الفصل 22 | من 27 فصل

رواية نجمة كيان الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم هاجر سلامة

المشاهدات
18
كلمة
764
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 81%
حجم الخط: 18

كيان تصدم وبص رواه لاقي واحد بيجري. قال بصرخة: "مسكوه الحيوان دا! كيان شال نجمة وقال بصوت عالي: "نجمة متغمضيش عينك واجري بيها على المستشفى." إيمان ونجمة وسالي وهنا وراهم. عند أحمد، مسك الولد وقعد يضرب فيه بكل قوته. "انت مين بعثك؟ قول! الشاب: "مش هقول لو على موتي." أحمد: "بقى على موتك، خدوه على المخزن، روّقوا عليه لحد أما ينطق." الرجالة: "أمرك ياباشا." أحمد راح على المستشفى. في المستشفى.

كيان بيجري بنجمة وهي بين إيديه. الدكتور جاء وقال: "أهل يا كيان بيه، تعالوا يا ممرضات، تعالي يلا خذوها على أوضة العمليات بسرعة." كيان: "براحة عليها." نجمة دخلت أوضة العمليات. كيان واقف قدام الأوضة هيموت عليها وقلبه وجعه. إيمان: "يا حبيبتي يابنتي ربنا يشفيها بسلامة ويرجعها ليا، دا أنا مليش غيرها. خد من عمري وديها يارب." سالي بحزن: "إن شاء الله تقوم بسلامة يا طنط إيمان."

نعمة قعدت جمب إيمان: "أنا واثقة إنها هتقوم منها، متقلقيش. تعالي نصلي." كيان بص لهم بحزن وقال: "أكيد كله بسببي، لو مكنتش جوزتها كانت هتبقى في أمان." إيمان: "لا متقولش كدا، هزعل منك. دي أحسن حاجة عملتها نجمة." كيان: "ربنا يقومها بالسلامة يارب." ياسين: "إزاي تعملي كدا؟ داليا: "كان لازم أعمل كدا عشان كيان يبقى ليا." ياسين: "وإنتي متعرفيش إني بحبها." داليا: "بتحبها على إيه؟ شوف غيرها. كدا كدا لو فضلت عايشة مش هتحبك بردو."

ياسين: "مش مهم، المهم إنها قدامي كويسة." داليا: "بقولك إيه؟ أنا ماشية. بس لو عرفت إنك قلت حاجة هتزعل مني أوي. سلام." بعد ٥ ساعات في أوضة العمليات. الدكتور طلع وقال: "إحنا عملنا اللي علينا والباقي على ربنا. ممكن يجيلها غيبوبة لا قدر الله. نعدي الـ 24 ساعة دول وهنشوف." إيمان: "لا يارب، لا متحرميش منها نبي." نعمة: "اهدي، هتبقى بخير والله." كيان مصدوم ومش عارف بيعمل إيه.

سالي وقفت جمبه وقالت: "هتبقى كويسة. هي دلوقتي مش محتاجة غير الدعاء." كيان: "أيوه صح، عندك حق. هاروح أصلي." سالي: "روح ياحبيبي، إن شاء الله هتبقى بخير والله." كيان راح يصلي في المسجد. جت سوري وروحت اللي سالي وقالت: "ها ماتت صح." سالي بغضب: "بعد الشر عليها. إن شاء الله إنتي يابعيدة." سوري بحرج: "مش قصدي. ألف سلامة عليها." سالي بصتلها بقرف وقعدت جمب أمها. بعد ٢٤ ساعة. الدكتور طلع من الأوضة.

كيان: "ها يا دكتور، هي كويسة صح." الدكتور: "أنا بجد مش مصدق، دي معجزة. هي دلوقتي بقت كويسة وشوية وهنلاقي لها أوضة عادية عشان تقدروا تشوفوها. ألف سلامة عليها." إيمان بفرح: "الله يسلمك يادكتور، شكراً أوي بجد." كيان فرح وسجد وقال: "الحمد لله يارب، الحمد لله." كلهم فرحانين. بعد ساعة كلهم قاعدين في أوضة نجمة. سالي: "إنتي متعرفيش كنا عاملين إزاي ساعتها." نجمة: "أنا آسفة والله، مكنتش عايزة أقلقكم."

كيان: "إنتي عبيطة يابت واللي عمل كدا هيتحاسب وهنعرف هو مين." وفجأة تلفون كيان رن. رد وقال: "أيوا، أيييه؟ مين طيب؟ أنا جاي."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...