تحميل رواية «ندم العمر» PDF
بقلم دنيا فادي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
خلود: أنت بتعاملني كده ليه؟ هو أنا اللي كنت سيبتك وهربت يوم فرحك ولا أسيل؟ زين: مش أنتِ اللي وافقتي وخدتي مكانها؟ استحملي. خلود باستغراب: أستحمل؟ أنا زي زيّك مش فاهمة أي اللي حصل امبارح وليه أسيل عملت كده، وأنا مليش ذنب في كل ده، يعني ملكش حق إنك تلومني على حاجة أنا معملتهاش. زين باستفزاز: وأنتِ وافقتي ليه طالما ملكيش ذنب؟ أي أجبروكِ عليّا؟ يعني معندكيش شخصية ترفضي! خلود: تصدق أنا غلطانة فعلًا إني سمعت كلام أبوك ووافقت عشان منظركم قدام الناس. زين: أنتِ وافقتي عشان حاجة تانية. خلود: لا طبعًا، أبو...
رواية ندم العمر الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم دنيا فادي
زين بإستغراب: إيه باصة كده لي؟
يارا بتحذير: أوعى تكون متجوز التانية...
يارا بصدمة: أسيل!
أسيل بتجري على زين وتدخل في حضنه.
أسيل بدموع: زين حبيبي وحشتني.
زين بفرحة وعدم فهم: إيه اللي حصل؟ بتعيطي ليه؟ انتي كنتي فين طول الوقت ده؟ أنا دورت عليكي في كل الأماكن اللي كنتي بتروحيها يا أسيل بس ملاقيتكيش.
يارا بغيظ: كانت عايشة مع هاجر بعد ما هربت لما شافت نتيجة التحاليل بتاعتك اللي كانت بتقول إن عندك كانسر، بس طلعت التحاليل متلخبطة وأنت كويس.
أسيل تقف قصادها وتتكلم وباين عليها الخوف: انتي اللي طلبتي مني أهرب وهددتيني.
زين بصدمة: يارا؟ انتي عملتي كده فعلاً؟
يارا بتوتر: إيه الهبل اللي بتقوليه ده.
وتقرب لزين.
يارا: زين أنا معملتش حاجة، دي بتكدب، هي هربت لما افتكرت إن عندك كانسر زي ما قولتلك.
زين بتفكير: وانتي عرفتي موضوع التحاليل ده منين؟ أنا مجبتلكيش سيرة.
يارا بتوتر: ها؟ لا، قولتلي أنت مش فاكر بس.
زين بغضب: اطلعي برا ومشوفكيش هنا تاني.
يارا بغل: مش هطلع برا، لو في حد هيطلع يبقى هي.
وتشاور على أسيل.
أسيل بعصبية وعياط: أنا مش هسكتلك تاني، كفاية اللي عملتيه فيا، خلتيني أبعد عن حبيبي غصب عني و...
ويغمى عليها.
زين بصدمة: أسيل! أسيل ردي عليا!
ويكمل بزعيق: يا أسيل!
ويشيلها ويخرج من الشركة.
***
خلود بعياط وتكلم نفسها: لحد دلوقتي مش قادرة أصدق اللي حصل منك يا أسيل، للدرجة بتكرهيني عشان تقولي عني كده؟ إيه اللي عملتهولك خلاكي تقولي عني كده؟ وإيه اللي خلاكي تطلعي كده؟ انتي كنتي قدام عيني كويسة مبتعمليش حاجة غلط.
مريم: النهارده خطوبة هاجر، هنروح كلنا مش كده؟
هند: مش هنسيبها لوحدها في يوم زي ده، يعنى البت أمها قلبها قاسي أوي، معقول مش عايزة تحضر لبنتها خطوبتها؟
مريم: إحنا أهلها برضه وهنقف معاها.
هند بابتسامة: إن شاء الله يا حبيبتي.
ويقاطعهم زين وهو ماسك إيد أسيل.
هند بزعيق: انتي جاية لي تاني بعد اللي عملتيه؟
أسيل بخوف وتستخبى ورا زين.
زين بثقة: أسيل هتعيش معانا لحد ما نتجوز من تاني.
مريم بصدمة: إيه؟ تتجوزوا؟ وانتي مراتك؟
زين: أسيل يا ماما مهربتش، أسيل كانت مخطوفة وأنا عرفت مين اللي عمل كده.
هند دفاع: لا يا ابني، هي مخطوفتهاش، أسيل هي اللي هربت والله.
مريم: أيوه هي اللي هربت.
صابر بإستغراب: إيه؟ واقفين كده ليه؟
هند بإنفعال: شوف ابنك عايز يقعد واحدة غريبة علينا في البيت.
زين بزعيق: غريبة؟ ماما دي أسيل البنت اللي حبيتها وكنت هتجوزها، بس هي اتخ*طفت عشان كده مكنتش موجودة، اتخ*طفت من وسطنا واحنا مش واخدين بالنا منها.
زين ويوجه كلامه لأسيل: أنا آسف، حقك عليا يا أسيل.
خلود بتنزل على صوتها.
خلود بتفاجؤ: أسيل!
أسيل بتجري عليها وتحضنها.
أسيل: وحشتيني أوي يا خلود.
خلود بابتسامة واستغراب: وانتي كمان.
صابر: أنت اتجننت يا زين؟ تقعد معانا بحجة إيه؟ عيب يا ابني اللي أنت بتقوله ده، وإنتي يا بنتي روحي لأهلك.
زين بيمسك إيديها: أسيل مش هتتحرك خطوة برا البيت.
صابر: هو عِند يا زين؟
زين: آه عِند.
صابر: تمام، البيت بيتي وأنا اللي أقول مين يقعد ومين يمشي.
زين: تمام، أنا هاخدها ونتجوز ونعيش في بيت.
هند بتسرع: لااا! خلاص يا ابني خليها.
خلود بهدوء وتوجه كلامها لـ صابر: ممكن أسيل تفضل معانا بعد إذنك يا عمي، وأنا هتكلم معاهم في البيت وأقولهم.
***
9:00PM مساءً
مريم: يا بابا يالا هنتأخر.
صابر بعلو الصوت: حاضر يا بنتي.
مريم: مش هتيجي يا خلود؟
خلود بابتسامة: لا، روحوا انتوا.
مريم: طيب خلي بالك من نفسك، ويا ريت تعملي اللي اتفقنا عليه وتخلي زين يبعد عن أسيل، حاولي على قد ما تقدري.
***
أسيل: ادخلي.
خلود بفرحة: متتصوريش أنا فرحانة برجوعك قد إيه، وأنا متأكدة إنك مكنش قصدك تقولي إن أنا خط*فتك. قوليلي إيه يا أسيل يا حبيبتي إيه اللي حصل معاكي يوم الفرح؟ إيه اللي خلاكي تكدبي وتقولي إن أنا خط*فتك؟
أسيل بتساؤل: خلود، هو أنتِ بتحبي زين؟
خلود مردتش.
أسيل بغيظ وتمسك السكينة اللي قدامها و...
رواية ندم العمر الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم دنيا فادي
خلود بتساؤل: خلود هو انتي بتحبي زين؟
خلود مردتش.
أسيل بغيظ وتمسك السكينة اللي قدامها وتقطع التفاح: يبقا حبيتيه.
خلود بتسرع: لا طبعاً، إيه الهبل اللي بتقوليه ده.
أسيل بابتسامة: أنا قولت كده برضو.
وتكمل بهدوء: إذا كان كده بقا هتطلقوا امتى؟
خلود وتبتسم بحزن: مش عارفة.
***
عمر بابتسامة: مبسوطة؟
هاجر سرحان: شكلك حلو أوي النهارده.
عمر بضحك: إيه ده إيه ده، أنا بتعاكس بقا.
هاجر: عندك مانع ولا إيه.
عمر: لا، هو أنا أقدر أتكلم.
هاجر بخيبة أمل: مجتش برضه.
مريم: لا، متشغليش بالك، إحنا هنا معاكي، ولا انتي مبتعتبريش ماما مامتك.
هاجر بحب: ربنا يخليكوا ليا.
***
زين: هو انتي بتعيطي؟
خلود بخضة وتمسح دموعها: يخربيتك، انت خرجت منين؟ هو انت مروحتش معاهم؟
زين بتريقة: خرجت من الحمام عادي.
ويكمل بهدوء: لا، أنا مروحتش.
خلود: ما شي.
زين: مجبتنيش.
خلود بعدم فهم: على إيه.
زين: كنتي بتعيطي لي.
خلود: معيطتش، انت بس متهيألك.
وتتحرك من قدامه.
زين بيمسك إيديها.
زين بتردد: احم، عايز أتكلم معاكي في حاجة تخصنا.
خلود وتشيل إيده: معنديش مانع إننا نتطلق.
زين بحزن عليها: أنا مش هجبرك إنك توافقي أو ترفضي، أنا هديكي فترة تفكري في الموضوع ده، مش هتسرع وأخد قرار، بس خليكي عارفة إننا مفيش بينا مشاعر مشتركة، وأنا مش عايز أظلمك معايا أكتر من كده، انتي بجد إنسانة كويسة وألف يتمناكِ، بس صدقيني لو خدتي قرار إننا ننفصل هعتبرك صديقة ليا، مش هنساكي وهفضل فاكر الذكريات الحلوة اللي بينا، انتي غيرتي حاجات فيا للأحسن وأنا ممتن ليكي جداً و...
زين ويلاحظ دموعها اللي بتلمع في عيونها: أنا آسف لو قولت حاجة ضايقتك.
ويقرب يحضنها كـ مُصلح.
خلود بتبعد وتزعق فيه: هو انت كل شوية هتحضن فيا!! ما خلاص يا عم انت هتطلق يعني تلتزم حدودك لحد ما يجي اليوم ده، مش كل شوية تتلزق فيا.
أسيل وتنظر ليهم من بعيد بعدم فهم.
أسيل بزهق: بيقولوا إيه دول، أنا مش سامعة حاجة.
زين بعصبية ويقرب ليها لحد ما تلزق في الحيطة: ولحد ما نتطلق انتي مراتي وعلى ذمتي، يعني من حقي أعمل اللي عايزو.
خلود وتعصبو: مش هسمحلك تقرب مني تاني، ده غير إن مفيش بينا مشاعر مشتركة زي ما قولت، انت أصلاً مش هتقدر تقرب.
زين بعند وتسرع و يقب*لها من شفا*يفها.
خلود بصدمة وتبرق لياسيل بعصبية: إييييه ددده.
وتقرب ليه.
أسيل بسخرية: احم، أنا جيت في وقت غلط؟
زين بيبعد عن خلود بسرعة.
زين بتوتر: أسيل.
أسيل بغيظ وتمشي من قدامهم.
زين وينظر لـ خلود بندم.
ويخرج لأسيل.
خلود بلوم وتحرك إيديها على شعرها: إيه اللي أنا عملته ده بس، كان لازم أعصبه يعني!!! كنت فاكرة هيقولك إيه يا خلود؟ غبية غبييييههه.
***
زين: استنيي يا أسيل، انتي رايحة فين.
أسيل بدموع: هروح بيتي، انت مش عايزني يا زين.
زين: مش هتخرجي من هنا، أنا مضمنش يارا ممكن تخطف*ك تاني زي ما قولتيلي، أنا ما صدقت لقيتك يا أسيل.
أسيل بغيظ: طيب واللي شوفتو بعيني.
زين: أسيل أنا بحبك ومحبتش حد غيرك، خليكي عارفة كده.
أسيل بحب: عارفة، وأنا بموت فيك يا حبيبي.
***
خلود: ادخلي.
أسيل بتدخل وتقفل الباب وراها.
أسيل: مبسوطة؟
خلود بعدم فهم: لي!!
أسيل بعصبية: انتي هتستعبطي عليا يا خلود، انتي باين عاجبك العيشة اللي انتي فيها وعايزة تكملي.
خلود بتبرير: أسيل اللي حصل كان سوء تفاهم مش أكتر، متخليهوش يوقع ما بينا.
أسيل بضحك: واللهِ!! هو لسه في حاجة هتقع ما بينا؟ انتي كدابة يا خلود كدابة وعارفة!! أنا لما قولت إن انتي خطفت*يني كان قصدي أقول كده عشان أشوه صورتك قدامهم وتتطلقي من زين.
خلود بصدمة: وأكيد اللي هاجر قالته كمان صح مش كده، لو كنتي طلبتي مني أطلق من زين كنت عملت كده عشانك، لي تعملي فيا كده؟
أسيل بغل: عشان بكر*هك يا خلود، كل حاجة أنا عايزها انتي بتاخديها مني من وإحنا صغيرين وعلطول انتي الأولى وكل الناس بتحبك وبيفرحوا ويهتموا بيكي وأنا ببقى علطول منسية، كانو أهلي الله يرحمهم بيحبوكي أكتر مني وبيفضلوكي عني وعلطول يقارنوني بيكي، وصحابي اللي كنت بعرفك عليهم كانوا بيحبواكي انتي وينسوني أنا، عشان كده مبقتش أعرفك على صحابي تاني، وزين عايزة تاخديه مني، مش كفاكي كل اللي خدتيه مني، أنا بجد بكر*هكك.
خلود بعياط: بقا كل الكر*ه والقسو*ة دي في قلبك من ناحيتي، ده أنا عمري ما فكرت إن أزعلك وعلطول بفكر في مصلحتك انتي وناسية نفسي.
أسيل: لو بتفكري في مصلحتي ابعدي عني أنا وزين وسيبينا نعيش سوا.
خلود باستيعاب وتمسح دموعها وتكمل بجدية: ده بعينك يا أسيل، أنا عرفت خلاص طريقة تفكيرك وعارفة كويس انتي عايزة إيه ومش هديكي فرصة إنك تنفذي اللي انتي مخططاها.
أسيل بثقة: هو بيحبني يعني مش محتاجة أخطط.
خلود: بس هو جوزي أنا.
أسيل: هتتطلقوا.
خلود ببرود: مش هنطلق غير لما أعرفوا حقيقتك يا أسيل.
أسيل بتوتر: وانتي فاكرة إنه هيصدقك؟
خلود: بصي وراكي.
رواية ندم العمر الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم دنيا فادي
خلود ببرود: مش هنطلق غير لما أعرف حقيقتك يا أسيل.
أسيل بتوتر: وإنتي فاكرة إنه هيصدقك؟
خلود: بصي وراكي.
أسيل تبص وراها وترجع تبص لخلود بعدم فهم.
خلود: إيه اللي شوفتيه؟
أسيل بنفاذ صبر: الباب.
خلود بتحذير: تفتحيه وتخرجي زي ما دخلتي منه، وما أشوفكيش في الأوضة دي تاني يا أسيل، تمام؟
أسيل: خلود ابعدي عن زين، إنتي حياتك حلوة وكويسة على طول، أنا وزين بنحب بعض، أومال إنتي مش بتحبيه ولا هو بيحبك، فا بلاش تصحي ضميرك في الموضوع ده وسيبنا.
أسيل تخرج من الأوضة.
خلود تقعد على الأرض وتنهار من العياط.
خلود بقهره: حياتي حلوة وكويسة! هو عشان مش بتكلم عن حاجة مضايقاني ولا بحكي مشاكلي ومبينش حزني قدام حد يبقى أنا كويسة؟ ده أنا مبشتكيش عشان مشيلش حد همي، بقا هي دي نظرتك ليا يا أسيل!
تمسح دموعها وتقوم من مكانها.
خلود وتحرك صوابعها على شفا*يفها وتفتكر قرب زين ليها وتبتسم.
خلود: الجواز مش لعبة عشان نتطلق وقت ما هو يحب.
***
8:00 صباحاً
أسيل وتحط الأطباق اللي بين إيديها على السفرة.
أسيل بإبتسامة: صحيت من بدري بجهزلكوا الفطار، قولولي رأيكو فيه.
مريم بزهق: مكنش لازوم لكل ده، إحنا مش عاملين وليمة.
خلود بإبتسامة: صباح الخير.
هند بإبتسامة: صباح النور.. أومال زين منزلش معاكي ليه؟
خلود: أهو جه.
هند: كلميه إنتي.
خلود: حاضر، إنتي رايحة فين مش هتفطري؟
هند وتنظر لأسيل: مليش نفس.
زين بإستغراب: أومال فين بابا؟
هند مردتش ومشيت من قدام.
أسيل بحزن: هو الأكل مش عاجبكو ولا إيه.
مريم بضحك: لماحة وعجبتيني على فكرة.
زين بعدم فهم: مال بابا وماما يا مريم.
مريم: مفيش يا سيدي، كل الحكاية إنهم مش طايقينك بعد اللي حصل امبارح.
أسيل بتمثيل: قولتلك يا زين إني أمشي من هنا، أهلك مش موافقين على وجودي وسطكم.
مريم بسخرية: فعلاً! منفذتيش ليه كلامي؟
زين بتحذير: مريم!
خلود بهدوء: زين عايزة أتكلم معاك.
أسيل: أسيل.
زين: يعني عايزني أعمل إيه؟
خلود: تروح وتتكلم معاه، مينفعش كده.. مينفعش تفضل مزعل أبوك بالطريقة دي.
زين: أنا مغلطتش.
خلود: لا غلطت إنك تكسر كلمة أبوك وتنفذ اللي في دماغك، ده غلط.
زين بزهق: واللهِ محدش قالك تتدخلي بينا.
خلود بإبتسامة: واللهِ طنط هي اللي قالتلي أتكلم معاك، يعني مدخلتش من نفسي.
***
أسيل بخوف: إنتت بتعمل إيه هنا؟
حمزة: وحشتيني.
أسيل بتوتر: و.. وحشتك إيه يا عم إنت، هتجيبلي مصيبة ولا إيه؟
حمزة بعدم فهم: مصيبة إيه يا أسيل! أنا فضلت أتصل بيكي كتير مردتيش عليا، سألت هاجر وهي اللي قالتلي على عنوانك.
أسيل بعصبية: ماشي يا هاجر.
حمزة: إيه! هو إنتي مكنتيش عايزة تشوفيني؟
زين بيخرج في اللحظة دي.
زين بعدم فهم: مين ده وتشوفيه ليه؟
أسيل بتوتر: ده ده زميلي في الشغل اللي كنت فيه وأنا بقالي كتير مبروحش، فا جه يطمن.
وتوجه كلامها لحمزة: كتر خيرك يا حمزة وأنا كويسة، شكراً إنك سألت.
حمزة بإستغراب: لا شكر على واجب.
زين: خلاص مش سألت، يالا اتفضل.
أسيل بتسرُع: لا هو كان دلوقتي هيقولي على حاجة مهمة في الشغل ويديني مرتبى بتاع آخر شهر، ما إنت عارف إن أنا سبت الشغل فجأة ومخدتش مرتبى.
زين: تمام.
أسيل: إنت رايح شغلك.
زين: أه.
***
مريم بتلميح: امم باين إن في حد مهتم.
خلود بتوتر وتسيب اللي في إيديها: على فكرة أنا بنفذ اللي طلبتيه مني مش أكتر.
مريم بضحك: خلاص قولي هنعمل إيه.
خلود: عيد ميلاد يعني تورتة.
مريم: بس كده؟
خلود: وزين.
مريم: بس لا لا إنسي التورتة والزينة، بابا وماما مضايقين منه وهيبقى اليوم سخيف وهيحس إننا مش عايزين نفرح معاه، فاهماني إنتي أكيد؟
خلود بتفكير: خلاص عرفت أنا هعمل إيه.
مريم: إيه؟
خلود: لما تكبري هقولك.
وتحط إيديها على كتف مريم: قولولي بس أخوكي اللي محدش طايقه ده إيه أنواع الهدايا اللي بيحبها.
***
6:00 مساءً
خلود وتلبس نفس الدريس القصير وتفرد شعرها وتحط ميك اب وتنظر لنفسها في المرايا.
خلود بتوتر وتاخد نفسها وتبتسم: ما شاء الله عليا بس بجد شكلي حلو أوي ومبسوطة وأنا شايفاني كده.
زين بيدخل الأوضة ويستغرب.
خلود: احم إنت جيت.
زين بأسف: أنا معرفش إنك هنا، بصي هستناكي برا لحد ما تخلصي.
خلود: لا لا استنى رايح فين؟
زين: هو إنتي مش كنتي هتلبسي هدومك؟
خلود بإبتسامة: لا ما أنا لابسة.
زين يدخل ويقفل الباب وراه.
زين بإستعجاب: متعودتش أشوفك كده فا مستغرب بس.
خلود بثقة: ده العادي بتاعي.
زين بضحك: واللهِ، أومال كنتي خافياه لي طول الأيام اللي فاتت دي.
خلود بإحراج: هاه!!
زين: لا مفيش.
خلود: استنى.
زين: إيه.
خلود وتقرب ناحيته.
خلود: غمض عينك.
زين بعدم فهم: ليه؟
خلود بزعيق: ما تخلص إنت لسه هتسأل.
زين: براحة في إيه حاضر.
خلود بتحذير: غمض كويس.
زين: أخلصي طيب.
خلود بإبتسامة: فتح.
زين: إيه شغل العيال ده..
ويضحك من الصدمة: إيه ده؟
خلود: واضحة قدامك مش ناقصة غباء هي.
زين بضيق: ما تعمليني كويس.
خلود بإبتسامة: ماشي، انفخ في الشمعة يالا.
زين: وأتمنىَ أمنية وكده!!
خلود بضحك: بالظبط.
زين بإبتسامة استغراب: هو إنتي عملتي لي كده.
خلود: قصدك عشان احتفلت معاك بعيد ميلادك.. يا عم اسكت هو حد لاقي الاهتمام ده!!
زين بضحك: ماشي، وإنتي مهتمة ليه؟
خلود وعيونها تلمع: بصراحة؟
رواية ندم العمر الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم دنيا فادي
خلود : قصدك عشان احتفلت معاك بعيد ميلادك .. يا عم اسكت هو حد لاقي الاهتمام ده !!
زين بضحك : ماشي وانتي مهتمة لي ؟
خلود وعيونها تلمع : بصراحة ؟؟
زين : أيوه
خلود : يعني عشان اللي حصل بينك انت وطُنط وعمو، وإنهم مش طايقينك زي ما انت عارف، وأنا عارفة إنهم متعودين يحتفلوا معاك.
زين : فـ جابر بخاطري يعني؟
خلود : حاجة زي كده.
زين بإرهاق : طب أي في حاجة تانية ولا أدخل الحمام؟
خلود : لا خلاص كده. يعني كنت مين؟
زين بيدخل ياخد شاور، وخلود بتستغل الموقف وتغير هدومها.
زين : ااه قوليلي بقى إنك عملتي كل ده عشان كده.
خلود : أنا مش فاهمة أي الأنانية اللي عندك دي.
زين بعلو الصوت : أنانية ؟؟ فعلاً !! واللّي انتي عايزاه ده اسمه إيه؟ نسيب بعض ونخرج أسيل من حياتي كمان، ده ما اسمهوش أنانية؟
خلود : أنا مطلبتش منك نسيب بعض، انت اللي قللت.
زين : بس انتي موافقة.
خلود ببرود : مينن قالك إني موافقة؟
زين : هو انتي مش كنتي مستنية أسيل ترجع وننفصل أنا وانتي؟
خلود بنفاذ صبر : أيوا، بس ده كان...
زين بإستفزاز : يبقى أنا كنت فعلاً صح لما قولت إنك افتكرتي نفسك إنك واخدة مكان أسيل ومش عايزة ننفصل عشان ليكي مصلحة في الجوازة دي، صح؟ أحب أقولك إنك بس كنتي بديل، أو تقدري تقولي تصبيرة.
خلود والدموع تتجمع في عينيها، وتجمع كلامها.
خلود بدموع : لا اسمع بقاا، أنا مش رافضة على الانفصال حباً فيك، أنا بس بعمل كده لمصلحتك.
زين بسخرية : مصلحتي ولا مصلحتك !!
***
بعد ساعتين
أسيل بإبتسامة : اتفضلي يا طنط الشاي.
هند : بس أنا مطلبتش منك.
أسيل : هو انتي مش بتعتبريني زي بنتك ولا أي !!
هند : واللهِ بنتي مش بتكدب وتمثل علينا.
أسيل بهدوء : أنا عارفة إني غلطت، بس أعمل أي، كان غصب عني، اتجننت لما سمعت إنهم راحوا يقضوا شهر عسل، فا قولت الكلام ده عن خلود.
هند بإستفزاز : مهما قولتي مش هصدقك، واسمعي كويس يا بنت، أنا ابني مش هيتجوزك، فاهمة؟ وخدّي الشاي اللي في إيديك ده ورجعيه مكانه، مش عايزة حاجة منك.
أسيل بعصبية : لا اسمعي انتي، أنا وزين بنحب بعض ومحدش هيقف قدام حبنا مهما كان.
خلود بزعيق : أسيللل!!
خلود وتقرب ناحيتهم : انتي إزاي بتتكلمي كده مع الأكبر منك؟
أسيل بنرفزة وتمشي من قدامهم.
***
يارا بدموع وتكلم نفسها : ده أنا أكتر واحدة حبيتك فيهم يا زين، بقا تكسرني بالسهولة دي؟ طيب وكل اللي عملته عشانك!! والشغل اللي كنت بديرهولك ده لولايا كانت الشركة هتقع، بقا ده جزاتي؟ وثقت فيك واستأمنتك على نفسي وأنت أصلاً متستهلش.
يارا بتمسح دموعها وتنظر للباب.
يارا : ادخل يا بابا.
فاروق : انتي لسه بتعيطي يا بنتي.. يا حبيبتي بكره يجيلك شغل أحسن من ده مليون مرة، وبعدين هو أنا أثرت معاكي في حاجة عشان تشتغلي وتتعبي نفسك يا بنتي؟
يارا : لا يا بابا انت مأثرتش في حاجة، وأنا مستعدة ما أشتغلش لو انت عايز كده.
فاروق : أيوا هي دي بنتي العاقلة، خليني بقى أشوفلك عريس وأجوزك وأفرح بيكي بقى.
يارا بإبتسامة : تفرح بيا إيه بس يا بابا.
***
زين بخضه : أي الجرح اللي في إيديك كده؟
أسيل : كنت بقطع السلطة ومخدتش بالي، وسيبني بقى عايزة أكمل العشاء.
زين بعصبية : أسيل انتي مش هتعملي حاجة، انتي زيك زينا في البيت. فين سامية هي اللي تعمل.
أسيل : معرفش هي فين.
زين ويدخلها أوضتها ويروح يجيب علبة الإسعاف ويدخلها تاني.
خلود بتاخدها منه.
خلود بثبات : عنك انت، هتاخد دوري ولا إيه!! انت ناسي إني دكتورة؟
أسيل بزهق : خلاص الجرح شكله لم.
خلود : عقبال ما تتلمي انتي كمان.
زين : أيي!!
خلود بإبتسامة : ولا حاجة،، ألف سلامة عليكي يا أسيل.
أسيل بإبتسامة باردة : الله يسلمك.
زين بقلق بيخرج ويسيبهم لوحدهم.
أسيل بعصبية : عايززة أييي؟
خلود : تعترفي لزين بالحقيقة.
خلود : زين لازم يعرف منك انتي حقيقتك.
أسيل وتضحك : انتي هبلة يا خلود!! عايزاني أقوله إن هربت يوم فرحنا عشان افتكرت إن عندك كانسر!! لا مستحيل!!
زين ويستوعب اللي سمعه، ويفتح الباب ويدخل مرة واحدة.
أسيل بصدمة : زين أنا مكنش قصدي، استنى هفهمك.
رواية ندم العمر الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم دنيا فادي
اسيل وتضحك : انتي هبلة يا خلود! عايزاني أقول له إن هربت يوم فرحنا عشان افتكرت إن عندك كانسر؟ لا مستحيل.
زين ويستوعب اللي سمعه ويفتح الباب ويدخل مرة واحدة.
اسيل بصدمة: زين، أنا ما كانش قصدي. استنى هفهمك.
زين بعدم تصديق: قولي إن اللي سمعته ده مش صح.
اسيل بتوتر: زين، اسمعني بس وأنا هفهمك.
زين بعصبية: ردي عليا!
اسيل بخوف: أيوه أنا هربت، بس والله ندمت.
وتقرب ناحيته.
اسيل: أنا فعلاً غلطت، بس أنا رجعت لك تاني عشان أصلح غلطتي دي وأعوضك عن كل الأيام اللي أنت عيشتها من غيري يا حبيبي.
وتمسك إيد زين.
اسيل: عارفة إنك يا حبيبي بتحبني وهتصدقني عشان أنا بجد بحبك.
زين بزعيق: انتي مستوعبة اللي عملتيه؟! انتي هربتي وسيبتيني لما افتكرتي إن أنا مريض كانسر! انتي ما فكرتيش فيا؟ طيب هو مش المفروض تبقي جنبي ومعايا في الوقت ده؟ مفكرتيش في مشاعري؟
اسيل بدموع: يا حبيبي ما أنا رجعت عشانك، عشان أبقى جنبك.
زين بعصبية: انتي رجعتي لما عرفتي إن أنا كويس وما فينيش حاجة! افرضي كنت بجد تعبان كنتي هتسيبيني وأنا محتاجك جنبي؟ انتي كده بجد بتحبيني؟
ويشخط فيها: ما تردي عليا!
اسيل بتوتر: اهدا يا زين والنبي. أنت مش فاهم أنا كنت حاسة بإيه. اللي حصل كان غصب عني، ما كانش بإيدي حاجة. معرفتش أتصرف إزاي لما افتكرت إنك تعبان.
زين بغضب: اخرسي خالص! مش عايز أسمع صوتك. أنا مش قادر أصدق إن كل ده يطلع منك أنت يا اسيل. انتي خدعتيني وكدبتي عليا.
وينظر لها نظرات حادة: أنا غبي عشان صدقتك وخليتك تعيشي وسطنا. وزي ما دخلتك البيت هخرجك منه.
ويمسك أيديها وليسة هيتحرك.
خلود بتمسك إيده اللي ماسك بيها إيد اسيل.
خلود: سيبها يا زين.
زين وينظر لها بعدم فهم.
خلود بجمود: سيبها، ومتنساش إنها بنت عمي. وكمان الوقت دلوقتي متأخر، تخرج من البيت تروح فين؟
زين بيسيبها ويدخل أوضته.
اسيل بعياط: امشي من قدامي. أنا بكرهك، بكرهك!
***
زين بجنون ويكسر في أي حاجة قدامه.
زين بدموع: أنا اتحديتهم كلهم عشانك. كنت بكدبهم وأصدقك أنتِ، وفي الآخر يطلعوا هما صح وأنتي غلط. إزاي قدرتي تجرحيني بملامحك البريئة دي؟
ويكمل بقهره: كانت قدامي الحقيقية ومكنتش بصدقها عشان بحبك. الكل كان بيحذروني منك، بس أنا اللي مكنتش بسمعلهم. كنت واثق فيكي ومتأكد إنك عمرك ما تكدبي، انتي اللي فهمتيني كده إنك مش هتكدبي عليا وهتقوليلي الحقيقة، وإن مهما حصل بينا مش هتسيبيني.
ويكمل بسخرية: بس انتي سيبتيني وكدبتي عليا.
خلود بقلق بعد ما شافت منظر الأوضة.
خلود: لو عايز تفضفض، أنا سامعاك.
زين بدموع: هي ليه عملت فيا كده؟ ليه وعدتني بوعود كدابة؟ معقول كل حاجة بينا كانت مبنية على الكدب؟ مشاعرها كلها كدب؟ ليه محبتنيش زي ما حبيتها؟
خلود وتجيب له كوباية ميه وتديها له.
خلود بحزن: ساعات بنعلق نفسنا مع أشخاص غلط. نديهم كل حاجة لينا من غير مقابل وبنثق فيهم زيادة عن اللزوم، وهما ميستهلوش. كان المفروض منضحيش بكل حاجة ونعمل حساب للألم اللي هنحسه في يوم من الأيام. الحب مش بس مشاعر حستها اتجاه الطرف التاني، الحب له معاني كتير أوي.
زين ويضغط على الكوباية اللي في إيده بقوة وتتكسر.
زين بدموع: كسرت قلبي بكل سهولة.
خلود بخضة وتنظر للدم اللي غرق إيده: إيه اللي أنت عملته ده؟!
وتجيب علبة الإسعاف وتمسك إيده التانية وتقعده على السرير وتبتدي تداوي له في الجرح.
خلود: أنت مجنون يا زين؟ حد يعمل كده؟
خلود: بتوجعك أكيد.
زين: هتيجي إيه جنب وجع قلبي اللي اتكسر؟
خلود وتنظر له بحزن.
فلاش باك.
خلود بضحك: بجد؟
مريم: أه واللهِ. زين بجد قلبه حنين، بس يمكن مبينش عليه شويتين.
خلود: تلات أرباعهم.
مريم بضحك: يعني، لما بيلاقي حد زعلان بيحضنه، واخد الحضن كعامل اطمئنان وجبر خاطر ومحبة وراحة نفسية وكل حاجة حلوة.
باك.
خلود بإبتسامة: أنا خلصت.
وتقوم تحط علبة الإسعاف في مكانها.
خلود وتنظر له بحزن على حزنه.
خلود وتقرب عليه وتحضنه.
زين بتفاجؤ ودموعه تنزل ندمًا على معاملته ليها ويحزن أكتر.
***
9:00 AM صباحاً ✨
اسيل بتحذير: أنا بقولكم أهو، هموت نفسي.
هند بقلق: اهدي يا بنتي، وسيبي السكينة اللي في إيدك دي.
خلود: اسيل، بطلي الحركات بتاعتك دي.
زين بعدم فهم: في إيه؟
ويقرب عليهم.
زين بعصبية: اسيل، انتي بتعملي إيه؟
اسيل بدموع: هموت نفسي، يمكن ترتاح. أنا فعلاً أستحق الموت، بس خليك عارف إن أنا بجد بحبك.
زين: وانتي فاكرة إن موتك هيريحني؟ انتي كده بتعذبيني أكتر.
اسيل: هعيش ليه وأنت مش هتبقى معايا؟
وتحرك السكينة على إيدها بعيد عن عروقها.
زين ويلاحظ الدم.
زين بخوف وتسرع: اهدي، وأنا هعملك كل اللي أنت عايزاه، بس سيبي السكينة من إيديك.
اسيل بفرحة: بجد يا زين؟ هنتجوز؟
خلود وتنظر له بصدمة وعدم فهم.
رواية ندم العمر الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم دنيا فادي
وتحرك السكينه علي ايديها بعيد عن عروقها.
زين ويلاحظ بـ خوف وتسرُع: اهديي وانا هعملك كل الي انتي عايزاه بس سيبي السكينه من ايديك.
أسيل بفرحه: بجد يا زين هنتجوز.
خلود تنظر لي بصدمه و عدم فهم.
بعد ساعتين ✨
مريم بصدمه: خلود انتي اتجننتي ؟؟ يعني اي موافقه علي انهم يتجوزو.
خلود بهدوء: فيها اي يعني.
مريم: خلود سيبي الي في ايدك دهه وكلميني ،، يعني اي موافقه طب وانتي !!
خلود: وانا ايم.
مريم: هتسيبي زين كده ؟
خلود: هو مش عيل وبعدين مش عايزين نكدب علي بعض انا وزين كنا مستنين رجوع أسيل عشان نصلح اللغبطه الي حصلت يوم الفرح ونتطلق و احنا كده كده واخدين القرار ده من بدري.
مريم بحزن: وانتي موافقه تطلقي.
خلود بتردد: وانا ارفض لي.
أسيل بحب: خلاص كلها كام يوم ونبقا متجوزين ونبعد عن البيت ده ونعيش لوحدنا في بيتنا ياحبيبي.
زين بإبتسامه: مبسوطه ؟
أسيل بتفكير: مبسوطه اوي واخيراً كل احلامي هتتحقق ... احم قصدي اخيرا حلمي هيتحقق وهنبقا ل بعض ومفيش حاجه تفرقنا عن بعض.
أسيل وتربع ايديها وتوجهه كلامها ل خلود.
أسيل بإبتسامه: ها بقا لمين في الاخر ؟
خلود مردتش عليها.
أسيل وتاخد نفسها: اخر الأسبوع هنتجوز انا وزين.
خلود بإبتسامه: مبروك.
أسيل بإستفزاز: ابقي اجهزي عشان هيبقا اخر يوم ليكي في البيت وفي حياتو.
خلود و لسه هترد ويقاطعها زعيق صابر.
صابر بعلو الصوت: زيييننن.
مريم بعدم فهم: في اي يا بابا مالو زين.
صابر: البيهه اخوكيي خسرنيي فلوسي كلهاا بسبب حركه غبيه منو هنبقاا مفلسينن وعلي الحديدهم.
مريم بصدمه: اييي ازايي دهه.
أسيل بصدمه وتردد الكلام: اييييي مفلسينن وعلي الحديده !!!!
صابر: الشركه ضاعت خلاصص و حسابك في البنك بقاا zero.
زين بصدمه: ازايي حصللل كدددههه.
صابر: اسئل نفسكك انا غلطتت لما اديتك مسؤليه زي ديي مكنش ينفع اسيبلك الشركهه كده اهي كل الاسهم وقعتت و الشركه بقا عليها ديونن.
ويمشي من قدامووكل واحد يدخل علي اوضتو معادا اسيل.
أسيل بقهره: يعني كده انت مبقاش معاك فلوس خالص ؟
زين ويهز راسو بمعني اه.
زين بحزن: كل حاجه راحت مني هجيب منين دلوقتي لتجهيزاتت الفرح.
أسيل بصبر: مش مهم عندنا بيتنا الي كنا هنتجوز فيه.
زين: ما انا بعتو وحطيت فلوسو في الشركهه.
أسيل بزعيق: بعتووو !! لييي ،، طيب خلاص مش مهم ناخد من باباك اكيد هيديك فلوس.
زين: انتي ناسيه ان بابا مش موافق علي جوازنا يا أسيل.
أسيل: طيبب هنعمللل ايييزين: متسيبنيش يا أسيل.
أسيل بإبتسامه مزيفه: مش هسيبك اكيد.
مريم بعدم فهم: هو اي الي بيحصل في البيت دهه انا مبقتش فاهمه حاجهه.
هند: ولا انا فاهمهم.
مريم وتوجهه كلامها ل أسيل.
مريم بعصبيه: كلو منك انتي من ساعه ما دخلتي في حياتنا وكل حاجه بايظها.
أسيل بزهق: انا مالي انتو الي حظكو كده.
6:00PM ليلاً ✨
فارس بأسف: للأسف الخبطه اثرت عليه وفقد البصر.
هند بعدم تصديق: لاااا مستحيلل.
زين: ماما هي أسيل فين انا عايزهاا.
أسيل كانت واقفه مصدومه و مبتتحركش من مكانها.
خلود بتقرب ليها وتحركها ناحيه زين.
زين بيلمس ايديها وبعدين يمسكها.
زين: أسيل انا محتاجلك خليكي معايا.
أسيل بسخريه: افضل معاك ؟ علي ايه !!
زين: علي انك بتحبيني.
أسيل: حتي لو بحبك ازاي هعيش مع واحد بقا فقير واعمي الحب هيعملي اي وانت بالمنظر دهه انا مش هقدر اعيش معاك وانت كده يا زين انا اسفه.
وتخرج من الاوضه وتمشي من البيت.
هند بحزن: تعالي يا فارس يا ابني نسيبهم لوحدهم.
ويخرجو برا الاوضه.
زين: انا مش عارف اشكرك ازاي.
خلود: انا معملتش حاجه انت الي عملت كل حاجه.
زين: بس انتي الي فكرتي.
خلود وتبتسم: ماشي.
زين بجديه: انا غلطت فيكي كتير ومهما اعتذر مش هعرف اردلك حقك اتظلمتي كتير معايا فا انا هنفذ الاتفاق الي اتفقنا عليه وننفصل مش هجبرك انك تعيشي حياه انتي مش مختاراها و مش مبسوطه فيها.
خلود والابتسامه تختفي من علي وشها بعد ما سمعت الكلام ده.
خلود: تمام الي تشوفو.
مريم: وبابا كان متفق معاكو.
هند: اه.
مريم بنرفزه: طب واناا لي انا الوحيده الي مكنتش عارفه.
هند: اخص عليهم.
مريم بجنون: اشمعنااا فارس يبقا عارف وانا لاا.
فارس: مكنش ليكي مكان في التمثليه ديه.
مريم بتحذير: عارف لو مسكتش هفسخ الخطوبه حالاً.
فارس: لا وعلي اي انا ماشي اصلا عايزه حاجه ؟ عايزه حاجه يا طنط ؟
خلود في ذهنها: ننفصل بالسهوله دي كده !! ده حتي مفكرش و خد القرار خلاص ،، معقول مفرقتش معاهه بعد الي عملتو ليه !! حكم عليا وهو ميعرفش ردي اي ،، عشان انا مبسوطه وانا معاكو في البيت ده واه الحياه الي انا عايشاها دي مش مختاراها بس ليي تحكم عليا ب ان مضايقه او مش مرتاحه.
خلود بحزن وتقعد علي السرير وتفرد جسمها وتنام ودموعها تنزل.
زين بإستغراب: هتنامي دلوقتي !! لسه بدري.
خلود: تعبانه شويه وعايزه ارتاح.
بعد اسبوع ✨
فاروق: يارا تعالي في مفاجئه.
يارا بعدم فهم: مفاجئه ا..
يارا بتفاجؤ: مروان يا ابن ايه انت رجعت من السفر امتي.
مروان بإبتسامه: دلوقتي حالاً قولت اجي اشوفكو انتو الاول عشان وحشتوني.
يارا بلوم: احنا لو وحشناك فعلاً كنت سألت.
مروان: هعمل اي يا لولو الشغل كان واخد كل وقتي.
يارا بحزن: طبعاً هتفعد يومين وترجع تاني.
مروان بضحك: لا انا مقدرش علي بعُدكو اكتر من كده.
يارا بفرحه: بجد.
فاروق: عين العقل يا ابني.
أسيل بغل: لعيبتيهااا صح يا خلود.
أسيل بقهره: غبيههههه ازايييي معرفتششش انو بيمثلللو.
تعيط من القهره: مكنش ينفع اسيبووو هرجعع ازاي دلوقتي بعد الي قولتو !! هعمل اي يعني طلعتت انا الخسرانه زي كل مرههه.
زين: هنروح بيتك ونجيب المأذون و نعمل كل المطلوب هناك.
خلود: قدام اهلي؟؟؟
زين: اه.
خلود: لاا انت مجنون اهلي ميعرفوش وهيتصدمو.
زين ويشيديها من ايديها ويخرج من البيت ويركبها العربيه.
خلود بخوف: لا يا زينن مش هينفع عشان خاطري والنبي.
زين ويتحرك بالعربيه ويتجاهلها.
بعد 15 دقيقه ✨
خلود بإستغراب: اي ده ،، ده مش بيتنا ده بيتك انت.
زين: بالظبط كده.
ويفتح الباب ويدخل وهو ماسك ايديها.
خلود: انت جايبنا هنا ليزين بهدوء: بيتنا وهنعيش فيه مثلاً ؟؟
خلود بإستعجاب وتبتسم: هنعيش فيه !! هو احنا مش كنا هنتطلق ؟
زين بإبتسامه: عادي رجعت في كلامي.
خلود بتبرير: بس انا مبحبكش.
زين: الحب مش كل حاجه.
زين ويقرب ليها ويحاوط إيدو علي رقبتها.
وينظر لها بشهوه ويبعد شعرها من علي وشها ويقبلها بعمق لمده ثواني ✨
زين بإبتسامه: بس مع الوقت هتموتي فيا.
خلود وتنظر لهو بخجل وتبتسم.
زين بضحك: انا بقول نطلع اوضتنا كنت عايز افاتحك في موضوع كده.
خلود بإحراج وتكتم الضحك: انا بقول اني عايزه افتحلك دماغك من تاني ؟؟