تحميل رواية «مملكة احفاد الطوبجي(3» PDF
بقلم اميرة اسامه
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
الحياة في قصر الطوبجي اتغيرت كتير بعد تعافي زيد ومنذر ورجوعهم للحياة بكامل قواهم من الحادثة اللي اتعرضوا ليها. كل حاجة اتغيرت، وحالة الحزن والوجع اللي عاش فيها أهل البيت كلهم اتبدلت ورجعت الضحكة والسعادة من تاني. وقدروا يوصلوا بسهولة للحالة دي، مش بس عشان خدوا حقهم من اللي ضربوهم ولا عشان وقعوا العصابة، لكن لأنهم اتربوا على التفاؤل ونسيان أي لحظات وحشة وتخطي أي صعب مر عليهم. قادرين يعيشوا اليوم ويبدلوا بأيدهم الحال الصعب بحال أسهل وحياة أحلى. والفضل كله يرجع لأعظم قلب، روح. ………………. بعد ما مراد خ...
رواية مملكة احفاد الطوبجي(3 الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم اميرة اسامه
بعد انتهاء الحفله طلع الجميع علي الغرف عشان ياخدوا شاور ويغيروا هدومهم اللي اتبهدلت من الالوان طبعا بعد ما خدوا اكتر من صوره وهما متبهدلين بالالوان والصور كانت تجنن كلها بهجه وسعاده
روح كانت مجهزه 3 غرف غير الغرفه اللي البنات كانوا بيعملوا فيها الميك أب
غرفه دخل فيها كاريمان ورباب
وغرفه دخل فيها منذر و عاصم وعلي
وغرفه دخل فيها هشام ونور ورامي
اما البنات جنه راحت مع فرح في اوضتها
وميار خدت فاطيما معاها في غرفتها اللي لسه روح سيباها زي ماهي ليها عشان لو حبت ترجع اي وقت.
ودخلت فريده هي ومليكه في غرفه الميك اب
دخلتها فريده الاول ادتها شاور وغيرتلها هدومها وسرحتها وبعدين سابتها في الاوضه و دخلت تاخد شاور.
بعد حوالي ساعه كان الكل خلص وخرجوا من غرفهم علي صوت روح.
روح…….يلا يا شبااااااااب الاكل جاهز ايه مجعتوش ولا ايه.
بدأوا يخرجوا كلهم ونزلوا علي تحت كان الشيف مجهز وليمه من كل الاصناف
أتجمعوا كلهم في الجنينه وبدأوا ياكلوا مع بعض في جو كله ضحك و هزار والكل كان مبسوط
الجو كان جميل والهواء مناسب مع قعدتهم الحلوه.
بعد الاكل المربيات بتوع الاطفال اتجمعوا في جزء بعيد عنهم بالاطفال كان حواليهم لعب كتير ومليكه قاعده بتلعب مع عدي
اما الكبار فا بعد الاكل قعدوا قاعده رايقه وهاديه خصوصا بعد ما كل التيم مشي وبعد ما الشيف خد التيم معاه هو كمان ومشي
شويه وصفيه وچورج استأذنوا زيد بعت معاهم سواق يوصلهم.
سلموا عليهم و باركولهم وبعدين مشيوا.
………………..
روح…..بإبتسامه جميله منورين والله يا جماعه اليوم كان جميل بيكم.
رباب…..اليوم فعلا كان جميل بس بيكم انتوا يا روح حقيقي اليوم ده هيفضل ليه ذكري حلوه عندي
روح…..يا روحي ربنا يجعل كل ايامنا جميله وبصراحه الفضل كله في اليوم الحلو ده هي مريم تعبت وعملت مجهود في وقت قياسي عشان بطلع البوم بالشكل ده.
مريم….حبيبتي يا روح انا معملتش حاجه والله الحمد لله ان اليوم تم زي ما كنت مخططاله والاهم ان الكل اتبسط
قاسم…..اليوم كان جميل يا مريم ومجهودك فيه كان واضح انتي والواد نادر
نادر…..لا ياعم انا كنت عامل مساعد مش اكتر هي اللي عملت كل حاجه
مريم….بإبتسامه جميله وهي ماسكه ايد نادر لا حراااام والله تعب معايا اوي وجننته
نادر….بضحك هي من ناحيه جننتني فا هي جننتني بس الحمد لله اليوم مشي زي ما هي كانت عايزه.
ليلي…..صراحه اكتر حاجه كنت مش واثقه انها هتخلص بسرعه هي الفساتين قولت احنا عددنا كبير ومستحيل في يومين يقدروا يخلصوا عاش بجد يا مريومه
مريم…..بضحك حبيبتي يا لولا بس كلام في سرك هو لو عليهم مكانش هيخلص لان الفساتين كتير والمقاسات مختلفه بس زي ما تقولي كده هما حبوا يخلصوا مني من كتر الزن
ليلي….بضحك لاحظت والله البنات اللي جم ياخدوا مقاساتنا كانوا متاخدين وحاسه ان في حاجه مخلياهم مستعجلين
نادر….بضحك الحاجه دي هي مريم كانت مكربجاهم يا عيني
مريم….بضحك والله ابدا انا معملتش حاجه هما اصلا شاطرين جدا انهم يخلصوا في وقت قياسي والمقاسات تطلع بالشكل ده
ياسين….لل بصراحه الله ينور الفساتين بتاعتكم كانت حلوه اوي ومستحيل حد يصدق انها اتفصلت في يومين.
مريم…..امال انا مش بجيب ناس اي كلام انا بتعامل مع إسلام المصمم ده من سنين وبجد هو حد محترم بيحب شغله جدا عنده دقه في المواعيد رهيبه
انا اصلا لما قولتله اني عايزه كل ده في يومين كنت مستنيه يقولي يومين مش كفايه بس هو قالي عيوني هيكونوا جاهزين
قولتله إسلام دول اكتر من عشر فساتين تقريبا قالي لو 100 هيكونوا جاهزين.
سالم هو اكيد عنده مكان خاص للتفصيل صح
مريم….طبعا الاتيليه بتاعه مجرد عرض مش اكتر بس هو عنده شركه كبيره وفي موظفين وتقريبا عنده مصنع خاص بيه كمان يعني الاقمشه دي خاصه بيه
روح…..يعني هو مش بيستورد الاقمشه دي
مريم….لا دي اقمشه محليه الصنع
روح….طب والله براڤو عليه اصلا الخامات حلوه وتجنن
رباب….ابقي عرفينس عنوانه يا مريم ولو في تليفون كمان اديلهولي
مريم…..في طبعا يا روبي عيوني حاضر هبعتلك هو عنده موديلات تجنن اصلا
كاريمان….ابعتيلي انا كمان يا مريم
مريم….حاضر يا كوكي عيوني هبعتلكم علي الواتس.
فاطيما….هو بيشتغل سواريهات كمان يا مريم
مريم….إسلام دايس في اي حاجه سواريهات ولبس خروج كل حاجه واو اهم ميزه بقي بتعجبني فيه
إنه اسعاره ثابته علي الكل يعني مثلا في تصميم عمل منه قطعتين وراحت بنت عاديه اشترت قطعه وتاني يوم راحت ممثله اشترت القطعه التانيه إسلام بيبيع للاتنين بنفس السعر معندهوش هو حتت ان دي مشهوره فا ارفع السعر عليها زي ما كتير بيعملوا بشوف عنده ناس من العرب كتير عمري ما شوفت إسلام رافع عليهم السعر عشان هما اجانب هو اسعاره واحده علي الكل فهمتني فا دي حاجه جميله فيه بحترمها جدا عكس ناس كتير اوي بمجرد ما يعرفوا اسمك ويعرفوا انت تبع مين هوووب الاسعار تعلي ولو فكرت تقوله مثلا انك كنت سامع ان سعرها كذا يقولك لا والله دي كان عرض لمده يومين
جلال….استغلاليين يعني
مريم….جدا في كميه جشع رهيبه بتحصل كان في زمان بنت صاحبتي في النادي ايام ما كان بابي عايش طبعا انا طول عمري بعيد عن الصحافة ومش بحب ظهور الحفلات والكلام ده فا كتير اوي مكانوش يعرفوا اني بنته فا لما كنت اروح اي مكان بتعامل معامله عاديه جدا في مكان كنت بروحه وبشتري منه كل اللي كنت بحتاجه فا بالصدفه اشتريت فستان ولقيت صاحبتي جايبه نفس الفستان قالتلي ايه ده انتي جايبه الفستان ده من محل مش عارف ايه فا قولتلها اه اتكلمنا في السعر لقيتها بتقولي مبلغ تاني غير اللي اشتريت بيه
وباعه ليها هي اغلي الضعف وكانت جيباه قبلي بيوم يعني في وقت العرض اللي كان قايل عليه بقينا كل ما يعجبنا حاجه انا اروح اسال عليها واشتريها وهي تروح تسأل يقولها مبلغ تاني فا عرفنا بقي الحوار وبقيت انا اللي اشتريلها منه
راجح…..في ناس للاسف عندها ذمتين مش بيبيعوا بذمه واحده
كاريمان….لا دول كتير للاسف قليل اوي اللي هتلاقيه بيبيع للكل بنفس السعر
منذر…..طيب علي سيرة البيع والشراء انتوا عارفين اني وقفت شغل مع محل كبير بسبب الحوار ده.
سالم…..ايوه بس انت بتبيع شغلك جمله للمحلات مالكش دعوه بالاسعار دي
منذر….ايوه بس انا بخرج الشغل بتاعي وهو عليه تسعيره معينه يعني مثلا لو مخرج طلبيه شنط بدي سعر لكل شنطه لو مثلا الشنطه الواحده بحوالي 3 الاف بقول للتاجر ان دي سعرها في السوق هيكون من 3500 لحد 3700 مش اكتر من كده
فا اتفاجئت انه بيبيعها ب
وقفت شغل معاه فورا
علي….لا لحظه مش فاهم طيب ودي تضايقك في ايه ده بيع وشراء هو المفروض ادالك حقك
منذر….انا خدت حقي فعلا بس السوق ليه قوانين يا علي مينفعش اي تاجر يتخطاها لما ترفع علي العميل الف جنيه وقيس علي ده بقي كل المنتجات مش الشنط بس يبقي انت كده بتضرني انا لان انا كا عميل لما اروح اشتري براند المصنع بتاع منذر الباشا منزله واتفاجئ ان اسعاره اعلي من اسعار منافسين تانيه اكيد هوقف شراء منه و هلجأ لمنافس تاني اسعاره افضل والماتريال بتاعته نفس الماتريال اللي متعود عليها من مصنع الباشا فا بالتالي لما هبطل اشتري هو كا تاجر البضاعه هتفضل مركونه عنده فا بالتالي برده مش هيقدر ياخد مني غير لما الشغل اللي عنده يخلص وانا يمكن عندي تصميمات خاصه بيا مش هتلاقيها عند غيري بس كمان مقدرش انكر ان اغلب المنافسين بيشتغلوا بنفس الماتريال اللي انا بشتغل بيها فا معلش انا لو عميل عادي ومصنع الباشا هيرفع السعر عليا عشان خاطر تصميم مختلف يبقي طظ في التصميم المختلف وهختار اي تصميم تاني برده يكون علي ذوقي وعلي فكره التاجر اللي كنت بتعامل معاه ده كان تاجر تقيل اوي وليه محلات كتير جدا بس قررت اوقف شغل معاه.
راجح…..شوف يا علي منذر صح جدا التجاره يا ابني ليها اصول مينفعش اي حد يتعداها التاجر ده لو كان منذر فضل مكمل معاه كان خسر كتير لان شغل منذر مش واقف علي انتاجه وبيعه للتجار وقبض فلوسه وكده يبقي خلص مهمته
لا طبعا التجاره عامله زي السبحه لو فرطت حبايه منها باقي السبحه تفرط ومتبقاش ماسك في ايدك غير خيط ضعيف التجاره حلقه كبيره بتكمل بعضها
بتبدأ عند منذر وبتنتهي في ايد الزبون الكل بيشغل بعضه يعني التجار لو
البضاعه ركنت عنده منذر هيقف شويه حلوين لكن لو هو شغال بنظام التسعيره والكل ماشي عليها العجله هتفضل ماشيه هو يخرج إنتاج ويبيعه وهما ياخدوا منه ويبيعوا بنفس السعر والزبون يشتري والبضاعه تخلص يرجع منذر يكمل من تاني شغله
منذر….خد بالك يا علي المشكله مش فيا انا لو الشغل وقف معايا شويه العمال هما اللي هيقع عليهم الضرر ولاحظ كمان ان مش كتير بيحب الجلد الطبيعي ده انت هتلاقي فئه بسيطه هي اللي بتقدر المنتج ده وبتستني تشوف ايه الجديد فيه فاهمني
علي….انا وصلتلي وجهه نظرك انا محسبتهاش كده يعني كنت فاكر اني ابيع بالسعر اللي يرضيني ومليش دعوه بالسعر اللي هيحطه التاجر في النهايه ده رزقه.
منذر….وعشان كده انا حطيت ليه سعرين وده بيتعمل في اي منتج بيخرج من عندي كل حاجه ليها تسعيرتين
عاصم….طيب انا فاهمك كويس وعارف ان طريقتك صح بس مش فاهم الجزء بتاع السعرين ده
منذر…..لان يا عاصم انا بعمل حساب المكان اللي التاجر هيعرض فيه المنتجات يعني مثلا مش هتجيب محل في التجمع او في اي مول كبير زي مثلا محل في وسط البلد
عاصم…..تقصد من ناحيه الطبقات
منذر….لا مش الطبقات يا عاصم اقصد من ناحيه الإيجارات يعني إيجار محل في مول كبير مش زي إيجار محل في وسط البلد لان راعي ان نسبه من الارباح بتطلع عشان تغطي مصاريف الايجارات فا كل تاجر معاه سعرين تقدر تختار السعر المناسب ليك علي إمكانيات المكان اللي انت شغال فيه مع العلم في محل في وسط البلد التاجر بتاعه بيتعامل معايا من سنين بيبيع بالسعر العالي اللي ممكن محل في التجمع او في اي مول يبيع بيه ومع ذلك انا مش بعترض ادام زبونك بياخد كنك علي السعر ده خلاص ماهو اصل بردوا البيع والشراء زي الجواز كده اتفاق لو الزبون عاجبه السعر وراضي بيه بيشتري و المحل ده بالذات زباينه قديمه و معروفين معاه ومهما شافوا اسعار اقل حواليه بردوا بيشتروا منه هو لانهم بيتعاملوا معاه من زمان في راحه في التعامل بينهم واثقين في المنتج بتاعي وبياخدوا منه وهما مغمضين فا بيشتروا علي طول. المهم انه ميرفعش جنيه واحد فوق اعلي تسعيره معاه
عاصم….ايوه فهمتك
علي……ده طلع الشغل في الجلود صعب بردوا.
منذر….مش صعب ولا حاجه بس زي ما قال الباشا التجاره عموما حلقه متصله ببعض
خلود…..بابتسامة طيب معلش أسال سؤال
منذر…..بضحك ايه ده سؤال واحد قولي ألف ده انتي اول مره تشاركي في حوار اصلا يا خلود
فيروز…..بضحك ايوه والله لولو علي طول متفرجه
منذر….بإبتسامه أسالي يا خلود
خلود…..الكلام ده بردوا يمشي علي الناس اللي ممكن تبيع أقل يعني انت قولت حسابك عن كل شنطه 3 الاف مثلا وتسعيرتك ليهم من 3500 لحد 3700 فا ممكن حد يبيع مثلا ب 3400 او 3300
امير…..بضحك ايه السؤال ده
خلود….بضحك مش عارفه
منذر….استني انا فهمتها انتي تقصدي انه ممكن ييبع كمان بأقل من السعر اللي ادتهوله يكسب مثلا حوالي 300 جنيه
خلود….اه بالظبط كده.
منذر…..شوفي يا خلود مفيش حد هيبيع اقل من التسعيره لان الكل عايز يكسب زي ما قولت هو عنده مكان بيتصرف عليه ايجارات وكهرباء ومايه غير أجور الموظفين بس لو فرضنا انه مش هيفكر في كل ده بردوا هرفض ليه لان هو كده هيبقي بيوقع غيره لو انتي في مكان زي وسط البلد مثلا هناك هتلاقي محلات الجلود كتير فا لو صدفه شوفتي محل و سألتي علي شنطه لقتيها ب و مشيتي شويه لمحتي نفس الشنطه مكتوب عليها 3400 وهي هي نفس براند الباشا هتشتري من مين
خلود….اكيد اللي بيبيع 3400
منذر….ليه لانه هيوفرلك 300 جنيه فا بالتالي انت مش بس ملتزمتش بالسعر انت وقعت شغل غيرك وعلي فكره اللي انتي بتتكلمي فيه ده حصل قبل كده بس عدتها لان التاجر تفهم كلامي كويس هو كان عنده محل تميلك كان وارثه من زمان فا بالتالي مبيدفعش عليه اي حاجه ومفيش غيره في المحل هو اللي بيبع وبيشتري معندوش موظفين
فا كان ماشي بمبدأ اكسب قليل وبيع كتير خصوصا زي ما قولت هو معندوش المبلغ اللي ممكن يخرجه لايجار او لعامل فا بقي البيع عنده اكتر وضر صاحب المحل التاني لان التاني كان مضطر يلتزم بالاسعار عشان عنده ايجارات وموظفين ونور و مايه وليله
فا اتكلمت معاه و فهمته وبعدها رفع السعر .
خلود…..ايوه فهمتك خلاص.
رباب….الشتاء الجايه ان شاء الله هبقي زبونه عندكم محتاجه چاكت جلد طويل كده
منذر….ياسلام نجيبه لحد عندك يا روبي
هشام…..ياسلام لو القاعده دي تخلص وروبي حاطه عينها علي كام محل لبس كده تبقوا عملتوا معايا انا احلي واجب مش مع نور
نور…..بضحك هي بتغلبك انت كمان
هشام…..يا اختااااااااي خليني ساكت
رباب …..بضحك انا بغلبك
هشام……انتي هو في حد زيك ده انتي قمر يا روبي
روح….بضحك تبقي مطلعه عينك
هشام……خليني ساكت والنبي ياروح
رباب……علي فكره ده كداب انا اسرع واحده تدخل تشتري وتخرج
هشام…..بضحك يا روبي يا روبي ده انتي بتدخلي المحل بالنهار نخرج نلاقي الدنيا ليل
رباب ….بضحك متصدقهوش الجزمه ده والله ما بتأخر بس طبيعي اقيس حاجه تهجبني حاجه متعجبنيش
هشام……بس اللي مش طبيعي نضرب صحوبيه مع اصحاب المحلات ونقعد نحكي معاهم قصص حياتنا
ضحكوا كلهم علي هشام
روح…..هو في احلي من ان البني ادم يكون عشري وبيحب الناس
هشام……مش كده ياروح فين الخصوصيه في الموضوع طب سيبك من كده روبي اوقات لو دخلت محل وفي بنت بتساعدها مثلا بتفضل تشوف ده وتسيب ده ببقي عارف وقتها ان مفيش حاجه عجباها المفروض في الوضع ده تعملي ايه
روح….بضحك امشي
هشام…..لا روبي بتفضل تلف في المحل مكسوفه تمشي اقولها يلا تقولي استني البنت تعبت معايا مينفعش اخرج من غير ما اشتري
طيب ما انتي لفيتي المحل حته حته ومفيش حاجه عجباكي وكده بتتعبيها معاكي اكتر ابدا لازم اشتري
زهره…..بضحك وبتشتري
هشام…..بص لرباب وهما الاتنين ضحكوا تردي انتي ولا ارد انا
رباب ….وهي بتضحك وايدها علي وشها رد انت
هشام…..بضحك روبي عندها يا زهره جزء كده في الدريسنج بتاعها انا مسميه اسم
زهره…..بضحك اسم ايه
هشام……ركن الصعبانيات
زهره…..بضحك الصعبانيات
روح…..بضحك علي اساس البنات اللي بيشتغلوا في المحل صعبوا عليها
هشام….اه والله يا روح روبي بتشتري اللبس ده عشان ترضي ضميرها وتكفر عن ذنوبها في اللي بتعمله في البنات
نادر…..تخليص حقوق يعني
هشام…..ياريته تخليص حقوق يا نادر والله المشكله ان انا ببقي واقف خلاص علي اخري بس لازم اقف مبتسم مينفعش يبقي باين علي ملامحي اني مضايق ليه بقي لان هندخل في جزء تاني انا مش بحب ادخله عارف انت جزء عقوق الابناء
جلال…..بضحك يا ختاااااي الجزء ده عندي منه مع روح والباشا
راجح…..ايه معترض ياعاق منك ليه
هشام……بضحك مش اعتراض والله بس البني ادم طاقه يعني مش كفايه مثلا صاحي بوم اجازتي بدري عشان اروح معاها في مشاوير مليش فيها لا تقعد جوه المحل بالساعات وربي بقي عندها جزء تاني كده في حياتها دي تقريبا قناعاتها الشخصيه لازم يفضل عندك نفس النشاط اللي خرجت بيه من البيت يعني لو فضلتوا تسع ساعات في الشارع لف وتدوير وخروج من مكان لمكان مينفعش تقول تعبت مينفعش تقول كفايه ونيجي وقت تاني.
داوود….بص لليلي وضحك لا هما تقريبا كلهم كده
ليلي….بضحك محصلش علي فكره ولو حصل تنكر اني بشتري بجد
داوود….بصراحه لا بتطلع عيني بس بتشتري
هشام…..لا احنا ممكن نقضي التسع ساعات في الشارع ونرجع بقطعه جديده تتحط في ركن الصعبانيات عادي جدا
كاريمان….بضحك ماهو عنده حق بصراحه
رباب……بضحك هتصدقيه وتكدبيني بردوا هتفرحيه فيا
كاريمان…..بصوت واطي وهي بتضحك ماهو كله بالاصول بردوا
ده يوم اجازته
هشام….ده يبقي يوم طين لو في وسط اليوم كده بعد ما كعب رجلي اشتكي اقولها انهارده اجازتي يا روبي عايز ارتاح او اخرج يا اختاااااااي
فضلت رباب تضحك وهي بصاله بحب علي طريقته وهو بيحكي
جلال……طبعا بتطلعلك عاق
هشام……لا هي مش بتطلعني هي بتثبتلي اني عاق وبتحسسني اني مقصر وبتخليني بين وبين نفسي ابقي واثق اني علي الڼار وبئس المصير
رباب…..بضحك طيب تنكر اني بعزمك علي الاكل وبظبطك
هشام……بضحك بصراحه لا بس دي مبتبقاش عزومه يا روبي دي بتبقي رشوه
سالم….ماهي لازم ترشيك عشان تكمل
هشام….المشكله اني بروح عندي تلبك معويي ليه بقي هي كل ما تحس ان ملامحي اتغيرت وبدأت اتخنق تسحبني من ايدي وندخل اي مكان ناكل نروح نحلي نروح ناكل ايس كريم نروح نقعد شويه نشرب حاجه طيب بما اننا مش هنشتري حاجه كنا قعدنا في البيت عملنا كل ده عادي
راجح….يا واد هو في احلي من انك تخرج مع امك وتقضي وقت حلو معاها بكره لما نروح تفتكروا ايامنا
رباب….ايوه قوله والنبي
هشام…..بعد الشړ عليكم انا اكيد بهزر منكرش اني بتخنق منها ساعات بس هي عارفه انها حبيبتي مقدرش ازعلها
روح…..اقولك علي حاجه يا هشام وتصدقها
هشام….قولي يا روح
روح…..اوقات علي فكره احنا لا بنبقي محتاجين نخرج ولا محتاجين نشتري حاجه وبنبقي كمان تعبانين من لفنا علي المحلات زيكم بالظبط
هشام…..بضحك طيب بتخرجونا ليه وتتعبونا لما انتوا كمان بتتعبوا
جلال…..بضحك فرط حركه وفرهده
روح….بإبتسامه وهدوء بالعكس مش يمكن إحتياج لوجودنا معاكم إحتياج ليوم بالكامل معاكم من غير ما حد يشاركنا فيكم احنا عارفين ان الدنيا بتلهيكم واكيد جيلكم مش زي جيلنا انتوا ديما مستعجلين و متسربعين وكأن الدنيا بتجري وانتوا عايزين تلحقوها بس احنا مبيبقاش خلاص عندنا طاقه نواكب سرعة الدنيا ونجري وراكم بس اكيد بنحتاج اننا نمسك فيكم وانتوا بتجروا عشان نقضي وقت معاكم نحسسكم اننا عندنا فراغ محتاجين انكم تملوه عندنا.
رباب…..بهدوء اتنهدت قولتي كل اللي جوايا يا روح يمكن زي ما هشام قال انا لما بنزل مببقاش عايزه اشتري حاجه بس بجد ببقي مبسوطه بالوقت اللي بقضيه مع هشام انا اغلب الوقت قاعده لوحدي هو في الشغل او نايم او بره عارفه انه يوم الاجازه محتاج يرتاح بس بحس انه لا اليوم ده بتاعي بقي انا سيباك كام يوم براحتك من حقي اقضي يوم معاك من حقي اتكلم معاك او مع اي حد من اللي بيقول بضړب معاهم صحوبيه الوحده اوقات بتخلي الواحد يحس انه هيتجنن انا طول الاسبوع بكلم نفسي ومفيش حد بيرد عليا
بستني اليوم ده عشان اكلم هشام و اسمعه وهو بيرد عليا
هشام….بتأثر روبي انا كنت بهزر علي فكره و لو كنت مقصر معاكي فا ده ڠصب عني بس اوعي تفكري ان اليوم اللي بقضيه معاكي ده بيضايقني بالعكس والله انا بتبسط ويمكن احلي ذكريات معاكي واحلي مواقف كلها ضحك من القلب لما بنخرج خروجات شبه دي
رباب…..بإبتسامه عارفه يا حبيبي انك بتهزر بس انا حبيت اكمل كلام روح واقول اني مش ببقي قاصده اضايقك انا بس ببقي محتاجه احس بوجودك معايا
هشام ….قام بتأثر وابتسامه جميله وراح عليها وانا موجود طول الوقت يا ست الكل مش بس في الاجازه انا كل دقيقه نن عمري فداكي يا احلي روبي في الدنيا باسها من راسها قدامهم
كاريمان ….ربنا يبارك في عمرك يا هشام يا حبيبي
قاسم….ايوه بقي ياعم
سالم…..ملكيش حق بقي ياروبي بعد الكلمتين الحلوين دول
رباب….بضحك تفتكر اعفي عنه الاجازه الجايه
سالم….لا مترحميهوش
راجح…..جدع يا هشام إلا امك وابوك اوعي تزعلهم او تخليهم ياخدوا علي خاطرهم
هشام….مقدرش والله يا باشا دي روبي دي احلي حاجه في حياتي
رامي….علي فكره يا روبي الواد ده لو قصر معاكي في يوم انا موجود وعلي فكره انا زوقي في لبسكم قمر
رباب…..هبقي اجرب واخدك معايا اما نشوف
روح….بضحك عجبك انت لبسنا ها نطيت علي طول
سالم…..بضحك مش سالك بردوا
رامي….الله انا عايز اخدم روبي حبيبتي بردوا
فريده…..اي وقت تحسس انك مخنوقه ياروبي وهشام في شغله من غير ما تفكري تعالي عندي السنتر نقعد مع بعض انا طول الوقت موجوده هناك نشرب حاجه اعملك نيولوك نتكلم
رباب….ياروحي ربنا يخليكي ليا هجيلك طبعا
جلال ….بضحك عيني عليكي يا فريده كنتي طيبه
رباب….قصدك ايه يا جلال
جلال…..بضحك انا اقدر انتي حبيبتي وانتي عارفه صح
رباب….بحب وانت حبيبي والله انت وامير والبنات ونور ورامي كلكم حبايبي.
جلال …حبيبتي ياروبي
نور….وانتي حبيبتنا كلنا
راجح……احمممم طيب خلينا بقي نتكلم كلمتين مهمين كده طبعا الحمد لله اليوم كان جميل وعارف انه إن شاء الله هيبقي يوم مميز ليه ذكري جميله عندنا كلنا.
حابب بس اقول مبروك ليكم كلكم يا حبايبي ربنا يبارك في ذريتكم ويجعلها ذريه صالحه
إن شاء الله
روح….يارب
مراد….يتربوا في عزك إن شاء الله يا حبيبي
راجح…..طبعا كلامي ده مش هيكون موجهه لمراد قد ما هيكون موجه ليكم انتوا مراد سبق وجرب معني الابوه وماشاء الله ربنا رزقه بأمير بقي راجل ميتخافش عليه.
كلامي ده موجه ليكم انتوا انا عارف اني ربيت رجاله يعتمد عليها رجاله مسؤوله عارفين اللي ليهم واللي عليهم عارف ومتأكد انك كل واحد فيكم هيبقي ونعم الاب عارف انكم هتربوهم احسن تربيه وتعلموهم احسن تعليم
عارف انكم هتعلموهم الاصول وكل المبادئ اللي اتربيتوا عليها
بس كمان عارف ان كل جيل بيجي بيبقي مختلف عن الجيل اللي قبله وارد تتعبوا معاهم جدا لان جيلهم هيبقي جيل صعب لكن اللي واثق منه انكم قدها وواثق في البنات انهم هيعملوا كل اللي عليهم عشان يربوا جيل يعتمد عليه.
نصيحتي ليكم صاحبوا ولادكم ومتبقوش ليهم اب وام اكيد احساس الامومه والابوه لازم يكون موجود بس كمان الصحوبيه بين الام والاب مع ولادهم بتطلع جيل أفضل متبقوش ليهم القاضي والجلاد
خلي ديما علاقتكم معاهم فيها ليونه فيها تسامح فيها مغفره
احنا بشړ والغلط وارد في حياتنا محدش فينا معصوم من الغلط خليهم يغلطوا عمرهم ما هيتعلموا إلا لو غلطوا العقاپ مينفعش يبقي من اول مره ولا التانيه ولا حتي التالته إلا لو كل مره نفس الغلط بيتكرر احيانا بنغلط واحنا بنصلح الغلط ده في حد ذاته يتحسي غلط جديد مش تكرار للغلط عشان كده بقولكم خلوا عندكم صبر البني ادم لازم يغلط كتير عشان يتعلم صح
الحاجه الوحيده اللي مينفعش نتهاون فيها هي الحلال والحرام
بس كمان تعاليم الحلال والحرام مينفعش تتاخد پعنف لازم بهدوء عشان يوم ما هتكونوا مش معاهم يبقوا عارفين حدودهم
متبقوش بتعلموهم بغشامه عشان ميستحلوش الحړام وهما بعيد عنكم ويحاولوا يجربوا.
خلي وجودكم او عدمه ميفرقش و مبادئهم متتغيرش حتي لو سافروا بلاد العالم من غيركم
اللي بيتربي صح تربيه سويه مهما الدنيا اتقلبت بيه بيفضل ديما عارف حدوده مع ربنا وبيبقي صعب الشيطان يلاقي عنده نقطه ضعف.
عشان كده خليكم ديما قريبين منهم وفي نفس الوقت مدينهم الثقه الكامله.
وكده انا خلصت كلامي وعارف انكم هتعملوا بيه
زيد….ياحبيبي اكيد هنعمل بيه لان احنا اتربينا بنفس الطريقه ربنا يديك طولة العمر وتشوف بنفسك تربيتنا لاحفادك
مراد…..ربنا يدسك الصحه يا حبيبي ويخليك لينا وتشوف ولاد ولادهم
راجح….بإبتسامه يا مين يعيش يا مراد
مراد…..متقولش كده احنا من غيرك ولا حاجه
راجح….ربنا ما يحرمني منكم ولا من لمتك الحلوه دي
سالم….ويخليك لينا يا حبيبي البيت ده مفتوح بحسك انت وروح ولو احنا كنا قد المسؤوليه وبتفتخر بينا اكيد إن شاء الله ولادنا هيبقوا احسن مننا والجو الحلو اللي ربيتنا عليه اتأكد اننا هنفضل محافظين عليه.
كاريمان…..ماشاء الله عليهم يا باشا الولاد كلهم حلوين وميتخافش عليهم
راجح….عارف في الحقيقه اول ما الولاد اتجوزوا كنت خاېف يحصل بين البنات وبعض مشاكل لان وارد يحصل بينهم حجات كتير وانا كنت قلقان ولادي يزعلوا من بعض في يوم من الايام بسببهم بس الحمد لله ربنا رزقني ببنات ترفع الراس بيحبوا بعض وبيخافوا علي بعض مفيش بينهم غيره ولا كرهه ولا اي ضغوط ودي بالنسبالي اهم حاجه
فريده…..بإبتسامه بصراحه انا من بوم ما دخلت البيت هنا واتعرفت علي كل البنات عمري ما شوفت حد فيهم احسن من حد ماشاء الله عليهم كلهم حلوين بجد وقلبهم نضيف من جوه ويمكن دي الحاجه اللي بتميزهم كمان بيتهيألي ان السبب في العلاقه الحلوه دي مش بس علاقه الشباب بيهم لكن علاقة حضرتك وروح بيهم وحبكم الواضح لكل بنت هي السبب انهم يكونوا حلوين كده.
راجح…..يمكن معاكي حق يا فريده بس في الحقيقه السبب فالعلاقه الحلوه اللي في البيت ده حاجتين مهمين اولهم معدنهم النضيف من الاول لان لو في خد فيهم من البدايه غير سوي مهما كنا حاولنا نصلح معدنهم ده مكانش هيبقي في نتيجه مرضيه زي اللي احنا واصلين ليها انهارده دي.
فريده….اكيد طبعا وهما بجد حلوين اوي.
راجح….تاني واهم حاجه نش انا السبب في الجو الحلو بتاع البيت روح هي السبب في كل حاجه حلوه روح هي الاساس مش انا.
روح….بحب متقولش كده انت الاساس مش انا ولولا وجودك جنبي في كل خطوه عمرنا ما كنا هنوصل مع ولادنا وفي حياتنا للحاله الحلوه دي.
الكل كان باصص عليهم بإبتسامه وحب وإعجاب.
راجح….بالعكس ياروح انتي طول عمرك فاكره ان انا اللي ساندك بس الحقيقه ان انتي اللي كنت سنداني وسانده الولاد وسانده البيت انا كنت عامل مساعد في نجاح حياتنا بس انتي كنتي الاساس.
سالم….انا بقول نقوم ونسيبهم
جلال…..بضحك اه ونجيب اتنين ليمون
ياسين….بإبتسامه كنت لسه هقولكم قوموا بينا نسيبهم لوحدهم
راجح…..بضحك شايفه ولاد الكلب اهم
بدأوا الوصله بتاعت الرخامه بتاعتهم
ضحكوا كلهم علي راجح والشباب.
رامي…..بإبتسامه هو فيها ايه لو كل البنات تبقي زي روح كده كان هيحصل حاجه والله ما كان هيحصل.
فاطيما…..بضحك هو مفيش شك ان روح دي قمر بس هو انا ليه حاسه ان الكلام عليا
ياسين…..اللي علي راسه بطحه بقي
فاطيما….بضحك الله طب ليه كده بس يا ياسين
ياسين….ما الراجل بيعمم مجابش سيرتك
فاطيما….لا ما هو انا حفظاه كويس
رامي….طب انا راضي ذمتك يا غيبوبه هي روح ممكن يكون ليها نسخه تانيه.
فريده….بضحك لا سوري انت قولتلها يا أيه انا سمعت صح
رامي…..بضحك لا سمعتي صح غيبوبه
ضحكوا كلهم علي لقب فاطيما
سالم…..بضحك طب والله يا واد يا رامي انت كفاءه الاسم لايق عليها هي واخوها
فاطيما….بضحك اه انتوا هتستلموني بقي عجبك كده ماشي.
رامي….انا قولت ايه بس انا بأكد علي كلام اخوكي روح مفيش زيها ملهاش نسخه تانيه انما انتوا البنات اعوذ بالله
زهره….خير يا رامي.
ليلي…..بضحك رامي شكله عايزنا نتلم عليه
رامي…..ايه ده حتي انتي يا لولا ما انتي كنتي طيبه
ليلي….مش بتتكلم عن البنات
رامي….طيب بذمتك انا غلطان
ليلي…في ايه بالظبط قولي وانا اقولك بصراحه.
رامي….يا اختاااااي اقولك ايه ولا ايه ولا ايه تنكري انكم بتحبوا النكد تنكروا ان عندكم تقلب في المزاج في الثانيه الف مره تنكروا انكم شكاكين تنكروا انكم مش بتتصالحوا بسهوله تنكروا ان اغلبكم زنان ده كتير لو فضلت لبكره مش هخلص
طلعوا فيه البنات كلهم في صوت واحد
مريم….ايه ده ايه ده ايه ده
ملك…..بتتكلم عن مين انت
شمس….لا وسعلي كده
سالم….بضحك معلش عيل وغلط استهدي بالله
خلود…..مين دول اللي مش بيتصالحوا بسرعه
فرح….مين دول اللي نكديييييين
صبا…..استنوا انتوا هتعدوا شكاكين دي كده
فيروز…..اصلا هو قال كل عيوبهم ونسبها لينا احنا
زهره…..والله لسه هقوله كده يا فيروز
عاصم…..بضحك قابل بقي جبته لنفسك يا حلو
زيد….احسن عشان تتسحب من لسانك ما كنت قاعد ساكت
رامي…..بضحك هما مالهم قلبوا ريا وسکينه كده ليه
جلال….ماهو كده اللي يقول الحق الكل يطلع فيه
فرح….لجلال يعني انت زيه شايف ان العيوب ده كلها فينا
جلال…..اغلبكم في الصفات دي وفي منكم ربنا رازقه بكل الصفات دي مع بعض اكدب يعني
فرح…..لا متكدبش بس انتوا اصلا اللي كلكم عيوب
امير….بضحك انا متكلمتش علي فكره
فرح…..بضحك لا متقول حاجه يلا هي جات عليك فينا ايه كمان.
امير….بضحك من غير زعل
فرح…..بضحك هي ليله مش معديه قول
امير….فضولين
نور…..أزود حاجه معلش بلا هي مۏته ولا اكتر يا نعيش عيشه فل يا ڼموت احنا الكل
رهف…..انت هتبطل اصحابك صح
نور….لا والله مش تطبيل بس بردوا فيكم شويه صفات مش حلوه زي مثلا بحس ان اغلبكم بيسعي للمشاكل يعني بعيدا عن نكدين اللي قالها رامي دي بحس انكم بتنكشونا يغني بتعملوا مشكله الاول عشان تنكدوا
هشام……بضحك وعنديييييييييين
علي….معلش بما اني سنجل خليني ازود حاجه مع الشباب عشان شايف ان لاقي الشباب ياعيني ساكتين و خايفين يتكلموا
ضحك زيد وسالم وياسين ويوسف ومراد وقاسم بصوت عالي
مراد….بضحك علي بيتكلم بالنيابه عننا
سالم….ربنا ما يوقعك في زنقه
علي…..شوفتوا حسيت بيكم لا بجد انا عندي مشكله معاكم بعيد بقي عن النكد والمشاكل والغيره والشك ودي بالنسبالي هي اللي ممكن تبوظ اي علاقه ودي غالبا مشكلتي في الارتباط
امير….بضحك وهو باصص لفرح قول يا فنان
علي…..عندهم مشكله فظيعه وهي الجدال يا خرااااااابي
فريده….نعم استني بس احنا اللي بنجادل
زهره….انا شايفه انهم عايزين يتضربوا كلهم بقي
ملك….علي فكره مع احترامي لرأيك بس انتوا اللي بتجادلوا
علي…..بالعكس المشكله انكم مش بتحسوا بنفسكم يعني مثلا لو انا اتحطيت في موقف هتيجي تقوليلي يا علي انت غلطت في كذا او وجهه نظرك في دي مكانتش اوي هسمعك واقولك تمام انما انتوا يا اختااااااي معنكدوش نهايه للكلام وممكن نقعد اكتر من ساعتين في نفس الحوار بتجادلوا عشان متظرهوش انكم غلط فا بنضطر احنا الرجاله نقولكم انتوا صح عشان نريح دماغنا.
ملك…..لا انتوا بتقولوا انتوا صح عشان مش بتعرفوا تثبتوا العكس فا بتهربوا
ليلي….ايوه حصل انتوا اكتر حد بيجادل خصوصا في الغلط مع العلم اوقات بتبقوا عارفين انكم غلط بس بيبقي في شويه كبر مبتقدروش تعترفوا بغلطكم
داوود….لا يا شيخه ده بأماره ايه
قاسم…..ريح نفسك مش هتخلص معاهم قولهم انتوا صح
زهره….اهووووو شوفتوا بمجرد ما بيحسوا اننا ممكن نغلبهم بيهربوا
قاسم…..بضحك يا بنتي بنريح دماغنا من الزن.
زيد…..بضحك منك لله يا رامي انت السبب.
رامي…..بضحك اه والله انا مني لله.
فيروز….علي فكره اصلا حتي لو احنا زنانين زي ما بتقولوا انتوا اللي بتبقوا السبب لانكم بتبقوا منشيفين دماغكم مش راضين تقتنعوا بأي حاجه
منذر…..هي الفكره مش في الاقتناع يا فيروز بس اوقات حقيقي انتوا اللي بتنشفوا دماغكم او خليني اقول معني تاني بتبقوا مثلا متخيلين الموقف بتاع النقاش من قبل ما بيحصل وبتبقوا متوقعين رد فعل مننا وخلاص مأقلمين نفسكم ان هو ده الرد اللي هتسمعوا تيجوا بقي الموقف ده يبقي حقيقه تشوفوا رد فعل تاني غير اللي كنتوا مستنينه يا خرااااابي
سالم…..بضحك قام ايوه عاش ياض يا منذر هو ده بص لشمس وهو رافع حاجبه في ناس كده بتبقي محضره موضوع وبتفضل قاعده فتره مع نفسها تظبط الموضوع كأنه سيناريو بيتحضرلوا ووقت الموضوع ما يتفتح مينفعش ابدا تسمع رد غير اللي كتبه عن لساننا في عقلها
زيد…..بضحك اقعدددد مالك سخنت كده ليه مش هتبات في اوضتك يخربيتك
سالم….بضحك انا سخنت صح
زيد….اوي يا اوڤر اتنيل اقعد شكلك هيبقي وحش لو نمت بره اوضتك
مراد….بضحك بص لتقي شوفتي انا مؤدب ازاي
تقي….بضحك انت قمر
رامي ….لاو معلش بقي صحيح اشمعني تقي اللي مردتش بتأيدي كلامي صح
مريم….انطقي يا بت بدل ما ليلتك تبقي سوده معانا ولا معاهم
رامي…..انا بحتج في ضغط علي موكلتي
هشام….ضربه علي راسي اتنيل هتعمل فيها محامي
تقي….بضحك انا مع البنات طبعا
مراد…..اممم يعني مفيش ناس كده بتصغر عقلها وبيتقمصوا بسرعه
تقي….بضحك محصلش.
رامي…..طيب ايه رأيك يا باشا. في الكلام ده
راجح…..طب ليه كده يا ابني ما انا قاعد في حالي
بصتله روح وضحكت هي والكل صوتهم كان مسمع القصر.
راجح….بضحك يعني ماشاء الله قدامك جيش اهو تقدر تسأله اشمعني انا ده انت لو عدوي يا ابني مش هتعمل كده
رامي…..بضحك حقك عليا يا باشا غلطه والله
راجح….بعد ايه بقي قاعدين نحب في بعض ونقول كلام حلو تقولي انت السند اقولها محصلش انتي السند وخلاص شويه وهننسي انكم موجودين تطلع انت تقولي معانا ولا معاهم معاهم طبعا يا واطي هي عايزه كلام.
مراد……بضحه جميله راجح خاېف ينام مع سالم بره
راجح…..الجنينه بيبقي فيها ناموس مقدرش عليه انا
روح….بضحك مقدرش يا قلبي والله ده انا انام بره وانت لا
بص راجح لرامي بغيظ
راجح…..واخد بالك يا حمااار ينفع بعد الكلام ده اقول معاكم
رامي…..بضحك لا مينفعش والله
هشام…..غبي أيش خال ان مكنتش لسه قايل روح مفيش زيها
نور….لا ويقولك انا وفاطيما غيبوبه ياعم بقي
رامي…..بضحك ماصدقتوا انتوا مصېبه ليا
نادر….ماهو العجل يا صاحبي لما بيقع بتكتر سكاكينه
رامي….كتر خيرك يا ذوق
سالم……بضحك ما تحسن الفاظك يا بغل انت
فرح…همست لامير بغيظ شايف الكلام الحلو مش انت فضوليييين
امير….بضحك انتي بتجزي علي سنانك كده ليه
فرح….استني عليا بس
امير….انا اقدر ده انتي روحي انا بس بجاري صحابي في الكلام بطبلهم يعني هو الصاحب ليه ايه عند صاحبه غير طبله
فرح…..زي اللي هطبل بيها علي دماغك دي
نور…..طيب بقول ايه بلاش نسأل الباشا معانا ولا معاهم احنا عايزين رأي الشباب المتجوزين كده بصراحه.
راجح…..بضحك هي العيال دي حد مسلطها عليكم
زيد…..في ايه يا زفت منك ليه مالك ناويين ليه علي خڼاقه ما اليوم حلو من بدري بلاش القفله دي
سالم……بضحك ربنا ما يحطكم في نفس موقفنا.
عاصم…..الشباب مزنوقين يا شباب بلاش نضغط عليهم
نور…..بضحك انا بقول ان التعبير حريه مكفوله للشعب كله سواء مرتبطين او سناجل.
قاسم……معلش ده في خيالك انما الواقع هما الحكومه
ياسين….الكلام ده يمشي في الانتخابات
يوسف…..اه تروح البرلمان كده وتقول انك عندك رأي الحكومه بتكفله ليك
خلود….بضحك حتي انت
يوسف…..بحافظ علي حياتنا يا قلبي ده انتوا عليكم قلبه ټرعب.
فريده….طيب انا عندي رأي مختلف شويه مع تحفظي علي بعض الأڤوره اللي قالوها
زهره….بضحك اوعي تروحي معاهم
فريده….بصوا يا بنات هو صراحه في كلام الشباب عندهم حق فيه.
الشباب….في صوت واحد هاااااااااي
سالم……يسعد دين الستات الجدعه
قاسم…..قولي يا فريده قولي وسمعيهم
مريم….بضحك ده انتي ليلتك مش فايته حد يخبيها
شمس……مالك فرحت كده ايه
جلال….تصدقي بالله هتصدقي ان شاء الله انتي ست جدعه.
رباب…..شوفي العيال ما صدقوا ازاي
كاريمان….طبعا مش لقوا اللي يقف في صفهم
فريده….خلونا نتكلم بصراحه احنا حقيقي اوقات بنبقي زنانين اوقات بنكون بندور علي المشاكل معاهم جدا في حتت تقلب المزاج
زيد….بضحك يا خړابي علي تقلب المزاج وخصوصا بقي في الحمل
صبا ….بضحك قصدك انا صح
زيد….لا ياعمري مش انتي
فريده……لا بس الحمل ممكن تبقي هرمونات عادي ممكن نمشيها ليها
عذر بس احنا كا بنات حقيقي مودنا بيقلب كتير اوي واوقات من غير سبب واضح يعني مثلا انا عن نفسي ممكن اضايق وازعل منك يا زيد وانت معملتش حاجه بس تيجي وانت بتحاول تراضيني وتعرف مالي اقولك مفيش حاجه اهي مفيش دي انتوا اوقات بتقوا فاكرين اننا عايزنكم تتحايلوا علينا كملت بضحك بس هو بيبقي حقيقي مفيش هو احنا قلبنا وخلاص متتناقشوش بقي.
سالم…..والله انتي طيبه ونيتك سالكه
ياسين….بضحك لا وجدعه وحقانيه
فريده …طيب اسكتوا بقي عشان شايفين باصين عليا ازاي ھيموتوني.
راجح….هو كلنا مش هنبات في القصر انهارده ابقي تعالي معانا بقي
فريده….بضحك ماشي انا جاهزه
فيروز…..مامي انتي هتسكتيلهم ردي عليهم انتي معانا علي فكره
زهره….ايوه ياروح ردي عليهم جيبلنا حقنا.
روح……بإبتسامه جميله وهاديه والله عايزه ارد بس مش مدينلي فرصه.
رامي….طيب استنوا يا شباب نسمع رأي روح قولي بقي ياروح معانا ولا علينا.
روح…..شوف انا عموما عمري ما خدت صف اي ست عشان هي ست زيي ولا عمري بردوا خليت الراجل ينتصر علي الست من الاخر كده انا حد طول عمره محايد جدا بمعني أيه محايد بمعني اني اقول للغلطان انت غلطان في وشه سواء راجل بقي او ست وفي النهايه مفيش حد فينا معصوم من الغلط بس كمان خلينا ناخدها واحده واحده كده انا شايفه ان كل الشباب كملت بإبتسامه جميله وهي بتبص لراجح بما فيهم راجح طبعا اللي محبش يقول رأيه.
متحاملين علي الست شويه
راجح….منك لله يا رامي
ضحكت روح والشباب علي راجح
سالم….ازاي متحاملين علي الست يا روح.
مراد……علي فكره احنا عمرنا ما تحاملنا علي الست بس بعيد عن تقي والله الست عموما هي بتبقي سبب اي مشكله وبشوف ان هي العامل الاساسي في ان المشكله تكبر او لا
روح ….حلو معاك جدا الست نكديه وزنانه وشكاكه غياره فضوليه عنديه متقلبة المزاج وكل العيوب اللي ذكرتوها موجوده فينا بس نتكلم بالعقل واسمحولي اتكلم من غير مقاطعه
راجح…..طب اشوف حد يقاطعها يا غجر علي رأي مراد
جلال….بضحك الباشا واخد صف روح بيجر ناعم
راجح…..اخرس يا ابن الكلب مالازم أجر ناعم
الشباب فضلوا يضحكوا بصوت عالي علي راجح.
راجح…..بإبتسامه قولي يا روحي محدش هيقاطعك.
روح……انتوا شايفين ان الست هي السبب الرئيسي للمشاكل زي ما قال مراد بس انا مش معاكم في النقطه دي. هسألكم سؤال بسيط ربنا قال و خلقنا الإنسان من صلصال كالفخار و صلصال هنا بمعني الطين صح
الشباب….صح
روح …طيب ربنا هنا كان يقصد مين بالإنسان ده
جلال….الناس كلها
عاصم…..لا سيدنا ادم لان هو اول واحد ربنا خلقه
روح ….براڤو يعني احنا متفقين ان بدايه الخلق كانت من عند سيدنا ادم و اتخلق من الطين طيب الست جات ازاي
سالم….من ضلع سيدنا ادم عليه السلام
روح….بالظبط يعني ربنا خلق حواء من ضلع ادم يعني الست تابع للراجل وتابع للراجل دي ليها معني تاني غير انها ماشيه وراه تابع هنا انها بتتبعه هو ديما البدايه عنده هو ديما سابق بخطوه وهي الخطوه التانيه
يعني مفيش ست بطبعها نكدي والدليل ان لما بتحصل قعده للستات مع بعض بتبقي كلها ضحك وهزار فا ده معناه ان مشاكلهم مش في كونهم ستات
بالعكس مشاكلهم ديما بتيجي بدايتها من عند الراجل
الست مش زنانه الست مش عنديه الست مش متقلبة المزاج من نفسها.
ديما الخطوه بتبدأ من عندكم انتوا لو قبل ما تحصل المشكله بتقدر تحتوي الست تسمعها تفهما تديها مساحتها الكافيه في التعبير عن نفسها تسيبها تخرج كل اللي جواها من غير مقاطعه مش هيحصل مشكله
لو بتسأل السؤال وبتلاقي الرد علي طول حاضر من غير اي تشتيت مش هتبقي زنانه لو بتسأل السؤال وبتلاقي إجابه واضحه من غير اي تلاعب مش هتزن لانها سمعت الاجابه علي طول من غير اي مناهده فا هتزن علي ايه تاني.
الست لو انت صريح معاها وجيت حكيتلها كل اللي بيحصل معاك كأنها صحبتك مش مراتك مش هتبقي فضوليه وتيجي هي تسألك وتزن عليك
الست لو انت لين معاها وحنين عمرها ما هتكون عنديه
لو انت قادر تفصل بين شغلك وضغوط حياتك وقادر تبعدها تماما عن تقلباتك النفسيه عمرها ما هتكون متقلبة المزاج
تقلب المزاج عند الست اللي غي حياتها راجل معناها انها مش مرتاحه بالها مشغول جوه عقلها
في الف سؤال والف موضوع والف موقف فا طبيعي انها شويه تضحك شويه ټعيط شويه تحس انها طايره وشويه تحس انها مكتئبه ما ده طبيعي لانك مش مخليها واقفه علي ارض صلبه لا منك رافعها للسماء ولا منك سايبها علي الارض
الست مش رغايه الست بتحب الكلام معاك بتدور علي لحظه حلوه شيفاك فيها بالك رايق فا مزاجها بيبقي حلو عايزه تفضل تحكي وترغي كتير.
الست مش كئيبه ولا بتأڤور ولا بتدور علي مشاكل احنا كائن طيب اوي علي فكره بنبقي عاملين زي البركان المنفجر بس ممكن كلمه او حضڼ بسيط مش بس يخلينا نسكت لا ده كفيل نسينا اللي كان مزعلنا.
مينفعش تشوف الست طول الوقت مجرد ليدي معاك انت عايز ترجع تلاقيها علي سنجه عشره عشان تحس انك مبسوط والاهم انها تكون مستنياك بإبتسامه ومش بتتكلم في اي حاجه والمفروض انها حتي لو زعلانه متتكلمش لانك طالع عينك من بدري في الشغل
طيب ما هي كمان طول اليوم طالع عينها في بيتها مع ولادك بتحل مشاكلهم بتذاكرلهم بتهتم بصحتهم واكلهم بتحاول تعمل كل حاجه عشان متبقاش مقصره
مينفعش تنفر منها او تقولها انتي نكديه مستنياني ارجع عشان اشتكي طيب ماتشتكي يا سيدي ايه المشكله لما تسمعها
هو انت فاكر لما تقولك انها تعبانه ان المسؤوليه كبيره عليها ان ولادك مطلعين عينها كل ده هيتحل بمجرد ما تتكلم معاك
اكيد لا بس كفايه انها تحس انك سامعها خدوا بالكم يا ولاد الست اهم حاجه عندها انها تلاقي اللي يسمعها وقت ما تكون محتاجه انها تتكلم مبتبقاش مستنيه منك انك تبقي بطل خارق وتحلاها مشاكلها اللي هي من وجهه نظرك تافهه هي بس بتبقي عايزه تتكلم
هي اصلا لو ماكلمتش معاك هتتكلم مع مين زي ما الراجل ليه حقوق و واجبات طول الوقت بيدور عليها الست كمان ليها متطلبات كتير اولهم انك تسمعها وقت ما تكون محتاجه تتكلم
انك تهتم بأبسط التفاصيل في حياتها انك تقولها كلمه حلوه بعد تعب يوم طويل هو ده اللي الست محتجاه منك
فريده….بس بردو ياروح طبعا معاكي حق جدا في كل كلمه بس انا بردوا شايفه ان في ستات كتير بيتعمل معاها كل ده من الراجل وهي طباعها مش حلوه
صبا….بضحك انتي مصممه بقي تروحي في صفهم هنتلم عليكي معاهم
فريده….خالص والله بالعكس انا ديما في كل كلامي أبان اني متحيزه للست اكتر لان ده طبيعي انا ست بس كمان مش ديما الرجاله بتبقي غلط وعايزه اقولك ان دفاعي عنهم ده لان انا المجال اللي بشتغل فيه بيخليني أحتك بستات كتير فالبتالي طول الوقت بسمع قصص كتير وعلي سبيل المثال
في كلاينت عندي اعرفها بقالي كتير الست دي في مره كانت بتتكلم عن مواقف شبه كده مع عروسه والبنت بتقولها يعني انصحيني اعمل ايه عشان ديما اكون اهم حاجه في حياه جوزي.
ردت عليها رد صدمني قالتلها سيبك من جو طاعه الزوج في كل حاجه وجو الإستاذان اي وقت تحبي تخرجي فيه و اوعي تسمحيله انه يتحكم فيكي وفي لبسك وفي اصحابك يقولك ده يعجبني وده ميعجبنيش و توافقي و تسمعي كلامه والأهم ميبقاش اهم اهتماماتك حتي لو بټموتي فيه ديما حسسيه ان وجوده من عدمه مش هيفرق وهتفضلي زي ما انتي من غيره
هتلاقيه ديما يجري وراكي ومهتم بيكي عشان هيخاف انك تسبيه لان الراجل لما بيلاقي الست ديما بتلبي كل طلباته من غير اي اعتراض بيتنمرد وسهل جدا مع الوقت يمل منك هو ديما بيحب الست الصعبه مش السهله.
فا طبعا ردها صدمني
ليلي…..لا دي عبيطه اكيد
خلود….هي لو قاصده تبوظ حياتها من قبل مل تبدأ مش هتنصحها بكده
روح….بصي دي بتبقي خالات شاذه عقليات خارجه عن المألوف لكن مش بيمثلوا الستات عموما
فريده…..بالظبط بس قيسي علي ده كتير في فئه كبيره من الستات بتفكر بالطريقه دي انا يمكن معاها في جزء بسيط واللي هو ان الراجل اوقات بيتنمرد لما الست تكون سهله معاه ولما تلبي كل طلباته حتي لو هو غلط من غير ما تعترض بس مش في النقط اللي هي ذكرتها.
نادر…..بس علي فكره بردوا مش كل الرجاله بتحب الست الصعبه
روح….ما احنا قولنا بقي ان لكل قاعده شواذ
كاريمان…..يا شباب الدنيا ابسط واسهل من كده بكتير بس للأسف احنا اللي بنصعبها علي نفسنا
رباب….بالظبط لو كل راجل وكل ست عرف كويس اوي ايه اللي ليه وايه اللي عليه ايه اللي ينفع الراجل يتحكم فيه وايه اللي ممكن يعديه الدنيا هتمشي.
راجح…..خدوا بالكم كمان الراجل في نقطه مهمه لازم ياخد باله منها ودي غالبا مش بيبقي غيب فيه قد ما بيكون العيب في الام والاب اللي ربوا يعني بشوف ان دور تربيه الراجل راجع كله للست مش الراجل يعني متجيش ست تخوف ولادها من ابوهم وتفضل تهددهم طول اليوم ان لما الوهم يرجع هتقوله وهتقوله وهتقوله طيب انتي فين!! انتي اللي طول يومك بتقضيه مع ولادك فين شخصيتك فين تربيتك فين احترام ولادك ليكي تلاقي الست من دول لو شافت ابنها المراهق خاربها مع البنات تضحك وتتبسط وتقولك ابني راجل
لو ارتبط او خطب وسمعته بيقول لخطيبته لا متروحيش متخرجيش اخرك الساعه 8 صوته يعلي عليها وفي بعض منهم بيتطاولوا علي البنت بالشتيمه الام في الموقف ده تتبسط وبردوا تقولك ابني بقي راجل
لااسف فاهمين الرجوله غلط الراجل لاينفع يمد ايده علي ست ولا ينفع يقولها لفظ خارج ولا يعلي صوته عليها ولا يتحكم فيها طول ماهي في بيت اهلها انت كل اللي ليك وده احترام من البنت لو حبت تعمله تعمله محبتش خلاص انها تقوله مثلا انها خارجه انها نازله مع اخوانها وامها ده ذوق منها وتقدير للراجل اللي في حياتها لكن لو عرف بالصدفه مش من حقه يزعل ولو هو من النوع اللي بيغير اوي وحاسس انه لا لازم اعرف ماشي حقك تتكلم معاها وتفهمها اللي بيزعلك وتتناقشوا فيه بهدوء لكن اسلوب فتح الصدر والتحكم مينفعش ده مش هيثبت امك راجل بالعكس هتقل في نظر الست فا طبيعي جدا الام تربي الطفل من هو صغير ازاي يبقي راجل حقيقي لما يكبر مش مجرد اشباه رجال بيستعرضوا قوتهم علي البنت
منذر….بإبتسامه هو مش تحكم قد ما لازم الراجل يحس بإحترام شريكه حياته ليه يعني من حقه يعرف وهو في شغله او في بيته حبيبته او خطيبته فين
راجح…..يبقي بالعقل بالاسلوب الحلو بالنقاش بالاتفاق خد بالك جزء بتاع الست عنديه ده بيجي منيني يعني متشتمهاش او تمد ايدك عليها او تحلف عليها مېت طلاق وانت لسه مكتبتش عليها وعايزها تطيعك لا خالص مش كده بالعكس مش هتحترمك وشويه شويه هتتخنق وتبدأ تعاندك ومش هتسمع كلامك والمصېبه بقي ان حبها ليك بيقل مع الوقت و بيبقي الاستغناء عندها في اي لحظه اسهل مما يمكن.
منذر….لا طبعا اكيد مفيش تطاول او تحكم كله بالاتفاق والنقاش.
روح…..كمان في جمله سمعتها الجمله دي حقيقيه اوي بتقول ايه
يمكن تحريك الجبال ويمكن إعمار أرض خامله ولم تتمكن من إعادة النهر لمجراه مع امرأه ادارت عنك ظهرها بالفعل.
الست لما بتحب اوي بتحب بكل كيانها ولما بتخرج الشخص من قلبها بتبقي مش شيفاه اصلا وحتي لو بقي ملاك نازل من السماء خلاص مستحيل تقدر ترجعه تاني لنفس المكانه اللي كانت حطاه فيها.
جلال…..بضحك ايوه اللي اتكسر لا يمكن يتصلح
روح ….انت بتتريق ما ده حقيقي فهلا
جلال….ايوه ياروح بس يعني متنكريش ان في ستات بتحب النكد بردوا
روح….يا حبيبي مفيش الكلام ده دي جمله بتحبوا اقولها عشان تريحوا ضميركم وتحسسوا نفسكم ان العيب مش منكم يعني انت مثلا كا راجل عايز ايه من شريكة حياتك ايه الصفات اللي تحب تكون فيها.
زيد…..بضحك ملاقتيش غير جلال تسأليه السؤال ده
جلال…..ماله جلال يعني مش فاهم
روح…..معلش خلينا نشوف طلباته في الست
جلال….يعني انا بالنسبالي اهم حاجه لو مش لاقيها في الست اللي انا عايز اتجوزها مش هكمل وهي انها تكون ډمها خفيف فرفوشه مش نكديه لان انا مستحيل اقدر اتأقلم مع جو في نكد.
روح….طيب حلو وايه كمان
جلال….تكون طيبه حنينه بتسمع الكلام مش بتناهد كتير بس
روح……طيب تفتكر الست مش هتديك كل ده لو هي شايفه منك كل ده.
جلال…..يعني ايه
روح…..يعني الست عمرها ما هتكون نكديه لو شيفاك ديما بتضحك ولذيذ مش رخم مش هتبقي قاسيه لو شيفاك حنين مش هتبقي غبيه لو شيفاك طيب مش هتناهد لو انت مش منشف دماغك ادي الست كل اللي انت محتاجه منها هتديلك ضعف اللي انت بتديهولها
راجح…..كلام روح صح الست قلبها طيب وبتحب بجد واللي هايز يحافظ علي الست بتاعته لازم يتعامل معاها برحمه عشان يلاقي منها رحمه في كل تصرفاتها.
سالم…..لا معلش بقي صقفه حلوه كده لروح والباشا
ضحكوا كلهم وصقفوا
ميار…..بإبتسامه روح هو انا ممكن أسالك سؤال
روح….طبعا ياروحي
ميار…..ليه متشتغليش لايڤ كوتشينج بجد انتي جميله اوي بيتهيألي لو بقيتي مدربه حياتيه واديتي دروس للناس هتفرقي معاهم في حياتهم جدا
جلال….كاهو ده اللي ناقص عايزه امير تطلع في التلفزيون
خلود…..بضحك لا استني وماله التلفزيون
جلال…..بضحك ايه ده احيه نسيت شيف خلود
يوسف…..جبته لنفسك يا واطي
خلود…..بضحك لا هو الهدوء والطيبه مع جلال مش هينفعوا
عاصم…..بضحك انت علي طول مسحوب من لسانك كده
جلال…..اعمل ايه مبسترش انا حقك عليا يا احلي شيف في الدنيا ها يا روح تحبي تطلعي عالتلفزيون قبل برنامج خلود ولا بعده
ضحكوا كلهم علي جلال.
مراد…..بضحك مفيش مبدأ كده خالص
جلال…..هتضرب يا مراد
روح…..بصي يا ميار انا علي فكره بحب اوي اتابع الناس اللي بتعمل محاضرات في وجو اللايڤ كوتشينج ده بيعجبني اوي بس انا مش دارسه فيه كفايه بيتهيألي هو محتاج دراسه كبيره
فاطيما….اكتر من كده يا روح انتي ماشاء الله جميله ومريحه وكلامك بدخل القلب
روح….يا روحي بس كمان في نصايح معينه محتاجه دراسه
عاصم…..بإبتسامه طب انت عارف يا جلال والله المفروض ان انت اللي تطلع في التلفزيون ليه مفكرتش تمثل والله دمك خفيف
جلال…..عندك واسطه
عاصم…..انت محتاج واسطه بردوا عيب عليك
جلال….بضحك والله يا عاصم كان نفسي بس انا سايب الممثلين ياكلو عيش لو دخلت في المجال ده هقعدهم كلهم في البيت
ياسين….ايوه وهيشحتوا انا شاهد
جلال…..بضحك اموت فيك وانت بتطبلي كده يا ابو لهب
ياسين…..ياض اتلم بلاش الو لهب دي
مريم….احسن مش كلكم بتقولوا ياجعفر ليا اشرب بقي
ياسين…..بضحك طيب انا كلمتك الوقت
نادر….بتجر شكلك
فريده….طب علي فكره عاصم معاه حق ليه متحاولش والله هتنجح
جلال…..بضحك واسيب الشركه لمين هي تقوم من غيري
راجح….ااااه في دي عنده حق الشركه من غير جلال تقع قوم من جنبي يا ابن الكلب يا واطي
ضحكوا كلهم
عاصم….طب والله انا مش بهرج صدقني تنفع جدا في التمثيل والكاميرا هتحب وشك جدا
جلال…..عارف انا جماد وإنسان بيحبوني تبا لتواضعي
قاسم…..وحيوان كمان
جلال……بصله بطرف عينه روش روش عليا يا ابو عدي والله ادخل المجال واقفل علي بنتك وهخليخا تتخرج من من المسرح متلاقيش شغل
جنه….اقعد بس كده طب ورينا حتي اثبتلنا انك بتعرف تمثل
عاصم…..ااااه هي صح يلا نعملك اختبار كده
جلال….بضحك انتوا مالكم سخنتوا وخدتوا الموضوع جد كده ليه لا معرفش
عاصم….اي حاجه كده صغيره
زيد…..انت مش فاهم جلال بيعرف يعمل مقالب يعرف ينمر حد يعرف يصيع عليك ويحكيلك حاجه محصلتش ويقدر يقنعك لكن ميعرفش يمثل دور
عاصم….طيب ما هو انه يألف حاجه ويقدر يقنعك بيها دي في حد ذاتها تمثيل
جلال….ايوه بس بتيجي كده علي غفله مش ببقي محضراها انت فاهم
عاصم….ايوه ايوه
فيروز…..بص احلي حاجه في جلال بتعجبني ان هو سريع البديهه ويقدر يضحك من غير ما يكون قاصد
عاصم….بالظبط هي الكوميديا اصلا عايزه شخص سريع البديهه ويضحك من غير مجهود
نادر….صراحه هو شاطر فيها اوي هو والواد امير بيخرج منهم مواقف مسخره
جلال…..طيب استنوا انا هحكيلكم موقف حصل معايا في ثانوي كنت انا واتنين صحابي قاعدين في اخر الفصل كل واحد فيها في اخر ديسك انا كنت في الصف اللي في نص وواحد شمال وواحد يمين كان معايا قلم اللي هو تدوس عليه من فوق سن القلم ينزل وتدوس عليه السن يدخل تاني المهم كان عندنا مدرس احياء الراجل ده انا مكنتش بطيقه كان اول ما يدخل احس بملل الدنيا ومبقاش اصلا منتبه لا اما اقعد اشخبط علي الورق لا اما ابقي باصصله عشان احسسه اني مركز بس انا اصلا مش شايفه.
فا كان بيشرح درس عن تزاوج الحيوانات وكده
ضحك الشباب كلهم
مراد….لو الحكايه فيها حاجه كده ولا كده معانا بنات ها
جلال…..بضحك لا والله المهم مسكت القلم حطيت مكان السوسته اللي بتدوس عليها دي علي الديسك اضغط تروح السوسته تخلي القلم ينط فضلت العب بالقلب لحد ما مره واحده القلم نط في عيني صحابي شافوا الموقف مقدروش يمسكوا
نفسهم كاتمين نفسهم عشان المستر ميطردهمش وفي نفس الوقت منظري مفطسهم من الضحك انا بقي مش عارف افتح عيني ودموع بس نازله وبقيت فاصل من كتر الضحك بسببهم
وواحد منهم قالي بصوت واطي كلك محمد هنيدي في الخاله نوسه افتكرته وهو عينه مقفوله من الامير وبيصوت ويقول عيني مقدرتش امسك نفسي وفي نفس الوقت عيني ھټموټني
طبعا صوتنا كان واضح شويه فا المستر بص علينا وشافنا فطسانين من الضحك فا وقفنا احنا التلاته وقال اطلعوا بره
صحابي بقي من هنا لهنا يقولوا انهم معملوش حاجه وانا اقوله كنت مركز والله بس عيني ۏجعاني
فقالي طب تعالي لو مركز قولي انا قولت هنا ايه عن الحيوان اقرا الجزء ده واشرحه لينا كلنا
اداني كتاب وشاور علي جمله وانا لو حلفتله من عنا لبكره اني مش شايف هيعلقني انا عين مقفوله من الۏجع والعين التانيه من كتر الضحك دمعت بقيت شايف ضباب ابص للكتاب وكل ما اجي اقرأ مش عارف من كتر ما انا كاتم الضحك والواطيين اللي جنبي ضحكهم مخليني فطسان.
فا بكل ثقه بقوله كل حيوان بيتأقلم علي البيئه المناسبه ليه وبكمل بقي وانا بغمض في عيني عشان اشوف باقي الكلام وانا بضحك فا بقوله ااااا انا حيوان
سمعت الفصل كله فطس من الضحك وصحابي خلاص هيقعوا
المستر قالي انت فعلا حيوان انت والاتنين اللي جنبك برررررررره.
كلهم فضل ا يضحكوا علي الموقف وعلي طريقه جلال وهو بيمثل شكل عينه وقتها
جلال…..بضحك بس فا هي بتيجي مواقف كده ويمكن اغلبها والله بعيد عن المقالب مبتبقاش مقصوده وفي وسط ما هو بيتكلم بعقل وجديه رفع عينه عالشجره اللي جنبهم وطي راسه كأن في حاجه بتقع وقام جري.
في اللحظه دي الكل اتحرك پخوف وهما بيحموا راسهم والبنات صړخت وراجح كان هيقع وهو بيقوم ومسكه مراد بسرعه
وجلال فطس من الضحك عليهم وهو واقف بعيد
جلال…..وده مقلب في السريع تحيه مني ليك يا عاصم باشا
عاصم…بضحك وهو واقف بعيد وجري من مكانه طب والله انت عيل مچرم فكرت حاجه هتقع عليا
راجح…..انت عارف يا ابن الكلب يا زباله لو جيت هنا تاني هعمل فيك ايه امشي يلاااااا
جلال بدموع من كتر الضحك طبطب علي صدره بمعني حقك عليا مكانش قادر يتكلم
راجح….والله يا جلال الكلب لو جيت هنا لا ههزقك
روح…..بضحك كده يا جزمه والله اټخضيت
زيد…..انتي بس لو تديني التمام والله اربيه من الاول
مريم….بضحك والله قلبي هيقف من الخضه يارخم
جلال…..بضحك حقكم عليا والله كنت بدي التحيه لعاصم بعد كلامه الحلو علي موهبتي
عاصم….بضحك وانا لسه عند كلامي بردوا مع اني مش طايقك
جلال…..حبيبي يا بااااشا بس خدتوا بالكم من ريأكشن فريده عجبني ثباتها الانفعالي متحركتش
فريده…..بضحك انا قلبي وقع والله بس حبيت ابص علي الحاجه اللي خضتك كده يا رخم
زيد….بضحك علي اساس اللي هيقع ده هيستناكي تبصي عليه يا فريده انتي كمان
جلال….بضحك ايوه هتنزل بالتصوير البطئ
فريده…..والله اتوترت معرفش ولاقيت الكل بيقوم بسرعه ماشي يا جلال
امير….بضحك كنت هتوقع الباشا يا زباله
راجح….خليه يجرب يجي هنا هقتله والله.
جلال…..بضحك طب بقولك يا باشا اصالحك بشويه عنب شايف الشجره العنب فيها بقي حلو ازاي
مراد….بيرشيك عشان بتحب العنب خد بالك
جلال….اطلع منها يا مراد هخليني اصالحه
راجح….ماشي وانا موافق اطلع يمكن رقبتك تتكسر وارتاح منك
مراد وراجح في نفس واحد
قرد يعني
جلال…..بضحك اخوات اوي
راجح…..مش انت اللي بتقول دي اخلاق قرود مش بني ادمين.
جلال…..لا اقصد اني بطلع عادي يعني وبعرف اجيب فاكهه وعلي فكره بقي لما بتلاقوا القطفه قليله من الشجر انا اللي ببقي واكل نصها
روح…..شوفتك يا نصاب وانت طالع زي القرد وقاعد تاخد الفاكهه
زيد…..المفروض لما تلميحه تجيبي عصايه وتضربيه بيها
روح……ده كان مخلي امين الجارد واقف يراقبله المكان
زيد….اتفرج يا عم سالم الجارد بتاعك
سالم….انا هظبطه عشان يبقي يقفلك نادورجي كويس
جلال….ما انا بعمله طبق هو والجارد
سالم….اه بترشيه يعني هو كمان كلها بقت بتترشي كده ماشي يلا اطلع بقي هاتلنا عنب.
جلال…..ايه بتترشي انت كمان
كاريمان….بلاش يا ولاد بدل ما يقع
سالم….ده قرد هو اللي بيطلع علي طول يجبلنا.
روح…..كان بيشوف الجنانيني وهو طالع علي النخل والشجر فا اتعلم يقف زيه
جلال…..بضحك استني اوريكي بجيب ازاي
راح جلال علي اوضه صغيره خاصه بالجنانيني بشيل فيها الادوات اللي بيستخدمها جاب منها زي حزام عريض جلد ورجع تاني لفه علي وسطه والشجره وقفله وبدأ يطلع يسند برجله ويطلع خطوتين وبعدين يرفع بأيده الحزام لفوق شويه ويرجع يطلع وهما تحت ميتين من الضحك عليه.
جلال…..طيب هاتوا حاجه احط فيها العنب.
مراد…فرح روحي بسرعه هاتي حاجه يحط فيها.
فرح….حاضر
جريت فرح علي جوه جابت طبق بتاع فاكهه كبير ورجعت تاني
فرح…..هتاخدها ازاي دي
جلال….استني نزل شويه ومد ايده ارفعي شويه مش طايلك
فرح…..سالم تعالي انت او زيد انا مش طيلاه
امير….بإبتسامه قصيره
طلعتله لسانها
فاطيما…..خلي بالك بدل ما تقع.
جلال…..مټخافيش
قرباه سالم الطبق وطلع تاني بيه وفضل يقطف عناقيد العنب الشجره مكانتش طويله للدرجه
حط كتير في الطبق كان شكله جميله اوي.
جلال…..المانجه لسه خضراء
مراد….لا دي عيزالها اسبوعين
امير….استنوا اجيبلكم انا موز الموز بقي حلو اوي
مراد….روح الشجر بتاع الموز مش طويل
جنه…..بضحك انا وفيروز وصبا خلصنا التوت كله
فيروز…..اه ده فظيع
يوسف….قفشتهم انا الطفسين وهنا بياكلوا.
صبا…..ليه مش اكلناك معانا
يوسف….حصل عشان مفتنش عليكم.
صبا…..بضحك مرتشي
جلال…..حط يمسك العنب مني
سالم….هات يا غم القرد بقولك ايه تعالي انزل هات جوافه.
جلال…..حد عايز بلح
رباب….بضحك لا كفايه دي عاليه بدل ما تقع
جلال….طيب خوف برقوق مشمش حاجه ساقعه بيبس
هشام…..بضحك انت حبيت الموضوع ولا ايه.
رهف….بإبتسامه جلال انا عايزه برقوق من الاصفر ده.
جلال….الكيلو ب 100 جنيه
رهف….بضحك حاضر هاتلي كيلو وهديك الميه
رامي…..استني بتدفعي كده علي طول هو الكيلو بكام يا جدعان
روح…..مش عارفه احنا مش قليل لما بنشتري من بره.
جلال…..بضحك روح بتقوله مش عارفه فكراني هبيع بجد
روح….بضحك الحق عليا قولت اخليك تعمل مصلحه.
فاطيما….جلال في كريز.
جلال…..انتي جايه تحققي احلامك هنا لا مفيش كريز يا ستي
رامي….انا هجيبلك يا غيبوبه سيبك منه
جلال….يا ابني والله مافي هو في هنا كريز يا روح
زيد….علي فكره كان في هنا شجره اه
روح…..لا ده توت يا زيد مش كريز
زيد….والله انا معرفش مليش في الفاكهه اوي اصلا
فاطيما….بضحك وعايش كده عادي
زيد….بإبتسامه مليش فيها اوي والله يعني ممكن اكل بس تفاح
جلال….في تفاح حد عايز
زيد….اه هات يلا تفاح انا هاكل معاكم
جات مليكه جري وسابت عدي وهي مبسوطه وباصه علي جلال.
مليكه…..ولوكا عايزه تفاح كمان.
جلال….بضحك احيه علي القمر انتي صغيره كده ليه من فوق ده انا هنزل اقطعلك الشجره كله واديهالك.
عاصم…..بضحك متبصش علي تحت بدل ما تدوخ.
مليكه….بابي ينفع اطلع عنده
عاصم….لا طبعا تقعي يا لوكا.
علي…..بإبتسامه تعالي كده شالها وطلعها علي كتفه ايه رأيك اديكي طولتي شويه.
مليكه…..بضحكه وفرحه جميله يلا بسرعه انا هنا
جلال…..تعرفي تمسكي
راجح….حاسب تحدفها في وشها يا ولا.
جلال….بصله بطرف عينه خلاص غبي انا هحدفها بجد.
راجح….اتوقع منك اي حاجه
جلال…..في جوافه حد عايز
مريم……هات جوافه لداده زينب هي بتحبها اوي
حلود….اه هات جوافه يا جلال نعصرها
ياسين….بضحك مالها قلبت سوق العبور كده ليه.
ملك….بضحك ياسو قوله يجيبلي فراوله انا وميار
ياسين…..هات فراوله لملك وميار.
جلال…..كيلو ولا اتنين
ياسين….اخلص يا عم الفكهاني
امير…..علي فكره الفراوله قليله اوي وبيتهيألي مش حلوه.
روح…..خلاص الموسم بتاعها خلص بس خليه يجيب الشويه دول بدل ما يبوظوا حرام.
جلال….نول وطلع علي شجره الفراوله علي فكره مش وحشين بس هما قليلين اوي
فرح….بضحك طلعت من غير ما تاخد حاجه تحط فيها.
زيد….في هدومك بقي
جلال…..ملاقتش غير الفراوله اللي احطها في هدومي هاتوا حاجه.
فرح….هفضل رايحه جايه انا.
مراد…..روحي معاها يا جنه و خليهم جوه يغسلوا الفاكه دي
جنه….حاضر بس دي كتير نش هنعرف نشيل كل ده.
مرسم….استني هاجي معاكم.
ملكيه…..علي علي علي
علي…..نعم.
مليكه …انا عايزه من ده.
علي….بضحك ده ليمون يا لوكا.
مليكه….لل مش ليمون
جلال….لل ده ليمون والله تاخدي واحده.
فريده….مش هتقدر تاكله يا مؤذي.
خلود….هات شويه يا جلال مفيش ليمون جوه للأكل
جلال….لا انتوا هتسوفوا فيها ولا ايه رجلي وجعتني
خلود….بإبتسامه معلش اخر حاجه وبعدين مش انت اللي اتطوعت.
جلال…..انا غلطان يا ستي
داوود…..خد من فرح طبق ومد ايده لجلال امسك يا سي زفت
جلال…..هات
خلص جلال قطف الفاكهه و جاب ليهم كلهم كل اللي طلبوا وبعدين البنات جابوا الفاكهه مغسوله وقعدوا مع بعض وشويه والشغاله جابتلهم قهوه وعصير
عاصم كام بيكلم ابوه في الموبايل
وفي وسط ما هما قاعدين مليكه صړخت وفضلت ټعيط وتتنطت
جري عليها علي وفريده وزهره وزيد.
علي…..بس بس في ايه طيب.
مدت مليكه ايدها لعلي وهي مېته من العياط لقوا سنان عدي معلمه علي ايدهل.
زهره…..عضك عدي عضك
هزت مليكه راسها وخدتها فريده في حضنها.
فريده….طيب خلاص بس بس حقك عليا انا.
زيد….بضحك اه يا جزمه كده ايدها
زهره…..للناني
ليه سيباهم لوحدهم كده
الناني…..معاهم والله هي خدت منه اللعبه عضها بسرعه
زهره….كده يا عدي.
علي…..طيب خلاص حقك عليا متعيطيش.
جنه…..وريني ايدك طيب
مدت مليكه ايدها وهي في حضڼ فريده ودموعها نازله.
جنه….حرام عليك يا عدي كل ده عضه.
زيد…..دي دباسه مش سنان ابه المنظر ده يا متشرد.
خدوها وراحوا عليهم
روح….عضها جامد ولا ايه
زهره….اه والله سنانه معلمه في ايدها كله من جلال وامير
امير…هي اي مصېبه يبقي احنا
قاسم…..ما انتوا اللي معلمينه البلطجه دي ده انا لسه واكل من يومين قلم علي وشي غير ما كل اللي يبصله يتف عليه
جلال….بضحك تف علي عمو يا حبيبي
زهره….اه ماهو ده اللي هيتعلمه منك
جلال….امال العيله اللي مفيهاش صايع حقها ضايع
قاسم…..كان بيبص علي ايدها وهي لسه مېته من العياط منك لله انت وهو ده عضها جامد
علي….خلاص يا لوكا حق عليا انا يا قلبي ده بيبي صغير
هزت مليكه راسها برفض وهي بټعيط
زهره….خد يا قاسم خليه يصالحها.
مليكه….پخوف لا لا لا لا
فريده….بضحك وهي حضناها طب خلاص عجبك كده يا عدي رعبتها منك.
قاسم….هخليه يبوسك ويصالحك
مليكه….لا لا يا باااااابي
عاصم….بإبتسامه من بعيد
مهيب…..هي مليكه مالها بټعيط ليه
عاصم….بضح عدي ابن قاسم عضها من ايدها قرب من مليكه استني خدي جدو قوليله
عايزك اهو
مليكه….وهي بټعيط جدوووو
مهيب…..يا قلب جدو مالك بس بټعيطي ليه كده
مليكه….عدي عضڼي يا جدو
مهيب….طيب معلش حقك عليا انا وانا لما اشوفه هعضه بنفسي واعمله ساعه كبيره اتفقنا
مليكه….حاضر
عاصم….بضحك ايوه يا باشا
مهيب…..احنا لازم نعمل قعده عرب مع راجح عشان نشوف ابن ابنه واللي عمله.
عاصم….بضحك قعده عرب مره واحده طيب خد الباشا معاه اتفق علي معاد القاعده الباشا عايز يعمل معاك قعده عرب
راجح….مسك منه الموبايل وهو مبتسم حقه مهيب باشا
مهيب….ينفع كده احنا لينا حق عندكم
راجح….ياباشا حقك محفوظ تعالي انت بس ونعمل قاعده عرب وتعويضات كمان لو عايزين
مهيب….بضحك ازيك يا باشا عامل ايه
راجح….الحمد لله يا حبيبي ايه لازم بنت ابنك تتعض عشان اسمع صوتك كنا مستنينك تيجي
مهيب….خالص والله انت عارف اللي فيها بقي مبصدق اخد اجازه و بعدين كبرنا خلاص
راجح…كبرت لوحدك يا عجوز انا لسه شباب
مهيب….طبعا شباب والله واحشني يا راجح
راجح….وانت كمان بس لو واحشك هتيجي وتشوفني
مهيب….اجيلك علي عيني
راجح….خلاص هستناك اي وقت نشرب القهوه سوا
راجح….شوف الوقت اللي يريحك تعالي هنا او الشركه او حتي بره انا جاهز
مهيب….خلاص هتفق معاك ونظبطها وحشني فنجان القهوه معاك
راجح…..ان شاء الله نشوف بعض علي خير ونشرب أحلي فنجان قهوه و أسفين علي الحاډثه الصغيره اللي حصلت من ابن الكلب ده للقمر الصغير بتاعكم
مهيب…..بضحك في بيتها يا باشا حصل خير وسماح المرادي بس قول لقاسم المره الجايه هروج اشتكيه
راجح…..بضحك وانا شاهد معاك
مهيب…..بإبتسامه حبيب يا راجح ربنا يديم اللمه الحلوه واشوفك علي خير يارب
راجح…..حبيبي تسلم يارب اللهم امين مع الف سلامه
مهيب…..في حفظ الله.
راجح….خد يا عاصم
عاصم…..ايوه يا باشا
مهيب…يلا سلم بقي علي كل اللي عندك و صالح لوكا
عاصم…..تمام يا باشا يوصل إن شاء الله مش هنتأخر عليك
مهيب….يلا بالسلامه يا حبيبي
عاصم….سلام.
قفل عاصم وبص لمليكه
عاصم….ايه ياروحي خفت خلاص
ملكيه….هزت راسها بلأ وهي زعلانه وقاعده علي رجل زيد بيصالحها وبيحطلها عليها مايه.
عاصم…..اروح اشتكيك بقي ولا ايه يا عم قاسم ما تلم ابنك بردوا مش هجوزهاله
قاسم….بضحك اهو قدامك اهو لو عرفت تعمل فيه حاجه اعمل
عاصم…..بضحك هو الواد ماله باصصلنا بغيظ كده ليه
راجح….بلطجي ابن كلب واخد من مين رفعة الحاجب دي
زيد….بضحك انت بجد بتسأل من ابو لهب
ياسين….بضحك انا عامل زيه كده
زيد….اقسم بالله نفس الرفعه
سالم…..اه والله تصدق
فيروز…..بضحك مالكم وماله ده مسكر خالص والله
منذر….اهو المسكر ده لو عض بنتي هقطعه
فيروز…يالهوي دي لو عيطت مش هتسكت
زهره…..ايوه دي كانت قاعده معاهم هي وحور بس نايمين هو عض مليكه عشان خدت منه اللعبه.
جلال…..لسه قاعده روح تقول علاقه الراجل بالست واحنا نقاوح ونقولها الست اللي بتبدأ طب استني يعدي وقت يا جزمه
روح….بضحك ايوه شوفت بقي ان انتوا اللي بتنكدوا علينا.
زهره…..كله بسببك انت واللي قاعد جنبك ده معلش يا عاصم متزعلش بالله عليك
عاصم….في ايه يابنتي مالك مكبره الموضوع ليه دول اطفال وبعدين الراجل بيدافع عن ممتلكاته الخاصه.
زهره….بضحك حقك عليا يا لوكا
راجح….ايوه حق علينا يا لوكا معلش اصل ربنا رازق عدي بعم اهبل وعم عبيط
روح….بصت لعدي كان مكشر وباصصلهم ورافع حاجبه وباين علي عينه انه عايز ينام
ينفع كده يا سي عدي تزعل مننا لوكا
بصلها بتركيز وهو مكشر ومعمل اي رد فعل.
قربت منه روح وهي بتهزر معاه
روح….انت بتبصلي كده ليه ايه مش عاجبك الكلام لا خد وادي معايا متسكتش
ومره واحده رفع ايده ضربها
كلهم فطسوا من الضحك حتي مليكه بقت تضحك بصوت عالي
راجح….اه يا ابن الكلب
قاسم…..كله الا امي ياض هعلقك في مسمار
روح…..بضحك بصتله انت بتضربني يا عدي.
بصلها عدي وضم شفايفه وبقي يحركهم بسرعه وخرج الرياله كلها في وشها.
مسحت روح وشها وهي بتضحك
روح….طيب يا سيدي شكرااااا
زهره…..ولاااا انت بتهبب ايه
جلال…..انت يا جزمه ميز شويه روح لأ دي امي يا واطي.
مراد…..بضحك اهو معجبهوش الكلام وتف عليها
راجح…..عيل ۏسخ مش متربي زي اللي جابه
قاسم….وانا مالي ابنك اللي معلمه
كلهم كانوا بيضحكوا علي روح وعدي.
ومليكه كانت مېته من الضحك
روح….يلا مش مهم المهم ان لوكا ضحكت خلاص
زهره….ممكن نصالحها بقي يلا تعالي
قربت من مليكه وقالت لعدي يبوسها
عاصم…..شوف الواد باصصلها ازاي
فريده….بضحك حاسه انه هيهجم عليها
فتح عدي ايده وبكل براءه حضڼ مليكه
فريده….يا روووووحي
زيد….ايوه كده لا والله طلع چنتل اهو وصالحها
قاسم….اي خدمه يا عم عاصم ابننا طلع محترم
عاصم…..خلاص براءه عفينا عنه
ضحكوا كلهم وانتهت القاعده بتاعتهم وخلص اليوم وروح الكل
رواية مملكة احفاد الطوبجي(3 الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم اميرة اسامه
في صباح يوم جديد كله تفاؤل ونشاط، نزل الجميع على شغله.
واتفق زيد مع صبا أنه هيعدي عليها عشان يروحوا مع بعض للدكتور عشان يعرفوا معاد ولادتها.
كان فاضل على عيد ميلادها هي وجنة يومين، كانت متحمسة جداً ونفسها تقدر تقنع الدكتور إنها تولد في اليوم ده مش بعده.
وعلى قد حماسها، كانت مرعوبة. تجربة هتعيشها لأول مرة، وشعور طبيعي بتحس بيه أي ست.
عدى الوقت بسرعة، وعلى الساعة خمسة كان زيد قدام القصر.
خرجت صبا وركبت معاه العربية.
وصلوا على العيادة، كان في كشف جوه وهما بعده على طول.
صبا كانت متوترة شوية وقاعدة تلعب في صوابعها.
زيد: إيه يا حبيبتي مالك؟
صبا: متوترة أوي يا زيد.
زيد: وإيه لزوم التوتر دلوقتي؟ إحنا هنطمن عليكي وعليهم، ولسه معاد الولادة هنعرفه.
صبا: ما ده اللي موترني أوي. كل ما معاد الولادة أحس إنه قرب، أخاف.
زيد: لا، أنا مش عايزك تخافي خالص، وبلاش توتري نفسك. الدكتور كذا مرة قالك بلاش توتر. كل حاجة هتعدي، وهخرج بيكي إنتي والولاد بخير إن شاء الله.
ضحكت صبا ضحكة عبيطة.
ابتسم زيد ورفع حاجبه.
زيد: بتضحكي على إيه يا مجنونة؟ شوية نزعل وشوية نضحك، مش هنخلص من الهرمونات دي بقى.
صبا: أصل كلمة "الولاد" دي غريبة عليا، لسه حاسة إني مش مصدقة إنهم توينز.
زيد: (بابتسامة غيظ) المفروض أنا اللي أستغرب، على الأقل إنتي عارفة من بدري.
صبا: طيب بذمتك مش كانت مفاجأة جميلة؟
زيد: أكيد جميلة، وأحلى مفاجأة في حياتي كمان.
الباب اتفتح في الوقت ده، خرجت منه ست وجوزها.
بصتلهم الممرضة.
الممرضة: مدام صبا، اتفضلي.
قامت صبا، هي وزيد مسك كف إيدها ودخل بيها على الدكتور بعد ما خبط على الباب.
رحب بيهم الدكتور وسلم عليهم.
الدكتور: هاا، مستعدة ولا لأ؟ إحنا خلاص بدأنا العد التنازلي.
صبا: إحنا بادئين فيه بقالنا أسبوع أهو، بس الحقيقة مش مستعدة خالص، رغم إني متحمسة عشان هشوفهم.
الدكتور: (بضحك) إيه ده، خلاص عملتي المفاجأة؟
زيد: (بضحك) آه، خلاص سركم اتكشف.
الدكتور: يتربوا في عزك إن شاء الله يا زيد باشا، ومدام صبا تقوملك بالف خير هي والولاد.
زيد: اللهم آمين يا رب.
الدكتور: طيب، قبل ما نكشف ونحدد، في أي استفسار أو في أي ملاحظة حابة تبلغيني بيها؟
صبا: لا، هو أنا عايزة أعرف بس التحاليل كويسة ولا لأ، وعايزة كمان أطلب طلب. أنا عيد ميلادي قدامه يومين، وكنت حابة نحدد معاد الولادة في نفس اليوم لو ينفع.
الدكتور: طيب، بالنسبة للتحاليل، مبدئياً الحمد لله، الأنيميا كويسة وكل حاجة تمام، يعني هندخل العمليات وإحنا متطمنين. أما بقى بالنسبة للمعاد، خلينا الأول نكشف ونشوف. أنا مديكي وقت لحد آخر الأسبوع الجاي، فا لو لسه محتاجين وقت، بلاش نستعجل. هما كل ما ياخدوا وقتهم ده أفضل عشان الرئة تكتمل ومنضطرش نحطهم في حضانة. لكن لو الوضع تمام، أوك، مفيش مشكلة.
زيد: بص يا دكتور، انسي خالص الكلام اللي هي قالته. لو في خطر عليها أو على الولاد، نستنى، بلاش نستعجل.
الدكتور: متقلقش خالص، أكيد مش هعمل غير الحاجة اللي في مصلحتهم.
زيد: إن شاء الله.
الدكتور: طيب، يلا اجهزي ونادي عليا.
صبا: حاضر.
قامت صبا راحت على مكان الكشف، ومعاها الممرضة بتساعدها.
ولسه هتطلع على السرير، وقفتها الممرضة.
الممرضة: لا، لحظة. يعني ممكن تقلع؟
بصتلها صبا بصدمة واستغراب.
صبا: اقلع إيه؟
الممرضة: آخر كشف قبل تحديد المعاد لازم كشف نساء، ولما تخلصي الدكتور هيعملك سونار على بطنك عادي.
صبا: (بإحراج وخوف وتوتر) اااه، طب إزاي يعني؟ أنا مش هقدر.
الممرضة: (بابتسامة) متقلقيش، ده كشف بسيط خالص مش بياخد ثواني، بس الدكتور لازم يكشف ويطمن على الرحم.
سكتت صبا وفضلت شارده. إزاي هيعمل الكشف ده؟ وإزاي هتحط عينها في عين زيد؟ وإيه موقف زيد أصلاً؟
الممرضة: إيه، يلا؟ تحبي أخرج وإنتي تجهزي براحتك؟
صبا: اااه، أنا مش هقدر أعمل كده.
الدكتور: هااا، جاهزين؟
بصت صبا للممرضة برجاء.
الممرضة: طيب، هو في مشكلة؟
صبا: أنا معرفش إن في كشف كده.
الممرضة: قولتلك متقلقيش، مفيش حاجة تقلق ولا هتحسي بأي حاجة.
صبا: (الدموع اتجمعت في عينها وحست إن في حاجة في حلقها مش قادرة تبلع ريقها) طيب ممكن تنادي على زيد لحظة.
الممرضة: (بتفهم) حاضر، لحظة واحدة.
خرجت الممرضة من مكان الكشف.
الدكتور: خلاص، جاهزة؟
الممرضة: أيوه، بس هي محتاجة أستاذ زيد لحظة.
الدكتور: أكيد، أوي أوي. شوفها يلا.
زيد: (بابتسامة) طيب، بعد إذنك يا دكتور.
دخل زيد على صبا المكان بتاع الكشف.
أول ما شافته، نزلت دموعها في صمت، واترمت في حضنه.
زيد: (بخوف) إيه ده؟ في إيه؟ صبا مالك؟
صبا: زيد، خلينا نمشي.
زيد: في إيه طيب؟ قوليلي حصل إيه؟
صبا: مش هينفع أكشف.
زيد: طيب، من غير عياط. قوليلي في إيه؟ إنتي كنتي كويسة.
صبا: (بإحراج) اااه، الممرضة بتقول إن المرة دي الكشف هيكون غير كل مرة.
زيد: (بعدم فهم) يعني إيه غير كل مرة؟ مش فاهم.
صبا: يعني غير كل مرة يا زيد.
زيد: يا قلبي، أنا مش فاهم حاجة. يعني إيه غير كل مرة؟ ما الدكتور قالك اجهزي ونادي عليا. دخلتي مع الممرضة والوقت بتعيطي. حصل إيه؟ مش فاهم. هي قالتلك حاجة ضايقتك؟
صبا: لا، بس هي بتقولي إن لازم أقلع عشان يعني الكشف آخر مرة بيكون نساء.
زيد: (بعدم فهم، بصلها بهدوء) يعني إيه يا قلبي تقلعي ويعني كشف نساء؟ مش فاهم. ممكن تهدي.
صبا: يا زيد، بقولك كشف نساء. أقولهالك إزاي؟ هي بتقول إن المفروض الدكتور يطمن على وضع الرحم.
هنا زيد بدأ يفهم. فضل على نفس ابتسامته، لكن ظهر عرق في رقبته برز، ودانه احمرت غيرة عليها. لكن محبش يبين ده، لأنه كان عارف إن هي محرجة، وفي نفس الوقت أكيد قلقانة من رد فعله.
زيد: (بهدوء، مسح دموعها) طيب، ممكن نهدأ يا قلبي.
صبا: طيب، يلا نمشي.
زيد: (بابتسامة وضحكة بسيطة) نمشي نروح فين بس؟ قبل ما نعرف المعاد، هي مش الممرضة قالت إن الكشف ده لازم يبقى؟ الدكتور عارف هو بيعمل إيه. أكيد مفيش قلق.
صبا: زيد، أنا مش هقدر. وبعدين إنت عادي يعني يكشف عليا؟
زيد: (بابتسامة) أولاً، مفيش حاجة اسمها مش هقدر. ده كشف بيحصل لأي ست. وبعدين ما إنتي يوم الولادة بتكوني مضطرة. ولو عليا، ده دكتور يا قلبي، مش مجرد راجل غريب. متقلقيش، أنا معاكي. يلا يا حبيبتي، غيري هدومك وأنا هنادي للدكتور.
صبا: لا، طيب خليك إنت بره.
زيد: (بضحكة جميلة) مكسوفة مني ومش مكسوفة منه؟
صبا: أكيد مكسوفة منه، بس مش هقدر أعمل ده وإنت موجود. خلي بس البنت تكون معانا.
زيد: (بهدوء) حاضر يا قلبي. ممكن تهدي بقى وتمسحي دموعك ويلا عشان منعطلش الدكتور معانا.
صبا: حاضر.
باسها زيد من جبهتها وخرج وهو مش على بعضه ولا طايق الدكتور.
زيد: (بهدوء، عكس اللي جواه) ممكن تساعديها.
الممرضة: طبعاً.
الدكتور: في أي مشاكل؟
زيد: لا خالص. هي ثواني وتبقي جاهزة.
فهم الدكتور من ملامح زيد، فالتماس العذر ليه، لأنه في النهاية راجل.
ثواني والممرضة نادت على الدكتور.
الممرضة: دكتور، إحنا جاهزين.
قام الدكتور بعملية وراح على الأوضة.
وقف زيد وفضل رايح جاي يمسح على وشه بتوتر.
سمع الدكتور بيكلمها وزاد غضبه.
الدكتور: لا، ياريت تكوني هادية وبلاش تشدي نفسك. خليكي ريلاكس. متنشفيش رجلك.
سمع صوت صبا وهي بتتألم. فضل يخرج نفسه بهدوء ويعد الثواني وارتاح أول ما سمع الدكتور.
الدكتور: باااس، خلاص. إحنا كده خلصنا. البسي واجهزي وبعدين نادي عليا نعمل السونار ونسمع النبض.
خرج الدكتور، قلع الجوانتي ورماه في الباسكت. لمح زيد مش على بعضه. محبش يضايقها.
ولما زيد شافه خرج، راح قعد على الكرسي وهو بيهز رجله جامد.
ثواني كمان ونادت عليه الممرضة، عرفته إنها خلصت.
قام الدكتور وراح وراه زيد. أول ما دخل، مسك إيد صبا. مكانتش راضية تجيب عينها في عينه، وشها احمر.
حط زيد إيده التانية على شعرها وبصوا على الشاشة.
فضل الدكتور يحرك جهاز السونار على بطنها.
الدكتور: كويس، كويس.
فضل ياخد مقاسات الولاد ويطمن عليهم.
الدكتور: جاهز تسمع صوتهم يا بطل؟
زيد: (بهدوء) جاهز.
وصلت الممرضة الجهاز، وبدأوا يسمعوا صوت نبضهم.
الدكتور: اهو يا سيدي، البطل بتاعنا شكله نايم، بس النبض بتاعه زي الفل.
زيد: (بهدوء) الحمد لله.
الدكتور: ودي القمر بتاعتنا، شكلها شقية وعمالة تضرب فيه وتتحرك.
ضحك زيد ضحكة جميلة.
صبا: (بهدوء) هما كويسين يا دكتور؟
الدكتور: زي الفل. مقاساتهم كويسة جداً، وزنهم حلو. يمكن البنوتة وزنها أفضل شوية من الولد.
زيد: (بخوف) يعني هو مش كويس؟
الدكتور: لا، خالص كويس. هي جرامات بسيطة الفرق بينهم، متقلقش. بس زي ما قولتلك، البنوتة شكلها شقية، بتضرب وواخدة منه الأكل كله. بس عموما، هو التوينز كده بيبقى فيهم واحد أزيد من واحد.
زيد: المهم إنهم بخير.
الدكتور: اطمن، كويسين جداً. يلا، اجهزي وتعالي بره نشوف وزنك ونقيس الضغط ونطمن عليكي.
صبا: (بهدوء) حاضر.
خرج الدكتور، وفضل زيد مع صبا جوه.
زيد: تقدري تسيبها؟ أنا هساعدها.
الممرضة: تمام، زي ما تحب. المناديل أهي.
هز زيد راسه بإبتسامة للممرضة من غير ولا كلمة.
سحب كام منديل، مسح بطن صبا من الجل اللي عليه، وقومها بهدوء. مكانتش راضية تبصله.
نزلت براحة من السرير.
الدكتور: تعالي يلا، اقفي على الميزان.
راحت صبا وقفت.
الدكتور: كويس جداً.
كتب في الورقة اللي قدامه قياساتها، وبعدين جاب قياس الضغط وبدأ يقيس ضغطها.
الدكتور: (بصلها) إنتي حاسة بأي تعب؟
صبا: لا خالص.
الدكتور: بس الضغط واطي شوية.
صبا: بس أنا كويسة.
الدكتور: تمام، هو ضغط لحظي يعني ممكن توتر. لكن في المجمل، كل حاجة طبيعية.
صبا: طيب، كده معاد الولادة إمتة؟
الدكتور: (ساب القلم وابتسم) كده نقدر نقول هابي بيرث داي لمامي وللولاد.
بصت صبا بإبتسامة لزيد.
صبا: يعني كده هولد بعد بكرة؟
الدكتور: إن شاء الله. معادنا بعد بكرة، هتكوني في المستشفى الساعة تسعة الصبح، وتكوني صايمة 8 ساعات على الأقل. يعني مثلاً، آخرك في الأكل الساعة 12 أو 11 ونص، وناكل حاجات خفيفة.
زيد: طيب يا دكتور، فكر تاني. لو في أي خطر عليها أو على الولاد، نأجل في المعاد بتاعنا.
الدكتور: لا خالص. وبعدين إنت قلقان كده ليه؟ أنا عايزك تشد حيلك معايا اليومين دول وتهتم بأكلها جداً، ويا ريت تشرب عصاير فريش كتير. ومتقلقش، لو في خطر عليها أو عليهم، أكيد مش هجازف بيهم.
زيد: خلاص تمام، على خيرة الله. طيب، مفيش أي علاج أو أي حاجة تاخدها؟
الدكتور: لا خالص. تكمل الفيتامينات عادي وتهتم بس بالأكل. مش عايز مجهود، نبعد عن التوتر.
زيد: إن شاء الله. متقلقش يا دكتور.
صبا: ميرسي يا دكتور.
الدكتور: على إيه بس؟ يلا، أشوفك بعد بكرة على خير.
صبا: إن شاء الله.
وقفت صبا وخرجت قدام زيد.
زيد: شكراً يا دكتور، تعبناك معانا.
الدكتور: تعب إيه بس؟ ربنا يطمنا عليها إن شاء الله.
زيد: يارب، سلام عليكم.
الدكتور: عليكم السلام، اتفضل.
نزل زيد هو وصبا، ركبها وراح ركب. كانت لسه مكسوفة.
دور العربية وطلع بيها. مسك إيدها بحب، باسها.
بصتله صبا وابتسمت بهدوء.
ضمها زيد ليه بحب. كانت حاسة صبا إنها سامعة دقات قلبه، وكانت عارفة إنه هيتجنن من ملامح وشه. ورغم إنه حب يبينلها إنه عادي، لكن مقدرش يخبي غيرته عليها.
وطلعوا على القصر ووراهم الجارد بعربيتهم.
……………
كل حاجة كانت ماشية طبيعي مع الجميع، مفيش أي جديد.
لكن عيلة الطوبجي تحديداً كانت بتستعد لاستقبال أصغر فردين عندهم.
اليوم انتهى، واطمنوا على صبا. وفرحت جنة جداً إن صبا هتولد في نفس يوم عيد ميلادهم.
اليوم الجديد مشي كمان بنفس الهدوء، لكن وتيرة القلق عند صبا كانت في تصاعد رهيب. فاضل كام ساعة وتروح المستشفى وتستعد لدور جديد في حياتها وهو الأمومة. كانت مبسوطة، لكن كل ما يقرب الوقت، تبقي مرعوبة.
طول الوقت كانت ساكتة وباين عليها الخوف. كانت موهومة بشكل غير طبيعي. روح والبنات كانوا بيحاولوا يبقوا جنبها عشان تفصل شوية من خوفها.
القلق والتوتر كان موجود وبشدة عند زيد، اللي كان باين عليه وعلى طريقته وتشنج جسمه إنه قلقان وخايف. لكن كان بيحاول ميظهرش قلقه. وطول اليوم كان بيلخم نفسه في الشغل عشان ميفكرش، لكن عقله غصب عنه كان معاها. وكل شوية يكلمها ويطمن عليها. ومهما قالت إنها بخير، كان حاسس من صوتها إنها مرعوبة.
في المساء، رجعوا كلهم اتعشوا وقعدوا مع بعض. صبا أكلت بالعافية عشان زيد ميقلبش عليها، لكن هي مكانش عندها نفس.
وعلى الساعة 12 خلاص، وقفت أكل استعداداً للولادة. شنط البيبي وشنطتها كانوا جاهزين.
قررت روح إنها مش هتاخد معاها أي حد من البنات الحوامل عشان ميتوتروش. وقالت لفيروز وزهرة وليلى كمان يقعدوا عشان ولادهم. لكن مريم طلبت منها تيجي معاها، ووافقت روح بسرعة عشان تبسطها ومتحرمهاش من اللحظة دي. طبعاً شبطت فيها فرح، لكن راجح قالها: "إنتي عندك شغل"، فا مقدرتش تنطق. واتفقوا إن روح ودادة زينب ومريم هما بس اللي هيروحوا معاهم.
طلعت صبا تنام بدري عشان ترتاح، وطلع معاها زيد. طول الليل كانت بتتقلب ومش عارفة تنام خالص. ضمها زيد لحضنه بحب عشان يطمنها.
زيد: (بهمس) حبيبتي، ممكن تنامي وترتاحي شوية؟
صبا: مش عارفة أنام يا زيد، بس لو أنا مضيقاك ممكن أخرج.
زيد: (حط إيده على شفايفها) ششششششش. مضيقاني إيه بس؟ أنا عايزك تنامي يا حبيبتي عشان ترتاحي. إنتي موترة نفسك وحاسس بيكي إنك مش مظبوطة.
صبا: (بخوف) زيد، أنا خايفة أوي.
زيد: من إيه بس يا عمري؟ إحنا هنروح، وأنا هدخل معاكي، هفضل جنبك لحد ما نسمع صوت ولادنا، ودقايق ونخرج بيهم. وبعدين إنتي معاكي أفضل دكتور في مصر، والتيم بتاعه كله ممتاز. يعني مش عايزك تخافي. الدكتور نفسه طمنا وقال إنه مش هياخد وقت خالص. ليه موترة نفسك بالشكل ده؟ إنتي مبسوطة إنك أخيراً هتشوفيهم.
صبا: أكيد مبسوطة. وطول فترة الحمل مستنية اللحظة دي، بس مش قادرة أسـيطر على خوفي.
زيد: يبقى هتأذي نفسك وهتأذيهم.
صبا: (بصتله ورفعت عينها ليه وهي في حضنه وابتسمت بهدوء) إنت كده بتطمني.
زيد: بالعكس، أنا قاصد أخوفك.
صبا: طب ليه كده؟ أنا ناقصة.
زيد: عارف إنك مش ناقصة، بس أنا بعرفك لو مقدرتيش تسيطري على خوفك، خوفك هو اللي هيسيطر عليكي.
صبا: بس ده شعور مش قادرة أوصفه يا زيد، صدقني. غصب عني، بحاول مفكرش عشان مبقاش خايفة، بلاقي نفسي مرعوبة. وغصب عني دماغي مش راضية تفصل.
زيد: طيب، خليني أسألك سؤال.
صبا: (بحب وهي إيدها على قلبه) أسأل.
زيد: إنتي إيه اللي مخوفك؟
صبا: اممم، مش عارفة. قلبي مقبوض أوي وحاسة بخنقة فظيعة. مشاعري متلخبطة. مبسوطة إني أخيراً هولد وأشوفهم، وفي نفس الوقت مرعوبة من فكرة إني هدخل عمليات وهاخد بنج. حاسة إني هموت يا زيد. والشعور ده مسيطر عليا بجد.
بعد جملتها دي، كان رد فعل زيد. قرب على جبهتها وطبع عليها قبلة عميقة وهو بياخد نفسه. قبلة بتقول كلام كتير.
رجع زيد تاني وبصلها بحب.
زيد: أولاً، البنج اللي هتاخديه بنج نصفي مش كلي، يعني هتبقي صاحية. أنا عارف إنك بتخافي من البنج الكلي كمان. الدكتور قال إن ده أفضل. تاني حاجة، لو خوفك بس من الموت يا صبا، فا محدش فينا عارف قدره. طبعاً بعد الشر عليكي يا عمري، بس دي حاجة ملناش يد فيها. إنتي ممكن تبقي سليمة وعمرك ينتهي. وأكيد مش أنا اللي هقولك كده. دخولك للولادة مش معناه موت يا صبا، لأنك ممكن تتعبي أي تعب يخليكي تضطري تدخلي تعملي عملية. ومش معنى إنك داخلة تعملي عملية يبقي هتموتي، صح ولا غلط؟
صبا: صح.
زيد: اللي عايز أقوله إن، إني واثق إن الشعور ده كل الستات بتحس بيه. يعني شوفته في زهرة وشوفته في ليلى، وأكيد باقي البنات هيمروا بنفس الشعور. بس الأهم إن الشعور ده ميسترش عليكي يا حبيبتي. لازم تدخلي العمليات وإنتي معنوياتك مرتفعة. مينفعش تكوني خاېفة عشان ممكن ضغطك مينزلش أو يعلي، عشان ضربات قلبك. الخوف بيبوظ كل حاجة. مش هقولك متخافيش، لا، خافي، بس شوفي الجنب الإيجابي أكتر عشان توازني بين خوفك وبين اللي هيحصل في أوضة العمليات. افتكري إنك كنتي مستنية اللحظة دي. افتكري إنها كلها ساعات.
صبا: زي ما بحب أشم ريحتك كده.
زيد: لاااااا، أنا هتركن على الرف.
صبا: مستحيل، بيتهيألك.
زيد: ماشي، الأيام بينا وهنشوف. المهم، ممكن حبيبتي بقى تنام شوية؟
صبا: حاضر، بس إنت كمان نام.
زيد: هنام طبعاً معاكي. يلا غمضي عينك ونامي.
صبا: تصبحي على خير.
زيد: وإنتي من أهل الخير يا عمري.
رواية مملكة احفاد الطوبجي(3 الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم اميرة اسامه
في صباح يوم جديد، استيقظت صبا وزيد وبدأوا يجهزون.
أخذت صبا حمامًا وجهزت نفسها، ولبس زيد وجهز هو أيضًا. نزلا إلى الأسفل، وكان الجميع قد استيقظ ويفطرون لتناول طعامهم قبل الذهاب إلى أعمالهم.
نزلوا معًا.
زيد: صباح الخير.
الجميع: صباح النور.
روح: تعالي يا حبيبي يلا افطر.
زيد: بهدوء. لا، أنا مش جعان، عايز بس قهوة.
صبا: زيد، يلا كل. ملكش دعوة بيا. أنت عارف إن حتى لو مش صايمة مش هقدر آكل وأنا متوترة.
راجح: بابتسامة. خدتيها من على لساني يا صبا. أهي قالت لك أهي. تعالي يلا افطر. أنا عارف إنك مش عايز تفطر وهي صايمة.
روح: يلا يا حبيبي تعالي. وهي بس تخرج بالسلامة والدكتور يقول تمام، هناكلها كل حاجة.
زيد: بابتسامة. معلش، أنا كمان والله مش عندي نفس ومش جعان أصلًا، عايز بس قهوة.
مراد: بهدوء. سيبوا براحته. لما يطمن على صبا، يبقى ياكل.
مريم: بحماس. فين الشنط؟
نادر: بضحك. مريم من امبارح محسساني إنها طالعة رحلة.
مريم: وأنت مالك؟ متغاظ ليه عشان هشوفهم قبلك؟
نادر: لا والله، بس مش عارف إيه الحماس اللي عندك ده.
مريم: امممم، شايف يا زيد. أنت وصبا. قصدك إنه مش متحمس يشوفهم.
ابتسمت صبا وسكتت.
زيد: بضحك. ما هو واطي.
نادر: لا والله، أنا هتجنن أشوفهم. بتوقعيني في أخويا ومرات أخويا يا جعفر.
مريم: بضحك. آه أنا بوتجاز. فين الشنط بقى؟
زيد: الشنط من امبارح في العربية بره. حطيتهم قبل ما أنام.
مريم: مش ناسيه أي حاجة يا صبا؟
صبا: بهدوء. مش عارفة، بس تقريبًا أنا واخدة كل اللي روح ودادة زينب قالولي عليه.
مراد: بابتسامة، رفع حاجبه لصبا. مالك يابت؟ متاخده كده ليه؟ بنات الطوبجي قلبهم ميت. فوقي كده. مالك.
صبا: بابتسامة هادية. أنا كويسة أهو يا مراد.
مراد: بابتسامة شقية. غمزلها. لازم تبقي كويسة. مش خالك مراد الطوبجي. يعني لازم تكوني طاقة إيجابية متحركة.
داوود: بحسدك على التواضع اللي أنت فيه.
مراد: الله، مش بقول الحقيقة.
سالم: بابتسامة. وبعدين المفروض تكوني مبسوطة إن البلونه دي هتخلصي منها بدل ما انتي تلاته في واحد كده.
ضحكت صبا أخيرًا على جملة سالم.
تقي: بابتسامة. خاېفة من إيه بس يا صبا؟ صيبو، بذمتك مش مبسوطة إنك هتشوفيهم أخيرًا؟ طب ده أنا مستنياكي تولدي عشان عارفة إني هولد بعدك.
مراد: بغمزة. أيوه كده. مرات مراد الطوبجي لازم قلبها يبقى جامد. مش زي ناس.
صبا: بضحك. متفرحش أوي كده. بكرة لما معادها يقرب هتبقي عاملة زي الفار المبلول.
مراد: الكلام ده مظبوط.
تقي: بضحك. لا مش مظبوط. أكيد هكون خاېفة، بس هكون إيجابية أكتر وهبقى مبسوطة إني هشوف ابني.
مراد: شايفة؟ اتعلمي.
راجح: متقلقيش يا صبا. هتقومي بالف خير يا حبيبتي. وكلنا معاكي وجنبك. مش عايزك تخافي أبدًا.
صبا: ربنا يخليكم ليا يا خال.
راجح: زيد، الدكتور قالك صبا هتبات ولا هترجع؟
زيد: مش عارف والله لسه يا باشا. يعني على حسب حالتها هي والولاد. قال لو كل حاجة تمام هنرجع بليل بإذن الله.
راجح: كل حاجة هتبقى تمام وهترجعوا.
جنه: لا هيرجعوا إن شاء الله. صبا صيبو، ارجعي عشان نطفي الشمع مع بعض.
ياسين: إيه ده؟ صحيح؟ كل سنة وانتوا طيبين.
الجميع: فضلوا يهنئوهم ويقولولهم كل سنة وانتوا طيبين.
جنه: صبا صيبو، انسي خوفك وركزي في العيد ميلاد هااا. السنادي هنحتفل بيه أربعة بدل اتنين.
جلال: وأنا عليا التورته يا ستي.
صبا: بابتسامة. حاضر يا جنه. كل سنة وانتي طيبة يا قلبي. وأنت حضّر التورته.
جنه: وأنتي طيبة يا صبا. العمر كله ليكي أنتِ والقمر اللي جايين.
صبا: يارب يا جنه.
جلال: بس كده. تحلى واكبر تورته.
زيد: طب إيه؟ يلا يا روح. جاهزة؟
روح: آه يا حبيبي. أنا جاهزة.
راجح: جلال، شوف العربية جاهزة بره.
زيد: أنت جاي يا باشا؟
راجح: إيه يا ولا؟ دي عايزة كلام؟ أكيد جاي طبعًا.
زيد: طيب خليك عشان تروح معاهم الشركة.
راجح: وهي الشركة هتطير؟ وبعدين إخواتك لزمتهم إيه؟ أطمن على صبا وبعدين أروح وأرجع لكم بليل.
زيد: زي ما تحب يا حبيبي.
مراد: وأنا شوبة وهجيلكم أنا وداوود.
زيد: خليكم انتوا طيب. وبليل تعالوا.
داوود: مش عايزنا نطمن على صبا ولا إيه؟
مراد: سيبك منه. ده باينه كبر وخرف.
زيد: بإبتسامة. شكرًا يا عم مراد. الحق عليا مش عايز أتعب حد فيكم.
مراد: تتعب مين يا عبيط؟ أنا لولا مش عايز نبقى عدد في المستشفى، مكنتش سبتكم. وبعدين أنا مش جاي أطمن عليك. أنا جاي أطمن على بنت أختي.
صبا: بحب. ربنا ما يحرمني منكم أبدًا.
مراد: ولا منك يا أم العيال.
داوود: ولا منك يا حبيبتي.
روح: يلا. أنا جاهزة.
مريم: باي يا متغاظيييين.
أمير: بضحك. إحنا نقيم على مريم الحف.
فرح: بغيظ. رخمة.
فيروز: مامي، طمنيني عليها عشان خاطري. أول ما تدخل وأول ما تخرج.
زهرة: آه يا روح. بالله عليكي خليكي معانا على الموبايل كل شوية.
روح: حاضر. هطمنكم والله.
راجح: يلا انتوا كمان على شغلكم.
خرجوا كلهم. وسلموا البنات على صبا ودعولها، وفضلوا يضحكوها. وبعدين خرجت. ركبت واتحركوا مع بعض. كلهم الشباب على الشركة، والباقي راح مع زيد وصبا على المستشفى.
وصلوا المستشفى. زيد خلص كل البيانات وطلع. كانت صبا سبقته على الغرفة بتاعتها هي ومريم ودادة زينب وراجح.
دخل زيد على الغرفة. كانت صبا قاعدة على السرير، بس لسه مجهزتش. أول ما شافته ابتسمت بسعادة. عشان لما طلعت لقت الغرفة بتاعتها من أول الباب لحد جوه معمول فيها ديكور بالبلالين جميل أوي.
زيد: بابتسامة. إيه الأخبار؟
صبا: ده إيه المفاجأة الحلوة دي؟
زيد: إيه رأيك؟ عجبتك؟
صبا: أوي. شكلها جميل.
زيد: المهم إنك مبسوطة والخۏف يكون راح شوية.
دادة زينب: ربنا يسعدكم يا ولاد. ويخليكم لبعض. وبعدين هي مش خاېفة ولا حاجة. هي قوية. صح؟
صبا: بابتسامة. صح.
روح: تخاف واحنا كلنا جنبها؟ ده المفروض هي اللي تطمنا. صح ولا إيه؟
صبا: بحب. صح يا روح.
روح: إن شاء الله تدخلي وتخرجي على طول أنتِ والقمر بتوعنا. وعلى فكرة، افتكري كلامي ده كويس. بمجرد ما تخرجي وتشوفي في حضنك، هتنسي التعب طول فترة الحمل وهتنسي الخۏف وهتنسي كل حاجة أصلًا.
صبا: يارب يا روح.
روح: المهم بقى. انتوا لحد دلوقتي مقولتووش هتسموهم إيه؟ مش معقول كده. هفضل أقول القمر بتوعنا، العسل بتوعنا. ملهمش اسم؟ العيال دي ولا إيه؟
بصت صبا لزيد وضحكوا هما الاتنين.
مريم: وليه تقول وتريحنا؟ ست الغموض.
زيد: لا يا شيخة. على أساس إنك مكنتيش تعرفي الغموض يا جعفر؟ ما أنتِ كنتي عارفة كل حاجة.
مريم: بضحك. لا بس والله معرفش الأسماء بتاعت أي حد فيهم.
زيد: طيب، المرادي خليني أنا اللي أبقى غامض ومش هقولكم.
مريم: يا بااااي عليكم. عمومًا عادي. كلها شوية ونعرف اسمهم.
راجح: المهم يجوا بالسلامة ونطمن على صبا. كده كده لو فضلتوا تختاروا في الأسماء، في النهاية اسمهم مكتوب من قبل ما يجوا أصلًا.
مريم: هي الجملة دي كنت ديما بسمعها، بس بجد هي صح.
راجح: طبعًا صح. كل واحد فينا مكتوب في كتابه. هيتجوز ولا لأ؟ هيكون له نسل ولا لأ؟ ولو له نسل مكتوب، هيكون ولاد ولا بنات؟ هيبقوا صالحين ولا لأ؟ وحتى الأطفال اللي جايين للدنيا دول مكتوب فيه كل حاجة هتحصل معاهم. باختصار، كل واحد فينا له كتاب قد كده عند ربنا مكتوب فيه تاريخ حياتك من قبل ما حياتك تبدأ أصلًا.
مريم: سبحان الله.
دادة: يجوا بألف خير يارب. وربنا يجعل كتابهم كله عمل صالح ويبقوا بارين بأهلهم.
روح: اللهم آمين.
راجح: أمين يارب. هو الباب ده بيتفتح يا زيد؟ عايز أشرب سيجارة.
زيد: آه بيتفتح.
روح: ما كفاية سجاير يا راجح. ارحم نفسك شوية.
راجح: بحب. سيجارة واحدة بس. معلش.
ابتسمت روح بهدوء وهزت راسها.
فتح زيد الباب لراجح. ودخل راجح يشرب سيجارته.
زيد: راح قعد جنب صبا. وبصلها. جعانة؟
صبا: لا يا روحي. أنا تمام الحمد لله. أنت بس عشان خاطري، ياريت تاكل حاجة.
زيد: هستنى لك تاكلي وناكل سوا.
مريم: احيه على جوز العصافيرررر.
بصلها زيد وصبا وضحكوا.
زيد: يابت انتي مالك ومالنا؟ حطانا في دماغك ليه عالصبح؟
مريم: أصل أنا مستحملش الجو ده.
زيد: طب قوليلي لو نادر مقصر معاكي. أكلمه؟
روح: بضحك. آه قوليلنا نشدلك ودنه.
صبا: بضحك. وهي دي مدياله فرصة؟ أكيد هو غلبان ورومانسي وهي اللي مفترية.
مريم: بضحك. ده أنا كيوت. بس أنتوا عندكم الوضع مقدرش عليه.
زيد: بضحك. إيه اللي جاب البت الرخمة دي معانا يا روح؟
روح: دي سكر.
مريم: قلبي والله. أنتِ يارووح.
زيد: سكر إيه بس دي؟ قاعدة لنا كده زي العمل الرضيم.
مريم: بضحك. لو عاجبك، أنا هفضل كده على قلبكم. ولا فاكرني هسيبكم بعد الحفلة اللي عملتهالكم دي؟ وخد بالك، أنا هشيلهم قبلك عشان نكون متفقين. هتعمل فيها أب و"ولادي ولادي". هنزعل من بعض.
زيد: بضحك. اشبعي بيهم يا جعفر. أصلًا هشوفهم قبلك جوه. وبعدين أنا أطمن على صبا الأول، أبقى آخدهم منكم.
مريم: آه قولتلي. أنا نسيت صحيح إنك هتدخل مع صبا. كان نفسي أضايقك وأرخم عليك.
زيد: بضحك. مش بقولك يا روح رخمة؟ تقولي سكر. أهي معترفة برخامتها.
ضحكوا كلهم. وسمعوا الباب بيخبط.
مسكت صبا إيد زيد برعب. فكرتهم جايين ياخدوها.
فتحت مريم الباب. لمحت كاريمان ومنذر.
زيد: بهدوء. أهدي. اتفقنا على إيه؟
روح: إيه ده؟ أهلاً. تعالوا.
زيد: تعالي يا صاحبي.
كاريمان: القمر بتاعتنا لسه مدخلتش؟
روح: وهي بتسلم عليها. لا لسه. قالوا شوية وييجوا ياخدوها.
كاريمان: إزيك يا دادة؟
دادة: تسلمي من كل شر. الحمد لله بخير.
منذر: بحب. مبروك يا صاحبي. يقوموا بألف خير يارب. وتطمن على صبا.
زيد: حبيبي يا منذر.
منذر: صبا صيبو. خلاص هتبقي مامي.
صبا: بابتسامة. ادعيلي يا منذر.
منذر: هتقومي بألف خير بإذن الله. مالك خاېفة كده؟ إيه؟ لا اجمدي كده. ده أنتِ جايلك توأم هيخلوكي تقولي "ڼار العملية ولا جنتهم".
زيد: قولي لها يا منذر.
صبا: بضحك. ربنا يطمنك يا منذر.
منذر: الله. مش بصراحتك؟ ده أنتِ هتتنفخي أنتِ وزيد.
مريم: إزيك يا كوكو؟
كاريمان: مريومة حبيبتي. عاملة إيه؟
مريم: بضحك. عاملة مصيبة وهربانة من ابنك عشان ما يعلقنيش. لقيته في وشي الوقت.
منذر: بضحك. لا ما أنا عارف يا جعفر. شمس قالت لي إنك هربانة من الشغل. بس كله يهون عشان خاطر صبا.
مريم: صراحة خۏفت أقولك. اتعلق.
منذر: بضحك. فا قولتي تفاجئيني صح؟ بس ربنا كشفك. واتقفشت.
مريم: بضحك. آه والله. اتقفشت.
منذر: لا ياستي ولا يهمك. أنا كده كده هطمن على صبا وهروح. وأنتِ براءة النهاردة. خليكي مع صبا.
مريم: تصدق بالله؟ أنت أحلى مدير في الدنيا.
زيد: متصدقش البنت دي عشان بكاشة. أنا لو منك أخصم لها شهر.
مريم: بضحك. شهر بحاله؟ أعوذ بالله عليك. إيش حال إن مكنتش جاية مع مراتك يا جدع؟
زيد: والنبي لو جاية معايا، لازم تتعلقي.
منذر: لا يا عم سماح. المرة دي بـ عموم. هتروح مني فين؟ ترجع بس هي بكرة. وهخليها تعمل شغل النهاردة وبكرة.
مريم: ما كنت ماشي كويس. يا ساتر يارب. سخنته عليا يا زيد.
زيد: بضحك. آه. وارتحت عشان تبقي تتريقي تاني على جوز العصافير.
مريم: بضحك. أنت قلبك أسود أوي يا جدع.
كاريمان: بابتسامة. إيه يا صبا؟ ساكتة ليه كده؟
صبا: لا خالص. بسمعكم.
روح: صبا مش عارفة ليه موهومة كده.
كاريمان: ليه بس؟ هتبقي زي الفل. دي عملية زي أي عملية. وبعدين أنتِ مش هتولدي طبيعي. أمال إحنا زمان كنا نعمل إيه؟ ده أنا كنت أولد وأحس بكل ۏجع الولادة. وأول ما أخرج وأشوف ابني جنبي، أنسى ۏجع الولادة وأفكر إمتى هجيب التاني. وأهو قدامك زي الفل.
روح: آه والله حصل. أنتِ عارفة إني بحب الأطفال زي عيني. كنت آخد التسع شهور تعب غير تعب الولادة. وأول ما أشوف البيبي جنبي، أفكر في الجديد. الۏجع بيتنسي والله. والخۏف بيروح بمجرد ما تشوفيهم.
كاريمان: أيوه. بس الوقت مبقاش في تعب زي الأول. بتدخلي شوية تصحي وتلاقي ابنك جنبك. العملية بس أول يومين تلاتة الچرح بتاعها بيبقى شادد عليكي. وبعد كده خلاص.
صبا: ربنا يطمنكم يارب.
كاريمان: متخافيش يا قلبي. سبيها لله واتبسطي. كلها شوية. ولادك هيبقوا في حضنك وحضن جوزك. أنتِ بس استغفري. اقرأي قرآن. ضيعي وقتك في حاجة مفيدة بدل الخۏف.
خرج راجح من البلكونة وهو مبتسم.
راجح: بنات الطوبجي مبيخافوش وجامدين.
منذر: أهلا يا جدو. أنت هنا؟
راجح: بابتسامة. سلم عليه. أمال أسيب بنتي من غير ما أطمن عليها.
كاريمان: ربنا يطمنك عليها يارب. هي وباقي البنات.
راجح: يارب يا كاريمان. عقبال ما تفرحي بمنذر يارب. ويجيب لك ولي العهد.
كاريمان: يااااارب. اللهم آمين.
منذر: بضحك. أخيرًا نطق. طب أنا راضي ذمتك؟ ولي العهد هييجي إزاي؟ مش اتجوز الأول.
زيد: بضحك. أبو الهول نطق.
منذر: أعمل إيه طيب؟ ما أنا جبت آخر.
راجح: بضحكة جميلة. وجايب آخرك ليه يا أخويا؟ هو حد ماسكك؟ متتجوز.
منذر: إيه ده؟ بجد؟ طب إيه؟ ما تقول حاجة.
راجح: ضربه على راسه بحب. ياواد أنا اللي هقول. هو أنا اللي مستعجل ولا أنت اللي عايز حاجة يا أخويا؟ بيتكلم مش بيعمل فيها أبو الهول على رأي زيد.
منذر: وأبو الهول نطق. أنا عايز أتـ.
راجح: حدد يا أخويا المعاد. مستني إيه؟ مش الفيلا خلصت؟
منذر: خلصت خلاص. من قبل ما نسافر أنا والشباب. وكان فاضل فيها حاجة بسيطة اتعملت خلاص.
راجح: ولما هي خلصت؟ ساكت ليه؟
منذر: ما أنا قلت. يعني الباشا بتاعنا اللي بيحدد.
راجح: هو أنت متعرفوش تاخدوا قرار من غير الباشا بتاعكم يا ولا؟ هو أنا العريس ولا أنت؟ أنا سايبك لحد ما تنطق. ولا عايزني يا ولا أقولك يلا تعالى خد بنتي.
منذر: بضحك. لا والله. أنت عارف إني هاموت وأخده.
راجح: بضحك. بص لكاريمان. شوف الواد وقلة أدبه. ناسي إني أبوها.
زيد: بضحك. أديله على دماغه. ساكتله ليه؟
منذر: بضحك. يا عم اسكت. مش ناقصاكم.
مريم: ما تسكت يا بوتجاز. سيبه يتجوز. هو الغلبانة اللي في البيت دي.
منذر: تصدق والله عندك حق. بوتجاز فعلاً. ده لسه مسخنني عليكي وأنا سخنت. حبيبتي يا جعفر. حقك عليا.
مريم: بضحك. الحمد لله. نسي الخصم.
ضحكوا كلهم على مريم ومنذر.
منذر: طب إيه؟ قول كلمتك.
راجح: ياولا ما خلاص. نطمن على صبا. وحددوا المعاد اللي يناسبك أنت وفيروز. وأنا جاهز.
مريم: الله. يعني عندنا فرح؟
منذر: لا. مفيش فرح. فيروز مش عايزة. إحنا هنكتفي بس بسهرة حلوة مع بعض كلنا وخلاص.
راجح: اللي انتوا عايزينه. اعملوا. دي حياتكم وقراراتكم. بس لو حابين تعملوا فرح، أنا معنديش أي مانع.
منذر: أنا فرحتي بوجود فيروز. مش شرط فرح. وأدام هي مرتاحة كده، أنا مش عايز غير راحتها.
روح: ربنا يسعدكم ويتمملكم على خير يا حبيبي.
منذر: حبيبة قلبي يارووح.
راجح: خلاص. يبقى بعد أسبوع ولاد صبا. حددوا أي يوم يعجبكم. الأسبوع اللي بعده على طول.
منذر: بفرحة. هو ده.
حضن راجح بحب.
راجح: مبروك يا حبيبي. ربنا يسعدكم.
زيد: هتتجوز يا واطي؟
منذر: بحب. حضنه. أنتم السابقون يا صاحبي.
زيد: مبروك يا حبيبي. ربنا يسعدك أنت وفيروز الكبيرة وفيروز الصغيرة.
منذر: حبيبي يا زيد.
صبا: مبروك يا منذر.
منذر: وشك حلو عليا يا صبا صيبو. أنتِ والعيال القمر اللي هشوفهم بعد شوية دول.
صبا: أي خدمة يا سي منذر. روح يلا. فرح فيروز.
منذر: هفرحها. بس نطمن عليك الأول عشان فرحتنا تكمل.
دادة زينب: ربنا يفرحكم يا حبايبي. مبروك يا حبيبي.
منذر: الله يبارك فيك يا أحلى دادة.
الباب خبط. بصت صبا على الباب وهي بتبرق بخوف. فكرتهم جايين ياخدوها.
لمحت اتنين من الممرضين ومعاهم الدكتور.
قلبها فضل يدق. وعلى ملامحها ابتسامة كلها خوف. ووشها أبيض.
فضل زيد ماسك في إيدها بقوة. كانت متلجة.
الدكتور: صباح الخير.
الجميع: صباح النور.
الدكتور: أسف على التأخير.
زيد: ولا يهمك يا دكتور.
راجح: أخبارك إيه يا دكتور؟
الدكتور: راجح باشا. منورنا بنفسك. أخبار معاليك إيه؟
راجح: نحمد ربنا. مش هوصيك على صبا.
الدكتور: متقلقش. في عيني. وقت بسيط وهتبقى وسطكم. هي والقمرات الصغيرين. متقلقش عليها. إيه؟ البطلة بتاعتنا مستعدة تبقى مامي؟ ولا نستنى شوية؟
صبا: بابتسامة بسيطة. تنهدت بخوف. مستعدة.
الدكتور: إحنا قولنا إيه؟ الموضوع فيهم شوية. أكون خيطت الچرح وتخرجي بيه.
صبا: طيب خلاص. مش خاېفة.
الدكتور: أيوه كده. عايزك بطلة.
صبا: حاضر.
الدكتور: يلا. أنا هدخل أجهز وأستناكم جوه.
زيد: جايين وراك على طول يا دكتور.
الدكتور: بعد إذنكم.
الجميع: اتفضل.
بدأ الممرضين يجهزوها. دخلت غيرت في الحمام ولبست لبس العمليات. وبعد كده خرجت. ركبتلها الممرضة الكانولا في إيدها. قاسولها الضغط واطمنوا عليها. كان زيد كمان لبس اللبس اللي الممرضة ادتهولهم.
مريم: بضحك. يالهوي. ده أنت عايز صورة.
زيد: بابتسامة. إيه رأيك؟ أنفع دكتور؟
منذر: بضحك. إيه البتاعة اللي على راسك دي؟
زيد: بضحك. مش عارف.
بص لصبا ورفع حاجبه. ابتسمت صبا بهدوء.
زيد: إيه رأيك؟ شكلي حلو؟
صبا: قمر.
مريم: يالهوي على الكدب.
زيد: روح. أنا عايز أخرج ألاقي البت دي مش هنا. رخمة أوي.
روح: بابتسامة. حاضر. هنحبسها في البلكونة.
الممرضة: يلا بينا.
صبا من غير ولا كلمة هزت راسها. وبعدين بصت لزيد بخوف.
زيد: يلا بينا.
قربت منها روح. ضمتها أوي. عينها كانت مدمعة، بس مش راضية تعيط قدامها عشان ما تزودش خوفها. أول ما ضمتها، نزلت دموع صبا وكأنها مستنية اللحظة دي عشان تعيط.
روح: بحب. متخافيش. أنا هفضل واقفة لك عند باب العمليات وهستناكي. هتبقي كويسة وهتخرجي لي بالف خير. أنتِ والولاد. اتفقنا.
هزت صبا راسها وهي بتبتسم ودموعها نازلة.
مسحت روح دموعها. وباست إيدها بحب.
روح: يلا يا حبيبتي. استودعتك الله الذي لا تضيع ودائعه.
قرب منها راجح. باس راسها بحب.
راجح: تخرجي بالسلامة يا حبيبة خالك.
كاريمان: يلا يا حبيبتي. اتكلي على الله. تقومي بالف خير يارب.
مريم: بتأثر. صبا صيبو. هتبقي أحلى مامي على فكرة.
ابتسمت صبا من وسط دموعها وضمتها بحب. وهي بتضمها، نزلت دموع مريم وهمست لها في ودنها.
مريم: ادعي لي يا صبا. ادعي لي. ربنا هيستجيب منك.
ضمتها صبا بحب وحست بۏجع مريم رغم ضحكها.
صبا: هدعيلك يا أحلى وأحن مريومة.
منذر: خلي بالك منها يا صاحبي.
زيد: في عيني.
منذر: سلام يا صبا صيبو. اخرجي بسرعة.
صبا: حاضر. سلام. ادعوا لي.
دادة زينب: ربنا معاكي يا حبيبتي.
بمجرد ما خرجت هي وزيد، قعدت روح على حرف السرير وانهارت من العياط.
راجح: روح! في إيه؟ اجمدي كده.
نزلت دموع مريم وراحت وقفت جنبها تطبطب عليها.
منذر: إيه ده؟ بقي قاعدين نهدي فيها يا روح؟ تقومي تعيطي كده؟
روح: بدموع. مرعوبة عليها. وهي خوفها قاتلني. وحاسة بيها. حتى زيد أنا عارفة إنه هيموت، بس بيحاول يضحك ويحسسها إن الدنيا تمام. بس أنا عارفة إنه هو نفسه مش تمام.
كاريمان: ليه بس؟ ماهي زي الفل وتمام. متقلقيش عليها. هتبقى زي الفل.
منذر: بحب. قرب من روح وضمها. اهدي بالله عليكي. وادعيلها تخرج بالسلامة. ولا أنتِ بقى بتعيطي عشان هتبقي جده؟
روح: بابتسامة. أنا جده من 19 سنة يا رخم.
منذر: بضحك. آه نسيت.
جنه: وراجح كمان نسيته.
كاريمان: ربنا يحفظهم كلهم. وأنتِ اهدي. أنا قولت عليكي جامدة. تقومي تعيطي كده.
روح: ربنا يقومها بالسلامة يارب.
راجح: بحب. ضم راسها لصدره. إن شاء الله ربنا هيفرحنا بيهم.
روح: يارب.
مسحت دموعها وفتحت شنطتها. طلعت منها مصحف وقعدت تقرأ فيه شوية. وكاريمان كمان طلعت مصحف قعدت تقرأ فيه.
قامت دادة زينب. اتوضت وخرجت قعدت على الكرسي تصلي وتدعيلها.
راجح: كان باين إنه ثابت، لكن هو من جواه كان على أعصابه وخاېف عليها جدًا ومتوتر. فضل يستغفر ويدعي في سره. وبعد كده دخل البلكونة وفضل يشرب سجاير عشان يلهي نفسه في أي حاجة.
خرجت مريم وراحت وقفت عند باب غرفة العمليات. ساندت على الحيطة وفضلت دموعها تنزل.
خرج منذر هو كمان يشوفها راحت فين. راح على غرفة العمليات. لقاها واقفة وبتعيط.
منذر: بضحك. إيه يا جعفر؟ في إيه؟ أنا أسكت حد؟ التاني يعيط؟ يا جدعان أنا متوتر خلقة. واللـ.
مريم: بضحك. بردوا جعفر.
منذر: شكلي اتعودت على الاسم ده منك لله يا نادر.
مريم: بابتسامة. صعبت عليا وحسيت إنها مرعوبة بجد.
منذر: هتبقى كويسة إن شاء الله. أنا عارف إنها خاېفة. وحاسس بزيد كمان. أنتِ عارفة إني عشت نفس التجربة دي مع فيروز.
ابتسمت مريم وبصت له.
مريم: أيوه صح. عرفت إنها ولدت في المصنع.
منذر: لا مش ولدت في المصنع. لحقتها وجبتها على المستشفى. بس هو موقف يرعب أصلًا. فا عشان كده حاسس بيه والله ومش عارف أعمله إيه.
مريم: ربنا يفرحه إن شاء الله ويطمنه على صبا والولاد.
منذر: يارب يا مريم. اللهم آمين. وعقبالك يارب أنتِ ونادر ونفرح فيكي كلنا.
مريم: بابتسامة. قصدك تفرح بيا؟
منذر: بضحك. لا أفرح فيكي يا جعفر ونخلص القديم والجديد منكم.
مريم: بابتسامة وۏجع. بس أحمل بس. ومش مهم تفرح فيا أو تفرح بيا.
منذر: هتحملي بـ أمر الله يا مريم. وهتبقي أحلى مامي في الدنيا. هي الحكاية مسألة وقت. بس.
مريم: يارب يا منذر.
في داخل غرفة العمليات. أول ما صبا شافت الأجهزة والمعدات، خوفها زاد وضربات قلبها زادت. وقبضتها على إيد زيد بقت أقوى.
الدكتور: يلا يا صبا. اطلعي على السرير واقعدي. متناميش.
طلعت صبا. سندها زيد لحد ما قعدت. الممرضة كشفت ضهرها عشان تاخد الحقنة.
قرب منها دكتور التخدير.
الدكتور: بابتسامة هادية. بصي. الوقت هناخد حقنة البنج. هي شاكة بسيطة زي أي حقنة. بس المهم تثبتي. مينفعش نتحرك خالص. عشان على قد ما هي سهلة، على قد ما الحركة فيها خطورة عليكي. اتفقنا؟
صبا: بانهيار داخلي. ابتسمت. حاضر.
الدكتور: وأنت يا بطل. هتساعدنا معلش. دخولك هنا لازم نستغله.
زيد: بابتسامة. وأنا جاهز. قولي أعمل إيه.
الدكتور: هتقف قدامها. تسند راسها على صدرك. وأنتِ امسكي فيه من غير أي حركة. تمام؟ مش عايزها تتحرك. ودي مسؤوليتك.
زيد: تمام.
قلبه كان بيدق بطريقة فظيعة.
حط إيده على راس صبا من الخلف وقربها من صدره. حطت صبا إيدها الاتنين على صدره زي ما طلب منها الدكتور. ومسكها زيد من وسطها من الجانبين بقوة عشان يتحكم في حركتها.
الدكتور اللي هيولدها ابتسم عشان يضحكها شوية.
الدكتور: أي خدمة يا صبا. المفروض المهمة دي بتقوم بها الممرضة. بس أنا قولت أعمل لك لحظة رومانسية.
ابتسم زيد وباس راسها بحب.
دكتور التخدير: صبا. أنا جاهز. جاهزة؟
صبا: برعب وصوت فيه رعشة. جاهزة.
زيد: وهمس. أول ما شاف الدكتور قرب الحقنة من ضهرها. صبا. بحبك أوي.
صبا: وهمس. وأنا كـ..
زيد: شششششش. خلاص. خلاص. أوعي تتحركي.
الدكتور: بس كده. خلصنا خلاص. براڤو عليكي. ثواني ومش هتحسي بأي حاجة.
رفعت صبا راسها وهي باصة لزيد ودموعها نازلة.
صبا: وهمس. أنا خاېفة.
زيد: وأنا معاكي يا قلب زيد. مينفعش تخافي. صح؟
هزت راسها وهي بتمثل القوة.
مسح زيد دموعها وابتسم بهدوء.
قربت منها الممرضة ونيمتها. وفردت إيدها. ركبتلها جهاز في صباعها تتابع بيه نبضات القلب.
الدكتور: صبا. ارفعي رجلك كده.
حاولت ترفع رجلها، لكن مكانتش عارفة.
صبا: مش بتترفع.
الدكتور: بابتسامة. تمام. أكيد طبعًا مش عايزة تشوفي.
صبا: پخوف. لا لا لا. مش عايزة.
الدكتور: والبطل بتاعنا؟
زيد: بابتسامة. وأنا كمان مش عايز.
الدكتور: تمام. زي ما تحبوا.
عملت الممرضة حاجز يخفي عن صبا المنظر. وقربت من زيد كرسي. قعد عليه وهو ماسك إيد صبا وباصصلها بحب.
في اللحظة دي كان بدأ الدكتور العملية. لكن محبش زيد يقولها. وبصلها وهو مبتسم و بيلعب في شعرها. وكفه التاني في إيدها.
زيد: وهمس. غمزلها. إيه القمر ده.
أبتسمت صبا وهي دمعة منها بتجري ووقعت على كتفها.
زيد: بنفس الهمس. هنفضل نعيط كده كتير؟
صبا: بضحكة بسيطة من بين دموعها. عايزني أعمل إيه طيب؟
زيد: أي حاجة. حبي فيا شوية. غني لي. أي جو رومانسي كده.
صبا: بضحكة كلها خوف. جو رومانسي هنا؟
زيد: والله الرومانسية ملهاش دعوة بالمكان.
صبا: طيب. وصوت الأجهزة اللي يرعب ده؟
زيد: بضحكة جميلة. اعتبريه موسيقى.
صبا: طيب. أوعدك. لما الدكتور يبدأ والخۏف يمشي شوية وأتعود على الوضع، هقولك.
ابتسم زيد وباس كف إيدها. وبعدين بصلها.
زيد: طيب. يلا نفذي الوعد بسرعة. قبل ما البهوات يشرفوا ويبدأوا زن. ومعرفش أسمع كلمة حلوة.
بصت له صبا وهي مبرقة عينها.
زيد: بضحك. إيه مالك؟
صبا: هو الدكتور بدأ؟
زيد: بضحك. أنتِ لسه فاكرة؟ ده بدأ. وشكله بيدور على ولادك في البالونة بتاعتك.
صبا: بجد يا زيد؟
زيد: آه والله. من أول ما قولت لك إيه القمر ده. بذمتك حاسة بحاجة؟
ابتسمت صبا بحب وهزت راسها. بـ. سكتت شوية. فضلت تدعي من قلبها لكل البنات يقوموا بالسلامة. وفضلت تدعي لمريم من قلبها إنها تحمل وربنا يفرحها هي ونادر. وبعد ما خلصت دعاء بصت له.
صبا: رفعت حاجبها. أفهم من كده إنك كنت بتقول كده عشان ما تركزش؟ وأنا مش قمر ولا حاجة.
زيد: بضحك. لا بقولك إيه؟ انسي الهرمونات دي بقي شوية. أنتِ خلاص بتولدي. يعني أول ما يخرجوا ترجعي لطبيعتك. وإلا هعلقك.
ضحكت صبا بحب.
صبا: بحبك أوي.
ابتسم زيد وباس كفها بحب.
زيد: وأنا بمۏت فيكي يا قلب زيد.
في اللحظة دي سمعوا صوت عياط بيبي. وهي بصوا لبعض بسرعة وهما مبتسمين. وباين على عينهم الصدمة.
ثواني وسمعوا صوت العياط بقي اتنين.
فضل زيد باصص عليها. مش راضي يبص على الدكتور. ومش حابب يشوف منظر صبا وهي لسه بطنها مفتوحة. لأنه كان مړعوپ عليها.
الدكتور: الله الله. إيه الحلاوة دي يا صبا.
ثواني واتنين من الممرضين راحوا حاطولها البنت على صدرها. وحطوا لزيد الولد على إيده.
في اللحظة دي صبا انهارت من العياط وهي مبتسمة. دموعها مكانتش بتقف.
أما زيد، فحاله كان نفس حالها. لأول مرة ميقدرش يتحكم في دموعه. الموقف له رهبة غير عادية. فجأة وبدون مقدمات تضم في صدرك جزء منك ومن حب عمرك. عينه كانت على الولد وهو مش مصدق. وإيده التانية ماسكة كف البنت. كان حاسس إن قلبه هيقف من الفرحة.
الممرضين بدلوا الولاد بينهم.
شال زيد البنت وهو عينه مش قادرة تصدق الحلم الجميل اللي بيتحقق قدامه. فضلت دموعه تنزل. مسك كفها الصغير بصباعه وباسه بحب. وهمسلها.
زيد: نورتي دنيتي يا أحلى روح.
خدوهم منهم الممرضين عشان دكتور الأطفال يطمن عليهم.
بص زيد لصبا بفرحة. وقرب جبهته على جبهتها وهو مبتسم ودموعه ودموعها نازلين من الفرحة. وبعدين رفع راسه وباسها بحب في جبهتها.
صبا: بدموع وهي مبتسمة. حلوين أوي صح؟
زيد: بابتسامة جميلة. طالعين لأمهم.
البنت كانت بتعيط بصوت عالي ومش راضية تفصل. والولد سكت. وكان أهدأ منها.
الدكتور: بضحك. شوفت يا زيد باشا؟ قولت لك البنت شقية. وباين عليها متمرده.
زيد: بابتسامة جميلة. لا دي تعمل اللي هي عايزاه. سيبها تعبر عن نفسها.
الدكتور: مقولناش حاجة. بس بذمتك مش إحنا الرجالة غلابة وبنسكت بسرعة؟
زيد: بضحك. في دي عندك حق.
الدكتور: بضحك. البنات دراما كوين. حتى وهما لسه خارجين للدنيا. صح ولا لأ يا صبا؟
صبا: لا حرام. دي جميلة خالص.
الدكتور: بابتسامة. هي من ناحية جميلة، فاكيد طالعة لبابي ومامي.
زيد: لا هما طالعين لمامي أكتر.
الدكتور: ربنا يفرحكم بيهم ويحفظهم. والف مبروك. يتربوا في عزكم.
زيد: الله يبارك فيك يا دكتور.
الدكتور: تفوقي كده بقى بسرعة عشان تقومي للمسؤولية اللي مستنياكي يا مامي.
صبا: أنا فوقت خلاص.
الدكتور: بضحك. الله. والخۏف راح فين؟
صبا: بابتسامة وهي عينها عليهم وراها. راح أول ما شوفتهم.
الدكتور: ربنا يفرحك بيهم. وتشوفيهم عريس وعروسة زي القمر.
صبا: يارب.
الوقت كان بيعدي. وزيد وصبا عينهم عليهم. بعد ما الممرضين ادوهم شاور ولبسوهم. كانوا مبسوطين أوي.
الدكتور: وبكده أقدر أقول لك حمد الله على سلامتك يا أحلى مامي.
صبا: بابتسامة. الله يسلمك. ميرسي بجد يا دكتور. مش عارفة أقولك إيه. تعبتك معايا طول فترة الحمل. وتعبتك معايا كل ما الوقت يقرب. بجد مش عارفة أقول إيه لحضرتك.
الدكتور: متقوليش أي حاجة. كفاية إنك مبسوطة وبخير. أنتِ والقمرات الصغننين. وأنا معملتش أي حاجة غير واجبي. وخليني أقول إنك كنتي مامي مطيعة وملتزمة من بداية الحمل. والحمد لله الحلوين بتوعنا وصلوا بالف خير وصحة. وأكيد مستنيكي تعمليها تاني. كمل بضحك. ولا خلاص حرمتي؟
صبا: لاااا. خلاص. حلوين أوي كده.
زيد: بضحك. متسمعيش كلامها. هنيجي لك كتير.
الدكتور: بضحك. ناوي على كام؟
زيد: بضحك. أنا عجبني حكاية التوينز. فا لو قولنا كمان 3 مرات، وقتها نبقى نقول حرمنا.
الدكتور: بضحك. لا ده أنت كده مش ناوي تقعد في البيت تاني.
صبا: حرام عليك. 8 مرة واحدة.
الدكتور: ناوي يعمل فريق يا ستي. إيه اللي. مضايقك؟ كمل بابتسامة. ربنا يبارك فيهم. والف مبروك.
زيد: الله يبارك فيك يا دكتور. بس طمني على صبا.
الدكتور: ماهي زي الفل قدامك أهي. ومعترضة على الفريق كمان.
زيد: بضحك. لا سيبك من اعتراضها. نبقى نتكلم في الموضوع ده بعدين.
الدكتور: هي زي الفل والله. ساعتين بالكتير ورجلها هتبدأ تفك. وهنبدأ نتحرك شوية شوية. أكيد هتحسي پألم. ده طبيعي جدًا. لأن الرحم لسه مش في وضعه الطبيعي. بس أول ما تحسي پألم. تعرفي الممرضة. هي هتتعامل. وبالنسبة للقمرات. الحمد لله بخير. وأكيد الدكتور هيجي يطمنكم بنفسه كمان.
زيد: الحمد لله.
صبا: دكتور. أنا مش عايزة أفضل هنا. بليز.
الدكتور: وإيه اللي هيخليكي هنا بس؟ إحنا مش عايزينك. روحي بيتك.
صبا: بسعادة. يعني ممكن أروح؟
الدكتور: أكيد. بس يعني هتفضلي كام ساعة حلوين معانا عشان نطمن إنك بخير أكتر. يعني ممكن تروحي على الساعة 8.
زيد: مش مهم. لو فضل لها تفضل. نخليها.
الدكتور: أنا كده كده عندي كذا حالة ولادة. هخلصهم. وكل شوية كده هاجي أطمن عليها. وبأذن الله أشوفها قبل ما تطلع كمان عشان أديك العلاج اللي هتاخده من البيت. وأعرفك المعاد اللي أشوفك فيه في العيادة.
صبا: إن شاء الله.
زيد: تعبناك معانا يا دكتور. مش عارف أقولك إيه.
الدكتور: تعبك راحة. أنا معملتش غير شغلي. ومبروك ليك يا بطل على أحلى توينز. يتربوا في عزكم إن شاء الله.
زيد: بإبتسامة. تسلم يا دكتور. الله يبارك فيك.
دقايق عدت. ونقلوا صبا على الترولي اللي هينقلها للأوضة. وحطوا الممرضين الولاد. كل واحد فيهم في سرير صغير ليه عجل. شكله جميل. وأخيرًا خرجوا من غرفة العمليات.
كلهم كانوا واقفين بره. ورباب كمان كانت موجودة معاهم. وصلت من شوية.
أول ما الباب اتفتح. ولمحوا ابتسامة زيد. الكل ابتسم وحسوا بالراحة.
روح: صباااا. حبيبة قلبي.
مريم: حمد الله على السلامة يا صبا صيبووووو.
الممرضين انحركوا بالترولي ناحية الغرفة. وروح ماسكة في إيدها وبتجري وراهم هي ومريم.
راجح: بابتسامة. وقف وبص لزيد. ابتسم زيد بحب وبصله.
زيد: مبروك يا جدو.
وضحك راح. وهي عينه مدمعة. وشد زيد له. وفضل يطبطب على ظهره بعنف وحب وسعادة.
راجح: مبروك ما جالك يا ابن الطوبجي. قلبي فرحان وبيرقص عشانك.
طبطب زيد على ظهره بحب.
زيد: ربنا ما يحرمنا منك يا حبيبي.
سحب نفسه من بين إيد راجح. ومسك كفه. باسه.
طبطب راجح عليه بحب. ودموعه نزلت. رفع زيد راسه. ولمح دموعه. ابتسم بحب. ومسح دموع راجح. ورجع تاني ضمه. وباس كتفه.
منذر: لا بقول إيه؟ أنا عايز أبارك أنا كمان.
راجح: بابتسامة. بارك يا سيدي. وأنا هروح أشوف صبا.
بص زيد لمنذر وضحك ضحكة هادية. ورفع كتفه بمعني مفيش كلام أقوله.
منذر بصله وضحك. ومعرفش يقول أي حاجة هو كمان. وبسرعة قرب منه خطوة. ردها زيد بسرعة. وضمو بعض بحب. باس منذر كتف زيد. وهو دموعه نازلة. وبعدين بعد. وباس راسه بحب.
منذر: مبروك يا أخويا.
زيد: بتأثر. وعينه كلها دموع. فرحتي هتكمل أكتر لما أشوف ولادك أنت وفيروز يا حبيبي.
منذر: هتفرح إن شاء الله يا حبيبي. أنا فرحان عشانك أوي يا زيد.
زيد: بابتسامة. عارف يا منذر.
منذر: ابتسم وهو دموعه نازلة. وبص لزيد. امبارح كنت بتكلم مع كاريمان وبقولها أدفع نص عمري وأشوف زيد وهو في أوضة العمليات لحظة ما يسمع صوت ولاده. هيبقي عامل إزاي. بس بمجرد ما سمعت صوتهم وهما بيعيطوا. كنت شايفك يا صاحبي. من غير ما أكون معاك. كنت حاسس إنك بتحلم. صح.
ابتسم زيد. ونزلت دمعة. وبسرعة مسك منذر من كتفه وضمه بحب.
زيد: صح يا صاحبي. ومصدق إنك كنت حاسس بيا. زي ما بحس بيك.
بعد منذر عنه. وهو بيضحك وبيمسح دموعه.
منذر: هما فين العيال صحيح؟ راحوا فين؟ أو عي يكون اتخطفوا.
زيد: بضحك. لا متخطفوش. هيجوا ورانا.
منذر: حلوين. طالعين ليا. صح؟
زيد: بضحك. لا أنت أحلى.
منذر: بضحك. احيه. لا متقولش.
زيد: بضحك. بتعترف يعني إنك وحش. طيب أروح أقول لفيروز بقى تغير رأيه.
منذر: مالك بقيت بوتجاز زي إخواتك كده ليه يا جدع؟ المهم مبروك يا غالي. ربنا يفرحنا بيهم. ونشوفهم أحلى عريس وعروسة. حبايب خالهم.
زيد: حبيبي يا صاحبي.
منذر: يلا تعالي شوف صبا.
زيد: يلا بينا.
راحوا مع بعض على الغرفة. كان الممرضين حطوها على السرير بتاعها. وخلصوا. أول ما فتح الأوضة. ولمحته روح. بصت له بنظرة عشق. وهي عينها بتلمع بالدموع. وقربت منه. مسكت وشه بإيدها.
روح: مبروك يا ابن قلبي.
زيد: بحب. مسك كفها باسه بحب. الله يبارك فيكي يا أحلى روح في الدنيا. ضمها لصدره بحنان. وطبطب على ضهره.
روح: حمد الله على سلامة صبا والولاد. أنا قلبي طاير من الفرحة.
زيد: ربنا ما يحرمنا منك يا أحن روح في الدنيا.
كاريمان: مبروك يا زيد يا حبيبي.
ابتسم زيد وضمها. الله يبارك فيكي يا كوكي.
كاريمان: يتربوا في عزكم يارب.
زيد: اللهم آمين.
دادة زينب: مبروك ما جالك أنت وصبا يا حبيبي.
زيد: بحب. باس راسها. الله يبارك فيكي يا دادة زينب. تسلميلي يا حبيبتي.
مريم: بابتسامة شقية. أهو بعد الفرحة اللي أنا فيها دي عشانك أنت وصبا. هخليك تقولي جعفر براحتك.
ضحك زيد عليها وضمها.
مريم: مبروك يا زيد.
زيد: عقبالك يا أحلى مريومة. لما أشوفك أنتِ والواد نادر متمرطين.
مريم: بضحك. إيه ده؟ الحقوا. ده قال مريومة.
زيد: أنا من أول ما عرفتك بقولك مريومة. نادر اللي طلعها عليكي. مليش دعوة.
مريم: بحب. يا عم خلاص. مقبولة منك أي حاجة.
رباب: ألف مبروك. ويتربوا في عزك وعز جدهم يا حبيبي.
زيد: بإبتسامة. يا رووووبي.
ضمته رباب وباركت له.
رباب: حبيبي. حمد الله على سلامة القمر بتاعنا. وسلامة القمرات اللي نوروا الدنيا.
زيد: الله يسلمك يا حبيبتي. عقبال هشام يارب.
رباب: اللهم آمين.
ثواني والممرضة خبطت ودخلت بالولاد. هي وزميلتها.
مريم جريت عليهم هي وزيد وروح.
مريم: ياروولللي. على الجمال. ماشاء الله. حلوين أوييييي.
منذر: بضحك. إيه ده؟ دول صغننين خالص. فضل يضحك ويبص لزيد. إيه ياعم ده؟ إيه السكر ده؟
روح: بدموع. ياروح قلبي عليهم. تعالي شوف يا راجح.
راجح: بسم الله ماشاء الله. ااااه. حبايب جدكم. اللهم بارك. ربنا يحفظهم بحفظه.
رباب: إيه الحجم ده يا صبا؟ دول صغنين خالص.
صبا: بابتسامة إرهاق. جبتلكم لعبة صغنونه.
رباب: دي أحلى لعبة والله.
كاريمان: بكرة يكبروا. متقلقيش. وهيبقوا قمر.
مريم: الله. بجد حلوين أووووي.
منذر: بضحك. تيجي ناخد هم ونجري؟
مريم: بضحك. آه. يلا بجد.
صبا: بضحكة إرهاق. آه يا جزمة. شوفتيهم خلاص. هتبعيني؟
مريم: هما معاكي بقي يا صبا. كفاية عليكي كده.
زيد: بضحك. شايفة بياعهم.
مريم: أنت تاني.
دادة زينب: يلا يا زيد يا ابني. أذنلهم أنت والباشا.
مسك زيد البنت. ومسك راجح الولد. أذنوا ليهم في ودنهم.
ثواني والباب اتفتح.
رواية مملكة احفاد الطوبجي(3 الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم اميرة اسامه
الباب اتفتح، بصوا كلهم لمحوا مراد وداوود وسالم ونادر وياسين وقاسم.
مراد: بأبتسامه قمر، وسع وسع.
زيد: بضحك، العصابة وصلت.
مراد: مبروك يا زيزو.
خدت روح من زيد، البنت وحضن مراد وفضلوا يطبطبوا على ضهر بعض بحب. قرب منه قاسم وهو في حضن مراد، باس راسه.
قاسم: حبيبي وابني الغالي، ألف مبروك.
حضنه زيد بإيده التانية وباس راسه بحب.
زيد: الله يبارك فيكم يا رب يا حبايب قلبي.
داوود: قرب من صبا، باس راسها وايدها. مبروك يا صبا، سيبو كبرتينا يا بت.
صبا: بسعاده، حبيبي يا داوود، الله يبارك فيك. هتفضل طول عمرك شباب يا حبيبي.
مراد: عملتيها يا بنت اختي.
ضحكت صبا ومسك ايده. انحنى مراد على ايدها بحب، باسها وضمها براحة.
مراد: فرحتي بيكي انتي وزيد قد الدنيا.
صبا: عارفه والله يا مراد، ربنا ما يحرمنا منك يا روح قلبي.
مراد: طمنيني، العيال شبهك ولا شبه أبوهم؟ يارب يبقوا شبهي أنا.
صبا: بضحك، هما لسه شكلهم ظهر يا مراد.
داوود: قرب من زيد وضحك، وبعدين ضمه بحب. مبروك يا غالي، عقبال ما نجوزهم ونشوفهم زي ما بنتمنى.
زيد: حبيبي يا أبو حور، اللهم أمين يا رب.
ياسين: مسك هو ونادر علبة اسطوانية بتاعة أعياد الميلاد، فتحوها عملت صوت وخرجت ألوان كتير. الكل اتخض.
زيد: بضحك، الحمد لله إني بقيت أب. قطعتوا خلفي يا جزم.
صبا: بضحك، اتعديتوا من أمير وجلال.
سالم: بأبتسامه لزيد، أهي المناسبة الحلوة دي بقي يتقالها إيه.
زيد: بضحك وهو واخد ياسين ونادر في حضنه، يتقالها إيه.
سالم: وهو بيرقص وبيشاور على زيد،
الملامح أسد والقلب مش موجود.
أخوك طالع من بلد مش بتجيب إلا أسود.
الهيبة فينا كده كده من يومنا واحنا ملوك.
إسأل عن الجدعنة وعلينا هيدلوك.
الكل كان باصص لسالم وبيضحك، والسعادة مالية وشهم. وزيد باصصله ومبتسم ابتسامة كلها حب.
كمل سالم وهو بيرقص وماسك في إيده مراد بيرقص معاه.
أنا أنا يا ابني، أتقل راس في البلد.
من غير ملف ولا مستند.
أسأل عني يقولوا الأسد.
من يومي وأنا سندااااال.
ضحك سالم وخد زيد في حضنه.
سالم: مبروك يا أسد.
زيد: بضحك، مبروك يا عم البحراوي. حبي يا سالم، عقبال ما نشيل ابنك وينور حياتنا.
سالم: في حياتك يا حبيبي.
راجح: خلاص قلبت المستشفى كباريه انت والعاقل القدوه.
سالم: بصله وهو رافع حاجبه، ما انت كنت لسه بتضحك والابتسامة من الودن دي للودن دي، وشوية شوية هتيجي ترقص في وسطنا.
ياسين: بضحك، حصل وأنا شاهد.
راجح: انت ابن كلب زيهم، على طول كده. جايين بهيصتكم وفرحكم.
كريمان: بضحك، ربنا يفرحهم كمان وكمان. خليهم يفرحوا بأخوهم.
رباب: والله عسل، ربنا يحيمهم يا رب.
سالم: مبروك يا صبا سيبو.
وقرب سالم باسها من راسها.
صبا: بسعاده، الله يبارك فيك يا سالم. عقبال ما نطمن على شمس.
سالم: اللهم أمين يا رب.
ياسين: أحلى حاجة حصلت إنك ولدتي في مستشفى. ماهو مش معقول كل شوية يغم عليا. الهيبة بتاعت أبو لهب بقت في الأرض.
ضحكت صبا عليه وقرب منها باسها من راسها.
صبا: أنا عفيتك من المنظر ده يا ياسين. كفاية يوم زهرة محدش ناسيهالك.
قاسم: بضحك، الحق يا قاسم ياسين اغم عليه. طب أنا أسيب اللي بتولد وواقعه عالسلم ولا أروح للي وقع فوق.
ياسين: بضحك، ما خلاص بقي يا جدعان.
نادر: يا خرااابي على العسل يا صبا. صغيرين أوووي.
مريم: بسعاده، شوفت أبوهم قد إيه.
نادر: بضحك، صباعي أكبر منهم.
قرب ياسين منهم وبص عليهم.
ياسين: يا خړابي، إيه الحجم ده يا صبا. دي البلونه طلعت مهوية.
صبا: بضحك، هننفخهم متقلقش.
سالم: الله أكبر، ربنا يحميهم يا رب. بقولك إيه يا زيد، انت تاخد البت اللي كنت عايزها وتديني الواد ده. مسؤوليتي أنا.
راجح: لهمس مسموع، يبقى عليه العوض. هيطلع رقاص.
سالم: بضحكة جميلة وهو مش باصص لراجح، سيبك من ابوك. مش عارف مصلحة ابنك. هطلعهولك واد مخلص. وبعدين شكله غلبان كده وصعبان عليّ. ده مش هينفع يعيش في الدنيا بطريقته دي.
زيد: بضحك، ما المشكلة يا سالم إنه ولا ينفع يعيش بطريقتكم.
منذر: سيبك من سالم يا زيد. ده فاقد. أنا اللي هربيه. الواد أولى بخاله.
سالم: وأنا عمه يا حبيبي. يعني العصب.
منذر: وهو رافع حاجبه، العصب ده في ضرسك يا سالم. واتلم عشان ما عملهاش معاك.
ياسين: بضحك، سالم منذر قلبه قوي. خد باله.
سالم: اه ملاحظ. وحشة البسين باين.
منذر: بضحك، لا بسين إيه. استهدوا بالله، احنا في مستشفى محترمة.
سالم: ااااايوه، يبقى تسكت وتحط لسانك في بوئك. الواد هيبقي تربيتي. خلوا البت ليكم انتوا محترمين ومينفعش تربوا صبيان.
منذر: بضحك، انت عندك حق. حلال عليك الواد.
روح: بعت القضية يا خواف.
منذر: ولادك مفتريين يا روح وبيعملوا حجات مش مظبوطة في البسين.
روح: بضحك، دول مشافوش تربية يا حبيبي.
سالم: بحب ابتسم لروح وغمزلها. طب بالذمة القمر ده ينفع يبقى ليه أحفاد.
مراد: الحق يا راجح، بيعاكس روح.
راجح: عايز إيه من واحد بيسمع البحراوي.
سالم: لا اغلط فيا أعديها. اغلط في أي حد أعديها. إنما تغلط في البابا هزعل وأجيب ناس تزعل.
ضربه راجح على راسه.
راجح: ما تزعل ولا تتفلق. وبعدين بابا مين يا ابن الكلب. ده أنا عمرك ما سمعتك بتقولي بابا. ولا أبويا إلا على طول الباشا الباشا.
سالم: بضحك، الله بفخمك يا كبير.
ضربه تاني وهو وشه باين عليه الابتسامة.
راجح: مبقاش غيرك يا ۏسخ اللي يفخمني.
سالم: شايفه جوزك يا روح.
روح: ما انت اللي لسانك متبري منك.
نادر: هما مش بيفتحوا ليه.
قاسم: ما قدامك نايمين يا غبي.
نادر: بضحك، طب أصحيهم إزاي. ده سالم كان عامل فيها مطرب الوقت وبرضه مصحوش.
داده زينب: هما كده طول ما هما صغيرين هتلاقيهم يناموا في عز الدوشة وصاحيين في عز الهدوء.
نادر: بضحك، ده انت وصبا هتتنفخوا بليل مش هينيموكم.
زيد: مالك يااض فرحان فينا كده ليه.
صبا: ربنا يطمنك يا داده.
روح: متتألميش هم، أنا معاكي.
مريم: وأنا كمان لو بيعيطوا أنا هاخدهم وانتي نامي.
نادر: على أساس إنك ليكي خلق أوي. ده أنا لو نايم تعبان وشخرت من التعب بيبقى يومي أسود ومبتهناش على نومه. كل ما عيني تغفل ألاقيها بتزقني في كتفي وتقولي أعدل دماغك.
مريم: بضحك، وانت هتجيب صوت شخيرك لصوت القمر دول.
نادر: بابتسامة سخرية، طيب ابقي صحيها يا صبا وجربي إن ما شوفتي قدامك جعفر صوت وصورة مبقاش أنا.
صبا: بضحك، هتتحولي عليا يا جعفر بجدي.
مريم: مقدرش يا صبا سيبو. انتي حبيبتي. أنا اكتشفت إن شباب العيلة دي كلها بوتجاز.
نادر: طب وسعي كده من جنبي بدل ما أۏلع فيكي.
قاسم: أنا اللي هولع فيكم انتوا الاتنين لو مجبتوش واحد في العيال. عايز أشيلهم شوية. متبقوش رخامين.
نادر: خد الواد من مريم.
قاسم: لا بقي أنا عايز البت. أنا خلاص خدتها وهجوزها لعدي.
ياسين: عدي مين. البلطجي ده. هنقطع على بعض. أنا حاجز البت لابني.
قاسم: ليه هتتجوز أصغر منها. مفيش الكلام ده.
ياسين: وانت مالك يا جدع. وبعدين هتبقى أكبر بشهور مش قصة يعني.
زيد: بضحك، انتوا عمالين تفرقوا عيالكم على بنتي على أساس إني وافقت.
داوود: بضحك، زيد مش هيجوز بنته أصلا.
زيد: اهو قالكم العاقل اللي فاهم.
رباب: ليه بعد الشر هيقعدها جنبه.
داوود: انتي مش فاهمة زيد. أنا واثق إنه هيبقى عامل زي عادل إمام في عريس من جهة أمنية. عشان كده أنا بنصحكم نصيحة، بلاش جواز القرايب من بنت زيد هتخسروا بعض.
زيد: بضحك، حصل.
قاسم: خلاص ناخد فيروز الصغيرة.
منذر: فيروز الصغيرة مين يا عم الحاج. ده الواد ابنك البلطجي عض بنت عاصم عضة.
قاسم: بضحك، طفل طفل يا عديمي الطفولة.
مراد: بضحك، طب والله العظيم عيل مچرم وعسل. ولا يا قاسم سيبك منهم. هما الخسرانين. أقولك جوزه حور بنت داوود.
داوود: في إيه يا جدع. مستغني عن بنت أخوك. والله أعلقه هو وابنه لو لمس البت اللي حيلتي.
قاسم: بضحك، احيه كلكم اتفقتوا على الواد. طب أنا لو شفت حد فيكم شايله وعمال يبوس فيه هعلقه على باب القصر.
راجح: وأنا هعلقه معاك. ده حبيب جده ده. بس برضه ميمنعش يا قاسم إننا نعترف ونقول إنه بلطجي وقعدته مع جلال وأمير هتبوظه.
قاسم: بضحك، طب لو سمحت امسك ابنك عن ابني. وانت يا عم مراد امسك ابنك عشان ألحق أعمل للواد إعادة تأهيل لسلوكه اللي بقى زي الزفت. يمكن نلاقي له عروسة توافق بيه.
نادر: ولا يهمك يا كبير. أنا هجيبلك بنت إن شاء الله وأجوزهاله. أنا بموت فيه البلطجي الجزمه ده.
قاسم: بضحك، حضن نادر. حبيب يا أخويا أصيل.
مريم: إيه وأنا طرطور. مش هتاخد رأي أم العروسة.
قاسم: بضحك، قولي اه وهضمنلك مستقبلها هي وعيال عياله.
مريم: بضحك، إذا كان كده أنا موافقة.
نادر: بضحك، مادية.
ضحكوا كلهم على كلام مريم ونادر.
مراد: إن شاء الله تجيبي بنوته شقية وزي القمر زيك يا مريومة. ودي تبقى سكر العيلة.
مريم: هتجيبلها إيه طيب. وأنا أجيبهالكم.
مراد: بضحك، لا انتي مادية حقيرة فعلا زي ما نادر قال.
كلهم ضحكوا على مراد.
صبا: صحيح، فين جلال وأمير الجزم. أنا قلت جم معاكم.
داوود: مرضناش ناخدهم عشان الشركة متبقاش لوحدها ويوسف معاهم.
مراد: وبينى وبينك فرح وتقي وملك هيتجننوا ويجوا هما كمان. فمحبيناش نزعلهم. قولنا نيجي نطمن عليكي ونرجع لهم تاني ونتقابل في القصر. صحيح هي صبا هتخرج النهارده يا زيد.
زيد: الدكتور قال اه، بس هيجي يبص عليها كام مرة كده وعلي 8 يكتبلها خروج.
مراد: تخرج على خير إن شاء الله يا حبيبي وتنور بيتها هي والكتاكيت الصغيرين. هتسموهم إيه صحيح.
زيد: بإبتسامه خبيثه، لما أمسك شهادات الميلاد بتاعتهم في إيدي هقولكم.
مراد: أنا مش فاهم إيه الرخامة بتاعتك انت ومراتك دي يا جدع. عايزين نعرف أساميهم بدل ما هما من غير اسم كده.
زيد: بضحك، خلاص لما نرجع بليل هقولكم.
منذر: بضحك، أنا عارف هيسميهم إيه.
ياسين: ما طبعاً بيقولك كل حاجة. خليه ينفعك يا زيد.
زيد: بضحك، ياض انت أي حد بيشغلك كده. اتعديت من أخواتك يا أبو لهب.
ياسين: بضحك، ماهو عارف واحنا مش عارفين.
زيد: والله ما يعرف حاجة. ده بيشتغلكم.
منذر: والله عارف.
زيد: طيب قول يا سيدي وسمعنا.
منذر: بضحك، لا خلاص بلاش. خليه هو يقولكم بدل ما يرفعني.
مسكه ياسين من رقبته.
ياسين: ولا يا سالم امسك معايا.
سالم: ياسلام، عز الطلب.
منذر: بضحك، والمصحف لو قربتوا مني لأتزعلوا.
ياسين: لو قلت هيرفعك. بس لو مقولتش كلنا هنرفعك. تختار إنهي رفعة.
منذر: بدون تردد ومن قبل أول قلم وهو بيضحك، هيسمي البنت صبا وهيسمي الولد عمر. عشان طول عمره بيحب اسم عمر.
زيد: بضحك، بتعترف من قبل القلم.
منذر: بضحك، مش شايف ماسكة المخبرين اللي إخواتك ماسكينهالي.
راجح: الله، جميل عمر على اسم سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
زيد: بضحك، في إيه يا باشا. هو شغلك انت كمان.
راجح: شغل مين ده. أنا أشغل عشرة زييكم.
جرى زيد بعيد عنه وهو بيضحك.
مريم: يعني عمر وصبا ولا إيه. جننتونا معاكم.
مراد: هو أنا واثق من صبا بصراحة وعارف إن زيد كان هيسمي البنت صبا. إنما عمر دي جديدة عليا.
داوود: لا، زيد طول عمره بيحب اسم عمر.
روح: بضحك، ما تحل اللغز ده وتخلصنا من توقعاتهم وزنهم يا زيد.
زيد: بضحك، خليهم شكلهم عاجبني وهما واكلين في نفسهم كده.
روح: ما احنا مش هنخلص منهم صدقني.
منذر: اسمعي مني يا روح، هو عمر وصبا. والله.
روح: عموما، أحلى عمر وصبا. كده بقى عندنا صبا الكبيرة وصبا الصغيرة. زي فيروز وفيروز.
ياسين: رفع حاجبه وهو باصصلهم بقرف، صحاب أوي على فكرة. حتى في الأسماء. فيروز وصبا. ما تقولوا فيروز وصبا. أوس اتنين واخلصوا.
زيد: بضحك، وانت مالك مضايق ليه يا أبو لهب. أقولك بما إنك هتجيب ولد سميه على اسمك عشان تكسر القاعدة وميبقاش حد أحسن من حد.
سالم: مفيش الكلام ده. أي واد هيتولد في العيلة هيتسمى سالم على اسم عمه.
راجح: سالم وكسة سالم خيبة. يبقوا خدوا الاسم والطبع ويبقي ليلتنا زفت.
ضحك سالم وضحكوا كلهم.
سالم: مالك يا حاج كارهني ليه بس. بدل ما تقولهم أيوه أخوكم بيتكلم صح.
راجح: صح في عينك. إيه حنفية سالم وهتتفتح في وشنا. ما كفاية علينا سالم واحد ناقصه مصايب هي.
سالم: تشكر يا حاج، تشكر يا باشا. طب قدم السبت وقولهم يسموا سالم. وليك عليا أنا اللي أكسر الاسم. اسمي ابني راجح على اسمك.
راجح: لا يا أخويا متشكرين على جمايلك. أصلاً انت بالذات مش هتقرب من ابنك عشان لو ربيته تبقى كارثة. وأهو مستقبله قدام عيني من قبل ما يجي. عامل زي الشريط، نسوانجي صايع بتاع سهرات ولف على المطربين في الكباريهات. وطبعاً بما إنه هيبقى جيل جدي. فـ طبيعي هيبقى أۏسخ منك. فا هنضيف على كل اللي قولته إن يومياً هنجيبه من الأقسام.
ضحكوا كلهم على كلام راجح.
روح: بضحك، أعوذ بالله. بعد الشر.
راجح: اهو الشړ واقف قدامك. لو ربي الواد شوفي بقى عايزة حفيدك في إيده ولا في إيدنا إحنا.
روح: بضحك، لا في إيدينا.
سالم: بضحك، طيب أنا بقول أروح الشركة بقي وأحفظ كرامتي اللي اتبهدلت دي. مبروك يا صبايبو ما جالك يتربوا في عزك يا قلب أخوكي.
صبا: بضحك، حبيبي يا سالم ربنا يخليك لي.
سالم: بضحك وغمزة لزيد، شاور عقلك في الاسم ها. وأنا عارف إنك هتعمل اللي في مصلحته.
زيد: بضحك، اتلهي. المصېبة إن اللي أبوك قاله نقطة في بحر يا واطي.
ضحك سالم وحضن زيد بحب.
سالم: مبروك يا قلب أخوك عليك وعلينا.
زيد: يا حبيبي يتربوا في عزك وعز إخواتك وعز الباشا وعز عماميروح: بإبتسامه، وعزي يا ولد.
زيد: هو ما فيش غيرك هيربيهم أصلاً يا روح. لإنني مش هطمن عليهم غير في حضنك.
روح: يا حبيبي.
سالم: بص لمنذر وهو بيطلعله لسانه، قال بقي عز خالهم.
منذر: بضحك، انت كياد يالا أوي. والله هضربك.
زيد: بضحك، سيبك منه. أنا قولت عز إخواتك. ولا انت مش أخويا ياض.
منذر: طلع لسانه لسالم على قلبكم.
كريمان: بضحك، ربنا يسعدكم ويخليكم لبعض يا حبايبي كلكم.
الجميع: اللهم أمين.
مشيوا الشباب وراح معاهم راجح.
بعد شوية دخل الدكتور اطمن على صبا. كان البنج راح منها وحاول زيد يمشيها كذا مرة هو ومريم. كانت بدأت تتعب بس كل ما تحس بۏجع زيد يقول للدكتور ويدوها مسكن وترجع تتحسن.
وعلى الساعة 8 كانوا جهزوا عشان يرجعوا بعد ما الدكتور كتبلهم خروج.
نزلوا وركبوا العربيات والشباب وراجح لحقوهم على القصر.
أول ما وصلوا الكل كان واقف في الجنينة والجارد مالي المكان. وبمجرد ما العربيات دخلت الجارد والشباب رفعوا سلاحهم وفضلوا يضربوا في ڼار وجلال وأمير يولعوا شماريخ. والبنات كلهم صوتوا وجريوا عليهم. صبا كانت خاېفة يخبطوها عشان الچرح ۏاجعها. واتصدمت أول ما لقتهم جريوا على الولاد.
صبا: اه يا جزم كلكم، وأنا اللي فكراكم بتجروا عليا.
زيد: بضحك، الاه يخربيت جنانكم. هنروح في داهية. إيه ضړب الڼار ده.
جلال: بقيت عم يا جدعااااااان. مبروك يا زيزو.
زيد: بضحك، براحة يالا على العيال دول شقي عمري.
أمير: اجري يا جلال هنخطفهم.
فرح: يا ماميييييي. خليهم يدوهملي والنبي.
جنه: وهي بتجري وراهم، طيب نشوفهم طيب يا رخمين.
أمير: يلا البوسة بجنيه.
جلال: وربنا الواد شبهك.
زيد: وانت حلو كده يا واطي.
جلال: تنكر. ده أنا قمر.
زيد: إيه رأيك.
جلال: بفرحة، حلوين أويييييي.
البنات خدوهملهم. وراح جلال وأمير باركوا لزيد وصبايوسف: بضحكه عبيطة، الله حلوين أوي بس مش شبه بعض يا روح ليه.
روح: هما مش توأم متطابق يا يوسف. كل واحد له مشيمة منفصلة.
يوسف: وهو باصصلهم، يعني إيه.
روح: يعني لو ليهم مشيمة واحدة وكيس واحد بيطلعوا متطابقين. لكن هما كل واحد له كيس منفصل ومشيمة منفصلة.
مراد: لا والله، بس برضه فيهم من بعض.
روح: أكيد مش أخوات بس مش لدرجة إننا نتلغبط فيهم زي توائم كتير.
مراد: بضحك، يلا كده أحسن. مش ناقصة لخبطة. هيج.
جلال: طب بنقول إيه، هنفضل موقفين الست الغلبانة دي كتير. يلا ندخل عشان نوريها المفجأه ونطفي الشمع.
ضحكوا كلهم على غباء جلال.
زيد: بضحك، مشوفتش في حياتي غباء كده. يعني قولت بنفسك إنها مفجأة في نفس الجملة اللي قولت فيها نطفي الشمع.
جنه: يا رخمممم. قولتلها ليه.
جلال: بضحك، احيه والله ما خدتش بالي.
صبا: بضحك، خلاص هعمل نفسي متفاجأة يا جلال.
جلال: اه والنبي أحسن. جنه بتطلع شرار من عينها.
زهره: بت يا صبا حلوين أوي بجد. عايزين يتاكلوا.
صبا: بجد حلوين صح.
زهره: زي القمر. هيطلعوا وحشين لمين طيب. أبوهم قمر وأمهم قمرين.
فيروز: هما ليه نايمين.
نادر: بضحك، لا دول حالفين ما يصحوا غير لما زيد وصبا يقرروا يناموا ويرتاحوا.
صبا: بتعب ضحكت. وانت حالف تنكد عليا يا نادر.
نادر: بضحك، أكذب الصبح. سمعوا سالم وهو بيغني متحركوش. والوقت الدنيا ولعت من ضړب الڼار والشماريخ وهما ولا هنا.
يوسف: شكلهم مش مقتنعين إنهم خرجوا من البالونه.
خلود: حرام. سيبوهم الوقت يصحوا.
زيد: على فكرة صحيوا كذا مرة وكلوا كمان. انتوا بس اللي فقرين.
روح: يلا يا صبا تعالي متقفيش كده. يلا يا حبايبي خلونا ندخل.
دخلوا كلهم مع بعض. كان القصر كله بلالين. البنات والشباب عملوها عشان عيد الميلاد. وطبعاً جنه مستنتش وصممت تطفي الشمع. حطوا التورته وكانت تضحك مقسومة أربعة. نص صورة صبا ونص صورة جنه. والنصين التانيين فاضين عليهم علامة استفهام. ودي كانت فكرة جنه وزهره.
ضحكوا كلهم على التورته.
زيد: بضحك، أنا ولادي كده يحيروا وعليهم علامات استفهام كتير.
جنه: بضحك، طيب اعملكم إيه. انتوا اللي مش راضيين تقولوا اسمهم.
زيد: بضحك، لا ياستي خلاص هنقول. بص لمنذر وضحك.
منذر: بضحك، قولتلكم. عيييييب. أنا الميزان الحساس بتاع زيد.
زيد: بإبتسامه جميلة، عندك حق يا صاحبي. طول عمرك الميزان الحساس بتاعي. بس.
منذر: لل بس إيه. متخليش شكلي وحش. هما خلاص صبا وعمر.
زيد: بضحك، طيب خليني أكمل. هنعمل بس تعديل بسيط.
منذر: اعمل يا سيدي.
زيد: بإبتسامه بص لصبا وبعدين بص لهم.
رواية مملكة احفاد الطوبجي(3 الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم اميرة اسامه
زيد لصبا وابتسم.
بصتله صبا وابتسمت بسعادة.
زيد: في الحقيقة منذر معاه حق. أنا طول عمري بحب اسم عمر وكنت نفسي لو ربنا كرمني بولد أسميه عمر. كمان كنت حابب أوي يكون عندي صبا الصغيرة، واسم صبا يرتبط باسمي على الورق: صبا زيد راجح الطوبجي. بس صبا قررت تعمل تعديل بسيط. والحقيقة أنا مقدرتش أتكلم ولا اعترض، بالعكس اتبسطت أوي.
قرب زيد خطوة من روح وبصلها وابتسم بحب.
زيد: اتبسطت عشان الاسم اللي هي اختارته، اكتشفت إن أنا مرتبط بيه من زمان. ارتباط روحي، ارتباط غير عادي، ارتباط مهما شرحته مستحيل يعبر عن جزء بسيط من اللي جوايا ليها. وعشان كده وافقت صبا على الاسم وقررت إنه يبقى ارتباط مؤكد على الورق كمان. ومش بس كده، اسمها بالنسبالي هو حالة جميلة سرحت فيها بمجرد ما نطقت الاسم ثلاثي على بعضه، لأنه جمع بين شخصين في حياتي هما كل حاجة في حياتي وهما سبب نجاحي في الدنيا.
مسك زيد إيد روح وبصلها بحب.
زيد: طول عمري من وأنا صغير كنت ديمًا شايف نفسي ليا ضهرين وأنا في وسطهم مسنود. لو في يوم حسيت إني هقع، كنت بلاقي روح وأبويا، كل واحد فيهم ساندني. وانهارده أنا اسمي اتسند بوجودكم يا أحلى روح. وربنا رزقني بروح زيد راجح.
بصتله روح بصدمة وهي مبتسمة وسعيدة وعينها كلها دموع.
والكل في اللحظة دي هلل وسقف واتبسطوا بجد.
أما عن راجح، فابتسامته كانت ظاهرة على وشه بسعادة.
حضنته روح بحب وهي دموعها نازلة ومش عارفة تتكلم.
روح: (بدموع كتير) عليا يا زيد.
زيد: انتي اللي كتير علينا يا روح. ودي أقل حاجة نعملها معاكي.
ابتسمت روح وقربت من صبا حضنتها بحب.
روح: يا عمري انتي يا أحلى بنوتة في الدنيا. مش عارفة أقولك إيه.
صبا: متقوليش أي حاجة يا روح. ادي بس ربنا إنها تاخد كل حاجة منك، مش بس اسمك. روحي انتي عارفة أنا بحبك قد إيه. أنا عمري في حياتي ما شوفتك مرات خالي، عمري ما حسيت إن اللقب ده كفاية. انتي كنتي أمي اللي ربتني، كنتي صحبتي وأختي، كنتي كل حاجة ليا. معاكي يا روح، أنا عمري في حياتي ما حسيت إني يتيمه أو عندي نقص. بالعكس، انتي قدرتي تسدي كل النواقص اللي ممكن أحس بيها. أنا عمري في حياتي ما شوفت حد غير حنيتك وطيبتك. عمري ما شكيت للحظة إنك مش أمي. عمري ما شوفت خوفك عليا، فيروز وفرح، أقوى من خوفك عليا. طول عمرك اللي بتعمليه معاهم بتعمليه معايا. حب وخوف واهتمام ونصايح وحنان ورحمة، كل ده كان موجود من غير أي مقابل. واسم بنتي دي أقل حاجة أقدر أقدمهالك وأعبرلك بيها عن حبي يا أحلى أم في الدنيا.
روح: (بدموع) طب بس بقي عشان كده هعيط وأنكد عليكم.
ضمّتها صبا وهي مبسوطة وطبطبت على ضهرها بحنان.
مراد: والله براڤو عليكم يا ولاد. وانتي يا روح، يمكن كلام زيد وصبا ده جزء من كلامنا كلنا ليكي. انتي عارفة غلاوتك عندنا وعارفة إن البيت ده من غيرك مش هيبقى ليه أي لزوم. انتي اسم على مسمى يا روح، عشان انتي روح البيت ده. روح اللمة الحلوة والترابط اللي بينا. ربنا يخليكي لينا يا حبيبتي، وروح الصغيرة تبقى نسخة من روح الكبيرة.
روح: (بدموع) حبيبي يا مراد. ربنا يخليكم انتوا ليا. عشان لولا وجودكم معايا وفي حياتي، أنا كان ممكن أبقى حد تاني. لو في حد ليه الفضل في إني أكون روح اللي تستحق الكلام الحلو ده، يبقى انتوا. لأن وجودكم في حياتي فرق كتير أوي. انتوا عيلتي اللي كبرت قدام عيني، عيلتي اللي مليش غيرها في الدنيا. ربنا ما يحرمني من وجودكم يا حبايبي. أما عن روح الصغيرة بقي، أتمنى إنها تكون أحسن وأحسن من روح الكبيرة. وكفاية بقي، أحسن أعط.
جلال: (بيضحك) بص لراجح. أبسط يا عم، بقي عندك روح الصغيرة وروح الكبيرة.
راجح: آه دي بقي أحلى حاجة حصلت يا واد يا جلال.
جلال: (بيضحك) مبسوط انت بروح الصغيرة؟
راجح: طبعاً. (بص بحب لروح) ده يا ريت الدنيا كلها تبقى روح. ولو إن الصفات الحلوة لو اتجمعت كلها، مش هتيجي حاجة في روح الأصلية بتاعتي.
مراد: أيــــوووووه، بقيس.
سالم: ما براحة علينا يا باشا، مش حملك إحنا.
كاريمان: ربنا يخليكم لبعض وديماً في صحة وسعادة.
الجميع: اللهم آمين.
جنه: قربت من التورته وكتبت في جزء منها بالنوتيلا اسم روح. يعني كده روح وعمر، زي ما منذر قال يا زيد، خلاص؟
زيد: (بيضحك) انتي مستعجلة إيه؟
زهره: (بتضحك) انت مش شايفها ماسكة النوتيلا وعايزة تكتب أساميهم.
زيد: ماشي يا ستي، هخليكي تكتبي. صحيح، أنا كان نفسي اسمي عمر. بس لما عرفت إن ربنا رزقني بتوأم، مكانش ينفع روح تتفرق عن راجح.
الشباب فهموا في اللحظة دي. صوتهم علي.
أوووووووووووه، أوبااااا.
زيد: (بابتسامة لراجح) زي ما روح الكبيرة مينفعش تتفرق عن راجح الكبير، روح الصغيرة كمان مينفعش تتفرق عن راجح الصغير. يتربوا في عزك يا باشا.
ابتسمت روح بتأثر وطبطبت على كتف راجح.
ابتسم راجح بتأثر لزيد وقرب خده في حضنه من غير ولا كلمة.
وبعد ثواني بعدوا عن بعض. بص له راجح وهو إيده على كتفه.
راجح: مبروك ما جا لك يا حبيبي.
زيد: مبروك علينا يا باشا.
راجح: ربنا يبارك فيك يا زيد.
ابتسم ومسح دمعة كانت على وشه، وبصلهم كلهم.
راجح: اسمع يا ابن الكلب منك إيه. من اللحظة دي، اياك حد فيكم يشتم الواد. ها؟ مننساش إن اسمه على اسمي. يعني أسمع لفظ كده ولا كده، هعلقكم.
روح: (بتضحك) أيوه، يعني نبطل قلة أدب؟
مراد: (بيضحك) راجح عارف اللي فيها.
راجح: أمال ودول ما يصدقوا يعني. لا أسمع بيتقاله ابن الكلب ولا يا جزمه، والله بالجزمه.
ضحكوا كلهم على راجح.
جلال: بس أنا معترض على الاسم. انت عايز تعقد الواد؟ مش كفاية عمه متعقد.
راجح: مش عاجبك اسمي يا ابن الكلب؟
جلال: (بيضحك) يعني مش كفاية جلال اللي على اسم جدي، كمان الواد الغلبان هيتسمى على اسم جده.
مراد: (بيضحك) انت شكلك عايز تتروق.
راجح: سيبه، ما أنا لو مسكته مش هسيبه، وهو عارف.
جلال: لزيد وصبا. أنا نصحتكم وعملت اللي عليا. لما الواد يطلع عنده عقدة، متبقاش تزعل.
زيد: (بيضحك) لا مش هيتعقد، متقلقش. مش هيبقى عاق زيك ويعترض على اسم جده.
جلال: لما نشوف الأيام بينا يا أبو راجح.
ضحكوا كلهم. انتهت سهرتهم واحتفالهم بعيد الميلاد واحتفالهم بروح وراجح الصغيرين. وعرفهم راجح إن جواز فيروز ومنذر هيبقى بعد أسبوع، راجح وروح الصغيرين بأسبوع. فيروز كانت طايرة من السعادة. الكل باركلهم وكانوا مبسوطين.
...
في غرفة صبا وزيد. دخلت معاهم روح عشان تطمن على صبا وتشوفها لو محتاجة حاجة وتطمن إن الولاد نايمين.
زيد كان قاعد على طرف السرير بيبص على روح وهي بتغطيهم في سرايرهم وعلى وشه ابتسامة جميلة.
زيد: هما كده هيفضلوا نايمين، مش هيصحوا يا روح؟
روح: لا طبعاً. كل شوية هتلاقيهم يصحوا ويرجعوا يناموا تاني. ولما يصحوا ويعيطوا، هيبقوا جعانين أو عايزين يغيروا البامبرز. وهيفضلوا كده كتير، نومهم مش متظبط.
زيد: (بابتسامة) المهم يصحوا بدل ما هما نايمين على طول كده.
روح: النوم ليهم أفضل يا زيد. خليهم نايمين، على الأقل يريحوا صبا لحد ما تقدر تشد حيلها. طبعاً أنا عارفة إنك عايز تفضل تنكشهم وتصحيهم، صح؟
ضحك زيد عشان فهمته.
روح: أنا عارفة والله، بس معلش نستحمل شوية. الأيام جايه كتير، وبكرة تلعب معاهم براحتك.
صبا: (بابتسامة إرهاق) انتي فاكرة إنه هيسمع كلامك ده؟ مستنيكي تخرجي عشان يصحيهم.
زيد: (بيضحك) فهمان.
روح: لا حرام عليك، متبقاش رخيم. هي مش حمل زنهم بالذات وهي تعبانة كده.
زيد: (بابتسامة) وأنا روحت فين؟ ما أنا معاه.
روح: انت آخرك تشيلهم شوية، بس مش هتقدر. وفي الآخر هتسيبهم وهتنام.
صبا: أيوه، حصل.
زيد: أنا؟ طب والله أبات.
روح: بقولك إيه، اياك تصحيهم.
زيد: (بيضحك) خلاص والله مش هاجي جنبهم.
روح: لما نشوف يازيد. صبا، انتي كده خدتي الدواء بتاعك وكلتي، كملي يلا اليانسون بتاعك ونامي وارتاحي. وزي ما قولتلك، أنا كل شوية كده هاجي أبص عليهم. ولو صحيوا في أي وقت، كلميني، ماشي؟
صبا: حاضر يا روح. بس يلا روحي نامي انتي كمان وارتاحي. انتي من الصبح مرتحتيش.
روح: أنا زي الفل. متحمليش هني. المهم لو صحيوا كلميني، مفهوم؟ أوعي تتحرجي لأنك لسه مش هتقدري عليهم. الجرح لسه جديد يا صبا.
صبا: حاضر والله.
روح: زيد، لو صحيوا كلميني لو هي متصلتش.
زيد: حاضر يا حبيبتي.
روح: يلا تصبحوا على خير.
زيد وصبا: وانتي من أهل الخير.
خرجت روح وسابتهم.
قرب زيد من سرايرهم وهو مبتسم.
صبا: (بابتسامة) كنت عارفة والله إنك هتروحلهم أول ما روح تخرج.
زيد: (بضحكة جميلة) بشوفهم بس والله.
صبا: طب يلا تعالي نام وسيبهم بقي يناموا قبل ما يصحونا.
زيد: حاضر.
طلع زيد جنبها، قفل النور اللي جنبه وبصلها بحب، وبعدين ضمها ليه براحة وباس راسها.
زيد: حمد الله على سلامتك يا قلب زيد.
صبا: الله يسلمك يا عمري.
زيد: يلا غمضي عينك ونامي بقي.
صبا: أوعى تروحلهم لما أنام.
زيد: عيب عليكي.
ضحكت صبا بهدوء وهي واثقة إنه هيروحلهم.
غمضت عينها ودقايق بسيطة وكانت راحت في النوم.
ابتسم زيد وقام من جنبها بهدوء.
صبا: (بصوت نايم) زييييييد.
زيد: لا لا، أنا كنت هقفل النور.
صبا: (بابتسامة) طب يلا نام وبطل لعب عيال.
زيد: (بضحكة جميلة) حاضر يا ستي، هنام.
ضمها بهدوء وراح معاها في النوم وهو طاير من الفرحة.
...
في غرفة روح وراجح.
أول ما دخلت الأوضة، كان في البلكونة بيشرب سيجارة. دخلت خدت دش سريع وخرجت. كان قاعد على السرير.
روح: مش ناوي ترحم نفسك شوية من السجاير دي؟
راجح: خلاص، دي كانت آخر سيجارة.
روح: عارفة إنها آخر سيجارة، بس كتير يا راجح عليك كده. بقيت تشرب كتير الأيام دي.
راجح: ولا كتير ولا حاجة، كلهم كام سيجارة.
روح: كل ده كان كام سيجارة؟ بتضحك عليا وعلي نفسك يا راجح. أنا بجد بعد كده هزعل منك.
راجح: (بحب) وأنا مقدرش على زعلك. حاضر والله، هخفف شوية.
روح: والقهوة كمان.
راجح: حاضر.
روح: ونعدي الكام يوم دول ونروح نطمن عليك. بقالك كتير مطمنتش على نفسك وبقيت مهمل بطريقة فظيعة.
راجح: (بابتسامة) لا والله، على أساس انتي كل يوم عند دكتور شكل؟ ما انتي كمان بقيتي مهملة في صحتك، واخدة بالك من الكل وناسية نفسك.
روح: على الأقل أنا لا بدخن ولا بشرب كمية القهوة اللي انت بتشربها.
راجح: لا والله، خلاص هخفف شوية سجاير وقهوة. وشوفي عايزة نروح امتى للدكتور ونروح مع بعض نطمن عليا وعليك.
روح: ماشي، لما نشوف.
راجح: الولاد ناموا؟
روح: آه ناموا. (كملت بابتسامة حلوة) حلوين أوي، ربنا يحميهم ويحفظهم.
راجح: اللهم آمين. انتي عارفة إني فرحت أوي عشان زيد سمى الولد راجح.
روح: أنا كمان اتبسطت، وبصراحة متوقعتش إنهم يسموهم على أسامينا.
راجح: فرحتي بالاسم مش بس عشان على اسمينا.
روح: أمّال عشان إيه؟
راجح: عشان اتأكدت إن زيد مبقاش شايل مني. مش قادر أنسى يا روح. وقفة زيد قدامي وهو مقهور. مش قادر أنسى كلامه ليا ونبرة الحزن اللي كانت في صوته. مش قادر أنسى إني كنت السبب في وجعه. اليوم بيتعاد قدامي كل ثانية كأنه لسه حاصل. صوته وهو بيتكلم، كلامه وهو خارج منه كله وجع. الكسرة اللي كانت في عينه، كلمته ليا لما قالي إني ظالم. كل ده مكنتش قادر أنساه. وطول الوقت بحاول إني أنسيه الوجع، بس مكنتش عارف. كنت خايف أموت قبل ما أحس إنه سامحني من قلبه.
روح: كلام إيه ده بس يا راجح؟ بعد الشر عليك يا حبيبي. وبعدين انت مش عارف زيد ولا إيه؟ ده نسختك يا راجح. لا بيعرف يشيل من حد ولا بيفتكر الوحش. والدليل إنه اتجوز وبقى مبسوط وروحه رجعتله.
راجح: عارف يا روح إنه اتجوز وبقى مبسوط. بس عارف كمان إنه ضاع من حياته سنين من غير جواز. عارف كمان إني كنت السبب في وجعه وقهرته. كل يوم وكل ثانية بتعدي، البني آدم يا روح، لما بتفوت منه دقيقة وهو مش عامل فيها الحاجة اللي تسعده، بيفضل حزين على الوقت اللي ضاع منه. ما بالك بكم سنة ضاعت؟ وياريت الحاجة اللي ضاعت حاجة عادية، دي حياة ومستقبل وحب يا روح.
روح: أنا مقدرة كل اللي انت بتقوله، وعارفة إنه مش سهل على أي حد. بس صدقني يا راجح، حتى لو مكانش انت ليك يد في اللي حصل، زيد مكنش هيبقى لصبا غير لما ربنا يأذن. وكان ممكن أوي ربنا ما يأذن لو ملهمش نصيب في بعض.
بصله راجح بابتسامة بسيطة.
راجح: إيه العقل ده بس؟ ده مكانش رأيك وقتها وشوفتي إني ظالم زي ما هو قال.
روح: (بابتسامة بسيطة) آه يا راجح، ده كان كلامي وقتها. بس لأن وقتها الموقف مكانش العقل موجود فيه. الموقف كان عاطفي أكتر ما هو عقلاني. أنا يومها شوفت ابني بينهار قدام عيني. سمعت منك كلام مكنتش أتوقع إنه يطلع منك. فكرة إنك تيجي على زيد عشان خاطر هو مش ابني وأيمن هو اللي ابني. قتلتيني يا راجح. وقتها حسيت إنك بتهد كل السنين اللي ضيعتها في تربيته هو وإخواته. حسستني إنه كنت بربيهم شفقة وعطف من باب إنهم فقدوا أمهم. ولغيت دوري بالأمومة من ناحيتهم. الأم مش هي اللي بتخلف يا راجح. ياما أمهات خلفوا ورموا ولادهم من قبل حتى ما يشوفوهم. وياما أمهات خلفوا وماتوا. الأمومة يا راجح بتبدأ من أول يوم تشوفهم فيه، من أول يوم تربيهم فيه. واللي يقولك إن الأمومة بتبدأ من أول ما الست تعرف إنها حامل، يبقى كداب. شهور الست في الحمل طول التسع شهور وضع، وشعورها وهي بتشوفهم بيكبروا قدام عينيها كل ثانية وضع تاني خالص. وأنا ربيت قاسم وسالم وزيد مع حياة أختي الله يرحمها من أول ما جم على الدنيا. مكنتش بسيبها لحظة، كنت متعلقة بيهم وبحبهم. راجح، أنا عمري ما حسيت إني خالتهم. طول ما حياة أختي كانت عايشة، أنا مهما وصفتلك شعوري والله ما هتفهمني. بس يشهد عليا ربنا إن في وجود حياة، كنت بتعامل معاهم على إنهم ولادي. تقولي ليه؟ هقولك مش عارفة. يمكن ده كان تمهيد من ربنا إنه يحط الشعور ده جوه قلبي من ناحيتهم. يمكن ربنا كان عارف إن حياة مش هتكمل معاهم حياتهم وأنا اللي هبقى لهم. وعايزة أقولك، كان ده أقوى وأهم درس فهمته. بس فهمته بعد ما حياة اتوفت. وعرفت إن ربنا ليه حكمة وعارف الدنيا هتمشي إزاي. كان في أسباب وإشارات كتير مكنتش شيفاها ولا واخدة بالي منها. بس بعد كده لما بقيت أفتكر المواقف الغريبة اللي كانت بتحصل، عرفت هي كانت بتحصل ليه. زي مثلاً تعب حياة بعد ما ولدت نادر وفضلت أنا مسؤولة عنه من أول يوم اتولد فيه، وهو مش بينام ولا يسكت غير في حضني. أنا هقولك سر يا راجح، بيتهيألي أول مرة أقولهولك.
راجح: سر إيه؟
روح: أنا رضعت نادر يا راجح.
بصله راجح بتأثر وابتسم.
ابتسمت روح وهي عينها مدمعة.
روح: صدقني يا راجح، أنا صدري حن لنادر ومكنتش فاهمة إيه اللي بيحصل ولا أنا بعمل إيه. يمكن مقدرتش أقول ليك أو حتى لحياة وقتها عشان متزعلش وهي تعبانة. بس ده اللي حصل. تعلق نادر بيا وسكوته معايا ونومه بين دراعي، خلاني حسيت إني أمه. كنت بحس إن صدري فيه نغزة فظيعة وفي حاجة بتشكني. كل ما أضمه، كنت بحس إني عايزة أعمل كده. وكنت بستغرب من الشعور ده. ووقتها ترجمت الشعور ده بكذا طريقة. قولت يمكن حبي للأطفال هو اللي مخليني حاسة بده، أو يمكن عشان صعبان عليا إنه اتولد بسرعة مبقاش في حضن أمه بسبب تعبها. كنت بتجنن عشانه لما يعيط وهو جعان. كنت بعمله اللبن قدامكم وأخده وأدخل الأوضة أقفل على نفسي عشان أرضعه. أول مرة دخلت فيها الأوضة، قولت لنفسي: "إيه العبط اللي بتعمليه ده يا روح؟ لو راجح شافك هتقوليله إيه؟ لو حياة عرفت ممكن تزعل؟ ممكن أصلاً اللي بتعمليه ده يبقى غلط على نادر؟" بس مقدرتش أقوم الإحساس اللي جوايا. دموعها نزلت وبصتله. النغزة اللي كانت في صدري كانت بتزيد كل ما أدخل بيه الأوضة، كأن دي إشارة عشان أعمل كده. وفعلاً رضعته يا راجح. الشعور اللي حسيته يومها، مفيش حاجة ممكن توصفه. ضمّيته لصدري أكتر وهو بيرضع وكنت طايرة من الفرحة. مع إن الألم اللي كنت حاسة بيه يومها وهو بيرضع كان فظيع، ومع ذلك كملت. وكل ساعتين كنت بعمل اللبن وأخده على الأوضة، أسيب البيبرونة وأنا أرضعه. على آخر اليوم اتصدمت لما لقيت صدري نزل سائل كان عامل زي الماية. وقتها خوفت عليه وقولت: "لأ، كده في حاجة غلط. أنا كده ممكن أضره." شربته يومها اللبن، كان رافضه، بس أنا شربته بالعافية لحد ما فضل طول الليل يرجع. شعوري كان بيزيد من تاني إني أرضعه. كنت فاكرة إن ده مجرد وسواس والشيطان بيضحك عليا. لحد تاني يوم، مقدرتش أقوم، وكأني أدمنت الشعور الجميل اللي بحسه وهو في حضني. رضعته تاني وفضل السائل ده ينزل. على آخر اليوم السائل لونه بدأ يتغير وكان لبن بجد. مبقتش عارفة إيه اللي بيحصل. دموعي كانت نازلة ومش قادرة أوقف اللي بعمله، وفي نفس الوقت مبسوطة. وفضلت على الوضع ده كذا شهر. وبرضه أنا يمكن لحد دلوقتي مش عارفة أنا كنت بعمل إيه، وفعلاً أنا رضعته ولا لأ.
ابتسم راجح ومسح دموعها.
راجح: (برقة) رضعتيه يا روح.
روح: (بابتسامة تأثر) عشان كده مستحيل لا انت ولا أي مخلوق على وجه الأرض يشكك في أمومتي ليهم يا راجح. قاسم وسالم وزيد ونادر، هما أول شعور بالأمومة حسيته. هما اللي خدوا الاهتمام والحب والتربية والدلع والخوف وكل حاجة. دول ولاد قلبي. ويوم ما سمعتك قولت كده، مقدرتش أشوفك غير ظالم يا راجح. لأن كل اللي قولته ده مكنتش أقدر أوصفه يومها، ولو كنت وصفته، مكنتش هتصدقني. أنا فجأة شوفت ابني بينهار، وشوفتك فرقت بين الأخوات عشان تجاملني وتردلي جزء من تربيتي ليهم في أيمن. ونسيت خالص إن غلاوة أيمن من غلاوتهم.
راجح: عارف، هما عندك إيه. بس ده كان تفكيري يا روح. خوفت تزعلي أو تقولي إني جيت على ابنك بعد كل اللي عملتيه مع ولادي. أكيد ده تفكير غلط، بس ده وقتها اللي فكرت فيه.
روح: وأنا عارفة ده كويس يا راجح. عشان كده لما بدأت كلامي معاك، قولتلك وقتها مكنش فيه عقل للرد عليك. لكن لما فهمت وجهة نظرك بعد كده، عرفت إنك مكنتش قاصد. وعشان كده بقولك إن زيد مسامحك يا راجح. من أول ما اتجوز صبا، زيد نسي كل وجعه. لما بقى مع صبا، وعايزك تتأكد إن مش الولد ولا اسمه اللي يثبتولك إنه سامحك. زيد ابني، وأنا عرفاه كويس. ده تربيتي. زيد مسامحك من أول ما انت وقعت وتعبت. ده كان هيموت عشانك وفضل حاسس بالذنب إنه هو اللي عمل فيك كده.
راجح: عارف يا روح، وعارف كمان إن مش الاسم اللي يثبتلي إنه نسي وسامحني. بس أنا حبيت أقولك على اللي جوايا، وفرحتي بالاسم. روحي ردتلي وحسيت إنه خلاص نسي.
روح: اطمن يا حبيبي. ابنك بيحبك ونسي كل حاجة بمجرد ما حس إنه ممكن يخسرك.
راجح: ربنا يسعده ويريح باله وقلبه. زيد تعب كتير أوي ويستاهل إنه يفرح من قلبه.
روح: ربنا يخليه لينا ويخليك انت كمان لينا يا حبيبي. وياريت بقي تبطل تفكير في الموضوع ده وانساه. زيد خلاص بقى عنده حياة وزوجة وأولاد، ربنا يحفظهم له.
راجح: اللهم آمين.
روح: (بحب) ممكن بقي يلا تنام شوية؟
راجح: ممكن يا روح يا كبيرة.
روح: (بضحكة حلوة) ااااه، لما نشوف روح الكبيرة هتتنسي ولا لأ.
راجح: روح الكبيرة صعب تتنسي. روح الكبيرة هي الأصل. ولو إن يعني، أنا واثق إن روح الصغيرة هتاخد حتة من قلبي. ده كفاية إن اسمها على اسمك.
روح: (بحب) نامت على صدره ولفت دراعها عليه زي الأطفال.
روح: بحبك يا راجح.
راجح: (باس راسها، بوسة طويلة) وأنا بموت فيكي يا روح قلب راجح.
...
مر حوالي أربع أيام. في خلال الأربع أيام دول، صبا كانت بدأت تتحسن أكتر من الأول. طول الوقت الكل بيساعدها في الأولاد. زيد طاير من السعادة وطول الوقت بيحاول يساعدها ويشيل عنها وعن روح والبنات على قد ما يقدر.
في خلال الأربع أيام دول، الشباب والبنات وفريدة وعاصم وعلي كلموها هي وزيد وباركولهم، بس محدش فيهم راح عشان يسيبوها ترتاح.
حددوا ميعاد السبوع، كان فاضل عليه كام يوم واتفقوا يعملوه في الإجازة.
وفي التوقيت ده كانوا بيستعدوا لجواز منذر وفيروز.
قبل السبوع بيومين، كان معاد جلسة زهره النفسية. راحت لوحدها كالعادة، كانت حابة تخوض التجربة وهي حاسة إن مش لازم حد يروح معاها في كل مكان عشان تحس إنها مش مريضة وإنه قادرة تروح من غير مساعدة أي حد.
فريدة مكانتش عارفة تروح معاها اليوم ده، كان عندها شغل كتير، بس كانت بتحاول تنجزه على قد ما تقدر عشان تروح لها وتبقى معاها زي ما وعدتها إنها مش هتسيبها.
دخلت زهره الجلسة وخرجت بره عشان تمشي. كانت ماسكة الموبايل وبتحاول تتصل على حنين تطمن عليها عشان مجاتش الجلسة.
سمعت صوت كلاكس ورا بعض. رفعت راسها اتفاجئت بفريدة. ابتسمت وراحت عليها وهي فرحانة.
نزلت فريدة من العربية وهي مبتسمة وقربت منها حضنتها.
زهره: والله كنت حاسة إنك هتيجي بردوا.
فريدة: أنا وعدتك إني مش هسيبك خالص.
زهره: انتي مش بتسمعي الكلام ليه؟ مش قولتلك بلاش تيجي انهارده وخليكي في شغلك؟ وبرضه عملتي اللي في دماغك.
فريدة: (رفعت حاجبها) إيه؟ مضايقة إن جيت ولا إيه؟
زهره: لا والله، أنا مضايقة عشان حاسة إني بعطلك. قولتلك ألف مرة يا فريدة، أنا بخير واحسن من غيري بكتير. قادرة أمشي على رجلي وأروح مشاوير لوحدي زي ما كنت بعمل. يعني مفيش داعي إني أعطلك وأعطل قاسم وروح وأعطل الكل معايا. مش كفاية جلسات الكيماوي اللي بتيجوا معايا فيها.
فريدة: بصي عشان نقفل باب النقاش في الموضوع ده خالص. أنا لا ليا دعوة بروح ولا قاسم ولا أي حد. أنا هتكلم عن نفسي. أنا مش هسيبك في أي جلسة تروحيها، سواء كيماوي أو نفسية أو أي حاجة ليها علاقة بمشاوير الدكاترة. مفهوم؟ انتي مش معطلاني. أنا مش ورايا حاجة. ولو مشغولة زي انهارده كده، هقولك إن مش هقدر أجي أو هتأخر عليكي. يعني متتكسفيش مني ولا حاجة.
زهره: كمان عايزة تتكسفي؟ أمال أنا أعمل إيه؟
فريدة: ولا أي حاجة. إحنا مفيش بينا لا كسوف ولا الكلام ده. اللي أقصده إني لو عندي ظرف في الشغل يمنعني، هقولك. وعموماً، أنا خلصت كل حاجة وجيتلك عشان عايزة أقعد معاكي شوية نشرب حاجة. ممكن؟ ولا حضرتك مشغولة؟
زهره: (بتضحك) لا حضرتك مش مشغولة. ولو مشغولة هفضيلك نفسي.
فريدة: طيب حلو، نركب بقي وبلاش زن.
زهره: (بتضحك) في إيه يابت؟ إيه المعاملة دي؟ ناقصة بلطجة هي.
فريدة: انتي مش عايزة غير كده عشان مش كل مرة هنفضل في وجع الدماغ ده. ويلا قولي للسواق بتاعك يتكل على الله، أنا هبقى أوصلك.
زهره: (بفرحة) إيه ده؟ هتيجي معايا؟
فريدة: آه، عايزة أشوف صبا. مينفعش كده، طولت عليها. لازم أبارك لها.
زهره: إيه ده؟ انتي مش جاية السبوع ولا إيه؟
فريدة: لا جايه طبعاً، بس قولت فرصة أطمن عليها وأنا بوصلك. كده كده مش عندي شغل انهارده تاني، فا هاجي معاكي وبعدين أروح. أنا أصلاً المفروض كنت جيت أطمنت عليها وباركتلها، بس قولت أسيبها كام يوم تكون ارتاحت شوية.
زهره: طيب خلاص، استني هقول للسواق والجارد بسرعة وأجيلك.
فريدة: أوك، يلا مستنياكي.
راحت زهره بلغتهم. الجارد كانوا رافضين يمشوا. اتصلت على قاسم.
قاسم: الووو. أيوه يا حبيبي.
زهره: أيوه يا قاسم.
قاسم: خلصتي؟
زهره: آه، لسه مخلصة.
قاسم: طيب، إيه؟ كله تمام؟ عملتي إيه؟
زهره: كله تمام، متقلقش. الحمد لله. المهم.
قاسم: قولي.
زهره: أنا خرجت لقيت فريدة مستنياني، وهروح معاها نقعد في مكان ونشرب حاجة.
قاسم: طيب يا زهره، روحي يا قلبي. انتي بتستأذني؟
زهره: طيب، أنا قولت للسواق يرجع هو عشان فريدة هتيجي معايا تطمن على صبا، والجارد مش راضين يمشوا.
قاسم: طيب، وانتي عايزة تمشي الجارد ليه؟ ما تسبيهم معاكي يا قلبي. مشي السواق بس.
زهره: يا قاسم عشان خاطري، أنا بجد اتخنقت من موضوع الجارد ده. الدنيا بقت تمام. مش معقول كل ما أروح في مكان يبقوا ماشيين في ضهري. كأني عيلة صغيرة. عايزة أقعد مع فريدة براحتنا ومحسش إني متراقبة.
قاسم: (بيضحك) مين بس اللي مراقبك يا عبيطة؟ دول بيحموكي وعشان أبقى مطمن عليكي.
زهره: يا سيدي أنا كويسة. عشان خاطري يا قاسم، خليهم يمشوا بقى.
قاسم: حاضر يا ستي. اديني الجارد، أنا هقوله.
زهره: امسك، أهو معاك.
الجارد: قاسم باشا، اتفضل.
قاسم: خلوها تمشي مع فريدة هانم. بلاش تحسسوها إنكم وراها. خليكم معاها بس من بعيد لبعيد، مفهوم؟
الجارد: مفهوم يا باشا. تحت أمرك يا زهره هانم مع حضرتك.
زهره: أيوه يا قاسم.
قاسم: يلا يا حبيبي، روحي مع فريدة، وهما خلاص هيرجعوا.
زهره: (بسعادة) ماشي يا حبيبي.
قاسم: سلميلي على فريدة، وخلي بالكم من نفسكم. ولو في أي حاجة، كلميني.
زهره: حاضر، متقلقش. يلا باي.
قاسم: باي.
مشيت زهره وراحت ركبت العربية مع فريدة وطلعوا، والجارد وراها من بعيد.
فريدة: إيه كل ده؟
زهره: أعمل إيه؟ الجارد مش راضيين يمشوا، وكنت بقول لقاسم.
فريدة: أنا مش فاهمة، انتوا بجد إزاي قادرين تتحركوا بالجارد؟ أنا لو مكانكم هتخنق.
زهره: ومين قالك إننا مش مخنوقين؟
فريدة: طيب، ولازمتهم إيه؟
زهره: من بعد حادثة زيد ومنذر، وهما ديماً قلقانين ومحدش بيخرج من غيرهم.
فريدة: هو لسه في قلق؟
زهره: لا قلق ولا حاجة، الموضوع خلص من زمان. بس بيقولوا إن ده أمان، خصوصاً إن قبله الحادثة كان فيه كذا حاجة كده حصلت والوضع مكانش تمام.
فريدة: يلا خير، المهم إنهم مشوا.
زهره: (وهي بتأصل تاني بحنين) الحمد لله.
فريدة: انتي مالك ماسكة في الموبايل كده ليه؟
زهره: بتصل بحنين.
فريدة: ليه؟ نسيتي معاها حاجة ولا إيه؟
زهره: لا خالص. هي مجاتش أصلاً، وبصراحة قلقت عليها، فا قولت أتصل وأشوفها مجاتش ليه.
فريدة: طيب، هي كانت تعبانة؟
زهره: والله ما أعرف يا فريدة. أنا بقالي يومين أصلاً بكلمها ومش بترد. خايفة يكون فيها حاجة.
فريدة: طيب، مش معاكي رقم مامتها أو تعرفي عنوانها؟
زهره: لا للأسف مش معايا. هي أصلاً كانت عاملة جروب ومجمعانا كلنا فيه. بتدخل كل يوم تضحك وتهزر وتطمن علينا وبتعمل جو جميل. من أول امبارح وهي مختفية ومش بتشوف المسدجات، والكل قلقان عليها.
فريدة: خير يارب. يمكن مضايقة أو حابة تكون لوحدها.
زهره: يمكن. بس تقول أو تطمنا عليها على الأقل، نطمن.
فريدة: طيب، أكيد الدكتور معاه رقم مامتها؟ ليه مخدتيهوش منه؟
زهره: مجاش في بالي أقوله بصراحة.
فريدة: طيب، خلينا نجرب تاني لما نوصل، يمكن ترد.
زهره: ماشي.
بعد وقت مش طويل وصلوا على المكان اللي بيقعدوا فيه وطلبوا الغداء.
دقايق والأكل وصل. نزل الويتر وسابه.
زهره كانت قاعدة بتحاول تاني.
فريدة: إيه؟ لسه مردتش؟
زهره: لا لسه، وبجد بدأت أقلق عليها.
فريدة: طيب لحظة، أكلمها أنا. كنت واخده رقمها.
زهره: طيب، جرب.
اتصلت فريدة عليها، فضل يرن وقفل. ما يفصل اتفتح الخط.
وردت حنين بصوت يقلق.
فريدة: الووو.
حنين: هاي يا ديدا.
زهره: ردت.
فريدة: إيه يابنتي؟ فينك؟ مش بتردي ليه؟ زهره هتتجنن عليكي.
زهره: افتحي الاسبيكر.
فريدة: فتحت الاسبيكر، أهي معاكي.
زهره: أيوه يا حنين.
حنين: (بابتسامة بسيطة) أيوه يا زهره، عاملة إيه؟
زهره: لا بجد، أنا زعلانة منك. مش بتردي ليه؟ قلقتيني أنا والبنات عليكي.
حنين: حقكم عليا والله، غصب عني.
زهره: طيب، فيكي إيه؟ وليه مجتيش الجلسة انهارده؟
حنين: غصب عني والله. نفسياً مش مظبوطة خالص، وكنت مخنوقة وحابة أبعد شوية.
زهره: طيب ليه بس؟ وحتى لو عايزة تبعدي يا ستي، ابعدي. بس طمنينا عليكي. قولي أمك هبعدي شوية، على الأقل نطمن.
حنين: أنا كنت هكلمك والله، بس مرضتش أرد عليكي. كنت فاكرة إنك لسه في الجلسة وعارفة إن دكتور شاكر هبهدلني، فا قولت لما تمشي أكلمك.
زهره: لا، أنا مشيت خلاص ومع فريدة. فيكي إيه يا حنين؟
حنين: (بدموع) سكتت شوية. مفيش والله.
فريدة: إيه ده؟ دي بتعيط.
زهره: حنين، انتي بتعيطي؟ لا بجد كده هتقلقيني.
حنين: مفيش والله، متقلقوش. أنا بخير. يعني زي ما قولتلك، نفسياً مش مظبوطة.
فريدة: حنين، طيب قوليلي انتي فين؟
حنين: (بدموع) في البيت.
فريدة: طيب، إيه رأيك تجهزي وأجي أنا وزهره دلوقتي نعدي عليكي ناخدك نقعد في مكان؟
حنين: لا، لا مش عايزة أخرج. اتبسطوا انتوا ومتقلقوش، أنا بخير والله.
زهره: بقولك إيه، اسمعي الكلام ويلا اجهزي، وإحنا هنيجي ناخدك. ابعتيلنا بس اللوكيشن.
حنين: طيب، قوليلي انتوا فين وأنا أجيلكم بدل ما تيجوا ونضيع وقت.
زهره: اوصفي لنا يا فريدة.
فريدة: هبعتلك اللوكيشن يا حنين. إحنا في مطعم بيانكا، قريب من مكان الدكتور.
حنين: أيوه، أيوه عرفاه طبعاً. ده جنبي أصلاً، ربع ساعة يعني وأبقى هناك.
فريدة: طيب كويس. يلا تعالي، هنستناكي ونتغدى سوا.
حنين: لا، اتغدوا انتوا. أنا أكلت خلاص. لما أجي هشرب معاكم حاجة.
فريدة: طيب يا روحي، متتأخريش.
حنين: لا مش هتأخر. هقوم ألبس وأجي على طول.
فريدة: أوك يا روحي.
زهره: سوقي على مهلك.
حنين: حاضر يا زهره. باي.
زهره: باي.
فريدة: واضح من صوتها إن في حاجة مضايقاها.
زهره: بس الحمد لله، أنا بخير والله. كنت قلقانة عليها أوي، بخاف إنها بنتي.
فريدة: سنها صغير، حنين صح؟
زهره: آه، دي 23 سنة تقريباً، لسه صغيرة.
فريدة: حبيبة قلبي، ربنا يشفيها ويريح قلبها. مهما كانت قوية، في النهاية هي بني آدمة وأكيد بتحس بضغط.
زهره: أكيد يا فريدة. اللي هي فيه ده مش سهل. وحنين كانت عندها كانسر في النخاع الشوكي وأماكن كتير. يعني تجربتها مكانتش سهلة. دي كويس أوي إنها بتقدر تكون قوية في أوقات كتير. أنا لو مكانها بيتهيألي مكنتش هقدر. يمكن كمان أنا بقيت أقوى بسببها والله. فا أكيد اللي هي فيه ده فوق طاقتها.
فريدة: خير إن شاء الله. أهي الوقت تيجي ونعرف مالها. يلا كلي بقي، الأكل هيبرد.
زهره: يلا هاكل أهو.
بدأت زهره في الأكل. ثواني وموبايل فريدة رن. لمحت رقم عاصم، بصت بطرف عينها على زهره وارتبكت، بس ردت بهدوء.
فريدة: الو.
عاصم: وحشتيني.
فريدة: (بابتسامة) احممم... ااااه، إيه الأخبار؟
عاصم: (بضحكة جميلة) ااااه، يبقي انتي مع زهره دلوقتي؟
فريدة: (بتضحك) آه بالظبط كده.
عاصم: طيب؟ مفيش وانتي كمان؟ حتى؟
فريدة: لأ.
عاصم: ماشي ياستي، اللي انتي شيفاه. عموماً، أنا قولت أشوفك وصلتي ولا لا، وأطمن عليكي. أقولك إني نزلت من الشركة وروحت مشوار شغل، وممكن المكان اللي أنا فيه ميبقاش فيه شبكة.
فريدة: هتخلص امتى؟
عاصم: والله مش عارف، بس يعني ساعة بالكتير وهامشي من المكان. أنا وصلت خلاص، بس لسه مدخلتش. قولت أقولك الأول.
فريدة: خلاص، أوك. خلص وعرفني.
عاصم: ماشي يا حبيبي، خلي بالك من نفسك.
فريدة: أوك.
عاصم: يلا باي.
فريدة: باي.
قفلت فريدة وبصت لزهره، لقيتها مبتسمة وهي بتاكل وبتبصلها.
فريدة: (بغضب) إيه؟ في إيه؟
زهره: (بتضحك) أنا جيت جنبك.
فريدة: (بابتسامة) لا والله، أمال إيه البصة دي؟
زهره: مش مشكلتي إن على راسك بطحة.
فريدة: بت، هضربك.
زهره: (بتضحك) وأنا اتكلمت يا ستي؟ انتي اللي مرتبكة وملخومة وباين عليكي إنك مش على بعضك.
فريدة: (بابتسامة إحراج) اتنهدت بجد.
زهره: أه بجد، وشك أحمر، وواضح إن حرارتك عالية كمان.
حطت فريدة بسرعة إيدها على خدها، وبعدين ابتسمت ورفعت عينها لفوق.
زهره: (بتضحك) إيه؟ عندي حق صح؟
فريدة: على فكرة بقي، انتي بقيتي رخمة أوي.
زهره: أنا؟ طب ليه؟ أنا عايزة أطمن على صاحبتي وأفرح بيها.
فريدة: (بارتباك) إيه؟ عندك عريس عايزة تفرحي بيه؟
زهره: لا، العريس موجود ولسه قافل دلوقتي.
فريدة: (بتضحك) يابت، هضربك والله.
زهره: أنا نفسي بس أفهم، انتي مستنية إيه؟ الراجل شكله واقع على بوزه، وانتي وشكلك مبسوطة بالموضوع. وإلا مكنتيش رديتي عليه دلوقتي، وبنته متعلقة بيكي. فاضل إيه تاني؟
فريدة: لا والله، خلاص حللتي الموضوع على مزاجك. مين قالك إني مبسوطة بالموضوع؟ ردي عليه هو اللي أكدلك ده. على كده، أنا كل ما هرد على حد يبقى فيه موضوع.
زهره: فريدة، اللي أنا أعرفها لو في حاجة مش على مزاجها مش هتعملها. لو انتي أصلاً رافضة الموضوع، مش هيتجرأ يكلمك. بس الواضح إنه بيتكلم وبيطمن وبيعرف أخبارك. وبجد يا فريدة، بعيداً عن الهزار، عاصم حد جميل أوي وباين أوي إنه بيحبك ومهتم بكل تفاصيلك. ودي حاجة تخلي أي ست قلبها يميل. معقول انتي قلبك لسه ممالش؟
فريدة: (بتنهيدة) سابت من إيدها الشوكة وبصتلها. خاېفة يا زهره.
زهره: خاېفة من إيه؟
فريدة: مش عارفة، بس جوايا حاجة مخوفاني.
زهره: تقصدي إنك مش مرتاحة من جواكي للموضوع كله؟
فريدة: لا، لا مش كده. بالعكس، عاصم زي ما قولتي حد جميل، محترم، راجل أوي، فيه مميزات كتير حلوة. غير بنته اللي بجد قلبي متعلق بيها وبحس إنها بنتي. وعشان كلامنا يكون مكشوف أكتر، أيوه يا زهره، عاصم بيحبني وعرض عليا الجواز، وأنا اللي مردتش عليه.
زهره: طب ليه يا فريدة؟ يعني الراجل جالك دغري، تقوم ترفضي؟
فريدة: أنا مقولتش لاز...
زهره: بس كمان مقولتيش آه. فريدة، عاصم أيوه أب ورجل أعمال وليه وضعه، بس كمان هو لسه صغير. وفيه ناس في سنه مقضياها لعب وتهريج وتنطيط وتسالي. بس هو معملش كده، هو اختصر الطريق وطلب إيدك على طول. وده يثبتلك إنه فعلاً بيحبك وفعلاً عايز ياخد خطوة جد. إيه اللي مخوفك؟ وإيه اللي مخليكي مش مرتاحة لما انتي شايفة إنه راجل ومحترم؟
فريدة: خاېفة من التجربة يا زهره. خاېفة أفشل، خاېفة أظلمه، وخاېفة أعلق مليكة بيا أكتر وأظلمها ومقدرش أكمل.
زهره: اللي بتقوليه ده ليه كذا معنى يا فريدة. يا إما انتي مش حاسة بشعور متبادل من ناحية عاصم، أو انتي خوفك من تجارب الجواز عملك عقدة. (سكتت ثواني وبصتلها) أو يمكن انتي لسه...
قاطعتها فريدة بسرعة.
فريدة: لاااااا، متكمليش يا زهره. من فضلك، انسي بقي، أرجوكي. اللي حصل ده موضوع واتقفل. وانتي واثقة من جواكي إنه اتقفل.
سكتت زهره بحزن ونزلت راسها.
فريدة: ارفعي راسك وبصيلي يا زهره، من فضلك.
بصتلها زهره بتأثر ووجع.
فريدة: زهره، صدقيني، اللي بتفكري فيه ده مبقاش موجود ومن زمان أوي. قاسم صاحبي وأخويا وجوز أختي. قاسم زمان غير قاسم دلوقتي. أوعي تفضلي شايلة الذنب. دي حدوتة واتقفلت خلاص. انتي وقاسم، الحاجة الحلوة اللي طلعت بيها من الدنيا. كنتوا صحابي وهتفضلوا أصحابي وإخواتي وعيلتي اللي مليش غيرها. صدقيني يا زهره، قاسم وحدوتة زمان دي ملهاش علاقة باللي بقوله.
زهره: هو انتي فاكرة إنك لو قولتيلي إنك لسه تحت تأثير حدوتة زمان، هزعل منك؟ بالعكس يا فريدة، صدقيني مش هقدر أزعل منك.
فريدة: بلاش عبط. اللي بتقوليه ده أصلاً مينفعش يتقال. كلامك ده يخليني أحس إنك شايفة علاقتي بقاسم لسه زي ما هي، ويخليني آخد قرار أنا مش هعرف آخده. إني أبعد عنه خالص عشان انتي تبقي مرتاحة.
زهره: أنا اللي كلامي عبط؟ برضه؟ انتي إيه اللي بتقوليه ده؟ انتي فاكرة إني شاكة فيكي أو في قاسم أو غيرانة أو كل الهبل ده؟ فريدة، أنا كنت مغيبة وفوقت بقلم مكنتش أتوقعه. وعرفت إني كنت غلط، وبيتهيألي إني بدفع تمن غلطتي دي.
فريدة: بطلي عبط. إحنا كنا عيال، ومحدش فينا بيدفع تمن حاجة.
زهره: سيبيني أكمل كلامي يا فريدة، أرجوكي. أنا لا بغير على قاسم منك ولا بغير منك على قاسم، ولا بشك فيكم. بالعكس، انتي وقاسم أهم حاجة عندي في الدنيا، وانتي عارفة كده كويس. وأكيد اللي قصدته من كلامي مش إنك تقولي العبط ده وتبعدي عنه. كل الحكاية إني بحاول أفهم السبب.
فريدة: صدقيني، استبعدي خالص الحدوته القديمة. لا انتي ولا قاسم ليكم علاقة بعدم ردي على عاصم.
زهره: ماشي يا فريدة. طيب، قوليلي إيه اللي ليه علاقة بعدم ردك على عاصم؟ خاېفة تعيدي التجربة تاني؟ ولا انتي مش بتحبيه؟
فريدة: أكيد كلنا لما بنمر بتجارب فاشلة، بنخاف ناخد خطوة جديدة في حياتنا. ويمكن كمان أنا قولت لعاصم السبب ده. إني خاېفة، وهو قالي: "خدي وقتك براحتك، بس أنا هفضل موجود غصب عنك."
زهره: طب عايزة إيه تاني؟ الراجل عدّاه العيب.
فريدة: عارفة، بس وسط خوفي ده، أنا مقتنعة يا زهره إن البني آدم لو فشل أكتر من مرة، دي مش معناها نهاية الدنيا. وأكيد مش كل الرجالة وحشين.
زهره: طيب حلو. يعني الخوف طبيعي، بس مسببش عقدة. فا بالتالي، شعورك طبيعي. انتي مش رافضة عشان خاېفة من الفشل. يبقي كده، آخر سبب. انتي مش بتبادلي عاصم نفس الشعور؟
فريدة: (بتنهيدة) اهو ده بقي مربط الفرس. عاصم بقى شخص مهم في حياتي يا زهره. بحب أشوفه، بحب أسمع صوته، بستنى مكالمته، بستنى مفاجآته ليا، بستنى مقالبه هو ولوكا فيا. لو متكملش أو اتأخر عن توقيت مكالمة أنا واثقة إنه بيكلمني فيها، ببقى مش على بعضي. ولو في إيدي شغل، مش بركز فيه لحد ما يتصل. أنا اتعلقت بيه ومش هكدب عليكي يا زهره. أنا حاسة إني حبيته، وحبيته أوي كمان.
زهره: الله يخربيتك! انتي يابت مجنونة ولا حد خبطك على دماغك؟ لما انتي واقعة كده، بتقاومي في إيه؟
فريدة: صدقيني مش عارفة. أنا متلخبطة. عاصم هو الراجل اللي أنا عايزة أكمل معاه. ومع ذلك، لحد دلوقتي أنا محسساهوش بده. مقلتلهوش بحبك، مقلتلهوش خليك جنبي، أنا عايزة أكمل معاك.
زهره: طيب، واحدة واحدة. إيه اللي مخليكي في الحالة دي يا فريدة؟
فريدة: اتعلقت بيه هو ومليكة أوي. حابة وجودي جنبهم ووجودهم جنبي. وخاېفة إني أخسر العلاقة دي بقربي منهم.
زهره: قربك منهم هيقوي العلاقة يا فريدة. هتبقي مراته، حبيبته، بنته. هتبقي بنتك. هتعوضيها عن أمها وهتعيش في استقرار أكتر. هتريحيها وهتريحه، وانتي هترتاحي. انتي بتفكري غلط يا فريدة. بعدك هو اللي ممكن يخليكي تخسريه مع الوقت.
فريدة: أنا مش عارفة أعمل إيه.
زهره: انتي بتحبيه يا فريدة، وبتحبيه بجد؟
فريدة: ده اللي مخوفني يا زهره. اتعلقت بيه وحبيته أوي. خاېفة أوهم نفسي بمستقبل جميل، وفجأة أصحى على كابوس.
زهره: فريدة، انتي محتاجة تروحي دكتور نفسي بجد.
فريدة: (بتضحك) إيه؟ شايفاني مجنونة؟
زهره: ده انتي ست المجانين، طبعاً شايفة ك إنك مجنونة. يعني بتحبيه، وبيحبك، وبنته بتحبك ومتعلقة بيكي. طلبك للجواز، قاله: "هاستناكي لحد ما تاخدي قرارك"، وراضي بكل حاجة. كل شوية بيكلمك وبيجيلك، وبیهتم بيكي. عايزة إيه تاني؟ كل حاجة بتبين قد إيه علاقتكم هتبقى جميلة. ومع ذلك خاېفة؟ تبقي أكيد مختلة عقلياً.
فريدة: طب، سيبك مني أنا. انتي لو مكاني ومرتي بكل الظروف دي، وجالك حد نفس ظروف عاصم، هتعملي إيه؟
زهره: لو حبيته زي ما انتي حبيته كده، طبعاً هوافق. الحاجة الوحيدة اللي تخليني أرفض يا فريدة، إني أكون مش ببادله نفس الشعور. بلاش تخافي يا فريدة، تجارب جوازك الفاشلة زي ما قولتي، مش معناها نهاية الدنيا. جربي تاني وعيشي حياتك، اتبسطي. مش هينفع تكملي لوحدك. انتي ربنا بعتلك راجل محترم، ابن ناس، بيحبك. بعتلك عيلة، بلاش ترفضيها يا فريدة.
فريدة: (بابتسامة) بس أنا مرفضتش.
زهره: تاني؟ انتي مقبلتيش أصلاً. أنا معاكي، لازم تاخدي وقتك، حتى لو مش عشان خاېفة من التجربة. طبيعي إنك تاخدي وقتك وتشوفي هتقدري تكملي معاه ولا لأ. بس أنا شايفة إنك مبسوطة يا فريدة.
فريدة: (بتنهيدة) طب، أعمل إيه؟
زهره: ولا أي حاجة. سيبي نفسك بس، وأنا واثقة إن عاصم هو اللي هيعمل كل حاجة.
ابتسمت فريدة وهزت راسها، وبعدين بصت بعيد.
فريدة: حنين وصلت.
بصت زهره وراها، وبعدين قامت هي وفريدة سلموا عليها.
زهره: وحشتيني.
حنين: (بابتسامة) وانتي كمان والله. عاملة إيه يا ديدا؟
فريدة: زي الفل. انتي أخبارك إيه؟
حنين: تمام الحمد لله.
زهره: متأخرتيش.
حنين: أبويا ما أنا بيتي قريب جداً من هنا. عارفة البنزينة اللي على الطريق؟
زهره: أيوه، دي بعد المطعم بشوية صغيرة.
حنين: آه، أنا بيتي اللي في وش البنزينة على طول، تاني دور.
زهره: طيب كويس، ده انتي قريبة جداً.
فريدة: تشربي إيه؟ وانتي يا زهره؟
زهره: أنا نسكافيه.
حنين: وأنا زي زهره.
فريدة: أوك.
نادت على الويتر.
الويتر: تحت أمرك.
فريدة: اتنين نسكافيه وواحد قهوة سادة.
الويتر: حالاً.
شالوا الأطباق بتاعت الأكل، وبدأوا يتكلموا.
زهره: إيه؟ قوليلي بقي مختفية بقالك كام يوم ومجتيش انهارده ومعيطة وشكلك باين إنك مكتئبة. في إيه بقي؟
حنين: (بابتسامة بسيطة) هزت راسها. مفيش، صدقيني مخنوقة شوية.
وفجأة حطت إيدها على وشها وفضلت تعيط.
فريدة: حنين، مالك يا روحي؟ في إيه؟
زهره: لا، أنا كده هعيط بجد. مالك يا قلبي؟ انتي متخانقة مع ماما؟ ولا فيه مشاكل في البيت؟ ولا تعبانة؟
حنين: لا، مش متخانقة ولا تعبانة. بس أنا قلبي واجعني أوي.
زهره: طيب، اهدي عشان خاطري.
فريدة: سلامة قلبك يا قلبي. اشربي بس ميه واهدي، وخرجي كل اللي جواك.
مسكت حنين الميه شربت وهي إيدها بتترعش.
زهره: بصي، آخر حاجة أصدقها إني أشوفك بالمنظر ده. صحيح إحنا صحاب، بس في النهاية انتي من سن بنتي، يعني أكبر بحوالي خمس سنين. بس والله يا حنين، أنا نفسياً بقيت أحسن بسببك انتي. فا صعب أشوفك كده.
حنين: (بدموع) أنا بني آدمة يا زهره. أنا عندي قلب. يا فريدة، أنا مريت بتجربة ربنا وحده اللي يعلمها. عديت بمواقف مفيش حد يقدر عليها. استحملت تعب يهد جبال. وعمري ما قولت ليه يا رب. كنت راضية وكنت قوية. كنت قد الابتلاء اللي ربنا رزقني بيه. ووقفت على رجلي وقولت إني مش هقع وهكون قد الاختبار. كنت في بعض الأوقات سبب في إن ناس كتير في نفس حالتي أو أقل، إنهم يتمسكوا بالحياة ويبقي عندهم أمل. بس في النهاية، أنا بني آدمة وعندي طاقة. محتاجة إني أقول إني تعبت.
فريدة: (بلمعة دموع في عينها) طبعاً يا حنين، حقك. مفيش حد فينا ممكن يقاوم الضغط اللي جواه. ولو ضعفتي أو قولتي إنك تعبتي، محدش يقدر يلومك. عيطي، صرخي، وقولي إنك تعبتي. مش عيب. العيب إنك تكملي وانتي ضاغطة على نفسك.
زهره: (بدموع) طيب، اهدي عشان خاطري واحكي براحة.
فريدة: سيبها تعيط يا زهره. عيطي يا حنين.
حطت حنين إيدها على وشها وانهارت وهي بتحاول صوتها ما يطلعش.
فضلت زهره تطبطب على ضهرها وهي دموعها نازلة ومش عارفة تعملها إيه.
رفعت حنين وشها وبصت لهم.
حنين: أنا كنت مكملة في طريقي ومقررة إني أرجع أحسن من الأول وأنجح من تاني. رفضت إني أدخل في دايرة الصحاب من تاني عشان متخذلش. مفكرتش إني أرتبط وأتعلق بأي حد. لحد ما ظهر ابن عمتي في حياتي. كنت عارفة إنه بيحبني. قالي إنه هيفضل جنبي حتى لو رفضت. اتعلقت بيه، مش هنكر. وسيبت نفسي أكتر لعلاقة مش عارفة هتنتهي على إيه. بس كنت مبسوطة، خصوصاً لما حسيت إني بدأت أتحسن، بقى عندي أمل إني أخف وأحب وأتحب وأرجع أعيش حياتي كأن مفيش حاجة حصلت. لحد من أسبوع، حصل بينا خلاف على حاجة عبيطة وفضل يوم بحاله ميكلمنيش. اتضايقت منه وقولت: "إيه الهبل ده؟ أنا هكلمه وأفهمه منه. أكيد ده مش سبب يخلينا نزعل من بعض." اتفاجئت إنه عامل لي بلوك. كنت هتجنن. ليه وعشان إيه؟ إحنا حتى لو سبنا بعض، في النهاية إحنا أهل وعمرها ما هتنتهي كده. لحد أول امبارح، اتصدمت لما عرفت إنه قرأ فاتحة أخت صاحبتي. أنا حاسة إني في كابوس. مش قادرة أفهم إيه اللي حصل؟ مش مستوعبة هو عمل كده إزاي وليه؟ وأمه أصلاً عرفت البنت دي وخطبها إزاي؟ عمتو بتتصل تعزمنا بكل سهولة كده.
فريدة: طيب، اهدي شوية عشان خاطري. أولاً، هو ميستاهلش الحالة اللي انتي فيها دي.
حنين: فريدة، أنا في الحالة دي مش بس عشان بحبه. عادي، ممكن أي اتنين بيحبوا بعض ميكملوش. أنا في الحالة دي عشان مش مستوعبة.
فريدة: عارفة يا روحي، بس حتى لو كان السبب كبير، المفروض الفراق يبقى بطريقة راقية عن كده. لازم يكون فيه حوار وفيه كلام. لازم يبقى فيه نهاية صح. حتى لو إنكم مش هتكملوا. زي ما قولتي، انتوا في النهاية أهل. بس هو لا همه إنكم أهل، ولا إن كان في بينكم حاجة. ومرة واحدة بعد. ومش بس كده، ده خطب. وده معناه إنه كان يعرفها بقاله فترة. مفيش حد هيروح يخطب أو يقرأ فاتحة كده فجأة.
حنين: ده اللي بيجنني. لما هو في حد في حياته، ليه قرب مني؟ ليه علقني بيه؟ ليه مختارش نهاية أفضل؟ حتى لو كان جالي وقالي إنه بيحب غيري وعايز يخطبها، بس يعرفني. مش أتفاجئ كده، زي زي الغريب.
زهره: عشان ندل وواطي وميستاهلش دمعة منك. وتبقي عبيطة لو عيطتي عليه.
حنين: صدقيني، أنا مش بعيط عليه قد ما بعيط من الموقف. قد كده أنا كنت رخيصة عنده. مستاهلش حتى إني أفهم قبل ما يبعد ويمشي.
زهره: انتي تستاهلي أحسن منه. هو اللي خسرانة فيكي.
فريدة: طيب، عمتك كان إيه رد فعلها؟
حنين: هي متعرفش. ومفيش حد يعرف أصلاً إننا كنا بنتكلم أو في بينا حب.
فريدة: ولا مامتك؟
حنين: ولا مامي.
فريدة: طيب، ليه؟
حنين: هو اللي طلب مني إننا نستنى شوية. لما كنت بسأله ليه، كان يقولي: "الأهل ديماً بيبوظوا أي علاقة. ولو فرضاً حصل بينا مشكلة، ممكن المشكلة بسببهم تكبر." فا خلينا كده أفضل لحد ما آخد خطوة وأقولهم إني عايز أتوزجك." واقتنعت بكلامه. لأن عمتي من النوع اللي بتحب ولادها جداً ومش بتحب أي حد يزعلهم، وممكن تقلب الدنيا. فا خوفت يحصل بينا أي موقف، فا تزعل والدنيا تبوظ.
فريدة: بس ده يعرفك إنه مكنش واخد خطوة جد من الأول يا حنين. في النهاية، هو راجل ومهما حصل بينكم، مفيش حد يدخل ولا حد ليه دعوة بمشاكلكم.
حنين: ده وأنا فهمته متأخر أوي للأسف. لما خطب.
زهره: طيب، انتي قولتي إيه لمامتك لما عزموكم على الخطوبة؟ قولتلها مش هتروحي ليه؟
حنين: (بدموع) مين قالك إني مروحتش؟
بصت زهره وفريدة لبعض بصدمة.
فريدة: انتي بجد روحتي؟
حنين: (بوجع) كان لازم أروح وأفهم. كان لازم أفوق بسرعة من الغباء اللي أنا فيه. روحت وعرفت من عمتي إنه كان بيحبها بقاله كذا سنة ومستنيها تخلص دراستها. عرفت إنهم كانوا زعلانين من بعض بقالهم فترة. وتقريباً هي دي الفترة اللي بدأ يكلمني فيها. عرفت إني كنت غبية. صدقته وهو عاملني محطة يرتاح فيها شوية. كان مبسوط وبيضحك وفرحان أوي. ماسك في إيدها كأنه لقي حلمه اللي كان ضايع منه. مكانش همه وجودي ولا كان فارق معاه اللي حصل. عينه كانت بتيجي في عيني بكل بجاحة كأنه معملش حاجة. والله العظيم، أنا مش زعلانة عليه ولا على حبي ليه. أنا زعلانة من الموقف. زعلانة على غبائي ونفسي.
فريدة: متزعليش يا حنين. أولاً، كويس إنك قدرتي تروحي وتقفي في موقف زي ده. ومش جديد عليكي على فكرة إنك تبقي قوية بالشكل ده. انتي تقريباً عالجتي نفسك بسرعة. يمكن الحالة اللي انتي فيها دي زعل على نفسك، بس صدقيني، احمدي ربنا. انتي ربنا بيحبك.
زهره: امسحي دموعك يا قلبي. انتي أقوى من كده وتستاهلي كل خير. ربنا لو شايف إن فيه خير ليكي، كنتي فضلت معاه. بس ربنا حب يكشفلك نواياه عشان هو بيحبك بجد.
حنين: (بهدوء) مسحت دموعها. عارفة والله. ومش زعلانة، بس يعني كان موقف جديد. بجملة المواقف اللي وجعتني.
فريدة: بس مش لازم الموقف ده يعقدك أو يخليكي ترجعي تقفلي على نفسك تاني. انتي لسه صغيرة يا حنين، وبتتعلمي. وده درس جديد في حياتك.
حنين: عارفة يا ديدا. وبيتهيألي أنا اتعلمت من الدرس ده كويس. يمكن انهارت ونفسياً مكنتش مظبوطة، بس أنا أحسن وعارفة إني هتخطى ده بسرعة. أنا بس كنت محتاجة أفصل كام يوم. مكنتش قادرة أتكلم مع حد. مكنتش قادرة أجي الجلسة وأنا في الحالة دي.
زهره: بالعكس، كان لازم تيجي. بيتهيألي كانت هتفرق معاكي أكتر.
حنين: (بابتسامة هادية) أنا ارتحت لما اتكلمت معاكم. خصوصاً إن مامي بقالها كام يوم بتسألني مالك ومش عارفة أقولها إيه. فا قولت أجي أقعد معاكم وأحاول أفك شوية. لأنها شايلة همي أوي.
فريدة: (بابتسامة جميلة) انتي طيبة أوي يا حنين، وجميلة بجد. صدقيني، انتي عيب تزعلي أو تتقصري. لأن ربنا بيحبك، وأكيد عايز ليكي شخص يقدرك ويقدر قلبك النضيف.
حنين: (بابتسامة) حبيبتي يا ديدا. تسلميلي انتي وزهره. بجد ربنا يخليكم ليا. كلامكم معايا ريحني كتير أوي.
زهره: بقولك إيه؟
حنين: قولي.
زهره: انتي فاضية بعد بكرة؟
حنين: (بتضحك وهي وشها ومتاخرها لونهم أحمر) إيه؟ هتاخديني ونروح نضربهم؟
زهره: (بتضحك) يا بت، أنا بتكلم جد. عندك جلسات أو أي حاجة؟
حنين: لا، فاضية. مش ورايا أي حاجة.
زهره: خلاص، أنا هستناكي بعد بكرة في القصر عندنا. سبوع. هتيجي وأعرفك على العيلة كلها، وهتقابلي ناس يطلعوكي من الحالة اللي انتي فيها دي وتنسي أصلاً إن ليكي عمتو. مش بس تنسي ابن عمتك.
فريدة: طب والله براڤو عليكي يا زهره. انتي لو جيتي هتنسي نفسك، وأنا واثقة إنك هتبقي مبسوطة بجد.
حنين: (بتضحك) أكيد هبقى مبسوطة. بتقولي قصر؟ أنا جايه من دلوقتي.
زهره وفريدة ضحكوا عليها.
فريدة: ابعتي القضية بسرعة.
حنين: بنقولك قصر يا ديدا. في حد غبي يرفض عزومة زي دي؟
زهره: يابت، أنا بتكلم جد.
حنين: (بتضحك) والله أنا بتكلم جد. خلاص، هاجي. بس أجي إزاي؟ أنا معرفش المكان. وبصراحة، هتحرج شوية. أنا معرفش حد.
فريدة: لا، لو على الإحراج متقلقيش. مش هيبقى ليه وجود. انتي هتحسي إنك وسط ناس تعرفيهم من زمان.
زهره: أهي قالتلك أهو. تسمعي عن المورستان؟ اهو ده بيتنا. صدقيني، مودك هيتغير 360 درجة.
حنين: (بسعادة) حمستوني. خلاص والله هاجي. الأول، هو البيبي ولد ولا بنت؟
زهره وفريدة ضحكوا.
زهره: الاتنين.
حنين: إيه ده؟ الله! توينز؟
زهره: أيوه يا ستي، توينز. تعالي وهعرفك على كل العيلة، وهنقضي يوم جميل مع بعض.
حنين: ديدا، هتروحي؟
فريدة: أكيد طبعاً.
حنين: خلاص، أوك. هاجي. إن شاء الله. بس، هو المكان بعيد؟
زهره: بصي، خليني أبعتلك سواق أفضل. عشان ممكن تتوهي.
حنين: طيب، هبعتلك اللوكيشن، وييجي عليه.
زهره: طيب، كويس. أهو على الأقل لما تختفي أعرف أجيبك. كنت هتجنن عشان محدش فينا معاه رقم مامتك.
حنين: هبقى أبعتهولك بردوا. وحقك عليا، انتي وديدا والبنات وكلكم. بس كان غصب عني والله.
زهره: ولا يهمك يا روحي، المهم إنك بخير.
حنين: أنا زي القرده أهو، متقلقيش.
فريدة: (بابتسامة جميلة) البت دي عايزة تتاكل والله. تعالي يا بت، هاتي بوسة.
رواية مملكة احفاد الطوبجي(3 الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم اميرة اسامه
في صباح يوم جديد من بدايه اليوم الكل كان مشغول وبالاخص الشباب .
فرحة زيد مكانتش تتقدر بمال كان نفسه يفرح كل الناس و يشاركهم فرحته.
دبحوا وعملوا العقيقه و وزعوا
اليوم كان ماشي حلو جدا والكل مبسوط بعد المغرب بدأوا احتفالهم كان كل الشباب وصلوا ومكانش فاضل غير حنين هي اللي لسه مجاتش ولأول مره يتجمع معاهم مهيب والد عاصم وعلي من فتره طويله اوي بسبب الزعل اللي كان بينهم زمان.
بارك لصبا وزيد و قدملهم هديه قيمه وفضل هو وراجح قاعدين مع بعض .
مهيب….العيال كبروك يا راجح
راجح…..بضحك هما كبروني من زمان بس بردوا انا لسه شباب انت اللي كبرت
مهيب…..من ناحيه كبرت فا انا كبرت مش هنكر
راجح…..كبرت لوحدك يا اخويا
مهيب….بضحك طب احكيلي عن شعورك وانت جد
راجح…..بإبتسامه جميله شعور ميتوصفش وانت مجربه اكيد يمكن انا اول حفيده شوفتها كانت جنه بنت قاسم من اول يوم أتولدت فيه وانا فرحتي بيها كانت مختلفه زمان ابويا وامي لما كنت اشوفهم طايرين بقاسم وسالم أستغرب واقول لأبويا الوقت بتدلعهم انا بس كنت اغلط زمان متسكتش يقولي عشان اعز من الولد ولد الولد كنت استغرب الجمله واقول ازاي في حد ممكن يحب ولاد ابنه اكتر من ابنه نفسه بس لما شوفت جنه وقتها بس حسيت شعور الكلمه دي يعني وهي صغيره مكنتش اطيق امها تزعقلها او تقولها كده غلط او قاسم يعاقبها مع اني عمري ما أدخلت في تربيتهم ليها بس كنت ببقي مضايق بجد مع العلم ان بردوا كنت بعمل نفس اللي بيعمله ابويا ازعق لولادي واعاقبهم
مهيب……طبعا شعورك بولادك ليه طعم وشعورك بأحفادك ليه طعم تاني خالص يعني انا عندي مليكه دي في كفه والدنيا كلها في كفه مش بس ابوها وعمها صدقني فرحتي بيها متتقدرش بمال ويااااااا بقي لو شوفتها بس بټعيط حتي لو علي حاجه بسيطه ببقي هاين عليا اعيط معاها
راجح…..ربنا يديمهم نعمه دول عزوتنا يا مهيب
مهيب….طبعا ربنا يبارك فيهم
راجح……بس خليني بردوا اقولك مهما كان حبك لأحفادك لكن ده ميمنعش ان ولادك بردوا حته منك
مهيب….طبعااااا حبك لأحفادك جزء من حبك لولادك ديما اقول لعاصم انا بحب مليكه اكتر منك انت واخوك بس صدقني دول روحي
راجح….مصدقك طبعا هما صحيح الاحفاد بياخدوا الدلع والاهتمام والحب بس حبنا ليهم اكيد جاي من حبنا لولادنا
مهيب…..بإبتسامه طب كلمني بقي عن أحساسك براجح الصغير
راجح…..بضحكه جميله ااااااه بص هو مش راجح الصغير بس عشان مكدبش روح الصغيره كمان سبحان الله لسه لا بيتكلموا ولا حتي بيلاغوا بس سبحان من علقني بيهم يا مهيب مع اني مش بعرف اتعلق في الاول بأي طفل لسه مولود بحب انا اللي بيلاغي ويتكلم زي سن عدي ابن قاسم كده
مهيب….بضحك اه اللي عض بنت ابني .
راجح…..بضحك خلاص بقي المسامح كريم وبعدين الراجل لسه بايسك الوقت
مهيب…..بإبتسامه ده مچرم وعسل ربنا يحميه لابوه وامه
راجح….يارب اللهم امين
مهيب…..صحيح هي زهره عامله ايه الوقت
راجح……بخير الحمد لله لسه بتاخد الكيماوي والجلسات بتاعتها الدكتور الحمد لله مبسوط لان في البدايه نتايجها مكانتش حلوه لان انت عارف النفسيه عليها عامل كبير
مهيب…..اكيد طبعا جزء كبير من المړض ده معتمد علي النفسيه انتوا خليكوا جنبها واتكلموا معاها قربوا منها هتتحسن
راجح…..طبعا دي بنتنا ومحدش سايبها الكل بيحاول يدعمها بطريقته والجلسات النفسيه اللي الدكتور بيعملها معاها ساعدتها كتير بردوا وبصراحه اللي عامله معاها مجهود كبير فريده صاحبتها
مهيب…..انا أتعرفت علي فريده وهما الشباب مسافرين وبصراحه ست محترمه وجدعه اوي بيني وبينك كنت شايل هم مليكه وهي معايا عشان عارف انها مش هتبطل زن علي ابوها جات خدتها مني و قعدتها معاها وكانت بتطمني عليها يوميا وتسألني لو محتاج حاجه
راجح….لا هي فريده محترمه وجدعه بصراحه بحبها انا البنت دي ليها مواقف جميله أبتسم وبصله انا لو جلال كبير شويه مكنتش سيبتها
ضحك مهيب وبصله
مهيب…..بأبتسامه بتلمح لأيه يا راجح
راجح…..ولا حاجه انا بقولك لو جلال كان اكبر مكنتش سيبتها البنت تستاهل صراحه
مهيب….انا فاهم اللي عايز تقوله وبيني وبينك انا معنديش مانع
راجح….طب ايه وبعدين مش الكبير بتاعه انت ولا ايه
مهيب…..عايز اقولك ان انا حسيت ان عاصم متعلق بيها مش هو بس ومليكه كمان العادي بتاع عاصم يروح الشركة يلف علي المواقع لو في سفريه شغل يعملها يوم الاجازه بيبقي بتاع مليكه وملوش عاصم في الستات والجو ده رغم انه مش سهل بردوا بس اول مره احس انه مهتم بحد بعد مراته الله يرحمها زي ما هو مهتم بفريده يعني تقدر تقول ان اي ست بعد مراته كانت علاقات عاديه تعارف بس فريده اللي علقت معاه وانا عارف ان ابني حبها هو مقلهاش صريحه بس انا اقدر افهم ابني بسهوله
راجح…..طب لما انت شايف كده مفتحتش معاه الموضوع ليه لو هو مش عايز يتكلم اتكلم انت
مهيب….شوف انا كنت هعمل كده بس قولت لا هو لو حاسس انه حابب ياخد خطوه جد في الموضوع هييجي يتكلم بس ادام لسه مخدش الخطوه دي يبقي لسه مخدش قرار
راجح…..قرار ايه يا مهيب انت مش شايف ابنك واقع ازاي اتكلم معاه وخليه يحط النقط علي الحروف الزمن بيجري بينا يا مهيب ومفيش احسن من اننا نطمن علي ولادنا واحنا لسه فينا نفس تصدق بالله
مهيب….لا إله إلا الله
راجح…..انا حلم عمري اطمن علي جلال وفرح قبل ما اموت
مهيب….بعد الشړ عليك متقولش كده مش لسه بتقول انك شباب
راجح…..بإبتسامه هاديه ده كلاااام احنا كبرنا يا مهيب وبيني وبينك محدش ضامن عمره انا لو بأيدي أجوزهم انهارده قبل بكره عشان اموت وانا موصل رسالتي كلها ومطمن عليهم بس انا مقدرش اغصب عليهم
مهيب……اللي اعرفه ان فرح الوقت في حكم المخطوبه من امير ابن مراد
راجح…..ايوه بس امير مش عايز ياخد اي خطوه غير لما يعمل كل حاجه بنفسه وبيني وبينك عجبني لو عليا من بكره يبقوا متجوزين بس إصراره علي انه يبدأ معاها بنفسه مخليني مبسوط
مهيب….طيب وجلال
راجح…..جلال ده دماغ شويه يقولك مش عايز اتجوز ولا حابب اشيل مسؤوليه الوقت وشويه وتلاقيه بيحب في النهاية دي حياته مقدرش أجبره علي حاجه
مهيب…..شوف جلال نفس دماغ علي ابني هو كمان يقولك انا مش حابب اتقيد ولا حابب اشيل مسؤوليه الوقت وشويه تلاقيه مرتبط وسره كله مع عاصم اخوه وتبص تلاقيه مختفي مع نفسه وشويه يظهر ويبقي طول الوقت معانا في البيت ومخلي وقته كله لمليكه بس اللي انا واثق فيه انه لسه ملقاش بنت الحلال
راجح….بالظبط لو نصيبهم جالهم لحد عندهم مش هيقدروا يقفلوا الباب بس هو ليه مجاش.
مهيب…..يلا ربنا يسعدهم ويوفقهم ويطمنا عليهم
راجح…..المهم انت ركز الاول في موضوع عاصم علي الأقل علي لسه بطوله ولوحده لكن عاصم بنته متعلقه في رقبته ومحتاجه يكون ليها ام تحتويها وتربيها كويس مهما كانت البنت متعلقه بأبوها يا مهيب في النهايه بتحتاج أم وانت فاهم ده كويس.
مهيب…..معاك حق متقلقش انا هتكلم معاه كده واحاول انكشه واشوف اللي جوه قلبه
راجح…..ربنا يقدم اللي فيه الخير
يارب.
مهيب…..اللهم امين صحيح سمعت عن اللي حصل في شركه حماد.
راجح……اه ده لسه داوود ومراد قايلين قدامي امبارح .
وكملوا مع بعض كلامهم في الشغل .
…………….
روح…..رباب انتي وكاريمان البنات جوه بيسألوا عايزين قهوه
رباب…..ياريت عشان مشربتش انهارده خالص
كاريمان…..وانا كمان
روح…..تمام جنه ادخلي جوه للبنات قوليلهم تلاته قهوه مظبوط
جنه….حاضر يا روح
رباب…..تعبتي انتي ياروح شكلك مجهد خالص
روح…..ولا تعب ولا حاجه عقبال ما تفرحي بولاد هشام يارب
رباب…..يارب يا روح
كاريمان……حقيقي روح تعبت انا من بدري معاها ومقعدتش خلاص
روح…..انا صحيح تعبانه اوي ومرهقه بس من كتر ما انا مبسوطه مش فارق معايا التعب والله
كاريمان…..يا روحي ربنا يفرحك يا روح ويقوم باقي البنات علي خير وتفرحي بولادهم
روح…..يارب يا كوكي ونفرح بفيروز ومنذر قريب
رباب……صحيح هو كده المعاد الخميس الجاي
روح….اه إن شاء الله
رباب…..علي خير يارب
روح….يارب.
قربت ليلي عليهم وهي مبتسمه
ليلي…..عاملين ايه يا قمرات
رباب….والله مافي قمر غيرك
روح….حبيبتي تعالي واقفه ليه
ليلي…..كنت بشوف حور
روح…..هي نايمه ولا ايه
ليلي….لا فوق مع الناني
روح….فين صبا
ليلي…..كانت فوق مع الولاد الوقت تنزل
رباب…..صراحه الله يكون في عونها مش متخيله صبا لما تشد حيلها شويه هتعمل ايه معاهم
روح……كلنا معاها متقلقيش
رباب…..انا عارفه انا أقصد لما تحب تروح هي وزيد الڤيلا
روح….بضحك لا ميتهيأليش هتقدر.
ليلي…..بضحك اكيد مش هتقدر دي كان فاضلها شويه وتصوت منهم فوق كل ما واحد يعيط التاني يعيط فطستنتي من الضحك بتقول لروح انتي بتجامليه في العياط
كاريمان…….هما التوأم كده خدي بالك وحتي نومهم
و صحيانهم هتلاقيه مع بعض
رباب…..يلا ربنا يقويها عليهم وتشوفهم زي ما بتتمني
ليلي….يارب يلا هشوف البنات و ارجعلكم
روح….ماشي يا لولا.
…………
زهره كانت واقفه مع البنات واتصلت علي حنين
زهره…..ايوه يا حنين
حنين……ايوه زهورتي انا خلاص داخله عليكم
زهره……طيب كويس انتي فين كده
حنين…..بضحك لا مش معني اني بقول اني داخله عليكم ابقي عارفه انا فين ده عمو اللي بيسوق هو اللي قالي اننا قربنا
زهره…..بضحك ھټموټني عمو السواق ايه بس طيب المهم انك قربتي
حنين…..ايوه هو بيقولي اهو اننا خمس دقايق ونبقي عندك
زهره…..طيب يلا مستنياكي.
حنين…..تمام يا روحي يلا باي
زهره….باي يا قلبي.
فريده……ايه هي فين
زهره…..بتقولي داخله علينا خلاص
فريده….طيب تمام
زهره…..بإبتسامه غمزتلها بذمتك مش عيب تسيبي الجو كده واقف لوحده
فريده…..اتلمي هااا
زهره….الله بفهمك بس عشان ميصحش كده
فيروز…..بضحك حطت ايدها علي كتف زهره ايوه زهره معاها حق
فريده…..ما طبعا هي العيله دي كلها متفقه عليا وبعدين ملكيش دعوه انتي وهي هو مش لوحده واقف مع علي واخواتك يا رخمه
فيروز…..بضحك انا رخمه الله يسامحك الحق علينا خايفين علي مصلحتك
فريده…..بإبتسامه لا خليكي في نفسك انتي وهي وبعدين ما انتي سايبه العريس لوحده
فيروز….اناااا محصلش انا كنت لسه معاه واهو واخد مني فيروز وواقف بيها
فريده…..صحيح انتي سيباله البت ليه
فيروز…..والله هو اللي واخدها مني
فريده….بغمزه ايوه ما هو مش عارف يشيل فيروز الكبيره فقال يشيل فيروز الصغيره مؤقتا
فيروز…..بضحك شايفه صاحبتك
زهره…..بضحك اه معاها حق بس معلش يا فريده كلها اسبوع ويشيل فيروز الكبيره
فيروز……بإبتسامه كسوف علي فكره بقي انتي وصحبتك مش مؤدبين ويلا مش واقفه معاكم
فريده……بضحك خدي هنا
فيروز….بضحك لا مش جايه
زهره…..اتكسفت عاجبك كده
فريده….لا يا شيخه وانا مالي
زهره…..طب ايه هتفضلي واقفه كده الراجل مش بينزل عينه من عليكي
فريده…..انا مش فاهمه انتي عايزه مني ايه يابنتي سبيني في حالي.
فجأه صوت ضحك الشباب بقي عالي بصت فريده وزهره عليهم
قاسم…..بضحك طب استني بس فريده تعالي انتي وزهره
فريده….بهمس انا هرتكب فيكي انتي وجوزك چريمه والله
زهره……بضحك وانا مالي هو اللي نادي علينا
قربوا منهم وبصتله فريده وهي مش عايزه تبص علي عاصم
فريده….ايوه يا قاسم
قاسم….تعالوا اشهدوا معايا انا في الجامعه مكنتش شاطر
مراد…..والله اللي هتكدب فيكم هتتعلق
فريده…..بضحك وانا لسه نطقت يا مراد
مراد…..لا اصل دي شهاده حق قاسم عايش الدور وعامل فيها انه كان من العشره الأوائل
زهره……بس قاسم فعلا كان شاطر
قاسم……بضحك اهووووو وشهد شاهد من أهلها
عاصم….لا معلش يشطب الكلام ده انتي مراته واكيد هتشهدي معاه
مراد….ايوه شغل التطبيل ده مينفعش
زهره…..بضحك والله مش تطبيل بس اقتكر ان قاسم كان شاطر
فريده……مين ده قاااسم
ضحكوا كلهم علي فريده
زيد…..بضحك اهي رفعتلك حاجبها
مراد….قولي يا فريده قولي يا حقانيه
قاسم….بضحك انا مكنتش شاطر يا فريده
فريده……بضحك والله ما حصل
قلسم….ده انتي نهارك مش فايت بتحلفي كمان
عاصم….من فضلك بلاش ټهديد خليها تقول الحقيقه
قاسم…..دي بتكدب يابت انا كنت ديما ناجح بتقديرات
فريده…..لا بص هقولك عشان مبقاش بكدب قاسم طول عمره ملوش خلق للمذاكره بس قبل الامتحان كان يمسك الملازم يذاكرها كويس ويدخل الامتحان يحل فعلا
قاسم…..ايوه يعني كنت بذاكر اهو
فريده….بتذاكر بس قبل الامتحانات عارف انتي يا مراد الطلاب اللي ممكن يقفلوا ماده في الايام الاخيره اهو ده قاسم بس اللي أقصده انه مش من بدايه الدراسه كان بيذاكر والكلام ده
قاسم……المهم كنت بدخل وبقفل الماده
فريده……بسخريه بتقفلها بالفهلوه يا قاسم
مراد…..بضحك اهي فضحتك
قاسم…..بضحك دي ليلتها مش معديه تصدقي يا فريده انتي حلال عليكي يتعمل عليكي حفله الوقت عشان الفهلوه اللي قولتيها دي
زهره….احسن يلا اعمل عليها حفله
فريده…..بضحك طب ليه كده عيب احنا صحاب
قاسم….خليتي فيها صحاب طب الصاحب ليه عند صحابه ايه مش انهم يطبلوله
فريده….طب خلاص هطبلك بس اتلم واسكت
مراد….اوبااااااا هو ماسك عليكي ذله ولا ايه
علي….بضحك يلا سيحلها هي بنت حلال وتستاهل
قاسم……رفع حاجبه لفريده ايه اسيح
فريده…..عيب خليها عليك بقي
قاسم…..لا خلاص مقدرش احنا حبايب اطلعوا انتوا منها.
ابتسم عاصم لكن كان غيران فا فضل ساكت
منذر…..طب بصراحه يا فريده مين فيكم كان الأشطر انتي ولا قاسم ولا زهره
فريده…..بضحك ولا واحد فينا
ضحكوا كلهم علي صراحتها
زيد…..طب اكدبي طيب
فريده…..بضحك مقدرش
قاسم….طب علي فكره بقي فريده كانت شاطره اوي
زهره…..ده حقيقي والله فريده طول عمرها من البنات اللي بتحب تعمل ملخصات وملازم وتذاكر دي كانت بتغشش الدفعه كلها
مراد……مش قادر اصدقكم
زيد…..مش باين عليكي يعني
فريده…..لا والله مش كده بس مكنتش حابه اني اشيل مواد او اعيد السنه لكن مش مذاكره عشان ابقي الاولي والكلام ده
منذر……طيب ايه اللي جاب دراستك لشغلك يا فريده يعني الاتنين بعيد عن بعض خالص
علي…..اه والله كنت هسألها نفس السؤال
فريده….ملهمش علاقه ببعض ويمكن كمان شغل الميك اب مكانش هو حلمي وبيتهيألي اغلبكم عارف القصه دي انا كان حلمي اكون مصممه ازياء و اشتغلت كده بالفعل بس زي ما تقول كده مقدرتش اكمل لان الوسط مرحمنيش انا كنت شاطره جدا وده ضايق الناس اللي في المجال معايا وحسوا ان ممكن اسمي يغطي عليهم فا حطوني في دماغهم فا سيبت المجال كله لأني تعبت وبعد كده قررت اني اروح للميك اب لاني بردوا بحبه والحمد لله نجحت فيه جدا وكملت فالشغل ملهوش علاقه بالدراسه اوقات هواياتك بتخليك ناجح اكتر في شغلك عن شهادتك
مراد….ده حقيقي جدا علي فكره طول ما في إبتكار في نجاح وانتي ادام نجحتي في مجالك يبقي اكيد كان في إبتكار
فريده….الحمد لله
لمحت زهره العربيه اللي فيها حنين داخله.
زهره…..حنين جات يا فريده
فريده….تعالي نشوفها يلا
زهره….بعد اذنكم شويه
قاسم….روحوا يلا
مشيت فريده مع زهره وعاصم عينه كانت عليها
نزلت حنين من العربيه سلمت عليها زهره و حضنتها وبعدين فريده.
فريده….ايه القمر ده
حنين…..والله انتوا اللي قمر
زهره….ايه الطريق طويل
حنين….لل خالص وبعدين كله يهون لجل عيون القصر
ضحكت زهره وفريده وبعدين خدوها عشان يعرفوها علي روح والبنات والعيله كلها.
زهره….تعالي بقي اعرفك علي العيله الكريمه
حنين….يلا بينا
فريده…..طمنيني عليكي احسن الوقت ولا لسه مكتئبه
حنين….بضحكه شقيه لا انا نسيت كل حاجه خلاص من اول ما جيت القصر
زهره…..بضحك البت دي عبيطه
فريده….بضحك اه تقريبا القصر جننها
قربوا من روح وعرفتها زهره عليها
زهره….روح دي حنين
روح….اهلا اهلا بالبنوته القمر
حنين…..بإبتسامه انا اللي قمر امال حضرتك ايه
ضحكت روح وحضنتها
روح…..ايه السكر دي
زهره….مش قولتلك هتحبيها
روح…..انا حبيتها خلاص
حنين……حبيبتي يا طنط تسلميلي
زهره…..بضحك طنط ايه يا مصيبببببه
روح…..رفعت حاجبها لا بقولك ايه
حنين…..بترقب ايه
روح…..كلمة طنط دي تنسيها من قاموسك خالص انا روح وبس
حنين….بضحك روح وفريده وزهره هو الكل مبيحبش الالقاب ولا ايه
فريده…..انا قولتلك خلينا صحاب احسن اهي روح رفعتلك حاجبها
حنين…..لا خلاص نزليهم تاني هي روح والله وبلاها طنط
روح…..ايوه كده
عرفتها زهره علي رباب وكاريمان وبعد كده البنات قربوا منها وعرفتهم عليها والكل حبها روحها كانت جميله وتتحب بسرعه ومن كتر ما هي شقيه وډمها خفيف صعب حد يفكر أصلا انها مريضه کانسر
بعد كده عرفتها علي راجح والشباب كلهم وطبعا أتأقلمت بسرعه مع جلال وامير والشباب
نزلت صبا و أتعرفت عليها وباركتلها و قدمتلها هديه
صبا…..ليه تعبتي نفسك يا حنين بس
حنين…..بتلقائيه مضحكه تعب ايه بس انتي اللي ربنا يكون في عونك علي اللي هتشوفيه من ولادك
ضحكوا كلهم عليها
صبا….طيب شكرا يا حنين علي الطاقه الايجابيه دي
حنين….اكدب يعني
زيد….هي بتحاول تكون واقعيه معاكي مش اكتر
حنين….اه قولها انا قلبي عليها وعايزه اعرفها هي داخله علي ايه
زيد….بضحك ما خلاص يا حنين هتطلع تاكل الولاد
حنين….بضحك لا لا خلاص انا بهزر والله ان شاء الله يبقوا هاديين وميتعبوكيش خالص وعمومالو تعبوكي انا ممكن اجي اشيلهم معاكي خدي بالك انا بحب الاطفال جدا
صبا…..يعني لو احتاجتك هتعرفي تتعاملي
حنين….بصي جربي بس لو رديت عليكي يبقي بحق
ضحكت صبا وزيد وضحكوا كلهم وقلبت حنين المكان في لحظه بطاقتها الجميله وډمها الخفيف
حنين…..معلش سؤال بس هو مش ده سبوع بردوا وحلاقتك برجلاتك وكده
مراد…..المفروض انتي عايزه ايه الوقت
حنين….يعني نعمل اي منظر هي مش دي حفله بردوا علي الاقل نفرح الست اللي لسه قايمه من ولاده دي.
صبا….شوفتي بيضحكوا عليا
حنين…..يضحكوا عليكي وانا موجوده انا هقومهم كلهم الوقت يرقصوا
جلال…..بضحك مين دي
زهره…..بضحك ايه رأيك بذمتك مش فيها منك
جلال…..ده انا جنبها ملاك
حنين…..ليه بس كده انا عملت حاجه
مراد…..سبحان الله والله جلال بس علي بنت
جنه……لا بس حنين احلي
جلال….يابت اتلمي انا عمك اقفي جنبي
حنين….ايه ده انت كده صحيح تبقي عمها بجد طب ازاي
جلال…..بضحك وهو بيبص علي ابوه من بعيد اصل الحاج كان شقي
ضحكت حنين وفضلوا كلهم فطسانين من الضحك وثولني وقلبوا الدنيا وبدأوا احتفالهم بجد روح حنين وجلال وامير والشباب كانت طاغيه علي كل حاجه .
اتأقلمت حنين معاهم بسرعه كأنها تعرفهم من سنين اتبسطت مودها اتغير وكانت فرحانه بجد من قلبها بلمتهم الجميله
بعد وقت طويل من الرقص والتنطيط الكل تعب فا بدأوا يقعدوا
مريم……وبتقولوا عليا انا مجنونه الحمد لله في واحده طلعت اجن مني
قاسم……طلع ليكي نسخه تانيه يا جعفر
حنين….بضحك هو انتي مش اسمك مريم
مريم….بضحك لا جعفر ده اسم الدلع
حنين……ومريومه قصرت معاكي في ايه
مريم….بضحك السؤال ده تقدري تسأليه لنادر هو اللي طلعه عليا
نادر…..بضحك طب بزمتك مش لايق عليها
حنين…..حرام عليك دي قمر والله
مريم…..يالهوي تعالي هاتي بوسه اول حد ينصفني في البيت ده
نادر….انتي لسه متعرفيهاش تاخد وتدي معاكي شويه بس وهتلاقيها جعفر
حنين….انتي متأكده ان ده جوزك
مريم….لا ده عميل
حنين….بضحك ايوه حسيت انا لو مكانك ابلغ عنه
نادر….طب ليه كده طيب
حنين…..عشان بتفتري عليها وهي كيوت
مريم…..بضحك انا كيوت
نادر…..اهي هي نفسها مش مصدقه الكلمه اللي طلعت منك
ضحكت مريم وضړبت نادر بالكف
حنين…..بضحك ابه ده انتي بتأيدي كلامه ولا ايه اثبتي علي موقفك وقولي قدام الكل انا مريم الكيوت
مريم….بضحك مقدرش
حنين….ليه ماسكين عليكي ذله
جلال….بضحك لا سديهاتها معانا
مريم….اهو قالك اهو
حنين…..بضحك والله شكلك هتطلعي جعفر فعلا وانا اللي أتخميت فيكي
نادر….بضحك مش قولتلك هتغيري رأيك
حنين….ماهي مش مسعداني اعمل ايه طيب
ميار……حنين انتي عندك كام سنه
حنين…..انا تميت 23
ملك…..بس شكلك صغير عن كده كمان
حنين…..لا مش اوي يعني
زهره….مقولتوليش بقي ايه رأيكم في القمر بتاعتي دي
مريم….سكر وحبيتها خلاص
حنين…..ياقلبي والله انا اللي حبيتك وحبيتكم كلكم
شمس…..علي فكره حنين فيها كتير من مريم نفس الجنان
حنين…..بضحك الف شكر يا شمس والله
سالم……شكلها كده بقي فيها جعفر رقم اتنين
فريده…..بضحك خد بالك هي فعلا فيها حته كده بتاعت جعفر نفس شقاوه وجنان مريم
مريم…..والله ما تعرفوا تعيشوا من غيري
فريده……ده انتي قلبي يا مريومه والله
نادر…..بضحك فريده خاڤت من مريم
فريده……بضحك عايز جعفر يحضر يعني ما تعدي يومك يا نادر
نادر…..بضحك حاضر هسكت خلاص
روح…..انتوا مالكم ومال مريم يا رخمين
مريم….مش عارفه ياروح حاطني في دماغهم ليه
امير…..بقول ايه هو كده الحفله خلصت ولا ايه اعملوا حاجه انا زهقان
حنين……بذمتك حد يزهق وهو قاعد في القصر الحلو ده
فريده……بضحك يالهوي علي القصر
حنين…..بضحك خدوا بالكم لو حصل حاجه في القصر يبقي بسبب عيني
امير….طب ايه ناخد ساتر ولا ايه
جلال….انا بقول كده حنين عينها علي القصر وشكلنا هنولع كلنا
حنين…..بضحك بعد الشړ لا والله انا عيني مش وحشه بس اول مره ادخل قصر فا تلاقيني مبهوره بطريقه أوڤر شويه
ضحكوا كلهم عليها وابتسم علي علي جنانها وشقاوتها وروحها الحلوه وتلقائيتها
روح…..والله القصر وصحاب القصر بيقولولك تنوري في اي وقت اقولك لو عايزه تقعدي معانا اطرد الواد جلال وتقعدي في اوضته
جلال….الله الله بتبعيني يا روح
حنين….بضحك لا حرام ويبقي مشرد في الشوارع خلاص خليه وخلاص بس كلمه بجد بقي هو لا القصر ولا المكان ولا اي حاجه في الدنيا تساوي ان الواحد يبقي مع ناس جميله زيكم وروحهم حلوه
سالم….ياسلام علي الكلمتين الحلوين
روح…..هي معاها حق المكان مش بيفرق طول ما انت وسط ناس حلوه
فريده……فعلا يا روح وجودنا مع ناس جميله حتي لو في ابسط مكان يغني عن القصور و الڤلل واب مكان مهما كان حلو
حنين….بالظبط والله ويمكن انا انهارده كنت مبسوطه بوجودي. معاكم فوق ما تتخيلوا واليوم ده فرق معايا كتير جدا
زهره….مش قولتلك هتتبسطي
حنين…..حصل وفريده قالتلي اني هحس اني اعرفكم من زمان وكان معاها حق انا فعلا حاسه اني اعرفكم من زمان وحبيتكم اوي
روح….ياعمري واحنا كمان حبيناكي يا حنين والله وعايزه اقولك ان البيت ده بقي بيتك التاني واحنا كلنا اهلك يعني اي وقت تحسي انك مضايقه تيجي علي طول هنا وانا واثقه انك هتمشي وانتي كويسه وناسيه اي حاجه وحشه
حنين…..حبيبتي يا روح اكيد والله ربنا يعلم اني حبيتكم من حب زهره ليكم وكلامها عنكم وحبيتكم اكتر لما اتعرفت عليكم
منذر….طيب بالمناسبه الحلوه دي انتي معزومه علي فرحي انا وفيروز
حنين……الف مبروك زهره قالتلي والله واكيد هاجي انا خلاص مبقاش عندي غيركم انتوا بتوعي خلاص
ضحكوا كلهم علي كلامها.
راجح…..انتي بتشتغلي يا حنين
حنين…..لا والله يا أنكل لسه يعني تقدر تقول ان الخطوه دي مأجلاها شويه لحد ما اتحسن
راجح….طيب ليه تأجليها بيتهيألي ان الشغل هيساعدك انك تتحسني وتتشغلي بحاجه تانيه وتضيعي وقتك وهيتنسيكي اي تعب
حنين….يمكن حضرتك معاك حق وانا فعلا ده تفكيري انا بحب الشغل وبحب اني اكون ديما بعمل حاجه مش بحب اقعد لان لما بقعد من غير ما اعمل حاجه نفسيا بتعب وببدأ أركز في تعبي انا من سنه كنت بدأت شغلي بس للأسف مقدرتش اكمل فا قعدت تاني وقولت كده افضل بدل ما اصرف كل الفلوس علي الفاضي بس انا حاليا بظبط كل حاجه عشان اول ما اقف علي رجلي اكون جاهزه.
مهيب…..انتي زي الفل اهو وبعدين زي ما راجح قال الشغل بيحسن النفسيه جدا ابدأي واشتغلي واقفي علي رجلك
حنين ….انا نفسي والله بس للاسف ظروفي الوقت تمنعني انا تقريبا باخد جلسه كل اسبوع وفي بروتوكول علاج ماشيه عليه
وللاسف لما باخده بيهدني بمعني الكلمه غير الإشعاع والمسح الذري كل الحجات دي تمنعني من اني اقف علي رجلي واشتغل ويكون عندي طاقه
كاريمان….يا حبيبه قلبي ربنا يشيل عنك وترجعي احسن من الاول
رباب…..بإبتسامه حزن اللهم امين ان شاء الله قريب انتي وزهره تبقوا احسن من الاول وترجعوا تقفوا علي رجليكم وتبقي مجرد فتره في حياتكم
زهره….يارب
حنين …اللهم امين
علي…..بصلها واخيرا شارك في الحوار علي فكره انتي ممكن تبدأي وتشتغلي وتلهي نفسك بس حد يكون ثقه هو اللي يمسكلك شغلك ويوقفه علي رجلك يعمي من صحابك من اهلك اي حد بتثقي فيه
حنين….ضحكت وبصت لفريده وزهره لا ما هو مفيش مينفعش
علي….ليه مينفعش علي الاقل لما تحسي ان الشغل بيتطور حتي لو انتي مش هتديره بنفسك اكيد هيفرق معاكي واول ما تتحسني اكتر تبدأي شغلك وهو الشغل نفسه واقف علي رجله وليه كيان
حنين….بضحك طيب اقوله ايه يا زهره
زهره…..بإبتسامه مش عارفه مع ان كلامه مقنع
علي…..طيب هو ايه الاعتراض علي كلامي هو عادي ان الاهل يقفوا جنب بعض الصحاب
منذر……بالظبط انا لما تعبت من فتره اللي شال الشغل عني الشباب الحلوه دي كمان شمس ومريم وميار محسسونيش اني بعيد بالعكس شالوا الشغل كأني موجود واكتر
حنين ….بإبتسامه حزن اولا ربنا يخليكم لبعض ثانيا يا استاذ اااا
علي….بإبتسامه علي بس من غير استاذ
حنين….بإبتسامه ثانيا يا علي انا مش معترضه علي كلامك بالعكس كلامك صح بس تقدر تقول ان انا معنديش اللي يقف معايا انا مليش غير مامي وبابي واخويا الكبير ومراته اخويا ليه شغل وتقريبا ديما مسافر بره مراته جميله انا بحبها جدا بس هي ملهاش في الشغل هي بيتها وجوزها كل حياتها مامي زيها ربه منزل وبابي ليه شغله الخاص
لو علي الاهل فا تقريبا مش كلهم موجودين واللي موجودين منهم مش هينفعش يشيلوا شغلي لان بالفعل هما عندهم حياتهم وشغلهم ولو علي الصحاب فا تقدر تقول ان من بعد تعبي الكل بعد عني في البدايه كانوا بيسألوا كل فتره بعد كده اختفوا
فا مفيش حد اثق فيه وامسكه شغلي ومن الاخر مفيش حد في الزمن ده بيشيل حد يمكن لما كنت افضل كان الكل حواليا وعندهم استعداد يقفوا جنبي لانهم عارفين ان حنين بالطاقه اللي عندها هتنجحهم وهتضيف ليهم بس حنين الوقت لا هتقدر تنجحهم ولا هتقدر تضيف ليهم
علي……علي فكره ده مش عيب فيكي ولا حاجه تضايقك بالعكس دي تفرحك الناس دي يمكن كانوا معتمدين عليكي انتي وعارفين انهم من غيرك مش هيعرفوا يبقوا حاجه
حنين….بالظبط طول ما البني ادم واقف علي رجله وناجح الناس بتبقي حواليه كتير اوي بس لما بتقع الكل بيختفي لانهم عارفين انك مش هتقدر تديهم حاجه
راجح……ودي تعرفك ان مش هما دول الناس اللي تثقي فيهم اصلا اللي عايز ينجح وبيقربلك عشان انتي ناجحه يتخاف منه واكيد ربنا حب يبعدك عنهم عشان لما تقفي علي رجلك من تاني تقدري تميزي مين الشخص اللي ينفع يكمل معاكي ومين لأ
مراد…..راجح معاه حق اوقات بيحصل حجات في حياتنا ممكن تزعلنا وتوجعنا بس قدام شويه بنعرف ان ربنا كان ليه حكمه في كده يعني الناس اللي كانوا كتير وفجأه اختفوا اوعي تزعلي عليهم اللمه الكدابه عمرها ما هتضيفلك بالعكس دي ممكن تكون سبب في وقعتك وعشان كده ربنا حطك في الاختبار ده عشان الرؤيه عندك تبقي اوضح
حنين……مامي ديما تقولي كده اكيد ربنا لما بعالك المړض ده كان قاصد رساله معينه ومهما كان التعب اللي انتي حاسه بيه لما تخفي منه هتعرفي انه كان درس مش مجرد ألم بتحسي بيه وخلاص
مراد….بالظبط معاها حق
راجح…..بس عايز اقولك حاجه في اي وقت تحبي انك تبدأي شغلك هتلاقي الف واحد مننا واقف جنبك شايفه كل العيال دي لو بس احتاجتي حد فيهم وقالك مش فاضي انا عندي استعداد اعلقهولك
حنين…..بضحكه جميله ربنا يخليك يا انكل والله
زيد……الباشا معاه حق انتي بقيتي مننا خلاص يعني اعتبري نفسك ليكي اخوات واهل وعيله جديده وجربي بس تحتاجي حد فينا محدش هيخذلك وده مش تعاطف معاكي والله بالعكس بس كلنا معرضين انتا نقع نتعب نتزنق واكيد لازم نلاقي سند واحنا هنا كلنا سند لبعض وانتي بقيتي واحده مننا
حنين….بإبتسامه يالهوي هعيط والله ربنا يخليكم ليا وبجد مش كلام انا حبيتكم اوي اوي كلكم روحكم جميله وبصراحه كنت متخيله يعني اني لما اجي هلاقي بقي رجال اعمال مغرورين وهلاقي القصر مأثر عليكم
فريده…..بضحك يالهوي علي القصر
زهره…..انا مش فاهمه القصر مزعلك في ايه
حنين…..بضحك لا والله بهزر اللي اقصده يعني انكم متواضعين جدا روحكم حلوه تتحبوا بسرعه والحقيقه من اول ما جيت محدش فيكم حسسني انه اول مره يتعرف عليا
قاسم…..انتي كمان يا حنين والله تتحبي بسرعه وفعلا حسينا اننا نعرفك من زمان انا شوفتك قبل كده كذا مره وانتي عارفه اني حبيتك بس انا واثق ان الكل هنا حاسس انه يعرفك وحبك زي ما انا وزهره حبيناكي
حنين…..ده شرف ليا والله بجد وانا اقدر اقول ان تعبي ده كان من ضمن الاسباب اللي خلتني اتعرف علي ناس جميله زيكم.
مهيب…..الناس لبعض يا حنين ولو مفيش خير فينا صدقيني الحياه هتبقي وحشه اوي وزي ما في الحلو في الۏحش وفي النهايه هي دي الدنيا ولازم تتعاش بحلوها وبمرها.
جلال…..بضحك معلش بس انا هقطع كلامكم اللي كله حكم ده بس انا عايز افهم حاجه هو انتي تعبانه بجد يا حنين ولا ده مقلب واللي بعمله في الناس هيطلع عليا
ضحكوا كلهم علي جلال وضحكت حنين وبصتله
حنين……لا مش فهماك انت مش مصدقني ولا ايه
جلال……صراحه لا يعني لو تعبانه بجد يبقي ماشاء الله والله بس انتي شكلك كويس
روح…..يا ابني انت هتحسد البنت
جلال….والله ابدا انا قولت ماشاء الله بس صراحه مش مصدق
فرح….بضحك علي فكره انا كنان مع جلال يعني ماشاء الله انتي لا نحتاجه صحاب ولا دعم نن اي حد عشان تتحسني انتي جميله يا حنين وحاسه انك واخده التعب ببساطه
رامي….بس دي حاجه حلوه علي فكره انك تكوني قويه ومش محسسه حد بتعبك
حنين….الحمد لله انكم شايفني بالشكل ده
زهره……انا قولتها لحنين قبل كده وبقولها تاني يمكن في فرق سن كبير بيني وبين حنين بس هي من الناس اللي ادوني أمل في الحياه وخلتني حسيت اني معنديش حاجه اصلا
امير…..بضحك يعني هي تعبانه فعلا
جلال….شوفتي محدش مصدقك
حنين…….علي فكره انا عايزه اقول حاجه القوه عمرها ما بتيجي غير من الضعف يعني انا جات عليا فترات كتير كنت أضعف مما يكون في بدايه تعبي لما تعبت والكل بدأ يبعد عني وبقيت لوحدي بعد ما كان حواليا ناس كتير ده اثر عليا جدا لما سيبت الكليه ودراستي اللي بحلم بيها لاني مكنتش قادره احضر ده اثر عليا جدا تعبي والالم اللي كنت بحس بيه تغير شكلي عدم قدرتي علي الوقوف بعد ما كنت كتله نشاط كل دي حجات خلتني اضعف مما يمكن لدرجه اني جربت الاڼتحار مرتين بس بعد فتره قولت لنفسي ايه اللي انا بعمله ده وليه تعبت عادي ما ناس كتير بتتتعب وقعت عادي اكيد مش هفضل واقعه صحابي خذلوني مش نهايه الدنيا حتي لو حواليا مامي وبابي. اخويا دول كفايه عندي كفايه اني اقف علي رجلي عشانهم حلمي ضاع عادي يمكن مكنتش هنجح فيه وبدأت اقف من تاني علي رجلي وخدت قرار اني ارجع اقوي بكتير من الاول رجعت تاني اضحك واهزر وضعفي اتحول لقوه والحمد لله كتير اوي من اللي بيتعرفوا عليا بيستغربوا اني مريضه کانسر
جلال…..لا بجد عاش
راجح….براڤو عليكي اوعي تضعفي او تقعي ولازم تكوني قد الاختبار اللي انتي فيه
داوود…..بيتهيألي هي لو مش قده مكانش ربنا بعتهولها ربنا مش بيدي اي حاجه لحد فوق طاقته
حنين…..اكيد الحمد لله وانا واثقه في ربنا ان رحلتي قربت تنتهي وهنتصر علي الکانسر وهرجع احسن من الاول يمكن اوقات لحد الوقت لما بفتكر ان في ناس كتير خذلتني بزعل بس برجع اكمل واقول عادي
روح….لازم تكملي ولازم تقولي عادي عايزه اقولك نصيحه مش بس ليكي انتي يا حنين ولا لزهره دي نصيحه في العموم بعيدا عن تعبكم الماضي جميل في ذكريات حلوه بس كمان في ذكريات اكيد مش حلوه انا بشوف ان الوقت اللي عدي سواء كان حلو او وحش مينفعش نقف عنده عمرك ما هتاخدي خطوه لقدام وانتي باصه وراكي لازم تبصي قدامك عشان تكملي هل انتي تقدري تلفي رقبتك تبصي وراكي اكيد لا ربنا عمل رقبتك اخرها 90 درجه مينفعش طول الوقت تبصي وراكي الماضي تعبني الماضي كسرني ازاي اتعافي من الماضي ازاي انسي الماضي انا خسړت كل حاجه في الماضي لابقي كفايه بصي قدامك شويه الماضي راح بحلوه ومره هتفضلي طول الوقت باصه وراكي ليه ركزي في اللي جاي في حياتك في يومك في مستقبلك في احلامك زي بالظبط في ناس كتير ديما عندها خوف ورهبه من بكره والمستقبل خايفين من المجهول تلاقي واحده تقولك انا هايفه من بكره خاېفه من الوحده خاېفه اقع ده طبيعي لانك مركزه في بكره بكره ده مينفعش تركزي فيه لانك كده كده هتعيشيه معندكيش اي اختيارات محدش فينا عارف ممكن بكره يحصل ايه بس تقدري ترسمي بكره وتقومي تعمليه اكتبي ورقه اعملي خطه وعلقيها انا بكره عايزه اصحي من النوم اعمل كذا وكذا وكذا انا السنه الجديه او الشهر الجديد محتاجه انجز في حياتي واحد اتنين تلاته حطي خطه حطي اهداف واشتغلي عليها ركزي فيها وقومي بكره وانتي بتنفذي الخطه اللي رسماها لنفسك او ابدأي السنه الجديده وانتي مركزه علي اهدافك بجد .. الماضي خلص ومينفعش نفضل نعيط عليه مينفعش نزعل علي ناس كانوا فيه وبعدوا عننا لانك لو فضلتي تفكري بالشكل ده الدنيا مش هتسمي عليكي الدنيا عايزه القوي اللي يعافر معاها مش اللي يفضل يعيط علي اللي فات ولا ينفع تخافي من بكره ويبقي عندك رهبه من المستقبل لان بكره مش بتاعنا ولا في ايدنا ده في ايد ربنا فا انتي عندك اختيار لا تعملي بكره بأيدك لا تستني وتشوفي ربنا كاتباك فيه ايه وترضيه بيه أسألي نفسك كل يوم انتي عايزه ايه من الدنيا
ملك…..بإبتسامه حلو السؤال ده مع انه سؤال صعب
روح…..مش صعب يا ملك دي حقيقه لازم كل بني ادم فينا يعرف هو عايز ايه من الدنيا احنا مش جايين الدنيا كده وخلاص احنا جايين لهدف ربنا واحده اللي يعلمه بس كمان لازم احنا نبقي عارفين احنا عايزين ايه من الدنيا لاننا لو معرفناش احنا عايزين مننا ايه الدنيا هتشقلبنا
حطي خطه وحطي هدف اختاري الطريق اللي تمشي عليه لو مش عارفه الطريق ده صح او غلط وعندك رهبه انك متنجحيش فيه وكلي ربنا وقوليله يارب هو ده الطريق اللي حابه امشي بيه في حياتي لو صح خليني اكمل لو مش صح ابعدني عنه وصدقيني ربنا في الوقت ده هيقف معاكي لانه عارف انك بتحاولي وبتعافري بس خۏفك البسيط ده طبيعي وكفايه اوي انك توكلي ربنا هو يعلم وانا لا اعلم واكيد ربنا مش هيخذلك بس اللي اقصده انك تحاولي وترسمي بكره اللي انتي حابه تعيشيه بأيدك اوعدي نفسك ان بكره هصحي اعمل واحد اتنين تلاته وديما افتكري ان بكره ده الوعد اللي انتي بتوعديه لنفسك
مهيب….الله عليكي
رباب……ده ايه الكلام الحلو ده اتعلموا يا بنات وياشباب
حنين…..انتي جميله اوي بجد يا روح وكلامك في طاقه ايجابيه فظيعه
ميار…..بإبتسامه روح لما بسمعها بتتكلم ببقي عايزه اقوم اهد الدنيا شغل وبيبقي عندي طاقه فظيعه
روح…..ده مش مجرد كلام والله صدقوني لو كل واحد فينا حط خطه لحياته هينجح لو كل واحد فينا بطل يبص ويعيط علي الماضي او ېخاف من بكره الحياه هتبقي اسهل احنا اللي بنصعب الحياه علي نفسنا اللي بعد عننا وقت الشده ميلزمناش واللي خسرناه في الماضي نقدر نعمل احسن منه في المستقبل والمستقبل نفسه رغم انه مجهول بس ميخوفش
نور……بس ياروح هو ربنا كاتبلنا اللي احنا هنعيشه يبقي ازاي نرسم بكره ونقوم ننفذه
روح…..ارسم بكره وقوم نفذه وانت كلك طاقه وصدقني اللي انت هتخططه لبكره في النهايه هو ده اللي ربنا كاتبه البني ادم يقدر يغير قدره يا نور بس كنان حتي قدرك اللي هيتغير ربنا كاتبه صدقني تفائلوا خير خلوا عندكم ثقه ويقين بالله اختاروا طريق صح واكيد ربنا عمره ما هيخذلكم.
مراد…..ده ايه الكلام الحلو ده
راجح……بضحك اي خدمه روح بتديكم دروس في الحياه ببلاش
مراد…..روح دي روح قلبنا ومن غيرها منعرفش نعيش
روح ….ربنا يخليكم ليا يا مراد وديما اشوفكم مبسوطين وناجحين.
كملوا قعدتهم مع بعض في ضحك وهزار ونصايح القاعده حقيقي كانت جميله.
لحد ما فريده جالها تليفون مجهول
رواية مملكة احفاد الطوبجي(3 الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم اميرة اسامه
بعد ما خلصت روح كلام ونصايح لحنين وللشباب، رجعت القاعدة تاني، كلها ضحك بسبب جلال وأمير، وانضم لهم حنين ومريم اللي خلوا القاعدة أحلى بخفة دمهم.
بص رامي على فاطيما، كانت باصة على الأرض وساكتة.
رامي: غيبوتي مالك؟
بصتله فاطيما وابتسمت.
فاطيما: مفيش.
رامي: امال ساكتة ليه وسرحانة في إيه؟
فاطيما: ولا حاجة والله، أنا تمام.
رامي: طب عيني في عينك كده.
فاطيما: ما تبطل رخامة، قولتلك أنا تمام.
رامي: لا، ما تديني بضهر إيدك واخلص.
فاطيما: بضحك، لا وشك هيوجعني في إيدي.
رامي: بضحك، إيه الجملة دي؟ وشي اللي هيوجعك في إيدك.
فاطيما: أه والله، أنا مش حملكم، إيدي صغيرة.
رامي: طب بجد مالك في إيه؟
فاطيما: أبداً والله، سرحت في مامي وبابي وافتكرتهم، قولت ياريتهم كانوا معانا الوقت.
رامي: بحب ربنا يرحمهم يا قلبي، ادعيلهم، هما أكيد هيحسوا بيك.
رامي: لو هتبقي مرتاحة، سافري وأنا لو حابة أجي معاكي، هاجي.
فاطيما: لا ياشيخ، بغني لو قولتلك تعالي معايا، هتيجي؟
رامي: أه والله العظيم، هاجي.
فاطيما: بابتسامة، يالهوي على الطيب ده، ربنا يخليك ليا يا رامي.
رامي: ويخليكي ليا يا غيبوتي، بس عشان خاطري افردي بوزك ده، شكلك وحش وانتي مكشرة.
فاطيما: تدفع كام وأنا أضحك؟
رامي: ابتسم ورفع حاجبه، بقيتي مادية كده ليه يابت؟
فاطيما: الله، مش عايزني أضحك، ادفع.
رامي: طيب خمسين جنيه، حلوة.
فاطيما: بضحك، أنا بشحت منك.
رامي: ليه؟ هي الخمسين جنيه وحشة؟ دي تعيشك يوم.
فاطيما: لا، بس ارفعهم شوية.
رامي: نقول مية.
فاطيما: ارفع تاني.
رامي: 200.
فاطيما: بضحك، هو انت مش هتعدي الألف خالص؟
رامي: أصل انتي كده هتيجي معايا بخسارة.
فاطيما: خسارة؟
رامي: لا يا قلبي، خسارة ليا، ما عنك ما ضحكتي.
فاطيما: بضحك، أه يا واطي، طب مش ضاحكة خلاص وهفضل زعلانة.
رامي: لا، ما تهونيش عليا، وكمل بضحك، بس عايز أفهم، انتي مزنوقة في قرشين وقولتي تطلعي مصلحة ولا إيه؟
فاطيما: بضحك، صراحة أه، وما صدقت كمان.
رامي: ياستي أنا معاكي من جنيه لزي ما انتي عايزة، بس متبقاش زعلانة.
فاطيما: هو لو انت مش عايزني أبقى زعلانة بجد، يبقى تخرجني خروجة حلوة.
رامي: بس كده، والله موافق، شوفي عايزة تروحي فين وأنا هوديك.
فاطيما: بصت لفوق، عايزة أروح ديسكو.
رامي: وحياة أمك؟
فاطيما: بضحك، ضړبته على كفه، اتلم يا قليل الأدب.
رامي: إيه؟ فكراني سوسن؟
فاطيما: الله، ما انت بتروح وبتصيع انت ونور والشباب.
رامي: إحنا نروح، انتي والبنات.
فاطيما: ليه إن شاء الله؟ هو مفيش بنات هنا؟
رامي: لا يا أختي، فيه، بس هما أحرار.
فاطيما: طيب عموما، لو مش هتوديني، هروح لوحدي.
رامي: طب جربي يا فاطيما، والله العظيم أكسرلك رجلك.
فاطيما: ليه إن شاء الله؟ ده ناقص تقولي هفتن لنور.
رامي: ليه يابت؟ وأنا مستني نور عشان أفتن عليك؟
فاطيما: بابتسامة، بصتله، طيب وانت ليه مش موافق؟
رامي: هو كده.
فاطيما: مفيش حاجة اسمها هو كده، قول أسباب.
رامي: كفاية إني أقولك متروحيش مكان زي ده، وانتي عليكي تسمعي الكلام.
فاطيما: ولو مسمعتش؟
رامي: بصله بضحكة غيظ، بت انتي عايزة إيه مني؟ عايزاني أتعصب؟ مش هتعصب على فكرة.
فاطيما: بضحك، والله أبداً، بس انت غريب، دي سهره عادية.
رامي: لا يا قلبي، سهره عادية تبقى في أي مكان غير النايت والكلام العبيط ده.
فاطيما: خلاص، تعالي معايا لو مش عايزني أروح لوحدي.
رامي: پغضب بسيط، ماشي، أوعدك لما أرفعهم، هبقى أروح بيك.
فاطيما: بضحك، ترفع إيه؟
رامي: بإبتسامة، رفع حاجبه، يابت خليني مؤدب ولساني محترم معاكي.
فاطيما: طب خلاص، مش عايزة منك حاجة، أنا هعمل كل حاجة لنفسي.
رامي: هزعلك والله.
فاطيما: بضحك، طب خلاص، والله على فكرة أنا بهزر، أصلاً انت عارف إني مش بحب أصلاً الدوشة.
رامي: ولو بتحبيها، مش هتعتبها أصلاً طول ما أنا في حياتك.
فاطيما: ده إيه الثقة دي؟ بصفتك إيه إن شاء الله؟
رامي بصلها وابتسم بغيظ وسكت.
فاطيما: بضحك، إيه؟ باصصلي كده ليه؟ ما ترد، بصفتك إيه؟ صاحب أخويا؟ ولا صاحبي؟ ولا أخو صاحبتي؟
رامي: بإبتسامة، مش هرد عليكي يا فاطيما، عشان لو رديت والله هتغابي عليك.
فاطيما: متقدرش.
رامي: ماشي ياستي، مقدرش.
فاطيما: بصتله ثواني، وبعدين ابتسمت، طب إيه؟ خاېفة ترد ليه؟ ما تقولي بصفتك إيه؟
رامي: جز على سنانه وابتسم، يا فاطيمااااا، اسكتي، سبيني في حالي.
فاطيما: لا، مش هسيبك غير لما تقول.
رامي: ولو قولت، هتسكتي؟
فاطيما: أه، على الأقل أعرف عايز تمشي كلامك عليا بصفتك إيه.
رامي مكانش قادر يمسك نفسه وعايز ينطق، بتستفزه وهو فعلاً اتنرفز. عدل قعدته وبصلها وهو مركز في عينها.
رامي: أمشي معاكي بصفتي إني بحبك مثلاً.
فاطيما كانت بصاله وهي مبتسمة، وأول ما قال كلمته، اټصدمت وابتسامتها اختفت بهدوء.
فضل رامي باصللها بقلق من رد فعلها، عايز يبتسم ويقولها "بحبك زي اختي" ويرجع في كلامه قبل ما تاخد رد فعل، لكن قرر إنه خلاص نطق، يحصل اللي يحصل.
فاطيما: ابتسمت وهي وشها أحمر، انت قولت إيه؟
رامي: بإرتباك، لعب في دقنه وبص قدامه.
فاطيما: قربت منه وبصتله وهو باصص قدامه، رامي، بصلي، أنا بكلمك.
بصلها رامي وابتسم بهدوء، عايزة إيه يا فاطيما؟
فاطيما: انت قولت إيه؟
رامي: اللي سمعتيه، بس لو مضايقك، تقدري تعملي نفسك مسمعتيش حاجة.
بص قدامه تاني وفضل يهز رجله بتوتر، وهي فضلت بصاله ومبتسمة وسرحانه في كل تفاصيل وشه ومش بتنطق. هي كانت ح حبيته ومقدرتش تقول ده ليه أو لنور أو حتى لنفسها، كانت بتكدب إحساسها وبتحاول تبعد بالفكره اللي مسيطرة عليها، كانت خاېفة تخسره كصديق، مع إن كل تصرفاته معاها كانت بتقول إنه بيحبها، بس مكانتش حابة تعشم نفسها بحاجة ممكن متحصلش.
بصلها رامي بهدوء وفضل مركز في عينها ثواني.
رامي: إيه؟ هتفضلي مصدومة كده كتير؟
فاطيما: بدقات قلب فظيعة، هو اللي انت قولته ده بجد؟
رامي: انتي شايفه إيه؟
فاطيما: أنا بسألك، اللي قولته ده بجد؟
رامي: قولتلك يا فاطيما، لو حابة تصدقي اللي سمعتيه، يبقى أنا قولته، لكن لو ضايقك، اعتبري نفسك مسمعتيهوش.
فاطيما: رامي، رد عليا، هو انت بجد؟ ااا...
رامي: أه يا فاطيما، بجد، ومن زمان.
فاطيما: وليه مقولتشر؟
رامي: مكانش ينفع وقتها.
فاطيما: ليه؟
رامي: عشان حاجات كتير، أولهم انتي كنتي مرتبطة بصاحبي وأخويا، وأنا اكتفيت بيكم صحاب، لا قدرت أخسره ولا أخسرك، واتعاملت وكنت تمام. بعدها لما سبتوا بعض، مكانش ينفع أجي أقولك بردوا، لأن انتي لسه خارجة من تجربة، وكمان مكانش ينفع، لأن حتى لو انتي وأمير سبتوا بعض، مينفعش أجي أقولك كده، لأن شكلي في نظر صاحبي مكانش هيبقي حلو، وانتي كمان مكنتيش هتشوفيني بشكل حلو. ولما عرفت إن أمير ارتبط بفرح، قولت خلاص، دي فرصة، هو بقى في حد تاني في حياته، ولو أنا خدت الخطوة دي مش هيزعل. بس وقتها انتي سافرتي، وأنا كمان كنت مسافر، وقررت إني أعترفلك أول ما أشوفك، ورجعت. بس رجعت وانتي حصل معاكي اللي حصل، ومامتك وباباك اتوفوا، مكانش ظرف مناسب خالص. وبعدين حتى لو كنت قربت منك في الوقت ده، أنا كنت واثق إنك ممكن توافقي، بس مرضتش.
فاطيما: ليه؟
رامي: لأنك كنتي في وقت ضعف يا فاطيما، نور مش بيتكلم ومڼهار وتعبان، وانتي لسه جرحك مقفلش، والموقف مأثر فيكي، وأي قرار كنتي هتاخديه مكنتيش هتبقي واخداه من قلبك، كنتي هتبقي موافقة لأنك محتاجة حد يكون جنبك في الفترة دي، وأنا مرضاهوش على نفسي يا فاطيما أكون مجرد مسكن لوجعك. أنا كنت مجرد مسكن لوجعك كصديق، كأخ، بس مكنتش هرضاها على نفسي كحبيب.
فاطيما: وليه الوقت يا رامي؟
رامي: مش هقولك إنك استفزتيني، وأنا لقيتها فرصة إني أدخل الكلام الجد وسط الهزار، بس هقولك إني تعبت خلاص ومحتاج إنك تعرفي. وبيتهيألي الظرف بقى غير الظرف، يمكن أنا مش عارف كلامي ده ضايقك ولا لأ، ولا عارف إيه هيكون ردك عليه، بس كفاية أوي إني اعترفت باللي جوايا. أما بقى بالنسبة لردك، فا أنا مش هستعجل فيه، حابة تاخدي وقتك، خدي. حابة تقولي الوقت ردك، قولي. حاسة إن الكلام ده مينفعش يتقال وانتي مش هتقدري تشوفيني غير صاحب في ضهرك، زي ما قولتلك، أنا هفضل موجود، واعتبريني إني مقولتش أي حاجة ممكن تبوظ علاقتنا أو توترها.
ابتسمت فاطيما وفضلت بصاله.
فاطيما: أنا كنت حاسة على فكرة، وكنت بكذب نفسي.
بصلها رامي وابتسم وهو ساكت.
فاطيما: يعني انتي مش مضايقة من اللي سمعتيه؟
ابتسمت فاطيما بتأثر.
فاطيما: كنت هضايق لو مكنتش اتكلمت يا رامي.
ابتسم رامي بسعادة وبصلها پصدمة.
رامي: لا، يعني إيه؟ مش فاهم.
ابتسمت فاطيما بكسوف وسكتت.
رامي: لا، متسكتيش، قولي أي حاجة. اللي فهمته ده صح؟
بصتله فاطيما وابتسمت بهدوء، وبعدين هزت راسها.
رامي: پصدمة، ابتسم، فاطيما، انتي مش بتكدبي عليا صح؟
فاطيما: أنا بحبك يا رامي.
فاطيما: بكسوف، لا، خلاص مش هقول تاني.
رامي: لا، إيه؟ انتي هتنطقي وتقولي تاني؟ أقولك، قولي وأنا أوديكي النايت الوقت.
ضحكت فاطيما من قلبها وبصتله.
فاطيما: بعت القضية في ثانية.
رامي: بضحك، طب أعمل إيه؟ عايز أصدق اللي سمعته بجد، ولا أنا بحلم؟
فاطيما: بسعادة، مش بتحلم يا رامي.
رامي: يااااااالله، أخيراً.
فاطيما: بكسوف، انت اللي اتأخرت أو.
رامي: أنا اتأخرت عشان كنت خاېف من رد الفعل، بس لو أعرف، مكنتش اترددت ثواني.
فاطيما: بتنهيدة، بصتله، طب إيه؟ انت هتفضل باصصلي كده؟ أنا مش ناقصة توتر، قلبي هيقف يا رخمة.
رامي: بإبتسامة حب، والله بحبك يا غيبوتي.
فاطيما: بسعادة، مبدأياً كده، تبطل الكلمة دي، بدل ما تطلع عليا زي ما جعفر طلعت على مريم.
رامي: هبطلها، بس هفضل أقولهالك بيني وبينك، اتفقنا.
فاطيما: اتفقنا.
رامي: بقولك إيه؟ عشان أنا الوقت مش قاعد على بعضي، الكلام هنا مش هينفع، ولازم نتقابل.
فاطيما: ماشي، شوف عايز إيه وأنا هعمل.
رامي: هتفق معاكي على الموبايل.
فاطيما: بسعادة، ماشي.
رامي: بحبك يا رخمة.
فاطيما: وأنا بحبك يا رخم.
نور: ميار.
ميار: نعمة.
نور: هتقولي لمنذر امتى على الشغل؟ المفروض تعرفيه، بكرة أول يوم.
ميار: هو عارف على فكرة، انت هنبدأ بكرة.
نور: معلش، بس الأفضل تقوليله تاني أحسن.
ميار: أكيد طبعاً، هقوله.
نور: طب يلا قومي، مستنية إيه؟
ميار: بصراحة، مكسوفة يا نور.
نور: مكسوفة من إيه؟ انتي مش بتقولي إنه عارف أصلاً؟ انتي بس هتأكدي عليه.
ميار: أيوه، عارف، هو وشمس ومريم، بس مكسوفة إني أقوله خلاص، مش هاجي تاني.
نور: انتي عبيطة يا ميار؟
ميار: والله مش عبط، بس الموقف محرج بصراحة.
نور: ولا محرج ولا حاجة، تيجي أروح معاكي؟
ميار: حبيبي يا مسيو، ياريت بالله عليك.
نور: بضحك، هز دماغه، والله هبلة، تعالي.
قامت ميار معاه، وقفت بعيد شوية عن الدوشة.
نور: منذر، منذر.
منذر: بص وراه، أه يا حبيبي.
نور: تعالي ثواني معلش.
منذر: حاضر.
قام منذر وراح عليهم وهو مبتسم.
منذر: غمز لميار، إيه القمر ده يابت؟
ميار: بأبتسامة، انت اللي قمر يا عريس.
نور: إيه ده، فينا من المعاكسة يا فيروز؟
منذر: إيه الواد الرخم ده؟ انت بتفتن عليا؟ عايز تبوظلي الجواز؟
ميار: أصلاً لو فيروز جات، هتقول إني قمر عادية.
نور: بضحك، الحق الغرور.
منذر: مغرورة أوي صح؟ أنا قولت أرفع من روحها المعنوية.
ميار: إيه ده؟ يعني أنا وحشة؟ لا والله، ده أنا أعياط لكم أنام.
منذر: لا والنبي بلاش عياط، مش كفاية الدوشة؟ أنا دماغي باظت خلاص، انتي قمر، أقولك انتي أحلى من أم لهب كمان.
ميار: بضحك، تم لهب دي اللي هي ميار؟ هقولهاله.
منذر: قوليلها، وأنا بخاف، بس بقولك إيه؟ لما تقوليلها، ميبقاش قدام الو لهب، بالله عليكي.
ايده عاملة زي المرزبة.
نور: بضحك، جربتها لما جيت الصبح بسلم عليه، بيطبطب على ضهري، حسيت إني هبلع لساني، بقوله ما براحة يا ياسين، أنا جاي من سفر.
منذر: بضحك، لا ده كده كمان تعبير عن حبه، مبالك بقى تزعله.
نور: لا ياعم، بعد الشر، لا يأذينا ولا نأذيه.
منذر: بضحك، شقة العفاريت مأثرة عليك يالا؟ والله.
نور: متفكرنيش، إحنا كده حلوين.
منذر: بابتسامة، المهم، قولي، كنت عايزني في إيه؟
نور: ميار اللي عايزة.
ميار: بضحك، إيه الندالة دي؟ بعتني في لحظة.
ميار: الله، مش نادتلك عليه؟
منذر: وانتي جايله وسيط ليه بينا يا هبلة؟
نور: اتفرجي، قلة القيمة بقت وسيط.
منذر: بضحك، أه وسيط، ما تيجي هي تناديني وتقولي عايزة إيه؟
نور: أطلع أنا منها يعني؟ طب سلام عليكم.
ضحك منذر وحط ايده على كتف نور.
منذر: لا خلاص، ما نقدرش نستغنى عنك يا طويل يا أهبل.
ميار: بص، هو أنا بصراحة محرجة منك، وهو اللي قالي إنه يساعدني ويناديلكم.
منذر: محرجة مني أنا؟ طب ليه؟ عملتي إيه يا مصيبة؟
ميار: بضحك، لا والله مش عملت، بس يعني كنت عايزة أقولك إني بكرة خلاص هبدأ مع نور، وبستأذن منك يعني عشان مش هعرف أجي تاني، وبجد يا منذر مش عايزك تزعل مني، انت عارف إنك غالي عندي أوي، وما أحبش إني أزعلك، انت وقفت معايا في وقت كنت محتاجة فيه إني أشتغل، وعمري ما هنسالك وقفتك دي، ومش معنى إني هسيب الشغل إني بتخلي عنك، والله أبداً، أنا أي وقت ممكن تحتاجني، تحت أمرك طبعاً، وعمري ما هقولك لأ، بس المهم متبقاش زعلان.
منذر: بص لنور وهو رافع حاجبه وابتسم، البت دي عبيطة.
نور: بضحك، أه، ومعاها شهادة معاملة أطفال.
منذر: ولا حصلت أطفال حتى، بص لميار، انتي بجد عبيطة يا ميار؟ زعل إيه اللي ممكن أزعله منك؟ حبيبة قلبي، ده مستقبلك، وانتي حرة تعملي فيه اللي يريحك، وحرة تشتغلي في أي مكان، ومش معنى إنك هتشتغلي في مكان تاني إني ممكن أزعلك. يا عبيطة، انتي أختي الصغيرة، وأتمنالك الخير في أي مكان تكوني موجودة فيه، وبعدين هو انتي هتشتغلي مع حد غريب؟ ضم نور ليه بحب، انتي هتشتغلي مع أخويا الصغير وأختي الصغيرة، يعني واحد يا ميار.
ميار: بابتسامة، يعني مش زعلان صح.
منذر: يابت زعلان من إيه بس؟ أخواتي الصغيرين هيشتغلوا سوا ويحققوا حلمهم ويكبروا مع بعض، متخيلة إن دي حاجة تزعلني؟ مستحيل طبعاً. وبعدين أنا يوم ما أحتاج حاجة ولا أكون مزنوق في حد يساعدني، مش هاجي أقولك ولا أقول لنور ولا أقول لأي حد فيكم.
نور: حبيبي يا منذر، أنا عيني ليك وانت عارف.
منذر: طبعاً عارف يا حبيبي إنك متتأخرش، لا انت ولا أي حد من الشباب والبنات.
ميار: أكيد يا منذر، إحنا كلنا أخوات، وأنا والله لو فعلاً في يوم احتاجتني، عمري ما هقولك مش فاضية، وأكيد هستناك في أي وقت انت أو شمس أو مريم تطلبوا مني أي حاجة، وأنا قايلالهم كده، أي وقت يحتاجوا في حاجة، أنا موجودة.
منذر: عارف يا حبيبتي والله، بس لازم تعرفي إني مش زعلان منك، بالعكس، أنا مبسوط عشانك انتي ونور وفاطيما، وأكيد مش محتاج أقولك يا نور، لو محتاج إيه تعرفني، أنا أخوك وهفضل في ضهرك لحد ما تقف على رجلك.
نور: عارف يا صاحبي والله، إنك عمرك ما هتقصر، المهم بس هي ميار مش حابة تمشي وهي حاسة إنك زعلان، وأنا عارف طبعاً إنك مش هتزعل، بس حبيت أريحها وأخليها تكلمك تاني.
منذر: سيبك منها، دي عبيطة، أزعل من أختي؟ حبايب قلبي، ربنا يوفقكم ويسعدكم، وأشوفكم ناجحين مكسرين الدنيا، وهاجي أبارك لكم بنفسي في الشركة، بس يومين كده تكونوا استقريتوا.
نور: ده المكان هينور بيك يا أحلى عريس.
جلال: قرب منهم وحط ايده على كتف نور، أنا بقى عايز أعرف بتنموا على مين ومقطعين فروته؟
منذر: بضحك، هو في غيرك؟
جلال: عيب، أنا قولت اللمة دي أكيد بتقطع في فروته.
نور: هو انت فاكر إنك محور الكون ياض يا أهبل؟ والله ولا جبنا سيرتك.
بص جلال لميار ومنذر وهو رافع حاجبه.
جلال: شايفين قلة الأدب.
منذر: بضحك، خد حقك بقى.
جلال: أنا طول عمري محور الكون يالا، انت اللي محدش يعرفك.
نور: ده قصر ديل، امشي ياض بدل ما أضربك.
جلال: طب مش هتقولي بترغوا في إيه؟
نور: بضحك، هيموت ويقعد على الخبر.
ميار: حشري أوي صح.
نور: أوي.
منذر: عيل رخمة.
جلال: بضحك، بص لميار بقى كده، طب حلو أوي الكلام ده، وربنا لا أروقكم انتوا التلاتة مقالب، وبالذات انتي.
ميار: بضحك، لا خلاص، أنا آسفة.
نور: نقوله وخلاص، ده عيل شراني وأنا عارف مقالبه.
منذر: بإبتسامة، أبداً يا سيدي، ميار الهبلة جاية تستأذني عشان من بكرة هتبدأ شغل مع نور، وخايفة أكون زعلان.
جلال: ما اديك قولت أهو، هبلة، حد ياخد على كلام واحدة هبلة.
ميار: بضحك، ضړبته على كتفه، اتلم يا رخمة.
جلال: أنا أصلاً لو مكانك، أسيب الشغل ومفكرش أشتغل تاني.
نور: انت جاي تسخنها عليا يا سي زفت.
جلال: والله ما حصل، أنا بتكلم عن نفسي، ھموت وآخد الخطوة دي وأقعد مبلطج في البيت زي زمان.
منذر: بضحك، إيه اللي مانعك؟ خاېف تتعلق زقة نور وحدفه بعيد.
نور: اتلهي.
جلال: بضحك، أبو هزارك التقيل يا جدع، لا بجد والله، إحساس الراحة ده إحساس فظيع، وحشني أوي إني أصحى على الضهر أو العصر، ياااااااه.
ميار: بضحك، والله انت وحشك الحزام عشان تصحى للشغل.
جلال: بضحك، أه فاكرة، الباشا لما كان يلاقي اتأخر، يدخلي بالحزام، أسمع صوته، بس أبقى في الحمام، استحميت ولبست كمان.
منذر: انت عايز كرباج عشان تمشي عدل؟
جلال: هي الراحة بقت غلط في الزمن ده.
نور: طب بزمتك لو الباشا جالك الوقت وقال لك اقعد من الشغل، هتقدر.
ميار: بضحك، ودي عايزة كلام؟ ما هيصدق طبعاً.
جلال: بإبتسامة، طب والله، أه، الصحيان بدري رخمة، خصوصاً إني بنام متأخر ومش عارف أظبط يومي، بس مقدرش أقعد مستحيل.
منذر: بطل يا أخويا حب ونحنة مع رهف بليل، وانت تنام بدري.
جلال: حب ونحنة؟ انت تعرف عني كده؟ طب والله أبداً، أسألهم، بفضل قاعد معاهم تحت لحد ما روح تصحيني وتقولي اطلع نام، بطلع أحط دماغي وأصحى على صوت روح وهي بتصحيني.
نور: ده عيل ملوش في الجو ده، ده أديله مقالب، هزار، نكت، إنما حب ورومانسية والجو ده ملوش.
جلال: حبيبي يا أبو الصحاب، فاهمني والله.
منذر: ده دماغ لوحده، ده، ربنا يهديه. المهم يا نور، مبروك يا صاحبي، ومبروك يا ميار. وأنا سبت لك ظرف مع شمس، وهي قالت لي إنك مش عايزة تاخديهم.
ميار: منذر، صحيح، بالله عليك، أنا مش هاخد الظرف ده، فبلاش نتكلم في الموضوع ده كتير.
منذر: انتي فعلاً عبيطة يابنتي، ده حقك وحق شغلك الأيام اللي فاتت، هو في حد بيشتغل ببلاش؟ وبعدين ده لو يوم ولا يومين هنقول ماشي، ده شهر كامل.
ميار: مش شهر ولا حاجة يا منذر، لسه فاضل يومين.
جلال: بضحك، واليومين دول تعبوكي؟ أخصم لها يا عم اليومين دول.
منذر: مش فاهمها، بجد عبيطة أوي.
جلال: بقولك إيه؟ خدي الظرف من شمس واديهولي في الخباثة.
ميار: بضحك، انت شايف كده.
جلال: هحوشهملك، انتي مصرفة.
نور: وانت إيه؟
جلال: مصرف بردوا، بس الصح، سيبك منه، واسمعي كلامي، لو مش عايزهم أنا هاخدهم بدلكم.
منذر: سيبك من الواد ده، خدي الفلوس من شمس عشان مزعلش منك، اتفقنا.
ميار: حاضر يا منذر.
منذر: تعالي بقى هاتي بوسة انتي والواد ده.
نور: حبيبي يا صاحبي.
ميار: هتوحشني يا منذرررر.
منذر: وانتي هتوحشيني، وهتضلمي مكانك وتنوري مكان نور.
منذر: بضحك، لا انتي.
ميار: أنا قولت حشري، محدش صدقني.
جلال: على فكرة، في جوه طبق حلويات كله شوكولات.
يضحكوا التلاتة عليه.
نور: بعت القضية في ثانية.
منذر: طبعاً، ماهي طفسة زيه.
جلال: هو في أحلى من الطفاسة.
عند الجميع في قعدتهم، كل مجموعة كانوا بيتكلموا مع بعض. وعلي وحنين وباقي الشباب كانوا بيتكلموا معاهم.
علي: بصي، هو لو على المكان، تقدري تاخدي المكان اللي تحبيه، حتى لو سعره عالي، في كذا طريقة للدفع بشكل مريح.
سالم: أيوه، الناس اللي بتعمل شغل.
علي: بضحك، والله أبداً، أنا حابب أساعدها.
سالم: انتي قولتي يا حنين إنك سايبة الشغل، وقفتيه من سنة؟ يعني كان في مكان؟
حنين: صح، بس أنا لما وقفت الشغل، سبت المكان خالص، لأنه كان بعيد وقتها، هو كان جميل وسعره كويس، ومكانش فارق معايا تكون بعيد. بس لما تعبت أوي، لاقيت إنه صعب أروح المسافة دي، غير إني مكنتش هقدر أركز، وبصراحة قولت أبيعه أفضل. أكيد انت عارف المكان، لما بيبقى شغال وتوقفه وترجعه بعد فترة، تشغله تاني، بيبقى محتاج مجهود فظيع عشان يرجع يقف على رجله من الأول.
سالم: بالظبط، بيبقى كأنك بتبدأ من الأول.
حنين: ده حقيقي، فا أنا قولت بما إني هبدأ كده كده من الأول، فا خليني أبيعه، وأول ما أقرر أفتح مكان، يكون جديد أفضل، عشان كده سألت على علي الأسعار بتاعت العقارات.
علي: زي ما قولتلك، المكان سعره بيتحدد على حسب موقعه، فا ممكن تشوفي يوم وتيجي تشوفي المكان المناسب ليكي والأسعار الأفضل. وطبعاً عشان سالم باشا ما يقولش إني بقطع عليه، لو مفيش حاجة عجبتك، سالم يقدر يفيدك، هو لو على الأماكن، عنده كتير.
سالم: بضحك، لا يا صاحبي، واحد، الأهم إنها تكون مرتاحة. وبعدين عندك أفضل، انت عارف كل المواقع اللي ماسكينها حالياً، لسه مش فيهم روح، يعني هتبدأ في مكان محتاج يتعمر.
علي: بالظبط كده.
حنين: خلاص، أنا هشوف يوم مناسب وهاجي أشوف الدنيا فيها إيه.
سالم: ولو عجبك حاجة، خديها فوراً، حتى لو لسه قدامك وقت عشان تفتحيها، بس بيتهيألي لما تاخدي الخطوة دي، هتبقي حافز ليكي حلو، وتحسي إنك بدئتي خطوة.
حنين: فعلاً، أنا حابة آخد الخطوة دي أوي، عشان كده.
شمس: إن شاء الله هتلاقي حاجة كويسة، وفي أقرب وقت تكوني بدأتي شغلك.
حنين: يارب يا شموسة، ادعيلي.
شمس: ربنا يقومك بالف خير يا قلبي، وفي أقرب وقت تكوني أحسن من الأول.
سالم: أحسن من كده؟ ما هي زي الفل أهي، هي اللي بتدلع، صح ولا إيه؟
حنين: بضحك، صح، أنا بتدلع، عشان كده هرجع أقف على رجلي.
علي: وأنا حاضر، كلنا معاكي يا ستي، شاوري انتي بس على المكان، والدنيا هتمشي.
سالم: خدي بالك، مش عشان علي قاعد قدامي بس، هو بجد دماغه حلوة، يعني بعيداً عن المكان، ممكن يفيدك في حاجات كتير.
علي: حبيبي يا سالم، تسلم لي، أنا أكيد لو في حاجة أقدر أساعدها فيها، مش هتأخر.
حنين: ميرسي بجد يا علي، أنا مش عارفة أقولكم إيه.
علي: ولا أي حاجة يا حنين.
مريم: في إيه يا ست حنين؟ جاية تاكلي ممي الجو؟ ااا الحقوني هقع.
يضحكوا كلهم عليها.
سالم: بضحك، هو انتي على طول بتدبي كده؟
حنين: بضحك، خدي بالك.
شمس: لا دي مريم، بحس والله إنها بتتعلم المشي، طول ما هي ماشية، بتتكعبل.
مريم: على اللي رجله طويلة.
علي: بضحك، والله بحسبك هتقفلي مش هتعدي، معلش، خدي بالك.
حنين: تعالي اقعدي هنا، وبعدين أنا أقدر آخد منك الجو ده، انتي سكر يا مريومة.
سالم: انتي بتاكلي إيه يا مريم؟
مريم: بضحك، ده كرواسون، خلود كانت عاملاه، لقيته جوه، تاكل.
سالم: لا مش قادر، يا طفسة.
مريم: شفتي جوزك يا ست شمس.
شمس: معلش، امسحيها فيا أنا.
خلود: حد عايز أي حاجة يشربها يا شباب؟ هقولهم يعملوا ليوسف قهوة.
علي: لو مش هتعبك يا خلود، أنا كمان محتاج قهوة.
خلود: عيوني.
سالم: خلود، أنا عايز كرواسون زي البت الطفسة دي.
خلود: يا سلام، عيوني.
مريم: شوفي إزاي، ما أنا لسه عازمة عليك.
سالم: بضحك، ما انتي خلصتيها يا طفسة، أخد إيه؟ وبعدين فتحتي نفسي.
مريم: بصراحة، هو فظيع، هاتي لحنين يا خلود.
حنين: بل، أنا مش قادرة خلاص.
مريم: هتندمي.
حنين: بضحك، بجدم.
مريم: أه والله.
خلود: بضحك، استني هجيبلكم كلكم.
حنين: على فكرة يا لولو، مامي من متابعينك جداً، هي ومرات أخويا، بيحبوا يتفرجوا عليكي أوي.
خلود: يا عمري، المهم يكونوا بيطبقوا الوصفات.
حنين: بضحك، هو الصراحة، مامي طول الوقت تكتب وراكي أو تحفظ الفيديوهات بتاعتك على اليوتيوب، بس إنها تعمل وصفة، أبداً. لكن مرات أخويا بصراحة، هي اللي مظبطانا، لأنها بتحب المطبخ جدا.
خلود: طب والله براڤو عليها. المهم، الوصفات بتعجبكم.
حنين: بصراحة، تجنن. هي بتقول أحلى حاجة فيكي إن وصفاتك سهلة وسريعة، مش بتاخد وقت ولا مجهود. طبعاً أنا معرفش المعلومة دي، أنا باكل وخلاص.
خلود: بضحك، ما طبعاً، زي الطفسة اللي جنبك دي.
مريم: بنت عيب، بذمتك مش بساعدك؟
شمس: على يدي، بأمارة ما خرجتيها من المطبخ، شعرها أبيض.
خلود: بضحك، أه والله، كان بوم مهبب، لما قالت لي أساعدك، قولتلها خدي انخلي الدقيق في الآخر، خلتني أنا اللي أنخل، وهي بقت تنزل الدقيق من الكيس بتاعه، وبتلعب في شعري وهي إيدها كلها دقيق.
مريم: بضحك، طب والله كنت بنضف لها شعرها، كان فيه حاجة بيضة من الدقيق.
حنين: هي قالت خصلة، مينفعش، لازم تخرجك من المطبخ، ست مسنة.
خلود: بضحك، أه والله، وعملتها فعلاً، المجنونة. يلا، هروح أجيب لكم، وأقولهم على القهوة، مش عايز قهوة يا سالم مع الكرواسون؟
سالم: مش عايز أتقل عليكي والله يا لولو.
خلود: ليه بس؟ أنا قاعدة من الصبح ومش بعمل حاجة. يلا، مش هتتأخر عليكم.
قاسم: بس يا سيدي، روحت الموقع، لاقيت المكان عامل زي السوق، بصراحة لولا وجود داوود معايا، كانت أعصابي فلّت.
داوود: مينفعش بردوا، الدنيا تبوظ بكلمتين، لازم على الأقل نفهم.
عاصم: أكيد، بس خد بالك يا داوود، في أوقات لو مشدتش الدنيا، بتبوظ منك.
داوود: عارف، بس المهندسين والعمال في الموقع هناك بقالهم سنين معانا، يا عاصم، ودي أول غلطة ليهم، فا مينفعش يبقى رد فعلنا جامد.
عاصم: يا جدع، بيقولك السقالات كانت مش موزونة، يعني ممكن تجيب أجل حد، وانتوا اللي تتعكوا فيها.
قاسم: اهو اتكلم انت بقى، هو مقتنع إن الشدة متنفعش في كل الأوقات.
عاصم: بس دي أرواح ناس، الغلطة في السقالات بفورة يا عاصم.
عاصم: لا، صراحة معاك حق. عايز أقول لك إني اتحطيت في الموقف ده قبل كده، بس أنا بهدلت الدنيا، وناس مشيتها بصراحة، لأن يومها، على اللي وقف على السقالة ووقعت بيه على الدور اللي تحت، كان في التاسع، والسقالة خدته ونزلت بيه، ولولا ستر ربنا، كان زمانه واقعد.
داوود: يانهار أسود.
قاسم: ده امتى ده؟
عاصم: من حوالي 3 سنين.
قاسم: اهو شوفت يا عم يا داوود، عشان تقولي أهدي.
عاصم: في مواقف لو مخدتش فيها قرار يا داوود، للأسف بتتكرر، ومش معنى إن ربنا سترها، الغلط يتعدى، لازم موقف حازم، عشان الكل ياخد باله. أخويا كان هيروح مني في لحظة، ولو مش أخويا، ممكن غيره من العمال، والأرواح مش لعبة يا داوود. أنا يومها فقدت أعصابي حرفياً، جسمي كان سايب، مكنتش مصدق إن علي واقف قدامي وكويس، أي نعم اتعور و دراعه ورجله اتخرشموا، بس أنا حمدت ربنا إنه كويس وواقف قدامي. وقتها رفدت ناس وبهدلت الدنيا، ومن يومها لحد الوقت، مفيش غلطة. هما عارفين إن أي حاجة ليها علاقة بالأمان، مفيهاش هزار. خسارة الفلوس والوقت والمجهود يتعوضوا، وصدقني، ممكن رد فعلي يبقى أهدأ، لكن الأرواح لا، مش معاك يا داوود. وفكرة إن هما معاك من زمان ومش بيغلطوا، مش مقياس، لأن المفروض خلاص فهموا دماغك ونظام شغلك، والأمان أهم أولويات عندهم.
داوود: يمكن معاك حق، بس أنا محبتش الموضوع يكبر، وقولت نلمه أحسن.
قاسم: بضحك، هيجنني والله.
عاصم: يلا، المهم إنها عدت على خير ومحدش اتأذى، بس من هنا ورايح، تبقى حازم معاهم أكتر، وتفضل على راسهم ديما عشان تتابع الدنيا بنفسك، وهما يبقوا عارفين إن في رقيب وراهم.
داوود: أنا عامل كده والله، من وقت اللي حصل ده، وأنا فوق دماغهم، وبراجع بنفسي. اسأل قاسم.
قاسم: ربنا يسترها يا رب.
عاصم: اللهم آمين.
داوود: بقولك يا قاسم، صحيح، انت بكرة رايح الموقع ولا أروح أنا؟
قاسم: احتمال أروح أنا، إن شاء الله، هعرفك بردوا، بس الأكيد إني رايح.
بص عاصم لفريدة وابتسم.
فريدة: بهدوء، إيه مالك؟
عاصم: زي الفل.
فريدة: مش حاسة نظراتك غريبة، وحاسة إنك مضايق وساكت.
عاصم: فين ده؟ أنا من بدري بتكلم.
فريدة: بتتكلم في الشغل مع قاسم وداوود، أنا أقصد معايا.
عاصم: بإبتسامة هادية، لا خالص والله، مفيش أي حاجة، بس انتي كنتي قاعدة مع صبا والبنات، فا سيبتك براحتك.
فريدة: طيب، هعديها، مع إن مش مصدقاك.
ابتسم عاصم وسكت، مقدرش يقولها إنه كان غيران عليها وهي بتحكي هي وقاسم على صحوبيتهم وقربه منها، وإنه اتمني يكون مكانه في يوم من الأيام.
فريدة: ااا، أنا هقوم شوية.
عاصم: راحة فين؟
فريدة: عايزة أشرب سيجارة.
عاصم: تمام، روحي.
ابتسمت فريدة بهدوء وقامت راحت عند حمام السباحة، كان مراد وأمير واقفين مع بعض بيتكلموا. طلعت سيجارة ولعتها، ووقفت تلعب في الموبايل.
مراد: بإبتسامة، كان في بينهم كام متر؟ ولا يا أمير؟ شايف القمر اللي هناك ده.
أمير: طبعاً شايفه.
رفعت فريدة راسها وضحكت.
فريدة: طب واحد فيكم يعاكس، إنما الأب والابنه دي جديدة عليا.
أمير: بضحك، إحنا عيلة مش متربية.
مراد: مش بيقولوا بردوا، ذاك الشبل من ذاك الأسد.
فريدة: بنظرة إعجاب، انت عارف يا مراد، إني بعشق علاقتك انت وأمير.
مراد: اسمع يا ابن الكلب، عشان تعرف بس إني أب يتضرب بيا المثل.
أمير: يا عم مش أوي كده.
فريدة: بضحك، لا والله، هو معاه حق، مراد أب جميل، أحلى حاجة إن الأب والابنه يبقوا صحاب.
أمير: صراحة، مراد ده صاحبي وأخويا وحبيبي.
فريدة: يا قلبي، أنا لو منك يا مراد، بعد الكلمتين الحلوين دول، أكتب له شيك على بياض.
أمير: بضحك، مقولتش حاجة أنا.
مراد: مصدقت يا ابن الكلب، الكلمة جابتك.
أمير: ودي فرصة ينفع تضيع؟ بذمتكم.
مراد: يا ولا، أنا وفلوسي كلها ليك.
أمير: إيه ده؟ بقي الكلمتين الحلوين دول، انت بتثبتني؟
مراد: والله أبداً.
فريدة: بإبتسامة، خلاص يا أمير، بعد الكلمتين الحلوين دول، اصرف نظر عن الشيك، وخلي عندك دم، الراجل حلف.
أمير: بضحك، أنا بقول كده بردوا.
مراد: يا ولا، أنا وفلوسي كلها ليك.
أمير: إيه ده؟ بقي الكلمتين الحلوين دول، انت بتثبتني؟
مراد: والله أبداً.
فريدة: بإبتسامة، خلاص يا أمير، بعد الكلمتين الحلوين دول، اصرف نظر عن الشيك، وخلي عندك دم، الراجل حلف.
أمير: بضحك، أنا بقول كده بردوا.
فريدة: قولي بقى يا بطل، شعورك إيه وانت كمان فترة بسيطة، ويبقى ليك أخ.
أمير: بإبتسامة، أنا.
مراد: تصدقي يا فريدة، أنا مستني اليوم ده، مش بس عشان أشوفه، أنا مستني اليوم ده عشان أشوف شعور أمير لأول مرة وهو شايل أخوه وحاسس بفرحته من الوقت.
أمير: صراحة، أنا مش متخيل لسه شعوري، بس أكيد هبقى مبسوط، أصل كمان هو جاي بعد سنين كتير، بيتهيألي شعور مختلف، وأنا جاي لي أخ في السن ده. يعني لو كان من كام سنة فاتت، كنت هبقى مبسوط، جاي لي أخ وكده، بس أنا والله يا فريدة مبسوط لدرجة إني حاسس إن اللي جاي ده مش أخويا، ده ابني.
أمير: وأنا مستنيه على نار والله يا فريدة، ييجي بس هو بالسلامة، وتقوم بالف خير.
فريدة: إن شاء الله، هتبقى زي الفل، وهتشوف أخوك وتفرح بيه، وانت كمان يا شوجر داد، هتولع الدنيا.
مراد: بإبتسامة، غمز لها، طب بزمتك، عمرك شفتي شوجر داد قمر كده؟
فريدة: بضحك، لا والله ما شوفت.
أمير: بس عشان نكون على نور، واشهدي معايا يا فريدة، لو حبتي أكتر مني، هخطفه ومش هخليه يشوفه.
فريدة: مش هيقدر، ده انت أول واحد عينه شافتهم.
مراد: قوليله، الاهبل مش قادر يستوعب إن روحي متعلقة بروحه.
أمير: حبيبيييييي، يا ميرو، انت عارف إني بهزر، وبعد سنين ده الوحيد اللي مسموح لك تحبه أكتر مني، إنما تيجي على جثتي.
تقي: عارفة.
أمير: عارفة إيه؟ إني ابن كلب؟
مراد: بضحك، رفع حاجبه، عارفة إيه؟ انت ليلتك سودة.
تقي: بضحك، لا والله مش قصدي، عارفة إنه كداب عشان سمعته بيستحلف لك متحبنيش أكتر منه.
فريدة: ظلمتوا البت يا مفتريين.
تقي: شايفة يا فريدة، بيتفقوا عليا.
مراد: بضحك، أنا بقول إيه؟ انتي مرات أبوه.
تقي: بضحك، أمال أنا إيه؟
أمير: والله دماغي لفت.
فريدة: بضحك، وأنا والله بفكر، تقي، قرب لك إيه؟
مراد: بضحك، إيه ده؟ دي مرات أبوه فعلاً.
تقي: لا يا سيدي، أمير أخويا الصغير وصاحبي، انت اطلع منها.
مراد: ماشي يا سيتي، نطلع منها.
أمير: بردوا هيحبني أكتر.
تقي: طيب، ما هو بيحبك أكتر، أكيد. وبعدين مالك يارخم، والله أزوقك في البسين.
أمير: بضحك، مراد، تقي أخلاقها بقت كنزة أوي من وقت ما بقت حامل.
مراد: تلاقي والله يا ولا، انت ملاحظ، بقت بلطجية.
فريدة: دي قمر، انتوا اللي مفتريين.
تقي: أيوه، مفتريين، أنا بس أخلص منك يا أمير، وأشوفك وانت متجوز، عشان أسخن فرح عليك.
فريدة: انت صحيح يا واد، مش هتفرحنا بيك بقمر؟
مراد: والله قبل ما تيجي يا فريدة، كنت بتكلم معاه في كده.
فريدة: طب وفين المانع؟ انت محتاج حد يتحايل عليك ولا إيه؟
أمير: والله مش كده، بس مراد فاهم دماغي، أنا لسه بقف على رجلي يا فريدة.
فريدة: تقف على رجلك إزاي؟ انت مش ناقصك حاجة، ماشاء الله يا أمير. يبقى ليه تضيع الوقت؟
مراد: قول لهامير: يمكن مش ناقصني حاجة، بس أنا حابب لما نتجوز، أبقى أنا مش مجرد موظف لسه بيبدأ، فهماني يا فريدة.
فريدة: فهماك، بس انت تفكيرك غلط، مع إني محترماه جداً، بس اللي أعرفه إنك هتعيش هنا في القصر، يعني مش محتاج تجيب بيت كبير لسه وتفرشه وتضيع كل اللي معاك عليه. انت اتجوز انت وفرح، وافرحوا، وابدأوا سوا. صدقني، بتفرق أوي لما الست والراجل يكون في بينهم حب وطموح، ويكبروا سوا. قدام شوية هتفهم معنى كلامي، وهتفتكروا كل لحظة كبرتوا فيها سوا. يمكن كلامك ده كان يبقى صح لو انت شاب لسه بتعافر مع الدنيا، أكيد مش هتبهدلها معاك، بس انت ماشاء الله ظروفك كويسة جداً، ويتمنها أي شاب.
تقي: فريدة معاها حق يا أمير. وبعدين انت مثلاً مش بتعمل كده عشان بعد كده تنفصل عن المجموعة، ويبقى ليك شغلك الخاص؟ انت مكمل في الشركة ومكمل في القصر، يبقى إيه اللي ناقص؟
مراد: ناقص ياكل علقة عشان يفوق لنفسه.
أمير: طب انتوا شايفين إيه؟ قوليلي رأيك يا فريدة.
فريدة: مفيهاش رأي، خد الخطوة اللي انت ھموت وتاخدها، وارحم البت الغلبانة اللي بتحبك ومستنياك، وفرحنا بيك بقى.
مراد: لو على الفرح، أنا عارف إنك هتقدري تعمليها أحلى فرح في الدنيا، وهتقدري تسفرها المكان اللي تشاور عليه. والباقي زي ما تقي قالت، انت مكمل في شغلك ومكمل هنا، وقدام شوية يا سيدي، لو حسيت إنك عايز تاخد بيت لوحدك، انت عارف إن أنا مش همنع، وهسيبك براحتك.
أمير: بنظرة غيظ، أه، عايزني أمشي عشان يخلالك الجو مع مرات أبويا.
ضحكت فريدة وتقي.
مراد: ضړبه على دماغه، ياض، أنا بتكلم في إيه وانت بتتكلم في إيه.
أمير: بضحك، ااااه، بهزر يا عم.
فريدة: فكر بجد يا أمير، وخد خطوة.
أمير: انتي شايفه كده؟
فريدة: طبعاً، مش محتاجة سؤال.
أمير: خلاص، والله نخلص بس فرح منذر وفيروز على خير، وهنشوف الحوار ده.
مراد: المهم تكون مقتنع ومتغيرش رأيك.
أمير: بالعكس، والله مقتنع بكلامكم جداً، وأكيد هاخد خطوة.
فريدة: أيوه كده، خلي الراجل الغلبان ده، فرحته تبقى فرحتين.
أمير: بضحك، مين قدك يا شوجر دادي؟ هتجوز ابنك وهتستقبل ابنك الجديد.
مراد: بضحك، محدش قدي طبعاً.
فريدة: عقبال ما تجوز النونو القمر. صحيح، هتسموه إيه؟
تقي: لا، أنا قولت لامير هو اللي هيسميه.
أمير: حبيبتي يا مرات أبويا.
فريدة: بضحك، وهتسميه إيه يا سي أمير؟
أمير: صراحة، أنا مش قادر أشوفه غير مالك.
تقي: الله، حلو مالك.
فريدة: حلو، ده مالك مراد الطوبجي.
مراد: الاتنين بحرف الميم، لا حلوة، وأنا موافق.
أمير: بنظرة غيظ لتقي، عاجبك الاسم يا مرات أبويا ولا نغيره؟
تقي: بضحك، انت بس بطل "مرات أبويا" اللي طالع فيها جديد دي، وسميه اللي انت عايزه، إن شاء الله تسميه جعفر على اسم مريم.
ضحكوا كلهم على تقي.
أمير: لا، كفاية جعفر واحد، هو مالك حلو؟ وبعدين بعيد عن مرات أبويا، انتي عارفة إنك حبيبتي.
مراد: مين دي ياض اللي حبيبتك دي؟ حبيبتي أنا.
أمير: هو خالي راجح بهت عليك ولا إيه يا عم الغيران؟ اطلع منها انت، إحنا أخوات وحبايب.
مراد: بضحك، ياض، هي مرات أبوك.
تقي: بضحك، أمال أنا إيه؟
أمير: والله دماغي لفت.
فريدة: بضحك، وأنا والله بفكر، تقي، قرب لك إيه؟
مراد: بضحك، إيه ده؟ دي مرات أبوه فعلاً.
تقي: لا يا سيدي، أمير أخويا الصغير وصاحبي، انت اطلع منها.
مراد: ماشي يا سيتي، نطلع منها.
أمير: بردوا هيحبني أكتر.
تقي: طيب، ما هو بيحبك أكتر، أكيد. وبعدين مالك يارخم، والله أزوقك في البسين.
أمير: بضحك، مراد، تقي أخلاقها بقت كنزة أوي من وقت ما بقت حامل.
مراد: تلاقي والله يا ولا، انت ملاحظ، بقت بلطجية.
فريدة: دي قمر، انتوا اللي مفتريين.
تقي: أيوه، مفتريين، أنا بس أخلص منك يا أمير، وأشوفك وانت متجوز، عشان أسخن فرح عليك.
فريدة: انت صحيح يا واد، مش هتفرحنا بيك بقمر؟
مراد: والله قبل ما تيجي يا فريدة، كنت بتكلم معاه في كده.
فريدة: طب وفين المانع؟ انت محتاج حد يتحايل عليك ولا إيه؟
أمير: والله مش كده، بس مراد فاهم دماغي، أنا لسه بقف على رجلي يا فريدة.
فريدة: تقف على رجلك إزاي؟ انت مش ناقصك حاجة، ماشاء الله يا أمير. يبقى ليه تضيع الوقت؟
مراد: قول لهامير: يمكن مش ناقصني حاجة، بس أنا حابب لما نتجوز، أبقى أنا مش مجرد موظف لسه بيبدأ، فهماني يا فريدة.
فريدة: فهماك، بس انت تفكيرك غلط، مع إني محترماه جداً، بس اللي أعرفه إنك هتعيش هنا في القصر، يعني مش محتاج تجيب بيت كبير لسه وتفرشه وتضيع كل اللي معاك عليه. انت اتجوز انت وفرح، وافرحوا، وابدأوا سوا. صدقني، بتفرق أوي لما الست والراجل يكون في بينهم حب وطموح، ويكبروا سوا. قدام شوية هتفهم معنى كلامي، وهتفتكروا كل لحظة كبرتوا فيها سوا. يمكن كلامك ده كان يبقى صح لو انت شاب لسه بتعافر مع الدنيا، أكيد مش هتبهدلها معاك، بس انت ماشاء الله ظروفك كويسة جداً، ويتمنها أي شاب.
تقي: فريدة معاها حق يا أمير. وبعدين انت مثلاً مش بتعمل كده عشان بعد كده تنفصل عن المجموعة، ويبقى ليك شغلك الخاص؟ انت مكمل في الشركة ومكمل في القصر، يبقى إيه اللي ناقص؟
مراد: ناقص ياكل علقة عشان يفوق لنفسه.
أمير: طب انتوا شايفين إيه؟ قوليلي رأيك يا فريدة.
فريدة: مفيهاش رأي، خد الخطوة اللي انت ھموت وتاخدها، وارحم البت الغلبانة اللي بتحبك ومستنياك، وفرحنا بيك بقى.
مراد: لو على الفرح، أنا عارف إنك هتقدري تعمليها أحلى فرح في الدنيا، وهتقدري تسفرها المكان اللي تشاور عليه. والباقي زي ما تقي قالت، انت مكمل في شغلك ومكمل هنا، وقدام شوية يا سيدي، لو حسيت إنك عايز تاخد بيت لوحدك، انت عارف إن أنا مش همنع، وهسيبك براحتك.
أمير: بنظرة غيظ، أه، عايزني أمشي عشان يخلالك الجو مع مرات أبويا.
ضحكت فريدة وتقي.
مراد: ضړبه على دماغه، ياض، أنا بتكلم في إيه وانت بتتكلم في إيه.
أمير: بضحك، ااااه، بهزر يا عم.
فريدة: فكر بجد يا أمير، وخد خطوة.
أمير: انتي شايفه كده؟
فريدة: طبعاً، مش محتاجة سؤال.
أمير: خلاص، والله نخلص بس فرح منذر وفيروز على خير، وهنشوف الحوار ده.
مراد: المهم تكون مقتنع ومتغيرش رأيك.
أمير: بالعكس، والله مقتنع بكلامكم جداً، وأكيد هاخد خطوة.
فريدة: أيوه كده، خلي الراجل الغلبان ده، فرحته تبقى فرحتين.
أمير: بضحك، مين قدك يا شوجر دادي؟ هتجوز ابنك وهتستقبل ابنك الجديد.
مراد: بضحك، محدش قدي طبعاً.
فريدة: عقبال ما تجوز النونو القمر. صحيح، هتسموه إيه؟
تقي: لا، أنا قولت لامير هو اللي هيسميه.
أمير: حبيبتي يا مرات أبويا.
فريدة: بضحك، وهتسميه إيه يا سي أمير؟
أمير: صراحة، أنا مش قادر أشوفه غير مالك.
تقي: الله، حلو مالك.
فريدة: حلو، ده مالك مراد الطوبجي.
مراد: الاتنين بحرف الميم، لا حلوة، وأنا موافق.
أمير: بنظرة غيظ لتقي، عاجبك الاسم يا مرات أبويا ولا نغيره؟
تقي: بضحك، انت بس بطل "مرات أبويا" اللي طالع فيها جديد دي، وسميه اللي انت عايزه، إن شاء الله تسميه جعفر على اسم مريم.
ضحكوا كلهم على تقي.
أمير: لا، كفاية جعفر واحد، هو مالك حلو؟ وبعدين بعيد عن مرات أبويا، انتي عارفة إنك حبيبتي.
مراد: مين دي ياض اللي حبيبتك دي؟ حبيبتي أنا.
أمير: هو خالي راجح بهت عليك ولا إيه يا عم الغيران؟ اطلع منها انت، إحنا أخوات وحبايب.
مراد: بضحك، ياض، هي مرات أبوك.
تقي: بضحك، أمال أنا إيه؟
أمير: والله دماغي لفت.
فريدة: بضحك، وأنا والله بفكر، تقي، قرب لك إيه؟
مراد: بضحك، إيه ده؟ دي مرات أبوه فعلاً.
تقي: لا يا سيدي، أمير أخويا الصغير وصاحبي، انت اطلع منها.
مراد: ماشي يا سيتي، نطلع منها.
أمير: بردوا هيحبني أكتر.
تقي: طيب، ما هو بيحبك أكتر، أكيد. وبعدين مالك يارخم، والله أزوقك في البسين.
أمير: بضحك، مراد، تقي أخلاقها بقت كنزة أوي من وقت ما بقت حامل.
مراد: تلاقي والله يا ولا، انت ملاحظ، بقت بلطجية.
فريدة: دي قمر، انتوا اللي مفتريين.
تقي: أيوه، مفتريين، أنا بس أخلص منك يا أمير، وأشوفك وانت متجوز، عشان أسخن فرح عليك.
فريدة: انت صحيح يا واد، مش هتفرحنا بيك بقمر؟
مراد: والله قبل ما تيجي يا فريدة، كنت بتكلم معاه في كده.
فريدة: طب وفين المانع؟ انت محتاج حد يتحايل عليك ولا إيه؟
أمير: والله مش كده، بس مراد فاهم دماغي، أنا لسه بقف على رجلي يا فريدة.
فريدة: تقف على رجلك إزاي؟ انت مش ناقصك حاجة، ماشاء الله يا أمير. يبقى ليه تضيع الوقت؟
مراد: قول لهامير: يمكن مش ناقصني حاجة، بس أنا حابب لما نتجوز، أبقى أنا مش مجرد موظف لسه بيبدأ، فهماني يا فريدة.
فريدة: فهماك، بس انت تفكيرك غلط، مع إني محترماه جداً، بس اللي أعرفه إنك هتعيش هنا في القصر، يعني مش محتاج تجيب بيت كبير لسه وتفرشه وتضيع كل اللي معاك عليه. انت اتجوز انت وفرح، وافرحوا، وابدأوا سوا. صدقني، بتفرق أوي لما الست والراجل يكون في بينهم حب وطموح، ويكبروا سوا. قدام شوية هتفهم معنى كلامي، وهتفتكروا كل لحظة كبرتوا فيها سوا. يمكن كلامك ده كان يبقى صح لو انت شاب لسه بتعافر مع الدنيا، أكيد مش هتبهدلها معاك، بس انت ماشاء الله ظروفك كويسة جداً، ويتمنها أي شاب.
تقي: فريدة معاها حق يا أمير. وبعدين انت مثلاً مش بتعمل كده عشان بعد كده تنفصل عن المجموعة، ويبقى ليك شغلك الخاص؟ انت مكمل في الشركة ومكمل في القصر، يبقى إيه اللي ناقص؟
مراد: ناقص ياكل علقة عشان يفوق لنفسه.
أمير: طب انتوا شايفين إيه؟ قوليلي رأيك يا فريدة.
فريدة: مفيهاش رأي، خد الخطوة اللي انت ھموت وتاخدها، وارحم البت الغلبانة اللي بتحبك ومستنياك، وفرحنا بيك بقى.
مراد: لو على الفرح، أنا عارف إنك هتقدري تعمليها أحلى فرح في الدنيا، وهتقدري تسفرها المكان اللي تشاور عليه. والباقي زي ما تقي قالت، انت مكمل في شغلك ومكمل هنا، وقدام شوية يا سيدي، لو حسيت إنك عايز تاخد بيت لوحدك، انت عارف إن أنا مش همنع، وهسيبك براحتك.
أمير: بنظرة غيظ، أه، عايزني أمشي عشان يخلالك الجو مع مرات أبويا.
ضحكت فريدة وتقي.
مراد: ضړبه على دماغه، ياض، أنا بتكلم في إيه وانت بتتكلم في إيه.
أمير: بضحك، ااااه، بهزر يا عم.
فريدة: فكر بجد يا أمير، وخد خطوة.
أمير: انتي شايفه كده؟
فريدة: طبعاً، مش محتاجة سؤال.
أمير: خلاص، والله نخلص بس فرح منذر وفيروز على خير، وهنشوف الحوار ده.
مراد: المهم تكون مقتنع ومتغيرش رأيك.
أمير: بالعكس، والله مقتنع بكلامكم جداً، وأكيد هاخد خطوة.
فريدة: أيوه كده، خلي الراجل الغلبان ده، فرحته تبقى فرحتين.
أمير: بضحك، مين قدك يا شوجر دادي؟ هتجوز ابنك وهتستقبل ابنك الجديد.
مراد: بضحك، محدش قدي طبعاً.
فريدة: عقبال ما تجوز النونو القمر. صحيح، هتسموه إيه؟
تقي: لا، أنا قولت لامير هو اللي هيسميه.
أمير: حبيبتي يا مرات أبويا.
فريدة: بضحك، وهتسميه إيه يا سي أمير؟
أمير: صراحة، أنا مش قادر أشوفه غير مالك.
تقي: الله، حلو مالك.
فريدة: حلو، ده مالك مراد الطوبجي.
مراد: الاتنين بحرف الميم، لا حلوة، وأنا موافق.
أمير: بنظرة غيظ لتقي، عاجبك الاسم يا مرات أبويا ولا نغيره؟
تقي: بضحك، انت بس بطل "مرات أبويا" اللي طالع فيها جديد دي، وسميه اللي انت عايزه، إن شاء الله تسميه جعفر على اسم مريم.
ضحكوا كلهم على تقي.
أمير: لا، كفاية جعفر واحد، هو مالك حلو؟ وبعدين بعيد عن مرات أبويا، انتي عارفة إنك حبيبتي.
مراد: مين دي ياض اللي حبيبتك دي؟ حبيبتي أنا.
أمير: هو خالي راجح بهت عليك ولا إيه يا عم الغيران؟ اطلع منها انت، إحنا أخوات وحبايب.
مراد: بضحك، ياض، هي مرات أبوك.
تقي: بضحك، أمال أنا إيه؟
أمير: والله دماغي لفت.
فريدة: بضحك، وأنا والله بفكر، تقي، قرب لك إيه؟
مراد: بضحك، إيه ده؟ دي مرات أبوه فعلاً.
تقي: لا يا سيدي، أمير أخويا الصغير وصاحبي، انت اطلع منها.
مراد: ماشي يا سيتي، نطلع منها.
أمير: بردوا هيحبني أكتر.
تقي: طيب، ما هو بيحبك أكتر، أكيد. وبعدين مالك يارخم، والله أزوقك في البسين.
أمير: بضحك، مراد، تقي أخلاقها بقت كنزة أوي من وقت ما بقت حامل.
مراد: تلاقي والله يا ولا، انت ملاحظ، بقت بلطجية.
فريدة: دي قمر، انتوا اللي مفتريين.
تقي: أيوه، مفتريين، أنا بس أخلص منك يا أمير، وأشوفك وانت متجوز، عشان أسخن فرح عليك.
فريدة: انت صحيح يا واد، مش هتفرحنا بيك بقمر؟
مراد: والله قبل ما تيجي يا فريدة، كنت بتكلم معاه في كده.
فريدة: طب وفين المانع؟ انت محتاج حد يتحايل عليك ولا إيه؟
أمير: والله مش كده، بس مراد فاهم دماغي، أنا لسه بقف على رجلي يا فريدة.
فريدة: تقف على رجلك إزاي؟ انت مش ناقصك حاجة، ماشاء الله يا أمير. يبقى ليه تضيع الوقت؟
مراد: قول لهامير: يمكن مش ناقصني حاجة، بس أنا حابب لما نتجوز، أبقى أنا مش مجرد موظف لسه بيبدأ، فهماني يا فريدة.
فريدة: فهماك، بس انت تفكيرك غلط، مع إني محترماه جداً، بس اللي أعرفه إنك هتعيش هنا في القصر، يعني مش محتاج تجيب بيت كبير لسه وتفرشه وتضيع كل اللي معاك عليه. انت اتجوز انت وفرح، وافرحوا، وابدأوا سوا. صدقني، بتفرق أوي لما الست والراجل يكون في بينهم حب وطموح، ويكبروا سوا. قدام شوية هتفهم معنى كلامي، وهتفتكروا كل لحظة كبرتوا فيها سوا. يمكن كلامك ده كان يبقى صح لو انت شاب لسه بتعافر مع الدنيا، أكيد مش هتبهدلها معاك، بس انت ماشاء الله ظروفك كويسة جداً، ويتمنها أي شاب.
تقي: فريدة معاها حق يا أمير. وبعدين انت مثلاً مش بتعمل كده عشان بعد كده تنفصل عن المجموعة، ويبقى ليك شغلك الخاص؟ انت مكمل في الشركة ومكمل في القصر، يبقى إيه اللي ناقص؟
مراد: ناقص ياكل علقة عشان يفوق لنفسه.
أمير: طب انتوا شايفين إيه؟ قوليلي رأيك يا فريدة.
فريدة: مفيهاش رأي، خد الخطوة اللي انت ھموت وتاخدها، وارحم البت الغلبانة اللي بتحبك ومستنياك، وفرحنا بيك بقى.
مراد: لو على الفرح، أنا عارف إنك هتقدري تعمليها أحلى فرح في الدنيا، وهتقدري تسفرها المكان اللي تشاور عليه. والباقي زي ما تقي قالت، انت مكمل في شغلك ومكمل هنا، وقدام شوية يا سيدي، لو حسيت إنك عايز تاخد بيت لوحدك، انت عارف إن أنا مش همنع، وهسيبك براحتك.
أمير: بنظرة غيظ، أه، عايزني أمشي عشان يخلالك الجو مع مرات أبويا.
ضحكت فريدة وتقي.
مراد: ضړبه على دماغه، ياض، أنا بتكلم في إيه وانت بتتكلم في إيه.
أمير: بضحك، ااااه، بهزر يا عم.
فريدة: فكر بجد يا أمير، وخد خطوة.
أمير: انتي شايفه كده؟
فريدة: طبعاً، مش محتاجة سؤال.
أمير: خلاص، والله نخلص بس فرح منذر وفيروز على خير، وهنشوف الحوار ده.
مراد: المهم تكون مقتنع ومتغيرش رأيك.
أمير: بالعكس، والله مقتنع بكلامكم جداً، وأكيد هاخد خطوة.
فريدة: أيوه كده، خلي الراجل الغلبان ده، فرحته تبقى فرحتين.
أمير: بضحك، مين قدك يا شوجر دادي؟ هتجوز ابنك وهتستقبل ابنك الجديد.
مر
رواية مملكة احفاد الطوبجي(3 الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم اميرة اسامه
في صباح يوم جديد، استيقظت فريدة من النوم. لم تستطع النوم جيدًا طوال الليل، كانت قلقة ومتوترة، لا تفهم سبب المكالمة ومن وراءها. هل هو شخص تعرفه ويريد أن يعمل بها مقلب ويضيع وقتها في السفر؟ أم أن هناك من وراءه شيء وكان يقصد المكالمة؟ وإذا كان يقصد ووراءه شيء، فلماذا لم يتم كشف المكان؟ أم أنه ينوي على شيء آخر؟
لأول مرة، أغلقت كل الأبواب في الفيلا عليها. كانت قلقة بجد. استيقظت، أول شيء فعلته اتصلت بالتيم وسألتهم، وقالت لهم ما حدث. قالوا لها إن كل شيء تمام ولا يوجد أي قلق، وأنهم راجعوا الكاميرات وطمنوها. لم يكن هناك أي شيء غريب.
أغلقت معهم بعد أن اطمأنت، ولكن ظل بداخلها بعض القلق. كانت لن ترتاح إلا إذا سافرت بنفسها لتطمئن. في النهاية، هناك فريق كامل يعمل هناك ومسؤولون منها.
قامت من على السرير، تركت الموبايل، وذهبت لتخرج شنطة صغيرة. وضعت فيها غيارًا واحدًا، ثم أخرجت غيارًا آخر ودخلت الحمام. أخذت شاورًا، ثم خرجت وضبطت نفسها.
مسكت الموبايل لتتصل بعاصم لتعرفه قبل أن تأخذ الخطوة، ويرجع يزعل منها كما قال لها. اتصلت به، رن الجرس طويلاً حتى فصل دون أن يرد. عادت واتصلت مرة أخرى، فضل يرن كثيرًا حتى فصل. اتصلت للمرة الثالثة، رن ثم فصل. اتصلت للمرة الرابعة، فوجدته "غير متاح".
لم تكن تفهم، هل كنسل عليها وأغلق الموبايل؟ أم أنه في مكان ليس فيه شبكة؟ أم أن موبايله فصل شحن؟ ظلت تنظر إلى الموبايل وهي لا تعرف ماذا تفعل ولا كيف توصله. فاتصلت بعلي.
رن عليه جرسين، ثم كنسل عليها. فهمت أنهم معًا ولا يستطيعون الرد. فقرت أن تبعث لعاصم "فويس" على الواتساب.
"فريدة... صباح الخير يا عاصم. اتصلت بيك أربع مرات، يرن ولا ترد، وبعدين موبايلك اتقفل. اتصلت بعلي عشان أوصلك، كنسل عليا. شكلكم مشغولين. عمومًا، أنا لسه صاحية يا عاصم. واتصلت على التيم عشان أطمن، كل حاجة بخير، حتى راجعوا الكاميرات وطمنوني إن مفيش أي حاجة غريبة أو تقلق. بس أنا بتصل بيك عشان أقولك إني هسافر. مش قادرة أفضل قاعدة من غير ما أروح وأطمن بنفسي. وكمان أنا بقالي فترة ماروحتش أتابع الشغل بنفسي في الفرع هناك، فقلت إنها فرصة يعني. فها أنا هتحرك حالاً. حبيت بس أعرفك عشان مترجعش تزعل وتقول إني نفذت اللي في دماغي من غير ما أقولك. عمومًا، متقلقش، كله تمام. لما تفتح موبايلك وتسمع الڤويس، كلمني وطمني عليك. باي."
شحنت الموبايل، وكملت لبسها، ثم أخذت شنطتها والموبايل ونزلت. عملت فنجان قهوة وأخذته وخرجت. ركبت عربيتها وطلعت من الفيلا بعد ما أغلقت البوابة.
...
في فيلا هشام.
نزل بعد ما لبس وجهز نفسه. كانت رباب محضرة الفطار ومستنياه.
قرب منها وهو مبتسم، قبلها من رأسها.
هشام: صباح النور.
رباب: صباح النور يا حبيبي. يلا اقعد افطر.
هشام: أنا مش جعان يا روبي. هشرب نسكافيه بس.
رباب: اقعد افطر وبعدين اشرب النسكافيه. مش كل يوم تطلع روحي كده. قلت لك ألف مرة، الفطار مهم. حتى لو مش هتاكل طول اليوم وهتبقى مشغول في شغلك، مش مهم. المهم تبقى خارج الصبح وأنت فاطر.
هشام: مفيش فايدة فيكي. بقيتي دكتاتورية أوي يا روبي.
رباب: آه، أنا دكتاتورية عندك؟ مانعة؟
هشام: (بابتسامة) مقدرش. هاتي ياستي التوست.
رباب: (قربت منه التوست) والأكل طول اليوم بتبقى مشغول وبتنسى نفسك، وبتيجي بالليل واقع من الجوع. يعني لو مفطرتش مش هتبقى بتاكل خالص. افطر وظبط نفسك، وبعدين يا سيدي متاكلش إلا لما ترجع. بس على الأقل أبقى مطمنة عليك. يجيلك هبوط ولا تتعب، وأنت شايف الجو حر إزاي.
هشام: ماشي يا ست الكل، عيوني. هفطر حاضر. قولي لي بقى يومك هيمشي إزاي النهاردة؟
رباب: والله مش عارفة لسه، بس احتمال أقابل كاريمان عشان نشوف حاجة نلبسها في فرح فيروز ومنذر.
هشام: طيب حلو. بس أنا عايز أفكرك إن ده مش فرح، دي هتبقى سهره حلوة كده.
رباب: أيوه عارفة، بس هو بالنسبالي فرح. مش هيتجوزوا يبقى فرح.
هشام: (بضحك) خلاص، يبقى فرح عشان خاطرك.
رباب: وأنت مش ناوي تفرحني بيك بقى؟ ولا هتفضل قاعد لي كده على طول؟
هشام: (رفع حاجبه) إيه؟ إيه يا روبي؟ أنتِ زهقتِ مني ولا عايزة تأجري أوضة؟
رباب: (بضحك) آه، بفكر أأجرها بدل ما أنت واخدها ببلاش.
هشام: طب لو مزنوقة في فلوس قولي لي وأنا أدفع لك حقها يا ستي. ها؟ عايزة تأجريها بكام؟
رباب: بقولك إيه، متصيعش عليا وتقلبها هزار. أنا بتكلم بجد على فكرة.
هشام: (أوبااا) ده شكل الكلام جد وزهقتي مني فعلاً.
رباب: لا يا سيدي، مزهقتش منك. بس عايزة أفرح بيك. ولا مش من حقي؟
هشام: حقك يا أحلى روبي. بس مش شايفة إن الكلام ده لسه بدري عليه.
رباب: هو إيه اللي بدري عليه؟ أنت عندك 27 سنة. ولا أنت ناوي تاخد الخطوة دي بعد الـ...
هشام: وفيها إيه؟ طب أنا سمعت إن بعد الـ 30 الواحد بيبقى نضج.
رباب: نضج؟ ليه أنت لسه مراهق؟ بطل هزار، بدل ما أضربك وأقلب عليك.
هشام: (بضحك) عايزة مني إيه يا روبي على الصبح؟
رباب: عايزة أفرح بيك.
هشام: بس كده. عيني. وأنا خارج، الوقت هعدي على السوبر ماركت أشوف لو فيه عروض على عرايس وأفرحك.
رباب: لا يا شيخ. ده على أساس إنك لسه هتدور على عروسة؟ بتصيع على أمك يا هشام. ما أنا عارفة اللي فيها، وعارفة إن عينك على جنة.
هشام: (بضحك) بص لها ورفع حاجبه. يا رااااجل. طب لما أنتِ حلوة ومركّزة كده، بتعمليهم عليا ليه يا روبي؟
رباب: أنا مش بعملهم عليك ولا حاجة، بس عايزة أفهم دماغك.
هشام: قلت لك لسه بدري على الخطوة دي.
رباب: بدري من عمرك. هو إيه اللي بدري يا ولا؟ أنت عايز تنقطني؟ ناقصك إيه إن شاء الله عشان تأجل خطوة زي دي؟ ولا أنت لسه مش واثق في شعورك ناحيتها؟
هشام: الموضوع ملوش علاقة بشعوري ناحيتها. أنا عارف أنا عايز إيه يا روبي كويس. وأكيد مش ناقصني أي حاجة. أنتي عارفة لو عايز أتجوز من بكرة أنا جاهز. بس الفكرة فيها هي.
رباب: مش فاهمة. يعني إيه فيها هي؟ مش متأكد بتحبك ولا لأ؟
هشام: لا يا ستي، متأكد إنها بتحبني زي ما بحبها.
رباب: (بابتسامة فرحة) طيب حلو. فين المشكلة؟
هشام: المشكلة إنها لسه بتدرس يا روبي. جنة لسه هتدخل تالتة جامعة، يعني قدامها سنتين.
رباب: وفين المشكلة؟
هشام: المشكلة إن لا قاسم ولا زهرة هيوافقوا إنها تتجوز وهي لسه بتدرس. ولو فرضنا إنهم وافقوا، هي نفسها مش هتوافق. جنة بتحب دراستها أوي وبتحترم التوقيت المناسب لأي خطوة في حياتها. ودي حاجة أنا بحترمها فيها. هي كانت واضحة معايا وأنا فهمت دماغها واحترمت رغبتها. والأهم من كل ده، جنة عايزة تشتغل بعد دراستها، وأنتي عارفة ده كويس. يعني بعيد عن الدراسة، هي عندها حلم أكيد مش هتقتله بالجواز.
رباب: طب وليه تقتل حلمها بالجواز؟ هو أنت ناوي تقعدها في البيت بعد الجواز عشان كده سايبها براحتها تخلص تعليم وتشتغل، وبعدين تتجوزوا؟
هشام: لا طبعًا، أكيد مش كده. لو حابة تكمل شغل تكمل. بس اللي أقصدُه إن لو اتجوزنا وهي لسه مخلصة دراسة، على ما تخلص ممكن تحمل. هتبص تلاقي نفسها خلصت دراسة وهي معاها طفل، وغصب عنها هتتنازل عن حلمها. وبصراحة، أنا مش عايز أكون أناني. أكيد مش همنعها حتى لو معاها 100 طفل، بس هي اللي مش هتقدر. وبعد فترة هتتحسسني من غير ما تقصد بالذنب. فهماني يا روبي؟
رباب: فاهمك. بس يا حبيبي، حتى لو فرضنا إنها جابت طفل، ما أنا موجودة وكلنا حواليها. ومحدش فينا عمره هيخليها تيجي على حلمها وتدفن نفسها في الجواز والخلفة وقعدة البيت. أمّال إحنا لازمتنا إيه؟
هشام: والله مش عارف بقى يا روبي. أنا قلت لك اللي جوايا واللي جواها من غير ما تقوله. أنا لو عليا، أكيد عايز آخد خطوة، بس مش هقدر أضغط عليها.
رباب: طب إيه رأيك تجس نبضها؟ وحتى ناخد أول خطوة إنكم تتخطبوا وتتجوزوا وهي في آخر سنة. لو وافقت، نفتح الموضوع مع أبوها وجدها. ولو تمام، تلبسها الشبكة والجواز يبقى بعد سنة. ويا سيدي ممكن تأجلوا موضوع الخلفه سنة كمان ولا سنتين تكون خلصت دراستها وعرفت هي عايزة تعمل إيه في حياتها، وتبقى استقريتوا.
هشام: امممم، هو حل حلو. بس تفتكري ممكن توافق؟
رباب: ميتهأليش هترفض. أي بنت في سنها نفسها تفرح وتشوف نفسها عروسة.
هشام: طب وقاسم وأهلها؟ تفتكري يوافقوا؟
رباب: ميتهأليش يردوا إنهم يمانعوا، خصوصًا إنها مجرد خطوبة. وحتى لو رفضوا الجواز في آخر سنة في الجامعة، مش مهم. تستنى، بس تستنى وأنت خاطبها وفي بينكم ارتباط. وبعدين أنت شاغل نفسك ليه بردهم؟ ما تجرب وتاخد الخطوة وتشوف ردهم بنفسك، بدل ما أنت قاعد تسألني هيوافقوا ولا لأ.
هشام: مش عارف يا روبي. أنا بتكلم معاك بصوت عالي وبحط كل الاحتمالات.
رباب: مش هتعرف ردهم إلا لو اتكلمت معاهم في الموضوع. بس طول ما أنت قاعد تفكر في ردهم من غير ما تاخد الخطوة، هتفضل واقف مكانك. اعمل اللي عليك.
هشام: امممم، تمام. بس في حاجة عشان نبقى على نور يا روبي، ومترجعيش تزعلي مني.
رباب: حاجة إيه؟
هشام: أنا هتكلم الأول مع جنة في حوار الخطوبة ده. ولو وافقت، هتكلم مع قاسم وكل أهلها وهاخد منهم ميعاد عشان نروح لهم ونطلبها رسمي ونتفق. بس أكيد مش هروح من غير أبويا.
رباب: (بابتسامة بسيطة) قلبها دق. وأنت فاكر إني هوافق إنك تروح من غير أبوك؟
هشام: مش كده. بس أنا عارف يا روبي موقفك منه كويس، وخاېف لما ندخل في الجد وتلاقيه قدامك، تقلبي عليا. وأنا مش هقدر يا روبي إني أخلي أبويا بعيد عني في موضوع زي ده. في النهاية ده أبويا وليه حق عليا. وزي ما بخاف على زعلك، زعله يهمني.
رباب: (بحب) حطت إيدها على كفه. وأنا مقدرش أحرمك من فرحتك في إن عادل يكون جنبك في يوم زي ده. ولا أقدر أحرمه من فرحته بيك. وأنت عارف إني بقالي فترة لا باجي جنبه ولا بضايقه، وخلاص استسلمت من زمان.
هشام: (بحب) مش عايزك تكوني متضايقة يا روبي، بس أكيد أنتِ مقدرة موقفي.
رباب: أكيد يا حبيبي. وأنا مش متضايقة. اطمن، اللي بيني وبين أبوك أنت ملكش دعوة بيه. وعموماً، اطمن، خلاص مبقاش في حاجة بينا أنا وهو. في النهاية في رابط بيربطنا لآخر العمر، والرابط ده أنت يا هشام. زي ما ليا حق فيك، هو كمان ليه حق فيك. فـ اطمن، لا هضايق ولا هزعل، بالعكس هكون مبسوطة لما تروح تطلب جنة وأنت معاك أبوك في ضهرك.
هشام: (باس إيدها بحب) ربنا يخليكِ لينا يا أحلى وأحن روبي في الدنيا.
رباب: (بابتسامة) ويخليك ليا يا حبيب قلبي. افتح بقى الموضوع مع جنة، ويا ريت أسمع أخبار حلوة تفرح قلبي.
هشام: هيحصل يا روبي. إن شاء الله هتكلم معاها وهشوف اللي هيحصل، وإن شاء الله خير.
رباب: خير يا حبيبي، إن شاء الله.
هشام: ممكن بقى أروح شغلي عشان متأخر؟
رباب: متأخر إيه؟ لسه بدري.
هشام: لا، ما أنا والشباب متفقين نروح لنور وفاطمة. أنتي ناسيه إن النهارده أول يوم ليهم في الشركة وعايزين نبقى مع نور وهو بيقص الشريط.
رباب: أيوه صح. هو ما يعرفش إنكم رايحين له؟
هشام: (بابتسامة) لا، اتفقنا من وراهم وقلنا نروح نقف معاه عشان يتبسط وميحسش إنه لوحده.
رباب: أيوه صح. ربنا يخليكم لبعض يا حبيبي، ويوفقه هو وفاطمة.
هشام: يا رب يا روبي. أمشي بقى، ولا التحقيق لسه مخلصش؟
رباب: طيب، مكملتش أكلك.
هشام: لا، بقولك إيه، متبقيش طماعة يا روبي. احمدي ربنا إني فطرت. يلا سلام.
رباب: (بابتسامة) ماشي يا سيدي، سلام. خلي بالك من نفسك.
هشام: حاضر يا ست الكل. وأنتي كمان خلي بالك من نفسك. وابقي عرفيني هتخرجي ولا لأ.
رباب: هكلمك حاضر. سلام.
هشام: سلام يا روبي.
خرج هشام. ومسكت رباب الموبايل تكلم كاريمان وتشوف هيعملوا إيه.
رباب: الووو.
كاريمان: صباح الفل يا روبي.
رباب: صباح الفل يا حبيبتي. إيه الأخبار؟ صاحية ولا نايمة؟
كاريمان: لا نايمة إيه؟ أنا صحيت وفطرت كمان.
رباب: طيب كويس، بألف هنا. المهم، ظروفك إيه النهاردة؟
كاريمان: إحنا مش متفقين؟ ولا أنتِ مش هتقدري النهاردة؟
رباب: لا إزاي؟ أنا جاهزة. أنا قلت بس أتأكد منك تاني. عارفة إننا ماشيين متأخر امبارح من الحفلة، فقلت لا تكوني غيرتي رأيك ولا وراكي حاجة.
كاريمان: لا، أنا فاضية ومش ورايا أي حاجة.
رباب: طيب كويس، يعني على اتفاقنا.
كاريمان: آه، على اتفاقنا. بس ياريت نتقابل على تلاتة بدل اتنين، عشان روح احتمال تيجي معانا، هي وليلى وزهرة.
رباب: والله؟ طيب كويس. قالت لك إمتى؟
كاريمان: امبارح واحنا بنتكلم. مأخدتيش بالك ولا إيه؟
رباب: لا والله، الدنيا كانت دوشة.
كاريمان: لا، قالت لي هتيجي معانا. وليلى وزهرة قالوا إنهم هيجوا هما كمان. بس قالوا خلوها تلاتة. وبالمرة نتغدى بره مع بعض. إيه رأيك؟
رباب: موافقة طبعًا. خلاص، إن شاء الله هنتقابل على تلاتة. هعدي عليكِ؟ إيه رأيك؟
كاريمان: زي ما تحبي. لو مش هتقدري، خليكي وأنا هاجي.
رباب: لا، هعدي عليكِ نروح سوا، وابقى أرجعك لما نخلص.
كاريمان: خلاص، اتفقنا. تعالي بقى قبل تلاتة عشان هما هيقابلونا في المكان على طول.
رباب: خلاص، إن شاء الله، على اتنين هكون عندك.
كاريمان: خلاص، هستناكي. خدي بالك من الطريق.
رباب: ربنا يستر. يلا، هسيبك تشوفي اللي وراكي.
كاريمان: ماشي يا حبيبتي. يلا سلام.
رباب: مع السلامة.
...
في فيلا نور وفاطمة.
صحوا وجهزوا. وحضرت فاطمة فطار سريع. كانت متوترة لأن ده أول يوم ليهم في شركتهم. الاتنين فاهمين الشغل كويس، لأن ده كان شغل والدهم أصلًا. بس كانت متوترة لأنهم بقالهم فترة مش بيشتغلوا من بعد موت والدتهم ووالدهم، وبعد ما خسروا مقرهم في أمريكا، وكانوا مستنيين كل المبالغ اللي ليهم في السوق ترجع لهم عشان يبدأوا من جديد. فا كانت خاېفة كأنها أول مرة تبدأ شغل. بس كانت بتحاول تكون طبيعية، لأن نور متوتر جدًا وباين عليه إنه قلقان.
نزل نور وكان باين عليه فعلاً التوتر والقلق.
نور: صباح الخير يا فاطمة.
فاطمة: صباح النور يا حبيبي. يلا عشان تفطر، مش عايزين نتأخر على الموظفين. ده أول يوم لينا.
نور: مفيش تأخير ولا حاجة. يلا افطري بسرعة وهنروح إن شاء الله في الميعاد.
فاطمة: طب وأنت مش هتفطر؟
نور: لا، مش عايز يا فاطمة. أنا متوتر ومعدتي تعبانة شوية.
فاطمة: متوتر من إيه بس؟ اهدي كده، وإن شاء الله خير. أنت أول مرة تشتغل ولا إيه؟
نور: والله حاسس إني أول مرة أشتغل فعلاً وخاېف أوي.
فاطمة: من إيه بس يا حبيبي؟ وبعدين ده بدل ما أنت اللي تطمني، بتقلقني.
نور: غصب عني يا فاطمة. أنتي عارفة إن كل اللي معانا اتحط في الشركة، يعني مينفعش نحط احتمال للخسارة حتى ولو واحد في المية.
فاطمة: مفيش خسارة ولا حاجة إن شاء الله يا حبيبي. أنت فاهم في الشغل وأكتر مني بكتير. وبابي كان بيعتمد عليك في كل حاجة. يعني هتقدر. هنبدأ من الصفر، وأنا عندي ثقة كبيرة في ربنا إننا هنجح، وفي وقت صغير شركتنا اسمها هيسمع في كل مكان في مصر. وبعدين الدعاية والإعلان شغالين بقالهم كذا يوم. فا اتفائل كده. هنعمل اللي علينا، هنشتغل ونجتهد، والباقي على ربنا.
نور: (بابتسامة) ضمها وباس راسها. يارب يا فاطمة أكون قد ثقتك فيا، وأقدر أعوضك عن أي خسارة خسرناها، وأقدر أأمن لكِ مستقبلك زي ما بابي ومامي كانوا عايزين.
فاطمة: وأنا واثقة فيك وعارفة إنك شاطر ويعتمد عليك وهتقدر تخلي اسم شركتنا يبقى كبير. هو حمل كبير عليك، بس أنت قدّه يا نور والله العظيم.
نور: (بحب) أهو كلامك الحلو ده ريحني شوية يا فاطمة، والله.
فاطمة: أنا جنبك يا حبيبي، وأوعى تخاف من الخسارة. إن شاء الله مش هيبقى فيه غير نجاح وبس. ممكن يلا افطر معايا عشان خاطري.
نور: حاضر يا ستي، اقعدي.
فطروا مع بعض، وبعدين خرجوا ركبوا العربية وطلعوا من الفيلا. كلمتهم ميار وعرفتهم إنها نزلت وفي طريقها للشركة.
بعد وقت مش طويل، وصلوا قدام مقر الشركة. دخلوا من بوابة، وكان في وشهم الباب الكبير بتاع الشركة. الموظفين في استقبالهم، وفي شريط أحمر محطوط عشان يقصوه ويدخلوا مع بعض.
قلبه كان بيدق جامد. فاطمة كمان كانت متوترة وإيدها متلجة. وفجأة ابتسمت بسعادة.
فاطمة: إيه ده؟ الحق يا نور.
بص نور وابتسم بسعادة ملهاش حدود لما لمح أمير وجلال وهشام ورامي ورهف وفرح وجنة وميار. ومش بس كده، اتبسط أكتر بكتير لما لمح معاهم راجل.
ركن العربية بسرعة، ونزل هو وفاطمة وقربوا عليهم، وابتسامتهم مالية وشهم. وأول ما نزلوا وقربوا منهم، الكل كان بيسقف له.
نور: إيه المفاجأة الحلوة دي؟
جلال: طب بذمتك، مش مفاجأة جامدة؟
نور: أوي والله. حبيبي يا جلجل.
(حضنه جلال بحب)
جلال: مبروك يا حبيبي.
نور: الله يبارك فيك. بص لراجح بتأثر. باااااشا! والله العظيم أنا نازل من البيت وأنا مش على بعضي، بس لما شوفتك فرحت فرحة متتوصفش. ووجودك فرق معايا. قرب منه وحضنه بحب.
راجح: (وهو بيطبطب على ضهره) يعني معقول نسيبك لوحدك أنت وفاطمة في يوم زي ده؟ مبروك يا حبيبي.
نور: الله يبارك فيك يا حبيبي، ويباركلنا في عمرك. مش عارف أقولك إيه. كمل بلمعة في عينه. بس والله يا باشا، أنا حاسس الوقت إن أبويا معايا.
راجح: (بحب) ضمه تاني وباس راسه. يعني معقول نسيبك لوحدك أنت وفاطمة في يوم زي ده؟ مبروك يا حبيبي.
نور: الله يبارك فيك يا حبيبي، ويباركلنا في عمرك. مش عارف أقولك إيه. كمل بلمعة في عينه. بس والله يا باشا، أنا حاسس الوقت إن أبويا معايا.
راجح: (بحب) ضمه تاني وباس راسه. يعني معقول نسيبك لوحدك أنت وفاطمة في يوم زي ده؟ مبروك يا حبيبي.
نور: الله يبارك فيك يا حبيبي، ويباركلنا في عمرك. مش عارف أقولك إيه. كمل بلمعة في عينه. بس والله يا باشا، أنا حاسس الوقت إن أبويا معايا.
راجح: (بحب) ضمه تاني وباس راسه. يعني معقول نسيبك لوحدك أنت وفاطمة في يوم زي ده؟ مبروك يا حبيبي.
نور: الله يبارك فيك يا حبيبي، ويباركلنا في عمرك. مش عارف أقولك إيه. كمل بلمعة في عينه. بس والله يا باشا، أنا حاسس الوقت إن أبويا معايا.
راجح: (بحب) ضمه تاني وباس راسه. يعني معقول نسيبك لوحدك أنت وفاطمة في يوم زي ده؟ مبروك يا حبيبي.
نور: الله يبارك فيك يا حبيبي، ويباركلنا في عمرك. مش عارف أقولك إيه. كمل بلمعة في عينه. بس والله يا باشا، أنا حاسس الوقت إن أبويا معايا.
راجح: (بحب) ضمه تاني وباس راسه. يعني معقول نسيبك لوحدك أنت وفاطمة في يوم زي ده؟ مبروك يا حبيبي.
نور: الله يبارك فيك يا حبيبي، ويباركلنا في عمرك. مش عارف أقولك إيه. كمل بلمعة في عينه. بس والله يا باشا، أنا حاسس الوقت إن أبويا معايا.
راجح: (بحب) ضمه تاني وباس راسه. يعني معقول نسيبك لوحدك أنت وفاطمة في يوم زي ده؟ مبروك يا حبيبي.
نور: الله يبارك فيك يا حبيبي، ويباركلنا في عمرك. مش عارف أقولك إيه. كمل بلمعة في عينه. بس والله يا باشا، أنا حاسس الوقت إن أبويا معايا.
راجح: (بحب) ضمه تاني وباس راسه. يعني معقول نسيبك لوحدك أنت وفاطمة في يوم زي ده؟ مبروك يا حبيبي.
نور: الله يبارك فيك يا حبيبي، ويباركلنا في عمرك. مش عارف أقولك إيه. كمل بلمعة في عينه. بس والله يا باشا، أنا حاسس الوقت إن أبويا معايا.
راجح: (بحب) ضمه تاني وباس راسه. يعني معقول نسيبك لوحدك أنت وفاطمة في يوم زي ده؟ مبروك يا حبيبي.
نور: الله يبارك فيك يا حبيبي، ويباركلنا في عمرك. مش عارف أقولك إيه. كمل بلمعة في عينه. بس والله يا باشا، أنا حاسس الوقت إن أبويا معايا.
راجح: (بحب) ضمه تاني وباس راسه. يعني معقول نسيبك لوحدك أنت وفاطمة في يوم زي ده؟ مبروك يا حبيبي.
نور: الله يبارك فيك يا حبيبي، ويباركلنا في عمرك. مش عارف أقولك إيه. كمل بلمعة في عينه. بس والله يا باشا، أنا حاسس الوقت إن أبويا معايا.
راجح: (بحب) ضمه تاني وباس راسه. يعني معقول نسيبك لوحدك أنت وفاطمة في يوم زي ده؟ مبروك يا حبيبي.
نور: الله يبارك فيك يا حبيبي، ويباركلنا في عمرك. مش عارف أقولك إيه. كمل بلمعة في عينه. بس والله يا باشا، أنا حاسس الوقت إن أبويا معايا.
راجح: (بحب) ضمه تاني وباس راسه. يعني معقول نسيبك لوحدك أنت وفاطمة في يوم زي ده؟ مبروك يا حبيبي.
نور: الله يبارك فيك يا حبيبي، ويباركلنا في عمرك. مش عارف أقولك إيه. كمل بلمعة في عينه. بس والله يا باشا، أنا حاسس الوقت إن أبويا معايا.
راجح: (بحب) ضمه تاني وباس راسه. يعني معقول نسيبك لوحدك أنت وفاطمة في يوم زي ده؟ مبروك يا حبيبي.
نور: الله يبارك فيك يا حبيبي، ويباركلنا في عمرك. مش عارف أقولك إيه. كمل بلمعة في عينه. بس والله يا باشا، أنا حاسس الوقت إن أبويا معايا.
راجح: (بحب) ضمه تاني وباس راسه. يعني معقول نسيبك لوحدك أنت وفاطمة في يوم زي ده؟ مبروك يا حبيبي.
نور: الله يبارك فيك يا حبيبي، ويباركلنا في عمرك. مش عارف أقولك إيه. كمل بلمعة في عينه. بس والله يا باشا، أنا حاسس الوقت إن أبويا معايا.
راجح: (بحب) ضمه تاني وباس راسه. يعني معقول نسيبك لوحدك أنت وفاطمة في يوم زي ده؟ مبروك يا حبيبي.
نور: الله يبارك فيك يا حبيبي، ويباركلنا في عمرك. مش عارف أقولك إيه. كمل بلمعة في عينه. بس والله يا باشا، أنا حاسس الوقت إن أبويا معايا.
راجح: (بحب) ضمه تاني وباس راسه. يعني معقول نسيبك لوحدك أنت وفاطمة في يوم زي ده؟ مبروك يا حبيبي.
نور: الله يبارك فيك يا حبيبي، ويباركلنا في عمرك. مش عارف أقولك إيه. كمل بلمعة في عينه. بس والله يا باشا، أنا حاسس الوقت إن أبويا معايا.
راجح: (بحب) ضمه تاني وباس راسه. يعني معقول نسيبك لوحدك أنت وفاطمة في يوم زي ده؟ مبروك يا حبيبي.
نور: الله يبارك فيك يا حبيبي، ويباركلنا في عمرك. مش عارف أقولك إيه. كمل بلمعة في عينه. بس والله يا باشا، أنا حاسس الوقت إن أبويا معايا.
راجح: (بحب) ضمه تاني وباس راسه. يعني معقول نسيبك لوحدك أنت وفاطمة في يوم زي ده؟ مبروك يا حبيبي.
نور: الله يبارك فيك يا حبيبي، ويباركلنا في عمرك. مش عارف أقولك إيه. كمل بلمعة في عينه. بس والله يا باشا، أنا حاسس الوقت إن أبويا معايا.
راجح: (بحب) ضمه تاني وباس راسه. يعني معقول نسيبك لوحدك أنت وفاطمة في يوم زي ده؟ مبروك يا حبيبي.
نور: الله يبارك فيك يا حبيبي، ويباركلنا في عمرك. مش عارف أقولك إيه. كمل بلمعة في عينه. بس والله يا باشا، أنا حاسس الوقت إن أبويا معايا.
راجح: (بحب) ضمه تاني وباس راسه. يعني معقول نسيبك لوحدك أنت وفاطمة في يوم زي ده؟ مبروك يا حبيبي.
نور: الله يبارك فيك يا حبيبي، ويباركلنا في عمرك. مش عارف أقولك إيه. كمل بلمعة في عينه. بس والله يا باشا، أنا حاسس الوقت إن أبويا معايا.
راجح: (بحب) ضمه تاني وباس راسه. يعني معقول نسيبك لوحدك أنت وفاطمة في يوم زي ده؟ مبروك يا حبيبي.
نور: الله يبارك فيك يا حبيبي، ويباركلنا في عمرك. مش عارف أقولك إيه. كمل بلمعة في عينه. بس والله يا باشا، أنا حاسس الوقت إن أبويا معايا.
راجح: (بحب) ضمه تاني وباس راسه. يعني معقول نسيبك لوحدك أنت وفاطمة في يوم زي ده؟ مبروك يا حبيبي.
نور: الله يبارك فيك يا حبيبي، ويباركلنا في عمرك. مش عارف أقولك إيه. كمل بلمعة في عينه. بس والله يا باشا، أنا حاسس الوقت إن أبويا معايا.
راجح: (بحب) ضمه تاني وباس راسه. يعني معقول نسيبك لوحدك أنت وفاطمة في يوم زي ده؟ مبروك يا حبيبي.
نور: الله يبارك فيك يا حبيبي، ويباركلنا في عمرك. مش عارف أقولك إيه. كمل بلمعة في عينه. بس والله يا باشا، أنا حاسس الوقت إن أبويا معايا.
راجح: (بحب) ضمه تاني وباس راسه. يعني معقول نسيبك لوحدك أنت وفاطمة في يوم زي ده؟ مبروك يا حبيبي.
نور: الله يبارك فيك يا حبيبي، ويباركلنا في عمرك. مش عارف أقولك إيه. كمل بلمعة في عينه. بس والله يا باشا، أنا حاسس الوقت إن أبويا معايا.
راجح: (بحب) ضمه تاني وباس راسه. يعني معقول نسيبك لوحدك أنت وفاطمة في يوم زي ده؟ مبروك يا حبيبي.
نور: الله يبارك فيك يا حبيبي، ويباركلنا في عمرك. مش عارف أقولك إيه. كمل بلمعة في عينه. بس والله يا باشا، أنا حاسس الوقت إن أبويا معايا.
راجح: (بحب) ضمه تاني وباس راسه. يعني معقول نسيبك لوحدك أنت وفاطمة في يوم زي ده؟ مبروك يا حبيبي.
نور: الله يبارك فيك يا حبيبي، ويباركلنا في عمرك. مش عارف أقولك إيه. كمل بلمعة في عينه. بس والله يا باشا، أنا حاسس الوقت إن أبويا معايا.
راجح: (بحب) ضمه تاني وباس راسه. يعني معقول نسيبك لوحدك أنت وفاطمة في يوم زي ده؟ مبروك يا حبيبي.
نور: الله يبارك فيك يا حبيبي، ويباركلنا في عمرك. مش عارف أقولك إيه. كمل بلمعة في عينه. بس والله يا باشا، أنا حاسس الوقت إن أبويا معايا.
راجح: (بحب) ضمه تاني وباس راسه. يعني معقول نسيبك لوحدك أنت وفاطمة في يوم زي ده؟ مبروك يا حبيبي.
نور: الله يبارك فيك يا حبيبي، ويباركلنا في عمرك. مش عارف أقولك إيه. كمل بلمعة في عينه. بس والله يا باشا، أنا حاسس الوقت إن أبويا معايا.
راجح: (بحب) ضمه تاني وباس راسه. يعني معقول نسيبك لوحدك أنت وفاطمة في يوم زي ده؟ مبروك يا حبيبي.
نور: الله يبارك فيك يا حبيبي، ويباركلنا في عمرك. مش عارف أقولك إيه. كمل بلمعة في عينه. بس والله يا باشا، أنا حاسس الوقت إن أبويا معايا.
راجح: (بحب) ضمه تاني وباس راسه. يعني معقول نسيبك لوحدك أنت وفاطمة في يوم زي ده؟ مبروك يا حبيبي.
نور: الله يبارك فيك يا حبيبي، ويباركلنا في عمرك. مش عارف أقولك إيه. كمل بلمعة في عينه. بس والله يا باشا، أنا حاسس الوقت إن أبويا معايا.
راجح: (بحب) ضمه تاني وباس راسه. يعني معقول نسيبك لوحدك أنت وفاطمة في يوم زي ده؟ مبروك يا حبيبي.
نور: الله يبارك فيك يا حبيبي، ويباركلنا في عمرك. مش عارف أقولك إيه. كمل بلمعة في عينه. بس والله يا باشا، أنا حاسس الوقت إن أبويا معايا.
راجح: (بحب) ضمه تاني وباس راسه. يعني معقول نسيبك لوحدك أنت وفاطمة في يوم زي ده؟ مبروك يا حبيبي.
نور: الله يبارك فيك يا حبيبي، ويباركلنا في عمرك. مش عارف أقولك إيه. كمل بلمعة في عينه. بس والله يا باشا، أنا حاسس الوقت إن أبويا معايا.
راجح: (بحب) ضمه تاني وباس راسه. يعني معقول نسيبك لوحدك أنت وفاطمة في يوم زي ده؟ مبروك يا حبيبي.
نور: الله يبارك فيك يا حبيبي، ويباركلنا في عمرك. مش عارف أقولك إيه. كمل بلمعة في عينه. بس والله يا باشا، أنا حاسس الوقت إن أبويا معايا.
راجح: (بحب) ضمه تاني وباس راسه. يعني معقول نسيبك لوحدك أنت وفاطمة في يوم زي ده؟ مبروك يا حبيبي.
نور: الله يبارك فيك يا حبيبي، ويباركلنا في عمرك. مش عارف أقولك إيه. كمل بلمعة في عينه. بس والله يا باشا، أنا حاسس الوقت إن أبويا معايا.
راجح: (بحب) ضمه تاني وباس راسه. يعني معقول نسيبك لوحدك أنت وفاطمة في يوم زي ده؟ مبروك يا حبيبي.
نور: الله يبارك فيك يا حبيبي، ويباركلنا في عمرك. مش عارف أقولك إيه. كمل بلمعة في عينه. بس والله يا باشا، أنا حاسس الوقت إن أبويا معايا.
راجح: (بحب) ضمه تاني وباس راسه. يعني معقول نسيبك لوحدك أنت وفاطمة في يوم زي ده؟ مبروك يا حبيبي.
نور: الله يبارك فيك يا حبيبي، ويباركلنا في عمرك. مش عارف أقولك إيه. كمل بلمعة في عينه. بس والله يا باشا، أنا حاسس الوقت إن أبويا معايا.
راجح: (بحب) ضمه تاني وباس راسه. يعني معقول نسيبك لوحدك أنت وفاطمة في يوم زي ده؟ مبروك يا حبيبي.
نور: الله يبارك فيك يا حبيبي، ويباركلنا في عمرك. مش عارف أقولك إيه. كمل بلمعة في عينه. بس والله يا باشا، أنا حاسس الوقت إن أبويا معايا.
راجح: (بحب) ضمه تاني وباس راسه. يعني معقول نسيبك لوحدك أنت وفاطمة في يوم زي ده؟ مبروك يا حبيبي.
نور: الله يبارك فيك يا حبيبي، ويباركلنا في عمرك. مش عارف أقولك إيه. كمل بلمعة في عينه. بس والله يا باشا، أنا حاسس الوقت إن أبويا معايا.
راجح: (بحب) ضمه تاني وباس راسه. يعني معقول نسيبك لوحدك أنت وفاطمة في يوم زي ده؟ مبروك يا حبيبي.
نور: الله يبارك فيك يا حبيبي، ويباركلنا في عمرك. مش عارف أقولك إيه. كمل بلمعة في عينه. بس والله يا باشا، أنا حاسس الوقت إن أبويا معايا.
راجح: (بحب) ضمه تاني وباس راسه. يعني معقول نسيبك لوحدك أنت وفاطمة في يوم زي ده؟ مبروك يا حبيبي.
نور: الله يبارك فيك يا حبيبي، ويباركلنا في عمرك. مش عارف أقولك إيه. كمل بلمعة في عينه. بس والله يا باشا، أنا حاسس الوقت إن أبويا معايا.
راجح: (بحب) ضمه تاني وباس راسه. يعني معقول نسيبك لوحدك أنت وفاطمة في يوم زي ده؟ مبروك يا حبيبي.
نور: الله يبارك فيك يا حبيبي، ويباركلنا في عمرك. مش عارف أقولك إيه. كمل بلمعة في عينه. بس والله يا باشا، أنا حاسس الوقت إن أبويا معايا.
راجح: (بحب) ضمه تاني وباس راسه. يعني معقول نسيبك لوحدك أنت وفاطمة في يوم زي ده؟ مبروك يا حبيبي.
نور: الله يبارك فيك يا حبيبي، ويباركلنا في عمرك. مش عارف أقولك إيه. كمل بلمعة في عينه. بس والله يا باشا، أنا حاسس الوقت إن أبويا معايا.
راجح: (بحب) ضمه تاني وباس راسه. يعني معقول نسيبك لوحدك أنت وفاطمة في يوم زي ده؟ مبروك يا حبيبي.
نور: الله يبارك فيك يا حبيبي، ويباركلنا في عمرك. مش عارف أقولك إيه. كمل بلمعة في عينه. بس والله يا باشا، أنا حاسس الوقت إن أبويا معايا.
راجح: (بحب) ضمه تاني وباس راسه. يعني معقول نسيبك لوحدك أنت وفاطمة في يوم زي ده؟ مبروك يا حبيبي.
نور: الله يبارك فيك يا حبيبي، ويباركلنا في عمرك. مش عارف أقولك إيه. كمل بلمعة في عينه. بس والله يا باشا، أنا حاسس الوقت إن أبويا معايا.
راجح: (بحب) ضمه تاني وباس راسه. يعني معقول نسيبك لوحدك أنت وفاطمة في يوم زي ده؟ مبروك يا حبيبي.
نور: الله يبارك فيك يا حبيبي، ويباركلنا في عمرك. مش عارف أقولك إيه. كمل بلمعة في عينه. بس والله يا باشا، أنا حاسس الوقت إن أبويا معايا.
راجح: (بحب) ضمه تاني وباس راسه. يعني معقول نسيبك لوحدك أنت وفاطمة في يوم زي ده؟ مبروك يا حبيبي.
نور: الله يبارك فيك يا حبيبي، ويباركلنا في عمرك. مش عارف أقولك إيه. كمل بلمعة في عينه. بس والله يا باشا، أنا حاسس الوقت إن أبويا معايا.
راجح: (بحب) ضمه تاني وباس راسه. يعني معقول نسيبك لوحدك أنت وفاطمة في يوم زي ده؟ مبروك يا حبيبي.
نور: الله يبارك فيك يا حبيبي، ويباركلنا في عمرك. مش عارف أقولك إيه. كمل بلمعة في عينه. بس والله يا باشا، أنا حاسس الوقت إن أبويا معايا.
راجح: (بحب) ضمه تاني وباس راسه. يعني معقول نسيبك لوحدك أنت وفاطمة في يوم زي ده؟ مبروك يا حبيبي.
نور: الله يبارك فيك يا حبيبي، ويباركلنا في عمرك. مش عارف أقولك إيه. كمل بلمعة في عينه. بس والله يا باشا، أنا حاسس الوقت إن أبويا معايا.
راجح: (بحب) ضمه تاني وباس راسه. يعني معقول نسيبك لوحدك أنت وفاطمة في يوم زي ده؟ مبروك يا حبيبي.
نور: الله يبارك فيك يا حبيبي، ويباركلنا في عمرك. مش عارف أقولك إيه. كمل بلمعة في عينه. بس والله يا باشا، أنا حاسس الوقت إن أبويا معايا.
راجح: (بحب) ضمه تاني وباس راسه. يعني معقول نسيبك لوحدك أنت وفاطمة في يوم زي ده؟ مبروك يا حبيبي.
نور: الله يبارك فيك يا حبيبي، ويباركلنا في عمرك. مش عارف أقولك إيه. كمل بلمعة في عينه. بس والله يا باشا، أنا حاسس الوقت إن أبويا معايا.
راجح: (بحب) ضمه تاني وباس راسه. يعني معقول نسيبك لوحدك أنت وفاطمة في يوم زي ده؟ مبروك يا حبيبي.
نور: الله يبارك فيك يا حبيبي، ويباركلنا في عمرك. مش عارف أقولك إيه. كمل بلمعة في عينه. بس والله يا باشا، أنا حاسس الوقت إن أبويا معايا.
راجح: (بحب) ضمه تاني وباس راسه. يعني معقول نسيبك لوحدك أنت وفاطمة في يوم زي ده؟ مبروك يا حبيبي.
نور: الله يبارك فيك يا حبيبي، ويباركلنا في عمرك. مش عارف أقولك إيه. كمل بلمعة في عينه. بس والله يا باشا، أنا حاسس الوقت إن أبويا معايا.
راجح: (بحب) ضمه تاني وباس راسه. يعني معقول نسيبك لوحدك أنت وفاطمة في يوم زي ده؟ مبروك يا حبيبي.
نور: الله يبارك فيك يا حبيبي، ويباركلنا في عمرك. مش عارف أقولك إيه. كمل بلمعة في عينه. بس والله يا باشا، أنا حاسس الوقت إن أبويا معايا.
راجح: (بحب) ضمه تاني وباس راسه. يعني معقول نسيبك لوحدك أنت وفاطمة في يوم زي ده؟ مبروك يا حبيبي.
نور: الله يبارك فيك يا حبيبي، ويباركلنا في عمرك. مش عارف أقولك إيه. كمل بلمعة في عينه. بس والله يا باشا، أنا حاسس الوقت إن أبويا معايا.
راجح: (بحب) ضمه تاني وباس راسه. يعني معقول نسيبك لوحدك أنت وفاطمة في يوم زي ده؟ مبروك يا حبيبي.
نور: الله يبارك فيك يا حبيبي، ويباركلنا في عمرك. مش عارف أقولك إيه. كمل بلمعة في عينه. بس والله يا باشا، أنا حاسس الوقت إن أبويا معايا.
راجح: (بحب) ضمه تاني وباس راسه. يعني معقول نسيبك لوحدك أنت وفاطمة في يوم زي ده؟ مبروك يا حبيبي.
نور: الله يبارك فيك يا حبيبي، ويباركلنا في عمرك. مش عارف أقولك إيه. كمل بلمعة في عينه. بس والله يا باشا، أنا حاسس الوقت إن أبويا معايا.
راجح: (بحب) ضمه تاني وباس راسه. يعني معقول نسيبك لوحدك أنت وفاطمة في يوم زي ده؟ مبروك يا حبيبي.
نور: الله يبارك فيك يا حبيبي، ويباركلنا في عمرك. مش عارف أقولك إيه. كمل بلمعة في عينه. بس والله يا باشا، أنا حاسس الوقت إن أبويا معايا.
راجح: (بحب) ضمه تاني وباس راسه. يعني معقول نسيبك لوحدك أنت وفاطمة في يوم زي ده؟ مبروك يا حبيبي.
نور: الله يبارك فيك يا حبيبي، ويباركلنا في عمرك. مش عارف أقولك إيه. كمل بلمعة في عينه. بس والله يا باشا، أنا حاسس الوقت إن أبويا معايا.
راجح: (بحب) ضمه تاني وباس راسه. يعني معقول نسيبك لوحدك أنت وفاطمة في يوم زي ده؟ مبروك يا حبيبي.
نور: الله يبارك فيك يا حبيبي، ويباركلنا في عمرك. مش عارف أقولك إيه. كمل بلمعة في عينه. بس والله يا باشا، أنا حاسس الوقت إن أبويا معايا.
راجح: (بحب) ضمه تاني وباس راسه. يعني معقول نسيبك لوحدك أنت وفاطمة في يوم زي ده؟ مبروك يا حبيبي.
نور: الله يبارك فيك يا حبيبي، ويباركلنا في عمرك. مش عارف أقولك إيه. كمل بلمعة في عينه. بس والله يا باشا، أنا حاسس الوقت إن أبويا معايا.
راجح: (بحب) ضمه تاني وباس راسه. يعني معقول نسيبك لوحدك أنت وفاطمة في يوم زي ده؟ مبروك يا حبيبي.
نور: الله يبارك فيك يا حبيبي، ويباركلنا في عمرك. مش عارف أقولك إيه. كمل بلمعة في عينه. بس والله يا باشا، أنا حاسس الوقت إن أبويا معايا.
راجح: (بحب) ضمه تاني وباس راسه. يعني معقول نسيبك لوحدك أنت وفاطمة في يوم زي ده؟ مبروك يا حبيبي.
نور: الله يبارك فيك يا حبيبي، ويباركلنا في عمرك. مش عارف أقولك إيه. كمل بلمعة في عينه. بس والله يا باشا، أنا حاسس الوقت إن أبويا معايا.
راجح: (بحب) ضمه تاني وباس راسه. يعني معقول نسيبك لوحدك أنت وفاطمة في يوم زي ده؟ مبروك يا حبيبي.
نور: الله يبارك فيك يا حبيبي، ويباركلنا في عمرك. مش عارف أقولك إيه. كمل بلمعة في عينه. بس والله يا باشا، أنا حاسس الوقت إن أبويا معايا.
راجح: (بحب) ضمه تاني وباس راسه. يعني معقول نسيبك لوحدك أنت وفاطمة في يوم زي ده؟ مبروك يا حبيبي.
نور: الله يبارك فيك يا حبيبي، ويباركلنا في عمرك. مش عارف أقولك إيه. كمل بلمعة في عينه. بس والله يا باشا، أنا حاسس الوقت إن أبويا معايا.
راجح: (بحب) ضمه تاني وباس راسه. يعني معقول نسيبك لوحدك أنت وفاطمة في يوم زي ده؟ مبروك يا حبيبي.
نور: الله يبارك فيك يا حبيبي، ويباركلنا في عمرك. مش عارف أقولك إيه. كمل بلمعة في عينه. بس والله يا باشا، أنا حاسس الوقت إن أبويا معايا.
راجح: (بحب) ضمه تاني وباس راسه. يعني معقول نسيبك لوحدك أنت وفاطمة في يوم زي ده؟ مبروك يا حبيبي.
نور: الله يبارك فيك يا حبيبي، ويباركلنا في عمرك. مش عارف أقولك إيه. كمل بلمعة في عينه. بس والله يا باشا، أنا حاسس الوقت إن أبويا معايا.
راجح: (بحب) ضمه تاني وباس راسه. يعني معقول نسيبك لوحدك أنت وفاطمة في يوم زي ده؟ مبروك يا حبيبي.
نور: الله يبارك فيك يا حبيبي، ويباركلنا في عمرك. مش عارف أقولك إيه. كمل بلمعة في عينه. بس والله يا باشا، أنا حاسس الوقت إن أبويا معايا.
راجح: (بحب) ضمه تاني وباس راسه. يعني معقول نسيبك لوحدك أنت وفاطمة في يوم زي ده؟ مبروك يا حبيبي.
نور: الله يبارك فيك يا حبيبي، ويباركلنا في عمرك. مش عارف أقولك إيه. كمل بلمعة في عينه. بس والله يا باشا، أنا حاسس الوقت إن أبويا معايا.
راجح: (بحب) ضمه تاني وباس راسه. يعني معقول نسيبك لوحدك أنت وفاطمة في يوم زي ده؟ مبروك يا حبيبي.
نور: الله يبارك فيك يا حبيبي، ويباركلنا في عمرك. مش عارف أقولك إيه. كمل بلمعة في عينه. بس والله يا باشا، أنا حاسس الوقت إن أبويا معايا.
راجح: (بحب) ضمه تاني وباس راسه. يعني معقول نسيبك لوحدك أنت وفاطمة في يوم زي ده؟ مبروك يا حبيبي.
نور: الله يبارك فيك يا حبيبي، ويباركلنا في عمرك. مش عارف أقولك إيه. كمل بلمعة في عينه. بس والله يا باشا، أنا حاسس الوقت إن أبويا معايا.
راجح: (بحب) ضمه تاني وباس راسه. يعني معقول نسيبك لوحدك أنت وفاطمة في يوم زي ده؟ مبروك يا حبيبي.
نور: الله يبارك فيك يا حبيبي، ويباركلنا في عمرك. مش عارف أقولك إيه. كمل بلمعة في عينه. بس والله يا باشا، أنا حاسس الوقت إن أبويا معايا.
راجح: (بحب) ضمه تاني وباس راسه. يعني معقول نسيبك لوحدك أنت وفاطمة في يوم زي ده؟ مبروك يا حبيبي.
نور: الله يبارك فيك يا حبيبي، ويباركلنا في عمرك. مش عارف أقولك إيه. كمل بلمعة في عينه. بس والله يا باشا، أنا حاسس الوقت إن أبويا معايا.
راجح: (بحب) ضمه تاني وباس راسه. يعني معقول نسيبك لوحدك أنت وفاطمة في يوم زي ده؟ مبروك يا حبيبي.
نور: الله يبارك فيك يا حبيبي، ويباركلنا في عمرك. مش عارف أقولك إيه. كمل بلمعة في عينه. بس والله يا باشا، أنا حاسس الوقت إن أبويا معايا.
راجح: (بحب) ضمه تاني وباس راسه. يعني معقول نسيبك لوحدك أنت وفاطمة في يوم زي ده؟ مبروك يا حبيبي.
نور: الله يبارك فيك يا حبيبي، ويباركلنا في عمرك. مش عارف أقولك إيه. كمل بلمعة في عينه. بس والله يا باشا، أنا حاسس الوقت إن أبويا معايا.
راجح: (بحب) ضمه تاني وباس راسه. يعني معقول نسيبك لوحدك أنت وفاطمة في يوم زي ده؟ مبروك يا حبيبي.
نور: الله يبارك فيك يا حبيبي، ويباركلنا في عمرك. مش عارف أقولك إيه. كمل بلمعة في عينه. بس والله يا باشا، أنا حاسس الوقت إن أبويا معايا.
راجح: (بحب) ضمه تاني وباس راسه. يعني معقول نسيبك لوحدك أنت وفاطمة في يوم زي ده؟ مبروك يا حبيبي.
نور: الله يبارك فيك يا حبيبي، ويباركلنا في عمرك. مش عارف أقولك إيه. كمل بلمعة في عينه. بس والله يا باشا، أنا حاسس الوقت إن أبويا معايا.
راجح: (بحب) ضمه تاني وباس راسه. يعني معقول نسيبك لوحدك أنت وفاطمة في يوم زي ده؟ مبروك يا حبيبي.
نور: الله يبارك فيك يا حبيبي، ويباركلنا في عمرك. مش عارف أقولك إيه. كمل بلمعة في عينه. بس والله يا باشا، أنا حاسس الوقت إن أبويا معايا.
راجح: (بحب) ضمه تاني وباس راسه. يعني معقول نسيبك لوحدك أنت وفاطمة في يوم زي ده؟ مبروك يا حبيبي.
نور: الله يبارك فيك يا حبيبي، ويباركلنا في عمرك. مش عارف أقولك إيه. كمل بلمعة في عينه. بس والله يا باشا، أنا حاسس الوقت إن أبويا معايا.
راجح: (بحب) ضمه تاني وباس راسه. يعني معقول نسيبك لوحدك أنت وفاطمة في يوم زي ده؟ مبروك يا حبيبي.
نور: الله يبارك فيك يا حبيبي، ويباركلنا في عمرك. مش عارف أقولك إيه. كمل بلمعة في عينه. بس والله يا باشا، أنا حاسس الوقت إن أبويا معايا.
راجح: (بحب) ضمه تاني وباس راسه. يعني معقول نسيبك لوحدك أنت وفاطمة في يوم زي ده؟ مبروك يا حبيبي.
نور: الله يبارك فيك يا حبيبي، ويباركلنا في عمرك. مش عارف أقولك إيه. كمل بلمعة في عينه. بس والله يا باشا، أنا حاسس الوقت إن أبويا معايا.
راجح: (بحب) ضمه تاني وباس راسه. يعني معقول نسيبك لوحدك أنت وفاطمة في يوم زي ده؟ مبروك يا حبيبي.
نور: الله يبارك فيك يا حبيبي، ويباركلنا في عمرك. مش عارف أقولك إيه. كمل بلمعة في عينه. بس والله يا باشا، أنا حاسس الوقت إن أبويا معايا.
راجح: (بحب) ضمه تاني وباس راسه. يعني معقول نسيبك لوحدك أنت وفاطمة في يوم زي ده؟ مبروك يا حبيبي.
نور: الله يبارك فيك يا حبيبي، ويباركلنا في عمرك. مش عارف أقولك إيه. كمل بلمعة في عينه. بس والله يا باشا، أنا حاسس الوقت إن أبويا معايا.
راجح: (بحب) ضمه تاني وباس راسه. يعني معقول نسيبك لوحدك أنت وفاطمة في يوم زي ده؟ مبروك يا حبيبي.
نور: الله يبارك فيك يا حبيبي، ويباركلنا في عمرك. مش عارف أقولك إيه. كمل بلمعة في عينه. بس والله يا باشا، أنا حاسس الوقت إن أبويا معايا.
راجح: (بحب) ضمه تاني وباس راسه. يعني معقول نسيبك لوحدك أنت وفاطمة في يوم زي ده؟ مبروك يا حبيبي.
نور: الله يبارك فيك يا حبيبي، ويباركلنا في عمرك. مش عارف أقولك إيه. كمل بلمعة في عينه. بس والله يا باشا، أنا حاسس الوقت إن أبويا معايا.
راجح: (بحب) ضمه تاني وباس راسه. يعني معقول نسيبك لوحدك أنت وفاطمة في يوم زي ده؟ مبروك يا حبيبي.
نور: الله يبارك فيك يا حبيبي، ويباركلنا في عمرك. مش عارف أقولك إيه. كمل بلمعة في عينه. بس والله يا باشا، أنا حاسس الوقت إن أبويا معايا.
راجح: (بحب) ضمه تاني وباس راسه. يعني معقول نسيبك لوحدك أنت وفاطمة في يوم زي ده؟ مبروك يا حبيبي.
نور: الله يبارك فيك يا حبيبي، ويباركلنا في عمرك. مش عارف أقولك إيه. كمل بلمعة في عينه. بس والله يا باشا، أنا حاسس الوقت إن أبويا معايا.
راجح: (بحب) ضمه تاني وباس راسه. يعني معقول نسيبك لوحدك أنت وفاطمة في يوم زي ده؟ مبروك يا حبيبي.
نور: الله يبارك فيك يا حبيبي، ويباركلنا في عمرك. مش عارف أقولك إيه. كمل بلمعة في عينه. بس والله يا باشا، أنا حاسس الوقت إن أبويا معايا.
راجح: (بحب) ضمه تاني وباس راسه. يعني معقول نسيبك لوحدك أنت وفاطمة في يوم زي ده؟ مبروك يا حبيبي.
نور: الله يبارك فيك يا حبيبي، ويباركلنا في عمرك. مش عارف أقولك إيه. كمل بلمعة في عينه. بس والله يا باشا، أنا حاسس الوقت إن أبويا معايا.
راجح: (بحب) ضمه تاني وباس راسه. يعني معقول نسيبك لوحدك أنت وفاطمة في يوم زي ده؟ مبروك يا حبيبي.
نور: الله يبارك فيك يا حبيبي، ويباركلنا في عمرك. مش عارف أقولك إيه. كمل بلمعة في عينه. بس والله يا باشا، أنا حاسس الوقت إن أبويا معايا.
راجح: (بحب) ضمه تاني وباس راسه. يعني معقول نسيبك لوحدك أنت وفاطمة في يوم زي ده؟ مبروك يا حبيبي.
نور: الله يبارك فيك يا حبيبي، ويباركلنا في عمرك. مش عارف أقولك إيه. كمل بلمعة في عينه. بس والله يا باشا، أنا حاسس الوقت إن أبويا معايا.
راجح: (بحب) ضمه تاني وباس راسه. يعني معقول نسيبك لوحدك أنت وفاطمة في يوم زي ده؟ مبروك يا حبيبي.
نور: الله يبارك فيك يا حبيبي، ويباركلنا في عمرك. مش عارف أقولك إيه. كمل بلمعة في عينه. بس والله يا باشا، أنا حاسس الوقت إن أبويا معايا.
راجح: (بحب) ضمه تاني وباس راسه. يعني معقول نسيبك لوحدك أنت وفاطمة في يوم زي ده؟ مبروك يا حبيبي.
نور: الله يبارك فيك يا حبيبي، ويباركلنا في عمرك. مش عارف أقولك إيه. كمل بلمعة في عينه. بس والله يا باشا، أنا حاسس الوقت إن أبويا معايا.
راجح: (بحب) ضمه تاني وباس راسه. يعني معقول نسيبك لوحدك أنت وفاطمة في يوم زي ده؟ مبروك يا حبيبي.
نور: الله يبارك فيك يا حبيبي، ويباركلنا في عمرك. مش عارف أقولك إيه. كمل بلمعة في عينه. بس والله يا باشا، أنا حاسس الوقت إن أبويا معايا.
راجح: (بحب) ضمه تاني وباس راسه. يعني معقول نسيبك لوحدك أنت وفاطمة في يوم زي ده؟ مبروك يا حبيبي.
نور: الله يبارك فيك يا حبيبي، ويباركلنا في عمرك. مش عارف أقولك إيه. كمل بلمعة في عينه. بس والله يا باشا، أنا حاسس الوقت إن أبويا معايا.
راجح: (بحب) ضمه تاني وباس راسه. يعني معقول نسيبك لوحدك أنت وفاطمة في يوم زي ده؟ مبروك يا حبيبي.
نور: الله يبارك فيك يا حبيبي، ويباركلنا في عمرك. مش عارف أقولك إيه. كمل بلمعة في عينه. بس والله يا باشا، أنا حاسس الوقت إن أبويا معايا.
راجح: (بحب) ضمه تاني وباس راسه. يعني معقول نسيبك لوحدك أنت وفاطمة في يوم زي ده؟ مبروك يا حبيبي.
نور: الله يبارك فيك يا حبيبي، ويباركلنا في عمرك. مش عارف أقولك إيه. كمل بلمعة في عينه. بس والله يا باشا، أنا حاسس الوقت إن أبويا معايا.
راجح: (بحب) ضمه تاني وباس راسه. يعني معقول نسيبك لوحدك أنت وفاطمة في يوم زي ده؟ مبروك يا حبيبي.
نور: الله يبارك فيك يا حبيبي، ويباركلنا في عمرك. مش عارف أقولك إيه. كمل بلمعة في عينه. بس والله يا باشا، أنا حاسس الوقت إن أبويا معايا.
راجح: (بحب) ضمه تاني وباس راسه. يعني معقول نسيبك لوحدك أنت وفاطمة في يوم زي ده؟ مبروك يا حبيبي.
نور: الله يبارك فيك يا حبيبي، ويباركلنا في عمرك. مش عارف أقولك إيه. كمل بلمعة في عينه. بس والله يا باشا، أنا حاسس الوقت إن أبويا معايا.
راجح: (بحب) ضمه تاني وباس راسه. يعني معقول نسيبك لوحدك أنت وفاطمة في يوم زي ده؟ مبروك يا حبيبي.
نور: الله يبارك فيك يا حبيبي، ويباركلنا في عمرك. مش عارف أقولك إيه. كمل بلمعة في عينه. بس والله يا باشا، أنا حاسس الوقت إن أبويا معايا.
راجح: (بحب) ضمه تاني وباس راسه. يعني معقول نسيبك لوحدك أنت وفاطمة في يوم زي ده؟ مبروك يا حبيبي.
نور: الله يبارك فيك يا حبيبي، ويباركلنا في عمرك. مش عارف أقولك إيه. كمل بلمعة في عينه. بس والله يا باشا، أنا حاسس الوقت إن أبويا معايا.
راجح: (بحب) ضمه تاني وباس راسه. يعني معقول نسيبك لوحدك أنت وفاطمة في يوم زي ده؟ مبروك يا حبيبي.
نور: الله يبارك فيك يا حبيبي، ويباركلنا في عمرك. مش عارف أقولك إيه. كمل بلمعة في عينه. بس والله يا باشا، أنا حاسس الوقت إن أبويا معايا.
راجح: (بحب) ضمه تاني وباس راسه. يعني معقول نسيبك لوحدك أنت وفاطمة في يوم زي ده؟ مبروك يا حبيبي.
نور: الله يبارك فيك يا حبيبي، ويباركلنا في عمرك. مش عارف أقولك إيه. كمل بلمعة في عينه. بس والله يا باشا، أنا حاسس الوقت إن أبويا معايا.
راجح: (بحب) ضمه تاني وباس راسه. يعني معقول نسيبك لوحدك أنت وفاطمة في يوم زي ده؟ مبروك يا حبيبي.
نور: الله يبارك فيك يا حبيبي، ويباركلنا في عمرك. مش عارف أقولك إيه. كمل بلمعة في عينه. بس والله يا باشا، أنا حاسس الوقت إن أبويا معايا.
راجح: (بحب) ضمه تاني وباس راسه. يعني معقول نسيبك لوحدك أنت وفاطمة في يوم زي ده؟ مبروك يا حبيبي.
نور: الله يبارك فيك يا حبيبي، ويباركلنا في عمرك. مش عارف أقولك إيه. كمل بلمعة في عينه. بس والله يا باشا، أنا حاسس الوقت إن أبويا معايا.
راجح: (بحب) ضمه تاني وباس راسه. يعني معقول نسيبك لوحدك أنت وفاطمة في يوم زي ده؟ مبروك يا حبيبي.
نور: الله يبارك فيك يا حبيبي، ويباركلنا في عمرك. مش عارف أقولك إيه. كمل بلمعة في عينه. بس والله يا باشا، أنا حاسس الوقت إن أبويا معايا.
راجح: (بحب) ضمه تاني وباس راسه. يعني معقول نسيبك لوحدك أنت وفاطمة في يوم زي ده؟ مبروك يا حبيبي.
نور: الله يبارك فيك يا حبيبي، ويباركلنا في عمرك. مش عارف أقولك إيه. كمل بلمعة في عينه. بس والله يا باشا، أنا حاسس الوقت إن أبويا معايا.
راجح: (بحب) ضمه تاني وباس راسه. يعني معقول نسيبك لوحدك أنت وفاطمة في يوم زي ده؟ مبروك يا حبيبي.
نور: الله يبارك فيك يا حبيبي، ويباركلنا في عمرك. مش عارف أقولك إيه. كمل بلمعة في عينه. بس والله يا باشا، أنا حاسس الوقت إن أبويا معايا.
راجح: (بحب) ضمه تاني وباس راسه. يعني معقول نسيبك لوحدك أنت وفاطمة في يوم زي ده؟ مبروك يا حبيبي.
نور: الله يبارك فيك يا حبيبي، ويباركلنا في عمرك. مش عارف أقولك إيه. كمل بلمعة في عينه. بس والله يا باشا، أنا حاسس الوقت إن أبويا معايا.
راجح: (بحب) ضمه تاني وباس راسه. يعني معقول نسيبك لوحدك أنت وفاطمة في يوم زي ده؟ مبروك يا حبيبي.
نور: الله يبارك فيك يا حبيبي، ويباركلنا في عمرك. مش عارف أقولك إيه. كمل بلمعة في عينه. بس والله يا باشا، أنا حاسس الوقت إن أبويا معايا.
راجح: (بحب) ضمه تاني وباس راسه. يعني معقول نسيبك لوحدك أنت وفاطمة في يوم زي ده؟ مبروك يا حبيبي.
نور: الله يبارك فيك يا حبيبي، ويباركلنا في عمرك. مش عارف أقولك إيه. كمل بلمعة في عينه. بس والله يا باشا، أنا حاسس الوقت إن أبويا معايا.
راجح: (بحب) ضمه تاني وباس راسه. يعني معقول نسيبك لوحدك أنت وفاطمة في يوم زي ده؟ مبروك يا حبيبي.
نور: الله يبارك فيك يا حبيبي، ويباركلنا في عمرك. مش عارف أقولك إيه. كمل بلمعة في عينه. بس والله يا باشا، أنا حاسس الوقت إن أبويا معايا.
راجح: (بحب) ضمه تاني وباس راسه. يعني معقول نسيبك لوحدك أنت وفاطمة في يوم زي ده؟ مبروك يا حبيبي.
نور: الله يبارك فيك يا حبيبي، ويباركلنا في عمرك. مش عارف أقولك إيه. كمل بلمعة في عينه. بس والله يا باشا، أنا حاسس الوقت إن أبويا معايا.
راجح: (بحب) ضمه تاني وباس راسه. يعني معقول نسيبك لوحدك أنت وفاطمة في يوم زي ده؟ مبروك يا حبيبي.
نور: الله يبارك فيك يا حبيبي، ويباركلنا في عمرك. مش عارف أقولك إيه. كمل بلمعة في عينه. بس والله يا باشا، أنا حاسس الوقت إن أبويا معايا.
رواية مملكة احفاد الطوبجي(3 الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم اميرة اسامه
قفلت فريده مع عاصم ودخلت خدت شاور وخرجت. نزلت علي تحت تتأكد إن كل حاجة مقفولة، وكانت حاسة إنها جعانة، فا راحت على المطبخ عشان تعمل أي ساندوتش وتطلع بعد كده تنام.
كل حاجة كانت تمام والدنيا هادية. عملت الساندوتش وطلعت على فوق، وهي بتاكل سمعت صوت موبايلها بيرن. جريت بسرعة على السلالم ودخلت أوضتها. بصت على الموبايل، لقت نفس الرقم اللي كلمها. لأول مرة تحس إنها خاېفة وقلبها بيدق جامد. فضلت باصة على الموبايل ومش قادرة ترد. الجرس فصل.
سابت الساندوتش من إيدها وهي عينها على شاشة الموبايل وقلبها بيدق جامد. ثواني وجسمها اتنفض لما رجع الاتصال من أول وجديد. خدت نفس طويل وقررت تتخلي عن خوفها وترد وتعرف هو مين ده وعايز إيه.
فريدة: … الووو
هو: حمد الله على السلامة.
فريدة: (باستغراب من بروده) حمد الله على السلامة؟
هو: مش الواحد لما بيرجع من سفر بيتقاله حمد الله على السلامة ولا بيقولوا حاجة تانية؟
فريدة: هو أنا ممكن أفهم أنت مين وعايز مني إيه؟ على فكرة أنا كان ممكن أقدم فيك بلاغ برقمك ده، بس أنا مرضتش أكبر الموضوع واعتبرت اتصالك مقلب من شخص تافه.
هو: طيب، ليه بس كده؟
فريدة: ليه؟ هو مبدئياً أنا عايزة أفهم إيه البرود اللي أنت فيه ده؟ أنا بسببك قضيت ليلة زي الزفت وضيعتلي يومي كله في السفر عشان أروح بنفسي وأطمن إن مفيش أي حاجة حصلت في الصالون، وأنت بكل برود بتكلمني دلوقتي.
هو: طيب، مبدئياً كده أنا حابب أتأسفلك على تعب أعصابك وعلى الطريقة اللي خوفتك بيها. صدقيني أنا مكنتش قاصد، وعايز أقولكم كمان إن أنا والله العظيم لا تافه ولا بعمل فيكي مقلب.
فريدة: أمّال مكالمتك كان وراها إيه؟ وأنت مين أصلاً؟ جبت رقمي منين وليه عملت كده؟
هو: أنا حد أنتِ متعرفيهوش، وتقدري تقولي إن الهدف من مكالمتي هو إني أشوفك وتيجي إسكندرية، وعشان أنا عارفك وعارف إنك مش هتقدري تقعدي غير لما تيجي وتطمني بنفسك. كلمتك وفعلاً جيتي زي ما توقعت.
فريدة: لما واحد يتصل بيا في نص الليل ويقولي الفرع بتاعك ۏلع وجنبك صوت مطافي، تفتكر أي حد مكاني مش هيجي ويطمن بنفسه؟ وبعدين أنت عارفني منين عشان تعرف أنا هتصرف إزاي؟ وليه أصلاً عايز تشوفني؟
هو: أولاً مش أي حد ممكن لو جاتله مكالمة زي دي يسافر وييجي يطمن بنفسه، خصوصاً إني كنت واثق إنك هتتأكدي من التيم بتاعك إذا كان في حريقة ولا لأ. غيرك لو اطمن مكانش جه، بس أنتِ غير أي حد يا فريدة. جيتي عشان تطمني على أرواح الناس اللي بتشتغل معاكي وأرواح الناس اللي حوالين المكان. أنتِ مجتيش عشان تطمني على الفرع، لأنك إنسانة زيادة عن اللزوم وطيبة أوي.
فريدة: أنت مين أنت عشان تقول عليا طيبة أو إنسانة؟ تعرفني منين؟
هو: أعرفك بقالي فترة يا فريدة، وصدقيني لما كلمتك والله لا كنت قاصد أخوفك أو أسببلك إزعاج. زي ما قولتلك، كنت عايز أشوفك وبس.
فريدة: (بعصبية) تشوفني ليه أصلاً؟ وبعدين هو اللي عايز يشوف حد بيقلقه بيعمل فيه مقلب زي ده؟
هو: يمكن الطريقة كانت غلط، بس ملاقيتش غيرها.
فريدة: أنت مين وعايز مني إيه؟
هو: أنا حد والله ما تعرفيه، بس لو أقدر أعرفك بنفسي، فأنا حد معجب بيكي وبيحبك.
فريدة: أنت أكيد مختل.
هو: ولو ده اللي فهمتيه من كلامي، يبقى أنا مختل.
فريدة: بص، أنا مش عايزة أضيع وقتي معاك أكتر من كده، بس أنت موترني ومش مرتحالك. ولآخر مرة بحذرك، ابعد عني عشان هاخد معاك إجراء قانوني، وصدقني هتندم عليه.
هو: هو أنا عايز أعرف بس، أنتِ مضايقة أوي كده ليه؟ لو على الطريقة اللي جبتك بيها، فأنا آسف بجد. ولو على كلامي دلوقتي، فبرضه أنا آسف، بس ده اللي جوايا.
فريدة: هو أنت مش واعي للي بتقوله؟ مش شايف إنه غريب وممكن تروح في ستين داهية لو بلغت عنك؟
هو: صدقيني، آخر همي إني أتأذى على إيدك. أنا كنت حابب أشوفك.
فريدة: تمام. وإما أنت حابب تشوفني وعارف إني سافرت وجيت إسكندرية، مجتش ليه تكلمني؟
هو: عشان مكنتيش هتديني فرصة وكنتي هتتعصبي عشان الطريقة اللي جبتك بيها.
فريدة: كويس والله إنك بتحس وعارف إن اللي عملته ده غلط ويعصب.
هو: فريدة، أنا كان كل همي إني أشوفك وبس، وشوفتك.
فريدة: ممكن أفهم أنت عايز مني إيه؟
هو: صدقيني مش عايز منك أي حاجة، ولا حابب أضايقك. مش بردوا اللي بيحب حد مبيحبش يشوفه مضايق؟
فريدة: (بغضب) بتحبني إيه يا بني آدم؟ هو أنا أعرفك؟
هو: لأ، بس أنا أعرفك يا فريدة بقالي فترة طويلة. هتقولي عليا بقي مختل، مجنون، مش طبيعي؟ بس من وقت ما شوفتك وأنا مش قادر أنساكي. في البداية كان مجرد إعجاب بست جميلة ناجحة وطموحة ليها شخصية قوية. شوفتك كام مرة في إسكندرية وقت افتتاح الفرع، كنت بفضل قدام المكان في عربيتي بالساعات عشان أشوفك. كنت بروح وأجي وراكي لما كنتي تطلعي على الفندق آخر اليوم. طول ما أنتِ كنتي هناك، كنت بلف وراكي، ومن غير ما أحس جيت وراكي وأنتِ راجعة على القاهرة، وعرفت بيتك وعرفت مكان باقي الفروع بتاعتك. أنا كنت مستغرب من اللي بعمله، إعجابي بيكي واهتمامي الزايد ليكي لدرجة إني لما ركزت لقيت إني بفكر فيكي 24 ساعة في الساعة، حتى في نومي مكنتيش بتفارقيني في أحلامي. واتأكدت وقتها إن اللي أنا فيه ده مش مجرد إعجاب، أنا بحبك يا فريدة. وصدقيني والله العظيم مش قاصد أخوفك مني ولا عايزك تقلقي أصلاً. أنا مش مختل يا فريدة، وآخر حد ممكن يفكر يأذيكي. أنا بس تعبت وكنت حابب أعرفك كل اللي جوايا من ناحيتك.
فريدة: (بخوف، حاولت تكون هادية) طيب، لما أنت جيت ورايا وعرفت مكان بيتي وباقي الفروع بتاعتي، ليه مجتش وحاولت تقولي كل ده بدل ما تتصل وتقولي المكان اتحرق وتقلقني بالشكل ده؟
هو: أنا آسف على الطريقة دي، بس والله زي ما قولتلك، هي دي الحاجة الوحيدة اللي جات في بالي، وهي دي الطريقة اللي كنت عارف إنك هتيجي بيها. أما بقي بالنسبة لي، ليه مجتش، ده موضوع يطول شرحه.
فريدة: هو أنت فاكر إني هديلك الفرصة تشرحلي؟ ولا فاكر إن هتبسط بكلامك ده وفضولي هيخليني أشوفك وتشرحلي؟
هو: لو حابة، أنا مستعد. أما لو مش حابة، فـ عادي. يكفيني إني قولت كل اللي جوايا من ناحيتك.
فريدة: وجودي في إسكندرية وقت افتتاح الفرع ووقت شغلي هناك فات عليه سنة. وطول السنة دي كنت بروح وأجي أشوف شغلي وأرجع. وكلامك بيقول إنك كنت متابعني طول الفترة دي، اشمعنى الوقت ده اللي حبيت تقولي فيه؟
هو: قولتلك، الموضوع يطول شرحه.
فريدة: وأنا بقى مش عايزة أعرف أي حاجة، ومش عايزك تتصل بيا تاني. ولو فكرت إنك تتصل بيا أو تضايقني تاني، صدقني هاخد معاك إجراء يخليك تندم على اليوم اللي شوفتني فيه.
هو: أنا بس مش عايزك تكوني خاېفة ومتوترة كده وأنتِ بتكلميني. أنا آخر شخص ممكن يخوفك يا فريدة، لأني بحبك.
فريدة: (بخوف) أنت مييييييين؟
هو: طيب، ممكن تهدي الأول.
فريدة: أهدي إزاي؟ أنت بجد بوظت أعصابي وأنا مش هقدر أستحمل توتر الأعصاب ده أكتر من كده، ورد فعلي مش هيعجبك.
هو: طيب، من فضلك اهدي، وأنا مستعد أقولك كل حاجة دلوقتي في الموبايل لو حابة، عشان متفكريش إني بعمل كده عشان أشوفك أو أقابلك.
فريدة: لما أنت جبتني إسكندرية عشان تشوفني زي ما بتقول، ليه مجتش كلمتني؟ ومتقوليش إنك خفت تتعصب عشان مش هصدقك.
هو: عشان مكنش ينفع يا فريدة.
فريدة: ليه؟ ولما هو مش هينفع، عملت فيا كده ليه؟
هو: الأول، ممكن أقفل معاكي وأتصل عليكي ڤديو كول.
فريدة: لا طبعاً مش هفتح معاك ڤيديو، واللي عايز تقوله دلوقتي قوله واخلص.
هو: صدقيني، جزء كبير من كلامي هتفهميه لما تفتحي ڤيديو.
فريدة: تمام. بس على فكرة أنا دلوقتي سجلت كل المكالمة دي، ولما تتصل هسجل الڤيديو كمان، عشان بس لو فكرت تعمل أي حاجة مش تمام، هوديك في داهية.
هو: (ضحك ضحكة هادية) متخافيش يا فريدة، أنتِ متعرفنيش، بس أنا حد محترم ومليش في أي حاجة من اللي في دماغك دي.
فريدة: محترم صح؟ لما تتصل بست تخوفها وتقلقها وتخليها تسيب كل حاجة وتجري تشوف المصېبة اللي أنت اخترعتها، يبقى محترم؟
هو: قولي أي حاجة أنتِ حابة تقوليها، ليكي حق في كل كلمة. بس أنا هفهمك كل حاجة، صدقيني.
فريدة: تمام، اقفل واتصل.
هو: تمام، ثواني وراجعلك. سلام.
قفلت فريدة من غير ما ترد عليه وهي متوترة، وراحت على البلكونة اللي في أوضتها تبص على البوابة تحت. كانت متوترة وحاسة إنه ممكن يكون بيراقبها أو موجود، بس الدنيا كانت هادية ومفيش أي حاجة.
ثواني واتصل ڤديو. قلبها فضل يدق بعنف. خدت نفس طويل وبعدين ردت.
الصورة اللي كانت ظاهرة قدامها السما وسور بلكونة وحواليها زرع. الكاميرا كانت بتروح وبتيجي، بتتحرك كتير وباين عليها التوتر. فجأة لمحت البيوتي صالون بتاعها من بعيد، اتصدمت. وثواني بقت تفكر بسرعة المكان ده ممكن يكون فين بالظبط وإنهي عمارة، وبتحاول تشوف المسافة اللي هو بيصور منها ممكن تكون كام دور عشان تعرف مكانه بالظبط. والأهم إنها اتطمنت إنه مش موجود قريب منها وإنه في إسكندرية.
هو: أنتِ معايا؟
فريدة: معاك.
هو: ها بتسجلي؟
فريدة: إيه؟ بتفكرني ولا خاېف؟
هو: لا خالص مش خاېف. أنا بفكرك عشان عايزك تطمني ومتبقيش خاېفة مني. وسجلي عادي.
فريدة: اطمن. بسجل. ويلا قول بقى الموضوع اللي يطول شرحه.
الموبايل ثبت في مكانه وفضل موجود على البيوتي صالون بتاعها والشارع كله كان ظاهر. وبدأ يتكلم وكان باين على صوته صدق كلامه.
هو: طيب، مبدئياً كده خليني أعرفك على نفسي. عندك مانع؟
فريدة: (بهدوء) اتفضل.
هو: أنا اسمي شريف الشيخ، عندي 44 سنة، عندي سلسلة كافيهات معروفة في إسكندرية والساحل. يعني لو تسمعي عنها، اسمها بوباتي.
فريدة: (بصدمة) أنت المالك بتاع بوباتي؟
شريف: أيوه. وكنت بشتغل طيار لحد من كام شهر، بس للأسف مبقتش. وتقدر تقولي إن اتفرغت لإدارة الكافيهات.
فريدة: يعني طيار ومالك لسلسلة كافيهات اسمها معروف، إيه اللي يخليك تعمل معايا كده؟ وأوعى تقولي إعجاب والكلام ده.
شريف: قولتلك، مكنش قدامي غير الحل ده، وعشان عايزك تطمنيني أكتر. بلاش نسميها إعجاب ولا حتى حب. سميها إني مثلاً حسيت إنك شبهي، أو ست جدعة محتاج إني أعرفها وتبقي في حياتي، حتى لو مجرد صديقة.
فريدة: وتفتكر الصداقة ممكن تيجي بالخۏف؟
شريف: مستحيل طبعاً. وأنا مكنش قصدي أخوفك والله العظيم، صدقيني.
فريدة: طيب، كمل.
شريف: أنا شوفتك أول مرة كان قبل افتتاح المكان بتاعك بحوالي أسبوع. كنتِ دايماً موجودة في المكان بتتابعي الشغل بتاعك. مكدبش عليكي، لفتتي نظري. ست حلوة وجميلة وواقفة على أيد العمال بطولها. دخلت على السوشيال ميديا، كتبت اسمك، والحقيقة إني اتصدمت أول ما كتبت اسمك. كل صورك ظهرتلي وعرفت إنك ميك اب أرتيست مشهورة، ليكي صور مع ممثلين كتير، موجودة في مهرجانات وإيڤينتات مهمة. واعذري جهلي، لأني مكنتش أعرفك. أنا أبعد ما يكون عن المشاهير والعالم ده بحكم شغلي. أنا تقريباً كل أسبوع أو كل أربع أيام في بلد غير البلد. بس لما عرفت إنك حد جامد في شغلك كده، اهتمامي بيكي بدأ يزيد. اليوم اللي شوفتك فيه للأسف، كنت وقتها عندي رحلة ومسافر. سافرت أربع أيام ورجعت، بس طول الأيام دي مش عارف ليه صورتك مكانتش بتغيب عن بالي، ولا حتى السيرش عنك قدرت أوقفه. رجعت وفضلت أتابع المكان بتاعك وشوفتك تاني يوم، وكنت تقريباً وراكي طول ما أنتِ هنا لحد الافتتاح. كنت مبسوط عشانك. الدنيا كانت مقلوبة في المكان عندك. ويومها بعتلك ورد وباركتلك، مكتبتش اسمي، وأكيد أنتِ مخدتيش بالك أصلاً. مشيتي تاني يوم بليل وكان معاكي ناس في العربية، أعتقد جزء من التيم بتاعك، وكان في وراكي عربية تانية تبعك فيها ناس بردوا. حاجة قالتلي روح وراها. عرفت من كلامكم إنك مسافرة على القاهرة. وسافرت وراكي، عرفت مكان بيتك ورجعت على طول، لأني كان عندي رحلة تاني يوم الصبح. مش عارف ليه عملت كده، بس كنت مبسوط أوي. وطول الطريق ملامحك مغابتش عن عيني. بس يظهر إن فرحتي مكملتش، وللأسف عملت حادثة كبيرة على طريق الصحراوي. العربية اتقلبت بيا، ولما فقت كان فات عشرين يوم. وآخر حاجة كنت فاكرها هي ملامحك والطريق والحادثة. وللأسف ملحقتش أفكر في أي حاجة، وبسرعة خدت صدمة عمري لما عرفت الحادثة عملت فيا إيه.
لمحت فريدة الموبايل بيتحرك، وفجأة اتصدمت وحطت إيدها على بوئها لما لمحت رجله. كان قاعد على حاجة زي الشازلونج في البلكونة، فارد رجله والرجل التانية لحد ركبته مش موجودة.
فريدة: (بصدمة) إيه ده؟
شريف: (بنبرة كسرة وۏجع) للأسف الحادثة أثرت على رجلي واتعملي بتر. اللي عرفته بعد ما فوقت من صدمتي وانهياري إن لما العربية اتقلبت بيا، الحديد بتاع العربية كان ضاغط عليها جداً وحصل تهتك في الأوردة والأربطة كلها. نزفت كتير، وللأسف لحد ما جالي إسعاف على الصحراوي وقدروا يخرجوني بصعوبة من العربية، كنت نزفت كتير. وعلى ما وصلوا بيا المستشفى ودخلوني عمليات، مكنش قدامهم حل غير إنهم يعملولي بتر. الحقيقة وقت ما عرفت وشوفت رجلي، أنا كنت في حالة صعب شرحها. وفضلت أكتر من تلات شهور مش بتكلم، يعني فجأة كده كل حاجة حلوة راحت. أنا بالمناسبة يا فريدة، عمري ما ارتبطت ولا اتجوزت، مش عشان معقد ولا ملاقتش بنت الحلال، بس أنا كنت بحب شغلي أوي وكنت مركز فيه أوي، وحبيت إني أعمل شغل تاني بكارير مختلف وهو الكافيهات. ركزت فيها لحد ما خلتها سلسلة كافيهات معروفة وليها اسمها. مكانش عندي وقت نهائي للحب والجواز، لأني مكنتش بثبت في مكان ومكنتش حابب أتزوج وأسيب مراتي بالأيام لوحدها، ويا دوب أرجع يومين وأسيبها تاني. بس لما شوفتك حسيت اللي هو: طب ليه لأ؟ خصوصاً لما عرفت إنك مش مرتبطة ومنفصلة. ويمكن أنتِ أول حد قلبي يدق ليها بجد. بس كل حاجة في لحظة اتاخدت مني، أنتِ وشغلي وكل حاجة.
فريدة كانت بتسمعه وهي موجوعة ودموعها نازلة. صعب عليها وحست إن ممكن تكون هي سبب في اللي حاصله.
شريف: بعد التلات شهور دول، حسيت إن أمي خلاص جالت آخرها وبتۏتموت عشاني كل لحظة. بالمناسبة، أنا مليش غيرها. والدي متوفي ومعنديش إخوات، وهي اللي شيلاني طول عمرها. ولما استغنوا عني في الطيران، مبقاش عندي غير شغلي في الكافيهات. والحقيقة هي واتنين من صحابي معاها شالوا الشغل على كتافهم عشان مخسرهوش. والحمد لله قدروا. بس أمي تعبت، مش من الشغل ولا الإدارة، تعبت من إنها تشوف ابنها بالشكل ده. فجأة بقيت دايماً لوحدي. بالمناسبة، الشقة دي شقة والدي ووالدتي القديمة. أنا سبت الفيلا بتاعتي وسبت كل حد أعرفه وأي حاجة ممكن تخليني أشوف حد. ولقيت مقيم في الشقة هنا، ورافض أقابل أو أتكلم مع حد. حتى العلاج أو إني أركب طرف صناعي رفضته. بس هي تعبت وأنا مقدرتش أشوفها مكسورة. بعد التلات شهور دول، قولت: لا، دي مش نهاية الدنيا. لازم أقوم عشانها. بدأت أخرج للنور واحدة واحدة. وافقت على موضوع الطرف الصناعي بعد ما كنت رافضه في البداية. نفسياً رجعت أنتكست تاني لما لبسته وجربته. كنت رافض خالص إني ألبسه، بس جيت على نفسي وحاولت. تدربت عليه كتير. كنت بروح لدكتور نفسي لأني مكنتش مظبوط. لحد ما بدأت أتقبله وألبسه. بقيت أتابع الشغل من البيت عشان أشغل نفسي. شوية شوية بقيت أنزل من كتر زن أمي وصحابي عليا. رجعت تاني أشوف الناس. شغلي كان مستقر جداً. رجعت الفيلا مع أمي، بس لسه باجي هنا من وقت للتاني، خصوصاً لما بحب أقعد لوحدي. والأهم إن من بعد التلات شهور اللي كنت رافض فيهم كل حاجة، رجعت تاني أفكر فيكي. كنت عايز أشوفك، لأني مش بشوفك خالص هنا، أو يمكن بتيجي وأنا مش موجود. عشان كده مجاش في بالي غير الطريقة دي أشوفك بيها. في الأول قولت: بلاش أحسن. تيجي وأنتِ سايقة بسرعة، بس كنت عارف إنك أكيد هتتأكدي بطريقتك. فضلت طول الليل قاعد في البلكونة أراقب الطريق لحد الصبح لما أنتِ جيتي. هي دي حكايتي معاكي يا فريدة، وهو ده السبب اللي خلاني مشوفكيش طول السنة اللي فاتت، أو حتى أكلمك أو أعمل اللي عملته ده الفترة اللي فاتت. أتمنى متبقيش زعلانة مني. أتمنى مكونش سبب في خوفك وقلقك. أوقات الواحد بيحتاج يلفت النظر حتى لو بطريقة مجنونة، بس والله نيتي كانت خير. مكنتش عايز أي حاجة غير إني أشوفك وبس.
ضحكت فريدة من بين دموعها.
فريدة: يا راجل، حرام عليك! أنت خليتني قضيت ليلتين عمري ما هنساهملي. دماغي راحت في مليون مكان وشكيت في ناس كتير. وفي الآخر كل ده عشان عايز تشوفني؟ طب ما كنت قولتلي من الأول على الأقل كنت شكرتك على الورد.
شريف: (بابتسامة) حقك عليا. عايز أقولك إن ده مش طبعي ولا دي تصرفاتي. أنا والله حد عاقل جداً.
فريدة: (بابتسامة) ماهو واضح.
شريف: (بضحك) حقك. بس والله أنا فعلاً مش كده خالص. أنا بس عايزك تسامحيني على اللي حصل، وقولي إنك خلاص مش زعلانة.
فريدة: هو يمكن لحد قبل ما تحكي، أنا كنت بتلفت حواليا ومش عارفة ليه. كنت متخيلة إنك واقف قدام الفيلا، بس خلاص. المسامح كريم. سامحتك يا سيدي.
شريف: (بضحكة إحراج) يا خبر! لا مش للدرجة دي. وبجد والله آسف جداً على الخۏف اللي سببتهولك.
فريدة: حصل خير يا شريف. ويلا هعتبرها يا سيدي تجربة أو سسبينس لحياتي الهادية دي. وأنا اللي بتأسفلك لو كنت سبب في أي حاجة حصلتلك.
شريف: لا لا لا. ما تقوليش كده. أنا حكيتلك عشان تعرفي حكايتي معاكي بدأت امتى، وعشان أرد عليكي في سؤالك كنت فين طول الفترة اللي فاتت. لكن أنتِ ملكيش دعوة باللي حصلي، لأنه كان هيحصلي بيكي أو من غيرك. ده قضاء ربنا. أنا راضي بيه الحمد لله، وأنا أحسن من غيري بكتير.
فريدة: بس أنا عايزة أقولك حاجة.
شريف: طبعاً. اتفضلي.
فريدة: أتمنى إنك تتقبل كلامي ومتزعلش مني.
شريف: أنا فاهم أنتِ عايزة تقولي إيه، وصدقيني مش هزعل.
فريدة: هقول إيه طيب؟
شريف: قولي يا فريدة. أنتِ اللي عندك، وهرد عليكي. وصدقيني مش هزعل مهما قولتي.
فريدة: اللي أنا عايزة أقوله يا شريف، إن يمكن كلامك عن إعجابك بيا وكل الحاجات الحلوة اللي قولتها دي تفرح أي ست في الدنيا. ومش هقولك بقى إني غير أي ست ومفرحتش. بالعكس، كلامك مضايقنيش خالص. بس أنت متعرفنيش يا شريف. متعرفش حياتي ماشية إزاي. آه عرفت إنك منفصلة، بس كمان مسألتش نفسك أنا في حد في حياتي أو لأ. أنا مش حابة أضايقك عشان بجد أنت شخص محترم، بعيداً عن الموقف وسوء التفاهم اللي حصل. بس زي ما بيقولوا، الجواب بيتقرأ من عنوانه. صدقني يا شريف، أنت شخص ممكن تتمناه أي ست، بما فيهم أنا. بس ده لو أنا حياتي فاضية. أنت فاهم أنا عايزة أقول إيه؟
شريف: (بابتسامة هادية) فاهم يا فريدة. أنا يمكن عرفت إنك منفصلة ومفيش حد في حياتك، وعشان كده كنت مركز معاكي. بس والله أنا لو كنت عارف إن في حد في حياتك، مكنتش فكرت أضايقك.
فريدة: بالعكس. أنا مش مضايقة منك خالص. أنا بس مضايقة من نفسي. إن بعد كل اللي حكيته واللي حصل معاك ده، أقولك إن في حد في حياتي.
شريف: (بابتسامة) وأنتِ تفتكري يا فريدة لو حتى مفيش حد في حياتك، هقبل إنك توافقي تبقي معايا عشان اللي حصل فيا؟
فريدة: لا، متفهمنيش غلط. مقصدش إني كنت هوافق عشان اللي حصلك، أو حتى إني أتعاطف معاك. أنا أقصد إن لو حياتي فاضية وسمعت منك كل الكلام الحلو ده، كان ممكن أوي إني أفكر في الموضوع.
شريف: أنا فاهمك يا فريدة. وعارف إنك مش من الشخصيات اللي ممكن تتعاطف مع حد عشان حالته. ولا أنا من الشخصيات اللي ممكن أحكيلك كل ده عشان تتعاطفي معاها. وكمان معرفتكيش كل ده عشان تسامحيني على الموقف اللي حصل مني. أنا حكيتلك بس عشان أرد على أسالتك.
فريدة: صدقني، أنا مش عارفة حتى أرد عليك ولا لاقية كلام للموقف اللي أنا فيه ده. بس كل اللي أقدر أقولهولك يا شريف، ربنا يعوضك بحد يستاهلك بجد. ولازم تعرف حاجة مهمة، مش شرط الإعجاب يكون حب. صدقني يا شريف، فيه مشاعر كتير أوي في الحياة أهم من الحب.
شريف: عشان كده قبل ما أبدأ كلامي، قولتلك سيبك خالص من كلامي عن الإعجاب أو الحب. يمكن أنا حبيت شخصيتك. حبيت إني أكسب حد جدع زيك في حياتي، لأني كمان زي ما قولتلك، أنا بعيد كل البعد عن الارتباط والحب والكلام ده. بس أنتِ من الشخصيات القليلة اللي أعجبت بشخصيتها وقوتها ونجاحها. أنا بقدر الطموح يا فريدة والشغل والاجتهاد، عشان كده أنتِ لفتي نظري. بس طبعاً مش هنكر إني بحسد الشخص اللي في حياتك عليكي.
فريدة: (بابتسامة) صدقني، يا بخت اللي هتكون في حياتك أنت. ويا ريت تتقبل أسفي بجد وتسمحلي إني أبقى أطمن عليك، يعني باعتبرك صديقة جديدة في حياتك.
شريف: يا خبر! ده أنا أتشرف بصديقة وأخت جدعة زيك يا فريدة.
فريدة: الشرف ليا أنا. وعلى فكرة، أنا زبونة عندك في بوباتي بتاع الساحل، بروح فيه من فترة طويلة.
شريف: أنتِ صاحبة مكان؟ أنا لو أعرف أصلاً إنك بتروحي، كان زماني سايب الطيران ومعسكر في الساحل.
فريدة: (بضحك) مش أوي كده.
شريف: طيب بقولك إيه؟ من بكرة أنتِ أهم كلاينت في المكان. أقولك، أنتِ هتبقي VIP للمكان.
فريدة: ااااه يارب! بس متندمش. أنا ممكن أجي عليك بخسارة، أصلي بحب القهوة بتاعتكم أوي.
شريف: (بابتسامة) ياستي، خسّريني زي ما أنتِ عايزة. ولو على القهوة، تيجي لحد عندك.
فريدة: تسلملي يا شريف على ذوقك وكلامك الحلو. وبجد أنا اتشرفت بيك.
شريف: الشرف ليا أنا. وأهم حاجة متبقيش زعلانة مني على الموقف العبيط اللي عملته.
فريدة: لا خلاص والله مش زعلانة. بس أتمنى بقى تخرج أكتر من القوقعة اللي أنت عايش فيها دي وتشوف شغلك بنفسك. وأتمنى في يوم أقابلك بنفسي وأنا في أي فرع ألاقيك كده داخل بتباشر شغلك بنفسك.
شريف: والله لو هتوريني، أنا مستعد. وعموماً متقلقيش، خلاص بدأت أخرج من القوقعة، وأكيد بعد ما اتكلمت معاكي هخرج منها خالص.
فريدة: أكيد هشوفك. ولما أجي هعرفك كمان.
شريف: وأنا مستنيكي في أي وقت.
فريدة: طيب، قبل ما أقفل بقى، مش هشوفك عشان على الأقل ألاقي عرفاك.
شريف: (بضحك) آه، شكلك لسه بتسجلي وعايزة الڤيديو يبقى صوت وصورة.
فريدة: (بضحك) لا والله، خلاص مفيش الكلام ده.
(لف شريف الكاميرا بهدوء عليه. أول ما الصورة ظهرت على ملامحه، ضحك وفضل يعدل في شعره. كان لابس تيشرت كت وباين على جسمه إنه رياضي. زي القمر بجد، مفيهوش أي عيب.)
ابتسمت فريدة بحزن على الحالة اللي وصلها.
شريف: (بابتسامة وهو بيعدل شعره) معلش بقى مبهدل شوية، معرفش إن هيتعملي تسجيل صوت وصورة.
فريدة: (بضحك) لا والله، ده أنا اللي مبهدلة. مش أنت. وانسى بقى التسجيل خلاص. قلبك أبيض، أختك طيبة وملهاش في المشاكل.
شريف: (بابتسامة) عارف. وعايز أقولك أي حاجة تحتاجيها هنا، أنا موجود. أخ وصديق. وعلى فكرة أنا جدع، يعني عمرك ما هتحتاجيني وهخذلك. أنتِ بس قولي يا شريف يا شيخ، هتلاقيني قدامك.
فريدة: تسلملي يا شريف. واثقة إنك جدع، وأنا كسبت أخ وصديق. وإن شاء الله تبقى معرفة خير، وقريب أجلك بنفسي بس وأنت عريس.
شريف: (بضحك) لا خلاص حرمت. فكرت فيها مرة، رجلي طارت. أمّال لو فكرت مرة تانية، راسي هتطير. أنا أمي ملهاش غيري.
فريدة: (بضحك) رجلك إيه؟ أنت هتتلكك؟ أنت زي القمر أهو. وبعدين متخافش، مش يمكن أنا اللي وشي كان وحش عليك؟
شريف: لا ياستي، أنتِ براءة. قولتلك بيكي من غيرك خلاص، كان قضى الأمر يعني. ده فضاء ربنا، أنا راضي بيه. يمكن دي ميزة ربنا حب يميزني بيها في سني ده.
فريدة: أنت جميل أوي يا شريف. ويا ريت أي حد يحصله حاجة يتقبلها زيك كده ويعتبرها ميزة ونعمة من ربنا.
شريف: ونعم بالله طبعاً. يعني بعيداً عن الحالة اللي دخلت فيها والكام شهر اللي كنت معترض فيهم، هو كان الۏجع لسه في أوله. بس أنا حالياً راضي والله، الحمد لله.
فريدة: الحمد لله.
شريف: طيب، أنا آسف طولت عليكي أوي، بس بجد انهارده أنا مبسوط. ولو قولتلك إنه أسعد يوم في حياتي، هتقولي إن أنا ببالغ. أنا اتشرفت بيكي يا فريدة.
فريدة: أنا اللي اتشرفت بيك. وعلى فكرة، مش أنت بس اللي جدع. أنا كنت جدعة. وأي حاجة تحتاجها من أختك هتلاقيني جنبك. محتاج صاحب جدع بردوا هتلاقيني جنبك.
شريف: عارف. ابقي سمعيني صوتك بقى كل فترة وأسألي على أخوكي.
فريدة: ده أكيد.
شريف: (بابتسامة) يلا، هسيبك تنامي بقى وتصبيحي على ألف خير.
فريدة: وأنت من أهل الخير.
قفلت فريدة، كان جواها مشاعر متلغبطة. مبسوطة عشان خوفها راح واطمنت، زعلانة عشانه، وفي نفس الوقت مضايقة إنها ممكن تكون سبب في اللي حاصله. مضايقة إنه بعد كل اللي قاله ده، قالتله إن في حد في حياتها. بس كمان هي مقدرتش تخدعه ولا قدرت تخون ثقة عاصم فيها. وحبت من أول مكالمة تقفل باب النقاش في الموضوع ده مع شريف خالص. اتعمدت إنها تقوله "أختك وصديقة" عشان يفكر بطريقة تانية وطريقة صح. بس الأكيد إنها ارتاحت. قفلت موبايلها وطلعت على السرير نامت.
***
في صباح يوم جديد، صحي سالم من النوم، خد شاور وخرج. لقي شمس صاحية وساكتة.
سالم: صباح النور يا قلبي.
شمس: صباح النور.
سالم: عاملة إيه النهارده؟
شمس: (بحزن) أحسن، الحمد لله.
سالم: إيه، راحة الشغل ولا لأ؟
شمس: مش عارفة.
سالم: يعني إيه مش عارفة؟
شمس: حاسة إني مش قادرة أعمل أي حاجة يا سالم.
سالم: بس يا قلبي، أنتِ لازم تخرجي وتشغلي نفسك شوية. الشغل هيخرجك من الحالة دي.
شمس: (غصب عني يا سالم، مش عارفة. أنا عايزة أروح عشان ميبقاش الحمل على مريم وعشان منذر ميزعلش إني سيبته في أكتر وقت هو مشغول فيه قبل فرحه. وفي نفس الوقت مش قادرة أنزل ولا أشتغل ولا أتكلم مع أي حد.
سالم: لو على مريم، أنتِ عارفة إنها مش هتضايق. ولو على منذر، سيبيه عليا. هو كده كده كان مكلمني وقايلي خليها براحتها. بس أنا بتكلم عشانك أنتِ. الشغل صدقيني، أنتِ محتاجاه في الوقت ده. عايزك تنزلي وتغيري جو وتشغلي نفسك.
شمس: (مسحت دموعها) حاضر يا سالم، هنزل.
سالم: لا، أنا مش بقولك كده عشان تقولي هنزل. أنا بس بفهمك. بس لو على النهارده بس، خلاص خليكي. بس من بكرة تنزلي. وكمان مش عايزك تفضلي حابسة نفسك في الأوضة. انزلي تحت اقعدي في الجنينة، اعملي أي حاجة.
شمس: حاضر يا سالم.
سالم: لو احتاجتي أي حاجة، كلميني وأنا هحاول متتأخريش عليكي.
شمس: حاضر.
سالم: (باس راسها بحب وبصلها) ممكن بقى تنزلي تفكري معانا تحت؟
شمس: والنبي يا سالم، سيبني براحتي أنا شوية وهنزل أفطر. بس عرفهم إني نايمة عشان محدش يزعّل.
سالم: أيوه يا حبيبي، بس أنتِ.
شمس: هاكل والله، بس أنا مش قادرة دلوقتي شوية كده هقوم آخد شاور وبعدين أبقى آكل.
سالم: طيب، زي ما تحبي. أنا هعرفهم إنك نايمة، بس شوية وهكلمك ألاقيكي تحت. مفهوم؟
شمس: حاضر.
سالم: (باس راسها بحب وبصلها) يلا، مش عايزة حاجة؟
شمس: لا، سلامتك.
سالم: يلا، باي يا قلبي.
شمس: باي.
***
نزل سالم تحت، كان كلهم نزلوا.
سالم: صباح الخير.
الجميع: صباح النور.
روح: شمس فين؟
سالم: نايمة يا روح. مش هتروح الشغل النهارده. ومعلش يا مريم هتتعبي انهارده.
مريم: تعب إيه بس، المهم هي كويسة.
سالم: والله مش كويسة أوي يا مريم.
راجح: مينفعش تفضل نايمة وحابسة نفسها كده يا ابني. الزعل غلط عليها.
سالم: طيب، أعمل إيه بس يا باشا؟ كلمتها والله.
صبا: سيبها يا سالم، هي لسه الخبر مأثر فيها. وعموماً متقلقش عليها. أنا شوية وهطلع لها وأخرجها من الأوضة.
سالم: والله مش كويسة أوي يا مريم.
راجح: مينفعش تفضل نايمة وحابسة نفسها كده يا ابني. الزعل غلط عليها.
سالم: طيب، أعمل إيه بس يا باشا؟ كلمتها والله.
صبا: سيبها يا سالم، هي لسه الخبر مأثر فيها. وعموماً متقلقش عليها. أنا شوية وهطلع لها وأخرجها من الأوضة.
سالم: والله مش كويسة أوي يا مريم.
راجح: مينفعش تفضل نايمة وحابسة نفسها كده يا ابني. الزعل غلط عليها.
سالم: طيب، أعمل إيه بس يا باشا؟ كلمتها والله.
صبا: سيبها يا سالم، هي لسه الخبر مأثر فيها. وعموماً متقلقش عليها. أنا شوية وهطلع لها وأخرجها من الأوضة.
سالم: والله مش كويسة أوي يا مريم.
راجح: مينفعش تفضل نايمة وحابسة نفسها كده يا ابني. الزعل غلط عليها.
سالم: طيب، أعمل إيه بس يا باشا؟ كلمتها والله.
صبا: سيبها يا سالم، هي لسه الخبر مأثر فيها. وعموماً متقلقش عليها. أنا شوية وهطلع لها وأخرجها من الأوضة.
سالم: والله مش كويسة أوي يا مريم.
راجح: مينفعش تفضل نايمة وحابسة نفسها كده يا ابني. الزعل غلط عليها.
سالم: طيب، أعمل إيه بس يا باشا؟ كلمتها والله.
صبا: سيبها يا سالم، هي لسه الخبر مأثر فيها. وعموماً متقلقش عليها. أنا شوية وهطلع لها وأخرجها من الأوضة.
سالم: والله مش كويسة أوي يا مريم.
راجح: مينفعش تفضل نايمة وحابسة نفسها كده يا ابني. الزعل غلط عليها.
سالم: طيب، أعمل إيه بس يا باشا؟ كلمتها والله.
صبا: سيبها يا سالم، هي لسه الخبر مأثر فيها. وعموماً متقلقش عليها. أنا شوية وهطلع لها وأخرجها من الأوضة.
سالم: والله مش كويسة أوي يا مريم.
راجح: مينفعش تفضل نايمة وحابسة نفسها كده يا ابني. الزعل غلط عليها.
سالم: طيب، أعمل إيه بس يا باشا؟ كلمتها والله.
صبا: سيبها يا سالم، هي لسه الخبر مأثر فيها. وعموماً متقلقش عليها. أنا شوية وهطلع لها وأخرجها من الأوضة.
سالم: والله مش كويسة أوي يا مريم.
راجح: مينفعش تفضل نايمة وحابسة نفسها كده يا ابني. الزعل غلط عليها.
سالم: طيب، أعمل إيه بس يا باشا؟ كلمتها والله.
صبا: سيبها يا سالم، هي لسه الخبر مأثر فيها. وعموماً متقلقش عليها. أنا شوية وهطلع لها وأخرجها من الأوضة.
سالم: والله مش كويسة أوي يا مريم.
راجح: مينفعش تفضل نايمة وحابسة نفسها كده يا ابني. الزعل غلط عليها.
سالم: طيب، أعمل إيه بس يا باشا؟ كلمتها والله.
صبا: سيبها يا سالم، هي لسه الخبر مأثر فيها. وعموماً متقلقش عليها. أنا شوية وهطلع لها وأخرجها من الأوضة.
سالم: والله مش كويسة أوي يا مريم.
راجح: مينفعش تفضل نايمة وحابسة نفسها كده يا ابني. الزعل غلط عليها.
سالم: طيب، أعمل إيه بس يا باشا؟ كلمتها والله.
صبا: سيبها يا سالم، هي لسه الخبر مأثر فيها. وعموماً متقلقش عليها. أنا شوية وهطلع لها وأخرجها من الأوضة.
سالم: والله مش كويسة أوي يا مريم.
راجح: مينفعش تفضل نايمة وحابسة نفسها كده يا ابني. الزعل غلط عليها.
سالم: طيب، أعمل إيه بس يا باشا؟ كلمتها والله.
صبا: سيبها يا سالم، هي لسه الخبر مأثر فيها. وعموماً متقلقش عليها. أنا شوية وهطلع لها وأخرجها من الأوضة.
سالم: والله مش كويسة أوي يا مريم.
راجح: مينفعش تفضل نايمة وحابسة نفسها كده يا ابني. الزعل غلط عليها.
سالم: طيب، أعمل إيه بس يا باشا؟ كلمتها والله.
صبا: سيبها يا سالم، هي لسه الخبر مأثر فيها. وعموماً متقلقش عليها. أنا شوية وهطلع لها وأخرجها من الأوضة.
سالم: والله مش كويسة أوي يا مريم.
راجح: مينفعش تفضل نايمة وحابسة نفسها كده يا ابني. الزعل غلط عليها.
سالم: طيب، أعمل إيه بس يا باشا؟ كلمتها والله.
صبا: سيبها يا سالم، هي لسه الخبر مأثر فيها. وعموماً متقلقش عليها. أنا شوية وهطلع لها وأخرجها من الأوضة.
سالم: والله مش كويسة أوي يا مريم.
راجح: مينفعش تفضل نايمة وحابسة نفسها كده يا ابني. الزعل غلط عليها.
سالم: طيب، أعمل إيه بس يا باشا؟ كلمتها والله.
صبا: سيبها يا سالم، هي لسه الخبر مأثر فيها. وعموماً متقلقش عليها. أنا شوية وهطلع لها وأخرجها من الأوضة.
سالم: والله مش كويسة أوي يا مريم.
راجح: مينفعش تفضل نايمة وحابسة نفسها كده يا ابني. الزعل غلط عليها.
سالم: طيب، أعمل إيه بس يا باشا؟ كلمتها والله.
صبا: سيبها يا سالم، هي لسه الخبر مأثر فيها. وعموماً متقلقش عليها. أنا شوية وهطلع لها وأخرجها من الأوضة.
سالم: والله مش كويسة أوي يا مريم.
راجح: مينفعش تفضل نايمة وحابسة نفسها كده يا ابني. الزعل غلط عليها.
سالم: طيب، أعمل إيه بس يا باشا؟ كلمتها والله.
صبا: سيبها يا سالم، هي لسه الخبر مأثر فيها. وعموماً متقلقش عليها. أنا شوية وهطلع لها وأخرجها من الأوضة.
سالم: والله مش كويسة أوي يا مريم.
راجح: مينفعش تفضل نايمة وحابسة نفسها كده يا ابني. الزعل غلط عليها.
سالم: طيب، أعمل إيه بس يا باشا؟ كلمتها والله.
صبا: سيبها يا سالم، هي لسه الخبر مأثر فيها. وعموماً متقلقش عليها. أنا شوية وهطلع لها وأخرجها من الأوضة.
سالم: والله مش كويسة أوي يا مريم.
راجح: مينفعش تفضل نايمة وحابسة نفسها كده يا ابني. الزعل غلط عليها.
سالم: طيب، أعمل إيه بس يا باشا؟ كلمتها والله.
صبا: سيبها يا سالم، هي لسه الخبر مأثر فيها. وعموماً متقلقش عليها. أنا شوية وهطلع لها وأخرجها من الأوضة.
سالم: والله مش كويسة أوي يا مريم.
راجح: مينفعش تفضل نايمة وحابسة نفسها كده يا ابني. الزعل غلط عليها.
سالم: طيب، أعمل إيه بس يا باشا؟ كلمتها والله.
صبا: سيبها يا سالم، هي لسه الخبر مأثر فيها. وعموماً متقلقش عليها. أنا شوية وهطلع لها وأخرجها من الأوضة.
سالم: والله مش كويسة أوي يا مريم.
راجح: مينفعش تفضل نايمة وحابسة نفسها كده يا ابني. الزعل غلط عليها.
سالم: طيب، أعمل إيه بس يا باشا؟ كلمتها والله.
صبا: سيبها يا سالم، هي لسه الخبر مأثر فيها. وعموماً متقلقش عليها. أنا شوية وهطلع لها وأخرجها من الأوضة.
سالم: والله مش كويسة أوي يا مريم.
راجح: مينفعش تفضل نايمة وحابسة نفسها كده يا ابني. الزعل غلط عليها.
سالم: طيب، أعمل إيه بس يا باشا؟ كلمتها والله.
صبا: سيبها يا سالم، هي لسه الخبر مأثر فيها. وعموماً متقلقش عليها. أنا شوية وهطلع لها وأخرجها من الأوضة.
سالم: والله مش كويسة أوي يا مريم.
راجح: مينفعش تفضل نايمة وحابسة نفسها كده يا ابني. الزعل غلط عليها.
سالم: طيب، أعمل إيه بس يا باشا؟ كلمتها والله.
صبا: سيبها يا سالم، هي لسه الخبر مأثر فيها. وعموماً متقلقش عليها. أنا شوية وهطلع لها وأخرجها من الأوضة.
سالم: والله مش كويسة أوي يا مريم.
راجح: مينفعش تفضل نايمة وحابسة نفسها كده يا ابني. الزعل غلط عليها.
سالم: طيب، أعمل إيه بس يا باشا؟ كلمتها والله.
صبا: سيبها يا سالم، هي لسه الخبر مأثر فيها. وعموماً متقلقش عليها. أنا شوية وهطلع لها وأخرجها من الأوضة.
سالم: والله مش كويسة أوي يا مريم.
راجح: مينفعش تفضل نايمة وحابسة نفسها كده يا ابني. الزعل غلط عليها.
سالم: طيب، أعمل إيه بس يا باشا؟ كلمتها والله.
صبا: سيبها يا سالم، هي لسه الخبر مأثر فيها. وعموماً متقلقش عليها. أنا شوية وهطلع لها وأخرجها من الأوضة.
سالم: والله مش كويسة أوي يا مريم.
راجح: مينفعش تفضل نايمة وحابسة نفسها كده يا ابني. الزعل غلط عليها.
سالم: طيب، أعمل إيه بس يا باشا؟ كلمتها والله.
صبا: سيبها يا سالم، هي لسه الخبر مأثر فيها. وعموماً متقلقش عليها. أنا شوية وهطلع لها وأخرجها من الأوضة.
سالم: والله مش كويسة أوي يا مريم.
راجح: مينفعش تفضل نايمة وحابسة نفسها كده يا ابني. الزعل غلط عليها.
سالم: طيب، أعمل إيه بس يا باشا؟ كلمتها والله.
صبا: سيبها يا سالم، هي لسه الخبر مأثر فيها. وعموماً متقلقش عليها. أنا شوية وهطلع لها وأخرجها من الأوضة.
سالم: والله مش كويسة أوي يا مريم.
راجح: مينفعش تفضل نايمة وحابسة نفسها كده يا ابني. الزعل غلط عليها.
سالم: طيب، أعمل إيه بس يا باشا؟ كلمتها والله.
صبا: سيبها يا سالم، هي لسه الخبر مأثر فيها. وعموماً متقلقش عليها. أنا شوية وهطلع لها وأخرجها من الأوضة.
سالم: والله مش كويسة أوي يا مريم.
راجح: مينفعش تفضل نايمة وحابسة نفسها كده يا ابني. الزعل غلط عليها.
سالم: طيب، أعمل إيه بس يا باشا؟ كلمتها والله.
صبا: سيبها يا سالم، هي لسه الخبر مأثر فيها. وعموماً متقلقش عليها. أنا شوية وهطلع لها وأخرجها من الأوضة.
سالم: والله مش كويسة أوي يا مريم.
راجح: مينفعش تفضل نايمة وحابسة نفسها كده يا ابني. الزعل غلط عليها.
سالم: طيب، أعمل إيه بس يا باشا؟ كلمتها والله.
صبا: سيبها يا سالم، هي لسه الخبر مأثر فيها. وعموماً متقلقش عليها. أنا شوية وهطلع لها وأخرجها من الأوضة.
سالم: والله مش كويسة أوي يا مريم.
راجح: مينفعش تفضل نايمة وحابسة نفسها كده يا ابني. الزعل غلط عليها.
سالم: طيب، أعمل إيه بس يا باشا؟ كلمتها والله.
صبا: سيبها يا سالم، هي لسه الخبر مأثر فيها. وعموماً متقلقش عليها. أنا شوية وهطلع لها وأخرجها من الأوضة.
سالم: والله مش كويسة أوي يا مريم.
راجح: مينفعش تفضل نايمة وحابسة نفسها كده يا ابني. الزعل غلط عليها.
سالم: طيب، أعمل إيه بس يا باشا؟ كلمتها والله.
صبا: سيبها يا سالم، هي لسه الخبر مأثر فيها. وعموماً متقلقش عليها. أنا شوية وهطلع لها وأخرجها من الأوضة.
سالم: والله مش كويسة أوي يا مريم.
راجح: مينفعش تفضل نايمة وحابسة نفسها كده يا ابني. الزعل غلط عليها.
سالم: طيب، أعمل إيه بس يا باشا؟ كلمتها والله.
صبا: سيبها يا سالم، هي لسه الخبر مأثر فيها. وعموماً متقلقش عليها. أنا شوية وهطلع لها وأخرجها من الأوضة.
سالم: والله مش كويسة أوي يا مريم.
راجح: مينفعش تفضل نايمة وحابسة نفسها كده يا ابني. الزعل غلط عليها.
سالم: طيب، أعمل إيه بس يا باشا؟ كلمتها والله.
صبا: سيبها يا سالم، هي لسه الخبر مأثر فيها. وعموماً متقلقش عليها. أنا شوية وهطلع لها وأخرجها من الأوضة.
سالم: والله مش كويسة أوي يا مريم.
راجح: مينفعش تفضل نايمة وحابسة نفسها كده يا ابني. الزعل غلط عليها.
سالم: طيب، أعمل إيه بس يا باشا؟ كلمتها والله.
صبا: سيبها يا سالم، هي لسه الخبر مأثر فيها. وعموماً متقلقش عليها. أنا شوية وهطلع لها وأخرجها من الأوضة.
سالم: والله مش كويسة أوي يا مريم.
راجح: مينفعش تفضل نايمة وحابسة نفسها كده يا ابني. الزعل غلط عليها.
سالم: طيب، أعمل إيه بس يا باشا؟ كلمتها والله.
صبا: سيبها يا سالم، هي لسه الخبر مأثر فيها. وعموماً متقلقش عليها. أنا شوية وهطلع لها وأخرجها من الأوضة.
سالم: والله مش كويسة أوي يا مريم.
راجح: مينفعش تفضل نايمة وحابسة نفسها كده يا ابني. الزعل غلط عليها.
سالم: طيب، أعمل إيه بس يا باشا؟ كلمتها والله.
صبا: سيبها يا سالم، هي لسه الخبر مأثر فيها. وعموماً متقلقش عليها. أنا شوية وهطلع لها وأخرجها من الأوضة.
سالم: والله مش كويسة أوي يا مريم.
راجح: مينفعش تفضل نايمة وحابسة نفسها كده يا ابني. الزعل غلط عليها.
سالم: طيب، أعمل إيه بس يا باشا؟ كلمتها والله.
صبا: سيبها يا سالم، هي لسه الخبر مأثر فيها. وعموماً متقلقش عليها. أنا شوية وهطلع لها وأخرجها من الأوضة.
سالم: والله مش كويسة أوي يا مريم.
راجح: مينفعش تفضل نايمة وحابسة نفسها كده يا ابني. الزعل غلط عليها.
سالم: طيب، أعمل إيه بس يا باشا؟ كلمتها والله.
صبا: سيبها يا سالم، هي لسه الخبر مأثر فيها. وعموماً متقلقش عليها. أنا شوية وهطلع لها وأخرجها من الأوضة.
سالم: والله مش كويسة أوي يا مريم.
راجح: مينفعش تفضل نايمة وحابسة نفسها كده يا ابني. الزعل غلط عليها.
سالم: طيب، أعمل إيه بس يا باشا؟ كلمتها والله.
صبا: سيبها يا سالم، هي لسه الخبر مأثر فيها. وعموماً متقلقش عليها. أنا شوية وهطلع لها وأخرجها من الأوضة.
سالم: والله مش كويسة أوي يا مريم.
راجح: مينفعش تفضل نايمة وحابسة نفسها كده يا ابني. الزعل غلط عليها.
سالم: طيب، أعمل إيه بس يا باشا؟ كلمتها والله.
صبا: سيبها يا سالم، هي لسه الخبر مأثر فيها. وعموماً متقلقش عليها. أنا شوية وهطلع لها وأخرجها من الأوضة.
سالم: والله مش كويسة أوي يا مريم.
راجح: مينفعش تفضل نايمة وحابسة نفسها كده يا ابني. الزعل غلط عليها.
سالم: طيب، أعمل إيه بس يا باشا؟ كلمتها والله.
صبا: سيبها يا سالم، هي لسه الخبر مأثر فيها. وعموماً متقلقش عليها. أنا شوية وهطلع لها وأخرجها من الأوضة.
سالم: والله مش كويسة أوي يا مريم.
راجح: مينفعش تفضل نايمة وحابسة نفسها كده يا ابني. الزعل غلط عليها.
سالم: طيب، أعمل إيه بس يا باشا؟ كلمتها والله.
صبا: سيبها يا سالم، هي لسه الخبر مأثر فيها. وعموماً متقلقش عليها. أنا شوية وهطلع لها وأخرجها من الأوضة.
سالم: والله مش كويسة أوي يا مريم.
راجح: مينفعش تفضل نايمة وحابسة نفسها كده يا ابني. الزعل غلط عليها.
سالم: طيب، أعمل إيه بس يا باشا؟ كلمتها والله.
صبا: سيبها يا سالم، هي لسه الخبر مأثر فيها. وعموماً متقلقش عليها. أنا شوية وهطلع لها وأخرجها من الأوضة.
سالم: والله مش كويسة أوي يا مريم.
راجح: مينفعش تفضل نايمة وحابسة نفسها كده يا ابني. الزعل غلط عليها.
سالم: طيب، أعمل إيه بس يا باشا؟ كلمتها والله.
صبا: سيبها يا سالم، هي لسه الخبر مأثر فيها. وعموماً متقلقش عليها. أنا شوية وهطلع لها وأخرجها من الأوضة.
سالم: والله مش كويسة أوي يا مريم.
راجح: مينفعش تفضل نايمة وحابسة نفسها كده يا ابني. الزعل غلط عليها.
سالم: طيب، أعمل إيه بس يا باشا؟ كلمتها والله.
صبا: سيبها يا سالم، هي لسه الخبر مأثر فيها. وعموماً متقلقش عليها. أنا شوية وهطلع لها وأخرجها من الأوضة.
سالم: والله مش كويسة أوي يا مريم.
راجح: مينفعش تفضل نايمة وحابسة نفسها كده يا ابني. الزعل غلط عليها.
سالم: طيب، أعمل إيه بس يا باشا؟ كلمتها والله.
صبا: سيبها يا سالم، هي لسه الخبر مأثر فيها. وعموماً متقلقش عليها. أنا شوية وهطلع لها وأخرجها من الأوضة.
سالم: والله مش كويسة أوي يا مريم.
راجح: مينفعش تفضل نايمة وحابسة نفسها كده يا ابني. الزعل غلط عليها.
سالم: طيب، أعمل إيه بس يا باشا؟ كلمتها والله.
صبا: سيبها يا سالم، هي لسه الخبر مأثر فيها. وعموماً متقلقش عليها. أنا شوية وهطلع لها وأخرجها من الأوضة.
سالم: والله مش كويسة أوي يا مريم.
راجح: مينفعش تفضل نايمة وحابسة نفسها كده يا ابني. الزعل غلط عليها.
سالم: طيب، أعمل إيه بس يا باشا؟ كلمتها والله.
صبا: سيبها يا سالم، هي لسه الخبر مأثر فيها. وعموماً متقلقش عليها. أنا شوية وهطلع لها وأخرجها من الأوضة.
سالم: والله مش كويسة أوي يا مريم.
راجح: مينفعش تفضل نايمة وحابسة نفسها كده يا ابني. الزعل غلط عليها.
سالم: طيب، أعمل إيه بس يا باشا؟ كلمتها والله.
صبا: سيبها يا سالم، هي لسه الخبر مأثر فيها. وعموماً متقلقش عليها. أنا شوية وهطلع لها وأخرجها من الأوضة.
سالم: والله مش كويسة أوي يا مريم.
راجح: مينفعش تفضل نايمة وحابسة نفسها كده يا ابني. الزعل غلط عليها.
سالم: طيب، أعمل إيه بس يا باشا؟ كلمتها والله.
صبا: سيبها يا سالم، هي لسه الخبر مأثر فيها. وعموماً متقلقش عليها. أنا شوية وهطلع لها وأخرجها من الأوضة.
سالم: والله مش كويسة أوي يا مريم.
راجح: مينفعش تفضل نايمة وحابسة نفسها كده يا ابني. الزعل غلط عليها.
سالم: طيب، أعمل إيه بس يا باشا؟ كلمتها والله.
صبا: سيبها يا سالم، هي لسه الخبر مأثر فيها. وعموماً متقلقش عليها. أنا شوية وهطلع لها وأخرجها من الأوضة.
سالم: والله مش كويسة أوي يا مريم.
راجح: مينفعش تفضل نايمة وحابسة نفسها كده يا ابني. الزعل غلط عليها.
سالم: طيب، أعمل إيه بس يا باشا؟ كلمتها والله.
صبا: سيبها يا سالم، هي لسه الخبر مأثر فيها. وعموماً متقلقش عليها. أنا شوية وهطلع لها وأخرجها من الأوضة.
سالم: والله مش كويسة أوي يا مريم.
راجح: مينفعش تفضل نايمة وحابسة نفسها كده يا ابني. الزعل غلط عليها.
سالم: طيب، أعمل إيه بس يا باشا؟ كلمتها والله.
صبا: سيبها يا سالم، هي لسه الخبر مأثر فيها. وعموماً متقلقش عليها. أنا شوية وهطلع لها وأخرجها من الأوضة.
سالم: والله مش كويسة أوي يا مريم.
راجح: مينفعش تفضل نايمة وحابسة نفسها كده يا ابني. الزعل غلط عليها.
سالم: طيب، أعمل إيه بس يا باشا؟ كلمتها والله.
صبا: سيبها يا سالم، هي لسه الخبر مأثر فيها. وعموماً متقلقش عليها. أنا شوية وهطلع لها وأخرجها من الأوضة.
سالم: والله مش كويسة أوي يا مريم.
راجح: مينفعش تفضل نايمة وحابسة نفسها كده يا ابني. الزعل غلط عليها.
سالم: طيب، أعمل إيه بس يا باشا؟ كلمتها والله.
صبا: سيبها يا سالم، هي لسه الخبر مأثر فيها. وعموماً متقلقش عليها. أنا شوية وهطلع لها وأخرجها من الأوضة.
سالم: والله مش كويسة أوي يا مريم.
راجح: مينفعش تفضل نايمة وحابسة نفسها كده يا ابني. الزعل غلط عليها.
سالم: طيب، أعمل إيه بس يا باشا؟ كلمتها والله.
صبا: سيبها يا سالم، هي لسه الخبر مأثر فيها. وعموماً متقلقش عليها. أنا شوية وهطلع لها وأخرجها من الأوضة.
سالم: والله مش كويسة أوي يا مريم.
راجح: مينفعش تفضل نايمة وحابسة نفسها كده يا ابني. الزعل غلط عليها.
سالم: طيب، أعمل إيه بس يا باشا؟ كلمتها والله.
صبا: سيبها يا سالم، هي لسه الخبر مأثر فيها. وعموماً متقلقش عليها. أنا شوية وهطلع لها وأخرجها من الأوضة.
سالم: والله مش كويسة أوي يا مريم.
راجح: مينفعش تفضل نايمة وحابسة نفسها كده يا ابني. الزعل غلط عليها.
سالم: طيب، أعمل إيه بس يا باشا؟ كلمتها والله.
صبا: سيبها يا سالم، هي لسه الخبر مأثر فيها. وعموماً متقلقش عليها. أنا شوية وهطلع لها وأخرجها من الأوضة.
سالم: والله مش كويسة أوي يا مريم.
راجح: مينفعش تفضل نايمة وحابسة نفسها كده يا ابني. الزعل غلط عليها.
سالم: طيب، أعمل إيه بس يا باشا؟ كلمتها والله.
صبا: سيبها يا سالم، هي لسه الخبر مأثر فيها. وعموماً متقلقش عليها. أنا شوية وهطلع لها وأخرجها من الأوضة.
سالم: والله مش كويسة أوي يا مريم.
راجح: مينفعش تفضل نايمة وحابسة نفسها كده يا ابني. الزعل غلط عليها.
سالم: طيب، أعمل إيه بس يا باشا؟ كلمتها والله.
صبا: سيبها يا سالم، هي لسه الخبر مأثر فيها. وعموماً متقلقش عليها. أنا شوية وهطلع لها وأخرجها من الأوضة.
سالم: والله مش كويسة أوي يا مريم.
راجح: مينفعش تفضل نايمة وحابسة نفسها كده يا ابني. الزعل غلط عليها.
سالم: طيب، أعمل إيه بس يا باشا؟ كلمتها والله.
صبا: سيبها يا سالم، هي لسه الخبر مأثر فيها. وعموماً متقلقش عليها. أنا شوية وهطلع لها وأخرجها من الأوضة.
سالم: والله مش كويسة أوي يا مريم.
راجح: مينفعش تفضل نايمة وحابسة نفسها كده يا ابني. الزعل غلط عليها.
سالم: طيب، أعمل إيه بس يا باشا؟ كلمتها والله.
صبا: سيبها يا سالم، هي لسه الخبر مأثر فيها. وعموماً متقلقش عليها. أنا شوية وهطلع لها وأخرجها من الأوضة.
سالم: والله مش كويسة أوي يا مريم.
راجح: مينفعش تفضل نايمة وحابسة نفسها كده يا ابني. الزعل غلط عليها.
سالم: طيب، أعمل إيه بس يا باشا؟ كلمتها والله.
صبا: سيبها يا سالم، هي لسه الخبر مأثر فيها. وعموماً متقلقش عليها. أنا شوية وهطلع لها وأخرجها من الأوضة.
سالم: والله مش كويسة أوي يا مريم.
راجح: مينفعش تفضل نايمة وحابسة نفسها كده يا ابني. الزعل غلط عليها.
سالم: طيب، أعمل إيه بس يا باشا؟ كلمتها والله.
صبا: سيبها يا سالم، هي لسه الخبر مأثر فيها. وعموماً متقلقش عليها. أنا شوية وهطلع لها وأخرجها من الأوضة.
سالم: والله مش كويسة أوي يا مريم.
راجح: مينفعش تفضل نايمة وحابسة نفسها كده يا ابني. الزعل غلط عليها.
سالم: طيب، أعمل إيه بس يا باشا؟ كلمتها والله.
صبا: سيبها يا سالم، هي لسه الخبر مأثر فيها. وعموماً متقلقش عليها. أنا شوية وهطلع لها وأخرجها من الأوضة.
سالم: والله مش كويسة أوي يا مريم.
راجح: مينفعش تفضل نايمة وحابسة نفسها كده يا ابني. الزعل غلط عليها.
سالم: طيب، أعمل إيه بس يا باشا؟ كلمتها والله.
صبا: سيبها يا سالم، هي لسه الخبر مأثر فيها. وعموماً متقلقش عليها. أنا شوية وهطلع لها وأخرجها من الأوضة.
سالم: والله مش كويسة أوي يا مريم.
راجح: مينفعش تفضل نايمة وحابسة نفسها كده يا ابني. الزعل غلط عليها.
سالم: طيب، أعمل إيه بس يا باشا؟ كلمتها والله.
صبا: سيبها يا سالم، هي لسه الخبر مأثر فيها. وعموماً متقلقش عليها. أنا شوية وهطلع لها وأخرجها من الأوضة.
سالم: والله مش كويسة أوي يا مريم.
راجح: مينفعش تفضل نايمة وحابسة نفسها كده يا ابني. الزعل غلط عليها.
سالم: طيب، أعمل إيه بس يا باشا؟ كلمتها والله.
صبا: سيبها يا سالم، هي لسه الخبر مأثر فيها. وعموماً متقلقش عليها. أنا شوية وهطلع لها وأخرجها من الأوضة.
سالم: والله مش كويسة أوي يا مريم.
راجح: مينفعش تفضل نايمة وحابسة نفسها كده يا ابني. الزعل غلط عليها.
سالم: طيب، أعمل إيه بس يا باشا؟ كلمتها والله.
صبا: سيبها يا سالم، هي لسه الخبر مأثر فيها. وعموماً متقلقش عليها. أنا شوية وهطلع لها وأخرجها من الأوضة.
سالم: والله مش كويسة أوي يا مريم.
راجح: مينفعش تفضل نايمة وحابسة نفسها كده يا ابني. الزعل غلط عليها.
سالم: طيب، أعمل إيه بس يا باشا؟ كلمتها والله.
صبا: سيبها يا سالم، هي لسه الخبر مأثر فيها. وعموماً متقلقش عليها. أنا شوية وهطلع لها وأخرجها من الأوضة.
سالم: والله مش كويسة أوي يا مريم.
راجح: مينفعش تفضل نايمة وحابسة نفسها كده يا ابني. الزعل غلط عليها.
سالم: طيب، أعمل إيه بس يا باشا؟ كلمتها والله.
صبا: سيبها يا سالم، هي لسه الخبر مأثر فيها. وعموماً متقلقش عليها. أنا شوية وهطلع لها وأخرجها من الأوضة.
سالم: والله مش كويسة أوي يا مريم.
راجح: مينفعش تفضل نايمة وحابسة نفسها كده يا ابني. الزعل غلط عليها.
سالم: طيب، أعمل إيه بس يا باشا؟ كلمتها والله.
صبا: سيبها يا سالم، هي لسه الخبر مأثر فيها. وعموماً متقلقش عليها. أنا شوية وهطلع لها وأخرجها من الأوضة.
سالم: والله مش كويسة أوي يا مريم.
راجح: مينفعش تفضل نايمة وحابسة نفسها كده يا ابني. الزعل غلط عليها.
سالم: طيب، أعمل إيه بس يا باشا؟ كلمتها والله.
صبا: سيبها يا سالم، هي لسه الخبر مأثر فيها. وعموماً متقلقش عليها. أنا شوية وهطلع لها وأخرجها من الأوضة.
سالم: والله مش كويسة أوي يا مريم.
راجح: مينفعش تفضل نايمة وحابسة نفسها كده يا ابني. الزعل غلط عليها.
سالم: طيب، أعمل إيه بس يا باشا؟ كلمتها والله.
صبا: سيبها يا سالم، هي لسه الخبر مأثر فيها. وعموماً متقلقش عليها. أنا شوية وهطلع لها وأخرجها من الأوضة.
سالم: والله مش كويسة أوي يا مريم.
راجح: مينفعش تفضل نايمة وحابسة نفسها كده يا ابني. الزعل غلط عليها.
سالم: طيب، أعمل إيه بس يا باشا؟ كلمتها والله.
صبا: سيبها يا سالم، هي لسه الخبر مأثر فيها. وعموماً متقلقش عليها. أنا شوية وهطلع لها وأخرجها من الأوضة.
سالم: والله مش كويسة أوي يا مريم.
راجح: مينفعش تفضل نايمة وحابسة نفسها كده يا ابني. الزعل غلط عليها.
سالم: طيب
رواية مملكة احفاد الطوبجي(3 الفصل الثلاثون 30 - بقلم اميرة اسامه
في قصر الطوبجي.
روح: … يعني أنا مليش خاطر عندك يا شمس؟
شمس: … متقوليش كده يا روح، انتي عارفه إنك غالية عندي أوي.
روح: … طيب، أمال إيه بقى؟ ما انتي مش راضية تقومي تلبسي وتيجي معانا.
شمس: … خالص والله، بس صدقيني لو جيت معاكم هبقى دمي تقيل أوي ومش هعرف أتفاعل معاكم، هفضل ماشية ساكتة، وانتي عارفة إني مش بحب المود ده.
روح: … ياستي أنا راضية، تعالي وخلّيكي ساكتة، بس مش هتفضلي لوحدك، هفضل معاكي ومش هخرج.
شمس: … لا، عشان خاطري بلاش كده. روحي انتي والبنات انبسطوا وخلصوا مشاويركم كمان عشان فيروز متزعلش، وصدقيني أنا هبقى كويسة والله.
روح: … بصي، أنا عارفة إنك زعلانة، وأنا والله مش حالة أضغط عليكي، بس صعبان عليا أشوفك كده ومبقاش عارفة أعمل حاجة.
شمس: … لا والله، أنا بخير. كل الحكاية إني مش هقدر أتفاعل معاكم وأنا في الحالة دي، كمان مش عارفة ليه حاسة طول الوقت إني عايزة أنام.
روح: … ماهو أنا مش عايزة إنك تفضلي مستسلمة للنوم كده، هتدخلي في دور اكتئاب مش حلو، لا ليكي ولا للبيبي.
شمس: … مش استسلام والله يا روح.
سكتت شوية وعيطت بۏجع.
روح: … مسكت ايدها بحب وتأثر. عيطي يا شمس، عيطي.
شمس: … بدموع. عارفة لما تحسي إن في حاجة بتخنقك وطبقة على نفسك؟
روح: … أيوه.
شمس: … أنا حاسة بكده. كل ما أفتكر إن طنط صفية ماتت لوحدها، بجد بتوجع. كل ما أفتكر إنها لو كانت طولت يوم ولا اتنين كمان وكان ممكن جسمها يتحلل، بتوجع أكتر وبزعل من نفسي.
روح: … ده عمرها يا شمس، انتي ذنبك إيه؟
شمس: … اتشغلت عنها أسبوع بحاله، قصرت معاها. مش عارفة إزاي مكلمتهاش من بعد الحفلة ليه، اتأخرت عليها أسبوع.
روح: … يا حبيبة قلبي، صبا بعدها ولدت وكلنا اتشغلنا معاها، كمان داخلين على جواز فيروز، وبردوا كلنا مشغولين، غير شغلك والحمل. يمكن اللي بقوله ده مش مبرر إننا نقصر مع بعض، بس هي دي الدنيا يا شمس، بتلهينا ڠصب عننا وبتسحلنا معاها في الدايرة بتاعتها.
شمس: … أنا اللي مزعلني من نفسي يا روح، إن طنط صفية أكتر حد كان بيسأل عني بعد ۏفاة ماما، ويمكن أكتر من أهلي بكتير. وحتى وهي ماما عايشة مكانتش بتسيبني.
فضلت روح تبص لها وسيباها تتكلم وتمسح دموعها بحنية.
شمس: … عارفة يا روح، لما ماما كانت تعبانة آخر فترة وأنا كنت في شغلي، كانت تقولي "قوليلي عايزة تاكلي إيه وأنا أعملهولك عشان تيجي تاكلي على طول بدل ما تقفي". بس أنا مكنتش بوافق عشان متعَبش. كنت أستنى آخر يوم في الأسبوع ويكون تاني يوم إجازة، وأعدي عليها أقولها "اكتبيلي كذا أكلة أجيبها وأنا جايه عشان أقف يوم إجازتي أحضر أكل الأسبوع" لأني مكنتش بلاقي وقت لشغلي ومرواحي المستشفى. كنت أنزل ألاقيها محضرالي ورقة وكاتبالي فيها كل حاجة ممكن أحتاجها، وأرجع تاني يوم أقف أعمل كل اللي أحتاجه. وكل شوية أتصل بيها أسألها، وبعدين ألاقيها طلعتلي جايبة في إيدها أكل. أقولها "أنا بعمل" تقولي "لا، اللي بتعمليه خليه ينفعك طول الأسبوع، إحنا هناكل مع بعض وناكل". وبعدين تقوم تساعدني وتعمل معايا. عمرها مقصرت معايا. كنت بعتمد عليها كتير. آه، غياب ماما عن البيت كان واجعني، بس هي كانت شايلة عني كتير. وبعد ۏفاتها بقت جنبي أكتر ومكانتش بتسيبني لحظة. صعبان عليا إحساسي أوي يا روح في تقصيري ناحيتها بجد.
روح: … اهدي يا شمس، انتي مقصرتيش والله. بالعكس، أنا دايماً أشوفك بتكلميها وتسألي عنها وتروحي لها. بس ده عمرها. تفتكري يعني لو انتي كنتي معاها في الوقت ده كنتي ممكن تمنعي مۏتها؟
شمس: … أكيد لأ، بس على الأقل مكنتش سبتها متبهدلة ومرمية يومين لوحدها.
روح: … بإبتسامة تأثر مسحت دموع شمس. شوفي يا شمس، هقولك نصيحة وديما افتكريها بيها. الندم يا شمس عمره ما بيرجع ماضي أو بيوقف قدر كل واحد فينا يا حبيبة قلبي. ربنا كاتب الطريقة اللي هيموت بيها. يعني إحنا مثلاً كلنا دايماً مع بعض ومش بنتفارق وعايشين في بيت واحد، بس لو لاقدر الله ربنا كاتب لحد فينا إنه ېموت في البيت لوحده بالأيام من غير ما حد يعرف إنه مات، هتحصل. ولازم هيحصل سبب يبعدنا عن البيت عشان ياخد أمانته. يعني المۏت لا هيقف بالسؤال الدايم ولا بالزيارات. هيحصل هيحصل، ومفيش حد فينا بيهرب من المكتوب. متفضليش تلومي نفسك على تقصير انتي مكنتيش قصدها، لأن ربنا هو اللي كان كاتب إن الست دي تتوفي وهي جوزها مسافر في شغله وولادها متغربين، وانتي مشغولة بحياتك. يعني انتي مقصرتيش يا شمس، ربنا هو اللي بعدك عشان يسترد أمانته بالطريقة اللي هو كاتبها.
شمس: … أنا مش معترضة والله، أنا بس صعبان عليا مش أكتر.
روح: … ادعيلها يا شمس. خرجيلها صدقة على روحها. وبعدين دي ماتت موتة أي حد يتمناها. كانت بتصلي أو كانت ناويه الصلاة، الله أعلم بيها، بس في الحالتين يا بختها.
شمس: … ربنا يرحمها يا رب.
روح: … يا رب يا حبيبة قلبي. بصي، لو حاسة إنك هتغيري رأيك يبقى ياريت، وهبسط أوي لو عزاني أُقعد أنا معاكي.
شمس: … لا يا حبيبة قلبي، روحي انتي. كفاية إن روبي وطنط كاريمان أجلوا النزول عشانك، مينفعش. روحي وأنا هرتاح النهارده، وكده كده داده زينب موجودة وخلود وصبا، يعني أنا مش لوحدي.
روح: … طيب، أوعديني إن ده آخر يوم تفضلي في الأوضة وعاملة في نفسك كده.
شمس: … بإبتسامة بسيطة. أوعدك يا روح.
روح: … بحب. ماشي يا قلب روح، لو احتاجتي أي حاجة كلميني، هرجعلك فوراً.
شمس: … ربنا يخليكي ليا يا أحلى روح في الدنيا.
روح: … ويخليكي ليا يا أحلى شموسة. يلا، هسيبك ترتاحي. مش عايزة عياط تاني، مفهوم؟
شمس: … بإبتسامة. حاضر.
…
في مجموعة الطوبجي.
ميكنش فيه غير قاسم ونادر ويوسف وجلال وأمير وتقي وفرح.
زيد وراجح وداوود كانوا بيتابعوا الموقع الجديد وبيشوفوا الشغل بنفسهم.
وسالم خرج راح ميتنج.
ومراد وياسين وملك كانوا في مشوار شغل مع بعض.
خرج قاسم لما اتأخروا، راح مشوار البنك لأن كان في أوراق لازم تخلص.
اتصل زيد بنادر وطلب منه يروحله فوراً بورق ورسومات مهمين محتاجين يشوفوه.
نزل نادر بسرعة راح عليهم.
أما يوسف كان بيلف على المجموعة كلها بيخلص شغل، لأن ميكنش في حد منهم موجود ولازم يباشر الشغل بدلهم.
في الوقت ده المفروض كان في ميتنج مهم، وياسين ومراد نسوا تماماً. والمفروض كان في اتنين مدراء تنفيذيين يوقعوا معاهم عقد مهم قبل ما يسافروا على دبي.
وصلوا، وجت فرح بسرعة تجري على أمير.
فرح: … أمير، أمير.
أمير: … في إيه يا فرح؟
فرح: … مشوفتش يوسف.
أمير: … لا، كان بيقول إنه بيباشر الشغل في المبنى التاني. تقريباً في حاجة ولا إيه؟
فرح: … آه. أصحاب شركة راشد باعتين المديرين التنفيذين عشان توقيع العقد قبل ما يسافروا، وبحاول أوصل لياسين ومراد وملك، موبايلهم غير متاح. حتى زيد بيكلم.
أمير: … هما هنا.
فرح: … أيوه، أمال أنا بقولك إيه. قاعدين في غرفة الاجتماعات. حتى بحاول أوصل لسالم، موبايله خارج التغطية. أكيد لسه في الميتنج، ونادر نزل من شوية راح لزيد.
أمير: … طيب ياسين ومراد إزاي مبلغوش حد، وإزاي مستنوش أصلاً الناس؟
فرح: … والله ما عارفة يا أمير. غالباً نسوا. المهم، هنعمل إيه؟ هنسيبهم كده؟
أمير: … طيب، أنا هروح لهم أشوف الدنيا فيها إيه. بس حاولي انتي توصلي ليوسف أو لأي حد يقولنا حتى نتصرف إزاي.
فرح: … طيب، تمام.
أمير: … طلبتيلهم حاجة؟
فرح: … أيوه، قهوتهم على وصول.
أمير: … طيب، يلا بسرعة، أنا رايح لهم.
فرح: … طيب، تمام.
خرج أمير راح على غرفة الاجتماعات. رحب بيهم، مكانش عارف يقولهم إيه.
أمير: … أسفين على التأخير، بس النهاردة اليوم مضغوط خالص.
لا، مفيش أي مشكلة. بس ياريت نوقع الورق بسرعة، طيارتنا قدامها ساعة وربع بالظبط، لازم نكون في المطار في أقرب وقت.
أمير: … حالاً، متقلقش. على ما تشربوا قهوتكم نكون وصلنا لحد منهم.
خبط جلال ودخل. كان عرف كل حاجة من فرح ومحبش يسيب أمير لوحده. رحب بيهم، وبعدين قعد جنب أمير. كانوا هما مطلعين ورق وفايلات ومركزين فيها.
جلال: … (بهَمْس) هما إزاي نسوا؟
أمير: … (بهَمْس) مش عارف. فرح موصلتش لأي حد.
جلال: … لا، هي وتقي بيحاولوا، بس مش عارفين يوصلولهم. حتى أنا كلمتهم في المبنى التاني عشان يوصلوني بيوسف، قالوا إنه كان موجود من دقايق ومشي.
أمير: … مشي فين؟ جاي على هنا يعني؟
جلال: … مش عارف والله. بتصل بيه مش بيرد، غالباً موبايله سايلنت.
أمير: … طيب، والعمل؟
جلال: … مش عارف. مينفعش نأجل طيب؟
أمير: … نأجل إيه؟ الناس وراها سفر ولازم التوقيع يتم قبل ما يسافروا.
جلال: … طب ما تمضي انت!
أمير: … لا طبعاً. أمضي أنا إيه؟ دي مش بتاعتي.
جلال: … ليه مش بتاعتك؟ انت فاهم الدنيا ماشية إزاي أكتر مني. وبعدين هما مش سايبين لينا حل تاني.
أمير: … مينفعش يا أمير، مينفعش. ده ورق بملايين.
جلال: … طيب، والعمل؟
أمير: … مش عارف بقى. لازم نوصل لأي حد فيهم.
جلال: … هما بصراحة بيهرجوا يعني. ينسوا المعاد؟ وكمان مفيش أي حد فيهم هنا. حتى نادر، زيد اتصل بيه يروح له.
أمير: … وقاسم كمان راح مشوار البنك. ده أنا دماغي هتقف. بقولك إيه، ما تشوف كده فرح وتقي، يمكن وصلوا لحد فيهم. أو شوف يوسف تاني.
جلال: … طيب، ثواني كده.
خرج جلال يشوف الدنيا فيها إيه.
وفضل أمير متوتر، وكل شوية يبتسم لهم مش عارف يقولهم إيه.
هو في أي مشكلة؟
أمير: … لا خالص، بس زي ما قولتلكم اليوم مضغوط. وللأسف واضح إن المكان اللي هما فيه مفيش فيه تغطية كويسة للشبكة. بس إحنا للأسف معندناش وقت ولازم نتحرك حالا. انت عارف إجراءات المطار ومش ضامنين الطريق. لو ينفع تمضي انت، يبقى ياريت.
أمير: … طيب، معلش، ادوني خمس دقايق كمان. هحاول كده أوصلهم.
طيب، اتفضل.
خرج أمير بسرعة وهو متوتر. لقاهم التلاتة واقفين بعيد قدام مكتب تقي.
أمير: … إيه، موصلتوش لحد؟
تقي: … محدش فيهم موبايله بيلقط شبكة يا أمير.
أمير: … طيب، سالم، قاسم، يوسف، أي حد فيهم.
جلال: … أنا مش فاهم يوسف راح فين، وليه مش بيرد على موبايله.
فرح: … جلال بيقول إنك ممكن تمضي انت.
أمير: … يا جدعان، أمضي على إيه؟ ده ورق بملايين. وبعدين انت معندكش علم بالمشروع ده خالص من أوله لآخره. ده كان في إيد ياسين وزيد ومراد. حتى معرفش الاتفاق كان على إيه.
جلال: … خلاص، يبقى نأجل المعاد. وهما يبقوا يحلّوها بطريقتهم. مش هما اللي نسوا المعاد.
أمير: … يا ابني، مينفعش. الناس مسافرة وجايين مخصوص عشان الورق ده. دول كل دقيقة عندهم ليها أهميتها. وبعدين لو عملت كده، ده مش حل. لأن بالشكل ده بنضرب سمعتنا واسمنا. مينفعش. لازم نلاقي حل، على الأقل نحاول نخليهم يغيروا فكرة إنهم نسوا معاد الميتنج. دي معناها كبير أوي.
فرح: … يبقى مفيش حل غير إنك تمضي يا أمير. انت أكتر حد فاهم فينا إحنا التلاتة. مش هينفع نعمل كده.
جلال: … فرح بتتكلم صح يا أمير. إحنا التلاتة، انت عارف حدودنا إيه، بس انت فاهم عننا.
أمير: … مش عارف. دماغي هتقف. الناس عندهم طيارة.
تقي: … لازم نلاقي حل بسرعة وناخد قرار يا أمير.
أمير: … يوسف مش بيرد يا فرح.
فرح: … لا يا أمير.
جلال: … أنا مش عارف اختفى فين ده كمان.
أمير: … (بقلة حيلة) خلاص يا جماعة، أنا هروح لهم وهوقع. واللي يحصل يحصل بقى.
جلال: … طيب، يلا تعالي نشوفهم. وانتوا معلش، حاولوا تاني يمكن توصلوا.
تقي: … طيب، تمام.
راحوا على غرفة الاجتماعات.
أمير: … أنا بعتذر على الوقت اللي ضاع واللخبطة دي. بجد مش عارف أقول إيه. للأسف مش عارفين نوصل لأي حد، بس أنا هوقع عشان تلحقوا طيارتكم.
ياريت. إحنا معندناش وقت، وأكيد انت فاهم إننا لازم نرجع بالتوقيع.
جلال: … طيب، معلش. هو لو في أي حاجة في الورق مش مفهومة، هيبقي في مجال للتصحيح؟
إحنا بقالنا سنين في شغل بينا. وأكيد طبعاً لو في أي بند محتاجين تتناقشوا فيه، بتتواصلوا مع مستر راشد بكل سهولة. إحنا هنا بس عشان التوقيع.
أمير: … طيب، تمام. هات الورق.
خد جلال الورق، قربه من أمير. فضل أمير يبص فيه. مكانش فاهم أي حاجة ولا فاهم اتفاقهم كان عليه، بس خد القرار خلاص ووقع على كل الورق اللي قدامه.
أمير: … إحنا أسفين مرة تانية على اللخبطة اللي حصلت دي. انتوا أكيد عارفين إن دي أول مرة تحصل، بس أكيد في سبب قوي لاختفائهم. أكيد، ولعل المانع خير إن شاء الله. وإحنا كمان بنعتذر على الاستعجال. بس انت عارف في معاد طيارة ولازم نلحقه.
أمير: … أكيد، أنا متفهم طبعاً. وإن شاء الله خير. وبس يرجعوا هيتواصلوا معاكم بنفسهم.
إن شاء الله، إحنا مضطرين نستأذن.
جلال: … طبعاً، اتفضلوا. معاكم عربية توصلكم؟ ولا تحبوا نبعت معاكم حد لحد المطار؟
لا، معانا عربية. شكراً ليكم، وأسفين مرة تانية على الاستعجال.
جلال: … إحنا اللي أسفين. الغلط عندنا، بس أكيد هو غلط مش مقصود.
لا، حصل خير. نشوفكم على خير.
جلال: … مع ألف سلامة.
أمير: … رحلة سعيدة، اتفضلوا.
خرج أمير وجلال معاهم. وصلوهم. أمير كان باين عليه الضيق. الأسانسير وصل، ودعوهم ورجعوا تاني على غرفة الاجتماعات. دخلت فرح وتقي عليهم.
فرح: … إيه، عملتوا إيه؟
أمير: … هعمل إيه يعني؟ وقعت.
تقي: … طيب، انت مضايق نفسك ليه؟ هو في حاجة في الورق؟
أمير: … المشكلة إني مش فاهم أي حاجة ولا عندي خلفية عن المشروع ولا المبلغ المتفق عليه. أنا كنت ماسك شغل تاني، والمشروع ده كان في إيد زيد ومراد وياسين. هو اللي المفروض يمضي ويراجع، مش أنا.
جلال: … أنا اللي مستغربة، إزاي يكونوا عارفين معاد زي ده وينسوا، أو حتى ميبلغوناش.
أمير: … مش عارف يا جلال. بصراحة، دي أول مرة تحصل. الناس أكيدين إن مراد وياسين كانوا مدينهم المعاد ده من أول إمبارح.
تقي: … بص، انت وقعت وخلاص. إن شاء الله خير، ونبقى عملنا الصح.
أمير: … إن شاء الله. المهم، موصلتوش ليوسف؟ اختفاؤه يقلق.
فرح: … موبايله بيرن، بس مش بيرد. المفروض إنه كان في المبنى التاني، يعني خمس دقايق ويبقى هنا. معرفش راح فين ده.
جلال: … طيب، كلميهم تاني، يمكن نسي حاجة ورجع.
تقي: … فرح كلمتهم مرتين، قالوا إنه مشي خلاص من المبنى.
فرح: … تفتكروا ممكن خلود تكون تعبانة وراح لها؟
أمير: … طيب، كلمي خلود كده، شوفيها يمكن كلمها.
فرح: … أنا مش عايزة أقلقها، يمكن مكلمهاش.
أمير: … كلميها عادي. قولي لها عايزين نوصله عشان في ميتنج مهم وهو مش موجود. واسأليها لو كلمها.
فرح: … طيب، لحظة.
اتصلت فرح على خلود.
خلود: … أيوه يا فروحة.
فرح: … أيوه يا لولو، عاملة إيه؟
خلود: … بخير يا حبيبتي. في حاجة ولا إيه؟
فرح: … لا، بس كنت عايزة أسألك على يوسف. لو كلمك، في ميتنج مهم، يظهر إن ياسين ومراد نسوا المعاد، وهو كان في المبنى التاني، مش عارفة أوصله. موبايله مغلق.
خلود: … لا والله يا فرح. هو كلمني من حوالي نص ساعة، كان بيطمن عليا عادي. وفعلاً صوته اختفى شوية ورجع، قالي "معلش، كنت في الأسانسير عشان رايح المبنى التاني". ومكلمنيش تاني.
فرح: … طيب، خلاص. أنا هحاول أكلم أي حد يوصلني بيه، ويرجع لنا، لأن شكله معندوش شبكة.
خلود: … طيب، ولو اتصل تاني، أنا هقول له.
فرح: … طيب يا لولو، تمااااا.
قطعت كلامها لما فتح يوسف الباب ودخل.
فرح: … يوسف جه خلاص يا خلود.
خلود: … طيب، الحمد لله يا حبيبتي.
فرح: … هروح أشوفه بقى. يلا باي.
خلود: … أوك، باي.
أمير: … انت فين يا عم؟
جلال: … مش معقول تكون سامع كل ده ومش بترد.
يوسف: … في إيه بس؟
أمير: … يا ابني، بنتصل بيك من بدري. المديرين التنفيذين بتوع شركة راشد كانوا هنا عندهم ميتنج مهم مع ياسين ومراد عشان التوقيع، وعندهم طيارة عايزين يلحقوها. والبهوات شكلهم نسوا المعاد.
يوسف: … يعني إيه نسوا المعاد؟ مش هما اللي مدينهم المعاد؟
أمير: … قولي انت بقى.
جلال: … والمشكلة إن مفيش أي حد بيرد من أخواتك، ولا عارفين نوصل لأي حد. حتى انت، قولنا نوصلك تبقى معانا، مبتردش.
يوسف: … طيب، فين نادر؟
أمير: … نادر راح لزيد، طلب منه ورق مهم، راح لهم بسرعة. انت كنت فين؟
يوسف: … انتوا مكنتوش سامعين الهيصة اللي تحت دي؟
جلال: … هيصة إيه؟ في حاجة؟
يوسف: … واحد من الموظفين وقفني يسألني على حاجة. وأنا راجع المبنى، مرة واحدة لقيته وقع. ناديت على الأمن ونقلنا بسرعة على الدكتور يشوفه. مكانش بينطق. الدكتور قال إنه جاله هبوط في الدورة الدموية. فضلت معاه لحد ما فاق وبقى أحسن. ومسمعتش الموبايل كان سايلنت. المهم، عملتوا إيه مع الناس؟ هما مشيوا؟
أمير: … بقولك عندهم طيارة، مشيوا طبعاً. وأنا اضطريت إني أوقع.
يوسف: … وقعت بجد؟
أمير: … أعمل إيه؟ مكنش عندي حل.
جلال: … الناس عايزة تسافر، وعمك واخوك اللي مدينهم المعاد ونسيوا. يعني شكلنا وحش، والغلط من عندنا، وهما لازم يرجعوا بالتوقيع.
يوسف: … طيب، خير إن شاء الله. المهم، شوفت الورق كويس؟
أمير: … اه، بصيت عليه كده بصة سريعة. الورق تمام، بس أنا للأسف مش عارف أي معلومة عن المشروع ده. الورق هناك أهو، شوفه كده وطمني.
يوسف: … راح على المكتب، مسك الورق وبص فيه. أنا أصلاً معنديش بردوا أي خلفية عن المشروع، ولا الاتفاق كان فيه إيد زيد ومراد وياسين. هما اللي عارفين كل حاجة. بس إن شاء الله خير. يعني شركة راشد بنتعامل معاهم من سنين، وناس محترمة جداً. ومستر راشد، مراد وزيد يعرفوه معرفة شخصية.
أمير: … إن شاء الله خير بقى. أنا عملت اللي عليا. ماهو مكنش ينفع أجل المعاد أو أرجع الناس وهما واخدين معاد من غير توقيع.
يوسف: … أكيد لأ طبعاً. يلا، خير إن شاء الله. هما راجعين إمتى؟
جلال: … أنا عارف إيه اللي أخرهم كده. إحنا عندنا ميتنج كمان ساعتين. زيد كان بيقول في ميتنج مهم الساعة خمسة.
يوسف: … طيب، خلونا نروح نشوف شغلنا لحد ما يرجعوا.
أمير: … يلا بينا.
…
بعد ما علي ساب مليكة لفريدة ومشي، فضلت تتصل على عاصم خصوصاً لما شافت إشعار إن رقمه اتصل عليها مرتين، وكان موبايلها مفيهوش شبكة. اتصلت عليه كذا مرة، موبايله كان مغلق، فهمت إنه في الطيارة.
خلصت شغلها والعروسة اللي كانت معاها، وبعدين بدأت تجهز هي وحنين ومليكة عشان يمشوا ويروحوا مشوارهم.
خرجوا وركبوا العربية واتحركوا.
ربع ساعة، وجالها اتصال من عاصم. ردت على طول. حنين ومليكة كانوا قاعدين يرقصوا على الأغاني.
فريدة: … الو.
عاصم: … أيوه يا فريدة، انتي فين من بدري؟
فريدة: … موجودة يا عاصم. أنا لقيت إشعار إنك اتصلت مرتين، بس يظهر مكنش في شبكة.
عاصم: … أنا اتصلت كمان على تليفون مكتبك، كان مشغول، واضطريت أقفل عشان معاد الطيارة.
فريدة: … أيوه، ما أنا لما اتصلت بيك ولقيت موبايلك مقفول فهمت.
عاصم: … علي جابلك؟
فريدة: … أيوه، ومليكة معايا. متقلقش عليها.
عاصم: … أنا كنت بتصل بيكي عشان أعرفك إنه هيجيبها لك. حاولت أخليها تقعد، بس مكانتش مبطلة زن، ومصدقتش على قاللها "أوديكي لفريدة"، مسكت في الكلمة.
فريدة: … وفين المشكلة؟ هي مليكة محتاجة استئذان عشان تجيبها لي يا عاصم؟ ولا انت ليك رأي تاني؟
عاصم: … مش كده يا فريدة، بس أنا عارف إنك مشغولة ومش معقول كل شوية أجيبها لك وأعطلك.
فريدة: … والله لما أبقى اشتكيلك، أبقى قول كده. انت عارف مليكة غالية عندي إزاي، ولو جبتهالي كل يوم مش هزهق ولا هضايق.
عاصم: … عارف يا فريدة، إنك لا هتزهقي ولا هتضايقي. بس أنا مش حابب أعطلك عن شغلك، مش أكتر.
فريدة: … شغلي أنا بعرف أمشيه كويس، وهي معايا. وجودها مش بيسبب لي أي لخبطة. وبعدين أنا لو عارفة إني مش هقدر أهتم بيها أو هتلخم بيها، مش هتكسف منك أو من علي. اطمن يا عاصم، أنا عارفة أتعامل.
عاصم: … (بتنهيدة) تمام يا فريدة. هي كويسة؟
فريدة: … أيوه الحمد لله. هي معايا أنا وحنين عشان عدى عليا، وهنروح نشوف حاجة نلبسها في سهرة فيروز ومنذر، ونتغدى بعد كده، ونشوف بقى هنمشي باقي اليوم إزاي.
عاصم: … طيب، كويس أوي. انتي خلصتي شغل يعني؟
فريدة: … أيوه تمام، خلصت. ومتقلقش عليها.
عاصم: … عمري ما هقلق عليها وهي معاكي.
فريدة: … (بزعل) طيب، كويس إنك عارف.
عاصم: … عموماً، أنا مش هطول. هخلص الشغل، وإن شاء الله هرجع بدري. وأنا قايل لعلي لو اتأخرت هييجي هو ياخدها منك.
فريدة: … ملكش دعوة بيها يا عاصم. حتى لو ناوي تقعد هناك لبكرة أو كام يوم تشوف شغلك، مليكة هتفضل معايا. ده لو يعني مطمن عليها معايا فعلاً.
عاصم: … انتي عبيطة يا فريدة، صح؟
فريدة: … لا، بحاول بس أطمنك مش أكتر.
عاصم: … هو أنا ممكن أعرف إيه سبب الطريقة الناشفة دي؟
فريدة: … والله مستغرب طريقتي، ومش مستغرب طريقتك.
عاصم: … وأنا عملت إيه؟ أنا لحد امبارح بكلمك والدنيا تمام، ولا انتي شايفة غير كده؟
فريدة: … أيوه، شايفة غير كده. وانت عارف إن طريقتك متغيره. حتى ظاهرة طريقتك لحد دلوقتي. انت حتى لما كنت بتحاول تتصل بيا، كنت بتتصل عشان تقولي إن علي هيجيب لي مليكة. مكنتش بتتصل عشان تقولي إنك مسافر، ولا حتى عرفتني بليل. بس أنا لما عملتها، مع إني بردوا اتصلت، انت زعلت وواخد موقف.
عاصم: … الموقفين بعاد عن بعض يا فريدة، وانتي عارفة.
فريدة: … لا، معرفش. والموقفين مش بعاد عن بعض يا عاصم. على الأقل أنا حاولت أتصل ليك وأعرفك إني مسافرة، وانت مردتش. وبعدها موبايلك اتقفل. وحاولت أوصل لعلي، كنسل عليا. لكن انت مقولتليش إنك مسافر، ومكنتش بتتصل عشان تقول لي.
عاصم: … أولاً، أنا مكنتش عارف إني مسافر لحد الساعة 8 الصبح. جالي تليفون وكان لازم أسافر عشان أشوف الشغل بنفسي. اتصلت وحجزت تيكت بسرعة، وفي ظرف ساعة ونص كنت جاهز. مرضتش أتصل عليكي عشان عارف إنك نايمة وجاية متأخر. بس كنت هكلمك لما أقرب من المطار وتكوني صحيتي. ولما حصل حوار مليكة، قولت لعلي إني هتصل أبلغك عشان تبقي عارفة وعاملة حسابك إنه هيجيب لك. وأكيد كنت هعرفك إني مسافر. تليفون مكتبك كان مشغول، وموبايلك اداني غير متاح، وكان لازم أقفل عشان الحق الطيارة. ده بالنسبة ليا. أما انتي، عارف إنك اتصلتي وحاولتي، ومش زعلان منك. انتي عارفة اللي مزعلني منك يا فريدة.
فريدة: … لا، معرفش يا عاصم.
عاصم: … لا، عارفة يا فريدة. عارفة إني خاېف عليكي، وعارفة إني كنت قلقان من المكالمة الغريبة اللي جاتلك. وإن توقيت سفرك لوحدك مكانش صح. على الأقل كنتي استنيتي أرد عليكي، أو موبايلي يتفتح، وكنت هسيب اللي في إيدي وأجي معاكي. بس انتي مستنتيش.
فريدة: … عشان دي أنا يا عاصم. وعشان مش هعرف أتغير. عاصم، انت لو مش موجود في حياتي، كنت هتصرف نفس التصرف. لأني طول عمري لوحدي وبطولي، وبقف على رجلي، وبتصرف من غير ما حد يكون خايف عليا. تقدر تقول إن إني اتعودت. يمكن انت شايف تصرفي غلط، بس أنا لأ. عشان أنا اللي المفروض أعمل كل حاجة بنفسي.
عاصم: … بس انتي مبقتيش لوحدك يا فريدة. ولا انتي شايفة إن وجودي من عدمه مش فارق؟
فريدة: … مقلتش كده يا عاصم. بس مش في يوم وليلة هغير طريقتي. عاصم، انت لو مش موجود، وفرضنا إن المكالمة دي وراها حاجة، تفتكر لو حصلي حاجة، هقدر أمنعها أو أوقفها؟ أنا عارفة أنا بعمل إيه يا عاصم، وعارفة إزاي أمشي أموري وأتصرف. عارفة إزاي أدير حياتي زي ما طول عمري بديرها.
عاصم: … عارف يا فريدة، بس ده وانتي بطولك لوحدك. خۏفي عليكي ميزعلكيش. قلقي وتفكيري فيكي مش جريمة. على فكرة، انتي جايلك تليفون في نص الليل من حد متعرفيش، جاب رقمك إزاي، وبيقولك الفرع بتاعك ۏلع، ظبط نفسه، ومشغل صوت مطافي جنبه، ومجهز كل حاجة. لا تعرفي مين ده، ولا تعرفي عمل كده ليه. وانتي مسافرة بطولك، وراجعة نص الليل بطولك. ومش عايزاني أزعل أو أقلق عليكي؟ فريدة، أنا قفلت معاكي مكنتش عارف أنام. ولحد قبل ما تكلميني، وأنا دماغي بايظة من التفكير وقلقان عليكي. ومخدتش نفسي غير لما عرفت إنك وصلتي البيت.
فريدة: … أيوه، عشان كده كنت بكلمك طول الطريق ومش سايبني لحظة. ده انت مكلمتنيش ولا مرة.
عاصم: … عشان لو كنت كلمتك، كنت هزعلك بجد يا فريدة. أنا ربنا يعلم كنت عامل إزاي من أول ما عرفت إنك سافرتي لحد ما رجعتي. فريدة، أنا عارف إنك اتعودتي تعملي كل حاجة بنفسك ومتحتاجيش لحد. وعارف كويس إن الست اللي تدير مشروعها بالشطارة دي صعب إنها تحتاج لحد. بس كمان لازم تغيري الطريقة دي عشان أنا موجود. ولا انتي شايفة إن وجودي ملهوش لازمة في حياتك؟
فريدة: … عاصم، بلاش تجيب الغلط عليا وتقول كلام غريب. انت عارف إني مكنتش أقصد كل ده. بس أنا كان لازم أسافر.
عاصم: … أنا مش بقول كلام غريب. اقعدي مع نفسك وفكري في كلامي يا فريدة. وحطي نفسك مكاني، هتعرفي إن معايا حق. وقلقي عليكي مش أفورة.
فريدة: … طيب، عموماً، أنا مش عايزة تقلق. أنا عرفت مين اللي كلمني وعرفت إنه مكنش يقصد.
عاصم: … مش فاهم. هو كلمك أو رد عليكي؟
فريدة: … لا، كلمني. هحكيلك بعدين اللي حصل. أنا ترجع. المهم، مش عايزة تقلق. واعتبر الموضوع خلص. أصلاً مفيش قلق ولا خوف.
عاصم: … تمام يا فريدة. لما أرجع لك نبقى نتكلم. المهم، خلي بالك من نفسك ومن مليكة. أنا إن شاء الله هخلص وأطلع على المطار على طول.
فريدة: … تمام يا عاصم.
عاصم: … يلا، هشوف بقى اللي ورايا وهكلمك تاني. لو احتاجتي أي حاجة، كلمي علي.
فريدة: … تمام. هو أصلاً قال إنه ممكن يجي لنا لما يخلص عشان باخد مليكة. قولت له ييجي ونتغدى مع بعض أنا وهو وحنين.
عاصم: … تمام يا حبيبي. المهم، خلي بالك من نفسك، عشان خاطري.
فريدة: … (بإبتسامة أخيراً قلبها دق) حاضر.
عاصم: … فريدة.
فريدة: … نعم.
عاصم: … أنا بحبك أوي.
ابتسمت فريدة وسكتت ثواني.
فريدة: … خلي بالك من نفسك ومتتأخرش.
عاصم: … (بإبتسامة) مش هتأخر. يلا باي يا قلبي.
فريدة: … (بتنهيدة) باي.
…
في مكتب نور، كانت ميار وفاطيما قاعدين معاه وبيتكلموا في الشغل اللي كرم طالبه منهم. وكل شوية يقفل ويتصل ويعمل مكالمات خارجية عشان يبدأ يطلب الطلبات ويعرف هتجيله امتى.
قفل نور ورجع لورا.
نور: … ااااااه، أخيراً.
ميار: … إيه كده، كله تمام؟
نور: … الحمد لله.
فاطيما: … ارتاح شوية بقى. أنا لو رغيت نص الرغي ده، كان زمان دماغي انفجرت.
نور: … وهو حاطط إيده على دماغه. وهي انفجرت فعلاً.
ميار: … أطلب لك قهوة يا نور؟
نور: … أنا جعان أوي.
فاطيما: … وأنا كمان بصراحة، ھموت من الجوع.
نور: … طيب، ما تطلبولنا أي حاجة.
ميار: … طيب، عايزين تاكلوا إيه؟ وأنا هطلب.
فاطيما: … أنا نفسي أوي أكل بيت.
نور: … وانتي يا ميار؟
ميار: … أنا أي حاجة، مش هتفرق.
نور: … خلاص، يبقى بيتزا.
ميار: … خلاص، يبقى بيتزا.
نور: … طيب، يلا اطلبي على طول.
اتصلت ميار، والباب خبط في الوقت ده.
نور: … ادخل.
فتح رامي الباب، كان معاه رهف.
رامي: … مسا مساااا.
نور: … يا خربيتك، تعال.
فاطيما: … (بسعادة) إيه ده؟ بقي كل شوية كده هتنطوا؟ لا مش أسلوب ده، عايزين نشوف شغل.
رامي: … (بضحك) ضربها على راسها. إيه؟ مش عاجب؟
رهف: … (بضحك) يا غبي، حرام عليك.
فاطيما: … اااااه، يخربيت إيدك التقيلة.
رامي: … إيه؟ مش عاجبك انتي كمان؟
رهف: … (بضحك) لا خلاص، عاجبني. معلش يا طمطم، اديكي شوفتي إيده.
فاطيما: … بعتيني في لحظة واطية زي أخوك.
رامي: … (ابتسم ورفع حاجبه) زي مين؟
فاطيما: … جريت على نور ومسكت في كتفه وهي بتضحك. الحقني يا نور.
نور: … ابعدي عني ومتهزنيش، دماغي هتنفجر.
رامي: … اهو باعك في لحظة. مالك يا ضنا؟
نور: … ھموت من الصداع.
رهف: … ميااااار، عاملة إيه؟
ميار: … (بهَمْس) الحمد لله. بعد إذنك لحظة واحدة.
حطت إيدها على الموبايل.
بقولكم إيه، تاكلوا معانا؟
رهف: … هتاكلوا إيه؟
ميار: … بيتزا.
رامي: … آه، أنا هاكل. أصلاً جعان.
رهف: … خلاص، تمام. هناكل.
ميار: … تاكلوها بإيه؟
رهف: … زي ما هتطلبوا.
ميار: … أوك.
كملت ميار الأوردر.
بص رامي لفاطيما وضحك عليها عشان عمالة تمسك في راسها.
رامي: … وجعتك صح؟
فاطيما: … (ببراءة وهي زعلانة) أيوه والله.
رامي: … بحب. طب تعالي خلاص، حقك عليا.
نور: … (وهو مغمض عينه وساند راسه على الكرسي) الصداع يمشي بس، وهروق لك.
رامي: … (بضحك) يا عم، اتلهي. انت قادر تفتح عينك.
ميار: … إزيك يا رامي؟
رامي: … إيه ده؟ حمد الله على السلامة. قعدتك مع فاطيما هتعديكي يا غيبوبة انتي كمان.
ميار: … (بضحك) الله، مش بطلب الأكل.
رامي: … عموماً، متقعديش معاها كتير. عاملة إيه يا ميروف؟
فاطيما: … رخمة.
ميار: … (بضحك) الحمد لله. انتوا على طول كده بتناقروا في بعض؟
فاطيما: … معرفش. حاططني في دماغه ليه؟
رامي: … انتي تطولي يا غيبوبة؟
فاطيما: … أيوه أطول طبعاً.
نور: … ووطوا صوتكوااااا.
رهف: … نور، انت حاسس بإيه بالظبط؟
رامي: … ماهو ماسك دماغه، مش ناقصه غباء.
نور: … سيبها، متردش عليه.
رهف: … (بضحك) مش قصدي يا رخم منك ليه. أنا أقصد الصداع من فين بالظبط؟
نور: … هتفرق يا ست الدكتورة؟ اهو صداع وخلاص.
رهف: … هتفرق طبعاً. ممكن صداع نصفي، ضغط واطي، ضغط عالي، ممكن قلة نوم، قلة أكل. ممكن من عينك. انت آخر مرة كشفت نظر امتى؟
رامي: … انتي بقيتي دكتورة امتى يا رهف؟ صحيح.
ميار: … لا، هي بتتكلم صح على فكرة. بس ده إرهاق ومجهود، وبرضوا نور نومه مش متظبط، ومن الصبح بيتكلم في التليفون ومكلش.
رهف: … طيب، أنا معايا مسكن.
نور: … أيوه، بالله عليكي هاتي مسكن.
ميار: … لا، متديهوش يا رهف. لسه مكلش. لما ياكل، يبقى ياخد.
نور: … ماهو أنا مش هعرف آكل وأنا مصدع كده.
رهف: … خليه ياخد واحدة، مش هتعمل حاجة. وانتي يا فاطيما، اطلبيله عصير لحد ما الأكل ييجي.
ميار: … هتتعب والله أكتر.
نور: … لا، هتريحني شوية. متقلقيش، لحد بس ما الأكل ييجي.
خد نور منها البرشامة، ودقايق جاله العصير.
مكنش مرتاح خالص، ومرة واحدة حس إنه عايز يرجع، جري على الحمام وفضل يرجع كتير.
رامي: … واد يا نور، انت واكل حاجة بايظة ولا إيه؟
فاطيما: … لا والله، هو أصلاً الصبح كل ساندوتش صغير وشرب نسكافيه.
ميار: … أنا قولت لك متخدش المسكن طول ما انت مصدع ومكلتش، طبيعي ترجع.
رهف: … طيب، تعالي نام هنا كده وغمض عينك شوية.
رامي: … تعالي، افرد نفسك هنا، الوقت تبقي أحسن.
ميار: … نور، طيب تحب تروح لدكتور؟
نور: … لا، لا. أنا لما رجعت، فقت شوية. تقريباً كده ضغطي كان عالي.
ميار: … طيب، الأوردر شكله وصل. هروح أجيبه.
نور: … فاطيما، طلعي الفلوس من جيبي.
ميار: … بطل هبل.
سابته وخرجت، راح وراها بسرعة رامي ونزل جاب معاها الأوردر وحاسب هو، وبعدين طلعوا.
ميار: … انت وصاحبك عليكم حاجات خلاص، يعني الدنيا طارت.
رامي: … في إيه يا بت؟ يلا قدامي.
ميار: … (بضحك) ماشية.
دخلوا وكلوا مع بعض. كلهم. نور بقى أفضل شوية.
ميار: … كمل أكلك.
نور: … لا، أنا كده تمام أوي.
فاطيما: … طيب، أحسن.
نور: … أيوه، كتير الحمد لله.
بص لرامي وضحك.
تعالى بقى.
رامي: … إيه ده؟ انت هتفوق على إيه؟
نور: … مش انت جاي فايق على أختي؟
رامي: … وانت مالك؟ أنا وغيبوبتي حرين. صح يا غيبوبة؟
فاطيما: … هتضرب تاني؟
رامي: … لا خلاص، آخر مرة.
فاطيما: … خلاص، سماح المرادي يا نور، عشان خاطر.
نور: … انت إيه اللي جابك ياض؟
رامي: … خلصنا شغلنا بدري، وقلنا نيجي نرخم عليكم.
نور: … فين باقي العصاب؟
رامي: … جلال وأمير في الشركة، شكل عندهم شغل كتير النهارده.
نور: … بقولك إيه، أنا لحد دلوقتي مجبتش حاجة ألبسها في فرح منذر وفيروز.
رامي: … يعني أنا اللي جبت؟
نور: … طب إيه؟ ما تيجي نروح سوا.
رامي: … شوف امتى، وأنا تمام.
فاطيما: … أيوه، وخدونا معاكم.
رامي: … يلا يا ماما، ناقصه هي لف ومشوار.
فاطيما: … عشان خاطري، متبقاش رخمة.
رهف: … سيبك منهم، تعالي نروح إحنا.
نور: … لا، خلينا ناخدها. بلاش يروحوا لوحدهم.
فاطيما: … طيب، نخليها بكرة ولا النهارده؟
رامي: … انتوا وراكم حاجة النهارده؟
نور: … لا، مش كتير يعني.
رامي: … خلاص، خلصوا، ونروح كده نتمشى ونبص، يمكن نلاقي حاجة ونخلص.
نور: … خلاص، تمام. إيه رأيك يا ميار؟
ميار: … ممكن. أنا لأ، عشان ملك كانت عايزاني أروح معاها.
نور: … طيب، تعالي معانا، وابقي روحي معاها بردوا. ماشية.
ميار: … تمام.
نور: … ابق كلم كده العيال تاني، عرفهم عشان لو حابين يجوا معانا.
رامي: … أشطا.
…
على الساعة خمسة إلا ربع.
كان كل الشباب رجعوا على المجموعة.
طلعوا بسرعة على مكاتبهم، سابوا حاجتهم، وبعدين راحوا على غرفة الاجتماعات.
وتقريباً الكل رجعوا مع بعض في نفس التوقيت. وأمير ملحقش يقول أي حاجة، فاخد الورق ودخل بيه على جوه عشان يديه لمراد وياسين وزيد، ويعرفهم اللي حصل.
دخلوا كلهم، قعدوا. وقعد راجح على رأس الترابيزة، ومراد قصاده، وزيد جنب راجح، وداوود قدامه، وقاسم جنب مراد من جنب، والجنب التاني سالم. والباقي متوزعين على الكراسي، كل واحد عارف مكانه. قدامهم لاب توب وورق وأقلام ومايه وقهوة. وكان في بعض المدراء المهمين.
راجح: … جاهزين نبدأ؟
الجميع: … جاهزين.