تحميل رواية «وفي الحياة شجن اخر» PDF
بقلم شهد فؤاد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
يعني أنت موافق على اللي أهلك قالولك عليه؟ آدم بزعل: يعني أعمل إيه يعني يا حياة؟ حياة وعلى وشك الدموع: لا بإيديك تعمل بس أنت اللي مش عاوز. آدم باستغراب: وأنا هعمل كده ليه مالي؟ أنا بإيدي أعمل كنت عملت. حياة بدموع تمسحها بإيديها: عمّا ربنا يوفقك في حياتك سلام. آدم ويمسك إيد حياة: هتسبيني بالسهولة دي؟ حياة وفقدت السيطرة على نفسها: ابعد إيدك دي، عاوز أعمل إيه يعني؟ عاوزني أكمل مع واحد رايح يتجوز غيري؟ لا سوري، أنا مش من النوعية دي، أنا ولا هكون طرف تالت ولا هحرضك على أهلك لمجرد إني بكنلك شوية مشاعر....
رواية وفي الحياة شجن اخر الفصل الحادي عشر 11 - بقلم شهد فؤاد
في عربية إياد.
حياة عاوزة تتكلم ومش عارفة.
إياد: اتكلمي يا حياة.
حياة: أحم هو يعني أنت ورزان كنتوا مخطوبين؟
إياد: لا متجوزين.
حياة بصدمة: إيه؟
إياد وصلوا المكان وكان مكان هادي ومفيهوش ناس كتير.
إياد: انزلي يلا عشان أحكيلك.
حياة نزلت وقعدوا.
حياة: يلا احكي.
إياد: بصي يا ستي أولا كدا أنا ورزان اتجوزنا بسبب جدو وكنا لسا صغيرين أنا كان عندي 24 وهي 20 وهي كانت بتحبني من قبل ما جدو يقول إننا نتجوز وأنا مكنتش بحبها بس قولت الحب هيجي بعد الجواز وقعدنا حوالي خمس سنين متجوزين وكانت حياتنا كويسة ومفيش أي حاجة لغاية لما لاقيت الاستاذة المحترمة بتاخد حبوب منع حمل ومش عاوزة تخلف ولما عرفت وواجتها زعلت اللي هو إزاي واستحمل كام سنة كمان وبعدها بفترة بدأت تنزل تخرج من غير إذني وترجع الفجر ولا كانها متجوزة وترجع سكرانة وكانت حاجة في منتهى القرف ساعتها مقدرتش أكمل أصلا وساعتها أنا قررت إني هطلقها وفعلا قولت لجدو وطلقتها.
ومن بداية أول السنة دي وهي بتتلزق وعاوزة ترجعلي وأنا ولا طايقها ولا طايق شكلها أصلا ولما أنتي شوفتيها في أوضتي وكانت حضناني كانت بتقولي تعالى نرجع بس كدا يا رب تكوني فهمتيني ومتسوئيش الظن فيا.
حياة بزعل عليه: ياااااه كل دا مريت بيه.
إياد ببتسامة: شوفتي عموما الحمدلله على كل حال.
حياة: طيب ومحاولتش تسيب البيت وتمشي لي؟
إياد: مين قال معملتش كدا حاولت بدل المرة الف وجدو في كل مرة يتعب ويقولي لما أموت أبقى أعمل اللي أنت عاوزة.
حياة: شكرا إنك حكتلي حاجة زي كدا.
إياد ببتسامة: اتعودي بقى عشان كل حاجة هحكيهالك.
حياة ببتسامة: خلاص وأنا موافقة.
إياد ببتسامة: مش هتحكيلي أنتي كمان؟
حياة باستهبال: على إيه؟
إياد: بتى متستعبطيش.
حياة بضحك: خلاص هقولك.
حياة: بص بقى يا سيدي أنا اتخطبت بعد ما تخرجت علطول كان معايا في الجامعة وكان هو أكبر مني بسنة فساعتها أخد رقم بابا من شؤون الطلبة واتكلم مع بابا وإنه عاوز يخطبني وساعتها بابا قاله بعد التخرج وفعلا اتخرجت واتخطبتنا وبعدها بسنة ونص وكنا قربنا على الفرح جه قالي إن مش هينفع نكمل وإن أهله جايبينله حد تاني وقال إيه عاوزني أستنى يتجوزها وبعدها يطلّق معاها وبعدها يتجوزني كان فاكر إن المشاعر لعبة سواء بيا أو بيها.
بس قولتله إن كل واحد يروح لحاله وربنا يسهله بس كدا.
ودا نفس اليوم اللي شوفتك فيه على البحر وكنت بعيط بسببه وفعلا كان عندك حق مينفعش نعيط على حد ميستاهلش.
إياد: كنتي بتحبيه؟
حياة: كنت.
إياد ببتسامة: ولا يستاهلك أصلا دا شكلو اتعمى.
حياة: مش هنروح؟
إياد: لو حابة يلا.
حياة: أه يلا.
إياد وحس إنها زعلت: يلا.
ركبوا العربية وهما في الطريق لقوا بتاع آيس كريم ركن إياد.
إياد بعد ما نزل: بتحبي طعم إيه؟
حياة ببتسامة: مانجا.
إياد بعد ما راح وجاب لها الآيس كريم وركب: أحلى آيس كريم مانجا لأحلى حياة.
حياة ببتسامة وتبصله: شكرا بجد.
إياد ببتسامة: احنا تحت أمرك يا فندم.
حياة بضحك: حست إنها خسرتك فعاوزة ترجعلك عندها حق فعلا.
إياد: طب ليه سيرة المعفنة دي دلوقتي؟
حياة وهي بصاله: حاول تديها فرصة يمكن فعلا تكون اتغيرت.
إياد ببتسامة: كلي الآيس كريم يا حياة أنا لو كنت عاوز أرجعلها كنت رجعت من زمان متشغليش بالك.
حياة: أنا آسفة لو ضايقتك.
إياد ببتسامة: طيب لو ضايقت هتعملي إيه عشان تصلحيني؟
حياة وتقرّب الآيس كريم من بوقها: كل معايا.
إياد بضحك: لو كدا أنا موافق.
حياة ابتسمت وسكتت.
بعد ما وصلوا البيت وركنوا العربية وطلعوا لأوضهم.
إياد ببتسامة: تصبحي على خير وصحى متنسيش في شغل بكرا.
حياة ببتسامة: وأنت من أهل الخير حاضر مش هنسي.
ودخل كل واحد أوضته ونام نوم عميق.
تاني يوم في الصبح.
يصحى إياد على لمسة إيد على وشه: إياد ويمسك إيدها.
إياد: هو أنا مش بيتسمع كلامي يعني أنتي مبتفهميش؟
رزان بعياط: يا إياد كفاية بقى عشان خاطري كفاية تعاملني كدا أنا اتغيرت صدقني أديني فرصة أثبتلك كدا.
إياد ويبعدها ويقوم من على السرير وبكل برود: رزان أنا مش فاضي لشغل العيال دا اطلعي برا يلا عشان ألبس.
رزان وتمسك إيديه: معلش يا إياد فرصة واحدة بس عشان خاطري.
إياد ويبعد إيده وبصوت عالي جاب آخر الفيلا: أنا كرهتك يا رزان كرهتك أنتي مش مصدقة لي أنا مش عاوزك فهمي بقى وابعدي عني.
سليم ويدخل أوضة إياد: إياد صوتك عالي ليه؟
إياد بعصبية: ابعدوها عني بقى أنا تعبت والله لأنا سايب البيت وأخد هدومي وطلع برا الأوضة كلها.
رزان بعياط: يعمّو والله أنا اتغيرت هو ليه مش راضي يصدقني يعني أعمل إيه عشان يقتنع إني اتغيرت.
سليم ويطبطب عليها: معلش يا بنتي خلاص يا رزان ارضي باللي مكتوب يا بنتي كفاية أنتوا بتتعبوا نفسكم أكتر.
رزان: مش قادرة ولا عارفة أنا غلطت لما خسرته أنا بجد كنت غبية.
سليم: اللي حصل حصل يا رزان ومهما عملتي إياد مش هيغيّر رأيه.
رزان: وأنا وراه برضو.
دخل إياد أوضة زياد.
زياد: مالك متعصب كدا ليه؟
إياد بعصبية: يا شيخ دي قرفت أهلي أنا والله تاني ما قاعد هنا وجدك بقى يتصرف أنا مش قادر كل يوم أعاني من القرف دا.
زياد ويهديه: صلّي على النبي بس أنت عارف جدك هيتعب.
إياد: عليه الصلاة والسلام مش قادر يا زياد تعبت والله.
زياد ويطبطب عليه: كله هيتحل إن شاء الله.
إياد: يا رب أنا هدخل الحمام ألبس.
زياد: الأوضة أوضتك يا معلم.
خلص إياد وطلع من أوضة زياد ونزل عشان يروح الشغل.
الجد على السفرة: تعالى يا إياد.
إياد: صباح الخير يا جدو.
الجد: صباح النور اقعد تعالى.
إياد: معلش يا جدو مليش نفس أكل أنا هاخد حياة ونروح الشركة.
الجد: قولتلك اقعد يا إياد.
إياد ويسمع كلام الجد وقعد: نعم يا جدو.
الجد: أنا موافق تمشي من البيت.
إياد بفرحة: أخيرا يا جدو.
الجد: بس بشرط.
إياد: إيه هو؟
الجد: تتجوز حياة.
حياة ونازلة من على السلم: ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
رواية وفي الحياة شجن اخر الفصل الثاني عشر 12 - بقلم شهد فؤاد
الجد: بس بشرط.
إياد: إيه هو؟
الجد: تتجوز حياة.
حياة (نازلة من على السلم): إيه؟
حياة (نازلة من على السلم بابتسامة): إيه يا جدو، جايب لي عريس ولا إيه؟
إياد (بصوت عالٍ ويبص لحياة): وأنا موافق يا جدو، بس لازم ناخد رأيها في الأول.
الجد (بابتسامة): ما لكش دعوة، أنا هأكلمها بس بعد ما تيجوا من الشغل.
حياة (باستغراب): أنا مش فاهمة حاجة.
الجد (يمسك يد حياة): لما تيجي من الشغل تعالي لي على طول عشان أفهمك كل حاجة.
إياد (يقوم): يلا يا حياة عشان ما نتأخرش.
حياة: حاضر يا جدو، عن إذنك.
عند حور وزياد:
حور: يعني أنت مصحيني في عز الصبح عشان تنزل تقابل صاحبتك؟ يا عم جتك القرف أنت وهي!
زياد (يضرب كتفها): بس يا بنت أنتِ.
حور: ناوية تأخر سيادتها.
زياد: اسكتي، أهي جت.
حور (بصدمة): هو أنتِ؟
زياد (باستغراب): أنتِ تعرفوا بعض؟
عند إياد وحياة:
حياة: هو جدو جايب لي عريس؟
إياد (بتوتر من ردة فعلها): بصي، الأحسن إنك تعرفي من جدو.
حياة: طب هو مين؟
إياد: حياة، قلت لك لما نروح أوكي.
حياة: أوف، حاضر.
حور (بصدمة): هو أنتِ؟
زياد (باستغراب): أنتم تعرفوا بعض؟
حور (بقرف منها): آه أعرفها.
زياد (بابتسامة): تعالي يا مريم جنبي.
مريم (بخبث): إزيك يا حور؟ لك وحشة والله، ما كنتش أعرف إنك قريبة زياد.
حور (فاهمة خبث مريم): الحمد لله، أحسن منك. بس غريبة عليّ إني كنت حاكية قبل كدا قدامكم.
زياد (بعدم فهم): ما تتكلموا، تعرفوا بعض منين؟
حور: كانت صاحبتي في الجامعة.
مريم: آه زي ما قالت حور.
زياد (بابتسامة): طب كويس.
زياد (يمسك يد مريم): أهي دي مريم اللي حكيت لك عنها يا حور.
حور (بابتسامة خبث): اممم، اتشرفت بيكي يا مريم.
مريم (بابتسامة مصطنعة): وأنا كمان.
زياد (يمسك يد مريم): ما قلت ليش ليه إنك تعرفي حور؟
حور (تبص على أيديهم وتقرص إيديها من تحت الترابيزة).
مريم (تحط إيديها على وشها): يا روحي، ما كنتش أعرف إن حور دي قريبتك، كنت أفتكر حور تانية.
زياد (بابتسامة): خلاص يا عمري ولا يهمك.
حور (مش قادرة تستحمل أكتر من كدا وتقوم): أنا لازم أمشي دلوقت، كويس إني شفتك من تاني يا مريم، عن إذنكم.
زياد (يقوم وراها بس مريم بتمسك إيده): زيزو خليك معايا، أنا قالي لي كتير ما شفتكش.
زياد (يبتسم لها ويقعد يتكلموا سوا).
عند حور:
حور (تطلع بسرعة من الكافيه وهي منهارة من العياط): آه يا بنت الكلب، بقى أنا تعملي معايا كدا؟ أما وريتك يا مريم.
في الفيلا:
الجد: الكل يسمعني، أنا شرطت على إياد شرط وهو وافق.
سليم: خير، إيه هو دا يا بابا؟
الجد: أنا قلت لإياد لو حابب يمشي من البيت يتجوز حياة.
الكل (بصدمة): إيه بتقول إيه؟
رزان (بصدمة وتقوم): إيه الكلام دا يا جدو؟ وأنا هنت عليك برضه؟ ما أنا حفيدتك زي ما هي حفيدتك، ليه كدا يا جدو؟ (وتجري على فوق).
منال (بصوت عالٍ): يبقى أنت بتفضل بنت محمد على بنتي!
الجد (يقوم بعصبية ويضرب منال بالقلم): أنا شكلي ما عرفتش أربيكي كويس، أنتِ طول ما أنتِ في بيتي تحترمي اللي في البيت وصوتك دا ما يعلاش عليّ، سمعاني؟ وتعلمي ولادك اللي ما تربوش الكلام دا، يلا غوري من وشي.
سليم (يسند باباه): اهدي يا بابا، معلش هي ما تقصدش حاجة.
الجد (بصوت عالٍ): أنا مش باخد رأيكم، أنا بأقول لكم بس. أنا قلت لصاحب الشأن ووافق، وهأسأل صاحبة الشأن وإن شاء الله هتوافق، إنما أنتم رأيكم ما يهمنيش. تعالي ورايا يا زينب (الجدة).
زينب (تقوم وراه): حاضر.
حياة في الشركة:
وقاعدة بتخلص الورق اللي قدامها ومندمجة، لقت حد بينادي عليها.
حياة (تبص تشوف مين تلقي).
حور وتروح البيت وتطلع على أوضة جني.
جني: كنتي فين يا بنتي من الصبح؟
حور (وقعدت تعيط وتحكي لها كل حاجة).
جني (بصدمة): مريم؟ بتهزري؟
حور (بعياط): شفتي يا جني؟ وأنا اللي استأمنتها على سري وقلت لها إني بحبه، شفتي عملت إيه من ورايا؟
جني (بعصبية): دي طلعت عيلة زبالة.
جني: قولي لزياد يا حور.
حور (بضحكة سخرية): أقول له إيه يا جني؟ أقول له إني قلت لحبيبتك إني بحبك وهي لفت عليك عشان تاخدك مني ولا أقول له إيه؟ والنبي بس يا جني سيبيني في حالي.
جني: طب وهتعملي إيه؟
حور (بخبث): هألعبها على المكشوف.
عند حياة:
حياة (بصدمة): هو أنت؟
آدم (بابتسامة): وحشتيني أوي يا حياة، تعالي نرجع يا حياة عشان خاطري.
في نفس اللحظة كان إياد طلع من المكتب وطالع يشوف حياة، لقى واحد واقف معاها وبيقول لها "وحشتيني".
إياد (بعصبية): هو بيحصل إيه هنا؟
آدم: دا مين دا يا حياة؟
حياة (ببرود): ما لكش دعوة، واتفضل من غير مطرود.
إياد (يبص لحياة): مين دا يا حياة؟
آدم (يمد إيده لإياد): خطيب حياة.
حياة (وبصوت عالٍ نسبيًا): القديم.
إياد: وما يسلمش عليه؟ خير عايز إيه؟
آدم (يبعد إيده بخجل): عايز حياة.
إياد: دا عند أمك.
آدم (يبص لحياة): محتاج أتكلم معاكي يا حياة.
حياة (تبص لإياد): في إيه؟
آدم: هأقول لك بس على انفراد.
حياة: اطلع وأنا جاية وراك.
آدم (بابتسامة): ماشي.
إياد (يمسك يد حياة جامد): هتطلعي وراه فين؟
حياة (تبص لإيده): ابعد إيدك يا إياد.
إياد (بعصبية): لما تردي عليّ الأول.
حياة (تبعد إيديها جامد): هأطلع أشوفه عايز إيه.
إياد: وليه أصلاً؟ وهو إيه اللي جابه؟
حياة (تبص له): هأطلع أشوفه وهاجي أقول لك. (وتسيبه وتمشي).
عند حياة وآدم:
حياة: عايز إيه؟ وإيه اللي جابك الشركة دي؟
آدم (يقرب منها): أنا بأشتغل هنا، ولما شفتك ما قدرتش ما أجيش أتكلم معاكي.
حياة (باستغراب): بتشتغل هنا؟
آدم: آه، بقالي كام شهر.
حياة: اممم، ماشي.
آدم: حياة، تعرفي إنك وحشتيني أوي. تعالي نرجع يا حياة عشان خاطري.
إياد (يسمع كلام آدم من برا، ويدخل بعصبية ويقرب من آدم ويضربه بوكس في وشه).
حياة (بزعيق): ابعد يا إياد.
إياد (بعصبية): ترجع لك إيه يا عيل يا قذر؟ فكر بس في الموضوع دا تاني وأنا هأخرب بيت أهلك.
حياة (تبعد إياد): إياد لو سمحت ابعد عنه عشان خاطري يا إياد.
(وأخيرًا يبعد إياد عنه).
إياد: غور من هنا، ما أشوفش وشك تاني في الشركة.
إياد (يسحب حياة ويدخل بها المكتب): لو الكلب دا شافك في أي حتة، حسك عينك تقفي تتكلمي معاه، سمعاني؟
حياة (باستغراب من اللي بيعمله): وأنت مالك يا إياد؟
إياد (بعصبية): يعني إيه أنا مالي؟ لا مالي ونص، واتفضلي لمي حاجتك عشان نروح.
حياة (وعينيها بدأت تدمع ولمت حاجتها).
إياد: خلصتي؟
حياة (وما ردتش عليه).
إياد (بعصبية): بأقول لك خلصتي؟
حياة (ورفعت وشها وكانت بتعيط): آه.
إياد (وبص لها): طب يلا.
(طلعوا وركبوا العربية).
إياد (يضرب بإيده الدركسيون): أنا آسف ما تزعليش مني.
حياة (وصوت عياطها عالي).
إياد (وباصص لها): لو سمحتِ ما تعيطيش، أنا آسف والله حقك عليّ.
إياد (ومش لاقي رد منها، مسك إيديها جامد): أنا آسف بأقول لك، أنا ما قدرتش أمسك نفسي من العصبية ولا إني أضربه، سامحيني خلاص بقى آخر مرة والله.
حياة (وابتسمت).
إياد (بابتسامة): ضحكت يعني قلبها مال وخلاص الفرق ما بينا اتشال.
حياة (بهدوء): ما كانش له داعي تضربه على فكرة، هو ما عملش لي حاجة، هو كان بيسألني.
إياد (يبص لها): آه وأنتِ بعدها تردي عليه وتقولي له وأنا موافقة نرجع عشان كنت أموتك فيها صح؟
حياة: المفروض تسيطري على نفسك شوية.
إياد: وأنا اللي يقرب من حاجة تبعي أنسفه من على وش الأرض، سمعاني؟
الجد بعد ما طلع الأوضة وطلعت وراه الجدة زينب.
الجد (يقعد على سريره): مش إياد وحياة لايقين على بعض؟
الجدة (بابتسامة): الاثنين غاليين عليّ ويستاهلوا بعض، وهيعوضوا بعض عن حاجات كتير وحشة حصلت في حياتهم، وأديك شايف إياد من أول ما جابها أول مرة وهو مش بيسيبها.
الجد (بابتسامة): أنا كنت لازم أعمل كدا قبل ما أموت، أنا مش هأطمن على حياة غير مع إياد، ربنا يصلح حالهم يا رب.
الجدة: بعد الشر عليك، ما تقولش كدا يا رب.
وصل حياة وإياد الفيلا.
إياد (بابتسامة): ما تنسيش تطلعي لجدو قبل ما تطلعي أوضتك.
حياة: أيوا صح فكرتني. (وجريت حياة عشان تعرف من جدها إيه حوار العريس دا).
حياة (وبتخبط على باب أوضة جدها وتدخل): صاحي يا جدو؟
الجد: آه تعالي.
حياة (وتقعد على طرف السرير): قولي بقى عريس مين اللي جايبه لي؟
الجد (بابتسامة): إيه رأيك في إياد يا حياة؟
حياة (بتفاجؤ وفهمت الحوار): ماله إياد؟ كويس.
الجد (بضحك): ما أنا عارف إنه كويس، أنتِ إيه رأيك فيه؟
حياة (بكسوف): مش عارفة.
الجد: طيب بصي يا بنتي عشان مش هأضغط عليكي، أنا الصبح كنت بأكلم إياد على موضوع إنه عايز يسيب البيت ويمشي وأنا وافقت بشرط إنه يتجوزك.
حياة (بتفاجؤ): بس يا جدو.
الجد (يقاطعها): ما بسش يا حياة، أنا أضمن لك إياد بعيني، بس برضه خدي وقتك في التفكير وقولي لي ردك، وإياد عمره ما وافق وقال لي إنه لازم يشوف رأيك، أنا مش بأجبرك يا بنتي.
حياة (بكسوف): حاضر يا جدو، عن إذنك.
الجد: إذنك معاكي.
حياة (وطالعة من أوضة جدها خبطت في حد).
إياد (بابتسامة): مش تحاسبي؟
حياة (وتبعد شوية): آسفة ما أخدتش بالي.
إياد (يبص لها بابتسامة): ولا يهمك يا جميل، جدو قال لك اللي كان عايزك فيه؟
حياة (بكسوف): آه.
إياد (يبتسم على وشها اللي احمر): وأنتِ إيه رأيك؟
حياة (تحاول تمشي): ما اعرفش.
إياد (يمسك إيديها ويقرب من ودنها): إيه؟
رواية وفي الحياة شجن اخر الفصل الثالث عشر 13 - بقلم شهد فؤاد
إياد ويمسك إيديها ويقرب من ودنها:
تعرفي إن شكلك بيبقى زي العسل وإنتي طماطم كده.
حياة ووشها لسا محمر وبتبعد إيديها:
أنا رايحة أوضتي.
إياد:
طيب ابقي كلميني من البلكونة عشان عاوزك.
حياة ببتسامة:
حاضر.
وكل واحد دخل أوضته.
إياد وراح بسرعة على البلكونة واستنى حياة.
حياة ودخلتله البلكونة:
عاوز إيه إياد؟
إياد بجدية:
هتوافقي عليّ؟
حياة ببتسامة:
ومش موافقة لي؟
إياد بفرحة:
بتتكلمي بجد؟
حياة بضحك:
أه والله.
إياد ببتسامة:
يمكن الموضوع غريب وحصل بسرعة بس أنا مصدقت جدو قالي كده ووافقت في لحظتها.
حياة بكسوف:
ولسا هترد لقت باب أوضتها بيخبط.
إياد:
حد بيخبط عليكي؟
حياة:
أه استنى هشوف واجيلك.
إياد ببتسامة:
مستنيكي.
حياة وطلعت فتحت باب أوضتها وبصدمة؟؟؟؟؟
عند مروان ورزان في أوضة مامتهم.
رزان بعياط:
أنا مش فاهمة جدو إزاي يعمل معايا كده.
مروان:
عمل إيه في إيه؟
هنا:
مش شفت الوكسة اللي بقينا فيها؟
مروان بعصبية:
ما تقولوش على طول.
هنا:
جدك اشترط على إياد لو عاوز يمشي من البيت يتجوز حياة.
مروان بصدمة:
إيه؟
في أوضة حياة بعد ما فتحت باب الأوضة:
في حاجة ولا إيه يا مروان؟
مروان ويدخل أوضتها ويقفل الباب وراه ويقرب منها:
أوعاكي توافقي يا حياة إياكي.
حياة بخوف وتبعده عنها:
وإنت مالك إنت يا مروان؟
مروان بصوت عالي:
إنتي دخلتي دماغي أنا الأول وأنا الأحق بيكي.
حياة بصوت عالي وعصبية:
أنا مش بتاعت حد وياريت تحترم نفسك واتفضل برا الأوضة.
مروان بصوت عالي ويقرب منها جامد وبيحاول يحضنها ويقرب منها.
حياة بزعيق:
يا إييياد.
عند إياد وسمع صوت حياة بتندهله بصوت عالي جري على طول على أوضة حياة.
دخل إياد بسرعة الأوضة لقى مروان مقرب من حياة وهي بتحاول تبعده وبتعيط.
إياد ويروح يشيل مروان من عليها ويشتغل فيه ضرب:
أنا هوريك يا بن الكلب دي بنت عمك يا عيل يقذر أنا هوريك وشغال ضرب في مروان.
حياة بعياط:
خلاص يا إياد خلاص هتموته في إيدك خلاص عشان خاطري.
جت هنا ورزان وسليم اتلموا في أوضة حياة بعد ما سمعوا صوتهم العالي.
سليم:
في إيه بيحصل هنا؟
إياد وبيبعد عن مروان بعد ما هراه ضرب وبعصبية:
ابن الكلب ده اتهجم على حياة.
الكل بصدمة:
سليم: إنت عملت كده يا مروان؟
إياد بعصبية:
أومال أنا بضربه ليه أنا شوفته بعيني.
سليم بعصبية:
ويضرب مروان إياد بالقلم على وشه وياخده ويطلع من الأوضة.
هنا بصت لحياة بغل واخدت رزان وطلعوا من الأوضة.
إياد وأول ما الكل طلع قرب من حياة:
إنتي كويسة عملك حاجة؟
حياة بعياط:
لا أنا كويسة.
إياد ويفحص وشها بعينه:
متأكدة يا حياة متكدبيش عليّ.
حياة وبتمسح دموعها:
صدقني أنا كويسة إنت جيت في الأول وبعدته عني.
إياد بعصبية ويمسحلها دموعها:
أنا كرهي للبيت ده بيزيد كل يوم عن اللي قبله لو وافقتي واتجوزنا أنا وإنتي هنعيش في الفيلا بتاعتي بعيد عن كل القرف ده ولو محصلش نصيب واتجوزنا هعيش هناك برضو لوحدي.
حياة:
إياد أديني يومين بالظبط وهقولك أنا قررت إيه.
إياد:
هستناكي طول عمري يا حياة يالا أنا هروح أنام وإنتي كمان نامي ومتفكريش في إيه حاجة دلوقتي تصبحي على خير وياريت تقفلي بابك بالمفتاح.
حياة:
حاضر وإنت من أهلو.
طلع إياد من أوضة حياة وهي قامت قفلت على طول بالمفتاح.
وكل واحد فيهم راح لعالم الأحلام.
عند سليم ومروان.
سليم:
إزاي تعمل كده يا مروان دي بنت عمك.
مروان بحزن:
أنا اتعصبت وكان غصب عني.
سليم:
مفيش حاجة غصب عنك وتتعصب أصلاً ليه؟
مروان:
عشان أنا اللي كنت عاوز حياة.
سليم:
هي مش لعبة هتتخانق عليها إنت وإياد وكمان إياد يستاهلها إنت بعد اللي عملته انسي.
سليم:
روح نام يا مروان ربنا يهديك.
طلع سليم ومروان أوضتهم وانتهى اليوم.
تاني يوم في الصبح.
تصحى حياة من النوم وصلت الصبح لقت حد بيخبط.
حياة بخوف:
مين؟
جني وحور:
إحنا يا حياة.
حياة وفتحتلهم الباب:
تعالوا.
حور وتحضن حياة:
إنتي كويسة عملك حاجة الحيوان ده؟
وكذلك جني.
حياة:
لا الحمدلله أنا تمام.
حور:
صح فكرتني ألف مبروك يا حبيبي ياريت بجد توافقي أنتو الاتنين بجد تستاهلوا بعض.
حياة ببتسامة:
حيلك حيلك أنا لسا بفكر.
حور بغمزة:
وهو إياد يستاهل إنك لسا تفكري برضو.
حياة بضحك:
بصراحة لا.
حور وجني بضحك:
ده إنتي واقعة بقى.
حياة بضحك:
لا لا والله.
جني:
طب فكي كده وتعالي عشان ناكل ومتقلقيش مروان مش تحت.
حياة بتوتر:
هو طيب إياد تحت؟
حور ببتسامة:
أه جوزك تحت ومستنيكي عشان تروحوا الشغل.
حياة:
لا مش عاوزة أروح النهاردة.
حور:
خلي بالك إياد مش هيرضى يسيبك في البيت فخليكي عاملة حسابك عشان مش هيرضى.
حياة وتلم حاجتها:
طيب خلاص يالا ننزل.
حور وحياة وجني نازلين على السلم.
زياد ببتسامة:
صباح الخير على البناويت الحلوة.
حياة وجني:
صباح النور.
زياد برخامة:
ما ردتيش لي يا بت إنتي.
حور وهي مش طايقاه:
صباح النور.
زياد ببتسامة:
أيوة كده اتعدلتي.
لقوا رزان نازلة من جمبهم وزقت حياة بكتفها.
حياة بالم:
أه كتفي.
رزان بغل:
سوري مش شفتكيش.
حور بعصبية:
ياريت نفتح شوية بدل شغل العمى ده.
رزان بغيظ:
ملكيش دعوة يا حور.
حور:
لا ليا ونص دي بقت مرات أخويا ها؟
رزان بغيظ:
هي وافقت؟
حياة بجرأة:
أنا مش غبية زي ناس عشان أضيعها من إيدي.
رزان بحزن:
عندك حق وسابتهم ونزلت.
جني:
دي زعلت.
حور:
غريبة طلع عندها إحساس ودم.
حياة بزعل عليها:
خلاص يا جماعة حرام عليكوا.
حور:
أوعي تزعلي عليها ولا تستاهل تفكيرك فيها أصلاً.
حياة:
بس هي بتحبه إيه ذنبها يعني؟
حور وتشد حياة:
يالا يا حياة متفكريش يا حبيبتي فيها.
زياد:
عاوزك في حاجة يا حور.
حور بزهق:
بعد الفطار إن شاء الله.
بعد ما الكل فطر وخلص.
إياد ويقوم من على السفرة:
يالا يا حياة.
حياة وقامت:
ممكن أقولك حاجة برا؟
إياد:
أكيد تعالي.
وطلعوا الجنينة.
حياة:
هو أنا ممكن أقعد النهاردة في البيت؟
إياد:
لا طبعاً مستحيل أسيبك وأمشي ويحصل زي أمبارح بس اللي هيحصل إن محدش هيسمعك ولا حد هيساعدك مستحيل أسيبك طالما أنا مش معاكي.
حياة بفرحة إنه قلقان عليها:
بس أنا هقعد مع البنات متخافش.
إياد:
حياة كلامي انتهى اتقضي هاتي شنطتك ويالا هستناكي في العربية.
حياة بتأفف:
حاضر.
دخلت حياة جابت شنطتها واستأذنت منهم وطلعت.
حور خلصت فطار وطلعت تتمشى في الجنينة لوحدها.
زياد من وراها:
الحلوة ماشية لوحدها ليه؟
حور وبصتله:
عادي.
زياد باستغراب:
هو مالك فيكي حاجة؟
حور بتوتر ليكون عرف حاجة:
مالي.
زياد:
مش عارف حسك مش على بعضك.
حور:
لا أبداً إنت متهيالك بس.
زياد:
طب اقعدي عاوز أقولك على حاجة.
حور وقعدت على المرجيحة:
قول يا سيدي.
زياد:
إيه رأيك في مريم؟
حور بتوتر ومش حابة تكدب عليه:
مالها؟
زياد:
إيه رأيك فيها؟
حور وقررت هتقوله كل حاجة:
زياد أنا هقولك كل حاجة ومش هيفرق ردك معايا بس المهم أريح ضميري.
زياد بخضة:
في إيه؟
حور:
زياد أنا بحبك.
زياد وفتح بوقه من الصدمة:
؟؟؟؟؟؟؟
رواية وفي الحياة شجن اخر الفصل الرابع عشر 14 - بقلم شهد فؤاد
حور وقررت هتقوله كل حاجة.
"زياد أنا هقولك كل حاجة، ومش هيفرق ردك معايا بس المهم أريح ضميري."
زياد بخضة.
"في إيه؟"
حور.
"زياد أنا بحبك."
زياد وفتح بؤه من الصدمة.
"بتقولي إيه يا حور؟"
حور.
"أو بالأصح كنت بحبك."
زياد.
"أنا مش فاهم حاجة، ممكن تفهميني إيه اللي بتحبيني وبعدها كنت بحبك؟"
حور.
"مريم دي كانت صحبتي في آخر سنة في الجامعة، وساعتها كنا صحاب فكنا بنقول لبعض كل حاجة وقولت ساعتها إني بحبك وإني مش عارفة أقولك، وطول الفترة دي وهي كانت دايماً تقولي خلاص سيبك منه خلاص مش لازم، هو في غيره كتير، معرفش إن عنيها عليك بنت الزينة دي، فلما جيت أنت قولت لي هعرفك على صحبتي وطلعت هي، عرفت إن هي عملت اللي في دماغها ولفت عليك."
زياد باستغراب.
"أنتي بتهزري ولا بتتكلمي بجد؟"
حور بجدية.
"أنت شايفني بهزر؟"
زياد.
"يعني هي كانت بتكدب عليا لما سألتها أنتي كنتي تعرفي حور إنها قريبتي؟"
حور بعصبية.
"أكيد بتكدب عليك، والله وأعلم كدبت في إيه تاني."
زياد.
"أنا مش عارف أقولك إيه يا حور."
حور بعدم اهتمام.
"متقولش حاجة، أنا لما قولت هقولك قولتلك عشان أكيد مش هحب حد يضحك عليك."
زياد ببتسامة.
"مش عارف بجد أودي جمايلك دي كلها عليا فين، شكرا يا حوري، ومن إمتى بقى وأنتي بتحبيني؟"
حور بقلب ميت.
"قولتلك كنت يا زياد، ومتجبش سيرة الموضوع ده تاني."
زياد وقرب منها.
"إيوا كنتي لحد إمتى؟ إمتى بطلتي تحبيني أصلاً؟"
حور بتهرب.
"مش مهم، أنا ماشية باي."
زياد ويمسك إيديها.
"طب رايحة فين؟"
حور بعصبية.
"ملكش دعوة بيا يا زياد."
بتسيبة وتمشي.
زياد في سره ويخبط على راسه.
"إزاي ملحظتش حبك إزاي."
عند إياد في أوضة المكتب وكان متعصب.
"إزاي يعني الورق راح فين، اختفى؟"
ساندي بعياط.
"والله تاني معرفش راح فين، وما خدتوش من هنا، أنا سيبته في مكتب حضرتك."
إياد بعصبية ويحط إيده في شعره.
"هتجنن، يعني راح فين؟ روحي خلي حسام يجي يوريني تسجيلات الكاميرات."
ساندي وبتمسح دموعها.
"حاضر."
وجريت ساندي لحسام.
حياة وتدخل تبص على إياد وتلقاه متعصب ورايح جي في المكتب ومش على بعضه.
حياة وتقرب منه.
"إياد."
إياد وبص لها وعيونه كلها حمرة دم.
"نعم."
حياة وقربت منه أكتر بقلق.
"أنت كويس؟"
إياد ويحط إيده على عيونه.
"لا يا حياة، في ورق مهم ضايع، لو ملقتوش أنا ممكن أروح فيها."
حياة.
"ممكن تستهدي بالله كده، وإن شاء الله هتلاقيه، اتفائل خير وإن شاء الله محلولة."
دخل في نفس اللحظة واحدة شغالة في الشركة.
إياد.
"في حاجة يا إيناس؟"
إيناس.
"مش حضرتك برضو بتدور على ورق ضايع منك؟"
إياد.
"أيوا، أنتي تعرفي عنه حاجة؟"
إيناس وتبص لحياة.
"آه، أنا شوفت البت دي وهي بتحطه في شنطتها."
إياد ويبص لحياة باستغراب.
حياة بصدمة من اللي بيتقال.
"أنتي واحدة كدابة، وأنا هعمل كده ليه يعني؟ متصدقهاش يا إياد، حتى بص في الشنطة كده."
فتحت حياة شنطتها ولقت فعلاً الورق.
حياة بدموع.
"الورق ده جه هنا إزاي؟ والله يا إياد ما حطيت حاجة في الشنطة."
إياد بعصبية ومش عارف يتصرف ومش مصدق إنها هتعمل كده.
"اطلعي أنتي برا يا إيناس."
إياد ويطلع وراها يدور على حسام وساندي.
"لقيتوا التسجيل؟"
حسام.
"آه."
إياد.
"تعالوا المكتب ورايا بسرعة."
دخلوا المكتب تاني وكانت حياة قاعدة منهارة هناك.
ساندي جريت عليها.
"مالك يا حياة؟ اهدي، في إيه؟"
إياد وبص عليها ومتكلمش.
"افتح يا لا يا حسام."
حسام فتح التسجيل على الإب توب ولقوا إن إيناس دخلت الصبح مكتب إياد وحطت الورق جوا شنطة حياة.
إياد بعصبية.
"يبنت الكلب."
حياة واتنفضت وانهيار.
"والله ما أنا يا إياد، صدقني، أنا هعمل كده ليه يعني؟"
إياد ويحاول يهدي.
"كلوا برا معدا حياة، يا لا، ويا ساندي هاتي إيناس، واقفوا برا لحد ما أقولكم ادخلوا."
إياد بعد ما طلعوا وقرب منها يمسك إيديها.
"ممكن تهدي؟ أنا مصدقك، مش أنتي اللي عملتي كده."
حياة وتمسح دموعها.
"أومال مين؟"
إياد.
"هي بنت الكلب اللي جت واتبلت عليكي."
إياد.
"اهدي عشان خاطري، ده أنا هوريها النجوم في عز الضهر، تعالي معايا."
دخلها إياد أوضة جوا المكتب عشان لو حابب يريح شوية.
إياد ويطبطب على إيديها.
"اقعدي، استنيني هنا ماشي، واهدي شوية."
حياة.
"حاضر، بس ياريت متعملها حاجة."
إياد.
"أنتي إزاي كده؟ دي اتهمتك تهمة كبيرة وبرضو خايفة أعملها حاجة؟"
حياة بدموع.
"أنا مسمحاها، ربنا هو اللي هيجيبلي حقي، بلاش أنت."
إياد بنظرة حب ليها.
"أنتي حد حلو أوي يا حياة."
وسابها وطلع.
حور في الكافيه.
حور.
"نعم يا عدي، كنت عاوزني في إيه؟"
عدي ببتسامة.
"أنتي عسل على طول كده."
حور بكسوف.
"شكرا."
عدي بضحك.
"فنون الرد اللي هتموتني دي."
حور ببتسامة.
"أي خدمة."
عدي.
"عاوز أدخل البيت من بابه."
حور ومش فاهمة.
"متدخل، أنا مسكاك."
عدي بضحك.
"لا ده أنتي طلعتي غبية صح."
حور.
"مش فاهمة تقصد إيه."
عدي.
"عاوز أتقدملك يا حور."
حور؟؟؟؟؟؟؟؟
مروان بزعل في أوضة حمزة.
"أنا مكنش قصدي أعمل كده، أنا لما لقيتها بتقول أنت مالك بيا وأنا حاسيت إنها موافقة على إياد عملت كده، لكن والله أنا ولا كان في بالي."
حمزة.
"لازم تعتذرلها يا مروان، واستسلم للأمر الواقع واعتبرها مرات إياد من هنا ورايح، وحياة كويسة هتسامحك، متخافش."
مروان بزعل.
"متأكد؟"
حمزة.
"آه والله."
مروان.
"هبقى أعمل كده لما أشوفها."
في مكتب إياد.
إياد ويكلم إيناس.
"أنتي إزاي بالوساخة دي؟"
إيناس بخضة.
"في إيه؟"
إياد بعصبية.
"لما أتكلم تردي عليا، أنتي عادي بالنسبة لك تتبلي على الناس وتشمعنا حياة، اللي عملتي كده ها؟ مين وازك؟"
إيناس بخوف.
"أنا أنا."
إياد بصوت عالي.
"أنا لولا إني مش بمد إيدي على ستات كان زماني موتك فيها دلوقتي، قولي مين اللي قالك تعملي كده، يا أما هجبلك اللي بيمد إيده عليكي يعلمك الأدب."
إيناس بخوف.
"رزان هي اللي قالتلي أعمل كده."
إياد بصوت واطي.
"كنت متوقع الوساخة دي تكون منها."
إياد.
"هسامحك المرة دي وهكتفي بطردك، بس بس لو شوفتك في حتة أنا مش عارف هعمل إيه، سامعة؟"
إيناس بخوف وتقوم عشان تطلع.
"حاضر حاضر."
وتطلع تجري بسرعة.
في الكافيه.
حور بتوتر.
"مش عارفة أقولك إيه يا عدي."
عدي ببتسامة ومتفهم توترها.
"أنا مش عاوز رد منك دلوقتي، لو عاوزين نتعرف أكتر قبل ما أجي البيت أنا معنديش مانع."
حور ببتسامة.
"خلاص، هفكر وأرد عليك."
عدي ببتسامة.
"وانا مستنيكي يا حوري."
في الشركة.
إياد وينادي على ساندي.
ساندي.
"نعم يا إياد بيه."
إياد.
"الغي كل مواعيدي، أنا هروح، وياريت تعملوا قفل على باب المكتب ويكون المفتاح معايا بكرة، سامعة؟"
ساندي.
"حاضر يا إياد بيه، حاجة تانية؟"
إياد.
"لا، روحي أنتي."
إياد ويروح يشوف حياة يلقاها نايمة وحاضنة المخدة.
إياد ببتسامة.
"يارب توافقي يا حياة، هكون أسعد إنسان على الأرض بجد."
إياد ببتسامة ويقرب منها ويلمس بإيده على وشها.
"حياة."
حياة بنعاس.
"شوية شوية."
إياد بضحك عليها.
"يالا يروحي عشان نروح وكملي نوم في البيت."
حياة وفتحت عينيها وعين.
"قولت إيه؟"
إياد بضحك بصوت عالي.
"بقولك يالا يروحي نروح وكملي نوم في البيت."
حياة ببتسامة وتحط إيدها على وشه.
"أنا روحك."
إياد ببتسامة.
"روحي وحياتي وحبيبتي كمان."
حياة واستوعبت اللي بيحصل وقامت مفزوعة وبكسوف.
"أنا مكنش قصدي والله."
إياد بضحك عليها.
"طب يالا يمغلباني، يالا."
في الفيلا.
وحور كانت بتركن عربيتها، لقت زياد واقف وشكله مستنيها.
حور ونزلت من العربية وبتعدي من جمبه.
زياد.
"حور كنتي فين؟"
حور.
"وانت مالك يا زياد، وانت مالك؟"
زياد بعصبية.
"يعني إيه وأنا مالي؟"
حور بزهق.
"يعني ملكش دعوة بيا يا زياد."
زياد ويمسك إيديها جامد.
"مين اللي كنتي قاعدة معاه ده؟"
حور بتفاجئ.
"؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟"
رواية وفي الحياة شجن اخر الفصل الخامس عشر 15 - بقلم شهد فؤاد
زياد ويمسك إيديها جامد:
- مين اللي كنتي قاعدة معاه ده؟
حور بتفاجئي:
- إنت بتراقبني؟
زياد بعصبية:
- أنا كلامي واضح مترديش عليا سؤال بسؤال، مين اللي كنتي قاعدة معاه ده؟
حور بعصبية:
- وإنت مالك بيا، خليك في مريم بتاعتك واتحكم فيها براحتك زي ما إنت عاوز.
زياد بعصبية وعيونه احمرت ومسك إيدها أقوى من الأول:
- أنا مش هقول تاني، مين ده؟
حور وشعرت بالخوف منه:
- زياد إيدي بتوجعني، ده عدي.
زياد ولا زال ماسك إيديها:
- عدي مين ده يعني؟
حور بتفاجئي من تغيره المفاجئ وتسحب إيديها من إيده:
- صاحبي في الكلية، وإيدك دي متلمسنيش تاني بدل مقطعهالك.
زياد وفقد صبره ولا زال هيتكلم:
لقى إياد وحياة جايين عليهم.
إياد باستغراب:
- في إيه وافقين برة كده ليه؟
زياد ووشه مقلوب:
- مفيش، كنا داخلين اهو.
حياة وتقرب من حور وتسحبها:
- مالك متعصبة ليه؟
حور:
- مفيش حاجة.
حياة بضحك:
- ماشي عما مسير الملوخية تيجي تحت المخرطة.
حور بضحكة تلقائية:
- ده إنتي طلعتي مسخرة.
إياد بعصبية ويبصلهم:
- صوتك يا حور إنتي وحياة.
حياة ببتسامة:
- اسكتي بقى عشان أخوكي هياكلنا.
حور ببتسامة:
- عندك حق.
دخلوا كلهم الفيلا، ملقوش حد وطلعوا على أوضهم.
إياد واقف قدام حياة ويتأملها قدام أوضهم:
- إنتي إزاي حلوة كده؟
حياة ببتسامة:
- وإنت إزاي بقيت قليل الأدب كده؟ إنت كنت محترم في الأول، إيه اللي حصلك؟
إياد بضحك:
- ما إنتي خلاص هتكوني مراتي، علفكرة.
حياة بغيظ:
- علفكرة أنا لسا موافقتش، يالا تصبح على خير.
إياد ببتسامة:
- ماشي يا حياة، عما هتكوني قريب وإنتي من أهل الخير.
حياة بكسوف:
- أما نشوف.
ودخلت أوضتها.
إياد ابتسم ودخل أوضته.
كان مروان راجع الفيلا وجسمه كله متكسر ووشه متبهدل ومش قادر يسند نفسه، في نفس اللحظة كانت سما ونور بيتمشوا في الجنينة وسما شافت مروان.
سما:
- نور ثواني وهاجي.
نور:
- في حاجة ولا إيه؟
سما:
- لا علطول وهاجي.
سما وقربت من مروان:
- مروان إنت كويس؟
دخلت حياة أوضتها وغيرت هدومها واتوضأت وصلت فرضها وقررت إنها تصلي استخارة.
حياة خلصت صلاة وكانت جواها سعادة مش طبيعية.
حياة في سرها:
- شكلي هوافق ولا إيه؟
ونامت حياة وسابت كل حاجة لربنا.
مروان بتعب وكان هيقع.
سما وسنده بسرعة:
- إنت إيه اللي عمل فيك كده؟
مروان بتعب:
- مش قادر أتكلم، ممكن تطلعيني أوضتي معلش؟
سما بتوتر:
- طب هنادي نور ونيجي نساعدك.
مروان ومش عارف يتكلم:
- لا إنتي بس.
سما سندته بصعوبة وطلعته أوضته.
مروان ونام على السرير:
- شكرا تعبتك، وياريت متقوليش حاجة لحد، وكمان غريبة مش بشوفك علطول هنا، بتروحي فين؟
سما ببتسامة:
- العفو، علياي متخافش مش هقول لحد حاجة، أه ما أنا كليتي في إسكندرية فأبجي في الإجازة بس.
مروان وبيعدل نفسه واتألم.
سما بقلق:
- طب إنت كويس بجد؟
مروان ببتسامة بعد ما اتعدل:
- كويس، شكرا ليكي يا سموم.
سما بكسوف:
- العفو، عن إذنك.
وطلعت سما وقفلت الباب.
نور:
- روحتي فين يا بنتي؟
سما بتوتر:
- مفيش، روحت أشرب.
نور:
- بت مش مستريحالك.
سما:
- خلاص بقى يا نور، يالا نطلع ننام.
تاني يوم في الصبح.
صحيت حياة وكانت حاسة براحة رهيبة وافتكرت الحلم اللي حلمته وصحيت على صلاة الفجر.
وحلمت إنها كانت في مكان حلو أوي وواسع وفي ورود وكانت لابسة فستان فرح جميل مخليها شبه الأميرات، ولقت ضوء جاي عليها لحد لما ظهر إياد في بدلة سودا جميلة مناسبة عليه وكأنها فصلت عشانة، كان شكلهم حلو أوي وصحيت حياة.
حياة ببتسامة:
- أنا لازم أقول ردي لجدو.
إياد صحي من النوم وصلى فرضه وطلع خبط على باب حياة.
حياة من جوا:
- آيوا جاية.
إياد ببتسامة ومستنيها.
فتحت حياة وشافت إياد ساند على جنب الباب وباصصها.
حياة ببتسامة:
- نعم؟
إياد ببتسامة:
- إيه ده، في حاجة اسمها صباح الخير؟
حياة بضحك:
- صباح الخير يا إياد.
إياد ببتسامة:
- صباح النور يا قلب إياد.
إياد واتحول في ثانية لثانية:
- ضحكتك دي مش عاوز أسمعها غير معايا، سمعاني يا حياة؟
حياة باستغراب من تحوله:
- حاضر، بس بيبقى غصب عني.
إياد بطيف من العصبية:
- حياة، ولا حتى غصب عنك، لما أكون معاكي أبقى أضحكي براحتك.
حياة بهزار:
- أنا أرفض من أولاها أحسن، بلا تحكمات بلا بتاع.
إياد ووشه اتقلب وزعل:
- براحتك يا حياة، عما أنا مش بغصبك على حاجة.
وسابها ونزل.
حياة بزعل:
- عجبك كده اهو زعلتيه، وأنا اللي كنت عاوزة أفاجئه.
قفلت حياة باب أوضتها ونزلت وراه علطول.
حياة ببتسامة:
- صباح الخير.
وراحت باست جدها وجدتها.
الجد بحب:
- صباح الورد يا حبيبة جدو.
حياة بصتله وابتسمت وقعدت جمب إياد وبتبصله ومش راضي يبصله:
- جدو كنت عاوزة أكلمك في موضوع.
الجد:
- طبعا يا حبيبتي، تعالي من الشغل واطلعيلي فوق.
حياة ببتسامة:
- حاضر يا جدو.
إياد بجدية:
- هيا رزان فين؟
الجد باستغراب:
- وإنت عاوزها في إيه؟
إياد بنفس الجدية:
- عاوزها في حاجة.
الجد:
- هتلاقيها في أوضتها.
إياد وقام من على السفرة:
- أنا شبعت الحمدلله، بالهنا ليكو.
وسابهم وطلع.
حياة استغربت اللي عمله إياد واضايقت وكانت هتعيط، قامت من على السفرة:
- أنا شبعت الحمدلله، عن إذنكو.
وطلعت حياة بسرعة للجنينة وفضلت تعيط.
كانت حياة حوالي نص ساعة وهي على نفس وضعها عمالة تعيط لغاية لما لقت حد بيلفها ليه بإيده.
إياد بقلق بعد ما لفها ليه:
- مالك بتعيطي ليه؟ حد عملك حاجة؟
حياة ولا زالت بتعيط وبعصبية:
- أنا آسفة، مكنش قصدي أضايقك والله، وإنت ما صدقت وروحت ليها وسبتني.
إياد وبيستوعب اللي حياة بتقوله وراح ضحك ضحكة سمعت الفيلا كلها.
حياة بعصبية:
- أنا كلامي مش بيضحك، علفكرة.
إياد ويمسك إيديها:
- تعالي يا هبلة بقى، إنتي فكرتي إني سألت عليها وطلعتلها إني ممكن أرجعلها أو مثلا اتخليت عنك؟ إنتي عبيطة يا حياة عشان تتوقعي إني هعمل كده.
حياة وتمسح دموعها:
- أومال طلعتلها ليه؟
إياد:
- طب تعالي نروح الشركة واحكيلك.
حياة هزت راسها بالإيجاب وراحوا عشان يركبوا.
صحي مروان وبدأ يستجمع ذاكرته وإيه اللي حصل بعد ما جاء الفيلا وافتكر سما وابتسم.
قام مروان ولبس وطالع من أوضته، راح خبط في حد.
سما بالم:
- آه ه.
مروان باعتذار:
- أنا آسف، ما خدتش بالي.
سما ببتسامة:
- ولا يهمك، بقيت كويس؟
مروان ببتسامة:
- أه الحمدلله.
سما ببتسامة:
- طب الحمدلله.
مروان بتسرع:
- هو إنتي بتسافري إمتى؟
سما باستغراب:
- على الخميس بكرة إن شاء الله.
مروان ببتسامة:
- ينفع أبقى أوصلك؟
سما ومش متخيلة اللي بيقول كده ده مروان:
- إيه؟
مروان:
- بقولك ينفع أبقى أوصلك؟
سما ببتسامة:
- تمام عادي، بس مش عاوزة أتعبك.
مروان ببتسامة:
- لا مش هتعبيني، عاوز أردلك جميلك.
سما ببتسامة:
- تمام، اللي يريحك، عن إذنك هشوف البنات.
مروان ببتسامة:
- اتفضلي.
حياة وإياد في العربية.
إياد ببتسامة ويبصله:
- إنتي بتغيري يا حياة.
حياة بتوتر:
- ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
رواية وفي الحياة شجن اخر الفصل السادس عشر 16 - بقلم شهد فؤاد
إياد بابتسامة ويبصّلها:
- أنتي بتغيري يا حياة؟
حياة بتوتر:
- ها! لا طبعًا.
إياد بابتسامة:
- ونبي يعني تقنعيني إن كل العياط والزعل ده ميعتبرش غيرة؟
حياة بتهرب وتبص من شباك العربية:
- أه ميعتبرش.
إياد بضحك:
- ماشي هعدّيهالك المرة دي بس.
في الفيلا بالأخص في أوضة سما.
إيمان:
- لمّيتي حاجتك يا حبيبتي؟
سما:
- أه يا ماما.
إيمان وتقرّب تحضن سما:
- أم الكلية اللي بعّدَكِ عنّي دي.
سما بابتسامة:
- خلاص هانِت يا ماما آخر ترم أهو.
إيمان بابتسامة:
- عَلي خير إن شاء الله.
إيمان:
- صح هتروحي تاني لوحدك؟
سما بتوتر:
- بصي بصراحة كده مروان طلب منّي إنه يوصّلني.
إيمان بقلق على بنتها:
- لا طبعًا مروان إيه وبّتاع إيه؟
سما بزعل:
- ليه كده يا ماما ده مروان كويس والله بس هو اللي مش بيظهر كده.
إيمان بعصبية:
- سما اسمعي الكلام بلاش مروان.
سما بعناد:
- معلش أنتي يا ماما أنا هدّيلَه فرصة.
عند رزان في أوضتها.
رزان قاعدة منهارة من العياط.
هنا وتدخل أوضة رزان:
- أي يا بنت إياد طَلَعْلَكْ ليه؟
رزان ولاّزِ بتعيط:
- سبّيني في حالي اطلعي برّا.
هنا بعصبية عليها:
- تصدّقي فعلًا على رأي جدّك أنا معرفتش أربّي أنا غلطانة إنّي جِيتْلَكِ أصْلًا.
وسابتها ونزلت.
عند حياة وإياد في المكتب بتاعَه.
إياد:
- اقْعَدْي يالا عشان أقولَكْ.
حياة وتقعْد:
- قول اتفضّل.
إياد ويقْعُد:
- فاكْرَةْ لما الزَفْتَةْ إيناس اتهَمْتْكْ إنّكْ أخْدْتِي الورْقْ؟
حياة:
- أيْوَا.
إياد:
- ساعتَهْرَ طلَعْتْ أصْلًا هِيَ اللي عملَتْ كَدَا وَلْمَا سَأَلْتْهَا مِنِ الْلِي قَالْلَكْ تَعْمَلِي كَدَا قَالَتْ إِنَّهَا رَزَانْ.
حياة بصدمة:
- أي رزان؟
إياد:
- فَلْمَا طَلَعْتْلَهَا الصَّبْحْ عَشَانْ أَخْدْ حَقَّكْ مِشْ أَكْثَرْ.
حياة بدموع:
- إياد لو كل اللي بيحصل بسبب إنّنا هنتجوز يبقى بلاش تتجوزني يا إياد هيَّ ذَنْبْهَا إيهْ يَعْنِي.
إياد بتفاجؤ:
- ذَنْبْهَا إيهْ ذَنْبْهَا إِنْ هِيَّ بَوْظَتْلِي حَيَاتِي أَنَا مِنْ حَقِّي أَعِيشْ وَأَحِبْ وَأَتْحَبْ مِشْ أَوْقِفْ حَيَاتِي عَشَانْهَا.
إياد ويقوم من مكانه ويمسح على شعره:
- قومي يالا يا حياة شوفي شغلَكْ وَلْمَا نْرُوحْ نَبْقَى نَكْمِلْ كَلامْ.
حياة قامت من مكانَها وطلَعَتْ مِنْ غَيْرْ وَلَا كَلِمَةْ.
عند حور والبنات في أوضتها.
سما بتوتر:
- مروان هيوصّلني النهاردة.
حور بتفاجؤ:
- وأخيرًا اللي مش بيحِسْ حِسْ.
نور بابتسامة:
- طب كويس ربنا يصلِّحْ حالَهْ.
جني:
- طيّبْ قُولْتِي لِمَامَتْكْ؟
سما:
- قُولْتْلَهَا وَاتْعَصْبَتْ عَلَيَّ وَقَالَتْلِي بْلَاشْ بَسْ أَنَا أَصِرِيتْ.
سما بابتسامة:
- إن شاء الله ربنا هيصلِّحْلَهْ حالَهْ هُوَ كْوِيسْ وَاللَّهْ بَسْ أَنْتُو الْلِي مِشْ شَايْفِينْ كَدَا.
حور بابتسامة سخرية:
- أهْ كْوِيسْ بِعْمَارَةْ لَمَّا اِتْهَجْمْ عَلَى حَيَاةْ.
سما بصدمة:
- بِتْقُولِي إِيهْ؟
حور واستوعَبَتْ اللي قالَتْهُ:
- مَقُولْتْشْ حَاجَةْ.
جني وبصَّتْ لِحُورْ:
- أَنْتِي عَارِفَةْ حُورْ بْتْحِبْ تَهْزَرْ.
سما بعصبية:
- حَدْ يَقُولْلِي إِيهْ الْلِي حُورْ قَالَتْهْ دَا.
نور وبصَّتْلَهُمْ:
- أَنَا هَقُولْهَا مِنْ حَقَّهَا تَعْرِفْ.
حور بصَّتْلَهَا وَمَنْطَقْتْشْ.
نور وحكَتْ كُلْ حَاجَةْ لِسْمَا.
سما بِبُرُودْ عَكْسْ الْلِي جَوَّاهَا:
- يِمْكِنْ مَاكَانْشْ يِقْصِدْ يِعْمِلْ كَدَا عَادِي.
حور بعصبية:
- هُوَ أَنْتِي غَبِيَّةْ وَلَا إِيهْ حِكَايَتْكْ وَلَا حُبَّكْ عَمْيَكِي دَا مِنْ أَوَّلْ مَا حَيَاةْ جَتْ وَهُوَ مِشْ سَايِبْهَا فِي حَالْهَا وَقَالْنَا كُلْنَا إِنَّهَا دَخْلَتْ دِمَاغَهْ.
سما بعصبية:
- وَخَلَاصْ حَيَاةْ هَتْتْجُوزْ إِيَادْ وَهُوَ عَرَفْ يَعْنِي هَيْمْحِيهَا مِنْ دِمَاغَهْ.
حور بعصبية:
- بِرَاحَتْكْ خَلِيكِي كَدَا مُسْتَنِيَةْ مِنْهُ بْصَحْ.
وسابتْهُمْ وَنَزْلَتْ.
نزلت حور الجنينة تتمشّي ولقت فونَها بيرن وكان عدي.
حور بابتسامة:
- الوّ.
عدي:
- ـــــــــــــــــــــــــ
حور:
- الحمدلله تمام وأنت.
عدي:
- ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
حور:
- بصراحة لسّا بس أنا موافقة أدّيكْ فرصة.
عدي:
- ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
حور بابتسامة:
- أه والله بتكلم بجد.
عدي:
- ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
حور:
- أه فاضية خلاص هستناك تكلِّمْنِي بكرة يالا باي.
عدي:
- ـــــــــــــــــــ
زياد وكان لسّا داخل الفيلا وشاف حور بتتمشّي وبتتكلم في الفون راح وقف وراها وسمع المكالمة كلّها.
حور وبتلف عشان تدخل لقت زياد واقف وباين عليه العصبية.
حور بخوفَهْ:
- أه خَضْتْنِي يَزِيَادْ وَاقْفْ كَدَا لِيهْ؟
زياد بعصبية مكتومة:
- دَا عَدِي الْلِي كُنْتِي بْتْكَلْمِيهْ.
حور بابتسامة خبيثة:
- أه هو في حاجة ولا إيهْ؟
زياد بعصبية:
- لا مفيش فيهْ إزَّايْ وَأَنَا الْلِي كُنْتْ جِيْ أَقُولْلَكْ إِنِّي نَهَيْتْ كُلْ حَاجَةْ مَعْ مَرْيَمْ دَاوَ أَنَا طَلَعْتْ مَغْفَلْ صَحْ؟
حور بابتسامة:
- أَنْتْ عَمَلْتْ كَدَا عَشَانْ مِتْكُونْشْ مَغْفَلْ فِعْلًا مَعَاهَا لَاوْكِنْ أَنَا مَالِي.
زياد بزعل:
- أَنْتِي صَحْ.
وسابَها ودخل.
حور وقعْدَتْ عَلَى الْمَرْجِيحَةْ وَفَضَلَتْ تَعِيطْ.
عند حياة وكانت قاعدة بتخلِّص في الورق مرّة واحدة حَسَّتْ بِدُوخَةْ وَوَشْهَا قَلَبْ.
ساندي وبصَّتْ لِحَيَاةْ:
- حَيَاةْ أَنْتِي كْوِيسَةْ؟
حياة ومش سَمِعْهَا أَصْلًا.
جرَيَتْ سَانْدِي لِإِيَادْ:
- إِيَادْ بِيهْ الْحَقْ حَيَاةْ.
إياد بعد ما سَمِعْ سَانْدِي بِتْقُولْلَهْ الْحَقْ جَرَى بِسُرْعَةْ.
إياد وشاف حياة واقعة على الأرض.
شالَها بسرعة وداخلَها المكتب.
إياد:
- سَانْدِي هَاتِي مَايَةْ بِسُكَّرْ بِسُرْعَةْ.
إياد:
- وَقَرَّبْ مِنْ حَيَاةْ عَشَانْ يُفَوِّقْهَا.
- حَيَاةْ فُوقْي يَا حَيَاةْ.
جَتْ سَانْدِي وَأَدَّتْ الْمَايَةْ بِسُكَّرْ لِإِيَادْ.
أَخْذَهَا إِيَادْ وَسَنَدْ حَيَاةْ وَشَرْبَهَا.
بَدَأَتْ حَيَاةْ تَفُوقْ شَوْيَةْ شَوْيَةْ.
إياد بقلق:
- حَيَاةْ أَنْتِي كْوَيْسَةْ نْرُوحْ الْمُسْتَشْفَى طِيْبْ حَصَلَكْ كَدَا بِسَبَبْ إِيهْ؟
حياة وتمسك إيده:
- أَهْدَى أَنَا كْوَيْسَةْ.
ساندي بابتسامة:
- سَلَامَتْكْ يَا حَيَاةْ هَرُوحْ أَجِيْبْلَكْ حَاجَةْ تَاكْلِيهَا.
حياة بابتسامة:
- أَنَا كْوِيسَةْ بَسْ مِشْ عَاوْزَةْ أَكْلْ.
إياد:
- رُوحِي يَا سَانْدِي هَاتِي الْأَكْلْ بِسُرْعَةْ.
ساندي:
- حَاضِرْ عَلْطُولْ.
وسابَتْهُمْ وَخَرَجَتْ.
إياد بابتسامة:
- هَتْفَضْلِي عَلْطُولْ تُقْلِقِينِي عَلَيْكِي كَدَا؟
حياة بصَّتْلَهْ وَمُبْتَسِمَةْ بَسْ.
إياد:
- بْصِي الْأَكْلْ يِجِيْ تَاكْلِي وَتِسْمَعِي الْكَلامْ يَا أَمَا هَأْكْلَكْ أَنَا سْمِيعَانِي وَبَعْدَهَا أَدْخُلِي رِيْحِي شَوْيَةْ جَوَّا وَأَنَا هَخَلِّصْ وَأَصْحِيكِي وَنْمْشِيْ.
حياة بابتسامة:
- حَاضِرْ هَأْكْلْ بَسْ أَنَا هَقْعُدْ هُنَا أَسْتَنَّاكْ.
إياد بابتسامة:
- تَمَامْ الْلِي تْحِبِيهْ.
بَعْدْ شَوْيَةْ كَانَتْ حَيَاةْ أَكْلَتْ وَإِيَادْ رَاحْ يْخَلِّصْ شُغْلَهْ بِسُرْعَةْ عَشَانْ يْرُوحُوا وَحَيَاةْ قَاعْدَةْ سَرْحَانَةْ فِيهْ.
إياد بَعْدْ شَوْيَةْ وَلَاحَظْ حَيَاةْ الْلِي سَرْحَانَةْ فِيهْ.
إياد وَقَرَّبْ مِنْهَا:
- لِلْدَّرْجَادِي أَنَا حْلْوْ كَدَا؟
حياة وَلَسَّ سَرْحَانَةْ:
- أَوْوِيْ.
إياد بضحك:
- وَاللَّهْ؟
حياة بابتسامة:
- وَاللَّهْ.
حياة وَفَاقَتْ لِنَفْسْهَا:
- إِيَادْ أَنَاا.
إياد بابتسامة:
- أَنْتِي إِيهْ؟
حياة بابتسامة:
- أَنَاااا.
رواية وفي الحياة شجن اخر الفصل السابع عشر 17 - بقلم شهد فؤاد
إياد بعد شوية ولاحظ حياة اللي سرحانة فيه.
إياد وقرب منها:
- للدرجة دي أنا حلو كده؟
حياة ولسة سرحانة:
- أوي.
إياد بضحك:
- والله؟
حياة ببتسامة:
- والله.
حياة وفاقت لنفسها:
- إياد أنا...
إياد ببتسامة:
- إنتِ إيه؟
حياة ببتسامة:
- أنا موافقة يا إياد.
إياد بتوهان:
- موافقة على إيه؟
حياة ببتسامة:
- موافقة أتجوزك.
إياد بفرحة:
- بتتكلمي بجد؟
حياة ببتسامة:
- أه بتكلم بجد.
إياد ببتسامة وهيقرب يحضنها.
حياة بكسوف:
- إياد لو سمحت ابعد.
إياد ببتسامة:
- قريب يا حياة هقرب ومش هبعد.
حياة ببتسامة وكسوف:
- أنا هقول لجدو النهاردة ومكنتش هقولك بصراحة بس معرفتش أمسك نفسي وما قولكش.
إياد ببتسامة حب ليها:
- اتأكدتي إمتى إنك موافقة؟
حياة وسرحت:
- النهاردة على الفجر.
إياد ببتسامة:
- إزاي؟ احكيلي.
حياة ببتسامة:
- أصل يعني صليت استخارة وبعدها نمت وشفت زي رؤية إننا بنتجوز ولابس البدلة وأنا لابسة الفستان.
إياد ببتسامة:
- الله على الجمال والحلاوة، كنتِ حلوة؟
حياة ببتسامة:
- كنتِ زي العسل بجد.
إياد بضحك:
- والله ما في عسل غيرك. يلا يا حياة نروح عشان ما تتهورش.
صحيت حور من النوم وجهزت نفسها ونزلت تعدي على البنات قبل ما تنزل.
عدت حور على جني ودخلت لقت الكل هناك.
حور ببتسامة:
- إزيكو يا شباب؟
الكل:
- تمام.
جني:
- إيه رايحة فين على الصبح؟
حور ببتسامة:
- رايحة أنزل مع عدي.
نور بغمزة:
- العب مين عدي ده؟
حور ببتسامة:
- معيد في الجامعة بتاعتي.
جني بزعل:
- طب وزياد؟
نور وسما:
- زياد ماله.
حور وبصت لجني بأصه نارية:
- مالوش.
نور ومش مصدقاها:
- متقوليلي يا حور في إيه؟
حور بزهق:
- أنا ماشية، أبقى أحكيلهم بقى.
وطلعت حور من الأوضة لقت زياد في وشها.
حور بصاله وساكتة.
زياد ويفحص وشها ولبسها:
- نور فين؟
حور ببرود:
- جوا.
زياد:
- طب فاضية ولا؟
حور بنفس البرود:
- بيتكلموا.
زياد بتفهم:
- طب خلاص، إنتِ رايحة فين طيب؟
حور:
- هيهمك في إيه يا زياد؟
زياد باهتمام:
- بيهمني كل حاجة عنك يا حور.
حور بضحكة سخرية:
- بعد إيه يا زياد، متأخر أوي الكلام ده.
زياد بزعل:
- يمكن.
حور:
- رايحة أقابل عدي.
زياد بزعل:
- ليه دلوقتي بقى موجود عدي، ماكانش زمان مش موجود؟
حور ببتسامة:
- يمكن عشان ده الوقت اللي المفروض يظهر فيه.
زياد بعصبية وزعل من اكتشافه لحبه ليها متأخر:
- عن إذنك يا حور.
وسابها ومشي.
حور بزعل:
- مكانش من الأول ولا لازم نضيع من إيديكو.
جني وحكت كل حاجة ليهم.
نور بزعل:
- أخويا ده مغفل والله.
سما بزعل:
- عشان كده كانت متعصبة مني ساعتها.
جني بزعل:
- عشان هي مش عايزاكي تمري باللي مرت بيه.
نور:
- طيب هي بتحب عدي ده؟
جني:
- هي لسة محكتليش على موضوع عدي، لما تيجي نبقى نسألها.
سما وتقوم من مكانها:
- طيب هبقى أكلمكو لما أوصل.
وتحكولي اللي حصل، هروح أجهز أنا عشان السفر.
جني ونور:
- طيب لما تخلصي ما تنسيش تيجي تسلمي علينا.
سما وتبعتلهم بوسة في الهواء:
- حاضر، باي.
حياة وإياد وصلو الفيلا ونزلت حياة تستني إياد عشان يركن، لقت حد بينادي اسمها.
مروان ورا حياة:
- حياة!
حياة بخوف وترجع ورا.
مروان بزعل:
- لو سمحتِ متخافيش مني، أنا جاي أعتذرلك.
حياة ومش مصدقاه:
- لا إنت بتكدب عليّا.
مروان بزعل باين:
- والله العظيم ما بكدب، أنا بتكلم بجد، أنا آسف على اللي عملته، أنا مكنش قصدي أعمل كده والله.
في ثانية كان إياد ورا مروان ومسكه وكان لسة هيضربه:
- إنت إيه اللي موقفك مع حياة؟
حياة وحست بصدق كلام مروان:
- اهدى يا إياد، مروان كان بيعتذرلي بس.
إياد ومش مصدق:
- مين مروان يعتذر؟
مروان ويبعد إيد إياد:
- أنا عارف إني غلطت بس مكنش قصدي إن الموضوع يوصل لكده، أنا آسف مرة تانية وأتمنى تسامحيني يا حياة وتتعاملي معايا زي زياد وحمزة.
حياة ببتسامة:
- وأنا مسمحاك يا مروان وبقيت زيهم فعلاً.
مروان ببتسامة:
- شكراً جداً يا حياة، ربنا يخليكِ.
إياد بغيرة وسحب حياة:
- يلا يا حياة.
عند سما بعد ما خلصت لبس وجهزت شنطتها ووقفت في البلكونة شوية، لقت مروان واقف بيتكلم مع حياة.
سما اتعصبت ودخلت أوضتها تاني.
مروان بحرج من اللي عمله إياد بس محطش في دماغه واكتفى إن حياة سامحته ومفيش حاجة هتكون عائق إن شاء الله، وطلع يشوف سما عشان يسافرو.
دخلت حياة وإياد.
حياة ببتسامة:
- أنا هطلع لجدو، تيجي معايا؟
إياد ببتسامة:
- يلا.
وطلعوا الاتنين للجد وخبطوا ودخلوا.
الجد ببتسامة:
- حبيبت قلبي تعالي.
حياة ببتسامة وتجري تحضن جدها:
- وحشتني يا جدّو.
الجد ببتسامة:
- وإنتِ أكتر يا حبيبة جدّك.
إياد بغيرة:
- جدّو إيدك من عليها.
الجد بضحك هو وحياة:
- إنت اتبهبلت ولا إيه يا إياد؟ أنا جدّها فوق يلا.
إياد ويقرب منهم:
- ولو يا جدّو شيل إيدك بس.
حياة بضحك وتقرب أكتر من جدّها وتبوسه على خدّة:
- لو مش عاجبك اطلع برّه.
إياد بعصبية وبصّة نارية لحياة:
- ماشي يا حياة هوريكِ.
الجد ببتسامة:
- ها يا حبيبتي، كنتِ عايزة تقوليلي إيه؟
حياة وتعدّل نفسها وببتسامة:
- جدّو أنا موافقة أتجوز إياد.
الجد بفرحة:
- بتتكلمي بجد يا حياة ولا الواد ده غصبك؟
حياة ببتسامة:
- لا يا جدّو إياد ملوش دعوة، أنا بتكلم بجد.
الجد ببتسامة:
- مبروك يا ولد يا إياد.
إياد ببتسامة:
- الله يبارك فيك يا جدّي، على الخميس ها أنا مش هستنى أكتر من كده.
حياة بكسوف:
- لا طبعاً، لسة بدري.
الجد ببتسامة:
- إياد عندو حق يا حياة، خير البرّ عاجله يا بنتي، وإن شاء الله هتلحقي تخلصي كل حاجة، وإنت يا إياد فيلا بتاعتك تمام والفرح هيكون هنا تمام، شوفوا الديزاينر اللي هيزبّط الدنيا تمام.
حياة ببتسامة:
- أنا اللي هعمل فرحي بإيدي.
الجد ببتسامة:
- اللي تحبيه يا حبيبتي.
إياد بجدية:
- أه يا جدّي، وهاخد حياة ونروح نشوفها برضو عشان لو حابة تضيف حاجة.
الجد ببتسامة ويقوم من على سريره:
- طب على خير الله.
هنزل أنا بقى عشان نقول للجماعة.
حياة وتروح جمب إياد:
- تمام يا جدّو.
طلع مروان ولسة هيخبط على باب أوضة سما لقاها طلعت.
مروان ببتسامة:
- خلصتِ يا سما؟
سما ومشاعرها متلغبطة:
- أه، بلاش يا مروان توصلني، أنا هروح لوحدي عادي.
مروان بجدية:
- تاني يا سما؟ أنا قولت كلمتي مش هقولها تاني، هاتي شنطتك يلا.
سما باستسلام:
- اتفضّل.
مروان ببتسامة ويشيل الشنطة:
- يلا.
سما وتقفل أوضتها:
- يلا.
وصلت حور للمكان اللي قالها عليه عدي.
حور وشافت عدي وراحت تقعد:
- اتأخرت عليك.
عدي ببتسامة:
- ولو اتأخرتِ استناكِ عمري كلو.
حور ببتسامة:
- يبقاش.
عدي ببتسامة:
- مش بقاش والله، بتكلم بجد.
حور ببتسامة:
- حبيت قبل كده.
عدي:
- مين فينا ما حبش يا حور؟ بس الفرق يكون الحب مع الشخص الصح، مش المشكلة في الحب.
حور بسرحان:
- إنت صح.
نزلت سما ومروان ولقوا الكل متجمع.
الجد:
- تعالي يا سما إنتِ ومروان.
سما باستغراب وتكلم مروان:
- يا رب استر.
مروان ببتسامة:
- هيسترها إن شاء الله.
الجد بصوت عالي وابتسامة:
- الخميس الجاي فرح إياد وحياة.
الكل بارك ليهم معدا رزان اللي كانت متوقعة كده هي وأمّها.
الجد:
- سما حاولي تيجي قبل الأربعاء ماشي؟
سما ببتسامة:
- حاضر يا جدّو، أنا هستأذن عشّام هسافر.
الكل:
- تروحي وترجعي بالسلامة، خلي بالك من نفسك.
سما ببتسامة:
- حاضر، عن إذنكو.
وطلعت هي ومروان.
ركبت سما ومروان العربية.
سما بغيرة وبصت لمروان:
- زعلت عشان هتتجوز؟
مروان:
- ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
رواية وفي الحياة شجن اخر الفصل الثامن عشر 18 - بقلم شهد فؤاد
ركبت سما ومروان العربية.
سما بغيرة وبصت لمروان:
زعلت عشان هتتجوز؟
مروان باستغراب:
قصدك علي مين؟
سما بتفيف من العصبية:
أقصد حياة.
مروان بجدية:
وانا ازعل ليه، بصراحة هي فعلا كانت دخلت دماغي من أول ما جت، بس بعد ما عرفت انها هتتجوز طلعتها من دماغي، بقت زيها زيكو بالظبط.
سما براحة:
طب كويس.
مروان وبصه خبيثة:
بتسأليني ليه؟
سما بتوتر:
ها عادي يعني.
مروان ببتسامة:
مش حاسس انو عادي، بس هعديها.
سما بتوتر بعدت وشها وبصت من الشباك.
---
عند حور وقاعدة باصة لعدي وعيونها فيها دموع:
انا مش عاوزة اتجرح تاني.
عدي باستغراب:
مين جرحك، لو حابة تحكيلي انا هسمعك.
حور وبتحاول تمسك نفسها:
انا هحكيلك عشان انا مش حابة اخبي حاجة عشان كل حاجه تبقى علي نور.
حور وحكت كل حاجه لعدي من أول حبها لزياد لغاية بداية اهتمامه بيها.
عدي وحس انها لسا بتحبه:
وانتي حاسة بإيه؟
حور وبصت بعيد:
معرفش، انا متلخبطة، بس اللي متأكدة منه اني مش بمزاجة، ولا بمزاج حد لما يبدا يحبني يقرب، ولما اكون بالنسبة له عادي يبعد، انا إنسانة وليا مشاعر زيه بالظبط، ليه انا اخاف علي مشاعره وهو ميخافش علي مشاعري، ليه دايما أناني في كل حاجه، بقولك إيه، انا كرهتكو كلكو الرجالة كلها كدا، انا آسفة يعدي، مش هقدر لا اكون معاك ولا معاه.
وقامت وهي منهارة وسبته ومشيت.
عدي قاعد مستغرب ومش فاهم مالها.
---
عند حياة بعد ما الجد قال للعيلة علي معاد فرحها، هي وإياد وبعد مباركات طلعت حياة هي وإياد أوضهم.
إياد بغيرة وقرب منها:
حياة متقفيش مع مروان تاني ولا أي جنس مخلوق تاني، سمعاني؟
حياة ومش حابة عدم ثقته:
انت مش واثق في نفسك يعني ولا إيه؟
إياد بعصبية:
إيه علاقة الثقة باللي بقوله؟
حياة:
انا مش هبص لحد غيرك ولا حد هياخدني منك، خلي عندك ثقة في نفسك بقى، طبيعي هتعامل معاهم.
إياد بغيرة وقرب أكتر:
انا بغير يحياة، مش حوار ثقة، انا واثق فيكي قد عيني، وعارف ان محدش هياخدك مني، لأن لو دا حصل ببساطة هاخد روحه، سمعتي يحياة؟
حياة بتوتر:
حاضر يا إياد، سمعت.
إياد بعصبية:
بليل جهزي نفسك عشان نروح نشوف الفيلا بتاعتنا.
حياة بتوتر ونظرة خوف:
لا خليها في الصبح أحسن.
إياد وهدي من عصبيته ومسك إيديها:
حياة، أوعي أشوفك خايفة مني، سمعاني، أوعاكي يحياة، انا اخاف عليكي من نفسي، انا مستحيل ائذيكي، سمعاني يحبيبي.
حياة وقل توترها واحست بصدق كلامه وابتسمتله:
حاضر يا إياد.
إياد ببتسامة:
لو حابة تاخدي حد من البنات براحتك، انا كدا كدا زياد معايا.
حياة ببتسامة:
تمام يا إياد، يلا انا هدخل، باي.
إياد ببتسامة:
باي.
ودخلو أوضهم وكل واحد بيفكر في اللي هيحصل بعد كدا.
---
مروان ركن في استراحة يريح من السواقة وكانت سما نايمة علي الكرسي وشعرها نازل علي عينيها.
مروان ببتسامة وقرب منها بهدوء وسرحان فيها:
وشال براحة شعرها وحطه ورا ودنها.
سما وحست بلمسة علي وشها وفاقت:
في إيه يمروان؟
مروان ببتسامة:
مفيش، كنت بشيل شعرك عن عينك.
سما وقلبها بيدق جامد:
شكرا.
مروان ببتسامة:
العفو بقولك يسما.
سما ببتسامة:
نعم؟
مروان:
هو ينفع أجي أخدك الأربعة عشان الفرح؟
سما ببتسامة:
لا، كفاية الطريق متعب وانت هتتعب، كفاية انك موديني.
مروان ببتسامة:
ملكيش دعوة، انا هبقى أجيلك، تمم؟
سما باستغراب ان دا مروان اللي بيقول كدا:
تمام.
مروان رجع تاني يكمل سواقة وكانو قربو يوصلو.
---
حياة في أوضتها ورنت علي رؤي وقالتها علي فرحها، بعد خناق هي وحياة ان ازاي متقلهاش عن حاجة زي دي، وآخر كلام ان رؤي هتيجي الفرح.
---
عند رؤي في السوبر ماركت بتجيب طلبات لقت حياة بترن، وأثناء كلامهم وهي مش مركزة خبطت في حد ووقعت منها كل حاجة.
رؤي بعصبية في الفون:
تمام يحياة، هاجي، سلام، انتي دلوقتي.
رؤي بعصبية:
انت أعمي يا بني آدم انت؟
البني آدم بعصبية:
انا برضو اللي أعمي يا عمية.
رؤي بعصبية:
انت كمان غلطان وهتبجح؟
البني آدم بعصبية:
دا انتي صداع، انا ماشي بلا قرف.
رؤي بعصبية:
غور في ستين داهية.
---
عند رزان وقاعدة منهارة وبتشيط:
انا لازم أبوظ الجوازة دي، مينفعش يبقوا سوا وانا أطلع من المولد بلا حمص.
هنا بغيظ:
أحسن ما ياما قولتلك بلاش اللي بتهببيه دا يرزان، إياد هيسيبك، سمعتيش الكلام؟
رزان بعصبية:
متقطعنيش، سامعة.
رزان بخبث:
انا عرفت، انا هعمل إيه.
---
عند مروان وسما بعد ما وصلو والليل ليل عليهم.
سما ببتسامة:
شكرا جدا يمروان.
مروان ببتسامة:
العفو، علي إيه دا، انا اللي المفروض أشكرك علي اللي عملتيه معايا.
سما ببتسامة:
انا معملتش غير اللي أي حد مكاني كان هيعمله.
مروان ببتسامة:
انتي قاعدة فوق لوحدك؟
سما ببتسامة:
أه، شقة دي بابا اشتراهالي لما بدأت الكلية.
مروان بخبث:
طيب ينفع أطلب منك طلب؟
سما:
طبعا.
مروان:
انا بصراحة كدا لسا دلوقتي عارف ان صاحبي مسافر وجاي بكرة، لو ينفع أقعد معاكي النهاردة؟
سما:
؟؟؟؟
رواية وفي الحياة شجن اخر الفصل التاسع عشر 19 - بقلم شهد فؤاد
مروان بخبث: طيب ينفع أطلب منك طلب.
سما: طبعا.
مروان: أنا بصراحة كدا لسا دلوقتي عارف إن صاحبي مسافر وجاي بكرة، لو ينفع أقعد معاكي النهاردة.
سما بتوتر ومش عارفة تقوله إيه: النهاردة بس يمروان.
مروان ببتسامة: أه بكرة أول ما يجي همشي.
سما باستسلام وفي سرها: لازم أساعده، ده ساعدني، مش هقدر أقوله لا.
سما واتكلمت: ماشي يمروان، اتفضل تعالى.
مروان ببتسامة: شكرا يا سموم.
سما ابتسمت وسكتت.
---
رجعت حور للفيلا وهتطلع على أوضتها، لقت جني بتنادي عليها ودخلوا أوضة.
جني: إيه كل ده؟ عملتوا إيه؟
حور وبتحاول تمسك نفسها: مفيش، سيبته ومشيت.
جني بتفاجئ: اتخانقتوا؟
حور ومش بتصلها: لا، قولتله كل حاجة وإني مش هقدر أبقى لا معاه ولا مع زياد.
جني بزعل عليها: انسي وعيشي يا حور.
حور ودموعها تنزل: مش عارفة أنساه، مش عارفة.
جني وتحضنها: خلاص اهدي، أنا آسفة.
---
رزان في الجنينة وبتكلم واحد في الفون: أنا عاوزة حد فيهم يموت، سامعني؟ ولا أقولك بلاش إياد، موت حياة، ولو حصل غير كدا أنا اللي هموتك، سامعني؟
وقفلت الخط وابتسمت ابتسامة شر.
---
حور وتبعد عن حضن جني: كنتي بترني عليا ليه؟
جني وافتكرت: أوبس، افتكرت فرح إياد وحياة الخميس الجاي.
حور بفرحة: بتتكلمي بجد؟
جني ببتسامة: أه والله.
حور ببتسامة: وأخيرا هشوف إياد فرحان في حياته.
جني ببتسامة: ربنا يخليهم لبعض، هما لايقين أوي على بعض.
حور ببتسامة: دي حقيقة فعلا، المفروض نظبط الفساتين، مفيش وقت.
جني بجدية: متقلقيش، هظبط كل حاجة وهقولكي.
حور ببتسامة: تمام يا حبيبي.
وفي أثناء الكلام قاطعهم رنة عُدي.
جني وتبص للفون: مش هتردي؟
حور ووشها قلب: وكتمت الصوت، لا مش هرد.
---
عند سما بعد ما طلعوا هيا ومروان الشقة.
سما ببتسامة: دي أوضتك يمروان، وأنا هدخل أغير وأعملنا عشا عشان نتعشى.
مروان ببتسامة: معلش لو مفيش حاجة، معندكيش حاجة ألبسها؟
سما بضحك: بص في الأوضة، فيه هدوم لبابا، البس اللي يريحك.
مروان ببتسامة: طب تمام، هدخل أنا بقى.
سما ببتسامة: ماشي.
ودخلت أوضتها وقفلت وراها.
---
إياد وجهز نفسه وطلع يخبط على حياة.
حياة وكانت مخلصة لبس وسمعت الباب بيخبط: ادخل يا إياد.
إياد ببتسامة ودخل وبص عليها: إيه العسل ده؟
حياة بكسوف: شكرا.
إياد ويرفع حاجبه: شكرا!
حياة بضحك: انسي، مش بعرف أرد.
إياد بضحك: ده أنا شكلي هتعب أوي معاكي.
حياة بزعل اصطناعي: قصدك إيه يعني؟
إياد ويقرب منها: مش قصدي يا حبيبي، تعالي يالا روحي شوفي حور وأنا هشوف زياد.
حياة ببتسامة: ماشي يالا.
---
حياة وراحت لحور: يالا بقى يا حور، اسمعي الكلام لوسمحتي.
أنا مش فاهمة إنتي وزياد ناقر ونقير ليه؟
حور: يا حياة لوسمحتي مش عاوزة أكون مع الكائن ده في مكان.
حياة بزعل اصطناعي: عشان خاطري بقى، سيبك منه اكأنو مش موجود.
حور باستسلام: خلاص عشان خاطرك، بس يالا.
حياة ببتسامة: يالا.
---
إياد وراح لزياد: يعم يعني إيه؟ عشان أختي جاية مش هتيجي؟ هو لعب عيال ولا إيه؟
زياد: يعم شوف غيري، عندك حمزة خودة.
إياد بعصبية: زياد آخر كلام هتيجي يعني هتيجي، وهتركبوا مع بعض لأني هاخد مراتي بس في العربية، سامعني؟
زياد: أووف ماشي يالا.
إياد: يالا.
---
سما وغيرت هدومها ولبست أكتر لبس محترم عندها وطلعت تعمل العشا.
بعد شوية لقت صوت أنفاس وراها، سما بتوتر ولفت.
لقت مروان واقف وراها بمسافة مش كبيرة ولا صغيرة ومبتسم: بتعملي أكل إيه؟
سما وقلبها بيدق: بعمل برجر، بتحبه؟
مروان ببتسامة: ولو مش بحبه هحبه لأنه منك.
سما ببتسامة وكسوف: وتاخد الطبق وتطلع من المطبخ، طب تعالى عشان ناكل.
مروان وطلع وراها، واقعدوا ياكلوا وسمعوا فيلم، وبعدها كل واحد دخل ينام.
---
نزلت حور وحياة، وكان زياد وإياد كل واحد في عربيته.
راحت حياة وحور يركبوا مع إياد، قفها إيد زياد: إنتي هتركبي معايا.
حور بعصبية طفيفة: ابعد إيدك يا زياد، أنا قولتلك إيه قبل كده.
زياد بضحكة مستفزة: مش باعد، ويالا عشان نخلص من الليالي دي.
حور بصوت عالي سمعه إياد وحياة: أنا مش عاوزة أركب معاه يا إياد.
إياد ببتسامة: معلش يا حور، اركبي مع زياد، سبوني مع مراتي شوية.
حور وتشتمهم كلهم في سرها: وراحت ركبت في عربية زياد من غير ولا كلمة.
زياد وابتسم وراح ركب: لازم تتعبني وخلاص.
حور بعصبية: اسكت يا زياد، اسكت.
زياد بص عليها وسكت وساق لفيلا إياد.
---
حياة ببتسامة: أنا مبسوطة أوي يا إياد.
إياد ببتسامة ويمسك إيديها وهو بيسوق: يارب دايما يا روحي بس ليا.
حياة ببتسامة وبصتله: عشان إنت في حياتي.
إياد ببتسامة ويبوس إيديها: ربنا يديمك ليا يا حياة وميحرمنيش منك.
حياة: يارب، اوعدني يا إياد.
إياد: بإيه؟
حياة وبصتله: إنك مش هتتغير معايا أبدا، وحبك يفضل ثابت ليا مهما إيه حصل.
إياد بحب: أوعدك يا روح قلب إياد.
---
وصلوا كلهم الفيلا، ونزل إياد وحياة ودخلوا يشوفوا الفيلا واللي عاوزين يغيروه فيها.
وراحت حور وقفت عند حمام السباحة وسرحت، وبدون مقدمات لقت دموعها بتنزل لوحدها وعينها زغللت من العياط، وجاية تبعد راحت رجلها اتزحلقت وكانت هتقع.
زياد واقف بعيد وشايفها، ولما لقاها بدأت تعيط قرب منها، ولما لقاها وزنها اختل جرى بسرعة عليها ومسكها من وسطها قبل ما تقع.
حور وغمضت عينيها، ولسة زياد ماسكها من وسطها ومتحركش.
حور وفتحت عينيها وبصتله ودمعت: أنا لسا بحبك يا زياد.
رواية وفي الحياة شجن اخر الفصل العشرون 20 - بقلم شهد فؤاد
اياد ببتسامة وسرحان في عيونها: هو أنا قولتلك إني بحبك قبل كده؟
حياة ببتسامة وكسوف: امم.
اياد ويقرب أكتر: طب أنا بحبك أكتر من الأول.
حياة بكسوف: وتعبت عنها، احنا خلصنا، يلا ننزل بقى.
اياد بخبث وابتسامة: ليه بس، ده لسه بدري.
حياة بعصبية مصطنعة: اتلم يا أياد واتفضل انزل قدامي.
اياد بضحك: مسير الملوخية تيجي تحت المخرطة.
حياة بصتله بعصبية.
اياد بضحك: خلاص، آسف آسف.
حياة بضحك: طب انزل وحالاً.
اياد ببتسامة: أمر وينفذ يا باشا.
حياة ببتسامة: أيوه كده.
اياد ابتسم ونزلوا يروحوا.
وكان حور وزياد روحوا كمان.
تاني يوم في الصبح.
نزلت رؤي وأخدت شنطتها وراحت تركب الأتوبيس عشان متتأخرش، وهي بتدعي إن اللي يركب جنبها تكون بنت مش ولد.
طلعت رؤي الأتوبيس ولقيت الكرسيين فاضيين، دخلت رؤي قعدت جنب الشباك واستنت مين اللي هييجي يركب جنبها.
ورؤي سرحت شوية وهي باصة من الشباك، بتلف لقت واحد قعد جنبها.
رؤي وركزت فيه شوية وبصوت عالي: هو أنت!
فارس ويبصلها: هو أنتِ!
صحيت سما وعملت فطار ليها ولمروان، وبعد ما خلصت دخلت تخبط عليه.
مروان وقام من النوم ولبس وفتح لها الباب وبيبتسم لها: أيواا!
سما ببتسامة: صباح الخير.
مروان ببتسامة: أحلى صباح ده ولا إيه.
سما بكسوف: تعالي، الفطار خلص.
مروان ببتسامة وطلع معاها: تعبتي نفسك ليه، أنا ماشي أصلاً.
سما بزعل طفيف: مفيش تعب، دي حاجة خفيفة وصاحبك جه.
مروان ببتسامة: تسلم إيديكي يا يسموم، أه ياسين وصل، هفطر وأروحله.
سما بزعل: طب كنت خليك للغداء.
مروان ببتسامة: تتعوض، هبقى أعزمك نتغدا برا.
سما بزعل: طب كل حلو بقى.
مروان وخلص أكله وقام: الحمد لله، تسلم إيديكي يا يسموم.
سما وتقف من مكانها: خلي بالك من نفسك.
مروان ببتسامة: حاضر، وأنتي كمان، عاوزة حاجة؟ ولو عاوزتي أي حاجة في أي وقت كلميني على طول.
سما ببتسامة: حاضر.
مروان ويفتح باب الشقة: باي، ومتزعليش ها. وقفل الباب وراه.
سما بتوتر: عرف منين إني زعلانة؟ أحيههه.
في الأتوبيس.
رؤي بصوت عالي: ده أنت شخص بجح، صح؟ إيه اللي جابك هنا يا جدع؟
فارس وصوته مضايق: أولاً صوتك يوطى عشان الناس، ثانيًا أنا ماشي وراكِ يعني، يا بعيدة إنتي، أنا مسافر زي الناس ما مسافرة.
رؤي ووطت صوتها: طب ابعد كده، وياريت متتكلمش معايا لحد ما نوصل.
فارس ببرود: ده على أساس إني هموت وأكلمك يعني، فوقي يا بت أنتِ.
رؤي بصتله بقرف وبصت ناحية الشباك.
فارس في سره: عيلة مستفزة بس جامدة.
صحى زياد وكان مبسوط لأول مرة بالمنظر ده.
لبس زياد ونزل عشان يفطر ويكلم جدو في موضوعه هو وحور.
زياد ونازل على السلم قابل نور في وشه.
نور بغمزة: شكل الغزالة رايقة.
زياد ببتسامة: أوي يا نور.
نور ببتسامة: احكيلي، ده أنا حتى أختك.
زياد ببتسامة: هتعرفي دلوقتي يا قلب أخوكي.
نور ببتسامة وفرحة: أوعى يكون اللي في بالي يا زياد.
زياد ببتسامة وغمزة: ممكن، ادينا هنعرف.
حياة صحيت من النوم ورنت على رؤي وأخيراً ردت.
حياة: إيه يا بنتي، فينك من امبارح؟ خضتيني عليكي.
رؤي: ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
حياة: قلقتيني عليكي.
رؤي: ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
حياة ببتسامة: هستناكي تيجي بالسلامة، ابقي كلميني لما تقربي عشان أجلك، اوكي.
رؤي: ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
حياة: يلا باي.
رؤي: ـــــــــ
عند رؤي لقت فونها رن وكانت حياة ردت عليها.
حياة: ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
رؤي: ممكن تهدي، أنا دلوقتي في الأتوبيس وجاية، وامبارح كان الفون بيشحن.
حياة: ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
رؤي ببتسامة: أنا كويسة والله، متقلقيش بقى، مسافة السكة وهكون عندك.
حياة: ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
رؤي: حاضر.
حياة: ــــــــــــــــــــــــــــــــ
رؤي: باي.
فارس بشكل فيها: متوطي صوتك وأنتِ بتتكلمي.
رؤي بعصبية: يا أخ، وأنت مالك بيا؟ أنا بتكلم في ودنك، ملكش دعوة، ياريت تخليك في حالك.
فارس ببتسامة: شكلك عسل وأنتِ متعصبة.
رؤي بكسوف وتفاجئ بصتله ولفت للشباك تاني.
كل العيلة متجمعة وبتفطر.
زياد ويسيب الشوكة من إيديه: جدي، أنا عاوزك في موضوع.
الجد ببتسامة: ناوي تتجوز ولا إيه؟
زياد بحرج: إزاي عرفت منين؟
الجد بضحك: بتتكلم بجد يا زياد؟ أنا كنت بهزر.
زياد ببتسامة: بس أنا مش بهزر يا جدي، ونويت.
الجد ببتسامة: مين سعيدة الحظ دي؟
زياد ببتسامة ويبص لحور: حور يا جدي.
الكل وبص لحور.
حور بحرج وبصت في طبقها.
الجد ببتسامة: إيه رأيك يا سليم أنت وأياد؟
اياد ببتسامة ويبص لحياة: مش قولتلك مش هيسبونا نفرح لوحدنا.
حياة ابتسمت: شكلها كده.
سليم ببتسامة: أنا معنديش مانع، الأهم رأي حور، إيه رأيك يا حبيبتي؟
حور بكسوف من الموقف اللي حطها فيه زياد: اللي تشوفه يا بابا.
سليم ببتسامة: على الخيرة الله.
اياد ببتسامة: مبروك يا حلوين.
نور بفرحة: هو ده الكلام يا زيزو.
زياد ابتسم وغمز لحور.
جنى والباقي باركولهم.
زياد ببتسامة: جدو، أنا عاوز فرحي مع أياد وحياة.
الجد بتفاجئ: هتلحقوا تخلصوا حاجتكم؟
زياد ببتسامة: وحتى لو ملحقناش نكمل في بيتنا إن شاء الله.
الجد ببتسامة: وأنا موافق، وأنت يا أياد تمانع؟
اياد ببتسامة: لأ طبعاً، أنا مرحب بالفكرة أوي.
الجد ببتسامة: طب كويس، اجهزوا بقى عشان خلاص الفرح بعد بكرة.
الكل: حاضر يا جدي.
اياد واخد حياة وطلعوا بر الفيلا: لو مش حابة حوار الفرح بتاعنا وبتاعهم خلاص عادي، نخلينا احنا وهما بعدنا.
حياة ببتسامة: لأ طبعاً يا أياد، أنا زيك بالظبط، مرحبة بالفكره.
اياد ببتسامة ويبوس إيديها: ربنا يخليكي ليا.
حياة ببتسامة: ويخليك، يلا بقى عشان متتأخرش.
اياد ببتسامة: من عيوني.
وصل الأتوبيس القاهرة ورنت رؤي على حياة وقالتلها إنها وصلت.
حياة وأياد وصلوا المكان واستنوا صاحبة رؤي.
نزلت رؤي من الأتوبيس وأخدت شنطتها وشافت حياة راحت ناحيتها، لقت الولد اللي كان قاعد جنبها ماشي وراها.
رؤي بعصبية وجابت آخرها وبصتله: هو أنت في إيه؟ أنا ساكتالك من الصبح.
حياة وأياد قلقوا وراحوا عندهم بسرعة.
فارس بعصبية: أنتِ اللي في إيه؟ أنا كلمتك يا بنتي.
رؤي بعصبية: إيه اللي جايبك ورايا؟
فارس ببتسامة سخرية: وأجي وراكي ليه يا بعيدة إنتي؟ أنا جاي لصاحبي أياد.
اياد وحياة وفهموا اللي بيحصل وبضحك: ممكن تهدوا شوية وأنا هفهمكم.