تحميل رواية «مثلث برمودا» PDF
بقلم ايزيس
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
كانت واقفة وبتعيط. "ايوا بحبه يا بابا بحبه." لقت كف نزل على وشها، وقعت على الأرض. الأب بعصبية: "بتحبي الأعداء؟ عايزة تتجوزي ياسين نصار؟ انتي ناسيه إنه أبوه قتل عمك واحنا قتلنا أمه؟ ده أكيد عايز يقتلك عشان ينتقم لأمه. انتي هتتجوزي ابن عمك خالد وبكرة كمان." كنز كان جسمها كله بيترعش وبقها فيه دم من الكف اللي أخدته. خالد بيبصلها بنظرة انتصار مستفزة وبيبتسم كأنه بيقولها إنها هتكون ليه غصب عنها. اتحرك رأفت (أبوها) ناحية مكتبه وهو بيلعن كنز تحت أنفاسه. أما خالد قرب من كنز ومسكها من كتافها ورفعها من الأ...
رواية مثلث برمودا الفصل الحادي عشر 11 - بقلم ايزيس
كنز: أنت حقيقي ولا أنا بحلم؟ أنت ياسين حبيبي.
ياسين: أيوا أنا ياسين اللي عمره ما بطل يفكر فيكي، عمره ما نسيكي لحظة.
كانوا بيتكلموا وهي في حضنه. فجأة بعدها شوية وباس وشها كله. بس هي افتكرت أنه اتجوز واحدة غيرها.
لسة هيقرب لشفايفها، قامت ضربته في صدره وقالتله:
كنز بتحدي: مش هينفع، أنا متجوزة يامان.
ياسين ملامحه اتبدلت للصدمة وعدم استيعاب في نفس الوقت:
ياسين: نعم؟ قلتي إيه؟
بص للحوريات اللي كانوا منزلين وشهم في المية عشان مكسوفين لما شافوا ياسين بيبوس كنز، فسألهم عشان يتأكد من اللي سمعه:
ياسين: هي قالت إيه؟
الحوريات رفعوا وشهم بكسوف وما اتكلموش.
ياسين بغيظ: دلوقتي اتخرستوا.
بص لكنز اللي بغضب: انتي قولتي إيه؟
كنز بعند: زي ما سمعت، أنا ست متجوزة، ابعد إيدك عني.
ياسين اتكلم من بين أسنانه والغضب مسيطر عليه:
ياسين: كنز، ما تهزريش بالطريقة السخيفة دي.
كنز وهي بتفك إيديه من وسطها وبتتكلم بتأكيد:
كنز: أنا مش بهزر، ولا هو حلو ليك ووحش ليا.
ياسين مصدوم ومش فاهم حاجة. لسة هيتحرك، شدها ليه تاني لدرجة خبطت في صدره واتكلم وهو قريب جدا من شفايفها:
ياسين: كنز، ما تخلنيش أتصرف تصرف مش هيعجبك.
كنز ردت بتحدي:
كنز: مش هتقدر تعمل حاجة.
فجأة وبدون مقدمات، يقبلها ياسين قبلة عنيفة كأنه بيعاقبها على إعلانها أنها تخص حد تاني غيره.
جري يامان بسرعة وشد كنز بقوة من ياسين.
يامان وجه كلامه لياسين بغضب:
يامان: ابتعد عنها، ما شأنك أنت بها.
ياسين مسك في هدوم يامان:
ياسين: شأني؟ شأني ياروح أمك، دي حبيبتي اللي رميت نفسي للموت عشان أعرف بس إذا عايشة ولا لا، كنت مستعد أخسر حياتي بس لمجرد إني حاسس إنها لسة بخير.
كنز سمعت كلام ياسين وانهارت عياط وضريته على صدره وقالت:
كنز: خونتني ليييييه؟ ليه اتجوزت؟
وجريت مشت ووراها نوريس.
ياسين مش فاهم أي حاجة:
ياسين: خونتها؟ واتجوزت؟ كنز أكيد اتجننت.
يامان رفع صباعه في وش ياسين:
يامان: أنا أحذرك أن تجرحها للمرة الثانية. لماذا أتيت؟ اذهب لزوجتك.
ياسين هيتجنن حرفيًا:
ياسين: زوجتي؟ يانااااس هتجنن، هو أنا مكتوب على وشي متجوز ولا إيه؟
يامان وهو بيتحرك عشان يلحق كنز:
نوريس: لقد حذرتك، لا تظهر أمامها مرة أخرى.
ياسين فقد أعصابه وجري مسك يامان وضربه بوكس محترم:
ياسين: هو انت هتقولي أشوفها ولا لا يا ابن******. وربنا لو بس عرفت إنك لمست شعرة منها لآدفنك مكانك هنا. هي عشان لسة صغيرة ووحيدة تضحك عليها وتستغلها؟ أسمع بقي، أنا اللي بحذرك، لو وقفت في طريقي أقسم بالله هتزعل. وكنز مالكش أي كلام معاها ولا تيجي جمبها، انت فاهم؟
يامان بص لياسين بغضب وسابه. ولسة هيمشي، ياسين مسك دراعه.
يامان: ماذا تريد؟
ياسين: رجلي على رجلك، ولا عايزني أسيب كنز معاك.
يامان كان حاسس إن ياسين بيحب كنز بجد. كان عايز يتناقش معاه بس خاف كنز تزعل.
وصلوا بيت صغير بس جميل ومزخرف. فتحه يامان ودخلوا.
ياسين: فين كنز؟
يامان: في قلعة الملك تاران.
ياسين: أومال انت جايبني هنا ليه؟
يامان: أخشي من غضب الملك، فأنا خادم ولا يحق لي أن أحضر الغرباء.
ياسين ببرود: طب روح هات كنز.
يامان: كنت سأفعل هذا، انتظر هنا إلى أن نعود.
ياسين: عاوز هدوم لبس يعني.
يامان جاب هدوم لياسين من الهدوم اللي أخدوها من السفينة.
وبعدها خرج يامان وياسين لبس و فضل يلف في البيت الصغير.
وبعدها نام من التعب.
بعد مرور وقت غير معلوم، بعد ما كنز ويامان خلصوا شغل في المطبخ، رجعوا بيت يامان.
ياسين كان نايم على الكنبة. شافته كنز، قربت عليه ولمست وشه. هو عشان نام كتير صحي على طول. فتح عينيه وابتسم لما شاف كنز قدامه. بعدت هي على طول عنه.
قعد وهو بيمسح وشه. كان شعره مش مرتب وعيونه منفخة من النوم. ضحكت كنز لأنها أول مرة تشوفه صاحي من النوم.
استغرب هو بس ابتسم لها.
كنز افتكرت خيانته فحبت تغيظه، قالت بدلع:
كنز: موني.
يامان بخضة:
يامان: ماذا؟ موني؟
كنز برقتله واتمحمحت يعني جاريني في الكلام:
كنز: أيوا انت موني يا روحي. يلا عشان ننام لأني تعبانة أوييي.
لسة هتتحرك، ياسين حلق ل يامان بيفكره إنه لو قربلها هيزعل.
وبعدين مسك كنز من دراعها وقال بنفاذ صبر:
ياسين: انتي مالك فيكي إيه؟ القعدة هنا جننتك ولا إيه؟ انتي ماكنتيش جريئة كده. ما تفهميني، لاحسن هاتجنن. وجواز إيه اللي بتتكلمي عنه؟
كنز بتحاول تفك دراعها من ياسين وعنيها بتلمع بالدموع عشان ياسين بيقول عليها الكلام ده. انفجرت فيه مرة واحدة وصرحت:
كنز: انت خاين، ما صدقت أنا اختفي وعرفت بنت تانية. أنا شفتك في البلورة السحرية وانت قاعد في جنينة فيلتك وجمبك مراتك ساندة راسها على كتفك وبتبصوا للنجوم. تنكر؟
ياسين في حالة زهول:
ياسين: بلورة سحرية؟
في اللحظة دي، كنز فكت أيدها منه وجريت على الأوضة، قفلت الباب في وشه.
يامان كان رايح يطيب خاطرها. ياسين صرخ:
ياسين: استني عندك، هاتروح فين؟
قرب له ياسين واتكلم بصوت زي فحيح التعبان:
ياسين: عارف لو كنت قربتلها هاقت*لك.
يامان: اذا تحبها بهذا القدر، فلما خنتها؟
ياسين مسح وشه بزهق واتكلم بعصبية:
ياسين: اللهم طولك يا روح. هونت مين يا عم؟ دي الدكتورة اللي كانت بتعالجني من الاكتئاب اللي جالي بعد ما الهانم اختفت. يعني أنا كنت بموت نفسي وهي هنا بتتجوز. وديني يا كنز لاوريكي.
يامان: اسمع ياسين، اريد أن أتحدث معك. موضوع مهم جدا. تود أن تشرب أعشاب بحرية؟
ياسين وهو بياخد نفسه بسرعة:
ياسين: حاجة حلوة دي؟
يامان بابتسامة:
يامان: أجل ومفيدة جدا.
ياسين: تمام.
***
كنز في الأوضة بتعيط وبتفتكر لقاء بينها وبين ياسين.
فلاش باك.
لما كانوا على الأرض.
ياسين بيمسح دموع كنز وبيقول بمشاكسة:
ياسين: العيون الحلوة دي ما تعيطش. أنا هاعوضك عن كل اللي انتي بتعيشيه دا.
كنز وهي بتشهق:
كنز: أنا معملتلهاش حاجة والله يا ياسين، كل شغل البيت بعمله، وأنا برضو بتضربني. هي ليه مرات الأب بتكره بنت جوزها ديما؟ زي تماضر مرات أبو سندريلا كانت برضو بتضربها.
ياسين سند رأسه على رأس كنز:
ياسين: وسندريلا لما صبرت ربنا عوضها بالأمير، صح؟
كنز ابتسمت وهزت راسها.
ياسين: وانتي أميرك هيعمل المستحيل عشان تكوني مبسوطة وتنسي كل اللي انتي عيشتيه دا.
كنز: ياسين، اوعدني إنك ما تتجوزش عليا، حتى لو مت.
ياسين حط إيده على بقها بسرعة:
ياسين: بعد الشر عليكي يا كنزي. أنا بجد مش حاسس إن العالم ده فيه بنات غيرك، انتي وبس. يلا اضحكي بقى، مش هيبقي عريس حلو وعيلة كويسة.
قالها بمشاكسة. كنز ضحكت على كلامه.
ياسين: طب بذمتك، لو خيروكي بيني وبين عيلتك هتختاري مين؟
كنز بخجل:
كنز: لو خيروني بينك وبين العالم كله، هاختارك انت يا ياسين.
باس أيدها.
قلب ياسين.
عودة للحاضر المجهول.
كنز رمت نفسها على السرير وفضلت تعيط.
***
أصالة في المستشفى بتعيط في صمت.
دخل عمر.
عمر: ممكن أعرف إيه اللي أنا سمعته ده؟ انتي إزاي عايزة تسافري مصر؟
أصالة مسحت دموعها:
أصالة: أنا بجد مش قادرة أقعد هنا بعد اللي حصل يا عمر. أنا مش قادرة. اللي حصل وياسين بشوفه في كل حتة هنا.
عمر في اللحظة دي انفجر وخرج كل إحساسه اللي كان بيداريه:
عمر: طب وأنا؟ انتي وياسين أنانيين أوي، كل واحد بيفكر في نفسه. ما حدش بيفكر فيا أبدا. انتي عارفة ياسين اللي أنهى حياته بكل سهولة، كان إيه بالنسبة لي؟ كان هو عيلتي. أنا ماما أطلقت من بابا، كنت لسة صغير. وأخدني منها وعشنا هنا في أمريكا لغاية ما كملت خمستاشر سنة وبابا مات. ما لقيتش إلا عمر اللي وقف جنبي. عشنا حياتنا مع بعض، دخلنا جامعة مع بعض. عمري ما كنت أتخيل إنه يدير ظهره من غير وداع.
في اللحظة دي انهار على الأرض. جريت أصالة قربت منه وفضلت تمسح على ضهره وتطبطب عليه.
كمل هو كلامه بانهيار:
عمر: وانتي؟ أنا حبيتك من لحظة ما شوفتك وقررت أموت الحب ده عشان بتحبي صاحبي. وفكرت إنك ممكن تنسيه. حبيبته بس دلوقتي أنا ماليش غيرك. ما تسيبنيش انتي كمان يا أصالة. والله مش هاستحمل إني أعيش وحيد، ولا هاتحمل إن كل اللي بحبهم يختفوا من حياتي في لحظة واحدة.
عيط كتير. أصالة كمان عيطت وحضنته وقالت:
أصالة: خلاص يا عمر، مش هاسيبك. هانفضل مع بعض، ما تقلقش. أنا فعلاً كنت أنانية.
***
في إسكندرية.
شريف قاعد بإنكسار شديد.
وفجأة يدخل رأفت وخالد.
رأفت: البقاء لله يا شريف. شفت نهاية ابنك، سبحان الله. أنا كنت رايح أخلص تار بنتي اللي غرقت بسببه. شوف يا خي نهاية الظالم.
شريف بص له بصدمة وكره:
شريف: انت بتقول إيه؟ مين ده اللي ظالم يا ابن*****؟
خالد ببرود:
خالد: باشا، احفظ لسانك وبلاش غلط، لحسن أنا أستاذ فيه. إحنا جينا نعزي في المرحوم، الله يحرقُه.
شريف وقف ورفع إيده ولسة هيضرب خالد، فخالد مسك أيده بسرعة.
رأفت بلؤم:
رأفت: تؤ تؤ يا خالد، حرام عليك. هو كده كده محروق، مش مات منتحر؟ الجرايد كتبت كده. بعيد عننا يا ابني.
شريف: اطلع برا، برا انت وهو. ولو ما طلعتوش بالذوق، بكرة الجرايد كلها هتعرف هو انتحر عشان بنتك القاد*رة اللي هربت من أهلها عشان تتجوزه.
رأفت انحرج بس كمل:
رأفت: أهي أخدت جزأها على اللي عملته. يلا يا خالد.
ومشوا على طول.
وشريف قعد بضعف ونهار عياط على ابنه الوحيد.
***
في عالم تاني.
ياسين بفرحة:
ياسين: يعني كنز بتكدب عليا؟
يامان: نعم، ولكن إياك أن تقول لها إني أخبرتك، لن تكون رجلاً في نظري.
ياسين ابتسم بخبث:
ياسين: ما تقلقش يا معلم، أنا بس عايز مكان يكون بعيد عن هنا وأنا وهي لوحدنا، بعيد عنك، وأهم حاجة، بعيد عن صداع الحوريات.
رواية مثلث برمودا الفصل الثاني عشر 12 - بقلم ايزيس
ياسين بفرحة: يعني كنز بتكذب عليا؟
يامان: نعم، ولكن إياك أن تقول لها إني أخبرتك، لن تكون رجلاً في نظري.
ياسين ابتسم بخبث: ما تقلقش يا معلم، أنا بس عايز مكان يكون بعيد عن هنا وأنا وهي لوحدنا، بعيد عنك، وأهم حاجة بعيد عن صداع الحوريات!
يامان ابتسم لياسين بخبث: لدي فكرة عظيمة.
ياسين بحماس: قول بسرعة.
يامان: أعرف المكان الذي تريده، هناك حديقة تسمى الحديقة المسحورة.
ياسين: مش فاهم.
يامان: سأشرح لك كل شيء بالتفصيل، أهم شيء يجب ألا تنساه هو أن كنز لا تعرف أني أخبرتك.
ياسين: يا عم، حفظتها، دي مش هأقولها. المهم إزاي أقنعها إنها تخرج معايا؟
يامان: لا تقلق، سأدبر كل شيء.
ياسين ابتسم ابتسامة صفراء: مش متفائل.
يامان: ثق بي أرجوك.
ياسين: هاحاول، بس إمتى هنروح؟
يامان: عند حلول النور (يقصد الصبح). ولكن يجب أن تعلم أن الحديقة لا تستقبل إلا الثنائيات المتزوجين، لذا أخبرهم بأنها زوجتك إذا سألك شيء ما.
ياسين: حلو أوي ده! شكلك فاهم، يلا يا يامان.
يامان: تذكر أنك لن تخرج من الباب الذي دخلت منه، لذا ستبحثان عن المخرج بأنفسكما.
ياسين بصدمة: يعني هنتوه وإحنا ضايعين أصلاً؟
يامان: الأمر لا يستدعي القلق، ستجدان المخرج على أي حال، وستستمتعان كثيراً.
ياسين عض شفته السفلى، ابتسم وهو بيفكر بخبث.
***
في الصبح، قاعدين بيفطروا وكنز ساكتة مش بتتكلم، وياسين بيبص لها ويداري ابتسامته عشان عرف إنها بتكدب عليه.
يامان: كنز، استعدي، سنذهب في رحلة رائعة.
كنز، عشان تغيظ ياسين، كلمت يامان وهي مركزة نظرها على ياسين: موافقة يا موني يا حبيبي.
ياسين جز على أسنانه وبص لها بتوعد: إحنا هنستهبل؟!!
كنز بابتسامة صفراء: مش جوزي حبيبي.
ياسين بيجاريها، خبط إيده على الطاولة: حبك بورص!
كنز: 😏
وكملوا فطار وكلهم، وبدلوا هدومهم، واستعدوا للرحلة وخرجوا.
***
بعد مرور وقت غير معلوم، وصلوا بوابة كبيرة جداً بتفتح تلقائي لوحدها لما يكون فيه ثنائي واقف قدامها. يامان غمَز لياسين عشان يتقدم بداله، لأن كنز كانت ماشية جنب يامان.
اتحرك ياسين ووقف جنب كنز بالظبط، ويامان رجع لورا. فجأة، فتحت البوابة وكأنها شدت ياسين وكنز، وقفت تاني.
كنز بصت وراها بدهشة، ما لقيتش يامان. مسكت دراع ياسين وقالت بصدمة: ياسين، يامان ما دخلش ليه؟ والبوابة قفلت ليه؟ إيه اللي بيحصل؟ أنا مرعوبة.
وفجأة، البوابة تتكلم: أهلاً بثنائي الحب، هل أنتم حديثي الزواج؟
كنز: ل...
قاطعها ياسين: نعم، حديثي الزواج.
كنز بصت له بدهشة، فميل عليها ياسين: مشيها حديثي الزواج وعدي الموضوع، لا يكون ممنوع الدخول لغير المرتبطين ونتنفخ.
كنز صرخت فجأة: لحظة، لحظة، البوابة بتتكلم إزاي؟ اعاااااااااا! بيت الأشباح! ومسكت في هدوم ياسين.
ياسين بيحاول يهديها: اهدي يا بنتي، ما فيش حاجة، أنا معاكي، ماتخافيش.
كنز متشعبطة في رقبة ياسين ومش راضية تسيبها. ياسين بيحاول يفك إيديها من رقبته عشان يعرفوا يمشوا بصعوبة، فكها.
كنز ماسكة في دراع ياسين وبيمشوا. وفجأة، شجرة تخضهم: مرحبا، هل تريدون ظلاً؟
ياسين وكنز اتخضوا. ياسين جز على أسنانه وهمس في سره: هو ده الهدوء، الله يحرقك يا يامان.
مشيوا شوية لقوا أكل كتير وحوض سمك كبير جنبه. نطت سمكة من المية وقالت: هل تريدان تناول الطعام أيها الثنائي الجميل؟
كنز: اعاااااااااا!
مسكها ياسين من إيدها وضغط عليها يعني ماتخافيش.
بصوا لقوا مقعد حلو بعيد، فياسين اتأفف بضيق وقال: تعالي ارتاحي شوية، عايز أحكيلك حاجة مهمة.
كنز بضيق: مش عايزة أسمع منك حاجة. ومشيت ناحية المقعد وقعدت بتعب عليه.
المقعد: هل أنا مريح بالنسبة لكي؟
كنز وقفت بسرعة وصرخت: اعاااااااااا! وجريت حضنت ياسين من الخوف.
ياسين حضنها جامد وقال: ماتخافيش، أنا معاكي. شكلها حديقة مسحورة.
كنز بتعيط وبتحضنه أكتر: خرجني من الرعب ده.
ياسين: كنز، أنا آسف.
كنز لسة بتعيط: ياسين، أنت خاين.
ياسين: كنز، إنتي فاهمة كل حاجة غلط، أنا هاحكيلك كل حاجة، فيه سوء تفاهم.
وفجأة، شجرة جنبهم تهز نفسها يمين وشمال (زي البنات اللي في إعلانات الشامبو لما يكونوا فرحانين بنفسهم😂)، ويبدأ ثمار الشجرة يقع على راس كنز وياسين.
كنز بخوف: اعااااااا، أنا تعبت بجد ومرعوبة من المكان ده.
ياسين بنفاذ صبر: اللي ما خلصت عليك يا يامان الكلب.
الشجرة اتكلمت بكل برود: شعرت أنكم بحاجة للطعام.
ياسين بغيظ: شكراً لإحساسك. 👿
أخد كنز وقرر يدور على مخرج عشان يروح يقتل يامان.
مشيوا كتير وفجأة، وبعد معاناة، بوابة شكلها مزخرف وهادي قالت بخجل: هل تريدون نيل قسط من الراحة؟
ياسين جز على أسنانه: أخيراً. وبعدين قال: نعم، نريد.
البوابة انفتحت لوحدها. غرفة رائعة، أساسها غريب، فيها سرير مصنوع من الورود.
ياسين بص لكنز بحب: ادخلي.
كنز بصت له بتردد وقلق: ياسين، يلا نروح.
ياسين: هنروح لما ترتاحي شوية، وعايز أتكلم معاكي.
***
على الأرض، عمر وأصالة قرروا إنهم يروحوا يفتحوا فيلا ياسين اللي من يوم الحادثة ما فتحوهاش. وصلوا وفتحوها، وكل واحد كان بيحاول يداري دموعه عن التاني. وبعدين عمر مسح على شعره بضيق وحزن وقال: أنا مش قادر أنساه، صعب.
في اللحظة دي، أصالة قعدت على الكنبة وانهارت في دموعها وبدأت تحكي لعمر.
أصالة: أنا حبيته قبل ما يفوق من الغيبوبة. سمعته قد إيه كان بيتعذب، حتى وهو فاقد وعيه بيفكر فيها وبيعيط. أتمنيت لو حد يحبني نص الحب ده. وغصب عني لقيتني بفكر فيه، مش كحالة عندي، لا كحبيب.
عمر سمع كلامها بكل إنصات، بعدين اتنهد ومسح دموعه وقال لها: أصالة، إحنا لازم ندير شركة ياسين زي ما هو كان بيديرها، دي أقل حاجة ممكن أقدمها له. وكمان لازم ننزل مصر ضروري.
أصالة وهي بتمسح دموعها: ليه ننزل مصر؟
عمر: عشان هنجيب شريف باشا ونصفّي الشركة في مصر. هو ما كانش له غير ياسين، عشان كده إحنا هنجيبه ونعيش كلنا في الفيلا دي. موافقة؟
أصالة رجعت راسها لورا عالكنبة واتنهدت وقالت: موافقة طبعاً، إنت حنين أوي يا عمر وما فيش منك اتنين.
عمر طبطب على إيدها وابتسم لها ابتسامة خفيفة بامتنان.
***
في الحديقة المسحورة، كنز نايمة على سرير الورد وياسين بيبص لها بحب.
ياسين بخبث: ياترى جوزك قلقان عليكي قد إيه برا؟
كنز بعدم تركيز: جوزي مين؟
ياسين ابتسم: الله، إنتي عندك كام جوز؟
كنز اتعدلت وبصت له واتمحمحت: آه، جوزي يامان، معلش مش مركزة.
ياسين: همس في ودنها: أيوا كده، عايزك تركزي معايا وبس.
كنز: لو ركزت معاك هفتكر خيانتك.
ياسين وهو بيلعب في الورد اللي في السرير، مسك وردة وحطها ورا ودن كنز ورجع باقي شعرها ورا ودنها مع الوردة: طب بذمتك، لو أنا اتجوزت، هارمي نفسي في المية ليه عشان أدور عليكي؟ يا حبيبي، دي دكتورة نفسية وكانت بتعالجني لأني ماكنتش قادر أستوعب إني ممكن أكمل حياتي وإنتي مش فيها.
كنز بصت بشك وقالت: دي كانت في أوضة نومك، بحضر لك شنطة هدومك وانت بتضحك.
ياسين: على فكرة، اليوم ده ماكنتش حابب أطلع معاها هي وعمر رحلة في اليخت، وهما كانوا بيحطوني تحت الأمر الواقع، عشان كده دخلت أوضتي وحضرتلي الشنط.
كنز قربت لياسين ومسكته من ياقة قميصه: مش عارفة ليه قلبي مصدقك.
باس أنفها: لأنه قلبك عارفني أكتر منك، ولأني بقول الحقيقة.
وبعدين افتكر عمر وأصالة، وملامحه اتبدلت وحس بغصة في قلبه عشان عمر وحشه. غمض عينيه ومسح وشه وشعره بإيده.
كنز لاحظت الحزن اللي ظهر على وشه فجأة.
كنز: ياسين، مالك؟
ياسين: عمر أكيد حزين وبيتعذب. أنا وهو كنا كل واحد عيلة للتاني، وبابا أكيد حالته وحشة أوي. أنا كنت أناني أوي وما فكرتش غير في نفسي.
كنز مسكت إيد ياسين: طب وأنا، عارفة إني كنت فاقدة الأمل إني أرجع وكنت بموت كل يوم وأنا بعيدة عنك. أنا ما صدقت إنت جيتلي.
ياسين: دلوقتي إحنا عايزين ندور على مخرج يرجعنا للأرض تاني.
كنز بتردد: فيه واحد بس عارف مخرج.
ياسين بلهفة: مين؟
كنز اتممحكت: الأمير جان.
ياسين: ومين الأمير جان ده كمان؟
كنز: ده أقوى حد هنا، وأكتر حد شرير، وله طلبات غريبة.
ياسين: يبقى نشوف طلباته إيه قصاد إنه يخرجنا من هنا.
كنز عضت شفتها اللي تحت من القلق وبصت لياسين من غير ما ترد ولا تعرفه طلبات جان.
كنز: ياسين، أنا... احم... أنا مش متجوزة يامان.
ياسين ببرود: عارف. 🙄
كنز بصدمة: عارف!!! عارف إزاي؟!!
ياسين حط إيديه على كتافها: عشان إنتي يا روحي ما تقدريش تتجوزي حد غيري أنا.
كنز قرصته من خده وقالت: مغرور أوي.
ياسين: حقي!!
كنز بتضربه بغيظ بإيديها: لا مش حقك.
ياسين كتف إيديها بإيديه بهزار وقال: لما القمر ده يحبني أنا وبس، يبقى حقي أتغر.
كنز هديت وانكسفت ووقفت ضرب.
ياسين همس لها: أيوا كده، ارجعي كنزي الحلوة اللي بتتكسف من أقل حاجة أقولها.
بعد مرور وقت، كنز كانت بتقفل عينيها وتفتحها، عايزة تنام بس مكسوفة.
ياسين لاحظها وقال: كنز يا حبيبتي، يلا نامي.
كنز: طب وانت هتنام فين؟
ياسين: هنام برا.
كنز بسرعة: لا لا، أوعى تخرج وتسيبني يا ياسين.
ياسين باس راسها: خلاص، هنام هنا على الأرض. ارتاحي. وماتقلقيش، مستحيل أسيبك.
غمضت عينيها بسرعة واستسلمت للنوم. وهو كمان قلع قميصه وطبقه وحطه على الأرض كمخدة ونام هو كمان، بعد فترة من التفكير في باباه وعمر وأصالة.
***
في القلعة، جان صرخ بصوت هز أركان القلعة كلها: ياماااااااان!
يامان جري بسرعة للأمير جان.
الأمير جان بصوت جحيمي: أين كنز يامان؟ لما لم أراها منذ أمس.
يامان غمض عينيه وبلع ريقه بالعافية: لا أعلم سيدي.
جان بتهديد: سأعلم أين هي بطريقتي. وسابه واتجه لبلورته السحرية، بدأ يقول الطلاسم والطقوس.
وفجأة، عند كنز وياسين، كنز قامت فجأة وصرخت عشان حلمت بكابوس. فياسين قام مفزوع وجري عليها حضنها.
ياسين: اهدي، ما فيش حاجة، أنا معاكي.
جان شاف في البلورة السحرية كنز في حضن واحد عاري الصدر.
جان:
رواية مثلث برمودا الفصل الثالث عشر 13 - بقلم ايزيس
قامت فجأة وصرخت عشان حلمت كابوس.
فـ ياسين قام مفزوع وجري عليها.
"اهدي مافيش حاجة، أنا معاكي."
جان شاف في البلورة السحرية كنز في حضن واحد عاري الصدر.
قال بغضب جحيمي من بين أسنانه:
"ستنالين عقابك أيتها الخائنة."
وخرج وجواه بركان غضب.
عند ياسين، كنز بترتعش:
"يا ياسين، أنا شفت الشجرة الضخمة اللي كانت برا كسرت الباب ودخلت تهاجمنا وكانت عايزة تقتلك."
وبدأت تعيط.
ياسين مسح على ضهرها:
"اهدي مافيش حاجة، أنا معاكي اهو. دا كان كابوس، يلا نامي."
سندت كنز راسها ع السرير مرة تانية وغمضت عينيها، بس كانت متمسكة في إيد ياسين ومش بتسيبها.
ياسين اتنهد بصوت عالي كأنه بيقول: ليه بيحصلي كده أنا وحبيبتي؟ ليه مش عايشين حياة طبيعية؟
بص لكنز اللي كانت لسة صاحية وبتحاول تنام. فضل يمسح على شعرها بإيده لغاية ما نامت وهو كمان استسلم للنوم جمبها.
مع بداية النور، كنز فتحت عينيها. لقيت ياسين ممدد جمبها.
صرخت بصوت عالي:
"ياسين!"
ياسين قام مفزوع:
"إيه؟ فيه إيه تاني؟"
"انت إزاي تنام جمبي؟"
ياسين بص لقي نفسه فعلاً جمبها. مسح وشه عشان يفوق، اتعدل وقال لها:
"نمت جمبك غصب عني، ما حستش بنفسي. وبعدين هو انتي مش واثقة فيا ولا إيه؟"
كنز اتمحنت وعضت شفتها اللي تحت بخجل وقالت:
"طبعاً واثقة فيك."
ياسين ركز على شفايفها وقال:
"طب يلا قومي نمشي من المكان ده، لحسن أنا اللي مش واثق في نفسي."
كنز بصتله بدهشة وابتسمت وبعدين قالت بدلع:
"ياسو، أنا جعانة."
ياسين كان بيقفل أزرار قميصه:
"مابلاش دلع وحياة أبوكي عشان ماسك نفسي ببركة دعوة الوالدين."
كنز ضيقت عينيها وقالت:
"انت بقيت كده إزاي؟ انت كنت محترم أوي."
ياسين ضحك بصوت:
"وأنا عملت حاجة؟ مانا مؤدب أهو. يلا عشان هنفطر عند السمكة الناطقة."
قامت كنز وهي بتقول بدهشة:
"أنا عمري ما هنسى الحديقة دي واللي شوفته فيها."
خرجوا وراحوا عند السمكة وأكلوا، وبعدها اتمشوا تاني وسط تعليقات كل النباتات اللي بتقابلهم، بس هما خلاص اتعودوا.
وصلوا عند بحيرة صافية ورايقة أوي. ياسين كان مركز وبيفكر إزاي يلاقي طريق للخروج.
فجأة كنز تجري جوا البحيرة وترش ياسين بالمية وهو يفوق من شروده.
ابتسم وجرى هو كمان ع البحيرة عشان ينتقم من كنز اللي كانت بتضحك بانتصار.
شالها، رفعها لفوق ورماها في المية. فضلوا يضحكوا ويرشوا بعض بالمية.
ياسين فجأة مسكها من خصرها وقربها له، ولسه هيبوسها بس هي حطت إيدها على بقه وقالت له:
"ياسين، لو سمحت مش هينفع تعمل كده تاني. إحنا مش متجوزين."
ياسين احترم كلامها وبصلها بحب ومسك إيدها باسها وقال بحب:
"حاضر، هاصبر."
خرجوا من المية وهدومهم مبلولة.
"هنعـمل إيه في هدومنا؟"
"مش حبيبتي الطفلة كانت عايزة تلعب؟ اتصرفي بقى."
"هننشف."
وفجأة الشجرة وراهم:
"تريدون ملبس؟"
كنز اتخضت بس ضحكت وقالت:
"نعم؟"
الشجرة شاورتلهم على مكان قريب. راحوا واختاروا هدوم. كانت عبارة عن فستان أميرات لكنز وبدلة أمير مزخرفة لياسين.
لبسوا وخرجوا.
كنز قالت بفرحة:
"الله يا ياسين، أنا حبيت المكان ده أوي. ياريت ما نخرجش من هنا، نفضل أنا وانت وبس."
ياسين بص لها فجأة ولسه هيتكلم، لمح بوابة كبيرة مكتوب عليها: نتمنى أن تكون الجولة نالت إعجابكم.
ياسين شاور لها على باب الخروج وقال:
"مع الأسف الرحلة انتهت. الباب ظهر أهو، واضح أن الجولة ليها وقت محدد."
مسك ياسين إيد كنز ووصلوا عند باب الخروج.
البوابة قالت:
"حديقة المرح تتمنى لكم دوام السعادة."
كنز وياسين بصوا لبعض وابتسموا وخرجوا. وفجأة...
يامان رايح جاي وهيموت من القلق عشان جان لو اكتشف الحقيقة هيعاقبهم كلهم.
نوريس:
"لا تقلق يامان، لن أدع أخي يمسك أنت أو رفاقك بأي أذى."
يامان بقلق:
"وماذا باستطاعتك أن تفعلي؟ قد يصيبك الأذى أنتِ أيضاً إذا حاولتِ التدخل، وهذا لا أستطيع تحمله جميلتي."
نوريس:
"يامان، ثق بي. لن أدع جان يصب غضبه عليكم."
يامان:
"أقلق كثيراً على كنز وحبيبها، من المؤكد أن أخاكِ وصل إليهم."
نوريس اتنهدت بقلق:
"لعل الظروف تكون في صالحهم هذه المرة."
ياسين وكنز خرجوا وهما ماسكين إيدين بعض. وفجأة بصوا لقوا جان في وشهم واقف وغضب العالم كله في عينيه.
كنز بدأت ضحكتها تختفي واحدة واحدة وهي موجهة نظرها على جان.
ضغطت على إيد ياسين اللي كانت ماسكة إيدها. بص وهو لسة مبتسم بس لاحظ الخوف على وشها فقال باستغراب:
"مالِك؟"
جان بصوت عالي ومخيف:
"كييييينز!"
ياسين بدهشة:
"مين دا؟!"
كنز شفايفها بتترعش:
"ده الأمير جان الشرير."
ياسين بص له من فوق لتحت وقال بثقة:
"حصل لنا الرعب وخايفة منه ليه كده."
و لسة هيتحرك ناحيته.
كنز مسكت في إيده جامد:
"ياسين بلاش، أبوس إيدك."
"ماله ده؟ فهمني."
قرب جان بخطوات واثقة وقال بتهديد:
"اقتربي أيتها الخائنة."
ياسين اتعصب:
"انت مجنون صح؟ الخاينة دي تبقي أمك يا روحها."
جان اتجنن، مش بس اتعصب، بس شكله مافهمش الشتيمة صح. شد كنز ناحيته وهي شهقت واتخضت وعيطت. وجان قال بثقة:
"ألا تعرف من أنا؟ أنا الذي يخشاه كل كائن في هذا العالم، أنا الأمير چان."
ياسين بص له بثقة وشد كنز تاني ناحيته وهي استخبت ورا ضهره وقال بتحدي:
"لو انت چان، أنا أجن منك. ودي ما تحطش إيدك اللي فرحان بيها دي على مراتي."
"لم أعد أصدق هذا الهراء. لقد كذبتِ قبل ذلك، وقالت إنها زوجة يامان، وعقاباً لها ستصير ملكي أنا الآن."
ياسين فقد أعصابه وقام ضرب جان بالبوكس في بطنه وقاله:
"دا عندها يا روح أمك، كنز دي مراتي وماحدش هيجي جمبها."
جان مسك ياسين، رفعه بإيديه ورماه ع الأرض. ياسين وقع وهو مش شايف قدامه، الرؤية للحظة اتشوشت عنده. وبعدها لمح جان وهو بيجر كنز غصب عنها، وهي بتبص وراها على ياسين وعايزة تفلت نفسها من إيد جان بس مش قادرة.
عمر وأصالة وصلوا فيلا والد ياسين. لقوه في الجنينة بيسقي زرعة ومهتم أوي بيها.
عمر قرب واتمحمح وقال:
"شريف باشا."
التفت شريف وابتسم ابتسامة خفيفة لعمر وقال:
"إزيك يا عمر؟ انت ابن حلال. ياسين كان واحشني أوي، ولما بشوفك بافتكره وكأني شفته."
عمر حضن شريف وعيط.
أصالة كانت واقفة وبتمسح دموعها:
"ياسين كان غالي علينا كلنا يا أونكل، وأكيد مش هيرضيه إنك تنهار وتضعف كده."
عمر بعد عن شريف وقاله:
"أنا جي عشان نصفي الشركة هنا أو نخلي أي حد يديرها، وهاخدك معايا أمريكا."
شريف مسح دموعه:
"شايف الزرعة دي؟ ياسين كان بيحبها أوي ويهتم بيها، مين هيهتم بيها بعد ما أسافر؟"
"الجنايني، أنا هوصيه يهتم بيها."
أصالة قربت من شريف:
"أظن كده مالكش حجة يا أونكل. إحنا عايزين نفتح فيلا ياسين وندير شركته، وكمان نهتم بيك. قولت إيه بقى؟"
شريف بص لهم بأمتنان وقال:
"مافيش كلام ممكن يتقال بعد اللي انتوا قولتو دا. بجد ياسين عرف يختار صاحب صح."
عمر بحزن:
"ياسين هو اللي كان صاحب بحق."
جان وصل القلعة ومعاه كنز اللي بتتوسله إنها تروح لـ ياسين تطمن عليه.
جان بصوت جحيمي:
"يااااااامان!"
"أجل سيدي."
"هل هذه زوجتك يامان؟"
يامان حط وشه في الأرض وهز راسه بلا.
جان مسك يامان من هدومه وسحب سيف عشان يقتله.
صرخت نوريس اللي كانت بتراقب من بعيد:
"جااااان! لا تفعل هذا بيامان! أنا أحبه!"
يامان في سره:
"الموت أصبح حتمي الآن، اكتملت."
جان بص لنوريس بصدمة وغضب وساب يامان وقرب عليها:
"تُـحبين خادم؟ هل فقدتي صوابك؟"
نوريس بخوف:
"ولماذا تفعل أنت ما يحلو لك؟"
"أنا الأمير جان، لذلك سأقتل هذا المخادع الكاذب."
كنز منهارة عياط ونفسها تطمن على ياسين.
جان أمر حراسه إنهم ياخدوا يامان ويحبسوه. وهما نفذوا. وصرخ في نوريس وأمرها إنها تدخل أوضتها.
وبعدها التفت لـ كنز اللي بتترعش وقال بصوت زي فحيح الأفعى:
"كنتِ تخدعينني. كذبتِ وقلتِ أنكِ زوجة يامان حتى ابتعد عنكِ، ولكن الآن أنتِ ملكي أنا فقط."
لسه هيحط إيده على وش كنز اللي مغمضة عينيها ومرعوبة.
وفجأة سهم طاير يخترق إيد جان اللي صرخ من الألم وبص بصدمة.
رواية مثلث برمودا الفصل الرابع عشر 14 - بقلم ايزيس
(مازال العالم يرفض حبي لكي ويختبر مدي تمسكي بكي ، والمسير للسخرية أنني اجيبهم وانا في كامل هدوئي واسترخائي *افعلوا ما تشاؤون لن اتنازل عن ملكيتي لها* )
وبعدها التفت جان ل كنز اللي بتترعش وقال بصوت زي فحيح الافعي ..
كنتي تخدعينني كذبتي وقلتي أنكي زوجة يامان حتي ابتعد عنكي ولكن الآن انتي ملكي أنا فقط .
لسة هيحط أيده علي وش كنز اللي مغمضة عينيها ومرعوبة وفجأة سهم طاير يخترق ايد جان اللي صرخ من الألم وبص بصدمة لقي ياسين واقف وماسك قوس وأسهم.
جان سحب السيف بغضب جحيمي وجري علي ياسين عشان يضربه به.
ياسين رفع القوس ووجهه ناحية جان وكان واقف بثبات بنظرة بقول لجان أنا مش خايف منك أنا هنا يا قاتل يا مقتول.
جان رفع السيف ولسة هينزله علي رقبة ياسين وياسين منشن برضو علي رقبة جان.
كنز خرجت من المطبخ معاها سكين و صرخت بصوت هز اركان القلعة ... جااااااان كله الا ياسين.
ووجهت السكينة علي جان.
جان بعد عن سيف وبدأ يقرب ل كنز اللي بتترعش وقال بخبث .. هيا كنز اطعنيني.
كنز شفايفها بتترعش ودموعها نازلة زي السيول بدون انقطاع ... ا ا ابعد ع عن ي ياسين م ما تئذهوش.
جان بخبث .. وما المقابل 😈.
ياسين ضرب سهم تاني جي في رجل جان وقال بغضب وتهديد .. لو لمستها بس السهم اللي جاي هيكون في قلبك.
جان فقد كل ذرة صبر فيه وجري علي ياسين ومسكه وزقه ع حيطة كانت وراه ووجه السيف علي بطنه مباشرة ولسة هينفذ وفجأة ...
نوريس خرجت وسط الشورشرة دي كلها وراحت ع الغرفة المحتجز فيها يامان عشان تنقذه قبل ما جان ينقله علي سجن القلعة وما تقدرش تشوفه تاني.
وصلت وفتحت الباب بهدوء.
يامان جري عليها بقلق ... ماذا فعل لكنز تكلمي نوريس.
نوريس بتوتر وسرعة .. هذا ليس الوقت المناسب يامان هيا سأهربك.
يامان بغباء .. لا لن اهرب ولن اعرض حياتك للخطر.
نوريس .. يامان انت تعرف جان جيدا إذا نقلك الي سجن القلعة لن اراك مرة ثانيةهيا يامان ستخرج من الباب الخلفي لدي مخبأ سري للغاية.
يامان سمع كلام نوريس وخرجوا بسرعة قبل ما الحراس يعرفوا أنه يامان محتجز.
الحراس شافوا يامان وهو خارج بس نوريس لبست هدوم حارس و خبت وشها واخيرا خرجوا من ابواب القلعة.
جان لسة هيضرب ياسين في بطنه بالسيف فجأة يخرج الملك تاران من أوضته علي شوشرة وأصوات عالية أنصدم لما شاف ابنه موجه سيفه علي شخص وكمان شكله غريب مش من الجزيرة بتاعتهم.
تاران بأمر... جان توقف.
جان في اللحظة دي نزل سيفه لانه الأمر دا مش بس من والده لا دا من الملك نفسه يعني أمر ملكي.
ياسين بص ل جان بابتسامة سخرية استفزت جان وجز علي أسنانه يعني بيقوله هاردهالك.
الملك تاران .. ماذا يحدث في قلعتي ، ومن هذا الغريب.
جان ... هذا الغريب جاء ليتحداني أنه يريد أن يأخذ الفتاة التي تعجبني.
ياسين اتعصب لما جان قال علي كنز كده وبص للملك باحترام لأنه هو الورقة الرابحة الوحيدة قدامه فقال ببرأة ... حضرتك هو خطف مراتي بالقوة وانا بدافع عنها.
الملك تاران .. لا تكذب لانني اسمع الأفكار فهي ليست زوجتك.
ياسين غمض عينيه واخد نفس عميق وقال... تمام كنز مش مراتي بس هي حبيبتي اللي كانت مسافرة لي عشان نتجوز والسفينة دخلت في عالمكم بالغلط وانا جيت عشان أخدها ونرجع هو بقي عايز يدخل بيننا ليه مش فاهم.
جان ... هذه الفتاة ستكون لي حتما.
تاران ... هل جننت جان ماذا تقول منذ متي وصل بك الحال لهكذا هل تريد ان تحتفظ بفتاة لا تريدك.
جان بص لوالده واتكلم وهو بيقرب منه وقال بنبرة ساخرة .. ابي اهتم بشؤونك السياسية ودعني ادير شؤون حياتي.
تاران رد عليه بحزم وهو بيلف حواليه .. هذه ايضا من شؤوني السياسية وهذا ضيف الجزيرة كيف اتغاضي عن هذا.
جان بص لياسين بخبث .. لدي اقتراح.
تاران بنفاذ صبر.. ماهو.
جان بخبث .. سنقيم معركة بيني وبينه ومن يربح المعركة سيفوز بالفتاة غير ذلك سأظل اُوأرِق حياتهم بوجودي فيها الي الابد.
ياسين بدون تفكير .. موافق.
كنز بصت لياسين برجاء أنه يرفض كانت خايفة عليه.
ياسين غمض عينيه وهز راسه لكنز بحركة معناها ما تقلقيش.
وبعدها وجه كلامه للملك تاران .. بس كنز هتفضل معايا لغاية موعد المعركة.
تاران ... هذا اتفاق عادل.
جان ابتسم باستفزاز وقال .. لا بأس بأن تحتفظ بها لبعض الوقت ستكون لي حتما بعد ذلك.
ياسين بص له بتحدي اكبر وجز علي أسنانه وقال ... دا ف احلامك.
ومسك ايد كنز ولسة هيخرج اتكلم جان وقال .. موعدنا في عيد انتصار اتلنتس.
ياسين حب يضايقه .. مايهمنيش عيد انتصار اتلنتس عيد ميلاد امك مش هتفرق.
جان استغرب هو ليه بيقول امك لانه هو ما ذكرش أنه عيد ميلادها (تقريبا كده لسة ما وصلتهوش أنه كده بيشتمه 😂)فقال وهو بيضحك .. يا له من مسكين يتفوه بالهراء من صدمته وأطلق ضحكة مستفزة.
ياسين مسك ايد كنز وخرجوا وطول الطريق ساكتين بس ياسين حاسس بإيد كنز اللي ماسكها أنها بتترعش وصلوا بيت يامان وفتحه ياسين ودخلوا.
كنز بمجرد ما دخلت رمت نفسها ع الكنبة وفضلت تعيط بانهيار.
ياسين قفل الباب وقعد جمب كنز وخدها في حضنه عشان تسكت بس هي عياطها زاد.
ياسين .. بتعيطي ليه بس يا حبيبتي.
كنز بتتكلم وهي منهارة وبصوت متقطع وسط شهقاتها .. انت عارف انت عملت ايه انت بترمي نفسك للموت وكمان بتراهن عليا.
ياسين بصدمة ... اراهن عليكي انتي ازاي تفكري للحظة اني ممكن اعمل كده أنا وافقت علي طلبه صحيح بس عشان يبعد عننا لغاية ما نخرج من هنا لكن لو فاكرة اني ممكن اتنازل عنك ليه تبقي مجنونة.
انا عندي فكرة في دماغي فين الزفت يامان.
كنز افتكرت يامان فشهقت وقالت .. يامان حبسه جان عشان عرف أنه بيحب نوريس أخته.
ياسين بيفكر .. طب ودا نخرجه ازاي انا ما اعرفش حتي السجن فين.
كنز ... نوريس اكيد تعرف وهتساعدنا لأنها بتحب يامان.
ياسين .. تمام خلينا الصبح نشوف كمان حوار يامان .. رجع جسمه لورا ع الكنبة وقال بدعابة .. بس تصدقي الحبس أنقذه م اللي كنت هاعمله فيه علي الحديقة المجنونة اللي اخدنا ليها.
كنز بشرود وحزن ... يا ريت كنا فضلنا فيها علي طول بعيد عن أي شر .. هو أنا اخلص من بابا وخالد يطلعلي جان امتي هيكون من حقي اعيش معاك من غير خوف . داحنا اختفينا من عالمنا اللي الناس كانت رافضة حبنا ، وهنا برضو في عالم تاني بنواجه عقبة الرفض.
ياسين طبطب علي أيدها .. أنا قد اي حد وف اي عالم ومسيرهم يستسلموا لما يعرفوا اني مش هيفرقنا الا الموت.
كنز اتخضت من الكلمة وحطت أيدها علي بوق ياسين .. ابوس ايدك ما تقولش كده تاني مش كفاية المصارعة اللي هتدخلها مع التور دا.
ياسين ضحك وبعدين قال... ماتخافيش قوة الحب هتنتصر علي قوة الرغبة.
وبعدين قال بمشاكسة .. يلا بقي يا مدام نصار حضريلنا حاجة ناكلها.
كنز ابتسمت و انكسفت وقامت جري ع المطبخ تجهز حاجة الاكل.
أصالة وعمر وشريف وصلوا الفيلا فتحوها وقعدوا، مرت دقايق والصمت يعم المكان وبعدها أصالة اتكلمت وقالت .. تعالوا نقرا الفاتحة علي روح ياسين.
قرأوا الفاتحة وخلصوا وبعدها وقف عمر وقال أنا هحضر حاجة عشان نتعشي وبكرة ان شاء الله هاكلم الخدامة عشان تيجي تشتغل تاني.
أصالة ... تمام وانا جاية أحضر معاك العشا.
ابتسم عمر وقال بلطف ... ماكنتي خليكي قاعدة مش عايزة اتعبك.
أصالة بصت لعمر وابتسمت .. مافيش تعب ولا حاجة.
دخلوا المطبخ وبدأوا يحضروا عشا وكل شوية عمر يبص لأصالة ويبتسم كأنه بيتمني أنهم يكونوا زوج وزوجة في اللحظة دي !
مع ظهور النور خبط شديد علي الباب.
ياسين كان نايم في الصالة وكنز في الأوضة وقافلة الباب.
صحي ياسين وهو بيمسح وشه عشان يفوق بيتمايل وهو بيمشي.
فتح الباب لقي جان في وشه.
ياسين رفع حاجبه وقال بطريقة سخرية .. معقولة وحشتك وجي تتطمن عليا.
جان بغضب جحيمي .. ابتعد عن طريقي اين هو اين الطاهي يامان.
ياسين شرد شوية وقال بدهشة في نفسه ..هو يامان هرب .. جدع يا يامان.
وبعدين فاق بسرعة من شروده علي جان متجه لاوضة كنز.
ياسين صرخ .. استني عندك البيت له حرمته يا أمير يا ابن الامرة.
جان جز علي أسنانه ... ماذا تقول.
ياسين .. بقول أنه فيه بنت نايمة جوه نصحيها الاول ولا تقتحم أوضتها بكل وقاحة.
خلص كلامه واتجه لباب الأوضة خبط لغاية ما كنز صحيت وفتحت الباب بابتسامة بس انصدمت لما شافت جان قدامها اعتقدت أنه جي ياخدها حضنت ياسين بخوف.
ياسين طبطب علي دراعها وهو حاضنها .. قولتلك ما تخافيش ماحدش يقدر يلمس شعرة منك.
جان داور في كل ركن في البيت علي يامان مالقهوش اتضايق واخد حراسه ومشي وهو عفاريت الدنيا بتتنطط قدامه.
كنز باحباط .. ياسين انا تعبت بجد.
ياسين بضيق.. هو اللي عايز يتجوز في المخروبة دي بيتجوز.
فين.
كنز بعدت عن حضنه و بصت له بخجل .. مين هيتجوز.
ياسين بتناحة ... انا هاتجوز يامان ايه رأيك هيوافق.
كنز ابتسمت ونزلت عينيها في الأرض.
ياسين ابتسم وقرب راسها من بوقه وبأسها.
وفجأة دخلت نوريس بحذر وهي بتبص واراها وقالت بصوت واطي .. هل انتم بخير.
بصوا هما الاتنين وكنز بعدت عن ياسين وجريت علي نوريس بلهفة وقالت : نوريس يامان كويس قدرتي تشوفيه.
نوريس .. أجل سأخذكم له بحلول الظلام.
ياسين بدهشة .. هتاخدينا فين.
نوريس .. لقد قمت بتهريب يامان وهو الآن في مكان آمن تماما الان.
كنز فرحت وحضنت نوريس وياسين اتنهد وأطلق زفير (اتأفف بس بارتياح).
قعدوا شوية وبعدين ياسين دخل ياخد شاور ولما خرج لقي نوريس وكنز بيحضروا الفطار دخل اوضة يامان عشان يدور علي سلاح او اي حاجة للدفاع عن النفس ما لاقاش الا معلقة طبخ كبيرة محتفظ بيها ومكتوب عليها هدية من والدي.
ياسين خرج وهو محبط لقاهم حطوا الفطار.
قعد لقي شوربة صفرا شرب منها معلقتين واول ما شرب بدأ يكح بشدة ونفسه يضيق وجري ع الحمام.
كنز بصت لنوريس بصدمة وقالت ..
رواية مثلث برمودا الفصل الخامس عشر 15 - بقلم ايزيس
ياسين خرج من أوضة يامان وكان محبط. لقى الفطار جاهز، فقعد يفطر. شاف شوربة صفرا، شرب منها معلقتين. أول ما شرب بدأ يكح بشدة ونفسه يضيق، وجرى على الحمام.
لكنز بصت لنوريس بصدمة وقالت: "الشوربة دي انتي اللي عملتيها؟ فيها إيه؟"
نوريس ببرأة: "إنه حساء القُريدس."
كنز بتتكلم وهي متجهة للحمام: "القريدس هو الجمبري صح؟ ياسين عنده حساسية ضد القشريات، ما بيكالش جمبري. أنا اللي غلطانة، كان لازم أتأكد."
وصلت عند ياسين اللي كان بيحاول يظبط أنفاسه عشان يرجع يتنفس طبيعي. الحساسية بتعمله ضيق تنفس.
كنز مسكت الفوطة ونشفت وشه وسألته بقلق: "حبيبي انت كويس؟ أنا آسفة، كان لازم أتأكد."
قاطعها ياسين وهو بيسند إيده على كتفها وبيحاول يتنفس طبيعي: "أنا تمام، ما تقلقيش."
خرجوا من الحمام وقعد على الكنبة.
نوريس بارتباك وخجل: "اعتذر منك سيد ياسين، فأنا لا أعلم أنك تعاني من حساسية ضد القشريات."
ياسين وهو بيمسح وشه، أخيراً أنفاسه انتظمت: "حصل خير."
نوريس: "سأنصرف الآن قبل أن يلاحظ جان غيابي. لقد جئت فقط لأطمئنكم على يامان."
كنز: "نوريس، مش يمكن جان يشوف يامان في البلورة السحرية ويعرف مكانه؟"
نوريس: "لا تقلقي، فالمكان الذي يوجد به يامان لا تستطيع البلورة أن تصل إليه."
خلصت كلامها ومشيت بسرعة، وسابتهم في حيرتهم وفي دماغهم أسئلة كتيرة مالهاش أجوبة.
كنز قربت لياسين وحطت إيدها على جبهته تتحسس حرارته. ابتسم هو وشدها ليه: "حد قالك إني سخن؟"
كنز بكسوف: "مانا ما أعرفش حالتك بتبقى إزاي لما تتحسس من حاجة. إنت حكيتلي بس عمري ما شفتك قبل كده، كنت مرعوبة بجد."
ياسين بحب: "خوفتي عليا؟"
كنز هزت راسها بمعنى أيوا، وبعدها بعدت عنه وقالت: "هاعملك فطار غير ده."
ياسين ابتسم: "يسلملي أبو قلب كبير."
ابتسمت له ودخلت المطبخ.
***
جان داخل الهرم هيتجنن لأنه مش قادر يعثر على يامان.
جان: "أين هو الآن؟ لما لا يظهر في البلورة؟ أين اختفى؟"
يبدو أن هذه الملعونة لم تعد تعمل. ومسك البلورة وكان هيرميها عشان يكسرها، بس افتكر حاجة خلته يرجعها مكانها تاني.
فلاش باك من فترة مجهولة:
جان بيبص لبنت جميلة بحب وهو بيغرس صوابعه داخل شعرها يملس عليه: "هل تعلمين أن هذه أول مرة أحتفل بميلادي؟ فأنا لا أحب الاحتفالات، ولكن فعلت هذا من أجلك أنتِ."
تالين بصاله وعينيها بتلمع م الفرحة: "هل تعلم جان أنك الرجل الوحيد الذي يرتجف قلبي حينما أكون بجواره؟ أتمنى لو أظل قريبة منك كل الوقت."
جان رفع إيدها وباسها: "أحبك تالين، وأريدك ألا تغيبي عن عيني لحظة."
تالين ابتعدت عنه ومسكت علبة لونها دهبي، فتحتها وقالت: "إذا أردت أن تراني في أي وقت، فاقبل هذه الهدية مني."
مسك جان الهدية، كانت البلورة السحرية.
عودة للحاضر:
تنهد جان بحزن، وحط البلورة مكانها وخرج بهدوء.
***
نوريس خبطت بهدوء على غرفة والدتها واستأذنت ودخلت.
الملكة: "اقتربي نوريس، ماذا تريدين؟"
نوريس قعدت جمب والدتها بهدوء وقالت: "أمي، أريد منكِِ خدمة وأتمنى أن توافقي."
الملكة حطت إيدها على خد بنتها وقالت بحب: "تعلمين أنني لا أرفض لكي طلب يا صغيرتي."
نوريس بتردد: "أمي، أريدِكِ تتظاهرين بأنكِ مريضة في الظلام." (تقصد بالليل)
الملكة بدهشة: "ولما؟"
نوريس: "أريدِكِ أن تطلبي من جان أن يظل بجواركِ. أنتِ تعلمين كم يحبكِ."
الملكة بحيرة: "لما تريدين من جان أن يمكث بجواري؟ هل تخططين لفعل شئ ما؟ أم أنكِ تخبئين شيئا؟"
نوريس بتوتر: "لا أمي، لا أخفي شيئا، ولكن أريد زيارة صديقتي. وأنتِ تعلمين أن جان يرفض خروجي من القلعة خوفاً من الأعداء بطريقة مبالغ بها."
الملكة طبطبت على إيد نوريس بحنان: "أخاكي يخاف عليكي، وهذا لدواعي أمنية، فالقلعة مهددة بالهجوم في أي وقت من كائنات غريبة."
نوريس باست والدتها وقالت: "لا تقلقي أيتها الملكة الرقيقة، سأكون بخير. فأنا ابنة الملك تاران وأستطيع حماية نفسي ما أن تعرضت لهجوم."
الملكة بقلق: "هل أنتِ متأكدة أنكِ ستعودين بخير؟"
هزت نوريس راسها ورمشت بعينيها بحركة معناها: "أكيد هارجع بخير." وخرجت بأدب.
***
أصالة كانت رابطة إيشارب على راسها عشان بتنضف الفيلا لأن الشغالة إجازة.
دخل عمر من الشغل، شاف منظر أصالة وشها كله تراب ولابسة جلابية بيتي مرسوم عليها ميكي ماوس قصيرة، والايشارب على راسها. عمر أول مرة يشوفها بالمنظر ده، انفجر ضحك وسند شنطة الشغل على الكنبة. وهي مستغربة بيضحك ليه؟ قرب عندها.
عمر بيحاول يسيطر على ضحكته: "كان في واحدة بنوتة رقيقة ساكنة معانا شبه حضرتك، ماتعرفيش راحت فين؟"
أصالة ضيقت عينيها لأنها فهمت أنه بيتريق عليها. حطت إيدها في وسطها وقالت: "ومين بقى سعيدة الحظ اللي أنا شبهها؟"
عمر: "لااااااا، دانتي اللي سعيدة الحظ عشان شبهها. الله يرحمها، كانت جميلة."
أصالة بتمثل الغضب: "يعني أنا دلوقتي بقيت وحشة؟"
عمر بص فوق على السلم عشان يتأكد أنه شريف فوق، وقرب على أصالة وهي بدأت تبعد. قرب راسه ناحيتها وهمس في ودنها: "إنتي حلوة بكل حالاتك، ودلوقتي إنتي في عيني أجمل من الأول بكتير. البنوتة ست البيت الشاطرة."
أصالة وشها اتورد وانكسفت من كلامه، ولسة هتهرب منه وتمشي، لقيته مسك إيدها وقفها وقال: "إنتي عارفة إني بحبك.. عايز فرصة أحبك فيها بطريقتي، موافقة؟"
أصالة قلبها دق وغمضت عينيها، بس شافت ياسين قدامها. فتحت عينها بسرعة واتنهدت. وعمر ملامحه اتبدلت للحزن وساب إيدها وقال: "أنا مش هضغط عليكي، وما كانش قصدي إني فرض نفسي عليكي. خدي وقتك."
بصتله هي والدموع في عينيها، ومسكت إيده تاني، وقالت بصوت مبحوح: "إنت عارف إني مكسورة من جوايا وحزينة على قصة حبي اللي انتهت قبل ما تبدأ. تقبل تكون الشخص اللي هيداوي جرحي وكسر قلبي يا عمر؟"
عمر ابتسم بأمل وفرح عشان أصالة بتديله فرصة يحبها، وفي نفس الوقت هي صريحة معاه.
بصلها عمر بابتسامة حنونة وقال: "موافق."
أصالة مسحت وابتسمت لعمر: "طب اطلع خد شاور، غيّر هدومك وصحي أونكل شريف، وأنا هاحط العشا."
عمر كان فرحان قال وهو موجه نظره على أصالة: "حاضر."
***
في الظلام، نوريس كانت لابسة عباية على كتافها سودا زي بتاعة بات مان، وحاطة وشاح وخرجت في الضلمة. ركبت عربة بيجرها حصانين، وصلت عند بيت يامان. خبطت، فتح ياسين، وكانوا جاهزين هو وكنز، وخرجوا مع نوريس وركبوا العربة ومشيوا.
بعد فترة ليست معلومة، وصلوا عند بيت غريب شبه بيوت الساحرات. كنز مسكت في إيد ياسين جامد وحضنت دراعه، وكانت مرعوبة من المكان. ياسين طبطب على إيدها اللي حاضنة إيده كأنه بيقولها: "أنا معاكي، ماتخافيش."
نزلوا، وكانت ماشية بثقة. نوريس وكنز خايفة وماسكة في دراع ياسين. خبطت نوريس وفتحت ست جميلة، بس الميك أب اللي حاطاه مخليها مخيفة.
نوريس حضنتها: "كيف حالك تالين؟"
تالين بصت لياسين وكنز بقلق. فهمتها نوريس، فاتكلمت بسرعة: "إنهم رفاق يامان."
تالين: "تفضلوا."
ياسين اتنهد بضيق وحاوط كنز بدراعه ودخلوا.
يامان كان قاعد جمب مدفأة فيها حطب ونار، وقف لما شاف كنز وجرى عليها. مسك كتافها بإيديه وقال بلهفة: "هل انتي بخير؟"
ياسين مسك إيدين ياسين ونزلهم من على كتاف كنز وقال من بين أسنانه: "بخير جداً. ابعد عنها واسألني أنا عن أي حاجة عايز تستفسر عنها، مفهوم؟"
يامان بضيق: "إنها اختي."
ياسين بضيق: "ليه راضعين على بعض؟"
نوريس: "أيها المعتوهان، ما خطبكما؟ لما تتعاركان؟"
يامان: "انتهينا.. هل أنتم جميعاً بخير؟"
تالين: "تفضلوا، سأعد لكم وجبة."
تالين مشيت، وياسين سأل نوريس: "أميرة نوريس، مين دي؟"
يامان حب يردها لياسين: "اسألني أنا إذا أردت الاستفسار عن شئ ما."
نوريس وكنز بصوا لبعض وابتسموا على تصرفات المراهقين.
كنز: "صحيح، مين دي؟ وليه البلورة السحرية ما بتوصلش لبيتها؟"
نوريس اتنهدت بحزن: "إنها زوجة أخي الأمير جان."
كلهم انصدموا، ما عدا يامان اللي كان عارف، بس انصدم لما عرف أنها لسه عايشة لما شافها أول مرة.
نوريس: "تالين ساحرة، وهي اللي أهدت جان البلورة السحرية، ولكن أبطلت مفعولها تجاه ذلك المكان، فلا يستطيع جان الوصول إليه."
تالين رجعت لهم وقالت: "الوجبة جاهزة، هيا لتأكلوا."
كلهم اتجهوا لمكان الأكل، بس ياسين وقف وقال: "أنا عايز أتزوج النهارده."
كلهم التفتوا لياسين. ردت تالين وقالت:
رواية مثلث برمودا الفصل السادس عشر 16 - بقلم ايزيس
تالين رجعت لهم وقالت:
"الوجبة جاهزة، هيا لتأكلوا."
كلهم اتجهوا لمكان الأكل، بس ياسين وقف وقال:
"أنا عايز أتجوّز النهارده."
كلهم التفتوا لياسين. ردت تالين وقالت:
"ماذا قلت؟ تتزوّج؟"
ياسين:
"أيوا، الجواز هنا بيتم إزاي؟"
يامان:
"وهل هذه الفكرة أتت إليك فجأة؟"
كنز كانت مكسوفة، ونوريس حطت إيدها على كتفها وابتسموا لبعض.
ياسين:
"لا، أنا أصلاً بفكر في الحوار ده من لما الزفت جان ده اتحداني عشان كنز. لازم أحميها."
نوريس بضيق:
"ماذا تقصد بالزفت سيد ياسين؟"
ياسين بضيق وتكشيرة:
"مهو بصراحة، ما تطلبيش مني أتكلم عنه بطريقة كويسة. أنا أصلاً مش طايقه."
تالين بحزن:
"أما زال يعجب بالفتيات الحسناوات؟"
نوريس بصت لتحت بخجل. أما تالين سابتهم ودخلت أوضتها بهدوء وقفلت الباب.
قعدت على السرير وفتحت الدرج. مسكت عقد من اللؤلؤ والأحجار الكريمة وفضلت تتأمله وسرحت.
فلاش باك من وقت مجهول.
تالين كانت مرات جان في الوقت ده.
تالين بنبرة غضب وصوت عالي:
"لم أعد أتحمّل نزواتك. فأنت كل فترة تصطحب فتاة إلى منزلي هذا. لا يُطاق."
جان مسك تالين من رقبتها:
"لا ترفعي صوتك أمامي مرة أخرى."
تالين:
"أنا زوجتك، ولا يحق لك أن تعاملني كجارية."
جان:
"أنتِ بالفعل جارية، ولكن أحبها."
تالين:
"هذا آخر تحذير. إما أن تستقيم وتبتعد عن الفتيات وتكون من حقّي وحدي، وإما سأتركك وأرحل. فأنا لم أعد أتحمّل هذه الإهانة أكثر من ذلك."
جان خنق تالين أكتر وقال:
"لم تُخلَق بعد الفتاة التي تترك جان وترحل."
تالين:
"سأكرهك بكل ما أوتيت من قوة. لن أجعلك تقترب مني مرة أخرى."
جان بغضب شديد مسك تالين ودفعها على السرير، بس بالخطأ وقعت على الأرض بشدة. وفجأة صرخت ومسكت بطنها واتألمت بشدة وبدأ دم ينزل منها. مسكت الدم بإيدها وبصت لجان بعتاب شديد.
جان كان في حالة زهول لأنه اتأكد أنها كانت حامل. خرج عشان يجيب طبيب القلعة، بس لما رجع مالقاش تالين.
عودة للحاضر.
تالين بتمسح دموعها وتأذن للي بيخبط بالدخول.
نوريس:
"تالين، هل أنتِ بخير؟"
تالين هزت راسها يعني أيوا وقالت:
"يبدو أن أخاكِ مازال يفتعل المشكلات ويفرّق بين الأحبة."
نوريس:
"يجب أن نساعد كنز وياسين بأن يتزوّجوا."
وقامت تالين من ع السرير وهي بتقول:
"أجل، سنفعل. هيا بنا."
خرجوا من الأوضة وتالين قالت لياسين:
"سأساعدكم حتى تتزوّجوا."
ياسين ابتسم لها وهز رأسه بامتنان يعني شكراً.
وقاموا كلهم وخرجوا من بيت تالين. وأخدتهم عند مكان كان مخصص للعبادة.
كان فيه راجل عجوز قاعد بهدوء كأنه بيتأمل. قربت تالين وحيته.
الراجل ابتسم بهدوء وقال:
"تفضلي."
تالين:
"أيها الحكيم، أتيت لنجمع قلبين يريدون أن يوثّقوا حبهم بالزواج."
رفع وشه الحكيم وشاف ياسين وكنز. وقال لـ تالين:
"إنهم من أهل الأرض."
تالين بصت لهم بدهشة واستغربت هي إزاي ما عرفتش كده من البداية.
تالين بغضب:
"ما الذي أتى بكم إلى هنا؟ هل أنتم من خدّام الماسونية؟"
ياسين:
"ماسونية؟ لا طبعاً. إحنا دخلنا في عالمكم بالغلط وعايزين نخرج منه بأي طريقة. بس المهم دلوقتي، أنا عايز أتجوّز كنز دلوقتي حالا."
الحكيم:
"أقبلا أيها العروسان."
كنز كانت فرحانة ومكسوفة ومتوترة ومشاعرها ملخبطة، لكن ياسين كانت السعادة واضحة أوي على وشه.
الحكيم مسك إيديهم وقربهم من بعض وطلب من ياسين أنه يقول الطقوس وراه.
"أعدك أمام الله أن أظل أحبك وأحترمك وأرعاكِ وأساندكِ في السراء والضراء، في الصحة والمرض. هل تقبلين بي زوجاً لكِ؟"
ياسين ردد وراه وبعدين قال لـ كنز:
"قولي: قبلت بك زوجاً لي في السراء والضراء، وفي الصحة والمرض."
رددت كنز وراه. وبعد ما خلص، قام واتجه لمكتبته وجاب وثيقة كتب عليها اسم ياسين وكنز ووقّع هو الوثيقة. ومسك إيديهم وقال:
"أعلنتكما الآن زوجاً وزوجة."
ياسين بص لـ كنز بابتسامة وفرحة، بس كنز كانت مضايقة. وهو ما فهمش هي مضايقة ليه.
خرجوا من عند الحكيم ووصلوا بيت تالين. بس نوريس قالت لهم أنها هترجع قبل ما يلاحظ جان غيابها. ركبت نوريس العربة ويامان ودّعها. أما تالين فمسكت عصايتها السحرية اللي كانت ما مسكتهاش من لما هربت من جان.
وجهت عصايتها السحرية تجاه كنز وياسين وقالت طلاسم بصوت واطي. بعد لحظات كانت كنز لابسة فستان أبيض غاية في الروعة، وياسين لابس بدلة شيك عصرية.
ياسين وكنز بصوا لبعض بذهول من اللي حصل. واخدتهم تالين عند بحيرة الحوريات اللي احتفلوا بـ كنز وياسين ودندنوا وفنوا بفرحة. وكانوا بيرقصوا ويتمايلوا في الميّة بطريقة منظمة. وبعد ما خلصوا غني.
ياسين همس لـ كنز:
"إيه رأيك نقضي الليلة دي في حديقة المرح؟"
كنز كانت لسة مضايقة ومش مبسوطة. ياسين لاحظ زعلها. حاوط وسطها بإيديه وقال:
"حبيبي زعلان ليه؟ كان نفسك في فرح حقيقي صح؟"
كنز بضيق:
"لا، مش صح."
وياسين عقد حاجبينه بحيرة، بس قرر أنه هيعرف سبب ضيقتها لما يكونوا لوحدهم.
مسك إيدها وركبوا عربة تالين.
تالين ويامان ودّعوهم. وأخدها عند حديقة المرح.
وصلوا عند الحديقة ودخلوا. اتمشوا شوية وكانوا ماسكين إيدين بعض. وبعدين وقف ياسين ومسك كنز من كتافها وقال:
"ممكن أعرف أنتِ زعلانة ليه؟"
كنز:
"ياسين، هو أنت بتسمّي اللي حصل ده جواز؟"
ياسين باقتناع:
"طبعاً جواز، اومال لعب عيال."
كنز:
"بس مش دي الطريقة اللي بنتجوز بيها في عالمنا."
ياسين:
"بس هي دي الطريقة اللي بيتجوزوا بيها في العالم اللي إحنا فيه دلوقتي. افرضي لو عشنا حياتنا كلها هنا، هنفضل مش متجوزين؟ وبعدين خلاص يا ستي، أنا حافظ الشيخ المأذون بيقول إيه. قولي ورايا: زوجتك نفسي."
كنز:
"ياسين، أنت بتقول أي كلام."
ياسين:
"صدقيني، هو ده اللي بيتقال. قولي بس."
كنز ابتسمت وقالت:
"ورد. وبعدها قبلت زواجك على كتاب الله وسنة رسوله، وعلى مذهب الإمام أبي حنيفة النعمان."
وبعدين حضنها وهمس لها:
"مبروك يا عروستي."
مشيوا لغاية ما وصلوا باب الأوضة اللي باتوا فيها قبل كده. دخلوا الأوضة وقعدت كنز ع السرير. وكانت متوترة، ع كسلانة. وياسين قلع جاكيت البدلة ورماه على الكرسي.
رد الكرسي وقال:
"أيها العريس، فاجئتني."
ياسين وكنز ضحكوا. وبعدين قرب لها، فك طرحتها وباس راسها. ورفع وشها وقرب من شفايفها. وفجأة السرير يتكلم:
"لااااا، لا تفعل هذا، فأنا أخجل."
ياسين بص لـ كنز وقال:
"نعم؟!!!!!"
***
عمر وأصالة وشريف كانوا قاعدين في جنينة الفيلا. رغم برودة الجو، بس كانوا مشعّلين نار وبياكلوا مارشميلو بيسخّنوه في النار وبيأكلوا.
شريف:
"أصالة، هو انتِ كنتِ ليكي حد هنا؟ ولا أهلك في مصر؟"
أصالة ابتسمت بإحراج وقالت:
"بابا عايش هنا في أمريكا، بس متجوز واحدة من شيكاجو وعايش معاها. وأنا مستقلة وعايشة لوحدي من وأنا بدرس في الجامعة. وماما لبنانيّة، وهي كمان اتجوزت بعد ما انفصلت عن بابا ورجعت مع جوزها لبنان. بتواصل معاها كل حوالي شهر مرة."
عمر بص لأصالة بحزن على حياتها الصعبة اللي عاشتها. وعرف هي ليه ما صدقت تلاقي صحبتهم هو وياسين عشان تفضل معاهم أغلب وقتها وتعوّض الفراغ اللي في حياتها.
مسك إيدها وطبطب عليها، وهي ابتسمت له.
***
ياسين للمرة الخامسة بيحاول يبوس كنز، والسرير مكسوف 😂.
ياسين كان هيتجنن لأن دي فكرته هو أنهم يقضوا الليلة في الحديقة المسحورة.
ياسين بعصبية:
"وبعدين بقى؟ لا كده كتير."
كنز بصت لتحت وضحكت، بس بتحاول تخبي ضحكتها عشان شايفة ياسين متعصّب.
ياسين نزل وشه لتحت وقال بغيظ:
"بتضحكي؟ شايفك على فكرة. اضحكي، اضحكي. اللي ما خليتكِ عيطتي."
كنز بصت له بصدمة:
"أنا يا ياسين تخليني أعيط؟"
مسكها من وسطها، قربها منه وقال:
"وأنا أقدر يا قلب ياسين أخليكي تعيطي؟ استعد أنه يبوسها للمرة السادسة، ولكن..."
"احم.. مازلت مستيقظ."
كان صوت السرير.
ياسين بغيظ وزهق قال:
"مافيش أمل. مبروك يا عروسة." وباس راسها. "اتخمدي بقى في أم ليلة السرير الرخم ده."
وبعدين قلع قميصه وقالها:
"غيري هدومك."
كنز مسكت قميص بدلة ياسين وغيرت فستانها ورا ستارة ولبست قميص ياسين.
خرجت وهي مسكوفة. بص لها ياسين وتنح شوية وقال:
"لا، براحة عليا في الليلة السودا دي."
كنز قعدت جمبه ع السرير. حضنها ياسين وقربها منه شوية.
السرير:
"قلت مازلت مستيقظ."
ياسين فقد كل أعصابه:
"أقسم بالله لو سمعت كلمة واحدة منك، لأتصرف زي ما أنا عايز وما هاعمل احترام لحد."
كنز انفجرت ضحك.
ياسين بص لها بغيظ:
"وانتِ لو ضحكتي تاني، ما تلوميش غير نفسك."
حضنها جامد وناموا. وأخيراً السرير كمان نام.
*في النور*
صحي ياسين لقي كنز نايمة وشعرها جاي على وشها. رجعه ورا ودنها وباس خدها بهدوء عشان ما تصحاش.
السرير:
"صباح الخير. لقد استيقظت."
ياسين من بين أسنانه:
"مش هارد عليك، لأني وأنا خارج هكسرك. خلاص قررت."
بعد فترة، كنز صحيت. بصت حواليها ما لقتش ياسين. قامت تدور عليه في كل مكان. مالقتهوش.
قعدت قدام الأوضة وفضلت تعيط. وفجأة ياسين جي ومعاه فطار وهدوم لـ كنز. اتفاجئ وجري عليها. حط الحاجة اللي في إيده على جنب ورفع وشها لقاها بتعيط. وأول ما شافته حضنته جامد.
كنز:
"ياسين، كنت فاكرك مشيت وسيبتني."
ياسين ابتسم:
"أنتِ طفلة أوي يا كنز. هو فيه حد بيسيب روحه؟ كل دا وما عرفتيش إنك روحي اللي ما أقدرش أفترق عنها؟ أنا روحت جبتلك هدوم عشان همشي من هنا."
فطروا وبدلت كنز هدومها، وياسين لبس بدلته وخرجوا.
رجعوا بيت يامان.
أول ما دخلوا، ياسين قفل الباب وشد كنز له.
كنز اتخضت:
"ياسين، فيه إيه؟ خضتني."
ياسين باسها:
"ألف سلامة عليكي م الخضة."
ولسة هيبوسها وفجأة...
رواية مثلث برمودا الفصل السابع عشر 17 - بقلم ايزيس
ضاع من عمري سنين في الخوف
أنا مش هخاف المرة دي
أنا مش هاكون إنسان عادي
أنا هتحدى أي ظروف
هاوصلك حتى لو عارف إني ممكن أموت
ياسين وكنز رجعوا بيت يامان
أول ما دخلوا ياسين قفل الباب وشد كنز له
كنز اتخضت
ياسين: فيه إيه؟ خضتني
ياسين باسها
ياسين: ألف سلامة عليكي من الخضة
ولسه هيبوسها وفجأة خبط شديد على الباب
ياسين مسح وشه بغضب
ياسين: مش وقتك خالص
وراح فتح الباب لقي جان في وشه
جان بابتسامة مستفزة
جان: اليوم عيد أتلانتس، هل مستعد على تنفيذ اتفاقنا؟
ياسين بص له بتحدي
ياسين: مستعد جدا
جان: إذاً هيا بنا
ياسين: طب لحظة، فيه حاجة مهمة هخلصها وأحصلك
جان بيستفزه
جان: هل أنت خائف؟ هل تود التراجع وتعطيني كنز؟
ياسين ضغط على أسنانه
ياسين: مش ياسين نصار اللي يخاف ولا يرجع في كلمته
جان: إذاً لماذا التأخير؟ هيا الآن
كنز جريت ناحيتهم
كنز: لو سمحت يا أمير جان، اللي بتعمله ده مش هيفيدك بحاجة
ياسين بعصبية
ياسين: كنززز، خشّي جوا
كنز بصت لياسين وكانت عينيها بتلمع دموع وما اتكلمتش
ياسين خرج مع جان
وكنز قالت لياسين إنها هتروح معاه، مسكت إيده قدام وبصت لجان بتحدي
جان حس إن كنز بتستفزه بالحركة دي، ضغط على شفته السفلي بتوعد ليها كأنه بيقولها هعاقبك على الحركة دي
مشيوا كلهم ووصلوا عند القلعة
كان فيه حشد كبير من الأشخاص قدام القلعة ومظاهر احتفالات جميلة وألوان زاهية كتير
واتنين بيتبارزوا بالسيوف وساحرات كتير بيعملوا حيل بتعجب المتفرجين
وحوريات بيغنوا ويرقصوا في حمام سباحة كبير تابع للقلعة
وفي مكان تاني في نفس الاحتفال كان فيه حاجة تشبه حلبة المصارعة بالظبط
جان بص لياسين ورفع وشه، كان بيشاور له على مكان المعركة اللي هتدور بينهم
كنز حضنت ياسين وكانت قلقانة
كنز: ياسين، أنا خايفة عليك، بالله عليك اتنازل عن المعركة دي
ياسين: كنز، إنتي ليه مش واثقة فيا؟
كنز: يعني إنت مش شايف جسمه عامل إزاي؟
ياسين: طب لو هزمته يبقى النهاردة نكمل حوارنا بتاع امبارح
وغمز لها
كنز ابتسمت وانكسفت
كنز: ربنا معاك يا حبيبي
ياسين باس راسها قدام جان
جان في اللحظة دي اتجنن
هي ليه بتسمح لياسين يقرب لها وهو لا
قام شد كنز ولسه هيبوس راسها زي ياسين
قام ياسين شدها تاني
ياسين: دي ممنوع تلمسها
جان كان هيضربه بس نوريس قالت
نوريس: لا تنسَ أخي، أنتم في هدنة إلى أن تبدأ المعركة
كور أيده بغيظ وخبطها في جدار قديم وراه، الجدار انشرح
كنز بصت للجدار وبلعت ريقها بصعوبة وهي بتقول
كنز: ربنا يستر
بعد فترة استعد ياسين وجان للمعركة والناس التفت حوالين الحلبة وبدأ القتال
أعلن الحكم بدء المعركة وبدأ جان وياسين يتبادلوا الضرب وكانوا تقريبا نفس المستوى
بس فجأة جان رفع ياسين ورماه على الأرض بشدة لدرجة إن ياسين بقى شايفه خمسة قدامه
كنز صرخت وحطت إيدها على بقها بالذات لما شافت دم نازل من راس ياسين من ورا
ياسين بيحاول يقوم تاني واخيرا نجح وبدأ يتبادل الضرب مرة تانية مع جان بس جان كان متمكن أما ياسين كان دايخ من الوقعة
لكن ياسين قدر يسيطر على الوضع لما بدأ يضرب في بطن جان ضربات متتالية خلت جان يتألم بشدة
نوريس كانت حاضنة كنز كان وضعها صعب
هي بتحب أخوها بس بتكره تسلّطه وبتخجل من تصرفاته مع البنات وحبه الشديد لامتلاك الجميلات
وفجأة جان ضرب ياسين برجله في بطنه
ياسين رجع لورا في اللحظة دي جان اتمكن ومسك ياسين ضربه في بطنه ضربة قوية
ياسين طلع دم من بقه ووقع مغمي عليه
كنز صرخت وطلعت على الحلبة وفضلت تحضن ياسين وتعيط في مشهد تفاصيله أحزنت كل المتفرجين لأنهم عارفين قد إيه جان ظالم
أما جان كان حاسس بالفخر بنفسه وبيستعرض عضلاته
كنز بتحضن ياسين وتمسح الدم اللي في بقه والدم اللي نازل من راسه وبتعيط وبتقول
كنز: ياسين، ياسين فوق يا حبيبي، ياسييييين
***
أصالة كانت في المستشفى بتشتغل وفجأة
الممرضة تدخل
الممرضة: هناك اتصال من أجلك أيتها الطبيبة
أصالة: اوكي
راحت مسكت سماعة التليفون وقالت
أصالة: الو
صوت مرات والد أصالة: والدك تعرض لحادث ويريد رؤيتك، حالته خطيرة للغاية
أصالة فضلت الصمت وما اتكلمتش وكان رد فعلها هو الصدمة وبس
قفلت وراحت قعدت على مكتبها وما كانتش بتعيط كانت بس بتفتكر لما والدها طردها من شقته بالذوق بحجة إنها كبرت ولازم تستقل وتعتمد على نفسها
بعد تفكير طويل مسكت سماعة التليفون وكلمت عمر وحكتله بس عمر قالها لازم تروح تشوفه وقالها إنه هيروح معاها
خرج من الشركة وركب عربيته وراح لها
أخدها وراحوا على شقة والدها في شيكاجو
***
نوريس كانت شايفة قد إيه كنز بتصرخ وبتعيط على ياسين وكانت حزينة على حالها وقررت إنها لازم تعمل حاجة تنقذهم قبل المعركة التانية
خرجت بسرعة ركبت عربيتها وانطلقت بسرعة البرق
ياسين فاق ولقى كنز مموتة نفسها من العياط، رفع إيده بضعف ومسح دموعها وقال بصوت ضعيف
ياسين: ما تخافيش، ده لسه بينبض
وشاور على قلبه
في مكان تاني
نوريس وصلت عند بيت تالين وحكت ليامان كل حاجة وطلبت منه يعمل أي حاجة عشان يساعد ياسين
تالين كانت واقفة وسامعة كل حاجة وقالت
تالين: سأنتقم منك يا جان بطريقتي، سأنتقم لطفلي الذي لطالما حلمت أن أحمله بين ذراعي
وبصت لنوريس وقالت لها
تالين: يامان ليس بيده شيء ليقدمه، ولكني أستطيع أن أفعل شيئًا سيساعدهم
دخلت أوضتها ولبست الفستان اللي كانت لابسة آخر مرة يشوفها جان وخرجوا ركبوا العربية وانطلقوا بنفس السرعة
ولما وصلوا كانت الجولة التانية بدأت وياسين مهزوز بس بيقوم
وفجأة جان أحكم قبضته واستعد إنه يضرب ياسين في وشه بس فجأة إيده توقفت وجسمه اتجمد وحركته اتشلّت
شافها هي تالين، البنت اللي قلبه نبض لروحها مش لشكلها ولا جسمها
فضل يدقق في ملامحها، هي ولا لا
ياسين بص في نفس المكان اللي مركز عليه جان شاف تالين فاستغل الفرصة وقلب الوضع تمامًا
فضل يضرب في بطن جان ضربات متتالية لغاية ما نزل دم من بقه وفقد كل قوته واستسلم للهزيمة اعتقادًا منه إنه بيتخيل
تالين وقعت ووقع معاه شمُوخه وغروره وهوسه بحب الامتلاك
وأخيرًا غمض عينيه واستسلم للهزيمة
حاول الحكم إنه يقومه للجولة الأخيرة بس هو أعلن انسحابه بكل هدوء وقام زي المجنون يدور على تالين
كنز طلعت الحلبة وحضنت ياسين اللي كان ما فيهوش حتة سليمة واتألم من حضنها له وقال
ياسين: بمناسبة، فاكرة اتفقنا قبل المباراة؟ انسيه خالص، أنا لو عرفت أبوسك بعد كده أبقى أنا كده عظمة
وداخ ووقع في حضنها
نوريس أمرت الحراس إنهم يشيلوا ياسين وياخدوه عند طبيب القلعة عشان يعالجوه
***
أصالة وصلت عند المستشفى اللي فيها والدها ولما سألت عنه قالوا لها إنه مات من شوية
انصدمت وللحظات فضلت صامتة ومش عاملة أي رياكشن
عمر هزها وقال
عمر: أصالة، فوقي، ربنا يرحمه
أصالة أخيرا ردت
أصالة: أنا مش زعلانة إنه مات، أنا زعلانة إنه كان نفسه يشوفني بس لما حس إنه هيموت، قالت كده وعيطت وكلمت
أصالة: ليه عايز يحسسني بالذنب لأني اتأخرت عليه؟ هو عمره ما فكر يسأل عني قبل كده ولا يعرف أنا عايشة إزاي
عمر حس إنه نفسه يعمل أي حاجة عشان يسكتها ويخفف حزنها، مسك راسها ودفنها في حضنه وهي انهارت عياط واخدها ومشيوا
كانت مرات والدها بتبصلها بس ما كلموش بعض
***
جان خرج زي المجنون يدور على تالين كتير مالقهاش
كان عايز يتأكده إنها حقيقة
بعد محاولات كتيرة إنه يلاقيها راح عند البلورة السحرية على أمل إنه يشوفها لو لسه في القلعة
وبدأ يقول الطلاسم وظهرت تالين وهي بتخرج من القلعة
قام زي المجنون عشان يلحقها بس كان في حالة زهول إنها لسة عايشة
***
ياسين عند طبيب القلعة بعد بدأ يستعيد وعيه
بص لكنز اللي كانت بتعيط وقال بتعب
ياسين: هتعملي فيا إيه تاني أكتر من كده؟ أنا انتهيت
وبعدين قال بمشاكسة
ياسين: قربي كده، هاتي بوسة، عايز أعرف تستاهلي اللي بعمله عشانك ولا لا
كنز قربت منه وفجأة
رواية مثلث برمودا الفصل الثامن عشر 18 - بقلم ايزيس
ياسين عند طبيب القلعة بعد ما بدأ يستعيد وعيه.
بص لكنز اللي كانت بتعيط وقال بتعب: "هتعملي فيا ايه تاني اكتر من كده؟ أنا انتهيت."
وبعدين قال بمشاكسة: "قربي كده، هاتي بوسة. عايز اعرف تستاهلي اللي بعمله عشانك ولا لا."
كنز قربت منه بكسوف ولسة بتدور علي حتة سليمة في وشه تبوسها، بس فجأة دخل الطبيب واتنحنح وقال: "هل انت بخير الان؟"
كنز اتخضت من الصوت، كان صوته أجش وتخين. بعدت كنز عن ياسين، وياسين قال بغيظ: "ماحدش غير جان الكلب اللي باصصلي في ام الجوازة دي. ديانا كويس يا دكتور، ظابط مواعيدك اوي انت."
الطبيب بعدم فهم: "ماذا قلت للتو؟ مواعيد ماذا تعني؟"
ياسين اتجاهل سؤاله وقال: "هو أنا ينفع اروح البيت؟"
الطبيب: "ستظل هنا حتي ظهور النور."
ياسين: "تمام."
خرج الدكتور، وبعدين كنز بصت لياسين وقالت: "نفسي اعرف ايه اللي خلي جان يوقف طحن فيك."
ياسين بغضب: "نعم؟ طحن؟!!"
كنز عضت شفتها اللي تحت وقالت: "قصدي.. قطعك."
ياسين بغيظ: "انتي كده صلحتيها صح."
كنز قربت من ياسين: "مش قصدي والله يا حبيبي، انت في نظري أنا طحنته. كفاية استحملت ضربه وهو عامل كأنه انصاب بجنون البقر. بس حاجة غريبة أنه ينسحب رغم أنه بالتأكيد كان هيفوز."
ياسين بغضب وغيرة: "وانتي مهتمة اوي كده ليه؟ ايه كنتي عايزاه يفوز ولا ايه يا ست كنز؟"
كنز بمفاجأة: "أنا يا ياسين.. أنا بس مستغربة."
ياسين: "أنا عارف هو ليه عمل كده. هو شاف تالين واتصنم مكانه، ليه ما اعرفش."
كنز: "تالين؟!"
***
جان خرج زي المجنون عشان بدور علي تالين ويلحقها قبل ما تختفي تاني.
ركب العربة بتاعته وضرب الحصنة بكل قوته، فجريوا باقصي سرعة.
بعد فترة وصل عندها وهدي سرعة العربة، وقف قدام العربة اللي هي ركباها.
وقفت عربتها وهي نزلت من غير اي خوف، كان في عينيها نظرة انتصار وشماتة فيه.
لكن جان كان في عينيه نظرة استفهام وتساؤل وصدمة.
قرب من تالين، لمس وشها وحسس عليه، أيده كانت بتترعش.
تالين رفعت أيدها مسكت أيده بعدتها عنها.
تالين بجمود: "ماذا تريد؟"
جان فجأة مسك شعرها بقوة لفه علي أيده وقالها: "كيف تجرأتي علي خداعي؟ كيف استطعتي أن تقنعي الجميع بموتك؟ ارحمك تالين."
تالين كانت بتتألم بس بتظهر القوة والصمود واتكلمت من بين اسنانها: "ابعد يدك عني، لم يعد يحق لك التدخل في شؤوني."
جان مسك بقها اعتصره في أيده: "هل جننتي؟ انتي ملكي، مازلتي زوجتي."
تالين وهي بتتكلم بالعافية لانه لاوي بقها: "أنا لست زوجتك، ابتعد عني، دعني وشأني."
بتحاول تفك ايده من بقها لكن مش قادرة.
وفجأة هو شالها وركبها العربة ورجع ع القلعة تحت مقاومتها بس فشلت.
وصل القلعة وشالها بدراع واحد ودخل بيها تحت صدمة كل اللي يشوفها.
وصل اوضته ودخل ورماها ع السرير وقال بتهديد: "اذا حاولتي الهروب مرة ثانية فلن ارحمك."
تالين: "أكرهك جان، وسأظل اكرهك."
جان غمض عينيه بحزن من كلامها وقرب لها وملامحه لانت حب يحضنها، بس هي بعدت عنه وقامت من ع السرير بسرعة وهي بتقول: "لا تحاول أن تقترب، انت شخص ملطخ بالخطيئة."
جان بيقرب منها بغضب وبيقول من بين أسنانه: "سأملك إلي أن يحل الظلام، وبعدها سأتصرف بطريقتي التي اعتدتها."
تالين بصت له بتحدي، وهو سابها وخرج بغضب من الأوضة وقفل عليها بالمفتاح.
***
أصالة كانت قاعدة ساكتة وحزينة.
عمر شافها واتنهد وراح عندها.
عمر بابتسامة: "فاضية انهاردة بالليل؟"
أصالة بهدوء: "فاضية، مانت عارف اني مش حابة أخرج اليومين دول."
عمر قعد جمبها: "مانا مستغرب بقي، أصالة كائن الفسح والخروجات زي ما ياسين الله يرحمه كان مسميكي. تعقدي في البيت حاطة ايدك علي خدك زي الناس الطبيعيين."
أصالة ابتسمت ابتسامة خفيفة: "الله يرحمه، هاعمل ايه يعني يا عمر."
عمر: "تخرجي معايا بالليل؟ عازمك ع العشا."
أصالة: "حاضر يا عمر."
***
ياسين وكنز وصلوا ع بيت يامان.
وكنز كانت ساندة ياسين، دخلتوا الأوضة وقعد ع السرير بتعب، وكنز خرجت عشان تعمله اكل وشوربة.
وفجأة الباب يخبط.
راحت فتحت لقت واحد مغطي وشه. كنز خافت منه، بس هو فتح الباب ودخل علي طول.
كنز بخوف: "انت مين؟" وصرخت: "ياسيييين!"
شال الشال اللي كان مغطي وشه به وقال: "لا تقلقي، أنا يامان."
كنز: "يامان انت جيت ليه؟ دا خطر عليك."
يامان: "منذ أن خرجت تالين بصحبة نوريس ولم تعد، لقد قلقت كثيراً، لذا جئت لاطمنئن علي حال ياسين واتحسس أخبارا عن تالين."
كنز حطت أيدها علي بقها من الصدمة: "تالين ما رجعتش؟ يعني ممكن يكون جان خطفها؟"
يامان باحباط: "لا اعلم."
ياسين اتحامل علي نفسه خرج عشان يعرف ليه كنز صرخت.
لقي يامان قرب وسأله: "يامان انت رجعت ليه؟"
يامان: "تالين ذهبت لتنقذك من بطش جان ولم تعد."
ياسين قعد علي كرسي وقال: "هي ايه بقي حكاية تالين وجان دي كمان؟"
يامان: "تالين هي زوجة جان، وفي يوم حدث بينهم خلاف واختفت، وبعد ذلك رأوها سكان الجزيرة وهي ميتة في مدخل القلعة، ولكن ظهورها المفاجئ جعلني في حالة زهول، لذا سألتها عما حدث وقصت لي كل ما حدث معها."
فلاش باك من فترة مجهولة:
تالين في أوضة جان واقعة ع الأرض وبتنزف دم.
اتحاملت علي نفسها وقفت بالعافية واتجهت لاوضة نوريس وطلبت منها أنها تساعدها علي الهروب.
نوريس انصدمت من منظر تالين وقررت تساعدها تهرب من وحشية اخوها.
ركبوا العربة وخرجوا من القلعة.
وصلوا عند بيت اول مرة نوريس تشوفه، نزلوا هما الاتنين.
دخلت تالين وهي علي وشك أنها تفقد وعيها من النزيف.
اتمددت علي السرير بتعب.
خرج رجل عجوز كان هو خادم تالين، بس نوريس كانت اول مرة تشوفه.
نوريس همست: "من هذا؟"
تالين: "انه مساعدي.. هي عودي للقلعة ولا تخبري أحد بمكاني هذا مهما حدث، لقد ظلمني جان كثيراً ولم اعد اتحم...."
قبل ما تكمل كلامه فقدت الوعي.
الرجل طلب من نوريس تمشي وأكد لها أنه هيهتم بتالين.
بعد فترة قليلة واحدة من الحوريات انصابت بسلاح غريب عليهم وماتت.
طلبوا من تالين تنقذها لأنها ساحرة، بس كان فات الاوان والحورية ماتت.
تالين ألقت عليها تعويذة سحرتها في هيئتها وسابتها قدام القلعة عشان الكل يعرف أنها ماتت وجان يوقف بحث عنها في كل مكان.
عودة للحاضر:
ياسين وكنز مصدومين من الحكاية.
ياسين بأسف: "يعني هي جات تنقذني وخاطرت بنفسها، أنا لازم اعمل حاجة."
يامان: "ماذا تستطيع أن تفعل بوضعك هذا؟ انت تحتاج للمساعدة لا لتساعد."
ياسين: "يعني هنسيب البت مع الحيوان دا؟"
يامان: "لا اعرف كيف نتصرف."
كنز: "انا ممكن اروح القلعة وأسأل."
ياسين بحزم: "انتي اتجننتي؟ لا طبعاً، انتي مش هتروحي في اي حتة."
***
جان دخل الأوضة عند تالين.
كانت واقفة في تبص من الشباك.
قرب وحضنها من ضهرها: "اشتقت اليكي كثيراً معشوقتي."
تالين غمضت عينيها لأنه وحشها بس مش قادرة تسامحه.
وبعدين بعدت عنه وضربته كف وقالت: "انا اكرهك وأكره قربك ايها الخائن."
في اللحظة دي جان فقد كل ذرة صبر علي تالين.
دفعها ع السرير بقوة وحاول يتغص*ها، بس شاف بكائها وهي بتقول: "خسرت طفلي بسبب نزواتك وخيانتك، لم اعد احبك جان."
جان سمع الكلمة دي وبعد عنها بحزن وبص شوية لتالين اللي كانت منهارة وبتعيط.
قرب منها ضمها بحب وقال: "اعدك ان اصلح كل أخطائي، اعدك أن تكوني انتي المرأة الوحيدة في حياتي، اعدك أن اقطع علاقتي بكل الفتيات اللاتي اعرفهن."
تالين بصت في عينيه بأمل: "حقاً ستفعل هذا من اجلي جان؟ هل ستسطيع أن تنسيني طفلي الذي قتلته بيدك؟"
جان مسك وشها الصغير بين قبضتينه الكبار وقال بأمل: "سننجب غيره، سامحيني تالين."
بصت له بجدية وقالت بشجاعة: "وعملك كخادم الما*سونية، هل ستستمر؟"
جان اتبدلت ملامحه وقال: "لا استطيع التراجع، حتما سأخسر حياتي."
تالين بصت له بحزن: "هل ستظل تحت رحمتهم؟ هل ستستمر في قتل أرواح بريئة لتثبت ولاءك لخدام الشيطا*ن؟ اسمع جان، يجب أن تبتعد عن كل هذا لنحيا بسلام."
جان غمض عينيه: "سأحاول تالين، ولكن كل ما يشغل بالي هل لازلتي جميلة كسابق عهدك؟"
ابتسمت تالين بخجل وقرب منها وطبع قبلة هادية علي بقها وو.
***
ياسين متكئ علي السرير وكنز بتأكله، وكل ما تقرب صوابعها بالاكل يعضها بمشاكسة وهي تبتسم.
خلص اكل وقال لها: "عايز الدوا."
كنز حطت صينية الاكل ع كمود جمبها ولسة هتقوم عشان تجيب الدوا، لقيت ياسين شدها فوقعت جمبه.
ياسين همس جمب ودنها: "مش بقولك عايز الدوا."
كنز ارتعشت من أنفاسه الدافية وصوته الهادي وقالت غمضت عينيها وقالت: "مانا رايحة اجيبه اهو."
ياسين لف وشها ناحيته ومسك وشها بين ايديه ولسة هيبوسها، دخل يامان وقال: "الفتاة مخطوفة وانتم تتبادلون القبلات، ليس لديكم ادني احساس بالمسؤولية، هيا نفعل شيئا."
ياسين جز علي أسنانه: "طب اروح اقتله واخلص من رخامة أمه دا ولا اعمل فيه ايه؟"
***
في مكان رومانسي وميوزيك هادي.
وصل عمر وأصالة.
وصلوا عند طرابيزة كانت محجوزة مسبقا.
عمر فتح كرسي لأصالة وهي قعدت، وقعد قصادها.
مسكوا المينيو وطلبوا عشا.
وبعد ما خلصوا اكل.
وقف عمر وقفل زرار بدلته واتنحنح.
أصالة بصت له بدهشة وقالت: "عمر في حاجة؟"
عمر... مسك ايد أصالة وقال بحب: "تقبلي نكمل حياتنا مع بعض؟"
أصالة بصت له وشردت لحظة وبعدين بصت له ابتسمت وقالت: "موافقة.. بس ....."
عمر... "اشش ما بسش، لو قلتي كلمة زيادة هتبوظي اللحظة اللي انا بستناها."
ومسك ايدها وباسها برقة.
***
ياسين وكنز ويامان وصلوا القلعة.
ودخلوا باندفاع وطلبوا يقابلوا جان والملك تاران.
نزل الملك بهيبته.
وياسين اندفع وحكي للملك أنه جان خطف تالين وبيعذبها.
الملك أنصدم لان تالين لسة عايشة، بس قال بغضب: "سأوقع عليه اشد عقاب، لقد تمادي حقا."
وفجأة يخرج جان حاضن تالين وهي بتضحك ضحكة رقيعة وهو بيبوسها.
الملك بص لهم بدهشة: "هكذا يعذبها؟"
ياسين: "أحلي عذاب دا ولا ايه؟ منك لله يا يامان الكلب ضيعت لحظة تعذيبي."
رواية مثلث برمودا الفصل التاسع عشر 19 - بقلم ايزيس
خرج جان حاضن تالين من أوضتهم وهي بتضحك ضحكة رقيعة وهو بيبوسها.
الملك بص لهم بدهشة. هكذا يعذبها؟
ياسين حط إيديه في جيوب بنطلونه وابتسم. أحلى عذاب دا ولا إيه؟
وبعدين جز على أسنانه وكمل. منك لله يا يامان الكلب ضيعت لحظة تعذيبي.
جان بص لهم بدهشة. لما أنتم هنا؟
وبعدين انتبه لوجود يامان وقرب عليه بغضب ومسكه من هدومه وقال. كيف تجرأت أيها المهرج على الهروب؟ وكيف لك أن تفكر مجرد تفكير في الأميرة؟ سألقنك درساً لن تنساه.
ياسين اتحرك ناحية جان عشان يفك إيده من يامان.
تالين صرخت بغضب. جان لقد وعدتني بالتغيير أليس كذلك؟ اتركه.
جان ساب هدوم يامان وكان بيبص له بتوعد وقال. من اليوم لا أريد رؤيتك في القلعة. ارحل عن هنا في الحال.
الملك بهدوء. ماذا يحدث هنا؟ أريد معرفة كل شيء.
جان اتنهد. قلت اترك لي أمور القرية أيها الملك واهتم بشؤونك السياسية فالجزيرة بأكملها على المحك.
تاران. أخاف أن تدمر كل شيء.
جان بغضب. قلت لك يجب أن تثق بي.
نوريس كانت متابعة كل حاجة بحزن. اتمنت لو تروح تقف في وش جان وتقوله إنها بتحب يامان ومش فارق معاها الفروق الاجتماعية اللي بينهم. بس مش عندها الجرأة اللي تقدر تواجه بها جان.
ياسين. اسمع يا أمير جان مش من حقك تطرد أي حد من بلده أو بيته. المفروض أنت كأمير تحمي الأشخاص دي وتحافظ على حياتهم مش تطردهم وترميهم.
جان قرب لياسين وجز على أسنانه. كنت أنوي أن أفتك بك. أشكر الظروف التي أنقذتك مني.
ياسين جز على أسنانه وقال. أنت ما تعرفش إني كنت هقاوم لآخر نفس. ما تعرفش إن في قوة إرادة جوايا اسمها الحب وكنت هانتصر عليك في كل الأحوال.
جان اتعصب من كلام ياسين.
بس تالين أنقذت الموقف ومسكت إيد جان وقالت بدلع. نريد أن نحتفل بعودتنا ونزوج ياسين وكنز أمام الجميع.
جان بصدمة وغضب. وكيف تعرفين كنز؟ وهذا (شاور على ياسين)؟
ياسين حب يغيظ جان. ضيق عينيه وقال. كويس إنك ما نطقتش اسمي عشان ما أكرهوش.
جان. اتقي شري.
ياسين. يا عم روح داوي جروحك الأول.
جان جز على أسنانه وهو وياسين بيبصوا لبعض بتحدي. بس كنز مسكت دراع ياسين وتالين مسكت دراع جان.
كنز حبت تنهي المناقشة والمشادة اللي بين ياسين وجان. أمير جان إحنا جينا نطمن إن تالين بخير والحمد لله اطمنا. يلا يا ياسين نمشي. يلا يا يامان.
مشيوا كلهم. وجان قعد بغيظ وهو بيبص على طيفهم لغاية ما اختفوا.
تالين قعدت جنبه. ماذا قررت جان بخصوص تورطك مع حلف الشياطين؟
جان غمض عينيه بضيق وقال. تالين لا تضغطي عليّ أكثر من ذلك. فإذا تخليت عن عملي معهم سأعرض القلعة كلها للخطر. أرجو أن تتفهمي كلامي جيداً.
تالين بصت له بضيق وفضلت تهز رجلها بغضب. وبعدين قالت بحزم. جان أريد أن أربي طفلي في وسط أمن. لا أريده أن يأتي ويجد هذا الخطر يلاحقه. أرجوك.
وصلوا التلاتة بيت يامان. دخلوا وقعدوا وكان يامان ساكت وحزين.
ياسين حاسس به لأنه مجرب إحساس إنك تكون بتحب واحدة وأهلها يكونوا عقبة في طريق حبكم. اتنهد تنهيدة طويلة وقال. وهتعمل إيه؟
يامان بحزن. لا شيء. كنت أعلم منذ البداية أن حبي لها مستحيل. لم يكن بإمكاني أن أتأمل كثيراً. يجب أن أبتعد.
ياسين باستنكار. أنت مالك يا ابني كده يائس؟ لازم تغامر عشان توصل لحبك. أنا رميت نفسي في المحيط عشان أوصل لحبي.
كنز كانت مركزة مع كلام ياسين وابتسمت لما قال كده وفضلت سرحانة في تفاصيله وهو مش واخد باله. وفجأة بص لها بطرف عينه لقاها سرحانة فيه. قام من مكانه وقعد جنبها وحاوطها بإيده.
كنز بصت له بدهشة وهو همس لها. عاجبك؟
كنز هزت راسها بخجل وقامت جريت على الأوضة لما انكسفت.
ياسين ابتسم وبعدها بص ليامان. منور يا ماااان (man).
يامان بحزن. شكراً لك.
ياسين حس بحزنه اتحرك وقعد جنبه. ما تزعلش أنا هساعدك توصل لحبك. أنت كنت جدع مع كنز وحافظت عليها وكدبت على جان وقولت إنها مراتك من غير ما تخاف.
يامان ابتسم غصب عنه. أشعر أن قلبي يتمزق كلما أفكر أنني سأتركها.
ياسين. ادخل نام دلوقتي وفي النور نبقى نفكر هنعمل إيه. وبعدين قال باستغراب. (في النور) هو أنا بقيت باتكلم زيهم كده ليه؟
قام ودخل الأوضة لقي كنز راحت في النوم. قلع التي شيرت بتاعه ومدد جنبه بالراحة عشان ما تصحاش. حط إيده تحت راسه وسرح وهو بيفكر. إحنا إزاي نخرج من هنا؟ يا ترى جان هيوافق يخرجنا ولا هيرفض؟ عمر وحشتني أوي يا صاحبي. ويا ترى بابا عامل إيه من بعدي؟ يارب يكون بخير.
بعد تفكير طويل بص لكنز وحضنها وغمض عينيه وراح في النوم.
ولاية فلوريدا ١٩٩٣.
في الصباح. أصالة عاملة دوشة وجايبة شغالين كتير وبتلف حوالين نفسها ومعاها واحدة صاحبتها دكتورة زيها.
الدكتورة ميرنا. إيه يا بنتي اهدي. أنتِ عروسة. سيبي كل حاجة من إيدك واطلعي اغسلي وشك من الماسك دا واهتمي بنفسك بقي.
أصالة. أوك بس بتأكد إن كل حاجة تمام عشان ما بقاش قلقانة.
عمر جي من وراها لف إيديه حوالين وسطها وقرب من دونها وهمس. حبيبي قلقان من إيه؟
التفت بصدمة. عمر!
عمر شافها بتمسك الطمي الأسود. ياما سلام قول من رب رحيم. من دي؟
ميرنا انفجرت ضحك وقالت. دا ماسك يا عريس.
أصالة ما اهتمتش بكلامه وكملت بغضب. أنا مش أكدت عليك ما تظهرش قدامي النهاردة إلا في الفرح.
عمر بغضب مصطنع. لا ما قدرش. أنا أصلاً اتعودت إني أشوفك كل فيمتو ثانية.
أصالة ضحكت. طب يلا أخرج بقي عشان ما ينفعش العريس يشوف عروسته.
خرج عمر وتابعت أصالة تجهيزات فرحها. وشريف كان واقف مع عمر في الجنينة بيتمموا على اللمسات الأخيرة للديكور.
قرابة الضهر. كانت أصالة جاهزة بفستان أبيض رقيق. وعمر كان لابس بدلة سودة شيك. كانوا لايقين على بعض.
شريف كان ماسك أصالة وبيتصنع الابتسامة غصب عنه عشان ما يكسرش فرحة عمر وأصالة. بس كان من جواه حزين على ياسين اللي حرم نفسه وحرمه من اللحظة دي.
عمر مسك إيد أصالة وفضلوا يلفوا حوالين الناس ويسلموا على الكل. وبعد شوية رقصوا.
وفي لحظة عمر افتكر ياسين ولمعت دمعة في عينيه. أصالة عرفت سببها. مسكت إيده وضغطت عليها يعني بتقوله أنا معاك وهنتجاوز حزننا مع بعض. ابتسم لها ابتسامة خفيفة وطبع قبلة هادية على جبينها وبدأوا في مراسم كتب الكتاب.
وبعد مرور وقت الفرح انتهى وعمر وأصالة أخدوا شنطهم وطلعوا شهر عسل في باريس لأن دي كان حلم أصالة.
بعد مرور فترة غير معلومة ياسين كان خلاص اتعافى تماماً من إصاباته.
وفي يوم. كان ياسين نايم وكنز في حضنه.
كنز بدأت تتململ وتصحي على صوت خبط على الباب. فلتت نفسها من حضن ياسين وقامت عشان تفتح.
فتحت الباب بس اتفاجئت لما شافت تالين.
تالين. صباح الخير.
كنز بتفرك عينيها بنعاس. صباح النور. تالين! خير إيه اللي جابك؟
تالين بفرحة. لقد أقنعت جان بأن نقيم احتفالاً في القلعة بمناسبة رجوعنا وأيضاً بمناسبة زواجك من ياسين. استعدي في الظلام سنحتفل.
كنز بفرحة. بجد؟ وحضنت تالين بفرحة.
دخلت كنز عند ياسين وصحته وهي بتتنطط جنبه زي الأطفال. ياسوووو ياسو.
ياسين فتح عينيه وابتسم وشدها ناحيته. ليه الإزعاج دا على الصبح؟
كنز. جان أخيراً رضي عنا وهيعملنا فرح والقلعة كلها هتعرف إننا متجوزين.
ياسين. غريبة! وإنتي عرفتي إزاي؟
كنز. تالين جات قالت لي.
ياسين بخبث. امم. أنا كنت بفكر بما إني شلت الجبس من رجلي امبارح إنه النهاردة يبقى يومنا الأول. حلو الفرح جي في وقته بالظبط.
كنز ارتبكت وبعدت عن ياسين وقالت. أنا هعمل فطار عقبال ما تاخد شاور.
ياسين وهو بيقوم من السرير. أوك.
عمر وأصالة سافروا باريس. وكانوا بيقضوا أجمل أيام حياتهم بيتفسحوا ويسهروا ويتصوروا. وفي يوم. في نايت كلاب. بيرقصوا سلو.
أصالة كانت سرحانة وباصة لتحت.
عمر. صولا. أصالة روحتي فين؟
أصالة انتبهت. ها؟ نعم يا ياسين.
عمر انصدم وبص لها بحزن وهمس. ياسين!!
إيديه اللي كانت حاضناها سابتها وهي من الصدمة مش عارفة تنطق ولا كلمة. فضلت واقفة مكانها بصدمة. وبعدها انتبهت لخروج عمر من المحل. هو بيحب ياسين أوي لأنه صاحبه. بس إنه مراته تفكر في شخص تاني وتنطق اسمه دا يجرح كرامة أي راجل.
أصالة جريت ورا عمر وفضلت تنادي عليه. عمر عمــــــــــــــر استني يا عُمااااااااار.
في الظلام. كانت مراسم الاحتفال أسطورية في القلعة كلها وياسين وكنز بيتجوزوا للمرة التانية.
ياسين كان ماسك إيد كنز بحب وبيصصوا لبعض وفرحانين كأنهم أول مرة يتجوزوا. وجان ماسك إيد تالين بتملك كأنه بيقول للكل دي تخصني أنا وبس.
يامان كان قاعد في ركن بعيد وبيبص لنوريس كأنها حلم بعيد مستحيل يحققه. وهي كانت بصاله بحزن.
وفجأة جان يفجر قنبلة في الحفلة.
جان. اليوم طلب مني الأمير (جينك) أن يتزوج الأميرة نوريس. وقريباً سنحتفل بزفافهم.
الكل بدأ يصقف.
نوريس اتفاجئت وفضلت تبص ليامان اللي كان هينسحب ويمشي.
وكنز وياسين زعلوا عشان يامان.
لكن أخيراً انتهزت نوريس فرصة انشغال جان بالاحتفال وقربت عند يامان. مسكت إيده وقالت. يامان يجب أن نهرب حتى نستطيع أن نكمل حياتنا سوياً. وإلا لن تتسنى لنا فرصة اللقاء مرة ثانية. ما رأيك يامان؟ هيا قرر. لم يعد أمامنا وقت للتفكير.
يامان بص لها بأمل ومسك إيدها وهز راسه يعني موافق.
نوريس ابتسمت. سأحدد الوقت المناسب لكي نرحل من هنا إلى الأبد.
أخيراً الحفلة خلصت وياسين أخد كنز وراحوا على بيت يامان ويامان كان وراهم.
فتح ياسين الباب بحماس وقال. نورتي بيتك يا شابة هههههه (بصوت ريا وسكينة).
لسه هيدخلوا لقوا يامان وراهم.
وقف ياسين عند الباب وقال بضيق. أنت ما عندكش دم؟
يامان ببلاهة. لا. لدي الكثير.
ياسين جز على أسنانه. والله؟ طب أروح أجيب سكينة أشرحك وأشوف عندك دم قد إيه.
يامان بعدم فهم. ماذا تقول يا صاح؟ هي لدي أخبار جيدة لكم.
ياسين. لا متشكرين يا سيدي مش عايزين أخبار حلوة. طرقنا أنت بس وخلي عندك دم. انهاردة يوم فرحنا وعايزين نكون على راحتنا. ممكن حضرتك؟
يامان ابتسم. لقد فهمت أيها اللئيم. حسناً سأرحل.
ياسين رماله بوسة في الهوا وقفل الباب بسرعة ودخل لقي كنز بتبدل فستان الزفاف.
ابتسم بخبث. جاب مية يشرب. بعد فترة فتحت كنز الباب وكانت متوترة.
ياسين قرب لكنز وباسها بوسة رقيقة وقالها. ثواني وراجع لك. دخل غير بدلته وخرج وهو لابس بنطلون.
كنز بصت لتحت بكسوف وارتباك ووقفت. ياسين أنا هادخل أنام.
ياسين. وحياة أمك؟ تنامي؟ دا إيه؟
كنز بلعت ريقها بالعافية. أصلي تعبانة. عندي عذر شرعي.
ياسين بتعبير وش باكي. عذر إيه؟ وحبكت يعني إنهاردة؟
بصت له ببرأة. مش ذنبي يا ياسو.
قرب لها ومسك راسها باسها بهدوء. عارف يا قلب ياسو. طب إنتي كويسة؟ أعملك حاجة تشربيها؟
كنز. لا لا. أنا لو نمت هبقى كويسة. ودخلت بسرعة على الأوضة تنام وهي داخلة ابتسمت بخبث.
ياسين نايم على الكنبة. عمال يتقلب يمين وشمال مش جايله نوم. حط إيده على عينيه برضو مافيش فايدة. إنه قام عشان يروح يشرب وهو معدي من جمب أوضة كنز سمعها بتقول. السلام عليكم ورحمة الله.
اتجنن فتح الباب باندفاع لقي كنز كانت بتصلي. ربع إيديه وسند على الباب وبص لها بطرف عينه وقال بسخرية. وهي اللي عندها عذر شرعي بتصلي برضو يا كنز؟
رواية مثلث برمودا الفصل العشرون 20 - بقلم ايزيس
(فتاتي التي احببتها رغما عن الظروف ، هلا سمحتي لي بالتوغل داخل قلبك فارتشف من حنانه ما ينسيني ما تجرعته من الم الفراق .. )
ياسين اتجنن وفتح الباب باندفاع.
لقى كنز كانت بتصلي ربع العيدية وسندت ع الباب وبص لها بطرف عينه وقال بسخرية:
- وهي اللي عندها عذر شرعي بتصلي برضو يا كنز.
كنز رفعت وشها بصدمة، عضت شفايفها من الكسوف وقالت:
- ياسين !! انت لسة صاحي.
ياسين قفل باب الأوضة وقرب لها بخبث وهي بترجع لغاية ما قعدت ع السرير فشهقت وهو قعد جمبها وحاوطها بحنان وقال:
- بتكدبي عليا يا كنز بتهربي مني.
كنز باصة لتحت ومرتبكة ومش عارفة ترد ف قالت:
- ياسين أنا ... ماكانش قصدي.
ياسين مسك دقنها ورفع وشها عشان تبص عليه وقال بصوت دافي فيه نوع من العتاب:
- انتي خايفة مني يا كنزي.
كنز نزلت وشها تاني وهزت راسها يعني ايوا.
ياسين مسك وشها بين ايديه وقال:
- هو أنا بخوف طب أنا عملت ايه عشان تخافي مني.
كنز ساكتة ومش بترد.
ياسين تابع بحزن مصطنع:
- خلاص انا مش هاجبرك براحتك.
ولسة هيقوم.
كنز مسكت أيده:
- ياسين انت زعلت مني عشان كدبت عليك.
ياسين بيحاول يتعامل معاها بلين عشان يطمنها باس أيدها وقال:
- أنا عمري ما ازعل منك .. بس قوليلي يا كنزي انت مش نفسك نجيب بيبي.
كنز رفعت وشها بابتسامة وهزت راسها:
- ايوا طبعا نفسي.
ياسين وهو بيقرب وشه لوشها همس:
- طيب يلا بقي نجيب بيبي.
كنز ابتسمت له ونزلت عينيها بعيد عنه لسة هيبوسها بعدت عنه وقالت:
- لا ياسين انت هتعمل ايه.
ياسين بيحاول يسيطر علي غضبه عشان مش عايز يئذيها:
- هنجيب بيبي وربنا اللي بعمله دا عشان احققلك حلمك.
مسك أيدها وشدها وقعت جمبه وطبع بوسة هادية علي شفايفها ولما لقاها هادية ومش بتقاوم قرر يجيب بيبي 😂
**************
يامان كان قاعد حزين عند بحيرة الحوريات.
قعد تحت شجرة كبيرة فضل يفتكر ايام زمان.
فلاش باك لما كان طفل.
نوريس ويامان بيلعبوا في ساحة كبير في مدخل القلعة.
كان يامان ماسك ايدين نوريس وبيلفوا ويضحكوا.
جان كان لسة شاب صغير حوالي ١٦ سنة.
اول ما لمح يامان ماسك ايدين نوريس الغضب عماه وقام جري دفع يامان دفعة قوية لدرجة أنه راس يامان انفتحت.
نوريس حطت أيدها علي بقها من الخوف وجريت علي يامان عشان تشوف جرحه بس جان شدها من أيدها وجرجرها داخل القلعة وهي بتبص وراها علي يامان وبتعيط وجان وجهلها تحذير:
- إن وجدتك تلعبين معه مرة أخري سأقتلك.
يامان فضل باصص لطيفهم وسمع تهديد جان كويس وفضل هو كمان يعيط م الخوف.
عودة للحاضر.
يامان اتنهد بحزن بس كان عنده إصرار كبير جواه أنه مش هيستسلم حتي لو مات.
فضل يفكر كده لغاية ما غلبه النوم ونام تحت الشجرة الكبيرة والحوريات كانوا مراقبينه وزعلانين عشانه فضلوا يدندنوا نغمة حزينة لغاية ما ناموا هما كمان.
****************
تالين وهي بنقوم من السرير من جمب جان وبتتكلم:
- جان ارجوك وافق علي زواج يامان و نوريس.
فجأة قبل ما تخلص كلامها لقيت أيده غرست في شعرها صرخت من الالم ومسكت كويس في شرشف كان ملفوف علي جسمها.
اتكلم هو من بين أسنانه:
- هل تعتقدين أنه يحق لكي أخذ قرارات عني هل تعتقدين اني سأزوج اختي لخادمي ، ايتها الحمقاء اذهبي من أمامي هيا.
تالين بصت له وكانت بتعيط:
- مهما حاولت أن تتغير ستظل شيطانا جان.
وسابته ودخلت التواليت وقفلت علي نفسها وكملت عياط كان هو سامع وعايز يروح يقولها اسف بس دا جان مستحيل يتأسف لحد.
**************
أصالة فضلت مستنية عمر طول الليل بس ماجاش كانت قلقانة ومش عارفة هو فين ولا عارفة توصله ازاي مسكت سماعة التليفون وكلمت الريسيبشن للمرة التالتة وطلبت منهم يتأكدوا إذا كان راح البار التابع للفندق بس ردهم كان لا.
فضلت تعيط علي غبائها لحد ما غلبها النوم ونامت.
قرابة الضهر عمر فتح باب الأوضة وهي صحيت من صوت قفل الباب قامت بسرعة وجريت عليه حضنته بس هو ما حضنهاش.
أصالة بقلق:
- عمر كنت فين انا كنت هموت من القلق عليك طول الليل.
عمر ببرود:
- بجد !
أصالة بعصبية:
- عمر بلاش النبرة دي معايا.
وبعدين كملت بدموع وحزن:
- أنا ماكانش قصدي والله كنت لسة هاقولك ياريت ياسين وكنز كانوا معانا عشان كده اول اسم طلع مني ياسين .. انت عارف كويس اني في الفترة الأخيرة قبل ياسين ما ينتحر أنا استسلمت وما بقيتش احاول تتقرب منه واكتفيت بصداقته وانت كنت عارف كل حاجة ، تنكر ؟
عمر ببرود مصطنع:
- انتي قولتي اللي جواكي يا اصالة.
أصالة قاطعته وهي بتعيط لانه ظالمها:
- لا غلط أنا قلت اخر حاجة كنت بفكر فيها وانت مش من حقك تظلمني بالطريقة دي.
عمر أداها ضهره وقال:
- أنا خارج تاني هارتاح في اي حتة.
فتح الباب وكان هيخرج بس وقفه كلام أصالة:
- هو دا اتفاقنا هو دا وعدك ليا . حتي لو كنت بفكر في ياسين رغم أن دي مش الحقيقة ، بس انت وعدتني انك هتساعدني اني اداوي جرح قلبي وخيبة املي صح ، انت كداب .
خبت وشها بين ايديها وانهارت وهو التفت ناحيتها وغمض عينيه بألم لانه حس أنه زودها عليها شوية.
قرب لها ومسك أيديها بعدها عن وشها وخدها في حضنه من غير ولا كلمة.
***********
ياسين صحي وقلبه هينط من السعادة قرب علي ودن كنز وفضل يغني لها اغنية عبدالحليم بأمر الحب:
«بامر الحب افتح للهوي وسلم ، بأمر الحب افتح قلبك نتكلم ، تعالي نحب ونسلم بأمر الحب »
كنز بدأت تفوق من همسه في ودنها فتحت عينها وابتسمت وقالت:
- صباح الخير يا حبيبي.
ياسين بيغازلها:
- صباح العسل اللي بينقط من بقك هاتي كده ادوقه.
كنز خبت وشها وضحكت وقالت:
- ياسين انت رخم اوي علي فكرة.
ياسين بيشيل ايديها من علي وشها:
- دا مش أنا دا بأمر الحب.
وغمز لها ولسة هيبوسها الباب فضل يخبط.
ياسين اتكلم من بين أسنانه:
- اكيد هادم اللذات مافيش غيره.
قام من جمب كنز لبس هدومه وقالها:
- هاروح افتح خدي شاور وتعالي حضريلنا الفطار.
خرج فتح الباب زم شفايفه وقال بسخرية:
- اهلا اتأخرت علينا ايه يا راجل اشتقنالك.
يامان:
- لم ارد اقلقكم عليّ.
ياسين:
- يا راجل ! لا فيك الخير بصراحة احنا كنا هنموت م القلق عليك ادخل ادخل.
دخل يامان وانتبه لقميص ياسين المفتوح وكزه في كتفه وقال:
- مبارك الزواج.
ياسين رد الرد المعتاد:
- عقبالك.
يامان بص للفراغ بحزن وياسين أدرك حزنه فحب يغير الحوار بسرعة:
- تعالي اقعد دا زي بيتك يعني كنز هتيجي تعملنا فطار.
*************
تالين خرجت من اوضتها لقيت جان قاعد ابتسم لها بس هي تجاهلته تماما.
جان:
- تالين اقتربي.
تالين عملت نفسها ما سمعتش حاجة ولسة متجهلاه.
جان قام مرة واحدة مسكها مش شعرها وقال بصوت زي فحيح الافعي:
- لا تتجاهليني.
تالين وهي بتتألم:
- الا تعرف شيئا اسمه الاعتذار.
جان ببرود:
- لا.
تالين مسكت أيده بعنف بعدتها عن شعرها:
- حينما تعرف ما هو الاعتذار لن اتجاهلك.
وسابته ومشيت.
وفجأة نوريس شدتها من دراعها ودخلتها اوضتها.
نوريس بصوت واطي:
- من الذي ساعدك حينما هربتي من جان.
تالين بدهشة:
- انتي ...
- ومن الذي اخفي عن جان بأنك علي قيد الحياة ...
- انتي ولما تسألين...اريد مساعدتك كما ساعدتكي في السابق ..
- وماذا تريدي ....
- اريدك ان تبطلي مفعول البلورة السحرية.
تالين بلعت ريقها بالعافية وبرقت لنوريس من غير ما تتكلم.
**************
في المساء يامان بيجهز هدومه في أوضته وبعدها خرج من الأوضة وقال بنبرة صوت عالي:
- ياسين كنز اين انتم.
ياسين كان حاضن كنز وبيفكر يبوسها.
ياسين بضيق:
- الواد عايز مني مش فاهم.
كنز:
- اهدي يا حبيبي تعالي نشوفه.
خرجوا واتفجئوا لما شافوه ماسك شنطة قماش فيها هدومه.
ياسين بدهشة:
- رايح فين ؟؟
يامان بجدية:
- سنهرب ونتزوج.
ياسين وكنز في صوت واحد:
- تهربوا ؟؟!!!
كنز بقلق:
- ط طب وجان دا ممكن يقتلكم.
يامان:
- سأفعل ما بوسعي لاحصل علي حبيبتي.
ياسين:
- هو دا الصح .. اعمل اللي تقدر عليه والا هتعيش طول عمرك حزين.
*****
تالين و نوريس بيتسحبوا عشان يوصلوا الهرم عشان يبطلوا فعل البلورة.
وفعلا وصلوا ونجحت تالين أنها تبطل مفعولها.
وخرجت نوريس بالعربة بتاعتها وصلت عند يامان وركب ومعاها.
راحوا عند الحكيم وطلبوا منه يجزوهم وبعد ما خلصوا طقوس الزواج ركبوا العربة تاني وقرروا يبعدوا علي قد ما يقدروا عن القلعة عشان يكونوا في امان من بطش جان وغضبه.
بعد فترة غير معلومة بعدوا كتير بالعربة وحسوا أنهم في امان وفجأة .....
*********
كنز قاعدة وبتفرك ايديها من التوتر خايفة علي يامان اللي هو كان يعتبر كل عيلتها قبل ما ياسين يروحلها هي بتعتبر يامان زي اخوها عشان كده قلقانة عليه.
ياسين قعد جمبها وحاوطها بايده وقال بابتسامة:
- اخيرا البيت مافهوش غيرنا .. كنا بنقول ايه بقي يا كوكي.
كنز بحزن وغضب:
- لا ياسين مش وقتك خالص أنا قلقانة علي يامان.
ياسين بتعبير وش باكي:
- وانا المسكين مين يقلق عليا 😥..