تحميل رواية «ندمان اني حبيت» PDF
بقلم اسراء ابراهيم عبدالله
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
كنت قاعده في الصالة بسرح لبنتي شعرها، لقيت زوجي دخل ومعه جارتي. استغربت ولميت شعر بنتي وقولت: "اتفضلي يا نرمين اقعدي لما أجيبلك حاجة تشربيها." نرمين: "أنا لو عايزه حاجة هدخل أجيبها بنفسي ما هو البيت بقى بيتي زي ما هو بيتك." عزه وهى تنظر لزوجها قالت: "طبعا البيت بيتك وأنتِ زي أختي." نرمين: "وضرتك كمان أصل اتجوزنا أنا وشريف النهارده ولسه جايين من عند المأذون." عزه بصد*مة: "إيه؟! اتجوزتوا!!!" نرمين: "زوجك بقى زوجي أنا كمان." ونظرت لزوجها الذي جلس عالكرسي دون مبالاة. زعقت وقولت: "إيه الهزار البايخ د...
رواية ندمان اني حبيت الفصل الأول 1 - بقلم اسراء ابراهيم عبدالله
كنت قاعده في الصالة بسرح لبنتي شعرها، لقيت زوجي دخل ومعه جارتي.
استغربت ولميت شعر بنتي وقولت:
"اتفضلي يا نرمين اقعدي لما أجيبلك حاجة تشربيها."
نرمين:
"أنا لو عايزه حاجة هدخل أجيبها بنفسي ما هو البيت بقى بيتي زي ما هو بيتك."
عزه وهى تنظر لزوجها قالت:
"طبعا البيت بيتك وأنتِ زي أختي."
نرمين:
"وضرتك كمان أصل اتجوزنا أنا وشريف النهارده ولسه جايين من عند المأذون."
عزه بصد*مة:
"إيه؟! اتجوزتوا!!!"
نرمين:
"زوجك بقى زوجي أنا كمان."
ونظرت لزوجها الذي جلس عالكرسي دون مبالاة.
زعقت وقولت:
"إيه الهزار البايخ دا يا شريف أنت ونرمين."
شريف:
"هش مش عايز دوشة يا عزه وتكبري الموضوع. هو أنت عملت حاجة حر*ام ولا إيه؟ وبعدين الشرع محلل ليا أربعة، وكمان يعني هيفرق معاكِ في إيه؟ احنا كنا متجوزين بعض صالونات ومحبناش بعض ولكن كنت مقدملك كل الاحترام وكل اللي عايزاه أنتِ وعيالك، وأنا حبيت نرمين وهى حبتني واتجوزت عادي."
عزه بز*عيق:
"دا مش تبرير طالما محبتنيش وكنت مقرر تتجوز تاني معرفتنيش ليه؟ جاي تقولي الكلام دا بعد لما بقى بينا طفلين؟ طالما محبتنيش مطلقتنيش من زمان ليه؟ يعني طالما أنا كمان محبتكش الحب اللي هو يبقى كدا أروح أحب واتجوز ولا إيه؟!"
كانت نرمين بتتفرج عليهم بملل.
شريف:
"عزه في إيه أنتِ بتدخلي المواضيع في بعضها ليه؟! أنا داخل أوري نرمين غرفتها لغاية ما أشوف بيت كويس ليها."
ودخل هو ونرمين غرفة الضيوف ووضع الحقيبة التي يوجد فيها ملابسها.
نرمين بد*لع:
"معلش يا حبيبي متت*زعلش ولا تتضا*يق هى بس انص*دمت وبعدين هتروق شوية كدا وأنا هتكلم معاها ولو قالتلي كلمة تضا*يقني هتجا*هل كلامها دا ولا كأني سمعت حاجة لغاية ماشي تتعود على الوضع الجديد دا."
شريف وهى يطبع قبلة على يديها:
"حبيبت قلبي العاقلة كل يوم بحبك أكتر لا دا كل ثانية بتمر عليا."
نرمين بتضحك بصوت عالٍ عشان تسمع عزه التي مازالت مكانها ودمو*عها تنهمر على خد*ها.
نرمين:
"للدرجادي يا شريف."
شريف:
"وأكتر من كدا يا عيون شريف."
جلست عزه مكانها وهى بتستوعب اللي حصل من شوية، ولكن فاقت على يد بنتها وهى تمسح وجهها من الدمو*ع وقالت:
"متعي*طيش يا ماما، ويلا عشان نروح نجيب أخويا من المدرسة."
عزه:
"حاضر يا عيون ماما."
وحضنت بنتها كأنها تريد أن ترتمي داخل أحضان أي أحد لكي يخفف عنها كل تشعر به.
ودخلت عزه وهى تحمل همو*م وحز*ن كبير داخلها فهى لا يوجد لديها أي شيء تفعله ولكن ماذا ستقول لأهلها أن زوجها تزوج عليها بعد سبع سنين زواج لأنه و*قع في الحب مع أخرى.
لبست ملابس الخروج وأخذت المفتاح وبنتها ونزلت دون أن تعرف زوجها فهى لا تطـ ـيق أن تسمع صوته أو تنظر في وجهه.
عزه متوسطة الطول وعيون عسلي وشعر بني طيبة جدًا تبلغ من العمر 25 ومطيعة لزوجها من يوم أن دخلت بيته كانت قبل الزواج تشتغل في حضانة قريبة من منزلهم ومحبوبة من الكل تزوجت زواج صالونات لكن أحبت زوجها حب عشرة، وأنجبت طفلين وهما مراد يبلغ من العمر 6 سنوات وفي الصف الأول الإبتدائي، وجنى تبلغ من العمر 4 سنوات تحب والدتها جدًا وتحب تقلدها في كل شيء.
شريف يعمل في أحد البنوك يبلغ من العمر33 طويل القامة تزوج عزه لأنها محترمة وطيبة وأن والدته هى من اختارتها له يحب أهله، ولكن أحب نرمين جارتهم.
نرمين تبلغ من العمر24 تعمل أيضًا في أحد البنوك مع شريف تحب عملها جدًا ومجتهدة فيه عيونها بني غامق تحب شريف أو كما هو قال.
وصلت عزه المدرسة ولكن وقفت مصد*ومة ورجليها لم تحملها على الوقو*ف.
رواية ندمان اني حبيت الفصل الثاني 2 - بقلم اسراء ابراهيم عبدالله
وصلت عزه المدرسة لكي تأتي بابنها.
وقفت مصدومة ورجليها لم تحملها على الوقوف.
كان يوجد حريقة في المدرسة والأطفال في الداخل يصرخون من الخوف.
وكانت الأهالي في الخارج يصيحون ويريدون أن يدخلوا لأولادهم.
جنى بخوف من المنظر قالت:
ماما ماما أخويا فين؟
عزه بخوف شديد وقلق ذهبت للأمن وقالت:
هاتولي ابني عايزه ابني.
الأمن:
ابعدِ يا أستاذه عشان نعرف نشوف شغلنا وهنحاول نخرجهم.
خرج أحد رجال المطافي وقال بذعر:
في أطفال ماتوا جو بس مش كلهم ولكن أكثرهم أطفال في أولى وتانية عشان كانوا جنب المكان اللي حصل فيه الحريقة.
عزه مبقتش قادرة تقف أكثر على رجليها ووقع أغمى عليها لأن من الممكن أن ابنها يكون منهم.
بعض الناس جلست بجوارها يفوّقوها.
وبنتها ماسكة إيدها وبتعيط وبتنادي عليها:
ماما قومي عشان نجيب أخويا ونروح.
عند شريف ونرمين كانوا بيتغزلوا في بعض.
نرمين بدلع:
حبيبي ما تطلع تشوف عزه عملت أكل إيه وخليها تجيب لينا عشان ننام شوية.
شريف وهو يضع قبلة على خدها قال:
عيوني.
خرج شريف من الغرفة ولكن وجد موبايله بيرن وكان صديقه وابن خالته.
شريف:
أيوا يا حاتم يعني دا وقت ترن عليا فيه.
حاتم بضيق:
والله معندكش دم يا بارد يعني أنا ضميري مأنبني عشان كنت شاهد على زواجك.
يعني بالله عليك حد يسيب مراته الطيبة عزه أم الكرم ويبص برا.
شريف بضيق:
ياعم مش ناقصة محاضراتك وبعدين يا سيدي ما أنت عارف اللي فيها عايز أعيش قصة حب وعيشتها واتجوزت اللي حبيتها.
وبعدين يعني عزه بردوا على عيني وراسي مش هقلل منها أبدًا.
حاتم:
بردوا يا عم أنا بعتبرها زي أختي وزعلان عشانها يعني زمانها دلوقتي مجروحة.
شريف:
يابني هتتعود عالوضع واحده واحده يعني أنا لا أول ولا راجل يتجوز على مراته متكبرش الموضوع.
وبعدين نرمين بردوا طيبة وبعدين يعني يرضيك نفضل أنا ونرمين نحب بعض كده في السر ونعذب نفسنا.
حاتم:
براحتك قولي بس هي عزه عملت إيه؟
شريف:
زعقت شويه وزعلت وهصالحها عادي بكلمتين وأراضيها وهى يعني بتتصالح بسرعة.
وبعدين خليك في حالك عايزني أبقى زيك وأفضل أحب في واحده متجوزة وكمان معها ولد.
حاتم:
أنا بحبها من قبل ما تتجوز يا شريف أكيد يعني مش هبص لواحده متجوزة وأروح أحبها بس أنا اللي حبيتها والمفروض تبقى ليا أنا وهتبقى ليا.
شريف:
افضل احلم كدا كتير لغاية ما تعجز وهى عايشة حياتها يعني أكيد مش هتسيب جوزها وابنها وتتطلق عشان خاطر الحب بتاعك.
حاتم:
كفاية يا شريف ملكش دعوة بموضوعي أنا هعرف أخليها ليا وبكره تقول إن قد كلمتي سلام بقى.
شريف بسخرية:
سلام يا أخويا بيدور على ماضي ملوش وجود وخليك تتعذب طول حياتك وعيش في وهم.
دخل شريف المطبخ لكي يبحث عن عزه لأنها مش ظاهرة في البيت.
فبص في ساعته وعرف إن دا وقت خروج ابنه من المدرسة.
واتصل عليها يشوف هتتأخر ولا إيه ويعرف ليه مقالتش ليه إنها خارجة.
اتصل شريف عليها ولكن أتاه صوت شخص آخر.
قال شريف باستغراب:
حضرتك مين وموبايل مراتي بيعمل معك إيه؟!
ولكن شريف اتصدم بعدما أخبره ما حدث وعرف خبر ابنه.
خرج بسرعة وهو يجري دون أن يعرف نرمين.
وكان قد أخذ مفاتيح عربيته.
وساق بأقصى سرعة ولكن جاءت سيارة أخرى بسرعة أمامه وحدث.
رواية ندمان اني حبيت الفصل الثالث 3 - بقلم اسراء ابراهيم عبدالله
شريف اتصدم لما عرف إن مراته أغمى عليها في الشارع وبنته بتعيط وكمان ابنه جوا في المدرسة وفي حريقة فيها ونص الأطفال ماتوا.
وأخذ مفاتيح عربيته ونزل بسرعة وركبها وساق بأقصى سرعة ولكن جاءت أمامه عربية بسرعة، ولكن هو لوح بسرعة وداس فرامل.
وعدت العربية وهو اتنهد لأنه كان على لحظة وحياته تنتهي، ورجع لف العربية وذهب إلى المدرسة.
كانت الناس بتفوق في عزة وبنتها جنبها بتبكي وفي داخل المدرسة رجال المطافي بيحاولوا ينقذوا الأطفال وفي ضجة في الطرقات وهناك ثلاث مدرسين توفوا.
أحد رجال المطافي: بسرعة هات العيال اللي مستخبية هناك دي الشباك هيقع بسرعة عليهم.
وهو ذهب لكي ينقذ أطفال كانوا في الدور اللي فوقهم.
وشوية شوية والحرريقة بتنتشر في كل مكان وكل الأدوار والصرخ يملأ المكان.
والأهالي كانت تقف في الخارج مرعوبين ويبكوا ولا يعرفوا ماذا يفعلوا.
وصل شريف عالمدرسة وانصدم عندما رأى شكل المدرسة والناس اللي في الخارج وكان المنظر مرعب، ونزل يجري من العربية وموبايله في إيديه ولكن وجد حاتم بيرن عليه.
فتح عليه بسرعة وقال بخوف وقلق ظاهر في صوته: حاتم تعالى بسرعة عالمدرسة اللي فيها ابني.
حاتم بقلق: ليه في إيه؟!
شريف وهو بيجري وبيبحث على مراته وبنته وبيدعي إن ابنه يكون خرج أو حد خرجه قال: في حريقة كبيرة في المدرسة وفي ناس ماتت فيها وعزة مغمي عليها برا ومش عارف ابني فين ولا لاقي حتى عزة.
ولكن وجد ناس كتير متجمعة فذهب إليهم بسرعة ووجدهم بيفوقوا في عزة.
عند حاتم كان واقف في مكانه مصدوم.
هو فعلاً سمع صح وظل ينظر للموبايل لثواني ولكن كان بيسمع دوشة عند شريف وناس بتزعق ففضل ينادي على شريف ولكن شريف مردش عليه فقفل بسرعة.
وأخذ مفاتيح عربيته وجري على تحت وشغل العربية ولكن تذكر أيضاً إن حبيبته بتشتغل في المدرسة وكمان بتاخد ابنها معاها اللي بيبلغ من العمر سنتين.
شعر إن قلبه هيقف من الخوف عليهم وكمان أيضاً عزة فهو يعتبرها أخته وكمان أولادها.
حس إن الدنيا كلها واقفة ضده ومدياه ضهرها، ولكن فاق بسرعة من شروده وصدقته وساق بأقصى سرعة ويدعي الله بداخله أن يحمي حبيبته وابنها وعزة وأولادها.
ووصل المدرسة في وقت قياسي وانصدم الآخر من المنظر وجاءت الإسعاف وكانوا بيخرجوا الأطفال اللي توفت وعزة كانت فاقت ولكن بتبكي بنحيب وبتقول: عايزة ابني يا ناس هاتولي ابني.
حاتم كان مصدوم وحاسس إنه مبقاش قادر يقف على رجله ومية سيناريو بتيجي في دماغه.
ولكن شاف شريف وهو بيجري باتجاه بوابة المدرسة وهو رايح يشوف الأطفال اللي كانوا بيخرجوه ومنهم اللي توفى ومنهم اللي مصاب إصابة خطيرة.
ذهب إليه حاتم بسرعة وهو بينهج وقال: ها لقيتوا ابنك هو كويس، طب شوفت دنيا وابنها (قصده على حبيبته).
شريف: لا مشوفتش حد منهم تعالى ندخل ونشوف يارب يكونوا بخير.
حاتم: يلا، وذهبوا إلى أمن المدرسة ورجال المطافي ولكن محدش راضي يدخلهم.
شريف: إحنا لازم ندخل مش هنفضل واقفين برا بنتفرج وإحنا مش عارفين عيالنا فيهم إيه.
حاتم: لو سمحت خلينا ندخل إحنا داخلين ننقذ ولادنا وولاد غيرنا خلينا ندخل نلحقهم ونساعدكم عشان منخسرش عدد كبير.
أحد رجال المطافي: وأنتم كده هتعرضوا حياتكم للخطر.
شريف: ما إحنا نلبس ملابس واقية عشان نطلع بأقل الإصابات.
رجل المطافي: تمام خدوا البسوا دا.
شريف وحاتم خدوا هدومهم بسرعة ولبسوا ودخلوا المدرسة وكانت النار ماسكة في كل حاجة.
عند نرمين كانت قاعدة في غرفتها ولكن وجدت إن شريف اتأخر عليها وكمان مفيش صوت برا.
فكرت إن هو بيصالح في عزة، فتضايقت وقررت تخرج تنادي عليه.
خرجت من غرفتها ونظرت لغرفة عزة وجدتها مفتوحة ومافيهاش حد.
دخلت المطبخ ولم تجد أحد فيه فوقفت بإستغراب: ياترى راحوا فين وشريف اختفى فين كده بدون ما يعرفني!!!!
وقررت تتصل عليه ولكن مبيردش عليها فدخلت غرفتها بضيق ورزعت الباب بقوة وهي بتمتم: ماشي يا شريف لما ترجع خلينا نشوف تروح فين وتسيبني كده واحنا يدوب لسه متجوزين من ساعتين.
عند شريف وحاتم كانوا بيدخلوا بحذر وكلا منهم يدعي في سرهم إنهم يكونوا بخير.
طلعوا إلى الدور الأول ولكن كان الرجال يحملون الأطفال ويخرجون بهم إلى الخارج.
حاتم: روح أنت الفصول دي وشوف فيهم وأنا هطلع الدور التاني وأشوف.
هز شريف رأسه وذهب إلى أول فصل وجد أطفال واقعين عالأرض ومفيهميش نفس وكانوا حوالي خمسة أطفال.
خرج منه ودخل فصل آخر ولكن لم يجد ابنه، ودخل آخر فصل وذهب يبحث عن ابنه في وسط الأطفال ولكن لمح شنطة ابنه محرقة ومفيش غير جزء منها باين منها.
كان رجال المطافي خمدوا النار اللي في الدور الأول.
دخل الفصل ويديه بترجف وهو خايف ولكن وقف مصدوم وقال بهمس: مراد.
عند حاتم كان يبحث في كل مكان وكان الدور التاني مازال النار مشتعلة فيه والرجال يطفئون النار وهو يحاول يدخل الفصول.
وسمع صوت طفل صغير بيبكي فجري يبحث عن مصدر الصوت وكانت النيران مشتعلة في الشبابيك فنظر داخل الفصل وجد دنيا واقعة عالأرض وجنبها ابنها بيبكي.
صرخ بصوته: دنياااااااا.
ياترى إيه اللي حصل يعني مراد ودنيا ماتوا ولا إيه؟
رواية ندمان اني حبيت الفصل الرابع 4 - بقلم اسراء ابراهيم عبدالله
دخل شريف الفصل الخاص بابنه، ورجال المطافئ أخمدوا الحريق فيه. ولكن شريف وجد شنطة ابنه محترقة، ولم يظهر منها سوى جزء.
قرب شريف بخوف ورجفة في يده وقال بهمس وخضة: "مراد."
جرى بسرعة على ابنه الذي كان ملقى على الأرض، وجلس على ركبتيه. قرب يديه من وجه ابنه ببطء ورجفة وقال: "مراد حبيبي قوم. فتح عينك مغمض ليه؟ يلا عشان ماما مستنياك تحت، وكمان جنى منتظراك."
دخل أحد رجال المطافئ وقرب منه وقال: "شوفه يا أستاذ، حي ولا ميت."
ولكن شريف كان في عالم آخر، لا يدرك شيئاً. كل ما كان يراه هو ابنه ملقى أمامه، وملابسه مبهدلة، ووجهه كله أسود من أثر الحريق. لم يرد على رجل المطافئ لأنه لم يكن يسمعه.
قرب الرجل من ابنه وجس نبض مراد، فقال بصوت عالٍ: "خد ابنك بسرعة لأقرب مستشفى، والحقه قبل ما يروح منك. بسرعة، لأنه نبضه بطيء جدًا."
نظر له شريف كأنه لم يصدق ما سمعه، ونظر لابنه مرة أخرى وقال للرجل: "يعني ابني عايش؟ وهسمع صوته تاني؟"
الرجل: "أيوا، بسرعة. مضيعش وقت يا أستاذ، الحق ابنك."
قام شريف بسرعة، وكأن الحياة ابتسمت له من جديد. حمل ابنه وجرى على تحت بسرعة.
كانت عزة تنهار وتريد الدخول، ولكن الأمن منعوها وهي تصرخ، وصوتها بدأ يذهب. ولكن عندما رأت شريف طالعاً وهو يحمل مراد، ورأت ابنها مغمض العينين وغير متحرك، ظنته مات.
قالت بهمس: "مراد."
صرخ شريف بسرعة لعزة وقال: "افتحي باب العربية بسرعة عشان نلحقه قبل ما يروح منا."
عزة جرت بسرعة وفتحت الباب، ودخلت وهو وضعه على رجليها. ركبت جنى بجانبهم، وهو ركب مكانه. جرى على أقرب مستشفى، ويدعو الله أن يحمي ويحفظ ابنه ويكون بخير.
عزة تحتضن ابنها وتبكي، وتبوس خده وهي تقول: "يلا قوم يا روح ماما. متخضنيش عليك. قلبي واجعني وأنا شايفاك كدا قدام عيني."
وجنى تبكي عشان أخوها وماسكة إيده وبتقول: "هو مش بيرد ليه يا ماما؟"
أما عند حاتم، كان واقف مصدومًا لما رأى منظر دنيا وهي ملقاة على الأرض، والشبابيك بدأت تقع، والنيران تشتعل فيها أكثر، ورجال المطافئ يحاولون إطفاء النار.
ولكن جرى بسرعة عليها وهو خائف جدًا، والدموع في عينيه. وجواه يقول إنها لسه عايشة.
حاتم وهو يهزها: "دنيا حبيبتي ردي عليا. يلا قومي يا روحي عشان خاطري. طب لو مش عشاني، فعشان ابنك اللي بيعيط دا."
"لا لا، أكيد لسه عايشة. مينفعش تروحي واحنا لسه معشناش مع بعض، لسه مبقناش لبعض. متسبنيش لوحدي وتمشي يا دنيا. الحياة من غيرك ولا حاجة. فتحي يلا عشان ننزل مع بعض." ولكن لم يكن هناك رد منها.
فقرب يده من قلبها بهدوء، وهو يدعو الله أن تكون لسه عايشة. ورأى نبضها، فوجد أن هناك نبض. ابتسم وهو مش مصدق إنها عايشة ومش هتمشي وتسيبه.
نادى على واحد من الواقفين وخلّاه يحمل ابنها. وهو رفعها بين يديه وجرى على تحت.
كان يجري باتجاه عربيته وهو يصرخ ويقول: "حد يفتحلي الباب بسرعة." وواحد من الناس جرى فتح له باب العربية، ووضعها في الكرسي اللي ورا، وابنها قدام، وحط عليه حزام الأمان. وشكر الراجل. وركب العربية وساق بأقصى سرعة.
وهو كل شوية يبص عليها في المراية، ويدعو الله أنها تبقى كويسة. ووصل أخيرًا للمستشفى.
عند نرمين، كانت قاعدة بتغلي وعايزة تعرف شريف وعزة راحوا فين.
نرمين بغل: "ماشي يا عزة. أنتِ بتلعبي معايا كدا، وهنشوف مين اللي هيفوز في الآخر. إما مكونتش أنا بس اللي في حياته، وأخليه يرميكي أنتِ وعيالك برا البيت دا وبرا حياته خالص. استني بس عليا." ومسكت موبايلها وكلمت شخص ما.
في أحد البيوت، كان يجلس على كرسي ويهز في رجله بتوتر، وكل شوية يتصل على دنيا، ولكن لا يوجد رد، وبقى مغلق لأن الموبايل احترق.
صادق بقلق: "ياترى أنتِ فين يا دنيا؟ وإيه اللي أخرك كدا في المدرسة ومبترديش ليه؟ أنا أقوم أحسن أروح ليها المدرسة عشان أطمن وأشوف مبتردش ليه. ليكون حصل ليها حاجة، وهى الصبح قبل ما تروح كانت تعبانة."
وأخذ مفاتيح عربيته ونزل بسرعة، وفي طريقه إلى المدرسة.
وصل المدرسة، ولكن تفاجأ باللي شافه. نزل يجري من عربيته زي المجنون، وهو مش عارف يعمل إيه وخايف على مراته.
راح عند بتاع الأمن وقال: "عايز أدخل مراتي وابني جوا. دخولني."
رجل الأمن: "لو سمحت ابعد يا أستاذ. الموضوع مش ناقص عدد ضحايا."
صادق وهو خلاص على وشك البكاء: "بقولك مراتي وابني جوا. أنت مبتفهمش. وحتى لو مت وأنا بنقذهم مش يهمني. الأهم هما يكونوا بخير. وسعلي كدا."
كان الأمن بيمنعوه من الدخول، ولكن جه واحد من الناس اللي جوا، لما شافه وهو يعرف إن دا زوج دنيا، فقال: "حضرتك أستاذة دنيا وابنها خرجوا."
صادق: "خرجوا؟ راحوا فين؟ طب هما كويسين؟"
الشخص: "معرفش. هى عايشة ولا ميتة، لأن كان في واحد خارج بيها بيجري وخد ابنك كمان. روح بقى على أقرب مستشفى وشوفهم."
جرى صادق بسرعة، وهو يدعو أنهم يكونوا بخير. وركب عربيته وساق بأقصى سرعة إلى أقرب مستشفى.
رواية ندمان اني حبيت الفصل الخامس 5 - بقلم اسراء ابراهيم عبدالله
وسعلي خليني أدخل لمراتي وابني جوا في الحديقة.
صادق بزعيق: وسعلي خليني أدخل لمراتي وابني جوا في الحديقة.
بيزعق لرجل الأمن، ولكن جه واحد جري عليه وهو بينهج؛ لأنه يعرف أنه زوج دنيا.
وأخبره أن هناك شخص حملها وذهب بها إلى أقرب مستشفى؛ لأن حالتها سيئة وخد ابنها كمان معاها.
جري صادق على عربيته لما أخبره الرجل أن زوجته خدها شخص هي وابنه وكانت مغمضة عينها.
ساق بأقصى سرعة وهو يدعو الله في سره أن يكونوا بخير.
(صادق شخصية جادة ولكن ليس طول الوقت يعيش في بيت منفصل عن أهله وهذه عن رغبتهم يبلغ من العمر 30 عاما يعمل في أحد شركات البترول؛ فهو جاد جدًا في عمله ويحبه جدًا ومعروف بذكائه في عمله، يحب النظام ويحب دنيا وابنه جدًا ويكون شخص تاني خالص معهم يكون فيه هزار وطيبة وحنية، وهو الآن في أجازاته تزوج عندما أعجب بدنيا لأنها تعيش في نفس المنطقة).
كان شريف وصل إلى المستشفى وهو بيزعق إن حد يلحق ابنه قبل ما يروح منه.
وعزه وجنى كانوا ماشين وراه وبيعيطوا.
جه دكتور وقاله: دخله الغرفة دي، ووضعه على سرير وبدأ يكشف عليه.
كانت الممرضة جت ومعها أنبوب الأكسجين وبدأت تضعله الماسك والدكتور بدأ يتابع وطلب من الممرضة تأتي ببعض الأشياء.
وعزه منها.رة وبتدعي إن ابنها يكون بخير.
وصل حاتم أمام المستشفى وقلبه يكاد يخرج من مكانه وهو يرى حالة دنيا هكذا.
نزل بسرعة وحملها وطلب من رجال الأمن أن يأتوا بالطفل للداخل.
دخل يقول بصوت عالٍ وهو بياخد نفسه بالعافية: حد يلحقها مني بسرعة هاتوا دكتور ليها هتروح مني.
جت أحد الممرضات وقالت: تعالى الدكتور في الغرفة دي وفيها سريرين، ودخل بسرعة الغرفة.
وكان فيها مراد وأهله، وقال: دكتور شوفها بسرعة.
ولكن نظر وجد شريف وممسك بيد ابنه، ومتركب ليه أجهزة كثيرة.
وضع دنيا عالسرير وذهب الدكتور لكي يكشف عليها، وقال حاتم لشريف: مراد حصله حاجة؟!
شريف وهو يهز رأسه: لأ الحمد لله بخير ربنا سترها معنا.
حاتم: الحمد لله، ونظر للدكتور وقال: حالتها إيه يا دكتور؟!
الدكتور بأسف: حالتها صعبة وكمان في حرق في إيدها، ولازم تدخل العناية المركزة لأنها كمان دخلت في غيبوبة ولو مكنتش لحقتوها كان زمانها ماتت.
الممرضة كانت بتضع لها ماسك الأكسجين، وجاءت ممرضة أخرى لكي ينقلوها لغرفة العناية المركزة.
حاتم بخوف على حبيبته: يعني هتفوق امتى؟ وهتبقى بخير ولا إيه؟!
الدكتور: الغيبوبة اللي دخلت فيها دي بتاعت يومين تلاتة ولو مفاقتش بعد المدة دي يبقى هتدخل في غيبوبة اللي هي منعرفش هتفوق منها امتى يمكن بعد شهر شهرين سنة الله أعلم.
جلس حاتم عالكرسي وهو تايه وكان يحمل ابنها اللي كان بيعيط.
راحله شريف وطبطب على كتفه وقال: متخافش هتبقى بخير ثق بالله.
حاتم وهو مسلط نظرها عليها وهو بيخرجوها برا الغرفة قال: ونعم الوكيل.
شريف: هنزل أسجل البيانات بتاعتنا هات بطاقتها من الشنطة دي.
حاتم: لأ يلا هنزل معك أنا وأدفع فلوس المستشفى.
شريف: ماشي، وفضلت عزه وجنى مع مراد ومعهم ابن دنيا.
نزلوا إلى الاستقبال تحت وكانوا بيكتبوا البيانات.
وجه صادق وهو كان باين عليه التوتر والقلق وراح عند الاستقبال يسأل على زوجته وابنه.
وقال: لو سمحتوا في هنا حالة جت باسم****.
نظر شريف وحاتم لمصدر الصوت، وهنا عرف حاتم إن دا صادق زوج دنيا لأنه أيضًا من نفس المنطقة.
قال شريف: حضرتك زوجها صح!
صادق: أيوا تعرف هى فين؟!
حاتم بضيـ ـق: احم أيوا هى في العناية المركزة فوق.
صادق: حاتم! آسف مخدتش بالي منك بس هى حالتها إيه؟!
شريف: دخلت في غيبوبة وابن حضرتك مع زوجتي فوق.
صادق: طب هى في الدور الكام؟
حاتم: خليك اطلع معنا.
شريف: يلا احنا خلصنا كدا يلا نطلع بقى.
صادق: يلا، ولكن بعدما مشيوا خطوتين قال: طب استنوا أدفع مصاريف المستشفى.
حاتم: دفعتها خلاص يلا نطلع.
صادق: طب قولي دفعت كام ووضع إيده في جيبه وطلع فلوس.
حاتم: مش هتفرق مين دفع يلا بقى، ومش هاخد منك حاجة اعتبرني أخوك، وأنا أدفع كل اللي معايا الأهم تكون بخير.
صادق: تمام ماشي شكرًا بجد أنا عارف إنك معتبرها أختك ودا شيء مفرحني.
حاتم بضيـ ـق: قال أختي قال، وطلعوا إلى الدور اللي فيه مراد ودنيا.
شريف: خده يا حاتم عند غرفة العناية المركزة بس تقريبًا مينفعش حد يدخل ليها، وأنا هدخل أطمن على مراد.
صادق: مراد دا ابنك صح؟
شريف: أيوا، وكان في المدرسة بردوا والحمد لله أنقذناهم.
صادق: الحمد لله، أكيد حاتم هو اللي أنقذ ابني ومراتي صح!!
حاتم: أيوا أنا اللي حملتها وركبتها عربيتي وجبتها هنا.
صادق وهو يشعر بالغيرة قال: اممم ماشي شكرًا جدًا ليك جميلك مش هنساه.
حاتم: دا واجبي.
شريف: طب هدخل بقى وأجي ليكم.
صادق: تمام خلينا ندخل معك نطمن على مراد وأشوف ابني كمان وبعدين أروح لدنيا.
ودخلوا كلهم عند مراد، وكانت عزه بتسكت في ابن دنيا.
دخل صادق خده منها بسرعة وحضنه بلهفة وقال: هو بخير ولا حصله حاجة؟!
شريف: لأ الحمد لله بخير ربنا سترها.
صادق: الحمد لله، وألف سلامة لمراد وربنا يحفظه ليكم.
عزه وشريف: يارب.
صادق: طب هخرج بقى أروح أشوف دنيا ولو من برا حتى.
شريف: ماشي، وخرج صادق، ولكن حاتم كان بينظر له بغيظ وضيـ ـق.
شريف: مالك ياض أنت، قولتلك انساها وشوف حياتك هى خلاص بقت لحد تاني وكمان معها طفل يعني أكيد مش هترميـ ـه ورا ضهرها وتكون معك.
حاتم: بالله عليك أنا مش مستحمل أي عتاب كفاية النا.ر اللي جوايا، وبكره تشوف هتكون ليا أنا بس مش عارف أتكلم معها، ولا هى تعرف إني رجعت من السفر، ولو عرفت أكيد مش هتتخلى عن حبها ليا.
شريف: صدقني هتخسر في الآخر وهتندم يا حاتم خليك عايش في وهم، أصل لو خيرتها ما بين الحب والاستقرار وقتها هتختار الاستقرار ياريت تفوق بقى قبل فوات الآوان، وبكره تقول ندمان إني حبيت.
حاتم: أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم، طب ما تقول الكلام دا لنفسك على فكره أنت محـ ـبتش نرمين دي ولا واحد في الميه أنت عايش في وهم حبك دا وهم يمكن عقلك فرضوا عليك عشان حضرتك زي ما بتقول كان نفسك تتجوز عن حب سيب الكلام دا للبنات، وفكك مني وشوف نفسك، وأنت اللي هتقول لنفسك ندمان إني حبيت.
طبعا كانوا بيتكلموا عند الباب بعيد عن عزه اللي كانت بتبص لتعابير وجههم.
شريف: تصدق فكرتني إني نسيت خالص إني سايب نرمين في البيت.
حاتم: إياك تنسا.ها طول العمر مش بتنزلي من زوري مش عارف حبيت فيها إيه دي شخصية متصـ ـنعة.
شريف: بس ياعم الحلو وملكش دعوة هروح أرن عليها، وكمان أروح بالمرة أجيب هدوم لمراد بدل اللي متبهدلة دي.
حاتم بسخرية: روح يا اخويا اطمن عالحب الغلط.
شريف وهو ينظر لعزه وقال: عزه هروح أجيب هدوم لمراد وجاي على طول.
هزت عزه رأسها ونظرت لابنها، وراح حاتم يقعد عالاتجاه التاني ومسك إيده.
ذهب شريف إلى البيت ووصل بعد نص ساعة.
وضع المفتاح في الباب، ودخل وهو شايف البيت هادي، ولكن سمع صوت نرمين لما قرب من غرفتها، ولكن وقف متسمر مكانه وقال بصد.مة:*****
ياترى سمع إيه، وقال إيه؟!
ياترى إيه حقيقتها اللي مخبياها؟!
وفعلا دنيا لما تعرف إن حاتم رجع من السفر هترجعله وتتخلى عن زوجها وابنها ولا هتتنازل عن حبها، ولا صادق هيكتشف إنها بتحب حاتم؟؟
رواية ندمان اني حبيت الفصل السادس 6 - بقلم اسراء ابراهيم عبدالله
دخل زوج نرمين البيت، ولقي البيت هادي.
اقترب من غرفة نرمين وسمع صوتها، ولكن اتسمر مكانه وقال بصد.مة: حا.مل! ومن خطـ ـيبها!!!
فتح الباب بغـ ـضب شديد وقال: ولما أنتِ حا.مل من وا.حد تاني لعبتِ عليا دور الطيبة والغلبانة واللي بتحبني ليه؟!
نرمين كان الموبايل و.قع منها من الخـ ـضة وبلعت ر.يقها بصعو.بة وقالت: أنننت فاهم غلـ ـط يا شريف أنااااا مش حا.مل أنت أصلا إزاي تصـ ـنت عليا.
شريف وهو بيمـ ـسكها من شعر.ها: أنتِ هتسـ ـتهبلي يابت متغيريش الموضوع، ليه ضحكـ ـتِ عليا.
نرمين بد*موع تما*سيح: طب سـ ـيب شعر.ي وأنا هفهمك كل حاجة أنا فعلا بحبك ومفيش في قلبي غيرك.
شريف بعصـ ـبية: لسه بردوا بتكذ.بي عليا.
نرمين بسرعة: لا لا لا أنا هفهمك الموضوع أنا فعلا كنت حا.مل من خطـ ـيبي هو كان اتصل عليا وخد.رني وعمل اللي عمله وكان بيمثل إنه بيحبني.
وبعدين سيبنا بعض أو بالأصح هو اتخـ ـلى عني، وبعدها عرفت إني حامل، وكنت مر.عوبة جدًا لما عرفت أنا كدا خلاص انتهـ ـيت وهعرف أهلي إزاي!!
ولكن روحت نزلته بدون تردد، وبعدها حاولت أتعايش عادي، ولكن لما اشتغلت في البنك وشوفتك معرفش ساعتها حصلي إيه، وكمان بعدها لما عرفت إنك بتحبني كنت طايره من الفرحة قولت دا عوض ربنا.
ولما عرضت عليا الزواج كنت خا.يفه جدًا لنا تعرف إني م.ش بنت، ولكن كنت عارفه إنك ر.اجل بجد وهتفهمني، والنهارده لقيته بيكلمني بعد الفتره دي وييهد.دني لو مش اديته فلوس هيجي يقولك حكاية كا.ذبة وإني بنت م.ش كويسة ويسو.ء سمعتي قدامك.
فهمت بقى الموضوع وأنت ظلمـ ـتني بجد أنا اتصد.مت فيك يعني من أولها كدا مف.يش ثقة ولا تفاهم؟!!!
شريف وهو يشعر بالند.م وأنه تسر.ع في الحكم عليها قال: أنا بجد آسف يا حبيبتي بجد مش عارف إزاي عملت كدا!!! أنا كنت داخلك سمعتك كلامك وقتها تفكيري وقف.
نرمين وهو تد.عي البكا.ء وبتبصله بطر.ف عينها ومردتش.
قرب منها شريف وهو بيحاول يصالحها؛ فقالت: لو سمحت ابـ ـعد عني لأني لسه مصد.ومة فيك وفي اللي عملته فيا وكمان دا لسه النهارده أول يوم جواز لينا.
شريف وهو ند.مان: آسف يا حبيبتي بجد أنا أصلا أعصا.بي متو.ترة سامحيني وصدقيني مش هتتكرر تاني.
نرمين وهى تستغل الموقف لصالحها: طب كنت فين دا كله سايبني هنا ونسيتني خالص.
شريف: منستكيش ولا حاجة بس ابني كان في حر.يقة في مدرسته وحكى ليها اللي حصل.
نرمين ومش فارق معها أصلا ما.ت ولا عاش قالت بتمثـ ـيل: بجد!!! طب الحمد لله إنه دلوقتي بخير طب كنت اتصل عليا حتى أعرف وكنت جيت وقفت معكم يلا المهم إن ربنا سترها معه.
شريف: معلش يا نرمين تعالي معايا أنا راجع دلوقتي ليهم تاني جيت أجيب ليه لبس.
نرمين: ماشي بس عايزاه أقولك حاجة.
شريف: قولي سامعك.
نرمين: عزه مينفعش تعرف حاجة عن اللي قولته ليك دي أسرا.ر بيني وبينك وهى ملهاش تعرفها.
شريف: أنا أصلا مكنتش هقول ليها حاجة لأن دي أسرا.ر وأي كلمة قولناها جوا الأوضة دي مبتطلعش برا لحد تاني.
نرمين وهى مبسوطة: تسلملي يا حبيبي يلا بقى هات لبس لابنك لغاية ما أغير.
طلع شريف من عندها وهى خدت نفسها بارتياح كان شوية وهتتكشف وجابت الموبايل من عالأرض لقته فصل بس لسه سليم.
في المستشفى كانت عزه مضا.يقه عشان شريف اتأخر وخا.فت تكون نرمين لهتـ ـه وقالت لحاتم: هو اتأخر ليه كدا؟!!!
حاتم: زمانه جاي متقلـ ـقيش المهم أنتِ كويسة؟!!
عزه: الحمد لله، أنت لو عايز تروح روح ارتاح.
وكان حاتم هيرد ودخل شريف ومعه نرمين، وعزه تضا.يقت.
نرمين بتمـ ـثيل الحب: ألف سلامة على مراد حبيبي بجد لما شريف قالي ز.علت أوي.
عزه: الحمد لله جت على خير.
نرمين: معلش يا حبيبتي الحمد لله ربنا سترها معه.
دخل صادق وهو بيقول: هو ممكن تخلوا معكم ابني لغاية ما أنزل أجيب حاجة من تحت ونص ساعة وهطلع.
حاتم وهو راح ياخده منه: ماشي هاته ولو عايزه يقعد معايا العمر كله مفيش مشكلة.
صادق: لا لا مش للدرجادي أنا مبقدر.ش أستغنى عنه ولا عن مامته دول كل حياتي.
حاتم بضـ ـيق: فعلا، قصدي باين من تصرفاتك هات ومتشغلش بالك.
ومشي صادق وحاتم طلع ووقف يبص على دنيا من الازاز وكان حز.ين عليها جدًا ودعى في سره إنها تقوم خلال اليومين دول.
وفات يومين وكانت عزه بتهزر مع ابنها اللي كان فاق قبلها بيوم وجنى كمان كانت بتهزر معه وحاضنه أخوها، ومبسوطة إنه بقى كويس وعزه وشريف مبتسمين على علاقة أولادهم.
لكن عزه لسه ز.علانة من شريف وعملته وهو بيحاول يكلمها، ولكن مفيش فايده.
عند دنيا كان الدكتور عندها وصادق واقف برا وحاتم واقف بعيد عنهم وعامل نفسه بيتكلم في الموبايل ومنتظر يشوف الدكتور هيقول إيه.
خرج الدكتور وكلم صادق وحاتم قرب منهم شوية عشان يسمع، وقال: هى حركت إيدها من شوية وبدأت تستعيد وعيها ودا شيء كويس وهننقلها غرفة عادية دلوقتي.
صادق بفرحة: شكرًا جدًا ليك يا دكتور وحضن ابنه وقال: ماما هترجع لينا تاني يا أحمد.
وابنه كان بيضحك وخلاص كأنه حاسس بدا.
حاتم كان فرحان جدًا فرحة لا توصف وكان عايز يتكلم معها بأي طريقة.
نقلوها غرفة عادية وصادق دخل ليها ومعه ابنه وهى بصت ليهم بد.موع وقالت: ابني بخير.
صادق وهى بيحطه جنبها: بخير يا حبيبتي قلقتيني عليكِ كنت خا.يف أوي ولكن كنت واثق في ربنا إنه هيشفيكِ.
دنيا: كنت خا.يفه أوي على أحمد ليحصله حاجة.
صادق: وأنا كنت خا.يف أخسـ ـركم أنتم الإتنين أو حد فيكم.
دخلت الممرضة وقالت لصادق: الدكتور طلبك في مكتبه عايز يتكلم معك.
صادق: ماشي وقال لدنيا: هرجع بسرعة.
دنيا: ماشي، وخرج صادق، ولكن الباب اتفتح تاني ودخل حاتم وقال بدمو.ع وبهمس، ولكن مسموع: دني
بصت دنيا لمصدر الصوت وقالت: بد.هشة كبيرة: حاتم!!!
رواية ندمان اني حبيت الفصل السابع 7 - بقلم اسراء ابراهيم عبدالله
حاتم استنى لما صادق طلع من الغرفة، وهو دخل لحبيبته وهو يتلفت حواليه خوفًا من حد يشوفه.
حاتم بدموع واشتياق وصوت هامس: دنيا.
نظرت دنيا لمصدر الصوت بصدمة وهى مش مصدقة قالت: حاتم!!!
قرب حاتم من سريرها وقال بنفس الهمس: وحشتيني.
دنيا وهى فرحانة كانت رايحة تقوله وأنت كمان وحشتني، ولكن سكتت لما تذكرت أنها متجوزة وعلى عصمة راجل تاني وكدا تبقى خيانة.
فقالت بجمود على عكس المشاعر اللي جواها: حاتم أقصد أستاذ حاتم ميصحش تقولي كدا أنا دلوقتي واحدة متجوزة ومعايا طفل كمان.
حاتم بذهول من كلامها وريأكشن وشها اللي لا يوحي بشيء قال: دنيا أنتِ بتقولي إيه؟! لحظة بس أنتِ لسه مفوقتيش كويس صح!!! أنا حاتم حبيبك إيه نسيتيني بالسرعة دي!!
أنا لقيتك اتجوزتي رغم إنك وعدتيني إنك تنتظريني لما أبوكِ رفضني.
ورجع بذاكرته للخلف وهى كمان لما راح اتقدم ليها.
حاتم بارتباك: احم أنا يا عمي جاي أطلب إيد آنسة دنيا، ولما أسمع موافقتك هجيب أهلي معايا المرة الجاية.
والد دنيا: حاتم يابني أنت إنسان كويس وكل حاجة بس أنا مش موافق.
حاتم بصدمة: إيه ليه؟!
والد دنيا: يعني أنت هتصرف عليها منين هو أنا هجوز بنتي عشان تشقى وتتعب ولا عشان ترتاح وتعيش في مستوى كويس مش تتبهدل، يعني أنت مش معاك شغل ثابت مرة بتشتغل ومرة بتقعد.
حاتم وهو بيحاول يهدي نفسه، وكانت دنيا واقفة ورا الستارة وهو شايفها: بص يا عمي الأرزاق دي بتاعت ربنا، وأنا يعني مش هنومها بدون عشى أنا عشان لسه متخرج فأنا مش لاقي شغل ثابت لكن مش قاعد يعني وحاطط إيدي على خدي أنا بدور في كل مكان.
والد دنيا: وأنا مش موافق ودا آخر قرار لغاية لما تلاقي شغل ثابت ويبقى ليك وظيفة محترمة يبقى تيجي تتقدم ليها إنما طالما ملقتش يبقى تبعد عن بنتي وشوف غيرها.
قام حاتم مشي وهو متعصب وفي غشاوة دموع على عينه وبص على دنيا اللي كانت واقفة والدموع في عينها؛ فوقف عالباب وقال بصوت واطي ليها تسمعه هى وبس: هتكوني ليا يا دنيا وهحاول ألاقي شغل بأسرع وقت وأجي اتقدملك تاني بس اوعديني إنك تستنيني.
هزت دنيا رأسها له وقالت بهمس: هنتظرك، ودخلت غرفتها بسرعة وصوت عياطها بيعلى.
وهو نزل حاسس بتوهان، وبعدها طلع على شريف عشان يحكيله اللي حصل.
رجع كل واحد من تفكيره وبصوا لبعض والدموع في عينهم؛ فقال حاتم بصوت مهزوز: بس للأسف لقيت وعدك ليا اتبخر وحضرتك رميتي حبنا ورا ضهرك واتجوزتي لأ وكمان خلفتي.
دنيا بدموع: كان غصب عني يا حاتم صدقني أنا كنت بتألم وأنا منتظراك تيجي وتكون لقيت شغل ثابت حتى لو بمرتب بسيط بس بابا زهق من رفضي لكل عريس بيجي وفكر إني عملت حاجة غلط فاضطريت أوافق على صادق واتجوزنا ولقيت فيه حنية الدنيا ودا كان مخفف عني شوية، وكمان لما عرفت إنك سافرت لما لقيت شغل برا قولت أكيد هتنساني ودا اللي كنت بواسي نفسي بيه وحاولت مفكرش في موضوعنا لأن خلاص انتهى.
حاتم بزعيق: لأ منتهاش يا دنيا موضوعنا متنهاش ولا هينتهي فاهمه وهتكوني بردوا ليا أنا اتعذبت ومازالت بتعذب ودا كله بسببك بسبب الحب يا دنيا طلع متعب أوي.
وهنا دخل صادق اللي كان بيتكلم في الموبايل وبيطمن أهله على دنيا، ولكن اتفاجئ لما شاف دنيا بتمسح دموعها وفي شخص مديه ضهره وبيعمل حاجة.
كان حاتم بيمسح دموعه؛ فبصله، وصادق بدهشة قال: حاتم!!!
وبص على عيونه وعيون دنيا.
عند عزه كانت بتأكل ابنها ولكن كانت سرحانه في علاقتها إنها تنهيها مع شريف وتطلب منه الطلاق ولا تعمل إيه؟! فهى خايفة لو طلبت الطلاق من شريف ميرضاش يديها عيالها ويحرمها منهم؛ فنزلت دمعة منها، ولكن فاقت على صوابع ابنها على خدها وهو بيمسح دموعها.
مراد: مالك يا ماما بتعيطي ليه أنا بقيت كويس أهو وكمان أنا راجل متخافيش عليا، وربنا معايا يا ماما وهو هيحميني دايمًا من أي شر مش أنتِ بتقولي ليا كدا!!!
عزه وهى بتحضن ابنها: خلاص يا حبيبي مش هعيط تاني، ويلا عشان زمان بابا جاي ياخدنا عالبيت.
جنى بطفولة: وهجيب مراته دي يا ماما أنا بخاف منها لما كانت هنا أنا خوفت منها.
مراد باستغراب: مراته؟! هو مش أنتِ اللي مراته يا ماما!!!
عزه وهى بتحاول تمسك دموعها: أبوك اتجوز يوم ما حصلت الحريقة في المدرسة.
مراد بصد.مة وهو بيحط إيده الصغيرة على بوقه قال: إيه اتجوز؟!!!
مراد رغم إن سنه صغير، ولكن عقله سابق سنه كأنك بتكلم شخص ناضج.
جنى بطفولة: عيونها بتخوف أوي يا مراد.
عزه ببسمة: بس يا جنى متقوليش على حد كدا.
مراد: ماما لو عايزه تتطلقي من بابا اطلقي ومتشغليش بالك بأي حاجة تانية احنا معك ومش هنسيبك. اطلبي يا ماما الطلاق من بابا
وهنا كان شريف واقف عالباب وخلفه نرمين اللي كانت مبسوطة؛ فقال شريف بغضب: مراااااد.
نظروا كلهم لمصدر صوت شريف بفزعاترى شريف هيقول إيه؟!وبالفعل هيطلق عزه أم ماذا؟!وبالنسبة لدنيا وحاتم ممكن فعلا تغلبها عاطفتها وتمشي ورا حبها وتنفصل عن صادق اللي تقريبًا لاحظ إن في حاجة غريبة بتحصل بدون علمه؟!
رواية ندمان اني حبيت الفصل الثامن 8 - بقلم اسراء ابراهيم عبدالله
قال مراد لعزه: اطلقي يا ماما من بابا ومتخافيش.
شريف بغضب قال: مرااااد.
كلهم بصوا لمصدر الصوت بفزع.
دخل شريف بغضب شديد من كلام ابنه لأمه، وخلفه نرمين اللي خافت من غضب شريف؛ لأنها أول مرة تشوفه كدا.
مراد بشجاعة وبص لنرمين بكرة: بابا أنت اتجوزت بدون علمها زي معرفت وهى زعلانة ودا اللي شوفته وأنا مقدرش أستحمل أشوفها بالمنظر دا وكمان بسببك.
شريف بعصبية: أنت اتجننت يا مراد وكمان بتقف قصادي وأنت لسه عندك سبع سنين اومال لما تكبر كمان شوية هتضربني ولا إيه!!
مراد: مستحيل أعملها؛ لأن ماما مربتنيش على كدا.
شريف: يلا عشان نرجع عالبيت وأطلع على شغلي.
كان مراد لسه هيتكلم، ولكن أبوه بصله بمعنى ولا كلمة زيادة.
ولموا حاجتهم، ولكن شريف سأل باستغراب: اومال حاتم فين مش شايفه؟!
جنى بطفولة: مشي من شوية صغيرين.
طلع شريف موبايله عشان يتصل عليه.
عند حاتم كان واقف مرتبك وخايف ليكون صادق شك في حاجة.
حاتم: احم أنا كنت جاي أقولك إننا ماشين ولو عايزين حاجة يعني كدا قبل ما نمشي؛ فلقيت مدام دنيا فاقت بس كانت بتعيط، وأنت قولت ليا قبل كدا إني في مقام أخوها، وسألتها لو حاجة تعباكي قولي لقيتها قالت إن هى افتكرت يوم الحريقة وقد إيه كانت مرعوبة وصراحة الواحد دمع من كلامها، وهى كمان بتحكي إزاي كانت بتحاول قدر المستطاع إن ابنها مش يتأذى.
صادق بعدما اقتنع من كلامه قرب من دنيا، وملس على رأسها وقال بصوت حنون: متفكريش في اللي فات يا حبيبتي الحمد لله ربنا أنقذكم وحماكم منها، ورجعتوا ليا بالسلامة أنا أول ما عرفت كان قلبي هيقف من الخضة.
كان حاتم بيغلي من جواه من كلام صادق لدنيا، وكمان غضب أكتر لما شاف دنيا بتبسمله وقالت: بعد الشر عليك.
صادق: تعرفي حاتم هو اللي أنقذك أنا دايمًا بقول عليه شخص شجاع ومحترم رغم إني متعاملتش معاه قبل كدا بس من كلام الناس عليه.
دنيا ابتسمت ومتكلمتش.
حاتم: ألف سلامة عليها همشي بقى؛ لأن النهارده مراد هيطلع وشريف زمانه جه عشان يروحوا.
دنيا: يعني مراد دلوقتي كويس هو اتأذى كتير ولا حصله إيه؟!
حاتم مش قادر يبص ليها؛، لأن شوية وهينهار قال: اها هو كويس دلوقتي يلا سلام بقى.
وطلع بسرعة من غرفتها وهو بياخد نفسه، ولكن شريف كان بيرن عليه، فحاول يعدل صوته اللي باين إنه زعلان جدًا، وقال: أيوا يا شريف وصلت ولا لسه؟!تمام خلاص جاي أهو، لا أنا في المستشفى هبقى أقولك بعدين.
وقفل مع شريف وراح ليهم.
عند شريف عرف إنه راح لدنيا يشوفها، وبص لنرمين وعزه وفي دماغه كذا سؤال، ولكن دخل حاتم وقال: يلا يا جماعة بقى الواحد يروح ينام ولا ياخد شاور.
مراد: عمو حاتم تعالى احملني.
شريف راح هو عشان يحمله، ولكن وقفه صوت مراد، وهو زعلان من تصرف والده قال: تعالى يلا يا عمو حاتم.
راحله حاتم وهو مستغرب تصرف مراد، وليه مش بيبص لأبوه؛ فهمس لمراد بعد لما حمله قال: إيه ياد مالك كدا مش عايز أبوك يحملك ليه؟!
مراد بنفس الهمس: عشان زعلان منه أوي بسبب اللي عمله في ماما الحتة سكرة دي شايف طيبة إزاي ولكن الست التانية اللي اتجوزها عامله إزاي شبه ال*** ولا أقول بلاش أغلط مش عايز أخد ذنوب بسببها وهى متستاهلش أصلا.
حاتم: أنت ياد متأكد إن عندك سبع سنين مش سبعة وعشرين، وقال في سره ربنا يستر وميعرفش إني كنت شاهد على زواجهم ممكن يقتلني.
مراد بضيق: مش عارف ليه شايفيني صغير ومش لازم أقول الكلام دا، يا عمو حاتم أنا راجل ومش معنى إني صغير سنا يبقى أبقى غير واعي ومش لازم عقلي يكون صغير والرجولة كمان مش بالسن ولكن بالأفعال والتفكير زي ما ماما علمتني وفهمتني.
حاتم: أقولك حاجة أنا بحسد أبوك على أمك دي وتعرف هى خسارة فيه أصلا، وبكرة يندم على اللي عمله فيها دا.
مراد: يلا ركبني في عربيتك أنا وماما وجنى مش عايز أركب مع الست اللي معه دي عشان أنا روحي في مناخيري.
حاتم: وربنا أنت عسل ياد يا مراد يابخت اللي هتكون من نصيبك بس حب بعد لما تتجوز ومش تتعلق في حبال دايبة ممكن تتـ ـقطع منك في أي لحظة، وتدخل في دايرة متعرفش تطلع منها تاني.
مراد: الصراحة أنا فهمت نص الكلام والنص التاني مش مستوعبه.
حاتم: لما تكبر شوية هفهمك اوك.
مراد: اوك.
شريف باستغراب: أنت هتركبه فين يا حاتم هاته هنا عربيتي.
حاتم: هو عايز يركب هنا بقولك إيه روح شغلك وخد الحجة دي وشوف شغلك، وأنا هروحهم البيت.
شريف: لا طبعا هيركبوا معايا، وروح أنت ارتاح.
عزه بدون كلام ركبت في عربية حاتم، وجنى ركبت معها.
بصله حاتم بمعنى إنهم مش عايزين يركبوا معك.
خبط شريف بإيده عالـ ـعربية ومشي لعربيته، وكانت نرمين مبسوطة إن عزه وعيالها مركبتش معهم.
نرمين بعد لما شريف ركب ميلت على كتفه وقالت بخبث: متزعلش يا حبيبي تلاقي أمهم حرّضتهم عليك بس لما نروح هخليهم معك وميعارضوش كلامك أبدًا مش عارفه عزه ربتهم على إيه!!
شريف بعصبية: نرمين الزمي حدودك وملكيش دعوة بعزه وهى تربي عيالنا زي ما تحب ويلا هنروح عالشغل على طول.
نرمين: ماشي خلاص أنا آسفة أنا بس مش عايزاك تتضايق مني بس مش حابة أشوفك زعلان كدا واسكت.
شريف مردش عليها؛ لأنه فعلا مضايق من تصرف عياله جدًا معه.
حاتم بعد فترة وصل عزه وعيالها عالبيت وطلع معهم.
ودخلوا البيت وعزه كانت بتكلم في حاتم إنها عايزه تتطلق من شريف؛ لأنها مش هتستحمل الوضع دا، ولكن وقفوا مصدومين.
ترى شافوا إيه؟!
معقول يكون شريف ونرمين راحوا عالبيت ومرحوش الشغل ولا في حاجة تانية.
رواية ندمان اني حبيت الفصل التاسع 9 - بقلم اسراء ابراهيم عبدالله
فتحت عزه الباب وهي تقول لحاتم: أنا عايزة أطلق منه، مش هستحمل يكون معايا ضر.ة
ولكن وقفت مصدو.مة. وحاتم كمان، اللي كان لسه رايح يرد عليها، قالوا: إيه دا؟!
عزه بصد.مة و.دموع: مين اللي عمل كدا في الشقة؟ زي ما يكون حصل فيها زلز.ال.
حاتم: معقولة نرمين اللي عملت كدا؟ طب شريف مقلش ليها حاجة؟ وازاي يسكت على حاجة زي كدا.
كانت الشقة متبهـ ـدلة وعلبة السكر وا.قعة عالسجاد، والسفرة عليها أطباق أكل جاهز ومتبهد.ل.
وفي هدوم ليها عالكراسي، وهي أصلاً كانت سايبة هدومها في الدولاب، وباين عليهم اتلبسوا.
ودخلت المطبخ لقيته متبهد.ل هو كمان. ودي كانت خطة نرمين عشان تطفـ ـشها من البيت ويكون ليها ويخلي عزه تطلب الطلا.ق.
حاتم كان مستغرب. طلعت عزه ليه وهي ماسكة دمو.عها بالعافية وقالت: معلش هتـ ـعبك معايا يا حاتم، بس أنا بعتبرك أخويا، ممكن تنزل العيال العربية تاني، وأنا هلم الهدوم بتاعتي اللي لسه في الدولاب، وأنزل وراك.
حاتم كان لسه هيتكلم ويعتر.ض، ولكن لما بص عليها وشاف إنها هتنها.ر فعلاً والد.موع في عينها، فخد مراد وجنى ونزلهم العربية واستنى تحت.
وهي دخلت غرفتها، وخلاص الدمو.ع بتنزل على خدها، وبتحاول تستوعب اللي حصل في حياتها إزاي انقـ .لبت مرة واحدة كدا، وبتتمنى لو يطلع دا كله في النهاية كا.بوس.
لمت هدومها وهدوم عيالها، وسحبت شنطتها وطلعت من الأوضة وهي بتبص على كل ركن في الشقة والذكريات بتيجي في دماغها. ووقفت عالباب وهي بتودع خلاص البيت دا، وزي ما دخلته أول يوم ليها وكانت هتطير من الفرحة، ودلوقتي طالعة منه والحز.ن مخيم عليها والكسر.ة.
نزلت بسرعة قبل ما تحن تاني ومسحت دمو.عها، وركبت ورا جنب بنتها. ومراد كان راكب قدام جنب حاتم، وذهبوا إلى بيت أهلها.
مراد اللي كان كل شوية يبص على مامته وهو بيقول: كدا يا ماما مش هنرجع لبابا تاني صح؟!
عزه وقلبها مليان حز.ن: أيوا يا حبيبي، بس لو عايزين تروحوا ليه في أي وقت معنديش مانع.
مراد وجنى: لا يا ماما، إحنا بنحبك وعايزين نكون معاكِ أنتِ.
عزه: تمام يا حبايبي.
ووصلوا على بيت أهلها. وقبل ما تنزل، حاتم طلع ليها فلوس وقال: خدي دول خليهم معك.
عزه: لا لا يا حاتم، ربنا يكرمك، أنا مش محتاجة، خليهم معك.
حاتم: مش بتعتبريني أخوكِ؟ يبقى تاخدييهم ومش عايز كلام تاني.
عزه: تمام، ربنا يسعدك يا حاتم، وخلي شريف يبعت ورقة طلا.قي عشان خلاص مش عايزة أفضل على ذمته ولا دقيقة.
حاتم بحز.ن عليهم فعلاً، عزه متستاهلش كدا من شريف، وقرر إنه يروحله الشغل.
عند شريف كان قاعد على مكتبه، ونرمين كل شوية تبصله ومرة تبعتله مسج على الموبايل، ومشـ ـتتة تركيزه. فبعت ليها تطلع في الطرقة. هي ابتسمتله وطلعت تستناه. قفل الحسابات اللي قدامه، وطلع ليها.
شريف كان لسه هيتكلم، ولكن هي ضمته وقالت: وحشتني.
شريف: حبيبتي، إحنا في الشغل، مينفعش كدا، يلا نرجع، وفي البيت نبقى نتكلم، وقولي اللي أنتِ عايزاه.
نرمين بتذ.مر: ماشي يا شريف، ادخل بقى، وأنا هدخل وراك.
شريف: ماشي يا نونو.
دخل شريف، وهي طلعت موبايلها واتصلت على شخص ما، وهو بيكون خطيبها سابقًا.
نرمين: أيوا يا عزت، مش عارفة أعمل إيه. لسه بص، متعصـ ـبنيش، أحبه ولا محبهوش، ميخصكش.
عزت اتنر.فز عليها وقال: طب اتكلمي عدل معايا أحسنلك، متنسيش نفسك، وأروح أعرفه حقيقتك.
نرمين: أنت بتهد.دني يا عزت ولا إيه؟! أنت مفكر نفسك لسه خطيبي ولا إيه؟! لا فوق كدا، وبعدين أنت اللي تحاسب لكلامك.
عزت: لا لا، الحلوة بتعلي صوتها عليا، أنتِ حبتيه بجد ولا إيه؟! ما إحنا عارفين اللي فيها، وعنينا على فلوسه. وأنتِ تاخدي منه وتديني، أو تسر.قي منه. مش كفاية خلاني قاعد عا.طل، نفسي أقتـ ـله وأشر.ب من د.مه.
نرمين: ما أنت معرفتش ولا هتعرف، فقولت خلينا نحر.ق قلبه على ابنه. وبعت واحد يعمل حر.يقة في المدرسة، وخليتني أنا كمان اللي أدفعله الفلوس. وأهي راحت عالفاضي، الواد زي القر.د ومش ما.ت.
وكمان كنت عايزاه يطـ ـلق نرمين بعد لما ابنها يمو.ت في الحر.يقة، وشريف وقتها يحط اللوم عليها وتبقى هي اللي مهـ ـملة وسابت ابنها واتخا.نقت معاه على زواجه مني. لكن للأسف محصلش خنا.قة بسبب برود شريف قدامها، وهي نزلت راحت لابنها. وأنا اللي كنت مفكرة إنها هتحبس نفسها في أوضتها وتقعد تعـ ـيط. كل خطتنا فشـ ـلت وابنها لسه عايش وكمان شريف مطلقها.ش.
ولكن حاتم من وراها بصد.مة قال: يعني أنتِ واللي بتكلميه دا السبب في الحر.يقة بتاعت المدرسة، وقاصدة تمو.تي مراد؟!!!!
نرمين بصد.مة وخـ ـضة، و.قع منها الموبايل لما لفت ولقيت دا حاتم. ووقفت رافعة إيدها قدامها زي لما حد يتكـ ـسر منه حاجة ويتـ ـخض.
رواية ندمان اني حبيت الفصل العاشر 10 - بقلم اسراء ابراهيم عبدالله
حاتم من وراها بصدمة قال: يعني أنتِ واللي بتكلميه دا السبب في الحريقة بتاعت المدرسة، وقاصدة تموتي مراد؟!!!!
نرمين بصدمة وخضة وقع منها الموبايل لما لفت ولقيت دا حاتم، ووقفت رافعة إيدها قدامها زي لما حد يتكسر منه حاجة ويتخض.
حاتم بيقرب منها بشر وهو بيقول: أنا هكشفك لشريف المعمي دا أنا مكنتش مستريح ليكي أصلاً.
بس إنها توصل بيكِ البشاعة والدناءة إنك تحاولي تقتلي مراد، لأ وكمان ناس ماتت في المدرسة بسببك عشان حقډك وكرھك أنتِ شيطانة مش بنآدمة.
نرمين بتتصنع الجدية: قول إنك كنت خايف على حبيبة القلب دنيا صح!!!
وبعدين يعني عرفت إنها زي القرود ولسه عايشة يعني، ولو بس فكرت تقول لشريف هقلب كل حاجة عليك.
حاتم باستغراب: وأنتِ مفكرة إني محتاج دليل أثبت لشريف كلامي وحقيقتك.
نرمين: طلعت مبتفكرش يا حاتم، وبسبب غباؤك مش عارف ترجع حبيبتك، بس لو جوزها عرف إن بينكم قصة غرامية يا ترى هيعمل إيه؟!
تفتكر ممكن يطلقها وترجعلك، ولا هي ممكن تكرھك؛ لأنه بالتأكيد هيبعد ابنها عنها!!
حاتم: وأنتِ مفكرة إني هسيبك تقوليله؟! دا أنا أكون دفنتك مكانك قبل ما تحاولي تفتحي بوقك، أصل أنا بردوا فكرت بالعقل كدا إني هدمرها وهتزعل بسببي، لو حاولت أرجعها ليا بس لسه بحبها وهفضل أحبها، وبكون فرحان لما بلاقيها مبسوطة حتى لو مع شخص تاني، وهي بس لو قالت ليا عايزه أكون ليك وقتها أنا اللي هخليه يطلقها وهقف قصاد الكل.
ومتوهيش عن الموضوع لأن بسببك هتخربي بيت شريف ومتفكريش بعملتك دي في البيت يبقى كدا هتخلي شريف وعزه يفترقوا لا اصحي كدا؛ لأنك خلاص هتطلعي من حياته للأبد، وكمان للسجن تعفني فيه، ومع خطيبك أو اللي كان خطيبك.
نرمين بضحك: لا لا بجد أقنعتني، وكمان خوفتني، وأنا المفروض أنزل عند رجلك وأتوسلك إنك متقولش لشريف صح؟! لأ تبقى بتحلم، وادخل يلا قوله، ووسعت ليه الطريق.
حاتم بتحدي: ماشي يا نرمين هدخله، وهيطـ ـلقك وهتقولي حاتم كسب.
نرمين بتشاورله بإيدها وبتحرك عينها عالطريقة عشان يدخله، ولكن عينها كانت مركزة على حاجة معينة.
حاتم حاسس إن في حاجة غلط طالما واثقة كدا ومش خايفة من إن شريف يعرف.
دخل حاتم لشريف لقيه نايم على مكتبه، قرب منه حاتم باستغراب ونادى عليه، ولكن مردش عليه.
حاتم: شريف يابني مالك نايم كدا ليه؟! طب أنت تعبان، حركه ملقيش حركة.
جت نرمين من وراه بابتسامة خبث: معلش أصل هو دلوقتي في عالم تاني خالص.
مسكها حاتم بقلق على ابن خالته وقال: عملتي فيه إيه؟!
نرمين: ولا حاجة، خليت عم عبده يحطله منوم في الشاي أصل كان في ورق مهم لازم أخده منه.
حاتم مش فاهم حاجة خالص وبيبص على شريف.
نرمين: هوضحلك، أصل أنا حبيت شريف حب تملك، وبردوا بحب خطيبي كمان معلش صدمتك، وشريف عرف بس عملت حوارات عليه وصدقني، وكان لازم أخليه يمضي على ورق وكمان في ورق خاص بخطيبي أصل بقى عاطل، وكمان عليه حكم كام سنة، ولازم شريف يتنازل عليه.
وكمان هخليه يكتبلي الشقة باسمي لما يطلق عزه الغبية، وهخليه يكتبلي عربيته وكل فلوسه ليا، بس طبعًا مش هقدر أتخلى عن خطيبي.
كان حاتم بيسمع دا كله وهو مش مستوعب هو فعلا دا كله بيحصل ونرمين واقفة وبتقوله الكلام دا؟!
خرجت من عنده وعملت تليفون بعد لما حاولت تفتحه بعد لما وقع منها.
حاتم حاسس بتوهان شديد قرر ياخد شريف لشقته، ويقعد معه لغاية ما يفوق ويقوله اللي سمعه بس فعلا ممكن يصدق دا كله ولا لأ؟!
ركبه عربيته، وطلع على بيته هو عشان مينفعش يروح شقة شريف، وهو ميعرفش نرمين هتعمل إيه؟!
وصل شقته، ودخل شريف غرفته وحاول يفوقه، ونرمين كانت في مكتب شريف وخدت الورق اللي عايزاه، بعد ما كانت مفكرة إنه سايبه في البيت، واتصلت على عزت يقابلها.
حاتم كان بيفوق شريف، وبدأ يفوق معه.
نرمين كانت واقفة في الكافيه جنب البنك، وعزت وصل ودخل ليها ادته الورق وحضنها وهو مبسوط.
نرمين: احنا كدا لازم نتخلص من حاتم بسرعة.
عزت: متخافيش هنخلص عليه قبل ما يقول لشريف أي حاجة.
نرمين: يعني فكرت في خطة، ولا لسه؟!
قبل لما شريف يصحى ويعرف، وكدا هنروح عالسجن.
عزت: متخافيش يا حبيبتي الخطة جاهزة، ودلوقتي واحد هيتصل عليا يعرفني كويس إنك اتصلتي عليا بسرعة بعد لما دخل لشريف مكتبه.
اتصل عليه الراجل وقاله: نفذ كل حاجة، وهو جاهز.
حاتم جاله اتصال من شخص بيقوله إن حبيبته جوزها مش في المستشفى، وتعالى بسرعة؛ لأن حالتها ساءت وبيحاولوا ينعشوا قلبها.
حاتم ساب شريف لسه مصحصحش قوي، وخد مفاتيح عربيته وجري عالمستشفى.
وبعد وقت قياسي وصل، وجري على غرفتها، وفتحها بقوة، ولحسن حظه صادق مكنش في الغرفة.
جري بسرعة على دنيا اللي كانت مغمضة عينها، وفتحتها بخضة لما فتح حاتم الباب.
دنيا بخضة: حاتم في إيه، ومالك دخلت زي العاصفة كدا؟!
حاتم اتنهد بارتياح لما شافها كويسة بس عقله بيحاول يفهم مين اللي بيتلاعب بأعصابه كدا؟! وليه اتصل عليه وقاله كدا؟!
حاتم بعد لما فاق على صوت دنيا قال: آسف بس في حد اتصل بيا وقال إنك تعبانة جدًا ومحدش معاكي.
دنيا: لأ أنا بخير الحمد لله.
حاتم: الحمد لله، وبص حواليه ملقاش صادق، فقرب من سريرها وقال: دنيا ممكن تجاوبيني بصراحة على سؤالي؟!
دنيا بعدم فهم: ماشي إيه هو؟!
حاتم: لسه بتحبيني زي ما أنا لسه بحبك، ولا نسيتي؟!
دنيا: حاتم إيه السؤال دا؟! وبعدين أنا واحدة متجوزة معايا طفل كمان.
حاتم بترجي وحزن: أرجوكِ جاوبي بتحبيني.
دنيا وهي بتغمض عينها اتنهدت وفتحت عينها وقالت: أيوا بحبك، وهنا دخل صادق وسمع كلمتها دي وقف مصدوم.
فقالت: بس بحب جوزي بردوا.
حاتم وصادق اتصدموا أكتر، ولكن هما ميعرفوش إن صادق واقف وراهم؛ لأن حاتم أطول منه.
صادق ومازال مصدوم قال: بتحبيبنا؟!
حاتم ودنيا بصوا لصادق بصدمة.
ياترى هيحصل إيه؟!
وخطة عزت إيه؟!
وياترى هيعملوا إيه، وليه خلوه يروح المستشفى لدنيا؟!
ياترى عايز يعمل حاجة كمان في شريف من غير ما يعرف نرمين؟!
هنعرف دا كله في الأحداث القادمة إن شاء الله.