تحميل رواية «مذكرات فاشل» PDF
بقلم يوستينا سامي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في فصل ثانوي ... مدرس وهو بيشرح شاف واحد نايم. المدرس بعصبية: "انت يا حيوان يا اللي نايم فوقلي كده." صديقه في الدسك: "يا بني قوم، انت مش بتنام في بيتك ليه؟" الحيوان بقي بنفسه: "يوووه سيبيني يا سوسو شوية. أنا عايز أنام، تعباااان." مدرس بصوت عالي سمع الفصل كله: "يااااااسر!" ياسر صحي مفزوع من الصوت: "ياماااا!" الفصل هههههههههههه. ياسر بستغراب: "ايه ده، أنا نمت. لامؤاخذة يا أستاذ، أصلي تعبان شوية." المدرس بحدة: "دي مش أول مرة تنام فيها في الفصل بتاعك وأنا بشرح كمان. انت شخص فاشل وعمرك ما هتبقى حاجة،...
رواية مذكرات فاشل الفصل الأول 1 - بقلم يوستينا سامي
في فصل ثانوي ...
مدرس وهو بيشرح شاف واحد نايم.
المدرس بعصبية: "انت يا حيوان يا اللي نايم فوقلي كده."
صديقه في الدسك: "يا بني قوم، انت مش بتنام في بيتك ليه؟"
الحيوان بقي بنفسه: "يوووه سيبيني يا سوسو شوية. أنا عايز أنام، تعباااان."
مدرس بصوت عالي سمع الفصل كله: "يااااااسر!"
ياسر صحي مفزوع من الصوت: "ياماااا!"
الفصل هههههههههههه.
ياسر بستغراب: "ايه ده، أنا نمت. لامؤاخذة يا أستاذ، أصلي تعبان شوية."
المدرس بحدة: "دي مش أول مرة تنام فيها في الفصل بتاعك وأنا بشرح كمان. انت شخص فاشل وعمرك ما هتبقى حاجة، ساااامع ولا لاء؟"
ياسر ببرود: "يا عم سيبها على الله، واللي بيبقوا حاجة دلوقتي بيشتغلوا إيه يعني. وبعدين انت مضايق نفسك ليه كده، وهو انت اللي بتدفعلي مصاريف المدرسة مثلا؟"
الفصل ههههههه.
المدرس بعصبية: "بس اخرسوا، وانت تعال هنا، تعااااال. بقولك تعال، متخافش."
ياسر بص له بقرف: "وحد ربك، أخاف من مين؟ اصبر أنا جايلك، بس أنا قالع الكوتشي، ألبسه الأول."
المدرس بصدمة: "كمان قاله الكوتشي في الفصل. انت قليل الأدب، عارف كده ولا لااااء؟"
ياسر: "عارف، بيقولي كده كتير، بس أنا مش بصدق حد من الحاقدين اللي زيك يا أستاذ."
مدرس: "أنا ماسك نفسي عنك بالعافية والله. بقولك إيه يا ياسر، اعتذر عشان أنا لو طولتلك هموتك في إيديا."
ياسر: "نننعم، اعتذر لمين بقي إنشاء الله. وبعدين انت متقدرش تعملي حاجة بقي."
الفصل هههههه.
المدرس: "بااس، قولت اخرسوا خالق. أنا هكسرك النهاردة."
ومسك العصاية وجاي يضربه بيها.
ياسر مسك العصاية منه: "يا نهارك أسووووود، انت عايز تضربني أناااا. ولا عشان محترمك تعمل كده، قبل... انت مستهيفني ولا إيه؟ مش عيب كده."
وضربه بالروسية.
المدرس مسك رأسه: "عيب والله.. عيب يا ياسر، حقك عليا."
ياسر: "افهم الأول، طالما انت عارف إنه عيب بتعمل كده ليه."
وضربه تاني بالروسية.
المدرس: "اعاااااااا بس يا يا ياسر، كفاية."
ياسر: "لا، ده لسه في تالتة."
وضربه لتالت مرة بالروسية.
المدرس: "بس يا بني، ربنا يهديك.. بس وحياة أبوك."
ياسر ببرود: "ميت 😜."
المدرس: "طب وحياة أمك 🤔."
ياسر: "اسمها أمك.. علموك كده يا أستاذ 😏."
المدرس: "وحياة الست الوالد."
ياسر بضحك: "متبرية مني... طب أنا هسيبك بس بشرط."
المدرس: "خير."
ياسر: "اه، شكلك مضايق. قولي لو مضايق عادي."
المدرس: "لا أبداً، قول يابني، أنا مش مضايق خالص والله."
ياسر: "كدااااب أوي، بس مش مشكلتي. أنا عايزك تسيبني أنااااام، مفهووووووووم؟"
مدرس: "انت مين صحاك أصلاً يا حبيبي، ناااام نااام."
ياسر أداله العصاية: "خد دي، مش بتاعتي، أنا متعوّتش أسرق."
وفعلاً رجع نااااااام تاني.
استوووب.
أنا ياسر سلمان.
عارف إن تصرفاتي كلها غلط في غلط.
بس للأسف أنا اتعودت على كده، واحد أبوه مات وأمه اتجوزت وسافرت مع جوزها، وأنا عايش مع حسن أخويا الكبير، بلطجي 🤣🤣.
اه والله بلطجي، اومال أنا هطلع كده لمين يعني.
كلهم كانوا بيقولوا عليا شاطر، أبويا لله يرحمه كان بيذاكرلي.
بس مات، يلا لله ما يرحمه 😂😂.
إيده كانت تقيلة أوي، بس يلا، ده أبويا برضوو.
_____________________
في المدرسة في نهاية اليوم، ياسر خارج من الفصل، سمع حد بينادي عليه.
بنت: "ياسر، ياااسر."
ياسر: "نعم يا نانسي، خير."
نانسي: "وحشتني أوووي يا ياسر، مش بشوفك ليه؟"
ياسر: "ولله مشاغل، طول الوقت نايم، الحقيقة كل ما أصحى أنااام تاني، تحس إني خرتيت مش بني آدم."
نانسي: "طب أيييه، مش هنخرج ولا حاجة؟"
ياسر: "مش هينفع ولله، كان على عيني يا نانسي."
نانسي: "ليه بس، ما أنت فاضي أهو."
ياسر: "يا بنتي اتكسفي بقي، ده لما أبوكي قفشنااه في كافيه جابك من شعرك ومسك بيكي البلاط ونضف وشك، وشكلك كان يبيع بصراااحة، خافي بقي."
نانسي: "يووه يا يسوور، يعني انت مش نفسك نخرج؟ مع بعض، بقولك وحشتني."
ياسر: "لا يا أختي، مش نفسي أخرج معاكي. وبعدين انت ليه فاكرة نفسك نانسي عجرم؟ يلا بااااي، بلا قرف."
للتوضيح بس.
أنا المفروض في تالتة ثانوي.
بس ساقط سنتين، بس بمجهودي، في يعني هاوي، بمزاجي، يعني أنا مش عايز أنجح أصلاً، ومش باخد دروس.
وصل ياسر البيت.
سمع صوووت ضرب جاااامد.
ياسر اتخض جاااااامد، ايه ده، أخويا بيضرب؟ 😳😳😳😳
رواية مذكرات فاشل الفصل الثاني 2 - بقلم يوستينا سامي
رجع ياسر لقى أخوه حسن بيضرب ناس. دي مش أول مرة، بس العدد كان كبير شوية المرة دي.
ياسر بتشجيع: يااااه يا حسن، اديلوووو مترحمووش.
حسن وهو بيضرب الرجالة: عملت إيه ياض النهاردة؟
ياسر بضحك: ركز يا عم بدل ما تتغفل، وساعتها هتتشوح.
حسن بتريقة: عيب عليك، مش حسن ياض. ادخل جوااااه.
ياسر: لأ، خليك في نفسك يا عم، أنا عايز أتفرج على الخناقة.
وفعلاً بعد ساعة الخناقة خلصت.
ياسر: يا سونة، يا جامد، يا متمكن انت.. وربنا بتعلم منك.
حسن: ياسر، في موضوع مهم عايزك فيه. وبطل هزار.
ياسر: أومر يا كبير.. بص أنا هرّكز في كلامك كله.
حسن: إحنا هنسافر إسكندرية وهنعيش هناك. أنا لو فضلت هنا كتير مش بعيد أتحبس. أنا اتكلمت مع كريم واتفقت معاه إنه هييجي معانا. إحنا هننقل خلال أسبوعين في بيت حد معرفة لحد ما نعرف نجيب شقة.
ياسر: إنت ليه محسسني إني وافقت مثلاً؟ مش تفهمني يا حسن، أنا خايف أسقط ولا حاجة.
حسن بجدية: لأ هتنجح يا ياسر، السنة دي هتنجح. وأنا اللي هذاكرلك، اعمل حسابك إنك هتدخل امتحانات السنة دي.
ياسر: يا إكسلانس بس..
حسن: ياسر، أنا قلت المفيد. روح جهز حاجتك.
ياسر: احمممم، حاضر.
أنا مش بخاف منه، أنا بترعب بس 😂😂. هو اللي رباني وصرف عليا بعد ماما ما بعتنا. بصراحة شكلنا ييييييييع، الصراحة.
وفعلاً نقلناااااا في إسكندرية. المكان عبارة عن مخزن قديم معمول كأنه شقة، بس غاية في القرف. دور أرضي وليه باب زي أبواب الجراج، سهل أي حد يدخله بسرقة. بس هو خرابة أصلاً، فممكن حد يدخل يجبلنا فلوس.
كريم: إيه ده يا حسن؟ إحنا هنعيش هنا؟
حسن: مؤقت يا كريم لحد ما نظبط أمورنااا.
ياسر: كريم؟
كريم: هااااه.
ياسر: أنا مش متفائل.
كريم: وطي صوتك، ده ممكن يبلعنا أصلاً 😂😂.
وفعلاً قعدنا في المخزن ده، وحسن نقلني مدرسة وقالي لو عملت شقاوة هاجي في نص المدرسة وهمدك على رجليك. وطبعاً أنا كنت واثق إنه ممكن يعملها عادي، فكنت محترم أووي. أو فعلاً كان نفسي أنجح، كان حلم بابا الله يرحمها.
وبااااااااا.. بس في يوم.
ياسر وكريم كانوا برا بيجيبوا أكل. حسن قاعد شغال في قطع غيار في الورشة ورجع البيت شاف واحد بينط من الشبابيك بتاعة المخزن.
حسن راح جري ودخل من الباب الوراني. ودخل واتفااااجاه.
لقى حد لابس أسوووود وعماال ياخد في الموز والتفاح.
حسن محدش باله إن في سكينة على الطرابيظة. فـ راح قرب منه ومسكه من رقبته من ضهره.
وفجأة الشخص مسك السكينة وعور حسن.
حسن: اعاااا يابن...... إنت مين يلااا؟
البنت: يلا في عينك، ماتلم نفسك يااض. لو قربت مني ولله ما أعمل حساب إنك بني آدم وهدبحك زي الفرخة.
حسن اتبهر أووي بجمالها. حس فاق واتكلم بحدة: إنت مين يابت إنت وبتعملي إيه هناااااا؟ وبعدين إيه البجاحة اللي بتتكلمي بيهااا دي؟ حرامية وبجحة كماااان.
بنت: نعععععم، مين دي اللي حرامية؟ يا ربع راجل إنت.
حسن: أنا ربع راجل يا ست من ستات الجمعية.
بنت: الجمعية دي اللي هيبعوووك فيها لما مايلقوش ليك صرفة. يلاااااااااا، أوعى من وشي خليني أمشي.
حسن: طيب، ووعي من وشها.
البنت خافت من هدوئه فعلاً. بس حسن مسكها من إيديها ومسكها من رقبتهاااا، بحيث إن وشها في ضهرهاااا، فاهمين.
البت: اعاااا، إيدي. أوعي يا عم سيبني.
حسن كان جواه شعور غريب أووي ناحيتهااا. ليه مش ربع راجل كنت من شوية؟
البنت: اعاااااا، يا عم إنت ماسك دراع واحد صاحبك. سيبني لله يسترك بقي.
حسن: إنت مين وإيه جابك في وقت زي ده هنا وليه؟
البنت: اعاااااا، دراعي هيتكسر.
حسن: ما يتكسر، ما إنت اللي لسانك عايز يتبرد هاااااه؟ قولي.
البنت: اعاااا، إنشاء الله يبرده رقبتك من ع جتتك.
حسن لوي دراعها جامد.
البنت: اعااااااااااا.
حسن: كلمة زيادة وهخلعه وآخده تذكار، فاهمة.
البنت: خلاص، أنا عارفة إن ده مكان مهجور، باجي أنام هنا ساعات.
حسن: وأهلك سايبينك كده عاااادي؟
البنت: لاحظ إنك بتدخل في اللي ملكش فيه. اعاااا، حاسب.
حسن: أنجزي.
البنت: أمي ميتة، وأبويا علطول في الشغل ويتخانق مع مرات أبويا، فـ بمشي أنام هناااا. أوعى بقي.
حسن: طب اسمك إيه يا لمضة؟
البنت: أوعى بقي. وضربته برأسها في دقنه وداسَت ع رجليه.
حسن: اعاااااا، يا غشيمة.
البنت جري مسكت السكينة.
عارف: لو وقفت قدامي ولله هعورك، ساامع.
حسن: طب اسمك إيه طيب وهسيبك ولله.
البنت: اسمي قمر.
رواية مذكرات فاشل الفصل الثالث 3 - بقلم يوستينا سامي
اسمي قمر.
ها ارتاحت.
حسن بابتسامة خبث: اه ارتاحت. خلاص اتفضلي امشي.
قمر بتريقة: اهاااااا قديمة. عايز تلوي دراعي تاني؟ الهي تتلوي رقابتك علي صدرك يا بعيد. دراعي وجعني.
حسن بحدة: ما انت الي قليلة ادب ومش عارفة بتقولي اي. اتعودي يا شاطرة بعد كدة مش اي حد تهزري معاه.
قمر بعصبية: ولله اسمع بقي. انا اعمل الي يريحني سامع ولا لااااء يا كلب البحر انت.
حسن بخبث: خلاص وانا اعمل برضوا الي يريحني تماااام يا انثي الخرتيت. بس المهم انك متعيطيش بعد كدة.
قمر بعصبية: طب اوعي بقي أغور من هناااااااا.
حسن: الله ماتمشي هو انا ماسكك ولا ايه.
قمر: جاتك البلااااا.
وجرت خرجت برا المخزن.
حسن فضل يضحك جامد: أما حتة بت إنما ايه عسسسل. بس شدوها من لسانها وهي صغيرة.
ياسر بصدمة: مين دي الي شدوهاااا من لسانها يا سونة.
حسن بتوتر: هااه ده ده كرتووون جبته اكل ولا لاء.
كريم: اه جبنا كباااب يلا اقعد بسم لله.
حسن قعد قدام الاكل معاهم بس كان سرحااان اوي.
ياسر: مالك يا حسن مش بتاكل ليه.
حسن كان بيفتكر عينيها: معقول اسمها قمر.
كريم: قمر مين يا حسن. مالك يا حبيبي الامل هايبرد.
حسن: هااااه لا ابدا انا اصلا مش جعان. انا هنام تصبحوا علي خير.
كريم: وللاااه مكلتش حاجة. ايه الحكاية.
ياسر قام قعد جمب كرين بسرعة: شكله طب يا معلم.
كريم: اه في قمر. بس تفتكر مين بقي قمر. ولا هو انت هتنام ولا هتذاكر.
ياسر: لا هذاكر ورايا امتحاااان بكرة.
كريم: ههههه عشت وشوفتك ملتزم يا يويو.
ياسر: مش عارف يمكن عايز اثبت لناس كتير أن أبويا عرف يربي بجد. ويطلع راجل مجتهد مش فاشل.
كريم: انت نفسك تدخل ايه يا ياسر.
ياسر: كان نفسي زمان ابقي دكتور كااان بقي. حلم حلمته.
كريم: طب انت عارف ان حسن واثق فيك جدااا. لازم تنسي الي حصل زمان وتعديه. حسن جابك هنا علشان تبتدوا من الاول. وبعدين انت ادهااااا.
ياسر: هههههه ماشي شجعني يا عم. وعطلني عطلني ولله اقول لحسن عليك.
كريم: لا يا حبيبي علي ايه. انا داخل اناااام تصبح ع خير.
ياسر: يلا يا جبااان.
حسن نايم ع السرير ومش قادر ينسي قمر.
قلبه: يااااه يا حسن اخيرا يا اخي خليني اشتغل بقي ولله افتكرت اني محتاج تصليح من كتر ما انا مش بلاقي حاجة اعملهااااا.
عقله: ولا يا حسن الحب يعني ضعف وكل الستات خاينة إذا كان امك سابتك يا اهبل هتثق في قمر.
قلبه: بس يا ااض يا قفيل وبعدين سبهولي شوية ماهو معاك من زمااان ياض يارخم.
حسن: شكلي هطب بجد. بس انا لازم الاقيكي يا قمر.
في بيت قمر.
قمر بزهق: يوووووه عايز ايه ياض.
علي: قوومي ياقمي يلا بقي انت نومك تقيل أوي.
قمر: قمي يا ابو نص بيان انت.
علي: بتتيقي عييا يا قمي.
قمر: ههههههه يلا علشان. تروح المدرسة يا علي يلا.
منار: يوووه بس بقي بطلوا رغي ده انتوا صداااع.
قمر: هههههه اهدي يا منار.
قمر: يلا يا علي روح البس يلا. مالك بقي مضايقة ليه يا ست منار هانم.
منار قامت من علي السرير: يعني انت مش شايفة الي بيحصل في ام البيت ده.
قمر: ايييه. مالك بس اي حصل يا زفتة انت.
منار: المفروض اني ثانوي عام علمي كمان ومش عارفة اذاكر خالص من اخواتك. علي مش بيبطل لعب وحسن مش بيبطل عياط ومرأة ابوكي طول الوقت عايزاني اغسل واوضب ومش لاقي وقت اذاكر خالص. بقولك ايه يا قمر يا سكر انت متوديني المخزن الي كنت بتقعدي فيه ده اذااكر.
قمر: هههههههه متفكرنيش وحياة ابوكي. متعرفيش الي حصلي هناك امبارح.
حكتلهاااااا كل حاجة.
منار: يا نهار اسوود يا قمر. ومين ده بقي. هو انت تعرفيه يا بت.
قمر: يا شيخة اتلهي و انا هعرفه منين يعني. بس واد مز مزمزة انما اييه بس أيده تقيلة اوي يا منار.
منار: يا حبيبتي علشان كدة لفة ايديك.
قمر: اه ابن. لوي دراعي جامد.
منار: (ممكن كان حرامي بيسرق وشافك هناك).
قمر: ممكن برضوووووو. تصدقي عندك حق بقولك ايه يلا اوصلك في طريقي علشان الحق اروح المحل علشان مرآة أبوكي يلااااا.
وفعلا منار راحت المدرسة.
في المدرسة.
منار كانت ماشية خبطت في حد.
منار: اه مش تحاسب يا احووول.
ياسر: اوباااا مكنتش اقصد ده اولا. انما بقا ثانيا انت الي ستين حوووووولة.
منار: نهار ابوك اسود انت بتشتمني كماااان.
ياسر: ابو مين يا انثى العنكبوت انت.
منار: ولله ما هسيبك.
ياسر: انت فكراني هسكتلك مثلا يا بت انت ولا ايه لا فوقي لنفسك يا ماما.
منار: ولله ما هسيبك تعالي بقي.
وفضلت تضربه وياسر بيتفادي الضرب لحد ما اخدوهم ع مكتب المدير.
المدير بعصبية: انا ممكن افهم بقي ازااي ولد يضرب بنت يا استاذ يا محترم يا متربي.
ياسر: حضرتك فاهم غلط هي الي ضربتني والله.
منار بتمثيل: اعااااا يعني حضرتك تصدق أن انا العصفورة بالنسباله اضرب كل ده. طب ازاي بس.
ياسر بصدمة: يا بنت الكدابة انت عصفورة ده انت بوومة.
منار بحدة: اهوووو انت.
المدير: باااس انتوا الاتنين ايه مافيش احترام ولا ايه. وبعدين قولي بقي ازاي هي هتضربك وانت تعمل مرتين منها. فهمني يا محترم.
ياسر بحدة: اولا انا عارف اني محترم. ثانيا هي بتلوش مش بتضرب وانا علشان محترم بجد كنت بس بمناعها تضربني. لكن عارف دي لو ولد ولله كنت فرمته تحت جزمتي.
منار: حضرتك شايف طريقته ازااي. طريقة حد من الشارع.
المدير: بس يا منار. قولى مش انت الي جايلنا من القاهرة.
ياسر: أيوة يا فندم.
المدير: وساقط سنتين ثانوية عامة مش كدة.
منار: يانهاري كمان ساقط مش سنة كمان سنتين لا لا بجد انا مينفعش اتكلم معاك اصلا. ده أنت عار.
المدير: اسكتي خالص يا منار.
منار: انا اسفة والله بس انصدمت.
المدير: وانت بقي فاكر نفسك هتستهبل هناااا وهنسكتلك عادي صح. لا فوووق لنفسك انت مرفود اسبوع ولو كررت كدة تاني. وردك ده وأسلوبك ده لازم تفهم اني مش هسكت يعني تبقي فاشل وكمان قليل الادب.
ياسر أتوجع اوووي من الكلام المدير و كان نفسه بجد في وقتها أنه يترمي في حسن و يعيط بس حاول يكون متماسك.
يار بوجع: حضرتك خلصت كلامك.
المدير: اه خلصته. خيير.
ياسر: انا مش قليل الادب ده اولا ومش منحق حد يشتمني ولا يغلط في تربيتي لو عايز ترفدني تفصلني عاااادي كدة متعوووود ما انا فاشل بس برضو انا ممدتش ايدي ع حد لأن باختصار كدة واحد بشكلي ده زي ما حضرتك قلت لو ضربت عصفورة زيها اكيد هكسرهاااا وهي اهي زي الفل. انا الي متعور كمان. بالنسبة للفصل شكرا بعد اذنك. اهاااا ميرسي اوي يا منار انا اصلا ورايا مذاكرة كتير كويس علشان اذاكر.
وخرج برا المكتب.
المدير: منار.
منار بصدمة من كلام ياسر: نعم.
المدير: انا عارف قد ايه انت متفوقة ومجتهدة علشان كدة صدقتك لكن ده اخر تنبيه ليكي اتفضلي ع فصلك.
واليوم الدراسي مر بسرعة. بس منار مابطلتش تفكير في ياسر وأسلوبه ليه واحد باانضج ده يسقط كدة.
ياسر الي روح البيت ونااااااااااام تماما في المخزن.
حسن دخل لقي ياسر نايم قبل معاد خروجه من المدرسة. والأغرب أنه نايم هو مش بينام دلوقتي.
حسن بستغراب: ياسر ولااااا.
ياسر: امممممم.
حسن: قووم مالك حد مزعلك. ولا ايه ياض.
ياسر: ابدا تعبت فنمت شوية انت ايه رجعك بدري كدة.
حسن: عااادي وانت مالك ياض بقولك انت بقالك كتير محترم كدة وبتذاكر ماتيجي انا وانت و كريم نصيع النهاردة وتفك شوية كدة يا دكتور.
ياسر: لا يا حسن.
حسن: ههههه لا ايه يا ملبوس انت.
ياسر: انا مش فاشل يا حسن.
حسن بصدمة: اي ده في ايه مالك يا ياسر. في ايه يا حبيبي.
ياسر: مافيش انا هنجح بمجموع كبير كمان فلازم اجتهد اوووي كمااااااان.
حسن: حلو يا حبيبي بس برضو فك عن نفسك شوية عادي يعني. يعني جدد نشاطتك.
ياسر: مش هينفع خالص بقولك ايه انا عايز فلووس للدروس وعايز اجيب هدوم كمان. هو انت معاك فلووس.
حسن: اممممم بص انا كنت محوش قرشين علشان الشقة بس حلال عليك اعمل بيهم الي نفسك فيه كله يا معلم.
ياسر حضن حسن: ربنا يخليك ليا يا احلي سونة في الدنيا كلها.
حسن: يلا يا مادي انا هغير اوعي.
ياسر في نفسه: ولله لاوريكي يا مناريا انا يا انت.
منار في الاوضة: يا خرااابي يا اماااا.
علي: مالك يا مناااي مين يخم عليكي بس.
منار: ولااا ابعد عن وشي بدل ما هرميك من البلكونة.
علي: تيميني ليه بقي يا منااي بقولك ايه قمي لسه مجاتش يني عليها تجيب حاجات حلوة علشان خطيي.
منار: خد الموبيل وينن عليها يووووه لخبطني رن عليهااا وغور من وشي.
علي: ميسي ميسي يا منااي. ميرسي ميرسي يا منار.
منار: يا ربي اهاااااااا انا زعلت اوي لانه اتفصل يا ربي ده انا بقالي شهر بكراش عليه اه يا منار يا غبية ولله انا غبية اووووووي.
قمر دخلت الاوضة.
منار: 😳😳 ايه عمل فيكي كدة يا قمر.
قمر: ابن.
رواية مذكرات فاشل الفصل الرابع 4 - بقلم يوستينا سامي
منار: إيه اللي عمل فيكي كده يا قمر؟
قمر بعصبية: ابن الـ... هو اللي عمل كده. عيل غبي وغشيم.
منار: اهدي بس وفهميني. مين ده يا قمر اللي غبي؟
قمر: هو في غيره. الكلب اللي شفته في المخزن. أنا مش عارفة هو أنا كنت ناقصاه أصلًا.
منار: طب فهميني. عمل إيه؟
فلاش باك
قمر شغالة مع مرآة أبوها وأخواتها في السمك. هما يصطادوا، وحد يجيب السمك وينضفوه ويطبخوا.
قمر مسئولة عن السمك لأنها طباخة محترفة جدًا.
وفي نفس الوقت حسن بقاله في إسكندرية أسبوعين، عمره ما راح السوق. فقرر يروح يجيب أكل وفاكهة لأنه حس إن ياسر نفسيته وحشة.
والصدفة هنا.
حسن لقها بتطبخ السمك في محل معروف جدًا في السوق.
قمر واقفة مركزة وبتقطع السمك لأن في جزء هيتسوى وحاجات تانية طالعة أوردر.
حسن دخل عشان يطلب أكل.
حسن: احم احم، لو سمحت.
قمر بعدم تركيز: أؤمر يا فندم.
قمر: أنت؟ إيه جابك هنا وعايز إيه؟
حسن بضحك: قمر. طب والله ليكي وحشة. إيه بتعملي إيه هنا؟
قمر: نعم. أنت هتستهبل؟ يعني أنت مش عارف إني شغالة هنا؟
حسن: أنا ليه أصلًا أشغل دماغي بيكي. ما طز فيكي يا بنتي.
قمر: نهارك أسود. أنت جايلي في محل عيشي ترخم عليا؟
حسن: إيه ده! أنت شغالة هنا بجد ولا هزار؟
قمر: آه يا أخويا شغالة هنا. ويا ريت تتفضل تتكل على الله. ويا ريت متخربش بيتي. ربنا يعمر بيتك. امشي بقى.
حسن بضحك: بصراحة أنا مش معايا فلوس. فـ آكلني بدل ما أفضحك وأقول إنك كنت بايتة عندي امبارح.
قمر حطت إيديها على بوقه: بايتة عند مين يا طووور أنت. أنت جاي تلبسني تهمة ولا إيه؟
حسن شال إيديها: آه. قلة أدب تاني. ها، مش بتتعلمي؟ أنت ليه مش بتخافي مني ليه؟ برغم إني صعب أوي وعصبي أوي وممكن أتغابي عليك.
قمر: مبخافش غير من اللي خلقني. وكل الكلام ده ولا يفرقلي ببصلة. سامع يا عم الحج. ويلا بقى اتكل على الله.
حسن ببرود: قمر بقولك.
قمر: اففف. اللهم طولك يا روح. نعم.
حسن: أنت عارفة إن القمر ده عاتمة وضالمة وفي صخور وشكله يقرف الكلب.
قمر اتغاظت أوي: الهي يدخل صرصار جوه دماغك يجننك كده. جاتك القرف يا... يالهوووي السمك هيتحرق.
راحت تنقل السمك اللي استوى في طبق عشان يتغلف، والسمك الني في الكيس.
وفجأة.
مرآة أبوها بدأت تنادي عليها.
فوزية: قممر تعالي بسرعة.
قمر: حاااضر جاية. أنت واقف ليه كده؟ ما تغووور يا عم أنت بقى.
وفعلًا حسن خرج من المحل ومشي.
قمر في نفسها: غريبة. مشي عادي كده من غير ما يتكلم. ربنا يستر والله.
ورجعت بعد شوية. أخدت كيس السمك المستوي، ادته للراجل في المحل اللي قدامها عشان ياكل. وأخدت السمك الني وادته للست.
بعد مرور 10 دقايق.
حبة إثارة.
الراجل صاحب المحل خرج يزعق: سمك المستوي! إيه القرف ده؟ دي قلة أدب. ده السمك المستوي ده قرف. ده محل يقرف! إيه ده؟
فوزية: خير بس يا أستاذ. إيه بس اللي حصل؟
الراجل: خير هييجي منين الخير يا أستاذة. دوقي السمك. عليه إيه؟ انتوا بتستظرفوا معانا؟
وفعلًا فوزية دَاقَت السمك. لقت فيه شطة مميتة.
قمر: إيه يا مرآة أبويا في إيه؟ طعمه إيه؟
فوزية بعصبية: مش عارفة في إيه. دوقي أنت. تعرفي يا أختي. روحي الله يكسفك يا بعيدة.
قمر: اححح! إيه ده؟ ده ده حرااااق أوي أوي. أنا محطتش شطة أصلا والله يا مرآة أبويا.
فوزية: نعم يا أختي. أمي هي اللي حطت مش كده؟ هاااه ردي.
وفجأة جت الست اللي أخدت السمك الني وهي عمالة تزعق: فين صاحب المحل ده؟ أنا عايزة فلوسي حالا. لـ أروح فيكم في داهية.
فوزية: اهدي يا ستي مالك بس؟ إيه حصل انت كمان؟
الست: بصي. فتحت الكيس لقت السمكة أو أجزاء السمكة. السمكة مقطوع منها الرأس ومفتوحة من البطن والديل. السمك باظ.
فوزية: حقك عليا يا اختي. كل السمك ده هيجيلك غيره. أصل ده للطاجن صح يا قمر؟ وجالك بالغلط.
قمر: اهاااا صح.
فوزية: تعالي معايا. وشَدتها جوه المحل. إنما انت بقى يا ست قمر. كل الحاجات دي هتدفعي تمنهاااا من جيبك. ومن هنا ورايح ملكيش شغل معايا في المحل. سامعة. أنت هتروحي تجيبي السمك وتتبهدي عشان تتعلمي الأدب. وهتروحي دلوقتي تجيبي السمك من سامح. يلا انجري. بنات آخر زمن.
قمر: اففف.
فعلاً قمر وهي رايحة من المحل عشان تروح عند سامح سمعت حد بينادي عليها.
حسن: قمري يا قمري. أنت يا بت.
قمر: بقي أنت يا بن... أنت اللي عملت كده صح؟
حسن: ما تلمي بقى أم لسانك ده. بدل ما أضربك بجد. وبعدين هو أنا عملت إيه أصلًا؟ أنا أخدت حقي يا قمري. ولا إيه؟ منك ولا نسيتي؟
قمر بحزن ودموع: حرااااام عليك. عشان تاخد حقك تقوم تعمل كده برضو؟
حسن حس إنه استغبي بجد. قرب منها.
حسن بحنية: قمر. أنا...
قمر ضربته بالقلم: يا قليل الأدب يا متحرش. طب والله ما هسيبك. الحقوووووني يا نااااااااس. الحقوووووني يا هووووو.
يا لهووووووي.
حسن.
رواية مذكرات فاشل الفصل الخامس 5 - بقلم يوستينا سامي
نهارَك أسود، ويا تُرى عملت فيه إيه؟
ههههههه، معرفش، سبتهم ياكلوه عشان ما يفتكرش نفسه حاجة، أو يفتكر إنه علّم عليا مثلاً.
طب والله يا قمر، انتِ جامدة... المهم، إيه اللي مغرقك ميه كده؟
اسكتي، متفكرنيش... وأنا بجيب السمك، سي سامح السكر ده غرقني، ماهي كانت ناقصة أهله الصبح.
اففف، بجد؟ ده عيل رخِم رخامة، انتِ عارفة إنه عايز يتجوزك.
نعععم؟ نجوم السما أقرب له مني، هو انتِ كويسة؟ مالك مضايقة ليه؟ حد عملك حاجة؟
بدأت تعيط جامد.
يا ساتر يا رب، إيه ماسورة وانفجرت في وشي؟ قوليلي إيه اللي حصل.
هحكيلك، بس متشتميهوش، يا قمر، انتِ فاهمة.
مين ده يا عين أمك اللي مش عايزاني أشتمه بقى؟
حكت كل حاجة لقمر عن ياسر.
يخربيتك، اتبليتي على الواد، وفكراني هشتمه هو؟
فزعاً قامت جريت: إيده، انتِ بتعملي إيه؟
وهي ماسكة الشبشب في إيديها: ده أنا مش هديكي بالشبشب ده، أنا هعملك انت شبشب، أو حتة مطبخ، رايحة تبلطجي؟ يخربيتك، ما تتقي ربك، ده انتِ ثانوية عامة حتى.
بصراحة صعب عليا أوي يا قمر، بس هو رخم بجد يعني، فاستفزني فعملت كده.
لا، إذا كان كده، معلش، ليكي برضه عذر.
شوفتي...
شوفت في عينيك، حرام عليكي، ممكن يكون حصلتله ظروف خلته يسقط، والسنة دي النجاة ليه؟ تقومي عاملة كده.
بصراحة، ده الحل الوحيد فعلاً. انتِ عارفة إنه من ساعة ما جه، البنات هتموت عليه، وهو ولا هو هنا أصلاً، وبيذاكر ومهتم جداً بالدراسة.
وطبعاً انتِ من البنات اللي معجبة بيه، مش كده؟
اصلُه حلوووووو أوي يا قمر، بجد زي العسل.
بت، أنا رايحة آخد دش وأنااااااام، أوعي من وشي، جاتك القرف، أوعي.
***
في المخزن المعفّن.
قاعد بيذاكر: افففففف، الفيزياء دي زبالة بجد.
حسن دخل، بس متعوّر في إيده جامد ورجله وجعاه.
بصدمة: إيه ده؟ مالك؟ مين عمل فيك كده؟
بتعب: اسندني يا ياسر. اهاا، هربت منهم بالعافية يا ياسر والله.
مين دول اللي هربت منهم؟ وعملوا فيك كده ليه أصلاً؟
بنت مجنونة قالت إننا بنتحرش بيها، وعينك ما تشوف إلا النور، فضلت أجري منهم، رجلي اتلوت، وإيدي اتخبطت في حديدة. والله لو كانوا مسكوني، كان أهون من اللي حصلي ده.
هههههههه، بقي ده حسن أخويا؟ فين حسن البلطجي يا جدعان اللي كان الشارع كله بيخاف منه؟
ما قلنا توبنا إلى الله. ههههههه.
هههههههه.
هتروح بكرة المدرسة؟
أكيييييد.
أوبااااااا، تفتكروا ياسر ناوي على إيه لمنار؟
تاني يوم الصبح، ياسر كان مصمم إنه يروح المدرسة.
راح السور اللي وراه قبل الطابور ونط من عليه ودخل المدرسة.
وراح استناها تيجي، وبعد أقل من نص ساعة، دخلت منار.
من وراها: أهلاً منوووووش، عاملة إيه؟
😳😳😳😳
انت إزاي دخلت هنااا؟
مفاجأة حلوة، متنكريش.
في نفسها: أووووي، بجد أووووي.
حسن راح الشغل، وفضل يشتغل وصاحب الورشة كان فرحان بيه أوي لدرجة إنه بيخلي كل الناس تقوله يا هندسة مش يا ستاذ، وكمان كريم، بس كريم بيشتغل تحت إيد حسن لأن حسن عنده موهبة.
حسن كان فرحاااان أوي بجد إنه قدر يثبت نفسه في أسبوعين.
عم إبراهيم: حسن، تعال يا هندسة.
حالُه وصوته كان باين عليه التعب: أومر يا ريس.
مالك؟ شكلك تعبت كده.
بصراحة يا حج، معظم اللي معايا بيعملوا الحاجة بعيوب، كسر، يعني ما فيش غيري أنا وكريم. ولما أجي أقول كلمة بيزعلوا مني عشان أنا جديد، فمش عايز حاجة غير إنك تقولهم على الشغل بس والله.
يا رجالة، أجمعوا هنااااا.
حاضر يا حج.
بصوا بقي، أي حاجة يقولها المهندس كريم والمهندس حسن، كأنها مني بالضبط، تسمعوها وتنفذوها وانتوا ساكتين. اتفقناااااااا.
واحنا شغالين عند مين يا حاج؟
عندي أنا وعيالي، حسن وكريم، ويلا كل واحد على شغله بتاعه.
ليه يا حج كده بس؟ كده ممكن الصنايعية يشيلوا مننا أوي.
بصوا انتوا الاتنين، أنا ما عنديش غير بنت واحدة متجوزة ومخلفة، وكان نفسي أجيب ولد يقف جنبي، ومعنى إني قلت كده عليكم إنكم رجااالة، وأنا بثق فيكم.
ربنا يخليك لينا يا حج ولبيتك، ونبقى قد المسؤولية دي، ولا إيه يا كريم؟
آه طبعاً، وبعدين، إحنا كمان أبويا مات، وكان نفسنا يبقى عندنا ضهر زيك يا حج.
طب يلا يا خويا منك ليه على الشغل، مش فاضيين.
وفجأة، بنوتة جميلة أووووي دخلت الورشة.
عم إبراهيم يا عمو.
😳😳😳😳😳
أهلاً أهلاً يا بسنت يا بنتي، خير؟
كنت جاية أتكلم معاااك في حاجة كده، معلش لو هعطلك.
أومري يا بنتي.
تشكر يا راجل يا طيب. التاكسي بتاع بابا مش عايز يدور، فكنت عايزة حضرتك تجيب حد يشوفه.
طب أبوكي مجاش ليه بقى بنفسه وبعتك انت الورشة لوحدك يا بنتي؟
عادي يعني يا حاج، وبعدين هو في الشغل، عقبال ما يرجع نبقى عرفنا إيه المشكلة، كفاية تعبه معانا.
فيكي الخير يا بنتي، جدعة وبنت راجل بصحيح. عموماً، وأنا هجيبلك واحد برنس يعرفك السبب ويصلحها بسرعة بإذن الله. حسن، تعال.
كريم مسك إيده قبل ما يتحرك: حسن، والنبي سيبني أنا أروووح أنا مكانك.
هههههه. بص، هي آه حلوة، بس هو ندهني أنا بس. تعالي معايا.
وفعلاً راحوا هما الاتنين، وكريم كان متنح جداً فيها.
حسن، هتروح مع الآنسة تشوف عربية أبوها.
أيوة يا حج، بس أنا مشغول، بس كريم فاضي.
تمام، روح انت يا كريم.
هااااه؟ بتقول إيه؟
احم، ركّز معانا يا كيمو. روح مع الآنسة تشوف عربية أبوها يا كريييييم.
آهاا، تمام. يلا يا إيه اسمك؟
اسمي بسنت يا أستاذ.
لا يا بسنت، ده مهندس قد الدنيا كلهااااا، يعني ناديه بهندسة.
أنا آسفة، والله ما كنت أعرف يا بشمهندس.
ولا يهمك، يلا بينااااا.
وفعلاً اتحركوا مع بعض، كريم كان مبسوووووط أوي أوي.
طول الطريق، كريم: احم، هو انتِ بتدرسي يا بسنت؟
آهاا، تجارة، بس اتخرجت خلاص.
آهاا، بتشتغلي؟
إحنا وصلنا عند البيت، يلا.
طب، هو انتِ مرتبطة يا بسنت؟
بصتله وضحكت. ودخلوا البيت.
هه، هندسة، تشرب شاي ولا قهوة؟
مش مرتبطة، صح؟
ههههه، آه، مش مرتبطة. هااه، تشرب إيه؟
قهوة زي لون عينيك.
تستوب. نوصف بسنت بقى.
بسنت بنت من أسرة بسيطة جداً، أمها ست مريضة وكبيرة، لأن بسنت أصغر واحدة، عندها أختين، واحدة متجوزة وعايشة مع جوزها في سوهاج، والتانية في القاهرة وبييجوا في المناسبات، وأبوها سواق تاكسي وغلبان أوي برضه.
بسنت وكريم نزلوا للعربية.
ممكن أسألك سؤال، يعني لو مش هضايقك؟
وهو شغال في العربية: أمر يا قمر، اسأل زي ما تحب.
انت ليه ميكانيكي وانت خريج هندسة، يعني؟
أبوكي ليه سواق تاكسي، أكيد عشان محتاااج الفلوس، فهو ده اللي بيخليني أشتغل ميكانيكي.
بس انت مهندس، يعني أكيد فيه شغل ليك بكليتك.
ضحك: والله أنتِ طيبة يا بسنت، فكك، دي بلد كوسة.
عموماً، ربنا يوفقك. بس هو انت من هنا؟
لا، لسه جاي من أسبوعين بس من القاهرة.
آيوه، انت مصراوي؟
هههههه، اهااااا.
سرحت في ضحكته، هاااه، العربية مالها؟
تمام، ده الماتور بس، تماااام. دلوقتي نجربها، تيجي تركبي؟
هاااه؟ لا، ما يصحش أركب معاك.
طيب خليكي هنا وهجيلك.
وفعلاً جربها ورجعلها: تماااام كده.
تمام، أبويا هييجي بليل يحاسب عم إبراهيم.
ينور في أي وقت يحبه يا آنسة.
طيب، بعد إذنك، باي.
يالهووووي، بطة يا ناااس. ورجع تاني الورشة.
***
في المدرسة.
نعععم؟ انت عايزني أنا أتخانق مع حد عشان أنطرد من الفصل وأتذنب؟ انت اتجننت ولا إيه؟
طيب، عادي خالص، بس أنا بقى هروح للبنات دي وأطلب منهم إنهم يجوا يتخانقوا معاكي ويجيبوا كام واحدة من صحباتهم يشهدوا إن انتِ اللي عملتي كده، وتتفصلي زي هاااه؟ قلتي إيه؟ تنطردي بس من الفصل ولا من المدرسة كله؟
انت رخِم وبارد. انت بتهددني؟
ولسه والله يا منار، ما هسيبك في حالك أبداً.
موافقة يا ياسر، بس انت اللي بدأت يا عسسل.
ولله انت اللي عسسسسل.
اتكسفت.
ياسر حاول يرجع لشخصيته: يلاااا.
وفعلاً، منار زعقت مع بنت واتكلمت بأسلوب وحش، فمدرس طردها من الفصل.
منار واقفة قدام الفصل: ماشي يا ياسر الكلب، أول مرة في حياتي أعملهااااا.
اها، بتغلطي فيااااا كمان؟ خدي بالك، كده أخطائك بتبان أوي.
أهو عملت اللي انت عايزه، عايز إيه مني؟ سيبني وامشي.
تؤ تؤ، لما تيجي معايا، هنط من ع السووور.
😳😳😳😳😳
حسن بعد ما خلص شغله سابه وطلع على محل السمك بتاع قمر، بس ملقاهاش هناك.
سأل عليها عيل صغير شغال معاهم، وقاله إنها شغالة في البحر.
وفعلاً سمع منه وراح عندها، بس المفاجأة...
رواية مذكرات فاشل الفصل السادس 6 - بقلم يوستينا سامي
حسن شاف سامح عمال يرخم على قمر في مكان بعيد عن صيد البحر شوية.
قمر: بقولك إيه يا سامح، أنا مش فايقة ليك، سامع ولا لأ؟ متكرهنيش في الشغل معاك، سامع ولا لأ؟
سامح بتريقة: لله ما أنت يا قمر اللي رافضة إننا ندخل بالمعروف. ما قلتلك يا قمر، أنا عايزك في الحلال.
قمر: استغفر الله. لأ بقى، أنت زودتها أوي. أوعى تكون فاكر إني اشتغلت هنا عشان سواد عيونك، لأ يا بابا، أنا اشتغلت هنا عشان محتاجة فلوس. وموضوع الجواز ده يا ريت تشيله من دماغك خالص، وإلا همشي من هنا.
سامح: تمشي فين يا قمر؟ ده أنا ما صدقت إنك تيجي برجليكي هنا وتبقي معايا.
ولسه هيحط إيده على كتفها بس زقّت إيده واتكلمت بعصبية.
قمر: أنت بتعمل إيه؟ أوعى! هو أنت فاكر إنك ممكن تعمل القذارة اللي بتفكر فيها؟ لأ، حاسب بقى. ده أنا قمر. هااا.
سامح بتريقة: لأ والنبي. طيب.
وفجأة زق قمر ووقعت على الأرض جامد.
وهنا دخل حسن.
وبس، كان رافض يمد إيده على حد.
حسن بحدة مسك إيدها: قومي يا قمر.
قمر بصدمة: أنت تاني؟
سامح: مين ده يا قمر؟ أنت مين يااض ومالك بيها أصلاً؟
حسن بص له بقرف ومردش عليه.
حسن: يلا يا قمر نمشي من هنا.
سامح مسكه من هدومه: تعالي هنا! أنت جاي تاخد خطيبتي وتمشي؟
قمر بعصبية: كداب في أصل وشه! ولا خطيبي ولا أعرفه.
حسن: سمعت قالت إيه؟ أوعى بقى إيديك دي بدل ما أحزنك عليها.
سامح بغل: بقي كده؟ طب خد.
وضربه بالبوكس.
قمر بخوف: حرام عليك يا سامح، ده قدك يا أخي.
حسن اتصدم من كلمة قمر: قد مين؟ لله يخربيتك يا شيخة. اتفرجي بقى عليا.
حسن قام وضرب سامح بالبوكس.
حسن بتريقة: يابني، والله كنت تبت عن الضرب، بس أنت بقى هتبقى ماتش اعتزالي.
قمر كانت واقفة مزهولة من قوة حسن.
حسن خلص ضرب: يلا يا قمر قدامي.
وفعلاً قمر مشيت معاه كأنها مش فاهمة حاجة أصلاً.
قمر بحرج: شكراً يا حسن.
حسن بضحك: حسن اسمي حسن يا قمري.
قمر بعصبية: ما تلم نفسك يا عم أنت، وإلا فكرني إني نسيت أصلاً أنا جيت هنا بسببك أنت.
حسن بضحك: أهاااا، عشان بهدلتلك السمك. طب أنا ممكن ألاقيلك حل حلو.
قمر: بجد؟ إيه هو؟ قول بسرعة.
حسن: عشان تترمي من الشغل، وافقي واتجوزي سامح ده.
قمر: نعععم؟ ليه بقي؟ اتجوزه؟ نجوم السما أقربله مني. ده فاكر إنه بيشتريني. وبعدين أنا حرة، محبش اللي يتحكم فيا.
حسن: اهااا، أنت رافضة سامح ولا المبدأ ذات نفسه؟
قمر: وأنت مالك أصلاً؟ وبعدين عادي، هي تفرق أصلاً.
حسن: طبعاً، يعني مثلاً لو أنا اتجوزتك، هيبقى رأيك إيه؟
قمر.
تفتكروا هتعمل إيه؟ هتوافق؟
***
في المدرسة
منار بخوف: طبعاً لأ، أنت اتجننت ولا إيه؟
ياسر: خلاص براحتك. هي فين البنت اللي كانت واقفة هنا؟
منار: يووووه، أنت بتستغل الموقف.
ياسر: أكييييد.
منار: يوووووه. طب موافقة، بس بشرط.
ياسر: إيه بقى الشرط ده يا أختي.
منار: أعرف أنت سقطت ليه الأول، وتقولي بصراحة.
ياسر بتفكير: اممممم. طيب، موافق. يلا بينا.
وفعلاً ياسر ساعد منار تنط من على السور وخرجوا للشارع.
منار بخوف: ياسر، تفتكر هيعرفوا إننا هربنا؟
ياسر: هههههه، لأ ما أعتقدشي يا نونو.
منار: بتضحك ليه يا بارد أنت؟ وبعدين، وهربتنا ليه أصلاً؟
ياسر بضحك: بضحك على عبطك. هربتك عشان أرخم عليكي يا قمر.
ومسك خدها.
منار: ولااااا، أظبط كدة، أظبط، وإلا والله ما أصوت وأفضحك.
ياسر: عادي، هقول أختي وهربانة من المدرسة، هااااه.
منار: طيب، هتودينا فين يا مرفود؟
ياسر: مش أنت عايزة تعرفي أنا بسقط ليه وليه فاشل؟
منار: اهااا.
ياسر. فلاش باك.
والد ياسر: برافوووو يا ياسر، طالع الأول على الإدارة يا حبيبي.
حسن بتريقة: أومال لو كان شهادة ثانوية عامة كنت عملت إيه يا بابا؟ دي إعدادية.
ياسر: يالهووي على الحقد! وأنت مالك بيا؟
والده بيضحك: أنا ابني ممتاز في كل السنين، ومش بس هو، لا إنما الكبار كمان. أنت جايب امتياز، وكريم برضه امتياز.
كريم: من دعواتك يا بابا. ولا إيه يا حسن؟
حسن بضحك: اممم، حاضر، حاضر. هنافِق.
باك.
ياسر: أنا كنت شاطر أوي يا منار لحد ما مات وسابنا. اتفزعنا بجد، وكان فاضل على امتحاناتي ٤ شهور. مقدرتش أدخل امتحن. لا أنا ولا كريم ولا حسن كمان إخواتي. أنا ضاعت مني ثانوية، وهما سقطوا، وراح منهم حلم إنهم يبقوا معديين. اتدمرنا نفسياًاااا كلنا.
منار: الباقية في حياتك يا ياسر. طب وتأتي سنة ليه برضو سقطتها؟
ياسر افتكر السبب اللي خلاه يسقط بس مقدرش يقوله.
ياسر: احم. مافيش. أنا تعبت فعلشان كده. بس السنة دي هنجح وهدخل صيدلة أو طب.
منار: ربنا يوفقك. والله أنا آسفة يا ياسر.
ياسر: على إيه؟ على الرفد يا بنتي؟ أنت طيبة أوي والله. ده أنا كنت شخص زبالة أووووي، وياما اترفضت عادي يعني.
منار: طب إيه؟ هنروح فين بقي يا عم الزبالة؟
ياسر: ماشي يا أم نص لسان. هعزمك في أي حتة تختاريها نأكل. شكلك جعانة أصلاً.
منار: أوي بصراحة. ولله إنك كاااافو.
ياسر: هههههه، طيب يلا يا أختي.
***
في الورشة بقى بليل.
كريم شغال وحسن رجع.
كريم: أخيراً جيت. كنت فين يااض من أول الصبح؟
حسن: هههههه، أنا برضه؟ إيه الحوار صحيح مع بسنت؟
كريم: حوار عسسسسل ولله يا حسن. متفكرنيش.
حسن: ما هو باين يا خويا من غير ما تقول.
راجل: مساء الخير يا رجالة.
كريم: مساء النور يا عم الحج. أؤمر.
راجل: كنت عايز أدفع تمن تصليح العربية لعم إبراهيم.
كريم: اهااا، حضرتك والد آنسة بسنت.
راجل: اها يا بني. اسمي محسن.
كريم: أهلاً وسهلاً يا عمو. أنا اللي صلحت العربية.
محسن: بجد يا بني تشكر. تعبتك معايا.
كريم: على إيه يا عمي؟ ده شغلي. بس أنا كنت عايز أتكلم مع حضرتك في حاجة.
رواية مذكرات فاشل الفصل السابع 7 - بقلم يوستينا سامي
عم محسن: أمر يا ابني، خير. عايزني في إيه؟
كريم: بصراحة كده يا عمي ومن غير مقدمات، أنا شفت بنت حضرتك وكنت عايز أتقدم لها.
عم محسن: أيوه يا ابني، أنا أول مرة أشوفك في الورشة أصلًا ومعرفش عنك حاجة خالص.
كريم: أنا هقولك كل اللي عايز تعرفه عني. أنا لسه جاي إسكندرية من أسبوعين بس وشغال هنا في الورشة.
محسن: بص يا ابني، واضح إنك ابن أصول علشان كده جيت قلت لي على طول، بس لازم تفهم إن فيه حاجات كتير لازم أعرفها عنك. مثلًا فين أهلك؟
كريم: أنا يتيم، معنديش غير صاحبي وأخويا.
محسن بحزن: اممم، معلش يا ابني، ربنا يقويك.
كريم: يارب. المهم يا حج، اختار اليوم نقعد ونتكلم فيه.
وفجأة عم إبراهيم دخل:
عم إبراهيم: أهلاً عم محسن. ده كريم اللي صلح العربية، إيده تتلف في حرير هو وحسن صاحبه. رجالة بصحيح.
محسن: آه، اتعرفت عليه يا حج. شكلهم فعلاً ولاد ناس.
كريم: طب عن إذنكم أنا عشان ورايا شغل.
عم إبراهيم: اتفضل يا ابني. ازيك يا محسن عامل إيه؟
محسن: الحمد لله يا حج، كنت عايزك في موضوع.
وحكاله عرض كريم.
عم إبراهيم: ولله، واد راجل بصحيح وأنا موافق.
محسن: استنى بس، أوافق على واحد معرفش عنه حاجة خالص؟ طب مثلًا معاه شقة يقعدوا فيها؟
عم إبراهيم: معاه ربنا، ده واد بجد راجل أوي. طب انت عارف لو وافقت أنا هاجر له الشقة بتاعتي اللي في الدور الرابع ويتجوزه فيها، وهما بقى يفرشوها على ذوقهم. ها، قول إيه؟
محسن: اللي فيه الخير يقدمه ربنا يا حاج.
عم إبراهيم: ادي فلوس.
محسن: ماشي يا حج، من إيد من عدمها. وفكر وكلمني.
***
كريم عمال يفكر، مش مركز خالص في الشغل.
حسن: إيه يا ابني؟ مش بتحاسب كده؟ إيه واخد عقلك؟
كريم: اتقدمت لها يا حسن.
حسن بصدمة: إيه؟ مين؟ بسنت؟ بتتكلم جد؟
كريم: آه والله، ارتحت لها أوي، وفي نفس الوقت عارف إني مش هعرفها ولا أقرب منها غير لما يكون فيه حاجة رسمية.
حسن بتوتر: يارب تكون بتحبها بجد يا كريم. وعمومًا، ألف مبروك يا أخويا.
***
قمر رجعت البيت متعصبة أوي. ومنار كان ياسر روحها وكانت مبسوطة أوي.
قمر: اوففففف، بجد أنا مش عارفة إيه كل المصايب دي.
منار: إيه مالك؟ فيه إيه بس؟ داخلة متعصبة يعني.
قمر: جالي تاني.
منار: لا ماتقوليش! واد بتاع السمك؟
قمر: آآآه.
وحكتلها كل حاجة لحد عرضه للجواز.
منار: إييييه؟ وانت قولتي إيه؟
فلاش باااااك
حسن: هاه، قولتي؟
قمر بصوت عالي: نععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععع ع م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م د م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م و م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م
م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م م
رواية مذكرات فاشل الفصل الثامن 8 - بقلم يوستينا سامي
كريم بصلها بصدمة ومكنش عارف يتكلم.
"إيه؟ مش عايزة تتجوزيني يا بسنت؟ طب ليه؟"
بسنت: "أنا آسفة صدقني، أنا متوترة أوي وخصوصًا إني الوحيدة اللي بخلي بالي من بابا وماما، فصعب عليا أسيبهم وأتجوز، غير إني معرفكش والسرعة دي موتراني أوي، أنا آسفة بجد."
وجاية تخرج.
كريم مسك إيديها واتكلم بحنية: "طيب ممكن تهدي؟ ولو على أهلك فده حقك أكيد، ولعلمك بقى دول مش أهلك لوحدك، دول أهلي أنا كمان، أنا يتيم. ولو على السرعة فبرضو معاكي حق.. بس أنا بحب أعمل كل حاجة في النور."
بسنت: "..."
كريم ابتسم: "هاا؟ فرحي قلبي وقولي إنك موافقة بقى، حرام عليكي.. بسنت، ادي نفسك فرصة تعرفيني."
بسنت بكسوف: "موافقة."
كريم بفرحة: "يا شيخة روحي الله يسترِك.. عمي يا طنط.. بسنت وافقت."
عم إبراهيم: "ألف مليون مبروك."
حسن: "مبروك يا كيمو.. يلا بقى نقري الفاتحة."
ياسر: "طيب إيه رأيك يا عمي لو ننزل نجيب الدهب والخطوبة آخر الشهر؟"
أم بسنت: "أيوة بس يا ابني، إحنا ١٧ في الشهر يعني ده بدري أوي."
كريم: "لا بدري ولا حاجة، ده حلووو أوي، هااه قلت إيه يا عمي؟"
محسن: "هههههه موافق موافق."
كريم كان هيموت ويحضن بسنت. حسن حس بيه وقرب منه وحضنه: "كلها أيام وتبقى في بيتك، اجمد."
***
تاني يوم الصبح.
قمر واقفة عند الشاطئ بتاخد السمك وبتوديه الأوضة يتجمع علشان يودوه بالعربيات للمحل. بس كان شكلها متبهدل أوي وتعبانة أوي.
فجأة حسن ظهر من وراها.
قمر: "يا ربي! إنت إيه رجعك بقى تاني يا عم السكر إنت؟"
حسن: "وحشاااااني، طب أعمل إيه؟ مش بمزاجي يا قمري."
قمر: "ولاااه بقولك إيه، أنا مش عايزة أشوفك ولا عايزة مشاكل، بقى فكك مني وغور من هناااا."
حسن برخامة: "تؤ تؤ."
قمر: "إيه ياض السماجة اللي إنت فيها دي؟ يعني مش هتمشي؟ طيب إنت اللي جبته لنفسك، طيب الحقووووو..."
حسن حط إيده على بقها بسرعة: "لو صوتي هبوسك قدام الناس كلها وأقول إنك مراتي وباصالحك، هااااه؟ عايزة تسمعي الكلام ولا لأ وتحققي أمنيتي يا قمري؟"
قمر شالت إيده بسرعة وبعدت عنه: "في إيه يا عم إنت؟ إنت فاكرني هخاف ولا أسكت مثلاً؟ لا حااااسب كده وقول إنت عايز إيه مني يا سكر."
حسن: "والله ما في سكر غيرك يا قمري."
قمر: "بقولك إيه، أنا مش عايزة فضايح، اخلص وامشي."
حسن: "بصراحة كده بقى، أنا مش همشي من هنااا غير لما توافقي على الجوااااز."
قمر: "نجوم السما أقربلك مني يا عم الحلوو."
حسن ابتسم: "والنبي ما في أحلى منك يا قمر."
قمر: "ياربي! بقولك إيه يا حسن، ماتدور على واحدة حلوة وبنت ناس تتجوزها وتعيش معاها في هدوء، لكن أنا عصبية ومجنونة وفيا كل العبر."
حسن: "بس أنا عايزك إنت، هاااه؟ أجي أتقدم إمتى؟"
قمر: "أنا بجد مش فاهمة، إنت مش شغال ومش وراك حاجة؟ ولا صحيح، الحرامية مش محتاجين يشتغلوا، هو أنا لما شفتك في المخزن كنت بتسرق؟ صح.. تصدق إنك لو ممشيتش هبلغ عنك ياض."
حسن: "ههههههههههههههه، بس اسكتي خالص، إيه اللي بتقوليه ده؟ بقى أنا حرامي؟ لا ياستي، أنا مهندس ميكانيكا بس القدر بقى شغال ميكانيكي بس شاطر أوي، وبقالي في إسكندرية ٣ أسابيع، وأول ما شفتك سحرتني بجمالها، هههه، هااه قولتي إيه يا قمري؟"
قمر: "واشمعنى أنااا يا عم الميكانيكي؟"
حسن: "علشان شايفك مراتي وأم عيالي. لعلمك بقى أنا مش هخلف عيل، أنا هخلف دستة."
قمر: "لا والنبي، دستة مين؟ هيجيبهم بقى؟"
حسن: "يعني مشاركة؟ هههههه."
قمر اتجمعت الدموع في عينيها: "بس أنا مش هتجوز واحد وفاجأة يبيعني ويضربني ويكسرني وأطلع عيالي معقدين، أو أموت من الحسرة يقوم هو متجوز عليا بعد ما أموت بشهر."
جاية تمشي. حسن مسك إيديها: "إنت رايحة فين؟ وبعدين إيه كل العقد دي؟ وأنا اللي كنت فاكر إني بس اللي معقد، طلعتي زي يا عسسل هههههههه. عارفة يا قمر، أنا عمري ما تخيلت إني في يوم أجي أتقدم لواحدة، أنا كنت بكره صنف الستات لحد ما شوفتك، غيرتي نظرتي تماماً.. أنا أبويا مات وأمي بعد ما مات اتجوزت وسافرت مع جوزها، كانت بتسأل علينا وتبعتلنا فلوس بس رفضت آخد منها أي حاجة، ومن ساعتها معرفش عنها أي حاجة. شوفتي بقى إنك مش لوحدك هنا يا برعي؟"
قمر: "يا سكر إنت طلعت معقد يا حسن."
حسن: "وإنت اللي خايفة تخلفي عيال يتعقدوا؟ لا يختي، اطمني، هما كده كده هيطلعوا معقدين هههههههه. هااه، بقي يا أم آدم فكري؟ 😂 😂😜"
قمر ابتسمت: "والله لو آدم يبقى أفكر. يالهووي! المراكب قربت من الشط، امشي بقى يا وحسن ورحمة أبوك."
حسن: "ماشي، همشي وهستناكي عند الكورنيش الساعة ٧، والله لو اتأخرتي لأقول إنك مراتي، عرفي."
قمر: "يخربيتك! امشي بقى، حاضر، هاجي، يلااا."
حسن: "باي يا قلب حسن يا أم آدم."
قمر: "هههههه مجنون."
***
ياسر عمال يرن على منار كتير مش بترد خالص.
أخيراً.
ياسر: "الووو يا جزمة! إنت مش بتردي ليه بقى؟ إن شاء الله؟"
منار بصوت مخنوق من العياط: "مكنتش شايفاها، معلش يا ياسر."
ياسر: "إنت فاكرني عبيط؟ مال صوتك؟ حد عملك حاجة ولا إيه يا بنتي؟"
منار بدموع: "مرات أبويا حاطاني في دماغها وعايزة تشغلني خدامة في بيت أبويا وأسيب الدراسة 😭😭 وأنا نفسي أذاكر وأطلع دكتورة."
ياسر: "طيب اهدي يا حبيبتي، وحياة حياتي عندك، أنا أهدي بقى. طب بصي، حاولي تقولي لباباكي طيب."
منار: "بابا مش بيدخل بينا خالص وبيقول بتعلمكم الأدب والطبخ، إنتوا ستات بيت ومش بعيد تتبلي عليا كمان، أنا تعبت والله 😭😭."
ياسر: "طيب اهدي كده وتعالي نروح نذاكر في أي كافيه. قولتي إيه؟"
منار: "أنا عايزة أقابلك أوي يا ياسر، محتاجالك."
ياسر: "وأنا كمان يا منار، والله محتاجك."
***
كريم شغال في الورشة لوحده من أول اليوم وكان تعبان أوي.
حسن: "هاي يا برنس."
كريم: "طبعاً حضرتك سايبني لوحدي في الشغل ده كله وبتصيع، ماشي يا حسن."
حسن: "والله ما أنا كنت إمبارح لوحدي وإنت بتخطب، ولا حلال ليك وحرام عليا؟"
كريم: "طيب يا عم.. المهم، إيه بقى؟ طمني، قبلتها؟"
حسن: "اهاااا، وهقابلها النهاردة الساعة ٧ على الكورنيش."
كريم: "إيه الثقة دي؟ ممكن ما تجيش."
حسن: "تؤ تؤ، هتيجي.. يلا أشوف شغلي بقى."
كريم: "عارف إن وحشني أسمع صوتها أوي، تخيل هستنى لحد آخر الشهر ١٢ يوم علشان تقابلها؟ طب حتى أسمع صوتها."
حسن: "والله صعبت عليااااااا."
كريم: "اففففف بجد."
حسن: "معلش، هنفكر في حل. اشتغل بس وسيبني أمخمخلك يا حلوووو."
كريم: "ياريت يا حسن."
وفعلاً ياسر ومنار راحوا قعدوا على الكورنيش.
وحسن كان مستني قمر على الكورنيش. وأخيراً شافها جات.
حسن بحدة: "اففففف أخيراً جيتي! إيه يا أماااا كل ده تأخير؟ مستني مين؟ ميرفت أمين؟"
قمر: "اهاااا! واضح إنك وحشك الأسلوب الزبالة ورفع الصوت صح؟ ولا يمكن وحشك الضرب؟ قولي قووولي، ما تتكسفش. وبعدين أنا أصلاً مكنتش هاجي."
حسن: "ماشي يا أم لسان، عايز أشدّه لبره. بت يا قمر، إنتِ عارفة إننا هنرتاح أوي لو كنتي خرسااء. وبعدين ما جيتيش ليه بقى؟"
قمر: "أشد رقبتك من على جتتك وخرسااء مين يا أعمى العين؟ وأحول يا حرامي يا ميكانيكي الخردة! ولا لو أنا لساني طويل فأنت دبش، وأنا بقي غلطااانة إني كنت هديك فرصة. وسع امشي، جاتك بلوة تاخدك."
حسن: "تعالي بس يا قمري."
قمر: "أوعي! الهي ينزل عليك نيزك ياخدك للأبد."
حسن: "ويهون؟ عليكي؟ سونة؟ قعدي بقى يا قمر، يلااا."
قمر: "أما نشوف آخرتها من مصيبتك دي."
حسن: "طيب ممكن حبة هدنة كده على الماشي حتى؟"
قمر: "هدنة؟ لااا، إحنا بينا حرب يا قاتل يا مقتووول."
حسن: "طب ما تدي نفسك فرصة تعرفيني، مش يمكن تحبيني وتشوفي مميزاتي؟ لله يسترك."
قمر: "إنت جاي تشحت يا عم إنت؟ بقولك إيه، أنا خايفة بجد من الارتباط، فأنا والله لا أصلح."
جاية تمشي. حسن مسكها: "تعالي بس استني."
قمر: "والله لا أستطيع ولا أصلح يا حسن، والله."
حسن: "والله أنا أستطيع عادي، استني بقى لله يسترك بجد يا قمر، إنت صعبة أوي، إنت أصعب من الثانوية يا شيخة."
قمر: "يالهووي! فكرتني، أنا أختي ثانوية، ادعيلها معايا بقى."
حسن: "محاسن الصدف، وأنا كمان.... اوباااا! بقيتي..."
قمر: "إيه مالك؟ في إيه؟ بتعاكس؟ وأنا معاك يا أخي عيب! حتى والله أنا قلت لا أصلح، محدش صدقني."
حسن: "بس بقى اخرسي شوية. أخويا قاعد مع بنوتة."
قمر: "أخوك مصاحب؟ طبعاً هيجيبوا من برا قلة أدب برضه؟ ثانوية عامة؟"
حسن: "اه، بس أخويا ساقط سنتين علشان ظروف حصلت لينا."
قمر: "أخوك ساقط سنتين وفي مدرسة....."
حسن: "عرفتي إززاي؟"
قمر: "أهلاًاااا."
فضلت تبص على الكورنيش لحد ما لقت أختها فعلاً.
"يا بنت 🐶"
حسن: "في إيه يا حاجة؟"
قمر: "تعااي معايا يا عم اللذيذ."
راحت لمنار.
منار: "خلاص يا ياسر، هقول لأختي وارد عليك."
قمر: "يا حبيبة أختك! وناوية بقى تقوليلي إيه؟ مش كنت من الأول تقولي إنك خارجة مع واحد يا جزمة إنت!"
منار: "قمر، متفهميش غلط، والله.. أنا هفهمك كل حاجة."
ياسر: "اهدي يا آنسة قمر، بس إحنا زملاء وأصدقاء، مافيهاش حاجة."
حسن: "إنت بتعمل إيه هناااااا؟ يا كلب!"
منار بتبص لقمر بخبث: "إيه ده؟ حسن؟ شاب المخزن؟ ياترى بتعمل إيه مع أختي على الكورنيش؟"
قمر: "أنا أنا.. إحنا زملاء وشوفته صدفة أصلاً، صح؟"
حسن: "يالهووي! إنتِ بتكدبي يا قمر؟ وقدام اختك الصغيرة؟ ما إحنا متواعدين إننا نتقابل هنا علشان نتكلم على جوازنا يا قلبي."
منار: "جوازكم؟"
قمر: "والله كداااب. أوعي يا منار تصدقي. ده حرامي أصلاً."
حسن: "طيب يا ستي، أنا كداااب. بس هثبتلكم."
وفجأة حسن جري وقف قدام الشباب والبنات على الكورنيش: "يا جماعة معلش، أنا هاخد من وقتكم دقيقة. معظم اللي هنا حبيبة، بس أنا عمري ما فكرت إني ممكن أعمل كده لحد ما شوفتها بعيونك اللي لون البحر دي. أنا بحبك يا قمر وعايز أتجوووزك وأعيش معاااكي باقي حياتي."
قمر بتبصله متفاجئة وبتدمع جاااااامد.
حسن بصدمة: "إنتِ فقدتي النطق؟ ..ونبي تقوليها توافق."
وقعد على ركبة ونص وطلع خاتم: "تتجوزيني يا قمري؟"
منار: "يلا يا قمر بقى، إنتِ كنتِ معترضة على الطريقة ومافيش بعد كده.. ده بجد؟"
قمر: "ياسر؟ مين ده؟ ده حسن! والله.. أنا مش مصدق عيني بجد."
حسن: "اه حسن، بس بعد التعديل يا خفة. هااا يا قمر؟"
قمر بدموع ومش قادرة تنطق.
ياسر: "منار، عرفتي لو أختك رفضته والله ليرميها في البحر."
منار: "يا راجل صحيح، هو ده حسن اللي ملهوش في رومانسية؟ اومال لو كان ليه كان عمل إيه؟"
ياسر بفهم: "أراكي بتلقحي عليا يا منار."
منار: "والله كله نظرة."
حسن خاااف أوي لقمر ترفض.
حسن بصوت واطي: "بقولك إيه يا قمر، لله يسترِك، في أكتر ١٠٠ شخص بيتفرجوا علينا، إيه رأيك؟ وافقي عليا دلوقتي وبعد كده ارفضي عادي."
قمر: "ههههههههههههه، موافقة."
الناس صفرت واللي زغرت.
هاصوا في الهيصة الشعب المصري 😂😂😂
حسن: "بحبك يا قمري" بصوت عالي نسبياً.
قمر: "بحبك يا حسن برغم إنك حيوااان وزبالة ودبش" بصوت عالي.
حسن: "احم احم، يا خراابي على أدب عروستي هههههه، مافيش منها اتنين والله، لانفخك بقى بتقولي كده قدام الناس."
قمر: "ههه معلش، آسفة، مخدتش بالي."
حسن سرح في عينيهاااا.
أول مرة تعترف بحبها أو تكون هادية أوي كده.
حسن بحب: "والله بحبك وهموت بقى ويجمعنا بيت، يا خراابي على اللي هيحصل 😉"
قمر: "لم نفسك يا حيح."
حسن قاطعها في الكلام واتكلم بجدية: "يا إيه؟"
قمر: "يا حياتي."
حسن: "أيوة كده! اعملي حسابك بكرة هاجي أتقدملك."
قمر: "إيه؟ بدري أوي يا حسن."
ياسر: "مابدري من عمرك."
حسن: "أيوة هتقدملك بكرة، والخطوبة مع بسنت وكريم آخر الشهر، وكتب الكتاب وفرح بعدها بشهر."
قمر: "استني، إنت معاك فلوس لكل ده؟"
حسن: "مش عايزك تشغلي نفسك بأي حاجة، ربك هيعدلهااا. أهم حاجة إنك تعيشي معايا في بيت واحد وتعيشي ملكة متوجه."
قمر: "أنا أعيش معاك إنشاء الله في المخزن يا حسن، أنا عايزاك إنت."
منار: "يا عيني على الكلام الحلوووو، بقي ساااامع؟ والنبي لتتعلم منه."
حسن: "صحيح، إنت كنتِ بتقولي إنك هتاخدي رأي أختك في إيه؟"
ياسر: "أصل منار مش عارفة تذاكر في البيت، فقولتلها إنها تتكلم مع قمر وإننا نروح نقعد في أي كافيه نذاكر مع بعض."
حسن: "والله فكرة حلوة أوي كمان. وكده كده كلها شهر ونتجوز وتيجوا عندنا تذاكروا. إيه رأيك يا قمر؟"
قمر: "موافقة، مدام مصلحتهم بس يذاكروا، هاااه؟ تذاكروا؟ والله لو ما جبتوش مجموع، سامعة يا محسوكة؟ وإنت يا أبو سنتين، أنا اللي هنفخكم، وإنت كمان معاهم."
حسن: "وأنا مالي يا برعي."
ياسر: "خلاص بقى، تعال يا حسن اعزمنا على العشا."
قمر: "هي فلوس وخلاص."
حسن: "ههههههه، مفرقة الجامعات يا سيتي، سيبيهم يدلعوا شوية. تكلوا فين؟"
منار وياسر: "كنتاكي."
قمر: "بجد طفسين."
حسن: "طيب روحوا إنتوا عقبال ما أروح مشوار بسرعة وأجي."
رواية مذكرات فاشل الفصل التاسع 9 - بقلم يوستينا سامي
حسن راح بيت بسنت واستأذن عم محسن إن بسنت تيجي معاهم يخرجوا.
حسن: أنا هخطب بنوتة اسمها قمر، وعايز أخرج أخويا اللي في ثانوية عامة، وفي نفس الوقت أختها هي كمان في ثانوية عامة. فكنا هنخرج نتغدى برا. وكريم برضو هيجي معانا، فده كان طلبي من حضرتك إن بسنت تيجي معانا. قولت إيه؟
محسن: بصراحة يا حسن، هما مفيش بينهم حاجة رسمية خالص عشان يخرجوا مع بعض.
حسن: ما أنا عارف، بس كده كده هي مش خارجة لوحدها. وبعدين هما كمان هيتخطبوا بعد أقل من أسبوعين. يعني، عشان خاطري بقي وافق.
محسن: خلاص يا بني أنا موافق، بس تيجوا بدري.
حسن: حاضر يا عمي. ربنا يخليك والله. بس معلشي قولها تجهز.
وفعلاً جهزت بسنت. ووصلوا عند كنتاكي.
في المطعم.
كريم زهقان: مش ممكن بقي أخوك الحيوان ده جايبني ليه عشان يذلني؟
ياسر بيكلم منار ومش مركز معاه أصلًا.
كريم: إففف. اممم. بكلم نفسي. ما أنا عارف.
قمر بغيظ ضربت ياسر على إيده: ولاه! سيب إيد البت واظبط كده. صحيح أخو حسن فعلًا.
كريم: جاتوا القرف. ماتجبليش سيرته. ده عيل ندل.
حسن: لله. ده أنا بتشتم يا كيمو.
كريم بعصبية: إيه عم... بسنت! انتي جيتي إزاي؟
حسن: احم احم. عيب بقي. ده أنا حسن برضو.
كريم بجدية: لا أفهم. انتي جاية من ورا عم محسن؟
بسنت بخوف: لا والله. أنا عمري ما أعمل كده أبدًا.
حسن بجدية: لا طبعًا يا أهبل أنت. بقالي أنا هجيبها من ورا عم محسن؟ انت هتهزر ولا إيه؟
كريم: يابن إيه! عملتها إزززاي دي يا حسن؟
حسن: ملكش فيه. المهم إنها حلوة يا معلم.
كريم بغيره مسك حسن من القميص: نعم يا أخويا! مين دي اللي حلوة؟
حسن بضحك: يخربيت النية. أقصد المفاجأة والله.
كريم: أعا! لا لو كده تبقي قمر.
حسن بحدة: أنت كده بتستهبل صح يا عسل؟
كريم بضحك: هههههه. ولله ما أقصد يا عم.
حسن: طب يلا نقعد نأكل.
وفعلاً طلبوا أكل وقعدوا واتغدوا مع بعض.
كريم: بسنت. بقولك إيه؟
بسنت بكسوف: نعم يا كريم؟
كريم: على فكرة انتي وحشاااااني مووووت.
بسنت بحرج: شكراً لحضرتك.
كريم بقرف: لا وأنبى! هي وحصلت لحضرتك؟ طب ما تديني رقم تليفونك.
بسنت: ليه بقي؟
كريم: أهااا ليه صحيح؟ عيب أطلب طلب زي ده برضو.
حسن بيدخل بينهم: عشان يتكلم معاكي. تاخدوا على بعض. إنتوا أسبوعين وهتتخطبوا يا جماااعة.
كريم: إيه يا حيوان أنت! إيه حشرك بينا أصلاً؟
حسن: أنا حر يا حبيبي. أنا دخلت وقت ما أعو...
قمر: نفسي أفهم أنت مركز في إيه بالظبط؟ لسه والله من 3 دقايق جايباها من عند ياسر. يا رخم.
كريم: صح. أنا كلمت عم إبراهيم يجي معانا بكرة.
قمر: هو بكرة أكيد هتيجوا تتقدموا لبابا؟
حسن بحدة: أهاااا يا أختي أكيد. عندك مانع ولا إيه؟
قمر: لا خالص. هو أنا أقدر أصلًا أعترض.
حسن قرب جنب ودنها: يا قمر.
قمر: نعم؟
حسن: لا أنا بوصف.
قمر: رخخخم.
حسن: بس ولله بحبك. ومش مصدق إنك جنبي دلوقتي.
قمر بحرج: وأنا كمان ولله. ما تكسفنيش بقي لله.
حسن: أنت بتتكسفي زي البنات؟
قمر بصوت عالي: أعاااا يا حبيبي! تحب تشوف؟
حسن: ورحمة أمك أنا آسف. إحنا في مكان عااام هااا.
قمر: أظبط طيب بدل ما أفضحك في المكان القمر ده.
وفي آخر اليوم، كل واحد منهم رجع بيته. بعد ما كريم أخد بالعافية رقم بسنت.
تاني يووووم.
والد قمر: ولله حلووو يا قمر.
فوزية: انت موافق ع الميكانيكي؟
والد قمر: وماله يعني يا فوزية؟ الواد كسيب. وطالما شاريها.
قمر: آه ولله يا بابا. وهو هييجي النهارده بليل.
والد قمر: تمام. واضح إنه محترم وجااااد أهو.
فوزية: ده محدد الميعاد لنفسه كمان.
قمر: مش كده خالص يا بابا. هو مستعجل أوي. وحياتي عندك يابابا وافق.
والدهااا: خلاص يا قمر موافق.
قمر بحب: يا أحلى بابا في الدنيااا.
فوزية: وأنا عايزة أفهم. وليه ما يتجوزهاش سامح؟
والد قمر: عشان مش بتحبه. وبتحب اللي جاي النهارده. يبقى خلاص بقي. اقفلي ع الموضوع وجهزي عشان جايين النهارده.
فوزية في نفسها: مش مهم. المهم أخلص منكوا انت وأختك.
وفعلاً بليل راحوا. حسن كان لابس بنطلون بيج وقميص أسود. وقمر كانت لابسة فستان فوق الركبة لونه أصفر في أسود. وحسن كان هيمووووت من وجود سامح وقمر لابسة فستان قصير. بس حلف إنه يربيهااا.
وفعلاً اتفقوا ع الخطوبة مع كريم وبسنت. وحسن مشي علطون من غير ما يبص لقمر. قمر زعلت أوووي. وفجأة رن عليها حسن.
قمر بفرحة: الوووو.
حسن بعصبية: الووو.
قمر: مالك يا حسن؟ مال صوتك متعصب ليه كده؟
حسن: ولله مش عارفة يا ختي! إيه جاب سامح؟ عايز أفهم بقيق.
قمر: مش بإيدي ولله. ابن أخت مرات أبويا.
حسن: وإيه الخرا اللي لبساه ده عشان يشوفك بيه صح؟
قمر: حسن! بقولك إيه؟ احترم نفسك وألزم حدودك كويس أوي يا بشمهندس. أنا محترمة. وأنا آسفة إني وافقت عليك أصلاً. إنسي كل اللي حصل النهارده وانساني أنا أصلاً.
وقفل السكة.
حسن قعد في الأوضة مضايق أووي.
في التليفون.
كريم: هههههههه. بجد يا بسنت؟
بسنت: آه ولله. أول ما شوفتك افتكرت ضابط حرامي كده يعني.
كريم: برغم إنك داخلة ورشة يعني.
بسنت: آه آه. بس شكلك بيقول كده. أنا مالي.
كريم: بس انتي وقعتي قلبي لما رفضتيني. ولله حسيت إني فقدت النطق مرة واحدة.
بسنت: أنا آسفة. أنا عارفة إني فاجأتك. بس بجد غصب عني.
كريم: أنا عارف ولله. بس هكلمك بعد شوية.
كريم شاف حسن دخل الأوضة مضايق.
كريم: مالك يا بني؟ في واحد يبقى لسه قارئ فتحته يبقى كده؟
حسن: قمر عايزة تسيبني يا كريم.
كريم: ليبيه؟ بس إيه اللي حصل يا ابني؟
حسن حكاله كل حااااجة.
كريم: 😳😳. كريم: إيه ده! انت غبي يا بني غبي! إزاي تقولها كده؟ حرام عليك يا أخي كسرت فرحتهااا. دي كانت طايرة من الفرحة. انت إيه جاحد.
حسن: غصب عني ولله. أنا بحبهااا بجد. بس خايف تسيبني في يوم من الأيام. خااايف عيالي يتمرمطوا من بعدي. وده عامل لي فوبيا بجد من أي راااجل حواليها.
كريم: انت سبق وقلت قبل كده إن مفيش حد داق حاجة بيعملهااا. وزي ما انت انتظلمت من أمك، هي كمان اتظلمت من مرات أبوها. المفروض لو بتحبها تثق فيها.
حسن: لو عايزها بجد اعتذرهاااا. واترجها تسامحك كمان. ماتقولش كرامتي. سامع؟
حسن: أنا بجد عايزها تسامحني أوووي. أنا مقدرش أبعد عنهااا.
كريم: طب ما انت عندك إحساس ودم أهو. هتعمل إيه؟
حسن: متقلقشي. أنا هتصرف. تصبح ع خير.
تاني يوم الصبح.
قمر راحت شغلها بس حزن الدنيا كلهااا. آه فعلًا هي كانت بترفضه بس من ورا قلبها. لكن هي فعلًا بتحبه.
قمر في نفسها: ياااااه يارب. حتى الحاجة الوحيدة اللي اتمنتها راحت مني.
رجعت تاني للبحر تاخد من المركب السمك.
حسن من وراها: أساعدك؟
قمر بصدمة: أنت؟ إيه جابك هنا؟ عايزة أعرف.
سامح واقف متغاظ: خير يا سطا جاي هنا ليه؟ ده شغل مش حاجة تاني. لامؤخذة.
حسن: آه آه. لا ية حلو. ما أنا مراتي مش هتشتغل بعد كده أصلًا. يا يسطا تعالي يا قمر معايا.
قمر.....
حسن أخدها من إيديهاااا لبعيد شوية عن سامح.
قمر: هااا. عايز إيه يا يسطا؟
حسن: عايزك. ومش عارف قلت كده إزاي. كل اللي أعرفه إن بحبك بجد ومقدرش بجد أعيش من غيرك.
قمر: طب ما أنا كمان بحبك أوي يا حسن. بس مش هقبل على نفسي الإهانة ولا قلة كرامة. فعلشان كده مش هكمل.
حسن: بس غصب عني أنا.
قمر: لا مش غصب. لو بتحبني لازم تحترمني وتحترم شخصيتي. وأما أغلط تفهمني تنبهني مش تهيني وتجرح كرامتي. لا يا حسن أنا مش هدوس على نفسي عشان بحبك. بعد إذنك.
حسن: طب أعمل إيه وتسامحيني؟ أنا عارف إني غلطان. أنا آسف. حقك عليا يا قمر. أنت غالية عندي أوي. أغلى من نفسي. وغيرت عليكي. أنت ماشفتيش كان بيبص عليكي إزاي. تعالي نبدأ صفحة جديدة وننسي اللي فات. قولتي إيه؟
قمر: موافقة. بس لو كررتها همشي.
حسن: إشششش. مش هتتكرر بقي. خلاص صاف يا لبن.
قمر: حليب يا قشطة. يا قشطة انت يا قشطة.
وبعدين تعالي هنا. إيه الكلام اللي قلته ده؟
حسن: ده مش كلام. أنت من هنا ورايح يا تشتغلي في المحل ياااا ما تشتغليش خالص.
قمر: ياللللهووي! بتغير علياااا يا بيضة.
حسن بضحك: بت بطلي. وبعدين أه. بموت لو حد فكر بس يبصلك.
قمر: امممممم. طيب يلا نأكل. أنا ما أكلتش من امبارح بسببك.
حسن: امممممم. يلاااا. أمري لله.
قمر: بحبك.
حسن: احم. اتلمي يا قمر علشان أنا ممكن أتهور. وأنت حرة.
قمر: هههههه.
وفعلاً مر الأسبوعين عليهم بحب ورخامة. قمر لحسن. وحب كريم لبسنت. لحد يوم الخطوووبة. نزلوا وجابوا الشبكة. وبجد محدش بخل أبدًا عليهم بالفلووس. كريم جاب لبسنت اللي كانت عايزآه وأزيد. لأنها بتتكسب تقول إيه اللي عاجبهااا. لكن حسن كان بيجيب جامد لقمر. هي كانت بترفض علشان الفلوس.
وفعلاً اشترواا الشبكة ولبسوووها للبنات.
فات يومين ع الخطوبة. بيتكلموا ع الكورنيش.
قمر: أنا فرحانة أووي يا ضنا يا سونة.
حسن: نعععم؟ سوونة؟ إيه سونة دي؟
قمر: سونة وسنسن. أنا حرة. أنت بتاعي أناااا وبس. ولو أنت فاكر إنك ممكن يعني ممكن تمنعني إني أدلعك تبقى غلطااان.
حسن بجدية: قمر. ماتقوليليش سونة تاني. أنا اسمي حسن بس.
قمر: لا يا سونة يا قلب قمر.
حسن: بااااااس.
قمر: 😳😳. مااالك؟ في إيه يا حسن؟ هو في إيه حصل بس؟
حسن: 😡😡.
بسنت وكريم ع التليفوووون.
بسنت: هههههههههه. انتوا كنتوا بتعملوا في بعض مقالب علطول كده؟
كريم: ياااااه. قبل كده وهو نايم حطيتله ع الأرض صابون سايل. جيه يقوم وقع. والغبي بعد ما قاام جاي يجري ورايا تاني. قام وقع. غبي غبي يعني. هههههههه.
بسنت: انتوا كنتوا فظاااع أووي.
كريم: بس شاطرييين بجد. وده اللي بيغفر لنا يعني.
بسنت: معتقدش. هههههههه.
كريم: بقي كده؟ لعلمك بقي. أنا كنت متفوق أوووي. بس دايما ناقصني حد كان معايا.
بسنت: آه آه. علشان انت وحيد يعني. بس معاك حسن.
كريم: آه آه. أنا هنام بقي عشان عندي شغل بدري. يلا تصبحي ع خييير. بااااي.
بسنت: باي يا حبيبي. هصحيك ع 8 كده. أوك؟
كريم: أوك. باي.
قعد كريم بوجع وطلع صورة واحدة وفضل يبص عليها ودمع: وحشتيني أوووي يا مريم. لله يرحمك يا حبيبتي.
ع دخلة ياسر.
ياسر أول ما شافها: لله يرحمهااا. كانت نصي التاني. لله يرحمهااا.
رواية مذكرات فاشل الفصل العاشر 10 - بقلم يوستينا سامي
كريم بوجع: لله يرحمك يا ميمي، كنت أغلى حاجة في حياتنا بجد. أنا مش متخيل إنها مش معانا دلوقتي.
ياسر بحدة: إنت ليه بتفتح في القديم يا كريم؟ هو أنا ناقصك؟ وبعدين ربنا يخلي لك بسنت في حياتك ويخلي قمر في حياة حسن وننسى كل القديم.
كريم: غريبة، إنت بالذات المفروض ما تقلش كده يا ياسر.
ياسر بدموع: عارف إني المفروض أكتر واحد متأثر، بس خلاص ما فيش في إيدي حاجة أعملها. لله يرحمك يا مريم يا أغلى حاجة ع...
كريم قام حضنه بسرعة: بس خلاص، قوم نام. قوم.
وفعلاً ياسر مشي وكريم حاول ينام.
حسن وقمر:
حسن بحدة: ما تسألش كتير، أنا قايل لك ما تقولش غير حسن وبس، انتهى الموضوع.
قمر بدموع: حاضر. حاجة تاني؟
حسن بعصبية: لا، ما فيش زفت. يلا أروحك.
قمر: يلا.
وفعلاً روحها من غير ما يتكلموا خالص في الطريق.
روح البيت وطلع صورته من الدولاب لبنت صغيرة، ممكن 16 أو 17 سنة، عينيها عسلي صافي وقمورة أوي.
حسن قعد على السرير: مش عارف يعني يوم ما حد يموت، إنت اللي تموتي؟ طب ليه؟ ده إنت كنت الملاك بتاعنا، ده محدش كان يقدر يقولك لا أو حتى يعترض على حاجة. ليه؟ وحشتيني أوي أوي. بحبك يا مريم يا قلب سونة.
مين مريم؟
قمر روحت مضايقة أوي من طريقة حسن.
قمر في سرها: ليه يا حسن طول الوقت عندك أسرار؟ ليه يا ربي؟ مين بيرن دلوقتي؟ الووووو.
بسنت: ههههه، في حد يرد كده؟ مالك يا بنتي؟ إنت مضايقة ولا إيه؟
قمر: آه يا أختي، لما أكون هتجوز راجل غامض بسلامته، لازم أتكلم كده والله.
بسنت: ههههههه، قصدك حسن؟ إنتوا اتخانقتوا ولا إيه؟
قمر: ههههه، لا خالص، ده إحنا عصافير هربانة من العشاء والله العظيم. أنا هتجوز واحد مختل يا بسنت.
بسنت: طيب افهم براحة يا قمر.
قمر حكت كل حاجة ليها.
بسنت: طب ده من إيه يعني؟
قمر: يا سلام يا أختي، ما أنا لو كنت أعرف كنت ارتحت.
بسنت: طب ما سألتوش ليه يا بنتي؟ ده مجرد دلع يعني.
قمر: ههههه، لا والله كسلت.
بسنت: هتستعبطي أكيد سألته وما أخدتش إجابة غير التهزيق وقلة القيمة.
بسنت: طب ما ممكن تكون أمه بتدلعها كده، فهو مش عايز يفتكر حاجة تخصها.
قمر: تصدقي صح، والله صح. ممكن بردو. بس إيه ده؟ هو أنا كل ما أقول حاجة شبه أمه هتهزق وأتعكنن عليها ولا إيه؟
بسنت: هههههههه، فقرية. تصبحي على خير.
قمر: ماشي يا ستي، وإنتي من أهل الخير.
تاني يوم الصبح.
كريم وحسن صحيوا على زعيق.
كريم بنوم: في إيه؟
حسن مغمض عينه أصلاً: مش عارف يا عم.
ياسر بزعيق: وإنت مالك؟ بقول لك إيه يا منار، إنت مش ولي أمري، ملكيش دعوة، سامعة ولا لأ؟
كريم: في إيه يا عم؟ صحيتنا على صوتك المقرف ده. عايز تزعق؟ اخرج برا البيت خالص واتنيل زعق.
حسن: بتزعق لها ليه يااض؟ مالك؟
ياسر: ما فيش، أنا وهي متخانقين بقالها 3 أيام، والنهاردة قلت أصالحها بس هي عصبتني.
كريم: متخانقين ليه بقى يا عم؟
ياسر: شافت صورة مريم في المحفظة، فسألت مين، وافتكرتها بنت معايا، وأنا مرديتش أقولها.
كريم: وإنت لسه معاك صورة ليها؟
ياسر بحدة: إيه؟ هتمنعوني إني أشيل صورة ليها ولا إيه؟ مش كفاية اتحرمت منها.
حسن: طب ومنار، ما هي ممكن تسيبك يا غبي لو ما عرفتش مين اللي في الصورة.
ياسر: ما عنديش مانع إنها تسيبني، ولا قرف. أهم حاجة مريم.
حسن بعصبية: إنت عبيط يا ابني؟ إنت؟ فووق بقى. أنا ما صدقت إن كل واحد فينا نسي القديم وبدأ يفوق. إنت ليه عايز تشدنا لورا تاني؟ انسى بقى، حرام عليكم. أنا تعبت والله تعبت. يا رب ليه ما أخذتنيش معاها؟ كنت ارتحت.
ودخل أوضته وقفل الباب عليه.
ياسر بصوت عالي: أنا مش قادر أعيش من غيرها. إمتى ليه مش حاسين بيا؟ غصب عني والله يا كريم. أنا سبق وقولت لك يا حسن، قولت لك سيبني أروح لها، كنت هرتاح.
حسن خرج من الأوضة بعد ما مسح دموعه وضربه.
حته قلم أنما ليبيه.
حسن: عايز تموت كافر ها؟ إنتق يا بن...
كريم بيزق حسن بعيد: كفاية، سيبه. سيبه بقى.
حسن: لااااااا! مش هسيبه. أنا بقول لكم أهو، بلاش ترجعوا لذكرياتكم تاني. والله هنغرق كلنا في حزننا تاني. مريم ماتت، سامعين؟ ماتت وارتاحت من الدنيا وقرفها.
كريم بوجع: أيوه، هي ارتاحت واحنا اتوجعنا. مين المجنون اللي قال إن الوقت بينسي؟
حسن: مش مجنون. إحنا ما كناش كده بعد ما ماتت يا كريم. إحنا أحسن من الأول بكتير.
ياسر: أنا عمري ما هسامح اللي كان السبب في موتها.
ودخل أوضته.
حسن وكريم مقدروش يقعدوا في البيت، فنزلوا راحوا الورشة.
ياسر في أوضة ماسك كتبه وقعد يفتكر اللي حصل.
فلاش باك:
مريم: يووووه يا ياسر، بطل رخامة عليا. وبعدين أنا هطلع دكتورة، إنما إنت فاشل يا فاشل.
ياسر: بقي أنا فاشل يا بليدة؟ والله إنت غبية.
مريم: بقي كده؟ طيب والله لأقول لسونى وكراميلا. بص اصبر عليا.
في يوم تاني...
مريم بعياط: ياسر، ياسر، أنا مش لاقية الكشكول بتاعي، والنبي ساعدني. والميسر هتضربني، الحقني.
ياسر: يلا يا عيوطة.
كريم بحدة: بس يا ياسر، متزعلهاش. بطلي عياط بقى.
ياسر: بهزر والله. تعالي يا مريم، هدور لك عليه. أهو يا مريم، لقيته.
مريم: هييييه! هيييبه! بحبك يا ياسر.
في وقت تاني...
ياسر: مريم، مريم.
مريم: يا نعم؟ عايز إيه يا فاشل؟
ياسر: بطلي الكلمة دي بقى. إيه اللي في إيديك دي؟
مريم: يوميات ياسر.
مريم بضحك: الفاشل.
ياسر: بقي أنا فاشل؟
مريم: هههههه، أها. بصراحة، بتستاهل يا ياسر.
ياسر بغضب بدا يجري وراها: طب تعالي بقى.
مريم: أيوة فاشل، مش قادر تنسي موت بابا. لله يرحمه. لازم تركز في دراستك يا فاشل.
ياسر بوجع: مش قادر يا مريم.
مريم: يووووه، وأنا والله وكريم وحسن، بس لازم يا ياسر.
ياسر: موافق، بس بشرط إنك تغيري اسم المذكرات.
مريم: المذكرات الدكتور ياسر.
مريم: هههههه، موافقة.
باااك.
ياسر بدموع: ههههه، عندك حق يا مريم، أنا فاشلها.
بقى مين مريم؟
في بيت منار وقمر:
منار قاعدة مضايقة.
قمر: اممم، يا ساتر. مالك يا منار؟ ارغي، اتخانقتوا ليه؟
منار: ......
قمر: امممم، بدأنا. عنك ما قولتي، يكشي تولعي بجاز إنت وهو.
منار: خلاص هقولك، اقعدي.
قمر: هااااه؟ انجزي.
منار: كنا في المدرسة، ودلق على بنطلونه بيبسي، فاداني المحفظة والموبايل بتوعه.
قمر: اهاااا، وسرقتي فلوسه يعني؟ ولا نيلتي إيه؟
منار: قمر، مش ناقصاك على الصبح. اسمعي.
قمر: هههههه، كملي.
منار: شفت فيها صورة بنت، تحلى من على حبل المشنقة يا قمر. بنوتة قمر بجد، الجد يعني.
قمر: يخيبها. وعملتي إيه بقى معاه؟
منار: مش راضي يقول مين. إنت عارفة عمرنا ما اتخانقنا خالص، وفضلنا متخاصمين. أول مرة نتخاصم، بقالنا 4 أيام.
قمر: يااااه، للدرجة دي؟ طبعاً شبه أخوه، أكيد مختل زيه.
منار: اشمعنى؟
قمر حكتلها اللي حصل.
منار: لا والله، الموضوع مش مريحني بجد. دول مجانين. بنحب مجانين والله.
قمر: مش عارفة والله، بس أنا صعب أكمل مع واحد مخبي عني كل حاجة كده. الموضوع بقى سخيف بجد والله.
منار: طيب اهدي بس، أكيد هيقولك. ده إنت حبيبته يعني.
قمر: ما بقتش متأكدة من الموضوع ده بجد يا منار. بحس إنه غريب، مش طبيعي.
وفعلاً عدى 3 أيام.
كريم وبسنت بيتكلموا مع بعض قليل غير الأول. بسنت بدأت تحس إنه كمان اتغير، وهو بيتلكك بشغله.
حسن وقمر بيكلموا بعض واتساب، عشان حسن ما عندوش أي استعداد للنقاش تماماً أو المجادلة.
ياسر ومنار متخانقين، وكل ما يشوفوا بعض يقعدوا في أماكن مختلفة تماماً عن بعض.
وجيه اليوم اللي هيتقابلوا فيه عشان يشوفوا فرش الشقة. فرحهم بعد أقل من 20 يوم.
بسنت: إيه رأيك في أوضة النوم دي؟
كريم سرح في ملامح بسنت اللي كانت قريبة من مريم. وافتكر موقف معاها.
فلاش باك:
كريم: ياااه يا روما، لما تدخلي بس أول جامعة، والله لأخطبك.
مريم: ههههه، بدري أوي كده يا كريم. أنا صغيرة يا بوص.
كريم: ليه بقى؟ إنت بتتلككي ولا إيه يا هانم؟
مريم: هو أنا أقدر يا قلبي؟ ده كنت بحلم باليوم اللي تعترفلي فيه بحبك يا كريم.
كريم: أنا كنت خايف أطلع موهوم، لكن لا، طلعتي واقعة.
مريم: هههههههه، لله. بص يا كريم، المحل ده. بص الأوضة دي، حلوة أوي بجد، إيه رأيك؟
كريم: حلوة أوي يا مريم.
باااك.
بسنت: كريم، إيه رأيك؟
كريم: حلوة أوي يا مريم.
بسنت: 😳😳😳😳
مريم: مين مريم دي يا كريم؟ أنا بسنت.
كريم: 🤭😳😳
أوبا، كريم وقع يا جدعان.
في ناحية تانية...
قمر وحسن بينقوا أوضة النوم.
قمر بحزن: حلوة دي يا حسن.
حسن قرب منها ومسك إيديها: أها يا قلب سونة.
قمر: اشمعنى بقى دلوقتي؟ ما كان وحش من يومين.
حسن: حقك عليا يا قمر، أنا بجد تعبان ومتوتر الفترة دي.
قمر: طب ابقى شاركني يا حسن، ليه بتخبي عني؟ أنا هبقى مراتك.
حسن: عارف والله. يلا بقى ننقي أوضة حلوة نستحملنا. 😉
قمر: ههههه، يلا يا رخم.
وكانوا مبسوطين أوي بجد، وحسن قدر يعدي اللي فات عشان نفسه وأخواته.
كريم وبسنت:
بسنت بدموع: مين مريم اللي مغيراك من ناحيتي بقالها 3 أو 4 أيام؟ إيه حد تاني صلحتله العربية ولا إيه؟
كريم: بسنت، ارجوكي أهدي، إنت فاهمة غلط.
حسن: مالكم صوتكم عالي ليه؟
قمر: بسنت بتعيطي ليه؟
بسنت: اسألوه، أو. أو اسألوا مريم.
خد، ادي دبلتك أهي، مش عايزة أشوفك تاني.
قمر: استني بس يا بسنت.
بسنت: لا مش هستنى، بس أنا مش مسامحاك يا كريم.
حسن واقف مصدوم.
حسن: استني يا بسنت. ما فيش واحدة عاقلة بتخاف من حد ميت.
بسنت وافقت بسرعة مصدومة: أييييه؟
حسن: آه، مريم ماتت قبل ما ثانوي تمتحن بأسبوع، بعد ما بابا مات.
قمر: مين مريم دي أصلاً؟
حسن: اختي الصغيرة، أو أختنا كلنا. هي البنت الوحيدة على 3 ولاد.
كريم: وتؤام ياسر؟ 😳😳😳
قمر: إيه؟ إنتوا بتقولوا إيه؟ أنا مش مصدقة والله.
بسنت: كريم، أنا آسفة، بس إنت ليه افتكرتها دلوقتي؟
كريم: أنا آسف يا بسنت إني خبيت عليكي. أنا كنت بحب مريم، وحبيتك لأنك إنت جزء من روحها. سامحيني، مش هقدر أخدعك أكتر من كده. أنا آسف.
بسنت بصدمة: أييييه؟ إنت بتقول إيه؟
كريم مشي وسابهم.
حسن بزعيق: كريم، يا كريم، استنى.
بسنت واقفة بس بتعيط. حسن مقدرش يلحق كريم، فـرجع ليهم تاني.
حسن: بسنت، اسمعيني لو سمحتي.
بسنت مشيت من غير ما ترد عليه.
قمر: بسنت، استني بس يا بسنت.
حسن: خلاص مشيت، سيبيها يا قمر.
قمر بتبصله متفاجئة وبتدمع جامد 😳: هي اللي كانت بتدلعك؟
حسن: أها يا قمر، هي اللي كان مسموح ليها تدلع عليا وتدلعني، وكل حاجة.
قمر: وتؤام ياسر؟ بجد؟
حسن: أهاااا.
قمر: خبيت ليه عليا يا حسن؟ ليه ما شاركتنيش حزنك كده؟
حسن: كنت بحاول أنسي يا قمر.
وقمر بدأت تحس إنه هينهار، فاخدته وطلعوا يتمشوا. وقفوا على البحر ومسكت إيد حسن.
حسن هههه: إيه الجرأة دي؟
قمر: إنت في إيه ولا في إيه. صحيح، هي دي الصورة اللي منار قفشتها؟
حسن: أيوة، أيوة هي.
قمر: ههههه.
حسن: بتضحكي ليه؟ ده ياسر مش قادر ينسى بعدها. سبحانك يا رب، برغم إنهم ناقر ونقير.
قمر: القط ما بيحبش غير خناقه يا حسن. ودي توأمته. تفتكر كريم كان بيلعب ببسنت؟
حسن: كريم نفسه مش عارف مشاعره. أنا بقى بسألكم، تفتكروا كريم بيحبها ولا بينسي بيها مريم حب عمره؟ وهو صح ولا غلط؟
في البيت.
روح حسن لقي كريم قاعد على الكنبة وماسك صورة مريم.
حسن: إيه رأيك؟ حلوة؟ اتجوزها؟ ماهي حلوة.
كريم: يا ريت لو أقدر أرجعها تاني الدنيا دي.
حسن: فوووق بقى يا بني، فوووق. إنت غبي، إنت ضيعت بسنت من إيديك. إنت بتحب وهم، وهم مريم ماتت، ماتت. فوووق.
كريم: أنا مش عارف أنا بحب بسنت أو لأ أصلاً يا حسن. أنا بجد كنت قربت أنسي مريم وفعلاً حبيت بسنت، بس مقدرتش أكمل. صدقني.
حسن: فاكر قلت لك إيه لما كنا في الورشة وانت ركبت دماغك؟
فلاش باك:
كريم: حسن، بص البنوتة دي قمورة.
حسن بصدمة: إيه ده؟ شبه مريم أوي، تصدق.
كريم: قمر بجد؟
حسن ضحك باستهزاء: ههههه، عشان شبه مريم. فوووق.
بعد ما كريم اتقدم من غير ما يقول لحسن.
حسن: إنت فعلاً عايز تتقدم لها؟
كريم: أها يا حسن.
حسن: خد بالك، هي ملهاش ذنب. مينفعش تحب حد عشان شبه حد. هي ملهاش ذنب. اللي بتعمله غلط.
كريم: لا يا حسن، أنا معجب بيها صدقني.
حسن: طيب يا كريم، ربنا يهديك ويوفقكم يا رب.
باااااك.
حسن: فاكر قلت لك إيه؟ إنت جرحت قلبها جامد يا كريم، وربنا مش بيرضي بالظلم.
كريم دخل أوضته وفضل قاعد لوحده.
بسنت قاعدة في أوضتها. بسنت مقهورة من العياط.
محسن: افتحي يا بنتي، مالك؟ فهميني كريم عملك إيه؟
بسنت: اهاااااااأاا، محدش يجيبلي سيرته.
وفضلت تكسر في الأوضة بتاعتنا. ومسكت صورته. إنت كداب، كداب! ليه عملت كده؟ ده أنا حبيتك أوي. ده أنا كنت بخاف أفتح قلبي لحد. يوم ما أفتحه، تطلع بتحبني عشان تنسي بيا حد؟ ليييييه؟ ليييييييييييييييه؟
وكسرت صورته، والإزاز دخل في إيديها جامد واتعورت. أنا بكرهك يا كريم، بكرهك.