تحميل رواية «ملك الاسد» PDF
بقلم ملك ابراهيم
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
قالت بعيط شديد حسبي الله ونعم الوكيل فيكي أنا بكرهك، تفوووو. الست شدتها من شعرها جامد وخرجتها من باب الشقة وهي ملفوفة بملاية وشكلها مبهدل. الست بعصبية يلا غوري في داهية، تفووو. نزلت والناس مشلتش عينيها عنها، وخصوصًا الشباب. فضلت تجري كتير لحد أما لقيت مدخل بتاع عمارة قديمة مفيهاش حد. دخلت استخبت فيها وفضلت تعيط جامد أوي لحد ما دخل عليها شاب. الشاب بخبث إيه اللي جايب المزة الحلوة هنا؟ البنت بعدت وقالت بخوف ابعد عني يلا، واللي برحمة أبويا هقطعها. الشاب وقال هتعملي إيه يا قطة؟ تعالي بس، ده أنا هبسط...
رواية ملك الاسد الفصل الحادي عشر 11 - بقلم ملك ابراهيم
مليكه بعياط: حاضر هحكيلك كل حاجة.
فلاش باك.
من حوالي 5 سنين كانت مليكه قاعدة وحضنه زيد وبتعيط، والباب خبط.
مليكه مسحت دموعها وراحت عشان تفتح الباب.
مليكه بحزن: أفندم مين؟
مجهول بخبث: انتي بقا مليكه اسد؟ بحكيلي عندك كتير.
مليكه دموعها نزلت غصب عنها: اسد في السجن بسبب حاجة حصلت غصب عنه وأنا مش عارفة أعمل إيه بجد.
مجهول بسخرية: طب لو قولتلك إني أقدر أطلعه منها ويرجع شغله كمان؟
مليكه بصدمة وفرحة: بجد! أنا هعملك أي حاجة تطلبها.
مجهول بتحذير: تمام، هقولك أنا عايز إيه، بس عارفة لو قولتي لـ أسد أي حاجة هرجعه السجن تاني وهجيبله إعدام. سامعة؟
مليكه بتوتر وخوف: فاهمة، بس انت مين وعايز إيه؟ ممكن أقدر أعمل إيه يعني؟
مجهول بخبث: حاجة بسيطة جداً، بعد ما أطلع أسد تجيلي على مكان هكلمك وأقول فين، ولما تيجي هقولك تعملي إيه، وأه هاتي زيد معاكي.
مليكه بتوتر: ماشي، بس أسد هيخرج امتى؟
مجهول: النهارده.
مليكه فرحت جداً، وبعدين المجهول ده مشي.
(وبعد كده لقيتك خرجت، فرحت أوي. وبليل المجهول ده كلمني وقالي العنوان اللي أرحلوا فيه وطلب مني أرمي زيد وإلا هيقتلك ويقتل زيد. أنا خوفت جداً، وبعدين أجبرني على كده. وكملت بعياط شديد: رميته، رميت زيد في الشارع. وبعدين قالي أرفع قضية خلع وإلا هينفذ تهديده، وعملت كده فعلاً. وبعدين خطفني وفضل حبسني في مكان مش عارفة هو فين لمدة سنتين. فضلت محبوسة معرفش عنك وعن زيد أي حاجة، وصدقني يا أسد هي دي الحقيقة).
باك.
أسد بشك: طب حتى لو كلامك صح، مين المجهول ده؟
مليكه بدموع: معرفش والله، أنا عملت كل ده عشانك انت وزيد يا أسد.
أسد: تمام يا مليكه، هعرف كل حاجة.
ومشي.
عند محمد.
محمد اتصدم ووقف العربية وقال: إزاي انتي تعرفي حاجة؟
ايلن بخوف: أيوه اعرف، بس بس...
محمد: بس إيه؟ اخلصي.
ايلن بدموع: بس متتاخدهوش مني.
محمد باستغراب: متتاخدهوش مني إزاي يعني؟ اتكلمي، وإنتي مين أصلاً؟
ايلن بدموع: أنا ايلن، اخت أيوب الصغيرة، وزيد أنا بحبه أوي، سبهولي ونبي.
محمد باستغراب: إنتي اخت أيوب؟ طب إزاي؟ لو سمحتي قوليلي زيد فين ولقيتيه إزاي أصلاً.
ايلن بحزن: هقولك.
فلاش باك.
من 4 سنين كنت ماشية رايحة الدرس بتاعي عادي، كان عندي في الوقت ده 14 سنة. لقيت ولد صغير عمره سنتين عمال يعيط. قربت منه وقلتله: مالك يا حبيبي؟ فيه إيه؟
زيد بعياط طفولي: عايز ماما، ماما رمتني.
ايلن بحزن: يا قلبي، طب انت اسمك إيه؟
زيد بدموع: اسمي زيد أسد الحمزوي.
ايلن حضنت زيد وقالت بحنية: طب إيه رأيك تيجي تقعد معايا ونبقى إخوات يا زوز؟
زيد بدموع: ماشي، بس عايز ماما.
ايلن عينيها دمعت وقالت: حاضر يا حبيبي، هدورلك عليها.
باك.
ايلن بعياط: بس هو ده كل اللي حصل.
محمد: يعني هو معاكي دلوقتي؟
ايلن بدموع: أيوه، بس انت هتاخده وهتطرد أيوب صح عشان هزقتك؟
محمد بفرحة: أطرد مين؟ إنتي وأيوب تطلبوا أي حاجة وأنا انفذ. وأيوة، هاخد زيد، أنا مصدقت لقيته. شكراً بجد ليكي، ولو عايزة تشوفيه كل يوم تعالي اقعدي معاه زي ما انتي عايزة، يا ستي.
ايلن بحزن: يعني مش هشوفه تاني؟ مش هيرخم عليا تاني؟ لا، أنا بحبه أوي، مش عايزة حد ياخده مني.
محمد بضيق: على فكرة إحنا أهله.
ايلن بعصبية: أهله إيه وزفت إيه؟ الولد كان بيقولي ماما رمتني.
محمد بهدوء: ده حاجة متخصكيش، وأنا عايز أشوف زيد.
ايلن وهي بتبص في الساعة بصدمة، وبعدين بصت لمحمد بعصبية وقالت: حسبي الله ونعم الوكيل، عجبك كده؟ أول حصة فلسفة محضرتهاش.
محمد بصدمة: إنتي بتحاسبيني عليا؟ وبعدين اتكلم عادي، هعوضهالك، متخفيش. يلا قوليلي بيتك فين؟
ايلن بحزن: طب انت هتاخده النهارده؟
محمد: أيوه.
ايلن بحزن: طب تعال بكرة يا عمو، لو سمحت.
محمد نزل ضحك جامد. وايلن قالت بمزح: فيه إيه؟ قولت حاجة تضحك يعني؟
محمد بضحك: أنا عمو؟ ده إنتي بجد كارثة.
ايلن: طب قولت إيه يا عمو؟
محمد: بقولك إيه، متقوليش عمو، أنا مش كبير أوي كده، وبعدين كلمة عمو دي أنا مش موافق أصلاً.
ايلن بدموع: ونبي يا عمو وافق.
محمد بضحك: ياربي! بجد يا بنتي أنا عندي 25 سنة، خليتيني عمو ليه؟
ايلن: خلاص، آسفة يا اللي مش عمو. موافق بكرة؟ بكرة كلمني وهقولك فين بالظبط، تمام. اكتب رقمي عشان أكلمك.
محمد بضيق: تمام، قولي.
ايلن: *************
محمد: تمام، بس عارفة لو بتضحكي عليا هتزعلي مني، تمام؟
ايلن: تمام، سلام.
ومشت.
ومحمد مشي وهو فرحان جداً.
عند نسرين.
سيلين: نسرين، أنا ماشية، وصدقني الموضوع ده هيخلص.
مصطفى من وراها: موضوع إيه؟
نسرين اتخضت وسيلين و...
يتبع...
رواية ملك الاسد الفصل الثاني عشر 12 - بقلم ملك ابراهيم
مصطفى من ورائها، سأل: "موضوع إيه؟"
تخضت نسرين، وسيلين قالت بجرأة: "وانت يهمك في إيه تعرف أصلاً؟ بس تصدق إنك طلعت حي*وان."
مصطفى كان هيضربها بالقلم، لكن نسرين وقفت قدامه وقالت: "عارف لو إيدك كانت لمستها، أخويا هيعمل فيك إيه؟ وتعرف أصلاً دي مين؟"
مصطفى ببرود قال: "عارف، سيلين الحمزاوي صح؟"
سيلين بسخرية: "طب كويس إنك عارف ومش خايف."
مصطفى ببرود: "لا مش خايف، واتفضلي بقى من غير مطرود، عشان النهاردة دخلتك ولا مش عارفة كده؟"
نسرين: "وانت مفكر إنك هتلمسني صح؟ ده أنت خيالك واسع أوي."
سيلين ببرود: "فعلاً، بقولك إيه يا مصطفى؟ تاخد كام وتطلق نسرين؟"
مصطفى ببرود: "أنا مش عاوز فلوس، أنا عاوز نسرين."
سيلين بضحك: "هههههه، ضحكتني بصراحة، وانت عاوزها ليه؟ مش خدت اللي انت عاوزه واللي أمك قالتلك تعمله، ولا نسيت؟"
مصطفى بعصبية: "وأنا مش عاوز حاجة غيرها، واطلعي بره من غير مطرود."
نسرين بدموع: "لا متسبنيش يا سيلين، خليكي معايا."
سيلين: "أنا مش هسيبك، انتي هتجي معايا."
مصطفى بعصبية وهو بيشدها من إيدها: "اخرجي بره، مالكيش دعوة بيها تاني."
سيلين بعصبية: "ماشي يا مصطفى، وديني لندمك."
ومشت.
مصطفى شال نسرين ودخل بيها الأوضة وحطها على السرير، وكان لسه هيقرب، نسرين صوتت وعيطت جامد وقالت: "لا لا، كفاية بقى يا أخي، أنت أي؟ أنا بكرهك، بكرهك ومش عاوزاك، عايز مني إيه تاني؟ مش كفاية اللي عملته؟"
مصطفى: "يعني دي جزاتي إني اتجوزتك؟"
نسرين بدموع: "انت اللي عملت فيا كده، أنا بكرهك، بكرهك."
مصطفى ببرود: "ليه يعني كل ده؟ وبعدين انتي بقيتي مراتي."
نسرين بدموع وعصبية: "ليه كل ده؟ عشان كسرتني ودمرتني وكسرت قلبي، وأنا كنت فاكرك هتحميني، لكن غلط في كده، انت واط*ي وحي*وان ومش راجل."
مصطفى اتعصب جامد وقرب من نسرين وقطع لها الفستان، وهي كانت عمالة تصوت وتعيط، لكن هو مكنش مهتم، ونسرين أغم عليها و...
عند سيلين.
وصلت البيت لقيت أمير في أوضته وكان بيذاكر.
سيلين بابتسامة: "حبيبي، وحشتني أوي."
أمير جري عليها وحضنها جامد وقال بدموع: "كده تمشي وتسبني كده؟ وحشتيني أوي يا سيلين بجد."
سيلين بحنية: "وانت أكتر، وبعدين امسح دموعك دي، معندناش راجل يعيط، ولا إيه؟"
أمير بابتسامة: "حاضر."
سيلين بابتسامة: "حضر لك الخير يا حبيبي، أمال أسد ومحمد فين؟"
أمير: "محمد في أوضته، وأسد مش عارف فين، ممكن يكون في الشغل."
سيلين: "تمام يا حبيبي، هسيبك تذاكر."
أمير باستغراب: "صحيح، انتي جيتي امتى؟"
سيلين: "جيت النهاردة، خلصت شغل وجيت على طول."
أمير: "تمام."
سيلين: "ماشي، أنا طالعة لمحمد، وبعدين هروح أشوف أسد."
أمير: "تمام يا حبيبتي."
وسيلين راحت عند محمد ودخلت وقالت: "بخخخخ، وحشتني ياض."
محمد بصدمة: "نعم؟ مين؟ أنا بحلم؟ سيلين؟ انتي جيتي امتى؟"
سيلين بابتسامة: "جيت النهاردة، شفت بقى."
محمد بمزح: "ومقولتيش ليه يا كل*بة؟"
سيلين: "عيب ياض الكلام ده، انت كبرت وبقيت مهندس."
ومحمد ضحك، وبعدين جري عليها وحضنها: "وحشتيني على فكرة."
سيلين بابتسامة: "انت أكتر يا حبيبي، فين أسد؟ عاوزاه ضروري."
محمد: "ده أنا اللي عاوز ضروري."
سيلين بتفكير: "في إيه؟"
محمد: "لما يجي بقى هقول مرة واحدة."
سيلين بحماس: "بطل رخامة بقى وقول."
محمد بفرحة: "عرفت زيد فين."
سيلين بعدم فهم: "إزاي يعني؟ مش زيد كان مع مليكة لما هربت؟"
محمد: "لا، مهو حصل حوار كده، هحكيلك."
عند أسد.
افتكر اللي حصل زمان وبسببه دخل السجن.
فلاش باك.
كان أسد عنده مهمة خطيرة شوية، وكان معاه لواء اسمه معتز الأسيوطي، وأسد وهو بيضرب نار، الطلقة جات فيه، وأسد اتحبس بسبب كده.
باك.
أسد بتفكير: "ياترى مين المجهول ده؟ أنا خلاص مبقتش فاهم حاجة، يارب."
وبعدين رجع فكر في نسرين وحس إن قلبه فيه حاجة، وبعدين قال: "يا ريت تكوني بخير يا نسرين، صعبتي عليا أوي، كان نفسي أساعدك."
في بيت أيوب.
إيلين رجعت البيت وهي مضايقة إن زيد هيمشي، ودخلت.
إيلين: "السلام عليكم."
أيلا وزيد: "وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته."
أيلا بمزح: "فين بقى سبيرو سباش؟ معلش كده."
زيد بمزح: "أيوه، فين الشيكولاتة والشبسي برضه؟"
إيلين بحزن: "أنا مروحتش الدرس أصلاً وأنا تعبانة وعاوزة أنام."
ودخلت الأوضة وهي مضايقة، وأيلا لاحظت ده ودخلت وراها.
أيلا باستغراب: "في إيه؟ مالك؟ وبعدين انتي مرحتيش الدرس ليه؟"
إيلين بحزن: "هحكيلك."
وحكت كل حاجة.
أيلا بصدمة: "ليه قولتي لعمو كده؟ انتي عارفة إن كلنا بنحب زيد."
إيلين بحزن: "مش عارفة برضه، لو مكنتش قولتلُه، كانوا هيفضلوا يدوروا عليه، يا أيلا، أنا عملت الصح، وبعدين هو قالي لو عاوزة تشوفي تعالي في أي وقت."
أيلا بحزن: "بس برضه."
إيلين: "خلاص بقى يا أيلا، سبيني لوحدي، عاوزة أنام، اطلعي العبي مع زيد أو شوفي هتعملي إيه."
وأيلا خرجت.
عند نسرين.
مصطفى بعد عنها ودخل الحمام، ونسرين كانت تعبانة جداً، مكنتش قادرة تتحرك، وحتى دموعها مكنتش راضية تقف.
ومصطفى خرج وقال ببرود: "بطلي استعباط وقومي يلا."
نسرين لا رد.
مصطفى قلق وقرب عليها، لقيها أغم عليها، وهدومها متقطعة، وفي كدمات في جسمها، ودموعها مش راضية تقف.
مصطفى اتصدم وفضل يضربها براحة على وشها عشان تفوق، وجاب قزازة برفان ورش عليها، وبرضه مفيش.
مصطفى بخوف: "نسرين، نسرين ردي عليا، أنا مكنتش أقصد، انتي اللي عصبتيني، قومي ياربي."
وبعدين جابلها الإسدال ولبسهولها، ونزل بيها وركب العربية وراح على المستشفى.
عند مليكة.
كانت نايمة في الأوضة بتاعت المستشفى، ودخل عليها المجهول و...
رواية ملك الاسد الفصل الثالث عشر 13 - بقلم ملك ابراهيم
بخ أنا جيت وحشتوني ي حلوين.
أنا الحمدلله خلصت امتحانات، يلا نبدأ.
عند مليكة، كانت نايمة في الأوضة بتاعت المستشفى.
ودخل عليها المجهول.
عند مصطفى، وصل المستشفى ودخل بسرعة.
الدكتورة خدت نسرين، ومصطفى فضل واقف بره وهو قلقان.
الدكتورة خرجت وقالت بعصبية:
"مين عمل فيها كده؟"
مصطفى قلق وقال:
"هي مالها يا دكتورة؟"
الدكتورة بهدوء:
"حضرتك عارف مين عمل فيها كده؟"
مصطفى بهدوء:
"هي مالها الأول؟"
الدكتورة بحزن:
"المدام اتعرضت لحالة اغتصاب وحالتها النفسية وحشة جداً. والأسف لازم أعمل محضر."
مصطفى بحزن:
"طب هي هتفوق امتى؟ ومعلش بلاش محضر."
الدكتورة بشك:
"ليه بلاش محضر؟ وبعدين دي إجراءات قانونية لازم تتنفذ."
مصطفى بعصبية:
"قلت ملوش لازمة. أنا هجيب حق مراتي وإلا هيبقي آخر يوم ليكي هنا."
الدكتورة بخوف:
"تمام، ماشي."
ومصطفى دخل عند نسرين.
نسرين كانت نايمة وحاسة بكل حاجة حواليّها، ومكنتش قادرة تتكلم.
وكانت بتعيط.
مصطفى كان حاسس بندم.
"أنا آسف بجد على كل حاجة عملتها معاكي، غصب عنك يا نسرين. عارف إن ممكن متسمحنيش، بس أنا بحبك."
نسرين قامت وقالت بدموع وكسرة:
"وأنا بكرهك، بكرهك! مفيش حد بيحب حد يعمل فيه اللي انت عملته ده. ولو حتى زي ما بتقول بتحبني، إزاي رضيت تشوف شوية الكلاب اللي كانوا معاك وهما بيغتصبوني قدام عينك؟ أنا بجد بكرهك وبستحقرك. انت مش بني آدم، انت حيوان."
مصطفى بندم:
"نسرين، محدش عمل معاكي حاجة غيري."
نسرين بدموع:
"يعني إيه؟ مش فاهمة."
مصطفى بدموع:
"أنا اللي عملت فيكي كده. هحكيلك."
فلاش باك.
"هحكيلكم إيه اللي حصل."
مصطفى ضرب نسرين على دماغها لما صوتت، وأدّى لشابين فلوس وقالهم يمشوا.
وهو اللي عمل كده.
باك.
نسرين عيطت أكتر وأغمى عليها.
ومصطفى خرج بسرعة ونده على الدكتورة، ودخلت.
عند محمد، سيلين كانت بتسمع باهتمام وكانت مستغربة.
سيلين باستغراب:
"طب مين يعني المجهول ده يا محمد؟ أكيد حد بيكره أسد، وخصوصاً إن أسد له أعداء كتير. ومليكة ممكن متكونش بتكذب."
محمد بحيرة:
"مش عارف، مبقتش فاهم حاجة بجد."
وبعدين عينه دمعت وقال:
"وموت لينا وأحمد، وحياتنا اللي اتغيرت فجأة من ساعة ما أسد اتحبس وخرج."
سيلين بحزن:
"معاك حق والله، كل حاجة اتغيرت. بس لازم نوصل للحقيقة، ولا إيه؟ بص، أنا هروح دلوقتي لمليكة وأشوفها. وبعدين، صحيح، البنت اللي اسمها أيلن هتكلمك امتى عشان تروح تاخد منها زيد؟"
محمد:
"بكرة إن شاء الله هروح."
سيلين:
"طب هي ممكن تكون بتضحك عليك يا ابني؟"
محمد:
"لا، متقلقيش. أنا عارف عنها كل حاجة."
سيلين:
"تمام، أنا ماشية. هروح عند مليكة، سلام."
ومشيت.
عند أسد، رجع البيت وقابل سيلين في وشه.
أسد بصدمة:
"سيلين، انت جيتي امتى؟"
سيلين حضنت أسد وقالت:
"وحشتيني أوي أوي يا أسد بجد."
وعنيها دمعت:
"كنت محتاجاك أوي وكنت عايزالك حاجة مهمة."
أسد بحب:
"إنتي كمان وحشتيني يا حبيبتي قلبي. جيتي امتى؟"
سيلين:
"النهاردة. أنا عايزالك في حاجة مهمة."
أسد باستغراب:
"خير، في إيه؟"
سيلين:
"أولاً، محمد لقى زيد. ثانياً، نسرين في خطر ولازم نلحقها."
أسد بصدمة:
"زيد؟ محمد لقى فين؟ ونسرين؟ انتي تعرفيها؟"
سيلين:
"أيوه، دي صحبتي. ومحمد يعرف مكان زيد وهيجيبه بكرة. المهم دلوقتي، لازم نروح لنسرين."
أسد بسرعة:
"طب يلا بسرعة."
عند مصطفى، نده على الدكتورة ودخلت عند نسرين وفوقتها.
الدكتورة بحزن:
"مدام نسرين، لو سمحتي اهدي، مش عايزينك تضايقي."
نسرين بنهيار:
"طلعوا البني آدم ده بره، مش عايزة أشوف وشه بررررره!"
الدكتورة بسرعة:
"طب اهدي. اطلع بره يا مصطفى باشا لو سمحت، المدام منهارة دلوقتي."
مصطفى بحزن:
"تمام."
وخرج.
في الليل.
وصل أسد وسيلين بيت حورية.
وأسد دخل خبط على الباب جامد.
وحورية خافت تفتح الباب، بس أسد كسر الباب ودخل.
أسد بعصبية وهو بيحط المسدس في وشها:
"فين نسرين؟ انطقي!"
حورية بخوف شديد:
"في المستشفى، في المستشفى!"
سيلين بعصبية:
"مستشفى إيه؟ اخلصي!"
حورية بخوف:
"********"
سيلين بسرعة:
"طب يلا بسرعة يا أسد!"
وأسد وسيلين مشيوا.
وحورية قعدت على الأرض وقعدت تعيط.
وكانت خايفة على ابنها.
في المستشفى.
وصل أسد وسيلين.
أسد:
"لو سمحت، في مريضة هنا اسمها نسرين عبدالحميد؟"
الموظف:
"أيوه، موجودة في الدور التالت."
أسد:
"تمام."
وأسد وسيلين طلعوا بسرعة وقابلوا مصطفى.
سيلين بعصبية وهي بتضربه:
"عملت فيها إيه يا حيوان يا زبالة؟ اتفوو!"
مصطفى بعصبية:
"وانتي مالك؟ دي مراتي، أعمل فيها اللي أنا عايزه."
أسد ببرود:
"قصدك كانت مراتك."
مصطفى ببرود:
"ده اللي هو إزاي معلش؟"
أسد ببرود:
"زي السكر في الشاي يا خفيف. وهطلقها، وإلا بقى أمك هتوحشك."
مصطفى:
"إنت بتهددني؟ وهتعمل إيه مع أمي يعني؟"
أسد ببرود:
"حاجة بسيطة. هيتقبض عليها بتهمة إنها خلت تلات شباب يغتصبوا بنت جوزها. إيه رأيك بقى؟"
مصطفى خاف على أمه وقال بخبث:
"ماشي يا أسد باشا، موافق."
أسد ببرود:
"حلو أوي. فين أوضة نسرين؟"
سيلين بسرعة:
"أهي يا أسد."
"طب يلا ندخل."
ودخلوا.
سيلين جريت عليها وقالت بدموع:
"حبيبتي، إيه اللي حصلك؟"
نسرين بدموع:
"مش عايزة أشوف الحيوان ده قدامي. طلعوه بره."
أسد بعصبية:
"شكل كده أمك هتوحشك لو مطلقتهاش حالا."
مصطفى:
"إنتي طالق يا نسرين."
أسد ببرود:
"بثلاثة يا أمور."
مصطفى بخبث:
"تمام. إنتي طالق بتلاتة يا نسرين."
نسرين بدموع وفرحة:
"أخيراً خلصت منك. غور، مش عايزة أشوف وشك تاني يا حيوان يا زبالة!"
مصطفى وهو بيمثل الحزن:
"حاضر يا نسرين. وأنا آسف على كل حاجة عملتها معاكي."
وخرج.
سيلين بحزن:
"معلش يا حبيبتي، أهو غار في داهية. أهدي بقى، وإنتي هتعيشي معايا."
أسد:
"طيب يا سيلين. أنا رايح مشوار، خدي بالك منها. وحمد لله على السلامة يا نسرين."
نسرين بدموع:
"الله يسلمك يا أسد باشا. بجد مش عارفة أشكرك إزاي، شكراً أوي بجد. ده جميل عمري ما هنساهولك."
أسد بابتسامة:
"الشكر لله. أنا معملتش حاجة، كويس إني خلصتك منه. ومتقلقيش، هجيبلك حقك منهم كلهم."
وأسد خرج.
عند مليكة، دخل عليها شخص وووووو.
أسد وصل المستشفى اللي فيها مليكة، لقاها.........
يتبع....
رواية ملك الاسد الفصل الرابع عشر 14 - بقلم ملك ابراهيم
وصل أسد المستشفى اللي فيها مليكة.
دخل أوضتها، لقيها غرقانة في دمها. جري عليها بسرعة وقال بصوت عالي:
"ملللللللللللللليكة! ردي عليا! دكتوووووور! بسررررررررعه!"
الدكتور دخل وأخذوا مليكة أوضة العمليات. الدكاترة والممرضين بقوا يجروا. أسد كان واقف في حالة صدمة وانهيار، وكان عمال يدعي إن مليكة تبقى كويسة.
الدكتور خرج، وأسد جري عليه.
"خير يا دكتور؟ مليكة كويسة صح؟ انطق! والله لو حصلها حاجة، يخرب الدنيا على الكل!"
الدكتور بحزن:
"أنا آسف جداً يا أسد باشا، مدام مليكة ماتت. البقاء لله. شد حيلك."
أسد بعصبية وهو بيضرب الدكتور:
"انت بتقول إيه؟ مليكة عايشة! مليكة ماتت؟ مليللللللللللللليكة ماتت إزاي وهي زعلانة مني؟ مليكة طلعت مظلومة؟ ليه أنا غبي؟ غبي!"
أسد قعد على الأرض وعينه دمعت، وكان في حالة صعبة أوي.
"أهدي يا أسد باشا، ادعيلها."
أسد جري على أوضة مليكة وقال بدموع:
"أنا آسف يا مليكة، سامحيني. مكنتش أعرف إنك مظلومة. مكنتش أعرف إنك هتموتي بسببي. كنت جاي أقولك إني لقيت زيد، بس انتي اللي عملتي كده ليه؟ مقلتيليش لما خرجتي من السجن إن في واحد زفت مجهول قالك ترمي زيد وتخلعيني؟ يمكن لو كنتي قلتيلي مكنش ده حصل. أنا آسف بجد يا مليكة، سامحيني. والله هجبلك حقك ومش هرحمه. أقسم بالله هخليه يتمنى الموت."
عند أحمد.
كان قاعد ومعه واحدة اسمها أسيا معاه في شقة.
"أحمد بيه."
"عايزة إيه؟"
"انت اللي عايز مني إيه؟ سبني في حالي بقى، كفاية أوي لحد كده."
"على أساس إنها أول مرة ولا إيه يا روح أمك؟"
"أيوه أول مرة، وانت عارف كده كويس. وعارف أنا عملت كده ليه."
"مش فاكر بصراحة. ويلا امشي، انتي أظن انتي خديتي اللي انتي عايزاه ولا إيه؟"
"أيوه، بس آخر طلب."
"اممممم، انجزي."
"عايزك تتجوزني لمدة أسبوع واحد بس، بعدين تطلقني."
أحمد ضحك وقال:
"هو انتي صدقتي نفسك ولا إيه يا أسيا؟ أنا أتجوز واحدة زيك ليه؟"
"فعلاً، أنا غلطانة. أنا آسفة يا أحمد بيه. أنا بحلم بصراحة. إزاي أبقى مرات أحمد بيه الحمزوي؟ ههههه معلش بقى، باين عليا من كتر حزني هست شوية. أنا ماشية، عن إذنك."
وكانت لسه هتمشي، أحمد مسكها من إيدها وقال ببرود وهو بيديها فلوس:
"استني، مش هتاخدي حقك؟"
"مش عايزة فلوس! سيبني أمشي!"
"أنا مفيش بنت على وشه الأرض تعلي صوتها عليا!"
"خلاص، أنا آسفة. عايزة أمشي بقى، بالله عليك."
"لأ، انتي تمشي بمزاجي أنا يا قطة."
"احمد باشا، أبويا هيموت. وحياة أغلى حد عندك، سيبني في حالي."
"وأنا أقول لأ."
"حرام عليك! انت إيه يا أخي؟ انت عارف إني عملت كده عشان أبويا، ليه بتعمل معايا كده؟"
"اتنيلي امشي وتعالي بكرة، سامعة؟"
"حاضر."
ومشيت.
أسيا بنت جميلة جداً، في كلية حقوق. بابها عنده القلب وحالته خطيرة. وأحمد خاطفها وقالها إنه هيديها اللي هي عايزاه عشان تنقذ بابها. وعملت اللي هو عايزه. مكنش قدامها غير كده. عندها 19 سنة.
عند محمد.
كان قاعد وبيفتكر ذكرياته مع لينا وإزاي ماتت.
فلاش باك من سنة.
محمد وأحمد كانوا مع بعض في الكلية وكانوا بيحبوا لينا. تعالوا أعرفكم على لينا.
لينا بنت جميلة أوي أوي، شعرها أسود ناعم وطويل، عنيها زرقا، بشرتها بيضا. هي أصلاً من لبنان بس جات مصر بسبب حاجات حصلت. وبتعرف تتكلم زي المصريين عادي. وبتحب محمد.
"إيه يا حلوة؟ عاملة إيه؟"
"محمد، انت عارف إني مش بحب كده. اتكلم عدل."
"خلاص يا ستي، مش هتحددي ميعاد مع باباكي بقى يا لولو ولا إيه؟"
"أوكي، هقوله النهارده. بس أنا زعلانة منك."
"ليه بس؟ عملت إيه؟"
"عشان في واحدة اتكلمت معاك الصبح."
"والله يا لينا، كانت بتسألني على حاجة بخصوص الهندسة، لأ أكتر ولا أقل. أنا أقدر أبص لحد غيرك برضه؟"
"انت عارف لو فكرت تخوني، هعمل فيك إيه؟ هدبحك! أو هقتلك! انت ولا معاك، انت ملكي أنا وبس، فاهم؟"
"فاهم يا كبيرة. يلا بقى عشان نروح."
"أوكي، يلا."
أحمد كان واقف وكان مضايق. بس قبلها بيوم اتخانق هو ومحمد وهدده إنه هيعمل حاجة. بس ده كان كلام، مكنش هيعمل حاجة. بس ده خلاه محمد يتأكد إنه هو اللي قتل لينا. بس مش دي الحقيقة. المجهول استغل كل ده وقتل لينا عشان يخلي محمد يشك في أحمد. وده اللي حصل.
"يلا اركبي."
"أوكي."
وركبو. ومحمد كان في طريقه للبيت.
"محمد، أنا بحبك كتير."
"كتير كده؟ إيه يعني كدة؟"
"بطل رخامة! يعني بس قد الدنيا وأكتر كمان."
"وأنا بعشقك يا لينا. ربنا يخليكي ليا."
وفي اللحظة دي عربية خبطت في عربية محمد جامد وعملوا حادثة. ولينا ماتت في الحادثة دي. ومن ساعتها محمد وأحمد بقوا أعداء. ومحمد رافض يرتبط بحد غير لينا. بس يا ترى في حد هيخد قلب محمد وعقله كمان؟ ولا خلصت على كده؟ 🤔
باك.
محمد بدموع وهو ماسك صورة لينا:
"وحشتيني أوي يا لينا. بحبك أوي. مش قادر أنساكي. أنا السبب في موتك، بس أنا مش هسيب حقك يا حبيبتي. هجيبهولك من الحيوان اللي اسمه أحمد."
في مكان مجهول.
كان المجهول قاعد مع واحدة كانت بتحب أسد زمان اسمها أسيل.
"كده إحنا خلصنا من مليكة، وغارت في ستين داهية."
"يااااااا، كان غُم وانزاح. يلا."
"أكيد. بكرة هيعملوا عزى، تروحي تعزي عادي خالص."
"انت تأمر. شكراً على اللي بتعمله معايا عشان ترجعلي أسد."
"هههههه. أنا معملتش حاجة، أنا بسعدك بس يا أسيل."
وقال في سره: "غبية أوي يا أسيل، قلبك طيب، بتصدقي أي حاجة على طول. متعرفيش أنا هعمل إيه."
في صباح اليوم التالي.
خرجت نسرين من المستشفى وراحت مع سيلين بيت الحمزاوي. وعرفوا خبر موت مليكة وكلهم زعلوا عليها. وأسد كان منهار. وكلهم كانوا موجودين في العزاء بليل.
أسد وصقر وأمير كانوا واقفين. ومحمد راح يجيب زيد.
نسرين قربت من أسد وقالت بحزن:
"البقاء لله يا أسد بيه. شد حيلك. ادعيلها، هي في مكان أحسن دلوقتي."
"ونعم بالله. الشد على الله. ربنا يرحمها."
ونسرين رجعت عن سيلين وقعدت تطبطب عليها. وسيلين برضه كانت بتحب مليكة وكانوا صحاب.
وفجأة جت أسيل.
"البقاء لله يا أسد. شد حيلك. مليكة كانت طيبة أوي، متستاهلش اللي حصلها."
"أسيل؟"
وطبعاً برضه كلهم اتصدموا من وجود أسيل.
عند محمد.
وصل بيت أيوب وخبط. وفتحت أيلا.
"خير؟ مين حضرتك؟"
"انتي هتستعبطي ولا إيه يا أيلن؟"
"أنا مش أيلن، أنا أيلا أختها التوأم. انت مين؟"
"طب فين أيلن؟"
"مش موجودة. انت مين بقى؟"
"أنا محمد الحمزاوي. فين زيد؟ أظن كده عرفتني."
وأيوب جه من وراها وقال:
"اتفضل يا محمد باشا، البيت نوره."
وبص لـ أيلا وقال: "روحي هاتي زيد يا أيلا."
"حاضر."
ومحمد دخل وقعد مع أيوب.
"شكراً بجد ليك يا أيوب. مش عارف أقولك إيه. وشكراً لـ أيلن. وانت ليك مكافأة."
"شكراً يا محمد باشا. أنا مش عايز حاجة."
"وأنا قولت كلمة وخلاص بقى. وأنا عرفت إن عندك سرطان، هتتعالج وهتبقى كويس. وإخواتك هيوصلهم كل شهر مبلغ كويس."
"أيوه بس..."
"مفيش بس. دي أقل حاجة أعملها."
وزيد دخل مع أيلا.
"هتوحشني أوي يا زيد."
"لا لا، أهدي يا أيلا. لو عايزة تشوفي زيد في أي وقت انتي أو أيلن، تعالوا الفيلا شوفوا عادي."
"ماشي. شكراً أوي بجد. يلا روح يا زيد."
محمد نزل لمستوي زيد وقال بدموع:
"وحشتني أوي يا زيد. كده المدة دي كلها تبعد عننا؟"
"انت مين؟ انت بابا؟"
"لا، أنا عمو محمد. أخو بابا. جاي آخدك دلوقتي عشان نروح لبابا."
"طب وأيلا وأيلن مش هشوفهم تاني؟"
"لأ، هما هييجولك الفيلا، ماشي يا عم."
"ماشي."
وبص لـ أيلا وقال: "مع السلامة."
"مع السلامة يا حبيبي."
و زيد مشي.
عند أحمد.
وصلت أسيا وهي بتبص له بعصبية مكتومة.
"في إيه؟ مالك؟"
"اسمع بقى، أنا خلاص ممعش في حد أخاف عليه."
وكملت بدموع:
"أبويا مات. وأنا خلاص مش هعمل أي حاجة انت عايزها تاني. انت أصلاً مبتحسش. انت اللي عملت فيا كده. أنا بكرهك يا أحمد يا ابن الحمزواي. وانت مش لمس مني شعرة."
أحمد بغضب شديد...........
يتبع.
رواية ملك الاسد الفصل الخامس عشر 15 - بقلم ملك ابراهيم
اسيا بجرأة: اسمع بقا أنا خلاص مَعَادِش فيه حد أخاف عليه.
وكملت بدموع: أبويا مات وأنا خلاص مش هعمل أي حاجة انت عايزها تاني. انت أصلاً مبتحسش، انت اللي عملت فيا كده. أنا بكرهك يا أحمد يا ابن الحمزاوي ومنتش لمس مني شعرة.
أحمد بغضب شديد: بعد مده قصيرة.
أحمد كان رابط أسيا في السرير من إيديها ورجليها، وهي عمالة تعيط وكانت خايفة جداً.
أحمد ببرود: هاااا، لسه مصممة على كلامك؟
اسيا بدموع وخوف: خلاص أنا آسفة والله، أنا مكنتش أقصد.
أحمد بخبث: بصي يا أسيا، انتي بصراحة قمر 14.
وكمل بعصبية: بس لسانك الطويل ده عايز يتقطع.
اسيا خافت جداً من صوته. وفجأة الباب خبط.
أحمد بعصبية: مين الزفت اللي جاي دلوقتي؟
وبص لأسيا بتحذير: اسمعي لو سمعت صوتك يا أسيا، ورا ما أمي لأخليكي تتمني تحصلي أبوكي ومش هطولي، سامعة؟
اسيا بخوف: حاضر… حاضر.
واحمد خرج وراح فتح الباب واتصدم لما شاف عند أسد.
أسد بصدمة: أسيل، انتي إيه اللي جابك هنا؟
أسيل وهي مصطنعة البكاء: جاية أعزي في صحبت عمري. الله يرحمها، متستهلش اللي حصلها.
سيلين بعصبية: انتي هتستعبطي ولا إيه؟ ده انتي أكتر واحدة كرهتي مليكة بعد ما اتجوزت أسد، ولا نسيتي؟
أسيل بسخرية مصطنعة: برضو مهما كان، كانت صحبتي ولازم أعمل الواجب، ولا إيه؟
ومحمد جه ومعاه زيد. وأسد أول ما شافهم جري عليهم بسرعة وحضنهم والدموع مالية عينه. ونسرين كان صعبان عليها حالته جداً، وكانت عايزة تتكلم معاه وتهدي وتخده في حضنها وتقول له اهدي، الدنيا مش مستاهلة كل ده. بس ده في أفكارها بس.
أسد بدموع وهو حاضن زيد: وحشتني، كان نفسي ألاقيك من زمان. الحمد لله يارب، زيد أنا بابا.
زيد بدموع: انت بابا أسد صح؟ على فكرة أنا عمري ما نسيتك، بس أنا زعلان عشان مش هشوف إيلا وايلين تاني.
محمد: زيد، إحنا قولنا إيه؟ لو هما عايزين يشوفك ييجوا هنا، ولو انت عايز تشوفهم أنا هوديك ليهم، اشطا يا عم؟
وسيلين جريت عليه وحضنته بحب وحنان.
وأسيل كانت هتولع وهي واقفة. اتصدمت من وجود زيد وإزاي لقوه بعد المدة دي كلها.
والعزاء خلص وكلهم راحوا القصر. وأسيل مشيت راحت عند المجهول تبلغه باللي حصل.
عند أيوب.
وصلت ايلين البيت.
ايلين بدموع وحزن: مشي زيد، مشي من غير ما أودعه. حبيبي مشي وخد قلبي معاه.
ايلا بحزن: يا حبيبتي، هو راح لأهله. وعمو محمد قالي لو عايزة تشوفي في أي وقت تعالي.
ايلين بدموع: بس أنا كان نفسي أخده في حضني قبل ما يمشي. وبعدين أيوب فين؟
ايلا بحزن: راح المستشفى يتعالج.
ايلين بفرحة: بجد؟ يعني أيوب هيبقي كويس؟
ايلا: إن شاء الله.
عند أيوب في المستشفى.
الدكتورة بحزن: ليه مبدأتش علاج من الأول يا أيوب؟
أيوب بحزن: معلشي يا دكتورة، ظروفي المادية مسمحتش بكده.
الدكتورة: عموماً، مفيش حاجة بعيدة عن ربنا. إن شاء الله هتبقى كويس. بس انت لازم تقعد في المستشفى. وفي دكتورة جديدة جاية المستشفى النهاردة، هي اللي هتتابع حالتك. اسمها أشرقت.
أيوب بابتسامة: تمام يا دكتورة.
عند أحمد.
فتح الباب واتصدم لما شاف أمير في وشه.
أحمد ببرود: خير، جاي ليه؟
أمير: واحشني.
أحمد بصدمة: نعم؟ انت جاي تهزر؟
أمير بدموع: وربنا واحشني يا أحمد. وأنا على فكرة مش مصدق إنك اللي قتلت لينا عشان مليكة. هي كمان ماتت.
أحمد بصدمة: إيه؟ مليكة ماتت؟ إزاي؟
أمير بحزن: أسد راح المستشفى اللي هي موجودة فيها. دخل لقاها ميتة، غرقانة في دمها.
أحمد بحزن: لا حول ولا قوة إلا بالله، ربنا يرحمها. بس هي تستاهل.
أمير بحزن: طلعت مظلومة. وده اللي واجع أسد. أحمد، أنا مصدقك وأنا معاك. وأسد على فكرة لسه بيحبك، بس بيكابر. هو ومحمد وعمي مات.
أحمد بدموع: مات عشان صدق إني ممكن أقتل. وكان عنده القلب ومستحملش ومات.
أمير بحزن: اهدي يا أحمد عشان خاطري، اهدي. أنا عارف إنك مقتلتش لينا. والدليل على كده موت مليكة.
أحمد بحزن: وهيفيد في إيه إنك تصدقني، طالما محمد مش مصدقني؟ إحنا اه كنا بنتخانق قبلها بيوم وفعلاً هددته، بس كان كلام من غير أفعال. أمير، أنا متوجعتش في حياتي غير لما عرفت إن لينا ماتت، لا وكمان كنت هدبس في موتها.
وفضل يعيط شبه الأطفال. وأمير حضنه بحب وقال بحنان: أنا معاك ومش هسيبك يا أحمد، انت أخويا.
أحمد بحزن: ربنا يخليك ليا يا أمير. مش عارف أقولك إيه، شكراً إنك مصدقني بجد.
أمير بحب: متقولش كده، قولتلك إحنا أخوات. وأه، إحنا لقينا زيد.
أحمد بصدمة: احلف؟
أمير بضحك: اه والله العظيم.
أحمد بحزن: طب الحمد لله. ممكن أطلب منك طلب يا أمير؟
أمير: اتفضل.
أحمد…
أمير بابتسامة: تمام، ماشي. حاضر يا سيدي، أنا لازم أمشي بقا.
أحمد بحزن: تمام، خد بالك من نفسك. سلام.
وأمير مشي. وأحمد دخل عند أسيا. وأسيا كانت خايفة جداً ومرعوبة وعمالة تعيط بخوف شديد.
أحمد: هشششش، مش عايز أسمع صوت عياط. أنا هسيبك كده لحد الصبح، وبعدين هشوف هعمل معاكي إيه. عشان الصراحة مش قادر أعمل إيه حاجة.
اسيا بعيط شديد: أبوس إيدك يا أحمد باشا، سبني أمشي. أنا آسفة والله مش هعمل كده تاني.
أحمد فكها وقال: طب عشان متخافيش، أنا فكيتك وهسيبك في الأوضة وأروح أوضة تانية.
اسيا استغربت من اللي عمله وقالت: هتسبني أمشي؟
أحمد ببرود: هو انتي مسمعتيش قولت إيه؟
اسيا بخوف: حاضر.
واحمد خرج من الأوضة وقفلها بالمفتاح عشان أسيا متهربش.
عند أسد.
كان الكل موجود وفرحانين بوجود زيد وإنه رجع.
أمير جه وأول ما شاف زيد جري عليه حضنه بحب وقال: أخيراً جيت ياض، وحشتني. والحمد لله إن فيه حد صغير في العيلة عشان أهزقه براحتي بقا.
أسد بغيظ: تهزق مين ياض؟
أمير بمزح: ابني يا أخويا، ده يعتبر من سني.
محمد: سنك مين يا أهطل؟ زيد عنده 8 سنين وانت عندك 18 سنة.
أمير بمزح: عادي عادي، هنهزق بعدينا، صح يا زيد؟
زيد بضحك: صح يا معلم.
أسد بصدمة: معلم إيه ده؟ بجد ابني بيقول يا معلم لعمو؟ هتشتمك دلوقتي يا أمير؟ هتبوظ ابني من دلوقتي.
أمير بمزح: مقولتلك عادي يا عم.
زيد: امال فين ماما؟
الكل اتصدم ومكنوش عارفين يقولوا إيه.
سيلين بحزن: ماما…
أسد قطعها بسرعة: ماما فوق يا حبيبتي، ونزلة اهي.
زيد بلهفة: فين؟ فين؟
كلهم طبعاً استغربوا من اللي قاله أسد.
ونسرين نزلت. وأسد قال لزيد: احم، هي دي ماما يا زيد.
نسرين تنحت واتصدمت. وكلهم اتصدموا طبعاً. وزيد جري على نسرين حضنها جامد.
احم، إيه العيلة اللي بتحب الأحضان دي؟ 😂🤭
زيد بحب: وحشتيني يا ماما. كده ترميني في الشارع؟
أسد شاور لها تعمل عادي.
نسرين بدموع وحب: أنا آسفة يا حبيبي، غصب عني، صدقني. بس أديك رجعت. ممكن متزعلش مني؟
زيد بحب: مش زعلان.
وسيلين همست لأسد وقالت: أسد، إيه اللي انت عملته ده؟
أسد بهمس: اسكت انتي دلوقتي، هفهمكم.
وبعدين أسد أخد زيد وطلعوا يناموا. بعدين نزل وقعد.
نسرين لأسد: ممكن أعرف ليه مقولتش للولد إن مامته ماتت؟ وليه قولتله إن أنا أمه؟
سيلين باستغراب: أيوه فعلاً يا أسد، ليه عملت كده؟
أسد بحزن: مينفعش زيد يعرف إن مليكة ماتت.
محمد باستغراب: ليه؟
أسد بحزن: هيتعب، وأنا مش عايز كده.
نسرين: طب اشمعنا أنا؟
أسد: عشان انتي الوحيدة اللي غريبة عن العيلة. زيد عارف سيلين، مكنتش أقول سيلين.
أمير: طب ممكن نسرين تمشي في أي وقت؟
سيلين بعصبية: لا، نسرين مش هتمشي من هنا، هتفضل معايا.
نسرين: بس مش هينفع يا سيلين، أنا ممكن في أي وقت أمشي. وأنا عايزة أشتغل وعايزة أكمل في الكلية بتاعتي. أنا فاضلي لسه مشوار وعايزة أحقق حلمي. عايزة أفتح صفحة جديدة، عايزة أنسي كل اللي فات.
ودمعة نزلت من عينها.
أسد لكل: معلش يا جماعة، سيبوني أنا ونسرين لوحدنا.
الكل: تمام.
ومحمد وأمير وسيلين خرجوا، ومتبقيش غير نسرين وأسد.
أسد: تمام، عايزة تكملي تعليم، مفيش مشكلة. لكن تشتغلي، لا.
نسرين: ليه إن شاء الله؟
أسد: عشان انتي هتبقي مرات أسد الحمزاوي، ومينفعش تشتغلي.
نسرين اتصدمت وتنحت من اللي قاله.
عند أسيل.
وصلت للمجهول وقالت بعصبية: أسد لقى زيد.
مجهول بصدمة: انتي بتقولي إيه؟ لقوه إزاي؟
أسيل بكره: معرفش. إحنا لازم نخلص من زيد.
مجهول بخبث: تعجبيني، وانت دماغك شغالة فعلاً. هو ده اللي هيحصل.
أسيل بخبث: وفي بنت كده شفتها في العزاء.
مجهول باستغراب: بنت مين دي؟
أسيل بخبث: بنت كده، تقريباً صحبت سيلين. اسمها نسرين.
مجهول بتفكير: وأسد له علاقة بيها؟
أسيل: مش عارفة، بس لازم نعرف عنها كل حاجة.
مجهول بخبث: اعتبري حصل.
عند حورية.
كانت قاعدة على الأرض. ودخل عليها مصطفى.
حورية بلهفة: انت كويس؟
مصطفى بابتسامة: أنا تمام.
حورية بكرة: الزفتة اللي اسمها نسرين فين؟
مصطفى بخبث: طلقتها.
حورية بصدمة: إزاي؟ وليه؟
مصطفى بخبث: وانتي فاكرة إني هسيبها؟ ده أيامها السودة بدأت معايا.
عند نسرين.
نسرين بصدمة: تتجوز مين؟
أسد: انتي.
نسرين بصدمة: أنا؟ ههههه، ضحكتني بصراحة. تتجوزني إزاي يعني؟ انت عارف كويس إني مينفعش أبقى ليك لو لحد تاني. أنا ممكن أتعامل مع زيد على إنه ابني، وخصوصاً إني حبيته. بس جواز مينفعش.
أسد: وإيه اللي مينفعش؟ وبعدين هيبقى مؤقت. هنتجوز فترة عشان زيد ميشكش في حاجة. بعدين نطلق.
نسرين بدموع: بقولك مينفعش. مصطفى الكلب هو…
أسد بعصبية: هجبلك حقك منه وهخليه يتمنى الموت ومش هيطوله.
نسرين بحزن: بس أنا مش موافقة.
أسد بصدمة…
رواية ملك الاسد الفصل السادس عشر 16 - بقلم ملك ابراهيم
نسرين بحزن: بس أنا مش موافقة.
أسد بصدمة: نعم، ليه؟
نسرين بدموع: عشان مينفعش، وعشان كرهت الرجالة، كرهت الدنيا، كرهت كل حاجة. مبقتش أثق في حد من ساعة اللي حصلي من أخويا.
أسد بصدمة: أخوكي مين؟
نسرين بدموع: مصطفى، كان بيتعامل معايا على إنه أخويا وفجأة اكتشفت إنه ندل وزبال وواطي. شفت بقى؟ وكمان أنا مش ها اتجوز. الآنسة اللي كانت موجودة في العزاء، باين عليها بتحبك.
أسد بعصبية: قولت هجيب لك حقك من الحيوان ده، وأسيل مبتحبش غير نفسها، وأنا مش عايزها تبقى مراتي أصلاً.
نسرين بدموع: ليه، دي باين عليها كويسة.
أسد بضحك: كويسة مين! دي إنتي اللي قلبك أبيض، بس أسيل الماضي بتاعها كفيل يخليني ما أطقش بص في وشها أصلاً.
نسرين بحزن: ليه، مالها يعني؟
أسد بعصبية: مليكيش دعوة، أسيل دي واحدة زبالة زي مصطفى بالظبط، متتخيرش عنه.
نسرين بحزن: وإيه المطلوب دلوقتي؟
أسد: منا قولتلك هنتجوز فترة مؤقتة وبعدين هنطلق.
نسرين بحزن: طب ممكن تديني فرصة أفكر؟
أسد: مفيش وقت، وبعدين زيد هيشك، وأنا في دماغي حاجة عايز أعملها هتبين مين عمل كل ده.
نسرين باستغراب: حاجة إيه؟
أسد: هعرفك كل حاجة في معادها.
نسرين بحزن: تمام.
أسد: ردك إيه؟
نسرين بضيق: موافقة، بس إحنا هنطلق إمتى؟
أسد: تلات شهور بالكتير خالص.
نسرين: تمام.
أسد خرج عشان يروح يكلم المأذون وكمان يقول لأهله.
أسد: جماعة، أنا قررت أتجوز نسرين، وهتبقى فترة مؤقتة، ومش عايز حد يتصدم من اللي أنا بقوله.
كلهم في وقت واحد:
سيلين بصدمة: إيه ده، بس إزاي، هي وافقت؟
أمير بصدمة: أسد، إنت نسيت إنت جبتها منين؟
محمد بتفكير: على فكرة أسد معاه حق.
أسد بص لأمير وقال بعصبية: جبتها منين، ملكش دعوة يا أمير، نسرين هتبقى مراتي، وبعدين اللي حصلها ده كان غصب عنها، وأنا متأكد من ده، والجواز أصلاً هيبقى مؤقت، مش عايز أسمع كلمة تانية، مفهوم؟
خرج.
وسيلين دخلت عند نسرين لقتها بتعيط.
سيلين بصدمة: مالك يا نسرين؟
نسرين بدموع: يااااااه، مالك دي ي سيلين، كلمة بسيطة أوي بجد، أنا تعبانة أوي، نفسي أموت، حاسة إني عملتلكم مشاكل.
سيلين بحب: متقوليش كده تاني يا حبيبتي، وبعدين إنتي مشوفتيش أسد كان عامل إزاي، وبصراحة كده أنا فرحانة بالقرار ده.
نسرين بحزن: ملوش لازمة، كلها تلات شهور وأخرج من حياتكم خالص، بس أنا عمري في حياتي ما هنسى إنتي ي سيلين.
سيلين بخبث: هنشوف هتمشي ولا لأ يا سوسو.
نسرين باستغراب: قصدك إيه؟
سيلين: مفيش، بقولك.
نسرين: نعم.
سيلين: أه، أخدتي دوا السكر؟
نسرين: لا.
سيلين بصدمة: لا لا، أما تلقك ي حيوانة، مخدهتوش ليه؟ ولا أنا لازم أجيب الشبشب وأضربك بيه عشان تاخديه يعني؟
نسرين ضحكت عليها وقالت بحب: خلاص ي ستي، آسفين، هاخد الدوا.
وأسد دخل وقال: المأذون جه.
نسرين: تمام.
وقاموا هما الاتنين وخرجوا.
والمأذون كتب الكتاب وقال: بارك الله لكم وبارك عليكم وجمع بينكم في خير.
وقام مشي.
وبعدين أسد ونسرين طلعوا فوق.
وسيلين راحت أوضتها، وأمير ومحمد نفس الكلام.
في أوضة أسد ونسرين.
نسرين دخلت وهي خايفة، وأسد لاحظ ده.
أسد باستغراب: مالك؟
نسرين بتوتر: مفيش، هو أنا هنام فين؟
أسد بضحك: طب بتتكلمي بتوتر ليه، مدام مفيش؟
نسرين بحزن: صدقني مفيش حاجة، أنا هنام فين؟
أسد: على السرير.
نسرين بابتسامة: لا، كتر خيرك، هتنام إنت على الأرض وتخليني السرير، ونعمة الرجولة.
أسد بصدمة: لا، منا هنام معاكي على السرير.
نسرين بصدمة: نعم، ده اللي هو إزاي؟
أسد بخبث: مش إنتي مراتي برضه؟
نسرين: إحنا اتفقناش على كده.
أسد باستعباط: طب فكريني اتفقنا على إيه عشان نسيت.
نسرين بغيظ: إنت بتستعبط ليه، إنت بارد على فكرة.
أسد ببرود: منا عارف.
نسرين بغيظ: سبحان الله، أول مرة أشوف حد عارف نفسه بصراحة.
أسد ببرود: طب يلا اتخمدي.
نسرين بغيظ: صبرني يارب، بقولك إيه ي عم الأسد، إنت هتنام على الأرض وأنا السرير.
أسد ببرود: نعم يا روح أمك.
وقام شالها.
نسرين بخوف: لا، نزلني خلاص، أنا آسفة.
أسد بخبث: لا يا جميل، متأسفيش، بس بعد كده اعرفي إنك بتكلمي أسد الحمزاوي.
نسرين بغيظ: خف توضع شوية ي عم الأسد ونزلني.
أسد بخبث: هو النهارده مش الدخلة تقريباً.
نسرين بخوف: إنت قليل الأدب ومتربتش، ونزلني بقا بدل ما ألم عليك الناس وأخليها ليلة سودة فوق دماغك.
أسد حطها على السرير ببرود وقعد جنبها وكان قريب منها جداً.
نسرين بتوتر: أسد، ممكن لو سمحت تبعد.
أسد ببرود: ليه.
نسرين: إنت عايز إيه؟
أسد بخبث وهو بيقرب: مش قولتلك إن النهارده الدخلة، وبصراحة إنتي قمر أوي.
نسرين بدموع وافتكرت اللي مصطفى عمله معاها وغمضت عينها وفضلت تعيط.
نسرين بعياط: لا بقا، كفاية، ليه كلكم كده، حتى إنت كمان طلعت زيه بالظبط.
أسد بحنية وهو بيحضن نسرين: أنا مش عايز منك حاجة غصب عنك، وبعدين مصطفى الكلب ده هتشوف هعملك إيه، وأنا مش زيه، صدقني.
نسرين بعياط وهي في حضن أسد: أنا تعبت ي أسد، والله تعبت، نفسي بجد أموت وأرتاح.
أسد حط إيده على بقها وقال: هششش، متقوليش كده، أمال مين هيربي زيد زي ما اتفقنا؟
نسرين بدموع: إنت.
أسد: ممكن أه، وممكن لأ.
نسرين بعدم فهم: مش فاهمة تقصد إيه.
أسد: بعدين هفهمك، يلا نامي، تصبحي على خير.
نسرين بابتسامة: وإنت من أهله.
عند سيلين.
كانت قاعدة بتقرأ كتاب والفون بتاعها رن برقم غريب.
سيلين: الو، مين؟
صقر: أنا ي سيلين.
سيلين بصدمة: صقر.
وكملت بعصبية: عايز إيه؟
صقر: عايزك إنتي.
سيلين بسخرية: عايز مني إيه؟ مش خدت اللي إنت عايزه؟
صقر بندم: والله العظيم مكنتش في وعي، صدقني.
سيلين بجمود: مش مشكلتي ي صقر، شوف حياتك مع حد تاني، أنا بكرهك ومش طايقة أبص في وشك، متتصلش بيا تاني.
قفلت الخط.
وسيلين قعدت تعيط وافتكرت اللي حصل.
فلاش باك.
من تلات سنين.
كانت سيلين قاعدة بتتفرج على التلفزيون وفجأة تلفونها رن باسم صقر.
سيلين بحب: الو ي حبيبي.
صقر بعدم وعي: إيه يا سيلين، ممكن تجيلي دلوقتي عشان أنا تعبان أوي.
سيلين بخوف: حاضر، أنا جايه أهو.
ولبست بسرعة ونزلت راحت عند صقر.
خبطت على الباب، فتح صقر.
وسيلين دخلت وصقر قفل الباب.
سيلين بخوف: مالك ي صقر، في إيه؟
صقر بندم وعي وهو بيقرب من سيلين: بصراحة كده، أنا مش تعبان، عملت كده عشان تيجي هنا.
سيلين بعصبية وهي بتبعد: إنت اتجننت صح؟ ابعد ي صقر، أحسن لك.
صقر قرب أكتر وسيلين لزقت في الحيطة وخلاص مكنتش عارفة تتحرك.
سيلين بدموع وخوف: أبوس إيدك فوق، بلاش ي صقر، أقسم بالله العظيم لو عملت فيا حاجة مش هسامحك، فووووق.
صقر مهتمش بكلمها وقرب منها جامد وشالها ودخل بيها الأوضة، وطبعاً هي كانت عاملة تزق فيه وحطها على السرير وقلع التيشرت، وسيلين كانت عاملة تصوت وتعيط واغم عليها، وحصل اللي حصل.
تاني يوم الصبح.
صحي صقر من النوم وهو مصدع جامد، لقى سيلين نايمة جنبه على السرير وهي من غير هدوم وكانت متغطية بملاية، وفي دم على السرير.
صقر بصدمة شديدة: إيه اللي حصل؟ أنا، أنا عملت إيه؟ وإيه اللي جاب سيلين هنا؟
وسيلين صحيت وهي بتعيط جامد وشدت الملاية عليها.
سيلين بعياط: عملت اللي إنت عايزه، عملتها ي صقر، أنا بكرهك، بكرهك، إنت مش بني آدم، إنت حيوان.
صقر بدموع وندم: والله العظيم ي سيلين مكنتش في وعي، صدقني، أنا بحبك، والله، وعارف إن ده كان غصب عنك، بس ارجوكي سامحني.
سيلين بدموع وكسرة: أسامحك على إيه؟ إنت شايف إن اللي عملته ده، هسامحك؟ أنا عمري ما هسامحك، وأنا بكرهك ي صقر ومش عايزة أشوف وشك تاني، وأنا هريحك مني خالص، أنا هسافر أكمل تعليمي بره ومش هتشوف وشي تاني.
باك.
سيلين بعياط: ليه، ليه عملت فيا كده ي صقر؟ ده جزاتي إني حبيتك؟ أنا غلطانة، قلبي ده عايز الحرق، إنه مش عارف يكرهك، بس أنا عمري ما هسامحك.
عند أسيل.
أسيل ببرود: أنا رجعت في كلامي عن قتل زيد.
مجهول بصدمة: إنتي اتجننتي؟
أسيل ببرود: لا، قصدك عقلت، مهو مش معقول هقتل ابني.
مجهول بسخرية: وضميرك فاق دلوقتي يعني، ولا إيه؟ مش فاهم.
أسيل بعصبية: أيوه فاق، كنت عايزني أقتل ابني اللي اتحرمت منه، والست مليكة هي اللي أخدته وربته؟ ياااا، عمري ما هنسى إن مليكة دي كانت نقطة سودة في حياتي، بكرهها بجد، دمرت حياتي، واحدة زبالة خدت مني جوزي.
مجهول كمل بسخرية: خدت منك جوزك، ولا جوزك طلقك عشان شافك في حضن حد تاني غيره؟ قولي المعلومة صح ي أسيل، مهو مش معقول أسد هيطلقك من نفسه، ولا إيه؟
أسيل بدموع: غلطة، غلطة وندمانة عليها، واتعاقبت إني مشفتش ابني واتحرمت من جوزي.
مجهول ببرود: آه، مهو واضح. حبيت أقولك إن أسد اتجوز نسرين النهارده.
أسيل بصدمة........
يتبع
تفاعل حلو بقا
بكره هنزل صغيرت النمر ي حلوين
•
رواية ملك الاسد الفصل السابع عشر 17 - بقلم ملك ابراهيم
أه مهو واضح حبيت أقولك إن أسد اتجوز نسرين النهارده.
أتجوز مين؟
أتجوز نسرين النهارده. وبعدين قالت: هقتلها، هقتلها زي ما قتلت مليكة، وأنت ساعدتني.
أهدي كده، وكل اللي أنتِ عايزاه هيتم.
نسرين لازم تموت.
أيوه، بس مش دلوقتي. كده أسد هيشك فيكي.
وأنتَ إيش عرفك؟ وبعدين أنا نفسي أعرف أنت بتساعدني ليه، رغم إن أسد كان سبب في موت أبوك.
ملكيش دعوة أنتِ. مش عايزاه يرجعلك؟ هيرجعلك يا أسيل. وكمل في سره: بس هتبقوا تؤنسوا بعض في الآخرة بقى.
***
في صباح اليوم التالي.
عند أيوب في المستشفى.
جات الدكتورة أشرقت عشان تتابع حالته. ودخلت الغرفة وقالت: صباح الخير، أنا الدكتورة أشرقت، دكتورة تحت التدريب، هتابع حالتك من الدكتورة أمنية.
تمام، شكرًا لحضرتك.
بلاش كلمة حضرتك دي. إحنا على فكرة من سن بعض، قولي أشرقت عادي.
حاضر. وكمل بحزن: هو أنا في أمل إني أعيش؟
أيوه طبعًا في أمل، بس أنت لازم يكون عندك عزيمة عشان تقدر تقاوم، وإن شاء الله هتبقى أحسن من الأول.
يارب، عشان إخواتي.
أنت عندك إخوات؟
أيوه، إيلا وإيلين.
ربنا يخليهم. أقولك، اديني عنوانهم وأنا هروح أطمن عليهم، هما عندهم كام سنة؟
18، هما تؤام أصلاً.
خلاص، متشلش هم حاجة. أنا هروحلهم، وأنا كده كده أصلاً لوحدي أهو، حاجة تسليني برضو.
ربنا يخليكي بجد، أنتِ طيبة أوي.
شكرًا.
***
عند أحمد.
دخل على أسيا، لقها نايمة، وفضل يتأمل في ملمحها لحد ما صحيت.
أحمد باشا، أنت بتعمل إيه هنا؟
والله أنا أجي وقت ما أنا عايز، بيتي وأنا حر فيه.
طب ممكن أمشي؟
هتمشي تروحي فين؟ مش صاحب الشقة اللي كنتي مأجرةها طردك.
امال هقعد هنا أعمل إيه يعني؟ مش حضرتك أخدت مني اللي أنت عايزه؟
لا، مختش اللي أنا عايزه يا أسيا.
يعني إيه؟
يعني معملتش حاجة يا أسيا.
يعني أنا لسه بنت، صح؟
أيوه.
طب إزاي؟
لما شربتك العصير، كنت حاططلك فيه منوم، ولما نمتي، قلعتك هدومك، لكن معرفتش أعمل حاجة.
أنا مش عارفة أشكرك إزاي، بجد شكرًا أوي.
لا شكر على واجب. بس أنتِ مش هتمشي.
ليه؟
إحنا هنتجوز يا أسيا.
إيه؟ نتجوز إيه؟ وعشان إيه؟
أول حاجة، أنا قاعد لوحدي على طول. تاني حاجة، أنتِ هتقعدي فين؟
أيوه، بس أنا وحضرتك مختلفين.
في إيه؟ يمكن لما نتجوز أقدر أنساها، خصوصًا إنك شبهها أوي.
هي مين دي؟
ملكيش دعوة، مش مهم تعرفي هي مين.
تمام، بس أنا لسه ليا مستقبل وعايزة أكمل تعليمي.
تمام، مفيش مشكلة.
طب إحنا ممكن نتجوز مدة لحد ما ألاقي مكان أقعد فيه.
إن شاء الله، هنتجوز النهارده، اجهزي.
تمام.
***
في بيت الحمزاوي.
في أوضة نسرين.
صحت ملقتش أسد. دخلت الحمام، خدت شاور، واتوضت، وخرجت. لبست بجامة جميلة ورقيقة جدًا عليها، وسرحت شعرها وفردته. وبعدين لبست أسدال، صلت، وخلصت. لقت باب الأوضة بيخبط، وفتحت، لقت سيلين.
صباح الخير يا سوسو، مالك؟ في إيه؟
أنا تعبانة أوي يا نسرين، ومنمتش طول الليل. صقر كلمني امبارح.
ودخلت سيلين الأوضة، وقفلت الباب، وقالت بخوف: وعملتي إيه؟ وقالك إيه؟
قالي إنه مكنش في وعيه، وأنا قفلت في وشه. أنا مش عارفة أعمل إيه. أنا خايفة لما أجي أتجوز أتكشف. خايفة أقول لأسد هيقتله.
لا طبعًا، أوعي تقولي لأسد حاجة. فعلاً زي ما بتقولي، هيقتله. أنتِ وصقر لازم تتجوزوا بعدين تتطلقوا عشان اللي حصل ميتكشفش.
استحالة أتخطبه. أنا بكرهه.
أنتِ بتكدبي على نفسك يا سيلين، أنتِ بتحبي بس بتكبري.
أيوه بحبه يا نسرين، بس اللي عمله مكنش قليل. أنا عندي كرامة، مش عايزة الباقي منها يروح يا نسرين.
عارفة ي حبيبتي، بس ممكن اللي حصل ده يكون وراه حد زي قتل مليكة كده.
مش عارفة. بس. وكملت بصدمة: بس أسيل بتكره مليكة.
ليه؟
هتعرفي كل حاجة في معادها. أو أسد هيجي يوم ويقولك.
مبقتش فاهمة حاجة بجد.
كل حاجة هتبان في معادها يا نسرين.
يارب.
***
في المدرسة عند أمير.
إيلا جات وقالت: السلام عليكم، عامل إيه يا أمير؟ وزيد عامل إيه؟ وحشتني أوي.
وعليكم السلام. أنا الحمد لله كويس، بس أنتِ تعرفي زيد إزاي؟
هو عمو محمد مقللكش؟
عمو محمد محمد بقا عمو؟
الاحترام واجب.
طب أنتِ تعرفي إزاي؟
إيلين أختي التوأم هي اللي تعرفه، وأنا يا دوب شفته امبارح.
أنتِ عندك أخت توأم أصلاً؟
أصلاً؟ وجاية هناك أهي.
جات وقالت: السلام عليكم، ازيك يا أمير؟ زيد عامل إيه؟
والله العظيم كويس.
طب ابقا هاتوه المدرسة بكرة.
مينفعش. تعالوا معايا الفيلا شوفوا.
طب هنشوف بعد المدرسة، يلا يا إيلا.
يلا.
ومشيو. أمير ابتسم عليهم، بعدين مشي هو كمان.
***
عند أسد.
كان في مكان مهجور، وكان معاه صقر.
هههههههههه، والله كان نفسي أشوفك كده من زمان، دي.
أنت عايز مني إيه؟
لا، كل خير. هسيبك كده لحد ما تموت يا روح أمك، وكل يوم هاجيلك مخصوص عشان أديك علقة حلوة زي اللي خدتها دي.
وأنا معاك يا أسد.
وبعدين أسد وصقر خرجوا وراحوا شغلهم.
***
عند أسد في المكتب.
أسد، أنا عايز أقولك حاجة.
خير يا صقر، قول.
صقر.
أسد بصدمة.
وقطعهم دخول.
يتبع.
رواية ملك الاسد الفصل الثامن عشر 18 - بقلم ملك ابراهيم
صقر بحزن: أسد، أنا عايز أقولك حاجة.
أسد باستغراب: خير يا صقر، قول.
صقر بتوتر: أنا عايز أتـ.ـجوز سيلين.
أسد بصدمة: يا أخي حرام عليك، خضتني! وكمل بابتسامة: وأنا موافق يا عم، وأظن برضه سيلين هتوافق إن شاء الله.
قطعهم دخول أسيل.
صقر: طيب يا أسد، نكمل كلامنا بعدين.
وصقر خرج.
أسد بعصبية: أنتِ إيه اللي جابك هنا يا زبـ.ـالة يا رخيـ.ـصة! مش هقولك غير كده.
أسيل بتمثيل الدموع: أنا بحبك يا أسد، وابني زيد اللي حرمتني منه. وخالت مليكة هي اللي ربّت وفهمت زيد إن هي أمّه، وأنا اللي أمّه. وهي هربت ورمت ابني في الشارع.
أسد باستغراب: وإنتِ عرفتي منين إن مليكة رمت زيد في الشارع؟
أسيل بتوتر حاولت تداري: سيلين هي اللي قالتلي وقت ما كنا صحاب.
أسد بعصبية: إحنا هنستهبل بقا ولا إيه؟ سيلين ملهاش كلام معاكي أصلاً من ساعة ما طلقتك.
أسيل بعصبية: عرفت من مكان معرفتش. وأنا غلطانة إني جيت أصلاً، بس أنا من حقي أشوف ابني.
أسد بعصبية قرب عليها وقال: ده بعدك. زيد مش هتشوفي. واللي حصل ده أنا هعرف مين وراه.
أسيل بتوتر: تمام يا أسد، براحتك.
وخرجت من عند أسد وهي متوترة ومشيت.
وأسد ابتسم بخبث وقت ما قرب من أسيل، حط لها جهاز تجسس في الشنطة عشان يعرف عنها كل حاجة.
عند أسد، رجع كلم صقر وقال له:
أسد: صقر، بقولك تعال بليل عندي في الفيلا عشان نقرأ فاتحة. وأنا متأكد إن سيلين هتوافق.
صقر: تمام يا أسد. إن شاء الله هاجي. مع السلامة.
أسد: سلام.
وقفل.
عند أحمد في الشقة.
أحمد دخل الأوضة عند أسيا.
أحمد: خلصتي؟ المأذون بره.
أسيا: أيوه خلصت، يلا.
وتم كتب كتاب أحمد وأسيا، والمأذون مشي. وأحمد وأسيا فضلوا قاعدين ساكتين شوية. وقاطع السكوت أسيا.
أسيا بفضول: احم، هو أنت ليه عملت كده؟
أحمد باستغراب: عملت إيه؟
أسيا وشها احمر وحاولت تداري كسوفها وقالت: لما احم شربت العصير معملتش حاجة ليه؟ صعبت عليك مثلاً؟
أحمد بضحك: هههههههه، ليه يا قطة، مصعبتيش، لكن مقدرتش أعمل حاجة.
أسيا: طب معلشي، مهو أكيد فيه سبب مقنع شوية، إزاي مقدرتش تعمل حاجة؟
أحمد بضيق: عشان إنتِ شبهها.
أسيا بفضول: مين بقا دي اللي أنا شبهها؟
أحمد بعصبية: قولتلك قبل كده، ملكيش دعوة.
أسيا بخوف: خلاص، أنا آسفة. ممكن سؤال تاني؟
أحمد بضيق: أسئلتك حضرتك كترت.
أسيا بفضول: معلش، بس عاوزة إجابة.
أحمد بضيق: اتفضلي.
أسيا: هو أنت عندك كام سنة؟
أحمد: عندي 27 سنة. والنونة اللي معايا عندها كام بقا؟
أسيا بصدمة: ياااااه! أكبر مني! نونة مين! أنا مش نونة، أنت! أنا قربت أكمل 20 سنة.
أحمد بضحك: يعني أنا أكبر منك بسبع سنين.
أسيا بضيق: للأسف.
أحمد: لكن شكلك يدّي 18.
أسيا باحراج: احم، أنا لسه مكملتش 20 سنة على فكرة.
أحمد: عشان كده. وأنا كمان لسه مكملتش 27، هكملهم بعد بكرة.
أسيا بابتسامة: كل سنة وأنت طيب.
أحمد بحزن: وإنتِ طيبة.
أسيا بفضول: هو أنت ممكن تحكيلي عنك شوية؟
أحمد باستغراب: أسيا، إنتِ عايزة إيه؟
أسيا بمزح: ولا حاجة يا عم، على الأقل أعرف الشخص اللي أنا عايشة معاه فترة. وأظن إنت عارف عني كل حاجة.
أحمد: دي حقيقة.
أسيا: طب احكي بقا، أنا سامعاك.
أحمد بحزن: أول مرة حد يسمعني أصلاً.
أسيا بمزح: طيب اعتبرني أختك يا سيدي، طول الفترة اللي هقعدها هنا وأنا هسمعك.
أحمد بصدمة: أختك مين؟
أسيا بمزح: أنا.
أحمد بصدمة: أختك ولا مراتك؟ عايز أفهم.
أسيا بضحك: اللي أنت عايزه يا عم.
أحمد: إيه يا عم دي؟
أسيا: خلاص، أنا آسفة. ممكن تحكي بقا؟
أحمد بضيق: بعدين يا أسيا، روحي نامي دلوقتي.
أسيا بزعل طفولي: بعدين. ماشي، ماشي. عن إذنك.
ومشيت.
وأحمد فضل قاعد سرحان في الطفلة اللي قاعدة معاه دي، وهي أسيا طبعاً.
في بيت الحمزاوي.
وصل أسد البيت ودخل. خبط على أوضة سيلين، مالقاش سيلين موجودة في أوضتها. راح خبط عند أوضة نسرين.
نسرين بتوتر: مين؟
أسد: هيكون مين يعني؟ إنتِ قافلة الباب بالمفتاح ليه؟
نسرين بتوتر: معلش يا أسد، ثانية واحدة بس بغير هدومي.
أسد بخبث: طب تحبي أساعدك؟
نسرين بضيق: لا شكراً، وامشي من هنا وبطل قلة أدب لو سمحت.
وسيلين قاعدة وهتموت من الضحك.
أسد: طب خلاص يا ستي، أنا غلطان إني كنت عايز أساعد. بقولك، هي سيلين عندك؟
نسرين: أنا خلصت يا أسد، هفتح الباب. وأه، سيلين قاعدة معايا.
وأخيراً فتحت الباب.
وأصلاً نسرين عملت كده عشان سيلين كانت بتعيط وكانت بتمسح دموعها أصلاً.
أسد: ساعة على الباب.
نسرين: معلش، آسفة. هسيبك إنت وسيلين وأروح أشوف زيد.
ومشيت.
أسد: كنت عايزك في موضوع يا سوسو.
سيلين بابتسامة: خير يا قلب سوسو؟
أسد: صقر طلب إيدك مني وأنا وافقت.
سيلين بصدمة: صقر؟
أسد باستغراب: أيوه صقر، مالك؟
سيلين حاولت تداري توترها وقالت: طب هو هيجي امتى؟
أسد: هييجي النهاردة بليل. ردك إيه بقا يا عروسة؟
سيلين بحزن: موافقة يا أسد.
أسد باستغراب: وإنتِ مالك يا حبيبتي؟ بتقوليها كده ليه؟
سيلين بابتسامة: مفيش يا أسد.
أسد بابتسامة: طب يلا جهزي عشان صقر هييجي بليل.
سيلين: ماشي.
عند نسرين في أوضة زيد.
نسرين بابتسامة: بتعمل إيه يا روز؟
زيد بمزح: بلعب يا ماما، تعالي العبي معايا بالمكعبات.
نسرين بابتسامة: حاضر يا قلبي.
ونسرين فضلت تلعب. وزيد غصب عنه زق نسرين، وقعت على المكعبات واتعورت في رجلها.
نسرين بوجع: آآآآآه، كده يا زيد.
زيد بخضة: أنا آسف، والله. هنده بابا.
نسرين بسرعة: استني ياض هنا! يخربيتك!
وزيد جري عند أسد بسرعة.
زيد بسرعة: الحق يا بابا، ماما اتعورت.
أسد بخضة: يا نهار أسود! اتعورت إزاي؟
زيد باحراج: أنا، أنا الصراحة زقيتها غصب عني.
أسد اتعصب وكان هيضرب زيد، بس سيلين قالت بسرعة: اجري ياض! الفت بجلدك واضرب! انقض حياتك!
وزيد جري على طول عند نسرين، وأسد وسيلين برضو.
عند نسرين، كانت قاعدة على الأرض رجلها بتجيب دم. وزيد استخبى في الدولاب.
أسد بخوف: هاتي علبة الإسعافات بسرعة يا سيلين.
سيلين بسرعة: حاضر، حاضر.
وسيلين جابت علبة الإسعافات لأسد وخرجت.
نسرين بوجع: براحتك شوية.
أسد بابتسامة: معلش، أنا آسف. زيد شقي شوية.
نسرين بابتسامة: ده حبيبي ده، مش زعلانة منه خالص.
أسد بغيظ: حبيبك؟
نسرين بخبث: آه حبيبي.
أسد في سره: حبك برص وعشرة خرص يا نسرين.
نسرين سمعته وحاولت تكتم ضحكتها.
نسرين: خلاص، أنا بقيت كويسة. سبني بقا.
أسد: لا طبعاً.
وأسد شال نسرين ومشي بيها لحد ما وصل للأوضة بتاعتهم وحطها على السرير. وهي اتكسفت وقالت: احم، على فكرة أنا بعرف أمشي يعني.
أسد بخبث: اممممم، لا. لما تبقي تعبانة هشيلك. واه، كمان يومين كده هاخدك مشوار.
نسرين باستغراب: مشوار إيه؟
أسد: هبقى أقولك بعدين.
نسرين: أسد، معلش، ممكن سؤال؟
أسد: ممكن.
نسرين: هي مين أسيل؟
أسد بتوتر: واحدة. بصي، هقولك بعدين.
نسرين باستغراب: مالك اتوترت ليه؟ أصلك كنت بتتكلم عليها وحش، فأنا استغربت.
أسد: بعدين هقولك. واه صح، جهزي نفسك عشان النهارده قراية فاتحة سيلين على صقر. أكيد تعرفي.
نسرين بصدمة: صقر؟
أسد باستغراب: أيوه صقر، فيه إيه؟
نسرين: هاا، لا مفيش حاجة. ربنا يتمم لها على خير يارب.
أسد بشك: يارب.
وبعدين شوية جه أمير هو وأيلا وايلين عشان يشوفوا زيد. ومحمد في الشغل.
واتكلمت أيلا وقالت: أمال فين زيد؟
أمير: أيوه، هو فين صحيح؟
أمير: هو فوق في أوضته.
أيلا وايلين: تمام، إحنا طالعين.
أمير: ماشي، براحتكم.
وأيلا وايلين طلعوا واتصدموا، لاقوا أوض كتير.
أيلا بتفكير: ياترى فين أوضة زيد؟
إيلين بصدمة: لا أعرف. واتكلمت عادي وقالت: أقولك إنتِ، ادخلي الأوضة دي وأنا هدخل دي، أشطة؟
أيلا: أشطة. ربنا يستر.
وأيلا دخلت أوضة، وفعلاً كانت أوضة زيد. وايلين دخلت أوضة محمد.
عند أيلا.
أيلا: أه، دي باين عليها أوضة زيد، بس هو فين؟
وزيد خرج من الدولاب بسرعة وحضن أيلا.
زيد بحب: وحشتيني أوي يا أيلا.
أيلا بحب: إنتِ أكتر يا قلب أيلا. وكملت باستغراب: مستخبي في الدولاب ليه يا ليفة؟
زيد باحراج: لا، دي حكاية قصيرة حزينة مضحكة، هحكيهالك.
أيلا بضحك: احكي.
عند إيلين.
دخلت الأوضة واتصدمت لما شافت صور محمد في الأوضة. وكان فيه صورة بنت على السرير. الفضول خلاها تقرب ناحية السرير تشوف الصورة. وفعلاً قربت وشافت الصورة. وفي الوقت ده دخل محمد.
يتبع.
رواية ملك الاسد الفصل التاسع عشر 19 - بقلم ملك ابراهيم
دخلت الأوضة واتصدمت لما شافت صور محمد في الأوضة.
كان في صورة بنت على السرير، الفضول خلاها تقرب ناحية السرير تشوف الصورة.
وفعلاً قربت وشافت الصورة، وفي الوقت ده دخل محمد.
ايلين اتخضت، وقعت الصورة من إيدها اتكسرت.
محمد اتعصب وقرب عليها وقال بعصبية: "انتي مين سمحلك تدخلي أوضتي؟"
ايلين بخوف قطعت في الكلام: "والله العظيم دخلت بالغلط."
محمد بعصبية: "انتي إيه! اطلعي بره ياحرامية."
ايلين عينها دمعت وقالت: "حاضر يامحمد باشا اللي تشوفه، بس أنا مش حرامية ودخلت الأوضة بالغلط."
وخرجت بسرعة والدموع مالية عنيها، ودخلت الأوضة التانية اللي ايلا موجودة فيها وقالت: "ايلا يلا نمشي من هنا."
ايلا باستغراب: "ليه بس ي ايلين مالك؟"
ايلين بعصبية: "قولتلك يلا."
وايلا وايلين نزلوا على السلامة.
وهما نازلين شافوا أمير.
أمير باستغراب: "مالك ي ايلين بتعيطي ليه؟"
ايلين بدموع: "ابقى افهم أخوك إني واحدة محترمة، وأنا غلطانة إني جيت هنا أصلاً."
وخرجت بره بسرعة، وايلا خرجت معاها بسرعة وهي مستغربة.
أمير طلع عند محمد.
أمير باستغراب: "في إيه يامحمد؟"
محمد بعصبية: "اطلع بره يامير دلوقتي، مش طايق أشوف حد."
وأمير خرج من عند محمد ونزل أوضة وكان مستغرب من اللي بيحصل وفيه إيه.
وحاول يكلم ايلا لكن كان تليفونها مقفول.
عند بيت أيوب.
وصلوا ايلا وايلين ولقوا بنت جميلة واقفة عند الباب مستنياهم.
أشرقت بابتسامة: "السلام عليكم، أنتم ايلا وايلين صح؟"
ايلا وايلين: "وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، أيوه."
ايلا: "انتي مين؟"
ايلين باستغراب: "أيوه مين حضرتك؟"
أشرقت بابتسامة: "أنا الدكتورة أشرقت اللي بتابع حالة أستاذ أيوب أخوكم."
ايلين بسرعة: "طيب اتفضلي يادكتورة ادخلي."
ايلا بسرعة: "أيوه اتفضلي، أيوب عامله إيه طمنينا عليه."
أشرقت بهدوء: "الحمدلله كويس، هو بس كان بعتني أطمن عليكم، وأنتم بصراحة طلعتم عسالات أوي."
ايلا بابتسامة: "تسلمي ياقمر، انتي اسمك إيه؟"
أشرقت بابتسامة: "اسمي أشرقت، وانتي ايلا صح؟"
ايلا بابتسامة: "صح."
أشرقت باستغراب وهي بتبص لإيلين: "مالك ي ايلين؟"
ايلين بدموع: "مفيش، مضايقة شوية، عن إذنكم."
ودخلت بسرعة غرفتها.
أشرقت باستغراب: "هي مالها ي ايلا؟"
ايلا بحزن: "حصل مشكلة وهي مضايقة شوية، بس لو سمحتي أوعي تقولي لأيوب، قوليله إننا كويسين."
أشرقت: "حاضر ياحبيبتي متقلقيش، أكيد مش هقوله. أنا لازم أمشي دلوقتي، وده رقمي، اتصلي بيا في أي وقت، وأنا هبقى أجي أطمن عليكي انتي وايلين."
ايلا بابتسامة: "ماشي يحبيبي تسلمي بجد، بس ملحقتيش حتى تشربي حاجة."
أشرقت بابتسامة: "معلش مرة تانية، مع السلامة."
ايلا بابتسامة: "سلام."
وأشرقت مشيت، وايلا راحت عند أوضة ايلين تخبط عليها.
ايلا بحزن: "افتحي ي ايلين، هتسبيني لوحدي يعني؟"
ايلين بدموع: "مش عاوزة أشوف حد، روحي دلوقتي ي ايلا لو سمحتي."
ايلا بعصبية: "أنا مش هينفع أسيبك كده، أنا لازم أعرف مالك فيكي إيه وإيه اللي حصل."
ايلين بدموع وصوت عالي: "قالي حرامية وزعقلي عشان كسرت صورة، ووقع كرامتي في الأرض من غير حتى ما يفهم."
ايلا بحزن: "طب أهدي أهدي وافتحي."
ايلين بدموع: "مش عاوزة أشوف حد، قولتلك أمشي، أنا عاوزة ماما، عاوزها تيجي تاخدني في حضنها، عاوزة أيوب."
ايلا بدموع: "ربنا يشفيهم يارب ي ايلين، بس عشان خاطري أهدي."
ايلين بدموع: "سبيني دلوقتي ي ايلا لو سمحتي."
وايلا بعدت عن الأوضة وقعدت في الصالة وهي بتعيط.
في الليل في قصر الحمزاوي.
وصل صقر وقعد مع أسد ومحمد وأمير.
وقرأوا فاتحة.
وبعدين سيلين نزلت وكانت لبسة فستان أسود قصير وفاردة شعرها وحاطة برفان، وكانت زي القمر.
أسد بحمحمة: "احم، يلا ي أمير انت ومحمد نسيبهم لوحدهم."
محمد وأمير: "ماشي."
وخرجوا هما التلاتة.
وسيلين قعدت وقالت ببرود: "عايز تتجوزني ليه ي صقر؟ عشان تكسر عيني صح؟"
صقر بحزن: "والله ي سيلين أنا بحبك وصدقني مكنتش في وعي."
سيلين دمعة نزلت من عينها ومسحتها وقالت: "وأنا المفروض دلوقتي أسامحك صح."
وكملت بدموع: "انت عارف انت عملت إيه؟ انت كسرتني ي صقر، وأنا لحد دلوقتي مقولتش لأسد على اللي حصل."
صقر بحزن: "طب مقولتيش ليه؟"
سيلين بكذب: "عشان خايف على أسد يدخل السجن تاني بسببك."
صقر: "طب انتي كدابة ي سيلين، وباين عليكي كمان، عشان أسد مش غبي ومش هيقتلني إلا أما يسمع مني. وأقسم بالله أنا بحبك ومش هتجوزك عشان الهبل اللي بتقولي ده، لا عشان أرفع عينك قدام الناس وعشان بحبك."
سيلين بحزن: "تمام هنتجوز، بس أكيد مش هنكمل."
صقر: "وليه مش هنكمل؟ انتي مش بتحبيني؟"
سيلين بجمود: "أيوه مش بحبك، وهقول لأسد إني موافقة عشان اللي حصل مش أكتر ولا أقل."
صقر بحزن: "براحتك ي سيلين."
هنقول بعد مرور يومين بدون أحداث جديدة.
بليل عند أحمد.
كان يوم عيد ميلاده ومكنش موجود في البيت.
وأسيا كانت عاملة له مفاجأة، والباب ابتدأ يفتح بمفتاح.
أسيا طفت الأنوار بسرعة واستخبت.
أحمد ببرود: "هو النور قطع ولا إيه؟ أوووف. أسيا انتي فين؟"
والأنوار اشتغلت والبيت كان متزين وشكله تحفة.
وكانت أسيا جايبة تورته، وكانت عاملة جو رومانسي.
وهي نفسها كانت لابسة قميص أبيض قصير وشكله تحفة عليها وفاردة شعرها وحاطة برفان.
راحت له تحفة، وأحمد واقف مصدوم.
وأسيا راحت ناحيته وقالت بابتسامة رقيقة: "احم، كل سنة وانت طيب، يلا نطفي الشمع عشان أديك هديتك."
أحمد بصدمة: "إيه ده! إيه اللي انتي عاملة ده يا أسيا؟"
أسيا بابتسامة وهي بتقرب: "بقولك كل سنة وانت طيب، النهاردة تمت 27 صح كده؟"
أحمد بابتسامة: "والله أحلى عيد ميلاد، تعرفي عمر محد عملي عيد ميلاد أصلاً."
أسيا بلمظة: "لا بقا أنا على طول هعملك عيد ميلاد ياسي، إشطا."
أحمد بضحك: "إشطا."
أسيا بابتسامة: "يلا نحتفل بقا."
أحمد بابتسامة: "يلا ي سوسو."
وأحمد احتفل هو وأسيا.
وأسيا بقت مرات أحمد قولاً وفعلاً.
عند المجهول.
أسيل بعصبية: "بقولك إيه يايزن، إحنا لازم نقتل نسرين."
يزن بخبث: "هنقتلها، متقلقيش، هيبقى زيها زي مليكة وزي برضه اللي عملناه مع صقر."
أسيل بخبث: "أيوه، لما رحت له وقولت له كلام مش حلو على سيلين، وهو بقا اللي شرب كتير وعمل فيها اللي عمله."
يزن بخبث: "أيوه ي أصول، متقلقيش، الحكاية خلاص قربت تخلص."
عند أسد.
كان بيسمع كلامهم وهو مصدوم جداً، عشان هو كان حاطط لأسيل جهاز تنصت في الشنطة.
فاكرين.
أسد بصدمة: "يزن."
يتبع.
رواية ملك الاسد الفصل العشرون 20 - بقلم ملك ابراهيم
عند أسد
كان بيسمع كلامهم وهو مصدوم جداً، عشان كان حاطط لـ أسيل جاهز تنسى في الشنطة.
فاكرين؟
أسد بصدمة: يزن إزاي؟
ويزن كمل كلامه وقال: لا، وكمان لبسنا أحمد قتل لينا، وإحنا أصلاً اللي مدبرين الحادثة لمحمد، وحظه الدكر إنه ما ماتش.
أسد بصدمة: آه يا ولاد الـ... طب عايزين تنتقموا من حد، انتقموا مني أنا.
وأسيل قالت بمكر: المهم يا يزن، إحنا لازم نقتل نسرين وفي أقرب وقت.
يزن بخبث: قربت، هتموت.
عند أسد
كان مصدوم من اللي بيسمعه، وأسيل هي اللي قتلت مليكة، وصقر عمل إيه مع سيلين، وهما اللي قتلوا لينا، وكانوا عايزين يقتلوا محمد كمان. كل ده وكان في قمة غضبه، واتوعد لأسيل.
في صباح اليوم التالي
عند أحمد وأسيا
صحت أسيا ولقت نفسها من غير هدوم، وصوت وشدة الملاية عليها، وعيطت جامد. وأحمد صحي.
أحمد بخضة: في إيه يا أسيا؟ مالك بتعيطي ليه؟
أسيا بعياط: عملت اللي أنت عايزه يا أحمد باشا، وأنت كده كده هتطلقني، ده اللي اتفقنا عليه.
أحمد باستغراب: إيه اللي انتي بتقوليه ده؟ انتي مراتي.
أسيا بدموع: مراتك إيه؟ أنت هتطلقني صح؟
أحمد: مين قال كده؟
أسيا بدموع: أنت، إحنا اتفقنا إن أنا هقعد معاك فترة صغيرة لحد ما ألاقي مكان أقعد فيه، وأنت ما وفيتش بوعدك معايا ليه؟ عملت كده ليه؟
أحمد بابتسامة وهو بيمسحلها دموعها: أسيا، أنا مش هطلقك ومش هسيبك أصلاً.
أسيا بدموع: ليه يعني؟ حسيت مثلاً بذنب ناحيتي؟
أحمد ببرود: بصي بقى يا أسيا، أنا لو كنت عايز أعمل معاكي حاجة، كنت عملت غصب عنك ومن غير ما أتزوجك كمان، بس حظك بقى.
أسيا بدموع: حظي إيه؟
أحمد وهو بيهمس في ودنها: حظك إني حبيتك.
أسيا اتصدمت وقالت بصدمة: إيه؟ قولت إيه؟ حبيتي أنا؟ مش معقول.
أحمد بضحك: مش معقول ليه بقى إن شاء الله؟ وكمل بخبث: وبعدين، انتي زي القمر.
أسيا بكسوف: شكراً، بس أنا مش مصدقة. أنت بجد حبيتها ولا بتقول كده؟
أحمد بابتسامة: لا ياستي، حبيتك.
أسيا بكسوف: اممممم، وأنا كمان.
أحمد بخبث: انتي كمان إيه؟
أسيا خلاص وشها قلب طماطم: بحبك.
أحمد بضحك: يالهوي! قلبتي طماطم ليه كده؟
أسيا شدت الملاية عليها وطلعت تجري على الحمام، وأحمد فضل يضحك عليها. وبعدين الباب خبط.
أحمد باستغراب: يا ترى مين جاي دلوقتي؟
واحمد لبس تيشيرت وبنطلون بسرعة وراح فتح، لقى أسد في وشه.
أحمد اتصدم ومتكلمش.
أسد: إيه؟ هتسبني واقف على الباب كده؟
أحمد ببرود: اتفضل.
واسد دخل وقعد، واحمد قال ببرود: جاي ليه؟
أسد بضيق: جاي عشان أقولك الحقيقة.
أحمد ببرود: حقيقة إيه؟
أسد بحزن: أحمد، أنا عرفت كل حاجة. عرفت مين اللي ورا الحادثة اللي حصلت لمحمد ولينا، وعرفت مين اللي قتل مليكة.
أحمد بصدمة: عرفت مين اللي عمل كده؟
أسد بحزن: أيوه.
أحمد بسرعة: مين اللي عمل كل ده؟
أسد بعصبية: يزن وأسيل.
أحمد بصدمة: أسيل؟ هه، ويزن؟
أسد بعصبية: أيوه، أسيل. أسيل اللي هي، ومليكة قبل ظهور نسرين في حياتي، كانوا أكتر اتنين بيحبوني، وأنا اخترت أسيل واتجوزتها وخلف منها زيد، وبعدين اكتشفت إنها خاينة وواطية. ومليكة هي اللي كانت بتحبني بجد، وهي اللي ربت زيد. وبعدين دخلت السجن عشان رصاصة جات غلط في اللواء معتز. ويزن استغل كل ده وراح لمليكة وقالها إنه هيخرجني. وفعلاً خرجت من السجن، وبليل لقيت مليكة وزيد مسنيني، والصبح صحيت ملاقيتش مليكة ولا زيد. وبعدها بسنين ظهرت نسرين اللي قلبي حبها بجد. منهم أو حبتهم هما كلهم، بس اللي ندمان إني فتحتلها قلبي بجد، هي أسيل. انخدعت فيها. وبعدين زيد ظهر وجر وراه كل حاجة.
أحمد قعد على كرسي وكان مصدوم من اللي بيسمعه.
أسد بحزن: حقك هيجي يا أحمد، حقك عليا. إحنا ظلمناك واتهمناك بحاجة أنت ما عملتهاش. بس برحمة أمي ما هرحمهم، ولاد الـ... دول.
أحمد بدموع: والله يا أسد، أنا عمري ما زعلت منك ولا من محمد. أنا انكسرت أوي لما عرفت إن لينا ماتت، وانكسرت أكتر لما أبويا مات. قلبي بقى عامل زي الحجر، لحد ما ظهرت أسيا، هي اللي عوضتني بجد.
أسد بحزن وهو بيحضن أحمد: حقك عليا يا أحمد، والكل هيعرف الحقيقة قريب.
واسيا خرجت وهي لابسة دريس وطرحة، وكان شكلها قمر، وقالت بابتسامة: السلام عليكم.
أحمد وأسد بابتسامة: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
أحمد بابتسامة: سوسو، روحي اعملي لنا قهوة.
أسيا بابتسامة: حاضر، من عيوني.
أسد: لا يا أحمد، أنا ماشي، هشوف الحوار اللي قولتلك عليه.
أحمد: ماشي، سلام، خد بالك من نفسك.
أسد بابتسامة: حاضر، سلام.
ومشي.
واسيا قعدت جنب أحمد وقالت: هو مين ده يا أحمد؟
أحمد بابتسامة: ده ابن عمي يا قلب أحمد.
أسيا بكسوف: طب ممكن تبطل تكسفني بقى؟
أحمد بابتسامة: حاضر يا جميل.
عند إيلا وإيلين
صحوا من النوم ولبسوا واتوضوا وصلوا، وبعدين عملوا الفطار وفطروا، وبعدين نزلوا. طبعاً بعد محاولات من إيلا إن إيلين تروح معاها المدرسة. وصلوا المدرسة، وكان أمير مستنيهم عشان يعرف منهم إيه اللي حصل.
أمير جري عليهم بسرعة وقال: إيلا، إيلين، فهمني إيه اللي حصل امبارح.
إيلين بحزن: عن إذنكم.
إيلا: لا يا إيلين، أنا كمان عايزة أعرف مالك.
إيلين بعصبية: وأنا مش عايزة أتكلم، سيبوني لوحدي.
وطلعت تجري.
أمير باستغراب: هموت وأعرف إيه اللي حصل، حتى محمد مش راضي يقولي حاجة.
إيلا بحزن: مش عارفة، بس أظن إن عمو محمد لما إيلين دخلت أوضته، فهم غلط وزعقلها وكده، ممكن.
أمير: ممكن، بس هي ليه مش عايزة تتكلم؟
إيلا بحزن: هو اللي قولتهولك هو اللي حصل، وبقولك أنا عايزة أقابل محمد.
أمير باستغراب: ليه؟
إيلا بتنهد: عايزة أقابله وخلاص، لو سمحت، ممكن تديني عنوان الشركة.
أمير باستغراب: تمام، بس قوليلي عايزة تقابلي ليه؟
إيلا بحزن: عايزة أفهمه على سوء التفاهم اللي حصل.
أمير: تمام.
عند أيوب في المستشفى
أشرقت دخلت عليه وهي مبتسمة وقالت بابتسامة: السلام عليكم، عامل إيه دلوقتي يا أيوب؟
أيوب بابتسامة: الحمد لله يا دكتورة، بخير.
أشرقت بمزح: احم، مش قولنا بلاش دكتورة دي، إحنا مش سن بعض على فكرة يا هندسة.
أيوب بضحك: هههههههه، حاضر يا أشرقت.
أشرقت بابتسامة: أيوه كده. آه، صح، أنا رحت عند أخواتك، وهما بجد قمرات أوي، وانبسطت معاهم جداً، وهما بخير يا سيدي.
أيوب بابتسامة: طب الحمد لله طمنتيني.
أشرقت بابتسامة: طيب كويس، يلا بقى عشان نبدأ جلسته الكيماوي.
أيوب بابتسامة: يلا.
"أحسن حاجة إنك ما تحسش باليأس، مهما كان اللي عندك، لازم يكون عندك عزيمة وإصرار عشان تقدر تقاوم أي حاجة، ظروف، مرض، دراسة، أي حاجة. ولازم كمان تلجأ لربنا سبحانه وتعالى وبس. أتمنى تكونوا استفدتوا من كلامي."
نرجع للرواية بقى.
عند سيلين في غرفتها
دخلت عليها نسرين بابتسامة وقالت: مبروك يا سوسو، أسد قالي إن فرحك بعد أسبوع.
سيلين بحزن: فرحي؟ نسرين، انتي عارفة إيه اللي حصل؟
نسرين بمشكسه: وإنتي متأكدة إن صقر فعلاً ما كانش في وعيه؟ وأهو جه يصلح غلطته. وكملت بجدية: وبعدين، مش يمكن اللي قتل مليكة ورمى زيد في الشارع، يكون له يد في اللي حصلك إنتي وصقر؟
سيلين بتفكير: معاكي حق، يمكن. وحتى كمان محمد عمل حادثة هو وبنت كده، كان بيحبها، لكن للأسف البنت ماتت. وأحمد ابن عمنا كان بيحب نفس البنت برضو، وقبلها بيوم اتخانقوا، وأحمد هدد محمد إنه هيعمل حاجة. بس أحمد مستحيل يكون ورا الحادثة دي.
نسرين بتفكير: طب تفتكري مين اللي عمل كده ده؟
سيلين بتفكير: أكيد أسيل. نسرين، أنا هحكيلك على حاجة حصلت لأسد زمان.
نسرين بحماس: أيوه، ياريت يا سيلين، عايزة أفهم بجد إيه اللي حصل.
سيلين بحزن: هحكيلك.
(بصي يا ستي، من حوالي 10 سنين كده، أسد كان في كلية الشرطة وكده، وكان معاه أسيل ومليكة، اللي كانوا واقعين في أسد وبيحبوا هما الاتنين، وكانوا بيتخانقوا عليه على طول. وأسد جه في يوم واعترف لأسيل إنه بيحبها، ومليكة قلبها انكسر لما عرفت إنه بيحب أسيل ومش بيحبها. ومليكة قررت إنها تبعد عشان تقدر تنسى أسد. بس أنا كان معايا رقمها وكنت بطمن عليها وكده. وبعدين أسد وأسيل اتجوزوا وخلفوا زيد. وبعدين أسد في يوم رجع البيت لقى أسيل بتخونه. أسد اتصدم وكان هيقتلها، بس ضربها قلمين، وبعدين طلقها. غارت في داهية بصراحة. ياريتني ما كنت استريحت لها. المهم، أسد فضل يدور على مليكة لحد ما لقاها، وبعدين اتأسفلها وقالها إنه غلطان إنه ظلمها في الأول لما اتجوز أسيل. وبعدين مليكة سامحته واتجوزت أسد، وفضلت تهتم بزيد وكانت بتحبه أوي. وفي بعد وقت طويل، تقريباً 7 سنين، أسد كان عنده مأمورية وكانت خطيرة شوية، وأسد غصب عنه وهو بيضرب نار، جات في لواء اسمه معتز الأسيوطي. وبعدين أسد اتحبس. وفي يوم بعدين، ابن اللواء ده خرج أسد من السجن، وأسد رجع البيت عادي، لقى مليكة قاعدة هي وزيد. زيد في الوقت ده كان عنده سنتين. وبعدين الصبح أسد صحي ملاقاش مليكة ولا زيد. والباقي بقى، أقدر أقولك إن أسد هو اللي هيعرفهم ويقولنا.)
نسرين بصدمة: ياااااااا! كل ده حصل؟
سيلين بابتسامة: وبعدين انتي ظهرتي في حياة أسد. تعرفي ي نسرين، أنا حاسة إن أسد بيحبك.
نسرين بصدمة: بيحبني أنا؟ مستحيل يحب واحدة زيي. وبعدين دموع نزلت من عينيها.
سيلين بحب: لا ي نسرين، متقوليش كده. والله حاسة إنه بيحبك، ومتجوزكيش عشان خاطر زيد والكلام ده. هو ممكن كان خايف على زيد، وفي نفس الوقت كان عايز يتجوزك، فاستغل الفرصة. وبكرة تعرفي إن كلامي صح.
نسرين مسحت دموعها وقامت وقالت: طيب يا سيلين، أنا رايحة أشوف زيد. عن إذنك.
ومشت.
بعد مرور أربع ساعات
عند محمد
الباب خبط، والسكرتيرة دخلت وقالت باحترام: مستر محمد، في بنت عايزة تقابل حضرتك.
محمد باستغراب: بنت مين؟
السكرتيرة: معرفش.
محمد: تمام، دخليها، أما نشوف مين دي.
السكرتيرة: تمام.
السكرتيرة خرجت وقالت للبنت: اتفضلي يا آنسة.
إيلا بابتسامة: شكراً.
ودخلت وقالت: السلام عليكم، أهلاً بحضرتك يا محمد بيه.
محمد باستغراب: انتي إيه اللي جابك هنا؟ يا بتاع إنتي، عايزة إيه يا حرامية؟
إيلا بحدية: أولاً كده، أنا مش إيلين. ثانياً، أختي مش حرامية. ثالثاً، أنا كنت جايه أقول لحضرتك كلمتين وأمشي على طول.
محمد ببرود: اتفضلي اقعدي.
إيلا: حضرتك فهمت الموضوع غلط، وإيلين دخلت الأوضة بالغلط في نفس الوقت اللي دخلت فيه أوضة زيد، وحضرتك عملت حوار على الفاضي. وإيلين متضايقة جداً، ومكنتش حتى راضية تيجي معايا المدرسة، لولا إني قعدت أتحايل عليها لحد ما وافقت.
محمد حسه بندم ناحية إيلين وقال: طيب، أنا ما كنتش أعرف. وبعدين دي كسرت صورة حبيبتي.
إيلا: طيب، على الأقل ممكن تاخد من حبيبتك دي صورة تانية غير اللي اتكسرت؟
محمد بحزن: حبيبتي اللي بتقولي عليها دي ماتت. في إيه؟ هتفضل عايشة في خيالي.
إيلا: طيب يا محمد بيه، هديك نصيحة. اللي بيروح ما بيرجعش، وهي هتفضل عايشة في خيالك. ممكن تنسى الماضي وتشوف حياتك من أول وجديد، عشان حبيبتك اللي بتقول عليها دي عند الأحسن مني ومنك دلوقتي. ادعيلها. أنا كنت جاية أقولك إن إيلين مش حرامية، وكنت عايزة أفهمك سوء التفاهم اللي حصل، مش أكتر. عن إذنك.
ومشت.
ومحمد فضل قاعد يفكر في كلام إيلا.
في الليل
عند نسرين
كانت قاعدة في الأوضة، ولبست فستان حلو أوي عليها، وفردت شعرها، وحطت برفان، وفضلت مستنية أسد عشان قالها تلبس وتتشيك بليل عشان أسد هيوديها في حتة مفاجأة.
وبعدين أسد جه وفتح الباب، واتصدم لما شاف نسرين بجمال ده. ونسرين اتكسفت.
أسد بصدمة: يخربيت جمال أمك يا شيخة! إيه القمر ده؟
نسرين بكسوف وشها قلب طماطم: شكراً، دي عيونك الحلوين بس.
أسد بابتسامة: الله أكبر على الكلام الحلو. طيب، كنت عايز قبل ما نخرج، أفرجك على فيديو هيبسطك أوي.
نسرين بحماس: فيديو إيه؟
أسد: هتشوفي.
واسد فتح الفون وورى لنسرين مصطفى وهو مربوط ومضروب ضرب مشاء الله. إيه عسل يستاهل! ونسرين أول ما شافت الفيديو قعدت على السرير ودموعها نزلت بفرحة، وقامت حضنته أسد جامد، وأسد بدلها الحضن. ونسرين قالت بدموع: شكراً أوي. مش عارفة أقولك إيه. بحبك أوي يا أسد بجد.
أسد بصدمة: قولتي إيه؟
نسرين بعدت بصدمة من اللي قالته وعملته. وأسد قال بخبث: نكمل كلامنا في الخروجة يا جميل.
ونسرين ضحكت بخفة وركبت هي وأسد العربية ومشوا.
نسرين قالت بفضول في العربية: هو إحنا رايحين فين؟
أسد بخبث: سوسو، هتعرفي أهو. بلاش الفضول، وبعدين قولنا دي مفاجأة.
نسرين بحماس: اشطا، أصلي متحمسة أوي.
عند أحمد وأسيا
أحمد بابتسامة دخل عند أسيا المطبخ، لقها بتعمل أكل، وقال: إيه يا سوسة؟ بتعملي إيه؟
أسيا بمزح: بعمل كريب وبرجر وسندوتشات كفتة يا حمودي.
أحمد بضحك: حمودي يا سوسة؟
أسيا بمزح: آه، هتأكل صوابعك ورا أكلي طبعاً.
أحمد بخبث: هنشوف العجائب يا ست أسيا. تحبي أساعدك؟
أسيا بمزح: لا لا لا، ياريت توريني عرض قفاك، قصدي كتافك، وتخرج برة عشان قربت أخلص الأكل.
أحمد بضحك: طبعاً، بسرعة يا ست أسيا.
عند أسد ونسرين
أسد وصل المكان ده، وخلى نسرين تنزل وتغمض عينيها.
أسد: امشي براحة يا سوسو عشان متقعيش.
نسرين بغيظ: طيب، أنت خطفتني يعني ولا إيه؟
أسد: هشش، اسكتي وامشي وإنتي ساكتة.
ونسرين فضلت مكملة لحد ما أسد شال إيده من على عينيها، واتصدمت إنه ودها مكان على البحر، هادي وجميل، في عشا رومانسي وموسيقى رومانسية. وكان في خيمة، والطريقة مزخرفة بورد وأنوار وشموع، وحاجة كده أي حلوة يا جماعة بجد. ونسرين قربت من أسد وحضنته تاني. وأسد ضمها ليه. وهي قالت: إيه ده؟ بجد؟ كل ده عشاني؟
أسد بحب: أيوه يا نسرين، كل ده عشانك. أنا بحبك.
نسرين بدموع: أنا مستاهلة ي أسد.
أسد بحب: هشش، متقوليش كده يا قلب أسد. إنتي تستاهلي كل خير، وأوعدك إني هعوضك عن كل اللي شفتيه.
نسرين بدموع وحب: أنا كمان بحبك، بس كنت خايفة أقولك، وكنت عارفة إنك هتسبني عشان الاتفاق ده.
أسد بحب: لا، الاتفاق ده لعبة. أصلاً، أنا عملت كده عشان نتجوز، عشان زيد، وعشانك يا قلبي.
نسرين بحب: بحبك.
أسد بعشق: وأنا بعشقك يا قلبي.
هنقول بعد مرور أسبوع
في الفرحة بتاعت سيلين وصقر
وصقر وسيلين كتبوا الكتاب.
عند أسد ونسرين
أسد بابتسامة: سوسو، أنا رايح الأوضة اللي في الجنينة دي، خدي بالك من زيد.
نسرين بابتسامة: حاضر يا حبيبي.
واسد مشي، راح الأوضة. وزيد جري من نسرين، ونسرين جريت وراه لحد ما جات عربية ضربت نار على زيد، وجات عشان تاخد نسرين اللي كانت ماسكة في زيد وبتصوت جامد. وفي حد رش في وشها مخدر، أغمى عليها.
عند نسرين
فاقت لقت نفسها متعلقة من إيدها ورجليها مربوطين بحديد، وفي لازقة على بقها. لحد ما دخل يزن.
يزن بخبث: والله أسد طول عمره بيعرف يختار في النسوان. اختار تالتة أحلى من بعض، وإنتي منهم. وجربتهم كلهم، ما عدا انتي. مليكة غصب عنها، وأسيل جات بمزاجها، وإنتي بقى يا حلوة هتختاري إيه؟
نسرين عيطت، وكانت بتحاول تشيل اللزقة اللي على بقها بلسانها، بس معرفتش. ويزن قرب منها وشالها.
نسرين بعياط وعصبية: إتفو عليك يا حيوان يا زبالة! بتعمل كل ده ليه؟ حرام عليك. سيبني! ليه بيحصل فيا كده؟
يزن اتعصب وضرب نسرين بالقلم جامد وقال: حقي، حقي. هجيبه من أسد وهحرق قلبه وهقتله. بس قبل ما أقتله، هخليه يشوفك وإنتي في حضني يا حلوة.
نسرين عيطت أكتر، ويزن سابها وخرج.
عند أسد
أسد بعصبية وهو بيبص لأسيل بتوعد: برحمة أمي، لو مقولتليش يزن فين، هقتلك حالا.
أسيل بعياط وخوف...
يتبع
تفاعل حلو بقى، والله تعبت على بال ما خلصت البارت ده طويل أهو. يلا دمتم سالمين 🥰🥹
•