تحميل رواية «نيران قلبه» PDF
بقلم ملك الليثي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
وقفت ليه ياعم محمد؟ فيه بنت واقعة في الأرض ياسليم باشا شكلها مغمي عليها أو عاملة حادثة مش عارف. بنت! هتكون بتعمل إيه هنا في الوقت المتأخر والحتة المقطوعة ديه؟ أنزل أشوفها ياسليم بيه؟ لأ خليك أنا إلي هنزل. نزل سليم من السيارة وتوجه إلى تلك الفتاة، لكنه إنصدم عندما رأى وجهها. مليكة! جلس على ركبتيه سريعًا وأمسك رأسها فوجدها تسيل الدماء، قام سريعًا بحملها وصعد بها إلى السيارة. مليكة، مليكة فوقي، بسرعة ياعم محمد على أقرب مستشفي بسرعة. حاضر ياسليم بيه. بعد مرور نصف ساعة. بسرعة ياعم محمد بسرعة، كل ده إ...
رواية نيران قلبه الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم ملك الليثي
في المساء.
عاد سليم من العمل منهكًا، صعد غرفته بتثاقل ووجهه يبدو عليه التعب الشديد.
فدلف للغرفة بتثاقل وجلس على الفراش، لكنه وجد ظرفًا بجانبه فقام بفتحه بإستغراب، ولكنه ابتسم بشدة عندما قرأه.
فكان محتواه:
"أعلم أن كلماتي فقيرة في البوح لكَ عن كل ما بداخلي، لكن قلبي غني عن حبه لكَ.
لا تحسب قلة حديثي تجاهلًا، أو عدم حب.
أنا فقط لا أعلم ما أقوله لك.
فعندما تنادي باسمي، كأنك تقوم بعزف سيمفونية من الموسيقى، فأذوب أنا بها.
أنا أصبحت أسيرة بعينيك الزرقاء التي تشبه البحر والسماء الصافية.
أُعذُرني حبيبي، أنا فقط لا أعلم كيف أبوح لكَ عن كل ما بداخلي؟"
ابتسم سليم بشدة، فنظر بعينيه في أرجاء الغرفة يبحث عنها حتى وجدها تأتي له وهي ترتدي فستان سهرة لونه أحمر وتطلق لشعرها العنان، وعلى وجهها بعض مساحيق التجميل.
نظر لها سليم بصدمة شديدة ثم أردف:
"مين ديه؟ هيا فين مليكة؟!"
نظرت له مليكة بغيظ ثم أردفت:
"طول عمرك لماح ياسليمي."
أطلق سليم صفيرًا من فمه ثم أردف:
"يالهوي إيه القمر ده، وبعدين إيه الكلام الرومانسي اللي كتباه ده؟ كل ده وبتقولي لا أعلم كيف أبوح لكَ عن ما بداخلي؟ أومال لو تعلمي بقا كنتي عملتي إيه؟!"
ابتسمت مليكة بخجل ثم أردفت:
"أنا كل كلمة كتباها حقيقة. إوعى تفكر ياسليم إني على شان مش بقولك كلام رومانسي يبقا مش بحبك. أنا والله كلمة بحبك ديه كلمة قليلة عليك. أنا بس مش بقا عارفه أقولك إيه فبيطلع مني كلام دبش غصب عني."
أمسك سليم يدها وقام بتقبيل باطن يدها ثم أردف بإبتسامة:
"متقوليش كده، أنا كل الكلام ده عارفه كويس أوي."
ثم تابع وهو يغمز بعينيه:
"وعلى فكرة إنتي طلعتي رومانسية أوي."
نظرت له مليكة بخجل وقد كست الحمرة وجنتيها.
فتابع سليم بمرح:
"إيه ده إيه ده؟ إنتي بتتكسفي زي باقي البنات."
رمقته مليكة بغيظ وغضب شديد، فقهقه سليم عاليًا ثم أردف من بين ضحكاته:
"بهزر والله بهزر."
أمسكت مليكة يديه وجذبته خلفها، وأجلسته براحة على المقعد بداخل الشرفة، فأردف سليم بإبتسامة:
"إنتي عامله الأكل اللي أنا بحبه؟"
أومأت مليكة رأسها بإبتسامة ثم أردفت:
"يلا عايزاك تاكل الأكل ده كله."
نظر لها سليم بحنان، وظل يطعمها بيده.
أردفت مليكة بتذمر:
"خلاص بقا ياسليم شبعت، كُل إنتَ بقا، إنتَ عمال تأكلني وإنتَ مش بتاكل."
أردف سليم بإبتسامة:
"أهم حاجة إنتي كلتي ياحبيبي."
نظرت له مليكة بإبتسامة، ثم قطعت مليكة قطعة من الشطيرة وقامت بإطعامه.
ظل يأكل سليم من يدها بسعادة شديدة.
***
في غرفة يزيد وفارس.
دلف فارس للغرفة فوجد يزيد يجلس بوجه يبدو عليه الحزن الشديد، فذهب إليه فارس سريعًا.
أردف فارس بتساؤل قلق:
"مالك يازوزو إيه؟!"
نظر له يزيد بحزن ثم أردف:
"ملكش دعوة ولوسمحت إبعد عني، أنا مش بكلمك."
نظر له فارس بإستغراب شديد ثم أردف:
"مش بتكلمني! ليه يعني؟!"
أردف يزيد بحزن:
"وأنا مالي أعرف إنتَ، ليه مزعلني وكمان عايزني أقولك مزعلني في إيه؟ ماهو الإهتمام مابيطلبش."
نظر له فارس بإستغراب وظل يفكر قليلًا ثم أردف سريعًا عندما تذكر شيئًا ما:
"آه يازوزو أنا آسف والله كان غصب عني، كان عندي شغل كتير النهاردة."
نظر له يزيد بحزن ثم أردف:
"برده كنت تكلمني تقولي عندي شغل كتير ومش هعرف أرد عليكي."
ثم تابع بمرح:
"لأ بقولك إيه أنا زهقت أنا مبحبش النكد وإنتَ عارف، بص مثل إنتَ الدور ده وأنا هاخد دورك."
جلس فارس جانبه ثم أردف:
"لأ ياحبيبي ولا أنا بحب النكد، بص خلاص مش هنمثل إحنا ملناش في النكد بتاعهم ده، فُكك فُكك."
أردف يزيد بتساؤل:
"قولي يا أبو الفوارس."
أردف فارس بإستغراب مقاطعًا إياه:
"وأنا أقولك يا أبو الفوارس ليه؟! أنا أبو الفوارس وإنتَ الزوز."
هتف يزيد بضيق:
"يابني إنتَ عايز تجيبلي جلطة؟ قولي بس متتكسفش."
ابتسم فارس بغباء ثم أردف:
"لأ بعض الشر عليك يازوزو، إن شاء الله اللي يكرهك."
صاح يزيد بعصبية:
"ولااا أقعد ساكت ماتتكلمش فاهم."
أومأ فارس برأسه.
زفر يزيد بخنقة ثم أردف:
"قولي يا أبو الفوارس."
كان سيتحدث فارس فتابع يزيد مسرعًا:
"متتكلمش، قولت سيبني أكمل كلامي. إحنا مش هنتجوز بقا."
تنهد فارس بهيام ثم أردف:
"يااه لو ده يحصل بجد بقا وأتجوز البت سجي وبعد كده نخلف صبيان وبنات وتوته توته وتخلص الحدوتة."
أردف يزيد بهيام:
"ياااه وأنا برده أعمل كل ده بس مع البت تسنيم."
ثم تابع بتساؤل:
"بقولك إيه بس تفتكر هما بيحبونا زي ما إحنا بنحبهم؟"
هتف فارس بحزن:
"ماهو ده اللي أنا خايف منه إنهم ميكونوش بيحبونا."
عم الصمت المكان لدقائق، فهب يزيد واقفًا ثم أردف وهو يمسك هاتفه ويشغل منه الموسيقى:
"يلا يا أبو الفوارس قوم كده فرفش، هما هيكونوا بيحبونا إن شاء الله، يلا قوم إحنا مبنحبش الحزن."
وقف فارس بسعادة ثم أردف بمرح:
"طبعًا، إحنا فريش وفرافيش إحنا فريش نحب نعيش، شغل بقا أغنية كده جامدة ترقصنا كده لوحديها."
أردف يزيد بمرح:
"عيب عليك وديه حاجة تفوتني."
وبدأوا الرقص والمرح معًا.
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
في الصباح.
على مائدة الطعام.
أردف خالد بتساؤل:
"أومال فين يزيد وفارس؟"
قهقهت سجى عالية ثم أردفت:
"إمبارح كنت رايحة أشرب لقيتهم مشغلين أغاني وعاملين يرقصوا."
أردف الجد بهدوء:
"عيال مجانين أقسم بالله."
نظر فرح لمليكة والفتيات ثم أردفت:
"يلا يابنات."
أردفت الفتيات:
"يلا."
هتف يحيى بتساؤل:
"رايحين فين؟"
أردفت فرح بإبتسامة:
"رايحين نشتري الحاجات بتاعت الفرح."
أومأ يحيى رأسه بإبتسامة ثم ذهبوا الفتيات.
هبط يزيد وفارس معًا ثم جلسوا وبدأوا تناول الطعام بصمت.
أردف الجد بسخرية:
"مافيش السلام عليكم ولا صباح الخير داخلين على الأكل على طول همكوا على بطنكوا."
أردف فارس وفمه ممتلئ بالطعام:
"معلش ياجدو أصل إحنا إمبارح عملنا مجهود وتعبنا."
أردف سليم بإشمئزاز:
"إبلع الأول وبعد كده إتكلم، الله يقرفك ياشيخ."
أردف يزيد وهو فمه ممتلئ بالطعام مثل فارس:
"بيقولك عملنا مجهود وتعبنا، يعني جعانين، إسكت بقا خلينا ناكل بمزاج جعانين."
نظر لهم سليم بإشمئزاز ولم يتحدث.
بعد مرور بعض الوقت.
تنهد فارس ثم أردف:
"يااه الواحد كأنه بقاله سنة ما أكلش، بطني إتملت خلاص مبقتش قادر."
أردف يزيد بمرح:
"بقولك إيه إمبارح كان يوم جامد أوي."
أردف يزيد بإبتسامة:
"آه كان جامد، النهارده عايزين نعمل كده برده."
نظر له يزيد بإبتسامة ثم أردف بمرح:
"طبعًا يابني لازم، بس نغير بقا الأغنية يعني إمبارح رقصنا على متغاظ النهارده نرقص على أنا عايزك تحفظ شكلي."
أطلق فارس صفيرًا من فمه ثم أردف بمرح:
"أيوه بقا يازوزو أغنيتي المفضلة."
أردف الجد بنفاذ صبر:
"يارب الصبر من عندك عشان العيال ديه هتشلني بجد."
هتف يزيد بمرح:
"إيه ياحجوج فرفش كده، بص إنتَ تيجي ترقص معانا."
وقف الجد ثم أردف بنفاذ صبر:
"أنا رايح الشركة ياسليم عشان لو فضلت ثانية ثانية هنا هيحصلي حاجة بجد."
وقفوا الشباب ثم أردف سليم:
"خدنا معاك ياجدي والنبي عشان إحنا زيك بالظبط."
رحلوا جميعًا.
فأردف فارس ليزيد بإستغراب:
"هما مالهم."
نظر يزيد لأثرهم ثم أردف:
"والله يابني مش عارف، سيبك منهم خلينا نشوف هنرقص على إيه تاني عشان لو مش عندي أحملهم."
أومأ فارس رأسه بسعادة وظلوا يتحدثون.
*******************************
في شركة العارفي.
دلف خالد لمكتبه ثم دلفت خلفه هاجر.
أردف خالد وهو يجلس على المقعد:
"ها ياهاجر قولتي لأهلك؟"
أردفت هاجر بإبتسامة:
"أيوه يافندم قولتلهم بس لو مافيش مشكلة ينفع أخويا يجي معايا؟"
نظر لها خالد بإبتسامة ثم أردف بهدوء:
"آه طبعًا خليه يجي مافيش مشكلة."
أردفت هاجر بسعادة:
"تمام شكرًا أوي يافندم."
أردف خالد بهدوء:
"عفوًا، بس متنسيش إحنا خلاص هنسافر بعد بكرة."
هتفت تسنيم بهدوء:
"تمام."
فأردف خالد بهدوء:
"يلا قوليلي في اجتماعات النهاردة."
وظلوا يتحدثون في أمور العمل.
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
عند الفتيات.
أردفت سجى بغضب:
"إخلصوا بقا بقالنا ساعتين بنلف ومشترتوش حاجة تعبت ياناس."
أردفت تسنيم بغضب وتعب مماثل:
"آه ياجماعة خلاص بقا تعبت، أنا صحتي ديه مش لقياها في كيس شيبسي يعني."
نظرت لهم مليكة بتفحص ثم أردفت:
"آخر محل هندخله ده والله آخر محل."
زفرت تسنيم بخنقة ثم أردفت بإستسلام:
"طيب يلا خلونا نخلص، بس إنتوا قولتوا ده آخر محل."
أردفت فرح بإبتسامة:
"طبعًا طبعًا."
رواية نيران قلبه الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم ملك الليثي
بعد مرور يومين.
في المساء.
كان يقف خالد بجانب مليكة وباقي العائلة ويقوم بتوديعهم.
فأردف مليكة بتحذير: متنساش ياحبيبي كل إلي قولتلك عليه.
زفر يزيد بملل ثم أردف: خلاص يامليكة بقا هو حفظ وإحنا حفظنا هو مش بيبي ورايح المدرسة.
أردفت مليكة بغضب: اسكت إنتَ ملكش دعوه.
ثم تابعت بتحذير: فاهم ياخالد.
أردفت خالد بإبتسامه: فاهم ياحبيبتي، مش هنسى أي حاجه من إلى قولتيها خالص.
إبتسمت مليكة بحنان ثم أردفت: شطور ياحبيبي، متنساش برده لما توصل تكلمني على شان تطمني عليك.
صاح يزيد بملل: خلاص يلا ياخالد روح شوف إنتَ رايح فين، يلا ياحبيبي مع السلامه بقالنا ساعتين واقفين الواقفه ديه.
قهقه خالد عاليًا ثم قبل رأس مليكة ورحل.
أردف سليم بهدوء: تصبحوا على خير ياجماعه.
ثم جذب مليكة وصعد إلى غرفته.
في مركز الشرطة.
أردف معتز بتفكير: بقولك إيه هو إحنا لو خلينا حد من الخدامين يقولنا أخبارهم هيرضوا؟
نظر له محمود بتفكير ثم أردف: تؤ مش هيرضوا، لأن بابا خيره عليهم وهما بقا هيفضلوا يقولوا إحنا مش ناكرين جميل حد والجو ده كله، مش هيرضوا، وبعدين كنت هتقولهم إزاي أصلًا وإحنا محبوسين الحبسه ديه؟
أردف معتز بضيق: ماتفكر شويه يامحمود أكيد يعني كنت هخلي حد من رجالتي يروحلهم بس من غير ماحد يعرف، كده يبقا هيفضل الراجل زي ماهو بيراقبهم.
أردف محمود بهدوء: طب وهتعمل إيه بعد كده.
قهق معتز ثم أردف: هعمل كل خير، هو أنا صح مقولتلكش مش سليم وإبنك فرحهم بعد شهر.
ظل محمود يلعنهم، فأردف معتز بإستغراب: إنتَ بتشتم ومتضايق كده ليه؟
أردف محمود بضيق مصطنع: ولاد ال******* معزمونيش.
قهق معتز عاليًا ثم أردف من بين ضحكاته: لأ إتصدق طلعت ظريف.
أردف محمود بإبتسامه: مايتجوزوا ولا يتنيلوا أعملهم إيه يعني؟
نظر له معتز بإشمئزاز ثم أردف: ونعم الأب بصراحه.
في غرفة سليم ومليكة.
كانت تنام مليكة بجانب سليم على الفراش تنظر للفراغ بشرود ثم أردفت: سليم إنتَ نمت.
همهم سليم وهو مغلق عينيه، فتابعت مليكة: تفتكر خالد وصل ولا لسه؟
نظر سليم لها بصدمه ثم أردف: مليكة خالد لسه ماشي مكملش ساعه.
أردفت مليكة بصدمه: بجد ساعه بس! برده المفروض يكلمني يطمني.
إحتضنها سليم ثم أردف بحنان: أنا عارف إنك قلقانه عليه بس خالد مش صغير يامليكتي خالد كبير وبعدين هو مش أول مره يسافر.
أردفت مليكة بقلق: عارفه إنه مش أول مره يسافر وهو كبير، بس أنا مش عارفه ليه قلقانه عليه أوي كده وقلبي مقبوض.
قبل سليم وجنتيها ثم أردف بحنان: إنتِ قلبك مقبوض على شان إنتِ خايفه يامليكتي، أنا مش عايزة تقلقي هتصحي الصبح هتلاقيه مكلمك وبيطمنك أنه وصل، يلا بقا عايزك تغمضي عيونك الحلوين دول وتنامي.
أومأت مليكة برأسها ثم أغلقت عينيها ولم تمر دقائق وذهبت في ثبات عميق.
نظر لها سليم بإبتسامة حنان ثم طبع قبلة أعلى رأسها وذهب في ثبات عميق هو الآخر.
في سيارة خالد.
أردف خالد وهو يحدث هاجر في الهاتف: ألو ياهاجر إتحركتوا، لأ أنا متحرك من ساعه تقريبًا، أه خليه يمشي على اللوكيشن إلي بعتهولك هو ده، تمام باي.
في غرفة يزيد وفارس.
دلف يزيد الغرفه فجأة ثو أردف بحماس: يلا يا ابو الفوارس الدنيا تمام وكله نايم.
أردف فارس بِسعادة: الله عليك يازوز، أهم حاجه حملتهم كلهم؟
هتف يزيد بفخر: عيب عليك يابني، يلا جاهز 1،2،2ونص، 3.
أردف فارس مقاطعًا إياه: إيه 2ونص ديه؟!
نظر له يزيد بغباء ثم أردف: أومال هيا إيه؟
أردف فارس سريعًا: 2وربع، وبعد كده 2ونص.
أردف يزيد بإبتسامه: ماشاءالله ماشاءالله اللهم بارك طلعت بتفهم يا واد يا أبو الفوارس، خمسه في عين إلي يحسدك، لأ أنا لازم أبخرك والله.
هتف فارس بفخر: أنا مبحبش أتكلم عن نفسي كتير أصلًا، ثم تابع بحماس: يلا بقا إبتدي، بس شغل أنا عايزك تحفظ شكلي.
أومأ يزيد رأسه بسعادة وضغط على زر التشغيل وبدأوا الرقص.
بعد مرور بعض الوقت.
جلس يزيد وفارس على الأريكة بتعب.
فأردف فارس بإبتسامه: إنتَ عارف لو فضلنا نرقص كل يوم كده قبل مانام هنخس كتير.
أردف يزيد بهدوء: أيوه في ديه معاك حق.
لم تمر دقائق فأردف فارس بتلذذ: ولا يازوز إنتَ شامم الريحه إلى أنا شاممها.
أردف يزيد بإستغراب: ريحة إيه!
هتف فارس بتلذذ: ريحة مكرونة بشاميل.
مسح يزيد فمه بتلذذ ثم أردف: الله أكلتي المفضله، بس أنا مش شامم حاجه ليه؟!
أردف فارس بإبتسامه: مش عارف، بس بقولك إيه أنا جُعت.
هتف يزيد بإستغراب: طب والخسسان؟!
أردف فارس وهو يجذبه خلفه: بكره بكره، ولا إنتَ مش عايز تاكل؟ براحتك هاكل أنا.
أمسك يزيد يده سريعًا ثم أردف: لأ ياعم مش جعان إيه بس، مايتحرق الخسسان.
في المطبخ.
حك يزيد رأسه بغباء ثم أردف: طب إيه هنعمل إيه؟
أردف فارس بتلذذ: هنعمل مكرونه بشاميل.
أردف يزيد بتلذذ: ياااه بتيجي على الجرح ياعبسميع يا أخويا، بس إحم سؤال هو إنتَ بتعرف تعملها؟
هتف فارس بغباء: هو لازم أكون بعرف.
نظر له يزيد بصدمه ثم أردف: أكيد طبعًا أومال هنعملها إزاي ياذكي؟!
أردف فارس بتفكير: أيوه صح، خلاص لقيتها إحنا نجيب الطريقه من على النت.
أطلق يزيد صفيرًا من فمه ثم أردف: يالهوي عليك فيلسوف ياخواتي، لأ بجد إنتَ كده هتخشي مني أنا لازم أبخرك والله.
أردف فارس بفخر: يبني مانا قولتلك قبل كده أنا مبحبش أتكلم عن نفسي كتير، يلا بقا على شان بطني بتقول إلحقوني أغيثوني.
نظر له يزيد بتفكير ثم أردف: إيه ده هيا مش كانت إلحقونا أعيثونا.
نظر له فارس بغضب ثم أردف: بقولك إيه يازوز أصل هيا مش ناقصه غباء فنقطنا بسكوتك.
أردف يزيد بتذمر: مانا عايز أفهم يا ابو الفوارس.
أردف فارس بملل: ماهو يا أذكى أخواتك أنا فرد واحد بس ليه هتكلم بصيغة الجمع؟!
صاح يزيد بصدمه: لأ لأ بجد إنتَ كل مره بتبهرني بِذكائك ده، ده حتى ماعداش دقايق بين المعلومه الأولى والتانيه، يالهوي الواد هيتحسد مني لأ لأ بجد أنا لازم أبخرك كل يوم والله، مانا مش هسكت لما تتحسد مني بقا وتضيع.
نظر له فارس بإبتسامه ثم أردف: حبيبي يا أبو الصحاب، يلا بقا على شان بجد هموت من الجوع، هنكتب طريقة عمل المكرونه البشاميل بمكونين فقط.
أردف يزيد بإستغراب: إشمعنا مكونين بس؟! وبعدين إنتَ هتلاقي مش هتلاقي يابني طريقه كده أبدًا.
هتف فارس بإبتسامه: على شان منفضلش رايحين جايين كتير ياذكي، وإحنا هنلاقي هنلاقي متقلقش دلوقتي بقت كل حاجه موجوده يابني، إتقدم بقا يخربيت مدارس تحت بير السلم ديه.
أردف يزيد بمرح: إني أسف يارجوله، يلا بقا على شان أنا عصافير بطني بتصوصو.
أمسك فارس الهاتف وظل يبحث به.
عند تسنيم وسجى.
أردفت سجى بإبتسامه: يزيد وفارس خلصوا فقرة الرقص بتاعتهم باين.
قهقهت تسنيم عاليه ثم أردفت: حقيقي مسخره اوي.
غمزت لها سجى ثم أردفت بإبتسامه: بس بتحبيه.
كفت تسنيم عن الضحك ثم أردفت بتوتر: هو مين ده؟!
أردفت سجى بغمز: يابت ده انا حفظاكي، هو فيه غيره يزيد.
أردفت تسنيم بتوتر وإحراج: إحم، لأ مافيش أي حاجه من ديه خالص.
هتفت سجى بإبتسامه: يابت عليا برده.
نظرت لها تسنيم بتوتر وإحراج وقد سكت الحمرة وجهها فأردفت محاوله تغيير الموضوع: بقولك إيه أنا جعانه أوي.
نجحت تسنيم في تشتت سجى، فأردفت سجى وهيا تقوم بِمسح فمها بتلذذ: وأنا كمان والله، تعالي ننزل نشوف أي حاجه تتاكل.
أومأت تسنيم برأسها، فذهبت سجى وخلفها تسنيم، فزفرت تسنيم بِراحه.
هبط تسنيم وسجى للأسفل ودلفوا لِلمطبخ لكنهم نظروا لِبعضهم بصدمه شديده.
صاحت تسنيم بصدمه شديده: يخربيتكوا إيه إلي إنتوا عملتوه ده؟!
نظر لهم يزيد وفارس بإبتسامه غباء.
فأردف يزيد بإبتسامه: بنعمل مكرونه بشاميل تيجوا تكلوا معانا.
نظروا لبعضهم ثم أومأ الفتيات رأسهم بسعادة شديده.
أردفت سجى بحماس: نسعادكوا إزاي بقا؟
نظر لها فارس بهيام ثم أردف: إنتِ تقعدي متعمليش حاجه ياست البنات.
نظرت له سجى بإحراج ثم نظرت لِتسنيم وجدتها تغمز له بإبتسامه.
أردفت سجى بإحراج محاوله تغيير الموضوع: بس إيه إلي بهدل المطبخ كده؟!
هتف يزيد بإبتسامه: أبدًا كنا بندور على الدقيق على شان نعمل خلطة البشاميل ولما لقيناه كنت بهزر مع أبو الفوارس وهو كان شايله فوقع منه.
أردفت تسنيم بحنان: عادي مافيش حاجه أنا وسجى هنضفه لحد ماتخلصوا الأكل.
نظر لها يزيد بهيام ثم تنهد.
فأمسكت تسنيم يد سجى سريعًا وذهبوا لكي يقوم بتنظيف المطبخ.
بعد مرور بعض الوقت.
جلسوا الفتيات على المقاعد أمام الشباب.
فأردفت سجى بتلذذ: لأ شكل فعلًا يجي منكوا، الريحه والشكل خرافه بجد.
نظر فارس ويزيد لبعضهم بِسعادة.
فأخذت تسنيم ملعقه وتذوقتها فأردفت بتلذذ وبإبتسامه: يالهوي ديه جامده بجد، إيه الحلاوة ديه، لأ طلعتوا شاطرين في المطبخ.
وظلوا يتناولوا الطعام بسعادة، ولم يخف من مشاغبه الشباب للفتيات.
في الصباح.
إستيقظت مليكة ونظرت للهاتف، لكنها لم تجد أي إتصال من خالد.
فقامت بالإتصال به بِقلق.
مر بعض الوقت ولم يأتيها الرد، فحاولت مره آخرى وقد بدأ القلق والشك يتأكلها، حتى مر بضع ثواني و وجدت الرد.
أردفت مليكة سريعًا بقلق: إيه ياخالد كل ده بقالي كتير برن عليك وإنتَ مش بترد، إيه ده، ده مش صوت خالد.
رواية نيران قلبه الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم ملك الليثي
في الصباح.
استيقظت مليكة ونظرت للهاتف، لكنها لم تجد أي اتصال من خالد.
فقامت بالاتصال به بقلق.
مر بعض الوقت ولم يأتها الرد، فحاولت مرة أخرى وقد بدأ القلق والشك يتأكلها، حتى مر بضع ثوانٍ ووجدت الرد.
"إيه يا خالد كل ده؟ بقالي كتير برن عليك وانت مش بترد، إيه ده؟ ده مش صوت خالد."
"يا مدام أنا بحاول أتكلم من الصبح وانت مش مضيقاني فرصة، أنا هاجر سكرتيرة مستر خالد، ومستر خالد كويس والله هو بس عنده اجتماع دلوقتي فعلى شأن كده أنا اللي رديت."
زفرت مليكة براحة ثم أردفت بتساؤل:
"طب هو كويس؟"
ابتسمت هاجر ثم أردفت:
"آه والله كويس."
أردفت مليكة بهدوء:
"تمام يا حبيبتي لما يخلص خليه يكلمني."
أردفت هاجر بابتسامة:
"حاضر."
أغلقت مليكة الهاتف وزفرت براحة، فقامت من مكانها لكنها وجدت سليم أمامها.
"خضتني يا سليم حرام عليك."
نظر لها سليم بابتسامة ثم أردف:
"اطمنتِ دلوقتي؟"
أومأت مليكة برأسها ثم أردفت بابتسامة:
"آه الحمد لله، مش عارفة قلبي كان مقبوض أوي كده ليه؟ كنت حاسة إنه كان هيحصله حاجة."
جذبها سليم إليه ثم قام باحتضانها وأردف بحنان:
"عشان انتِ كنتِ شاغلة بالك بالموضوع يا قلبي، قولتلك متحطيش الموضوع في بالك وكل حاجة هتبقى كويسة، لكن إزاي لازم مليكتي تقلق نفسها على الفاضي."
ابتسمت مليكة على حديثه ثم شدت من احتضانه.
***
في مركز الشرطة.
صاح معتز بغضب شديد:
"ومقولتليش ليه يا غبي؟!"
أردف الرجل بتوتر:
"ما أنا عرفت بليل يا معتز بيه ومكنش ينفع أجلك مكنوش هيرضوا يدخلوني."
أمسك معتز شعره بغضب ثم أردف:
"غبي كان زمانا خطفناه، امشي من قدامي دلوقتي، مشغل معايا شوية أغبياء."
رحل الرجل سريعًا ثم جاء العسكري وأخذ معتز.
عندما رأى محمود معتز أردف سريعًا:
"ها الراجل قالك إيه؟"
أردف معتز بغضب:
"قالي إن الزفت اللي اسمه خالد سافر النهاردة."
نظر له محمود باستغراب ثم أردف:
"طب وانت متعصب ومتضايق ليه؟"
زفر معتز بغضب ثم أردف:
"محمود مش ناقصه غباء بالله عليك."
أردف محمود ببرود:
"ما أنا مش فاهم؟"
هتف معتز بغضب:
"كنا خطفناه يا أذكى خلق الله."
أردف محمود بتفكير:
"آه اتصدق صح."
نظر له معتز بسخرية.
فتابع محمود بتفكير:
"طب ما نخطفه وهو راجع."
أردف معتز بسخرية:
"ما إحنا مش عارفين هو هيرجع إمتى."
نظر له محمود بتفكير ولم يتحدث.
***
عند خالد.
أنهى خالد الاجتماع ورحل الجميع لم يتبقى سوى هو وهاجر.
تنهد خالد بتعب فنظرت له هاجر بابتسامة وشرود.
لاحظ خالد نظرات هاجر له فأردف باستغراب:
"مالك؟"
انتبهت هاجر له فنظرت بتوتر وإحراج ثم أردفت:
"إحم، لا مفيش حاجة."
لم يصدق خالد كلامها لكنه لم يبالِ، فأردف بتساؤل:
"قوليلي حد اتصل بيا؟"
أردفت هاجر بابتسامة:
"آه يا فندم مدام مليكة اتصلت بحضرتك وأنا رديت، وبتقول لحضرتك لما تخلص اتصل بيها وطمنها."
أردف خالد بهدوء:
"تمام، ثم تابع بتساؤل: أخوكي فين؟"
أشارت هاجر تجاه الباب ثم أردفت:
"واقف بره."
أومأ خالد برأسه ثم أشار لها بأن ترحل، فأمسك هاتفه وقام بالاتصال بمليكة.
"ملاكي حبيبي عامل إيه؟"
أردفت مليكة بابتسامة:
"الحمد لله يا حبيبي، ها خلصت الاجتماع؟"
أومأ خالد برأسه كأنها تراه ثم أردف بحنان:
"آه يا قلبي خلصت، وخططت دلوقتي الأوضة عشان أرتاح."
أردفت مليكة بابتسامة:
"ماشي يا حبيبي، خد بالك من نفسك وكل كويس."
ابتسم خالد على قلقها عليه ثم أردف:
"حاضر يا ملاكي هعمل كل ده."
ظل يحدثها قليلًا ثم أغلق الهاتف وصعد إلى غرفته بتثاقل.
دلف إلى الغرفة وأبدل ملابسه سريعًا ثم ارتمى على الفراش وغط سريعًا في ثبات عميق.
***
على مائدة الطعام.
أردف الجد بتساؤل:
"خالد كلمك يا مليكة؟"
نظرت له مليكة بابتسامة ثم أردفت:
"آه يا جدي وصل بالسلامة الحمد لله."
أومأ الجد برأسه بابتسامة.
فأردف سليم باستغراب:
"أومال هو فين المجانين؟"
قهقهت فرح ثم أردفت:
"بص هو طالما كلهم مش موجودين يبقى هما سهروا مع بعض للصبح."
أردف سليم بهدوء:
"أنا مش عارف العيال دي عاملة كده ليه؟"
أردفت مليكة بابتسامة:
"حرام عليك يا سليم والله دول جمال أوي وبيضحكوني أوي."
هتفت فرح مؤكدة على حديثها:
"حصل يا زميكس."
نظر لهم الجد وسليم باشمئزاز فأردف سليم:
"زميكس، ليكوا حق تقولوا جمال وبيضحكوكوا ما انتوا زييهم."
نظروا مليكة وفرح لبعضهم بصدمة ثم أردفت مليكة بابتسامة:
"عشان كلمة زميكس قلت كده؟"
فأردفت فرح بابتسامة:
"فك كده يا سليم متبقاش قافوش دي زميكس يعني مش حاجة، يلا روح شوف انت رايح فين بقى عشان صدعتنا."
نظر لهم سليم بصدمة ثم أردف:
"مش عارف ليه حاسس إني عيب عليكم انتوا الاتنين."
أردفت مليكة بهدوء:
"لأ متقولش كده يا حبيبي إحنا كلنا بنحبك، انت بس دبش."
أشار سليم على نفسه بصدمة ثم أردف:
"أنا اللي دبش؟!"
فنظرت لجده بصدمة شديدة وجده يجلس يكتم ضحكاته.
حمحم الجد ثم أردف بهدوء:
"يلا يا سليم نمشي ورانا شغل كتير."
أومأ سليم برأسه ثم رحل.
أردف الجد للفتيات بهمس:
"أنا بعدتوا عنكوا أهو احمدوا ربكوا بقى، وخفوا الدبش بتاعكوا ده شوية، سليم لو اتعصب محدش هيعرف يبعدوا عنكوا."
أردفت الفتيات بصوت واحد:
"متقلقش يا جدو إحنا قدها."
نظر لهم الجد ثم أردف بسخرية:
"والله كلكم بتقولوا كده وفي الآخر بتقلبوا بطة بلدي."
نظر الفتيات وهم يشيروا لبعضهم بصدمة، ثم رحل الجد.
فأردفت فرح بصدمة:
"بذمتك أنا بنقلب بطة بلدي؟!"
أردفت مليكة بتوتر:
"بصراحة أه."
انفجرت مليكة ضاحكة، فنظرت لها فرح بغيظ.
***
في غرفة يزيد وفارس.
استيقظ فارس قبل يزيد فأردف فارس بصوت متحشرج من أثر النوم:
"زوز ولا يازوز قوم يلا، عندنا شغل هنتطرد يخربيتك."
هب يزيد واقفًا ثم نظر لفارس بنعاس وجلس على الفراش نصف جلسة.
أردف يزيد بصوت متحشرج من أثر النوم:
"سهرنا كتير امبارح، حاسس إني مش قادر أفتح عيوني وعايز أنام."
ابتسم فارس عندما تذكر ليلة أمس ثم أردف:
"بس كانت سهرة جميلة أوي بجد."
أومأ يزيد برأسه بابتسامة ونهض لكى يبدل ملابسه وكذلك فارس.
وفعل الفتيات هكذا.
***
في المساء.
عند خالد.
استيقظ خالد ونظر من الشرفة وجد هاجر تجلس وتنظر إلى البحر بشرود، فأبدل خالد ملابسه وهبط للأسفل.
جلس خالد جانبها ثم أردف بهدوء:
"سايحة في إيه؟"
انتفضت هاجر ثم نظرت له بفزع وأردفت:
"حرام عليك يا مستر خالد خضتني."
ابتسم لها خالد ثم أردف:
"آسف، بس انتِ كنتِ سرحانة خالص، مالك؟"
أردفت هاجر بابتسامة:
"مفيش حاجة، أنا بس بحب البحر أوي."
نظر لها خالد بابتسامة ثم أردف بهدوء:
"زي مليكة أختي هيا برضه بتحب البحر."
أردفت هاجر بتوتر:
"هو أنا ممكن أسأل حضرتك سؤال؟"
نظر لها خالد باهتمام ثم أردف:
"طبعًا اتفضلي."
أردفت هاجر بتفكير:
"هو إزاي حضرتك ومدام مليكة قد بعض؟"
ابتسم خالد ثم أردف بهدوء:
"عشان بابا كان متجوز ماما وماما قعدت مدة كبيرة مبتخلفش، فماما خليته يتجوز وهو مكنش عايز يتجوز لأنه كان بيحب ماما أوي بس ماما أصرت عليه واتجوز، لما بابا اتجوز مامت مليكة، بعديها بكام شهر ماما عرفت إنها حامل وقالت لبابا وبابا فرح أوي، بس وبعديها بكام يوم مامت مليكة طلعت حامل."
أردفت هاجر بتفكير:
"إيه الحكاية الملخبطة دي، بس يلا الحمد لله فهمت."
قهقه خالد ثم أردف من بين ضحكاته:
"الحمد لله إنك فهمتي."
نظرت له هاجر ثم شردت في ضحكته.
فأردف خالد باستغراب:
"في إيه يا بنتي هو انتِ كل شوية تسرحي؟"
فاقت هاجر من شرودها ثم أردفت بتلعثم:
"أنا هروح أشوف حازم."
أومأ خالد برأسه باستغراب، رحلت هاجر بتوتر وإحراج، فنظر خالد للبحر مرة أخرى.
***
في مركز الشرطة.
كان يجلس معتز يفكر كيف سيدمر عائلة العارفي، فأردف معتز مسرعًا بابتسامة:
"لقيتها يا محمود خلاص."
نظر له محمود باستغراب ثم أردف:
"هو إيه ده اللي لقيته؟"
هتف معتز بسعادة:
"عرفت إزاي هدمرهم، وهدمرهم كلهم كمان."
أردف محمود بابتسامة:
"إزاي أشجيني بخططك أشجيني."
رواية نيران قلبه الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم ملك الليثي
بعد مرور أسبوع.
رجع خالد إسكندرية وكان الجميع منشغل في الترتيبات وخصوصًا الفتيات.
بينما كان يخطط معتز ومحمود لِتدمير تلك العائلة.
في المساء.
جلسوا الفتيات على الأريكة بتعب.
أردف سليم بإبتسامه:
تعبتوا؟
نظرت له سجى بتعب ثم أردفت:
وهيَّ ديه فيها سؤال، ثم تابعت ببكاء مصطنع:
ياصغيره على الهم يا لوزه، ده أنا حاسه إن رجلي بتقول إلحقونا أغيثونا.
تابعت تسنيم ببكاء مصطنع هيَّ الآخرى:
ومن سمعك ياختي والله، طب تعرف ياسليم ياخويا.
نظر لها سليم بإشمئزاز ثم أردف:
بعد سليم ياخويا ديه مش عايز أعرف.
أردفت تسنيم بمرح:
لو مكنتش تحلف خلاص بقا متحلفش هقولك خلاص.
نظر لها سليم بصدمه ثم أشار على نفسه وأردف:
هو أنا كلمتك يابنتي ولا قولتلك قولي؟!
أردفت تسنيم سريعًا:
خلاص بقا متحلفش هقولك والله، يرضيك كده ياسليم ياخويا نبقا بنلف معاهم من صباحية ربنا وميأكلوناش ولا يشربونا بوق مايه صغنن حتى.
نظرت مليكة وفرح إلى بعضهم بصدمه شديدة.
بعد مرور دقيقتان.
كانت تقف تسنيم خلف سليم مختبئة من فرح التي كانت تمسكها مليكة وسجى حتى لا تذهب لِتسنيم.
أردفت تسنيم إلى سليم بِتوسل:
إوعى تسبني إلهي تنستر.
نظر لها سليم بإشمئزاز ثم أردف:
يابنتي هو إنتِ كنتِ بتشحتي قبل ماتيجي هنا، طب إتصدقي أنا مكنتش هخليها تقرب منك لكن دلوقتي تعالي يافرح خدي راحتك محدش طايقها أصلًا.
أمسكت تسنيم يده سريعًا وأردف بتوسل:
لأ يارجوله متقولش كده الله يخليك، إقف بس إنتَ بجسمك إلي عامل زي الشحات مبروك كده وأنا مش هقول حاجه تاني.
حاول سليم كبت ضحكاته ثم أومأ برأسه وأردف بهدوء لِفرح:
إهدي بس كده يافرح وفهميني في إيه؟
أومأت فرح رأسها وهيَّ تنظر إلى تسنيم بغضب ثم جلست على الأريكة.
أردفت فرح بِسخريه:
إلي بتقولك مأكلوناش حاجه ولا شربونا بوق مايه حتى.
قاطعتها تسنيم مسرعه:
صغنن، قولت بوق مايه صغنن.
نظرت لها فرح بغضب وكانت سوف تذهب لها لكن أجلسته سليم مره آخرى، ونظر إلى تسنيم وأردف:
إستفزازو إهدي شويه على نفسك.
أشارت تسنيم إلى نفسها وأردفت بصدمه مصطنعه:
أنا إستفزازو ياسليم مش إستفزاز حتى لأ إستفزازو حرام عليك ده أنا غلبانه والله.
نظر لها سليم بنفاذ صبر ثم أردف إلى فرح:
كملي يابنتي بالله عليكي على شان هتشل بجد.
نظرت لها فرح بغضب شديد ثم أردفت:
الهانم إلي قالت كل الكلام ده واكله 5سندوتشات لوحدها و2بيسبسي من الكبيرة.
نظر لها سليم بصدمة شديدة ثم أردف:
5سندوتشات و2بيبسي!
أردفت تسنيم سريعًا:
ده من 5سندوتشات بس وبعدين ده من ماك ياسليم وإنتوا عارفين أنا بموت فيه قد إيه.
أردف سليم بنفاذ صبر:
طب وقولتي ليه إنهم مأكلوكيش ولا شربوكي بوق مايه، عارف بوق مايه صغنن حتى، ليه يا أخرة صبري؟!
حكت تسنيم رأسها بغباء ثم أردفت:
بصراحة كده أصل أنا جعانه أوي فكنت عايزاك تجبلي أكل.
نظر لها الجميع بصدمه فأردف سليم بصدمه:
طب والخمس سندوتشات إلي كلتيهم دول مشبعوكيش؟!
هزت تسنيم رأسها بالرفض بإبتسامه غباء.
جاء يزيد وفارس.
أردف يزيد بمرح:
مالكوا متجمعين كده ليه بتخططوا لإيه من غيرنا؟
نظر له سليم بإشمئزاز ثم أردف:
والنبي ياشيخ إتنيل.
أردفت تسنيم سريعًا:
يرضيك يايزيد كده بقولهم جعانه مش راضيين يخلوني أكل.
نظر لها يزيد بهيام ثم أردف لِنفسخ:
والله يزيد عايز يروح يخدك في حضنه كده، ثم تابع بصوت عالي نسبيًا:
تعالي أنا هجبلك أكل، عايزه تكلي إيه؟
نظرت له تسنيم بِسعادة ثم أردفت بِتلذذ:
هاتلي بيتزا.
إبتسم يزيد على حركاتها ثم أردف:
حاضر.
نظرت تسنيم لِلجميع وجدتهم يقفون ينظرون لها بِصدمه شديده، فإبتسمت لهم بِغباء وذهبت خلف يزيد.
بعد مرور شهر.
أردف سليم بغضب:
يعني إيه مش هتنامي في الأوضة أومال هتنامي فين ياست هانم؟!
أردفت مليكة بإبتسامه:
معلش ياحبيبي بكره الفرح فإحنا إتفقنا إحنا والبنات إن إحنا هنام كلنا النهاردة في أوضة واحده ونسهر للصبح بقا ونخربها.
نظر لها سليم بإستغراب ثم أردف:
إشمعنا يعني؟! وبعدين إنتِ كده هتتعبي مش هتعرفي تنامي كويس لما إنتِ هتنامي الصبح.
جذبت مليكة أشياءها ثم أردفت وهيَّ تقبل وجنتيه وتتجه إلى الباب:
متقلقش ياحبيبي يلا باي أشوفك بكره في الفرح، خلي بالك من نفسك ياسليمي.
نظر سليم لأثرها بصدمه ثم جلس على الفراش بملل.
في غرفة الفتيات.
أردفت تسنيم بحماس:
أيوه بس لقيته، هو ده الفيلم إلي هنتفرج عليه مجهزين الحاجه يابنات.
الفتيات:
طبعًا يلا بقا بسرعه اقعدي الفيلم بدأ.
وظلوا يشاهدون الفيلم حتى حل عليهم الصباح وغطوا في ثبات عميق.
في الصباح.
إستيقظوا الفتيات عدا مليكة، فجاء سليم لكي يوقظها.
أردف سليم بحنان:
مليكة، مليكتي يلا قومي، يلا بقا قومي يامليكتي.
همهمت مليكة ثم أردف بنعاس:
خمسه بالله عليك أخطف حلم في السريع وهقوم.
إبتسم سليم بحنان ثم أردف:
حلم إيه بس قومي النهارده فرحنا.
هبت مليكة بِغضب ثم جلست نصف جلسه وأردفت بصوت متحشرج من النعاس:
إتزفت قومت، إستغفرالله العظيم يارب مش عارفه أنا ايه الافراح الي بيتصحيلها الساعة10الصبح ديه، طب بزمتك إنتَ عارف أنا نايمة الساعة كام؟
أردف سليم بإستغراب:
كام؟!
أردفت مليكة بصوت متحشرج من النعاس:
الساعة7.
نظر لها سليم بصدمه ثم أردف:
يعني مانمتيش غير ساعتين بس؟! بزمتك ده ينفع؟
أردفت مليكة بنعاس:
ما إحنا كُنا بنتفرج على الفيلم ياسليم.
سليم:
فيلم إيه بس والمفروض إن فرحك النهاردة.
جاءت فرح وجلست جانب مليكة ثم أردفت بنعاس:
اقعد ساكت بس إنتَ مش فاهم حاجه إحنا كنا بنودع فترة العُزوبية.
نظر لها سليم بإستغراب ثم أردف:
هو مش المفروض إن إحنا إلي نودعها مش إنتوا؟!
أردفت مليكة بهدوء:
صح ياسليم إنتوا معملتوش حفلة صغيرة زينا ليه؟ ده إحنا جبنا أكل كتير وفشار كمان وشوفنا فيلم كان جامد أوي بصراحه.
أردف سليم بإبتسامه:
ماشي ياحبيبتي أهم حاجه تكوني إتبسطتي، يلا بقا قومي خدي شاور وفوقي كده ويلا على شان اليوم طويل النهاردة.
إبتسمت مليكة على حديثه ثم أردفت:
حاضر ياحبيبي.
حمحمت فرح ثم أردفت بمرح:
نحن هنا.
أردف سليم بإستفزاز:
قومي محدش قالك أقعدي.
نظرت له فرح بغيظ فوقفت وجذبت مليكة خلفها ثم أردفت:
لأ إحنا الإتنين هنقوم وهنسيبلك الأوضة.
إبتسمت مليكة عليهم ثم دلفت لكي تبدل ملابسها، فنظر سليم إلى فرح بغيظ.
فأخرجت له لسانها.
في الفندق.
بدأ الفتيات في التجهيز وكذلك الشباب.
في غرفة الفتيات.
كانت تجلس مليكة أمام خبيرة التجميل، فإقتربت زهرة من مليكة بتوتر وقلق، فنظرت لها مليكة بإستغراب.
أردفت مليكة بإستغراب:
في حاجه يا طنط؟!
نظرت لها زهرة بتوتر وإحراج ثم أردفت:
مافيش حاجه ياحبيبتي، أنا بس كنت عايزه أعتذرلك على كل إلي عملوا محمود ومعتز، وكمان كنت عايزه أعتذرلك على معاملتي ليكي.
أشارت مليكة إلى خبيرة التجميل بأن تتوقف، وبالفعل توقفت ثم وقفت مليكة وإحتضانتها:
متعتذريش إنتِ معملتيش أي حاجه، وبعدين أنا بعتبرك مامتي.
نظرت لها زهرة وقد بدأت الدموع أن تتجمع بِعينيها.
فرت دمعه هاربه من زهرة فأزالتها مليكة سريعًا ثم أردفت بحنان:
مش عايزه عياط بقا لإما أعيط وأبوظ لِلبنوتة الميكب إلي بتعملوا من الصبح ده.
إبتسمت زهرة على حديثها ثم قامت بإحتضانها بِحنان.
أردفت سجى بِسعادة:
يلا يامليكة بقا لسه أنا معملتش.
أومأت مليكة برأسها ثم ذهبت مكانها مرة آخرى.
رواية نيران قلبه الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم ملك الليثي
كانت مليكة تقف جانب فرح ينتظرون سليم ويحيى. لم تمر بضع ثوانٍ حتى جاءوا إليهم. نظر سليم ويحيى إلى بعضهما بسعادة شديدة، ثم ذهب كل منهم إلى معشوقته لكي يراها.
ذهب سليم إلى مليكة بابتسامة، وعندما نظر لها أردف بحنان:
"قمر ياقلب سليم، ماشاء الله عليكي."
ثم قام بتقبيل أعلى رأسها بسعادة.
ابتسمت مليكة بخجل ثم أردفت وهي تنظر له بابتسامة:
"وإنتَ كمان قمر أوي."
نظر لها سليم بابتسامة ثم قام باحتضانها بشدة وقبل باطن يدها.
ذهب يحيى إلى فرح بسعادة متلهفًا لرؤيتها، لكنه وقف منصدمًا. فنظرت له فرح باستغراب. تفاجأت فرح به وهو يحتضنها بشدة وقد تجمعت الدموع في عينيه وبدأت بالتساقط، ثم أردف بصوت مرتجف:
"مش مصدق بجد، أخيرًا ياقلبي بقيتي ملكي."
ابتسمت فرح بحنان ثم ربتت على ظهره بحنان وتقول له بعض الكلمات لتهدئته.
أردف فارس بمرح:
"لا ياجماعة خلصوا! إيه الرومانسية ديه كلها؟ لاحظوا إن في سناجل معاكوا."
ابتعد يحيى عنها ثم أمسك وجهها بيديه وقبل أعلى رأسها وباطن يدها.
***
بعد مرور ساعة.
كانت تجلس مليكة بجانب سليم في المكان المخصص بهما، وكذلك فرح ويحيى.
ذهب إليهم يزيد وفارس، فأردف يزيد بمرح:
"ياعريس ياعريس، هنخربها النهاردة يازميكس."
أردف فارس بمرح:
"طبعًا يابني هنخربها، بس بقولك إيه ياسليم."
أردف سليم بابتسامة:
"نعم."
أردف فارس بتساؤل:
"دلوقتي أنا قريب العريس وقريب العروسة، المفروض بقا أخد جاتوه مرتين."
أردف يزيد مؤكدًا على حديثه:
"أيوه صح ياسليم، إحنا المفروض ناخد قطعتين جاتوه و٢ بيبسي."
نظر لهم سليم بصدمة، فنظر إلى يحيى وجده يضحك بشدة.
هتف سليم بغضب:
"ولاااا إنتَ وهو النهاردة فرحي متعصبونيش، مش ناقصه غبائك إنتَ وهو."
نظر له فارس بغباء ثم أردف:
"هو أنا عملتلك حاجه دلوقتي."
أردف يحيى من بين ضحكاته:
"أنا هفهمك، بص ياحبيبي هو مش هيبقا فيه جاتوه وبيبسي."
نظر فارس ويزيد إلى بعضهما بصدمة، فأردف يزيد:
"يعني إيه مافيش جاتوه وبيبسي؟ ده أنا وأبو الفوارس جايين على شانهم أساسًا، إزاي فرح مافيهوش جاتوه وبيبسي إزاي؟!"
أردف فارس بحزن:
"يعني مش هناكل الجاتوه ونفضل وإحنا بناكله نتريق على فستان العروسة ولا بدلة العريس ولا الناس الي في الفرح."
تابع يزيد بحزن:
"ولا نتريق على الميكب بتاعها ولا نشوف لو الجاتوه طعمه وحش نفضل نتريق على الي جايبه، كل ده مش هنعمله، ده إحنا بنحضر من امبارح هنقول إيه."
نظر إليهم الشباب والفتيات بصدمة شديدة.
فأردفت مليكة بغضب:
"يخربيتك جاي على شان تتريق على الفستان والميكب بتاعي."
هتفت فرح بغيظ:
"طب يا أخي اعمل اعتبار اني اختك حتى."
أردف سليم بصدمة:
"هو ده مفهومك عن الافراح؟! وبعدين مافيش حد بيعمل كده."
نظر فارس ويزيد إلى بعضهما ثم هتفوا بصوت واحد:
"مش إحنا عملنا يبقا فيه."
كان يضحك يحيى بشدة على حديثهم حتى جاء خالد وأردف:
"بس ياغبي منك ليه، فيه اوبن بوفيه."
أردف فارس بسعادة:
"هو ده الكلام، الله عليك وعلى كلامك ياخالوده ياقمر إنتَ."
أردف يزيد بسعادة:
"أنا دايمًا بقول لأبو الفوارس مافيش حد بيجيب اخبار حلوه غير الواد خالوده، صح يا ابوالفوارس."
فارس:
"صح يازوز."
فتابع فارس بتفحص:
"معلش يامليكة لِفي بس كده وإنتِ كمان يافرح."
نظرت مليكة وفرح إلى بعضهما باستغراب، فأردفت فرح باستغراب:
"نلف ليه؟!"
أردف فارس بتفحص:
"على شان نعرف نتريق صح ومنظلمش حد."
صاحت مليكة بغضب:
"ولاااا إنتَ وهو امشوا بعيد عني بدل ما أرتكب جريمة دلوقتي."
أردف يزيد بابتسامة:
"عنيفه أوي مليكة."
وقفت فرح ثم أردفت بغضب:
"شايفين الباب الي هناك ده."
أومأ يزيد وفارس برأسهم، فتابعت فرح:
"روحوا كده هناك واخرجوا منه وروحوا على البيت."
أردف فارس بمرح:
"وأسيب فرح أخواتي ده ينفع بزمتك."
نظرت لهم فرح بغيظ.
ذهب يزيد وفارس.
فشهق يزيد وأردف بصدمة:
"ولا يا ابو الفوارس إيه القمر ده يالا؟!"
نظر له فارس بابتسامة ثم أردف بفخر:
"ديه اقل حاجه عندي يابني."
أردف يزيد بابتسامة:
"قمر قمر مافيش كلام يعني، ثم تابع بحزن: صح على فكره انا زعلان منك اوي."
نظر له فارس باستغراب ثم أشار على نفسه وأردف:
"زعلان مني أنا ليه؟!"
أردف يزيد بحزن:
"مش قولتلك تفكرني أبخرك، اديني نسيت اهو مفكرتنيش ليه بقا، مستني إنتَ لما تتحسد وتضيع مني وإنتَ قمر كده صح."
ابتسم فارس ثم نظر إليه بتفحص وأردف:
"أنا برضه إلي عايز أتبخر ولا إنتَ، لا بس نصفت يازوز والله."
أردف يزيد بفخر:
"يابني مانا يبقا معفن طول السنة على شان لما يجي مناسبه زي ديه الهرمون كلكم بِجمالي."
نظر له فارس بإنبهار ثم أردف:
"وبتقول عليا أنا ذكي، لا لا ماشاء الله عليك، الله واكبر، خمسه في عين الي يحسدك، لا ده أنا هبخرك لما نرجع."
أردف يزيد بابتسامة:
"وأنا كمان يا أبوالفوارس هبخرك مش هستنا لمًا تضيع مني."
***
بعد مرور بعض الوقت.
جاء الرجل وأعطى إلى مليكة الميكروفون، فأخذته مليكة منه بابتسامة. فنظر لها سليم باستغراب. قامت مليكة وأمسكت يده وذهبت به إلى ساحة الرقص، وفعلت فرح هكذا مع يحيى.
بدأت مليكة التمايل مع سليم على الموسيقى، لكنه صدم بشدة عندما وجدها تغني.
"إنتَ يالي خدت قلبي من الزمان ومن الي فيه،
خدت قلبي لي دنيا تانيه أحلى من الي حلمت بيه،
احلى عمر أنا عيشته جنبك والحنان عندك كتير،
هو في كده زي قلبك لسه فيه في الدنيا خير،
عمري ما انسى انا قبلك كنت في ايه ومعاك بقيت انا ايه،
انا باقي ليك ولِحد ماعمري ينتهي هفضل ياحبيبي معاك،
وهعيش وأموت بهواك، أنا ليَّ مين غيرك حبيب عمري،
ياما عشت اتمنى اقبلك يالي زيك مش كتير مش مجامله عشان بحبك ده إنتَ ليا حاجات كتير
هيَّ كان مره هقابل حد بيحب بضمير حد عاش عمره عشاني واقلبه ليا بيت كبير،
عمري ما انسى انا قبلك كنت في ايه ومعاك بقيت انا ايه،
انا باقي ليك ولِحد ماعمري ينتهي هفضل ياحبيبي معاك،
وهعيش وأموت بهواك، أنا ليَّ مين غيرك حبيب عمري."
ثم تابعت بهمس جانب أذنه:
"بحبك ياسليمي."
احتضنها سليم بسعادة ثم أردف:
"وسليمك بيموت فيكي مش بيحبك بس."
نظرت مليكة إلى فرح بابتسامة ثم غمزت لها.
مرت بضع ثوانٍ فقط ثم صدحت الموسيقى إلى المكان مرة أخرى.
بدأت فرح التمايل مع يحيى على الموسيقى، وتفاجأ يحيى مثل سليم عندما وجدها تغني.
"أنا بعشقه لِلدنيا ايوه هقولها انا متفائلة بيه،
ديه فرحة الدنيا ومافيها جاتلي فيه،
وبدعي ربنا كل يوم يخليني ليه،
انا بعشقه بكون ضعيفة بشوفه انا بستقوى بيه،
ده حد من نوع الي مرة بتلاقيه،
انا حبة نفسي طول ماهيا ملك ليه،
ملكني بكل احساسي فاكرني تملي مش ناسي بقالي هو ده ناسي مليش بعديه..........أنا بعشقه."
همست فرح:
"أنا فعلًا بعشقك."
احتضنها يحيى بشدة وظل يدور بها.
***
أردف يزيد إلى فارس بابتسامة:
"رومانسيين اوي العيال ديه."
أردف فارس وهو ينظر إليهم:
"أوي، مش عارف ايه العيال ديه ده بدل مايغنوا متغاظ عارفك يلا مننا متغاظ والله كانت هتبقا جميلة."
أومأ يزيد برأسه ثم أردف بابتسامة:
"معاك حق والله، معلش يا ابو الفوارس مبيفهموش في الاغاني هنعمل ايه بقا أخواتنا ولازم نستحملهم."
أردف فارس وهو ينظر إلى الجد:
"مش يلا ولا إيه؟"
أومأ يزيد رأسه بتوتر ثم ذهبوا إلى الجد.
بعد مرور عدة دقائق.
صعد يزيد وفارس وكان يمسك كل منهم ميكروفون.
فأردف يزيد بتوتر:
"أولًا: حابب أقول أنا وابو الفوارس مبروك لِسليم ومليكة ويحيى فرح وعقبال مانشوف قرود صغننه بتجري حوالينا، ثانيًا: حابب أقول أنا وابو الفوارس برضه، إن إحنا بنحبك ياتسنيم، لأ استنوا انا بس الي بحبها هو بيحب سجى، ايوه كده صح، بحبك ياتسنيم."
أردف فارس بابتسامة:
"بحبك ياسجى، تقبلي تتجوزيني؟"
هتف يزيد مسرعًا:
"وأنا كمان، لا لا ثواني مش إنتِ، تسنيم تقبلي تتجوزيني."
نظروا الفتيات إلى بعضهم بخجل ثم نظروا إلى الجد وجدوه ينظر لهم بابتسامة.
فأومأوا رأسهم بخجل شديد، صفق لهم الجميع بسعادة.
احتضن يزيد وفارس بعضهم بسعادة شديدة.
***
صعد خالد ثم جذب يد مليكة وفرح وذهب بهم إلى ساحة الرقص، فصعد فارس وأمسك فرح.
بدأ خالد بالغناء وهو يحتضن مليكة والدموع تتجمع في عينيه.
"الفرحة الي انا حاسس بيها لانا قادر اقولها ولاحكيها اختي حبيبتي وضي عيوني لي عريسها بإيدي هوديها،
من يوم ماوعينا على الدنيا مافريقناش بعضنا لو ثانيه،
على عيني إنك تبعدي عني دمعتي مش قادر اخبيها،
وإوعي تنسي ان انا حضنك سرك اخوكي سودة ضهرك واوعي تخافي من اي حاجه وهجبلك حقك لوضايقك،
وإوعي تنسي ان انا حضنك سرك اخوكي سودة ضهرك واوعي تخافي من اي حاجه وهجبلك حقك لوضايقك،
الفرحة الي انا حاسس بيها لانا قادر اقولها ولاحكيها اختي حبيبتي وضي عيوني لي عريسها بإيدي هوديها."
ابتعد خالد عنها ثم قبل أعلى رأسها وأردف بصوت مرتجف:
"كبرتي وبقيتي عروسه زي القمر ياملاكي."
عند يزيد وفارس.
كان يجلس فارس ويزيد يتناولون الطعام.
أردف يزيد بفم ممتلئ من الطعام:
"بص هنخلص الطبق ده وبعد كده نقوم رقص ونخربها بقا يا ابوالفوارس."
أردف فارس وهو يتناول الطعام:
"اشطا ياقلب ابوالفوارس."
***
بعد إنتهاء حفل الزفاف ذهب كلًا منهم إلى غرفته.
عند سليم ومليكة.
نظر لها سليم بابتسامة ثم قبل أعلى رأسها وأردف:
"يلا ياقلب سليم خُشي غيري الفستان وإتوضي على شان نصلي."
ابتسمت مليكة ثم أومأت برأسها. كانت تذهب مليكة لكي تبدل ملابسها لكنها سمعت صوتًا جعلها تقف مكانها.
أردفت مليكة باستغراب:
"هو إنتَ سمعت الصوت إلي أنا سمعته ده."
أومأ سليم برأسه ثم أشار لها بأن تصمت وذهب بهدوء شديد تجاه مصدر الصوت.
فتح سليم خزانة الملابس فجأة فوقع يزيد أرضًا.
أردف سليم بصدمة:
"يخربيتك إنتَ بتعمل إيه هنا؟!"
شهق يزيد بصدمة ثم أردف:
"في حد يدخل على حد كده قدر كنت قالعه مثلًا."
أردف سليم بصدمة شديدة:
"قالعه ايه بس؟! بقولك بتعمل إيه هنا وفي الدولاب كمان؟!"
ذهب يزيد وجلس على الفراش ببرود ثم أردف:
"مافيش بس لقيتكم وحشتوني أوي قولت أجي بقى واعملكم مفاجأة وأستخبى ولما مليكة تفتح الدولاب اقولها زِو زِو."
هتفت مليكة بصدمة:
"زِو زِو!"
صاح سليم بغضب:
"مانتَ كنت معايا طول النهار يايزيد ايه لحقت اوحشك في ال10 دقايق الي سبتك فيهم؟!"
وقف يزيد فجأة فأردف سليم بابتسامة:
"انا عارف انك بتفهم والله وقولت الواد يزيد ده جدا وبيفهم يلا ياحبيبي مع السلامة."
نظر له يزيد باستغراب ثم أردف:
"مع السلامة ايه؟! أنا قايم اجيب التفاحة الي هناك ديه اصل عيني عليها من ساعة ماجيت والله."
أردف سليم بغضب:
"يعني إنتَ ماكنتش هتمشي؟"
جلس يزيد على الفراش مرة أخرى ثم أردف إلى مليكة بهدوء:
"يلا ياملوكة روحي شوفي إنتِ رايحه فين."
أردف سليم باستغراب:
"إيه ملوكة ديه؟!"
ابتسم يزيد ثم أردف:
"دلعها، دلع مليكة ملوكة."
جلست مليكة جانب يزيد ثم أردفت بابتسامة:
"تعرف يايزيد أنا عمري ماحد قالي ياملوكة."
أردف يزيد بابتسامة:
"بجد، امال بيقولولك إيه؟"
أردفت مليكة بهدوء:
"بيقولولي مليكتي، وملاكي، لكن ملوكة ديه عُمر واحد قالهالي بس إتصدق عجبتني."
أردف يزيد بمرح:
"أي خدعه."
نظر يزيد إلى سليم وجده يقف يبدو على وجهه الغضب الشديد.
أردف يزيد بهمْس إلى مليكة:
"بت يامليكة هو سليم بيبوصلنا كده ليه؟!"
نظرت مليكة إلى سليم فأردفت بتوتر:
"مالك ياسليم؟"
ذهب سليم بغضب إلى يزيد فأمسكه من ملابسه وأتجه به إلى الباب، فتح سليم الباب ثم أردف:
"مشوفكش تقرب ناحية الباب بس."
عدل يزيد ملابسه ثم أردف وهو يبعده عن الباب:
"ابعد بس انا قررت إني هنام معاك النهاردة."
صاح سليم بغضب:
"تنام مع مين يابابا سمعني كده؟!"
أردف يزيد بابتسامة برود:
"معاك ياسليم."
هتف سليم بسخرية:
"طب ومليكة هتنام فين؟"
نظر له يزيد بتفكير ثم أردف:
"الاوض كتير تروح تنام في اي اوضه منهم."
صاحت مليكة بغضب:
"اه يايزيد الكلب طب والله مانا سيباك."
أردف سليم بغضب:
"ولاا هو فين فارس إنتوا مش بتبقوا مع بعض على طول خليه يجي ياخدك بعيد عني."
نظر له يزيد بابتسامة ثم أردف:
"راح عند يحيى وفرح."
نظر له سليم بصدمة ثم أردف:
"ده أنتوا متفقين بقا."
أردف يزيد بمرح:
"ولا متفقين ولا حاجه ياخويا."
صاح سليم بغضب:
"ولااا امشي من قدامي بدل ما ارتكب جريمة دلوقتي."
أردف يزيد ببكاء مصطنع:
"هو أنا اكمني وحيد وغلبان ومعنديش حد بتعملوا معايا كده، عملتلكوا ايه انا على شان تعملوا معايا كده، بقى ديه اخرتها تاخدني لحم وترميني عضم نسيت عيالك ده أنتَ ماكنتش بتديني مصاريفهم حد بس كنت يبقا ساكته وبستحمل ويقول جوزي حبيبي ابو عيالي بعد ده كله عايزني امشي لا وكمان بِتتعصب عليَّ وعايز ترتكب جريمة."
نظر له سليم بصدمة شديدة ثم أردف:
"عيال مين ومصاريف ايه وبعدين ايه كل ده؟!"
حمحم يزيد ثم أردف بإحراج:
"معلش تقمصت الدور اوي."
أردف سليم بغضب:
"هعد من 1 لحد 3 بعد 3 لولقيتك قدامي يبقا تشاهد بقى."
أردف يزيد بتوتر:
"لا وتعز وتتعب بوقك ليه انا مشيت خلاص."
أغلق سليم الباب بقوة ثم أردف إلى مليكة بسخرية:
"عجبك اوي وهو بيقولك ملوكة."
أردفت مليكة بتوتر:
"لا طبعًا ياحبيبي أنا بس كنت بقوله ان مافيش حد قالي قبل كده ياملوكة."
أردف سليم بابتسامة:
"انا بس الي ادلعك محدش غيري فاهمه، يلا بقا قومي غيري الفستان واتوضي على نصلي."
أومأت مليكة رأسها بابتسامة ثم ذهبت لكي تبدل ملابسها.
***
ذهب يزيد فوجد فارس يقف أمام غرفة فرح ويحيى.
أردف يزيد باستغراب:
"مالك يا ابوالفوارس اتطرد زيي صح؟"
نظر له فارس بابتسامة ثم أردف بمرح:
"قفلوا الباب في وشي، يعني احنا الاتنين اتطردنا، يلا نروح ناكل بقى على شان انا جعان اوي."
أردف يزيد وهو يمسح فمه بتلذذ:
"ومين سمعك يا ابوالفوارس والله ده انا هموت من الجوع، انا ماشبعتش من ال٣اطباق الي كلتهم في الفرح."
أردف فارس بمرح:
"وأنا كمان والله يازوز يلا نروح ناكل."
***
في الصباح.
أردف خالد إلى مليكة بحنان:
"خد بالك منها ياسليم، و اه صح الجو في تركيا تلج البسي تقيل ماشي، تعالي انا هخرج الشنط."
قبلت مليكة وجنتيه ثم أردفت:
"حاضر ياحبيبي."
في الخارج كان يقف جميع العائلة يقومون بتوديع مليكة وسليم وفرح ويحيى.
كان يحمل خالد الحقائب لكنه وجد شخص يقف في المنزل المقابل إليهم وبيده مسدسه، فنظر لهم وجد سليم ينظر له بابتسامة فأشار له إلى هذا الرجل. نظر خالد إلى سليم مرة أخرى وجد علامه حمراء على رأسه.
فذهب له خالد سريعًا وأبعده فوقع هو وسليم على الأرض.
صاحت الفتيات فقام سليم سريعًا وذهب خلف هذا الرجل وذهب خلفه يحيى.
بعد مرور بعض الوقت.
جاء سليم هو ويحيى معه ذلك الرجل.
نظر سليم إلى خالد بتفحص ثم أردف بتساؤل:
"إنتَ كويس حصلك حاجه؟"
أردف خالد بابتسامة:
"متقلقش أنا كويس، عرفت ده تبع مين؟"
أردف سليم بغضب:
"تبع الزفت الي اسمه معتز."
نظر له الجميع بصدمة ثم أردف الجد بغضب:
"هو معتز ده عايز مننا ايه هو مش خد مؤبد وخلاص؟! حتى وهو في السجن مش سايبنا في حالنا."
أردف خالد بتساؤل:
"طب وهتعمل ايه في ده؟"
نظر سليم للرجل بسخرية ثم أردف:
"هوديه يقعد جمب معنز يونسه شويه."
وقف خالد ثم أردف:
"إستنى أنا جاي معاك."
***
بعد مرور ساعتين.
في شركة العارفي.
دلف خالد إلى مكتبه وخلفه هاجر.
شهقت هاجر بصدمة ثم أردفت:
"وشك ماله اصفر كده ليه، إنتَ مفطرتش ولا ايه؟!"
أردف خالد بهدوء:
"لا أنا كويس، اعمليلي قهوة بس."
أردفت هاجر مسرعة وهي مازالت تنظر إلى وجهه:
"لا قهوة ايه انا هعملك ليمون."
نظر لها خالد بابتسامة ثم أردف:
"تتجوزيني."
نظرت هاجر يمينًا ويسارًا ثم أردفت بصدمة:
"هو حضرتك تقصدني أنا؟!"
أومأ خالد رأسه بابتسامة.
فأردفت هاجر سريعًا:
"أخيرًا نطقتها يخربيتك جننتني."
أردف خالد بصدمة:
"بتعملي ايه هتفضحينا؟!"
نظر له هاجر بسعادة ثم أردفت:
"إيه بزغرط، يلا هات أهلك وهات المأذون في ايدك وتعالى بليل."
قهقه خالد عاليًا ثم أردف:
"للدرجادي."
أردفت هاجر بابتسامة:
"أنا بحبك من ساعة ماجيت اشتغلت هنا والله."
ابتسم لها خالد ثم أردف:
"وأنا كمان بحبك والله."
أردفت هاجر بسعادة:
"طب والله لأزغرط."
فقهقه خالد عاليًا.
***
بعد مرور 11سنه.
كانت تجلس جميع العائلة في غرفة المعيشة يتحدثون حتى جاء يزيد وأردف بتساؤل:
"تسنيم هو فين أدهم؟"
أردفت تسنيم بابتسامة:
"مع ريتال."
هب فارس واقفًا ثم أردف بصدمة:
"ريتال بنتي؟!"
أومأت تسنيم برأسها بابتسامة، فجلس فارس مرة أخرى على الأريكة ثم أردف:
"طب كويس، ربنا يحفظهم يارب."
نظر له سليم بصدمة ثم أردف:
"يابرودك يا أخي بجد، بدل ماتقوم اشوف بنتك بتعمل ايه بتقول ربنا يحفظهم."
أردف فارس بابتسامة:
"عادي ماهي ملاك بنتك قاعده في الجنينة مع مالك إبن خالد."
وقف سليم سريعًا وذهب إلى الحديقة وجد إبنته تجلس جانب مالك على الأرجوحة.
أردف سليم بغضب:
"بنت إنتِ بتعملي إيه عندك؟"
نظر له مالك ببرود ثم أردف:
"عمو معلش متعليش صوتك على شان ملاكي بتضايق من الصوت العالي."
نظر له سليم بصدمة شديدة ثم أردف:
"ملاكك! وبعدين أنا ابوها أعلي صوتي ولا أوطيه إنتَ مالك؟"
أردف مالك ببرود:
"لو سمحت ياعمو قولت ملاك بتضايق من الصوت العالي، معلش ياملاكي متتضايقيش هو مش هيعلي صوته تاني خلاص."
أردف ملاك بابتسامة:
"متقلقش ياقلبي أنا مش متضايقه، هتضايق إزاي وإنتَ معايا."
نظر لها سليم بصدمة شديدة ثم أردف بغضب:
"ملاك عيب كده إيه إلي إنتِ بتقوليه ده."
وقف مالك ثم أردف ببرود:
"بص ياعمو بصراحه كده أنا عايزه اقولك على حاجه."
أردف سليم بهدوء:
"قول ياحبيبي."
نظر مالك إلى ملاك بابتسامة ثم أردف:
"بصراحه كده ياعمو أنا عايز لما أكبر أتجوز ملاك وأنا والله هذاكر كويس وأجتهد على شان أدخل كلية هندسه زي ما انا وهيَّ نفسنا ندخلها."
نظر له سليم بصدمة وكان سوف يتحدث لكن قاطعه صوت مليكة وهي تضحك.
أردفت مليكة بابتسامة:
"بص ياحبيبي إنتَ لسه صغير على كل الكلام ده دلوقتي، لما تكبر هتعرف كل حاجه وهتعرف إنتَ بتحبها ولا لأ."
أردف مالك سريعًا:
"ماشي ياخالتو، بصي أنا مركز مذاكرتي دلوقتي على شان لما اكبر اتجوزها واعملها فرح زي سندريلا."
قبل مليكة وجنتيه ثم أردفت بابتسامة:
"شطور ياحبيبي، يلا بقى روحوا العبوا."
نظر سليم إلى أثرهم ثم أردف:
"بيقولك عايز يعملها فرح زي سندريلا."
قهقهت مليكة ثم أردفت بابتسامة:
"لسه طفل ياسليم وأنا اهو فهمته."
ابتسم سليم أردف بحنان:
"أخبار البيبي إيه لسه تاعبك؟"
أردفت مليكة بابتسامة:
"لا مش تاعبني."
احتضنها سليم ثم أردف سريعًا:
"صح أنا كنت عايز أقولك حاجه ضروريه جدًا ومهمه أوي."
نظرت له مليكة باستغراب، فأردف سليم جانب أذنها:
"حابب اشكرك إنك إتجوزتيني وجبتيلي أطفال قمر شبهك، بحبك أوي يامليكتي."
ابتسمت مليكة بسعادة ثم شددت على احتضانه وأردفت:
"ومليكتك بتموت فيك مش بس بتحبك."