.
رعد بجنون: هموتكم انتو الاتنين.
الراجل: إني مليش دعوة، هيا اللي قالتلي إنك مش موجود هنا، وعادي يعني.
قمر بصريخ: ولله كداب، أنا معرفوش.
وحكت ليه اللي حصل كله.
الراجل بكدب: انتي كدابة، هيا اللي قالتلي تعالي، هو أنا كنت أعرف إن دي أوضتها.
رعد كان مصوب عليه: اخرسوا.
قمر: رعد، انت عارف إني بحبك.
الراجل: كدابة، هيا قالتلي إنها بتحبني أنا، وسمع رعد تسجيل صوت وهي بتقول: بحبك أوي أوي، وبتوحشني أوي.
رعد خلاص فقد أعصابه وضرب نار.
عند سيد.
الراجل: الحق ياباشا.
سيد وهو بينفخ الدخان: خير.
الراجل: سيف لحق مراته، والرجالة كلهم مضروبين بنار، وخدوا الراجل بتاعنا معاهم.
سيد بغضب: اخف من وشي، ما بيجيش من وراكم غير البلاوي.
امشوا يا بقرة، قال رجالة قال، انتوا شوية حمير.
واتصل على يحيي.
سيد: الواد اللي اسمه سيف لحق مراته، وخد راجل من رجالتى، وأكيد مش هيسكت.
يحيي بغضب: انت بتقول إيه؟ وكنت كل شوية تقول إن رجالي مابنكشفوش أبداً، أهو طلع أذكى منكم. اقفل.
سيد كان خايف من جنان سيف.
يحيي عرف الأفعى بكل حاجة.
والأفعى قفل في وشه.
الأفعى: أغبياء. وقعد متعصب.
فجر رجع للوحش.
فجر: الحمد لله رجعت البيت.
الوحش: تمام.
فجر: هو سؤال.
الوحش: عارف هتسأل إيه.
انت مفكر إني مليش رجالة؟ في رجالة سيد ده، أمال عرفت إزاي عن الأرض وخطف مرات سيف؟ انت لسه هتفضل معايا ولا هتتخلى عني؟
فجر: معاك على الموت يا وحش.
الوحش: شكراً.
فجر: لا شكر على واجب، انت أخويا.
رعد.
ضرب رصاصة في رجل الراجل، وقع على الأرض.
رعد بجنون: انت هت*موت، وهي برضه؟
قمر: ولله ما عرفوا.
رعد: حط إيده على شفايفه بمعنى: ششششش... اخرسي.
الراجل فضل يتوجع وكان ماسك رجله.
رعد داس على رجل الراجل الموجوعة.
الراجل صرخ.
رعد بجنون: مين اللي بعتك يلا؟
الراجل: ولله هيا اللي قالت ليا.
رعد: ما بحبش الكدب.
الراجل: ولله ما بكدب.
رعد: ماشي. وبص لقمر ومشي، أخد هدومه ومشي.
قمر نزلت وراه بصريخ، وكانت عمالة تنادي عليه وهو ما سمعهاش ومشي.
جريت وراه وهو راكب العربية ومشي.
وهي كانت عمالة تخبط على العربية بس هو مشي.
قمر وقعت في الأرض وفضلت تعيط.
تيم شافها وجري عليها.
تيم بخبث: قمر، وقعت كدا ليه؟ قومي معايا.
قمر بدموع: مشي، ياتيم، مسمعنيش.
تيم بمكر: تعالي معايا جوه، وأنا هتكلم معاه.
قمر قامت معاه ودخلت جوه.
تيم لقى الراجل بتاعه سابه يمشي، وعمل نفسه ملاك، فضل يهدي في قمر، ومن جوه كان مبسوط إن خطتهم نجحت.
في الصعيد.
سهر رجعت البيت.
هناء قبلتها وحضنتها، ورودي برضه.
وطالعوا أوضتها.
مصطفى: هتعمل إيه؟
سيف بغضب: أكيد هنتقم. هو لعب في عداد عمره.
مصطفى: أكيد، وأنا معاك.
فجر: مش انتوا لوحدكم، ماتنسوش إنه خطف أختي، ورجالتي معانا.
سيف: عاوزك تجيب رجالة كتير، عشان إني مش هرحمهم كلهم.
مصطفى: أنا هزود الحرس على البيت.
فجر: ورجالتي هترقب بيته كويس.
سيف: انتوا عرفتوه؟
مصطفى: مين ده؟
سيف: سيد المعزي.
فجر: ده موته قرب.
رعد بات في الأوتيل وحجز تذكرة عشان يسافر بيها.
الصبح راح المطار وسافر لبلد محدش يعرفه فيها ولا حد يعرف عنه حاجة.
رواية وحش الصعيد الفصل السابع والثلاثون 37 - بقلم زهرة اللوتس الجزار
جميله بخوف: يعني إيه محدش عارف هو فين؟
قمر كانت قاعدة بتعيط وبس.
تيم كان مبسوط بس اتصنع الحزن: ولله يا خالتو دورت عليه وهو للأسف مسبش أي حاجة ممكن نوصل بيه.
جميله بقلق أكبر: يعني إيه ابني مش هشوفه تاني؟ ولا إيه؟ انطقوا! ومسكت قمر: قمر حصل إيه؟ متخانقين؟ وفضلت تهز فيها وقمر كانت بتعيط بس.
تيا: رعد أول مرة يعمل كده.
تيم راح عند جميلة وشد قمر منها: خالتو ماتنسيش إنها حامل وشوفي حالتها عاملة إزاي.
جميلة بدموع وقعدت: روحت فين يا قلبي.
قمر قعدت جنبها وحطت إيد جميلة على بطنها: متخافيش أكيد راجع. أوثقي فيا أنا عندي إحساس إنه أكيد راجع وهو برضه بيقولك إنه راجع.
جميلة حضنت قمر وقعدوا يعيطوا سوا وتيا برضه راحت عليهم وحضنتهم.
تيم كان من جوه فرحان: أنا هكون مكانه لحد ما يرجع. واتكى على مكانه، مكانه في كل حاجة.
وفي سره: حتى مكانه في حياتك يا قمر.
***
في الصعيد.
مصطفى خبط على باب سهر.
سهر فتحت له وأول ما شفته اترمت في حضنه.
مصطفى بحنية وملس على شعرها: ما تخافيش يا قلبي. انتي في أمان. محدش يقدر يقرب منك هنا. اللي هيقرب من هنا هيحفر قبره بـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*
بـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*
بـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ
بـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*
بـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*
بـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ
رواية وحش الصعيد الفصل الثامن والثلاثون 38 - بقلم زهرة اللوتس الجزار
هناء بصوت مرتفع: الحقوني!
الكل جرى عليها.
سيف بخضة: في إيه؟
هناء: مش عارفة، سهر ورودي مش عارفة جرالهم إيه.
مصطفى بخوف: هما فين؟
هناء: واحدة جريت على الحمام والتانية على أوضتها فوق.
سهر كانت جاية وماسكة بطنها وكانت دايخة قوي. سيف جرى عليها ومسكها.
مصطفى: انتي كويسة؟
سهر: بطني وجعاني قوي يا خوي.
رودي صرخت.
مصطفى جرى عليها وفجر.
مصطفى دخل جري لقاها بترجع دم.
مصطفى بخضة: إيه ده؟
رودي بتعب ودوخة: مش عارفة، بطني وجعاني أوي.
رودي جريت على الحمام تاني، بس المرة دي كانت بتنزف دم.
رودي شافت الدم وصاحت.
مصطفى وفجر كانوا واقفين بره على أعصابهم. ولما صارخت، مصطفى دخل وفجر فضل في الأوضة.
مصطفى اتخض من الدم الكتير.
مصطفى بخوف: انتي كويسة؟
رودي بدوخة وقعت، أغمى عليها.
بس مصطفى لحقها وشالها ونزل جري. فجر وراه.
فجر: فيها إيه؟
مصطفى بخوف: مش عارف. قابلوا هناء وسهر وسيف اللي كانوا قاعدين تحت.
هناء: في إيه؟
مصطفى جري بيها وفجر شغل العربية وخدها وطلع على المستشفى.
في المستشفى.
مصطفى وهو شايلها وبيجري بيها، وبدأ يزعق: عاوز دكتوررررر بسرعة!
فجر راح جاب الممرضين والترولي عشان رودي.
مصطفى حطها عليها ودخلوا بيها أوضة العمليات. مصطفى وفجر فضلوا بره.
مصطفى فضل رايح جاي وفجر كان بيحاول يهديه. بس كل شوية مصطفى يبص على أوضة العمليات.
بعد وقت طويل.
الدكتور خرج.
مصطفى بلهفة: خير يا دكتور؟
الدكتور بحزن: للأسف كانت حامل والحمل نزل. واضطرينا نعمل لها عملية تنضيف.
وسكت.
فجر: وإيه يا دكتور؟ كمل.
الدكتور: واحتمال متخلفش تاني دلوقتي خالص لأنها اتعرضت لنزيف شديد.
ودا أثر على الرحم عندها وهيحتاج وقت إنه يتعالج عشان تقدر تحمل تاني. بس مع العلاج وأمر ربنا إن شاء الله هتقدر.
مصطفى كانت الصدمات بتنزل عليه وهو ساكت.
مصطفى برعشة في صوته وخوف: طيب هي عاملة إيه؟
الدكتور: هي دلوقتي نايمة.
وسابهم ومشي.
مصطفى نزل على ركبه وكان بيعيط. فجر قعد جنبه: اهدى، ده اختبار من ربنا ولازم نتحمل.
مصطفى مسح دموعه: ونعم بالله.
فجر: كون قوي عشان خاطر الغلبانة اللي جوه دي، أكيد هتحتاجك جنبها.
مصطفى: اممم.
ودخل عليها. كانت نايمة.
مصطفى بدموع: رودي قومي ليا، إني مقدرش إنك تبعدي عني، إني من غيرك أموت.
وفضل جنبها طول الليل.
***
سيف كان بيحاول يرن على مصطفى بس ما بيردش. رن على فجر.
فجر: الو.
سيف: عملتوا إيه؟
فجر حكى لسيف كل حاجة.
سيف بحزن: طيب هو عامل إيه؟
فجر: مش قادر، وكان بيبص على مصطفى. تعبان قوي.
سيف: هو جنبك؟
فجر: آه.
سيف: اديهولي.
فجر: ثانية.
وأدى لمصطفى التليفون.
سيف: عامل إيه يا خوي؟
مصطفى: الحمد لله على كل حال.
سيف: إني جايلك.
مصطفى: لا، خليك في البيت مع مرت عمي وسهر، هما محتاجين ليك أكتر. وإحنا إن شاء الله جايين بكرة.
سيف: لو احتاجت أي حاجة اتصل عليا في أي وقت.
مصطفى: حاضر.
وادى التليفون لفجر.
سيف: فجر، لو احتاجتوا أي حاجة اتصلوا عليا.
فجر: إني معاه، متخافش.
سيف: ماشي، سلام.
وقفل مع فجر.
هناء: في إيه؟ وشك قالب كده ليه؟
سهر بتعب: رودي فيها إيه؟
سيف بحزن: كانت حامل وسقطت، والدكتور قال إنها مش هتعرف تخلف دلوقتي خالص.
سهر بدموع: يا حبيبتي. طيب وأخويا كيفه؟
سيف: الحمد لله.
هناء بحزن: يعني عليكي يا بتي، دي لما تعرف هتتعب قوي. ربنا معاها ويصبر قلبها يا رب.
***
فجر اتصل على الوحش وعرفوا.
الوحش: خليك جنبه، ماتسيبوش واصل.
فجر: ماشي، سلام.
***
عند قمر، كانت في أوضتها وبتبص على الأوضة اللي كانت بتزين فيها بحب وفرحة. إزاي انقلبت فرحتها لحزن وفراق بينها وبين حبيبها. كانت ماسكة صورتهم مع بعض، ورعد حاضنها من ضهرها وبيضحكوا.
قمر بدموع: اتوحشتك قوي يا رعد. أكده تسيبني وتمشي؟
وحضنت الصورة وفضلت تعيط.
***
عند تيم، كان بيحتفل إنه فاز على رعد. وكان معاه بنات كتير وكان بيرقص ومبسوط على الآخر.
***
عند الأفعى، كان خايف إن يحيي يجيب سيرته في القضية والكل يعرف مين هو.
ملحوظة: الأفعى لابس أنسيال في إيده على شكل أفعى، نسيت أقول لكم من ساعة ما ظهر.
***
الصبح، رودي خرجت من المستشفى ومصطفى شالها وروحها.
سهر قابلتهم: رودي عاملة إيه؟
رودي بتعب: الحمد لله.
هناء: بتي، عاملة إيه؟
رودي: الحمد لله.
هناء: يا ولدي، طلعها فوق.
مصطفى طلعها وهناء وسهر طلعوا وراها.
رودي: سهر، عاملة إيه؟
سهر بحزن: الحمد لله.
رودي: ما كشفتيش ليه؟
سهر: لسا، هروح النهارده.
رودي: ابقي طمنيني عليكي.
سهر: إن شاء الله، كله دلوقتي.
مصطفى أكل رودي وخدها في حضنه وناموا.
سهر راحت هي وسيف للدكتور، وقال ليها إنها حامل.
هناء: عملتوا إيه؟
سيف بتنهيدة: الدكتور قال إنها حامل.
هناء: ألف مبروك يا ولدي.
مصطفى كان نازل وسمعها، راح حضنها وبارك ليها.
مصطفى: مالك يا قلبي؟ زعلانة ليه؟
سهر بحزن: عشان رودي.
رودي كانت واقفة على السلم من فوق: مبروك يا سهر.
مصطفى طالع سندها ونزلها لحد تحت.
سهر: إيه نزلك، أنتي تعبانة؟
رودي: زهقت من القعدة، قولت أقعد معاكم.
سيف: انتي كويسة؟
رودي: الحمد لله.
وبعدين أنا زعلانة منك يا سهر.
سهر بلهفة: إني لي؟
رودي: عشان خبر حلو كده وزعلانة عشانه.
سهر بحزن: إني بس زعلانة على اللي حصل لك، بس.
رودي: دا نصيبي وأنا راضية بيه، الحمد لله. وبعدين عيال إيه دلوقتي، خليني أستمتع بشبابي وأستفرد بمصطفى شوية.
مصطفى بحضن: أكتر من كده استففراد؟
سهر ضحكت وسيف وهناء.
***
بعد سبع شهور.
كانت سهر تعبانة قوي وسيف كان مسافر. ومصطفى كان في المستشفى ورودي كانت صاحية مش عارفة تنام.
راحت تقعد مع سهر، لقتها تعبانة قوي.
رودي بخضة: في إيه؟ مالك؟
سهر بتعب: تعبانة قوي يا رودي. حاسة إني بولد.
رودي بخضة: تولدي إيه؟ أنتي لسا في السابع. تعالي نروح المستشفى.
رودي طلعت ليها هدوم، لبستها ورنت على مصطفى، بعتلها عربية إسعاف.
رودي ساندت سهر لحد تحت، وكانت عربية الإسعاف جات وأخدتهم الاتنين. هناء كانت عند أختها عشان تعبانة.
مصطفى قابلهم وشال سهر. والدكتور كشف عليها وقال لازم تولد دلوقتي وإلا الولد هيموت.
سهر دخلت العمليات تولد.
رودي كانت خايفة قوي عليها. ومصطفى كان معاها بره. رودي كانت في حضن مصطفى، وكان مصطفى كان خايف على سهر.
بعد وقت، سمعوا صوت عياط. رودي بفرحة حضنت مصطفى: ولدت!
مصطفى بفرحة: الحمد لله.
بعد شوية، انتقلت لأوضة عادية. كانت نايمة وجنبها البيبي.
رودي دخلت عليها هيا ومصطفى.
سهر كانت بتفوق: آه.
رودي جريت عليها، عدلتها: أنتي كويسة؟
سهر بتعب: ابني.
مصطفى بمرح: ماتخافيش، بس هو طالع وحش كده لمين؟ أكيد لأبوه، لأن أمه قمر مش وحشة كده.
رودي ضربته في كتفه بخفة: دا زي القمر، ما شاء الله عليه.
سهر بزعل: وهو سيف وحش؟
مصطفى:
شوف البت يعني أنا بقول وحش وإنتي بتقولي هو سيف وحش؟ آه سيف وحش.
سهر... طيب ناوليه ليا عايزة أشوفه.
مصطفى... طيب سمي.
سهر... بسم الله الرحمن الرحيم، وخدته منه.
وه ده زي القمر أهو، هو خاله الرخم ده بيقول عليك وحش ياقلبي؟
رودي... هتسميه إيه؟
سهر بصت ليها وأدته ليها وقالت... سميه إنتي هو ابنك.
رودي خدته منها وبصت عليها بدموع، وبعدين بصت على مصطفى اللي بص لسهر.
سهر بضحك... مالكم أكده مش هتسمولي الواد يعني؟
رودي بدموع... أنا اللي أسميه إنتي، إنتي أمه.
سهر... لأ إنتي أمه برضو، لولاكي كان زمانه جراله حاجة بعد الشر، إنتي أمه برضو يارودي، سميلي الواد بس يكون اسم حلو زيك أكده.
رودي بدموع فرحة... أوس اسمه أوس.
سهر... الله، اسمه حلو، أوس سيف.
رودي بسته من خده وهي ضماه لصدرها... حبيبي.
مصطفى لعب بصباعه على خده وابتسم... أهلاً بيك يا أستاذ أوس.
وبص لسهر وبعت ليها بوسة في الهوا.
وحرك شفايفه... شكراً.
سهر ضحكت ليه.
الصبح كان مصطفى عرف سيف، وسيف نزل إجازة وراح ليهم على المستشفى.
وفجر راح جاب هناء وراحوا على المستشفى.
هناء كانت شايلة أوس... ما شاء الله، الله أكبر، أذنتوا في ودانه؟
سهر... آه، مصطفى أذن في ودانه امبارح.
سيف... شكراً يارودي، مش عارف من غيرك كان ممكن يحصل إيه.
رودي... عيب عليك، سهر أختي.
فجر بضحك... إيه ده، أنا بقيت عمو وخالو في نفس الوقت.
هناء... عقبال ما تبقى بابا يارب.
فجر بضيق... وه يا خالتي، غيري السيرة دي.
هناء... وه، هو إحنا هنسيبك أكده من غير جواز؟
رودي بضحك... عندي ليك عروسة.
سهر... مين دي؟
هناء... حلوة زيك أكده.
رودي بضحك... حلوة أوي، وتبقى بنت خالتي.
مصطفى... تيا لفجر، الشهداء لله، البت ماتعيبش.
بس فجر، وحش! البت حلوة قوي بصراحة.
سيف... الحق جوزك عينه زغلت.
رودي بمرح وحركات... وه وه يا بوي.
الكل ضحكوا عليها.
سهر... القعدة دي ناقصة البت قمر ورعد.
رودي بحزن... رعد ربنا يرجعه بسلامة يارب.
ويقوم قمر بسلامة، وفجأة الفون بتاع سهر رن، وكانت قمر.
سهر... أهي هيا اللي بترن، سيف خد الفون ورد.
وفتح الاسبيكر.
قمر... بت ياسهر، الواد حلو ولا زي أخويا؟
الكل ضحكوا عليها.
سيف بضيق... الناس بتسأل على بعضيها مش بتتحدت على طول أكده.
وبعدين مالو أخوك؟
قمر... وه، عايزة أشوف الواد حلو ولا لأ عشان أجوزه لبنتي.
فجر... إنتي بتخطبي الواد للبنت من قبل ما تتولد؟
قمر... طبعاً، عشان مايخدش حد مني، سميته إيه؟
سهر بضحك... أوس، أمه رودي اللي سمته.
قمر بفرحة... الله، أوس اسمه حلو قوي.
خلاص، أوس للين.
سيف... مين لين دي؟
قمر... بنتي.
سيف... لأ، ابني مش هيتجوز بنتك.
قمر... هاخده وأجوزه ليها، وأبقى تعالي اتكلم.
مصطفى... وأنا معاكي، ما تخافيش، هنخطفو.
قمر بضحك... طيب ياريس.
سهر بضحك... آه، مش قادرة، كفاية بطني وجعتني من كتر الضحك.
هناء... مش هتيجي عشان أسبوع؟
قمر... هحاول إن شاء الله.
جميلة... ألف سلامة عليكي ياسهر، وألف مبروك، يتربى في عزكم يارب.
سهر بابتسامة... الله يسلمك، وعقبال ما تشوفي بنت رعد وابن رودي يارب.
جميلة... الله يخليكي.
وطبعاً هنيجي أسبوع إن شاء الله.
وقعدوا يتكلموا سوا ويضحكوا.
طول السبع شهور دول الوحش كان بيقضي على أي عملية من بتوع الأفعى، ويحيي اعترف على الأفعى، بس محدش يعرف هو راح فين أو استخبى فين.
والبوليس كان بيدور عليه.
تيم كان بيحاول ياخد مكان رعد في قلب قمر، بس رعد الحب الأول والأخير.
طول السبع شهور دول محدش يعرف حاجة عن رعد خالص.
جميلة كانت بتحاول تصبر نفسها عشان قمر ماتتعبش، وتيا كانت حالتها بتتحسن ومعدش بيجيلها الكابوس والحالة.
يوم السبوع بتاع أوس كانت قمر وجميلة جم، وتيم معاهم، بس تيا لأ، لأنها سافرت مع أصحابها رحلة.
تيم كان بيحاول يقرب من أهل قمر وبيحاول بكل الطرق إنه ياخد مكان رعد، بس رعد كان واخد حبهم وله مكان في قلوبهم كلهم.
السبوع خلص، وقمر وجميلة وتيم رجعوا القاهرة تاني.
بعد شهرين.
كانت قمر في أوضة العمليات وكانت غايبة عن الوعي، وكانت بتحلم برعد.
وأنه جاي وبيمسك إيديها وكان بيقول ليها بحبك ورجعت عشانك إنتي وبس.
لحد ما ولدت وجابت لين، كانت بنوتة حلوة والكل كان فرحانين بيها، بس قمر كانت حاسة إن فرحتها ناقصة من غيره وبتتمنى إنه يرجع عشانها وتفوق من الكابوس ده ويكون مجرد كابوس بس، وهي هتفوق منه.
بعد خمس سنين.
كانت فيه بنت صغيرة بتجري من أمها عشان عايزها تاكل، لحد ما خبطت في شخص، البنت وقعت في الأرض، والشخص ده نزل عليها عشان يشوفها.
الشخص... إنتي كويسة، حصلك حاجة؟
البنت... آه، في حيطة دخلت فيها، مش تحاسب ياخ انت.
الشخص بصدمة... فيه بنت بتقول الكلام ده؟
وبعدين إنتي بتعملي إيه هنا؟
البنت كانت هتتكلم بس سمعت صوت أمها بتنادي عليها.
البنت بخوف... يالهوي، دي جاية علينا، خليني استخبى.
الشخص باستغراب... من مين؟
البنت... من مامي.
الشخص... لي هتعملك إيه؟
البنت... هتعلقني.
الشخص... لي؟
البنت... مش وقت أسئلة، وجريت عشان تستخبى.
الشخص دا راح وراها يشوف إيه.
لقاها مستخبية ورا حيطة.
الشخص... إنتي بتعملي إيه هنا؟
البنت ضربت بإيديها على جبينها بخفة... ومسكت إيده وخبته معاها... تعالي بس استخبي معايا، لا مامي تشوفنا.
... لين تعالي، متعصبينيش عليكي.
الشخص نزل لمستواها... وكان هيتكلم بس لقى الواقفة ورا وبتنادي... لين إنتي مستخبية هنا وأنا بدور عليكي.
الشخص دا بلع ريقه بصعوبة.
لين... يالهوي، اتعلقنا.
قمر... إنت مين وإذا تدخل هنا؟
الشخص دا وقف ولف ليها.
قمر بصدمة ودموع وووو.
رواية وحش الصعيد الفصل التاسع والثلاثون 39 - بقلم زهرة اللوتس الجزار
قمر بصدمة ودموع: رعد!
رعد قام وقف وبص عليها.
قمر حضنته بحب وشوق كبير، وهو فضل إيده في الهوا.
قمر: وحشتيني أوي يا رعد.
خرجت من حضنه وفضلت تحسس على وشه.
قمر بفرحة ودموع: أنت كويس؟ أنت بجد قدامي ولا أنا بحلم؟ وحشتيني أوي.
وحضنته تاني.
لين باستغراب: مامي، أنتِ تعرفيه؟
رعد بص عليها ونزل لمستواها: هي دي مامي؟
لين هزت راسها بمعنى آه.
رعد بص على قمر تاني بصدمة.
قمر نزلت لمستواهم: ده بابي يا قلبي.
رعد بصدمة تانية: بابي؟ هي دي بنتي؟
قمر بدموع: آه.
لين بعصبية: مامي، أنتِ بتعيطي ليه؟ وبعدين بابي مين؟ أنا معنديش بابي.
وجريت على جوه.
رعد فضل مصدوم من الكلام اللي قالته لين.
قمر بدموع: يوم ما مشيت ومردتش تسمعني، كنت محضرة ليك مفاجأة وكنت هقولك على حملي، بس أنت مستنتش ومشيت. ولا حتى سألت علينا عشان تعرف بوجودها أصلاً. وأنت مستنتش حاجة توصل ليك بيها عشان تعرف بوجودها.
رعد بسخرية: وفعلاً اتفاجأت يوميها، بس ماكنتش أي مفاجأة. كانت مفاجأة قاتلة لدرجة إنها موتت رعد القديم، وولدت مكانه واحد جديد معندوش رحمة يا قمر. وأنا هحاسبك على الغلطة دي، بس بعدين. دلوقتي أنا عايز أصلح لين، أصلحها إزاي؟
قمر بصت عليه بدموع وكانت هتحط إيديها على وشه، بس هو بعد.
رعد بتحذير: إياكِ تقربي مني أو تستعطفيني أو تحاولي ترجعي رعد القديم، لأنه خلاص مات.
وسابها ودخل.
قمر مسحت دموعها ودخلت وراه.
جوه.
جميلة نادت على لين بس مردتش عليها وطلعت على أوضتها.
جميلة باستغراب: مالها لين؟
بس سكتت لما لقت رعد واقف وراها.
جميلة بدموع: رعد!
وجريت خدته في حضنها.
وبقت تبوس في وشه.
وهو كان بيبوس إيديها وراسها.
جميلة: وحشتني أوي.
رعد: أنتِ أكتر، وحشتيني أوي.
جميلة: كده تمشي وتسيبنا ومتعرفناش حاجة عنك؟ قولت روحت وعدتني كده يا قلبي؟
رعد: معلش يا قلبي، أنا أهو رجعت ودلوقتي.
ومش هسيبك تاني أبداً.
وهاخد حقي من الكل.
وكان بيبص على قمر بشر.
بس دلوقتي أنا عايز أصلح لين، هي فين؟
جميلة: في أوضتك فوق.
رعد طلع ليها، وهيا كانت قاعدة على السرير بتلعب في التابلت.
رعد راح قعد جنبها واتكلم بحب: بتعملي إيه؟
لين قلبت عينيها ومردتش عليه.
رعد كان هيحط إيده على شعرها، بس هي منعته.
لين بغضب: ابعد عني، أنا بكرهك.
رعد بصدمة: بتكرهيني؟
لين بغضب: آه، عشان أنت مش بابي. أنا مابحبكش ولا عمري هحبك.
رعد: ليه الكره ده كله؟
لين: عشان أنت عمرك ما سألت عليا أو حتى اتصلت تطمن علينا أنا ومامي. ده حتى لما مامي كانت بتقولي إنك كنت بترن علينا وأنا نايمة وتطمن علينا، كانت بتكدب عليا وقتها. ولما كنت في عيد ميلادي، كانت مامي بتجيب ليا هدية وتقولي دي من بابي، وأنت أصلاً مكنتش بتهتم بيا. كان تيم هو اللي واخد مكانك. أنا بعتبر تيم هو بابي مش أنت. أنا مابحبكش.
رعد كان مصدوم من الكلام بتاع لين، وكل حرف من الكلام كان بينزل عليه كالصاعقة.
لين مسحت دموعها: ده حتى في يوم فضلت صاحية طول الليل عشان لما تتصل أكلمك، زي ما مامي كانت بتقولي إنك بتقول إني وحشاك وإنت بتبقى عايز تكلمني بس بكون نايمة، فعشان كده مبتردش تصحيني. فضلت صاحية طول الليل عشان أسمع صوتك، بس أنت مكنتش بترن علينا أصلاً. عرفت وقتها إن مالناش مكان في حياتك. طالع لينا دلوقتي ليه؟
وسابته ونزلت تحت.
رعد دموعه نزلت غصب عنه.
ونزل وراها.
في الصعيد.
كان أوس راكب على الحصان ومصطفى ساندو.
أوس: خالو، عايز أقف على الحصان وهو يمشي.
مصطفى: هتقع وتتعور.
أوس: لا يا خالو، أنا راجل. وبعدين متنساش إني ابن كبير الصعيد.
سيف من ورا: ما تخافش، ابني راجل.
مصطفى: خلاص، خليك جنبه.
وسابهم ومشي.
راح للقعد على الأرض بيلعب بعربية وبيمشيه في الأرض، بس هي مش راضية تمشي، فعياط.
مصطفى راح عنده وشاله.
مصطفى: بتعيط ليه؟
إياد: العربية مش بتمشي.
مصطفى قعده على رجله وفضل يلعب بالعربية لحد ما اشتغلت.
إياد فضل يضحك ويسقف.
مصطفى سمع صوت أوس وهو بيعيط، جري عليه.
مصطفى بخوف: فيك إيه؟
أوس بعياط: إيدي بتوجعني.
مصطفى شاف إيده، لقها ورمت.
مصطفى شاله وجري بيه. سيف كان بيتكلم في الفون وساب أوس على الحصان، وهو فقد توازنه ووقع.
سيف بخوف: فيه إيه؟ ماله؟
مصطفى: باين إيده اتكسرت.
سيف: طيب يلا.
واخدوه المستشفى وجابوه ورجعوا البيت.
سهر قابلتهم هي ورودي.
سهر بخوف: مال إيده؟
رودي بدموع: حاسس بإيه يا قلبي؟
أوس: بتوجعني أوي يا ماما.
سهر: معلش يا قلبي.
مصطفى طلعوا أوضته، سيف كان بيجيب العلاج.
رودي طلعت وجابت ليه أكل وأكلته. سهر كانت أعصابها مش قادرة تتحكم فيها.
سهر أدته العلاج.
هناء جات ليهم ورودي سندتها وقعدتها على السرير جنب أوس وحطت إيدها على شعره: عامل إيه يا حبيبي؟
أوس بتعب: بتوجعني يا تيتة.
هناء بحنية: معلش يا قلبي عشان تبطل شقاوة.
سهر: رودي، روحي نامي عشان أنتِ باين عليكي التعب، قبل ما إياد يصحى.
رودي: بس أوس.
سهر: ماتخفيش، أنا جنبه.
ودته العلاج وهو نام.
رودي: ماشي.
وبسته من راسه ومشيت.
سهر: وأنتِ يا مرت عمي، روحي ارتاحي.
هناء مشيت وسهر قعدت جنبه ونامت جنبه.
عند الأفعى.
أنتِ لازم تظهري، الكل مفكرني إني الأفعى الحقيقة، وما يعرفوش إنك وحدة.
البنت: خطتي بدأت من زمان أوي وقربت على النهاية.
عند فجر، كان زهقان من زن أخته عليه عشان يتجوز، بس هو كان بيفتكر البنت اللي خبط فيها، وبيفتكرها. بس فاق من تفكيره على إيد بتنحط على كتفه.
الوحش: لسه بتفكر فيها؟
فجر: خطفت قلبي من نظرة واحدة.
الوحش: ما أنت فضلت مبحلق فيها ومعرفتش هي مين أو بنت مين.
فجر: مقدرتش أشيل عيني من عليها.
الوحش: لو ليكم إنكم تتقابلوا تاني، أكيد هتتقابلوا.
فجر: يارب.
عند رعد.
كانت لين في الجنينة وبتعيط، وجميلة قعدها جنبها ووخدها في حضنها وبتعيط معاها، وقمر واقفة معاهم.
تيم من بره: لينو، أنتِ فين؟ تعالي شوفي جبت لك إيه.
لين جريت عليها وحضنته: تيم!
رعد كان واقف على السلم.
تيم مسح ليها دموعها: لينو، بتعيطي ليه؟
لين: تيم، أنت بابي مش حد تاني.
تيم: طبعاً، قصدك مين بحد تاني؟
لين شاورت على رعد.
تيم لف براسه يشوف مين، لقى رعد.
تيم بصدمة: رعد! أنت لسه عايش؟
رعد بسخرية: ليه مفكرني مت عشان كده خدت مكاني في قلب بنتي؟
تيم بص عليه بانتصار إن بنته بتعتبره أبوها مكانه.
تيم: لين، تعالي شوفي جبت لك إيه.
لين راحت معاه ومسكت إيده. وتيم كان بيبص عليها وعلى رعد اللي بيبص على إيديهم الاتنين.
لين كانت قاعدة في حضن تيم وبيضحكوا، وكان رعد قاعد ومدايق أوي.
تيم كان بيبص على رعد وبستفزاز: مين حبيبي بابي؟
لين: أنا حبيتك يا تيم لأنك أنت بابي.
قمر: لين، تعالي عاوزك.
لين قامت من حضن تيم: نعم.
قمر همست في ودنها حاجة.
لين: رعب.
قمر: بلاش رعب.
لين بعند: لا، رعب.
رعد: إيه اللي رعب؟
لين قلبت عينيها: فيلم.
رعد بفرحة: أنتِ بتحبي الرعب زيي؟
لين بفرحة: أنت بتحب الرعب؟ أنا برضه بحبو، بس مامي وتيم بيخافوا.
رعد: بتحبي إيه؟
لين: الزومبي.
رعد: واو، وأنا برضه. وبحب الـ Avengers برضه.
لين بخبث: وأنا برضه. وبحب أكتر واحد كابتن أمريكا، بحبه أوي.
رعد: أنا برضه بحبه، بس مش بحبه أكتر منك.
قمر: ممكن ندي بابي فرصة صغننة عشان خاطري؟
جميلة: وأنا عشان خاطري برضه.
تيم كان مستني رد لين أكتر من رعد، وكان بيتمنى إنها ما توقفش، لأنها لو وقفت كل حاجة عملها هتضيع.
رعد كان مستني ردها بفارغ الصبر.
رعد كان فرحان أوي وفتح دراعه ليها.
قمر: روحي.
لين جريت على حضنه، وهو حضنها أوي وفضل يبوس فيها، وهيا كانت بتعيط، وهو كانت عيونه مدمعة بفرحة.
بنت جات: رعوتي.
لين بعدت وبصت على البنت.
وقمر وجميلة برضه بصوا عليها.
قمر بغيرة وبصت عليها من فوق لتحت: أنتِ مين؟
البنت: خطيبته.
الكل بص على رعد.
رواية وحش الصعيد الفصل الأربعون 40 - بقلم زهرة اللوتس الجزار
قمر بغيره وغضب: خطيبة مين ياعنيا؟
البنت: رعوتي.
لين بهمس وهي في حضن رعد: مين الصاروخ دي؟
رعد بهمس: أمك لو سمعتك هتعلقك.
لين: بس جامدة دي، مامي هتقطعها وتعمل منها كفتة.
رعد ضحك: شكلها كده أمك متوحشة.
لين بصوت عالي: مامي دي بتقول على بابي، اللي هو جوزك، خطيبها. ظبطيها.
قمر بغيظ: سمعت ياروح أمك.
البنت: رعوتي مين دي؟
لين بتوليع: يلهوي يامامي، بتقولوا رعوتي! لا دي دست على كرامتك خالص مالص. ولا عاملة ليكِ أي وجود.
جميلة: ولعيها أكتر ماهي مولعة ياشرارة.
رعد كان قاعد بيضحك وبس. وتيم كان مبسوط إن لرعد حياة خاصة وهيبعد عن قمر.
البنت كانت رايحة عند رعد. قمر مسكتها من شعرها.
البنت بصريخ: آآآه! ابعدي إيدك عن شعري يا حيوانة.
لين: يلهوي دي بتشتمك يامامي.
هو مامي ماقلتلكيش إن الشتيمة وحشة وبتدخل النار؟
قمر وهي بتكسر البنت وبتشدها من شعرها وتهز في راسها: دي متربتش ياقلب مامي. وأنا هربيها، خطفت الرجالة دي.
ووقعت البنت على الأرض ونزلت عليها عض وضرب وشد شعرها، وكل ما يخطر على بالكم.
لين كانت بتشجع قمر: ادي يامامي، أيوه في وشها وشدي شعرها اللي فرحانة بيه دي وعضيها عشان تعرف تبقا تلبس هدومها كلها كده. ماتشجعوا مامي. تيمو شجع معايا وتيتة. يلا نشجع مامي.
تيا كانت جاية من بره سمعت صوت صريخ. دخلت جري شافت المنظر ولين بتشجع. راحت مشجعاها هي كمان.
رعد كان واقف فاتح بقه من المنظر، لأن قمر دشملتها على الآخر، ومن منظر بنته وهي بتشجع.
تيم كان واقف بيضحك عليهم. كان منظرهم يفطس من الضحك.
رعد راح شد قمر من على البنت.
قمر كانت بترفس وعاوزة تنزل تكمل عليها.
البنت قامت من على الأرض: ولله ماعرفك أنا أبقى مين.
قمر بغيظ: مين ياخاطفة الرجالة؟ وسع يارعد أكمل عليها، في شعرتين مش مظبوطين خليني أظبطهم.
رعد مكنش قادر يمسك قمر لأنها كانت بتتحرك كتير، وهو كان بيضحك.
رعد: خلاص بقى يا ديدا. وإنتي اهدي بقى.
ديدا: لا لازم تعرف أنا أبقى مين الجربوعة دي.
رعد اتضايق، والكل.
قمر بغضب: أنا جربوعة؟ سيبني عليها أعرفها أنا مين.
ديدا: مين يعني؟ حتة فلاحة.
قمر: خلاص جابت آخرها. عضت رعد من إيديه. ونزلت عليها، بس المرة دي محدش حاش عنها.
رعد مسك إيديه من الألم.
لين وهي بتاكل لب: الله يرحمك، كنتي غلبانة.
في الصعيد.
كان أوس في أوضته قاعد.
رودي دخلت: حبيبي، مامي عامل إيه؟
أوس: الحمد لله كويس، بس إيدي وجعاني.
رودي بحنية باست إيده: لازم توجعك ياقلبي عشان مش نكسر ونحرم نعمل شقاوة تاني.
أوس: فين إيده؟
رودي: إيده مع خالو تحت.
أوس: عاوز أنزل، زهقت من الأوضة.
رودي: بس كده، من عيوني. وشالته ونزلت بيه.
تحت كانت سهر في المطبخ وهناء قاعدة، وأياد ومصطفى بيلعبوا سوا.
رودي: هاي، إحنا جينا.
هناء: وإيه نزلت لي؟
رودي: يشم هوا.
أياد: أوس تعال نلعب.
رودي شالته وبسته من خده: حبيبي أوس تعبان، مش هيعرف يلعب.
أياد بطفولة: أوس تعبان؟
مصطفى: آه، قول له ألف سلامة.
أياد: ألف سلامة. أياد عنده 3 سنين.
أوس: الله يسلمك.
مصطفى حط إيده على رجل أوس: ياريت نعقل ونبطل شقاوة.
هناء: أوس شقي زي سيف أبوه، كان كدا وهو صغير.
مصطفى بضحك: كان عاوز يعمل زي سبايدر مان ويمشي على الحيطة زيه. وجاب كرسي ونط على الحيطة ووقع يوميها.
رودي بضحك: طيب ماتعي*بوش على أوس بقى. زيك يا شبل من هذا الأسد.
الكل فضلوا يضحكوا عليها.
عند تيم في أوضته.
تيم: أنا لازم ألاقي حد أتفق معاه. رعد شكله متغير خالص، وشكله كده هيبوظ لي كل حاجة عملتها. بس مين اللي هتفق معاه؟ وفضل رايح جاي.
تيم بخبث: لقيتها.
رن على حد.
تيم: عاوز أقابل الوحش.
تيم: اتصرف، عاوز أقابله في أقرب وقت.
تيم: أوكي. وقفل.
رعد هترجع مكان ما جيت. مع السلامة ياصاحبي.
ههههه.
عند فجر.
واحد من رجالاته: في واحد يا وحش عاوز يقابلك.
فجر باستغراب: مين؟
الراجل: بيقول اسمه تيم.
فجر استغرب الاسم، لأنه حاسس إنه سمعه قبل كده.
فجر: هو فين؟
الراجل: بره.
فجر: هو عرف مكاننا منين؟
الراجل: بيقول في واحد عرفه. وهو جاي في أمان.
فجر: دخلوه، خلينا نشوف عاوز إيه.
بعد شوية تيم دخل.
فجر كان لابس القناع. أول ماشافه افتكره.
تيم: أنا تيم.
فجر: اتشرفنا. خير؟
تيم: أنا قصدك في خدمة.
فجر: نعم.
تيم: عاوز أنتقم من حد.
فجر: تنتقم؟ وإيه دخلني؟
تيم: عاوز مساعدتك. أنا عرفت إنك بتساعد اللي محتاج مساعدتك.
فجر: تنتقم من مين؟
تيم بشر: من ابن خالتي رعد.
فجر بصدمة: إيه؟ عاوز تنتقم من مين؟
تيم: عاوز أنتقم من ابن خالتي رعد. أنا قولت إيه.
فجر: ليه عاوز تنتقم منه؟
تيم بشر: لأنه أخد مني حبيبتي. ودلوقتي راجع عشان ياخدها بعد ما قربت منها.
فجر: مين هي؟
تيم: هو أنا ينفع ما أجاوبش؟
فجر: لا، لازم عشان إني لما بسأل اللي قدامي لازم يجاوب، لأني الوحش.
تيم: خلاص حبيبتي اسمها قمر.
فجر بصدمة: دي مراته.
تيم بشك: وإنت عرفت منين؟
فجر: نسيت إني وحش الصعيد، يعني عارف كل صغيرة وكبيرة في الصعيد.
تيم: أوكي. يعني موافق؟
فجر: سيبني أفكر، لأني منتقمش من حد قبل كده.
تيم: أوكي. خد وقتك. وده الكارت بتاعي. سلام. ومشي تيم.
فجر بصدمة ودموع: يا حبيبتي يا قمر. ده شيطان عاوز يفرق بينك وبين جوزك. أكيد الواد ده اللي ورا الفرق الحاصل ده كله.
فجر: وحياتك عندي لمعرفه الأدب بيكون إزاي.
عند الأفعى.
البنت: إنت قدام رجالتك الأفعى. محدش يعرف عني.
الأفعى: ماشي. وبعدين؟
البنت: بعدين دي أنا بدأتها وبعت حد يراقب المكان ليا كويس.
الأفعى: إمتى دا؟ أنا قاعد معاكي من زمان.
البنت بضحك: ههههه. هو إنت مفكر إني من دلوقتي؟ نوو. أنا بعت من زمان. ههههه.
الأفعى: ضحكتك بتوتر. بس أوكي. ناوية على إيه؟
البنت بشر: كل خير.
بليل.
كان قاعد رعد ولين بيتفرجوا على فيلم رعب.
وقمر كانت قاعدة معاهم وخايفة، وكانت ماسكة في لين.
ديدا كانت قاعدة معاهم وبتلعب في الفون بتاعها.
وكانت قريبة أوي من رعد.
رعد كان كل شوية يبوس لين ويحضنها أكتر، لأنها كانت قاعدة في حضنه. يعني رعد قاعد في النص بين قمر وديدا، ولين في حضنه.
قمر بخوف: لين خليكي محترمة واقلبي الفيلم دا.
لين: مامي، جمدي قلبك كده. وبعدين دا فيلم عادي مش رعب أوي.
قمر بخوف: هو في أكتر من كده رعب؟ دا الراجل بياكل دماغ اللي قدامه. اقلبي ونبي.
لين: نووو. وبعدين أنا مش معايا الريموت.
قمر: أمال مع مين؟
لين: مع بابي.
قمر: رعد اقلب.
رعد بص لها بطرف عينه ومردش، بس بص لين.
قمر جات حتة في الفيلم مرعبة. مسكت في التيشيرت بتاع رعد واستخبت وراه.
وصرخت.
ديدا بتافف: إيه التخلف دا؟ أنا طالعة فوق. باي ياراعوتي. وبستُه من خده.
قمر اتغاظت وكانت رجليها بتضربها، بس لين مسكتها.
لين: مامي، البت معادش فيها حتة سليمة. ابقي اضربيها بكرة بقى.
رعد كان كاتم ضحكته عليهم، وشد ديدا وبسها من خدها: باي ياقلبي.
قمر دموعها نزلت وقامت طلعت على أوضتها.
لين بضيق: دي مامي بتعيط.
رعد بجمود: وإذا؟ كملي الفيلم.
لين بصت له: لا. وقامت راحت ورا قمر.
رعد فضل لوحده. قفل التليفزيون وقعد رجع دماغه لورا وغمض عينه بضيق.
شوية وطلع.
عند قمر كانت قاعدة على السرير وبتعيط. جريت عليها لين وحضنتها وطبطبت عليها.
لين بحزن: معلش يا مامي، معلش. متعيطيش عشان خاطري.
قمر بدموع حضنتها: مبعيطش ياقلبي، مبعيطش. وكانت بتعيط بدموع بس من غير صوت.
قمر مسحت دموعها:
تعالي ننام.
وحضنتها وناموا.
شويه ورعد طلع وفتح الباب. لقهم نايمين الاتنين. ابتسم عليهم وراح غير هدومه ونام جنبهم. بس صوت شهقات قمر كان سمعه. اتضايق من نفسه أكتر ونام.
عند فجر.
راح للوحش وعرفوا بطلب تيم.
الوحش: وافق يا فجر.
الوحش: لازم قدام جه لحد هنا يبقى وراه مصيبة وخايف منه. وخايف إن رعد يكون عارفها. فا لازم نعرف إيه هي وننقذ أختك وجوزها منها.
فجر: ماشي.
فجر رن على تيم.
تيم: كنت عارف إنك هترن عليا.
فجر بجمود: موافق بس بشرط.
تيم: إيه هو الشرط؟
فجر: الشرط وووو.