تحميل رواية «ملكي من البدايه» PDF
بقلم فاطمه حسن
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في الصعيد كانت قاعده ع السرير بهدوء وهي بتبص قدامها وبتسمع كلام اللي قاعده جانبها. فاطمه بحب: عارفه كل حاجه جت بسرعه معلش بس اطمني زين طيب وكويس وعمك موجود معاكي وأنا كمان كلنا معاكي. اعتبريني زي مامتك الله يرحمها وممكن تقوليلي ي ماما. تحت محمود: اطلع لمراتك ي ولدي وخلي بالك منها وبراحه عليها. زين بهدوء: حاضر ي بوي. محمود: ربنا يحفظك يولدي. زين طلع ع فوق بهدوء ولما قرب بفتح الباب. جوا في الأوضة تقي بغضب: متقوليش كده تاني. فاطمه: قولت أي بس ي حبيبتي. تقي بغضب وهي بتفتكر كل أيامها مع مرات أبوها وإ...
رواية ملكي من البدايه الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم فاطمه حسن
أيهم قرب وقفل الأغاني، وبصلها بهدوء.
"البسي، معتصم عازمنا عنده."
ياسمين كرمشت وشها بضيق.
"بس أنا مش عايزة أروح."
أيهم اترمي على السرير بتعب، وحط إيده على عينيه.
"نص ساعة وتكوني جاهزة."
ياسمين نفخت بضيق ومشيت عشان تغير.
.....
مريم دخلت المطبخ بضيق بعد ما رجعت مع زين وتقي.
"رجعتوا؟ أمال فين زين؟"
مريم بضيق: "خد تقي وطلع على فوق على طول."
فاطمة ابتسمت بحب ورجعت كملت اللي في إيدها.
عند زين، أول ما قفل الباب، سند تقي على الحيطة وفضل يبوس فيها.
تقي بتحاول تبعد زين.
"ز... زين."
زين مبعدش.
"اممم."
تقي حطت إيدها على كتفه بتحاول تبعده، بس هو ماسك إيديها كويس ومثبتها.
"عايزة أتكلم معاك."
زين نقل على الجهة التانية من رقبتها.
"سامعك."
تقي اتنهدت.
"لسه زعلان مني؟"
زين سند راسها على راسها وهمسلها وهو بيزيح شعرها.
"هعديه المرة دي، بس متتكررش تاني، ماشي؟"
تقي ابتسمت.
"ماشي."
عضت على شفايفها وقربت منه وباسه، وهو حط إيده على راسها من ورا عشان يقربها منه، وبعدين...
...
عند معتصم، دخل أوضته وهو بيلقح الجاكت وبيفتح أزرار القميص. ضي كانت قاعدة على كرسي بتراقبه بهدوء.
"أنا عزمت أيهم ومراته، هتعرفي تحضري أكل ولا أجيب جاهز؟"
ضي: "لا، هعرف."
معتصم هز راسه بهدوء، وخلع القميص خالص. ضي كانت مجهزة له هدوم غيرها، خدها ودخل الحمام، وهي نزلت على المطبخ.
شوية ونزل معتصم وهو لابس بنطلون قطن وتي شيرت بنص كم وشبشب وماسك مج في إيده.
دخل المطبخ وقعد على الترابيزة اللي في النص، وهو بيراقب ضي بتعمل الأكل وبتتحرك في المطبخ.
معتصم كان مركز معاها أوي.
"ضي."
ضي وقفت وبصت عليه. وقف وقرب منها، كان فيه دقيقة على وشها. حط إيده على خدها ومسحلها، وهو مركز معاها. معتصم ميل وباسها على خدها بهدوء، نزل لتحت شوية وباسها تاني و...
...
أيهم وياسمين واقفين في إشارة المرور، وياسمين باصة من شباك العربية وسرحانة في واحد واقف جنبها راكب موتوسيكل وفضل يبصلها، وهي مكنتش واخدة بالها. الإشارة بقت خضرة وأيهم اتحرك، بس شوية ووقف.
ياسمين باستغراب.
"وصلنا."
أيهم وهو نازل: "ثانية واحدة بس."
أيهم نزل من العربية وراح للشخص اللي بيركن الموتوسيكل ومسكه من هدومه.
الشب بخوف: "في إيه؟"
أيهم ضربه.
"بقي يا حيو*ان بتبص على مراتي؟"
ونزل فيه ضرب. بعد شوية رجع العربية وهو بينهج.
ياسمين باستغراب: "هو في إيه؟"
أيهم وهو بيسوق: "مفيش حاجة."
....
عند زين، كان نايم لحد ما سمع خبط على الباب.
زين بنوم: "مين؟"
فاطمة: "أنا يا حبيبي."
زين: "أيوه يا أمي."
فاطمة: "يا حبيبي المغرب خلاص على أذان، ومأكلتش حاجة لا أنت ولا تقي من الضهر."
زين مسح على وشه.
"ماشي يا أمي، هصحّيها وننزل."
فاطمة مشيت، وزين لف وشه لتقي اللي نايمة وشها الناحية التانية.
زين قرب بهدوء ومسك خصلة من شعرها وشمها، وبعدين زاح المفرش لتحت شوية وباسها على كتفها ونزل شوية وضهرها، وبعدين...
يتبع
مساء الفل عليكم.
أنا كيان، هكون معاكم مكان فاطمة لأنها هتطر تقفل لظروف ما. أنا حاولت قدر الإمكان أكتب زيها عشان متحسوش بفرق.
أتمنى الفصل يعجبكم.
رواية ملكي من البدايه الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم فاطمه حسن
تقي بنوم. بس بقي.
زين ضحك ورجع يغلس عليها تاني.
تقي قامت بضيق وهي بتشد اللحاف. يووووه.
بصت لقيته زين بضحك.
تقي بضيق. بارد.
زين وقف ضحك وبصلها بجمود.
زين. بتقولي حاجة؟
تقي بصتله شوية وبعدين قامت تتدخل الحمام.
. لا.
.....
عند معتصم كان بيساعد ضي في تجهيز الأكل بعد ما حاول يلهي نفسها في أي حاجة علشان ميركزش معاها.
الجرس رن. معتصم وهو بيغسل إيده. هفتح وخلي ياسمين تيجي لك هنا علشان تبقوا على راحتكم.
ضي هزت راسها بهدوء وهو طلع فتح الباب.
معتصم شاور لياسمين براسها بمعني أهلاً.
. ضي في المطبخ من هنا، روحي لها.
ياسمين دخلت ومعتصم لف وشه من غير حتى مايسلم على أيهم.
. ادخل.
أيهم دخل وقعد على الكنبة وهو بيفرد إيديه وبيرجع راسه لورا.
. ماعندكش حاجة تتشرب؟
معتصم بصله بضيق. مبدخلش القرف اللي بتشربه بايتي.
أيهم ضحك بسخرية.
. دماغك راحت فين؟ أنا قصدي قهوة ولا عصير؟ وبعدين أنا خلاص هبطل شرب.
معتصم قعد جنبه.
. من متى دا؟ بتنزل الشركة وبطلت تشرب؟
أيهم. عادي يعني، زهقت قلت أشوف موضوع الشغل دا يمكن يعجبني.
معتصم. اممم، طيب.
....
ضي استقبلت ياسمين.
ضي. إزيك؟
ياسمين بتوتر. الحمد لله. أساعدك؟
ضي. لا خليكي اقعدي.
ياسمين. هساعدك علشان نخلص بسرعة.
ضي هزت راسها بهدوء.
وياسمين ساعدتها.
ضي. أخبارك إيه مع أيهم؟
ياسمين بصت في الطاسة اللي بتحرك الأكل فيها بصمت وبعدين اتنهدت.
ياسمين. هحكيلك.
....
عند زين نزل.
زين قرب من أمه وباس راسها.
زين بحب. عاملة لي أي أكل يا ست الكل؟
فاطمة ضحكت وحركة إيده على ضهر زين بحب.
فاطمة. استنى مراتك لما تنزلي وأنا أحطلكم الأكل سوا.
تقي نزلت.
فاطمة. تعالي يا حبيبتي.
تقي قعدت قصاد زين وفاطمة حطت لهم الأكل.
زين بص لتقي بضيق.
تقي بصتله باستغراب.
تقي. في حاجة؟
زين بضيق. مفيش.
تقي فهمت إنه مضايق علشان أمه اللي بتحط الأكل.
تقي قامت بتوتر.
تقي. عن إذنك.
فاطمة. لا يا حبيبتي ارتاحي انتي.
تقي بصت لزين.
تقي. اقعدي انتي وأنا هكمل.
فاطمة. طب نساعد بعض.
فاطمة وتقي حطوا الأكل قدام زين.
وزين بيبص عليهم بفرحة.
فاطمة بحب. يلا يا حبايبي بالهنا.
فاطمة طلعت وسابت زين وتقي.
تقي قربت وقعت جنب زين.
تقي أكلته في بوقه.
وزين استقبل منها وهو مبتسم.
كل دا ومريم متابعة بغل.
....
مريم طلعت وقعت في الجنينة وهي بتضيق.
مريم صرخت لما حست بحاجة بتتمسح على رجلها بصت وكان كلب.
مريم قامت تجري والكلب يجري وراها وبينبح.
مريم مرة واحدة خبطت في حد وكان أحمد.
أحمد حط إيده على وسطها علشان قبل ما تقع.
أحمد. اهدي اهدي.
مريم بخوف. ابعده ابعده عني نبي.
أحمد لفها ورا ضهره.
مريم مسكت في التيشرت بتاعه جامد.
أحمد هشش الكلب بعيد.
أحمد. جر... جر من هنا يلا.
الكلب فضل واقف يبصلهم وهو بيلهث.
أحمد مسك طوبة من الأرض وحدفها بعيد والكلب راح وراها.
أحمد مسك إيد مريم وجري.
أحمد. يلا بسرعة.
...
عند زين خلص أكل ومسك إيد تقي وباسها.
زين. شبعت.
تقي بخجل. هقوم أشيل الأكل وأعملك الشاي.
زين. ماشي وهاتهولي بره.
زين طلع بره ورن على شخص.
زين. شوف لي أصعب صفقة عندك وتديها لأيهم بيه.
....
زين بهدوء. اللي بقوله يحصل وأنا عارف بعمل إيه كويس.
...
زين: تمام.
زين قفل التليفون وبص باستغراب لأحمد اللي ماسك إيد مريم وبيجري.
ويتبع.
رواية ملكي من البدايه الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم فاطمه حسن
مريم واحمد مرة واحدة وقفوا وفضلوا يضحكوا.
زين بيبص عليهم بستغراب.
مريم وقفت ضحكت وبصت لأحمد وسرحت شوية.
تقي طلعت بالشاي.
تقي بستغراب: في إيه؟
زين بص لتقي وخد منها الشاي.
زين: مجانين.
مريم بخجل: آسفة، بس أنا بخاف من الكلاب أوي.
أحمد: احم، ولا يهمك.
زين: نورت يا أحمد.
أحمد سلم عليها: الحمد لله، إنت أخبارك إيه؟
زين: تعال نتكلم جوه.
ياسمين قاعدة بتعيط.
ضي قاعدة جمبها ومش عارفة تقولها إيه.
ضي مرة واحدة حضنتها وعيطت هي كمان.
في اللحظة دي دخل أيهم ومعتصم.
أيهم: في إيه؟
ياسمين بعدت عن ضي ومسحت دموعها.
ياسمين: مفيش.
معتصم بهدوء وهو بيبص على ضي: الأكل جهز.
ضي: أيوه، هغرف أهو.
ياسمين وضي قاموا يغرفوا الأكل.
أيهم ومعتصم طلعوا.
معتصم بهدوء: براحة على ياسمين، متبقاش خشن في التعامل معاها.
أيهم ابتسم بسخرية.
أيهم: اسم الله عليك، وضِـي اللي القهر طالع من عينيها. فهمها إن اللي حصل حصل وإنتوا دلوقتي لازم تكملوا مع بعض.
معتصم هز راسه بهدوء.
وشوية وطلعت ياسمين وضي يرصوا الأكل.
محمود: طب خليك بايت هنا النهارده.
أيهم: معلش يا عمي، هروح شقتي وبكرة الصبح هطلع على الشغل.
زين بهدوء: سيبه يا بوي على راحته.
محمود: إنت حر يا ولدي.
كل دا مريم بتبص من فتحة الباب وهي بتبتسم وبتكلم نفسها.
أمها جات من وراها وشفتها بتبص على أحمد ابتسمت بخبث.
أمها: حلو برضه أحمد، مش بطال.
مريم شهقت وبصت لأمها بتوتر.
هي أصلًا مكنتش بتفكر توقع أحمد، هو عجبها بس ابتسمت إنه عجب أمها برضه.
أيهم تليفونه رن.
أيهم طلع برا يرد شوية ورجع.
أيهم قرب من ياسمين.
أيهم: احم، أنا عندي شغل واحتمال أتأخر فيه، لو عايزة تقعدي هنا مع ضي أبقى أعدي آخدك.
ياسمين فرحت إنها مش هتقعد في الشقة لوحدها.
ياسمين: خلاص، ماشي.
أيهم هز راسها وبص على معتصم.
أيهم: يلا يا معتصم.
معتصم قام: يلا.
معتصم قرب من ضي وبصلها.
معتصم: خدي بالك من نفسك.
ضي هزت راسها وأيهم ومعتصم مشيوا.
عند زين طلع أوضته.
زين لقي تقي واقفة تسرح قدام المراية.
زين حضنها وباسها على رقبتها.
تقي غمضت عينيها بتعب.
تقي: زين، معلش أنا تعبانة.
زين بعد بضيق وقعد على السرير.
تقي قربت منه وحطت إيدها على إيده.
تقي: زين، إنت زعلت؟ أنا والله تعبانة بجد.
زين اتعدل وبصله.
زين حط إيده على خدها.
زين: إيه اللي تعبك؟
تقي: حاسة جسمي كله وجعني ودايخة و...
زين بص لها بتوكيز.
زين: وإيه؟
تقي: ونفسي في مانجة.
زين قام: هروح أجيب لك المانجة، متناميش.
عند ضي وياسمين.
كانوا قاعدين يلعبوا كوتشينة.
ياسمين ضربت ضي بالمخدة عشان عمالة تكسب عليها.
ياسمين: والله ما أنا لاعبة تاني.
ضي ضحكت: أحسن، إنتي كدا كدا متعرفيش تلعبي.
ياسمين: بقولك إيه، أنا هقوم أشغل أغاني أحسن.
ياسمين شغلت أغاني وبدأت ترقص.
ياسمين قربت من ضي وشدتها ترقص معاها.
والاتنين فضلوا يرقصوا ويتنططوا.
مسكوا المخدات وفضلوا يضربوا في بعض بمرح.
مرة واحدة وقعوا على السرير.
ياسمين بضحكة وهي بتبص للسقف.
عند أيهم رفع وشه من على الورق اللي قدامه وحرك إيده على رقبته بتعب.
أيهم مسك التليفون بتردد وبعدين اتصل على ياسمين.
ياسمين بعدت عن ضي وردت.
ياسمين: الو.
أيهم مكنش عارف يقول إيه، هو بس كان زهقان ولقى نفسه بيتصل بيها.
أيهم: بتعملي إيه؟
ياسمين بستغراب: قاعدة.
أيهم: قاعدة تعملي إيه يعني؟
ياسمين سكتت شوية.
ياسمين: كنت برقص أنا وضي.
أيهم حرك القلم بين إيديه.
أيهم: بتحبي الرقص إنتي؟
ياسمين استغربت من إمتى وهو كدا.
ياسمين: في حاجة؟
أيهم بضيق: لا.
وقفل.
شوية ولقي زين بيتصل بيه.
زين ماشي في الطريق وناسك كيس فيه مانجة.
زين: الو.
أيهم: أيوه يا زين.
زين: إيه، هتقدر على الصفقة ولا هتطلع عيل؟
أيهم بتحدي: هتشوف.
زين: مستني. أسيبك لشغل.
زين قفل ودخل البيت.
زين طلع.
زين دخل لقي تقي قاعدة على السرير.
زين حط الكيس على الكنبة وطلع شوية حطهم في طبق ودخل يغسلهم، كل دا وتقي بتبص عليه.
زين طلع وحط الطبق قدامه.
زين مد إيده وفيها واحدة.
زين: خدي.
تقي خدتها وكلت.
زين خد واحدة وكل هو كمان.
زين رفع وشه لقي وش تقي كله عليه مانجة.
زين قرب منها يمسح له وشها.
زين وهو مركز مع عينيها.
زين: بكرة هنروح عند الدكتورة عشان نشوف من إيه التعب دا.
تقي هزت راسها وزين قرب منها باسها وبعد.
زين: هتاكلي تاني؟
تقي هزت راسها برفض وزين شال الطبق وخدها في حضنه وناموا.
زين مع نفسه.
زين: إن شاء الله اللي بفكر فيه صح.
رواية ملكي من البدايه الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم فاطمه حسن
تاني يوم زين صحي وخد دش.
زين طلع من الحمام بينشف شعره قرب من تقي اللي نايمة على السرير.
زين باسها على خدها وصحاها بهدوء.
زين: تقي. تقي اصحي يلا قومي.
تقي بنوم: سيبني انام شوية بالله.
زين: لا ويلا قومي علشان نلحق الدكتور. هنزل اخلي أمي تعملك فطار، ألقيكي نازلة وراي.
تقي هزت راسها بنوم.
وزين نزل.
زين دخل المطبخ عند أمه.
زين بحب: صباح الخير يا ست الكل.
فاطمة: صباح النور يا ضناي.
زين: ممكن بس تجهزي علشان عندنا مشوار لحد الدكتور.
فاطمة بخضة: انت كويس يا حبيبي؟
زين: أنا كويس، دي تقي.
فاطمة بلهفة: ماله؟ أنا هطلع أشوفها.
فاطمة طلعت فوق.
عند ياسمين.
كانت نايمة هي وضِـي.
تليفون ياسمين رن وكان أيهم.
ياسمين بنوم: الو.
أيهم فضل ساكت شوية وبعدين رد.
أيهم: اجهزي أنا في الطريق.
ياسمين قفلت وقامت من غير ما تصحّي ضِـي.
عند زين.
تقي نايمة على السرير والدكتورة بتكشف عليها.
تقي كانت متوترة للدكتورة تعرف إنها كانت بتاخد حبوب لمنع الحمل، رغم إنها بطلته من فترة.
الدكتورة طلعت لزين اللي مستني على المكتب وهي مبتسمة.
الدكتورة: ألف مبروك يا دكتور زين، المدام حامل.
فاطمة فجأة زغرطت بفرحة وطلعت فلوس للدكتورة.
فاطمة: بجد يا دكتورة؟
الدكتورة ضحكت: آه جد الجد كمان.
فاطمة بصت لزين بفرحة.
فاطمة: مبروك يا حبيبي.
زين بص على تقي اللي قاعدة والتوتر باين عليها.
زين بهدوء: يلا.
تقي مشيت مع زين وهي في عالم تاني.
طول الطريق وفاطمة عمالة تتكلم بفرحة.
بعد شوية كان زين وصل وتقي طلعت فوق على طول. زين لسه هيطلع وراها، فاطمة مسكته من إيده.
فاطمة: هي بس مصدومة.
زين هز راسه وطلع.
لقي تقي قاعدة على السرير وسرحانة.
زين قعد جنبها ولف وشها ليه.
زين: مش عايزة تخلفي؟
تقي: أنا بس اتفاجئت و يعني مش مستعدة وخفت.
زين: هي أول مرة بتبقى كدا، بس متخفيش، أمي معاكي وهي هتعلمك كل حاجة.
تقي هزت راسها.
وزين قام دخل الحمام.
زين: اهدي كدا ومتخفيش.
عند معتصم واقف وهو ضِـي في المطبخ.
ضي بتزن: بس بق يا معتصم.
معتصم كل شوية يغلس عليها، مرة بيتاخد حاجة من فمها ومرة بيشرب.
معتصم: هو أنا كلمت؟
ضي نفخت بضيق.
معتصم قرب وحط إيده على ضهرها وهو بيجيب حاجة.
ضي مرة واحدة ضربته بالمعلقة اللي في إيدها.
ضي رجعت لورا بخوف.
ضي: أنا والله مش قصدي.
ضي جريت أول ما معتصم اتحرك علشان يمسكها.
ضي بخوف: والله مش قصدي، انت اللي بتغلس عليا.
ضي صرخت بقوة لما معتصم مسكها من رجلها، وقعت على الكنبة.
معتصم كرز في عينيها وهو بيرجع شعرها لورا.
معتصم: ليه يا ضي بطلتي تبقي زي الأول؟
ضي: علشان انت مبقتش زي الأول.
معتصم: لا والله زي ما أنا معتصم.
ضي سكتت وفضلت تبصله. معتصم مال يبوسها، بعدين.
عند أيهم.
أول ما وصل قلع هدومه وترمى على السرير. ياسمين بصتله بهدوء وقامت تلم الهدوم.
ياسمين حطتهم في الغسالة ورجعت لقيت أيهم بيحرك إيده على رقبته بوجع.
ياسمين قربت وعملتله مساج.
أيهم اتنهد وغمض عينيه.
شويه وأيهم اتكلم.
أيهم: ياسمين.
ياسمين...
أيهم كمل.
أيهم: اللي حصل أول يوم جوازنا، أنا مكنتش عايز. كنت داخل أتكلم معاكي، بس منظرك وانتي ماسكة السكينة خلاني عايز أثبتلك لو عايز حاجة هعملها.
ياسمين وقفت ودموع في عينيها.
كانت لسه هتقوم بس أيهم لف ومسك إيدها.
أيهم بندم: والله مكنتش عايز دا يحصل.
ياسمين نفضت إيدها وقامت تجري.
عند زين طلع من الحمام بينشف شعره.
زين لقي أمه قاعدة مع تقي وجايباله طبق فاكهة.
زين اتجه للمراية يسرح شعره.
فاطمة: أول حاجة تاكلي طبق الفاكهة دا كله وبلاش حركة، مش عايزة حركة خالص، ماشي؟
تقي هزت راسها.
فاطمة مسكت إيدها بحنية.
فاطمة: متخفيش يا حبيبتي.
تقي عينيها اتملت دموع ومرة واحدة حضنت فاطمة.
فاطمة طبطبت عليها.
كل دا وزين متابع بهدوء.
فاطمة: ربنا يرحمها يا حبيبتي.
تقي بعياط: كان نفسي تبقي معايا أوي.
فاطمة: قولي الحمد لله يا حبيبتي.
فاطمة: همشي أنا دلوقتي يا حبيبتي.
فاطمة مشيت.
زين قرب من تقي ومرة واحدة خد تقي في حضنه.
تقي من غير ما تحس.
تقي: متسبنيش يا زين.
زين:ششش.
بليل عند معتصم.
قرب من ضي علشان يصحّيها.
معتصم بهمس: ضي.
ضي فتحت عينيها بنوم.
ضي: الساعة كام؟
معتصم: 10، يلا قومي خدي دش وتعالي علشان ناكل، أنا حضرت العشاء.
ضي قامت وهي بتشد التيشيرت بتاع معتصم عليها.
معتصم ضحك: والله على أساس إني مشفتش حاجة.
ضي بخجل: سافل.
بعد شوية معتصم وضِـي كانوا خلصوا الأكل وضي لمّت الصحون ومعتصم عمل فشار وجابوا فيلم.
معتصم خد ضي في حضنه وهما بيسمعوا الفيلم.
معتصم بهمس: بحبك يا ضي عيوني.
أيهم قاعد في المكتب ومركز في الورق اللي قدامه.
أيهم همس وهو بيرجع راسه لورا.
أيهم: أي يا أيهم مش هقدر ولا إيه؟
ياسمين خبطت ودخلت بالقهوة.
ياسمين حطت القهوة ولسه هتطلع لمحت ورقة.
ياسمين مسكتها وركزت فيها شوية.
ياسمين: على فكرة أنا أقدر أساعدك في الحسابات دي.
أيهم: بجد؟ يا ريت والله.
ياسمين سحبت الكرسي اللي قدامه وقعدت وفضلت تضبط الحسابات.
تاني يوم.
تقي صحيت على صوت تليفونها.
تقي بصت جنبها ملقيتش زين.
تقي ردت على التليفون.
تقي بنوم: الو.
زين بحب: صباح الخير.
تقي: صباح النور.
زين: متتأخريش من مكانك وأمي هتجبلك الفطار لحد عندك.
تقي: انت فين؟
زين: سافرت القاهرة عندي شغل مهم.
تقي: هتجي امتى؟
زين: مش هطول، آخر اليوم.
تقي: هستناك.
زين: خدي بالك من نفسك.
زين قفل وتقي قامت تدخل الحمام.
عند أيهم كان نايم على المكتب والورق قدامه.
صحى على صوت ياسمين.
ياسمين: أيهم، الساعة 10.
أيهم مسح على وشه.
أيهم: معلش، ممكن تعمليلي فنجان قهوة؟
ياسمين هزت راسها ومشيت.
رواية ملكي من البدايه الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم فاطمه حسن
ياسمين عملت القهوة لأيهم.
ياسمين دخلت بيها أوضة وأيهم كان بيلبس.
أيهم خد منها القهوة.
"تسلم ايدك."
ياسمين هزت راسها بهدوء.
أيهم شرب من القهوة.
"بقولك إيه، متيجي معايا الشركة."
"لا، يعني هروح ليه."
"علشان محتاجك."
ياسمين فضلت تبصله وبعدين هزت راسها إنها موافقة.
"هستناكي برا، البسي ويلا."
...
في الشركة.
ياسمين كانت قاعدة تبص على أيهم اللي مركز في الورق بتركيز.
شكله حلو وفيه حاجة حلوة بس محتاجة وقت.
الباب خبط ودخل زين.
زين قرب وابتسم لياسمين.
"إزيك يا ياسمين."
"الحمد لله."
"إيه البئف ده، لسه بيضايقك."
أيهم بص لها بهدوء ومستني ردها على نار.
ياسمين هزت راسها بـ "لأ".
زين قرب منها بدعم.
"متأكدة؟ ياسمين، انتي لو عايزة ترجعي معايا المرة دي أنا هاخدك."
ياسمين فضلت تبص لأيهم وهي بتفكر. حلمت إن علاقتهم هتتصلح بس محتاجة شوية وقت، غير إنها مش عايزة ترجع وتبقى مطلقة، وأيهم اللي اتغير وبقى أحسن.
"لأ، أنا عايزة أفضل مع أيهم."
أيهم ابتسم وقام، باس راسها.
"تمام، يلا يا أيهم علشان الناس بتاعت الصفقة جات."
زين طلع وأيهم قرب من ياسمين ومسك وشها بين إيديه.
"شكراً يا ياسمين، أنا همشي دلوقتي مش هطول وهبعتلك السكرتيرة بأكل علشان انتي مفطرتيش."
أيهم باس راسها تاني وطلع، وياسمين بصت على آثاره بشرود.
...
تقى كانت قاعدة وماسكة التليفون بملل.
تقى ابتسمت لما حست إن زين وحشها بجد.
مسكت التليفون تاني ورنت عليه.
عند زين، لسه هيدخل غرفة الاجتماع لقي تليفونه بيرن.
"في حاجة؟"
"لأ، يعني كنت زهقانة وقلت أرن عليك."
"زهقانة ولا أنا وحشتك."
تقى ابتسمت بخجل وسكتت.
"على العموم مش هينفع نتكلم دلوقتي علشان داخل على اجتماع."
"ماتطولش طيب."
"سلام."
"سلام."
...
مريم معدية من جنب المطبخ وسمعت فاطمة وهي بتقول للخدامة.
"شوفي حد من الرجال يودي أكل الحاج وأحمد في الغيط."
مريم دخلت.
"أنا كنت عايزة أروح أشوف الأرض وبالمُناسبة آخد الأكل معايا."
"ماشي، والسواق هياخدك لحد الغيط."
مريم طلعت تلبس ونزلت ركبت مع السواق.
مريم وصلت الزرع وقربت من محمود وأحمد اللي قاعدين على ترابيزة بيشرفوا على الشغل.
مريم حطت الصينية وهي بتبص في كل حتة ماعدا عينيهم.
عكس أحمد اللي مركز معاها أوي.
"إزيك يا عمو محمود."
"الحمد لله يا بنتي."
مريم رصت الأكل.
"أنا هروح أتفرج على الأرض لحد ما تخلصوا وآخد الأكل وأروح."
"ماشي، بس متروحيش بعيد."
"حاضر."
مريم بعدت عنهم وأحمد بيبصلها.
محمود حط الأكل في بوقه واتحلم.
"شايفك مركز قوي يا أحمد."
"هااا، لأ بس أنا مستغرب. أصل سمعت إن تقى بتكره مرات أبوها وبنتها، بس البنت مش باين عليها إنها وحشة."
"هي مش وحشة، هي ماشية ورا أمها بس."
أحمد هز راسه.
"كل يا أحمد."
أحمد بدأ ياكل وكل شوية يرفع عينيه على مريم.
أحمد وقف أكل لما شاف مريم تقريباً الكم بتاعها اتقطع في الشجر.
"بعد إذنك يا عمي دقيقة."
عند مريم.
مسكت الكم بتاع البلوزة.
"أووف، وقته يعني."
جها عليها أحمد.
"في حاجة يا آنسة مريم."
"الكم بتاع البلوزة اتقطع."
أحمد بص على دراع تقى.
كانت ماسكة القطعة ودراعها كله باين من القطع.
أحمد قلع القميص بتاعه.
"خدي دا، وادخلي غيري في الأوضة دي."
مريم لقيت أوضة صغيرة مفهاش حد غير حاجات خاصة بزرع. مريم غيرت وطلعت بتظبط في القميص.
"تعالي أوصلك بعربيتي علشان محدش يشوفك كدا، وأنا هروح أقول لعمي."
"ماشي."
أحمد راح عند محمود وقالها.
أحمد رجع لمريم تاني.
"يلا."
...
في الشركة.
أيهم واقف بفرحة بعد نجاح الصفقة. أول مرة يحس الشعور ده. أيهم حط إيده على وشه وهمس.
"الحمد لله."
زين قرب منه بفرحة.
"مبروك يا أيهم، شفت النجاح حلو إزاي."
أيهم ضحك. "تصدق أحلى من أي واحدة عرفتها، بس الفضل كله يرجع لياسمين، هي اللي ساعدتني أوي."
زين بضحك. "شايف لمعة في عينيك، انت حبيت ولا إيه."
أيهم حرك إيده على رقبته بحرج.
"شكلي كده."
معتصم. "مبروك يا أيهم، إحنا كده بقى عندنا فرح في إيطاليا وأوروبا."
"الله يبارك فيك."
زين. "يلا بقى علشان أنا ماشي."
"ليه، خليك قاعد. إحنا هنعمل حفلة صغيرة علشان نجاح الصفقة وعيد ميلاد ضي."
"لأ معلش، وبقى قلها كل سنة وهي طيبة نيابة عني. يلا بقى سلام."
"هطير أنا كمان. متنساش تيجي بليل."
"انبسط أنت ومراتك، هخرج أنا وياسمين علشان نحتفل."
معتصم غمزله. "يسهلوه."
كلهم مشيوا وأيهم راح على مكتبه اللي فيه ياسمين.
...
عند ياسمين واقفة تتفرج على المكتب.
شهقت لما اترفعت في الهوا وكان أيهم فضل يلف بيها بفرحة.
"الصفقة اتمدت يا ياسمين."
ياسمين ساندت إيديها على كتف أيهم وضحكت.
"بجد."
"أيوه، وبقى لينا فرح في إيطاليا وأوروبا، وكمان هيفكروا يدخلونا معاهم في سويسرا."
أيهم نزلها.
"طب حلو، شكل شغلك عجبهم أوي."
"بصي، اطلبي اللي انتي عايزة، هعملولك فسحة بقى لبس مجوهرات لبس أي حاجة."
"لأ، أنا مش عايزة حاجة."
"مفيش كلام ده. بقولك هنعمل كله، يلا علشان نلحق اليوم من أوله."
أيهم سحب إيد ياسمين وراه وطالع بيها بسرعة.
.......
تقى نازلة بضيق ودخلت المطبخ.
"إيه اللي منزلك يا حبيبتي."
"زين اتصل بيا وقالي إنه جاي، قلت أنزل أستناه تحت."
"طيب يا حبيبتي ارتاحي لحد ما يجي."
تقى بصتلها بحماس. "إنت عايزة أتعلم أعمل أكل."
فاطمة ضحكت. "علشان زين."
تقى ابتسمت بخجل. "أيوه."
"تعالي بصي."
تقى قربت وبصت في الحلة.
"هتعملي إيه كدا."
"عدس، زين بيحبه أوي."
"طب وبيتعمل إزاي."
فاطمة قالت لها على الطريقة وتقى ساعدتها.
...
عند ضي كانت قاعدة تفكر.
"ياترى هيفتكر عيد ميلادي زي كل سنة؟ هيجبلي هدية؟"
قطع تفكيره دخول معتصم. ضي جريت عليه بلهفة.
"معتصم."
"روح معتصم."
ضي اتكسفت. "هو انت رايح مكان تاني النهارده."
معتصم بتفكير. "امم، أيوه عندي شغل."
ضي بزعل إنه نسي عيد ميلادها.
"ماشي."
"بقولك، متلبسيش وتيجي معايا."
ضي بحزن. "لأ."
"يلا يا ضي."
ضي طلعت تلبس ومعتصم كمان شوية وكانوا طلعوا من البيت بالعربية.
شوية ووصلوا مكان على البحر.
ضي بفرحة. "الله."
معتصم حط إيده في جيوبه. "عجبك."
ضي قربت منه. "دا علشان عيد ميلادي."
"لأ، ولسه في حاجات تاني، الليل طويل."
ضي حضنت معتصم بفرحة. "أنا بحبك أوي يا معتصم."
معتصم حط إيده على وسطها. "وأنا بحبك أوي يا ضي عيوني."
ضي بعدت. "هيعمل إيه."
معتصم مسك إيدها وطلعوا على سفينة وتحرك بيها.
......
زين وصل البيت استقبلته فاطمة بلهفة.
"الف حمد الله على السلامة يا حبيبي."
زين حضنها. "الله يسلمك يا أمي." زين بص لتقى اللي واقفة بعيد وبتكسف تروح تسلم عليها وكل موجود.
"خدي يا أمي الكيس ده.. عطاء تقي الكيس التاني."
"طلعي دا فوق."
تقى خدت منه الكيس وطلعت بيه. شوية وتقى نزلت.
وكانت فاطمة بتحط الأكل قدام زين بحب.
"كل يا حبيبي عملتلك العدس اللي بتحبه، ورز دا عملهولك تقى."
زين رفع عيونه على تقى وبدأ ياكل من غير ولا كلمة.
وفاطمة بتحط أكل قدامه تاني.
"كل يا حبيبي، كل."
"باكل أهو والله يا أمي."
فاطمة بصت على تقى.
"إيه يا تقى مش بتاكلي ليه يا حبيبتي."
"باكل أهو."
تقى كلت وهي مضايقة علشان فاكرة إن الأكل مش عاجب زين.
...
عند ياسمين وأيهم كانوا بيتنططوا في الملاهي بعد ما ياسمين قالته إنها نفسها تروحها.
"رجليتي ورجعتني، كفاية."
"لأ ونبي، في لعبة تاني نفسي أجربها."
"أنا كلي تحت أمر البرنسيسة النهاردة، اللي هي عايزة."
ياسمين ابتسمت وكبوا اللعبة دي وأيهم تقريباً عمل لياسمين كل اللي نفسها فيه.
...
ضي واقفة وبتبص على المية.
معتصم حضنها من ضهرها.
"مبسوطة."
ضي غمضت عينيها. "أوي، عيد ميلادي السنة دي مختلف."
"علشان معتصم جوزك اللي عامله مش أخوكي."
"آه."
معتصم دفن راسه في رقبتها. "ضي."
ضي همهمت.
معتصم كمل. "على فكرة أنا بحبك من زمان زمان أوي، ومكنتش بعتبرك أختي أبداً. طول عمرك حبيبتي، وأم عيالي إن شاء الله."
ضي لفت ليه. "يعني انت كـ كـ..."
"أيوه يا ضي."
معتصم حرك إيده على خدها. "بحب كل حاجة فيك، عيونك، شعرك... معتصم بتملك. بحبك كلك، كلك بتاعتي ومكتوبة ليا."
ضي سكتت شوية وبعدين حضنت معتصم.
"وضي ملهاش غير معتصم."
معتصم بعدها عنه وقرب منها وباسها بعمق.
"الكـ الكيك يا معتصم."
معتصم شاله ونزل بيها. "بعدين بعدين."
...
زين شرب الشاي وقعد مع الرجالة تحت شوية.
"بعد إذنكم."
زين طلع ولقي تقى واقفة بضيق.
زين حضنها من ضهرها.
"زين."
اول حاجه وحشتيني، تاني حاجه الأكل كان جميل قوي، تسلم إيدك.
تقى لفتت ليه. بجد عجبك؟
زين. جدًا. بعدين أنا مش قلتلك ترتاحي، نزلتي المطبخ ليه؟
تقى. نزلت استنيتك تحت وكنت عايزة أتعلم الأكل عشانك.
زين باسها على راسها وتقى كملت.
تقى. وبعدين مامتك بتعمل أكل حلوة أوي.
زين زحلها شعرها. مامتك! اسمها مرات عمي، حماتي. سكت شوية. أو ماما.
تقى قرمشت بضيق. أنا مش هقول لحد ياماما.
زين بهدوء. ليه؟
تقى عينيها اتملت دموع. عشان مفيش حد زي ماما يا زين.
زين. هي ماما وحشة يا تقى؟
تقى. لا.
زين. امال ليه؟
تقى. أنا مبحبهاش وخلاص يا زين.
زين بهدوء. ماشي يا تقى.
تقى بخجل. على فكرة أنت وحشتني.
زين شدها وباسها وبعدين.
ياسمين داخلة البيت مبتسمة وهي ماسكة دبدوب وغزل البنات اللي جبهالها أيهم.
ياسمين طلعت على فوق على طول وأيهم دخل بعد ما ركن العربية.
أيهم طلع على فوق هو كمان.
ياسمين غيرت هدومه واستعدت للنوم وأيهم دخل غير هدومه شوية وكان طلع.
أيهم. هنزل أنا أنام تحت، واعتبريها من النهارده الأوضة بتاعتك.
أيهم نزل تحت.
ياسمين تليفونها رن وكانت أمه.
ياسمين قعدت على السرير بنهيار وهي بتعيط. ياسمين مسحت دموعها بعنف ونزلت على تحت.
تحت عند أيهم عامله يتقلب على الكنبة بضيق، حاسس بذنب اتجاه ياسمين.
أيهم قام لما حس بمخدة جات في وشه. لقى ياسمين واقفة قدامه بتعيط.
أيهم بخضة قرب منها. مالك يا ياسمين؟ انتي كويسة؟
ياسمين بدموع قربت منه وفضلت تضرب فيه.
ياسمين. لا مش كويسة، ومش هرجع هناك، وانت هتتغير وهنعيش عيشة كويسة مع بعض.
ياسمين وقعت على الأرض بنهيار. ليه ليه عملت كدا ليه؟
أيهم نزل لمستواها وعيونه مليانة دموع.
أنا آسف، أنا آسف، آسف. والله أنا بحبك. بحبك يا ياسمين.
ياسمين. هتبقى كويس؟
أيهم بعياط. ماشي.
ياسمين. ومش هتغلط تاني؟
أيهم. حاضر.
ياسمين. صدقني مع أول غلطة هبيعك.
أيهم. لا مفيش غلطات.
ياسمين دفنت نفسها في حضنه وأيهم خدها وناموا على الكنبة.
تاني يوم.
معتصم بضحك. خلاص بقى.
ضي بضيق. لا أنت ضحكت عليا وبوظتلي عيد الميلاد.
معتصم. طب مش عايز تعرفي هديتك؟
ضي قامت بحماس. إيه؟
معتصم طلع علبة من تحت السرير.
الأيفون اللي كان نفسك فيه.
ضي قامت وحضنت معتصم.
ربنا يخليك ليا.
معتصم اتنهد. ويخليكي ليا.
رواية ملكي من البدايه الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم فاطمه حسن
بعد خمس شهور
عند ياسمين.
واقفه قدام الدولاب بتختار هدوم لأيهم اللي هيروح بيها الشغل.
أيهم طلع من الحمام بينشف شعره.
أيهم رما الفوطة على السرير وقرب من ياسمين حضنها من ضهرها.
أيهم باسها على رقبتها. صباح الخير.
ياسمين لفت له. صباح النور. حضرتلك الهدوم بتاعت الشغل.
أيهم حرك إيده على وشها. ما تيجي معايا الشغل. بدل ما كل يوم بتروحي عند ضي.
ياسمين. بخاف أعطلك. مبحبش أقعد لوحدي.
أيهم بسرعة. لا مش هتعطليني. وبعدين انتي بتوحشيني أوي.
ياسمين بخجل. خلاص ماشي.
أيهم ابتسم. طب يلا وريني جمال ضحكتك.
ياسمين بتحاول تداري ضحكتها. بس بقى.
أيهم. يلا بس.
ياسمين ضحكت. أهو.
أيهم بفرحة. أيوه كده.
ياسمين بضيق. اوعى بقى.
أيهم ضحك وقرب منها أكتر. مكسوفة.
ياسمين نزلت وشها وهي بتزيح شعرها. أيهم.
أيهم حط إيده ورفع وشها.
أيهم بهمس. أيهم تعب.
ياسمين فضلت تبص له وسرحت شوية.
أيهم قرب منها وباسها وبعدين.
.....
معتصم. ضي هاتي المفاتيح.
ضي بتجري في الشقة. لا مفيش شغل. أنا بزهق.
معتصم حاول يمسكها. ضي كفاية لعب. هتتأخري.
ضي. تؤ. لو عايز تعال خده.
معتصم. Ok.
معتصم شدها وضى بقت تحته.
معتصم. هاتي المفتاح.
ضي حطته ورا ضهرها. لا.
معتصم. يا حبيبتي والله هتأخر على الشغل. وعندي شغل مهم.
ضي بدلع. أهم مني.
معتصم. لا طبعاً. يا روحي بس ساعتين وهار*جع.
معتصم حاول يطلع المفتاح من ورا ضهرها.
ضي. براحة يا معتصم. علشان ابنك.
معتصم. هاتي المفتاح و.
معتصم سكت شوية يستوعب اللي قالته.
معتصم. ابن مين.
ضي بدلع مسكت إيده وحطتها على بطنها. ابنك يا معتصم. أنا حامل.
معتصم فضل متنح شوية وبعد.
معتصم. حامل. يعني هنجيب بيبي وهبقى أب.
معتصم رجع قرب منها تاني وحاوط وشها بأديه. بجد يا ضي. هجيب ولاد منك. منك انتي يا ضي.
ضي بصت له بتركيز. لدرجة بتحبني يا معتصم.
معتصم بحب. أنا بعشقك يا ضي. بعشقك.
ضي حضنته ودموع في عنيها.
أنا آسفة يا معتصم. آسفة إني مشفتش حبك ده.
معتصم حضنها وحرك إيده على شعرها.
معتصم بعدها عنه وكانت عيونه هو كمان مليانة دموع.
معتصم. خلاص بقى بطلي نكد.
ضي مسحت دموعه وعطته المفتاح. يلا بقى روح شوف شغلك.
معتصم خد المفتاح وقام وشد ضي.
معتصم. لا شغل إيه. إحنا هنقوم نروح لدكتورة نطمن على ابني اللي منك. منك انتي يا ضيي.
ضي بتزمر. ابنك لوحدك.
معتصم ضحك. وابنك يا ستي.
...
أيهم ماشي في الشركة وحاطط إيده على وسط ياسمين بتملك وسط الشركة كله.
أول ما أيهم دخل وقفل باب المكتب.
ياسمين بتزمر. البت اللي بره بتبصلك كده ليه.
أيهم. معرفش والله. أنا مش شفتها أصلاً.
ياسمين بصت له بحدة وسكتت.
أيهم اتنهد ومسك وشها بإيديه.
أبص لمين بس وأنا القمر كله ماشي جنبي.
ياسمين. بتثبتني.
أيهم. والله مبقيت أشوف غيرك.
ياسمين بخجل. أنا عارفة إنك مكنتش بتبصلها. بس أنا اتضايقت.
أيهم. هرضي البت دي وهجيب راجل مكانها. مرتاحة كده يا برنسيسة.
ياسمين ابتسمت وحطت إيدها على إيد أيهم.
ياسمين. خلاص ماشي.
أيهم. بعد إذن البرنسيسة تدخل تستنانا جوه في الأوضة. علشان عندي زبون رخ*م وأنا مش عايزة يشوف مراتي حبيبتي.
ياسمين. تمام.
ياسمين دخلت وهي بتضحك مش مصدقة إن الدنيا بتضحك لها كده.
.......
تقي. زين.
زين جري عليها. أيوه.
تقي. تعبانة.
زين. طب يا حبيبتي الدكتورة قالت عادي.
تقي. لا أنا تعبانة يا زين.
زين. طب إنتي اعملي إيه.
تقي بعياط. معرفش.
زين قعد جنبها على السرير ومسك إيدها.
زين باس إيدها وراسها.
زين. اهدي خالص.
تقي بصت فيه وحاولت تنام.
شويه كانت تقي نامت وزين جنبها.
زين حاول يقوم من غير ما تحس.
فاطمة دخلت وهي شايلة صينية.
فاطمة بحنية. نامت.
زين. كانت تعبانة ونامت.
فاطمة قربت من زين حركت إيده على كتفه.
فاطمة. معلش يا حبيبي هما الكام شهر دول بيبقوا متعبين. روح يا حبيبي شوف شغلك وأنا قاعدة معاها.
زين. خدي بالك منها.
فاطمة. ماشي يا حبيبي.
....
بعد مرور أربع شهور كمان.
تقي بدموع وصريخ. مش قادرة. مش قادرة.
فاطمة بقلق. اهدي يا حبيبتي.
زين كان واقف بعيد وعلى أعصابه.
فاطمة. تعالي يا زين لمراتك.
زين قرب وقعد جنبها ومسك إيدها بدعم.
تقي بصت له ودموع في عينيها.
تقي. لو مت يا زين. أوعى تتجوز وتجيب لابني مرات أب.
زين. تقي اهدي. دي ولادة عادي.
تقي. مش قادرة يا زين.
زين حرك إيده على شعرها.
زين. اهدي. اهدي وخذي نفس.
تقي خت نفس عميق وبعده سمعت صوت عياط طفل.
زين ميل باس تقي على راسها.
زين. مبروك.
فاطمة زغرطت بفرحة.
الدادة. مبروك يا ست فاطمة. ولاد زي القمر.
فاطمة خدت منها وعطتها فلوس. فاطمة خدته علشان لبسه. وزين فضل جنب تقي.
زين. أحسن دلوقتي.
تقي بتاخد نفسها. شوية.
فاطمة دخلت ومعاها الطفل. اتده لزين.
فاطمة. مبروك يا حبيبي.
زين خده منها وهو بيسمي الله.
زين حطه جنب تقي اللي حضنته وهي بتبص له بفرحة.
فاطمة. هنزل أعمل له حاجة ياكلها وأطمنهم تحت.
فاطمة نزلت.
تقي بهمس. زين.
زين بلهفة. أيوه.
تقي. عايز أروح الحمام علشان أستحمى.
زين حط الولد على السرير وساعدها تدخل الحمام.
زين. هتقدري تكملي ولا أساعدك.
تقي. لا هقدر.
زين طلع برا وجمع لها هدوم. لقي الولاد بيعيط.
زين قرب منه وشاله وفضل يلف بيه في الأوضة.
زين. حبيبي أبوك بيعيط ليه. ماما شوية وهتطلع. بس يا محمود. محمود زين محمود. على اسم أبويا.
تقي من جوه. زين.
زين. أيوه.
تقي. عايزة الهدوم.
زين مسك الهدوم وزي ما هو شايل ابنه خد الهدوم ودخل جوه الحمام. وكانت تقي قاعدة في البانيو.
تقي. إنت شايله ليه. كنت سبته نايم.
زين حط الهدوم. عيط. استحمى وتعالي أكله.
زين طلع.
تقي لبست هدومها وطلعت.
تقي قعدت على السرير وشورت لزين.
تقي. هاتوا.
زين قرب منها وعطاها محمود.
تقي رضعت وزين قاعد جنبها وبيبص لها.
زين. هنسميه محمود.
تقي كرمشت وشها بضيق. مش حلو.
زين. مش عاجبك اسم أبويا.
تقي عضت على شفتيها بخجل. مكنتش واخدة باله إنه عايز يسمه على اسم أبوه.
تقي. خلاص ماشي. محمود. محمود.
زين قرب منها وزحاها شعرها وباسها.
زين. ربنا يخليكي ليا.
وباس محمود. يخليكم ليا.
تقي ابتسمت. ويخليك لينا يا أبو محمود.
....
يوم سبوع ابن زين "محمود زين".
ضي ومعتصم موجودين. وأيهم وياسمين.
كان تقريباً فرح ودبايح وأهل البلد كله معزومة.
البيت كله زيطة وهيصة.
زين معدي وجلابية البيضة بتاعته مليانة دم الدبيحة.
فاطمة سحبته. تعال جنب مراتك.
زين قرب ومسك راس تقي بين إديها وباسها وهي شايلة محمود.
فاطمة جابت البخور وفضلت تبخر فيهم بفرحة وبتقرأ قرآن عليهم.
معتصم ضم ضي له.
معتصم. عقبالنا.
ضي بحب. إن شاء الله.
ياسمين لأيهم. أيهم.
أيهم ميل لمستواها علشان يسمعها.
ياسمين. أنا حامل.
أيهم فضل شوية يستوعب.
أيهم. إيه.
ياسمين ضحكت. بقولك حامل.
أيهم حضنه قدامهم كلهم.
أيهم. بحبك. والله العظيم بحبك.
ياسمين بخجل. أيهم.
أيهم بعد واستغلت أغنية صعيدية وشباب رقصوا عليها وكل واحد عينه على مراته بيبصلها بفرحة وحب.