فريدة قربت وفتحت الظرف، لكنها وقفت بصدمة وعينها كلها دموع. الظرف وقع من إيدها وهي فضلت واقفة بتعيط. كانت بتشوف صور لمنه في أوضاع مقرفة، والصور حقيقية لدرجة كبيرة. ياسين خرج وهو لبس شورت وبيمسح شعره. "فريد... ياسين غمض عينه بغضب: إزاي نسي الظرف. فريدة لفت لياسين وهي بتعيط: "ا.ا.نت... انت مش هتعمل كده، صح؟ ا.انت وعدتني. ا.انت مستحيل تكون عايز تعمل كده في بنت." ياسين بغضب، وهو شايف اتهامها: "انتي اتجننتي؟ فريدة لمّت
الصور بسرعة وحطتها مكانها: "أمال إيه ده؟ فريدة وهي بتضرب ياسين على صدره بغضب: "كنت بتكدب عليا؟ وانت لسه عايز تنتقم منهم؟ حرام عليك يا ياسين، حرام عليك. بلاش أرجوك." ياسين مسكها بغضب من إيدها: "انتي إزاي كده؟ إزاي فكرتي فيا كده ها؟ إزاي؟ شايفاني إيه علشان تقولي عليا كده؟
الظرف اللي في إيدك ده هانم، أنا ما فتحتوش ولا عيني وقعت على اللي فيه. أنا ساعدت صحبتك يا هانم وأنقذتها من الفضيحة اللي كانت هتحصلها النهارده في فرحها." ثم أكمل بسخرية: "شكلي هفضل الشرير في نظرك طول عمري." ياسين لبس هدومه بسرعة. وقبل ما يخرج قال: "احرقي اللي فيه، أحسن ما ياسين الشرير يعمل بيه حاجة." ياسين نزل بسرعة وركب العربية وطلع بيها، مش عارف على فين، بس كان عايز يبعد.
فوق، فريدة فضلت تعيط وهي مش عارفة تعمل إيه، تصدق ياسين ولا لأ. فريدة بصت على الظرف وقامت تحرقه، لكن لاقت عليه جملة: "ودي هدية مني حبيبك سامح. اشرب بق وسلميلي على المزة." فريدة حطت إيدها على بوقها وهي بتعيط بعد ما صدقت كلام ياسين. *** عند إيهاب ومنه، كانوا في شقة إيهاب بعد ما الفرح خلص. منه كانت واقفة مش عارفة تعمل إيه. إيهاب حدف مفتاح في وشها: "دي أوضتها. فاكرها؟
منه مسحت دموعها وقامت وفتحت الباب، وبعد ما دخلت الأوضة اللي فيها تراب كتير. إيهاب من برا: "محدش هيدخل الأوضة دي غيرك، محدش يستاهل يكون في الأوضة المقرفة دي غيرك. ده مكانك." منه قفلت الباب في وشه وراحت على السرير وفضلت تعيط بوجع. *** عند إياد وتمارا، كانوا قاعدين في الأوضة بتاعتهم بعد ما خلصوا الفطار وفضلوا مع حازم وندي شوية. تمارا كانت قاعدة تلعب في الفون، وإياد مركز معاها مع كل حركة بتعملها.
تمارا رفعت عينها لاقته بيبص عليها، راحت ابتسمت بهدوء ورجعت تلعب تاني. إياد قرب منها واتكلم: "هو انتي بجد سامحتيني؟ يعني حتى بعد اللي حصل؟ أنا عارف إن مش من حقي إني أطلب منك تسمحيني، يعني بس... تمارا قطعت إياد وقالت بهدوء: "خلاص يا إياد. قولت سمحتك، ويا ريت متفتحش الموضوع ده تاني. أرجوك." إياد قرب منها وباسها من راسها، لكن لاقى تمارا هادية. إياد نزل وقرب من شفايفها بهدوء، وتمارا مكنتش رافضة.
إياد حط إيده بهدوء على كتفها، بينزل القميص بهدوء وهو مركز معاها، وبعدين... *** عند فريدة، فضلت قاعدة تعيط وهي بتحاول تتصل على ياسين بخوف. فريدة فضلت رايحة جاية في الأوضة. *** تاني يوم الصبح، فريدة صحيت بصداع، لاقت نفسها نايمة على الكنبة. فريدة مسكت راسها بوجع من كتر العياط. فريدة بصت على الأوضة بحزن، مكنش قصدها تعمل كده. فريدة قامت وهي بتمسح على رقبتها بوجع، بعد ما معرفتش تنام بسبب إن ياسين مش موجود.
فريدة قامت بسرعة تلبس علشان تروح الشركة وهي بتدعي إنه يكون هناك. وبعد شوية، فريدة نزلت وركبت العربية وطلعت على الشركة والحراس وراها. *** عند إياد وتمارا، إياد كان بيبص عليها وهي نايمة، مركز وهو بيلعب في شعرها. إياد بصوت هادئ: "تمارا... تمارا." تمارا فضلت تتحرك بضيق. إياد: "تمارا. قومي." تمارا فتحت عينها براحة، لاقت إياد بيبص عليها. إياد: "صباح الخير." تمارا بهدوء: "صباح النور." إياد
وهو بيحرك إيده على دراعها: "مبسوط أوي، وانتي السبب." تمارا ابتسمت بهدوء. إياد باسه وقام: "هروح آخد دش." إياد قام وتمارا بتبص في نقطة واهمية. بعد شوية، إياد خرج وهو بيلف فوطة حوالين وسطه. تمارا فضلت تبص عليه، لكن نزلت عينها بسرعة لما شال الفوطة. إياد لبس هدومه وقرب منها وباسها: "خليكي انتي استريحي. أنا لازم أمشي علشان الصفقة بتاعت النهارده، زي ما انتي عارفة." إياد خرج ونزل لتحت. إياد للخادمة: "طلعي الفطار فوق."
الخادمة: "تحت أمرك." إياد خرج وهو رايق، وركب العربية وطلع على الشركة. عند تمارا فوق، أول ما إياد خرج، تمارا دفنت وشها في المخدة وفضلت تعيط. *** عند فريدة، وصلت الشركة ودخلت بسرعة. فريدة طلعت ودخلت مكتب ياسين. فريدة قربت بفرحة لما لقته موجود. لكن بان عليه الإرهاق، شكله فضل صاحي طول الليل. فريدة بتوتر: "ياسين." ياسين وعينه لسه في الورق: "اتفضلي يا مدام فريدة، في حاجة؟ فريدة بحزن ودموع: "ا.ا. أنا. آسفة."
ياسين بقوة: "مدام فريدة، على مكتبك. إحنا هنا في الشغل." فريدة بدموع: "بس... ياسين قام وهو بيضرب سطح المكتب: "قولتلك على مكتبك." فريدة راحت على المكتب قصاده، وهي بتحاول تكتم دموعها. فريدة كل شوية ترفع عينها تشوفه، لكن هو مش بيبص عليها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!