تحميل رواية «ندم العمر» PDF
بقلم دنيا فادي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
خلود: أنت بتعاملني كده ليه؟ هو أنا اللي كنت سيبتك وهربت يوم فرحك ولا أسيل؟ زين: مش أنتِ اللي وافقتي وخدتي مكانها؟ استحملي. خلود باستغراب: أستحمل؟ أنا زي زيّك مش فاهمة أي اللي حصل امبارح وليه أسيل عملت كده، وأنا مليش ذنب في كل ده، يعني ملكش حق إنك تلومني على حاجة أنا معملتهاش. زين باستفزاز: وأنتِ وافقتي ليه طالما ملكيش ذنب؟ أي أجبروكِ عليّا؟ يعني معندكيش شخصية ترفضي! خلود: تصدق أنا غلطانة فعلًا إني سمعت كلام أبوك ووافقت عشان منظركم قدام الناس. زين: أنتِ وافقتي عشان حاجة تانية. خلود: لا طبعًا، أبو...
رواية ندم العمر الفصل الحادي عشر 11 - بقلم دنيا فادي
أسيل ودموعها تنزل: لا مستحيل.
هاجر بطريقة: هترجعيله صح؟ مش متوقعة منك غير كده.
زهرة بابتسامة: هحافظ عليه، متخافيش.
خلود تنظر لزين وعيونها مليانة بالدموع.
زين بابتسامة: تمام، هنستأذن إحنا، يالا يا خلود.
زين: امسحي دموعك عشان محدش في البيت ياخد باله.
خلود بدموع: واللهِ هو من حقك إنك تخاف إنهم ياخدوا بالهم عشان بس متطلعش غلطان قدامهم لما يعرفوا، أومال تاخد مني حاجة ملكي وتديها لحد غريب ومش من حقي أزعل!
زين بانفعال: هو أنا قولتلك متزعليش؟ ما تتنيلي تزعلي براحتك، أنا بس عشان الموضوع ما يكبرش على الفاضي.
خلود: متزعقليش، قولتلك.
زين بهدوء: تمام، مش هدخل في نقاش معاكي عشان معيطكيش، وأنا لما صدقت خلصتي زفت عياط عشان ندخل البيت.
خلود بثقة: تعيطني؟ وانت فاكرني هسمحلك تنزل دمعة مني!
زين: والنبي اسكتي وإنتي دموعك لسه منشفتش.
هاجر بعصبية: غوري اخرجي من بيتي يا حيوانة! أنا غلطت فعلاً إن دخلتك بيتي، إنتي متستحقيش تعاطف من حد، صدقيني هقولهم على حقيقتك.
أسيل بتحذير: أوعي، لو حد عرف السبب اللي خلاني أهرب من الفرح هندمك ندم عمرك.
هاجر بدموع: هتعملي إيه تاني بعد اللي عملتيه؟ عيرتيني باللي بابا عمله في ماما وكسرتيني، إنتي إيه يا شيخة؟ مكنش ينفع أثق فيكي.
أسيل بتهديد: أنا عارفة كل حاجة عنك يا هاجر، لو عرفت إن زين عرف حاجة هفضحك.
هاجر بزعيق: اطلعي بره بيتي!
مريم: أنا عارفة إن إنتي أكيد زعلانة من اللي عمله زين.
خلود: لا مش زعلانة منه، هو مش بيحبهم عادي، ميهمش.
مريم بضحك: ياسلام؟ إنتو بتتمثلوا عليهم إنكم كويسين مع بعض، مش عليا أنا.
خلود بتوتر: إيه؟ وإنتي عرفتي منين؟
مريم: زين أخويا وأنا عارفاه، بس متخافيش مش هقولهم.
خلود بحزن: أنا فعلاً زعلانة أوي بجد من اللي عمله دلوقتي، اللي خدته دي هتعرف تتعامل معاه زي ما كنت بتعامل؟ هتاخد بالها منه ولا لأ؟
مريم: زهرة كانت جارتنا وإحنا عارفينها كويس وهي بتحب الكلاب أوي وبتعرف تهتم بيهم، متخافيش إنتي، ابقي كل فترة روحي شوفيه واقعدي معاه.
خلود: هعمل كده.
يارا بحزن: مجتش أنهارده ليه يا زين؟ كان في شغل كتير.
زين: مكنتش فاضي.
يارا: خير، هو في حاجة أهم من الشغل عندك؟
زين: في إيه يا يارا؟ هاجي بكرة، الشغل مش هيطير يعني.
يارا بهدوء: تمام يا حبيبي، هستناك بكرة.
زين بزهق: ماشي.
ويقاطعهم دخول خلود الأوضة.
زين: سلام، يبقى نتكلم بعدين.
زين: إنتي بتعملي إيه؟
خلود: هعلق هدومي.
زين: فتشيلي هدومي؟
خلود ببرود: بوس لي مكانه.
زين: طب براحة على نفسك، العصبية مش كويسة.
خلود تلمح صورة لزين وهي بتشيل هدومه.
خلود بضحك: إيه ده؟
زين بعدم فهم: إيه؟
خلود توريه الصورة.
خلود: ده إنت وإنت صغير.
زين يشيدها منه.
زين: آه.
ويقفل الدولاب.
خلود بفضول: هو أنا ممكن أسألك سؤال؟
زين باستغراب: اسألي.
خلود: هو إيه اللي حصل خلاك بتخاف من الكلاب؟ قصدي خلاك مش بتحبهم.
زين باستفزاز: وبقولك إيه، متلمسيش حاجة تانية من حاجاتي.
خلود تبعده عن الدولاب وتفتحه تاني.
خلود بثقة وتربع إيديها: بس أنا مراتك، يعني حاجتك بقت حاجتي ومن حقي أعرف اللي عايزة أعرفه عنك.
زين ينظر لها بوقاحة: واللهِ، تمام وأنا كمان جوزك ومن حقي إني...
ويقرب عليها.
مريم بتفاجؤ: إنتي ليكي عين تيجي بعد اللي عملتيه؟
رواية ندم العمر الفصل الثاني عشر 12 - بقلم دنيا فادي
مريم بتفاجؤ: انتي ليكي عين تيجي بعد اللي عملتيه؟
هاجر باستغراب: إيه اللي عملته؟
مريم: ما جيتيش خطوبتي ليه يا هانم؟
هاجر بفهم وتضحك: هو أنا مش اتفقت معاكي مش هعرف أجي؟
مريم: عارفة، بس متصلتيش حتى تقولي مبروك.
هاجر: معرفتش أكلمك، وأنتي عارفة كويس ليه.
مريم وتتلفت حوالينها: طب بقولك إيه، تعالي نتكلم في الجنينة.
زين وهو مقرب عليها: ها، ما قولتليش رأيك.
خلود وتزقه بعيد عنها: انسى، عني ما عرفت حاجة عنك، مش مهم أصلاً أنت كنت مين عشان تفرق معايا أساساً؟
زين بضحك: يعني أنتي اللي فارقة معايا!!
خلود وتنظر له بقرف.
زين: خلصي واطفي النور عايز أنام.
خلود بتسرع: استنى استنى، لما أنت تنام على السرير أنا هنام فين؟
زين بهدوء: الأوضة كبيرة نامي في أي ركن فيها.
خلود بعلو الصوت: إيههه، أي ركنن!! ليه هو أنا قطة؟
زين ويحط إيده على بوقها: ششش.
خلود: أنا اللي هنام على السرير.
زين: هو إيه أنا اللي هنام على السرير!! هو عشان سيبتك تنامي اليومين دول عليه خلاص بقى بتاعك؟
خلود بزهق: بس بس خلاص اتخمد.
مريم بغضب: زودتها أوي.
هاجر: ما كنتش متخيلة بجد إنها كده يا مريم.
مريم: ما تقلقيش يا هاجر، أنا اللي هخليها تندم على اللي عملته معاكي.
هاجر بعدم فهم: ما تقولي لـ زين ونخلص.
مريم: زين مش هيصدقني.
هاجر: أومال هتقوليله أمتى؟
مريم: أكيد هقوله بس مش دلوقتي، زين لسه بيحبها وما نساهاش، ولو جبت سيرتها دلوقتي هيتسرع ومش هيفهم.
هاجر: طيب وهتعملي إيه لما تلاقيها رجعت في أي لحظة؟
مريم بثقة: مش هسمحلها.
مصطفى بزعيق: هربتييي مععع ميننن انطقييي؟
أسيل بخوف ودموع: ما هربتش مع حد يا عمي.
هيام بقلق: اهدى يا مصطفى وخليها تتكلم.
أسيل بعياط: أنا كنت مخطوفة، بص إيدي يا عمي ورامة كانوا رابطيني.
مصطفى بسخرية: مخطوفة!!! ومين اللي عمل فيكي كده؟
أسيل: أنا ما كنتش عارفة ولا فاهمة إيه اللي حصل ده، بس اكتشفت إنها واحدة شغالة مع زين.
مصطفى بعدم فهم: وهي تعمل فيكي كده ليه؟
أسيل بتمثيل الحزن: عشان تاخد مكاني يوم فرحي، تخيل يا عمي في ناس كده!!
وتكمل باستغراب: هي فين خلود يا مرات عمي؟
هيام بتردد: خلود يا بنتي.
ويقاطعها جاسر بعلو الصوت: خلود حسنت موقفنا قدام أهل عريسك وصلحت اللي أنتي كسرتيه، وقبلت تتجوز زين وتنقص سمعتنا وسمعتهم.
أسيل: إيييه ليه عملتوا كده؟ هي ما لهاش ذنب عشان تدفع التمن.
هيام بحزن: إحنا ما طلبناش منها تعمل كده، الأستاذ صابر هو اللي أقنعها وهي يا عيني وافقت عشان منظرنا قدام الناس، حتى ما فكرتش في نفسها.
أسيل: ما تخافيش يا مرات عمي، كل حاجة هترجع زي الأول، أنا عارفة إنها مش مرتاحة دلوقتي بس أنا هتصرف.
7:00 AM
هند وتخبط على الباب: ياا زيننن.
زين ويفوق: أممم.
زين ويدور على خلود ويلاقيها نايمة على الأرض.
زين يقوم من على السرير ويقرب ليها: خلودد اصحيي، مينفعش حد يشوفك نايمة على الأرض كده.
زين: خلوددد!! يا ربي حتى نومك متعب.
خلود بنعاس: إيه في إيه؟
ويشيلها وينيمها على السرير.
خلود بخضة: أنت بتعمل إيه؟
زين: ماما بتخبط، لو شافتك على الأرض هتشك.
زين ويدعك في عينه: صباح الخير يا ماما.
هند: صباح النور يا حبيبي، يالا هات مراتك عشان نفطر سوا.
زين بابتسامة: حاضر.
مريم: ها!! زي ما زين قالك ولا؟
هند بتوتر: بس يا بت بطلي قلة أدب.
مريم بضحك: مش لازم نتأكد الله.
هند بندم: لا لا أنا ماليش دخل بيكي ويالا امشي من قدامي.
مريم بتفكير وعمق: ماشي بس أنا بقى مش هسكت غير لما يثبتولنا إنهم علاقتهم تمام.
هند بحسرة: بتفكري زي أبوكي بالظبط، سبحان الله نفس الدماغ.
مريم: مش عارفة ليه حاساكي كده بتتريقي؟
هند: مش بقولك نفس تفكير أبوكي.
يتبع…
رواية ندم العمر الفصل الثالث عشر 13 - بقلم دنيا فادي
هند بحسرة: بتفكري زي أبوكي بالظبط، سبحان الله نفس الدماغ.
مريم: مش عارفة ليه حساكي كده بتتريقي؟
هند: مش بقولك نفس تفكير أبوكي.
صابر: مالو أبوها؟
هند: سُكْرة.
مريم بضحك وتدخل في حضنه: تعالَ يا باشا، أنت عايزك في موضوع كده.
صابر: امم، قولي يا آخر صبري.
مريم: تعالَ بس نتكلم لوحدينا عشان الموضوع سري.
***
منال: ما تروحي لأبوكي، ولا هو خلاص بعد ما اتجوز نسي إن له بنت؟
هاجر بحزن: أنا جيالك عشان تفتحي أنتِ معاه الموضوع.
منال: طبعًا، ما أنتِ لو روحتيلي أصلًا مش هيفتكرك.
هاجر باستغراب: هو أنتِ ليه بتتكلمي على أساس إنك عايشة معايا؟ ماما أنتِ كمان شفتي حياتك وسيبتيني لوحدي ولا كأني بنتك، أنتِ زي بابا بالظبط.
منال: أنا لو زي أبوكي ما كنتيش جيتيلي.
هاجر بسخرية: أنا جيالك عشان للأسف أنتِ أمي ولازم تكوني معايا في يوم زي ده، يعني حتى لو كنتي أوحش من بابا كنت هجيلك.
***
خلود بابتسامة: وأي هو الموضوع المهم يا عمي؟
صابر: أنا حجزت لكوا تذاكر لمكان تقضوا فيه شهر العسل.
زين بصدمة: إيييه! ليه؟
صابر باستغراب: إيه؟ أنتوا مش عايزين تقضوا شهر عسل؟
زين بتهرب: لا لا، أنا كان قصدي يعني ليه؟ أنا كنت هشوف خلود الأول نفسها تروح فين.
زين: طيب أنا هروح على شغل.
هند: كمل أكلك يا زين.
زين: كلت الحمد لله.
هند: أنتِ كمان يا خلود.
خلود بابتسامة: أنا شبعت واللهِ، وبعدين هجهز عشان أروح عند أهلي أطمن عليهم.
هند بابتسامة: أيوا يا بنتي، أنتِ قولتيلي امبارح، روحي يا حبيبتي.
مريم تنظر لصابر بابتسامة خبث ويبادلها نفس الابتسامة.
هند بعدم فهم: بتبصو لبعض ليه؟
مريم: هاه!! مفيش، أنا هروح أكلم خطيبي.
***
مصطفى بحزن: مش عارف الدنيا جاية على خلود كده ليه.
هيام بثقة: خلود قد أي حاجة، إن شاء الله ربنا هيكتبلها الخير.
مصطفى: ربنا يعوضها ويفرح قلبها يا رب.
هيام: إن شاء الله ي...
ويقاطعها رنة موبايلها.
هيام: إزيك يا بنتي؟
هاجر: الحمد لله كويسة.
هيام بقلق: خير يا بنتي، هو في حاجة؟
هاجر: بصراحة أه.
***
يارا بصراخ: شهررر إيه! يا عنيا!
زين: شهر عسل.
يارا: أنت مش شايف إنك زودتها أوي يا زين؟
زين بعدم فهم: زودت إيه؟ أنا بقولك تاخد بالك من الشغل لو ده حصل فعلًا.
يارا بعصبية: مش قصدي كده، أنت فاهمني كويس يا زين، أنت هتفضل تمثل إنك قبلتها في حياتك قدام أهلك لحد ما تصدق الكذب.
***
خلود باستغراب: ماما!! أنا كنت جايلكم عشان أطمن عليكوا.
وتكمل بقلق: قوليلي أنتِ كويسة! وبابا وجدو، في حاجة حصلت في البيت؟
رواية ندم العمر الفصل الرابع عشر 14 - بقلم دنيا فادي
خلود باستغراب: ماما! أنا كنت جايلكم عشان أطمن عليكوا.
وتكمل بقلق: قولولي انتوا كويسين؟ وبابا وجدو، في حاجة حصلت في البيت؟
هيام بابتسامة: بجد؟ أنا كمان جيت عشان أطمن عليكي.
خلود وتقعد جنبها: طب تعبتي نفسك ليه يا ماما؟
هيام: يا حبيبتي بعد ما شفتك نسيت التعب.
خلود بضحك: واللهِ، ده أجي وأقعد جنبك على طول بقى.
هيام: بس يا بت متقوليش كده.
***
مريم بحيرة: ها، أنا كده صح ولا إيه؟
هاجر: يعني إنتي جايباني عشان كده؟ حرام عليكي يا شيخة، قلقتيني.
مريم: اخلصي قولي.
هاجر بخبث: لا واللهِ، هو على حسب النية. مش إنتي نيتك صافية برضه؟
مريم: إيه البصات دي؟ لأ أنا نيتي خير، ولمي نفسك يا حيوانة.
هاجر بجدية: صحيح، أنا روحت لماما.
مريم: وقالتلك إيه؟
هاجر بخيبة أمل: هتقول إيه يعني؟ زي كل مرة تحكيلي قد إيه بابا مش كويس وإن هي كويسة.
مريم: مؤاخذة كده يا هاجر، بس أمك معندهاش دم بصراحة كده. يعني دي تالت مرة تروحي تفتحيها في الموضوع ده وتهرب منه. مفيش أم بتعمل كده.
هاجر: مش هتكلم عن قلة أدبك دي، بس أنا بجد مش عارفة أقول إيه تاني لعمر. كل شوية يطلب مني إنو يروح يكلم بابا، بس بمنعه خايفة يرفضوا زي اللي قبل.
مريم: خليه يجرب، ولو رفضوا يروح تاني وتالت ورابع.
هاجر: هيزهق.
مريم بهدوء: هو لو فعلاً بيحبك مش هيزهق.
***
هند: خليكي شوية، إحنا لسه متكلمناش.
هيام بابتسامة: مرة تانية بجد.
خلود وتحضنها: ابقي سلميلي على جدو وبابا.
هيام: حاضر، وهما كمان بيسلموا عليكي.
هيام بصدمة: خلود! إيه اللي في رجلك ده؟ دم؟
خلود: مفيش حاجة، دي خبطة بسيطة.
هيام بقلق: بس يبنتي دي شكلها مش بسيطة خالص.
هند: مقولتيش لي يا خلود إنك اتخبطتي؟
هند: يا سَامية هاتي علبة الإسعاف معلش.
***
هاجر: أنا لازم أرجع الشركة دلوقتي، أخوكي يخصم لي من مرتب.
مريم بثقة: متخافيش، يخصم إزاي يا بنتي؟ وإنتي صاحبتي.
هاجر بنفاذ صبر: اتنيلي. ده كل ما يفتكر إن صحبتك يخصم لي مخصوص.
مريم بضحك: إيه ده، في إيه؟
هاجر بتسرع: أنا همشي.
مريم: طيب.
***
يارا بدلع: بقولك إيه، أنا مستنياك النهاردة بليل، هاه؟ متتأخرش.
زين: مين قالك إني جاي أصلاً؟
يارا بثقة: هتيجي يا حبيبي وهتشوف.
زين بصداع: امشي يا يارا.
يارا: متتأخرش بس.
***
هند: مريم!
مريم: نعم يا ماما.
هند: تعالي.
مريم: حاضرة.
هند: شغالة طلبات أونلاين، حاسبي عليها بقى. أهو الراجل قدامك، ادفعي.
مريم بضحك: يا لهوي عليكي يا ماما. حاضر هدفع.
هند: من فلوسك يا مريم.
مريم: فلوسي وفلوسك واحد يا ماما.
هند بخيبة أمل: واللهِ ما في غيرك هيخرب البيت.
***
12:00 PM ليلاً
هاجر بتخرج من الأوضة بتوتر وتتحرك بشويش.
هند وتقرب ناحيتها.
هند باستغراب: بتعملي إيه في أوضة أخوكي ومراته؟
مريم بتردد: اصل خلود طلبت مني أجيب لها الموبايل بس ملقتهوش. هخليها هي تيجي تجيبه دلوقتي.
هند بنعاس: طيب، أنا هدخل أنام. وإنتي ابقي نامي بدري، متسهريش.
مريم: حاضر. أومال فين زينة؟
هند: قال هيتأخر النهاردة، بس مش كده؟ الساعة دلوقتي 12، تلاقيه جاي.
***
زين بعدم اتزان وعدم وعي بينزل من عربيته ويتحرك خطوتين ويطلع المفاتيح ويفتح في الباب.
زين بعصبية: وده مش راضي يفتح ليه؟
ويركز في المفاتيح.
زين بزهق: غبييي! كان لازم أنسا المفاتيح النهاردة.
***
مريم: رجلك بقت كويسة؟
خلود بابتسامة: آه الحمد لله.
مريم: لو حاسة إنك تعبانة روحي ارتاحي، مش لازم تستني زين.
خلود بتسرع: ومين قالك إني مستنياه؟ لأ، أنا مش مستنياه وداخلة أنام دلوقتي أصلاً.
***
سامية: أنا آسفة يا فندم، مكنش قصدي.
خلود بهدوء: عادي، خلاص هغير هدومي، مش مشكلة.
وتمشي من قدامها.
هاجر: جدعة.
سامية بندم: خلود طيبة. أنا ندمانة إن دلقت العصير عليها، هي متستهلش كده يا هاجر.
هاجر بنعاس: أنا مش قادرة، هموت وأنام. تصبحي على خير.
***
بعد 5 دقايق
خلود بتخرج من الحمام وهي لابسة روب.
خلود بـ: يا ربي، لسه ريحة العصير ده مخرجتش برضو؟
وتمسك برفانها وترش عليها.
خلود بفضول: عصير إيه ده اللي ريحته مقرفة؟ استغفر الله.
خلود بصدمة: إيه ده؟
وتدور بلهفة: فين هدومي؟ راحت فين؟
رواية ندم العمر الفصل الخامس عشر 15 - بقلم دنيا فادي
خلود بصدمة: إيه ده!!!
وتدور بلهفة: فين هدومي؟؟ راحت فين؟
خلود: لا مينفعش أفضل كده، ده ممكن يجي في أي لحظة.
خلود بإستغراب: إيه الدراسات دي!!
وتمسك واحد منهم.
خلود بخجل: معقول!! هو اللي جايبهملي؟ لا لا مستحيل، أكيد مش هلبسهم يعني.
وتنظر لهم بفضول وتردد: أوف ما هو برضه مش هفضل كده وييجي يشوفني بالمنظر ده، وبعدين عادي ألبس منهم، هو مش حد غريب.
***
أسيل بتفكير: أنا لازم أفكر كويس وأفكر في حاجة أقولها ويصدقوها. فكري يا أسيل فكري.
جاسر: أسيل.
أسيل: نعم يا جدو.
جاسر: تعالي عايز أتكلم معاكي.
أسيل بزهق: حاضر، هي ناقصة حكاوي ووجع دماغ.
***
خلود وهي واقفة قدام المرايا بخجل: يا لهوييي ده قصير أوي بج..
ويقاطعها دخول زين.
خلود بصُراخ: أنت إيه اللي جابك؟
زين بعدم فهم: هو إيه إيه اللي جابني؟ وإنتي بتعملي إيه؟
خلود: بقولك إيه أنا عايزة هدومي اللي أنت شيلتها من الدولاب، مش عشان دولابك تعمل شغل الأطفال ده.
زين ويقرب عليها.
زين بضحك: شغل أطفال!! واللي إنتي عاملاه ده اسمه إيه؟
خلود وتمسك الستارة اللي لفاها عليها بقوة.
خلود بخوف: ابعد طيب وهاتلي هدومي.
زين ويشيل الستارة من عليها.
زين بصدمة وإعجاب: إيه ده؟
خلود بإحراج: احم، لقيتهم في الدولاب.
زين بعدم وعي ويقرب عليها.
خلود: لا لا أنت بتقرب لي، ابعد.
زين وينظر لها بوقاحة: حد يشوف الجمال ده ويبعد؟
خلود بزهق: ممكن تديني هدومي؟
زين ويمسح على شعرها.
زين بابتسامة: عارفة إنك حلوة أوي.
خلود بقلق: زين مالك؟ أنت مش في وعيك، سكرت تاني صح؟ لي بتعمل كده في نفسك يا زين؟
زين بصداع وعلو الصوت: عشان أنسى ومبنساش.
خلود بلوم: أنت كده بتضر نفسك.
زين بحزن: أنا تعبان أوي يا خلود، مش عارف أنسى وأعدي، مش قادر أنساها. بفتكرها وبشوفها في كل مكان.
ويكمل بدموع: هي ليه عملت كده قوليلي؟ بتيجي في بالي على طول، عارفة؟ كل ما بتوحشني أفتح الموبايل وأتفرج على صورنا، أنا بحبها أوي يا خلود بحبها.
خلود وتنظر له بخيبة أمل ودمعة تنزل من عينيها.
زين ويدخل في حضنها وينهار من العياط.
زين: أنا قلبي مكسور أوي يا خلود.
خلود وقلبها يدق بسرعة، وبتردد تطبطب عليه وتبتسم بإستغراب.
زين بيروح في النوم وهو في حضنها.
***
9:00 صباحاً
خلود بجنون: ياربي بقا حط هدومي فين ده؟ هخرج إزاي برا الأوضة دلوقتي؟
زين بيخرج من الحمام.
زين بإستغراب: بتدوري على إيه؟
خلود: أنت متأكد إنك مشيلتش هدومي؟
زين: هشيلها لي؟
خلود: معرفش.
زين بهدوء: خلاص مش مهم، حلو اللي إنتي لابساه ده.
خلود بتوتر: على فكرة أنت قليل الأدب.
زين: خلاص براحتك.
خلود: إزاي هخرج قدام أهلك باللبس ده؟
زين: طب دوري كويس، شوفي هنا كده.
خلود وتنظر له بصدمة.
زين بضحك: إيه ده؟ والله ما أعرف إنهم هنا، أنا كنت بحذر.
خلود بجدية: واللهِ، على فكرة أنت عقلك عقل طفل، عارف؟ واللهِ الطفل كمان أعقل منك.
زين بصدمة: بقا أنا يتقالي إن عقلي عقل طفل!!!
يكمل بعلو الصوت: ده أنا عقلي يوزن بلد.
***
أسيل بإنبهار: بقا أنا كنت هسيب البيت ده بسبب غبائي؟ أنا متوقعتش إن ممكن أعيش في بيت زي ده.
وتنظر للبيت بزهول وإعجاب.
وتكمل بابتسامة: المهم دلوقتي إن هرجع وزين حبيبي أكيد هيصدقني، وأوعدك إني هصلح كل اللي اتكسر إن شاء الله.
رواية ندم العمر الفصل السادس عشر 16 - بقلم دنيا فادي
بقيت أنا كنت هسيب البيت ده بسبب غباائي. أنا متوقعتش إن ممكن أعيش في بيت زي ده.
نظرت للبيت بذهول وإعجاب.
المهم دلوقتي إن هرجع، وزين حبيبي أكيد هيصدقني. أوعدك إن هصلح كل اللي اتكسر إن شاء الله.
عبدالله: يا هانم، حضرتك بتعملي إيه؟
أسيل: وإنت مالك! إنت مين أصلًا عشان تسألني.
عبدالله: أنا بواب الفيلا دي.
أسيل بزعيق: وإنت كنت فين وسايب المكان كده؟
عبدالله: وطي صوتك يا بنتي، أنا قد أبوكي. لو جايه للأستاذ زين ومراته مش موجودين.
أسيل بإستغراب: أومال فين؟
عبدالله: معرفش.
***
زين بصدمة: بكرة إيه!
صابر بإستغراب: إيه!
خلود: قصدو يا عمي لي بسرعه كده يعني.
صابر: خلاص، التذاكر جبتها واليوم اتحدد. بكرة الصبح مشوفكوش في البيت.
زين: ده انت بتطردنا بقى.
صابر: يا ابني لا واللهِ، أنا عايزكم تغيروا جو وتقضوا كام يوم حلو.
زين: طب وشغلي... ومتبصليش كده، أنا مروحتش النهارده بس عشان مصدع ومش قادر.
صابر بجدية: لما تبقى خايف على شغلك بجد، يبقى اتكلم يا زين.
***
هاجر بعدم تصديق: بتهزر.
عمر: مفيش هزار في الحاجات دي.
هاجر بفرحة: يعني بجد وافق! هو قالك كده؟
عمر: أيوا، وكمان طلب مني إن أجيه بكرة وإنتي معايا.
هاجر: عمر بجد أنا بحبك أوي.
عمر: وأنا بموت فيكي يا قلب عمر.
هاجر بحب: ربنا يخليك ليا يا حبيبي.
عمر: ويخليكي ليا.
ويكمل بضحك: ناكل بقى وكفاية محن.
هاجر بندم: أساسًا غلطانة إن بقولك كلمة حلوة.
عمر: لا يستي، قولي براحتك. أنا آسف، مش قد زعلك أنا.
***
أسيل بحيرة: راحوا فينن دول.
وتكمل بندم: أووف بقى، يعني أنا دلوقتي دبيت مشوار على الفاضي. يارب اتنيلوا. وراحوا في...
أسيل بصدمة: معقول! يكونوا عملوا زي أي اتنين متجوزين وراحوا شهر عسل! لا لا أكيد لأ يعني!
أسيل بجنون: مش موجود في الشركة وغائب عن البيت بقاله كام يوم. هعرف إزاي هو فين دلوقتي؟ ما أكيد مش هستنى لحد ما يبان في الشركة أو البيت. أنا لازم أعرف هو فين وفي أقرب وقت.
***
أسيل بإبتسامة: مرات عمي.
هيام: إيه يا أسيل.
أسيل: معلش ممكن موبايلك أعمل مكالمة أطمن بيها على صحبتي عشان تعبانة أوي ورصيدي خلص، مش عارفة أكلمها.
هيام: الموبايل هتلاقيه على الكرسي عندك، وألف سلامة عليها.
أسيل: الله يسلمك.
أسيل في ذهنها بفرحة: دلوقتي أنا هعرف هما فين.
***
6:00PM ليلاً
زين بعصبية: بجد مش عارفة ترفضي! إنتي متكلمتيش عشان عايزة كده، بس أنا مش عايز كده. اتصرفي واررفضي.
خلود بزهق: وأنا مالي! هو أنا اللي طلبت منه شهر العسل؟
زين: بس كان المفروض تتكلمي وتعترضي، كان هيسمع رأيك إنتي.
خلود بإستفزاز: معلش، أصل متعودة أسمع كلام الأكبر مني ومعرضهمش في اللي بيقولوه.
زين: إنتي عندك كام سنة؟
خلود بإستغراب: 26، لي؟
زين بإبتسامة: وأنا 29، أكبر منك. يبقى تسمعي كلامي، مفهوم.
خلود بنفاذ صبر: آه يا رب صبرني.
***
سامية بإستغراب: حضرتك مين؟
أسيل بدموع: هو عارفني، أرجوكي لازم أشوفه.
سامية بقلق: طب خليكي لحد ما أبلغه.
تمشي من قدامها.
زين: أصلًا أنا لي بتناقش معاكي.
خلود بضحك: هه، قول لنفسك.
زين: طب يالا اخرجي برا الأوضة، عندي كام شغل وعايز هدوء.
ويقاطعه خبط الباب.
خلود بتفتح.
سامية: في واحدة عايزة حضرتك تحت.
زين بتساؤل: واحدة! مين دي؟
سامية: مرضيتش تقول اسمها، قالت إن حضرتك عارفها.
زين: طب شكلها إيه؟
خلود: واللهِ؟ ما تنزل تشوفها إنت لسه هتسأل شكلها إيه سنها كام.
سامية: هي هدومها مقطعة وفي آثار ضرب على إيديها، شكلها غلبانة.
زين: ممكن تكون محتاجة فلوس ولا حاجة، استنى أنا هشوفها عايزة إيه.
***
زين بصدمة: معقول! إنتي!!
رواية ندم العمر الفصل السابع عشر 17 - بقلم دنيا فادي
زين بصدمة: معقولة انتي!!
هاجر بتوتر وتلف ظهرها: سامية باستغراب: هاجر!!
زين بعدم فهم: هي دي اللي قصدك عليها؟
سامية: لا معرفش هي راحت فين.. هاجر مشوفتيش بنت واقفة مكانك هنا وهدومها مقطعة؟
هاجر بتردد: هااه؟ ااه يعنى دي غلبانة خالص كانت محتاجة فلوس واديتها لها ومشيت.
زين: امم.. وانتِ بتعملي إيه هنا؟
هاجر: مريم كلمتني أجي لها بعد ما أخلص شغل.
زين: طيب ادخلي.
هاجر: لا أنا لازم أروح هبقى أشوفها بكرة.
زين: ماشي براحتك.
***
خلود وتكلم نفسها: عنده من كل حاجة تلاتة لي على إيه التبذير ده، والبرفن من نفس الماركة اتنين.
وتكمل بحسرة: في عز ما في ناس معندهاش لبس ولا أكل هو عنده نسخ كتير من نفس الـ..
وتقع من ايديها إزازة برفان.
خلود بصدمة: يلاهوي دي اتكسرت.. مينفعش يشوفها ده أهبل وبيتللككلي على أي حاجة أصلاً.
وبتنزل لحد الأرض وتلم الإزاز بسرعة.
خلود بألم: اااه منك لله يا زين وفي حاجتك دي.
***
هاجر بغضب: انتي إيه يا بني آدمة إيه؟
أسيل ببرود وتلبس الجاكت بتاعها: أنا واحدة راجعة لجوزي قصدي للي هيبقى جوزي.
هاجر: انتي واحدة رايحة تخرب بيت واحد متجوز.
أسيل بزهق: ماشي المهم إن زين هيبقى ليا.
هاجر باستفزاز: إيه البجاحة اللي انتي فيها دي؟
أسيل بعدم فهم: انتي كنتي بتعملي إيه هناك صح؟ … أوعي تكوني كنتي هتقول لهم؟
هاجر بنظرة حادة: أنا فعلاً قلت لهم.
أسيل بابتسامة: كنت عارفة عشان كده عرفت هتصرف إزاي.
هاجر: واللهِ وانتي لما تضحكي عليهم بإنك يا حرام كنتي في أزمة هما هيصدقوا الكدبة دي بشكلك ده، فاكرة إنهم هيقتنعوا بعد اللي قلتيه لهم؟
أسيل بغيظ: بكرة تشوفي هعمل إيه ومش انتي اللي هتقفي قصادي يا هاجر.
هاجر بضحك: فعلاً، أومال لما شوفتيني جريتي ليه؟
***
زين: الريحة دي أنا عارفها كويس.
خلود: ريحة إيه أنا مش شامة حاجة.
زين بقلق: ده البرفن بتاعي ريحته ظاهرة أوي كده ليه؟
خلود وتتحرك قدامه: معرفش.
زين باستغراب ويمسكها من إيديها: مال إيديك؟
خلود: اتخبطت.
زين: واللهِ؟
خلود باستغراب: سيبني طيب أروح أجيب شاش وقطن وأعملها.
زين: خليكي هجيبهم أنا، وطبعاً ده عشان بس مي..
وخلود تسبقه: ميتكلموش ويسألوا.
زين: شطورة.
...
زين بتريقة: امبارح تتعوري في رجلك وانهاردة في إيديك، انتي لو قاصداها مش هتعملي كده.
خلود: محدش قالك تشيل همي واللهِ.
زين ويلف الشاش على إيديها: لا متفتكريش عشان عملت معاكي عمل إنساني يبقى شايل همك.
خلود بألم: اااه.
زين بخضة: بتوجعك؟
خلود بابتسامة استغراب: لا متخدش في بالك.
زين بتساؤل: بس كده ولا في حاجة تانية؟
خلود: لا خلاص كده.
زين: تمام.
ويقوم.
خلود وتمسك إيده: استنى.. بصراحة أنا اتعورت عشان إزازة البرفن بتاعتك اتكسرت بس أكيد مكنش قصدي يعني، خوفت تشوفها فا..
زين: فا شيلتي الإزاز بإيدك.
خلود: بالظبط مشاء الله عليك مكبرتش الموضوع على الفاضي.
زين: مش مشكلة عندي منها تاني.
خلود بتفكير: بقولك إيه كنت عايزة أكلمك في الموضوع ده.
زين بعدم فهم: موضوع إيه؟
***
بعد يومين
خالد بحب: ربنا يحفظك يا ابني ويخلي لك مراتك.
زين: شكراً.
خلود بابتسامة: شوفت الناس فرحانة وبتدعيلك إزاي، بعد كل الدعوات دي أكيد قلبك هيرتاح.
زين براحة: عندك حق.. أنا أول مرة أحس الإحساس ده، أنا مش عارف أشكرك إزاي.
خلود بهدوء: تشكرني على إيه؟ أنا قلت لك الفكرة وانت اللي نفذتها.
زين بابتسامة: طب إيه رأيك اليوم ده بتاعك، شوفي انتي نفسك في إيه وهجيبه مهما كان.
خلود بتساؤل: لو طلبت أي حاجة هتجيبها؟
زين: ااه.
خلود: أي حااااجة؟
زين بابتسامة: أيوا.
خلود: متأكد؟
زين بزهق: لا اخلصي خلقي بدأ يضيق.
خلود بضحك: خلاص هقول.
***
هند بعدم تصديق: إيه اللي انتي بتقوليه ده؟
أسيل بدموع: بقول الحقيقة.
هند: انتي كسرتي قلب ابني انتي فاهمة يعني إيه؟ وجاية بكل سهولة تقولي هتصالحي اللي اتكسر.. طب هو دلوقتي اتجوز خلاص يعني مبقاش ليكي لازمة يا أسيل، واللي فهمته منك إنك مش همك حد حتى زين.
أسيل: زين أكتر حد هاممني، اومال أنا راجعة لي لو هو مش هاممني؟
هند بتفكير: معرفش.
مريم بعصبية: انتي إزاي قدرتي تورينا وشك بعد اللي عملتيه؟
أسيل: صدقيني أنا ماليش ذنب.
هند بجنون: وخلود مالهاش ذنب عشان تطلق من زين وهما خلاص علاقتهم بقت كويسة.
أسيل في ذهنها: إيه؟ علاقتهم بقت كويسة؟ أنا متوقعتش منك كده يا خلود.
أسيل بحزن: طبعاً قدرت تخليه يحبها.. تمام أنا مكنتش عايز أتكلم وأفضحها.
هند بعدم فهم: تفضحيها؟
أسيل: أيوا، اللي متعرفوش إن خلود أجرت ناس يخطفوني عشان تتجوز هي زين، وهي قالت لي كده بنفسها.
هند بصدمة: إيه؟
أسيل: بدليل إنها لما انتوا طلبتوا منها تاخد مكاني وافقت من غير أي اعتراض عشان هي كانت مخططة لكل ده.
رواية ندم العمر الفصل الثامن عشر 18 - بقلم دنيا فادي
أسيل: أيوا، اللي متعرفوش إن خلود أجرت ناس يخطفوني عشان تتجوز هي وزين، وهي قالتلي كده بنفسها.
هند بصدمة: إيه!
أسيل: بدليل إنها لما إنتوا طلبتوا منها تاخد مكاني، وافقت من غير أي اعتراض، عشان هي كانت مخططة لكل ده.
هند بجدية: اللي أعرفه إنها بنت عمك، ليه تعمل فيكي كل ده؟
أسيل مردتش.
مريم تنظر لأسيل بنظرات حادة: اسكتي لي، بتفكري في كدبة تانية مش كده؟
مريم وتوجه كلامها لمامتها: متصدقهاش يا ماما، إحنا عيشنا مع خلود ومشوفناش منها حاجة وحشة عشان نصدقها.
أسيل بعلو الصوت: زين! يا زين!
مريم بزعيق: إنتي بتعملي إيه! زين مش هنا.
أسيل بإستغراب: أومال فين؟
خلود: لا، إنت قولت هتعملي أي حاجة أطلبها، يالا بقا.
زين بيهرب: أنا قولت هجيبلك أي حاجة تطلبيها، مش هعمل، بتفرق.
خلود بجدية: واللهِ، اخلص يالا.
زين بعلو الصوت: لا وألف لا، أنا مش هقرب من الكائن ده، وكمان من الشارع.
خلود: ششش، هيخاف ويجري بصوتك ده.
زين بهدوء: ماشي، سيبيه يالا وقومي، تلاقيه جر*بان، شايفة منظره عامل إزاي.
خلود: زيين.
زين: إيه!
خلود: اقعد جنبي يا زين، وإلا هصوت وألم الناس.
زين بضحك: أكيد مش هتعملي الهبل ده طبعاً.
خلود: إلحقوووني...
زين ويحط إيده على بقها بصدمة:
زين: ششش، يخربيتكك.
خلود بزعيق: اقعد.
زين: ماشي.
ويقعد جمبها على الأرض.
خلود: امسك أكل.
زين: آكل مين!
خلود بنظرة حادة: زين!
زين بزهق: مااشي.
زين بيرمي الأكل ويبعد.
خلود بضحك: زين، آكله عدل.
زين: يا ستي، هو اشتكى لك؟
خلود بنفاذ صبر: ماشي، هات إيديك.
زين بعدم فهم: ليه!
خلود وتمسك إيده وتحركها على راسه بخفة.
زين بقر*ف: لااا يا خلود، بأشعر!
خلود بضحك: فتح عينك، مش هيكلك واللهِ.
زين بيفتح عيونه وينظر لإيده اللي خلود ماسكاها.
خلود: بص شكله بريء إزاي.
زين ويبتسم ليها وينسى إيده.
خلود بإبتسامة إستغراب: مالك باصصلي كده ليه.
زين: هو إنتي إزاي شايفة كل حاجة حلوة كده؟
خلود بضحك: بجد! مين قال كده؟
زين: يعني اللي باين من تصرفاتك.
خلود بإبتسامة: آه، فهمتك، مش كل اللي بنبينه للناس بيبقى حقيقة، أنا ممكن أبين إن كل حاجة بسيطة وسهلة وإني معنديش مشاكل، بس الحقيقة مش كده خالص. وبعدين، مش هي ناقصها نكد، الساعة كام معاك؟
زين: 8.
خلود: طيب يا حلو، قوم يالا، اليوم هيخلص وأنا لسه مطلبتش كل اللي عايزاه.
أسيل بغضب: شهر عسل يا خلود، شهر عسل! أنا متوقعتش منك كده، استحملي بقا اللي هعمله.
جاسر: أسيل!
أسيل بزهق: يا ربي بقا، حاضر يا جدو، جاية.
جاسر بعدم فهم: هو إنتي بتختفي فجأة وتروحي فين يا أسيل؟
أسيل بتوتر: هاه! بدورلي على شغل يا جدو، هو إنت عايز تحبسني في البيت ولا إيه؟
جاسر: لا يا بنتي، إنتي بس ملكيش حد غيرنا بعد وفاة أبوكي وأمك، وأنا أكتر حد خايف عليكي يا بنتي، فبطمن عليكي.
أسيل بإبتسامة: لا متقلقش عليا، المهم، إنت أكلت ولا أطلب لنا أكل؟
جاسر: مرات عمك نزلت لنا أكل من اللي إنتي بتحبيها.
أسيل بفضول: إيه! هو.
مريم: إحنا أكيد مش هنجيب سيرة لـ خلود وزين باللي حصل النهارده.
هند بحزن: أنا مش عارفة أخوكي ليه بيحصل معاه كده.
مريم: زين مش صغير، زين كبير وهيعرف يفرق بين الصح والغلط، متشغليش بالك إنتي، المهم مش هنقولهم يا ماما.
هند: أكيد.
مريم بتحذير: يا ماما.
هند: في إيه يا بت، ما قولت مش هقول.
مريم بضحك: معلش، أصل في واحدة كده تصرفاتها بتقول كل حاجة.
هند وتكتم الضحك: قصدك إيه!
خلود بتش*وق: ما تيجي حتة.
زين ويبتسم بإستغراب: ما إنتي معاكي.
خلود ببراءة: بصراحة، أنا بحب أوي طعم الآيس كريم اللي معاك ده.
زين بعدم فهم: وليه مجبتيهوش؟
خلود: ما أنا بحب اللي معايا برضه.
زين ويأكلها براحة.
خلود بإبتسامة وترجع شعرها لورا.
خلود بهدوء: على فكرة، لو زهقت وعايز نروح عادي، معنديش مانع، هستغنى عن باقي اليوم.
زين: لا، مزهقتش، بالعكس، ده أنا بقالي كتير أوي محستش الإحساس اللي أنا حاسه ده.
خلود بضحك: والبركة فيا طبعاً.
وتتفاجئ بطفل وهو واقف قصادهم وتبتسم له.
مازن بحب ويوجه كلامه لزين: بابا وحشتني أوي.
خلود بصدمة وتختفي الابتسامة من على وشها: بابا!!!
رواية ندم العمر الفصل التاسع عشر 19 - بقلم دنيا فادي
خلود بضحك: والبركة فيا طبعاً.
وتتفاجئ بطفل وهو واقف قصادهم.
تبتسم ليمازن بحب وتوجه كلامها لزين: بابا وحشتني أوي.
خلود بصدمة وتختفي الابتسامة من على وشها: بابا؟
زين باستغراب: بابا إيه يا حبيبي أنت، أنت هتوديني في داهية ولا إيه؟
زهرة بإحراج: مازن تعالَ هنا، أنا آسفة لو ابني أزعجكم، إحنا بس مستنيين باباه بقاله كتير مشفوش وهو قاله إن لابس قميص أبيض زي حضرتك عشان كده ابني اتلخبط.
زين: عادي ولا يهمك مفيش مشكلة.
خلود وتنزل لمستوى الطفل.
خلود بحب: ممكن أعرف السبب اللي مخليك مكشر كده؟
مازن بحزن: عشان افتكرت عمو ده بابا.
ويشاور على زين.
خلود: يعني ده اللي مزعلك، ما أنت هتشوف باباك بذات نفسه دلوقتي.
مازن: لا بابا مش بيحبني، إحنا بنيجي هنا كتير وهو مبيجيش برضي.
زهرة بتسرع: مازن! عيب كده أنت بتقول إيه، بابا جاي دلوقتي. أنا آسفة تاني بجد.
وتوجه كلامها لمازن.
زهرة بابتسامة: مش كنت جعان؟ تعالَ هجيبلك تاكل.
8:00 صباحاً
مريم بفرحة: بتتكلمي بجد؟
هاجر: أيوه.
مريم بابتسامة: هتتخطبي يا لولي خلاص.
هاجر: بس عارفة؟ أول مرة بابا يكلمني بالطريقة دي.
مريم بعدم فهم: إزاي يعني؟
هاجر بابتسامة: كلمني براحة وبحنية وخدني في حضنه كمان، وكان باين عليه إنه ندمان عشان سابني. عارفة؟ من ساعة ما انفصل هو وماما معاملنيش كده.
مريم: هو عمر اتكلم معاه وقالوا إيه؟
هاجر بتفكير: مش عارفة.
زين بيفوق ويلاقي خلود حضناه وراسها على كتفه.
زين ويبعد شعرها من على وشه ويبعدها عنه براحة.
خلود بتفوق بشهقة: يييه يا حيوا*ن بتعمل إيه جمبي؟
زين بصدمة: يخربيتك ده أنتِ اللي نايمة جمبي.
ويكمل باستفزاز: وكنتي في حضني.
خلود بإحراج: على فكرة إنت قليل الأدب.
زين بانفعال ويقوم يقف قصادها: بت احترمي نفسك.
خلود بعصبية: وأنا محترمة غصب عنك.
زين ويرفع إصبعه قصاد وشها بتهديد ويسكت.
خلود بتبعد عنه وتكتم الضحك: وده اسمه إيه؟
زين: امشي من قدامي.
خلود: روح افتح الباب بس.
زين بيفتح الباب.
مراد بابتسامة: صباح الخير.
زين: صباح النور.
مراد: بكرة فرحي هنا في الأوتيل وعازم كل اللي موجودين هنا في الأوتيل. مستنيك أنت والمدام بكرة الساعة 7 بليل.
زين: ما تخلصي.
خلود: خلصت.
زين بتحذير: قبل ما ننزل هنجيب حاجة واحدة تمام؟
خلود ببرود: أكيد هجيب دريس واحد يعني، ده هو يومي.
زين بضحك: لا مش قصدي كده، قصدي مفيش حاجة تانية. إحنا نازلين عشان ده وبس.
خلود بزهق: ماشي ياله بقا.
8:00 مساءً
يارا بعصبية: هو باين الرحلة دي هتقربهم من بعض أكتر.
وتتصل برقم.
يارا: أيوه.
سيد بخبث: أؤمري.
يارا: نفذ اللي قلتلك عليه.
سيد: ده أنتِ تؤمري وأنا أنفذ.
يارا: اخلص.
بعد ساعتين
يارا: أنا مش فاهمة، إحنا هنفضل كده بنتواصل مع الشركة ونخلص الشغل أونلاين؟
زين: بإيدي أعمل إيه! معلش يا يارا كام يوم ولو مش عاجبك ارجعي الشركة. أنا بس طلبت تيجي معايا عشان فعلاً شاطرة في شغلك مش أكتر وهتعرفي تساعديني.
يارا: بس أنا وافقت مش عشان شاطرة في الشغل، وافقت عشان أنت طلبت مني أبقى معاك. فرحتني أوي بطلبك.
زين بزهق: بقولك إيه يا يارا ركزي في اللي بتعمليه أحسنلك.
زين بتجيله رسالة من رقم غريب.
زين باستغراب بيفتح الرسالة.
الرسالة: "مراتك معاها واحد غريب في أوضة الأوتيل."
زين بغضب وصوت أنفاسه بدأ يعلى ويقوم من مكانه بسرعة.
خلود بابتسامة وتنظر لنفسها في المرايا.
خلود بنرجسية: الدريس هياكل مني حتة، إيه الحلاوة دي بجد.
وتسمع خبط الباب.
خلود بابتسامة وتكلم نفسها: ده أكيد زين، هفتح له وأنا كده وأشوف رد فعله.
خلود بتفتح الباب وتتفاجئ بشخص تاني.
خلود بتوتر من شكله: أفندم؟
سيد بعدم وعي وينظر لها بوقاحة: هو يصح القمر ده يتساب لوحده؟
خلود بزعيق: ما تحترم نفسك.
ولسه هتقفل الباب.
سيد بيزقه ويدخل.
خلود بخوف: إيه اللي أنت عملته ده، أنت مجنون ولا إيه؟ اخرج برا.
سيد يتجاهلها ويقرب ليها.
خلود بتبعد عنه.
خلود بتهديد: ابعددد، أنا هطلب الأمن دلوقتي وهما هيتصرفوا معاك يزبا*...
وتتصدم من اللي حصل.
رواية ندم العمر الفصل العشرون 20 - بقلم دنيا فادي
سيد يتجاهلها ويقرب منها.
خلود تبعد عنه.
خلود بتهديد: ابعددد. أنا هطلب الأمن دلوقتي وهما هيتصرفوا معاك يازبا*..
وتتصدم من اللي حصل.
زين بعصبية بعد ما شاف قربه ليها ويشده وينزل ضرب فيه.
خلود بخضة: زين!
زين بزعيق: مين ده؟
خلود بتوتر: معرفوش. لما فتحت الباب زق ودخل.
سيد بألم وخبث: متعرفنيش إزاي، ده إنتي اللي طلبتي مني أجلك بعد ما جوزك ما يمشي.
خلود بصدمة: إيه اللي إنت بتقوله ده.
وتنظر لزين بدموع: زين إنت بتبصلي كده ليه! ده كداب.
زين: إهدي، إهدي.
خلود بدموع: أنا معرفوش واللهِ معرفش لي قال كده.
زين بلوم: وإنتي بتفتحي لأي حد وخلاص يا خلود؟
خلود وتمسح في دموعها: أنا افتكرت إنت اللي على الباب.
زين بغضب: وإنتي مقفلتيش ليه لما لاقيتيه حد غريب؟
خلود بعصبية: ملحقتش، زق الباب ودخل.
زين بأسف: طيب خلاص، مكنش لازم برضو أتأخر. لو كنت جيت بدري مكنتيش اتحطيتي في الموقف ده.
خلود بتوتر: أنا بجد مضايقة أوي وزهقت من المكان ده، ممكن نرجع البيت؟
زين بهدوء: ماشي، هنمشي بكرة الصبح.
خلود: ماشي.
زين ويلاحظ توترها ويقرب ليها ويحضنها بطمأنان.
خلود براحة وتضمه ليها بقو*ه.
خلود: أنا معملتش حاجة، هتجنن لي قال الكلام ده.
زين: ششش، إنتي مغلطتيش في حاجة، أنا معاكي متخافيش.
خلود بإستيعاب وتبعد عنه بسرعة.
خلود بخجل: إيه اللي عملته ده.. بقولك إيه أنا عايزة أنام.
***
10:00 صباحاً
هيام بإبتسامة: إزيك يا عمي؟
جاسر: كويس يا بنتي، اتفضل.
هيام: جبتلكو فطار، أنا عارفة إنك بتصحيَ بدري واكيد جوعت دلوقتي عشان ست أسيل بتصحيَ متأخر.
جاسر بإبتسامة: كتر خيرك يا بنتي.
هيام: يالا مد إيدك إنت لحد ما أدخل أصحّي أسيل.
وتفتح باب الأوضة وتستغرب من اللي شافته.
هيام بخضة: إيه الدخان ده يا أسيل؟
أسيل بتوتر: هااه، ده بخور عادي.
هيام: بخور! وانهارده؟
أسيل: عادي يا مرات عمي، مفيهاش حاجة.
هيام: بس يابنتي الدخان كتير أوي وهيكتم نفسك كده.
***
مريم بإستغراب: إيه ده، إنتو إيه اللي رجعكو دلوقتي؟ هو إنتو مش المفروض ترجعو بعد أسبوعين تلاته كده؟
زين: حيلك حيلك، أسبوعين تلاته إيه، امشي يا مريم من قدامي.
مريم بتهديد: هسخن أبوك عليك، رد عليا كويس هاه.
خلود بزهق: على فكرة إنتو أطفال أوي.. وسعيلي كده عايزة أدخل.
مريم: عجبك قلة القيمة دي.
زين: ارحمني يارب.
هند بتوتر: خلود.
خلود: نعمة.
هند: كنت عايزة أسألك سؤال.
خلود بإبتسامة: ده إنتي تؤمري، مش تسألي.
هند بتردد: هو إنتي وأسيل علاقتكو ببعض كانت كويسة؟
خلود: أكيد طبعاً، أسيل أختي مش بنت عمي، إحنا متربيين مع بعض، كبرنا سوا وعيشنا سوا في بيت واحد.
هند: يعني إنتي مش هتزعلي لو رجعت؟
خلود بضحك: هزعل؟ ده أنا هطير من الفرحة، بس هي ترجع الأول.
وتكمل بحزن: الله أعلم هي فين دلوقتي، بجد خايفة عليها أوي وبتمنيَ إنها تكون كويسة وميكونش حصلها حاجة.
زين في ذهنه بعد ما سمع كلامها: أنا يمكن فعلاً ظلمتها لما افتكرت إنها عايزة تاخد مكان أسيل، وهي خايفة عليها ومستنياها ترجع، مكنش لازم أحكم عليها.
***
بعد يومين
خلود وتدمع من الصدمة: معقول أسيل عملت كده!
مريم: إنتي سمعتي بنفسك التسجيلات.
هاجر بجدية: أسيل اللي إنتي واثقة فيها دي أخْبَث واحدة في الدنيا وأكتر واحدة كدابة. طول العمر كانت بتكدب عليكو للأسف، كانت صحبتي وأنا عارفاها كويس وعارفة كل بلاويها. كانت بتحب أكتر من شاب بس عشان يجبلها هدايا ويديها فلوس، كانت بتعمل كل حاجة لمصلحتها، كل اللي هامها في الدنيا الفلوس والمنظرة على الفاضي.
مريم وتحضن خلود.
مريم بحزن: إهدي، أنا عارفة إنك مصدومة من اللي بنقولو واللي إنتي سمعتي بنفسك، بس والله دي الحقيقة.
خلود: وإنتو بتقولولي لي دلوقتي؟ مقولتوش لي من بدري.
وتكمل بإستغراب: وبابا وماما! خبوا عليا ليه؟
مريم: عشان عارفين إن أسيل هتبوظلك حياتك.
هاجر: فا عشان كده محدش قالك.
خلود بعدم فهم: تبوظلي حياتك؟
مريم: أيوا، أسيل بتحاول ترجع لزين، جات البيت مرتين عشان تشوفه، وطلعتك وحشة قدامنا عشان نصدقها ونكدبك.
خلود: زين بيحبها ولما يصدق إنها رجعت وهي خلاص بقت موجودة وهترجع لزين وأنا اللي.
وتكمل بدموع: اللي هخرج من حياته.
مريم بترجي: خلود لا، أرجوكي. أنا عملت حاجات كتير أوي عشان أبعدها عن زين وإنتي جاية بالسهولة دي وتديها مساحتها!!
خلود بعدم فهم: أومال هعمل إيه؟
مريم بإبتسامة: تفضلي مع زين وتكملي حياتك معاه طبعاً.
خلود: مستحيل أكمل حياتي معاه وهو قلبه لسه بيحب أسيل يا مريم، صعب.
مريم: يبقى تخلي ينسا أسيل.
وتكمل بإستفزاز: ولا عايزة يبقا اسمك امرأة مطلقة عشان بس ترضي واحدة متستهلوش، خليكي عارفة إن الحل في إيديك، هاه.
خلود بعد تفكير عميق.
***
زين: جهزتي الملفات؟
يارا: آه، كلو جاهز.
زين: طيب تمام، رجعي عليهم قبل ما تبعتيهم.
زينب وتدخل فاجأة: أنا آسفة يا فندم، بس في واحدة عايزة تدخل لحضرتك.
زين: اسمها إيه؟
زينب: مقالتش اسمها، بس بتقول إن حضرتك تعرفها.
زين: طيب، قوللها تدخل.
زين بإستغراب: إيه باصة كده لي!
يارا بتحذير: أو إوعى تكون متجوز التان..
يارا بصدمة: أسيل.