تحميل رواية «وعد المستقبل» PDF
بقلم شهد علاء
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
بصيت حواليا وبصدمة، أنا؟ بتكلمني أنا؟ شايف حد غيرك ولا إيه؟ انجز يا عم هتتجوزني ولا أشوف حد غيرك. بصدمة: انتي مجنونة يا بت، انتي عندك كام سنة؟ عدت على إيديها. ١٠ سنين. يلا يا عم قبل ما يلاقوني. هو انتي هاربة من حد؟ وانت مال أهلك؟ هتتجوزني يلا حالاً، خدني عندك. مش هتتجوزني هروح أشوف عمو اللي هنا ده. (يا ترى إيه حكاية البت دي؟ إزاي أهلها سابوها كده؟ أنا مستحيل أسيبها تمشي كده، حرام عليا، ممكن حد يأذيها). طيب يا قمر، هتجوزك. اسمك إيه بقى؟ اسمي شهد. يلا بينا بقى. مسكت إيده وقعدت تشد فيه. يلا يا عم ا...
رواية وعد المستقبل الفصل الحادي عشر 11 - بقلم شهد علاء
سما: بقولك إيه، فكك مني. أنت بجد رخـم. أنا فعلًا لما ببقى جعانة مش بعرف أركز، وأنا كنت بكتب بس مش مركزة، فاهم حاجة؟
ضحك: اممم، تمام. بس بعد كده تفطري وتدخل المحاضرة، تمام؟
وكمّل بنبرة مخيفة: وقلة الأدب وطولة اللسان دي متتكررش تاني. أنا عشان أول يوم بس هعديها، لكن بعد كده هتزعلي مني جامد.
وقام ومشي. شاف ميلان ورزان وهم رايحين عليها.
في فجأة رن تليفونه.
يوسف بغضب: آآآه، أنا اللي جبته لنفسي. منك لله يا أحمد يا كلب. أشوف فيك يوم.
الو: ألو يوسف. أنا برن عليك كتير مش بترد لي.
يوسف: مش ببقى فاضي.
الو: إيه، معندكش 5 دقايق تفضى فيهم؟
يوسف: لأ.
الو: ولله. أنت ليه محسسني إني مرمية عليك؟
يوسف: لأ، أنا مش بحسسك، دي الحقيقة.
بضحكة برضو: هـ هـ هـ هـ. بطل هزار بقى. هتجي أنت ومامتك امتى بقى؟
يوسف: مامتي مين؟ معرفش حد بالاسم دا. أنت شكلك غلطانة في الرقم.
وقفل في وشها. وبص على سما ومشي.
رزان: في إيه يا يوسف؟ كان بيقولك إيه ميلان؟ وهو جاي يتكلم معاكي ليه أصلًا؟
سما: اوف بقى، أنا جعانة يا جماعة، يلا ناكل وبعد كده أحكيلكم.
الله وندت على الرجل عشان تطلب أكل.
******
في الاستراحة.
عنود: اوف بجد، انهارده يوم متعب أوي. أنا تعبت بجد. لا ولسه.
وشربت ميه.
شهد بتاخد نفس: اجمدي، أومال يا بطل. دا إحنا لسه ياختي.
ياسين: أنا جعان، تيجي ناكل.
عنود: اشطا.
وشهد: و صح، عشان عايزة أحكيلك على حاجة.
ياسين: مهما.
عنود: وأنا يا ست شهد مش عايزة تحكيلي.
بضحك: أحكيلك يروحي. طبعًا، بس أصل ياسين هو اللي عارف الحوار من أوله. بس تعالي نجيب أكل وأحكيلكم.
رحنا جبنا أكل من الكانتين وقعدنا على السلم ناكل ونتكلم.
ياسين بفضول: احكي يلا.
شهد: بوش شوية وهيطلع قلوب. قبلت أحمد. لا، ومش بس كده، اتكلمنا وقعدنا في كافيه واتكلمنا. انهارده بجد فرحانة أوي.
ياسين وشه اتحول وبقى متضايق جدًا. وعنود قلبها وجعها لأنها افتكرت كلام أحمد.
عنود: إيه ده؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد: إيه؟
عنود: إيه؟
أحمد:
رواية وعد المستقبل الفصل الثاني عشر 12 - بقلم شهد علاء
قبل أي كلمة تقولها عن ظنونك والي كان..
قبل ما تفرقنا كلمة قبل ما يفوت الأوان.
حكيت كل الي حصل.. بس أنا مخنوقة أوي بجد، وياسين كمان زعلان. مش عارفة لي زعلان كده.
لأ وزهوة بتزعق: "إنتي متخلفة يا شهد ولا عاملة فيها عبده الأبله؟ معلش يعني، هو إيه الي مش عارفاه؟ هو زعلان لي؟ بيحبك، بيحبك من أول يوم شافك فيه وهو واقف جنبك، وكل مصيبة تعمليها معاه وعمره ما سابك أبداً. وجاية تقولي زعلان ليه؟ عمره ما كلم بنت وإنتي معاه، رغم إنه معاهوش رقمك ولا إنتي عايزة تكلمي. إيه كل ده ومش فاهمة ولا بتستعبطي؟ والله الواد ده صعبان عليا أوي."
شهد اتصدمت جداً من كلام زهوة.
سما: "إيه يا جماعة، مش كدا؟ اهدوا. زهوة إيه الكلام ده؟"
كنت ساكتة ومش قادرة أتكلم ومش عارفة أعمل إيه. بقا حبي أنا وأحمد يعمل كل ده؟ يجرح اتنين ملهمش ذنب غير إنهم بيحبوا بجد. ملهمش ذنب غير إنهم حبونا بكل عيوبنا.
أوووف. قمت من جنبهم ودخلت البلكونة.
سما: "زهوة، إنتي زودتيها على فكرة."
زهوة: "مبقاش أختها لو مقلتلهاش على اللي هي مش شيفاه، وبجد ياسين صعبان عليه أوي."
سما: "طب أنا هقوم أشوفها."
زهوة: "لأ، خليكي. أنا هقوم أشوفها."
وقامت دخلتلي البلكونة.
زهوة: "شهـ..."
زهوة: "أنا مش طايقة كلمة. أنا مقلتش لياسين حبني ولا ياخد باله مني ويلزقلي، ونبهته كتير إني بحب أحمد ومش أكتر. وعشان كده مخلتوش ياخد رقمي طول فترة الكلية عشان ما يتعلقش بيه على الفاضي. بس هو اللي فضل على وهم."
زهوة: "وإنتي كمان عشتي في وهم."
زهوة: "أنا لو كنت عايشة في وهم مكنتش قبلت أحمد تاني. مكنش هو هيفضل فكرني ومعاه صورة أمي وصورتي وأنا لسه لابسة سلسلته. أحمد ده الحاجة اللي عايشة بيها أصلاً. بس تعرفي، أنا بقالي 10 سنين عايشة من غير أحمد وعايشة على حبه وبشتغل وبدرس وبجتهد وبربي خواتي."
(تنهدت)
"مش هموت دلوقتي لو بعد عني أو أنا سبته."
زهوة: " قصدك إيه؟"
زهوة: "قصدي إن أحمد هيبقا أخ ليا وعشرة قديمة مش أكتر، زيه زي ياسين وعنود. بقا هي حرة، وياسين حر، وكل واحد حر في حياته يا زهوة."
زهوة: "إنتي شايفة إن ده الحل؟"
زهوة: "آه، وأنا عايزة حياتي تمشي كده."
*من بعد مرور سنة*
شهد واقفة في البلكونة بتشرب الشاي بالنعناع وسرحانة.
"الحياة مشيت زي ما أنا عايزة. أنا وأحمد بنتكلم بحدود وإخوات، وبقالنا فترة مش بنشوف بعض. وياسين اتقبل الأمر وبقى أخ ليا وبيحاول يشيل حبه من قلبه. وعنود اتغيرت تماماً في المعاملة معايا ومع أحمد ومع الكل، وبقت تروح جيم لوحدها في كل حاجة. وكلامها قليل، ووشها بقى كئيب جداً. عدت فترة التدريب على خير، وخلاص بدأت شغل بجد وبقا عندي مكتب."
(بصت على سما)
"سما بقا حبت ميلان جداً وقالتلي، وأنا بحاول أبعدها عنه لأنه مينفعش. هيحصل مشاكل كتير، هو مسيحي وهي مسلمة. ولا الكنيسة هتسكت ولا الجامع ولا حد هيبقى راضي. إنما يوسف بقا في خطوبة حبيبه وديماً ناقر وبتخبط مع سما في كل حاجة. وجودي نجحت أهي ودخلت خمسة، وسما اتنين كلية."
(بصت على زهوة)
"إنما ست زهوة بقا، بقت كل يوم تقف في البلكونة عشان تلمح أستاذ درش وهو بيبيع حشيش وبيتعارك وقرف. مش عارفة إيه العيلة اللي أنا واقعة فيها دي. بس فرحانة إنها بقت تشتغل وتسلي وقتها. لولا كده كان زمانها انحرفت مع الحشاش ده."
جيت أدخل لقيت سما.
سما: "شااااااهد ااااااعااااا!"
شهد: "خضة... إيه يا بت الهبلة؟"
سما بضحك: "سرحانة في إيه يا جميل؟"
شهد: "ولا حاجة ياما، مرزوعة أهو. هي الساعة كام؟"
زهوة: "الساعة 11."
(وبصت من البلكونة)
زهوة: "بتبصي على إيه؟"
شهد: "خشي جوه."
زهوة: "ها؟ وأنا هبص على إيه؟ أنا بشم الهوا."
شهد: "والهوا ده اسمه درش البلطجي."
زهوة بنفخ: "أوف، ده مش بلطجي... آه، هو صايع، بس خشي جوه."
زهوة دخلت بتزمّر وجت بعد شوية.
زهوة بتمثيل: "يلهوي، دا مفيش لبن وأنا نفسي في رز بلبن أوي. هـ... هنزل أجيب لبن وهاجي."
شهد: "لأ، چودي هتنزل."
چودي غمزت لزهوة.
چودي: "آه، رجلي، رجلي وجعاني أوي."
شهد: "يا كدابة! طيب أما نكدت عليكي، طلعي الواجب."
چودي: "ها؟ واجب؟ لأ أنا هنزل أجيب لبن. هاتي الفلوس."
زهوة: "هاتي الفلوس."
زهوة لبست العباية وشعرها لمته بتوكة.
زهوة: "يلا، أنا نازلة. باي."
شهد: "والله يا زهوة الكلب، لربيكي من جديد. خدي يابت."
نزلت سما من عند الباب الأوضة.
شهد: "متبقيش خنيقة بقا، الله."
سما: "خنيقة؟"
(وطيت جبت الشبشب وضربتها في وشها)
سما: "اااااعااااا!"
ترن ترن ترن ترن.
شهد برفعة حاجب: "مين بيرن عليكي يا بت؟"
سما بتوتر: "دي دي رزان."
شهد: "والله يا بنتي، هو إنتي مش واخدة بالك إني ظابطة وفالمخابرات؟ أنا مش قلتلك متكلميهوش؟"
سما: "مفيش سمعان كلام خالص."
سما بحزن: "أوف، إحنا أصحاب بس ياشهد."
شهد: "والله لا باين عليكي. طب سما."
سما: "ممكن أرد؟"
شهد: "لأ، وصحاب في الكلية بس مش تليفونات. اعمليله بلوك بقا كده."
سما: "أوووف."
وسبتني ومشيت.
شهد: "أوف بقا كده، يا تربية زبالة إنتي. أما أربيكي إنتي كمان، مبقاش أنا."
********
*بقلم*
Shahd Alaa🤎🦋🖇️
زهوة مشت وشافت درش وهو...
درش: "كام دول يا..."
زهوة: "هو الحشيش كمان بقا بيتشحت؟ يا حلتها. بقولك إيه، بطلنا. خد بعضك وغور كده. مفيش حشيش تاني."
الي مع درش نفخ وبص لزهوة أوي. راح درش شده من دماغه.
درش: "بتبصي على إيه يا رحمة؟ البت دي تخصني. إنت عبيط ولا شكلك كده؟"
وبدأ يتعارك معاه. وزهوة راحت جابت اللبن وهي فرحانة.
زهوة: "ااااعااا، بقا أنا أخوصه؟ يا حلاوة يا ولاد اللبان."
شخص: "نعم يا زهوة يا بنتي."
زهوة: "إزيك يا راجل يا طيب؟ عايزة لبن."
(وجابت الحاجات وهي راجعة بصت على درش ملقتهوش. فضلت تبص يمين وشمال. لقت صوت من وراها.)
صوت: "ما تمشي عدل بقا، ابت. الله. بتتلفتي كده ليه؟"
زهوة اتخضت ولفّت دمغها بعفوية.
زهوة بالم: "آه، آه يادماغي. آه."
صوت بخضة: "إيه مالك؟ إيه؟ رقبتي؟ آه ياني. إنت خضتني ياعم."
صوت ضحك: "معلشي ياقطة. رايحة فين بقا؟"
زهوة بابتسامة هبلة: "مروحة."
درش: "وكنتي نازلة لي؟"
زهوة: "كنت بجيب لبن، أصل عايزة أعمل رز بلبن."
درش: "هو أنا سألتك ليه؟ يلا يابت اطلعي على طول."
زهوة ضحكت بهبل وطلعت تجري. قد إيه هي مهزقة.
*بليل في بيت شهد*
زهوة وسما كانوا نايمين في أوضة، وچودي وشهد في أوضة.
تليفوني رن...
شهد: "الو، ياسين؟"
ياسين: "عاملي إيه يا شوشا؟"
شهد: "فل يابا."
ياسين: "ديماً يا رب. بقولك، أمي بتسلم عليكي وبتقولك بكره الصبح الفطار عليكي. أنا خلاص فلست."
شهد: (ضحكت) "حاضر يامعلم. عايز تفطر إيه؟"
ياسين: "نفسي هفاني على بطاطس محمرة."
شهد: "حاضر. يلا غور بقا عايزة أنام."
ياسين: "أشطا يابا، سلام."
قفلت. ياسين في سره: "يا لو تعرفي يا شهد إني بكلمك عشان وحشني صوتك مش عشان حاجة. يا رب شيل حبها من قلبي بقااا."
زهوة وسما كانوا نايمين وبيتكلموا.
زهوة: "مشفتيهوش ياسمى وهو بيقولي يلا يابت اطلعي؟ يلهوووي. ولا لما قال البت دي تخصني؟ اااعااا، بحبه ياسمى، بحبه."
سما بحزن: "أقل حاجة ده مسلم. في أمل. أنا أعمل إيه؟ بحبه أوي برضه، بس ااااعاااا."
زهوة: "يا بت عادي. مسيحي تتجوز مسيحي، بس باتفاق بقا بين الأهالي."
سما: "وشهد دي حد يعرف يتفق معاها على حاجة أصلاً؟"
زهوة: "بصراحة لأ. وأنا كمان نفس البلوة. أختك ظابطة، تفتكري تجوزني لبياع حشيش؟ طب والله بياع حشيش قمر ويتحب."
(وحضنت سما)
سما زقتها: "أوعي يابت. أنا مش درش ياما الله. هي شهد نامت؟"
زهوة: "تقريباً أه."
سما: "عايزة أكلم ميلان. أصله رن عليا وأنا قدام شهد، فاتهزقت."
زهوة: "طب بصي، رني عليه واتكلمي بسرعة. ها؟ وأنا هروح أراقبلك الجو، و بالمرة أشوف لو درش تحت، هنزله طبق رز بلبن."
سما ضحكت: "اشطاو."
وقامت زهوة تشوفني، لأن الأوضة اللي أنا فيها فيه البلكونة. دخلت وأنا عملت نفسي نايمة. وهي اتسحبت زي الحرامي، دخلت البلكونة. وبصت لقت درش واقف وباصص على البلكونة. راحت بسسبست ليه وشورت ليه يجيلها.
درش بصوت عالي: "إيه؟ عايزة حاجة أجبهالك؟"
زهوة بهمس: "شششش. لأ. اقف ثواني."
(وبصت عليا وجرت جابت طبق رز بلبن وجت. ولسه بتحطه في السبت...)
شهد: "بتعملي إيه يازهوة؟"
زهوة: "اااااعاااا!"
(ورمت الطبق على درش)
درش اتبهدل كله بالرز بلبن.
درش بصوت عالي: "تسلم إيدك. المرة الجاية تبقي قليلي النشا."
ومشي وهو بيبرطم: "أنا مني لله. همشي إزاي؟ ده أنا لو وقفت..."
في نفس الوقت.
سما: "الو، ميلان؟"
ميلان: "الو. إيه؟ قلقتني عليكي. مش بتردي لي؟"
سما بهمس: "معلشي مكنتش فاضية. عامل إيه؟"
ميلان: "أنا كويس. المهم إنتي؟"
سما: "الحمد لله كويسة."
ميلان: "وحشتيني."
(ابتسمت وفرحت أوي)
سما: "احم. أنا لازم أقفل."
ميلان: "لي؟ بس عايز أتكلم معاكي أوي وأحكيلك يومي."
سما: "طب، احكيلي."
(وتسو بصت على الباب بخوف)
ميلان بحزن: "تمام. الي إنتي عايزاه. باي."
سما: "بايو."
وقامت عشان سمعت صوتي وأنا بضرب زهوة.
سما: "إيه؟"
(الجزمة الحيوانة بتنزل رز بلبن للواد اللي تحت دا. مفيش سمعان كلام خالص.)
سما بتمثيل: "قلتلها بلاش، مش بتسمع الكلام. ونبهتها. أنا مش عارفة إزاي بتبص للحشاش ده أصلاً. يلا، في رعاية الله. أنا هنام."
ومشت.
زهوة: "آه يابت الجزمة ياوطية. آه ياشهد، براحة."
********
*بقلم*
Shahd Alaa🤎🦋🖇️
في بيت أحمد.
أحمد: "الو، يوسف؟"
يوسف: "عايز إيه يلا؟"
أحمد: "عملتلي إيه في اللي طلبته منك؟"
يوسف: "نفذت يخويا. عقبال ما إنت كمان تنفذ اللي طلبته منك."
أحمد: "والله يا يوسف، إنت زنان أوي. ما هي حبيبة مهي قمر أهي."
يوسف: "الله. اقفل يـ... أحمد، بدل ما أشتمك بالأجداد. أنا هلقيها منك ولا من حبيبة ولا من الزفتة سما. اقفل."
أحمد بضحك: "حاضر. يلا باي يابا."
يوسف: "غور، كتك القرف."
قفل ف وشه. أحمد قعد يضحك.
أحمد: "أحسن. أهو تتربى شوية يا يوسف. أهي حبيبة دي، هطلع عليك كل اللي عملته في بنات الناس. هي وسما."
عند يوسف كان سرحان. افتكر أيام الامتحانات.
...Back to the past...
يوسف: "إيه ده؟ آنسة سما؟"
سما: "يادي الحظ! هو إنت يا دكتور مراقب علينا؟"
يوسف برخامة: "اممم. شفتي حظك."
سما بهمس: "أنا عارفة طول عمري فقرية."
(وكان ميلان مع سما في اللجنة)
سما بهمس: "بس بس ميلان."
يوسف: "إيه؟"
سما بهمس: "السيـ..."
يوسف: "نعم يـ... آنسة؟ عايزة حاجة؟"
سما: "ها؟ لأ والله. يبني عايزة أنجح بس."
يوسف بتحذير: "عينك في ورقتك."
سما جزت على سنانها: "حاااااضر."
(وهم بيلموا الورق)
ميلان: "خلصتي ولا لسه؟"
سما بتوتر: "فضلي آخر سؤال بس."
ميلان: "اكتبي لـ... يوسف ببرود: ورقتك يـ... آنسة."
سما بحزن: "ملها؟"
يوسف: "لأ مش بسأل على صحتها خالص. ورقتك بنلم."
سما: "ونبي إلهي تنستر دنيا وآخرة. ما تلف لفة كده وتعالي أكون خلصت."
يوسف بيحاول يمسك ضحكته: "ورقتك."
سما: "والاسـ..."
يوسف: "لأ، أهو كده كده دي مادتك كتها نيلة. اللي عايز علام."
وسبته ومشيت.
..............
...Back from the past...
يوسف لنفسه: "إيه يا يوسف؟ ما كنت كملت السنة ورجعت المستشفى. إيه اللي خلاك تكمل في الكلية؟ وإيه اللي بيخليك تغير عليها كده؟ أووف."
ترن ترن. صوت.
صوت: "اااعااااا منك لله يا أحمد. كشفت راسي ودعيت عليك. أنا هعمل نفسي نايم أحسن."
(ونام وساب حبيبة ترن)
********
*بقلم*
Shahd Alaa🤎🦋🖇️
تاني يوم صحيت بنشاط و...
چودي: "چودي حبيبتي، يلا يروحي، ف مدرسة. يلا."
چودي: "حاضر يـ... شري."
شهد: "يلا هروح أصحى سما وزوزة."
(وأموه وبوستها وقمت صحيتهم الاتنين وبدأنا نلبس. أنا في الأوضة...)
سما: "خلصتي السندوتشات بتاعت چودي؟"
سما وهي بتاكل: "آه، أهو."
شهد: "شكلك بتأكليهم. وزهوة فين؟"
سما بضحك: "بتأكل معايا."
(وطلعت وأنا لابسة البدلة)
شهد: "يا مفجيع! وريني كده."
(وأخدت سندوتش أنا كمان وهم ضحكوا)
چودي: "أملي يا مفجيع! احييي، إنتي لسه ملبستيش."
(وأخدتها عشان تلبس)
خالصنا ونزلنا كلنا. وصلت چودي المدرسة وسما الكلية. وعند شغل زهوة.
زهوة: "والله ياشهد، إنتي لو أمنا ما هتعملي كده. ربنا يخليكي لينا."
شهد: "بطلي رغي يابت. ما أنا أمكم أصلاً."
زهوة بضحك: "أصغر مامي في الدنيا. يلا باي."
(ضحكت ومشيت. باي ياما)
(ومشيت عشان ألحق الشغل. مش ناقصه كلام من حد)
(ودخلت والكل بيضرب تعظيم سلام)
(شفت عنود وعيني جت في عينها. حسيت إنها بقت جامدة وجاحدة)
(ومشت عنود. وأنا جيت أدخل مكتبي)
العسكري رجب: "يـ... حضرت الظابط."
شهد: "نعم يارجب؟ فيه إيه؟"
العسكري رجب: "حضرت الظابط ياسين سأل عليكي. هو جي من 10 دقايق وقالي أقولك تروحي له. وفيه واحد جه من شوية وساب لحضرتك بوكس كبير جداً جوه في المكتب."
شهد: "حد مين؟ مقالش اسمه؟"
العسكري رجب: "لأ والله يا فندم."
شهد: "تمام. لو ياسين سأل عليا، قوله لسه مجتش. وأنا هبقى أروحه."
(ودخلت المكتب لقيت بوكس كبير أوي فعلاً وعليه كارت مكتوب فيه: افتحي بسرعة. أنا بتسلق)
(ضحكت: "إيه الهبل ده؟ مين اللي بيتسلق؟")
(بقول للبوكس: "مين جابك هنا ياعم أنت؟")
صوت من جوه البوكس: "مش بقولك بتسلق؟ افتحي يابت يامجنونة."
(قمت اتفجعت. بسم الله الرحمن الرحيم. إيه دا؟ فيه إيه؟)
(وقربت وأنا مرعوبة. شلت الغطا لقيت 😳😳😳😳😳...)
شهد: "يا إبن المجنونة."
*_ـكل يوم بيفوت عليا .. ليك بحن ف كل ثانية .. صعب أعيش ف الدنيا ديا الي بييييک🥺♥️♥️♥️♥️_*
*يا ترى شهد لقت إيه؟*
*أو مين؟*
رواية وعد المستقبل الفصل الثالث عشر 13 - بقلم شهد علاء
دخلت المكتب لقيت بوكس كبير أوي وعليه كرت مكتوب فيه افتحي بسرعة. أنا بتسلق. ضحكت.
"إيه الهبل ده؟ مين اللي بيتسلق؟"
"بقول للبوكس: مين جابك هنا يا عم أنت؟"
صوت من جوه البوكس: "مش بقولك بتسلق افتحي يا بت المجنونة!"
قمت اتفجعت. "بسم الله الرحمن الرحيم، إيه ده؟ في إيه؟"
قربت وأنا مرعوبة، شلت الغطا لقيت أحمد طالع من وسط الكور الصغيرة بتاعة الهدايا.
تخضيت أوي ورنيت الغطا. "يا ابن المجنونة أنت إيه اللي عملته ده؟ وإزاي أصلاً تعمل كدا؟"
جي يطلع مكنش عارف.
"إيدك يابنتي ونبي."
ضحكت. "تعالي يا حج تعالي."
طلع ووقف.
"وحشتني."
بابتسامة. "أحمد أنت مجنون والله."
"بقولك وحشـ"
خبط ودخل في اللحظة دي ياسين.
"بت اشـ"
"احم. آسف. دخلت باندفاع شوية معرفش إن حد معاكي."
"هو أنا عرفتكم على بعض قبل كده؟"
أحمد برفع حاجب: "لا. بس أكيد ياسين صح؟"
ياسين بنفس النظرة: "آه. وأنت أحمد؟"
"آه."
"شوف ربنا."
"احم. طيب اقعد."
ياسين بيغيظ أحمد: "لأ أنا عندي شغل. أنا كنت جاي بس أطمن عليكي."
ضحك. "تطمن عليا ولا على الفطار يا واطي."
ياسين بضحك وباصص لأحمد: "بصراحة على الفطار. مهو أهم حاجة الكرش بردو ولا إيه يا أبو حميد."
كان أحمد باصص لينا بغل.
"احم. أبو حميد بيتحول دلوقتي على مكتبك يا ياسين. الله يرضى عنك."
ياسين ضحك ومش. وأول ما طلع من المكتب اتحول وشه لحزن شديد.
"احم. مالك؟"
بنهبرة مخيفة: "ما لي. ها ا ا ا ورني. صح أنت جايبلي إيه في البوكس ده غير؟"
برفع حاجب: "روحي شوفي."
قمت بصيت لقيت في شوكولاتة كتير وشيبسي.
"الله تسلم يا أبو حميد. دايماً عامر يابا."
قام وقرب مني أوي.
"مش ناوية بقا؟"
بعدت ورجعت لورا. "ناوية على إيه؟ أحمد اعقل وارجع مكانك."
قرب أكتر بقيت لازقة في الحيطة. "اتعدلي ها. لأن و"
"والله أمي وأبويا لو فضل ياسين ده لازقلك كتير هروح فيكم السجن."
كل دا وأنا مهزأة. بصة في عيونه.
هو راح ضاحك. "إيه عيني حلوة عارف."
"لي يا أحمد؟ ببقى قوية مع الكل ومحدش يقدر يقرب مني كده، لكن قدامك أنت ببقى أضعف خلق الله. لي؟ لي معاك أنت بشخصيتي الطفولية الهادية البنوته، ومع الكل ظابط حتى في بيتي ببقى الأم والأب."
قرب أكتر ونزل على ودني وأنا غمضت عيني.
"عشان بتحبيني مثلاً."
ورجع تاني ولسه هيبوسني.
"اعاااا! أوعى يا سافل!"
ورحت زقاه. "بقولك إيه؟ يلا روح. شكراً على الهدية. يلااا عندي شغل. الله إيه اللزقة دي."
ضحك. "ماشي يا ست. فكرة أنا كمان عندي شغل مش فاضيلك. هاتي شوكولاتة يلا عشان أمشي."
"أنت جايبهم وعينك فيهم كمان؟ اخلع يلا."
"يلا. طب والله أنا بتهان."
"بره."
"خلاص يا ست خارج أهو. هتوحشني."
وبعت بوسة في الهوا ومشي.
قلبي في ذمة الله يا جماعة والله.
***
في الكلية عند سما.
سما دخلت وقعدة في الكافيه. رنت على رزان.
"الو يابا فينك؟"
"قدامك كتير يعني."
"خلصانة ياباق."
قفلت معاها ورنت على ميلان.
"الو يا حب."
"فينك؟"
ببرود. "موجود. في إيه؟"
"إيه يا ميلان مالك بتكلمني كده لي؟"
"عشان قلتلك امبارح كنت عايز أتكلم معاكي بس قلتلي وتفضلت فاتح وسهران عشانك وبردو متكلمناش. أفهم من كده إني حمل تقيل عليكي."
"لا والله أبداً."
"سما. أنا لازم أتكلم معاكي في موضوع مهم."
"تمام. تعالي أنا في الكلية."
"لأ بره الكلية. عارفة كافيه******"
"آه عارفاه. بس لازم أحضر المحاضرات يا ميلان."
"تمام. أنا مش جاي. لميخلصي رني عليا."
"سـ"
"ميلان ممكن تيجي عشان خاطري؟ أنا أنا مش بعرف أقعد غير وأنت معايا. ممكن؟"
بضيق. "حاضر. جاي."
ابتسمت. "تمام. مستنياك. هااا متتأخرش."
وقفلنا.
سما قامت تدخل الحمام. شافت يوسف. جريت عليه.
"سما بضحك: إزيك يا أحلى سماجة في الدنيا."
يوسف برفع حاجب: "نعم؟"
"سما: والله ما أقصد. أنا بس كنت عايز نضع الخلاف جانباً ونقوم بعمل صلح."
ضحك يوسف على كلامها.
"ودا بمناسبة إيه بقا؟"
"سما: بص هم بـ 2 مناسبة."
ضحك يوسف تاني. "متمشيش معاكي مناسبتين."
"سما: على الطلاق ما بعرف أثني. المهم أولاً لأن بالشكل اللي أنت وأنا بنتعامل بيه دا أنا هشيل المادة بتاعت حضرتك. ثانياً وده الأهم أني عايزة كورس في المادة بتاعت حضرتك لأنك نجحتني بالحركرة السنة اللي فاتت."
يوسف: "لأ انتي اللي كنتي معتمدة على الغش، لكن أنا مش بستقصد حد."
"سما: طب إيه يا برو مش صافية لبن بقا."
يوسف بجمود عكس اللي جواه: "أنا مش بدي كورسات."
"سما بملل: طب ليا لوحدي. عليا الطلاق هسقط السنة دي. بالشكل ده أنا بلح."
يوسف قرب منها وهي رجعت وخافت.
"عارفة انتي عايزة كورسات في إيه؟ في الكلام دي مش طريقة بنت خالص."
وسابها ومشي.
سما تفتفت عليه في ضهره. "أبو تقل دمك يا أخي."
لقت رزان داخلة من الباب. جرت عليها.
"بت عايزكي في حوار."
رزان بخضة: "حوار إيه؟ ربنا يستر."
***
زهوة كانت شغالة في محل سوبر ماركت وفيه سجاير وكده.
"اسمعليكوووو."
زهوة رفعت وشها. "وعـ درش درش."
"إزيك يا أستاذة زهوة؟"
بضحك. "الحمد لله. نعم درش؟"
"كنت عايز علبة LM وحياتك."
زهوة ضحكت. "حاضر. ثواني."
وجابته.
درش قرب شوية. "زي القمر النهاردة."
زهوة ابتسمت. بعد كده لوت وشها. "النهاردة بس؟"
درش. "آه. أنتِ زي بقيت الستات ونكد وكدا. هاتي السجاير."
هاتي ودفع ومشي.
وزهوة ضحكت.
***
في الشغل عندي.
كان فيه اجتماع. كنت أنا وياسين وعنود وكام ظابط تانيين كده.
عنود كانت لوحدها. وأنا وياسين بنهزر لحد ما القائد يدخل.
"احم. إزيك يا عنود؟ بقالي كتير مش شفتك."
عنود بجمود. "الحمد لله."
ياسين. "إيه أخبار الدنيا كدا؟"
عنود. "بخير."
ياسين بإحراج. "تمام."
وشورلي أسكت لأني كنت لسه هتكلم تاني.
دخل القائد في الوقت ده.
"القائد أسد. احم. صباح الخير يا أساتذة."
الكل. "صباح النور."
"القائد أسد. أنا جمعتكم أنتم بالذات عشان أنتم أكفأ ظباط. أنا اشتغلت معاهم في قضية جديدة."
"احم. قضية جديدة؟ هنشتغل كلنا سوا ولا كل واحد لوحده؟"
ابتسم القائد. "تعرفي يا حضرة الظابط شهد لولا إنك من الظباط الأكفاء اللي عندي كنت زماني مشيتك من زمان بسبب أسالتك الرخمة دي وإنك بتقطعيني في الكلام."
ضحكت. "على النعمة ضحكتك دي بالدنيا. إن شاء الله يسترك ربنا يا با."
حاول السيتر على نفسه. "احم. نرجع للكلام المهم. أنتم اتعودتوا طبعاً إن كل واحد يشتغل لوحده بطريقته. لكن للأسف أنتم مترين تشتغلوا مع بعض. بدماغي أنا. القضية دي مش سهلة نهائي. إحنا هنبقى قدام نظام كاملة من العصابات."
ياسين. "نوع شغل العصابات ده إيه؟ وإيه المداخل بتعتها؟"
"القائد أسد. نصيحة مني يا ياسين قلل القعدة مع شهد شوية. يا رب صبرني."
"طلع صورة واحد على الشاشة. أعرفكم. اختار واحد في العصابة. فهد الليبي. وده طبعاً مش اسمه الحقيقي. هو له أسماء كتير بس ده أشهر اسم اتعرفنا عليه بيه. وده هقولكم على أماكن تواجده هنا في مصر. وسكته حاجة من الاتنين. يا مخدرات يا نسوان."
ولقيته بيبصلي أوي لما قال نسوان. لقيت إيدي تلقائي بقت شبه الإيموشن ده. 🙅
"قصدك إيه يا عمو؟"
قعدنا نتكلم كتير على الناس اللي في العصابة ونتفق على الشغل.
"بصدمة. إيه؟ ثواني بس هو أنا هسافر؟"
"القائد أسد. مش هتسافري لوحدك. والسفر ده أثناء العملية. لسه معرفش إيه ولا لا. تمام؟ بس اطمني الظابط ياسين هيبقا ديماً معاكي. والظابط عنود."
عنود. "وأنا ليه؟ أنا ممكن أشتغل لوحدي على ناصر." (*دا واحد تاني ف العصابة*)
"القائد أسد. لا. أنتم هتظهروا قدام فهد إنكم اتنين صحاب. تمام؟"
وقلت الشغل بدماغي أنا. أنتم تنفذوا.
اليوم كان طويل والكلام والشغل كان كتير أوي.
***
طلعت سما ورزان وميلان من المحاضرة.
"ها. ونبي يا رزان."
"وفقيرزان. يختااااي يابنتي. أنتِ زنانه أوي. حاضر. اهمدي بقا."
ميلان. "أنتم بتتكلموا على إيه؟ أنا مش فاهم حاجة."
رزان. "الهانم ضايعة في Brain Surgery اللي هي مادة دكتور يوسف. ولأنه يعتبر أخويا عايزاني أخليه يديها كورس في المادة. متعرفش إني بتذل عشان يترجملي حاجات بالعافية لما بيحن على أمي."
ميلان. "اشمعنا دكتور يوسف؟ ممكن تاخدي مع دكتور تاني على فكرة."
كان يوسف قريب وسمع.
"سما. لأ. لأن لو خدت مع دكتور تاني هتشتت من طريقة الشرح. بلص بقا دكتور يوسف شرحه حلو."
ميلان. "طب مش بتركيزي ليه بقا."
سما قربت منه. "داري عيونك عني وأنا أركز."
وضحكت.
ميلان حط إيده على قلبه. "آه. أراني أذوب."
رزان. "بس بقا أنت وهي. هفهمكم غلط. هههه."
يوسف كان بيغلي ومش عارف ليه. كدا حس إنه مخنوق ومش طايق وجود سما في الكلية أصلاً. وقرر.
"والله يا سما لأربيكي على اللي أنتِ بتعمليه ده. إيه البجاحة دي."
ماشي. ومشي وهو متغاظ جداً.
"شايفين إن فيه حد هنا وقع 😹😹"
رزان. "يلا أنا رايحة."
"أنتم رايحين فين؟"
ميلان. "عايز سما في حوار كدا وبعد كده هنروح."
رزان. "أشطة. يلا باي."
"الاثنين. باي."
***
طلعت أنا وياسين من الشغل.
"ياسين. ها هوصلك ولا هتروحي لوحدك؟"
"لأ يلا وصلني. عايزة أتكلم معاك أصلاً."
"ياسين. أشطة يلا. هروح أجيب العربية."
"لأ. نمشي."
"ياسين. تمم."
مشينا شوية واحنا ساكتين.
"ياسين. مالك؟ في إيه؟"
بصيت له أوي. "مش عايزة أشتغل مع عنود. لأ. وكمان هنبقى مع بعض ديماً أغلب الوقت."
"ياسين. أولاً ده شغل. الشغل ملوش دعوة بالمسائل الشخصية. بلص بقا أنتم قلبكم أسود أوي. أنا مش عارف إزاي عنود بقت كده."
بحزن. "أنا السبب. أنا اللي وصـ"
"ياسين. لأ. بقولك إيه. هي اللي اتغيرت. أنا وهي نفس الشعور. هي حبت أحمد وهو محبهاش. وأنا حبيتك وأنتي لأ. بس أنا لسه جنبك وأخ ليكي. لكن هي بعدت عن العالم كله. بعدت عن نفسها أصلاً. أنتي بقا إيه ذنبك؟ فكك من الحوار ده."
"اممم. ماشي. المهم مش ناوي بقا نفرح بيك؟"
ياسين عكس اللي جواه. "لأ يختي. اطمن عليكي في بيت أبو حميد. وبعد كده أبص بقا على بنت الحلال."
"أنا وأحمد صحاب."
"ياسين. أوووف بقا منك شهد. أنتِ بتموتي فيه. والواد بيموت فيكي. وفقي بقا إنكم ترتبطوا وتعيشوا بقا. أبو شكلك لأبو دي علاقة."
"بجد يا ياسين الكلام ده من قلبك؟"
"ياسين. آه يا شهد من قلبي. أنا نفسي أشوفك سعيدة وبس. لنفسي."
حسيت بالذنب أكتر من كلام ياسين. بس هو معاه حق. أنا وأحمد بنحب بعض. ليه لأ بقا؟ وكفايا لحد كدا. عنود وهي اللي اختارت. وياسين رغم إني مش مع أحمد. بس هو بيعملني كأخته. يبقى خلاص بقا.
"ياسين. سرحان في إيه يا با."
"بقول ليه لأ."
ياسين بحزن بيحاول يبين عكسه. "آه. أيوه بقا. الفرح إمتى يا با."
بضحك. "بس ياض فرح في عينك."
"ياسين. أنتِ ماشية من هنا ليه؟ أنتِ مش رايحة؟"
"تؤ. زمان جودي راحت عند زهوة. هروح آخدها. زمانها طلعت عنها."
"ياسين. أشطة. يلا. أهو أسلم على زهوة وجودي بالمرة."
***
زهوة بملل. "طيب. وبعد ما تقتلهم يا جودي."
جودي بشر. "هقتل ميس نجلاء بالمرة. وممكن أقتل أحمد لأنه بيكلم شهد كتير."
زهوة. "لي كل ده يا جودي؟"
"هـ"
"قطعتها. عشان أنا طفلة شريرة."
زهوة. "طب لي تبقي طفـ"
"قطعتها تاني. لأني بحب أبقى شريرة."
"السلام عليكم."
زهوة. "أخيراً جيتي يا شهد. خدي الشريرة دي من هنا. أنا صدعت. إزيك يا ياسين."
ياسين. "الحمد لله."
جودي. "وهقتل ياسين كمان."
ياسين. "لأ إله إلا الله. وأنا مالي يا جودي. أنا جيت جنبك."
جودي. "لأني طفلة شريرة وهقتل كل اللي يقرب من خواتي."
زهوة غمزت ليا. "طب يا جودي فيه واحد كده اسمه درش بيرخم عليا. هتقتلي بالمرة؟"
جودي. "لأ. درش ده صاحبي. هو مجرم وأنا مجرمة. أنا هتفق معاه عليكم."
ضحكنا.
"حتى الطفلة بتقولك مجرم. اتلمي بقا. المرة الجاية هقبضلك عليه. يلا يا شريرة نروح."
زهوة. "آه ياريت. كتكم القرف اللي أنتم فيه يا ياسين."
جودي عملت بالإشارة إنها هتقتل ياسين.
ياسين. "لأ. أنا أمي عايزاني. والله أنا غلبان وصاحب عيال ياما."
***
سما. "ها. إيه الحوار؟"
ميلان مسك إيديها. "بصي بقا. أنا بحبك ومش عارف أخبي الشعور ده ومش عارف أعمل إيه."
سما اتحرجت وفرحت جداً. "احم. و. وأنا كمان."
ميلان بص في عنيها بحب. بعد كده بص على إيده وأديها فيها الصليب. وهي لام.
ميلان بحزن. "بس يما. بصت بردو وشالت إيديها وبدأت تعيط. مش هينفع صح؟ مش هينفع."
ميلان مسكها تاني. "لأ ينفع. مهما حصل. أنا بحبك وهحارب الدنيا عشانك. ولازم نفهم الكل إن مفيش فرق بين مسلم ومسيحي. كلنا عباد الله. والإنجيل والقرآن مفهمش أي حاجة بتقول إن جوازنا من بعض أو حبنا حرام. بل بالعكس. الإنجيل أكد وجود الكتب السماوية والقرآن كمان."
سما بإقناع. "الكنيسة هترفض وأهلك والمجتمع وأختي. الكل هيرفض. إحنا هنبقى حالة استثنائية."
ميلان بحب. "جهزتي للـ مواجهة؟"
بخوف وضحك. "بصراحة لأ."
ميلان بضحك. "يبقى هننجح. ههههه."
سما. "أنا هبدأ من النهاردة أقول لأختي. ميلان وأنا هقول لبابا النهاردة لأنه أقرب ليا من أمي. وهو أكيد هيقف جنبي."
"سما. ربنا يستر. مانا خايفة من أبوك ده."
ميلان بثقة. "لأ. عيب. ده بابا."
***
روحت أنا وجودي وياسين. روح بيته بقا. قتلت نيلة. غيرت وعملت الغدا. مستنية الهانم سما تيجي. اللي برن عليها مش بترد.
"أوووف بقااا."
جودي. "مالك يا شريرة؟"
"ست سما مش بترد. الجزمة. تن تن."
"روحي افتحي الباب. يارب تكون هي."
"سما. أنا جييييييت."
"كنتي فين يا صايعة؟ كل ده ومش بتردي ليييس؟"
سما بتوتر. "كنت في الكلية. يوه. أنا جعانة أوي."
"مفجوعة. بس أنتِ مكنتيش في الكلية. ها. وهعرف كنتي فين. مش بتردي لي بقا؟"
سما. "مسمعتوش ولله. أصل الدفت يوسف بيخلينا نعمل الفون صامت في المحاضرة."
"يوسف مين؟"
"سما. المعيد ي شخد. تلرخم اللي حكتلك عليه."
"....آه. اتكلمتي معاه على حوار الكورس؟"
"سما. آه يختي. ومش راضي. بس قولت ل رزان تقوله تاني. يارب يوافق."
"طيب لو موفقش. ممكن أخلي أحمد يشرحلك. أكيد يعرف. مهو جراحة بردو."
"سما. تمام. أشطة. يلا. أنا هنزل عشان عندي جيم."
"خالي بالك من جودي ومن نفسك. الأكل عندك على البتجاز."
وسبتها ونزلت. رحت الجيم. رن عليا أحمد وأنا رايحة. رديت وأنا فرحانة.
"الو يا أحمد."
"📞حاسس إنك فرحانة ليه كدا."
"اممم. عادي. المهم أنت بترن لي وأنت في الشغل يا أستاذ."
"📞قاعد فاضي. قلت أطمن عليكي. أنتِ فين."
"ريحة الجيم."
"📞خالي بالك من نفسك ها."
"بغل. أستاذ ياسين فضل معاكي طبعاً طول النهار."
"آه. واستاذ ياسين بقا قالي على حاجة مهمة جداً. خلتني آخد قرار مهم جداً."
"📞إيه بقا؟ قالك إيه وإيه القرار."
"قررت أعترف إني بحبك."
"وبصدمة وفرحة. 📞احلفي. فين ياسين؟ أنا عايز أبوسه من بؤه."
بضحك. "إيه ده؟ إيه القرف ده؟ أنت شاذ يلا."
ضحك. "📞لأ ولله. بس بجد أخيراً يا جزمة."
"دخل عليا يوسف."
"📞احم. بقولك يابا هكلمك بعدين عشان يوسف دخل عليا."
"أحمد. أنت محكتليش خالص عن يوسف ده."
"📞هقولك بعدين. يلا سلام. خالي بالك من نفسك ها."
"حاضر. سلام."
ورحت الجيم.
***
*بالليل.*
كانت زهوة راجعة من الشغل الساعة 7.
"بس بس."
زهوة بخوف بصت ورا. لقت درش. ارتاحت.
"نعم. في إيه؟"
"لأ أصل أنا قلت ميصحش بنت حتيتي تبقا رايحة لوحدها في الوقت ده."
زهوة بصت في التليفون. "وقت إيه ده؟ الساعة 7 المغرب."
درش. "وهو 7 المغرب دي شوية؟ يلا يلا."
زهوة وقفت. "لأ طبعاً مش همشي معاك في الشارع لوحدي. أنا الناس تقول عليا إيه. وبعدين هي كل بنات حتتك بيمشوا معاهم كده؟"
درش. "لأ طبعاً. أنتِ بس."
"وزهوة. واشمعنا أنا بقا؟"
درش قرب عليها وهي رجعت ورا. بصوت واطي لطيف.
"طب بذمتك مينفعش نمشي سوا؟ وينفع نقف الوقفة دي؟"
واحد معدي. "في حاجة يا آنسة؟ الواد ده بيزولك ولا حاجة؟"
درش بصله بنظرة مخيفة. "اخلع ياض."
الراجل. "إيه ده؟ درش. آسف يا زمالة."
ومشي.
ضحكت زهوة.
درش. "يلا نمشي بدل الوقفة السودة دي."
زهوة. "لأ ولا نقف ولا نمشي. سلام. عارفة سكتي لوحدي."
ومشت.
راح جري وراها.
درش. "طب بصي بس عايز أقولك كلمتين."
زهوة. "خير يارب."
درش. "من الآخر. أنا عايزك. وأنتِ شغلاني. وعايز أتكلم معاكي في حوار. شوفي كده ولو تعرفي نقعد في حتة نتكلم. ردي عليا بكرة. ولو لأ. رقمي أهو لو عايزة تسمعي الكلمتين."
مسك إيديها. حط فيها علبة السجاير اللي أخدها منها بس فاضية طبعاً. عليها الرقم.
زهوة بصت في عينه أوي ومتكلمتش.
درش. "يلا انطري."
زهوة. "يعني إيه؟"
درش. "يعني امشي يلا."
مشت. وبعد ما بعدت شوية. نشا وراها لحد ما اتأكد إنها طلعت بيتها.
***
خلصت تمرين وطلعت من الجيم وأنا رايحة. رن عليا ياسين.
"الو. إيه يا با."
"📞عاملة إيه يا قلبي."
"الحمد لله."
"📞إيه فين."
"لسه طالعة من الجيم أهو."
"📞مال صوتك."
"لأ تعبانة من التمرين بس. وقلقانة شوية."
"📞من إيه."
"مش عارفة. ممكن عشان خواتي. كل واحدة فيهم دماغها غلط. اللي سابت مذكرتها ومتعلقة بـ مسيحي. واللي معجبة بـ بلطجي. اللي ما فيهم واحدة جابتلي حد عدل. بيمدوا إيديهم في الزبالة يطلعه رجالة مغناطيس أذية وخلاص."
ضحك. "📞اهدّي كدا وكل حاجة هتبقى تمام."
"ماشي يا خويا. أنا تحت البيت أهو. طالعة. سلام."
"📞سلام. ولا هو أنت كنت عايز حاجة."
"تؤ. أنا كنت بطمن عليكي بس."
"أشطة. باي."
"📞باي."
طلعت فتحت الباب لقيت😳😳😳😳😳😳
بصدمة. "إيه دااا."
*ـقلبي بيقوى وأنت معايا.. وف وجعي وجودك دا دوايا🥺♥️♥️♥️♥️_*
يا ترى شهد لقت إيه😳😹؟؟
اللي جاي أحلى بإذن الله.
رواية وعد المستقبل الفصل الرابع عشر 14 - بقلم شهد علاء
خلصت تمرين وطلعت من الجيم وأنا مروحة، رن عليا ياسين.
"الو أي يابا."
"عامل إيه ياقلبي؟"
"الحمد لله."
"إيه فينك؟"
"لسه طالعة من الجيم أهو."
"مال صوتك؟"
"لا تعبانة من التمرين بس، وقلقانة شوية."
"من إيه؟"
"مش عارفة، ممكن عشان خواتي كل واحدة فيهم دماغها غلط، اللي سابته مذكرتها ومتعلقة بمسيحي، واللي عاجبها بلطجي، اللي ما فيهم واحدة جابتلي حد عدل. بيمدوا إيديهم في الزبالة يطلّعوا رجالة مغناطيس أذية وخلاص."
ضحك.
"أهدي كده وكل حاجة هتبقى تمام."
"ماشي يا خويا. أنا تحت البيت أهو، طالعة. سلام."
"سلام."
"ولا هو أنت كنت عايز حاجة؟"
"تؤ، أنا كنت بطمن عليكي بس."
"أشطة. باي."
"باي."
طلعت فتحت الباب لقيت الثلاثي المرح قاعدين على الكنبة، وكل واحدة فيهم ماسكة ورقة مكتوب عليها. سما ماسكة ورقة مكتوب عليها "أنا عايزة أتجوز"، وزهوة مكتوب عليها "عايزة أكلمه"، وجودي مكتوب عليها "أنا طفلة شريرة".
"بصدمة... إيه ده؟"
لقتهم رافعين الورق لفوق.
"قال إيه عشان أشوفه أكتر."
بعصبية.
"جودي، مش أنتِ طفلة شريرة؟ ممكن تقتلي سما وبعد كده تدبحي زهوة، وأنا أبلغ عنك وأوديكي الأحداث. أهو أبقى ضربت 3 عصافير بحجر واحد. أووووف."
ودخلت جوه عشان آخد شاور لأني فعلاً تعبانة من التمرين والتفكير.
***
يوسف وأحمد طالعين من المستشفى. ركبوا العربية.
"ها، فيه إيه؟ قلت لي حوار مهم. قلت لك احكي. قلت لي بعد الشغل، أهو احكي بقا."
"أنا سمعت كلامك أنت وأمي. قلت لي اخطبها، وممكن تحبها. خطبتها، ومش عايزها."
"طب، واحدة واحدة فهمني. البت عملت إيه غلط؟"
"مهي دي المصيبة، مش بتعمل حاجة غلط. أنا عايز واحدة تتعارك معايا وأتعارك معاها طول الوقت، نضحك ونهزر، وتغير عليا وأغير عليها، وآخد رأيها في كل حاجة، وتقول لي رأيها كده. لكن دي كل حاجة بتسمع الكلام وهادية جداً. الهدوء الأوفر، ومفيش ضحك ولا هزار، ولا عارف آخد رأيها في حاجة خالص. بجد حوار متعب."
"حوار إيه اللي متعب؟ يايوسف، أنت عايز واحدة مشردة أو صايعة من اللي أنت تعرفهم صح؟"
"لا طبعاً مش عايز من اللي أعرفهم. عايز واحدة محترمة. مع الكل اللي معايا باد جيرل، فاهم؟"
"طب دي هتلاقيها في العتبة، صح؟"
"أنت بتتريق يا أحمد؟"
"أعملك إيه؟ ماهو كل أحلامنا بتتحقق."
"طيب، أنا هتصرف."
"هتعمل إيه يا متخالف؟"
هو نازل من العربية.
"هفركش الخطوبة."
"طيب، أنت حر. في الآخر هتندم. المهم شهد."
بتركيز.
"إعترفت إنها بتحبني وأخيراً. أنا بجد مش مصدق نفسي."
"أنا مشفتهاش خالص ياض. هتعرفني عليها إمتى؟"
"قريب، لأني ناوي أخطبها."
"صفر."
"أيوا بقى."
"أنت رايح فين كده؟"
"هروح."
"تمام. يلا غور. سلام."
"سلام."
ومشي أحمد بالعربية، ويوسف خد عربية و...
***
روح يوسف وهو مخنوق من حوار خطيبته ده. لقى رسالة منها على الواتساب.
"مكلمتنيش النهارده ليه؟"
بعتلها.
"كنت مشغول."
ردت.
"تمام. ربنا معاك يارب."
نفخ بضيق، لأنه كان نفسه حد تاني زي "مشغول". تفضلي يااض الحاجات اللي كدا دي.
لقى مسج من رزان.
"أخويا، فينك؟"
رد.
"في البيت يابا."
ردت.
"كنت عايزك في حوار الكورس اللي سما قالت لك عليه. عايزة أقول لك إن ولله أنا كمان محتاجة كورس. أنت بجد مادتك صعبة أوي."
افتكر في اللحظة دي.
***
**Flash Pak**
سما بضحك.
"إزيك يا أحلى سماجة في الدنيا."
يوسف برفع حاجب.
"نعم؟"
سما.
"ولله ما أقصد. أنا بس كنت عايزة نضع الخلاف جانباً، ونقوم بعمل صلح."
ضحك يوسف على كلامها.
"ودا بمناسبة إيه بقى؟"
سما.
"بص هم باتنين مناسبات."
ضحك يوسف تاني.
"متمشيش معاكي مناسبتين."
سما.
"على الطلاق ما بعرف اثني. المهم، أولاً، بالشكل اللي أنت وأنا بنتعامل بيه ده، أنا هشيل المادة بتاعت حضرتك. ثانياً، وده الأهم، إني عايزة كورس في المادة بتاعت حضرتك، لأنك نجحتني بالكركر السنة اللي فاتت."
يوسف.
"لا، أنتِ اللي كنتي معتمدة على الغش. لكن أنا مش بستقصد حد."
سما.
"طب إيه يا برو؟ مش صافية لبن بقى؟"
يوسف بجمود عكس اللي جواه.
"أنا مش بدي كورسات."
سما بملل.
"طب ليا لوحدي؟ عليا الطلاق هسقط السنة دي بالشكل ده. أنا بلح."
يوسف قرب منها وهي رجعت وخافت.
"عارفة أنتِ عايزة كورسات في إيه؟ في الكلام ده. مش طريقة بنت خالص."
وسابها ومشي.
يوسف كان معدي من جنبهم وسمع.
رزان. "الهانم ضايعة في Brain Surgery، اللي هي مادة دكتور يوسف. ولأنه يعتبر أخويا، عايزاني أخليه يديها كورس في المادة. متعرفش إني بتذل عشان يترجملي حاجات بالعافية لما يحن على أمي."
ميلان. "اشمعنى دكتور يوسف؟ ممكن تاخدي مع دكتور تاني على فكرة."
سما. "لا، لأن لو خدت مع دكتور تاني هتتشتت من طريقة الشرح. بلص بقا دكتور يوسف شرحه حلو."
ميلان. "طب مش بتركيزي ليه بقا؟"
سما قربت منه.
"داري عيونك عني وأنا أركز."
وضحكت.
ميلان حط إيده على قلبه.
"آه، أراني أذوب."
رزان. "بس بقا أنت وهي، هفهمكم غلط. هههه."
يوسف كان بيغلي ومش عارف ليه كدا. حس إنه مخنوق ومش طايق وجود سما في الكلية أصلاً. وقرر.
"ولله يا سما لأربيكي على اللي أنتِ بتعمليه ده. إيه البجاحة دي؟ ماشي."
رجع للواقع.
***
**Pak**
يوسف لنفسه.
"طيب يا سما، مااااشي."
وكان هيكتب ياخدهم سوا، بس قال لنفسه.
"لا، أنا هاخد سما لوحدها عشان أعرف أربيها من جديد."
رد.
"لا يا رزان، أنتِ أصلاً مش محتاجة. أنتِ شاطرة وجايبة درجات حلوة أوي."
ردت.
"الله أكبر. طب بص، هي عمالة تزني عليا. أنا اديتها رقمك، وأنتِ وهي أحرار بقا. أنا بره عني."
فرح جداً وضحك ورد.
"أشطاااا."
قال لنفسه.
"أنا فرحان ليه كدا؟ أو متغاز منها ليه؟ دي تبقى مصيبة لو أعجبت بيها. يوه، مصيبة إيه؟ البت قمر بصراحة."
فضل ماسك الفون مستني إنها ترن أو تبعتله مسدج. مفيش. لحد ما نام على نفسه.
***
ميلان كان قاعد على السرير متوتر ومش قاعد على بعضه. لحد ما خبط بابا الأوضة بتاعته.
ميلان قام وقف.
"ادخل."
أبوه دخل.
"مساء الخير يا دكتور."
ميلان ابتسم.
"مساء النور. عامل إيه يا بابا؟"
أبوه طبطب على ظهره.
"كويس، نحمد الرب. ي حبيبي، أنت كنت عايزني؟"
ميلان بتوتر.
"آه، آه يا بابا. كنت ع..."
أبوه ابتسم.
"اهدي يا حبيبي، متوتر ليه كدا؟ فيه إيه؟"
"همس."
"هي أمك مزعلاك؟"
ميلان ضحك.
"ولو هتعمل لها إيه يعني؟"
أبوه ضحك.
"طب مالك يا حبيبي؟"
"أنا بحب بنت، وهي كويسة ومفيهاش عيب خالص."
أبوه فرح جداً.
"بجد يا حبيبي؟ مين؟ بنت مين؟ شفتها في الكنيسة؟"
ميلان.
"لأ، في الكلية."
أبوه.
"طب مالك؟ هو إحنا نكره دا؟ أنا فرحان أوي، نفسي أفرح بيك يا حبيبي وأشيل عيالك. لو على إنك لسه طالب، من بكرة أشوف لك شغل جنب الدراسة، وشقتك موجودة. فيه إيه بقا؟"
ميلان.
"هو كل حاجة تمام، بس فيه مشكلة واحدة صغيرة كدا."
أبوه.
"فيه إيه؟"
ميلان.
"هي مسلمة."
أبوه.
"عادي يـ..."
"إيه؟ مسلمة؟"
هز رأسه بخوف.
أبوه بعصبية.
"أنت اتجننت؟ إزاي تفكر ف كدا أصلاً؟"
ميلان.
"بص يابا..."
أبوه.
"أنت تخرس خالص. مستحيل حاجة زي دي تحصل، أنت فاهم؟ مستحييييل. لو البنت موافقة أهلها، لأ. ولو أهلها موافقين، الجامع بتاعهم والمسلمين، لأ. شيل الموضوع ده من دماغك، أنت فاهم؟"
قام واتجه للباب.
"قال مسلمة قال."
ومشى.
وميلان زعل أوي وبقى مش عارف يعمل إيه. ف نام.
***
طلعت من الحمام، نمت على السرير وأنا بفكر في القضية وأنها قد إيه مهمة، وإني أنا وعنود مع بعض، وممكن أسافر بره مصر، وممكن كمان أبات بره البيت كتير. طب والبنات؟
لحد ما المزعجة سما وزهوة دخلوا عليها.
"إزيك يا اخت..."
"يا اخت! إيه؟ فيه إيه؟"
"عايزين نتكلم معاكي في حوار مهم."
"خير، استر يا رب."
"لا، هما الحقيقة حوارين."
"امممم، انجزي أنتِ وهي."
سما.
"هبدأ أنا."
وحكت كل الكلام اللي كان بينها وبين ميلان.
"أفهم من كدا إنه المفروض بيكلم أبوه النهارده عشان يتجوزك؟"
هزت رأسها.
"بصي يا سما، أولاً كدا أنا مش هجوزك ولا هتخطبي دلوقتي خالص، بعد أقل سنة رابعة لما تبدأي تدريب، تمام؟ ثانياً بقا، أنا متأكدة 100% إن أهله هيرفضوه وهيمنعوه عنك كمان. دا غير لما تتجوزيه حضرتك، العيال هتبقى على أنهو دين بقا؟"
سما فكرت شوية.
"مش عارفة."
بعصبية.
"هو إيه اللي مش عارفة؟ المفروض يبقى على دين الأب، بس دا على حسب قصتك أنتِ وهو. العيال على دين الإسلام، لأنه دين الحق. أنتِ فاهما ولا لأ؟ ولو مش فاهما، اقري في المصحف، في القرآن، يا مسلمة."
سما.
"بس مفيش حاجة في الإسلام بتقول حرام أتجوز من مسيحي."
"عرفه إن مفيش، بس يا سما أنا بحذرك من الحوار ده. كله متاعب، وبجد هتهملي دراستك وكل حاجة، وفي الآخر هيفشل، وأنا متأكدة من دا. ليه تحطي نفسك في حوار آخره الفشل؟"
سما بحزن.
"تمام، أنا هاخد رقم دكتور يوسف من رزان وهكلمه على الكورسات. تمام؟ أنا هروح أنام."
ومشت وهي مخنوقة.
زهوة كانت بتبصلها بعصبية.
"خير، أنتِ كمان؟"
زهوة بتوتر.
"أنا بـ... بصي، اصل..."
"انجزي، فيه إيه؟"
زهوة بلعت ريقها.
"بصي، وطلعت رقم درش اللي على علبة السجاير وحكت لها كل اللي حصل."
بهدوء.
"وأنتِ عايزة إيه بقا؟"
زهوة بتوتر.
"أكلمه؟"
نفخت.
"وإنتي تقبلي على نفسك تكلمي مجرم، بلطجي، بيبيع سم هاري؟ طب وبعد ما تتكلمي هتتجوزيه؟ وكدا ولا إيه؟ طب ولو اتجوزتيه، حضرتك قابلة إنك تتجوزي حشاش كل يوم والتاني في السجون؟ وباذن الله، أنا اللي هبلغ عنه بنفسي."
قلبها وجعها وزعقت.
"هو فيه إيه يا شهد؟ هو كل حاجة على مزاجك؟ مين خلاكي وصية علينا؟ طب لو أنا اللي خليتك وصية عليا، فشكراً. كفايا لحد كدا، وحرام عليكي. اختك اللي هتنام مقهورة دي، كفايا يا شهد. أخواتك وأنتِ حرة فيهم، لكن أنا شكراً لحد كدا."
وسبتني ومشت وأنا زعلانة جداً من كلامها ده. وبعد دقائق، رحت أبص على جودي، لقيتها نايمة. رحت رايحة لهم.
"بصوا بقا، أنا نصحتكم كتير وأنتم مش صغيرين عشان أفضل أعيد وأزيد. أنتم كبار. كفايا كل اللي عايز يعمل حاجة يعملها. كلمي البلطجي يا زهوة، وأنتِ اتجوزي المسيحي وخالفي عيال مسيحيين، وأهملي دراستك. وعشان تبقي عارفة، أنا الفترة الجاية دي مش هبقى فاضية خالص لأي حوار ولا خناق. مش بعيد أبقى في الشغل وأسافر كمان. فكل واحدة بليل تقولي كل تحركاتها على الواتس. ليل وصبح كل أخباركم. وجودي، خلي بالكم منها. أنتم فاهمين؟ جودي في عنيكم."
وجيت أمشي، رحت بصة لزهوة.
"واه، أنا وصية عليكم. أنتم مسؤولين مني حتى لو كبرتوا، حتى لو اتجوزتوا وخلفوا. أنتم مسؤولين مني بردو."
وسبتهم ورحت عشان أنام.
سما عيطت وأدت ضهرها لزهوة، وزهوة زعلت من نفسها وقامت راحت ليا. وأنا كنت نايمة. جت قعدت جنبي.
زهوة.
"شهد..."
"أنتِ نمتي؟"
"نوم..."
"بنام. عايزة إيه؟"
زهوة.
"أنا آسفة يا شهد."
اتعدلت وبصيت ليها.
"أنتِ مش بس أختي، أنتِ بنتي. آه، أنتِ أصغر مني بسنة واحدة بس، بس زيك زي جودي وسما، بعتبركم عيالي. أنتِ فاهمة؟"
زهوة.
"بس يا شهد، كل شخص لازم ياخد فرصة تانية. آه، في حوار سما، أنتِ معاكي حق. حوارها معقد أوي، لكن أنا مختلفة. أنا معجبة بشخص أخلاقه مش كويسة. مش ممكن لو اديته فرصة هيبقى كويس وأحسن من أي حد كمان. دا غير إنه أمور وجدع و..."
"بصي، أنا معاكي وماشي يا ستي. تبقي تكلمي، بس المكالمات تتسجل وأسمعها وتتحكالي. تمام؟ وتتكلمي بحدود معاه. لم نشوف آخرتها إيه. يلا بقا، ممكن أنام بجد؟ تعبانة أوي."
زهوة.
"طيب، ممكن أنام جنبك النهارده؟"
ابتسمت.
"وفي حضني كمان. تعالي."
وحضنتها ونمنا.
***
تاني يوم، صباح جديد مليء بالأحداث.
صحيت وصحيت البنات عشان جودي وسما يروحوا المدرسة والكلية، وزهوة الشغل، وأنا شغلي.
"يلا يا زهوة."
لبست زهوة.
"آه، آه، اهو بلبس."
جودي.
"سماااا، خلصتي؟"
سما بحزن.
"آه."
وطلعت، وباين على شكلها الحزن.
"فيه إيه؟"
حضنتني وهي بتعيط بخضة.
"مالك؟ فيه إيه؟"
"بـ..."
"اهدي طيب، اهدي."
زهوة طلعت لقتها كدا اتخضت.
"فيه إيه مالك يا بت؟"
"بس، سما، خشي غيري هدومك واقعدي. بلاش تنزلي النهارده، ولكي عليا يا ستي لما أجي، هخرجك حتة خروجة عنب تستحلفي بيها وتنسي أمه."
مسحت دموعها زي الأطفال.
"لا، أنا لازم أروح وأنتبه للدراسة، وهو هيبقا مجرد صديق مش أكتر."
"هتعرفي تاخدي صديقة؟"
هزت رأسها زي الطفلة.
زهوة.
"خير، إن شاء الله. لو مش هتقدري تروحي، نامي أحسن."
سما.
"تؤ، أنا تمام. يلا عشان منتأخرش."
نزلنا كلنا. كل واحد شاف طريقه. وأنا كلمت أحمد، طمنته عليا واتكلمنا شوية. ووصلت الشغل. لقيت فيه اجتماع في مكتب القائد أسد.
"السلام عليكم."
"و عليكم السلام."
القائد أسد.
"اتأخرتي ليه؟"
"معلشي..."
القائد أسد.
"تمام، المهم يلا نتكلم في الشغل. إحنا عرفنا إن فهد هيبقى موجود في كابرييه **** النهارده بليل، وإنه بقاله شهر بيتواجد في الكابرييه ده، فشهد وعنود هيروحوا النهارده."
"نروح فين؟"
أسد بتأكيد.
"هتروحوا الكابرييه. عنود هتبقى سورية وصحبتك، وأنتِ جايباها تفسحيها وكده. وتمم، وهتلبسوا الميكروفونات دي عشان نسمع كل كلمة. وهو ما هيصدق لما يشوفكم."
"ليه إن شاء الله؟ عمره ما شاف بنات."
أسد.
"لا، شاف، بس أنتم وجه جديد وهتلبسوا لبس ملفت."
"مش مرتحالك."
أسد بزعيق.
"أفندم."
واتكلموا عن كل حاجة وعن المكان اللي هيباتوا فيه أنا وعنود لمدة أسبوع، وهيروحوا من العصر النهارده.
"يعني..."
أسد بملل.
"يا شهد، أنا بقول عليكي أشطر واحدة فيهم. حرام عليكي أسئلة الغبية دي."
"آخر سؤال ونبي."
أسد.
"هااا..."
"يعني مش هروح أشوف خواتي لمدة أسبوع؟"
أسد.
"بصي يا شهد، أنتِ في أول الشغل ممكن تروحي لخواتك كل يوم لو عايزة، لكن لما ندخل أوي مع العصابة، لأ، ولا حتى تليفونك هيبقى معاكي. ولو على خواتك، أنا بنفسي هبص عليهم كل يوم وأطمن عليهم. تمام؟ كدا ولا فيه حاجة تاني؟"
هزيت رأسي بخوف وسكت.
***
سما وصلت الكلية وقابلت رزان.
رزان.
"مالك يا بت؟ وشك باين عليه إنك معيطة."
سما.
"تؤ، ولا معيطة ولا حاجة. أنا فل."
رزان.
"طب فين ميلان؟"
سما بصوت مبحوح.
"معرفش. يلا عشان نلحق المحاضرة."
ومشت وسابت رزان واقفة مستغربة.
"استني يابت، الله..."
دخلت المحاضرة وقعدت.
سما بصت جنبها بخضة. لقت...
***
*ـأنا ديما ف احتياجك وكل الي ف مزاجك ي حبيبي انا هعمله♥️♥️♥️♥️_*
*يا ترى سما لقت إيه😳😹؟؟*
*الي جاي أحلى باذن الله*
رواية وعد المستقبل الفصل الخامس عشر 15 - بقلم شهد علاء
عيني تشوفك جاية قدامي وأبص بعيد.
عيني تفوت بينا الليالي وتنتهي المواعيد.
سما وصلت الكلية وقابلت رزان.
رزان: مالك ي بت وشك باين عليه إنك معيطة.
سما: تؤ، ولا معيطة ولا حاجة.
رزان: أنا فاهمة. طب فين ميلان.
سما بصوت مبحوح: معرفش. يلا عشان نلحق المحاضرة.
مشت وسابت رزان واقفة مستغربة.
رزان: استني ي بت. الله.
دخلت المحاضرة وقعدت.
سما بصت جنبها بخضة لقت ميلان قعد جنبها في المدرج. فضلت ساكتة.
رزان: إيه يابا فينك.
ميلان: أهو. عملتي إيه يارزان.
رزان: فاهمة. هو أنتم متخانقين ولا حاجة.
ميلان: لا، ليه بتقولي كده.
رزان: عشان مش بتتكلموا وكنت دايماً باجي بلاقيكم مع بعض.
ميلان أخد نفس: لا، أصل هي مرنتش عليا، فمش عارف في إيه. مالك ياسمى.
سما: مفيش.
دخل الدكتور في الوقت ده.
رزان: دكتور مرجان دخل. يلا بلاش نتكلم بعدين.
وفعلاً انتبهوا، وسما انتبهت بجدية جداً.
***
عند الشغل بتاعي كنت في مكتبي معايا ورق القضية بقراه تاني. دخل عليا ياسين.
ياسين: إيه ياشق، بتعملي إيه.
شهد: بقرا ملف فهد ده. دا ملفه أسود ومنيل وتحركاته سودة. والزفت أسد عايزني أنا وعنود نروح العصر الأوتيل. وبلليل الكباريه. وقال إيه نلبس لبس عريان. بقا دا أسد. دا محصلش خروف.
ضحك ياسين: ياسلام لو سمعك هينفخك ولله.
شهد: بلا قرف بقا.
ترن ترن.
ياسين: دا أحمد.
ياسين بملل: اممم، أشطا. ردي أنا رايح على مكتبي.
شهد: خلصانة.
الو ياسمى.
احمد: الو يابا، فينك.
شهد: في الشغل.
احمد: فاضية.
شهد: يعني، الدنيا متكعبله شوية بس تمام.
احمد: متكعبله إزاي يعني.
شهد: بص، دي أسرار شغل. بس برضه عشان تبقي فاهمة، أنا الفترة دي ممكن أبات بره البيت كتير وممكن أسافر كمان. وتلفوني ممكن يتقفل لمدة.
احمد: إيه إيه كل دا ليه.
شهد: ماسكة قضية مهمة جداً وخطيرة. أنا وعنود وياسين وكام ظابط معانا كدا.
احمد: عنود! أنتم بتتكلموا.
شهد: مهو دا اللي قلقني. أنا وهي مش بنتكلم وهي طريقتها جامدة أوي. يارب نسلك مع بعض.
احمد: المهم، دي خطيرة أوي.
شهد: أه، أوي.
احمد: شهد، لازم أطمن عليكي.
شهد: بص، أنا حافظة رقمك. هعرف أوصلك. كل شوية بس عايزك ونبي تاخدي بالك من أخواتي. بص، خد رقم زهوة أهو، اكتب.
شهد: كتبت.
احمد: بس ليه.
شهد: عشان تكلميها وتطمني عليهم كل شوية. ها، وأنا هقولها.
احمد: شهد، ونبي خلي بالك من نفسك. أنا مش عندي استعداد تبعدي عني تاني.
شهد: أنا مصدقة. حاضر، متقلقش.
احمد: أنت بتعمل إيه دلوقتي.
شهد: أنا في الشغل بس في البريك.
احمد: طيب، أنا هقفل عشان ورايا شغل وهبقى أكلمك.
شهد: تمام، خلي بالك من نفسك.
احمد: حاضر.
شهد: لا إله إلا الله.
احمد: محمد رسول الله.
وقفلنا وأنا قلبي مقبوض أوي، وكملت شغل.
***
زهوة كانت في الشغل. دخل عليها درش وهو متعصب لأنها مكلمتوش.
درش: يانسة زهوة.
زهوة كانت سرحانة.
درش: إنتي يارسة زهوة.
زهوة: ها، أحم. نعم.
درش: واحدة LM.
زهوة جابتله من غير كلام.
درش: أفهم من كدا إنه لأ.
زهوة: لأ.
درش بحزن ورفع حاجبه: لأ، ولا حاجة. حساب السجاير وحاسب.
ومشت.
زهوة ضحكت ودخل عليها واحد داخل يستظرف.
الراجل: إزيك يختي.
زهوة: نعم.
الراجل: عايز اتنين كليوباترا.
زهوة جابت علبتين.
الراجل: تؤ تؤ، اتنين فرت.
زهوة: اتفضل.
مسك إيديها وهو بياخد السجاير.
زهوة برقتله: إيه دااا، أنت عبيط.
الراجل: مالك يابت، إنتي هبلة ولا شكلك كدا.
جه بسرعة درش على الصوت.
درش: هو إيه.
زهوة مسكت أعصابها: مفيش، ما أخدتش السجاير. فين الحساب.
الراجل بقرف: خدي أهو.
وحطهم ومشي. وهي نفخت بضيق وقعدت.
درش بغضب: هو إيه.
زهوة: المتخلف دا مسك إيدي.
درش برقت: ابن***.
وجري وراها.
زهوة: درش، درش. مصطفى. لا إله إلا الله. غاوي عراك. يلا.
أنا مالي، كتك القرف. وقعدت ولا همها.
***
بعد المحاضرة، طلعت سما من غير رزان وميلان. راحت قعدت في الكافيه. لقت يوسف معدي، فـ قامت راحتله.
سما: دكتور يوسف.
يوسف: نعم.
بص على عينيها لقاها دبلانة.
سما: حضرتك، أنا أخدت رقمك من رزان وكنت عايزة أعرف أه ولا لأ على الكورس.
يوسف: اممم، تمام. هديكي بس متقوليش لحد ولا حتى رزان.
سما بتعب: تمام.
يوسف: هنبدأ من امتى لو حبة.
سما: أنا بعد الكلية مبيبقاش ورايا حاجة.
يوسف: تمام. هكلم أختي وأقولها وهكلم حضرتك أقولك.
سما: بس هو تمن الكورس.
يوسف: تمن الكورس إيه. لا مش هاخد حاجة.
سما: دا إزاي دا.
ميلان جه هو ورزان.
ميلان بغيره: فيه حاجة ياسمى.
سما اتجاهلته تماماً.
سما: طيب يادكتور، الكلام دا مع أختي بقا.
رزان: يوسف، أنت مروح.
يوسف: لسه فـ محاضرة.
رزان: مش قادرة أحضرها.
بص يوسف لقي ميلان وسما بيبصوا لبعض، فحس إنه مخنوق.
يوسف: طب يلا أوصلك.
رزان: أشطا.
حضنته.
رزان: سلام يروحي، عايزة حاجة.
سما: مش هتحضري المحاضرة الجاية.
رزان: تؤ، هروح.
سما: تمام، باي.
رزان: باي.
ومشت مع يوسف.
ميلان بعصبية: ممكن أعرف ليه بتتجاهليني كدا.
سما: على فكرة مش بتجاهلك خالص، بس عايزة أتعود على إنك أخ وصاحب ليا.
ميلان بصدمة: أخ وصاحب بس.
سما: اه يميلان، إحنا هنقابل مصاعب كتير أوي لو اتجوزنا أو على الأقل حبينا بعض. طب وعلى إيه، ما نلحق قبل ما نتعلق أكتر ببعض.
ميلان: بالسرعة دي. ممكن تنسي وتفكسي وبتتخلي عني من غير أي موجة.
سما: ميلان، أنا معاك هنواجه كتير، لكن في الآخر الفشل.
ميلان مسك إيديها: بس أنا بحبك.
سما عيطت: وأنا كمان بحبك، بس دا نصيب.
ميلان: هشششش. النصيب دا للناس الضعيفة، لكن إحنا هنتغلب على النصيب وهتكوني من نصيبي أوعدك.
سما: لا يميلان، من صفات الكافر واليهودي إذا وعد أخلف، وأنت مش هتخلف وعدك، لكن القدر هيخليك تخلف، فاهم.
ميلان: أنا مش فاهم غير إني بحبك وهحارب عشانك.
سما بحزن وخوف: يلا عشان المحاضرة هتبدأ.
***
اليوم عدى وطلعت من الشغل ماشية أنا وياسين.
عنود: شهد، شهد.
وقفت وبصت عليها.
عنود بجمود: هنتقابل عند **** ونروح الأوتيل سوا.
شهد: تمام.
عنود: تمم، معاكي رقمي ولا تاخدي عشان نعرف نتكلم.
عنود بتهكم: مش هحتاج رقمك في حاجة، وكدا كدا الفترة الجاية مش هيبقى معانا تليفونات، فمش لازم. المهم هنتقابل في **** الساعة 8 عشان نلحق نلبس ونجهز.
شهد: تمم.
عنود وهي بتمشي: سلام.
ومشت بالخطوة السريعة.
شهد: أنا هبقى مع الإنسان الآلي ده طول النهار والليل، لا بجد كدا كتير.
ياسين ضحك: معلشي، قدرك بقا. أحيه، نسيت أكلم أحمد أقوله إني مروحة.
ياسين زعل بس مبانش عليه وحاول يهزر.
ياسين: إيه، هو بيزعق ولا إيه. أنا محدش يزعق لأختي أبداً.
ضحك.
ياسين: لا، بس عشان ميزعلش.
الو.
شهد: الو ياحبيبي، أنا طلعت أهو وروحة والساعة 8 كدا هبقى عند ***** وهبدأ في الشغل بقا وكدا.
بخوف: شهد، خلي بالك على نفسك، وكل ما تعرفي تكلميني كلميني. تمم، ونبي ياشهد. أنا بجد خايف عليكي.
شهد: متقلقش، تمم. هبقى أكلمك. يلا هقفل. سلام.
ياسين: طيب، سلام ياحبيبي. لا إله إلا الله.
شهد: محمد رسول الله.
وقفت.
شهد: ولا ياياسين، الفترة الجاية خلي بالك على أخواتي.
ياسين: اللي متعرفوش إني هبقى معاكم وبراقبكم. حضرتك وبس، بقا فـ أسرار مينفعش تعرفيها.
شهد: يادي النيلة. أنا كل اللي خايفة عليه أخواتي. دي أول مرة هسيبهم.
ياسين: هو انتي مهجرة. متقلقيش، خير إن شاء الله.
واتمشوا. هو روح وأنا روحت أخدت چودي.
زهوة: زوزة عاملة إيه.
زهوة: الحمد لله يروحي، إنتي عاملة إيه.
شهد: الحمد لله.
زهوة: تعالي اقعدي. چودي لسه مجاتش.
قعدت.
شهد: شفتي إيه اللي حصل.
حكت ع اللي حصل بين درش والراجل وكدا.
زهوة: هستنى إيه من بلطجي.
شهد: بس ولله راجل.
زهوة: كنتك القرف.
چودي دخلت: أنا جيت. حبيبت قلبي، أشطر كتكوت ياناس. عاملة إيه بقا.
چودي: الحمد لله، اليوم جميل أوي.
شهد: طب الحمد لله. يلا بينا يروحي نروح.
زهوة: كدا يچودي، مفيش بوسة ليا.
چودي بستها: يلا بينا بقا ياشهد، أنا جعانة أوي.
زهوة: طيب يختي. سلام.
شهد: باي يبت، هتروحي كام.
زهوة: فـ معادي 7.
شهد: تمم، عشان أنا هنزل 8. هبدأ شغل من النهارده.
زهوة بخوف: تمم، ربنا معاكي يارب.
شهد: يارب. باي.
ورحت أنا وچودي. وبعد وقت جت سما واتغدينا وقعدين.
سما وچودي قدام التلفزيون وأنا بظبط هدومي اللي هاخدها.
سما: شهد، بتعملي إيه.
شهد: بحضر شنطتي عشان من النهارده الشغل وممكن أبات بره، لسه مش عارفة الظروف. ومترنوش عليا غير في المصايب بس. وكل أخباركم ع الواتس تقولهالي. تمام.
سما بخوف: تمام. خلي بالك من نفسك عشان خاطري.
شهد: خير إن شاء الله.
سما: دكتور يوسف وافق ع الكورس وقالي من النهارده لو حبة. بس قالي مش هياخد فلوس.
شهد: إيه الدنيا. يجي وقت ما زهوة تبقى هنا. ولا طبعاً ياخد فلوس، هو شفقة ولا إيه. هاتي الرقم هكلمه.
سما: تمم. خدي.
وأخدت كلمته.
تليفون سما: الو، دكتور يوسف معايا.
شهد: أيوه، مين.
سما: أنا شهد، أخت سما.
شهد: أهلاً بحضرتك يا فندم.
شهد: أهلاً بيك. دلوقتي حضرتك مواعيد الكورس هتبقى إيه بالظبط.
يوسف: هو تقريباً 3 أيام في الأسبوع. بيفضل يبقا السبت والاتنين والأربع.
شهد: تمم، حلو دا. والوقت بقا هيبقى الساعة 8 بليل هنا عندنا في البيت.
يوسف: اشمعنا 8.
شهد: عشان أنا عندي شغل مش هبقى موجودة. فـ اختنا التانية تبقى موجودة وانت هنا.
يوسف: اه، تمم. مفيش مشاكل. بس عايز اللوكيشن بتاع البيت وكدا. هاجي بكرة إن شاء الله.
شهد: بكرة الأربع.
يوسف: اه، إن شاء الله. بس كام الفلوس هتاخد باليوم ولا بالشهر ولا إيه.
يوسف: بصي حضرتك، أنا رفضت موضوع الكورسات ده أصلاً. وسما زي أختي، فـ أنا وفقت عشان كدا مش أكتر. حتى قلتلها متقولش لحد ولا رزان اللي تعتبر أختي أصلاً.
شهد: اللي أوله شرط آخره نور. يا تاخد فلوس يا أما خلاص. متشكرين.
يوسف: طيب ياستي، ممكن آخد ** في الشهر.
شهد: حضرتك مش شايف إنه مبلغ صغير جدا.
يوسف: لو حضرتك قلتي أكتر أو حاجة، هضطر أقولك لأ وخلاص. أنا وفقت عشان زي ما قلتلك.
شهد: خلاص، ماشي. اللي تشوفه. شكراً جداً لذوق حضرتك.
يوسف: الشكر لله. سلام يادكتور.
شهد: سلام.
وقفل.
سما: إيه.
شهد: هيجي من بكرة إن شاء الله. عملتي إيه مع ميلان.
سما: حكت كل اللي حصل.
شهد: تمم، ربنا يقدم اللي فيه الخير.
سما بحزن: يارب. مع إنني عارفة اللي هيحصل.
***
زهوة طلعت من الشغل، كان واقف درش. فـ راح شَدّها من درعها و......
***
أنا خلصت وحضرت كل هدومي اللي هاخدها. هي زهوة اتأخرت ليه. أووف. أنا هنزل وهنرن عليها بقا. خلي بالكم من نفسكم.
سما: خلي بالك انتي من نفسك.
وحضنتها.
چودي: باي ياشري.
وحضنتها.
ونزل، روحت المكان اللي عنود قالت عليه. فضلت ماشية كتير لحد ما......... بصدمة. مين.
معقول أنساك معقول.
انساني أنا على طول.
معقول ما نعود أحباب.
يا ترى إيه اللي حصل مع زهوة.
وشهد شافت مين.
اللي جاي أحلى إن شاء الله.
رواية وعد المستقبل الفصل السادس عشر 16 - بقلم شهد علاء
نزلت روحت المكان الي عنود قالت عليه. فضلت مستنيها كتير لحد ما جت. لبسه بنطلون ضيق و تيشرت نص كوم قصير جدا و فرده شعرها. دي كانت اول مره ليا اشوف عنود ب هدوم غير هدوم الشغل.
"صدمه... مين انتي؟"
عنود بجمود: "هو اي الي مين، انا عنود. يلا عشان منتاخرش."
ولقتها مشت قدامي و انا نفخت و مشيت وراها. رحنا الأوتيل.
الأوتيل دا فهد شريك فيه و الكباريه الي فيه بتاع فهد بردو. المهم عنود بجمود و هي بتقفل تلفونها: "اقفلي تلفونك و حطي الهدوم الي اسد باشا جيبها ف الدولاب دا. يريت نتعامل ع اننا صحاب قدام الناس و انا سوريا، تمم و اظن انتي فاهمه الخطه..."
"ياريت تقولي الكلام دا لنفسك."
وسبتها و فتحت الدولاب بصدمه...
"يلليله طين! اي الهدوم دي؟ دي هدوم ولا قمصان نوم ي عنيا؟"
عنود: "اظن انك اسبور يعني عادي. لك تلبسي كدا؟"
"لا انا اه بشعري بس مش ببين لحمي. ياما انا اخري الحته ام نص كوم."
عنود: "ولله بقا دي تعليمات و انتي حره. مع القائد."
ودخلت التويلت و سبتني و مشت.
"المهزئه... تويلت الله يرحم تلقيكي متربيه ع الحمام العمومي ياما. لم ادور ع حاجه حشمه شويه."
*****
طلعت زهوه من الشغل. كان واقف درش ف راح شدها من درعها.
زهوه صوتت: "يلهـ"
حط ايده ع بؤها.
"هششششش، هتفضحيني ي بت."
زهوه بخوف: "امممم امممم"
"زقت ايده" ا ا اوعي، انت بتعمل ايي اوعي كدا، انت عايز اي مني و ازاي تعمل كدا؟"
درش بحزن: "هو انتي مش عايزة تكلمني؟"
زهوه بصت ف عينه اوي و اتكلمت بجمود: "هو انت شارب حاجة دلوقت؟"
درش: "ردي عليا، انتي مش عايزة تتكلمي معايا؟"
زهوه باندفاع: "انت انت لي كدا لي بتبلطج لي بتحشش لي بتبيع الحجات دي لي، مع ان شكلك كويس مع انك جدع و شفتك بتقف مع الناس و وقفت معايا انا شخصيا مع انك مكنتش تعرفني و وقفت معايا كذا مره. ب ب بس انا اكلمك ازاي و انت كدا ها؟ اكلمك ازاي و انت سمعتك مشاء الله الكل بيتكلم عليها. دا انت الي يقرب منك مش بعيد يشبهُ. انت عار ع اي حد يتكلم معاك."
"بصتله بجمود" بعد اذنك.
و مشت. و درش كان شكله حزين جدا.
همس درش: "ز زهوه انتي لي مشيتي؟ انا محتاجك. انا شفت فيكي امي الله يرحمه. شفت فيكي اختي الي ماتت قدامي و انا مش عارف اعملها حاجة. لي بتتخلي عني ي زهوه."
ورجع خطوه لورا و هو باصص ع زهوه و رعد كدا مشي. و زهوه مشت كانت بتجري و حسه ب الذنب و الكسره.
*****
"تكسما"
"چودي استني متفتحيش الباب."
سما جت و حطت ودنها ع الباب.
"مين؟"
زهوه بصوت مكسور: "انا زهوه ي سما."
سما: "حاضر."
فتحت.
"اي ي بنتي انتي فين و اي اخرك كدا؟ الساعه 8ونص و انتي بتطلعي 7. اي دا انتي شكلك تعبان كدا لي ف اي؟"
زهوه: "مفيش."
شهد: "فينسما" "انت مش عـ"
زهوه بتعب: "اه اه افتكرت. انا هخش ارتاح شويه ساعه كدا و هطلع نتكلم."
ودخلت. سما بخوف: "دي ملها دي ربنا يستر."
چودي: "انا جعانه."
سما بصت لها بقرف و سبتها و مشت.
*****
طلعت من الحمام و انا لبسه يعتبر قميص نوم لونه موڤ.
"لا بجد انا همشي كدا ازاااااي؟ انتي ي ست عنود انا هـ..."
"يلليله طين دا بوليس الاداب هيخدنا وربنا."
لقيت عنود لبسه تيشرت كط و شورت و بطنها باينة. و كانت بتلبس چاكت اسود جلد. قال اي يداري بلا نيله.
عنود: "بقولك اي، ع فكره هما شايفينا و سامعانا و الاوضه مترقبه. تمم؟ ف القائد اسد سمعك دلوقت. اشتكيله او افتحي تلفونك كلمي. لكن مش كل شويه هتتكلمي معايا ف النقطة دي. تمم كدا؟ و يلا بقا عشان هننزل."
حطيت ايدي ع صدري.
"يضحكتي انا متشاف ياسوادي ياما."
ودخلت جري الحمام، و عنود غصب عنها ضحكت.
عنود: "هموت و اعرف انتي دخلتي شرطه ازااي."
بعد نص ساعه.
عنود: "احم"
"اتكلمت سوري" "يلا حبيبتي راح نتاخر ع النزله."
"من جوه..." "عوجتي لسانك ي بت الهبله. حسبي الله ونعم الوكيل ف دي شغلانه من اولها."
طلعت و انا قفله الچاكت كويس اوي.
"يلا ياما."
عنود بنفخ: "ممكن نتعدل شويه و يلا."
اتجاهت عنود نحيت الباب و أنا وراها و انا بدعي عليهم واحد واحد. ربنا يجبلهم تسلخات يمشوا فاتحين رجليهم من الورم و يجلهم اسهال لحد ما يفضوا من كتر البيبي. يلا بلا قرف.
*****
يوسف كان قاعد ف اوضته. لقي الباب بيتفتح. اتخض.
"منك لله ي احمد. خضتني. انت جيت امتي و مخبطتش لي و انت داخل؟"
احمد: "جيت من شويه اهو."
يوسف: "ف اي مالك قعد بتعب؟"
احمد: "شهد. قلقان عليها اوي."
يوسف اتعدل: "لي ف اي ملها؟"
احمد: "مسكت قضيه جديده و صعبه اوي و انا قلبي مش مطمن. مش هستحمل ي يوسف تضيع مني تاني. دا لسه كانت بتقولي انها اخيرا اعترفت بحبها ليا و هنرتبط و هخطبها."
يوسف: "يعم اهدي ف اي. هي شغاله خياطه دي ظابط يعني مدربه كويس ع الحجات دي و المهمات الي شبه كدا."
احمد: "بس انا قلبي مش مطمن. دي قالتلي انها اغلب الوقت تلفونها هيبقا مقفول يعني مش هعرف اوصل لها. يعني مش عارف حبيبتي فين و بتعمل اي و مع مين. يعني مش عارف بتتعامل مع اشكال اي."
يوسف بقرف: "بصراحه الشغلانه دي مش نافعه للحريم ي جدع. يعني قاله مستواها بين الرجل والمرأة و بتاع و بقه كل حاجة ي جدع. حتي المهمات الصعبه بيطلعوها. دا ناقص احنا بقا الي نروق و نطبخ."
"معلشي ي يوسف. هما ريحين يغرو. فهد انت حضرتك تعرف حاجة عن الاغراء؟"
يوسف: "المشكله اني بجد قلقان اوي عليها. لا و كمان مع عنود. و عنود مش بتحب شهد خالص. و دا مخوفني اكتر و اكتر."
يوسف: "اهدي. كل حاجة هـ تبقا تمام. ما اكيد هي مش لوحدها يعني. هي و عنود."
احمد: "لا اكيد ياسين معاهم. هي قالتلي انه هيبقا معاها. صح؟"
"قام" "انا هروح عند زهوه. اكيد معاها رقم ياسين. اه اكيد ي رب يبقا تلفونه مفتوح. ي ربي."
يوسف: "استني ي كابتن. انت عارف الساعة كام؟ الساعة داخلة ع 11. هتروح فين انت عبيط؟"
احمد: "طب اعمل اي. اووووف. انا غاير ف دهيه."
وقام يمشي.
يوسف: "يادي النيلة الي انا فيه. طب رايح فين؟ هاجي معاك."
طه: "و مشي احمد. و قام يوسف يلبس و يروح وراه."
"استني ي ابن العبيطه."
*****
انا و عنود كنا قاعدين ف مطعم. و للاسف قلعين الچواكت. و كان فهد ف وشنا بظبط. و نزل لينا اكل.
"اي يفتح النفس دااا. عرفين المحاشي بقا و المشوي و ايييي. تعرفي ي بت احلا حاجة ف الشغلانه دي ان الاكل و الفسح ببلاش."
عنود بصوت واطي قربت مني: "اتلمي شويه و خدي بالك فهد لسه قاعد قدامنا اهو. و متنسيش اسمي زفت شوق و انتي ريهام. تمم؟ و انا سوريا. ي رب نتنيل بقا."
بصيت قدامي لقيت فهد باصص ع بنات ف الطربيزة الي جنبنا. ف حبيت الفت انتبه.
"لو سمحت الوتر."
"نعم ي هانم."
بعصبية: "ازاي مع الاكل مينزلش ميه؟ مم فضلك عايزة ميه."
فهد بص ع الصوت. و عنود لاحظت.
عنود بطريقة سورية: "ما في داعي لكل هاد التعصيب ي ريهام. اوف بجد دي قلة ذوق."
بعد ثواني.
الوتر: "انا اسف ي فندم. اتفضلي."
"حبيت اعمل فيها لنت هاي و كدا. Ok no problem."
مشى الوتر. و انا بدات اكل انا و عنود بطريقة شيك. و ببص بطرف عني لقيت فهد بيبص علينا.
بعد نص ساعة.
"خلصنا اكله. رحت علّيت صوتي نسبياً."
"اي رايك ي شوق اخدك اوديكي ديسكو؟"
عنود "شوق": "ع چاد اكتير بدي."
"تمم يلا بينا."
و اخدنا بعضينا و رحنا الكابريه. و فهد كان زي ما هو بياكل.
*****
سما دخلت نامت جنب زهوه الي نامت من التعب و الارهاق و الاحزان. بس سما مكنش جيلها نوم.
سما: "زهوه زهوه ما تقومي تاكلي لقمة."
زهوه: "ااه انا نمت كتير ولا اي."
سما: "لا ابدا 3،4 ساعات بس."
زهوه: "يااا طيب هقوم اهو. هي الساعة كام؟"
سما: "الساعة 12 إلا ربع."
زهوه: "طيب."
و جت تقوم.
سما: "الي قليلي ي زهوه مالك؟ اي تعبك كدا خلاكي تنامي كل دا؟"
زهوه بتتهرب: "تعبني ف اي. لا انا فل. دا الشغل كان قرف انهاردة."
سما: "لا انا حاسة ان ف حاجة."
زهوه حكت لها ع الي حصل.
"زعلانه من نفسي اوي اني قلتله الكلام دا. مش عارفة ازاي قلت كدا اصلا. المفروض كنت اسمع اتكلم براحة. ممكن عملت كدا لاني اتعصبت من الي عمله. لا و كمان كان شكله شارب."
سما بحزن: "بس هو شكله جدع. و اكيد ف حاجة هي الي خالته يوصل للحالة الي وصل ليها دي."
"ترن ترن."
زهوه بملل: "مش عارفة بقا. لم اشوفه هكلمه."
المهـ"ترن ترن."
"ي بنتي مين عمال يرن عليكي؟"
سما بنفخ: "دا ميلان."
زهوه: "مش عايزة تردي."
سما: "عايزة اتعود ع البعد. لان فعلا قصتي معاه ملهاش حل تاني. و انا مش قادرة اعافر بجد."
زهوه: "طب مانمتيش لي لحد دلوقتي؟"
سما: "مش متعودة انام من غير شهد ما تكون معانا. حاسة اني خايفة. و ان هيحصل حاجة."
زهوه حضنتها: "لا ممكن تطمني. كله هيبقا تمام. ثقي ف الله. انا هقوم اعمل اكله حلوة كدا لينا."
سما: "اشطا. بس متنسيش تبعتي ل شهد ع الواتس تحكلها ع الي حصل معاكي كله. و انا هبعت ناوز."
زهوه: "اشطا."
وقامت و اخدت الفون معاها تعمل الاكل و تحكي ليا. و سما اخده التلفون عشان تحكيلي بردو.
يومها............
يوسف: "ممكن افهم من حضرتك احنا هنا لي؟ ولا لمين؟"
احمد: "شايف البلكونه دي؟"
يوسف: "امممم."
احمد: "دا بيت شهد."
يوسف بعدم تركيز: "يادي النيلة عليا. طب ي عبقري. احنا هنعمل اي دلوقت؟"
احمد: "مش عارف."
يوسف ضرب ع وشه و قعد ع الرصيف: "لم تعرف تبقا قولي بقا."
احمد فضل باصص ع البلكونه. و بعد كدا قعد جنبه. و فضله كدا لمده طويلة شويه.
يوسف بملل: "لا بجد انت متخلف. اي الي قاعدنا انا مش عارف. ولا اي لزمتها القعدة السودة دي."
احمد بص بخيبة امل: "يلا نروح."
انت فقر.
قامه و لسه هيمشي. سمعه صوت البلكونه بتتفتح. بصه الاتنين بلهفة.
صوت سما عالي نسبياً: "زوزه خالي بالك ع القهوة و هاتيها معاكي معاكي."
بصت و اتصدمت لم لقت يوسف ب الشورت الچينس و فلينه كط رياضية.
بصدمة: "بت ي زهوه تعالي بسرعة."
زهوه جت ب القهوة: "ف اي؟"
"احيييي مين دول؟"
سما: "شيفا دا يوسف الدكتور المتخلف."
يوسف: "متخلف ي بنتي."
يوسف من تحت بصوت عالي نسبياً: "طب وحياة امي لنفخك ي بت. بقا انا متخلف؟"
يوسف بصدمة: "اي دا ي عم؟ هي سما تقرب ل شهد؟"
سما: "اخت شهد."
يوسف بدهشة: "ي راجل."
احمد شاور ل زهوه تنزل.
زهوه برقت: "نعم؟ ازاي؟ لا طبعا. امشي ي احمد هتعمل لينا فضيحة."
بتوسل: "موضوع مهم. ونبي ي زهوه انزلي. هقفلك ف الدخله. و هاتي تلفونك معاكي."
يوسف عمل لـ سما حركة ب ايده معناها هقتلك.
ضحكت سما و طلعت ليه لسنها.
زهوه هزت رسها بقلة حيلة و قالتله: "حاضر. ثواني."
جه ف اللحظة دي درش كان واقف بيبيع حشيش ع اول الشارع جنبهم. ف سمعهم و بص لهم. لقي زهوه نزلت قدام الباب و احمد وقف معاها. و ضحكت و هو ضحك. و بعد كدا طلعت. و احمد راح ليوسف.
درش جز ع سنانه: "ورحمة امي ي زهوه لندمك. بقا الحشيش و العباب يشبه. و النزول ف نص الليل لرجلين ميشبهش خالص."
بفرحة: "يلا بينا ي يوسف. جبت رقم ياسين."
يوسف: "ياريت. الواحد عايز ينام. منك لله."
لقي مسج من سما. وقف و قراها.
"يلا ي كابتن هنرش ميه."
بعت الايموشن دا "😳".
"بقا انا يتقالي كابتن و كمان هنرش ميه؟"
ردت: "اه. احنا بره الكلية. و لا و كمان انت تحت بيتنا ع فكرة. يعني ممكن اصوت و اقول انك حرامي و اخليك تتنفخ."
بص بصدمة ع سما.
"يلا ي احمد لحسن هنتفخ."
و مشي. و احمد وراه. و سما ضحكت بصوت.
*****
رن رن. ياسين كان شغال ف الديسكو. ف لقي مكتوب ف التلوكولر. احمد.
"الووووو" 📞
"الو ي ياسين انت فين؟ اي الدوشة دي؟"
"انت مين؟" 📞
"انا احمد الي بكلم شهد. انت فين؟ هي شهد معاك؟"
بص ياسين ع شهد لقاها هي و عنود قدامه بيتكلمه و يضحكه. بص ع فهد. لاقاه باصص عليهم.
"اه اه معايا. متقلقش." 📞
"بجد. طب اي الدوشة دي. انتم فين؟"
"هكلمك بعدين."
وقفل ف وشه. و قفل التلفون.
يوسف: "ارتحت ي عم. اديك اطمنت انها معاه."
احمد: "رشق ودنك ف التلفون. يلا اطلعي."
يوسف كان طالع العماره بتاعته. لقي احمد طالع معاه.
"ايوه انا طالع. انت رايح فين؟"
"لا هو انا مقلتلكش."
يوسف: "لا ولا جبتلي سيرة."
احمد: "يلهوي. مش انا خالتشي طردتني."
يوسف: "اه. ف مفيش غيري الي جي تقرفه ف عشته. صح كدا."
ضحك: "احبك و انت مصحصح ي حبيبي."
*عدي يومين ع الحدث دا. و كل يوم مطمن عليهم. و بكلم احمد دقيقة ولا حاجة. و لسه زفت فهد مفيش تغير ولا تقدم. و يوسف راح ليهم. و اداها الكورس. و رخم عليها زي العادة. و درش ولا حس ولا خبر.*
يوم الخميس الساعة 7 ونص. زهوه طالعة من الشغل بتتكلم ف التلفون.
"الو ي سما روحتي من الكلية؟" 📞
"اه يابا. و مستنياكي. و چودي قاعدة اهي بتكتب homework بتعها. تمم انا طلعت اهو من الشـ"
"ااااااااعاااااا!"
زهوه حد حط ايده ع بقها. و حطها ف عربيه. و اغم عليها.
بخضة: "زهوه زهوه ف اي؟ زهوووووه."
الخط قطع. و........
*_غريب الحب مين فهمو. ما بين اتنين بيتفهمو. و بين اتنين بيتفرقو.. ف حد الحب دا سرقة🥺♥️♥️♥️_*
رواية وعد المستقبل الفصل السابع عشر 17 - بقلم شهد علاء
يوحشني الكلام وياك. يوحشني حبيبي عنيك.
يوم الخميس الساعة سبعة ونص. زهوه طالعة من الشغل بتتكلم في التليفون.
"الو ي سما، روحتي من الكلية؟"
"أه يابا، ومستنياكي. وجودي قاعدة أهي بتكتب الهوم وورك بتاعها."
"تمام، أنا طلعت أهو من الشـ..."
"اااااعاااااا!"
زهوه حد حط إيده على بقها وحطها في عربية واغمى عليها بخضة.
"الو الو، زهوه في أي؟ زهوه ردي في أي؟ في أي؟ زهوووووه."
الخط قطع.
"جودي: في أي ي سما؟ مالها زهوه؟"
"سما بخوف وقلق: مش عارفة. مش عارفة."
وفضلت ترن أكتر من مية مرة. الجرس مفيش رد. راحت رنت على شهد لقت مقفول. رنت على ياسين لقت مقفول. راحت رنت على يوسف.
"يوسف بفرحة مش عارف سببها: الو أي ي ست سما؟ انتي هتصحيني ولا أي؟"
"سما بخوف: يوسف الحقني."
"يوسف بخوف: في أي؟ مالك؟"
"سما: زهوه تقريبا اتخطفت وأنا مش عارفة أعمل أي."
"يوسف: إيه؟ إزاي؟ أي اللي حصل؟"
"سما بخوف: كنت بكلمها، فجأة صوتت والخط قفل. وبرن مش بترد. أنا هموت من القلق."
"يوسف: طب أهدي طيب وأنا جايلك حالا."
وقفل. سما بدأت تعيط.
"الو يوسف انت قفلت؟"
وفضلت قاعدة ترن على زهوه. فجأة لقت الخط قفل من غير جرس.
"سما: يارب تكوني بترني ي زهوه."
ترن ترن. سما بلهفة بصت. لقت ميلان. اتعصبت وكنسلت. رن كتير ميلان وهي مش عارفة ترن على زهوه. فاتعصبت وردت.
"أنا مش بكنسل يبقى مش فاضية. انت أي؟ ما تستنى وهبقى أتنيل أرن عليك. أوف، أنا ناقصاك."
وقفت. وفضلت تعيط لأنها حاسة بالعجز.
---
كنت قاعدة في كافيه أنا وعنود. وسكتين. وأنا سرحت وخفت أوي مرة واحدة.
"عنود بصت لقت الخوف في عيني: في أي؟"
"مفيش."
"بت فهد وصل."
عنود هزت راسها. وفضلنا قاعدين نهري في أي حاجة.
"شوق: هروح الحمام. عايزة حاجة؟"
"عنود: شوق."
"شوق: لاء حبيبتي. ما بريد شي. راح تتأخري شي؟"
"لأ مش هتأخر."
وراحت. وحست بحد ماشي وراها. جت تخش الحمام بتاع البنات. لقيت اللي بيشدني لأوضة ورايا. وجيت أصوت. حط إيده على بؤي. دخلت أوضة وقفل الباب.
"بخضة وزعيق: انت متخلف. إزاي تعمل كدا؟"
"فهد بهدوء: انتي مين؟"
"نعم؟ لاء، انت شكلك مريض نفسي. بقا جايبني هنا عشان تسأل أنا مين؟"
"فهد: نفسي؟"
"كمل بضحك: انتي مين؟ أو بمعنى أصح تبع مين؟"
"إيه تبع مين دي؟ انت متخلف. انت عايز مني أي؟"
"فهد: اسمك وبطاقتك."
بثبات وضحكة سخرية.
"لي؟ هو أنا في لجنة؟ تحب أطلع الرخص بالمرة."
سبته وجيت أمشي. راح شد إيدي. رحت زقيته بكل قوتي. ومسكته من ليقة هدومه بسرعة.
"بقولك أي؟ أنا جاية هنا أسبوع أنا وصحبتي. هتتلزق بقا والحركات الهبلة دي؟ هخرشمك. تمام."
وسبته ومشيت. وهو ضحك وطلع تليفونه اتكلم مكالمة وطلع بعدي. عنود فهمت إن حصل حاجة وسكتت. مسألتش.
---
زهوه كانت في بيت وقاعدة على سرير. بس الأوضة بسيطة جداً وهادية وذوقها جميل.
"زهوه بخوف: ي يالي هناااا. انتم ي بشر. ي ناس ي اللي هنا. ي عصابة. انتم ي عصابة. يوه. طب أنا أقوم ولا أعمل أي؟ انتوا لي مش رابطني زي العصابات وكدا؟"
جت تقوم لقت الباب بيتفتح. فقعدت تاني.
"أنا قاعدة محترمة ولله ومش بتكلم. أنا أصلاً مش بعرف أتكلم. أصلاً يعني."
"بصدمة: درش."
"درش بضحك: يعني انتي عايزة أربطك زي العصابات وكدا؟ ولا أي؟ وإيه مش بعرف أتكلم دي؟"
جاب كرسي المكتب وقعد قدامها.
"زهوه بخوف: هو انت جايبني هنا لي؟ وإزاي تعمل كدا؟"
"درش بص حواليه: تعرفي الأوضة دي بتاعت مين؟ بتاعت أختي."
زهوه بصت على الأوضة لقتها حلوة أوي ورقيقة. فبصتله وهتتكلم.
"درش: انتي سألتيني أنا لي بلطجي ولي بعمل كدا؟"
"أنا أمي ماتت من الفقر، وأختي ماتت قدام عيني، وأبويا مات من الهم والغم والعار اللي فضل ملازمه لحد ما مات."
زهوه باستغراب: "إيه؟ انت بتقول أي؟ أنا مش فاهمة حاجة."
درش فضل يبص في عينيها. بعد كدا قال: "أنا من وأنا صغير بحلم أبقى دكتور أو مهندس. بحلم أبقى حاجة كبيرة تفرح أمي وأبويا. أبويا العاجز اللي على كرسي متحرك."
Flash Pak.........
درش وهو صغير.
"ماما، أنا عايز ألعب مع العيال بقا."
"أمه: لاء، اقعد مع أبوك وأختك عشان أنا نازلة الشغل."
"درش بغضب: أنا عايز ألعب مع صحابي."
"أمه: واختك تقعد لوحدها؟"
"أبوه: وأنا شفاف ي مجدة؟"
"أمه: مش قصدي يخويا، أنا بس عشان..."
"أبوه بحزن: خلاص ي مجدة، انزلي ومتشغليش بالك."
"أخته: تعالي ي مصطفى نلعب سوا."
"درش بتذمر: انتي كبيرة وبنت. وأنا مش بحب ألعب مع البنات الكبار. روحي العبي مع صحابك."
وقعد ورُبع إيده بزعل.
كبر شوية وبقى عنده 17 سنة.
"أمه: أنا نازلة الشغل، عايزين حاجة؟"
"درش: لاء، أنا صحابي شوية وهيجوا يقعدوا معايا."
"أمه: طيب، بس تقفل على أختك الباب وعلى نفسكوا."
"درش: حاضر."
"أبوه: أنا داخل أنام ي ولاد."
"هو وأخته: ماشي ي بابا."
بصوا لبعض وضحكوا. بعد دقائق الباب خبط.
"درش: حاشي جوه، أكيد صحابي."
دخلت وهو فتح.
"صاحبه: سلم على واحد."
"أخويا: سلم على واحد تاني."
"حبيبي يابا: سلم على التالت."
"منورين رجالة."
ودخلوا قعدوا في أوضة درش. بعد شوية.
"درش: مش تشربوا الشاي؟ هيبرد ي جحش منك ليه."
"صاحبه1: عايز ميه نبي."
"صاحبي: عيوني."
وقام راح يجيب ميه ورجع. كانه شكلهم متوتر. وبدأوا يشربوا الشاي.
"درش بلم: أه! إيه دا؟ الدنيا بتلف بيا كدا ليه؟ أه! دماغي. هو في أي؟"
"صاحبه2: ي نوره ي نوره، الحقي درش تعبان."
جت جري نوره أخته. وكان في واحد منهم مسك درش جامد. وواحد مطلع تليفونه وبيصور. والتالت أول ما نوره دخلت وهي لابسة إسدال الصلاة، هجم عليها وبدأ يغتصبها قدام درش وهي بتصوت وبيتكتها بؤها.
Pak.....
"زهوه بصدمة: إيه؟ اغتصبوها قدام عينك؟"
عيون درش دمعت وضحك بسخرية.
"قصدك، قتلواها."
زهوه برقت.
"اغتصبوها لحد ما نزفت وماتت. و....."
flash pak
"أبو درش: في أي ي نوره؟ بتصوتي لي؟ مصطفى؟ مصطفى رد عليا. يبني أنت فين؟"
وبيحاول يقعد على الكرسي المتحرك مش عارف. فوقع في الأرض. نوره كانت اغمى عليها وبتنزف. راحوا ضاربين درش على دماغه ورموه جنبها. وطلعوا يجرو وقفلوا الفيديو.
بعد أسبوع. صوت قارئ القرآن.
"صدق الله العظيم."
الناس بقت تاخد العزا. ودرش حابس نفسه في أوضة أخته. وأمه جتلها جلطة وتعبت جداً. ومبقتش قادرة تشتغل. وماتت من الفقر وقلة الفلوس. وكبر درش وجيه ياخد حقه.
Pak.......
"درش بدموع: ولم جيت آخد حق أختي اللي ماتت، ضربوني واتكتروا عليا. ووروني الفيديو وقالوا هينشروه. وفعلاً اتنشر. وأبويا اتفضحت وطلعت سمعته وحشة أوي على أختي اللي ماتت. وأبويا مات بحسرته على بنته وابنه اللي اتمرمط واتضرب واتهان في الشارع."
زهوه عيطت.
"بس أنا مسكتش. قتلتهم. قتلتهم التلاتة. خلتهم نسوان قدام الشارع وقدام الناس كلها. قطعتلهم اللي مخليهم رجالة. خلتهم حريم. وصورتهم وأنا بعمل فيهم كدا."
زهوه كانت مبرقة ومرعوبة.
"وجبت حق أختي. وقلت الحقيقة قدام الدنيا كلها. إنهم اتكتروا عليا. ورحت سلمت نفسي."
"زهوه بخوف وعياط: طب، هما لم نشروا الفيديو بتاع أختك إزاي؟ مبلغتش ساعتها؟ وهو الفيديو دا بيثبت إنهم اعتدوا عليها وكدا، هما كانه هيتحبسوا؟"
"درش: هما نشروا الفيديو وشفروا وشهم. وحطوا وشها على فيديوهات تانية. لم سلمت نفسي، جبت الفيديو الأصلي اللي مان معاهم. الس هو مش مقصوص. وكنت أنا فيه وأنا ممسوك وبتضرب. أثبت قدام النيابة إن كل الفيديوهات اللي هما عملوها فيك. وأخدت 5 سنين. ولما طلعت بقا الكل يعملي ألف حساب. وبقت سمعتي سباني زي ما انتي قلتي. وبقيت شبه لأي حد. مبقاش قدامي غير سكة واحدة. اشتغل ديلر. كنت هعمل أي؟ هشتغل دكتور ولا مهندس؟ مكنش حد بيحبني. كان الكل بيخاف مني. ي زهوه."
زهوه: "أ أ."
درش قعد في الأرض ومسك إيديها. وهي اتنفضت من الخوف.
"أنا من بعد ما طلعت من السجن وأنا مش عندي ثقة في حد. بخاف من الناس. ببان من بره وحش. لكن أنا مكسور. بكره كل البشر. بحشش وبسكر عشان عرفت إن السكة دي آخرتها موت. وأنا بايع حياتي. انتي الوحيدة اللي حبيتها. انتي الوحيدة اللي شفت فيكي أمي اللي كانت أماني. واختي اللي كانت سري. وأبويا اللي كان سندي. وشفت فيكي حبيبتي اللي عمري ما عرفت معناها. أنا مش عارف حبيتك إزاي. تعرفي؟ أنا كنت ناوي على أي انهارده؟ أنا كنت ناوي أكسرك وأغتصبك عشان تعرفي تقولي اللي قلتيه. وعشان شفتك مع رجلين امبارح. لكن أول ما شفتك، شفت أختي، شفت أمي، شفت مراتي وحبيبتي. مقدرتش."
زهوه كانت بتعيط بهستيريا ومش قادرة تنطق. وهو فضل باصص في عينيها لحد ما سمع هبد على الباب. زهوه اتخضت أوي وشدت إيديها منه. ودرش بعد ما كان كله ضعف وكسرة، رجع جامد وقال بنبرة رجولية: "استني. هشوف مين. متحركيش. عشان لو حد تبعي ولا حاجة. ولو حكومة، الشباك دا تنطي منه. انتي فاهمة؟"
وسبها وطلع.
---
طلعت أنا وعنود الأوضة وحكيت اللي حصل. وطبعاً إحنا مترقبين. وسمعين كل حاجة.
"بس ي ستي دا اللي حصل."
"عنود بتفكير: هو كدا حاجة من اتنين. يا شاكك إنك بوليس. وده بنسبة 40%. يا إما شاكك إنك تبع حد من العصابة."
تك تك...
"استنى أنا هشوف مين."
قمت فتحت. واتفاجأت لما لقيت 😳😳😳😳😳...
"انت أي جابك هنا؟"
رواية وعد المستقبل الفصل الثامن عشر 18 - بقلم شهد علاء
طلعت أنا وعنود الأوضة وحكيت اللي حصل، وطبعاً كنا مترقبين وبنسمع كل حاجة.
عنود بتفكير: هو كدا حاجة من اتنين، يا شاكك إنك بوليس، وده بنسبة 40%، يا أما شاكك إنك تبع حد من العصابة. تك تك... استنى أنا هشوف مين.
قمت فتحت واتفاجأت لما لقيت ياسين لابس لبس الروم سيرفس.
أنا: انت إيه جابك هنا؟
ياسين برق لي: العشا يا هانم.
بصيت ورايا تخيلت بحد بيراقب.
أنا: اتاخرت العشا ليه كدا يا حيوان أنت، أنا طالبة بقالي ساعتين. اوف يلا دخله بسرعة يلااا.
دخله وأداني في إيدي ورقة وقال بصوت عالي نسبياً: تامرني بحاجة تاني يا هانم؟
بصيت في عينه أوي.
أنا: لا شكراً.
ومشى وحسيت في عيونه إنه بيطمني وإن فيه حاجة هتحصل.
عنود بهمس: هو في إيه؟
بصيت ليها وسكت.
زهوة كانت بتعيط بهستريا ومش قادرة تنطق. وهو فضل باصص في عينها لحد ما سمع هبد على الباب. زهوة اتخضت أوي وشَدت إيديها منه. ودرش بعد ما كان كله ضعف وكسرة وحب رجع جامد وقال بنبرة رجولية حادة: استنى هشوف مين، متحركيش عشان لو حد تبعي ولا حاجة، ولو حكومة الشباك ده تنطي منه، أنتِ فاهمة؟
وسابها وطلع. وهي كانت خايفة جداً. راح درش فتح الباب واتفاجأ جداً لما شاف يوسف وأحمد وسما. سما كانت وراهم.
سما: وسّعوا كدا.
ودخلت جري تنادي: زهووووه، زهووووه.
فتحت الأوضة اللي كانت زهوة فيها وطلعت تجري عليها.
يوسف مسكه من هدومه: عملت فيها إيه يا كلب يا واطي؟ أنا هفضحك.
درش بثبات وجمود: نزل إيدك واتكلم بهدوء عشان متطلعش من هنا على نقالة.
أحمد ضرب درش بالقلم: أنت بلطجي وكمان بجح، أنت إيه معندكش إخوات بنات؟ تخطف بنات الناس ومش همك، عملت فيها إيه يلا.
درش برق وبقى زي الطور بالظبط وزق يوسف زقة وقعت على الأرض وضرب أحمد بالبوكس. ولسه أحمد هيرد البوكس، جري درش جاب شومة عشان يضرب أحمد بيها.
زهوة وسما طلعوا من الأوضة جري.
زهوة بزعيق: لااااء ي درش، لااااء. سيبه، سيبه.
وحياة حبيبك النبي.
وعيطت أوي هي وسما وطلعت تجري مسكت إيده.
قام يوسف ولسه هيضرب درش، وقفت قدامه سما: بس بس بقا، كفايا كفايا، يلا بينا من هنا يلا.
كانت زهوة ماسكة إيد درش وباصة أوي في عيونه. راحت سما شداها ومشيت. كلهم ودرش بص قدامه شاف مراية، راح رما الشومة فيها اتكسرت وراح قفل الباب جامد وقعد في الأرض وعيط عياط هستيري.
فهد واقف قدام حد قاعد على كرسي وكرسي ضهره لفهد.
فهد: أنا سألت ودورت عليهم كويس، لا ولا تبع البوليس ولا تبع حد، دول شكلهم بنات شمال أو ديلر على القد بس مش أكتر.
صوت أنثوي قوي: طب ودول بقا إيه لازمتهم معانا يعني؟
فهد بتوتر: هينفعوا في شغل الدعارة أو التوزيع، مش عارفين. وشكلهم ولاد ناس.
بزعيق: لا يرحمك! أنت عايزهم من حريمك ياض؟ هو أنا مش عارفاك ياض؟ ده أنا اللي مربياك.
و لو قلت لأ.
فهد بضيق: تحت أمرك يا معلمة.
بسخرية: تحت أميري لا يخويا، ماشي. خديهم من حريمك، ولما تضمنهم، آخدهم يبقوا في التوزيع. ولو نفعه في الشغلانة، تبقى عرفني عليهم.
فهد ضحك أوي وجري باس إيدها.
فهد: تسلميلي يا سيتهم.
بدلال: سيتهم إيه بقا؟ ما أنت خلاص شفت ستات غيري.
فهد قرب منها وباسها من بوقها: ده فين دا؟ أنا مليش غيرك أصلاً.
هوبا. شالها.
كانت زهوة في حضن سما وأحمد ويوسف قاعدين.
يوسف: حمدالله على سلامتك يا زهوة، الحمدلله إنك كويسة.
زهوة بصتله وهزت دمغها: يلا بينا.
يوسف: يلا.
سما: بجد مش عارفة أشكركم إزاي، أنا كنت هموت عليها.
حضنتها أكتر.
يوسف: ربنا يطمنك عليها. يلا مع السلامة.
ومشوا. الاتنين وقفلوا الباب وراهم.
سما: إيه اللي حصل يا قلبي؟ عملك إيه الهمجي ده؟
زهوة عيطت: هي فين چودي؟
سما: عند جارتنا، ما أنا أول ما عرفت مكانك جريت عليكي وقلت أسيبها.
زهوة اتعدلت: عرفتي مكاني إزاي؟
سما: أنا رنيت عليكي كتير مش بترد، ورنيت على شهد وياسين مقفول ومش عارفة أعمل إيه ولا أتصرف إزاي. فكلمت يوسف وقلتله وهو جه هو وأحمد. وكلمة واحد كدا في البوليس وعرفنا المكان من رقم تليفونك. هو عملك إيه ولا كان عايز منك إيه؟ شكل كلام شهد صح، إحنا اخترنا غلط، ميلان مسيحي ومش هينفع، وده بلطجي، وأديكي شفتي اللي حصل.
هزت راسها: لا، دا دا غلبان أوي وبيحبني أوي.
سما بصدمة: أنتِ عبيطة ي بت أنتِ؟ ده خطفك، واكيد كان هيأذيكي.
زهوة بدأت تدمع: ده ضحية، ضحية مجتمع ميعرفش غير الرشاوي والفلوس والجاه وبس، والبقاء للأقوى فقط. لكن الجدع المحترم لأ، الفقير لأ، المتعلم لأ. ده واحد اتظلم كتير أوي.
سما: زهوة إيه اللي بتقوليه دا؟ طب يا ستي لو هو اتظلم، لي بيظلم؟ لي ماخدش حقه وبعد كدا فضل محترم؟
زهوة: لأنه ملقاش حد واقف جنبه. أنا مش بقول إنه اللي يتظلم يعمل كدا، وإن دا صح، لا طبعاً هو غلط، بس أنا هعرف أخليه كويس.
سما: حيلك حيلك، مين قال إنك هتتكلمي معاه تاني أصلاً؟ لا ي ماما، انسي، ولا هتشوفي. وأنا كل يوم أول ما أطلع من المليّة هجيلك ونروح سوا عشان أضمن إنه مش هيتعرض لكِ.
زهوة: وأنتِ بقا الشحات؟ مبروك اللي هيحميني يا شيخة. كتك وكسة.
ضحكت سما: أيوة أنا هحميكي. بقلق: أنا خايفة على شهد أوي، مش بنكلمها ولا نعرف عنها حاجة، وكل يوم بنقول ليها أخبارنا وخلاص. أنا خايفة أوي عليها.
زهوة بقلق: وأنا كمان والله. ربنا يستر ويسلم.
كنت نايمة جنب عنود وبقرأ الورقة للمرة المليون وأنا قلبي مليان خوف وحيرة.
نص الورقة: "فهد سأل عليكي إنتي وعنود وتأكد إنكم مش ظباط وإنكم مش تبع حد. وعايزكم في شغل الدعارة. المهم بيقرب وعرفنا أول طريق للعصابة. متقلقوش من بكرة الصبح هتروحوا شقة الـ... تقعدوا فيها. ومتقلقوش فهد هيوصل لكم وإحنا معاكم."
بسخرية: متقلقش؟ وهيوصل لينا؟ ودعارة؟ طب إزاي ي رب؟ أحمد وحشني أوي. والبنات يا ترى كويسين؟
هفتح واتس أشوفهم عاملين إيه. قمت فتحت الدولاب طلعت تليفون وشغلته وفتحت الواتس لقيت رسايل كتير.
رسالة صوتية من سما بصوت شبيه للبكاء: "شهد وحشتني أوي، عاملة إيه؟ انهارده كان يوم صعب أوي ي شهد، بجد كنت عايزة إني أكون جنبك، أنا محتاجاكي. هتخلصي إمتى بقا؟"
رسالة صوتية من سما تاني: "انهارده روحت الكلية ورجعت وكلمت ميلان ببرود وهو زعل مني أوي. وإنتي فعلاً ي شهد معاكِ حق، مينفعش علاقتي بميلان تبقى حاجة غير الصداقة. انهارده أول ما احتجت حد أتكلم معاه كلمت يوسف وأحمد، لكن ميلان لأ. إنتي معاكِ حق."
رديت عليها بصوت: "إن شاء الله هخلص. أهو هانت ي نور عيوني هانت. إيه مخبية عليا؟ أي قولي. وادعيلي ي سما، أنا محتاجة دعوتكم أوي."
رسالة صوتية من زهوة: "عاملة إيه ي قلبي؟ وحشتني. عايزة أشوفك وآخدك في حضني. اااه انهارده اتكلمت أنا ودرش. درش ده طلع طيب أوي وغلبان."
صوت سما بسخرية: "غلبااان أوي."
"وهو ضحية أوي ي شهد. لما ترجعي هحكيلك عليه. بس أنا ناوية أكلمه بكرة أو أشوفه يعني."
رديت بعصبية: "هو أنتم مخبيين عليا إيه؟ في إيه؟ ملقشوني. الله. وجودي عاملة إيه؟ طمنوني عليها وخالوني أسمع صوتها."
أحمد بعت رسالة صوتية لمدة 4 دقائق و 30 ثانية: "وحشتني أوي ي شهد، كدا ي باردة؟ يلعن أبو دي شغلانة اللي مش عارف أوصلك ولا أكلمك. بجد شغلانة هم. بعد القضية دي ما تخلص ونتجوز، مفيش شغل. خالي ف بالك، أنا مش قادر على البعد ده. بصي بقا، انهارده جالي فكرة، هي متهورة شوية بس حلوة. أنا عايز أخش شريك في مستشفى وأبقى مالك معاهم وكدا، ومع الوقت ممكن تبقى بتاعتي لوحدي. ادعيلي. إيه رأيك بس؟ الموضوع ده لو باظ هخسر فلوس كتير ي شهد. بصي قوليلي رأيك بس، أنا حاسس إن خير إن شاء الله. ف لو موافقة اختاري معايا إنهو بدلة أحلى عشان بعد بكرة هقابلهم وأتفق. لو لأ، يبقى فكك وارجع البدل كدا كدا بتوع يوسف. أنا بكره البدل أصلاً."
ضحكت ورديت: "فكرة حلوة وفيها إيه لو خسرتي واتعلمتي ونجحتي؟ المغامرة حلوة، موافقة طبعاً. والسودة هتبقى عليك قمر. وحشتني أوي يا أحمد. أحمد طمني على البنات، م لهمش صوتهم مش عاجبني وحاسة إنهم قلقانين أو مخبيين عليا حاجة. ف أي يا أحمد؟ سما قالتلي إنها كلمتك. ف أي؟"
ولقيتهم كلهم قافلين. فقعدت أنا كمان وقرأت قرآن ونمت.
بالليل عند يوسف كان قاعد وطول الوقت بيفكر في سما، ضحكتها، كلامها، كل حاجة فيها. شقوتها عندها، لم بتكلم حد. ويغير عليها، كل حاجة فيها.
لقى فجأة حبيبة بترن.
يوسف: ي لهوي! يا حبيبة! ده أنا نسيتك! لا إله إلا الله! احم، ألو.
بعياط: عشان تعرفي إني لو فضلت سنين مرنتش عليك، إنت مش هتعبرني.
يوسف بحزن: حبيبة، أنا عايز أقولك إن إحنا...
بعياط: إيه؟ إيه؟ اتكلم.
يوسف: إنتي تستاهلي واحد أحسن مني.
بعياط: لا ي يوسف، أنا استاهل راجل بجد، لكن إنت مش راجل، مش قد كلامك، مش قد الدبلة اللي لبستهالي. طب أنا فيا إيه وحش عشان تسيبني؟ طب لو فيا حاجة وحشة نصلحه سوا، لكن إنت سبتني من غير أي حاجة، من غير سبب. السبب الوحيد إنك مش راجل. حاجتك هتوصلك من بكرة، وشكراً أوي على الوقت اللي كنت بتقفل فيه في وشي، والوقت اللي مكنتش بتسمعني فيه، والأوقات الكتيرة اللي محسيتش بيا.
وقفلت. يوسف نفخ بضيق ورن على سما بدون تفكير.
سما بنوم: ألو.
يوسف بحزن: سما، أنا محتاجلك. محتاج أتكلم معاكي.
بنوم: في إيه مالك؟
يوسف: إنتي عارفه طبعاً إني خاطب.
باندهاش: لا ي راجل، قول بالله كدا. يعني إنت مصحيني من عز نومي عشان تقول كدا؟ ده إيه الفراغ ده ي جدع؟
يوسف: اهدي ي بنتي، اسمعي.
وحكى كل اللي حصل. وسما فاقت وسمعته واتأثرت.
سما: احيييي، بجد، الحب ده غريب أوي. لي لما تحب حد يا أما يطلع مش مناسب، أو مش بيحبك، أو تبعده؟ بجد كمية وجع قلب. بس على فكرة هي عندها حق.
يوسف: عرفت إنها عندها حق. بس بجد زعلت عليها أوي. وأنا فعلاً غلط إني خطبت.
سما: خلاص، اللي حصل حصل. كلمي مامتك بقا عشان متبقاش مصيبة.
يوسف: هكلمها دلوقتي، مش هستنى للصبح.
سما: اشطا. وبكرة احكيلي بقا.
يوسف: تمام. سلام.
وقفل ونفخ بضيق وراح قام يقول لأمه.
بالليل في بيت زهوة وسما. كانت سما وجودي نايمين جنب بعض، وزهوة نايمة لوحدها وكانت سرحانة ومش عارفة تنام. راحت قامت جري جابت شنطة بتاعتها، طلعت رقم درش بسرعة اللي على علبة السجاير وكتبته. وكل ما تيجي ترن.
"أوووف بقا! طب أنا هرن أقوله إيه؟ يلهوي عليا! طب ما أكلمه الصباح، أكيد نايم دلوقتي. يوه، هو يعني وراه الوزارة عشان ينام؟"
"اممم، أنا هشوف عنده واتس ولا لأ." سجلت الرقم ودخلت على الواتس، لقت عنده واتس. فدخلت بعتتله علامة استفهام.
"؟"
رد: "مين؟"
زهوة لنفسها: "هقوله إيه دلوقتي؟ أنا..."
ردت: "عامل إيه دلوقتي؟"
رد: "مييييين؟"
زهوة لنفسها: "مين مين؟ هو إنت هتتعاكس؟ يوه، وميتعكسش لي؟ دا قمر ومسمسم وحليوة. اممم."
ردت: "طب قولي بس عامل إيه؟"
رد برسالة صوتية: "بقولك إيه ي حرمة، اخلصي وقولي إنتِ مين بدل ما أسمعك وسخت ودانك."
اتصدمت زهوة من رد الفعل: "إيه قلت الأدب دي؟ احيي! بس شرس الواد. اممم."
بعتت رسالة صوتية: "احم، اااه، إنت متعصب لي كدا ي عم أنت؟ ما براحة."
درش ابتسم لما سمع صوتها ورن عليها.
زهوة: "وانت بقا إيه؟ بنت تكلمك على الواتس ترن عليها كدا؟"
درش: "عرفتك من صوتك. أنا أميز صوتك بين كل الأصوات."
زهوة ابتسمت: "احم، عامل إيه؟"
درش: "كويس. من أول ما سمعت صوتك."
زهوة: "طب، طب، أنا كنت عايزة أتكلم معاك."
بفرحة: "بجد؟"
زهوة: "اممم."
درش: "وأنا عايز أتكلم معاكي أوي."
زهوة: "بكرة أقابلك بعد الشغل ونتكلم."
درش: "نتكلم دلوقتي، وبكرة، وكل شوية."
زهوة سكتت، بعد كدا اتكلمت: "مصطفى..."
درش: "تصدقي بأي؟ قولي لا إله إلا الله. محدش بيقولي مصطفى غيرك، وبحبها أوي منك ي قلب مصطفى. تعرفي أنا معاكي ببقى رغاي أوي، كأني معاك الكل، مش كدا؟"
زهوة: "طب لي، لي معايا أنا بس بتبقى طيب وكلامك كله رقة وأسلوبك حلو كدا؟"
أخد نفس: "عشان زي ما قلتلك، بشوف فيكي أمي وأختي وحبيبتي وكل حاجة."
زهوة اتكسفت: "طيب نتكلم بكرة، أنا لازم أنام."
درش: "اممم، طيب. بس بجد دي أحلى ليلة في حياتي. أول مرة هنام على أحلى صوت في الدنيا."
زهوة: "تصبح على خير."
درش: "وإنتي من أهل الخير."
وقفل. وزهوة أخدت نفس ونامت. ودرش كمان أخد نفس ونام.
صباح جديد كله أحداث.
صحت. "اممم، عنود، عنود."
بلف وشي لقيت...
اااااعاااااااااااااااا 😳
رواية وعد المستقبل الفصل التاسع عشر 19 - بقلم شهد علاء
صباح جديد كله أحداث.
صحيت... أمممم عنود.
"بلف وشي لقيت عنود، واحد مسكها ومكتفها وحطط لازقة على بقها وقاعد جنبها فهد على الكرسي."
"آآآآآآآآآع..."
"فهد بهدوء: صباح الخير."
بلعت ريقي وأنا مش عارفة أعمل إيه ولا أرد أقول إيه. أنا متنحة بس وعنود بتبرقلي.
***
صحيت زهوة وسما وجودي وراحه. كلهم على أشغالهم في الكلية. رزان وسما قاعدين، دخل عليهم يوسف.
"يوسف: يا صباح الورد على أحلى وردتين في الكلية كلها."
"رزان: صباح النور يا يويو."
"يوسف بغضب: هضربك يا رزان."
"يويو في عينك."
"سما برخامة: إيه ده بتعصبك يا يويو؟"
"يوسف بصلها بقرف."
"سما بضحك: يويو يويو يووويووو."
"يوسف مسك إيديها جامد: هضربك يا سما."
"سما بألم: إيدي يا يويـ..."
"ضحكت: خلاص بقى يا يوسف."
"يوسف بجمود ونبرة مخيفة: طول ما إحنا في الكلية أنا الدكتور يوسف."
"تمام بجد."
"سما خافت هي ورزان، راح قام ووطى على ودان سما: شكلك قمر أوي وإنتِ خايفة."
"وضحك وسمع سما بصدمة: مجنون وربنا الواد ده عنده إنفصام في الشخصية."
"ميلان بغضب وهو واقف بعيد: سماااا سماااا ممكن ثواني."
"بصيت سما لرزان: إيه ده ماله ده؟"
"سما: مش عارفة، عن إذنك يا زوزة."
"وقمت رايحة."
"سما: في إيه يا ميلان؟"
"ميلان بغضب: إنتِ اللي في إيه، عمالة تهزري مع دكتور يوسف وكلمتيني وحش أوي امبارح ومش عارف أوصلك."
"سما دمعت وقالت: ميلان اسمع..."
"احم احم بسم الله الرحمن الرحيم."
"وَلَا تَنكِحُواْ ٱلۡمُشۡرِكَٰتِ حَتَّىٰ يُؤۡمِنَّۚ وَلَأَمَةٞ مُّؤۡمِنَةٌ خَيۡرٞ مِّن مُّشۡرِكَةٖ وَلَوۡ أَعۡجَبَتۡكُمۡۗ وَلَا تُنكِحُواْ ٱلۡمُشۡرِكِينَ حَتَّىٰ يُؤۡمِنُواْۚ وَلَعَبۡدٞ مُّؤۡمِنٌ خَيۡرٞ مِّن مُّشۡرِكٖ وَلَوۡ أَعۡجَبَكُمۡۗ أُوْلَٰٓئِكَ يَدۡعُونَ إِلَى ٱلنَّارِۖ وَٱللَّهُ يَدۡعُوٓاْ إِلَى ٱلۡجَنَّةِ وَٱلۡمَغۡفِرَةِ بِإِذۡنِهِۦۖ وَيُبَيِّنُ ءَايَٰتِهِۦ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمۡ يَتَذَكَّرُونَ(٢٢١) البقرة [221-221]"
"ميلان باستغراب: يعني إيه؟"
"أخدت نفس بحزن: يعني أنا اكتشفت إن حرام أتجوز مسيحي، وإن حلال للمسلمين الرجالة إنهم يتجوزوا مسيحيات لكن مسلمات لا. احم وقال تعالى:"
"الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ ۖ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَّكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَّهُمْ ۖ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ."
"عارف ده معناه إيه؟"
"ميلان بحزن هز راسه بلا."
"سما بدأت تعيط: يعني إحنا ممكن نكون أصحاب، إخوات، ناكل، نشرب، نتكلم مع بعض، لكن نتجوز ونحب بعض لا."
"ميلان بحزن مسك إيديها: يعني خلاص..."
"سما شدت إيديها: آه خلاص، إحنا كنا في وهم وجوجل عليه حاجات كتير ومعلومات كتير غلط. إيه رأيك نكون أصحاب وبس؟"
"ميلان بص حوليه بحزن وعيونه دمعت: كان نفسي نبقى ديما مع بعض، بس خلاص اللي تشوفيه. إحنا أصحاب بس."
"سما: مهو مش كل اللي بنحلم بيه بيتحقق، لازم شوية كعبلة كدا وإنت أكيد هتتجوز اللي تناسبك وتكون أسعد واحد معاها."
"ميلان هز راسه: أنا هروح أسلم على واحد صاحبي هنا، بعد كده هاجي ندخل المحاضرة مع بعض، إشطا."
"سما ابتسمت بوجع: إشطا."
"وهو مشى وسما عيطت. رزان جت عليها جري وحضنتها."
"رزان: بصي بقا إنتي وميلان مش بتحكولي حاجة، بس أنا حاسة إن في حاجة. في إيه يا سما؟ احكيلي، والله هساعدك."
"سما حضنتها وعيطت: هحكيلك، هحكيلك. أهئ أهئو."
***
"فهد بزعيق: هفضل أكلم نفسي كتير يا بت إنتِ... احم. م م ما أنا مش فاهمة من كلامك حاجة. إنت بتتكلم إنك عايزنا في شغل ومصالح وأنا مش فاهمة حاجة. وبدل ما إنت عايزنا في شغل، ليه مخلي الحمار ده مكتف شوق كده وكمان مكممها؟"
"فهد قام من على الكرسي وقعد في الأرض."
"قصدي قرب مني وأنا خفت أوي. عشان صوتها عالي وبتصوت وبتشتمني ومنتهى قلة الأدب. وبعدين أنا راجل محترم وجاي أقول كلام محترم. أنا عايز أتكلم في هدوء، ده يرضيكي؟ وبعدين لو مش فاهمة كلامي ممكن أفهمك عملي."
"ولسه هيقرب ويحط إيده عليا رحت ضربته وزقيته. بقولك إيه أنا مش شمال، يرحمك. عايز شغل حشيش برشام أنا معاك، لكن شمال لأ."
"روح لمـ.ـك يرحمـ.ـك."
"قام فهد من على الأرض وضربني حتة قلم. وأنا بقا عايز الشمال يا مـ.ـرة."
"أنا سكت وبرقت أوي وافتكرت آخر مرة اتضربت فيها بالقلم كانت..."
"مرات أبويا: إنتي يازفتة ياشهد تعالي اغسلي الهدوم اللي جودي عملت فيها حمام."
"شهد بعياط: بس أنا بقرف أوي."
"ضربتها بالقلم وشداها من شعرها: بتقرفي إيه يارحمـ.ـك، انجري يابت أحسن والله أشويكي وأقطعلك جسمك من الضرب."
"فهد شدني من شعري: أنا هاخدك بـمزاجك يابت، لأني بحب الحاجات دي بـمزاج مش بحب غصب أبداً. بس نبدأ الشغل بـالحشيش."
"وطلع ورقة من جيبه. 'أمضي هنا'."
"بصيت على الورقة لقيتها وصل أمانة بمبلغ كبير أوي. رحت بصيته وأنا ببرق. راح نزل تاني على الأرض: ده عشان أضمن إنك معايا على طول ومش هتمشي أبداً، امضيييييييييي."
"بصيت لعنود لقيتها بتهز دماغها إني أمضي. فـمضيت."
"لقيته قرب مني وبسرعة راح باسني من خدي. وأنا برقت من الصدمة وقام وشاور للي معاه إنه يرمي عنود جنبي. 'كده بقى، استني لما أقبلك أو أجيلك هنا عشان نبدأ الشغل'."
"وطلعه بره وأنا الصدمة مسيطرة عليا إن الحيوان ده باسني من خدي."
***
"زهوة كانت في الشغل، رن التلفون. لقيته مصطفى. ردت وهي بتضحك."
"زهوة بضحك: وحشتني. دي المرة التاسعة اللي تتصل تقول وحشتني فيها."
"ضحك: نخليها عشرة يا قلبي."
"وقفل في وشها واتصل تاني. 'وحشتني'."
"ضحكت بصوت عالي: ولله إنت مجنون! إيه اللي بتعمله ده؟ وبعدين إيه وحشتني دي؟ محسسني إني خطيبتك."
"ضحك: وليه لا."
"زهوة وشها اتقلب: عشان حاجات كتير أوي. لما أقابلك هقولهالك."
"ضحك: هقابلك إمتى؟"
"زهوة: لما أخلص شغل نروح نقعد في أي حتة."
"ضحك: تمام، بس طمنيني اتغديتي."
"زهوة ضحكت: لا بتغدى لما بروح مع سما وجودي."
"ضحك: اللي صح، فين شهد؟ مش بينا."
"زهوة: عندها شوية شغل كده. ادعيلها ربنا معاه."
"ضحك: يارب. المهم فطرتي؟"
"زهوة: آه، أكلت سندوتش من بتوع جودي."
"ضحك: وده هيعمل إيه ده؟"
"استنى وقفل. وبعد دقايق دخل المحل ومعاه كيسة كبيرة فيها سندوتشات كتير."
"زهوة بصدمة: إيه كل ده يا جدع إنت؟"
"درش: يلا كولي. بسملة."
"زهوة: بس كتير أوي."
"درش: كتير إيه دي فول وفلافل وبتنجان، محسساني إنها شاورمة."
"زهوة: كتر خيرك ربنا يستر."
"درش: إيه كتر خيرك دي وكمان يسترك؟ هو أنا بشحتك؟ امممم كتك القرف سلام."
"وابت ومشى. وزهوة ضحكت وبدأت تاكل."
***
"كنت رايحة جاية وهتجنن. إزاي يبوسني المجرم ابن المجرمين ده؟ بقى أنا اتباس؟ أنااااااه. يا كلب يا حيوان آآآآه."
"عنود برقت وشورتلي أسكت. ووشوشتني: تعالي ندور في الغرفة، يمكن حاطين حاجة."
"هزيت راسي وبدأنا ندور. قلبنا الأوضة لقينا ميكروفونات في كذا ركن في الأوضة. جرينا دخلنا الحمام. دورنا ملقناش حاجة. يعني حتى في الأوضة مش هنعرف نتكلم. أنا يبوسني ويرقبني أناااا."
"عنود: اهدي شوية. هو ضربك بالرصاص دي بوسة. المهم... هو إنتي لو كان باسك كنتي هتبقي هدية يا ست عنود."
"سكتت شوية: لا بس المهم هنتواصل مع القيادة إزاي؟ امممم تعالي نطلب فطار ونخلي ياسين اللي يجيبه ونكتب ورقة باللي حصل ده."
"عنود: ممكن ياسين ليه اسم تاني وإحنا ما نعرفش؟ طب والعمل؟"
"عنود: مش عارفة. بس إحنا دخلنا في الجد ده، عايزكِ تشتغلي معاه. لا وكمان عايز حاجات شمال. أنا مش عارفة أفكر. هنعمل إيه؟ بجد... مش عارفة، مش عارفة أوووف. هتجنن وخايفة."
"لقيت تليفون الغرفة بيرن. بصينا لبعض. عنود اتخضت: اطلعي وردي إنتِ."
"اشمعنى أنا؟"
"ردي إنتِ."
"أنا أرد بالسوري ولا بالمصري؟"
"افردي فهد. ردي وكمان مترقبين وافردي ياسين. بصي ردي إنتِ هتعرفي تتصرفي. يلا."
"وزقتني. رحت رديت: الو."
"ياسين: الو يا فندم، حضرتك عايزين نطلع الـهاوس كيبنج للغرفة؟"
"شويه برقت لعنود لما سمعت إنه ياسين وهمست ليها: ده ياسين."
"لا مش عايزين الهاوس كيبنج بس عايزين الفطار."
"تأمرين بأي يا فندم؟"
"امممممم أي حاجة مثلا جبنة ومربى وعصير ليمون."
"تحت أمرك يا فندم."
"وقفل. وأنا همست في ودنها: هكتب لهم اللي حصل."
"عنود: بطلي غباء، ما في كاميرات. اصبري."
"رحت نفخت وكتبت ورقة لياسين: 'ياسين، أفضل معايا وجنبي. أنا بطمن بوجودك. وصيتك خواتي يا ضنا'. وفضلنا على نار لحد ما ياسين جه جاب الفطار وأداني الورقة اللي معاه وأخد اللي معايا ومشى."
"قريت أنا وعنود الورقة: 'انسوا إنكم تمشوا من الأوتيل. اطمنوا قربنا خلاص، بس اسمعوا كلام فهد في كل حاجة. ويا شهد، اهدي. والمرة الجاية لما يقرب منك اعملي حظرك. والتليفونات مترقبة وفي ميكات في الغرفة، تمام؟ يعني خلي بالكم أنتم في عش الدبابير. وطمنوا كل حاجة تمام وإحنا في ضهركم. شهد، القائد أسد هيروح يدي سما النهارده فلوس. اطمني عليهم، هما كويسين جداً كمان. ويا عنود، أبوكي وأمك كويسين وبيسلموا عليكي كمان. اطمنوا، قربنا خلاص يا بنات'."
"بصيت لعنود وعنود بصتلي وأخدنا نفس عميق. وبعد شوية بدأت آكل."
"عنود باللغة السورية: شو ليكي نفس للأكل وإحنا في هيك ورطة؟"
"اممممم جعانة، أعمل إيه؟"
"عنود: والله إنك مفجوعة."
"راح أخد شور وقامت دخلت الحمام."
***
"سما بعياط: بس أهئ ده اللي حصل أهئ."
"رزان: إزاي تحبوا بعض للدرجة دي؟ لا وكمان تفكروا في الجواز وتدوروا على مبررات. إزاي فكرتوا في كده؟"
"المهم فهمتي إنه مينفعش."
"هزت سما دمغها."
"رزان: طب أهدي وكله هيبقي تمام. هروح أجيبلك حاجة تاكليها."
"يما هزت راسها."
"ضحكت رزان: كنت عرفة إنك طفسة حتى وإنتِ بتعيطي. فوكي بقى."
"وقامت راحت جابت كرواسون بالجبنة. وهي راجعة خبطت في القائد أسد."
"أسد بجمود: مش تحسبي يابت إنتِ."
"رزان: بت! إنت عبيط يلا؟ حتى لو خبطك متقوليش بت. تصدق كنت هعتذرلك، لكن لأ. والله إنك بارد."
"وجت تمشي."
"أسد: أنا بارد وإنتي بيئة كده ولبسة أحمر. أحمر حد يلبس أحمر الصبح كده؟"
"الراجل اللي مع أسد: والله ولا بليل."
"أسد ضحك: الأحمر ده للنوم يا ماما."
"ومشى. حب يلقى طوبة بتخبط في ضهره."
"أسد بألم: آه."
"رزان بغضب طفولي: دي عشان قلة أدبك."
"ودي بقا ضربته تاني."
"ودي عشان إنت اتريقت عليا."
"بصت عليه لقته غضب جداً ووشه أحمر وشكله يخوف."
"رزان برعب: إنت هتتحول ولا إيه؟"
"وطلعت تجري."
"سما: مالك يابت بتجري كده ليه؟"
"رزان بتنهج: ه ه هحكيلك."
"وقالت لها اللي حصل."
"يوسف كان واقف على جنب."
"أسد: السلام عليكم."
"يوسف: وعليكم السلام."
"أسد: حضرتك دكتور هنا؟"
"يوسف: آه، في إيه؟"
"أسد: أنا بسأل على طالبة هنا اسمها سما علاء أحمد."
"يوسف برفعت حاجب: سما! مالها؟"
"أسد لاحظ ظابط بقا: أختها بعتلها حاجة معايا. هو في إيه يا دكتور؟"
"يوسف: امممم مفيش. تمام، تعالي ورايا."
"ومشي وأسد ضحك ومشى وراه هو واللي معاه."
"راحوا عند رزان وسما."
"يوسف: سما الأستاذ عايزك."
"أسد ضحك: إزيك يا آنسة حمرا، إزيك يا سما."
"رزان بغضب: الحمرا دي تبقا أمـ.ـك."
"يوسف اتصدم: في إيه يا رزان، عيب كده. هو إنتوا تعرفوا بعض؟"
"أسد بغضب: أنا مش هرد على عيلة شبهك. آنسة سما ممكن ثواني على جنب."
"سما بخوف: هو في إيه؟"
"أسد: من فضلك."
"سما بصت ليوسف اللي كان بيبصلها بغضب. سما هزت راسها وراحت معاه على جنب."
"سما: نعم، مين حضرتك؟"
"أسد: أنا القائد أسد. القائد بتاع أختك في الشغل. أختك بعتلك الفلوس دي، وده الكارت بتاعي عشان لو احتجتي أي حاجة إنتِ وأخواتك."
"سما بلهفة: هي كويسة صح؟"
"أسد: آه والله كويسة، متقلقيش. أهم حاجة تاخدي بالك من أختك ومن زهوة. تمام؟ محتاجة حاجة؟"
"سما: لا شكراً."
"أسد: تمام، سلام."
"ومشى. قدام رزان اللي كان بيبصلها. ورزان عملتله كده 🤪. ضحك ومشى. وهي نفخت. رجعت سما."
"رزان: مين البارد ده؟"
"يوسف: ما تردي، مين الأخ؟"
"سما: ده من الشغل عند شهد. جايبلي فلوس. بس أنا قلقت على شهد."
"يوسف: متقلقيش، إن شاء الله خير. مش يلا عشان المحاضرة؟"
"سما: ثواني أنادي على ميلان."
"يوسف بغضب: امشي يا سما إنتِ ورزان قدامي، بدل والله هضربكم."
"رزان بضحك: وأنا مالي طه."
"يوسف: يلااااا."
"الاتنين طلعوا يجرو. وشافهم ميلان وحد تاني كان بيرقبهم. *يا ترى مين؟*"
"اليوم عدى بسرعة. وسما طالعة من الكلية."
"سما: يلا باي يا ميلان، باي يا رزان."
"رزان: باي يا قلبي."
"ومشت."
"ميلان: عايزة حاجة؟"
"سما هزت دمغها ومشت."
"يوسف: سماااا سماااا اقفي."
"وقفت سما."
"سما: في إيه يا ابني؟"
"يوسف: عايز أتكلم معاكي في حوار كده."
"سما بقلق: حوار إيه؟"
"يوسف: هتعرفي. يلا بينا."
"سما: على فين؟"
"يوسف: هنتكلم في إيه، كافيه؟ يلا يابنتي."
"ومشوا مع بعض لحد العربية. يوسف: هتفضلي واقفة كده؟ اركبي يلا."
"سما: لا طبعاً استحالة. انجزي عايز إيه؟"
"يوسف: هو أنا هخطفك يعني؟ يلا يا سما بطلي هبل."
"سما: لا معلشي يا يوسف، اتكلم أو نتمشى لحد أي كافيه، كده يابلاش عادي. مش عايزة أعرف."
"وجت تمشي قفل العربية."
"يوسف: خلاص يلا نتمشى لحد أي كافيه."
"ومشيه سوا. ورنت على زهوة تقولها."
***
"زهوة: تمام يا سوسو، متتأخريش وخلي بالك من نفسك. 📞"
"متقلقيش، جودي معايا أهي. هاخدها معايا وأنا قاعدة مع مصطفى."
"مصطفى من وراها: شوبيك لوبيك."
"زهوة وجودي: آآآآآآآآآآآآآآآع، بخضة."
"📞 في إيه تاني؟ مالكم؟"
"زهوة بغضب: مفيش، دا واحد عبيط. يلا بايو."
"قفلت معاها."
"جودي: مش عيب تبقى عمو طويل كده ومجرم قد الدنيا وتنط كده؟"
"درش: مجرم؟ مين البت دي؟"
"جودي: بت لم بتك. اسمي جودي، ولو صعبة عليك ممكن تقولي طنط."
"درش بصدمة: طنط؟ ده أنا مقلتهاش وأنا صغير. مين الولية دي؟"
"زهوة بضحك: دي جودي أخت شهد وأختي بردو."
"درش: وإنتي هتيجي معانا؟"
"زهوة هزت راسها بأه وهي بتضحك."
"جودي: عجبك ولا لأ؟"
"درش: لأ."
"جودي: طب انزل كده ثواني."
"طي."
"درش: نعم؟"
"جودي مسكت وشه: لو مش عاجبك اعمل حواجبك، وشكلها عايز يتعمل أصلاً."
"قام درش: إيه البت دي؟"
"ضحكت زهوة."
"درش: المهم، ست الستات، عاملة إيه؟"
"زهوة: فل الحمد لله. وإنت؟"
"درش: حلو طول ما إنتي معايا طبعاً."
"جودي: أوووف ع المحن يجدع."
"درش: لا البت دي رخمة أوي كده، مش هينفع."
***
"كنت قاعدة أنا وعنود ساكتين ومش عارفين نقول إيه. وكل واحد فينا سرحان."
"بقول إيه، أنا هنزل شوية."
"عنود بالسوري: ع راحتك حبيبتي."
"وقمت، ولسه هفتح الباب لقيت الباب بيخبط. اتخضيت أوي وبصيت لعنود وعنود هزت دمغها إني أفتح. فتحت لقيت 😳😳😳😳😳."
*_ـبس الأيام مش سيبانا في حالنا، بتاخدنا غدر ع خوانة 🥺💔_*
رواية وعد المستقبل الفصل العشرون 20 - بقلم شهد علاء
"فين العزم إن شاء الله؟ وإيه اللي قطعلك نومه؟ دا لولا الستر من الله مكنتش قمتلك قومة."
كنت قاعدة أنا وعنود ساكتين ومش عارفين نقول إيه، وكل واحد فينا سرحان في حاله.
"بقول أي، أنا هنزل شوية."
"ع راحتك حبيبتي."
وقمت ولسه هفتح الباب، لقيت الباب بيخبط. اتخضيت أوي وبصيت لعنود، وعنود هزت دماغها إني أفتح. فتحت لقيت أحمد في وشي، لابس لبس الهوس كيبنج ومعاه الأدوات. أول ما شفته تنحت واتصدمت حرفياً، مكنتش متوقعة أبداً إنه هيجي هنا.
دعكت عني بصدمة: "لا، أنت واحشني آه بس مش لدرجة التهيوئة."
ضحكت: "الهوس كيبنج يا فندم، ههههههه... أنت فاكر إني مترقبة وأكيد مرقبين الأوضة؟"
فشدته بالحاجة ودخلته. كانت عنود واقفة ساعتها وشافت أحمد. أول ما شافته اتصدمت. أخدته ودخلنا الحمام بسرعة وقفلت علينا الباب.
جت عنود وقفت عند الباب بصدمة: "إنت مجنون؟ انت إزاي جيت هنا؟ ومين قالك أصلاً إنك هنا؟ وإيه جابك أصلاً؟"
ضحكت: "إيه ده، أنتِ مستعجلة على إيه؟ ما خلاص هانت وهنتجوز وهندخل الحمام مع بعض كتير."
ضربته على صدره: "إنت متخلف!"
ضحكت: "في إيه؟ الحق عليا إنك وحشتني يعني. بص على لبسي، كنت لابسة بنطلون مشجر قطن وتيشيرت أبيض قطن. وبعدين إيه اللي أنتِ لابساه دا؟ إزاي تفتحي الباب كده؟ افرضي حد تاني مش أنا كان شافك كده؟"
"إيه ده؟ هو أنا غاوية ملط؟ ما هي الشغلانة الهباب دي اللي عايزة كداب."
بغضب: "نعم يا ماما؟ هم الظباط دلوقتي بقوا بدراعات والضيق والمحزق؟ إيه يا ماما دي؟ فيه دكتور محترم يقول ماما؟ وبعدين عرفت مكاني إزاي إن شاء الله؟"
"إنتي وحشتني أوي ومش بعرف أكلمك خالص. ولما بتفتحي وتس بتفتحي دقيقة واحدة مش بلحق أرد عليكي حتى. فكلمت ياسين، والحمد لله لقيت تليفونه مفتوح وقلتله إنك وحشاني وكده، وهو اللي عرف يخليني أشوفك. إحنا هنا في الحمام بقا لي؟"
"الأوضة مترقبة من العصابة وكده."
بصدمة: "نعم يروح النونة؟ يعني أنتِ بالمنظر دا قدام العصابة وبتنامي كده قدامهم؟"
"لا، العصابة مراقبانا بالمايكات بس، لكن الحكومة هي اللي شايفانا."
"آه، إيه يعني الحكومة دي؟ ضيعوا، هي زفت رجالة... أوف بقى شغل، وبعدين يلا من هنا."
"إيه ده؟ هو أنا لحقت أقعد معاكي؟ متنيلة مترقبة عشان العصابة متشكش."
"أوف، لما نشوف آخرتها. أهي هانت، تخلصي على خير المهمة دي وانسى الشغل دا تاني. اللي قليلي مين البنت اللي بره دي؟"
"نعم؟ دي عنود."
بصدمة: "بتهزري؟ هي كمان ملط؟ يا ربي عليكم... يلا يا أحمد امشي يلااا."
"هتوحشني، ها؟ خلي بالك من نفسك."
بعيون مدمعة: "وأنت كمان، ها؟ ومن خواتي يا أحمد، نبي."
أحمد هز راسه وطلع. أول ما طلع قلبي وجعني. طلعت جري حضنته وهمست: "حاسة إني مش هشوفك تاني. بوصيك على أخواتي، أنت راجلهم."
عيونه دمعت وهمس: "بلاش الكلام دا بدل ما آخدك معايا وأنا ماشي. أنتِ فاهمة ولا لا؟ المهمة هتخلص على خير وهتبقي كويسة، متخفيش يا نن عيوني."
أنتِ بهمس: "بحبك."
وضميته أكتر بهمس: "بموت فيكي. أنا جنبك، متخافيش."
بعدت عن حضنه ومسحت دموعي وقلت بجمود: "مش خلصت تنضيف يا جدع أنت؟ ما يلا."
غير نبرة صوته: "حاضر يا هانم."
ومشى. وأنا قلت أبص على عنود، ملقتهاش. قلت في سري: "إيه ده؟ راحت فين دي؟ أووف."
***
"سما". "ها يا يوسف عايز تقولي إيه؟ بقالك ساعة بتلف وتدور. في إيه؟"
يوسف: "احم... طب اشربي العصير."
سما: "ي سيدي شكراً، بشرب والله. في إيه بقا؟"
يوسف: "عرفه فيلم تامر حسني الجديد."
سما برفعت حاجب: "آه، ماله؟"
يوسف: "اسمه إيه بقا؟"
سما بزعيق: "نعم؟ أنت جايبني وعمال تلوّك في إيه؟ هري من شوية عشان اسم الفيلم؟"
يوسف: "اهدي ي بنتي. قولي بس."
سما: "اممم... بحبك."
يوسف مسك إيدها: "وأنا كمان بحبك."
سما بصدمة: "إيه؟"
يوسف: "آه زي ما سمعتي، بحبك."
سما: "إنت بتتكلم جد دا؟ دا إمتى وإزاي؟"
يوسف: "والله معرفش. أنا فجأة لقيتني بفكر فيكي كتير وعايز أهندمك وخلاص. وبحب ضحكتك وبتجنن لما بتبقي مع حد ولا بتهزري مع حد. تفتكري كل دا إيه غير حب؟"
سما: "ممكن مجرد إعجاب. وأنت ي يوسف تاريخك مشاء الله عليه، مفيش حاجة مؤنثة إلا ما بصيت لها وكلمتها."
يوسف ضحك: "الله، وأنتِ عرفتي منين؟"
سما اتوترت: "رزان كانت بتحكيلي."
يوسف بخبث: "وأنا متأكد إن رزان عمرها ما بتحكي حاجة من نفسها، لازم حد يسألها."
سما بتهرب: "لا عادي يعني."
يوسف: "طب إيه؟"
سما: "إيه؟"
يوسف بهمس: "بحبك."
سما افتكرت ميلان ولما قال لها بحبك، دمعت. "يوسف، أنت صاحب جدع جداً. بس أنا..."
يوسف بحزن: "إنتي مرتبطة أو فيه حد في حياتك؟"
سما بحزن: "مش بالظبط كده، بس أنا بحب واحد مش مناسب ليا وكان أكبر غلطة في حياتي، وبجد نفسيتي بايظة بسبب الحوار دا."
يوسف: "ميلان؟"
سما بصدمة: "إنت عارف إزاي؟"
يوسف: "هو أنا طالب قدامك ولا عيل؟ كان باين جداً من طريقتكم مع بعض. بس أنا قلت مستحيل، ولو فيه إعجاب هينتهي بسبب فرق الديانات. إنتي متعرفيش إنه حرام."
سما بحزن: "مكنتش أعرف إنه حلال للذكر وحرام للأنثى. لسه عرفته وكمان سألت على جوجل وسألت ناس، كل دا قال عادي وحلال. بس عرفت متأخر، لهد ما حبيته جداً."
"أخدت نفس، وأنت قررت تسيب خطيبتك امبارح وجاي تقلي بحبك انهارده؟"
يوسف: "لأني فعلاً مش بحبها وبحبك إنتي بس."
"تمام. أنا فهمت خلاص."
يوسف بعصبية: "فهمت إيه؟"
يوسف بعصبية: "فهمت إنك بتحبي أستاذ ميلان ولسه مصدومة والجو دا. بس وحياة أمي ما أنا حلك ي بت إنتي، فاهمة؟ وهتحبيني."
سما بزعيق: "إيه؟ هحبك بالـعافية مثلاً؟"
يوسف بيلطف: "لا ي وحش الكون، بمزاجك طبعاً."
سما: "آه، بحسب. يلا بقا عايزة أروح، أصل الدكتور بتاع الكورس بتاعي متخلف أوي ولو لقاني مش مذاكرة بيتعصب جداً، بجد متخلف أوي أوي."
وقامت ومشيت.
يوسف: "متخلف على نفسه. إيه دا؟ دا أنا الدكتور. خدي ي بت هنااااا!"
وقام دفع وجري وراها.
***
"درش". "ياااه أخيراً خلعت. دي بت برده أوي."
زهوة وهي بتبص على چودي اللي بتلعب في kids area: "لي بس مش برده، هي بس عشان مش عارفاك."
درش مسك إيد زهوة: "طب إيه يا ست الستات؟ كانت عايزة تقولي إيه؟"
زهوة ابتسمت، بعد كده اختفت الابتسامة وشالت إيدها: "بص، يا مصطفى، إنت طيب وجدع أوي وحنين. آه، تقريباً معايا أنا بس وكل لا. بس لي لا؟ لي متتغيرش؟ عارفة إنك اتأذيت كتير وحصل بلاوي كتير معاك واتحبست واتمرمطت، بس لي منتغيرش؟ هيبقا حلو لما تتجوز وتخلف وعيالك يتعايروا إنك أبوهم. حلو إن كل شوية البوليس وراك، وإنك مترد. طب فلوس الحشيش دي فين؟ بتتصرف في إيه؟ أكيد في الأجل اللي عملته دي الهوا بطير، صح ولا إيه؟"
هز راسه: "بس ي زهوة، أنا عشت جدع. اتخنت. عشت طيب. اتذليت. عشت بما يرضي الله. وقلت الحلال مفيش أحلى منه. اتهنت واتعايرت والي يقول دا سوابق مينفعش ودا مجرم. عارفة دلوقتي أنا مفيش حد يقدر يرفع عينه فيا دلوقتي. أنا بعرف أجيب القرش، بعرف أعلي. أه بالبلطجة وقلة الأدب، بس الدنيا دي عايزة كده. أديكي شايفة اللي إحنا فيه. واحد يبقى طالع على أكل عيشه بيتسرق. الواحد التاني يبقى جدع ويدفع عن واحدة في الشارع يتقرص. وواحدة كانت كويسة ولما قالت لأ اتذبحت والناس بردو جابت سيرتها بالوحش. إحنا عايشين في غابة، لازم تبقى القوي عشان تكسب."
زهوة: "هتكسب الدنيا، لكن الآخرة لا يا مصطفى. الطيب والجدع واللي بيرضى باللي قسمه ربنا ليه، هو دا اللي هيكسب دنيا وآخرة. ربنا قال: وخلق الإنسان في كبد، يعني هنعيش طول الحياة دي في مشقة وزل، لكن في الآخر ربنا هيجازينا خير على كل مرة جت فيها إننا نخطئ ورفضنا وتمسكنا بديننا. جرب تصلي وتصوم وتبطل كل حاجة وحشة بتعملها."
درش: "أعمل إيه يعني؟ وهاكل منين؟ ولو اتجوزتك هعيشك إزاي؟"
زهوة: "واحدة واحدة، وأنا معاك. عمرك شفت حد طلع الدور الخامس نطّة واحدة؟ لا، بيطلع واحدة واحدة."
درش: "أيوه، يعني هعمل إيه بردو؟"
زهوة: "الأول تدور على شغلانة عدلة، زي مثلاً سواق، بياع، أي حاجة من دول."
درش بتريقة: "بياع عيش أحسن."
زهوة: "وليه لأ؟ ملائك اللي شغالين في فرن أهو، شغل حلال. إنت بتحبني ولا لأ؟"
درش بسرعة: "بحبك طبعاً."
زهوة: "وعايزني نتجوز ولا لأ؟"
درش: "أكيد عايز يا زهوة، بس يبقى تمشي بالحلال، تشتغل شغلانة حلال، وتدور من النهارده، والصلاة في وقتها، والصيام، وتبعد عن البلطجة والحاجات دي كلها. واحدة واحدة، وأنا معاك. والله مش هسيبك، بس توعدني إنك فعلاً هتعمل كده."
درش بص في عينيها وأخد نفس: "حاضر."
زهوة: "بس؟"
درش: "خلاص، ولا حاجة. المهم إنك معايا وخلاص."
زهوة: "وأنا أوعدك إني عمري ما هسيبك طول ما إنت كويس وبتتقي ربنا."
چودي جت: "أوف، مش يلا بقا نروح؟ أنا عندي homework كتير عايزة أعمله."
درش: "البت دي رخمة أوي والله."
چودي لـ درش: "بصة لـ زهوة... اسكتي ي زهوة بدل ما أزعلك وأنتِ متعرفنيش."
درش: "زهوة، وربنا هضربها."
زهوة: "ي لهوي! هو أنت طفل ي مصطفى؟ هتعمل عقلك بعقلها."
چودي: "قصدك إيه يعني؟"
زهوة: "لا ولا حاجة ي قلبي، إنتي يلا بينا."
درش بـ قرف: "كتفك وجع في قلبك، بعد الشر، يلا يختي."
***
"سما". "بص، تسلم يابا إنك وصلتني."
يوسف بـ قرف: "أسلم إيه وهباب إيه؟ أنا رجلي في ذمة الله. أنا مش فاهم فيها إيه؟ لو ركبتي معايا هخطفك مثلاً؟ دا إنتي تخطفي بلد."
سما: "اخلع ياض يلا، زق عجلك."
يوسف: "طب ما أطلع أتغدى معاكي؟ هتاكلي إيه؟"
سما: "روح يااابا، الله. وبعدين مفيش حد فوق أصلاً، زهوة في مشوار."
يوسف بغمزة: "طب ما دا حلو."
سما: "اخلع ي يوسف الله."
يوسف: "حد يقول كدا للدكتور بتاعه؟ أنا هربيكي، كتفك القرف. أوعي ابت."
ومشي وهي ضحكت ومشيت. وكان فيه عيون بترقبها لحد ما دخلت العمارة بتاعتها.
***
"عنود" كانت قاعدة في مكان فاضي قدام الأوتيل بالظبط وبتعيط.
"إيه دا؟ إنتي بتعيطي لي كدا؟"
عنود بصت، لقيته ياسين بجمود: "وإنت مالك؟ عايز إيه؟"
ياسين: "أنا كنت بتمشى وشفتك، فقلت أكيد فيه حاجة. فبطمن بس."
عنود: "لا، شكراً."
وقامت تمشي.
ياسين: "أحمد؟"
عنود بصتله أوي وحاجة جواها قالت لها اتكلمي: "بحبه أوي، عمري ما حبيت حد كدا ومش عارفة أنساه. حبيته وأنا في الثانوي ومكنتش شايفة غيره، ولسه مش شايفة غيره أو مش عارفة أشوف غيره."
ياسين: "أو مش لاقية غيره. مش ممكن لو لقيتي حد غير أحمد تنسي أحمد؟"
عنود هزت راسها بـ لا: "لا، مظنش. إنت ممـ"
سمعت صوت صريخ هي وياسين. ياسين بصدمة ورعب: "شهد!"
وطلعت تجري الاتنين، بس ملقونيش في الأوضة. لأني اتخطفت.
***
فهد حاضن وحدة.
فهد بـ قرف: "أوف بقا، إنتِ هتفضلي برده كدا وجبانة لحد إمتى؟ ما قلتلك هتجوزك."
البنت بخوف: "أنا ميتة من الخوف، مش بس جبانة. أمي ممكن تموتني. أنا مكنتش أعرف إنها جامدة كدا."
فهد: "ي سارة، فكك من أمك دي خالص. أنا شغال معاها من زمان ومتقلقيش. تعالي بقا."
وبدأ يعمل اللي حرمه الله.
يوسف دخل البيت، لقي أمه قاعدة وماسكة الشبشب والخرطوم. أول ما فتح ودخل وشافها: "سلام قولًا من ربٌّ رحيم. في إيه ياما؟"
"لقد اقترب موعد اللقاء، ف أنا قلبي كما هو، وأنتِ في قلبي كما أنتِ."
"هي شهد اتخطفت؟ طب من مين؟ ما فهد مع وحدة."
"سارة؟ مين دي؟ أنا سمعت الاسم دا قبل كده. مش دي سارة اللي شهد ساعدتها؟"
"مين أمها دي؟"
"مين اللي بيراقب سما؟ وليه؟"
"أمك هتعمل فيك إيه ي يوسف؟"
"اللي جاي هـ واضح حاجات كتير."
"اللي جاي أحلى بإذن الله."