تحميل رواية «وحش الصعيد» PDF
بقلم زهرة اللوتس الجزار
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
رعد عنده 26 سنة، مهندس، بل أذكى مهندس في مصر كلها. بيحب شغله جداً وميعرفش غير الشغل وهو مز. بيحب أهله جداً وبيحب حاجة كمان بس للأسف بتأذيه. قمر عندها 22 سنة، كلية السن في القاهرة. بتحب الحصنة جداً وعندها حصان اسمه سندباد. بتحب أهلها جداً وبتفتخر بيهم قدام الدنيا كلها. مصطفى أخو سهر، دكتور بشري، وبعدين بتاع بطري. عنده مستشفى خيرية، عنده 26 سنة من عمر رعد. بيحب أهله ويعتبر صديق قمر في البيت كله. سيف أخو قمر الكبير، من نفس سن رعد ومصطفى. يعتبر كبير الصعيد مكان أبوه الله يرحمه. وهو طيار بس وراه سر....
رواية وحش الصعيد الفصل الحادي عشر 11 - بقلم زهرة اللوتس الجزار
فجر
أهلاً بيك في عرين الوحش.
الراجل
انت الوحش؟
فجر
آه.
الراجل
هههه
فجر
بتضحك لي؟
الراجل
لأني ال اعرفه إن الوحش مبيظهرش لحد. أكيد انت مش الوحش.
فجر
باين عليك ذكي. زي ما عرفت عنك. صح إني مش الوحش، إني ال بدور عليه.
الراجل
بدور عليك.
فجر
إني ماضي أمين ال بدور عليه يابشمهندس.
رعد
وانت عرفت إزاي إني بدور عليك؟ أو بنكش في ماضي أمين؟ وإيه يخليني أصدقك؟ ما يمكن انت من رجالة أمين.
فجر
انت واحد ذكي. وأكيد عرفت إني مش من رجالة أمين، بس إني عدو أمين وعاوز انتقم منه.
رعد
تنتقم منه ليه؟
فجر
دمر ليا حياتي. وكان عاوز يموتني، بس ربنا كتب ليا عمر جديد وبعت ليا ال ينجدني.
رعد
وانت جايبني هنا ليه؟
فجر
نحط ايدينا في إيد بعض وندمر أمين سوا.
رعد
وإيه يخاليني أوثق فيك؟
فجر فتح فونـه ورا لـ رعد صور أمين وهو بيقتل المامور بتاعه.
ده دليل قوي يخليك توثق فيا.
رعد
إيه دول؟
فجر
الصور ال أمين حاول يقتلني عشانهم. دول صوره وهو بيقتل المامور بتاعه عشان ياخد مكانه. وإزاي الصور دي اتنشرت؟ اعتبر أمين على حبل المشنقة.
رعد
طيب وانت مانشرتهاش ليه؟
فجر
عاوز أمين يفضل مفكر نفسه إنه سره في بير.
رعد
وانت طلعت ليه؟
فجر
عشان يخاف ويعمل غلطة وساعتها يكون انتهى.
فجر مد إيده لـ رعد عشان يتفقوا على دمار أمين.
رعد ابتسم ليه ومد إيده له والاتنين ضحكوا على نهاية أمين سوا.
رعد
بس لازم خطة.
فجر
وأني عندي الخطة.
رعد
الأول لازم أعرف إني بكلم مين. وثانياً إيه الخطة؟
فجر
قلع القناع. دي أولاً. ثانياً… بق الخطة…
رجالة فجر وصلوا رعد لحد البيت.
***
رعد كان داخل البيت لقاها راكبة سندباد وبتتمشى بيه. راح عندها.
رعد
مانتي أهو بتعرفي تركبي سندباد.
قمر
هو حد قال ليك إني مبعرفش أركب؟
رعد
لا.
قمر
طيب.
رعد
هو ممكن تركبيني معاكي؟
قمر
وتقعي من عليه تاني ومصطفى يجي يزعق معايا؟ لا مش عايزة.
رعد
يا ستي مش هقع إن شاء الله. ماتنبريش. بس فيها.
قمر
هينبر.
رعد
آه يالا يا قمر.
وقفت سندباد وهو نط وركب وراها.
رعد كان مبسوط وهو راكب على الحصان ومسك الحبل بتاعه زي الطفل الصغير. أما هي فكانت مبسوطة من قربه ليها.
قمر
رعد.
رعد
نعم.
قمر
انت كنت فين دلوقتي؟
رعد
كنت بتمشى شوية.
وفضلوا راكبين على الحصان شوية وبعدين نزل رعد ومسك إيديها عشان ينزلها. بس وهو بينزلها وقعت في حضنه.
رعد نزلها براحة وبعدين ربطوا سندباد وهما ماشيين من الأسطبل للبيت.
رعد
هو أنا ممكن أطلب منك طلب؟
قمر
اممم. أكيد.
رعد
ممكن تعلميني أتحكم إزاي في الحصان؟
قمر لفت ليه.
وإني هستفاد إيه؟
رعد
يعني مفيش حاجة لوجه الله؟
قمر
تؤ.
رعد
خلاص، انت تعلميني وأنا أعلمك إزاي تدفعي عن نفسك.
قمر
هفكر.
وسابته ومشيت. وهو مشي وراها.
***
تاني يوم.
رعد كان طول النهار في شغله. ومصطفى في المستشفى. وسيف كان عنده شغل في البلد. وهناء راحت المقابر عشان تزور جوزها. وسهر وقمر كانوا في البيت.
سهر
بما إن مفيش حد في البيت، تعالي نستفرد بالبت ال فوق دي.
قمر
حبيبي يا أبو مرسي.
والاتنين راحوا عند رودي.
رودي كانت في أوضتها ومشغلة أغاني وبترقص.
قمر فتحت الباب وسهر وراها.
قمر طفت الأغاني.
رودي
إيه في إيه؟ انتوا عاملين زي ريا وسكينة كدا.
لسهر
راحت جابتها من شعرها.
بقي انتي يابت جاية تتمصي على الرجالة بتوعنا؟
رودي
ابعدي إيدك يا مجنونة انتي.
قمر راحت مسكت إيديها وعضتها.
رودي
سيبي إيدي.
قمر
لوت دراع.
رودي زقت قمر من عليها.
رودي
انتوا مجانين.
سهر
سيبي إيدي.
رودي
هكسرها ليكي.
قمر كانت رايحة تضربها بس رودي لوت دراع قمر هيا كمان.
رودي
بقي انتوا جايين تستقووا عليا؟ انتوا متعرفوش أنا مين. وأحسن ليكم محدش يقرب مني تاني. لآني مابسكتش عن حقي.
سيف من تحت
سيف. قمر سهر انتوا فين؟
قمر وسهر بصوا لبعض بخوف.
رودي زقتهم وخرجت تقول لسيف.
قمر وسهر جريوا وراها.
كانت رودي نزلت وواقفة مع سيف.
رودي
أستاذ سيف، عايزة أقولك على حاجة.
قمر
أخويا.
سيف
نعم يا قمر.
قمر بصت لـ رودي بمعنى متقولش ليه.
وسهر كانت خايفة من رد فعل سيف لما يعرف ال عملوه.
رودي
سيف.
وحطت إيديها على كتفه عشان تغيظها أكتر.
رعد
نعم.
رودي
ممكن تيجي توريني الصعيد؟ أصل روتي عنده شغل النهارده وأنا حابة أشوفها أوي النهارده.
سيف
أوكي. روحي البسي وأنا هلبس وأجي أوريكي الصعيد كله.
رودي
أوكي.
وراحت تلبس. وهيا طالعة بصت عليهم بشر.
سهر وقمر كانوا خايفين لتقول لسيف وهما بره.
بعد شوية.
سيف جهز ورودي برضه.
قمر
أخويا، هو ينفع أجي معاكم؟
رودي
ممكن وقت تاني. وبعدين إنت من الصعيد أصلاً فا مش محتاجة تتفرجي عليها.
سيف
معها حق يا قمري. لا يا رودي.
رودي مشيت مع سيف وسابتهم يطقوا مع بعض.
***
سيف بره في العربية.
سيف
انتي كيادة أوي يا رودي.
رودي
هما عملوا فيك إيه؟
رودي
انت أي عرفك؟
سيف
لآني عارفاهم كويس أوي.
رودي
على فكرة بيحبك أوي.
سيف
عارف. وإني بحبها أوي.
رودي
يعني عايزني أكون البيست بتاعتك عاد؟
سيف
مش انتي حبيبة رعد؟
رودي
لما تكون قمر خطيبتك أبقى أنا خطيبة رعد.
سيف
يعني انتي ورعد.
رودي
بالظبط.
سيف
بس عمل كدا ليه؟
رودي
عشان متفكروش إنه بيبص لحريم بيتكم.
سيف
هو غبي. دا إحنا بنعتبره أخونا.
رودي
معرفش بقا. بس ماتقولش لحد. اوكي. وأنا هساعدك.
سيف
اتفقنا.
وفسحت رودي واتصوروا وعملت شوبنج وراح غداها وروقها. وبعدين روحوا.
***
بالليل.
كانت سهر قاعدة على أعصابها وهتموت من الغيرة.
رودي
رعوتي.
وراحت حضنته.
رعد حضنها ومسك إيديها. بس هي صرخت.
رعد
مالك؟
وبص على إيديها لقاها ورمة.
رعد
منين ده؟
رودي بصت على قمر وسهر.
رواية وحش الصعيد الفصل الثاني عشر 12 - بقلم زهرة اللوتس الجزار
بصت رودي عليهم وحطت إيدها على صدره.
"دي حشرة قرصتني وأنا اتصرفت معاها."
قال رعد بحنية وهو يبوس إيدها:
"طيب، حتى مرهم أو تلج عشان متتلهبش أكتر."
"أوكي يا قلبي."
وبسته من خده قدامهم.
قمر كانت هتولع، كانت ودانها بتطلع دخان وسيف بيبص عليهم وبيضحك.
سيف راح المطبخ وجاب تلج وداه لرودي تحت، على إيديه.
حطت رودي التلج بس إيديها وجعتها. قام رعد مسك التلج وحطهولها وبدأ يحطه براحة.
سيف كان واقف جنب قمر واتكلم بهمس:
"قد إيه حلوين سوا، ربنا يخليهم لبعض."
لفت قمر ليه وراحت أخدت التلج من رعد وقالت:
"أنا هحطهولها، قوم كل إنت وأنا ههتم بيه."
أخد منها رعد التلج:
"شكراً، أنا عارف هحطهولها إزاي."
وحطه لرودي.
استغلت رودي الفرصة وحطت إيديها على خد رعد.
"حبيبي."
ابتسم ليها رعد وبدأ يحط براحة عشان متتوجعش.
دخل عليهم مصطفى:
"السلام عليكم ورحمة الله وبركاته."
الكل:
"وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته."
مصطفى:
"قعدوا يا بنات، عاوز أكل، واقع من جوعي."
وبعدين بص على رعد ورودي:
"إيه ده، ماله؟"
رعد:
"في حشرة رخمة قرصتها وورمت ليها إيديها."
سيف:
"مصطفى، مش إنت دكتور؟ اتصرف."
مصطفى بغيظ:
"أنا دكتور جراح، مش بتاع جلدية."
سيف:
"وه، بس اسمك دكتور، اتصرف."
مصطفى بغيظ:
"وريني إيديك."
ورته رودي إيديها.
مصطفى بدهشة:
"إنتي متأكدة إن القرصة دي حشرة، مش عضّة كلب؟"
سيف كان كاتم ضحكته:
"ليه يا خوي؟"
مصطفى:
"لأني دي عضّة، مش قرصة حشرة."
بصت رودي على قمر، اللي قلبها وقع من الخوف.
"لأ، أنا بشرتي حساسة من أي حاجة بتورم."
مصطفى:
"ماشي، بس خلي عليها تلج، وهي هتتحسن."
رودي:
"ميرسي."
سيف:
"قمر، إحنا مش هناكل ولا إيه؟"
قمر بغيظ:
"حاضر يا خوي."
وراحت المطبخ هي وسهر.
رعد:
"أمال فين طنط هناء؟"
سيف:
"راحت تزور أبويا وهتبات هناك عند خالتها، والصبح أنا هروح أجيبها."
رعد:
"ماشي."
***
في المطبخ
قمر بخوف:
"أنا خايفة من البت اللي بره دي، كل شوية تبص علينا، خايفة حد فيهم يلاحظ، هيقوموا قيامتنا لو عرفوا."
سهر وهي شايلة أطباق:
"ربنا يسترها، بس أنا مش عارفة كان فين عقلنا واحنا بنضربها."
شالت قمر أطباق فيها أكل:
"إحنا بعد الأكل نروح نتأسف منها، بدل ما تقول لحد فيهم، وإنتي خابرة زين إيه ممكن يحصل."
سهر وهي ماشية:
"معاكي حق."
مشيت معاها قمر وراحوا يحطوا الأكل على السفرة.
***
على السفرة
كانوا كلهم قاعدين بياكلوا، ورودي مش عارفة تاكل لأن عضتها في إيدها اليمين.
رعد:
"إيه يا حبيبتي، مبتاكليش ليه؟"
رودي بوجع:
"مش عارفة أحرك إيدي، كل ما بحركه بيوجعني أكتر."
سيف:
"رعد، وكّلها."
رعد:
"من غير ما تقول، أنا أصلاً كنت هاكلها."
وبدأ ياكلها.
كانت قمر بتبص عليهم وفي سرها:
"إنت حنين قوي يا رعد، بس البومة دي هتاخدك مني، بس بعينها."
الكل خلصوا أكل وقاموا يشربوا الشاي.
***
قمر وسهر عملوا الشاي وجابوه ليهم.
الكل أخد الشاي بتاعه وبيشربوه.
جه عليهم عريس الغفلة.
"أنا حماتي بتحبني."
محدش رد عليه.
"أنا جيت أشوف حبيبتي، كمنّي من الصبح مشغول، فجيت أشوفها، توحشتك قوي يا قمر."
ماتكلمتش قمر.
رودي:
"أنا هقوم أنام، لأني تعبانة جداً، وشكراً يا سيفو على اليوم الجميل ده."
سيف بابتسامة:
"العفو."
سهر بغيرة:
"سيفو اللي ما رباكش، الكلام ده في سرها."
كانت عيون أمين مع رودي.
رودي دخلت، ومصطفى برضه دخل لأنه تعبان وعاوز يستريح.
رن تليفون أمين.
أمين مردش.
رن تاني.
رعد بخبث:
"ماترد يا عم، ولا دي المزة وإنت مش عاوز ترد قدامنا؟"
أمين:
"مزة مين؟ أنا معنديش غير مزة واحدة، وهي قمر."
بصتله قمر بقرف وسكتت.
رن تاني.
أمين:
"ألو."
"ببببببخخخخخ."
أمين:
"إنت مين؟"
"هههههه، نسيتني؟ أنا الفجر بتاعي."
أمين خاف وارتبك.
"وعمل نفسه إن مفيش شبكة وقعد يقول ألو ألو كتير، وبعدين فصل."
رعد بخبث:
"مين اللي ربّك كدا؟"
أمين:
"ربّي مفيش حد يقدر يربّيني."
رعد:
"أمال إيه العرق دا؟"
أمين:
"يمكن عشان الجو حر."
رعد:
"إممم."
ولعب في الفون بتاعه، بس كان بيبعت رسالة لفجر.
"كلو تمام، ابدأ."
الرسالة وصلت لفجر، وفجر ضحك.
فجر للرجالة:
"عاوز كاميرات مراقبة تنحط في بيت أمين، وشغلوهم، إنتوا فاهمين، ومش عاوزهم كبار، عاوزهم صغيرين، عشان ممنوع الغلط."
الرجالة:
"أمرك يا وحش."
ومشيوا.
فجر:
"اللعب ابتدا يحلو."
***
عند رعد
شوية وقام طلع يغير هدومه.
وسهر برضه طلعت.
فضل قمر وأمين وسيف.
جات لسيف مكالمة من شغله وقام يرد.
فضل أمين وقمر مع بعض.
أمين بخبث:
"شكلك مضايقة، فيكي إيه؟"
قمر بضيق:
"وإنت مالك؟"
أمين:
"مش يمكن أساعدك؟"
قمر بقرف:
"شكراً."
أمين:
"باين رودي ورعد بيحبوا بعض قوي."
قمر:
"إممم."
أمين بخبث:
"هما قاعدين في نفس الأوضة؟"
"تلاقيهم عايشين حياتهم."
قمر بضيق:
"لأ، كل واحد في أوضة."
أمين:
"أوضة معاكي مثلاً، أو مع سهر؟"
قمر:
"لأ، في الأوضة اللي في الجانب الغربي."
سيف جه عليهم، وأمين قعد شوية ومشي.
وقمر طلعت أوضتها، وسيف برضه.
***
عند رودي
كانت قاعدة في أوضتها ومش قادرة من وجع إيديها.
لقت الباب بيخبط، افتكرته رعد فراحت تفتح بشعره.
لقت مصطفى.
مصطفى أول ما شافها كدا نزل عينه في الأرض.
"خير، في حاجة؟"
اداها المرهم.
"حطي منه، هيطيب إيدك."
"إنت قولت إيه؟"
مصطفى بابتسامة واتكلم مصري زيها:
"حطي من المرهم، وهو هيخفف الألم من إيدك."
"مانت بتتكلم زينا أهو، أمال إيه الكلام اللي مش مفهوم ده؟"
مصطفى بضحك:
"لأني من الصعيد، ولازم أتكلم زينا هنا."
رودي بابتسامة:
"ميرسي يا دكتور."
مصطفى:
"أنا اسمي مصطفى، بلاش دكتور."
رودي:
"يعني إنت مش دكتور؟"
مصطفى:
"لأ، أنا دكتور، بس عادي، إنتي بقيتي مننا، فقوليلي مصطفى عادي."
رودي بابتسامة:
"ميرسي يا مصطفى، تصبح على خير."
مصطفى:
"وإنتي من أهله."
وراح أوضته.
وهيا قفلت الباب وبصت للمرهم وحطت منه على إيديها.
وشوية والألم خف، وعرفت تنام.
في الجنينة
كان قاعد وماسك اللاب بتاعه وبيشتغل.
شاف حد داخل بيتسحب للبيت.
ساب اللاب وراح يشوف مين.
لقى الشخص دا بيطلع على المواسير بتاعة البيت وبيدخل أوضته.
حد طلع جري يشوف هو دخل أوضة مين.
الراجل اللي داخل الأوضة لقى بنت نايمة.
فقرب منها.
البنت صحيت وحاولت تصوت.
كتم بقها وقرب منها قوي.
لحد ما لقى الباب بيتفتح وبيدخل شخص بيضربه.
والبنت بتجري وراه وبتستخبى فيه.
"رعد!"
البنت بخوف.
"دا حاول."
وبعدين قعدت تعيط.
رعد نزل فيه ضرب، ومن صوتهم العالي البيت كله صحي عليهم.
والكل اتجمعوا في أوضة رودي.
سيف ومصطفى:
"إيه ده؟"
رعد:
"ابن كلب دا كان بيحاول يعتدي على رودي."
سيف ومصطفى بغضب.
رواية وحش الصعيد الفصل الثالث عشر 13 - بقلم زهرة اللوتس الجزار
مصطفى وسيف بغضب: انت مجنون يا أمين.
أمين بتعب من كتر الضرب: هي اللي قالت لي أجي أعمل كده في رودي عشان مضايقة منها.
أشار على قمر.
قمر بصدمة.
سيف بغضب: وراح عندها وهب قلم نزل على وشها منه.
مكنتش أعرف إن أختي حقيرة كده، أتوفى عليكم.
مصطفى بغضب وراح ضرب أمين: انت ازاي تقول كده على أختي يا واطي ونزل فيه ضرب.
سيف بعد مصطفى عن أمين وتكلم: ابعد عنه يا مصطفى.
مصطفى بغضب: ده عاوز يتربي، الكداب ده سيبني يا سيف.
سيف: لأ، مش بيكدب.
رعد بص عليه بصدمة: إيه.
وبعدين بص على قمر اللي كانت حاطة إيدها على خدها مكان القلم وبتعيط بصمت.
راح عندها: انتي تعملي كده.
وكمل بزعيق: لدرجة دي بتكرهيها؟ عاوزة تدمر حياتها؟ انتي إيه يا شيخة؟ كل ده كره؟ هي عملت لك إيه؟
وكمل: رودي لمي حاجاتك، هنسافر النهارده.
رودي هزت راسها بخوف.
سيف: اهدى يا رعد، ماتخدش قرار وانت غضبان.
مصطفى: طيب، خليهالها تبرر، إيه، خليهالها تعمل كده؟ أكيد في سبب. وابن الـ*** ده أكيد بيفتري عليها.
أمين بتعب: هو إني كنت أعرف منين إن دي أوضة رودي؟ ما قمر اللي قالت لي، وحتي اسألوني.
رعد كان واخد رودي في حضنه وهي جسمها بيترعش، ومصطفى وسيف واقفين جنب بعض، وأمين مرمي على الأرض، وسهر واقفة على الباب وحاطة إيدها على بقها وبتعيط، وقمر واقفة جنب مصطفى.
الكل منتظرين رد قمر.
قمر كانت بتعيط.
سيف بزعيق: انطقي.
قمر اتنفضت من مكانها واتكلمت بشهقات: والله إني ما كنت أعرف إنه هيعمل كده.
أمين بسخرية: مش قلت لكم إني بريء.
مصطفى بغضب: اخرس، كملي يا قمر.
رعد بسخرية: تكمل إيه؟ ما خلاص اعترفت، يلا يا رودي.
وبصت لقمر نظرة مفهمتهاش، ومسك إيد رودي وخدها ومشي، دخل أوضته وجاب شنطته وحط فيها حاجاته كلها، وقفل الشنطة وأخدها وراح أوضة رودي وهما واقفين.
سيف كان بيحاول يمنعه بس محدش قدر عليه، وكان خارج بس تعب وقعد يكح كتير لأن جرحه لسه ما التمش.
رودي بقت تفرك في ظهره وسهر جريت تجيب ليه مايه، وسيف ساندوا يقعد.
ومصطفى راح جاب شنطته عشان يكشف عليه.
وقمر كانت واقفة بعيد ومش قادرة تقرب منه.
أمين لاحظ انشغالهم فخرج من البيت.
مصطفى: سيف، ساندوا معايا عشان نروح المستشفى، لإن لازم يدخل عمليات بسرعة.
رودي بخوف وقلق: لي؟ هو رعد في إيه؟
سهر: اهدى، أكيد هيبقي كويس.
سيف ومصطفى أخدوا رعد على المستشفى.
وفي الطريق مصطفى رن على المستشفى يجهزوا أوضة العمليات.
وأول ما دخلوه، أخدوه على العمليات، ورودي كانت معاهم وهي هتموت من الخوف.
وقفت هي وسيف بره.
سيف راح عندها: اهدى، إن شاء الله هيكون كويس.
رودي بدموع وخوف: يارب يا رب.
سيف اتعصب أكتر من أخوه وتصرفاته.
ومصطفى جوه مع رعد.
سيف: رودي، هروح بس مشوار وجاي، ماشي؟ ماتخفيش، هو هيبقي كويس.
رودي هزت راسها بمعني ماشي.
سيف مشي وهو بيتوعد لحاجة.
رودي كانت بتبص على العمليات وبتعيط.
في البيت كانت قمر قاعدة في الركن بتعيط وهتموت من القلق عليه، وسهر واقفة بعيد عنها وبتعيط.
سيف جه بغضب وزعيق: قمررررررر.
قمر اتنفضت من مكانها، وسهر جريت عليها عشان تحميها منه.
سيف بعد سهر عنه ومسك قمر من شعرها وجرها على أول أوضة وقفل عليهم، وسهر بره وبتخبط عليه.
سهر بخوف: افتح يا سيف، دي أكيد كدابة، افتح.
وقعدت تخبط.
جوه قمر كانت خايفة أوي وبترجع لورا، وسيف كان شكله وحش من الغضب.
قمر بخوف: والله يا خوي ما قلت له كده، هو سألني إذا كانت قاعدة مع رعد في نفس الأوضة ولا لأ، وأني قلت له إنها في الجانب.
وقبل ما تكمل كلامها سيف نزل عليها ضرب، وقمر كانت بتصرخ وسهر بره خايفة.
سيف مسك راس قمر وخبطها في الحيط، فنزلت دم.
ومسكها من شعرها واتكلم بغضب: بقي يابنت الـ*** تتعاوني مع واحد على واحدة.
وبقي يشد شعرها أكتر لدرجة إنه بقي يتقلع في إيده.
وأمر كانت بقها ومناخيرها وراسها بيجيبوا دم، وشها كله ازرق من كتر الضرب.
بقي بنت كبير الصعيد تعمل كده.
ونزل ضرب على جسمها.
بره سهر راحت عند الحارس.
سهر بدموع: الحقوني.
الحارس بخوف: في إيه يا ست سهر؟
سهر بخوف: سيف هي موت قمر جوه، حد يجي يكسر الباب بسرعة.
الحارس جري وسهر معاه، وفعلا كسروا الباب ودخلوا.
الحراس بعدوا سيف عن قمر.
سهر بخوف من شكل قمر، وأغمي عليها.
راحت عندها: انت عملت فيها إيه؟ قمر، فوقي، قمر.
سيف فضل واقف ببرود: سيبوها تموت.
وكان رايح يكمل عليها بس الحراس حاشوه وخرجوه بره.
واحد من الحرس شال قمر، وهو وسهر راحوا بيها على المستشفى.
سيف خرج من البيت وراح عند أمين.
سيف بزعيق: فين أمين؟
الحراس بتوع أمين: مش موجود.
أمين كان مستخبي في البيت خايف من جنان سيف.
سيف بزعيق: يعني ماهوش مستخبي زي الحريم جوه، ماشي.
وسابهم ومشي.
عند أمين جوه.
الحارس جه عنده: سيف مشي يا باشا.
أمين: ماشي، روح انت.
الحمد لله إنه مشي، ده واحد مجنون.
عند فجر كان بيرن على رعد بس تليفونه كان مقفول.
قلق عليه، ليكون أمين كشفه.
بعت حد من رجاله يراقبوا البيت ويعرفوا حاجة عن رعد.
فجر: ياترى عمل إيه الـ*** ده فيك يا رعد؟
الراجل بتاع فجر راح عند الحارس وقعد معاه واتكلم: هو فيه إيه هنا؟
الحارس: قريبه.
والله يا ولد عمي، جات عربيتين إسعاف من شوية.
الراجل بستغراب: لي؟
الحارس: واحدة خدتت البشمهندس رعد لإن صدره تعبه، والتانية خدتت الست قمر، بس معرفش ليه.
والله أشرب الشاي.
الراجل شرب الشاي وراح عند فجر وبلغه.
فجر: أكيد الموضوع ده فيه أمين. روح اعرفلي هو في أنهي مستشفى.
الراجل: أمرك يا وحش.
فجر: ياترى عملت إيه فيهم؟ لو أذيت حد فيهم، موتك على إيدي يا أمين يا واطي.
ياترى إيه اللي هيحصل.
رواية وحش الصعيد الفصل الرابع عشر 14 - بقلم زهرة اللوتس الجزار
في المستشفى عند رعد.
كان مصطفى خارج بعد وقت كبير.
رودي جريت عليه وتكلمت بعياط:
"رعد عامل إيه؟"
مصطفى بهدوء:
"اهدي، هو كويس الحمد لله."
رودي بشهقات:
"أمال طولتوا جوه ليه؟"
مصطفى:
"لأننا اضطرينا نعمل له عملية جديدة، لأن الأولى عظمة من عظم صدره اتحركت وكان لازم ترجع مكانها تاني."
رودي:
"طيب أنا أقدر أشوفه لو سمحت، وافق والله ماهتكلم معاه، بس دخلني أشوفه."
مصطفى:
"ماشي."
وأخذها وراه الأوضة اللي فيها رعد. كان نايم، ورودي قعدت جنبه وتكلمت:
"ونبي ماتسبني أنت كمان زي بابا زمان."
وقعدت تعيط.
مصطفى كان واقف وفجأة تليفونه رن.
مصطفى:
"إيه؟"
وسهر بدموع:
"الحقني يا خويا."
مصطفى بقلق:
"في إيه؟"
سهر بدموع:
"سيف نزل ضرب في قمر وهي فقدت الوعي، وإحنا جايبينها وجايين على المستشفى دلوقتي."
مصطفى:
"طيب طيب، اهدي وأنا نازل أقابلك."
وقفل.
رودي:
"في إيه؟"
مصطفى:
"الغبي سيف ضرب قمر واغمي عليها وجايبينها هنا، خليكي هنا وأنا هروح أشوف مالها."
رودي:
"اممم، ابقى طمنيني."
مصطفى:
"ماشي."
وراح يشوفها. رودي بصت على رعد وقعدت جنبه.
مصطفى نزل وأول ما نزل كانوا هما جم. وكشف على قمر، وخيط لها الجروح اللي في وشها وعلق لها دم لأنها نزفت دم كتير.
بعد ساعة.
صحت قمر. قامت مخضوضة:
"والله يا خوي ما عملت حاجة، ابعد عني."
سهر حضنتها:
"اهدي يا قلب أختك، محدش يقدر يقرب منك تاني."
قمر بدموع وهي في حضن سهر:
"والله كداب، ما قولتلوا كده."
مصطفى دخل عليهم، لقاهم كدا اتعصب من سيف أكتر:
"الغبي ده عمل كده ليه؟"
بصت لمصطفى وسكتت.
مصطفى:
"يعني هو مش عارف؟"
"زفت أمين ده، ماشي، حسابهم معايا."
تليفونه رن برقم رعد. مصطفى استغرب وبعدين رد:
"الو؟"
"يـ... رعد؟"
قمر لما سمعت اسمه بصت على مصطفى.
رودي بتوتر:
"أنا رودي، مش رعد، رعد لسه نايم."
مصطفى:
"أصل الرقم متسجل برعد."
رودي:
"لا عادي، ولا يهمكم."
مصطفى:
"في حاجة؟"
رودي:
"هو أنا ممكن أجي أشوفها وأطمن عليها؟"
مصطفى بص على قمر:
"الحمد لله صحيت."
رودي:
"هو أنا ممكن أجي أشوفها وأطمن عليها؟"
مصطفى حط إيده على السماعة واتكلم:
"رودي عايزة تشوفك، أقول لها إيه؟"
قمر هزت راسها بمعنى: "ما تيجي".
مصطفى:
"ماشي، تقدري تيجي."
رودي:
"هي في أوضة رقم كام؟"
مصطفى:
"خليكي، وأنا هاجي أجيبك بدل ما تضيعي."
رودي:
"أوكي."
وقفل.
مصطفى:
"سهر، خليكي جانبها وأنا جاي."
سهر هزت راسها.
مصطفى راح لرودي وخبط.
رودي:
"اتفضل."
مصطفى دخل وبص على رعد:
"لسه ما اتحركش؟"
رودي:
"لا."
مصطفى:
"طيب تعالي أوديكي عند قمر."
رودي:
"بس رعد..."
مصطفى:
"هو دلوقتي نايم ومش حاسس بحاجة، تعالي ونرجع بسرعة."
رودي مشيت مع مصطفى.
وهما ماشيين.
مصطفى:
"شكلك بتحبي رعد قوي."
رودي:
"أوي، رعد هو سندي في الدنيا كله."
مصطفى:
"ليه؟ أنتِ مش عندك إخوات؟"
رودي:
"عندي واحد بس، وهو بين الحياة والموت دلوقتي."
مصطفى وقف:
"استني، أنتِ اخت؟"
رودي هزت راسها بمعنى: "أيوة".
مصطفى:
"يعني مش خطيبته ولا حاجة؟"
رودي:
"آه، بس ما تقولش له إنك عرفت، أوكي؟"
مصطفى:
"ليه؟"
"كده وخلاص."
وخبط على قمر وسهر.
"اتفضل."
دخلت رودي:
"عاملة إيه يا قمر؟"
قمر بتعب:
"الحمد لله."
"تعالي واقفه بعيد."
ليرودي قربت.
قمر بدموع:
"إني أسفة يا رودي."
رودي قربت منها ومسحت دموعها:
"ما تعتذريش، خلاص أنا مسامحاكي."
"وهو أصلاً باين عليه كدب."
قمر:
"بجد مسامحاني؟"
رودي:
"اممم."
سهر بكسوف:
"وأنا أسفة إني كمان..."
مصطفى بستغراب:
"بتعتذري ليه؟"
سهر بدموع:
"عشان إني ضربت رودي قبل كده، إني وقمر بس، والله إني عملت كده من غيرتي على سيف."
مصطفى بغضب:
"يعني اتحدتوا على البت؟"
رودي:
"خلاص يا مصطفى، المسامح كريم. وأنا يا سيد كريمة."
وضحكت.
والكل ضحك.
مصطفى بضحك:
"دول يتفوا لهم بلاد مش يتسامحوا."
سهر بغيظ:
"وإيه يا خوي، أنت بتولعها ولا إيه؟ ما البنية مسامحانا أهو."
رودي:
"إحنا ممكن نبقى صحاب؟"
سهر وقمر ضحكوا:
"أحلى صحاب."
رودي:
"بداية الصحوبية، نتصور؟"
قمر بضحك:
"وه يعني يوم ما أتصور أتصور كده."
رودي:
"ومالك، مانتي زي القمر أهو."
"مين معاه فونه؟ أصل فوني في البيت ومش معايا إلا فون رعد، ولو رعد لقى صورة بنت على فونه هيفتح ليا دماغي."
سهر:
"إني الفون بتاعي الكاميرا بتاعته بايظة."
رودي:
"أووف، يعني مش هنتصور؟"
سهر:
"أخويا..."
مصطفى:
"نعم؟"
سهر:
"هات فونك، نتصور بيه."
مصطفى:
"الكاميرا بايظة."
سهر بغيظ:
"وه الفون لسه جديد، لحقت باظت؟"
هات الفون وخدته من جيب البنطلون. حاولت تفتحه بس كان في باسورد.
"أخويا افتحه."
مصطفى أخده منها وفتحه وقعدوا يتصوروا بوضعيات مضحكة.
عند رعد.
كان فجر دخل ليه، وكان رعد فاق.
فجر:
"ألف سلامة عليك."
رعد بتعب:
"الله يسلمك."
فجر:
"اللي وراها أمين، صح؟"
رعد:
"اممم."
فجر:
"ماتخافش، قربت نهايته."
رعد:
"خلاص، اعمل اللي انت عاوزه، لأني مسافر ومش راجع تاني."
فجر بغضب:
"وإيه الاتفاق اللي بينا؟"
رعد:
"انساه، لأني مش مستعد أخسر. أنا كنت هخسر أختي، أنا هسيبها ليه مخضرة."
فجر خرج من عند رعد بغضب.
فجر راح للوحش وحكاله اللي حصل.
الوحش:
"خلاص، نفذ."
فجر:
"من دلوقتي؟"
الوحش:
"آه."
فجر بعت كل حاجة بتخص أمين لشخص وقال له:
"نفذ."
وبعدين ابتسم بشر.
عند قمر.
رودي:
"أنا هروح أشوف رعد، عاوزين حاجة؟"
قمر بلهفة:
"هو عامل إيه؟"
رودي:
"لسه ما فاقش."
قمر بحزن:
"أكيد لما يفوق مش هيسامحني."
رودي:
"أنا مش عايزة أحبطك، بس رعد عنيد جداً، بس إحنا معاكي، صح؟"
الكل:
"آه."
الباب خبط.
رودي:
"اتفضل."
مصطفى دخل:
"صباح الخير."
الكل:
"صباح النور."
مصطفى:
"معايا شخص عاوز يطمن عليك."
رعد بتعب:
"مين؟"
دخلت قمر.
رعد شاف وشها اتضايق ولف وشه الجهة التانية.
قمر بحزن:
"ألف سلامة عليك."
رعد ماردش.
قمر بصت لمصطفى ورودى.
رودي:
"رعوتي، أنا مسامحتها، وأنت كمان سامحها."
رعد:
"عاوزني أسامحها؟"
الكل:
"آه."
رواية وحش الصعيد الفصل الخامس عشر 15 - بقلم زهرة اللوتس الجزار
ندي بخبث: تكتبلي نص ثروتك مقابل التنازل.
سيف بصدمة: انتي بتقولي ايه؟
ندي بخبث: دا اللي عندي.
سيف بقرف: ماكنتش اعرف انك واطية لدرجة دي، مش عارف اوس كان مستحملك ازاي.
ندي: قولت ايه؟
سيف بقرف: التنازل الأول.
ندي بخبث: اوكي، اتنزل انت وانا هنزل برضه، بس تنازلك يكون قبل تنازلي.
سيف بقرف وكر*ه: الاتنين سوا.
ندي: اوكي.
سيف بصلها وسابها وماشي.
ندي بضحك: غلطوا، ودلوقتي هتند*موا.
عند اوس كان راح عند جونجون.
أوس: عاوزكم تاخدوا راحتكم، اعتبروا بيتكوا.
اياد: ميرسي اوي يا جونجون.
جون: هزعل منك، انتو اخواتي، ولا ايه يا اوس؟
أوس كان سرحان ولما جون حط ايده على كتفه فاق.
أوس: ها؟
جون: سرحان في ايه؟
أوس: مفيش، بس خايف على ميادة.
جون: متخافش، اكيد هنلاقيهم، حتى لو هنتعاون مع رجال الما*فيا.
اياد: ما*فيا؟
جون: بالتأكيد يا عزيزي، ادام عاوز واحد زي التمساح ده لازم تتعاون معاه.
أوس: وانت بقا بتتعاون معاهم؟
جون: عاوز تكبر في كندا لازم تتعاون معاه.
اياد بصو بخوف.
جون: متخافش، انا ما بأذيش اللي مابيزيش، بس بد*مر اللي يقرب مني.
اياد: اوكي، بس هنلاقيهم امتى؟ يمكن كل تأخيرة فيها خ*طر على حياتهم.
جون: متخافش، ادام هما لسه في كندا يبقي الموضوع سهل.
أوس: هما مش في كندا، هما وصلوا مصر، وجه اتنين خدواهم، واحد كان مدينا وشه والتاني كان مدي ضهره للكاميرات.
جون بتفكير: طيب مفيش اي علامة دليل، حاجة لفتت نظرك؟
اياد: اللي كان مدي ضهره للكاميرات كان على ايده شعار.
جون: شعار إيه ده؟
أوس طلع فون وورى الشعار لـ جون.
جون بتركيز: الشعار ده شعار فرقة موسيقية معروفة في العالم.
اياد: طيب ميادة ومراد ملهمش في المزيكا؟
جون: هما ليهم عدا*وة مع حد؟
أوس: لأ، بس جاكس ده زي ما قولتلك انه اتخانق مع مراد عشان ميادة.
جون: اطلعوا ارتاحوا، واكيد هنعرف نوصل ليه.
أوس: انا عاوز اشوف أعضاء الفرقة دي.
جون: هما دلوقتي في النمسا، عندهم حفلة هناك.
اياد: شكلك بتحب المزيكا.
جون: بعشقها.
أوس: المهم، انا عاوزه اقابلهم.
جون: خلاص، انا هحدد معاد معاهم.
أوس: بسرعة جون جون.
جون: انا مقدر خوفك عليهم.
اياد: إن شاء الله هنلاقيهم، واللي عمل كدا مش هيف*لت بعمله.
أوس: إن شاء الله.
جون: اطلعوا ارتاحوا.
اياد وأوس: وانت؟
جون: وراكم، اوضهم اللي هيرتاحوا فيها.
عند لين كانت قاعدة خايفة.
أنس كان قاعد جنبها وماسك ايديها عشان يهديها.
مصطفى ورعد كانوا بيبصوا لبعض وخايفين على لين اوي.
الظابط كان قاعد بيشتغل.
وكان الصمت سيد المكان.
فجأة قطع الصمت ده خبط الباب.
الكل بص على الباب.
الظابط: ادخل.
العسكري دخل، وادى التحية.
العسكري: كبير الصعيد ومعاه المدعية بره.
الظابط: دخلوهم.
سيف دخل ومعاه ندي.
الظابط: اتفضلي اقعدي.
ندي قعدت وبصت عليهم كلهم بش*ماتة.
ندي: انا جاية اتنازل عن المحضر يافندم.
الظابط: متأكدة؟
ندي: اه.
الظابط: طيب وقعي على التنازل.
ندي: وقعت.
الظابط: دلوقتي تقدري تخرجي.
لين وأنس حضنوا بعض بفرحة.
رعد بفرحة: شكرا شكرا اوي ياحضرت الظابط.
الظابط: ده واجب.
مصطفى راح اخد لين في حضنه بفرحة: مبروك يا قلب خالك.
رعد فتح ليها دراعه، وهيا جريت عليه وحضنته.
لين بدموع: بابي.
رعد: يا قلب بابي.
سيف كان بيبص على ندي بنظرات ندي مفهمتهاش.
اخدوا لين وروحوا البيت.
عند قمر كانت قاعدة تعيط.
سهر بدموع: مش هيسيبها اكيد هيرجعوها.
رودي: انا هرن على اوس اعرفه.
لين: بسرعة.
رودي: نوو.
لين بصتلها بستغراب.
لين: ليه؟
لين بتوتر: يعني تلقيهم دلوقتي في اجتماع، وبعدين لو اوس عرف اكيد هيرجع ومش هيكمل شغله، وهي*هد الدنيا عشان لين، وكلنا عارفين كده.
رودي بشك: بس ندي عاوزة اللي يقف ليها، واللي هيقف ليها هو اوس.
سهر: فعلاً، لين معاها حق، محدش يعرفه حاجة لحد ما يرجعوا بسلامة.
لين: اممم، عمتو معاها حق.
لين من وراها بشوية: مايقمر سمعتها ولفت وقامت راحت عندها.
ولين جريت في حضن قمر.
قمر بدموع: قلبي، انتي كويسة؟ حد قر*بلك؟
لين بدموع: لأ.
قمر كانت بتفحص لين، وبعدين اخدتها في حضنها تاني.
رودي: اخدت لين من حضن قمر.
رودي: اي كلو ليكي، احنا برضو.
سهر حضنتها برضو.
سهر: مبروك رجوعك يا حبيبتي.
لين: الله يبارك فيكي يا خالتي.
سهر بمرح: خالتي ايه؟ مش انا ام اوس؟
لين: اممم.
سهر بضحك: خلاص قوليلي زي امه ولا زي البت قمر دي؟
لين بضحك وكسوف: حاضر يا مامي.
سهر حضنتها تاني: قلب مامي.
أنس بمرح: الحب ده كله للين وانا لأ؟
رودي مسكتو من ودانه: كفاية عليك الـ بتم*تحن معاهم طول الليل.
أنس بوجع: عمتو.
رودي: خلاص، حبو في لين براحتكم.
الكل قعدوا يضحكوا.
عند اوس كان اخد شور وخرج ومسك فونة ورن على لين بس مردتش.
استغرب لان لين بتحب فونها اكتر من نفسها ومابتسيبوش ابدا.
عند لين كانت في الحمام وخرجت لقت الفون بيرن تاني، وكان اوس.
فتحت على طول.
أوس: لين، انتي كنتي فين؟ رنيت عليكي مردتيش.
لين حبست دموعها على اللي حصل معاها طول اليوم.
أوس بص للفون ورجع اتكلم تاني: لين، انتي مع مين؟
لين: اممم، معاك، بس مستنية تخلص أسئلتك دي.
أوس ارتاح شوية بعد ما سمع صوتها.
أوس بستفزاز: من امتى الهدوء ده؟
لين بغيظ: انت عاوز تتخانق؟ لو عاوز يبقى سلام، لأني عاوزة انام.
أوس: تنامي ايه؟ لسه الساعة مجاتش 12 بليل.
لين: عاوز ايه؟
أوس: بته*ببي ايه ومال صوتك؟ انتي تعبانة؟
كان بيتكلم وهو قلقان.
لين: كانت دموعها بتنزل.
لين: مفيش، دخل عليا دور برد.
لين بته*بب بكلمك.
أوس: وحشتيني.
لين: فضلت ساكتة.
أوس: عارف انك قلبتي فر*حة دلوقتي.
لين: لقتو حاجة.
أوس: عرفت ان الشعار مش بتاع فريقكم، بس ده شعار فرقة موسيقية.
لين: اممم، فرقة MX.
أوس بستغراب: انتي تعرفيهم؟
لين: اممم، دي فرقتي المفضلة.
أوس: اول مرة اعرف.
لين: هابي بيرث داياوس.
أوس ابتسم: ميرسي، افتكرتيها ازاي؟
لين: انت ناسي انك اكبر مني بشهرين.
أوس بضحك: انتي عارفة لو مكنتش مسافر كان زماني بحتفل معاكي بيه.
لين: خلاص، تتعود.
لين بخجل: اوس، احترم نفسك، ولله هقفل.
أوس بضحك: خلاص خلاص، اهدي.
وقعدوا يتكلموا في مواضيع مختلفة.
عند لينا كانت بتكلم اياد.
لينا بدموع: يعني ايه مش لاقينهم؟
اياد: بندور ولله عليهم.
لينا بدموع: يعني ايه اخويا مش لاقينلو اثر؟
سمعت صوت كوباية بتنكسر.
لينا بصدمة ووو
رواية وحش الصعيد الفصل السادس عشر 16 - بقلم زهرة اللوتس الجزار
فجر الكوبايه اتكسرت من ايده لما سمع لينا.
فجر بصدمه: مراد!
لينا جريت عليه بقلق: بابا، حصلك حاجه؟
فجر بص: ماله مراد؟ انطقي! وازاي مش لاقين ليه اثر؟
لينا بدموع: مراد ومياده مخطوفين.
فجر بصدمه: ايه!
لينا حكت اللي حصل كله لفجر.
فجر قعد على السرير وحط راسه بين ايديه: ابني مخطوف بقاله شهر وأنا معرفش! ازاي أنا...
لينا قعدت على الأرض قدامه بدموع: بابا، مش تلوم نفسك، وإن شاء الله هيرجع.
فجر بص: طيب، سيف عرف؟
لينا: لا، محدش يعرف غيرنا، ويا ريت أمي كمان متعرفش لأنها ممكن تروح فيها.
فجر: أنا هسافر.
لينا: أوس قال محدش يسافر وهو مش هيرجع غير بيهم، وعاوزنا بس نوثق فيه.
فجر خرج تليفونه وكلم حد.
فجر: عاوزك تقلب مصر كلها على مراد ومياده.
المجهول: أمرك يا وحش.
فجر: عاوزهم انهارده يكونوا في بيتهم.
المجهول: انت ناسي إننا رجالة وحش الصعيد؟
فجر: حلو، بس اللي عمل فيهم كدا سيبه ليا أنا.
المجهول: أمرك يا وحش.
فجر قفل معاه ولقى لينا بتبص له.
لينا بستغراب: مين دا يا بابا؟
فجر: عندي مهمة ولازم أمشي. متعرفيش أمي حاجة.
لينا: اوكي.
فجر مشي والشر بيطلع من عينه.
لينا مسكت التليفون تاني وكلمت إياد.
لينا: إياد، بابا عرف.
إياد بخوف: وعمل إيه؟
لينا: كلم حد وقالوا مراد ومياده يكونوا في البيت انهارده، هيقلب عليهم الدنيا.
إياد: لو حصل حاجة عرفيني.
لينا: اوكي، وانت برضو.
وقفلوا.
لينا: يارب استرها يارب.
***
أنس كان قاعد في الجنينة.
شاف الين خارجه.
أنس: الين!
الين بتافف: اوففف.
أنس: رايحة فين دلوقتي؟
الين بزهق: وانت مالك.
أنس وهو بيحاول يكتم غضبه ويتكلم بهدوء: أنا قولت رايحة فين في ساعة زي دي؟
الين بملل: وانت شايف إيه؟
أنس بص لها من فوق لتحت: شايفك خارجة.
الين: أه، قدام شايف كدا بتسأل ليه؟
أنس: عاوز أعرف رايحة فين بعد نص الليل كدا.
الين: رايحة اسهر مع صحابي.
أنس: صحاب إيه دول وبعدين سهر إيه وانتي لابسة كدا؟
الين كانت لابسة فستان أسود لحد الركبة وبوط أسود برضو، وكانت لابسة جاكت على الفستان من فوق ولابسة اكسسوارات كتير.
الين: رايحة حفلة.
أنس: مفيش خروج.
الين بضحكة بسخرية: هههههههه، وانت مين عشان تمنعني؟
أنس بص لها بتحدي: مفيش خروج يعني مفيش خروج، والا هعرف خالي ومصطفى وإياد وهما أكيد ليهم رأي تاني.
الين بخوف: نوو، مش تعرفهم.
أنس بص لها بشك: انتي مخبية إيه؟
الين: لازم أروح، أقولك تعال معايا وأهو مش هكون لوحدي.
أنس شكه زاد: اوكي، استنى هروح ألبس وجاي.
الين: بسرعة.
أنس: اوكي.
وراح يلبس.
الين كانت خايفة أوي أنس يعرف ويكشف سرها.
***
عند أوس.
كان قاعد فرحان إن لينا أول حد عيدوا بعيد ميلاده وإنها افتكرت.
لحد ما تليفونه رن.
أول ما بص فيه اتضايق ومردش.
رن تاني.
أوس بتافف: الو.
ندي: كل سنة وانت طيب يا حبيبي.
أوس بضيق: وانتي طيبة.
ندي بحب: وحشتني أوي.
أوس بضيق: ندي، أنا عاوز أنام. تصبحي على خير.
وقفل قبل ما ترد.
ندي بغيظ: ماشي يا أوس، حسبنا لسه مخلصش.
***
عند أنس.
كان نزل وكان لابس أسود.
الين: لابس كدا ليه؟
أنس: أي وحش.
الين: وكانت بتحك طرف مناخيرها. وأنا مالي، يلا اتأخرنا.
هيا مشيت وأنس وراها.
أنس ضغط على زرار في المفاتيح اللي في ايده. الموتوسيكل نور وعمل صوت.
الين بخضة: إيه دا؟
أنس: إيه المطور؟
الين: يعني مش هنروح بالعربية؟
أنس: نوو، هنروح بالموتوسيكل.
يلا.
وهو بيركب وبيضغط على الفرامل ولف بص له.
أنس: مستنية إيه؟ مش مستعجلة؟
الين: طيب، هركب إزاي؟
أنس بص لها: زيي، هو الموتوسيكل بيتركب إزاي؟
الين: ركبت، بس مامسكتش كويس.
أنس: شغل.
وهيا انخبطت فيه.
الين بوجع: آه.
أنس: سوري، افتكرتك اتمسكتي. مليحة؟
الين انعدلت: آه.
أنس: طيب، امسكي فيا منيح كرمال ما تتأذي.
الين بتوتر وقربت مسكت في دراعه بسحرية: ولله، يعني أنا أقود كيف؟
الين بعدم فهم: وأنا مالي؟
أنس بص على ايديها اللي ماسكة في دراعه ورفع حواجبه.
الين: يعني إيه؟
أنس مسك ايديها وحطها حولين وسطه: كدا أمنيح عشان أعرف أقود.
الين كانت متوترة أوي.
أنس شغل ومشي.
أنس: الحفلة دي فيها بنات؟
الين: أكيد، بس بتسأل ليه؟
أنس بضحك: حلوين.
الين: اممم.
أنس: عشان أشوف ليا واحدة حلوة.
الين: في بنات كتير، اعمل اللي انت عاوزه، بس بسرعة بقا عشان اتأخرنا.
أنس: بدي أعرف ليه مستعجلة كدا؟
الين بتوتر: عاوزة أحضر الحفلة من أولها.
أنس: اوكي، وزود السرعة.
الين كانت خايفة أوي.
***
لين كانت مش عارفة تنام وكانت بتحلم بكوابيس.
لين قامت مخضوضة.
لين بخوف وعرق: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم.
لين شربت ميه.
لين كانت بتفتكر من ذكرياتها وذكريات الحادثة. بس هي ماكنتش بتشوف وشوش، كل الأحداث بتشوفها بس الوشوش لا. كانت بتشوف نفسها واقعة على الأرض وبتنزف دم وبتشوف واحد جاي عليها وبيضحك وبعدها اغمى عليها.
لين بلهجان: إيه الكوابيس دي؟ ومين اللي بشوفهم دول؟ وعربية مين اللي بتنفجر دي؟ وليه أنا بنزف؟ دي مش أول مرة أشوف الحلم.
رجع تنام تاني وكانت بتقرا قرآن عشان تعرف تنام.
***
عند مياده.
كان اللي خطفها قاعد قدامها.
الخاطف: انتي ملكيش ذنب في اللي بيحصل دا، بس أنا عاوز انتقم.
مياده بخوف: انت بتقول مليش ذنب، أنا ومراد خطفنا ليا، خلينا نمشي.
الراجل: فعلاً هتمشي، بس لما أخلص انتقامي.
مياده: لو سمحت، انت شكلك ابن ناس، انسى انتقامك دا وخلينا نمشي.
الراجل: هههههههههههه، انتي غلبانة أوي، انتي مش هتمشي من هنا غير مدمر وحش الصعيد.
مياده: مين وحش الصعيد دا؟
الراجل: هههه، من أهل بيته، وإنتي متعرفيش مين هو الوحش.
مياده بستغراب: من أهل بيته؟
الراجل: اممم.
مياده: مين هو؟
الراجل قرب منها: مش هقولك.
مياده: مش عاوزة أعرف، أنا عاوزة أعرف بس فين مراد، عملتوا فيه إيه؟
الراجل: شكلك بتحبيه أوي. متخفيش، هو لسا عايش.
مياده بفرحه: طيب، هو فين؟
الراجل: موجود.
مياده: طيب، ممكن أشوفه؟
الراجل: أمر.
حد من رجالتو جاب مراد.
شويه وجابوا مراد بس كان مغمي عليه.
الراجل: ارموه في الأرض.
نزل على وشه وكانت جبهته بتجيب دم.
مياده بخوف: ماله مراد؟
الزعيم: متخفيش، هو عايش بس متخدر لأنه فضل يصرخ وكان بيقاوم وبينادي باسم ميادة.
مياده بدموع وخوف: دا بينزف.
الزعيم: ماهما الشباب كانت ايدهم تقيلة حبتين.
مياده: طيب، سبوني أعقم ليه جروحه، لو فضل كدا هيموت. لو سمحت.
الزعيم: فكوها وخليها تعقم ليه جروحه، بس خدوا بالكم منها.
وسابهم ومشي.
واحد منهم فك مياده، ومياده جريت على مراد ونزلت عليه وعدلته ليها وحطت راسه على رجليها.
كانت بتكلم بدموع: مراد، مراد، فوق عشان خاطري.
بس مراد المخدر كان تقيل عليه وكان نايم مش بيرد.
مياده: لو سمحت، ممكن علبة إسعافات عشان أعقم له.
الراجل بص لها، ومياده خافت.
وفجأة ضرب النار اشتغل.
مياده حضنت مراد أوي وكانت خايفة وبتصوت.
فجأة فجر دخل ومعاه رجالة.
فجر بخوف: مراد!
مياده بدموع: عمو.
فجر بص لها: انتي كويسة؟ ماله مراد؟
مياده: مخدرينه.
واحد من رجالة فجر وسند مراد، وفجر حط الجاكت بتاعه على مياده، واخذهم وراحوا المستشفى.
الكل خايفين على مراد.
وصلوا والدكتور كان بيكشف على مراد.
الدكتور: أخد كمية مخدر كبيرة أوي.
فجر بخوف: يعني إيه؟
الدكتور: يعني هو دخل في غيبوبة.
فجر ومياده بصوا لبعض بصدمة، وبصوا للدكتور: إيه؟
***
عند أنس والين.
وصلوا.
أنس بص للمكان من بره: هو دا؟
الين بتوتر: أه.
أنس: طيب، يلا ندخل.
الين: اوكي.
وكانت ماشية.
أنس مسك ايدها: رايحة فين لوحدك؟ هندخل سوا.
الين: اوكي.
يلا ندخل.
ودخلوا، وأنس فضل واقف مصدوم.
والين التوتر والخوف مسكوها وكانت خايفة من رد فعل أنس.
أنس بصدمة وووو.
رواية وحش الصعيد الفصل السابع عشر 17 - بقلم زهرة اللوتس الجزار
انس بصدمة، بص لـ آلين: شو هاد المكان؟
آلين بتوتر وخوف: إيه ده؟
انس بصدمة: دي هي الحفلة؟
آلين بتوتر: اممم.
انس بغضب: لك أنتِ جنيتي؟ ومن إمتى وإنتي بتيجي هنا؟
آلين بخوف، بس دارته: وإنت متعصب ليه؟
انس بعصبية: معصب؟ لك أنا هفتح دماغك!
آلين: لك هي بتقولي ليش معصب؟
آلين: خلاص بقا تعال ندخل.
انس بصدمة: شو؟
آلين: يلا.
ومسكت إيده ودخلته غصب عنه.
آلين شاورت لأصحابها.
آلين راحت عندهم، هيا وأنس اللي ساحبه وراها.
آلين: سلمت عليهم. عاملين إيه يا شباب؟
شاب واسمه محمود: كويسين.
آلين وأنس قعدوا معاهم.
بنت واسمها دنيا، بإعجاب بـ أنس.
دنيا بإعجاب: حبيبك حلو يا آلين.
آلين بصدمة وبصت لـ أنس اللي كان بيبص عليها بغضب وضيق.
آلين: انس مش حبيبي، ده ابن خالي وابن عمتي.
دنيا قامت وقعدت جنب أنس، وحطت دراعها على كتفه.
دنيا: هاي أنس.
أنس: هاي دنيا.
دنيا بإعجاب: موافق تكون حبيبي أنا؟
أنس بص لها من فوق لتحت: لأ.
دنيا بغيظ: ليه؟
أنس بسخرية: إنتي مش استايلي.
محمود: امال إيه استايلك؟
أنس كان بيبص عليه بقرف وسخرية: مش متلك يعرف استايلي.
دنيا: واو، إنت مش مصري؟
أنس: نو.
دنيا: واو بجد، أنا من ساعة ما شفتك قولت إنك مش مصري.
آلين كانت بتشرب العصير وشافت شاب واقف بعيد عنهم وكان بيبص عليها أوي.
آلين اتوترت أوي، ووقع العصير على هدومها.
آلين: آه.
أنس بصلها.
آلين: هروح الحمام أغسل وأجي.
أنس: اوكي.
آلين قامت وكانت رايحة الحمام، وكانت بتبص على الشاب ده تاني أوي.
الشاب كان بيشرب آخر شوية في الكاس، وقام راح وراها.
عند أنس، كان بيتوعد ليها.
في المستشفى.
كان مراد غايب عن الوعي، وميادة قاعدة جنبه وبتعيط، وفجر واقف بيبص عليه بحزن.
فجر: ميادة تعالي أروحك وبعدين أرجع لـ مراد.
ميادة بدموع: مش هسيبه.
فجر اتنهد: متخفيش يا حبيبتي، أكيد هيفوق.
ميادة بدموع: أنا السبب.
فجر: ياحبيبتي ملكيش ذنب في اللي حصل.
ميادة: لا ليا.
فجر باستغراب: إزاي؟
ميادة بدموع: لأن اللي كان خاطفنا كان عاوز ينتقم من أوس، والواحد اسمه الوحش.
فجر بصدمة: بتقولي إيه؟
ميادة: كان عاوز ينتقم من الكل، وقالي إنتي نقطة ضعف أبوكي وأخوكي، ولو مكنش معايا مراد مكنش زمانه اتخطف ولا حصل ليه حاجة.
فجر: طيب إنتي تعرفيه؟
ميادة: لأ، لأنه كان لابس قناع على وشه.
فجر: طيب اهدي وبطلي عياط كده، لما يقوم هيزعق معايا عشان سبتك تعيطي. يرضيك يعني يتخانق معايا؟
ميادة بدموع: لأ، ميرضنيش. بس ياخالو مش قادرة أشوفه كده.
وانهارت في العياط.
فجر راح عندها، وأخدها في حضنه وفضل يهدي فيها.
تيا: لينا.
لينا: نعم.
تيا: مشفتيش باباك؟
لينا اتوترت: قال عنده مهمة ولازم يروح.
تيا: اممم، مالك متوترة كده ليه؟
لينا بارتباك: مش متوترة ولا حاجة.
تيا قعدت جنبها، واتكلمت بخبث: وحشك.
لينا باستغراب: مين؟
تيا: إيده.
لينا بابتسامة: أوي.
تيا بضحك: طيب مش قدامي.
لينا: امال أقول قدام مين؟
تيا: هههه، مش قدام حد.
تعالي وحضنتها.
تيا: إنتي تعرفي أول مرة شوفت أبوكي فيها، وأنا وقعت وكنت بتمنى إننا نتقابل صدفة عشان أشوفه. لما جه وقالي إنه بيحبني، كنت ساعتها طايرة من الفرحة. بس ساعتها كنت مخنوقة أوي لأني انخدعت من أكتر إنسان حبيته في حياتي.
لينا بصت له: مين ده؟
تيا بدموع وكره: تيم.
لينا: مين تيم ده؟ أنا أول مرة أسمع اسمه.
تيا: لأنه أحقر واحد على وش الدنيا.
لينا باستغراب: شكله جرحك أوي حبيبك اللي سابك؟
تيا بكرة وقرف: لأ، للأسف كان أخويا.
لينا: أخوكي؟ هو إحنا لينا خال غير خالو رعد؟
تيا: رعد ابن خالتي، بس تيم كان أخويا.
لينا: طيب هو فين؟ وليه مش بيجي هنا أو بنشوفه؟
تيا بدموع: لأنه كان آخره على إيد أبوكي.
لينا بصدمة: باباك؟
تيا: اممم، هو يستاهل اللي أبوكي عمله فيه.
لينا: لي؟ هو عمل إيه؟
تيا حكت ليها كل حاجة.
لينا كانت بتسمع بكرة وقرف.
لينا بقرف: مش معقول، ده مريض.
تيا: عشان كده مابحبش أسمع اسمه، وأبوكي قال اعتبريه مكنش في حياتنا.
لينا حضنته.
تيا: لينا، خلي بالك من مراد، مش تكرهي بعض، خليكي معاه في كل قراراته، لأنه صغير ومش فاهم حاجة في الدنيا وإنتي أكبر منه. تعرفي هو وحشني أوي ونفسي بقا يرجع، وأخده في حضني ويقعد يتخانق هو وأبوكي على مين اللي يقعد في حضني. وحشني أوي.
لينا بحزن: إن شاء الله هيرجع. بطلي بقا حزن.
وكملت بمرح: فجورتي لو جه شافك كده هيولع فيا لأني مزعلك.
تيا: ضحك وضربتها بخفة على وشها: فجورتي دي ليا أنا بس.
لينا حضنته وهي بتضحك.
أوس كان صاحي مش جايله نوم، وكان بيبحث عن الفرق وبيعرف عنهم معلومات.
إياد نزل لقاه قاعد في الجنينة.
إياد راح عنده.
إياد: قاعد كده ليه؟
أوس وهو مركز في الفون: بجمع معلومات عن الفرقة دي.
إياد: لقيت حاجة؟
أوس: اممم، لقيت واحد اسمه مارت، وأنها مشهورة جدا.
إياد: طيب ومارت ده إيه نظامه؟
أوس: إنه ابن أغنى أغنياء كندا، وإنه بيحب الموسيقى أوي وقرر إنه يعمل فرقة لنفسه وينعزل عن شغل أبوه.
إياد بتوتر: أوس.
أوس: قفل الفون وبصلة: مالك؟
إياد: عاوز أطلب منك طلب، بس ياريت توافق.
أوس باستغراب: طلب إيه؟
إياد: إحنا في كندا، والعملية، إيه رأيك نعملها هنا؟
أوس: إياد، أنا قولت منفتحش الموضوع ده، وبعدين أنا جاي ألاقي أختي وصاحبي، مش أعمل عمليات.
رن فون إياد.
إياد: الو.
لينا بفرحة: مراد وميادة بابا لقاهم وهيرجعهم البيت.
إياد بفرحة: بجد؟ بجد؟ طيب هما فين؟
أوس قام وقف معاه.
أوس: في إيه؟
إياد بفرحة: عمو فجر لقى مراد وميادة.
أوس بفرحة: بجد؟
وأخد الفون من إياد.
أوس: الو لينا، إنتي بتكلمي بجد؟ لقاهم إزاي؟
لينا بفرحة ودموع: بجد، هو لسه معرفني إنه لقاهم.
أوس: طيب هما عاملين إيه؟
لينا: كويسين، وقال إنه لسه معرفني إنه لقاهم. قولت أعرفكم عشان ترجعوا.
أوس: طيب. خدي إياد معاكي.
أداه الفون.
إياد: ده أحلى خبر سمعته في حياتي، الحمد لله إنه لقاهم.
لينا: الحمد لله.
إياد: طيب سلام، الحق أعرفهم.
لينا بحب: باي.
إياد حضن أوس بفرحة.
إياد: خلي الفرحة فرحتين، واعمل العملية.
أوس: إياد.
إياد: عشان خاطرها.
أوس: خلاص، أوكي.
إياد: يعني موافق.
أوس: اممم.
إياد حضنه: حبيبي يا أوس. إنت هتعرف الدكتور عشان نجهز للعملية.
أوس: أوكي.
إياد مشي وطلع أوضته.
أوس فضل لوحده، وطلع فونه ورن على لينا.
عند آلين.
كانت نظفت الفستان وخرجت، لقت الشاب ده في وشها.
آلين بخوف: إنت جاي لحد هنا؟ افرض أنس شافك؟
الشاب بغضب: مين ده؟
آلين بخوف: ابن خالي.
الشاب: وجاي يعمل إيه معاكي؟
آلين: مرديش يسيبني أخرج، قولتله تعال معايا عشان أعرف أخرج.
الشاب بغضب: نعم ياختي؟ آلين لو ما الواد ده ما بعدش عنك، هنسفه، وإنتي متعرفيش مين هو كاران.
آلين بخوف: كاران؟ اهدي كده.
كاران مسكها من دراعها، بغضب: متتطقيش اسم راجل غيري على لسانك، إنتي فاهمة؟
آلين بخوف: حاضر.
آلين: جبتوا معاك؟
كاران: اممم.
وطلع ورقة مطوية من جيبه وداها ليها.
آلين أخدتها وخبّتها كويس أوي.
كاران: دي آخر تذكرة معايا.
آلين: طيب هنعمل إيه؟
كاران: هتصرف وأعرف لك.
آلين: طيب سلام بقا لحد يشوفنا.
كاران: أوكي باي يا حبي.
آلين راحت ليهم وقعدت معاهم.
أنس: شو آخرك؟
آلين بتوتر: كان زحمة.
أنس: مش يلا؟
آلين: آه يلا.
أنس قام واخدها ومشيو.
وصلوا البيت.
آلين: ميرسي أوي يا أنس.
أنس: على إيه؟
آلين: على إنك جيت معايا.
أنس: اوكي.
آلين: تصبح على خير.
وكانت ماشية، بس وقفت لما أنس اتكلم بصدمة وخوف.
أنس: شو عرفك بهدا؟
كاران.
آلين وقفت بصدمة وخوف.
عند أوس.
كان متردد يرن على لين، بس في الآخر رن.
أوس: إيه مصحيكي لحد دلوقتي؟
لين: مش جايلي نوم، ولما بنام بيجيلي كوابيس.
أوس باستغراب: كوابيس إيه دي؟
لين: بشوف نفسي بنزف وعربية بتولع، وفي رجالة كتير ماسكين شاب وبيضربوا فيه، وواحد واقف بيضحك.
أوس عرف هيا قصدها على إيه.
أوس: طيب بتشوفي مين اللي بينضرب أو بيضرب؟
لين: لأ، الوشوش مش بشوفها، أنا بسمع أصوات بس.
أوس: اممم، على فكرة مراد وميادة لقيناهم.
لين: أخبار إيه؟
أوس: يعني إيه؟
لين: عرفتاه.
أوس: ومين عرفك؟
لين: لينا، قبل ما ترن عليكم رنت عليا وعرفتني.
أوس: يعني هترجعوا بكرة؟
أوس بخبث: لأ، بس لو عاوزني أرجع ممكن أرجعلك النهارده قبل بكرة.
لين بتوتر: لأ، مش عاوزك. قصدي براحتك. بس إيده وحشني أوي.
أوس بضحك: هههه، إيده بس اللي وحشك؟
لين بتوتر: اممم، امال مين غيره هيبقي وحشني؟
أوس بمكر: يمكن أنا.
لين: لأ، إنت مش وحشني أبدا.
أوس: خلاص، أدام مش عاوزني هستقر هنا.
لين: هنا؟ فينا؟
أوس: في كندا.
لين: وحياة طنط كندة؟ إيه دي اللي تستقر فيها؟ إنتوا بكرة تكونوا هنا، وإلا هاجي أضربكم.
أوس: ههههه، باين إني مش وحشك.
لين بتوتر: لأ.
أوس: امتى هتخلي عن عندك وتعترف؟
لين: أعترف بإيه؟ وبعدين لما إنت تتخلي عن غرورك وبرودك ده، هبقى أتخلى عن عنادي.
أوس: ههههه، أنا مغرور.
لين بغيظ: لأ، مامي المغرور.
أوس: هههههه.
لين: ليها حق إنها تبقى مغرورة، لأنها بجد مزة.
لين: إنت قليل أدب بتعاكس مامي كده عاد؟
أوس: هههههه، غيرانة؟
لين: لأ، بس لو بابي سمعك هيعلقك.
أوس: يعني خايفة عليا؟ يا غيرانة يا خايفة عليا؟
لين: لي مفكر نفسك محور الكون؟
أوس بغرور: لأني أوس المنصوري.
لين بغيظ: يخربيت غرورك.
أوس: هههههه.
لين: نفسي أعرف بتضحك على إيه؟
أوس: على غيظك ده، ووحشني أوي.
لين بتوتر: مانت اللي بتعصبني.
أوس: ليكي مفاجأة عندي.
لين بفضول: إيه هي؟
أوس: لو قولتلك مش هتبقى مفاجأة، صح؟ لما أرجع هعرفك.
لين: أوس مابحبش الغموض.
أوس: بحب.
لين: بعشقه.
لين: هو إيه ده؟
أوس: الغموض. خليه فيه تشويق شوية.
لين: اممم.
أوس سكت شوية وبعدين اتكلم: خاله.
لين اترعبت عليها.
أوس: لين.
لين برعب.
رواية وحش الصعيد الفصل الثامن عشر 18 - بقلم زهرة اللوتس الجزار
في الصعيد
كانت سمر وهناء تجلسان في الحديقة. سهر كانت كل شوية تنظر إلى يديها وتتذكر الدبلة وتفكر في سيف. كان عقلها كله مع سيف، ونفسها تراه أو تسمع خبرًا واحدًا عنه.
هناء كانت تتحدث معها، لكن سهر لم تكن ترد عليها.
هناء بقلق: سهر! وهزتها.
سهر: فاقت من تفكيرها. ها، نعم يا مرت عمي.
هناء بحنية: مالك يا بنتي؟
سهر: مفيش.
هناء: إزاي، وأنا عاملة الكلام معاكي وإنتي ولا هنا.
سهر: معلش يا مرت عمي، سرحت شوية.
هناء: قلقانة على سيف، صح؟
سهر: اممم.
هناء: وأنا برضو قلبي موغوش عليه.
ثم تحدثت بحزن: كان كل يوم يتصل عليّ ويكلمني، بس السفرية دي ما اتكلمش معايا واصل. ربنا يستر.
سهر: يا رب، تلقيه مشغول أو عنده رحلة في الطيارة وكده، لأن ممنوع تشغيل الفون في الطيارة. أكيد أول ما يفضي هيكلمنا يطمنا عليه.
هناء: طيب، مصطفى وقمر اتأخروا قوي.
سهر: ما هما مش جايين النهاردة.
هناء: ليه؟
سهر: رعد شافهم هناك وأصر عليهم يقضوا عنده النهاردة.
هناء بطيبة: والله الجدع ده ابن أصول ويتحب. كلام في سرك، لو قمر مش مخطوبة للجدع اللي اسمه أمين ده، كان زماني خطبتهالها.
سهر: هو ابن حلال بصراحة.
هناء: بس هو خاطب.
سهر: مين قال كده؟ دي أخته.
هناء: إزاي يا بتي؟ دا هو قال إنها خطيبته.
سهر: هو قال كده صح، بس عشان سيف ومصطفى ما يفتكروش إنه بيبص على حريم بيتهم. فهمتيه؟
هناء: يوه، إيه الهبل ده؟ دول بيعتبروه أخوهم.
سهر: اهو، كل واحد وتفكيره.
هناء: بس إيه رأيك فيها لمصطفى؟
سهر: لأ، لبن الجيران.
هناء: أخوكي؟
سهر: حلوة، بس مصطفى هيوافق؟
هناء: سيب مصطفى عليا أنا، وخسارة البت تروح لحد تاني.
سهر: هههه، هي دخلت بيتنا يبقى مش هتخرج منه.
هناء: امال.
وقعدوا يضحكوا.
***
عند أمين. باع بيته وقعد في الجبل عشان هربان من الشرطة، لأن الصور بتاعته وهو بيقتل المأمور اتنشرت، وطلع قرار بالقبض عليه وهو هرب.
***
عند الوحش.
فجر: لسه هربان.
الوحش بخبث: ماينفعش كده، لازم نساعد الشرطة برضه. الشعب في خدمة الشرطة برضه.
فجر: هههه، طبعًا يا وحش.
الوحش: خد رجاله ودور معاهم، وابقي عارفني الباقي.
فجر: أمرك يا وحش.
***
في القاهرة.
رودي أخذت قمر توريها الأوضة اللي هتنام فيها.
رودي: كانت مضايقة أوي، وكانت ماشية ساكتة. دي أوضتك.
قمر: شكرًا.
وبصت على أوضة قصدها.
قمر بفضول: أوضة مين دي يا رودي؟
رودي بصت على الأوضة: بتاعت رعد.
قمر بفضول: امال شكلها غريب كده ليه؟
رودي: رعد بيحب الرعب شوية.
وبصت على قمر: عايزة تشوفيها؟
قمر: أنا بخاف.
رودي بضحك: ما تخافيش، هي بتبان من بره مرعبة، بس من جوه حلوة زي شخصية رعد كده. من بره شكله جاد، بس كل ما تقربي منه تقعي في حبه أكتر.
قمر: يعني هو مش هيضايق؟
رودي: نوو.
وراحت فتحت الأوضة، وقمر وراها. لقت الأوضة شكلها حلو، وألوانها أبيض وأسود، بس معمولين بشكل حلو.
قمر: واو، شكلها حلو.
رعد كان ساند على الباب: احم.
قمر ورودي اتخضوا.
رودي: حرام عليك، خضيتنا.
رعد دخل ووقف قصادهم: بتعملوا إيه؟
قمر بصت لرودي، ورودي بصت على قمر، وبعدين على رعد.
رعد كان كاتم ضحكته على منظرهم الاتنين.
رودي: جريت من قدام رعد وسابت قمر تواجه رعد لوحدها.
قمر: ند*لة.
رعد بص على رودي، وبعدين بص على قمر: بتعملوا إيه هنا؟
قمر بتوتر: إحنا...
رعد: إنتي اتعلقتي، ما تكلمي وبلاش توتر.
قمر: إحنا... كنا... طالعين... نشوف... الأوضة... اللي... هننام... فيها...
رعد بضحك: هو إنتي بتتعلمي الكلام من أول وجديد عشان كده مرتبكة؟
قمر بتوتر وكانت خارجة: أنا لازم أروح أنام.
لقيت إيد بتمسك إيديها. هي غمضت عيونها، وما لفتش ليه. هو لف وشدها عليه، بقت في حضنه، بس برضه ما لفتش ليه. بقا واقف وراها، ونفسه في رقبتها، وهي مغمضة.
رعد بهمس: عجبتك أوضتي؟
قمر هزت راسها بمعنى آه.
رعد غمض عينه، وبعدين فتحها، ولفها ليه، وهي لسه مغمضة.
رعد: افتحي عيونك.
قمر بهمس: لـ...
رعد بهمس في ودنها: إيه رأيك نكمل اللي كان بيحصل؟
قمر خدودها احمرت، ونزلت وشها.
رعد: يعني إنتي موافقة؟
قمر كانت في عالم تاني خالص، ومن غير إدراك، كان قلبها هو اللي بيحركها.
رعد حط إيده على وسط*ها، ورفع إيديها حطهم على صدره، ورفع وشها ليه.
رعد كان بيختبر قلبه إذا هو حبها ولا لا، وميل عليها.
قمر بخجل وهمس: رعد.
رعد كان زي المغيب عن الدنيا، واتكلم بهمس: عيونه.
قمر بنفس الهمس: مش ينفع كده، حرام.
رعد: بعد عنها، وبص في عيونها اللي فتحتهم. معاكي حق. روحي نامي، تصبحي على خير.
قمر جريت على الأوضة اللي هتنام فيها بفرحة وكسوف، وقعدت على السرير تفتكر قربهم من بعض. قعدت تضحك بس براحة، وخضنت الدبلة ونامت.
(الدبلة دي فيها سر هنعرفه بعضين).
***
عند رعد. فضل شوية واقف وكان بيضحك عليهم. دخل أخد شور وهو بيفتكرها، وبيفتكر نظرات عيونها، وقد إيه هي كانت حلوة. وإن قلبه هو الفائز مش عقله، وإن رودي كان كلامها صح لما قالت له: "قلبك مش هيدق غير معاها هي".
رعد بضحك: والماية نزلت عليه. كان معاكي حق يا مجنونة.
رعد خرج، ولبس ترنج بتاع النوم، ونام.
***
عند رودي. كانت بتجري وبتبص وراها لحد ما خبطت في مصطفى.
مصطفى بقلق: ما تحسبي إنتي كويسة؟
رودي بضيق: آه.
وكانت رايحة تمشي.
مصطفى: ممكن أعرف في إيه؟ زعلانة مني؟
رودي بسخرية: هو انت بتقول حاجة تزعل خالص. عن إذنك.
مصطفى: استني كده، أنا قلت إيه؟
رودي بزعل: انت بتضايق لما بشدك عشان قمر ورعد يتصالحوا؟ بس إنت فكرتني.
وسكتت.
مصطفى: فكرتني بإيه؟ كملي.
رودي: فكرتني بلم*سكم.
مصطفى: هو إنتي هب*لة؟
رودي: عفواً.
مصطفى: مش قصدي، بس أنا ما كانش قصدي اللي فهمتيه خالص. وبعدين أنا قولتلك أنا معاكي وعاوزهم يتصالحوا، بس إنتي فهمتي غلط. وبعدين امتى قولتلك ما تلمس*نيش أو كده؟
رودي بزعل: في المطبخ.
مصطفى: هههه، إنتي بجد تضحكي، لأن أنا حابب قربك مني.
رودي بعدم فهم: إزاي؟
مصطفى بابتسامة: يعني ببقى مبسوط 😄 وإنتي قريبة مني. أو بالمعنى الأصح، بحبك ❤️.
رودي كانت فاتحة بقها: أنت قلت إيه؟
مصطفى بضحك: هههه، بحبك ❤️.
رودي: يعم، ما بتنقالش كده على طول.
مصطفى: هههه، امال بتنقال إزاي؟
رودي: في طرق تانية بتنقال بيها، يعني مثلاً زي إنك تطلع على الشجرة وتغني لي، أو تعمل عشاء رومانسي وتقولهالي، أو تعمل لي جو رومانسي وكده. مش حبط لزق كده.
مصطفى: هههه، أنا ما بعرفش أعمل الحاجات دي. أنا كنت مفكر إن قلبي مش هيدق لوحده.
رودي باستغراب: ليه؟ عندك حبيبة وسابتك؟
مصطفى حط إيده على بقه واتكلم: إيه ما صدقتي إن فتحتي؟ لا ياستي، ما كانش عندي حبيبة وسابتني، ولا أي حاجة، لإن كانت حياتي كلها شغلي وبيت، ومشاكل أهل البلد وكده، ومفيش بنت قدرت تخطف قلبي ❤️. بس إنتي خطفتيه من أول مرة جيتي عندنا فيها. ولما رعد قال عليكي حبيبتي، أنا بصراحة اتضايقت، بس كان باين عليكم بتحبوا بعض قوي، فقولت: "شيلها من دماغك يا مصطفى". وكنت ما بجيبش سيرة البيت إلا متأخر عشان ما أشوفكمش مع بعض. ولما انقرصتي وإيدك ورمت، معرفتش أنام غير لما جيت ودّيتك المرهم عشان الألم يخف. لقيتك غير الكل، احتويتي إخواتي بعد اللي عملوه فيكي، وسامحتيهم. أنا كل دقيقة بتعدي بحبك أكتر فيها. بس كل ما يضايقني إني كنت حاسس إني بخون رعد بحبي له. رودي، أنا ما بعرفش أعمل زي الشباب بتوع اليومين دول، أو أتمايع وكده. وممكن تلاقي طبعي حاد، ويمكن مش أنا الشخص اللي كنتي بتحلمي بيه. بس بقولك من كل قلبي، بحبك ❤️ وعاوز أتجوزك. موافقة؟ وما تخافيش، هطلبك من رعد على طول.
رودي كانت في صدمة: ممكن تسبني أفكر.
مصطفى: طبعًا، خدي وقتك كله. بس عاوزك تعرفي إنك البنت اللي اتمنيت أعيش معاها عمري كله، وتبقي أم لأولادي.
رودي ابتسمت ليه، وهو ردها.
رودي بخجل: تصبح على خير 🙂.
مصطفى: وإنتي من أهله الخير 🙂.
رودي مشيت وهي فرحانة، ومصطفى راح الأوضة اللي هينام فيها، أخد شور ونام.
الصبح وووو
رواية وحش الصعيد الفصل التاسع عشر 19 - بقلم زهرة اللوتس الجزار
واحد من مطاريد الجبل كان أمين بيشتغل معاه في النصب وكده اسمه محروس.
محروس: اشرب الشاي كده وروّق دمك، محدش يقدر يقرب لك هنا. إنت شايف الجبل وعر قوي ومحدش عارف مدخله ومخرجه غيرنا إحنا.
أمين: (أخذ منه الشاي وشرب منه) أنا عاوز أعرف مين اللي قلّب الدنيا كلها عليا كده، أنا هتجنن. (وسرح شوية)
أمين: معقول؟
محروس: إيه اللي معقول؟
أمين: الوحش أكيد الوحش اللي عمل كده، بس جاب الصور دي منين؟
محروس: إنت بتقول إيه؟ مش معقولة يكون الوحش اللي عمل كده؟ وبعدين إنت بتقول إن محدش عارف، ولا حد عارف وإنت مخبي علينا.
أمين: مفيش غير واحد بس اللي كان عارف بكده، بس هو دلوقتي مت.
محروس: ما يمكن كان قايل لحد عليهم، ولما مات جه الشخص ده وفضحك.
أمين: (بجنون) مين الشخص ده؟ بس بس عرفت.
محروس: مين؟
أمين: سيف. مفيش غيره. كان قريب من فجر، وأكيد هو اللي عمل كده فيا.
محروس: سيف مين؟
أمين: سيف كبير الصعيد.
محروس: الحديث اللي بتقوله ده كبير قوي، إنت متأكد؟
أمين: أما هيكون مين يعني؟
محروس: (ندى على واحد من رجّالته وقال له إنه يراقب سيف ويعرف معلومات عنه ويجي يقول له)
الرجل مشي، وأمين ومحروس قعدوا يكملوا الشاي.
محروس: مش ده اللي إنت خاطب أخته؟
أمين: أهه.
محروس: طيب ليه يفضّحك دلوقتي؟
أمين: (دا الكدبة وصدقها) عشان أنا كنت بـهـددوا وأخليه يعمل اللي أنا عاوزه. أكيد عمل كده عشان يـخـبـي علـيـه اللي عملتوه.
محروس: دلوقتي نعرف.
أمين: (في سره) ده لو إنت يا سيف نـهـايـتـك على إيدي زي فجر زمان.
***
عند رعد.
كان بيتمغط على السرير وبيضحك. أول ما فتح عيونه شافها واقفة وبتحاول تصحيه.
قمر: (برقة) رعد، قوم بقى. عاملة أصحّيك من زمان.
رعد: (بابتسامة) تعالي هنا. (وشدها قعدت جنبه على السرير، ومسحت على شعره)
قمر: (بابتسامة ورقة) صباح الخير.
رعد: صباح الخير يا قلبي.
قمر: يلا عشان تروح شغلك، ولا عاوز تفضل هنا؟
رعد: (حضـنـها) لا، عاوز أفضل معاكي إنتي وبس.
قمر: (حضـنـته) وأنا يا حبيبي.
رعد: (وقع من على السرير) إيه ده؟ هي راحت فين؟ معقولة كنت بحلم؟ (بابتسامة) بس حلم حلو، وقريب جدًا هيتحقق.
وقام دخل الحمام وأخذ دوش ونزل.
***
عند قمر.
قامت من النوم وطلعت فستان ودخلت الحمام ونزلت. وهي نازلة لقت رعد بيخرج من أوضته.
رعد: (بابتسامة) صباح الورد.
قمر: (بخجل) صباح الخير.
رعد: (قرب منها وهمس) الفستان مخلّيكي بطل. (وسابها ونزل وهو بيضحك)
قمر: (بصت على نفسها وضحكت ونزلت وراه)
***
مصطفى كان صحي لأنه متعود يصحي بدري. كان قاعد في الجنينة وفاتح تليفونه على الصور. رودي وإخواته. وكبر الصورة على رودي وبقى يضحك عليها وعلى شكلها في الوضعيات المضحكة دي.
مصطفى: ياااه يا رودي، لو توافقي هكون ملكت العالم كله.
رعد نزل: صباح الخير.
مصطفى: (فـقـد التليفون) صباح النور.
رعد: شكلك مش نايم كويس عشان كده صاحي بدري.
مصطفى: لا عادي، بس أنا متعود أصحى بدري. (احم احم) رعد، عاوزك في موضوع كده.
رعد: خير؟ 🙂
مصطفى: أنا طالب إيد رودي.
رعد: (بضحك) رودي؟
مصطفى: أه. إنت مش موافق ولا إيه؟
رعد: لا يا عم موافق، بس الأهم رأيها هي.
مصطفى: بص، أنا ما كنتش عاوز أعرفك حاجة قبل ما أعرف رأيها، بس حسيت إن كده خـيـانـة، فقلت إنت برضه لازم تعرف.
رعد: (بجدية) طيب، هي رأيها إيه؟
مصطفى: هي قالت لي: سيبني أفكر. وأنا قلت لها: براحتك.
رعد: اممممم، ماشي. هكلم ماما في الموضوع ده، وإن شاء الله خير. 🙂
مصطفى: بس عندي طلب تاني، إنها ما تعرفش إني قلت لك، تمام؟ 👌 عشان ما تحسش إنها بينضغط عليها وكده. أنا عاوز ردها تكون مقتنعة بيه. قلت إيه؟
رعد: اوكي.
وسكت شوية وبعدين اتكلم.
رعد: مصطفى.
مصطفى: (بـقـلـق) في إيه يا ابني؟ مالك؟
رعد: أنا عاوزك تقف معايا وتكون في صفي.
مصطفى: (بعد فهم) في إيه؟ أنا أول مرة أشوفك كده.
رعد: أنا... أنا... طالب إيد أختك.
مصطفى: (بـصـدمـة) سهر؟
قمر سمعتهم وعيونها اتملت دموع 🥲، ومشيت دخلت جوه قبل ما تسمع الباقي.
رعد: لا… قمر.
مصطفى: (بـدهـشـة) قمر؟
رعد: أنا عارف إنها مخطوبة، بس هي ما بتحبهوش. وحرام نظـلـمـها معاه. وإنت شوفت كان عاوز يعمل إيه مع رودي. وأنا بصراحة خايف عليها منه، وعارف إنه بـيـهـدد سيف، عشان كده سيف وافق.
مصطفى: (حط إيده على كتفه) أنا معاك على الحلوة والمرة. حتى لو ماكنش ليا نصيب مع رودي، إنت أخويا. ومتخافش، مش هخليهـا تـكـون لـيـه أبـداً.
رعد: (شكراً) أنا بجد، لو ليا أخ مش هيعمل كده. شكراً أوي. (وحضنه)
***
قمر طلعت أوضتها وقعدت تعيط.
قمر: معقولة بحبها؟
عقلها: فوقي يا قمر، رعد مش ليكي.
قمر: (بعياط) آه ياربي، مش قادرة. (وقعدت تعيط)
بعد شوية من العياط، مسحت دموعها ونزلت.
***
على السفرة.
جميلة: أمال البنات فين؟
رعد: مش عارفة. أكيد رودي نايمة، بس معرفش قمر فين.
مصطفى: قمر أكيد صحيت، لأنها بتصحى بدري عندنا.
رعد: لا، هي صحيت.
جميلة: (بمكر) وإيه عرفك إنها صحيت؟
رعد: عشان أوضتها قصدي، وأنا نازل شفتها. فاكيد عرفت، تلقيها عند رودي ولا حاجة.
لقوها نازلة.
جميلة: بنت حلال، كنا جايبين في سيرتك دلوقتي.
قمر: اممم. (وكان باين عليها الحزن)
مصطفى: بت، إنتي عيطتي مالك؟
قمر: مفيش، بس عينيّ وجعتني.
رعد: (بصلها بشك) ألف سلامة.
قمر: (اتجاهلت كلامه، وده أكد له الشك إن فيه حاجة)
جميلة: من إيه يا حبيبتي؟
قمر: بتيجي ساعات وتوجعني، ومن الألم بعيط.
جميلة: مش تكشفي يا قلبي على عيونك؟
قمر: إن شاء الله. (وقعدت تاكل)
كل شوية رعد بيبص عليها، وهي ولا هنا وبتلعب في الأكل.
جميلة: مالك يا حبيبتي؟ شكلك مدايقة.
قمر: (بصت ليها) أضايق لي؟ مفيش حاجة تقدر تضايقني.
جميلة: أما مالك مش بتاكلي لي؟
قمر: مليش نفس.
جميلة: لا، لازم تاكلي. ولا مش عاجبك الأكل بتاعنا؟
قمر: نعمة ربنا، ومحدش يقدر يقول غير كده. بس مليش نفس. أما رودي فين؟
رعد: (بضحك) دي قدامها لبعد العصر لحد ما تصحى.
قمر: كنت عاوزة أسلم عليها قبل ما أمشي.
رعد: (ساب الأكل) هو إنتوا هتمشوا النهارده؟
مصطفى: آه، عشان البيت لوحده ومفيش فيه راجل. وبعدين شغلي والبلد.
رعد: ما تخليكم كمان يومين، وبعدين سيف ماهو هنا.
مصطفى: لا، سيف مش هناك. سافر.
رعد: سافر فين؟ وبعدين ما كنا هناك كان موجود.
مصطفى: سافر شغله لأنه طيار. ولما إنتوا مشيتوا هو كمان مشي لأن إجازته خلصت. وإنت عارف، أنا اللي بمـسك مكانه.
جميلة: (بتمسك أي) هو إنت بتشتغل إيه أصلاً؟
مصطفى: أنا دكتور جراح يا ست الكل، وبمسك البلد مكان سيف أخويا لما بيسافر.
جميلة: (باستغراب) لي؟ هو سيف ده ماله بالبلد؟
مصطفى: (بابتسامة) سيف بقى كبير البلد مكان عمي وأبوي الله يرحمهم.
جميلة: الله يرحمهم يا بني. طيب كلي عشان الطريق طويل.
قمر: اممم. (وكلت بس مش كتير وقامت)
رعد: (رايحة فين؟ ما كملتيش أكلك لي؟)
قمر: (بـبـرود) رايحة أشوف رودي قبل ما أمشي. (ومشيت)
والكل فطروا، ومصطفى راح يجيب حاجاته.
***
قمر راحت لرودي وودعتها وجابت حاجاتها. وكانت خارجة لقتـه في وشها. كانت ماشية.
رعد: قمر.
قمر: (بـبـرود) خير.
رعد: (راح الخطوتين اللي هي مشيتهم) مالك؟
قمر: (مالكش صالح بيا)
رعد: (في إيه؟ أنا عملت لك حاجة أو زعلتك في حاجة؟)
قمر: (افتكرت الكلام وقالت) إنت متقدرش تعمل ليا حاجة.
رعد: (بـحـنـيـة) طيب مالك؟ عيونك لسه وجعاكي؟ تعالي نروح للدكتور.
قمر: (كانت كتمة دموعها) سيبني في حالي يابشمهندس. (وسابته ومشيت)
رعد: (اتأكد إنها أكيد سمعت حاجة، لأنها كانت نازلة وراه، بس استغراب) طيب، قدام سمعت يبقى ليا زعلانة يعني؟ هي مش عاوزاني؟ (ونزل وراها)
***
رودي راحت عند أمها عشان مفكرة أمها مش عارفة إنهم ماشيين. وراحت تقول لها.
رودي: مامي، مامي. فوقي. (وفضلت تهز فيها، بس ما ردتش عليها)
رودي: (بـخـوف) مامي، مامي. مالك؟
وطلعت البلكونة بتاعت الأوضة.
رودي: (بـضـريـح) رعد! الحق مامي!
تحت كان مصطفى بيحط شنطة قمر في العربية. وقف.
رعد: أشوفكم بسلامة. (وسلّم عليه وحضنه، وراح يسلم على قمر) بس سمع صريخ رودي وطلع جري هو ومصطفى وقمر وراهم.
رعد: (أخد السلم في خطوتين بس، وقف مصدوم) 😳
ووجه وراه مصطفى وقمر، والاتنين مصدومين. ووو
رواية وحش الصعيد الفصل العشرون 20 - بقلم زهرة اللوتس الجزار
الراجل جه لامين ومحروس وعرفهم إن سيف مسافر ومحدش يعرف عنه حاجة.
أمين: بشر... أكيد بعد عشان يعرف يكشفني كويس. ماشي يا سيف.
محروس: هتعمل إيه؟
أمين: بشر... لازم أدوقه من نفس الكاس. عاوزك أنت ورجالتك تكونوا جاهزين في أي وقت، لأني لازم آخد حقي.
محروس: إحنا معاك على طول.
أمين: للراجل: مين في البيت؟
الراجل: أمه وبت عمة.
أمين: أما قمر ومصطفى فين؟
الراجل: مصطفى راح يجيب الست قمر من مصر.
أمين: عاوزك تراقبهم كويس، وأول ما يوصلوا تعرفني.
محروس: ناوي على إيه؟
أمين: بشر... كل خير.
عند رعد.
وقفوا مصدومين لما شافوا جميلة نايمة ومش بترد.
رعد: بقلق... في إيه؟
رودي: بعياط... جيت أصحّيها لقيتها مش بترد عليا.
مصطفى: بعد كدا يا رعد خليني أشوفها.
رعد بعد، ومصطفى راح كشف على جميلة.
مصطفى: هي بتاعتي من أي مرض.
رعد: عندها السكر.
مصطفى: كتب لرعد على اسم حقنة... رعد، عاوز الحقنة دي ضروري.
رعد أخد الورقة وجرى على الصيدلية وجابها وجري.
أداها لمصطفى ومصطفى أداها لجميلة.
رودي وقمر كانوا حاضنين بعض وخايفين.
رعد كان الخوف هيموته.
مصطفى فضل يعمل تنبيهات للمخ لحد ما إيدها اتحركت.
جميلة رجع ليها وعيها.
جميلة بتعب: أنا فين؟
رودي بدموع: مامي... وراحت عندها.
مصطفى بمرح: صباح الفل، إنتي سامعاني؟
جميلة: أه سامعة.
رعد: هو كان فيها إيه؟
مصطفى: كانت غيبوبة، بس الحمد لله لحقناها في الأول.
رعد: بشكر... شكراً أوي يا مصطفى.
مصطفى: مفيش بنا شكراً دي.
رودي كانت قاعدة جنب أمها وبتبص على مصطفى بفرحة وابتسامة شكر.
مصطفى بص عليها وابتسم ليها.
قمر: ألف سلامة عليكي.
جميلة بتعب: الله يسلمك يا حبيبتي.
قمر: يلا يا مصطفى عشان الطريق.
مصطفى: ماشي. وهمس في ودانها: متكتريش حلويات تاني عشان صحتك.
جميلة بنفس الهمس: إنت عرفت منين؟
مصطفى: إنتي نسيتي إني دكتور.
رودي بفضول: إنتو بتقولوا إيه؟
مصطفى بضحك: مابقولش، يلا أشوفكم بخير. يلا يا قمر.
قمر ومصطفى مشيوا.
تحت.
مصطفى بيركب العربية نسي يودع رودي.
رعد كان نازل وراهم.
مصطفى: استني هنا يا قمر، نسيت الشاحن بتاعي، هروح أجيبه.
قمر: ماشية.
مصطفى مشي، وقمر ورعد وقفوا سوا.
رعد: أشوفك بخير.
قمر: اممم.
رعد: قمر، مالك؟ إنتي مش عاوزاني؟
قمر استغربت وردت بجمود: لأ.
رعد قلبه اتقطع: ماشية.
لما توصلوا ابقوا طمنوني.
قمر: إن شاء الله. هخلي مصطفى يرن عليك.
رعد: امممم. ابقي سلميلي على سندباد.
قمر ببرود: إن شاء الله.
وفضلوا واقفين مع بعض ساكتين. بص رعد كان بيبص عليها وهي مبصتش في وشه حتى.
جو.
مصطفى دخل وكانت رودي طالعة من أوضة أمها.
رودي: شكراً على اللي عملتوه مع ماما.
مصطفى: هزعل منك على فكرة.
رودي بسرعة: لالالا، أنا مش قصدى.
مصطفى بضحك: خلاص، اهدى، بهزر. أشوفك بخير.
رودي: خلي بالك من نفسك، قصدي من قمر.
مصطفى بابتسامة: حاضر. وإنتي خلي بالك من نفسك.
رودي بخجل: اممم. ابقي خلي قمر تطمني إنكم وصلتوا.
مصطفى: ماشي، أنا لازم أمشي عشان أكيد اللي برا دول ولعوا في بعض.
رودي بابتسامة: ماشي يا.
مصطفى: باي. ومشي.
برة.
مصطفى سلم على رعد ومشي.
رعد فضل واقف لحد ما بص على العربية لحد ما اختفت من قدامه، وبعدين دخل.
راح عند أمه يضمن عليها، وراح أوضته.
رودي كانت في أوضتها بتفكر في مصطفى.
في العربية.
كانت قمر سرحانة في رعد وكان قصده إيه بـ"مش عاوزاني".
مصطفى: مالك يا حبيبتي؟
قمر بحزن: مفيش يا قلبي اختي، بس وحشني سيف قوي.
مصطفى: إيه يا بنتي، هي أول مرة يسافر؟
قمر: بس أول مرة ميرنش علينا أو منعرفش عنه حاجة.
مصطفى: ماتخفيش يا قلبي، إن شاء الله هيبقى كويس.
قمر: يارب.
مصطفى: على فكرة، رعد طلب إيدك مني.
قمر بصدمة: إيه؟
مصطفى بضحك: مالك، يعني مش موافقة؟ يعني أقوله خلاص؟
قمر بصدمة: يعني مش طلب إيد سهر؟
مصطفى باستغراب: يطلب إيد سهر ليه؟ ما سهر مخطوبة.
قمر: يعني لما قالي إنتي مش عاوزاني، كان قصده كده؟
مصطفى: إمتى؟
قمر بندم: واحنا برا.
مصطفى: وإنتي قولتي له إيه؟
قمر بدموع: قولتلوا مش عاوزاك.
مصطفى بغضب: إنتي هبلة يا بنتي!
قمر بندم: فكرته عاوز سهر، مش أنا.
مصطفى: قمر، متعصبنيش عليكي.
قمر بدموع: أكيد اتضايق مني دلوقتي.
مصطفى بص عليها بغضب وسكت.
قمر: طيب هنعمل إيه دلوقتي؟
مصطفى بغيظ: لازم تفهميه.
قمر: بس إني مش معايا رقمه. ونبي يا مصطفى ساعدني.
مصطفى: اهدي، أنا هتصرف.
قمر: إزاي؟
مصطفى: خليني أفكر.
في مكان مجهول.
كان في شخص مربوط.
دخل واحد: أهلاً بيك يا سيف.
سيف بغضب: إنت مين وجايبني هنا ليه؟ وربطني كدا ليه؟
الراجل: اهدا، ماتخافش، أنا بدي أساعدك.
سيف: إنت مين وخطافني؟
الراجل: إني اللي هحررك من ذنب طول حياتك. شيلوه وهو مش ذنبك، ذنب واحد تاني.
سيف باستغراب: ذنب؟ ذنب إيه؟
الراجل: ق*تل فجر صاحبك.
سيف: وإنت إيه اللي عرفك؟
الراجل: لأن فجر لسا عايش، مماتش.
سيف بصدمة: عايش؟
الراجل: أه.
سيف بدموع: طيب هو فين؟
الراجل: كان واقف في مكان مفهوش نور، وسيف كان مربوط تحت لمبة، يعني النور على سيف بس.
الراجل جه في النور.
سيف بصدمة ودموع: فجر.
فجر: أه يا صحبي.
سيف بدموع وندم: إني أسف إني فكرت أقتلك، بس كانت ساعتها غيرتي عامية.
فجر: إنت معملتش حاجة يا صحبي، كله من أمين.
سيف: كيف ده؟ أمين بيهددني طول السنين دي بيك وبيخليني أعمل اللي هو عاوزه.
فجر: أمين هو حاول يقتلني.
سيف: يقتل*ك ليه؟
فجر: حكاله كل حاجة.
سيف بغضب: بقا ابن الكلب ده يعمل كده؟ والله ما هرحمه واصل. وموتوا على إيديه.
فجر: لا، موتوا على إيدينا إحنا الاتنين.
سيف بفرحة: ولا زمان يا صحبي.
فجر: أولاً، مش لازم يعرف إني عايش. وثانياً... عندي خطة.
سيف: قول يا صحبي، إني معاك على الموت.
فجر: الخطة...
عند رعد.
كان قاعد في أوضته وساند راسه على السرير وبيفتكر لما قالت ليه "بحبك" وهو في المستشفى وال حصل امبارح بينهم.
ودلوقتي بتقوله "مش عاوزاك". كان قلبه بيتقطع.
وبقي يفتكر أيامهم مع بعضها في الصعيد ونقراهم سوا وركوبهم الحصان مع بعض.
عند قمر ومصطفى.
وصلوا الصعيد.
نزلوا وسلموا على سهر وأمها. وأمها قالت ليها: اطلعوا ارتاحوا.
قمر طلعت وبصت على الدبلة: إني عارفة إني متسرعة، بس والله لأصلح ده كله وتكون لي، حتى لو هقف قدام الدنيا كلها عشانك.
بالليل.
قمر كانت قاعدة في الجنينة.
مصطفى جه عليها: قاعدة كده ليه؟
قمر: زهقانة. قولي عملت إيه مع رعد.
مصطفى: رنيت عليه، بص مردش.
قمر: أكيد زعلان.
مصطفى: هو معه حق الصراحة.
قمر بحزن: عارفة.
مصطفى: إيه؟
قمر بخجل: اديني رقمه، وإني أحاول أكلمه.
مصطفى: نعم يا روح أمك، عاوزة إيه؟
قمر بغيظ: إيه؟ عاوزة رقمه أكلمه، إيه؟ ليه قولتي إيه؟
مصطفى: لا.
قمر: عشان خاطري يا مصطفى، وإني أدي رقم رودي.
مصطفى برفع حاجب: مش عاوز. وبعدين ما إنتي معاكي رودي، خدي منها الرقم.
قمر: وه، أتكشف أقول ليها كده.
مصطفى بغيظ: أمال منكسفتيش مني ليه؟
قمر: إنت أخويا، يلا.
بعد إلحاح كبير من قمر على مصطفى، أداها الرقم.
في أوضته.
رنت عليه، بس مردش. رنت تاني، برضه مردش. رنت تاني، بس المرة دي رد.
رعد: الو.
قمر: سكتت، الكلام معدش بيخرج منها.
رعد باستغراب: الو، لو مردتش هقف.
قمر بسرعة: الو.
رعد غمض عينه لأنه عرفها: مين معايا؟
قمر بغيظ: إني قمر.
رعد: قمر مين؟ أنا معرفش حد بالاسم ده.
قمر: ولله يا سي رعد.
رعد: اممم. ماتقولي عاوزة إيه، بدل ما أنا قمر ولا شمس، أنا ورايا شغل.
قمر: شغل إيه دلوقتي؟ الساعة بقت 1 بليل.
رعد باستفزاز: وإنتي مالك؟
قمر بغيظ: إني مالك؟
رعد: عاوزة إيه؟ متصلة ليه؟
قمر بندم: كنت متصلة أعتذر منك على اللي قولته ليك الصبح. بس ولله ما كنت أقصدك، ولا كنت أعرف باللي قولته لمصطفى إني فكرتك بتحب سهر، عشان كده قولتلك إني مش عاوزاك. بس مكنتش أعرف إنك عاوزني أنا. إني أسفة قوي. وكانت بتكلم بعياط.
رعد: خلصتي؟
قمر: أه. مسامحني؟
رعد: سلام بقا عشان صحابي مستنيني.
قمر: يعني مسامحني؟
رعد: لا.
قمر بصت على الفون بغيظ: مش هستسلم وهاخليك تسامحني.
رعد بص على الفون وقال.