تحميل رواية «نبض عاشق» PDF
بقلم ام مروان
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
قاعد مروان عالسرير وفحضنه إحدى فتيات الليل، وفي إيده كأس خم..را وسجاير هو والبنت اللي معاه. قربت من شفايفه وب..استها بعمق. البنت: انت قمر أوي بجد. مروان ببرود: عارف. البنت: متيجي نتجوز، أنا وقعت في حبك. مروان أخد نفس من السيجارة وشرب حبة خم..را: مبتجوزش أنا. انتي مش أول واحدة أعمل معاها كدا عال فكرة. البنت: منا عارفة، بس انت بجد عجبتني أوي. مروان: أنا بتاعك النهارده، بس أول ما الفجر يأذن مشوفش وشك في البيت وعلاقتي اتقطعت بيكي كدا، تمام؟ البنت: هو دا بيتكم؟ مروان: لا، دي شقة كدا لحاجات الحلوة الل...
رواية نبض عاشق الفصل الحادي عشر 11 - بقلم ام مروان
رواية نبض عاشق الفصل الحادي عشر 11
حياة..صباح الخير يحبيبي….
مروان بضيق..صباح النور……
حياة..مالك يمروان…في حاجه….
مروان..بقولك اي يحياة..ملكيش دعوه ببسمه..بسمه هتفضل في حياتي ع فكره ومش هتخرج منها ونتي لازم تتعودي علي كدا…..
حياة بصتلو بصدمه..نعععم….اي اللي انت بتقوله دا يمروان…..
مروان..زي ما سمعتي….بسمه دي متحطيهاش في دماغك خالص ومهما قالتلك مترديش عليها
حياة..لا…دا انت اتجننت خالص يمروان
مروان اتمالك اعصابو جدا لانو مش عاوز يعمل حاجه يندم عليها……
مروان..حياة…..انا معاكي اهو…وبحبك…..لكن بسمه لازم تفضل في حيآتي…..
حياة بعصبيه..انت يبني عبيط…انت جاي تقول لمراتك ملكيش دعوه بالبنت اللي كنت مصاحبها وهي معايا عادي…انت شارب حاجه
مروان..اهدي يحياة…انتي مش فاهمه حاجه……
حياة بدموع وعصبيه شديده..طب فهمني….انت كنت بتعمل كل دا …عشان تنول اللي انت عاوزه مني….صح..عشان كدا كنت حنين معايا
مروان بدا بتعصب..لا بقا…اي اللي انتي بتقوليه دا…معقول…انا اكون كدا يحياة…..يعني انتي شايفه جوزك كدا…..
حياة..ونا هعرفلك منين بقا..انت ماضيك يعبر عنك…انت هتفضل زي ما انت ومش هتتغير…ياخسارة حبي ليك بجد…امشي من ادامي…
سكت مروان خالص ومحبش يطول معاها عشان النهايه متكونش ضر.ب وهومش عاوز يعمل كدا تاني فيها….طلع لنفسو لبس ودخل الحمام لبس وجهز نفسو وخرج من الحمام…..
مروان..انا خارج……
حياة..هتروحلها……..
مروان..حياة….القائد بتاعي عاوزني في حاجه كدا…لازم اروحله ولما اجيلك نتكلم…..
حياة..مش عاوزه اتكلم معاك في حاجه….
مروان..يحياة……
حياة..غووور في داهيه يمروان
مروان.. اغور في داهيه……ماشي لما اجي هنتحاسب عالكلام دا…..وسابها ومشي وهي فضلت تعيط اوي وزعلانه جدا منو …..
خرج مروان في احدي الكفيهات ووصل لقا القائد(هشام )بتعاو مستنيه….
مروان..يا افندم حياة مش مستحمله كدا
هشام..اسمعني بمروان….انت تحت ايدك واحده ابوها تاجر مخد. رات…..وبتحبك كمان تقوم انت تضيع من ايدك الترقيه وكمان نخسر شغلنا
مروان..يا افندم انا فاهم…..وطبعا انا مصدقت بعد السنه اللي فاتت دي ان بسمه تثق فيا وتحبني عشان اقدر اعرف منها المعلومات اللي انا عاوزها بس بصراحه…انا كدا هخسر مراتي….
هشام..ملناش علاقه بالكلام دا يمروان…انت بقا دبر امورك….وإياك مراتك تعرف اي حاجه او اي حد يعرف اي حاجه من أهلك او حتي اصحابك….العمليه دي لازم تكون في منتهي السريه….فاهم
مروان بقلق..فاهم يا افندم….طب هو حضرتك عرفت منين انها زعلانه مني وناويه تسيبني….
هشام..من أجهزة التصنط يا حضرت الظابط….اي دا انت اذكي الظباط اللي عندي..اي حصلك…..
مروان..اسف يا افندم…حياة بس قلبالي دماغي اسف…..
هشام..شكلك بتحبها اوي…..
مروان..مش عارف حبيتها ازاي في الفتره الصغيره دي..دا ونا معاكم في المأموريه كانت وحشاني اوي…
هشام..ربنا يخليهالك….بص انت دلوقتي هتروح تجيب اي هديه لبسمه..وتصالحها فاهم….
مروان بضيق..حااضر…تعليمات سيادتك يا افندم
هشام خبط علي كتفه..يلا يمروان..ربنا معاك……
فضلت حياة قاعده لوحدها في الاوضه وحيده..زي ما كانت ديما بتحس..مضايقه جدا وحاسه انها مخنوقه اتصلت علي واحده صاحبتها من ايام الثانوي عشان تقابلها وتبادلها همها وكانت اسمها كرما
حياة..ازيك يا كرما….ونتي كمان واحشاني اوي…..طب ممكن نتقابل ع فكره …..اه تعاليلي البيت انا هستناكي تحت…يلا باي يروحي..
وجهزت نفسها ولبست ونزلت استنتها تحت…..واخدتها وطلعو الاوضه
كرما..بس كنتي واحشاني اوي
حياة..انتي اكتر وآلله..
كرما بصت جنبها لقت صور حياة ومروان في الفرح..انا مجيتش الفرح…هو دا جوزك
حياة بزعل..اه…هو…..مروان
كرما في نفسها..بقي انتي يهبله يا اللي ديما محدش بيحب يصاحبك تتجوزي القمر دا وكمان ظابط
كرما..مالك زعلانه لي بس يحبيبتي…..هو مزعلك
حياة..بصراحه اه يكرما…..انا بجد مش لاقيه حد اتكلم معاه…هحكيلك انتي
كرما ..ونا سمعاكي يحياة….احكي……………..
جاب مروان لبسمه شوكلت وراح لبيتها وهي عايشه لوحده بعيد عن ابوها ……فتحت الباب لقيته هو
مروان بابتسامه..وحشتني اوي….
بسمه بزعل ودلع..لا…انت وحش انا زعلانه منك….دخل مروان البيت وقفلت الباب
مروان..يحبيبتي نا مالي طيب…نا كنت مسافر..بس انا ظبطهالك ع الاخر ع فكره
بسمه بخبث وفرحه..بجد…عملت اي
مروان.. قولتلها ملكيش دعوه ببسمه خالص وزعقتلها
حطت بسمه ايديها علي رقبتو..يروحي ..بحبك اوي…..
مروان..ونا كمان بحبك……
مسكتو من ايدو..تعالي معايا دا انا هعملك عصير…يجنن…..
مروان..ياريت اصل الجو حر أوي…..
بسمه..من عنيا……وراحت عملت العصير وحطتلو فيه منوم
بسمه..اشرب يروحي……..
مروان..ميرسي..وبدا يشرب العصير وبعدها بشويه نام راحت هي لبست قمي*ص نوم عا.ري جدا ونامت جنبو وتصورت صور معاه تبين حجات وحشه جدا وانو كان معاها برضاه…………
كرما..يالهوي…كل دا عملو لا وكمان البجح يقولك ملكيش دعوه بيها
حياة..شوفتي يكرما…مش عارفه اعمل اي بجد
كرما..انا هقولك……لما يجي ..تجاهليه
حياة..ازاي يعني…
كرما..يعني كلميه بقرف …كدا يعنى…..طبعا حياة اخدت الكلام دا بحسن نيه جدا واقتنعت جدا بكلامها…..
صحي مروان لقا بسمه لابسه القم*يص وقاعده جنبو تلعب في شعرة
قام هو مفزوع…سلام قول من رب رحيم…..
بسمه..اي يمروان بس …اي اللي بتقوله دا شوفت عفريت
مروان بدأ يفوق..مقصدش يحبيبتي…انا بس كنت بحلم…هو نا نمت ازاي
بسمه..والله ما أعرف…..
مروان بقلق..طب هو نتي لابسه كدا لي….هو احنا عملنا حاجه
بسمه..لا للاسف……بس كان نفسي نعمل بس نت نمت
قام مروان بسرعه غسل وشو..الحمدلله….انا همشي بقا يروحي…عشان جدي بس ماشي
بسمه..ماشي…بس تجيلي بكرا
مروان..حاضر يبسمه…سلام……..وسابها ومشي
راح مروان جاب لحياة احلي سلسلة دهب وروح البيت عشان يصلحها خبط الاوضه ودخل لقا كرما قاعده لوحدها في الاوضه
مروان استغرب جدا..مساء الخير
كرما بصتله باعجاب شديد..مساء النور…انا كرما صاحبه حياة..هي بس نزلت تكلم مامتك وجايه
مروان لاحظ نظرتها ليه..طب شرفتينا
قامت وقفت كرما وقربت منو شويه ومدت ايديها تسلم عليه..تشرفت بمعرفتك
مروان..انا اكتر…..حطت كرما ايديها علي كتفو بتحركها كدا
مروان باستغراب اكتر..هو حضرتك بتعملي اي……..
كرما..كان في بس شويه تراب خفاف خالص كنت بنضفهملك
وفضلت باصه ليه اوي وهو مش عارف يعمل اي بس عاوز يديها علي وشها بسبب دلعها وقرفها دا…..
دخلت حياة وبعدت كرما في ثانيه….انا لازم امشي بقا حالا
حياة..متقعدي شويه
كرما..سوري اصلي اتاخرت علي مامي كدا….فرصه سعيده يا مروان
ومدت ايديها تاني تسلم عليه…هو بص لايديها كدا
مروان..سوري….اصل انا متوضي…………بصتله كرما كدا بغيظ واحراج وسابتهم ومشيت
فرحت حياة انو مرضيش يلمسها لكن بردو هي شايله منو جدا……..ولفت ضهرها الناحيه التانيه
مروان حاوطها بايده من ضهرها ونزل ايدو علي وسطها ودفن وشو في رقبتها
حياة مش قادره تبعدو هي مبسوطه بقربه ليها ومش عاوزاه يبعد ابدا لكنها قدرت علي نفسها وبعدتو …….
حياة بدموع..ابعد عني يمروان…انت متستاهلنيش خالص
مروان..انا بحبك..ووالله العظيم مبحبش غيرك انتي وبس
حياة..كداب…اومال اي الكلام اللي قولته الصبح دا
مروان..كنت بس بهزر معاكي…والله العظيم انا بحبك اوي..كنت بعمل كدا بس بشوفك هتعملي اي
حياة باحراج..بجد……
مروان..بجد…والله بحبك وبس…..
حياة ابتسمت..انا كمان بحبك اوي……طلع مروان السلسلة وشدها أدام المرايا ووقف وراها ولبسهالها وهي رفعت شعرها وبعدها وحطت ايديها عالسلسله………
حياة بفرحه..حلوه اوي يحبيبي
مروان..احلي عشان عليكي
دخلت في حضنه حياة وصدقتو فعلا انو كان بيعمل فيها مقلب وبعدها نامو هما الاتنين في حضن بعض
صحيت حياة من النوم فضلت تبصلو بفرحه وحركت ايديها علي وشو براحه وحست انها عشقته مش حبته بس صحي هومن حركتهاوبصلها
مروان..صباحالفل يحبيبي…..
حياة..صباح النور يقلبي..معلش صحيتك….
مروان..دا احلي حاجه اني اصحي عالقمر دا ….
حياة بحب..حبيبي انت بجد
مروان با.س ايديها….هدخل كدا الحمام واجيلك ..ودخل……..
قامت من عالسرير بتفرد دراعها لقت فونها اتبعت عليه رساله راحت فتحتها لقتها الصور بتاعت مروان وبسمه…..
بصت فيها حياة ودموعها نزلت منغير اي اراده منها وحست انها مقهوره جدا ….خرج مروان من الحمام…
مروان..مالك يروحي…..
حياة بدموع شديده..طلقني يمروان…………وووووو…..
رواية نبض عاشق الفصل الثاني عشر 12 - بقلم ام مروان
طلقني يمروان.
مروان بصدمة: نعم.
حياة بدموع: طلقني عشان أنت زبالة وواطي وهتفضل زي ما أنت وعمرك ما هتتغير. طلقني بقى قبل ما أعرف البيت كله.
مروان: أنا مش فاهم منك حاجة. حياة لو سمحتي قوللي أنا عملت إيه بس عشان كل ده.
حياة بعصبية: لا، ده أنت مبتفهمش بقى يمروان. أنت كنت فين امبارح؟
مروان بتوتر: كنت... كنت مع القائد بتاعي.
حياة: كداب يمروان.
مروان: والله العظيم كنت مع القائد بتاعي امبارح.
حياة فتحت الفون بتاعها وورته الصور: هو ده القائد بتاعك؟ صح. بيلبس قميص نوم أحمر. صح.
مروان حط إيده على وشه بصدمة ومش عارف يقولها إيه.
حياة بلا مبالاة: طلقني بقى. يلا يا حبيبي. يلا بدل ما أفضحك في البيت كله.
مروان: حياة، انتي فاهمة غلط.
حياة ضحكت بوجع: طب فهمني صح يمروان. اتفضل أنا سامعة.
مروان ولقى فكرة: الصور دي قديمة يا حياة.
حياة: طب شوف كدبة أحلى يمروان. ده حتى نفس لبسك بتاع امبارح.
مروان: وهو أنا يعني لما ألبس لبس مش هلبسه تاني. أكيد هي شافتني باللبس امبارح ولقيتها فرصة عشان توقعنا في بعض.
حياة فضلت باصة له، نفسها يكون فعلاً صادق لكنها بردو مش مصدقة. قعدت على السرير وبصت في الأرض ودموعها نزلت أوي.
نزل مروان قعد على ركبته قدامها ومسك إيديها بحنية ورفع وشها بإيده بحنية.
مروان بهدوء: والله العظيم من يوم ما عرفت إني بحبك مقربتش من ولا واحدة. أنا آه تاريخي معروف خالص وعرفت بنات بعدد خطوات رجلي، بس محبتش إلا انتي وبس يا حياة قلبي انتي.
وبصلها في عينيها: بحبك يا حياة.
حياة كانت باصة له وعينيها الخضرا مليانة دموع ومش عارفة ترد تقول إيه، لكنها مش مصدقة أوي.
قرب إيده مسحلها دموعها بحنية وحط إيده على خدها وقرب منها أوي وباس شفايفها برقة وحنية وهي استجابت له وفضلوا يرجعوا لورا على السرير وحط إيده على وسطها وهي مش عارفة هي ليه مستجابة له أوي كدا. المفروض إنها مش مصدقة أوي، لكنها استجابت له جداً و...
عدى اليوم وجه اليوم اللي بعده.
مروان: خلاص يا حياة هنروح بكرة الجامعة.
حياة: أشطة.
مروان: أشطة. في ظابط في الدنيا يتقاله أشطة.
حطت إيديها على كتفه كدا ووقفت على الكرسي عشان تبقى أطول منه: آه بقول لظابط أشطة عندك مانع.
مروان: كل شوية تعالي فيها شبح وبتتروقي في الآخر.
حياة: تتلاعبني ريست طيب.
نزلها مروان: انزلي يا حبيبتي ربنا يهديكي.
وجهت رسالة على فون لمروان وراح فتحها لقى بسمة باعته له صور ليها بلبس بيتي مبين معظم جسمها وبتقوله تعالي بقى وحشتيني أوي.
مروان: هفففف. يا دي القرف عالصبح.
حياة: مالك يا مارو؟
مروان: القائد بتاعي عاوزني دلوقتي. معلش يا حبيبتي لازم أروح ليه دلوقتي.
حياة بزعل: هتسيبني؟ أنت بتوحشني.
مروان فضل باصص لها بحب شديد وقرب باس خدها بعمق: هاجيلك على طول يا حبيبتي.
حياة: ماشي يا حبيبي متتأخرش.
مروان بابتسامة: حاضر.
وأول ما لف الناحية التانية قلب وشه جداً ومش عاوز يكمل في اللي هو بيعمله ده.
عند كارما قاعدة مع شلة بنات وولاد.
كارما: بقولك البت الهبلة حياة دي طلعت متجوزة الواد اللي كان جايبها بالموتوسيكل.
الأخت: بتقولي إيه.
كارما: بقا البت دي تطلع بالنصاحة دي.
كارما: واحنا كنا بنقول عليها هبلة، بس خدي بالك. أنا مش هسيبها تتهنى.
الأخت: هتعملي إيه.
كارما: كدا كدا فيه مشاكل بينها هي وجوزها. أنا بقى هزود المشاكل دي.
وصل مروان للبيت بتاع بسمة وفتحت له وهي لابسة نفس اللبس اللي بعتته في الصور.
مروان: عاملة إيه.
بسمة: مش مهم أنا دلوقتي. المهم أنا عاوزة أقضي الليلة دي معاك.
وقلعتُه الجاكيت وحطت إيديها على صدره. قام هو نزل إيديها بسرعة.
مروان: بسمة، اهدي كدا. أنا مش في المود خالص دلوقتي.
بسمة: مروان... بقالك كتير مقربتش مني.
مروان: معلش، بجد مش قادر دلوقتي. ممكن بس تجيبيلي شاي أو أي حاجة.
بسمة: شاي؟ شاي إيه يمروان ولا بقيت تشرب ولا بقيت تقرب مني. مالك.
مروان في نفسه: والله ما بقيت عارف أنا مالي، بس حاسس إني قرفان من حياتي قبل كدا.
راحت كارما لحياة البيت.
كارما: يعني اتصالحته.
حياة بابتسامة: آه صالحني امبارح وجابلي السلسلة دي.
شافت كارما زاد غيظها من حياة.
كارما: ونتي بقى هترجعي الكلية بكرة.
حياة: آه إن شاء الله مروان هيجيبني.
كارما: وهو فين مروان دلوقتي.
حياة: عنده شغل كدا.
كارما بضحكة: ونتي صدقتيه.
حياة: آه عادي. هيكدب ليه.
كارما: طب بصي بقى. أنا سألت على البت بسمة دي وعرفت مكان بيتها. إيه رأيك نروح نطب عليها كدا. مش يمكن عندها.
حياة: لا لا طبعاً أنا واثق...
وافتكرت الصور وإنها مكانتش مصدقة مروان أوي.
طب خلاص. هقوم ألبس وأجي معاكي. نتأكد بردوا.
قامت لبست حياة وخرجت هي وكارما.
بسمة: طب إنت لي قاعد كدا. قوم نرقص طيب.
مروان بزهق: هفف. بقولك إيه أنا زهقت هقوم أمشي.
وليه جاي يحط إيده على الباب. الجرس رن. اتخض هو وبسمة و...
رواية نبض عاشق الفصل الثالث عشر 13 - بقلم ام مروان
جاي مروان يفتح الباب لقاه بيخبط. اتخض هو وبسمة.
مروان بصوت واطي: في حد جايلك ولا إيه؟
بسمة: لا أبداً. استنى هشوف في الكاميرا. الحق دي الزفتة اللي أنت متجوزها ومعاها واحدة كمان.
اتصدم مروان وخاف جداً تكون عرفت حاجة.
بسمة: أنا هدخل جوه أستخبى، ماشي؟ عشان خاطري لو بتحبيني بلاش تقوليها أي حاجة.
بسمة بزهق: هففففففف… حاضر يا مروان. أوعي تشوفك بس.
وراح مروان وبسمة فتحت الباب.
بصتلها حياة بغل شوية: مروان فين؟
بسمة: نعم يا حبيبتي؟ هو تايه منك ولا إيه؟
حياة قربت منها واتكلمت بقوة: أنا بسالك سؤال وجاوبني. مروان هنا.
بسمة: والله يا حبيبتي لو مش واثقة في جوزك فأنا ماليش ذنب، إنما لو هتتكلمي عليا فأنا أشرف من الشرف.
حياة ضحكت بسخرية: هههه… والصور يا روح أمك اللي انتي باعتهالي من كام يوم؟ إيه فوتوشوب؟
سكتت بسمة وبصتلها بقرف.
بسمة: على العموم اتفضلي البيت عندك أهو. ادخلي دوري يا ستي. وابقي اربطيه كويس أدام مش واثقة فيه كدا.
حياة كانت من جواها بتغلي.
كارما: يلا بينا ندخل ندور.
حياة: لا… أنا مش هدخل بيت البت دي. مروان مش هنا، أنا واثقة فيه. يلا بينا.
واخدتها ومشيت.
دخلت بسمة وخرج مروان من الأوضة.
مروان: ها، مشيت؟
بسمة وحطت إيديها على بعض بغل: آه، مشيت.
مروان: كل دا بسبب الصور الزفت اللي نتي بعتيها لحياة خليتيها تشك فيا.
بسمة بدلع: منا بحبك يا روح قلبي. كنت عاوزاها تبعد عنك بأي شكل.
مروان: طيب… أنا همشي بقى قبل ما جدي ياخد باله إني مش في البيت.
وخرج من البيت.
كانت روحت حياة وكرما وقاعدين في الأوضة.
كارما: كان لازم ندخل.
حياة: بصراحة هي غاظتني لما قالتلي مش واثقة فيه وكدا. بس على فكرة مروان اتغير ومستحيل يعمل كدا.
وصل مروان البيت وطلع الأوضة ولقا برضو كارما قاعدة مع حياة.
مروان: مساء الخير.
حياة: مساء النور. كنت فين دا كله مع القائد؟
مروان: لا، أكيد يعني. خرجت مع واحد صاحبي شوية.
حياة: ماشي. هتاخد دش ولا كدا؟
مروان: أنا جعان أوي بصراحة. هاكل الأول وبعدين آخد دش.
حياة: طب يا حبيبي أنا هروح أقول لدادا تعملك حاجة تاكلها، وبالمرة جدي كان عاوزني هشوفه عاوز إيه.
مروان: طب متتأخريش. خدي معاكي صاحبتك وكدا.
كارما: أنا رجلي بتوجعني أوي. هستناكي هنا يا حياة.
حياة: ماشي.
وسابتهم ونزلت.
راح مروان فتح باب الأوضة على الآخر.
مروان: معلش أصل الجو حر.
كارما: بس أنا عاوزاك في موضوع.
وقامت قفلت الباب.
مروان بقلق: نعم؟
كارما: حياة متستاهلكش. دي بتشك فيك وكمان راحت لبسمة النهارده.
مروان: يالهوي… لبسمة؟ انتي مال أمك انتي تشك ولا متشكش.
كارما: بصراحة… أنا مستخسرة القمر دا في حياة الهبلة دي. أي مش شايف قدامك الفرق بيني وبينها؟
مروان: عندك حق. الفرق بينك وبينها زي الفرق ما بين جورجينا وبدرية طلبه. بس انتي بدرية.
كارما حطت إيديها على أزرار قميصه وفتحت أول واحد: لي قافل أوي كدا؟ الجو حر شوية.
مروان نزل إيديها جامد: لا، مهو بيكون برد بالليل. وبعدين حياة بتضايق لما بفتح.
كارما رفعت إيديها تاني: بس عضلاتك حلوة أوي. متقلع القميص دا وريهملي.
مروان نزل إيديها: إيه يا بت دا؟ ولا في كسوف ولا أي حياء؟ فقدتو حياءكم كلكم كدا.
كارما مسكت إيده: والله العظيم انت عاجبني وعاوزة أتكلم معاك.
مكملتش كلامها ودخلت حياة لقيتها ماسكة إيد مروان.
حياة بحدة: هو إيه اللي قفل الباب دا؟ مش كان مفتوح يا مروان؟
وبصت على إيديهم: هو في إيه؟
مروان رمى إيد كارما في الهوا.
مروان: ابقي اختاري أصحابك اللي هيدخلوا بيتنا بعد كدا. متجيبيش أي بنات من الشارع.
ودخلت الحمام.
حياة بصت لكارما بحدة: وإيه دا بقى يا كارما؟ إيه اللي خلاكي تمسكي إيده؟
كارما: انتي بتشكي فيا يا حياة؟ دا هو اللي مسك إيدي يا حياة.
حياة: مروان عمره ما يعمل كدا.
كارما: روحي شوفي تاريخ جوزك المنيل الأول وبعدها تعالي كلميني. أنا لازم أمشي. أنا بجد اتهانت.
مسكتها حياة من دراعها أوي: بصي بقى يا بت انتي… أنا أي واحدة تقرب من مروان آكلها بسناني، فاهمة؟ أوعي تكوني فاكرة إني حياة بتاعت زمان اللي كنتو كلكم بتضحكو عليا وإني ديما وحيدة. لا… دلوقتي أعرف آخد حقي من أي حد. عينك إن جات على مروان تاني… هخلعلكم.
كارما خافت منها شوية.
حياة: والله انتي فاهمة غلط.
حياة: مش عاوزة أفهم صح. يلا امشي دلوقتي عشان جوزي حبيبي ياكل. يلا.
ومشيت كارما وهي هتو.لع ومش عارفة تدخل حياتهم تاني إزاي.
خرج مروان من الحمام وبينشف إيده.
مروان: ارتحتي؟
حياة مكشرة ومتضايقة: آه.
مروان: مشيت؟
مروان: البت دي مش كويسة يا حياة. أنا مش هقولك قالتلي إيه.
حياة: ماشي.
مروان قرب منها: مالك يا حبيبتي؟
حياة: مروان… عشان خاطري… مش عاوزة أكتشف إنك بتخوني. بلاش تعمل فيا كدا يا مروان. أنا بجد خايفة أوي تعمل حاجة زي كدا.
مروان قلق جداً بس حاول يتماسك قدامها وشدها من إيدها قربها منه أوي وحط إيده على وسطها: متخافيش يا حبيبتي. عمري ما أعمل فيكي كدا.
حياة: طيب. عشان نكون صريحين مع بعض… أنا روحت لبسمة النهارده عشان أشوفك عندها ولا لا.
مروان: ليه كدا يا حياة؟ صدقيني خلاص قطعت علاقتي بيها.
حياة: هتحبني أنا وبس يا مروان؟
مروان: مش هحب في حياتي… غيرك.
ودخل هو في حضنها أوي ودفن وشه في حضنها أوي.
عدى اليوم دا وجه اليوم اللي بعده. صحي مروان من النوم هو وحياة وجهزوا عشان يروحوا الكلية.
مروان: دخلي شعرك جوة الطرحة يا ماما. دا حجاب دا ولا إيه؟
حياة: غصب عني خرجوا والله. معلش.
مروان: توء… خلاص مفيش مرواح كلية.
حياة: بطل رخامة بقى. يلا اتأخرنا.
مروان: طب هاتي بوسة وأنا أروح معاكي الصين عادي.
حياة: بطل دلع بقى يا مروان. يلا بينا.
مروان: خلاص براحتك.
قربت حياة منه تبوسه من خده. لف هو وشه وباسها بعمق من شفايفها دقيقة تقريباً.
حست هي بالدوخان.
مروان بابتسامة: كدا نقدر نمشي.
حياة بتوهان: الله يخربيتك. أنا دوخت.
مروان بضحكة: أعيش وأدوخك يا روحي. يلا بقى.
ونزلو هما الاتنين وركبت وراه عالموتوسيكل وحضنته من ضهره أوي لحد ما وصلوا الكلية.
مروان دخل معاها لحد ما وصلها للمحاضرة وكانت متأخرة شوية.
مروان: ازيك يا دكتور.
الدكتور: أهلاً وسهلا. مين حضرتكم؟
مروان: دي حياة… طالبة هنا مع حضرتك ومراتي. وأنا جوزها ظابط شرطة.
الدكتور: أهلاً وسهلا. تشرفنا يا أفندم.
مروان: الله يخليك. معلش بس هي اتأخرت شوية.
الدكتور: لا لا. أنا لسه بادئ أصلاً.
مروان: طيب.
ادخلي اقعدي جنب البنت اللي هناك دي.
حياة: حاضر.
ودخلت حياة وجاي يخرج مروان لقى ولد داخل المحاضرة ورايح يقعد جنب حياة.
مروان: معلش بس يا دكتور… ممكن بس أقولها حاجة.
الدكتور: ممكن. اتفضل.
دخل مروان راح عندها.
مروان: معلش بس يا باشا… قوم من هنا. المدام مراتي ومحبش حد يقعد جنبها كدا.
الولد: أنا آسف جداً. حاضر يا أفندم.
وقام مشي من جنبها. بصتله حياة وابتسمت وهو ابتسمالها وقرب عليها أوي: هتوحشيني.
حياة بصوت واطي أوي: وانت كمان هتوحشني.
وسابها ومشي.
كانت قاعدة حياة بدأت تركز في المحاضرة. سمعت صوت بنتين وراها.
البنت: لا بس قمر أوي بجد.
البنت التانية: يابت دا كمان ظبوطة. بالهوي يا أنا يا ريتو يطلق بجد.
البنت: لا… دا مش هيفلت من تحت إيدي.
عفواً… لقد نفذ رصيد حياة من الصبر.
قامت بدون وعي منها نطت على البنات دي ومسكتهم موتتهم من الضرب.
حياة وهي بتضربهم: بتعاكسو؟ وربنا لأقتلكم.
وفي الآخر اتحولت للتحقيق.
في الكافيه.
مروان: لا يا أفندم. أنا بجد زهقت منها. بتتلزق فيا أوي وأنا مبقتش أحب أي بنت تقرب كدا.
هشام: خلاص يا مروان. الموضوع هيخلص.
مروان: إزاي يعني؟
هشام: عشان تثق فيك وتقولك على التجار اللي شغالين مع أبوها. لازم تتجوزها.
مروان بصدمة: أتجوزها؟
رواية نبض عاشق الفصل الرابع عشر 14 - بقلم ام مروان
هشام: عشان تثق فيك وتقولك على التجار اللي شغالين مع أبوها لازم تتجوزها.
مروان بصدمة: أتـ ـجوزها؟!
هشام: آه، تتجوزها.
مروان ضحك بسخرية: إني مستحيل أعمل كده. هي مين دي؟
هشام: مالك يا مروان. بسمة أكيد، هتكون مين يعني؟
مروان: بسمة مين؟ باشا، أنا عمري ما قصرت في واجباتي وعملي، بس لحد كده لأ. أنا عمري ما اتجوزها. أنا متجوز، انت نسيته؟
هشام: انت بتتكلم كده ليه يا مروان؟ انت اتجننت ولا إيه؟
مروان بزهق وصوته علي: أنا بحب مراتي ومقدرش أعمل فيها كده.
هشام بحدة: لا لا، هو انت واعي؟ انت قاعد قدام مين؟ دي أوامر قيادة، فاهم؟
مروان: يا أفندم، ممكن أجيب منها المعلومات من غير جواز؟
هشام: مينفعش تشك فيك خالص، دي كفاية إنها عارفة إنك ضابط، دي كفاية أوي. يعني أحلى حاجة إنك خليتها تحبك.
مروان فضل ساكت وعمال يفكر لو حياة عرفت هتعمل إيه. وفونه رن وكانت حياة. رد عليها بسرعة.
مروان: أي يا حياة؟ في حاجة؟
حياة: الحقني يا مروان، أنا اتحولت للتحقيق في الكلية. تعالي بسرعة.
مروان بقلق: حاضر يا حياة، جاي حالا. عن إذنك يا أفندم، بس في مشكلة في الكلية مع حياة.
هشام: ماشي يا مروان. والنهاردة تروح تعرض على بسمة الجواز، ويا ريت كمان تتجوزها بسرعة، فاهم يا مروان؟
مروان بملل: حاضر يا أفندم. عن إذنك. خراب بيتي على إيدك.
وسابه ومشي بسرعة عشان يلحق حياة.
***
عميد الكلية: حضرتك مراتك، إحنا شلناها من عليهم بالعافية، كانت بتموتهم حرفياً.
بص مروان لحياة، فهي بصت في السقف.
مروان بص تاني للعميد: طب ما أكيد عملولها حاجة يعني.
العميد: سألناها ميت مرة وبرضه مش بتقول عملولها إيه.
مروان: طب خلاص يا أفندم، شوف حضرتك العقوبة المناسبة ليها.
العميد: هتتحرم من دخول الكلية لمدة شهر واحد.
مروان: تمام.
العميد: تمام.
مروان: تمام يا أفندم.
حياة: لا، حضرتك، شهر كتير أوي. هو أسبوع كويس.
العميد: إحنا هنهزر.
مروان: خلاص، خلاص يا أفندم. عن إذنك.
وأخدها ومشوا. راحوا وقفوا في مكان واسع أوي ومفيهوش أي حد خالص، زي الجنينة قدام.
مروان بحدة: ممكن أعرف إيه اللي عملتيه ده؟ من أول يوم مشاكل كده يا حياة؟
حياة: متزعقليش، أنا بقولك أهو، هي تستاهل القتل كمان مش الضرب.
مروان: لي؟ مش فاهم يعني.
حياة بعصبية وبسرعة: عشان كانت بتعاكسك، عمالة تقول شكله قمر، ياريت يطلق، هموت عليه، مش عارف إيه. أسكتلها؟
فضل باصصلها مروان وهي بتنهج من العصبية والكلام. وابتسمالها كده وحاوط دراعها.
مروان: بتغيري عليا أوي كده؟
حياة مسكته من ياقة لبسه: اللي تبصلك بطرف عينيها، أقتلها.
مروان قلق شوية: طب لو أنا اللي بصيت، تعمليلي إيه؟
حياة فكرت شوية وعيونها لمعت بالدموع: أكيد هسيبك يا مروان، ولازم تطلقني. لكن ممكن أموت أنا بعدها، لأن انت بالذات مش عايزة أتخدع فيك.
فضل باصص في عيونها أوي وبدون رياكشن خالص، وهي كمان باصة ليه أوي. شدها لحضنه براحة وبهدوء وغمض عينه وهو في حضنها بيحس معاها إنه مبسوط ومش عايز يخرجها من حضنه أبداً. وقلق جداً عشان اللي هو هيعمله ده.
روحوا هما الاتنين البيت.
***
مروان: هتقعدي هنا شهر بحاله.
حياة: انت اللي نبرت يا مروان. اديني مفيش كلية ولا نيلة.
مروان: على رأيك.
حياة: متيجي نلعب لعبة.
مروان: لعبة؟ لعبة إيه؟
حياة: بص، كنت شوفتها في مسلسل تركي من اللي بسمعهم دول، هنلعبها بقى.
مروان: آه، عارف أنا الهبل ده. قولي يا ستي.
حياة: بص، هنجيب كوبايتين ميه، أنا واحدة وانت واحدة. وأنا مثلاً هقول: أنا نزلت البحر بالليل قبل كده. لو انت عملت كده تشرب، لو معملتش متشربش. إشطا؟
مروان: إشطا. يلا ابدأي أنتِ.
وراحت جابت الميه.
حياة: وأنا صغيرة كنت بهرب من المدرسة.
شربوا هما الاتنين.
حياة: كنتي بتهربي يا فاشل.
مروان: ما انتي كمان كنتي بتهربي أهو، عادي يعني.
حياة بضحكة: طب يلا دورك.
مروان: وأنا في إعدادي كنت بحب حد أوي.
شربوا هما الاتنين.
مروان بغيره: كنتي بتحبي مين بقى إن شاء الله؟
حياة: أنا من وأنا عندي ٦ سنين، محبتش إلا انت.
وبصتله.
مروان بحب: بجد؟ بتحبيني من زمان أوي كده؟
حياة: آه، بحبك من زمان أوي كده.
مسك إيدها، با.سها: وأنا بقيت أموت فيكي.
حياة ابتسمت: طب وكنت بتحبي مين بقى في إعدادي؟
مروان: بلاش بقى دلوقتي، كانت بنت كده بس خلاص راحت لحالها.
حياة بغيظ: طيب، هسأل أنا. أنا عمري ما كذبت عليك من بعد ما اعترفنا لبعض بحبنا.
شربت حياة ومروان مشربش. فضل يفكر مروان ومش عارف يعمل إيه.
حياة بصتله بزعل: هو... انت كذبت عليا يا مروان؟
مروان سكت شوية: حياة، أنا في حاجة مخبيها عليكي، بس للأسف مش هعرف أقولهالك دلوقتي.
حياة بخوف: لي؟ هو في حاجة؟
جاي لسه مروان يتكلم، فونُه رن. وكانت بسمة. فضل يبص شوية للاسم وقفل الفون.
مروان: أنا لازم أنزل دلوقتي.
وقام يلبس.
حياة: هتروح فين؟
مروان: في واحد صاحبي تعبان ولازم أروحله. ولما أجي هفهمك كل حاجة.
وسابها لحيرتها وقلقها الشديد.
***
ومشى. وصل مروان لبيت بسمة، وفتحتلو هي.
بسمة: لازم أرن عليك خمسين مرة عشان ترد.
مروان: يابنتي بكون جنب حياة وجدي وكده.
بسمة: طب قولي بقى، كنت عايزني في إيه؟
مروان أخد نفس عميق وفكر دقيقة: تتجوزيني يا بسمة.
بسمة بفرحة شديدة: طبعاً، أنا ما صدقت.
مروان: طيب، أنا معايا الأوراق وكل حاجة، بس مش رسمي.
بسمة: رسمي، عرفي، أي حاجة أنا موافقة. يلا نمضي على الورق.
طلع مروان الورق ومضوه كله. قربت عليه بسمة وهي لابسة قميص نوم عا.ري. بدأت تفكلو أزرار القميص وفتحت نصه تقريباً.
مروان نزل إيديه: بسمة، مش وقت.
بسمة: لا وقتُه.
ورن جرس البيت.
بسمة: متخافش، ده الدليفري، طلبت أكل. روح افتح عشان مينفعش أخرج باللبس ده.
قام مروان يفتح وهو نص قميصه مفتوح. واتصدم لما لقاها حياة، وهي دموعها نازلة جداً.
أول حياة لما شافته اتصدمت جداً، ومبقتش مصدقة إنها شايفاه قدامها بالمنظر ده و....
رواية نبض عاشق الفصل الخامس عشر 15 - بقلم ام مروان
متخافش دا الدليفري طلبت اكل روح افتح انت عشان مش هينفع اخرج كدا.
قام مروان وراح فتح الباب واتصدم لما لقاها حياة وهي دموعها نازلة جداً وبصاله نظرة مقدرش ينساها طول عمره.
أما هي كانت مصدومة ومش قادرة تصدق إنه طلع كدا. فضلت باصة ليه ودموعها نازلة.
مروان بتوتر شديد: حياة.. انتي فاهمه غلط والله.. أنا….
وجات بسمة وراه بلبسها دبل.
بسمة بدلع: يلا يحبيبي بقا اتاخرت…….
وبصت لحياة بضحكة انتصار عليها.
حياة حطت إيديها على وشها مش عاوزة تصدق. أما مروان فعيونه دمعت.
مروان: حياة والله العظيم انتي فاهمه غلط…..
ومكملش كلامه، رفعت حياة إيديها وضربته بالقلم على وشه.
حياة بصوت مجروح لكنها بانت على قد ما تقدر قوتها: طلقني……..
وسابته ومشيت.
بسمة مسكت مروان: خلاص يحبيبي متقلقش ولا تزعل.. كدا كدا كنت هتطلقها.
مروان قفل أزرار قميصه وعيونه فيها دموع.
مروان: أنا ماشي دلوقتي….
بسمة: رايح فين يحبيبي…. انت هتخليك معايا انهارده….
مسكها من دراعها أوي بغل: بقولك أي،.. أنا مش طايق نفسي دلوقتي…
وزقها على الأرض: اطلعي من حياتي بقا…..
وسابها ومشي وهي الغل أكل فيها جداً. وقالت: أنا مش هسكت……
كل دا كان سامعه القائد والقيادة كلها.
طارق: هنعمل إيه يا أفندم….
مروان اتصرف بغباء.
هشام: يا جماعة الراجل بيته اتخرب.. لازم نهدي عليه شوية.. وكدا كدا هي هتصالحه بسرعة. بسمة متقلقوش منها.. أهم حاجة بس إنه يرجع لها.
طارق: طب استني يا أفندم… هرن عليه…….
مش بيرد.
كان بيبص مروان على الفون ويقفل بغل وزعل شديد. حرفياً مش قادر يكلم أي حد.. عاوز بس يشوف مراته وياخدها في حضنه.
روحت حياة وهي على آخرها. طلعت الأوضة بصت لنفسها في المرايا وبتعيط بصوت عالي أوي. ومدت إيديها في المرايا كسرتها وايديها اتجرحت جداً لكن محستش هي بأي وجع. وفضلت تكسر في أي حاجة جنبها ومسكت البطانية وفضلت تضرب فيها بكل قوتها وايديها بتنزف دم كتير أوي وعمالة تصرخ بكل صوتها.
ليييي….. لييي كدا يمروان… لييييييييي……
طلعت أم مروان بسرعة على صوتها وهي قلقانة جداً.
نورهان جريت عليها وهي بتعيط بشدة وبتضرب في البطانية بكل قوتها: مالك يبنتي… مااالك.
حياة: أنا بكرهوووو…. بكرهو..
نورهان: طب أهدي بس.. هو عمل إيه……
حياة: أنا ومروان خلاص…. هنتطلق…..
نورهان بشهقة: يالهوي… لي بس هو عمل إيه…….
حياة بعياط شديد: واحدة رنت عليا من شوية… قالتلي جوزك عند بسمة… ومردتش تقول اسمها… وروحت لقيته معاها…
نورهان خدتها في حضنها أوي: حبيبتي… أهدي بس… عشان خاطري……
عيطت حياة أوي في حضنها. وفجأة دخل مروان وهو دموعه نازلة ولما شافها حس إنه مش قادر يتحرك.
مروان: حياة….. انتي….
حياة قامت وقفت واتكلمت بحده شديدة ودموعها شلالات: انت هتطلقني…. فاهم يالا…
وضربته في صدره أوي: هتطلقني…
وجدي هيوصل كل ده.
مروان مسك إيديها اللي كانت عمالة تضرب فيه أوي: انتي حتى مسمعتنيش…..
حياة بصراخ: ونا مش عاوزه أسمعك…… مش طايقاك…. طلقني بكرهك……
كان سامع مروان كل الكلام ده وقلبه يوجعه أكتر وحاسس إن فيه سكاكين في صدره ومش قادر يستحمل. شايفها كدا شدها في حضنه أوي وهي بتضربه. عاوزة تبعد عنه وبتقاوم جداً لكنها مش قادرة عليه وهو مش سامعها. وطابق إيده عليها أوي ومش عاوز يبعدها وهي بتقاوم وبتعيط أوي.
حياة بانهيار: ابعدددد… مش طايقاك…. بكرهك…..
هو مش سامعها وحاضنها وبس.
سمع جدهم الصوت ودخل الأوضة.
الجد بحده: مروان… سيب حياة……..
سمع مروان صوته وفضل دقيقة تقريباً وبعد عنها وهي كانت شبه منهارة ومروان عيونه بتدمع.
الجد بحده: إيه شغل العيال اللي انتو عاملينو ده؟ في إيه يحياة.
حياة بانهيار وبتاخد نفسها بالعافية: أنا عاوزه أتطلق يجدي.. لو بتحبني متسيبنيش مع البني آدم ده تاني… عشان خاطري.
الجد خدها في حضنه وهي فضلت تعيط: طب قوليلي إيه اللي حصل……
نورهان بتداري على ابنها: خناقة الولاد بقا معلش…..
الجد: اسكتي ينورهان…. قولي يحياة…..
حياة بعياط شديد: روحتله عند بسمة يجدي…. لقيتو معاها وهي لابسة لبس….. وهو قميصه مفكوك…. طلقني منو عشان خاطري….
الجد: نورهان… نادي على الدادا بتاعت حياة….
كل ده ومروان واقف مش خايف من جدو. هو بس مش هيقدر يبعد عن حياة وكمان مش هيقدر يقولهم على المأمورية لأنه ممكن يكون متراقب من أبو بسمة.
دخلت الدادا.
الدادا: نعم يا أفندم……
الجد: خدي حياة عالأوضة بتاعتي… وانقليلها كل حاجتها من هنا على أوضتي خلاص هتقعد معايا….
مروان عينه جات على الجرح اللي في إيد حياة وإيديها مليانة دم. نسي كل اللي بيحصل وقرب مسك إيديها.
مروان: هاتي مطهر يدادا بسرعة…..
شدت حياة إيدها منه.
حياة بحده: متلمسنيش خالص يمروان… ملكش دعوة بيا تاني نهائي… فاهم…..
مروان بعصبية ودموع: يعني إيه… أنا مش هطلقك يحياة… بتعملي إيه يدادا سيبي لبسها هنا حياة مش هتخرج من هنا فاهمين.
الجد: انت مش هتشوف حياة تاني يمروان فاهم……..
مروان: لا… حياة هتفضل مراتي…..
الجد: أومال ليه خونتها… قدام انت بتحبها أوي كدا.
مروان كسر الحاجات اللي جنبه بعصبية: انتو مش فاهمين حاجة… خالص……
وزق الباب بمنتهى القوة وكاد أن يكسر وسابهم ومشي. وفضل يفكر في الكلام اللي قاله جدو.
طلع تليفونه واتصل على هشام.
مروان بدموع: أنا آسف يا أفندم… أنا مش هقدر أكمل المأمورية… خلاص بيتي اتخرب وخسرت كل حاجة….
وقفل السكة. وفضل يمشي شوية لحد ما وصل المكان اللي شبه الجنينة اللي كان هو وحياة واقفين فيه والمكان فاضي جداً. قعد على ركبته وصرخ بعلو صوته يطلع كل همه.
دخلت حياة الأوضة بتاعت جدو وهي دموعها نازلة جداً ومن جواها نار.
الجد: انتي هتفضلي قاعدة معايا هنا…. أوعي تخافي أو تقلقي من أي حاجة انتي مش هتشوفيه تاني غير في الطلاق وبس. كل اللي انتي عاوزاه هعملهولك…. دا انتي وصية أبوكي الله يرحمه ولازم أحافظ عليكي يحبيبتي…
وراحت في حضنه.
حياة: شكراً يا جدي…….
وابتسمت بوجع ابتسامة خفيفة.
الجد: طب يحبيبتي.. ادخلي الحمام بقا اغسلي وشك من الدموع دي… ومتعيطيش تاني… ماشي……
حياة بابتسامة: حاضر يجدي….
ولفت ضهرها للحمام ودموعها نزلت جداً وبتعيط بقهرة………
عرف يوصل هشام وطارق لمروان.
رواية نبض عاشق الفصل السادس عشر 16 - بقلم ام مروان
مروان.. انسو، أنا مش هكمل. كفاية علاقتي أنا وحياة، خلاص هنتطلق.
هشام.. مروان، حاول تستدرجها في الكلام النهارده، وهتقولك على كل حاجة.
مروان.. اشمعنى النهارده؟
هشام.. سمعناها النهارده وهي بتكلم صاحبتها وبتعيط، وبتقولها لو طلب مني أي حاجة أعملها بس يرجعلي. يعني موضوع حياة جه بفايدة.
طارق.. روح أنت بس يا مروان، خد دش كده وبكرة تعالي وهنخلص حوار بسمة ده. فاهم؟
سكت مروان كده وفكر شوية إن خلاص هي خطوة بسيطة ويوصل لحلمه.
روح مروان البيت ولقى جده خارج من الأوضة.
مروان جري عليه.. حياة فين يا جدي؟
الجد زقه.. أنت متستاهلش ضفر حياة، غور.
مروان.. أبوس إيدك يا جدي، عايز أشوفها، نفسي أحضنها.
الجد.. لما أنت بتحبها كده، عملت فيها كده ليه؟
مروان بزعيق.. أنتو مش فاهمين حاجة خالص.
الجد بحده.. وطّي صوتك بدل ما أضربك قدام الكل. بص له مروان بدموع وحزن شديد وسابه ودخل أوضته. أخد شاور ونام بصعوبة شديدة.
عدى اليوم وقام صحي لبس وراح لبيت بسمة.
مروان بابتسامة.. عاملة إيه يا حبيبتي؟
بسمة.. أنت بتقول لي يا حبيبتي؟ يعني مش زعلان مني؟
مروان.. وأنا أزعل منك ليه؟ دا أنت خلصتيني منها. وأوعي تكوني زعلتي من كلامي ليكي امبارح، كنت بس متعصب.
بسمة.. أنا ولا فاكرة أنت قولت إيه أصلاً. وحضنته أوي وهي اضطر يحضنها لكنه كان قرفان منها. وقعدوا شوية يهزروا.
مروان.. بسمة، بقولك إيه، في حاجة كده كنت عايز أسألك عليها.
بسمة.. أنت تؤمر، إيه يا حبيبي؟
مروان.. أبوكي، ليه ناس كتير مشاركينو صح؟ بصت له بسمة بقلق. كمل مروان بسرعة.. أنا بس عايز أسماؤهم هما، أبوكي ملوش دعوة.
بسمة.. أصلاً أنا بابي نضيف جداً وملوش في أي حاجة شمال.
مروان.. عارف يا روحي، بس الناس اللي مشاركينو ليهم، وأنا بقى بصراحة ترقيتي متأخرة بسببهم.
سكتت بسمة دقيقة كده وقلقت. لكن مروان كان ذكي.
مروان.. حبيبتي، عشان نتجوز بقى، ويبقى معايا فلوس أتزوجك رسمي وأسيب الفيلا دي بقى ونعيش سوا.
نسيت بسمة كل قلقها وحكت له على كل حاجة. وبعدها دخل البوليس قبض عليها لأنها شريكة أبوها. وكمان تم القبض على أبوها.
كلهم بصوا لمروان بفخر شديد ونزل الخبر في التليفزيون وكل الجرايد. عدى يومين ومروان مرجعش البيت.
كانت قاعدة حياة بتقلب في الفون لقت خبر إن ظابط الشرطة مروان الرعد هو اللي ساهم في القبض على بسمة وأبوها. وقفت كده من الخضة.
حياة بصدمة.. معقول يكون مظلوم؟
كانت قاعدة حياة بتقلب في الفون لقت خبر إن ظابط الشرطة مروان الرعد هو اللي ساهم في القبض على بسمة وأبوها. وقفت كده من الخضة وقالت لنفسها.. معقول يكون مظلوم فعلاً. وخرجت لنورهان.
حياة.. طنط نورهان، هو مروان فين؟
نورهان بحزن.. مروان، مروان بقالي يومين مش عارفة مكانه، ولا بيرد عليا. بعت لي بس رسالة قالي فيها إنه كويس. ودموعها نزلت.. وحشني أوي.
سكتت كده حياة وحضنتها.. طب تفتكري هو فين؟
نورهان.. مش عارفة يا بنتي. بس هو مكنش عايز يطلقك. مروان بيحبك والله. أنتي مشوفتيش الأخبار؟
حياة.. شفت. عشان كده بسأل عليه. طب خلاص، أنا هحاول أوصله.
كان مروان قاعد عند صاحبه طارق وطارق قاعد لوحده في البيت.
طارق.. للدرجة دي واحشاك؟
مروان.. وأكتر من كده كمان. يبني أنا حبيتها أوي.
طارق.. بقى مروان بجلالة قدره، بيحب؟
مروان.. تخيل أنت بقى. واحد زي كلم طوب الأرض. وعملت علاقات كتير أوي. وكنت إنسان زبالة. وكانوا بنات زي القمر يعني، معجبنيش منهم غير حياة. حياة دي حرفياً خطفتني. أنا لو اتكلمت عليها من هنا للسنة الجاية مش هيكفي.
طارق.. ياااااه، الله عليكي يا حياة، علمتيه الأدب.
مروان.. هي علمتهولي بطريقة. اسكت بقى متفكرنيش بيها، بتوحشني أوي.
طارق.. طب متروحلها يا ابني.
مروان بخيبة أمل.. لا، قالت لي أنا بكرهك. الكلمة وجعتني أوي يا طارق، ولا نظرتها ليا لما شافتني مع بسمة. حرفياً مش هقدر أنسى.
دخلت حياة الأوضة وفضلت تفكر كتير. بس برضو في نفس الوقت هي زعلانة منه إنه خبى عليها ومش هتقدر ترجع تعامله زي الأول بسرعة كده.
راحت لجدها، وكان هو بيقرأ قرآن.
حياة.. جدي، ممكن أتكلم معاك شوية.
الجد.. صدق الله العظيم. اتفضلي يا بنتي.
حياة فتحت الخبر وورته لجدها. شوفت دا. بص الجد بفخر لحفيده وسكت كده شوية.
الجد.. عايزة تسامحيه.
حياة سكتت خالص وبصت في الأرض.. مش بالسرعة دي يا جدي. بصراحة مش هقدر أعامله زي ما كنت. لسه شايلة منه. وبعدين أنا روحت قفشته في الشقة بتاعتها، بردو حتى لو كان في مهمة، ميدلوش الحق إنه يعمل معاها علاقة زي دي. وكمان هو كان عامل علاقات كتير قبل كده، مش هقدر يا جدي بصراحة. مش هقدر.
الجد.. براحتك يا بنتي، أنا كل اللي يهمني راحتك. بس بردو أنا شايف إنك تديله فرصة تانية. أنتي بتحبيه، صح؟
سكتت حياة وهزت راسها.. آه يا جدي، بحبه أوي.
أخدها الجد في حضنه.. بصي يا بنتي، أنا شايف إنه اتغير يا بنتي، دا كان هيموت بس عشان يشوفك ويدخلك. هو آه غلط، بس بردو اديله فرصة.
حياة فكرت شوية.. طيب يا جدي، بس زي ما قلت لك، محتاجة شوية وقت عشان أرجع أعامله زي الأول.
الجد.. خدي وقتك. الهم، كلنا بنرن عليه مش بيرد. بس أنا واثق لو رنيتي أنت هيرد. ابتسمت حياة وطلعت الفون ونت عليه.
كان قاعد مروان ومرجع راسه لورا على الكرسي ومغمض عينه ولقى فونه بيرن مهتمش أوي لأنه عارف إنها أكيد أمه. بس بص عليه لقى إنها حياة. اتنفض من على الكرسي وقام وقف. حط إيده على راسه بفرحة شديدة ورد.
حياة.. عامل إيه يا مروان؟
مروان.. وحشتيني أوي يا حياة. عاملة إيه؟
حياة بكسوف.. أنا كويسة. هو أنت فين؟
مروان.. أنا.. عند واحد صاحبي كده.
حياة.. وهتفضل عنده لحد إمتى؟ تعالي، إحنا عاوزينك.
مروان.. أنتي عاوزاني؟
حياة.. إحنا عاوزينك. كلنا.
مروان.. طيب يا حياة. كفاية إني هشوفك وهكون جنبك. أنا جاي سلام. وراح جري يحضر شنطة بفرحة.
حياة قفلت الفون بفرحة وسابت جدها ومشيت.
بعد شوية وصل مروان البيت وكانوا كلهم قاعدين.
الجد.. أولاً كده، كلنا فخورين بيك بالمهمة اللي أنت عملتها. بس لازم تقولنا.
مروان.. كان ممكن أكون متراقب، والمهمة كلها تبوظ.
الجد.. ماشي. تاني حاجة، أنت لسه باقي على مراتك ولا؟
مروان بص لحياة بحب.. أنا مقدرش أعيش منغيرها. بصت حياة الناحية التانية وابتسمت لكنها مظهرتلوش. بعدها بشوية طلعوا الأوضة وكانت الساعة تقريباً 11 بالليل.
مروان قرب عليها.. كنتي وحشاني أوي.
حياة بعدت.. خد بالك يا مروان. أنا مش هقدر أكون معاك زي الأول. أنا مبقتش أثق فيك خالص.
مروان انكسرت فرحته.. مش فاهم قصدك.
حياة.. يعني الكام يوم اللي فاتوا أنا كنت بتعب بسببك وكنت عايشة حياة وحشة جداً. أنت قهرتني يا مروان. وأنا بصراحة شايفه بردو إنك غلطان.
كان باصصلها مروان وافتكر كلمة بكرهك وافتكر كمان نظرتها اللي هتفضل في دماغه ومش قادر ينساهوم.
مروان عينه لمعت بالدموع.. طب أنا مش عارف أعمل إيه عشان تثقي فيا تاني.
حياة.. متعملش حاجة يا مروان. هي هتيجي لوحدها. وخد بالك أنت خسرت رصيد كبير أوي من غلاوتك عندي. كفاية إنك كنت عامل معاها علاقة في الحرام. دي كفاية أوي. أتمنى ترجع لربنا وتبطل شرب خمر. أتمنى يا مروان تنسى حياتك القديمة.
الدمعة نزلت من عين مروان.. يعني أنتو كلكم شايفيني كده؟
حياة بصت له في عينه.. آه يا مروان. أتمنى تصلح من نفسك.
دخل مروان الحمام أخد دش ودموعه نازلة على حياته اللي قضاها في البعد عن ربنا. وخرج لبس وأخد المصلية بتاعته وقضى فريضته وأخد البطانية بتاعته وخرج من الأوضة للبلكونة.
حياة.. رايح فين؟
مروان.. هنام بره.
حياة.. الجو النهارده برد أوي، بلاش.
مروان مردش عليها وخرج. وهي زعلت شوية.
جاء الصبح ودخلت حياة ليه البلكونة لقيته مكشر وهو نايم كده وبيترعش خفيف.
حطت إيديها على رأسه واتخضت أوي.. مروان أنت سخن أوي.
رواية نبض عاشق الفصل السابع عشر 17 - بقلم ام مروان
صحيت حياة الصبح وبصت عالبلكونة كدا واترددت شويه إنها تدخله، لكنها دخلتله في الآخر.
لقيته نايم كدا ومكشر وشه أوي وجسمه بيترعش خفيف ومغمض عينه.
قربت حياة عليه بقلق وحطت إيديها على راسه.
حياة بقلق شديد: مروان… إنت جسمك سخن أوي.
مروان كان شبه نايم لكن واعي للكلام واتكلم بتعب ونوم.
مروان: حياة… أنا حتى مش قادر أتكلم.
حياة بقلق: لا، لازم تقوم معايا عشان تاخد علاج وتغسل وشك بمية ساقعة، عشان الحرارة تنزل شوية.
قام اتعدل مروان بتعب شديد وحاسس جسمه مكسر.
مروان: خلاص يا حياة، متعبيش نفسك إنتي، أنا هقوم أعمل كل ده.
بصتله حياة بحزن.
حياة: براحتك يا مروان، أنا كان نفسي أساعدك.
قام وقف مروان ومشي خطوتين داخ جدا وكان هيقع. جريت عليه حياة سندته ودراعه حاوط رقبتها بكتفها.
حياة: اتسند عليا يا مروان وبطل عند.
سكت مروان ومشيت بيه لحد الحمام بصعوبة، لكنها قدرت وفتحت المية وبدأت تحطها على وشه ورقبتة براحة وبهدوء وحاسة إن جسمه سخن أوي وهو مغمض عينه من التعب.
حياة بقلق عليه: مروان، لازم تروح مستشفى أو نجيبلك دكتور.
مروان بتعب: لا… أنا كويس، هاخد بس العلاج وأنام هبقى كويس.
حياة: لا، عشان أنا ما أكونش قلقانة. أنا قولتلك الجو برد بلاش تنام بره.
مردش عليها مروان وسكت.
حياة: طب خد دش كدا يمكن تفك شوية.
مروان: حياة… أنا حتى مش قادر أقلع التيشيرت، فبلاش دلوقتي.
حياة سكتت دقيقة.
حياة: أنا هساعدك.
مروان بصلها كدا وهي لحقت نفسها بسرعة.
حياة: عشان بس إنت تعبان، غير كدا مفيش.
مروان حط إيده على وشه بتعب.
مروان: اعملي اللي إنتي عايزاه.
حياة شالت إيده من على وشه بهدوء وهو فضل باصص لها بحب وحاسس إنها وحشته أوي. حطت إيديها لآخر التيشيرت بكسوف شديد وخلعتهاله وظهرت عضلاته وهو باصص لها أوي.
حياة: مش هقدر أساعدك أكتر من كدا، كمل إنت بقى.
مروان ابتسم خفيف بتعب.
مروان: ماشي، اخرجي إنتي هاتيلي لبس بقى.
حياة: حاضر.
وخرجت وطلعتله لبس فعلاً ووقفت أدام الحمام. خلص هو وفتح الباب أخد منها الهدوم ولبس هدومه اللي تحت لكن فوق لأ. وخرج بينشف شعره.
حياة: يبني مينفعش كدا، إنت واخد برد وعاوز تتعب أكتر.
مروان: قولتلك ميت مرة مش بحب ألبس في الحمام.
حياة راحت عليه زقته قعد عالسرير وجابت اللبس بتاعه ولبستهوله وهو مستغرب أوي.
مروان: مالك يبت إنتي؟
حياة: هكون مالي يعني، خايفة عليك. أي غلط.
مروان: وأنا مش عايزك تخافي عليا، هو مش إنتي بتكرهيني؟
حياة: مروان… إنت تعبان دلوقتي، مش وقت الكلام ده.
مروان بزهق: عندك حق، مش وقته، براحتك يا حياة، براحتك.
حياة حطت إيديها على وشه كله براحة وحطت إيديها على رقبته بتمشيها عليها.
حياة: أنا هتصل بالدكتور عشان إنت سخن وهجيبلك حاجة تاكلها.
وسابته ومشيت قبل ما تسمع رده. قام هو يقف حس بدوخة جامدة وقع عالسرير فاتخض إن حتى مش قادر يسند نفسه، فنام عالسرير بتعب.
كرما: لا، مهو أنا مش هسيبهم كدا، لازم آخد حقي.
تالا: هما عملولك حاجة؟ ده إنتي اللي داخلة تخربي عليهم حياتهم.
كرما: والكلام اللي البت الهبلة دي قالتهولي، ده أنا لسه حتى متخطبتش تقوم دي تتجوز القمر ده. لا لا، أنا لازم أدخل حياتهم تاني.
تالا: وهتعمليها إزاي دي بقى؟
كرما فكرت شوية.
كرما: اعملها إزاي، أعملها إزاي، أنا هقولك هعملها إزاي.
طلعت حياة ومعاها شوربة خضار ومشروب سخن واتخضت لما لقيتو شبه مغمى عليه عالسرير. سابت الصنية في ثانية وجريت عليه وفضلت تفوق فيه وتتكلم وصوتها مرعوش أوي عليه وخايفة عليه.
حياة: مروان… فوق، فيك إيه؟
مروان فتح عينه بتعب.
مروان: مش عارف.
حياة: طب قوم اتعدل. وعدلته براحة وحطتله مخدة ورا ضهره وهو كان تعبان أوي.
مروان بقلق: معقول دور برد يعمل فيا ده كله؟
حياة: أنا كلمت الدكتور وزمانه جاي، ونطمن إن شاء الله.
وطبطبت على إيده وراحت جابتله الشوربة.
حياة: إشرب بقا الشوربة دي وهتبقى كويس إن شاء الله.
مروان: معلش يا حياة مش قادر على أي حاجة.
حياة: لا يا مروان ونبي، إنت معدتك فاضية وما أكلتش حاجة، عشان خاطري.
مروان: يا حياة والله.
حياة: والله هتاكل، عشان خاطري بس.
ورفعت المعلقة عند فمه فاتح واكل وبصلها باشتباق لريحتها وحضنها وكل حاجة فيها.
مروان بهدوء ونبرة حزن: إنتي لسه زعلانه مني يا حياة؟
حياة سكتت كدا تستوعب هي المفروض تقول إيه واتكلمت بحزن.
حياة: إنت شايف إن المفروض مزعلش؟
مروان: أنا عارف إني غلطت، بس أنا بعتذرلك. حياة أنا…
وجات هي تتكلم اتكلموا في نفس الوقت فضحكوا براحتهم.
مروان: والله العظيم بحبك.
سكتت حياة وفضلت باصة ليه باشتياق شديد وهو كمان مشتاق لكل حاجة فيها.
حياة: خلاص يا مروان، مش وقت الكلام ده، لازم تاكل الشوربة دي كلها.
مروان: وتسامحيني؟
ضحكت حياة لأنها حاسة إنها شايفه طفل قدامها.
حياة: كل يا مروان ونشوف حوار المسامحة ده بعدين.
وبدأ ياكل مروان ورن فون حياة.
مروان: مين بيرن عليكي؟
حياة: ده رقم غريب، مش عارفة مين.
مروان: طب هاتي أنا أشوف.
واديتله الفون واخد رد هو.
مروان: ألو.
مفيش حد بيرد عليه.
حياة: مين؟
مروان: لما سمع صوتي مردش، سيبك منه تلاقيه حد بيعاكس.
وجه الدكتور وبدأ يكشف عليه.
الدكتور: متقلقيش يا مدام أوي كدا، لية متوترة كدا.
حياة بتوتر: سوري يا دكتور، بس أنا قلقانة عليه.
ابتسم مروان ليها.
مروان: طب أنا فيا إيه يا دكتور؟
الدكتور: دور برد بس شديد شوية، بدوخة وكدا، لكنه مش معدي عشان متقلقوش يعني، بس محتاج ترتاح شوية وتاخد العلاج ده هتبقى زي الفل.
حياة: الحمدلله إنك بخير.
الدكتور: شكلك بتحبيه أوي، ربنا يخليكو لبعض، عن إذنكم.
ومشي.
مروان بابتسامة اللي بتحبها حياة ومش بتقدر تقاومها: باين أوي إنك بتعشقيني، حتى الراجل الغريب عرف.
حياة بتوتر: أنا هودي الحاجات دي المطبخ وأبعت حد يجيبلك العلاج.
وسابته ومشيت. وبعدها بشوية أخد العلاج وبدأ يحس بتحسن.
مروان: حسيت إن بقيت كويس دلوقتي، الحمدلله.
حياة باطمئنان: الحمدلله يا حبيبي. احم… غلطت معلش.
مروان: لية بقا؟ هو أنا مش حبيبك يا حياة؟
حياة سكتت وبصت في الأرض.
مروان بزعل: هو إنتي فعلاً بتكرهيني يا حياة؟
حياة بسرعة: لا طبعاً، أنا بحبك يا مروان.
ابتسم مروان وقامت هي من كسوفها.
حياة: أنا هنزل أشوف طنط نورهان عايزة حاجة.
مسك مروان إيديها وشدها عالسرير وبقت هي تحته وهو فوقها. حاولت هي تبعده لكن مقدرتش وكتف هو إيديها الاتنين وقرب من رقبتها أوي وشم ريحتها بعمق.
مروان: إنتي وحشتيني أوي يا حياة.
حياة بكسوف شديد: مروان…
مروان: ابعد.
حياة: مش قادر، نفسي أبوسك أوي، وحشتيني يا حياة.
مروان: حياة… مش قبل كدا كنت بتقولي لو أنا قولتلك ابعد هتبعد؟ ابعد يا مروان.
مروان: متحرمشيش منك حرام عليكي، أنا بحبك.
وقرب من شفايفها أوي وغمض عينه وهي كمان غمضت عينيها وباسها أوي من شفايفها بإدمان وحب شديد. وهي كانت مخضوضة في الأول وحست إنه واحشها أوي، لكنه بعد عنها لما لقاها مش مستجابة ليه وقام قعد.
مروان بحزن شديد: أنا آسف يا حياة، مش هقرب منك تاني، شكلك مش طايقاني.
قامت حياة وكانت لسه هتتكلم لقت الباب بيخبط.
قامت تفتح حياة.
حياة: نعم يا دادا.
الدادا: في واحد عايزك تحت.
حياة باستغراب شديد: واحد؟ واحد مين؟
الدادا: معرفش، بس هو بيقول إنه عايزك ضروري بدل ما يجيلك هو. طبعاً إحنا هنمنعه لكنه شكله عايزك في موضوع مهم.
حياة: طيب يا دادا أنا جاية أهو.
كل الكلام ده كان مروان مش سامعه. لبست حياة إسدال.
حياة: مروان، أنا هنزل بس أشوف مين عايزني تحت.
مروان: مين عايزك؟
حياة: هنزل أشوف وأجيلك.
ونزلت تحت ليه لقيتو واحد من زمايلها في الثانوية، لكنها مكنش ليها علاقة بحد أصلاً.
حياة باستغراب شديد: محمود؟ عايز إيه؟
محمود بخبث: إيه، وحشتيني قولت لازم أجيلك أسأل عليكي.
حياة بعصبية: عايز إيه يا أهبل إنت؟ إيه جابك هنا؟
محمود: طب أهدي بس.
وطلع جيبه صور ليها مع كذا شاب على الموبايل ووراهملها وكانت صور بلبس مش كويس ليها. اتصدمت حياة من اللي شافته.
محمود بخبث وتهديد: اسمعي بقا اللي هقولك عليه وإلا هطلع أوريهم الصور دي.
رواية نبض عاشق الفصل الثامن عشر 18 - بقلم ام مروان
انصدمت حياة لما شافت الصور.
محمود بخبث وتهديد: بصي بقا انتي هتسمعي كلامي كلو والا هطلع أوريهم الصور دي.
حياة بصدمة وعصبية بصوت واطي: ينهار أسود… مين فبركلي الصور دي يلا.
محمود: أها… مش عيب عليكي تقولي كدا وتكذبي.
حياة: امشي ياض من هنا بدل ما وربنا هخليهم يجو يرموك بره.
محمود: طب بصي بقا… الرقم الغريب اللي بيرن عليكي هو أنا… لو مردتيش… أنا هبعت الصور دي لجوزك. سلام.
وسابها ومشي وهي فضلت واقفة متجمدة. هي عمرها ما كان ليها أي علاقة بحد أصلًا وكانت منطوية شوية في المدرسة. ولأن سنها صغير مبقتش عارفة تتصرف إزاي وكمان مامتها مش موجودة عشان تحكيلها وأم مروان مش قريبة منها أوي.
طلعت حياة الأوضة وهي في دنيا تانية. ولقت مروان نام على السرير. فضلت واقفة باصة له وعمالة تقول لنفسها وتتخيل كذا سيناريو. هو لو شاف الصور دي هيعمل معاها إيه.
لقت نفسها بدون إرادة راحت قربت عليه وبـ.ـاسته من راسه أوي. وهو كان لسه بيروح في النوم فصحي هو وباصص لها باستغراب شوية.
مروان بحنية ورجع شعرها ورا ودنها وهي لسه مميلة عليه: مالك يبنتي… في حاجة.
حياة بسرحان: أنا بنتك يمروان… أنا أبويا وأمي ماتوا من وأنا عندي ٥ سنين… عمر ما حد قالي يبنتي أو حسيت إني بنت حد.
قام مروان اتعدل وبصلها في عينيها أوي: أنا أبوكي يبنتي… أنا كل حاجة بالنسبة ليكي.
حياة وعيونها لمعت بالدموع: مش عارفة يمروان… نفسي أحس إن أبويا وأمي عايشين.
مروان خدها في حضنه بهدوء وهي دفنت راسها في صدره: هو إنتي قابلتي مين تحت.
انفزعت حياة وقامت من حضنه وقفت: مفيش… دي… دي كارما… بس أنا محبتش أطلعها.
مروان: هنام… أحسن بردو… البت دي رخمة أصلًا ومش بطيقها… بس مالك اتفزعتي كدا لي.
حياة بعصبية: مالي يمروان… أنا كويسة أهو… بطل أسئلة بقا.
مروان باستغراب: مالك يبنتي… جاية متعصبة لي.
حياة: خلاص يمروان… خلاص… أنا هنام عالكنبة دي… وأنت نام عالسرير.
مروان: لا… أنا هنام عالكنبة.
حياة: لا يمروان… أنا هنام عالكنبة… أنت تعبان.
مروان: وأنتي عضمك بيوجعك ونوم الكنبة هيتعبك.
حياة: حياة… هي كلمة وقولتها.
مروان قام وقف: وأنتي هتمشي كلامك عليا ولا إيه.
حياة: أه… همشي كلامي عليك… روح بقا نام عشان متدوخش… يلا بقا.
مروان: طب ما ننام سوا… عادي يعني… أنا جوزك والله.
حياة فكرت شوية: ماشي… تعالي ننام يلا.
مروان بتعب: شكل السخونية زادت شوية.
حطت حياة إيديها على راسه: أه… استنى هجيبلك ميه ساقعة أعملهالك كمدات.
جايه تمشي قام مسكها من إيديها: بقولك إيه… ابقي هاتيلي معاكي حاجة حلوة زيك كدا.
ضحكت حياة:
حياة: طيب… روح أنت بقا عشان أنت دايخ… مش هقدر أشيلك لو وقعت في الأرض.
مروان: يخربيتك… الألفاظ سـ.ـعـ.ـظ يبت… غوري ضيعتي اللحظة الرومانسية.
ضحكت حياة ومشيت لكنها اتقلبت ضحكتها أول ما افتكرت اللي حصلها.
كارما: برافو عليك يمحمود. بص بقا… أنا عاوزاك تستفزها جامد وتهددها. عاوزاها ديما عايشة في نكد.
تالا: ياابنتي حرام عليكي… هي البنت عملتلك إيه لكل دا. دي اتجوزت.
كارما: بت انتي… ملكيش دعوة بالكلام دا.
تالا: والله العظيم حرام عليكي… حتى لو انتي غيرانة منها… مينفعش كدا خالص… دي سمعة بنت… غير كدا هي لو حكت لجدها أو جوزها… هيقتـ.ـلـ.ـوك.
كارما: ياابنتي هي هتخاف أصلًا… دي بت خوافة جدا… وبعدين هو إيه اللي حرام عليا… حرام عليها هي تاخد واحد زي القمر كدا. قومي من هنا.
تالا: أنا فعلاً هقوم لإن مش عاوزة أكون مشاركاكي وأنتي بتخربي بيت واحدة معملتلكيش أي حاجة.
وسابتها وقامت.
كارما: هووف… سيبك منها يمحمود… المهم بقا.
طلعت حياة ومعاها الميه وبدأت تعملو الكمدات.
حياة: أحسن دلوقتي.
مروان: أحسن يحياة شوية.
حياة: طيب… أنا خلصت كدا… نام بقا يمروان وتصحى تكون كويس.
مروان مسك إيديها وبـ.ـاسـ.ـها: ربنا يخليكي ليا… أنتي وقفتي معايا جامد… شكرا يحبيبتي.
حياة بابتسامة: شكرا إيه بس دا أنت جوزي وحبيبي… طبعًا لازم أقف جنبك.
مروان: أنتي برج الجوزاء يبت.
حياة: أه.
مروان: اممم… أنا قولت كدا بردو… هو الجنان دا وتقلب المزاج برج الجوزاء.
حياة ضحكت أوي: يخربيتك… ماشي يمروان شكرا.
مروان: بس لو جنان… فهو أحلى جنان شوفته في حياتي.
حياة: اممم. طب يلا يمارو بقا عشان ننام.
مروان: يلا. تصبحي على خير.
حياة: وأنت من أهل الخير.
ونامو هما الاتنين.
صحي مروان وكان كويس. قام كدا فرد جسمه ونزل عالأرض يلعب ضغط.
صحت حياة من النوم لقيتو بيلعب ضغط: صباح الخير… إيه دا عالصبح.
مروان: يبنتي ملعبتش حاجة امبارح من تعبي… أنتي مالك في إيه.
حياة: مش عارفة… بطني بتوجعني شوية.
مروان قرب عليها: حاسة بأي تاني.
حياة: مش عارفة… عاوزة ا…
مروان: عاوزة إيه… قولي.
حطت إيديها على بوقها وجريت عالحمام.
مروان بقلق: يالهوي… مالك يحياة.
وجري وراها.
حياة مسكت بطنها أوي: أنا تعبانة يمروان.
مروان: حامل… صح… قوليها وفرحيني ونبي.
حياة بتعب: الحقني بس يمروان.
مروان: طب تعالي بس نروح للدكتورة اللي جنبنا دي.
وبعدها لبسو وراحو هما الاتنين.
الدكتورة: مبروك… حامل.
حياة بفرحة: حامل.
مروان بفرحة أكتر: بجد يدكتورة.
الدكتورة: أه والله… بس في حاجة بس عاوزة أقولكم عليها.
مروان بقلق: إيه هي.
ثواني يادكتورة هرد بس عالفون.
وراح يرد.
حياة: إيه هي الحاجة دي يدكتور.
الدكتورة بحزن: هو إنتي متجوزة بقالك قد إيه.
حياة: شهرين تقريبًا… لي.
الدكتورة: بصي يحبيبتي… أنتي لسه صغيرة… هو مروان قريبك.
حياة: أه… هتقلقيني لي هو في حاجة.
الدكتورة بحزن شديد: أه… البيبي هيكون مشوه جدا… لازم تنزليه.
حياة انصدمت وعيونها دمعت و…
مروان: الو… أيوة مين.
الشخص: مراتك ليها علاقة بيا… وبتقابلني كل يوم.
مروان…