تحميل رواية «نور الرعد» PDF
بقلم مروة مرزوق
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
يعني إيه يا بابا أتجوز واحد بالإجبار وأنا معرفهوش. أخذت تبكي. الأب ببرود: اللي سمعتيه يا نور، وكتب الكتاب يوم الخميس، جهزي نفسك. نور ببكاء: طول عمرك ما خليتنيش أحس إنك أبويا، طب خليني المرة دي أحس بكده وأرفض. الأب ببرود: كلامك لا هيقدم ولا هيأخر حاجة. نور: معاك حق، وأنا مش هرفضلك كلمة لأن طاعة الوالدين واجب. عن إذنك يا بابا. وتركته نور وذهبت. نقف كدا نعرف نور. نور عبد الله الشرقاوي، عمرها ٢٥ سنة، خريجة كلية طب، طولها ١٦٥ سم، عيونها رمادية ومحجبة. مامتها ماتت لما عمرها كان ١٥ سنة، ووالدها بيعامله...
رواية نور الرعد الفصل الحادي عشر 11 - بقلم مروة مرزوق
فؤاد بصدمة: إيه؟
رعد بتوتر: لا مفيش حاجة.
فؤاد: أنت قلت نور رعد، أنت بتحب نور؟
رعد: لا يا فؤاد.
فؤاد بخبث: معاك حق، أنت مبتحبش نور، بس في حد تاني بيحبها، لا ده بيعشقها.
رعد بغيرة: أنت بتقول إيه يا فؤاد؟
فؤاد بخبث: أيوه يا رعد، ده حتى هو كلمني عليها وقالي إنه عايز يتقدم لها.
رعد بغضب وغيره: ده نهار أبو**ه أسو**د.
فؤاد بخبث: مالك كدا غضبان كدا ليه؟ أنت مبتحبهاش يعني، هي مش فارقة معاك في حاجة، سيبها للي بيحبها.
رعد بغضب وغيره: لا يا فؤاد، نور دي بتاعتي أنا وبس، نور ملك لرعد وبس، نور حبيبة رعد وبس، رعد الوحيد اللي ليه حق في حب نور.
فؤاد: يعني أنت بتحبها؟
رعد: أيوه يا فؤاد، أنا بحبها، لا أنا بعشقها.
فؤاد: طب ليه بتقا**وح يا رعد؟ ليه مش راضي تظهر الحب ده؟
رعد بحزن: خايف يا فؤاد، خايف أظلمها معايا، خايف يحصل معاها زي اللي حصل لملك.
فؤاد: رعد، نور مش زي ملك، افهم بقى، واللي حصل زمان دا كان ماضي خلاص وانتهى، أنت اتغيرت يا رعد، بقيت حاجة تانية خالص، رعد عيش حياتك، بلاش تد**مرها على أوهام، فوق.
رعد بحزن: حتى لو أنا بحبها، فكرك هي بتكون بتحبني؟
فؤاد: مش عارف، مش هنعرف غير لما تصارحها.
رعد: لا يا فؤاد، أنا مش هقول لنور حاجة عن حبي ليها أبداً.
فؤاد: رعد...
رعد: من غير بس، يلا عشان الكل مستني بره.
فؤاد: يلا.
خرج رعد وفؤاد.
رعد: إزيك عامل إيه؟
مايا بدلع: لسه من شوية.
نزلت نور وعلا وباقي البنات من أعلى.
نرمين: اوعي على العود الفرنسي ده، شوفوا يا بنات.
علا بضحك: ههههه، إذا أنتِ بتقولي كدا، أمال الشباب دول يقولوا إيه، ولا إيه رأيك يا نور؟
نور ببرود: عادية، مفهاش حاجة يعني.
جني: بصوا شوفي بتقرب من رعد الزين.
نور بغيرة: والحنين مش راضي يبعدها عنه.
جني بهمس لعلا ونرمين: وهو اللي بفكر فيه صح ولا لأ؟
علا بضحك: صح، وأنا متأكدة.
نرمين بضحك: ربنا يستر، دا نور بيطلع شر**ارة من عيونه.
نور بغيرة: خلينا ننزل يلا.
نزلت البنات.
مايا بدلع: رعد مين دول؟
نور في سرها: إن شاء الله تسمعي الر**عد يا بعيدة.
علا بضحك: احممم، مش نتعرف ولا إيه؟
مايا: أوكي، أنا مايا السمك.
نور في سرها: وكمان ز**فرة، وأنا أقول شامة ريحة الز**فارة دي منين، أتلاقيها بنت السمك دي هنا.
جني ولم تستطع كبح ضحكتها، لتضحك بصوت عالٍ.
جاسر: في إيه يا جني؟ مالك؟
جني بضحك: أصل افتكرت نكتة كدا، معلش كملوا كلام يا جماعة.
مايا: وأنتِ يا جميل، اسمك إيه؟ وكانت تشاور إلى نور.
نور بغيرة: نور الشرقاوي، حرم الحنين اللي واقف جنبك ده.
ليضحك الجميع على نور.
فؤاد بهمس لرعد: أظن كدا عرفت إذا كانت بتحبك ولا لأ.
رعد بأمل: بتمنى يا فؤاد، بتمنى.
مايا بحقد: رعد، أنت اتجوزت؟
نور بغيرة: ليه، هو كان لازم ياخد إذنك الأول؟
رعد بضحك: أيوه.
مايا بدلع: ما أنا كنت قدامك، ليه سبتني ورحت لدي؟ هو أنا وحشة كدا؟
نور بغيرة وغضب: لا، ز**فرة بس يا بنت السمك.
ليضحك رعد وبشدة، والجميع أخذ يضحك بشدة.
مايا بغضب: رعد، ينفع كدا؟ أنا بت**هان وأنت واقف بتضحك؟ لا أنا كدا زعلانة.
نور بغضب: معلشي يا حبيبتي، تعالي أنا هصالحك بنفسي.
مايا: إيه؟ بجد؟
نور بخبث: أيوه، تعالي معايا.
مايا: ليه؟
نور: هصلحك، تعالي بس.
مايا: أوكي، يلا.
ودخلت مايا وراء نور الغرفة، وبعد قليل سمع الجميع صوت مايا وهي تصرخ.
وبعد قليل خرجت نور.
نور: يخرب بيت زف**رتك، زفر**تيني منك لله.
تخرج مايا متبهد**لة وتبكي.
نور بهمس: لو فكرتي تقربي تاني من رعد، هتكوني المرة الجاية في المش**رحة.
نظرت لها مايا نظرات حقد وكر**ه وذهبت.
نور بمرح: مو أنا مش هعدي عيد ميلادي كدا من غير أكشن.
علا بخبث: أنتِ هتقوليلي، أنا عايزة...
وذهبت إلى نور، وإلى باقي البنات عند نور.
علا بخبث: ممكن أعرف أنتِ عملتي كدا ليه؟
نور: عادي، فيها إيه؟
جني: نور، أنتِ بتحبي رعد؟
نور بتوتر: أحبه؟
نرمين: متكدبيش يا نور، أنتِ بتحبيه، والدليل هو اللي عملتيه في مايا.
نور باستسلام: أيوه، ارتحتوا؟ أنا بحبه.
علا: وليه مخبية يا نور؟
نور بحزن: لأنه لسه بيحب ملك أختي يا علا.
حاصنتها علا.
علا: عيطي يا نور، متحبسيش دموعك.
نور ببكاء: أنا بحبه أوي يا علا.
نرمين: نور.
وراحت حاضنها، وجني فعلت ذلك أيضاً.
نور وهي تمسح دموعها: خلاص، مش عايزة أفتح الموضوع ده تاني، يلا نجهز للحفلة.
علا بحزن: خلاص، اللي يريحك.
وأتى موعد الحفلة، وكانت نور ترتدي فستان محتشم لونه رمادي مثل لون عينيها، وجاب رمادي أيضاً، فكانت في غاية الجمال والأناقة.
أما علا فكانت ترتدي فستان لونه بوني فاتح وعليه حجاب من نفس اللون، فكانت جميلة جداً.
كانت جني ترتدي فستان لونه أحمر ناري وحجاب لونه سمني، فأصبحت مثل الطلقة الروسية.
نجي لنرمين، ارتدت نرمين فستان لونه أزرق سماوي على حجاب لونه أبيض، وأصبحت تلك الفتاة مثل الملائكة.
ونزل البنات الأربعة لأسفل، وعند وصولهم سر**قوا الأضواء بطلاتهم الرائعة.
فؤاد بصدمة وكان ينظر إلى علا: ده أنا أمي دعيالي النهارده، يلاهوي على القمر ده.
جاسر بنفس الصدمة: مين سمعك؟ مش لوحدك يا خويا، إحنا شكلنا هنرتكب جر**ايم النهارده بسببهم والله.
أما رعد فكان ينظر إلى تلك الملكة التي سر**قت قلبه وكيانه وجعلته عاشق ولهان، جعلت قلبه ينبض من جديد، وما كانت إلا نور.
رعد بغيرة: ربنا يعدي الحفلة دي على خير.
جاسر همس لفؤاد: هو اللي في بالي صح؟
فؤاد بضحك: صح.
جاسر بضحك: ربنا يستر.
أما عند الفتيات.
نور بغيرة: مين اللي عزم مايا على الحفلة؟
علا بضحك: مش عارفة، بس إيه صاروخ ماشي يا ناس.
نرمين بضحك: اهدي يا علا، لأن نور واقفة جنبك، يعني ممكن ت**روحي أنتِ فيها.
جني بضحك: فعلاً، اهدي يا علا.
نور بضحك: طب يلا.
وتنزلت الفتيات إلى الأسفل.
مايا بدلع: رعد، كيف طالعة؟
نور بغيرة: طالعة رق**اصة باللبس ده.
ليضحك رعد وفؤاد وجاسر بشدة، وكذلك الفتيات.
مايا بحقد: كل سنة وأنتِ طيبة يا نور.
نور بقر**ف: وأنتِ طيبة يا مايا.
مايا بدلع: رعد، ممكن نرقص؟ يلا.
نور: مش قلت رق**اصة؟ محدش صدقني.
رعد بضحك: معلشي يا مايا، خليها يوم تاني.
نور بغيرة: وتكسر نفس السنيورة ليه يا حنين؟
مايا بحقد: أوكي يا رعد.
ومشت.
إياد: كل سنة وأنتِ طيبة يا نور.
نور: إياد، وأنت طيب.
إياد بحب: طالعة النهارده ملكة جمال الكون.
نور بضحكة: مرسي، من زوقك يا إياد.
إياد: كل سنة وأنت طيب يا صاحبي.
جاسر: وأنت طيب يا حبيبي، اعذرني مقدرتش أجي أشوفك زي ما اتفقنا، حصل ظروف والله منعتني.
إياد: مفيش مشكلة، أنا عايزك أنت ونور والعيلة كلها في موضوع.
جاسر: موضوع إيه؟
إياد: تعاله بس.
وذهب الجميع في مع إياد.
إياد بحب: عمي عبد الله، أنا طالب إيد نور للجواز.
فؤاد بصدمة: يا نهار أسود.
جاسر بصدمة: إيه؟
إياد: أنا بحبها وعايزها تكون شريكة حياتي وأم ولادي.
فؤاد بخوف وهمس لجاسر: قول لصاحبك يسكت، أصل رعد ماسك نفسه بالعافية، وأنا أشك بعد حبها دي إنه يطلع سليم من هنا.
جاسر: إياد، أنت بتقول إيه؟ نور...
إياد بحب: أنا عارف إنك مصدوم يا جاسر، بس أنا مش بحبها، بس أنا بعشقها، وأنا أوعدك إني هحطها في عيني وهخاف عليها أكتر من روحي، لو هض**حي بحياتي عشان أنقذها، أنا مستعد.
فؤاد بهمس لجاسر: اقري الفاتحة على روحه بقى.
جاسر بضحك: معاك حق.
إياد: هاا، يا عمي، قلت إيه؟
رعد بهدوء رهيب: قال إيه؟ في إيه؟
إياد: في طلب جوازي من نور.
رعد انفجر من الغضب.
رعد بغضب: أنت جاي تطلب إيد مراتي للجواز؟ يا رو**ح أمك.
إياد بصدمة: مراتي؟
رعد بغضب: أيوه مراتي، لا وكمان عمال تقول شعر فيها، دا ليلتك مش معدية على خير أبداً.
إياد بحزن ونظر إلى نور: ألف مبروك يا نور.
نور واقفة مش مستوعبة أي حاجة من اللي بيحصل.
رعد بغضب: روح من قدامي دلوقتي قبل ما أرتكب فيك جر**يمة.
إياد بحزن: ممكن أتكلم مع نور شوية؟
رعد بغيرة: لا، أنت ناوي على مو**تك النهارده.
وذهب إليه رعد وأخذ يض**رب فيه.
عبد الله: جاسر، فؤاد، الحقا رعد قبل ما يم**وت إياد في إيده.
فؤاد: هو أنا ليه مكتوب ليا إني أكون المسلك للمعار**ك اللي بتحصل؟
جاسر بضحك: معلشي، ويلا قبل ما الراجل يم**وت.
فؤاد: يلا.
وأبعد جاسر وفؤاد رعد عن إياد.
رعد بغضب: خدوه وطلعوه برا.
وذهب رعد إلى نور وأخذها إلى غرفته.
عند إياد.
جاسر بحزن على حال صديقه: إياد، أنت كويس؟
إياد بأ**لم: أيوه يا جاسر، عن إذنك أنا لازم أمشي.
جاسر: إياد.
إياد بحزن: بعدين يا جاسر، نبقى نكلم، كريم زمانه جاي وهو هيكون هنا بدالي، أنا لازم أمشي دلوقتي، عن إذنك.
جاسر: طب تعاله أوصلك، ومتكلمش.
يلا.
وذهب إياد مع جاسر.
عند رعد ونور.
نور: مالك يا رعد؟ وجبتني هنا ليه؟
رعد بغضب: أنتي تعرفي إياد ده؟
نور: أيوه، هو زميل أخويا.
رعد بغضب: وأنتِ تعرفي إنه بيحبك؟
نور ببرود: لا، مكنتش أعرف، بس دا يفرق معاك في حاجة؟
رعد بغيرة: أيوه يفرق يا نور.
نور: يفرق في إيه بقى؟
رعد: يفرق وخلاص.
نور بغضب: لا، قولي يفرق في إيه يا رعد؟ لو أنت مكنتش اتجوزتني، كان إياد طلب إيدي وأنا...
رعد: وأنتِ إيه؟
نور: وأنا...
رعد قرب منها: وأنتِ إيه؟
نور بتوتر من هذا القرب: رعد، ممكن تبعد شوية؟
رعد بقرب أكتر: وأنتِ إيه يا نور؟
نور: رعد.
رعد بحب: يا عيون رعد.
نور: هاااه، قلت إيه؟
رعد بحب: قلت يا عيون رعد، نور، أنا بحبك.
نور: أنت قلت إيه؟
رعد بحب: أنا بحبك، بس أنا عارف إنك مش بتحبيني، عشان كدا، نور، أنا قررت أحرمك من الجواز ده، نور، أنتي طالق.
نور بدموع: أووعي تقولها يا رعد.
رعد بدموع: ليه؟ مش أنتِ كنتي عايزة تطل**قيني؟
نور بدموع: بحبك.
رعد: إيه؟
نور بدموع: بحبك، بحبك، بحبك، قدرت يا رعد تخليني أحبك، مش عارفة إمتى وإزاي حصل ده، بس كل اللي أعرفه إني بحبك.
رعد بفرحة: النهاردة أسعد يوم عندي، ملكة قلبي عرفت إنها بتحبني، بعشقك يا نور.
نور بضحك: طب يلا ننزل، لأني حاسة إن الكل مستني يسمعوا خنا**قة مننا.
رعد بابتسامة: ماشي، كلامنا لسه مخلصش يا نوري، لسه في قعدة طويلة.
نور بضحك: ماشي، بعدين بعدين.
وجائت نور أن تذهب، مسكها رعد.
نور: رعد.
أسكتها رعد بقب**لة طويلة أخبرها فيها كم يعشقها.
تبتعد رعد عن نور عندما شعر باحتياجها للهواء.
نور بخجل ووجهها محمر: أنت.
رعد بخبث: إيه؟
نور بوجه أحمر: ماشي يا رعد.
وتركته وذهبت.
رعد بضحك: هتروحي مني فين يا جميل؟ مسيرك تيجي تاني.
نزلت نور إلى الأسفل ونزل رعد بعدها. كان الجميع مستغرب الوضع ده، كانوا متوقعين خنا**قة بين رعد ونور، بس دا محصلش.
علا بفضول: نور، هو إيه اللي حصل؟
نور بخجل: محصلش حاجة، واسكتي بقى.
نرمين: طب والله حصل حاجة، قولي بالأدب والزوق يا نور، بدل ما نروح ونسأل رعد.
نور: خلاص، هقولكم.
وحكت نور لهم كل شيء.
علا بضحك: يلا، هوي دا من بو**سة وحصل كدا، أمال بقى.
نور: اتل**مي يا علا.
جني بضحك: ههههه، خلاص مش قادرة.
نرمين بخبث: بكرة تكوني زيها يا جني.
جني وقد احمر وجهها، لتضحك الفتيات عليها.
عند رعد، كان كل شوية يبص لنور ويغمزلها.
فؤاد بضحك: في إيه يا بني؟ مالها عينك؟
رعد: مفيش.
جاسر بضحك: علينا برده يا رعد؟ قول في إيه، وإيه اللي حصل؟ أنا كنت متوقع خنا**قة زي كل مرة بينك وبين نور، إيه اللي حصل؟
رعد بضحك: ههههه، نور كان معاها حق.
فؤاد بفضول: طب والله في حاجة، أنت قبل ما تطلع كنت ش**ياط، دلوقتي عمال تضحك وتهزر، قول يا عم، شوقتنا.
رعد بضحك: أنا ونور بنحب بعض، ارتحتوا.
فؤاد بفرحة: احلف.
رعد بضحك: والله.
جاسر: الله الله الله، طب كنت استنى لحد ما أنا وفؤاد نعترف بحبنا لعلا وجنى، واعترف معانا، أخ**ص على غ**در الصحاب.
رعد بضحك: معلشي بقى، مرة تانية.
جاسر بضحك: تانية؟ أنت عايز نور ت**قتلك.
وأخذ الجميع يضحك، وكانت تلك الحفلة مميزة على الكل، وكانت السعادة والفرح والسرور على وجوه الجميع.
************************
.......: تمام، الخطة هتتنفذ بكرة، مش عايز أي تقصير.
.......: متخفش يا باشا، كل حاجة هتمشي زي ما خططتلها.
.......: تمام، هنشوف، واعرفوا الغلطة عندي قصدها رو**حك، فاهم.
.......: تمام يا باشا.
************************
.......: خلاص يا نوري، كلها يومين بس وهتكوني ليا، ومفيش حد هيبعدنا عن بعضنا.
*************************
عند رعد.
نور: رعد، أنت جايبني فين؟
رعد: هتعرفي دلوقتي.
وشال رعد إيده من على عيون نور.
نور بصدمة: الله، المكان ده حلو أوي يا رعد.
رعد بحب: من ساعة ما عرفت إنك بتحبني، وأنا أمرت إنه يتجهز.
نور بحب: بحبك يا مالك قلبي.
رعد: نور، أنا آسف على كل حاجة قلتها وإذ**تك، أنا آسف، أنا عايز أفتح صفحة جديدة في حياتنا بعد ما أنهي كل القديم، نور، أنتِ النور اللي ربنا بعته ليا عشان ينقذني، أنتِ الإنسانة اللي قدرت تكس**ر غروري وتغيرني، أنا بحبك يا نور، بحبك يا نور الرعد.
نور بدموع: وأنا بحبك يا رعدي يا حب حياتي، وأنا آسفة على كل اللي أنا قلته عليك.
رعد ومسح دموع نور: طول ما أنا عايش، مش همسح لدموعك دي تنزل أبداً.
وشلها.
نور بخجل: رعد، أنت بتعمل إيه؟
رعد بحب: تقبلي تكوني زوجتي؟
نور بخجل: أيوه.
وأصبحت نور زوجة رعد قولا وفعلا.
"أنا بقول نسبهم بقى عشان كدا عيب 😂😂😂"
عند فؤاد وجاسر.
جاسر: اشطا يا فؤاد.
فؤاد: أنت متأكد إن الخطة دي هتنجح؟
جاسر: عي**ب عليك، أنت بتشك فيا؟
فؤاد بضحك: بصراحة، أيوه.
جاسر بضحك: طب ماشي، بس قولي رعد فين؟
فؤاد بضحك: مع نور.
جاسر بغباء: طب هما فين؟
فؤاد: يا بني آدم افهم، رعد مع نور.
جاسر: 😂😂😂 ربنا يخليهم لبعض.
وها قد أتى الصباح ليحمل لأبطالنا أحداث كثيرة ومشوقة.
رواية نور الرعد الفصل الثاني عشر 12 - بقلم مروة مرزوق
عند رعد ونور.
كان رعد قد آفاق وذهب ليأخذ حمامًا. وعند خروجه وجد نور مازالت نائمة. فذهب إليها.
رعد: نور، نور.
نور: اممم.
رعد: قومي يلا.
نور: سبيني أنام يا ماما شوية.
رعد: ماما؟
نور: وأحلى ماما.
رعد: يعني انتي صاحية؟
نور: أيوه.
رعد: صباح الورد والفل والياسمين يا قلبي.
نور: صباح النعناع والفراولة يا رعد.
رعد: أنا بقول نفضل هنا كمان يوم على الكلام الحلو ده.
نور: لا وعلى إيه. انت ناسي إن ورانا جيش مستنينا هناك. يلا قوم اطلع بره.
رعد: انتي بتكرشيني؟
نور: إذا عندك مانع.
رعد: ماشي يا نور. عقابك معايا بس لما نروح.
نور: ده بعينك. ويلا اطلع بره.
رعد: ماشي.
وخرج رعد. وقامت نور وأخذت حمامًا وأعدت نفسها وخرجت.
رعد: هو انتي احلوتي ولا إيه؟
نور: ليه؟
رعد: هو انتي هتطلعي كده؟ لا خشّي غيري الهدوم دي يلا. يخرب بيت جمالك. طب أوديكي أنا فين دلوقتي؟
نور: ما انت اللي جايبهم. أنا مالي. ثم إحنا كده هنتاخر. يلا قوم.
رعد: ماشي يا نور. يلا يا ست الكل.
نور: انت بتغير يا رعد؟
رعد: لا مبغيرش.
نور: اممم ماشي. يلا.
وذهب رعد ونور.
في القصر.
فؤاد: جاسر، عارف لو جرالي حاجة والله ما هسا محك.
جاسر: ليه؟
فؤاد: خطتك دي انتحار والله. بس مقدمناش حل غيرها.
جاسر: هيه لاهي انت حار ولا حاجة. انت اللي مكبر الموضوع وخلاص.
فؤاد: يا صغيرة على الهم يا لوزه.
جاسر: لوزه؟
فؤاد: قصدي يا صغير على الهم يا فؤاد.
جاسر: لا لوزه حلوه.
فؤاد: يا جاسر.
جاسر: لوزه.
علا: لوزه مين؟
فؤاد: يا فضحتك يا فؤاد.
جاسر: لوزه مين؟
علا: أيوه.
جاسر: حبيبة فؤاد.
فؤاد وعلا: إيه؟
مجهول ١: باشا، إحنا عرفنا إنها مش في البيت.
مجهول ٢: خلاص نفذ الخطة التانية. المهم إنها تموت النهارده وقدام عينه. فاهم؟
مجهول ١: تمام.
مجهول ٣: انت ليه اخترت البنت؟ ليه مش الولد؟
مجهول ٢: لأن البنت هي نقطة ضعفهم.
مجهول ٣: بس الجواسيس اللي هناك قالوا إنها مبتكلموش وإنه بيكلم ابنه بس.
مجهول ٢: عبد الله كان عنده بنتين. واحدة ماتت من خمس سنين والتانية نور. فلما بناته الاتنين يموتوا، ساعتها بس هيعرف إننا قادرين نخل ص على عيلته. هو بيعامل بنته وحش. خلاص يبقى نخل ص من بنته ونفهمه إننا قادرين نأذي حبيب قلبه ابنهم.
مجهول ٣: قصدك إن ده بيكون دليل إننا قادرين نأذيه بأي شكل؟
مجهول ٢: أيوه.
مجهول ٣: ده انت عقلك سم والله.
مجهول ٢: هههههه عارف. يلا خلينا مستنيين الخبر الجميل.
مجهول ٣: هههههه يلا.
علا: حبيبته؟
جاسر: أيوه. وهيخطبها قريب. باركيله.
علا: الف مبروك يا فؤاد.
فؤاد: الله يبارك فيكي. عقبالك يا علا.
علا: شكرا. عن إذنكم يا جماعة.
وذهبت علا.
فؤاد: ممكن أفهم إيه اللي انت قولته ده؟
جاسر: قلت إيه؟
فؤاد: جاسر، بطل استهبال.
جاسر: خلاص هفهمك.
فؤاد: سامع.
جاسر: علا يا سيدي بتحبك.
فؤاد: إيه؟
جاسر: أيوه.
فؤاد: وعرفت إزاي؟
جاسر: لما جات وسألت عن... ههه لوزه. وشها ظهر عليه علامات الحب والغيرة والغضب. ساعتها أنا فهمت.
فؤاد: يا سلام. وانت إيه عرفك بقى إذا كانت عملت كده عشان بتحبك ولا فضول عادي؟
جاسر: فؤاد، صدقني لما أقولك علا بتحبك. يبقى بتحبك.
فؤاد: والله يا جاسر لو طلع الكلام ده صح، ساعتها أنا ممكن أعملك أي حاجة.
جاسر: ماشي.
فؤاد: طب أستأذن أنا بقى.
جاسر: رايح فين؟
فؤاد: راح أصالح الغزال. ههههه.
جاسر: ربنا معاك. عقبالي أنا كمان.
فؤاد: ههههههه لا خليك كده.
وذهب فؤاد إلى علا.
عند علا.
علا: ليه؟ ليه حبيته؟
فؤاد: الحب مش بإيدينا يا علا.
علا: فؤاد؟
فؤاد: أيوه. فؤاد اللي بيحبك.
علا: إيه؟
فؤاد: أيوه. مالك كده اتخضيتي ليه؟
علا: بس انت بتحب لوزه.
فؤاد: لوزه مين بس؟
علا: مش عارفة. جاسر اللي قال كده وانت أكدت على كلامه.
فؤاد: لا يا علا. أنا بحب بنت واحدة بس. هي من أول ما شفتها وسرقت قلبي. مش عارف إزاي. بس بقيت كل ما أشوفها قلبي بيرقص من الفرحة. بقيت كل ما أقول اسمها أحسن قلبي هيطلع من مكانه. هي دي اللي سكنت قلبي. هي دي اللي دخلته وقفلت بالمفتاح وخدت المفتاح معاها. هي دي ملكة الفؤاد.
علا: طب هي مين؟
فؤاد: واحدة اسمها بيدا. بحرف العين وآخره ألف وفي النص حرف الميم. والاسم من تلت حروف.
علا: أوله عين وآخره ألف ونصه الميم. يبقى...
علا: أنا؟
فؤاد: أيوه. انتي. هو في غيرك ممكن يسحر قلبي ويديله عاصفة مخليه مش عارف يعيش؟
علا: بس انت قلت إنك هتخطب لوزه.
فؤاد: منك لله يا جاسر الـ...
علا: جاسر؟
فؤاد: أيوه. هو اللي اخترع اسم لوزه ده. طب إيه دلوقتي؟
علا: طب إيه؟
فؤاد: حددي معاد مع الباشا. علشان خلاص القلب مش قادر يستحمل.
علا: تمام. ماشي.
فؤاد: علا.
علا: نعم.
فؤاد: بحبك.
علا: ممكن متقلش كده تاني لحد ما أبقى حلالك.
فؤاد: الجميل يأمر وأنا أنفذ.
علا وقد احمر وجهها من شدة الخجل وتركته وذهبت.
وصل رعد ونور إلى القصر.
رعد: السلام عليكم.
الجميع: وعليكم السلام.
جاسر: أهلاً يا عريس.
رعد: أهلاً يا جاسر.
جاسر: مبروك. عقبال السناجل اللي هنا.
نور: أنا طالعة فوق.
رعد: تمام.
وقبل أن تذهب نور إلى غرفتها، أتى لها اتصال من المستشفى.
نور: الو.
مجهول ١: مدام نور، في حالة طارئة وصلت المستشفى ومحتاجينك حالاً.
نور: طب أنا جايه حالا.
وقفلَت.
رعد: في إيه يا نور؟
نور: ده اتصال من المستشفى. طالبيني حالاً هناك في حالة طارئة ولازم أروح.
فريال: استني يا نور. أنا جايه معاكي.
نور: ليه يا ماما؟
فريال: هجيب التقارير بتاعة أبوكي. يلا.
نور: تمام. أنا ماشية يا رعد.
رعد: تمام. خلي بالك من نفسك.
نور: حاضر. يلا يا ماما.
فريال: يلا.
وأثناء خروجهم من بوابة القصر، كان هناك قناص مصوب سلاحه تجاه نور.
مجهول ١: الهدف قدامي يا باشا.
مجهول ٢: نفذ المهمة يلا.
مجهول ١: تمام.
و أطلق ذلك الشخص رصاصة من سلاحه تجاه نور.
فريال: نوووووووووووووور!
ليخرج الجميع على صوت فريال لينصدموا.
نور: ماما! لا متسبينيش يا ماما.
فريال وقد ضحت بحياتها لأجل نور. فاتت الرصاصة فيها.
فريال: انتي كويسة يا نور؟
نور: أيوه كويسة. بس انتي اسكتي بس علشان الجرح.
جاسر: ماما.
نور: جاسر هات ماما على المستشفى بسرعة يلا.
جاسر وقد حمل فريال ووضعها في السيارة وذهب بها إلى المستشفى هو وعلا وعبد الله.
رعد: نور، انتي كويسة؟
نور: رعد... ماما.
رعد وأخذها في حضنه: ششششش. هتبقى كويسة. بس إيه اللي حصل؟
نور: أنا كنت طالعة من البيت أنا وماما. وأنا بدور على تليفوني في الشنطة. سمعت ماما وهي بتنادي باسمي. وفجأة لقيتها قدامي وهي بتقولي انتي كويسة.
وأخذت نور تبكي.
رعد: ششششش. فريال هانم هتكون كويسة. واللي عمل كده هيتعاقب. بس اهدئ بقى ويلا نلحقهم.
نور: يلا.
في المستشفى.
جاسر: نقالها بسرعة.
وأتت نقالة وأخذت فريال إلى غرفة العمليات.
كان الجميع واقف بالخارج والدموع لا تفارق عيونهم. منهم من كان يصلي ويدعو لفريال. ومنهم من كان يقرأ القرآن. وصلت نور ورعد إلى المستشفى.
نور: جاسر، ماما عاملة إيه؟
جاسر: لسه ما طلعتش من أوضة العمليات. والدكاترة بيقولوا إن حالتها صعبة.
نور: أنا هخشالها.
علا: نور، انتي منهارة دلوقتي. مينفعش تخشي لها.
نور: ميهمنيش كلام حد. أنا هخش لها يعني هخش لها.
جاسر: نور.
نور: ده واجبي. اللي جوه دي مريضة دلوقتي. مش أمي. وأنا من واجبي إني أنقذها. فياريت محدش يدخل في شغلي. علا، جني، نرمين. تعالوا ورايا.
وذهبت نور.
رعد: جاسر، فؤاد. تعالوا أنا عايزكم.
عند نور.
كانت قد أعدت نفسها لتدخل غرفة العمليات هي وعلا وجنى ونرمين.
نور: جهزوا كل حاجة يلا.
علا: نور، انتي كويسة؟
نور: أيوه يا علا. ويا ريت محدش يكلمني دلوقتي. ويلا.
وذهب هؤلاء الأربعة إلى غرفة العمليات.
عند رعد.
جاسر: انت بتقول إيه يا رعد؟
رعد: أيوه يا جاسر. نور هي اللي كانت مقصودة. مش فريال هانم.
فؤاد: ومين اللي ليه مصلحة بقتل نور؟
رعد: ده اللي عايز أعرفه.
عبد الله: بس أنا عارف.
جاسر: بابا؟
عبد الله: أيوه.
رعد: إيه السبب يا عمي؟
عبد الله: اللي عمل كده هو رأفت. علشان هو عرف إني لسه عايش وإني معايا معلومات ممكن تعرضه للخطر.
جاسر: الراجل ده اتعدى كل الحدود. وأنا خلاص جبت آخري منه. النهاردة يكون هو القاتل يا المقتول. غير كده مفيش.
وجاء أن يذهب جاسر. أوقفه رعد.
رعد: استنى يا جاسر. هو مش عايز المعلومات خلاص. تمام. هنديله المعلومات بس بطريقة الغول.
جاسر: قصدك إيه؟
رعد: هقلك.
عند نور.
كانت قد دخلت غرفة العمليات وبدأت تعمل العملية. وده بعد معارضة كبيرة من الدكاترة اللي كانوا موجودين هناك. بس كلهم استسلموا قدام إصرار نور. وعندها. وبعد مدة طالت لأربع ساعات تم إنقاذ فريال وأصبح الوضع مستقر.
نور: الحمد لله. العملية نجحت.
علا: كان لازم تنجح. انتي ناسيه انتي مين؟ انتي يا بنتي أفضل جراحة هنا.
جني: الحمد لله إن كل حاجة عدت على خير.
نرمين: أيوه الحمد لله.
نور: طب يلا نطمن اللي برا. علشان أنا حاسة إنهم شوية وهلاقيهم مكتسحين المكان هنا.
علا: ماشي. يلا.
وخرجت نور والفتيات. وطمأن الجميع على حال فريال.
نور بتسأل: أمل رعد وجاسر وفؤاد وبابا فين؟
أمجد: راحوا مشوار كده وجايين.
نور: تمام.
ازيك يا جدو؟
ماجد: لؤي؟
رواية نور الرعد الفصل الثالث عشر 13 - بقلم مروة مرزوق
عند رعد.
رعد: عرفتوا هتعملوا إيه؟
جاسر: لا يا رعد، أنا مش هعر*ض حياة بابا للخ*طر.
رعد: متخفش يا جاسر، كلنا هنكون معاه.
فؤاد: رعد معاه حق يا جاسر.
عبدالله: أنا عندي استعداد أض*حى بحياتي ولا حد فيكوا يتأ*ذى أبداً، علشان كدا أنا موافق يا بني.
جاسر: لا يعني لا.
عبدالله: جاسر، أنا خدت قراري وخلاص.
جاسر بغضب: خلاص يا بابا، أنا مش معاك.
وتركهم وذهب.
وكان هناك من يراقبهم.
رعد: عمي، أنا مش ممكن اعر*ضك للخ*طر أبداً.
عبدالله: وأنا متأكد من كدا يا بني.
فؤاد: تمام كدا، عمي روح أنت هات المعلومات وأنا ورعد هنكون مستنينك عند قسم الشرطة.
عبدالله: تمام.
وذهب عبدالله.
فؤاد: تفتكر هتنجح؟
رعد: لما الغول بيخطط خطة لازم تنجح، يلا علشان ننفذ.
فؤاد: أم*وت وأعرف جايب الثقة دي كلها منين.
رعد: مش هقلك علشان متجبش زيها، ويلا.
فؤاد: يلا يا خويا يلا.
عند ريم والباقي.
ماجد بصدمة: لؤي.
لؤي: إيه رأيك في المفاجأة دي؟
ماجد بغضب: أنت إزاي خرجت من الس*جن؟
لؤي: عادي، قلت أروح أشتري شوية طلبات تخص الس*جن، فقلت أعدي عليكم وأسلم، هو أنا مش من العيلة برضه؟
ماجد بغضب: واحد زيك، عيلة الأسيوطي متتشر*فش إنك تكون منها.
لؤي: يعني أنا اللي أتشرف قوي إني أكون منها، دي عيلة، استغفر الله العظيم منها، أنا مش عايز أشيل ذن*وب والنبي.
ماجد بغضب: أنت إزاي خرجت من الس*جن؟ انطق.
لؤي بخبث: رعد اللي خرجني.
نور بصدمة: إيه؟
لؤي: رعد اللي خرجني.
نور بغضب: أنت كد*اب، رعد مستحيل يعمل كدا.
لؤي: لا، عمل.
نور بغضب: أنت ناسي نفسك ولا إيه؟ أنا مجر*م، فاهم؟ شخص قا*تل يعني لازم تتعا*قب، ورعد لو عليه دا كان عايز يم*وتك بإيديه، تيجي تقولي إنه هو اللي طلعك ليه؟
لؤي: هنعرف لما ييجي، بقلك إيه، هي المستشفى دي فيها أكل حلو؟
نرمين بغضب: أنت متخ*لف ولا بتست*هبل؟
لؤي بخبث: مقبولة منك يا جميل.
نرمين بغضب: لا، سيب*وني عليه.
علا بغضب: استنى بس يا نرمين، لحد ما رعد ييجي وهو هيفهمنا كل حاجة.
لؤي: أيوه اسمعي كلام القمر ده يا جميل.
علا بغضب: قمر لما يقع عليك يا بعيد.
لؤي باستفزاز: مقبولة منك برضه يا قمر.
جني: مت*لم نفسك يا له، بدل ما تخش العمليات دلوقتي، ناس ق*ليلة الز*وق والأدب صح؟
لؤي: حاضر يا قلبي.
جني بغضب: لا كدا كتير، علا نرمين، خلينا نسلم على الباشا بطريقتنا.
علا بغضب: معاكي حق.
نرمين بغضب: جني جهزي النقالة علشان الوضع لما يس*وء بس.
جني: تمام.
لؤي بضحك: إيه هتعملوا إيه؟
نرمين بخبث: كل خير، كل خير.
لؤي بضحك: لااااااااااا، خلاص هسكت خالص، بس ابعدوا.
نرمين: ودي تيجي برضه، دا أنت اتدف*نت.
لؤي بضحك: خلاص خلاص، هسكت بس ابعدي أنتِ خالص.
نور: خلصتوا المهز*لة دي؟ علا جني نرمين، تعالوا معايا.
لؤي: طب حسبي بس، لا يفر*قع عرق كدا ولا كدا.
نور بصتله بنظرات كانت كفيلة لتجعله يسكت.
لؤي: الله يكون في عي*ونك يا رعد.
****************
مجهول ١: عرفنا يا باشا إن عبدالله الشرقاوي رايح البيت لوحده علشان يجيب المعلومات اللي أنت عايزها.
رأفت بخبث: لوحده، حلو أوي، أنا اللي هروحله لوحدي.
مجهول ٣: لا، إزاي دا خ*طر عليك.
رأفت: متخفش، دا أنا رأفت.
مجهول ٣: طب خد حراس معاك.
رأفت: لا، دا لقاء الأحباب بعد زمن، هههه، سلام.
وذهب رأفت.
مجهول ٣: لا، أنا مش مرتاح.
مجهول ١: هنعمل إيه يا باشا؟
مجهول ٣: هات الرجالة وتعالى ورايا.
مجهول ١: حاضر.
وصل رأفت إلى قصر رعد ودخل إليه.
رأفت بشر: عبدالله الشرقاوي، عاش من شافك يا صاحبي.
عبدالله بصدمة: رأفت.
رأفت: أيوه رأفت، بس إيه الشياكة دي يا راجل؟
عبدالله: أنت اللي حاولت تق*تل نور، صح؟
رأفت بضحكة شر*يرة: صح، بس عارف ليه؟
عبدالله: ليه؟
رأفت: كنت عايز أديك قرصة ودن، بس والله عشان لما تفكر تطلع المعلومات اللي معاك، تفتكر موت بنتك وتخاف على ابنك، بس للأسف الخطة فشلت، بس مش مهم، أنت قدامي دلوقتي وهتديني المعلومات.
عبدالله: ومين اللي قالك كدا؟
رأفت بخبث: هديني، عارف ليه؟ لأن حيات*ك غا*لية أوي والمعلومات دي مش مهمة قصاد حياتك، وبنتك بتحبك أوي، يرضيك تتعذ*ب بسبب مو*تك؟ أنا ما يرضينيش.
عبدالله: معلومات إيه؟
رأفت بغضب: أنت هتستعبط؟ المعلومات اللي بتأكد إني تا*جر مخ*درات واع*ضاء كمان، وكمان معلومات الجوا*سيس اللي إحنا زارعينهم عندكم في المديرية.
عبدالله: أيوه المعلومات دي، للأسف مش معايا.
رأفت بصدمة: إيه؟ أمال فين؟
معايا أنا.
رأفت بصدمة: رعد وفؤاد الأسيوطي وجاسر الشرقاوي كمان.
رعد: مفاجأة مش كدا؟
رأفت بصدمة: إزاي؟
رعد: هقلك.
فلاش باك.
رعد: هو مش عايز المعلومات، تمام، هو هيخدها بس على طريقة الغول.
جاسر: إزاي؟
رعد: هقلك، بص دلوقتي المعلومات فين يا عمي؟
عبدالله: في مكتبي في الدرج السرير.
رعد: تمام، بصوا دلوقتي إحنا متراقبين، جاسر هيعمل خنا*قة معانا دلوقتي ويسبنا ويروح يجيب المعلومات، بس وأنت متنكر، أنت هتروح المديرية الأول كأنك داخل هناك وهتطلع متنكر وتروح تجيب المعلومات، وهتاخد معاك قوات احتياطي لأننا مش ضامنين رأفت ممكن يعمل إيه، بعد ما أنت تروح من هنا، عمي هيقول بصوت عادي ممكن أي حد يسمعه إنه هيروح يجيب المعلومات لوحده وأننا هنستناه عند قسم الشرطة، وإحنا فعلاً هنروح هناك، بس هنطلع متنكرين ونوصل القصر قبل رأفت، وأنت ساعتها يا عمي لازم تجر*ه في الكلام عشان يعترف بكل اللي عمله، تمام؟
جاسر: في حاجة أنا مش فاهمها، ليه يا بابا مقدمتش المعلومات دي من زمان؟
عبدالله: خفت رأفت يا*ذي ملك وفريال يا جاسر.
فؤاد: بس مين هيفضل هنا عشان يحمي العيلة؟
رعد: لؤي هيكون هنا.
جاسر وعبدالله وفؤاد بصدمة: إيه؟
رعد: أيوه.
جاسر بغضب: أنت عايز تفهمني إن مجر*م هيطلع من الس*جن وييجي هنا عادي كدا؟
رعد: لؤي مالوش أي دخل باللي حصل.
جاسر بصدمة: إيه؟
رعد: أيوه، لؤي كان مج*بور إنه يمثل إنه بيكر*هني وإنه اللي ق*تل ملك وكان عايز يق*تل عيالي.
فؤاد بصدمة: إزاي؟
رعد: بعدين هقولكم، بس دلوقتي الخطة لازم تتنفذ، تمام؟
الكل: تمام.
عودة للحاضر.
رأفت: مغلط*وش لما سموك الغول.
رعد: وأنت تش*ك في كدا؟
جاسر بغضب: بسببك أنا وأختي وأبويا بعدنا عن عيلتنا لـ ٢٥ سنة، بسببك أمي في المستشفى دلوقتي، أنا لو قت*لتك دلوقتي هبقى بريحك، بس لا، أنت هتشرف عندنا عند العروسة لأنها مستنياك من ٢٥ سنة.
رأفت بغضب: صح، أنا وقعت، بس لسه اللعبة ما خلصتش، هرجع تاني يا رعد.
رعد قرب من رأفت وهمس في أذنه بكلمات جعلت رأفت ينظر له نظرات خو*ف ورع*ب.
رعد: جاسر، تقدر تاخده دلوقتي؟
جاسر: قدامي يا عريس.
وذهب رأفت مع جاسر.
وأثناء خروجه هاج*مت مجموعة من المج*رمين لحماية رأفت ومنعه من الذهاب إلى الس*جن.
جاسر بغضب: خل*صوا عليهم يلا.
وحدث اشتباك، أُص*يب فيه جاسر ورأفت.
عبدالله بقلق: جاسر، أنت كويس؟
جاسر بأ*لم: متخفش يا بابا، دا جر*ح بسيط، بس تعال نشوف رأفت.
وذهبوا إلى رأفت، وجدوه قد فار*ق الحياة، فقد أُص*يب برصا*صة في قلبه.
جاسر: دا ما*ت.
عبدالله: الله يرحمه.
رعد: أنا بلغت الإسعاف ييجي عشان ياخدوا جث*ته، ويلا إحنا بقى لأن زمان لؤي دلوقتي، الله يرحمه.
فؤاد بضحك: ههههه، معاك حق، يلا.
وذهب الجميع إلى المستشفى.
عند نور.
طُن طُن.
نور: أيوه يا جميل، أنت بتعمل إيه هنا؟
الطفل: في واحد مستنيكي بره وبيقولك تعالي بسرعة.
نور: أكيد دا رعد، طب تمام يا جميل، ماما فين بقى؟
الطفل: هناك.
وذهب إليها، وذهبت نور إلى رعد.
نور: رعد، أنت كنت عايزني في إيه؟ 😳😳 أنت............
: مفاجأة صح.
وكت*م نفس نور ذلك الشخص حتى أغم*ى عليها وأخذها إلى سيارته.
وصل رعد والباقي إلى المستشفى.
رعد: أمال نور ولؤي فين؟
تن تن تن.
رعد: أيوه يا لؤي، أنت فين؟
لؤي: مش وقت كلام يا رعد، نور اتخط*فت وأنا ماشي ورا الخاطف، هبعتلك الموقع وتعال بسرعة.
رعد بغضب: تمام، ابعته بسرعة.
وأغلق الخط.
فؤاد: في إيه يا رعد؟ ولؤي ماله ونور فين؟
رعد بغضب: نور اتخط*فت ولؤي ماشي ورا الخاط*فين.
جاسر بصدمة: إيه؟
عبدالله: بنتي.
وأغم*ى عليه.
جاسر: بابا.
علا بدموع: جاسر، متخفش على عمي، بس انقذ نور.
أثناء حديثهم، أرسل لؤي موقع المكان لرعد.
رعد بغضب: أنا ماش*ي.
فؤاد: استنى يا رعد، أنا جاي معاك.
جاسر بغضب: وأنا كمان.
رعد: تمام، يلا.
وذهبوا إلى نور.
عند نور.
كانت نور بدأت تفوق.
نور بألم في الرأس: أنا فين؟
: معايا.
نور بصدمة😳: حمزة.
حمزة: أيوه حمزة، إيه مش مصدقة؟
نور بغضب: إيه اللي أنت بتعمله ده؟
حمزة: نور، أنا بحبك من زمان، من أول يوم دخلتي فيه المستشفى وأنا كنت براقبك، أنتِ متعرفيش أنا بحبك إزاي، لا أنا بعشق*ك بجد.
نور بصدمة: إيه؟
حمزة: أيوه، حتى بصي شوفي الأوضة، أنا حطيت عليها كل صورك، بصي وشوفي.
لتنظر نور إلى الصور بصدمة.
حمزة: جهزي نفسك يا نوري، لأن المأذون جايب.
نور بغضب: مأذون مين اللي جايب؟ ثم أنت مجنو*ن، لا أنت أكيد مجنو*ن، دا مش حب، دا جنو*ن.
حمزة بغضب: أيوه، مجنو*ن بيكي، وماذون اللي هيجوزنا.
نور بغضب: مينفعش، هو أنا مقلتلكش؟
حمزة: إيه؟
نور: أنا متجوزة.
حمزة😳: إيه؟
نور بغضب: أيوه، وحل عني بقى علشان أنا مش طا*يقة أبص في خل*قتك دي.
حمزة بغضب: أنتِ ليا أنا وبس، لحمزة وبس.
نور بغضب: لا يا حمزة، أنا لرعد، نور لرعد ورعد لنور، فهمت ولا لسه؟ البعيد مفهمش.
حمزة بخبث: هنشوف.
وبدأ يقرب من نور.
نور بخوف حقيقي: أنت بتعمل إيه؟
حمزة: هتعرفي دلوقتي.
وقبل ما يقرب حمزة أكتر، كان هناك من ضربه من الخلف.
نور بصدمة: لؤي.
لؤي: أيوه يختي لؤي، مهو أنا موراييش غير إني أقعد ألف وراكوا شوية.
نور: أنت بتعمل إيه هنا؟
لؤي: مفيش والله، أصل كنت بلف لفة كدا وخدت بالي من المكان ده، قلت أروح أشوفه.
نور بغضب: أنت هتز*ل.
لؤي: حظي الأسو*د بقى، أعمل إيه؟ حظي وقعني مع رعد الأسيوطي وخلاله ابن عمي، ويلا بقى بدل ما عن الشب*ح ده يصحى، لأن لو صحي أنا هرب لوحدي، أنا مش عايز وشي يجرا*له حاجة.
نور بضحك رغم خوفها: طب يلا يا عم الشب*ح، انت.
حمزة بغضب: على فين يا نوري كدا؟
لؤي: اللي يخر*ب بيتك، أنت ليه ماوق*عتش زي ما بيحصل في الأفلام؟
نور بضحك: أفلام.
لؤي بمرح: اضحكي دلوقتي، تصو*تي وأنا كمان أصو*ت.
نور: يا خسارة الرجالة.
لؤي: بقلك إيه؟
نور: إيه؟
لؤي: غمضي عيونك، لأن اللي هيحصل مش هيكون كو*يس.
نور: ليه؟ إيه اللي هيحصل؟
لؤي: انتوا البنات عندكوا فضول لكل حاجة، بس تعملوا الحاجة من سكات، لا دا انتوا ممكن يجر*الكم حاجة فيها.
حمزة بغضب: بااااااااااااس، اتشا*هد على رو*حك يا باشا.
: لا، أنت اللي اتشا*هد على رو*حك يا رو*ح أمك.
نور بفرحة: رعد.
لؤي بمرح: رعودي.
رعد بغيظ: حسابك معايا بعدين يا لؤي يا 🐕.
جاسر بخوف: نور، أنتِ كويسة؟
نور بدموع: الحيوان كان عايز...
وأخذت تبكي، ليجن جنو*ن رعد.
رعد بغضب أعمى: يا ابن ***************دا أنت نهار*ك أسو*د.
وانقض رعد عليه وأخذ يضر*به وبشد*ة، وحمزة كان لا حول له ولا قوة، فأرعد يفوقه بمراحل من حيث القوة.
لؤي: ادي*لوا يا رعد، متسبهوش.
نور بدموع: جاسر، كان...
جاسر: ششششش، خلاص، اهدي، كل حاجة خلاص انتهت.
لؤي باستغراب: هو مش حضرتك كنتي من شوية عاملة فيها السترونج؟ إيه اللي حصل؟
جاسر: ملكش دعوة بأختي يا لؤي.
لؤي: أنا هسكت خالص والله.
جاسر: بيكون أحسن بجد.
نور: فؤاد، الحق رعد بدل ما يم*وت حمزة في إيده.
فؤاد: دا أنا اللي هم*وت في إيده، الحق أنت يا لؤي.
لؤي: لا يا عم، مليش أنا في المصا*رعة، الحق أنت يا جاسر.
جاسر بضحك: ولا أنا، أنا مبحبهاش.
لؤي: خلاص، روح يا فؤاد.
فؤاد: يا خوا*فين، أنتوا.
نور: اخلصوا، أنتوا هتتعزموا، يلا.
فؤاد: ما أنتِ مش هتنضر*بي زينا يا اختي، عشان كده مش فارق معاكي.
وذهب فؤاد وأبعد رعد عن حمزة.
رعد بغضب وهو بياخد نفسه: فؤاد، خود ال🐕ده على المخزن على ما أفضي له.
لؤي 😱😱: هو أنت لسه ما فضيتش؟ دا الواد اتكس*ر واتدغ*دغ يا مفت*ري.
ذهبت نور إلى وعد وعانقته وأخذت تبكي.
لؤي: دا انتوا البنات بتموتوا في النك*د زي عنيكوا.
رعد: سيبوه.
لؤي بضحك: خلاص، أنا آسف.
فؤاد بـ*ـألم فقد تلقى ضربة من رعد: يلا يا خويا، منك ليه، ولا لسه عايزين ماتش تاني؟
لؤي بضحك: لو هتكون الحكم، أنا عايز واحد تاني.
جاسر بضحك: وأنا كمان.
رعد: طب يلا يا خويا، منك ليه، بدل ما يكون الدور عليك.
لؤي: لا، وعلى إيه، يلا يا جاسر، أنا مش عايز أضيع شبابي كله على كرسي متحرك، يلا يا خويا.
جاسر بضحك: يلا.
وذهب الجميع إلى المستشفى.
علا بفرحة: نور.
وذهبت إليها.
جني بدموع: الحمد لله على السلامة يا قلبي.
نرمين: جرى إيه يا جماعة؟ انتوا ناسيين نور بتكون مين؟
لؤي بضحك: لا، منستش، دي سوبر مان.
نرمين: هو حد وجّه لك كلام يا أخانا أنت؟
لؤي: مقبولة منك يا أبو عيون زرق يا جامد.
نور: رعد، ممكن أفهم إزاي لؤي طلع من السجن؟
لؤي: يا شيخة، افتكريني بحاجة حلوة وبلاش تقلبي الموا*جع.
رعد: هقلكم.
فلاش باك.
في السجن.
رعد: ليه عملت كدا يا لؤي؟
لؤي: أظن إني بينت كل حاجة.
رعد: لؤي اللي أعرفه عنده استعداد يض*حي بحياته علشاني، فميقدرش يق*تل ملك ويأمر بقت*ل أولادي، قولي ليه عملت كدا يا لؤي؟
لؤي: افهم زي ما بتفهم براحتك.
رعد: تمام.
وفجأة رعد بدأ يكح جامد وغاب عن الوعي.
لؤي بخوف: رعد، رعد، فوق.
رعد والنبي يا خويا، أنت مقدرش أشوفك متأ*ذي ولا أي حد من عيلتنا متأ*ذي، أنا عندي استعداد أض*حي بنفسي ولا يجر*الكم حاجة، أيوه، أنا معملتش حاجة يا رعد، مش أنا اللي قت*لت ملك ولا أنا اللي أمرت بقت*ل عيالك، فوق بقى.
رعد: ما كان من الأول.
لؤي بصدمة وفرحة ما بين دموعه: رعد، أنت كويس؟
رعد: أيوه يا لؤي.
هااا، هتقول ولا لازم المرة دي أتأ*ذى بجد؟
لؤي: لا، هقلك.
رعد: أنا سامع.
لؤي: يوم ولادة ملك، أنا عرفت إن ولادك معرضين للخ*طر، ساعتها أنا رحت المستشفى عشان أنقذ*هم، وتفاجأت ساعتها من اللي شفته.
رعد: شفت إيه؟
لؤي: .................
رواية نور الرعد الفصل الرابع عشر 14 - بقلم مروة مرزوق
رعد: شفت إيه؟
لؤي: كان محمد رأفت الهجان موجود عند ملك.
رعد بصدمة: إيه؟
لؤي: أيوه، كان بيكلم الممرضة وبيقولها إن ولادك لازم يموتوا، وملك كمان.
رعد: كمل.
لؤي: ساعتها أنا تدخلت وحاولت أمنعه، بس ساعتها صدمني.
رعد: صدمني في إيه؟
لؤي: محمد كان بيحب ملك، ولما هي اتجوزتك انجرح، وخصوصًا لما هو اتقدم لملك، ملك رفضته وقالت له إنها مبتفكرش بالجواز دلوقتي، بس انت بعدها اتقدمت ليها وهي وافقت على طول، ولأنك أنت وهو منافسين في الشغل ده زاد العداوة اللي بينكم، فحب ينتقم منك بالطريقة دي. أنا ساعتها حاولت أوقفه وأمنعه، بس هو هدّدني إنه هيفجر المستشفى باللي فيها لو قلت لك حاجة، وأجبرني ساعتها إني أعمل التمثيلية دي وأقول إن طالما أنت معندكش أولاد يبقى أملاك عائلة الأسيوطي في أمان. أنا كنت بحاول أشغله على ما أنت تيجي، بس ساعتها ابنك اتولد، وعلشان أحميه، أديته لدكتورة اسمها مريم وخلتها تهتم بيه، وكنت متفق مع الدكتورة جميلة إنها تعمل كدا. ولما بنتك اتولدت، كنت جاي أعمل كدا، بس انت ساعتها جيت، ومحمد بالفعل قتل ملك. كنت جاي أقول لك على الحقيقة، جات لي رسالة من محمد بيقول إنه عارف مكان ابن رعد، لو فكرت بس أقول لك على الحقيقة، ساعتها هو هيخلص على ابنك. فأنا اضطريت أعمل التمثيلية دي وأظهر كأني بكرهك. أنا آسف، يمكن لو كنت قلت لك على اللي عرفته بسرعة، كان "أسر" انحرم من حضنك، وكانت ملك عايشة دلوقتي.
رعد بغضب: ابني... حسابه معايا بعدين، بس أنت لازم تخرج من السجن ده، أنت بريء.
لؤي: من لما كنت أنا صغير وأنت اللي كنت بتهتم بيا، كنت ليّ الأب والأخ ديما. لو وجودي هنا هيحمي الكل، فأنا فرحان بكده.
رعد: بس يا حيوان.
لؤي بضحك: إن شاء الله يخليك.
رعد بأسف: أنا آسف، أنا كنت هؤذيك بإيدي، كنت هقتل أخويا بإيدي، سامحني يا لؤي.
لؤي: متعتذرش يا رعد، أنا لو مكانك هعمل كدا.
رعد: لؤي، أنا عايز مساعدتك.
لؤي: وأنا جاهز في أي وقت يا صاحبي، بس قولي، هي مراتك عندها صحاب؟
رعد: أيوه، تلاتة، في اتنين منهم محجوزين يا برنس.
لؤي: مش مهم، والتالتة ليا، اسمها إيه بقى؟
رعد: بيتهيأ لي نرمين.
لؤي: أشطا، اقرأ الفاتحة بقى يا رعد.
رعد بضحك: ههههه، حاضر.
لؤي باستغراب: هو أنت رعد بجد؟ أنت اتغيرت.
رعد: أيوه أنا رعد، واتغيرت كمان يا سيدي، بارك لي بقى.
لؤي: دي نور عملت اللي محدش فينا قدر يعمله، ده أنا لما هشوفها...
رعد بغيرة: هتعمل إيه؟
لؤي بضحك: هشكرها، هعمل إيه يعني.
رعد بغيرة: لا يا خويا، أنت متكلمهاش خالص.
لؤي بضحك وفرحة إن أخاه عشق من جديد: وحبل.
لؤي: حاضر، بس إيه، رعد الأسيوطي بيغير؟ لا ده أنا هدبح عجل وأفرقه على الناس.
رعد بضحك: طب بطل غلاسة ويلا علشان أخرجك، بس أنت لازم تختفي دلوقتي ولمدة.
لؤي: يا سيدي، أنا موافق، يلا.
رعد: يلا.
عودة للحاضر.
رعد: عرفتوا دلوقتي بقا ليه لؤي طلع؟
فؤاد: آسف يا لؤي، لإني شكيت فيك.
لؤي وهو يتصنع الحزن: لا يا فؤاد، أنت بتشك فيا؟ لا، لا، مكنتش متوقع كدا منك أبداً. اللي يشك مرة يقدر يعملها تاني وتالت. لو جوك وقالولك مراتك بتخونك هتعمل إيه؟ أكيد هتشك فيا صح؟
فؤاد: هههه، مرات...
لؤي: أمم، قصدي لؤي.
نرمين بضحك: لا، عجبتني مراتك دي.
لؤي: خلاص، امشّيها مراتك علشان عيون القمر.
فؤاد: لؤي، اتلمّحني بخبث.
لؤي: إذا علشان قال لنرمين قمر، قلت أتلمّح. أمال لما تعرف قال لنا إيه تاني هتعمل إيه؟
فؤاد بغضب: قال إيه؟
علا بخبث: قاعد يعاكس فيا أنا وجنى ونرمين ويقول قمر وجميل وكلام من الحلو ده، قصدي من الوحش ده.
جاسر بغضب وغيره: جميل وقمر؟
فؤاد بغضب: وكلام من الحلو ده.
لؤي بضحك: رعد، أنا في حمايتك.
رعد بضحك: ماليش دعوة، مش أنت عمال تعاكس يا باشا، البس بقى.
لؤي بضحك: مش أنا توب.
رعد بضحك: من إمتى؟
لؤي: من الثانية دي.
جاسر بغضب: لؤي، تعال، أنا عايز أعتذر لك.
لؤي بضحك: لا، أنا مسامح من غير اعتذار.
فؤاد: ودي تجدد مننا برده؟ إحنا ظالمينك.
لؤي بضحك: وهتظلموني والله.
نور بضحك: خلاص يا فؤاد، خلاص يا جاسر، سماح المرادي. ده لؤي شخص محترم وحلو كدا، هتبهدلوه ليه؟
لؤي بصدمة: إيه ده؟
رعد بغيرة: حلو وشخص محترم كمان.
لؤي بخوف: أنا مليش دعوة، هما اللي بيعاكسوا.
رعد: معلش يا حبيبي، تعالي معانا بقى علشان نصالحوك.
لؤي: من لّكم لله، اتبسطوا دلوقتي، أديني هدغدغ وهتكسر ومش هيبقى في لا حلو ولا وحش.
جنى وحبت تثير غيرة جاسر: نعمل إيه، مانت اللي حلو.
جاسر بغضب: نعمممم؟
لؤي بخوف: والله ما قلت حاجة، ثانية كدا، إنتوا بتتحولوا ولا إيه؟ الله يرحمني، كنت طيب والله.
رعد بغضب: تعالااااا.
_ رعد باشا، فريال هانم فاقت وبقت كويسة.
لؤي: الحمد لله، نجيت باعجوبة.
نور بفرحة: بجد؟
وذهبت نور إلى فريال.
رعد: حظك أنقذك منا المرادي.
لؤي: ده أنا بموت في حظي ده والله.
رعد: يلا بينا نروح.
وذهب الجميع.
عند نور وفريال.
نور بدموع: الحمد لله على السلامة يا روحي.
فريال: الله يسلمك يا قلبي، طمنيني، أنتِ كويسة؟ حصل لك حاجة؟
نور: يلا يا روحي، أنا كويسة، بس بلاش تعملي كدا تاني، ماشي؟ أنا كنت بموت كل لحظة وأنتِ جوه.
فريال: بعد الشر عنك يا نوري، أنا أفديكي بروحي يا حبيبتي.
رعد بابتسامة: ألف سلامة عليكي يا فريال هانم.
فريال: الله يسلمك يا رعد.
فؤاد: ألف سلامة عليكي يا فريال هانم.
فريال: الله يسلمك يا فؤاد.
وأخذ الجميع يطمئن على فريال.
فريال: أمال عبد الله فين؟
نور: فعلاً، قصدي عبد الله باشا فين؟
فريال بحزن: نور، قولي بابا، بلاش عبد الله باشا.
نور بحزن: بس يا ماما.
فريال: عبد الله غلط، بس هو كان بيعمل كل ده علشان يحميكي ويحمي أخوكي، ولأنه كان خايف لو جراله حاجة، أنتِ تتأذي لو كنتي متعلقة بيه. سامحيه يا نور، سامحيه.
نور بدموع: مسامحاه يا ماما، مسامحاه.
عبد الله: فريال.
فريال: عبد الله، أنت كويس؟
عبد الله: أيوه الحمد لله، نور، أنتِ كويسة؟ جرالك حاجة؟
نور: لا يا بابا، أنا كويسة الحمد لله.
عبد الله بفرحة: بابا، تعالي في حضن أبوكي يا قلبي.
ذهبت نور وحضنت عبد الله وأخذت تبكي.
نور بدموع: كان نفسي في الحضن ده من زمان يا بابا.
عبد الله بدموع: حقك عليا، أنا آسف يا قلب أبوكي.
جاسر بفرحة: وأنا ماليش في الحضن ده يعني؟
عبد الله: لا، تعال.
رعد بغيرة: لا يا عمي، سيبه كدا، هو كدا مرتاح، صح يا جااااسر؟
جاسر بضحك: صح.
وأخذ الجميع يضحك على غيرة رعد.
******************************
...: مش معقول، مايا السمكي هنا؟ لا، ده أنا بحلم صح.
مايا: لا يا محمد، أنت مش بتحلم.
محمد: عايزة إيه يا مايا؟ إيه اللي جابك هنا؟
مايا بشر: أنت عايز تنتقم من رعد، وأنا كمان عايزة أنتقم من رعد، إيه رأيك نتفق؟
محمد: على إيه؟
مايا: هقول لك.
وأخذت مايا تخبر بالخطة.
محمد بخبث: تعجبني يا مايا، أنا موافق.
مايا بشر: تمام.
وأخذت تضحك بشر.
*******************************
عند ريم والباقي.
لؤي: هو القمر سرحان في إيه؟
نرمين: نعمممم؟
لؤي: بقول، القمر سرحان في إيه؟
نرمين: بقلك إيه، أنت مش علشان طلعت بريء تفكر إني هتساهل معاك، لا يا خويا، فوق، ده أنا ممكن أحطك في أوضة العناية المركزة والله.
لؤي: نرمين، أنا عايز أتكلم معاكي في موضوع.
نرمين: موضوع إيه؟
لؤي: مريم فين؟
نرمين: مريم مين؟
لؤي: هتكون مين يعني؟ مريم صحبتكم.
نرمين بدموع: الله يرحمه.
لؤي بصدمة: إيه؟
نرمين: مالك مصدوم كدا ليه؟
لؤي: هااه، لا، مفيش، عن إذنك.
وذهب لؤي إلى مكان.
نرمين باستغراب: ماله؟
عند نور.
نور: خلاص بقى يا رعد، أنا آسفة.
رعد: روحي للحلو والمحترم، روحي.
نور بضحك: حاضر، راحة أهو.
وجاءت أن تذهب، أمسكها رعد.
رعد بغيرة: راحة فين؟
نور بضحك: راحة للمحترم.
رعد: والله.
نور بحب: رعد، أنا بحبك أنت بس، لا لؤي ولا غيره يقدر يحل مكانك، أنا بعشقك أنت وبس، أنت لنور وبس، ونور ليك لوحدك. ويلا بقى علشان الكل زمانهم مستنيينك.
رعد: هو بعد الكلام ده في خروج؟ لا.
وحملها رعد وذهبوا إلى عالمهم الخاص.
عند جاسر وجنى.
جاسر بغضب وغيره: بقى لؤي حلو وكلامه حلو؟
جنى: مالك كدا متعصب ليه؟ هو أنا قلت حاجة غلط؟
جاسر بغضب: جنييييي.
جنى ببرود: أيوه.
جاسر: مشفكيش واقفه مع لؤي أو غيره، فاهمة؟
جنى: ليه؟ باي حق أنت تأمرني؟
جاسر: بحق إني جوزك المستقبلي.
جنى بصدمة: إيه؟
جاسر: أيوه.
جنى بحزن: بس أنت بتحب واحدة تانية، ليه عايز تتجوزني؟
جاسر بحب: لإني هتجوز البنت اللي بحبها.
جنى بدموع: قصدك...
جاسر بحب: بحبك يا جنات.
جنى بدموع: بجد؟
جاسر: لا، بهزار.
جنى بوجه طفولي غاضب: بارد.
جاسر: أنا مش بحبك، لا، أنا بعشقك يا جنات.
جنى بخجل: وأنا كمان.
جاسر: كمان إيه؟
جنى: لما تخطبني، هقول لك. باي.
وجرت.
جاسر بحب: العبي براحتك يا جميل، بكرة مش هتعرف تلعبي.
_ يا سلام، أنت عمال تحب هنا وأنا متعاقب؟
جاسر بضحك: ليه يا أخويا؟ لتكون علا غضبانة عليك؟
فؤاد: أيوه يا سيدي.
جاسر بضحك: ليه؟
فؤاد: فلاش باك.
فؤاد بغضب: بقى واقفه تكلمي مع لؤي ليه وبتعاكسي فيه ليه؟
علا بضحك: ما هو اللي قمر بصراحة يعني.
فؤاد بغضب: علاااااااااا.
علا: صوتك ما يعلاش يا فؤاد.
فؤاد بغضب: مليكيش دعوة بلؤي تاني، فاهمة؟
علا بغضب: لو أنت هتبتديها تحكمات كدا، يبقى بلاشها أحسن.
فؤاد: بلاشها إيه؟
علا بغضب: بلاشها نكون مع بعض، يعني أنت من طريق وأنا من طريق.
وسابته وذهبت.
عودة للحاضر.
جاسر بضحك: هههههه، أحسن، تستاهل والله.
فؤاد بغضب: جاسر.
جاسر: خلاص، أنا هقول لك على طريقة تصالح بيها علا، بس بلاش التحكمات دي يا فؤاد.
فؤاد: تحكمات إيه يا جاسر؟ أنا لما شفتها بتكلم مع لؤي، اتجننت والله.
جاسر: خلاص، حصل خير، بس لؤي فين؟
فؤاد بحزن: بيحاول يداري جرحه.
جاسر: قصدك إيه؟
فؤاد: فلاش باك.
فؤاد: لؤي، أنت رايح فين؟
لؤي بحزن: مفيش يا فؤاد، مشوار كدا وراجع.
فؤاد بشك: لؤي، متنساش إن أنا أخوك، مالك اتغيرت كدا ليه؟
لؤي بدموع: راح للي سكنت قلبي وعقلي وسابتني لوحدي في الحياة دي.
فؤاد باستغراب: قصدك إيه؟
لؤي بدموع: راح لقبر مريم.
فؤاد بصدمة: مريم صاحبة نور وعلا صح؟
لؤي: أيوه.
فؤاد: تعال.
وذهب لؤي إلى فؤاد وحضنه.
لؤي بدموع: حبيتها بجد يا فؤاد، كنت بعد الليالي والأيام علشان تكون ليا، كانت ملاك والله، ليه، ليه مكتوب ليا كسر القلب ده؟ ليه قلبي مكتوب له الوجع كدا يا فؤاد؟ ليه؟
فؤاد بدموع: طلع كل اللي عندك يا لؤي، حقك عليا يا أخويا، كان لازم أكون قريب منك أكتر من كدا، حقك عليا. تعال معايا يلا.
لؤي بدموع: لا يا فؤاد، أنا لازم أروح لها الأول، لازم أتكلم معاها وأشتكي لها، روح أنت وأنا هسبقك بعدين.
وذهب لؤي.
عودة للحاضر.
جاسر بحزن: غريبة الدنيا دي، في لحظة تديك ألف سبب علشان تعيش وتفرح، وفي لحظة بتاخد كل حاجة وبتسيب لك الوجع بس. بس لازم الإنسان يخلي ثقته بربه كبيرة، وإن ربنا هيعوضه بالأحسن بجد. ولؤي إن شاء الله ربنا هيعوضه بالأحسن بجد.
فؤاد بأمل: يا رب يا جاسر، يا رب.
_ وأنا هساعد لؤي يا جاسر.
جاسر بصدمة: .....
رواية نور الرعد الفصل الخامس عشر 15 - بقلم مروة مرزوق
جاسر بصدمة: نرمين.
نرمين: أيوه يا جاسر.
فؤاد: بس ليه عايزة تساعد لؤي؟
نرمين بحزن: مريم ضحت بحياتها علشاني، وإذا كان مساعدة لؤي هيخلي مريم مرتاحة، أنا مستعدة لكده.
جاسر: نرمين بس...
نرمين: مبصش يا جاسر، أنا رايحة له دلوقتي.
فؤاد: نرمين، أنتِ مش مجبرة على كده.
نرمين: متخافش يا فؤاد، سلام.
وذهبت نرمين إلى لؤي.
جاسر: مش قلت إن ربنا هيعوض لؤي؟
فؤاد: قصدك؟
جاسر: أيوه، دي بداية قصة حب يا فودة.
فؤاد بحزن: عقبالي أنا بقى.
جاسر بضحك: ههههه، خلاص أنا هساعدك تصالح علا، بس بلاش أسلوبك ده معاها.
فؤاد: صالح أنت بس وسيب الباقي عليا.
جاسر بضحك: ماشي، هنشوف آخرتها إيه.
فؤاد بضحك: آخرتها فرح إن شاء الله.
جاسر: طب يلا يا عم الحبيب.
فؤاد بضحك: يلا.
عند لؤي.
لؤي بدموع: كنا متفقين إننا هنعيش سوا ونموت سوا، ليه خلفتي بالوعد ده يا مريم؟ ليه سبتيني لوحدي؟ ليه؟ فاكرة أول مرة اتقابلنا فيها كانت إيه؟
فلاش باك.
مريم: في إيه يا دكتورة جميلة؟ ومين الطفل ده؟
دكتورة جميلة بخوف: مريم، الطفل ده أمانة عندك، في ناس عايزة تقت*له، احميه يا بنت.
مريم بصدمة: إيه؟
جميلة: مش وقت صدمات خالص، خدي الطفل ده وروحي البيت عندك بسرعة.
مريم بغضب: أخده فين؟ إحنا لازم نبلغ البو*ليس حالا.
جميلة: مينفعش.
مريم: وأنت مين حضرتك؟
لؤي: لؤي الأسيوطي، عم الطفل ده.
مريم: أهلاً، وحضرتك مش قادر تحمي طفل أخوك؟
لؤي: قادر.
مريم: أمال مبعد عن عيلته ليه؟
لؤي: دكتورة مريم، أنا لو بإيدي مكنتش عملت كده، بس أنا مض*طر، حياته وحياة أخته وأمه في خ*طر، أرجوكي ساعدينا للوقت الحالي على ما أبوه يوصل.
مريم بغضب: إيه اله*بل اللي بتقوله ده؟ عايزني آخد طفل وأبعده عن حضن أمه؟ ليه ميكنش ده تخ*طيط منك عشان تاخد ورث مثلاً أو حاجة تانية.
لؤي بغضب: بقولك إيه، بلاش جو الروايات ده دلوقتي، إحنا طالبين مساعدة منك بس، مش محتاجين كلام زيادة منك، خلي كلامك لنفسك.
مريم بغضب: أنا...
ليقاطعها سماع صوت أحد رجال محمد وهو يقول: إننا لازم نتأكد إن الطفل ما*ت.
مريم بخوف: مين دول؟
لؤي: دول ولا حاجة، شوية مجر*مين عايزين يخل*صوا على الطفل ده، حاجة عادية.
مريم بغضب: أنت بتهزر يا أخويا أنت.
لؤي: ششششش، تعالي واستخبي.
لؤي ومريم والطفل والدكتورة في مكان.
أحد المجرمين: أنا سمعت صوت من هنا.
المجرم الآخر: بس مفيش حد هنا.
المجرم الأول: غريبة، أنا سمعت صوت هنا.
مريم بهمس: شيل إيدك يا...
لؤي بهمس: يا... أنتِ متأكدة إنك بنت؟
مريم بغضب: بقولك إيه، هي مش ناقصاك أنت كمان، ابعد كدا شوية، عيل مل*زق صح؟
لؤي بغضب: أنا مش حابب قربك ده على فكرة، أنا لو أطول أطير وأبعد عنك، عيلة غب*ية صحيح.
مريم بغضب: بقولك إيه، اسكت واتجنب غضبي وشر*ي يا ز*فت أنت.
لؤي بغضب: صبرك عليا بس.
الرجل الثاني: مفيش حد هنا، خلينا نروح.
الرجل الأول: تمام، يلا.
وذهب الرجلين وخرج لؤي ومريم وجميلة من مكانهم.
مريم بغضب: أوفففف، أخيراً.
لؤي بغضب: دكتورة جميلة، خدي الطفل ده.
مريم بغضب: لا يا دكتورة جميلة، الطفل ده هيفضل معايا.
لؤي بغضب: مريم، سيبي الطفل.
مريم بغضب: لا يعني لا، واللي عندك اعمله، أنا مش هسيب طفل ذي ده كدا أبداً، أنا موافقة أهتم بيه.
جميلة: لؤي باشا، الدكتورة مريم من أحسن الدكاترة عندنا، وهي هتقدر تهتم بيه.
لؤي: ماشي يا دكتورة جميلة، بس لو جر*ى لابن أخويا حاجة، قولي عليها، الله يرحمه.
مريم بهمس: لا، الله يا*خدك، يلعن أبو شك*لك وأنت حلو كدا.
لؤي سمع كلامها وضحك بس خبى ضحكته.
لؤي بجمود: اتفضلي يا دكتورة مريم، في عربية مستنية برا هتاخدك لمكان آمن.
مريم: تمام.
عودة للحاضر.
لؤي بدموع: كنا ساعتها ناقر ونقير، مكناش نعرف إننا هنحب بعض. أنا منكرش إني لما شفتك من أول مرة أعجبت بيكي، بس أسلوبك وعنادك وشخصيتك كانت دايماً بتستفز*ني. فاكرة لما رحت عندك عشان أكلمك في موضوع أسر؟ ساعتها استقبلتيني أحسن استقبال، صراحة.
فلاش باك.
الباب بيخبط.
مريم: حاضر، حاضر، يا رب تت*شل في إيدك اللي بتخبط، هتكسر الباب، منك لله. أيوه مين؟
لؤي باستفزاز: كسرت حلمك مش كده؟
مريم: لا، وأنت الصادق، إيه اللي جابك هنا يا لؤي باشا؟
لؤي: جاي عشان أتكلم معاكي بخصوص أسر.
مريم بحزن: جاي عشان تاخده صح؟
لؤي: طب قوليلي اتفضلي الأول، ولا كلامنا هيكون كده على الباب؟
مريم: مينفعش، أنا لوحدي في البيت.
لؤي: طب البسي وهاتي أسر وتعالي نقعد في مكان تاني، ويلا عشان عايزك في موضوع مهم.
مريم: تمام، ثواني مش هتأخر.
لؤي: قصدك ساعة مش هتتأخر.
مريم بهمس: طب أقوله إيه ده دلوقتي؟ هو الواد ده بيحلو كل يوم ولا أنا اللي مكنتش واخده بالي ولا إيه الحكاية؟ جرا إيه يا مريم؟ غضي البصر يا جز*مة، إيه هتكسبي سيئا*ت كده؟
لؤي سمع كلامها ومقدرش يمسك نفسه من الضحك، فانفجر ضاحكاً.
مريم: أوبااا، على الضحكة دي، أنا كده اتسبت! حد يلحقني يا جماعة!
لؤي بضحك: هتفضلي كده؟
مريم: هااا، لا راحة.
وذهبت مريم.
لؤي بضحك: مجنو*نة.
عودة للحاضر.
لؤي: كنتي مجنو*نة بجد، وأنا حبيت جن*انك ده، كنت كل يوم بتعلق بيكي أكتر من اليوم اللي قبله. مريم، أنا حبيتك بجد، بقيتي الماسة الغالية على قلبي، بقيتي الألوان اللي بتزين حياتي. ليه سبتيني؟ ليه؟
وأخذ يبكي.
_ الفرا*ق مكتوب لينا يا لؤي.
لؤي وهو يحاول يداري دموعه.
لؤي: نرمين.
نرمين: متداريش دموعك يا لؤي، مريم كانت إنسانة محترمة وكانت بتحب تساعد الناس كلها، عمرها ما فكرت في نفسها، حتى لما جات تدافع عني ض*حت بحياتها عشان تنقذ حياتي.
لؤي بصدمة: إيه؟
نرمين بدموع: أيوه.
فلاش باك.
نرمين بغضب: قلت لا يعني لا، أنا مش راحة لمكان.
شخص: لا، هتيجي معانا وتعالجي زع*متنا.
نرمين بغضب: ده لما منا*خيرك تلمس ودنك بقى، ويلا روح من هنا بدل ما أطلبلك الأمن حالا، يلا.
شخص: هتيجي ولا هتشا*هدي على روحك.
نرمين بغضب وبعض الخوف: لا مش هاجي، واللي عندك اعمله.
شخص: تمام.
ورفع المسد*س ناحية نرمين وصو*ب عليها، بس الرصاصة جات في قل*ب مريم.
نرمين بدموع وخوف: مريم!
مريم بألم: نرمين، اتصلي بنور والباقي بسرعة.
نرمين بدموع: حاضر، بس اهدي أنتِ.
واتصلت نرمين على نور والباقي، ولأنهم كانوا في المستشفى، فجات نور والباقي بسرعة.
نور بدموع: مريم!
مريم وهي تأخذ أنفاسها بصعوبة: نور، اسمعيني كويس، خلي بالك من أسر، وفي حقيقة لازم تعرفيها كويس.
نور بدموع: بعدين يا مريم، أنتِ لازم تروحي العمل*يات دلوقتي.
مريم بألم: أسر مش ابني، قبل خمس سنين في عصا*بة كانت عايزة تق*تله وهو طفل مولود، وعشان أحميه جبته هنا معايا، وأبوه اسمه...
لم تكمل مريم كلامها ونطقت الشهادة ومات*ت بعدها على طول.
نرمين بدموع: مريم، مريم، فوقي وبطلي هزارك ده، فوقي واعملي مقا*لب غير دي، أنتِ عارفة إني مش بحب المقا*لب دي خالص، يلا قومي، طب بلاش تقومي عشاننا، قومي عشان أسر، يلا قومي بقى، يلا مريم، مريم، مريييييييييييييم!
عودة للحاضر.
نرمين بدموع: عشان تحميني ض*حت بحياتها.
لؤي بغضب: واللي عمل كده فين دلوقتي؟
نرمين: مسكوه، وبسبب كده تم القبض على عصا*بة ما*فيا كاملة.
لؤي بدموع: ااااااااااااااااااااااااااااااه، مريييييييييييم!
نرمين بدموع: لؤي!
لؤي بدموع: ليه مفكرتيش في نفسك؟ ليه يا مريم؟ ليه ملاك زيك كدا يعيش في وسط ناس زينا؟ ليه؟ يا ريتني أنا اللي كنت مكانك، يا ريتني! مرييييييييم، مرييييييييم!
وأخذ يبكي.
"وجع الفر*اق أصعب وجع ممكن أي إنسان يتعرض له بجد"😞😞
نرمين: لؤي، أنا جايه عشان أساعدك.
لؤي بحزن: تساعديني على إيه؟ السبب اللي كان مخليني مبسوط دلوقتي راح، روحي ساعدي أي حد تاني يا نرمين.
نرمين: تفتكر مريم مبسوطة دلوقتي وهي شايفاك كده بتتع*ذب؟
لؤي بحزن: لـ...
نرمين: ممكن تسبني أساعدك، أرجوكي.
لؤي: هتساعديني إزاي؟
نرمين: سيبها عليا يا برنس أنت بقى.
لؤي بحزن: متتأمليش على الفاضي يا نرمين، اللي اتكس*ر مش ممكن يرجع يتصلح تاني، وأنا حياتي اتكس*رت برحيل محبوبتي.
نرمين بمرح: بلاش جو الشعر ده لأنه مش لايق عليك خالص، صدقني، ويلا بقى، لأن فيه 🐕 هنا بيحب يجري ورايا وأنا رجلي شيلاني بالعافية، يلا!
لؤي بضحك: أنتِ مجنو*نة واللهي، حد قالك كده؟
نرمين: لا بصراحة، كلهم بيقولوا يا أم المجانين.
لؤي بضحك: لا، ظلموكي بصراحة.
نرمين: شفت! أديك قلت ظلموني، ظلموني الناس، ظلموني، آآآآه، العب الوحش صحي، استأذن أنا بقى، وأنت كمان يلا بدل ما نتحط عشاء ليه النهارده، يلا!
لؤي ونظر إلى قبر مريم: مش هنسيكي أبداً، يلا ملاكي.
وذهب مع نرمين، وأثناء ذهابهم كان هناك من ينظر لهم ويبتسم، وما كانت إلا مريم.
***************************
جني: منكم لله، هتمو*تني بسبب خطتكم دي.
فؤاد: والنبي يا جني، هي دي الطريقة الوحيدة عشان أصالح بيها اختك.
جني: تروح تتجوزها؟ أنت هتجنني ولا إيه؟
جاسر بضحك: هدى على أعصابك يا أختنا الحجة.
جني بنرفزة: جاسر، مش وقت هزار والله.
جاسر: ممكن أفهم أنتِ خا*يفة ليه؟
جني: لا أبداً، عادي، أنا هروح لبابا وأقوله: بابا حبيب قلبي، أنا عايزة أقولك حاجة، أختي بتحب واحد اسمه فؤاد الأسيوطي وهو عايز يتقدم ليها ويتجوزها على طول، وعايز يعمل ليها مفاجأة إنه اتجوزها، وافق بقى والنبي بلاش تقف قدام قصة حبهم، والنبي، ويلا وافق عشان أتجوز أنا كمان، ده أنا لو عايزة مو*تى مش هعمل كده.
جاسر بضحك: مش قادر بجد، خلاص همو*ت من كتر الضحك.
فؤاد بضحك: مين سمعك؟ أنا خلاص مش قادر أتحكم في نفسي.
جني بغضب: بطلوا ضحك.
جاسر وهو يمسح دموعه من كتر الضحك: خلاص مش هضحك تاني، بس والنبي ساعدنا.
جني: ده آخر كلام عندي، أنا مش هعمل كده.
****************
والد جني: في إيه يا جني؟ عايزاني ليه؟
جني بتوتر: هااا، ولا حاجة، أخبار صحتك إيه يا بابا؟
مهاب: دي المرة الألف اللي تسألي فيها عن صحتي، جني، في إيه؟
جني بتوتر: هاا، بص يا باشا، أنا هقولك واللي يحصل يحصل.
مهاب بقلق: في إيه يا جني؟ قل*قتيني.
جني: لا والله، أنا اللي قل*قان.
مهاب: في إيه يا جني؟
جني: اممممم، بص... أنا هقولك يا عمي.
جني بصدمة: جاسر فؤاد؟
مهاب: قولي أنت يا جاسر.
جاسر: أنا طالب إيد بنتك جني ليا، وإيد بنتك علا لأخويا فؤاد.
مهاب بصدمة: إيه؟
جاسر: أنا هفهمك كل حاجة.
وأخذ جاسر يقص عليه كل شيء.
جاسر: هااا، قلت إيه؟
مهاب: أنت شخص محترم يا جاسر، وأكيد فؤاد برده هيكون محترم. أنا موافق.
جني: بالسهولة دي؟ أمال فين؟ أنا معنديش بنات للجواز، وأنا لازم أختبرك الأول. بع*تنا كدا يا هوب.
مهاب بضحك: على أساس لو أنا قلت كده أنتِ هتسكتي يا بنتي؟ أنتِ مكشوفة والله.
جني وقد احمر وجهها من شدة الخجل: أنا داخلة الأوضة.
وقبل دخولها لغرفتها، وجدت علا تدخل من باب الشقة.
جني بصدمة: يا لهوي! يا لهوي! 😱😱 علا جات! دي لو شافت فؤاد جوه هو وجاسر، احتمال تحصل مجز*رة والجوازة هتبو*ظ. لا يا جني، أنتِ لازم تتدخلي، ده مستقبلك.
وذهبت جني إلى علا.
جني بصوت عالٍ: علااااااااااااا!
فؤاد بصدمة 😱: علا! علا جات! أعمل إيه؟ أستخبي فين؟ جاسر خبيني والنبي، أروح فين؟ أروح فين؟
جاسر 😂: راجل وا*لهمهاب 😂: أنا كده مطمئن على علا بنتي.
فؤاد بغيظ: أنتِ لسه هتضحكي؟ أخلصوا خبوني بسرعة.
مهاب بضحك: خش ورا الستاير دي يلا.
فؤاد: بحبك يا هوبا واللهي.
وذهب فؤاد عشان يستخبي.
**************************
محمد: الخطة هتتنفذ إمتى يا مايا؟
مايا: بعد شهر يا محمد، بعد شهر.
محمد: وليه منفذهاش دلوقتي؟
مايا: رعد مش شخص غ*بي، لو نفذناها دلوقتي أكيد هيكتشف إن دي خطة. إحنا لازم نحب*ك الموضوع عشان الخطة تنجح.
محمد: يعجبني ذكائك ده.
مايا: شكراً، شكراً.
************************
عند رعد ونور.
رعد بحب: نور، أنتِ ندم*انة إنك معايا؟
نور: لا يا رعد، بس ليه السؤال ده؟
رعد: نور، أنا خا*يف إني مقدرش أحميكي زي ماقدرتش أحمي ملك.
نور: رعد، إحنا قبل ما نتولد كان قدرنا اتكتب وخلاص، فكل واحد اللي مكتوب ليه هيحصل. لو مكتوب ليا إني أكمل حياتي معاكي، فده شيء هيخليني طايرة في السما. ولو مكتوب بينا إننا نف*ترق، فده شيء مكتوب لينا برده. بس عارف أنا بقى عايزة أعيش كل ثانية وكل دقيقة معاك ومع أولادنا أسر وزينب.
رعد بخبث: إيه رأيك نجيب ليهم خوات؟
نور واحمر وجهها من شدة الخجل: بطل يا رعد تحر*جني كده.
رعد: بمو*ت أنا في الطماطم دي.
وأشار لخديها الحمران.
نور بغضب: رعد، يلا ننزل.
رعد بغيرة: خدي هنا.
نور باستغراب: في إيه؟
رعد بغضب: أنتِ هتنزلي كده؟
نور: ليه؟ مالوا شكلي؟ لبسي واسع ومحتشم.
رعد: وخدودك دي؟
نور بضحك: ههههه، يلا يا رعد.
رعد: هو بعد الضحكة دي في رعد تاني؟ خدي هنا.
نور بضحك: تؤ تؤ تؤ، يلا.
رعد: ماشي يا نور، يلا ننزل، بس حسابك معايا تقل أوي وأنا لازم آخد حقك.
نور بضحك: بعدين، بعدين، يلا.
ونزل رعد ونور للأسفل.
رعد: سلام عليكم.
ألفت والعائلة كلها: وعليكم السلام.
رعد: أمال جاسر وفؤاد ولؤي فين؟
ليدخل لؤي من القصر.
لؤي: مين سأل عليّ؟
رعد: أنا. أمال باقي الشباب فين؟
شباب... هو بقى فيها شباب؟ قول... باقي الشباب فين؟
رعد بضحك: مالك يا فؤاد؟ إيه اللي حصل لضهرك وليه ماشي كده؟
فؤاد بألم: نصيبي يا خويا، أعمل إيه؟ نصيبي.
رعد بضحك: طب قولي أنت يا جاسر.
جاسر بضحك: هقولك.
فلاش باك.
فؤاد: بحبك يا هوبا واللهي.
يدخل علا على جاسر ومهاب وكان فؤاد مستخبي.
علا باستغراب: جاسر، أنت بتعمل إيه هنا؟
جاسر: هاا، ولا حاجة، كنت جاي أطمن على هوبا.
علا: أمال الجو كا*تمة كده ليه؟ مفتحتوش الستاير ليه؟ ده حتى الجو حلو برا.
جاسر بصدمة 😱: احيه، رحت فيها يا فؤاد.
مهاب بسرعة: لا يا علا، بلاش تفتحي الستاير، الجو حلو، مش كا*تمة ولا حاجة، أتلاقيه بس عشان أنتِ لسه جايه من برا.
علا: لا يا هوبا، الجو كا*تمة وأنا هفتح الستاير، يعني هتفحها.
فؤاد 😱😱: رحت فيها يا فؤاد، رحت فيها، منك لله يا جاسر. ال🐕🐕، أعمل إيه أنا دلوقتي؟ أعمل إيه؟
وذهب علا لفتح الستاير.
علا بصدمة: إيه ده؟
جاسر 😱😱: رحنا فيه.
مهاب 😱: كان طيب والله.
علا: الشبابيك عليها تراب كده ليه؟
جاسر 😳: تراب؟
مهاب 😯: الحمد لله، بس فؤاد راح فيها.
علا: أنا راحة أنادي لسعاد تيجي تنضف التراب ده.
مهاب: ماشي.
وذهبت علا. جاسر راح ناحية الشباك لقى فؤاد نا*طط ووا*قع على الأرض.
جاسر بصدمة: فؤاد!
ونزل إليه.
جاسر: فؤاد، أنت كويس؟
فؤاد بألم: كويس إيه بس؟ دا أنا العضم بتاعي ادغ*دغ واتكس*ر ومبقاش اسمه عضم أساساً. أنا كان مالي بالحب والجواز ده؟ أنا مش بتاع جواز ولا بتاع حب.
جاسر 😂: خلاص يا عم روميو، جات سليمة، بس المرة الجاية هتكون ما*ذيه.
فؤاد: المرة الجاية دي تكون أنت بدالي يا عم الحج أنت. قال مرة جاية، تقريباً كده أنا جالي ش*لل تقريباً. جاسر، شيلني.
جاسر 😂😂: نعم؟
فؤاد بضحك رغم ألمه: شيلني.
جاسر بضحك: تعاله يا فؤاد، امشي بدل ما أجيب لك علا هي اللي تجريك.
فؤاد: لا، وعلى إيه؟ أنا أمشي بكرامتي أحسن، يلا.
عودة للحاضر.
رعد بضحك شديد: صعبان عليا يا فؤاد.
فؤاد بغيظ: عجبك كده؟ أديك سيحتلي قدام الكل، عجبك كده؟
جاسر بضحك: ما أنت اللي عملت فيها روميو.
نور بضحك: ألف مبروك يا فؤاد، علا بجد بنت طيبة وتستاهل كل خير، بس كان ممكن تيجي وتسألني إزاي تصالحها بدل المر*مطة اللي جاتلك دي.
فؤاد: أعمل إيه؟ رعد مانع أي حد يجي ناحية الأوضة، قوليلي أعمل إيه؟
رعد بغيرة: تعاله أقولك تعمل إيه.
فؤاد: لاااا، أنا اللي حصالي مكفيني وزيادة والله.
وأخذ الجميع يضحك وعدى اليوم ده بسلام وبأحداثه وبكل مشاكله.
-----------------------
في صباح يوم جديد مليان بالأحداث.
عند علا.
علا: صباح الخير.
مهاب: صباح النور.
جني والكل: صباح النور.
مهاب: علا، في عريس متقدم لك وأنا بصراحة وافقت عليه.
علا بصدمة: إيه؟
مهاب: أيوه، في إيه؟
علا بحزن: ولا حاجة، بس كان لازم تسألني عن رأيي الأول.
مهاب: العريس كويس ومحترم وهيصونك، جهزي نفسك، النهارده كتب كتابك عليه.
علا بدموع: بس يا بابا.
مهاب بجمود: مبصش، وكمان جني هتتجوز معاكي من أخو العريس.
جني وتمثل الصدمة: إيه؟
مهاب: زي ما سمعتوا، وجهزوا نفسكوا.
علا سبتهم ودخلت أوضيتها وأخذت تبكي.
علا: معقول خلاص مش هكون ليك ولا هتكون ليا؟ صح، أنا قلت إن كل شيء بينتهي، بس أنا قلتها في فترة عصبية، خلاص يا فؤاد، كل شيء انتهى.
جني: علا، أنا عايزة أقولك على حاجة.
علا بدموع: حاجة إيه؟
جني: أنا عارفة العريس مين.
علا: مين العريس ده؟
جني: أسر.
علا بصدمة: إيه؟
رواية نور الرعد الفصل السادس عشر 16 - بقلم مروة مرزوق
علا بصدمة:
أسر بخبث: أيوه.
علا بدموع: جني ممكن تسبيني لوحدي؟
جني:
علا: جني أرجوكي.
جني: براحتك.
وخرجت.
علا بدموع: خلاص يا فؤاد، خلاص كل حاجة انتهت، خلاص.
وأخذت تبكي.
عند فؤاد:
فؤاد بفرحة: بتقولي إيه؟
جني بضحك: زي ما بقولك كدا. أول ما عرفت إن اللي متقدم ليها أسر بدأت تعيط وزعلانة، صعبانة عليا. أنا عايزة أقولها على الحقيقة.
فؤاد: لا يا جني، سبيها كدا. ده أكيد بعد ما تعرف إن اللي متقدملها ده احتمال تخ*لص عليه. لا، سبيها كدا.
جني: براحتك، بس الله يكون في عونك يا فؤاد على اللي هتعمله فيك.
فؤاد: ربنا يستر.
أسر بغيرة:
أجيب لكم اتنين ليمون بقى عشان القاعدة.
فؤاد بضحك: أيوه، أصل الواحد ريقه نشف.
جني بضحك: خلاص يا فؤاد، معلشي يا جاسر.
جاسر بغيظ: معلشي، هو أنتِ بتطالبي عيل صغير؟
جني بضحك: طب أعمل لك إيه؟
جاسر بخبث: مش دلوقتي، مش دلوقتي.
جني: طب أستاذ إن بقى، سلام.
جاسر: سلام.
فؤاد:
يا آه، إمتى الليل يجي؟
جاسر: ههههه، لسه يا خويا، لسه. ويلا لأني حاسس إن رعد دلوقتي هيجي ويعلقنا.
رعد: لا، أنا مش هعمل كدا.
جاسر: رعد حبيبي، صباح الخير يا عم. أنت فين؟
رعد: مش أنا قلت لكم تجوا على الشركة؟
فؤاد: يا عم، إحنا عرسان، كتب كتابنا النهارده. سينا نودع شبابنا.
رعد: تودعوا إيه؟ على أساس إنك مش هتعمل حاجة بعد الجواز؟
فؤاد: مع علا، أنا أتحدالك إني أطلع الشركة. ده مش بعيد تخليني أسيب*ك وأمس*ح وأطبخ وأعمل شغل البيت.
جاسر: 😂😂😂: آه، أنا مستني أشوف الوضع ده.
رعد: 😂: عندك حق، أنا هصوره وأخليه ذكرى.
فؤاد بغيظ: ما أنتوا متجوزين ملايكة، إنما أنا هتجوز أحم، ملاكي القمر.
رعد: هنشوف هتفضل تقول ملاكي ولا هتغير الاسم.
فؤاد: لا، هغيره، متخافش. أنت مستعجل على إيه؟
رعد: طب يلا يا خويا، منك له.
جاسر: على فين؟
رعد: نروح نودع السنجلة بتاعتكم.
فؤاد: لو كدا، أشطا يلا.
جاسر: أشطا يلا.
رعد: أشطا.
لؤي:
راحين فين يا رجالة؟
رعد: هنودع السنجلة.
لؤي: خدوني معاكم والنبي.
فؤاد: أشطا، في حد تاني؟
لؤي بخبث: إيه رأيكم نجيب بنات؟
فؤاد: 😱: أنت عايز الناس تقول عليا شهداء؟
لؤي بضحك: ليه؟
فؤاد: لاحظ رعد جاي معانا، ومين مراته نور. وأنا كمان مراتي مين؟ علا. وجاسر وجني. دول لو عرفوا ساعتها، الله يكون في عوننا والله.
رعد بضحك: فؤاد معاه حق. إحنا نروح مكان مي*عرفوش يوصلوا له، وساعتها نعمل اللي عايزينه.
فؤاد: 😱: إيه ده، أنت بتقول إيه؟
جاسر: 😂😂😂: مش قادر أبطل ضحك، خلاص اسكتوا والنبي.
فؤاد: بقولكم إيه، خلينا نطلع ماشي، إنما يكون معانا بنات؟ لا، لا، لا.
رعد:
نور.
فؤاد بضحك: البس يا معلم.
نور بغضب: بنات إيه دي؟
رعد: ده لؤي كان بيقول إننا عايزين بنات للدعاية الجاية للشركة، مش كدا يا لؤي؟
لؤي بضحك: أيوه.
نور بعدم اقتناع: بنات وللدعاية؟ ماشي، هعديها المرادي.
رعد: بس إيه اللي جابك هنا؟
نور: بينادوا عليكم جوه عشان الفطار.
رعد: تمام، إحنا جايين أهو. اسبقينا بس.
نور: تمام.
ومشت.
فؤاد: 😂😂😂: فلّت أنت يا معلم.
رعد بغيظ: اخرس، ويلا خلينا نخش.
جاسر: يلا.
ودخل الشباب لجوه.
وجاي الليل.
عند علا، كانت الدموع لا تفارق عينها.
جني: علا، خلاص اللي حصل حصل.
علا بحزن: عندك حق يا جني، اللي حصل حصل ومبقاش فينا نغيره.
وأثناء حديثهم، الباب خبط.
مهاب: عرسانكم مستنيين برا.
جني: إحنا جايين يا بابا. يلا يا علا.
وخرجت علا، وكانت عيونها في الأرض، تحاول تداري دموعها. وفجأة، حست بإيد بتمسح دموعها.
"دموعك دي مش عايز أشوفها تاني."
علا بصدمة: فؤاد؟
فؤاد: يا عيون فؤاد.
علا بدموع: أنت، أنت؟
فؤاد بحب: أيوه، أنا العريس اللي جه وخاطف*ك من وسط بيتكم، وهيوديكي على بيته. إيه، موافقة ولا ألغي الجوازة؟
علا بدموع: موافقة، موافقة.
جني بضحك: خلاص يا علا، مكنش مقلب يعني، وإنتي هتقعدي تعيطي عليه؟
علا: مقلب؟
جني بضحك: هو أسر عنده خوات يا غبية؟ ثم أنا هقبل أتجوز واحد غيره؟ مالك قلبي وكياني.
علا بغضب: يعني دي كانت خطة؟
جاسر بضحك: أيوه، وخطة فؤاد كمان.
فؤاد بصدمة: نعممممم؟ خطة مين؟
جني بضحك: فؤاد.
علا بغضب: بقى كدا، تمام أوي. يلا يا خويا، منك له، مفيش بنات للجواز هنا. يلا، جني تعالي هنا.
جني بصدمة: إيه؟
علا: زي ما سمعت.
فؤاد: علا، أنتِ بتقولي إيه؟
علا بغضب: قلت معندناش بنات للجواز. ويلا بقى خلينا أشوف أمي طابخة إيه على العشاء النهاردة.
فؤاد بغضب: أنتِ دلوقتي بقيتي مراتي.
علا بضحك: جرا إيه يا فواز؟ كان مقلب يا خويا.
فؤاد: 😳: مقلب؟
جني: حرام عليكي يا علا، بجد.
علا بنظرات حب: مقدرش أبعد عنك يا فؤاد.
فؤاد بهمس: عارفة، لولا إن في ناس هنا، كنت رديت على كلامك القمر ده.
لؤي: خلي جو الحب ده بعد أسبوع.
علا: أسبوع؟
فؤاد: فرحنا بعد أسبوع يا جميلة.
مهاب: علا، جني، على أوضكم يلا. وأنت يا جاسر وفؤاد، يلا نشوفكم بعد أسبوع إن شاء الله.
جاسر: أنا حاسس إننا بنن*كش بالذوق، صح؟
فؤاد بضحك: صح.
مهاب: واديك عرفت. يلا.
علا بضحك: أمو*ت فيك يا هوبا، وفي جديتك دي.
فؤاد بغيظ: ماشي، هنشوف. كلها أسبوع يا قمري، كلها أسبوع. يلا يا جاسر.
جاسر بضحك: يلا.
مهاب: رعد باشا، اتشرفت بمعرفتك.
جاسر: يعني رعد باشا، اتشرفت بمعرفتك، وإحنا يلا، اطلعوا برا. ده إيه الظلم ده؟
مهاب: طول براحتك، خليني آجل الفرح لشهرين.
فؤاد: 😳: شهرين؟ لا، ليه؟ قدامي يا 🐕. اللي مهاب باشا يقوله هيحصل. قدامي.
جاسر بضحك: ماشي يا مهاب باشا، ماشي.
رعد بضحك: وأنا اتشرفت بمعرفتك يا مهاب باشا. ومتخافش، علا وجني زي أخواتي، واللي هيجرب يزعلهم، هيواجهني الأول.
فؤاد: يبقى الله يرحم*نا على كدا.
جاسر: 😂: يلا يا فؤاد، إحنا اتمس*ح بكرامتنا الأرض.
يلا.
أمجد بضحك: أنا مبسوط عشان جيهم اللي هير*بوكم.
ماجد بضحك: معاك حق يا أمجد.
فؤاد: أنتوا متفقين علينا ولا إيه؟
جاسر: الظاهر كدا. يلا، أنا رايح أحتفل بانتهاء عزوبيتي. مين جاي معايا؟
جني: رايح فين يا جاسر؟
فؤاد: راحين نحتفل.
علا: مفيش احتفال يا فؤاد.
رعد بضحك: البسوا بقى.
لؤي بخبث: أصل إنتوا متعرفوش هيحتفلوا إزاي.
علا: إزاي؟
لؤي: جايبين بنات.
جني بغضب: نعممممم؟
جاسر: والله كد*اب.
فؤاد: أيوه، كد*اب.
علا بغضب: فؤاد!
فؤاد بيبلع ريقه: نعم؟
علا: أول ما تروح، ترن عليا مكالمة فيديو، خليني أشوف مين اللي كد*اب.
جاسر: جني حبيبتي، إنتي مصدقاني صح؟
جني بغضب: لؤي، راقب قرة عيني واعرفلي هو بيعمل إيه خلال الأسبوع ده.
لؤي بضحك: من عيني.
رعد بضحك: يلا نستأذن إحنا بقى. سلام عليكم.
مهاب: وعليكم السلام. مع السلامة.
وذهب الجميع.
عند نور.
تن تن تن.
نور: الو...
نور: طب أنا جايه.
سلام.
وذهبت نور.
نور: خير يا إياد؟
إياد: نور، أنا جاي عشان أساعدك.
نور باستغراب: تساعدني؟
إياد: أيوه. نور، أنا عايز أقابل رعد.
نور: ليه؟
إياد: رجالة رأفت عايزين يخل*صوا عليه انتقا*ما لمو*ت رأفت.
نور بصدمة: إيه؟
إياد: ده اللي عرفته، ولازم أنبه رعد ضروري.
نور: بس رعد بيجهز لفرح فؤاد وجاسر.
إياد: لا، لازم ياخد باله. إحنا هنحاول نوفر حماية ليه، بس ضروري قواتنا تكون موجودة حواليه عشان نحميه. عشان كدا، ضروري أقابل رعد.
نور: لا يا إياد، أنت هتخش أنت والقوات بس متنكرين، وأنا اللي هساعدكم. بس رعد مش لازم يعرف بكدا. أنا ما صدقت إنه ريح من المشاكل شوية.
إياد بحزن: إنتي بتحبيه أوي كدا؟
نور: أيوه يا إياد. وأنت إن شاء الله هتلاقي اللي يخ*طف قلبك ويسيطر على عرش قلبك.
إياد بابتسامة: عندك حق.
نور: طب المفروض تيجي إمتى؟
إياد: لو من بكرة يبقى تمام.
نور: تمام.
وذهبت نور.
إياد: على الرغم من حبي ليكي، بس أنا بتمنالك حياة سعيدة من اللي إنتي بتحبيه.
وذهبا.
وصلت نور إلى القصر.
رعد: نور، إنتي كنتي فين؟
نور: عادي، خرجت أتمشى شوية.
رعد: تمام، تعالي باركي لفؤاد وجاسر نها*يتهم اتكتبت على إيد زمايلك.
نور بضحك: لا، علا وجني طيبين والله.
فؤاد: إنتي هتقولي لي؟
جاسر: طب أنا طالع أنام بقى. تصبحوا على خير.
الكل: وأنت من أهل الخير.
فؤاد: 😴: وأنا كمان. يلا.
وذهب.
رعد: نور، تعالي، أنا عايزك.
نور: حاضر.
وذهبت نور ورعد إلى جناحه.
نور: خير يا رعد؟
رعد وقد انحنى على قدميه، وأخرج من جيبه علبة صغيرة ذات لون أحمر، وفتحها، وكان بداخلها خاتم من الألماس، أقل ما يقال عليه رائع.
نور بانبهار: حلو أوي يا رعد.
رعد بحب: ده لملكة الوعد، نور.
نور بدموع: ليا؟
رعد وقام مسح دموعها: دموعك دي مش عايز أشوفها تاني خالص. أنا مقدمتش حاجة ليكي من أول ما اتعرفنا. ودي حاجة بسيطة ليكي، على ما موعد الكبيرة يجي.
نور بحب: بحبك، بحبك، بحبك، بحبك، بحبببببك.
رعد: بحبك، بحبك، بحبك، بحبك، بحبك، بحبببببك.
رعد ولبس الخاتم لنور.
رعد: ده هيكون رمز إنك ملكتي رعد للأبد يا نور.
نور: وأنا مش هشيله أبداً من إيدي خالص.
رعد وشالها وذهبوا إلى عالمهم الخاص.
وعدى أسبوع على أبطالنا. كان إياد قد دخل القصر ووزع قواته على المكان. ولؤي ونرمين اتقربوا من بعض، ولؤي بدأ يحب نرمين. وأبطالنا كانوا يستعدون للفرحة المنتظرة.
عند علا وجنى ونور ونرمين.
نور بضحك: مالكم إنتوا الاتنين كدا، مبو*ظين ليه؟
جني بغضب طفولي: جاسر مانع عليا إني أر*قص.
علا: وأنا برضه، فؤاد مانع عليا كدا.
نرمين بخبث: عايزين تفهموني إنكم مش هتعملوا حاجة وهتفضلوا ملايكة في الفرح؟
نور بضحك: معاكي حق. بصوا، أنا هقولكم على خطة حلوة.
علا: قولي يا ستي.
نور بضحك: بصوا...
علا بفرح: أمو*ت فيكي يا نور، وإنتِ رايقة كدا، وفي في خطتك دي.
جني بضحك: ده إحنا هنخربها.
نرمين بضحك: طب أجهز أنا بقى رقم الإسعاف، تحسباً لأي رد فعل.
وأخذت الفتيات تضحك.
عند رعد والشباب العرسان.
فؤاد كان عمال يعني أغنية "النهاردة فرحي يا جدعان" لسعد الصغير من فيلم لخمة راس، وكان عمال يرقص كمان.
جاسر: 😂😂😂: يا أختي، عسل.
لؤي بضحك: ابننا بيضيع يا رعد.
رعد بضحك: سيبه، ربنا معاه النهارده.
جاسر: 😂: يا بني، بطل ر*قص.
فؤاد بضحك: الله، لو مش عاجبك، طل*قني.
لؤي: 😂: خلاص، مش قادر، أبوس إيدك، ارحمني.
رعد: 😂: طل*قه يا جاسر، رايح فين؟
فؤاد: 😂: زي ما سمعت يا جاسر، يلا.
جاسر: 😂: تمام، أنا هتصل بعلا وأقولها تعالي شوفي عريسك.
فؤاد: لااااا، أحممم، خلاص.
جاسر: 😂: لازم اسم علا يعني؟
رعد بفرحة: مبروك ليكم، وعقبال الفرحة الكبيرة يا رب.
لؤي: 🥺: وعقبال...
رعد: شد حيلك بس يا عم، وأنا هعملك أحلى فرح فيكي يا مصر كله.
لؤي: 😀: بجد؟
رعد بضحك: بجد.
جاسر: طب يلا نروح نجيب عريسنا.
رعد: يلا.
وذهب الشباب للبنات.
جاسر بانبهار: شكلها هتلعب النهارده يا ولد يا جاسر.
فؤاد بانبهار: مين سمعك يا بركة دعاكي يا أمي، ده أنا اد*بست واحلى تد*بيسة والله.
رعد بإعجاب شديد: هما أحلو النهارده كدا ليه؟ يخر*ب بيت جمالهم. وريحة البرفانات بتاعتهم إيه دي؟ لا، أنا كدا ممكن أتهو*ر.
لؤي: 😍: الظاهر كدا، أنا وقعت ومحدش سمي عليا.
أما عند البنات.
جني: أوعي، هو المو*ز ده جوزي؟
علا: مو*ز إيه بس، ده الشمس غايبه النهارده عشان غير*انة منهم. يخر*ب بيت جمالهم وريحة البرفانات بتاعتهم، إيه دي؟ لا، أنا كدا ممكن أتهور.
نور: لو على التهور، فأنا أول الناس المتهورة. حد يلحقني.
نرمين: بطلوا بقى. إيه، هما صحيح كتل جمال وأناقة ورجولة ماشية، وحاجة كدا رايقة، بس مينفعش. لازم نغض البصر، لازم.
جني: أوعي، المو*زز جاية ناحيتنا.
نور بضحك: يا بنتي، بطلي انحرا*ف بقى.
رعد: أحممم، يلا.
نور: يلا.
جاسر: إيه القمر ده؟ لا، أنا كدا ممكن أغير.
جني بضحك: من إيه؟
جاسر: من القمر اللي قدامي ده.
جني بخجل: مرسي.
فؤاد: ما عن ضهري اتد*غدغ واتك*سر واتها*ذت ياما، بس كل ده بفايدة، وبقيتي ملكي، ملك فؤاد وبس. بس إيه الجمال ده يا بت؟ لا، أنا كدا ممكن أرتكب فعل لا يحمد عقباه.
علا بخجل: مرسي.
لؤي: إيه القمر ده؟ إنتي حقيقية صح؟
نرمين بضحك: لا، مش حقيقية.
لؤي: أنا قلت كدا برضه. معقول القمر ده زينا كدا؟
نرمين بخدود حمرا: مرسي.
رعد: يلا يا عم الحبيب، منك له.
ثم وجه كلامه لنور: وإنتي، إنتي حلوة النهارده كدا ليه؟
نور بحب: عيونك هي اللي حلوة.
الكل بصوت واحد: يلا يا عم الحبيب.
رعد بضحك: يلا.
وذهب الجميع إلى قاعة، أقل ما يقال عنها خرافية. فالغول هو من كان المسؤول عن تحضيرات الجواز، وكانت طريقة الدخول في غاية الجمال. حيث دخل فؤاد وهو حامل علا بين يديه، وكان الضوء مسلط عليهم. وكان بعدهم جاسر وهو حامل جني بين يديه، وأخذ فؤاد وهو يحمل علا، وجاسر وهو يحمل جني، يرقصان على أغنية "يا أميرتي". وكانت الأضواء مسلطة عليهم، فكان ذلك أشبه بحفل من عالم الخيال.
"مليش دعوة أنا، عايزة من ده. 😭😭"
رعد: مفاجآتك إنتي بعد شهر، جهزي نفسك.
نور: مفاجآت إيه؟
رعد: هتعرفي وقتها.
عند فؤاد وعلا.
علا بخجل: فؤاد، نزلني، أبوس إيدك، الناس كلها بتبص.
فؤاد بضحكة زادته وسامة: لا، مكانك مش على الأرض، مكانك هنا بين إيديا فوق.
علا بخجل: وقع.
فؤاد: لو مسكتيش، والله لهكون هديكي بو*سة دلوقتي.
شهقت علا من جرأته، واحمر وجهها وسكتت.
عند جني وجاسر.
جني: هتفضل شايلني كدا لحد إمتى؟
جاسر بحب: طول العمر.
جني بحب: وأنا هشيلك في عيني طول عمري.
جاسر: بحبك يا جناتي.
جني: وأنا بحبك يا جاسر.
خلصت الأغنية، وجاسر وفؤاد نزلوا علا وجنى، وراحوا قعدوا. ونور راحت لرعد، ونرمين راحت البوفيه.
"أجدع واحدة والله، الوحيدة اللي همها على الأكل 😂"
عند جني وعلا.
فؤاد بهدوء رهيب: ر*قصك حلو يا علا.
علا بهمس: إيه ده منك لله يا نور ال🐕.
فؤاد: علا، روحتي فينعلا: هااا؟ لا، أنا هنا، مرسي.
عند جني.
جني بخوف: جاسر حبيبي، مالك؟
جاسر بخبث: مفيش.
جني بهمس: الله يرحمك يا جني.
عند نور.
رعد: لسه بدري، دا أنا كنت جاي أنق*طك يا نور.
نور بضحك: أعمل إيه يا رعد؟ دي بلاش أفرح.
رعد بغضب: تفرحي هنا على الكرسي، مش بالر*قص.
نور: طب بلاش تزعل، وأنا هعملك اللي إنت عايزه.
رعد بخبث: اللي أنا عايزه؟
نور: اللي إنت عايزه.
رعد: تمام.
والفرح خلص، وفؤاد خد علا لجناحهم، وجاسر خد جني لجناحهم، ورعد خد نور لجناحهم.
في جناح فؤاد.
فؤاد بغيظ: هو أنا مش قلت مفيش ر*قص؟
علا بضحك: أصل أنا هقولك.
فؤاد بخبث: قولى لي.
علا وجرت على الحمام بسرعة.
علا بضحك: لما أطلع من الحمام، هبقى أقولك.
فؤاد بغيظ: ماشي يا علا.
عند علا.
علا بخبث: ننفذ الخطة بقى.
في جناح جاسر.
جاسر بخبث: ه*ز وسطك حلو صح؟
جني بضحك: لا.
جاسر: طالما مش حلو، بتر*قصي ليه؟
جني: هقولك.
جاسر: قولي.
جني: أصل...
ومكملتش وجرت على الحمام.
جاسر يغيظ: جني، افتحي الباب.
جني بضحك: لا.
جاسر: ماشي يا جني.
عند جني.
جني بخبث: ننفذ الخطة بقى.
في جناح رعد.
نور كانت داخلة تنام.
رعد بخبث: راحة فين؟
نور بتعب: مفيش، تعبا*نة شوية، راحة أرتاح.
رعد بقلق: نور، مالك؟ إنتي كويسة؟
نور بتعب: لا، ألاقيه شوية إرهاق، لآني صاحية من الصبح.
رعد: طب ارتاحي شوية ونامي.
نور: تمام.
وغطت نور في نوم عميق، ورعد حضنها ونام هو كمان.
عند فؤاد.
خرجت علا بغضب.
فؤاد: وإخيرا خرجتي.
علا: إيه ده يا فؤاد؟
فؤاد: إيه؟
علا بغضب: بتاعة مين دي يا فؤاد؟
فؤاد: معرفش.
علا: أنت كنت بتخو*ني بقى؟
فؤاد: 😳: بخو*نك؟ لا والله.
علا بغضب: اطلع برا يا فؤاد، اطلع برا.
فؤاد: 😳: إيه؟
علا بغضب: اطلع برااااااااا.
فؤاد: حاضر، بس اهدى إنتي بس.
وخرج.
علا بضحك: الله على أفكارك يا نور.
عند جاسر.
جني خرجت وعلى وشها علامات الغضب.
جني بغضب: إيه ده يا جاسر؟
فؤاد باستغراب: إيه؟
جني بغضب: بتاعة مين دي يا جاسر؟
جاسر: بتاعت مين إيه؟ مش بتاعتك؟
جني بغضب: لا، مش بتاعتي، بس الظاهر واحدة من السنيوره بتاعتك نسيتها هنا.
جاسر: سنيورة؟ إيه اللي بتقوليه يا جني؟
جني بغضب: اطلع برا يا جاسر.
جاسر: 😳: إيه؟
جني بغضب: اطلع برااااااااا.
جاسر: حاضر، بس اهدى إنتي بس.
وخرج جاسر.
جني بضحك: هي دي فايدة الصحاب والله.
رواية نور الرعد الفصل السابع عشر 17 - بقلم مروة مرزوق
خرج جاسر من الأوضة وهو زعلان، وبفكر إزاي الطرحة دي عنده في الأوضة. وبالصدفة قابل فؤاد.
فؤاد باستغراب: جاسر، انت بتعمل إيه هنا؟
جاسر بتوتر: هاا، مفيش، جاي أشرب ميه بس. وانت بتعمل إيه هنا؟
فؤاد بتوتر: جاي أشرب ميه كمان.
جاسر: تمام.
وراحوا الاتنين يشربوا ميه، وكل واحد عمال يشرب ميه جامد على أمل إن التاني يخلص ويروح، بس محصلش كده.
فؤاد: أنا كذبت عليك، أنا اضطريت من الأوضة.
جاسر بصدمة: إيه؟
فؤاد بزعل: أيوه والله.
جاسر: أنا كمان اضطريت من الأوضة.
فؤاد: أوعى تقول إن السبب طرحة.
جاسر: أيوه، السبب طرحة.
فؤاد بصدمة: إيه؟
جاسر وحكى كل حاجة ليه.
فؤاد بغضب: ضحكوا علينا ولاد الـ...
جاسر بضحك: دول بنات.
فؤاد: معلينا، والله لندمها على اللي عملته ده.
جاسر: هتعمل إيه؟
فؤاد بخبث: هقلك...
جاسر بضحك: العب يا معلم. تمام، سلام بقى.
ذهب جاسر.
فؤاد بخبث: بقى عايزة تلعبي معايا يا علا؟ تمام أوي كدا، نلعب. مفيش مشكلة.
وذهب فؤاد إلى النوم.
في الصباح الباكر.
رن تليفون نور.
نور بنوم: ألو؟ مينا؟
إياد: نور، أنا إياد.
نور قامت وبعدت عن رعد.
نور: خير يا إياد؟ بتتصل ليه بدري كدا؟
إياد: نور، احنا قربنا نمسك العصابة اللي بتهدد رعد. المطلوب منك إنك متخليهوش يطلع بره البيت النهارده.
نور: ليه؟
إياد: احنا مسكنا راجل كان جاي يبوظ فرامل عربية رعد، بس احنا لحقناه. وده معناه إنهم في أي لحظة ممكن يهجموا على رعد. فهمتي؟
نور: تمام، أنا هتصرف. سلام.
إياد: سلام.
رعد: كنتي بتكلمي مين يا نور؟
نور بخضة: رعد.
رعد: أيوه رعد، كنتي بتكلمي مين؟
نور: كنت بكلم نرمين. ليه؟
رعد: من الصبح كدا؟
نور: عادي يا رعد، انت بتشك فيها ولا إيه؟
رعد قرب وحضن نور.
رعد: أنا أشُك في نفسي ولا أشُك فيكي يا نور؟
نور بحب: صباح الخير يا رعد.
رعد: صباح الورد والفل والياسمين يا قلبي. عاملة إيه؟ التعب راح؟
نور: أيوه الحمد لله. يلا ننزل.
رعد: تمام، هاخد شاور وننزل على طول علشان ورايا شغل النهارده كتير.
نور بخوف: لااا.
رعد باستغراب: لا إيه؟
نور: رعد، ممكن تقضي اليوم معانا النهارده؟ والنبي.
رعد: من عنيا. هروح الشركة أخلص الشغل كله بدري وأجي على طول.
نور بزعل: ماشي يا رعد، براحتك.
رعد وحس بزعله.
رعد: خلاص مش هروح. انبسطي كدا.
نور بفرحة: أيوه.
رعد: أنا عايز أشوف الفرحة دي على طول.
نور بضحك: بطل غزل ويلا خلص.
رعد بضحك: غزل، مااشي.
وذهب رعد.
نور: لو هضحي بحياتي مش هخلي أي أذى يحصلك. وسامحني علشان كذبت عليك، أنا آسفة.
عند علا وفؤاد.
علا: صباح الخير.
فؤاد بخبث: صباح النور. يلا، الكل مستنينا تحت.
علا باستغراب من حالة فؤاد: تمام.
وذهبت تغير ملابسها.
فؤاد بخبث: جهزي نفسك للصدمة يا علا.
وراح يغير هدومه.
عند جاسر.
جنى: صباح الخير.
جاسر بخبث: صباح النور. يلا اجهزي علشان ننزل.
جنى باستغراب: حاضر، تمام.
وذهبت.
جاسر بخبث: واللهي لندمك يا جنى.
وذهب ليغير ملابسه.
نزل فؤاد وعلا وجاسر وجنى لتحت.
جاسر وفؤاد: صباح الخير.
الكل: صباح النور.
علا وجنى: صباح الخير.
الكل: صباح النور.
نور وغمزت لعلا وجنى.
نور بضحك: صباحية مباركة.
جاسر: الله يبارك فيكي.
ذهبت جنى وعلا للجلوس بجانب نور.
نور بهمس وبضحك: الظاهر كدا الخطة نجحت.
علا بهمس: أيوه.
جنى بضحك: أحلى خطة شفتها لحد دلوقتي.
فؤاد: أنا عايز أقلكم على حاجة.
ماجد: خير يا فؤاد؟
فؤاد: مش تباركولي؟ أنا هيكون أب، وجاسر هيكون أب.
علا بصدمة: إيه؟
جنى بصدمة: إيه؟
نور بصدمة: بالسرعة دي؟
ماجد: فؤاد، انت بتقول إيه؟
جاسر: فؤاد معاه حق.
فؤاد: مراتي الأولى ياسمين هي اللي حامل.
علا بغضب: نعمممممممممممم؟
جاسر: ومراتي الأولى مريم هي اللي حامل.
جنى بغضب: نعممممممم يا روح أمك.
جاسر: احترمي نفسك يا جنى.
جنى بغضب: مش لما تعرف إيه الاحترام الأول.
جاسر بغضب: جنييييي.
علا بغضب: يعني غلطوا وبتعلوا صوتكم كمان؟ دا إيه قلة الأدب ده؟
فؤاد ببرود: لينا أوضة تلمنا يا علا.
علا بغضب: طلقني يا فؤاد.
الكل بصدمة: إيه؟
فؤاد ببرود: لا، مش هطلق.
علا بغضب: لا، وحياة أمك لطلق.
فؤاد بغضب: علاااااا.
علا بغضب: زعق براحتك يا خاين يا واطي.
فؤاد بغضب: روحي.
وانت طالق.
مسك جاسر بوقه.
جاسر بهمس: احنا متوقعين رد فعلهم. أهدي يا عم مايكل انت.
علا بدموع وغضب: سكت ليه؟ انطقها يا فؤاد.
فؤاد تركهم وذهب إلى جناحه، وعلا ذهبت وراه.
جاي جاسر أن يذهب، أوقفته جني.
جنى بغضب: طلقني يا جاسر.
جاسر بصدمة: إيه؟
جنى بغضب: زي ما سمعت، طلقني يا حقير.
جاسر ببرود: طلاق، مش هطلق.
جنى بغضب: تمام، نتقابل في المحكمة يا جاسر.
جاسر بصدمة: محكمة؟
جنى بغضب: أيوه.
وجاءت أن تذهب، حمالها جاسر وذهبوا إلى جناحهم.
ألفت بدموع: إيه اللي بيحصل ده؟
رعد بضحك: هقولكم.
نور بغضب: انت بتضحك؟
رعد: فؤاد وجاسر مش متجوزين، ودي خطة منهم.
الكل بصدمة: إيه؟
رعد بضحك: هتعرفوا بعدين.
نور: رعد، تعالي، أنا عايزة.
رعد: تمام.
عند فؤاد.
دخل الجناح ووراه علا.
علا بغضب: طلقني يا فؤاد.
فؤاد ببرود: لا، مش هطلقك يا علا.
علا بغضب: لا، هطلق.
فؤاد: لا، مش هعمل كدا.
علا بغضب: تمام، يبقى أحرر روحي منك.
فؤاد بقلق: قصدك إيه؟
علا: هتعرف دلوقتي.
وذهبت وأخذت سكينة ووضعتها حول رقبتها.
فؤاد بخوف: علا، لاااا.
علا بدموع: طلقني يا فؤاد.
فؤاد بدموع: مش هقدر.
علا بدموع: ما انت قدرت تخوني عادي، دي هي اللي صعبة يعني.
وشدت السكينة ناحية رقبتها جامد.
فؤاد بخوف: لا يا علا، أنا بحبك والله.
علا بدموع وغضب: كذاب، بطل كدب بقى وطلقني.
فؤاد: انتي عايزة تتحرري مني صح؟ تمام، وأنا هحررك، بس بموتك.
علا بدموع: قصدك إيه؟
فؤاد: هتعرفي دلوقتي.
وذهب إلى الدروج وأخرج مسدس منه.
علا بخوف: انت هتعمل إيه؟
فؤاد بدموع: اللحظة اللي هتموتي فيها نفسك، أنا كمان هموت.
علا بدموع وألم: بطل جنان، انت ناسي إنك هتكون أب؟ نزل السلاح ده.
فؤاد بدموع: حياتي مش فارقة معايا لو بعتي عني. أنا بعشقك يا علا. نزلي السكينة وأنا هنزل السلاح.
علا ونزلت السكينة وأخذت تبكي بقهر ودموع.
فؤاد راح ناحيتها وحضنها.
فؤاد بدموع: كنتي عايزة تسبيني يا علا؟
علا بدموع: انت اللي دمرت حياتنا يا فؤاد.
فؤاد: مدمرتهاش يا علا.
علا بدموع: بطل كدب يا فؤاد، انت واحد خاين. ابعد عني.
فؤاد: أنا مش متجوز حد غيرك يا علا، ودا كانت خطة.
علا بصدمة: خطة؟
فؤاد: أيوه، أنا وجاسر عملناها علشان ننتقم منكم من اللي حصل البارح. فاكرة؟
علا بفرحة: يعني انت مخنتنيش؟
فؤاد: لا، وعمري ما هعمل كدا.
علا: ولا هتكون أب؟
فؤاد بخبث: أهي دي اللي عايز أحققها بقى.
علا بخجل: فؤاد.
فؤاد بضحك: يا عيون فؤاد.
علا بحزن: آسفة على اللي عملته وقلته.
فؤاد بضحك: دا انتي اتحولتي يا بنتي، والله أنا ذات نفسي خفت منك بصراحة.
علا بضحك: أنا كنت لسه ما عملتش حاجة.
فؤاد بضحك: كل دا ومعملتيش حاجة؟
فؤاد: علا.
علا: نعم.
فؤاد: ليه عملتي كدا البارح؟
علا بخجل: أصل الصراحة، لما رقصنا البارح في الفرح، كنا أنا وجنى خايفين منكم. ف نور قالت لينا على الخطة دي.
فؤاد بصدمة: نور؟
علا: أيوه.
فؤاد: اممممم.
علا: أنا آسفة.
فؤاد بحب: أنا عايزك متخافيش مني أبدا، تمام؟
علا بابتسامة: تمام.
فؤاد بخبث: طب أنا عايز أتصلح.
علا: وأصلحك الزايف؟
فؤاد: هقلك.
وشال علا.
علا بخجل: فؤاد.
فؤاد بحب: يا عيون فؤاد، موافقة تكوني زوجتي؟
علا بخجل: أيوه.
وذهب فؤاد وعلا إلى عالمهم الخاص، وأصبحت علا زوجة فؤاد.
عند جاسر وجنى.
جنى بغضب: نزلني يا حيوان، نزلني.
جاسر بنفاذ صبر: جني، احترمي نفسك.
جنى بغضب: أنا محترمة مع اللي يستاهل. نزلني.
جاسر نزل جنى، جاءت أن تذهب، مسك جاسر إيدها.
جنى بدموع: سيب إيدي يا جاسر.
جاسر: أنا ممسكتهاش علشان أسبها يا جني.
جنى بغضب ودموع وألم: سيب إيدي وروح امسك إيد مراتك التانية.
جاسر بدموع: جني، أنا...
جنى بدموع: جاسر، أنا مش عايزة كلام كتير. ولأن أنا عارفة إن الناس هتتكلم عليا، عروسة اتجوزت وفي اليوم اللي بعده اتطلقت، دا هيكون مؤذي ليا ولعيلتي. وعلشان كدا أنا هفضل معاك لشهرين وبعدين نطلق. عن إذنك.
وجاءت أن تذهب، جاسر سبقها وقفل الباب بالمفتاح، وخاد المفتاح.
جنى بغضب: افتح الباب يا جاسر.
جاسر: تؤ تؤ تؤ.
جنى بغضب: جاسر، افتح الباب.
جاسر: مش هفتحه غير لما تسمعيني الأول.
جنى بغضب: وأنا مش عايزة أسمعك.
جاسر ودخل الحمام.
جاسر: لما أطلع هقلك على كل حاجة.
جنى بغضب: وأنا مش عايزة أسمعك.
جاسر: هنشوف.
تليفون جنى رن، وكانت نرمين.
نرمين بمرح: جرا إيه يا برو، انت نسيتنا ولا إيه؟
جنى بدموع: نرمين.
نرمين بقلق: جني، انتي مالك؟
جنى بدموع: أنا طلبت الطلاق.
نرمين بصدمة: إيه؟ أنا جايه عندك حالا. سلام.
وقفت السكة.
وخرج جاسر من الحمام.
جاسر: جني.
جنى بدموع: عايز إيه يا جاسر؟ عايز تقهرني وتجرح فيها أكتر من كدا؟ ولا عايز تجيب مرات حضرتك هنا؟ ولا عايزني أكون خدامة هنا؟ عايز إيه يا جاسر؟
جاسر بدموع: جني، أنا...
جنى بدموع: أنا اللي غلطانة علشان خليت قلبي يتعلق بيك يا جاسر. أنا اللي غلطانة علشان صدقتك لما قلتلي إنك بتحبني. أنا اللي غلطانة يا جاسر. وللأسف بعد دا كله قلبي لسه بيحبك، مش عارفة ليه. بس أنا هخليها يكرهك ويبعد عنك، وعلشان أعمل كدا لازم أقولها في وشك.
جاسر: أنا بكر...
جاسر بدموع: لا يا جني، أوعي تقوليها.
جنى بدموع: هتفرق معاك في حاجة يا جاسر؟
جاسر: روحي، روحي هتطلعي لو قلتيها يا جني.
جنى بدموع: ممكن تبطل كدب بقى؟
جاسر بدموع: أنا مبكدبش يا جني، أنا بحبك وبعشقك وبموت فيكي.
جنى بدموع: لو كنت بتحبني يا جاسر، ما كنتش خونتني يا جاسر.
جاسر: هو أنا أقدر أعمل كدا؟
جنى بدموع: بطل تريقة يا جاسر.
جاسر: أنا معملتش كدا يا جني، دي كانت خطة مني أنا وفؤاد علشان ننتقم منك انتي وعلا على اللي عملتوا البارح.
جنى بصدمة: إيه؟
جاسر: أيوه.
جنى بدموع: ليه يا جاسر؟ مبسوط بعذابي دا ودموعي دي؟
جاسر قرب من جني ومسح دموعها.
جاسر بحب: أنا كنت بتقطع لما كنت بشوفها ومش عايز أشوفها يا جنى.
جنى بوجه طفولي: يعني انت مخنتنيش؟
جاسر بحب: بقى حد يكون معاه القمر ده ويخون؟
جنى: ولا هتكون أب؟
جاسر بوقاحة: لا، دي أنا ناوي أعملها.
جنى اتكسفت وخبت وشها في إيدها.
جاسر: جني.
جنى بخجل: نعم.
جاسر: ليه عملتي كدا البارح؟
جنى: لما رقصنا أنا وعلا البارح، كنا خايفين منكم، ونور هي اللي اقترحت الحل ده.
جاسر بغيظ: نور اللي اقترحت الحل ده؟
جنى: أيوه.
جاسر: ماشي، حسابها معايا بعدين. جني، أنا عايزك متخافيش مني أبدا. ماشى؟
جنى: ماشي.
جاسر بوقاحة: طب أنا عايز أعوض ليلة البارح.
وشالها.
جنى بخجل واحمر وجهها بشدة.
جاسر بحب: جني، تقبلي أكون جوزك وانتي تكوني زوجتي؟
جنى بخجل: أيوه.
وذهب جاسر وجنى إلى عالمهم الخاص، وأصبحت جنى زوجة جاسر.
عند رعد ونور.
نور: انت ليه مقلتليش يا رعد على أن دي خطة من فؤاد وجاسر؟
رعد بضحك: هما اللي منعوني إني أقول لحد. أعمل أنا إيه؟
نور بغيظ: لا أمير انت وبتسمع الكلام.
رعد ببراءة: مش مصدق يعني يا نور؟
نور: يلاهوي على البراءة دي.
رعد بخبث: تعالي أثبتلك إني بريء.
نور وقد فهمت قصده.
نور بضحك: لااا، أنا صدقتك.
رعد: تعالي بس.
نور وجرت من أمامه.
نور بضحك: ههههههه، لا.
عند نرمين.
وصلت للقصر، وكان لؤي خارج منها.
لؤي بفرحة: نرمين.
نرمين بقلق: لؤي، جني فين؟ أنا عايزها.
لؤي بضحك: جني دلوقتي مع جاسر.
نرمين بعدم فهم: طب قلها إن أنا هنا.
لؤي بضحك: يا بني آدمة افهمي، جنى مع جاسر.
نرمين وقد فهمت ما كان لؤي يحاول أنه يقوله.
نرمين بخجل: اهاا، تمام. استأذن أنا.
لؤي: نرمين.
نرمين: أيوه.
لؤي: رقم والدك إيه؟
نرمين: ليه؟
لؤي بحب: نرمين، أنا بحبك.
نرمين بصدمة: إيه؟
لؤي: بحببببببك وعايز رقم والدك علشان أجي أشرب شاي.
نرمين بخجل: تمام، الرقم أهو.
وأعطته الرقم وذهبت بسرعة.
وبالفعل، ذهب لؤي وطلب إيد نرمين وأهلها وافقوا. ولؤي اتجوزها وعمل فرح كان فخم بصراحة. من أول الدخلة اللي كانت عبارة عن العروسة داخلة وفقاقيع الهوا منتشرة حوليها، وكان لؤي مستنيها ومسك بوكيه الورد. ورقص هو وهي رقصة جميلة. والفرح انتهى، ولؤي خد نرمين إلى جناحهم. ونرمين بقت زوجة لؤي.
مرة شهر على أبطالنا، وكان الشهر دا هادي من أي مؤامرات وخدع، وأبطالنا كانوا عايشين أفضل حياة مع بعضهم. ولكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن.
عند نور.
تن تن تن.
نور: ألو؟
إياد: نور، أنا لازم أقابلك.
نور: ليه؟
إياد: لما أقابلك هقولك.
نور: تمام، أنا جايه.
وذهبت نور إلى إياد.
نور: خير يا إياد؟
إياد بفرحة: قدرنا ننقذ رعد. احنا قبضنا على العصابة يا نور ورعد بقى في أمان.
نور بفرحة: بجد؟
إياد: أيوه.
نور: شكرا بجد يا إياد، شكرا بجد.
إياد: العفو. يلا روحي قولي لرعد على الحقيقة.
نور بفرحة: أكيد. سلام.
وذهبت نور.
عند مايا.
مايا بشر: نفذ الخطة.
مجهول: حاضر.
مايا: خلينا نتفرج على المسلسل اللي هيحصل.
محمد: مسلسل دمار رعد ونور.
مايا بضحك شريرة: عندك حق.
وأخذ هؤلاء الاثنان يضحكان بشر.
وصل طرد لرعد، ورعد خده وفتحه.
رعد بصدمة: إيه ده؟
وكان في رسالة.
مضمون الرسالة: "حبيت أعرفك حقيقة مراتك الحلوة، اللي بتقابل عشقها واللي اسمه إياد، مراتك المصونة. ولو مش متأكد، شوف الصور دي وفاتورة التليفون بتاعتها. أنا دلوقتي عملت اللي عليا وعرفتك الحقيقة. سلام."
وكان مكتوب: فاعل خير.
رعد بصدمة وغضب: نوررررررررررررررررر.
نور وقد كانت وصلت إلى القصر.
نور بخضة عندما سمعت صوت رعد.
نور بقلق: رعد، مالك؟ في إيه؟
رعد بغضب: كنتي فين يا نور؟
نور بفرحة: هقولك، أنا كنت...
رعد بغضب: مع حبيب القلب إياد صح؟
نور بصدمة: إيه؟
رعد بغضب: انتي كنتي بتقابلي إياد؟
نور بصدمة: إيه؟
رعد بغضب: ردي عليا.
نور: أيوه.
رعد بغضب: من امتى؟
نور: من شهر.
رعد بغضب: ماقلتليش ليه؟ ولا مكنتيش عايزة حد يعرف باللي بتعمليه؟
نور بصدمة: رعد، انت قصدك إيه؟
رعد بغضب: اتفرجي وشوفي، وانتي هتعرفي قصدي إيه.
ورمى الصور في وشه.
نور بصدمة من الصور، وصدمة أكبر إن رعد مصدق الصور دي.
نور: وانت مصدق الصور دي؟
رعد بغضب أعمى: انتي واحدة خاينة، واللي زيك ميستاهلش جنيه واحد. ههه، يا نور.
نور بغضب: رررررررررررعد.
رعد بغضب: صوتك ميعلاش يا نور، الدور ده ميمشيش عليا، فاهمة؟ دور الخضرة الشريفة ده.
نور بغضب: أنا أشرف منك ومن عشرة زيك يا رعد الأسيوطي، فاهم؟ واللي زيك ميستهلش حتى إني أعلى صوتي أو أكسب سيئة واحدة عليه. طلقني يا رعد.
رعد بغضب: علشان تروحي لحبيب القلب صح؟
نور بغضب: رررررررعد.
رعد بغضب: مش هطلقك يا نور، مش هخليكوا تتهنوا ببعض.
نور وقد بدأت تدّوخ وتحس إن توازنها اختل ومش شايفة حاجة قدامها، وفجأة أغمى عليها.
علا بدموع وخوف: نور.
وذهبت إليها وباقي البنات. رعد متحركش ساكن من مكانه.
فريال بدموع: نور، فوقي يا نور. نور.
جنى بدموع: احنا لازم ناخدها على المستشفى بسرعة.
فؤاد وجاسر ولؤي مقدروش يتحركوا من مكانهم بسبب الصدمة دي. وفريال هي وحنى وعلا ونرمين شالوا نور وودوها على المستشفى.
في القصر، كان تليفون نور عمل صوت يدل على وصول رسالة ليه، ورعد شافها. وكان إياد اللي باعتها، وكان مضمونها إنه عايز يشوفها ضروري.
رعد رد عليه إنه ييجي القصر حالا من تليفون نور، وإياد فعلا راح لنور.
وصل إياد للقصر ودخل ولقى رعد قاعد وعينه بتطلع شرارة، وجاسر وفؤاد ولؤي بيبصوله نظرات غضب.
إياد: أهلاً. أنا جاي علشان...
رعد بغضب: تقابل نور صح؟
إياد بقلق: أيوه.
رعد بغضب: حبيبت القلب مش هنا يا إياد باشا، وأنا اللي رديت عليك.
إياد: رعد باشا، أنا عايز أفهمك حاجة.
رعد وذهب إليه وأخذ يضربه.
رعد بغضب: كنتوا بتضحكوا عليا؟
إياد بعد رعد بغضب وقال:
إياد بغضب: انت متخلف، إيه اللي بتقوله ده؟
رعد وورى إياد الصور.
إياد بغضب: وانت مصدق الصور دي يا غبي؟
رعد بغضب: أما دافنتكم انتوا الاتنين، مبقاش أنا رعد الأسيوطي.
إياد بغضب: يا خسارة تضحية نور علشان تحميك يا رعد، يا خسارة.
رعد بصدمة: تضحية؟
إياد بغضب: اللي بتتهمها في شرفها دي، كانت على استعداد تضحي بحياتها علشان تنقذك وفعلا عملت كدا. أنا قبلت نور من شهر وقلت ليها إني عايز أقابلك. وهي سألتني ليه؟ اضطريت أقولها الحقيقة إن رجالة رأفت كانوا عايزين ينتقموا منك علشان موت زعيمهم، واحنا لازم نحميك. وساعتها هي منعتني علشان متخليكش تتوتر وتحضر فرح أخوك وتجهزله وانت مبسوط يا رعد باشا. وهي ساعدتنا علشان نخش القصر ونوزع القوات حوالين القصر. ويوم فرح فؤاد وجاسر، كان في قناص ملشن عليك، ونور راحت وقفت بينك وبين الرصاصة. والحمد لله لحقنا الوضع وقدرنا نبعد القناص عنك. وبعدها عرفنا إن في مؤامرة تانية، وكانت إن فرامل عربيتك تبوظ وتعمل حادثة. وأنا كلمت نور علشان تمنعك، وفعلا منعتك وحامتك يا رعد باشا. والصور بأن قوي إنها مفبركة يا غبي. وأنا عرفت مش شوية، أنا كل ده كان تخطيط علشان يوقعوا بينك وبين نور.
رعد بصدمة: إيه؟
جاسر بصدمة: إيه؟
لؤي بحزن: رعد، نور.
رعد وقد تذكر أنها أغمى عليها وأنها دلوقتي في المستشفى.
رعد بدموع وحزن وغضب من نفسه على ما فعله وندم على ما خسره.
رعد بدموع ومن دون كلام تركهم وذهب.
جاسر بحزن: إياد، أنا...
إياد بغضب: انت أحقر أخ شفته في حياتي. الباشا كان واقف يهين في شرف أختك وانت زي الكرسي متحركتش ولا عملت أي حاجة. دا حتى الكرسي أنفع منك. أنا مش عايز أعرفك تاني.
وتركه وذهب.
جاسر بدموع: إياد معاه حق. أنا شخص حقير وحيوان ووضيع، إزاي موقفتش مع أختي؟ هو دا الوعد اللي قطعتهولها؟ هو دا.
وأخذ يبكي.
يذهب فؤاد إليه.
فؤاد بحزن: كلنا غلطنا يا جاسر. خلينا نروح نطمن على نور دلوقت.
جاسر بقلق: نور، أنا لازم أروح لها.
وذهب بسرعة، وكان معاه فؤاد ولؤي.
عند مايا.
مايا بشر: نفذ الخطة التانية.
محمد: أقتل نور.
مايا: أيوه، لازم نحرق قلبه يا محمد.
محمد: من عيوني.
في المستشفى.
وصل رعد وذهب إلى نور.
فريال بغضب: انت إيه اللي جابك هنا؟ امشي من هنا يا رعد.
رعد بقلق: نور عاملة إيه؟
علا بغضب: ملكش فيه، مش كفاية اللي انت عملته؟ جاي تكمل هنا كمان؟ امشي من هنا يا رعد باشا.
رعد بدموع: جنى، نور عاملة إيه؟
جنى بغضب: مش هقولك يا رعد، انت مستاهلش حد زي نور. امشي من هنا أحسن.
نرمين بغضب: انت إيه اللي جابك هنا؟
وصل جاسر والباقي إلى المستشفى.
جاسر بقلق: ماما، أختي عاملة إيه؟
فريال بغضب: دلوقتي افتكرت إنها أختك؟ دلوقتي بس مفتكرتش إنها أختك لما جوزها كان عمال يهين فيها؟ مفتكرتش إنها أختك ليه لما أغمى عليها وحاولنا نفوقها ومفقتش؟ مفتكرتش ليه يا جاسر يا ابن بطني؟
جاسر سكت ومعرفش يرد، وكانت الدموع تتساقط من عيون الجميع.
فريال بدموع: أنا هقولك، نور عاملة إيه؟ نور من ساعة ما جات وهي مفقتش لحد دلوقتي. والدكاترة بيقولوا إنها تعرضت لحالة صدمة، وبسبب ده ممكن أختك تدخل في غيبوبة علشان تهرب من الواقع ده. ولو حصل ده، ممكن إحنا نخسر الجنين اللي في بطنها.
رعد بصدمة ودموع: جنين؟
فريال بغضب: أيوه، نور حامل.
وأثناء حديثهم، الدكتور خرج.
فريال بدموع: دكتور، بنتي عاملة إيه؟
الدكتور: الحمد لله، اتعدت مرحلة الخطر، والجنين الحمد لله بخير. وهي دلوقتي فاقت وتقدروا تخشولها. الف سلامة عليها.
وتركهم وذهب.
رعد جه يدخل لنور، فريال منعته.
فريال بغضب: مش عايزة أشوفك قريب من بنتي. نرمين، علا، جني، خشوا لنور. وأنا جاية دلوقتي.
ودخل البنات لنور.
نرمين بصدمة: نورررررررررررر.
رواية نور الرعد الفصل الثامن عشر 18 - بقلم مروة مرزوق
نرمين بصدمة: نوررررررررررررر
دخل الكل يشوف ليه نرمين بتصرخ لينصدموا
فريال بخوف: نور
رعد بخوف وقلق على نور: نور
رعد بغضب: انتو يا بهايم اللي هنا
ليأتي أسر
أسر بغضب: لو سمحت حضرتك احترم نفسك، احنا هنا في مستشفى
رعد بغضب: مراتي اختفت من المستشفى وعايزني أحترمك
جاسر بخوف: أسر غرفة التحكم بالكاميرات فينا
أسر بخوف من رعد: في الدور الأرضي
وذهب جاسر إلى غرفة الكاميرات ومعه فؤاد ولؤي
كانت علا ونرمين وجنى يبكوا خوفاً أن يكون قد حدث شيء لنور
أما رعد فقد تركهم وذهب للبحث عن نور وكان هناك ألف سيناريو يدور في رأسه
مايا بغضب: يعني إيه اختفت
محمد: زي ما بقولك كدا، روحنا عشان ننفذ الخطة التانية، سمعت رعد وهو بيصرخ في الدكتور اللي هناك وبيقول مراتي اختفت
مايا بغضب: هتكون راحت فين يعني، دوروا عليها، هاتوهالي هنا خلال ساعتين
محمد: تمام، يلا يا رجالة
وذهب محمد
عند جاسر والباقي
جاسر بخوف: الكاميرات مش جايباها، مظهرتش في الكاميرات
فؤاد: هتكون راحت فين يعني
لؤي بخوف: معقول اللي وقع بين رعد ونور هو اللي خطفها
جاسر بغضب: يبقى كتب على نفسه نهايته
فؤاد بقلق: رعد فين
لؤي: مش عارف
جاسر بحزن: كان مستخبي دا كله فين يا رب
مر ساعتين ونور مختفية
عند مايا
مايا بغضب: يعني إيه ملقتهاش
محمد: احنا دورنا في كل مكان ممكن هي تروحه، ملهاش أي أثر
شخص: الحق يا باشا، رعد الأسيوطي هنا
محمد بصدمة: إيه
مايا بخوف: إيه اللي جابه هنا، معقول يكون عرف باللي عملناه
محمد: لا ما أظنش، يلا خلينا ننزل
ونزلوا
رعد بغضب: مراتي فين يا ابن رأفت
محمد بسخرية: وأنا هعمل إيه بمراتك يا رعد
رعد بنظرات جهنمية وغضب كبير: هعد لحد تلاتة لو مقلتش هي فين، هكون مفضي المسدس ده في دماغه ودماغها
وأخرج رعد المسدس
محمد بخوف: وأنا هعمل إيه بمراتك
مايا بخوف: اهدي يا رعد، نور منعرفش هي فين
رعد بغضب: اخرسي، اسمها مبجيش على لسانك الوسخ ده، أحب أعرفكم إني عرفت إنكم السبب في اللي جرى، وأنا بوعدكم إني هحاسبكم بس لما ألاقي نور وأطمن عليها يا شوية
مايا بشر: طالما أنت عرفت الحقيقة، نلعب على المكشوف، لو عايز نور، طلع حمزة يا رعد
رعد بغضب: يعني هي عندكم
مايا بكذب: أيوه، ولو عايزها بخير ومتتأذيش، طلع حمزة، حمزة يجي نور تروحلك، قلت إيه
رعد بغضب: قلت اتشاهدوا على روحكم
مايا بخبث: تؤ تؤ تؤ، كدا نور اللي ممكن تتأذي، وخصوصاً إن الرجالة اللي عندها نفسهم فيها، وأي تصرف غلط منك ممكن يأذيها
رعد بغضب جهنمي: عايزة إيه
مايا: تعجبني كدا، أنا طلبي سهل، طلع حمزة وهاته هنا، نور تروحلك، ودار ما دخل شر
رعد بغضب: انتي واحدة حقيرة، صحيح، قتلتي رأفت الدراع اليمين ليكي عشان تحمي نفسك، ودلوقتي بتساومي على حياة مراتي وابني
محمد بصدمة: قتلتي رأفت
مايا بتوتر: ااا، بطل تتاوه في الكلام، قلت إيه
رعد وهو يتحكم في غضبه: تمام، أنا موافق
مايا: حلو أوي، يلا روح هاتهم
رعد ذهب بغضب وهو يتوعد لتلك الـ
محمد بغضب: انتي اللي قتلتي بابايا
مايا ببرود: الورق كله انكشف، أيوه أنا اللي قتلته، وده الطبيعي في مجالنا، اللي ممكن يعرض باقي الأعضاء للخطر، لازم نخلص منهم
محمد بغضب: انتي واحدة
مايا بملل: بطل بقى الجو ده وتعالى خلينا نحتفل
محمد: عايزة إيه
مايا: تعالى وأنا هقولك يا حبيبي
محمد وقد فهم مقصد مايا
محمد بنظرات شهوة: ما عن أنا غضبان منك بس مقدرش أرفض طلب ليكي يا قمر
وذهب إليها وحملها وذهبا ليفعلا ما يغضب الله
في مكان بعيد عن الكل، كانت تلك الفتاة تبكي والدموع لا تفارق عينها، وكانت تتذكر كلامه وكيف أهانها وأهان كرامتها، وما كانت إلا نور
نور بدموع: غلطت لما حبيتك، غلطت بجد، وأديني بدفع تمن الغلطة دلوقتي، ليه يا قلبي ليه حبيته وليه اتعلقت بيه، ليه، ليه أنا سمحتله يلمسني، ليه، ليه أنا استسلمت، ليه، ليه
وأخذت تبكي
نور: خلاص بقى يا نور، نور الشرقاوي القوية فين
نور بدموع: ضيعتها يا جدو، ضيعتها ومش عارفة أرجعها تاني
أمجد: لازم تكوني قوية يا بنتي، لازم، وأنا عايز أقولك على حاجة
نور بدموع: حاجة إيه
أمجد وحكى لها كل شيء
نور بدموع: حتى لو كدا، ليه ما وثقش فيها للدرجة دي، سهل عنده إنه يتخيل إني ممكن أخونه
أمجد بحزن: نور، الإنسان ممكن يغلط، ورعد غلط، سامحيه يا بنتي عشان اللي في بطنك، حتى
نور بدموع: مستحيل أخيه يكون جزء من حياة ابني أو بنتي اللي جاية، أنا مش عايزة أي حد فيهم يتأذي زي كدا، عشان كدا
أمجد: كدا إيه
نور بدموع: أنا قررت أبعد عن رعد وعن كل العيلة، أنا قررت إني أسافر
أمجد بصدمة: إيه
نور بدموع: لو سامحت يا جدو، ممكن تساعدني، أنا محتاجة أبعد
أمجد: اللي بتعمليه ده غلط يا نور
نور بحزن: لا، بالعكس، ده الصح واللي لازم يتعمل، والنبي يا جدو ساعدني
أمجد: خلاص يا نور، أنا هساعدك، وأمري لله، بس بشرط
نور بدموع: إيه
أمجد: أمك وأنا وأبوكي هنسافر معاكي
نور: تمام، المهم إني أبعد
أمجد: تمام، ارتاحي انتي كدا وأنا هروح أظبط كل حاجة، سلام
وذهب أمجد
نور بدموع: خلاص، جه الوقت إني أبعد عنك وعن كل حاجة تخصك يا رعد
وصل رعد للقصر
جاسر بلهفة: رعد، عرفت حاجة عن نور
رعد وحكى لهم كل حاجة
جاسر بغضب: واللهي لندمهم
فؤاد: إحنا لازم نتصرف بعقل، نور دلوقتي في خطر
رعد: نور مش عندهم
رعد بصدمة: إيه
أمجد: أيوه، نور مش عندهم
جاسر: يعني أنت يا باشا عارف نور فين
أمجد: أيوه
رعد بلهفة: فين
أمجد: مش هقولك يا رعد، هي اللي طلبت كدا
فريال، عبد الله: جهزوا شنطكم ومن غير كلام، يلا
جاسر: إحنا رايحين فين يا باشا
أمجد بجمود: مش إحنا، أنا وفريال وعبد الله اللي رايحين، وانت خليك هنا يا حضرت الرائد، يلا
وبعد مدة كان عبد الله وفريال خارجين من القصر ومعاهم أمجد
رعد بدموع: أمجد باشا، أرجوك قولي نور فين، أنا عايز أكلم معاها
أمجد: لا، مش هيقولك يا رعد، جه الوقت إنك تاخد جزاتك من الدنيا، وأديك بتاخده دلوقتي
أمجد: دي آخرة كل ظالم، ظلمتها، وأديها بتبعد عنك، وتركه وذهب
رعد بدموع: نوووووووووووووور
عند نور، قامت مفزوعة من النوم
نور بدموع: رعد
وأخذت تبكي
وصل أمجد وفريال وعبد الله عند نور
فريال بدموع: نور
وحضنته
نور بدموع: ماما
فريال بدموع: كدا تخضينا عليكي يا نور، كدا، انتي كويسة يا قلبي
نور ببكاء: لا، مش كويسة يا ماما، أنا انكسرت يا ماما، انكسرت
فريال: أوعي تقولي كدا، مش انتي نور اللي وقفت قدامي لما كنت بعامل زينب وحش، صح ولا لأ، مش انتي البنت اللي مهما حصل إيه ديما قوية ومبتنكسرش، صح ولا لأ، انتي نور اللي الكل عارف إنها ديما بتقف رغم كل حاجة، وحتى لو وقعت بترجع تقف، مبتسمحش لحد يكسرها أبداً، دموعك دول خليهم غاليين عندك، وأوعى تنزليهم، لا سبب نزليهم بس للي يستاهل، غير كدا لا، خليكي فاكرة ديما، انتي نور، نور عبد الله الشرقاوي، فاهمة، انتي النور اللي منور حياة أي حد انتي دخلتيها، ولو خسرك يبقى هو اللي هيندم، مش انتي، تمام
نور: عندك حق يا ماما، عندك حق، جدو التذاكر اتحجزت
أمجد: أيوه، وموعد الرحلة بعد ساعتين
نور بتغير تام: تمام، يلا عشان نجهز نفسنا للسفر
وتركتهم وذهبت
نور في نفسها: أنا نور اللي ديما كنت بقف ومش بتكسر ولا هكسر مهما كان الوضع إيه، رعد، انت غلطت في حقي وأنا مش هسامحك أبداً، أنا غلطت لما فكرت إنك اتغيرت ومش هعيد الغلط ده تاني أبداً، وابني أنا هربيه لوحدي ومش هيعرف عنك حاجة أبداً، دلوقتي أنا همحيك من حياتي وحياة ابني اللي جاية، مستحيل تكون جزء من حياتنا أبداً، غلطان اللي فكر إن الست ضعيفة، لا، الست لما تتقرر إنها تتغير بتتغير، بس مستحيل ترجع زي الأول، وده اللي هيحصل معايا
بعد مدة، جرت نور والباقي متوجهين ناحية المطار، وبالصدفة قابلهم إياد
إياد باستغراب: نور، انتي راحة فين
نور ببرود: مسافرة يا إياد
إياد بصدمة: إيه
نور: عن إذنك، لازم ألحق الطيارة
إياد: طب راحة فين
نور: مش مهم تعرف، عن إذنك
وتركته وذهبت
إياد: أنا لازم أبلغ جاسر، صح إنه غلط بس الوحيد اللي يقدر يوقف نور هو رعد
واتصل على جاسر
عند جاسر
جاسر بحزن: الو يا إياد
إياد ببرود: اديني رعد
جاسر: تمام، رعد، إياد عايز يكلمك
رعد بدموع: الو يا إياد، أنا آسف عشان ظلمتك انت ونور، سامحني
إياد: رعد، انت عايز تعرف مكان نور
رعد بلهفة: أيوه، ولو تعرف ارجوك قول لي
إياد: رعد، نور مسافرة
رعد بصدمة: إيه
إياد: زي ما سمعت، نور مسافرة، لسه قابلها دلوقتي وهي راحة للمطار، واعرف نور اتغيرت يا رعد، سلام
فؤاد بقلق: في إيه يا رعد
رعد بدموع: نور قررت إنها تسيبني يا فؤاد، نور مسافرة
جاسر: مسافرة
فؤاد: وانت هتعمل إيه يا رعد
رعد بدموع: لازم أوقفها يا فؤاد
وتركهم وذهب
فؤاد: جاسر، لؤي، خلينا نلحقه يلا
لؤي: تمام، يلا
وذهب هؤلاء الشبان لإلحاق برعد
عند رعد
رعد كان عمال يرن على نور
رعد بدموع: نور، ارجوكي ردي، ارجوكي
عند نور
نور لقت رعد عمال يرن عليها يامه
نور: عن إذنكم
فريال: نور
نور ببرود: متخافيش يا ماما، أنا لما باخد قرار مبرجعش فيه، عن إذنكم
نور ببرود: الو
رعد بدموع: نور
نور: عايز إيه
رعد بدموع: نور، أنا آسف، أنا غلطت في حقك وغلطت في شرفك، أنا آسف، كان لازم مصدقش أي حاجة من ده، كان لازم أعرف إن دي مؤامرة مدبرة عشان تفرق بينا، ثم أكمل ببكاء: نور، متبعديش عني والنبي، أنا مقدرش أبعد عنك أبداً، نور، انتي النور اللي نور حياتي، بلاش تاخدي النور ده، ارجوكي، عاقبني بأي شكل بس بلاش العقاب ده، والنبي بلاش تبعدي عني وتبعديني عن ابني، بلاش، والنبي يا نور، أنا عارف إن غل*طان وغلطي ده مش من السهل إنك تسامحي عليه، أنا عارف، بس اديني فرصة أصحح الغلط ده، اديني فرصة يا نور، يا نور
نور ببرود: خلصت، بص بقى يا رعد باشا، كل الكلام اللي قولته ده ما أثرش فيا ولو لدقيقة، انت اللي دمرت كل حاجة، مش أنا، وأنا بقى مش هضحي بحاجة عشان إنسان زيك، من دلوقتي انت ملكش أي صلة بيا ولا أنا عايزة يكون هناك أي صلة بيك، تمام، وبالنسبة لابني فأنا هربيه كويس ومش هخليه يحتاج لواحد زيك، تمام، سلام
وقل*ت السكة
رعد بدموع: لا يا نور، لااااااااا
عند نور
رجعت لعند الباقي
نور: يلا، معاد الطيارة جه
أمجد: نور، فكري كويس تاني
نور ببرود: فكرت كويس يا جدي، يلا
وذهب الجميع إلى الطائرة
وصل رعد للمطار ودخل
رعد بخوف: لو سمحتي، كان في حجز من قبل عائلة الشرقاوي هنا، هي الطيارة بتاعتهم طلعت ولا لأ
الموظفة: حضرتك، هما على أنهي طيارة
رعد: مش عارف، شوفي الحجز
الموظفة: بس ده مخالف للقوانين
رعد بغضب: خلصي اللي أنا بقوله يتعمل، أنا الغول، فاهمة
الموظفة بخوف: حاضر، ثواني
رعد بغضب: خلصي
الموظفة: حضرتك تقصد نور الشرقاوي وعبد الله الشرقاوي وأمجد الشرقاوي وفريال أحمد
رعد بلهفة: أيوه
الموظفة: للأسف، الطيارة لسه طالعة دلوقتي
رعد بصدمة: إيه
الموظفة: أيوه والله، الطائرة راحة لـ
رعد بحزن: طب تمام، شكراً
وترك المطار وذهب إلى سيارة وساقها بسرعة كبيرة والدموع تغرق عيناه، وفجأة العربية وقفت في طريق صحراوي ورعد نزل منهار
رعد بدموع وألم: نورررررررررررر، نورررررررررررر، ليييييييييييييييييييييييييييه، ليه سبتيني ليه، يا نور، اااااااااااااااااااااااااااه، عاقبتيني عقاب صعب إني أقدر استحمله، يا نور، عقابي ده أصعب عند من الموت، كنت قتل*تني يا نور، على الأقل كنت هكون مبسوط عشان بموت على إيدك، أنا غلطت، أنا عارف، بس العقاب ده صعب، صعب، صععععععععععععععععععععب، اااااااااه، يا رب، يااااااااااااااااارب، أنا خلاص قلبي اتدمر ومبقاش عنده القدرة إنه يعيش، يا رب ريحني من ده كله، يارب
وأخذ يبكي ويتذكر ذكرياته مع نور، يتذكر ضحكتها وعيونها وابتسامتها اللي كانت بترتاحه من كل الهموم، يتذكر لما نور قالت له إنها نفسها تعيش معاه العمر كله، يتذكر كيف أهانها ودمر كل حاجة في لحظة
عند نور
كانت تجلس بالطائرة وتتذكر كل ذكرياتها مع رعد، كل لحظة، كل دقيقة، كل لحظة كانوا فرحانين فيها، كل لمعة ظهرت من عيونها لما كانت بتشوف رعد وابتسامته، تذكرت كلام رعد لما قال إنه يشك في نفسه ولا يشك فيها، تذكرت لما هو أهانها وجرح كرامتها وشك في شرفها ولما قال عليها خاينة، وتذكرت كل ذلك وكانت الدموع تنزل من عيونها
نور بدموع: انت اللي عملت كدا يا رعد، انت اللي وصلتنا للحالة دي، انت وبس
وسكتت وأخذت تنظر للسماء من الشباك
"وطبعاً ملقتش إلا الأغنية دي هي اللي هتوصف الألم اللي الاتنين بيشعروا بيه وهي أغنية فجأة افترقنا لتامر حسني"
والاتنين كانوا بيفتكروا ذكريات بعد والدموع لا تفارق العيون والألم لا يواسي القلوب بل كان يزيد الهموم والعقل كان سايب الساحة مدى للقلب كل الحق إنه يعبر عن العاصفة اللي جواه
عند رعد
وصل فؤاد وجاسر ولؤي إليه، وده طبعاً بسبب إنه كانوا مراقبينه وماشيين وراه
فؤاد بدموع وحزن على حال أخيه: رعد
رعد بدموع: راحت يا فؤاد، راحت وسابتني، راحت وعاقبتني يا فؤاد
فؤاد حضنه: اهدي يا رعد، هنلاقيها
رعد بدموع: كلمتها يا فؤاد، وكان باين من صوتها إنها خلاص رفعت العلم وأعلنت إنها خلاص مش راجعة تاني
جاسر بدموع: ااااااااااااااه، نووووووووووور
فجأة رعد وقع على الأرض وهو بيغمض عيونه، كان بيقول اسم واحد بس، نور
بعد مرور خمس سنين
في كندا
نور بتجري ورا طفل صغير ذو خمس سنين
نور بتعب: خد هنا يا جز*مة يا ابن رباط الجز*مة
ليث ابن نور: مش عيب لما تشتمي نفسك يا رباط الجز*مة
نور بصدمة: رباط الجز*مة، دا انت بنهار أمك أسود، خد هنا
ليث: أنا مبجيش لحد، اللي عايزني يجي
نور بغيظ: طب خد
ورمت ناحية أبو وردة، بس طبعاً ليث اتفاداها
ليث بضحك: الظاهر إنك كبرتي ومبقتيش تعرفي تلشني يا نور
نور بغيظ أكبر: كبرت، لا شكلك كدا عايز تشرف المشر*حة، صح
جوري: جرا إيه يا ست انتي، متسيبنا نعيش، هو كل يوم نفس الأسطوانة دي
نور بصدمة: حتى انتي يا جوري
جوري توأم ليث: أنا مش عارفة إحنا مستحملينك إزاي والله
فريال بضحك: هموت، مش قادرة
نور بغيظ: هو انتوا متفقين على إنكم تفقعوا مرارتي صح
ليث: إحنا لو متفقين كان زمانك دلوقتي في المشر*حة
نور بغيظ: خد هنا ياله
وليث وجرا ناحية أمجد
ليث: في إيه يا نوري، هتمدي إيدك عليا وجودا موجود
نور بغيظ: جدو هات الحي*وان ده
أمجد بضحك: لا، ده حبيبي
جودي: لا والله، إذا كان ده حبيبك، امال أنا إيه بقى
أمجد بضحك: انتي القلب كله
جودي: إذا كدا تمام
عبد الله بضحك: ارحموني، كل يوم كدا، أنا كدا ممكن أموت من كتر الضحك
فريال: بعد الشر عليك يا روحي، ليصفر ليث
ليث: يا واد يا شقي
ليضحك الجميع على ذلك الصغير
نروح لرعد
كان يقف في مكانه المعتاد، المكان اللي اتحد فيه هو ونور
رعد: خمس سنين يا نور، خمس سنين مش عارف أوصلك، خمس سنين كل يوم بصحي على أمل إني ألاقي دا حلم، بس مبيحصلش، امتى يا نوري هترجعي، حياتي بقت ضلمة من غيرك
ليقاطعه رنين تليفون
رعد: الو
فؤاد: رعد، انت هترجع امتى، الساعة دلوقتي بقت 12 بالليل وزينب وأسر بيسألوا عليك
رعد: أنا جاي حالا، سلام
فقل الخطر
رعد: راجع تاني يا نوري
وذهب
عند نور
نور بصدمة: بتقول إيه يا جدو
أمجد: بقول إن إحنا لازم ننزل مصر يا نور
نور: ليه
أمجد: في عقد وشركتنا لازم توقع عليه، والاجتماع في مصر
نور: لو كدا، أنا هبعت أي حد من الشركة يروح يوقع عليه وخلاص
أمجد: مينفعش، لازم الأشخاص اللي مالكين للشركة هما اللي يروحوا
نور بتنهيدة: تمام، احجز التذاكر، واحدة ليا وواحدة ليك
أمجد: انتي هتسيبي الأولاد هنا
نور: أيوه
ليث بوجه طفولي: لا يا نوري، أنا عايز أجي معاكي
جودي: أيوه يا نوري، إحنا عايزين نيجي معاكي
نور باستسلام: تمام، يلا روحوا جهزوا شنطكم
ليث: أموت فيكي وانتي بتسمعي الكلام يا نوري
وذهب ليث
نور بضحك: وانتي مش هتسمعيني كلمة انتي كمان
جودي: هقول إيه أنا، يلا سلام يا نوري
وذهبت
فريال: نور، انتي متأكدة من اللي بتعمليه ده
نور بابتسامة: متخافيش يا ماما، ويلا خلينا نجهز الشنط إحنا كمان
وصلت نور والباقي لمطار القاهرة ونزلوا، وكان هناك من يراقبهم وصورهم
الشخص: الو رعد باشا
رعد: الو
الشخص: المدام نور ظهرت ومعاها عيلتها وكمان معاها طفلين
رعد بفرحة وأمل وكان قاعد بيفطر: بجد، طب هما رايحين فين دلوقتي
الشخص: أنا صورتهم وهبعتلك الصور، وتقريباً رايحين فيلا في
رعد بفرحة: طب ابعت الصور بسرعة، سلام
جاسر باستغراب: في إيه يا رعد
رعد بفرحة: نور ظهرت، رجعت مصر تاني
لتقوم كل الفتيات ويحضنوا بعض ويبكوا
جاسر بفرحة: بجد
وفجأة جه صوت رسالة من تليفون رعد
رعد بفرحة: الصورة جات
فؤاد: صورة إيه
رعد: نور وعيالي وباقي العيلة
جاسر بفرحة: رعد، اعرضها على الشاشة
وبالفعل رعد عرضها على الشاشة، وكانت نور تمسك بيد ليث، وليث كان نسخة طبق الأصل من رعد و واخد المرح من نور، وماسكة إيد جودي ودي مزيج من رعد ونور
رعد بفرحة ودموع: أخيراً
أسر بفرحة: نوري أهيه، بس مين دول
رعد بفرحة: خواتك يا أسر، خواتك انت وزينب
أسر بفرحة: بجد يا بابا
زينب: أنا عايزة أروح لماما نور
رعد: كلنا رايحين، يلا اجهزوا
وبالفعل الكل اتجهز واتجهوا إلى نور والباقي
عند نور
نور بضحك: جرا إيه يا ليث باشا، مالك كدا متغير ليه
ليث بغضب طفولي: يعني مش عارف
نور بضحك: لا مش عارفه
ليث: وانتي نازلة من الطيارة ماسكة إيدي، إيه برستيجي ضاع على فكرة، وده كله بسببك
نور بضحك: ب إيه، من إمتى كان عندك برستيج، انت
ليث بغرور: من زمان، بس الناس ميتشوفش، اعمل أنا إيه بقى
جودي: برستيج إيه يا خويا ده، ده انت جاي عشان تعاكس بس يا قليل الأدب، جاي تعاكس بنات مصر
نور بصدمة: انتوا عندكم كام سنة بالظبط
جودي: Five years
فريال بضحك: أشكل
ليث: بقلك إيه يا فوفه
فريال: يا عيون فوفه
ليث: أنا جعان، وطبعاً مش هاكل من إيد نوري عشان مروحش المستشفى، فممكن تعملي الأكل انتي
جودي: أيوه والنبي يا فوفه
نور بغيظ: ده أنا أكلي الواحد ياكل صوابعه وراه
ليث: عشان كدا أنا مش عايز أكله، أنا خايف على صوابعي
فريال بضحك: حاضر خلاص
وأثناء حديثهم، يأتي أحد الخدم ويقول لهم إن في ناس مستنينهم في الصالون
نور: اتلاقيهم الجماعة بتوع توقيع العقد
ليث وهو خارج ورايح الصالون: مش مهم عقد ولا عفت، المهم هيكون في أكل ولا إيه، أنا مش قادر أستحمل أكتر من كدا يا ظالمة، واللهي لروح أفضحكم قدام الناس وهقول إنكم بتعذبوا واد حلو وأمور زي كدا
نور: خد هنا يا جز*مة
وطلعت تجري وراه
ليث بضحك: مش قولت كبرتي يا نوري
وفجأة اتخبط في شخص
نور بضحك: واللهي مانا سيباك
وفجأة سكتت من كتر الصدمة
ليث: سوري يا عم
نور بصدمة: رعد
رعد نزل لمستوى ليث
رعد بحب: حصل خير يا حبيبي، انت اسمك إيه
ليث ببراءة: ليث، ليث رعد الأسيوطي
جودي: بقلك إيه، انت مين
نور بغضب: ليث، جود، جودي، وروحوا عند ماما
ليث وشعر بالخوف من نبرة صوت نور
ليث: حاضر، جودي تعالي ورايا يلا
جودي: اوكي، يلا وذهبوا
وبعد ما ذهب ليث وجودي
نور بغضب: انت إيه اللي جابك هنا يا رعد
رعد ذهب إلى نور وحضنها
رعد بدموع: وحشتيني
نور وهي بتحاول تبعد عن رعد: ابعد
رعد بدموع: لا، مش هبعد يا نوري
ليث: قفشتكم، انتوا بتعملوا إيه وانت حاضن نوري ليه يا عم انت
نور بصدمة: ليث، انت بتعمل إيه هنا، مش قولت ليك روح من هنا
ليث: بتخونيني يا نور هانم، ضيعتي ثقتي فيكي يا نور، لا، لا، أنا زعلان
جودي: بقى كدا، مودينا جوه وانتي عمالة تحضني هنا لوحدك يا نور
رعد بضحك: ليث، جودي، تعالوا هنا
ليث بضحك: طبعاً، أنا لو قلت إني بهزر مش هتصدقني صح
رعد بضحك: تعالوا هنا بس
وذهب ليث وجودي إلى رعد
رعد بحب: انتوا عارفين أنا مين
ليث وجودي: لا
رعد بحب: أنا ببقى أبوكم، رعد الأسيوطي
نور انصدمت
ليث وجودي حضنوا رعد
ليث: أنا عارف على فكرة إنك بتكون بابا من زمان
جودي: وأنا كمان
نور بصدمة: إيه
ليث: جودا قالنا على كل حاجة يا نوري، وإنك بعتي عن بابا عشان هو زعلك
أمجد: أيوه يا نور
رعد راح ناحية نور وشالها
نور بصدمة: إيه، نزلني يا عم انت
رعد بضحك: عم إذنكم بس هاخد المدام أصالحها وأجي
ليث: براحتك، وبالمرة وانتوا جايين هاتوا بيتزا بل
رعد: من عيوني، يلا سلام عليكم
وذهب رعد
في مكان تاني
خرج حمزة من السجن
حمزة بحب: جالك يا نوري
مايا بابتسامة: حمزة، أخويا
حمزة حضن مايا: اتغيرتي أوي يا مايا
مايا: مش وقت كلام، تعالي معايا يلا
حمزة: ماشي
وصل رعد ونور إلى الفيلا ودخلوا
نور باستغراب: امال العيلة فين
رعد باستغراب: مش عارف
وفجأة تليفونه رن
رعد: الو
: لو عايز تشوف عيلتك، هات مراتك وتعالى على العنوان ده ****** ولو مجتش، قول عليهم الله يرحمهم
وقفل السكة
رعد بغضب: الو
نور بخوف: رعد، في إيه
رعد وحكى لها كل حاجة
نور ببكاء: لا، رعد، إحنا لازم نروح
يلا
رعد بغضب: يلا
وذهبوا
وصل رعد ونور إلى المكان وكان عبارة عن جسر وتحته مايه كتير
رعد شاف العائلة كلها مربوطة
رعد بصدمة: نور
نور بدموع: لا
: الحمد لله على السلامة يا نور
نور بصدمة: حمزة
رعد بغضب: انت
حمزة بشر: من غير كلام كتير، قدامك حلين يا نور، الأول تعيشي وتجي معايا، والتاني تفضلي معاه وتموتي، هاا، قلتي إيه
نور بغضب: أفضل مع رعد يا حمزة، مهما عملت، أنا لرعد ورعد ليا
حمزة: تمام
وأخرج حمزة مسدس وصوب رصاصة ناحية نور، لتخترق الرصاصة جسد نور
رعد بصدمة ودموع: نور، لاااااااااااااا
نور بألم: ر رعد
حمزة وأطلق رصاصة تانية جات في رعد
حمزة بشر: خلاص، قصة حبكم هتنتهي هنا، وعلى إيدي
جاسر بصدمة: لااااااااااااااا
الجميع كانوا يبكون
رعد بألم: مهما عملت يا حمزة، حبنا هينتصر على كل المتاعب وعلى شرك، إذا إحنا معشناش مع بعض، بس على الأقل إحنا هنموت مع بعض
نور بألم: حبنا وقف في وش حاجات كتير وهيقف في وشك انت كمان، نور لرعد ورعد لنور، ودي هي قصتنا، قصة نور الرعد
وفجأة السماء بدأت تمطر والرعد بدأ يظهر وصوته كمان
حمزة بشر: يبقى أنا اللي هحقق أمنياتكم
وأمر رجالته أنهم ير*موا رعد ونور في المايه، وبالفعل نفذوا الأمر
رعد: كنتي انتي النور الذي أبعد الظلام عني، كنتي عشقي الذي لا ينتهي يا نور، يا نور
نور: عشقتك من دون شروط، وأحببتك يا رعد، فصرت ملك قلبي كله، ودي هي قصتنا يا رعد، قصة نور الرعد
تمت... انتظروا الجزء الثاني عبر الرابط: ""