تحميل رواية «ملكت الحمزة» PDF
بقلم سندس احمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
ارض وبتذاكر ووقفت مذاكره اول مسمعت موبيلاها بيرنملك برقه: حمزه هتيجي امته وحشتني اويحمزه بعشق: هانت يعمري نتي جاي فالطريق يحبيبيملك بحب: طيب يلا اديلك من امبارح بره وبعيد عني وحشتني اوي اوي اويييحمزه بهيام وحب: حاضر والله يقلبي خلاص هرن عليكي كاميراملك برقه: طيب يحبيبيوقفل معاها ورن كاميراملك حطت الفون وسندتو عالطربيزاه اللي قدمها وردت عليهحمزه وهو سايق العربيه: بتعملي اييملك بملل وزهق: بذاكر والله يحمزه من العشا بذاكر ومقومتش خالثحمزه بضحك: مصدقكملك ببراه: حمزه حمزه ممكن اطلب منك طلبحمزه بهدوء:...
رواية ملكت الحمزة الفصل الحادي عشر 11 - بقلم سندس احمد
ملك كانت نايمة في حضن حمزة وقاعدة بتمشي يدها على وشه بحنية.
ملك بحب: "الله على القمر بتاعي يا جدعان، مش عارفة إزاي اتجوزنا بس."
وباسته في خده، ولسه هتصحيه، فون حمزة رن. ملك بصت في الفون لقت اللي بيرن رقم غريب ومش متسجل.
ملك قامت من جنب حمزة ولبست روب ومسكت فون حمزة وبصتله بحيرة.
ملك بهدوء: "ألو، أيوا مين؟"
ماريا بدلع ومحن: "حمزة صاحي؟"
ملك رفعت حاجبها بضيق وقالت: "أيوا أنا مراته، في حاجة حضرتك؟"
ماريا بخبث: "لا أبدًا، بس إحنا مش هنتقابل النهاردة، فكنت بتصل بيه عشان أأكد على الميعاد اللي هنخرج فيه."
ملك بعصبية: "تخرجوا فين؟ أنتِ مين أصلًا عشان يخرج معاكي؟ وبتتكلمي كده ليه؟"
ماريا قاصدة تستفزها: "كنا هنخرج يا حلوة، عطاني ميعاد وقال ماري هستناكي النهاردة الساعة واحدة الضهر، و..."
ملك بعصبية وصوت عالي: "يخرج مع مين يا ماما؟ أنتِ اتجننتي؟"
حمزة صحي على صوتها لقاها متعصبة وبتتنفس بسرعة.
حمزة باستغراب وضيق: "في إيه على الصبح؟ بتعلي صوتك ليه؟"
ملك قفلت في وشها واتعدلت وبصتله بعصبية ورمت الفون في وشه.
ملك بعصبية: "اتفضل يا حمزة بيه، ماري حبيبتك بتكلمك."
حمزة اتعصب منها أوي، قام وراح ناحيتها.
ملك بعصبية شديدة: "إيه، هتقولي بنت عمي وعادي؟ وتقعد تبرر!"
حمزة بزعيق: "ملك، أقسم بالله صوتك ده لو علي تاني هزعلك أوي يا ملك!"
ملك بدموع وعصبية: "آه، كل اللي هامك صوتي، مش كده؟ أنت كده كداب، وأنا بكرهش قد الكدابين، وأنت عارف كده كويس أوي."
حمزة شد شعرها أوي وقال بعصبية شديدة: "لسانك هقطعه لو متعدلتيش، واتعدلي كده بدل ما أعدلك، وأنتِ عارفة هعدلك إزاي."
ملك بدموع وعصبية: "هتقابلها ليه؟"
حمزة شد شعرها أوي وقال بعصبية: "هقابلها، إحنا فيه بينا شغل، ملكيش فيه، شيء ميخصكيش يا ملك."
ملك بضحكة سخرية: "شغل؟ شغل! آه، حمزة ابعد عني وسيب شعري."
حمزة ببرود: "اتعدلي يا ملك، اتعدلي."
وساب شعرها وعطاها ضهره وبقى ينفخ ويتنفس بسرعة.
ملك بسخرية: "شغل؟ قلت لي؟ طب ما تيجي أنا كده أروح أقابل واحد و..."
حمزة ضربها بالقلم لدرجة إنها وقعت على الأرض وبعدت عنه بكام خطوة.
حمزة نزل لمستواها ومسكها من شعرها لدرجة إنه طلع في يده بعض من الخصل.
وقال بهوس وعصبية: "إياكي يا ملك، إياكي تجيبي سيرة راجل تاني على لسانك، إياكي، هدبحك، وديني هدبحك."
ملك بدموع: "حلو ليك وحرام لي؟ و..."
حمزة ضربها قلم ورا قلم لحد ما وقعت اتخبطت في الأرض، شدها من شعرها وقومها وقال بتملك وعيونه حمرا: "هقتلك، هقتلك وهشرب من دمك، فكري فكري بس مجرد تفكير إنك تبقي مع حد تاني غيري، هدبحك ساعتها."
وزقها على الأرض بعنف وقام دخل الحمام ووقف قدام المرايا وشد في شعره بعصبية.
ملك بقت تعيط، راحت على جنب في الأوضة وانكمشت في نفسها وبقت تتنفض وتعيط. بعد ربع ساعة خرج حمزة وكان بينشف شعره ورمى الفوطة على السرير وراح ناحيتها، لقاها بتتنفض ووشها أحمر دم، شالها وحطها على السرير وغطاها ولبس ونزل.
نزل لقاهم متجمعين كلهم وبيفطروا.
حمزاوي بقلق: "حمزة، صوتك عالي ليه؟ في حاجة ولا إيه؟"
حمزة شمر دراعه ببرود وقال: "لا مفيش حاجة، متشغلش بالك أنت."
ووجه كلامه لحازم وعلي: "عايزكوا النهاردة في المستشفى."
علي بهدوء: "حاضر، هوصل حور المدرسة وأروح المستشفى على طول."
حازم ببرود: "حاضر، هتمشي دلوقتي ولا هتفطر؟"
حمزة ببرود تام: "أنا ماشي، وأنتوا ابقوا خلصوا وتعالوا ورايا. محمد فين؟"
حمزاوي بهدوء: "نايم، جه الصبح وطلع نام."
حمزة ببرود: "روح يا علي وصل حور، وأنت انجز عشان لو ملقتكوش هناك نهاركوا هيبقَى سواد."
وسابهم وطلع على الأوضة بتاعت محمد.
علي خد مفاتيحه وفونه وقال بهدوء: "يلا يا حور عشان أوصلك."
حور وهي بتظبط الطرحة: "أهو يا أبيه خلصت، يلا. عايز حاجة يا بابا؟"
وراحت باست يده وراسه.
حمزاوي بحب: "عايز سلامتك يا قلب بابا."
علي خد حور ومشي، وحازم كان قاعد بيفطر.
*****
حمزة دخل على محمد لقاها نايم بشورت بس ونايم على بطنه والأوضة متكركبة حواليه. حمزة راح مسك كوباية مياه وكبها في وشه، محمد قام بخضة وفزع.
حمزة بسخرية: "صحي النوم، متخليك نايم للعشا."
محمد قام ووقف وقال بعصبية شديدة: "أنت عبيط ولا عبيط؟ أنت إزاي تعمل كده وبأي حق؟"
حمزة ببرود: "ششش، روح خدلك دش والبس، ويلا حصلني على المستشفى اللي كسبها يامن عشان تظبط شوية حاجات فيها مع المهندسين وتقف معاهم."
محمد بجنان: "اسمع بقى، أنا محدش يقدر يتحكم في حياتي، فاهم؟ ولا أنت ولا أبوك ولا أي حد، وسيبك من الشغل التلت ورقات ده عشان مبيكلش معايا، اعملهم على حمزاوي بيه."
حمزة ببرود تام: "تمام يا محمد، أنا أتحداك إنك تجيلي النهاردة المستشفى وتقولي شغلني النهاردة، أتحداك."
محمد بتحدي: "وأنا موافق."
حمزة ببرود: "حلو أوي، أنا همشي."
وسابه ومشي.
محمد بسخرية: "يا جدع متخليك اشرب حاجة."
ودخل خد شاور ولبس ونزل ركب عربيته ومشي.
*****
علي وصل قدام المدرسة ووقف العربية.
حور بمرح: "بقولك إيه يا أبيه؟"
علي بهدوء: "قولي يا آخرة صبري."
حور بضحك: "متنزل تقعد معايا في الحوش، معلش حاجة دلوقتي، أقعد شوية وأمشي."
علي بتفكير: "طيب يلا."
ونزلوا هما الاتنين وراحوا قعدوا في حوش المدرسة.
علي جاله فون وراح رد وبعد شوية عن حور.
حور بتبص على باب المدرسة بتلاقي هاجر داخلة.
حور بصوت عالي نسبي: "هاجر، بت يا هاجر!"
هاجر مكنتش مركزة معاها وكانت عينيها على علي اللي مش عاطيها أي اهتمام. حور فضلت دقيقتين تنادي عليها وهي ولا هنا.
هاجر بسرحان: "بتقولي إيه يا حور؟"
هاجر كانت باصة على علي ومشلتش عينها من عليه.
حور شوحت بيدها على وشها وهي ولا هنا.
حور بعصبية: "يا أختي هو إيه أصله ده؟ أنتِ يا بت، أنا خلقي في مناخيري ومش ناقصاكي."
هاجر بخضة: "في إيه يا حور؟ بتزعقي ليه؟"
حور برفع حاجب: "ونبي بزعق ليه؟"
هاجر اتنهدت وقالت بحزن: "قالك إيه يا حور؟"
حور مسكت يدها وقالت بهدوء مزيف: "بصي هو بصراحة عنده حق، يعني هو بيقول إنك تركزي أكتر في مذاكرتك ومتشغليش بالك وإنك لسه صغيرة."
هاجر بدموع: "لا دي حجة يا حور، أنا بحبه ليه محدش فاهمني ولا حاسس بيا؟ ليه؟"
حور بزعل عليها: "اهدي طيب واستهدي بالله كده، اهدي."
علي خلص فونه وراح عندهم ومد يده وسلم على هاجر.
علي بهدوء: "إزيك يا هاجر؟"
هاجر بوجع: "الحمد لله، أنت عامل إيه؟"
علي كان ملاحظ إنها كانت بتعيط وشكلها باهت أوي.
علي بتساؤل: "أنتِ كويسة؟"
هاجر بهدوء: "آه، أنا تمام."
علي بمرح: "طيب أنا همشي يا حور، عايزين حاجة؟"
حور بزعل جامد على هاجر: "لا يا حبيبي روح أنت."
علي مشي وهاجر طلعت وراه.
حور فضلت تنادي عليها بس مسمعتهاش.
علي كان هيركب عربيته بس هاجر ناديت عليه.
علي بهدوء: "خير يا هاجر، في حاجة؟"
هاجر بتوتر: "هو هو، في حد في حياتك؟"
علي ببرود: "آه في."
هاجر اتصدمت وقلبها وجعها وقالت بهدوء مزيف: "مين؟"
علي بهدوء: "واحد من قرايبنا هعزمك متخافيش."
وسابها وركب عربيته ومشي.
هاجر حطت يدها على قلبها ومكنتش قادرة تقف. حور بخوف وقلق جرت عليها لقتها بتتسند ومش عارفة تقف.
حور بخوف وقلق شديد: "بت بت فوقي بكلمك، أنتِ كويسة؟"
هاجر بتعب: "أنا كويسة بس هروح عشان مش قادرة أقف."
وسابتها وبقت ماشية بصعوبة.
حور بزعل جامد: "عليها الحب صعب أوي أنا عارفة يا هاجر، وخصوصًا لو زي حالتك من طرف واحد."
*****
هاجر كانت ماشية تايهة لحد ما تعبت أوي وقعدت على الرصيف.
هاجر بدموع ووجع: "طب ليه مليش نصيب فيه؟ ليه خلتني أحبه كده؟ ليه أنا مبقتش عارفة أعافر؟ تعبت أنا بستسلم."
هاجر بخوف: "بس أنا خايفة، خايفة أروح، أخويا هيقولي كنتي فين كل ده وطلعتي ليه من المدرسة؟"
وقررت تفضل قاعدة مكانها.
*****
جميلة ببرود: "حمزاوي أنا هروح أقعد عند أختي كام أسبوع كده."
حمزاوي بهدوء: "ليه يا جميلة؟"
جميلة بزهق: "مفيش بس أنا عايزة أشوف أختي وأطمن عليها، بقالي كتير مش بسأل عليها."
حمزاوي بهدوء: "طيب يا جميلة روحي."
*****
ملك مكنتش قادرة تتحرك من مكانها من كتر الوجع. قامت وبقت تتسند لحد ما دخلت الحمام أخدت دش دافي وخرجت كانت لابسة بنطلون بيتي لونه زيتي وتيشرت أسود بنص وفرده شعرها.
راحت قعدت تسرح شعرها ولمته ولبست أسدال لونه أسود بكمام واسعة.
وقررت تنزل تحت.
نزلت بقت تايهة لأنه الفيلا كبيرة أوي ومكنتش عارفة فين المطبخ. شافتها سامية وراحت عندها.
سامية بود: "تأمري بحاجة يا هانم؟"
ملك بهدوء: "آه عايزة المطبخ."
سامية بطاعة: "حاضر اتفضلي معايا."
وراحت معاها وبقت تبص على المطبخ كان كبير أوي، المطبخ شقة لوحده.
سامية بهدوء: "أحضر لحضرتك الفطار؟"
ملك بتعب: "لا لا متشغليش بالك أنتِ، أنا هعمل لنفسي."
سامية بخوف: "لا لا تعملي إيه حضرتك؟ أنا موجودة، قوليلي عايزة إيه وأنا هعملهولك."
ملك بابتسامة: "لا لا أنا مبحبش حد يعملي حاجة، أنا هعمل لنفسي."
ومستنتش ردها وقامت بقت تعمل أكل. بعد وقت كانت ملك قاعدة على السفرة بتاعت المطبخ وبتاكل.
سامية بانبهار: "ما شاء الله نفس حضرتك حلو أوي في الأكل يا هانم."
ملك بابتسامة جانبية: "تسلمي، ممكن متقوليش هانم، قوليلي ملك عادي."
سامية برفض: "يوه لا مقدرش يا هانم مقدرش."
ولسه هترد عليها يامن دخل المطبخ.
يامن باستغراب: "سامية، مين دي؟"
سامية بهدوء: "دي ملك هانم مرات حمزة بيه يا يامن بيه."
يامن بصلها من فوق لتحت وقال: "روحي أنتِ دلوقتي."
سامية خرجت ويامن راح عندها ومد يده بابتسامة وقال: "أنا يامن أخو حمزة."
ملك مدت يدها بخجل: "أهلًا بحضرتك."
يامن بضحك: "لا حضرتك إيه؟ قولي يامن بس."
ملك بهدوء: "حاضر."
يامن بتساؤل: "إلا قوليلي يا ملك هو أنتِ عرفتي حمزة إزاي؟"
ولسه هترد سامية دخلت.
سامية بهدوء: "ملك هانم، في تليفون من حمزة بيه."
ملك بهدوء: "هاتيه."
يامن استاذن وخرج.
ملك خدت منها الفون وردت عليه.
حمزة بعصبية: "أنتِ إيه اللي نزلك ها؟"
ملك ببرود: "زهقانة."
حمزة بصوت مرعب: "ملك، تطلعي دلوقتي فوق، وصدقيني لو عرفت إنك مسمعتيش الكلام هطين عيشة اللي جابوكي."
وقفل في وشها. ملك سابت الفون على الرخام وطلعت على الأوضة دخلت وقلعت الأسدال ورمته على السرير بعصبية وقالت: "هو يعمل ما بداله، وأنا لو عملت كده أشرب وأتهان."
*****
محمد كان قاعد في الكافيه وبيلعب في الفون. جه الجارسون عشان يحاسبه.
محمد طلع الفيزا وعطاها له، خدها الجارسون ومشي. بعد ربع ساعة الجارسون جه وقال: "محمد بيه، الفيزا فاضية ومفيهاش فلوس."
محمد بعصبية: "يبقى أكيد هو، تمام أوي."
راح طلع فلوس كاش وحاسب ومشي.
*****
حمزة كان قاعد في المكتب بتاعه وكان قاعد معاه حازم وعلي.
حازم بهدوء: "محمد صعب أوي يا حمزة ومش هيسكت."
حمزة ببرود: "لما نشوف الدكر هيعمل إيه."
علي بمرح:
طيب يا جدعان، أنا همشي، أنا هموت وأنام دلوقتي، مش قادر.
حمزه بهدوء: طيب روح بس ما تنساش اللي اتفقنا عليه.
علي بضحك: أشطا يا برو، ما تخافش مش هنسى.
وسابهم ومشي.
حازم بهدوء: وأنا كمان همشي، هتعوز حاجة؟
حمزه ببرود: رايح عندها؟
حازم بتنهيدة: رايح أتقدملها وهي موافقة و..
حمزه قام من على الكرسي وقال بغضب: أنت بتقول إيه؟
حازم بتوتر: في إيه يا حمزه، هي موافقة وكلمتها وأنا سمعت كلامك وسبتها تروح و..
حمزه ببرود: تمام، اعمل اللي أنت شايفه بس ما تجيش تعيط.
حازم ببرود: أنت خايف لأحسن أهل ملك يعرفوا مكانها؟
حمزه بعصبية: لا مش خايف يا حازم، بس أنا عارف بعمل إيه كويس أوي.
حازم بهدوء: تمام يا خويا تمام.
وسابه ومشي.
حمزه زق الكرسي وقال بعصبية: غبي غبي!
علي كان مروح بالعربية بس وقف لما شاف بنت نايمة على الرصيف، ركن عربيته ونزل راح ناحيتها وحط إيده على كتفها وبقى يهز فيها براحة.
عدلها وبص في وشها واتصدم.
علي بصدمة: هاجر!
رواية ملكت الحمزة الفصل الثاني عشر 12 - بقلم سندس احمد
علي بصدمة: هاجر، هاجر، بت فوقي.
هاجر بتعب: علي، أنت بتعمل إيه هنا؟
علي بقلق: أنتِ اللي بتعملي إيه؟ أنتِ عارفة الساعة كام؟
هاجر بتعب شديد: الساعة كام؟
علي بهدوء: الساعة سبعة ونص، العشا قربت تأذن.
هاجر بصدمة ودموع: إيه يا لهوي، يا لهوي، أخويا هيطين عيشتي، لازم دلوقتي.
وجاءت لتقوم فوقعت، لكن علي أمسكها.
علي بقلق: شكلك تعبانة أوي، تعالي هوصلك.
وسندها حتى دخلت السيارة، وجلس على ركبته وقال بهدوء: إيه اللي مقعدك في الشارع يا هاجر؟
هاجر بدموع: ما كنتش قادرة أمشي، فقلت أرتاح حبة وغصب عني نمت.
علي رأى دموعها، أحس بشيء غريب أوي، بس طنشها وقال بهدوء: طيب اهدي وأنا هوصلك دلوقتي.
هاجر بتعب: بتعرف تدي أنسولين؟
علي باستغراب: ليه؟
هاجر بتعب شديد: بتعرف ولا لأ؟
علي باستغراب أكبر: آه بعرف، في إيه؟
هاجر أخرجت الأنسولين من شنطتها وقالت بتعب: طيب اديهولي.
علي أخذه منها بصدمة، وهي شمّرت ذراعها وهي باصة لسقف العربية.
علي بصدمة أكبر: إيه ده!
هاجر بصت عليه، لقيته باصص على إيدها اللي متشرحة.
هاجر نزلت كم البلوزة بسرعة وقالت بتوتر وخوف: مـ مـ مفيش حاجة، اديهولي في دراعي الثاني.
علي بعصبية: هاجر، إيه اللي في إيدك ده؟
هاجر بدموع: هتدهولي ولا أنزل أخده في صيدلية؟
علي شد ذراعها وشمّره لحد الكوع، لقاه متشرح بطريقة بشعة أوي.
علي بصّلها بعصبية وأخذ منها الأنسولين وأعطاهولها.
وهاجر نزلت كم البلوزة ورجعت بضهرها لورا.
علي بعصبية وخنقة: إيه القرف اللي في إيدك ده؟
هاجر ببرود: قلتلك مفيش.
علي بزعيق: يعني إيه مفيش؟ إيدك متشرحة وبتقوليلي مفيش! مش هقولك تاني، إيه ده يا هاجر؟
هاجر اتخضّت من صوته وخافت وقالت: إيه إيه أيوا، مفيش، وده يخصك في إيه؟
علي ضغط على شفايفه بعصبية وتنفس بغضب كبير.
هاجر بسخرية: لتكون خايف عليا يا دكتور علي.
علي بعصبية: بتقطعي في إيدك ليه، والسكر ده من إمتى وجالك إزاي؟ عايز أفهم.
هاجر ببرود تام: أظن إنه ده مش من حقك، وبرضو مش من حقك تسألني إيه ده.
علي بصّلها بغضب مكتوم وقال ببرود: تمام مش عايز أعرف حاجة، يكش تولعي.
وساق عربيتو.
هاجر بصت عالشباك وبقت تعيط بصمت.
بعد وقت، علي ركن العربية قدام بيتها، وهاجر فتحت باب العربية ونزلت من غير ما تتكلم.
علي ساق عربيتو بعصبية ومشي.
هاجر دخلت وكانت خايفة لاحسن أخوها يكون موجود.
إيهاب ببرود: ما لسه بدري.
هاجر اتجمدت مكانها.
اتعدلت وبصّتله وقالت بخوف: أبيه أنا.
إيهاب ببرود: كنتي فين لحد الوقت ده؟
هاجر بخوف: كـ كنت في المستشفى باخد الأنسولين وكانت زحمة و و.
إيهاب بحدة وصرامة: أول وآخر مرة تتأخري، الساعة لو عدت ستة وأنتِ بره هيبقا في كلام تاني، مفهوم؟
هاجر نزلت راسها في الأرض وقالت بدموع: مفهوم يا أبيه.
إيهاب ببرود: ادخلي واعملي أكل يلا، وعايز الشقة دي بتبرق، فاهمة؟
هاجر بدموع: حاضر، هدخل أغير هدومي وأطلع أعمل أكل، عن إذنك.
وسابته ودخلت.
إيهاب قعد عالكنبة ببرود وبقى يلعب في فونه.
هاجر دخلت أوضتها وقعدت عالسرير بدموع.
وشمّرت ذراعها وبصت عليه وقالت بدموع: هو السبب وبيسألني.
هاجر مسحت دموعها وقامت وغيرت هدومها.
حازم وصل عند بيت حياة وركن عربيتو ونزل خبط عالباب واستنى رد، ما كانش في حد بيرد، خبط كذا مرة بس برضو ما كانش في رد.
حازم كوّر إيده بغضب أعمى وقال: بتهربي يا حياة، حلو أوي، أنتِ اللي بدأتي.
وراح عند عربيتو وكان هيركب لما لمحها جاية.
حياة كانت ماشية في الدنيا وحالها متبهدل أوي.
طرحتها متبهدلة ونص شعرها طالع منها والجاكيت نازل من على كتفها.
حازم مشى ناحيتها ومسكها من دراعها وقال بعصبية: بتهربي مني يا حياة؟
حياة بدموع وانهيار: حازم، أهلي يا حازم.
حازم باستغراب: أنتِ إيه اللي عمل فيكي كده، انطقي؟
حياة ارتمت في حضنه وبقت تعيط بوجع.
حازم مشى إيده على ضهرها وقال بحنية: شـش، قول لي وأنا هحل كل حاجة.
حياة بشهقة: خطفوا أمي وإخواتي يا حازم، خطفوهم.
حازم بصدمة: مين؟ خـ خطفوهم إزاي؟
حياة بدموع: ما عرفش هما مين، ما عرفش أنا وماما نزلنا السوق عشان نجيب طلبات وكده، فخلصنا وكنا راجعين، سليم ونور كانوا راجعين من المدرسة، وإحنا كلنا مشينا مع بعض، فبس بس في أربع رجالة وقفوا في طريقنا وشدوا أمي وبهدلوها وسحلوها وسحلوني في الشارع يا حازم، و و وعطوا حقنة مخدر لسليم ونور وشالوهم ومشوا يا حازم.
حازم بغضب: سحلوكي إزاي؟
حياة بعياط ووجع: عشان خاطري رجّع لي أهلي يا حازم، أرجوك.
حازم بهدوء: اهدي أنا هرجعهم لك أوعدك، بس أنتِ مش هينفع تقعدي هنا لوحدك، فهتيجي تعيشي معايا في الفيلا مع أهلي، تمام؟
حياة بتعب وعياط: طيب وأهلي؟
حازم بهدوء: شـش، قلت لك هجيبهم أوعدك، يلا.
حازم سندها ودخل بيها العربية ومشي.
يامن كان قاعد في الجنينة بتاعت الفيلا بيشرب شاي وبيلعب في موبايله.
طلع رقم ورن.
يامن ببرود: ما بترديش عليا ليه؟
مريم ببرود أكبر: مزاجي مش عايزة أرد، أنت شريكي.
يامن بهدوء: عايز أشوفك.
مريم بغيظ: لا لا يا يامن.
يامن ببرود: تمام خلاص هاجيلك أنا وأنط لك من الشباك، مريم، خمس دقايق يا مريم والقيكي في المكان اللي بنتقابل فيه.
وما استناش منها رد وقفل.
أخذ مفاتيحه وقام، كان هيخرج شاف حمزة جاي وبيركن عربيتو راح عنده.
حمزة نزل من العربية وولّع سيجارة.
يامن جه ووقف قصاده وحط إيده في جيبه وقال بهدوء: ممكن نتكلم؟
حمزة ببرود: مفيش كلام بينا.
يامن بهدوء: عشان خاطري يا حمزة.
حمزة ببرود: عايز إيه يا يامن؟
يامن بأسف: ممكن ما تزعلش مني، اعذرني.
حمزة ببرود: تمام أصرفها فين دي بقى؟
يامن بيأس: حمزة إحنا إخوات ومفيش بينا زعل.
حمزة بسخرية: إخوات؟ هو ما أنتَ برضو قلت إنه إحنا مش إخوات وإن أنا ابن ملاجئ؟
يامن بحرج وزعل: أنا آسف يا حمزة ما تزعلش مني، حقك عليا.
وراح باس راسه.
حمزة بهدوء: تمام ما حصلش حاجة.
يامن بفرحة: يعني ما زعلان؟
حمزة بخبث: بشرط.
يامن باستغراب: شرط إيه ده؟
حمزة بمكر: تروح المنصورة تشوف المستشفى هناك وتتابع الحالات بتاعتي وتعمل اللازم.
يامن بغيظ: قول كده.
حمزة ببرود: قلت إيه؟
يامن بغيظ: هروح وأمري لله، بس لازم تعرف إنك بتستغل حبي.
حمزة ببرود: مش مهم المهم إنك هتروح.
يامن بضحك: آه هروح.
حمزة بهدوء: طيب أنا هطلع دلوقتي.
يامن راح حضنه وقال بحنية: حقك عليا يا أخويا أنا آسف.
حمزة حضنه وقال بهدوء: مش زعلان يا يامن والله.
يامن بعد وقال: طيب هسيبك أنا، عايز حاجة؟
حمزة بهدوء: سلامتك يا عم.
ويامن مشي.
وحمزة دخل الفيلا.
حمزة دخل الجناح بتاعه لاقى ملك واقفة عالتسريحة بتسرح شعرها وكانت لابسة قميص منقّش أبيض في بيبي بلو بحملات ولحد الركبة.
حمزة دخل وقفل الباب وراح ناحيتها.
وعينيه هتاكلها.
حمزة بوقاحة: القميص هياكل منك حتة.
ملك ما ردتش عليه.
حمزة قرب ووقف وراها وطلع سلسلة دهب من جيبه.
وحطها على رقبة ملك ولبسها لها.
ملك بصت ع السلسلة بانبهار وفرحة: كان محفور الاسم اللي حمزة دايماً بيقولهالها.
ملك حسست على السلسلة وقالت بلمعة في عينها: ملكت الحمزة.
حمزة حضنها من ضهرها وقال بعشق: آه يا لوكي مش عايزك تقلعيها لو حصل إيه ما تتقلعش.
ملك بهدوء: تمام.
حمزة عدّلها ومسك إيدها الاتنين وقال بهدوء: لسه زعلانة مني؟
ملك بهدوء: لا.
حمزة بحب: أنا آسف، حقك عليا، أول وآخر مرة أمد إيدي عليكي.
ملك بابتسامة: تمام.
حمزة حضنها ورفعها من عالأرض وهمس جنب ودانها وقال بعشق: عايز نونو صغير يا لوكي.
وباسها في رقبتها بعشق وشغف.
ملك بقت تتجاوب معاه ونسيت إنه هو ضربها.
حمزة شالها وحطها عالسرير وقال بوقاحة: أنا عايز ملاك منك يا لوكي.
وقلع قميصه وبقى يبوسها في شفايفها بحب ووو.
نسيبهم لوحدهم.
يامن كان قاعد في العربية مستنيها.
بص من شباك العربية لقاها جاية.
مريم قربت منه ويامن فتح باب العربية ومريم ركبت.
مريم بغيظ: نعم، عايز إيه؟
يامن ببرود: ما بترديش على مكالماتي ليه؟
مريم بغيظ: اسأل نفسك السؤال ده.
يامن مسكها من دراعها وقال بزعيق: اتكلمي عدل يا مريم.
مريم شدت دراعها وقالت ببرود: عايز إيه يا يامن؟
يامن ببرود: أنا هاجي أتقدملك.
مريم باستفزاز: ومين قال إني هوافق؟
يامن ببرود: هتوافقي ورجلك فوق رقبتك.
مريم بعند: لا مش موافقة، وروح لحبيبة القلب بتاعتك.
يامن بحب: ما أنتِ حبيبة قلبي.
مريم بقمصة: أنا لو حبيبتك ما كنتش توقف قصاد حلمي وهدفي.
يامن ببرود: حلمك وهدفك على دماغي من فوق، إنما تقوليلي أسافر أمريكا ده عند أمك.
مريم بغيظ: يامن، احترم نفسك، أمي دي تبقى خالتك يا خفيف.
يامن بعصبية: مريم أنا خلقي ضاق، اتعدلي أحسن لك، وحكاية السفر دي شيليها من نفوخك؛ لأنه لو السما اتقطبت عالأرض مش هيحصل.
مريم ببرود: تمام، حاجة تانية؟
يامن قرب منها ووشه بقى في وشها.
يامن بهدوء: مريم.
مريم بعدت عينها عنه وقالت بدموع: نعم.
يامن مسك وشها وقال بحب: بتعيطي ليه؟
مريم مسحت دموعها وقالت بهدوء: مفيش.
يامن باسها في خدها بحنية وقال بحب: أنا آسف.
مريم بصت له وقالت بهدوء: أنا عايزة أسافر وأكمل تعليمي.
يامن حاول يتمالك أعصابه وقال ببرود: لا.
مريم بهدوء: ليه؟
يامن بعد عنها وقال ببرود: انزلي روحي يلا، أنا غلطان إني بعت لك أصلاً.
مريم بهدوء: يامن بتكلم معاك.
يامن بزعيق: هو إحنا كام مرة هنتكلم في ميتين أم الحوار اللي مش هيخلص ده؟ ها؟ كام مرة قلت لك مفيش سفر.
مريم بعصبية: إذا كان أهلي موافقين، أنتَ مش هتوافق؟
يامن ببرود: يا أنا يا تعليمك، اختاري يا مريم.
مريم ببرود: آسفة يا يامن بس أنا عايزة أحقق حلمي.
يامن بضحكة سخرية: يعني هتختاري تعليمك؟
مريم ببرود: آه.
يامن بضحكة سخرية: تمام، امشي يا مريم، امشي، ومن هنا ورايح مليش دعوة بيكي تاني وتنسيني.
مريم نزلت من العربية من غير ولا كلمة ومشت.
يامن خبط على دركسيون العربية بعصبية.
يامن بوجع: إيه يا يامن؟ كنت فاكر إنها هتختارك! ده أنتَ مغفل.
ساق عربيتو ومشي.
هاجر كانت واقفة في المطبخ بتعمل أكل.
دخل عليها يونس.
يونس بحب: عاملة إيه يا قلبي؟
وراح باس راسها.
هاجر بحب كبير:
الحمد لله يا حبيبي قلبي.
يونس بحنية: خدتي الأنسولين؟
هاجر بهدوء: آه يا حبيبي خدته.
يونس بمرح: تعرفي يا بت يا جوجو البيت ده بيبقى وحش أوي من غير حسك فيه.
هاجر بابتسامة بسيطة: كفاية حسنا إحنا وأبيه إيهاب يا يونس.
يونس بضحك: آه يا أختي عارف أصلاً لولايا ما أعرف البيت ده كان هيبقى عامل إزاي.
هاجر بغيظ: يا ابني بطل النرجسية اللي أنت فيها دي.
يونس بغرور: مش نرجسية يا بت دي ثقة.
هاجر بحب: يا خويا على الثقة اللي فيك دي، ربعها يا رب.
إيهاب دخل لاقاها واقفة بتتكلم مع يونس.
إيهاب بحدة: أنت لسه ما عملتيش الأكل؟
هاجر بخوف وتوتر: ها، هاعمل أهو هاعمل يا أبيه.
إيهاب بحدة: تعملي إيه؟ سنة على تطبخي؟ انجزي.
هاجر بخوف: حاضر.
يونس بهدوء: إيهاب اهدى عليها شوية مش كده.
إيهاب ببرود: ما تدخلش، كم مرة أقول لك، ويلا روح ذاكر عندك امتحان بكرة، يلا.
يونس بيأس: إيهاب عاملها كويس يا إيهاب.
إيهاب بحدة: أنت سمعت أنا قلت إيه؟
يونس بهدوء: حاضر عن إذنك.
خرج يونس.
إيهاب قال ببرود: انجزي شوية في الأكل، انجزي.
هاجر بدموع وصوت مبحوح: حاضر.
وسابها وخرج.
هاجر بدموع وتعب: مش هترتاح يا إيهاب غير لما أقتل نفسي من تعاملك القاسي ده.
مسحت دموعها وبدأت تعمل أكل.
وبعد وقت كانت خلصت وبتطلع تحط على السفرة.
هاجر دورت على إيهاب لاقيته واقف في البلكونة.
هاجر بهدوء: أبيه الأكل جاهز.
إيهاب ببرود: ادخلي نادي يونس عشان ياكل.
هاجر بطاعة: حاضر.
هاجر دخلت لاقت يونس بيذاكر.
هاجر بهدوء: يونس تعالى كلم أبيه.
يونس بهدوء: حاضر جاي، روحي أنتِ.
هاجر خرجت وراحت عند السفرة بقت تغرف أكل لإيهاب ويونس.
إيهاب جه وقعد على الكرسي وبدأ ياكل.
إيهاب بهدوء: يونس فين؟
هاجر بتعب: يونس جوه بيذاكر.
ولسه إيهاب هيتكلم يونس خرج.
وقعد على الكرسي اللي جنب إيهاب.
يونس بحب: اقعد كلي يا جوجو.
هاجر بتعب: لا لا مليش نفس، أنا هدخل الأوضة أريح شوية.
خلص ونادي عليا.
يونس بهدوء: طيب يا حبيبي روحي.
هاجر سابتهم ودخلت أوضتها.
قعدت على السرير ومسكت فونها ولاقت رسالة من علي.
هاجر استغربت أوي إنه بيكلمها وبعت رسالة.
(محتوى الرسالة كان: أنا لسه ما خلصتش كلامي يا هاجر، واللي في إيدك أنا عايز أعرف سببه ومش هأسيبك غير لما أعرف).
هاجر بدموع ووجع: هو هو قال إنه ما بيحبني وقال لي إنه في حد في حياته، ليه بقى دلوقتي مهتم وعايز يعرف اللي في إيدي ده من إيه يا ربي أنا تعبت.
هاجر مسحت دموعها وقررت ما تردش على الرسالة وعلقتها.
هاجر فردت جسمها على السرير بتعب.
***
علي كان قاعد في أوضته بيشرب قهوة.
وجواه ميت إحساس ناحية هاجر. علي في نفسه: أنا ليه مهتم أوي كده برغم إني ما باحبهاش ولا في بالي، بس ليه اتعصبت لما شفت يدها وزعلت أوي كمان لما عرفت إن عندها السكر، ما بقتش فاهم حاجة.
علي قام بتعب ساب الكوباية على الكومودينو وراح فرد جسمه ونام.
***
حورية بتعب وزغللة في عيونها: آه آه مش قادرة راسي، أنا فين؟
حسن بكره: أهلاً بيكي يا حورية نورتي.
حورية بصدمة: الصوت ده مش غريب عليا، أيوه.
حسن بضحكة سخرية: إيه ده، قوام ما نسيتيني يا حورية، أخس عليكي ده أنا مهما كان سلفك بردك.
حورية بصدمة: حـ حسن.
رواية ملكت الحمزة الفصل الثالث عشر 13 - بقلم سندس احمد
حورية بصدمة ودموع: حسن أنت عرفت مكاني إزاي؟
حسن ببرود: مش مهم عرفت مكانه إزاي، المهم دلوقتي إني لقيتك.
حورية بدموع: نور وسليم فين يا حسن؟ هتعمل فيهم إيه؟
حسن ببرود: ما تخافيش أوي كده، أنا مهما كان بردك عمهم وهما لحمي.
حورية بصراخ: ما كنتش قتلت أخوك بالحيا بسبب أنانيتك يا حسن!
حسن ببرود: أنا ما قتلتوش، ده كان قضاء وقدر.
جميلة بسخرية: ههههه، قضاء وقدر آه.
حسن ببرود تام: أوراق الملكية فين يا جميلة؟
جميلة بضحكة سخرية: قول كده، أنت بتدور عليا بقا على خاطر الأوراق؟ أنا بأبّك على شونة يا حسن، أنا لما نزلت مصر كتبت كل حاجة باسم بنتي.
حسن بصدمة: أنت بتقولي إيه؟
جميلة باستفزاز: إيه؟ زعلت؟ ثي ثي ثي، يا خسارة! كنت بتدور علينا عشان تاخد الأوراق وتسجل كل حاجة باسمك اللي أنت مالكش نصيب فيها. وده حقي وحق عيالي وشقا جوزي وحق مرمطة في الغربة. عايز تاخده بأي حق بس أنا طلعت أذكى منك يا حسن. أوعى تكون فاكر إني ما أعرفكش.
حسن راح عندها ومسكها من شعرها وقال بعصبية: كتبتيه لاسم مين فيهم؟ انطقي!
جميلة ببرود: ما هو اللي أنت بقا ما تعرفوش إنه بنتي ضاعت مني زمان، والأوراق كانت معاها ساعتها.
حسن سابها وزقها بعنف وقال بغضب: بنتك فين يا جميلة؟
جميلة بصراخ: قلتلك ما أعرفش، ما أعرفش! أنت غبي! أنا لو معايا الأوراق أصلاً كنت لقيتني قاعدة في بيت كبير ومدخلة ولادي مدارس عالية، ولولا معاش جوزي لولا مستورة أنا وعيالي. ابعد عني وسيبني، اللي أنت عايزه مش معايا يا حسن.
حسن قعد على الكرسي وحط يده على وشه وقال في نفسه: هي مش هتفيدني بحاجة، وجميلة عنيدة أوي. بس هي معاها حق، مش هستفيد منهم بحاجة، ولو فضلوا أكتر من كده هيعملوا لي مشكلة.
جميلة ببرود: فكني وخليني أمشي يا حسن.
حسن ببرود تام: أنا هسيبك تمشي أنت وعيالك. بس هراقبك وعيني هتبقى عليكي أربعة وعشرين ساعة.
جميلة ببرود: اعمل اللي تعمله، أصلاً مش هتوصل لحاجة.
حسن ما ردش عليها وسابها وخرج نادى على الحارس.
الحارس: نعم يا حسن بيه.
حسن ببرود: تفك الست اللي جوه هي وعيالها وتروحهم، فاهم؟
الحارس بطاعة: أوامرك يا حسن بيه.
حسن سابه ومشي، والحارس دخل فك جميلة ونور وسليم كانوا في أوضة تانية، راح فكهم وجابهم عند جميلة.
جميلة حضنت ولادها وقالت بتعب: أنتم كويسين؟ حد عمل لكم حاجة؟
سليم بهدوء: لا يا ماما، محدش لمسنا.
نور بتعب: ما تخافيش يا ماما، إحنا كويسين. لكن مين دول يا ماما وعايزين مننا إيه؟
جميلة بتعب: مش وقته الكلام ده يا نور. قوموا خلينا نمشي، تلاقي حياة هتموت من الخوف علينا. قوموا.
جميلة قامت وخدت ولادها ومشيت وبقت ماشية في الشارع مش لاقية مواصلة لأنه كان الوقت متأخر، كانت الساعة خمسة الصبح وما كانش فيه مواصلة. جميلة مشيت كتير لحد ما لمحت عربية وقفتها وركبت معاها.
وبعد وقت، جميلة وصلت البيت ودخلت.
جميلة قعدت على الكرسي بتعب: نور هاتي لي كوباية مياه.
نور راحت المطبخ وجابت مياه وعطتها لها.
سليم ببرود: ماما، أنت تعرفي الناس دي؟ وأنا متأكد كلامهم بيثبت لي كده.
جميلة بتوتر: سليم فكك يا حبيبي. وبعدين ادخلوا ناموا أنتم تعبانين وادخل شوف حياة نايمة جوه ولا لأ.
سليم بصوت عالي: لا يا ماما، وما تعمليش نفسك مش فاهمة حاجة. أنت تعرفي الراجل ده منين يا ماما؟
جميلة بعصبية: جرى إيه يا ولا؟ أنت هتحاسبني ولا إيه؟ قلتلك ما أعرفش وأنا مش فايقة لكلامك ده، أنا داخلة أنام.
جميلة سابتهم ودخلت.
نور بهدوء: سليم مش وقته الأسئلة من فضلك. الجو متوتر وأنت قاعد تسأل. أنا هدخل أشوف حياة.
وسابته ودخلت أوضتها.
وبعد دقايق.
نور بقت تزعق.
سليم بعصبية: في إيه؟ بتزعقي ليه؟
نور بخوف ودموع: حـ.. حـ.. حياة، حياة مش هنا.
جميلة جات على صوتها وقالت بصدمة: يعني إيه مش هنا؟
نور بدموع: ما أعرفش، دخلت ما لقيتهاش.
جميلة بخوف ودموع: هتكون راحت فين؟ نهار أسود!
سليم بخوف وتوتر: اهدوا اهدوا. هي ممكن راحت عند حد من صحابها تبات عنده، وأكيد خافت لاحسن حد يخطفها أو تتأذى. كل الاحتمالات موجودة. اهدوا.
جميلة بدموع: آه، ممكن تكون عند صحبتها آه.
***********
في صباح يوم جديد.
حمزة كان نايم على بطنه وملك بتنشف شعرها قدام التسريحة، كانت لابسة شورت أسود بيتي ولابسة تيشيرت قصير عليه. ملك رمت الفوطة وراحت عند حمزة وطلعت على السرير وقعدت جنبه.
ملك بحب: ميزو قوم بقى، كل ده نوم؟ قوم.
ملك ميلت نامت على ضهره وبقت تمشي يدها على ضهره.
حمزة بضيق: ملك اطفي الزفت وسيبيني نايم.
ملك بعند: ثوثو قوم.
حمزة بهدوء: قلتلك اطفي النور يا ملك وما تعانديش معايا.
ملك بقمص: طيب قوم أنا قاعدة لوحدي.
حمزة بضيق: ملك مش هكرر كلامي تاني.
ملك بعند أكبر: لا قوم، هرخم عليك ومش هخليك تنام أصلاً.
حمزة اتعدل وشدها من وسطها وقربها منه أوي.
حمزة بصلها وبص للبسها وقال بوقاحة: بقيتي جامدة يا ملك، إيه الحلاوة دي كلها؟
ملك بغرور: طول عمري حلوة ومزة.
حمزة ضحك عليها أوي وملك تاهت في جمال ضحكته وبقت تمشي يدها على دقنه ووشه وتقول بدلال: أنت قمر أوي يا حمزة، بحب ضحكتك أوي.
حمزة بخبث: يعني أعجب أوي كده؟
ملك بتوهان: مممم، أوي أوي يا حمزتي.
حمزة مسك رقبتها بيده وقربها منه وباسها في شفايفها بعشق كبير وملك بقت تتجاوب معاه بكل حب وعشق.
وبعد دقايق، حمزة بعد عنها.
حمزة بحب: على فكرة كنت عامل حسابي أتعدل أمد يدي عليكي وأتخانق، بس أنت كل مرة بتبهريني بحلاوتك وجمالك.
ملك بدلع: أهون عليك طيب؟
حمزة بصلها جامد وتفاحة آدم اتحركت عنده وقال بتوهان: عمرك ما هونتي عليا يا حتتي.
ملك برقة: بحبك.
حمزة دفن رأسه في رقبتها وبقى يشم ريحتها الجميلة أوي وقال بعشق: مش أكتر مني، أنا بدمَنك يا حتتي.
ملك حضنته وقالت بحب: طيب إيه؟ هتفضل قاعد مش هتنزل ولا تروح شغل؟
حمزة بعد وبصلها وقال بهدوء: لا هقعد معاكي وهخرجك النهار ده.
ملك بحب: هتقعد عشاني؟
حمزة زاح شعرها ورا ودنها وقال بعشق: ممم، لو ما قعدتش عشانك قولي لي بس أنا هقعد لمين؟
ملك بحب: طيب هتخرجني فين؟
حمزة باسها في خدها وقال بحب: هنروح مطعم.
ملك بطفولة: لا، عايزة أروح الملاهي.
حمزة بابتسامة: حاضر، نروح الملاهي يا حتتي.
ملك بفرحة: ممكن نقعد كتير على خاطري؟
حمزة بحب: آه، هقوم دلوقتي أخد دش وأصلي وألبس وأوديكي.
ملك بفرحة: ماشي.
حمزة قام وولع سيجارة وقال بهدوء: طلعي لي هدوم.
ملك بحب: حاضر.
ملك راحت عند الدولاب تطلع هدوم.
وحمزة كان قاعد بيدخن.
ملك بغيظ: هو أنت ما قلتليش هتبطل زفت سجاير؟
حمزة بحب: حتتي، أنا ما بشربش غير واحدة على الريق ولما بكون مخنوق أوي أو متضايق بشربها وبطلتها عشانك.
ملك راحت عنده وقال بضيق: بس دي بتدمر يا حمزة وكمان حاجة وحشة.
حمزة قام وقف وباسها في خدها وقال بحب: حاضر هبطلها، هدخل أخد دش دلوقتي.
وكان هيمشي ملك مسكت يده.
ملك ببراءة: حمزة ممكن ألعب على التاب؟
حمزة برفع حاجب: لا.
ملك بضيق: حمزة على خاطري.
حمزة بهدوء: لا يا ملك.
وسابها ودخل الحمام.
ملك دبت على الأرض بعصبية وقالت: طب والله لأقعد عليه.
وراحت عشان تجيبه ما لقتهوش، فضلت تدور عليه لحد ما لاقته في درج الكومودينو بس كان جوه خالص.
جابته وشغلته وقعدت عليه.
وبعد وقت حمزة طلع من الحمام بينشف شعره.
حمزة بصلها واتعصب منها أوي.
حمزة بزعيق: ملك!
ملك اتخضت والتاب وقع منها.
ملك بخوف: حمزة أنا!
وقامت من على السرير وجريت وسابت التاب على السرير.
جريت ووقفت ورا الكنبة اللي جنب الدولاب والبلكونة.
حمزة مشي عليها ومسك يديها وشدها وهي اتخبطت في صدره.
ملك بدموع: حمزة حمزة والله والله كنت بسمع شرح للدرس اللي عندي والله.
حمزة شاف دموعها هدي وقال بهدوء: طيب ليه بتعندي؟ ليه ما قلتيش إنك هتاخديه عشان تشوفي حاجة تخص المنهج؟
ملك بدموع: ما أنت ما استنتنيش أقولك.
حمزة حضنها وقال بحنية: خلاص اهدي اهدي، مش هعملك حاجة.
ملك حضنته وحاوطت رقابته بيديها وقالت براحة: حاضر بس أنا ما ذاكرتش من ساعة ما جيت هنا يا حمزة وخايفة يتراكم عليا.
حمزة بعدها وقال بحنية: حاضر، هذاكرلك بالليل لما نيجي وهفهمك اللي واقف معاكي.
ملك ببراءة وبقت ترمش بعينها: و.. و ممكن أسمع عليه شوية؟
حمزة بهدوء: هتسمعي إيه؟ كله قرف أغاني وقرف وبنات مقرفة والشباب أوسخ من بعضها، هتسمعي إيه؟ وبعدين ده مضر ليكي وأنت لسه صغيرة على الكلام ده ومش عايز أعودك عليه، وبعدين بقى أنا بغير.
ملك حطت يدها حوالين رقابته وقالت بدلع: بتغير يا حمزتي؟ بتغير من فون يا موزتي؟
حمزة حط يده على وسطها وشدها وقال بتملك: بغير من هدومك اللي أنت لابساها دي ومش عايز حاجة تشغلك عني.
ملك برقة: للدرجادي بتحبني؟
حمزة بعشق: لدرجة أنت ما متخيلاها يا حتتي.
ملك بحب: ربنا يخليك ليا، وبعدين بطل الاسم ده ما بحبه.
حمزة بضحك: ليه ما عاجبك يا حتتي؟
ملك بقمص: يوووه يا حمزة آه ما بحبه، ما تقوليش يا حتتي.
حمزة بخبث: خلاص هقولها لواحدة غيرك.
ملك مسكته من دقنه وقالت بعصبية: جرب كده يا حمزة، جرب هموتك هموتك يا حمزة.
حمزة بصلها بعشق كبير وملك كانت هتبعد بس حمزة شدها وحضنها أوي.
ملك بجوع: طيب إيه؟ إحنا هنقضي يومنا كله في المحن والحب والبوس والأحضان ده كتير، أنا جعانة يا حمزة.
حمزة بعدها وبصلها وقال بغيظ وضحك: أنت بتفصلي ليه اللحظات اللي زي كده ها؟ وبعدين إيه اللي أنت بتقوليه ده؟
ملك بتعب: حمزة أنا بجد جعانة أوي ممكن تجيب لي أكل؟
حمزة بقلق: ملك أنت كويسة؟
ملك بهدوء: آه كويسة بس جعانة، أنتم هنا ما بتاكلوش غير كل فين وفين، ناس غريبة وحضرتك ما بترضى تخليني أنزل.
حمزة بهدوء: طيب خلاص البسي على بال ما أصلي وتعالي يلا ننزل.
ملك أومت برأسها بمعنى آه.
حمزة راح صلى وملك لبست جيبة سودة وطرحة سودة وبادي أسود ولبست شيميز منقش قصير ولبست كوتشي أسود وكانت قمة في الجمال.
حمزة راح عندها وملك لفت بفرحة وحب وقالت بحب: إيه رأيك؟
حمزة بصلها وعقد حواجبه وبقى يعدلها ويبص في كل حتة في جسمها.
حمزة ببرود: ده إيه ده؟
ملك بهدوء: اللبس مش حلو؟
حمزة ببرود: أنت ده آخرك تستقبلي بيه صحابك في البيت، أما خروج بيه معايا أنت بتحلمي.
ملك برفع حاجب: يعني إيه؟ ما أنت اللي جايبه لي و.. و وبعدين يعني هو فيه إيه مش حلو؟
حمزة مسح على وشه وبيحاول ما يتعصبش.
حمزة ببرود:
ادخلي البسي حاجة واسعة، البسي إدناء والبطانة بتاعته، انجزي يلا.
ملك بعند: لا، أنا مش عايزة ألبس زفت إدناء، شكله وحش وأنا مش حباه، وبيكبرنا وبيخلي شكلي وحش.
حمزه بعصبية: ملك، أنا بحاول ما أتعصبش وبحاول أتمالك أعصابي عليكي، لكن أنتِ اللي دايماً مصرة تعصبيني وتطلعي أسوأ ما فيا، وفي الآخر حالتك بتبقى حالة، فبالهداوة كده يا بنت الناس ادخلي البسي اللي قلتلك عليه يلا.
ملك بعند وعصبية: وأنا قولت لأ، الطقم عاجبني وحلو وجميل وأنا حباه ومش هقلعه يا حمزه.
حمزه بزعيق: ملك، آخر مرة هتكلم ببوقي يا ملك، ادخلي غيري.
ملك بعند وتحدي: طيب إيه رأيك ما خارجة؟
حمزه ببرود: لأ هتخرجي وهتلبسي على كيفي.
ملك بعصبية وعناد كبير: لأ، مش كل حاجة بمزاجك أنت وكل حاجة بأمرك أنت، اعملي ده يا ملك حاضر، ما فيش ميكب يتحط يا ملك حاضر، ما فيش برفيوم يتحط حاضر، ما تعمليش ده يا ملك برضه حاضر، ما تكلميش ده يا ملك حاضر، ما هتمسكي فون يا ملك حاضر، كل حاجة كده.
حمزه ببرود: خلصتي؟ ادخلي بقى غيري هدومك، في الأول وفي الآخر كلامي هو اللي هيمشي وأنتِ عمرك ما هتمشي كلامك عليا.
ملك بعند وعصبية: مش هغير يا حمزه وهنزل معاك كده، وبعدين أنت مامتك لما شوفتها مش بتلبس واسع وكمان بتحط ميكب وتقريباً مش بتبقى لافة طرحة ده إيشارب، وكمان رقبتها كلها باينة وبتلبس بناطيل.
حمزه مشي عليها وهي بقت ترجع لورا لحد ما لزقت في الحيطة.
حمزه ببرود تام: مش هحاسبك على كلامك ده دلوقتي، ولآخر مرة هقولك ادخلي غيري، أي كلمة زيادة هتلاقي مني رد فعل هيزعلك أوي مني.
ملك بعند وتحدي: لأ مش هغير يا حمزه.
حمزه شدها من الطرحة وقال بعصبية شديدة: أنا مش هتساهل معاكي، أنتِ بتحبي التهزيق وأنا ههزقك بطريقتي.
حمزه شدها ودخلها الحمام وبقى يقلعها هدومها وهي بتقاوم ومش قادرة.
وبعد وقت، حمزه خلص وشدها ووقفها قدام المرايا وبصلها في المرايا وقال ببرود: إيه رأيك؟ ده اللي يرضي من لبس الراقصين اللي كنتِ لابساه.
كانت لابسة إدناء طويل لحد رجليها وأكمامه واسعة ولونه بيج وطرحة نبيتي.
وحط إيده على وشها ولمس بصوابعه.
ملك زقت إيده وقالت بعصبية: أنا بكره تحكماتك دي، بكرهها، ما تخلنيش أكرهك أنت كمان.
حمزه شدها ليه وقال بتملك: اكرهي زي ما أنتِ عايزة، مش مهم، المهم إنك لازم تعرفي إنه أنتِ مش من حق حد يشوف حلاوتك ولا جمالك غيري، واحمدي ربنا إنها جات على قد الحجاب الواسع.
ويلا ننزل.
ملك ببرود: مش عايزة، نفسي اتسدت.
حمزه شدها وقال ببرود: أنا هفتحهالك.
وشدها ونزل تحت.
نزل لاقى عيلته كلها متجمعة.
حمزه شد ملك وراح عندهم.
حمزاوي بحب: منورة الفيلا يا مرات الغالي.
ملك ابتسمت وقالت: بنورك يا عمو.
حمزه قعدها على الكرسي وقعد جنبها.
علي بمرح: إيه يا عم مش تعرفنا؟
ملك بصدمة: أنت شبه حمزه أوي!
الكل ضحك على منظرها.
حور بمرح: علي وحمزه توأم يا غالية.
ملك بضحك: بس ما فيش فرق حتى نميزكم بيه.
علي بخبث: عيب عليكي إيه؟ مش هتعرفي جوزك برضه.
حمزه ببرود: خليك في طبقك يلا.
علي بصفير: أوعى حمزه وقع ولا حد سمى يا جدعان.
حور بضحك: ما كانش يومك يا أبيه حمزه.
حمزه بعشق: فعلاً ما كانش يومي، أخوكم بيعشق مش بيحب.
ملك اتكسفت وبصت على الأرض.
يامن بغمزة: يا ولاد!
حمزاوي شاف منظرهم كان فرحان وقد إيه ولاده جمعتهم حلوة أوي.
حمزاوي بحب: طيب خلي مراتك تتعرف يا ابني علينا.
حمزه بهدوء: ده بابا يا ملك، ودي حور آخر العنقود.
وده علي توأمي وده يا...
ملك بابتسامة: عارف، اتعرفت عليه لما نزلت وكنت باكل.
حمزه بصلها ببرود وقال جنب ودنها: هعلمك الأدب حاضر.
يامن لسه هيرد قاطعه دخول حازم ومعاه حياه.
حمزه أول ما شافه وشاف حياه قام من مكانه.
حازم راح عندهم ووقف، وحياه كانت مكسوفة منهم.
حمزاوي بتساؤل: مين دي يا حازم؟
حازم بهدوء: بابا دي خطيبتي إن شاء الله.
حمزه ببرود: عايزك.
حازم بهدوء: حمزه، حياه أهلها اتخطفوا وأنا خوفت أسيبها في البيت لاحسن الناس اللي خطفوا أهلها يتعرضوا لها ويخطفوها هي كمان، فجبتها معايا وكانت بايتة في أوضة الضيوف.
حمزه باستغراب: اتخطفوا يعني مش فاهم؟
حياه بهدوء: آه أنا ما أعرفش مين دول وعايزين من أهلي إيه، بس أنا شاكة إنه حد من عيلة بابا، ماما كلامها كان بيقول كده لما سحلونا في نص السوق.
حمزه الخوف ملك قلبه وقال بهدوء: طيب أنتِ تعرفي حد من عيلة أبوكي؟
حياه بهدوء: للأسف لأ، ماما ما كنتش بتحكيلنا حاجة خالص عنهم.
حمزه ببرود: طيب أنتِ هتفضلي معانا هنا، وأنا إن شاء الله هادور عليهم أنا وحازم دلوقتي، اقعدي افطري معانا.
ووجه كلامه لحازم وقال: عايزك بره.
حازم وحمزه شد ملك وقال في ودنها ببرود: إياكِ تهزري مع حد فيهم مفهوم؟ وكلي وما تتحركيش من مكانك لحد ما أجي.
وسابها وطلع بره.
حياه قعدت وهي مكسوفة أوي وبتاكل براحة.
حمزاوي بهدوء: كلي يا بنتي، اعتبري البيت بيتك.
أنا خارج بره وجاي تاني عن إذنكم.
وسابهم وطلع.
حور باستغراب: ملك، حاساكي شبه حياه أوي.
يامن والأكل في بقه: آه جامد زي علي وحمزه، بس أنتم شبه بعض جامد.
ملك بصت لحياه وقالت بابتسامة: يشرفني طبعاً أبقى شبه.
حياه بكسوف: وأنا أجي جنب حضرتك إيه بس؟
يامن بتنهيدة: آهه إخواتي منهم اللي بيخطب واللي اتجوز وأنا لسه قاعد مكاني.
علي بضحك: طيب ما تشد حيلك يا جدع.
يامن بهدوء: بعد إيه بس؟
علي باستغراب: في إيه يلا؟
يامن بهدوء: ما فيش حاجة.
حور بحب: نورتينا والله يا ملك.
ملك بابتسامة: بنورك يا قلبي.
يامن بمشاكسة: قوليلي صح، عرفتِ حمزه إزاي؟ أنا ما لحقتش أتكلم معاكي آخر مرة.
ملك بهدوء: خلي حمزه يقولك أحسن.
يامن باستغراب: ليه؟
ملك بابتسامة: لأ يعني أصل...
ولسه هتكمل كلامها محمد دخل وشد كرسي وقعد من غير ما يتكلم.
يامن ببرود: ما تسلم يلا، أنتَ مش شايف إنه في ناس قاعدة، احترم نفسك شوية.
محمد ببرود: بقولك إيه، خليك في حالك وركز في طبقك أنا مش ناقص.
علي ميل على يامن وقال بهمس: يامن، مش قدامهم عيب، سيبه دلوقتي وما تتكلمش معاه، حمزه هيتعامل معاه.
حمزه ولع سيجارة وقال ببرود: أنتَ خدت إذني في اللي عملته ده؟
حازم بتوتر: حمزه، ما كانش فيه وقت وما قدرتش أسيبها بقولك.
حمزه ببرود: تروح أنهارده بيتها تشوفهم جاؤوا ولا لأ.
حازم عقد حواجبه وقال: أشوف مين؟ دول اتخطفوا.
حمزه بهدوء: روح وأنا متأكد إنك هتلاقيهم.
حازم باستغراب: وأنتَ إيه عرفك؟
حمزه ببرود: هقولك بعدين، ولو لقيتهم ودي حياه لأهلها، وجودها هنا هيهد كل اللي عملته السنين اللي فاتت.
حازم بتوتر: طيب مال لما أتجوزها يا حمزه هتعمل إيه؟
حمزه مسكه من ياقة القميص وقال بعصبية: اسمع يلا، أنا سايبك بمزاجي، أنتَ في الأول هتخطبها وتقعدوا فترة، الجواز مش دلوقتي خالص، أنا ما صدقت ملك بقت كويسة وما بقتش تهلوس زي زمان واتعالجت، أنا مش مستعد أخسر كل ده بسبب غبائك يا حازم.
حازم بوجع: تمام يا حمزه، هعمل اللي أنتَ عايزه.
حمزه سابه وقال ببرود: ادخل دلوقتي خليها تاكل وخدها وروحوا البيت بتاعها وأبقى بلغني، تعالى يلا ندخل.
حازم دخل هو وحمزه وقعد.
حمزه ببرود: إيه يا محمد مش تعبرنا؟
محمد وهو بيلعب في فونه: مالك بيا؟
حمزه باستفزاز: فلوسك خلصت ولا لسه يا حمو؟
محمد بعصبية: أنتَ إزاي تسحب فلوسي كلها ها؟ إزاي وبأي حق؟
حمزه ببرود: وطي صوتك يلا أنتَ، وبعدين فلوس إيه يا أبو فلوس، بلاش نفتش في القديم وكل وأنتَ ساكت.
ملك وحور وحياه كانوا ساكتين وبيلعبوا في الأطباق وخايفين.
علي بهدوء: حمزه اهدأ، وبعدين احترموا إنه في ضيوف هنا.
محمد بسخرية: آه اعملوا حساب لمشاعر الضيوف ومشاعري أنا، ههه طظ أصلاً.
يامن ببرود: كمل أكلك يا محمد كمل.
محمد قام وقال بعصبية: أنا أصلاً ما يشرفنيش أقعد معاكم أصلاً.
وسابهم وخرج.
حازم بهدوء: حمزه اهدأ وبلاش تعصب نفسك.
حمزه قام وقال ببرود: مين قال إني متعصب؟ محمد هيعصبني أنا؟ ده ولا مية زيه ما يعرفوش يستفزوني أوي يعصبوني، قومي يلا.
ملك قامت.
علي بهدوء: رايح فين كده؟
حمزه بيحط مفاتيحه في جيبه وقال ببرود: خارج وهاجي آخر الليل، عايزين حاجة؟
وسلم على الكل ومشي.
حور قامت وهي بتعمل ساندوتش وقالت بمرح: وأنا كمان همشي عندي دروس كتير.
علي بسرعة: حور استني هوصلك.
حور طلعت مع علي ومشوا.
علي وهو بيسوق: حور، هي هاجر عندها السكر من امتى؟
حور باستغراب: وأنتَ عرفت منين؟
علي بهدوء: فكك دلوقتي من عرفت منين، المهم دلوقتي هي عندها السكر من امتى؟
حور بهدوء: السكر جالها من تلات شهور لورا.
علي بهدوء: طيب ليه أسباب كتير بس أنا ما أعرفش أنهي سبب فيهم هو الصح.
حور بزعل عليها: بتزعل كتير وبتشيل جواها، وأخوها تعامله قاسي أوي معاها، وكمان بسببك يا علي.
علي وقف العربية وقال: بسببي إزاي؟
حور بتنهيدة: هي بتحبك يا سيدي ومش بس بتحبك، لأ دي بتعشقك، ده صورك كلها مجمعاها، وعارف بتقعد معايا في الدرس مش مركزة وبتفكر فيك، حاطة صورتك بروفايل للفون بتاعها، دي بتدمنك يا ابني وأنتَ مش حاسس بيها، وزعلت أكتر لما أنتَ قولتلها إنه في حد في حياتك وكانت ماسكة قلبها من كتر الوجع.
علي قلبه وجعه أوي وقال: طيب السكر جالها من إيه؟
حور بهدوء: بسبب الزعل وبرضه موت باباها وتعامل أخوها.
علي شغل العربية وقال ببرود: هي هتروح أنهارده معاكي في الدرس؟
حور بهدوء: آه جاية.
علي بهدوء: تمام.
حمزه كان بيسوق وملك كانت باصة للشباك.
حمزه شغل قرآن بصوت (عبدالرحمن مسعد).
وقال ببرود: فاردة بوز أهلك ده ليه؟
ملك من غير ما تبصله قالت بهدوء: خليك في حالك يا حمزه.
حمزه بسخرية: كل الزعل ده ولوية البوز ده عشان اللي كنتِ لابساه قلعتهولك.
ولسه ملك هترد حمزه ما عرفش يتحكم في العربية وبقى يحود يمين وشمال.
ملك مسكت فيه وقالت بخوف: حمزه حمزه في إيه؟
حمزه خدها في حضنه وقال: اهدي اهدي.
حمزه ما عرفش يتحكم وما كانش فيه فرامل، فضل يحود يمين وشمال لحد ما العربية خبطت في الشجرة وووو.
رواية ملكت الحمزة الفصل الرابع عشر 14 - بقلم سندس احمد
علي وصل عند السنتر، وحور نزلت من العربية وطلعت السنتر.
علي كان مستني هاجر.
وشوية ولاقاها جاية من بعيد وحاطة إيدها على وشها.
علي نزل من العربية وراح وقف قدامها.
هاجر بخضة: خضتني في إيه؟
علي بقلق: مالك؟
هاجر بتحاول ما تبصلوش: أنا تمام، عن إذنك عندي درس.
علي وقف قصادها قبل ما تمشي وقال ببرود: أنا بعت لك واتس، ما رديتيش ليه؟
هاجر بهدوء: ما شوفتهاش، وبعدين ما فتحتش واتس.
علي ببرود: أومال مين اللي كان أون لاين ده؟ أمي؟
هاجر بتعب: لو سمحت يا علي ابعد عن طريقي.
علي بقلق: طيب إنتي كنتي بتعيطي؟
هاجر والدموع اتجمعت في عينها: لا، وحتى لو يهمك في إيه؟
علي بنرفزة: هاجر ما تعصبينيش، وأنا لسه ما خلصتش كلامي.
هاجر ببرود: طيب عن إذنك، عندي زفت.
وكانت هتمشي، بس علي زقها جوه في المدخل وحاوطها بإيده.
هاجر بتوتر وخوف: لـ... لـ... لو سمحت ابعد عني.
علي بصلها وشاف عيونها الحمرا ومغطية على جمال عيونها، ومناخيرها حمرا، وشفايفها حمرا من كتر العياط.
علي حط إيده على خدها وقال بحنية: ممكن أعرف كنتي بتعيطي ليه؟
هاجر ببرود: ما يخصكش يا دكتور علي.
علي قرّب إيده اللي كان محاوطها بيها على الحيطة، قرّبها ولمس وسطها وحطها على وسطها كله وشدها ليه.
علي بحدة: ردي عدل يا هاجر، لصبري حدود.
هاجر كانت مخضوضة ومتلخبطة وحاسة بحاجات كتير.
هاجر بدموع: ابعد عني يا علي.
علي بهدوء: ما هبعد غير لما أعرف كل اللي عايزه.
هاجر بصراخ: عايز تعرف إيه ها؟ تعرف إيه؟ وبعد ما تعرف إيه اللي هيحصل؟ قولي إيه؟ ولا حاجة! إنت شفقان عليا يا علي!
علي بهدوء: عايز أعرف برضه.
هاجر مسحت دموعها وقالت بتعب: عايز تعرف إيه؟
علي ببرود: كل حاجة، السكر جالك إزاي، والأهم القرف اللي في إيدك.
هاجر بهدوء: أنا جالي السكر من تلات شهور لورا، وده بسبب الزعل والاكتئاب وموت بابا، هو مات من زمان بس أنا ما كانش ليا غيره، حتى أخويا تعامله زي الزفت بس كده، عايز تعرف حاجة تانية؟
علي بهدوء: وريني إيدك.
هاجر بخوف: لا.
علي شاف خوفها ولما مسكت كم البلوزة عشان ما يشوفش اتأكد إنه في حاجة مش تمام.
علي ببرود: وريني إيدك قلت.
هاجر بعياط: لا ابعد عني، حد يشوفنا دلوقتي، والدرس هيفوتني، ابعد عني.
علي شد إيدها وهي كانت بتقاوم بس شدها ورفع كم البلوزة واتصدم من اللي شافه.
علي بصدمة: إيه ده؟
هاجر بدموع: لو سمحت ابعد عني بقى، سيبني عايزة أمشي.
علي بصراخ: إيه ده؟
هاجر اتنفضت من مكانها وقلبها وقف من الخوف.
علي بعصبية: إيه اللي إنتي عاملاه في إيدك ده؟ إيه ده؟ وبسبب إيه وعشان مين؟
هاجر سحبت إيدها وشدت الكم ونزلته.
إيدها كانت حمرا أوي، والجروح كانت أكتر من قبل وواخدة غرزتين عند الوريد، وإيدها كانت متشرحة بطريقة تخوف.
هاجر بخوف: أنا... أنا... أنا...
علي بعد عنها وأعطاها ضهره وبقى ينفخ بعصبية.
هاجر بدموع: كله بسببك، بسببك إنت وبسبب حبي ليك.
علي اتعدل وبصلها وقال بضيق: بسببي أنا؟
هاجر مسحت دموعها وقالت بوجع: آه بسببك، أنا بحبك وبحاول أكرهك ما أنا عارفة، وأنا بحبك من طرف واحد بس إنت ما بتحبنيش، وقلت لي كده وعارف اليوم اللي قلت لي فيه أنا ما بحبكش يا هاجر، عارف قطعت إيدي من عند الشريان وخدت غرزتين فيهم وكنت بموت، ولما قلت لي إنه في واحد من عيلتك بتحبها وفي حياتك كنت بموت، ولما لاقتني في الشارع كنت قاعدة بسبب حيرتي وتعبي منك ومن إيهاب أخويا.
علي بهدوء: ده مش أسباب عشان تعملي كده في إيدك يا هاجر.
ما فكرتيش في إخواتك لو شافوا ده أو صحابك؟
هاجر ببرود: مش هاممني حد، إذا كان أنا مش مهمة عند حد، حتى عند اللي بحبه.
وسابته ومشيت طلعت الدرس.
علي بغموض: اللي جاي كله هيبقَ دمار يا هاجر.
وطلع قعد في العربية ومارضيش يمشي.
***
حمزة بخوف: ملك ملك، فوقي ملك!
ملك كانت مغمى عليها وراسها بتجيب دم من أثر الخبطة.
حمزة نزل من العربية وشالها ومشي بيها تحت شجرة وقعد وحطها على رجله وبقى يخبط على وشها.
حمزة بخوف ودموع: ملك ملك، عشان خاطري قومي ملك.
حمزة طلع فونه ورن على يامن.
حمزة بخوف: يامن يامن، هبعت لك لوكيشن تيجي عليه دلوقتي حالًا، إياك تتأخر، بسرعة.
يامن بخوف: حمزة إنت كويس؟ مال صوتك؟
حمزة بصراخ: مش وقته، تعالى بسرعة.
وقفل معاه.
حمزة بدموع ووجع: ملك عشان خاطري قومي ملك.
حضنها جامد وفضل متبت فيها.
وبعد حوالي عشر دقايق.
يامن جه.
حمزة شال ملك وقام من على الأرض وراح حطها في العربية.
يامن بخوف: حمزة إيه اللي وعربيتك مالها ومراتك مالها؟
حمزة بدموع: اطلع على المستشفى بسرعة.
يامن ساق بأقصى سرعة.
ما كملوش خمس دقايق ووصلوا، حمزة شالها ونزل بيها دخلها في أوضة عادية وكان هو اللي هيكشف عليها.
بس يامن قال: حمزة إنت في حالتك دي ما هتعرفش تكشف لها، أنا هنده أي دكتور يجي يشوفها.
حمزة بعصبية: عايز دكتورة مش دكتور.
يامن سابه وراح جاب دكتورة.
الدكتورة كشفت عليها وغيرت على الجرح اللي في راسها.
وبعد وقت كانت خلصت.
الدكتورة بهدوء: هي كويسة الحمد لله، ده جرح بسيط ما يستاهلش القلق ده. عن إذنكم.
وسابتهم وطلعت.
حمزة قعد جنبها وحضن إيدها ونام عليها.
يامن بهدوء: حمزة إيه اللي حصل؟ إنت عملت حادثة؟
حمزة بهدوء يخوف: لا مش حادثة ودي مقصودة، وأنا هجيب اللي عمل كده.
يامن باستغراب: مقصودة إزاي؟ إنت ليك أعداء يا حمزة؟
حمزة ببرود: بعدين بعدين، المهم تطلع دلوقتي تجيب لي عربية من الجراج وتبعث ناس ياخدوا العربية اللي اتدمرت دي ويصلحوها.
يامن بهدوء: حاضر، هتمشي دلوقتي ولا هتعمل إيه؟
حمزة ببرود: امشي إنت دلوقتي وما تجيبش سيرة عن اللي حصل ده لحد.
يامن بهدوء: حاضر، عايز حاجة؟
حمزة بهدوء: سلامتك.
وسابه ومشي.
حمزة حط إيده على وش ملك وقال بعشق: لو كان جرى لك حاجة كنت هموت يا حتتي، كنت هموت ما أقدرش أعيش من غيرك.
***
حازم وصل عند بيت حياة، ركن عربيته ونزل وحياة نزلت معاه.
حياة بهدوء: إنت جبتني هنا ليه؟
حازم مسك إيدها وقال بهدوء: تعالي.
خدها وراح خبط وثواني والباب اتفتح ونور هي اللي فتحت.
نور بصراخ وفرحة: ماما ماما الحقي حياة حياة يا ماما!
حياة حضنت نور وبقوا يعيطوا.
حورية خرجت وجريت على حياة وحضنتها.
حورية بدموع: يا حبيبتي كنتي فين؟ قلبي كان واكلني عليكي أوي يا نور عيني.
حياة بدموع: أنتم جيتوا امتى وإزاي؟
حورية طلعتها من حضنها وقالت: مش وقته، المهم إنك رجعتي. وبصت لحازم وقالت باستغراب: مين ده؟
حياة بصت له وقالت بهدوء: ماما ده حازم اللي قلت لك عليه كان جاي يتقدملي.
حورية بهدوء: اتفضل يا حبيبي، معلش ما أخدتش بالي من فرحتي والله.
حازم بهدوء: لا عادي ولا يهمك بس أنا عايز حضرتك في كلمتين ممكن؟
حورية باستغراب: أكيد اتفضل.
حورية خرجت بره هي وحازم.
حازم بهدوء: حضرتك تعرفي مين اللي خطفوكي؟
حورية بتنهيدة: آه أعرفه، ده حسن سلفي خطفني عشان الأوراق.
حازم باستغراب: أوراق إيه؟
حورية بتنهيدة كبيرة: دي حكاية طويلة، بس أنا هأقول لك المختصر. أنا هجيت من البلد بتاعت جوزي بعد ما مات وكان معايا أوراق بتاعت أملاك جوزي، وأنا أول ما نزلت هنا كتبت كل حاجة باسم بنتي.
حازم بهدوء: حياة؟
حورية بدموع: لا ملك، ملك ضاعت مني من 13 سنة وكان الأوراق في شنطتها وكل حاجة تخصها في شنطتها، بس أنا ما أعرفش فين هي وإذا كانت عايشة ولا لا، فـ حسن لما قلت له ما استفادش مني بحاجة وسابني كان فاكر إنه الأوراق معايا.
حازم بقلق: هي بنتك اسمها ملك؟
حورية بهدوء: أيوه.
حازم بهدوء: طيب حياة كانت معايا وأنا خدتها على الفيلا بتاعتي وفيها أهي ما تقلقيش، خوفت أسيبها لاحسن يجي يخطفها فـ خدتها معايا، وبالنسبة لـ حسن والحوار ده فـ ده عندي ما تقلقيش، همشي دلوقتي عشان عندي شغل.
حورية بهدوء: طيب يا حبيبي.
حازم سابها وراح ركب عربيته ومشي.
حورية دخلت وحياة جريت عليها: حازم كان بيقول لك إيه؟
حورية بهدوء: ما فيش، كان بيقول لي إنك رحتي بيتي هناك عنده في الفيلا وكده، وكان بيفهمني إنه مش لوحده في الفيلا وإنه أهله كمان هناك.
حياة بهدوء: طيب هدخل أنام لأني تعبانة أوي، صح سليم فين؟
نور بهدوء: في الدرس. خشي نامي، ولما يجي هأصحيه.
حياة سابتهم ودخلت.
وحورية قامت دخلت المطبخ ونور دخلت أوضتها عشان تذاكر.
***
ملك بدأت تفوق وتتحرك.
حمزة بلهفة: ملك ملك حبيبتي إنتِ كويسة؟
ملك بتعب ودوخة: راسي راسي وجعاني أوي.
حمزة قومها وهي سندت راسها لورا.
حمزة بحب: طيب أنادي الدكتورة طيب؟
ملك بهدوء وتعب شوية: لا لا أنا كويسة.
حمزة قرب عليها وحضنها وهي نامت في حضنه.
ملك بتعب: حمزة ممكن تروحني؟
حمزة بقى يستنشق ريحتها ويستمتع بحضنها.
حمزة بحب: حاضر، هنمشي دلوقتي على الفيلا.
ملك بعدت وبصت له وقالت بتعب: مش عايزة أروح الفيلا.
حمزة بهدوء: ليه؟
ملك بملل وتعب: مش عايزة، روحني البيت اللي كنا قاعدين فيه.
حمزة بهدوء: حاضر هأعمل لك كل اللي إنتِ عايزاه.
حمزة لبسها الكوتشي وهي نايمة وشالها وطلع بيها ركب عربيته وساق ومشي.
ملك بهدوء: هو إيه اللي حصل؟
حمزة مسك إيدها وقال بحنية: ما حصلش حاجة، أنا ما عرفتش أتحكم في العربية بس مش أكتر.
ملك سندت راسها على الكرسي بتعب وبصت على الطريق.
بعد وقت حمزة وصل الفيلا.
ملك بصت على الفيلا وبصت له وقالت بصوت عالي نسبي: أنا قلت لك مش عايزة أجي هنا، إنت بتعصبني ليه؟
حمزة ببرود: أنا ملاحظ إنه صوتك علي.
ملك اتوترت وخافت وقالت بخوف بسيط: لا ما عليتش، أنا بأقول إنك قلت لي هتعمل لي كل حاجة أنا عايزاها وقلت لك مش عايزة أعيش هنا وإنت جبتني.
حمزة فك الحزام وراح نزل وفتح باب العربية بتاعها وقال ببرود: طيب انزلي ونتكلم بعدين.
ملك بعند: لا.
حمزة شالها وملك فضلت تزق فيه.
طلعها على الجناح وحطها على السرير وقال بعصبية خفيفة: ملك إنتِ دلوقتي تعبانة وأنا مش عايز أآذيكي فـ اتقي شري.
ملك ربعت إيديها وبصت قدام.
وحمزة راح جاب كوباية مياه وجاب برشام وراح عندها.
حمزة ببرود: افتحي بوقك.
ملك خدت منه البرشامة وشربت مياه.
حمزة راح باسها من خدها وقال بحب: وحشتيني، عارفة كنت هموت عليكي.
ملك بصت له وقالت بقمص: لو كلامك صح ما كنتش تزعلني.
حمزة قرب عليها وقال بحب: بأقول لك كنت هموت عليكي تقولي لي أسمع كلامك وما أزعلكيش.
ملك كشرت وبصت بعيد.
حمزة مسك دقنها وعدل وشها عليه وقال بعشق: حتتي ما أقدر أتخيل حياتي من غيرك عاملة إزاي.
ملك فردت وشها وقالت بهدوء: بس الموت علينا حق يا...
حمزة حط صابعه على شفايفها وقال بضيق: ما تجيبيش السيرة دي، وبعدين هنموت سوا يا ملك ما هاسيبك.
ملك حضنته وبقت تتمسح فيه زي القطط.
ملك بزعل:
نتا زعلتني الصبح وزعقتلي وكمان لبستني حاجة مبحبها.
حمزة ضمها ليه وقال بهمس: دنا هخليكي حورية بس في العالم بتاعي هنقبك.
ملك بعدت وبصتله وقالت برفع حاجب: هتنقبني؟
حمزة بعشق: ممم، شوفتي من حبي فيكي مش عايز حد يشوفك غيري.
ملك سكتت ومردتش تتكلم.
حمزة ببرود: مش عاجبك؟
ملك بعند: اه مش عاجبني، وبعدين نتا كل حاجة بتقول عليها بعملها.
حمزة ببرود: عشان انتي مراتي وده واجب عليكي تسمعي كلامي.
ملك حطت إيدها في وسطها وقالت بغيظ: نتا مش هتتحكم في كل حاجة يا ض.
حمزة ببرود: انتي قولتي إيه؟
ملك عدلت نفسها وقالت بخوف: أنا آسفة مكونتش أقصد والله.
حمزة شدها من دراعها وقال بعصبية: سمعتيها من مين؟
ملك بخوف شديد: من، من البنت اللي معايا في المدرسة.
حمزة ببرود: الألفاظ دي لو سمعتها على لسانك مش هتساهل معاكي، مفهوم؟
ملك نزلت راسها وقالت بخوف: مفهوم.
حمزة بعد عنها وراح عند التسريحة مشط شعره ورش برفان وقال ببرود: أنا خارج، هبعتلك سامية بالأكل.
ملك بقمص: خارج فين؟ نتا مقولتش هتقعد ومش رايح شغل.
حمزة ببرود وهو بيلبس الساعة: عندي كام حاجة كده هعملهم.
ملك بدموع: طيب خليك متتأخرش.
حمزة شاف دموعها راح عندها وحضنها وقال بعشق: متأخرش، دي حاجة ضرورية أوي يا حبيبتي، وبعدين هجيبلك حاجات حلوة كتير.
ملك بهدوء: طيب على خاطري متتأخرش.
حمزة بحب: حاضر، التاب ابقي افتحيه عشان هكلمك عليه.
ملك بهدوء: طيب.
حمزة باسها من راسها وسابها ومشي.
يامن كان قاعد في أوضته ولقى الباب بيخبط.
راح فتح لقاها مريم.
يامن برفع حاجب: أفندم، إيه اللي جابك؟
مريم بتوتر: أونكل حمزاوي هنا؟
يامن ببرود: أونكل حمزاوي في المستشفى مش هنا.
مريم بهدوء: طيب لما يجي قوله مريم سألت عليك.
يامن ببرود تام: تمام.
وكان هيقفل في وشها بس مريم قالت بهدوء: يامن ممكن نتكلم؟
يامن ببرود: مفيش كلام بينّا.
مريم برفع حاجب: شكلك لقيت غيري يا سي يامن، وأنا أقول مبيسألش وبعادنا عن بعض عادي بالنسبالك، أتاري في واحدة بقى.
يامن باستفزاز: اه في، أصل أنا هخطب ماريا بنت عمي الصراحة تابت جامد موت وموزة فشخ.
مريم بدموع: فين كلامك يا يامن؟ أنا عمري مبص لواحدة غيرك يا مريم، عمري محب غيرك، إيه كان كله كلام؟
يامن دخل أوضته ووقف في نصها وولع سيجارة وقال ببرود: زي كلامك.
مريم دخلت وراه وقالت بدموع: هتخطب بجد؟
يامن بصلها جامد وقال ببرود: اه.
مريم قربت عليه وحطت صُباعها على قلبه وقالت بدموع: ده قدر يحب غيري إزاي؟
يامن جسمه أشعر من لمستها.
يامن بيحاول يتحكم في نفسه بس مش قادر.
مريم بدموع: انطق.
يامن ببرود: هو مش الهانم اختارت تعليمها وفضلته عليا، عايزة إيه تاني؟ جاية ليه؟ مش انتي اللي اخترتي، إيه اللي جابك يا مريم؟
مريم بقت تمشي براحة عليه لحد ما دخلت جوه حضنه ودفنت راسها في رقبته وقالت بدموع: جيت عشان أصالحك وعشان بحبك.
يامن اتصدم من اللي عملته بس قرر يعلمها درس.
يامن حضنها جامد ورفعها من على الأرض.
مريم بتوهان: أنا بحبك يا يامن، بحبك.
يامن بعشق: وأنا بعشقك.
يامن بعدها وبصلها وقال ببرود: مش تعليم؟
مريم بزعل: حاضر بس هتعلم هنا.
يامن بعد عنها وعطاها ضهره وقال ببرود: لا انتي هتقعدي من التعليم، هتمتحني وخلاص آخر سنة، مفيش تقديم في كلية.
مريم بحيرة: مقدرش يا يامن، عندي هدف وعايزة أحققه.
يامن اتعدل وبصلها وقال ببرود: غوري من وشي يا مريم، وملمحكيش قصادي، عشان لو لمحتك صدقيني مش هيحصل كويس.
مريم بخوف: طيب عايزني أعمل إيه يا يامن؟
يامن ببرود: انتي اخترتي تعليمك، أوكيه، ابعدي بقى عن طريقي وكل واحد من طريق، ومتخافيش هعزمك على خطوبتي.
مريم بدموع: يامن أنا بحبك بلاش تجرحني كده، بلاش تأذيني.
يامن بسخرية: جربي وحسي شوية بقى بيا.
مريم مسحت دموعها وقالت بهدوء: تمام يا يامن، تمام.
وسابته وخرجت.
يامن قعد على السرير وقال بوجع: قلبي ده لو اختارك أنا هدفنه بإيدي.
حور كانت نازلة من السنتر هي وهاجر.
علي نزل وراح عندهم وقال ببرود: تعالوا عشان أوصلكوا.
هاجر بهدوء: عن إذنك يا حور همشي.
علي مسك إيدها وقال بعصبية: انتي مسمعتيش بقولك هوصلك.
هاجر زاحت إيده وقالت بهدوء: شكرًا، هركب تاكسي.
حور اتدخلت وقالت بمرح: هاجر تعالي وبالمرة عشان هنزل أقعد معاكي شوية.
هاجر بهدوء: تمام.
ركبوا هما التلاتة، حور كانت جنب علي وهاجر ورا.
علي عدل مراية العربية عشان يشوفها وحور لاحظت كده.
حور بقرف: المستر ده ملزق أوي يا بت يا هاجر.
هاجر بهدوء: أنا مش هحضر معاه تاني.
علي بهدوء: حصل إيه؟
حور بخبث: أبدًا بس مستر مش تمام وبيقعد يبص للبنات وبالأخص هاجر أكمنها يعني موزة و.
هاجر بغيظ: حور اللي انتي بتقوليه ده عيب.
حور بخبث: يوووه مش بقول الحقيقة، وبعدين ده انهارده وانتي بتديله الكشكول مسك إيدك ابن الجزمه.
علي وقف العربية وقال بعصبية: مين اللي مسك إيدك؟
حور وهاجر استغربوا أوي.
بس علي زعق وقال: انطقي مين ده اللي مسك إيدك؟
هاجر بخوف: المستر.
حور بخوف شديد: علي اهدى محصلش حاجة بس احنا مش هناخد عنده تاني عشان هو مش محترم وبيقعد يبص لهاجر بصات وسخة أوي وحاول قبل كده يتعرضلنا بس إيهاب أخو هاجر وقفه.
علي شغل العربية ورجع الطريق للسنتر.
هاجر بخوف: نتا هتعمل إيه ورجعت ليه؟
حور بخوف لاحسن يعمل حاجة وهو مش دريان: علي اهدى محصلش حاجة.
علي ساكت ومش بيتكلم.
وصل عند السنتر ونزل.
وهاجر وحور نزلوا وراه بسرعة كبيرة وووو.
رواية ملكت الحمزة الفصل الخامس عشر 15 - بقلم سندس احمد
علي زق الباب ودخل.
مسك المستر من ياقة القميص ومدهوش فرصة يتكلم.
شده ووقعه على الأرض ونزل فيه ضرب لحد ما خرّمه ومبقاش فيه حتة سليمة.
حور جريت عليه تحوشه، مقدرتش.
الطلاب كلهم حاولوا يفكوه عنه، وبعد وقت بعد عنه بالعافية.
حور مسكت دراعه وقالت بخوف:
… ابيه. ابيه. ع خاطري. سمعتها. ارجوك.
علي بغيرة وعصبية:
… عينك لو اترفعت تاني على هاجر عارف هعمل فيك إيه. ما هيفكفيني فيك دقيقة. سامع؟
وسابهم ونزل.
هاجر نزلت وراه.
هيااا وحور.
علي نزل وسند على العربية بتعب.
حور بخوف:
… ابيه. نتا كويس؟
علي ببرود:
… حور. خدي تاكسي وروحي.
حور بصت لهاجر.
علي بزعيق:
… سمعتي؟ بقولك إيه!
حور وهاجر اتنفضوا من مكانهم.
حور مشيت بسرعة من قدامه وركبت تاكسي.
علي ببرود:
… مفيش دروس فالسنتر ده تاني. مفهوم؟
هاجر ربعت إيدها وقالت برفع حاجب:
… حضرتك تقربلي؟ ع تقول لي كده؟
علي بزعيق:
… هاجر!
هاجر بعصبية:
… دكتور علي. خليك فحالك لو سمحت. انت متعنليش حاجة. وسبني. بق سبني.
علي قرب عليها وشده ليها.
وهيااا بقت في حضنه في نص الشارع.
هاجر بخوف:
… علي. ابعد. احنا في الشارع. وممكن يكون فيه كاميرات. ارجو…
ابعد.
علي بوجع:
… بصي في عيني وقولي اللي انت لسه قايلاه.
هاجر بدموع:
… علي. ابعد. ارجوك. ابعد.
علي شدها أكتر وبصلها بدموع متحجرة وقال:
… نوجا.
هاجر بصت له بعيون لامعة:
… ملكش الحق تناديني بالاسم ده. ابعد.
علي بوجع:
… نوجا. نا بحبك.
هاجر قلبها وقف من كلامه ولسانها عجز.
ومكنتش عارفة ترد.
وكانت مصدومة.
علي بهيام:
… بحبك أوي.
هاجر ببرود:
… انت بتكدب عليا ولا على نفسك؟
علي عقد حواجبه وقال:
… قصدك إيه؟
هاجر بعدت عنه وقالت بهدوء:
… علي. ابعد عني. يعلي. ابعد عني.
وسابته ومشت.
علي بتعب:
… بس أنا بجد بحبك. يا نوجتي. بحبك أوي.
ركب عربيته وساق وطلع على المستشفى.
________________________
….. الحق يلااا.
ولا….. في إيه يا ض. مالك؟
…. عندي ليك مفاجأة. إنما إيه. قنبلة.
قول يا جدع.
…. بص كده.
فتح فونو ووجهه عند وشه.
…. إيدا يا ض. م ديي.
هاجر. اخت إيهاب ويونس.
…. آه يا خويااا. هيااا؟ شوفتهااا بحباب عنيه. وصورتهاا.
…. يخربيتك. دنتا جاحد. طب وهتعمل إيه؟
…. بكره تعرف.
شكلك ناوي على شر يا سطاا.
…. هههه. خير. كل خير يا جدعع.
______________________
بالليل.
ملك كانت قاعدة على السرير لابسة قميص لحد ركبتها وبحمالات وبارز جسمها أوي ومفتوح من عند الصدر ومفتوح من عند ضهرها.
وكانت قاعدة بتذاكر.
حمزة دخل وقلع الجاكت بتاعه ورماه على الكنبة.
وحط فونو ومفاتيحو على التسريحة.
وراح عندها.
ملك بحب:
… جبت لي حاجة حلوة؟
حمزة قرب منها ولمس بصوابعه على رجلها وقال بوقاحة:
… إزاي أجيب حاجة حلوة ومعايااا انتي؟
ملك بزعل:
… ثوثو. حمزة بجد مجبتش حاجة حلوة.
حمزة بص لها وقال بتلاعب:
… ثوثوثو.
ملك قامت ووقفت على الأرض وقالت بعصبية:
… أنا مصياك قبل ما أمشي يا حمزة.
حمزة بضحك:
… طب تعالي. هقول لك.
بعند.
… لا.
حمزة بهدوء:
… قلت تعالي.
ملك بعند أكبر:
… وأنا بقولك لا.
حمزة لسه هيقوم.
ملك جرت وراحت عنده.
حمزة بضحكة رجولية:
… مكان ما الأول.
ملك بقميصه:
… متكلمنيش. مخصماك.
حمزة شدها وقعدها على رجله وحاوط وسطها.
وبدأ يلمس على ضهرها بوقاحة.
حمزة بحب:
… طب قولي لي إيه مزعلك؟
ملك بطفولة:
… قلت لك هات لي حاجة حلوة. صح؟ وقلت لك كمان هات لي تشوكلت.
حمزة دفن راسه في رقبتها وقال بعشق:
… طيب خلاص. متزعليش. هخلي الرجالة بتوعي يجبولك دلوقتي.
ملك برقة:
… طب ممكن ننزل نشتري حاجة حلوة أنا وانت ونتمشى بالعربية؟
حمزة بابتسامة:
… انتي عايزة كده؟
ملك بطفولة ورقة:
… آه. من فضلك.
حمزة ضحك بأعلى صوته على طفولتها.
ملك بغيظ:
… بتضحك على إيه؟
حمزة بسرعة:
… م بضحك. أهدي. قومي البسي.
ملك بفرحة:
… بص ثواني وهكون عندك.
وسابته وراحت عند الدولاب تنقي هدوم.
حمزة وهو بيلعب في الفون:
… لوكي.
ملك بحب:
… مممم.
حمزة بهدوء:
… انتي ممكن تبعدي عني؟
ملك بصت له باستغراب:
… ليه بتقول كده؟
حمزة بتنهيدة:
… ملك. أنا لو كدبت عليكي في حاجة هتزعلي مني.
ملك باستغراب أكبر وقلق:
… حمزة. متقلقنيش في إيه.
حمزة بهدوء:
… البسي يلا ع نخرج.
ملك هزت كتفها بحيرة وبقت تلبس.
________________________
(جماعة م فاكرة اسم أخو حمزة بجد. وم مجمع معاياااا. ف هسميه نا على ذوقي. 🙂😂🤡…. هنخليه…. ادهم)
ادهم كان قاعد على السرير بشورت بس وكان بيدخن سجاير.
مريم رنت عليه.
بص للفون ومردش.
كنسل فوشها.
رنت تاني.
بس برضو مردش.
رنت يجي خمس مرات.
بس هو مردش.
بس في الآخر رد.
ويتسلى عليها شوية.
ادهم في السيجارة فالطفاية.
وفتح عليهااا.
ادهم ببرود:
…. إيه؟ بترني ليه؟
مريم بغيظ:
… بتكنسل ليه يا عمر؟
ادهم ببرود:
… وانتي مال أهلك؟
مريم بتعب:
… عمر. ع خاطري. بلاش طريقتك ديي.
ادهم ببرود:
… لخصي. عايزة إيه؟
مريم بدموع:
… خلاص تعبت. أنا هختارك انت. أنا بحبك انت. أنا عايزة أسافر بره. خلاص موافقة.
ادهم ببرود تام:
… وأنا م موافق. كلامك دهه كان المفروض يتقال في وقته.
مريم:
… م بعد ما ساب لدماغي. ولوحدي. متسوح كده. بس عادي. أنا لاقيت بنت الحلال. والحمدلله.
مريم بصدمة:
… ب ب بنت إيه؟
ادهم ببرود:
… بنت الحلال. سلام بق. ع بكلمها. واتسم.
مريم بدموع:
… ادهم. ادهم. استنى ع خاطري. متسبنيش كده.
بس ادهم قفل في وشه.
ادهم بوجع:
… م هنسالك يمريم. أنا كنت بختبرك. من أكتر. بس كنت بتمنى تختاريني. بس للأسف. كسرتيني.
طفااا النور ونام على بطنه.
______________________
هاجر كانت قاعدة في البلكونة بتشرب نسكافيه.
ولابسة هودي وبنطلون أسود وسايبة شعرهااا.
وحاجة الزونط وشكلها كيوت أوي.
وباصة للسما.
يونس بحب:
… حبيبي. الرايق.
هاجر بضحك:
… قلب حبيبك يكبديي.
يونس برفع حاجب:
… إيه يا بت. الألفاظ ديي.
هاجر باستيعاب:
… حور. حور بنت الجزمة. مفيش غيرها. هياا اللي مبوظة عقلي.
يونس بغيرة:
… اتعدلي.
هاجر بغيظ:
… بتغير عليها. يا خويااا. أوي كده؟
يونس بثقة:
… لا. بس عيب تشتميها في غيابها.
هاجر بسخرية:
… صح يا خويااا. صح.
يونس بضحك:
… ذاكرتيها.
هاجر بهدوء:
… م لامه حاجة خالص.
يونس بحزم:
… وحيات أمك. هتعملي إيه في الامتحانات ديي؟ خلاص قربت.
هاجر بهدوء:
… حاضر. والله. بس انت عارف اللي فيها.
يونس بحب:
… هنزل أشتري شوية حاجات نتسلى فيها. أنا ونتي. جهزي قعدة حلوة كده. هااها.
هاجر بابتسامة:
… اشطا.
يونس لبس الشبشب ونزل.
هاجر بحزن:
… محدش مهون عليااا القرف ده غيرك. يا يونس. يا حبيبي.
ولسه هتقوم.
فونها رن.
هاجر بصت لاقت علي.
طنشت.
وقفلت في وشه.
وفضل يرن كتير.
بس هياا زهقت.
فقررت ترد عليه.
هاجر ببرود:
… نعم. عايز إيه؟
علي بهدوء:
… عاملة إيه دلوقتي؟
هاجر ببرود:
… حلوة. أحسن منك بكتير.
علي بتعب:
… المفروض أنك بتحبيني.
هاجر بدموع:
… إعجاب. م أكتر. إعجاب.
علي بضحكة سخرية:
… إعجاب وتقطيع شرايينك. ده إيه؟
هاجر ببرود:
… ميخصكش.
وقفلت في وشه.
هاجر بوجع:
… انت لما عرفت إن عندي السكر وشكل دراعي. صعبت عليك. يا علي. عشان كده بتقول بحبك. لاكن انت م بتحبنيش. عشاني. صعبت عليك. م أكتر. وم هديك الفرصة. لانو أنااا معنديش أغلى من كرامتي وذاتي. وكفاية أوي اللي حصلي من وراك.
وقامت خدت المج ودخلت المطبخ.
_________________________________
حازم كان بيلف بالعربية لحد ما وصل الجراش.
ركن عربيتو ونزل.
رن على حياة.
حازم بحب:
… عاملة إيه يا عمري؟
حياة بكسوف:
… الحمدلله. وانت؟
حازم سند على العربية وقال بحب:
… كويس. طول ما انتي كويسة. يا حتة مني.
حياة بخجل شديد:
… انت فين كده؟
حازم بهيام:
… سهران في الشارع.
حياة بقلق:
… ليه؟
حازم بيعشق قلقهااا وقال بحب:
… بحب أمشي في الشوارع بليل. بذات في الشتااا.
حياة بارتياح:
… طيب. ممكن تروح. الجو برد دلوقتي. ممكن روح.
حازم بحب:
… حاضر. شوية.
حياة بقلق:
… لا. دلوقتي. يلاح.
حازم بعشق:
… حاضر. اسمعي صوت العربية. عشان تتأكدي.
حازم ركب وشغل عربيتو ومش.
حازم وهو بيسوق:
…. هااا. يستي. ارتحتي كده؟
حياة بحب:
… حاسة إني مرتحالك أوي. يا حازم. بالرغم من اللي حصل بينا في الأول. بس لما شوفت جدعنتك معايااا وحبك ده. بجد بقيت غالي عندي. زي ما تقول كده. مقدرش أعيش من غيرك.
حازم رجع راسه عالكرسي وقال:
… آه. آه. آه. تاني. وقلي تاني. يا حياة.
حياة بكسوف:
… بحبك.
حازم بهيام وفرحة عاشق مصدق سمع الكلمة:
… بعشقك. بعشقك. يا نور عيني. بعشقك.
حياة بحب:
… طيب. هقفل دلوقتي. ع أنام. تصبح على خير.
حازم بعشق:
… وانتي من أهلي. يا عيوني.
وقفل معاه.
حازم ساق عربيتو بسرعة من كتر فرحتووووو.
__________________________
ملك خلصت لبس وراحت تجيب الكوتشي ع تلبسه.
وحمزة برفع حاجب:
… هو إيدا. هو إحنا كل مرة هنتخانق على حوار اللبس؟
ملك بزعل ودبدبة عالأرض:
… يوووووه. يا حمزة. م عارفة إيه مشكلتك مع لبسي. بس مهو طويل. يا حمزة. الله.
حمزة بزعيق:
… ملك. اتعدلي.
ملك بعصبية:
… طب فهمني. قولي. م تزعقلي.
حمزة ببرود:
… أنا عايزك تلبسي أدناء وتلفي الطرحة زي الخمار. يلا.
ملك بزهق وعصبية:
… يوووه.
ودخلت الحمام.
حمزة ببرود:
… بتبرطمي. تقولي إيه؟
ملك بعصبية:
… م بقول حاجة. م بقول.
حمزة ضحك عليهااا وعلى عصبيتهاا.
وبعد وقت خرجت وعملت زي ما قال.
وبوزهاا شبرين.
ملك بزعل:
… خلصت.
حمزة بص لها بطرف عينه وقال ببرود:
… إفرضي بوز أمك ده.
ملك مردتش عليه.
حمزة قام وحط المفاتيح في جيبه.
ومسك إيديهاا ونزل.
وركبوا العربية وساق ومشي.
ملك كانت باصة للشباك وم بتتكلم.
حمزة شغل قرآن بصوت (عبد الرحمن مسعد) ووطى الصوت شوية.
حمزة بهدوء:
… لوكي.
ملك بدموع:
… عايز إيه؟
حمزة شدها وحضنها.
حمزة باس راسها وقال بحب:
… خلاص. متزعليش.
ملك بدموع وطفولة:
… لا. انت كل مرة بتزعق لي وتلبسني على كيفك.
حمزة بهدوء:
… طب خلاص. أهدي. حقك على عيني. يا حتتي.
ملك بغيظ:
… متقوليش حتتي.
حمزة بضحك:
… ليه؟ بعشق الاسم ده عليكي أوي.
ملك برقة:
… طب هات لي اندومي.
حمزة ضحك بصوت عالي أوي.
ملك بغيظ:
… بتضحك على إيه؟
حمزة بتصنع الخوف:
… م بضحك.
ملك بمرح:
… طب هات لي اندومي.
حمزة بجدية:
… اندومي وحش. قلت لك ميت مرة.
ملك برجاء:
… بليز. ع خاطري. يا حمزة.
حمزة بهدوء:
… انزلي يلا. وصلنا.
حمزة نزل ومسك إيدهاا ودخلوا الماركت.
ملك لسه هتفلت إيدها من إيده.
وهتجري.
حمزة مسكها جامد وبصلها وقال بحدة:
… ملك.
ملك بخوف:
… خلاص. آسفة.
حمزة وقف وخلاهاا تنقي الحجات اللي عايزاهااا.
وبعد وقت.
حمزة بصدمة:
… ملك! إيه كل ده؟
ملك حطت إيدها في وسطها وقالت:
… كتير عليااا؟
حمزة بحب:
… لااا. يا عمري. م كتير. بس انتي واخدة كمية عصير تفاح م طبيعية. احنا م هاجرين. يا حتتي.
ملك راحت عند رف التشوكلت وكبشت فيها إيدهااا.
حبة كتير وحطيتهم في السلة.
وقالت وهي بتنهج:
… حمزة. كده خلصت. يلا. روح حاسب.
حمزة مشي معاهاا وراح حاسب.
وحط كل الحاجه في شنطة العربية.
وركبهاا وركب وساق ومشي.
حمزة بص بصدمة من الفاتورة:
…. يخربيتك. خربتي بيت اللي جابوني.
ملك بمسكنة:
… بتستخسرهم فيا. يا حمزة؟
حمزة بص لها برفع حاجب:
… لا. يا قلب حمزة. م خسارة.
وساق ووصل الفيلااا.
ونزل.
طلعوا الجناح بتاعهم.
ملك نامت عالسرير بتعب:
…. تعبانة أوي.
حمزة قفل الباب وقلع التيشرت وقال بجنان:
… حقك تتعبي.
ملك بضحك:
… خلاص. والله معايااا شهرين. م هطلب حاجة منك. خلا ص.
حمزة قرب عليهااا وحضنهااا.
وبدأ يبوس في وشهااا بحب:
…. بعشقك.
ملك حاوطت رقبته وقالت بهيام:
…. وأنا كمان.
وباسها من شفايفهااا وووو.
___________________
في صباح يوم جديد.
دهاجر كانت نايمة ومحستش بنفسهاا غير وإيهاب بيشدهاا' من شعرهااا' وبيقومهااا.
هاجر بخضة وخوف:
… ابيه. في إيه؟
إيهاب فتح الفون ووجهه على وشهاا.
هاجر بصدمة:
… بلعت ريقهاا بصعوبه. وووو.
رواية ملكت الحمزة الفصل السادس عشر 16 - بقلم سندس احمد
هاجر بصدمة وخوف: "أبيه... اسمعني أرجوك."
إيهاب لم ينتظر ردها، جرجرها من على السرير، شدها من شعرها، وسحلها في الأرض.
فضل يجرجر فيها لحد ما ودّاها المنور، فتح الباب وزقها ودخل، وقفل من جوه.
هاجر بدموع: "أبيه... على خاطري."
إيهاب بغضب عارم: "واقفة في حضنه، لأ وكمان في نص الشارع! واتفاجئ بأنه راح وضرب الأستاذ بتاع السنتر وخلّتِنا فضيحة لناس كلها."
هاجر بوجع ودموع: "أبيه... هفهمك."
إيهاب بزعيق: "تفهميني إيه! من هنا ورايح مفيش خروج إلا ورجلي على رجلك، والوسخ ده هجيبه وهشرب من دمه."
هاجر أول ما سمعت كده، قلبها وقع في رجليها ووجعها أوي.
هاجر حاولت تقوم وتتسند على الحيطة، مقدرتش.
هاجر بتعب ووجع: "أرجوك... متعملش حاجة، أبوس إيدك يا إيهاب."
إيهاب فضل يدور بعيونه على حاجة، لحد ما بعد عنها بكام خطوة، جاب حاجة ورجع وقف قدامها تاني.
هاجر برقت بصدمة: "أ... أيهاب... أنت هتعمل إيه؟"
إيهاب لف الكرباج على إيديه وقال ببرود: "هأربيكي."
مستناش ردها ونزل فيها ضرب بالكرباج.
هاجر كانت بتكتم صريخها بإيدها وهو مزال بيضرب فيها.
بعد خمس دقايق.
إيهاب رمى الكرباج على الأرض وقال ببرود تام: "أوعي تكوني مفكرة إن ده عقاب اللي عملتيه. ثوثو... مفيش مدرسة ولا تعليم، وهخليكي خدامة ليا أنا واللي هتبقى مراتي."
وسابها وخرج، قفل عليها الباب بالمفتاح.
هاجر اغمى عليها ونبضها كان بيقل تدريجياً.
يامن قام من النوم، دخل الحمام، خد دش دافي وخرج.
لبس هدوم سودا وبنطلون أسود وشوز سودا، وكان كتلة قمر.
حط برفان وسرح شعره وخد مفاتيحه.
ولسه بيفتح الباب، لاقى مريم في وشه.
يامن برفع حاجب: "إيه اللي جابكم؟"
مريم بعصبية: "جاية أشوف مين هي بنت الحلال بتاعتك دي."
يامن دخل الأوضة ووقف في نصها وعطاها ضهره وقال ببرود: "يخصك في إيه برضو، أنا مش فاهم."
مريم راحت عنده، مسكت دراعه وعدّلته ليها وقالت بعصبية: "انت عايز تجنني، ها؟"
يامن مسكها من إيدها وضغط عليها جامد وقال بعصبية شديدة: "أوعي تفكري نفسك حاجة، يبت. انتي ولا تعنيلي حاجة، وغوري من وشي السعادة، على ما أطيقكم."
مريم بدموع: "انت بتكدب عليا، صح؟ يا يامن، أنا بحبك."
يامن مسكها من إيدها وضغط عليها جامد وقال بعصبية شديدة: "أوعي تفكري نفسك حاجة، يبت. انتي ولا تعنيلي حاجة، وغوري من وشي السعادة، على ما أطيقكم."
مريم بدموع: "انت بتكدب عليا، صح؟ يا يامن، أنا بحبك."
يامن مسكها من إيدها وضغط عليها جامد وقال بعصبية شديدة: "أوعي تفكري نفسك حاجة، يبت. انتي ولا تعنيلي حاجة، وغوري من وشي السعادة، على ما أطيقكم."
مريم بدموع: "انت بتكدب عليا، صح؟ يا يامن، أنا بحبك."
يامن مسكها من إيدها وضغط عليها جامد وقال بعصبية شديدة: "أوعي تفكري نفسك حاجة، يبت. انتي ولا تعنيلي حاجة، وغوري من وشي السعادة، على ما أطيقكم."
مريم بدموع: "انت بتكدب عليا، صح؟ يا يامن، أنا بحبك."
يامن مسكها من إيدها وضغط عليها جامد وقال بعصبية شديدة: "أوعي تفكري نفسك حاجة، يبت. انتي ولا تعنيلي حاجة، وغوري من وشي السعادة، على ما أطيقكم."
مريم بدموع: "انت بتكدب عليا، صح؟ يا يامن، أنا بحبك."
يامن مسكها من إيدها وضغط عليها جامد وقال بعصبية شديدة: "أوعي تفكري نفسك حاجة، يبت. انتي ولا تعنيلي حاجة، وغوري من وشي السعادة، على ما أطيقكم."
مريم بدموع: "انت بتكدب عليا، صح؟ يا يامن، أنا بحبك."
يامن مسكها من إيدها وضغط عليها جامد وقال بعصبية شديدة: "أوعي تفكري نفسك حاجة، يبت. انتي ولا تعنيلي حاجة، وغوري من وشي السعادة، على ما أطيقكم."
مريم بدموع: "انت بتكدب عليا، صح؟ يا يامن، أنا بحبك."
يامن مسكها من إيدها وضغط عليها جامد وقال بعصبية شديدة: "أوعي تفكري نفسك حاجة، يبت. انتي ولا تعنيلي حاجة، وغوري من وشي السعادة، على ما أطيقكم."
مريم بدموع: "انت بتكدب عليا، صح؟ يا يامن، أنا بحبك."
يامن مسكها من إيدها وضغط عليها جامد وقال بعصبية شديدة: "أوعي تفكري نفسك حاجة، يبت. انتي ولا تعنيلي حاجة، وغوري من وشي السعادة، على ما أطيقكم."
مريم بدموع: "انت بتكدب عليا، صح؟ يا يامن، أنا بحبك."
يامن مسكها من إيدها وضغط عليها جامد وقال بعصبية شديدة: "أوعي تفكري نفسك حاجة، يبت. انتي ولا تعنيلي حاجة، وغوري من وشي السعادة، على ما أطيقكم."
مريم بدموع: "انت بتكدب عليا، صح؟ يا يامن، أنا بحبك."
يامن مسكها من إيدها وضغط عليها جامد وقال بعصبية شديدة: "أوعي تفكري نفسك حاجة، يبت. انتي ولا تعنيلي حاجة، وغوري من وشي السعادة، على ما أطيقكم."
مريم بدموع: "انت بتكدب عليا، صح؟ يا يامن، أنا بحبك."
يامن مسكها من إيدها وضغط عليها جامد وقال بعصبية شديدة: "أوعي تفكري نفسك حاجة، يبت. انتي ولا تعنيلي حاجة، وغوري من وشي السعادة، على ما أطيقكم."
مريم بدموع: "انت بتكدب عليا، صح؟ يا يامن، أنا بحبك."
يامن مسكها من إيدها وضغط عليها جامد وقال بعصبية شديدة: "أوعي تفكري نفسك حاجة، يبت. انتي ولا تعنيلي حاجة، وغوري من وشي السعادة، على ما أطيقكم."
مريم بدموع: "انت بتكدب عليا، صح؟ يا يامن، أنا بحبك."
يامن مسكها من إيدها وضغط عليها جامد وقال بعصبية شديدة: "أوعي تفكري نفسك حاجة، يبت. انتي ولا تعنيلي حاجة، وغوري من وشي السعادة، على ما أطيقكم."
مريم بدموع: "انت بتكدب عليا، صح؟ يا يامن، أنا بحبك."
يامن مسكها من إيدها وضغط عليها جامد وقال بعصبية شديدة: "أوعي تفكري نفسك حاجة، يبت. انتي ولا تعنيلي حاجة، وغوري من وشي السعادة، على ما أطيقكم."
مريم بدموع: "انت بتكدب عليا، صح؟ يا يامن، أنا بحبك."
يامن مسكها من إيدها وضغط عليها جامد وقال بعصبية شديدة: "أوعي تفكري نفسك حاجة، يبت. انتي ولا تعنيلي حاجة، وغوري من وشي السعادة، على ما أطيقكم."
مريم بدموع: "انت بتكدب عليا، صح؟ يا يامن، أنا بحبك."
يامن مسكها من إيدها وضغط عليها جامد وقال بعصبية شديدة: "أوعي تفكري نفسك حاجة، يبت. انتي ولا تعنيلي حاجة، وغوري من وشي السعادة، على ما أطيقكم."
مريم بدموع: "انت بتكدب عليا، صح؟ يا يامن، أنا بحبك."
يامن مسكها من إيدها وضغط عليها جامد وقال بعصبية شديدة: "أوعي تفكري نفسك حاجة، يبت. انتي ولا تعنيلي حاجة، وغوري من وشي السعادة، على ما أطيقكم."
مريم بدموع: "انت بتكدب عليا، صح؟ يا يامن، أنا بحبك."
يامن مسكها من إيدها وضغط عليها جامد وقال بعصبية شديدة: "أوعي تفكري نفسك حاجة، يبت. انتي ولا تعنيلي حاجة، وغوري من وشي السعادة، على ما أطيقكم."
مريم بدموع: "انت بتكدب عليا، صح؟ يا يامن، أنا بحبك."
يامن مسكها من إيدها وضغط عليها جامد وقال بعصبية شديدة: "أوعي تفكري نفسك حاجة، يبت. انتي ولا تعنيلي حاجة، وغوري من وشي السعادة، على ما أطيقكم."
مريم بدموع: "انت بتكدب عليا، صح؟ يا يامن، أنا بحبك."
يامن مسكها من إيدها وضغط عليها جامد وقال بعصبية شديدة: "أوعي تفكري نفسك حاجة، يبت. انتي ولا تعنيلي حاجة، وغوري من وشي السعادة، على ما أطيقكم."
مريم بدموع: "انت بتكدب عليا، صح؟ يا يامن، أنا بحبك."
يامن مسكها من إيدها وضغط عليها جامد وقال بعصبية شديدة: "أوعي تفكري نفسك حاجة، يبت. انتي ولا تعنيلي حاجة، وغوري من وشي السعادة، على ما أطيقكم."
مريم بدموع: "انت بتكدب عليا، صح؟ يا يامن، أنا بحبك."
يامن مسكها من إيدها وضغط عليها جامد وقال بعصبية شديدة: "أوعي تفكري نفسك حاجة، يبت. انتي ولا تعنيلي حاجة، وغوري من وشي السعادة، على ما أطيقكم."
مريم بدموع: "انت بتكدب عليا، صح؟ يا يامن، أنا بحبك."
يامن مسكها من إيدها وضغط عليها جامد وقال بعصبية شديدة: "أوعي تفكري نفسك حاجة، يبت. انتي ولا تعنيلي حاجة، وغوري من وشي السعادة، على ما أطيقكم."
مريم بدموع: "انت بتكدب عليا، صح؟ يا يامن، أنا بحبك."
يامن مسكها من إيدها وضغط عليها جامد وقال بعصبية شديدة: "أوعي تفكري نفسك حاجة، يبت. انتي ولا تعنيلي حاجة، وغوري من وشي السعادة، على ما أطيقكم."
مريم بدموع: "انت بتكدب عليا، صح؟ يا يامن، أنا بحبك."
يامن مسكها من إيدها وضغط عليها جامد وقال بعصبية شديدة: "أوعي تفكري نفسك حاجة، يبت. انتي ولا تعنيلي حاجة، وغوري من وشي السعادة، على ما أطيقكم."
مريم بدموع: "انت بتكدب عليا، صح؟ يا يامن، أنا بحبك."
يامن مسكها من إيدها وضغط عليها جامد وقال بعصبية شديدة: "أوعي تفكري نفسك حاجة، يبت. انتي ولا تعنيلي حاجة، وغوري من وشي السعادة، على ما أطيقكم."
مريم بدموع: "انت بتكدب عليا، صح؟ يا يامن، أنا بحبك."
يامن مسكها من إيدها وضغط عليها جامد وقال بعصبية شديدة: "أوعي تفكري نفسك حاجة، يبت. انتي ولا تعنيلي حاجة، وغوري من وشي السعادة، على ما أطيقكم."
مريم بدموع: "انت بتكدب عليا، صح؟ يا يامن، أنا بحبك."
يامن مسكها من إيدها وضغط عليها جامد وقال بعصبية شديدة: "أوعي تفكري نفسك حاجة، يبت. انتي ولا تعنيلي حاجة، وغوري من وشي السعادة، على ما أطيقكم."
مريم بدموع: "انت بتكدب عليا، صح؟ يا يامن، أنا بحبك."
يامن مسكها من إيدها وضغط عليها جامد وقال بعصبية شديدة: "أوعي تفكري نفسك حاجة، يبت. انتي ولا تعنيلي حاجة، وغوري من وشي السعادة، على ما أطيقكم."
مريم بدموع: "انت بتكدب عليا، صح؟ يا يامن، أنا بحبك."
يامن بزعيق: "أوعي تفكري نفسك حاجة، يبت. انتي ولا تعنيلي حاجة، وغوري من وشي السعادة، على ما أطيقكم."
مريم بدموع: "انت بتكدب عليا، صح؟ يا يامن، أنا بحبك."
يامن مسكها من إيدها وضغط عليها جامد وقال بعصبية شديدة: "أوعي تفكري نفسك حاجة، يبت. انتي ولا تعنيلي حاجة، وغوري من وشي السعادة، على ما أطيقكم."
مريم بدموع: "انت بتكدب عليا، صح؟ يا يامن، أنا بحبك."
يامن مسكها من إيدها وضغط عليها جامد وقال بعصبية شديدة: "أوعي تفكري نفسك حاجة، يبت. انتي ولا تعنيلي حاجة، وغوري من وشي السعادة، على ما أطيقكم."
مريم بدموع: "انت بتكدب عليا، صح؟ يا يامن، أنا بحبك."
يامن مسكها من إيدها وضغط عليها جامد وقال بعصبية شديدة: "أوعي تفكري نفسك حاجة، يبت. انتي ولا تعنيلي حاجة، وغوري من وشي السعادة، على ما أطيقكم."
مريم بدموع: "انت بتكدب عليا، صح؟ يا يامن، أنا بحبك."
يامن مسكها من إيدها وضغط عليها جامد وقال بعصبية شديدة: "أوعي تفكري نفسك حاجة، يبت. انتي ولا تعنيلي حاجة، وغوري من وشي السعادة، على ما أطيقكم."
مريم بدموع: "انت بتكدب عليا، صح؟ يا يامن، أنا بحبك."
يامن مسكها من إيدها وضغط عليها جامد وقال بعصبية شديدة: "أوعي تفكري نفسك حاجة، يبت. انتي ولا تعنيلي حاجة، وغوري من وشي السعادة، على ما أطيقكم."
مريم بدموع: "انت بتكدب عليا، صح؟ يا يامن، أنا بحبك."
يامن مسكها من إيدها وضغط عليها جامد وقال بعصبية شديدة: "أوعي تفكري نفسك حاجة، يبت. انتي ولا تعنيلي حاجة، وغوري من وشي السعادة، على ما أطيقكم."
مريم بدموع: "انت بتكدب عليا، صح؟ يا يامن، أنا بحبك."
يامن مسكها من إيدها وضغط عليها جامد وقال بعصبية شديدة: "أوعي تفكري نفسك حاجة، يبت. انتي ولا تعنيلي حاجة، وغوري من وشي السعادة، على ما أطيقكم."
مريم بدموع: "انت بتكدب عليا، صح؟ يا يامن، أنا بحبك."
يامن مسكها من إيدها وضغط عليها جامد وقال بعصبية شديدة: "أوعي تفكري نفسك حاجة، يبت. انتي ولا تعنيلي حاجة، وغوري من وشي السعادة، على ما أطيقكم."
مريم بدموع: "انت بتكدب عليا، صح؟ يا يامن، أنا بحبك."
يامن مسكها من إيدها وضغط عليها جامد وقال بعصبية شديدة: "أوعي تفكري نفسك حاجة، يبت. انتي ولا تعنيلي حاجة، وغوري من وشي السعادة، على ما أطيقكم."
مريم بدموع: "انت بتكدب عليا، صح؟ يا يامن، أنا بحبك."
يامن مسكها من إيدها وضغط عليها جامد وقال بعصبية شديدة: "أوعي تفكري نفسك حاجة، يبت. انتي ولا تعنيلي حاجة، وغوري من وشي السعادة، على ما أطيقكم."
مريم بدموع: "انت بتكدب عليا، صح؟ يا يامن، أنا بحبك."
يامن مسكها من إيدها وضغط عليها جامد وقال بعصبية شديدة: "أوعي تفكري نفسك حاجة، يبت. انتي ولا تعنيلي حاجة، وغوري من وشي السعادة، على ما أطيقكم."
مريم بدموع: "انت بتكدب عليا، صح؟ يا يامن، أنا بحبك."
يامن مسكها من إيدها وضغط عليها جامد وقال بعصبية شديدة: "أوعي تفكري نفسك حاجة، يبت. انتي ولا تعنيلي حاجة، وغوري من وشي السعادة، على ما أطيقكم."
مريم بدموع: "انت بتكدب عليا، صح؟ يا يامن، أنا بحبك."
يامن مسكها من إيدها وضغط عليها جامد وقال بعصبية شديدة: "أوعي تفكري نفسك حاجة، يبت. انتي ولا تعنيلي حاجة، وغوري من وشي السعادة، على ما أطيقكم."
مريم بدموع: "انت بتكدب عليا، صح؟ يا يامن، أنا بحبك."
يامن مسكها من إيدها وضغط عليها جامد وقال بعصبية شديدة: "أوعي تفكري نفسك حاجة، يبت. انتي ولا تعنيلي حاجة، وغوري من وشي السعادة، على ما أطيقكم."
مريم بدموع: "انت بتكدب عليا، صح؟ يا يامن، أنا بحبك."
يامن مسكها من إيدها وضغط عليها جامد وقال بعصبية شديدة: "أوعي تفكري نفسك حاجة، يبت. انتي ولا تعنيلي حاجة، وغوري من وشي السعادة، على ما أطيقكم."
مريم بدموع: "انت بتكدب عليا، صح؟ يا يامن، أنا بحبك."
يامن مسكها من إيدها وضغط عليها جامد وقال بعصبية شديدة: "أوعي تفكري نفسك حاجة، يبت. انتي ولا تعنيلي حاجة، وغوري من وشي السعادة، على ما أطيقكم."
مريم بدموع: "انت بتكدب عليا، صح؟ يا يامن، أنا بحبك."
يامن مسكها من إيدها وضغط عليها جامد وقال بعصبية شديدة: "أوعي تفكري نفسك حاجة، يبت. انتي ولا تعنيلي حاجة، وغوري من وشي السعادة، على ما أطيقكم."
مريم بدموع: "انت بتكدب عليا، صح؟ يا يامن، أنا بحبك."
يامن مسكها من إيدها وضغط عليها جامد وقال بعصبية شديدة: "أوعي تفكري نفسك حاجة، يبت. انتي ولا تعنيلي حاجة، وغوري من وشي السعادة، على ما أطيقكم."
مريم بدموع: "انت بتكدب عليا، صح؟ يا يامن، أنا بحبك."
يامن مسكها من إيدها وضغط عليها جامد وقال بعصبية شديدة: "أوعي تفكري نفسك حاجة، يبت. انتي ولا تعنيلي حاجة، وغوري من وشي السعادة، على ما أطيقكم."
مريم بدموع: "انت بتكدب عليا، صح؟ يا يامن، أنا بحبك."
يامن مسكها من إيدها وضغط عليها جامد وقال بعصبية شديدة: "أوعي تفكري نفسك حاجة، يبت. انتي ولا تعنيلي حاجة، وغوري من وشي السعادة، على ما أطيقكم."
مريم بدموع: "انت بتكدب عليا، صح؟ يا يامن، أنا بحبك."
يامن مسكها من إيدها وضغط عليها جامد وقال بعصبية شديدة: "أوعي تفكري نفسك حاجة، يبت. انتي ولا تعنيلي حاجة، وغوري من وشي السعادة، على ما أطيقكم."
مريم بدموع: "انت بتكدب عليا، صح؟ يا يامن، أنا بحبك."
يامن مسكها من إيدها وضغط عليها جامد وقال بعصبية شديدة: "أوعي تفكري نفسك حاجة، يبت. انتي ولا تعنيلي حاجة، وغوري من وشي السعادة، على ما أطيقكم."
مريم بدموع: "انت بتكدب عليا، صح؟ يا يامن، أنا بحبك."
يامن مسكها من إيدها وضغط عليها جامد وقال بعصبية شديدة: "أوعي تفكري نفسك حاجة، يبت. انتي ولا تعنيلي حاجة، وغوري من وشي السعادة، على ما أطيقكم."
مريم بدموع: "انت بتكدب عليا، صح؟ يا يامن، أنا بحبك."
يامن مسكها من إيدها وضغط عليها جامد وقال بعصبية شديدة: "أوعي تفكري نفسك حاجة، يبت. انتي ولا تعنيلي حاجة، وغوري من وشي السعادة، على ما أطيقكم."
مريم بدموع: "انت بتكدب عليا، صح؟ يا يامن، أنا بحبك."
يامن مسكها من إيدها وضغط عليها جامد وقال بعصبية شديدة: "أوعي تفكري نفسك حاجة، يبت. انتي ولا تعنيلي حاجة، وغوري من وشي السعادة، على ما أطيقكم."
مريم بدموع: "انت بتكدب عليا، صح؟ يا يامن، أنا بحبك."
يامن مسكها من إيدها وضغط عليها جامد وقال بعصبية شديدة: "أوعي تفكري نفسك حاجة، يبت. انتي ولا تعنيلي حاجة، وغوري من وشي السعادة، على ما أطيقكم."
مريم بدموع: "انت بتكدب عليا، صح؟ يا يامن، أنا بحبك."
يامن مسكها من إيدها وضغط عليها جامد وقال بعصبية شديدة: "أوعي تفكري نفسك حاجة، يبت. انتي ولا تعنيلي حاجة، وغوري من وشي السعادة، على ما أطيقكم."
مريم بدموع: "انت بتكدب عليا، صح؟ يا يامن، أنا بحبك."
يامن مسكها من إيدها وضغط عليها جامد وقال بعصبية شديدة: "أوعي تفكري نفسك حاجة، يبت. انتي ولا تعنيلي حاجة، وغوري من وشي السعادة، على ما أطيقكم."
مريم بدموع: "انت بتكدب عليا، صح؟ يا يامن، أنا بحبك."
يامن مسكها من إيدها وضغط عليها جامد وقال بعصبية شديدة: "أوعي تفكري نفسك حاجة، يبت. انتي ولا تعنيلي حاجة، وغوري من وشي السعادة، على ما أطيقكم."
مريم بدموع: "انت بتكدب عليا، صح؟ يا يامن، أنا بحبك."
يامن مسكها من إيدها وضغط عليها جامد وقال بعصبية شديدة: "أوعي تفكري نفسك حاجة، يبت. انتي ولا تعنيلي حاجة، وغوري من وشي السعادة، على ما أطيقكم."
مريم بدموع: "انت بتكدب عليا، صح؟ يا يامن، أنا بحبك."
يامن مسكها من إيدها وضغط عليها جامد وقال بعصبية شديدة: "أوعي تفكري نفسك حاجة، يبت. انتي ولا تعنيلي حاجة، وغوري من وشي السعادة، على ما أطيقكم."
مريم بدموع: "انت بتكدب عليا، صح؟ يا يامن، أنا بحبك."
يامن مسكها من إيدها وضغط عليها جامد وقال بعصبية شديدة: "أوعي تفكري نفسك حاجة، يبت. انتي ولا تعنيلي حاجة، وغوري من وشي السعادة، على ما أطيقكم."
مريم بدموع: "انت بتكدب عليا، صح؟ يا يامن، أنا بحبك."
يامن مسكها من إيدها وضغط عليها جامد وقال بعصبية شديدة: "أوعي تفكري نفسك حاجة، يبت. انتي ولا تعنيلي حاجة، وغوري من وشي السعادة، على ما أطيقكم."
مريم بدموع: "انت بتكدب عليا، صح؟ يا يامن، أنا بحبك."
يامن مسكها من إيدها وضغط عليها جامد وقال بعصبية شديدة: "أوعي تفكري نفسك حاجة، يبت. انتي ولا تعنيلي حاجة، وغوري من وشي السعادة، على ما أطيقكم."
مريم بدموع: "انت بتكدب عليا، صح؟ يا يامن، أنا بحبك."
يامن مسكها من إيدها وضغط عليها جامد وقال بعصبية شديدة: "أوعي تفكري نفسك حاجة، يبت. انتي ولا تعنيلي حاجة، وغوري من وشي السعادة، على ما أطيقكم."
مريم بدموع: "انت بتكدب عليا، صح؟ يا يامن، أنا بحبك."
يامن مسكها من إيدها وضغط عليها جامد وقال بعصبية شديدة: "أوعي تفكري نفسك حاجة، يبت. انتي ولا تعنيلي حاجة، وغوري من وشي السعادة، على ما أطيقكم."
مريم بدموع: "انت بتكدب عليا، صح؟ يا يامن، أنا بحبك."
يامن مسكها من إيدها وضغط عليها جامد وقال بعصبية شديدة: "أوعي تفكري نفسك حاجة، يبت. انتي ولا تعنيلي حاجة، وغوري من وشي السعادة، على ما أطيقكم."
مريم بدموع: "انت بتكدب عليا، صح؟ يا يامن، أنا بحبك."
يامن مسكها من إيدها وضغط عليها جامد وقال بعصبية شديدة: "أوعي تفكري نفسك حاجة، يبت. انتي ولا تعنيلي حاجة، وغوري من وشي السعادة، على ما أطيقكم."
مريم بدموع: "انت بتكدب عليا، صح؟ يا يامن، أنا بحبك."
يامن مسكها من إيدها وضغط عليها جامد وقال بعصبية شديدة: "أوعي تفكري نفسك حاجة، يبت. انتي ولا تعنيلي حاجة، وغوري من وشي السعادة، على ما أطيقكم."
مريم بدموع: "انت بتكدب عليا، صح؟ يا يامن، أنا بحبك."
يامن مسكها من إيدها وضغط عليها جامد وقال بعصبية شديدة: "أوعي تفكري نفسك حاجة، يبت. انتي ولا تعنيلي حاجة، وغوري من وشي السعادة، على ما أطيقكم."
مريم بدموع: "انت بتكدب عليا، صح؟ يا يامن، أنا بحبك."
يامن مسكها من إيدها وضغط عليها جامد وقال بعصبية شديدة: "أوعي تفكري نفسك حاجة، يبت. انتي ولا تعنيلي حاجة، وغوري من وشي السعادة، على ما أطيقكم."
مريم بدموع: "انت بتكدب عليا، صح؟ يا يامن، أنا بحبك."
يامن مسكها من إيدها وضغط عليها جامد وقال بعصبية شديدة: "أوعي تفكري نفسك حاجة، يبت. انتي ولا تعنيلي حاجة، وغوري من وشي السعادة، على ما أطيقكم."
مريم بدموع: "انت بتكدب عليا، صح؟ يا يامن، أنا بحبك."
يامن مسكها من إيدها وضغط عليها جامد وقال بعصبية شديدة: "أوعي تفكري نفسك حاجة، يبت. انتي ولا تعنيلي حاجة، وغوري من وشي السعادة، على ما أطيقكم."
مريم بدموع: "انت بتكدب عليا، صح؟ يا يامن، أنا بحبك."
يامن مسكها من إيدها وضغط عليها جامد وقال بعصبية شديدة: "أوعي تفكري نفسك حاجة، يبت. انتي ولا تعنيلي حاجة، وغوري من وشي السعادة، على ما أطيقكم."
مريم بدموع: "انت بتكدب عليا، صح؟ يا يامن، أنا بحبك."
يامن مسكها من إيدها وضغط عليها جامد وقال بعصبية شديدة: "أوعي تفكري نفسك حاجة، يبت. انتي ولا تعنيلي حاجة، وغوري من وشي السعادة، على ما أطيقكم."
مريم بدموع: "انت بتكدب عليا، صح؟ يا يامن، أنا بحبك."
يامن مسكها من إيدها وضغط عليها جامد وقال بعصبية شديدة: "أوعي تفكري نفسك حاجة، يبت. انتي ولا تعنيلي حاجة، وغوري من وشي السعادة، على ما أطيقكم."
مريم بدموع: "انت بتكدب عليا، صح؟ يا يامن، أنا بحبك."
يامن مسكها من إيدها وضغط عليها جامد وقال بعصبية شديدة: "أوعي تفكري نفسك حاجة، يبت. انتي ولا تعنيلي حاجة، وغوري من وشي السعادة، على ما أطيقكم."
مريم بدموع: "انت بتكدب عليا، صح؟ يا يامن، أنا بحبك."
يامن مسكها من إيدها وضغط عليها جامد وقال بعصبية شديدة: "أوعي تفكري نفسك حاجة، يبت. انتي ولا تعنيلي حاجة، وغوري من وشي السعادة، على ما أطيقكم."
مريم بدموع: "انت بتكدب عليا، صح؟ يا يامن، أنا بحبك."
يامن مسكها من إيدها وضغط عليها جامد وقال بعصبية شديدة: "أوعي تفكري نفسك حاجة، يبت. انتي ولا تعنيلي حاجة، وغوري من وشي السعادة، على ما أطيقكم."
مريم بدموع: "انت بتكدب عليا، صح؟ يا يامن، أنا بحبك."
يامن مسكها من إيدها وضغط عليها جامد وقال بعصبية شديدة: "أوعي تفكري نفسك حاجة، يبت. انتي ولا تعنيلي حاجة، وغوري من وشي السعادة، على ما أطيقكم."
مريم بدموع: "انت بتكدب عليا، صح؟ يا يامن، أنا بحبك."
يامن مسكها من إيدها وضغط عليها جامد وقال بعصبية شديدة: "أوعي تفكري نفسك حاجة، يبت. انتي ولا تعنيلي حاجة، وغوري من وشي السعادة، على ما أطيقكم."
مريم بدموع: "انت بتكدب عليا، صح؟ يا يامن، أنا بحبك."
يامن مسكها من إيدها وضغط عليها جامد وقال بعصبية شديدة: "أوعي تفكري نفسك حاجة، يبت. انتي ولا تعنيلي حاجة، وغوري من وشي السعادة، على ما أطيقكم."
مريم بدموع: "انت بتكدب عليا، صح؟ يا يامن، أنا بحبك."
يامن مسكها من إيدها وضغط عليها جامد وقال بعصبية شديدة: "أوعي تفكري نفسك حاجة، يبت. انتي ولا تعنيلي حاجة، وغوري من وشي السعادة، على ما أطيقكم."
مريم بدموع: "انت بتكدب عليا، صح؟ يا يامن، أنا بحبك."
يامن مسكها من إيدها وضغط عليها جامد وقال بعصبية شديدة: "أوعي تفكري نفسك حاجة، يبت. انتي ولا تعنيلي حاجة، وغوري من وشي السعادة، على ما أطيقكم."
مريم بدموع: "انت بتكدب عليا، صح؟ يا يامن، أنا بحبك."
يامن مسكها من إيدها وضغط عليها جامد وقال بعصبية شديدة: "أوعي تفكري نفسك حاجة، يبت. انتي ولا تعنيلي حاجة، وغوري من وشي السعادة، على ما أطيقكم."
مريم بدموع: "انت بتكدب عليا، صح؟ يا يامن، أنا بحبك."
يامن مسكها من إيدها وضغط عليها جامد وقال بعصبية شديدة: "أوعي تفكري نفسك حاجة، يبت. انتي ولا تعنيلي حاجة، وغوري من وشي السعادة، على ما أطيقكم."
مريم بدموع: "انت بتكدب عليا، صح؟ يا يامن، أنا بحبك."
يامن مسكها من إيدها وضغط عليها جامد وقال بعصبية شديدة: "أوعي تفكري نفسك حاجة، يبت. انتي ولا تعنيلي حاجة، وغوري من وشي السعادة، على ما أطيقكم."
مريم بدموع: "انت بتكدب عليا، صح؟ يا يامن، أنا بحبك."
يامن مسكها من إيدها وضغط عليها جامد وقال بعصبية شديدة: "أوعي تفكري نفسك حاجة، يبت. انتي ولا تعنيلي حاجة، وغوري من وشي السعادة، على ما أطيقكم."
مريم بدموع: "انت بتكدب عليا، صح؟ يا يامن، أنا بحبك."
يامن مسكها من إيدها وضغط عليها جامد وقال بعصبية شديدة: "أوعي تفكري نفسك حاجة، يبت. انتي ولا تعنيلي حاجة، وغوري من وشي السعادة، على ما أطيقكم."
مريم بدموع: "انت بتكدب عليا، صح؟ يا يامن، أنا بحبك."
يامن مسكها من إيدها وضغط عليها جامد وقال بعصبية شديدة: "أوعي تفكري نفسك حاجة، يبت. انتي ولا تعنيلي حاجة، وغوري من وشي السعادة، على ما أطيقكم."
مريم بدموع: "انت بتكدب عليا، صح؟ يا يامن، أنا بحبك."
يامن مسكها من إيدها وضغط عليها جامد وقال بعصبية شديدة: "أوعي تفكري نفسك حاجة، يبت. انتي ولا تعنيلي حاجة، وغوري من وشي السعادة، على ما أطيقكم."
مريم بدموع: "انت بتكدب عليا، صح؟ يا يامن، أنا بحبك."
يامن مسكها من إيدها وضغط عليها جامد وقال بعصبية شديدة: "أوعي تفكري نفسك حاجة، يبت. انتي ولا تعنيلي حاجة، وغوري من وشي السعادة، على ما أطيقكم."
مريم بدموع: "انت بتكدب عليا، صح؟ يا يامن، أنا بحبك."
يامن مسكها من إيدها وضغط عليها جامد وقال بعصبية شديدة: "أوعي تفكري نفسك حاجة، يبت. انتي ولا تعنيلي حاجة، وغوري من وشي السعادة، على ما أطيقكم."
مريم بدموع: "انت بتكدب عليا، صح؟ يا يامن، أنا بحبك."
يامن مسكها من إيدها وضغط عليها جامد وقال بعصبية شديدة: "أوعي تفكري نفسك حاجة، يبت. انتي ولا تعنيلي حاجة، وغوري من وشي السعادة، على ما أطيقكم."
مريم بدموع: "انت بتكدب عليا، صح؟ يا يامن، أنا بحبك."
يامن مسكها من إيدها وضغط عليها جامد وقال بعصبية شديدة: "أوعي تفكري نفسك حاجة، يبت. انتي ولا تعنيلي حاجة، وغوري من وشي السعادة، على ما أطيقكم."
مريم بدموع: "انت بتكدب عليا، صح؟ يا يامن، أنا بحبك."
يامن مسكها من إيدها وضغط عليها جامد وقال بعصبية شديدة: "أوعي تفكري نفسك حاجة، يبت. انتي ولا تعنيلي حاجة، وغوري من وشي السعادة، على ما أطيقكم."
مريم بدموع: "انت بتكدب عليا، صح؟ يا يامن، أنا بحبك."
يامن مسكها من إيدها وضغط عليها جامد وقال بعصبية شديدة: "أوعي تفكري نفسك حاجة، يبت. انتي ولا تعنيلي حاجة، وغوري من وشي السعادة، على ما أطيقكم."
مريم بدموع: "انت بتكدب عليا، صح؟ يا يامن، أنا بحبك."
يامن مسكها من إيدها وضغط عليها جامد وقال بعصبية شديدة: "أوعي تفكري نفسك حاجة، يبت. انتي ولا تعنيلي حاجة، وغوري من وشي السعادة، على ما أطيقكم."
مريم بدموع: "انت بتكدب عليا، صح؟ يا يامن، أنا بحبك."
يامن مسكها من إيدها وضغط عليها جامد وقال بعصبية شديدة: "أوعي تفكري نفسك حاجة، يبت. انتي ولا تعنيلي حاجة، وغوري من وشي السعادة، على ما أطيقكم."
مريم بدموع: "انت بتكدب عليا، صح؟ يا يامن، أنا بحبك."
يامن مسكها من إيدها وضغط عليها جامد وقال بعصبية شديدة: "أوعي تفكري نفسك حاجة، يبت. انتي ولا تعنيلي حاجة، وغوري من وشي السعادة، على ما أطيقكم."
مريم بدموع: "انت بتكدب عليا، صح؟ يا يامن، أنا بحبك."
يامن مسكها من إيدها وضغط عليها جامد وقال بعصبية شديدة: "أوعي تفكري نفسك حاجة، يبت. انتي ولا تعنيلي حاجة، وغوري من وشي السعادة، على ما أطيقكم."
مريم بدموع: "انت بتكدب عليا، صح؟ يا يامن، أنا بحبك."
يامن مسكها من إيدها وضغط عليها جامد وقال بعصبية شديدة: "أوعي تفكري نفسك حاجة، يبت. انتي ولا تعنيلي حاجة، وغوري من وشي السعادة، على ما أطيقكم."
مريم بدموع: "انت بتكدب عليا، صح؟ يا يامن، أنا بحبك."
يامن مسكها من إيدها وضغط عليها جامد وقال بعصبية شديدة: "أوعي تفكري نفسك حاجة، يبت. انتي ولا تعنيلي حاجة، وغوري من وشي السعادة، على ما أطيقكم."
مريم بدموع: "انت بتكدب عليا، صح؟ يا يامن، أنا بحبك."
يامن مسكها من إيدها وضغط عليها جامد وقال بعصبية شديدة: "أوعي تفكري نفسك حاجة، يبت. انتي ولا تعنيلي حاجة، وغوري من وشي السعادة، على ما أطيقكم."
مريم بدموع: "انت بتكدب عليا، صح؟ يا يامن، أنا بحبك."
يامن مسكها من إيدها وضغط عليها جامد وقال بعصبية شديدة: "أوعي تفكري نفسك حاجة، يبت. انتي ولا تعنيلي حاجة، وغوري من وشي السعادة، على ما أطيقكم."
مريم بدموع: "انت بتكدب عليا، صح؟ يا يامن، أنا بحبك."
يامن مسكها من إيدها وضغط عليها جامد وقال بعصبية شديدة: "أوعي تفكري نفسك حاجة، يبت. انتي ولا تعنيلي حاجة، وغوري من وشي السعادة، على ما أطيقكم."
مريم بدموع: "انت بتكدب عليا، صح؟ يا يامن، أنا بحبك."
يامن مسكها من إيدها وضغط عليها جامد وقال بعصبية شديدة: "أوعي تفكري نفسك حاجة، يبت. انتي ولا تعنيلي حاجة، وغوري من وشي السعادة، على ما أطيقكم."
مريم بدموع: "انت بتكدب عليا، صح؟ يا يامن، أنا بحبك."
يامن مسكها من إيدها وضغط عليها جامد وقال بعصبية شديدة: "أوعي تفكري نفسك حاجة، يبت. انتي ولا تعنيلي حاجة، وغوري من وشي السعادة، على ما أطيقكم."
مريم بدموع: "انت بتكدب عليا، صح؟ يا يامن، أنا بحبك."
يامن مسكها من إيدها وضغط عليها جامد وقال بعصبية شديدة: "أوعي تفكري نفسك حاجة، يبت. انتي ولا تعنيلي حاجة، وغوري من وشي السعادة، على ما أطيقكم."
مريم بدموع: "انت بتكدب عليا، صح؟ يا يامن، أنا بحبك."
يامن مسكها من إيدها وضغط عليها جامد وقال بعصبية شديدة: "أوعي تفكري نفسك حاجة، يبت. انتي ولا تعنيلي حاجة، وغوري من وشي السعادة، على ما أطيقكم."
مريم بدموع: "انت بتكدب عليا، صح؟ يا يامن، أنا بحبك."
يامن مسكها من إيدها وضغط عليها جامد وقال بعصبية شديدة: "أوعي تفكري نفسك حاجة، يبت. انتي ولا تعنيلي حاجة، وغوري من وشي السعادة، على ما أطيقكم."
مريم بدموع: "انت بتكدب عليا، صح؟ يا يامن، أنا بحبك."
يامن مسكها من إيدها وضغط عليها جامد وقال بعصبية شديدة: "أوعي تفكري نفسك حاجة، يبت. انتي ولا تعنيلي حاجة، وغوري من وشي السعادة، على ما أطيقكم."
مريم بدموع: "انت بتكدب عليا، صح؟ يا يامن، أنا بحبك."
يامن مسكها من إيدها وضغط عليها جامد وقال بعصبية شديدة: "أوعي تفكري نفسك حاجة، يبت. انتي ولا تعنيلي حاجة، وغوري من وشي السعادة، على ما أطيقكم."
مريم بدموع: "انت بتكدب عليا، صح؟ يا يامن، أنا بحبك."
يامن مسكها من إيدها وضغط عليها جامد وقال بعصبية شديدة: "أوعي تفكري نفسك حاجة، يبت. انتي ولا تعنيلي حاجة، وغوري من وشي السعادة، على ما أطيقكم."
مريم بدموع: "انت بتكدب عليا، صح؟ يا يامن، أنا بحبك."
يامن مسكها من إيدها وضغط عليها جامد وقال بعصبية شديدة: "أوعي تفكري نفسك حاجة، يبت. انتي ولا تعنيلي حاجة، وغوري من وشي السعادة، على ما أطيقكم."
مريم بدموع: "انت بتكدب عليا، صح؟ يا يامن، أنا بحبك."
يامن مسكها من إيدها وضغط عليها جامد وقال بعصبية شديدة: "أوعي تفكري نفسك حاجة، يبت. انتي ولا تعنيلي حاجة، وغوري من وشي السعادة، على ما أطيقكم."
مريم بدموع: "انت بتكدب عليا، صح؟ يا يامن، أنا بحبك."
يامن مسكها من إيدها وضغط عليها جامد وقال بعصبية شديدة: "أوعي تفكري نفسك حاجة، يبت. انتي ولا تعنيلي حاجة، وغوري من وشي السعادة، على ما أطيقكم."
مريم بدموع: "انت بتكدب عليا، صح؟ يا يامن، أنا بحبك."
يامن مسكها من إيدها وضغط عليها جامد وقال بعصبية شديدة: "أوعي تفكري نفسك حاجة، يبت. انتي ولا تعنيلي حاجة، وغوري من وشي السعادة، على ما أطيقكم."
مريم بدموع: "انت بتكدب عليا، صح؟ يا يامن، أنا بحبك."
يامن مسكها من إيدها وضغط عليها جامد وقال بعصبية شديدة: "أوعي تفكري نفسك حاجة، يبت. انتي ولا تعنيلي حاجة، وغوري من وشي السعادة، على ما أطيقكم."
مريم بدموع: "انت بتكدب عليا، صح؟ يا يامن، أنا بحبك."
يامن مسكها من إيدها وضغط عليها جامد وقال بعصبية شديدة: "أوعي تفكري نفسك حاجة، يبت. انتي ولا تعنيلي حاجة، وغوري من وشي السعادة، على ما أطيقكم."
مريم بدموع: "انت بتكدب عليا، صح؟ يا يامن، أنا بحبك."
يامن مسكها من إيدها وضغط عليها جامد وقال بعصبية شديدة: "أوعي تفكري نفسك حاجة، يبت. انتي ولا تعنيلي حاجة، وغوري من وشي السعادة، على ما أطيقكم."
مريم بدموع: "انت بتكدب عليا، صح؟ يا يامن، أنا بحبك."
يامن مسكها من إيدها وضغط عليها جامد وقال بعصبية شديدة: "أوعي تفكري نفسك حاجة، يبت. انتي ولا تعنيلي حاجة، وغوري من وشي السعادة، على ما أطيقكم."
مريم بدموع: "انت بتكدب عليا، صح؟ يا يامن، أنا بحبك."
يامن مسكها من إيدها وضغط عليها جامد وقال بعصبية شديدة: "أوعي تفكري نفسك حاجة، يبت. انتي ولا تعنيلي حاجة، وغوري من وشي السعادة، على ما أطيقكم."
مريم بدموع: "انت بتكدب عليا، صح؟ يا يامن، أنا بحبك."
يامن مسكها من إيدها وضغط عليها جامد وقال بعصبية شديدة: "أوعي تفكري نفسك حاجة، يبت. انتي ولا تعنيلي حاجة، وغوري من وشي السعادة، على ما أطيقكم."
مريم بدموع: "انت بتكدب عليا، صح؟ يا يامن، أنا بحبك."
يامن مسكها من إيدها وضغط عليها جامد وقال بعصبية شديدة: "أوعي تفكري نفسك حاجة، يبت. انتي ولا تعنيلي حاجة، وغوري من وشي السعادة، على ما أطيقكم."
مريم بدموع: "انت بتكدب عليا، صح؟ يا يامن، أنا بحبك."
يامن مسكها من إيدها وضغط عليها جامد وقال بعصبية شديدة: "أوعي تفكري نفسك حاجة، يبت. انتي ولا تعنيلي حاجة، وغوري من وشي السعادة، على ما أطيقكم."
مريم بدموع: "انت بتكدب عليا، صح؟ يا يامن، أنا بحبك."
يامن مسكها من إيدها وضغط عليها جامد وقال بعصبية شديدة: "أوعي تفكري نفسك حاجة، يبت. انتي ولا تعنيلي حاجة، وغوري من وشي السعادة، على ما أطيقكم."
مريم بدموع: "انت بتكدب عليا، صح؟ يا يامن، أنا بحبك."
يامن مسكها من إيدها وضغط عليها جامد وقال بعصبية شديدة: "أوعي تفكري نفسك حاجة، يبت. انتي ولا تعنيلي حاجة، وغوري من وشي السعادة، على ما أطيقكم."
مريم بدموع: "انت بتكدب عليا، صح؟ يا يامن، أنا بحبك."
يامن مسكها من إيدها وضغط عليها جامد وقال بعصبية شديدة: "أوعي تفكري نفسك حاجة، يبت. انتي ولا تعنيلي حاجة، وغوري من وشي السعادة، على ما أطيقكم."
مريم بدموع: "انت بتكدب عليا، صح؟ يا يامن، أنا بحبك."
يامن مسكها من إيدها وضغط عليها جامد وقال بعصبية شديدة: "أوعي تفكري نفسك حاجة، يبت. انتي ولا تعنيلي حاجة، وغوري من وشي السعادة، على ما أطيقكم."
مريم بدموع: "انت بتكدب عليا، صح؟ يا يامن، أنا بحبك."
يامن مسكها من إيدها وضغط عليها جامد وقال بعصبية شديدة: "أوعي تفكري نفسك حاجة، يبت. انتي ولا تعنيلي حاجة، وغوري من وشي السعادة، على ما أطيقكم."
مريم بدموع: "انت بتكدب عليا، صح؟ يا يامن، أنا بحبك."
يامن مسكها من إيدها وضغط عليها جامد وقال بعصبية شديدة: "أوعي تفكري نفسك حاجة، يبت. انتي ولا تعنيلي حاجة، وغوري من وشي السعادة، على ما أطيقكم."
مريم بدموع: "انت بتكدب عليا، صح؟ يا يامن، أنا بحبك."
يامن مسكها من إيدها وضغط عليها جامد وقال بعصبية شديدة: "أوعي تفكري نفسك حاجة، يبت. انتي ولا تعنيلي حاجة، وغوري من وشي السعادة، على ما أطيقكم."
مريم بدموع: "انت بتكدب عليا، صح؟ يا يامن، أنا بحبك."
يامن مسكها من إيدها وضغط عليها جامد وقال بعصبية شديدة: "أوعي تفكري نفسك حاجة، يبت. انتي ولا تعنيلي حاجة، وغوري من وشي السعادة، على ما أطيقكم."
مريم بدموع: "انت بتكدب عليا، صح؟ يا يامن، أنا بحبك."
يامن مسكها من إيدها وضغط عليها جامد وقال بعصبية شديدة: "أوعي تفكري نفسك حاجة، يبت. انتي ولا تعنيلي حاجة، وغوري من وشي السعادة، على ما أطيقكم."
مريم بدموع: "انت بتكدب عليا، صح؟ يا يامن، أنا بحبك."
يامن مسكها من إيدها وضغط عليها جامد وقال بعصبية شديدة: "أوعي تفكري نفسك حاجة، يبت. انتي ولا تعنيلي حاجة، وغوري من وشي السعادة، على ما أطيقكم."
مريم بدموع: "انت بتكدب عليا، صح؟ يا يامن، أنا بحبك."
يامن مسكها من إيدها وضغط عليها جامد وقال بعصبية شديدة: "أوعي تفكري نفسك حاجة، يبت. انتي ولا تعنيلي حاجة، وغوري من وشي السعادة، على ما أطيقكم."
مريم بدموع: "انت بتكدب عليا، صح؟ يا يامن، أنا بحبك."
يامن مسكها من إيدها وضغط عليها جامد وقال بعصبية شديدة: "أوعي تفكري نفسك حاجة، يبت. انتي ولا تعنيلي حاجة، وغوري من وشي السعادة، على ما أطيقكم."
مريم بدموع: "انت بتكدب عليا، صح؟ يا يامن، أنا بحبك."
يامن مسكها من إيدها وضغط عليها جامد وقال بعصبية شديدة: "أوعي تفكري نفسك حاجة، يبت. انتي ولا تعنيلي حاجة، وغوري من وشي السعادة، على ما أطيقكم."
مريم بدموع: "انت بتكدب عليا، صح؟ يا يامن، أنا بحبك."
يامن مسكها من إيدها وضغط عليها جامد وقال بعصبية شديدة: "أوعي تفكري نفسك حاجة، يبت. انتي ولا تعنيلي حاجة، وغوري من وشي السعادة، على ما أطيقكم."
مريم بدموع: "انت بتكدب عليا، صح؟ يا يامن، أنا بحبك."
يامن مسكها من إيدها وضغط عليها جامد وقال بعصبية شديدة: "أوعي تفكري نفسك حاجة، يبت. انتي ولا تعنيلي حاجة، وغوري من وشي السعادة، على ما أطيقكم."
مريم بدموع: "انت بتكدب عليا، صح؟ يا يامن، أنا بحبك."
يامن مسكها من إيدها وضغط عليها جامد وقال بعصبية شديدة: "أوعي تفكري نفسك حاجة، يبت. انتي ولا تعنيلي حاجة، وغوري من وشي السعادة، على ما أطيقكم."
مريم بدموع: "انت بتكدب عليا، صح؟ يا يامن، أنا بحبك."
يامن مسكها من إيدها وضغط عليها جامد وقال بعصبية شديدة: "أوعي تفكري نفسك حاجة، يبت. انتي ولا تعنيلي حاجة، وغوري من وشي السعادة، على ما أطيقكم."
مريم بدموع: "انت بتكدب عليا، صح؟ يا يامن، أنا بحبك."
يامن مسكها من إيدها وضغط عليها جامد وقال بعصبية شديدة: "أوعي تفكري نفسك حاجة، يبت. انتي ولا تعنيلي حاجة، وغوري من وشي السعادة، على ما أطيقكم."
مريم بدموع: "انت بتكدب عليا، صح؟ يا يامن، أنا بحبك."
يامن مسكها من إيدها وضغط عليها جامد وقال بعصبية شديدة: "أوعي تفكري نفسك حاجة، يبت. انتي ولا تعنيلي حاجة، وغوري من وشي السعادة، على ما أطيقكم."
مريم بدموع: "انت بتكدب عليا، صح؟ يا يامن، أنا بحبك."
يامن مسكها من إيدها وضغط عليها جامد وقال بعصبية شديدة: "أوعي تفكري نفسك حاجة، يبت. انتي ولا تعنيلي حاجة، وغوري من وشي السعادة، على ما أطيقكم."
مريم بدموع: "انت بتكدب عليا، صح؟ يا يامن، أنا بحبك."
يامن مسكها من إيدها وضغط عليها جامد وقال بعصبية شديدة: "أوعي تفكري نفسك حاجة، يبت. انتي ولا تعنيلي حاجة، وغوري من وشي السعادة، على ما أطيقكم."
مريم بدموع: "انت بتكدب عليا، صح؟ يا يامن، أنا بحبك."
يامن مسكها من إيدها وضغط عليها جامد وقال بعصبية شديدة: "أوعي تفكري نفسك حاجة، يبت. انتي ولا تعنيلي حاجة، وغوري من وشي السعادة، على ما أطيقكم."
مريم بدموع: "انت بتكدب عليا، صح؟ يا يامن، أنا بحبك."
يامن مسكها من إيدها وضغط عليها جامد وقال بعصبية شديدة: "أوعي تفكري نفسك حاجة، يبت. انتي ولا تعنيلي حاجة، وغوري من وشي السعادة، على ما أطيقكم."
مريم بدموع: "انت بتكدب عليا، صح؟ يا يامن، أنا بحبك."
يامن مسكها من إيدها وضغط عليها جامد وقال بعصبية شديدة: "أوعي تفكري نفسك حاجة، يبت. انتي ولا تعنيلي حاجة، وغوري من وشي السعادة، على ما أطيقكم."
مريم بدموع: "انت بتكدب عليا، صح؟ يا يامن، أنا بحبك."
يامن مسكها من إيدها وضغط عليها جامد وقال بعصبية شديدة: "أوعي تفكري نفسك حاجة، يبت. انتي ولا تعنيلي حاجة، وغوري من وشي السعادة، على ما أطيقكم."
مريم بدموع: "انت بتكدب عليا، صح؟ يا يامن، أنا بحبك."
يامن مسكها من إيدها وضغط عليها جامد وقال بعصبية شديدة: "أوعي تفكري نفسك حاجة، يبت. انتي ولا تعنيلي حاجة، وغوري من وشي السعادة، على ما أطيقكم."
مريم بدموع: "انت بتكدب عليا، صح؟ يا يامن، أنا بحبك."
يامن مسكها من إيدها وضغط عليها جامد وقال بعصبية شديدة: "أوعي تفكري نفسك حاجة، يبت. انتي ولا تعنيلي حاجة، وغوري من وشي السعادة، على ما أطيقكم."
مريم بدموع: "انت بتكدب عليا، صح؟ يا يامن، أنا بحبك."
يامن مسكها من إيدها وضغط عليها جامد وقال بعصبية شديدة: "أوعي تفكري نفسك حاجة، يبت. انتي ولا تعنيلي حاجة، وغوري من وشي السعادة، على ما أطيقكم."
مريم بدموع: "انت بتكدب عليا، صح؟ يا يامن، أنا بحبك."
يامن مسكها من إيدها وضغط عليها جامد وقال بعصبية شديدة: "أوعي تفكري نفسك حاجة، يبت. انتي ولا تعنيلي حاجة، وغوري من وشي السعادة، على ما أطيقكم."
مريم بدموع: "انت بتكدب عليا، صح؟ يا يامن، أنا بحبك."
يامن مسكها من إيدها وضغط عليها جامد وقال بعصبية شديدة: "أوعي تفكري نفسك حاجة، يبت. انتي ولا تعنيلي حاجة، وغوري من وشي السعادة، على ما أطيقكم."
مريم بدموع: "انت بتكدب عليا، صح؟ يا يامن، أنا بحبك."
يامن مسكها من إيدها وضغط عليها جامد وقال بعصبية شديدة: "أوعي تفكري نفسك حاجة، يبت. انتي ولا تعنيلي حاجة، وغوري من وشي السعادة، على ما أطيقكم."
مريم بدموع: "انت بتكدب عليا، صح؟ يا يامن، أنا بحبك."
يامن مسكها من إيدها وضغط عليها جامد وقال بعصبية شديدة: "أوعي تفكري نفسك حاجة، يبت. انتي ولا تعنيلي حاجة، وغوري من وشي السعادة، على ما أطيقكم."
مريم بدموع: "انت بتكدب عليا، صح؟ يا يامن، أنا بحبك."
يامن مسكها من إيدها وضغط عليها جامد وقال بعصبية شديدة: "أوعي تفكري نفسك حاجة، يبت. انتي ولا تعنيلي حاجة، وغوري من وشي السعادة، على ما أطيقكم."
مريم بدموع: "انت بتكدب عليا، صح؟ يا يامن، أنا بحبك."
يامن مسكها من إيدها وضغط عليها جامد وقال بعصبية شديدة: "أوعي تفكري نفسك حاجة، يبت. انتي ولا تعنيلي حاجة، وغوري من وشي السعادة، على ما أطيقكم."
مريم بدموع: "انت بتكدب عليا، صح؟ يا يامن، أنا بحبك."
يامن مسكها من إيدها وضغط عليها جامد وقال بعصبية شديدة: "أوعي تفكري نفسك حاجة، يبت. انتي ولا تعنيلي حاجة، وغوري من وشي السعادة، على ما أطيقكم."
مريم بدموع: "انت بتكدب عليا، صح؟ يا يامن، أنا بحبك."
يامن مسكها من إيدها وضغط عليها جامد وقال بعصبية شديدة: "أوعي تفكري نفسك حاجة، يبت. انتي ولا تعنيلي حاجة، وغوري من وشي السعادة، على ما أطيقكم."
مريم بدموع: "انت بتكدب عليا، صح؟ يا يامن، أنا بحبك."
يامن مسكها من إيدها وضغط عليها جامد وقال بعصبية شديدة: "أوعي تفكري نفسك حاجة، يبت. انتي ولا تعنيلي حاجة، وغوري من وشي السعادة، على ما أطيقكم."
مريم بدموع: "انت بتكدب عليا، صح؟ يا يامن، أنا بحبك."
يامن مسكها من إيدها وضغط عليها جامد وقال بعصبية شديدة: "أوعي تفكري نفسك حاجة، يبت. انتي ولا تعنيلي حاجة، وغوري من وشي السعادة، على ما أطيقكم."
مريم بدموع: "انت بتكدب عليا، صح؟ يا يامن، أنا بحبك."
يامن مسكها من إيدها وضغط عليها جامد وقال بعصبية شديدة: "أوعي تفكري نفسك حاجة، يبت. انتي ولا تعنيلي حاجة، وغوري من وشي السعادة، على ما أطيقكم."
مريم بدموع: "انت بتكدب عليا، صح؟ يا يامن، أنا بحبك."
يامن مسكها من إيدها وضغط عليها جامد وقال بعصبية شديدة: "أوعي تفكري نفسك حاجة، يبت. انتي ولا تعنيلي حاجة، وغوري من وشي السعادة، على ما أطيقكم."
مريم بدموع: "انت بتكدب عليا، صح؟ يا يامن، أنا بحبك."
يامن مسكها من إيدها وضغط عليها جامد وقال بعصبية شديدة: "أوعي تفكري نفسك حاجة، يبت. انتي ولا تعنيلي حاجة، وغوري من وشي السعادة، على ما أطيقكم."
مريم بدموع: "انت بتكدب عليا، صح؟ يا يامن، أنا بحبك."
يامن مسكها من إيدها وضغط عليها جامد وقال بعصبية شديدة: "أوعي تفكري نفسك حاجة، يبت. انتي ولا تعنيلي حاجة، وغوري من وشي السعادة، على ما أطيقكم."
مريم بدموع: "انت بتكدب عليا، صح؟ يا يامن، أنا بحبك."
يامن مسكها من إيدها وضغط عليها جامد وقال بعصبية شديدة: "أوعي تفكري نفسك حاجة، يبت. انتي ولا تعنيلي حاجة، وغوري من وشي السعادة، على ما أطيقكم."
مريم بدموع: "انت بتكدب عليا، صح؟ يا يامن، أنا بحبك."
يامن مسكها من إيدها وضغط عليها جامد وقال بعصبية شديدة: "أوعي تفكري نفسك حاجة، يبت. انتي ولا تعنيلي حاجة، وغوري من وشي السعادة، على ما أطيقكم."
مريم بدموع: "انت بتكدب عليا، صح؟ يا يامن، أنا بحبك."
يامن مسكها من إيدها وضغط عليها جامد وقال بعصبية شديدة: "أوعي تفكري نفسك حاجة، يبت. انتي ولا تعنيلي حاجة، وغوري من وشي السعادة، على ما أطيقكم."
مريم بدموع: "انت بتكدب عليا، صح؟ يا يامن، أنا بحبك."
يامن مسكها من إيدها وضغط عليها جامد وقال بعصبية شديدة: "أوعي تفكري نفسك حاجة، يبت. انتي ولا تعنيلي حاجة، وغوري من وشي السعادة، على ما أطيقكم."
مريم بدموع: "انت بتكدب عليا، صح؟ يا يامن، أنا بحبك."
يامن مسكها من إيدها وضغط عليها جامد وقال بعصبية شديدة: "أوعي تفكري نفسك حاجة، يبت. انتي ولا تعنيلي حاجة، وغوري من وشي السعادة، على ما أطيقكم."
مريم بدموع: "انت بتكدب عليا، صح؟ يا يامن، أنا بحبك."
يامن مسكها من إيدها وضغط عليها جامد وقال بعصبية شديدة: "أوعي تفكري نفسك حاجة، يبت. انتي ولا تعنيلي حاجة، وغوري من وشي السعادة، على ما أطيقكم."
مريم بدموع: "انت بتكدب عليا، صح؟ يا يامن، أنا بحبك."
يامن مسكها من إيدها وضغط عليها جامد وقال بعصبية شديدة: "أوعي تفكري نفسك حاجة، يبت. انتي ولا تعنيلي حاجة، وغوري من وشي السعادة، على ما أطيقكم."
مريم بدموع: "انت بتكدب عليا، صح؟ يا يامن، أنا بحبك."
يامن مسكها من إيدها وضغط عليها جامد وقال بعصبية شديدة: "أوعي تفكري نفسك حاجة، يبت. انتي ولا تعنيلي حاجة، وغوري من وشي السعادة، على ما أطيقكم."
مريم بدموع: "انت بتكدب عليا، صح؟ يا يامن، أنا بحبك."
يامن مسكها من إيدها وضغط عليها جامد وقال بعصبية شديدة: "أوعي تفكري نفسك حاجة، يبت. انتي ولا تعنيلي حاجة، وغوري من وشي السعادة، على ما أطيقكم."
مريم بدموع: "انت بتكدب عليا، صح؟ يا يامن، أنا بحبك."
يامن مسكها من إيدها وضغط عليها جامد وقال بعصبية شديدة: "أوعي تفكري نفسك حاجة، يبت. انتي ولا تعنيلي حاجة، وغوري من وشي السعادة، على ما أطيقكم."
مريم بدموع: "انت بتكدب عليا، صح؟ يا يامن، أنا بحبك."
يامن مسكها من إيدها وضغط عليها جامد وقال بعصبية شديدة: "أوعي تفكري نفسك حاجة، يبت. انتي ولا تعنيلي حاجة، وغوري من وشي السعادة، على ما أطيقكم."
مريم بدموع: "انت بتكدب عليا، صح؟ يا يامن، أنا بحبك."
يامن مسكها من إيدها وضغط عليها جامد وقال بعصبية شديدة: "أوعي تفكري نفسك حاجة، يبت. انتي ولا تعنيلي حاجة، وغوري من وشي السعادة، على ما أطيقكم."
مريم بدموع: "انت بتكدب عليا، صح؟ يا يامن، أنا بحبك."
يامن مسكها من إيدها وضغط عليها جامد وقال بعصبية شديدة: "أوعي تفكري نفسك حاجة، يبت. انتي ولا تعنيلي حاجة، وغوري من وشي السعادة، على ما أطيقكم."
مريم بدموع: "انت بتكدب عليا، صح؟ يا يامن، أنا بحبك."
يامن مسكها من إيدها وضغط عليها جامد وقال بعصبية شديدة: "أوعي تفكري نفسك حاجة، يبت. انتي ولا تعنيلي حاجة، وغوري من وش
رواية ملكت الحمزة الفصل السابع عشر 17 - بقلم سندس احمد
محمد كان سايق بسرعة كبيرة أوي.
حمزة بيحاول قدر الإمكان إنه يلحقه لحد ما وصل عند عمارة في المعادي.
محمد ركن عربيته ونزل وركب الأسانسير وطلع شقته وقفل على نفسه.
حمزة وصل وركن عربيته وطلع، فضل يخبط مكنش فيه رد.
حمزة كسر الباب ودخل ووقف مصدوم.
بيقدم رجل وياخر رجل وقلبه بيدق بسرعة أوي.
حمزة بدموع ووجع: محمد قوم متهزر.
فضل يهز فيه مكنش بيتحرك.
محمد إيده كانت بتجيب دم كتير أوي والسكينة مرمية جنبه وكان مقطع شرايينه.
حمزة مسح دموعه وشال محمد وطلع بيه على المستشفى.
وصل بيه ودخلوه أوضة العمليات.
حمزة بزعيق: نادولي الدكتور مراد بسرعة.
الممرضة بخوف: دكتور مراد سافر يا دكتور دلوقتي ومفيش غيرك هنا، إنت الوحيد اللي تقدر تسعفه.
حمزة قعد على الأرض وحط إيده على وشه بوجع.
الممرضة مشت وراحت عند علي.
علي كان بيسعف هاجر والدموع مالية عيونه وبيعقم لها الجرح وإيده بتعرّق.
الممرضة بخوف وسرعة: دكتور علي الحق.
علي بقلق: فيه إيه؟
الممرضة بلعت ريقها: دكتور حمزة جه ومعاه أستاذ محمد أخوك وهو في العمليات ومش لاقيين حد يسعفه والدكتور حمزة مش راضي يتحرك. الحق بسرعة.
علي قلبه وقع في رجله ولسه هيمشي بص لهاجر.
علي بسرعة: بقولك إيه، روحي نادمي الدكتورة مونيرة بسرعة تيجي تسعف هاجر وإياك حد يسيبها لوحدها. يلا.
الممرضة عملت زي ما قال وجري وراح عند حمزة.
علي راح نزل لمستوى حمزة وقال بدموع: حمزة لازم ما تضعفش، قوم اسعفه ارجوك.
حمزة بضعف: ما قادر، ده مقطع شرايينه.
علي بذهول: إزاي؟
حمزة بدموع: ما هقدر بحالتي دي، ما هعرف أساعده.
علي بخوف: لا لا، أنا هدخل معاك وهقف معاك، قوم يلا، ده أخونا يا حمزة، هتسيبه يروح مننا؟ هتسمح إنه ينقص مننا واحد؟ قوم ارجوك يا حمزة، قوم.
حمزة اتشجع وقام دخل هو وعلي دخل معاه.
بعد ساعة تقريباً حمزة وعلي خرجوا.
حمزة بتعب: سمية، سمية.
سمية جريت بسرعة عليه: أيوه يا دكتور، تحت أمرك.
حمزة بتعب: انقلوا محمد أوضة عادية يلا.
سمية أومأت براسها وراحت لطقم الممرضين وقالت لهم، وكلهم كانوا موجودين حوالين محمد ونقلوه أوضة عادية.
ملك قامت من النوم بتعب، بصت جنبها ملقتش حمزة.
قامت ولفّت الملاية حوالين جسمها ودخلت الحمام.
أخدت دش وخرجت، كانت لابسة شال مشجر وبتنشف شعرها.
خلصت وقعدت على السرير ومسكت فونها ورنت على حمزة بس مكنش بيرد.
قلقت أوي، رنت فوق الـ 15 مرة بس برضه مبيردش.
ملك قامت من على السرير وقالت بخوف وقلق: ما عادته حمزة يقفل فونو، أكيد فيه حاجة.
وراحت ناحية الدولاب لبست عباية سودا بكابيشون وطرحة مينت.
نزلت تحت.
نزلت لاقت حمزاوي قاعد على الكرسي وحاطط إيده على وشه وجميلة بتعيط جنبيه.
راحت ناحيتهم وقالت بقلق وخوف أكبر: هو، هو فيه إيه؟ حمزة كويس صح؟
حمزاوي شال إيده من على وشه وقال بتعب: أه يا حبيبتي كويس، متقلقيش.
ملك بدموع: أصل، أصل برن عليه مبيردش ونا خايفة عليه أوي.
جميلة راحت عندها ووقفت قصادها وقالت بغيره وقهره: خايفة عليه؟ كنتي مين إنتي؟ حي الله مراته، أنا أمّه اللي يحق لها تخاف عليه هيا، أنا مش إنتي ياما.
حمزاوي لسه هيرد فونو رن.
حمزاوي رد وكان علي.
حمزاوي بقلق: أيوه يا علي.
حمزاوي قام بالعافية من على الكرسي وقال بصدمة: إنت بتقول إيه؟ طب اقفل، أنا جاي حالا، اقفل.
جميلة قربت منه وقالت بخوف: فيه إيه يا حمزاوي؟ ولادي مالهم؟ انطق.
حمزاوي بوجع: علي، علي في المستشفى وحمزة هنا.
جميلة كانت هتقع بس ملك جريت عليها وسندتها.
ملك بخوف: طنط، طنط إنتي كويسة؟
حمزاوي بقلق: مش وقته، لازم نروح ونشوفهم، يلا يا جميلة.
جميلة بدموع: أه، أه يلا.
ملك بسرعة وخوف: عمو، عمو ممكن أجي معاك على خاطري؟
حمزاوي أومأ براسه ومشوا هما التلاتة.
ركبوا العربية ومشيوا.
يونس كان قاعد جنب هاجر وماسك إيدها.
يونس بدموع: نوجا، قومي.
ساب إيدها وراح وقف عند الشباك وطلع فونو ورن على إيهاب.
فضل يرن بس مكنش بيرد عليه.
يونس آخر ما زهق حط الفون في جيبه وراح قعد جنب هاجر.
دقيقتين وهاجر بدأت تفتح عيونها.
يونس بفرحة: نوجا حبيبتي.
هاجر بوجع: آآآه.
يونس بدموع: اهدي، اهدي، أنا جنبك، مين اللي عمل فيكي كده؟
هاجر افتكرت اللي حصل وبقت تعيط.
يونس خدها في حضنه وقال بحنية ووجع عليها: اهدي يا نور عيني، اهدي، أنا جنبك أقسم بالله ومش هسيبك.
هاجر فضلت تعيط وتشهق في حضنه.
علي كان قاعد على الكرسي قدام السرير اللي عليه محمد وحمزة كان واقف حاطط إيده في جيبه عند الشباك وعاطي ضهره لعلي ومحمد.
علي بهدوء: إيه اللي وصل محمد لكده يا حمزة؟
حمزة مردش.
علي بهدوء: تمام، أنا مش هتكلم دلوقتي، لما يفوق ويبقا كويس نبقى نتكلم.
حمزة ببرود: تمام.
علي افتكر هاجر قام من على الكرسي وقال بهدوء: حمزة، هروح أشوف مريضة وأطمن على حالتها وجاي تاني.
حمزة أومأ براسه وعلي خرج.
حمزة ولّع سيجارة وكان بيحاول يطلع كل اللي جواه على قد ما يقدر.
علي راح عند الأوضة بتاع هاجر وخبط.
يونس بهدوء: اتفضل.
علي دخل ويونس بعد عن هاجر وقام ووقف.
يونس بهدوء: هنخرج إمتى؟
علي بص لها وقال بهدوء: هكشف عليها دلوقتي وهقولك، بس اتفضل بره عشان أشوف حالتها وأطمن.
يونس أومأ براسه وخرج.
هاجر رجعت بجسمها لورا ونامت ورجعت راسها.
علي قرب منها وقعد على الكرسي اللي جنبها.
علي بهدوء ما قبل العاصفة: مين اللي عمل فيكي كده؟
هاجر ببرود: ما يخصكش.
علي ببرود: تمام، أنا دلوقتي هعمل تقرير وتحاليل بحالتك دي وأقدمها للمركز وأعمل محضر اعتداء وهجيبه برضه.
هاجر بخوف: ملكش دعوة، قلت ومابديش حقّي.
علي قام وراح مسك دراعها وقال ببرود وهو باصص في عيونها: مين اللي عمل كده؟ لآخر مرة هقولك.
هاجر بدموع: أخويا.
علي باستغراب: مين اللي كان معاكي؟
هاجر برفض ودموع: لا، ده إيهاب أخويا الكبير، معرفش مين صورنا لما كنا مع بعض عند السنتر ولما كنت حاضنّي في نص الشارع وبعت الصور لأخويا، وأخويا عرف إن حضرتك اتخانقت مع المستر وضربته، ودي نتيجة فعايلك.
علي بتوعد: وحياة وجعك ده ودموعك دي، لأشرب من دمه.
هاجر مسكت إيده جامد وقالت بدموع وخوف: ارجوك متعملوش حاجة، ده أخويا وحقّه، وإنت ابعد عن حياتي.
علي بجنان: إنتِ عايزة إيه بالظبط ها؟ إنتِ عايزاني أسكت له؟ إنتِ بتحلمي أصلاً.
ولسه هاجر هترد إيهاب فتح الباب جامد ودخل.
هاجر بعدت عن علي بخوف.
إيهاب قرب منها وقال ببرود: الله الله، ناقص إيه تاني؟ الوسخة، ما عملتوش.
علي أدرك من كلامه إن إيهاب أخوها.
علي قرب منه ومسكه من ياقة القميص وقال بجنان وصريخ: محدش هنا وسخ غيرك والزم حدودك بدل ما أخلي الأمن يرموك بره.
إيهاب ضرب بالبوكس في وشه خلاه وقع.
هاجر بصريخ: عليا.
إيهاب بقرف: أمال، ماهو عشيقك، ولازم تخافي عليه، بس متخافيش أوي كدة، أنا بسمّي بس.
هاجر قامت بصعوبة من على السرير ومسكت في إيهاب وقالت بضعف ووجع: على خاطري يا إيهاب، سيبه، ارجوك متضربهوش، ارجوك.
علي قام من على الأرض وقال بتحدي: وإنت تعرفش أنا مين؟
إيهاب ببرود: لا، من ناحية أعرف، فأنا أعرف كويس أوي إنت مين، إنت ابن ملاجئ يا حبيبي، أوعى تنسى، ولو داسك قطر كدة، تاخدها، ما هيحصل، فكرك أنا ممكن أدي أختي لواحد زيك؟
هاجر بصت له بصدمة وقالت: إيه؟ ابن إيه؟
علي بوجع واضح أوي: صحيح، أنا ابن ملجأ، بس أنا عملت نفسي وكونت روحي وبمجهودي وتعبي، ومحدش ساعدني، تخيل، المستشفى اللي حضرتك واقف فيها دي تبقى بتاعتي أنا وأخويا، ملكنا، حتى اللي ربونا مالهمش إيد في اللي إحنا عملناه، إحنا عملنا نفسنا، فاهما؟
إيهاب ببرود: ملمحتش ضلك ناحية أختي، فاهم؟ المرة الجاية عارف هعمل إيه؟ هفرمك لو زنقتك، هفرمك.
يونس دخل وهاجر اتسندت عليه وخدها في حضنه وقال باستغراب: فيه إيه مالكم؟
إيهاب ببرود: مفيش حاجة، اطلع نادي واحدة من الممرضين اللي هنا تيجي تساعدها تلبس عشان نخرج يلا.
يونس بهدوء: حاضر.
علي بص لهاجر بصة أخيرة وخرج.
يونس خرج وراه.
هاجر قعدت على السرير بتعب.
إيهاب راح عندها ومسك شعرها وقال بعصبية: لو شفتك واقفة معاه هقتلك يا هاجر، هقتلك.
وزقها وخرج.
هاجر فضلت تعيط بحرقة.
حمزاوي وصل عند المستشفى.
ركن عربيته ونزل بسرعة.
ملك كانت بتسند جميلة.
دخلوا بسرعة على الأوضة.
جميلة سابت إيد ملك وراحت عند محمد.
وحمزاوي فضل واقف.
جميلة بدموع ووجع: قوم، قوم يا حبيبي، أمك، قوم، أنا بحبكم أوي والله العظيم مقدرش أخسر حد فيكم.
حمزة اتعدل وبصلهم، وجه عيونه على ملك، بص لها من فوق لتحت والنار قادت فيه.
حمزاوي بدموع: إيه اللي حصل له يا حمزة؟
حمزة ببرود: مفيش، نتكلم بعدين يا حمزاوي بيه.
حمزاوي راح قعد جمب محمد ومسك إيده وبدأ يبوسها.
حمزة راح عند ملك مسك إيدها وشدها وطلع بيها.
كان بيجرّجر ملك لحد ما دخل بيها المكتب بتاعه.
وزقها على الحيطة وقرب منها جامد وبدأ يبصلها من تحت لفوق وكان بيفصصها.
ملك بخوف شديد: والله يا حمزة ملحقتش أغير، اسمعني.
حمزة مردش وكان باصلها وباصص لكل حتة في جسمها.
حمزة ببرود: حلو صدرك اللي طالع بره العباية ده، حلو أوي.
ملك بصت على العباية مكان ماهو باصص ولاقت الزراير مفتوحة وقلبها كله باين.
قفلت بسرعة الزراير بخوف.
حمزة بضحكة سخرية: ههه، ونص شعرك اللي باين ده حلو أوي وتقسيمة العباية على جسمك.
ملك بدموع وخوف شديد: يا حمزة.
حمزة ببرود: ششش، ما عايز أسمع حاجة، ششش.
ملك بصت له وخافت أوي، أول مرة يكون كده وبروده ده خوفها وكمان سكوته.
حمزة بعد عنها وطلع فونو ورن على حور.
حمزة ببرود تام: حور، تعالي المستشفى وهاتي معاكي أدماء واسع وطرحة كبيرة من الدولاب عندي، يلا.
ومستناش ردها وقفل.
رمى فونو على المكتب.
ملك بخوف: طيب إنت ساكت ليه؟ اتكلم يا حمزة.
حمزة راح عندها ووقف قصادها وقال ببرود: عايزني أضربك وأزعقلك من عيونك؟
وضربها بالقلم جامد وهي طارت من قوته ووقعت على الأرض.
حمزة نزل لمستواها ومسك شعرها وقال ببرود: أنا مش بس هضربك، أنا هشرب من دم اللي جابك.
شدها أكتر وقومها من شعرها.
قربها منه وقال بغضب مكتوم: استحملت كتير أوي، لكن دلالك الماسخ استحملته وعنادك الدايم ولسانك الطويل والحاجة اللي أفضل أقول عليها متعمليهاش تعملي عكسها، ودايماً تكسري كلامي.
ودلوقتي طالعة بمنظرك ده اللي شبه بتوع الحواري وخلتيني ديوث وبقرون، هستحمل إيه تاني؟ قولي.
ملك بصت له بوجع وقالت: متستحملش حاجة، إنت مش مجبور يا حمزة، طلقني، سهلة أهو.
حمزة ضربها كف تاني ووقعت على الأرض.
مال عليها ومسك شعرها وقال بضحكة سخرية: إنتِ بتحلمي، حلم مستحيل يتحقق، مستحيل، بس إنتِ عارفة هعمل إيه؟ هخليكي تخافي من ضلك، وابقي سميني مرة لو معملتش كده.
وزقها بعنف وراح قعد على الكرسي وهيا ضمت نفسها وقعدت جنب الحيطة.
حور نزلت من العربية قدام المستشفى ودخلت وكانت ماشية في الطرقة وهي ما واخدة بالها خبطت في حد.
حور بأسف: أنا آسفة، آسفة أوي، ما كنتش واخدة بالي.
إيهاب لسه هيزعق فيها بس أول ما بص في عيونها اتسحر واتصنم مكانه.
حور كانت عمالة تتأسف وتتكلم وهو ولا هنا.
حور باستغراب: حضرتك سامعني؟
وشوحت بإيدها قدام وشه.
إيهاب بص لها وقال بحمحمة: أه سامعك، تمام، ولا يهمك.
حور بصت في عيونه وقالت باستغراب: إنت كويس؟
إيهاب استغرب سؤالها وقال بهدوء: أه.
حور قربت منه ومسكت خدوده وشدتهم وقالت بهزار ومرح: اضحك يا عم، إنت ما واخد منها حاجة.
وسابته ومشيت.
إيهاب كان مستغرب اللي عملته.
وفي لحظة حط إيده على خده وقال بابتسامة: البت دي مالها بس، لمست إيدها بتسحر زي عيونها.
رواية ملكت الحمزة الفصل الثامن عشر 18 - بقلم سندس احمد
نور بغيظ: يسليم هات الكشكول.
يسليم وهو بيطلع لسانه: لا م هدهولك.
نور بصراخ: يحوريههه تعالي شوفي ابنك.
حوريه طلعت من المطبخ وهي بتنشف إيدها فجلابيتها: أيي يبتت بتزعقي ليه؟
نور بغيظ: خليه يديني الكشكول ياما.
حوريه بتعب: اديها الكشكول يسليم م قادرة أتكلم.
سليم ساب الكشكول عالترابيزة وجري على حوريه ومسك كتفها وحضنها وقال بقلق: مالك يحبيبتي فيكي حاجة؟ أوديكي لدكتور؟
حوريه بابتسامة وحب: لا يحبيبي أنا كويسة بس متشاكلش فيها، وسيبها امتحاناتها قربت.
سليم باس إيدها وقال بحب: حاضر.
نور بغيظ: هو انتي يوليه معندكيش غير سليم؟
حوريه بضحك: تعالي يختي.
نور راحت عندها وحضنتها.
حوريه بصت عليهم وعيونها دمعت.
الباب خبط وسليم بعد عن حوريه وراح يفتح ولاقاها حياه.
حياه دخلت وسليم قفل الباب وراها.
حياه راحت قعدت وبقت تقلع الكوتشي.
حياه بتعب: هموت ياما من التعب.
حوريه بقلق: مالك يحبيبتي؟
حياه بتعب: مفيش بس هلكت أويي يحوريه، كنت فالدروس وروحت صورت مذكرات وروحت المدرسة ع كان عندي درس فيها وحكاية.
سليم بهدوء: هو أيي حكاية الجدع اللي اسمه حازم ده؟
حياه بتوتر: مفيش ده هو معجب بيا وعايز يجي يطلب إيدي.
حوريه بقلق: يعني انتي متعرفيهوش؟
حياه بتوتر شديد: هاا لا معرفوش.
حوريه بهدوء: يعني لو جه وطلب إيدك هتوافقي؟
حياه بهدوء: اه يماما أنا حاسة من ناحيته براحة ومرتاحة له أوي.
نور بفرحه: أخيرا يولاد هنلبس فساتين.
سليم بغيظ: اخرسي يبت انتي، هو حد قالكم إني موافق أصلاً.
حياه برفع حاجب: أنا الكبيرة يعمي أمك، دنت 14 سنة.
سليم بغيظ: بس أنا راجل البيت.
حوريه بضحك: أكيد يحبيبي.
أما حياه بصتلها بغيظ وقالت: بس يله ع مزعلكش، ونتي لمي توامك دهه واتكلي من وشي.
نور بردح: نعم يختي، وأنا كنت عملت إيه؟ هو اه توامي بس أخوكي برضه.
حوريه بصداع: بس يله انت وهيا، أنا م ناقصاكوا، صدعت منكم.
حياه بهدوء: أنا هتكلم مع حازم يماما وأديله معاد يجي انهارده.
حوريه بجدية: ماشي يحببتي، ادخلي غيري هدومك على ما أجهزلك الأكل.
حياه قامت وخدت شنطتها ودخلت اوضتها، ونور راحت تذاكر، وسليم كان قاعد مع حوريه فالمطبخ بيحكي معاها.
حياه رنت على حازم بس مردش، رنت أكتر من خمس مرات برضو مفيش رد، قلقت أوي عليه وخافت ليكون في حاجة، بس نفضت الأفكار دي من دماغها وقامت غيرت هدومها.
***
حمزه كان قاعد عالكرسي وحاطط إيده على وشه، وملك قاعدة في ركن لوحديها فالمكتب.
الباب خبط، حمزه قام وراح فتح وكانت حور.
حور بتوتر: الحاجات اللي طلبتها أهي يا أبيه.
حمزه ببرود: تمام، روحي مكتب علي عايزك.
حور بقلق: هو في حاجة يا أبيه؟
حمزه ببرود: لا مفيش، روحي دلوقتي.
حور أومت براسها ومشت.
حمزه قفل الباب وراح عند ملك ونزل لمستواها ومشي وقال ببرود: البسي الهدوم دي وخليكي قاعدة هنا على ما أجيلك، مفهوم؟
ملك بصتله بدموع وخدت منه الهدوم وقامت وبقت تغير قدامه وهي ساكتة.
بعد وقت ملك خلصت ولبست.
حمزه ببرود تام: أوعي تفكري إن اللي حصل ده أنا ممكن أعديه بالساهل، ثوثو افوق بس من اللي أنا فيه وهوريكي.
ملك سكتت ومردتش عليه.
حمزه سابها وخرج قفل عليها بالمفتاح من بره ومشي.
***
حور دخلت مكتب علي لاقتو بيتكلم فالفون، استنته لحد ما خلص.
حور بقلق شديد: علي هو في إيه؟
علي قرب منها ومسك كتفها بإيده وقال بهدوء: حور محمد اتعور ونقلنا هنا فالمستشفى، وهو دلوقتي ف أوضة عادية فالجناح اللي فوق.
حور بخضه: إيه؟ ليه حصل له إيه؟
علي مسك وشها بإيده وقال بحنية: اهدي، هو دلوقتي بخير بس أنا عايزك دلوقتي تروحي تشوفي هاجر.
حور بدموع وخوف: م م مالها هاجر؟
علي بهدوء: أنا عالجتها دلوقتي وهي كويسة نوعاً ما بس.
حور بقلق ودموع: علي هو إيه اللي حصل بالظبط؟ أنا م فاهمة حاجة.
علي بهدوء: حبيبتي مفيش حاجة بس إحنا كلنا موجودين جمب محمد، بس هاجر م جنبها حد، روحي شوفيها أرجوكي وافهمي منها حصلها إيه ومين عمل فيها كده.
حور مسحت دموعها وقالت: لا هتطمن على أخويا الأول.
علي بهدوء: صدقيني هخليكي تطمني عليه، بس انتي دلوقتي اعملي اللي بقولك عليه، يلا.
حور أومت براسها وخرجت هيا وعلي.
علي عرفها مكان اوضتها وسابها وراح الجناح بتاع محمد.
***
محمد بدأ يفتح عيونه ببطء وبدأ يفوق.
بص حواليه لاقا جميله قاعدة جمبه وماسكة إيده وبتعيط، وحمزاوي ويامن وحازم وحمزه.
جميله بفرحه: حبيبي انت كويس.
حمزاوي جري عليه وقال بفرحه: انت فوقت.
محمد مكنش بيرد على حد.
جميله بخوف: محمد، انت بتتكلم ليه؟
حمزاوي بقلق: محمد انت كويس رد علينا.
يامن بص لحازم بقلق.
جميله بعياط: ينهار أسود أخوكم م بيتكلم، يلهوي رد عليا رد عليا يحبيبي، حقك عليا، حقك عليا يا نور عيني، أنا آسفة آسفة لو عاملتك وحش، آسفة.
حمزه قرب عليه وقعد جمبه وحك إيده على وشه وقال بخوف: محمد انت سامعني طيب رد.
محمد بص له بمشاعر خالية جداً وعيونه فيها كمية كلام متتوصفش، خرس.
حمزه بوجع: انت لازم تسكت يا محمد، انت كده هتموت لو سكتت، لازم تطلع كل اللي فقلبك يحبيبي.
يامن قرب منه وحضنه وقال بدموع: محمد رد متسبناش كده.
محمد لأول مرة يشوف خوفهم عليه وقلقهم وحبهم، وكان بيحاول يتكلم بس م قادر.
حازم بخوف شديد: مالكم يجماعة في إيه؟ انتوا هتفضلوا ساكتين كده؟ لازم نجيب دكتور نفساني يشوفه، م هينفع كده.
يامن بيهز راسه بهستيريا ودموع: آه آه، روح يا حازم بسرعة هات دكتور يلا.
حازم طلع وجري يشوف دكتور.
جميله بحرقة: أنا آسفة يحبيبي، أنا آسفة، بس أنا طول عمري بعتبركم ولادي.
حمزاوي كان واقف م عارف يتكلم يقول إيه، مصدوم.
حمزه بدموع: كله بسببكم، بسببكم، لو جراله حاجة أنا لا يمكن أسامح حد فيكم، فاهمين.
وحضنه جامد وبدأ يبوس فيه.
يامن باستغراب من كلامهم: انتوا بتقولوا إيه؟ فهموني حصل إيه؟ اللي يوصل محمد لكده، انطقوا.
حمزاوي بتعب: يامن م وقت الكلام ده.
حمزه بصراخ: لا وقته يحمزاوي، وقته، الواد جاله صدمة، الواد من كتر الصدمة م قادر ينطق، فقد النطق.
حمزاوي بدموع: متكملهاش عليا ونبي يحمزه، أرجوك.
حمزه حضن محمد وسكت.
الباب خبط، يامن قام من جمب محمد وراح يفتح لاقاها مريم.
مريم بقلق: حور لسه مكلماني وقالتلي إن محمد هنا، هو كويس؟
يامن بهدوء: آه الحمد لله.
مريم دخلت وراحت قعدت جمب جميله وقالت بهدوء: إن شاء الله هيبقا كويس يا خالتو، اهدي على خاطري.
جميله حضنتها وبقت تعيط.
دقايق ودخل حازم ومعاه دكتور.
حازم بخوف أخوي: الدكتور يحمزه.
حمزه بعد عن محمد وقال بهدوء: هو مبيتكلمش ولا بيدي أي رد فعل.
الدكتور بجدية: طيب ممكن تخرجوا بره عشان أشوفه في إيه.
فعلاً كلهم خرجوا واستنوا بره، كانوا قاعدين على أعصابهم ومتوترين.
بعد ربع ساعة الدكتور خرج.
كلهم جريوا عليه.
حمزه بخوف: ها، طمني.
الدكتور بيأس: للأسف المريض حالته سيئة أوي ومن الصعب إنه يتكلم بحالته دي، ده صدمة حادة أوي خليته يفقد النطق وممكن يفضل كده شهرين شهر.
جميله بلطم: يلهوي يلهوي، ابني، لا أرجوك اعمل أي حاجة عشان خاطري، أي حاجة.
حمزاوي بدموع: أنا السبب في كل ده، أنا السبب.
حمزه سابهم ودخل قعد جمب محمد وحضنه.
حمزه بوجع: محمد عشان خاطري اتكلم، أنا أخوك، م عايز تتكلم معايا.
كلهم دخلوا عليه.
يامن بدموع: أنا عايز أعرف إيه اللي حصل بالظبط.
حازم بجنان: وأنا كمان عايز أعرف إيه اللي حصل، محمد ميعملش كده من فراغ، انطقوا.
جميله بصراخ: اسكتوا بق اسكتوا، كفاية، ارحموني.
مريم جريت عليها وحضنتها وقالت بعياط: اهدي يا خالتو، كل اللي انتوا بتعملوه ده م هيغير حاجة يا جماعة، بل بالعكس انتوا كده بتزودوها عليه، لازم نراعي اللي هو فيه، أرجوكم.
جميله بدموع: هو هيخرج امتى؟
حمزه مسح دموعه بهدوء وقال: يامن خد مريم وأبوك وأمك وروحوا، وأنا هجيب محمد وراكوا وأجي، يلا.
جميله برفض: لا لا، أنا هاجي مع ابني.
حمزه بحده: يامن اعمل اللي قولتلك عليه.
يامن هز راسه بتم، وخد مريم وروحوا، متبقاش غير حازم وحمزه.
حازم بدموع: انت عارف كل حاجة صح يا حمزه.
حمزه بتعب: م وقتها يا حازم، ساعده يلبس هدومه يلا، أنا هطلع أعمل حاجة وجاي تاني، استناني.
حازم أوم براسه وحمزه خرج.
***
حور دخلت لاقت هاجر نايمة ولواحدها.
حور جريت عليها وقالت بدموع: حبيبتي مالك؟ حصلك إيه؟
هاجر بدموع: اتبهدلت أوي يحور، اتبهدلت.
حور بعياط: طب اهدي، اهدي، قوليلي إيه اللي حصل لكل ده؟
هاجر حكتلها كل حاجة.
حور بصدمه: انتي بتقولي إيه؟ إزاي أخوكي يعمل كده؟
هاجر بدموع: عادي، متعودة، متعود دايماً على كده.
حور بدموع وصراخ: هو إيه اللي متعودة؟ البوليس لو عرف هيعملك محضر.
هاجر بخوف: لا يحور، أرجوكي، ده أخويا.
حور جضنتها وقالت بعياط: اهدي، اهديا.
إيهاب دخل من غير ما يخبط واتصدم لما لاقاها.
حور بصدمه: انت، انت بتعمل إيه هنا؟
هاجر باستغراب: هو انتوا تعرفوا بعض؟
إيهاب بهدوء: آه، شوفتها ف طرقة المستشفى.
هاجر هزت راسها.
حور بهدوء: انتوا تقربوا لبعض؟
إيهاب ببرود: آه، أنا أخوها.
حور بصدمه أكبر: انت اللي عملت كده فيها؟
هاجر بخوف: لا لا، ده أخويا، التاني، مش ده يحور.
إيهاب بص لها بحدة.
هاجر بخوف: م هو يحور.
حور باستغراب من حالتها وخوفها: طب اهدي على ما تتعبي، هتخرجي امتى؟
إيهاب ببرود: هتخرج انهارده إن شاء الله.
حور هزت راسها بتم وسكتت.
حور بهمس: هاجر علي عمل إيه لما شافك كده؟
هاجر بهدوء: هيعمل إيه؟ معملش حاجة.
حور باستغراب: إزاي يعني معملش حاجة؟
هاجر ببرود: فكك يحور، نبي.
حور بهدوء: طب بصي، أنا هخرج دلوقتي عشان اتأخرت، هاجي فالبيت وهشوفك إن شاء الله.
هاجر بهدوء: ماشي يحبيبي.
حور باست راسها وحضنتها وخرجت.
إيهاب بتساؤل: هيا مين دي؟
هاجر بهدوء: دي صاحبتي، واخت الدكتور علي.
إيهاب حاول يخفي صدمته.
إيهاب بهدوء: طيب، أنا هخرج، والممرضة هتيجي تساعدك.
وسابها ومشي.
***
حمزه فتح المكتب لاقه ملك نايمة عالكنبة.
قفل الباب ودخل وراح عندها.
بدأ يلمس على وشها بهدوء.
بدأ يبصلها ويتأمل ملامحها.
نسي كل حاجة ونزل باسها في خدها.
فاق لنفسه وهزها وبدأ يقوم فيها.
حمزه ببرود: ملك، قومي يلا.
ملك فتحت عيونها وقامت قعدت.
حمزه ببرود: يلا على ما نمشي.
ملك هزت راسها ومتكلمتش.
خدها وخرجها وطلع بره المستشفى.
لاقه حازم قاعد فالعربية هو ومحمد.
راح عنده وركب معاهم.
حازم ساق وكان محمد ساند راسه على كتف حازم.
ملك كانت باصة للشباك بسرحان.
بعد دقايق وصلوا الفيلا.
نزلوا من العربية.
حازم سند محمد ودخل بيه.
ملك كانت ماسكة إيد حمزه ودخلوا.
رواية ملكت الحمزة الفصل التاسع عشر 19 - بقلم سندس احمد
حمزه بهمس: اطلعي على الأوضة.
ملك بهدوء: حاضر.
وسابته وطلعت على الجناح.
كلهم دخلوا وقعدوا على الأنتريه وسكتوا.
حمزاوي بقلة حيلة: احنا هنعمل إيه؟
حازم بوجع: أنا عايز أعرف إيه اللي وصل محمد لكده؟ هفضل أسأل لحد إمتى؟
جميلة بدموع: مش وقته يا حازم، أنت ويامن وعلي مش وقته، خلينا في المصيبة دي أخوك ما بينطقش.
حمزه ولع سيجارة وفضل ينفخ الدخان ببرود تام.
يامن راح ناحية اللي كان مديله ضهره وحط إيده على كتفه وقال بهدوء: حمزه، أنت ما اتكلمتش خالص يا حمزه، اتكلم قول أي حاجة.
حمزه بتنهيدة: حور، نادي زينب تاخد محمد على أوضته وعرّفيها ميعاد دواه.
ووجه نظره لجميلة وقال بسخرية: لأنه لازم حد يهتم بيه ومش هلاقي أحسن من دادا زينب تعمل كده.
حور بهدوء: حاضر يا أبيه، عن إذنكم.
وسابتهم ودخلت المطبخ عند زينب.
جميلة بدموع: ليه كلكم واخدين عني الفكرة دي؟ ليه أنا ربيتكم؟
حمزه بصراخ: أنتم آه ربيتونا وخلتونا نعيش معاكم في نفس البيت بس ما تنسوش أنتم عملتوا فينا إيه، وإذا كنتم نسيتوا أنا مش هنسى ولا الناس هتنسى إننا اتربينا نص عمرنا في الملاجئ.
علي بنغزة: وبنتعاير يا حمزه.
حمزاوي بتعب ودموع: كان غصب عني يا حمزه، غصب عني.
حمزه بسخرية: بتقولي أمي وصتك علينا صح؟ تقوم تودينا الملجأ ولما حسيت بالذنب وإنك شاركت في قتل عيلتي كلها قولت تيجي تاخدنا وتعيشنا معاكم، ولما جينا عيشنا فرّقتوا في المعاملة، كل واحد بقى يحب التاني على مزاجه، وأدينا بندفع تمن أغلاطكم وكل اللي عملتوه معانا.
يامن باستغراب: أنا مش فاهم حاجة، فهمونا.
حازم باستغراب أكبر وخوف: حمزه فهمني أرجوك.
حمزه بدموع وهستيريا: أفهمكم حاضر، لا أنا ولا علي ولا محمد إخواتك.
جميلة بصراخ: لا لا أنتم ولادي، ولادي يا حمزه، أنت وعلي.
جميلة جريت على حمزه وحطت إيدها على بوقه وقالت بدموع: لا لا يا حمزه، أوعى أوعى تقول حاجة.
حمزاوي بوجع: سيبيه سيبيه يا جميلة، خليه يطلع كل اللي في قلبه، سيبيه.
علي بصدمة: أنت بتقول إيه؟
حازم بوجع حقيقي: لا أنت بتكدب صح؟ بتكدب، أنت أخويا يا حمزه، أنت وعلي ومحمد، قول إنك بتكدب، قول.
يامن قعد وحط إيده حوالين راسه بوجع وتعب.
حمزه مسح على وشه وقال ببرود: لا بتكلم جد يا حازم، إحنا مش إخوات، أنت وحازم ويامن وحور بس الإخوات، لكن أنا ومحمد وعلي مش إخواتكم.
حازم حضن حمزه وقال بدموع: لا لا حتى لو صح، أنت أخويا أخويا أنا.
حازم فضل يهلوس بالكلام وإيده بترعش.
يامن جرى عليه ومسك إيده وقال بخوف: حازم حازم، أنت كويس؟
حمزه بخوف شديد: إيه مالك يا حازم؟
حازم وقع على الأرض.
علي جرى عليه وكلهم مالوا عليه على الأرض.
حمزاوي بوجع: ما توجعش قلبي عليك يا ابني قوم.
جميلة حضنت راسه بين إيديها وقالت بوجع: قوم يا حازم، قوم قوم عشان خاطر أمك يا حبيبي.
حمزه سابهم وجرى على أوضته وجاب البخاخة.
وطلعلهم.
حطها على بوقه وبقى مش قادر ياخد نفسه.
علي بدموع: حازم قوم يا حازم.
يامن سنده وقومه وحطوه على الكنبة وحضنه.
حازم بتعب ودموع: علي أنتم إخواتي، أنتم ما تعرفوش أنا بحبكم قد إيه، أنا بحبك أوي يا حمزه.
حمزه بوجع: كفاية لحد كده عشان ما نخسرش بعض.
وكان لسه هيمشي.
يامن مسك إيده وقال بدموع: هتسيبنا؟ هتسيب إخواتك؟ أنت ناسي وعودك لينا ها؟ ناسي إن كلنا هنا بنحبك وإن إحنا سند لبعض.
علي بتأكيد وألم: إحنا إخوات لآخر العمر يا يامن، إخوات.
حازم بدموع: أيوه أيوه إحنا إخوات.
حمزه ببرود: أنا من صغري بقول عليكم إخواتي، وحتى لما جيت عيشت معاكم أنتم إخواتي وغاليين عليا، بس ما أقدرش أقعد هنا، الفيلا بدأت تخنقني وأنا مش هقدر أقعد هنا.
وسابهم وطلع فوق.
جميلة بلطم: لا يا حمزاوي حمزاوي، ما تخلهوش يمشي، أبوس إيديكم ما تسيبونيش.
حمزاوي سابهم ودخل أوضته وحالته كانت صعبة أوي.
جميلة قربت منهم وقالت بدموع: أنتم ولادي.
علي مسح دموعه وقال بهدوء: إحنا مش هننسى يا جميلة إنك ربيتنا هنا، بس زي ما قال حمزه.
وقوم حازم وحط إيده على كتفه ومشي بيه هو ويامن دخلوه أوضته.
حازم نام على السرير بتعب.
يامن باس راسه وقال بحب: ارتاح يا حازم وما تفكرش في حاجة.
علي بهدوء: أيوه يا حازم اعمل زي ما بيقول لك بالظبط، ما تشغلش بالك يا حبيبي.
حازم بدموع: بس أنا بحب حمزه أوي وكمان محمد، وحمزه غالي عندي أوي، هو الوحيد اللي قريب مني فيكم، دايماً في ضهري وبينصحني ودايماً مع بعض في كل حاجة، بعد كل ده أكتشف إنه مش أخويا.
يامن بدموع: بس بقى يلا، إحنا إخوات أنت فاهم، وحمزه مش أناني ما تخافش، بس هو مش دريان بحاجة دلوقتي، لما يفوق هيعرف يتصرف.
علي بهدوء: روح يا يامن أوضتك وأنا هنام هنا مع حازم.
يامن بهدوء: طيب خلي بالك منه.
علي أوم برأسه.
يامن باس رأسه وحضنه وخرج.
علي بمرح عشان يخرجوا من اللي هو فيه: ده أنت خيخة أوي يلا، وقعت من طولك أخيه.
حازم بص له وقال بغيظ: اتلم يا واد عشان ما أزعلكش.
علي راح رمى جسمه على الكنبة وقال باستفزاز: ولا تقدر تعمل حاجة، أمال الموزة بتاعتك هتعمل معاها إيه؟
حازم حدف عليه المخدة اللي جنبه وقال بغيظ شديد: أنت مالك، لما نشوفك أنت يا حلو هتعمل إيه.
علي ضحك بصوت عالي وقال: هعمل كتير يا أخويا.
حازم بضحك: عارفك صايع.
علي بغرور: طول عمري يا قلب أخوك.
حازم بهدوء: طب بقول لك إيه، أنا هخرج دلوقتي.
علي برفع حاجب: تخرج فين روح أمك؟
حازم بغيظ: أنت مالك يلا.
علي راح وقف عند الباب وقال باستفزاز: طب شوف مين هيخرجك.
حازم قام من على السرير بتعب وراح عنده.
علي بضحك: يا ابني أنت مش قادر تمشي، هتروح فين؟
حازم ببراءة: ما أنا مش هروح لوحدي.
علي برفع حاجب: إزاي يعني؟
حازم بخبث: أنت هتروح معايا أشوف البت بتاعتي.
علي بخبث أكبر: وأنا هستفاد إيه؟
حازم بضحك: هخليك تشوف نوجتك يا أخويا.
علي بغيظ: أنت عرفت منين؟
حازم بضحك: يا ابني أنت مفضوح أوي.
علي باستغراب: لا بجد مين قال؟
حازم بخبث: حور.
علي بغيظ: كان لازم أعرف بس أما أشوفها.
حازم بخبث: ها هتروح معايا؟
علي بحيلة: ماشي يا عم يلا.
حازم بخوف: بس حمزه لو عرف إني خرجت بحالتي دي هيبقا يوم أسود.
علي بغرور: توتو سيبها عليا أنت بس، أخوك كفاءة.
حازم بضحك: ماشي يا غرورك.
وطلعوا بره الفيلا، راحوا الجراش خدوا عربية وركبوا ومشوا.
________________________________________
حمزه دخل الأوضة ورزع الباب جامد.
ملك كانت قاعدة بتذاكر واتخضت من صوت الباب.
حمزه راح قعد على الكنبة بتعب وحط إيده على راسه.
ملك كانت عايزة تروح عنده بس خافت وكانت مترددة.
ملك بخوف وتهتهة: حـ حـ حمزه... مـ مـ مالك؟
حمزه رفع راسه وبصلها وشاور بصباعه بإنها تيجي.
ملك بلعت ريقها بخوف وراحت عنده.
ملك بخوف: نعم.
حمزه حط دقنه بإيده وقال ببرود: لمي حاجتك.
ملك قلبها وقع في رجليها وما كانتش قادرة تتكلم.
حمزه بزعيق: اتحركي.
ملك اتنفضت من مكانها وقالت بخوف ودموع: لـ لـ ليه يا يا حمزه ليه؟
حمزه بغضب مكتوم: مش هعيد كلامي تاني.
ملك بعياط: خلاص آخر مرة عشان خاطري آخر مرة.
حمزه قام ومسكها من فكها وقال بعصبية شديدة: أقسم بالله وادي قسم يا ملك لو ما لميتي هدومك دلوقتي حالاً لـتشوفي حمزه غير اللي واقف قدامك ده خالص.
فاهمة؟
وزقها بعيد عنه.
ملك قعدت على السرير وبقت تعيط بوجع.
ملك بوجع وألم: هتمشيني فين؟ أنت عارف إني ما ليش غيرك وإني ما ليش أهل صح؟
حمزه ببرود تام: لآخر مرة هقولك قومي لمي هدومك.
هزعلك أوي يا ملك قومي.
ملك بدموع وعناد: لا مش هقوم، أنا ما ليش غيرك، ما ليش غيرك افهم.
حمزه راح عندها ومسك إيدها وضغط عليها جامد.
حمزه بعصبية: برضه بتعاندي برضه؟ تمام أوي أنت ما بتجيش غير بالطريقة دي أساساً، من عيوني حاضر.
حمزه شدها ونزل بيها.
ركبها العربية وساق بيها.
ملك برجاء ودموع: خلاص والله وحياتك آخر مرة يا حمزه آخر مرة.
حمزه بجنان: اخرسي اخرسي.
ملك بدموع ووجع: مش هخرس، هتسيبني فين؟ أنا ما ليش حد.
حمزه بغضب مكتوم: هعلمك الأدب وهعرفك إزاي تتعاملي وتتكلمي كويس وهخليكي تبطلي العند اللي أنت فيه ده.
ملك مسكت إيده وقالت بعياط طفلة خايفة أبوها يسيبها: خلاص خلاص أنا مش هعند تاني معاك وهسمع كلامك وهقول حاضر ونعم من غير ما أجادلك أو أناقش.
حمزه بسخرية: كل مرة بتقولي كده كل مرة.
ملك حضنته ومسكت فيه جامد وهو سايق وقالت بوجع شديد: طب خلاص لو بتحبني ما تسيبنيش يا حمزه ما تسيبنيش، خلاص حرمت حرمت والله، أنا غلطت إني نزلت بمنظري ده غلط بس والله كنت خايفة أوي عليك.
آسفة مش هتتكرر تاني ما تسيبنيش.
حمزه بص لها بوجع شديد ومنظرها قطع قلبه أوي عليها بس طنش كل ده وقال ببرود: لا هسيبك، هسيبك يا ملك عشان تتربي وتتعدلي.
ملك دفنت راسها أكتر في حضنه ومسكت فيه أوي وتثبتت فيه وكانت بتعيط.
حمزه وصل وركن عربيته.
حمزه ببرود: قومي يلا انزلي.
ملك برفض ودموع: لا لا مش هسيبك حتى لو أنت اللي عايز يا حمزه، أنا بحبك.
حمزه بوجع: انزلي يا ملك ما تخلنيش أفرج عليكي الشارع كله انزلي.
ملك بدموع: طب خلاص هنزل وهسمع كلامك حاضر حاضر بس اطلع معايا وما تسيبنيش.
حمزه نزل وفتح باب العربية بتاعتها وشدها ونزلها.
دخل بيها العمارة وركب الأسانسير وطلع بيها آخر دور.
فتح باب الشقة ودخل.
ملك مسكت فيه وقالت بدموع: خلاص أبوس إيدك.
حمزه ببرود: أنا جبتك هنا تعيشي لوحدك وتفكري كويس.
ملك قربت منه ومسكت وشه بإيديها وقالت برجاء: لو عايزني أبوس على رجلك أنا موافقة أقسم بالله بس ما تسيبني لوحدي، أنت عارف إني بخاف وأنا لوحدي.
حمزه بهدوء: فترة يا ملك فترة وهاجي أقعد معاكي.
ملك بوجع شديد: طيب قد إيه؟
حمزه ببرود: معرفش على زي ما تخلص.
ملك حاوطت رقبته بإيديها وحضنته وحمزه مسك وسطها وحضنها جامد ليه وقال: لازم أمشي.
ملك بعدت وبصت له في عيونه وقالت بوجع مكتوم: ماشي هتيجي تشوفني.
حمزه ببرود: آه.
ملك بعدت عنه وحمزه راح عند الباب ولسه هيخرج.
ملك بدموع:
متنسنيش يا حمزه، حتتك بتحبك قوي.
حمزه طلع وقفل الباب بالمفتاح.
حمزه وقف ورا الباب وقال بوجع: وحمزه بيحبك قوي يا لوكي.
حمزه نزل، ركب عربيته ومشي.
ملك بصت لنفسها، وبصت حواليها، وقعدت على الأرض وضمت رجليها لصدرها وقالت بسرحان ووجع شديد: أنا طول عمري غبية، غبية قوي، كنت مفكرة إنك ما هتسبني برغم إني متعباك قوي معايا. عارفة ودايماً بغلط وبتستحملني، بس في دي عندك حق تسيبني لوحدي.
ملك هنا لوحدها، وم معاها حد خالص، حتى حمزه.
فضلت تعيط بصوت مكتوم قوي وتتنفض قوي، فردت جسمها على الأرض ونامت.
حازم بهدوء: أنتي فين؟
حازم بهدوء: طب أنا بره، اخرجي عايز أشوفك.
حازم بعصبية خفيفة: حياة انجزي.
وقفل.
علي بضحك: لا مسيطر يا واد.
حازم بغرور: حصل.
علي بغيظ: ما تتغرش قوي في نفسك كده بدل ما تديك خازوق وما تخرش.
حازم لسه هيرد، لمحها وهي خارجة.
حازم بغرور: بص عليا واتعلم.
وسابه ونزل.
علي بضحك: صياد قوي يا واد.
حياة وهي بتتلفت حواليها: حازم، في إيه؟
حازم بحب: وحشتيني.
حياة بكسوف شديد: حازم بقى.
حازم بضحك على كسوفها: خلاص هسكت، المنظر ده بيبقى أوف وده هيخليني أعمل حاجة أنا هموت وأعملها.
حياة كانت هتمشي، حازم لحقها ومسك إيدها وشدها ليه وقال بحده: أنتي عبيطة هتمشي وتسيبيني؟
حياة بخوف من صوته: طب خلاص، وطي صوتك، إخواتي جوه وأمي.
حازم شدها وراح ورا العمارة ووقفوا.
حازم ببرود: كده حلو.
حياة بتوتر: في إيه؟ قلقتني.
حازم قرب منها وقال بحب: مفيش، كنت حابب أشوفك.
حياة بهدوء: طب هتيجي إمتى؟ ماما سألتني عنك.
حازم بهدوء: أسبوع كده، الدنيا عك قوي معايا في البيت.
حياة هزت راسها وسكتت.
حازم حاوطها على الحيطة بإيده وقال وهو بيبص لجسمها من فوق لتحت: اللبس ده للبيت؟ إيه اللي يخرجك بيه؟
حياة بتوتر: م، م مهو أنت استعجلتني فـ...
حازم ببرود: أنا ما هقولك هعمل فيكي إيه لو لمحتك بالقرف ده تاني بره باب الشقة، أنتي عارفة أنا ممكن أعمل إيه، ما تنسيش إني خطفتك قبل كده وقدرت أعملها، لكن المرة دي هزعلك قوي.
حياة بدموع: آخر مرة.
حازم مسح دموعها وقال بهدوء: اهدي خلاص، ما تعيطيش، حقك على راسي.
حياة بدموع: حازم ما تكلمنيش كده عشان هتكرهني فيك، وأنا ما عايزة أكرهك، أنا بحبك، بلاش تكرهني فيك.
حازم ضمها لحضنه وقال بحنية: آسف، ما هكلمك كده تاني، حقك عليا خلاص.
حياة بعدت عنه ومسحت دموعها وقالت بهدوء: خلاص ما زعلانة.
علي بغيظ: مخلاص يا عم الحبيب.
حياة اتخضت واستخبت ورا حازم.
حازم بغيظ شديد: في إيه يا واد؟ ما تحمحم ولا تكح.
علي ببرود: يلا عشان نمشي، اتأخرنا.
حازم بهدوء: طب روح، وأنا جاي وراك.
علي بغيظ: اخلص.
وسابه ومشي.
حازم بهدوء: أنا همشي دلوقتي.
حياة بحب: ماشي، ابقى طمني عليك.
حازم باس إيدها بحب وقال: حاضر يا عيوني.
وسابها ومشي ركب العربية.
حياة دخلت وقفلت الباب.
حازم بغيظ: أنت بارد ليه؟
علي بعصبية: وحياة أمك، ولما حد يشوفك وأنت زانق البت هتعمل إيه؟
حازم بهدوء: ما تخافش، مفيش كاميرات، والحتة اللي ورا العمارة مفيهاش صريخ ابن يومين.
علي بحزم: حازم مينفعش تقربلها كده، حتى لو غصب عنك، افهم، ده حرام، لما تبقى مراتك اعمل اللي أنت عايزه.
حازم بضحك: نفس كلام حمزه.
علي بابتسامة: أمال ما تؤام.
حازم بحب: يا ريت كنت أنا تؤام حمزه.
علي بحنية: ربنا يخلينا لبعض يا حبيبي.
حازم بهدوء: يا رب، بص أنا ما هقدر أروح معاك، لازم أشوف حمزه ونطمن على محمد وأشوفه، هو ما بيعرف يتكلم غير معايا.
علي بفهم: حاضر يا حبيبي.
يونس بحنية: معلش يا عمري، آخر معلقة.
هاجر بتعب: يونس خلاص شبعت.
يونس برفض: لا لسه شوية.
هاجر بتعب أكتر: والله ما قادرة، حاسة إني هرجع من كتر الأكل.
يونس حط الصينية على الترابيزة اللي جنبها وقال بهدوء: إيه اللي عمل فيكي كده يا هاجر؟
هاجر بتنهيدة: أبيه إيهاب.
يونس بعصبية: ده زودها قوي.
هاجر بخوف: اهدى يا يونس، حقه وأنا مسامحة.
يونس بجنان: أنتي بتقولي إيه؟ أنتي ما شايفة حالتك ولا جسمك؟
هاجر بدموع: حقه يا يونس، إيه أخ هيشوف اللي شافه إيهاب كان هيعمل كده وأكتر.
يونس باستغراب: هو إيه اللي شافه؟
إيهاب ببرود: شفت الهانم وهي في حضن الدكتور اللي عالجها انهارده في نص الشارع.
يونس بصدمة: أنت بتقول إيه؟
هاجر بدموع وخوف: هو سـ... ساعدني، المستر كان بيتحرش بيا وسكت له كتير، بس اتمادى قوي وأنا خفت أتكلم لإنه محدش هيصدقني، ولو جيت وقلت لك يا إيهاب كنت هتضربني وهتمنعني من تعليمي، فسكت وماردتش أتكلم، بس حور صاحبتي عمل معاها كده، ما سكتتش وأخوها الكبير اتصدر له وضربه، بس كان زمان الحوار ده، بس هي خدت عند المستر نبيل اللي جنبه، فشافته وهو ماسك إيدي غصب عني، راحت اتكلمت قدام أخوها اللي هو الدكتور علي، فهو اتحمق لإنه عرف إنه عمل كده مع حور، فضربه، وأنت لما شفتني في حضنه أنا كنت بتخانق معاه مش أكتر.
إيهاب بصدمة: هو عمل كده مع حور؟
هاجر بدموع: أهو أنا اتخانقت، فأخوها عشان كان هيجيب لي مصيبة والبنات هتتكلم عليا، بسهولة اتعصب مني.
يونس بجنان: إزاي يحصل معاكي كده وإحنا ما نعرفش إزاي؟
هاجر بانهيار ودموع: أقول إيه؟ إيهاب اللي دايماً بيضربني على أقل حاجة بعملها، ولا كأني طفلة بيعاقبني، ولا الخول اللي رباه جوايا.
إيهاب قرب منها وخدها في حضنه، ودي تقريباً كانت أول مرة إيهاب يحضن هاجر فيها.
هاجر حضنته جامد واتمسكت فيه قوي.
إيهاب بحنية: اهدي خلاص، اهدي، كان لازم أعمل كده وخصوصاً إنك في ثانوي، أنا شايف أحوال البنات اليومين دول، من حقي أخاف عليكي يا هاجر، مني، حقي، أبوكي وصاني عليكي قبل ما يموت، أنا عارف إني قسيت عليكي كتير وجرحت كتير، بس أنا كنت بتوجع أضعاف وجعك، لما بضربك أنتي حتة مني يا هاجر.
هاجر بدموع: عارفة يا أبيه، عارف، وأنا ما زعلانة منك.
يونس راح جنبها وحضنها جامد وقال بحب: كده صافي يا لبن.
إيهاب بحب وابتسامة: حليب يا قشطة.
هاجر بقت في حضن إخواتها الإتنين وقالت بحب: ربنا يخليكو ليا.
يونس باس راسها وقال بحنية: إحنا مالناش غيرك يا بنت.
إيهاب لسه هيرد الباب خبط.
إيهاب بهدوء: يونس روح افتح.
يونس أومأ براسه وراح فتح.
هاجر بحب: بحبك قوي يا أبيه.
إيهاب حضنها وقال بحب أخوي: وأنا أكتر يا قلب أخوكي.
يونس دخل وكان معاه علي.
هاجر بصت لإيهاب بخوف.
علي بهدوء: حور كانت عايزة تطمن عليكي.
حور جريت عليها وحضنتها وقالت بزعل عليها: حبيبتي يا غالية، عاملة إيه؟
هاجر حضنتها وقالت بهمس: إيه اللي جاب أخوكي؟
حور بهمس: ده أحق نفسه في آخر لحظة، كان حاي لوحده وأخوكي لو شافه هنا لوحدي كان هيعلقه، فرّن عليا وقالي تعالي عشان محدش يتكلم معاه.
إيهاب كان في عالم تاني، كان باصص لحور وعلى رقتها وجمالها وسرح فيها.
يونس بهدوء: طيب نسيبهم لوحدهم يا إيهاب.
إيهاب فاق وقال بهدوء: تمام.
وطلعوا هما التلاتة بره.
حور بخوف من ردة فعلها: هاجر، علي عايز يطلب إيدك.
هاجر بصدمة: أنتي بتقولي إيه؟
حور بخوف: هاجر علي حبك والله و...
هاجر بحده: لا علي ما بيحبني ولا عمره هيحبني، أنا صعبانة عليه مش أكتر.
حور برفض: لا صدقيني بيحبك، أنتي ما شفتيهوش وهو بيتكلم عنك.
هاجر بدموع: وأنا ما موافقة.
حور بدموع: يا بنت أنتي ما بتحبيه؟
هاجر ببرود: كنت، أنتي اللي قولتي، ودلوقتي شلت الحب ده من دماغي.
علي بهدوء: عرفت إنك ظابط شاطر قوي.
إيهاب ببرود: طول عمري.
علي بهدوء: أنا كنت طالب القرب منك.
إيهاب ببرود: في مين؟
علي بخوف: آنسة هاجر.
يونس دخل وهو شايل صينية شاي، ركنها وقعد وسطهم.
إيهاب بهدوء: طيب سيبني أفكر.
علي اتصدم من رده بس حاول ما يبينش وقال: تمام، خد وقتك.
إيهاب بابتسامة: اشرب شاي، الشاي بتاع الواد يونس حلو قوي هيعجبك.
يونس بغرور: كلهم بيقولوا كده، اشرب اشرب وقول رأيك.
علي ضحك عليه وخد كوباية وشرب.
إيهاب بص له وقال بصدمة: إيه ده؟
يونس باستغراب: في إيه؟
علي بقرف: أنت حاطط ملح؟
إيهاب ضحك على رياكشن وشه وقال: ما بقولك الشاي بتاعه كده.
يونس ما صدقش وخد كوباية وداق.
تفها بعيد وقال بحرج: نهار أسود، معلش سامحني والنبي.
علي تقريباً جاله تشنجات في وشه وبقى شكله يضحك قوي.
يونس بحرج شديد: والله ما شفته، أنا افتكرته سكر.
علي بهدوء: ولا يهمك ولا يهمك.
حور يا حور.
إيهاب بسرعة: ما تخليها قاعدة مع هاجر.
علي باستغراب من رده واستغرب أكتر لما قام من على الكنبة أول ما ناداه.
حور خرجت وقالت بمرح: إيه يا شباب؟ شايفكم أخدتوا على بعض.
علي بهدوء: آه ده إخوات هاجر طيبين قوي وذوق قوي.
هاجر بصت لإيهاب وقالت: يشكروا والله.
إيهاب هنا اتسمر مكانه ومكنش قادر ينطق.
علي بهدوء: أستأذن أنا، يا ريت ترد عليا وما تنساش.
يونس بابتسامة: حاضر هرد عليك بإذن الله.
علي خد حور ومشيوا.
يونس لم الكوبايات ودخل المطبخ.
إيهاب بهيام: إيه البت دي؟ عيونها فيهم إيه؟
ملك كانت قاعدة على الكنبة وماسكه رجليها بإيديها.
ودموعها نازلة على خدها.
ملك بدموع:
ده مفركش يتصل بيا، اليوم عدى والمفروض يطمن عليا.
هو أنا وحشة أوي كده؟
فضلت تعيط وتشهق بصوت عالي، ووشها كله ورم وتحت عيونها اتنفخ أوي، وكله بقى أحمر من كتر العياط.
قامت جابت دفتر وقلم ورجعت قعدت تاني.
فتحت المذكرة وبدأت تكتب فيها:
(حمزة كل حاجة ليا، ما تخيلتش إنه يسيبني بسبب غلطة زي دي، أنا آه غلطانة وبعترف بكده، بس مش لدرجة إنه يبعدني عنه ويسبني. أنا بحبه أوي، فتحت عيني عليه هو اللي رباني. لو تعرف قد إيه أنا بحبه ما كانش سابني لوحدي. كنت دايماً بأبجح فيك وبعند معاك عشان بحبك، وكنت بحب غيرتك أوي عليا، بس ما تخيلتش إنها ممكن تعمل فينا كده. أنا بجد قلبي واجعني وحاسة إني هموت، وحاسة زي ما يكون حد ماسك قلبي بإيده وضغط عليه جامد وبيشده بالبطيء خالص. حاسة إني روحي بتطلع، ما فيش مبرر للي عملته يا حمزة، كان ممكن تضربني تزعق لي ما كنتش هزعل كده، بس أنت وجعتني أوي. ما كانش ليا غيرك يا حمزة، أنا ما عنديش إخوات ولا أهل يقفوا في ضهري وسبتني. بحبك أوي يا حمزة، بحبك أوي.)
قفلت مذكرتها وسندت بإيديها عالترابيزة وبقت تعيط.
حست إنها عايزة ترجع بس طنشت، بس لقت نفسها بترجع بجد، جريت عالحمام.
فضلت ترجع أوي.
بعد خمس دقايق خرجت وهي وشها أحمر وبتنشف وشها.
قعدت عالكنبة بتعب.
وبقت ماسكة راسها.
رواية ملكت الحمزة الفصل العشرون 20 - بقلم سندس احمد
محمد كان قاعد في الجنينة وباصص للسما.
حور بصّت من الشباك لاقته واقف لوحده، لبست اسدال ونزلت. طلعت الجنينة وراحت وقفت جنبه، وربّعت إيدها وقالت بهدوء: "أنا الوحيدة اللي معرفش حصل إيه لكل ده، بس تعرف يا محمد إحنا هنا كلنا بنحبك أوي ومَنقدرش على فراقك. أنت مشفتش إخواتك كلهم؟ مشفتش حالتهم كانت عاملة إزاي؟ دول بيحبوك أوي."
محمد بص لها ورجع بص للسما تاني.
حور بدموع: "عيّط يا محمد لو ده هيريحك، عيط وأنا جنبك أهو. عيط وطلّع كل الكبت اللي جواك، إياك تكتم. أنت كده هتموت ألف مرة. طلّع كل اللي في قلبك يا حبيبي، أيًا كان إيه. اتكلم، زعّق، وهدّ الدنيا، بس متسكتش."
محمد عيونه دمعت بوجع أوي.
حور وقفت قصاده ومسكت وشه بإيدها وقالت بحب ودموع: "اتكلم يا محمد، أنا سامعاك، اتكلم، قول إيه واجعك، قول."
محمد بوجع شديد: "قلبي، قلبي يا حور."
حور بفرحة كبيرة: "اتكلم، قول، سمعاك."
محمد بدموع: "هتكلم أقول إيه يا حور؟ هقول إيه؟ مفيش حاجة توصف اللي جوّايا، مفيش."
حور حضنته وقالت: "لا اتكلم، طلّع كل اللي في قلبك."
محمد بوجع: "مصدوم، مكنتش أتخيل يحصل كده. مكنتش أتخيل خالص، طول عمري كنت أكره حمزة وإخواتي كلهم لدرجة إني كنت عايز أقتلهم. وبشوف دلوقتي خوفهم وزعلهم عليا، بتسحقر نفسي. مكنش في حل غير إني أرتاح يا حور."
حور بعدت عن حضنه ومسكت إيده وقالت بتفهّم: "كمل، كمل يا حبيبي."
محمد بدموع: "موجوع أوي، لا أنتِ طلعتي أختي ولا إخواتي اللي جوه، يعني عايش عالة عاللي حواليا. إخواتي حمزة وعلي، بس تعرفي هما كانوا نفسهم إنما أنا كنت دايمًا باكل وأشرب وأتخانق كمان فيهم."
حور بصّت له بصدمة كبيرة بس حاولت متبينش لحد ما طلع محمد من حالته.
حور بهدوء وحب: "انسى يا محمد، انسى. أنت أديك شوفت خوفنا وحبنا عليك. إحنا إخواتك فاهم؟ أنت أخويا وكلنا إخوات يا محمد."
محمد بوجع: "مش قادر أنسى ولا أهلي اللي ماتوا غدر، أنسى إزاي بس؟"
حور بدموع: "لا هتنسى، تعالى معايا."
حور مسكت إيده ودخلت بيه الفيلا، ووقفت في نص الريسبشن وفضلت تنادي بصوت عالي أوي.
حور بزعيق: "يا خلق يا اللي هنا، تعالوا."
جميلة وحمزاوي طلعوا على صوتها بخضة.
حمزاوي بخضة: "في إيه يا بنت؟"
حور بفرحة: "محمد بيتكلم يا جماعة."
جميلة بصدمة: "أنتِ، أنتِ بتتكلمي بجد؟"
حور هزت راسها بـ "آه".
حمزاوي قرب من محمد ومسك وشه بإيده وقال بفرحة كبيرة: "ياااه، أخيرًا فرحت قلبي."
وأخذه في حضنه.
جميلة بقت تزغرط بصوت عالي أوي.
محمد بهدوء: "بابا، أنا عايز أشتغل."
جميلة بفرحة: "وماله يا قلب أمك، وماله؟"
حمزاوي بابتسامة: "شاور بس وأنا تحت أمرك."
محمد بهدوء: "عايز أتدرب مع حمزة."
حور بفرحة: "أنا هرن عليه دلوقتي، هخليه يسيب كل حاجة ويجي. وبعدين لازم نحتفل، وآه عايزة هديتي."
جميلة باستغراب: "هدية إيه يا بنت؟"
حور بغرور: "هدية تشكروني فيها على إني أنا اللي خليت الحلوف ده يتكلم."
محمد مسكها من كتفها وقال بغيظ: "يا بنت اتعدلي، من أول ما تتشطحي تنطحي."
حمزاوي بابتسامة: "اطلبي اللي أنتِ عايزاه يا حبيبتي."
حور جرت على حمزاوي وحضنته وقالت بحب: "ربنا يخليك ليا يا جابر بخاطري دايمًا."
جميلة قربت من محمد وحضنته أوي وقالت بدموع: "سامحني يا محمد، سامحني لو جيت عليك."
محمد باس إيدها وقال بدموع: "أنتِ اللي تسامحيني يا جميلة، أنا اللي غلطان متزعليش مني."
جميلة بحب: "عمري ما أزعل منك، ده أنت ابني."
حور بهدوء: "أنا هرن على حمزة ييجي هو ويامن وعلي وحازم."
حمزاوي أومأ برأسه وحور خرجت الجنينة ورنت على حمزة.
حور بفرحة: "أبيه حمزة، عندي ليك خبر هيفرحك أوي."
***
حور بحب: "محمد اتكلم وعايزك ضروري."
***
حور بهدوء: "ماشي يا حبيبي، مستنيينك."
***
وقفلت معاه ولسه هتدخل لاقت رقم غريب بيرن عليها.
حور استغربت وردت.
حور بهدوء: "ألو، أيوه مين؟"
إيهاب بهيام: "مش عارفة صوتي؟"
حور باستغراب: "وأنا أعرفك منين؟ مين؟"
إيهاب بهدوء: "أنا إيهاب أخو هاجر."
حور عضت على شفايفها بخجل وقالت: "أيوه، إزيك يا حضرة الظابط؟"
إيهاب بتوهان: "قوليلي إيهاب، مبحبش الألقاب من الناس اللي بحبها."
حور بخجل: "طيب في حاجة؟"
إيهاب بحرج: "هو، هو أنا ممكن أقابلك؟"
حور بتفكير: "تمام ماشي، بس فين؟"
إيهاب بفرحة: "في... هستناكي بكرة العصر."
حور بهدوء: "تمام ماشي، هقفل دلوقتي."
إيهاب بهيام: "ماشي باي."
حور قفلت وخبّت وشها بين إيديها وقالت بكسوف: "مش عارفة مالي كده، أوووف، اهدي يا حور أنتِ مابتوقعيش بالسهولة دي."
ودخلت جوه.
_____________________________________
حمزة كان لسه هيطلع من مكتبه قابل حازم في وشه.
حمزة بسرعة: "لو علي هنا، خليه ييجي بسرعة على الفيلا، ورن على يامن وتعالى يلا معايا."
حازم بقلق: "في إيه؟ حصل إيه؟"
حمزة بفرحة: "محمد اتكلم."
حازم بنفس الفرحة: "أنت بتتكلم جد؟"
حمزة سحبه من إيده ومردش عليه.
طلعوا القسم بتاع علي لاقوه معاه مريضة.
حمزة راح عنده وشده وطلع لبره.
علي بغيظ وحمزة مجرجره: "حمزة في إيه؟ بتجرّني ليه؟"
حمزة بسرعة: "لازم نروح الفيلا دلوقتي."
نزلوا من المستشفى وركبوا عربيتهم وراحوا الفيلا.
____________________________________
يامن كان قاعد على القهوة في وسط البلد وكان بيشرب قهوة وسجاير.
فونه رن وكانت مريم.
مرديش يرد عليها وكرف لها.
رنت تاني راح فتح عليها.
يامن ببرود: "عايزة إيه؟"
مريم بتوتر: "أنا بره قدام القهوة، اطلع."
يامن قام من على الكرسي بعصبية وقال: "أنتِ عبيطة؟ أنتِ إزاي تيجي القهوة هنا؟"
مريم بخوف: "طيب اطلع، عايزاك."
يامن قفل في وشها.
ولم حاجته وطلع لاقاها واقفة.
مسكها من إيدها وركّبها عربيته وساق ومشي.
مريم بخوف: "أنا، أنا."
يامن بزعيق: "أنتِ إيه؟ أنتِ إيه؟ أنتِ كده روشة يعني؟ عايزاني أغير وأطربق الدنيا عاللي فيها تقومي جاية القهوة؟"
مريم بهدوء: "أنا لسه طالعة من الدرس ولاقيتك، قولت مش هينفع أروح وحدي."
يامن بعصبية: "الساعة ستة المغرب ومش هتعرفي تروحي لوحدك؟ عبيط أنا عشان أصدق كدبك ها؟"
مريم بدموع: "يامن، بطل طريقتك دي."
يامن وقف العربية وركن على جنب واتعدل وبص لها وقال ببرود: "مالها طريقتي؟"
مريم قربت منه ومسكت إيده وقالت برجاء: "أنا بعترف إني غلط يا يامن، لإني اخترت دراستي ورفضتك، بس بجد أنت حطيت نفسك في مقارنة في حاجة مكنش ينفع تقارن نفسك بيها خالص."
يامن سحب إيده وقال ببرود: "كلامنا انتهى يا مريم، وأظن سمعتي ردي."
مريم بدموع: "هتقبل أكون لحد غيرك؟"
يامن ببرود: "آه."
مريم بوجع: "طيب اديني فرصة يا يامن، فرصة، أظن إني من حقي."
يامن بتفكير: "تمام، وأنا موافق."
مريم مسحت دموعها وقالت بفرحة: "بجد؟"
يامن قرب منها ومشى إيده على وشها وقال: "بس تعليم بره لأ."
مريم بحب: "وأنا موافقة."
يامن قرب منها وباسها في خدها برقة وقال: "هظبط أموري في البيت وهحدد يوم وأجي أخطبك."
مريم بفرحة كبيرة: "بجد يا يامن؟"
يامن بحب: "بجد يا قلب يامن."
مريم حاوطت رقبته وحضنته وقالت: "أنا بحبك أوي."
يامن بحنية: "وأنا بعشقك."
مريم لسه هترد فون يامن رن.
بعد عنها ورد وكان حمزاوي.
يامن بهدوء: "إيه يا حج؟"
***
يامن بعدم تصديق: "بجد؟"
***
يامن بفرحة: "أنا جاي حالًا."
مريم باستغراب: "في إيه؟"
يامن دور عربيته وساق بسرعة.
يامن بفرحة: "محمد اتكلم."
مريم بابتسامة: "طب كويس الحمد لله."
يامن بهدوء: "هروّحك دلوقتي وهطلع على الفيلا."
مريم برفض: "لا، هشوف خالته جميلة وهطمن على محمد."
يامن بحدة: "قولت هروّحك."
مريم بزعل: "خلاص ماشي."
__________________________
الحارس: "باشا، الرجالة كانوا ورا حمزة الراوي زي ما حضرتك طلبت بالظبط ووصلوا لِعمارة في أكتوبر."
مرسي بخبث: "حلو أوي، خلي الرجالة محاوطين العمارة كلها."
الحارس: "أمرك يا باشا."
وسابه وخرج.
مرسي لف بالكرسي وقال بضحك: "شر... انتقامي لسه مخلصش يا ابن الراوي، هخليك تندم ندم عمرك."
***
وقام وخد سلاحه وحطه في جيبه ومشي ركب عربيته وطلعوا ورا الحرس بتوعه.
______________________________
ملك قامت من على السرير بتعب شديد.
جرت بسرعة على الحمام وفضلت ترجع.
بعد وقت خرجت ووشها أصفر أوي.
قعدت على السرير ومسكت فونها ورنت على حمزة.
بس كنسل عليها.
آخر ما زهقت رمت فونها وحضنت نفسها وقالت بوجع: "أنا مش عايزة أكون وحدي، تعالى يا حمزة، تعالى."
وسمعت صوت جاي من البلكونة بس طنشت.
أول مرة.
الصوت علي أوي.
ملك بخوف: "مين؟ مين هنا؟"
مرسي نط من البلكونة ودخل وقف في وشها.
ملك برعب ودموع: "أنتَ، أنتَ، أنتَ مين؟"
مرسي بخبث: "أنا مين؟ ميهمش."
ملك بخوف شديد: "أنت دخلت هنا إزاي وعايز إيه؟"
مرسي شد الكرسي وقعد عليه وقال بخبث كبير: "بصي، أنا مش عايز حاجة، بل بالعكس أنتِ اللي عايزة."
ملك بدموع: "أنا خايفة، أنت مين؟ وبعدين هعوز منك أنت إيه؟"
مرسي بمكر: "أنتِ مش عايزة تعرفي أهلك؟"
ملك استغربت وقالت: "مين؟"
مرسي بخبث: "أنتِ ليكي أم وأختين وأخ. أمك اسمها حورية وأختك حياة وعندك توأم نور وسليم."
ملك بانهيار: "أنت كداب."
مرسي بضحك خبيث: "ده اللي هيقول أنا بكدب ولا ما بكدب."
وخرج ملفات ليا ولِحورية وصور ليها وهي عندها 12 سنة في حضن حورية.
ملك بصدمة ووجع: "أنت تعرف مكانهم؟"
مرسي بمكر: "آه، تحبي أوديكي؟"
ملك بدموع: "آه."
مرسي بخبث: "تعالي."
_________________________________
حمزاوي وجميلة ومحمد وحور كانوا قاعدين بياكلوا على السفرة.
حمزاوي بابتسامة: "كل يا حبيبي، أنت عيان ولازم تتغذى كويس."
محمد بحب: "باكل أهو."
حور بمرح: "آه كل كل، الأكل ده مش هتلاقيه غير على رمضان، بعيد عنك أصلاً المحشي مانعينه هنا، ناس مفترية."
جميلة بغيظ: "
"لسانك ده عايز قاطعه يا بنت جميلة!"
حور لسه هترد، الشباب كلهم دخلوا.
كلهم قاموا.
حمزة راح ناحيته وحضنه قوي.
حمزة بحب: "حمد الله على سلامتك يا قلب أخوك."
محمد بحب أخوي: "الله يسلمك يا حمزة."
يامن قرب منه وحضنه جامد، وبعديها علي وحازم.
حمزاوي بفرحة: "أنا مبسوط قوي بلمتكم دي، ربنا يديم لمتكم يا حبايبي."
جميلة بدموع: "ما قلتلك يا حمزاوي اللي هيلم العيلة ويجمعها ويقدر يعمل كده هو حمزة، ما صدقتنيش."
حازم بحب: "بقولك إيه بقى، إحنا هنسهر للصبح."
محمد بمرح: "أكيد يا برو، عايز ألعب بلايستيشن."
علي بغرور: "جيت في ملعبي، تعالى وأنا هقطعك كده."
حور جات ووقفت في النص بينهم وقالت باستفزاز: "يلا كل واحد فيكم إيده على خمسمية جنيه، أنت وهو."
علي سكعها قلم على قفاها.
وحازم ضربها على وشها بهزار.
يامن بغيظ: "ليه يا أختي إن شاء الله؟"
حور بغيظ منهم: "أنا اللي خليت الحلوف اللي كنتوا هتموتوا وتخلوه يتكلم، أنا خليته يتكلم."
محمد مسكها من قفاها وقال بغيظ: "تصدقي بالله ما في حد هنا غيرك حلوف يا حلوفة."
حمزة بضحك: "خلاص يا عم سيبها، سيبها هو إحنا عندنا أغلى منها البقرة دي."
حور لوطت وشها وقالت: "يوه، حتى أنت يا حمزة!"
حمزاوي راح عندها وحضنها وقال بتهديد وضحك: "بس يا واد منك ليه، اللي هيزعلها هموته."
حور بغيظ فيهم: "أيوه يا حمزاوي يا حبيبي أنت اللي دايماً جابر بخاطري."
جميلة بغيظ: "ابعدي عن جوزي يا بت أنتِ."
حور طلعت لسانها وقالت: "ده أبويا يا جميلة."
يامن ضرب حازم على دراعه وقال بغيظ: "ولا فين الحاجات اللي قلتلك عليها تجيبها؟"
حازم بغيظ: "طب ما تضربش، رايح أجيبها، عيل رخم."
وسابهم وطلع أوضته.
حمزة باستغراب: "حاجات إيه يا يامن؟"
يامن بابتسامة: "هتشوفوا دلوقتي."
حازم جه وجاب كيس كبير ومليان.
وفضاه على السفرة.
وكان زينة وصواريخ.
حمزة مسك صاروخ وقال بحب: "بمناسبة رجوعك يا قلب أخوك."
كلهم خدوا الكيس وخرجوا الجنينة.
وحمزاوي وجميلة وقفوا وراهم.
حمزاوي حط إيده على كتف جميلة وقال بحب كبير: "شايفة يا جميلة؟ شايفة الحب اللي في عينيهم؟"
جميلة بقت تبصلهم بحب كبير.
حور كانت ماسكة صاروخ ولسه هتفرقعه، علي مسك إيدها وقال بغيظ: "أنتِ عايزة تجيبلنا مصيبة يا بت أنتِ."
حور بعصبية: "أنت مالك؟ اوعى."
سحبت إيدها وجريت بعيد عنه وولعت الصاروخ ورمته تحت يامن.
حور بزعيق وضحك: "حاسب يا يامن!"
يامن بصلها ولسه هيتكلم، الصاروخ ضرب.
يامن جري عليها وهي فضلت تجري منه.
حمزة حط إيده على كتف محمد وقال بحب: "قالولي إنك عايزني."
محمد بحب: "آه كنت عايز أتدرب معاك."
حمزة بفرحة: "حاضر، أمتى ما تحب تبدأ قولي."
لسه هيرد عليه.
يامن كان ماسك حور من قفاها ومجرجرها.
شدها وحطها في النص وهما اتلموا حواليها وبقت زي الفار اللي وقع في المصيدة.
حور بخوف: "إيه يا شباب؟ ده أنا أختكم الوحيدة طيب."
علي بغيظ: "ما هي دي المصيبة."
يامن بغيظ أكبر: "بتولعي الصاروخ تحت رجلي يا حور؟"
محمد بضحك: "خلاص يا عم أنت وهو سيبوها."
حور قالت ببراءة: "ربنا على الظالم والمفتري."
حازم ضربها بخفة على وشها وقال: "آه منك تعملي العملة وتنكري."
حور حضنت حمزة وقالت برجاء: "خليهم يسيبوني خلاص حرمت."
حمزة حضنها وقال بحب: "اللي هيقرب لها هولع فيه."
علي ضربها على وشها وقال بغمزة: "ابسط يا عم، شوفي مين بيحميك، حمزة الراوي يا بختك."
حور بتصنع الخوف: "طب إيه، ما هتدوني فلوس، عايزة أجيب ليب جلوس، حيات أبوك يا شيخ، وعايزة أجيب ماسكرا."
يامن طلع فلوس من جيبه ومد إيده ليها وقال بحب: "خدي يا ستي، عنينا ليكي يا ست حور."
حور خدتهم منه وحضنته وقالت بحب كبير: "بحبكم قوي ونبي."
وحازم طلع فلوس من محفظته واداها.
حور بفرحة: "يا لهوي، ربنا يخليكم ليا."
وحضنتهم كلهم وجريت عند حمزاوي.
يامن مسك صاروخ كبير وولعه وطيره في الجو وبقى يفرقع كذا مرة.
كانوا حاضنين بعض وباصين للسما.
وكملوا يومهم بين الضحك والهزار والحب ولمة العيلة.
مرسي ركن عربيته قدام بيت حورية وقال بخبث: "أهو بيت أهلك، انزلي وخدي دول معاكي، هتتجوزيهم."
ملك نزلت من العربية والعربيات تبع مرسي مشت.
راحت عند باب الشقة وبقت تخبط.
الباب اتفتح وكانت حياة.
ملك بصدمة: "أنتِ؟"
ووقعت من طولها.