تحميل رواية «نبض» PDF
بقلم نور احمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
صوت سرينة البوليس في كل مكان حواليها. وشوش كتير جدا غريبه عليها. عياط، زعيق، شد، جزم. وسط كل دا مش فاهمه حاجه. كلام بيتوجه ليها. صوره مش راضيه تبعد عن خيالها. كلمه واحده بس في خيالها وفي دمغها بتردد كل شويه. يوسف: ممكن تتكلمي؟ قتلتيه لي؟ إبراهيم: يبنتي قتلتي الواد لي؟ أحمد: طب علي الأقل ردي علينا، قولي أي حاجه. يوسف: انتي باين عليكي أنك بنت ناس ومتقتليش أصلا. قولي أنطقي، اطلعي من الصدمة دي. بزعيق: مقتلتوش، مقتلتوش! يوسف: طب طب اهدي. احكلنا طيب أنتِ مين وإذاي وصلتي؟ : أنا اسمي رؤوف. Flashback ناي...
رواية نبض الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم نور احمد
رنو الجرس ونبض متوترة جداً وماسكة في إيد يوسف وواقفة وراه.
آدم فتح وشاف نبض واقفة ووراها يوسف.
رفع حاجبه بصدمة وبصلهم أوي، وبعدها بص لنبض.
آدم وهو بيقرب عليها: نبض حبيبتي.
ولسه هيحضنها، نبض رجعت ووقفت ورا يوسف تاني.
آدم: نبض أنا آسف والله، بتبعدي عني ليه؟
نبض: احم، أنا جاية عشان ندي. وبعد إذنك سبني أطلع ليها عشان ورايا مشوار بعد كده.
آدم: نبض أنا...
نبض: آسفة بس بعد إذنك لازم أطلع. يوسف مش هنتأخر.
وفعلاً عدت آدم وهي بتموت وتحضنه، بس دست على قلبها وطلعت لندي.
آدم: اتفضلي.
يوسف: شكراً، مبروك لآنسة ندي.
آدم بحزن: الله يبارك فيك، شكراً.
يوسف: احم، صدقني نبض هتموت أكتر منك، بس هي بتكابر.
آدم: أنا عارف نبض كويس، مبتسامحش بسهولة.
يوسف: اللي يخليها تسامح صاحبها، وندي هتسامحك أنت كمان.
آدم: أنا هموت وهي بعيدة عني، عارف إني غلطان بس...
يوسف: متكملش، كلنا بنغلط، وهي لما حكتلي أي حد مكانك كان هيصدق. يعني صور وتقارير مستشفى وكده.
آدم: بس أنا غلطان إني موثقتش فيها.
يوسف: ربنا يسهل الأمور.
عند ندي فوق.
ندي كانت قاعدة بتعيط إن اليوم دا هي لوحدها، أمها مش معاها ولا نبض اللي بتعتبرها أختها فعلاً. محدش معاها.
لحد ما الباب خبط.
ندي وهي بتمسح دموعها: ادخل.
آدم: يا أدم.
نبض: طب ينفع نبض؟
ندي جريت عليها وفضلت تعيط.
نبض: خلاص يا ندي، في عروسة بتعيط، بوظتي الميك أب.
ندي: أنا بحبك أوي إنك جيتي ومسبتنيش لوحدي.
نبض: ياهبلة، ده أنا أختك، لو موقفتش جنبك هقف جنب مين؟ يلا بقى عايزة أظبط الميك أب.
ندي: إيه رأيك في الفستان؟
نبض: قمر يا روحي.
(كانت لابسة فستان أبيض قصير بكم طويل بومبي).
ندي: وأنتِ كمان قمر أوي يا روحي، بجد مش عارفة من غيرك كنت هعمل إيه.
نبض: يلا يا هبلة، يلا.
ندي: شفتي آدم؟
نبض بحزن: آه.
ندي: اتصالحتم؟
نبض: تؤ.
ندي: ليه؟
نبض: ندي حبيبتي، النهار ده مش عايزين أي كلام، عايزين نفرح بيكي بس.
ندي: طب جيتي لوحدك؟
نبض: لا، جيت مع يوسف.
ندي: ممم، إيه الحكاية؟
نبض: هو كل ما حد يشوفني يقولي إيه الحكاية؟ والله ما في حكاية أصلاً، يوسف صاحبي وبس، والوحيد اللي شافني في كل حالاتي، والوحيد اللي جنبي.
ندي: ربنا يخليكوا لبعض.
نبض: يارب. المهم نادر إيه نظامه؟
ندي: بحبه يا نبض.
نبض: وهو؟
ندي: بيحبني.
نبض: مش قصدي يعني، هو كويس كده؟ يعني...
ندي: آه، لأ كويس جداً جداً.
نبض: ربنا يتمملك على خير يا حبي.
ندي: يارب، نبض عقبالك.
نبض سكتت ومتكلمتش وفضلت تظبط ميكب ندي.
عند منة.
بتكلم أحمد في الفون.
أحمد: صاروخ قلبي.
منة: ههههه، يبني بقى اسمها الو.
أحمد: تصدقي، أنتِ خسارة فيكي الرومانسية.
منة: مش كده يا شيخ ميدو، بس برضه هاخد على الدلع ده.
أحمد: خُدي أنتِ بس عليه وعليا، وأنا هدلعك أحلى دلع يا قلب وعقل شيخ ميدو.
منة: ههههه، بياع كلام أوي.
أحمد: الله مالك بس، ده أنا في شوية كلام في قلبي هموت وأقوله.
منة: إيه؟
أحمد: لأ، منا مش هقوله دلوقتي، في الوقت المناسب.
منة: مممم، ده امتى؟
أحمد: مش هقولك برضه، متحاوليش.
منة: عشان خاطري يا ميدو.
أحمد: على عيوني يا قلب ميدو، والله بس مش هعرف أعمل كنترول، متلوميش غير نفسك بقى.
منة: هههه، لأ لأ خلاص مش عايزة.
أحمد: مكان من الأول يا قطتي.
منة: قلب قطتك أنت.
أحمد: إيه؟
منة: وحياتك بتطلع مرة واحدة بس.
أحمد: ماشي يا غزال. هشوفك النهاردة ومحدش هيحلك من إيدي.
منة: مش هتعرف.
أحمد: هنشوف. أعدي عليكي امتى بقى؟
منة: لأ، نبض ويوسف هييجوا ياخدوني عشان مينفعش وكده.
أحمد: نعم يختي؟
منة: إيه يا أحمد، خلاص. هشوفك هناك.
أحمد: مش هيحصل يا منة.
منة: أحمد، عشان خاطري. أنا مش عايزة أعمل حاجة من ورا ماما، هي عارفة كل حاجة، عشان كده هاجي مع نبض ويوسف.
أحمد: يعني يوسف عادي؟
منة: نبض معانا، مقولتش لوحدي.
أحمد: مش مقتنع.
منة: معلش حبيبي، استحمل.
أحمد: استغفر الله العظيم. بقولك إيه صحيح، تلبسي حاجة مقفلة وطويلة، ها؟ مش هفرجك للناس. أنا.
منة: بتغير؟
أحمد: أيوا بغير. ده اللي يخلي صعيدي يحبك، تبقى يغلبه.
منة: حبيبي الصعيدي ده.
أحمد: بحبك يا بنت قلبي، يا أحلى خطفايا اتخطفتها.
منة: وأنا كمان.
أحمد: إيه؟
منة: يوووه بقى.
أحمد: ههههههه.
نرجع للفيلا.
نادر جه هو وأهله وقعد معاه يوسف وإبراهيم، وآدم طلع يجيب ندي.
آدم وهو بيخبط على الباب:
ندي: ادخل يا آدم.
آدم: نادر تحت.
نبض: تمام، هسيبك أنا يا ندي.
آدم وهو بيقف قدامها: طب بصي في وشي طيب.
نبض: آدم، بعد إذنك، خلي يوم ندي يعدي من غير مشاكل، ممكن؟
آدم: هيعدي أحلى لو ريحتِ قلبي. نبض، والله والله بموت وأنتِ بعيدة عني. أنتِ بنتي، نبض، سامحيني عشان خاطري.
نبض: أسامحك؟ آه، حاضر، هدوس على الزرار؟ طب هسألك سؤال، أنا كنت بنام فين الشهر ده؟
آدم سكت ومردش عليها.
نبض بوجع: أنا مستنياكم تحت.
ونزلت.
ندي راحت لآدم وحضنته: هتصالحك، متخافش، نبض بتحبك، هي بس موجوعة شوية.
آدم: يارب يا حبيبتي، يلا بس عشان متأخرش.
تحت.
نبض نزلت والدموع في عينها.
يوسف: أنتِ كويسة؟
نبض: آه، تمام.
يوسف مسك إيدها وقعدوا بعد ما سلمت على الضيوف.
نبض: إزيك يا عمو؟
إبراهيم: نبض، فرحت إنك رجعتي تاني.
نبض: جيت عشان ندي وهمشي.
إبراهيم: ااا...
نبض: عمو، متتعبش نفسك، خلينا في ندي.
آدم نزل بندي واتفقوا وقروا الفاتحة، ونادر لبسها خاتم.
استأذن آدم إنه ياخدها ويتعشوا برا، وآدم وافق.
ندي طلعت غيرت هدومها ولبست زي طقم كدا أبيض بخطوط بيضة مع هيلز أسود وسابت شعرها ومشيت هي ونادر.
يوسف: نبض يلا، اتأخرنا.
نبض: تمام، يلا.
آدم: نبض، استني.
نبض: نعم؟
آدم: نبض، اديني فرصة.
نبض: آدم، بجد مستعجلة وورايا مشوار مهم ومش فاضية للي أنت هتقوله عشان عارفاه.
آدم: آسف يا نبض، بجد، سامحيني.
نبض: يا ريته كان ينفع يا آدم، بجد.
وخرجت ويوسف جري وراها.
آدم: آه يا نبض، يوجع قلبي، بس مش هسكت، هخليكي تسمحيني. أنتِ بنتي.
في العربية.
يوسف: نبض، مينفعش كده، لازم تسمحيه.
نبض: هتصل بمنة تنزل، إحنا قربنا.
يوسف: نبض، بكلمك.
نبض بزعيق: يوسف، بجد مش عايزة أتكلم في الحوار ده، أنا مش بزرار أدوس عليه أسامح، أنا بني آدمة وليا طاقة، وأنت أكتر واحد عارف أنا فيا إيه وحصل فيا إيه كتير، بجد ارحموني شوية.
يوسف: خلاص، أهدي طيب، أنا بس...
نبض: ولا بس ولا مبصش، يا يوسف، بجد تعبت من كل حاجة حواليا، عايزة أعيش حياة هادية خالص من غير مشاكل ولا خناقات، بجد.
يوسف: خلاص، أهدي، حاضر، هعمل اللي أنتِ عايزاه وهسكت، بس مش هسكت كتير.
نبض سكتت ومتكلمتش، وراحوا على بيت منة.
يوسف: كلميها، اتأخرنا.
نبض: بتكنسل.
منة نزلت وكانت لابسة جامب سوت أسود بكم شفاف بفتحة مثلثية وعاملة شعرها ديل حصان وسابت القصة ولابسة هيلز، وكان شكلها حلو.
نبض: يموزة.
منة: حبيبي، والله ما في أحلى منك.
يوسف: أنا بقول، إداري من أحمد.
منة: هههه، والنبي متجبلي سيرته، هيجنني بجد.
نبض بغمزة: أحلى جنان ده ولا إيه؟
منة: الشيخ ميدو، لأ جنانه عسل خالص، ربنا يستر بقى.
يوسف: مش صاحبي، بس ميضمنش.
منة: الله يسترك، متسبنيش لوحدي.
نبض: هههه، بس خليكي واقفه معانا.
منة: وأنا هسيبكم.
في عيد الميلاد واقف جاسر مع سالي.
جاسر: حبيبتي، كل سنة وأنتِ معايا.
سالي: وأنت معايا يا قلبي.
جاسر: إيه القمر ده يا بيبي؟
سالي: عيونك قمر يا حبي.
(كانت لابسة فستان أحمر كب وشراب شيفون وهيلز).
(أما جاسر كان لابس بدلة سودا بقميص أسود وفاتح أول الزراير).
جاسر: بس الفستان كان عايز يتكمل حتتين.
سالي: حبيبي، هو موضته كده.
جاسر: موضة؟
سالي: مممم.
جاسر: والنبي بحبك.
سالي: وأنا بحبك.
أحمد وهو جاي عليهم بهدية وبوكيه ورد.
أحمد: كل سنة وأنتِ تكتر أكتر من اللي قبلها.
جاسر: بدأ ناس.
سالي: ههههه، وانت طيب يا حمد، ميرسي تعبت نفسك.
أحمد: وأنا لو متعبتش للقمر ده، هتعب عشان مين بس؟
جاسر: أمك.
أحمد: إيه؟
جاسر: قصدي، عاملة لي وحشاني من آخر مرة.
أحمد: بتسلم على أمك.
جاسر: مالها؟
أحمد: وحشاني من آخر مرة.
سالي: ههههه.
جاسر: عجبتك يا ختي؟
أحمد: يالوي على الضحكة اللي مسيبالي أعصاب قلبي.
جاسر: يبني أنت مرتبط، فوووق.
سالي: إيه ده بجد؟ أحمد ارتبط؟ لا لا، إيه حصل في الدنيا؟
أحمد وهو بيشدها من إيدها: لا لا، أحكيلك.
جاسر: ولا بت، موتك على إيدي يا أحمد.
يوسف حط إيده على كتفه: إيه يا شبح، مالك؟
جاسر: أحمد هيجيبلي شلل. خد سالي ومشي.
يوسف: أحمد، كل عيد ميلاد بيلم سالي وصاحبها حواليه.
جاسر: همووووت بجد، منه، أومال فين نبض ومنة؟
يوسف: في التويلت.
جاسر: تمام، تعالي نروح لهم.
عند سالي وأحمد.
أحمد: وبس يا موزة.
سالي: لا لا، أشوفها اللي قلبت حالك كده.
أحمد: هتشوفيها، أهي جت طالما يوسف ظهر.
يوسف: كل سنة وأنتِ طيبة يا سالي، وداها هديته.
سالي: وأنت طيب يا يوسف، تعبت نفسك، ميرسي بجد.
يوسف: مفيش تعب ولا حاجة.
جاسر: شايف الناس المحترمة.
أحمد: يعم، بقا خليه هو كده، أنا هلس بحب أدلع كل البنات اللي حواليا.
نبض ومنة وهما رايحين عليهم.
أحمد: أهي الموزة بتاعتي جت أهي.
أحمد راح عليهم، وجاسر لف وشه واتصدم لما شاف منة.
أحمد وهو بيسلم عليهم: نبض قلبي، نورتي الدنيا، إيه العسل ده يختي، حلوة يا ناس.
منة: الشيخ ميدو لجبر الخواطر.
أحمد: يا قلب الشيخ ميدو يا ناس.
نبض ضحكت وسابتهم وراحت ليوسف وسلمت على سالي وجاسر وأدتها الهدية.
أحمد: تعالي يلا أعرفك عليهم.
منة: أوك.
ومنّة راحت عليهم وشافت جاسر اتصدمت.
منة: أنت؟
جاسر: أنتِ؟
أحمد: انتوا تعرفوا بعض؟
منة: اااه.
جاسر: شفتها مرة قبل كده قدام الجامعة.
نبض: في إيه يا منة؟
منة: فاكرة يا نبض اللي حكيتلكم عليه؟ هو ده.
نبض: بجد جاسر؟
جاسر: احم، فرصة سعيدة.
أحمد: لا ثانية، تعرفوا بعض فين وإزاي وامتى؟
منة: احم، هو أصله...
نبض: بس إزاي؟
أحمد بزعيق: محدش يفهمني.
سالي: آه، وأنا كمان.
منة: هو أنا...
(فاكرين جاسر قبل كده شاف منة قدام الجامعة وكان هيخبطها بالعربية ومنة ساعتها دخلت حكت لنبض وسليم عليه، فاكرين؟)
منة: شفته مرة قدام الجامعة وكان هيخبطني بالعربية وبس، وفضل يقول كلام مش ظريف.
سالي وهي بتبص لجاسر: مممم، والله كلام إيه بقى؟
جاسر بسرعة: والله والله والله، كان حُكم عليا اليوم اللي أحمد حكم عليا فيه إنّي أقلد شخصيته، وكان مركب ليا ميك، فاكر؟
يوسف: اااه، البنت اللي عكستها دي.
جاسر: بالظبط، هي دي.
منة: يعنى...
أحمد: هي كانت منة؟
جاسر: آه.
سالي: اااه، لما حكتلي على الحكم ده، هي دي البنت.
نبض: يعني كان حكم إنك تقلد أحمد وجت في منة؟
يوسف: شوفي الصدف.
منة: وهي جت فيا أنا؟
أحمد: يخربيت كده، بجد.
جاسر: احم، أنا آسف يا آنسة منة، بجد، بس أنا خاطب وبحب خطيبتي، وده كان حكم، دي مش شخصيتي.
سالي: أيوه، هو حكالي على فكرة، وكان مدايق جدًا.
منة: حصل خير.
وبصت لأحمد، بس يارب نعقل بجد.
أحمد: ههه، لأ لأ، عقلت.
منة: أما نشوف.
وفضلوا يتكلموا، وأحمد زي العادة جمع البنات حواليه وفضل يتصور معاهم، وجاسر ويوسف واقفين هيموتوا.
والعيد ميلاد عدى بسلام، وطبعًا منة كانت هتموت من الغيرة على أحمد اللي البنات كلها أعجبت بشخصيته وكلامه الحلو.
أحمد بقى فهو كان فرحان إن منة معاه وجمبه، وكان عايز يشوف بتغير عليه ولا لأ.
يوسف اللي كان فرحان بوجود نبض جنبه وضحكتها.
نبض كانت مبسوطة.
جاسر وسالي عصافير حب، ملناش دعوة بيهم.
وطفوا الشمع وفنوا ورقصوا، وأحمد طبعًا مسكتش، وفضل يرقص كتير ويرقص البنات معاه.
وراحوا.
تاني يوم.
البنات في الجامعة، والشباب في الشغل.
نبض وبسنت تليفوناتهم رنت إن فيه رسالة على الواتس أب، وفي نفس الوقت جاسر ويوسف كلهم كانوا في جروب.
*Operation for love*❤️✨
الكلام في الجروب هيبقى بالحرف بتاع الاسم، تمام.
N: إيه الحوار؟
Y: معرفش.
G: أحمد مش فاهم، عامل إيه؟
B: منة مش في الجروب ليه؟
A: أولاً، مش عايز منة تعرف حاجة عن الجروب ده، ثانياً، كده أنا محتاجكم معايا وعايز مساعدتكم جداً عشان أنا داخل على حرب.
Y: أيوا، بردك إيه الحوار؟
A: عايز أتقدم لمنة، بس قبل ما أتقدم عايز أعملها مفاجأة حلوة كده عشان أعرض عليها الجواز.
G: مش قولتلك يا يوسف، الواد ده رومانسي.
N: الفكرة حلوة، أنا معاك.
B: وأنا.
A: أومال أنا مدخل القمرات دول لي؟ أنتوا موزز وفرساات، آخر حاجة بجد.
N: ربنا يخليك.
B: أول مرة تشكر فيا.
A: مش عارف دخلتك لي، بس قولت هحتاجك أكيد.
Y: فكرت في حاجة طيب؟
A: منا لو كان في حاجة في دماغي، مكنتش عملت الجروب. عشان كده هنفكر مع بعض. يلا أشوفكم بليل بقى، باي.
منة: إيه؟ متسيبوا الفونات من إيديكم، بتعملوا إيه انتوا الاتنين؟
نبض: مفيش يا حبي.
يوسف اتصل.
نبض: إيه يا يوسف، عامل إيه؟
يوسف: كويس، أنتِ فين؟
نبض: في الكلية.
يوسف: خلصتي محاضرات؟
نبض: آه.
يوسف: طب يلا، أنا جاي آخدك أروحك.
نبض: هقعد شوية مع البنات.
يوسف: لأ، يلا.
نبض: تمام، تعالي.
يوسف: تمام، باي.
بسنت: إيه يا بنتي، اتفقنا نقعد مع بعض شوية.
نبض: معرفش، يوسف ماله.
منة: حرام، مبترفضيش لي طلبه؟
نبض: بحاول أفكس الخناق النهاردة، بجد، بما إني أموري يعني.
بسنت: حلو ده.
نبض: آه، المهم، كنا بنقول إيه؟
وفضلوا يتكلموا، ويوسف جه أخد نبض وروحوا للبيت، ولما روحت دخلت واتفاجأت بي.........
رواية نبض الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم نور احمد
روحَت واتفاجأت إن البيت متزين بطريقة جميلة جداً. الأرض مليانة بلالين والسقف فيه ورد في كل مكان وكلمة Sorry, my girl. بصت ليوسف، لقيته بيضحك وبيشاور ليها تكمل قدام.
ولقت أدم واقف في وسط البلالين وماسك بوكيه ورد كبير بينك بلون البلالين.
أدم: احم، أنا عارف إنك بتحبي المفاجآت، عشان كده عملت المفاجأة دي في وقت قياسي، بس كله في سبيل سعادتك يا حبيبتي. ثانياً بقى، أنا مـ... آسف، مش هقدر أسامح نفسي. شيطاني عماني، وأخدت بالأسباب اللي قدامي ونسيت إني بضحي بأحلى حاجة في حياتي. نبض، انتي بنتي وحبيبتي وصحبتي وأختي. أنا ربيتك على إيدي. عارف إني غلطان في حقك جامد، بس والله ماكنتش مرتاح. كنت ببقى هموت وأسمع صوتك وأحضنك وأحكيلك وتحكيلي. والله أنا مهما قولت عارف مش هيكفي، بس أنا آسف وبقولك اديني فرصة تانية.
وكمل بحزن: ولو قولتيلي امشي يا أدم ومش عايزاك تاني في حياتي، هحترم رأيك، بس مش هبعد عنك. هيكفيني أشوفك من بعيد وأطمن عليكي، بس نفسي تديني فرصة يا نبضي، ممكن؟
نبض بدموع: أدم، انت عارف لما بابا وماما ماتوا، كنت زعلانة جداً إني بقيت لوحدي، بس انت كنت معوضني كتير. يمكن ساعتها الحزن ماكنش كبير عشان كنت صغيرة، بس لما كبرت حسيت إنك بجد عوضتني عن ماما وبابا. كنت ليا كل حاجة، كنت بتاكلني وتشربني وتهتم بيا، بتلعب معايا، محسستنيش بفرق. يمكن لما كبرت وحصل معايا المواقف دي، حسيت إني محتاجاهم جداً. حسيت إنهم لو كانوا عايشين، أنا ماكنش هيحصل فيا كل ده. بس عارف، أنا بحمد ربنا على وجود يوسف. لولاه، أنا ماكنش زماني قدرت أكون واقفة هنا. مش بقولك كده عشان أزعلك أكتر، بس بقول كده لأني لازم أقول ليوسف حقه.
ولفت بصت ليوسف.
يوسف: بجد، انت أقرب واحد ليا. انت كنت موجود في وقت كلهم مشيوا وسابوني. احتوتني وقت ضعفي، اهتميت إنك تفرحني بأقل التفاصيل. بجد شكراً إنك موجود في حياتي. عارفة إني ممكن أكون قاسية عليكي شوية، لأ كتير بصراحة، بس صدقيني أنا مقدرة اللي بتعمله كله.
بصت لآدم تاني وراحتله: أما انت يا أدم، فأنا متعودتش منك إنك تكون ضعيف كده. انت طول عمرك قوتي. آه غلطت، بس زي ما عودتني إن اللي بيغلط بيعتذر، وطالما اعتذرت لازم نسامحه. وأنا بسامح صحابي، تفتكر مش هسامحك انت؟ آه أنا زعلانة منك، بس مش هقدر أبعد عنك أكتر من كده يا... يا بابا.
آدم: يعني سامحتيني بجد يا حبيبتي؟
نبض: ممم، سامحتك بجد. بس أوعدني المرة دي بجد، ولا تزعلني ولا تتخلى عني وتسيبني.
آدم: أوعدك يا أحلى بنوتة.
وحضنها وفضلت تعيط في حضنه وتحكيله وتشكي له وتحكيله كل حاجة حصلت معاها، وهوه فضل يهديها ويبوس راسها.
يوسف بغيره: مـ... خلاص يا جماعة، الدمعة هتفط من عيني. وانتي يا أختي، استحليتيها ولا إيه؟
نبض بتمسح دمعها: ههه، بقالي شهر يا يوسف. معذورة.
آدم: وانت مالك؟
يوسف: لااااا، مالي ونص وتلت تربع كمان. أنا آه ساعدتك إنك تعمل المفاجأة وفضلت أنفخ لحد ما نفسي اتقطع، بس مش عشان سواد عينك، أنا عشانها، أعمل أي حاجة.
آدم وهو بيبصلها: والله.
نبض بكسوف: احم، شكراً يا يوسف.
يوسف: بس...
آدم: إيه؟ عايز إيه أكتر؟
يوسف: ولا حاجة.
آدم: طب أي، مستني إيه؟
يوسف: أمشي يعني؟
آدم: يا ريت.
نبض: أدم!
آدم: أدم، هوه بيعمل إيه هنا؟ خلاص ساعدتني وقلنا شكراً، هتستحلها؟ يلا يا بابا، يلا.
يوسف: ماشي، ماشي.
نبض: متزعلش يا يوسف.
يوسف بسخرية: هزعل من إيه؟ أنا خلاص هبقى OUT، مش أدم جه خلاص.
نبض: لا، لا، متقولش كده يا يوسف.
يوسف: هكلمك باين.
نبض: باي.
آدم: ممم، إيه الحوار؟
نبض بيأس: يييييييييي، كل محد يشوفنا يقول إيه الحوار؟ إيه الحوار؟ هو فيه حاجة أنتوا شايفينها أنا مش شايفاها؟
آدم: ممم، واضحة. وانتي شيفاها وبتستعبطي. بتعملي نفس اللي عملتيه مع أمجد، الله يرحمه.
نبض: أدم، يوسف غير أمجد. أمجد زيه زيك، أخويا. لاكن...
آدم: ممم، كملي.
نبض بثبات: يوسف صاحبي.
آدم: ومـ...
نبض: مفيش حاجة تاني.
آدم سكت وبصلها.
نبض: احم، على الأقل دلوقتي.
آدم: ممم، هنشوف. بس اديني بقولك اهو، الواد ده بيحبك، وانتي...
نبض بتوتر: أنا... مفيش. أنا فاهمة. مفيش. أنا بس... وقت يعني، محتاجة. أنا عديت بمواقف صعبة كتير و... و... أنا يعني...
آدم: يوسف عارف عنك كل حاجة.
نبض: احم، طبيعي. متنساش إنه كان ماسك قضية أمجد، الله يرحمه، فطبيعي يكون عارف كل حاجة.
آدم: وسليم؟
نبض: ماله؟
آدم: نسيتيه؟
نبض: أدم بليز، سليم حقيقي صفحة واتقفلت ومش عايزة أفتحها تاني، ممكن؟
آدم: سافر.
نبض: عرفت منين؟
آدم: عرفت وخلاص.
نبض: ممم، على العموم ربنا معاه.
آدم: ممم، طب أي، هتلمي هدومك؟
نبض: ليه؟
آدم: مش حلوة بقى إنك تقعدي هنا أكتر من كده. ليكي بيت هترجعيه.
نبض: مش عايزة.
آدم: ليه؟
نبض: مش عايزة وخلاص. البيت ده لما بدخله بفتكر حاجات مش عايزة أفتكرها.
آدم: أنا كنت بفكر ننقل فيلا تانية.
نبض: وندي وعمو؟
آدم وهو بيخبطها على راسها: أكيد معانا يعني. إيه الغباء ده؟
نبض: مش قصدي، قصدي يعني هيوافقوا.
آدم بتنهيدة: دي فكرة بابا.
نبض: طب و... و...
آدم: ممم، قصدك ماما؟
نبض: مش هترجعها؟ هي مهما كانت مامتك يا أدم.
آدم: ماما غلطت كتير، وواضح إن بابا عارف حاجة تاني عشان كده طلقها.
نبض: طب مش بتفكر تروح لها؟
آدم: فكرت أكلمها، بس لما فرح ندى يقرب.
نبض: هيكون أحسن على فكرة.
آدم: طب أي، مفيش أكل؟
نبض: هو أنت عملت كل ده ومجبتش أكل؟ اطلب بقى دليفري.
آدم: ممم، تاكلي إيه؟
نبض: بيتزا أكيد. عقبال ما أفرقع البلالين، بس الأول صورني.
آدم: لااااا، تصوير بنات تاني.
نبض: ممم، صورت مين إن شاء الله؟
آدم: ملك.
نبض: عاملة إيه صحيح؟
آدم: كويسة. كانت فكرتها البلالين والورد.
نبض: يعني مش فكرتك؟
آدم: احم، أنا فكرت أجيبلك شوكولاتة وأجيلك وكده، لاكن ورد وكده فكرتها هي.
نبض: ممم، مع إنها بتغير مني.
آدم: سيبك يلا، فرقعي البلالين براحتك. الشقة مليانة بلالين، وأنا هطلب الأكل.
نبض فعلاً فضلت تفرقع البلالين، ودي عادتها من وهي صغيرة. بتحب تنفخ البلالين وتكون كتير وتفرقعها كلها، وأدم كان بيتفرج عليها وهو مبسوط إن أخيرًا نبض سمحته.
عند بسنت وأحمد.
كانوا في المول وبيختاروا الفساتين.
أحمد: حرام عليكي يا بسنت، كفايا بجد.
بسنت: إيه يا أحمد، هو أنا لسه عملت حاجة؟
أحمد: كل ده ومعملتيش؟
بسنت: تعالي بس، فيه فستان حلو هنا.
أحمد: تعالي يا آخرة صبري.
وفعلاً دخلوا، وبسنت انبهرت بالفساتين، وأحمد اختار ليها فستان وقاسته وكان عليها حلو جداً واشتروه.
وسابوا العنوان.
أحمد: مبسوطة؟
بسنت: جداً جداً. فرحنا آخر الشهر، هعوز إيه تاني؟
أحمد: احم، بسنت، فيه حاجة كنت عايز أكلمك فيها.
بسنت: طب تعالي نقعد ونتكلم.
فعلاً قعدوا على الكافيه وطلبوا حاجات يشربوها.
أحمد: احم، بسنت، انتي طبعاً عارفة ظروف شغلي وإني بسافر وكده.
بسنت بابتسامة: ممم، عارفة.
أحمد: أنا هاخد أسبوع إجازة عشان الجواز وكده، وبعد الأسبوع هضطر أسافر.
بسنت: أسبوع بس يا أحمد وهتسيبني؟
أحمد بسرعة: لا، أكيد مش هسيبك. منا فكرت في فكرة وقولت أقولها ليكي.
بسنت: إيه؟
أحمد: إحنا نعمل الفرح هنا وهنسافر على طول.
بسنت: هسافر معاك يعني؟
أحمد: أه يبسنت، مانتي مراتي، هتسافري معايا. شغلي هناك.
بسنت: أيوا بس...
أحمد: بس إيه؟
بسنت: أهلي ودراستي وصحابي.
أحمد: أهلك وعارفين إن بنتهم هتتجوز وتسافر مع جوزها. عارف هيبقى صعب في الأول، بس بعد كده هيبقى عادي. وبعدين، هننزل إجازات. دراستك ورقتك هيتحول كله جامعة هناك. صحابك وهتكوني معاهم على طول على الإسكايب. وأظن إن السوشيال ميديا هتقربك منهم.
بسنت: بس أنا هناك هبقى لوحدي يا أحمد.
أحمد: أيوا، وأنا كمان. لو انتي رفضتي، هبقى لوحدي وأنا متجوز. ومينفعش أكون أنا في بلد وإنتي في بلد تانية.
بسنت: بس...
أحمد: مـ... بس يبسنت، أنا وإنتي هنكون مع بعض ونبني حياتنا هناك. وأهلك أنا هقولهم وهما مش هيرفضوا، لأني جوزك.
بسنت: اللي تشوفه يا أحمد.
أحمد بابتسامة: حبيبتي، متخافيش. أنا على طول معاكي، اطمنِ.
بسنت: مطمنة يا حبيبي.
عند الشباب.
يوسف: يلا يا جدعان، الأكل جي وسخن.
أحمد: ممم، جعاااان.
جاسر: مين سمعك.
يوسف بغيره: زمنها بتاكل معاه دلوقتي وقاعدين هيئ وميئ.
جاسر: اعقل يا يوسف، ده ابن عمها وأخوها. بلاش جنان وغيره زايد.
أحمد: جاسر عنده حق. وبعدين، سيبكوا دلوقتي. أنا عايزكم تساعدوني، أنا عايز أعمل مفاجأة لمنه قبل ما أكلم أبوها اللي شكله هيقفلي في الموضوع.
جاسر: انت مش عملت جروب عشان نفكر؟ خلاص نفكر في الجروب. مرة واحدة، متقرفناش بقى. وبعدين، انت مقلتش لأهلك يجوا ليه؟
أحمد: أنا هروح الأول وانتوا معايا نكلم أبوها عشان ماجبش أهلي وأبوها يرفض. أبويا دمه يغلي في عروقه والعرق الصعيدي يفك، ياخد عيارين يجيبه الأرض.
يوسف: التفاؤل ↗️
أحمد: يبني أنا واقعي. أنا خايف من تهديده ليا يوم المستشفى.
جاسر: يبني أبوها وبنته عاملين حادثة ومعاها واحد ورايح تقوله أنا بحبها وحبيبها عايز ياخدك بالحضن ويقولك جهز القاعة. فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... 22 الحلقة الثانية والعشرون ... نبض روحت واتفجأت إن البيت متزين بطريقة جميلة جداً. الأرض مليانة بلالين والسقف فيه ورد في كل مكان وكلمة Sorry, my girl. بصت ليوسف لقيته بيضحك وبيشاور ليها تكمل قدام.
ولقت أدم واقف في وسط البلالين وماسك بوكيه ورد كبير بينك بلون البلالين.
أدم: احم، أنا عارف إنك بتحبي المفاجآت، عشان كده عملت المفاجأة دي في وقت قياسي، بس كله في سبيل سعادتك يا حبيبتي. ثانياً بقى، أنا مـ... آسف، مش هقدر أسامح نفسي. شيطاني عماني، وأخدت بالأسباب اللي قدامي ونسيت إني بضحي بأحلى حاجة في حياتي. نبض، انتي بنتي وحبيبتي وصحبتي وأختي. أنا ربيتك على إيدي. عارف إني غلطان في حقك جامد، بس والله ماكنتش مرتاح. كنت ببقى هموت وأسمع صوتك وأحضنك وأحكيلك وتحكيلي. والله أنا مهما قولت عارف مش هيكفي، بس أنا آسف وبقولك اديني فرصة تانية.
وكمل بحزن: ولو قولتيلي امشي يا أدم ومش عايزاك تاني في حياتي، هحترم رأيك، بس مش هبعد عنك. هيكفيني أشوفك من بعيد وأطمن عليكي، بس نفسي تديني فرصة يا نبضي، ممكن؟
نبض بدموع: أدم، انت عارف لما بابا وماما ماتوا، كنت زعلانة جداً إني بقيت لوحدي، بس انت كنت معوضني كتير. يمكن ساعتها الحزن ماكنش كبير عشان كنت صغيرة، بس لما كبرت حسيت إنك بجد عوضتني عن ماما وبابا. كنت ليا كل حاجة، كنت بتاكلني وتشربني وتهتم بيا، بتلعب معايا، محسستنيش بفرق. يمكن لما كبرت وحصل معايا المواقف دي، حسيت إني محتاجاهم جداً. حسيت إنهم لو كانوا عايشين، أنا ماكنش هيحصل فيا كل ده. بس عارف، أنا بحمد ربنا على وجود يوسف. لولاه، أنا ماكنش زماني قدرت أكون واقفة هنا. مش بقولك كده عشان أزعلك أكتر، بس بقول كده لأني لازم أقول ليوسف حقه.
ولفت بصت ليوسف.
يوسف: بجد، انت أقرب واحد ليا. انت كنت موجود في وقت كلهم مشيوا وسابوني. احتوتني وقت ضعفي، اهتميت إنك تفرحني بأقل التفاصيل. بجد شكراً إنك موجود في حياتي. عارفة إني ممكن أكون قاسية عليكي شوية، لأ كتير بصراحة، بس صدقيني أنا مقدرة اللي بتعمله كله.
بصت لآدم تاني وراحتله: أما انت يا أدم، فأنا متعودتش منك إنك تكون ضعيف كده. انت طول عمرك قوتي. آه غلطت، بس زي ما عودتني إن اللي بيغلط بيعتذر، وطالما اعتذرت لازم نسامحه. وأنا بسامح صحابي، تفتكر مش هسامحك انت؟ آه أنا زعلانة منك، بس مش هقدر أبعد عنك أكتر من كده يا... يا بابا.
آدم: يعني سامحتيني بجد يا حبيبتي؟
نبض: ممم، سامحتك بجد. بس أوعدني المرة دي بجد، ولا تزعلني ولا تتخلى عني وتسيبني.
آدم: أوعدك يا أحلى بنوتة.
وحضنها وفضلت تعيط في حضنه وتحكيله وتشكي له وتحكيله كل حاجة حصلت معاها، وهوه فضل يهديها ويبوس راسها.
يوسف بغيره: مـ... خلاص يا جماعة، الدمعة هتفط من عيني. وانتي يا أختي، استحليتيها ولا إيه؟
نبض بتمسح دمعها: ههه، بقالي شهر يا يوسف. معذورة.
آدم: وانت مالك؟
يوسف: لااااا، مالي ونص وتلت تربع كمان. أنا آه ساعدتك إنك تعمل المفاجأة وفضلت أنفخ لحد ما نفسي اتقطع، بس مش عشان سواد عينك، أنا عشانها، أعمل أي حاجة.
آدم وهو بيبصلها: والله.
نبض بكسوف: احم، شكراً يا يوسف.
يوسف: بس...
آدم: إيه؟ عايز إيه أكتر؟
يوسف: ولا حاجة.
آدم: طب أي، مستني إيه؟
يوسف: أمشي يعني؟
آدم: يا ريت.
نبض: أدم!
آدم: أدم، هوه بيعمل إيه هنا؟ خلاص ساعدتني وقلنا شكراً، هتستحلها؟ يلا يا بابا، يلا.
يوسف: ماشي، ماشي.
نبض: متزعلش يا يوسف.
يوسف بسخرية: هزعل من إيه؟ أنا خلاص هبقى OUT، مش أدم جه خلاص.
نبض: لا، لا، متقولش كده يا يوسف.
يوسف: هكلمك باين.
نبض: باي.
آدم: ممم، إيه الحوار؟
نبض بيأس: يييييييييي، كل محد يشوفنا يقول إيه الحوار؟ إيه الحوار؟ هو فيه حاجة أنتوا شايفينها أنا مش شايفاها؟
آدم: ممم، واضحة. وانتي شيفاها وبتستعبطي. بتعملي نفس اللي عملتيه مع أمجد، الله يرحمه.
نبض: أدم، يوسف غير أمجد. أمجد زيه زيك، أخويا. لاكن...
آدم: ممم، كملي.
نبض بثبات: يوسف صاحبي.
آدم: ومـ...
نبض: مفيش حاجة تاني.
آدم سكت وبصلها.
نبض: احم، على الأقل دلوقتي.
آدم: ممم، هنشوف. بس اديني بقولك اهو، الواد ده بيحبك، وانتي...
نبض بتوتر: أنا... مفيش. أنا فاهمة. مفيش. أنا بس... وقت يعني، محتاجة. أنا عديت بمواقف صعبة كتير و... و... أنا يعني...
آدم: يوسف عارف عنك كل حاجة.
نبض: احم، طبيعي. متنساش إنه كان ماسك قضية أمجد، الله يرحمه، فطبيعي يكون عارف كل حاجة.
آدم: وسليم؟
نبض: ماله؟
آدم: نسيتيه؟
نبض: أدم بليز، سليم حقيقي صفحة واتقفلت ومش عايزة أفتحها تاني، ممكن؟
آدم: سافر.
نبض: عرفت منين؟
آدم: عرفت وخلاص.
نبض: ممم، على العموم ربنا معاه.
آدم: ممم، طب أي، هتلمي هدومك؟
نبض: ليه؟
آدم: مش حلوة بقى إنك تقعدي هنا أكتر من كده. ليكي بيت هترجعيه.
نبض: مش عايزة.
آدم: ليه؟
نبض: مش عايزة وخلاص. البيت ده لما بدخله بفتكر حاجات مش عايزة أفتكرها.
آدم: أنا كنت بفكر ننقل فيلا تانية.
نبض: وندي وعمو؟
آدم وهو بيخبطها على راسها: أكيد معانا يعني. إيه الغباء ده؟
نبض: مش قصدي، قصدي يعني هيوافقوا.
آدم بتنهيدة: دي فكرة بابا.
نبض: طب و... و...
آدم: ممم، قصدك ماما؟
نبض: مش هترجعها؟ هي مهما كانت مامتك يا أدم.
آدم: ماما غلطت كتير، وواضح إن بابا عارف حاجة تاني عشان كده طلقها.
نبض: طب مش بتفكر تروح لها؟
آدم: فكرت أكلمها، بس لما فرح ندى يقرب.
نبض: هيكون أحسن على فكرة.
آدم: طب أي، مفيش أكل؟
نبض: هو أنت عملت كل ده ومجبتش أكل؟ اطلب بقى دليفري.
آدم: ممم، تاكلي إيه؟
نبض: بيتزا أكيد. عقبال ما أفرقع البلالين، بس الأول صورني.
آدم: لااااا، تصوير بنات تاني.
نبض: ممم، صورت مين إن شاء الله؟
آدم: ملك.
نبض: عاملة إيه صحيح؟
آدم: كويسة. كانت فكرتها البلالين والورد.
نبض: يعني مش فكرتك؟
آدم: احم، أنا فكرت أجيبلك شوكولاتة وأجيلك وكده، لاكن ورد وكده فكرتها هي.
نبض: ممم، مع إنها بتغير مني.
آدم: سيبك يلا، فرقعي البلالين براحتك. الشقة مليانة بلالين، وأنا هطلب الأكل.
نبض فعلاً فضلت تفرقع البلالين، ودي عادتها من وهي صغيرة. بتحب تنفخ البلالين وتكون كتير وتفرقعها كلها، وأدم كان بيتفرج عليها وهو مبسوط إن أخيرًا نبض سمحته.
عند بسنت وأحمد.
كانوا في المول وبيختاروا الفساتين.
أحمد: حرام عليكي يا بسنت، كفايا بجد.
بسنت: إيه يا أحمد، هو أنا لسه عملت حاجة؟
أحمد: كل ده ومعملتيش؟
بسنت: تعالي بس، فيه فستان حلو هنا.
أحمد: تعالي يا آخرة صبري.
وفعلاً دخلوا، وبسنت انبهرت بالفساتين، وأحمد اختار ليها فستان وقاسته وكان عليها حلو جداً واشتروه.
وسابوا العنوان.
أحمد: مبسوطة؟
بسنت: جداً جداً. فرحنا آخر الشهر، هعوز إيه تاني؟
أحمد: احم، بسنت، فيه حاجة كنت عايز أكلمك فيها.
بسنت: طب تعالي نقعد ونتكلم.
فعلاً قعدوا على الكافيه وطلبوا حاجات يشربوها.
أحمد: احم، بسنت، انتي طبعاً عارفة ظروف شغلي وإني بسافر وكده.
بسنت بابتسامة: ممم، عارفة.
أحمد: أنا هاخد أسبوع إجازة عشان الجواز وكده، وبعد الأسبوع هضطر أسافر.
بسنت: أسبوع بس يا أحمد وهتسيبني؟
أحمد بسرعة: لا، أكيد مش هسيبك. منا فكرت في فكرة وقولت أقولها ليكي.
بسنت: إيه؟
أحمد: إحنا نعمل الفرح هنا وهنسافر على طول.
بسنت: هسافر معاك يعني؟
أحمد: أه يبسنت، مانتي مراتي، هتسافري معايا. شغلي هناك.
بسنت: أيوا بس...
أحمد: بس إيه؟
بسنت: أهلي ودراستي وصحابي.
أحمد: أهلك وعارفين إن بنتهم هتتجوز وتسافر مع جوزها. عارف هيبقى صعب في الأول، بس بعد كده هيبقى عادي. وبعدين، هننزل إجازات. دراستك ورقتك هيتحول كله جامعة هناك. صحابك وهتكوني معاهم على طول على الإسكايب. وأظن إن السوشيال ميديا هتقربك منهم.
بسنت: بس أنا هناك هبقى لوحدي يا أحمد.
أحمد: أيوا، وأنا كمان. لو انتي رفضتي، هبقى لوحدي وأنا متجوز. ومينفعش أكون أنا في بلد وإنتي في بلد تانية.
بسنت: بس...
أحمد: مـ... بس يبسنت، أنا وإنتي هنكون مع بعض ونبني حياتنا هناك. وأهلك أنا هقولهم وهما مش هيرفضوا، لأني جوزك.
بسنت: اللي تشوفه يا أحمد.
أحمد بابتسامة: حبيبتي، متخافيش. أنا على طول معاكي، اطمنِ.
بسنت: مطمنة يا حبيبي.
عند الشباب.
يوسف: يلا يا جدعان، الأكل جي وسخن.
أحمد: ممم، جعاااان.
جاسر: مين سمعك.
يوسف بغيره: زمنها بتاكل معاه دلوقتي وقاعدين هيئ وميئ.
جاسر: اعقل يا يوسف، ده ابن عمها وأخوها. بلاش جنان وغيره زايد.
أحمد: جاسر عنده حق. وبعدين، سيبكوا دلوقتي. أنا عايزكم تساعدوني، أنا عايز أعمل مفاجأة لمنه قبل ما أكلم أبوها اللي شكله هيقفلي في الموضوع.
جاسر: انت مش عملت جروب عشان نفكر؟ خلاص نفكر في الجروب. مرة واحدة، متقرفناش بقى. وبعدين، انت مقلتش لأهلك يجوا ليه؟
أحمد: أنا هروح الأول وانتوا معايا نكلم أبوها عشان ماجبش أهلي وأبوها يرفض. أبويا دمه يغلي في عروقه والعرق الصعيدي يفك، ياخد عيارين يجيبه الأرض.
يوسف: التفاؤل ↗️
أحمد: يبني أنا واقعي. أنا خايف من تهديده ليا يوم المستشفى.
جاسر: يبني أبوها وبنته عاملين حادثة ومعاها واحد ورايح تقوله أنا بحبها وحبيبها عايز ياخدك بالحضن ويقولك جهز القاعة. فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... فـ... ف
رواية نبض الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم نور احمد
أحمد: فتحي
منه فتحت ولقيت الأقصر متزين بطريقة جميلة جداً. في ورد أبيض في كل حتة، وأهلها وأصحابها حواليها، وأحمد اللي واقف قدامها ببُوكيه ورد كبير.
منه بدموع: هو إيه ده؟
أحمد راح عليها واداها الورد.
أحمد: احم، أنا مش عارف أبدأ بأي... بس كنت محضر كتير بس نسيته كله. عارفة ليه؟ لأني لما بشوفك مبسوطة، وبشوفك قدامي، وبشوف عينك فيها لمعة ليا، وبتضحكي، بنسى كل الكلام، بنسى إن في ناس معانا، بنسى كل حاجة، وبكون عايش في واقع واحد بس، هو إنتِ. يا قطتي، يا أحلى خطفانية، يا أحلى بنت قبلتها في حياتي. أه، بقولهالك قدام كل الناس دي. أنا عرفت قبلك بنات بعدد شعر راسي، بس أحلفلك إني أول ما شفتك سلمت على طول. شوفت براءتك، وجمالك، ورقتك، ضحكتك، عيونك، رموشك، حتى الغمازة الصغيرة اللي بتبان وإنتي بتضحكي، هبلك، صوتك، كل ده أسرني وخلاني عايش في أحلى حلم. آه، خطفتيني من أول لحظة شفتك فيها. آه، حبيتك من أول يوم شفتك فيه. آه، استكفيت بيكي عن كل الناس، مبقاش عايز غيرك، ولا عايز أشوف غيرك. يا أحلى البنات وست البنات كلهم، بقولك كل الكلام ده من قلبي. يا منه، عارفة بعدتي عني شهر؟ كنت حاسس إني بموت. كنت عصبي ومتوتر. كنت بجيلك كل يوم بليل وأفضل أشكي لك وأترجاكي ترجعي لحياتي تاني. عارفة رجعتيني أحمد إنسان. أنا مكنتش عارفه، بس حبيته علشان هو منك إنتِ. غيرتي فيا حاجات كتير. اليوم اللي فوقتي فيه هو يوم ميلادي التاني. والنهاردة لو وافقتي هيكون يوم ميلادي التالت. منه، أنا فكرت كتير، ملقتش غيرك اللي عايز أكمل معاه بقية حياتي كلها. بحبك.
وقعد على ركبته وطلع علبة فيها خاتم.
أحمد: تتجوزيني؟ تقبلي تعيشي معايا لحد آخر العمر؟ تقبلي تشاركيني تفاصيل حياتي اللي جاية؟ تقبلي تكوني بطلة كل لحظة في عمري؟ تتجوزيني يا قطتي؟
منه بدموع بصت لكل اللي حواليها، بباها، مامتها، ناس باين عليها إنها أهل أحمد، صحابها، كل الناس حواليها. أحمد! أحمد حب حياتها اللي ولا حبت قبله ولا هتحب بعده. أحمد بيقولها تتجوزيني؟ أحمد عايزها هي، اختارها هي من دون كل البنات اللي عرفها. اعترف لها بحبه قد إيه بيحبها وعايزها معاه. يااااه، يا أحمد لو تعرف أنا بحبك قد إيه؟ طب ردي؟ أرد؟ أرد أقول إيه؟ حاسة إن لساني عاجز عن الكلام. بتحبيه؟ بحبه دي كلمة صغيرة أوي على اللي بحسه معاه. هتعمل فيا إيه يا أحمد؟ بحبك.
أحمد: منه، رحتي فين؟ ركبتي وجعتني.
منه بدموع: مش عارفة.
أحمد بترقب: يعني إيه؟
منه بدموع: مش عارفة أتكلم.
أحمد: طيب لو موافقة تتجوزيني، خدي الخاتم. لو مش موافقة، غمضي عينك.
منه غمضت عينها واتنهدت. وهو ظهر عليه الحزن بسرعة. رفضته؟ مبتحبوش؟ مش عايزاه؟ وقام من مكانه ولسه هيلف.
منه: موافقة.
أحمد بص لها بترقب: موافقة إيه؟ إنتي مش لسه رافضة؟
منه: كان نفسي أقولها وقولتها. موافقة يا أحمد، موافقة.
أحمد راح عليها بسرعة ولبسها الخاتم وباس راسها. نبض ويوسف وجاسر وبسنت وسالي وآدم وندي ونادر وملك، كلهم فرقعوا اللي في إيدهم ونزلوا عليهم وعمالين يصفروا وكلهم سقفوا.
أحمد بوشوشة: نفسي أرزعك بوسة وحضن بس ورايا قطيع.
منه: هههه، حظك بقى. بس فرحانة أوي.
أحمد: ولسه هتفرحي. إنتي شوفتي حاجة.
منه: في إيه تاني؟
أحمد بص لها وضحك ومسكها من إيدها وراح عرفها على أهله. رحبوا بيها وكانوا مبسوطين جداً بيها.
أحمد: احم، أما بقى المفاجأة التانية يا قطتي، إنك وافقتي تتجوزيني. وأنا بصراحة مبحبش أضيع وقت. وهكتب عليكي... وأشار لها إلى المأذون الجالس على الأريكة.
منه بصدمة: إنت بتهزر صح؟
أحمد: هههه، لا مش بهزر يا قطتي. أنا اتكلمت مع باباكي وكل حاجة موافق عليها. وإنتي وافقتي تتجوزيني، وأنا بصراحة أخاف عليكي، فنكتب الكتاب علشان في مفاجأة تالتة.
منه بصت لباباها، لقيته بيشاور لها، وراحت حضنته.
موسي: مبروك يا حبيبتي. أنا موافق طالما إنتي فرحانة. والواد ده لو عملك أي حاجة، تعالي قوليلي. أنا آه متفق مع صعايدة، بس برضه أي لعب كدا ولا كدا، هاخدك منه.
منه: بحبك أوي يا بابا. ربنا يخليك ليا.
موسي: ويخليكي ليا يا قلب أبوكي.
منه خرجت من حضنه: بس أنا مش مستعدة. أنا لابس كاجوال. هكتب كتابي بكاجوال.
نبض: هههه، ودي تيجي برضه؟ كل حاجة معمول حسابها يا قمر. فستانك فوق يلا بسرعة بسرعة.
وفعلاً أخدوا منه وطلعوا فوق، ولبسوها فستان هادي طويل وبكم منقوش وسمبل خالص. وده طبعاً كان برغبة أحمد إنه يكون مقفل. وعملوا لها الميك اب. وفضلوا فوق يغنوا ويرقصوا. وأخوات أحمد طلعوا لهم وفضلوا يزغرطوا.
أما تحت، فكانت الرجالة بتظبط أحمد. مبسوطين جداً وبيرتبوا لكتب الكتاب.
بسنت: عمو موسي، منه جهزت؟
موسي: تمام.
وفعلاً موسي طلع أخدها.
موسي: بسم الله، الله أكبر عليكي. مشاء الله. ربنا يحرسك من العين يا قلب أبوكي.
منه: حبيبي يا بابا. بحبك أوي.
موسي: فرحانة؟
منه: أوي.
أمها: لله أكبر عليكي يا قلب أمك.
منه: ماما، والنبي متعيطيش. أنا فرحانة أوي وحاسة إني في حلم.
موسي: لا يا حبيبتي، حقيقة. ويلا بقى علشان الواد هيموت تحت.
منه: يلا يلا.
أمها: شوفي البت مستعجلة إزاي.
منه: ياماما بقى.
ونزلوها وراحوا قعدوا. وأحمد مشلش عينه من عليها، ومكنش معاهم أصلاً.
الشيخ: يا ابني، قول ورايا. أستاذ أحمد، يحضره الظابط.
أحمد: ها.
الشيخ: هههه، اللي واخد عقلك.
أحمد: قاعدة قدامي أهي. يلا يلا بسرعة.
كلهم فضلوا يضحكوا.
الشيخ: بارك الله لكما، وبارك عليكما، وجمع بينكما في خير.
يوسف شد المنديل، ونزلت الزغاريط والأدعية بالمباركة ليهم. وبعد ما حضنوا أهلهم، أحمد راح عليها وحضنها وقعد يلف بيها.
أحمد بصوت عالي: بحباااااااااااااااااكم.
منه: هههه، بحباااااااااااااااااك.
أحمد نزلها: بحبك يا قطتي.
منه: وأنا كمان بحبك يا عيون قطتك.
يوسف: نحن هنا.
جاسر: كلنا هنا يا ابني، خف.
أحمد: بقت مراتي خلاص. من حقي. وفضل أحمد يغني بونبونيا ويرقص منه، وكلهم بيسقفوا وفرحانين بيهم.
وقضوا اليوم في الصور وسط الخضرة، ومغازلات أحمد ليها، وكل شوية يغني لها.
منه: أحمد، مقلتليش إيه المفاجأة التالتة؟
نبض: مستعدة يا عروسة؟
منه: آه. يلا قولوا.
أحمد: فرحنا يوم الخميس.
منه بصدمة: إني خميس؟
أحمد: اللي بعد 4 أيام ده.
منه: قول والله؟
أحمد: ههههه، والله.
منه: الله عاااااااااااااااا هيييييييييييييييه! هتجوز بعد أربع أيـــــــام ياااااااااااااخلي يووم في عمرييييييييييييييييي. وفضلت تتنطط.
أحمد: هههه، مكنتش أعرف إني موز ومتعوضش تاني.
منه: إنت بتاعي أنا وبس يا شيخ ميدو.
وفضلوا فرحانين. وجاي الليل، وكل واحد طلع على الأوضة بتاعته، وكانت كالتالي:
جاسر وأحمد.
يوسف وآدم.
أما نادر فهو سافر علشان شغله.
نبض وندي.
منه وبسنت.
سالي وملك.
في أوضة يوسف:
يوسف: هو إنت بتبصلي كدا ليه؟
آدم: هبصلك على إيه يعني؟ جمالك.
يوسف: هو إنت كرهتني مرة واحدة لي؟
آدم: مكرهتكش، بس قفلت منك.
يوسف: بسبب نبض وغيرتك عليها؟
آدم بمكر: وأغير عليها منك إنت لي؟ هي قالت لي إنك صاحبها.
يوسف: هي قالت لك كدا؟
آدم: آه والله. قالت لي صاحبها.
يوسف: تمام.
آدم: اتلحلح شوية. إنت قفل أوي. شايف صاحبك عمل إيه؟
يوسف: هي مش عايزة كدا. كل ما أبدأ أقرب منها بتبعدني عنها. كل ما أبدأ آخد خطوة، تقولي مش دلوقتي. يا يوسف، معلقة عليا غلط واحد تاني.
آدم: الحب بهدلة. أنا مش هقولك أنا شفت إيه ولا استحملت إيه، لأنك لو عرفت هتبوس إيدك إنها بتعمل كدا معاك ومحصلش فيك اللي حصل فيا. بس أنا استحملت. آه، محبتش. لا، هحب بعدها. وأهي في الآخر هتبقى نصيبي، مع إن كان مستحيل، بس أهو بقى.
يوسف: بس أنا بحبها.
آدم: ممم، وأنا شايف بوادر إعجاب بيك. هيا بس خايفة من الخطوة.
يوسف: طب تشور عليا أعمل إيه؟
آدم: لازم تتلحلح شوية كدا. إنت جد، وده مش حلو.
يوسف: بس دي شخصيتي.
آدم: تمام. غش من صاحبك، مفيهاش جريمة يعني.
يوسف: حاضر، هعمل كدا. وأنا مش هسيبها، لأني بحبها بجد.
آدم: أما نشوف. لا، قسمًا بالله، تضايقها، تزعلها، هقلب عليك قلبه. إنت غني عنها.
يوسف: لا، متخافش. مش هأذيها أبداً.
عند نبض وندي:
ندي: إيه برينسيسة؟ مش ناوية تحني على الواد؟
نبض: مين؟
ندي: يوسف. يا نبض.
نبض: ماله يوسف؟
ندي: بيحبك.
نبض: عارفة.
ندي: ونبض: خايفة.
ندي: من إيه؟
نبض: بعد كل اللي حصل دا، وبتسأليني من إيه؟
ندي: نبض، اطلعي من العقدة دي بقى. يوسف بيحبك، وإنتي حطاله قيود ومش عايزة يطلع برا القيود دي. وهوه زي أي بني آدم، هيزهق ويمل.
نبض: هيسيبني؟ شوفتي؟ هيسيبني؟
ندي: أنا مقلتش هيسيبك، بس قولت هيمل.
نبض: خايفة يا ندي. أنا اتخنت من تاني يوم خطوبة.
ندي: نبض، بعد إذنك، الماضي ماضي خلاص.
نبض: حاضر.
ندي: حاولي تفكي الواد شوية ها؟
نبض: حاضر، هحاول.
ندي بغمزة: بس والله شكلنا وقعنا.
نبض بكسوف وتغيير للحوار: اتفقتي إنتي ونادر على الجواز ولا لسه؟
ندي: توهي توهيت.
تاني يوم الصبح بدري، نبض صحت ولبست بدلة أوف وايت والكوتشي الأبيض، وأخدت النظارة ونزلت تتمشى في الخضرة. في نفس الوقت، كان يوسف نازل بشورت وتيشيرت.
يوسف: صباح الخير.
نبض: صباح النور.
يوسف: راحة فين دلوقتي؟
نبض: هتمشي شوية. وإنتي؟
يوسف: كنت هتمشي، بس هتمشي معاكي لو حابة، يعني.
نبض: أكيد. يلا.
وفعلاً فضلوا يتمشوا.
يوسف: بس امبارح كان يومهم حلو.
نبض: آه جداً. كانوا كيوت أوي. وكمان المفاجأة حلوة ومختلفة.
يوسف: ممم، مش ناوية تفتحي قلبك؟
نبض بتوتر: هههه، إيه؟ جايب لي عريس؟
يوسف: وليه أجيب من برة؟ أنا موجود.
نبض: ممم، يوسف أنا...
يوسف: نبض، ممكن تديني فرصة؟ عايزك تسيبي نفسك. بطلي تسيطري عليا وعلى نفسك. سيبي الدنيا هي اللي تاخدنا وتودينا. أنا حاسس إني ببقى معاكي متأيد. عايز أقول كلام كتير ومش برضى أقوله علشان محسش إنك هتبعدي عني.
نبض: يوسف، أنا والله غصب عني.
يوسف: عارف. بس ممكن أطلب منك طلب؟
نبض: إيه؟
يوسف: تسيب لي نفسك. سبيني أخليكي تحبي يوسف السباعي زي ما هو بيحبك ومستعد يعمل لك حاجة عشان خاطرك، بس إنتي تحني.
نبض بكسوف وهيا بتبص حواليها: مممم، تصدقي؟ كان نفسي طول عمري أجي مكان زي ده، وأركب خيل أوي.
يوسف: عُلم وينفذ يا أميرتي. يلا.
نبض: يلا.
يوسف: هنركب خيل.
نبض: بجدي؟
يوسف: آه والله. يلا.
وفعلاً راحوا ركبوا خيل، ويوسف ركب نبض وهوه مشي وفضل يشد الخيل.
يوسف: مبسوطة؟
نبض: أوي.
يوسف: ممم، إيه رأيك في مغامرة على الفرس؟
نبض: إزاي؟
يوسف مردش وركب معاها وفضل يجري بالفرس، ونبض بتضحك ونسيت الناس ونسيت كل حاجة، وقررت إنها تسيب نفسها ليوسف.
أحمد ومنه جمبهم بالفرس.
أحمد: نتسابق؟
يوسف: هتتكسف قدام مراتك؟
منه: هنكسب يا يوسف.
نبض: لا، هنكسب إحنا.
أحمد: يلا.
يوسف: استعنا على الشقا بالله.
وفعلاً فضلوا يجرو، ويوسف كسب ونزلوا.
نبض: هييييييييي! كسبنا كسبنا.
منه: عجبك كدا؟
أحمد: لا لا يا تي، متزعليش. تعالي نعمل مسابقة تاني علشان أكسبك فيها.
يوسف: يا ابني بلاش.
أحمد: يلا بس.
نبض: تمم، وإحنا هنشجعكوا من هنا.
منه: أيوا يلا اكسب بقى المرة دي يا أحمد.
أحمد: عيون أحمد.
نبض: هتكسب عشان خاطري؟
يوسف: هكسب عشان عيونك.
وفعلاً اتجهزوا للمسابقة، ويوسف جي قبل النهاية بشوية وبطئ وخلى أحمد يكسب.
منه: هييييييييييييييي! الشيخ ميدو كسب.
أحمد نزل حضنها: مش قولت لك هكسب يا قلب الشيخ ميدو.
يوسف وهوه بيسلم عليه: مبروك يا عريس.
أحمد بوشوشة: شكرًا علشان فرحتها.
يوسف ابتسم وراح على نبض.
نبض: عارف، كبرت في نظري قد إيه وفرحت قد إيه إنك عملت كدا.
يوسف: قولت أفرحهم بقى.
أحمد: هنمشي إحنا بقى.
يوسف: تمم.
مشيوا أحمد ومنه.
منه: أحمد، إنت عملت كل دا إزاي؟ وأنا محصلتش؟
أحمد: مش لوحدي، كلهم ساعدوني. بس فكرة السفر دي كانت فكرة سالي. أما الفساتين والحاجات دي بقى، البنات قاموا بالواجب بصراحة.
منه: طب وأهلك؟
أحمد: أهلك دا أبوكي طلع عيني.
*Flashback......*
يااااه، يا عبد الصمد، بقالي كتير معملتش فلاش باك 😂🌚
اليوم اللي نبض أخدت منه، أحمد أخد شوكولاتة وراح على بيت منه.
موسي: إنت خير؟
أحمد: تحم، كل خير. ممكن نتكلم مع حضرتك شوية؟
موسي: اتفضل. الشاي يا...
أحمد: احم، بص حضرتك من غير لف ودوران، أنا جاي أطلب إيد منه بنت حضرتكم.
موسي: مرفوض.
أحمد: ليه حضرتك؟
موسي: علشان عايز بنت.
أحمد: وأنا هشيلها في عيني.
موسي: آه، منا لاحظت.
أحمد: طب ممكن تسمعني الأول؟
موسي: ............
أحمد: أنا اسمي أحمد الألفي، ظابط شرطة. أهلي صعايدة وعايشين في البلد بتاعتنا. عايش مع صحابي جاسر ويوسف. كنت بتاع ستات، كل يومين مع واحدة تقريبًا. شوفت بنت حضرتك، لقيتها مختلفة. حبتها. كانت هتضيع مني وعرفت قيمتها. والله، والله حبتها وبحبها وهشيلها في رموش عيني. أنا بحكيلك عن حياتي علشان تكون عارف كل حاجة بتحصل. وربنا شاهد إني صادق في كل كلمة بقولها لك.
موسي: وأنا إيه يضمن لي إنك هتحافظ على بنتي؟
أحمد: كلمة صعيدي. والله كلمتي سيف على رقبتي.
وبعد مناقشات كتيرررر واقناع مراد بكل الطرق.
أحمد نزل: أوووف، أخيرًا. الفون رن.
جاسر: ها؟ سبع ولا ضبع؟
أحمد: سبع يا خويا، بعد معاناة.
جاسر: وافق يعني؟
أحمد: آه.
جاسر: طب كلم أهلك بقى.
أحمد: تمم، سلام.
وأحمد فعلاً كلم أهله، وهما رحبوا جداً وفرحوا إن أحمد هيتجوز ويستقر. أحمد رتب مع الباقي وجهزوا كل حاجة، ونزل اشترى لمنه الفستان وكله بقى تمام. وقبل يوم السفر، اتفق مع أبو منه على الخطة وخلاهم يسافروا.
*Back.........*
وعدت الأربع أيام كدا في فرح وغزل أحمد ومنه، نبض ويوسف اللي علاقتهم بقت أقوى، آدم وملك اتفقوا إنهم يكتبوا الكتاب بعد ما يرجعوا ويعملوا فرح عائلي ويكتفوا بي.
يوم الفرح:
التجهيزات كانت على قدم وساق. كله بيشتغل، كله بيجهز أحلى فرح للعرسان. ظبطوا منه، وظبطوا أحمد، وظبطوا القصر، وزينوا بالورد الأبيض.
عند منه اللي لبست فستانها الأبيض الطويل، بديل طويل وسابت شعرها وحطت بروش والطرحة وعملت ميكب.
أما البنات فلبسوا فساتين سودا مفتوحة من الرجل وبكم شفاف منقوش وطويلة وهيلز أسود، وكانوا زي القمر كلهم.
بسنت: تعالي تعالي، هقرصك في رقبتك.
نبض: يختي، كلها أسبوع وهنقرصك إنتي.
منه: هههه، حد عايز يحصلني؟ متيجي تاخدي لك قرصتين يا نبض.
نبض: ممم، لا أنا كفايا عليا لبستك وجهزتك يا قلبي.
منه: بجد فرحانة، فرحانة أسبوع ولا في الأحلام. بجد كل حاجة حلوة أوي ومختلفة.
نبض: يكملك فرحتك على خير يا حبيبتي.
ملك: يارب. بجد طالعة زي القمر.
سالي: الله أكبر، الله أكبر.
ندي: موزة يموزة. أحمد طالع ورايا. يلا علشان هنعمل اللاست سين.
نبض: الله يلا.
وفعلاً استعدوا، ومنه وقفت بضهرها. أحمد دخل ببُوكيه الورد وراح على منه. أول ما شافها:
أحمد: إيه يا بت الحلاوة دي؟ يخربيت أمك، بتعرفي تزغرطي؟
منه: هههه، آه. ليا.
أحمد: زغرتي يا لوزة، أحمد بقى جوزك.
كلهم زغرطوا.
كلهم ضحكوا عليهم، وأحمد حضنها وفضل يقولها قد إيه هي جميلة. ومش كدا وبس، تؤتؤ، فضل يعاكس في كل البنات ويتصور معاهم. وأخد منه ونزلوا اتصوروا، وبعدها منه طلعت تاني وفضلت تتصور مع البنات. وباباها طلع أخدها ونزلت بالزفة، لأنهم كانوا جايبين ناس بتاعت الزفة ومجهزين القصر بشكل خيالي، ميقلش إنهم في الصعيد، عملوه فرح مدني وقهراوي في وسط الصعيد.
موسي وهوه بيسلم منه لأحمد: خلي بالك منها، أنا معنديش أغلى منها.
أحمد: في عيني والله.
وكملوا الزفة وفضلوا يرقصوا، وخرجوا على الكوشة بتاعتهم اللي عملوها في الجنينة، وجابوا دي جي وظبطوا الدنيا. وقعدوا على الكوشة.
منه: مبسوط يا أحمد؟
أحمد: أنا الفرحة مش سايعاني يا قطتي. وإنتي؟
منه: أنا حاسة إني في حلم جميل ومش عايزة أفووق منه. بحبك أوي.
أحمد: وأنا بحبك بكل ذرة في كياني يا قلب أحمد.
ورقصوا الفرست دانس على أغنية:
*Because you loved me* 💙
وكل واحد جاب حبيبته ورقصوا. أحمد ومنه. نادر وندي. آدم وملك. بسنت وأحمد. سالي وجاسر.
أما نبص فيها، كانت واقفة ويوسف جي عليها.
يوسف: احم، شكلهم حلو أوي.
نبض: أوي.
يوسف: داخلين على موسم تزاوج. إحنا بدأناها بمنه وأحمد.
نبض: فعلًا. ورانا أفراح كتير.
يوسف: عقبالنا.
نبض اتكسف وبصت قدامها.
يوسف: طب متيجي نرقص؟ جت علينا.
نبض: ممم، مش عارفة آدم هيكون رد فعله إيه.
يوسف: تعالي بس.
وفعلاً أخدها وراحوا رقصوا. وآدم كان لسه هيروح عليهم. ملك وقفته ومردتش تخليه يروح. وعدت الليلة وسط الرقص والغنا، وأحمد غنى لمنه أغنية *نقول مبروك*. وفضلوا يرقصوا وخلصوا الفرح. وأحمد أخد منه وسافروا إسكندرية يقضوا شهر العسل. والباقي روحوا تاني يوم ..........
رواية نبض الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم نور احمد
رجعوا أبطالنا الحلوين من الصعيد، وعدى الأسبوع وبقى كالتالي:
نبض راحت قعدت مع آدم وندي وعمها في الفيلا اللي اشتروها جديدة وبعيدة عن كل الذكريات.
أما عصافير الحب منه وأحمد، فهم رجعوا من أسبوع العسل وقعدوا في الشقة اللي أحمد كان مجهزها للجواز، وطبعًا قالها عدلي: "براحتك فيها"، وكانوا طايرين من السعادة.
أما آدم وملك، هيكتبوا كتبهم بعد فرح بسنت.
نفس الكلام قرره جاسر وسالي، وندي ونادر.
أما عند يوسف، فهو بدأ يحس بحريته شوية مع نبض، وبدأ يحس إنها بتتجاوب معاه في كل حاجة بيعملها، وزي العادة بنصيحة أحمد: "خدها وحدة وحدة، مرة تدلعها، مرة تغنيلها، مرة تقولها كلام هشتكة، خليك هلاس كده".
والنهاردة هو فرح بسنت. البنات اتفقوا إنهم هيروحوا عندها من الظهر.
***
عند أحمد ومنه:
منه: أحمد أحمد ياشيخ ميدو اصحي بقا.
أحمد: يصباح العسل يامهلبية.
منه: كنت فين امبارح؟
أحمد: يصباح النكد.
منه: بكلمك متحطش المخده على وشك وتديني ضهرك.
أحمد: منه اصطبحي، احنا مكملناش أسبوع متجوزين.
منه: مهو عشان مكملناش أسبوع متجوزين، أنت هتزهق مني وهتخون.
أحمد: مش صحبتك فرحها النهاردة، يلا روحيها.
منه بدموع: شوفت مبقتش تحبني إزاي.
أحمد: استغفر الله العظيم، مالك بس ي حبيبتي.
منه: معرفش، مخنوقة.
أحمد: من إيه؟ أنا زعلتك؟
منه: تؤ.
أحمد: طب في إيه بقا؟
منه: كنت فين امبارح؟
أحمد: مع يوسف وجاسر.
منه: وتسبني في تاني أسبوع من جوزنا وتروح لأصحابك، للدرجة دي زهقت مني؟
أحمد: يحبيبتي كان بقالي أسبوع مشوفتهمش، فطبيعي كانوا عايزين يشوفوني ويقعدوا معايا.
منه: بس سبتني لوحدي.
أحمد: آسف، حقك عليا، وادي راسك أبوسها.
منه: لا، اوعي، مش طايقاك.
أحمد: لاااااا بجد لاااا، أنا كنت عايش سلطان زماني، أنا كان مالي ومال الجواز، أنا كنت واخد مقلب فيكي.
منه بعيون قطة: لي، مش أنا الخاطفايه؟
أحمد: هاه؟
منه: هههههه، بقولك صباح الخير ي حبيبي.
أحمد: تؤتؤتؤ، صباح الخير مش كده أبدا.
منه وهيا بتبعده وبتخرج من الأوضة: الفطار ي حبيبي، ويلا عشان هتوديني لبسنت.
أحمد: يخربيت الفصلان يارب، عيني عليهامنه: الفطار ياشيخ ميدو.
أحمد بيأس: جاااي جاااي.
***
عند آدم:
ملك: صباح الخير ياعريسي.
آدم: صباح النور ياعروستي.
ملك: عامل إيه؟
آدم: تمام، وانتي؟
ملك: تمام، بقولك إيه.
آدم: يصباح الطلبات.
ملك: دا طلب صغنن خالص.
آدم: أؤمري ياقمر.
ملك: عايزة أروح أجيب فستان عشان اللي عندي لو لبسته النهاردة أنت هتتضايق.
آدم: ياتي شطورة، حبيبة قلبي اللي عارفة، بس ولا يهمك، أنا هبعتلك الفستان.
ملك: إيه دا؟ لا، عايزة أنزل معاك أجيبه.
آدم: تؤ، مفاجأة.
ملك: آدم بطل رخامة بقا.
آدم: خلاص يبت، فستانك وهيواصلك، انتي النهاردة بقا اعملي ماسكاتك وحركاتك، عقبال ماعدي عليكي بليل.
ملك: آدم عايزة فستان حلو، مش فستان مقفل وطويل.
آدم: لا، متقلقيش يقلبي، ثقي فيا.
ملك: يخوفي.
آدم: عيب عليكي، أنا خذلتك قبل كده.
ملك: الصراحة، لا. طب بقولك إيه.
آدم: ألعب باليه؟
ملك: بلوك ي حبيبي.
آدم: ههههه، خلاص خلاص، أصل البت نبض عملتها فيا امبارح.
ملك: حبيبي، علاقتكم أخوات، مش أي حاجة تقولهالك تقولهال، يعني مينفعش تقول لمراتك في وسط الكلام ألعب باليه.
آدم: ههههه، خلاص يست، يلا اقفلي عشان الحق أنا.
ملك: تمام، متنساش الفستان يا آدم.
آدم: حاضر، باي.
ملك: باي.
***
عند نبض النايمة أصلاً:
يوسف في الفون: إيه ينبض، دي خامس مرة أتصل بيكي.
نبض: ممم.
يوسف: في حاجة؟
نبض: لا، مفيش.
يوسف: انتي إزاي صاحية كده؟ احنا مش بنتكلم لحد الفجر.
نبض: حكم الشغل يقلبي، يلا قومي.
يوسف: ممم، خلاص نامي، بس مش عايز أفكرك إن فرح بسنت النهاردة، وإنتي قولتي إنك هتروحي ليها بالنهار.
نبض: آه، صح.
يوسف: ممم.
نبض: عدي عليا، مش قادرة أسوق.
يوسف: حاضر، يلا بقا عشان شغل.
نبض: يوسف.
يوسف: مممم.
نبض: عايزة أفطر فول وطعمية عند الراجل اللي أنت كلت عنده إنت وجاسر وأحمد.
يوسف: ممم، وعرفتي منين الراجل ده؟
نبض: هااا، آآآه، أصل، أصل عادي، أي حد، انتوا ظباط، أكيد أكلتوا عند حد قبل كده.
يوسف بخبث: أيوة، أه، بس ده بعيد.
نبض: بعيد إزاي؟ ده في الزمالك، آآآآآآآآآي.
يوسف: ههههه.
نبض: على فكرة، أنت بايخ أوي بجد.
يوسف: متلعبيش مع ظابط يقلبي.
نبض: ماشي، يلا هفوق وأنزل أفطر، وتعدي عليا.
يوسف: حاضر.
نبض: تمام، يلا باي.
يوسف: باي.
***
تحت على السفرة:
ندي ونبض قاعدين بيتكلموا ومش مع الباقي.
إبراهيم: ندي، نادر كلمني وعايز يتجوز.
ندي: أيوا يبابا، مهو قالي.
إبراهيم: قالك إنه بعد عشر أيام؟ هوه قالي إن الشقة جاهزة.
ندي: أيوا جاهزة، روحنا أنا وآدم مرة وشوفناه.
نبض: وإنتي حجتك جاهزة أصلاً، هو بس الفستان، وده هنظبطه، متقلقيش.
ندي: تمام يقلبي، تسلمي.
إبراهيم: يعني أقوله تم؟
ندي: أيوا.
إبراهيم: مبروك ي حبيبتي.
ندي: الله يبارك فيك يبابا.
إبراهيم: عقبالك ينبض.
آدم: ضحكت.
نبض: الله يبارك فيك يا عمو، وانت يا آدم، هنشوف موضوع الضحكة ده بعدين.
آدم: هههه، جبتي فستانك يم نص لسان ولا لسه؟
نبض: جبته.
آدم: لي؟
نبض: مفيش، أصلي رايح أجيب لملك فستان على زوقي.
نبض بغيرة: ممممم، طب هاتلي معاك.
آدم: انتي مش قولتي جبتي؟
نبض: وانت مالك؟ هاتلي وخلاص.
ندي: وأنا.
آدم: انتي هجيبلك فستان فرحك.
ندي: هييييي.
نبض: متجبش لملك، هيا عندها.
آدم: هههه، بتغيري يبطة، انتي بتغيري، وهيا بتغير، أجيبها من مين فيكم؟
نبض: أكيد أنا.
فونها رن، وكان يوسف.
نبض: احم، طب يلا باي بقا، أنا عند بسنت، هتيجي معايا يا ندي؟
ندي: لا، شوية وجيالكم، هروح أنا ونادر نجيب حاجة وهيوصلني.
نبض: يلا باي.
آدم: طب والفستان؟
نبض: هاتلي وخلاص، أنا معايا فستان.
إبراهيم: ده استخسار مش غيره.
آدم: تعبت منهم والله، يلا أقوم أنا.
إبراهيم: خدني معاك.
ندي: إيه دا؟ وأنا؟
آدم: ممم، خلاص، هستنى معاكي عقبال ما نادر يجي.
إبراهيم: أنا رايح الشركة، يلا سلام.
ندي: باااي.
نبض: ندي، مشوفتيش الباور بانك بتاعي؟
آدم: انتي لسه ممشيتيش؟
نبض: لا، نسيت الباور، فقولت آخده، مشوفتيهوش؟
ندي: آه، في أوضة آدم، كان واخده امبارح.
نبض: أوكي.
الجرس رن.
آدم: تلاقي يوسف.
ندي: هقوم أفتح.
ندي فتحت الباب: عمو جمال.
جمال: إزيك يندي؟ بابا جوه؟
ندي: احم، لا، آدم بس جوه، اتفضل، اتفضل، حمدلله على سلامتك.
جمال: الله يسلمك.
آدم: احم، أستاذ جمال إزاي حضرتك؟
جمال: كويس، ها، نبض موجودة ولا.
نبض نزلت: احم، سلامو عليكوا، أنا ماشية يدومي.
جمال: نبض، انتي نبض؟ صح؟
نبض: أيوا، مين حضرتك؟
جمال: أنا خالك ي حبيبتي.
نبض: خالو جمال؟
جمال: أيوا ي حبيبتي، تعالي في حضني يبنت الغالية.
نبض حضنته.
جمال: ياااا، نبض وحشتيني أوي، نسخة من أمك الله يرحمها.
نبض: الله يرحمهم.
جمال: وحشاني ي حبيبتي، أنا جيت قبل كده وجيت الفيلا القديمة، بس ملقتكيش.
نبض: طب حضرتك مستنتنيش لي؟
جمال: سافرت ي حبيبتي، شغل.
آدم: جي ساعة موضوع أمجد الأولاني.
نبض: مممم، طب مفكرتش تطمن عليا يخالو؟
جمال: مزعلشيش ي حبيبتي مني، بس عشان اضطريت أسافر، أنا سايب ولادي ومراتي خالكنبض: أيوا معاك حق، ولادك أهم.
جمال: انتي عاملة إيه ي حبيبتي؟ وحشتيني، انتي من ريحة الغالية.
نبض: كويسة يخالو، بس ابقي اسأل عليا، انت بردك أخو ماما الله يرحمها.
جمال: متزعليش ي حبيبتي، أنا أصلاً جاي آخدك معايا.
آدم: تاخدها فين؟
جمال: آخدها معايا، نسافر وتعيشي معايا، أنا اتحرمت منها كتير، جي وقت اللي آخدها معايا بقا.
ندي: إيه دا؟ لا طبعاً، نبض مش هتسبنا.
نبض: ومين قالكم إننا هسافر؟ أنا حياتي وأصحابي كلهم هنا.
جمال: وأنا وولاد خالك هنا.
نبض: انت عايزني أسيب آدم وعمو وندي، أسيب يوسف وجاسر وأحمد وسالي وملك وبسنت ومنه وأحمد، عايزني أسيب كل اللي بحبهم وأجي معاك، وأنا أصلاً معرفش حد هناك؟ بص يخالو، أنا بنت اختك، تيجي تشوفني في أي وقت، بس أنا أسافر، لا، مش هسافر.
جمال: أنا مقدر إنك دلوقتي زعلانة، بس أنا قاعد أسبوعين في مصر علشان شغلي، وقاعد في فندق... بس هكون فرحان إنك تيجي وتسافري معايا عشان أعوضك عن كل حاجة يابنت الغالية. أسيبك دلوقتي عشان شاكلك كنتي خارجة، يلا سلام ي حبيبتي.
آدم: نورتنا يا جمال باشا.
نبض قعدت على الكنبة ومسكت راسها.
ندي: نبض، انتي كويسة؟
نبض: تؤ، شكلي مش مكتوبلي أفرح يندي.
ندي: متقوليش كده ينبض.
آدم قعد جمبها واخدها في حضنه: حبيبتي، متقوليش كده، أنا معاكي، مش أنا إندومي ودومي، وبتغيري عليا، وحياتك ينبضي، مهخلي حاجة تانية وحشة تحصل.
نبض: بحبك أوي يا دومي.
آدم: وأنا بحبك ياعيون دومي.
نبض: مممم، أنا شكلي هتجوزك وهخليك تفايق لملك.
آدم: هههه، يالهوي لو سمعتك بس، على العموم، أنا القمر ده هيكون شرف ليا، إيه الحلاوة دي.
نبض: عيب عليك يبني، بقولك يا باتين.
ندي قعدت وزقت نبض وحضنته: قاعدين حب ولفلفة، وأنا واقفة قرطاس كده، أنا عروسة وهسيبكم قريب.
آدم: لا لا، حبيبة آدم، يالهوي.
نبض: كده يا دومي.
آدم: لا يروح دومي، تعالي.
وحضنهم هما الاتنين.
آدم: انتوا بناتي وأغلى حاجة في حياتي، بحبكم، انتوا روحي وقلبي وكل حاجة حلوة، ربنا يخليكوا ليا.
نبض وندي: ويخليك لينا يحبيبي.
الجرس رن.
نبض: هقوم أفتح، شكله يوسف.
نادر: إزيك ينبض؟
نبض: الحمد لله، يعريس، أخبارك؟
نادر: الحمد لله، تم.
نبض: تعالي ادخل.
دخل لقي ندي في حضن آدم.
نادر: إيه دا؟ قومي يندي.
ندي لسه هتقوم.
آدم شدها: تقوم فين يالا؟
نادر بغيرة: حضناك كده لي أصلاً؟
آدم: وانت مالك؟
ندي: احم، نادر، ده آدم عادي، يعني.
نادر: والله؟ طب يلا عشان متأخر.
آدم: متزعقش.
نادر: هوه أنا زعقت؟
ندي: باااااس، أنا قايمة، باي دومي، باي نبضي.
آدم: لو زعقلك تعالي قوليلي، ألغي الجوازة على طول.
ندي: هههه، باي يا غيور.
نبض: مراحة يا شبح.
آدم: هو كل ده يوسف بره؟
نبض: إيه دا؟ يوسف.
وخرجت تجري، لقت يوسف واقف مع نادر.
نبض: سوري، اتأخرتي.
يوسف طنشها: تمام ي نادر، باي يندي.
نبض: على فكرة، قولتلك سوري.
يوسف دخل العربية.
نبض غمضت عينها وشدت على إيدها: أهدي ينبض، أهدي، أهدي. ودخلت العربية.
نبض: يوسف.
يوسف بيكلمك.
على فكرة، دي أكتر حركة بتضايقني.
يوسف: والله؟ طب مرة من نفسي أعمل حاجة مبتحبيهاش؟ ما انتي من ساعة معرفتك وإنتي بتعملي كل حاجة مبحبهاش.
نبض: إزاي بقا؟
يوسف: خلاص ينبض.
نبض: لا، قولي.
يوسف: نبض، خلاص بجد، أنا مقفش أطلع الساعة قدام البيت عندك، ينبض وسايب شغلي وواقف مستني حضرتك، ودا خارج ودا داخل، وحضرتك أكيد قاعدة جوا مع آدم هي ميه ميه وأحضان ياشيخة بقا.
نبض: يوسف، مبحبش حد يزعق جنبي.
يوسف: قولتلك من الأول اسكتي.
نبض فعلاً سكتت، ووصلها عند بيت بسنت.
نبض: يوسف، آسفة، بس أصل خالي جي من السفر.
يوسف: خالك مين؟
نبض: خالو جمال، نزل النهاردة وجي يشوفني، وعايزني أسافر معاه.
يوسف: وإنتي هتسافري؟
نبض: تؤ، مش هسيبك، آآآه قصدي كلكوا يعني وكده.
يوسف: مممم، محدش قالك أصلاً إني هخليكي تسافري.
نبض: لي؟
يوسف وهوه ناسي زعله منها أصلاً: قلبي مش هيخليكي تسافري، وعقلي هيقلب الدنيا عشانك، وعلى رأي المغني الكبير: *أنا لما بحب بحن بجن، بهدم، بحرق، بقلب جن*.
نبض: هههه، سوري، آسفة بجد، بس خالو لما جي لخبطني.
يوسف: ولا يهمك، بس ممكن متعمليهاش تاني؟
نبض: حاضر، حاضر، بس متزعلش، جوزك غالي، بس صحيح، عملت إيه ليك؟
يوسف: إيه؟
نبض: يعيون جو.
نبض طلعت زي ورقة صغيرة كده، وكانت راسم فيها الكاب بتاع الظابط، وتحته اسم "كين" بس بحروف كروكي كده.
يوسف: حلوة أوي، انتي اللي رسماها؟
نبض: آه، عجبتك؟
يوسف: أوووي ي حبيبتي، ربنا يخليكي ليا.
نبض: ويخليك ليا، يلا باي بقا، متتأخرش بليل ها؟ انت هتيجي عشان تاخدني؟
يوسف: حاضر، مش هتأخر.
نبض: اوكي، باااي.
ونزل.
يوسف بتنهيدة: يا وجعة قلبي، انتي، بس هعمل إيه، بحبك. وحط الورقة في جيبه ومشي.
***
أما عند توم وجيري، قصدي، منه وأحمد:
منه: على فكرة، اتأخرنا، كلهم راحوا وأنا لسه.
أحمد: كلهم مش متجوزين ي حبيبتي، وبعدين انتي لسه عروسة كميلة.
منه: أنا كميلة يميدو؟
أحمد: يقلب ميدو.
منه: طب يلا، يلا.
أحمد: هادمة اللذات، يلا يختي.
وفعلاً نزلوا ومشيوا، وأحمد كان مشغل أغاني كعدته، ووقف عند بتاع الورد، ومنه نزلت معاه وجاب لها ورد، وخرجوا.
*أحمد قابل سمر، فكرنها اللي كلمت أحمد في الفون بعد مراح لمنه الجامعة، فكرين ولا؟ بس أكيد لأ😂*
أحمد: هار أسود.
منه باستغراب: مالك؟
أحمد: لا، تعالي تعالي، ودخل المحل تاني.
منه: يبني، مالك؟
أحمد بتوتر: مفيش، مفيش.
سمر دخلت المحل وشافت أحمد وهوه بيحاول ميبينش وشه، وراحت عليه.
سمر: مش معقول، ميدو، إزيك؟ ليك وحشة والله.
منه: انتي مين؟
أحمد بسرعة: احم احم، دي، دي.
سمر: كنا فترة متجوزين.
منه بصدمة: نعم؟
سمر: مالك يقطة؟ ما انتي أكيد في لستة ميدو زينا.
أحمد: دي ندي، مراتي.
سمر: إيه؟ أحمد اتجوز؟ لا لا، دا الدنيا لسه فيها أمل بقا. وكملت بخبث: بس أكيد متجوزها عرفي.
منه باستفزاز ثعباني اللي بيدخل في النص الجبهة ده، ردت عليها بابتسامة سمجة: تؤتؤ، عرفي دا لا، شكلك لا، لكن أنا متجوزني قصاد الناس، أصلها الحياة كده، ناس تتجوز وتداري عشان مش من المستوى، وناس تاني الدنيا كلها تعرفها، أصلها مقامات ي...
وبصتلها من تحت لفوق: يا مدام، يلا يميدو، اتأخرنا.
ومسكت إيد أحمد اللي مصدوم من رد فعلها ومشيت وركبت العربية وشغلت أغاني تاني، وكل ده وأحمد مصدوم وساكت.
منه: إيه ساكت لي؟ فاكرني هغضب وهزعق وكده؟
أحمد: والله، والله متجوزتها، هوه قضيت معاها يومين وكده، وأصلاً محصلش بينا حاجة، دي كدابة.
منه: خلاص يبيبي، وانت مالك؟ أهدي كده، بص يا أحمد، أنا عارفة من أول يوم إنك ليك ماضي مشرف، مشاء الله، بس أنا واثقة إنك اتغيرت، ومبقتش تعرف بنات من يوم متجوزتني.
أحمد: والله من يوم محبيتك.
منه بابتسامة: ودي حاجة تكفيني. وأه صح، باست خده. ميرسي ي حبيبي على الورد.
أحمد: بحبك أوي يقطتي.
منه: وأنا بحبك أكتر، يعيون قطتي.
ومشوا ووصلها عند بسنت وطلعت.
***
عند بسنت:
نبض: يبنتي اتأخرتي لي؟
سالي: عروسة بقا، الله يسهلها.
منه: اسكتوا بقا، حصل معايا حتة موقف النهاردة.
بسنت: احكي يا لالا.
منه حكت ليهم على سمر واللي حصل.
سالي: تعجبني دماغك يبت، انتي.
بسنت: إيه دا؟ دانا كنت فرجت عليهم الشارع كله.
نبض: هبلة، اللي عملته منه صح كده، هي كسفت أحمد لو فكر يلعب بديله.
منه: وبصراحة، هو اتغير، ومبقاش زي الأول.
نبض: فعلاً، يوسف قالي كده.
سالي: أيوا، أنا أعرف أحمد من قبلكم، وأبصملك بالعشرة، الواد ده اتبدل، يماما، ده أنا لو مش عارفة إنه بيهزر، لقول كان بيشقطني.
منه: ههههه، الشيخ ميدو لجبر خواطر النساء يابنتين.
نبض: طب يلا عشان ورانا حاجات كتيرررر.
بسنت: آه، يلا، أنا عروسة.
منه: أيووووو، شغلوا أغاني يلا.
وفعلاً شغلوا أغاني وفضلوا يرقصوا، وندي راحت عليهم وكملوا باقي اليوم. والميكب أرتست وصلت وعملت ليهم ميكب، ولبسوها الفستان الأبيض الطويل والمنفوش، هاف شولدر مع تاج وطرحة طويلة.
أما البنات لبسوا فساتين زرقا، هاف شولدر طويله، ومفتوحة من عند الركبة لحد الآخر من جنب واحد، وهيلز.
وأحمد جي، وخلوه يعمل لاست سين، وفضلوا يصوروهم، وبعد كده نزلوا وركبوا وراحوا مكان الفوتوسيشن، وفضلوا يتصوروا، وراحوا على القاعة بتاعت الفرح.
وكل ده مكنش أحمد الألفي، ولا جاسر، ولا يوسف جم، ولا ملك وادم، ونادر.
بس الشباب التلاتة جم مع بعض، وكل واحد راح على حببته، خطيبته، مراته.
وبعدها بشوية جم ملك وادم، اللي ملك كانت لبسة فستان أحمر بكم شفاف طويل.
وفضلوا يغنوا ويرقصوا، وفي الآخر خالص رقصوا كل كابل على أغنية *نسمة شوق*.
والفرح خلص، ووصلوهم المطار، وبسنت سافرت وسط دموع البنات وأهلها، ودموع بسنت.
وكلهم روحوا.
*آدم طبعاً راح يوصل ملك، ونادر معاه ندي، ويوسف معاه نبض.*
***
في عربية يوسف قدام فيلا آدم:
ندي: متتأخريش ها، باي يندي.
نبض: ههه، عارفة، على قد ما أنا مبسوطة إن بسنت اتجوزت، على قد ما أنا زعلانة إنها سافرت ومش هشوفها تاني.
يوسف: حبيبتي، هترجع إجازات، متخافيش، وبعدين يعني، سكايب والنت مخلاش.
نبض: أيوا صح، ربنا يخليهم لبعض.
يوسف: يارب.
نبض: ممم، يلا جود نايت بقا يجوجو.
يوسف: إيه دا، متصبريش شوية.
نبض: تؤ، بقا عشان مينفعش أفضل أكتر من كده.
يوسف: ماشي، أشوفك.
نبض: أوكي، باااي.
يوسف: باي.
يوسف نزل من العربية معاها، ووقف برا عقبال ما دخلت، وفونه رن.
نبض بعد ما طلعت افتكرت إنها نسيت فونها في عربية يوسف، وشافته من البلكونة، لقيته واقف، فنزل تاني تجيبه، وسمعت يوسف بيتكلم في الفون.
يوسف: لا ي حبيبتي، هجيلك أنا، مقدرش أنساكي... لا، انتي عارفة، مصدقت إن نبض تحبني، واقعها في حبي... لا ي حبيبتي، انتي حبي الأول والأخير... هههه، لا، هجيلك يقلبي... باي، آه، بحبك أووووي.
يوسف قفل ولف شاف نبض و...
رواية نبض الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم نور احمد
يوسف: لا حبيبتي، هجيلك أنا. مقدرش أنساكي. لا، إنتي عارفة، مصدقت إن نبض تحبني وأوقعها في حبي. لا، حبيبتي، إنتي حبي الأول والأخير. ههههه، لا، هجيلك يا قلبي. باي. أه، بحبك قوي. سلام يا حبيبتي.
التفت. شاف نبض.
نبض: إيه ده؟ إنت لسه هنا؟
يوسف: إنتي إيه اللي نزلك تاني؟ ونزلتي إمتى؟
نبض: لسه نازلة دلوقتي. أصلي نسيت الفون في العربية.
يوسف: بجد؟ طب اصبري هشوفه.
نبض: أوكي.
آدم جه عليهم.
آدم: نبض، إنتي كل ده واقفة ومدخلتيش؟
نبض: لا يا حبيبي، دخلت ونسيت الفون ونزلت أجيبه.
يوسف: اتفضلي يا ستي، الفون اهو.
نبض: ميرسي يا يوسف. يلا باي.
يوسف: باي.
آدم: يلا يا يوسف، سلام بقى.
يوسف: سلام.
ومشى بالعربية. وادم دخل.
عدى يومين وكان كل حاجة ماشية تمام. واليوم التالت هو كتب الكتاب والفرح العائلي لملك وآدم.
*الصبح في فيلا آدم*
نبض: ها، جاهزة؟
ندي: الواد هيتسرع، حرام يا نبض.
نبض: يلا يا بت، حرام إيه؟ ده عريس. يلا يا ندى.
ندي: يلا، ربنا يستر.
وفعلاً نبض وندي دخلوا أوضة آدم فجأة. ونبض كان معاها طبول وفضلت تطبل. وآدم صحي مفزوع طبعاً. ونبض وندي بيطبلوا وبيرقصوا. وآدم بص لهم بغيظ. وبعد نص ساعة من الأصوات العالية، إبراهيم جه عليهم وفضل واقف يضحك من مناظرهم.
آدم: خلصتوا؟
نبض بنهجة: ااه، مش قادرة خلاص.
ندي: وأنا.
آدم مسك الشبشب في إيده.
نبض بتوجس وهي بتقوم وبترجع بضهرها هيا وندي: طبعاً أنا لو حلفتلك إننا قولنا نوجب معاك مش هتصدق. اجري يا ندى.
آدم وهو بيجري وراهم: تعالي يا حيوانات منك ليها، هقطع الخلف. يهدبلكم، حد يعمل كدا؟
نبض وهي بتجري على تحت: اهدى يا شباح، بنوجب معاك. اجري يا بت، هتعكبليني. هيموتنا، هيموتنا. احيه، اجرييييييييييييين.
ندي: اااه يا آدم، بس بقى.
وطلعوا يجروا على الجنينة. وآدم حدفهم بالشباشب.
نبض: ااااه يا آدم، بتوجع.
ندي: عامل زي شبشب الأم المصرية، لول.
آدم: وحياة أمك إنتي وهيا، لهوريكوا.
ومسك الخرطوم بتاع الزرع اللي في الجنينة وفتحه وغرقهم. وفضلوا يلعبوا في الميه. ونبض زقت آدم في البسين. وفضلوا يهزروا. وبعد كدا طلعوا واستحموا.
نبض: يا عريس، يا عريس، يا عررريس. هتوحشني اليومين اللي هتسافرهم والله.
آدم: يختي، هما يومين وهاجي عشان فرح الهبلة اللي وراكي.
ندي وهي بتاكل: تشكر يا كبير. هتعمل إيه؟
آدم: مفيش، مش هعمل أنا موز كدا. ولسه كنت عند الحلاق وظبطني. هوه هلبس البدلة وخلصت. والشنطة جاهزة بردك.
نبض: كنت عملت فرح.
ندي: أيوا.
آدم: منتوا عارفين بقى الدنيا وكدا، مكنش ينفع أفراح.
نبض: أوكي.
آدم: بت، إنتي أنا حاسك مش مظبوطة.
نبض: أنا؟
آدم: اه.
ندي: وأنا كمان على فكرة حاسة ضحكتك مش من قلبك كدا.
نبض: إيه الأوفر ده؟ ممكن أكون مضايقة إنكم هتتجوزوا وإنتي هتسبيني وانت هتشتغل مع مراتك.
آدم: مقدرش أشغل عنك يا حبيبتي.
ندي: وأنا، وأنا كل شوية هكون عندك وإنتي هتكوني عندي على طول.
نبض: ربنا يخليكوا ليا.
وفونها رن بمسدج. وكان يوسف.
*أنا تحت الفيلا، انزليلي.*
نبض بتنهيدة: طب، يوسف تحت، هنزل أشوفه عايز إيه وأجي.
آدم بشك: هوه مزعلك الواد ده؟
نبض: تؤ.
نزلت.
آدم: مش مرتاح.
ندي: وأنا.
*تحت عند نبض ويوسف*
نبض: إزيك يا يوسف؟
يوسف: الحمد لله. جايبك مفاجأة، هتسليكي.
نبض: إيه؟
يوسف جاب من العربية بوكس كبير مخرم.
نبض: إيه ده؟
يوسف: افتحيها.
نبض فتحتها ولقيت كلبة صغننة.
نبض: حلوة قوي، شكراً.
يوسف: بس شكراً بس؟
نبض: أقول حاجة تاني؟
يوسف: لا عادي، المهم إنها عجبتك. ودا الأكل بتاعها. لما يخلص قوليلى.
نبض: اوكي. شكراً بجد يا يوسف.
يوسف: نبض، إنتي كويسة؟
نبض: اه، تمام. هتيجي بليل؟
يوسف: اه، إن شاء الله.
نبض: تمام. هطلع أنا. وشكراً مرة تانية على الكلبة الصغننة دي.
يوسف: هتسميها إيه؟
نبض بصتله: مارلي.
يوسف: مم، حلو. بس مش عايزين مارلي تاخدك مني.
نبض: متخافش، دي أهم ذكرى منك. يا يوسف، هحافظ عليها.
يوسف: يعني؟
نبض بابتسامة: متحطش في بالك. يلا باي عشان ألحق أجهز.
يوسف: تمام، سلام.
"دي مالها دي؟ يلا أما نشوف آخرتها إيه."
نبض دخلت الفيلا بمارلي. وندي شفتها وفضلوا يلعبوا بيها. ونبض خصصت ليها مكان في الجنينة. وقبل ما تطلع، اتصورت معاها. وطلعت الأوضة ونزلتها على الفيس بوك وكتبت:
*Marly* 🤍 *You will be a beautiful memory and you will always be with me and we will remind ourselves of the one who inhabited my heart and now I leave* 🤍
*ستكون ذكرى جميلة وستبقى معي دوماً وسنذكر أنفسنا بالشخص الذي سكن قلبي والآن سأغادر*
ولبست فستان أسود لحد الركبة بكم شفاف وهيلز. ولمت شعرها ومحطتش ميكب غير ملمع شفايف. ونزلت.
ندي لبست فستان سيلفر طويل وحطت ميكب ونزلت.
آدم لبس البدلة وأخد الشنطة ومشيوا كلهم. وإبراهيم معاهم. وراحوا عند فيلا ملك.
*عند الشباب في عربية يوسف*
جاسر: أكيد أحمد مش هييجي.
يوسف: اه.
جاسر: مالك؟
يوسف: مش عارف. نبض متغيره جداً. ونزلت بوست كدا بردك، قلقني، ضايقني، مش عارف.
جاسر: بوست إيه؟
يوسف طلع الفون وورى لجاسر البوست.
جاسر: مم، إيه ده؟ صح، دانتا حتى اللي جايب لها الكلبة.
يوسف: منا بقولك. الكلام في حاجة.
جاسر: طب، هي معاملتها معاك اتغيرت؟
يوسف: شوية.
جاسر: إزاي؟ إنت عملت حاجة تدايقها؟
يوسف: لا. إنت عارف، أنا هدايقها بردك.
جاسر: خلاص، اتكلم معاها.
يوسف: هعمل كدا النهاردة.
جاسر: تمام.
*عند ملك*
آدم ونبض وندي وإبراهيم وصلوا. وكل الناس كانت بتبارك لآدم. والمأذون جه. وأبو ملك طلع أخدها ونزل بيها.
ملك حقيقي كانت فاتنة بفستانها الأزرق لحد الرقبة، هاف شولدر، في فتحات من البطن بس مش كتير. وكانت *موزة* 😂.
عبدالله: خلي بالك منها.
آدم: دي في قلبي قبل عيوني.
ملك: بتبصلي كدا ليه؟
آدم: يخربيت حلاوة أمك، بس الفستان ده بردك مينفعش يلبس.
ملك: آدم، أنا فرحانة أوي.
آدم: وأنا أكتر منك يا قلب آدم. حقيقي، أخيراً حلمنا هيتحقق وهنكون لبعض بعد العذاب اللي عشناه.
ملك: بحبك يا *من لا تكون الدنيا غير سواه*.
آدم: بحبك يا *معذبة فؤادي في قربك قبل بعدك*.
وكتبوا الكتاب. ويوسف راح هو وجاسر بس. وكان عائلي. وأخدوا صورتين. وآدم أخد ملك بعد ما غيرت هدومها ولبست فستان أبيض، أوت فيت عادي يعني، وكوتش أبيض عالي. ومشيوا هيا وآدم وسافروا.
ونادر أخد ندي وروحها. هيا وإبراهيم. ويوسف طلب من نبض إنهم يتكلموا. وفعلاً أخدها ووقفوا يتكلموا.
يوسف: نبض، أنا حاسك فيكي حاجة. وبعدين إيه الكلام اللي كتبتي على الفيس مع مارلي ده؟
نبض بهدوء: أولاً، أنا كويسة. ثانياً، الكلام اللي نزلته كتبته عادي. هو أنا عملت حاجة زعلتك؟
يوسف: لأن...
نبض: خلاص.
يوسف: طب أنا زعلتك وأنا مش واخد بالي، طيب؟
نبض: لا. ممكن أروح؟ ندي هتكون لوحدها وهتعيط كتير عشان آدم.
يوسف: على أساس إنك مش هتعيطي؟
نبض: يوسف، محتاجة أروح.
يوسف: حاضر.
وفعلاً روحها.
نبض على السرير وهي ماسكة حاجة في إيدها.
نبض: أنا مش عارفة قراري صح ولا غلط. بس أنا اتصدمت ومكنتش حمل صدمات تانية من أي حد. يارب خليك معايا.
وفونها رن وكان يوسف.
نبض: خير يا يوسف؟
يوسف: قولت أطمن عليك.
نبض خرجت بلكونة أوضتها: كويسة.
يوسف: نبض، إنتي مش كويسة. إنتي كنتي بتيجي تحكيلي كل حاجة، ليه بتبعدي تاني؟
نبض بتنهيدة ودموع: يوسف، بجد مخنوقة. مش عايزة أتكلم.
يوسف: طب، اهدى طيب. طب هقولك. مش إنتي كنتي بتقوليلي إنك لما بتتخنق أوي بتغني أغنية وتكون بتعبر عن حالتك وتحسي إنك بعدها أحسن؟
نبض: اه.
يوسف: خلاص، غني.
نبض: لما تقفل.
يوسف: لا، غني وأنا معاكي.
نبض سكتت شوية وبعدها بدأت تغني وهي بتعيط. *من البداية.*
وفضلت تغني وهي بتعيط. وخلصت الأغنية.
يوسف: نبض.
نبض سكتت، بس صوت شهقات عياطها كانت بتقطع في يوسف.
يوسف: نبض، في حاجة مخبيها عليكي، عايز أقولهالك.
نبض بسرعة: يوسف، متقولش حاجة والنبي. متقولش. بس أنا تعبانة. هقفل بجد، سلام.
وفعلاً قفلت.
نبض: آسفة، بس مش هستحمل والله. مهستحمل. تعبت والله. يارب بقا عايزة أرتاح.
وعدت الأيام. وآدم وملك رجعوا قعدوا في الفيلا. ونبض، هي نبض، بقت غامضة أكتر وبقت دبلانة وبتعيط. وعلى طول قاعدة مع مارلي.
وجيه يوم فرح ندي. ونبض مسبتهاش طبعاً. والبنات جم وكلهم كانوا بيحاولوا يعرفوا نبض مالها. بس هي كانت على طول بتقول: *زعلانة إن ندي هتتجوز وتسيبني*. وكل اللي حواليها ماكنوش مقتنعين بالكلام ده. ولا حتى يوسف اللي كان بيحاول يقولها على سر مخبيه عليها. مكنتش بتخلي حد يكلمها. ودايماً بتبرر لنفسها: *أنا مش هتحمل أي وجع تاني، كفايا أوي اللي عشته*.
ندي لبست فستانها. ونادر أخدها القاعة. وقبل القاعة صورتين.
نبض كانت لابسة فستان أسود قصير وعليه طبقة شفافة. وبوت من تحت هاف شولدر وهيلز.
*في القاعة*
آدم: أنا كل ما أكلمك، هتهربي منين؟
نبض: إيه يا آدم، في إيه؟
آدم: مالك، متغيره ومش على بعضك ليه؟
نبض: مفيش، مفيش، كويسة. ندي هتسيبني بس علشان كدا زعلانة.
آدم: مش عليا يا نبض.
نبض: آدم، بجد مفيش حاجة بقى.
آدم: تمام، براحتك. بس مش هسيبك.
نبض: عرفت إنك حجزت أوضة في الفندق وهتقعد يومين.
آدم: اه.
نبض: أيوا، وندي هتسافر وأنا هروح لوحدي.
آدم: حبيبتي، لو عايزة...
نبض: لا، لا طبعاً. مش قصدي. انجوي يا حبيبي.
آدم: طب، تعالي نرقص.
وفعلاً أخدها ورقصوا. واليوم عدى. بس بعد الفرح، أخدت أحمد على جنب.
أحمد: في حاجة يا قلبي، ولا إيه؟
نبض: مفيش يا أحمد. عايزالك في خدمة.
أحمد: عيوني ليكي.
نبض: ميرسي. بس خد الجواب ده، اديه ليوسف. بس مش النهاردة. اديه له بكرة الظهر كدا.
أحمد: لين؟
نبض: أحمد، بجد من غير ليه، ممكن تعمل كدا؟
أحمد: حاضر. بس هو إيه الحوار؟
نبض بابتسامة باهتة: هتعرف بكرة لما يوسف يفتح الجواب. يلا باي.
ومشيت وسابته.
منة: كانت عايزة إيه منك في حاجة؟
أحمد بشك: البت دي هتعمل حاجة.
منة: ليه؟
أحمد حكالها اللي حصل.
منة: وإنت هتعمل إيه؟
أحمد: معرفش. تعالي بس نروح.
منة: أوكي.
وفعلاً روحوا. وهي روحت مع عمها الفيلا وكانت لوحدها تمام. وطلعت الأوضة وظبطت حاجات ونزلت. وأخدت تاكسي وراحت على العنوان.
••••••••
وكان في حد مستنيها.
نبض: أنا جاهزة يا خالو.
جمال: حبيبة خالو، متتصوريش فرحتي وإنتي بتقوليلي إنك هتسافري معايا. أنا خلصت شغلي بدري عشان نسافر مع بعض في أسرع وقت.
نبض: أنا بردك احتجت أبعد شوية. وهاخد مارلي معايا.
جمال: ماشي يا حبيبتي. يلا اركبي عشان نروح المطار.
نبض: أوكي. يلا.
وركبوا العربية وفضلت تفتكر اللي حصل.
*Flashback......*
فرح بسنت. لما نبض سمعت يوسف بيتكلم في الفون.
نبض بدموع: تعمل كدا يا يوسف؟
ومسحت دموعها واتصرفت عادي. وتاني يوم راحت لخالها الفندق.
جمال: أنا مصدقتش نفسي لما كلمتيني والله.
نبض: خالو، ممكن نسافر في أسرع وقت؟
جمال: في حاجة حصلت يا حبيبتي؟
نبض: لا، مفيش. بس أنا هجهز الورق ولما أبقى تمام نسافر على طول.
جمال: اللي تشوفيه يا حبيبتي. ولاد خالك هيفرحوا أوي.
نبض: وأنا كمان هفرح لما أشوفهم. همشي أنا دلوقتي وزي ما اتفقنا.
جمال: تمام يا حبيبتي.
نبض فعلاً جهزت الإجراءات وبلغت خالها بأنها خلصت الورق. وخالها حجز الطيارة وبلغها.
*Back.........*
نبض بصت من الشباك واتنهدت. وجمال طبطب عليها.
*في نفس الوقت في شقة أحمد اللي كلم يوسف وجاله يجيله*
منة: متأكد يا أحمد من اللي هيحصل ده؟
أحمد: أنا شاكك فيها، حاسسها هتعمل حاجة. بقولك إيه؟ هنديله الجواب والل يحصل يحصل بقى.
الجرس رن.
منة: هروح أفتح.
يوسف: في إيه يا منة؟
منة: تعالي بس ادخل.
يوسف: في إيه يا أحمد؟ محدش يفهمني. جابني ليه في الوقت ده؟
أحمد: بص بصراحة من غير لف ودوران كدا. نبض ادتني الجواب ده وقالتلي ادهولك بكرة الظهر. ولما سألتها، اتهربت. وأنا بخبرتي أقولك البت دي وراها حوار كبير. عشان كدا جبتك. وخد الظرف بقى واتصرف. عايز تفتحه دلوقتي، عايز تفتحه بكرة، إنتوا حرين.
الظرف أهو.
يوسف أخد الظرف وكان متردد، بس أخد القرار وفتحه. ولقى رسالة بخط إيد نبض وكاتبة:
*يوسف، إنت دلوقتي هتقرأ الرسالة دي وأنا مش هكون معاك ولا حواليك. هكون بعدت عنك خالص لأني مش هستحمل إني أتوجع تاني. أنا آه اتوجعت منك لما سمعتك بتكلم حبيبتك في الفون. مش عارفة إنت عملت كدا ليه. وأنا كنت مستعدة أكدب ودني. بس إنت لما قولتلي: "أنا في سر مخبياه عليكي"، وأنا رفضت إنك تقوله. عشان كدا مش عايزة تقول كلام مش عايزة أسمعه. أنا حبيتك، آه حبيتك، لأنك ببساطة كنت العالم بتاعي. خليتني أنحصر فيك إنت بس. إنت بتزعلني، إنت بتفرحني، إنت بتسمعني، بتفهمني، بتحتويني. شوفتني في كل لحظات حياتي، حتى لحظات ضعفي كنت معايا فيها. بشكرك على كل وقت حلو خليتني أقضيه معاك. بشكرك على كل كلمة حلوة قولتها ليا. آسفة لو كنت ضايقتك. آسفة إني معرفتش أحافظ على مكانتي عندك وأبقى حبيبتك الوحيدة. حبيتك وهفضل أحبك يا يوسف. آه، كنت بدور على أي حاجة تكون معايا منك. وإنت ادتني مارلي. حقيقي، مارلي ذكرى حلوة منك يا يوسف. شكراً وبحبك.*
**نبض**
يوسف قعد على الكنبة بصدمة. بيحاول يفهم "هو عمل إيه؟ حبيته مين؟ نبض فين؟" نبض سابته. وافتكر المكالمة بسرعة تليق على ضابط شرطة. وبعدها كور إيده وضرب أحمد بالبوكس.
منة: أحمد!
أحمد: اااه، في إيه؟
يوسف بغضب: بسبب أفكارك يا حيوان! نبض سابتني وهتسافر! منك لله يا شيخ!
******
"إلى يسمع كلامك تاني، خليها تتزفت!"
يوسف: يوسف، اديها هتسبني خالص.
وخرج بسرعة وكلم جاسر.
يوسف: جاسر، احصلني على مطار•••••• بسرعة. ووقف نبض وخالها. هبعتلك البيانات في مسدج ومتسألش كتير. يلا سلام.
وركب عربيته ومشي.
*عند أحمد فوق*
منة: أحمد، إنت عملت إيه؟
أحمد: أصلي شكلي عكيت جامد.
منة: انطق، عملت إيه؟ بيقولك هتسافر.
أحمد: اااا.
*Flashback......*
بعد فرح بسنت لما نبض نزلت وطلعت، أحمد كلم يوسف.
أحمد: إيه يا ابني، روحت ولا؟
يوسف: لا، لسه موصل نبض وهروح. وإنت؟
أحمد: لا، روحت. ومنة بتحضر العشا. كنت عايز أسألك على حاجة في قضية•••••
يوسف: مالها؟
وفي وسط كلامهم، يوسف شاف نبض نزلت تاني.
يوسف: أحمد، اقفل هشوف نبض.
أحمد بسرعة: هي قدامه.
يوسف: لا، جايه عليا. هشوف.
أحمد: بقولك إيه، اديها ضهرك وقول ورايا من غير كلام.
يوسف: ليه؟
أحمد: يلا بس من غير كلام، قولت.
يوسف: حاضر.
أحمد: "لا يحبيبتي، هجيلك أنا. مقدرش أنساكي."
يوسف بستغراب: "لا يحبيبتي، هجيلك أنا. مقدرش أنساكي."
أحمد: "اعدل صوتك وخليه عادي. يلا قول. لا، إنتي عارفة مصدقت إن نبض تحبني وأوقعها في حبي."
يوسف: "لا إنتي عارفة مصدقت إن نبض تحبني وأوقعها في حبي."
أحمد: "لا يحبيبتي، إنتي حبي الأول والأخير."
يوسف: "لا يحبيبتي، إنتي حبي الأول والأخير."
أحمد: "العب يلا! عايز ضحكة من القلب وإنت بتقول ورايا. المرادي ههههه. لا، هجيلك يا قلبي."
يوسف بتمثيل: "هههه، لا، هجيلك يا قلبي."
أحمد: "باي. أه، بحبك قوي."
يوسف: "باي. أه، بحبك قوي."
أحمد: "يلا قول سلام يا حبيبتي واقفل."
ولف بضحكة واتعامل عادي. ها؟ وهفهمك بعدين.
يوسف: "سلام يا حبيبتي."
ولف شاف نبض وعرفنا اللي حصل. الفون وكدا. وركب عربيته وكلم أحمد.
يوسف: أنا مش عارف أنا عملت كدا ليه. بس إنت بقا خلتني أقول كدا ليا.
أحمد: يبني، افهم. أنا هخلي نبض تغير عليك وتتحرك. فاهم؟ وكمان أنا بعيد عن منة عشان متروحش تقولها.
يوسف: تفتكر؟
أحمد: عيب عليك.
وعدت أيام ويوسف كان عايز يقولها، بس هي كانت بتمنعه.
*Back.........*
منة: أنا مش عارفة أقولك إيه يا أحمد. حد يعمل كدا؟ والنبي.
أحمد: اللي حصل بقى.
منة: يارب يوسف يلحقها. وإنت عقاب ليك مش هكلمك يومين. هقوم أتصل بنبض.
أحمد: وإنا إيش عرفني إنها هتعمل كدا؟ أنا كنت عايزها تغير بس. وادي جزاء اللي يعمل خير.
*أما في المطار*
*صوت: على الطائرة رقم••••• المتجهة نحو•••••••، التوجه إلى صالة••••••• للإقلاع.*
جمال: يلا يا حبيبتي.
نبض بتنهيدة: يلا يا خالو.
وفعلاً راحوا وركبوا الطيارة. وأخدوا مارلي لمكان مخصص ليه.
في نفس الوقت، جاسر ويوسف وصلوا. وب علاقاتهم عرفوا إن الطيارة هتقلع. ويوسف زق الأمن ودخل جوا وشاف الطيارة طارت.
يوسف بوجع: نبض.
في نفس الوقت عند نبض وهي الطيارة بتقلع، قلبها دق. وبدموع وعياط هستيري افتكرت آدم، ندي، يوسف. "يوسف! هسيب يوسف! مش هشوفه تاني! هيوحشني!"
نبض بهستيريا عياط: يوووووسف! يوووووسف! نزلوني! نزلوني! نزلوني!
وفضلت تتكلم وتعيط بهستيريا. والمضيفات وخالها حاولوا يهدوها. هيا مفيش فايدة. حاولوا يدوها مهدئ. مفيش فايدة بردك.
المضيفة للكابتن: كابتن، لازم نرجع. واحدة من الركاب في حالة انهيار عصبي. لازم نرجع فوراً.
الكابتن: ادوها مهدئ طيب.
المضيفة: الراكبة حالتها بتسوى. لازم تديهم إنذار إنك هتعمل لاندنج تاني. لف فوراً.
وفعلاً الكابتن اداهم الإشارة وعمل اللاندنج.
في نفس الوقت، يوسف خرج من المطار حزين. وجاسر شافه وخرجوا. وفضلوا واقفين. يوسف مش مصدق اللي حصل واللي بيحصل. حاسس إنه في حلم.
سمع صوت فوقه عن كل اللي في. "يوووووووسف!"
*بعد سنة*
لولولولولولولولولولولولولولولولولي!
منة: ألف مبروك بجد، ألف مبروك. أخيراً فرحنا بيكم بقى.
يوسف ونبض بصوا لبعض.
أحمد: ههه، يلا يا منة، سيبيهم. يعني الواد جاب آخره. تعالي اقعدي بالكرة اللي قدامه دي.
منة: ههه، على أساس الكرة دي مش بنتك اللي جاية؟
أحمد: تعالي اقعدي بردك. إنتي في الشهور الأخيرة يما.
منة: اه، قعدني يلا.
*عند آدم وملك*
ملك: آدم، سيبني بقى.
آدم: لا، إنتي ناسيه الدكتورة قالتلك الحمل صعب جدا وإنتي ضعيفة. اقعدي مكانك.
ملك: آدم، أنا في الشهر التالت وبقالى تلت شهور على السرير. بعد إذنك عايزة أمشي. إنت جايبني هنا وإنت شايلني. عايزة أتحرك.
آدم: لا، قلت لا. خليكي قاعدة بقى. متتعبنيش معاكي.
ملك: اوف بقى.
*عند ندي ونادر*
نادر: ممكن تفكي البوز ده؟
ندي: لا يا بتاع هدايا.
نادر: تاني يا حبيبتي؟ دي طالبة عندي في طب، طبيعي تقف معايا تسألني على شوية حاجات. مكفرتش البنت؟
ندي: كذاب! إنتوا بتحبوا بعض. بتخوني. نادر!
نادر: يالهوي على الهرمونات الزايدة. يا بنتي، بقا والله مبخونك. أنا بحبك إنتي واتجوزتك إنتي. مكنت خونتك بقا؟ أوا، متجوزتكيش إنتي طالما هخونك.
ندي: يعني مش بتحبها؟
نادر: مبحبش غيرك.
ندي: قول والله.
نادر: والله يا اختي. سكر وعسل عسل.
*عند جاسر وسالي، اللي اتجوزوا خلال السنة دي*
جاسر: إيه يا سالي؟ مش كفاية أكل؟
سالي وهي بتاكل: جعانة، جعانة.
جاسر: كلي يا حبيبتي بالهنا والشفا.
سالي: متأكل معايا يا حبيبي. دا حتى يوسف عامل بوفيه حلو أوي.
جاسر: تاكل مأكلش لي؟ هاتي حتة من ده.
سالي: دا؟
جاسر: اه، اه.
*أما بقى عند أبطالنا الحلوين*
يوسف: يفرحتي، النهار ده الدنيا مش سيعاني. بجد.
نبض: وأنا كمان مبسوطة أوي يا يوسف. مش مصدقة إننا أخيراً مع بعض.
يوسف: حبيبتي، أنا لسه واقف عند نقطة إنك قولتيلي بحبك. أنا من ساعة ماشوفتك وأنا حاسس إني في حلم جميل ومش عايز أصحى منه.
نبض: تبطل تسمع كلام أحمد تاني، يوسف. أنا حبيتك بشخصيتك، بكل حاجة فيك. مش عايزة تغير من نفسك علشاني.
يوسف: بحبك.
نبض: بحبك.
ورقصوا على أغنية *Perfect*. وكل كابل جه رقص معاهم. بص في نص الرقصة.
منة بصراخ سمعت كل القاعة: اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه!
نبض بيأس: حتى فرحي مش مكتوبله يكمل.
*بعد سبع سنين*
نبض قاعدة في الجنينة وولادها أمجد وتيا حواليها بيلعبوا.
نبض كتبت في النوت:
*مع ختامي لهذه المذكرة، أحب أنا أقول شيئاً واحداً.....*
*الحب ليس للحبيب الأول فقط، الحب للشخص الذي يأخذك من عالمك إلى عالم لا يوجد فيه غيركم. الحب هو شعور الحب المحاوط لكم. الحب هو تفكيرك في كل مواقف الحياة يكون في نطاق الحبيب. الحب هو نداء من قلبي إلى قلبك. الحب نداء من قلب مُحطم يريد الاحتواء إلى قلب يكون له كل شيء. الحب هو التضحية التي نفعلها دائماً ولكن دون مقابل. الحب في عيني وفي قلبي هو أنت. ولك فأنت ستفوز دائماً بحبي.... من قلب أحبك ولم يعُد يرى غيرك ... الحب هو أنت...*
أمجد وتيا: باااااااابي!
يوسف: حبايب باااااااابي، عاملين إيه؟
تيا: بابي، أنا تويسه بس مالي مس اضي لعب مع ييا. (بابي، أنا كويسة بس مارلي مش راضي يلعب مع تيا).
يوسف: ههه، يروح بابي إنتي. أمجد، خد تيا وروحوا للقطة بتاعتكم.
تيا بتصفيق: أنااا (لنا).
أمجد: يلا يا تيا.
وراحوا يلعبوا مع القطة.
يوسف: حبيبتي، بتعملي إيه؟
نبض: حبيبي، النهار ده خلصت المذكرة دي.
يوسف: شطورة حبيبتي.
نبض: بحبك يا يوسف قوي.
يوسف: بحبك أكتر يا قلب يوسف، يا كيان يوسف، يا نبض يوسف.
نبض بهيام: *القلب قلبي والنبض إنت*.
النهاية... 😂❤️❤️❤️
قولولي رأيكم في نهاية رواية بنت الـ 17..! كنت صغننة خالص والنهاية كانت كيوت زي وأنا صغيرة..
المهم انتهت قصتنا الجميلة. قولولي بقا كلمة حلوة منكم يا حلوين 🥹❤️
جاهزين من بكرة نبدأ رواية جديدة 👀❤️؟ هنزلكم إعلانها بليل❤️