تحميل رواية «ملياردير الصعيد» PDF
بقلم سما احمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
صباح الخير يا ولد عمي. وقتها شريف انتفض من الصوت اللي في الأوضة. جميلة؟ بتعملي إيه هنا؟ جيت أشوف ابن عمي حبيبي. وقتها مسك دراعها وطردها برة الأوضة. وسط غضب جميلة من شريف. وقتها سمعت أبوها بينادي عليهم. اندلّت لهم. شريف وهو بيفوق نفسه بدش ويغير خلاّقته. والله لولا إنك بنت عمي كنت بلّغت عنك. نزل شريف وسط العائلة الكبيرة. العم الدميري، بنته الكبيرة ليلى والصغيرة جميلة، والوسطاني كريم، والصغير عمر، والكبير فهد، وابن أخو شريف الدميري. وقتها صرخ كريم على خدّام البيت. إنتي يا ولية فين الدحروج؟ عايز أفط...
رواية ملياردير الصعيد الفصل الأول 1 - بقلم سما احمد
صباح الخير يا ولد عمي.
وقتها شريف انتفض من الصوت اللي في الأوضة.
جميلة؟ بتعملي إيه هنا؟
جيت أشوف ابن عمي حبيبي.
وقتها مسك دراعها وطردها برة الأوضة.
وسط غضب جميلة من شريف.
وقتها سمعت أبوها بينادي عليهم.
اندلّت لهم.
شريف وهو بيفوق نفسه بدش ويغير خلاّقته.
والله لولا إنك بنت عمي كنت بلّغت عنك.
نزل شريف وسط العائلة الكبيرة.
العم الدميري، بنته الكبيرة ليلى والصغيرة جميلة، والوسطاني كريم، والصغير عمر، والكبير فهد، وابن أخو شريف الدميري.
وقتها صرخ كريم على خدّام البيت.
إنتي يا ولية فين الدحروج؟ عايز أفطر.
وقتها جات الخدامة أم جمال وبنتها مي معاهم الفطور.
وقتها حاول كريم يتحرّش بيها وسط نظرات شريف.
مي، خشي جوه المطبخ ومتطلعيش. أنتي وراكي مذاكرة.
وقتها دخلت مي.
وسط استحلاف كريم لشريف.
حاول الكل الفطار في صمت.
وقتها شريف استأذن عمه إنه هيسافر لأن في مشكلة في فندق بتاعه بره مصر.
هيرجع بعد يومين.
ليه يا ولدي؟ حصل إيه بس؟ لعله خير.
اهدى يا عمي، الموضوع إن فيه چيست مهم جداً جاي ولازم أستقبله، وكمان فيه تجديدات حصلت ولازم أشوفها. يومين كد وهرجع تاني، ماني مطول، متخافِش.
وقتها اتكلم فهد بطريقة وقال.
متخافش عليه يا بوي، ده شريف الدميري مش عيل صغير. هو مش كيف الحريم هو.
وقتها شريف كان هيمسك فيه.
لكن سمعوا صوت صريخ من بره القصر.
وقتها جريوا كلهم يشوفوا مين.
جري كريم ومعاه البندقية.
وفضل يصرخ.
اقفلي خشمك يا ولية.
وقتها شريف الدميري اتصدم صدمة عمره.
عمتي كريمة؟
رواية ملياردير الصعيد الفصل الثاني 2 - بقلم سما احمد
الفصل الثاني
"عمتي كريمة!!"
وقتها الكل اتصدم من اللي شايفه. العمة كريمة اللي سابت العيلة من 20 سنة رجعت فجأة.
وقتها جرت الدموع من عيون شريف عشان افتكر الماضي. لما سابته بعد وفاة أهله وهو عيل لسه 5 سنين وسافرت بعيد. وقتها عمه اتبرى منها عشان هربت مع حبيبها عشان يتجوزوا بعيد. وقتها عمه اللي ربى شريف.
"توحشتك قوي يا أخوي، أخبارك يا حبيبي؟"
قبل ما شريف يتقدم خطوة، رن تليفونه.
"آلو؟ إيه؟ أنت بتهزر؟ أنا جاي حالا."
وقتها ساب كل حاجة وراح. طلب طيارته الخاصة وراح يحضر الشنطة عشان يسافر.
"مالك يا شريف؟!"
"الجيست جاي بدري عن معاده والفندق كله محتاجني. أنا هسافر بسرعة يا عمي، متخفش أنا مش هطول عن يومين."
وقتها شريف لاحظ نظرة حزن في عيون عمه لأنه مسافر وملحقش يقعد معاه.
حضنه شريف وباس إيده وطمنه أنه مش هيطول عن يومين. وخد الشنطة ونزل.
وقتها وقفته بنت عمه جميلة وسط نظرات الدقيقة في وش شريف منها. جميلة كانت ديما بتحري ورا شريف عشان يحبها.
"مالك بس يا ولد عمي؟ قافش قدي لي! ده أنا حتى بحبك."
وقتها شريف بص لها بقرف وقبل ما يمشي لف وشه وقالها:
"جميلة، انتي بجد فاكرة إني هتجوزك؟ اتجوز واحدة كانت مقفوشة قبل كده؟ مش انتي اللي تشيلي اسم شريف الدميري، ملياردير الصعيد. مش على آخر الزمن هحب واحدة زيك!"
"سلام، يااا... بت عمي."
وقتها نظرة الغضب اتمكنت من جميلة وحلفت أنها هتخليه يرجع لها زاحف على رجليه.
طلع شريف الطيارة وقبل ما يمشي لمح عمر في الشباك. فشاور له بلغة الإشارة وسلم عليه من بعيد وعمل عمر نفس الكلام.
وقتها دخلت عمت شريف البيت وهي في نيتها الشر والغدر لأهل الدميري.
وقتها نزل عمر يسلم عليها بلغة الإشارة. ضحكت كريمة عليه عشان هو من الصم والبكم.
جه أخوها الدميري وشاور لعمر إنه يمشي وبدأ يتكلم معاها.
"عايزة إيه يا بت أبوي؟ إيه اللي جابك؟ عايزة إيه مننا بعد كل السنين دي؟ جاية نيتك خراب؟ لا بعينك ده يحصل. أمال فين جوزك صحيح؟"
"جوزي مات بعد جوازنا بـ 10 سنين. جبت منه بنت وولد. البنت سيدة أعمال وولدي صاحب بنك كبير. جاية عشان اترمي في حضنكم. أنا عيانة واللي فاضلي مش كتير. أنا مريضة سرطان يا ابن أبوي، وفي المرحلة الأخيرة. جيت عشان اترمي في حضنكم قبل ما أموت. ولادي عندهم شغل مش فاضين ليا."
وقتها الدميري زعل على أخته وحضنها من اللي هي فيه. مهما مرت سنين وخلافات هيفضل الإخوات سند لبعض.
اتلم فهد وجميلة وليلي وعمر وكريم في الأوضة يتفقوا هيعملوا إيه في غياب شريف وإزاي يقدروا يقنعوا أبوهم إنهم ياخدوا الفلوس من غير ما يورث شريف مليم.
***
عند شريف
وصل شريف الفندق بعد 3 ساعات بالظبط. جريت على أستاذة فاطمة مديرة الفندق في غيابه وقالت له إنها صعبة في التعامل ورفضت أي فكرة أو أي نقاش نهائي على الصفقة بين أي فندق عايزين نتشارك في غيابه.
سألها شريف يلاقيها فين. ردت عليه وقالت إنها عند البسين في طاولة رقم 4. أداها أمر تجهز العقود والورقة عقبال ما هو ما يخلص معاها.
راح البسين وقعد قدام الطاولة. وخلع النظارة.
"شريف الدميري صاحب الفندق."
وقتها سما قلعت النظارة الشمسية وشريف مبلّم من الصدمة.
"انتي؟!"
لـ سما أحمد
رواية ملياردير الصعيد الفصل الثالث 3 - بقلم سما احمد
انتي؟
وقتها سما استغربت أنه عارفها.
سما جاسم عبد الحق، سيدة أعمال، كنت منتظرة حضرتك. ازاي أجي ومدير الفندق مش موجود؟ وحضرتك مستني صفقة مهمة جدا، وانت مش مهتم. أنا كدا كدا كنت همشي، بما إنك مش مهتم نهائي بالصفقة والظاهر إني جيت في المكان الغلط، عن إذنك.
جات تمشي، وقفها شريف وقال بكل ثقة:
أنا متأخرتش أكتر من 3 ساعات، وانتِ اللي جيتي بدري عن معادك. معادنا 6، وانتِ جاية 3، يبقى مين اللي يزعل من التاني؟ ها!!
انتي فاكراني مين؟ جاية حضرتك تكلميني بالطريقة دي، وفاكرة نفسك مين انتي؟ مش عايزة الصفقة تتم، ماشي، اتفضلي. الباب يفوت أجدعها حد، ولا تكوني فاكرة إني هترجاجكي؟ لا ياحبيبتي، مش شريف الدميري اللي يعمل كدا. انتي عارفة انتي جاية تشاركي مين ولا لا؟ يبقى تتكلمي عدل. أنا عندي أكبر فنادق مصر، غير شركات كتير، فبلاش بس تعملي فيها إن حياتي واقفة عليكي.
خدت سما شنطتها ومشيت من غير كلام، وسط نظرات شريف ليها.
وقال بينه وبين نفسه:
من بين كل الناس، جاي تشاركيني يا بنت كريمة. طول عمرك لسانك طويل، بس جميلة وزي القمر.
خدت سما عربيتها، وكملت للفندق تاني، وسط غضبها وعصبيتها من شريف وطريقته المستفزة معاها.
عند بيت الدميري.
اتفق الأخوات على قتل أبوهم، ولكن من غير عمر، لأنه قرر ميشاركش في اللي هما بيعملوه.
فهد بشر وغل:
بقى أنا آخد مصروفي من سي شريف؟ ده فاكر نفسه مين!! ده حتى محصلش 3 تعارف في سوق الرجالة.
بقى أنا يرفضني؟ يرفضني أنا!! لازم أخليه ميشوفش غيري، حتى لو اضطريت أعمله عمل.
ليلى وقتها ابتسمت بخبث، وقتها جاتلها فكرة متخطرش على بال إبليس.
واللي تخليه مش عارف يرفع عينه حتى في وش واحد فينا.
وقتها كل أخواتها ركزوا معاها.
الـ AI دلوقت بقى شي عادي، نقدر نعمل بيه فيديو يخليه يتمنى الموت، فيديو مخلّي له مع واحدة، أي واحدة. نحط أي شكل، ونبقى وقتها كسرنا عينه قصاد الكل.
وقتها وافقوا الأخوات على الخطة، وفعلاً جابوا صورة من النت وبدأوا يعملوا الخطة.
كان الباشا الكبير بيحوّل كل الأملاك باسم شريف الدميري عشان يورث من بعده، وكان عاملها مفاجأة لما يرجع، بس وقع فجأة.
اتلم العيال وسط زعيق مي وأمها على الباشا الكبير في المكتب، وطلبوا الدكتور بسرعة.
وسط ابتسامة كريمة الكبيرة بنجاح خطتها.
بعد ربع ساعة بالظبط، وصل الدكتور عشان يكشف على العم الكبير، وسط قلق الأسرة على كبير العيلة.
خرج الدكتور شايل نبرة الحزن والأسى بشكل غريب.
ليلى بخوف وقتها:
طمني يا دكتور، أبويا ماله؟
الدكتور بكل أسف:
البقاء لله. الدميري اتعرض لحالة تسمم، واعرة قوي، وللأسف أدت لوفاته. شدوا حيلكم.
شدوا حيلكم.
خرج الدكتور وسط صريخ كل اللي في البيت.
وقتها جريت مي و تتصل بشريف بسرعة.
شريف:
أيوه يا مي، خير؟ حد اتعرض ليكي تاني؟
مي:
إلحقني يا شريف باشا، البيه الكبير، الدكتور لسه خارج من عنده وقال إنه مات لأنه اتعرض لحالة تسمم، واعرة قوي.
وقتها شريف محسش غير وهو بيجري بسرعة على أقرب طيارة وبيطلع بسرعة على البلد.
وقتها جاتله رسالة، خليته مصدوم.
رسالة:
شوف الفيديو ده. يا راجل!! فاكر نفسك إيه عشان تعملي فيديو زي ده؟ أنا هوديك في ستين داهية.
فتح الفيديو، وكانت الصدمة. فيديو مخلّي له هو وسيدة الأعمال سما جاسم في غرفة الفندق بتاعته. وقتها أمر الطيار يروح عند سما، لأنه متتبعها وعارف هي بتروح فين.
عند البيت الكبير.
وصلت العشاء، وكان شريف لسه موصلش، بس كان البيه الكبير اتدفن وسط صدمة الكل، ويأس عمر من اللي وصلوا لإخواته، وإن أبوه مبقاش موجود، وإن شريف سابه ومجاش حتى دفنة أبوه، واتصدم إن الفيديو اللي اتعمل اتبعتله.
وصل شريف البلد الساعة 9 بليل، ومعاه سما، والكل عينه منزلتش من عليهم.
جميلة حبت تستفز شريف:
بقى هي دي عاملة تعملها يا ولد عمي، تصور السنيورة دي وهي في حضنك وتنشر الفيديو، بس لا حلو.
أقدم لكم سما شريف الدميري، مراتي.
الجميع ..........
رواية ملياردير الصعيد الفصل الرابع 4 - بقلم سما احمد
الجميع نظر إلى ليلي بصدمة.
ليلي بغضب شديد:
__ بقيت تتجوز المركوبة دي وتسبني أنا يا ولد عمي؟
هشام وقتها جري على ليلي وضربها بالقلم قدام كل أخواتها وسط صدمتهم الكبيرة.
__ اللي بتتكلمي عليها دي عاد تبقى زوجتي ومراتي قدام ربنا، وحسك عينك تتحدثي عنها كده مرة تانية، عم تفهمي؟
فهد بشر:
__ قولي يا ولد عمي، إيه الفيديو المنتشر ليك ده؟
__ فيديو عملوه ولاد حرام، بس نقول إيه؟ هجيبهم يا فهد، هيروحوا فين؟
وقتها مسك إيد سما ونادى على مي تيجي تاخد الشنط وتطلعهم الأوضة.
وإن مي بقت زيها زي ليلي وجميلة، ست الكل وطلباتها أوامر.
قبل ما يمشي قال:
__ أنا هعمل فرح، بس بعد الثانوية بتاعة عمي، ربنا يرحمه.
ومشي على الأوضة بتاعته وسط غضب الجميع، بما فيهم كريمة.
دخلوا الأوضة. وقتها سما انهارت من العياط على سمعتها اللي باظت وشغلها اللي ضاع، وإزاي في يوم وليلة بقت في نظر الكل واحدة رخيصة.
وقتها شريف حاول يواسيها، حاشت إيده بسرعة ونظرت بغضب وقهر.
__ أنا في يوم وليلة مستقبلي ضاع وبيتي اتخرب، كل الناس لغت عقودها معايا، والرجالة بقوا عايزيني في ليلة عشان يقدروا يكملوا معايا. بقي تجيلي أنا مكالمات ورسايل زي دي عشان رقمي اتوزع، وكمان الفيديو ده، مين اللي عمل كده ولي اختارني أنا؟ قعدت أبني اسمي ده كتير، لكن في يوم وليلة كل حاجة انهارت.
وقتها شريف بكل حنية حاول يحتويها.
__ أنا عملت كده عشان أنقذ سمعتك، لكن أنا هجبلك حقك وهترفعي راسك وسط الناس، ولازم مرات شريف الدميري تفضل رافعة راسها مهما حصل.
باس راسها بحنية وخرج وهو مستحلف ليهم وعلى اللي عملوه.
(فلاش باك)
__ أنت؟ بقيت تعمل فيا كده؟ تفبركلي فيديو زي ده وتنشره لمجرد إني كلمتك بطريقة معجبتكش؟ أنت إيه يا أخي؟ حرام عليك تعمل فيا كده!
__ أنا هتجوزك، مفيش حل تاني عشان نقدر ننقذ سمعتك.
وقتها شريف شد إيدها وفعلاً اتجوزها عند المأذون، وأمر الرجالة إن الفيديو ده يتشال من السوشيال ميديا ويعرفوا مين اللي عمل كده.
خدها شريف وراحوا لبيت عمه وهو بيحاول يبان قوي، وهو من جواه بيموت بسبب فراق عمه وتشويه سمعته بالطريقة دي.
(عودة من الفلاش باك)
نازل من الأوضة ودخل أوضة عمه الخاصة وطلع عقود أملاك عمه واتصل بالمحامي بتاع عمه عشان يجي.
وفعلاً المحامي جه وسط استغراب الجميع من وجوده.
وقتها خرج شريف من الأوضة وقعد معاهم، والمحامي بدأ يقول وصية الدميري باشا.
__ أوصي أنا الدميري باشا، كبير عائلة الدميري وصاحب أملاك الدميري، أن لا يرث أحد غير ابني الكبير.
وقتها فهد حط رجل على رجل قصاد شريف وهو شماتان فيه قصاد ابتسامة شريف.
المحامي وهو بيبلع في ريقه من اللي جاي.
__ وهو شريف الدميري ابني الشرعي، مش ابن أخويا. أيوه يا شريف يا حبيبي، أنت ابني أنا. يمكن كنت جيت غلطة، بس أنت كنت أحلى حاجة في حياتي.
الجميع في صدمة.
...........................................
عند أعداء سما في مجال شغلها.
__ حددت مكانها، هي في مكان في الصعيد في كفر الدميري تقريباً.
وقتها الراجل أمر الرجالة يتحركوا لي هناك، وفعلاً اتحركوا.
على هناك ووصلوا لقصر الدميري وشافوا سما واقفة في البلكونة.
قبل ما تدخل الأوضة.
__ يارب أنا راضية، بس أنا مقهورة، يارب هاتلي حقي، يارب هات حقي، يارب.
قبل ما سما تكمل دعاء، شمت سما ريحة غريبة جداً وراها، والريحة بتزيد شوية في شوية.
لقت على بالها شريف عامل فيها مقلب ولا حاجة.
(لقت النار محاوطاها)
فضلت تصرخ وتستنجد بحد، لحد ما مي جريت على أوضة المكتب بتاعت الباشا الكبير، لأنها عازلة للصوت.
مي بكل خوف وقلق.
__ الحق يا بيه، النار محاوطة الأوضة كلها، وست سما مش عارفة تخرج.
وقتها خرج شريف زي المجنون يلحقها.
فضل يخبط مش عارف يفتح الباب، فضل يعمل بأيده لحد ما فتحوا.
فضل ينادي على سما وسط النار اللي محاوطة الأوضة.
وفجأة.
رواية ملياردير الصعيد الفصل الخامس 5 - بقلم سما احمد
دخل شريف الأوضة ولقى سما مغمى عليها والنار محاوطاها من كل ناحية وهي قاطعة النفس. حاول يدخل بس النار كانت زايدة بشكل مش طبيعي.
لكن مي جابت له بطانية متغرقة مية، خدها ونط بين النار وشد سما قبل ما النار تاكلها، وقدر يطلع بسبب البطانية المبلولة.
وقتها جرى بسرعة على العربية وسط شماتت الباقي.
بعد نص ساعة وصل شريف المستشفى وهو بيجري بسرعة. وبسبب شهرته، الممرضين أسعفوا سما بسرعة والدكاترة فضلوا جنبها وقدروا يفوقوها. كان في شوية حروق في جسمها بس قدروا يلحقوها. كل ده وشريف خايف عليها بيزيد بشكل ملحوظ.
"مالك يا شريف؟ دي مجرد صفقة. إنت حبيتها ولا إيه؟ معقول تكون بتحبها وبتخاف عليها؟ دي بنت عمتك. نسيت؟ بس أنا اللي كنت مرعوب عليها. آه يا سما، أنا بحبك وبخاف عليكي حتى من نفسي ومش هطلقك. إنتي هتفضلي معايا."
وقتها خرج الدكتور وطمن شريف إن الحمد لله قدروا يلحقوها وإن الحروق هتروح مع الوقت وإن شاء الله المدام هتبقى كويسة. "هي بكرة بس هنكتبلها على الخروج. هكتبلها شوية أدوية ومرهم مناسب لحالات الحرق اللي حصلت للمدام. عن إذنك يا شريف باشا، تقدر تشوفها يا باشا."
وقتها شريف مسك الظابط وقال له إنه عايز يعمل بلاغ بمحاولة قتل بالحرق وإنه يتصل على الظابط أحمد ييجي. اتحرك الدكتور، ووقتها دخل شريف وهو ميت من الخوف على سما وعلامات الحروق اللي في جسمها.
شريف حاول يتمالك نفسه عشان يعرف اللي حصل.
سما بدأت تفوق براحة. فزعت مرة واحدة، قام شريف حضنها وحاول يهديها. فضلت تصرخ لحد ما الدكتور جه وأدالها حقنة تخليها تنام.
وقتها شريف استغرب من رد فعلها.
الدكتور خد شريف برة وحاول يفهمه إيه اللي حصل.
"أظهر إن المدام عندها صدمة عصبية حادة، خصوصاً إني لما كنت بكشف لقيت في ضهرها ودراعها علامات حروق من الدرجة الثالثة فات عليها سنين. فـ أظهر كد إن الحريقة دي رجعت ليها ذكرى هي مش كانت عايزة تفتكرها. للأسف المدام لازم تقعد تحت الملاحظة كام يوم عشان نطمن. لو حصل دة تاني هضطر أعرضها على دكتور نفساني وأنا أعرف واحد شاطر أوي اسمه نوح سليم أحمد. حرفياً دكتور شاطر أوي، ممكن أعرض على حالة المدام وهو هيتابع حالتها، بس القرار قرارك. عن إذنك."
مشي الدكتور وسط صدمة شريف وعجزه إنه مش قادر يعمل حاجة. وقتها جام إخواته كلهم.
حاولوا يطمنوا على سما، بس شريف مكنش شايف قدامه.
الرجالة في الوقت ده كانوا عرفوا مين اللي عمل كده وجابوا.
"أيو يا باشا، إحنا عرفنا مين اللي عمل كده. أيو يا باشا، هو معانا دلوقتي اهو."
ساب شريف سما تحت حراسة رجالتو وخد العربية وطلع على المخزن في الجبل عشان يعرف مين اللي حاول يقتل حرمته.
وصل شريف بسرعة وكل الرجالة كانت مستنياه.
وقتها دخل ولقيه غرقان في دمه من الضرب بسبب الرجالة. مسح وشه بفوطة عشان يقدر يشوفه وانصدم صدمة كبيرة.
"إنت! إنتوا إيه؟ عيلة كلها قتلة قتلة. أمك قتلت أمي، وإنت جاي تقتل مراتي؟"
"أنا عبد مأمور يا شريف باشا. اللي خلاني أعمل كده هو رجل الأعمال شاكر كامل صاحب شركات شاكر كامل، لأنه هدّدني يا باشا لو مكنتش عملت كده كان هيموت أختي. يا باشا الحقها، هي مخطوفة في مخزن من مخازنه. هعمل أي حاجة يا باشا عشان هي تبقى كويسة."
دخل واحد من رجالة شريف بسرعة يقولوا إن الست الكبيرة في المستشفى.
وقتها شريف أمر الرجالة يعرفوا مكان أخته ولو الكلام طلع غلط يحبسوهم. وجرى شريف وقتها بالعربية بسرعة.
عند الأخوات في المستشفى.
جات العمة كريمة عشان تطمن على سما. حتى قلبها متحركش ثانية على بنت جوزها. ولقيت نفسها بتمسك المخدة وبتحاول تكتم نفسها عشان تموتها. وكانت هتنجح في ده لولا إن شريف مسك إيديها بسرعة، عشان تنصدم من وجوده.
"لولا إنك عمتي، أنا كنت بلغت عنك ورميتك في السجن."
عشان يغمى عليها بين إيده. جاء الممرضين أسعفوها والدكتور عملها تحاليل طبية. وللأسف انصدم من النتيجة.
"أنا آسف إني هقول كده يا شريف باشا، بس عمت حضرتك لما عملت ليها تحاليل الدم، شوفت كمية مخدرات رهيبة. وللأسف المخدرات في سن عمتك ده جابلها مرض نادر ملوش علاج. والعلاج الوحيد ليها نسبة النجاح بتاعته قليلة جدا."
شريف وقتها تماسك وبين برود عكس النار اللي قايدة جواه.
"أيو هو يا دكتور العلاج ده؟"
"إن حد يتبرعلها بالنخاع العظمي بتاعه. والنوع المناسب لعمة حضرتك هي المدام سما شريف الدميري."
شريف.
رواية ملياردير الصعيد الفصل السادس 6 - بقلم سما احمد
شريف وقتها انصدم مش عارف يعمل إيه وإزاي يقنع سما تتبرع لعمته، وفي نفس الوقت مش قادر يسامحها على اللي عملته في مراته، كل مشكلة والتانية بتهد فيه.
وقتها جاء خبر في التلفزيون إن في فندق اسمه فندق الدميري اتحرق، وهو من أكبر فنادق مصر. اللي بسببه دميري بدأ مشواره، لأنه ليه ذكرى خاصة في قلبه. وقتها شريف لأول مرة حس إنه عاجز، مش عارف يعمل إيه. جري بسرعة بالعربية واتصل على صحبه ومدير أعماله يوسف عاشور، صديق الطفولة ومدير أعمال الدميري من سنين. كلمه والغضب ساكن في عينيه.
"الو يوسف، ثواني وتكون قدام الفندق، أول فرع لعائلة الدميري. يإلا تقول على نفسك يا رحمن يا رحيم."
قفل وفضل يسوق بسرعة لدرجة إن العربية كانت هتتقلب.
وصل الفندق بسرعة والصدمة، الفندق مولع كانه جهنم حرفيًا.
يوسف لما وصل انصدم من اللي شايفه، وشريف مسك فيه وكان هيموته، لولا الأمن حاشوهم عن بعض.
شريف بغضب شديد:
"بقى أنا سايب الفندق أمانة في إيدك، ولما أكلمك ألاقيك مش عارف الموضوع جاي حضرتك تتسرح ورا النسوان وسايب شغلك؟ انت جاي تهزر؟ شغلي راح بسببك."
يوسف وهو بيحاول يهديه:
رواية ملياردير الصعيد الفصل السابع 7 - بقلم سما احمد
___استهدى بالله ياشريف
والله العظيم لو كنت اعرف ان هيحصل كدة مكنتش سيبته بس جالي ظرف طارق ياشريف.
وقتها البوليس اتدخل في وسط الخناقة وحاول يفض بينهم
وبعد لما فضوا مابينهم
شريف طلب يشوف الكاميرات من قبل وقوع الحادث بي ربع الساعة وعشان هو صاحب الفندق الظابط وافق بسبب كمان انه عارف الدميري الكبير.
لم شريف شاف الفيديوهات لقى مجموعة من الملثمين كانوا راكبين عربيه سودة وفيها علامه نسر ذهبي في الضهر لحظة دي
عربية فهد المفضلة وقتها قرب من الكاميرا واتصدم من الي سايق العربية كان فهد ابن عمه وقتها شريف أتصدم وقلبه وجعه اوي
شريف (بوجع): حضرة الظابط انا عارف مين اللي عمل كدة فهد ابن عمي
الظابط(بحدة): البلاغ رسمي&;
شريف(بزعل) ايوة ياباشا رسمي عايزه يحس بوجع الخيانه لما تيجي من القريب
يوسف(بدهشه): بس ده ابن عمك ياشريف
شريف: وانا مش ابن عمه يعني.
يوسف سكت ومعرفش يقول ايه
وكان رايح يعتذر ليه بس ملحقش لانه شريف ركب عربيته بسرعه وراح المستشفى علشان يطمن على سما لإنه هيموت من القلق عليها.
_________________________
عند سما في المستشفى
وقتها سما كانت في الأوضة بدأت تفوق بشويش وقربت تفتح عينها
شافت جميلة لابسة فستان احمر وفردة شعرها علي ظهرها ومعاها شريف
حاولت تقوم بس مش قادرة تتحرك بسبب حقنه التهيؤات الي خدتها فضلت تشوف اوهام مش حقيقة وتقرب منها واحدة واحدة
حاولت تقوم مش قادرة بعدها مرة واحدة لقيت صوت مخيف جاي من وراها صوت حد شكلوا مخيف كله اسود في اسود وشعره طويل ضوافره طويلة وفي شلال دم نازل منها
__وحشتيني يا بنتي
سما وقتها جريت من المستشفى حاولت تخرج خبطت في شريف بسرعة حاول يهديها ويرجعها المستشفى بس هي من كتر خوفها أغمي عليها بين ايديه
وقتها شالها ورجعها الاوضة تاني وبص علي السرير لقى حقنه مرمية جنبه
وقتها خدها وجري بسرعة علي الدكتور المسؤول علي الحالة
دخل شريف من غير ما يستأذن وسط صدمة الدكتور
___مين الي إدى الحقنه دي لمراتي&;
وقتها الدكتور استغراب من الحقنه
__ بس يا استاذ شريف دة مش معاد حقنه المدام أصلا مش محتاجة حقنه لسه هيرد عليه لكن قاطعه صوت تكسير وصريخ من أوضه سما
خرج زي المجنون وشاف .........
لــ سـ𓂆ـمـا أحـمـد&;.
&;
رواية ملياردير الصعيد الفصل الثامن 8 - بقلم سما احمد
فجأة زق مي علي السرير وبدأ يقطع في هدومها، وهي حاولت تقاومه بكل ما فيها. حاولت تمسك الفازة اللي جنبها وخبطت فهد علي دماغه وزقته بعيد عنها وجريت برة الأوضة. حاولت ليلي تمسكها عشان تخرج، بس زقتها من على السلم وجريت برة القصر وسط صدمة عمر. ولدت مي.
جريت مي بكل سرعتها وهي مش عارفة رايحة فين، وفجأة لقيت عربية يوسف في وشها.
نزل يوسف زي المجنون، قلع الجاكت بتاعه وغطاها بيه وسط دموعها اللي نازلة بحر، وركبها العربية بسرعة واتحرك بيها على البيت بتاع شريف صغير كان عملوه لمي ووالدتها عشان يبقوا قريبين من البيت.
بعد ربع ساعة وصل يوسف وحاول يهدي مي ويعرف اللي حصل منها.
مي وهي وسط دموعها حاولت تتكلم.
"أنا فهد باشا طلب مني كوباية شاي، وبمجرد إني طلعت له الشاي، يدوب شد إيدي ورماني على السرير وبدأ يقطع في هدومي وشعري. محستش غير وأنا بضربه بالفازة على دماغه وزقيته بعيد عني وجريت. وبعدها ليلي حاولت تمسك إيدي وترجعني له، زقيتها على السلم وجريت برة القصر. معرفتش أروح لمين ولا أكلم مين."
يوسف وقتها حس بغيرة جوه قلبه هتاكله كله وهو شايف مي قدامه بالشكل ده وإزاي فهد يحاول يتحرش بيها بالشكل ده.
خدها من إيدها وطلعها البيت وقالها: "متخافيش، البيت ده محدش يعرف عنه حاجة، لأن شريف مش قايله لي. خليكي هنا، أوعي تروحي لحد، مهم حصل متفتحيش. أنا بس هروح مشوار وبعدها هكلمك أطمن عليكي."
"يوسف خلي بالك من نفسك."
وقتها ابتسم يوسف لمي ومشي وهو ناوي على أنه يجيب لها حقها.
اتصل يوسف بشريف وحكاله كل اللي حصل، وهو وقتها اتفق معاه إنه يخطفوه ويجيب رجالاته يضربوه، وبعدها يترمي في أي حتة بعيد عن القصر. ويكون الرجالة مراقبينه ويكون محطوط معاه قرص حشيش عشان يبلغوا عنه البوليس بتهمة الحشيش، وبعدها مي تروح تبلغ عنه بتهمة التحرش. وقتها مش هيخرج غير بعد كام سنة.
قفل شريف وكان لسه هيقوم من جنب سما، بس وقتها حس إن إيد سما بتتحرك وبتمسك في إيده، وبشوش فتحت عينيها. راح شريف بسرعة نادى الدكتور يشوفها، والدكتور قال: "مدام سما بخير الحمد لله، هي بس هتستريح شوية وإن شاء الله هتكون كويسة."
خرج الدكتور وشريف قعد وهو مش مصدق نفسه إنه شايفها قدامه بجد وهي فايقة.
"وحشتيني أوي يا حبيبتي، غيبتي عني كل ده؟"
"أنا فين يا شريف؟ إيه المكان ده؟"
"يا حبيبتي، انتي كنتي في غيبوبة ودلوقتي فوقتي، حمد الله على السلامة يا روحي انتي."
وقتها جه تليفون لشريف من المستشفى اللي كانت سما بتتعالج فيها.
"ألو، مين معايا؟"
"أنا الدكتور محمد يا أستاذ شريف، للأسف الشديد أحب أبلغك خبر عاجل، عمت حضرتك توفت. المرض كان في حالته الأخيرة."
وقتها شريف حس بحزن، رغم كل اللي حصل منها، هي في الآخر عمته.
"تمام، إن شاء الله بكرة هبقى عند حضرتك عشان نلخص الإجراءات."
قفل شريف وحاول ميبينش حزنه لسما عشان هي مش مستحملة.
قعد شريف مع سما لحد ما نامت، بعدها قرر ينزل يروح ليوسف عشان يتعامل مع فهد ومي ويخلص من موضوعهم بدري بدري.
***
في قصر الدميري.
وقتها ليلي كانت لما وقعت من على السلم. أم مي طلبت لها المستشفى لأنها نزفت كتير أوي، وهناك كانت الصدمة الكبرى.
"الوقعة كان عليها أثر كبير لدرجة إن الجنين مستحملش، للأسف الجنين مات."
وقتها عمر وكريم اتصدموا من اللي سمعوه.
"جنين إيه حضرتك دي لسه بنت بنوت."
"بنت بنوت إيه يا أستاذ، المدام حامل في الشهر ٣."
وقتها كريم كان هيدخل يقتلها لولا عمر مسك إيده على آخر لحظة.
وقتها شريف وصل القصر وملقاش حد، ولقى الست ولدت مي وهي بتقول:
"الله يخربيتك، أنا قولت لك اغتصبها لكن متخليهاش حامل. البنت حامل وسقطت وكل حاجة هتنكشف دلوقتي. إيه الحل لو عرفوا إنك اغتصبت ليلي لما كانت مخطوفة من ٥ شهور؟"
وقتها شريف دخل.
وفجأة.
لـ سما أحمد.
رواية ملياردير الصعيد الفصل التاسع 9 - بقلم سما احمد
وفجأة وقع التلفون منها لما شافت شريف داخل عليها والشر كله باين في عيونه.
وقتها حاولت تتكلم بس لقيت كف نازل على خدها.
شدها من دراعها ودخلها الأوضة بتاعت الخدامين وقفل عليها الباب بالمفتاح.
وأمر الرجالة يشوفوا النمرة دي ويجيبو صاحبها بسرعة.
حاول يهدا ويتملك نفسه وبص للسما بحرقة كبيرة من المشاكل اللي مبتخلصش.
"يارب يارب انت اللي حاسس بيا أنا تعبت. أنا كل اختبار منك بيعجزني. يارب اجبر بخاطري و صبرني يارب."
بدأ يعيط من اللي هو فيه، كل ابتلاء أسوأ من اللي قبله، بس هو راضي وبيقول يارب.
بعدها بنص ساعة كانت الرجالة قدروا يعرفوا أن صاحب النمرة دي اسمه مصطفى شهرته صاصا الونش، مسجل خطر.
وقتها أمر الرجالة أنهم يجيبوه في أسرع وقت ويعملوا معه اللازم.
وركب العربية واتحرك لسما عشان يطمن عليها.
وصل بعد نص ساعة بالظبط ودخل الفيلا لقي سما نايمة زي الملاك وشعرها جنبها.
بأس راسها واطمن عليها ودخل يتوضى وفرش سجادة الصلاة ودعا ربنا إنه يصبره ويريح قلبه بجد.
وفضل يعيط من كل قلبه لربنا.
وبعدها خلص صلاة لاحظ أن سما بدأت تفوق.
جرى عليها وحضنها وهي كمان حضنته.
وحاول يبان قوي عشان شريف الدميري مش سهل حد يشوفه مكسور.
"هو حصل إيه يا شريف؟"
"حصل كل خير يا حبيبتي، انتي بس متخافيش."
"شريف انت بتحبني صح؟ مش هتسبني؟"
"لا مش هسيبك، هفضل جنبك ومعاكي. أنا بحبك يا سما انتي روحي مقدرش ابعد عنك."
"وأنا كمان بحبك يا شريف. عرفت حبك لما شفت لهفتك عليا وخوفك. فضلت جنبي كل ده. أنا يمكن مش فاكرة حاجة بس فاكرة خوفك وقت النار."
وقتها شريف فرح أن رغم كل السواد اللي في حياته ربنا جبر قلبه بحبيبة قلبه سما.
تلفون شريف رن والرجالة طمنوه أنهم جابوا الواد ومستنيين وجوده.
وقتها شريف قال لسما أنه رايح مشوار وراجع، تكون هي استريحت ومش هياخر عليها.
ركب العربية بسرعة واتحرك على المخزن.
بعد ساعة ونص وصل وهو جوا معركة مش بتخلص.
في الزنزانة
دخلت جميلة الزنزانة وهي مرعوبة من أشكال الستات هناك.
وكل ست شايفة جميلة بنت جبانة بس كنز حلو بالدهب اللي لبساه.
"تعالي يابت وريني نفسك كده."
وقتها جميلة زقت المعلمة كيدهم.
راحت ستات الزنزانة اتلموا عليها وضربوها وسرقوا دهبها.
ومحدش من العساكر اتدخل لأن الباشا موصي المعلمة ونسوانها عليها وأنهم يتوصوا أوي عليها ويعلموها الأدب.
وفهد في زنزانة الرجالة كان نايم على الأرض بسبب المعلم الكبير سيد الوحش اللي ضرب فهد وعملوا بطريقة وحشة بتوصية من شريف للظابط اللي قبض عليه.
وفضلوا يضربوا فيه لحد ما أغمي عليه وراح المستشفى.
وهناك حاول يهرب كتير لدرجة أنه كلبشوه في السرير عشان ميهربش.
للاسف الكاميرا جايباه وهو سايق العربية وقت الحريقة والجريمة لبسته ف مش هيقدر يهرب من قدره ونصيبه في الدنيا دي.
عند المستشفى
وقتها عمر وكريم مش عارفين يعملوا إيه في الفضيحة دي.
يقتلوها ويغسلوا عارهم ولا يسألوها مين أبو الطفل؟
أفكار كتير وقتها جوا دماغهم.
عمر من الصدمة مش قادر يصلب طوله بس حصل اللي مجاش على باله.
"مين اللي عمل كدا يا كريم؟"
وقتها كريم اتصدم صدمة كبيرة وفضل باصص على عمر ومش مصدق اللي سمعه.
"انت اتكلمت يا عمر؟"
"مين اللي عمل كدا يا كريم؟"
كريم قام حضن عمر وإنه مش مصدق أن أخوه اتكلم أخيرا وصوته رجع له.
فضل يحضن فيه وقال: "هنجيبه وهنعرف هو مين."
وقتها فاقت ليلي ودخل الكل عليها عشان يطمن كل واحد فيهم على مين اللي عمل فيها كدا.
قالت بوش مكسور وحزن: "شريف ابن عمي."
وقتها عمر وكريم اتصدموا، إزاي شريف يعمل كدا؟
كريم طلع التلفون واتصل بشريف وشريف رد عليه بس عمر خد منه التلفون وقرر هو اللي يرد.
"أيوة يا كريم، أنا في مشوار دلوقتي هخلص وأكلمك."
"أنا مش كريم يا شريف باشا، أنا عمر."
شريف..........
رواية ملياردير الصعيد الفصل العاشر 10 - بقلم سما احمد
شريف اتصدم وقتها من اللي سمعه. معقول ده عمر؟ معقول بدأ يتكلم؟
"عمر، أنت بتتكلم؟ أنا بجد سمعت صوتك."
وقتها عمر اتكلم بنبرة صوت حسست شريف إنه بيتهدد.
"دلوقتي تيجي وتكتب على أختي، مش لم تعمل عملتك تهرب يا شريف باشا؟ يعني تعمل مع بنت عمك كده؟ واللي زي أختي؟ أنا كنت بحبك، لكن دلوقتي أنت عدوي يا شريف."
"عمر، امسك العقل. أنا أعمل كده في ليلى؟ مستحيل طبعًا. اهدى كده."
وقتها عمر قفل التليفون وهو مستحلف على الانتقام لشرف أخته. وقرر يتفق مع حد يعمل أي حاجة. طلع التليفون وعمل مكالمة بعيد عن كريم تمامًا، وقرر يتصرف لوحده.
***
في الزنزانة.
فاق فهد لاقى نفسه في المستشفى ومتكلبش في السرير ومش عارف يفك نفسه ولا عارف يعمل أي حاجة. بص للسماء وقتها وعيط. وشاف نتيجة الغل، وإزاي الكره اللي كان جواه نتيجته إنه مسجون ومش عارف يهرب. وقتها اتعلم فهد "يُمهل ولا يهمل". وقرر يتوب بعد كل اللي حصل. وكفاية منظره قدام الناس وسمعته اللي تشوهت.
***
قامت جميلة براحة بعد ما خدت العلقة على جسمها. ومن غير كلام، لقيت نفسها واخدة غرزة كبيرة في خدها بمطوة. حاولت تقوم، بس الستات كارهين وجودها ومحدش حاببها. وإزاي بقى محدش جنبها؟ وفضلت تصرخ وتصرخ لحد ما أغمي عليها تاني وسط المجرمين.
***
في المستشفى.
ليلى فاقت وقتها. حاولت تفك المحلول عن إيديها والكانولة كمان. واستغلت إن إخواتها مش موجودين، وفتحت البلكونة وهربت من الدور الثاني. وجريت من الباب اللي ورا بتاع المستشفى. وحاولت تهرب رغم تعبها وعدم اتزان طولها، بس فضلت تجري وتهرب من مصيرها.
وقتها دخلوا عمر وكريم. اتصدموا وحاولوا يجرو وراها بسرعة عشان يلحقوها، بس هي كانت اختفت. ركبت عربية وبسرعة اتحركت على مكان في حي شعبي. تسأل عن حبيب القلب. بس للأسف، كان شريف قدر يوصلها. وجت عربية سودة وخطفوها. وبعدها راحت لسما، وبعدها حاولوا ياخدوها وسط رجالة شريف. ولم حاولت تهرب، في حد من وراها خدرها، وبعدها خدها على العربية واتحرك بيها.
***
عند شريف.
شريف مكنش عارف يعمل أي حاجة بجد. كل مصيبة أكبر من اللي قبلها. وبجد كل حاجة بتيجي مرة واحدة ورا بعض. لقى رقم بيتصل على رقم غريب.
"أيوة، مين؟"
"الحق يا أستاذ شريف، في حد خطف الأنسة ليلى ومدام سما."