تحميل رواية «ملك روحي» PDF
بقلم امل مصطفي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
قامت بفتح عيونها. نظرت حولها بخوف ولكنها لم تتعرف على المكان. شعرت بالخوف وهمست: "أنا فين وجيت هنا إزاي؟" فٌتح الباب وظهر أمامها شاب وسيم وقوي البنيان يكاد يصل لحلق الباب. نظر لها بابتسامه: "حمدالله على السلامة. أنا قلت مش هتفوقي النهاردة." نظرت له برهبه: "أنت مين وأنا جيت هنا إزاي؟" حسام: "أنا خاطفك." ملك بصدمه: "ليه؟ أنا عملت إيه؟ أنا حتى معرفكش؟" حسام بعشق: "لكن أنا عارفك كويس. وبقالى شهور متابعك علشان عايز أتجوزك." ملك: "أنت أكيد مجنون لأنك لو عارفني هتعرف إني متجوزة!" حسام:: بمرارة: "عارف إ...
رواية ملك روحي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم امل مصطفي
مالك يا مازن، إيه اللي حصل لكل ده؟ أنا لو مش عارفك كنت هقول عمرك ما شفت بنات.
لا، بس عمري ما واحدة شدتني كده. آه، أنا كنت أعرف الأجمل منها، بس أول مرة قلبي يدق كده.
رغم إني كنت على علاقات كتير، بس عمري ما تمنيت واحدة أو حلمت ألمسها زيها. هما اللي كانوا بيجروا ورايا.
بس دي فيها حاجة غريبة، مش عارف إيه هي. ممكن حياءها أو برائتها أو تدينها؟ مش عارف.
كل اللي عارفه إنها وحشتني وهي لسه ماشية من ساعة، وعايز أشوفها تاني.
ملس على قلبه: "أهدي بقا وخلي ليلتك تعدي على خير."
رواية ملك روحي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم امل مصطفي
دخلت.
ملك من الباب وملامحها تدل علي البكاء و الإرهاق ألقت التحيه علي الجميع ليركضوا إليها بلهفه وأولهم حسام
الذي تحدث بأسف وترجي والله يا حبيبتي ما حصل حاجه أنا عارف إن أى حد يشوف المنظر يفتكر أن كان فيه
حاجه بتحصل ما بنا بس والله لاء .
نظرة له وهي ترد بتعب معلش يا جماعه أنا تعبانه و محتاجه أنام .
قبض علي يدها وهو يتحدث بإستعطاف حبيبتي صدقيني طيب تعالي معايا وخليها تحكيلك كل حاجه
شعرت بنغزه في قلبها من وقوفه بهذا الشكل يترجاها و يستعطفها أمام أهله وهو كبير عائلته ومثال القوه والشموخ لم يضعف أو يذل أمام أحد من قبل
أردفت بقلب مكسور وعيون حزينه خوفا علي هز صورته وهيبته أمامهم
مصدقاك مش محتاجاها تثبتلي إخلاصك أنا واثقه فيك حتي لو عيوني شافوك
فده و شاورت علي قلبها عمره ما يصدق أبدا
تأملها حسام بعشق وقبل أن يقترب منها أوقفه صوتها المرهق
::بس أرجوك ممكن تسيبني النهارده علشان حقيقي أنا تعبانه وعايزه أنام بعد إذنك
صعدت ملك ووقف الجميع في زهول مما حدث أمامهم
الإثنين يحموا مشاعر بعضهم أمام الجميع كأنهم شخص واحد هي خافت علي هيبته وهو خائف علي مشاعرها
***************
ندي بضحكه خليعه كل طلباتك أتنفذت يا باشا فين فلوسي
حرك أنامله علي الكأس جواره وهو يسبح في تخيل ما يحدث الان مع حسام موجوده دانتي طلعتي ممثله جامده
هو هيتجنن ورجالته في كل مكان بيدوروا عليها
بس واضح أنها الكارت اللي هاكسب بيه حربي معاه ده هيموت عليها أنا عارفه من سنين بس
عمري ما شفته كده .
أرجعت خصلات شعرها وهي تضع قدم فوق الأخري أمامه بدلال وتحدثه بغيره ليه يا عني أنا شيفاها عاديه خالص ؟
صدعت ضحكته الرجوليه حرام عليكي دى غيرة نسوان دنا أدفع نص ثروتي علشان ليله معاها
اعتدلت في جلستها وهي تمط شفتيها بحقد ليه هو أنا مش عجباك
مسحت عيناه جسدها بسخريه يا حبيبتي أنتي زي قطعة الألماظ المزيفة في أيد الكل والكل يقدر يشتريها .
لكن هي قطعه نادره كل اللي يشوفها يتجنن عليها
وواحد بس هو اللي يقدر علي ثمنها ويعرف قيمتها
**********
أخذت ملك ملابس للنوم ودخلت الحمام أخذت شاور يريح جسدها وعقلها الذي يشتعل من كثره الغيره والتفكير خرجت بعد فتره
ترتدي برمودا اوف وايت وهي تنشف شعرها رفعت الفوطه وجدته ينظر لها بحزن إبتعدت بعيونها وذهبت إلي طرف السرير حتي تنام
::ظل حسام علي وضعه يتأملها وهو يتمني أن تسمح له بالقرب حتي يضمها لأحضانه و يهدئ قلبه من حاله الخوف والتوتر التي شملته منذ رؤيتها له هو ندي بذلك الوضع
إحساس فقدها في الساعات الماضيه أثبت له أنها تملك الأنفاس التي تخرج من صدره دخل لأخذ شاور
خرج تمدد جوارها علي السرير وحاول أن يغفل حتي لو دقائق يريح فها نفسه لكن جافاه النوم لأنه تعود علي أخذها بأحضانه
وهي مثله غير قادره علي النوم بعيدا عن أحضانه التي لم تتركها لحظه منذ زواجهم .
::أقترب منها وهمس حبيبتي سامحيني لأني جرحتك من غير قصد والله هي اتصلت بيه
تستنجد من الراجل اللي فضحتني بسببه وقالت أنها عملت كده لأنه بيهددها بأمها وسمعتها صرخه و تستنجد
بيه أنا إضطريت أروح مش حبا فيها لأني مش بطيقها بس مأقدرش حد يحتاجني وأسيبه
وحياتى ردي روحي وسامحيني وحياة حسام عندك
*************
في الرسيبشن
بعد صعود حسام نظر الجميع لبعض
ليتحدث زياد بزهول معقول سامحته بالبساطه دى
أكد مراد اللي بيحب يسامح
هتف مازن بتعجب من رد فعل ملك الذي لم يتوقعه من أنثي بس مش للدرجه دى
إلتفت مرام لمراد وهي تتحدث بتأكيد دى شافته وطليقته بتفتح زراير قميصه وجوه شقتها
اسكتهم صوت ناهد الحزين و بعدين يا ولاد أنتم زعلانين لأنها سامحته بدل ماتدعوا ربنا يهنيهم
والله ما نقصد يا طنط إحنا مستغربين كنا فاكرين هتطلب الطلاق أو تروح عند أهلها فتره لحد ما الأمور تهدي
أردف أدهم بثقه ملك طيبه جدا بس برده ذكيه جدا وعارفه أن الاتصال كان قصده توقيع مش حبا فيها
***********
ظل الصمت يخيم علي جناح ملك وحسام
إلا من دقات قلوبهم وصوت أنفاسهم المتألمه مم وصلوا إليه
كانت ملك تبكي في صمت حتي لا يسمعها ولكنه ينصت لأقل حركه تصدر منها
وقلبه يتألم بشده من حزنها
::تحدثة ملك بهمس كل مافتكر أيديها علي صدرك وهي قصدها تثيرك بحس إني مخنوقة مش قدره أتنفس
أقترب منها حسام بلهفه وضمها من الخلف بعشق وقبل عنقها صدقينى مفيش وحده في الدنيا
مهما عملت تقدر تهز فيه شعره وحده أنتي بس اللي بتجنني من مجرد همسه
إلتفتت له ملك ووضعت وجهها في صدره وبكت
:: لتتحدث وهي تبكي هي ملهاش حق تلمسك أنت ملكي أنا وبس
قبل رأسها وهو يرد بشجن أنا ملكك أنت من زمان ولآخر يوم في عمري إنت ملكتي قلبي وروحي
حتي مشاعري مبتأثرش غير بيكي نظرتك همسك لمساتك كله بيقيد فيه نار
هي كانت مراتي بس عمري ماحسيت بيها كان كل مده طويله لو لمستها وبغرض الخلف مش أكتر من غير
مشاعر
لكن أنتي لا مأقدرش يعدي يوم من غير ماحس بيكي بين إيديا قبل وجنتها ثم قبل عيونها بعشقك يا ملك
وقبل شفت*يها طالت قبلتهم حتي ضاقت أنفاسهم ابتعد عنها حتي تسترد أنفاسها
و قلوبهم في حالة هياج همس لها أنتي عشقي وجنوني
أوعي تسيبني في يوم
:: إحتضنته بحب عمري ماأقدر أسيبك إلا لو طلبت ووقتها تبقي حكمت عليا بالموت
::إحتضنها بقوه بعد الشر علي قلبي
************
في الصباح
كان الجميع يجلس لتناول طعام الإفطار
دخل حسام الذي ألقي عليهم تحيه الصباح وهو يحتضن يد ملك ويبدوا عليهم السعاده
رفع الجميع أعينهم وهم يردوا عليه التحيه لتنير وجوههم الراحه لانهم تصالحوا كيف يتصالحوا وهم لم يتخاصموا من الاساس
ابتسمت ملك للجميع وجلست جوار زوجها
سألتها مي بحب أخبارك أيه يا قلبي ابتسمت لها وهي تمتم بالحمد
مرام باهتمام كنت عايزاكي تيجي معانا النادي النهارده في حفله بنحضرها كل سنه لو مش عندك كليه
نظره لحسام وهي تتحدث لو حسام وافق معنديش مشكله
الحفله الساعه كام
ردت مي الساعه 5مساء
رد حسام وهو يضع أمام ملك قطعه فاكهه لو خلصنا بدري هوصلها لغاية عندكم
تحدثه ناهد أنتم وراكم حاجه النهارده
اه يا أمي هاخد ملك بعد الكليه ونتغدا سوا بره
ابتسمت وهي تهتف بحنان ومالوا يا حبيبي ربنا يسعدكم
أخذ حسام ملك وخرجوا تحت أنظار الجميع وهم يتمنوا له دوام السعاده ركبت جواره وتحركوا حتي توقف أمام
كليتها وقبل يدها الساعه 2 هتلاقيني قدام الباب
ابتسمت برقه هستناك علي أحر من الجمر
******************************،،
عند أدهم
دخل أحمد علي أدهم جهز نفسك يلا علشان نمشي
توقف فجأه كأنه تذكر شيء مهم ليرجع بنظره لأدهم يسأله بإهتمام أخوك عامل أيه النهارده
ابتسم أدهم بسخريه لأنه يعلم صديقه جيدا بخير الحمد لله
لم يرتاح أحمد لتلك البسمه لكنه أكمل عرف طريق مراته
وقف وهو يضع سلاحه في غمده أه
سمع صوت أحمد الاسف ربنا يكون في عونه طبعا طلبت الطلاق
خرجت من أدهم ضحكه رنانه علي طريقه أحمد في الكلام
تأمل أحمد ضحكه بإستغراب ممكن أعرف أيه بيضحك سيادتك الوقت أنا قولت نكته من غير ما أخد بالي
حاول أدهم السيطره علي نفسه وهو يتحدث أصل عارفك طول اليل كنت بتفكر هتعمل أيه لما ترجع
هتف بتأكيد عندك حق مبعرفش أسيب حاجه وده طبيعي بحكم شغلنا
أكمل أرتداء زيه وهو يرمقه بسخريه ريح نفسك رجعت ولما حاول يتأسف لها قدمنا خافت علي شكله
و قلتلوا أنا واثقه فيك ولو عنيا شافتك قلبي مش هيصدق
اتسعت أعين أحمد بعدم إستيعاب ليهتف أنت بتهزر مش كده قول بقي أيه الحصل
ضحك بقوه ليغيظ صديقه والله ده الحصل والنهارده نازلين في منتهي السعاده
وبعد الكليه أخدها و يتغدوا بره ثم أكمل ضحك وهو يهتف موت بغيظك بقي
وقف أحمد يضع يد في خصره و الأخري علي رأسه وهو يحدث نفسه هو فيه حريم كده يعني سامحته من غير نكد او هديه أو خروجه
ضربه أدهم علي كتفه وهو يتحدث بفخر أه تصدق مرات أخويا ربنا يخليهم لبعض ويارب أختها تكون زيها
تنشطة كل حواس أحمد و إلتف لأدهم ووقف أمامه بمرح أيه ده أيه ده أنت عايز تقول أن البنت اللي مطيره النوم من عيونك تبقي أختها أه يا لعيب
تحولت معالم أدهم لأخري يعلمها أحمد جيدا وهتف بغيظ ما تتلم يلا تصدق أخر صحوبيتك دى رصاصة و أخلص منك خالص
**************
يسير في طريقه للداخل عندما سمع هتاف مازن
أدهم أنا عايز أتكلم معاك تعال نقعد في الجنينه
رجع أدهم تلك الخطوات التي قطعها ووقف أمامه يسأله بفضول خير يا مازن
جذبه مازن من ذراعه حتي توقف امام إحدي الكراسي وجلسوا معا وجه مازن أنا عايز أخطب لى لي أخت ملك أيه رأيك
بجد
هتف مازن بتعجب من طريقه نطقه للكلمه اه بجد أيه الهزار في كده
هتف أدهم بهدوء مازن أنت أخويا متزعلش من كلامي البنت خام وملهاش في أي حاجه
وملك أختنا فلو عندك استعداد تبداء معاها من جديد وتنسي كل حياتك الفاتت أنا معاك
لكن لو الموضوع تسليه تبقي لأزم تنسي
لم يعجب مازن منحني الكلام ليهتف بحده أيه التخاريف
دي أنا مش ممكن اخون أه هلاس بس في فرق دى تبقي
أخت مرات أخويا يعني عمري ما فكر أجرحها او ألعب بيها
لاحظ أدهم ضيقه من هذا الإتهام الجارح فحاول أن يراضيه خلاص أيه رأيك نكلم والد ملك ونروح نقابله
*****************************
كانت تتحرك في غرفتها وهي تهتف بغضب أنا عايزه أخلص منها بأي تمن
ليأتيها صوته الغاضب دي تخصني يعني يوم متبص لها هقتلك
تحدثه بحقد وغل هو كلكم عاملين عليها كده ليه دي حتي لوكل و ماشغلهاش عندي خدامه
ملكيش فيه وبعدين مش احسن من بنتك
تحدثه ببطيء وهي تسأله مالها بنتي
ضحك الباشا اه مانتي مش فاضيه صح ثم أكمل بأمر لا يقبل النقاش نفذي طلبي وأنا أخلصك منها نهائى
رواية ملك روحي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم امل مصطفي
في القصر
مرت الايام بخير وسعاده علي الجميع لكن الدنيا دواره لا تثبت علي حال
وجه ناهد حديثها حبيبتي لسه مافيش حمل
وضعت ما بيدها وهي تهتف لا يا ماما بس لو حضرتك عايزه نروح للدكتور ونطمن
ردت ناهد بحب لا إن شاء الله خير وربنا يبعت الرزق
إن شاء الله ويارب ماتصرخيش وتقولي جننوني !
لا يا حبيبتي هاتيهم أنتي بس و ملكيش دعوه خالص
ضحكت ملك خلاص أسجلك علشان مترجعيش في كلامك
سرحت ناهد بخيالها لأنها تعيش علي أمل أن تري هذا اليوم وتحمل احفادها بين يدها ردت بحالميه وأنا موافقة
***********************
وقف أدهم ومازن أمام كافيه نزلوا من العربيه وجدوا والد ملك
ألقوا عليه السلام وهم يقتربوا ليجلسوا جواره
بداء أدهم الكلام وهو يعرف نفسه أزى حضرتك أنا أدهم أخو حسام و شاور علي مازن ده مازن ابن عمي ثم أعتذر
أسف محصلش نصيب نقابل حضرتك قبل كده
قابلهم محمد ببسمه ودوده وهو يهتف كل شئ بأوانه ملك كلمتني عنك كتير
ملك دى أختي مش مرات أخويا وربنا يديم الخير ما بينا
تمتم والدها أمين يارب ويجعلكم عوض لها عن حرمانها من الاخوات الرجاله و تكونوا سند ليها
لم يصبر ماذن علي تلك الاحاديث ودخل في الموضوع مباشر أنا طالب أيد الانسه لى لى ولو فيه قبول إن شاء الله هجيب العيله واطلبها رسمي
رمقه أدهم بضيق من تسرعه واضطر أن يكمل وأنا طالب إيد الانسه ليليان حضرتك خد وقتك ولو فيه قبول نيجي كلنا ونتقدم
محمد بصدمه من طلبهم والله أنتم فاجئتونى بس لأزم أخد رأي البنات الأول
لكن من ناحية أسأل كفايه اللي بسمعه عنكم وكفاية أنكم أخوات حسام الإبن اللي عوضني بيه ربنا بعد العمر ده
**************
في الجنينة تجلس ملك وهي تحمل بين يدها روايه رومانسيه تقرأها عندما رن فونها لتضع ما بيدها وترفع هاتفها لتبتسم بحب عندما وجدت اسم والدها يزين شاشه الهاتف لتفتح الخط وهي ترد بفرحه أخبارك يا حبيبي وحشتوني قوي أخبارك وأخبار ماما
ابتسم محمد أنتي وحشاني أكتر وكلنا بخير الحمد لله
تحدث والدها بهدوء كنت عايز أخد رأيك في حاجه قبل ماكلم البنات
تحدثه ملك بقلق خير يا بابا فيه أيه خير
سرد لها ما حدث منذ اتصال أدهم حتي لقائه بهم
وقفة ملك بفرحه بجد يا بابا أدهم ومازن توافق طبعا
ده يبقي من حظ أخواتي إن ربنا يرزقهم برجاله زى دي
أدهم زينة الشباب راجل يعتمد عليه وهو قادر يحميها ويحافظ عليها وتديهاله وأنت مغمض
سمعها أدهم وهو في طريقه للخارج فابتسم بحب علي مدحها له في غيابه
سألها والدها بإستفسار طب ومازن
مازن ميفرقش عن أدهم بس فيه عنده مشكله لأزم أكلم لي لى فيها قبل متوافق
تحدث والدها بقلق الذي تسرب له من طريقه كلامها خير يا بنتي
شعرت بقلقه لتتحدث بهدوء مافيش حاجه تخصه كل رجالة العيله رجاله بجد و مايتخفش منهم
بس مامت مازن غير ماما ناهد خالص هاجي أكلم لى لي لو تقدر تتحمل خير
متاقدرش يعز عليا نرفض مازن
خلاص استناكي تيجي تكلميهم أنتي وأنا أخرج نفسي من الموضوع
تمام يا حبيبي لما حسام يرجع أستاذنه وأجيلكم وربنا يقدم ما فيه الخير للجميع
*********
ذهب أدهم لحسام وطلب من السكرتيرة مقابلته
ضحك حسام واستقبله بالاحضان أيه ده أدهم باشا بنفسه في شركته يا أهلا يا أهلا
ضحك أدهم أعمل أيه أنت عارف مليش في الشغل ده
ابتسم حسام بمرح وهو مازال يضمه عارف ليك في الضرب والأكشن بس
غمز أدهم بمرح وهيبقي ليا في حاجه تانيه قريب إن شاء الله
جلس حسام علي الانتريه وهو يشاور له بالجلوس خير في جديد أنا معرفوش
تحدث ادهم بتوتر خوفا من رد فعل أخيه علي التصرف من خلف ظهره روحت أنا ومازن طلبنا إيد لي لي وليليان
رجع حسام بظهره وضم يده علي صدره وتحدث بضيق لوحدكم من غير مترجعولي
نظر له أدهم بإحراج معلش حبينا نروح من غيرك علشان لو حصل رفض ميكنش فيه إحراج ليك
إحراج ليه ده عرض وطلب وهو حر في بناته
سأله أدهم بإهتمام أيه رأيك في الموضوع
موافق طبعا يا حبيبي خير ما أخترتوا وربنا يسعدكم
تردد أدهم في التحدث لكنه يعلم أن حسام الوحيد الذي يستطيع حل مشكلتهم لذلك هتف بس فيه مشكله
مدام نيفين مش ممكن توافق وشكل مازن بيحبها و متمسك بيها
حسام بتعجب وفين المشكله مازن راجل ويعرف يحمي نفسه كويس
أنا مش علي مازن البنت طيبه في نفسها وحساسه وأي كلمه من مرات عمي تجرحها
خرج صوت حسام قوي حاد متخافش أنا مش هسمحلها بكده أبدأ
***********
رجع حسام مثل كل يوم كله شوق ولهفه لمن ملكت كيانه
سمع صوت أمه حمدالله علي السلامه
توجه حسام إليها وقبل يدها الله يسلمك يا ست الكل أخبارك
تحدثه بحنان أنا بخير طول مانت وأخواتك بخير
::ربنا يخليكي لينا يا حبيبتي ثم سألها أدهم كلم حضرتك علي ليليان
انتبه له بكل كيانها وهي تتمني أن يحدث ما تحلم به أوعي تقول أنه عايز يخطبها
ابتسم حسام علي إهتمام أمه بإرتباطهم جالي الشركه وقالي أنه طلبها النهارده من بابا ها ومستني الرد
تحدثه بسعاده ده يوم المني البنات جمال من جوه وبره ربنا يوفقه بس مقالش ليه
مستني الرد علشان لو محصلش قبول يبقي حافظ علي كرامته ومحدش عرف
خلاص يا حبيبي كأن معرفتش حاجه لحد مايقولي
قبل يدها مره أخري وهو يهتف متحرمش منك أبدا يا حبيبتي هطلع أغير علي مالغدا يجهز
*****************************
سمعت ملك فتح الباب ابتسمت بحب وركضت علي حسام وتعلقت بعنقه
ضحك حسام ورفعها من خصرها أنا بحب أرجع البيت بسبب حركتك دى بترد فيه الروح وبحس بوجودي قام بتقبيل وجنتها وعنقها مافيش أجمل من أن الواحد يرجع بيته بعد تعب اليوم
يلاقي زوجه وحبيبه في إنتظاره وملهوفه عليه كده إلا ويفقد نفسه معاها
هتفت بعشق تسلل لقبها من عشقه لها وأنا روحي بترجع معاك وبتسبني لما بتمشي
ثم أكملت بدلال أنا قولتلك قبل كده أنا بعشقك
تحركه عيناه علي ملامحها بعشق لا ماحصلش
صدعت ضحكتها التي تدغدغ مشاعره الغلطه دي عندي المرادي ولأزم أصلحها وقامت بتقب*يل شف*ايفه بنعومة أذابت قلبه
بعشقك يا عمري
تأملها بوله وعيون تنطق عشقا أنا اللي بعشقك يا عمري الجميل والت*هم شف*تيها بخاصته ثم حملها بين يديه كطفله صغيره
وغمزلها بشقاوه أنتي اللي جبتيه لنفسك يا قلبي
**************
بعد يومان ذهبت ملك منزل أبيها حتي تتحدث مع أختيها التي تملكتهم الفرحه من زياره أختهم فهم دائما في إنتظار تلك الزياره علي أحر من الجمر
طلبت منهم أن يأتوا معها غرفتهم لانها تريد التحدث معهم في أمر مهم دخلوا الغرفه وجلست ملك بين أخوتها وهي في منتهي السعاده شوفوا يا حبايبي أنا جايه أخد رأيكم
في موضوع وليكم حرية الرأي ده بعد إذن بابا طبعا
ثم وجه نظرها إلي ليليان أدهم طالب إيدك من بابا ووجه نظرها مره أخري إلي لى لى التى تنام في أحضانها مثل الأطفال
ومازن طالب إيدك يا حبيبتي أنتي كمان تورد وجه التوام وخجلوا من الرد
أنا طلبت من بابا اتكلم معاكم علشان تكونوا براحتكم وتقولوا رأيكم من غير خجل
ردت لى لى وأنتي أيه رأيك
:: أنا مش هلاقي ليكم أحسن منهم ابدا
تكلمت ليليان يعني فيه حاجه أنتي خايفه منها
من ناحيتك مافيش أي حاجه تقلق ثم رجعت بنظرها إلى لي لي بس خايفه من حماة لى لى
ظلت ليلي في أحضانها كأنها تستمد منها الأمان
ضمتها ملك أكتر لحضنها بصي يا حبيبتي
مازن شاب كويس وراجل يعتمد عليه وبيحبك
وأنا متأكده أنه مش هيسمح لحد يضايقك
بس مامته صعبه جدا غير ماما ناهد بتبص علي الناس من فوق
ومش هتمل من مضايقتك وتجرحك علشان تبعدك عن إبنها
فلو تقدرى تتحملي علشان جوزك أنا معاكي ولو مش هتقدري يبقي بلاش توافقي من دلوقت
نظره لها لى لى بحيره تستجدي منها المساعده
ابتسمت لها ملك أنا مش قصدي أخوفك أنا بوريكي الصوره كامله لو و افقتي علي مازن كلنا معاكي بس المشكله ماينفعش نخليه يوقف ضد مامته لأنها سبب دخوله الجنه
كل خوفي عليكي أنتي خايفه تتعبي نفسيا لكن لو خدتي الموضوع ببساطه تقدري تهزميها بقلبك الجميل أنا واثقه فيكي
ابتسمت لي لي وأنا موافقه
**********
أتصل والد ملك بادهم وبلغه موافقته ويبلغ مازن ويشرفوهم في أي وقت
****************
دخل مازن عند نفين التي كانت تجلس امام المرأه تظبط زينه وجهها نظره له من خلال المرآه دون أن تنطق بأي كلام
بداء هو الكلام ماما أنا عايز أخطب أخت ملك وكلمت بابا ها وهو وافق
تركه نيفين ما بيدها و إلتفت له وهي تتحدث بصريخ سبت بنات الدنيا وملقتش غير دي طبعا عمري مهوافق
حتي لو هتقعدجنبي من غير جواز هو أيه البيحصل أنت واختك عايزين تشلوني
نظر لها بلامبالاه وهتف ببرود أنا مش باأخد رأيك
علي فكره أنا بعرفك بس من بابا العلم بالشيء
ومافيش حاجه في الدنيا تقدر تمنعني عنها غير الموت
ثم ترك الغرفه وخرج بهدوء كأنه لم يشعل فتيل قنبله موقوته من لحظه
ليسمع صرختها الغاضبه بعد ان أغلق الباب خلفه وشيء يكسر في الداخل
********
رن هاتفها برقم غريب لتعتدل في نومتها وهي ترد ألو
قابلها صمت علي الطرف الاخر وصوت أنفاس شخص لتعيد سؤالها مين معايا
حاول تجميع شجاعته حتي يأخذ تلك الخطوه التي تأجلت كثيرا تحدث بتوتر أزيك يا انسه مرام معاكي حاتم
تسارعت ضربات قلبها من صوته وزاد توترها عندما تعرفت علي صاحب الصوت لكنها أرادت أن تتأكد أنه ليس وهم من نسج خيالها المشتاق لقربه مين معايا
::أنا حاتم صديق حسام
حاولت السيطره علي خفقان قلبها وهي تسأله خير يا باشمهندس حاتم فيه حاجه
رغم صداقته الطويله لحسام ودخوله وخروجه عليهم تعتبر تلك المره الأولي التي يتصل بها أو يتحدث معها علي إنفراد
ممكن لو عندك وقت نتقابل بكره في النادي عايز اتكلم معاكي في حاجه مهمه
:ردت مرام بتوتر هستاذن أخويا ولو وافق أبلغك
تحدث بتردد خوفا من رفضها بس أنا كنت حابب اتكلم معاكي الأول من غير ماحد يعرف الموضوع حساس
شويه
وبعدين عادي النادى مكان عام وفيه ناس يعني مافيش حاجه غلط
لم تريد أن تضيع تلك الفرصه من إطاله الحديث معه كم تمنت أن تقف امامه وتتحدث معه في مواضيع مختلفه لكنه دائما يخفض وجهه ولا يتعامل مع حريم المنزل غير ناهد
أنا بكره رايحه الساعه 11 مع ملك ومي ممكن نتقابل
لم يستطع السيطره علي سعادته وهتف بحب تمام 11 بالظبط هكون عندك تصبحي علي خير
لم ترد بل ظلت محتضنه فونها بسعاده وركضت إتجاه غرفه مي تطرق عليها الباب وتدخله بقوه
حتي قفزه مي من نومتها بفزع وهي تهتف بتيه فيه أيه يا مجنونه حد يدخل كده خضتيني
دارت مرام حول نفسها بحالميه ومازال الهاتف بين أحضانها وهي تتحدث اتصلي بملك بسرعه عايزاكم في مسأله حياه أو موت
مي ومازال أثر النوم علي وجهها وهي تفرك عينها ليه مالك في حاجه حصلت
تحدثه مرام بنفاذصبر اتصلي بقولك
رمقتها مي بغيظ وهي تضرب كف علي كف البنت اتجننت مانتي معاكي رقمها وبعدين ناديها دي معانا في نفس البيت
نظره لها كأنها عفريت ولو أبيه حسام موجود أعمل أيه
مالت علي الكميدينو جوارها تتناول هاتفها وهي ترد تصدقي عندك حق
اتصلت بملك التي أتت علي وجه السرعه خير يا بنات في أيه خضتوني
ابتسمت مي وهي تشاور لمرام قولت حاجه من عندي أنتي شخص مزعج
تحدثه بفرحه حاتم كلمني وطلب يقابلني بكره في النادي
ملك بفضول وبعدين أيه يحصل بعد المقابله دي
أنا شايفه أن دي خطوه كويسه لما أبو الهول يتحرك من مكانه بعد السنين دي يبقي دي نهايه العالم
هتفت ملك بملل أصبري لما نعرف أيه الإفاده
نظره لهم بحيره مش عارفه صراحه هو قال عايز يتكلم في موضوع حساس وأنا قلت هقابله وانتوا معايا وهو وافق
اقتربت منها ملك بحب وهي تحرك أناملها علي وجنه مرام خلاص يا حبيبتي بكره نروح نشوف عايز أيه
وربنا يحققلك كل أحلامك
*************************
وقف يحرك عيونه بين أخيه وابن عمه يعني أنا اتكلم و أحدد الميعاد وقول لنفين هانم
تحدث مازن بضيق أنا كلمتها وطبعا رفضت بس أنا عرفتها اني مش باخد رأيها أنا بس بعرفها
خلاص أنا هكلم حمايا ونروح يوم الخميس نتفق و نقرأ الفاتحة وبعدها بأسبوع نلبس الشبكه
قاطع أدهم كلامه معلش أنا عايز أكتب كتابي رد مازن مثل الأطفال وأنا كمان
ارتسمت علي ملامح حسام التفكير بينما يتابع الإثنين رده ليخرجهم من حيرتهم ليه الإستعجال اعطوا لنفسكم فرصه
تحدث أدهم برفض لا هما ملتزمين وأنا عايز أكون براحتي عايز اقرب منها ونفهم بعض قبل الجواز
طيب ماشى يا سيدي ثم وجه سؤاله لمازن وأنت يا مازن
معاك يا معلم
هتف حسام بسخريه أنت متأكد أنك كنت عايش في المانيا أصل كلامك بيدل علي أنك جاي من المدبح
ضحك أدهم ومازن ليشاركهم حسام الضحك
***************
في النادي
جلست مي ومرام وملك علي طاولة في إنتظار حاتم الذي أتي ويبدوا عليه التوتر لتتمسك مرام بيد ملك التي ربتت علي يدها بتشجيع يلا بقي عايزين نفرح بيكي
اقترب حاتم حتي أصبح أمامهم لكنه لم يرفع عيناه وهو يلقي عليهم السلام لترد عليه الفتيات بإحترام
ثم رفع عيناه علي من تخصه وهو يخصها بالسلام أزيك يا أنسه مرام ممكن نقعد علي الطربيزه دي شاور علي طاوله جوارهم لتهز مرام رأسها بموافقه وتنتقل إليها
جلس حاتم علي الجنب الاخر من الطاوله
بينما اعطوهم مي وملك ظهرهم حتي يتركوا لهم مساحه لتحدث دون مراقب
جلست تفرك يدها بتوتر عندما سألها حاتم تحبي تشربي أيه
خلاص أنا هطلب علي ذوقي وطلب لها عصير مانجو فريش لأنه عشقها
نظره له بسؤال أنت عارف أن بحب المانجه ولا ده من غير قصد
ابتسم لها بحب أكيد طبعا عارف إنك بتعشقي المانجه
أنا مش هطول عليكي المفروض كنت خدت الخطوه دي من سنين بس الخوف دايما بيضيع كل حاجه حلوه من بين إيدينا أنا بحبك من زمان وكان نفسي أتقدم
رفعت عيونها بزهول ولم تنطق لأنها كانت تحسب أن حبها له من طرف واحد و تعاني منه هي فقط
تابع تعبيرات وجهها بإهتمام ليعرف مدي تأثير كلماته عليها انتي عارفه أن فيه فرق مادى كبير مش ممكن ننساه
بس أنا حاولت علي قد مقدر يعني لو تسمحيلي أكون جزء من حياتك أن اوفرلك مكان تعيشي فيه آه مش زي
القصر طبعا ولا قريب منه بس والله دي كل إمكانياتي
توتر أكثر وهو يكمل أنا كنت بتمني أتقدم لك
م
قطعت مرام كلامه دون أن تسمع الباقي وهي تتحدث أنا موافقه
نظر لها بعدم إستيعاب ما نطقت به ليسألها قولتي أيه معلش
أخرجت حروف كلمتها ببطئ أنا موافقه علي الإرتباط بيك
تاه منه الكلام امام باب تواضعها و كرمها بس فيه بعض الأمور لأزم تعرفيها
أعطت نفسها الحق في رفع عينها لتلتقي ببحر عيناه المتلاطم من مشاعره المتداخله ما بين فرحه و صدمه
وإنتشاء من جلوسه معها بهذا القرب وخاصتا عندما قررت علي مسامعه للمره الثالثه وأنا قولت موافقه علي أي وضع
زاد توتره لأنه يعلم أنها لا تعرف ما هي مقبله عليه حتي لو كنتي هتعيشي مع أمي وأختي في شقه واحده
نظرت له مرام وابتسمت بحب وخجل أهم حاجه عندي أكون معاك
لم يستطع تحمل كل تلك السعاده ليقف وهو يتحرك حول نفسه يريد ضمها بقوه بين احضانه ويصرخ بحبها دون أن يهتم بأي شيء أخر حوله
لكنه تماسك حتي لا يعطي فرصه لأصحاب النفوس الضعيفه أن يتحدثوا عنها بالسوء
تتابع حالته بقلب هائم في كل تفاصيل حبيبه الذي لم يتوقع هذا الحديث معه السعاده والحب تغشي أعينهم بطريقه محببه
عاد للجلوس أمامها مره أخري بإختلاف أن تلك المره أكثر راحه من كلماتها التي لمسه روحه ليكمل حديثه بهدوء
أنا مليش غير أمي وأختي بابا مات وأختي عندها خمس سنين وأنا كنت بشتغل علشان اصرف علي تعليمي وعلي البيت وهي عندها 19 سنه في كلية تجاره وماما ست طيبه جدا هتحبيها وهي كمان
هتحبك
حسام كان عايزني أتقدم من زمان
تحدثه بعدم تصديق هو أبيه حسام عارف إنك بتحبني
طالع صدمتها بحب طبعا حسام صاحبي وأنا مش ممكن أخون حتي بتفكيري وقت ما قلبي دق ليكي كلمته علي طول
لما شاف لهفتي عليكي اتكلم معايا وقالي أتقدم بس كنت بخاف ترفضي وأخسرك للأبد أنا مش من نفس المستوى
اتجننت لما عطتيني الإشاره
يوم ماجيتي
المكتب نظرتك ليا عرفت أنك بتبادليني نفس مشاعري
نظره له بعدم فهم ابتسم وهو يسرد لها أحداث هذا اليوم *******
فلاش باك
قام حاتم لفتح الباب المكتب عندما سمع طرق الباب وجد مرام أمامه تحمل صينيه بها عصير وحلويات
وقف الإثنين يتأملوا بعضهم البعض كأنهم فقدوا الزمان والمكان حتي فاق حاتم علي نداء حسام
فيه أيه يا حاتم مين علي الباب
تناول منها الصينيه وهي تركته وتحركه بسرعه خوفا من رد فعل حسام
توجه للداخل وهو يهتف بإحراج دى دى أنسه مرام جايبه عصير
هتف حسام باستغراب مرام هانم جايبه العصير بنفسها
ثم نظر لحاتم وهو يتحدث بعتاب هتفضل تاعب نفسك لأمته قلتلك أنا ميهمنيش الماديات أهم حاجه عندي
راجل يحافظ عليها ويحتويها بحبه وحنانه
تحدث حاتم بحب عارف يا صاحبي ربنا ميحرمنيش منك بس أنا عايز اعيشها في مستوي قريب من الي هي عايشه فيه
وبعدين أنت عارف أن أمي وأختي معايا أنا جبت شقه كبيره وباقي توضيبها وإن شاء الله قريب ابداء
فيها
ثم سأله بألم تفتكر هترضي تعيش مع أمي وأختي
حسا
ترك حسام ما بيده ووقف جواره يشد أزره مرام تربية أمي متواضعة وحنينه وهتحبهم
هتف حاتم بتمني يارب
*****عوده من الفلاش باك
نظرتك اديتني الجراءه علشان اكلمك وأوعدك هعمل المستحيل واعيشك في مستوى قريب من العايشه
فيه
أرمقته بنظره هزت ثباته أنا ميهمنيش كل ده أهم حاجه أنا محتاجاه هي حبك وإخلاصك ليا
وأنا أسعد إنسان في الكون علشان برينسيس مرام تبصلي أو تفكر فيه
ابتسمت مرام بخجل
بينما وصل حاتم لدرجه صعبه من الإشتياق وعدم السيطره علي مشاعره ليقف وهو يهتف تمام أنا هكلم حسام وزياد ولينا كلام كتير مع بعض
بعد إذنك يا قلبي هتوحشيني ليوم الخطوبه
ذهب حاتم وظلت مرام في مكانها لا تتحرك فهي لا تصدق أنه يحبها كل تلك السنين
جلست ملك ومي جوارها وهي مازالت داخل خيمتها الورديه التي صنعها حاتم بكلامه المعسول وعشقه الواضح ها وبعدين
تحدثه بتوهان ده طلع بيحبني من سنين وأبيه حسام عارف
ملك بعدم تصديق بجد
فاقت مرام من حالة التيه بيقول أنه عارف وأنه مش ممكن يخون صاحبه
ابتسمت ملك كده يبقي شاب مخلص وعنده أخلاق وايه تاني
قصت لهم مرام كل ما حدث
تحدثه ملك بفخر الإنسان اللي زي ده تحطيه في قلبك وعيونك
ماشاء الله فيه كل القيم والأخلاق
و شكله دايب فيكي حضنتها ألف مبروك يا حبيبتي
***************
ملحوظه
( ملك اصغر من مي ومرام بسنه وهي الأصول كانت
مخلصه كليه بس لما اتجوزت في سنه رابعه جوزها
الاولاني رفض أنها تكمل فبتكملها الوقت وهي مع
حسام )
رواية ملك روحي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم امل مصطفي
في سياره حسام هتف بحب مبروك يا حبيبتي
مالت علي كتفه براحه والفرحه تشع بعيونها الله يبارك فيك يا حبيبي
حرك يده ليضعها علي كتفها بحنان أنا حجزت أتيليه مخصوص ليكم علشان تكونوا براحتكم وانتوا بتختاروا الفساتين
وليه كل ده
كده أطمن أكتر وبدل اللف بين المحلات أنا عارف صاحبته وذوقها راقي هيعجبك
ابتعدت عنه وهي تهتف بغيرة قولتلي عارف صاحبته
::ضحك حسام علي غيرتها ليكمل كان ليها معايا شغل ثم رفع يدها لفمه وقبلها بحب حبيبي مينفعش يغير من حد
أنا اللي كنت بجري وراه علشان يرضي ويحن عليا
رجعت لوضعها الاول بعدما طيب خاطرها بتلك الكلمات و تحدثه بحب خلاص عفونا عنك
نظر لها بجانب وجهه كل ده لراحة حبيبي وعلشان أكون مطمئن أن محدش يشوف القمر بتاعي أنا آمرتها بقفل الكاميرات في اليوم ده
****************
رجع الجميع القصر بينما وجه حسام كلامه لملك وهو يقبل وجنتها حبيبتي أطلعي أرتاحي وأنا هخلص شغل في المكتب و أحصلك
وقفت أمامه تحرك وجهها علي صدره بدلال مثل القطه التي تستجدي عطف صاحبها ما تخلي الشغل لبكره وتعال إرتاح أنت كمان ولا أنا مش وحشاك
ضمها بقوه لصدره وتحدث بخبث ملك هانم الكلام ده محتاج عقاب وأخذ شفت*يها في ق*بله شغوفة وهمس لها بعشق
أنت بتوحشيني وأنت بين إيديه مش بقدر أكتفي منك يا ملك روحي بس فيه حاجه ضروريه لأزم أخلصها
الوقت حالا ماعدش ينفع تتأجل أكتر من كده وغمزلها بس أوعي تنامي فيه كلام كتير عايز أقوله ليكي
************
توجه حسام في خطوات قويه بها بعض العصبيه وهو يوجه حديثه لأبيه وعمه
لو سمحت يا بابا عايزك أنت وعمي المكتب ضروري
نظر الإخوان لبعضهم فمنذ تركوا الشغل في يد حسام وهو لا يشغلهم بأي شئ
سأله عمه بتعجب ::
خير يا حسام
تحدث حسام بحزم لا يقبل النقاش كتب كتاب مي وزياد مع أدهم ومازن لأن الموضوع زاد عن حده
ده ابن عمها وهو أولي بيها وكلنا عارفين أنه بيعشقها من وهي صغيره وهي كمان
ليه
نعذبهم لو كانوا مش كويسين كانوا هربوا وأتجوزا من ورانا وأنا عن نفسي كنت أشجعهم واقف معاهم كمان
أردف عمه بحيره ::
بس كده البيت ها يخرب
حسام باإستغراب::
بيت ايه يا عمي حضرتك متعرفش مراتك وبنتك فين كل يوم سهر وسفر
أنا بشوفهم كل شهر مره وساعات أكتر حتي مرضيتش تكون جنب ابنها في يوم زى ده
أحب أعرفك أن البيت أم تحب و تحتوى و تضحي غير كده يبقي مافيش بيت أصلا
وأنا هخلي زياد يروح معاهم يجيب شبكته ويكتب عليها وده أخر كلام عندي
فرح عمه
بهذا القرار لأن زوجته تتمرد عليه ولا تسمع له كلمه لكنها تخاف من حسام بشده
ولا تستطيع مراجعته في أي شئ
****************
ليليان بفرحة أنا مش مصدقه معقول هنعيش مع بعض تاني أحنا الثلاته أقتربت من لى لى
فاكره لما كان بندعي ربنا يرزقنا أتنين أخوات علشان منبعدش عن بعض والحمد لله ربنا تقبل
ومش أي حد أدهم طلع بيحبني ومازن كمان شكله بيموت فيكي
ليليان وهي تكمل بهيام كلامه معايا طمني وحسسني بالإحتواء زى ما كانت ملك بتوصفه علي طول
لم تجد رد من تؤمها لى لى مالك يا حبيبتي شكلك متضايقه
خرج صوتها ضعيف أنا خايفه من مازن قال أنه كان بيعرف بنات وكان بيشرب خمره وخايفه
بعد الجواز يرجع للحاجات دى تاني ويكسرني
ليليان بحكمه وهدوء::
بصي يا قلبي فكرة أنه يتكلم معاكي كده من الأول معناه أنه إنسان كويس
ومعندوش غدر ودى تحسبله لأن مافيش حد بيقول علي نفسه وحش حتي لو هو كده
ابن أدم خطاء مافيش حد فينا معصوم والرسول عليه السلام قال (خير الخطائين التوابين )
بس انصحك أنك تحافظي عليه وتعطيه فرصه ساعديه يخطئ علي الطريق الصح وينسي
كل حاجه قبلك وأنا واثقه أنك تقدري ويبقي كسبتي حبك وكسبتي فيه ثواب التوبه
و متخافيش طول ما ربنا معاكي
ارتمت لى لى في حضنها ومازال الخوف ينهش روحها البريئه يارب ياليليان
****************
في غرفة حسام
خرجت ملك من الحمام وهي ترتدي قميص نوم أسود وجدته يجلس علي الكنبه ويضع الاب توب
فوق قدمه تأملته وهو يعمل عليه بتركيز ثم توجهة إلي المرأه قامت بوضع ميك أب خفيف وأسدلت شعرها
ووضعت عطرها الذي يخدر حواسه إقتربت منه بخطوات متمهله مثيره ثم إنحنت عليه بإغراء تعلمته
علي يده
ليغمض عيونه بنشوة طفلته تنازلت عن حياءها وبدأت تستخدم معه أسلحتها المدمرة
لمشاعره و رجولته وهذا أسعده و أشعره بالكمال
رفعت اللاب وضعته علي طاوله جوارها ثم جلست علي قدمه وهي تتحدث دي مملكتي وطول ماأنت
هنا كل حاجه فيك ملكي شغلك بره الغرفه دي لكن جواها تنسي شغلك والعالم كله
:: تأملها بشغف ولهفه وقد غامت عيونه من شدة إثارته أنا ملك حبيبي في كل مكان
حتي في شغلي بفكر فيكي أنتي عشقي وشغفي أنتي تنسيني العالم كله.لكن مافيش حاجه في العالم تقدر تنسيني ملك
ولو العالم كله بين إيديا وأنتي مش جنبي يبقي ولا يسوا الشغل والتعب مش ممكن
يبعدوني عنك
قبلته في عنقه برقه إنتفض جسده علي أثرها و لما لا وهي الوحيده في الكون
التي تمتلك مشاعره حملها بين يديه وتاهه معها في عالمهم الخاص وكلا منهم يتمني ألا يبتعد
عن الآخر ولكن للقدر رأي أخر
*********************
تتحدث في هاتفها بشر أنا رتبت كل حاجه وبعد الخطوبه أعمل التفقنا عليه وأخرج تاني وهسافر
يومين بس أنت عليك الباقي خلاص اتفقنا
***************
في اليوم التالي
:: تحدثة مرام مع مي أيه رأيك لما أخلي حاتم يبعت أخته معانا وأحنا بنجيب الفساتين
::أتت ملك من خلفهم فيه أيه عمالين تتهامسوا
::ردت مرام كنت عايزاه أخلي حاتم يجيب أخته معانا علشان أشوفها وأتعرف عليها
:: ملك بإبتسامة تشجيع خلاص كلميه
مرام بتردد بس مي خايفه أنها تتكسف مننا
لا يا حبيبتي إحنا نخليها تندمج معانا بسرعه متقلقيش .
:: ابتعدت مرام واتصلت بحاتم
كان يجلس مع حسام بمكتبه يرجعوا بعض الملفات عندما رن هاتفه ليرفع عيناه يري المتصل لتعتلي ملامحه الدهشه مم جعل حسام يسأله بتعجب من هيئته مين يا حاتم
حاتم ومازل علي وضعه دى مرام
لتنتقل دهشه حاتم لحسام الذي عقد حاجبه طب رد
فتح حاتم الخط بتوتر حتي لا تظهر فرحته أمام حسام أهلا آنسه مرام خير
:: شعرت مرام بضيق من رده فقد توقعت لهفه في نبرة صوته أنا اسفه لو كنت عطلتك.
هتف بسرعه وقد شعر بضيقها لا أبدأ مفيش حاجه أنت تتكلمي في أي وقت
::كنت بسأل لو ينفع رهف تيجي معانا وإحنا بنشتري فساتين كتب الكتاب
رد حاتم بسعادة بجد أه طبعا مفيش مشكله
::شعرت مرام بسعادته خليها تجهز الساعه 10 وأحنا نفوت عليها
:: كان رد حاتم لا خليكم وأنا أجيبها عندكم
تمام هستناها بس أوعي تنسي
قفل حاتم مع مرام وهو يحدث نفسه أنسي أزاي حاجه أنتي طلبتيها فاق علي سؤال حسام
مرام عايزه رهف معاها وهم بيشتروا الفساتين
أبتسم حسام مش قولتلك دي تربية ناهد هانم
*******************
نظره ملك حولها بتعجب لترفع هاتفها وتتصل علي حسام حبيبي ليه كل العربيات والحرس ده إحنا رايحين نشتري فساتين مش داخلين حرب
اتها صوته الرجولي أنا ليا أعداء كتير في السوق ومش عارف ممكن يعملوا أيه لما يعرفوا بوجود نقطة ضعفي الوحيده ده علشان أكون مطمن .
هتفت بدلع وهي تتواري عن الجميع يعني أنا نقطة ضعفك
خرجت منه تنهيده شوق عمر مكان ليا نقطة ضعف ومحدش قدر يهزني او يكسرني بس الوقت
أنت لو جرالك حاجه يبقوا خلصوا مني للأبد لأن هموت وراكي
شهقه بخوف بعد الشر عنك يا قلبي أياك تقول كده تاني هزعل منك
خرج من حاله هيامه لا كله إلا زعل حبيبي أنا مأقدرش عليه بصي يا حبيبتي أنتم تختاروا الفساتين وهي تعمل كل التعديلات المطلوبه
ربنا ميحرمنيش منك ابدا رهف وصلت أهي هنركب ونمشي
ها كون معاكي علي ال فون لو إحتاجتي أي حاجه كلميني
هتفت بهمس بحبك
حسام بشوق إرحمي أمي وإلا والله أسيب الشغل وأجيلك أخطفك ومش هخليكي تروحي معاهم
لا لا اسفه والله أخر مره قلبك أبيض
*********
تعرفت الفتيات علي رهف التي شعرت بينهم بالحب والألفة و توجهوا إلي أتيليه مدام هانيا
المكان يدل علي رقي وذوق مالكته التي استقبلتهم هانيا بترحيب
نظرت لها ملك بغيره فكانت تمتلك أنوثه طاغيه بملابسها الضيقة و مكياجها الصارخ
جذبت مي من يدها وهمست بقي دي صديقة حسام كان بيتعامل معاها أزاي وشغل أيه اللي كان بيركز فيه وكل الاسلحه دي قدامه نهاره أسود ضحكت مي بقوه علي حديثها العجيب
بينما تحدثه هانيا برقه مين مدام ملك
وقفت أمامها ملك بغيره أنا
قابلتها هانيا بابتسامة رائعه أهلا مدام ملك نورتي اتفضلي شوفي التشكيله الجديده لسه واصله إمبارح
مررت عيونها علي المكان حولها لتتحدث بتعجب من إختيار حسام لهذا المكان أكيد مش هنلاقي لبس محجبات عندك كل الفاساتين مصيفه
مالت مي علي الفتيات ملك اتحولت يا بنات راح فين الملاك البريء شايفه قدامه لبوه شرسه هتقطع منافستها
ابتسمت الفتيات لتتحدث مرام الغيره تعمل أكتر من كده
بينما تحدثه هانيا بعمليه حضرتك أختاري الموديل اللي يعجبك وأحنا هنعمل التعديلات المطلوبه
وقفت الفتيات لتجربة الفساتين وكل شئ ترتديه ملك او اخوتيها ينبهر الجميع من شدة جمالهم
لتهتف هانيا بإعجاب حقيقي ليه حق حسام ينبهر بيكي حقيقي أول مره أشوف وحده هي ا لبتزيد الفساتين جمال مش العكس
خجلت ملك من مدحها لها وهي التي تريد خنقها ميرسي جدا لذوقك
حقيقي إحنا بنحتار علشان نلاقي الحاجه اللي بتظهر جمالنا وانوثتنا لكن انتي مفيش فستان جربتي
إلا وكان ملفت جدا عليكي
أكدت مي علي كلام هانيا فعلا يا ملك انتي وأخواتك حاجه صعبه ربنا يكون في عون رجالة العيله
ضحك الجميع علي خفة دمها بعد ساعات اختارت الفتيات الفساتين و الاحذيه
خرجوا من الاتيليه وتوجهوا إلي مول لشراء الطرح
هتفت مرام بإعتراض بس كفايه حرام كده أنا مت من الجوع
ملك وأنا كمان تعالوا نتغدا وبعدين نروح
سألت مي بتعجب ليه مش هانجيب الشبكه النهارده
لا كلمت حسام وطلبت منه نخليه ليوم تاني
أختاروا الطعام وطلبت للحرس
أعتذر لها أحد الحرس لكنها أصرت انتوا معانا من الصبح وأكيد جوعتوا أعتبروها تصبيره لحد مترجعوا
أحمد بإمتنان شكرا جدا يا فندم
***********
عند حسام
حاتم معاك تجيب الدبل ولا هتكسفنا
تحدث بسعاده لا طبعا معايا كل التآمر بيه أنا هنفذه
هتف زياد بفخر وأنا مش هلاقي لأختي حد أحسن منك ومتأكد أنك هتحافظ عليها .
أبتسم حاتم شكرا ياأبوا نسب عقبال مانفرح بيك
نكس زياد رأسه بحزن مش باين
وجه له حسام الكلام وأنت كتب كتابك مع ولاد أعمامك
رفع عيونه بزهول بجد قول والله .
ضحك حسام برجوله الواد أتجنن.
زياد وهو لأ يصدق حاتم أقرصني وقولي إني صاحي مش بحلم
حاتم ::بخبث غالي والطلب رخيص ليضربه بقوه في كتفه
خرجت من زياد صرخه علي أثرها أي يخربيت غبائك .
حاتم أنا غلطان علشان بفوقك
ذهب إلي حسام وهو مصدوم قول بجد حرام عليكم أنا مش حمل هزار في حاجه زى دى
تحدث حسام بإشفاق علي حاله أنا كلمت أعمامك وبكره هتروح تجيب الشبكه معاهم من غير ما البنات
تعرف عايزها مفاجأه
وقف يدور حول نفسه يعني مي هتبقي ليا ومرات عمي مش هتقدر تبعدنا تاني توجه بسرعه لأحضان حسام
وضمه بقوه وهو يهتف من بين دموعه متحرمش منك أبدا رغم أن السنين اللي بينا مش كبيره قوي بس طول عمرك كبيرنا و حمايتنا و شايل همومنا
شعر حسام براحه كبيره من أخذ تلك الخطوه وهتف بقلب أخ كبير أنتم كلكم ولادي مش أخواتي حتي الواد حاتم كمان
رواية ملك روحي الفصل الخامس عشر 15 - بقلم امل مصطفي
بعد عدة أيام جاء اليوم.
وحجز لهم حسام جناح في فندق حتي تستعد الفتيات
لى لى و ليليان وضعوا لمسات خفيفه
الحفله شامله الأقارب والأصدقاء فقط وكانت الفتيات في منتهي السعاده
رن فون ملك وجدت إسم حسام فتحت الخط وهي تهتف أهلا حبيبي
يلا يا قلبي المأذون جه
وقف الجميع في حاله ترقب ظهور العرائس والشباب مجتمعين لإستقبالهم
نظر الكل بزهول لهؤلاء الملائكة كل وحده تمتلك رونقها الخاص
تحدث أحمد بزهول مين دول
شاور أدهم دي مرات أخويا ملك واللي جنبها أختها لى لى خطيبة مازن
شاور علي خطيبته ليليان خطيبتي وتؤم لى لى
و والبسه أحمر دي مي بنت عمي خطيبة زياد
ودي بنت عمي وخطيبه حاتم و دى رهف أخت حاتم
أأحمد أه ياولاد اللعيبه تملي تكلوها ولعه يا عيلة الدمنهوري المال والجاه والنفوذ حتي المزز
تحدث أدهم بضيق من صاحبه اتلم يلا أنا عارف أن اخرتك برده علي ايد العيله دي أنا هنادي حسام ومازن
يخلصوا عليك
هتف أحمد بسرعه لا خلاص أنا بهزر يا عم ايه مبتهزرش يا رمضان
أدهم بإبتسامه خبيثة وأنا كمان بهزر ناده بصوت عالي يا حسام يا مازن تعالوا
تغيره معالم أحمد واصفر وجهه من القلق
لأن حسام صعب المراس ولا يقبل الهزار إلا مع المقربين
وأحمد يعد غريب بالنسبه له مجرد صديق أخيه
عكس علاقته مع أدهم هو يتحمل تهور تصرفاته لأنه صديقه المقرب رمق أدهم بلوم بقي كده تسلم صاحبك تسليم أهالي
ضحكه أدهم بقوه علي هيئه صديقه علشان لسانك يقصر شويه
أتي مازن وحسام الذي سأل فيه أيه يا أدهم
::نظر أدهم لأحمد بتسليه عندما رأي وجهه أبدا أحمد عايز يبركلوكم
مرر حسام عيونه بينهم بعدم تصديق وهو يردف طيب ماهو كان لسه واقف معانا
أحمد بأسف معلش أنت عارف هزار أخوك أما أروح اشوفلي عروسه يمكن ربنا يتوب عليا وتركهم بسرعه
حسام يلا علشان المأذون هيبداء
مازن بإستعجال أنا الأول مليش فيه
تحدث أدهم بسخريه يلا يا بني ماحناش في حضانه وهنتخانق علي مين يقعد في الاول
بعد إنتهاء المأذون من كتب كتاب مازن وادهم
نادا حسام زياد ومي وحاتم ومرام
قامت الفتيات بإحتضان مي التي لم تصدق ما سمعت هل فعلا ستكتب علي أسم من ملك قلبها
منذ الصغر هل ستكون له بعد هذا العذاب تركه الجميع وتوجه له بفرحه لا تستطيع وصفها لتقف أمامه كأن العالم خلي من حولهم وهو لا يقل عنها شوق ولهفه لتلك اللحظه
إرتمت في حضنه أمام الجميع ودموعها تسيل وهو أيضا لم يقدر علي منع دموعه ليأتي حسام ويفصلهم وهو يتحدث بضيق مي أنتي اتجننتي مش في ناس ولسه مش حلاله ابتعدت بخجل وهي تعتذر
أتت ملك بسرعه وهي تمحي دموعها تسحبها لصدرها وهي تبارك لها ألف مبروك يا حبيبتي الصبر دايما أخره جبر
بينما جلس زياد بين الرجال وعيونه علي حبيبته التي بكت بشده علي صدر ملك
انتهي كتب الكتاب وذهب كل شاب إلي محبوبته حتي يبارك لها و
يلبسها شبكته أمام الجميع في جو من الألفه والمحبة
قبل أدهم يد ليليان وجبينها مبروك عليا انتي يا حبيبتي ليليان بسعاده الله يبارك فيك يا حبيبي
أم مازن استدعي كل وسأل الثبات الإنفعالي حتي لا يتهور أمام الجميع من فرحته الغير متناهيه قبل رأسها مبروك يا حبيبتي لى لى الله يبارك فيك يا حبيبي
مازن بتقولي أيه
قررتها بخجل بقول حبيبي وروحي كمان
خرجت منه تنهيده محمله بنار شوقه لضمها وهتف بلاش يا بنت الحلال أحسن أتهور و اخليها دخله أنا مش متحمل
شهقه بحياء وهي تضربه علي كتفه آه يا قليل الأدب أنا غلطانه
أما ملك صوبه عينها اتجاه حبيبها بعشق هو رغم قوته وقسوته مع الغريب لكنه يمتلك قلب كبير حنون
يشعر بجميع من حوله ويشغل نفسه بالصغير قبل الكبير ولولا تدخله ماستطاع زياد من أمتلاك عشقه في يوم من الأيام
*********
طلبت ملك من الدجيه موسيقي اغنيه 60 دقيقه حياه
ليبتسم حسام ويترك من كان يقف بينهم ويتوجه لها يطلب منها أن تشاركه تلك الرقصه
ابتسمت بحب لإحساسه بما تريد ووضعت يدها بين يده
كأنها كانت إشاره للجميع لتجد كل قابلز اجتمع حولهم لتصبح هي وحسام في والوسط مثل زهره وهم أوراقها وقامت بالغناء
بصوتها الدافئ الجميل
ممكن تخليني في حضنك محتاجه اسمع صوت قلبك نبضه بيحيني
أصل أنا لما بكون متشافه بتوتر أصل أنا خوافه في حضنك إحميني
والساعه اللي بعيشها في قربك 60 دقيقه حياه
والكل يرقص مع كلماتها بحب ظاهر
:**************
طلب أدهم أغنية (دي الخدتني مني )
ووقف أمام ليليان الأغنيه دي بتتكلم عن كل حاجه بحسها معاكي كأنها مكتوبه علشانك
أخد أدهم الميك وابداء فى الغناء (اسمعوها وانتم بتقراؤ علشان يوصلكم أحساسها
دى الخدتني من ودى البتحسسني اني
ملكت كل الدنيا علشان لقيتها
قابلت كتير وخفت وقلبي صدقها
لما شوفت عنيها قولت ساعتها خلاص لقيتها
ببقي هموت وشوفها وقد ايه بيوحشني خوفها
كسوفها لما بكون واحشها دى دنيا كنت هموت وعشها
وقف أحمد بأعين متسعه من رومانسيه أدهم الذي لم يتوقعها في يوم وحدث مراد أيه ده ده أخوك طلع رومانسي وصوته حلو ييجي المجرمين اللي بتترعب
من اسمه بس يتفرجوا
بضحك مراد وهو يري الكل سعيد سيبه يا عم يعيش يومين عقبالك
أنا وأنت ياخويا معدش عوانس غيرنا يا حبيبي
هتف مراد بحده ما تتكلم عدل يلا ايه عوانس دي أنا مش عارف أخويا طايقك أزاى
هتف أحمد وهو يندب حظه والله ده الموجود لو مش عاجبك طلقني
خبط مراد كف علي كف بزمتك ده شكل ظابط الله يكسفك أما اغور بعيد عنك
وقف أحمد يتناول العصير الذي يحمله بين يده ويتحدث بعفويه العيله دي مش طيقاني ليه أكيد غيرانين مني وهو يعدل ياقته طبعا أنا مش أي حد😁***************
مازن طلب أخيرا حالها
أخيرا جالها وانا جالبي جالبي جالبي نبضه توقف بعدها
جال أحبك جالها
من بديت أنا العيون جال أحبك وبجنون
الفرحه يما لجيتها صعب جدا وصفها هو جلبي وهو نبضه
وأحلي نبضه جلبي يدقها بصحيح أنا هويت حتي أسمي
أنا نسيت لما جالي تعال احضني بوقتها
*******
حاتم غني نسيني الدنيا
نسيني الدنيا نسيني العالم دوبني حبيبي وسيبني أقولك أحلي كلام
لو ألف الدنيا لو ألف العالم مش ممكن زى غرامك انت ألقي غرام
لو اقلك اني بحبك الحب شويه عليك لو ثانيه أنا ببعد عنك
برجع مشتاق لعينيك ضمني خليك وييا دوبني ودوب
في هوايا تعال نعيش أجمل أيام
***********
زياد طلب قلبي عشقها
موسيقي الأغنيه جعلت الشباب يلتفون حوله وهم يصفقون في سعاده
قلبي عشقها والعيون هوايتا وأهلها ما يرضون
وكل مشتاق إليها أروح وأسأل عليها عليها
تجاوبني عنيها إرحل يا حبيبي حبيبي أهلي ما يرضون
وقف زياد ومي في النص حواليهم الفتيات في دائرة
وخلفهم الشباب في دائرة آخري يلتفون حول بعضهم بطريقه جميله و يتحركون علي نغمات الأغنيه بخفه
وكأنهم ملكوا الدنيا بحبهم
يا اهل الهوا ايه العمل يلي هويته عمري عطايته وهي الأمل
يا ويل جلبي يا ويل جلبي لو يرحلون (تخيلوا معايا الموضوع ممتع والموسيقى حماسيه )😊😊
جلس الشباب علي إحدى ركبتيهم والفتيات تدور من حولهم
قام زياد بضم مي له بعشق وهو لا يصدق أن حلمه أخيرا تحقق
*****************
أخذ أدهم يد ليليان ووقف أمام والدها ممكن يا عمي أخد ليليان و نتعشي بره
قبل ما يرد كان مازن يقاطعه وأنا كمان
تحدث محمد بتعجب طب ليه مالعشاء موجود
تحدث مازن برفض معلش يا عمي أنا عامل عشاء رومانسي لينا
توجه حاتم بنظره لزياد وهو يهتف بمرح ممكن أنا كمان يا عمي اخد مرام
ضحك زياد بمرح ماشي يا بني بس متتاخروش ضحك الجميع علي مرحهم
كاد زياد يسأل عمه الذي هتف مع السلامه يعني جت عليك
ضحك زياد و إنحني يقبل جبينه بحب
تأملهم محمود أنتم متفقين بقي الكل في نفس الوقت لا والله ماكنت أعرف
جلس حسام وهو ينفخ بعدم رضي مم يحدث ومال علي ملك الرجاله أتجننت
طلعت ملامحه بإبتسامه ساحره سيبهم يعيشوا يومين
طب وبعدين
سألته بحيره بعدين ايه
يعني هما يعيشوا وانا أقعد مع شلة العواجيز دى ده يبقي ظلم والله
مالت عليه وهي تتحدث بدلال لا يا قلبي هديتك في البيت
أنار وجهه وهو يهتف بسعاده بجد هي ايه
:: حاجه كنت عايزها وأتمني أنها تعجبك
وقف حسام دون مقدمات وهتف بلهفه طب يلا
رفع الكل عيونه علي تصرفه الغريب بينما احمر وجه ملك من الخجل لأنها لم تتوقع رد فعله هذا
تحدث محمود بإستغراب مالك يا حسام وقفت كده ليه
معلش يا والدى مضطر أمشي أنا وملك
هتف محمود بتعجب ليه مش هتتعشوا معانا
رد بنفي معلش يا حج مره تانيه إن شاء الله وسحب ملك بسرعه
أمام سعادة الجميع والتمني لهم بالخير
توجه حاتم لمعتز وهو في طريقه للخارج و ناداه معتز
وقف معتز بإحترام وهو يهتف نعم يا باشا
حاتم وهو يغمزله باشا ايه دنتا الباشا
ضحك معتز فهو وحاتم وحسام أصدقاء
و دراع حسام اليمين في بطشه بأعداءه
ممكن معلش توصل أمى وأختي علشان أكون مطمن
هتف معتز بمرح بس كده انت تأمر اليله ليلتك يا معلم
عقبالك أنت كمان يا صاحبي لما تلاقي اللي تخطف قلبك
رواية ملك روحي الفصل السادس عشر 16 - بقلم امل مصطفي
نزل.
أدهم من السياره أمام مرسي سفن وأخذ يدها يقبلها بحب
ليليان بسعاده إيه ده إحنا هنتفسح في يخت
أه لوحدنا بعيدعن الناس أنا وأنتي بس
حملها بين يديه
هتفت بخجل أدهم مينفعش كده نزلني أرجوك نزلني يا أدهم
همس جوار اذنها هشش متخافيش أنا مش ممكن أذيكي سكنت في أحضانه صعد بها اليخت .
وجدت المكان جميل جدا ومجهز عشاء علي ضوء الشموع في جو رومانسي
هتفت بسعاده جهزت كل ده أمتي
أدهم بعشق بقالي كام يوم بفكر نقضي يوم كتب كتابنا أزاي وبعدين لاقيت ده مكان مناسب و يعجبك ده يخت حسام شاريه لملك ومسميه ملك روحي .
ضمها لاحضانه وقبلها بشوق دابت بين أحضانه ولم تفتح عيونها ابتعد عنها يتأمل ملامحها بغرام ظلت وقت طويل مغمضه العيون وجدها
همس لها أنا جوزك علي فكره يعني ال حصل ده مش حرام ولا عيب
فتحت عينها بخجل أنا عارفه أنه مش عيب ولا حرام بس مينفعش يحصل حاجه من ورا أهالينا الي وثقوا فينا
تحدث وهو مازال يحتضنها بصي يا حبيبتي أنا صممت علي كتب الكتاب علشان أى حاجه تكون بنا
من لمسه أو قبله مايكونش علينا ذنب وأنا مش ممكن احطك في أي موقف وحش
وضعت رأسها علي صدره أنا متأكده من ده أنا ماحستش بالحب والأمان إلا معاك .
أدهم --بمرح حتي ينسي نفسه مشاعره التي ثارت من كلامها لأ في عرضك كده غلط أحنا
أتنين لوحدنا وفي عرض البحر والشيطان ثالثنا تعالي نتعشا ونمشي قبل ما أتهور
ضحكت ليليان بنعومة وجلسوا يتعشوا في حب وسعاده
*********************
وصل حسام وملك
نزل حسام من السياره وهو يحتضن ملك بين يديه
التي تحدثه بهدوء حبيبي ممكن تستني هنآ ربع ساعه وبعدين تحصلني
حسام وهو يقبلها من وجنتها هطلع أخد شاور في أوضة أدهم علي ما تخلصي
دخل حسام جناحه أخذ ملابسه ودخل يأخذ شاور في غرفه أدهم
أما ملك فقد جهزت قاعده عربي علي الأرض وطاولة مستديرة عليها فاكهة وعصائر و شموع وجو رومانسي كانت متفقه مع إحدي الخدم علي تجهيزه ووضعه بغرفتها
قامت بتبديل ملابسها لآخري عباره عن بدلة رقص فضي في أسود ونثره رزاز عطرها علي جسدها وبعضه
في الهواء ثم ارتدت روب فوقها وتركت خصلات شعرها تنسدل خلف ظهرها ووضعت لمسات خفيفه زادها فتنه و إثاره
شغلت فلاشه على أغنية يا بتاع النعناع يامنعنع
عندما دخل حسام جناحه أستغرب هذه النغمه فملاكه ليس لها في مثل هذه الشعبيات
قابلته ملك بإبتسامه أطارت الباقي من عقله ومدت له يدها ليضع يده داخلها بحب و اجلسته علي إحدي
الوسادات المستديرة وتركته وهو في زهول. من كل شيء حوله بدايه من الاغنيه و هيئتها وتلك الجلسه هل سترقص له كما طلب منها من فتره لكنها خجلت ورفضت
هل تنازلت عن خجلهالأجله
أعادت تشغيل الأغنية من جديد وخلعت عنها روبها وتركته ينزلق بطريقه مثيره للعين وبدأت تتمايل مع كلمات الأغنية بالطريقه
مثيره هل تلك جنيته الصغيره التي تتمايل أمامه باغراء وإثارة وأنوثه طاغيه فقد غلبت صافينار في إغراءها و دلعها
حسام لنفسه عايزاه تعملي فيه أيه يا بنت عمي محمد قلبي وعقلي ومشاعري ملكتيهم لسه فيه أيه
رفقا بقلبي حبيبتي فقد أشجاه جمالك ودلالك ولم يعد بمقدوره الإحتمال
هل أنتي
نعيم الجنه على الأرض هل سوف يزيد عشقي و شغفي لكي عنان السماء
فاق من هيامه وقام يشاركها الرقص لتزيد فرحتها بمشاركته لها
ثم حملها بين يديه وهو يقب*لها بج*نون فقد أثا*رته إلي
حد العنه وأخذها إلي عالمه الذي تعشقه بكل حالاته
:***************
عند مازن
سألته لى لي التي تدور بعينها علي الطريق إحنا رايحين فين المكان كله ضلمه وأنا بخاف من الضلمه
هتف بعدم رضي تخافي وأنا معاكي لأ كده
ازعل
نظره له وهي تهتف بحياء أنا عمري ما حسيت بالأمان إلا معاك كنت دايما بخاف من كل الشباب لحد يوم ما ضربت مروان اتغير كل الخوف جوايا لأمان أنا بحبك يا مازن
نظر لها بعشق ولم يستطع مقاومة شفت*يها وهي تتحرك أمامه باغراء جذبها بقوة لأحضانه وقب*لها بشوق كبير
يبثها لهفته من أول مره رآها وهو يتمني تجربه هذا الإحساس معها
فاقت لى لى من زهولها لترفع يدها وصفعته علي وجهه أه يا قليل الأدب
نظر لها مازن بصدمة وحاول التحكم في غضبه حتي لا يقت*لها فأول مره يمد أحد يده عليه حتي في طفولته لم يحدث وصرخ في وجهها أنت مجنونه أنا جوزك
إنكمشت علي نفسها وهتفت ببكاء إنت فاكرني وحده من ال كنت بتعرفهم
جلس مازن أمامها لى لى حبيبتي أنت مراتي و الحصل ده عادي مش حرام
وبعد كده ماتقارنيش نفسك بأي وحده كنت أعرفها
أنت ملاكي مافيش حد زيك في برأتك وجمالك
كل ده ومازالت لى لى تبكي دون توقف
لعن نفسه يالاهوي يالاهوي أنا أتجوزت طفله يظهر أن دي هي اللي هتربيني وتخلص مني القديم والجديد طب أعمل أيه الوقت علشان تسكت أسف يا حبيبتي لان صرخت فيكي مد يده حتي يهدئها
ابتعدت عن مرمي يده بخوف
ظل ينظر لها ويشعر بحيره كبيره كيف يشرح لها وهي لا تتوقف عن البكاء
أه ملك
هي اللي تقدر تهديها
**********************
هتفت في محاوله منها لإفاقته
حسام وهو في عالم آخر اممم سبيه يرن وركزى معايا
فلتت منها ضحكه رقيقة ما أنا مركزه معاك بس حاسه إن المكالمة دي مهمه
تململ باعتراض حبيبتي كل واحد الوقت عايش مع نفسه سبينا إحنا كمان ننسي الكل
نظره له بدلال معلش طب شوف مين بس
حسام على مضض وهو يسب المتصل بكل الألفاظ التي خطرة بباله
كأنها كانت تعلم مسبقا ماهيه المتصل ده مازن أنا كنت متأكده من ده وفتحت الخط بلهفه خير يا مازن
أتها صوته المتوتر معلش ممكن تكلمي لى لى وتخليها تبطل عياط
سألته بتعجب وهي بتعيط ليه أيه حصل
لأول مره يوضع في مثل هذا الموقف وشعر بإحراج شديد وهو يتهرب ابدأ مافيش
ابتسمت داخلها وهي تهتف بخبث مافيش أزاي هتعيط لوحدها
زاد توتره وهو يحدث نفسه أقولها أيه دي كمان مش كفايه أختها عليا معلش كلميها وأعطي ال فون لى لى
التي تناولته بلهفه وهي تتحدث بكاء ملك تعالي خديني الوقت
تحدثه ملك بهدوء وحنان فيه أيه يا حبيبتي
تحدثه لي لي بعفويه كادت تجلط ذلك الجالس جوارها مازن طلع قليل الأدب زي الرجالة
خرجت من ملك ضحكه رنانه وهي تعلم ما سوفه تقوله اختها ليه يا حبيبتي
لأنه باسني من شفايفي غصب عني
نظر لها مازن بصدمه هو لم يتوقع أن تتحدث بتلك الصراحه وشعر بالدم يتدفق في رأسه من الإحراج وكيف تنظر له ملك الأن وحدث نفسه يا وقعتك السوده اتفضحت يا مازن
دي آخرة البراءه ال كنت بتدور عليها حسبي الله
سمعت صوت أختها الهادي بصي يا حبيبتي مازن جوزك لما يبوسك مش مشكله
لترد لى لى ببكاء مش ماما بتقول الوحده ماينفعش حد يبوسها إلا وهي في بيت جوزها
تحدثه ملك بحب وشرح كأنها تحدث طفله لم تتعدي العشر سنوات بصي يا حبيبتي قبل كتب الكتاب بابا كان يسيبك تخرجي مع مازن لوحدك
تحدثه ببراءة لأ
طيب كان ينفع يمسك إيدك ويلبسك الشبكه
أنت كنت بتقابليه بالحجاب لكن الوقت ممكن يشوف شعرك ده معناه
أنه خلاص بقي حلالك وأنتي حلاله مفيش مشكله لو باسك أو حضنك المهم طول مانتي
في بيت بابا الموضوع ميتعداش كده و متقوليش حاجه لبابا
وأي حاجه عايزه تعرفيها أو تتكلمي فيها كلميني علي طول ماشي يا قلبي
هتفت برضوخ حاضر
أكملت ملك الوقت قضي مع مازن وقت لطيف وروحوا بدري علشان
بابا تصبحي علي خير
توقفت لى لى عن البكاء ورجعت بنظرها لمازن الذي كان يشعر أنه يجلس فوق فوه بركان أنا أسفه يا مازن لأن فهمتك غلط
خرجت منه تنهيده إرتياح مثل من نال الراحه بعد طريق وعر متعب حصل خير يا قلبي
بعد وقت ظهرت إناره وطاوله عليها طعام وشموع وحولها شموع في الأرض بشكل جميل
صفقت لى لى بيدها بسعادة الله المكان جميل جدا يا مازن شكرا ليك
وقف جواره يريد مسك يدها لكنه خائف من رد فعلها عجبك المكان
ركضت علي الطاوله بسعاده وهي تمرر عينها علي كل شيء بقلب طفل يري الدنيا لأول مره جدا
تأمل سعادتها بحب وهو يهتف كل ده عشان خاطر لي لي حبيتي مافيش تصبيره بقي
لم تنظر له بل عينها تتابع الشموع وهي ترد ببراءة يعني أيه
أقترب منها وقبلها من وجنتها كده يا حبي
******************
عندما قصت ملك لحسام ما حدث ضحك بقوه علي ابن عمه وقال من بين ضحكه والله
جتلك اللي تربيك من أول وجديد يا مازن
شاركته ملك ضحكه والله متخيلة شكله وهي بتقول عليه قليل الأدب زي الرجاله
::احتضنها حسام طيب تعالي بقي كنا بنقول أيه
مكانش بنقول حاجه
غمز لها بشقاوه عندك حق كنا بنعمل تعالي نكمل أصل أنا عندي ضمير
وبحب أعطي لكل حاجه حقها
******************
عند مي وزياد
توقف عند أحد المطاعم الشهيره وأخذ يدها ودلف
للداخل وهي لا تصدق أنها أصبحت زوجته
سألها وهو يتابع معالم الفرحه علي وجهها حبيبي أيه رأيك في المكان
أي مكان مع حبيبي جنه
تحدث بعشق ياااه يا مي أنا مش مصدق أن أخيرا حلمنا إتحقق
وبقينا لبعض كنت بموت كل ما ييجي عريس من جهه مامتك وأقول خلاص راحت مني وصدقيني وقتها كانت
هتخرج أسواء ما فيه زياد اللي هي ماتعرفوش ولا كانت تتخيل وجوده بس ربنا كان رحيم بينا وحسام هو اللي اتصرف
غشيت الدموع عينها وهي تتحدث بحزن مامتي
أنا ماليش غير ماما ناهد
أمي مفكرتش تكون جنب ولادها في يوم ذي ده حتي أختي الوحيده مش موجوده
وقف أمامها يحتضن وجهها بين يديه بحب يعني أنا مش كفايه
تحدثه وهي تنظر بعيونه بعشق حقيقي مش عايزه حاجه من الدنيا غيرك
ضمها لصدره بغرام وعشق أنا موجود دايما علشانك وعمري ماهسيبك ابدا
أنتي حبيبتي وعشقي وأمي وأختي وكل حاجه ليا في الدنيا
سألته وهي تتلفت حولها هو مافيش حد غيرنا
لا المكان لينا بس
جذبت يده طب يلا نرقص
قضوا وقت ظريف رقصوا وضحكوا وكل واحد وجد راحته بعد عذاب السنين
******************
عند حاتم ومرام
وقف عند البحر أخذ يدها بين يده ألف مبروك يا حبيبتي
هتفت بسعاده الله يبارك فيك
نظر لها وهو يهتف بتشجيع يا أيه
يا حبيبي
رفعها بين يديه وظل يدور بها وهو يصرخ بكلمة بحبك بححححححبك خرجت حروفها لتريح صدره الذي حبسها داخله كل تلك السنوات لتخرج أخيرا وتعبر عن مشاعر تأخرت في أخذ حريتها من الأيام
تعلقت به أكثر وأنا بعشقك يا مجنون
قبل*ها وهي بين يديه ولم يضعها علي الأرض ويهتف يا بركة دعاكي ياما
قام بانزالها وركع أمامها علي إحدي ركبتيه أوعدك يا قلبي أكون سندك
و احافظ عليكي و هعمل كل القدر عليه علشان أسعدك و ماتندميش علي
ارتباطك بيه ركعة هي الأخري أمامه أنا عمري ماندم علي اختياري ليك يا حب العمر
رواية ملك روحي الفصل السابع عشر 17 - بقلم امل مصطفي
بعد مرور اسبوع
نزلت ملك في طريقها للخارج وجدت ناهد تجلس وحيده
توجه لها بإبتسامه تزين ملامحها الجميله القمر بتاعي لوحده ليه
رفعت ناهد نظرها بحنان وهي تمرر عينها فوق هذا الملاك الذي يقف أمامها بطلتها الجذابه
كل بنت راحت غرفتها تشوف شغلها
وقلبي من جوه لبسه وشكلها خارجه
إنحنت ملك تقبل وجنتها رايحه مشوار ولما ارجع لينا كلام في موضوع مهم
ساعه كده وهاجي تحبي أجبلك حاجه معايا
ربتت علي يدها بحنان لا يا حبيبتي ترجعي بالسلامه
خرجت ملك تحمل الكثير من المشاعر داخلها وانطلقت بسيارتها الي وجهتها
*************
عند حسام في المكتب
رن موبيله دليل وصول رسالة فتح فونه وقراء
الرساله قام من علي المكتب وصرخ اه يا ولاد*****
نص الرساله 1
(ياعيني علي الراجل لما مراته تأرطسه وتلف مع عشيقها من وراه)
رساله 2
(أرهنك أنك متعرفش المدام فين الوقت)
رساله اخري 3
(لأنك صعبت عليا ماهو أصل خبتطين في الراس توجع المدام خرجت من ساعة مع عشيقها حبيبك القديم فاكر اللي ندي خانتك معاه فاكره هههههه)
رساله 4.
(علشان متفكرش اني بضحك عليك صورتها اهي وهي في حضنه في الشارع شوف يا اخويا البجاحه)
خبط فونه بقوه في الحائط فتحطم وهو لا يتخيل
ان يعيش إحساس الخيانه مره أخري
حاول الهدوء وحدث نفسه لا ملك مش ممكن تعمل فيه كده أنا بشوف عشقها في عيونها أكيد دي لعبه
أتاه وسواس يأكد عليه أن ما يحدث واقع أنت ناسي اتجوزتها إزاي لويت دراعها
علشان تطلق
اكيد كانت شيلاهافي نفسها لحد ماتنتقم
أخرج انفاسه بتمهل وهو يجلس مره أخري يروض نفسه لا يا حسام ملك مش كده أوعي تدمر حياتك عشان
كلمتين ماتعرفش مصدرهم أهدي كده وروح شوفها
ملك عمرها ما تخرج من غير أذني دايما تقول كل خطوه أخطيها من غير أذنك ذنب
*
وضع رأسه بين يديه ثم طلب من السكرتيره أن تطلب القصر وتحوله علي رقم المكتب
رفع سماعة المكتب وحاول التحدث بهدوء
أزيك يا أمي ممكن أكلم ملك لأن فونها مغلق
ملك مش هنا يا حبيبي قالت رايحه مشوار ساعه وراجعه بس لسه مرجعتش
أغمض عيناه بقوه ثم تحامل علي نفسه وضربات قلبه في تزايد من تلك الهواجس التي فتح بابها الشيطان ليغرق فيها تناول مفاتيح سيارته ونزل بسرعه
تحرك معتز اتجاهه وهو يسأله فيه حاجه يا باشا
تحدث بنفي لا خليكوا وأنا راجع بسرعه
ساق سيارته بسرعه جنونيه حتي
دلف من بوابة القصر بسيارته نزل بسرعه ودقات قلبه
لا تتوقف عن تمردها عليه
استقبلته ناهد بإبتسامه ملك رجعت وطلعت تاخد شاور
لم يرد وصعد السلم قفز دخل غرفته وجد علي السرير
نفس طقم الصوره شعر بضعف ودوار يسيطر عليه جلس علي طرف السرير وهو لا يستطيع التنفس من شدة
آلام قلبه
جاءت رساله لملك قام بفتحها
(حبيبتي ماتنسيش تمسحي صورنا لحسن جوزك يشوفها)
( كان وقت جميل وأتمنى متتاخريش عليا
المرادي أنا عذرتك لأنك كنتي مشغوله بكتب الكتاب
بس خلاص معدش ليكي حجه)
******************
في الغرفه المقابله تجلس بإبتسامه واسعه وهي تحدث نفسها بألف هنا وشفا علي قلبك يا حسام باشا لما أشوف
ط الضربه التانيه في شرفك ورجولتك هتعمل فيك أيه
أخيرا هزيحك من طريقي و أخلص من غرورك وجبروتك
وتذكرت عندما جلست تراقب ملك حتي نادتها الخادمه تريها شيء لتسحب الهاتف قبل أن يغلق وتقوم بإضافه أكونت جديد
**********
خرجت ملك وهي في منتهي السعاده وجدت
حسام يجلس علي طرف السرير وهو يمسك فونها
ويظهر علي وجهه الإعياء
إقتربت منه بابتسامه كبيره حبيبي أنت جاي بدري
ليه أنت تعبان ولا مالك جاءت تضع يدها علي كتفه
وقف وبعد يدها عنه بعنف تراه لأول مره منه
::تحدث بحده أنتي كنتي فين وأزاي تخرجي من غير ماتعرفيني وتليفونك كان مقفول ليه
ترجمه حالته خوفا عليها وتحدثه بابتسامه حيلك حيلك هو أنا في تحقيق
سؤال سؤال
صرخ بغضب ملك أنا مش فايقلك ردي عليا كنتي فين
رغم قلبها المنقبض من هيئته وطريقته الغريبه معها لكنها تحدثه بهزار ملكش دعوه أنا أخرج براحتي
فوني مقفول المكان مكنش فيه شبكه
مقولتش ليه عادي يعني كنت هعرفك لما ترج
قطع كلامها صفعه قويه علي وجهها لتقع من المفجأه وقوه الصفعه
رفعه عينها بزهول وهي تمسح دمائها خط من الدماء خرج من جرح شفتها حسام أنت بتضربني سحبها من شعرها فأطلقت صرخه ألم قويه
ورغم ألمها الشديد تحدثه بحنان حسام حبيبي فيك أيه إنهال عليها بالصفعات لسه بتسألي ومين ده اللي حبيبك خلاص المسرحيه خلصت والستائر انسدلت
هو مغيب عن الواقع كل مايراه امامه الرسائل وصورها نسي
أن التي بين يديه من يعشقها القلب والروح وركض خلفها يستجدي منها الحب والإهتمام
صرخه من الألم والخوف ولا تعرف
ماذا يحدث قالت من بين دموعها حبيبي مالك
::رد بكرامه مجروحه حبيبك يا واط،*يه يا خاينه
كلكم زباله
::نظرة له بخوف من تجربته إحساس الخيانه مره اخري
تحاملت علي نفسها حبيبي أنا مش ممكن أخونك
أنا بعشقك
قام بفتح فونها أيه ده و يريها الصوره
نظره لفونها وهي لا تعرف ماذا يحدث ومن أضاف هذا الاكونت بإسم شهد وهي لا تعرفها أنت مش فاهم أنا أنا
لم يعطيها فرصة لتكملة حديثها وقام بسحبها من شعرها
وخرج بها وهي تحاول مقاومة يده سحبها علي السلم
خرجت مي ومرام وناهد علي صوت صراخها
صرخت ناهد بفزع مما تري وتوجه له بعنف حسام أيه البتعمله ده في مراتك سيبها
أنت اتجننت ،
صرخ عليها ماما لو سمحتي متدخليش
هتفت بحده تستخدمها لأول مره قي حياتها زاي وأنت هتموت مراتك كده أنت مش طبيعي
ركضت مي ومرام وحاولوا فك يده من حول شعرها
أرجوك يا أبيه سيبها مينفعش كده
بينما كان يسحبها للخارج هتفت بألم وحزن ماما أنا مش عارفه حسام ماله بس والله أنا مش ممكن أخونه
نظر لها الجميع ماذا تقول تلك المجنونه عن اي خيانه تتحدث
حسام وهو يكمل طريقه ومي ومرام يبكون بحرقه
علي هيئتها
بينما ناهد تضربه في كتفه حتي يتركها فقد تشوه وجهها الجميل من كثرة صفعاته أبعد عنها لا أنت أبني ولا أعرفك
قلبي غضبان عليك
صرخ علي أمه لأول مره ماما أنا مش شايف قدامي ده بيتي وأنا حر
يشعر داخله بمشاعر ثائره مثل بركان هائج يحرق كل شيء في طريقه ورغم عنفه معها وسحبه لها حتي يطردها
خارج المكان كان يتمني أن يرتمي بين أحضانها ويبكي لتخفف عنه تلك الآلام التي تنهش قلبه وروحه يده التي تسحبها لا تريد تركها حتي لا تبتعد عنه الوجع في وجودها أهون مليون المرات من بعدها
نظره له ناهد بحزن فعلا بيتك علشان كده أنا همشي معاها
ردت ملك بضعف تشعر أن أقدامها لم تعد تحملها من تعب جسدها و تعبها النفسي الذي يرتعب علي جنينها والجزء الأكبر الخائف علي عشقها الذي يتألم امامها ولا يعطيها فرصه للإقتراب لا ياماما أرجوكي ماتسبيش حسام هو محتاجك أكتر مني
رمقها بسخريه مريره سيبك من جو السهتنه ده
كل حاجه أنكشفت
تحاملت ملك علي نفسها وهي توجه كلامها لمي هاتي حاجه ألبسها عشان أمشي
صعدت مي و إحضرت لها أسدال أسود
صعد حسام جناحه وظل يكسر كل شي حتي يمحي
أثرها من المكان
صرخ من ألم قلبه أاااااه أااااااه ليه يارب بيحصلي
كده ليه دنا بعشقها لو حد خيرني بين حياتي ولا حياتها.
كنت أتنازلت عن عمري كله ليها
أااااه مش قادر أتحمل كان صراخه يرن في القصر
حتي ملك سمعته وضعت يدها علي قلبها وبكت
من ألم حبيبها ولكن ليس بيدها شي لابد أن تبتعد
في الوقت الحالي حتي يهدئ
أتصلت بأدهم وهي تبكي حبيبي تعال الحق
أخوك
وقف أدهم بفزع في أيه يا أمي بتبكي ليه
:: حسام حسام ضرب ملك وطردها تعال بسرعه
سمع أدهم صرخة أخيه الكبير أغلق فونه وخرج
بسرعه ناداه أحمد لكنه لم يرد
فصرخة أخيه أعلمته بوجود كارثه عمره قوي
لا يهزه شئ ماذا حدث ليصل لتلك الدرجه من الوجع
×***************
ظلت ملك تستند علي أسوار القصر تمشي ثم تقف
ترتاح
لم يتوقف بكاءها جميع جسدها يآن من التعب لقد ضربها بقوه و قسوه ولكن هيهات وجع قلبها
أضعاف مضاعفه وليس له علاج غير حبيبها
وقف مراد بسيارته ليري من هذه فقد راها تتحرك بضعف
ووقعت أكثر من مره نزل من السياره وتوجه لها
لو سمحتي أنتي واقفه ليه كده
إلتفتت له ملك
ارتد للخلف بصدمه وزهول ملك مين عمل فيكي كده وفين الناس اللي في البيت
تحدثه بضعف مراد خدني أرجوك
أقترب منها بغضب مين عمل فيكي كده وأنا أمحيه
من الوجود وفين حسام ولا ماما أزاي سبوكي كده ردي عليا
تحدثه ببكاء أرجوك يا مراد خدني بسرعه
أي مكان بعيد عن هنا وأنا احكيلك كل حاجه بس والله مش قادره
سندها مراد وأدخلها السياره وانطلق بها بسرعه
تركه لنفسها العنان وارتفعت و تيره بكائها وهي تضع يدها فوق بطنها بخوف
شعر أن الموضوع غريب من يستطع فعل هذا بها يعلم أن أخيه لن يسمح لأحد أن يرمقها بنظره ولو كان أخيه غير موجود أين أمه والبنات ملك مين عمل فيكي كده
شهقته من بين بكائها وهي تخرج حروف أسمه بوجع حسام
توقف مراد فجاءه لدرجة إن ملك جرحت جبهتها
اعتذر بعدم تصديق أسف بس مش مصدق حسام بيعشقك هيعمل فيكي كده أزاي وليه
تحدثه بحيره مش عارفه بيقول أني خاينه وفضل يضرب فيه وأنا مش عارفه حصل أيه
كنت عايزه أفضل جنبه علشان أفهمه بس خفت يقتل أبنه وبعد ما يفوق يندم
نسي كل ما قالت ليهتف بسعاده أنتي حامل
لسه عارفه النهارده وكنت هعملها مفجاءه
باليل بس حصل الحصل
رواية ملك روحي الفصل الثامن عشر 18 - بقلم امل مصطفي
كنت عمله مفاجأه
لبليل وأبلغه الخبر بس حصل الحصل
عمري ما كنت اتخيل أشوفه بحالته دي أبدا
خوفت اتكلم بعد ما ضربني يشك أنه مش منه ويحاول يقتله ويعيش عمره ندمان .
لا يعلم ماذا يقول حتي يطيب خاطرها متزعليش بكره كل حاجه ترجع زي ما كانت .
أوصلك عند أهلك وأرجع أشوف أيه الحصل .
تحدثه بفزع أهلي لا أرجوك لو رحت لهم كده عمرهم
مايسبوني أرجع وحياة أخواتي تتهد قبل ما تبداء
أنا عايزه أطمن علي أبني وبعد كده وديني أي مكان
فندق أو شقه لحد ما جسمي يرجع لطبيعته وأشوف حل
تحدث بقلة حيله لأنه لا يستطيع تركها بتلك
الحاله. حاضر
أملته عنوان الطبيبه ودخل معاها
قامت الطبيبه بصدمه من هيئتها مدام ملك
مالك وأيه ده وهي تشاور علي وجهها
جلست بتعب وقعت من علي السلم وكنت جايه أطمن
علي البيبي .
الطبيبه ::بعدم تصديق أتفضلي علي السرير ثم شاورت علي مراد بسؤال ده جوزك
تحدثه بنفي بعد أن صعدت سرير الكشف لا أخوه ل
حسام مش موجود حاليا
بعد الكشف جلست الطبيبه علي مكتبها وتحدثه
بعمليه الجنين الحمد لله كويس بس طبعا الوقعه
هيكون ليها تأثير فيما بعد .
أنت محتاجه راحه تامه تنامي علي ضهرك لمدة
أسبوعين تتحركي للحمام بس. غير كده مافيش حركه نهائي
ولا علاقه زوجيه الفتره دي أحمر وجه ملك من الخجل
بينما أخفض مراد وجهه
رمقتها الطبيبه بعدم إرتياح و أكملت بصي لو أنتي خايفه علي البيبي كلامي
يتنفذ بالحرف أنتي لسه في الأول وربنا سترها معاكي ونجاكم من الوقعه دي
الوقعه وعلاقه كأنك بتقتليه بنفسك
حركه يدها علي جنينها الذي لم يظهر بعد بحنان حضرتك متقلقيش
اكملت الطبيبه تاخدي العلاج ده بإنتظام وأشوفك كمان أسبوع
نزل مراد وتوجه إلي هايبر
ملك عايزه حاجه معينه
ردت بتعب أنا عايزه أنام
نظر لها بإشفاق ثواني أجيب شوية طلبات لأني مش بروح الشقه و مافهاش حاجه
رجع مراد بعد ساعه وهو يحمل الكثير من الشنط ووضعها في السياره
وانطلق إلي شقته
************
دخل أدهم القصر بلهفه وقلق وجد الفتيات يبكون بشده
مرر عيونه بينهم ويشع من الغضب وتوجه لامه يسألها ماما أيه حصل حسام ضرب ملك أزاي هو
أتجنن
هتفت ناهد بدموع مش عارفه إحنا كنا قاعدين
سمعنا صراخها خرجنا لاقيناه بيسحبها علي
السلم كأنها مش إنسان
لم يصدق ما يسمعه وهتف أدهم بجنون وهي فين
مش عارفه طردها بره القصر ولما جيت
أروح معاها حلفيتني أخليني جنبه
هتف بعصبيه يعني أيه أزاي توفقوا علي كده وهي مشيت من أمتي
بكت ناهد بقوه من ساعه و مش عارفه هي فين خارجه من غير فلوس أو موبيل
رفع هاتفه واتصل باليليان التي هتفت بسعاده حبيبي وحشتني الفرحه في صوتها تنفي معرفتها لما حدث لأختها وإلا ما كان هذا رد فعلها هو يعلم جيدا قوه إرتباطهم بملك
تمالك نقسه حتي لا يظهر قلقه الذي تسلل لقلبه وأنتي أكتر يا حبيبتي معلش كان عندي
شغل أخبار ماما وبابا أيه
هتفت بحنان حبيبي ولا يهمك وكلنا بخير الحمد لله
أخبار ماما ناهد وملك والبنات أيه
كلهم بخير بس ملك فونها ضاع لما تجيب
فون وخط تبقي تكلمك معلش مضطر اقفل الوقت ولما أفضي أكلمك تاني يا قلبي
شعر بحزنها وهي ترد تمام لا إله إلا الله لكنه الأن مضطر لتركها حتي يبحث عن أخته
محمدا رسول الله
ثم إلتف لتلك العيون التي تتابع مكلمته بفضول مش عند أهلها أنا طالع أطمن علي حسام
وأنزل أدور عليها وربنا يستر
****************
دلف أدهم جناح أخيه الذي يدخله لأول مره
وجد الغرفه محطمه كليا وأخيه يجلس علي
الأرض يستند برأسه علي حافة السرير
جلس أدهم جواره وهو يطالع ملامح وجهه حزينه منكسره لأول مره يري حاله الإنهزام التي تلبست أخيه كأنه كبر في العمر تحدث بحنان مالك يا حبيبي ليه عملت كده في الأوضه هانت عليك ملك يا حسام
إلتف لأخيه بحده و رمقه بنظرات غضب مش عايز أسمع حاجه عنها وكويس إن مقت_لت_هاش بإيدي
سأله بعتاب ليه
نظر له حسام و تحدث بغضب ينطق كلمات عقله يقنعه بها لكن قلبه غير مقتنع ليه خاينه بتخوني مع شريف حمدان .
وجاتلي صور ليهم وهما مع بعض وخرجت النهارده
من غير ماتقول و الصور بنفس الطقم الكانت
خارجه بيه.
تحدث بهدوء وأنت تصدق برده أن ملك ممكن تعمل
حاجه تغضب ربنا دي ملك بتعشقك وكلنا واثقين
من كده مافيش زوجه ممكن تشوف جوزها مع طليقته وتسامح زي ما ملك عملت
استعاد ذكري ذلك اليوم وهتف بألم الوقت عرفت هي عملت كده ليه مش حب ليا لا لأن مهمهاش
هي مثلت الحب علشان تعرف تنتقم مني
قابلته نظره أخيه المصدومه تنتقم منك ليه وأنت بتعمل المستحيل علشان رضاها
هرب من الرد بالصمت فلا أحد يعلم كيف غصبها علي الإرتباط به غير حاتم ومعتز ولا يريد أن تهتز صورته في نظر عائلته وهو الحكيم دائما في تصرفاته
تأمل أدهم صمته ليكمل بص يا حسام أنت ظلمت ملك وبكره لما
تعرف الحقيقه هتندم بس تفتكر هي ممكن تسامحك
المره دي مأظنش
أنت هنتها وطردتها بره القصر
من غير فلوس أو تليفون فكرت ممكن يحصلها أيه
أو تتصرف أزاي
أنا هثبتلك أنها بريئه وأنك ظلمتها
ووريني هاتقدر ترجعها لحضنك تاني أزاي
خرجت كلمات أخيه مثل خنجر يغرز في جسده بلا رحمه وسأل نفسه هل ظلمها و خسرها للأبد
************
صعد مراد هو وملك بالاسانسير الدور الثالث
فتح الباب وأدخلها أستريحي وأنا هاخد من البواب
الطلبات
الشقه فاخره ذات ذوق راقي جلست علي كنبه
كبيره
وقفت أمامه تتحدث برجاء أرجوك يا مراد مش عايزه أي حد يعرف مكاني مهما كان الشخص ده مين لحد ما أكون بخير أوعدني يا مراد
أوعدك رغم أن الكل هيتعب بس اللي يريحك أعمليه تعالي أوريكي أوضتك تدخلي تغيري هدومك
وترتاحي علي ماحضر حاجه تشربيها .
دخلت ملك الأوضه بعد وقت بسيط طرق مراد الباب و ناولها عدت حقائب ورقيه سألته ملك عن ماهيتهم
مش عارف أنا طلبت من البنت في المحل
تعمل تشكيلة عبايات وإسدالات وهدوم مريحه
للبيت بس بصراحه ماشفتش هي جابت أيه
شكرته ملك بإمتنان شكرا ليك يا مراد أنت نعم الأخ .
تحدث بإحترام وأنتي نعم الزوجه والأخت ربنا يريح
قلوبكم
دخل مراد المطبخ وهو محتار فأول مره يوضع في
هذا الموقف أخرج الفاكهه وغسلها ووضع عصير
بكاس ووضعهم علي صينيه وذهب إلي ملك
نداها من خلف الباب ملك أفتحي
فتحت ملك الباب ليه كل ده أنا والله ماليش نفس
تحدث بتأكيد أنتي سمعتي كلام الدكتوره لأزم غذا
وتاخدي علاجك بإنتظام علشان تحافظي علي أبنكم
أنا عايز ابن أخويا ينزل قوي زي أبوه
أنتي بتاكلي علشانه هو ولا عايزاه يزعل منك .
وضعت ملك يدها بحب علي بطنها لا أنا مقدرش
علي زعله .
خلاص كلي ده مؤقتا أصل أخوكي ميح
مش بيعرف يعمل حاجه أنا رايح أشوف حسام
وأعرف أيه حصل لكل ده
تحدثه ببكاء و الحزن يعتصر قلبها أرجوك خلي بالك منه
رمقها بإحترام وتقدير لسه خايفه عليه بعد العملوا
فيكي دانتي يا بنتي وشك مشوه
اخفضت وجهها وهي تردد بحزن أنا حاسه بيه وعارفه أن فيه حاجه كبيره
وصلته لكده وعارفه هو الوقت قد إيه بيتألم ولولا
خوفي علي أبنه كنت فضلت جنبه مهما ضرب فيه
بس خوفت ضربه تيجي في بطني تموت إبني
************
رددت كلمتها بحقد و شماته كل اللي خططنا ليه حصل وأكتر كمان ضربها وطردها
أتاها صوته الغاضب أيه ضربها
ابتسمت وهي تكمل بشماته لا ده خلا وشها شوارع بتجيب
دم من كل مكان أخيرا هرتاح منها هي وأخوتها
دانتي داهيه
أومال كنت عايزني أسيب أبني يرتبط
بوحده زي دي وأسكت لا طبعا بعد الحصل أهلها
هيطلقوا بناتهم خوفا عليهم ويبقي ضربنا عصفورين
بحجر واحد
تحدث بسخريه كل ده مش مهم أهم حاجه أنها تكون ليا
وبس وأنا أقدر أعوضها عن كل حاجه
تحدثه باشمئزاز أنا مش عارفه دي يتحب فيها أيه
صدعت ضحكه شريف الساخره من غيرتها لو دي ما تتحبش شريف
يبقي مافيش حريم تنفع تتحب يا مدام نفين
***************
رجع مراد القصر وجد الجميع في حالة حزن
تعامل علي أنه لا يعلم شيء وهو يسأل خير يا جماعه مالكم
::اردفت ناهد بدموع أنت كنت فين يا مراد أتصلت بيك كتير
ردد باسف مالك يا ست الكل كنت في مشوار خير
::لم تستطع ناهد السيطره علي دموعها لتتحدث ببكاء أخوك ضرب مراته وطردها وحالته فوق
صعبه
مراد وهو يمثل عدم الفهم ليه كل ده قطعت إسترسال حديثه صوت نفين الحاقد لأنه عرف حقيقتها اللي كله رفض يعترف بيها
رد مازن بصرامه ::
بعدين بقي لو سمحتي يا ماما ماتتكلميش
عليها كده ثم رمقها بسخريه وبعدين غريبه أن حضرتك موجوده
بينا النهارده ده يوم كتب كتابنا ماكنتيش
فاضيه
::توترت نفين خوفا من كشف لعبتها لترد بحده ولد أتكلم عدل ومتنساش أني مامتك
::إبتسم مازن بسخريه لا حضرتك اللي ناسيه أن ليكي ولاد
إلتف مراد لأمه يكمل حديثه بإهتمام وبعدين أيه حصل يا أمي
ردت نيفين بسخريه إكتشف إنها بتخونه مع شريف
أردف مراد بعصبيه لاء طبعا مستحيل ملك تعمل كده دي بتعشق حسام وعمرنا ما نصدق الكلام ده
مررت عينها بينهم بسخريه كله طلع تمثيل عقبالكم أنتم كمان لما تفوقوا
تحدث مراد بحده لا مش تمثيل يا مرات عمي أحنا رجاله
لفين ونعرف نميز بين الوحده المحترمه والوحده
الشمال كويس
وملك مرات أخويا ملاك بمعني الكلمه بعد إذنكم
أنا طالع لحسام
تحركة نيفين بضيق أنا خارجه أصل محدش بيطقلي كلمه
**********
خرج مازن حديقة القصر ورن علي لي لي
إزيك يا حبيبي أخبارك أيه
أتاه صوتها الهادي الحنون الحمد لله أنت عامل أيه
تنهد مازن بحزن بخير وحشتيني يا قلبي
سألته بلهفه أنت كمان مش ها تيجي أشوفك
دائما وجود أمه البسيط يطفيء فرحتهم وجمعهم السعيد خرج صوته محمل بالهموم عندي شغل أول ما يخلص هكون عندك أنتي وحشاني قوي
سمع صوتها الرقيق وهو ينادي أسمه بقلق مالك يا مازن أنت فيك حاجه
تمني لو كانت حلاله في تلك اللحظه و ارتمي في حضنها وبكي مثل طفل صغير فقد أمه لقد وجد عندها الحنان والامان الذي لم يجده في أمه تنهد وهو يرد لا يا حبيبتي أنا بخير
لم تتغير طريقتها المتوتره حاسه فيك حاجه تعباك أو متضايق
زفر بحب لأنها تشعر به يعني أنتي حاسه بيه يا لي لي
هتفت بخجل أه حاسه فيك حاجه مضيقاك اتكلم معايا وأنا سمعاك أو تعال نأكل مع بعض وأتكلم براحتك
أردف بحزن ماما يا لي لي عايشه في عالم وإحنا في عالم تاني خالص مش حاسه بوجودي أنا ومي
كل حاجه عندها الفلوس والسفر وبس
تخيلي ساعات بيعدي الشهر من غير ما شوفها
ولما تدخل القصر بحس بشر غريب وبشوف المتعه بعيونها لما نكون تعبانين
هتفت بحنان حتي تخرجه من حزنه معلش يا حبيبي هي إتعودت علي كده بكره ربنا يهديها بس أكيد بتحبكم إدعليها كتير يا مازن وبكره ترجع لحضنكم من تاني
تنهد بغرام مش محتاجها خلاص ربنا عوضني بيكي أنتي نعمه كبيره ربنا بعتهالي
وحط حبك في قلبي من أول مره عيوني شافتك عوضتيني
حب وحنان الأم اللي فقدته من سنين وربنا يقدرني
أسعدك و أحافظ عليكي
رواية ملك روحي الفصل التاسع عشر 19 - بقلم امل مصطفي
جلست تبكي هي لا تستطيع نسيان نظرة الألم
والضياع التي رأتها بعيونه رغم قسوته وعنفه معها حتي
كلماته الجارحه لم تمنعها من قراءة نظرتة التي
تستعطفها بألا تتركه وأن قلبه لا يتحمل فراقها
وضعت يدها فوق قلبها وبكت بحرقه أسفه والله أسفه جدا يا حبيبي ماقدرتش أكون جنبك
في أكتر وقت محتاجني فيه بس غصب عني يا قلبي
خوفت تأذي نبتت حبنا لأزم تعرف أن أنا مسامحاك
وعمري مأقدر أزعل منك أبدا أنا أتولدت علي إيدك
عرفت معني الحب والحنان منك أنت يا قلبي
حتي لو الكل حكم عليه إني ضعيفه أو عديمة الشخصيه مش مهم لأن محدش عارف قوة علاقتنا
إحنا علاقة روح مش جسد إتخلقنا لبعض
ودي مجرد عاصفه مسيرها تعدي
***************
دخل مراد جناح أخيه وجد حسام يجلس علي الأرض والمكان محطم كليا وجواره أدهم
رفع حسام نظره لأخيه وتحدث بألم عرفت يا مراد أنا
كنت رافض الحب ليه لأنه الحاجه الوحيده اللي تضعف
الراجل وتكسره فاكر لما سألتني ليه مزعلتش لما ندي
خانتني يومها قولتلك لأن ماحبتهاش ولا كانت تهمني
الوقت أنا إتكسرت.
إستمع مراد لأخيه بقلب منفطر و جلس أمامه
علي إحدي ركبتيه معاش ولا كان اللي يكسر حسام الدمنهوري
أنت سندنا وقوتنا بس رغم ذكائك ودهاء
تفكيرك الكل بيخاف منه قدروا يضحكوا عليك ويصور ليك حاجات مش حقيقه
إزاي كلنا بنشوف عشقها ليك وأنت لا إزاي كلنا واثقين أنها مش ممكن تخونك وأنت لا
فتح عيونك وشغل ذكائك وأنت تعرف الحقيقه
ثم وضع يده علي قلبه و سيب ده هو اللي يوصلك
ساعتها كل حاجه تبان ربنا يريح قلبك ثم وجه كلامه لأدهم يالا. يا أدهم نسيبه يرتاح
نادا حسام أدهم الذي إلتفت له وهو يرد نعم
أخفض وجهه وهو يتحدث بقلق لايستطيع السيطره علي قلبه الذي يطالبه بالإطمئنان عليها رغم جرحه
شوف ملك راحت فين هي ملهاش
غير أهلها وإحنا هنا لو هي مش عند أهلها هتكون فين
ماتشغلش بالك أنا هقلب الدنيا لغاية ماعرف
مكانها ثم حدث نفسه هي لو كانت راحت بيت باباها كنت أطمنت
خايف ليكون جرالها حاجه
هرب حسام بعيونه عن أخيه حتي لا يري خوفه
و لهفته عليها وقلبه يطالبه بالبحث عنها وطلب العفو ورغم الساعات القليله علي غيابها يكويه شوقه بجنون لرؤيتها
***********
رجع مراد علي الساعة 11مساء وجد ملك أتيه إليه ولهفتها في عينها تريد الإطمئنان عليه حصل أيه يا مراد حسام ماله
::أردف بحزن علي أخيه حالته صاعبه جداا يا ملك مكسور وومجروح زيك بالظبط جلس وحكي لها ما حدث
شهقت ملك وضعت يدها علي فمها وتركت لدموعها العنان والله هو كان حكالي عن خيانة ندي
وعن عدوه أنا ماشفتوش غير مره وحده في النادي
أنا متصورتش مع حد
الطقم ده لبسته أول مره
لما شكيت إني حامل روحت للدكتوره علشان أتاكد
وأنا نازله قابلت واحد وقال أنه غريب وطلب مني
أعرفه يمشي منين فوقفت معاه وشاورتله علي الطريق بس والله ده الحصل أنا بخاف من ربنا أولا
ومتيمه بعشق جوزي
أردف مراد برامج الفبركه معدش أكتر منها والناس
معدومه الضمير كتير سهل يصورك ويبعت صورتك
وهو في مكانه لحد من دول ترجعله في ثواني
حاجه تانيه خالص
تحدثه بانكسار بس القهرني أنه صدق فيه كده
رغم أنه عارف أخلاقي
والله يا حبيبتي حالته زيك وأصعب كمان
ربنا ينتقم من الكان السبب بكره نعرفه وندمه علي
كل دمعه نزلت من عيونكم
****************
إستيقظ مراد أخذ شاور قام بإرتداء بدلته
وحضر فطار ملك ذهب لغرفتها ورفع يده ليخبط
سمع صوة شهقتها وقف مراد يتآلم علي الحال الذي وصلوا إليه هي وأخيه كان الجميع يحسدهم علي
حبهم وتفاهمهم بدون كلام ونظرات العشق بينهم
التي جعلتهم يتمنوا أن يعيشوا مثل هذا الحب
طرق مراد بهدوء ملك افتحي
:: قامت ملك وعيونها منتفخه من كثرة البكاء فتحت الباب لتجده يقف أمام الباب يحمل صنيه بها طعام ووجه منخفض خرج صوتها ضعيف من البكاء
رفع مراد عيونه وهو يسألها ملك أنتي منمتيش من إمبارح
تحدثه ببكاء معرفش أنام غير في حضنه أول مره
من يوم جوزنا أنام بعيد عنه
تنهد بتعب ملك أرجوكي كتر العياط والسهر غلط علي البيبي لو سمحتي أهدئ وأهتمي بصحتك علشان
إبنك وصدقيني قريب هترجعوا لبعض بس هو يهدي شويه
هزت راسها بموافقه علي كلماته وخرجت كلماتها ضعيفه وهي تسأله ممكن طلب
طبعا إنتي تأمري
تحدثه بخجل وهي تفرك يدها ببعضهم يعني لو قصدي لو إححم أنا يعني كنت
أرد أن يطمئنها ملك أنا أخوكي وأنتي أمانه الغالي يعني مافيش إحراج
تحدثه بسرعه لا لا تتراجع كنت عايزه قميص من حسام وزجاجة برفانه
علشان أعرف أنام
إبتسم مراد بحب لا يصدق ما تفعله تلك الملاك في عز جرحاها منه تبحث عن الأمان بين رائحته حاضر يا حبيبتي أروح أجبهملك
قبل ماروح الشركه علشان تنامي وترتاحي شويه
بس الوقت إفطري وخدي علاجك
إبتسمت له بإمتنان حاضر
******************
صعد مراد إلي جناح أخيه وجده يجلس كما تركه
بالأمس لتتسع عيونه من الصدمه توجه لأخيه وهو يسأله
حسام أنت لسه هنا أنت مش هتروح الشركه
خرج صوت حسام مختنق لا مش قادر
:: إستغرب مراد من جلسته في نفس المكان منذ الأمس ليسأله حسام أنت لسه منمتش من آمبارح
مش قادر أنام لأني أتعودت وقطع
كلامه حتي لايظهر شوقه وضعفه أمام أخيه.
جلس مراد أمام أخيه وأكمل نيابة عنه علشان وحشتك ومحتاج حضنها
نظر له حسام بتمعن اللي يسمعك يقول حبيت قبل كده
تحدث بنفي لا محبتش قبل كده بس حبيت حبكم لبعض
و أتمنيت أجربه و أعيشه و الأقي إنسانه تحب مراد
علشان مراد مش علشان شكله أو ماله ونفوذه
رد حسام بوجع بس أنا متمناش تجرب إحساس الخيانه
دي الحاجه اللي تقتل الراجل وهو حي
ابتسم بحنان وهو يتحدث بهدؤ أنت جد مصدق الكلام ده
طيب يلا قوم أخويا راجل ومش من السهل حاجه تكسره ولأزم تثبت للكل أنك قوي
:: أردف حسام برفض حقيقي مش قادر
طيب خد شاور علي ماحد من الخدم
يجي ينضف الأوضه وبعدين نام شويه
وقف حسام بتعب كأن علي ظهره أحمال الكون وتوجه للحمام
أخذ مراد أقرب قميص وإنحني يلتقط أخر زجاجه
برفان من الأرض فقد تكسر كل شيئ
توجه بسرعه لغرفته حتي لا يراه أخيه ووضع ما يحمله في حقيبه ورقيه وهو في طريق الخروج أمر الخدم بتنظيف غرفه حسام بسرعه
*****************
بعد مرور عدت أيام
صرخ بعنف يعني إيه ملهاش أثر أختفت يعني
تحدث أدهم وهو لا يطمئن من ثوره أخيه أنا دورت في كل مكان الأقسام والمستشفيات
مافيش ليها وجود ومش عند أهلها يبقي راحت فين ؟
تحدث بجنون والغيره تنهش قلبه أنا عارف هتكون
فين وسحب مفاتيحه وموبيله وخرج بسرعه
ركض أدهم خلفه حسام إستني بلاش تهور قولي أنت رايح فين لم يتوقف او يرد عليه
خرج الجميع علي صوت أدهم المرتفع وجدوهم يتحركوا خلف بعضهم بسرعه
شعرت ناهد بالخوف ونادت علي ابنائها لكنها لم تجد رد
وضعت يدها علي قلبها وهي تردد خير اللهم أجعله خير يارب استر
ركب سيارته وقادها بسرعه جنونيه
ركب أدهم سيارته وذهب خلف أخيه قبل أن يرتكب جريمه عندما رأهم معتز بهذا المظهر أمر الجميع
بالذهاب خلفهم
وصل حسام تحت شركة شريف حمداني دخل بعنف وقوه قامت السكرتيره رايح فين يا فندم مينفعش كده إستني لو سمحت دفعها حسام من أمامه بعنف
ودخل علي شريف الذي إنتفض من خلف مكتبه وعندما وجد هيئة حسام التي تدل علي حالته النفسيه من تعب وحزن
وقف وابتسم حسام باشا بجلالة قدره في شركتي المتواضعه
تحدث حسام بقوه والغضب يتطاير من عيناه حسام مراتي فين
قابلته ملامح شريف الساخره وهو يستمتع بالضعف الذي يراه بعيونه لأول مره
هي عيله ضايعه وجاي تدور عليه هنا ماتروح تبلغ في القسم
نظر لأدهم وهو يكمل بإستخفاف وليه تروح ما القسم بحاله معاك
صرخ أدهم بصوت عاصف من طريقته الهازئه مع أخيه الكبير اتكلم عدل وشوف أنت واقف قدام مين
كانت العيون تتحرك بينهم من غضب لتحدي لشماته
تدخل حرس شريف الذي استدعتهم السكرتيره عندما تهجم عليهم حسام وجاء من خلفهم حرس حسام
الذي أحمرت عيونه من شده غضبه وتحدث بتهديد
قول مراتي
فين علشان هتحصل مجزره هنا هي عندك مش
كده
تحولت نظره عيون شريف الساخره لأخري حالمه ياريت كانت عندي كنت خبتها عن كل الناس بس للأسف بتعشق واحد ميستهلهاش
:: ردد حسام بتوتر و خوف قصدك أيه
ضحك شريف بقوه شخص منتصر ووضع رايته علي جسد عدوه لأنه رأي مالم يتوقع أن يزور أحلامه الخوف بعيون عدوه اللدود حب ليكمل عليه دون رحمه أو شفقه
علي جرحه النازف
مراتك ال صدقت إنها خانتك ملاك لأنا ولا أنت قابلنا زيها في حياتنا أنا حاولت كتير معاها
علشان تسيبك
خرجت حروف كلماته ضعيفه مهزوزه أنت قابلتها قبل كده
هز رأسه وهو يردف أه في النادي كنت سمعت عن جمالها
وحبيت أتأكد أشوف مين دي اللي قدرت تضعف حسام
فلاش باك
تجلس مثل ملاك نزل الأرض حتي يري عالم البشر علي طاوله في النادي وترتشف من
العصير أمامها رفعت عينها عندما نادها صوت رجولي
مدام ملك
رفعت عينها ليواجهها عيون فاحصه شديده الدهاء كأنه يريد إختراقها يرتدي ثياب باهظه الثمن يقف بقوه وثقه كأنه ملك الكون أيوه مين حضرتك
جلس شريف بدون إذن أنا شريف حمداني
أردفت بعدم راحه من قلة ذوقه أقدر أساعد حضرتك بأيه
تحدث بغرور بصي من غير لف ولا دوران جاي أعمل معاكي صفقه
لا تعلم لم لم تطرده أو تترك المكان فضولها أراد معرفه ما يريد لترد خير
أردف بحقاره أنا كنت عرضت علي ندي طليقة جوزك
2مليون علشان تسيبه وتفضحه وتظهر ه مش راجل
قدام الإعلام
تغيره معالم ملك من التوتر للغضب وبعدين حضرتك جاي تقولي الكلام ده ليه
أرجع ظهره بغرور وثقه أعرض عليكي نفس العرض مع فرق الفلوس أعطيكي نص ثروتي
أردفت ملك بقوه ولو عطيتني كل ثروتك عمري ما أقبل الحرام ولا أجرح
جوزي ولا أعيشه إحساس الخيانه مرة تانيه أبدا
رمقته بسخريه ولما أنت معاك كل الفلوس دي شوفلك وحده إتجوزها وعيش في الحلال بدل عيشتك القذره دي
لم تعجبه سخريتها ليتحدث بحده أنا مش بخيرك أنا ممكن أخدك وأعمل فيك كل حاجه وساعتها برده هيطلقك
أنا مش خايفه منك عارف ليه بصرف النظر إن جوزي راجل قوي ويقدر يحميني من 100زيك
علشان ربنا معايا وهو خير حافظ من اللي زيك
ولأن أنا مع كل سجده بطلب منه يستر عرضي دنيا وأخره
اقشعر جسده من كلماتها وثقتها في ربها استجمع نفسه من تأثير كلماتها الاخيره وهو يتحدث بقله حيله من عدم قدرته علي إقناعها
يبقي مافيش قدامي غير أني أقتله وبرده هتكوني
أنتي السبب
تحدثه بقوه إيمان المكتوب مافيش منه هروب
وأنا عندي يموت بين إيديا أرحم من أنه يموت
من ألم الخيانه وأتفضل وقت حضرتك خلص
ولا أقولك خليك أنا مايشرفنيش أكون في مكان
أنت فيه
عوده
ده خلاني غصب عني أتعلق بيها وملقتش حاجه
غير أنها تكرهك بعتلك ندي وأتصلنا بيها علشان تشوفك وتطلب الطلاق بس للاسف مأثرش معاها
معدش قدامي غير أني أخليك تشك فيها وطلقها
وأنا أتجوزها وفعلا نجحنا
هجم حسام عليه لكمه عدت لكمات يخرج فيها جام غضبه من نفسه ومن شريف الذي تسبب في قتلهم أحياء
حاول رجاله التدخل ولكن كان رجال حسام أكتر وأقوي
سبه حسام بكل الألفاظ القذره
حاول شريف التظاهر بالقوه وهو يلومه ويزيد ألمه أنا لو مكانك
كنت بنيت لها قصر بعيد عن كل البشر وعمري ماشك
فيها أبدا
أنت معرفتش قيمة الجوهرة اللي كانت بين
إيديك
ثم أكمل ليزيد ناره علي فكره أنا كمان بدور عليها توقعت
أنها هترجع عند أهلها وده سبب أن ما بعتش وراها حد
رجع له حسام بغضب وغيره من كلامه عن زوجته بتلك الطريقه وتحدث بتهديد بس ألاقيها وأنا أقتلك بنفسي
وأوعدك لو جرالها حاجه هقتل كل حاجه بتحبها
حتي لو كلب
رواية ملك روحي الفصل العشرون 20 - بقلم امل مصطفي
نزل حسام وأقدامه لاتستطيع حمله لا يعلم ماذا يفعل
أين كان عقله عندما شك بها ولم لم يستمع لهتاف قلبه ألا يستمع لغيره ويضمها بين أحضانه ولا يصدق أي شيء غير مشاعره التي تعشق الهفوه منها
التف لسؤال أخيه حسام رايح فين
هتف بضياع مش عارف هروح فين ولا هعمل أيه
ضيعت حب حياتي بغبائي ماحاولتش أسمع لها مديتهاش فرصه تدافع عن نفسها
حبي ليها مش قوي زي ما كنت فاكر الحب ثقه قبل أي شيء مش مجرد كلمتين وصوره ناسوني عشقي وغرامي ليها أنا متأكد لو الأدوار أتبدلت كانت كدبت كل ده و صدقتني
خايف يكون جرالها حاجه حاسس أن بموت
من جوايا مش قادر أتنفس كأن الدنيا ببرحها ضاقت
عليا ومش سيعاني
حسام لأزم تقوي علشان تعرف ملك فين وترجعها حتي لو هتسيبك المهم نطمن عليها
كلمه أخيه أنها تتركه آلامته بقوه تحدث بإختناق معلش يا أدهم عايز أكون لوحدي شويه وخلي معتز يروح
تركه وتحرك اتجاه سيارته ظل يدور ويدور ولا يري مرسي
ويشعر بيد بارده تعتصر قلبه بلا رحمه توقف أمام البحر
وجلس ينظر للماء ويتذكر سعادتهم وحبهم حتي
وصل بتفكيره إلي يوم ضربها حزنها دموعها
وضع يده علي قلبه وفره منه دمعه أسف لأن مسمعتش كلامك
أنت كنت متأكد من برائتها بس غبائي عماني عن الحقيقه
علي مقربه منه يجلس شاب يستمع إلي أغنيه كلمتها
جذبت إنتباه حسام وشعر إنها تتحدث عما يمر به
ناد الشاب وهو يسأله ممكن تبعتلي الأغنيه دي
الشاب بابتسامه طبعا وقام بإرسالها له شكره حسام
وتوجه إلي مكان بعيد وقام بسماعها وأدمعت عيونه لشعوره بالخزي والندم (أسمعوها وأنتم بتقرأوا هتحسوا بمعناها)
نفسي أعود روحي أبطل أجيب في سيرته
ولا مبكيش لما أشوف قدامي صورته
نفسي أقابل حد مسألهوش عليه
ليا فيه دلوقتي ولا معدش ليا
قلبي ليا فيه حاجات كتير بقيالوا فيا
لا وبشغل نفسي عنه بس بيه
منسيتوش ولا عمري هنسا نفسي لو يرجع
لحضني
هو زي مقالوا فاكر ولا مبيسألش عني
بعد منه كل حاجه مخوفاني بدعي بس
مموتش قبل مقابلوا تاني
نفس بس في لمسه واحده من إيديه
كل مافتكر الفات يصعب عليا
روحي فيه إزاي ومتشوفهوش عنيا
انتهت الاغنيه مع صرخة حسام بألم
أاااه يااااقلبي
************,
بعد أسبوع
وقفت ناهد مع أدهم تسأله حبيبي معرفتش حاجه عن مرات أخوك
تحدث بحيره من إختفائها الغريب أبدا يا أمي مش عارف أوصل لحاجه كأنها فص ملح وداب بس اللي
متأكد منه أن طول مافيش أخبار وحشه يبقي هي اللي مش عايزه تظهر يمكن محتاجه وقت عشان تهدي وترجع وده اللي بطمن نفسي بيه ومش قادر أسأل ليليان
وفي نفس الوقت غريبه إنهم مسألوش عليها لحد
الوقت
نزل حسام وهم يتحدثون أكيد بتكلمهم علشان كده
مسألوش
أنا مش مصدقه أكيد فيها حاجه منعها تكلمني
أنا كمان لو هي كويسه كانت طمنتني عليها وهي عارفه إنها بنتي قبل ماتكون مرات إبني
أدهم بعمليه هي خافت نوصلها عن طريق الفون خير ياأمي
كده إحنا مطمنين إن هي اللي مش عايزه حد يوصلها
التفت ناهد لحسام الذي توجه للخارج رايح فين يا حبيبي استني لما تفطر
رايح الشركه و ماليش نفس خالص
تحدثه بحزن بص يا حبيبي لنفسك في المرايا بقالك 13يوم
لابتاكل ولا بتشرب حتي مش بتحلق ذقنك دي
هتف بتمني بكره لما ترجع لحضني ساعاتها بس هبقي أشوف كل الحاجات دي
ملك عمرها ما تقبل أنك تهمل نفسك وصحتك بالشكل ده
أنا بعاقب نفسي يا أمي علي خذلاني ليها وكسره قلبها
هتقبل كل رد فعل تعمله معايا بس المهم تكون قدام عيوني
*****************
تحدث مراد بإعتذار معلش يا ملك بنام هنا مره وفي القصر مره علشان محدش يلاحظ حاجه
تأمل إنطفاء بريق وجهها وعيونها المنتفخه إنتي برده معيطه
كأن كلمته ضغطت علي زر البدء لتتحدث بدموع حسام وحشني يا مراد وحياتي عايزه
أشوفه مره واحده حتي من بعيد أرجوك
تحدث بهدوء ياملوكه معدش غير يومين علي ميعاد
الدكتوره وبعدها إعملي العايزاه وبعدين شكلك تعبان
النهارده حاسه بأيه
أنا الحمد لله كويسه كنت بكلم ليليان
بكت مره أخري وقالت بإستعطاف أرجوك يا مراد
أشوفه مره بس أرجوك
تنهد بحيره خلاص النهارده هاخدك في ميعاد مرواحه تشوفيه وربنا يستر
أنار وجهها من السعاده بجد قول والله
رنه ضحكه كبيره من تأثير رؤيته والله
ثم حدث نفسه عمرك ماكنت غبي يا حسام علشان
ماتقدرش تميز عشقها يارب تسامحني
وماخسرش أخويا
****************
قبل إنتهاء اليوم قام مراد بالإتصال علي ملك
جهزي نفسك أنا جاي أخدك
هتفت بفرحه حاضر حاضر ثواني وأكون جاهزه
وصل تحت المنزل وجدها بإنتظاره نزل وهو يسألها ليه نزلتي قبل ما أرن عليكي
توجه للسياره بفرحه كبيره وهي تردف قولت نوفر وقت
ابتسم علي لهفتها الظاهره وتحرك بها حتي وصل علي مقربه من الشركه و ناولها منظار حتي تراه بوضوح من تلك المسافه
شاور لها اتجاه خروجه بصي ساعة مايخرج هيكون وشه في وشك
بالظبط بس ممنوع أي تهور *
هتفت بشوق ولهفه كبيره حاضر وضعت المنظار علي وجهها
وعند خروجه نزلت دموعها فكم إشتاقته وتألمت بشده من
هيئته زوجها مثال للوسامه والشياكه نظرته التي تشعرها بالكمال
أما هذا فكان طيف زوجها بلحيته الطويله هالات سوادء تحت عيونه كأنه لا ينام نظرته كلها حزن وألم
بكت بحرقة علي حالهم وما وصلوا إليه
كاد حسام يدخل سيارته لكن هناك شيء جعله يتوقف أمام باب سيارته ولم يركبها
تلفت حوله كأنه شعر بوجودها أو توجد رياح خفيه نقلت لروحه رائحتها التي تسللت لكيانه و غسلته من كل الأوجاع اقترب منه معتز وسأله بحيره فيه حاجه
يا باشا
تركه حسام ابتعد عن سيارته وهو يضع يده فوق قلبه وتلفت شمال ويمين ونداها بقوة نار قلبه
ملك ماللللك أاااه
انتفض مراد بزهول مش ممكن ده حس بوجودك أنا كل يوم بروح معاه و بيركب عادي إزاي ده
لم ترد ملك وظلت تبكي كلما صرخ باسمها زاد بكاءها
صرخ باسمها أكتر من مره
إنطلق بها مراد إلي البيت
أما حسام متأكد أنها قريبه منه و أنفاسها حوله في تلك البقعه
وقف معتز جواره يطالعه بحزن وعلي ما وصل له حال صديقه
ربت معتز علي كتفه بكره ترجعلك بالسلامة
نظر له حسام بتيه ولم ينطق
*******************
رجع حسام القصر وتوجه بسرعه إلي جناحه دون التحدث مع أي شخص حتي نداء والدته لم يستجاب
لها
أخرج من أحد الادراج فلاشه وشغلها علي شاشة
غرفه نومه كانت تحتوي صور و فديوهات لهم في شهر العسل فهذا حاله منذ أن طردها حتي قبل أن
يعرف برائتها فالقلب لا ينسي معشوقه حتي لو خان
لايستطيع أن ان يمر يوم دون أن يراها أو يتحدث معها أوقف صورتها وهي تبتسم ببراءه وحرك يده علي وجهها بعشق وحشتيني يا عمري
أسف لأن ماقدرتش أوفي بوعدي ليكي أن عمري ماهجرحك أو أكون سبب دموعك يتحدث وهو يبكي تفتكري ممكن تسامحيني ولا أنتي إختفيتي علشان تنتقمي مني
أنا بعشقك يا ملك عمر ما عيوني
بكت غير علي فراقك عمري مابكون ضعيف غير بين
إيديكي إنتي بس
حسام القوي الناس بتخاف منه و بتعمله ألف حساب بيكون قدامك مسلوب الإرادة
أنا اللي ضيعتك مني بغبائي يارب تكوني بخير
***************
ظلت ملك تبكي طوال اليوم
ومراد كان في قمة غضبه وبعدين معاكي يا
ملك بطلي عياط بقي حرام عليكي إرحميني
مش كفايه بجازف بعلاقتي باأخويا علشان أحافظ
عليكي وعلي إبنكم أرجوكي متزوديش تعبي
أنا أسفه جدا يا مراد أنا شايلتك فوق طاقتك
قاطعها مراد أنا أشتالك إنتي وإبن إخويا العمر كله
بس أرجوكي كفايه عياط صدقيني مش سهل عليا
أشوف أخويا بيتألم وأنا عارف أداويه ومش قادر خوفا عليكم إنتم التلاته فلو سمحتي قدري ده
أنا تعبان زيكم بالظبط
****************
في اليوم التالي في الشركه
في الإجتماع رن فون مراد وجد رقم ملك رفع وجهه وجد حسام ينظر له بإهتمام لعدم غلقه هاتفه خلال الاجتماع كما هو الطبيعي قام مراد وأعتذر
خرج في خطوات سريعه لفتت نظر مازن وأخيه
وقف في الخارج وهو يرد بقلق في أيه يا ملك
أتاه صوت لبيبه زوجه البواب الفزعه لا أنا يابيه مرات البواب
زاد قلق مراد خير ملك مالها
مش عارفه يا بيه أنا كنت معاها زي ماحضرتك طلبت
وفجأه أغمي عليها ومش بترد ومش عارفه أعمل أيه
ركض مراد بفزع وهو يهتف بقوه خليكي جنبها ثواني وأكون عندكم
ركض للخارج دون إذن لا يعلم ان أخيه خرج خلفه ليعلم ما به لان طريقه خروجه تدل علي أن هناك كارثه
ركب مراد سيارته وقاد بسرعه و حسام خلفه
وصل أمام عماره في حي راقي وصعد إلي شقته
وجدها فاقده الوعي حاول إفاقتها لكنها لم تستجب قام بالاتصال علي الطبيبه المعالجه لها وطلبت منه أن يأتي بها في الحال
حملها بين يديه ونزل بسرعه رأه حسام وهو يجلس في سيارته ليعلم ما يخفيه أخيه عنهم وجده بعد وقت بسيط ينزل وهو يحمل إمرأه بين يده تسلل الشك لقلب حسام
هل أخيه متزوج دون علمهم نفي عقله تلك الفكره هو يثق في أخواته و إحترامهم له
إنطلق مراد مره أخري وخلفه حسام الذي رن هاتفه برقم أدهم رد بلهفه لعله يخبره شيء جديد بخصوص ملك رد بلهفه خير يا أدهم اكيد في أخبار
سمع صوت أخيه المتفائل ليك عندي خبر حلو
انا عرفت مكان ملك والرقم اللي بتكلم أخواتها منه اللي
كنت أخدته من ليليان من غير ما تعرف رقم مراد ولما شوفت كاميرات القصر في اليوم ده طلع مراد أخدها لما لاقها وقعه بعد القصر بشويه
مش عارف إزاي راحت من دماغي أشوف كاميرات القصر في اليوم ده رغم معروف عني قوة الملاحظه والتدقيق في كل حاجه بس أكتر حاجه مستغربها تصرف مراد ليه ماقلش وطمنا
ربك لما يريد كل حاجه بتبان هكلمك بعدين
وصل مراد عند العياده وقام بحمل ملك
شعر حسام بنار في صدره عندما رأي أخيه يحملها بين يديه هو الأن تأكد إنها ملك لكن لا يفهم لما
أخيه كذب عليه وهو يراه يتألم علي مدار إسبوعين
هل هي التي ترفض معرفته مكان وجودها حتي تعاقبه أم ماذا يحدث أفكار كثيره تعصف به لايجد لها جواب ظل ينتظر أكثر من نصف ساعه
**************
تحدثه بغضب ممكن أعرف أيه الوصل
نفسيتها للحاله دي
ملك بضعف شوية مشاكل وإن شاء الله هتعدي
انت عارفه القلق والتوتر غلط علي الحامل
ويضر البيبي وانتي ضغطك إرتفع وده خطر عليكي وعلي
البيبي ولولا ستر ربنا وهو جابك في الوقت
المناسب كان ممكن يحصل إختناق ليكي و للبيبي
ثم وجه كلامها لمراد أنتم أزاي سيبنها كده الضغط المرتفع خطر جداا وفين أخوك ليه مش مهتم بيها الحامل محتاجه راعيه و إهتمام عشان حالتها النفسيه
إن شاء الله المره الجايه يكون معاها وتلاقيه أحسن كتير
ده أخر إنذار عايزه أشوفك المره الجايه أحسن من كده
نزلت ملك من عند الدكتوره وهي تستند علي مراد
والتعب ظاهر علي ملامحها كأنها لا تستطيع المشي
تأملها حسام بحزن يريد أن يركض إتجاهها يحتضنها ويحملها بين يديه ولكنه تمهل ليفهم ما يحدث
سأل نفسه بغضب ياتري أنا اللي عملت فيها كده ضربي عنفي معها أزاها نفسيا وجسديا رجع حسام خلفهم
نزل حسام وسأل البواب مراد الدمنهوري الدور الكام
البواب مين حضرتك
أنا أخوه نورت يا باشا الدور الثالت الشقه 7
صعد حسام وداخله كثير من المشاعر
سعاده لهفه غضب غيره
ضرب جرس الباب وانتظر حتي فتح مراد الذي
تسمر علي الباب عندما وجد نفسه
أمام أخيه الكبير