تحميل رواية «ملكت الحمزة» PDF
بقلم سندس احمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
ارض وبتذاكر ووقفت مذاكره اول مسمعت موبيلاها بيرنملك برقه: حمزه هتيجي امته وحشتني اويحمزه بعشق: هانت يعمري نتي جاي فالطريق يحبيبيملك بحب: طيب يلا اديلك من امبارح بره وبعيد عني وحشتني اوي اوي اويييحمزه بهيام وحب: حاضر والله يقلبي خلاص هرن عليكي كاميراملك برقه: طيب يحبيبيوقفل معاها ورن كاميراملك حطت الفون وسندتو عالطربيزاه اللي قدمها وردت عليهحمزه وهو سايق العربيه: بتعملي اييملك بملل وزهق: بذاكر والله يحمزه من العشا بذاكر ومقومتش خالثحمزه بضحك: مصدقكملك ببراه: حمزه حمزه ممكن اطلب منك طلبحمزه بهدوء:...
رواية ملكت الحمزة الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم سندس احمد
حمزه كان قاعد مستني ملك تخلص بملل.
حمزه بزهق: ملك اخلصي زهقت.
ملك خرجت وبصتله وقالت بغيظ: أهدأ الله، الدنيا مش هتطير.
حمزه بصّلها من فوق لتحت ورفع حاجب.
حمزه ببرود: هو ده اللي إنشاء الله.
ملك قربت منه وقالت بدلال: إييه.
حمزه بحده: ادخلي غيري.
ملك برجاء: بليز على خاطري يا حمزتي.
حمزه ببرود: ماشي، مفيش خروج.
وبعد عنها وراح قعد على السرير.
ملك بصتله وقالت بزعل: حاضر، هدخل أغير.
على فكرة بقى اللبس مفيهوش غلطة ولا ضيق.
حمزه برفع حاجب ووقاحة وهو باصصلها: آه، مش ضيق، مهو واضح. الإسكيرت مقسّمة رجليكي ومقسّمة جسمك، وتقوليلي مش ضيقة؟ آه، والبلوزة القصيرة دي، إنتي حد قالك إنك بقرون؟
ملك بزهق: خلاص، خلاص، هدخل أغير.
حمزه ببرود: ما إنتي كده كده هتدخلي تغيري، كل مرة بتعملي نفس الحوار، وف الآخر بتدخلي تغيري، وكلمتك هي اللي بتمشي. فليه الهفره دي؟ تلبسي وتخلعي وتيجي بالليل تفرهدي وتنامي؟ مني وفري المجهود ده لليل يا روحي.
ملك بخجل شديد: إنت أصلاً قليل الأدب، وأنا مش هرد عليك.
حمزه قام وراح حاصرها عند الدولاب وقال بخبث: لا، ردي. عايزة أعرف ردي.
ملك وشها كله احمر وسخن.
ملك بكسوف: حمزه، ابعد، ابعد، مش قادرة آخد نفسي، ابعد.
حمزه بسفالة: استني، هديكي جرعة.
ملك لسه هترد، لاقته مال على شفايفها وباسها بشغف وحب وجنون.
كان بيبوسها بحنية شديدة وحب.
ملك اتجاوبت معاه وحاوطت رقبته.
وبعد عشر دقايق، حمزه بعد عنها.
حمزه بغمزة: كفاية الجرعة دي ولا أزودلك؟
بصتله بهيام.
حمزه بضحك وحب: فُوقي.
ملك هزت رأسها وقالت بخجل: حمزه، ابعد، هغير هدومي.
حمزه بوقاحة: تعالي أغيرهالك أنا يا قلب حمزه.
ملك زقته ودخلت الحمام.
حمزه بصوت عالي وسفالة: لما نشوف بليل هتعملي إيه، مش هخليكي تفلتي من تحت إيدي يا حتتي.
هاجر نزلت من عربية علي ولسه هتدخل العمارة، صوت علي وقفها.
علي بهدوء: استني، هطلع معاكي. عايز أخوكي في حاجة.
هاجر باستغراب: حاجة إيه دي؟
علي قرب ووقف وشها وقال بهدوء: مفيش، بس أنا عايزها.
هاجر هزت رأسها ودخلوا هما الاتنين.
(هاجر ساكنة في الدور الخامس)
ركبوا الإسانسير.
هاجر بدون مقدمات خرجت فونها وفتحت الكاميرا وكانت هتصور، قالت بزعل: الفون ده كاميرته زفت أوي.
علي بصّلها، طلع فونو وفتحو وأداهالها وقال بحب: خدي فوني، اتصوري بيه. كاميرته هتعجبك أوي.
هاجر خدته وقالت بضحك: أكيد، ما آيفون. وبعدين من غير ما أقول، كنت هخليك تطلعه دلوقتي عشان نتصور.
علي استغرب بس قرر يشوف هتعمل إيه.
هاجر فتحت، رفعت الفون قدام المرايا وبقت تتصور. واتصورت هي وعلي.
الإسانسير وقف واتهز جامد.
هاجر وقعت في حضن علي.
هاجر بوجع: آه.
علي بخوف وخضة: في إيه، حصلك حاجة؟
هاجر بدموع بصت لإيدها، اا لاقتها بتجيب دم والكم متغرّق.
علي بص بصدمة على دراعها وقال بجنون: إيه ده؟
سندها وخرج بيها بره الإسانسير ووقفوا في الطرقة وقال بجنون وعصبية: انطقي، إيه ده؟
هاجر بدموع: إيدي وجعاني، مش قادرة.
علي شمّر دراعها وبص لإيدها، لاقاه منظرها بشع أوي.
غمض عيونه بأسف ووجع وقال: ليه كده، ليه ليه يا هاجر.
هاجر بصتله بدموع: إيدي وجعاني، مش قادرة.
مسكها من وسطها وراح رجع الإسانسير وشغله ونزلوا.
ركبها العربية وطلع على المستشفى.
كان طول الطريق ساكت ومش بيتكلم.
وصلوا المستشفى ودخلها أوضة عادية ودخل بعدها.
كان لابس جلافز وبالطو.
دخل قعد جنبها وبدأ يعقم جرحها ويخيط الغرز.
هاجر كانت بتعيط بوجع شديد أوي وبتصرخ من الوجع.
بعد وقت كانت نايمة على السرير ومعلقة محلول.
علي كان قاعد جنبها ومستني المحلول يخلص.
ملك كانت بتاكل بجوع شديد.
حمزه بصّلها وحط إيده على ضهرها وقال بحنية: حبيبي، أهدأ. الأكل الكتير ده وحش عليكي، أهدأ.
ملك بصتله وقالت ببراءة: ما أنا اللي عايزة ده، ابنك.
وشاورت على بطنها بطفولة.
حمزه ضحك عليها وقال: كلي يا قلبي، كلي.
وبدأ يبصلها بحب كبير وهي بتاكل.
المطعم مكنش فيه حد خالص، كان محجوز له هو وبس.
حمزه كان بيصورها وهي بتاكل ومش واخدة بالها.
صورها ييجي ميت صورة.
ملك بغيظ: خلاص بقى، ميت صورة. مزهقتش؟
حمزه بعشق: عمري مزهق يا ملك، عمري. إنتي روحي وقلبي.
وحط إيده على قلبه.
ملك تاهت في كلمة "روحي وقلبي".
ملك بحب: بحبك، بحبك، بحبـــــــــــــــــااااااااااااااااااك.
حمزه بضحك وعشق: خلاص يا هبلة، أهدأ.
ملك ضحكت وكملت أكل.
الساعة بقت تمانية بليل.
علي قام وفك المحلول وحاشه ورماه في الباسكت.
والممرضة ساعدت هاجر تقوم وتقف.
علي مسك إيدها وسندها وخرجوا بره.
ركبها العربية وساقها.
هاجر بصتله بزعل وقالت: علي.
علي بهدوء: في عندك كيس فيه عصاير، افتحي واشربي، أكيد مهبطة.
هاجر بدموع: إنت زعلان؟
علي بهدوء: ابداً، هزعل ليه؟ البنت اللي خلاص أسبوع وهتبقى مراتي بتقطع في إيدها وإيدها متشوهة؟ هزعل ليه؟
هاجر بدموع ووجع: خلاص، مش هعمل كده تاني.
علي بهدوء: تمام، امسحي دموعك ومتعيطيش.
هاجر بصتله بوجع ودموع ورجعت بصت للشباك.
هاجر بهدوء: روح عند البحر، عايزة أقعد على البحر شوية.
علي سمع كلامها وراح ناحية البحر.
ركن عربيته ووقف.
علي بهدوء: من امتى وإنتي بتعملي كده؟
هاجر بشرود: من لما بابا وماما ماتوا. يعني بقالي أربع سنين.
علي بوجع: أربع سنين بتقطعي في إيدك يا هاجر؟ على إيه؟ بتستفيدي إيه لما بتعملي كده؟
هاجر ربعت إيدها وبصتله وقالت بوجع: مش عارفة، بس برتاح لما بعمل كده. تقدر تقول كده بقيت هواية عندي، بمارسها كل يوم. مبقدرش أفوت يوم إلا والموس يكون معلم على إيدي.
علي حاول يتحكم في نفسه وقال: طيب لو قولتلك على خاطر علي حبيبك تبطلي، هتبطلي؟
هاجر بصتله بحب وعشق: بتحبني يا علي؟
علي شدها وحضنها وهي دفنت نفسها في حضنه.
وبقت تشم ريحته بحب واستمتاع.
بقت تتمسح في حضنه زي القطط.
حست براحة رهيبة أول ما رمت في حضنه.
علي كان بيضمها بكل حنية وبيحاول على قد ما يقدر يطمنها.
علي بدموع: نوجا، لو بتحبيني صحيح، بطلي اللي بتعمليه ده. على خاطري أنا. إنتي متعرفيش أنا بيحصل فيا إيه لما بشوف إيدك دي. إنتي بتقطعي قلبي، ومش بس كده، أنا بموت من جوايا لما بشوف إيدك دي.
هاجر بدأت تستمع بحضنه وتدفن نفسها فيه.
هاجر بعشق كبير: أنا بحبك أوي يا علي، بعشقك.
علي بهيام وعشق: وأنا بعشقك يا قلب علي.
هاجر رفعت وشها وبصتله وكانت قريبة أوي منه.
بصت في عيونه بحب وبصت على تفاصيل وشه وبصت على شفايفه ودقنه بعشق كبير.
علي بص لشفايفها وكان هيموت ويبوسها، بس كان بيمنع نفسه.
هاجر حست بيه، راحت غمضت عيونها وبوست جنبه شفايفه.
كانت بتبوسه بعشق كبير وكانت بتتمنى الوقت يقف وميعديش.
علي اتصدم منها أوي.
هاجر بعدت وبصت في عيونه وقالت بابتسامة وحب: يلا روحني، اتأخرنا وعايزين ناخد الأنسولين.
هاجر لسه هترجع مكانها، علي شدها وباسها من خدها.
هاجر غمضت عيونها وبقت تبتسم بحب وهيام.
علي بهمس: مش قادر أستنى الأسبوع ده يعدي. كتير أوي عليا، يا حبيبتي.
هاجر بعدت عنه ورجعت قعدت على الكرسي وقالت بحب: ما أكتر مني. يلا بقى روحني.
علي بصّلها بعشق وساق ومشي.
حمزه كان بيتمشى وواخد ملك في حضنه.
الجو كان هوا وليل وإضاءة جميلة أوي والشوارع هادية جداً.
وصوت القرآن اللي حمزه كان مشغله.
ملك حب: حمزه.
حمزه بهدوء: إيه يا حبيبي؟
ملك لسه هتيتم، اتصدمت.
رواية ملكت الحمزة الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم سندس احمد
ملك بفرحة شديدة: حمزة، انت أكيد بتهزر صح؟
حمزة بعشق: صدقيني مفيش حاجة تكتر عليكي، أو تغلى عليكي.
يحتمل:
ملك بصت لاقت بوكس كبير أوي عالعربية، وشكله يخطف القلب والعين والعقل وكل حاجة.
ملك حضنت حمزة وبوستو في رقبته وقالت بحب: كلمة بحبك دي متوصفش اللي جوايا من ناحيتك يا حمزتي بجد.
حمزة حضنها وحاوط وسطها ورفعها ليه ودفن راسه في رقبته وقال بعشق كبير: انتي كل حاجة ليا يا حبيبتي، بنتي وصحبتي ومراتي وأم ابني.
ملك بعدت ومسكت وشه وقالت بدلال: عارفة، قولي جايب إيه بقى في البوكس؟ شكله فيه حاجات كتير أوي.
حمزة بحب: تعالي هنفتحه في البيت.
ملك بقمص: لا عايزة أفتحه دلوقتي.
حمزة خدها وركبها العربية وركن البوكس في الكرسي اللي ورا وساق.
ملك بغيظ: حمزة عايزة أشوف.
حمزة مسك إيدها وباسها وقال بحب: حاضر، بس هو مليان حاجات يا مراتي يا حبيبتي، ومش هينفع يتفتح بره خالص.
ملك عضت على شفايفها وقالت بدلع: قول اللي قولته تاني كده.
حمزة بص لها وضحك وقال: مراتي.
ملك ضحكت جامد بعشق على كلامه.
حمزة بابتسامة: إيه اللي يضحك يا حبيبي؟
ملك بدلال: مفيش، بس أنا بحب الجملة دي أوي، بالذات منك.
حمزة شدها ليه وحضنها وقال بحب: بجد.
ملك غمضت عيونها ونامت في حضنه وقالت: اممم.
حمزة باس راسها وكمل سواقة.
***
علي وصل عند بيت هاجر وركن عربيته.
هاجر لسه هتنزل، علي شدها من دراعها وقال بتحذير: هاجر، القرف اللي بتعمليه ده لو اتكرر تاني، أنا هيكون ليا تصرف ميعجبكش خالص.
هاجر ملست بصابعها على دقنه وقالت بحب: هتعمل إيه يا دكتور؟
علي بصلها وكان بيحاول يتحكم في نفسه أوي.
علي بهدوء: هاجر، أنا مبهزرش.
هاجر بملل: ماشي، ماشي.
علي بهدوء: طيب، وابقي طمنيني عليكي.
هاجر بابتسامة: أسطا، بحبك.
وسابته ونزلت بسرعة.
علي بص عليها لحد ما طلعت وقال بعشق:
وهآ أنا أصبحت متيم بكِ طفلتي ولا أريد البِعاد عنكِ مهما حدث.
وساق عربيته ومشي.
***
حمزة وصل الفيلا وركن عربيته، وبص على ملك لاقاها نايمة.
نزل وشالها وطلع بيها الجناح، قلعها الكوتشي وغطاها ودخل الحمام ياخد دش.
خلص وخرج كان لابس فنلة سودا حملات وبنطلون أسود.
قعد عالكنبة ورن على محمد.
حمزة بهدوء: إنت فين؟
محمد بهدوء: أنا في المستشفى مع حازم ويامن.
حمزة ببرود: خلص واطلعلي في الجناح بتاعي.
محمد بهدوء: حاضر.
وقفل معاه.
حمزة حط إيده على دقنه والتفكير كان هيطربق دماغه.
ملك اتململت في نومتها بتعب.
فتحت عيونها وقالت بتعب: حمزة.
حمزة مردش عليها.
ملك قامت وقعدت وبصتله باستغراب وقالت: حمزة؟
حمزة برضو مردش.
ملك قامت وراحت قعدت جنبه وهزته من إيده وقالت بخوف: حمزة مالك؟
حمزة فاق من شروده وقال بهدوء: بتقولي حاجة؟
ملك باستغراب: إنت مش معايا خالص، مالك؟
حمزة بابتسامة: مفيش يا حبيبي، قومي غيري هدومك.
ملك باعتراض: لا، فيه مالك.
حمزة ببرود: قولت مفيش يا ملك، قومي غيري هدومك عشان تفتحي البوكس وتشوفي.
ملك بصتله بشك وقامت غيرت هدومها لبنطلون أسود وهودي أسود وسابت شعرها.
ملك بهدوء: تعالى نفتحه معايا.
حمزة قام وراح عندها عالسرير وقعد جمبها وقال بهدوء: أنا جنبك اهو، افتحيها.
ملك بهدوء: حمزة، فيك إيه؟ ومتقوليش مفيش.
حمزة حط إيده على وشها وشدها وباسها من خدها وقال بعشق: مفيش، صدقيني مفيش، وافتحي البوكس عشان فيه مفاجأة هتعجبك أوي.
ملك بصتله بحيرة وفتحت البوكس.
وأول ما فتحته كان موجود فيه أربع سلوبتات أطفال بلون الأبيض والبينك.
ملك مسكتهم وقالت بفرحة: كيوت أوي، الله بجد يا حمزة.
وخرجتهم وركنتهم على جنب.
بصت لقت علبة شوكولاتة كبيرة أوي وعلبة صغيرة فيها سلسلة دهب محفور عليها اسم حمزة وبلورة.
ملك اتصلت بيهم بصدمة وبرقت.
حمزة بضحك: هنجتي ولا إيه يا لوكي؟
ملك بصتله بفرحة شديدة وقالت: حمزة، أنا بجد بحبك أوي، كل ده عشاني أنا؟ كان نفسي أوي في البلورة دي.
حمزة باسها من رقبتها وقال بعشق: مش هخلي في نفسك حاجة، أي حاجة عايزاها من قبل ما تقولي عليها هكون عملتهالك، ولبس البيبي هنخرج نجيبه أنا وإنتي. دي حاجة بسيطة بس.
ملك حضنته وقالت بفرحة: ربنا يخليك ليا يا حمزتي.
حمزة دفن راسه في رقبتها وفضل يبوسها بعمق أوي.
رواية ملكت الحمزة الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم سندس احمد
بدأ خمس أيام وباقي يومين على ميعاد الفرح، وكلهم كانوا بيجهزوا في الأوتيل لأنه كان معمول في أكبر فندق في مصر.
حور وهاجر كانوا في سويت لوحدهم ومعاهم ميكب أرتيست.
ومريم وحياة ونور وحورية في سويت لوحدهم ومعاهم برضو ميكب أرتيست.
حور بفرحة شديدة: الفرحة مش سايعاني بجد، هموت من فرحتي أنا وأخواتي في يوم واحد، الواحد مش مصدق نفسه حرفيًا.
هاجر والميكب أرتيست بتمكيجها: يعني أنا اللي مصدقة؟ أنا زيك بالظبط، عمري ما كنت أتخيل إن علي يتجوزني بجد، حاسة إني بحلم.
حور بسعادة: أنا طول عمري أقولك ثقي في ربنا، ربنا هو الوحيد اللي مش هيخذلك.
هاجر بتنهيدة: عارفة، بس أنا مش مرتاحة، حاسة إن في حاجة هتحصل، مش عارفة ليه بس بجد قلبي ناغزني، حاسة إن في حاجة هتخرب فرحتنا.
حور بخوف وقلق: بتقلقيني ليه يا هاجر بس؟ حرام عليكي أي الفال الوحش ده؟ إن شاء الله خير.
هاجر بشرود: يا رب يكون خير فعلًا.
مريم كانت بتلبس الفستان هي وحياة وكانوا خلاص خلصوا.
نور كانت بتساعد حياة وحورية وجورية كانوا بيساعدوا مريم.
نور بفرحة: يا لهوي مش مصدقة نفسي، حياة هتتجوز يا خرابي يا جدع!
حياة بضحك وفرحة: عقبالك يا طفسة.
جورية بفرحة: ألف ألف مبروك يا حبايبي.
مريم باست إيدها وقالت بحب: الله يبارك فيكي يا حبيبة قلبي أنتي ويباركلي في عمرك.
حورية بحب: مش مصدقة البيت هيفضى عليا أنتي وأختك مرة واحدة.
حياة وهي بتعدل الطرحة: لا متفرحيش أوي كده، أنتي كل يوم هتلاقيني نطالك.
نور بغيظ: ده أنتي مستفزة، ريحيني منك شوية يا شيخة.
حياة طلعت لسانها وقالت بطفولة: لا وقاعدة على قلبك يا شريرة، أنا عارفة أنتي مش عايزاني أجي ليه، عشان تاخدي تابلت الثانوية والأوضة.
نور بغيظ: على أساس هتسيبيهم لي يا بت!
مريم بضحك عليهم: أنتم كده على طول ولا أول مرة؟
حورية بضحك: لا لا ده أكتر من كده، ده ده ولا حاجة قصاد اللي بيعملوه في البيت.
جورية بحب: ربنا يخليهم لك يا رب وتفرحي بيها هي وأخوها.
حورية بحب: يا رب يا حبيبتي.
حازم كان بيلبس البدلة هو وعلي ويامن في سويت مع بعض.
حازم بغرور: يا أخي أي الجمدان اللي أنا فيه ده؟ بقى في عريس بحلاوتي ديي؟ يا خرابيت حلاوتي يا جدع.
محمد بص له بقرف وقال: حلاوة أي يا أبو حلاوة؟ أنتا لولا البدلة بس هي اللي محلاك، إنما أنتا ولا حلو ولا نيلة، متخدش في نفسك مقلب بس.
حازم رمى عليه المخدة وقال بغيظ: اتلم يا واد، النهاردة فرحي مش عايز عك ها؟ بدل ما أخلي وشك خريطة.
علي بص لهم وقال بحب: عندك حق يا واد يا حازم، مز أوي أنتا.
حازم عدل البدلة بتاعته وقال بغرور واستفزاز: طول عمري يا حبيب أخوك.
محمد بغيظ: يا واد بطل غرور يا واد.
يامن بضحك: أي زعلان عشان هتبقى أنتا الوحيد اللي سنجل يلا ولا أي؟
محمد باستفزاز: وأزعل ليه يا حبيبي؟ أنا لسه صغير أعيش سني وأتمتع.
علي بحب: ألف مبروك يا أخواتي.
حازم بحب: الله يبارك فيك يا حبيبي.
يامن بتذكير: هو حمزة فين؟ مش المفروض يكون معانا؟
علي بهدوء: حمزة في الفيلا لسه، كان عنده عمليات كتير أوي إمبارح، رجع هلكان.
حازم بهدوء: آه احتمال يتأخر شوية.
محمد بهدوء: طيب أنا هطلع أشوف بابا وأشوف التجهيزات عاملة إزاي، أشطا.
وسابهم وخرج.
جميلة بخوف شديد: أنا بقى لي أسبوع بدور على الورق ومش لاقية له أثر، أنا هتجن، أنا شوفت حمزاوي وهو بيحطه في الخزنة بعيني.
وقامت وقفت بره في القاعة وسرحت.
ملك بزهق وزعل: يا حمزة قوم بقى حرام عليك.
مردش.
ملك فضلت تهز فيه.
حمزة بعصبية: في أي؟
ملك بقمص: حمزة، الفرح تلاقيه شغال، قالوا هيبدأ ستة ودلوقتي ستة ونص، قوم بقى.
حمزة بنعس ونوم: شوية طيب يا وكلي شوية، تعبان ومش قادر.
ملك بزعل شديد ودموع: لا يا حمزة يلا ده فرح أخواتك حتة، قوم عشان خاطري.
حمزة قام واتعدل وحضنها وقال بحنية: حاضر بس متعيطيش، هقوم ألبس.
ومسح دموعها وباس رأسها وقام دخل الحمام أخد دش.
ملك كانت بتطلع له قميص وبنطلون.
طلعت له قميص أبيض وبنطلون أسود وكوتشي أسود.
حمزة طلع وهو بينشف شعره وقال بحدة: ملك، لو لمحتك بتتمايلي ولا بتتعوجي هعدلك وهعدلك قدام الناس كلها، أنا مجنون وأعملها فاهمة؟
ملك بضيق: يعني أي يا حمزة؟ ده فرح أختي.
حمزة بتحذير: سمعتي قولت أي؟
ملك بزعل: حاضر.
وراحت قعدت على السرير وقالت: طلعت لك اللبس أهو البس.
حمزة بص لها من فوق لتحت وقال بانفعال وعصبية: هو أنتي كده لابسة؟ وأي القرف اللي أنتي حاطاه في وشك ده؟ غوري امسحي القرف ده وغيري يلا.
ملك قامت من على السرير وقالت بعصبية وعند: لا بقى أنا زهقت، ده فرح أختي يعني مفيهاش حاجة لو حطيت حاجة في وشي.
حمزة قعد على السرير وفتح فونه وقال ببرود: أفضلي اهري اهري كده وأنتي عارفة إن في الأول وفي الآخر هتتزفتي وتلبسي اللي على مزاجي.
ملك بعند شديد: مش هغير يا حمزة، مش هغير ولا همسح حاجة واللي عندك أعمله.
حمزة رفع راسه وبص لها ورمى الفون وقام وقف ومشي عليها لحد ما زنقها في الحيطة، حط إيده على الحيطة وقال بتحذير وبرود: طب يلا يا ملك ادخلي غيري عشان متزعليش من رد فعلي ها.
وضرب بخفة على وشها.
ملك بدموع: حمزة، كلهم أكيد عاملين أكتر من كده مجتش عليا.
حمزة بزعيق وعصبية: أنا مليش دعوة بحد أنتي فاهمة؟ ليا دعوة باللي جايبينك، أنتي لآخر مرة هقولك ادخلي غيري، أنا مش مسؤول عن اللي هيحصل بعدين.
ملك بزعل: حاضر.
حمزة بعد وهي راحت مسحت الميكب وغيرت لبسها.
خلصت وحمزة مسك إيدها ونزلوا ركبوا العربية ومشي.
حمزة وصل وركن عربيته ودخلوا.
جاءت واحدة لابسة فستان سواريه وقصير من عند رجليها.
مدت إيدها وسلمت على حمزة وقالت: إزيك يا حمزة؟
ملك بصت لها وبصت لإيدها ولسه هتتكلم، حمزة ضغط على إيدها وقال بهدوء: أهلًا يا ماريا، أعرفك ملك مراتي.
ملك دي ماريا معايا في المستشفى، دكتورة كبيرة أوي زيي.
ماريا بصت له وقالت بهيام: ومتعاونين إن شاء الله في خير كبير أوي الأيام اللي جاية.
حمزة بابتسامة: إن شاء الله.
وسابها ومشي.
ملك بعصبية: مين دي وإزاي تمسك إيدها ها؟
حمزة...
رواية ملكت الحمزة الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم سندس احمد
ملك بعصبية: حمزة رد عليااا.
حمزة ضغط على إيدها وقال ببرود: ما قلتلك معايا في المستشفى، إيه هي شغلانة، وبعدين مش عايز عكننة والنبي، أنا مستحمل نفسي بالعافية.
ملك بصت له والدموع اتحجرت في عينيها وسكتت.
أخذها ودخلا القاعة، وكان العرسان كلهم واقفين.
جوريه ماسكة مريم.
حورية ونور معهما حياة.
يونس وإيهاب مع هاجر.
وحمزاوي مع حور.
سلموا العرايس للعرسان وسابوهم ونزلوا.
إيهاب بإعجاب شديد: أنا ما أعرفش إنك قمر كده يا حور.
حور بخجل: شكرًا، وأنت كمان قمر أوي يا هوبا.
إيهاب بتصفير وصوت عالي: الله!
حور بكسوف: إيهاب اسكت.
إيهاب مسك إيدها وباسها وقال بحب: عيون إيهاب.
حور بصت له بكسوف وسكتت.
أخذها وراحا قعدا على الكوشة.
يامن حضن مريم وقال بعشق: مبروك يا روحي.
مريم بفرحة شديدة: مبروك ليناا.
يامن بص لها وقال بغمزة: إيه القمر ده يا مريم؟
مريم بحب: بجد يا يامن قمر؟
يامن مسك وسطها وقال بعشق: ده أنتِ أحلى من القمر نفسه.
وأخذها في حضنه.
حازم حضن حياة وباسها في خدها وقال بعشق: أخيرًا يا حياتي أخيرًا.
حياة بفرحة: أنا مش مصدقة يا حازم.
حازم بص في عيونها وقال بحب: صدقي يا قلب حازم صدقي وعيشي معاياا.
وأخذها في حضنه.
علي مسك إيد هاجر وباس على رأسها وقال بحب: زي القمر يا نوجتي.
هاجر بابتسامة: وأنت كمان.
علي بضحك: قمر بس إخواتي أحلى مني.
هاجر بعشق: فشر، ما فيش غيرك أنت اللي قمر أصلًا، ده أنت اللي مغطي على الكل يا دوك.
علي حضنها وقال بحنية: بحبك أوي يا نوجتي.
كلهم قعدوا والأغاني اشتغلت، وبقوا يرقصوا.
حمزة طلع هو وملك عشان يبارك للكل.
سلم على إخواته كلهم وسابهم ونزل.
كملوا رقص ويامن اللي كان واخد حور في حضنه.
وكل ما إيهاب يمسك إيدها يبعدها عنه ويرقص معاها.
وعلي كان بيرقصها ويطوّح بيها.
وحازم اللي كان بيغني بعشق ظاهر أوي مع حياة.
ملك كانت قاعدة على الكرسي وساكتة.
حمزة بهدوء: مالك؟
ملك ودت وشها الناحية التانية وما ردتش.
ماريا بابتسامة: حمزة ممكن أتكلم معاك شوية؟
ملك بصت لها برفع حاجب ولسه هتتكلم حمزة منعها.
حمزة بهدوء: طيب اسبقيني أنتِ وأنا جاي وراكي.
ماريا هزت رأسها وسابته ومشيت.
ملك بانفعال وصوت عالي: والله العظيم يا حمزة لو سبتني ورحت لها لأكون مروّحة دلوقتي حالًا.
حمزة بعصبية وحدة: ملك اتعدلي ووطي صوتك وأنتِ بتتكلمي معايا، فاهمة؟
ملك زقته بإيدها وقالت بعصبية وزعيق: كل اللي هامك إنه صوتي عالي ومش واخد بالك من اللي حضرتك بتعمله صح، وأنا لو حد بص لي بس بيبقى يومي أسود هو وأنا، وأنت بقى جات وسلمت عليك ومسكت إيدك وبتبص لها في عيونها وعادي ومش عايزني أتفعل ولا أتعصب صح؟
حمزة ما حسش بنفسه غير وهو بيضربها بالقلم.
حمزاوي شافه من بعيد جرى عليه.
حمزاوي مسك حمزة وقال بحدة: في إيه؟ أنت إيه اللي هببته ده؟
ملك بصت له بدموع وجريت طلعت لبره.
حمزة بعصبية: حمزاوي ابعد عني، دي بتعلي صوتها عليا، هي مفكرة نفسها مين هاا؟ ده أنا أدفنك.
حمزاوي بعصبية: ما تهدى يا واد، أنت مش شايف المعازيم وإنه فرح إخواتك؟ إيه؟ عايز تخرب الدنيا وأنا اللي باقول عليك العاقل.
حمزة بعد عنه وقال ببرود: خليك في حالك يا حمزاوي وملكش دعوة بيا وبمراتي.
وسابه وخرج.
خرج لقاها واقفة جنب العربية وبتعيط.
لسه هيروح لها لقى ماريا في وشه.
ماريا بحب: يعني اتأخرت يا حمزة.
حمزة ببرود: ممكن نتكلم بعدين يا ماريا؟ أنا مشغول أوي دلوقتي.
ملك بصت لقتّه واقف معاها، بصت له ومشيت.
جريت لحد ما طلعت على الطريق العام.
وقفت تاكسي ومشيت.
حمزة جرى وراها بس ما لحقهاش.
ركب عربيته ومشي بسرعة.
الفرح خلص وكل واحد أخذ عروسته ومشي.
إيهاب أخذ حور العمارة بتاعته.
وعلي ويامن وحازم رجعوا الفيلا.
وجميلة ما كانتش ظاهرة خالص.
ملك نزلت من التاكسي ودخلت الفيلا.
طلعت بسرعة على الجناح بتاعها.
قفلت بالمفتاح من جوه.
حمزة نزل من عربيته وركنها وطلع بسرعة وراها.
خبط على الباب بس ما ردتش ترد.
حمزة بعصبية وصريخ: ملك افتحي بدل ما أكسره عليكي.
ملك ببرود: غور من هنا، مش عايزة أشوفك، غور.
حمزة بانفعال وعصبية: ملك افتحي.
وخبط الباب جامد.
ملك بزعيق: مش فاتحة، غور من هنا، روح لها يلا، اقف معاها وامسك إيدها زي ما حضرتك عايز، يلا غور.
حمزة ضغط على شفايفه بعصبية شديدة.
نزل الجنينة وطلع من على السور ونط من البلكونة.
دخل الأوضة لقاها بتقطع في القمصان بتاعته اللي بيخرج بيها.
بص للأرض وبص لها بصدمة.
ملك اتفزعت لما لقتّه قدامها وقالت: أنت إيه اللي جابك؟ قلت لك غور.
حمزة قرب منها وبيحاول يتحكم في نفسه: أنتِ إيه اللي أنتِ بتعمليه ده؟
ملك ببرود: ما بأعملش حاجة، بأقطع لك قمصانك الحلوة اللي بتشد وبتجذب كل البنات عليك.
حمزة قرب منها ومسك إيدها وقال: أنتِ اتجرأتي وعليتي صوتك عليا مرتين يا ملك، مرتين وما خفتيش.
ملك زاحت إيده وقالت ببرود: طلقني مدام أنا ست مش كويسة.
حمزة ضربها بالقلم طيرها على السرير.
ملك حطت إيدها على خدها وقالت بدموع: با كرهك يا حمزة، با كرهك، بتحلل كل حاجة ليك وبتحرمها ليا.
حمزة اتصدم من ردها أوي.
ما كانش متوقع كده منها، هي بتحبه أوي وما تقدرش تبعد عنه.
إزاي تقول با كرهك وطلقني؟
فاق من تفكيره على صوت عياطها.
ملك بدموع ووجع: أنا بجد با كرهك، با كرهك أوي وبقيت با قرف منك، غور من قدامي يا حمزة.
حمزة لسانه اتشل وما بقاش قادر يتكلم.
راح فتح الباب وخرج قفل عليها من بره ومشي.
ملك حطت إيدها على بطنها وقالت بدموع: أبوك أناني أوي، أناني، ما بيفكر فيك وإنه الضرب اللي بيضربهولي ده ممكن يأثر عليك ونخسرك.
لا وفوق كل ده رايح يقف مع زفتة دي اللي شبه عصاية القصب.
نامت وحطت إيدها على بطنها وشردت.
حمزة حط إيده على وشه بتعب شديد.
كان قاعد في الريسبشن تحت في الفيلا.
دخل محمد لقاها قاعد.
محمد قعد جنبه وقال باستغراب: يعني قاعد هنا.
حمزة بهدوء: ما فيش، مخنوق شوية.
محمد بص له وقال بشك: في إيه؟ حصل حاجة بينك وبين مراتك ولا إيه؟
حمزة ولع سيجارة وقال: لا ما فيش، ما تقلقش، أنت روح نام الوقت اتأخر.
محمد بص له بشك وقلق وقال: حاضر بس خلي بالك من نفسك.
وسابه وطلع جناحه.
حمزة قعد ينفخ في السيجارة بتعب.
قام وراح أوضة الضيوف وفرد جسمه ونام.
حازم كان بيقلع هدومه وكان مستني حياة تطلع من الحمام.
خلص ولبس بنطلون أسود بس وقعد على الكنبة.
بعد خمس دقايق حياة طلعت.
كانت لابسة روب لحد ركبتها لونه بينك.
بصت له وبقت تفرك في إيدها بتوتر ووشها كله بقى أحمر.
حازم قام ووقف جنبها وقال بعشق: أول مرة أشوف شعرك حلو أوي يا حياتي.
وقرب باسها من خدها.
حياة كانت هتقع بس حازم مسكها وحضنها وقال بغمزة: إيه؟ إحنا هنخيب من أولها ولا إيه؟
حياة دفنت رأسها في حضنه وما ردتش.
حازم حس بسخونة وشها على صدره.
حازم مشى إيده على شعرها وقال بحنية: حبيبتي لو خايفة خلاص بلاش النهاردة.
حياة بخجل: بس ده حقك يا حازم، وأنا لو حرمتك من حقك يبقى حرام.
حازم حضنها وشالها وقعد على السرير وبقى يطبطب على ضهرها بحنية وقال: راحتك أنتِ أهم حاجة عندي، لو مش حابة خلاص.
حياة حضنته وسكتت.
حازم باس رقبتها بعمق.
فضل يبوس فر قبتها لحد ما وصل لوشها.
ميل على شفايفها وباسها بحب وشغف.
قلعها الروب وكانت لابسه قميص قصير مفتوح من عند الضهر والصدر، ولونه بينك بردو.
باس خدها ونزل دفن راسه فر قبتها.
وهي بقت تتجاوب معاه.
يامن بزهق: مريم اخلصي أنا زهقت.
مريم بغيظ: ما تهدى الله الدنيا ما طارتش لسه.
يامن قام وراح وقف جنب باب الحمام وقال بملل وزهق: هفتح الباب لو ما خلصتيش أنا بجد زهقت يا مريم.
مريم خرجت لقيته في وشها لسه هتدخل شدها من إيدها وحضنها وقال بوقاحة: في إيه؟ ما عايزاني أشوفه. خدي بالك أنا هشوف كل حاجة، أنتِ دلوقتي مراتي ومن حقي وبتاعتي وأعمل اللي أنا عايزه.
مريم بصت له بكسوف وقالت: أنت قليل الأدب، ابعد عشان أدخل ألبس حاجة.
يامن بص لجسمها اللي كله عريان.
لأنها كانت لابسة قميص قصير خالص ومفتوح قوي من عند الصدر وبحملات.
لونه أسود وهي بشرتها بيضا.
يامن بوقاحة وسفالة: تلبسي إيه؟ أنتِ كده كده هتقلعي، عايزة إيه من اللبس؟ وبعدين آه أنا قليل الأدب، هو في أحلى من كده؟
مريم بغيظ وكسوف: أنت سافل قوي يا يامن، ابعد.
يامن ميل على شفايفها وباسها وثبت راسها بإيد والإيد التانية على وسطها.
مريم اتجاوبت معاه ولفت إيدها حوالين رقبته.
يامن بعد وقال وهو باصص في عيونها: بعشقك.
وميل باسها فر قبتها.
إيهاب كان بره وحور كانت بتغير الفستان.
خلصت ولبست بيجامة بنص كم وسابت شعرها.
إيهاب دخل وقفل الباب وبص لها وقال بحب: إيه القمر ده يا حوري؟
حور بصت في الأرض بخجل.
إيهاب راح ناحيتها.
وحضنها وقال بحب: مكسوفة من إيه؟ أنتِ بقيتي مراتي يا حوري.
حور وشها بقى أحمر قوي.
حور بكسوف: إيهاب ممكن نأجل الحاجة بعدين؟ أنا ما مستعدة، ممكن؟
إيهاب رفع وشها وقال بحنية: ممكن يا قلب وروح وعقل إيهاب، وممكن قوي كمان.
حور بصت له بابتسامة وقالت بحب: بحبك قوي بجد.
إيهاب بعشق: أنا أكتر يا حبيبتي.
شالها وراح بيها على السرير وخدها في حضنه وناموا.
علي كان واقف في البلكونة بيتكلم في الفون.
وهاجر جوه في الحمام.
هاجر خرجت وكانت كتلة جمال.
شعرها الناري مع عيونها العسلي وحواجبها الحمرا وبشرتها الدهبية، كانت جميلة حد الفتنة قوي.
كانت لابسة شورت قصير خالص وتوب بحملات قصير لحد بطنها.
راحت عند التسريحة تسرح شعرها وبقت تلعب فيه بفرحة.
راحت تشوف علي لقيته في البلكونة.
وقفت على الباب ولسه هتدخل سمعته بيقول.
علي بهدوء: أنا هتطلقها بس مش دلوقتي، أنا بس اتجوزتها عشان أعالجها مش أكتر، وأخليها تبطل اللي بتعمله في إيدها ده.
هاجر حطت إيدها على بوقها بصدمة وبرقّت.
رواية ملكت الحمزة الفصل الخامس والثلاثون 35 - بقلم سندس احمد
هاجر راحت قعدت على السرير بصدمة، حطت إيدها على بوقها بدموع.
دماغها كانت هتتفرتك من كتر اللي سمعته.
بصت على البلكونة لقيته داخل ومسك الفون في إيده.
علي رفع رأسه وبصلها واتجمد مكانه.
هي كانت مثيرة أوي بالنسبة له.
راح مشي ناحيتها ولسه هيلمسها، هاجر قامت وبعدت وقفت بعيد عنه وقالت بتماسك:
"خليك بعيد عني يا علي."
علي بصلها باستغراب وقال:
"نوجا! في إيه؟ حصل إيه؟ وليه الدموع دي؟"
هاجر بصت له وحاولت تكذب كلامه بس ما قدرتش.
بصت له وقالت بكسرة:
"هو أنا لو كذبت عليك في يوم من الأيام، إيه هيكون موقفك؟"
علي بصلها وشاف في عيونها حزن كبير أوي.
قال بهدوء:
"على حسب الكدبة يا هاجر."
هاجر بدموع:
"ليه تكذب عليا؟ ليه تعمل فيا كده؟ ليه؟"
علي مسك إيدها وقال بحنية:
"عملت إيه بس؟ بالله ما تعيطي، ما عايز أشوف دموعك دي على خاطري."
هاجر بنهيار:
"ما عايزني أعيط كيف طيب؟ كيف وأنت بتكذب عليا؟ ليه حرام عليك؟ ليه؟ ده أنا خلاص كنت مقررة إني ما أقطعش في إيدي تاني؛ لأنه وجودك مالا عليا الدنيا كلها. ليه تصدمني كده؟ ليه تجرحني؟ ليه؟"
علي بصلها وقلبه اتقطع على انهيارها ودموعها اللي هو السبب فيها وقال بأسف شديد:
"هاجر، عايزك تفهميني."
هاجر زاحت إيده بعيد عنها وقالت بخذلان ووجع شديد:
"أنت هتطلقني يا علي بعدي شهر ونتطلق وتبعد عني. أنا عمري ما حلمت بحاجة وكانت ليا، ومتاكدة إنها لو في يوم من الأيام بقت ليا هيحصل حاجة تبوظها وقلبي كان حاسس إني فرحتي ما هتكمل."
علي بدموع:
"طيب اهدي على خاطري، ما عايز أشوف دموعك دي، أبوس إيدك يا هاجر، صدقيني اللي سمعتيه غلط، أنتِ ما فاهمة حاجة."
هاجر بعصبية:
"وما عايزة أفهم، خليك في حالك يا دكتور تمام؟ عشان ما أزعلكش، وربنا بقى يكفيك شر زعلي."
وسابته ودخلت الحمام وقفلت على نفسها.
علي قعد على السرير وحط إيده على وشه وقال بدموع:
"هاجر، أنا غلطت بس بجد ما قصدي وما كنتش أعرف إني هوجعك كده بجد."
هاجر كانت واقفة قدام المرايا وباصة لنفسها وبتعيط بصمت.
فتحت الحنفية وغسلت وشها وبصت لنفسها في المرايا وقالت بتماسك:
"أنا بقى هوجعك ضعف وجعي يا علي، بس الصبر. ما أنت اتجوزتني عشان تعالجني، أنا هبوظلك كل حاجة."
وقعدت تكركب في الحمام وتدور على موس بس ما لقتش.
خرجت لقت علي قاعد وسرحان.
طنشته وراحت جابت شنطتها وطلعت منها باكت موس.
علي شافها قام بسرعة ومسك إيدها قبل ما تدخل الحمام وقال بتحذير وعصبية:
"أنتِ هتعملي إيه؟ إياكِ يا هاجر، إياكِ تعملي كده."
هاجر زاحته وقالت ببرود:
"ما لكش دعوة وخليك في حالك بدل ما أشرحك أنت دلوقتي."
علي شدها لحضنه ومسك وسطها وقال بحدة:
"هزعلك، هزعلك أوي يا هاجر، ومش هتساهل معاكِ."
هاجر باستفزاز:
"لو أنت راجل، زعلني يا علي، زعلني."
علي داس على وسطها بعصبية وقال:
"أنا راجل وراجل أوي يا هاجر، وبلاش تيجي على كرامتي عشان ما أشوفك."
هاجر بسخرية:
"كرامتك آه، اظهر وبان على حقيقتك ووريني الوش التاني يلا."
علي زقها على الحيطة وحط إيده عليها وقال بحدة وتحذير:
"لآخر مرة هحذرك يا هاجر، بطلي القرف اللي بتعمليه ده، عشان والله هتعامل معاك بطريقة وحشة وأنا ما عايز كده."
هاجر بدموع:
"ابعد عني يا علي، أنت سببت لي جرح كبير أوي في قلبي مستحيل يداوى ولا يتشفى."
علي مسح دموعها بإيده وقال بحنية:
"بس أنا بجد حبيتك يا هاجر، أنا كان في نيتي فعلًا أتجوزك عشان أعالجك، بس لقيتني حبيتك."
هاجر ببرود:
"خلص الكلام يا علي، خلص. خليك في حالك عشان بجد ما عايزة أوريك شري ولا زعلي."
وبعدت عنه وراحت فردت جسمها واتغطت ونامت.
علي فضل واقف مكانه ما عارف يعمل إيه.
راح على الكنبة فرد جسمه وغمض عيونه.
هاجر فضلت تعيط بصمت وصوت شهقاتها ابتدأ يطلع.
هاجر حست إنه هو نام، قامت براحة وخدت الموس ودخلت الحمام.
قفلت على نفسها.
وقعدت على الأرض وبقت تقطع في إيدها بطريقة مرعبة.
الأرض كلها اتملت دم وإيدها بقت تنزف جامد والنزيف ما راضي يخلص.
بعد عشر دقايق رمت الموس على الأرض وبصت لإيدها وقالت بوجع ودموع:
"سهل أوي يكسروني، ليه أنا بحبك حب ربنا وحده اللي عالم بيه أقسم بالله؟ ليه أتصدم فيك كده؟"
وبصت على إيدها وقامت من على الأرض غسلت إيدها وربطتها ورمت الموس في الزبالة.
طلعت وراحت فردت جسمها ونامت.
في الصبح، حياه فتحت عيونها لقت نفسها في حضن حازم.
بصت له وسرحت في ملامحه.
باسته في خده وقامت خدت دش ولبست عباية وطرحة وراحت تصحي حازم.
حياه بحب:
"زوما، قوم يلا."
بس ما ردش عليها.
حياه فضلت تهز فيه.
حازم فتح عيونه وبصلها وقال بضيق:
"في إيه؟"
حياه بكسوف:
"يلا ننزل تحت، أنا جعانة أوي وعايزة آكل، وما رضيتش أنزل من غير ما أقولك."
حازم حضنها وقال بعشق:
"حاضر، هقوم آخد شاور وننزل."
حياه هزت رأسها ودفنت نفسها في حضنه.
حازم بص للعباية اللي هي لابساها وقال برفع حاجب:
"أنتِ هتنزلي كده؟"
حياه طلعت من حضنه وقالت باستغراب:
"آه؟ في إيه؟"
حازم بحدة:
"جاك أوه! اتعدلي بدل ما أعدلك."
حياه باستغراب أكبر:
"في إيه يا حازم فهمني؟"
حازم بعصبية:
"العباية دي آخرها تتلبس هنا في الجناح بتاعنا، إنما تنزلي بيها تحت، ده أنا أموتك فيها."
حياه بصت لنفسها وقالت بضيق:
"يا حازم مالها العباية؟ وبعدين ما هي واسعة أهي وطويلة."
حازم مسك دراعها جامد وشدها ليه وقال بحدة وتحذير:
"أنا ما عايز أتجَنن عليكِ يا حياه، ادخلي البسي عباية أوسع من دي عشان ما نزعلش يا روحي ها؟"
حياه مدت شفايفها لقدام زي الأطفال والدموع اتجمعت في عيونها.
حياه بزعل:
"حاضر."
ولسه هتقوم حازم مسكها وقال بنفخ:
"طيب بتعيطي ليه؟"
حياه بدموع:
"ما بعيطش، ابعد عشان أغير."
وسابته وراحت تغير.
حازم بصلها بضيق ولع سيجارة وشربها.
حازم بهدوء:
"حياه."
حياه بزعل:
"نعم."
حازم قام وراح حضنها وقال بحنية:
"آسف، حقك عليا ما تزعليش."
حياه بدموع:
"لا زعلانة، أنت مسكتني من إيدي ومش بس كده لا كلمتني بطريقة وحشة، والمفروض نتفاهم ما تتكلم كده."
حازم مسح دموعها بإيده وقال بحنية:
"آسف آسف، أعملك إيه عشان ترضي طيب؟"
حياه بتفكير:
"اطلب لي أكل من بره."
حازم برفع حاجب:
"أكل من بره؟ ليه ما الأكل تحت والشغالين بيعملوا أكل أحلى من المطاعم."
حياه بقمص:
"وأنا عايزة من بره. أنت ما قلت أعمل إيه؟ يلا اطلب لي دلوقتي ولا أنت ما قد كلمتك؟"
حازم باس خدها وقال بحب:
"حاضر، هجيب لك أكل من بره، بس تعالي ننزل نشوف الجماعة تحت دلوقتي."
حياه هزت رأسها وحازم راح الحمام ياخد دش.
يامن كان بينشف شعره قدام المرايا.
خلص وراح عند مريم وميل باسها من خدها.
يامن بحب:
"روما قومي."
مريم بنوم:
"شويه يا ماما شويه."
يامن برفع حاجب:
"ماما مين؟ أنا جوزك يا أختي."
مريم بدلع:
"طيب طيب يا جوزي يا حبيبي، سيبني حبة أنام."
يامن بعشق:
"قلب جوزك وحبيبك."
مريم حاوطت رقبته وقالت بدلال:
"حاضر خمس دقايق وهقوم."
يامن ميل باسها من رقبتها وقال بعشق:
"بحبك أوي."
علي صحي من النوم لاقى هاجر نايمة ومدياله ضهرها.
قام وراح عندها وسحب إيدها وبيبص عليها لقاها متشوهة.
غمض عيونه بوجع وأسف.
هاجر حست بيه.
فتحت عيونها ولقته ماسك إيدها سحبتها بسرعة.
علي بهدوء مخيف:
"إيه ده؟"
هاجر ببرود:
"أنت شايف إيه؟"
علي ميل عليها وشد إيدها ليه وقال:
"أنتِ كده بتوجعيني أنا، أنتِ ليه ما عايزة تفهمي؟ ده هزعلك يا هاجر، هزعلك."
هاجر ببرود:
"خلصت؟ ابعد بقى عشان عايزة أدخل الحمام."
وزقته وراحت الحمام.
علي بجنون:
"أنا هتجَنن، حرام عليكِ أقسم بالله، ليه؟"
رواية ملكت الحمزة الفصل السادس والثلاثون 36 - بقلم سندس احمد
حمزه دخل الجناح لاقى ملك قاعدة على السرير وبتذاكر.
طنشها ودخل الحمام.
ملك وقفت وقالت بدموع: ده حتى مسلمش عليا ولا بصلي، هو أنا للدرجة دي وحشة أوي كده؟
قعدت مكانها على السرير وبصت لباب الحمام بدموع.
بعد خمس دقايق حمزه طلع وهو بيلبس التيشيرت.
ملك بصتله وقالت بطفولة: أنت نمت فين إمبارح؟
حمزه ببرود: أوضة الضيوف.
ملك بصتله باشتياق وقالت: طيب أنت لسه زعلان مني؟
حمزه قعد على الكنبة وقال ببرود: أبدًا، وأنا هزعل ليه؟
ملك بزعل: طيب.
حمزه فتح فونه وبقى يلعب فيه ومطنشها ومش راضي يبصلها.
قعدت تذاكر بزعل شديد.
الباب خبط وحمزه راح فتح لاقى الشغالة.
الشغالة بهدوء: حمزه بيه في واحدة تحت مستنية حضرتك اسمها آنسة ماريا.
ملك أول ما سمعت اسمها قامت بسرعة وراحت وقفت على الباب وقالت بردح وعصبية: هي ليها عين كمان تيجي هنا؟ هي إيه البجاحة دي! والله لو شفتها لأجيبها تحتيا وأمسح بكرامتها الأرض وأجيبها من شعرها، انزلي قوليلها حمزه مش هيقابل حد.
حمزه كتم بوق ملك بإيد وبالإيد الثانية مسكها من وسطها لإنها كانت بتتكلم بانفعال وبتهز في نفسها جامد.
حمزه بحدة: اخرسي خالص مش عايز أسمع صوتك. وأنتي انزلي قوليلها تستناني يلا.
الشغالة مشيت بسرعة.
حمزه دخل ملك الأوضة وقفل الباب.
ملك حطت إيدها في وسطها وقالت بعصبية شديدة: إياك يا حمزه تنزل، عارف لو نزلت أنا هعمل فيك إيه؟
حمزه طنشها وراح يطلع هدوم من الدولاب.
ملك بصويت وجنان: حمزه بكلمك رد عليا، متسبنيش كده أنت مش هتنزل صح؟
حمزه ببرود: شيء ميخصكيش، فل.
ملك رفعت حاجبها وقالت: آه ميخصنيش، تمام أوي يعني أنا دلوقتي أروح أسلم على واحد بره وأحب فيه وأقابله ولما تيجي تسألني هقولك ميخصكش.
حمزه اتعدل وبصلها بخوف جامد وقال بتحذير وحدة شديدة: مش عايز عك في كلامك، أنا مش مسؤول عن اللي هعمله، تلمي حالك كده وتظبطي نفسك بدل ما أظبطك.
وسابها وراح يلبس.
ملك بصتله بدموع وقعدت على السرير ومسكت بطنها بوجع وفضلت تتألم وتتوجع بصمت.
حمزه بصلها وقال بقلق: إيه اللي وجعك؟
ملك بدموع ووجع: ابعد عني، أنت اللي واجعني، ابعد.
حمزه بصلها بخوف وجري عليها ومسكها وقال: طب خلاص اهدي اهدي.
ملك زاحته ونامت على ضهرها بوجع وفضلت تتهز وهي نايمة.
حمزه قعد جنبها ومسكها من وسطها وقومها وحضنها وقال بحنية: طب خلاص اهدي متعيطيش اهدي.
وبقى يبوس في خدها وفي كل حتة في وشها.
ملك بطفولة ودموع: مش هتنزلها صح؟
حمزه بصلها وزاح شعرها وقال بحنية: حبيبي ده شغل، مش هينفع، أنا مش هنزل ألعب معاها ولا أحبها.
ملك بصتله بزعل وقالت: طيب روح.
وبعدت عن حضنه.
حمزه بصلها وقام كمل لبس.
خلص وخد مفاتيحه وفونه وقبل ما يخرج راح مسك إيد ملك وقال بهدوء: مش هتأخر، هشوفها عايزة إيه وجايلك تاني.
ملك هزت راسها وبصت بعيد.
حمزه سابها وخرج.
ملك بصت لطيفه وقالت بدموع وزعل وهي حاطة إيدها على بطنها: شايف بابا بيعمل إيه؟ شايف رايح يقابل واحدة عينها منه وواضح أوي ومهتمش لماما خالص.
***
كلهم كانوا قاعدين على السفرة بيفطروا.
جميلة بهدوء: صباحية مباركة يا حبايبي.
حازم بهدوء: أمال كنتي فين بقالك يومين مش باينة؟
جميلة بتوتر: مفيش بس تعبانة شوية.
حمزاوي بشك: تعبانة من إيه؟
جميلة بتوتر: مفيش يا حمزاوي، سيب الولاد يفطروا.
حمزاوي بصلها بحيرة وكمل أكل.
محمد كان بيبص للكل بشك كبير وكان بيلعب في طبقه ومش بياكل وسرحان.
يامن بهدوء: علي منزلش ليه؟
حازم بغمزة: ما هو عريس، سيبه يستمتع يا أخي.
حياة بصتله بكسوف وكملت أكل.
حازم ميل على حياة وقال بهمس: هو إيه أكل القطط ده، ما تأكلي.
حياة بكسوف: باكل أهو.
***
هاجر خرجت من الحمام لاقت علي قاعد وحاطط إيده على وشه ومغمض عيونه.
هاجر ببرود: أنا عايزة أكل، جعانة.
علي رفع وشه وبصلها وقال بهدوء: البسي حاجة وتعالي ننزل نفطر.
هاجر قعدت على السرير وقالت ببرود: مش عايزة أشوف حد ولا أتكلم مع حد، خلي حد يجيبلي الفطار هنا.
علي قام وراح ناحيتها وقال بندم: جوجو أنا آسف والله ما كان قصدي.
هاجر بصت بعيد وقالت بفراغ: عادي ما عدتش فارقة.
علي بصلها بحزن وقال: طيب اديني فرصة.
هاجر ببرود: اديتك لما سمحتلك تدخل حياتي وتتجوزني، ودي كانت أكبر فرصة ممكن أدهالك.
علي بهدوء: طيب يا هاجر أنا نازل أجيبلك تفطري.
وسابها وخرج.
هاجر عيونها دمعت بوجع.
***
حمزه كان قاعد في الجنينة مع ماريا وبيتناقشوا.
ماريا بخبث: هو أنت بتحب مراتك؟
حمزه ببرود: آه.
ماريا بصت بغل وقالت: اممم يا بختها بجد.
حمزه ما ردش عليها وكان عيونه على الملفات اللي قدامه.
ماريا قامت من مكانها ووقفت جنب حمزه وبقت تشاور بإيدها على الملفات وتتمايل عليه.
في الوقت ده ملك كانت طالعة البلكونة وشافتها وهي بتتمايل عليه.
برقت عيونها بصدمة كبيرة.
ماريا شافتها واقفة راحت حطت إيدها على كتفه وقالت بدلع: كده كل حاجة تمام والموقع مظبوط، المستشفى هتبقى حاجة جامدة أوي.
وحضنته بإيدها.
ملك بصتلها بدموع ووجع.
رواية ملكت الحمزة الفصل السابع والثلاثون 37 - بقلم سندس احمد
ملك شافت كده، جريت دخلت بسرعة الأوضة.
حمزة قام وقف، وزاح ماريا وقال بحدة وتحذير:
"آنسة ماريا، احترمي نفسك واحترمي حدودك معايا، أنا راجل متجوز مفهوم؟ والحركات دي ما بتأكلش معايا لأني بحب مراتي، قلت لك! ودلوقتي شغلنا خلص، عايزاني في حاجة كلميني على الفون، قولي لي أنا هاجي المستشفى، ويفضل ما تجيش هنا تاني، ودلوقتي تقدري تمشي."
وسابها ودخل الفيلا.
ماريا ربعت إيديها وقالت بخبث وهيام:
"شرس قوي حمزة ده، وأنا بعشق الصنف ده، هجيبك وهتشوف."
***
حمزة دخل الجناح، لقى ملك فاتحة الدولاب وبتلم هدومها. قفل الباب ورمى المفاتيح على السرير، وراح ناحيتها وقال بهدوء:
"في إيه؟"
ملك طنشته وكملت.
حمزة مسك إيدها وشدها لحضنه وقال بعصبية:
"هو أنا ما بكلمك؟"
ملك بعصبية:
"وأنا ما عايزة أتكلم مع واحد خاين زيك."
حمزة غمض عيونه وقال بترفز:
"لوكي حبيبتي، أقسم بالله وحياة ابننا، اللي بيني وبينها شغل."
ملك بسخرية ورفعت حاجب:
"ما أنا عارفة إنه شغل، والشغل ده بقى وهي مرمية في حضنك، مش كده يا حمزة؟"
حمزة مسك وشها وقال بحنية وحب:
"طيب أولًا كده أنتِ غلطانة، افتكري مين اللي كانت حاضناني؟ مش هي؟ وعلى فكرة أنا زقيتها وكسفتها."
ملك بطفولة وزعل:
"بس يا حمزة، البت دي مش كويسة وبتحاول تقرب منك، وأنا شوفتها بعيني."
حمزة باس خدها وقال بهدوء:
"وأنا بحب مين؟ بحب ملك مراتي وحبيبتي وأم ابني."
ملك حاوطت رقبته وقالت بدلال ودلع:
"يعني أنت بتحبني أنا، وما بتحبش حد تاني؟"
حمزة بحب:
"آه، عندك شك؟"
ملك بطفولة:
"لا، بس أنا زعلانة منك، صالحني ودلوقتي يلا."
حمزة مال وباسها من شفايفها بحب، وهي تجاوبت معاه قوي.
دقيقتين وحمزة بعد وقال بسفالة:
"تحبي أكمل مصالحة؟"
ملك بقمص:
"انزل دلوقتي هات لي حاجات حلوة كتير، يلا."
حمزة بحب:
"حاضر، بس عايز أسألك سؤال."
ملك باستغراب:
"سؤال إيه؟"
حمزة بهدوء:
"أنتِ بتثقي فيا يا ملك؟"
ملك باستغراب أكبر:
"ليه السؤال؟ آه بثق فيك، بس ليه بتسأل؟"
حمزة حضنها وقال بحنية:
"ما فيش، بس أنتِ لازم تثقي فيا أكتر من كده عشان علاقتنا تستمر يا لوكي."
ملك بهدوء:
"حاضر يا حمزة، حاضر."
ونامت في حضنه وقالت:
"يلا انزل هات حاجات حلوة وهات حاجات كتير."
حمزة بعشق وحنية:
"عيوني يا حتتي."
بعد عنها وخد مفاتيحه ولسه هينزل، ملك قربت منه وقالت بدلال:
"أنا هنزل تحت أشوف العرسان."
حمزة بهدوء:
"حاضر تعالي."
ملك لبست العباية والطرحة ونزلت معاه.
حمزة سابها وخرج.
ملك دخلت المطبخ لقت مريم بتطبخ وريحة الأكل تجنن.
ملك بحب:
"ما شاء الله نفسك حلو قوي."
مريم بصت لها وقالت بابتسامة:
"حبيبتي تسلمي."
ملك دخلت ووقفت جنبها وقالت بحب:
"مبروك يا عروسة."
مريم بود:
"الله يبارك فيكي."
ملك بحب:
"بصي بقى اغرفي لي أكل عشان الريحة مجنناني، وأنا حامل واتوصي بقى."
مريم بصت لها وقالت بفرحة:
"بجد أنتِ حامل؟"
ملك بابتسامة:
"آه."
مريم بحب:
"مبروك يا حبيبتي، واقعدي وهحط لك دلوقتي ما تتعبيش نفسك ها."
ملك بحب:
"تسلمي، إيه رأيك نبقى صحاب؟"
مريم وهي بتغرف:
"أكيد لي الشرف."
ملك لسه هتتكلم على، دخل.
علي بهدوء:
"صباح الخير يا جماعة."
مريم وملك صبحوا عليه.
علي بخجل:
"أنا كنت عايز فطار."
مريم بهدوء:
"حاضر، دقيقة وهحضره لك."
ملك باستغراب:
"أمال عروستك فين يا علي؟"
علي بهدوء:
"هي تعبانة شوية ما هتقدر تنزل."
مريم بقلق:
"مالها؟ هي كويسة طيب؟ فيها حاجة؟"
علي لسه هيرد، هاجر دخلت وكانت لابسة عباية استقبال لونها أحمر وطرحة سودا وكانت قمر.
هاجر بهدوء:
"أنا كويسة الحمد لله، ونزلت على أكل معاكم."
علي بصلها ولسه هيتكلم.
ملك قاطعته وقالت بحب:
"تعالي يا حبيبتي تعالي."
هاجر راحت قعدت على الكرسي جنب ملك وقالت بابتسامة باهتة:
"شكرًا."
علي بهدوء:
"طيب كلي كويس وأنا بره، عن إذنكم."
وسابهم وخرج.
مريم قربت منهم وقالت بتساؤل:
"هو في حاجة بينك وبين علي؟ مالكم؟ حاسة إن حالكم مش كويس."
هاجر عيونها دمعت غصب عنها وقالت:
"ما فيش، إحنا مبسوطين قوي، ما تقلقوش."
ملك بصت لها وقالت بقلق:
"كويسين إزاي؟ أنتِ ما شايفة نفسك؟ اهدي واحكي لي، هل زعلك في حاجة؟"
هاجر قامت وقالت بهدوء:
"أنا هطلع أشم شوية هوا لأني مخنوقة، وأول ما تحطي الأكل نادي عليا، عن إذنكم."
وسابتهم وخرجت الجنينة.
ملك بشك:
"في حاجة حصلت."
مريم بقلق:
"أنا برضه شاكه، ملامحها باهتة قوي."
ملك بهدوء:
"طيب بصي هطلع أشوفها وهجيلك تاني."
مريم هزت راسها وملك خرجت.
***
هاجر خرجت الجنينة، لقت علي واقف وبيتكلم في الفون.
راحت وقفت في ركن بعيد وربعت إيديها وسرحت.
علي خلص الفون واتعدل، لقاها واقفة والدموع نازلة على خدها وهي ثابتة.
حط الفون في جيبه وراح ناحيتها.
وقف قدامها وحط إيده في جيبه وقال بهدوء:
"كلتي؟"
هاجر من غير ما تبص له:
"لا."
علي قرب منها وسحبها لحضنه وطبطب على ضهرها بحنية.
هاجر نامت على صدره بتعب ووجع شديد.
ما تنكرش إنها حست بأمان وارتاحت لما حضنها.
علي بحنية وحب:
"نوجتي، طلعي كل اللي في قلبك، ما عايزك تشيلي في قلبك على خاطري."
هاجر حوطت ضهره بإيديها ومسكت فيه جامد.
علي ضمها أكتر وقال بحنية:
"اهدي، أنا جنبك."
هاجر بوجع شديد:
"عايزة أخرج، مخنوقة، ما قادرة، حاسة إني هموت، ما قادرة."
علي قلبه وجعه قوي عليها وحاسس بالذنب قوي.
علي بدموع:
"حاضر، هخرجك حاضر، ما تعيطيش على خاطري، دموعك غالية عليا أقسم بالله."
هاجر بخنقة ووجع:
"عايزة أمشي، ما قادرة."
علي خاف قوي، وخرجها من حضنه وقال بخوف وقلق:
"حاضر حاضر، بس اهدي، حاسة بإيه طيب؟"
هاجر وشها كله بقى أحمر وإيديها بقت تلج وشفايفها بقت تترعش وجسمها برضه.
علي خاف قوي عليها، شالها ودخل بيها الفيلا.
ملك شافته وجريت عليه وقالت بخوف:
"في إيه؟ مالها؟"
علي بسرعة وخوف:
"ما تقلقيش أنتِ وارتاحي على اللي في بطنك، أنا ههتم بيها، ما تخافيش."
وسابها وطلع بيها الجناح بتاعه.
***
علي دخل الأوضة وحطها على السرير وفك لها الطرحة وغطاها.
وقعد جنبها، مسك إيدها وفضل يدعكها.
هاجر جسمها كله ساب وما قادرة تتحرك.
علي قلبه بقى يدق بسرعة قوي وخاف جدًا.
مسك دراعها ورفع الكم، لقى إيديها زرقاء والجرح كله لونه أزرق وشكله بشع.
قام بسرعة جاب علبة الإسعافات وقعد يعالج إيديها.
بعد عشر دقايق هاجر هديت شوية وبقت كويسة نوعًا ما.
هاجر بصت لعلي وحطت إيديها على وشه وقالت بدموع ووجع:
"ليه عملت كده؟ ليه ما قادرة يا علي، ما قادرة؟"
علي باس إيديها وقال بدموع:
"حقك على عيني وعلى راسي، شوفي إيه يرضيكي وأنا ما هتأخر عنه."
هاجر بدموع:
"ما عندي طلبات، للأسف ما عندي."
"سيبني لوحدي يا دكتور، سيبني."
علي برفض:
"لا، أنا جنبك وما هسيبك."
هاجر نزلت إيديها وبصت بعيد وبقت تعيط بصمت.
علي نام جنبها وخدها في حضنه ووشه بقى في وشها.
بقى يمشي بإيده على وشها بحنية وحب.
علي بعشق وحنية:
"عارفة، أنا ما عنديش أغلى من أخواتي يا هاجر، بس تعرفي بقيتي أغلى منهم يا نوجتي، صدقيني بقيتي أغلى منهم."
هاجر دخلت جوه حضنه ونامت.
علي ضمها ليه وبقى يطبطب عليها بعشق وحنية.
***
جميلة كانت في المكتب بتدور على الملفات والورق.
كركبت الدنيا كلها.
وقعدت قدام الخزنة، بقت تدخل في أرقام وما بيفتح.
دخلت آخر مرة باسورد الخزنة، عطت إنذار وبقى يضرب بصوت عالي.
جميلة بصت للخزنة بخوف شديد، قامت ولسه هتخرج لقت محمد قدامها.
محمد بصدمة:
"جميلة، أنتِ أنتِ اللي عايزة تسرقي الورق؟"
جميلة بصت له بخوف شديد ورعب ووو.
رواية ملكت الحمزة الفصل الثامن والثلاثون 38 - بقلم سندس احمد
إيهاب كان قاعد على الكنبة وباصص لحياة وهي نايمة.
حياة اتململت فنومتها وفتحت عيونها وبصت عليه، لاقته قاعد وباصصلها.
حياة غطت وشها من كتر الكسوف.
إيهاب قام وقعد جنبها وحاش الغطا من على وشها وقال بضحك: لا أنتي لازم تتعودي تشوفي القمر ده كل يوم ها؟
حياة بخجل: إيهاب ابعد ممكن.
إيهاب ميل عليها وقال: أنتي مراتي طيب.
حياة بكسوف: يا إيهاب ونبي.
إيهاب ضحك على منظرها وبعد عنها.
إيهاب بحب: قومي على تفطري.
حور بخجل: حاضر.
حور قامت ودخلت الحمام أخدت دش وخرجت كانت بتنشف شعرها ولابسة بيجامة بيتي.
حور بهدوء: إيهاب عايزة أجيب المذكرات واللي فاتني من صاحبتي.
إيهاب بهدوء: حاضر هبعت أجيبلك كل اللي فاتك ما تقلقيش، بس أنتي هتخلصي امتحانات ثالثة وتقعدي.
حور بصتله وقالت بصدمة: يعني إيه؟
إيهاب قرب منها وخد منها الفوطة وبقى ينشف شعرها.
إيهاب ببرود: عايزك جنبي يا حوري ما عايزك تبقي مشغولة بحاجة غيري.
حور بصتله في المرايا وقالت برجاء: على خاطري يا إيهاب أنا عايزة أكمل.
إيهاب ببرود: لا بالليل كده في ميس هتيجي تديكي مراجعة ومش هتروحي السنتر، هما هيجولك هنا.
حور بضيق: ماله السنتر يا إيهاب أنا حتى ما باخد مع شباب.
إيهاب بهوس: بس اللي بيدوكي شباب وأنا ما عايز كده.
حور بضيق شديد: بس يا إيهاب ده مستقبلي.
إيهاب بحدة: حور أنا قلت إيه؟
حور بضيق: بس أخواتي مش هيرضوا يا إيهاب.
إيهاب حاوط وسطها وشدها ليه وبقى حاضنها من ضهرها ومقربها ليه أوي.
دفن راسه في رقبتها وباسها وقال: أنتي بتاعتي فاهمة، وأنا جوزك أنا اللي أقول تعملي إيه وما تعمليش إيه يا حوري مفهوم.
حور حست برعشة في جسمها وبقت تغمض عيونها بتوهان شديد من لمسته.
حور بإلحاح: طيب على خاطري يا هوبا.
إيهاب كان بيتعمق أوي وبيدفن راسه أكتر وده كان بيجنن حور أوي.
حور وشها احمر وما كانتش قادرة تقف.
حور بكسوف: إيهاب ابعد على خاطري ما قادرة.
إيهاب بصلها في المرايا وقال: بتحبيني يا حور؟
حور بخجل: أكيد أنا اتجوزتك ليه.
إيهاب بعشق وتملك: عايز أسمعها.
حور اتعدلت عليه وحطت إيدها على صدره وقالت بحب: حاضر أنا بحبك، بحبك أوي كمان.
إيهاب بص لعيونها وملامحها اللي شبه الأطفال وتاه أكتر.
حور حطت راسها على صدره وغمضت عيونها وقالت بحب: إيهاب.
إيهاب ضمها لحضنه وغمض عيونه برضه وقال بتوهان وعشق: قلب وروح وعقل إيهاب.
حور حاوطت ضهره بإيدها الصغيرة ومسكت فيه أكتر.
حور برقة: خليني أكمل تعليمي يا هوبا على خاطري.
إيهاب بتوهان: ثوثو لا يا حوري لا.
حور رفعت راسها وبصتله وقالت بدموع: أنت كده أناني يا إيهاب، أناني.
إيهاب مسح دموعها وقال بحنية وخوف: طب اهدي ما عايز أشوف دموعك دي طيب.
حور بزعل وقمص: لا هتشوف يا إيهاب هتشوف، أنت بتحرميني من حاجة أنا بحبها.
إيهاب مسك وشها بإيده الاتنين وقال بحنية وعشق: خلاص ما تزعليش هعملك اللي أنتي عايزاه، اهدي ما عايز أشوف دموعك دي ممكن.
حور ببراءة: يعني هتخليني أكمل؟
إيهاب بهدوء: خلصي ثالثة وبعدين نشوف الحوار ده.
حور بصتله وضيقت عينها.
وبعدت عنه وراحت قعدت على السرير.
حور بزهق: جعانة يلا شوف هتاكلني إيه.
إيهاب برفع حاجب: ده مين المفروض ياكل مين ما أنتي.
حور برقت عيونها وقالت: إيهاب أنا بيت حمزاوي حبيبي ما كانش بيخليني أعمل حاجة وكان مدلعني أوي.
إيهاب قرب منها ومسك إيدها وشدها لحضنه وقال بتحذير: محدش حبيبك غيري ولو قلتي غير كده هزعلك.
حور بدلال: أنت حبيبي وقلبي وجوزي وكل حاجة، كل حاجة كده.
إيهاب كان هيبوسها بس حور بعدت وقالت بخجل: إيهاب جعانة.
إيهاب عض على شفايفه وقال بنفخ: تعالي هاكلك.
حور مسكت إيده وهو خدها على المطبخ قعدت على الكرسي وهو كان بيعملها عصير برتقال.
حور بحب: أنا ما أقدرش على الدلع ده كله.
يهوبااا
إيهاب بعشق: ادلعي، عايزك تتدلعي براحتك.
حور بصت له بحب.
إيهاب عمل بيض مقلي وجاب لانشون وجبنه رومي وجبنه بيضه ومخلل وعمل فول وحطها على التربيزة.
حور وهي بتشرب العصير: ياااه حضرت الضابط إيهاب الجرف بيطبخ، ياااااه عليك يا زمن.
إيهاب بضحك: هسيب كل حاجة ومش هعمل.
حور جرت عليه ومسكت يده وقالت: لا خلاص بهزر معاك.
إيهاب بضحك: أيوه كده اتعدلي، يلا عشان تفطري.
إيهاب راح قعد وحور لسه هتقعد إيهاب شدها بسرعة وقعدها على رجله.
حور بغيظ: يا بارد كنت هتوقعني، حد يشد حد كده.
إيهاب بتملك: اه أنا.
وشد على وسطها أكثر.
إيهاب بهدوء: يلا كلي.
حور بنكش: أكلني.
إيهاب بص لها وهو بياكل وقال: طب وأنت مين هياكلني.
حور بزهق: ثوثو يلا بس أكلني جعانه يا إيهاب والله.
إيهاب بقى يأكلها زي الطفلة.
حور بقت تمسك يده وتدخلها جوه بوقها.
إيهاب بص لها وقال: طب إيه مش كفاية بقالك نص ساعة بتاكلي.
حور ببراءة: إيهاب جعانة.
إيهاب بص لها بحب وقال: كلي كلي يا قلب إيهاب.
حور بقت تاكل وإيهاب بيبص لها وبيحفظ ملامحها وبيحفرها في قلبه.
حور بخجل: ما تبصش كده خليني أعرف آكل.
إيهاب ضحك بصوت عالي أوي وقال: أنت مالك بقى أنا أبص براحتي مش مراتي.
حور بصت له بضحك وكملت أكل.
جميلة بدموع وخوف: محمد اسمعني.
محمد بصدمة: إزاي؟ أنت بقالك شهر بتحاولي تسرقي الخزنة وأنا متابعك بس مكنتش أعرف إنك أنتِ يا جميلة.
جميلة جرت عليه وحطت يدها على بوقه وقالت بدموع: شش اسكت، وطّي صوتك عشان خاطري.
محمد زق يدها وقال بعصبية: إيه اللي يخليكِ تسرقي بيتك يا ماما هاا؟ اديني سبب مقنع.
جميلة بدموع ووجع: أنتم أنتم، خايفة عليكم مش هقدر أقولك يا محمد على السبب، بس عشان خاطر أمك حبيبتك ما تجيب سيرة لحد.
محمد بص لها بوجع وقال: حاضر حاضر يا ماما، هسكت هسكت عشان خاطر أخواتي وعشان خاطر أمي.
وسابها وخرج.
جميلة قعدت على الكرسي وقالت بعياط وخوف: مرسي مش سهل، مرسي مش هيسيبني في حالي لا أنا ولا أنتم.
فونها رن وكان مرسي.
جميلة مسحت دموعها وردت.
جميلة بقرف: عايز إيه يا مرسي؟
مرسي ببرود: عملتي إيه؟
جميلة بصراخ: معملتش حاجة، ابعد عني يا مرسي، ابعد بقى وحلّيني.
مرسي بعصبية: عيوني حاضر يا جميلة، هبعد بس إياكِ تلوميني على اللي هعمله في عيلتك، أنا هخلي الكل يعرف مين أخو جميلة هانم وجويريه، مرسي مرسي اللي قتل أبو حمزة علي ومحمد ويتمهم وأجبرك إنك توديهم الملجأ، وساعتها لا تسأليني من أنا يا جميلة.
وقفل في وشها.
جميلة بلطم: يا لهوي يا لهوي، انتهيت خلاص، مرسي مش هيسمي.
حازم نزل قعد في الجنينة هو ويامن.
ومحمد كان واقف بعيد في ركن لوحده ومربع يده وسرحان.
يامن بهدوء: عايزين نروح نشوف أختك.
حازم بغيظ: يا أخي خليها تعيش وتشم نفسها شوية، هي لحقت.
يامن بغيرة وغيظ: لا أنا أصلاً مش موافق على الجوازة دي، أنا بالليل هاخد مريم وأروح لها.
حازم بحيرة: اللي تشوفه.
يامن بص على محمد وقال باستغراب: هو ماله الواد ده؟
حازم بص على محمد وقال: مش عارف من الصبح وهو واقف مكانه وعلى الحال ده، ده حتى ما راحش المستشفى وعليه تدريب مهم أوي وراح عليه.
يامن قام وراح عنده وحط يده على كتفه وقال: مالك يا حبيبي معتكف ليه مع حالك، ما تيجي تقعد معانا.
محمد بشرود: أنا مخنوق يا يامن، سيبني والنبي.
يامن قرب منه وقال بخوف وقلق: مالك يا واد، حصل إيه لكل ده؟
محمد بعصبية: ما حصلش بس سيبني في حالي وما تضغطش عليّ عشان أنا مضغوط خلقة والله.
يامن شده وحضنه وقال بحنية وهدوء: طب اهدى وما تزعلش نفسك، إحنا جنبك احكي لي فيك إيه وإن شاء الله في حل.
محمد بوجع: اللي فيّا لا ينحكي ولا ينقال ولا ليه حل.
وبعد عنه ومشي دخل الفيلا.
يامن بص لظله والقلق اتمكن منه.
رجع قعد مع حازم.
حازم وهو بيشرب القهوة: ماله؟
يامن بقلق: مش عارف، الواد ده في حاجة مش طبيعية.
حازم اتعدل في قعدته وقال بخوف وقلق: في إيه؟ ماله؟ قلقتني.
يامن بهدوء: اهدى يا عم ما تخافش، أنا جنبه وهحاول معاه أشوف ماله.
حازم بتنهيدة: أنا داخله أشوفه في إيه.
يامن هز رأسه وحازم سابه ودخل الفيلا.
ماريا كانت سايقة العربية وفجأة وقف قدامها أربع عربيات وحاوطوها.
ماريا بصت لهم بخوف وقلق ونزلت تشوف في إيه.
ماريا بعصبية: في إيه؟ مالطريق واسع قدامكم.
مرسي نزل من العربية وهو بيقفل أزرار البدلة بتاعته.
قرب منها ووقف قصادها وقال ببرود: عايز أعمل معاكِ ديل.
ماريا باستغراب: مين أنتَ وتعرفني منين؟
مرسي ببرود: من ناحية أعرفك، فأنا أعرفك كويس أوي، أعرف إنك بتحبي حمزة وبتحاولي تقربي منه، وأعرف بمشروع اللي بينك وبين حمزة.
ماريا باستغراب أكبر: أيوه يعني أنتَ مين وعايز إيه؟
مرسي بهدوء: مش مهم أنا مين، المهم أنا عايز إيه وأنتِ هتستفادي إيه.
ماريا برفع حاجب: وإيه اللي حضرتك عايزه بقى؟
مرسي ببرود: عايزك تدخلي بين عيلة حمزاوي وتدمريها كلها وتدمري كل علاقة حلوة فيها.
ماريا فكرت فيها وكانت هترفض بس افتكرت إنها بتحب حمزة ولازم تعمل كده عشان توصله.
ماريا بهدوء: وأنا موافقة.
مرسي ببرود: أصغر واحد في عيلة حمزاوي محمد لسه متجوزش، أنتِ هتتجوزيه وعن طريقه هتعرفي تدخلي بيتهم.
ماريا بصدمة: أنتَ بتقول إيه!
مرسي بخبث: ده لمصلحتك على فكرة، وهيخليكِ قريبة من حمزة وتعرفي تخربي علاقتهم.
ماريا كانت هترفض بس.
مرسي بمكر: هديكي ثلاثة مليون جنيه ومعاهم حمزة حبيبك.
ماريا بصت له وكانت هتعترض بس ما قدرتش.
ماريا بهدوء: تمام وأنا موافقة.
مرسي بابتسامة شر: على بركة الله.
ومد يده وسلموا على بعض.
هاجر طلعت عند الجناح بتاع علي وكانت لسه هتخبط لاقت حمزة طالع على السلم.
جرت عليه بسرعة وكانت هتقع بس هو مسكها.
حمزة بعصبية: أنتِ عبيطة بتجري ليه؟
ملك بخوف: أنا نسيت والله.
حمزة شدها من يدها عليه وقال بتحذير وحدة: ملك، مش عايز عبط وإلا أقسم بالله أخليكي قاعدة في أوضتك وما تخرجيش منها أبداً.
ملك بدموع: خلاص قلت نسيت.
حمزة زقها وبعد عنها ومسح على وشه بيده.
كان عاطي ظهره لملك.
ملك بدموع وزعل: حمزة خلاص آسفة.
حمزة ببرود: الكيس عندك أهو، خذيه وادخلي أوضتك يلا.
ملك قربت منه وحضنته من ظهره وقالت بدموع: طب خلاص آسفة مش هتتكرر تاني.
حمزة بهدوء: طيب روحي على أوضتك.
ملك بعند: لا، مريم طبخت، أنا عايزة أنزل آكل.
حمزة اتعدل عليها ومسك الكيس في يد ومسك ملك ودخلها الأوضة وقفل وقعد على السرير بتعب وزهق.
ملك دبدبت في الأرض وقالت بنفخ: مش كل حاجة أنتَ تقولها تعملها، أنا زهقت.
حمزة بص لها بصة تخوف أوي.
ملك بضيق: ما تبصش كده.
حمزة قام وراح عندها وزقها على الحيطة وحاصرها وقال ببرود: ملك اتعدلي بدل ما أعدل أهلك دلوقتي، أنا جاي ومش ناقص هدومي.
ملك بزعل: لا عايزة أنزل.
حمزة ببرود: افتكري إنك قلتي مش هيبقَى في عند تاني ومش هعاندك في حاجة، أنا مش ناقص وجع دماغ يا ملك.
ملك بدموع: اتجوزتني ليه مدام مش ناقص وجع دماغ.
حمزة بنفخ: ملك.
ملك بصت بعيد وسكتت.
حمزة قرب منها وباسها من خدها ونزل باسها عند شفايفها ولسه هيبوسها من شفايفها ملك زقته وبعدت.
مسكت الكيس وطلعت منه الحاجات اللي فيه.
كان فيه مصاصات كثيرة أوي وشيبسي وعصير تفاح وكيسين أندومي وشوكولاتة.
ملك لسه هتفتح كيس الأندومي حمزة مسك يدها وخدها منها وقال ببرود: مفيش أندومي غيرت رأيي.
ملك بصت له والدموع اتجمعت في عيونها.
ملك بدموع: حمزة هات.
حمزة طنشها وراح قلع هدومه.
وقف قدام المرايا وبقى يظبط دقنه وشعره، وملك قربت منه وباسته في خده وقالت بطفولة: هاته بقى.
حمزة وهو باصص في المرايا: لا عشان تبعديني تاني.
ملك اتشعلقت في رقبته وقالت برجاء: خلاص أهو.
حمزة بص لها وسكت.
ملك بدلال: هاته عشان خاطري.
حمزة بمكر: عايزاه؟
ملك هزت رأسها بإيه.
حمزة بسفالة: هديهولك بس تبوسيني هنا وتطولي أوي.
وأشار على شفايفه.
ملك بغيظ وزهق: أنتَ قليل الأدب أوي على فكرة.
حمزة ببرود: طيب براحتك، مفيش لا شيبسي ولا أندومي.
ولسه هيبعد ملك رفعت جسمها وباسته من شفايفه ومسكت رقبته بيدها.
حمزة رفعها عليه من وسطها وبقى مغمض عيونه.
ملك لسه هتبعد حمزة مسكها وشدها أكثر وبقى يبوسها بعنف.
ملك ما كانتش قادرة تاخد نفسها خالص وكانت اتخنقت وبتحاول تبعد بس هو أقوى منها.
فضل يبوسها يجي خمس دقايق وكل ما تحاول تبعد يقربها.
سابها أخيرا وبعد عنها.
ملك وهي بتنهج: هموت.
حمزة بقى يلحس شفايفه وقال بهوس وتملك: ده عقاب صغنون أوي يا حتة عشان تبعدي تاني لما أقرب.
ملك كانت هتقع بس حمزة لحقها ووقعت في حضنه.
ملك بتعب: حمزة.
حمزة بقلق: أنتِ كويسة حبيبتي؟
ملك بتعب: مش قادرة.
حمزة شالها وحطها على السرير ونيمها وقعد جنبها وقال بخوف شديد وقلق: خلاص طيب اهدي.
ملك شدته من رقبته وقربته منها وقالت: أتأسف.
حمزة برفع حاجب: أتأسف؟ أتأسف على إيه؟
ملك بدلع: على بوستني أوي ووجعتني.
حمزة بقى يلمس وشها بوشه.
حمزة وهو مغمض عينه: لا ما بتأسف أنا وأنتِ عارفة.
ملك بخبث: براحتك أنتَ الخسران، أنا هنسهر سهرة حلوة أوي من اللي قلبك يحبها بس أنتَ الخسران.
حمزة بوقاحة: لا يا حبيبتي، كده كده هنسهر برضاكِ بقى غصب عنك، هسهر وأنا بعمل اللي أنا عايز فيكِ بمزاجي.
ملك بغيظ: مش كل حاجة بمزاجك أنتَ، أنا زهقت يا حمزة.
حمزة ببرود: أمال برأيك أنتِ ولا إيه؟ أنا الراجل وأنا اللي كلمتي تمشي هنا عليكِ وعلى اللي جايبينك.
ملك بزعل: ما تشتمش أهلي يا حمزة، كذا مرة تشتم أهلي وبسكت، اشتميني زي ما أنا عايزة إنما أهلي لا.
حمزة شدها من شعرها وقربها منه وقال بتملك وتحذير: لا هشتم هشتم براحتي وتتعدلي وتلمي لسانك ده عشان ما أقصوش.
ملك بوجع: حمزة شعري.
حمزة بعد عنها وقام وقال ببرود: ملك اتظبطي.
ملك بصت له وسكتت.
حمزة راح جاب اللاب وبقى يشتغل عليه.
ملك بدموع: عايزة أنزل.
حمزة ببرود: لا اقعدي مكانك.
ملك بدموع: هقعد مع مين؟ أنتَ قاعد بتشتغل، أنا هقعد مع مين قولي.
حمزة بص لها وقال ببرود: تعالي.
وأشار بصبعه.
ملك قامت وراحت قعدت جنبه.
حمزة بهدوء: خمس دقايق وهفضالك.
ملك بصت له وسكتت.
حمزة قام جاب الكيس وفتحه وطلع منه علبة عصير وفتحها وحطها لها على بوقها.
ملك بطفولة: عايزة أخرج.
حمزة بهدوء: حاضر.
ملك ببراءة: وعايزة أشتري حاجات للبيبي وعايزة أتمشى وعايزة أروح لماما وعايزاك تذاكر لي.
حمزة بضحك: كل ده؟
ملك هزت رأسها.
حمزة بهدوء: حاضر لما أخلص شغلي.
ملك بزهق: شغلك مش بيخلص يا حمزة.
حمزة بهدوء: معلش، كلي على بال ما أخلص يلا.
ملك بقت بتاكل وباصة لحمزة وهو بيشتغل.
مريم كانت بتقلب الأكل وحست بيد على وسطها.
رواية ملكت الحمزة الفصل التاسع والثلاثون 39 - بقلم سندس احمد
حمزاوي بهدوء: حور عيب كده، نتي مش صغيرة على الحركات دي، اكبري شوية.
إيهاب باحترام: ازيك يا دكتور.
حمزاوي بابتسامة: الحمد لله يا حبيبي، أخبارك وأخبار الهبلة دي معاك إيه؟
إيهاب بص لحور وقال بهدوء: بخير يا دكتور، اتفضل.
إيهاب رحب جدًا بحمزاوي، دخلهم الصالون وقعدوا.
حمزاوي بحب: على فكرة يامن جه معايا بس تحت بيركن العربية.
حور بقمص: إيه اللي جابه ده؟ هو ورايا ورايا في كل حتة؟
إيهاب بصلها وقال بغيظ: قهوتك إيه يا دكتور؟
حمزاوي بابتسامة: سادة.
إيهاب بهدوء: طيب عن إذنك، هروح أعمل تلاتة قهوة وأرجعلك، خد راحتك البيت بيتك، عن إذنك.
وسابه ودخل.
حمزاوي بإعجاب: ما شاء الله تبارك الله على الذوق والأخلاق.
حور بسخرية: أخلاق قال!
حمزاوي بحده: حور، قربي عايز أتكلم معاكي.
حور قربت منه وقعدت جنبه.
حمزاوي بحده وصوت عالي نسبي: ده جوزك ولازم تحترميه وتقدريه قدام الناس، إياكي تقللي منه، ده هو حتى عنده ذوق عنك.
حور بدموع: أنت بتزعقلي يا بابا؟
حمزاوي مسك إيدها وقال بحنان: معاش ولا كان اللي يزعقلك يا حبيبتي، بس ده جوزك، لازم تكبري نتي بقيتي مسئولة عن بيت وجوز دلوقتي.
حور مسحت دموعها وقالت: حاضر يا بابا.
حمزاوي ضمها لحضنه وطبطب عليها بحنية شديدة.
إيهاب دخل وحط الصينية على التربيزة وقال بابتسامة: قهوتك يا دكتور.
حمزاوي بعد عن حور ومسك فنجان القهوة وشرب منه.
حمزاوي بانبهار: القهوة دي رايقة أوي ومعمولة بمزاج.
إيهاب بحب: طبعًا يا دكتور، ما معمولة للغالي، لازم نتمزج وإحنا بنعملها.
حمزاوي بضحك وحب: الله يكرم أصلك يا شيخ.
حور قاعدة تبصله وتضيق عيونها وتبص بعيد ومش بتتكلم.
يامن بهدوء: مساء الخير.
إيهاب بترحيب: أهلًا يا يامن، اتفضل.
وقام سلم عليه بالإيد.
يامن بهدوء: أخبارك إيه؟
إيهاب بابتسامة: فل يا عم، تعالى اقعد.
يامن قعد جنب حور وبصلها وقال بغيظ: هو أنا مش واحشك يا بت نتي؟
حور ببرطمة: وحش أما يبقى يلهفك أنت ومريم.
يامن بصلها وبص لحمزاوي وقال بحده: شايف قلة أدبها.
إيهاب بهدوء: حور، اتكلمي عدل ده أخوكي.
حور قامت وقالت بعصبية: أنت مالك متدخلش، دي عيلتي مش عيلتك.
وسابتهم ودخلت جوه.
حمزاوي بحرج: أنا متأسفلك جدًا يا إيهاب يا ابني.
إيهاب ببرود: ولا يهمك.
يامن بتنهيدة: معلش دي هرمونات بتطفح مرة واحدة عندها.
إيهاب بابتسامة: عادي يا عم نتعود.
حمزاوي بهدوء: طيب إحنا نستأذن عشان الوقت اتأخر.
إيهاب بهدوء: مش لسه بدري يا دكتور؟
يامن بابتسامة: بدري من عمرك، ابقى هاتها وتعالى بكرة على الغداء.
إيهاب بهدوء: حاضر، شرفتم.
إيهاب سلم عليهم ومشوا.
رواية ملكت الحمزة الفصل الأربعون 40 - بقلم سندس احمد
قفل الباب ودخل لاقى حور قاعدة على السرير وبتلعب في الفون.
إيهاب ببرود: الشغل ده تبطليه، أنا معنديش خلق للقرف ده، أنتِ فاهمة؟
حور مردتش عليه وتجاهلته.
إيهاب راح عندها ومسك إيدها وشدها وقال بحدة: أنا بكلمك!
حور بوجع: ابعد إيدي يا إيهاب.
إيهاب ساب إيدها وقال بتحذير: طريقتك دي تتغير بدل ما أغيرهالك أنا، وساعتها هتندمي.
وسابها وخرج.
***
الساعة بقت 11 بليل.
علي كان قاعد جنب هاجر وحاطط الفوطة على راسها وحاطط إيده عليها.
بص لاقاها بتفوق.
حاش الفوطة بسرعة وبصلها بقلق.
هاجر فتحت عيونها بتعب وقالت: آه.
علي قرب منها ومسك وشها وقال بقلق وحنية: إيه اللي واجعك قولي؟
هاجر بصت له وقالت: إيدي وجعاني.
وبصت على إيدها لاقتها مربوطة.
علي مسك دراعها وباسه وقال بوجع: واجعك؟ طيب ما أنتِ اللي عملتي كده، طيب أنا عقمتهولك وربط الغرز كويس عشان متتفكش، قولي لي أعمل إيه طيب؟
هاجر بصت لعيونه ولاقت فيها دموع محجورة جواها.
جات تقوم علي مسكها من وسطها وقعدها وهي سندت ضهرها على السرير.
علي بحنية: هنزل أجيب لك تاكلي، أنتِ مكالتيش من الصبح.
هاجر بصت بعيد وقالت بتعب شديد: مش عايزة.
علي مسك وشها بإيده وبقى يمشي إيده عليه.
علي بحنية وحب: لازم يا حبيبتي عشاني.
هاجر بصت له وقالت بهدوء: ماشي.
علي باس راسها وسابها ونزل تحت.
هاجر بوجع: مش عايزة أديلك فرصة تاني يا علي، مش عايزة، كلكم بتخذلوني في الآخر، وادي النتيجة بقيت مريضة.
وبصت على إيدها.
***
يامن كان طالع على السلم فخبط في علي.
يامن باستغراب: مالك بتجري ليه؟
علي باستعجال: هنزل أجيب أكل.
يامن بقلق: في إيه يااض مالك؟
علي بحب: أنا كويس بس عشان هاجر مكالتش وكده.
يامن بتنهيدة: وقعت قلبي يا أخي.
علي ضحك عليه وسابه ومشي.
يامن دخل الجناح بتاعه ولاقى مريم بتحط روج قدام المرايا.
قفل الباب ودخل بصلها من فوق لتحت وقال بوقاحة: طب اقلعيه هيبقا أحلى على فكرة.
كانت لابسة قميص بحمالات رفيعة أبيض مفتوح من عند الصدر وقصير جدا ومفتوح من الضهر.
مريم بخجل ورقة: يامن بس.
يامن قرب منها وأخد الروج من إيدها رماه على الأرض وقال بتوهان: يامن إيه بس، أنتِ خليتها فيها يامن بعد الصوت ده.
مريم حاوطت رقابته بإيدها وقالت بدلع: عملت إيه في يومك؟
يامن دفن راسه في رقبتها وغمض عيونه وهو بيستنشق ريحتها الحلوة.
يامن بعشق: سيبك من يومي خلينا هنا بس.
وباسها من رقبتها.
بعد عنها وبص على شفايفها وقال وهو بيبلع ريقه: طعمه إيه؟
مريم بمحن: جرب وأنت تعرف.
يامن مسك رقبتها بإيد والإيد التانية حاوط وسطها بيها وقرب وهو تركيزه كله على شفايفها.
مال على شفايفها وباسها بعشق كبير ومريم بقت تتجاوب معاه وتبادله.
شالها وحطها على السرير ودفن راسه في رقبتها.
***
محمد وحازم كانوا داخلين الفيلا.
حازم ركن عربيته ونزل منها هو ومحمد.
حازم بهدوء: هتطلع لمراتك ولا هتروح فين؟
محمد ببرود: طالع يلا.
ودخلوا هما الاتنين.
محمد ساب حازم وراح المطبخ.
حازم طلع جناحه.
وفتح الباب مالاقاش حياة فيه.
فتح باب الأوضة برضه مش موجودة.
لسه هيخرج من الأوضة لاقاها في وشه.
حياة لسه هتتكلم لاقت حازم مسك إيدها وشدها للجناح.
وقفل الباب.
حازم بجنون وعصبية: كنتي فين؟
حياة بخوف: كـ كنت تحت في المطبخ.
حازم مسك دراعها وشدها وضغط عليه وقال بغضب: بتعملي إيه لحد دلوقتي في المطبخ ها، ومش من الطبيعي أجي ألاقيكي هنا.
حياة بوجع ودموع: كـ كنت في الأوضة بـ بس طنط جميلة جات قعدت معايا وقالت لي عايزة تاكل كيكة ونفسها فيها، روحت طلعت أنا وهي المطبخ وعملت كذا صينية عشان إخواتك وكانت بتساعدني والله.
حازم مسك فكها وشدها ليه وقال بتحذير وعصبية: أول وآخر مرة تحصل يا حياة أنتِ فاهمة أول وآخر مرة.
حياة بدموع: حاضر بس اهدأ ما حصلش حاجة لكل ده.
حازم مسك معصمها وشدها وقال بصوت عالي: حياة.
حياة بخوف: آسفة مش هتتكرر تاني بس سيب إيدي بتوجعني يا حازم.
حازم ساب إيدها وبعد عنها وراح قعد على الكنبة.
حازم بعصبية: طلعي حاجة ألبسها انجزي.
ومال فك رباط الكوتشي وبقى يقلعه.
حياة راحت عند الدولاب وطلعت تيشيرت أسود بيتي وشورت أبيض.
راحت عنده ومدت إيدها وقالت بهدوء: الهدوم.
حازم نتشهم منها وسابها ودخل الحمام.
***
ماريا كانت واقفة في البلكونة ومربعة إيدها.
ماريا بزهق: أنا زهقت هفضل مسجونة هنا لحد إمتى؟
وافتكرت محمد ومعاملته.
ماريا بدموع: كان لازم أقول لحمزة مش لمحمد، أنا اللي غبية.
وبتبص في الجنينة لاقت حمزة داخل بعربيته.
دخلت بسرعة الأوضة ولبست شال على لبسها ونزلت.
***
علي باستعجال: يا ماما اخلصي متسخنيهاش أوي.
جميلة بغيظ: متصبر مستعجل على إيه يا زفت أنت.
علي بضحك: يا ماما بقول لك مكالتش من الصبح.
جميلة بحب: يا خرابي على الحب وسنينه.
محمد بابتسامة: عاملة إيه يا حبيبتي؟
جميلة اتعدلت عليه لاقت محمد، سابت اللي في إيدها وراحت حضنته وقالت بحب: وحشتني يا حبيبي.
علي بغيظ: مش وقته دلوقتي يا جميلة اغرفي الأكل.
محمد برفع حاجب: مالك ومالنا يااض؟
جميلة بضحك: اسكت يا واد منك ليه، ما حياة عاملة كيكة حلوة أوي.
محمد بجوع: وريني كده.
علي بضحك: هتاكل نفسك وراها.
جميلة راحت طلعت قطعة كبيرة من الصينية وراحت أكلت محمد وقالت بحب: إيه رأيك؟
محمد باستمتاع: جميلة أوي أول مرة أكل كيكة في الحلاوة دي.
علي بضحك: أمال دي مرات أخوك اللي عاملاها وشوف الأصيلة عملت حسابنا كلنا فيها.
جميلة بحب: تسلم إيدها والله يا زين ما اخترت يا عيالي.
محمد مسح بوقه وقال بهدوء: طيب أنا هطلع دلوقتي يا جميلة عشان تعبان أوي.
جميلة بحب: ماشي يا قلب جميلة.
وسابهم وطلع.
علي بصياح: يا جوجو اخلصي ونبي.
***
حمزة دخل الفيلا وطلع على السلم ولسه هيروح يفتح الباب وقفه صوت ماريا.
حمزة اتعدل وبصلها وفي ثواني وداه نظره لبعيد:
ماريا بتوتر: حمزة أنا ممكن أتكلم معاك؟
حمزة ببرود: تتكلمي في إيه؟
ماريا بتنهيدة: في موضوع مهم أوي عايزة أقولهولك وعايزة أعرفك إيه سبب جوازي من محمد.
محمد كان طالع على السلم في الوقت ده.
حمزة باهتمام: سامعك عايزة تقولي إيه؟
ماريا بهدوء: بس الكلام ده ميطلعش بينا يا حمزة.
حمزة لسه هيتكلم لاقى الباب بيتفتح وملك طلعت.
ملك بصت لماريا من فوق لتحت.
وهنا محمد طلع وشافهم.