تحميل رواية «نبض قلبي» PDF
بقلم شروق خالد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
حبيبي دي هتعيش أحلى عيشة، وإحنا كمان نطلع من الفقر ده. عاجبك أنت مش قادر تتحرك وعيالك كل يوم المصاريف بتزيد. أنت مش شايف، وهو كمان يرتاح من التعب ده. فارس: بس هي مش عايزة، أنتِ ليه مش سامعة؟ هي مش عايزاه، افهمي. وأنا مستحيل أخلي أختي تاخد حاجة غصب عنها. نهى: بغضب من فارس وحبه الشديد لأخته: هي أي بت بتقول لأ، بس مع الأيام والعشرة هترضى. أنت بس قول آه. ملك: لا، أنا مش هسيبك يا فارس. أنا عايز أعيش وأموت وأنا معاك. أنت أبويا وأخويا وابني وحبيبي. أنت ليه مش عارف إني مش هقدر أسيبك؟ فارس: بحب يا قلبي،...
رواية نبض قلبي الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم شروق خالد
مروان
يُمسكها من شعرها بشدة.
مروان: يا زبالة!
يرميها في الغرفة.
هي تجلس بخوف.
مروان: أنا هعرف أجيب فلوس إزاي.
يخرج من الغرفة.
هي تجلس في زاوية الغرفة وتضم نفسها وتبكي.
بعد مدة، يدخل رجل كبير جداً وشكله بشع ويضحك ويبين أسنانه الصفراء جداً.
ينظر إليها ويضحك.
الرجل: ده نحنا ليلتنا عسل.
هههههه.
يرمي الجاكت ويفك زراير القميص ويمسك يدها.
هي: ابعد عني يا حيوان.
هههههه.
يرميها على السرير وينزل لمستواها ويمسك الدريس ويمزقه مرة واحدة.
الرجل: أنا هعرفك مين الحيوان يا سافلة.
هي تبكي وتصرخ بصوت عالي جداً.
أنا عايزك تعرف له كل حاجة عن الاسم ده وتجيب له تفاصيل حياته بالضبط، أنت فاهم؟ كل حاجة عن كبيرة وصغيرة تجيبها لي. يلا سلام دلوقتي.
ملك: أنت بتعمل إيه يا أسد؟ وناوي على إيه؟
تبكي.
ملك: أنت هترجعني تاني لمروان؟ ده كان عايز يشغلني في الكباريه. عارف يعني إيه أنا أشتغل في كباريه؟
أسد يقوم من على السرير ويذهب إليها.
يجلس بجوارها على الكنبة ويُملس على وجهها.
أسد: أنا عايز أقول لك على حاجة بس يا ريت تفهميني كويس وما تفهميش غلط.
ملك تبعد عنه.
ملك: أنت عايز تقول إيه يا أسد؟ أنت عايز تبعدني عني بعد ما حبيتك؟ عايز ترجعني تاني لمروان عشان يشغلني في الكباريه؟ أنا هربت منه عشان ما أروحش الأماكن دي. أنا كنت مستعدة أموت نفسي.
أسد يقف مرة واحدة ويضمها إلى صدره.
أسد: افهمي يا ملك، أنا لازم أعرف. أعرف مروان عمل ليه كده وأعرف كل حاجة من أخوكي. ولازم قبل ده كله أطلب إيدك منه. افهمي يا ملك. أنا مبقتش أقدر أستغنى عنك ولا لحظة واحدة. أنت بقيت الهوا بالنسبة لي اللي أنا بتنفسه. أنا بفكر فيك وأنا في الشغل وحتى وأنا نايم وأنت في حضني. أنا بفكر فيك. مش عارف حياتي من غيرك كانت إزاي. وإنك أنت ممكن تبعدي عني في أي لحظة. أنا بخاف يا ملك تبعدي عني وتكوني مش بتحبيني بس مجرد ما ترجعي لأخوكي هتسيبيني.
أسد: آه بس ده كان عصب يعني ممكن أوي يكون باطل. وأنا بحبك وعايزك تكوني حلالي.
ملك تضمه بفرحة.
ملك: بجد؟ يعني أنت يا أسد بتحبني زي أنا ما بحبك؟
أسد وهو يضمها بشدة.
أسد: أنت نبض قلبي يا ملك. أنا أول مرة في حياتي أحب حد بالشكل ده.
يلا.
يُخرجها من حضنه.
أسد: يلا عشان نروح لفارس.
ملك بفرحة.
ملك: هروح لفارس؟
أسد: بس لو عملتي كده ولا كده.
ملك: لأ لأ. بس أنا هسلم عليه بس.
أسد: شطورة حبيبتي.
ملك تبوس أسد في خده وتجري على الحمام.
أسد يضع يده مكان البوسة ويبتسم.
نهى تبكي.
نهى: اتصرف يا أخي. بنتك اتخطفت قدام عينك.
الأب: لا بنتي ما اتخطفتش. بنتي باعت نفسها. عارفة يعني إيه؟ يعني اللي عملته في المسكينة ربنا عمله فيها. خليها تدوق. وصح، بكرة هعمل ليها غزل.
الأم تضرب على صدره.
فارس يبكي.
فارس: أنا مش عارف أعمل إيه. أنا مش لاقي حاجة أعملها. أعمل إيه أكتر من كده؟ أعمل إيه؟
سماء وحسن يضمه أبوهما ويبكيان.
أميرة: ادعي ربنا إنهي تكون بخير. وإن شاء الله هتيجي. أنت بس قول يا رب.
رواية نبض قلبي الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم شروق خالد
يدق الباب.
"فارس، ارتاحي إنتي، أنا هشوف مين."
حسن وأسماء يخرجان خلف فارس بخوف.
"أميرة… وهي تجلس على السرير بتعب."
فارس يفتح الباب.
"ملك… تنظر إليه وتجري تترمي في حضنه وتبكي."
"فارس، حبيبي."
"أسد… يدوس على يده بغضب ويقول في سره: لا، أنا مش هعمل حاجة خالص، سلام من بعيد."
فارس يضمها ويمشي يده على ظهرها.
"أختي وصحبتي وحبيبتي."
"أسد… لا، ده كتير أوي كده."
يمسك يد ملك ويشدها.
"فارس… بسرعة، إنت مجنون، إزاي بتعمل كده؟ سيب أختي."
ملك تنظر إلى أسد وتضحك.
"حسن… ملاكي."
يجري ويضمها.
"أسد… إيه الناس اللي مش متربية دي؟"
أسماء تبكي وتجري عليها.
"أسد… يسحب ملك إليه: اهدوا، إيه، في إيه؟ كله بيخضن، مفيش أدب، ليه كده؟"
تخرج أميرة على الصوت العالي.
"فارس، تعالي يا أميرة، حبيبي، أهي."
"أسد بصوت عالي: إنت بتعملي إيه هنا يا أميرة؟"
يمسكها من يدها ويعوز يرميها من البيت بغضب.
"فارس وهو يصرخ: سيبها، مالك بيها، وإنت تعرفها منين أساساً؟"
أميرة وهي تترك يد أسد وتجري على فارس وتستخبى خلفه.
"أسد… أنا عايز أعرف البنت دي بتعمل إيه هنا، كفاية قوي اللي هي عملته معايا، إنت كل حد أكون أنا، باعرف عايزة تدمر له حياته، ما تبعدي عني بقى وسيبيني في حالي، كفاية قوي يا أميرة اللي حصل منك، لايك كده وامشي، إطلعي بره، مش عايز أشوف وشك أنا تاني."
"أميرة.. ببكاء: أرجوكي أسد، اسمعني، أنا ما عملت لك حاجة، كل حاجة."
"أسد.. اخرسي، أنا مش عايز أسمع صوتك، وامشي، غوري من وشي."
يحاول أن يمسك يدها ويجرها.
"أسماء وحسن وهم يجروا عليها: ابعد عنها، سيبها، إنت عايز إيه مننا؟ إنت اللي تمشي تطلع بره."
ملك وهي تمسك أميرة وتحضنها وتدخل بها الأوضة.
"أسد… وهو يصرخ مثل الطير المذبوح: أنا عايز أعرف يا فارس البت دي بتعمل إيه هنا عندك؟"
"فارس.. ممكن أفهم الأول إنت تعرفها من البت دي وإنت مين أساساً؟"
"أسد.. أنا بأكون جوز أختك."
"فارس.. نعم يا حبيبتي؟ جوز مين؟ يا بابا."
أسد وهو يجلس على الكرسي.
"اسمع يا فارس، أنا هاحكيلك كل حاجة بوضوح، وإنت لازم تقول البنت دي بتعمل إيه عندك هنا، تمام."
"فارس.. بغضب وصوت عالي: لا، ما فيش حاجة تمام، وإنت ما لكش أي علاقة بالبنت اللي معي دي، وتفضل اطلع بره، وشكراً قوي إنك جبت له أختي، والشكر ليك يا شيخ، ولغاية هنا متشكرين قوي."
أسد وهو يصرخ بصوت عالي.
"إيه متشكرين دي كمان؟ أنا بأقول لك ملك مراتي على سنة الله ورسوله، إنت إيه؟ ما بتفهم؟"
"بجد إنت بتتكلم بجد؟ يعني هي دلوقتي في البيت عند فارس؟ طب تمام، خليك عندك، ولو حاولت تخرج من غير اللي بتقول عليه اللي معها ده، تجيبها لي على المخزن، اتفقنا؟ يلا سلام."
"أخيراً رحت فين يا ملك؟ وهاخد حقي منكم."
"نهى وهي تصرخ: بقى له صوتها، ابعدوا عنك، كفاية بقى، حرام عليكم، إنتوا بتعملوا ليه كده؟"
"مروان وهو يدخل عليها الأوضة: ممكن أفهم ست الهانم إيه اللي مزعلها هنا؟ لتكون الإقامة ما عجبتكيش ولا الخدمة مش مريحتك؟"
يمسكها من شعرها.
"إنت هنا يا حبيبتي شغالة في كباريه، يعني أي زبون عايزك هتكوني ليه، فاهمة ولا مش فاهمة؟ اللي كنت هتعمليه في البت اللي بعتها لي، أه يا حبيبتي، بيتعمل فيك."
"وصوتك ده مش عايز أسمعه، إنت فاهمة ولا مش فاهمة؟"
يرميها على الأرض.
رواية نبض قلبي الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم شروق خالد
تخرج ملك من الغرفه على الصوت اسد وفارس العالي جدا
مالك يا فارس حبيبي بتصرف كده ليه ايه حصل
فارس بغضبها انا عايز اعرف مين دي دي وازاي ويجرا ويقول لك انت مراته انا عايزاعرف دلوقتي ايه اللي بيحصل
ملك انا هاقول لك يا فارس على كل حاجه بس اهدا
اسد وهو يمسك يدها لا يا ملك مش هتقول له اي حاجه عشان هو ما رضيش يفهم مش مستعد يفهم اي حاجه وانا مستحيل اسيبك في البيت ده والست دي قاعده فيه لازم دي تمشي من البيت
ويخرج بيها من من الشقه
فارس وهو يقع من على الكرسي ويقع على الارض ويصرف بعلو صوته ملك ملك ما تسبنيش تعال يا ملك
ملك وهي تبكي وتترك يد اسد وتجري علي فارس حبيبي قوم قوم يا فارس ما تعملش كده يا فارس عشان خاطري ااقوم وانا اقول لك على كل حاجه
اميره… تنظر الى فارس وملك والى اسد الذي يدخل وهو غاضب عليها ويصرح فيها ويشدها من يدها بقوه
اميره تنظر اليهم وتبكي انا اسفه يا فارس حقك علي انا السبب في ده كله وتخرج من البيت بسرعه وهي تبكي
فارس وهو يحاول ان يقوم ويخرج خلفها بس للاسف لم يقدر بسبب شلله ارجو بالله عليك تلحقها انا ما اقدرش استغنى عنها وهي في محنه وانا باساعدها ارجوك تجيبها هنا وانا هاقول لك على كل حاجه ارجوك ابوس على ايدك تلحقها انا مش قادر اقوم
اسد.. لا خليها تغور من هنا احسن للكل
ملك وهي تنظر الى اسد وتمسك يده ارجوك يا اسد عشان خاطري انا بسرعه وانا هامشي معك مش هاقعد هنا بس ارجوك ما تسبهاش
يخرج خلفتها اسد وهو متعصب جدا وينزل بسرعه من البيت ويركب بالسياره بتاعته وهنطلق وهو يدور على اميره
… ايوه باشا البيت اللي كان معها سبعه ونزل وهي دلوقتي قاعده في البيت مع اخوها تحب اجيبها لها دلوقت
مروان ايوه بسرعه هاتها قبل ما يرجع ثاني بسرعه اتصرف
يعني يا باشا اطلع فوق هي لسه ما نزلش يا باشا من فوق
مروان وهو يسرخ اطلع بسرعه ابقى اقول لك هاتها وحصلني على المكان اللي قلت لك عليه وانا راح قدامك يلا سلام
مروان.. يضحك في الغرفه ويجري الى نهى انا عارف ناخذ حقي منك يا زباله انت والبت اللي كنت بايعها لي اللي عامله فيها الشريفه العفيفه دي اتفو عليك ويضربها برجلها في صدرها ويخرج من المكان
انتي كده عملت اللي انت عايز صح
اه انا حر ويا ريت تنسي ان ليكي بت اسمها نهي وانا عملت ليها الغرا ده علي شان الكل يغرف ان نهي ماتت
لا انا بتي ما متيتش بتي عايشه وهجبها انت سامع وتفتح الباب وتخرج
غوري بناقص انتي وبتك
رواية نبض قلبي الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم شروق خالد
اهدا يا فارس ما تعملش كده هو راح يجيبها واكيد هيرجعها لك اهدا وقول لي انت دي عرفتها منين وايه اللي حصل معك ونهي راحت فين نهى فين يا فارس
فارس.. وهو ضعيف ويبكي ولم يقدر يتكلم نهى انا عرفت كل حاجه انا عرفت ان نهى اللي عملت فيك ده كله انا طلقتها ورميتها وديتها على بيت ابوها ما تلزمنيش
ملك.. تضرب علي صدره طلقتها اذاي وليه وعيلتك انت اتجنن يا فارس كده انتي بتدمر بيتك
حسن.. نحنا اللي مش عايزنها يا عمتي
فارس.. والبنت دي انا ما اعرفهاش انا لقتها وانا ا بادور عليك في الشارع لقيتها واخد نفس ولقيتها وحيده وغلبانه وانا عطفت عليها وخليتها هنا لحد ما الظروف هتتحسن وهي هتسيب البيت وتمشي بس ليه اسد بيعمل كده معها ممكن اعرف ايه اللي حصل معكي
ملك وهي تضم فارس وتبكي وتحكي له كل شيء حصل معها
اسد وهو يجري خلفها بالسياره ويقف مره واحده وينزل من السياره اقف عندك يا اميره باقول لك اقفي
اميره وهي تنظر اليه وتجري لا كل حاجه بتحصل لك بسببي انا وكل حاجه حصلت لفارس بردك بسببي انا انت ما رضيش تسيب اخته معه عشان خاطر انا قاعده في المكان صح يا اسد صح انا ما عملت لك حاجه وحشه كل حاجه حصلت لك كانت بسبب صاحبه هو اللي خطط لكل حاجه هو اللي كان بيذلني وهو اللي كان بيكسرني وهو اللي كان بيهددني كل حاجه هو السبب فيها وترجع الى الخلف بظهرها وتاتي سياره وتضربها وترميها بعيد جدا
اسد وهو ينظر اليها بصدمه ويصرخ بعله صوته اميره ويجري اليها ويمسك وشها ويضم الى صدره اميره ما تعمليش كده ما تسيبينيش يا اميره انا اسف يا اميره على كل حاجه حصلت لي انا اسف يا اميره بس ما تسيبنيش تتلم الناس حاولوا وتنظر اليه بشفقه على منظره وهو يبكي ويضم امير الى صدره
يصرخ بعلو صوته حتى يطلب الاسعاف حد يطلب الاسعاف
بعد كده يضم اميره الى صدره ويحملها مره واحده ويجري بها على السياره بتاعته ويفتح الباب ويحطها في الكرسي الخلفي ويفتح السياره ويركب على الكرسي السائق وينطلق بها مره واحده خلال المستشفى
انتي ملك هانم
ملك.. وهي تترك فارس وتجري من البيت
فارس.. ملك استنى ملك
ينزل خلفها اطلعي هنا وانا رايح عنده يا هانم
ملك… وهي تبكي وتركب السياره دون تفكير
… ينظر اليها في المرايه ويضحك بشده في نفسه كده خلاص يا اسد
اتفضل حضرتك المنديل ده
ملك.. وهي تمسح دموعها بالمنديل وبعد دقيقة يغم عليها
…… الو مروان باشا البت اتخطفت قدام يا باشا وانا ماقدرتش اعمل حاجه
مروان… لالالالالالالا ويرمي التلفون في الحائط
رواية نبض قلبي الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم شروق خالد
أسد.. يدخل المشفي بسرعه.
انتي يا حيوانه عايز دكتوره بسرعه هنا.
الممرضة وهي تجري عليه وتشاور على أودة.
يدخل بها أسد ويضع أميرة على السرير.
الممرضة: اتفضلي حضرتك بره.
أسد: يخرج بقلق ويمشي يمين وشمال بقلق.
يخرج أسد التلفون من جيبه ويتصل على ملك.
فارس: حسن هات تلفون عمتك ده أكيد هي.
أسماء: وهي تفتح شنطة ملك وتخرج التلفون منها.
تفتح التلفون وتعطيه لي فارس.
فارس: ملك حبيبتي أسد كويس صح؟
أسد: وهو يضع يده على قلبه بخوف.
ملك في.
فارس: انت أسد انت كويس صح؟
أسد: بصوت عالي جداً.
ملك!
فارس: ملك جات عندك في المشفي، في حد جيه وقالك لي ملك إنك عملت حادثة وإنك في حالة خطر جدا.
أسد: يعلق السكة ويخرج بسرعة من المشفي.
ملك لا أنا مش هسيبك تروحي مني، انتي بتاعتي أنا وبس.
بعد مرور ساعتين.
أسد: إيه محدش عارف عنها حاجة ليه؟
ويرمي جميع الأغراض اللي على المكتب بره.
يخرج الجميع بخوف منها.
أسد: والله لا أموتك يا كلب.
يرن تلفون أسد ويمسك التلفون ويلاقي رقم غير مسجل.
"مراتك عندي، هات الأمانة اللي معاك تاخدها، إيه رأيك؟"
أسد: انت مين وفين ملك يا حيوان؟
"لالا بلاش الغلط ده، كده أنا ممكن أذبحها، إيه رأيك؟"
ملك: تصرخ بصوتها.
أسد: ابعد عنها وأنا هعمل اللي انت عايزه بس سيبها.
"لا، أنا هتسلى بيها لحد ما تجيب الأمانة اللي معاك، ههههه."
ويشد ملك من الطرحة وتصرخ وهو يضحك ويغلق الخط.
أسد: يصرخ.
مللللللك!
أسد: عايز أعرف كل حاجة عن صاحب الرقم ده، ممكن؟
"حاضر يا باشا."
أسد: نصف ساعة ويكون عندي.
ويخرج.
أنا هجيب يا ملك.
ويعاود مرة ثانية لي فارس.
فارس: أنا عايز أختي، اعمل حاجة يا أسد أرجوك.
أسد: ملك هترجع تاني، انت كون متأكد.
إيه أميرة فاقت ولا لسه؟
فارس: ليه انت تعرفها ولا إيه؟
أسد: بعدين هتعرف كل حاجة، بس دلوقتي نحنا عايزين ملك.
أسد: هو الدكتور قالك إيه؟
فارس: قال إن أميرة حصل معاها إجهاض بسبب الحادثة.
أسد: بصدمة.
هي كانت حامل؟
فارس: أها.
أسد: أنا هدخل ليها جوه دقيقة.
ويدخل الأوضة ويغلق الباب عليه.
ويذهب إلى السرير ويجلس بجوار أميرة على الكرسي.
ويلاقي أميرة نايمة.
ينظر إليها.
يا ترى مخبية إيه تاني يا أميرة وليه ظهرتي دلوقتي؟ إيه السبب؟
ويخرج من المشفي بسرعة.
"ابعد عني، مش كفايا أوي اللي انت عملته؟"
"لا مش كفاية، أنا عايز آخد حقي، مش واحد زبالة زي ده يعمل كده."
ويضربها بالقلم ويرميها على الأرض.
"لا الهانم التانية محدش عارف يجيبها."
نهي: وهي تخرج السكين من البلوزة وتقوم وتهجم على مروان وتضعها في قلبه.
أنا هاخد حقي أنا واللي منك.
وتضحك بصوت عالي.
مروان: وهو يرميها بعيد ويضع يدها على قلبه.
مكان السكينة، انتي عملتي إيه؟
نهي: حقك مني ههههه.
وتخرج من المكان بهدوء جداً.
مروان: ويقع على الأرض ويحاول أن ينده على أحد ولم يقدر وينزف بشدة.
نهي: أنا لازم أصلح كل حاجة أنا عملتها، أنا عملت إيه بس.
وتبكي.
حقك عليا يا ملك، أهو ربنا خد حقك مني.
وتذهب البيت عند فارس.
رواية نبض قلبي الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم شروق خالد
الدكتور يخرج بحزن على حال أميرة.
فارس: خير يا دكتور، هي كويسة صح؟
الدكتور: للأسف، خسرنا الحنين.
فارس: إيه؟
أسد يدخل على أميرة الأوضة وهو غاضب جداً ويصرخ بصوت عالٍ: ممكن أعرف أنتِ تعرفي زياد منين وإيه علاقة ده بيكي؟
فارس: أنت بتعلي صوتك ليه كده؟
أسد: عشان الأستاذ بيقول هات الهانم تاخد ملك.
فارس يجلس على الكرسي بخوف على أخته وعينه تدمع.
—
نهى تخرج من المنزل بسرعة وتذهب على بيت أبيها وهي تبكي وتمسح دموعها: أنا آسفة يا بابا، حقك عليا، أنا عارفة اللي أنا عملته ده كله غلط وأنا هرجع كل حاجة. أرجوكم تسامحوني.
وتوقف تاكسي وتركب فيه بخوف وهي ترتعش وتقول له على عنوان. وتضم نفسها بخوف.
التاكسي من منظرها وملابسها المقطعة: مالك يا هانم، هو في حاجة حصلت معاكي؟
نهى تهز رأسها وتبكي في صمت.
وتوقف عند مدخل الحارة وتنظر وتلاقي واجب كبير جداً. تنزل من التاكسي: استناني هنا، أنا هجيب لك الفلوس وأرجع بسرعة، ما تمشيش.
وتشاور لإحدى الستات الماشية في الشارع وتسألها على الواجب: ممكن أعرف هو مين توفى هنا؟
الست وهي لم تتعرف على نهى ولا بتتعرف على منظرها المشوه من كثر الضرب: دي بنت الأستاذ جابر. اتوفت امبارح.
نهى وهي تسمع الخبر تقع على الأرض: معقول بابا يكون عمل لي واجب؟ ليه يا بابا بتعمل كده فيا؟ أنا عارفة أنا عملت كل حاجة غلط في حياتي، بس أنت قلت الملجأ الوحيد ليا دلوقتي. أنا أروح فين؟
ينزل السواق من التاكسي ويذهب إليها: إيه يا ست هانم، أنتِ هتجيبي لي الحساب ولا إيه الحكاية؟
تنظر إليه نهى ولم تتكلم، تستمر في البكاء.
—
أميرة بخوف وهي تلعب في يدها: أنا هقول لك على كل حاجة بس اهدي.
أسد بصوت عالٍ: أخلصي، أهدى إيه؟ هو ده الوقت؟ وأخذ ملك ويهددني بها وبيقول لي إن أرجع الأمانة اللي عندي بأسرع وقت. عارفة يعني إيه؟
أميرة بخوف: أبوس على إيدك يا أسد، ما تودينيش لده تاني، أنا صدقت ما هربت من عنده، أنت ما تعرفش كان بيعمل في إيه. أنا هقول لك على كل حاجة بس أبوس على إيدك سيبني.
أميرة بصوت ضعيف: هو السبب في اللي عملتيه كله. هو كان بيهددني وكان دايماً بيضربني وهو اللي عرفني عليك وخلاني أحبك وأتعلق بيك. وبعد ما حبيتك وأتعقلت بيه، هو اللي أخذني وحبسني عنده وعمل ده كله وحرمني منك يا أسد. وبعد كله بقى بيتاجر فيا بيوديني لكل واحد شوية عشان بس ياخذ فلوس من أي حد. وآخر مرة لما قلت له إن أنا حامل بهدلني وضربني وكان عايز يخليني أتجوز واحد تاني وأكتب العيل باسمه، بس أنا ما قدرتش أعمل كده. تعبت منه عشان أحمي نفسي وأحمي ابني. ابن منها.
أسد وهو يصرخ في الأوضة: يعني إيه؟ يعني الصاحب عمري هو اللي عملته كله؟ هو اللي كان معايا في كل خطوة وفي كل كلمة كنت بقولها وفي كل لحظة حزن هو كان بيتفرج علي فيها ويمسح دموعه.
—
زياد وهو يضحك ويرى ملك مربوطة يدها ورجلها وبقها عليه لاصق: لما أشوف يا ملك أسد هيجيب لي أميرة ويجي ياخدك ولا هينساكي. وأنتي تاخذي مكان أميرة. ما أنا لازم أبقى حد معايا، أما أنا هجيب فلوس وأعيش في نفس المستوى اللي أنا عايش فيه ده.
ويضحك بصوت عالٍ.
ملك تبكي وتتلوى وهي مربوطة وتصرخ بصوت مكتوم.
زياد: اخرسي بقى واكتمي، لما أشوف الباشا اللي عامل نفسه بيحبك ده هينقذك ولا هيرميكي. ما تنسيش إن هو كان بيحب أميرة. ويرمي عليها صور لأسد وأميرة وهم مع بعض. شوفي لا تكوني مش مصدقاني. ههههه.
رواية نبض قلبي الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم شروق خالد
زياد وهو يرمي الصورة على ملك ويضحك بشدة.
"شوفي واتفرجي بعينك. ادي البني آدم اللي عامل نفسه بيحبك بيضحك عليك، بيتسلى بيكي زي ما عمل مع اللي قبلك. وشوفي بقى الصور واحكمي بنفسك."
ملك وهي تنظر للصور وتدمع عينها، ثم تنظر إلى زياد.
زياد وهو ينظر إليها: "مالك؟ أنتِ عايزة تقولي حاجة؟"
يذهب إليها ويفك اللاصق من على فمها.
ملك وتصرخ عليه بصوت عالٍ: "أنت كذاب! الصور دي متفبركة. أنا حاسة إنها مش أصلية. عمر أسد ما يعمل كده، أسد بيحبني، أنت فاهم؟ بيحبني."
زياد وهو يضحك عليها بصوت عالٍ: "ولما هو بيحبك ليه لغاية دلوقتي ما اتحركش ولا جه ينقذك؟ ولا هو ده كلام وبس؟ حب من غير فعل. انسي يا حبيبتي، هو دلوقتي راحت له حبيبته الأولى وكان معاكي بيسلي وقته. هم دلوقتي مع بعض. وتحبي أوريك الصور اللي هم الاثنين مع بعض؟"
يفتح التليفون ويخرج صورة لأسد وأميرة وهما في المستشفى، وهو يحملها على يده ويدخل بها الغرفة ويضعها على السرير.
"شوفي بقى العشاق بيعملوا إيه في المستشفى. مستغفرينك يا حبيبتي ومستغفل أخوكي وعايز يلبس الليلة كلها لأخوكي. وأنتِ بقى افهمي الباقي بطريقتك الخاصة لو كنتِ مثلاً بتفهمي يا حلوة."
يضحك ويخرج من الغرفة.
ملك وهي تنظر يمين وشمال في الغرفة وتصرخ وتحاول أن تفك الخبل من يديها. بعد مدة، تعور يديها وتفك الرباط. تنظر يمين وشمال في الغرفة وترى مسدس على الطاولة. تفك الرباط من رجلها وتجري على المسدس.
زياد وهو يجلس بالأسفل ويضحك.
"كل حاجة أخدها منك يا أسد، حتى ملك اللي أنت بتحبها أخدتها منك. وأميرة هجيبها، هجيبها. وشوف بقى هتعمل إيه أنت. أنا وراك وراك يا أسد ومش هسيبك."
يضحك وهو ينام على الكنبة.
يتذكر المسدس التي وضعه في الغرفة ويجري بسرعة إلى الأعلى. يفتح الباب ويلقى ملك ماسكة المسدس في يدها.
يصرخ عليها ويجري.
"أنتِ بتعملي إيه يا مجنونة؟ هاتي البتاعة اللي في إيدك ده، ده مش لعبة."
يمسك يدها. ملك تحاول أن تأخذ منه المسدس وهو يحاول أن يأخذه منها ويشده. هما الاثنان مع بعض، وترفع ملك يدها إلى الأعلى. زياد وهو ينزل يد ملك إلى الأسفل ويشدهما. هم الاثنين مع المسدس وتخرج منه طلقة.
ملك تنظر إلى زياد بصدمة.
وزياد ينظر إلى ملك بصدمة.
رواية نبض قلبي الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم شروق خالد
تخرج طلقة من المسدس وتأتي في ملك. تنظر إلى زياد بصدمة. زياد ينظر إليها بخوف وتقع على الأرض.
زياد: وهو يصرخ بأعلى صوته.
ليه عملت كده يا مجنونة؟ ليه عملت كده؟ وديتيني في داهية. منك لله. أنا عملت لك إيه لكل ده؟ أنا كنت هاخد الأمانة بتاعتي من عنده وكنت هرميك.
يصرخ ويطير في البيت مثل المجنون.
أعمل إيه؟ أنا دلوقتي أعمل إيه وأتصرف إزاي؟ دي بتموت وما أقدرش أوديها أي مستشفى كده. أنا هروح في داهية. أعمل إيه يا ربي؟
يدخل بسرعة الغرفة عند ملك ويحملها وينزل بسرعة بها. يدخلها سيارته ويسوق بأعلى سرعة. يرميها أمام مستشفى ويجري بسيارته.
حسن: وهو يرى من بعيد سيارة ترمي أحداً وتجري.
حسن: يجري.
استنى.
ينظر إلى المرمية على الأرض ويحركها.
يأتي الأمن على صوت حسن العالي.
يرجع حسن بسرعة إلى الأمن.
الأمن: أنت تعرفها؟
حسن: لا، أنا شفت عربية بترميها وبتجري.
الأمن يحملها ويدخل بها. يدخل خلفه حسن.
الأمن: يدخل عرفة ويجري على الدكتور.
حسن ينظر من الباب عليها ويبكي.
أسد: إنتي بتعملي إيه؟
حسن: ولا حاجة. أنا كنت جاي.
ينظر إلى الغرفة.
أسد: إيه؟
حسن: مش عارفة أنا ليه خايفة كده.
يحكي لي أسد.
أسد: خلاص، إنت روحي اطمني على أختك.
حسن: حاضر.
يخرج. حسن وهو في البيت يفتح الدولاب ويقلب في ملابس أبوه علشان يأخذ له هدوم المستشفى.
حسن: إيه ده يا أسماء؟ هو ليه قميص بابا مربوط الرابطة دي؟ وبابا ولا ماما داسين في حاجة؟
أسماء: مش عارفة. إحنا بناخد الحاجة من البيت. أنا لاقيته تحت السرير مش عارفة إيه فين. وكنا مستعجلين فما فتحتهوش. تعالي نفتحه ونشوف إيه فيه.
حسن وأسماء يفتحان القميص ويتفاجئان بالفلوس الكثيرة اللي فيه.
حسن: إيه ده؟ فلوس كتير قوي. إيه إيه ده يا أسماء؟ إيه الفلوس دي كلها؟ دي أكيد الفلوس اللي ماما خيطها من الراجل وماما خبيتها هنا من بابا. عشان كده الراجل بيقول لبابا الفلوس ناقصة. آه منك يا ماما. آه، ضيعت نفسك وضيعتينا.
أسماء: إحنا دلوقتي هنعمل إيه في الفلوس دي يا حسن؟
حسن: مش عارف. إحنا هنسيبوها زي ما هي كده. ولما يجي بابا هنحكي له إن إحنا لقينا الفلوس دي. هو اللي يتصرف. حضري بس طقم ولا اتنين لبابا على شان المستشفى.
أسماء: ببكاء. وبرضه لسه ما حدش عرف حاجة على عمتو يا حسن.
حسن: لا، أسد بيدور عليها ولسه أي حاجة عنها. وربك يستر إن شاء الله. يلا بس عشان خاطر ما تتأخروش على باباك.
نهى: وهي تنظر إلى البيت في الخارج وتبكي.
أنا السبب. أنا ضيعتكم من إيدي. وجاي دلوقتي وأنا كلي أسف. يا ريت تسامحوني يا أولادي. أنا آسفة على كل حاجة حصلت مني. وما ليش عين إني أدخل البيت وأقول لكم حاجة. أنا عارفة إني غلطت. بس أنا كل حاجة راحة أصلحها. وحقكم على راسي.
تنظر إلى حسن وهو يخرج من البيت.
وتمشي وتذهب إلى قسم الشرطة.
أنت تصدق كده يا راجل؟ مش.
وتشوفها رايحة.
ينفخ.
بقول لك إيه؟ انزلي من على راسي. أنا مش ناقصك. كفاية اللي بنتك عملت فيا. إنت مش عارفة بنتك عملت إيه؟ خربت بيتها بإيدها. وباعت البنت وحاطت راسه في الطين وسط الناس. الحمد لله إني قلت إن هي ماتت. ولو شفتها في أي مكان هقتلها. وأنا قلت لك من الأول دي تربية غلط. وإنت ما سمعتش. كنت بتدلع فيه.
نهى: تدخل قسم الشرطة وتطلب مقابلة الضابط.
بعد مدة تدخل.
الضابط: إتفضل. إنتي طلبتي تقابليني. خير.
نهى: وهي تمسح دموعها.
أنا جاية أبلغ عن جريمة قتل.
رواية نبض قلبي الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم شروق خالد
نهي: أنا جاية أبلغ عن جريمة قتل.
الضابط: انتي عارفة انتي بتقولي إيه؟
نهي: آآآه.
وتبكي وتحكي اللي حصل من أول يوم مع ملك.
نهي: وأنا قتلته دلوقتي.
الضابط: تعرفي المكان؟
نهي: آآآه.
الضابط يقوم وياخد نهي والقوة ويخرج.
***
أسد: يعني إيه؟
والله يا باشا نحنا دَوّرنا كتير بس هو بيغير المكان اللي بيتكلم منها.
أسد: مش هسيبك غير على موتك يا زياد.
زياد يدخل المشفي ويرا أسد وفارس في الممر جمب غرفة أميرة.
زياد يتصل على أسد.
أسد: ألو.
زياد: ههههههه. صح الأمانة بتاعتك بقت عندك في المشفي. وأنا مش عايز اللي معاك. هاخد حد غالي عليك ههههه.
أسد: انت بتقول إيه؟
زياد: ملك عندك في المشفي مضروبة ههههه. الحق ودعها ههههههه.
ويغلق السكة.
أسد يصرخ: يعني إيه ملك كده. خلاص.
ويجري في المشفي.
فارس يجري خلفه بكرسي بالعافية.
فارس: أسد استنى. ملك مالها؟
أسد يمسك الممرض: استنى. في حد جه هنا مصاب؟
الممرض: مش عارفة. ممكن تسأل الاستقبال. أنا لسه مستلم.
يجري أسد.
زياد يدخل الغرفة عند أميرة ويضحك.
زياد: فاكرة نفسك إنك هتخلصي مني؟
أميرة تنظر إليه بصدمة وتصرخ.
زياد يجري عليها ويكتم بقها ويخرج حقنة من جيبه ويضربها ليها ويبتسم.
أميرة تنظر إليه وتدوخ.
زياد يحمل أميرة على الكرسي ويخرج بيها من المشفي بسرية.
نهي وهي تنزل من البوكس وتدخل المحل.
نهي: مروان. أهو المكان.
الضابط للعسكري: خليك معاها هنا. انت سامع.
وياخد القوة ويهجم على المكان.
أسد يجري في المشفي ويسأل على ملك مثل المجنون.
ويجري على كل دكتور وممرض ويسأل الجميع عليها.
أحد التمريض: أه. هي في واحدة جات مصابة. هي تبعك.
أسد: آه. آه. هيا فين؟
الممرض: هي في العمليات يا فندم.
ويترك أسد.
أسد يترمي على الأرض ويضع وجه بين يده ويبكي.
أسد: أنا مقدرتش أحميكي. حقك عليا.
ويصرخ بعلو صوته: أنا السبب. آه. آه. آه.
ويبكف.
فارس ياتي إليه.
فارس: أسد. إيه حصل؟ مالك؟ في إيه؟ وملكة مالها؟
أسد ينظر إليه وعينيه حمراء مثل النار ويقف مرة واحدة.
أسد: لا. متت.
ويذهب إلى غرفة أميرة ويفتح الباب بغصب.
أسد: انتي.
رواية نبض قلبي الفصل الثلاثون 30 - بقلم شروق خالد
انتي السبب في ده كله اهي ملك بتموت بسببك يا رتني ما شفتك مره ثانيه.
وينظر إلى السرير ويلاقي السرير فاضي.
أسد: انتي فين؟
أمير يجري على الحمام ويدق الباب براحه وبعدين بالشده ويقوم بكسر الباب.
أسد: امييييييييرة!
يدخل حسن عليه الأوضة.
حسن: ايه فيها يا أسد انت بتزعق كده ليه وفين بابا وأمير؟
أسد وهو يخرج بسرعة من الغرفة ويجري إلى مدير المستشفى.
أسد: انا عايز اعرف المرضى اللي كانوا في الأوضة 105 راحوا فين؟ ايه اللي بيحصل في المستشفى ده؟
المدير يقوم بخوف.
المدير: اهدى يا فندم واحنا نعرف كل حاجة. ازاي يعني مش موجودة في الأوضة؟ انت دورت زين يا فندم؟
أسد وهو يضرب على المكتب بيديه بغضب.
أسد: ايه دوت يعني هو دبوس متضيع مني في الأوضة وأنا مش لاقيه؟ ده بني ادمة، بني ادمة رايحة فين دي؟ أنا عايز أعرف دلوقتي يا إما أقفل المستشفى دي. اتصرف بسرعة شوف لي المريضة رايحة فين.
يخرج بسرعة المدير وينده على الأمن ويطلب تسجيل كاميرات بتاعة المستشفى.
أسد وهو ينظر إلى الكاميرات بغضب ويرى زياد وهو مع أميرة على الكرسي وينظر إلى الكاميرا ويضحك ويرمي بوسة في الهواء.
أسد وهو يصرخ.
أسد: أنا عايز أعرف إزاي تخرج من المستشفى من غير ما حد فيكم يعرف؟ إيه هي المستشفى دي؟ أي حد يخش يطلع كده فيها عادي؟ إيه التسيب اللي انت فيه ده؟
مسؤول الأمن: يا فندم احنا ما شفناهوش يا فندم ما نعرفش دخل إزاي هنا.
أسد وهو يصرخ.
أسد: ما تعرفش إزاي؟ ده لابس لبس دكتور، إزاي يعني ما تعرفش؟ يعني جابوا منين اللبس ده؟ ده لبس المستشفى ولا أظن أنا ما شفتش زين إنه لابس زي المستشفى بتاعكم. أنا أنا غلطان مش لابس ذي بتاعك.
المدير يضع رأسه في الأرض.
المدير: اللي بتاعه يا فندم.
أسد: يوب تشوف مين اللي ساعد في كده ويخرج من الأوضة.
حسن: هي هتروح زي عمتي صح؟
أسد يضم حسن إلى حضنه.
أسد: لا وصح عمتك هنا.
حسن يخرج بسرعة من حضنه.
حسن: فين فين؟
زياد يدخل بأميرة مكان مهجور ويرميها على الأرض ويصرخ فيها.
زياد: انتي فاكرة إيه لما تهربي وتروحي لي أسد بتاعك ده؟ مش هعرف أرجعك تاني لي عندي. لا يا ماما اصحي كده ده أنا زياد قومي كده وصحصحي على شان الباشا أنا قولت ليه إنك انتي حامل في ولد وهربتي وهو دلوقتي هيتجنن. عارف إيه يعرف إنه هيجيلو ولد وهو معاه 8 بنات ههههه.
أميرة: ههههه بس الطفل نزل يا قلبي هتعمل إيه ههههه.
زياد يقوم بغضب ويضرب فيها.
زياد: يعني إيه نزل؟ ده هيكون على موتك ده بيحسب فاضل قد إيه على الولادة وينزل فيها ضرب برجله وهي تضحك عليا وهذا بيعصب زياد جدا.
زياد: لا أنا مش هضرب على شان العلامة الضرب هتبان وهقول إيه؟ لا أنا هاخد حقي منك بطريقة تانية خلاص ههههه. ويمسك أميرة ويرميها على.
الدكتور محمود في المخزن بيعمل صوت مكتوم ومش قادر يتحرك ولا بيتكلم.
المدير: يعني إيه ده؟ في عملية خضرة وهو اللي لازم يعملها هو عمره ما اتأخرت كده. اتصل شوفه فين.
الممرضة: أنا اتصلت بيه بس تليفونه معلق. أعمل إيه؟ الحالة ممكن تروح مني وما فيش دكاترة تاني. إيه الحلال؟
المدير: اتصرف. أنا هعمل إيه؟ مش كفاية موضوع الزفت اللي دخل المشفي ده ومحدش فيكم وقفه؟ ده أسد باشا ناوي يطرب الدنيا كلها علينا. روح من وشي دلوقتي.
أتصرف هي كانت معاها تليفون اتصرف واعرف هي فين بسرعة.
حاضر يا باشا.
أسد: خلاص يا زياد نهايتك قربت خلاص.
نهى وهي تنظر إلى العسكري وإلى السلاح اللي معاه.
أنا قولت للناس على ميعاد الخطوبة ولو ابنك ما جاش هيكون آخر كلام بينا. انتي سمعة وصح أنا قولت لي لما إن أخويا هيتجوز وهي هتنزلي.
الأم بفرحة: بجد بتي هتيجي؟
الأب: اه بس هيا قالت هتحضر الفرح وتمشي على طول مش هتقدر تقعد معانا.
تيم يقوم ويمشي وهو سرحان.
تيم: يعني هتيجي وأنا مش هشوفها بسبب أخويا.
الأم: يا ابني انت رايح فين تعالي.
تيم: تيم تيم يعني هتروح من لا أنا مش هسيبها ولو على موتها هنموت مع بعض وده آخر كلام. ويخرج من البيت بسرعة.