تحميل رواية «نبض» PDF
بقلم نور احمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
صوت سرينة البوليس في كل مكان حواليها. وشوش كتير جدا غريبه عليها. عياط، زعيق، شد، جزم. وسط كل دا مش فاهمه حاجه. كلام بيتوجه ليها. صوره مش راضيه تبعد عن خيالها. كلمه واحده بس في خيالها وفي دمغها بتردد كل شويه. يوسف: ممكن تتكلمي؟ قتلتيه لي؟ إبراهيم: يبنتي قتلتي الواد لي؟ أحمد: طب علي الأقل ردي علينا، قولي أي حاجه. يوسف: انتي باين عليكي أنك بنت ناس ومتقتليش أصلا. قولي أنطقي، اطلعي من الصدمة دي. بزعيق: مقتلتوش، مقتلتوش! يوسف: طب طب اهدي. احكلنا طيب أنتِ مين وإذاي وصلتي؟ : أنا اسمي رؤوف. Flashback ناي...
رواية نبض الفصل الحادي عشر 11 - بقلم نور احمد
نبض بتوتر وخوف: أنا اسمي نبض رؤوف.
يوسف: وإيه علاقتك بالمجني عليه؟
نبض: ابن عمي.
جاسر بانفعال: يا بنتي متحكيش كل حاجة، هو إحنا هنشحت منك الكلام؟
أحمد بهدوء: اصبر بس يا جاسر.
وأنت يا آنسة نبض، ممكن تحكي كل حاجة تخص حياتك؟
نبض بتوتر: حاضر. أمجد اللي هوه المقتول يبقى ابن عمي، وبدأت تعيط. وأنا مش قاتلاه والله، أنا روحت لقيته كده وأنتم جيتوا.
يوسف: طب إيه اللي يوديكي مكان زي ده لوحدك بالليل؟
نبض: جالي مسدج من فون آدم بيقولي فيها إنه هيستناني في المكان ده. وأنا استغربت إنه بعت مسدج ومتكلمش في الفون عادي.
يوسف: طب فين الرسالة دي؟
نبض: ثانية وبدور في جيوبها مش لاقته.
نبض: مش لاقياه، ممكن أكون نسيته في العربية أو في البيت.
أحمد: طب فين البيت ده؟
جاسر: طب ادينا معلومات عن الناس اللي حواليكم، مين مثلًا شاكة إنه يبقى له علاقة؟ ده لو انتي فعلًا مظلومة.
نبض: مش ظنة إن في حد ممكن يعمل كده من اللي حواليا.
أحمد: والله دي حاجة إحنا نحددها. قولي مثلًا مخطوبة، متجوزة، صحابك اللي يعرفوا أمجد، أهلك، قرايبك، كده يعني.
نبض: أنا كنت مخطوبة لواحد اسمه سليم بس محصلش نصيب، ومش ظنة يكون هو اللي عملها.
وبدأت في البكاء مرة أخرى.
جاسر بتمالك أعصابه: يا دي الليلة اللي مش فايقة.
يوسف: استني شوية بقى. نبض لو سمحتي ساعدينا. سليم ده أكيد كان يعرف أمجد. أشمعنى ده أول واحد جبتي اسمه ومقولتيش اسم حد تاني ليه علاقة بأمجد؟
نبض سكتت وعيطت.
جاسر: يا بنتي انطقي بقى بدل ما أرميكي في الحبس. لو انتي فعلًا معملتيش كده وعايزة تخرجي اتكلمي. قولي أي حاجة ولو تافهة بالنسبة ليكي، بالنسبة لينا مهمة.
نبض بتوتر: هو أصلًا يعنى.
أحمد: اهدي واتكلمي.
نبض: أمجد خطفني بعد خطوبتي من سليم بيومين، وبعت له إنه اتجوزنا. بعت مسدجات كمان لسليم باسمي إنه ينساني ويعيش حياته. وكان بيقولي إنه مش هيخرجني من هنا إلا على فرح سليم. وفعلاً يوم الفرح اداني الفون بتاعي ومفتاح العربية وكمان ورقة عنوان الأوتيل اللي اتعمل فيه الفرح.
جاسر: ها وبعدين؟
نبض: وأنا روحت هناك وشوفت سليم مع منال مراته. وسبته ومشيت، وسليم جه ورايا. وبعدها معرفش عنه حاجة غير إنه كان بيحاول يكلمني وأنا مكنتش برد.
يوسف: طب أمجد؟
نبض ببكاء: أنا من اليوم اللي خرجني فيه مشفتوش تاني. بس آدم قاله ينسانا وينسى إن له أهل.
أحمد: مممم، كده آدم هيتجاب.
نبض: ليه بس؟ آدم ملوش دعوة.
جاسر: مش مشكلتك دلوقتي. ده شغلنا إحنا، أكيد مش هتعرفوهولنا.
يوسف: حد تاني ليه علاقة بأمجد أو بيكي عايز يأذيكي كده يعني؟
نبض: لا مفيش حد.
جاسر: طب انتي هتتحجزي هنا معانا؟
نبض: ليه؟ والله أنا مش قاتلة.
يوسف: عقبال ما نثبت ده، انتي هتكوني معانا.
نبض فضلت تعيط وهما ودّوها الحجز.
أما عند آدم، اتصلوا بيه من الاسم وبلغوه. وراح هو وإبراهيم.
آدم بخوف: لو سمحتوا، إنتوا اتصلتوا بيا وقولتوا إن نبض هنا.
العسكري: آه، تعالوا.
ودوه عند يوسف وجاسر وأحمد.
العسكري: آدم يا فندم.
يوسف: اتفضل يا أستاذ آدم.
آدم: فين نبض؟ إيه اللي حصل؟
كلهم بصوا لبعض باستغراب.
يوسف: احم، هو قبل ما نحقق مع حضرتك في خبر واضح إنكم متعرفوهوش.
إبراهيم: هو في إيه؟ حد يفهمنا؟
جاسر: هو الحقيقة، نبض جاية هنا في قضية قتل.
آدم بصدمة: إيه؟ قتل؟ مستحيل.
أحمد بترقب: احم، مش تعرف مين المقتول؟
إبراهيم: مين؟
يوسف: احم، يبقى أمجد.
إبراهيم: آدم وابراهيم اتصدموا تمامًا.
إبراهيم: إيه الكلام ده؟ أمجد ابني أنا؟ إزاي؟ لا لا، آدم قولهم إن أخوك كويس يا آدم.
آدم: أنتوا، أنتوا متأكدين الكلام ده؟ مستحيل! أمجد كويس، أخويا، أخويا ممتش. إزاي؟ إزاي؟
يوسف: وحدوا الله كده يا جماعة، البقاء لله.
آدم بنرفزة: انت بتقول إيه؟ انت واعي للي بتقوله؟ بتقولي بقاء الله في أخويا، وكمان تقولي إن بنت عمي قاتلته؟ انت اتجننت؟
جاسر: إحنا هنعدي التجاوز ده لأن حضرتك مصدوم وإحنا مقدرين ده. وجبنا حضرتك عشان نشوف الحاجات اللي نبض قالت عليها صح ولا غلط. أما بالنسبة لجثة أخوك، تقدر تاخدها من المشرحة بس بعد ما تتعرض على الطب الشرعي.
إبراهيم: أنا لا، ابني عايش، ابني ممتش.
أحمد: للأسف ده اللي حصل، ولازم تهدوا عشان نعرف ناخد كل المعلومات اللازمة عشان نجيب حقه.
إبراهيم وآدم قعدوا وكانوا بيعيطوا في صمت.
يوسف: أنا مقدر إنه مينفعش أتكلم دلوقتي، بس لازم أحقق في أسرع وقت.
آدم مسح دموعه: أنا عايز أشوف نبض.
جاسر: نتكلم الأول وبعدين نجيبها.
إبراهيم: ونبض إيه علاقتها بأمجد؟
أحمد: إحنا لما روحنا على حسب البلاغ اللي جانا من مكالمة فون، وروحنا لقينا نبض جنب المجني عليه.
آدم: نبض مستحيل تعمل كده.
يوسف: نبض قالت إنها راحت المكان ده لأنك بعتلها مسدج بالمكان وقولتيلها تروحلك.
آدم: أنا مبح*ثتش حاجة زي دي. أنا أصلًا آخر مرة كلمت نبض فيها النهارده كانت الصبح.
جاسر: طب ممكن الفون بتاعك؟
آدم اداله الفون.
جاسر: تمام، الفون هيبقى معانا، وانت كمان هتبقى معانا.
إبراهيم: إزاي يعني؟ بنت أخويا وابني مش هيقعدوا هنا ثانية واحدة.
يوسف: لو سمحت اهدي وتفضل تمشي لأن وجودك ملوش لازمة.
إبراهيم: أنا عاوز أشوف بنت أخويا.
يوسف: عسكري.
العسكري: تمام يا فندم.
جاسر: هات نبض من الحجز.
دقايق ونبض جت، وأول ما شافت آدم، اترمت في حضنه.
نبض ببكاء: أمجد يا آدم، أمجد مات. أنا شوفته بعيني قبل ما ياخدوني. وأنا خايفة أوي هنا. خليهم يسيبوني.
آدم بضعف: اهدي يا حبيبتي، متخافيش. أنا معاكي ومش هسيبك.
نبض: أخدوا أخويا يا آدم. أمجد راح مننا. أنا م*كرهتوش يا آدم والله، ده أخويا. أنا هموت يا آدم من منظره قدامي.
إبراهيم بدموع: اهدي يا حبيبتي، اهدي. هنخرجك من هنا.
بعد مدة، أخدوا نبض للحجز، وإبراهيم اضطر يمشي ويروح عشان يجيب المحامي بتاعه إسلام نادر.
أما عند آدم، فاهما اتكلموا معاه شوية ووجهوا بكلام نبض وأكدوه. وودوه على الحجز.
عند نبض، فهي لما دخلت الحبس كانت منهارة من العياط.
إحدى السجينات: إيش إيش إيش، إيه العيال اللي بتلمع دي.
واحدة تانية: صح يا أبلة والله، إنتي اسمك إيه يا أوختي؟
نبض برعب منهم: اسمي نبض.
واحدة: هي هي، وده بيتاخد قبل النوم ولا على الريق؟
وفضلوا يضحكوا، ونبض قعدت وبتعيط. فضلت تفكر وجيه في دماغها سليم وقعدت تفكر فيه وحست إنها محتاجة له. وأول مرة شافته فيها.
Flashback……
كانت في حفلة عاملها واحد من الدفعة وكانوا كلهم هناك. وكانت لسه متعرفة على بسنت ومنه. وكانت لابسة فستان منقوش بكم قصير وحزام من النص بيج، وهاف بوت أسود. وكانت رافعة شعرها ديل حصان وسايبة خصل من قدام. وكانت عاملة القصة الأقصر. وكان شكلها كيوت جدا.
بسنت: لا بس الحفلة حلوة واللي فيها موزز.
منه: بصراحة معاها حق.
نبض: يا بنتي انتي مش مرتبطة؟
بسنت: آه مرتبطة وبحبه، بس أنا بحب الروح الرياضية. بذمتك مش موزز؟ يخربيت كده.
منه: الوفاء↗️↗️ ههههههه.
نبض: بالظبط. بجد مش فاهمة. طب سبيني أنا ومنه ناخد فرصتنا.
منه: آه والنبي، لحسن مشاعري باظت من ثانوية.
نبض: مي تو يا بيبي.
بسنت: كُتكوا خيبة. مش فاهمة إزاي فضلين سنجل؟ ده مفيش أحسن من الارتباط كده. ياااه يا عيال، لما تكونوا مرتبطين.
نبض بضحك: بس بس. منه لازم نخرج بعرسان ها.
منه: عيوني، بس لازم نعمل أي أكشن كده.
نبض بسخرية: هنر*قص مثلًا؟
منه: هاها خفيفة يبت. لا نتحرك نروح شمال نروح يمين كده يعني.
نبض: تؤ، أنا هفضل مكاني. الكاريزما مبتتحركش.
منه: بصي، اللي من شوية تقولك هموت وأرتبط.
نبض: طب بس بس بقى. وائل جاي علينا.
وائل: إيه يا بنات؟ هابي بارتي، أتمنى تعجبكم.
نبض: حلوة جدا جدًا.
منه: فعلًا.
بسنت: آه حلوة، حلوة أوووي.
وائل: طب الحمد لله إنها عجبتكم.
بسنت: منه، سوري تيجي معايا التويلت؟
منه: تمام، يلا. عن إذنكم.
سابوا نبض ووائل بيتكلموا وبيضحكوا.
في نفس الوقت، دخل شاب وسيم لأبعد الحدود. وكل البنات لما دخلوا بقوا يتهامسوا على وسامته. منهم نبض. أول ما دخل جذب انتباهها. بس وائل كان بيتكلم، فركزت معاه. أما عن الدنجوان اللي دخل ووقف مع شلة شباب وفيهم بنات وفضلوا يضحكوا ويهزروا ويتصوروا. فجأة شاف بنت جامدة زي ما وصفها بفستانها القصير. بالنمش بشعرها بعيونها اللي أسرته.
سليم بانتباه: هيا مين اللي واقفة مع وائل هناك دي؟
أمجد: تلاقيها حبيبته. بس أي حاجة فاخر من الآخر.
سليم: آه أوي. بس يخسر فعلاً لو حبيبته.
أمجد: اسمها نبض تقريبًا معانا في الدفعة.
سليم: معانا وأنا معرفهاش.
أمجد: على أساس إنك بتحضر المحاضرات. منتا بتيجي تش*قط وتمشي.
سليم: مش مهم، المهم تعالي عرفني عليها.
أمجد: إيه يا كوتش مالك؟
سليم: معرفش، بس فعلاً لو حبيبته هزعل أوي.
أمجد: طب تعالي. وراحوا عليهم.
أمجد: يوووائل.
وائل: حبيبي، إزيك؟ يسلم نورت الحفلة والله.
سليم وهو باصص لنبض: منورة بقمرها، قصدي بنفسها.
وائل: نبض، دول ماجد وسليم زمايلنا.
نبض سلمت على ماجد وجت تسلم على سليم. أول مسلّمت عليه، سليم اتكهرب. وهيا كمان قلبها دق بسرعة جدًا. مش فاهمة إيه اللي حصل، ولا سليم فاهم. هيا فيها إيه زيادة عن البنات اللي بيشوفها؟ معقول أكون ح*بته؟
نبض بينها وبين نفسها: اعقلي كدا. إيه اللي حصل؟ اهدي، اهدي خالص.
سابوا إيد بعض. وجت عليهم واحدة زميلتهم وفضلوا يضحكوا. وبسنت ومنه جم.
زميلتهم: متغنلنا يا سليم.
سليم: يا بنتي دي حفلة، مينفعش.
زميلتهم: لا يلا غني والنبي. وبصت لنبض. سليم بيعرف يغني يا آنسة غادة.
نبض بدراما: انت بتعرف تغني؟
سليم بدأ يغني أغنية وائل جسار *بالصدفة شوفته*. وكان باصص على نبض. وهيا لاحظت واتكسفت. وخلص. وفضلوا طول الحفلة يضحكوا. وهما ماشيين، عجلة نبض نامت.
سليم: إيه ده؟ انتي لسه ممشتيش؟
نبض: لا لسه، اتصلت بأخويا، هو زمانه جاي.
سليم: طب هقف معاكي.
نبض: لا مش عايزة أتعب حضرتك.
سليم: ولا تعب ولا حاجة يا قمر. أنا في حاجة واحدة بس مخوفاني.
نبض: إيه هي؟
سليم: إني بعرف أستغل الفرص كويس. وفضل يقرب ليها زي مثلًا ممكن أستغل فرصة وجودك معايا دلوقتي ومفيش حد معانا. وقرب منها ولسه هيحط إيده على خدها، قامت نبض ضرباه في بطنه. سليم بعد عنها.
نبض: انت طلعت نسونجي والله. خسارة بس ابقي نقي البنت كويس يا كوتش. وركبت العربية وقفلت اللوك. وسليم مشي وكان مبسوط بيها إنها مطلع*تش زي بقيت البنات. وشغل أغنية *كانت هناك*.
فضلت الأيام تجيب وتودي، وسليم بيكلمها اللي حصل لحد ما بقوا بيحبوا بعض. واعترف ليها في شرم زي ما حكينا.
Back…….
نبض ببكاء: زي منا محتاجالك دلوقتي، زي منا كره*تك يا سليم. مش عارفة أشيلك من دماغي حتى وأنا ضعيفة. عايز*اك جمبي. ب*كرهك يا سليم. ب*كرهك.
تاني يوم، عبير وندي عرفوا ونهاروا من العياط على أمجد. وإبراهيم اللي مكنش عارف يجيبها منين ولا منين. بين ولاده اللي محبوسين، ولا من مراته وبنته اللي هيجرالهم حاجة من العياط. ولا من ابنه اللي مات م*قتول ومش عارف يدفنه.
قضوا يومين صعبين جدا عليهم، لحد ما طلع تقرير الطب الشرعي وقدروا إنهم ياخدوا أمجد ويدف*نوه. وطبعًا نبض وادم كانوا لسه محب*وسين على ذمة القضية.
يوسف: طب كده سجل المكالمات معانا، وكمان فون نبض اللي عليه مسدج آدم فعلًا. وكمان المسدج بتاعت آدم ممسوحة. تفهم من كده إيه؟
أحمد: إن آدم له علاقة بالموضوع فعلًا.
يوسف: طب إزاي؟ انت مش شفت شكلها؟
أحمد: من امتى يا كين بيه؟منا المظاهر. إحنا شغلتنا المظاهر والمشاعر خداعة. يمكن يكون بيمثل.
يوسف: هيقتل أخوها؟
أحمد: ممكن. ولي لا؟ مش يمكن بيحب نبض؟
يوسف: تفتكر؟
أحمد بشك: مممم. مالك يا كين؟
يوسف بلخبطة: مم، مفيش. اومال فين جاسر؟
أحمد: بيعاين المكان بتاع الحادث.
يوسف: تمام، أخلي سبيل نبض.
أحمد: تمام يا كوتش.
وفعلًا أخلو سبيل نبض بضمان محل إقامتها. وإسلام نادر المحامي جي وخلص الإجراءات. وفهم منهم إن آدم مت*همة لسه. وبلغ كل الكلام ده إبراهيم عم نبض.
أما نبض، فهي كانت تايهة. هتخرج آه، بس أمجد مات. سليم مش معاها. آدم سندها محب*وس. ندي عايزة اللي يواسيها على فراق أخوها. عبير اللي بت*كرهها أصلًا. وراحت عند ق*بر أمجد.
أما عند آدم، فإسلام المحامي قاعد معاه.
آدم: طب الحمد لله إن نبض خرجت.
إسلام: عقبالك انت كمان.
آدم: أنا اللي مجنني، إزاي دا حصل؟ أنا مبعتش المسدج دي.
إسلام: طب فكر. محدش مسك الموبايل بتاعك خالص يوم الحادثة؟
آدم: لا. الفون بيبقى معايا طول الوقت.
إسلام: مممم. أنا عينت مساعدة ليا وهتساعدنا في القضية. بنت شاطرة جدًا، متخرجة من زمان. ولما جوزها مات، جات تشتغل عندي.
آدم: تمام. أنا عايز أخرج من هنا.
إسلام: زمانها جاية وتفكر معايا.
البنت خبطت ودخلت.
إسلام: تعالي يا ملك.
آدم بص لها وهي بصت لآدم و……………
*عند ق*بر أمجد*
نبض: انت عارف يا أمجد، أنا لو فضلت أقولك إنت كسرت*ني إزاي من هنا لبكرة مش هتصدقني. بس عارف، رغم كل ده، إنت هتفضل أخويا وصاحبي اللي كنت بلعب معاه. هه، فاكر يا أمجد لما كنت بسرق منك الشيبسي والحلويات، وانت كنت بتجبلي الشوكولاتة ومكنتش بتزعل مني؟ طب فاكر لما نجحت في ثانوي، إنت عملت إيه؟ سفرتني وخلتني أسعد إنسانة. عشت معاك أيام حلوة أوي يا أمجد. ياريتك كنت ليا زي آدم. يا أمجد، ربنا يسامحك ويغفر لك. هتوحشني رغم اللي عملته فيا. باي يا أمجد.
أما في القسم، بس عند كين والضو.
كين: ها يبني، اومال علم فين؟ كل ده بيعاين المكان.
ضو: زمانه جاي.
علم وهوه داخل عليهم بلهفة وحماس: انتوا مش هتصدقوا! أنا لقيت!
كين: آدم قا*تل صح؟
علم: ااا…………….
رواية نبض الفصل الثاني عشر 12 - بقلم نور احمد
بيت عم نبض
نبض دخلت بعد أيام في الحب وتعبانة جداً.
عبير بقهر وبكاء: منك لله منك لله، انتي إزاي خرجوكي؟ قتلتي ابني.
ندي: بس يماما، نبض متعملش كده.
نبض برفض: والله أنا جالي مسدج من آدم وقالي المكان ورحت لقيت أمجد كده. أنا مقهورة عليه زيكم، أنا عمري ماكرهته، ده أخويا.
عبير: وانتي فاكرة إني ممكن أصدقك؟ عايزه تقولي إيه يا بنت رؤوف؟ تقصدي إن آدم هو اللي قتل أمجد؟ هيقتل أخوه؟ منك لله، عايزه تضيعي ولادي الاتنين؟ مش كفاية واحد.
نبض: والله ما عملت حاجة، ده اللي حصل وأنا كنت في القسم وهما اتأكدوا إني مظلومة عشان كده طلعوني.
عبير: منك لله، منك لله يا بنت رؤوف. وطلعت أوضتها.
ندي فضلت تعيط. نبض راحت وخدتها في حضنها.
نبض: والله والله أنا زعلانة عليه جداً، بس أنا ما عملتش كده.
ندي ببكاء: عارفة، بس أنا كان نفسي أشوفه ومكنتش عايزة يموت مقتول بأبشع الطرق، أوجع لي قلبي أوي. وكمان آدم مش معايا وانتي كمان.
نبض: بس بس، اهدي. أنا أهو جنبك وآدم هيطلع إن شاء الله، متخافيش.
ندي: يارب، تفتكري مين اللي قتل أمجد؟
نبض بحيرة وخوف: معرفش. ربنا يبين الحق ومنه لله اللي كان السبب.
ندي ببكاء: يارب.
عند آدم
قاعد، وملك قاعدة قدامه.
آدم في سره وهو بيبصلها: ياااااه يملك، لسه زي ما انتي. وحشتيني ووحشني ملامحك، وحشني كلامك ونبرة صوتك. اتكلمي يا ملك وفرحيني، فرحيني أكتر وقوليلي إنك لسه بتحبيني زي ما أنا لسه بحبك. وحشتيني، وحشتيني أوي.
ملك في سرها وهي بتبص له: وحشتني يا آدم، وحشتني أوي. بس يوم ما أشوفك تاني تكون هنا. ياااه يا آدم لو تعرف أنا من بعدك اتعذبت إزاي، هتاخدني في حضنك زي زمان. وطمني إن لسه معاك ولسه بتحبني زي الأول. يا ترى يا آدم حبيت بعدي؟ اتكلم يا آدم.
إسلام: طب يا جماعة، بما إنكم تعرفوا بعض، هنوفر على بعض كتير دلوقتي. يا آدم، أنت لازم تعرف مين اللي مسك الفون بتاعك.
آدم: احم، مـ محدش مسك الفون بتاعي خالص. بيبقى معايا حتى وأنا في المكتب معايا.
إسلام: مممم. طب وانت في البيت، في حد؟
آدم: لأ، مفيش.
إسلام: طب مين اللي كان موجود في البيت اليوم ده؟
آدم: ماما وبابا وندي.
إسلام: ممم. طب مين فيهم يعمل كده؟
آدم: ولا واحد أكيد.
إسلام: متتكلمي يا ملك، ساكتة ليه؟
ملك بارتباك: احم، اصل اصل انتوا ليه رابطين إن اللي قتل يكون هو اللي بعت المسدج؟
إسلام بشك: عندك تفسير تاني؟
ملك: ممكن يكون فعلاً هو اللي قتل، وممكن يكون عايز يدبس آدم ونبض فيها.
آدم: احم، المشكلة إني مش عارف مين اللي يعمل كده. أنا كل اللي حواليا عارفهم كويس.
إسلام: آدم، المعاد قرب يخلص وانت مقولتليش حاجة أخده طرف خيط.
آدم: معرفش يا إسلام. متلخبط. اللي مات ده أخويا بردك. أنا هموت.
ملك بسرعة: بعد الشر عنك. ا اااامـ، قصدي ربنا يرحمه. إن شاء الله هتطلع منها.
آدم بأمل: ياريت. أكيد ندي ونبض وماما وبابا محتاجين لي دلوقتي.
العسكري: يلا، المعاد خلص.
إسلام: تمام، يلا يا ملك.
ملك: حاضر. سلمت على آدم وكان فيه حرب عيون بينهم، حب، ندم، لهفة، حاجات كتير حسوها في السلام ده.
ومشت، وأخدت قلب وعقل آدم معاها، وراح مع العسكري الحجز.
عند الشباب
علم: انتوا مش هتصدقوا لقيت إيه.
كين: آدم قاتل، صح؟
علم: مش هتتوقع والله. إحنا لازم نجيب نبض هنا تاني.
يوسف بتوتر: نبض؟ ونبض مالها؟
علم: وحياتك مش نبض بس، ده إحنا هنجيب سليم كمان.
ضو: يبني متتكلمش على طول. إيه شغل التشويق ده.
علم: اصبر بس على رزق. انت فاكر كلام نبض يا كين؟
كين: آه، فاكر طبعاً. ومعانا المحضر.
علم: طب فاكر لما قالت إن أمجد خطفها بعد خطوبتها هي وسليم؟
ضو: آه، فعلاً كان بيحبها.
علم: طب يبقى كده تمام.
كين: مش فاهم بردك.
علم: لقيت دي. وطلع ميدالية مكتوب عليها نبض، والناحية التانية مكتوب S&N.
يوسف خدها: قصدك سليم ونبض؟
علم: بالظبط كده.
أحمد: تفتكروا دي بتاعت مين؟ أصل السكينة اللي اتقتل بيها، القاتل كان ماسكها بحاجة معليهاش بصمات غير بصمات أمجد.
يوسف: طب ممكن قتل نفسه؟
علم: فكرت فيها بردك وروحت للدكتور اللي شرح الجثة وقالي الزاوية اللي مضروب فيها مش ممكن هوه يعملها لنفسه، لازم يكون حد هو اللي عاملها.
يوسف: ونبض أكيد لأ. هي بالمسدج اللي جاتلها أثبتت إنها المقصود تدبس مش أكتر. يبقى فاضل آدم اللي هوه أصلاً الفون بتاعه مبعوت منه المسدج، وسليم.
علم: صح كده. يبقى لازم نجيب نبض وسليم.
يوسف: ممم، تمام يا عسكري.
العسكري: أفندم يا باشا.
يوسف: اعمل حالا أمر ضبط وإحضار لنبض وسليم. هتلاقي المعلومات تحت.
العسكري: تمام يا فندم. ومشي.
أحمد: الموضوع بقى ملعبك أوي.
علم: ولا ملعبك ولا حاجة، بسيطة بسيطة.
عند إسلام وملك
إسلام: ها يا ملك، فكرتي كويس؟
ملك خلعت النظارة: آه. قريت القضية مرتين. ومن كلامك وكلام آدم فهمت شوية، بس مشكلتنا الأساسية دلوقتي مين اللي بعت المسدج من فون آدم.
إسلام: لازم نعرف، ده خيط مهم جداً.
ملك: أنا بفكر أفرغ كاميرات المكتب بتاع آدم، أكيد هتفيدنا.
إسلام: اشمعنى المكتب؟
ملك: هو قال إن الوقت ده كان في المكتب.
إسلام: آه، قصدك نشوف مين مسك الفون بتاعه.
ملك: بالظبط كده.
إسلام: فكرة حلوة، برافو يا ملك.
ملك وهي بتلم الحاجة: ميرسي يا مستر إسلام. أنا هروح أنا الشركة.
إسلام: انتي متحمسة كده ليه؟ وتعرفي آدم منين؟
ملك بابتسامة: صديق قديم. عن إذنك.
وملك راحت تفرغ الكاميرات.
عند الشباب
أحمد بتفكير: على فكرة، آدم مظلوم.
كين: إزاي؟
أحمد: النهاردة كنت بجيب معلومات، عرفت إنه كان في الشركة وقت الحادثة. طابقتُه مع تقرير الطب الشرعي كمان. يعني آدم أصلاً كان في الشركة، مكنش في مكان الحادثة.
يوسف: يبقى كده مفيش حاجة غير اللي بعت المسدج من فون آدم، وكمان نجيب سليم ونبض تاني عشان الميدالية، صح؟
أحمد: صح كده. وزمان نبض جاية هي وسليم مع القوة.
يوسف: تمام، يبقى نخلي سبيل آدم.
أحمد: الصبر بس، نسمع منهم الأول.
أما عند آدم
كان بيفكر في ملك وأول مرة شافها.
Flashback…
آدم كان ماشي في المول وكان ماسك الفون في إيده، وهوب خبط في بنت قدامه.
آدم بأسف: أنا...
ملك بانفعال: انت إيه؟ ها؟ انت إيه؟ أكيد طبعاً هتقولي انتي اللي غلطانة وهطلع نفسك بريئة. بس أنا مش هسكتلك، عارف ليه؟ لأن انتوا بنيتوا مجتمع ذكوري باحت وخليتوا المرأة فيه حقها مهدور ومحدش مقدرنا خالص. وفضلت نص ساعة تديله محاضرة عن حقوق المرأة. وكل ده آدم بيبصلها بابتسامة وساكت. وهي سكتت فجأة.
آدم بابتسامة: خلصتي؟
ملك: ممكن أسمعك أكتر؟ أنا في حقوق والله أطلعه عليك. انت حر.
آدم بابتسامة: أنا آسف، أنا اللي غلطان أصلاً. ولو كنتي سبتيلي فرصة أتكلم كنت قولت كده. بس عارفة أحلى محاضرة سمعتها في حياتي.
ملك بكسوف: ااا، احترم نفسك. ثم أصلاً هي جت فيك، لسه حد نرفزني وطلعته عليك، مش حاجة يعني. حصل خير.
آدم بابتسامة وهو بيمد إيده: آدم إبراهيم.
ملك بسخرية: وأنا أسلم عليك وأتعرف عليك بمناسبة إيه؟
آدم: معرفش، بس حابب أتعرف عليكي.
ملك مشيت ولا عبرته.
آدم حط إيده في شعره: هي بقت كده. وقام معلي صوته: طب والله ما هسيبك.
ملك بصتله بابتسامة واختفت من قدامه.
آدم بابتسامة: إيه ده؟ يخربيت حلاوة أمك يا شيخة. عسل، يارب أكتب لي أشوفها تاني.
تاني يوم في فرح صاحب آدم.
آدم دخل وقعد شوية وكان مليان لأن معاه نبض ولا ندي ولا أي حد خالص، وكل صحابه واقفين مع مراتتهم.
آدم لسه هيخرج، لمحها داخلة بفستان أسود بكم منقوش طويل. وكان آدم لابس بدلة رمادي وقميص. أول ما شافها.
آدم بفرحة: الصلاة على النبي.
وراح عليها.
آدم بحماس: طب والله أنا أمي دعيالي.
ملك بملل: انت تاني؟ انت مراقبني ولا إيه؟
آدم بمشاغبة: تؤ، الصدفة بتلعب لعبتها معانا.
ملك: يشيخ.. يقطعها الصدف.
آدم: ليه بس؟ اديني فرصة.
ملك: ممم، نعم أفندم؟ خير؟
آدم: آدم إبراهيم والقمر.
ملك: بدأنا بقى.
آدم: هااا، اسمك إيه؟ أنا مستني أعرف اسمك أكتر ما استنيت نتيجة الثانوي.
ملك بضحكة عالية: اشمعنى؟
آدم ضحكتها أسرته: طب والله قمر. اسمك إيه بقى؟
ملك بابتسامة: ملك عبد الله.
آدم: طب والله ملاك فعلاً.
وفضلوا يتكلموا يضحكوا، والأيام قربتهم من بعض أكتر وأكتر.
Back…
آدم: آه يا ملاكي، وحشتيني أوي أوي.
عند الشباب
كين: نبض، إحنا جبناكي هنا عشان نعرف منك كذا حاجة كده.
نبض: تمام، بس آدم أخباره إيه؟ ممكن أشوفه؟
كين: هوه كان نخرجه ونخلي سبيله كمان.. بس لما نسمع منك الأول.
نبض بحماس: بجد؟ طب إمتى؟
كين: نعرف منك كذا حاجة كده، بس. وطلع الميدالية. تعرفي إيه عن الميدالية دي؟
نبض بصت للميدالية وافتكرت اليوم اللي جابتها لسليم فيه.
Flashback……
نبض بحب: سولي يا سولي.
سليم: كل دا يا نبض؟ اتأخرتي أوي.
نبض: سوري يا حبيبي، بس كنت بجيبلك حاجة.
سليم: إيه هي؟
نبض خرجت الميدالية: إيه رأيك بقى؟
سليم: حلوة أوي يا حبيبتي. ربنا يخلينا لبعض.
نبض: ويخليك ليا. خليها معاك في مفاتيح العربية بقى عشان كل ما تشوفها تفتكرني.
سليم باس إيدها: انتي معايا في كل لحظة، مش لازم حاجة تفكرني بيكي.
نبض: ولو بردك.
سليم: تسلملي عيونك يا حبيبتي. وحطها معاه في المفاتيح.
Back……
نبض باستغراب: آه، أنا جايبة الميدالية دي لسليم. بس إيه اللي جابها هنا؟
يوسف: إحنا لقيناها جنب أمجد.
نبض بصدمة: مستحيل.
يوسف: ليه مستحيل؟ مش انتي بتقولي إن أمجد هو سبب فسخ الخطوبة؟
نبض بدموع: آه، بس سليم ميقتلش.
يوسف: عندك تفسير تاني؟ انتي بتقولي إنها بتاعت سليم. إيه اللي هيجيبها جنب أمجد غير إنه هو اللي قتله؟
نبض ببكاء: بس سليم ما يعملش كده، لأ.
يوسف: للأسف، إحنا هنجيبه لأنه هو اللي مشتبه فيه وبقوة كمان.
نبض فضلت تعيط. ويوسف فضل يهدي فيها وجاب لها عصير وشربهولها. وصمم إنه يوصلها بنفسه.
يوسف: جاسر، أحمد، أنا ماشي شوية وجاي. وانتوا شوفوا مع سليم.
جاسر: تمام.
ويوسف مشي بعربية نبض واخدها ومشي. وفي نص السكة وقف العربية على جنب.
يوسف بهدوء: كنتي بتحبيه للدرجة دي؟
نبض بقهر: كنت.
وخرجت من العربية ووقفت برا.
يوسف: وإيه اللي مزعلك طالما كنتي؟
نبض: فكرة إن أمجد يموت بسبب سليم وبسببي، في الأول والآخر خانقاني.
يوسف: وانتي ذنبك إيه؟
نبض: مش أنا اللي عرفت سليم من الأول، لو مكنتش عرفته مكنش كل ده حصل، ولا كان أمجد مات.
يوسف بهدوء: ولا كنت قابلتك.
نبض بتوتر منه: احم، فرصة سعيدة، بس في ظروف أحسن من دي.
يوسف: لسه بتحبيه؟
نبض: مبقتش أكره حد قده.
هوه ضيع كل حاجة حلوة جوايا ليه.
يوسف: افرضي مش هوه اللي قاتل، مع إن ده بعيد، واعتذر لك، هترجعي له؟
نبض: مستحيل أرجع له. اللي سليم كسره جوايا أكبر من إنه يداويه اعتذار. وأنا من النوع اللي مش بنسى السوء للناس، يعني هفضل فاكرة له الوحش اللي عمله معايا، وأنا أصلاً بقيت أكرهه وأكرهه أضعاف عشان أمجد.
يوسف: برغم كل اللي أمجد عمله فيكي، زعلانة عليه؟
نبض: أنا مولودة ولقيت آدم وأمجد وندي معايا. عشنا طفولتنا وكل حاجة حلوة مع بعض، وكبرنا مع بعض. حتى بعد ما أهلي ماتوا، بقينا مع بعض على طول، ليل نهار، سفر، خروج. بعد كل ده عايز تعرف زعلت عليه ولا لأ. أمجد أخويا وهيفضل أخويا، برغم كل الظروف اللي حصلت وبرغم كل حاجة. بعذره وببرر له إنه كان بيحبني علشان كده كان بيعمل كل حاجة من وجهة نظره صح، بس وسيلته إني أكون له.
يوسف: حكايتنا متشابهة جداً.
نبض: اشمعنى؟
يوسف: يعني مثلاً، أنا أمي ماتت وهي بتولدني. وبعدها بفترة أبويا مات. روحت قعدت مع بيبو عمتي، ربتني وخدت بالها مني. دخلت شرطة، وبقيت زي ما أنتِ شايفة.
نبض: حبيتي قبل كده؟
يوسف: ممم، آه، مرة.
نبض: وهيا فين دلوقتي؟
يوسف: ارتبطت بصاحبي.
نبض: إيه! إزاي؟
يوسف: ههههه، متسألنيش إزاي، ده اللي حصل. جت قالت لي: "أنا مش مرتاحة في العلاقة" وكده. احترمتها جداً وسبتها. بعد شوية لقيتها ارتبطت بواحد صاحبي. بس عارفة، لقيت إني مزعلتش ولا حاجة، والموضوع كان عادي. عرفت إني محبتهاش أصلاً، وكان حب عابر بالنسبة لي.
نبض: يا ريت ده كان حصل معايا. بس للأسف، فرقنا كان صعب جداً.
*لا يؤلمني الفراق، لكن تؤلمني ظروف الفراق نفسها، فكانت أقل بكثير من حبي..!*
كان عادي أوي قصة الحب العظيمة دي اللي بينا يا يوسف.
يوسف: هتحبي تاني؟
نبض بصت له.
نبض: آسفة إني اتكلمت معاك كتير، صدعتك، بس آدم مش معايا وكنت محتاجة أتكلم.
يوسف: أنا مبسوط جداً على فكرة بالكلام ده، ويريت تتكلمي معايا كتير.
نبض ابتسمت: طب نمشي.
يوسف: تمام، يلا.
ومشيوا، ويوسف أخد رقمها وساب العربية وأخد تاكسي ومشي.
*في القسم*
جابوا سليم.
أحمد: سليم، الميدالية دي بتاعتك.
سليم باستغراب: آه، بس دي كانت ضايعة مني.
جاسر بانفعال: أنت هتستعبط يا ابني؟ ضايعة منك إزاي، ولقيناها جنب أمجد.
سليم: ........
رواية نبض الفصل الثالث عشر 13 - بقلم نور احمد
أحمد: سليم، الميدالية دي بتاعتك.
سليم باستغراب: آه، بس دي كانت ضايعة مني.
جاسر بانفعال: أنت هتستعبط، يلا! ضايعة منك إزاي ولقيناها جنب أمجد؟
سليم: إزاي يعني؟ بقول لحضرتك ضايعة مني بقالها كتير.
أحمد: من إمتى؟
سليم: ممم، مش فاكر بالظبط. بس ضاعت قبل الخطوبة، لأني يوم الخطوبة دورت عليها كتير ملقتهاش.
جاسر: وتفتكر إيه اللي جاب الميدالية جنب أمجد لو هي ضايعة منك قبل الخطوبة زي ما بتقول؟
سليم: أنا متفاجئ أصلاً، إيه اللي جابها ليكوا؟
جاسر: ممم، شكلنا هنتعب مع بعض كتير.
أحمد: يبني انطق، أصل مالهاش تفسير تاني.
سليم: أنطق إيه يعني غير إني قلت الميدالية ضايعة.
جاسر: تمام، هتشرف معانا بقى علشان نشوف الموضوع ده.
نادى للعسكري وأخذه للح*بس.
وطبعًا حبينا هناك.
أحمد: تفتكر هو اللي قتل؟
جاسر: ثباته وهو بيتكلم مجننيني.
أحمد: ممم، هو يوسف اتأخر ليه؟
جاسر: الله يسهلها.
أحمد: ممم، هي غمزت.
جاسر: شكلها. بقولك إيه، أنا هقوم أكلم سالي وأجي.
أحمد: الله يسهلها.
في نفس الوقت كان فيه أصوات برا.
أحمد: يا عسكري.
العسكري: تمام يا فندم.
أحمد: إيه الأصوات اللي برا دي؟
العسكري: ده فيه بنتين بيعيطوا برا وعايزين صحبتهم.
أحمد: مين يعني؟
العسكري: بيقولوا نبض.
أحمد: آه، دخّلهم كده.
ودخلوا بسنت ومنة.
أحمد: خير يا مزز، قصدي يا آنسات.
منة ببكاء: لو سمحت فين نبض صحبتي؟ أنا لسه عارفة إنها هنا.
أحمد وهو قايم وسحب منديل: تؤ تؤ تؤ تؤ تؤ. العيون العسل دي ما تعيطش خالص.
بسنت: افندم.
أحمد: أنا كلمتك.
بسنت: لا.
أحمد: كان نفسي أكلمك، بس لقيت دبلة في إيدك. وغمزلها. وادي منة المنديل: امسحي دموعك. أنا عارف نبض، بس واضح إنكم متعرفوش حاجة خالص.
منة: نعرف إيه؟
أحمد بهيام: آه، قلبي. هقولك يا عيون أحمد.
بسنت بانفعال: ما تحترم نفسك.
أحمد: أنا كلمتك.
بسنت: لا.
أحمد: يبقى تسكتي خليني أعرف أشقط، قصدي أهدّي.
منة بضحك: ههههه.
أحمد: ياللي شمس الدنيا تطلع لما تطلع ضحكة منكم.
منة: احترم نفسك لو سمحت.
أحمد بس لبسنت بضيق: بركاتك.
بسنت: لو سمحت بجد، مش وقت هزار. إحنا عايزين نشوف نبض.
أحمد: تشربوا إيه الأول؟
منة: مش عايزين، عايزين نبض رؤوف.
أحمد: وأنا مالي برؤوف؟
منة: تؤ، لو سمحت بقى.
أحمد: براحة بس يا غزالة. نبض صاحبتكم خرجت بقالها كتير.
منة: بجد؟ إزاي؟
أحمد: شكلكم متعرفوش حاجة عنها. طب إزاي صاحبة؟
بسنت: متخانقين شوية.
أحمد: هو مفيش حد هنا غير آدم وسليم؟
منة بخضة: إيه؟ سليم هنا؟
أحمد بضيق: وأنتي اتخضيتي كده ليه؟
بسنت: أصل ده صاحبنا.
أحمد: آآآه، صاحبكم. على العموم هو هنا علشان لقينا الميدالية بتاعته جنب أمجد الله يرحمه.
منة: الله يرحمه.
بسنت: ممكن نشوف سليم؟
أحمد: تؤ.
منة: والنبي لو سمحت نشوفه شوية.
أحمد: يا عسكري.
العسكري: نعم يا فندم.
أحمد: هات سليم الهاشمي من الحجز.
بسنت بسخرية: ده اللي هو إيه؟
أحمد بابتسامة سمجة: تفرقة عنصرية.
بسنت: والله.
أحمد فضل باصص لمنة وطلب ليها عصير ومجبش لبسنت، وبسنت شايطة منهم ومن منة بالذات.
العسكري: المتهم يا فندم.
منة بخضة: سليم! أنت كويس؟ إيه اللي في وشك ده؟
أحمد: قسماً بالله أرجعه الح*بس.
بسنت: أنت كويس يا سليم؟
سليم: كويس، كويس.
أحمد: هسيبكم خمس دقايق. وبص لمنة: المكتب متراقب، كلمة منك كدا ولا كدا هدخل أجيبك.. بينك وبينه يبقى في متر.. متر إلا سنتي هلبسه القضية، أنتِ حُرة.
منة: افندم.
أحمد: اتعديت حدودك جدا.
أحمد بابتسامة وهو خارج: يوووه، حدودي وحدودك هنسيحهم على بعض.
بسنت: إنسان مستفز.
سليم: عملكم حاجة؟
بسنت بغيظ: بيشقط الهانم.
منة: وأنا مالي أنا يالمبي. المهم إحنا لسه عارفين النهاردة وكمان عرفنا إن نبض خرجت.
سليم: آه، عرفت. آدم معايا تحت أصلاً.
منة: بجد؟ وأنا أقول وشك متش*لفط ليه؟ عملك إيه؟
**Flashback**
سليم دخل الح*بس ولقى آدم قاعد.
آدم بانفعال: أنت إيه اللي جابك هنا؟
سليم بلا مبالاة: نفس اللي جابك.
آدم قام: أنت جاي علشان أمجد؟
سليم: آه.
آدم مسكه من هدومه: أنت اللي قتلته؟
سليم: والله ما جيت جنبه.
آدم بصراخ: كداب!
وطاح فيه الضرب لحد ما العساكر حاشوهم عن بعض، بس فضلت نظرات آدم ليه حتى بعد ما عرف إنه عنده زيارة.
آدم: روح، الهي يثبتوها عليك وتاخد إعد*ام وأخلص منك.
سليم مشي ووشه مت*شلفط خالص.
**Back**
سليم: أنا عاذره علشان أخوه، وكمان حبسته هنا صعبة.
منة: طب وإيه اللي جاب الميدالية بتاعتك هنا؟
سليم بتوهان: معرفش، هتجنن.
بسنت: طب آخر مرة شفتها إمتى؟
سليم: قبل الخطوبة تقريباً.
منة: ممم، طب إيه ياترى مين ليه علاقة بقتل أمجد؟ إحنا نعرفه.
سليم: قصدك إيه؟
منة: يعني مش ممكن تكون منال؟
سليم: ومنال إيه اللي يوصلها بأمجد؟
بسنت: سيبك منها، دي غبية. خلينا نفكر كويس.
وفضلوا يفكروا، وبعدها منة مشيت ومسلمتش من أحمد ومعاكساته ليه.
تاني يوم يوسف جي وعلم حكاله كل اللي حصل امبارح ومقابلة سليم لأصحاب نبض وكمان تحقيقات سليم.
علم: وهو ده كل اللي حصل، بس الواد سليم معجبني.
يوسف: أحسن.
علم: مالك يا كبيري؟
يوسف: مفيش، بس يستاهل يعني.
علم بتفهم: تمام، يجولك.
العسكري: فيه واحدة برا يا فندم اسمها ملك عبد الله وبتقول معاها حاجة تخص القضية.
علم: ودي مين دي؟
يوسف: محامية. آدم دخلها يا ابني.
ملك: السلام عليكم.
يوسف: عليكم السلام، اتفضلي.
ملك: احم، أنا أصلي فكرت كدا وبصراحة روحت وفرغت كاميرات مكتب آدم.. حسيت ممكن يفيدنا بحاجة.
علم: ممم، ومش شايفه إن ده شغلنا.. لو كنا عارفين إنه هيوصلنا لحاجة كنا عملناه.
ملك بتحدي: أظن كنتوا عملتوه وكنتوا عرفتوا إن آدم مظلوم فعلاً.. وعلى فكرة فيه حاجة تهمكم.
يوسف بانتباه: ولقيتي إيه؟
ملك: لقيت اللي بعت مسدج من فون آدم.
يوسف بحماس: مين بسرعة؟
ملك ادته الفيديو وفعلاً عرفوا مين اللي بعت المسدج من فون آدم.
يوسف: مين دي؟
ملك: معرفش، بس أكيد من الشركة. ولو اتبعناها أكيد هنعرف مين اللي ق*تل أمجد.
علم: ممم، دماغك حلوة. طب أنا هبعت قوة على الشركة وأجيبها.
يوسف: إحنا متشكرين جداً يا آنسة ملك.
ملك: أنا معملتش حاجة، بس أنا عايزة أخلص إجراءات خروج آدم بعد إذنك دلوقتي.
علم: ممم، ولو صعب بس هنحاول.
ملك: مش صعب ولا حاجة، كلام نبض متناسق مع كلام آدم ومع الفيديو، كدا يبقى آدم فعلاً بريء وكان وسيلة لأذية نبض.
يوسف: تمام، هنسيب معاكي أحمد. هو زمانه جاي، معرفش هو فين وهوه هيخلص معاكي الإجراءات.
ملك: تمام، هستناه.
يوسف: تمام، يلا يا علم.
علم: يلا.
*في مكان تاني وبالتحديد في الجامعة*
منة: نبض لو عرفت إننا قابلنا سليم هتزعل أكتر ما هي زعلانة.
بسنت: فعلاً، إحنا لازم نروح ليها.
منة: فعلاً لازم نروح.
قطع كلامهم أحمد.
أحمد: تروحي فين يا قمري؟
بسنت: يافتاح يا عليم، يكفيكم شر اللي جاي.
أحمد: أنا كلمتك.
بسنت: لا.
أحمد: يبقى تسكتي.
أحمد وهو باصص لمنة: راحة فين يا قمر؟
منة: هو حد سمح لك تقعد؟
أحمد: ممم، أنا ظابط، أقدر أقعد في الحتة اللي تعجبني.
منة: ظابط دا هناك، إحنا هنا جامعة، يعني مينفعش كدا.
أحمد: عارف، بس تخيلي أنا سايب شغلي وجايلك انتي علشان أشوفك.
بسنت بضيق: أجيب لكم شجرة واتنين لمون.
أحمد: يبنتي بقى يحقودة، قومي كلمي خطيبك يلا، أمشي بقا.
بسنت بنرفزة وهي قايمة: ماشي، ماشي.
منة: يبسنت يبنتي.
وجت تقوم، بعدها أحمد مسكها وقعدها.
أحمد: يبنتي اترزعي بقى.
منة: هو حد سمح لك تعمل كدا أصلاً؟
أحمد: عيون القمر.
منة: يربي بقى، أنت عايز إيه؟
أحمد: عايز رقمك.
منة: لا.
أحمد: ليه بس؟
منة: معرفكش.
أحمد: تمام، أحب أعرفك بنفسي. أحمد الألفي، ظابط شرطة. أهلي صعيدة، مش من هنا. صحابي جاسر ويوسف، هما كل حاجة ليا يعتبر علشان ساكنين مع بعض. أما الماضي بتاعي بقى فهو مشرف حبتين تلاتة أربعة خمسة كدا. بتعرفي تعدي لحد فين؟
منة: وأنا مالي بكل ده؟
أحمد: يبنتي فكّي معايا كدا.
منة: مش مطمنالك على فكرة.
أحمد: والله أنا أعجبك أوووي، بس انتي ركزي معايا وأنا مش هسيبك.
منة: ممم، مش هخلص يعني؟
أحمد: تؤ، مش هتخلصي مني أبداً. يلا دورك.
منة: دور إيه؟
أحمد: سنك، أهلك.
منة: اسمي منه موسي، لسه بدرس في كلية إعلام. عايشة مع أمي وأبويا لإن الوحيدة. عندي صحابي القريبين بسنت وسليم ونبض، إحنا الأربعة مع بعض على طول وتقريباً هما بالنسبة ليا ثاااني فاميلي.
أحمد: ممم، ارتبطتي قبل كدا؟
منة: تؤ، وانت؟
أحمد بضحك: يوووووووووووووووووووووه، أنا معملتش حاجة من ثانوي لحد دلوقتي غير إني كنت برتبط.
منة: نسونجي يعني؟
أحمد: بالظبط.
منة وهي بتقوم: طب عن إذنك.
أحمد: يبنتي اقعدي، انتي اللي عليكي واقف.
منة: لو سمحت سبني بقى. وزقت إيده ومشيت راحت لبسنت.
بسنت: إيه يا برنسيسة؟ إيه دا؟ مالكم؟
منة بدموع: طلع نسونجي يا بسنت.
بسنت: وأنتي إيه عرفك؟
منة: هو قال.
بسنت: طب مش يمكن حبك علشان كدا حكا لك ماضيه؟
منة: تفتكري؟ أنا آه شوفته امبارح، بس يخربيته من امبارح شاغلني.
أحمد من وراها: أصلها بتبقى خطفاية يا غزال.
بسنت: بسم الله الرحمن الرحيم. بيطلعوا إمتى دول؟
أحمد: حد كلمك؟
بسنت: لا.
أحمد: كلمتي خطيبك؟
بسنت: آها.
أحمد: كلميه تاني يلا يا ماما. وأنتي يا بنتي أنا عمري ما جريت ورا بنت كدا ولا اتحايلت عليها كتير.
منة: لأنه أنا مش زي اللي أنت عرفتهم.
أحمد: أتفق جداً معاكي، بس أنا هتكلم معاكي بصراحة كدا، أنا مش عارف أنا بعمل كدا ليه معاكي، بس هوه ممكن تفضلي جنبي؟ أنا حاسس إن فيكي حاجة شاداني.
منة: خايفة منك.
أحمد: متخافيش.
منة سكتت، وأحمد شدها من إيدها وخدها فسحها وقضوا يوم جميل مع بعض، وكل واحد فيهم مش عارف هو حاسس بإيه أو محتاج التاني إزاي، بس مبسوطين وقرروا إنهم طالما مبسوطين يسيبوا نفسهم ويشوفوا الأيام هتاخدهم على فين.
أحمد بعد ما وصل منة حس لأول مرة إنه مبسوط، بس قطع انبساطه ده فون أحمد.
أحمد في سره: اوف بقى.
أحمد: الو.
سمر: أيوا يا بيبي، مطنشني انت خالص.
أحمد: بقولك إيه يا سمر، متعشيش كتير.
سمر: مالك يا بيبي؟ مش هتسهر النهاردة؟
أحمد: لا. وقفل في وشها.
أحمد: أنا عارف إني هفضل شوية في العك ده. وراح للقسم.
أحمد وهو داخل المكتب بيصفر ومبسوط، لقي ملك بتبصله بغضب.
أحمد: احم، حضرتك مين؟
ملك بنرفزة: هو حضرتك؟
أحمد: آه.
ملك: أنا مستنياك هنا فوق العشر ساعات وانت جاي بكل برود بتصفر.
أحمد: هو انتي بتكلميني كدا ليه؟
ملك: بقولك مستنياك من الصبح وانت تقولي بتكلميني كدا ليه؟ يربي على الاستفزاز.
أحمد: استغفر الله العظيم. انتي مالك بيا يا بنتي؟ انتي مين أصلاً؟
ملك: أنا ملك عبد الله، محامية. ويوسف باشا قالي أستناك علشان هتخرج آدم علشان أنا جبت لهم دليل براءته.
أحمد: ودي عملتيها لوحدك؟
ملك: آه. عندك اعتراض؟
أحمد: وانتي فاكراني بقى هنزل أجيبهولك صح؟ بس يا ماما.
ملك: لا، هتنزل تجيبه. هو بريء.
أحمد بزعيق: قلت لا، مبتفهميش؟
ملك بدموع: والله حرام. أنا منمتش من امبارح وجاية الصبح علشان أنا لقيت اللي بعت المسدج من فون آدم وجبته ليوسف وجاسر، الظباط زميلك، وهما مشيوا ومن ساعتها مرجعوش. وأنا قاعدة مستنياك، وبعد كل ده مش هتخرجوا؟ حرام والله.
أحمد: طب طب خلاص، أنا آسف.
دخل يوسف وجاسر.
يوسف: الله، هو انتي لسه؟
ملك: آه، لسه. الباشا مكنش هنا طول اليوم.
جاسر بذهول: وانتي قاعدة كل ده؟
ملك: آه.
جاسر: على العموم، امشي دلوقتي وبكرة هنخرجه. إحنا جبنا البت ورميناها تحت، هنحقق معاهم تاني وبكرة الصبح آدم هيخرج إن شاء الله.
ملك مشيت بقله حيلة.
وهما قعدوا البت قدامهم وبدأوا التحقيق.
أحمد: اتكلمي بقى، إيه اللي خلاكي تمسكي فون آدم باشا وتكتبي الرسالة؟
جاسر: متنطقي وبطلي زفت عياط، مش فاضيين لك الله يرضي عليكي. اسمك إيه الأول؟
منة: آمنة. وبشتغل في البوفيه.
أحمد: يلا بقى، إيه اللي خلاكي تمسكي الفون وتبعتي مسدج زي دي؟ انطقي.
آمنة ببكاء: هما اللي قالوا لي ابعت الرسالة دي.
أحمد: أيوا، مين هما؟
آمنة: ............
*برا القسم*
يوسف بيكلم نبض في الفون.
يوسف: احم، الو. يا نبض، عاملة إيه؟
نبض: الحمد لله يا يوسف. آدم عامل إيه؟
يوسف: كويس، احتمال يخرج بكرة إن شاء الله.
نبض: بجد؟ الحمد لله. أنا هاجي ليه بكرة؟
يوسف: كويس علشان أشوفك.
نبض بارتباك: احم، هو أنت بتتصل في حاجة؟
يوسف: آه، انتي عرفتي إن صحابك جم لسليم النهاردة؟
نبض: صحابي مين؟
يوسف: تقريباً واحدة اسمها بسنت والتانية مش فاكر.
نبض: بسنت ومنة؟
يوسف: آه، هما دول.
نبض بخنقة وعياط: ومش جولي، وجم لسليم. يلا ربنا يسامحهم.
يوسف: أنا آسف لو زعلتك، بس قولت أقولك.
نبض: لا، مفيش حاجة. المهم لقيتوا اللي بعت المسدج؟
يوسف: آه، اسمها آمنة، بتشتغل في البوفيه.
نبض: وهيا آمنة دي هتقتل أمجد ليه؟
يوسف: أحمد وجاسر بيحققوا جوا معاها، وأنا قولت أكلمك أسمع صوتك. مكلمتكيش من امبارح.
نبض: ممم، تمام يا يوسف. حاجة تاني؟
يوسف: احم، لا. بس هو انتي زعلانة من صحابك ليه؟
نبض: لا، ده حوار طويل أوي.
يوسف: وأنا سامع.
نبض: أنت المفروض عندك تحقيق دلوقتي.
يوسف: فكك بقى، يلا احكي. هما هيحكوا لي.
نبض: ههههه، التفاني في الشغل فوق.
يوسف: معنديش أغلى منك أسمعه.
نبض: ممم، تمام يا يوسف. حاجة تاني؟
يوسف: احم، لا. بس هو انتي زعلانة من صحابك ليه؟
نبض: لا، ده حوار طويل أوي.
يوسف: وأنا سامع.
نبض: أنت المفروض عندك تحقيق دلوقتي.
يوسف: فكك بقى، يلا احكي. هما هيحكوا لي.
نبض: ههههه، التفاني في الشغل فوق.
يوسف: معنديش أغلى منك أسمعه.
نبض: ممم، تمام يا يوسف. حاجة تاني؟
يوسف: احم، لا. بس هو انتي زعلانة من صحابك ليه؟
نبض: لا، ده حوار طويل أوي.
يوسف: وأنا سامع.
نبض: أنت المفروض عندك تحقيق دلوقتي.
يوسف: فكك بقى، يلا احكي. هما هيحكوا لي.
نبض: ههههه، التفاني في الشغل فوق.
يوسف: معنديش أغلى منك أسمعه.
نبض: ممم، تمام يا يوسف. حاجة تاني؟
يوسف: احم، لا. بس هو انتي زعلانة من صحابك ليه؟
نبض: لا، ده حوار طويل أوي.
يوسف: وأنا سامع.
نبض: أنت المفروض عندك تحقيق دلوقتي.
يوسف: فكك بقى، يلا احكي. هما هيحكوا لي.
نبض: ههههه، التفاني في الشغل فوق.
يوسف: معنديش أغلى منك أسمعه.
نبض: ممم، تمام يا يوسف. حاجة تاني؟
يوسف: احم، لا. بس هو انتي زعلانة من صحابك ليه؟
نبض: لا، ده حوار طويل أوي.
يوسف: وأنا سامع.
نبض: أنت المفروض عندك تحقيق دلوقتي.
يوسف: فكك بقى، يلا احكي. هما هيحكوا لي.
نبض: ههههه، التفاني في الشغل فوق.
يوسف: معنديش أغلى منك أسمعه.
نبض: ممم، تمام يا يوسف. حاجة تاني؟
يوسف: احم، لا. بس هو انتي زعلانة من صحابك ليه؟
نبض: لا، ده حوار طويل أوي.
يوسف: وأنا سامع.
نبض: أنت المفروض عندك تحقيق دلوقتي.
يوسف: فكك بقى، يلا احكي. هما هيحكوا لي.
نبض: ههههه، التفاني في الشغل فوق.
يوسف: معنديش أغلى منك أسمعه.
نبض: ممم، تمام يا يوسف. حاجة تاني؟
يوسف: احم، لا. بس هو انتي زعلانة من صحابك ليه؟
نبض: لا، ده حوار طويل أوي.
يوسف: وأنا سامع.
نبض: أنت المفروض عندك تحقيق دلوقتي.
يوسف: فكك بقى، يلا احكي. هما هيحكوا لي.
نبض: ههههه، التفاني في الشغل فوق.
يوسف: معنديش أغلى منك أسمعه.
نبض: ممم، تمام يا يوسف. حاجة تاني؟
يوسف: احم، لا. بس هو انتي زعلانة من صحابك ليه؟
نبض: لا، ده حوار طويل أوي.
يوسف: وأنا سامع.
نبض: أنت المفروض عندك تحقيق دلوقتي.
يوسف: فكك بقى، يلا احكي. هما هيحكوا لي.
نبض: ههههه، التفاني في الشغل فوق.
يوسف: معنديش أغلى منك أسمعه.
نبض: ممم، تمام يا يوسف. حاجة تاني؟
يوسف: احم، لا. بس هو انتي زعلانة من صحابك ليه؟
نبض: لا، ده حوار طويل أوي.
يوسف: وأنا سامع.
نبض: أنت المفروض عندك تحقيق دلوقتي.
يوسف: فكك بقى، يلا احكي. هما هيحكوا لي.
نبض: ههههه، التفاني في الشغل فوق.
يوسف: معنديش أغلى منك أسمعه.
نبض: ممم، تمام يا يوسف. حاجة تاني؟
يوسف: احم، لا. بس هو انتي زعلانة من صحابك ليه؟
نبض: لا، ده حوار طويل أوي.
يوسف: وأنا سامع.
نبض: أنت المفروض عندك تحقيق دلوقتي.
يوسف: فكك بقى، يلا احكي. هما هيحكوا لي.
نبض: ههههه، التفاني في الشغل فوق.
يوسف: معنديش أغلى منك أسمعه.
نبض: ممم، تمام يا يوسف. حاجة تاني؟
يوسف: احم، لا. بس هو انتي زعلانة من صحابك ليه؟
نبض: لا، ده حوار طويل أوي.
يوسف: وأنا سامع.
نبض: أنت المفروض عندك تحقيق دلوقتي.
يوسف: فكك بقى، يلا احكي. هما هيحكوا لي.
نبض: ههههه، التفاني في الشغل فوق.
يوسف: معنديش أغلى منك أسمعه.
نبض: ممم، تمام يا يوسف. حاجة تاني؟
يوسف: احم، لا. بس هو انتي زعلانة من صحابك ليه؟
نبض: لا، ده حوار طويل أوي.
يوسف: وأنا سامع.
نبض: أنت المفروض عندك تحقيق دلوقتي.
يوسف: فكك بقى، يلا احكي. هما هيحكوا لي.
نبض: ههههه، التفاني في الشغل فوق.
يوسف: معنديش أغلى منك أسمعه.
نبض: ممم، تمام يا يوسف. حاجة تاني؟
يوسف: احم، لا. بس هو انتي زعلانة من صحابك ليه؟
نبض: لا، ده حوار طويل أوي.
يوسف: وأنا سامع.
نبض: أنت المفروض عندك تحقيق دلوقتي.
يوسف: فكك بقى، يلا احكي. هما هيحكوا لي.
نبض: ههههه، التفاني في الشغل فوق.
يوسف: معنديش أغلى منك أسمعه.
نبض: ممم، تمام يا يوسف. حاجة تاني؟
يوسف: احم، لا. بس هو انتي زعلانة من صحابك ليه؟
نبض: لا، ده حوار طويل أوي.
يوسف: وأنا سامع.
نبض: أنت المفروض عندك تحقيق دلوقتي.
يوسف: فكك بقى، يلا احكي. هما هيحكوا لي.
نبض: ههههه، التفاني في الشغل فوق.
يوسف: معنديش أغلى منك أسمعه.
نبض: ممم، تمام يا يوسف. حاجة تاني؟
يوسف: احم، لا. بس هو انتي زعلانة من صحابك ليه؟
نبض: لا، ده حوار طويل أوي.
يوسف: وأنا سامع.
نبض: أنت المفروض عندك تحقيق دلوقتي.
يوسف: فكك بقى، يلا احكي. هما هيحكوا لي.
نبض: ههههه، التفاني في الشغل فوق.
يوسف: معنديش أغلى منك أسمعه.
نبض: ممم، تمام يا يوسف. حاجة تاني؟
يوسف: احم، لا. بس هو انتي زعلانة من صحابك ليه؟
نبض: لا، ده حوار طويل أوي.
يوسف: وأنا سامع.
نبض: أنت المفروض عندك تحقيق دلوقتي.
يوسف: فكك بقى، يلا احكي. هما هيحكوا لي.
نبض: ههههه، التفاني في الشغل فوق.
يوسف: معنديش أغلى منك أسمعه.
نبض: ممم، تمام يا يوسف. حاجة تاني؟
يوسف: احم، لا. بس هو انتي زعلانة من صحابك ليه؟
نبض: لا، ده حوار طويل أوي.
يوسف: وأنا سامع.
نبض: أنت المفروض عندك تحقيق دلوقتي.
يوسف: فكك بقى، يلا احكي. هما هيحكوا لي.
نبض: ههههه، التفاني في الشغل فوق.
يوسف: معنديش أغلى منك أسمعه.
نبض: ممم، تمام يا يوسف. حاجة تاني؟
يوسف: احم، لا. بس هو انتي زعلانة من صحابك ليه؟
نبض: لا، ده حوار طويل أوي.
يوسف: وأنا سامع.
نبض: أنت المفروض عندك تحقيق دلوقتي.
يوسف: فكك بقى، يلا احكي. هما هيحكوا لي.
نبض: ههههه، التفاني في الشغل فوق.
يوسف: معنديش أغلى منك أسمعه.
نبض: ممم، تمام يا يوسف. حاجة تاني؟
يوسف: احم، لا. بس هو انتي زعلانة من صحابك ليه؟
نبض: لا، ده حوار طويل أوي.
يوسف: وأنا سامع.
نبض: أنت المفروض عندك تحقيق دلوقتي.
يوسف: فكك بقى، يلا احكي. هما هيحكوا لي.
نبض: ههههه، التفاني في الشغل فوق.
يوسف: معنديش أغلى منك أسمعه.
نبض: ممم، تمام يا يوسف. حاجة تاني؟
يوسف: احم، لا. بس هو انتي زعلانة من صحابك ليه؟
نبض: لا، ده حوار طويل أوي.
يوسف: وأنا سامع.
نبض: أنت المفروض عندك تحقيق دلوقتي.
يوسف: فكك بقى، يلا احكي. هما هيحكوا لي.
نبض: ههههه، التفاني في الشغل فوق.
يوسف: معنديش أغلى منك أسمعه.
نبض: ممم، تمام يا يوسف. حاجة تاني؟
يوسف: احم، لا. بس هو انتي زعلانة من صحابك ليه؟
نبض: لا، ده حوار طويل أوي.
يوسف: وأنا سامع.
نبض: أنت المفروض عندك تحقيق دلوقتي.
يوسف: فكك بقى، يلا احكي. هما هيحكوا لي.
نبض: ههههه، التفاني في الشغل فوق.
يوسف: معنديش أغلى منك أسمعه.
نبض: ممم، تمام يا يوسف. حاجة تاني؟
يوسف: احم، لا. بس هو انتي زعلانة من صحابك ليه؟
نبض: لا، ده حوار طويل أوي.
يوسف: وأنا سامع.
نبض: أنت المفروض عندك تحقيق دلوقتي.
يوسف: فكك بقى، يلا احكي. هما هيحكوا لي.
نبض: ههههه، التفاني في الشغل فوق.
يوسف: معنديش أغلى منك أسمعه.
نبض: ممم، تمام يا يوسف. حاجة تاني؟
يوسف: احم، لا. بس هو انتي زعلانة من صحابك ليه؟
نبض: لا، ده حوار طويل أوي.
يوسف: وأنا سامع.
نبض: أنت المفروض عندك تحقيق دلوقتي.
يوسف: فكك بقى، يلا احكي. هما هيحكوا لي.
نبض: ههههه، التفاني في الشغل فوق.
يوسف: معنديش أغلى منك أسمعه.
نبض: ممم، تمام يا يوسف. حاجة تاني؟
يوسف: احم، لا. بس هو انتي زعلانة من صحابك ليه؟
نبض: لا، ده حوار طويل أوي.
يوسف: وأنا سامع.
نبض: أنت المفروض عندك تحقيق دلوقتي.
يوسف: فكك بقى، يلا احكي. هما هيحكوا لي.
نبض: ههههه، التفاني في الشغل فوق.
يوسف: معنديش أغلى منك أسمعه.
نبض: ممم، تمام يا يوسف. حاجة تاني؟
يوسف: احم، لا. بس هو انتي زعلانة من صحابك ليه؟
نبض: لا، ده حوار طويل أوي.
يوسف: وأنا سامع.
نبض: أنت المفروض عندك تحقيق دلوقتي.
يوسف: فكك بقى، يلا احكي. هما هيحكوا لي.
نبض: ههههه، التفاني في الشغل فوق.
يوسف: معنديش أغلى منك أسمعه.
نبض: ممم، تمام يا يوسف. حاجة تاني؟
يوسف: احم، لا. بس هو انتي زعلانة من صحابك ليه؟
نبض: لا، ده حوار طويل أوي.
يوسف: وأنا سامع.
نبض: أنت المفروض عندك تحقيق دلوقتي.
يوسف: فكك بقى، يلا احكي. هما هيحكوا لي.
نبض: ههههه، التفاني في الشغل فوق.
يوسف: معنديش أغلى منك أسمعه.
نبض: ممم، تمام يا يوسف. حاجة تاني؟
يوسف: احم، لا. بس هو انتي زعلانة من صحابك ليه؟
نبض: لا، ده حوار طويل أوي.
يوسف: وأنا سامع.
نبض: أنت المفروض عندك تحقيق دلوقتي.
يوسف: فكك بقى، يلا احكي. هما هيحكوا لي.
نبض: ههههه، التفاني في الشغل فوق.
يوسف: معنديش أغلى منك أسمعه.
نبض: ممم، تمام يا يوسف. حاجة تاني؟
يوسف: احم، لا. بس هو انتي زعلانة من صحابك ليه؟
نبض: لا، ده حوار طويل أوي.
يوسف: وأنا سامع.
نبض: أنت المفروض عندك تحقيق دلوقتي.
يوسف: فكك بقى، يلا احكي. هما هيحكوا لي.
نبض: ههههه، التفاني في الشغل فوق.
يوسف: معنديش أغلى منك أسمعه.
نبض: ممم، تمام يا يوسف. حاجة تاني؟
يوسف: احم، لا. بس هو انتي زعلانة من صحابك ليه؟
نبض: لا، ده حوار طويل أوي.
يوسف: وأنا سامع.
نبض: أنت المفروض عندك تحقيق دلوقتي.
يوسف: فكك بقى، يلا احكي. هما هيحكوا لي.
نبض: ههههه، التفاني في الشغل فوق.
يوسف: معنديش أغلى منك أسمعه.
نبض: ممم، تمام يا يوسف. حاجة تاني؟
يوسف: احم، لا. بس هو انتي زعلانة من صحابك ليه؟
نبض: لا، ده حوار طويل أوي.
يوسف: وأنا سامع.
نبض: أنت المفروض عندك تحقيق دلوقتي.
يوسف: فكك بقى، يلا احكي. هما هيحكوا لي.
نبض: ههههه، التفاني في الشغل فوق.
يوسف: معنديش أغلى منك أسمعه.
نبض: ممم، تمام يا يوسف. حاجة تاني؟
يوسف: احم، لا. بس هو انتي زعلانة من صحابك ليه؟
نبض: لا، ده حوار طويل أوي.
يوسف: وأنا سامع.
نبض: أنت المفروض عندك تحقيق دلوقتي.
يوسف: فكك بقى، يلا احكي. هما هيحكوا لي.
نبض: ههههه، التفاني في الشغل فوق.
يوسف: معنديش أغلى منك أسمعه.
نبض: ممم، تمام يا يوسف. حاجة تاني؟
يوسف: احم، لا. بس هو انتي زعلانة من صحابك ليه؟
نبض: لا، ده حوار طويل أوي.
يوسف: وأنا سامع.
نبض: أنت المفروض عندك تحقيق دلوقتي.
يوسف: فكك بقى، يلا احكي. هما هيحكوا لي.
نبض: ههههه، التفاني في الشغل فوق.
يوسف: معنديش أغلى منك أسمعه.
نبض: ممم، تمام يا يوسف. حاجة تاني؟
يوسف: احم، لا. بس هو انتي زعلانة من صحابك ليه؟
نبض: لا، ده حوار طويل أوي.
يوسف: وأنا سامع.
نبض: أنت المفروض عندك تحقيق دلوقتي.
يوسف: فكك بقى، يلا احكي. هما هيحكوا لي.
نبض: ههههه، التفاني في الشغل فوق.
يوسف: معنديش أغلى منك أسمعه.
نبض: ممم، تمام يا يوسف. حاجة تاني؟
يوسف: احم، لا. بس هو انتي زعلانة من صحابك ليه؟
نبض: لا، ده حوار طويل أوي.
يوسف: وأنا سامع.
نبض: أنت المفروض عندك تحقيق دلوقتي.
يوسف: فكك بقى، يلا احكي. هما هيحكوا لي.
نبض: ههههه، التفاني في الشغل فوق.
يوسف: معنديش أغلى منك أسمعه.
نبض: ممم، تمام يا يوسف. حاجة تاني؟
يوسف: احم، لا. بس هو انتي زعلانة من صحابك ليه؟
نبض: لا، ده حوار طويل أوي.
يوسف: وأنا سامع.
نبض: أنت المفروض عندك تحقيق دلوقتي.
يوسف: فكك بقى، يلا احكي. هما هيحكوا لي.
نبض: ههههه، التفاني في الشغل فوق.
يوسف: معنديش أغلى منك أسمعه.
نبض: ممم، تمام يا يوسف. حاجة تاني؟
يوسف: احم، لا. بس هو انتي زعلانة من صحابك ليه؟
نبض: لا، ده حوار طويل أوي.
يوسف: وأنا سامع.
نبض: أنت المفروض عندك تحقيق دلوقتي.
يوسف: فكك بقى، يلا احكي. هما هيحكوا لي.
نبض: ههههه، التفاني في الشغل فوق.
يوسف: معنديش أغلى منك أسمعه.
نبض: ممم، تمام يا يوسف. حاجة تاني؟
يوسف: احم، لا. بس هو انتي زعلانة من صحابك ليه؟
نبض: لا، ده حوار طويل أوي.
يوسف: وأنا سامع.
نبض: أنت المفروض عندك تحقيق دلوقتي.
يوسف: فكك بقى، يلا احكي. هما هيحكوا لي.
نبض: ههههه، التفاني في الشغل فوق.
يوسف: معنديش أغلى منك أسمعه.
نبض: ممم، تمام يا يوسف. حاجة تاني؟
يوسف: احم، لا. بس هو انتي زعلانة من صحابك ليه؟
نبض: لا، ده حوار طويل أوي.
يوسف: وأنا سامع.
نبض: أنت المفروض عندك تحقيق دلوقتي.
يوسف: فكك بقى، يلا احكي. هما هيحكوا لي.
نبض: ههههه، التفاني في الشغل فوق.
يوسف: معنديش أغلى منك أسمعه.
نبض: ممم، تمام يا يوسف. حاجة تاني؟
يوسف: احم، لا. بس هو انتي زعلانة من صحابك ليه؟
نبض: لا، ده حوار طويل أوي.
يوسف: وأنا سامع.
نبض: أنت المفروض عندك تحقيق دلوقتي.
يوسف: فكك بقى، يلا احكي. هما هيحكوا لي.
نبض: ههههه، التفاني في الشغل فوق.
يوسف: معنديش أغلى منك أسمعه.
نبض: ممم، تمام يا يوسف. حاجة تاني؟
يوسف: احم، لا. بس هو انتي زعلانة من صحابك ليه؟
نبض: لا، ده حوار طويل أوي.
يوسف: وأنا سامع.
نبض: أنت المفروض عندك تحقيق دلوقتي.
يوسف: فكك بقى، يلا احكي. هما هيحكوا لي.
نبض: ههههه، التفاني في الشغل فوق.
يوسف: معنديش أغلى منك أسمعه.
نبض: ممم، تمام يا يوسف. حاجة تاني؟
يوسف: احم، لا. بس هو انتي زعلانة من صحابك ليه؟
نبض: لا، ده حوار طويل أوي.
يوسف: وأنا سامع.
نبض: أنت المفروض عندك تحقيق دلوقتي.
يوسف: فكك بقى، يلا احكي. هما هيحكوا لي.
نبض: ههههه، التفاني في الشغل فوق.
يوسف: معنديش أغلى منك أسمعه.
نبض: ممم، تمام يا يوسف. حاجة تاني؟
يوسف: احم، لا. بس هو انتي زعلانة من صحابك ليه؟
نبض: لا، ده حوار طويل أوي.
يوسف: وأنا سامع.
نبض: أنت المفروض عندك تحقيق دلوقتي.
يوسف: فكك بقى، يلا احكي. هما هيحكوا لي.
نبض: ههههه، التفاني في الشغل فوق.
يوسف: معنديش أغلى منك أسمعه.
نبض: ممم، تمام يا يوسف. حاجة تاني؟
يوسف: احم، لا. بس هو انتي زعلانة من صحابك ليه؟
نبض: لا، ده حوار طويل أوي.
يوسف: وأنا سامع.
نبض: أنت المفروض عندك تحقيق دلوقتي.
يوسف: فكك بقى، يلا احكي. هما هيحكوا لي.
نبض: ههههه، التفاني في الشغل فوق.
يوسف: معنديش أغلى منك أسمعه.
نبض: ممم، تمام يا يوسف. حاجة تاني؟
يوسف: احم، لا. بس هو انتي زعلانة من صحابك ليه؟
نبض: لا، ده حوار طويل أوي.
يوسف: وأنا سامع.
نبض: أنت المفروض عندك تحقيق دلوقتي.
يوسف: فكك بقى، يلا احكي. هما هيحكوا لي.
نبض: ههههه، التفاني في الشغل فوق.
يوسف: معنديش أغلى منك أسمعه.
نبض: ممم، تمام يا يوسف. حاجة تاني؟
يوسف: احم، لا. بس هو انتي زعلانة من صحابك ليه؟
نبض: لا، ده حوار طويل أوي.
يوسف: وأنا سامع.
نبض: أنت المفروض عندك تحقيق دلوقتي.
يوسف: فكك بقى، يلا احكي. هما هيحكوا لي.
نبض: ههههه، التفاني في الشغل فوق.
يوسف: معنديش أغلى منك أسمعه.
نبض: ممم، تمام يا يوسف. حاجة تاني؟
يوسف: احم، لا. بس هو انتي زعلانة من صحابك ليه؟
نبض: لا، ده حوار طويل أوي.
يوسف: وأنا سامع.
نبض: أنت المفروض عندك تحقيق دلوقتي.
يوسف: فكك بقى، يلا احكي. هما هيحكوا لي.
نبض: ههههه، التفاني في الشغل فوق.
يوسف: معنديش أغلى منك أسمعه.
نبض: ممم، تمام يا يوسف. حاجة تاني؟
يوسف: احم، لا. بس هو انتي زعلانة من صحابك ليه؟
نبض: لا، ده حوار طويل أوي.
يوسف: وأنا سامع.
نبض: أنت المفروض عندك تحقيق دلوقتي.
يوسف: فكك بقى، يلا احكي. هما هيحكوا لي.
نبض: ههههه، التفاني في الشغل فوق.
يوسف: معنديش أغلى منك أسمعه.
نبض: ممم، تمام يا يوسف. حاجة تاني؟
يوسف: احم، لا. بس هو انتي زعلانة من صحابك ليه؟
نبض: لا، ده حوار طويل أوي.
يوسف: وأنا سامع.
نبض: أنت المفروض عندك تحقيق دلوقتي.
يوسف: فكك بقى، يلا احكي. هما هيحكوا لي.
نبض: ههههه، التفاني في الشغل فوق.
يوسف: معنديش أغلى منك أسمعه.
نبض: ممم، تمام يا يوسف. حاجة تاني؟
يوسف: احم، لا. بس هو انتي زعلانة من صحابك ليه؟
نبض: لا، ده حوار طويل أوي.
يوسف: وأنا سامع.
نبض: أنت المفروض عندك تحقيق دلوقتي.
يوسف: فكك بقى، يلا احكي. هما هيحكوا لي.
نبض: ههههه، التفاني في الشغل فوق.
يوسف: معنديش أغلى منك أسمعه.
نبض: ممم، تمام يا يوسف. حاجة تاني؟
يوسف: احم، لا. بس هو انتي زعلانة من صحابك ليه؟
نبض: لا، ده حوار طويل أوي.
يوسف: وأنا سامع.
نبض: أنت المفروض عندك تحقيق دلوقتي.
يوسف: فكك بقى، يلا احكي. هما هيحكوا لي.
نبض: ههههه، التفاني في الشغل فوق.
يوسف: معنديش أغلى منك أسمعه.
نبض: ممم، تمام يا يوسف. حاجة تاني؟
يوسف: احم، لا. بس هو انتي زعلانة من صحابك ليه؟
نبض: لا، ده حوار طويل أوي.
يوسف: وأنا سامع.
نبض: أنت المفروض عندك تحقيق دلوقتي.
يوسف: فكك بقى، يلا احكي. هما هيحكوا لي.
نبض: ههههه، التفاني في الشغل فوق.
يوسف: معنديش أغلى منك أسمعه.
نبض: ممم، تمام يا يوسف. حاجة تاني؟
يوسف: احم، لا. بس هو انتي زعلانة من صحابك ليه؟
نبض: لا، ده حوار طويل أوي.
يوسف: وأنا سامع.
نبض: أنت المفروض عندك تحقيق دلوقتي.
يوسف: فكك بقى، يلا احكي. هما هيحكوا لي.
نبض: ههههه، التفاني في الشغل فوق.
يوسف: معنديش أغلى منك أسمعه.
نبض: ممم، تمام يا يوسف. حاجة تاني؟
يوسف: احم، لا. بس هو انتي زعلانة من صحابك ليه؟
نبض: لا، ده حوار طويل أوي.
يوسف: وأنا سامع.
نبض: أنت المفروض عندك تحقيق دلوقتي.
يوسف: فكك بقى، يلا احكي. هما هيحكوا لي.
نبض: ههههه، التفاني في الشغل فوق.
يوسف: معنديش أغلى منك أسمعه.
نبض: ممم، تمام يا يوسف. حاجة تاني؟
يوسف: احم، لا. بس هو انتي زعلانة من صحابك ليه؟
نبض: لا، ده حوار طويل أوي.
يوسف: وأنا سامع.
نبض: أنت المفروض عندك تحقيق دلوقتي.
يوسف: فكك بقى، يلا احكي. هما هيحكوا لي.
نبض: ههههه، التفاني في الشغل فوق.
يوسف: معنديش أغلى منك أسمعه.
نبض: ممم، تمام يا يوسف. حاجة تاني؟
يوسف: احم، لا. بس هو انتي زعلانة من صحابك ليه؟
نبض: لا، ده حوار طويل أوي.
يوسف: وأنا سامع.
نبض: أنت المفروض عندك تحقيق دلوقتي.
يوسف: فكك بقى، يلا احكي. هما هيحكوا لي.
نبض: ههههه، التفاني في الشغل فوق.
يوسف: معنديش أغلى منك أسمعه.
نبض: ممم، تمام يا يوسف. حاجة تاني؟
يوسف: احم، لا. بس هو انتي زعلانة من صحابك ليه؟
نبض: لا، ده حوار طويل أوي.
يوسف: وأنا سامع.
نبض: أنت المفروض عندك تحقيق دلوقتي.
يوسف: فكك بقى، يلا احكي. هما هيحكوا لي.
نبض: ههههه، التفاني في الشغل فوق.
يوسف: معنديش أغلى منك أسمعه.
نبض: ممم، تمام يا يوسف. حاجة تاني؟
يوسف: احم، لا. بس هو انتي زعلانة من صحابك ليه؟
نبض: لا، ده حوار طويل أوي.
يوسف: وأنا سامع.
نبض: أنت المفروض عندك تحقيق دلوقتي.
يوسف: فكك بقى، يلا احكي. هما هيحكوا لي.
نبض: ههههه، التفاني في الشغل فوق.
يوسف: معنديش أغلى منك أسمعه.
نبض: ممم، تمام يا يوسف. حاجة تاني؟
يوسف: احم، لا. بس هو انتي زعلانة من صحابك ليه؟
نبض: لا، ده حوار طويل أوي.
يوسف: وأنا سامع.
نبض: أنت المفروض عندك تحقيق دلوقتي.
يوسف: فكك بقى، يلا احكي. هما هيحكوا لي.
نبض: ههههه، التفاني في الشغل فوق.
يوسف: معنديش أغلى منك أسمعه.
نبض: ممم، تمام يا يوسف. حاجة تاني؟
يوسف: احم، لا. بس هو انتي زعلانة من صحابك ليه؟
نبض: لا، ده حوار طويل أوي.
يوسف: وأنا سامع.
نبض: أنت المفروض عندك تحقيق دلوقتي.
يوسف: فكك بقى، يلا احكي. هما هيحكوا لي.
نبض: ههههه، التفاني في الشغل فوق.
يوسف: معنديش أغلى منك أسمعه.
نبض: ممم، تمام يا يوسف. حاجة تاني؟
يوسف: احم، لا. بس هو انتي زعلانة من صحابك ليه؟
نبض: لا، ده حوار طويل أوي.
يوسف: وأنا سامع.
نبض: أنت المفروض عندك تحقيق دلوقتي.
يوسف: فكك بقى، يلا احكي. هما هيحكوا لي.
نبض: ههههه، التفاني في الشغل فوق.
يوسف: معنديش أغلى منك أسمعه.
نبض: ممم، تمام يا يوسف. حاجة تاني؟
يوسف: احم، لا. بس هو انتي زعلانة من صحابك ليه؟
نبض: لا، ده حوار طويل أوي.
يوسف: وأنا سامع.
نبض: أنت المفروض عندك تحقيق دلوقتي.
يوسف: فكك بقى، يلا احكي. هما هيحكوا لي.
نبض: ههههه، التفاني في الشغل فوق.
يوسف: معنديش أغلى منك أسمعه.
نبض: ممم، تمام يا يوسف. حاجة تاني؟
يوسف: احم، لا. بس هو انتي زعلانة من صحابك ليه؟
نبض: لا، ده حوار طويل أوي.
يوسف: وأنا سامع.
نبض: أنت المفروض عندك تحقيق دلوقتي.
يوسف: فكك بقى، يلا احكي. هما هيحكوا لي.
نبض: ههههه، التفاني في الشغل فوق.
يوسف: معنديش أغلى منك أسمعه.
نبض: ممم، تمام يا يوسف. حاجة تاني؟
يوسف: احم، لا. بس هو انتي زعلانة من صحابك ليه؟
نبض: لا، ده حوار طويل أوي.
يوسف: وأنا سامع.
نبض: أنت المفروض عندك تحقيق دلوقتي.
يوسف: فكك بقى، يلا احكي. هما هيحكوا لي.
نبض: ههههه، التفاني في الشغل فوق.
يوسف: معنديش أغلى منك أسمعه.
نبض: ممم، تمام يا يوسف. حاجة تاني؟
يوسف: احم، لا. بس هو انتي زعلانة من صحابك ليه؟
نبض: لا، ده حوار طويل أوي.
يوسف: وأنا سامع.
نبض: أنت المفروض عندك تحقيق دلوقتي.
يوسف: فكك بقى، يلا احكي. هما هيحكوا لي.
نبض: ههههه، التفاني في الشغل فوق.
يوسف: معنديش أغلى منك أسمعه.
نبض: ممم، تمام يا يوسف. حاجة تاني؟
يوسف: احم، لا. بس هو انتي زعلانة من صحابك ليه؟
نبض: لا، ده حوار طويل أوي.
يوسف: وأنا سامع.
نبض: أنت المفروض عندك تحقيق دلوقتي.
يوسف: فكك بقى، يلا احكي. هما هيحكوا لي.
نبض: ههههه، التفاني في الشغل فوق.
يوسف: معنديش أغلى منك أسمعه.
نبض: ممم، تمام يا يوسف. حاجة تاني؟
يوسف: احم، لا. بس هو انتي زعلانة من صحابك ليه؟
نبض: لا، ده حوار طويل أوي.
يوسف: وأنا سامع.
نبض: أنت المفروض عندك تحقيق دلوقتي.
يوسف: فكك بقى، يلا احكي. هما هيحكوا لي.
نبض: ههههه، التفاني في الشغل فوق.
يوسف: معنديش أغلى منك أسمعه.
نبض: ممم، تمام يا يوسف. حاجة تاني؟
يوسف: احم، لا. بس هو انتي زعلانة من صحابك ليه؟
نبض: لا، ده حوار طويل أوي.
يوسف: وأنا سامع.
نبض: أنت المفروض عندك تحقيق دلوقتي.
يوسف: فكك بقى، يلا احكي. هما هيحكوا لي.
نبض: ههههه، التفاني في الشغل فوق.
يوسف: معنديش أغلى منك أسمعه.
نبض: ممم، تمام يا يوسف. حاجة تاني؟
يوسف: احم، لا. بس هو انتي زعلانة من صحابك ليه؟
نبض: لا، ده حوار طويل أوي.
يوسف: وأنا سامع.
نبض: أنت المفروض عندك تحقيق دلوقتي.
يوسف: فكك بقى، يلا احكي. هما هيحكوا لي.
نبض: ههههه، التفاني في الشغل فوق.
يوسف: معنديش أغلى منك أسمعه.
نبض: ممم، تمام يا يوسف. حاجة تاني؟
يوسف: احم، لا. بس هو انتي زعلانة من صحابك ليه؟
نبض: لا، ده حوار طويل أوي.
يوسف: وأنا سامع.
نبض: أنت المفروض عندك تحقيق دلوقتي.
يوسف: فكك بقى، يلا احكي. هما هيحكوا لي.
نبض: ههههه، التفاني في الشغل فوق.
يوسف: معنديش أغلى منك أسمعه.
نبض: ممم، تمام يا يوسف. حاجة تاني؟
يوسف: احم، لا. بس هو انتي زعلانة من صحابك ليه؟
نبض: لا، ده حوار طويل أوي.
يوسف: وأنا سامع.
نبض: أنت المفروض عندك تحقيق دلوقتي.
يوسف: فكك بقى، يلا احكي. هما هيحكوا لي.
نبض: ههههه، التفاني في الشغل فوق.
يوسف: معنديش أغلى منك أسمعه.
نبض: ممم، تمام يا يوسف. حاجة تاني؟
يوسف: احم، لا. بس هو انتي زعلانة من صحابك ليه؟
نبض: لا، ده حوار طويل أوي.
يوسف: وأنا سامع.
نبض: أنت المفروض عندك تحقيق دلوقتي.
يوسف: فكك بقى، يلا احكي. هما هيحكوا لي.
نبض: ههههه، التفاني في الشغل فوق.
يوسف: معنديش أغلى منك أسمعه.
نبض: ممم، تمام يا يوسف. حاجة تاني؟
يوسف: احم، لا. بس هو انتي زعلانة من صحابك ليه؟
نبض: لا، ده حوار طويل أوي.
يوسف: وأنا سامع.
نبض: أنت المفروض عندك تحقيق دلوقتي.
يوسف: فكك بقى، يلا احكي. هما هيحكوا لي.
نبض: ههههه، التفاني في الشغل فوق.
يوسف: معنديش أغلى منك أسمعه.
نبض: ممم، تمام يا يوسف. حاجة تاني؟
يوسف: احم، لا. بس هو انتي زعلانة من صحابك ليه؟
نبض: لا، ده حوار طويل أوي.
يوسف: وأنا سامع.
نبض: أنت المفروض عندك تحقيق دلوقتي.
يوسف: فكك بقى، يلا احكي. هما هيحكوا لي.
نبض: ههههه، التفاني في الشغل فوق.
يوسف: معنديش أغلى منك أسمعه.
نبض: ممم، تمام يا يوسف. حاجة تاني؟
يوسف: احم، لا. بس هو انتي زعلانة من صحابك ليه؟
نبض: لا، ده حوار طويل أوي.
يوسف: وأنا سامع.
نبض: أنت المفروض عندك تحقيق دلوقتي.
يوسف: فكك بقى، يلا احكي. هما هيحكوا لي.
نبض: ههههه، التفاني في الشغل فوق.
يوسف: معنديش أغلى منك أسمعه.
نبض: ممم، تمام يا يوسف. حاجة تاني؟
يوسف: احم، لا. بس هو انتي زعلانة من صحابك ليه؟
نبض: لا، ده حوار طويل أوي.
يوسف: وأنا سامع.
نبض: أنت المفروض عندك تحقيق دلوقتي.
يوسف: فكك بقى، يلا احكي. هما هيحكوا لي.
نبض: ههههه، التفاني في الشغل فوق.
يوسف: معنديش أغلى منك أسمعه.
نبض: ممم، تمام يا يوسف. حاجة تاني؟
يوسف: احم، لا. بس هو انتي زعلانة من صحابك ليه؟
نبض: لا، ده حوار طويل أوي.
يوسف: وأنا سامع.
نبض: أنت المفروض عندك تحقيق دلوقتي.
يوسف: فكك بقى، يلا احكي. هما هيحكوا لي.
نبض: ههههه، التفاني في الشغل فوق.
يوسف: معنديش أغلى منك أسمعه.
نبض: ممم، تمام يا يوسف. حاجة تاني؟
يوسف: احم، لا. بس هو انتي زعلانة من صحابك ليه؟
نبض: لا، ده حوار طويل أوي.
يوسف: وأنا سامع.
نبض: أنت المفروض عندك تحقيق دلوقتي.
يوسف: فكك بقى، يلا احكي. هما هيحكوا لي.
نبض: ههههه، التفاني في الشغل فوق.
يوسف: معنديش أغلى منك أسمعه.
نبض: ممم، تمام يا يوسف. حاجة تاني؟
يوسف: احم، لا. بس هو انتي زعلانة من صحابك ليه؟
نبض: لا، ده حوار طويل أوي.
يوسف: وأنا سامع.
نبض: أنت المفروض عندك تحقيق دلوقتي.
يوسف: فكك بقى، يلا احكي. هما هيحكوا لي.
نبض: ههههه، التفاني في الشغل فوق.
يوسف: معنديش أغلى منك أسمعه.
نبض: ممم، تمام يا يوسف. حاجة تاني؟
يوسف: احم، لا. بس هو انتي زعلانة من صحابك ليه؟
نبض: لا، ده حوار طويل أوي.
يوسف: وأنا سامع.
نبض: أنت المفروض عندك تحقيق دلوقتي.
يوسف: فكك بقى، يلا احكي. هما هيحكوا لي.
نبض: ههههه، التفاني في الشغل فوق.
يوسف: معنديش أغلى منك أسمعه.
نبض: ممم، تمام يا يوسف. حاجة تاني؟
يوسف: احم، لا. بس هو انتي زعلانة من صحابك ليه؟
نبض: لا، ده حوار طويل أوي.
يوسف: وأنا سامع.
نبض: أنت المفروض عندك تحقيق دلوقتي.
يوسف: فكك بقى، يلا احكي. هما هيحكوا لي.
نبض: ههههه، التفاني في الشغل فوق.
يوسف: معنديش أغلى منك أسمعه.
نبض: ممم، تمام يا يوسف. حاجة تاني؟
يوسف: احم، لا. بس هو انتي زعلانة من صحابك ليه؟
نبض: لا، ده حوار طويل أوي.
يوسف: وأنا سامع.
نبض: أنت المفروض عندك تحقيق دلوقتي.
يوسف: فكك بقى، يلا احكي. هما هيحكوا لي.
نبض: ههههه، التفاني في الشغل فوق.
يوسف: معنديش أغلى منك أسمعه.
نبض: ممم، تمام يا يوسف. حاجة تاني؟
يوسف: احم، لا. بس هو انتي زعلانة من صحابك ليه؟
نبض: لا، ده حوار طويل أوي.
يوسف: وأنا سامع.
نبض: أنت المفروض عندك تحقيق دلوقتي.
يوسف: فكك بقى، يلا احكي. هما هيحكوا لي.
نبض: ههههه، التفاني في الشغل فوق.
يوسف: معنديش أغلى منك أسمعه.
نبض: ممم، تمام يا يوسف. حاجة تاني؟
يوسف: احم، لا. بس هو انتي زعلانة من صحابك ليه؟
نبض: لا، ده حوار طويل أوي.
يوسف: وأنا سامع.
نبض: أنت المفروض عندك تحقيق دلوقتي.
يوسف: فكك بقى، يلا احكي. هما هيحكوا لي.
نبض: ههههه، التفاني في الشغل فوق.
يوسف: معنديش أغلى منك أسمعه.
نبض: ممم، تمام يا يوسف. حاجة تاني؟
يوسف: احم، لا. بس هو انتي زعلانة من صحابك ليه؟
نبض: لا، ده حوار طويل أوي.
يوسف: وأنا سامع.
نبض: أنت المفروض عندك تحقيق دلوقتي.
يوسف: فكك بقى، يلا احكي. هما هيحكوا لي.
نبض: ههههه، التفاني في الشغل فوق.
يوسف: معنديش أغلى منك أسمعه.
نبض: ممم، تمام يا يوسف. حاجة تاني؟
يوسف: احم، لا. بس هو انتي زعلانة من صحابك ليه؟
نبض: لا، ده حوار طويل أوي.
يوسف: وأنا سامع.
نبض: أنت المفروض عندك تحقيق دلوقتي.
يوسف: فكك بقى، يلا احكي. هما هيحكوا لي.
نبض: ههههه، التفاني في الشغل فوق.
يوسف: معنديش أغلى منك أسمعه.
نبض: ممم، تمام يا يوسف. حاجة تاني؟
يوسف: احم، لا. بس هو انتي زعلانة من صحابك ليه؟
نبض: لا، ده حوار طويل أوي.
يوسف: وأنا سامع.
نبض: أنت المفروض عندك تحقيق دلوقتي.
يوسف: فكك بقى، يلا احكي. هما هيحكوا لي.
نبض: ههههه، التفاني في الشغل فوق.
يوسف: معنديش أغلى منك أسمعه.
نبض: ممم، تمام يا يوسف. حاجة تاني؟
يوسف: احم، لا. بس هو انتي زعلانة من صحابك ليه؟
نبض: لا، ده حوار طويل أوي.
يوسف: وأنا سامع.
نبض: أنت المفروض عندك تحقيق دلوقتي.
يوسف: فكك بقى، يلا احكي. هما هيحكوا لي.
نبض: ههههه، التفاني في الشغل فوق.
يوسف: معنديش أغلى منك أسمعه.
نبض: ممم، تمام يا يوسف. حاجة تاني؟
يوسف: احم، لا. بس هو انتي زعلانة من صحابك ليه؟
نبض: لا، ده حوار طويل أوي.
يوسف: وأنا سامع.
نبض: أنت المفروض عندك تحقيق دلوقتي.
يوسف: فكك بقى، يلا احكي. هما هيحكوا لي.
نبض: ههههه، التفاني في الشغل فوق.
يوسف: معنديش أغلى منك أسمعه.
نبض: ممم، تمام يا يوسف. حاجة تاني؟
يوسف: احم، لا. بس هو انتي زعلانة من صحابك ليه؟
نبض: لا، ده حوار طويل أوي.
يوسف: وأنا سامع.
نبض: أنت المفروض عندك تحقيق دلوقتي.
يوسف: فكك بقى، يلا احكي. هما هيحكوا لي.
نبض: ههههه، التفاني في الشغل فوق.
يوسف: معنديش أغلى منك أسمعه.
نبض: ممم، تمام يا يوسف. حاجة تاني؟
يوسف: احم، لا. بس هو انتي زعلانة من صحابك ليه؟
نبض: لا، ده حوار طويل أوي.
يوسف: وأنا سامع.
نبض: أنت المفروض عندك تحقيق دلوقتي.
يوسف: فكك بقى، يلا احكي. هما هيحكوا لي.
نبض: ههههه، التفاني في الشغل فوق.
يوسف: معنديش أغلى منك أسمعه.
نبض: ممم، تمام يا يوسف. حاجة تاني؟
يوسف: احم، لا. بس هو انتي زعلانة من صحابك ليه؟
نبض: لا، ده حوار طويل أوي.
يوسف: وأنا سامع.
نبض: أنت المفروض عندك تحقيق دلوقتي.
يوسف: فكك بقى، يلا احكي. هما هيحكوا لي.
نبض: ههههه، التفاني في الشغل فوق.
يوسف: معنديش أغلى منك أسمعه.
نبض: ممم، تمام يا يوسف. حاجة تاني؟
يوسف: احم، لا. بس هو انتي زعلانة من صحابك ليه؟
نبض: لا، ده حوار طويل أوي.
يوسف: وأنا سامع.
نبض: أنت المفروض عندك تحقيق دلوقتي.
يوسف: فكك بقى، يلا احكي. هما هيحكوا لي.
نبض: ههههه، التفاني في الشغل فوق.
يوسف: معنديش أغلى منك أسمعه.
نبض: ممم، تمام يا يوسف. حاجة تاني؟
يوسف: احم، لا. بس هو انتي زعلانة من صحابك ليه؟
نبض: لا، ده حوار طويل أوي.
يوسف: وأنا سامع.
نبض: أنت المفروض عندك تحقيق دلوقتي.
يوسف: فكك بقى، يلا احكي. هما هيحكوا لي.
نبض: ههههه، التفاني في الشغل فوق.
يوسف: معنديش أغلى منك أسمعه.
نبض: ممم، تمام يا يوسف. حاجة تاني؟
يوسف: احم، لا. بس هو انتي زعلانة من صحابك ليه؟
نبض: لا، ده حوار طويل أوي.
يوسف: وأنا سامع.
نبض: أنت المفروض عندك تحقيق دلوقتي.
يوسف: فكك بقى، يلا احكي. هما هيحكوا لي.
نبض: ههههه، التفاني في الشغل فوق.
يوسف: معنديش أغلى منك أسمعه.
نبض: ممم، تمام يا يوسف. حاجة تاني؟
يوسف: احم، لا. بس هو انتي زعلانة من صحابك ليه؟
نبض: لا، ده حوار طويل أوي.
يوسف: وأنا سامع.
نبض: أنت المفروض عندك تحقيق دلوقتي.
يوسف: فكك بقى، يلا احكي. هما هيحكوا لي.
نبض: ههههه، التفاني في الشغل فوق.
يوسف: معنديش أغلى منك أسمعه.
نبض: ممم، تمام يا يوسف. حاجة تاني؟
يوسف: احم، لا. بس هو انتي زعلانة من صحابك ليه؟
نبض: لا، ده حوار طويل أوي.
يوسف: وأنا سامع.
نبض: أنت المفروض عندك تحقيق دلوقتي.
يوسف: فكك بقى، يلا احكي. هما هيحكوا لي.
نبض: ههههه، التفاني في الشغل فوق.
يوسف: معنديش أغلى منك أسمعه.
نبض: ممم، تمام يا يوسف. حاجة تاني؟
يوسف: احم، لا. بس هو انتي زعلانة من صح
رواية نبض الفصل الرابع عشر 14 - بقلم نور احمد
امنه ببكاء: هما اللي قالولي ابعت المسدج دي.
احمد: ايوا هما مين بقا؟
امنه: استاذ امجد واستاذة مني.
احمد: نعم.. امجد ازاي يعني.. ومين مني؟
امنه: مديرة مكتب استاذ ادم.
احمد: وقالتلك ايه بالظبط؟
امنه: اا…….
Flashback
يوم الحدثه الصبح.
مني: امنه عايزاكي شوية.
امنه: خير يا استاذه؟
مني: حاجة صغننة خالص وامجد باشا هو اللي طالبه منك.
امنه: اوامرك يا هانم.
مني: بصي يا ستي الورقة دي فيها عنوان مكان. انتي هتمسكي الفون بتاع ادم باشا من غير ما هو يعرف اصلا، ومتقلقيش الفون الباسورد مكتوب في نفس الورقة. المهم هتفتحي الفون وهتلاقي على الواتس اب رقم متسجل بـ BN. هتدخلي عليه وتكتبي العنوان ده وتحت العنوان هتكتبي وتقولي تعالي على العنوان ده دلوقتي يا نبض. تمام؟
امنه: لا حضرتك انا مليش دعوة لادم باشا يعرف هيطردني وانا بجري على مرضي امي واخواتي والشغل محتاجاه.
مني بشر: مهو يا حلوة انتي لو معملتيش كده انا اللي هطردك ومش بس كده مع توصية مني صغيرة انك متشتغليش في حتة تاني. وبعدين احنا عاملين لادم باشا surprise party وعايزين نبض معانا.
امنه: اخاف يشوفني.
مني: يا ستي متخافيش، انا هكون معاه وهشغله بالورق بعيد عن المكتب والفون وانتي هتعملي ده بسرعة.
الفون بيرن.
مني: اهو شوفتي امجد بيتصل.
مني: الو امجد.
امجد: خلصتي؟
مني: بقولها بس بينها هترفض.
امجد: اد هاني.
مني: خدي امجد باشا.
امنه: الو.
امجد: الو امنه، بصي انا عامل حفلة لنبض وادم وعايزهم يجوا هما الاتنين من غير ما يعرفوا اني عامل حفلة. مفيهاش حاجة وهبقى متشكر ليكي جدا.
امنه: ايوا بس..
امجد: مني هتديكي هدية حلوة لما تخلصي.
امنه: حاضر يا باشا.
امجد: تمام. وقفلي.
مني: شاطرة يلا انتي دلوقتي تنزلي تجيبي كوباية قهوة وتجيلي يلا.
وفعلا نزلت جابت كوباية القهوة وطلعت.
مني: جاهزة؟
امنه: اه ربنا يستر.
مني دخلت المكتب: مستر ادم طلبت لحضرتك القهوة وجبت الملفات. ممكن تتفضل هنا.
ادم: طب متجبيهم هنا.
مني: امنه هتحط القهوة وتظبط المكتب ونكون احنا خلصنا.
ادم: متشيليش حاجة من مكانها لو سمحت. رتبي بس. اما نشوف آخرتها.
وفعلا قام ادم وراح لمني. وامنه فعلا عملت اللي مطلوب منها وخرجت.
مني: تمام يا مستر ادم ممكن استأذن دلوقتي عشان بابا تعبان هروح اخده للدكتور.
ادم: تمام يا مني الف سلامة عليه. بس بكرة تخلصي شغل النهاردة وبكرة.
مني: تمام يا فندم.
وفعلا خرجت وادت الظرف لامنه. والباقي هعرفه.
Back
امنه ببكاء: هو ده كل اللي حصل؟
احمد: تمام يا عسكري خدها على الحبس. وانت يا علم يلا معايا بسرعة.
علم: بقولك احنا نقسم نفسنا حد يروح الشركة والتاني على البيت بسرعة.
يوسف: اي بتجروا لي؟ اي اللي حصل؟
علم: لقينا القاتل.
يوسف: بجد؟ مينا؟
احمد: في السكة هنقولك. يلا بسرعة.
فعلا مشيوا. احمد ويوسف راحوا الشركة وجاسر راح بيتها.
احمد ويوسف دخلوا الشركة وطلعوا مش لقوها. وسألوا عليها وعرفوا انها مجتش الشركة من يوم الحادثة. وجابوا مشرف الكاميرات.
يوسف: انت يا ابني مني مجتش لي؟
محمد برتباك: اا حضرتك هيا بقالها كتير مجتش. انا لسه متصل بيها امبارح.
يوسف: لي؟ وكانت فين؟
محمد: كانت فين معرفش. لاكن لي عشان هي مديرة مكتب ادم باشا وابراهيم باشا كان بيسأل عليها. وكمان عشان في محامية جت وفرغت الكاميرات. فقولتلها.
احمد ضرب المكتب: غبي.. غبي. وشاور للعساكر: خدوا الغبي ده على البوكس.
محمد: يا باشا وانا مالي انا يا باشا يباشاااااي.
يوسف: هنعمل اي؟
احمد وهوه بيطلع الفون اتصل بجاسر.
احمد: اما نشوف جاسر. الو.
يجاسر: لقيت حاجة؟
جاسر: البواب بيقول بقالها ساعة خدت الشنطة وخدت تاكسي ومشيت. وبفرغ الكاميرا وهجيب نمرة التاكسي. ولو حاولتوا تعملوا اي حاجة اسرع.
احمد: تمام.
يوسف: ها؟
احمد: مشيت بتاكسي. وجاسر بيجيب نمرتها.
يوسف: طب بقولك اي فاكر الواد فارس. ممكن نخليه يدور على اسمها ونجبها.
احمد: فكرا. كلموا كده.
يوسف: الو ازيك يا فارس؟
فارس: ازيك يا يوسف عامل اي؟
يوسف: عايزك في خدمة مستعجلة. حياة او موت.
فارس: خير؟
يوسف: في واحدة اسمها منى…
***
عايزك تجيب قرارها والاماكن اللي فيها.
فارس: تمام هشوف واقولك.
يوسف: تمام يا حبيبي تسلم. وانا لو لقيتها هقولك.
فارس: تمام.
احمد: ها هيجيبها؟
يوسف: اها.
احمد: هنعمل اي دلوقتي؟
يوسف: معرفش. بس اللي عايز افهمه دلوقتي هي قتلت امجد لي؟
احمد بتفكير: بقولك اي تعالي نروح القسم نشوف ادم.
يوسف: تمام يلا.
فعلا راحوا القسم.
احمد: بس يا ادم احنا عرفنا مين اللي قتل امجد وكمان اللي بعت المسدج من فونك.
ادم: مين؟
يوسف: هما اتنين. واخوكي تالتهم.
ادم: مش فاهم.
احمد: في واحدة بتشتغل عندك في الشركة اسمها امنه في البوفيه.
ادم: اه اعرفها. بس دي بت غلبانة. اي علاقتها بموت امجد؟
يوسف: مش هي اللي اتضحك عليها.
ادم: مين يعني؟ ممكن توضح؟
احمد: مني مديرة مكتبك.
ادم بصدمة: مني؟ ومني هتعمل كده لي؟
جاسر وهوه داخل ومني داخلة متكلبشة وراه.
جاسر: هي اللي هتقولنا بقا.
ادم قام وضربها بالقلم ومسكها من شعرها: انتي اللي قتلتي اخويا يا ******.
جاسر وهوه بيحوشه: بس اصبر بس انت. كينج كده.
احمد: بقولك خد ادم وخلص اجراءات خروجه.
ادم بنرفزة: مش خارج من هنا غير لما تتكلم ال****** دي.
احمد وهوه بيشده: يلا بس يا ادم يلا. ملكش لازمة هنا خلاص. وفعلا خرج.
ويوسف: عسكري.
العسكري: افندم.
يوسف: خدها الانفرادي.
العسكري اخد مني اللي كانت بتعيط.
جاسر: لي كده؟
يوسف: مش فايق لها دلوقتي. خليها بكرة الصبح.
جاسر: تمام. ماشي.
يوسف: تعالي بس نروح لادم عايز اسأله حاجة الاول.
وفعلا راحوا الاوضة التانية عند ادم.
يوسف: ادم هي مني وامجد كانو في حاجة بينهم؟
ادم: لا. منا هتجنن.
احمد: اصل امنه لما حققنا معاها قالت انو امجد اتصل على مني وهوه اللي قالها تدخل تبعت المسدج من فونك.
ادم وهوه بيفتكر: اه ساعتها هي دخلت المكتب ومني خدتني بعيد. وبعد ما هي خرجت استأذنت بسرعة ومشيت.
احمد: يبقا كده كلام امنه صح. بس لازم نعرف علاقة امجد بمني. ولي كانوا عاوزين يودوا نبض المكان ده. ولي قالوا لها من فونك انت.
ادم وهوه بيمسح وشه: انا هتجنن خلاص.
يوسف: مين سمعك. يلا هنسيبك لحد بكرة. المكتب مكتبك عقبال ما انسة ملك تيجي بكرة وتخلص باقي الاجراءات بما انها المحامية بتاعتك.
ادم بتوتر: هيا جت تاني؟
احمد: يوووه دي كانت قاعدة في القسم طول النهار. وهيا اللي جابت تفريغ الكاميرات اصلا.
ادم: يعني هيا اللي جابت دليل البراءة؟
يوسف: الصراحة اه. مش هننكر.
ادم فضل مبتسم شوية وهما سابوا خرجوا.
وكل واحد فيهم يرغي مع حبيبته.
احمد اتصل بمنه.
احمد: يا احلى مسا يا غزالتي.
منه: مساء النور.
احمد: يابنتي خدي وادي كدا معايا في الكلام. فكي يا بيبي.
منه: عايز اي يا احمد.
احمد: مفيش. بعد يوم طويل عايز ارغي معاكي حبتين تلاتة.
منه: اه بس الوقت متاخر اوي دلوقتي.
احمد: واي اللي مصحيكي لحد دلوقتي؟
منه بحزن: كنت بفكر في نبض.
احمد: اه صح. انتوا ازاي مش جيتوا ليها؟ واذاي متعرفوش انها خرجت؟
منه: حكاية طويلة اويا.
احمد: احب اسمع.
منه: الحكاية هيا……. وحكتله من اول اختفائها لحد مشكلة سليم مع منال لحد يوم الفرح واللي حصل.
احمد: بصي بصراحة كده معاها حق.
منه: عارف والله بس كان غصب عننا. سليم صاحبنا زي ما هي صاحبتنا.
احمد: خلاص اتصلي واعتذري او روحي لها البيت.
منه: خايفة ترفضني.
احمد: ترفضك وانتي بتحاولي. احسن من انك بعيدة عنها كده. هي هتفضل زعلانه منك وهتزعل اكتر لو فضلت بعيدة عنها.
منه: تفتكري؟
احمد: اه طبعا. نبض كانت نفسيتها وحشة جدا وهيا هنا.
منه: اكيد لسه نفسيتها زي ما هي. وخصوصا وادم بعيد عنها. موت امجد بعدنا عنها. وكمان سليم. ربنا يكون في عونها. كل حاجة وحشة بتحصل لها ورا بعض.
احمد: طب يبقا لازم تروحلها يا حبيبتي.
منه: عندك حق. هروح لها بكرة انا وبسنت.
احمد: تمام يا حبيبتي.
منه: ويترا قولتها لقد اي غيري الكلمة دي.
احمد: بتعرفي تعدي لحد كام؟
منه: احم.
احمد: عيونه. والله مش عارف فيكي اي زيادة. يعني دانا كنت اعرف بنات يحلو من على حبل المشنقة.
منه: مش كل حاجة الشكل. اهم حاجة الروح يا حبيبتي.
احمد: ياااي.
منه: اي مقولتش حاجة. على فكرة اصبري كدا. دي بسنت.
***
احمد: ******** كده يا شيخة.
منه: اي دا عيب كده. سلام دلوقتي.
احمد: لا متقفليش. ضفيها في المكالمة. انا هطيرها.
منه: ههههه. اصبر.
احمد: تمام. حطيها ومتتكلميش.
بسنت: اي يا بنتي بترغي مع مين الساعة دي؟
احمد: انا عندك اعتراض؟
بسنت: بسم الله الرحمن الرحيم. انت مين؟ مش ده رقم منه؟
احمد: اه هوه. واحنا مع بعض دلوقتي وانتي قطعتينا.
بسنت بصدمة: هوه انت.
احمد: ايووون. هوه انا بالظبط.
بسنت بصدمة: اه يا نوسنجي يا حيوان. عملت اي في صحبتي دي. دي كانت بتتكسف من خيالها. بتعملوا اي مع بعض الساعة دي. دانا هخرب بيتكم.
منه: هههههههههههه.
بسنت: يخربيتك يا منه. بتضحكي ليا؟
احمد: اصلي بزغزغها. عندك اعتراض. اقفلي بقا. فصلتينا في وقت مينفعش تتصلي بيا.
بسنت: اقفل اقفل. اي دا. انا هخرب بيتكم يا زبالة. بوظت اخلاق صحبتي. وانتي يا منه يا محترمة ابوكي وامك.
منه: اي يا بنتي بس بس. في اي يخربيتك. فصلتيني ضحك. هوه كان بيكلمني في الفون وانا دخلتلك في المكالمة.
بسنت: تصدقي انك تربية زبا*لة.
احمد: انا قولتلك تشتميه.
بسنت: لا.
احمد: يبقا تسكتي وتقفلي يلا. عايز ارغي معاها شوية.
بسنت: مممم. بقت كده. ماشيا.
احمد: يلا يا ماما. عايزين نرش مايه.
منه: ههه خلاص قفلت. اي اللي انت عملته ده بقا. كده سمعتي قصاد البت تتهز.
احمد: معاش اللي يهز سمعتك يا قلبي.
وفضلوا يتكلموا حبة كبيرة. اما في نفس الوقت يوسف ونبض كانوا بيتكلموا.
يوسف: وبس وجاسر جابها.
نبض ببكاء: منها لله. بس اي علاقتها بامجد؟
يوسف: لسه هنعرف. ده منها.
نبض: منها لله.
يوسف: المهم انا عايزك تكوني قوية كده وتنظلي الكلية. كفاية دلع لحد كده. انتي داخلة على امتحانات.
نبض: عندك حق. حاضر هنزل من اول الاسبوع واخد المحاضرات.
يوسف: تمام.
نبض: انا كل حاجة وحشة بتحصل لي ورا بعضها بجد تعبت اووووي يا يوسف.
يوسف قلبه دق بسرعة من اسمه اللي اتنده منها.
يوسف بدون وعي: يعيون يوسف.
نبض: احم. مع السلامة.
يوسف: نبض. نبض. الو. الوقفلت. منتا غبي. حد يقول كدا. اووف.
ودخل الواتس اب وكتب ليها.
*انا اسف والله مقصدتش.*
*انا قولتلك مية مرة انا مش عايزة كدا. لما بتكلم معاك بحس اني مرتاحة. اه بس مش عايزة اسمع الكلام ده. وكل مرة بتقول كدا.*
*والله اسف يا نبض بجد. بس انا مش عارف انا معاكي والله بنسي نفسي وبحس اني عايز اقولك كلام كتير.*
*وانا مش عايزة اسمع الكلام ده يا يوسف بجد مش عايزة. انا لسه طالعة من علاقة فاشلة ومش عايزة اخوض التجربة تاني. على الأقل دلوقتي. فلو سمحت مش عايزة اقفل منك.*
*اسف يا نبض حاضر مش هقول كدا تاني. بس نفضل نتكلم عشان خاطري. نبض انا حاسس اني حبيتك. عشان خاطري نفضل نتكلم.*
*سبها بظروفها.*
وقفل الواتس اب ويوسف قعد مكانه وهوه عمال يفكر فيها وبيفكر في المجهود اللي لازم يعمله عشانها. وجي جاسر عليه.
جاسر: يگين بتعمل اي؟
يوسف مدايق: انا حبيتها يا جاسر.
جاسر: كنت عارف.
يوسف: بس هتعب اوووي معاها.
جاسر: لو بتحبها فعلا هتتعب معاها وهتستحمل. متنساش انها اتغدر بيها. وكل الناس اللي حواليها خذلوها. انت محتاج تبني الثقة دي من تاني.
يوسف: انا مخنوق اوووي. كل ما اشوفها اتخنق من فكرة انها تكون لسه بتحبه. عشان كده رفضاني.
جاسر: حتى لو. انت لازم تقدر ده. لو هما فعلا بيحبوا بعض انت لازم تختفي من حياتها.
يوسف بص له وقام.
جاسر: رايح فين؟
يوسف: هلف شوية بالعربية مخنوق.
جاسر: يبني ده احنا شوية والفجر هيأذن.
يوسف: عارف.
ومشي فعلا وشغل اغنية *سبها بظروفها* وفضل يلف بالعربية كتير وهوه مخنوق ومش عارف هيا فعلا كرهت سليم ولا لسه بتحبه. طب يبعد عنها ولا يفضل جمبها. بقا تايه ومش عارف يعمل اي. فكر كتير يكلمها بس رجع في كلامه وكمل مشي لحد ما الفجر اذن ودخل صلي وفضل يدعي انها تكون لي. وانها لو فعلا نصيبه يحصل اي حاجة تعرفه انها هتكون لي. وخرج رجع على القسم.
الصبح في القسم.
ملك: مبروك يا ادم البراءة.
ادم: شكرا ليكي انتي يا ملك.
ملك: ده واجبي.
ادم فضل باصص ليها وبعدها خرج.
ملك وهيا بتسلم عليه: مبسوطة اني شوفتك بعد كل المدة دي يا ادم.
ادم بص لها كتير. في الاخر شدها لحضنه وحضنها جامد اوووي. وهيا اتصدمت من اللي حصل بس سابت نفسها بين ايدو وفضلت تعيط تعيط جامد جدا. ادم كان مستغرب عياطها دي بس استنى لما هديت وخرجها من حضنه.
ادم: اسف يا ملك. بس انا..
ملك: انا اسفة.
ادم: طب بطلي عياط.
ملك مسحت دموعها واخدوا تاكسي ومشوا.
اما في بيت عم نبض.
نبض داخلة اوضة ندي.
ندي: بتكلمي مين؟
ندي بتشاور ليها تسكت: ميرسي لحضرتك يا دكتور على سؤالك…………الدوام لله يا دكتور…………حاضر ان شاء الله…….ميرسي لحضرتك تاني يا دكتور…….مع السلامة.
نبض: مين ده؟
ندي: ده دكتور نادر بيتصل يعزيني عشان امجد. ولاحظ غيابي وكده وقالي انزل وكدا.
نبض بحزن: الله يرحمه. والله انا قلبي واجعني عليه جدا.
ندي بدموع: الله يرحمه. الله يرحمه. واحشني اوووي.
نبض: وانا كمان والله.
عبير: انتي يا هانم.
نبض: نعم يا طنط.
عبير: صحابك تحت وعايزين يشوفوكي.
نبض بحزن: حاضر يا طنط. ميرسي.
وبصت لندي.
نبض: ممكن تنزلي تقوليلهم اني نايمة؟
ندي: على فكرة كانوا قلقانين عليكي جدا.
نبض: اه بأمارة فرح سليم.
ندي: اصل اللي عرفتوا منهم ان حالة سليم كانت صعبة اوووي.
نبض: ……
ندي: يلا ننزل يلا. وشدتها ونزلوا.
ندي: اذيكوا يا بنات. محدش بيشوفكم يعني.
منه: اسفين. معرفناش نيجي نعزيكي يا ندي. والله لسه عارفين من قريب.
ندي: حصل خير. ربنا يرحمه.
بسنت: امين.
منه: اذيك يا نبض؟
نبض: كويسة.
بسنت: طب مش بتنزلي الكلية؟
نبض: لما اعوز انزل هنزل. محدش له دعوة.
منه بدموع: نبض احنا..
نبض: بس بس خالص. مش عايزة اعرف حاجة.
منه: لا لازم تسمعي.
نبض بدموع: اسمع اي ها؟ اسمع ان صحابي الوحيدين يحضروا فرح خطيبي على اكتر واحدة بكرهها في حياتي. وانا مخطوفة. وكانوا واقفين ولا هاممهم اصلا. ولا كأن صحبتهم مختفية ولا حاجة. واخرهم لما امجد الله يرحمه مات. محدش جالي. وروحتوا لسليم القسم. ولا كلمتوني. لما قعدت في الحبس وشوفت ايام سودة. ورحتوا لسليم. انا موجوعة منكم جدا.
بسنت بدموع: والله يا نبض احنا كل ما نقرر نكلمك نتردد عشان عارفين انك زعلانه مننا. بس قولنا لا. كفايا كده ولازم نيجي عشان متفضليش زعلانه مننا. احنا اسفين.
منه: والله يا نبض احنا اول ما عرفنا روحنا القسم. وقابلنا احمد الظابط هنا. وطلبنا اننا نشوفك. قالنا انو سليم هو اللي موجود وانتي خرجتي.
نبض: اه هبلة. انا هصدق.
بسنت: تصدقينا طبعا يا نبض. والله احنا كنا قلقانين عليكي جدا. بس سليم كان واقع في مشكلة كبيرة جدا وكان لازم نبقي جنبه.
نبض: وانا مين وقف جنبي. ثم اي مشكلة سليم باشا العظيمة؟
منه: اصله اضطر انه يتجوز منال.
نبض: اذاي؟
منه: اصلوا ااا اص اصل.
نبض: متتكلمي على طول.
منه: اصلوا كانوا شاربين وكانوا مع بعض يعني وكده. وهوه اضطر انه يتجوزها.
نبض بصدمة: اي! سليم كان مع منال؟ مستحيل.
بسنت: ده كلام يا منه؟
منه: ماهي لازم تعرف انه غصب عنه. وانو بيحبها. دا طلقها بعد ما انتي مشيتي.
نبض: وانتي فكرة انك كده هتخليني ارجعله؟ دانا كرهته اكتر.
ندي وهيا بتجيب العصير: هيا يا بنات اتصالحتم؟
منه وبسنت قاموا وقعدوا جنب نبض وحضنوها.
منه: والله اسفين. ملناش غيرك.
بسنت: بنحبك جدا والله.
ندي: يااااي كيوت خالص. سمحيهم يا نبض.
نبض: مممم مش عارفة بس.
بسنت: المهم اننا نرجع زي الاول.
منه: اه ياريت. تعالوا نخرج نغير مود.
نبض: لا لازم امشي دلوقتي. انا وندي هنروح القسم. ادم طالع.
ندي: بجد خارج النهاردة؟
نبض: اه.
ندي: تمام هطلع البس.
ادم وهوه بيخبط.
نبض: هقوم افتح.
منه: واحنا هنمشي ونشوفك وقت تاني. بس هنكلمك فون.
نبض: تمام.
ومشوا. وقفلوا الباب ودخلوا قابلوا عبير.
عبير: ادم يا حبيبي انت جيت. شوفت اللي حصل يا ادم. وفضلت تعيط.
ادم: الله يرحمه يا امي ويسامحه.
عبير: الحبايه دي وخطيبها السبب.
ادم: لا يا امي. ولا هيا ولا خطيبها. دا حد تاني.
عبير: منها لله. منها لله بحق حرق قلبي على ابني.
ادم: يا ماما انا جاي تعبان والنبي. وهموت وانام.
عبير: اطلع يا حبيبي اطلع.
نبض ساندته وطالعة بيها.
عبير من تحت: والله لاخليهم يطردوكي ويرموكي رمية الكلاب. وانا اهو وانتي اهو يا بنت رؤف. عرفتوا مين اللي قتل.. مطلعش منال ومؤمن.. بس هما فين بقا؟ 🫣
رواية نبض الفصل الخامس عشر 15 - بقلم نور احمد
في القسم.
جاسر: ها، هننطق بذوق ولا ننطق بالعافية؟
مني ببكاء: أنا ممعملتش حاجة.
جاسر: ااه، لا لا، انتي ممكن تعملي الشويتين دول على أحمد، على يوسف، لاكن أنا لأ، أنا غبي وإيدي سابقة كل حاجة فيا، فانطقي بذوق، بدل ما أدعي إن ربنا يخلصني من اليوم اللي أمك ولدتك فيه.
مني بخوف: مقتلتوش.
جاسر وهو بيسيطر على نفسه: ماشي، هسألك السؤال بطريقة تانية، إيه علاقتك بأمجد؟
مني: مفيش.
جاسر قام ومسكها من إيدها جامد وبصلها بشر: هو إيه اللي مفيش يا بت؟ هو أنا بقولك أوصفيلي قصة حبكم؟
صرخت من إيدها.
أحمد ويوسف دخلوا بسرعة ليهما.
أحمد: إيه يا جاسر، بس بس، سيبها.
يوسف: يعني لو كنتي اتكلمتي بذوق.
مني: معملتش حاجة.
أحمد: والمصحف، لو سبتها عليكي تاني، متنطقي يابت، هنتحايل على أمك.
جاسر: سيبني يا أحمد.
مني بسرعة: لا لا، هتكلم، حاجة حاضرة.
يوسف: أيوا كدا، شاطرة، افتح يبني المحضر، اقعدي كدا بقا يحلوة، واحكيلنا كل حاجة من الأول، وقسماً بربي لو مقولتيش كل حاجة لحد ما قتلتي أمجد، مش هيكون هوه بس اللي بيضربك، أنا مخنوق وعايز أطلع خنقتي دي في حد، فاتقي شري بقا.
مني بخوف: حاضر، حاضر.
أحمد: يلا احكي.
مني ببكاء: أول يوم نكون أنا وأمجد مع بعض كان...
Flashback.........
فاكرين اليوم اللي أمجد قال لآدم إنه بيحب نبض، وآدم زعقلوا وقال له "هتخسرها"، وساعتها بص لكلماته، وكانوا بيقولوا كلام حلو، وأمجد كان واقف سامع، ودخل المكتب وكسر الحاجة وقعد وقال: "والله يا آدم لو حسيت إنك بتحبها، لا هتبقى أخويا ولا هعرفك". هوه اليوم ده بقا.
مني دخلت المكتب بتاع أمجد وشافته متكسر، وأمجد قاعد على الأرض.
مني: مستر أمجد، حضرتك كويس؟
أمجد قام: آه كويس، هاتي حد ينضف الحاجة وشوفي اللي اتكسر وهاتي غيره.
لسه هيخرج.
مني: نفس مشكلتي، بنحب حد مش حاسس بينا، بس إحنا ممكن نبعدهم.
أمجد: يعني إيه؟ مش فاهم.
مني: أنا عايزة آدم، وأنت عايز نبض، مصلحتنا واحدة.
أمجد بسخرية: وإنتي بقا اللي هتخلي نبض تحبني؟
مني: على الأقل أبعدها عن آدم لما تبقى مع أخوه.
أمجد: يعني.
مني: أنا وإنت حاسين إن آدم بيحبها، بس مش أخته زي ما بيقول، يبقى نبعدهم أحسن.
أمجد: إنتي عايزة إيه؟
مني: زي ما قولتلك، عايزة آدم.
أمجد: والمطلوب مني.
مني: تقربني من آدم، تكلمه عني، تحاول تقنعه إنه يحبني ويتجوزني.
أمجد: بس آدم بيحب واحدة تانية.
مني: ميهمنيش، أنا عايزاه ليا وبس.
أمجد وهو بيبصلها: تمام، عشان نتفق، هديكي عنوان شقة، تجيلي على هناك عشان محدش يعرف.
مني بفهم: تمام، هاجي.
وفعلاً أمجد اداها عنوان الشقة بتاعته، وراحت ليه، وبقت على علاقة معاه، وكان كل شوية أمجد يوعدها إنها هتتجوز آدم، وهي بتضحك عليه بحيلة تقنعها إنه يتجوزها، ودي كانت وعود مزيفة طبعاً.
Back.......
أحمد: يعني إنتي على علاقة بأخو اللي بتحبيه؟ إيه ده.
يوسف: اصبر بس يا أحمد، طب والمدالية اللي كان مكتوب عليها سليم ونبض، إيه جابها هنا؟
مني ببكاء:
Flashback.......
اليوم اللي سليم راح فيه لآدم عشان يتكلم على نبض، ومني قعدته على مكتبها ودخل آآدم وخرج. وبعد ما مشي، شافت المدالية دي كانت على الكرسي، خدتها واحتفظت بيها. ولما آدم قال لأمجد، أمجد غضب طبعاً، وطلب منها تروح ليه الشقة.
أمجد: هتتجوزي غيري.
مني: هتسيبها كده.
أمجد: أعمل إيه يعني.
مني: بس كده.
وادته المدالية.
أمجد: دي إيه دي؟ خدتيها من نبض؟
مني: تؤ تؤ، ده لما سليم جه الشركة وقعت منه وأنا أخدتها.
أمجد: طب ودي أعمل بيها إيه؟
مني بخبث: دي بقا ممكن تعمل بلاوي، مثلاً فوتوشوب محترم لسليم مع واحدة، والصور والمدالية في نفس الظرف، أو ممكن نبعت واحدة وهما مع بعض وتديله المدالية دي وتدلع عليه وكأنه نسيها معاها، كدا يعني كذا حاجة، مش هنقف عليها.
أمجد: دمااااااغ شيااااطين، تعجبيني.
مني: وانت مش هتخلصلي موضوع آدم ولا إيه؟ أنا عملتلك كل حاجة طلبتها مني ولسه مشوفتش منك حاجة.
أمجد بكذب: أنا مش ساكت ياقلبي، بكلم آدم ليل نهار عنك وعن أدبك وكل الحاجات اللي تخليه يقع في حبك، وزي ما قولتلك، هنضحك عليه يوم، وإنتي راجعة من الشغل متأخر، آدم عمل عملته، ونقعد بقا نقل له أهلك صعايدة والتار ولا العار، وندخل في شوية دراما حلوة.
مني: أما نشوف.
أمجد: هنلعب أحلى لعب، ماشي يا نبض، يا أنا يا سليم، وأنا مبخسرش أبداً.
Back........
يوسف بغيرة: مممم، طب مهو خطفها لي، معملش كده قبل ما يخطفها.
مني ببكاء: هوه قالي يصبر شوية عشان يتخطبوا، ونبض تقطع علاقتها بيه ومترجعلوش تاني، وكمان هوه كان هينفذ تالت يوم الخطوبة، بس مكالمة منال لي شقلبت حاله.
أحمد: منال مين؟
مني: منال اللي اتفقت معاه إنهم يخطفوا نبض، لأن منال بتحب سليم.
يوسف: يعني منال دي ليها علاقة بخطف نبض!!
مني: آه، هوه قالي كده.
أحمد: ممم، كملي، بعد ما خطفها إيه اللي حصل؟
مني: كلمني وقالي إنه في الشقة الجديدة، وأداني العنوان. وراحت ليه هناك. كانت نبض راحت لسليم، وطلب مني إني أخده، أبعده عن البيت ويكون عندي، بما إني آخر واحدة ممكن أفكر فيها في خطف نبض.
أحمد: طب إزاي، ونبض قالت إن آدم جابه وهزقه ومشي؟
مني: آه، مهو قالي هيروح في حتة قبل ما يجي على البيت، وأنا اديته العنوان، وساعتها جه متأخر ومضروب، وكان عمال يقول إنه هينتقم من آدم وياخد نبض غصب عن أي حد.
أحمد: طب وإيه علاقة المسدج والمكان بنبض وآدم، وكمان قتلتي أمجد ليه؟
مني ببكاء: هوه قالي.
يوسف: حصل إيه؟
مني: ااا.........
Flashback.......
مني: وبعدين يا أمجد، أنا حاسة إن آدم بقى أقرب لنبض من أي وقت، وممكن أوي يكونوا بيحبوا بعض، خصوصاً إن آدم بقى الوحيد اللي جنبها، وآدم كلامه حلو، وهي ممكن تتعلق بيه أكتر من أخواته، وإنت بتوعدني ومفيش حاجة بتحصل.
أمجد: أنا بفكر إني أخطفها تاني، بس المرة دي أتزوجها بجد.
مني: إزاي؟
أمجد: هقولك.
وبدأ يشرح ليها خطة المسدج.
مني: واشمعنى من فون آدم؟
أمجد: عشان هي بتثق فيه، فلما هتلاقي إن المسدج من فون آدم، هتيجي على طول.
مني: طب هعمل إيه بعد كده؟
أمجد: ولا حاجة، بعد ما آخد نبض، وآدم يعرف إني اتجوزتها، وأبعتله شوية صور محترمين وفيديو وهي في حضني، هيصدق وهينهار، وإنتي اللعب هيكون قدامك مفتوح.
مني: تمام.
وفعلاً مني تاني يوم عملت الخطة.
Back.......
يوسف بغضب: يا ولاد الـ *****، يا ********، يا *********.
أحمد: بس يوسف، اهدي بس، خلينا نعرف الباقي منها.
جاسر: وبعدين بعتوا المسدج، إنتي روحتي ليه؟
مني: .......
Flashback......
أمجد: ها، إنتي فين؟
مني: أنا قربت على إني أوصلك خلاص، بس إنت عايزني ليه؟
أمجد: أومالي، مين هيصورنا يا قطة؟
مني: مممم، ماشي، خمسة وأكون عندك.
وفعلاً راحت المكان وشافت أمجد.
مني: إيه ده، إنت جايب الأدوات دي ليه؟ وكانت سكاكين وحاجات زي دي.
أمجد: أومال هخليها توافق إزاي يا حلوة؟ لازم شوية تخويف.
مني: ممم، إنت بردك معملتش اللي أنا عايزاه.
أمجد: اللي هوه؟
مني بغضب: إنت هتستعبط يا أمجد؟ إنت نسيت الاتفاق؟ أنا بساعدك بس، لاكن مشفتكش بتساعدني.
أمجد بغضب: بقولك إيه يا ز*بالة، إنتي فاكرة إن آدم هيبصلك إنتي؟ ولا فاكرة إني هخليكي تشيلي اسم العيلة؟ إنتي واحدة *******، بعتي نفسك ليا، وبعدين أنا ممكن أنسفك، ومتنسيش إن أهلك صعايدة، يعني صورة واحدة من اللي مصورهم لك معايا، مش هتكوني موجودة.
مني: آه يا *******، يا وا*طي، إنت بتعمل معايا أنا كده؟ بتمسك عليا صور؟ يا أمجد، والله لأوريك يا ز*بالة.
أمجد وهو بيضربها: إنتي نسيتي نفسك يابت ولا إيه؟ لا فووووق كده، مش أمجد إبراهيم اللي يتهدد من واحدة زيك.
مني بشر: وأنا مش هخليك لا تفضحني ولا تاخد اللي إنت عايزه.
أمجد اداها ظهره وكان ماسك تليفونه.
مني استغلت اللحظة دي ومسكت الس*كينة وقربت منه.
مني بشر: أمجد.
أمجد بصلها وفجأة غرزت الس*كينة في بطنه.
مني بشر: أنا مبتهددش يا أمجد، ومش أنا اللي أتفضح، فااااهم.
أمجد وقع، وهي خافت.
مني: أمجد، أمجد، اا.
ركزي يمني، هتروحي في داهية، هروح في داهية إيه اللي أنا عملته ده؟ إيه اللي حصل ده؟ لازم أتصرف، لازم.
وجابت المنديل ومسحت الس*كينة وحطتها في إيد أمجد عشان تكون بصماته عليها.
مني: أعمل إيه كده؟ ممكن ألبسها؟ لا لا، مش هلبسها.
وتفكرت المدالية وخرجتها من جيبه عشان هي عارفة إنها بتبقى معاه على طول، وحطتها جنبه. وبعدها خرجت برا واستخبت وشافت نبض دخلت. وبعدها بنص ساعة جت البوليس، وهي هربت.
Back.......
أحمد: آه يا بنت الإبليس، ده تفكير شياطين، يعني عشان حبة صور وفضيحة تقتليه؟
مني ببكاء: أنا أهلي كانوا هيموتوني، يعني كان لازم أختار، مو*تي يا مو*ته، هوه وأنا اخترت مو*ت عنه، ده عشان أنا مدغدرش بيا، أنا بحب آدم ومستعدة أعمل كل حاجة عشان يكون معايا.
يوسف: بس للأسف، دي جريمة قتل مع سبق الإصرار، يعني إعدام، يعني ميتة كدا كدا.
مني بصريخ: لا لا لاااااااااااااااا.
وفضلت تصرخ لحد ما العساكر أخدوها الحبس.
أحمد: إيه الدماغ دي، بجد.
يوسف: أنا انبهرت إن في ست تعمل كده، تقتل، لأ كمان تداري بصمتها وتحط المدالية؟ لعبتها صح.
جاسر: أنا هروح أفرج عن سليم.
أحمد: تمام.
يوسف: بكرة هيترحل بقا.
أحمد: آه، وأخيراً خلصنا.
يوسف: آه.
أحمد: مالك بقا؟
يوسف: ماليش.
أحمد: اسكت، مش أنا بقالي يومين والنهار ده التالت مع واحدة بس؟
يوسف: يشيخه، اتقي الله بقا.
أحمد: والله يبني، حاسس بحاجة غريبة فيها كده، مخلياني عايزها معايا على طول.
يوسف: حبيت؟
أحمد: مش عايز أظلمها، مش عارف، أنا فعلاً عايزها ولا عشان هي مختلفة عن بقيت البنات؟ مش عارف.
يوسف: ودي مين دي بقا؟
أحمد: احم، منة، صحبة نبض.
يوسف: نعم يخويا؟ سبت كل البنات وملقتش غير دول؟
أحمد: اللي حصل بقا.
يوسف: ممم، تعالي جمب أخوك.
أحمد: أنا عارف إنك حبيتها، بس منة مش زي نبض، نبض محتاجة شغل كتير، لاكن منة، أنا أول واحد في حياتها.
يوسف: بس ده ميدلكش الحرية إنك تكسرها.
أحمد: ومين قالك إني هكسرها؟ مش ممكن أحبها وأتجوزها؟
يوسف: إيه ده؟ إنت بتفكر في الجواز؟ مش معقول.
أحمد: صدقني، البت دي خلتني أفكر في حاجات كتير مكنتش بفكر فيها.
يوسف: بركاتك يا شيخة منة.
أحمد بص في الساعة: طب أستأذنك أنا بقا.
يوسف: الله يسهله.
وبعد ما مشي، جرب يتصل بنبض، مردتش عليه.
جاسر دخل عليه: فين الواد أحمد؟
يوسف: مشي.
جاسر: وأنا خرجت سليم.
يوسف: متجبليش سيرته.
جاسر: لسه قافشها.
يوسف: آه.
جاسر: طب متجبلهـا ورد وتروح تصالحها ومتعملش أي حاجة هبلة.
يوسف: فكـرك.
جاسر: آه، بس اصبر، أنا جبت عنوان الزفتة منال دي، وخلّيت رجـالتي تراقبها.
يوسف: يا ريت عشان تاخد جزأها مع الحلوين التانيين.
جاسر: هجيبها.
فونه رن.
يوسف: أيوا فارس.
فارس: أخبارك؟ أنا بعت المنطقة اللي كانت فيها لجاسر، جابها ولا.
يوسف: حبيبي تسلم، لأ جابها وهتترحل بكرة.
فارس: تمام، أي أوامر تاني؟
يوسف: حبيبي يفارس باشا، خلينا نشوفك.
فارس: قريب إن شاء الله يحبيبي، مع السلامة.
يوسف: سلام.
وفتح الواتس آب ولقى نبض منزلة ستوري وكاتبة:
"البعض لا يعرف مدى الوجع الذي بداخلي، ولا يعرفون أيضاً أنني أحارب بكل الجهد كي أتعايش معهم، البعض لا يعرف كم الآلام التي أعيشها ليلاً بمفردي، البعض لا يعرف أن عيوني جفت من كثرة البكاء، البعض لا يعرف أن القوة التي أرسمها على ملامحي، يراها ضعف لا يظهر غير أمام البعض منهم ..... البعض لا يعرف من أكون ...... فياليتك تفهم من أنا ....."
عملها ريبلاي وكتب:
"كم كنت أتمنى أن أكون مسكنك ومخبأك من هذا العالم، كم كنت أتمنى أن أمحي هذا الوجع من داخلك ........ لكنك ترفضي وجودي دائماً، وأنا لن أرحل عنك، سأكون بجانبك دائماً."
يوسف: اااه يا نبض، يا وجع قلبي.
وقرر إنه ياخد ورد ويروح ليها.
أما أحمد، فهو مشغل أغنية "لـيوم مـا قـابـلـتـك" ومبتسم وبيفكر في منة وإزاي خطفها كده، بس هو مش قادر يحدد هو عايزها جنبه ليه، أو بأي علاقة. واتصل بيها.
أحمد: موزتي فين؟
منة: موزتك بيئة، أوووه.
أحمد: يبنتي، بتفصليني، على فكرا، موزتي فين؟
منة: ممم، أنا في الكافيه، قاعدة مع البنات، الكافيه اللي جنب الجامعة.
أحمد: مم، ابعتيلي لوكيشن، هاجيلك، تخرجي نروح نتغدى مع بعض.
منة: إيه ده؟ لا، هتغدى معاهم.
أحمد: مش باخد رأيك على فكرة.
منة: ممم، يعم الواثق.
أحمد: يلا يمنون بقا، أنا قربت من الجامعة أصلاً.
منة: مم، حاضر.
أه، تمام، هبعتلك.
أحمد: مممم، طب اقفلي السبيكر، مش لازم تسمعيهم، ابقي أحكيلهم.
منة: اا ااا، إيه ده؟ سبيكر إيه اللي أنا فتحاه؟ مش فاتحة حاجة.
أحمد: مساء العسل على العيون الموزز، صحاب موزتي.
بسنت: ههههه، قفشك.
أحمد: دي بسنت المخطوبة.
منة: آه.
أحمد: بسنت.
بسنت: نعمة.
أحمد: طظ.
نبض ومنة: ههههههههههههههههههههه.
بسنت بغيظ: على فكرا، والله إنت قليل الذوق، كسفتني.
أحمد: عارفه، كان نفسي أطيب بخاطرك، بس للأسف مخطوبة، بس لو عندك نية للفركشة، هتلاقي محسوبك ميدو لجبر خواطر الموزز.
نبض بسخرية: والله الظباط اليومين دول بقوا لذاذ.
أحمد بخبث: وإنتي عرفتي مين إنهم بقوا لذاذ؟
نبض بتوتر: اا ا، منا شيفاك قدامي أهو.
منة: أحمد باي بقا، هبعتلك لوكيشن.
أحمد: باي يختي.
أما أكلم الواد يوسف أعرفه نبض فين.
أحمد: يوسف، إنت فين؟
يوسف: خدت ورد ورايح لنبض.
أحمد: طب بقولك، هي مش في البيت، هبعتلك لوكيشن تيجي عليه.
يوسف: أشطا، بس عرفت منين؟
أحمد: يبني نسيت، منا شاقط صحبتها وهيا معاها.
يوسف: يبني، نقي ألفاظك بقا.
أحمد: يعم فكك، يلا سلام.
قال أنقي ألفاظي، قااال، دانا شاااقط غزااااااال، صاااااروخ، اااه يا غزال، لو أعرف عايزك ليه، وفضل يغني وكان مبسوط.
*عند البنات*
نبض: مممم، إيه حكاية أحمد؟
منة: خطفني.
بسنت: سم ناقع، إنتي وهو.
منة: بيهزر يرمضان، مبتهزريش.
بسنت: لا.
نبض: بس عثول.
منة: جدا جدا، بيضحكني.
نبض: الله يسهله.
بسنت فونها رن، وكان خطيبها، وراحت ترد عليه.
منة: أحمد وصل، ومشيت.
ونبض فضلت قاعدة لوحدها.
سليم وهو واقف قدامها بعد ما خرج وكلم بسنت وعرف منها هما فين: وحشتيني.
نبض اتصدمت: س سليم! إنت إيه جابك هنا؟
سليم قعد قدامها ومسك إيدها: وحشتيني يا نبض، أنا تعبان أوي من غيرك.
نبض: سليم، أنا قولتلك إني خلاص نسيتك، إنت لي مش قادر تفهم إن حكايتنا خلاص، صفحتك اتقفلت بالنسبة ليا، فاهم؟ إنت خدعتني، وأنا كنت بحبك، بس خلاص.
سليم: لا، مش فاهم، مش معقول قصة الحب اللي بينا دي تنتهي بغلطة واحدة.
نبض لسه هتتكلم، لقت يوسف ماسك بوكيه الورد.
نبض: ي يوسف، إزيك؟
يوسف: كان لازم أفهم من الأول يا نبض، بس إنتي لي وهمتيني إنه صفحة واتقفلت ليكي؟
نبض: عشان هوه كده فعلاً.
سليم: يعني إيه؟ إنتي بتحبيني يا نبض؟ ومين ده عشان تتلخبطي كده لما تشوفيه؟ نبض، أنا سليم، حبيبك.
يوسف سمع الكلمة دي ومشي.
نبض أخدت شنطتها وجرت وراه، وسليم جري وراها، وشافها وهي بتركب جنب يوسف.
*في العربية*
نبض: يوسف، والله مفي حاجة من اللي في دماغك ده صح.
يوسف بنرفزة: نبض، كله بان خلاص.
نبض: هوه إيه اللي بان يا يوسف؟ إنت عايز تزعل وخلاص؟ وبعدين أنا اللي زعلانة.
يوسف: آه، هاتيها فيكي دلوقتي.
نبض: يوسف، لآخر مرة بقولك، صفحة سليم اتقفلت بالنسبة ليا خلاص، أنا مبقتش أحبه خلاص، بكره يا يوسف، بكره.
يوسف: للأسف، هضطر أصدقك، لأني عايز أصدقك.
نبض: ممم، طب يلا وديني أكل، جعانة.
يوسف: بتصالحيني يعني كده؟
نبض: ممم، لا، إنت صالحني، يلا.
يوسف شغل أغنية "يا اللي زعلان مني".
نبض أول مرة تحس بالإحساس ده تجاه يوسف، كان قدامها سليم، بس مشيت وسابته عادي، كان هاممها زعل يوسف، معقول تكون حبته؟ لا لا، محبتوش، لا لا، اعقلي يا نبض، إنتي مبتحبيش حد.
وفعلاً يوسف أخدها غداها، وفضلوا يرغوا كتير.
*في نفس الوقت ده، كان في ثنائي طايرين بالعربية ومشغلين أغاني وهايصين، طبعاً إنتوا عرفتوهم خلاص* 🌚
رواية نبض الفصل السادس عشر 16 - بقلم نور احمد
في نفس الوقت دا كان في ثنائي طايرين بلعربيه ومشغلين اغاني وهايصين.
أحمد: مبسوطة يقلبي؟
منه: هههه اوي اوي.
أحمد: يارب دايما. بصي بقا هوديكي مطعم جامد ناكل سمك كله فسفور علشان أروقلك.
منه: ههههه والله أنا معرفش أنا مستحملاك ازاي.
أحمد: علشان وقعتي في الفخ بتاعي خلاص.
منه: ممم شكلي كدا، بس اتصدق حابة الوقعة أووي.
أحمد: أيواااااااااااه، قول يا شاابي قول.
منه: ههههههه.
راحوا المطعم و...
أما بقا عند آدم.
آدم في الفون: ازيك يملك؟ عاملة إيه؟
ملك: الحمد لله كويسة، أنت عامل إيه؟
آدم: ممكن أشوفك؟
ملك سكتت.
آدم: مش هنطول، ساعة بس. في حاجات كتير عايز أعرفها.
ملك: تمام يا آدم، حاضر.
آدم: إنتي ساكنة فين؟
ملك: أنا في... هبعتلك لوكيشن.
آدم: تمام.
فعلاً بعتت له لوكيشن.
تحت عند الحرباية، قصدي عبير.
عبير: مممم، ركبت معاه؟ طب راقبها، وأي حتة تروحها صورها. فااهم؟ تمام؟ يلا سلام. والله يبنت رؤوف مهسيبك.
عند يوسف ونبض.
يوسف بعد ما اتغدوا وكلوا آيس كريم: عايز أعرفك على بيبو.
نبض: عمتك؟
يوسف: آه.
نبض: ممم، وبصفتي إيه؟
يوسف: صحبتي عادي.
نبض: وأي حد بتصاحبه بتعرف بيبو عليه؟
يوسف: مممم، آه. يلا بس هيا مستناني. وبالمرا تشربي سحلب؟
نبض: سحلب؟ والله نفسي فيه. يلا.
وفعلاً يوسف أخدها وراحوا عند بيبو البيت.
بيبو: يوسف حبيبي، عامل إيه؟
وبعدها انتبهت لنبض: إيه ياواد القمر دا؟
نبض: هههه، الله. دانا بتعاكس من العيلة كلها.
يوسف: علشان تعذريني.
نبض: أنت لأ. بيبو؟ آه، اسمحي أقولك بيبو يعني.
بيبو: اسمحلك. دانا اسمحلك ونص. تعالي يا حببتي اقعدي جمبي هنا.
نبض: وأنا أطول يا قمر.
يوسف: نبض تبقي صديقة غالية عندي جداً يا بيبو.
بيبو بغمزة: صديقة؟ ماشي يا أبو صديقة. هصدق.
نبض: احم، نحن هنا هههه.
بيبو: عادي يعني. بيبو تقول اللي هي عايزاه.
نبض: طبعاً طبعاً.
بيبو: اصبري اقوم أعملك سحلب. دانا بعمل حبة سحلب إنما إيه. ونيجي نكمل الحكاية دي.
نبض: أيوا، منا جاية على السمعة.
شربوا السحلب وفضلوا يضحكوا. وبيبو حكت ذكريات طفولة يوسف كلها لنبض. وفضلوا يضحكوا ونسيوا الوقت.
عند ملك وآدم.
آدم: هنفضل ساكتين كدا كتير؟
ملك: هقول إيه؟
آدم: ليه سبتيني يا ملك؟
ملك غمضت عينيها وعيطت.
آدم بعصبية: ملك! الله يخليكي مش وقت دموعك دي.
ملك: آدم متقساش عليا، أنا مش متحملة.
آدم: آسف. بس عايز أعرف إنتي إزاي تفرطي فيا بسهولة دي؟ إنتي فاكرة اليوم اللي سبتيني فيه عملتي إيه؟
عند أحمد ومنه.
قاعدين في الكافيه وبيضحكوا. وفجأة أحمد شاف نانا.
نانا بنت أحمد كان معاها.
نانا وهي بتروح عليهم: مش معقول ميدو! فينك يا ميدو؟ وحشني موت.
وسلمت عليه وحضنته.
منه بغيره: والله!
أحمد بتوتر: دا... دا... دا...
منه بغيرة: إيه؟ نسيت الكلام؟ مين دي؟
نانا باستفزاز: وإنتي من نفس لستة ميدو؟ أصل ميدو نسونجي قديم. وإنتي بقا خطيبته؟ ولا لسه بيرسم عليكي الحب؟ أوعي يضحك عليكي. أصلوا بيعملها كتير.
أحمد شتمها في سره وبص لمنه.
منه بدموع: متتكلمش.
أحمد: متصدقيهاش يا منه، والله. ونتي عارفة الماضي بتاعي.
نانا: هتتكلم تقول إيه يا بيبي؟ والله واحشني موت. إنتي عارفة أنا أكتر واحدة عمرت معاه. قعدنا سنة مع بعض بس أحلى سنة. ميدو دلعني فيها.
وبصت لمنه: صدقيني هتنبسطي أوووي معاه.
منه خدت شنطتها وخرجت تجري.
أحمد وهو بيزق نانا: ابعدي يخربيت أمك.
وخرج يجري ورا منه.
أحمد: منه! منه! يبت رايحة فين؟ طب طب حااسبي العربيات. منه حااااسبي.
منه: هههههههه. منهههههههههه. لااااااااااا...
عند بيبو.
نبض ويوسف وبيبو قاعدين بيضحكوا. بسنت اتكلمت.
نبض: بسبوسة.
بسنت بصريخ: نبض الحقيني!
نبض بخضة: في إيه يا بسنت؟ مالك؟
بسنت: سليم! سليم يا نبض واقف في... وعايز يرمي نفسه.
نبض بصريخ: متعمليش حاجة. إنتي مش معاه.
بسنت بعياط: مش راضي يسمع مني. ينبض عمال يعيط وبينده عليكي. نبض والنبي تعالي.
نبض: طب طب جاية.
يوسف: في إيه؟
بيبو: في إيه يا بنتي؟
نبض ببكاء: لازم أمشي. لازم.
وخرجت تجري.
بيبو: الحقها يا يوسف.
يوسف جري وراها لحد تحت.
يوسف وهو بيقف قدامها: ممكن تفهميني في إيه وبتعيطي لي؟
نبض: سليم! سليم عايز يرمي نفسه. عايز يموت نفسه. لازم أروح له يا يوسف. اوعي بقا.
يوسف بكسرة: طب تعالي. هاجي معاكي.
وفعلاً أخدها بالعربية ووداها. وشافوا سليم واقف وخطوات بسيطة.
هيكون ميت.
نبض وهي بتجري عليه: سليم! سليم! إنت بتعمل إيه؟
سليم ببكاء: إنتي جاية لي؟ عايزة إيه؟ إنتي مش سبتيني؟ عايزة مني إيه؟ امشي يا نبض. امشي.
نبض ببكاء: طب انزل. انزل هنتكلم. يسليم انزل بقا. إنت اتجننت؟ إزاي هتعمل كدا؟
سليم بزعيق: أيوا اتجننت. اتجننت لما ضيعتك من إيدي. اتجننت لما خليتك تكرهيني. بس أنا مظلوم زي زيك بالظبط. ويمكن أكتر كمان. سامحيني. لاكن مش هعرف أكمل من غيرك. نبض افهميني.
بسنت ويوسف واقفين وبيتابعوا الموقف. بس بسنت بتعيط. وبتفتكر سليم.
Flashback......
بسنت خلصت مكالمة خطيبها ودخلت. مش لقتهم. خرجت تاني. شافت سليم واقف بيعيط.
بسنت: سليم؟ إنت بتعمل هنا؟
سليم بدموع: نسيتني وحبيته؟ يبسنت.
بسنت: سليم، نبض اتوجعت منك.
سليم: بس بس خلاص.
ومشي على العربية.
بسنت جريت وركبت وراه: مهو أنا مش هسيبك لوحدك في الحالة دي.
سليم بدموع: بسنت انزلي لو سمحت.
بسنت: اعتبرني مش موجودة.
وسليم مستناش. ومشى بالعربية بسرعة. بسنت كانت خايفة منها. وكان مشغل أغنية "نسخة منك" و "لمين هعيش". وكان بيعيط لحد ما وصل... وقرر إنه ميعيش من غير نبضه.
Back....
ويوسف بيتابعه بقلب محروق.
نبض: طب تعالي. تعالي يا سليم. اديني إيدك. مش أنا نبض؟ وإنت بتقول بتحبني. تعالي وهنتكلم.
سليم: قوللي إنك بتحبيني.
نبض ببكاء: بس يا سليم. اسكت. اسكت.
سليم: يبقي كرهتيني فعلاً.
نبض: سليم، أنا مش حد مهم في حياتك علشان تعمل كدا. بنت في حياتك وخلاص. حكايتك معاها خلصت. لي تعمل كدا علشاني؟ إنت لو تعرفني بجد وبتحبني هتعرف إنّي مستحيل أرجعلك. بس ممكن نبقى صحاب.
سليم: بس أنا بحبك.
نبض: طب تعالي. قرب يا سليم. قرب. هات إيدك.
سليم وهو بيرجع لورا: بحبك يا نبض. بحبك.
نبض: سليم. سليم. سلييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييم.
.....................................
في المستشفى.
تدخل حادثة. المريضة حالتها صعبة. كسر في الإيد والرجل. نزيف حاد. كدمات في كل جسمها. والجمجمة عايزا أشعة مقطعية علشان يحددوا. وتدخل أوضة العمليات.
أحمد برا قعد على الأرض وبيعيط: يارب يارب يارب. خرجهالي يارب. بحبها. خرجهاالي. متختبرنيش فيها. متسبنيش يا منه. متسبنيش. بحبك يا منه. خليكي جمبي. والله مهقدر أستحمل تبعدي عني. ويحصلك حاجة. ياااااااارب.
بعد ربع ساعة.
الممرضة: لو سمحت، هوه إنت تقربلها إيه؟
أحمد وهو بيمسح دموعه وبيقوم: أنا... أنا... إيه؟ في حاجة؟
الممرضة: طب إحنا عايزين أهلها. اتصل بيهم. لازم يجوا علشان لازم يمضوا على الإقرار ده.
أحمد: إقرار إيه؟
الممرضة: دي عملية هنعملها في الجمجمة علشان متضررة. ولازم حد من أهلها يمضي الإقرار ده. ممكن تتصل بيهم عقبال ما يجوا يمضوا علشان معندناش وقت.
أحمد هز راسه ومعرفش يتصل بيهم إزاي ولا يقولهم إيه. فتح الشنطة بتاعت منه وأخد الفون. ومكنش باسورد. وطلع نمرة بابا واتصل.
أبو منه: إيه يا منه حبيبتي؟ اتأخرتي كدا ليه؟
أحمد ببكاء: أنا... أنا مش منه.
أبو منه باستغراب: حضرتك مين؟ مش دا فون بنتي منه؟ وبعد كدا بدأ عليه القلق: بنتي! بنتي فين؟ حصلها حاجة؟
أحمد ببكاء: بنت حضرتك في العمليات. عملت حادثة. وهيا دلوقتي في مستشفى... ولازم تيجي بسرعة.
أبو منه بعياط: حاضر. جاي. طب هيا حالتها إيه؟
أحمد: لما تيجي هتعرف.
وقفل معاه وقعد. وفضل يدعيلها كتير إنها تقوم.
عند آدم وملك.
آدم: ملك! مش وقت دموعك دي. إنتي فاكرة اليوم اللي سبتيني فيه عملتي إيه؟
ملك بعياط وصوت عالي: كان غصب عني يا آدم. لي مش راضي تفهم دا؟
آدم: فهميني.
ملك بدموع: .....
Flashback.....
في الفون.
آدم: ملُكتي.
ملك: يقلبها.
آدم: عاملة إيه حبيبتي النهاردا؟
ملك: كويسة يا حبيبي. وانت؟
آدم: كويس لما سمعت صوتك. يا حبيبتي ها هتفتحي باباكي النهاردا في موضوعنا؟
ملك: آه. ربنا يعديها على خير.
آدم: لي بقا؟ هوه أنا اترفض ولا إيه؟
ملك: لا يا حبيبي. دانت سيد الشباب يا عمري. بس أهلي بقا.
آدم: لا لا. فتحيهم بس. وأنا هحدد معاهم يوم. وبعدين منا قولتلك سبيني أروح لباباكي وأفتحه أنا. قولتيلي لأ. أنا هقولك. ورفضتي.
ملك: خلاص يا اندومي. أنا هحلها.
آدم: بتخيل لو نبض سمعتك وإنتي بتقوليلي يا اندومي؟ هتاكلك.
ملك بغيره: مممم. ست نبض بقا؟ إنت اندومي بتاعي أنا بس. فاهم؟
آدم: فاهم يا كبير قلبي. إنتي عارفة يملك إنتي عاملة في قلبي قلق كبير. و بتهددي كل اللي جوا إنك تخرجيهم. وإنتي تربعي.
ملك: هههه. منا كدا كدا مربعة جوا يا ميدو.
آدم: هموت وأعرف إيه جاب آدم لميدو دا.
ملك: أنا أقول اللي أنا عايزه.
آدم: تؤمرني يا كبير. والله بحب واحدة من المدبح.
ملك: بتقول حااااجة؟ يعمريييي.
*بصوت فدوه*
آدم: هههه. مش بقولك مدبح؟ أو مخدرات؟
ملك: حبيبي. أنا أعمل أي حاجة.
آدم: هوه أنا بحبك من شوية؟
ملك: لا لا. براحة عليا. أنا رُكبي بتسيب من كلامك ده.
آدم: دانا بحبك وبعشقكك. يفرولتي. يا ملكة قلبي وعمري. وقريب شريكة حياتي. وأم ولادي. دانا هبسطك أوووي يحببتي. أول بت يا ملك.
ملك: مممم.
آدم: هههه. إيه القطة كلت لسانك؟
ملك: هيييح. يلا اقفل بقا. هدخل لبابا.
آدم: باي يا عمري. بقولك.
ملك: ممم.
آدم: حاسبي تقفلي على صباعك. ههههههه.
*سم ناقع يا آدم*
ملك: اقفل يا آدم قبل ما أغير رأيي في موضوع الجواز.
آدم: هههههههه.
ملك وهي بتقفل: تدوم ضحكة قلبي.
ملك: صباح العسل يا بابا.
عبدالله: صباح الفل يا حببتي. خير؟
ملك: بس هوه... أصلوا.
عبدالله: ممم. جيبي من الآخر.
ملك: أصل في واحد عايز يتقدملي وكدا. وكان عايزني يعني أحددلك معاد معاه.
عبدالله: مرفوض.
ملك: لي بس يا بابا؟
عبدالله: ملك! إنتي عارفة إن ابن عمك هيتجوزك. لزمتها إيه بقا؟
ملك: بس أنا مبحبوش.
عبدالله: خلص الكلام يا ملك. مفيش جواز غير من ابن عمك. وإلا قسماً عظماً يا ملك الأيام اللي انتي عايزاه دا هتكون أيامه في الدنيا معدودة. وإنتي عارفة أنا ممكن أعمل إيه. فاهمة؟ فااااهمة؟
ملك بدموع: فاهمة.
وخرجت بتعيط وتقابلت هيا وآدم.
آدم: مالك بس يا قلبي؟
ملك بدموع: بابا رافض يا آدم.
آدم: طب خلاص. أنا هكلمه. متزعليش إنتي.
ملك: مش هيرضي يا آدم. أنا عارفه بابا.
آدم: إيه السبب؟
ملك: هيجوزني ابن عمي.
آدم: بتقولي إيه يا روح أمك؟
ملك: آدم إنت عارف إنّي مش بحب كدا.
آدم وهو بيحاول يهدي: آسف. بس أهدي إزاي وإنتي بتقوليلي هتجوز واحد غيرك؟
ملك: أنا بحكيلك اللي حصل يا آدم.
آدم: خلاص نهرب ونتجوز.
ملك: إنت بتقول إيه يا آدم؟ مستحيل أعمل كدا طبعاً.
آدم: طب أعمل إيه؟
ملك افتكرت تهديد أبوها: بس يا آدم أنا مش هقدر أكسر كلمة بابا. واكيد هوه شايف إن ده أحسن ليا.
آدم بصدمة: يعني إيه؟
ملك بدموع: آدم عايزك تعرف إنّي بحبك. بس آسفة. مش هقدر أكون ليك.
آدم بدموع خفيفة: ملك! إنتي بتقولي إيه؟ أنا بحبك. متعمليش كدا أرجوكي.
ملك: آسفة يا آدم. كُل ده عشانك والله. مش عشاني.
آدم: ملك! متمشيش.
ملك: آسفة يا آدم. آسفة.
ومشيت وهي بتعيط. وآدم كان بيحاول يكلمها. مش بترد. وبعدت عنه نهائي. وفي يوم بعتلها أغنية "أنا زعلتك في حاجة". وهيا سمعت الأغنية وعملت له بلوك. وبعدها بأسبوع اتجوزت ابن عمها. وعملت فرح. وهوه راح وشافها من بعيد. وكان بيعيط وبيـموت.
Back..........
ملك بدموع: والله يا آدم أنا حبيتك ولسه بحبك لحد دلوقتي.
آدم: وجوزك؟
ملك: مات.
آدم: حبتيه؟
ملك بدموع.
Flashback......
يوم من الأيام اللي ملك عاشتها مع جوزها.
مصطفى بزعيق وماسك برشام في إيده: ملك! ملك!
ملك: ن... نعم يا مصطفى؟ في حاجة؟
مصطفى وهو بيجيبها من شعرها: آه في يا روح أمك. إيه دا؟ بتاخدي حبوب منع الحمل؟ مش عايزة تحملي مني؟
ملك بعياط: آآآآآآه. سيب شعري يا مصطفى. إنت اتجننت؟
مصطفى: دانتي لسه هتشوفي جنان. مبتحبينيش يا ملك؟ بتقليلي من رجولتي؟
ملك: مبحبكش يا مصطفى. بكرهك. بكرهك. ومن أول يوم وإنت عارف إنّي بكرهك. وقابل إنك تعيش معايا. أنا بحب واحد تاني. وولادي مش هيكونوا غير منه. آآآآآه.
مصطفى: أنا هعلمك الأدب من أول وجديد يا بنت عمي.
وفضل يضرب فيها لحد ما أغمى عليها. ومن اليوم ده كانت في السرير شهر بيعالجوها.
Back......
آدم بعصبية: أه يا ********.
ملك: آدم خلاص. ده مهما كان ابن عمي. ومات. ميجوزش عليه غير بالرحمة.
آدم: وإنتي مرحمتيش ليه؟
ملك: نصيبي كدا. المهم إنت عملت إيه في حياتك؟
آدم: لسه واقف عند اليوم اللي سبنا بعض فيه.
وفضلوا باصين لبعض.
آدم: ملك! أنا... أنا...
والفون رن.
آدم: دي نبض.
ملك بغيره: ممم.
آدم: هههه. إنتي لسه بتغيري؟
ملك: شوفها عايزة إيه.
آدم: شوية وهتصل بيها.
وشغل أغنية "مصدقت اتقابلنا" ومسك إيدها. وفضلوا باصين لبعض.
نبض في المستشفى وهي بتعيط.
نبض: رد يا آدم. رد بقا.
بسنت بعياط: يارب منه تكون كويسة. لي بيحصل كُل ده؟
أحمد: مين خبطها؟ وإزاي اتخبطت وإنت معاها؟
أحمد بدموع: مش عارف. كُل حاجة حصلت بسرعة. وحتى معرفتش أجيب نمرة العربية.
أبوها: إنت لسه ليك حساب معايا. بس لما أطمن على بنتي.
سليم بدموع: إن شاء الله هتكون كويسة.
يوسف وهو بيجري على أحمد: أحمد! في إيه؟ إنت كويس؟
أحمد: منه يا يوسف. بقالها فوق الخمس ساعات في العملية جوا. ومحدش راضي يقولنا حاجة. ومضوا أبوها على تقرير علشان عملية نفخها. أنا هتجنن يا يوسف.
يوسف بمواساة: اهدي. اهدي. إن شاء الله هتكون كويسة.
وبص لنبض. ونبض بصت له بدموع.
Flashback.......
سليم بيرجع لورا وخلاص هيقع.
نبض: سلييييييييييييييييم.
يوسف كان سبقه بمهارة. وشده. وقعوا على الأرض.
نبض جريت عليه وفضلت تضربه: إنت كنت هتعمل إيه؟ إنت اتجننت؟ عايز تموت نفسك لي؟ عايز تعمل فيا كدا لي يا سليم؟
سليم: عشان بحبك يا نبض.
نبض: حرام عليك. حرام عليك. هتموتني بعدك يا سليم.
يو...
ولسه هتنادي عليه لقت يوسف مشي بعربيته.
خبطت على الأرض.
بسنت: نبض! الحقي منه! عملت حادثة في المستشفى.
نبض بصدمة وبكاء: إيه؟ مستشفى إيه؟
وخدوا عربية سليم ومشوا.
أما عند يوسف في العربية: شكلي هعمل زي ما جاسر قالي. وهسيبك تكملي معاه يا نبض. يرتني مشفتك. يرتني محبيتك. نبض. آآآآآآآه. نبض. آآآآآآآه.
وشغل "مفيش واحد بيتعلم" و "محبتش". وكان موجوع على نبض. لحد ما أحمد اتصل بيه وبلغه. وراح له المستشفى.
Back..........
نبض: يوسي.
يوسف: اهدي يا عمي. إن شاء الله هتكون كويسة.
أم منه: أنا عايز بنتي. هاتولي بنتي.
أبو منه بزعيق: إنت عملت في بنتي إيه؟ وإيه اللي كانت معاك؟ وإنت مين أصلاً؟
أحمد بدموع: أنا... أنا بحبها.
يوسف شتمه في سره: قصده يعني إنّه كان هيجي يكلم حضرتك.
أبو منه بعصبية: إنت تخرس خالص. حب إيه؟ أنا بنتي متعملش كدا. وحتي لو فنّت مش عايز أشوف وشك تاني. فاهم؟ اتفضل امشي. ومنه بعد ما تفوق مش هتشوفها تاني. امشي من قدامي.
أم منه: منك لله لو كنت السبب في أذية بنتي.
أحمد: لا مش ماشي قبل ما أطمن عليها.
يوسف: خلاص خلاص. أنا هاخده. تعالي معايا.
أحمد بعصبية: مش هروح حتة قبل ما أطمن عليها يا يوسف.
أبو منه: امشي بدل ما أطلب لك الأمن.
أحمد: اطلب اللي تطلبه. أنا ظابط. ميهمنيش.
يوسف: يا جماعة صلوا على النبي.
الدكتور خرج: إيه التهريج ده؟
أبو منه: بنتي! بنتي مالها؟
الدكتور: للأسف دخلت في غيبوبة.
أم منه: بنتتتتتتتتتيييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييي ي رب مليش غيرها ي رب متوجعش قلبي عليها ي رب.
أحمد: أنا عايز أشوفها.
الدكتور: للأسف مينفعش.
أحمد: أنا ظابط. يعني إيه مينفعش؟ أنا عايز أشوفها.
يوسف: اهدي يا أحمد. مش كدا.
سليم: يدكتور. يعني هيا حالتها صعبة أوي؟
الدكتور: للأسف أه. الحادثة كانت جامدة عليها والضرر كتير. علشان كدا دخلت في غيبوبة. وكمان وجودكم هنا ملوش لازمة. اتفضلوا بعد إذنكم.
يوسف: تمام. يلا يا جماعة. يلا يا بسنت. خدي صحابك وامشي. وإنت يا أحمد يلا.
نبض: يوسف.
يوسف: نعم؟
نبض: أنا...
يوسف: مش محتاجة تبرري. آه. السلامة على منه. ربنا يقومهالك بسلامة.
ومشي وأحمد معاه وبيعيط.
نبض ببكاء: يوسف اسمعني. ييوسف.
سليم: أنا...
نبض: إنت تسكت خالص يا سليم. اسكت خالص. أنا عايزة أخرجك من حياتي بقا. فاااهم؟ اخرج برا حياتي.
ومشيت للبيت.
أما سليم فأخد بسنت ووصلها. وهوه مشي. ويوسف أخد أحمد اللي كان منهار للبيت. وجاسر عرف. ويوسف اللي كان قلبه موجوع إن نبض لسه بتحب سليم وخايفة عليه. أما نبض فهي كانت حاسة إن كُل حاجة بتحصل ليها ورا بعض ومش بتلحق تفرح.
في البيت.
نبض بتعيط وبتحكي لآدم على كُل حاجة. على يوسف وسليم ومنه.
آدم: حبيته؟
نبض: معرفش يا آدم. بس الأكيد لأ. أنا كنت محتاجة وجوده. كان بيسمعني.
آدم: نبض، متتحكميش في مشاعرك من ناحية يوسف.
نبض: آآآآ.
آدم: خلصت ينبض. سيبي نفسك. أما بقا لمنه فهي إن شاء الله هتكون كويسة. وسليم سيبيه عليا.
نبض حضنته: أنا تعبانة أوي يا آدم. أنا بقالي كتير أوي مفرحتش. وزعلانة. هوه أنا لي مش مكتوبلي الفرحة؟ أنا آخر مرة فرحت كانت خطوبتي. ومن ساعتها وأنا موجوعة وبتخذل من كُل اللي حواليا. متسبنيش يا آدم بالله عليك.
آدم: بس يا هبلة. أسيب مين؟ دانتي بنتي. وبعدين يا حببتي امسحي دموعك وتعالي نصلي ركعتين كدا علشان تهدي.
وفعلاً قاموا صلوا. ونبض لما سجدت فضلت تعيط. تعيط كتير أوي. وآدم طول في السجود علشان يسبها تطلع اللي جواها. وخلصوا.
آدم: هنزل أجيبلك حاجة تاكليها.
نبض بدوخة: آدم.
واغمى عليها. وفضل يفوقها مش بتفوق. وبعت جاب دكتور. وكانت عبير اللي معاها في الأوضة هيا والدكتور.
الدكتور خرج: مالها يا دكتور؟
الدكتور: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآHآآآآآIf you are experiencing a problem with your **Motorola Moto G Power (2023)**, you can try to **reset your phone to factory settings**. This will erase all data on your phone and restore it to its original state. Please note that this will delete all of your data, so you should **back up your data** before proceeding.
Here are the steps to reset your Motorola Moto G Power (2023) to factory settings:
**Method 1: Using the Settings Menu (if your phone is still functional)**
1. **Open the Settings app** on your Moto G Power (2023). You can usually find this by swiping down from the top of the screen to open the notification shade, then tapping the gear icon (⚙️).
2. Scroll down and tap on **System**.
3. Tap on **Reset options**.
4. Tap on **Erase all data (factory reset)**.
5. You will see a summary of what will be erased. Read it carefully.
6. Tap on **Erase all data** to confirm.
7. You may be prompted to enter your phone's PIN, pattern, or password to confirm.
8. Your phone will restart and begin the factory reset process. This can take several minutes.
9. Once the reset is complete, your phone will boot up to the initial setup screen, as if it were brand new.
**Method 2: Using Recovery Mode (if your phone is not booting up properly)**
If your phone won't turn on or is stuck in a boot loop, you can use the recovery mode to perform a factory reset.
1. **Power off your Moto G Power (2023)** completely. If it's stuck on, press and hold the **Power button** until the screen goes black.
2. **Press and hold the Volume Down button and the Power button simultaneously** for a few seconds until you see the bootloader menu.
3. Use the **Volume buttons** to navigate through the menu. Highlight **Recovery mode**.
4. Press the **Power button** to select it.
5. You will see an Android robot with "No command" displayed. Press and hold the **Power button**, then briefly press the **Volume Up button**. Release both.
6. You should now be in the Android Recovery menu.
7. Use the **Volume buttons** to navigate and highlight **Wipe data/factory reset**.
8. Press the **Power button** to select it.
9. Navigate to and select **Yes** to confirm.
10. The phone will perform the factory reset.
11. Once complete, highlight **Reboot system now** and press the **Power button**.
**Important Considerations Before Resetting:**
* **Backup Your Data:** This is crucial. Everything on your phone will be deleted. Back up photos, videos, contacts, messages, app data, and any other important files to a cloud service (like Google Drive, Google Photos) or to a computer.
* **Google Account:** You will need to know your Google account username and password after the reset, as your phone will likely be protected by Factory Reset Protection (FRP).
* **App Reinstallation:** You will need to re-download and reinstall all your apps from the Google Play Store.
* **Charging:** Ensure your phone has a sufficient battery charge (at least 50%) before starting the reset process to prevent it from shutting down midway.
If you are unsure about any step or if the reset does not resolve your issue, it is recommended to contact Motorola support or visit a qualified repair technician.
رواية نبض الفصل السابع عشر 17 - بقلم نور احمد
احمد لسه واقف في البلكونه وزعلان علشان الي حصل لمنه بسببه.
جاسر: احمد انت منمتش؟
احمد بيمسح دموعه: لا، نمت شويه وصحيت.
جاسر: ان شاء الله هتبقي كويسه. يلا علشان نروح القسم.
احمد: لا، انا عايز اروح المستشفي اشوف منه.
جاسر: احمد اديك شوفت ابوها وامها عاملين ازاي. هنبقى نروح في وقت تاني.
احمد: عايز اشوفها. حسوا بيا شويه. عايز اطمن عليها. انا تعبان يجاسر. منظرها قصاد عيني مش بيروح. انا السبب، انا السبب.
جاسر: اهدي طيب، اهدي. خليك هنا. انا هروح القسم اخلص اللي هناك واجيلك.
احمد: فين يوسف؟
جاسر: راح مأموريه تلات ايام وراجع.
احمد: انا عايز اروح لمنه يجاسر، وديني عندها.
جاسر: حاضر، حاضر. بس فارس اتصل وقالي جايبلك حاجه بخصوص قضيه نبض وكده، فهروح اشوفها وكنت عايزك تيجي معايا.
احمد: هتوديني لمنه؟
جاسر: هوديك. تعالي بس نخلص الاول.
احمد هز راسه ودخل، وجاسر اتنهد بحزن على صحابه.
**Flashback**
امبارح وهوه يوسف بيدخل احمد المنهار البيت.
جاسر: ايه ده؟ في ايه؟
يوسف: هفهمك بعدين. ودخل احمد الأوضة.
جاسر: يا ابني فهمني ايه اللي حصل.
يوسف: حكاله كل حاجة حصلت مع احمد.
جاسر: لا حول ولا قوة إلا بالله. ربنا يقومها بسلامة.
يوسف: يارب. أنا أول مرة أشوف احمد كده.
جاسر: حب لأول مرة في حياته.
يوسف بحزن ظاهر: ربنا معاه.
جاسر: مالك انت كمان؟
يوسف: مفيش.
جاسر: في ايه يايوسف؟
يوسف: حبتها وهي بتحبه.
جاسر: ده لغز يعني، متنطق يا ابني.
يوسف: حصل... وحكاله من الكافيه وبيبو لحادثة سليم لحد ما شافها في المستشفى تاني.
جاسر: تصدق أنا مشفتش منه دي قبل كده، اللي تشقلب حياة احمد للدرجة دي.
يوسف: تصدق إني ... عشان بحكيلك وانت تقولي كده.
جاسر: يا ابني هقولك إيه. تمام، اسمع. لازم تبعد لو اتأكدت إنها فعلاً بتحب سليم.
يوسف: اتأكد أكتر من كده؟
جاسر: هي عشان لحقته من الموت تقولي بتحبه؟ أي واحد مكانه كانت هتعمل كده، وانت قلت إنها مريحتوش ولا قالتله بحبك. يعني كان هيموت قدامها وهي مقالتش بحبك، تفهم إيه؟
يوسف: إيه؟
جاسر: يارب أفهم بقى، أفهم. إنها مبقتش تحبه يا غبي.
يوسف: يجاسر مشفتهاش امبارح.
جاسر: اعمل اللي تعمله يا يوسف.
يوسف: أنا طالع مأمورية.
جاسر: أيوه بس مش تبعي.
يوسف: عايز ابعد شوية.
جاسر: اللي يريحك. فونك بيرن بقاله ساعة.
يوسف: مش عايز ارد.
جاسر: هي.
يوسف: أه.
جاسر: ضيعها من إيدك يا يوسف، ضيعها. أقولك أنا قايم أطمن على احمد.
يوسف: لازم ابعد، لازم.
**Back**
جاسر: ربنا يهديكم انتوا الاتنين.
احمد: يلا يجاسر، بس بس. أوعدني نخلص بسرعة ونروح المستشفى.
جاسر بشفقة على حاله: احمد أنا عمري مشفتك كده.
احمد: غيرت فيا حاجات كتير أوي. وحشتني أوي يجاسر. مش متعود. آه، دخلت حياتي يومين تلاتة بس شقلبتهم وشقلبتني معاها. بحبها يجاسر، بحبها أوي.
جاسر حط إيده على كتفه: ربنا يقومهالك بسلامة. تصدق عايز أشوف اللي شقلبت دنيتك كده.
احمد: لما تقوم بسلامة هبقى أوريهالك.
جاسر: طب يلا علشان منتأخرش.
وفعلاً نزلوا وركبوا عربية جاسر، واحمد شغل أغنية "لمين هعيش". وكان حزين على منه، وجاسر كان صعبان عليه صاحبه جداً وعايز يعمل أي حاجة علشان يكون كويس.
**عند نبض**
بعد ما كلهم مشيوا من المستشفى وسابوها، هي كمان خرجت ورجعت الفيلا.
عبير: انتي إيه اللي جابك البيت تاني؟ انتي إيه معندكيش كرامة؟
نبض بدموع: هروح فين يا طنط.
عبير: في أي داهية تاخدك. روحي عند جوزك. وكملت بسخرية: ده لو كنتي متجوزة يا مدام نبض.
نبض بوجع ودموع: والله يا طنط، ما في أي حاجة من دي حصلت. أنا مظلومة والله. حد يصدقني؟ يا ادم انت ساكت ليه؟ تصدق إنها تعمل كده؟ تصدق إن نبض بنتك اللي مربيها على إيدك تعمل كده؟
ادم: انتي كسرتيني يا مدام نبض. للأسف.
نبض: متقولش كده بقى يا ادم. الكلمة بتموتني.
ادم بزعيق: أقول إيه يعني؟ أقول إيه؟ وأنا حد بيبعتلي صورك وانتي مع الواد الظابط وماسكة إيده وطالعين بيت مع بعض. وبعدها يغمى عليكي وآخدك المستشفى. ألاقيهم بيقولوا: كنا شاكين في حمل بس مطلعش كده. ليه يا نبض عملتي كده ليه؟
نبض بصدمة: ادم انت بجد مصدق؟ طب اتكلم انت يعمو.
إبراهيم: أقول إيه يا بنت أخويا؟ وطيتي راسي.
نبض: وانتي يا ندي؟
ندي سكتت وعيطت وجريت على أوضتها.
نبض بوجع وسخرية: جوابكم وصلني. هطلع لم حاجتي وأمشي.
عبير: يلا في ستين داهية.
نبض طلعت، وادم خرج الجنينة، وعبير طلعت تراقبها بصمت وضحكت بخبث.
**Flashback**
لما جابوا الدكتور.
الدكتور: لو سمحتوا اخرجوا وسيبوا معايا حد.
ندي: أنا معاك.
عبير: لا لا يا ندي اخرجي يا حبيبتي، أنا معاها.
ندي: لا يا ماما مش هسيبها.
عبير: الله، جرى إيه يا ندي؟ هاكلها. اخرجي.
ندي: حاضر.
وفعلاً مبقاش حد في الأوضة غير عبير والدكتور.
الدكتور خلص كشف.
الدكتور: لا لا، زي الفل. الضغط وطى بس وسبب لها إغماءة.
عبير: عايزة أطلب منك طلب.
الدكتور: اؤمري.
عبير: عايزة إياك تاخدها على المستشفى وتقولهم إنها مدام، وإنت كنت شاكك إن في حمل.
الدكتور: إيه اللي انتي بتقوليه ده يا مدام؟
عبير: بقول الكلام اللي انت هتنفذه، وإلا قسمًا بالله لهدبسَك في قضية وهمسح اسمك من نقابة الأطباء، وأنا أقدر أعملها.
الدكتور: انتي بتقولي إيه؟ عايزاني أضيع مستقبل البنت؟
عبير: وأنت مالك؟ هي تقربلك حاجة؟ أنا أهو أمها وبقولك اعملي كده.
الدكتور بصدمة: أمها؟
عبير: آه أمها، وهتعمل اللي أنا عايزاه. انت كده بتنقذ حياتها، أصلك متعرفش اللي هيحصل. وكملت ببكاء: أنا بنتي هتضيع مني لو معملتش كده. وحياة الغاليين لتعمل اللي بقولك عليه. انت كده بتنقذها، صدقني.
الدكتور بقلق: أيوه بس...
عبير: مبقاش بس ولا حاجة. مش انت بتشتغل في مستشفى؟
الدكتور: آه.
عبير: خلاص. قولهم بره إنك هتاخدها عشان تحاليل، وفي المستشفى زور التحاليل دي. وحياة مامتك وباباَك عندك لتوافق. انقذ حياة بنتي. ورجعت عيطت.
الدكتور: طب... طب خلاص.
عبير: شكراً ليك. ولك عندي هدية حلوة أوي.
الدكتور: بس هوه أنا قلقان من الموضوع، بس ممكن تدعي لأبويا عشان تعبان.
عبير بخبث: ربنا يشفيه ويزيح عنه ويفرحك بسلامته زي ما هتفرحني باللي انت هتعمله وتنقد بنتي.
الدكتور: يارب.
عبير: يلا.
وفعلاً الدكتور خرج وقالهم وخدوها المستشفى وعملوا التحاليل.
عبير: طب أنا هروح أعمل مكالمة وأجي.
وبعدت شوية.
عبير: الو.
M: الو يا هانم. أنا بعتلك الصور.
عبير: شوفتها؟ تسلم إيدك. أنا بقى عايزك تبعت الصور دي دلوقتي على الرقم اللي هبعته دلوقتي.
M: انتِ تأمري، بس الفلوس.
عبير: هتتحول بكرة خلاص.
M: تمام يا هانم. ابعتي الرقم.
وفعلاً عبير قفلت وبعتت لرقم ادم.
عبير في سرها: وحياتك يا بنت رؤوف لأخليهم ميبصوش في وشك.
ورجعت، وبعدها فون ادم رن برسالة.
عبير بخبث: ادم شوف فونك يا حبيبي، لتكون حاجة مهمة.
وفعلاً ادم فتحه وشاف الصور واتصدم. مع الدكتور وهو خارج.
عبير بخبث عشان تزود على ادم: خير يا دكتور؟
الدكتور بقلق وهو بيبصلها: اا اا... هوه أنا كنت شاكك إن مدام نبض حامل، بس هي مش حامل.
ادم بصدمة مضاعفة: مدام؟
ندي بصدمة: حامل؟
عبير بخبث: يالهوي.
ادم: انت بتقول إيه؟
الدكتور بقلق: اا التحاليل بتقول كده. عن إذنكم.
عبير: يالهوي يالهوي، يفضحتنا.
ادم: يوسف؟
عبير: يوسف مين يا ادم؟
ادم وراهم الصور.
عبير بخبث: يالهوي يالهوي، يفضحتنا. يفضحتك يا ادم انت وإبراهيم. سمعت بنتي في الأرض؟ يالهوي يالهوي.
وفضلت تسخنهم.
**Back**
عبير: والله زي ما أبوكي كسرني وسمعني كلام زي السم، لهندمك انتي. يلا في داهية تاخدك.
ودخلت الأوضة.
**Flashback**
قبل 21 سنة، قبل ولادة نبض بسنة.
كانوا إبراهيم بمراته وادم وامجد عايشين في نفس البيت، ومعاهم رؤوف وثريا. وكانت دايما عبير بتحاول تتقرب من رؤوف، وكانت بتحبه ومستعدة تسيب إبراهيم وتروح لرؤوف. وفي يوم بليل رؤوف كان في الجنينة وبيشتغل وجت عليه عبير ومعاها قهوة.
عبير: رؤوف، جبتلك قهوة.
رؤوف: متشكر يا عبير.
عبير قعدت جنبه: لا تشكرني ليه؟ أنا معملتش حاجة. أنا أخدمك بعيني.
رؤوف بعد شوية: طبعًا ما انتي مرات أخويا وزي أختي.
عبير: لأمتى يا رؤوف هتفضل بعيد عني كده؟ أنا بحبك ومستعدة أطلق من إبراهيم عشانك.
رؤوف قام وبصوت عالي نسبيًا: انتي اتجننتي على الآخر. أنا دايما بعمل نفسي عبيط ومش واخد بالي، بس انتي كده اتعديتي حدودك. أنا بحب مراتي ومستحيل أعمل كده فيها. فاهمة؟ أنا لولا عارف إن إبراهيم بيحبك مكنتش صبرت ولا سكت على اللي انتي بتعمليه. ومفيش واحدة محترمة ومتربية وبنت ناس زيك يا مدام عبير تقول كده لأخو جوزها. احترمي ولادك وجوزك شوية يا مدام. وقسمًا عظيمًا لو اتكررت تاني، لأكون قايل لإبراهيم والي يحصل يحصل. ولحد كده يحصل. مش هقعد في البيت ده بعد كده. عارف ليه؟ عشان أحافظ على أخويا وأبعد عنك وعن دماغك اللي صورتلك إني ممكن أخون مراتي وأخويا. عن إذنك.
ولم الأغراض وطلع. وتاني يوم أخد ثريا ومشي من الفيلا. وبعدها بسنة خلف نبض وسماها كده، لأن نبضها كان ضعيف لما اتولدت. وطبعًا عبير كانت بتحاول تقرب منه، بس هوه كان بيصدها دايما لحد ما عملوا حادثة وماتوا. وإبراهيم أخد نبض تعيش عندهم. ومن يومها وعبير بتقولها يا بنت رؤوف ومش بتحبها عشان من ثريا، ولسه فاكرة كلام رؤوف ليها.
**Back**
عبير بخبث: يفرحتك يا رؤوف لما تعرف اللي بعمله في بنتك ده.
وخرجت ونزلت من الأوضة.
**في القسم**
جاسر: أنت يا عسكري، فارس باشا قالي إنه سايبلي حاجة بخصوص القضية.
العسكري: أيوه يا باشا، جاب اتنين، واحد راجل وواحدة ست، وتحت في الحجز، والورقة دي.
احمد باستغراب: ودول مين دول كمان؟
جاسر: معرفش. هاتهم يا ابني وهات الورقة. أما نشوف.
العسكري: حاضر يا فندم.
ونزل جابهم ودخلهم.
جاسر: ها، انتوا مين وإيه علاقتكم بنبض؟
احمد: أسألكوا إيه الأول؟
مؤمن: أنا مؤمن السويفي. عارف مين مؤمن السويفي؟ ده أنا هوديكوا في ستين داهية.
احمد وهو بيقوم وبيقلع الساعة: ده أنا هوريك مين هو أحمد الألفي اللي انت بتهدده.
روح أمك. وطوح الضرب فيه، وكان بيضرب بغل.
جاسر: خلاص يا ابني هيموت. اقعد بقى.
احمد فعلاً قعد، وجاسر قعد: أنا مش مسؤول عن أي حاجة تحصل لو متكلمتوش. اسمك إيه يا بت؟
منال: من منال جمال.
جاسر: منال... اااااااااااااااه! هوه انتي؟ ههههههه. الله عليك يا فارس، والله أنا كنت بدور عليكي.
وفتح الظرف.
"منال دي كانت متجوزة سليم، وأنا قفشتها في شقة دعارة. هي والأستاذ اللي جنبها عاملين قوادين ومخدرات. المهم هما كدا كدا ضايعين، بس قولت أقفل بيهم قضيتين. اشتراك في خطف. حاجة فل كدا. يلا مش هطول عليك. فارس"
جاسر: ده أنا هشلوحكوا يعني خطف ومخدرات.
احمد تف عليهم: ***********
جاسر: ههههههه، تعالي يا ابني خدوا. ده إنتوا فل أوي كده.
احمد: ****
جاسر: مخلاص يا عمنا.
احمد: طب يلا بقى نروح لمنه.
جاسر: اتصبر شوية.
احمد: لا، يلا.
جاسر: طب يلا.
وفعلاً مشيوا وراحوا المستشفى.
**عند نبض**
اللي نزلت بشنطها.
عبير: أخدتي كل حاجة؟
نبض بدموع: آه يا طنط.
عبير: طب يلا، مستنية إيه؟
نبض: عايزة أقولكم إني مظلومة، وهيجي اليوم اللي تعرفوا ده. ولما اليوم ده يجي، مش هتلاقوني، ولا هسامحكم. وشكراً على اللي عملتوه معايا من يوم ما أهلي ماتوا.
وخدت شنطتها وخرجت. وقابلت ادم وندي في الجنينة. سابت الشنط وراحت عليهم.
نبض: أنا مش هقولكم إني مظلومة، لأني أنا فعلاً مظلومة ومش بكذب. وانتوا لو كنتوا تعرفوني شوية، كنتوا عرفتوا إني ما أعملش كده أبدا. بس عايزة أقولكم إني اتكسرت من كل اللي حواليا. أنا بقيت لوحدي خلاص، زي ما أهلي سابوني وماتوا وسابوني لوحدي. ولا أخ ولا أي حد جمبي. شكراً على كل حاجة حلوة عشناها سوا. بحبكم جدا.
وكملت بدموع: معلش، هتقل عليكم بطلب أخير. ممكن بس أحضنكم وأودعكم؟
وبعدها حضنت ندي وفضلوا يعيطوا.
ندي: وحياتي متمشيش. أنا بحبك أوي يا نبض.
نبض: وأنا كمان بحبك أوي يا حبيبتي، بس للأسف لازم أمشي.
وخرجت من حضنها. ووقفت قدام ادم اللي كان في حرب جواه بين يصدقها وبين كل الأدلة اللي في إيده. ونبض مدتهوش فرصة وحضنته.
نبض بعياط: انت كنت ليا أخ، وأب، وصاحب، وحبيب، وكل حاجة في عمري. شكراً على كل موقف عدي عليا وأنت كنت سندي وضهري يا ادم. شكراً جدا جدا بجد.
وخرجت من حضنه. وبعدها مسحت دموعها وكملت: بس صدقوني، أنا لما أخرج من الفيلا دي، مش هسامحكم. بحق الكسرة اللي أنا فيها دي، مش هسامحكم.
وراحت أخدت الشنط وخرجت. وأخدت العربية ومشيت. ومبقتش عارفة تروح فين. لقت رجليها جابتها للمكان اللي بترتاح فيه على النيل.
**في المستشفى**
جاسر: بص بقى، مش عايز أي هبل. أنا هتكلم مع الدكتور شوية وخارج وهدخلك ليها.
احمد بلهفة: حاضر، حاضر.
جاسر: تمام.
وجاسر دخل للدكتور وعرف حالة منه، وبعدها اتفق معاه إن يبعد أهل منه عن الأوضة، وفهمه وضع احمد ومنه، وإن ده ممكن يكون في صالحهم.
وفعلاً الدكتور بعدهم، وجاسر أخد احمد ودخل. شافها على السرير والأجهزة حواليها.
احمد بعياط وقرب منها ومسك إيدها: منه، منه حبيبتي فوقي. أنا، أنا، أنا احمد مش أنا اللي خطفتك. وأنا حبيبك. فوقي يا حبيبتي. أنا من يوم مشفتك وأنا اتغيرت. شقلبتي حالي يا منه. مبقتش أتمنى حاجة في الدنيا دي غيرك، ولا أتمنى غير قربك مني. قومي يا حبيبتي وأنا هقولك إني بحبك ومش عايز غيرك. قومي يا حبيبتي وأنا هخطبك وأتجوزك وأجيب منك عيال شبهك حلوين كده. بس إنتي قوميلي. منه، انتي سامعاني يا حبيبتي؟ حاسة بيا؟ حاسة باللي حصلي؟ حاسة بالوجع اللي جوايا وأنا شايفك كده؟ قومي يا حبيبتي بقى، وحياة احمد عندك قومي. قومي وبردي قلبي وخففي عني. فوقي يا اللي من يومين خلتيني عاشق بيخاف وبيحبك. أنا عمري مخفت على حاجة غير صحابي. دلوقتي بقيت بخاف عليكي أكتر من نفسي. يا كل حاجة في عمري، فوقي. يارب، والنبي قومها ليا.
الممرضة: يلا يا أستاذ، والنبي عشان متحصلش مشكلة.
احمد بعياط: مش قادر أسيبها.
الممرضة: معلش، النهار ده كفايا كده وتعالى بكرة. يلا بقى.
احمد فعلاً قام ومسح دموعه، وباس إيدها ورأسها براحة وخرج. وجاسر أخده ومشي بعد ما اطمن من الدكتور إنها كويسة، وعدت مرحلة الخطر، بس الغيبوبة ميعرفوش هتفوق امتى منها.
**أما عند النيل**
نبض قاعدة على العربية من بره ومشغلة أغنية "أنا وحيدة".
نبض: بابي ومامي، أول مرة أزعل منكم وأعاتبكم كده. كنتوا خدوني معاكم بدل ما كل بيسيبني كده. سليم وامجد وادم وندي وعمو وطنط عبير وبسنت ومنه، وآخرهم يوسف. بجد أنا محدش جمبي. طب هوه أنا مبصعبش عليهم ليه؟ بيعملوا فيا كده ليه؟ ليه مكتوب عليا أستحمل العذاب ده كله؟ أديني أهو ملقيش مكان أنام فيه حتى. أعمل إيه بس يارب؟ أعمل إيه؟ حتى انت يا ادم مش مصدق إني هونت عليك. مش مصدق إنك سبتني لوحدي. مش مسامحاكم ولا هسامحكم كلكم. محدش بيحبني.
الشاب: إيه موزة.
واحد تاني: لو محتاجة حاجة، إحنا في الخدمة.
نبض بخوف: لا لا شكراً.
ولسه هتدخل العربية.
شاب لسه هيمسكها.
صوت من وراه ومسك إيده: إيدك يا حلو علشان متوحشكش يا وحش.
رواية نبض الفصل الثامن عشر 18 - بقلم نور احمد
عند ادم بليل
ادم بيكلم ملك في الفون
ادم: هوه دا كل الي حصل لك
ملك: ادم انا مصدومة لحد دلوقتي انت ازاي تسبها لوحدها وتمشي وانت مش عارف هتروح فين
ادم: انا موجوع منها
ملك: ادم انت مصدق انها تعمل كدا
ادم: الصور وتحاليل الدكتور اكيد كل دا مش كذب
ملك: بس يا ادم ما ممكن يكون التحاليل غلط
ادم: غلط ازاي يا ملك الدكتور كان معانا من البيت واسم نبض على التحاليل والصور اللي اتبعتت هيكون إيه اللي غلط غير ثقتي الزايدة فيها انا لازم اخلي بالي من ندى
ملك: ادم اعقل كدا دول ندى ونبض انت اللي مربيهم
ادم: خلاص يا ملك بجد مش قادر اتكلم
ملك: اهرب يا ادم اهرب انا عارفة وواثقة دلوقتي إنك هتموت وتطمن عليها
ادم: ملك خلاص بجد
ملك: تمام يا ادم سلام
ادم: ملك ملك يارب بقى
وجاب رقم نبض وكان هيتصل ورجع في كلامه
أي يا ادم اعقل كدا دي تحاليل دكتور ومستشفى وصور اتبعتت وهما طالعين الشقة مع بعض بس الله في سماه يا يوسف لهجيبك وأعرفك ازاي تعمل كدا بس أما ترجع الواطي يعمل العملة ويهرب دانا هربيكوا من الأول اصبروا بس
وراح أوضة ندى
ندي: هههههه بجد يا نادر
نادر: طبعًا يا بنتي طبعًا أنا آه أكبر منك بكام سنة بس هلاس ميغرّكش الجرافته والبدلة اللي بلبسهم الصبح
ندي: بصراحة يعني كنت فاكرك أعقل من كدا
نادر: آه آه خاف من دي لا بقولك إيه استر عليا الله يستر عليكي
ندي: هههه لا مش هستر لا
نادر: أهون عليك يسونه يخاين
ندي: ههههههه والله يا نادر ضحكتني وأنا مليش نفس أضحك
نادر: حسيت عشان كدا اتصلت أتجنن معاكي شوية
ندي: أنا كنت بتجنن مع أختي
نادر: اللي هي نبض اللي حكتيلي عنها قبل كدا
ندي: آه هي
نادر: طب هي فين
ندي بدموع: حصلت ظروف ومشيت ومش هترجع تاني
نادر: طب ليه كدا
ندي: ظروف
نادر: ممم شكلك كدا مش عايزة تحكي
ندي: والله لو حاجة تخصني لوحدي كنت حكيت لكن للأسف مش هعرف
نادر: خلاص ولا يهمك بس مش عايزك تزعلي وشدي حيلك الامتحانات قربت
ندي: حاضر
نادر: يا أحلى حاضر
ندي: مممم طب أنا مش فاهمة حاجات في مادة••••• أصل الدكتور بتاعها مش بيفهمني
نادر: ممممم عارف عارف الدكتور دا حتى بالمرة كدا مستني الامتحانات عشان يكمل نص دينه
ندي: احم سلام
وقفت
ندي: هوه انت آه موز ومسخرة وكل حاجة بس مش عارفة بقى
ادم: أقدر أدخل
ندي: طبعًا يا حبيبي تعالي
ادم: عاملة إيه
ندي: كويسة وانت
ادم: مش عارف
ندي: ادم أنا
ادم: ندى متتكلميش في الموضوع دا
ندي: بس يا ادم
ادم وهوه قايم: أنا غلطان إني جيت
ندي: ربنا يهديك يا ادم
واتصلت بنبض ومردتش
عند نبض
صوت من وراها: إيدك لتوحشك
نبض بصدمة ودموع: يوسف
الشاب: إيه يا برنس تكفينا
يوسف: وماله
وطوح فيهم الضرب والشباب جريوا
يوسف راح على نبض وزعق: لوحدك هنا دلوقتي بتعملي إيه
نبض بدموع: يوسف أنا أنا
يوسف: ممم انتي إيه
نبض فضلت تعيط ويوسف جنبها وعمال يهديها
يوسف: خلاص بس بس أنا كنت خايف عليكي أنا لو مكنتش موجود معرفش العيال دول كانوا عملوا فيكي إيه
وفضلت تعيط
كمل بمرح: بس يروحي بس حبيبتي أجيبلك بنبوناية زيك كدا
نبض بصتله وحضنته وفضلت تعيط
يوسف حس إنها عايزة تعيط وتخرج كل اللي جواها وحس إن في موضوع كبير مزعلها عشان كدا سابها تعيط وهوه سكت وبقى يمسح على شعرها ويهديها بكلمات مطمئنة
وبعد شوية بعدت عنه
يوسف: بقيتي أحسن
نبض هزت راسها
يوسف: بتعملي إيه بقى دلوقتي هنا
نبض: أصل أصل
يوسف: هممم
نبض: بس هقولك أصلي مش لاقية غيرك
يوسف: ومش هتلاقي غيري يا نبض جمبك على طول
نبض بدموع: بس أنت مشيت
يوسف: مبعدتش كتير ده هو يوم ونص
نبض: بس بعدت
يوسف: حقك عليا يا ستي وادي راسك أهي
وباس راسها
نبض: خلاص سامحتك بس
يوسف: بس إيه ثم أصلاً بتعملي إيه هنا تعالي أروحك يلا
نبض بحرج: لا منا معنديش حتة أروح فيها
يوسف: لا سوري وبيت عمك ده
نبض: كان بيتي
يوسف: يعني
نبض: اللي حصل إنو
وحكتله كل حاجة وإن في حد صورهم وتحاليل المستشفى وكل ده
يوسف بغضب: ا************ إزاي أهلك يصدقوا حاجة زي دي
نبض بدموع: معرفش بس هي مجتش عليهم أنا اتغدر بيا من كل الناس اللي حواليا مجتش على ادم وندى
يوسف: طب تعالي نروح لهم وأجيب بيبو ونشرح لهم اللي حصل
نبض: يوسف ممكن توعدني إنك هتعمل اللي أنا عايزاه
يوسف: أوعدك بس إيه
نبض: مش عايزك تيجي جنب الموضوع ده خالص ولا عايزة حتى أثبت لهم إني مظلومة مش عايزهم تاني أو حاليًا بجد تعبت يا يوسف أنا كل حاجة وحشة بتحصلي ورا بعضها مش عايزة مشاكل وأنت وعدتني
يوسف بهدوء: ماشي هتعملي إيه دلوقتي
نبض: مش عارفة بس هفضل في العربية وأقفل اللوك وخلاص
يوسف: يا حبيبة أمك
نبض: يوووسف
يوسف: يوسف إيه اركبي العربية وامشي معايا يلا
نبض: فين
يوسف: هوديكي عند بيبو
نبض: لا لا لا
يوسف: ليه
نبض: لا هتسأل وأنا مش عايزة أقولها
يوسف: مممم خلاص تعالي شقتي
نبض: أنت قليل الأدب
يوسف: مش قصدي يا محترمة أنا قصدي الشقة اللي جايبها أتجوز فيها إن شاء الله روحي اقعدي فيها
نبض: وأنت
يوسف: أنا كدا كدا قاعد مع الشباب
نبض: بس
يوسف: مفيش بس خليكي واثقة فيا شوية
نبض: على فكرة أنا لو مش واثقة فيك مكنتش حكيتلك
يوسف: أنا يا بنتي شكراً على ثقتك الغالية
نبض: هاهاها طب يلا يا خفيف
يوسف: يلا يا أختي
سليم: نبض
نبض اتصدمت وخافت لتحصل حاجة وخصوصاً يوسف معاها
نبض: ن نعم يا سليم
يوسف: بقولك إيه وحياة أبوك لتمشي عشان مموتكش بجد
سليم طنشه: نبض عايز أتكلم معاكي شوية ينفع
نبض: مفيش كلام بينا يا سليم
سليم: طب اسمعيني لآخر مرة
نبض بصت ليوسف
يوسف: إيه بتبصي لي
نبض: هتكلم معاه يا يوسف استني شوية
سليم: شكراً
يوسف: والله ماشي يا نبض خمس دقايق
نبض ابتسمت: خمس دقايق
يوسف راح وقف على العربية
سليم: مكنتش أعرف إني اتنسي بسهولة دي
نبض: سليم لو هتتكلم كدا همشي
سليم: لا متمشيش أنا بس هقول كلمتين ويا ريت تسمعيني
نبض: اتفضل بس بسرعة
سليم: حبيتي
نبض بصتله: ارتحت له وباطمن معاه
سليم ابتسم بوجع: يبقى حبيتي يبقى المهم مش مشكلتي ربنا يسعدكم مع بعض المهم متقطعنيش في اللي بقوله نبض أنا من أول يوم شوفتك فيه وأنا بحبك ومش حبيتك بس أنا عشقتك عشقت ضحكتك ابتسامتك البرفيوم بتاعك أسرني النمش اللي مشفتش واحدة عندها نمش بجمالك حتى لون عينك لما بشوفها بحس إني في إيدي الدنيا بحالها عشقت ثقتك بنفسك عشقتك يا نبض والحمد لله خطبت أحلى إنسانة في الدنيا حتى لو كانوا يومين فما كانوا أحلى يومين في الدنيا اللي عايز أقولهولك إن اللي حصل لنا مكنش غلطتي أنا لوحدي ابن عمك الله يرحمه هو السبب في كل حاجة حصلت لنا بس عارفة برجع أقول إن لو كان حبنا كبير كان زمانك سمحتيني بس عارفة أنا لسه واقف عند النقطة اللي سبتيني فيها مش قادر أكمل حياتي عكسك أنت كملتي حياتك أهو بس أنا اللي حصلي مكنش قليل عشان كدا قررت أسافر هسافر وأسيبك وأسيب كل الأماكن بالذكريات هسيب كل حاجة بتفكرني بيكي يا نبض بس هسيبهم وأنا بحبك ولسه هحبك يا نبض ولحد ما ألاقي واحدة نسخة منك هفضل أحبك .. مع إن صعب الواحد لما يعيش ينسى!!
وقال آخر جملة بدموع وسلم عليها ومشي
نبض بدموع وراحت ليوسف
يوسف: بتعيطي ليه قالك إيه الواد ده
نبض: مقلش حاجة هو مسافر أصلًا
يوسف: أحسن يلا امسحي دموعك
نبض: اتصور شايف إنه هو مظلوم ميعرفش إني أكتر واحدة الدنيا جاية عليها
يوسف: وأنا معاكي الدنيا هتبقى حلوة بس يلا امسحي دموعك خليني أوصلك عشان تنامي يلا
وفعلاً وصلها لحد البيت وطلع وراها
نبض: بجد ميرسي يا يوسف على كل اللي بتعمله معايا وعشاني
يوسف: متشكرنيش يا هبلة
نبض: هوه أنت بتعمل معايا كدا ليه
يوسف بغمزة: في الآخر هتعرف
ومشي وسابها ونبض دخلت واتنهدت بحزن وغيرت هدومها وقعدت تفكر في كل اللي حصلها وفي ادم آخر واحد كانت تتوقعه منه إنه يعمل معاها كدا
وغلبها النوم ونامت
عدى شهر بحلوه ومرة شهر على كل أبطالنا عدى كأنه سنة على ناس وعلى ناس تاني عدى زي نسمة الشوق
نبض عاشت شهر بين الوجع وبعدها عن ادم وندى وزعلها على منه بس يوسف كان معوضها كتير كان بيوديها كل يوم عند منه وبيخرجها وبيخاف عليها وبيطمنها دايما إنه جنبها وعمره ما يسيبها
يوسف كان دايما حاسس إنه بيكنترول على مشاعره بزيادة وده كان مدايقه جدًا لأنه عايز يعترف لنبض بحبه بس الخوف من الخسارة كان دايما بيمنعه بس كان وهيكون جنبها دايما وحبه ليها بيزيد كل يوم عن اليوم اللي قبله وعاهد نفسه إنه هيجي اليوم اللي تكون فيه مراته
منه هيا لسه في العناية بس اتحسنت كتير والكسور خفت بس هي لسه في الغيبوبة
جاسر: فهو اتفق مع سالي خطيبته إنهم هيتجوزوا بس مستني عشان أحمد
ادم: فهو قلبه واجعه على نبض أوووي بس كان في حاجة منعاه وكل ما يكلمها يرجع في كلامه بس كان كل يوم بيقرب لملك عن اليوم اللي قبله وقرر إنه مش هيسيبها مهما حصل فهما واجهت أهلها بعلاقتها بادم وعرفتهم إنها مستحيل تتخلي عنه تاني وإنها بتحبه لأنه أهلها جابولها عريس ورفضته
ندى: فهيا كانت هتموت وتشوف نبض وحشتها جدا وكمان قربت من نادر جدا وحست إنه الإنسان اللي ممكن تكمل معاه حياتها وحبته وهوه كان مستني الوقت المناسب عشان يتقدملها
أحمد: فهو كان حاله حال كان كل يوم بيروح لمنه ويحكيلها عن تفاصيل يومه وقد إيه هي وحشته ونفسه إنها تقوم بسلامة عشان هي وحشته أوووي أما عند أحمد في الشغل هو بقى عصبي أكتر وده طبعًا بسبب خوفه على منه وبقى شخص تاني
عند ادم في الشركة
سلمي سكرتيرة ادم الجديدة: أستاذ ادم في واحد برا بيقول عايز حضرتك في مسألة حياة أو موت
ادم بستغراب: عايزني أنا
سلمي: آه يا فندم
ادم: تمام دخله أنا أشوف
سلمي: تمام يا فندم عن إذنك
وخرج ودخل الشاب
ادم: مش أنت
الشاب: آه أنا دكتور عادل
ادم: خير
عادل: طبعًا حضرتك فاكر من شهر تقريبًا أخت حضرتك تعبت وأنا جيت الفيلا وبعدها أختها على المستشفى
ادم: آه حصل
عادل: احم هوه التحاليل والكلام اللي قولته ده كان كله مزور
ادم قام وراح ماسكه من هدومه: أنت بتقول إيه
إبراهيم وهوه بيدخل الأوضة: ادم بتعمل إيه
ادم: الواد ده بيقول إن تحاليل نبض هوه اللي زورها
عادل: أهدي بس وأنا أفهمك أنا معملتش كدا من دماغي
ادم بزعيق: اومال عملت كدا إزاي ولا أصلاً
عادل: مامتها هيا اللي قالتلي
ادم: مامتها ميتة أصلًا هتقولك امتى
عادل: لحول ولا قوة إلا بالله ماتت زي والدي عشان كدا جاي أبرأ ذمتي أنا أبويا مات بغلط في الكشف وده كان سبب موته وأنا دكتور وعرفت إن غلطة واحدة ممكن تموت أكتر حد عزيز عليك واليوم ده مامتها كانت معايا في الأوضة هيا اللي قالتلي إني لازم أعمل كدا عشان أنقذها بصراحة أنا صدقتها وعملت كدا وزورت التحاليل
إبراهيم: أنت بتقول إيه
عادل: والله هوه ده كل اللي حصل وأنا مستعد أكفر عن غلطي حتى لو هتحبس أنا أبويا ضاع بسبب إني عملت كدا أكيد ربنا له حكمة وأنا راضي
ادم: يعني الست اللي كانت معاها في الأوضة هيا اللي قالتلك تعمل كدا
عادل: آه
ادم: مستحيل
عادل: هوه أنا مش عارف أثبتهالك إزاي غير إني جايلك بنفسي وبعترف ودي ترجع لكم بس برحمة أبويا اللي بقوله حقيقي
إبراهيم: عبير
ادم: نبض نبض غبي غبي غبي نبض مش هتسامحنا أنا عارف نبض لازم أعرف هي فين وأنت صدقني هتندم والله لتندم على اللي عملته
.... ودي عشان وجع قلبي دلوقتي
..... ودي عشان أبوك اللي مات بسببك
إبراهيم: ادم يلا نرجع البيت في حساب قديم لازم أقفل
ادم: وده
إبراهيم سكت ومشي وادم راح وراه
في فيلا إبراهيم
إبراهيم: عبير عبير
ندى: إيه يا بابا في حاجة ماما فوق
إبراهيم: طيب وطلع ليها
ادم وهوه داخل بيجري: بابا فين
ندى: طلع لماما هوه في إيه
ادم بص لها: أقولك إيه بس إذا كان أنا لحد دلوقتي مش مصدق إن ماما تعمل كدا
ندى: عملت إيه
ادم حكلها
ندى بدموع: نبض أنا كنت حاسة بس ماما تعمل كدا أنا عارفة بتكرها بس مش لدرجة إنها تعمل كدا نبض مستحيل نسامحنا دي بقالها شهر منعرفش عنها حاجة
ادم: اااااه نبض وجع قلبي عليها أنا لازم ألاقيها بس هشوف بابا هيعمل إيه
ندى بدموع: ليه كدا يا ماما
فوق عند إبراهيم
إبراهيم: عبير
عبير: يختي بسم الله الرحمن الرحيم مالك يا إبراهيم إيه جابك دلوقتي
إبراهيم: كنت فاكر إن كرهك ليها عشان معرفتيش تاخدي أبوها لأ، ده انتي طلعتي سودا أوووي كانت غلطة كبيرة أوووي مني أكمل معاكي وأنا عارف ****** اللي كنتي بتحاولي تعمليها مع أخويا
عبير: أنت بتقول إيه
إبراهيم: بقول ليه تكوني فاكرة إني معرفش أنا عارف كل حاجة وكنت بطنش وبعمل مش واخد بالي كنت مغفل يا مدام بس ال****** توصل بيكي لحد إنك توسخي شرف بنت أخويا وتخلينا نصدق إنها تعمل كدا ونطردها وبقالها شهر منعرفش عنها حاجة خلتيني أخسر أمانة أخويا وأرميها في الشارع منك لله منك لله
عبير: محصلش محصلش
إبراهيم: انتي لسه بتكذبي
ترررراخ بالقلم.
*فرحانة فيكي🙂*
القلم ده يا هانم عشان اللي خلتيني أعمله والعيبك ****** اللي بتعمليها الدكتور اللي اتفقتي معاه جي واعترف وقال كل حاجة وأنا في إيدي أحبسك بس عارفة مش هعمل كدا عشان ولادك وبنتك بس انتي طالق يا عبير طااالق لمي حاجتك ومش عايز أشوف وشك هنا تاني
عبير بعياط: سامحني بالله عليك عشان ولادك
إبراهيم: أنا عشان ولادي بعمل كدا لمي حاجتك وبرا يا عبير برااااااااا
ونزل
إبراهيم: ادم اقلب الدنيا على نبض وتجبها لازم أعتذر لها على اللي عملته فيها
ادم: وماما
إبراهيم: متجبش سيرتها أنا طلقتها خلاص مش عايز أسمع سيرتها هتاخد هدومها وتمشي وخلص وخرج
ندى بدموع: ماما وجريت على فوق
ادم: ااااااه يارب ريحنا بقى تعبنا
في المستشفى بليل
وفي يوم كان قاعد مع منه وبيحكلها وقام يصلي عشان يدعيلها
أحمد على سجادة الصلاة: يارب قومهالي بسلامة يارب مليش غيرها يارب جيت لك بقلب مكسور يارب ردها لي وفضل يدعي كتير
صوت: ههه الشيخ ميدو لجبر الخواطر حرما يا شيخ ميدو
أحمد بصدمة: بسم الله الرحمن الرحيم أتهيأ لي إني سمعت صوتها يارب وحشتني أوووي
صوت تاني: عيني عليك يا شيخ ميدو قوم هاتلي ميه عطشانة
أحمد لف وشه وشاف منه فاقت
أحمد جري عليها: منه منه انتي انتي
منه: مممم أنا إيه
أحمد بفرح: الحمد لله الحمد لله أنا كنت خايف تموتي قبل ما أبوسك
منه: يا حبيبي
أحمد: يا إيه
منه: على فكرة المفروض تعمل زي الأفلام وتجري تنادي الدكتور وكدا
أحمد: لا أنا دكتورك اصبري كدا وحضنها وفضل يعيط في حضنها ويقولها قد إيه هي وحشته وإنه اتغير وهيتغير عشانها
منه: خلاص يا شيخ ميدو أنا كويسة أهو وبعدين مين كان عالم أنا لو مكنتش عملت الحادثة دي كنت عملت فيك إيه
أحمد: بحبك
منه بكسوف: طب يرضيك تضيع عليا اللحظة الحلوة دي هنا في المستشفى أنت مبتتفرجش على مسلسلات ولا إيه يا شيخنا
أحمد بنفس النظرة: بحبك يا شيخنا بحبك يا قطتي
منه: يا أدي الكسوف يا بني مبتتقلش هنا
أحمد: يعني لو في حتة تانية كنتي هتردي عليا
منه: مين عالم يلا انده الدكتور عايزة أخرج من هنا
أحمد: هوه ب بس أنت فوقتي إمتى
منه: وأنت داخل تتوضأ بصراحة فوقت وفضلت مراقباك كدا ولما صليت فرحت بيك أووي يا شيخ قلبي
أحمد بغمزة: عقبال ما تصلي ورايا في بيتي
منه: هههه شكل ولا هيبقى في دكتور ولا نيلة بس بقولك إيه اتعلمت إيه بقى من قعدتك جنبي وبعدي عنك
أحمد وهوه بيقرب منها بابتسامة خبيثة: اتعلمت الرقص اتعلمت أزغرط اتعلمت البوس اتعلمت حاجات كتير أوي
وقرب منها: متخدلك واحدة
منه بتوهان: إيه
أحمد بغمزة: بوسة
منه زقته: ده لما تشوف شعر قفاك يا أحمد أبقى خدها
أحمد وهوه خارج: الله على الرومانسية يا قلبي
وفعلاً نادى الدكتور وأهلها دخلوا وهيا عرفت إنهم ميعرفوش بدخول أحمد هنا من الممرضة وزعلت إنها مشافته
في الليل
نبض عرفت معاد طيارة سليم
لبست وراحت له المطار
وكان يوسف بايت في العربية عشان نبض كانت خايفة تقعد لوحدها
شافها ومشي وراها
نبض شافته وندهت عليه: سلييييم سلييييم سلييييم استني وجريت عليه وحضنته
نبض بدموع: حاولت أبعد عنك معرفتش يا حبيبي بحبك بحبك متبعدش عني يا سليم
سليم بفرحة: ياااه يا نبضي أخيرًا أخيرًا يا حبيبتي رجعتي تاني في حضني بحبك يا نبضي بحبك
يوسف بصدمة: نبض
نبض بتوتر: يوسف
يوسف: إيه بيحصل يا نبض وإيه اللي سمعته ده
نبض: أسفة يا يوسف حاولت مقدرتش بحب سليم أسفة بجد أسفة
رواية نبض الفصل التاسع عشر 19 - بقلم نور احمد
حاولت أبعد عنك، معرفتش يا حبيبي. بحبك أوي، ممكن ما تبعدش عني.
سليم: ياااه يا نبضي، أخيراً أخيراً يا حبيبتي رجعتي تاني في حضني، بحبك يا نبضي، بحبك.
يوسف: نبض؟
نبض: يوسف.
يوسف: إيه اللي بيحصل؟ وإيه اللي سمعته ده؟
نبض: آسفة يا يوسف، حاولت مقدرتش، بحب سليم، آسفة بجد، آسفة.
يوسف: بس أنا بحبك يا نبض، هو سابك وخذلك، أنا عمري ما هسيبك، بحبك يا نبض، تعالي.
سليم: روحي له يا نبض.
نبض: بحبك.
سليم: روحي له.
نبض: بحبك.
سليم: روحي له.
نبض: بحبك.
نبض بفزع: يووسف! بسم الله الرحمن الرحيم، إيه ده؟ سليم فين؟
فتحت تلفونها وشالت بلوك سليم، ولقته سافر من فترة.
اتنهدت ودخلت كلمت يوسف.
*نايم؟*
*إنتي إيه اللي مصحيكي دلوقتي؟*
*كنت بحلم حلم غريب أوي.*
*حلم إيه؟*
*بس هوه أنا مش عارفة أنا بحكيلك ليه، بس هحكيلك.*
*احكي يا شهرزاد.*
*بس هوه اللي حصل... بس متضايقش وتقول لي حلمتي ولا محلمتيش.*
*أكيد مش هدخل في أحلامك، بس هوه الحلم واقع فعلاً؟*
*ممم، إزاي؟*
*افهمي إنتي بقى.*
*لا، مش عايزة أفهم.*
*ممم، براحتك.*
*زعلت؟*
*تؤ.*
*لا، زعلت.*
*يووووسف!*
*سوري، متزعلش بجد.*
*بس مش عارفة.*
*خلاص، مش زعلان.*
*ممم، طب اثبت لي.*
*إزاي؟*
*ممم، الساعة دلوقتي 5 الصبح، كمان كام ساعة عدي عليا نفطر سوا.*
*هوه أنا لازم أ صالحك بالأكل؟*
*آه، وكمان علشان هعدي على منه، عايزة أطمن عليها.*
*على فكرة، هي فاقت امبارح، أحمد كان هناك وجه وقال فاقت.*
*بجد؟ طب الحمد لله، هنعدي عليها بردك بعد ما نفطر، تكون صحيت.*
*تمام، هتعملي إيه دلوقتي؟*
*ممم، هقوم أتمرن شوية عقبال ما تيجي، قبل ما تيجي ابقي قولي ها.*
*تمام.*
وفعلاً نبض عملت التمارين، ويوسف عدى عليها وأخدها وراحوا فطروا سوا، وبعدها راحوا لمنه.
عند منه:
نبض: حمد لله على سلامتك يا قلبي.
منه: إيه يا جماعة، أنا كنت في حتة غيبوبة مش حاجة يعني.
نبض: إنتي مستهونة؟ شهر يا ابني وإنتي راقدة.
منه: الحمد لله بقيت كويسة، وكملت بغمزة: لا بس في حاجات كتير اتغيرت وأنا في الغيبوبة.
نبض: بس يا زفتة، بعدي.
يوسف: ههه، حمد لله على سلامتك.
منه: الله يسلمك، وكملت بوشوشة: أومالي فين الشيخ ميدو لجبر الخواطر.
يوسف بنفس الوشوشة: أبوكي عمله حظر تجول بالنهار، هيجيلك بالليل.
منه: لي؟ هوه كرونا؟
*سيبكوا من كرونا دي نرجع تاني 😂*
يوسف: أبوكي عمله حظر تجول بالنهار، هييجي بالليل.
منه: مهو صحبك ميضمنش بليل، كنت جبته بالنهار أحسن.
نبض: بتقولوا إيه؟
منه: هوه أنا وجهت لكلام.
نبض: لا.
منه: بتتكلمي لي؟
*من عاشر القوم صحيح 🌚*
نبض: ماشي، ماشي.
منه بوشوشة ليوسف: الله يُسترك، متسبنيش لوحدي معاه.
يوسف: بصي، هوه ميضمنش فعلاً، بس متخافيش، إنتي جنبك حاجات كتير، أي حاجة منهم، وعلى راسوا وأنا هخيط، وبعدين إحنا في مستشفى يعني.
منه: صح، عندك حق.
نبض: ممم، خلصتوا نم.
منه: آه.
بسنت وهيا داخلة الأوضة بتعيط:
بسنت: منه حبيبتي، ألف سلامة عليكي، أو حمد لله على سلامتك.
أحمد خطبها: براحة يا هبلة، أحم، ألف سلامة عليكي يا منه.
منه: آآآآه، براحة يا بسنت، ههه، الله يسلمك يا حمد.
أحمد وهوه بيسلم على يوسف: أحمد، مهندس بترول.
يوسف: يوسف، ظابط.
أحمد: اتشرفت جداً. إزيك يا نبض؟
نبض: الحمد لله، إنت عامل إيه؟
أحمد: كويس الحمد لله. منه تقوم بسلامة كدا وهنفرحكم قريب.
منه: بيجااااااااااااااااااااال.
نبض: بتهزرررررررررررري.
يوسف: مبروك يا حمد، مبروك يا بسنت.
بسنت: الله يبارك فيكم.
نبض حضنتها: الله، مبروك يا حبيبتي.
منه: أنا بقيت كويسة، يلا اعملوه دلوقتي.
فجأة الباب اتفتح وداخل واحد مُلثم ووشه مش باين.
نبض وبسنت ومنه: عااااااااااااااااااااااااي!
يوسف طلع المسدس، وأحمد وقف قدام البنات.
نبض: موته يا يوسف، اقتله.
منه: اقتله، إنت لسه بتبصله؟
الملثم: وأهون عليكي يا قطتي؟
بسنت: الصوت ده مش غريب عليا.
نبض: وإنا؟
منه: عرفته.
بسنت: عرفتوه؟
أحمد: أنا كلمتك.
بسنت: لا.
أحمد: يبقا تسكتي.
يوسف: ******.
أحمد: خضتني.
أحمد الألفي: خلاص يا عمنا، منا لازم أتلثم كدا علشان أبوها لو شافني هيقف فيها أكتر ما هوه واقف.
يوسف: تقوم تعمل كدا؟
أحمد الألفي وهوه رايح على منه: أحمد ربنا مجتش بنقاب. وشد نبض وزق بسنت وقعد جمب منه.
نبض: إيه؟
بسنت: يا ابني خطيبي واقف.
أحمد: ثانية يا منه، وبص لبسنت: فين دا؟
بسنت: اهو، وشاورت على أحمد.
أحمد الألفي: إنت مستحملها إزاي؟
أحمد: ههه، قدري.
أحمد الألفي بصوت براحة: علاقة سمجة، الاتنين كدا. وكمل: عاملة إيه النهاردة يا قطتي؟
منه بكسوف: كويسة، وإنت؟
أحمد وهوه بيقرب نفسه: كويس. اسكتي، مش أنا جبت علاج من على النت اسمه علاج الحب، تجربيه؟
يوسف وهوه بيشده لورا: اعقلللللل.
منه: مش قولتلك ميضمنش.
أحمد: احم، طب يلا يا بسنت بقا علشان نخلص اللي ورانا، وابقي تعالي لها بكرة.
بسنت: تمم، يلا. وسلمت عليهم كلهم.
أحمد الألفي: استني، استني قبل ما تمشي. وطلع من جيبه شوكولاتة وأداها: خدي يستي، حلاوة منه رجعت من الموت، قصدي من الغيبوبة.
بسنت: والله أول مرة يعمل حاجة عدلة.
نبض: إيه ده؟ وأنا؟
أحمد الألفي: لا لا لا، ميهونش عليا يا قمر، دانتي تاخدي الشوكولاتة كلها. وأداها الخمسة اللي باقيين.
منه: إيه ده؟ إشمعنى هي؟
نبض وهيا بتطلع لسانها: ههه، أحسن، أحسن. يلا يا يوسف، يلا.
يوسف: ههه، يلا يا هبلة، سلام يا جماعة.
أحمد الألفي وهما خارجين حدف وراهم المخدة اللي منه ساندة عليها.
منه: آآآآه يا متخلف، براحة.
أحمد: عاملة إيه النهاردة؟ أحسن.
منه: آه، الحمد لله.
أحمد فضل باصص ليها.
منه: إيه؟ هتفضل باصص لي كتير كدا؟
أحمد: بحبك أوي يا منه، بجد، أيامي كانت سودة أوي، إنتي جيتي نورتيها. إنتي متعرفيش حالتي وإنتي تعبانة كانت عاملة إزاي.
منه: حبيبي يا شيخ ميدو. بس بقولك إيه؟ أوعى تكون لعبت بديلك.
أحمد: لا، متخافيش، أنا مبكلمش غير بنت واحدة بس.
منه بغيره: نعم؟ يروح ماما، بتقول إيه؟
أحمد: ههه، يا منتي، قصدي عليكي إنتي.
منه: مممم. أحمد، والله لو لعبت بديلك هجيبك هااا.
أحمد: والله ولا ديلي ولا إيدي، مفيش في عمري غيرك. وبسام.
منه فتحت الباب: منه.
أحمد شد الماسك بسرعة على وشه.
منه: يالهوي، مين ده؟
منه: ده... ده...
أحمد طلع المسدس: لو نقطتوا ولا اتكلمتوا، هبقى مجرم. داروا عليا وهخرج بسلام.
منه: يالهوي، يالهوي.
منه بصوت واطي: بتعمل إيه يخربيتك؟
أحمد: أنا ماشي، بس قبل ما أمشي لازم أقولكم حاجة مهمة.
أم منه بخوف: حاجة إيه؟ بلي في إيدك ده؟
أحمد: في عريس ظابط موز جاي لبنتك، لما تخرج من هنا.
أم منه: عرفت، عرفت، نرفضها.
أحمد: لا طبعاً، اقبليها، لو مقبلتيش هجبكم هااا. تشااااو. وقرب على أم منه وأداها شوكولاتة وخرج بسرعة.
منه: هههه، ههههه.
أم منه: بتضحكي على إيه؟ أنا قلبي وقف.
منه: حرامي لذيذ.
أم منه: حرامي إيه؟ مين ده يا منه؟
منه: احم، هوه أحمد.
أم منه: اللي كنتي معاه لما عملتي الحادثة؟
منه: آه.
أم منه: حكايتك إيه بقى؟
منه حكتلها كل حاجة، وأم منه قالت لها: ربنا يجيب الخير.
*في الجامعة*
يوسف: يلا انزلي، بقالك كتير مجتيش. نبض؟ نبض؟ هيييي، روحتي فين؟
نبض:هاي.
يوسف: إنتي مش معايا خالص.
نبض: أصلي بقالي كتير مجتش هنا، وكمان كنت باجي معاهم مش لوحدي.
يوسف بتنهيدة وسألها بتوجيه: ممم، قصدك سليم ومنه وبسنت؟
نبض بدون وعي: آه، سليم كان بيجبني على طول، وكان بيعدي عليا علشان عارف إني بكسل أسوق وكدا. عارفه؟ كان بيجبلي شوكولاتة، ااا... يوسف، آسفة بجد، سرحت.
يوسف بضيق مكتوم: محاضراتك يا نبض، يلا انزلي وحاولي تجيبي القديم. يلا.
نبض: يوووسف، بجد آسفة.
يوسف: هعدي عليكي لما تخلصي وأروحك. يلا.
نبض نزلت وكانت مدايقة من نفسها جدا.
*عند أدم*
سلمي: أستاذ أدم، في واحدة برا بتقول اسمها ملك، ومُصممة تدخل.
أدم: دخليها، ولما تيجي بعد كدا تدخل على طول، حتى لو عندي ميتنج، دخليها.
سلمي: تمام يا فندم.
ملك: يخواتي، على مدير قلبي، يخواتي.
أدم: حبيبي، نورتي.
ملك: بنورك يا حبيبي.
أدم: ممم، إيه جابك؟
ملك: أمشي يعني؟
أدم: مقصدتش يا قلبي، تشربي إيه؟
ملك: مممم، نسيت.
أدم: جوافة خلاص.
ملك: شاطر، شاطر. بقولك إيه؟ قوم صورني على مكتبك.
أدم: تؤ.
ملك بعيون قطة: والنبي.
أدم: ربنا على الظالم. حاضر، تعالي.
وفعلاً قامت اتصورت صور كتير.
أدم بزهق: بقولك إيه، كفاية كدا، تعبت.
ملك: يا أدم، دول كلهم 50 صورة.
أدم: مفترية.
ملك: عملت إيه مع نبض؟ لسه مصالحتها؟
أدم بعد ما جلس أمامها على الكرسي المقابل: بصي، أنا مش عارف أواجهها إزاي، أنا سبتها شهر وهي لوحدها، معرفش عنها حاجة... بس هموت وأشوفها يا ملك.
ملك: خلاص، روح لها.
أدم: احم، يعني معرفش هي فين. ورحت الجامعة ملقتهاش.
ملك: كلمها في الفون.
أدم: مبتردش.
ملك: طب خلاص، أنا هحلك الموضوع ده.
أدم: هتعملي إيه؟
ملك: دي لعبتي، يلا باي.
أدم: ملك، هكلم أهلك إمتى؟
ملك: قريب حبيبي، بعد ما نحل مشكلة نبض، يلا باي.
أدم: باي.
ملك وهيا بتزقه وبتخرج: لا، بلمهلبية. ابعتلي رقمها واتس أب.
أدم: مخنونة، بس بحبها. آآآه يا نبض، وحشتيني أوي.
نبض خلصت المُحاضرة وقاعدة في الكافيه تاخد المُحاضرات اللي فاتت.
ندي بدموع: نبض.
نبض: ندي.
ندي حضنتها وفضلت تعيط، ونبض كمان.
ندي: وحشتيني يا نبض، كل يوم بتصل بيكي وإنتي مش بتردي عليا.
نبض: آسفة يا ندي، اللي إنتوا عملتوه فيا يخليني أعمل كدا.
ندي: والله أنا...
نبض: ندي، أنا نسيت الحوار ده، بعد إذنك مش عايزة أفتحه ولا أفتكره.
ندي: خلاص، مش هفتحه، بس بجد يا نبض، وحشتيني أوي، حصل حاجات كتير أوي.
نبض: ممم، حصل إيه؟
ندي: ........ فضلت تحكلها عنها هيا ونادر، وإزاي قربوا من بعض كتير، وأدم وملك اللي رجعوا لبعض تاني، لإبراهيم واللي عمله في عبير.
ندي: هوه دا كل حاجة؟
نبض: وإدم عامل إيه؟
ندي: والله يا نبض، هيموت عليكي، هوه بس...
نبض: مبقاش يندي، هوه شك فيا، إنتي فاهمة؟ هوه عمل فيا إيه؟
ندي: فاهمة، والله فاهمة، بس يا نبض...
نبض: هتقولي معذور، صح؟
ندي: نـ...
نبض: أنا ماشية. آه، صح، على فكرة، أنا مفيش حد وثقت فيه، وثق فيا، كلكم جرحتوني وهزتوني وسبتوني لوحدي، متفتكريش إني زعلانة من ماممتك، بالعكس، أنا بشكرها، لأنها عرفتني إن أدم مبيثقش فيا، وابقي سلميلي على عمو. سلام.
ندي: نبض، نبض.
فونها رن.
نادر: إيه يا ندي، روحتي فين؟
ندي: أنا في إعلام، عند نبض.
نادر: لـ...
ندي: شوفته.
نادر: طب حليتي المشكلة؟
ندي: للأسف، كلنا بنينا حاجز مبنا ومبناها، ونبض من النوع اللي مبتنساش اللي اذاها، مهما كان مين.
نادر: أنا اه معرفش إيه اللي حصل، بس شكلكوا عكتوها معاها جامد.
ندي: نبض استحملت حاجات كتير أوي الفترة دي، وكلها حاجات توجع وتكسر، ومع كل دا، لسه قوية زي ما هي.
نادر: ربنا معاها، وإنتي لازم تحاولي معاها، طالما قعدت معاكي وسمعتك، يبقا أكيد مستعدة إن علاقتكوا ترجع.
ندي: هعمل كدا.
نادر: طب يلا، هجيلك أوصلك.
ندي: معايا العربية.
نادر: تمام، همشي وراكي، يلا استنيني عند....
ندي: تمام، باي.
رواية نبض الفصل العشرون 20 - بقلم نور احمد
عند نبض راحت عند أمجد المقابر.
نبض بدموع: انت عارف انت عملت إيه؟ أنت مدرك للي حصلي بسببك يا أمجد. أنا مفيش حد جمبي، أنت بغلطتك أنا بعدت عن كُل الناس. أنا معرفش آذيتك في إيه يا أمجد بجد، بس عارف رغم كُل دا بشكرك. آه بشكرك يا أمجد وبقولك وحشتني أوووي ووحشني الكلام الي كُنا بنتكلمه. أنا جيالك أتكلم معاك لأن انت الي هتسمعني ومش هتعاتبني على أي كلمة هقولها. هحكيلك عن كُل حد في حياتي، أولهم أدم. رابعنا أنا وانت وندي. أدم أنا صدمتي فيه أكبر من إني أعذره، فاهم يعني إيه يا أمجد؟ أدم الي كنت بسبله روحي يعمل فيا كدا، يسيبني شهر بحاله من غير ما يسأل عليا، وكمان يشُك فيا. بجد صدمني. وفيه ومامتك الي طلعت بتكرهني أوي لدرجة إنها تعمل كدا. سليم الي طلعني ظالمة وأنا والله مظلمتش حد. بلعكس، أنا مفيش حد في حياتي مجاش عليا. يمكن كتير يشوفني ظالمة سليم، بس الخيانة لما بتيجي من أقرب الناس بتبقى صعبة. وسليم خاني واتجوز عليا وعمل فرح وانت خاطفني. يعني أنا معملتش حاجة بس طلعت ظالمة.
فضلت تتكلم معاه كتير وتعيط لحد ما الليل جه. ويوسف عمال يكلمها مش بترد وهيتجنن عليها.
جاسر بهدوء: يبني اهدي بس، تلاقيها راحت أي حتة أو عايزة تقعد لوحدها شوية.
يوسف بقلق: أهدي إيه بس؟ مبتردش وبقينا متأخر. دلوقتي هتكون راحت فين يعني؟ هموت يا جاسر، هموت لو جرالها حاجة.
جاسر: مش متأخر أوووي يعني، اهدي بس هتلاقيها بتتصل دلوقتي.
أحمد: إيه لقيتوها؟
جاسر: لا.
أحمد: طب تعالي نروح البيت يمكن هنا.
يوسف: وهتبقي في البيت إزاي؟ أنا قايلها متتنقلش من الجامع.
أحمد: ممكن تكون روحت، يلا يلا.
وفعلاً راحوا بيت نبض. ويوسف طلع وخبط ومفتحتش وخاف أكتر. وفتح الباب ودخل ملقهاش. ونزل زي المجنون.
يوسف بجنان: مش فوق؟ مش فوق؟
جاسر بقلق: طب اهدي طيب، أنا بدأت أقلق.
أحمد: أهي أهي يا يوسف.
نبض كانت نازلة من التاكسي وباين عليها إنها معيطة جامد. يوسف راح عليها ومتكلمش خالص. معملش حاجة غير إنه أخدها من إيدها وطلع البيت.
جاسر: منطلع وراهم ليه يعمل حاجة؟
أحمد: تؤ، متخافش مش هيعمل حاجة.
جاسر: ربنا يستر.
فوق عند نبض ويوسف دخلوا للبيت.
نبض بعياط: يوسف، لو هتتكلم أنا مش قادرة.
يوسف بص لها وأخدها في حضنه وهي اتعلقت فيه وفضلت تعيط وهو بيهديها. وبعد شوية.
يوسف: همم، بقيتي أحسن؟
نبض: آه، كتير.
يوسف: أنا مش هسألك إيه اللي مزعلك ومخليكي كدا، علشان أنتِ لو عايزة تحكي لي هتحكي لي.
نبض: عايزة.
يوسف: خلاص حبيبتي، خليكي بكرة. دلوقتي ادخلي خُدي شاور ونامي، وبكرة نتكلم.
نبض: شكراً يا بيبي.
يوسف ابتسم وباسها من دماغها وخرج. وهيا دخلت أخدت شاور ونامت فعلاً.
تاني يوم الصبح.
نبض في الفون: ألو؟
بنت: ألو، أنتِ نبض؟
نبض: آه، أنا.
بنت: طب أنا محتاجة أقابلك ضروري.
نبض: حضرتك تعرفيني؟
بنت: آه طبعاً أعرفك.
نبض: حضرتك مين؟
بنت: أنا من شركة… ومحتاجة أتكلم معاكي بخصوص شغلك وكده.
نبض: شغل إيه؟
بنت: نتقابل بس ونتفق.
نبض: ممم، خلاص تمم، أشوفك الساعة 3 في…
بنت: تمم تمم، باي.
نبض: باي.
عند نبض لما البنت قفلت معاها.
على الواتس أب.
يوسف: صباح الخير يا نبض.
نبض: صباح الفل يا يوسف.
يوسف: عاملة إيه النهاردة؟
نبض: الحمد لله كويسة.
يوسف: طب الحمد لله. ننزل نفطر قبل نروح الشغل؟
نبض: مش عارفة، بس أنا ورايا محاضرات وكده وهخلص. وفي واحدة اتصلت بيا.
يوسف: واحدة مين؟
نبض: واحدة قالت لي من شركة… وعايزاني في شغل.
يوسف: شغل؟ ممم، طب أنا هبقى معاكي علشان مش مطمن.
نبض: هههه، خلاص تمم. عدي عليا.
يوسف: تمم. أحب أشوفك، باي.
وفعلاً نبض نزلت الكلية وشافت بسنت.
نبض: عروستنا الحلوة.
بسنت: قلبي يارب. هنروح لبسنت بعد السيكشن.
نبض: تؤ، راحة أنا ويوسف مشوار وهنروح عليه.
بسنت بغمزة: يحلووو انت يحلو. إيه حكاية يوسف؟
نبض: ولا حكاية ولا حاجة يا بنتي، هوه عادي يعني صاحبي.
بسنت: نبض؟
نبض: إيه؟ ولله ما في حاجة. بس هقولك يعني أنا برتاح معاه وبحب أتكلم معاه وبطمن وأنا جنبه كدا. لاكن مش عايزة أكتر من كدا.
بسنت: لسه بتحبي سليم؟
نبض: لا، سليم صفحة واتقفلت. يبسنت أنا وهو كنا ضحايا للعبة. بس للأسف هو زود حاجات أنا مكنتش هقبل بيه.
بسنت: بس بتحبوا بعض؟
نبض: أنا مبقتش أحب سليم.
بسنت: مش مصدقاكي.
نبض: براحتك. بس سليم سافر وبنى حياته. وأنا كمان بحاول أبني حياتي لوحدي.
بسنت: مع يوسف؟
نبض: بمساعدة يوسف. الوحيد اللي واقف جمبي بجد.
بسنت: ممم، وأنا ومنه نتركن على الرف؟
نبض: بسنت، أنتوا صحاب. لاكن يوسف كان جمبي لما كلكم مكنتوش جمبي. فطبيعي أكون عايزاه في حياتي. يوسف راجل بجد وجمبي في أوحش لحظات عمري. كفاية إنه الوحيد اللي بيشوف لحظات ضعفي.
بسنت: ربنا يكتب لكم الخير.
نبض: يارب.
بسنت: لا بس إيه الشياكة دي يبت؟
نبض: هههه، مش قوي يعني. دا أوت فيت عادي يعني، جامعة بقى وكده.
كانت لابسة بوي فريند وتيشيرت أبيض وجاكت أصفر قصير والكوتش الأبيض والشنطة البيضا.
بسنت: بركاتك يا يوسف.
نبض: يلا يا أختي ندخل المحاضرة.
بسنت: يلا.
عند الشباب.
جاسر: إيه يا ولاد مش هنفرح بيكوا ولا إيه؟
يوسف: لما نفرح بيك أنت وسالي الأول. عاملة إيه صحيح؟
جاسر: كويسة الحمد لله. عيد ميلادها بكرة وهعملهولها في كافيه…
يوسف: كل سنة وهي طيبة.
جاسر: هات نبض وتعالي بقا.
يوسف: تمم.
جاسر: فين أحمد؟
يوسف: يخربيته، واكل ودن البت هتخرج النهاردة وهيموت ويروح لها، بس عشان أبوها بقى معاها على الفون.
جاسر: طب والله الواد دا رومانسي أوي.
يوسف: أنا اكتشفته في موضوع منه دا.
جاسر: هموت وأشوفها، اللي تعمل في أحمد كدا دي.
يوسف: يبني بنت عادية هي. موزة، بس بردك عرف أحلى منها بكتير.
جاسر: مش كله بالشكل، يكن يا باشا.
يوسف: فعلاً.
جاسر: ممم، وأخبارك أنت ونبض إيه؟
يوسف: تعبت يا جاسر، تعبت معاها أوووي. بسيطر على نفسي أوووي وأنا معاها. في كلام كتير عايز أقولهالها بس مبعرفش علشان مخسرهاش. وهي شيفاني صاحبتها بس.
جاسر: أنا قولتلك من أول يوم حسيت إنك حبتها إنك هتتعب معاها وهتحتاج إنك تبني الثقة من أول وجديد. استحمل بقى.
يوسف: طب أنا ليه أحاسب على غلطة واحد تاني عملها؟
جاسر: الحب يا كين لازم لما تحب تاخد الحلو والوحش. وأنت بسم الله ما شاء الله واخد على قفاك من أولها. ههههههه.
يوسف: أنت بتضحك يا جاسر؟ تصدق إن أنا غلطان إني بفُك معاك بالكلام.
جاسر: سوري يا كين.
أحمد: اتأخرت عليك.
يوسف: اقعد اقعد. لازق لها البت هتزهق.
أحمد: تؤ، أنا ميتزهقش مني.
جاسر: طب يا شحات الغرام أنت، ادي لأخوك شوية نصايح.
أحمد: البت تحب الحنية، الهدايا، الغيرة، الكلام الحلو، الشوكولاتة كدا. وأنا من ساعة مشوفت منه وأنا هاريها كلام حلو.
جاسر: هههه، آه وشاش وقطن وجبس وأي مدلعها على الآخر.
أحمد: هاهاها، يا خفيفي.
يوسف: اصبر بس يا جاسر. أنا هطرب أسمع كلامها.
أحمد: اسمع مني مش هتندم. يعني أنت النهاردة هتشوفها؟
يوسف: آه.
أحمد: خلاص خد لها معاك آيس كريم شوكولاتة، ورد. لما تشوفها قول لها: حببتي يا فرسة يا جامدة يا صرخة يا قلبي. اغمز بعينك، أغاني حلوة. خدها وطير بالعربية مع أغاني وغني معاها.
يوسف: بس دي مش شخصيتي.
أحمد: مهو عشان كدا أنت جد جداً. لاكن هي مش هتحب كدا. اللي عرفته من منه إن الواد سليم كان هلاس وبياع كلام. لازم تتدلع شوية.
يوسف: أنت عايزني أقلده؟ هي عايزة تحبني تحبني بشخصيتي.
جاسر: موت يا حمار بقى.
أحمد: عقبال ما ده يحصل هكون خلفت يا با.
جاسر: صحيح، قبل ما أنسى. عيد ميلاد سالي بكرة. هات الشحرورة بتاعتك وتعالي. عايز أشوفها.
يوسف: يبني عايز أشوفها، عايز أشوفها. خلاص فلقتنا.
أحمد: هيموت ويشوف الخطافة. والله لأقول لسالي.
جاسر: آه، فكرتني. بكرة مش عايز حوراتك اللي بتعملها وسالي وحبيبتي وقمر والكلام دا.
يوسف: لا دي كانت منه، تعلقها.
أحمد: عيب عليك يا كينج. أنا مفيش حد يعلقني. أنا أعاكس اللي أعاكسه ولا حد يجي جمبي.
يوسف: أما نشوف يا حليتها.
عند ندي ونادر في شركة أدم.
ندي ونادر قاعدين قصاد أدم وسكتين.
أدم: احم، منورين.
نادر: بنورك.
أدم: حلوة القهوة؟
نادر: آه.
أدم: مريحة الكراسي؟
نادر: آه.
أدم: حلو الديكور؟
نادر: آه.
أدم بزعيق: متخلص يلا بقالك ساعة قاعد. شربت اتنين قهوة والتالت في السكة وحفظت ديكور المكتب أكتر مني. هنفضل ساكتين كتير؟
نادر بتوتر: احم، أصل أنا…
ندي: إيه يا أدم براحة.
أدم: اسكتي إنتِ.
ندي: حاضر.
أدم: متخلص يبني. أنا أحب الراجل اللي يقف قدامي ويقول كل الكلام اللي عايزه.
نادر: بصراحة يعني كدا، بصراحة يعني بأمانة كدا، أنا عايز ندي.
ندي شتمته في سرها.
أدم: نعم؟ يروح أمك عايز ندي فين؟
نادر: في الحلال، في الحلال.
أدم: اسمها عايز ندي.
نادر: منا نسيت بتتقال إيه. أنت متعصب قوي.
أدم: اسمها جاي أطلب إيد أختك على سنة الله ورسوله.
نادر: بالظبط كدا.
أدم: ندي، استني مع سلمي.
ندي: براندي؟
أدم: لي؟
ندي: ندي.
أدم: ندي.
ندي: حاضر، حاضر. عن إذنك يا نادر.
أدم بسخرية: شوفي السهوكه.
نادر: احم، أنا أجيب أهلي إمتى؟
أدم: وأنت جاي بيها ليه؟ مجتش لوحدك ليه؟ يعني نادر.
نادر: هي قالت لي أول مرة نروح مع بعض.
أدم: وأنت بتسمع كلامها؟ صح؟ فين رأيك أنت؟
نادر: احم، معرفش بقى.
أدم: تمم. بكرة الساعة 5 في البيت هستناك تجيب أهلك وتيجي.
نادر: خلاص كدا؟
أدم: آه. أنت شكلك أهبل بقا وهتقرفني معاك؟
نادر: احم، متوتر. معلش أول مرة.
أدم: وآخر مرة إن شاء الله.
نادر: إن شاء الله.
أدم: ممم، اتفضل.
نادر: احم، عن إذنك.
وخرج.
برا المكتب.
ندي: ها؟ عملت إيه؟
نادر: أخوكي دا بجد رخم أوي.
ندي: احترم نفسك يا نادر.
نادر: أعمل إيه بس؟ مهو عمال نازل إحراج فيا.
ندي: معلش يا نادور. قالك تيجي امتى؟
نادر: بكرة.
ندي: واخيرًا يا نادور.
نادر: يا قلبي يا ناااس.
أدم: أنت لسه هنا؟
نادر: لا، مشيت.
وجري من قدامه.
أدم بص لندي بطرف عينه: بتحبيه؟
ندي: احم، يعني هوه…
أدم: اه.
باسها من دماغها: مبروك يا حبيبتي. بس بردك الواد دا أهبل. مش شكل دكتور خالص.
ندي: هههه، هوه يبان كدا بس طيب والله.
أدم: هوه أنا هجوزه. أهم حاجة أنتِ عايزاه.
ندي: ممم، يخليك ليا بس.
أدم: بس إيه؟
ندي: ماما سافرت البلد. ولو قولت لبابا إني هقولها تيجي هيزعل. بس أنا محتاجة حد جمبي.
أدم وهو تفكيره في نبض: متقلقيش يا حبيبتي، أنا هتصرف.
ندي: ماما غلطت جامد يا أدم. بس بردك هي أمي.
أدم: آه.
ندي: الله يرحمك يا أمجد. أدم، ممكن نروح لأمجد؟ وحشني أوي.
أدم بتنهيدة: حاضر يا حبيبتي، حاضر.
وفعلاً راحوا لأمجد.
في الجامعة.
بسنت: أوووف، بقا.
نبض: أخيراً فعلاً.
بسنت: ها، هتروحي معايا لمنه؟
نبض: قولتلك راحة مشوار مع يوسف الأول.
بسنت: خلاص يا أختي، بنسي. تمم، نتقابل في بيتها بقى.
نبض: أوك.
باين عليها الفون.
نبض: فينك يا يوسف؟
يوسف: أنا داخل أهو على الجامعة. اقفي بره.
نبض: أوك. باي.
بعد دقايق.
يوسف: يلا، اركبي.
نبض ركبت.
نبض: عامل إيه؟
يوسف: أنتِ اللي عاملة إيه؟
نبض: كويسة، مفيش حاجة.
يوسف: آه، ومبارح دا كان إيه؟
نبض: مش حاجة، كنت محتاجة أخرج اللي جوايا وخلاص.
يوسف: مرتاحة يعني؟
نبض: شوية.
يوسف: مين دي بقى؟
نبض: معرفش والله. هيا كلمتني وقالت لي اللي قولتهولك.
يوسف: خلاص تمم، هنروح ونشوف.
نبض: آه.
يوسف جاب حاجة من ورا: اتفضلي.
نبض: هههه، الله. حلوة أوي.
كان جايب لها دبدوب وماسك في إيد آيس كريم، والإيد التانية شوكولاتة.
يوسف: عجبتك يا قلبي؟
نبض: آه جداً. وبدأت تاكل في الحاجة. وبعد ما خلصت.
نبض: ميرسي يا يوسف بجد. حلوة أوي. ربنا يخليك ليا.
يوسف: يخليكي ليا أنتِ يا حبيبتي.
(في سره: بركاتك يلا يا أحمد).
نبض: احم، وصلنا.
يوسف: آه، انزلي. هلاقي ركنة وأجي.
نبض: اوكي.
ودخلت الكافيه. البنت من وراها وخبتت على كتفها: نبض!
نبض لفت وشافت.
نبض: ملك؟
ملك: عاملة إيه؟
نبض: أنا الحمد لله. أنتِ إيه أخبارك؟ عرفت إنك رجعتي لآدم. مبروك.
ملك: الله يبارك فيكي. تعالي بقى بما إنك فتحتي الحوار ده.
نبض: لا معلش، أنا جايه في معاد شغل.
ملك: احم، يعني أنا اللي جبتك. وعملت كدا عشان ترضي تيجي ونتكلم.
نبض: في إيه؟
ملك: احم، أدم.
نبض: ماله؟
ملك: تعبان من غيرك. ضميره واجعه أوي. وبذات بعد ما عرف إن كل دا تدبير من طنت عبير.
نبض: أنا مبسوطة إنه عرف. بس قول له ميوجعش ضميره ويعيش عادي.
ملك: نبض، بجد أدم متضايق من نفسه جداً.
نبض: مش ذنبي يا ملك.
ملك: طب اهدي. أنا فاهمك ومقدرة اللي أنتِ فيه. بس بردك أدم معذور. هو شاف صور وتقرير المستشفى. يعني لوحده.
نبض: بس فين الثقة؟
ملك: والله هو ندمان ومش عارف يوريكي وشه إزاي.
نبض: مش عايزة أشوف حد.
ملك: طب اديله فرصة. طب هو موحشكيش طيب؟
نبض سكتت.
ملك: بكرة عريس ندي جاي. وهيا لوحدها. ومفيش حد جمبها. أنتِ لازم تكوني جمبه.
نبض: روحي أنتِ. مش عايزة أروح.
ملك: طب أنا هروح بصفتي إيه؟
نبض: أسفة. ورايا معاد تاني. أما ندي، فأنا هتصل بيها. عن إذنك. يلا يا يوسف.
ملك: نبض.
يوسف: أنا هقنعها.
ملك: ياريت.
يوسف خرج لقي نبض قاعدة في العربية ولابسة النظارة. ركب بسكات وراح عند المقطم فوق. وهيا نزلت. هو فضل جوانب.
نبض كانت بتعيط وبتفتكر كل حاجة ليها مع أدم وذكرياتهم. مش مصدقة إنه يعمل كدا. وفي نفس الوقت واحشها جداً وعايزة تشوفه.
يوسف: شوفيها يا نبض، واسمعي منه. أنتِ اديتهم كلهم فرص تانية. هو كمان من حقه فرصة. تسمعيه.
نبض: أنا عارفة إنه معذور. بس أنا مش مصدقة إن أدم يتخلي عني بسهولة دي.
يوسف: نبض، هو كان ضحية لعفة لوحده.
نبض: طب والله ما في ضحايا غيري.
يوسف: نبض، فُوقي بقى. آخرجي من دور المظلومة دا شوية. تمم، تمم. كلنا عارفين إنكِ أكتر واحدة الدنيا جت عليها. بس دا مش معناه إنك تعملي كدا. من حق كل الناس إنها تاخد فرصة تانية. ودا أخوكي زي ما أنتِ بتقولي. أدم في إيه يا نبض؟ أنا اللي هقولك. أدم عندك.
نبض بعياط: وحشني يا يوسف. بس والله مش هعرف.
يوسف: طب خلاص. متعيطيش. طب أقولك؟ تعالي وأنا هروح معاكي. تروحي تقفي جمب ندي عشان متكونش لوحدها وتسمعي أدم. ومش هنقعد كتير عشان نروح عيد ميلاد سالي.
نبض: بجد هتيجي معايا؟
يوسف: آه بجد.
نبض: ربنا يخليك ليا يا يوسف. بجد وقفتك جمبي دي كبيرة أوي عندي.
يوسف في سره: آه يا نبض لو تعرفي بحبك قد إيه.
نبض: روحت فين؟
يوسف: ها؟ أنا هنا أهو.
نبض: طب وصلني عند منه.
يوسف: تمم. يلا.
وفعلاً راحوا عند منه ولقوا بسنت واقفة مع واحدة منكبة. بس كانت طويلة وفيها حاجة غريبة.
نبض بستغراب: بسنت، مين دي؟ أنتِ لسه مطلعتيش؟
بسنت: الحمد لله إنك جيتي. لا، طلعت ونزلت تاني.
نبض: هو في إيه؟
بسنت بصت للست المنكبة وسكتت.
فوق عند منه.
منه قاعدة وقدامها بسنت ونبض والست المنكبة.
أم منه: منورين يا بنات.
نبض وبسنت: بنورك يا طنط.
أم منه: مين دي؟ فُكي يا حبيبتي النقاب كدا. إحنا كلنا ستات.
بسنت بتوتر: لا، مهو أصلها…
نبض: احم، بتتكسف يا طنط.
أم منه: أيوا يعني مين دي؟
بسنت بتوتر: احم، أصلها… معرفش بقى.
نبض: هههه، طنط متعملي لنا قهوة.
أم منه: حاضر. تشربي إيه يا أمنية؟
أمنية: ………….
أم منه: يبنتي اتكلمي.
نبض: هههه، معلش يا طنط بتتكسف. هاتي لها قهوة.
بسنت: بتضحكي يا زفتة.
نبض: أنا مع الحب دايمًا.
أم منه: ممكن بقى أعرف مين دي؟
الست وعيا بتشيل النقاب.
أنا يا حبيبتي.
أم منه: جريت على الباب: احيه احيه! أنت إيه اللي جابك؟
أحمد: جيت أشوفك يا قلبي. بس إيه دا؟ يبت فرصة، فرصة.
منه: أحمد، الله يستر. امشي والنبي. أنا بردك عمالة أقول الجثة دي مش جثة ستات.
أحمد: وحشتيني قولت أشوفك. أنا غلطان؟
منه بصت لهم: وحياة عيالكم اتصرفوا. مشوف أنا أمي أو أبويا عرفوا. مش بعيد أتأد فيا.
نبض: ههههههه.
بسنت: والله أنا مكنتش عايزة أطلعه. بس نبض.
نبض: أنا من أنصار الحب دايماً.
منه: الله يخربيتك يا شيخة. بسنت اتصرفي أنتِ. أحمد والنبي امشي.
أحمد: أول مرة أجيلك البيت تقولي لي امشي. شكراً يا منه.
منه: أحمد، أكيد مش قصدي. بس بجد امشي. مينفعش كدا. والنبي.
أحمد: حاضر.
بسنت: آه، أحسن بردك.
منه: آه، يلا.
وفعلاً أحمد نزل النقاب ومشي.
أم منه: الله. أومال فين صحبتكم؟
نبض: هههه، اتكسفت ومشيت.
منه: احم، آه.
وقعدوا شوية ومشوا البنات.
أم منه: على فكرة، محبيتش الحركة إنه يجي لحد البيت.
منه بتوتر: احم، هو مين؟
أم منه: متستعبطيش يا منه. أبوكي لو كان شافه مكنش هيسكت.
منه: يماما، أنا اتفاجأت. ولما عرفت مشيته.
أم منه: أما نشوف آخرتها يا منه.
منه: كل خير إن شاء الله.
ودخلت أوضتها.
عند الشباب.
يوسف: ههههههه، الله يخربيتك.
جاسر: ههههههه، لا ملعوبة والله.
يوسف: بارك الله فيكي يا أخت أمنية.
أحمد: لا والله، بس إحنا لو كنا اتقفشنا كانت باظت.
جاسر: اتعلم يا جو. من الولد دا دماغه حلوة.
يوسف: يعم بقى.
أحمد: اااه، بحبها.
جاسر: هانت. هشوفها بكرة.
يوسف: آه، صح. هنتاخر شوية أنا ونبض.
جاسر: لي؟
يوسف حكى لهم حكاية أدم وندي وكده.
أحمد: والله البت دي صعبانة عليا جداً.
جاسر: آه، وأنا كمان.
يوسف: وأنا بس، أنا متضايق إني بعيد عنها. هموت وآخد خطوتها.
أحمد: بص، اتقل شوية.
يوسف: أكتر من كدا؟
أحمد: آه، أكتر. لسه حارب شوية حلوين.
يوسف: ربنا معايا بجد.
أدم وملك.
أدم: ممم، بردك مش عايزة تقوليلي كنتي فين؟
ملك: هتعرف بكرة.
أدم: طب متقولي دلوقتي.
ملك: لا، بكرة بقى وخلاص.
أدم: تمن. أنا أشوف.
ملك: خير يا قلبي.
أدم: إن شاء الله. لا بس وحشتيني.
ملك: وأنت كمان وحشتني أوووي يا حبيبي.
أدم: طب هشوفك إمتى؟
ملك: معرفش.
أدم: عايز أقابل أهلك يا ملك.
ملك: ممم، مش عارفة.
أدم: ملك، بجد مش هأجل أكتر من كدا. فاهمة؟
ملك: حاضر.
أدم: أنا هتصرف بقى مع أبوكي. اخرجي أنتِ.
ملك: حاضر، حاضر.
أدم: تمم. يلا تصبحي على خير بقى علشان هموت وأنام.
ملك: آه، وأنا. يلا جود نايت يا حبيبي.
أدم: تصبحي وأنتِ حضني.
تاني يوم مشي عادي. بسنت ومنه ونبض نزلوا الجامعة وحضروا محاضرة واحدة. ونبض ومنه روحوا عشان يستعدوا لبليل. ونبض اتفقت مع منه إنها هتروح تاخدها هي ويوسف.
عند نبض اللي استعدت إنها تروح الفيلا لندي.
لبست فستان أسود شيفون طويل بكم، بس شفاف وسمبل جداً مع هيلز أسود.
أما يوسف لبس بدلة رصاصي فاتح وتيشيرت من تحت أسود.
يوسف وهو ساند على العربية وأول ما شاف نبض صفر زي محمد قاله بالظبط.
نبض بكسوف: إيه؟ حلوة؟
يوسف: قمر، قمر مفيش كلام.
نبض: وأنت كمان شكلك لذيذ.
يوسف: دي عيونك اللي قمر يا قمر. يلا عشان نلحق.
نبض مسكت إيده: أنا خايفة أوووي يا يوسف.
يوسف: متخافيش، طول ما أنا معاكي يا حبيبتي. اتفقنا.
نبض اتنهدت: تمم، اتفقنا.
وفعلاً يوسف أخدها وراح على الفيلا ودخلوا وإيدهم في إيد بعض. ونبض قلبها بيدق جامد ورنوا الجرس و…