تحميل رواية «ملكت قلبي» PDF
بقلم ايمان احمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
مليكة: أنا.. أنا عايز اعترفلك بحاجة. ابتسمت مليكة وهي متوقعة أنه أخيراً سيعترف لها بحبه. مليكة بخجل: اتفضل يا آسر. آسر: بس الحاجة دي لازم أعترف لك بيها قدام كل أصحابنا في الجامعة. شباب! ممكن كلكم تتجمعوا في حاجة عايز أقولها قدامكم كلكم. مليكة بصدمة: بس يامجنو*ن بتعمل إيه! بدأ أصحاب مليكة وآسر يتجمعوا وهم منتظرين بفضول ما الحاجة التي آسر يريد قولها قدامهم كلهم. آسر: أنا قررت إني أخطب. نظر لمليكة بابتسامة، أما مليكة كانت في قمة سعادتها، وخصوصاً لما طلع الخاتم وهي مش مصدقة أنه هيتقدم لها بالطريقة ا...
رواية ملكت قلبي الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم ايمان احمد
برقة: تعالوا شوفوا جبتلكم مين معايا، بما إن فرحي أنا وفهد قرب وخطوبة مالك ومليكة، فمكنش ينفع معزمش لمياء.
لمياء بصت لمليكة وفهد ومالك بدهشة.
مليكة بهمس: لا... مش معقول.
ريهام: تعالي يالمياء واقفة عندك ليه، سلمي على صحابك.
جرى مالك على لمياء أول ماشافها وحضنها باشتياق وحب، مكنش مصدق إن حبيبته أخيراً رجعت بعد كل الغيبة دي.
مالك وهو لسة حاضنها: كل دي غيبة ياحبيبتي؟ أنا مش مصدق إنك رجعتيلي أخيراً، الحمدلله إنك بخير.
بعدت لمياء مالك عنها بخفة وبصت لمليكة اللي كانت حاسة بإحراج شديد.
لمياء: إيه يامليكة مش هتسلمي عليا؟
راحت مليكة حضنتها وبادلتها لمياء الحضن بهدوء.
لمياء بهدوء: مش هتقوليلى إيه اللي حصل في غيابي؟
بصت مليكة ومالك لبعض بارتباك.
ريهام بلؤم: هما أكيد محرجين يقولوا، لحظة أنا هشرحلك.
مليكة بحدة: ياريت تخليكي في نفسك، محدش طلب منك تتكلمي. وأنت يافهد، لم خطيبتك؟
ريهام: تؤ، ليه الغلط بقى ياملوكة!
لمياء: اتكلمي ياريهام، أنا سامعاكي.
ريهام بخبث: كل اللي حصل يالولو إن مليكة كانت نفسيتها مدمرة بعد قصص حبها الفاشلة، ومالك كمان كانت حالته النفسية مش تمام بسبب بعدك عنه، فالاتنين قرروا يداووا جروح بعض ويبدأوا قصة حب جديدة، بس الظاهر إن دي كمان فشلت.
مالك بغضب: بسسس! انتي إيه ياشيخة شيطانة! لمياء اسمعيني، كل الكلام اللي هيا قالته مش مظبوط. دي مليكة أنا بعتبرها زي أختي بالظبط، مش كده يامليكة؟
مليكة بارتباك: هاا، أي.. أيوه.
قالت بنت من اللي بيتفرجوا بسخرية:
= مش على أساس يامليكة إن انتي ومالك بتحبوا بعض ومخطوبين؟ ولا كانت مجرد تمثيلية؟
هيهيهي.
ردت واحدة تانية وقالت: خلاص بقى بلاش نحرج البنت.
لمياء: بسسس، اسكتوا كلكم.
بصت لمياء لريهام وقالت بحدة: مليكة تبقى صديقة عمري، وأنا مش هسمح لأي حد يغلط فيها قدامي. خلاص الكل يلزم حدوده وهو بيتكلم مع مليكة، وإلا هتشوفوا وشي التاني. وبالنسبة لعلاقتها هي ومالك، فدي حاجة خاصة، ياريت محدش يدخل فيها.
***
في الكافتيريا.
كانت مليكة ومالك ولمياء قاعدين مع بعض.
مليكة بحزن واحراج: بجد أنا آسفة يالمياء، أنا غلطت أوي في حقك. أنا كنت مقهورة أوي عشان فهد هيتجوز ريهام، وملقتش حد أوثق فيه أكتر من مالك عشان يساعدني. كنت فاكرة إن فهد هيغير عليا ويوقف جوازه من ريهام، بس محصلش.
لمياء بابتسامة: مليكة أنا مش زعلانة منك، بس قلقانة عليكي أوي. آخرة كل اللي بتعمليه ده إيه؟ أنا عايزاكي ترجعي مليكة بتاعة زمان اللي مكنش في دماغها غير مذاكرتها وبس، وفكك من آسر وفهد واللي فيه الخير ربنا هيقدمه.
مليكة: صح معاكي حق. أنا هرجع أهتم بمذاكرتي، هحقق حلمي وحلم ماما وبابا وهبقى دكتورة في الجامعة إن شاء الله.
مالك باحراج: احم.. طب وأنا يالمياء؟
مليكة بابتسامة: طب هسيبكم بقى تقعدوا مع بعض وأروح أشوف معتز.
بعد مامليكة مشيت.
مالك بحب: لمياء أنا بحبك أوي بجد، صدقيني أنا اتغيرت عن الأول، حبك غيرني وخلاني إنسان تاني بعد ماكنت إنسان تافه. لمياء صدقيني إنتي أغلى شخص في حياتي ياحبيبتي.
لمياء بحب: تعرف يامالك، كل الظروف اللي مريت بيها خلتني أتأكد إنك انت الوحيد اللي حبيته. أنا ضايقتك كتير بسبب آسر، بس صدقني أما بعدت عنك كنت بتعذب أكتر منك بكتير. الحمد لله إن ربنا جمعنا تاني.
باس مالك إيدها بعمق وقال بعشق:
= أنا مش هخليكي تبعدي عني تاني.
***
بعد دقايق كانت بدأت المحاضرة.
قعدت مليكة ولمياء جنب بعض ووراهم مالك ومعتز.
تارا بهمس: شايف ياآسر رجعوا اتجمعوا تاني إزاي؟
آسر بتجاهل: تارا ركزي في المحاضرة، أنا مش فايقلك خالص.
تارا: ده انت حتى المفروض تبقى مبسوط إن مليكة طلعت مش مخطوبة لمالك.
آسر بتأفف: وإيه الجديد؟ ما أنا كنت متأكد أصلاً إنهم مش مرتبطين.
شهاب: أومال مالك مضايق ليه؟ لتكون سيلا وحشتك.
آسر بشرود: حاسس بالذنب أوي.
***
لاحظت مليكة إن ريهام موجودة معاهم في نفس المدرج، فقالت للدكتور:
= لو سمحت يادكتور.
وقف الدكتور عن الشرح وقال:
= اتفضلي؟
مليكة: فيه طالبة من قسم تاني حاضرة معانا المحاضرة.
الدكتور بحدة: فين دي؟
شاورت مليكة على ريهام اللي كانت شاردة، لكن أول ماشافت عيون الكل عليها بصت بتوتر.
الدكتور بحدة: اتفضلي قومي.
قامت ريهام بتوتر وبصت لمليكة بغضب.
ريهام بتبرير: بعتذر لحضر..
الدكتور بغضب: اتفضلي اطلعى برة. أنا طردتك لأن من الذوق قبل ما تحضري محاضرة دكتور مش من قسمك تستأذني الأول.
طلعت ريهام وهي بتبص على مليكة بغضب.
بادلتها مليكة النظرات بفرحة انتصار. أما فهد فمكنش مهتم أساساً باللي بيحصل.
وقبل مامليكة تقعد كان الدكتور قالها:
= وأنتي اتفضلي اطلعى برة عشان تتعلمي إنك متفتنيش على أي حد تاني.
بصت مليكة بصدمة.
الدكتور: يلا لو سمحتي عشان وقت المحاضرة.
خرجت مليكة باحراج وهي بتبص على فهد اللي بصلها ببرود. أما زمايلها فضحكوا بصوت واطي.
أول مامليكة خرجت فتحت تليفونها شافت رسالة وكان نصها بيقول:
«مليكة لازم أشوفك ضروري جدااا. أنا عارفة إنك مش بتوثقي فيا بس صدقيني المرة دي مهم أشوفك وكمان هعرفك حقيقة فهد اللي انتي متعرفهاش لحد دلوقتي. أتمنى توثقي فيا ولو لمرة واحدة. أنا هستناكي عند...»
استغربت مليكة جداً وده لأنها كانت عارفة إن سيلا بتتعالج في المصحة. واترددت كمان إنها تروح تشوفها ولا لأ، خصوصاً إن سيلا حاولت تقتل مليكة قبل كده، فمن المستحيل إن مليكة توثق فيها.
***
بعد شوية كانت المحاضرة خلصت.
أول مامليكة شافت فهد خارج راحتله.
مليكة: فهد أنا كنت عايزة أقولك حاجة.
فهد ببرود: سامعك.
مليكة بتردد: بصراحة فيه رسالة جتلي من..
فهد باستغراب: اتكلمي يامليكة، رسالة إيه؟ أنا سامعك.
مليكة: من س..
قاطع كلامها قدوم ريهام.
ريهام بدلع: فهد عايزك تيجي تختار معايا فستان الفرح.
فهد بحدة: ريهام روحي دلوقتي.
ريهام باستفزاز وهي بتبص لمليكة: ومين فينا اللي مفروض يروح؟
مليكة بحزن ودموع متجمعة في عيونها: = معاكي حق، أنا اللي هروح.
وبالفعل مشيت مليكة وقررت إنها تروح على المكان اللي سيلا قالتلها عليه.
بص فهد بغضب لريهام ومشي.
أخرجت ريهام هاتفها وأجرت مكالمة.
ريهام: اسمعني، هيا هتيجي على العنوان دلوقتي، عايزة أخليص عليهم هما الاتنين.
أنهت ريهام المكالمة وابتسمت بمكر.
= أروح أنا بقى أجهز لفرحي أنا وفهد.
***
أما عند مليكة فكانت وصلت بالفعل وشافت سيلا.
مليكة بارتباك: س.. سيلا انتي عايزة إيه؟ وإزاي خرجتي من المصحة؟
سيلا باستعجال: مليكة اسمعيني كويس، عارفة اللي هقوله خطير بس انتي الوحيدة اللي تقدري تساعديني.
مليكة بعدم فهم واستغراب: أساعدك في إيه؟ أنا مش فاهمة حاجة أصلاً، وإيه اللي تعرفيه عن فهد؟
سيلا: أنا غلطت غلطة كبيرة أوي يامليكة بس مش لوحدي.
مليكة: سيلا وضحي كلامك، تقصدي إيه؟
سيلا بحزن: أنا فكرت أروح لفهد وأقوله كل اللي أعرفه بس خوفت يحبسني..
مليكة باستغراب: يحبسك؟!
سيلا بندم: أنا اشتركت في مؤامرة خطيرة واللي ساعدن... آآآآآه!
مليكة برعب: سيلااااا!
قبل مامليكة تستوعب كانت هيا كمان انصابت برصاصة، والاتنين وقعوا على الأرض وبدأت الناس تتجمع عليهم.
رواية ملكت قلبي الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم ايمان احمد
سيلا بندم: أنا اشتركت في مؤامرة خطيرة واللي ساعدني... اااااااااه!
مليكة برعب: سيلا!
قبل ما مليكة تستوعب، كانت هي كمان انصابت برصاصة.
والاثنين وقعوا على الأرض والناس بدأت تتجمع عليهم.
- حد يطلب الإسعاف بسرعة!
ردت واحدة بشفقة: دول شكلهم ماتوا.
قرب واحد وبدأ يقيس نبضهم بدقة، وبعدها قال:
- لا، لسه عايشين بس النبض ضعيف جداً.
بعد قليل، وصل الإسعاف وخدوا سيلا ومليكة.
كانت واحدة فيهم اتصابت برصاصتين والتانية بواحدة.
في بيت مليكة.
محمد بحدة: هي البنت مليكة اتأخرت ليه؟ هي متعودة تتأخر كده؟
مديحة: يا ابني زمانها جاية، هي بس أتلاقى وراها محاضرات كتير النهارده.
اديها بترن أهي، هرد أشوفها.
في ناول ما مديحة ردت، استغربت إنها سمعت صوت واحد.
مديحة: أيوه، أنا أمها.
المتصل: .................
مديحة بصوت مرعوب: أنت بتقوووووول إيه؟ بننننتى أنااااا!
خد محمد منها التليفون لما لقاها في حالة انهيار، وعرف إن مليكة انصابت وفي المستشفى.
خد عنوان المستشفى وراح هو وأمه جري.
في المستشفى.
كانت والدة مليكة وصلت وشافت ناس كتير مستنية عند أوضة العمليات.
والدة مليكة بعياط: بننتي حصلها إيه؟
قالت لمياء والدموع متجمعة في عينيها:
- اهدى يا طنط، هما في العمليات دلوقتي.
محمد باستغراب: هما مين؟
لمياء بحزن: هي وسيلا، بيقولوا حد طخهم وهرب.
مديحة بعياط شديد: يا مصيبتي! بننننى بتروووح مني.....
كملت بقهر: دي مليكة أطيب واحدة في أخواتها، دي طول عمرها ملهاش دعوة بحد، مين عمل فيها كدة وليييه؟ حد يفهممني حااااجة؟
محمد: اهدى ياماما.... طب وإنتِ مين ومين الناس دي؟
لمياء بحزن: إحنا أصحاب مليكة في الجامعة، عرفنا الل حصل وجينا على طول.... ودول أهل سيلا.
مالك: آسر اهدى شوية عشان خاطري.
آسر بانفعال: أهدددى إزززاي ومليكة وسيلاااا حياتهم في خطر؟ لو حد منهم حصله حاجة أنا مش هقدر أسامح نفسي.
مالك بحزن على صديقه: وإنت ذنبك إيه في اللي حصلهم... بس مين الل عمل فيهم كدة؟ أنا مش فاهم حاجة، وأصلاً إيه الل جمع سيلا ومليكة؟
آسر بإرهاق وهو بيسند راسه على الحيطة: مش مهم دلوقتي يامالك، المهم إنهم يقوموا بالسلامة.
بالنسبة لفهد، فكان عرف اللي حصلهم.
وقبل ما يروح المستشفى، قابل زميله إياد.
إياد: تمام يافهد، هنزود الحراسة على المستشفى.
فهد بغضب: أنا مش عايز أي غلطة المرة دي يا إياد، وإلا قسماً بالله ل...
إياد بخوف: خلاص ياعم من غير تهديد، أنا عارف إني غلطان بس...
فهد بعصبية شديدة: غلطااان بس أنت عملت لك سود*ة وهتتحاسب عليها! أنا مش نبهت عليك ياحيوا*ن إنك متفارقش سيلا لحظة وعينك تفضل عليها!
إياد بندم: جتلي رسالة من إسراء إنها تعبانة أوي، بس أما روحتلها البيت قالت إنها كويسة وتليفونها اتسرق منها. فوقتها فهمت إن دي مجرد خطة عشان يقدروا يحصلوا على سيلا، وعلى ما روحت كانت البنت هربت.
فهد بهدوء: مش سيلا لوحدها الل حياتها في خطر، حتى مليكة... أنا لازم أروح المستشفى.
بعد شوية.
خرج الدكتور من غرفة العمليات، فجرى الكل عليه.
تنهد الدكتور وقال بآلية:
- الحمد لله، مليكة حالتها مستقرة وفقت كمان، تقدروا تشوفوها.
مديحة ودموعها نازلة بفرحة: الحمد لله، الحمد لله.
كاظم بخوف شديد: طب وبننتي عاملة إيه يا دكتور؟
الدكتور بأسف:
- للأسف لسه متعدتش مرحلة الخطر، إحنا عملنا كل الل نقدر عليه، ادعولها.
أول ما كاظم سمع الكلمتين دول، وقع على الأرض بصدمة.
فآسر راح سنده.
آسر بخوف: عمي، أنت كويس؟
زقه كاظم بقوة وقال بكره:
- ابعد عني ياأخي، منك لله...... روح اطمن على حبيبتك الل كسرت قلب بنتي عشانها.
كمل بتوعد وتهديد: لو بنتي جرالها حاجة، مش هيكفيني روحك أنت والبت دي يابن عز.
في غرفة مليكة.
مديحة بدموع: يا حبيبتي يا بنتي، حمد الله على سلامتك يا قلب أمي.
مليكة بتعب: الله يسلمك يا ماما.
محمد بشك: ممكن نفهم مين الناس الل ضربوا عليكي نار وإنتي إيه علاقتك بيهم؟
مليكة بارتباك: أصل... أصل...
مديحة بحدة: مش وقت تحقيق مع البت، إنت مش شايفها تعبانة إزاي.
بصلهم محمد بغضب وخرج.
- ممكن أدخل؟
بصوا لمصدر الصوت، وكان فهد الواقف عند الباب.
مديحة: اتفضل يابني.
فهد بحنية: حمد الله على سلامتك يامليكة، إنتي عاملة إيه دلوقتي؟
مليكة: أنا بخير.
فهد بهدوء وهو بيوجه كلامه لمديحة:
- ممكن تسيبنا لوحدنا شوية؟
بصتله مديحة باستغراب، فقالت مليكة:
- لو سمحتي يا ماما عشر دقايق.
مديحة وهيا طالعة: متتأخروش في الكلام عشان محمد ممكن ييجي في أي لحظة.
فهد بخوف عليها: الحمد لله إنك بخير يا حبيبتي.
مليكة بحدة: فهد، إنت تبقى مين؟
فهد بهدوء: ده الل كنت جاي أتكلم معاكي فيه يامليكة، بس قبلها قوليلي سيلا كانت عايزة إيه؟
مليكة بتعب: بعتتلي رسالة إنها عايزة تشوفني وهتعرفني حقيقتك، بس أما قابلتها كانت خايفة إنك تحبسها.
كملت بدموع وهيا بتفتكر: وقبل ما تقولي أي حاجة تانية، ض... ضربونا بالرصاص. أنا... أنا خايفة أوي.
مسك فهد إيدها وهو بيحاول يحسسها بالأمان:
- خلاص اهدي... اهدي يامليكة، أنا معاكي ومش هسيبك تاني.
مليكة وهيا بتمسح دموعها: سيلا كويسة يا فهد؟
فهد بهدوء: انصابت بطلقتين وحالتها خطيرة.
نزلت دموع مليكة أكتر، فقال فهد:
- إن شاء الله هتبقى بخير.
مليكة: عرفني إيه حقيقتك الل أنا معرفهاش؟
فهد بهدوء: مليكة، أنا مش طالب في الجامعة زي ما إنتي فاكرة والكل فاكر.
مليكة بصدمة: يعني إيه؟
فهد: أنا أبقى.....
آسر برجاء: أنا عايز أشوف سيلا وأطمن عليها، والله ما هغيب أكتر من خمس دقايق.
الممرضة برفض: مش هينفع، المريضة حالتها مش مستقرة والزيارة ممنوعة حالياً.
خرج آسر فلوس كتير وحطها في إيدها وقال:
- هديكي أضعافهم، بس خليني أبص بس عليها.
بصت الممرضة بتردد وبعدها قالت:
- متغبش عن خمس دقايق.
ابتسم آسر ودخل جري الغرفة الل سيلا فيها.
قعد آسر على كرسي ومسك إيدها ودموعه نازلة بندم:
- سيلا عشان خاطري سامحيني.... فوقي ياسيلا ارجعي اتكلمي معايا....... اتعصبي عليا ومش هزعلك والله...... بس فوقي.... أنا أنا مش قادر أسامح نفسي على كسرتي ليكي ولمليكة، أنا الوحيد المذنب.
- آ... آسر.
بص آسر بصدمة وهو مش مصدق إنها فتحت عينيها.
آسر ودموعه نازلة بفرحة:
- سي سيلا، إنتي فوقتي؟ كنت متأكد إني مش هيهون عليكي تسبيني لوحدي. سيلا.. أنا.. أنا آسف ياسيلا سامحيني ياحبيبتي.
سيلا وهيا بتتكلم بصعوبة:
- يااه يا... آ.. آس.. ر.. أو.. أول.. مرة تقو..لها.. م.. من ق.. لبك.
كملت ودموعها نازلة:
- ال.. الحمد لله إني شو.. شوفت.. ك قبل ما أموت.
آسر بدموع:
- متقوليش كده ياسيلا، إنتي هتقومي وهتبقي كويسة.
كمل بوجع: والمرادي هعملك أحلى مفاجأة وهتكون حقيقية، بس قومي عشان تشوفيها.
ابتسمت سيلا بألم وقالت:
- آسر ا.. أنا بح.. بح بك.. أوى...... ريها.. ريهام.. هيا.. ال.. خا.. ي.. نا.
استغرب آسر من آخر حاجة سيلا قالتها.
وفجأة بدأت سيلا تتنفس بصعوبة جداً والأجهزة كلها اتوقفت.
غمضت سيلا عينيها وإيدها وقعت.
رواية ملكت قلبي الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم ايمان احمد
آسر: أنا بحبك أوي.
ريها: ريهام.
آسر استغرب من آخر حاجة سيلا قالتها. وفجأة بدأت سيلا تتنفس بصعوبة جداً والأجهزة كلها اتوقفت.
غمضت سيلا عينيها وإيدها وقعت.
آسر بصدمة وهو بيهزها: سيلا.. سيلا ردي عليا. انتي.. انتي مش بتردي ليه؟
وقتها الممرضة اللي كانت واقفة مستنية آسر دخلت تشوفه اتأخر ليه.
الممرضة: حضرتك اتأخرت عن خمس دقايق. هو في إيه؟
انصدمت الممرضة أما شافت كل الأجهزة واقفة وآسر واقف بيهز في سيلا.
قال آسر ودموعه نازلة بغزارة: س.. سيلا معرفش حصلها إيه. اعملي أي حاجة. هي.. هي ساكتة ليه؟
قاست الممرضة النبض وبعدها خرجت بأقصى سرعتها تجيب الدكتور.
بعد لحظات كان الدكتور جه.
كاظم بانهيار: في إيه؟ بنتي مالها يا آسر؟
الدكتور: لو سمحتوا اخرجوا كلكم عشان نعرف نعمل شغلنا.
وبالفعل خرج آسر وكاظم وكانوا بيبصوا من الشباك والدكتور بيعمل لسيلا إنعاش للقلب.
كاظم ببكاء: يارب يارب انقذ بنتي. أنا مليش حد غيرها يارب.
في غرفة مليكة
فهد بهدوء: مليكة أنا مش طالب في الجامعة زي ما انتي فاكرة والكل فاكر.
مليكة بصدمة: يعني إيه؟
فهد: أنا أبقى...
قطع كلامهم دخول واحد وقال وهو بياخد نفسه بسرعة:
= فهد بيه.. فهد بيه. س.. سيلا ماتت.
اتصدم فهد وقال: متأكد؟
رد قائلاً: شوفتهم وهما بيشيلوا الأجهزة من عليها وباباها وآسر منهارين هناك.
مليكة بدموع: لا مستحيل.
حاولت مليكة تشيل الكانولا بس فهد مسك إيدها.
فهد: بتعملي إيه؟
مليكة بدموع وتعب: لازم أشوف سيلا.. كا.. كانت عايزة تقولي حاجة. سيلا أكيد عايشة.
فهد بحدة: خليكي مكانك يا مليكة. انتي لسه تعبانة. هروح أشوف في إيه.
وقبل ما يمشي وجه كلامه للآخر:
= وانت متتحركش من قدام أوضة مليكة ومش عايزها تخرج.
في غرفة سيلا
كان الدكتور على وشك إنه يغطي وش سيلا بس آسر مسك إيده بحدة.
آسر بعصبية: انت بتعمل إيه؟ سيلا لسه عايشة. يلا خليها تفوق.
الدكتور: البقاء لله يابني. إحنا عملنا كل اللي نقدر عليه بس دي إرادة ربنا.
بالنسبة لكاظم، وقع مغشياً عليه وحولوه لغرفة تانية.
آسر بجنون: لا.. لا سيلا ماتتش. مستحيل تسيبني. اعملوا أي حاجة... خلوا سيلا تعيش.
قرب آسر من سيلا وباس راسها وحضنها ودموعه نازلة بغزارة وهو حاسس بالندم. بس بعد إيه؟
في شركة عز وبالأخص في مكتبه
عز بعصبية شديدة: انتي اتجننتي؟ إيه اللي انتي عملاه ده؟
ريهام ببرود وهي بتشرب السيجارة وقاعدة حاطة رجل على رجل: عملت اللي كان المفروض يتعمل. البنت دي كان لازم تموت. عرفت أكتر من اللي لازم تعرفه.
عز وهو بيخبط بايده على المكتب: تقومى تقتليها؟ دي بنت صاحبي وشريكي في الشركة.
ريهام بانفعال وهي بترمي السيجارة: وكنت عايزني أعمل إيه؟ أسيبها تفضحنا وتعترف علينا؟
قعد عز على الكرسي وميل راسه وحط إيده الاتنين على وشه وقال بهمس:
= مكنش المفروض نقتلها.
ريهام بسخرية: إيه ضميرك صحي؟
عز بغضب: اخرسي. أنا مش طايق أشوف وشك.
ريهام بانفعال: صوتك ميعلاش عليا يا.. يا عز.
عز بسخرية: عز حاف كده؟
وفجأة خرج مسدس ووجهه في وش ريهام وقال بتهديد:
= انتي شكلك نسيتي نفسك.
ابتسمت ريهام وفي لحظة كانت خدت منه المسدس ووجهته لراسه:
= شكلك انت اللي نسيت إني بنت حاتم بيه.
عز بارتباك: سيبى المسدس من إيدك يا ريهام.
ريهام بسخرية: إيه خايف؟
عز بغرور: مش عز النصرواي اللي يخاف من حتة بنت زيك.
ريهام بسخرية: عز النصراوي راجل الأعمال المحترم ولا تاجر المخدرات الكبير.
عز بغضب: انتي عايزة إيه دلوقتي؟
نزلت ريهام المسدس وقالت: نتفق.
عز بتأفف: على إيه؟
ريهام: تساعدني نخلص من مليكة.
عز بصدمة: مليكة! بس.. بس صعب جداً في الوقت ده وخصوصاً بعد موت سيلا. أكيد زودوا الحراسة عليها.
ريهام ببرود: مفيش حاجة تصعب على عز النصراوي. وإلا بقى انت عارف إني ممكن أفضحك.
عز: تمام تمام.... بس مين هينفذ المهمة دي؟
ريهام بحقد: أنا بنفسي.. أنا عندي خطة ممتازة.
عز بسخرية: أما انتي مخططة لكل حاجة. أومال عايزة مساعدتي في إيه؟
ريهام بسخرية: الفلوس يا عز.
في غرفة مليكة
مديحة: يا بنتي كلي أي حاجة. انتي بقالك يومين على الحال ده. حرام عليكي نفسك.
مليكة: قولتلك مش عايزة أكل يا ماما. لو سمحتي سيبيني لوحدي.
مديحة بحزن: كده يا مليكة يا بنتي.
مليكة بدموع: آسفة يا ماما. أنا مش قصدي أزعلك.
دخلت ممرضة عشان تدي لمليكة العلاج بس وقفها الظابط اللي فهد سايبه عند مليكة.
أما اتأكد من هويتها وإن مفيش حاجة تضر مليكة دخل.
مليكة بغيظ: انت هتفضل هنا لحد إمتى؟
رد عليها بهدوء: لحد ما يجيني أوامر من فهد بيه.
مليكة بغضب: وأنا مش عايزة حد يحرسني.
= بعتذر من حضرتك. أنا بعمل المطلوب مني.
جت لمياء ومالك عشان يشوفوا مليكة وكان الظابط لسه هيمنعهم عن الدخول بس مليكة قالت بغيظ:
= دول أصحابي.
= تمام. متتأخروش عن عشر دقايق.
نفخت مليكة بضيق أما مالك ولمياء كانوا مستغربين.
لمياء: هو في إيه يا مليكة؟
مليكة بحزن: حتى أنا معرفش في إيه ومعتش فاهمة أي حاجة.
مالك: فهد برضو مجاش يشوفك.
مليكة بسخرية: وهيوريني وشه إزاي وهو كان مخبي عني حقيقته وحقيقة شغله طول الفترة دي. أنا مش عايزة أشوف وشه أصلاً. وكويس إنه بقاله يومين مش بييجي.
لمياء: أكيد ليه أسبابه يا مليكة.
مالك: لمياء معاها حق...... صحيح آسر بيقولك حمد الله على سلامتك.
مليكة بهدوء: الله يسلمه. صحيح هو عامل إيه؟
مالك: ربنا يقويه يا مليكة.
= لو سمحتم. ميعاد الزيارة انتهى.
نفخت مليكة بضيق.
لمياء: خلاص يا حبيبتي. إحنا هنروح دلوقتي ونيجيلك في وقت تاني.
في منتصف الليل
كانت مليكة نايمة ومديحة كمان كانت نايمة.
جت ممرضة وكانت لابسة كمامة مش مبينة ملامحها. فوقها الظابط وقال بشك:
= انتي مين؟
ردت وقالت: أنا الممرضة سلوى. في علاج للمريضة. مفروض تاخده دلوقتي.
قال بشك: ومغطية وشك ليه؟
وقتها سمع الظابط صوت غريب. بص حواليه يشوف مصدر الصوت بحذر. وفي أقل من دقيقة كانت ريهام خرجت.
من شنطتها حاجة ورشتها في الجو فحس الظابط بدوخة ووقع مغشياً عليه.
ابتسمت ريهام بخبث ودخلت ورشت نفس الحاجة على مديحة اللي كانت نايمة.
ريهام وهي بتخرج مسدس من شنطتها:
= أنا قدامي أقل من 3 دقايق وأخلص. وأما هتكشف.
حطت إيدها على الزناد وقبل ما تطلق النار كان حد مسك إيدها.
اتلتفتت وراها بصدمة تشوف مين. وكانت الصدمة أما شافت آسر.
بعدها كانت الصدمة الأخرى أو لنقول الصدمات. أما اتفتح الباب ودخل فهد وحاتم ومعاهم مليكة.
بصت ريهام بصدمة وكأنها فقدت القدرة على النطق. ورجعت بصت على السرير اللي كان موجود عليه واحدة. اللى شالت الغطا من عليها ووقفت قدام ريهام وقالت:
= كنتي فاكرة إنك هتقدري تقتلينى.
رواية ملكت قلبي الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم ايمان احمد
كنتِ فاكرة إنك هتقدري تقتليني.
ريـهـام بصدمة: سيلااا.
سيلا: أيوا، أنا، كل خططك اتكشفت ياريهام.
قرب حاتم من ريهام وهو بيبصلها بخيبة أمل.
ريـهـام بارتباك: با...
صفعها حاتم صفعة أخرستها، دي كانت المرة الأولى اللي يمد إيده على بنته.
حاتم بحزن كبير: أنا مش قادر أصدق إنك إنتي الخاين اللي كنا بندور عليه، مش بس كده، طلعتي بتشتغلي مع العصابة وبتدخلوا مخدرات الجامعة. ذنبهم إيه العيال اللي بسببكم بقوا مدمنين؟
صفعها صفعة أخرى بحزن وحسرة.
ريـهـام بعياط: بابا، دي خطة منهم عشان أطلع وحشة قدامك.
حاتم بغضب: بسسسس، مش عايز أسمع ولا حرف، إنتي لسه ليكي عين تكدبي؟
وقتها دخل اتنين من الشرطة وخدوا ريهام.
ريـهـام بصراخ: بابا... بابا انقذني.
فهد بهدوء: حاتم بيه أنا...
حاتم بحزن: مش عايز أسمع حاجة يافهد، إنت كان معاك حق في كل كلمة، أنا اللي مصدقتش، وبسبب ثقتي العم*ية في بنتي، كنت هتسبب في مو*ت ناس كتير.
كمل بحزن: أنا هقدم استقالتي.
فهد بزعل: حاتم بيه، حضرتك بتقول إيه؟ إنت ملكش ذنب في اللي ريهام عملته، وإحنا كلنا محتاجينك معانا في الشغل.
حاتم: أنا خلاص معتش هينفع أكمل في الشغل بعد اللي ريهام عملته، أنا مستحقش... فهد، أنا همشي دلوقتي، أنا واثق فيك إنك هتقدر من غيري.
قربت مليكة من فهد وقالت:
= فهد، متزعلش، يمكن كده يكون أحسن ليه.
هز فهد رأسه وبعدها قال بتشكر:
= شكرًا ياسيلا إنك ساعدتينا.
سيلا بابتسامة: دي أقل حاجة أعملها عشان أصلح غلطتي الكبيرة، شكرًا ليك إنت إنك ادتني الفرصة أصلح غلطتي.
كان آسر واقف وباين عليه الحزن.
سيلا بارتباك: آسر!
مشى آسر وسابهم.
مليكة باستغراب: هو في إيه؟
سيلا بحزن: والد آسر تاجر مخدرات، وأنا اعترفت عليه زي ما اعترفت على كل اللي أعرفهم، وعشان كده مضايق.
مليكة: متسيبهوش ياسيلا، روحي وراه، هو أكيد محتاجلك دلوقتي.
فهد بهدوء: مليكة معاها حق.
وبالفعل خرجت سيلا تشوف آسر.
كانت مليكة لسه هتمشي بس فهد مسك إيدها.
فهد: رايحة فين؟
مليكة بهدوء: همشي.
فهد: مليكة، إنتي زعلانة مني عشان معرفتكيش من الأول إني ظابط؟
مليكة بحزن: أنا مش زعلانة منك، ده شغلك، وأكيد مكنش ينفع تقولي.
فهد وهو بيبص في عيونها بتوهان: اومال مالك؟
مليكة بحزن ودموعها نازلة: أنا زعلانة لأني افتكرتك إنك بتحبني.
وقبل ما فهد يفهمها أي حاجة، كانت مليكة مشيت.
عند آسر.
كان آسر خرج بعربيته وسيلا خرجت وراه لحد ما عربية آسر وقفت عند مكان هادي على البحر.
سيلا بحزن: أنا عارفة إنك زعلان مني أوي عشان باباك هيتحبس بسببي، بس ياريت كان في إيدي حاجة تانية أعملها وأنقذ إنكل عز، ربنا يعلم أنا بحبه قد إيه.... كملت ودموعها نازلة: أنا انكتب لي عمر جديد وكان لازم أبدأها بداية صح.... آسر، أنا مش هفرض نفسي عليك تاني وخصوصًا بعد اللي حصل، لأن ليك كامل الحق مترجع...
حط آسر إيده على بقها وقال:
= بسسس، إنتي قلتي كل اللي عندك، جه دوري.
شال آسر إيده واتنهد بعمق بعدها قال:
= مش إنتي السبب إن بابا يتحبس، بابا نفسه السبب، هو اللي اختار الطريق ده، فمش عايزك تحسي بالذنب أبدا... أنا عارف إني طول عمري بعاملك ببرود رغم إنك أكتر إنسانة حبي*تيني، يمكن السبب إني كنت متأكد من حبك ليا وإن مهما حصل عمرك ماهتتخلي عني وهتفضلي تحبيني، كنت دايما ضامن حبك ليا، بس بعد ما لقيتك هتروحي مني، وقتها اكتشفت إني أنا كمان بحبك، ومش حب صداقة ياسيلا، لا، ده حب من قلبي.
آسر بابتسامة وحب: سيلا، أنا بجد بحبك، بحبك أوي.
حضنها آسر بحب وبادلته سيلا الحضن وهي مش مصدقة إن آسر بقى بيحبها بجد.
خد آسر سيلا وراحوا لكاظما.
أول ما كاظم شاف سيلا خدها بالحضن بحنان وخوف عليها.
كاظم بعتاب: كده ياسيلا يابنتي، تمثلي إنك ميتة؟ مخوفتيش عليا يجرالي حاجة أما أسمع خبر زي ده؟
سيلا بحب: بعد الشر عليك يابابا، متقولش كده.
بص كاظم على آسر وقال بغضب بسيط: ابن عز بيعمل إيه هنا؟
آسر بابتسامة بلهاء: عايز أجوز بنتك.
كاظم وهو بياخد سيلا في حضنه: امشي يلا من هنا، معنديش بنات للجواز.
آسر بمزح: خلاص إنت حر، بس متزعلش أما أخطفها.
كاظم بغضب مصطنع: تخطف مين ياحيوا*ن؟ ده أنا أخلص عليك.... وبعدين عايز تجوزها تبقى تعيش معانا في البيت هنا، أنا مستغناش عن بنتي.
آسر: لا ياعمي، أنا مراتي تعيش في بيت جوزها، ولا إيه ياسيلا؟
سيلا: اللي يشوفه جوزي طبعًا.
كاظم بصدمة وهو بيبعدها عن حضنه: آآه يابت ال*كلب بتبيعيني عشانه.
= معتز، أنا قولت لبابي عليك، وبابي وافق إننا نتجوز بس بشرط.
معتز بفرحة: شرط إيه؟ أنا موافق على كل طلباته ياحبيبتي؟
تارا بمرح: هو شرط بسيط جدًا وهتقدر عليه.
معتز: إيه هو يعني؟
تارا: إنك تسيب المنطقة اللي إنت عايش فيها وتيجي تعيش معانا في البيت.
اختفت ابتسامة معتز وقال بحدة:
= وأنا مش موافق على شرط أبوكي.
تارا: لو سمحت يامعتز، قولتلك ميت مرة اسمه بابي.... وبعدين إنت جاي ترفض بعد ما أقنعته بصعوبة، وهو أصلًا مكنش موافق على حد مش من مستواه.
معتز بحدة: والله لو أبوكي نظرته كده بالنسبالي فهو حر، أنا مستحيل أسيب أمي المريضة تعيش لوحدها.
تارا: ومين قال إننا هنسيبها تعيش لوحدها؟
معتز بسخرية: اومال؟ هنجيبها تعيش في قصر أبوكي... آسف، أقصد باباكِ.
تارا: لا طبعًا... أنا قولت لبابي واتفقنا نبعتلها واحدة تخدمها.
معتز بهدوء: طب اسمعيني ياتارا، أنا صرفت نظري عن الجواز. إنتي دي أبوكي معاه حق، أنا وإنتي مش نفس المستوى، مش المستوى المادي بس الفكري كمان.
سابها معتز تحت صدمتها ومشي.
تارا بغضب: غب*ي.
في بيت مليكة.
كانت مليكة قاعدة بتذاكر، شافت أختها مي جاية بتعيط.
مليكة بقلق: في إيه يامي؟ مالك؟
مي بعياط: فاكرة الست اللي جت بيتنا واتهمتني بالسرقة؟
مليكة بتذكر: أيوا، بس مالها؟
مي وهي بتمسح دموعها: بنتها عرفت قاسم إني مش بحبه وعايزة أجوزه عشان فلوسه، وقاسم سابني.
مليكة بعتاب: ياما قولتلك مش كل حاجة الفلوس.
مي: خلاص يامليكة، مش كفاية إني خسرت قاسم وفلوسه؟
مليكة بضيق: هتفضلي طول عمرك كده.
دخلت مديحة عليهم وقالت لمليكة:
= تعالي يامليكة، حد مستنيكي برة.
مليكة باستغراب: حد مين؟
مديحه: يلا يابت من غير أسئلة كتير.
خرجت مليكة وشافت فهد ووالدته وأخوه.
محمد بمرح: أهي العروسة جـت.
استغربت مليكة، فقال محمد:
= فهد طالب إيدك ياملوكة ياحبيبتي، موافقة؟
بصت مليكة لفهد بدهشة، اللي كان بيبادلها بنظرات عشق ومنزلش عينه من عليها.
محمد: أنا بقول نسيب العرسان شوية مع بعض.
وبالفعل قاموا وسابوا فهد ومليكة.
فهد بابتسامة: إيه يامليكة، مش هتقولي حاجة؟
بصتله مليكة وسكتت.
فهد بحب: الكلام اللي إنتي قولتيـه المرة اللي فاتت مش صح، مليكة، أنا بعشقك، ومتسألنيش حبيتك إمتى ولا إزاي، اللي أعرفه إني بحبك أوي وعايزك تكوني نصي التاني.
مليكة بخجل: إنت بجد بتحبني ولا...
فهد بعشق وهو بيبص في عيونها: أنا بعشقك يامليكة، إنتي البنت الوحيدة اللي ملكت قلبي.
مليكة بخجل وهمس: وأنا كمان بحبك أوي.
دخل محمد وقال بمرح:
= يعني نقول مبروك؟
بصت مليكة لفهد بحب وقالت:
نقول مبروك.
تمت بحمد الله