تحميل رواية «نار الحب» PDF
بقلم دنيا ثروت
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
مش هولد مرتي عند راجل هو أنا بقرون ولا إيه! ثريا: هو راجل غريب ده أخوك يا معتز. معتز: ولا أخويا ولا زفت، أنتي اتجننتي في عقلك ولا إيه؟ ثريا بضحك: أهدي يا معتز، ما حصلش حاجة. بعدين ده مش غريب وشاطر أوي كمان برضه. معتز: قسمًا بربي لو هو اللي ولدك لتكوني طالق. ومشي من الأوضة وعينيه بتطلع شرا. بعد ساعتين. ثريا دخلت أوضة سليم بخنقة: أنا زهقت وعايزة أمشي. سليم قرب عليها بخبث: كل حاجة ماشية زي ما عايزين بالظبط. ثريا: سليم أنا زهقت، أنت عارف اللي في بطني ابنك وإن الزفت ده مقروفة منه أكتر من نفسي. سليم:...
رواية نار الحب الفصل الأول 1 - بقلم دنيا ثروت
مش هولد مرتي عند راجل هو أنا بقرون ولا إيه!
ثريا: هو راجل غريب ده أخوك يا معتز.
معتز: ولا أخويا ولا زفت، أنتي اتجننتي في عقلك ولا إيه؟
ثريا بضحك: أهدي يا معتز، ما حصلش حاجة. بعدين ده مش غريب وشاطر أوي كمان برضه.
معتز: قسمًا بربي لو هو اللي ولدك لتكوني طالق. ومشي من الأوضة وعينيه بتطلع شرا.
بعد ساعتين.
ثريا دخلت أوضة سليم بخنقة: أنا زهقت وعايزة أمشي.
سليم قرب عليها بخبث: كل حاجة ماشية زي ما عايزين بالظبط.
ثريا: سليم أنا زهقت، أنت عارف اللي في بطني ابنك وإن الزفت ده مقروفة منه أكتر من نفسي.
سليم: أيوه يعني عايزة أعملك إيه؟ أنتي جاية في آخر الـ 8 شهور تحسي إنك مقروفة؟
ثريا: متعصبنيش، الراجل عامل فيها حامي ويقولي أولد عند حد غيرك.
سليم ببرود: وفيها إيه؟
ثريا: إيه اللي فيها؟ إنت مش عايز تشوف ابنك أول واحد؟
سليم: ثريا فكك مني، كدا كدا نخلص اللي إحنا فيه ونشوفه ونشبع منه كمان، بس أنتي أهدي وهدي نفسك.
في بيت تاني قريب من القصر.
بخطوات قليلة.
مرام: يا ماما أنا عايزة أكمل برا وجاتلي المنحة.
سميحة: مرام أنتي أخواتك لسه بيتعلموا وأبوكي بقاله 3 سنين متوفي، وإنتي عايزة تسافري بلد أجنبي وتسيبينا هنا؟ أنتي عارفة البلد هتقول إيه؟
مرام بزعيق: هتقول إيه يعني؟ أنا دكتورة دكتورة يا ماما وتعبت عشان أوصل لكده، وإنتي جاية تقولي بلد ماتو! البلد.
سميحة ضربتها بالقلم: بتعلي صوتك على أمك.
مرام اكتفت بنظرة كسرة ليها ومشيت من البيت. راحت المستشفى.
نسرين صاحبتها: أنتي إيه اللي جابك هنا دلوقتي؟
مرام: سيبيني دلوقتي، أنا هقعد هنا كام يوم كدا.
بعد مرور يومين.
مرام بتعب: بعتذر، الطفل اتولد ميت. وللأسف مدام ثريا مش هتعرف تنجب تاني، الرحم انفجر.
معتز: أنتي بتقولي إيه؟ مين طفل مين اللي ميت؟ أنا ابني عايش، أنا لسه شايفه من دقيقتين، أنتي بتخرفي تقولي إيه؟
مرام: مش بإيدي، ده قدر ربنا. ومشيت وسابتهم.
بعد مرور يومين في المستشفى.
صفاء: شنطة هدومك أهي يا ثريا، تخرجي من هنا على بيت أبوكي.
ثريا: أنتي بتقولي إيه يا حماتي؟
صفاء: أنتي مش هتجيبي حتة عيل للعيلة يبقي ملكيش لازمة عندنا.
دخل معتز: ثريا حبيبتي وحياتي وهتبقي في البيت ومش هتمشي يا أمي.
ثريا بقرف: بس أنا مش عايزاك، أنا عايزة...!!!!!؟؟؟
رواية نار الحب الفصل الثاني 2 - بقلم دنيا ثروت
الطفل كان بصحة كويسة أوي، حتى لما جيتوا هنا. بس قبل ما تدخلوا غرفة العمليات، مدام ثريا شربت دوا معين وده أثر على حياة الطفل ومنع عنه التنفس.
معتز: أنتي مجنونة؟ بتقولي إيه؟ أنتي عايزة تتهمي مراتي إنها قتلت ابنه؟
مرام: مش هقدر.
معتز: يعني إيه؟
مرام: أستاذ معتز، الدوا ده قليلين من الناس يعرفوه. واللي يعرفوه ويفهموه أكتر لازم يكونوا دكاترة. بس مقدرش أفيدك بأي حاجة تانية. وأهي الأوراق اللي تثبت.
معتز قام أخد الورق بعصبية ولسه هيخرج.
مرام وقفته: خد بالك من دكتور سليم يا معتز بيه.
معتز بص عليها بعدم فهم ومشى.
بعد مرور أسبوع.
سميحة: جهزي نفسك، جايين يخطبوكِ.
إرام: على مين؟
سميحة: معتز بيه، ابن صفاء هانم.
مرام بصدمة: أنتي بتقولي إيه ده؟ راجل متجوز.
سميحة: وفيها إيه؟ هما عايزينك تتجوزيه وشايفينك مناسبة وتجيبي لهم ولي العهد.
مرام: ماما، أنتي أكيد بتهزري.
سميحة: مش بهزر. بس أنتي عارفة الحال. أخواتك عايزين فلوس للتعليم، وأنتي مش بتفكري غير في نفسك، نفسك وبس.
مرام: يعني خلاص قررتي تموتيني بالحياة؟ وكملت بزعيق: يا شيخة، ياريت بابا اللي كمل، وأنتي اللي مشيتي.
ومشيت من البيت بعياط وراحت القصر الكبير. طلبت تشوف معتز، وطبعًا خرج بفضول.
معتز بصدمة: مالك بتعيطي ليه؟
مرام: ليه سبت بنات البلد كلها وعايز تتجوزني أنا؟
معتز: الحجة هي اللي عايزة، مش أنا.
مرام: أرفض. أنا مش هقولك غير كلمتين، عشان خاطري، سيبني في حالي، أنت وعيلتك.
ولسه جايه تمشي.
معتز نزلت منه دمعة: ثريا بتخونيني يا دكتور؟
مرام لفت وشها ليه: يعني إيه؟
معتز: زي ما سمعتي، مراتي بتخونيني.
مرام: طب أنا مالي؟ أنا مالي بكل ده؟ أنا اللي أعرفه قولتهولك. ليه عايز تخرب عليا حياتي؟
معتز: أنا مش عايز أعمل حاجة. هما اللي عايزين. هما اللي عايزين الطفل.
مرام: عندك مليون بنت في البلد، مش معانا أنا. ليه تخرب عليا حياتي ومستقبلي؟
معتز: هنتجوز على الورق، وبعد 3 شهور هنتطلق.
مرام بضحكة سخرية: والمنحة المفروض بقا هتستنيني؟
معتز: أنا ليا نفوذ في البلد وهأجلها لكِ.
مرام: وأنا رافضة. مش عايزة أتجوزك. أنت راجل متجوز، وياسيدي عرفت إنها بتخونك خلاص، يبقى طلقها واجع قلبك ليه.
معتز: قولتلك جوازي منك بإجبار من أمي وثريا هانم. مش هعرف أطلقها من غير ما أعرف مين اللي بتخونيني معاه.
مرام: ولو طلع أخوك يا معتز؟
رواية نار الحب الفصل الثالث 3 - بقلم دنيا ثروت
تخلصت من اللي في بطني عشان متفكرش تغدر بي.
سليم بعصبية: انتي غبية ومتخلفة، الكل هيشك فينا.
ثريا بضحك: ومين العبيط اللي يصدق إن الأم تقتل ابنها؟
سليم: كان هيحصل إيه لو خليتيه عايش؟
ثريا قربت عليه، لفت إيديها حوالين رقبته: كنت هتمشي وترميني وتاخد كل حاجة.
سليم بيزيح إيديها بعصبية وغضب: دي كانت وصية، وكنا هنخلص وأخدك انت وابني ونمشي.
ثريا: خلينا كدا أحسن.
سليم ضربها بالقلم: اللي بقالي سنة بعمله عايزاه يترمي على الأرض؟
ثريا: انت بتضربني يازبالة؟ ناسي أنا عملت إيه عشانك؟ أنا حملت منه على أساس إن منه، وأقنعته إنه بقى يخلف وهو ولا حتى يقدر يجيب حتة عيل.
سليم بضحك: أهو كلها أيام وينكشف سرنا، لما يتجوز ست الحسن يا حبيبتي.
ثريا بصدمة: يتجوز!!! انت بتقول إيه؟
سليم: بقول الحقيقة، حماتك الملاك جابتله عروسة وبكرة هيخطبوها.
***
تحت في الحديقة.
مرام: ماترد يامعتز بيه.
معتز: هقتل نفسي.
مرام بصدمة: إيه!!!!
معتز: زي ما سمعتي، بدل ما أخلص منهم وأروح السجن، هخلص على نفسي.
مرام: طب طالما شاكك، ماتمشي ورا شكوكك وشوف الدنيا.
معتز: دكتورة مرام، انتي مليكيش دعوة نهائي بحياتي الشخصية، أنا عملت معاكي اتفاق أمشي عليه.
مرام بجدية: بص، أنا القصر ده كله باللي فيه ميهمنيش، بس عشان الحاجة اللي في البيت اللي شايلة هم ولدين وبنت، فهوافق، بس بنفس اتفاقنا، تأجل المنحة لمدة 3 شهور.
معتز بإبتسامة خفيفة: اتفقنا.
ثريا من وراهم: واحدة فاجرة بتلفي على راجل متجوز..!!!!!
رواية نار الحب الفصل الرابع 4 - بقلم دنيا ثروت
واحدة فاجرة بتلفي على راجل متجوز
معتز: بتخرفي تقولي إيه يا ثريا.
ثريا: بضحك: دلوقتي بخرف بقا. تسيبني نايمة فوق وتنزل للهانم وبتتكلموا في إيه إن شاء الله في نص الليل.
مرام: بابتسامة خفيفة: بنشوف هنعمل الفرح فين بكرة.
معتز بيبص عليها بصدمة.
ثريا لسه هتضربها بالقلم.
مرام مسكت إيديها بجحود: بقولك إيه فوقي واعرفي إنتي بتتكلمي مع مين.
ونزلت إيديها بعصبية وكملت كلامها بشموخ: يلا ياروحي زي الشاطرة خدي بعضك واطلعي على أوضتك.
ثريا رفعت حاجبها لمعتز: إنت عاجبك الكلام ده يامعتز؟
معتز: اطلعي يا ثريا ارتاحي إنتي مش كويسة.
ثريا علت صوتها خلت القصر كله ينزل: لا كويسة وأوي كمان والزبالة دي تمشي من هنا حالا.
مرام قربت على معتز ومسكته من إيديه: عايزاني أمشي من بيت جوزي حبيبي.
وبصت لمعتز وهي بتوشوشه: اللعبة بدأت ياروح.
معتز شد على إيديها بتمثيل: مرام مش هتمشي يا ثريا.
صادق أبو معتز كبير القصر نزل بعصايته وهو كله جبروت: إيه اللي بيحصل هنا يامعتز بيه.
صفاء نزلت معاه وبتبص بصدمة: دكتورة إنتي بتعملي إيه هنا.
ثريا: قولي لها يا مرات عمي.
وكملت بغيط: شايفه ماسكة إيديه إزاي.
مرام سابت إيديه وقربت على صفاء بإبتسامة: إزيك حضرتك أنا مرام بنت سميحة. مش إنتي برضو طلبتيني عشان ابنك.
صفاء: بس أنا مطلبتش حد.
صادق بشموخ شديد: أنا اللي طلبتها. أهلاً يادكتورة أهلاً. بس مش شايفة الوقت متأخر شوية.
مرام كملت بضحكة: معلشي بقا ياعمي بس قولت أجي أشوف عريسي وحبيبي. وأنا ومعتز اتفقنا فرحنا هيبقى بكرة.
وبصت لمعتز: مش صح ياحبيبي.
معتز: احم ااه اه الفرح بكرة.
صادق بضحك هستيري: مكنتش متخيل إن هتمشي بالسرعة دي ههه.
صفاء: إنتي عارفة إنه معتز متجوز وموافقة عادية.
مرام: وموافق لي ياحماتي. أنا حبيته وموافقة بيه.
وبصت لثريا بتهديد: وإن شاء الله أجيب له بدل العيل عشرة.
وكملت بهدوء: أستأذن أنا بقا عشان المستشفى زمانها مقلوبة عليا.
***
اليوم التالي وتحديداً في القصر.
ثريا: أنا سكت إمبارح عشان أبوك كان واقف.
معتز ببرود: عايزة إيه يعني.
ثريا: أنا ابني خسرته من قريب مكملش شهر حتى وعايز تتجوز تاني وبتتعامل معايا كده.
معتز: إيه الجديد يعني أنا طول عمري كدا. وأنا أتزوج زي ما أنا عايز ولا ناسيه الشرع محلل كام.
ثريا قربت عليه بحنية: بس أنا ثريا حبيبتك يامعتز. في إيه.
معتز بعد عنها بقرف: وأنا عايز أكون أب مش من حقي ولا إيه.
ثريا بصدمة من كلامه: إنت واعي للي بتقوله.
معتز: أكتر لحظة واعي فيها. ولو مش عايزة تكملي قوليلي وورقة طلاقك هتوصلك بكرة.
ومشى وسابها.
في أوضة صفاء وصادق.
صفاء: مش معنا دي ياحج. إنت عارف كله إلا دي.
صادق: عايز أصلح غلطتي على اللي عملته في أبوها ياصفاء.
صفاء: بس مش كدا صدقني.
بعد مرور أربع ساعات.
المأذون: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير.
ثريا دخلت عليهم وهي لابسة فستان لفت انتباه الكل عليها. قربت على مرام بضحك: مبروك ياعروسة.
وبصت عليها من فوق لتحت وكملت: قوليلي صحيح جوازتك الأولى أحلى ولا دي.
رواية نار الحب الفصل الخامس 5 - بقلم دنيا ثروت
اخص عليكي يامرام. محكتيش ليهم إن دي جوازتك اللي...
مكملتش كلامها ومعتز رد عليها بالقلم اللي تستحقه: لو هتتكلمي كلمة تانية على مرام هتكوني طالق.
ثريا بغضب شديد: انت بتضربني عشان الزبالة دي؟
مرام: هش هش. انتي بترغي كتير ليه.
وقربت عليها بضحك هستيري: انتي فاكرة إن معتز حبيبي مش عارف وعايزة تعملي الفيلم ده عشان يطلقني؟ وبقيتي بقا كده؟ واو.
ثريا كانت بتبص لكل الموجودين وهما بيبصوا عليها ويهمسوا عليها. قد إيه هي مقرفاهم.
مرام قربت على معتز وحطت إيدها على خصرها: يا حبيبتي. معتز حبيبي عارف كل حاجة. وأكيد مش محتاجة أقولك الباب منين.
معتز كان مصدوم من مرام، رغم إنه ميعرفش حاجة.
مرام قربت عليه، باستها من خدها وبتهمس: خليك معايا على الخط. ونطلع فوق، هفهمك كل حاجة.
معتز بوستها سحرته، خلته مش عارف يركز. وبص لثريا بتحذير: اطلعي أوضتك يا ثريا حالا.
***
في المساء، في أوضة سليم.
ثريا: أنا زهقت وعايزة أمشي من هنا. كفاية.
سليم قرب على المكتب وطلع ورق: خدي الورق ده. خليه يمضيه وهمشيكي من هنا مرتاحة ومبسوطة كمان.
ثريا بإستفهام: وده ورق إيه بقا ياسليم بيه؟
سليم قعد على السرير وهو بيمدد بأريحية: ده يا ستي ورق تنازل معتز بيه عن كل حقوقه في البيت والأراضي ليا.
ثريا بضحكة: هيتنازل إزاي وهو مش حيلته أي حاجة؟
سليم: لما يكون حيلته...
ثريا بعصبية شديدة: انت مجنون؟ انت ناسي إن الزفت ده مش بيخلف.
سليم: وفيها إيه يعني؟
ثريا: انت شكلك اتجننت. أنا كمان مش بخلف. يعني وصية جده إن نص الأملاك تروح له لو جه عيل. خلاص يا أستاذ.
سليم: العيل هيجي من مرام.
ثريا بضحك: وده إزاي بقا ياسولي؟ ههههه.
سليم وقف وقرب عليها بخبث شديد: طب إيه رأيك اللي في بطنها هيكون مني أنا كمان...!!!
***
في أوضة معتز ومرام.
معتز: احكي. سامعك.
مرام قعدت على السرير وهي بتشيل الطرحة بخنقة: يلهوي. طرحة تقيلة وتاج أتقل.
معتز بنبرة حادة: مرام.
مرام: خلاص يا عم. هحكيلك. بص ياسيدي. أنا أبويا قبل ما يموت كان ماضي وصولات أمانة. المهم بقا لما مات صاحب الفلوس كان عايز فلوسه أو يجوزني ابنه. بيني وبينك ابنه كان شما*م وبلط*جي. بس عشان أمي مش عايزة أمرمطها معايا روحت وافقت.
معتز حس بغيرة شديدة بس حاول ميبينش: اممم. ها وبعدين؟
مرام: كتبنا الكتاب وكنا هندخل بعد أسبوع. قعدت أدعي في الأسبوع ده كتير. رغم إن خلاص اتكتب كتابي عليه. لاقيته قبل الفرح بيوم رمى يمين الطلاق عشان كان مهووس بواحدة وهي اعترفتله بحبها.
معتز: وأبوه بقا عمل إيه في الفلوس؟
مرام: بقيت أقسط له الفلوس وكل واحد راح لحاله.
معتز: يعني ملمسكيش!
مرام بزعيق: وانت مالك يا جدع انت. لمسني ولا لأ. انت فوق كدا واعرف متجوزين ليه.
وخدت بيجامة من الدولاب ودخلت تغير هدومها في الحمام.
بعد ربع ساعة خرجت واتصدمت لما شافت ثريا بتبو*س معتز في نص أوضتهم.
رواية نار الحب الفصل السادس 6 - بقلم دنيا ثروت
كانت ثريا بتبوس معتز في أوضة نومه.
خرجت مرام، ووقع منها الفستان على الأرض من الصدمة.
"إنتو أي اللي بتعملوه ده؟"
معتز بعد ثريا عنه بعصبية وضر*بها بالقلم.
"إنتى أي اللي بتتزفتي تعمليه ده؟"
ثريا قربت عليه ولفت إيديها حوالين رقبته.
"اخص عليك ياحبيبي، انت خايف على شعور مرام ولا إيه؟"
مرام في لحظة كانت ماسكه ثريا من شعرها.
"إنتي شكلك مش بتفهمي بالادب"
ورمتها برا الأوضة بغ*ضب شد*يد.
"قسما بالله لو جريتي على الأوضة دي تاني لهتشوفي وش مش هتحبيه أبدااا"
وقفت الباب في وشها بالمفتاح.
معتز كان لسه هيتكلم، مرام وقفته بإيدها.
"محصلش حاجة، دي مراتك حلالك، أنا بس بمشي على حسبت الخطة"
معتز.
"وأي الخطه بقا اللي مش عارف منها حاجة؟"
مرام فكت شعرها براحه واسترخاء.
"انهارده كان يوم متعب اووي"
معتز سرح في كلامها كأنه عايز يقولها عايز حضن.
مرام قعدت على السرير ومرجعه ضهرها ورا وممدده رجليها.
"بص ياسيدي، احنا هنطفش ثريا، هنخليها تفهم إنك بتمو*ت فيا"
معتز بتوهان من جمالها.
"ايوه فعلاً"
مرام علت صوتها عشان تفوقه.
"المهم بقا إن هي هتفهم وشوية شوية هتبعد عنك وتفكر تطلق، بس مش لوحدها، أكيد هيبقي اللي معاها بيفكر معاها.. بس عندي سؤال يامعتز"
معتز.
"هام"
مرام.
"لو هي مش بتحبك اتجوزتك لي؟"
معتز بكل حزن.
"أنا كنت بحبها، كنت بعشق التراب اللي بتمشي عليه، أنا كنت بغير عليها من نفسي، بس متخيلتش تقت*ل ابننا بإيدها"
مرام.
"تفتكر هيبقي مين يامعتز؟"
معتز.
"سليم يامرام"
مرام بصدمة.
"بس أنا كنت بقول شك، لكن متشكش في اخوك ده، اخوك يامعتز"
معتز.
"كله هيبان، المهم انتي نامي عشان بكره علينا حاجات كتيير"
***
اليوم التالي في غرفة سليم.
سليم.
"أنا بس عايزك تعملي كدا"
ثريا.
"بس هي هتشوفك، ولو معتز عرف هيخلص عليك مش هير*حمك"
سليم.
"هي هتشوفني منين، أكيد هبقي مخدرها وهعمل اللي هعمله وأرميها"
ثريا بخوف.
"بس هيكون خ*طر عليك، أنا مش عايزة أخسرك ياسليم"
سليم قام وحضنها بكل خبث.
"متقلقيش ياروحي، كام شهر ونخلص من كل ده ونعيش"
ثريا خرجت من حضنه بتردد.
"كان نفسي أعيش أنا وانت وابننا"
سليم.
"متقلقيش ياروحي، متعوضة"
ثريا بعياط هستيري.
"بس أنا مش هعرف أكون أم"
سليم حضن وشها في إيديه واتكلم بكل خبث.
"ابن البت اللي ماتت، تسمي مرام، لما يجي هنا، هناخدوا معانا"
(كان عارف إن ثريا هتنطط وهتتشجع عشان تعمل اللي عايزه)
ثريا بفرحه.
"بجد ياسليم، يعني هبقي أم وأب؟"
سليم.
"أحلي أم وأب كمان...."
***
في غرفة معتز.
معتز صحي قبل مرام، كانت نايمة زي الملاك، قرب عليها وزاح شعرها بعيد، ومكنتش حاسة بحاجة.
قرب عليها أكتر ونده بحنيه.
"مرام"
مرام.
"مرام"
مكنتش حاسة بحاجة، وفي لحظة شاف شفتاها اللي شبه الفراولة، وقبلها بكل حنيه وووو....!!!!!!!
رواية نار الحب الفصل السابع 7 - بقلم دنيا ثروت
قامت مرام مفزوعة، ابتعدت عنه وهي مرعوبة.
"إنت بتعمل إيه؟"
معتز تراجع بهدوء: "أنا آسف."
مرام تمسح شفتيها بعصبية: "هو عشان وافقت أتجوزك عايز تاخد حقك بالعافية؟"
معتز: "مكنش قصدي والله، إنتي عارفة."
مرام قامت من السرير: "لأ معرفكش ومش عايزة أعرفك. كفاية هنا."
معتز: "قصدك إيه؟"
مرام: "قصدي إن كل حاجة خلصت."
معتز: "إيه اللي خلص؟ إنتي ناسيه اتفاقنا ولا إيه؟"
مرام: "مش ناسيه زفت، بس خلاص كفاية. إنت عايزني أستأمنك تاني ليه؟"
معتز: "هو أنا كنت عملت إيه؟ دي لحظة ضعف وخلاص، اعتذرت. متنسيش إنك حلالي يا هانم."
مرام بصتله بقرف ودخلت تغير هدومها.
خرجت وكان مستنيها.
مرام بصتله بتحدي: "هننزل وهنقولهم رايحين شهر عسل."
معتز: "شهر عسل إيه؟"
مرام: "زي ما بقولك. ثريا مشكلة، هتسكت وهنجيبها معانا ونخلص من العك ده."
ولسه جاية تفتح الباب، معتز رجعها بضهرها للباب بشدة: "مالك؟"
مرام: "معتز أبعد عني."
معتز رفع راسها ليه: "مرام، إنتي حلالي على فكرة."
مرام: "وأنا قولتلك من الأول إن الجواز ده اتفاق، وإنك مش هتلمسني."
معتز بعد عنها بهدوء تام: "اتفضلي، ننزل."
مرام استغربت من رد فعله، فتحت الباب ونزلوا.
على السفرة...
صادق بضحكة هادية: "صباحية مباركة يا عرسان."
ثريا كانت كل نظراتها غل وحقد.
بعد دقايق...
معتز: "بكرة إن شاء الله هنسافر شرم الشيخ يا حج."
صادق: "والشغل يا معتز؟"
سليم: "متقلقش يا بابا، أنا هخلصه كله."
وبص على معتز بإبتسامة خفيفة: "سافر إنت وإنبسط يا معتز، وأنا هنا هشوف كل حاجة مكانك كأنك موجود، متقلقش."
ثريا: "أول مرة تحصل يعني."
معتز: "إيه؟"
ثريا: "تمشي وتسافر يعني."
مرام مسكت إيديه بحنية: "طبعاً عشان يبسطني. وبعدين لو عايزة تيجي تعالي، متخافيش مش همنع."
عصفاء بصوت عالي: "لأ محدش هيجي معاكو، إنتو هتروحو لوحدكو يا مرام."
بعد مرور يومين في الشاليه...
مرام: "مش عارفة إيه التخلف ده، ما كنت تتزفت تتكلم."
معتز: "هتكلم وأقول إيه؟"
مرام: "تقول ثريا تيجي من باب العدل، مش عايزة تخلف. إحنا هنا بنعمل إيه وهنكمل أسبوعين بحالهم نعمل إيه؟"
معتز: "ياستي عادي، أهو تفكي شوية بدل ما إنتي في ملل كدا وكل يوم مستشفى."
مرام بزعيق: "إنت مالك؟ أنا مش عايزة أقعد معاك في سقف واحد، إيه مبتفهمش؟ إيه دماغك واقفة؟ بقيت بارد، معندكش رجولة؟!!"
معتز كان لسه هيرفع إيده عليها، وقف وهو بيبص في عينها.
وفي لحظة خرج من الأوضة وهو متعصب.
في القصر...
سليم في الفون: "بقولك إيه، تعالي نسافر يومين نقضيهم سوا."
ثريا بصوت واطي: "واللي هنا هنقولهم إيه؟ نسيتهم ولا إيه؟"
سليم: "سهلة، قوللهم إنك رايحة لبيت أهلك، وأنا أقولهم في شغل."
ثريا: "لأ."
سليم: "طب عشان خاطري."
ثريا: "حاضر، اقفل طيب."
سليم قفل معاها وهو واقف وبيشرب السيجارة بخبث: "أهو، هانت واخلص عليك يا حب العمر."
وكمل بضحك: "قال إيه فاكراني هديهاله من الفلوس، ههههه."
في المساء...
رجع معتز الغرفة وكان شارب ودايخ ويهلوس بمرام.
مرام شافته، دخلته الأوضة بخوف: "إنت كنت فين؟ قلقت عليك."
معتز بعدها عنه: "ابعدي عنيييي."
مرام حطته على السرير وبدأت تقلعه الجزمة.
معتز جذبها ليه وهو سرحان في جمالها، حتى تقاربت أنفاسهم.
مسكها من خدها: "أنا بحبك على فكرة."
مرام في لحظة ضعف وافقت إنها تستسلم ليه، وأصبحا زوجان قولاً وفعلاً.
في الصباح...
معتز يقوم وصداع في دماغه.
بيبص على مرام، كانت لسه بتصحي.
وبيزعق: "إيه الزفت اللي خليتيني أهببه ده....!!!!!"
رواية نار الحب الفصل الثامن 8 - بقلم دنيا ثروت
تمام دي غلطة ولازم تنسيها ولا كأنها حصلت.
مرام بتشد الملاية ليها بصدمة: انت أي اللي بتقوله ده!
معتز: أنا مبحبش غير ثريا، وأنتي عارفة كدا.
مرام: يبقي لي خليتني أعمل قدامك؟
معتز: ...
مرام غمضت عينها ورجعت فتحتهم بهدوء: اطلع.
معتز: أي!
مرام: اطلع برا يا معتز.
معتز بالفعل طلع وقفل الأوضة عليه.
مرام أول ما مشيت انهارت في العياط. مكنتش حاسة غير إن قلبها بيتقطع بسكاكين. دخلت وغسلت وشها وبصت في المراية وهي بتردد جملة واحدة: مرام أنتي عديتي وهتعدي بكل ده.
خرجت ولبست ولمت هدومها. خرجت من الأوضة، وطبعاً هما كانوا في جناح كبير.
مرام: يلا، أنا هسبقكم.
معتز: تسرقي إيه؟ أنتي بتقولي إيه! أنتي ماشية رايحة فين!
مرام: أمشي زي ما أنا عايزة. أنا هسافر وهسبقكم.
معتز: واللي حصل جوا!
مرام بضحكة: حصل إيه؟ محصلش حاجة. ههه.
معتز: طيب استني هلبس وأجي معاكي.
مرام مسكت إيديه: معتز، سيبني على راحتي وأنا هقولهم أي حاجة.
معتز استسلم ليها ووافق.
مرام بصتله بصة غريبة أول مرة يشوفها في عينيها، وخرجت من الفندق كله وهي ماسكة شنطتها.
مرام: بكرة اليوم اللي عرفتك فيه يا معتز.
ورجعت البلد، بس المرادي على بيت أمها.
سميحة: إيه اللي مرجعك يابت؟ مش كنتي في شهر العسل!
مرام بثبات تام: أنا عايزة أتطلق.
سميحة: عايزة إيه يا روح أمك!
مرام: عايزة أطلق يا ماما. أنا مش عايزاه، مش عايزة أعيش معاه.
سميحة ضربتها بالقلم: اخرسي! قطع لسانك! معنديش بنات تطلق.
مرام بإنهايار: عايزاني أنتهي قدامك؟ عايزاني أموت قدامك عشان تحسي بيا يا شيخة! حرام! حرام! كفاية اللي بيحصل! حرام!
سميحة: مفيش زفت طلاق. وحطت شنطتها في إيدها، ويلا على بيت جوزك يلا.
مرام مسحت دموعها ومسكت شنطتها وخرجت. فضلت تمشي في الشوارع ومكنتش شايفة قدامها من التعب. مسكت راسها بدوخة شديدة ووقعت على الأرض. الناس اتلموا بأصوات البلد كلها.
بعد مرور ساعتين.
مرام صحيت وهي مفزوعة: معتز! انت بتعمل إيه هنا!
الدكتورة دخلت عليهم: دكتورة مرام، أنتي كويسة؟
مرام: الحمد لله. آه، ممكن أخرج؟
الدكتورة: هتخرجي بس خدي بالك من نفسك، أنتي دلوقتي بقيتي روحين.
مرام: إيه!!!!
الدكتورة: مبروك يا دكتور، هتبقي أم زي العسل...!!!!
***
صفاء: صادق، لو مرام عرفت الحقيقة كلنا هنتحرق.
صادق: مش قادر أعيش وأنا مخبي أكتر من كدا. هيجرالي حاجة.
صفاء: عايز تروح تقولها إن البيت ده بيتك وتاخده؟
صادق: مش قادر أكمل كدا. أبوها اللي جاب البيت وأنا اللي نصبت عليه. كفاية حد كدا خلاص.
صفاء: أرجوك، وغلاتي عندك ما تقولها حاجة. سيبها، مش خلاص جوزتها معتز يبقى خلاص.
صادق: معتز لو عرف إن الوصية دي مش وصية جده مش هيسامحني طول عمره..!!
وفجأة سمعوا صوت خبط شديدة على باب الغرفة. خرجوا وشافوا...!!!!!!
رواية نار الحب الفصل التاسع 9 - بقلم دنيا ثروت
معتز لو عرف إن الوصية دي مش وصية جده مش هيسامحني أبداً!
سمعوا للحظة صوت رز*ع شديد.
صفاء فتحت الباب بسرعة. كانت الترابيزة واقعة على الأرض. دخلت الأوضة بخوف: صادق، في حد سمعنا؟
صادق: يعني إيه، دي فيها نهايتنا.
صفاء: لازم، فكر بذكاء ومنتسرعش في حاجة.
صادق: لازم الكل يعرف.
صفاء بزعيق: يعرفوا إيه! أخرس، عايزهم يعرفوا البيت ده مش بتاعهم وعايز الأستاذة مرام تاخد البيت باللي فيه.
صادق: ألحق، لازم يرجع لأصحابه. سميحة لو شمت الخبر مش هتسكت لك.
صفاء: محدش هيعرف يا صادق.
صادق بعصبية شديدة: أنا اللي أقول يعرفوا ولا ميعرفوش، وبكرة كله هيعرف بس يرجعوا من السفر.
لسه صفاء كانت هتتكلم، وقفه بإيده: قسماً بالله كلمة زيادة لأكون أوريك الويل.
***
معتز: دكتورة، مش عايز جنان، مين دي اللي حامل؟
الدكتورة: بعد إذنك تتكلم معايا باحترام.
معتز بصوت عالي هز أركان المستشفى: حامل من مين ومن إمتى؟ أنتي بتخرفي.
الدكتورة: هكدب يعني، ماهي إنسانة وحامل طبيعي يعني.
معتز بضحك هستيري: حامل إيه يعني؟ أنتي اتجننتي على الآخر، دي مراتي ولسه متجوزين امبارح.
مرام: معتز، سيب الدكتورة تمشي.
بالفعل مشيت. وقرب عليها زي المجنون: متقنعنيش إن العيل اللي جه بعد شهور من ثريا يجي منك بعد يوم، متضحكنيش.
مرام: دي قدرة ربنا، ولو سمحت يلا نروح، زهقت وتعبت من هنا.
معتز اكتفى إن هي تعبانة وملامحها باهتة، شالها للعربية ووصلوا البيت. وصلها للأوضة وهي تعبانة جداً.
***
في المساء.
سليم في أوضته كان بيتكلم في التليفون: أنت عارف إن بعمل كدا عشان أمشي وأخلص.
صاحبه: هتخلص لما تقت*ل الكل فوق يا سليم، حياتكم هتنتهي لو عملت كدا.
سليم وهو بيجز على سنانه: يا غبي، مش هيبان حاجة، هيبان بس إن خلاص واحد مات بالمخدرات والتانية انتح*رت.
صاحبه: طب ثريا ونعديها، بس ده أخوك.
سليم: المهم أنت تخلص وتجبلي الحاجة بكرة بليل، أقفل يلا.
***
كانوا مجتمعين على السفر.
ثريا بخبث: فين الهانم اللي خليتك تيجي على ملي وشك كدا؟
مرام نزلت بهدوء: معلشي يا جماعة، كنت براح شوية، أكمني حامل وكدا.
ثريا: حامل! حامل من مين؟!
مرام: إيه اللي حامل من مين، ماتحترمي نفسك.
ثريا: أنتي هتستعبطي ياروح أمك!
رواية نار الحب الفصل العاشر 10 - بقلم دنيا ثروت
ثريا: انتي هتستعبطي ولا إيه؟
مرام بضحكة خفيفة: قدك إيه يا روحي، أنا بقول الحقيقة. أنا في بطني حتة من معتز.
وقربت على معتز ومسكت إيديه: مش هتباركي ولا إيه؟
ثريا بصت عليهم بقرف وطلعت أوضتها بكل عصبية.
سليم قرب على معتز: مبروك يا معتز.
وضحك ضحكة خفيفة وطلع أوضته.
ثريا بعتت لسليم على التليفون: إزاي حامل؟ هي حامل من مين أصلًا؟ الزفت اللي تحت ده مش بيخلف أصلًا.
سليم: ممكن يتحسن.
ثريا: متجننيش، أنت دكتور وعارف حالته وقلت لي عمره ما هيخلف تاني.
طلع معتز ومرام في الأوضة.
معتز مكنش طايق نفسه واتكلم بكل ثبات: بكرة هنروح وتنزلي اللي في بطنك.
مرام: ليه؟!
معتز: إيه اللي ليه؟ متجننيش، أنتِ عارفة إني مش عايز حاجة تربطنا ولا من بعيد ولا من قريب.
مرام قربت عليه بخبث وهدوء: صدقني لو عليا أمحي ليلة امبارح من حياتي تمامًا.
رجعت لورا: متقلقش، اللي عايزة هيكون.
تاني يوم في المستشفى.
سلمي: كنتي تستني شوية، هيتشك فيكِ ده تاني يوم.
مرام بكل حزن: أنا زهقت وعايزة أمشي من هنا.
سلمي: هيحصل إيه بعدين يا مرام؟
مرام: ولا حاجة، ثريا هتراقبها كويس وآخد عليها دليل هي وسليم وبس.
سلمي: طالما تعملي كدا ليه خليتينا نكذب وخلاص؟
مرام: عشان معتز مش بيخلف، ولو ثريا عرفت هتقول وهتقع.
سلمي: وليه متقوليش ليه في وشه بدل التوهان ده؟
مرام: مش هيصدقني، مش هيصدق حاجة. المهم اسمعيني كويس، هنخرج من هتقوليله مش هتعرف ننزله، لازم نستنى شوية وسيبلي انتي الباقي.
ثريا كانت جايه من ورا صادق وهو نازل على السلم وندهت عليه بصوت عالي: عمي.
صادق بضحكة خفيفة: إيه يا ثريا يا بنتي؟
ثريا: طالما الوصية مش بتقول لازم يخلف خلتني اتجوزه لي؟
صادق: انتي بتقولي إيه؟
ثريا قربت عليه خطوة خطوة بكل خبث: أنا بكرهك وبكره ابنك وبكره لمسة ليا كل يوم.
وقربت على ودنه: معتز مبيخلفش واللي كان في بطني كان من سليم يا عمي الحبيب.
ودفعتُه بإيدها بقوة شديدة ووووووووو....!!!