تحميل رواية «ملكت الحمزة» PDF
بقلم سندس احمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
ارض وبتذاكر ووقفت مذاكره اول مسمعت موبيلاها بيرنملك برقه: حمزه هتيجي امته وحشتني اويحمزه بعشق: هانت يعمري نتي جاي فالطريق يحبيبيملك بحب: طيب يلا اديلك من امبارح بره وبعيد عني وحشتني اوي اوي اويييحمزه بهيام وحب: حاضر والله يقلبي خلاص هرن عليكي كاميراملك برقه: طيب يحبيبيوقفل معاها ورن كاميراملك حطت الفون وسندتو عالطربيزاه اللي قدمها وردت عليهحمزه وهو سايق العربيه: بتعملي اييملك بملل وزهق: بذاكر والله يحمزه من العشا بذاكر ومقومتش خالثحمزه بضحك: مصدقكملك ببراه: حمزه حمزه ممكن اطلب منك طلبحمزه بهدوء:...
رواية ملكت الحمزة الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم سندس احمد
ملك بصداع وتعب: آه، أنا فين؟
حورية بهدوء: أنتِ في المستشفى يا حبيبتي.
حاولت ملك أن تقوم، لم تستطع.
حورية جرت عليها وسندتها وأجلستها على السرير.
حورية بخوف: أنتِ كويسة؟ أطلب الدكتورة؟
ملك بهدوء: لا، أنا تمام. حياة فين؟
حورية وهي تعدّلها السرير: هي بره بتكلم الدكتورة.
ملك بدموع: هو أنتِ حورية؟
حورية باستغراب: آه أنا.
ملك بوجع: كان لكِ بنت وتاهت منك وهي عندها 12 سنة.
حورية بتوتر وخوف شديد: أنتِ، أنتِ عرفتِ منين؟
ملك بوجع شديد: أنا هي البنت دي.
حورية بعدم تصديق: أنتِ بتقولي إيه؟
ملك بدموع: زي ما سمعتِ.
حورية بصدمة كبيرة: يـ.. يعني إيه؟
ملك بدموع: ليه ما سألتيش عليا؟ ليه؟
حورية بوجع: أنتِ بتتكلمي بجد؟
ملك هزت رأسها بدموع.
حورية حضنتها بشدة وكانت هتعصرها في حضنها.
حورية بوجع ودموع: أنتِ عارفة إحنا حصلنا إيه؟ عارفة؟ عارفة أنا كنت بدعي ليل نهار يجمعني بيكي، إزاي قلبي كان متقطع مليون حتة دورت عليكي وعملت محضر في القسم بس ما كانش فيه حد في ظهري.
ملك بقت تعيط في حضنها بوجع وألم.
وفضلوا كده هما الاثنين.
حورية بسرعة: ملك، أنتِ كان معاكي ورق لما توهتي مني؟ كان فيه ورق في شنطتك، افتكري.
ملك باستغراب: أيوه، الورق ده مش معايا.
حورية بصدمة: أمال مع مين؟
ملك باستغراب أكبر: مع جوزي.
حورية براحة: طمنتيني.
ملك بدموع: كان نفسي ألاقي أهلي قوي يا ماما، كان نفسي.
حورية بقت تمسح دموعها بحنية وقالت: هعوضك يا قلب أمك، وحياتك هعوضك.
ملك بوجع: تعرفي أنا كنت محتاجاكي قوي تكوني جنبي.
سبع سنين وأنا ما نعرفش عنكم حاجة خالص.
حورية بدموع: عارفة يا حبيبتي، عارفة.
ملك دفنت وشها في حضنها وقالت بضياع ودموع: ما ليا حد، حتى حمزة سابني يا ماما، حمزة بعد كل ده سابني وبعد عني.
حورية أبعدتها عن حضنها وقالت باستغراب: أنتِ اتجوزتي إزاي وعرفتيه فين؟ احكي لي، وسابك إزاي؟ مش فاهمة.
ملك بدموع: حصل بينا مشكلة، راح مشاني من بيت أهله. كنت قاعدة في فيلا كانوا أهله فيها، بس لما حصل الخناقة رجعني الشقة اللي في أكتوبر، والشقة دي كنت قاعدة فيها وأنا صغيرة. هو اللي رباني يا ماما، كان أبويا وأخويا، وكان صاحبي.
حورية بدموع: كملي، كملي يا قلبي.
ملك بوجع: أنا لما توهت منك فضلت ماشية في الشوارع، وشفت عربيته ساعتها رحت استخبيت فيها وهو مش واخد باله، ولما روح بقى نزلت منها وهو اتفاجأ فحكيت له إني أنا تايهة. راح خدني وجاب لي لبس وقدّم لي في مدرسة، وكان معايا نانا بتعمل لي الأكل، وكان بيجي كل يومين يشوفني ويطمن عليّ، ولما كبرت حبيته واتعلقت بيه قوي وهو كمان حبني، اتجوزنا من تمن شهور.
حورية مسحت دموعها وقالت: كتر خيره والله، أنا مش عارفة هشكره إزاي.
ملك بوجع: مش لما يكون موجود.
حورية لسه هترد، حياة دخلت.
حياة قربت من ملك وقالت بابتسامة: عاملة إيه يا جميل؟
ملك بهدوء: الحمد لله.
حياة بفرحة: مبروك يا ملوكة، ألف ألف مبروك، الدكتورة قالت لي إنك حامل.
ملك بصدمة: إيه؟
حورية بصت لها وقالت بفرحة: أنتِ بتتكلمي بجد يا حياة؟
حياة بتسقف: آه والله حامل وفي الشهر الرابع كمان.
حورية بدموع: ألف ألف مبروك يا عيوني.
ملك بدموع: مش مصدقة بجد.
حورية حضنتها وباست رأسها وقالت بحنية: هعوضك عن فراقك عني كل السنين دي.
حياة باستغراب منهم: هو أنتِ تعرفيها يا ماما؟
حورية بتنهيدة: أيوه.
حورية حكت كل حاجة لحياة.
حياة بدموع وصدمة: أنتم بتهزروا شكلكم.
حورية بهدوء: هو ده كلام فيه هزار؟
حياة بدموع: ياااه، سبع سنين بعيدة عننا يا ملك.
وجرت عليها حضنتها وفضلت تعيط في حضنها.
حورية شدت حياة من ذراعها وقالت بغيظ: اهدي شوية عليها، دي حامل يا اختي مش حملك.
حياة شدت ذراعها وراحت مسكت في ملك وقالت بغيظ أكبر: بطلي نفسنة بقى يا حورية، دي أختي.
حورية بشهقة: دي بنتي قبل ما تكون أختك يا حلوة.
حياة وقفت وحطت إيدها في وسطها وقالت بغيظ: تصدقي يا حورية بقى أنا قعدالك، ويا أنا يا أنتِ بقى.
حورية بردح: فوقي يا بت حورية، فوقي كده يا اختي.
ملك بضحك: الله، شكلكوا يضحك قوي، حاسة إني بتفرج على مسرحية.
حياة بغيظ: أنتِ بتضحكي على إيه؟
حورية قربت من ملك وحضنتها وقالت باستفزاز: على خيبتك يا اختي، هيكون على إيه؟
حياة بعصبية: حورية، أنا خارجة قبل ما أطق من جنابي.
وسابتهم وخرجت.
ملك بضحك: هو أنتم كده على طول؟
حورية بضحك: آه، إحنا مش أم وبنت، لا إحنا ناقر ونقير في بعض ومش بنطيق بعض، شفتي دي؟
ملك ضحكت قوي.
حورية بابتسامة: طيب قومي بقى عشان أساعدك تلبسي عشان نخرج.
ملك هزت رأسها، وحورية راحت جابت لبسها ولبستها.
بعد وقت.
كانت حورية وحياة وملك واقفين في الشارع مستنيين أوبر.
حياة بغيظ: الراجل ده هيجي إمتى؟ لما نبقى فحمة من الشمس ولا إيه؟ مش فاهمة.
ملك بضحك: ده أنتِ عصبية قوي يا حياة، ده حازم الله يعينه معاكي.
حياة بصت على الجنب لاقت حازم نازل من العربية وباصص في الفون.
حياة بابتسامة: جبتِ سيرته، أهو نط ثواني.
سابتهم ومشت.
حورية باستغراب: الله، البت دي راحت فين؟
ملك بضحك: حازم هناك، راحت تشوفه.
حورية هزت رأسها.
حياة بخجل: حازم.
حازم رفع وشه من على الفون وبص لها باستغراب وحدة وقال: أنتِ إيه اللي جابك هنا؟ وإزاي تخرجي من غير ما تقولي لي؟
حياة بهدوء: كنت مع واحدة صاحبتي هنا، كانت تعبانة.
حازم قرب عليها وقال بصرامة: ارجعي بيتك دلوقتي حالًا، عشان أنا مش ضامن نفسي.
حياة بخوف: فيه إيه يا حازم؟
حازم بعصبية: والله يعني تخرجي من غير ما أعرف وتقولي فيه إيه يا حازم؟
حياة بخوف: خلاص هروح، اهدي.
حازم بحدة: ما تخلينيش أعمل حاجة أنا وأنتِ نندم عليها، وغوري على البيت.
حياة هزت رأسها بخوف وسابته ومشت.
الأوبر وصل، ركبوا ومشوا.
مرسي وهو بيشرب السيجارة: هتشوف دلوقتي، وبعدين افتح مخك معايا يا عادل شوية.
عادل بعدم فهم: طب أنت عملت كده ليه؟ مش فاهم، هتستفاد إيه؟
مرسي بخبث: عايزك تكلم عم البت دي وتجيبه لي هنا عشان هيبقى فيه شراكة بيني وبينه، وساعتها هتفهم.
عادل بهدوء: حاضر، بس قول لي بس أنت استفدت إيه؟
مرسي بتلاعب: حمزة سابها لوحده وهو على اعتقاد إنها في الشقة وإنها ما بتخرجش، وأكيد مش هيجي ولا يشوفها، أنا عارف بأقول لك إيه.
عادل باستغراب: وأنت عرفت منين؟
مرسي بمكر: عينينا اللي في الفيلا بتاعتهم.
عادل بصدمة: ده أنت جاحد يا مرسي.
مرسي بضحكة: أمال أنت فاكر إيه يا واد؟
عادل بخبث: طيب مين عيونكم دي بقى؟
مرسي ببرود: مش لازم تعرف، بس سمعنا إنه اتخانقوا خناقة جامدة وكل كلامهم متسجل، والواضح من كلامها إنه حمزة كره ملك ومش عايز يشوفها، بس أنا بعتها لأهلها عشان تحصل مشاكل أكبر بينهم، وأنا متأكد إنه هيحصل.
عادل باستغراب شديد: إيه اللي يأكد لك؟
مرسي ببرود: لإنه أنا قلت لملك إنه حمزة عارف أهلك دول وهو اللي بيبعت فلوس لهم كل شهر بحجة شكل، وده من ميراث ملك واللي أبوها كاتبه باسمها بس كده.
عادل بتسقيف: مخك ده دهب يا مرسي.
مرسي بشر: أنت لسه ما شفتش حاجة، أنا هدمّره تدريجيًا.
____________________________
حور وهي بتتلفت حواليها وبتدور عليه بعيونها.
إيهاب بحب: أنا هنا، بتدوري فين بس؟
حور اتعدلت واتخضت.
حور بخضة: بسم الله، ما تعمل صوت يا جدع، خضتني.
إيهاب بضحك: ده أنتِ خوافة قوي.
حور بغرور: لا على فكرة أنا شجاعة قوي بس أنت اللي خدتني على خوانة.
إيهاب بضحك: طيب تعالي نقعد.
حور مشيت وراه وراحوا قعدوا على ترابيزة.
إيهاب بهدوء: تحبي أطلب لك إيه؟
حور بكسوف: لا ما له لزوم.
إيهاب بإصرار: لا إزاي، أنا هطلب لك، عن إذنك.
وسابها وراح للجرسون.
حور بقت تفرك في إيدها بتوتر.
إيهاب رجع وقعد في وشها وقال بهدوء: هو ممكن تاخدي لي ميعاد مع أهلك؟
حور بخجل شديد ووشها احمر: ليه؟
إيهاب بحب: عشان هتقدّم لك.
حور بقت تكح جامد.
إيهاب بخضة: مالك؟ أنتِ كويسة؟
حور بكسوف: آه آه كويسة.
إيهاب بهدوء: طيب قلتِ إيه؟
حور بخجل: طيب أنت لسه ما عرفتنيش.
إيهاب بتوهان: سوسو مين قال؟ أنا عرفتك وعرفتك قوي.
حور بكسوف: طيب خلاص هاخد لك معاه ميعاد، أنا لازم أمشي دلوقتي عشان اتأخرت.
إيهاب بسرعة: طيب مش هتشربي حاجة؟
حور سابته وجريت بسرعة.
إيهاب بضحك: يا لهوي على القمر.
____________________________
حور طلعت بره على الطريق وحطت إيدها على قلبها ولاقته بيدق جامد قوي.
حور بكسوف: ماله كده؟ الواد ده بيعمل فيا إيه بس؟ وركبت تاكسي ومشت.
________________________
يامن كان قاعد في الجنينة بيدخّن سجاير وبيشرب قهوة.
بص ناحية البوابة لاقى مريم داخلة.
قام ومشي عليها.
يامن ببرود: إيه اللي جابك؟
مريم بهدوء: جيت أطمن على محمد وأشوف خالته وأشوفك.
يامن مسكها من ذراعها وشدها وقال بعصبية وانفعال: لا يا روح أمك، أنتِ تتلمي كده وتلمي دنيتك وحالك عشان ما أقلش أدبي عليكي، أمين؟
مريم بخوف: فيه إيه يا يامن؟ عملت إيه لكل ده؟
يامن بعصبية: كل ده وعملتِ إيه؟ هو أنا ما قلتش ميت مرة ما فيش لبس بناطيل تاني؟
مريم بخوف شديد: كنت مستعجلة يا يامن.
يامن نفض ذراعها وزقها وسابها ولسه هيمشي، جرت عليه ومسكت إيده وقالت بدموع: ما تسيبنيش وتمشي زعلان، خلاص هحاول والله عشانك.
يامن زق إيدها بعنف وقال ببرود: مش عشاني، عشان نفسك وربنا، سلام.
وسابها ومشي.
مريم بدموع: هو ليه كل ما نتصالح نرجع تاني لنقطة الصفر يا ربي؟ أنا تعبت بجد.
مسحت دموعها لما شافت جميلة جاية عليها.
جميلة بهدوء: عاملة إيه يا مريم؟
مريم بابتسامة: الحمد لله يا خالتو، أنا بخير. أنتِ اللي عاملة إيه؟ ومحمد إيه أخباركم؟
جميلة بحب: محمد زي الفل يا قلب خالتك، وأنا بخير. طمنيني على أمك.
مريم بهدوء: كويسة.
جميلة باستغراب: مالك يا بت؟ الواد يامن عمل لك حاجة؟
مريم ارتمت في حضنها وقالت بدموع:
"أنا تعبت يا خالتو بجد تعب."
جميلة بخوف: "مالك يا حبيبتي مالك؟"
مريم بدموع: "اتخانق فيا دلوقتي وسابني ومشي عشان لابسة بنطلون، وابنك صعب أوي وصعب يتصالح بسهولة وأنا بجد تعبت."
جميلة مسحت دموعها وقالت بحنية: "آششش متعيطيش، أنا هخليها ييجي يبوس إيدك دلوقتي، أنا هكلم حمزاوي أخليه يفاتح أبوكي في حواركم."
مريم بفرحة: "بجد يا خالتو؟"
جميلة بحب: "بجد يا عيون خالتو."
مريم حضنتها بقوة وقالت بحب: "ربنا يخليكي ليا يا خالتو."
جميلة باست رأسها.
مريم بتذكر: "آه صح محمد فوق، عايزة أشوفه وأطمن عليه."
جميلة بهدوء: "لا هو خرج مع حمزة راحوا المستشفى."
مريم بتفهم: "طيب خلاص أنا همشي وهبقى آجي وقت تاني أشوفه."
جميلة بهدوء: "ماشي يا حبيبتي خلي بالك من نفسك."
مريم بحب: "حاضر يا خالتو باي."
سابتها ومشيت.
جميلة ربعت إيديها وقالت بحب: "ربنا يخليكم لبعض يا حبايبي."
____________________________
حمزة بحدة: "محمد ركز وصحصح."
محمد بملل: "طب آخد بريك طيب، حس بيا يا أخي."
حمزة بغيظ: "لا كمل يالا."
محمد بزهق: "طب بجد هموت مش قادر، هطلع أشم هوا وهرجع تاني."
حمزة بهدوء: "خمس دقايق."
محمد بعت له بوسة في الهوا وقال: "تسلم يا أخويا."
حمزة بابتسامة: "ما كنتش متخيل خالص إن حالك يتعدل كده يا محمد."
وكمل بوجع: "وحشتيني أوي يا ملك."
وطلع فونه وفتح صورتها وبقي يبص فيها بعشق، بقي يعمل زوم على الصورة ويدقق في ملامح وشها بكل حب، باس صورتها وحطها على قلبه وقال بعشق كبير: "بحبك يا حتتي."
___________________________
هاجر بسرعة: "يا يونس إيهاب لو جه وسأل عليا قول له إني في الدرس ها."
يونس وهو بياكل: "طيب متتأخريش يا حبيبتي."
هاجر بحب: "حاضر سلام."
وسابته وخرجت.
وهي ماشية في السكة شافت علي واقف على آخر الشارع ومعاه بنت.
هاجر بصت له بدموع وقالت: "وقال إيه بيجري ورايا عشان يتجوزني."
جريت بسرعة وبقت ماشية بتعيط جامد.
وصلت الدرس وهي تايهة.
خلصت وخرجت دخلت الحمام وقفلت على نفسها كويس.
وطلعت الموس من الشنطة وبقت تعور في إيدها.
دم كتير نزل من إيدها، بقت تغرز الموس جامد في إيدها.
الدم بقي ينقط على الأرض وهي بتقطع إيدها وسرحانة وبتعيط.
هاجر بوجع ودموع: "أنا ليه بحبك كده ليه؟ فيك إيه زيادة عن باقي الشباب؟ آه قلبي واجعني أوي."
بصت على إيدها لقتها كلها دم حرفيًا.
راحت عند الحوض غسلت إيدها ونشفتها وطلعت منديل حطيته عليها ونزلت كم التيشرت وخرجت.
بقت ماشية تايهة ودموعها بتنزل وبتزيد.
بصت لقت علي واقف قدامها بعربيته.
هاجر طنشته ومشيت، علي نزل من العربية بسرعة ولحقها.
علي بسرعة: "في إيه بتتهربي ليه؟"
هاجر وهي باصة بعيد عنه: "دكتور علي لو سمحت تبعد عن طريقي أحسن لك."
علي باستغراب: "هاجر مالك حصل إيه؟"
هاجر كانت لسه هتمشي مسكها من إيدها.
هاجر بصويت ووجع: "آه إيدي."
علي شاف رياكشن وشها راح مسك دراعها ورفع الكم بتاع التيشرت وحاش المنديل واتصدم.
إيديها شبه مفتوحة وبتنقط دم.
علي بصدمة: "إيه ده؟"
هاجر نزلت كم التيشرت وقالت ببرود: "ما يخصكش واتفضل امشي من قدامي شوف أنت رايح فين."
علي بعصبية: "هاجر ما تجننيش عليكي، انطقي إيه ده؟"
هاجر بزعيق: "ده ده انتحار، ده دراعي المشوه بسببكم."
"ابعد عني بقى وسيبني في حالي."
علي شدها إليه وبقت في حضنه وقال بدموع: "أنتِ ما بتأذي نفسك يا نوجتي، أنتِ بتأذيني أنا."
هاجر بصت لعيونه وحست بصدق مشاعره أوي.
هاجر بسخرية: "وأنت تتأذي ليه؟ كنت قطعت إيدك أنت وأنا مش عارفة."
علي شدها أكتر وضغط على دراعها من فوق وقال بعصبية: "أنتِ ليه بتعملي كده يا هاجر ليه؟"
هاجر ما كانتش مركزة معاه خالص كانت بتستنشق ريحة برفانه وشياكته وحلاوته بالطقم الأسود وكانت بتبص له بتوهان.
علي بعصبية: "ردي."
هاجر بتعب: "علي لو سمحت ابعد عن طريقي."
علي ببرود: "ولو ما بعدتش هتعملي إيه؟"
هاجر ببرود شديد: "هقتل نفسي، أنا ما باقية على حد، نفسي أولهم ما باقية عليها وبتمنى إني أموت وأرتاح."
علي بوجع: "وتسيبيني يا نوجا؟ عايزة تسيبيني ها؟ بعد ما حبيتك واتعلقت فيكي."
كان باصص لعيونها البني فاتح وبسبب الشمس بقت شبه الأصفر ورموشها الثقيلة أوي وسودا وبشرتها اللي تجنن.
هاجر بدموع: "حبتني يا أخي قول كلام غير ده."
علي بوجع: "أنا بجد حبيتك."
هاجر بسخرية: "لا يا علي بيه أنت ما حبتنيش، أنا بس صعبت عليك، واحدة عندها السكر ولوحدها وبتقطع إيدها."
"أكيد صعبت عليك، إنما حب دي تيجي إزاي؟ ما أنا بقالي خمس سنين بحبك وأنت عامل أعمى والكل عارف إني بحبك، الأرض خلاص قربت تقول لك إني بحبك."
"وكنت دايما تطنشني."
علي بعصبية: "أنتِ ما صعبتيش عليا، أنا بس اديت لنفسي فرصة ولقيت إني حبيتك."
هاجر ببرود: "بس خلاص الوقت فات يا دكتور علي، شوف حياتك وروح اخطب اللي كنت بتقولي عليها وأنا كمان هشوف حياتي وابن الحلال."
علي بغيرة وعصبية: "محدش هياخدك غيري يا بنت منصور، محدش غيري ويالا اركبي."
ما استناهاش ترد، شدها وركبها العربية غصب عنها وساق.
هاجر بعصبية: "أنت مين قال لك إني عايزاك توصلني؟"
علي ببرود: "ششش اخرسي ما أسمعش صوتك."
هاجر بجنان: "نزلني."
علي ببرود: "لا."
هاجر باستفزاز: "عادي هنط، أنا عبيطة أوي وما باقية على حد قولت لك."
علي مسك دراعها وشدها إليه وهو بيسوق.
هاجر بوجع: "آه دراعي يا علي."
علي ساب دراعها بسرعة ووقف العربية.
علي بخوف: "أنتِ كويسة؟"
طلع علبة إسعافات من العربية ومسك إيدها وبقي يعقم لها ويلف لها إيدها.
علي بوجع: "ليه تعملي كده ليه؟"
هاجر بدموع: "مين اللي كنت واقف معاها في آخر الشارع بتاعنا؟"
علي بص لها وقال باستغراب: "مين دي؟"
هاجر سحبت إيدها وقالت بعصبية: "اعمل نفسك ما فاهم بقى."
علي بتفكير: "آه دي بنت كانت بتسأل على مستر في منطقتكم وأنا كنت بوصف لها المكان."
هاجر برفع حاجب: "وهي سابت الناس كلها وقالت لك أنت؟"
علي بحب: "أنتِ بتغيري يا نوجتي؟"
هاجر شدت علي من قميصه وقربته منها وقالت بحدة: "مين دي يا علي؟"
علي بص لها بصدمة.
ولمس على إيدها وقال بتلاعب: "بقول لك بنت كانت بتسأل على درس بس بقول لك إيه يا نوجا موزة موزة يعني."
هاجر مسكت بوق علي بإيدها وطبقته وقالت بعصبية: "موزة! أنت إزاي تبص لها إزاي؟ انطق."
علي كان في حالة صدمة منها ومن حالتها اللي اتغيرت مية وتمانين درجة.
علي بغيظ: "طيب هرد إزاي عليكي وأنتِ ماسكة بوقي كده؟"
هاجر فاقت على نفسها وقالت ببرود: "أصلا ما يهمنيش اشبعوا ببعض."
علي بحب: "بس أنتِ أحلى منها بكتير يا نوجتي."
"هي ما عندهاش عيون زي عيونك اللي بعشقهم ولا عندها شفايف زي بتاعتك كده."
هاجر اتكسفت أوي منه وما عرفتش ترد.
علي بضحك: "ردي."
هاجر بهدوء: "افتح الباب عايزة أروح."
علي بهدوء: "لما أعرف اللي في إيدك ده سببه إيه."
هاجر بضيق: "بسببك، خلصنا بقى ابعد."
علي برفع حاجب: "بسببي أنا ليه؟"
هاجر بضيق: "عشان شوفتك مع واحدة."
علي فهم بس ما حبش يتكلم ويزعجها.
رواية ملكت الحمزة الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم سندس احمد
علي بخبث: هاجر، أنت بتغيري؟
هاجر ببرود: لا.
علي بضحك: كذابة قوي.
هاجر ببرود: لا ما بكذبش، وعايزة أنزل أروح.
علي بتهديد وتحذير: هاجر، دي آخر مرة هحذرك فيها من القرف اللي بتعمليه ده، لو لقيته متجدد تاني هزعلك قوي.
هاجر اتعدلت وبصتله وقالت بعصبية: كنت مين على تزعلني هااا؟ كنت مين؟
علي باستفزاز: جوزك المستقبلي إن شاء الله.
هاجر بسخرية: ده في أحلامك.
علي شغل العربية وساق وقال ببرود: هنشوف دلوقتي.
هاجر اتعدلت وبصت للشباك وسرحت.
ملك بتعب: يا ماما خلاص تعبت وشبعت كمان.
حورية بإصرار: لا لا، أنتِ ما أكلتيش حاجة يا حبيبتي، كلي كلي، لازم تغذي اللي في بطنك ده.
حياة بضحك: أمك هتفضل تحشي فيكِ كده لحد ما تتخني.
ملك بضحك: لا ونبي يا حورية خليني كده أحسن.
حورية بغيظ: اسكتي أنتِ يا بت، دي حامل ولازم تتغذى.
حياة بتذكير: أيوه صح، حمزة ما عرفش لسه.
ملك بهدوء: لما يفتكرني.
حورية سابت الملعقة وقالت باستغراب: ليه إن شاء الله؟ هو حصل مبينكم إيه؟ احكي لي.
ملك بتعب: لا أنا دماغي مصدعة وما قادرة، هقوم أنام شوية.
وقامت بس حياة مسكت إيدها وقالت بشك: هو هو أنتم اتطلقتم؟
ملك ببرود: لا ما اتطلقناش، ومستحيل يكون في طلاق مفهوم، بس احنا اتخانقنا خناقة كبيرة قوي، واضطر يبعدني عنه مش أكتر ولا أقل.
عن إذنكم أنا بجد ما قادرة.
وسابتهم ودخلت أوضة حياة.
حياة بحيرة: ما قدامي حل غير إني أكلم حازم وأقول له، هو أكيد فاكر أنها دلوقتي في الشقة اللي سابها فيها.
حورية بغموض: كلميه ضروري، أنا عايزة أشوفه وأعرفه.
حياة أومأت براسها وخدت فونها وخرجت، هي كانت لابسة قبل ما تأكل عشان خارجة.
حمزة وصل تحت العمارة، ركن عربيته ودخل طلع الأسانسير.
فتح الشقة بالمفتاح ودخل.
بص حواليه في الريسبشن ما لقاهاش.
دخل الأوضة وبص ما لقاهاش، فتح الحمام برضه ما لقاهاش.
حمزة بخوف: ملك ملك ردي.
فتح فونه ورن.
حمزة بخوف شديد: اسمع، تجيب لي كاميرات العمارة كلها، مين دخل ومين خرج من ساعة ما جئت أنا والهانم يلا.
وقفل وطلع قفل الشقة ونزل بسرعة وساق.
وهو بيسوق كان بيرن على حازم.
حمزة بدموع وبخوف: حازم، ملك ملك مش موجودة.
حازم بقلق: إزاي؟
حمزة بزعيق: تهب وتغطس وتدور معايااااا فاهم؟
حازم قام من على الكرسي وخد مفاتيحه وخرج.
حازم بتوتر: اهدأ اهدأ أنا جنبك.
وقفل معاه.
حمزة بدموع: روحتي فين؟ مستحيل تبعدي وتسبيني، لا يا ملك لا، هلاقيكِ وساعتهااااا هندم اللي عمل كده.
حازم كان سايق العربية وحياة رنت عليه.
فتح عليها.
حازم بقلق: إيه يا حبيبتي؟
حياة بهدوء: حازم، عايزاك دلوقتي ضروري أرجوك.
حازم وقف العربية وقال بخوف: في إيه؟ انطقي.
حياة بهدوء: ملك مرات حمزة عندي.
حازم بصدمة: إيييي.
رواية ملكت الحمزة الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم سندس احمد
حازم بعصبية شديدة: تعرفي ملك منين يا حياة؟ انطقي.
حياة بخوف: حازم اهدى.
حازم بزعيق: اللي جاب ملك هنا.
حياة بدموع: حازم بتزعق ليه؟
حازم حاوطها على الباب وقال بحدة: انطقي يا حياة، ملك جات عندك إزاي؟
حياة بدموع: ملك تبقى أختي يا حازم.
حازم قلبه دق بسرعة قوي وخاف جدًا، وحاول يتكلم ما قدرش.
حياة بقلق: حازم؟
حازم بخوف شديد: عرفتي منين؟
حياة بدموع: هي كانت تايهة من ماما من اثنا عشر سنة، وملك كان معاها شهادة ميلادها وصورتها هي وماما وصورنا وإحنا صغيرين.
حازم بلع ريقه ولسه هيرد، لاقى حمزة بيركن عربيته، بعد عن حياة وجري عليه بسرعة.
وقال بخوف وقلق شديد: حمزة أرجوك اهدى ممكن؟
حمزة بزعيق: ابعد عني يا حازم بدل ما أهزقك، ابعد.
وفلت منه وراح ناحية الباب وزقه من غير ما يبص لحياة ودخل، بص في الصالون ما لقاش حد، فتح أقرب باب أوضة ليه، لاقى ملك نايمة وحاطة إيدها على بطنها وباصة للسقف، دخل وقفل الباب بالمفتاح.
ملك قامت من على السرير بصدمة: حمزة أنت هنا؟
حمزة قرب منها برعب، ملك بصت له بخوف.
كانت لسه هتحضنه بس اتفاجأت لما ضربها بالقلم، وطارت بمعنى أصح على السرير.
ميل عليها ومسك شعرها.
وقال برعب: أنتِ عارفة نفسك عاملة كام غلطة لحد دلوقتي؟
ملك بدموع: حمزة اسمعني على خاطري.
حمزة قومها وشدها عليه وبقت في حضنه وقال بشر وتوعد: بتخونيني يا ملك، بتخوني حمزة؟ بس سهل، كله سهل، هعمل فيكِ اللي ما يتعمل.
ملك حطت إيدها على إيده اللي ماسكة شعرها وقالت بخوف ودموع: خونتك؟ خونتك إزاي؟ والله العظيم ما خونتك يا حمزة.
حمزة شدها وفتح الباب وخرج، لاقى حازم في وشه، زقه ولسه هيخرج صوت منعه.
جميلة بعصبية: واخدها فين؟ أوعى تكون فاكر إنك ممكن ترجعلها بعد كل اللي بتعمله فيها، أنت هتطلقها.
رواية ملكت الحمزة الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم سندس احمد
حمزه ببرود…. ده مين اللي هيطلق ده
حوريه بصتلو باستحقار وقالت…. نتا ملك حكتلي عنك وكنت عايزه اشوفك واقعد معاك واتعرف عليك واشكرك عاللي عملتو معاها بس للاسف طلعت شخصيه زباله…
حازم بصلو وخاف اوي
حمزه ببرود…. ديي م مشكلتي وم مضطر ابرر نا قد ايي انسان كويس
حوريه بزعيق…. نتا تقف عوج وتتكلم عدل بدل موريك حوريه على اصلها
ملك بخوف ودموع…. خلاص يماما اهدي والله حمزه طيب اوي وبيحبني وو
حمزه اتعدل وبصلها خلاهاا سكتت وبصت فالارض
حياه راحت ناحيتها ومسكت دقنها وقالت بدموع وزعل عليهاا…. اللي يخليكي تنزلي راسك فالارض كد م راجل يملك وم بيحبك اصلا
حازم بعصبيه…. حياه احترمي نفسك ده اخويااا افهمي
حوريه بعصبيه وزعيق…. خد اخوك وغورو من بيتي واياك تتكلم مع بنتي بالطريقه دي نتا فاهم
ملك بصت للكل بتعب شديد وحطيت ايدها على قلبها
سليم دخل ولاقه الباب مفتوح واتفاجا بيهم
سليم باستغراب شديد…. في اييي نتو مين
حوريه راحت عند سليم ومسكت دراعو ولسه هتمشي سليم وقف وقال باستغراب اكبر… في ايي يماما
حوريه بتوتر…. مفيش حاجه ادخل اوضتك دلوقتي
سليم بص للكل وكان مستغرب…..
….. طبعاا سليم شخصيتو قويه وراجل اوي برغم انو 15 سنه وحوريه بتخاف من ردود فعلو الغير مباشره خالص……..
سليم بهدوء…. حضرتكو مين
حمزه كان واقف باصص للكل وساكت بغموض.
حوريه بهدوء…. ادخل جوه يسليم
حياه بدموع…. لا يماما سبيه دي ملك يسليم ملك اختنا اللكبيره اللي امك عمرها مجبتلنا سيره عنها
سليم كرمش وشو وقال…. م فاهم
ملك سابت ايد حمزه وقعدت عالكنبه
حمزه شدها من دراعها وقال ببرود…. يلاا ع م فاضي للصداع ده
ملك بدموع…. ممكن نتفاهم
سليم زقو وقال بعصبيه…. نتا ازاي تمسكها كد
ملك وقفت مبينهم وقالت بخوف…. ارجوك يسليم ارجوك
حوريه بزعيق…. اخرج بره نتا واخوك وملكوش دعوه ببناتي
حمزه ببرود…. م نتي اللي تقولي كد
حوريه بقرف…. لا نا وخد بالك ناا ممكن اوي اسجنك نتا واخوك
ملك الدنيا بدات تلف بيها حطيت ايدها على دماغها بوجع شديد اوي….
ووقعت عالارض
حمزه بخوف نزل لمستواهاا ومسك وشها وقال بخوف…. ملك ملك فوقي
حوريه بزعيق….. بنتي لو جرالهااا حاجه نا م هيكفيني فيكو غلوه
حمزه شالها وطلع بيها حطها فالعربيه
وحوريه ركبت معاها هيا وحياه
وسليم ركب مع حازم وطلعو عالمستشفى
…………………………………..
مرسى بهدوء…. ايي الاخبار
عادل وهو مركز فالشاشه…. هو دلوقتي خرج من عند بيت حوريه وطريقو للمستشفى بتاعتو
مرسي بتفكير…. ده ليه
عادل اتعدل وبصلو وقال….. من الواضح انو ملك تعبت لانو كان شايلها…. لاكن نتا برضو مقولتليش عايز ايي من حمزه
مرسي بغموض…. نا م عايز منو حاجه نا عايز من امو
عادل باستغراب…. امو ونتا تعرفها منين
مرسي بسخريه…. اعرفها اوي دي. تتنسي
عادل بمكر…. طب متحكيلي ي بوص
مرسي بشرود…. جميله عمري مهنسا اسمها
عادل بخبث…. هو نتا بتحبها ولا اييي
مرسي شرد وقال…. بحبها ثوثو
نا بس في حساب بيني وبينها ولازم يخلص
عادل…. طب متقولي حساب ايي
مرسي فاق من شرودو وقال بعصبيه…. نتا مالك ركز ف شغلك وبس
عادل سكت واتعدل عالشاشه
ومرسي وقف وحط ايدو على وشو بتعب….
_____________________________
ايهاب بهدوء… هاجر فين ي يونس
يونس وهو بياكل…. جوه
ايهاب قام وراح خبط عليها
ودخل
لاقها قاعده عالسرير وسرحانه….
ايهاب قعد جمبها وقال بحنيه…. مالك يحببتي
هاجر ببتسامه…. مليش نتا نحتاج حاجه اعملهالك
ايهاب بهدوء…. كنت عايز اتكلم معاكي ف موضوع
هاجر اتعدلت ف قعدتها وقالت باستغراب…. اتفضل ي ابيه
ايهاب بهدوء…. دكتور علي متقدملك
هاجر بلعت ريقها وسرحت
ايهاب بهدوء…. سكتي يعني
هاجر بوجع…. ونا م موافقه ي ابيه
ايهاب بزعل بس مبينش…. طيب ولو قولتلك وافقي عشاني هترضي
هاجر باستغراب…. م فاهمه….
ايهاب مسك ايدها وقال…. نا بحب حور اختو وناوي اتقدملها وكنت حابب نبقى نسايب لانو برفضك ل علي هما كمان ممكن يرفضوني
هاجر فكرت فكلامو وقالت بتردد…. خلاص ي ايهاب اللي تشوفو
ايهاب ببتسامه…. يعني اقولو يجيب اهلو ويجي
هاجر هزت راسها ب اه
ايهاب باس راسها وسابها وطلع
هاجر بدموع….بس نا م عايزه هو شفقان عليااا م اكتر ولا اقللل….
_______________________
كانو كلهم واقفين بره اوضه العنايه وعلى اعصابهم
يامن خرج وحاش الكمامه من على وشو وقال بتعب…. حمزه عايزك جوه فالكتب
حوريه بدموع وقلق… بنتي مالها احكيلي
حمزه بهدوء…. روح ونا جاي وراك
يامن بحده….. حمزه عايزك ضروري قولت
وشد ومشي ناحيت مكتبو
كلهم دخلو عند ملك وحازم حصل حمزه ويامن
………………
يامن بزعل شديد…. مراتك شكلها عندها حاجه
حمزه قلبو وقع فرجلو وقال بصعوبه….. في ايي مراتي مالها
يامن باسف…. عندها سرطان فالمخ
… ووو.
يتبع الفصل التالي اضغط على ( رواية ملكت الحمزة ) اسم الرواية
رواية ملكت الحمزة الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم سندس احمد
حمزة بصدمة شديدة: أنت بتقول إيه؟
يامن بزعل: زي ما بأقولك كده.
حمزة حط إيده على وشه بأسف، وبقى يمشي إيده على راسه بتعب شديد.
حازم بقلق: حمزة، أنت كويس؟
حمزة وهو لسه مصدوم: له علاج؟
يامن بهدوء: هو له، بس احتمال 50% ينجح، واحتمال الخمسين الثانية تفشل.
حمزة قام بالعافية وحازم سنده.
حازم بخوف: حمزة مالك؟ أول مرة أشوفك كده، اهدأ عشان خاطري.
حمزة بعد حازم وخرج.
وبقى ماشي في طرقة المستشفى تايه، قعد على الكرسي اللي في الطرقة قدام أوضة العناية، وطلع سيجارة، وبقى يدخن بتعب.
يامن بخوف: حازم هأقولك على حاجة، بس أرجوك اهدأ.
حازم بقلق: في إيه؟
يامن بعد عنه ووقف عند الباب وقال بخوف: ملك ما عندهاش حاجة.
حازم بص له وبقى يهز في راسه باستغراب: أنت بتقول إيه يا يامن؟ الحاجات دي ما فيهاش هزار.
يامن بتنهيدة: كان لازم أعمل كده، أفهم كان هيومتها في إيده لو رجعت معاه.
حازم بشك: أنت تعرف حاجة يالا؟
يامن بهدوء: كان لازم أعمل كده، وأنت أكتر واحد المفروض تقول لي صح.
حازم بزعيق: أنت اتجننت صح؟ أنت ما شايف حالته؟ قول لي عملت كده ليه؟ انطق.
يامن بحدة: حازم وطّي صوتك. البت طول عمرها بتعاني مع أخوك صح؟ ما لقيتش غير الحل ده عشان يهدأ شوية ويبطل اللي بيعمله فيها.
حازم بأسف: بس أنت غبي يا يامن، أنت كده هتخسر أخوك.
ولسه هيمشي يامن مسك إيده وقال بقلق: ما فاهم! أوعى تقول له حاجة أرجوك يا حازم.
حازم ببرود: حمزة لو عرف إنك بتكدب عليه ما هيرحمك، وأنت عارف كده كويس. وأنا ما هأقول حاجة لإنه هو هيعرف بنفسه.
ونفض إيده وخرج.
يامن حط إيده على رأسه وقال بعصبية: غبي غبي.
ملك بتعب شديد ووجع: آه أنا فين؟
حورية بدموع: أنتِ كويسة يا قلبي؟ أنادي الدكتور؟ حاسة بإيه؟
حياة بدموع: ماما اهدأي عليها.
ملك بصت حواليها وقالت بتعب: عايزة حمزة.
حورية بصت لحياة بعصبية وقالت: ما أعرفش، واعملي حسابك أنتِ ما هترجعي معاه.
ملك بدموع: أنا عايزة حمزة يا ماما، أرجوكم رنّي عليه يا حياة.
حياة بحيرة: حاضر هأطلع أشوفه فين.
ملك حطت إيدها على بطنها وبصت ناحية الشباك ودموعها بتنزل.
حياة خرجت لاقت حمزة قاعد.
حياة بهدوء: ملك فاقت وعايزة حضرتك جوه.
حمزة رفع راسه وقال: تمام.
قام وراح وراها على الأوضة.
دخل لاقاها باصة بعيد.
حورية راحت عنده وبصت له من فوق لتحت وقالت بقرف: اعمل حسابك إنك هتطلقها، ودي آخر مرة هتشوفها فيها.
وخرجت ورزعت الباب وحياة خرجت وراها.
ملك عدلت وشها.
حمزة كان واقف عند الباب.
ملك بدموع: حمزة أنا ما خونتكش، وحياتك عندي ما خونتك.
حمزة راح قعد على الكرسي اللي جنب السرير وقال بتعب: ما عايز أتكلم في حاجة دلوقتي.
ملك بصت له لاقت وشه شاحب أوي ومرهق جداً.
اتعدلت وقامت قعدت وقالت بخوف: حمزة مالك؟
حمزة حط راسه على رجل ملك وغمض عيونه.
ملك خطت إيدها على شعره وبقت تمشي إيدها عليه.
ملك بدموع: حمزة مالك؟
حمزة مسك في رجليها أوي وضمها جامد، وقال بهدوء: ما فيش، بس بقى لي يومين ما نمتش.
ملك بدموع: لا أنت بتكدب.
حمزة رفع وشه وبص لها وقال بابتسامة: تعبان عشان كنتي بعيدة عني.
ملك قربت وشها منه وسندت على جبينه وقالت بعتاب وزعل: أنا زعلانة منك أوي، ليه سبتني يا حمزة وأنت عارف إني ما ليش غيرك، ليه؟
حمزة بهدوء: ما عايز أتكلم دلوقتي يا ملك، ممكن؟
ملك بشك: كده في حاجة، مالك؟
حمزة باس خدها وتعمق أوي.
وفضل يبوس في خدها جامد لحد ما خدها احمر.
ملك بعدت عنه وقالت بقلق: مالك؟
حمزة غمض عيونه بعصبية وقال: ما فيش يا ملك، قلت وقّفي على السيرة عشان أنتِ عارفة إني ما بأحبش أرغي كتير، وبالذات لو في حوار معين.
ملك رجعت راسها لورا وسندت على السرير وقالت: حاضر.
حمزة قام وحط إيده على شعرها وقال بحنية: قومي أساعدك تلبسي عشان نمشي.
ملك بخوف: حمزة ماما صعبة أوي.
حمزة قرب منها وبص في عيونها وقال ببرود: ما حدش يقدر يبعدك عني، أنتِ فاهمة؟ واللي يفكر يعمل كده أدفنه وقتي.
ملك بلعت ريقها وبصت له بخوف وقالت: بس دي ماما.
حمزة قام وراح جاب كيس كان على الكنبة وبقى يغير لها هدومها.
حمزة ببرود: أعمل إيه يعني؟
ملك بصت له بيأس.
وبعد وقت كانت خلصت لبس وقعد على ركبته وكان بيلبسها الكوتشي.
حورية دخلت من غير ما تخبط وقالت برفع حاجب: إيه ده؟ إيه اللي بيحصل ده؟
ملك بهدوء: همشي يا ماما.
حورية بسخرية: ده الواضح إنه مؤثر عليكي أوي.
حمزة قام ووقف وقال ببرود: دي حاجة حلوة أوي.
حورية بعصبية: هو أنت إيه البرود اللي أنت فيه ده؟ بنتي ما هتروح معاك وهتطلقها.
ملك بصت لهم بخوف وقالت: ماما اهدأي.
حورية راحت عندها وشدت إيدها وقالت بعصبية: ابعد عني بنتي أحسن لك.
حمزة ببرود: أنا هستناكي بره، دقيقتين وألاقيكي ورايا.
وسابهم وخرج.
حورية بجنون: هو مفكر نفسه مين ده ها؟
ملك بدموع: يا ماما عشان خاطري، ما تنسيش إني أنا حامل، أرجوكِ.
حورية بدموع وسخرية: ده الواضح إن الأستاذ مسيطر عليكي أوي لدرجة إنه ممكن يخليكي تعصي أمك.
ملك قربت منها ومسكت دراعها وقالت بحنية: ماما والله العظيم يا ماما حمزة ده ما وحش، ده بيحبني أوي، أنتِ ما تعرفيش هو استحمل إيه عشاني ولا تعب قد إيه، صدقيني لو عرفتيه هتحبيه وهتغيري وجهة نظرك دي فيه، وأنا باحبه يا ماما، سيبيني يا ماما على راحتي.
حورية حطت إيدها على إيدها وحاشتها وقالت ببرود: لما تولدي هتعرفي أنا بأعمل كده ليه.
حضنتها وقالت بهدوء: خلي بالك من نفسك.
وسابتها وخرجت.
وملك طلعت وراها على طول لاقت حمزة بيتكلم في الفون.
حمزة بص لها جري عليها بسرعة وحضنها وقال بهدوء: أنتِ كويسة؟
ملك بحب: آه كويسة طول ما أنت جنبي.
حمزة حضنها أوي ومشي بيها ركبها العربية وساق بيها ومشي.
مريم بهدوء: مالك يا يامن؟ احكي لي.
يامن ببرود: ما فيش، خليكي بس جنبي.
مريم حضنته وقالت بحب: جنبك على طول.
يامن بهدوء: مريم احنا هنتجوز ما هنعمل خطوبة.
مريم بحب: آه أنا كمان عايزة كده، نفسي أبقى معاك.
يامن باس راسها وقال بحنية: ما هاخلي في نفسك حاجة يا روحي، وهاعملك كل حاجة.
ولسه هيكمل كلامه فون مريم وصله مسدج وبعديها رن.
مريم لسه هتمسك الفون يامن خده قبلها وفتحه وبقى يفتش فيه.
مريم بقلق: يامن مالك؟
يامن بعد عن حضنها وقال ببرود: مين ده؟
مريم بصت للمسدج وقالت بخوف: ده ده الأ الأ.
يامن بزعيق: بتهتهي يبقى اللي أنتِ بتعمليه غلط.
مريم بخوف: يامن اهدأ.
يامن ضغط على شفايفه بعصبية وقال بهدوء: ما قبل العاصفة. مين ده يا مريم عشان ما أطلعش ميتين أهلك على ميتينه هو؟
مريم بلعت ريقها وقالت بخوف: يامن ده الأدمن بتاع الروم بتاع الدفعة و و.
يامن بص لها بصة تخوف أوي.
مريم لسه هتتكلم يامن شدها من شعرها وقربها منه وقال بغضب: وإيه يا مريم هانم؟ وإيه؟
مريم بوجع وخوف: والله هو بعت لي كذا مرة وأنا كنت بأنفض له وما أعرفش هو عايز إيه، والله يا يامن أنا ما كنتش عايزة أدخل الروم لإنه نص الدفعة شباب.
يامن بعصبية: الكلام ده من أمتى؟
مريم بدموع: من حوالي شهر.
يامن بسخرية: شهر وجاية تقولي لي الوقت؟
زقها بعيد عنه وساق عربيته وقال ببرود: حاضر يا مريم حاضر، أنا هأعلمك الأدب.
مريم بدموع: خلاص يا يامن عشان خاطري ما هتتكرر تاني.
يامن ببرود: لا ما خلاص، افتكري قلت لك إيه مرة اتخنقنا فيها؟ افتكري قلت لك لو غلطتي هأبعد وما هاسأل فيكي صح؟
مريم مسكت دراعه وقالت بخوف: لا أنت ما هتعمل كده ها؟
يامن بص على الطريق وطنشها.
مريم بقت تعيط جامد.
جميلة كانت قاعدة بتحط ميكب.
وفونها رن.
فتحت وردت.
جميلة بهدوء: ألو مين معايا؟
مرسي بسخرية: ياااه نسيتيني؟
جميلة بصدمة: مرسي!
رواية ملكت الحمزة الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم سندس احمد
جميلة بخوف شديد: عايز إيه يا مرسي؟
مرسي ببرود: عايز كل خير، عايز أشوفك يا جميلة هانم.
جميلة برفض: لا لا يا مرسي انساني.
مرسي بعصبية: اسمعي كلامي ده كويس أوي يا جميلة، أنتِ لو ما سمعتيش كلامي واتقابلنا في المكان بتاعنا، إياكِ تلوميني على اللي هيحصل.
وقفل في وشها.
جميلة بلطم: يا لهوي يا لهوي، ده عايز مني إيه؟
_______________________________
حمزة نيم ملك ولسه هيقوم من جنبها، مسكت إيده وقالت: عايزة أتكلم معاك يا حمزة.
حمزة بتنهيدة: عايزة تتكلمي في إيه؟
ملك بوجع: ليه سبتني ليه؟ وعلى إيه كل ده؟ على خرجت من وراك؟
حمزة سحب إيده وحطها على دقنه وقال ببرود: هي يا ريت تيجي على الخروج وبس، أنتِ خلتيني ديوث.
ملك بصدمة ودموع: أنتَ بتقول إيه يا حمزة؟
حمزة ميل عليها وبصلها أوي وقال: مين اللي خرجتِ معاه يا ملك؟ ومين اللي عرفك إن دول أهلك؟
ملك بصتله بخوف شديد وقالت: ما أعرفش صدقني ما أعرفش.
حمزة بصلها وقال بتملك: أنا هأعرف ما تقلقيش، حظك إن الكاميرات بتاعة الشقة كانت معطلة بس كاميرات الشارع سجلت كل حاجة وهأجيبه وهأخليه يتمنى الموت وما يلاقوش على اللي عمله.
ملك دموعها نزلت وما قدرتش ترد.
حمزة حط إيده على وشها وقال بحنية: ما تعيطيش، مش عايز أشوف دموعك دي.
ملك بدموع ووجع: أنتَ هتضربني على مشيت معاه صح؟
حمزة مشى إيده على وشها وقال بهدوء: ما تخافيش، ما فيش ضرب ولا زعيق.
ملك بزعل ودموع: أنا زعلانة منك أوي يا حمزة.
حمزة ميل باس خدها بهدوء شديد وغمض عيونه وقال: زعلانة مني في إيه يا قلب حمزة؟
ملك بدموع: على سبتني لوحدي وكمان ما كلفتش نفسك ورنيت عليَّ حتى ليه؟
حمزة بص في عيونها وقال: غصب عني يا حتتي، صدقيني غصب عني.
ملك حاوطت رقبته وحضنته وقالت بحب: طيب عايزة أقولك على حاجة.
حمزة نام في حضنها وقال بحنية: قولي يا حتتي.
ملك بحب: أنا حامل.
حمزة رفع وشه وبصلها وقال بصدمة: بتهزري؟
ملك مسكت وشه وقالت بضحك على رياكشنه وقالت: والله ما بهزر أنا حامل وفي الشهر الثالث.
حمزة بعشق وفرحة ما تتوصفش: يعني هيبقا فيه بيبي مني ومنك.
ملك هزت رأسها بحب.
حمزة حضنها جامد وقال بفرحة: أنا مبسوط، مبسوط أوي.
ملك بحب: وأنا كمان ما مصدقة.
حمزة سند رأسه على رأسها وقال بحب: هنسميه إيه؟
ملك عضت على شفايفها وقالت: بص أنا لو بنت هأسميها أصالة، بأحب الاسم ده أوي.
حمزة بضحك وحب: أنا هأسمي الولد على اسم عمه والبت هأسميها ملاك زي اسمك.
ملك باستغراب: عمو مين؟
حمزة بحب: علي تؤامي.
ملك بزعل: بس أنا عايزة أسمي الولد على اسم أخويا يا حمزة.
حمزة بعشق: حاضر نسميه علي وسليم.
ملك بفرحة: أشطا!
حمزة رفع الغطا ودخل جوه حضنها ونام وغمض عيونه.
ملك لفت إيدها على جسمه ونامت.
***
حازم بهدوء: بابا عايزاك في موضوع.
حمزاوي بهدوء: موضوع إيه؟ قول سامعك.
حازم لسه هيرد يامن وعلي ومحمد دخلوا.
راحوا باسوا إيده وقعدوا قصاده الأربعة.
علي بحب: متجمعين عند النبي.
حمزاوي بابتسامة: عليه أفضل الصلاة والسلام.
يامن بشك: مش مستريح ليكوا.
محمد بضحك: وأنا يا يامن يا خويا والله.
علي بهدوء: حمزاوي أنا عايز أتجوز.
حمزاوي بفرحة: وأخيرًا هتفرحني.
يامن بسرعة: وأنا كمان يا حاج.
حازم بجدية: وأنا برضه.
محمد بغيظ: ونبي يعني أنا الوحيد اللي فيكوا هأبقى سنجل؟
يامن حط إيده على بوقه وقال: ها؟ قلت إيه يا حاج؟
حمزاوي بتنهيدة وفرحة كبيرة: طيب كل واحد يقولي عن اللي عايز يتجوزها.
يامن بهدوء: أنا هآخذ مريم بنت خالتي يا حاج.
علي بحب: وأنا هاجر صاحبة حور.
حازم بهدوء: وأنا حياة أخت ملك مرات حمزة.
محمد بضحك: وأنا جميلة أمي.
حمزاوي حدفه بالمخدة وقال بغيظ: دانا أذبحك وقتي.
محمد بغمزة: ليك حق يا وحش.
يامن بغيظ: يا حاج ركز معانا.
حازم مسك محمد من طرف القميص وقال بغيظ: قوم يلا، أنتَ هتبوظ القعدة أصلًا، قوم.
محمد بعند و غيظ فيهم: لا يا خويا منك ليه، قاعد، وحط إيده على بعضها وقال: قاعد على قلبكوا.
وبعد بسرعة قبل ما حد فيهم يمد إيده عليه وراح قعد جنب حمزاوي ومدد رجله وفتح فونه وبقى يلعب فيه باستفزاز.
علي بغيظ: محمد اتعدل بدل ما أجي أعدلك.
حمزاوي بضحك: طيب خلاص اهدوا، أنا موافق بس قلتوا لحمزة؟
يامن بغيظ: هو حمزة فاضيلنا يا حاج؟ هو ما وراه غير مراته.
حازم بتهديد مصطنع: أنتَ مالك بقى بيهم؟
علي بغيظ: آه ده منحاز لملك مرات أخوك على أختها، افهم يا غبي.
يامن باستفزاز: اممممم قلت لي، طب إيه رأيك بقى لو أحرد ملك عليك وأخليها ما توافقش، وكده كده أنا وملك واخدين على بعض.
حازم قام له وقال بردح: نعم يا عين أمك؟
أنتَ تقدر.
حمزاوي بضحك: حلو حلو، أنتُم محترمينّي أوي.
محمد همس لحمزاوي وقال بخبث: بص يا بابا، أنتَ ما توافقش ولا تروح مع حد فيهم أصلًا، مش محترمينك وأنتَ قاعد هنا هيحترموك بره يا حمزاوي؟ توتو عيب أوي.
علي قام وضربه بالقلم وقال بغيظ: ولا قوم من هنا يلا قوم.
محمد ببراءة: شايف يا حاج شايف؟ الحنية، حنين أوي عليَّ.
حور بزعيق: بااااااس يلا أنتَ وهو.
يامن برفع حاجب: بااااس أنتِ ها؟
حور حطت إيدها في وسطها وقالت بتهديد: أنا بحذرك أهو، حمزاوي قاعد يعني أي حد فيكوا هيتجرا ويمد إيده عليَّ، حبيبي ونور عيني ما هيسكتلكوا.
حمزاوي فتح دراعه وقال بحنية: تعالي يا حبيبتي وخلي حد فيهم ييجي جنبك يا قلب حمزاوي.
حازم حط إيده على كتف علي وقال بجدية: بابا إحنا بنتكلم بجد، قلت إيه؟
حمزاوي بتنهيدة وهدوء: تمام، طالما مصممين أوي كده وكلكم مرة واحدة، فإيه رأيكوا تعملوا فرحكوا مع بعض؟
كلهم بصوا لبعض وقالوا بفرحة: يا سلام دي أحلى فرحة.
حور سقفت وقالت بفرحة: أيوة بقى هنلبس فساتين ونحط ميكب ونولعها.
حازم ويامن بصوا لها أوي.
حور استخبت في حضن حمزاوي وقالت ببراءة: شايف يا بابي شايف؟ بيبصولي إزاي أول ما قلت ميكب وفستان، هو أنا مش بنت ومن حقي أفرح يعني يا حمزاوي؟
حمزاوي بحب: هي تعمل اللي هي عايزاه.
علي بحدة: حاضر يا حمزاوي بس هتأفوري يا حور في حركاتك أوي في لبسك، ما تزعلش مني يا حاج.
يامن بجدية: أيوة زي ما قال علي.
محمد بهمس لحور: بت أنتِ هتسكتي، ما حدش هنا ليه حكم عليكي غير حمزاوي، أنتِ فاهمة؟
حور بتفكير: آه أنتُم ما لكوش حكم عليَّ يا واد منك ليه.
حازم راح ناحيتها ولسه هيشدها حمزاوي خبأها وقال بحدة: ارجع مكانك.
حازم بعصبية: خليها تتعدل عشان ما تزعلش مننا كلنا.
حمزاوي بهدوء: اقعدوا طيب.
كلهم قعدوا.
حمزاوي بهدوء: سمية سمية.
سمية: نعم يا بيه؟ أمرني.
حمزاوي بحب: عايزك تحضري العشا وتعملي حسابنا كلنا.
سمية أومأت برأسها ودخلت جوه.
حمزاوي بهدوء: هنروح إمتى كده؟
حازم بهدوء: إن شاء الله بكرة.
حمزاوي بحب: على بركة الله.
حور بهمس لحمزاوي: بابا أنا هألبس اللي أنا عايزاه ها؟
علي بصلها وحازم ويامن بتوعد.
حور بزعل: بص بص يا بابا بيبصولي إزاي؟
حمزاوي مشى إيده على ضهرها وقال بحنية: حبيبتي دول أخواتك وخايفين عليكي وبيغيروا عليكي وأنتِ البنت الوحيدة اللي وسُطهم.
لازم يخافوا عليكي.
حور ضيقت عينها وقالت: ونبي تسكت أنتَ ما تعرفش حاجة يا حمزاوي، ده أنا بآكل ضرب من حازم بالذات، ما آكلوش حرامي ولا الزفت يامن... وتحكماته.
حازم باستفزاز: ونكسر رقبتك لو لزم الأمر.
حور طلعت لسانها وقالت بغيظ: ما لكش دعوة.
يامن بعصبية: أنا زفت يا حور؟
حور بخوف: أنتَ قلبي يا يامن يا خويا.
كلهم ضحكوا عليها وعلى طريقتها وقضوا وقت جميل جدًا بين الهزار والضحك.
سمية: الأكل جاهز يا حمزاوي بيه.
حمزاوي بهدوء: يلا يا حبايبي عشان تاكلوا يلا.
كلهم قاموا وراحوا ناحية السفرة وبدأوا يأكلوا.
محمد بهدوء: بابا أنا عايز أسافر.
حازم باستغراب: تسافر فين؟
محمد بهدوء: عايز أتعلم بره.
يامن برفض: لا يا محمد وبعدين مالُه التعليم هنا؟
حمزاوي بهدوء: طيب وفرح أخواتك يا محمد؟
محمد بحب: لا ما أنا هأسافر بعد فرحهم إن شاء الله وحمزة رتبلي كل حاجة.
علي بسخرية: يا سلام وقررت من نفسك خلاص وجهزت كمان؟
حور بزعل: لا يا محمد إحنا ما شبعناش منك، بلاش منه السفر.
محمد بتنهيدة: أنا عايز أتعلم بره يا جماعة، وبعدين محتاج أفصل شوية أنا برضه لسه متأثر باللي حصل، ما يغركوش ضحكي ده.
حمزاوي بزعل عليه: طيب ادي لنفسك فرصة يا حبيبي.
يامن برفض قاطع: ما فيش سفر فاهم؟
محمد بهدوء: بس يا يامن.
يامن بمقاطعة: محمد كلنا رافضين ما فيش سفر.
محمد بصلهم بحيرة وكمل أكل، كلهم خلصوا وكل واحد راح لأوضته.
***
علي اترمي على السرير بتعب شديد، فتح فونه لاقى هاجر أون لاين.
راح بعتلها: "عاملة إيه؟"
استناها ترد ما ردتش برغم إنها أون لاين.
دقيقة دقيقتين وردت.
"تمام الحمد لله."
علي شاف المسدج ما رضيش يرد، راح رن عليها وخرج البلكونة.
استناها ترد ومع أول رنة ردت.
علي بهدوء: طمنيني عليكي.
هاجر بهدوء: أنا كويسة.
علي بحب: دايمًا يا رب.
هاجر ببرود: شكرًا.
علي بهدوء: قلتي إيه؟
هاجر بوجع: موافقة، ما أنتَ رانن عشان تسمع موافقتي، أديني بأقولك يا علي موافقة.
علي بسخرية: ومالك بتقوليها كده؟
هاجر بعصبية: أنتَ عايز إيه؟ مهو أنا لحد دلوقتي مش مقتنعة خالص إنك حبيتني، أنا كنت بأجري وراك عشان آخذ كلمة منك، دلوقتي وفي خلال أيام بتقولي بأحبك، لا وكمان عايز تتجوزني؟
علي بحب:
لأن ببساطة كده أديت لنفسي فرصة وحسيت بالأمان وياكي يا نوجتي، ومختلفة عن أي حد. أظن إن ده سبب كافي.
"وما أجمل عيناكي التي أحبها وتسحر كل من نظر إليكي."
هاجر ابتسمت على كلامه أوي وحبته جدًا، لأنه لون عيونها بجد يسحر زي ما قال بالظبط.
هاجر بابتسامة: دي تأليفك؟
علي بحب: آه يا ستي، ده أنا هغرقك شعر وحب بس نتجمع لوحدنا.
هاجر ضحكت أوي وبصوت عالي، ومع كل ضحكة كانت بتضحكها كان علي بيستمتع بصوتها بكل حب.
"بدأت أعشق ابتسامتك التي تحييني."
هاجر ضحكت أكتر بحب على كلامه وقالت: هتقدر ترجع حبك يا علي؟
علي بثقة وحب: سيبيلي نفسك خالص يا نوجتي وهتشوفي.
هاجر برقة: ماشي، هديك فرصة يا لولي، يلا باي دلوقتي.
قفلت معاه.
علي بصدمة: لولي دي! اتجننت!
وضحك.
دخل أوضته فرد جسمه ونام وهو مرتاح.
الساعة اتنين بليل...
ملك اتململت في نومتها.
بصت لاقت حمزة نايم وشعره على عيونه.
زاحت شعره وقالت: حمزة.
حمزة ما ردش.
ملك بوجع: حمزة الحق.
وزقته جامد.
حمزة بخضة: في إيه؟
ملك حطيت إيدها على بطنها وقالت: جعانة أوي، وبكني هتموتني.
حمزة قام بخضة وحط إيده على وشها وقال بخوف: طيب اهدي أنا هنزل أجيبلك أكل، اهدي.
وباس كف إيدها وراسها، وباس رأسها وقام بسرعة لبس.
ملك بعياط: حمزة بسرعة.
حمزة بخوف شديد: حاضر، هنزل السوبر ماركت دلوقتي هجيبلك أكل.
ملك بعياط أكتر: أنا لسه هستناك يا حمزة، هاتلي من تحت.
حمزة بقلق: حاضر حاضر.
وسابها وخرج.
ملك حطيت إيدها على بطنها بوجع وتعب.
ملك بوجع: عارفة يا قلب مامي إنك جعان، هاكلك دلوقتي.
بعد دقايق حمزة دخل وفي إيده صينية كبيرة.
دخل حطها عالسرير قدامها وراح قعد جنبها وبقى ياكلها ويفصص الأكل ويأكلها.
ملك خلصت كل الأكل اللي في الأطباق وقالت بزعل: على فكرة بقى مش أنا اللي أكلت ده ابنك.
حمزة بضحك: عارف، انتي هتقوليلي.
ملك ميلت على صدره وقالت برقة: طب ابنك دلوقتي عايز حاجة حلوة من السوبر ماركت.
حمزة بعشق: أنا تحت أمره هو وأمه.
ملك بحب: يعني هتنزل تجيبلي دلوقتي؟
حمزة بحنية: امممم.
ملك بتوتر: طب طب أروح معاك؟
حمزة شدها من رقبتها وباسها في خدها جامد وقال بحب: آه تعالي.
ملك بفرحة: بجد؟
حمزة هز رأسه بحب.
ملك بفرحة: هقوم ألبس.
حمزة مسكها وقال: لا خليكي أنا هجيبلك اللبس وأغيرلك.
ملك هزت رأسها.
وحمزة حاش الصينية وراح ناحية الدولاب خرجلها لبس وساعدها تلبس.
ملك بغيظ: طب ليه كل ده يا حمزة؟
حمزة بهدوء: عشان الجو برد.
ملك بطفولة: بس أنت ملبسني كتير مش هقدر أتحرك يا حمزة.
حمزة بحب: لا هتقدري يا قلب حمزة، زلي رجلك ألبسك الشوز يلا.
ملك قامت من عالسرير ونزلت رجلها وحمزة لبسها الكوتشي.
ملك وقفت وراحت عند المراية بصت لنفسها بعدم رضا وقالت: على فكرة يا حمزة الشوارع فاضية، على إيه اللبس ده يعني؟ وبعدين أنا هقعد استناك في العربية مش هنزل.
حمزة حضنها من ضهرها وقال بهدوء: يلا عشان ننزل، ومش كل مرة نعمل الحوار ده على اللبس.
مسك إيدها وخرجوا، ركبها العربية وساق.
ملك بصت للشباك بزعل وقمص.
حمزة بضحك: طيب انتي إيه اللي مضايقك؟
ملك بقمص: ما تتكلمش معايا يا حمزة.
حمزة وقف العربية وقرب منها وقال بحب: مقدرش يا حتتي.
ملك قربت منه جامد وقالت بغيظ: قولتلك ما تقوليش زفت حتتي و...
لسه هتكمل كلامها لاقت حمزة ميل عليها وباسها من شفايفها.
مسك راسها وقربها منه جامد وفضل يبوسها بكل حب وعمق.
ملك بعدت وقالت بغيظ: يعني حبكت هنا في العربية؟ ما أنا كنت قدامك في البيت.
حمزة ضحك عليها جامد وقال بغمزة: انتي بقيتي سافلة أوي يا حتتي.
ملك بغيظ: البركة فيك.
حمزة بعد وشغل عربيته وقال بوقاحة: وأنا عايزك تبقي سافلة يا حتتي.
ملك بدلال: معاك أنت بس.
حمزة رفع حاجب وقال بعصبية: أمال مع غيري؟
ملك بخوف: ها، ما قصدي كده.
حمزة بعصبية: اسكتي طيب، اسكتي.
ملك خافت منه وسكتت.
وصلوا عند السوبر ماركت.
ركن عربيته وقال بهدوء: عايزة إيه؟
ملك بزعل: هات اللي تجيبه.
حمزة غمض عيونه بتعب وحيرة: طيب يا ملك طيب، ما تتحركيش من مكانك.
وسابها ونزل.
ملك بزعل: مش عارفة بيزعق ليه، وكمان أنا ما عملتش حاجة.
بصت للشباك وسرحت.
وبعد وقت، خرج حمزة من الماركت وفي إيده أكياس.
ركب العربية وحط الأكياس ورا في الكرسي اللي ورا.
حمزة بهدوء: نلف شوية ولا نروح؟
ملك من غير ما تبصله: لا عايزة أروح.
حمزة فهم إنها زعلانة راح شدها لحضنه وباس راسها وقال بحنية: أنا آسف ما تزعليش.
ملك بقمص: لا زعلانة.
حمزة بحب: طيب إيه اللي يرضيكي وأنا أعمله؟
ملك رفعت وشها وبصت في عيونه وقالت بتوتر: عايزة أروح أشوف عيلتي.
حمزة حضنها جامد وشغل العربية وساق وما ردش عليها.
حمزة ببرود: انتي بتفضلي عيلتك عليا يا ملك؟
ملك بصدمة: لا والله يا حمزة مش كده.
حمزة ببرود: ولا كده عادي، ما بقتش تفرق.
ملك دفنت وشها في رقبته وقالت بحب: حمزة أنا اخترتك أنت ما تنساش ده، وبعدين ما عنديش أغلى منك.
حمزة حاوط وسطها بإيده وكمل سواقة.
وصل الفيلا وبص على ملك لاقاها نامت في حضنه.
شالها ودخل بيها طلع الجناح بتاعه وحطها عالسرير وغيرلها هدومها لعباية نص كم ولحد ركبتها وغطاها.
ودخل الحمام خد دش واتوضأ وخرج سمع أذان الفجر.
نشف وشه وخرج نزل تحت لاقى يامن وحازم صاحيين وبيقرو قرآن.
حمزة بحب: هتصلوا الفجر؟
حازم صدق وقال بابتسامة: لاقينا نفسنا صاحيين قولنا نصلي الفجر.
يامن بحب: إحنا هنصلي جماعة.
حور بحب: وأنا كمان هصلي معاكوا.
حازم بضحك: انتي لسه صاحية يا بومة؟
حور بغيظ: نينينينينيني.
حمزة بجدية: طيب يلا.
صلوا السنة.
وحازم أقام الصلاة ويامن صلى بيهم وصوته كان روعة في القراءة كان يجنن.
خلصوا وسلموا وكل واحد فيهم قرأ أذكار الصلاة.
حور حضنت يامن وبقت قاعدة في حضنه وبتسبح.
حمزة باس راسها وقام وقف وقال بحب: تصبحوا على خير.
يامن بغمزة: أيوا يا عم اللي واخداك مننا.
حمزة بحب: ملك حامل.
حور برقت بصدمة وقالت بفرحة: أنت بتهزر صح؟
حازم قام حضنه وقال بحب: ألف مبروك يا حبيب أخوك.
حمزة بحب: الله يبارك فيك يا حبيبي عقبالك.
يامن وحور حضنوه.
حور بفرحة: ييييي، هبقى عمه يا جدعان.
بس ثانية كده، وقالت بزعل: أنت كده هتكبرني يا حمزة.
حازم بغيظ: يعني ده كل اللي همك؟
حمزة بضحك: أنا لأ، أنام عشان هلكان.
وسابهم وخرج.
يامن بحب: بقالنا زمن ما اتجمعناش خالص، أول مرة نتجمع ونصلي سوا، مبسوط أوي.
حور بحنية: حقيقي يا يامن بجد مبسوطة أوي.
حضنوا بعض كلهم.
حازم بهدوء: يلا اطلعوا ناموا عشان الصبح بدأ يطلع وعشان نلحق ننام كام ساعة.
حور باست حازم من خده ويامن وطلعت أوضتها.
حازم طلع أوضته.
ويامن لم المصليات وطلع أوضته.
رواية ملكت الحمزة الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم سندس احمد
في صباح يوم جديد، كان حازم بيرن على حياة بس ما كانتش بترد. رن ييجي خمس مرات وما ردتش. رن آخر مرة لقاها ردت.
حازم بعصبية: هو أنا ما برن عليكي؟
حياة بهدوء: كنت نايمة يا حازم.
حازم مسح وشه بهدوء وقال: طيب اعملي حسابك إني جاي النهارده أطلب إيدك.
حياة بخوف: بس... بس ماما ما هتوافق يا حازم.
حازم برفع حاجب وضيق: هو مين هيتجوز؟ أنتِ ولا هي؟ اتعدلي كده أنا مش طايق نفسي على الصبح.
حياة بضيق: في إيه يا حازم؟ وبعدين ما تنساش اللي حصل، ماما مش سهلة خد بالك ها!
حازم ببرود: ولا أنتِ عارفة كده كويس، وعارفة أنا ممكن أعمل فيكي إيه لو ما بقيتيش ليا. تحبي أفكرك؟
حياة بلعت ريقها بخوف وقالت: هتخطفني زي ما عملت قبل كده؟
حازم ببرود: بالظبط كده، وممكن بقى ما أرجعكيش زي المرة اللي فاتت، وأبعدك عن كل العالم زي ما أخويا عمل مع أختك.
حياة بدموع: حازم أنا بجد باحبك وعيزاك، بس ماما هتقف في طريقنا صدقني أنت ما تعرفهاش خالص. وأنا ما أقدرش أعارضها، هي طول عمرها عايشة عشاني أنا ونور وسليم، أجي أنا دلوقتي أعصيها؟
حازم بسخرية: يعني إيه يا حياة؟
حياة بهدوء وتعب: أنا هدخل أكلم ماما دلوقتي وأقولها إنكم جايين تطلبوا إيدي، وهحاول معاها، وهرن عليك وهقولك قالت إيه.
حازم ببرود: تمام.
وما استناش يسمع ردها وقفل في وشها ورمى الفون على السرير وقعد على الكنبة وحط إيده على وشه.
حازم بهوس: حتى لو أمك ما موافقة يا حياتي، أنتِ بتاعتي ومستحيل أمك تبعدني عنك لو حصل أي حاجة.
وفرد جسمه على الكنبة وغمض عيونه بتعب.
***
ملك قامت من النوم ما لقتش حمزة جنبها، سمعت صوت الدش عرفت إنه بيستحمى. قامت من على السرير ونفضته وفرشته كويس، ولمت هدوم حمزة اللي متبعترة في الأوضة وحطيتهم في سبت الغسيل. وراحت قعدت على السرير ومسكت فونها بقت تلعب فيه.
حمزة خرج من الحمام وهو بينشف شعره ولابس بنطلون أسود بيتي بس. شافاها راح قعد جنبها وباسها من خدها وملك ولا هي هنا.
حمزة بهدوء: لوكي.
ملك بانشغال: أمممم.
حمزة اتغاظ وراح شد منها الفون.
ملك بعصبية: حمزة هات الفون!
حمزة ببرود: لا، وطول ما أنا معاكي الزفت ده ما يتمسكش.
ملك بعند: لا همسكه، وبعدين ما أنت بتبقى قاعد معايا وساعات بتسيبني وتقعد عاللاب توب وعالفون، اشمعنا أنا؟
حمزة حاوط وسطها وقربها منه وقال بهدوء: ما لكيش دعوة باللي أنا باعمله، وبطلي عند.
ملك لوت وشها وما ردتش عليه.
حمزة دفن رأسه في رقبتها وبقى يبوسها ويشم ريحتها ويستمتع.
ملك بضيق: حمزة ابعد، مش قادرة.
حمزة برفع حاجب: مش قادرة إيه؟ أنا بقالي ييجي أسبوع ما لمستكيش ولا جيت جنبك.
ملك بخنقة: حمزة بجد مش طايقة نفسي.
حمزة اتعصب منها وقال: يعني إيه مش فاهم؟ يعني مش طايقاني؟
ملك غمضت عيونها بتعب وحيرة.
حمزة قام من جنبها بضيق وعصبية وراح عند التسريحة وبقى يظبط شعره وهو متعصب.
ملك رجعت جسمها لورا ونامت وغمضت عيونها.
ملك بضيق: حمزة جعانة.
حمزة من غير ما يبصلها: قومي غيري هدومك عشان ننزل نفطر تحت.
ملك بضيق: أنا كسلانة أقوم يا حمزة.
وكملت بخبث: تعالى شيلني وساعدني طيب.
حمزة بخنقة: ساعدي نفسك.
وراح قعد عالكنبة ومسك فونه وطنشها.
ملك رفعت حاجبها بغيظ وزعل.
قامت وراحت عنده ومسكت رأسه بإيديها ورفعتها ليها وقالت بضيق وغيظ: لا هتساعدني قوم.
حمزة برفع حاجب وبص لإيدها وقال: أنتِ قد اللي بتعمليه ده؟
ملك باستفزاز: أمم قده قده ونص كمان.
حمزة قام وشدها وبقت في حضنه وقال ببرود: أنتِ دلوقتي بقيتي حامل يا ملك، مش عايز عند عشان أنا عصبي ومش باستحمل برودك ولا عندك ده مفهوم، فاظبطي حالك كده.
ملك حاوطت رقبته وقالت بدلال: أديك قولت أهو حامل يعني تدلعني وتحبني وتجيب لي حاجات حلوة كتير وتقول لي كلام حلو وتنفذ كل طلباتي.
حمزة ضحك بصوت عالي أوي وقال: ماشي بس هطلعه عليكي بعد ما تولدي.
ملك برقة: أهون عليك طيب؟ ده أنا حتتك.
حمزة بعشق: أنتِ تدلعي براحتك فاهمة؟
ملك باستو في خده وقالت بمياعة: طب إيه مش هتساعدني؟
حمزة بوقاحة: طبعًا هساعدك بس مش عايز صوت ها.
ملك ضحكت جامد وهو شالها ودخل بيها الحمام.
***
حور بزعيق: محمااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااد!
محمد قام من النوم مفزوع ووقع من على السرير.
حور فضلت تضحك عليه وعلى شكله.
محمد بعصبية: حور غوري من وشي بدل ما أطلع ميتينك دلوقتي.
حور باستفزاز: قوم يا قلب حور عشان نفطر سوا ومش هسيبك غير لما تقوم.
محمد راح عندها ومسكها من قفاها وقال بغيظ: أنتِ غلطة، جيتِ غلطة وأكبر غلطة، وربنا يا حور مش عايز أتجنن عليكي.
وهنا علي دخل ووقف ساند جسمه عالباب وقال بضحك: أنت هتتعود بقى يا محمد، ذوق شوية من اللي كانت بتعمله فينا.
محمد حط إيده في وسطه وقال بغيظ: لا يا أخويا، وأنا إيه يجبرني على كده؟ ده أنا أموتها، أنت ما تعرفنيش.
حور بغيظ: تموت مين يا واد؟ ده أنا شمعة البيت، أنا مش عارفة من غيري البيت ده كان هيبقي عامل إزاي بس.
علي ضربها بالقلم على وشها وقال بقرف: والنبي يا أختي البيت كان هيبقي زي العسل من غيرك.
حور بلوية بوز وزعل: أخس، هما دول الأخوات؟ تعيش يا علي.
علي حط إيده على كتفها وقال بحنية: أنتِ صدقتي يا بت؟ والله يا حور البيت ده فعلًا من غير رخامتك وغلاستك بتاعت كل يوم ده ما كانش هيبقي ليه طعم.
حور بغرور: عارفة.
محمد قلدها أوي وعلي وحور ضحكوا عليه.
محمد زقهم لبرا وقال: يلا منك ليها، بيتك بيتك بيتك، عايز أستحمى وأروق على نفسي، روحوا شوفوا يامن ولا حازم رخموا عليه.
وقفل في وشهم الباب.
علي ضرب حور على وشها وقال بغيظ: دايما جايبة لنفسك التهزيق وقلة القيمة.
حور بغيظ: ولا هتمد إيدك هزعلك.
يامن بهدوء: هو أنتم مش هتبطلوا؟ يلا عشان نفطر، حمزة نازل هو ومراته وكلنا هنتجمع يلا.
حور طلعت لسانها لعلي وجريت عالمطبخ.
يامن بضحك: بجد مجنونة أوي.
ومشيوا عالريسبشن قعدوا.
***
حياة بتوتر: ماما هو أنا ممكن أتكلم معاكي في موضوع؟
حورية بشك: في إيه؟ مالك مش على بعضك كده؟ احكي.
حياة بتوتر وخوف: حـ حازم جاي يطلب إيدي النهاردة هو وعيلته، قولتي إيه؟
حورية ببرود: الأحسن ما يجيش.
حياة بصدمة: إييييه؟
حورية وهي بتغسل الأطباق: زي ما سمعتي، لأني مش موافقة، مش كفاية أختك؟ أنا لو كنت موجودة ساعتها ما كنتش خليته يتجوزها الوسخ ده.
حياة بدموع: بس يا ماما حمزة بيحب ملك أوي، أنتِ ما تعرفيش حاجة، وكمان حازم بيحبني أوي، أنتِ عارفة اليوم اللي عمو خطفك فيه أنتِ وإخواتي هو اللي وقف جنبي وما سابنيش يا ماما، ووداني عند عيلته وقعدني معاهم، وحمزة مش زي حازم يا ماما.
حورية بهدوء: يعني أنتِ موافقة؟
حياة بتوتر: آه يا ماما موافقة، لأني حاسة معاه بالأمان ومرتاحة جدًا، وكمان باحبه يا ماما، وده سبب كافي يخليني أوافق وأنتِ كمان توافقي.
حورية بوجع حاولت تخفيه: طيب وأنا مش هاقف في وش سعادتك يا حياة، وطالما أنتِ موافقة فأنا كمان موافقة.
حياة بفرحة: بجد يا ماما؟
حورية بهدوء: آه كلميه وقولي له.
حياة حضنتها بفرحة وقالت: أنتِ أحسن حورية في الدنيا دي كلها، وباستها في خدها وطلعت بره.
حورية بدموع: بعد ما أربي وأكبر وأعلم ولوحدي يسيبوني وما يضحوا عشاني بس خير.
***
حمزة كان بيسرح شعر ملك وبيدهنه.
ملك بحب: موزتي.
حمزة بغيظ: أنتِ تدلعي براحتك بس اسمي لا يا ملك.
ملك بضحك: يووه مش جوزي وقرة عيني؟
حمزة كان بيظفر شعرها وقال: مممم وإيه كمان؟
ملك بحب: وأبو ابني إن شاء الله وحبيبي وكل حاجة.
حمزة لف شعرها كعكة وراح عند الدولاب وقال: بالمناسبة صح بكرة بإذن الله الجمعة هدبح وأوزع عالناس الغلابة.
ملك باستغراب: تدبح إيه وعشان إيه؟
حمزة بحب: بمناسبة المولود الجديد.
ملك بابتسامة: ممممم.
حمزة بهدوء: لفي الطرحة عشان ننزل يلا.
ملك بهدوء: حاضر.
ملك لفت الطرحة ولبست كوتشي بيتي ووقفت بصت لنفسها في المراية.
حمزة وقف جنبها وهو بيلبس الساعة وقال: طولي الطرحة شوية.
ملك بزعل: حمزة إحنا مش هنخرج.
حمزة بهدوء: حاضر يا ملك حاضر.
وخلصوا ونزلوا.
لاقوا كلهم قاعدين بيفطروا.
حمزاوي بحب: ألف ألف مبروك يا ملك يا بنتي، يتربى في عزك يا حمزة يا حبيبي.
حمزة بهدوء: الله يبارك فيك.
حور جريت عليها وحضنتها وقالت بحب: مبروك يا ملك.
ملك بحب: اللي يبارك فيكي يا حبيبتي.
حمزاوي بحب: تعالي يا حبيبتي تعالي جنبي.
ملك بصت لحمزة وحمزة قالها تروح.
راحت ووقفت جنبه.
حمزاوي باس رأسها وطلع من جيبه فلوس كتيرة أوي وأداها لها.
ملك بصت له بصدمة.
حور بغيظ: طب وأنا يا حمزاوي؟
علي حط إيده على بوقها وقال بغيظ: يخربيتك فاضحانا في كل حتة اخرسي.
ملك بصت لحمزة قبل ما تاخدهم.
حمزاوي بحدة: إيه يا حمزة؟ هو أنا مش أبوك ولا إيه؟ بتبصلها ليه؟
حمزة قعد عالكرسي وقال ببرود: خذيهم يا ملك.
ملك سمعت كلامه وخذتهم منه وباست إيده.
وراحت قعدت جنب حمزة وبدأت تاكل بجوع شديد.
يامن بهدوء: حمزة إحنا هنتجوز.
حمزة بحب: يا جدع مين بقى؟
حازم ببرود: أنا هتجوز حياة أخت مراتك.
ملك باستغراب: أختي أنا؟
حازم هز رأسه بهدوء.
ملك بابتسامة: طبعًا أوي هو إحنا نطول أصلًا.
حازم بحب: تسلمي.
حمزة لسه هيتكلم.
سمعوا صوت قوي أوي جاي من بره.
رواية ملكت الحمزة الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم سندس احمد
ملك مسكت في حمزه بخوف وخضة.
حمزه بحنية: حبيبي اهدي.
حمزاوي قام وقال بحدة: ده مين ده؟ هو مفكر نفسه داخل زريبة ولا إيه؟
يامن قام بسرعة وقال: اهدى يا حج، أنا هطلع أنا والشباب أشوف اللي حصل.
حازم بهدوء: أيوه ما تقلقش يا حج أنت.
حمزه بهدوء: خليكي هنا كملي أكلك وما تخرجيش. خليكي معاها يا حور.
حور أومأت برأسها وكلهم خرجوا.
حمزه ببرود: هو أنت داخل زريبة؟ اعرف كويس أنت واقف فين فاهم؟ وبعدين تتكلم بأدب بدل ما أعلمك أنا.
سيد بعصبية وهمجية: بنت أخويا فين يا ولد؟
حازم بعصبية: احترم نفسك وأنت بتتكلم مع أخويا يا جدع بدل ما أطربقها عليك وعلى اليوم اللي فكرت فيه إنك تدخل هنا.
يامن مسكه لأنه حس إنه هيتهور، ولأن حازم عصبي وأعصابه فالتة مسك فيه جامد.
حمزاوي بهدوء: أنت عايز مين بالضبط؟
علي بعصبية: بابا أنت بتتكلم معاه بأدب، أنت ما شايف داخل إزاي؟
حمزه بتحذير: علي!
سيد بعصبية: عايز بنت أخويا ملك القشيري.
كلهم اتصدموا.
حمزه ببرود: قلتلي ممممم، بنت أخوك جاي بعد عشر سنين تقولي بنت أخويا؟
سيد بعصبية شديدة: آه بنت أخويا اللي حضرتك خاطفها.
حمزاوي بصدمة: خاطفها! خاطفها إيه أنت اتجننت؟
حمزه ببرود: بس هي مراتي مش خاطفها، وبعدين أنت ما عايز بنت أخوك يا سيد، أنت عايز أنت عايز الورق اللي كان معاها.
سيد بربكة: ما يخصكش، وآه ده حق أخويا، أنا الأحق بيه مش أنت.
يامن بعصبية: أديك قلت أهو حق أخوك والأحق بيه بناته ومراته، أنت بتتكلم كيف أصلاً؟
علي بسخرية: وبعدين يا عم سيد أنت عرفتني على الأعمام اللي بيكونوا سند وضهر بجد.
حمزه ببرود: اتفضل بره يلا!
سيد بعصبية وحقد: أنا هاخد الورق ده حتى لو فيها موتكم كلكم. أنت أو ملك أو إخواتك، وافتكر كلامي ده كويس قوي يا ابن حمزاوي.
وسابهم وخرج.
يامن بهدوء: خد بالك يا حمزه.
حمزه ببرود: اللي عنده يعمله يلا، يلا على تكملوا أكلكم إحنا ورانا حاجات كتير قوي النهارده يلا.
كلهم دخلوا أوضة السفرة وقعدوا.
ملك مسكت إيد حمزه وقالت بهمس: في إيه يا حمزه؟
حمزه أكل ملك وقال بحب: ما تخديش في بالك يا حبيبي كملي أكل.
ملك سكتت وكملت أكل.
حور بتذكير: إلا صحيح ماما فين؟ أنا بقالي كتير قوي ما شفتهاش.
علي باستغراب: ولا أنا كمان، هي مختفية بقالها كتير.
حمزاوي بهدوء: خرجت من شوية تشتري شوية حاجات.
حور بغيظ: يا بنت الإيه يا جميلة من غيري.
كلهم بصوا لها بغيظ.
حمزاوي بهدوء: خلصوا أكلكم واطلعوا اجهزوا عشان نروح نحدد معاد الفرح يا شباب.
كلهم أومأوا برأسهم وكملوا أكل.
جميلة كانت قاعدة في العربية بتبص في الساعة ومستنية مرسي.
لقيته جاي ووراه كذا عربية وحراس كتير قوي.
ركن ونزل وقف قدام العربية بتاعة جميلة.
مرسي بخبث: انزلي يا جميلة، انزلي ولا خايفة مني؟
جميلة نزلت من العربية ووقفت قصاده وقالت بخوف: أنت عايز مني إيه يا مرسي؟
مرسي بسخرية: ما تخافيش ما هقتلك يا جميلة. أنا عايز أوراق الملكية بتاع جميع المستشفيات بتاعت عيلة حمزاوي كلها.
جميلة بصدمة: أنت أنت بتقول إيه؟ ده تعب ولادي وجوزي وشقاهم.
مرسي ببرود: زي ما سمعتي يا جميلة، ولو كلامي ما تنفذش سرك اللي في بير هيتفضح وهيبقى على جميع مواقع السوشيال ومع أولادك وجوزك.
جميلة بخوف شديد ورعب: لا يا مرسي أنت ما هتعمل كده صح؟
مرسي بسخرية: ها خايفة عليهم قوي كده، وليه ما خفتيش على أخوكي يا جميلة؟
جميلة بعياط وخوف: لا يا مرسي أنت اللي طريقك غلط، كان لازم نبعد طريقك غير طريقي.
مرسي بزعيق: خلصنا، كلامي يتنفذ مفهوم؟
وسابها بين نارها وخوفها وركب عربيته ومشي.
جميلة بعياط وشهقات: لا لا السر ده لو اتكشف أنا كده اتدمرت، اتدمرت.
هاجر بصت لنفسها بحب في المراية وملست على وشها وقالت بهوس: بحبك قوي يا علي، أنا لحد دلوقتي مش قادرة أصدق إنك جاي وهتطلب إيدي بجد، مش مصدقة.
يونس بانبهار: يا خواتي على الجمال، إيه ده؟ القمر بحاله واقف عندنا في المراية وكبر خلاص وهيسيبنا ويتجوز.
هاجر بابتسامة وحب: يا لهوي يا يونس على كلامك، كلامك بلسم ربنا يديمك ليا يا حبيبي.
يونس باس رأسها وقال بحب: ألف مبروك يا نور عيني.
هاجر بدموع فرحة: الله يبارك فيكي يا قلب أختك، عقبال ما أشوفك عريس يا حبيب أختك.
يونس بضحك: لا لا لسه بدري يا حبيبي، المهم أنا هطلع أظبط الصالون وأنتِ يا قمر كملي ذوقك.
وباسها في خدها وطلع.
والباب خبط وكانت حور بس لوحدها، يونس فتح لها الباب وهي دخلت عند هاجر واتصدمت قوي.
هاجر كانت لابسة فستان ليموني ستان ضيق وهيلز بيلمع وطرحة بيضاء وحاطة روج وماسكرا بس لأنها ما محتاجة جمال.
كانت ملكة جمال بمعنى الكلمة.
حور بفرحة: مبروك يا نور عيني أنتِ ألف ألف مبروك يا روحي.
هاجر بفرحة شديدة جرت عليها وحضنتها وقالت بحب: الله يبارك فيكي يا حور، كنت عارفة إنك ما هتسيبيني في يوم زي ده.
حور مسكت خدها وقالت بفرحة: وأنا أقدر أسيب أختي في يوم زي ده بس؟
مسكت فونها ولسه هترن على علي لقت الباب خبط عرفت إنه هو.
فتحت باب أوضتها سيكة وبصت لقيته داخل وفي إيديه بوكيه ورد وشوكولاتة.
ومعاه أهله.
حطت إيدها على بوقها بفرحة شديدة.
هاجر بفرحة ودموع: أول مرة أفرح كده لدرجة إني حاسة قلبي هيخرج من مكانه من كتر الفرحة بجد.
رجعت بصت لقتهم قاعدين.
إيهاب بحب: تشرفنا والله نورتوا الدنيا كلها.
علي بابتسامة: بنورك.
حمزاوي بحب: إحنا طبعًا يشرفنا إن إحنا نطلب إيد أنسة هاجر أخت حضرتك.
يونس بود: وإحنا طبعًا يشرفنا أكيد.
إيهاب بابتسامة: وإحنا أكيد موافقين.
علي قلبه بقى يرقص من الفرحة وقال: طيب نقرا الفاتحة.
كلهم قرأوا الفاتحة وخلصوا.
حمزاوي بحب: هي العروسة فين؟ عايزين نشوفها.
هنا حور وهاجر دخلوا وحور كانت ماسكة في.
أيدها ودخلوا.
هاجر سلمت عليهم كلهم وقعدت جنب إيهاب بخجل شديد.
محمد بهمس لعلي: أوباااااا يااض يا علي، البت جامدة أوي، يا بختك يا جدع.
علي ضربه بكوعه في بطنه وقال بغيظ وعصبية: احترم نفسك يلااا بدل ما أقل منك قدامهم.
محمد بخوف: خلاص يا جدع آسف.
حمزاوي بهدوء: نسيبهم طيب خمسة.
وكلهم قاموا وخرجوا.
علي قام وراح قعد جنب هاجر وقال بعشق: مبروك يا نوجتي.
هاجر بحب: الله يبارك فيك.
علي بصلها جامد من فوق لتحت وقال بغيرة شديدة: أنا ما هتكلم على لبسك ده دلوقتي، لكن حطي في دماغك إنه ما فيش من ده تاني هاا، أنا ما ناقص.
هاجر برقة: حاضر.
علي سمع صوتها من هنا وتاه من هنا، كان هيميل ويبوسها، هاجر قامت بسرعة ووقفت وقالت بخجل: دكتور علي ما يصحش كده.
علي بوقاحة: وماله، مسيرك يا ملوخية تيجي تحت المخرطة وساعتها ما هرحمك.
هاجر اتكسفت جامد أوي وطلعت عند إيهاب.
حور بحب: ألف مبروك للعيلتين.
إيهاب بغمزة: الله يبارك فيكي عقبالك يا آنسة حور.
علي بهدوء: طيب إحنا هنمشي دلوقتي.
إيهاب بهدوء: طيب ما هنحدد ميعاد الخطوبة؟
حمزاوي بابتسامة: لا ما فيش خطوبة، إحنا هنعمل فرح الشباب كلهم في يوم واحد.
إيهاب بسرعة: طب بحيث كده أنا بطلب كمان إيد آنسة حور.
حور شرقت جامد وكحت أوي.
محمد بغيظ: حلو أوي وأنا اللي هقعد لوحدي بعد كده.
يونس بضحك: ما لوحدك يا شق.
محمد راح عنده وحط إيده على كتفه وقال بضحك: طب الحمد لله.
حمزاوي بحب: وأنا أكيد موافق، بس إحنا لسه هنروح نتقدم للعرايس اللي باقيين ونحدد ونكلمكم إن شاء الله.
إيهاب بهدوء: تمام، اللي تشوفوه.
علي بهدوء: نستأذن إحنا طيب.
استأذنوا ومشوا.
يامن بهدوء: خالتي أنا طالب إيد بنتك مريم، قلتي إيه؟
جويريه بحب: وأنا ما هلاقي أحسن منك يا يامن يا حبيبي، أكيد موافقة.
يامن بهدوء: على بركة الله، معلش اعذريني يا خالتي إن الحج ما معايا، بس هو راح مع علي النهاردة يتقدم.
جويريه بتفهم: ولا يهمك يا حبيبي، أنت كبير ويعتمد عليك وما محتاج كبير ليك.
يامن بحب: على الله يا خالتي، همشي أنا.
جويريه بابتسامة: مع السلامة يا حبيبي.
وسابها وخرج.
جويريه دخلت أوضة مريم وفتحت النور وفضلت تهز في مريم وتصحيها.
مريم بعصبية: يا ماما سيبيني أنام، يا ماما حرام عليكي.
جويريه بغيظ: قومي يا آخرة صبري، قومي يامن لسه ماشي من هنا يا بنت القرعة.
مريم نطت من مكانها وقالت بصدمة: يا يا يامن كان بيعمل إيه هنا ابن المجنونة.
جويريه بغيظ مسكتها من ودنها وقالت: أنت بتشتمي مين يا بنت أنت؟
مريم بضحك: خلاص يا ماما خلاص، ما أنت قلت لي يا بنت القرعة.
جويريه بغيظ: وأنت مالك أنت، أنا بحب أشتم نفسي، أنت مالك.
مريم بهدوء: طب قولي لي بجد يامن كان بيعمل إيه هنا؟
جويريه بهدوء: جه طلب إيدك.
مريم فتحت عيونها بصدمة وقالت: بتهزري صح؟ قولي إنك بتهزري يا جوجو.
جويريه بفرحة: للأسف ما بهزرش وجه طلب إيدك وأنا وافقت.
مريم نطت في حضنها وقالت بدموع وفرحة: مبسوطة أوي يا ماما، مبسوطة أوي.
جويريه بحب: ربنا يبسطك كمان وكمان يا قلب أمك.
ملك بإلحاح: على خاطري يا حمزة، على خاطري أروح معاك.
حمزة وهو بيعدل ياقة القميص: لا يا ملك، وقفلي على الموضوع لأني ما هاخدك.
ملك بزعل وعند: يا حمزة ونبي على خاطري، لو بتحبني خدني، دي أختي لازم أكون موجودة معاها في يوم زي ده.
حمزة بعصبية: ما قلت لا، أنت ليه مصممة تعصبيني وتطلعي أسوأ ما فيا هاا، ليه؟
ملك بصت له وعيونها دمعت وراحت قعدت على السرير وسكتت.
حمزة غمض عيونه بتعب وزهق.
ملك ضمت رجليها على صدرها ودفنت وشها بين رجليها وبقت تعيط بصوت مكتوم.
وتهز في رجليها جامد.
حمزة شافها في المرايا.
زرر القميص وراح عندها وقعد جنبها وقال بهدوء: لوكي.
ما ردتش عليه.
حمزة حط إيده عليها.
حمزة بهدوء: بكلمك على فكرة.
ملك هزت جسمها وحاشت إيده.
حمزة شالها من دراعتها زي الطفلة وحضنها بقوة وهي كانت بتقاوم.
ملك بدموع وزعل شديد: حمزة ابعد، ابعد ما عايزة أتكلم معاك، ابعد.
حمزة حضنها غصب وقال بحب: طب خلاص أنا آسف، حقك عليا.
ملك هزت راسها بلا.
حمزة دفن وشه في رقبتها وقال بعشق: آسف يا حتتي، وأنت عارفة إني ما بتأسف لحد حتى لو غلطان صح؟
ملك بعصبية طفلة: إزاي يعني؟ أنت غلطت ولازم تعتذر ليا أو لغيري.
حمزة ضحك على طريقتها وقال بحب: ما بتأسف غير لملوكتي حبيبتي وبس.
ملك بدموع: لا وأنا ما قابلة أسفك وزعلانة، حمزة أنت زعقت لي، صوت في وشي ودي ما أول مرة تعملها.
حمزة حس إنه زودها شوية فقال بضحك: يا خرابي أنا بعمل كل ده، أخس عليا بجد، الواد حمزة ده وحش أوي صح؟
ملك بطفولة: آه وحش ونوتي كمان.
حمزة ضحك بصوت عالي أوي وقال: ماشي يا ست ملك نوتي، خلاص طيب ما زعلانة.
ملك رفعت وشها وبصت له وقالت برجاء: طب على خاطري طيب.
حمزة بتنهيدة: طب لو قلت لك على خاطري أنا، وبعدين يا لوكي إحنا هنقرا فاتحة ماشي؟ يعني لا خطوبة ولا فرح، وفي الفرح والخطوبة أكيد هخليكي تروحي يا قلب حمزة.
ملك بقمص: يعني ما هتاخدني؟
حمزة باسها من خدها وقال بحب: أنا ما هاخر ساعة زمن يا حتتي هاا وهجيب لك حاجة حلوة وهاجي أخرجك.
ملك بفرحة: هتوديني الملاهي؟
حمزة بحب: هوديكي المكان اللي تحبيه واللي أنت عايزاه يا ستي.
ومال باسها جنب شفايفها.
ولسه هيبوسها، فونه رن وكان حازم.
بعد عنها وقفل فونه وقال: همشي دلوقتي هاا، ما تنزليش تحت ولا تروحي مكان فاهمة.
ملك بملل: ماشي.
حمزة راح عند المراية وبقى يظبط قميصه وشعره.
فتح أول زرارين من القميص وسابهم.
ملك بصت له برفعة حاجب وقالت: وحياة أمك.
حمزة بص لها بتحذير.
ملك بغيظ: أنت هتنزل كده؟
حمزة بهدوء: آه.
ملك قامت وراحت وقفت جنبه وقالت: آه في عينك.
وراحت وقفت في حضنه وزررت القميص.
حمزة شدها عليه ومسك وسطها وضغط عليه وقال بحدة: ألفاظك يا ملك على ما زعلكيش مني.
ملك بسهوكة: تزعلني؟ تزعل ملوكتك حبيبتك حتتك.
حمزة بص لها وقال بغيظ: أنت ما بتجيش غير وأنا خارج أو إحنا بره وتعملي كده.
ملك باستو في دقنه وقالت بتحذير: أي واحدة تبص لك تخزق عينيها، أنت فاهم؟
حمزة بضحك: والله؟
ملك بصت له وضيقت عينيها.
حمزة بضحك: خلاص خلاص.
وراح لبس الكوتشي وكان قمر، ده حاجة قليلة أوي.
كان لابس بنطلون أبيض وقميص أبيض وكوتشي أبيض.
ملك بغيرة: سوسو أنت أحلى مني أوي يا واد يا حمزة، وبعدين جمالك ده محدش يشوفه غيري.
حمزة ضحك أوي من قلبه وقال: من يومي وأنا قمر ومز والكل بيموت فيا من أول ما يشوفني.
ملك لسه هترد، فون حمزة رن.
حمزة مسك الفون وراح باس خدها وسابها وجري بسرعة.
ملك بعصبية: لما تجيلي يا حمزة لأوريك.
حمزة وحازم وصلوا عند بيت حياة.
حازم بقلق: عربية مين دي؟
حمزة بهدوء: ما عارف، أنزل كده نشوف في إيه.
حمزة نزل هو وحازم.
وراحوا ناحية الباب واتفاجئوا.
سيد كان مصوب سلاحه على جميلة ونور وسليم.
وماسك حياة من طرحتها.
وووو.
رواية ملكت الحمزة الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم سندس احمد
حازم ضرب سيد على رجله من ورا، عجزه.
وقع على الأرض من شدة الضربة.
حياة جرت على حضن مامتها وأخواتها.
حمزه ببرود: تاخد حميرك دول وتتكل على الله ها؟ بدل ما أخليهم ياخدوك أنا، بس ساعتها ما هياخدوك سليم يا أبو السيد.
سيد بعصبية شديدة: أنت مالك أنت وهو؟ دي عيلتي أنا وأعمل اللي أنا عايزه وأنتو ملكوش دخل، بدل ما أحطكو في دماغي وساعتها ما هرحم حد فيكو.
ووجه كلامه لحورية بتهديد: الورق فين يا حورية؟ بدل ما أحسرك على عيل من عيالك وأنتِ عارفة إني قادر وأعملها كمان.
حورية بقرف: أنت ملكش حق في الورث ده يا سيد، وأنت ما تقدرش تعمل حاجة، جواز بنات الاثنين يقطعوك زي ما سمعت.
حمزه حط يده على كتفه وقال باستفزاز: ها؟ سمعت ولا تحب أغنيهالك في ودنك؟
سيد بص له بشر ونزع يده بغضب وسابهم، وكان لسه هيخرج بس قال بشر: افتكري إني حذرتك يا حورية، وأنا في الحاجة دي ما بعرفش أبويا.
ومشي.
حورية قعدت على الكرسي بتعب شديد وكانت بتعيط.
حورية بخوف ورعشة: سيد ناوي على شر، ده ما هيسكت صدقوني ما هيسكت.
سليم بعصبية: أنا بجد بقيت بكرهه، هو عايز مننا إيه ثاني؟ ما سبناله الجمل بما حمل، جاي يطاردنا ليه؟
حمزه راح قعد على ركبته وحط يده على رجلها وقال بحنية: ما عايزك تقلقي ولا تتوتر، أنا هخلي طقم كامل من الحرس حوالين بيتك، ما تقلقيش أنت وهو ما هيعمل حاجة ده بوق على الفاضي.
حياة بدموع: لا ده لما بيقول كلمة بيعملها، وإحنا خارجين من البلد زمان قال ما هسيبكو وهتلاقوني في أي مكان تروحوا، وفعلاً خطفنا وبيهددنا وبييجي يتهجم علينا، عمو سيد ده شرير ووحش.
حازم ضحك عليها وراح وقف جنبها وقال بضحك وهمس: طيب ما تعيطيش، شكلك قمر موت، وهتخليني أعمل حاجة دلوقتي ما مفروض إني أعملها.
حياة بصت له بغيظ وسكتت.
حمزه قام وقف وقال بهدوء: ما عايزكو تقلقوا، أنا زي ما قلت هيبقا في حرس أربعة وعشرين ساعة مع نور وسليم لما يخرجوا دروسهم، وأنا هركب كاميرات هنا، وأي قلق هتلاقوني عندكو أنا وحازم على طول.
حورية بصت له وقالت بابتسامة: زي ما قالت ملك عليك بس أنا ما صدقتهاش، شكرًا بجد على وقفتك معانا.
حازم بحب: شكر إيه بس يا أما، إحنا أجواز بناتك زي ما قولتي.
وكمل بغيظ:
وبعدين إيه أنا جاي أتقدم.
حورية بضحك: وأنا موافقة من غير كلام أكيد.
سليم بحب: هتبقي عروسة يا بت يا حياة، يا نيلك.
حياة بضحك: عقبالك يا قلب أختك.
سليم بغرور: لا يا أختي أنا هسافر وأكمل تعليمي، خليكو أنتو كده فاشلين.
حياة شدت شعره وقالت بغيظ: اتعدل عما أقلش لماما قدام الناس.
حمزه بهدوء: طيب على بركة الله نقرا الفاتحة.
حياة بصت لحازم بفرحة كبيرة أوي وعيونها بتلمع.
حورية بهدوء: بس أنتو ما جايبين معاكو ليه الحجة والحج عشان نتكلم في حوار الخطوبة وكده؟
حازم بهدوء: لا إحنا هنتجوز على طول، إخواتي كلهم وأنا هنتجوز في نفس اليوم.
حورية بهدوء: تمام اللي تشوفوه.
حمزه بهدوء: نستأذن إحنا وأول ما نظبط أمورنا أكيد هنبلغكو.
حورية بهدوء: تمام ماشي.
وسابوهم ومشوا.
بالليل
كلهم كانوا متجمّعين في الريسبشن.
حمزاوي بحب: أنا ظبطتلكو القاعة وكل حاجة، ما ناقص بس غير تروحوا مع عرايسكو تجيبوا الفساتين.
وأنا قررت فرحكو يبقى الأسبوع الجاي، والأسبوع كله
عشان التجهيزات بتاخد وقتها.
والف ألف مبروك يا حبايبي.
علي بحب: الله يبارك فيك يا حج.
حمزاوي بهدوء: سمية سمية.
سمية جات بسرعة.
أيوه يا بيه.
حمزاوي بهدوء: اطلعي قولي لحور تنزل.
سمية أومأت براسها وطلعت على الجناح بتاع حور.
حمزاوي بهدوء: أخو هاجر خطيبة علي اتقدم لحور، وأنا موافق وفرحهم معاكم.
يامن بصدمة: نعم!
محمد بهدوء: بس يا بابا حور لسه صغيرة، وبعدين إحنا ما هنوافق على حاجة زي كده.
حازم بتأكيد: آه ولا أنا كمان، البنت دي ما هتتجوز دلوقتي، دي لسه طفلة وبتتعلم.
حمزاوي بص لهم بحيرة وقال: بس أنا أديت للراجل كلمة. إيه هتقصّروا رقبتي يعني؟ وبعدين حور موافقة والكلام كان قدام عينها.
حازم ويامن شتموا في سرهم.
حور نزلت وهي بتغني وتبرطم بصوت عالي كالعادة.
حور راحت قعدت وسط حازم ويامن ومحمد وعلي.
كلهم بصوا لها بصة تَوعُّد وشر وغيظ.
حور بصت لهم وقالت بخوف: أنا عملت إيه بس؟
حمزاوي بهدوء: إخواتك ما موافقين على جوازك.
حور بصت لهم وبلعت ريقها وقالت: بس هو شكله محترم وأنا مرتاحة له.
يامن بغيظ: بقول لك إيه يا حج قوم أنت ارتاح وإحنا هنشوف الحوار ده معاها.
حمزاوي قام وقف وقال بتعب: طيب بالراحة عليها منك ليه.
وسابهم ودخل أوضته.
كلهم حاصروها.
محمد بشر: موافقة على مين يا بنت أنتِ؟ أنتِ ما هتخرجيش من هنا انسي.
يامن مسكها من التيشيرت بتاعها وقال بغيظ: أنتِ يا شبر ونص عايزة تتجوزي؟
علي وقف في وشها وقال بغيظ: عارفة الموضوع لو كان قدامي هناك أنا كنت رفضت، بتدبسينا يا بنت أنتِ.
حور بخوف: مالكم يا إخواتي بس، وأنا اللي قلت هتفرحوا لي.
حازم ببرود: ما فيش جواز، أنتِ فاهمة؟ وكلمتنا إحنا هي اللي هتمشي.
حور بدموع: هو إيه التحكمات دي؟ أنتم الأربعة محاصريني وكأني عملت جريمة، ليه يعني؟
يامن قام وقف وقال بزعيق وعصبية: إحنا قلنا إيه؟ اللي قلناه يتنفذ ويتسمع من غير كلام مفهوم، بدل ما تزعلي يا حور هانم.
علي مسك ذراع يامن وقال بهدوء وهمس: يامن اهدأ وما تتكلمش معاها كده ما عايزينها تكره حد فينا ولا تزعل.
يامن نفض إيده وقال بعصبية: أنا قلت اللي عندي، حور ما هتتجوز، ولو كلمتي اتكسرت أنا هسيب لكم البيت ده وأمشي.
وسابهم وطلع أوضته.
محمد بهدوء: حبيبتي ما تزعليش مننا، بس إحنا بنحبك وخايفين عليكي يا روحي، وعايزينك تعيشي حياتك وسنك، والجواز ده آخر حاجة نفكر فيها.
حور وقفت ومسحت دموعها بإيدها الصغيرة وقالت بزعل ودموع: أنتم كلكم بتتحكموا فيا وفي حياتي، وأنا بسكت وبقول عادي إخواتي وبيحبوني وبيخافوا عليا، بس تمام اللي أنتم شايفينه اعملوه. عن إذنكم.
وسابتهم وخرجت بره الجنينة.
علي بهدوء: طيب نشوف حمزة يا جدعان رأيه إيه في الموضوع ده.
حازم ببرود: حمزة ما هيوافق وهيخرب الدنيا، فإحنا نلم الدور كده.
محمد بهدوء: بس حور زعلت يا جدعان ويامن زعّلها، وأنتم عارفين حور حساسة قد إيه، ما كانش لازم نتكلم كده معاها.
علي بغيرة: وأنا ما عايزها تتجوز وتسيب لنا البيت لما ربنا يأذن.
وسابهم وطلع برضه على الجناح بتاعه.
حازم فرد جسمه على الكنبة وبقى يلعب في فونه.
حازم بهدوء: ولا قوم اطلع شوفها ما تسيبهاش لوحدها.
محمد أومأ براسه وسابه وطلع بره ليها.
ملك بقت باصة للسقف بملل شديد: يوووه قال لي ساعة بجد، قال لي ساعة وهو من الصبح بره، أنا زهقت بقى.
قامت وقعدت وقالت بتفكير: أنا هنزل تحت أشوفهم بيعملوا إيه أو أقعد مع حور.
وفعلاً قامت لبست عباية سودا وطرحة بيضة ولفتها زي الخمار. ونزلت.
كانت ماشية ناحية الجناح بتاع يامن.
بتبص كده حواليها لقت يامن واقف قدام أوضته وبيتكلم في الفون.
راحت عنده.
يامن بص لها وقفل فونه وقال بابتسامة: عاملة إيه الوقت؟
ملك بابتسامة: كويسة الحمد لله.
يامن بهدوء: إيه يعني واقفة لوحدك؟
ملك بزهق: مستنية أخوك من الصبح ولحد دلوقتي ما جاش.
يامن بمكر: هو في اجتماع مهم أوي على مستشفى بنت اسمها سيرا.
ملك بصت له بصدمة وقالت: بنت؟ وأنت عرفت منين؟
يامن بخبث: ما المستشفى بتاعتنا يا أختي.
ملك افتكرت شياكته ولبسه وكان قد إيه رايق.
والدموع اتجمعت في عيونها.
يامن بضحك: اهدي أنتِ هتعيطي؟ بهزر معاكي، بس هو فعلاً في صفقة كده مهمة مع مستشفى مديرتها بنت واسمها سيرا.
ملك بصت له بدموع وهزت راسها ومشيت.
السجادة ما كانتش مفروشة عدل وملك ما كانتش واخدة بالها، اتشنكلت فيها وكانت هتقع بس يامن مسكها.
من ضهرها بخوف.
يامن بخوف: أنتِ كويسة؟
ملك بصت لقت نفسها قدام السلم ولولا إيد يامن كانت هتقع تاخد السلم كله وتسقط.
يامن سندها وهي وقفت.
يامن بزعيق وعصبية: أنتم يا بهائم يا اللي هنا!
سمية جرت بسرعة على فوق بخوف.
سمية بخوف: أيوه يا بيه تحت أمرك.
يامن بعصبية وحدة: مين اللي نظف الطرقة دي؟
سمية بخوف: أنا يا بيه أنا.
يامن بعصبية: تلمي حاجتك وما أشوفكيش هنا تاني يلا.
سمية بدموع: ليه بس يا بيه عملت إيه؟
يامن بزعيق: بسبب غبائك مرات أخويا كانت هتقع تتكسر وتسقط، غوري ما عايز أشوف وشك هنا يلا.
سمية مشيت من قدامه بخوف ودموع.
ملك بزعل: ما كانش ينفع تتكلم كده معاها، هي أكيد ما كانش قصدها أو نسيت تفرشها كويس.
يامن مسح على وشه وقال بهدوء: أنتِ دلوقتي ما لوحدك تمام؟ يعني كده كده حمزة كان هيعمل نفس اللي عملته ويمكن أكتر، وأنتِ مرات أخويا وابن أخويا في بطنك، لازم أعمل كده.
ملك بصت له بابتسامة وقالت: شكراً يا يامن بجد.
يامن بحب: على إيه بس؟
ملك سابته ومشيت دخلت أوضتها لأنها حست بتعب فجأة.
يامن دخل أوضته وكان حازم قاعد معها.
حمزة كان واقف تحت وشاف كل حاجة وكل حاجة اتسجلت على فونه لأنه كاميرات الطرقة دي متوصلة على موبايل حمزة هي وكاميرات الأوضة بتاعته.
طلع ووقف قدام أوضة يامن ولسه هيمشي بس وقف أول ما سمع.
حازم بهدوء: أنت لازم تقول الحقيقة لحمزة، حمزة بدأ يجهز جناح على أعلى مستوى في إنجلترا عشان يعالجها لأنه ما هيعالجهاش هنا، وأنت عارف لازم تقول له أحسن هو يعرف من بره.
يامن بخوف وقلق: أقول له إيه بس يا حازم؟ أقول له إني كذبت عليك ومراتك ما فيهاش حاجة؟
حازم بحدة: ما كانش لازم تعمل كده يا يامن.
حمزة سمع كده وما بقاش شايف قدامه.
مشي وراح دخل جناحه.
دخل ما لقاش ملك في الأوضة، سمع صوت الحنفية عرف إنها في الحمام.
قعد على السرير وفتح فونه وبقى يشوف التسجيل لما وقعت ملك في حضن أخوه.
كان بيبص للفيديو بهوس وشر وغموض وكان جواه ميت سؤال وميت إحساس.
ملك خرجت من الحمام لقت حمزة قاعد وسرحان.
ملك بعصبية: أنت كذاب أوي، قلت لي ساعة وأنت بقالك من الصبح بره!
حمزة بص لها من فوق لتحت ورجع بص تاني في الفون.
ملك استغربته أوي.
راحت قعدت جنبه وقالت بهدوء: حمزة مالك؟
حمزة ببرود: ما فيش.
وسابها وقام دخل الحمام.
ملك بصت له وقالت باستغراب: هو في إيه؟ ماله؟
واستنته يخرج.
عشان تسأله.
وأول ما خرج راح قعد على الكنبة وشبك إيده.
ملك بصت له وقالت: حمزة مالك؟
ملك راحت عنده وقعدت جنبه وميلت على كتفه ونامت وقالت بحب: طيب أنا زعلتك؟ طيب عملت حاجة؟
حمزة ما ردش.
ملك بصت له بخوف: حمزة بجد مالك؟ أنت بتوترني وبتقلقني وده وحش عليا أنا والبيبي.
حمزة ببرود: قلت ما فيش وما عايز صداع.
بصت له وقامت من جنبه وراحت قعدت على السرير وسكتت.
الاثنين كانوا ساكتين وما بيتكلموش.
ملك بدموع: حمزة رد طيب، ما تسكتش.
حمزة ببرود: إيه اللي نزلك تحت؟
ملك بخوف وقلق: ها؟
حمزة بص لها وقال ببرود: أقول تاني؟ إيه نزلك تحت وأنا محرج عليكي وقايل لك نزول تحت لا صح؟
ملك بصت له بخوف وافتكرت يامن وخافت لاحسن يكون شاف.
حمزة قام وراح عندها وقال ببرود: ردي.
وفتح فونه ووراها التسجيل لما وقعت بين إيد يامن.
وقال بجنون: إيه ده؟
ملك بصت له بخوف وقالت بتهتهة: حم حم ح... اسمعني.
حمزة كان هيمد إيده بس افتكر إنها حامل وإنه وعدها إنه ما هيمد إيده عليها تاني.
حمزة بتعب وعصبية شديدة: أنا تعبت، أنا جبت آخري منكم ومن فعاليك، يعني أقول لك شرق تقولي غرب، أقول لك يمين تروحي شمال، عاقبتك بكل الطرق، أعمل إيه تاني ها؟ قولي، حلو منظرك كده وأنتِ في حضن أخويا؟ ما هو أنتِ لو ما كنتيش خرجتي ما كنتيش هتتشنكلي وتوقعي ويحصل كده صح؟
ملك بصت له بدموع وخوف ورعشة.
حمزة راح فتح درج الكومودينو وأخذ علبة السجاير وطلع البلكونة.
وبقى يدخن بجنون.
رواية ملكت الحمزة الفصل الثلاثون 30 - بقلم سندس احمد
حمزه ببرود: آخر مرة هحذرك. لو رجليك دي عتبت بره باب الجناح، مش هكسرها بس، هعجزك. فاهمة؟
ملك بصتله بدموع وهزت راسها.
حمزه راح نام عالكنبة وطفا النور. حط إيده على وشه وغمض عيونه.
ملك بصتله بدموع.
ملك بدموع: طيب خلاص، متزعلش.
مردش عليها.
ملك بزعل: حمزه، على خاطري خلاص.
برضه مردش عليها.
قامت وراحت قعدت على الأرض وحطت إيدها على إيده وقالت بدموع: رد عليا يا حمزه.
حمزه ببرود: ملك، أنا مصدع، عايز أنام. روحي نامي يلا.
ملك عيطت وحطت إيدها على وشها وفضلت تعيط.
حمزه قام وقعد، مسك وشها وقال بهدوء: خلاص، أنا ما زعلان. اهدي.
ملك بعياط: لأ، زعلان. أنا نايم على الكنبة.
حمزه شالها من على الأرض وحطها على رجله. هي دخلت في حضنه ودفنت نفسها فيه.
حمزه بحنية: متعيطيش خلاص.
ملك بقمص: لأ، أنا زعلانة. صالحني دلوقتي.
حمزه بحنية: زعلانة من إيه؟
ملك بصتله وقالت بغيظ: مين سيرا دي؟ أظن إنك متشيك أوي ورايق. أظن إنك رايح تقابلها وجاي هنا تتعصب عليا. أنا نزلت تحت ووقفت مع أخوك.
حمزه غمض عيونه بعصبية وقال: ما حصلش.
ملك رفعت صباعها في وشه وقالت بتحذير: لأ حصل. متكدبش، يامن هو اللي قالي.
حمزه مسك صباعها وباس إيدها وقال بهدوء: ده شغل يا لوكي يا حبيبي.
ملك رفعت حاجبها ولولت بوزها وقالت: والله؟ يعني لو أنا اللي مكانك دلوقتي، وجيت سألتني، ينفع أقولك شغل؟
حمزه حاول يهدي نفسه وما ينفعلش.
حمزه بتحذير ونبرة تخوف: طب، اتعدلي. صدقيني هطبق وشك في الحيط دلوقتي. بحاول على قد ما أقدر إني منفعلش عليكي ولا أتعصب، بس إنتي، لأ، مصره تعصبيني.
ملك بصتله وسكتت ومردتش ترد.
حمزه قرب من ملك وباسها من شفايفها.
بعد عنها وقال بهوس: اياكي تقارني نفسك بيا يا ملك، فاهمة؟ اياكي. أنا مستحيل أكون لغيرك. حطيها في دماغك.
ملك بهدوء: أنا مقارنتش يا حمزه، أنا بس بقو.
حمزه بحنية: فاهم. إنتي هتقولي إيه؟ بس ده شغل يا حبيبتي، وأنا مضطر.
ملك حاوطت رقبته بإيدها وقالت بدلال: طيب، الشغل ده هيخلص إمتى؟
حمزه حاوط وسطها وقال بتوهان: على زي ما يخلص، بقا يحت.
دفن راسه في رقبتها وباسها جامد. وشالها وحطها على السرير.
***
حمزاوي بهدوء: كنتي فين يا جميلة كل ده؟
جميلة بتوتر: كنت بشتري شوية حاجات يا حمزاوي.
حمزاوي قلع نضارته وقال بشك: إنتي بقالك يومين حالك مش مظبوط. مالك؟
جميلة بتوتر: مفيش يا حمزاوي. مرهقة شوية، مش أكتر.
حمزاوي بحده: يا ريت فعلاً يكون شوية إرهاق وبس. متنسيش يا جميلة هانم إن فرح ولادك الأسبوع الجاي، وحضرتك ولا هنا ولا تعرفي حاجة.
جميلة بهدوء: حاضر يا حمزاوي. حاضر.
وسابته وراحت تنام.
حمزاوي بص لها بشك وقلق.
***
في صباح يوم جديد.
حور كانت بتلبس الكوتشي وبتجهز عشان تخرج. خلصت وجابت شنطتها ولسه هتخرج، لاقت حازم ويامن واقفين لها.
يامن بهدوء: رايحة فين؟
حور من غير ما تبصله: عندي درس دلوقتي في المدرسة.
حازم ببرود: تعالي، هوصلك.
يامن بهدوء: لأ، روح إنت يا حازم افطر، وأنا هجيبها وهاجي وراك.
حازم بهدوء: ماشي.
وسابهم وراح الريسبشن.
حور لسه هتمشي. يامن مسك دراعها وقال بحده: هو أنا سمحتلك تمشي؟ وبعدين بتتكلمي وإنتي باصة بعيد ليه؟
حور ببرود: لو سمحت يا أبيه، سيب إيدي. ومتمسكنيش كده. إنت مش من حقك تسألني أصلاً رايحة فين وجاية منين. وابعد عشان اتأخرت والدرس هيبدأ.
يامن بعصبية: طب الحق عليا أنا إني جاي أ صالحك، لا وكمان جايبلك هدية. ومين ده اللي ملوش الحق يقولك رايحة فين وجاية منين؟ إنتي اتهبلتي في مخك؟ أنا أخوكي، ها؟ أخوكي! يعني أكسرك كده.
حور بدموع وعصبية: متقدرش تعمل حاجة. وليكش دعوة بيا بقى. ليه دايماً بتحسسوني إني بعمل حاجة غلط، وإني لو طلعت من تحت طوعكم إنتوا الخمسة، هجيب لكم العار؟ ليه؟
يامن شدها من دراعها ليه وقال بعصبية وجنون: إنتي أكيد اتهبلتي يا حور. ده أكيد. إحنا إخواتك. ومن حقنا نفهم ده.
حازم جه على صوتهم هو ومحمد.
محمد حاش حور من إيد يامن وحضنها وقال بقلق: فيه إيه يا يامن؟ صوتك عالي ليه؟ حصل إيه لكل ده؟
يامن بعصبية وصوت عالي: اسأل الهانم اللي بتقولك محدش ليه حكم عليا، وإنه مـ من حقنا ندخل في حياتها، ولا من حقنا نسألها رايحة فين وجاية منين.
حازم بهدوء: اهدا طيب.
حور بدموع وهي في حضن محمد: أيوا، إنتوا ملكوش تسألوني رايحة فين وجاية منين. إنتوا مالكم؟ كل واحد مسؤول من نفسه. وملكمش الحق تتحكموا كده في حياتي.
محمد بحده: حور، اتعدلي وبلاش غباء وعبط. اتعدلي. إحنا إخواتك.
حور بعصبية: لأ، إنتوا مش إخواتي. فاهم؟ لأ إنت ولا علي ولا حمزه. وكلنا عارفين كده كويس.
يامن لسه هيضربها بالقلم. علي وقف قصاد حور ومسكه وقال بهدوء: حازم، خد يامن واطلعوا بره دلوقتي.
يامن بعصبية وجنون: إنتي اتجننتي صح؟ إنتي حد لعبلك في دماغك؟ إنتي متخلفة.
حازم شده بالعافية وخرجوا بره.
علي اتعدل وبصلها وقال ببرود: بق، إنتي اللي بتقولي كده يا حور؟
حور بعدت عن حضن محمد وقالت بدموع: آه، إنتوا مش إخواتي. وابعدوا عني بقى.
وسابتهم ودخلت أوضتها وقفتلت الباب في وشهم.
محمد بشك: حور مكنتش كده. فيه حد عمل لها حاجة دي. أنا متأكد.
علي بهدوء: اطلع ناد حمزه وهاتوه معاك. متنزلوش إلا وهو في إيدكم.
محمد أوم براسه وطلع على الجناح بتاع حمزه.
علي راح الريسبشن، لاقى يامن بيشرب سجاير وباصص قدامه بغباء. وحازم قاعد جنبه. وراح عندهم وقال بوجع حاول يداريه: حور مكنتش كده. دي طفلة أوي. أنا اللي مربيها. إيه اللي حصل لها؟
يامن بص له، لقى فيه حزن في عيونه. قام وأخده في حضنه وقال بحنية وحب: متزعلش منها. دي عبيطة ومحدش بياخد على كلامها. إنت أخويا، يلا بقى. كلام الهبلة ده هيأثر فيك يا ضنا.
حازم بابتسامة: إحنا إخوات يا جدع، فاهم؟ إخوات.
علي حضن يامن وقال بحب: عارف. ربنا يخليكم ليا.
***
محمد فضل يخبط على حمزه.
حمزه فتح عيونه وبص جنبه، لقى ملك دافنة نفسها في حضنه. بعدها براحة وغطاها وقام فتح.
حمزه بهدوء: فيه إيه؟
محمد بتوتر: عايزينك تحت بسرعة. في مصيبة.
حمزه بقلق: فيه إيه يلا؟
محمد بزعل: حور ويامن اتخانقوا خناقة جامدة. ويامن كان هيضرب حور، بس علي وقف قصاده. لازم تنزل دلوقتي يا حمزه. ما هتتحل إلا بيك.
حمزه باستيعاب: إنت بتقول إيه؟
محمد بهدوء: زي ما بقولك كده.
حمزه بهدوء: طيب، روح إنت وأنا هاخد دش وأحصلك. يلا.
محمد أوم براسه ونزل.
حمزه دخل وقفل الباب. راح داخل الحمام أخد دش دافي وطلع. لبس بنطلون بيتي أسود وتيشيرت مينت. راح عند المرايا سرح شعره وظبطه ولبس الشبشب وطلع. قفل على ملك بالمفتاح ونزل.
***
عادل بمكر: إنت واثق إن جميلة هتوافق؟
مرسي ببرود: هتوافق، لأنها معندهاش خيار غير إنها توافق. لأنها لو موافقتش، هكشف السر اللي بتحاول دايماً تداريه عن الكل. وهدمرها وهدمر عيلتها كلها.
عادل باستغراب: سر؟ سر إيه ده؟
مرسي ببرود: جميلة تبقى أختي. وهي اللي سترت عليا يوم الحادثة بتاعة أبو حمزه وحمزاوي. وهي كمان اللي هربتني. حمزاوي لما يعرف حاجة زي كده، مش بس هيطلقها، ده هيرميها رمية الكلاب. ده غير ولادها اللي هيكرهوها. وحمزه إخواته أكتر.
عادل بصدمة: إزاي ده؟ إنت تبقى أخو مرات حمزاوي؟
مرسي أوم براسه.
عادل باستيعاب: ده حاجة خطيرة أوي فعلاً. ده لو اتكشفت فيها خراب ديار بجد.
مرسي بشر: أحط إيدي على الأوراق بتاعت المستشفيات، وساعتها بس هقولك موت وخراب ديار.
***
حمزه ببرود: إيه اللي حصل لكل ده؟
يامن ببرود: روح اسألها.
حمزه بهدوء: محمد، روح ناد حور. قولها تكلمني.
محمد هز راسه وقام راح أوضة حور. واستنوا لحد ما يجيبها.
دقيقة ومحمد جه ووراه حور.
حمزه طلع سيجارة وولعها وقال ببرود: إيه اللي حصل؟
حور ببرود: اسألوهم.
حمزه بحده: بسالك إنتي.
حور بدموع: إنتوا خنقتوني. لا وكمان رافضين إيهاب؟ طب ليه؟ أنا عايزاه.
كلهم بصوا لها بصدمة.
حازم بعصبية: يعني كل اللي بتعمليه ده عشان خاطر رفضنا العريس؟
حمزه بحده: حازم، اسكت.
حمزه بهدوء: تعالي اقعدي جنبي.
حور راحت قعدت جنب حمزه.
حمزه حط إيده على كتفها وقال بحنية: مالك؟ احكيلي. عريس إيه ده؟
حور بدموع: صاحبتي هاجر، اللي علي راح خطبها مبارح. أخوها كلم بابا وقال إنه عايز يتجوز مع علي ويامن وحازم.
حمزه بهدوء: طيب، إنتي عرفتيه إزاي ومنين؟
حور بهدوء: هو أنا شفته في المستشفى. واتقابلنا عنده في البيت، لأني كنت عند أخته اللي هي صاحبتي. وأنا مرتاحة له يا حمزه وعايزاه. وبابا حمزاوي موافق. بس هما الأربعة رافضين.
حمزه بحب: وأنا موافق يا ستي، طالما إنتي مرتاحة له وعايزاه.
حور بفرحة: بجد يا حمزه؟
حمزه بحنية: آه يا حبيبتي.
يامن بعصبية: هو إيه اللي آه؟ دي لسه صغيرة وبتدرس. إنت بتتكلم إزاي يا حمزه؟
حازم بحده: يامن، اتكلم عدل مع أخوك الكبير.
علي بهدوء: اهدوا يا جماعة. وبعدين خلاص، حمزه قال كلمته. وحمزه وبابا موافقين، وحور كمان. وبعدين لو على التعليم، هو أكيد هيخليها تكمل بعد الجواز.
يامن بص لها بغيرة أخوية وقال: وأنا ما عايزها تتجوز.
محمد بمكر: آه يا جماعة، يامن غيران. ما عايز حور تتجوز وتسيبنا. بيغير عليها.
حور بغيظ وزعل: غيران؟ ما كانش يرفع إيده عليا ولا يزعلني ويزعقلي.
يامن ببرود: تحبي أقول لحمزه حضرتك قلتي إيه؟ قلتي إننا مش إخواتك؟ لا حمزه ولا علي ولا محمد؟ صح؟ برغم إن علي وقف قصادي عشان ما أمدش إيدي عليك.
حمزه بص لها وقال بهدوء: يامن، دي لسه صغيرة ومتعرفش. واجبك إنك تعلمها وتفهمها براحة. وأنا قلت كلمتي، موافق. وفرحها معاك.
يامن بص لها بغيظ وسابهم ومشي.
حور حضنت حمزه وبوسته من خده وقالت بفرحة وحب: أنا بحبك أوي يا حمزه. ربنا يخليك ليا يا رب.
حمزه بص لها بابتسامة.
حور طلعت بسرعة على أوضتها.
علي بهدوء: هتروح الشغل ولا هتقعد؟
حمزه بهدوء: ما عارف لسه، هشوف.
حازم ببرود: إنت زعلت يا حمزه؟
حمزه ببرود: والله زعلته. ممم، وهو مزعلنيش لما كدب عليا.
حازم بتوتر: كدب؟ كدب عليك في إيه؟
حمزه ببرود وحده: كدب وإنت كمان كملت مع الكذبة يا حازم. كذبتوا عليا وأقنعتوني إن مراتي عندها مرض وبتاع. وصدقت. أنا الغبي اللي صدقت. هو مزعلنيش.
حازم بتبرير: بس يا حمزه، هو عمل كده عشان يصلح ما بينك وبين ملك. صدقني.
حمزه بحده: مبقتش تفرق خلاص. وأنا ما عايز حد يصلح ما بيني وبين مراتي. أنا حر فيها وفي حياتنا. إنت فاهم؟
وسابهم وطلع جناحه.
علي بشك: كلامه صح.
حازم بضيق: ما ناقصاك يا علي. أرجوك.
وسابه وخرج ركب عربيته ومشي.
***
جميلة كانت في المكتب بتاع حمزاوي بتدور على الورق. شقلبت الدنيا كلها. بصت جنب الكرسي، لاقت خزنة. راحت عندها وحاولت تفتحها بس فشلت.
جميلة بخوف: دي هفتحها إزاي؟ لازم أخلص قبل ما حد يشوفني.
وبقت تدخل كلمات سر غلط لحد ما الخزنة عطت إنذار.
جميلة بصت للخزنة بخوف شديد. رتبت على قد ما قدرت الكركبة اللي عملتها وخرجت بسرعة.
محمد سمع الإنذار دخل بسرعة على المكتب.
محمد بقلق وشك: ده مين ده اللي حاول يفتح الخزنة؟
وبص حواليه، لقى الدنيا مش متظبطة. شك والشك دخل قلبه.
محمد بخوف: فيه حد عايز يسرق اللي في الخزنة. وحد من البيت.
***
حمزه دخل جناحه، ملاقش ملك نايمة. سمع صوت الدش عرف إنها في الحمام. قعد على السرير بضيق. استناها تخرج. فتح فونو. ولقى مسدج من محمد: (حمزه، اللي هقولهولك ده ما لازم حد يعرفه، فاهم؟ أنا كنت معدي من قدام مكتب بابا، لاقيته مفتوح والدنيا متكركبة حواليه. وجهاز الإنذار بتاع الخزنة كان شغال، والخزنة كان لونها أحمر. فيه حد عايز يسرق الخزنة يا حمزه. وحد من البيت. الكلام ده ما يخرجش برايا أنا وإنت).
حمزه بص للمسدج بصدمة رهيبة.
حمزه بصدمة: ده مين ده اللي عايز يسرقنا؟
دماغه كانت هتنفجر. حط إيده على دماغه بتعب شديد.
ملك خرجت من الحمام وكانت لابسة تيشرت بحمالات أبيض وبنطلون أسود. وكانت بتنشف شعرها. بصت له واستغربت.
ملك بهدوء: حمزه حبيبي، مالك؟
شالت الفوطة وراحت قعدت على رجله وقالت بحب: كنت فين؟ صحيت ملاقيتكش. وبعدين مين الوحش اللي زعلك؟
حمزه حط راسه على صدرها وحضنها جامد وقال بتوهان: مفيش يا قلب حمزه، محدش مزعلني. بس شوية ضغوطات مش أكتر.
ملك حطت إيدها على راسه وحضنته وقالت بحب: طيب. ضغوطات؟ وأنا موجودة جنبك.
حمزه بعشق: مجرد ما بتلمسيني، كل الضغوطات بتمشي يا حبي.
ملك حضنته جامد وقالت بحب كبير: للدرجة دي يا حمزتي؟
حمزه بعشق: وأكتر يا قلب حمزتك، أكتر. إنتي بتشفيني وبتصالحي حاجات ملكيش إيد فيها.
ملك بحب: بحبك أوي يا حمزه.
حمزه ضمها ليه بحنية وقال بعشق: أنا بعشقك، بعشقك.
ملك بدلال: طيب، ممكن تخرجني؟
حمزه بحب: عايزة تخرجي فين؟
ملك بدلع: خرجني الحتة اللي على مزاجك.
حمزه بحب: حاضر. قومي البسي، هغديكي بره.
ملك بفرحة: ثواني وهكون جاهزة.
وسابته وراحت تلبس.
***
يامن ببرود: أنا ما برنش عليكِ.
مريم بخوف: يامن، كنت نايمة، لسه صاحية. وأول ما شفت رسالتك إنك عايز تشوفني، جيت على طول.
يامن بص لها من فوق لتحت وبص لشعرها اللي نصه بره الطرحة وقال ببرود: بقولك إيه؟ اقلعي الطرحة دي. لازمتها إيه؟ وشعرك كله براها.
مريم فكت الطرحة وعدلت البندانه ودخلت شعرها ولفته تاني.
مريم بهدوء: هي بتتزحلق، بس أنا ثبتها بالدبابيس.
يامن بص لها ومردش.
مريم راحت وقفت قدامه ومسكت وشه وقالت بحب: مالك؟
يامن ببرود: مفيش.
مريم بهدوء: طيب، خلاص انسى. ماشي؟ طول ما إنت معايا، انسى كل حاجة.
يامن مسكها من طرحتها وشدها عليه وباسها من شفايفها. مريم غمضت عيونها بعشق واتجاوبت معاه. يامن فضل يبوس فيها ويرفع الطرحة ويبوس في رقبتها. بعد خمس دقايق مريم بعدت عنه وقالت وهي بتنهج: ييامن، كفاية كده.
يامن شدها وباسها من غير كلام. مريم حاولت تبعد بس فشلت.
يامن بعد وبص في عيونها وقال بتلذذ: حلو أوي اللي إنتي حاطاه على شفايفك ده.
مريم بخجل: ده زبدة كاكاو.
يامن حط صباعه على شفايفها وبدأ يمسح عليها ويمص صباعه.
مريم بعدت عنه بكسوف وركبت العربية.
يامن بص لها وضحك وركب وقال بوقاحة: لينا بيت يلمنا. كلها أسبوع وهتبقي تحت إيدي، وشوفي مين هيحوشك عني.
مريم بكسوف وشها كله أحمر: يامن، روحني.
يامن بص لها وضحك وشغل العربية ومشي.
***
هاجر كانت خارجة من الدرس وبتبص في الساعة. لاقتها خمسة المغرب. وقفت تستنى تاكسي بس كله كان مليان. لسه هتقف، لاقت عربية علي جايه عليها.
علي بهدوء: اركبي.
هاجر سمعت كلامه وركبت.
وساق ومش.
علي بحب: عاملة إيه؟
هاجر بصت له بعشق كبير وقالت: كويسة أوي.
علي وقف العربية وبصلها وقال بحب: وحشتيني.
هاجر بحب: مش أكتر مني، فكرة.
علي بص لها وضحك بحب وقال: طب إيه رأيك نخرج شوية؟
هاجر بهدوء: لأ، روحني على إيهاب ويونس.
علي بغيظ: إنتي هتبقي مراتي كمان أسبوع.
هاجر بحب: نفسي الأسبوع ده يخلص.
علي بص لها وقال بعشق: مكنتش أعرف إنك بتحبيني أوي كده.
هاجر بابتسامة: مع الوقت هتعرف. يلا، روحني.
علي شغل العربية وساق.
"ورأيت في عينيكي فرحة طفلة برجوع أبيها إلى المنزل. سلاماً أيه، رأيت هذه الفرحة لي. أنا مغرم بكِ، طفلتي ❤🌏✨🦋"