تحميل رواية «ملاكي» PDF
بقلم ميساء عنتر
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
ملك: أنا حامل ياعز، حاااامل. عز بصدمة: انتي إيه؟ ملك ببكاء: مش وقته دلوقتي، أعمل إيه؟ عز بعصبية: أنا أعرف منين؟ دا ابني. ملك بصدمة: نعم؟ عز ببرود: اللي يخليكي تعملي معايا كدا، تعملي مع مليون واحد. ملك بصراخ: انت بتقول إيه؟ أنا... أنا ملاكك. عز بص لها ببرود: كنتي. تركها ومشى ببرود، وهي وقفت مكانها تبكي وتندب حظها. عز بص لها بصة أخيرة وكمل طريقه. ملك ببكاء هستيري: يارب، يارب أعمل إيه؟ أنا عارفة إني غلطت، بس سامحني يارب، سامحني يارب. وقامت وذهبت إلى بيتها وهي تمسح دموعها. حورية (والدتها): أهلاً يا...
رواية ملاكي الفصل الأول 1 - بقلم ميساء عنتر
ملك: أنا حامل ياعز، حاااامل.
عز بصدمة: انتي إيه؟
ملك ببكاء: مش وقته دلوقتي، أعمل إيه؟
عز بعصبية: أنا أعرف منين؟ دا ابني.
ملك بصدمة: نعم؟
عز ببرود: اللي يخليكي تعملي معايا كدا، تعملي مع مليون واحد.
ملك بصراخ: انت بتقول إيه؟ أنا... أنا ملاكك.
عز بص لها ببرود: كنتي.
تركها ومشى ببرود، وهي وقفت مكانها تبكي وتندب حظها.
عز بص لها بصة أخيرة وكمل طريقه.
ملك ببكاء هستيري: يارب، يارب أعمل إيه؟ أنا عارفة إني غلطت، بس سامحني يارب، سامحني يارب.
وقامت وذهبت إلى بيتها وهي تمسح دموعها.
حورية (والدتها): أهلاً يا بنتي، سنة على ما جيتي، كنتي فين يا بت؟
ملك بتوتر: كنت بتمشي.
حورية: فيه حاجة؟
ملك: لا، مفيش. ادخلي حضري الأكل يلا.
ملك: حاضر.
دخلت وبدأت تعمل في الأكل، وكل شوية دموعها تنزل وتمسحها.
بعد ساعة.
ملك: أنا خلصت يا ماما.
حورية: تسلم إيدك يا بنتي، يلا هاتي الأكل.
ملك وضعت لها الأكل ودخلت غرفتها.
حاولت ترن على عز كتير، بس مش بيرد عليها.
فضلت مكانها تبكي لحد ما نامت.
***
في مكان يبدو عليه العز.
يجلس عز مع يوسف صديقه المقرب.
يوسف: انت يابيه مش بترد على تليفونك ليه؟
عز بلا مبالاة: فوق في الأوضة.
يوسف: يا لبرودك يا أخي، البت صحيح حامل؟
عز: آه.
يوسف: وانت ناوي تعمل إيه؟
عز: مش هعمل حاجة، أعمل إيه يعني؟
يوسف بصدمة: إزاي؟
عز: دا اللي عندي. وعن إذنك، عندي مشوار.
غمز له ومشى.
يوسف: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
***
عز أوقف العربية قدام عمارة في مكان هادئ ونزل.
صعد شقة في الدور الـ 22، فتح ودخل.
لقى بنت جميلة جداً قاعدة مستنياه.
عز بابتسامة: أهلاً رودي.
رودي بضحكة رقيقة: أهلاً يا بيبي، اتأخرت ليه عليا؟
عز بخبث: مسافة السكة.
رودي بخبث: طب إيه؟
عز غمز وهي ضحكت، وأخذها.
***
عند يوسف.
كان قاعد يكلم نفسه ويشوف هيعمل إيه مع عز.
دخلت عليه بنت عمه وهي بتجري.
يارا: أهلاً يوسف، عامل إيه؟
يوسف بحب: بخير يا حبيبتي، انتي عاملة إيه؟
يارا بحب: بخير.
يوسف: وحشتيني أوي أوي، قالها وهو يبص لها برغبة.
يارا بصت له.
رواية ملاكي الفصل الثاني 2 - بقلم ميساء عنتر
يوسف بيبصلها برغبة وبيقرب منها: مش قادر ي يارا.
يارا: خلاص يارا.
يوسف: عيب ي يوسف.
يوسف بحب: قلب يوسف، انتي مستحيل اقربلك الا وانتي حلالي.
يارا ابتسامتها وسعت من كلامه.
يوسف قعدها وقعد بعيد عنها شوية: ها بقي كنتي جاية تجري ليه.
يارا بتذكر: يالهوي تليفون أبيه عز فوق وقاعد يرن من الصبح.
يوسف بتأفف: اه ياختي انا ال كنت برن.
يارا: لا غيرك كان فيه واحدة اسمها ملك بترن كمان واللواء محمود.
يوسف طلع تليفونه ولقي اللواء رن عليه كتير بس هو عامله صامت.
قام وقف بفزع: يالههههوي.
يارا: في أي يوسف.
يوسف رن علطول عليه وثواني جاله الرد بعصبية: انت فييييييين.
يوسف بتوتر: ا ا اهلا حضرتك انا موجود.
محمود بعصبية: خمس دقايق وتكون قدامي انت وعز مفهوم.
يوسف وهو علي وشك البكاء: حاضر حاضر.
وقفل معاه.
يارا: ف أي ي حبيبي.
يوسف: يارا انا لازم امشي ضروري أما اشوف الزفت اخوكي دا فين هو التاني.
سلام وسابها ومشي من غير م يسمع ردها.
في شقة عز كان قاعد وفي حضنه رودي.
رودي بدلع: أي رأيك ي بيبي.
عز بغمزة: عسسل.
ضحكت ضحكة خليعة وباسته بجرأة من شفايفه.
قاطعهم صوت خبط جامد علي الباب.
عز قاعد لبس هدومه وفتح لقاه يوسف.
: خيري.
يوسف: الحق ي عز اللواء عاوزني ضروري.
عز: تمام هلبس.
ودخل اخد شاور ولبس بدلته وشاور لرودي: عاوز ارجع هنا ملاقيش ليكي اي اثر سااامعه.
رودي بخوف: سامعة سامعة.
رملها فلوس وطلع ليوسف: يلا.
نزلوا ركبوا عربية يوسف وانطلقوا علي المدرية.
دخلوا بثقة وطلعوا علي مكتب اللواء محمود.
محمود: سنة ع متيجوا.
يوسف: احم اسفين ي فندم.
محمود: اقعدوا.
عز ويوسف قعدوا وبصوا للوا بانتباه.
اللوا محمود بدأ يتكلم: بدر الصياد تاجر المخدرات هيعمل عملية تهريب بعد اسبوع في شرم الشيخ هو حاليا موجود في فندق ** لازم تكونوا هناك في الفندق دا بكرة بالكتير و **( بدأ يقص عليهم الخطة ال هيمسكوه بيها ).
عز: تمام ي فندم هنروح نجهز ونتحرك خلال ساعة.
محمود: بالتوفيق ليكو.
قاموا مشيوا علي البيت جهزوا شنطهم واتحركوا من غير م حد من العيلة يعرف وانطلقوا في طريقهم.
في مخزن مهجور.
...ااااااه حرام عليكو بقي ابعدوووا عنيييييييي.
وليد: اخرسي ي بت انتي.
البنت: ابعد عني بالله عليك بقي هموت.
وليد ضربها في بطنها وسابها وسط دمها وطلع: التسليم امتي ي كبير.
الحكومة عرفت أنه بعد اسبوع.
بدير بخبث: ي عبيط احنا زي م احنا التسليم بعد بكرة عادي.
وليد بخبث مماثل: كبير من يومك.
بدير ضحك وسنانه الصفرا بانت وقاموا مشيوا غير عابئين لتلك المسكينة ال جوا.
في صباح اليوم التالي.
عز ويوسف وصلوا الفندق وحجزوا أوضة جمب بدير.
عز: يوسف انا لازم ادخل أوضة بدير دا.
يوسف: ليه.
عز: عاوز احط الجهاز دا في بدلة الشغل بتاعته بأي طريقة.
يوسف: هأمنك تعالي.
وطلعوا ويوسف ساعد عز يدخل الاوضة بمنتهي السهولة وحط الجهاز وطلع.
يوسف: هه كله تمام.
عز بسخرية: عيب تسألني سؤال زي دا.
يوسف ضحك علي عز وبدأوا يراقبوا بدير وقدروا أنهم يعرفوا المعاد بس لسي معرفوش المكان.
سمعوا طشاش عن مخزن مهجور في طريق **** وقرروا يرحوا هناك.
فات ساعة واستعدوا راحوا علي المخزن.
عز دخل بهدوء شاف بنت واقعة في الأرض والدم حواليها من كل حتة.
جري عليها وشال شعرها من علي وشها وانصدم: م م ملك.
رواية ملاكي الفصل الثالث 3 - بقلم ميساء عنتر
عز شال شعرها من على وشها وبصدمة: م م ملك.
حاول يفوقها كتير بس لا حياة لمن تنادي.
فجأة سمع صوت ضرب نار على المكان.
أخدها في حضنه بخوف بدون تفكير واتواصل مع يوسف.
عز: يوسف انت فين؟ أمني بسرعة ملك بتموت.
يوسف: ملك مين؟
عز بعصبية: مش وقته ي يوسف بسرعة هتروح مني.
يوسف: طيب طيب انا جايلك اهو.
عز فضل يفوق فيها لحد ما فتحت عينيها بإرهاق وتعب.
ملك: ع ع عز انت معايا.
عز بدموع: معاكي ياروح عز معاكي.
يوسف دخل وعز أخد ملك وخرجوا بمهارة وسط ضرب النار.
عز: يوسف بسرعة على المستشفى.
يوسف: تمام تمام.
ساق بأقصى سرعته ونزلوا على المستشفى.
عز شالها ودخل: دكتور دكتور بسرعة.
الممرضين جم أخدوها على العمليات.
يوسف: عز مين دي؟
عز بعيون حمرا من حبسة للدموع: دي ملك اللي حجيتلك عنها.
يوسف بصدمة: ملك؟ ودي إيه اللي جابها هنا؟
عز: معرفش معرفش أنا كنت سايباها امبارح في بيتها وكله تمام.
يوسف: متقلقش ي صاحبي كله هيبقى تمام إن شاء الله.
عز بتنهيدة: إن شاء الله.
فات 3 ساعات والدكتورة طلعت.
عز بلهفة: خير ي دكتورة.
الدكتورة: للأسف مقدرتش أنقذ الجنين، هي بخير شوية وهتفوق.
عز: شكراً.
يوسف: البقاء لله ي صاحبي.
عز ببرود: البقاء لله دي تتقال لأمه وأبوه، أنا مالي.
يوسف بعتاب: بردو مصمم؟
عز: يلا نطمن عليها وبعدين نشوف حكايتها إيه.
عز دخل الأوضة لقاها قاعدة بتعيط ووشها باهت واصفر.
عز: احم.
ملك رفعت عينيها وبصتله بعتاب ممزوج بحب.
يوسف: حمد الله على سلامتك.
ملك: الله يسلمك.
عز: إيه اللي جابك هنا ووقعك في إيديهم؟
ملك: مش عارفة، أنا كنت نازلة بالليل كنت جاية عندك لأنك مش بترد على مكالماتي وفجأة محستش بنفسي إلا وأنا هناك.
عز بهدوء: يوسف سيبنا لوحدنا شوية لو سمحت.
يوسف بهدوء: تمام واهدي عليها.
عز هز رأسه بهدوء ويوسف طلع.
عز قرب منها ومسكها من شعرها: إنتي ي بت أنا مش مصدق إن الواد اللي مات ده ابني أصلاً، متحاوليش تلبسيني وإلا قسماً بالله هكون دافنك هنا.
وكمل بصوت عالي: مفهوم؟
ملك هزت راسها بخوف ودموعها نازلة: ح ح حاضر.
سابها وطلع: يلا يوسف عاوزك.
يوسف: وملك.
عز: هي مش صغيرة، هي عارفة تتصرف كويس.
يوسف بقلة حيلة: تمام.
في بيت ملك.
حورية: يااااالهوي يالهوي.
صبحي والد ملك: في إيه يولية على الصبح؟
حورية: ملك ياخويا مش هنا ودخلت أوضتها الصبح لقيت في دم على سريرها وهي مش موجودة.
صـبـحـي: إيه يعني هتلاقيها راحت هنا ولا هنا.
حورية: يارب يارب احميها يارب.
عز ويوسف نزلوا من المستشفى عملوا كام مشوار وراحوا الفندق.
دخلوا الأوضة وانصدموا لما.
رواية ملاكي الفصل الرابع 4 - بقلم ميساء عنتر
عز ويوسف دخلوا الأوضة وانصدموا لما لقوا الأوضة متبهدلة وفي ورقة محطوطة على السرير.
عز أخدها وبدأ يقرأ بصوت عالي:
"أهلاً يا عز بيه، انت فاكر إنك ذكي لما أخدتها مني؟ المرة دي أنا هاخدها منك للأبد. سلام."
عز بعصبية: يااااااابن اللذين!
يوسف: لازم نرجع المستشفى نشوف مجرد تهديد ولا كلامه صح.
عز مستناش يسمع منه كلمة زيادة ونزل جري على المستشفى. وصل وطلع يجري لحد ما دخل أوضتها ولقي آثار دم على السرير.
عز: عااااااا! هجيبك يا بدير وهموتك بإيدي!
يوسف بتفكير: عز، إحنا لازم نمشي من هنا في أسرع وقت. خطر علينا وإحنا هنا.
عز: مستحيل أسيبها. مستحيل.
***
في بيت عز.
ياسمين: يا ماما، يوسف وعز فين؟
صافيا: معرفش يا حبيبتي والله ما شفتهمش من آخر مرة.
ياسمين: اوف، هيكون فين يعني؟
صافيا بلا مبالاة: أنا رايحة عندي اجتماع. سلام.
وسابتها ومشيت.
***
...يا باشا. بدير بيه واخد مرات عز عنده.
حودة: حلو أوي يا باشا. هاتلي أخته بقى. أنا سمعت إن فيه علاقة بين أخته والمحروس صاحبه.
بدير: حصل يا باشا. تمام، ساعتين بالكتير وتكون جبتها.
حودة: عنيا يا باشا.
****
في مكان هادئ.
ملك: ااااااااه! خلااااص!
بدير بعصبية: هموتك.
ملك بتكمل بعياط هستيري: انت ليه بتعمل فيا كده؟ أنا معرفكش.
بدير نزل ضرب فيها بكل قوته: ناااااااصح!
دخل واحد قوي وضخم جداً: أوامرك يا بوص؟
بدير: هاتلي المية بسرعة.
ملك بخوف: لـ لـ ليه؟
بدير: دلوقتي تعرفي يا حبيبتي.
مفوتش كتير وناصر دخل ومعاه برميل مية سخنة نوعاً ما.
بدير: نزلهااااااا.
ملك بخوف هستيري وهي شايفة البخار طالع من المية: لااااااااا!
بدير بعصبية: يااااااالااااااا!
ناصر قرب من ملك وشالها وسط صراخها ورماها في المية بكل جبروت وقفل عليها.
دقيقة اتنين فاتوا وصوت الصراخ مالي الأوضة وهدي مرة واحدة.
بدير: طلعها.
ناصر شال الغطا وطلعها. كان جسمها ووشها أحمر وجلدها مهرّي خالص ومغمي عليها وبتتنفس بصعوبة وبتنزف.
ناصر: هنعمل إيه يا كبير؟
بدير ببرود: برا.
ناصر طلع من غير ولا كلمة وبدير طلع تليفونه بخبث وطلب رقم. خلص المكالمة وقفل وطلع ببرود.
***
يوسف: عز، وصلني أخبار إن الشحنة هتتسلم الساعة ٥ الصبح في ***.
عز: تمام. جهز واجهز القوة.
يوسف نفذ الأمر فعلاً وجهز كل حاجة.
وجه معاد التسليم.
عز: يوسف، ممكن بدير يهرب مننا؟ هيروح أأمن مكان اللي فيه ملك.
يوسف بتفهم: تمام، تمام. روح أنت يا صاحبي ليها، وأنا هبقى أتعامل.
راحوا لمكان التسليم وفعلاً دقايق وبدأ التسليم.
عز: استعدوا.
وبدأ ضرب النار في المكان وبدير بيحاول يهرب زي ما عز اتوقع. عز سابه يهرب ومشي وراه براحة لحد ما وصل عند منطقة خالية من السكان. دخل وراه بهدوء من غير ما حد ياخد باله وشاف أبشع منظر في حياته. ملك مرمية على الأرض والدم حواليها وهدومها اللي شبه مش موجودة أصلاً. بص لبدير بعصبية وهجم عليه ونزل ضرب فيه وطلع مسدسه وصوبه ناحيته.
عز: هقتلك!
بدير بخبث: عادي، طالما هي ماتت.
عز فقد عقله وضرب طلقة واستقرت في...
رواية ملاكي الفصل الخامس 5 - بقلم ميساء عنتر
عز ضرب طلقة استقرت في رجل بدير ووقع على أثرها.
بدير: اااااه فاكر إنك هتفلت مني يا عززززز.
هجيبك تاني.
القوات دخلت وأخدت بدير على السجن.
يوسف وهو بيبص في الأرض لأن ملك شبه عارية: كله تمام.
عز بص لملك وقرب منها وهو متهور ودمعة منه نزلت على اللي حصل فيها: م م ملك ردي عليا عشان خاطري.
يوسف: بدر هاتها على المستشفى بسرعة.
عز شالها وطلع على برا، ويوسف ساق وطلعوا على المستشفى.
***
يارا كانت قاعدة في البيت وحست إن فيه حركة جنبها.
خافت وأخدت تليفونها ورنت على عز مش بيرد، رنت على يوسف مش بيرد بردو.
دموعها بدأت تنزل بخوف وهي بتبص حواليها.
"في مكان مجهول"
"رن عليه بسرعة بدير اتمسك خليه يسيب البت دي هنروح في داهية بسرعة"
حودة: تحت أمرك يا باشا.
وفعلا عمل مكالمة ورجع: كله تمام.
بتنهيدة: تمام امشي دلوقت.
***
في المستشفى.
يوسف واقف مع عز قدام العمليات: اهدي إن شاء الله خير.
عز: إن شاء الله.
يوسف طلع تليفونه واتفاجئ إن يارا رنت فوق الـ 30 مرة: إيه ده.
عز: إيه.
يوسف: يارا رنت عليا كتير أوي ياترى خير.
عز طلع تليفونه ولقاها بردو رنة عليه كتير: يوسف كلمها دلوقتي حالا أكيد عندها مشكلة.
يوسف رن عليه وردت وهي بتترعش: ي ي يوسف.
يوسف بلهفة: مالك يا حبيبتي، فيه إيه.
يارا بعياط: فيه حد في البيت معايا يا يوسف تعالي والنبي.
يوسف بخوف عليها: حد مين يا يارا.
يارا بعياط: معرفش معرفش كان فيه صوت وسكت فجأة.
يوسف: اهدي أنا هتصرف.
قفل معاها وكلم اللوا إسماعيل.
إسماعيل: برافو يا بطل.
يوسف بسرعة: لو سمحت يا فندم ابعت حد على بيت عز على ما نرجع.
إسماعيل باستغراب: خير.
يوسف: بسرعة يا فندم فيه حد هناك بيحاول يأ*ذي أخت عز.
إسماعيل: حاضر هبعت أكفأ الناس اللي هنا، خلي بالكو انتو من نفسكم سلام.
عز بلهفة: يارا مالها.
يوسف بتنهيدة: تقريبًا الموضوع لسه مخلصش يا عز.
عز: إزاي.
يوسف حكاله اللي يارا قالته.
عز: روح على هناك حالا أنا هفضل جنب ملك.
يوسف: اللوا إسماعيل هيبعت ناس هناك.
عز: لا يا يوسف انزل بنفسك عشان أطمن على أختي.
يوسف: ماشي يا صاحبي خلي بالك من نفسك سلام يا حبيبي.
ودعوا بعض ونزل يشوف معشوقة قلبه.
***
في النادي.
سوزان: أخبار يارا بنتك إيه يا مدام صافيا.
صافيا: الحمد لله بس بتدلع كتير أوي عاوزة كل طالباتها مجابة.
سوزان بضحك: كل اللي في سنها كدا معلش.
نجوى: عاوزين نجوزها لمعتز ابني بقى يا صافي.
صافيا بضحك: إحنا نطول حبيبي.
وفضلت وسط المناقشات دي غافلة عن هاتفها اللي بيصدح برقم ابنتها.
اللوا إسماعيل بعت ناس وقفوا برا البيت بعد ما فتشوا البيت كويس واتطمنوا إن مفيش حد غير يارا.
***
في المستشفى.
الدكتورة طلعت وعلامات الأسف على وشها: أنا آسفة المدام كانت مد*مرة على الآخر وواضح إنها أجهضت جنين من فترة صغيرة.
عز بحزن: أيوا يا دكتورة هي عاملة إيه دلوقتي.
الدكتورة:
رواية ملاكي الفصل السادس 6 - بقلم ميساء عنتر
الدكتورة: البقاء لله.
عز فضل يبصلها لثواني بيحاول يستوعب اللي بتقوله.
الدكتورة: أنا عملت اللي عليا بس البنت كانت مدمرة على الآخر.
وسابته ومشيت.
عز سند على الجدار اللي وراه ودموعه نزلت بضعف.
عز: لي لي ي ملك.
دخل أوضة العمليات.
لقوها مغطيين وشها.
قرب منها وشال الغطا.
عز: هتوحشيني أوي ي ملك، هتوحشيني أوي.
وباس جبينها.
عز: ربنا يرحمك ي حبيبتي ويغفرلك أي ذنب عملتيه.
نزل عمل الإجراءات اللازمة للدفن.
وأخد جثتها ورجع على بيته.
عز: أيوا ي يوسف.
وصلت.
يوسف: أيوا وصلت وكله تمام، متقلقش.
المهم ملك عاملة إيه؟
عز بحزن: راحت ي يوسف.
يوسف: إييييييه.
عز بتنهيدة: روح لأهلها بلّغهم.
يوسف بهدوء: تمام.
وقفل معاه وهو جواه حزن على شباب تلك الفتاة.
بعد ساعتين.
عز وصل لقي راجل وست قاعدين يعيطوا.
عز: السلام عليكم.
حورية طلعت جريت عليه بعياط.
حورية: بنتيييييييي فييييييين.
عز: اهدي ي أمي، هي في مكان أحسن من هنا بكتير.
حورية: اااااااه ي حبيبتي ي بنتي اااااااه.
وبعد وصلة الحزن أخدوا ملك دفنوها.
عز وقف بص لقبرها.
عز: ربنا يرحمك ينور عيني.
وحط ورد ورش ميا ومشي.
بعد شهر.
عز: يارا أنا رايح المدرسة.
يارا: ماشي ي حبيبي، خلي بالك من نفسك.
عز هز رأسه بهدوء ومشي.
وصل ودخل على مكتبه وبدأ يباشر بعمله العسكري.
عز: باشا فيه بنت برا متهمة بقضية سرقة.
عز: دخّلها.
العسكري طلع وشد البنت وهي بتصرخ.
عز بزهق من صوتها: اسكتتتتتتي بقييييييي.
البنت بعياط: أنا معملتش حاجة والله.
عز: اطلع انت ي صبحي.
صبحي: تحت أمرك يا فندم.
عز بص للبنت بهدوء.
عز: اسمك إيه؟
البنت بخوف: س س سجدة ي بيه.
عز شاور بعينه على الكرسي.
عز: اقعدي احكيلي إيه اللي حصل.
سجدة بدموع: هو هو كان بيلمسني.
رواية ملاكي الفصل السابع 7 - بقلم ميساء عنتر
سجدة بدموع: ك ك كان بيلمسني بطريقة مش كويسة.
عز: وبعدين؟
سجدة بعياط: كنت واقفة اكنس المحل لقيته ورايا وبيحط أيده علي جسمي. بعدت عنه وهو بدأ يقرب مني لحد ما ضربته بالمقشة.
عز: اسمه إيه؟
سجدة: متولي الخولي.
عز: بتشتغلي عنده من زمان؟
سجدة: من شهرين.
عز أخد كل المعلومات اللازمة.
عز: هتشرفينا هنا يومين كدا.
سجدة بعياط: ليه؟ أنا مش غلطانة، هو اللي غلط.
عز: صبحيييييي!
صبحي: تحت أمرك يافندم.
عز: خدها ع الحبس بس اللي تحت.
صبحي: تحت أمرك.
وشدها وهي بتصرخ.
عز: أيوا ي يوسف، عاوزك.
يوسف: تمام، جايلك.
دقايق ودخل يوسف عليه.
يوسف: ها يعم، فيه إيه؟
عز: ف المكان ***محل ملابس فيه واحد اسمه متولي الخولي، هاتوهولي في خلال ساعة.
يوسف: ماشي.
ونزل وسابه.
عز طلع صورة لملك وباسها بحب.
عز: وحشتيني أوي أوي أوي ي ملك، مش قادر على بعدك. مش مصدق لحد دلوقتي إنك خلاص سبتيني وني مش هشوفك تاني. ربنا يجمعنا سوا في الآخرة ي حبيبتي ياااارب.
وحط الصورة في جيبه تاني وبدأ يكمل شغله تاني.
***
ف بيت عز.
صافيا: يارا عاوزاكي بسرعة.
يارا: نعم ي مامي.
صافيا: جايلك عريس ي حبيبتي، انتي تعرفيه.
يارا بخجل لأنها فكرت أنه يوسف.
يارا: مين ي مامي؟
صافيا: ابن طنط سوزان صاحبتي.
يارا: نعمممم!
صافيا: إيه مالك؟
يارا: لا طبعًا مش موافقة.
صافيا بعصبية: ليه يعني ماله؟
يارا بهدوء: ملوش ي مامي، بس أنا مش موافقة. عن إذنك.
صافيا: أوف، مش عارفة إيه اللي طالع بسي يوسف دا.
وراحت على أوضتها تفكر هتقول إيه لسوزان.
***
ف الحبس.
سجدة دخلت قعدت بخوف.
واحدة من المساجين: جاية في إيه يحلوة؟
سجدة بخوف: ظلم والله ظلم.
واحدة تانية بضحكة رقيعة: كلنا كدا ي حبيبتي.
سجدة بصت بخوف ودموعها نزلت ومردتش.
شاوروا لبعض واتلموا حواليها.
سجدة بصراخ: ابعدوا عننيييييييييييي! عاااااااااا!
عز لصبحي: إيه الصوت دا؟
صبحي: دا صوت المسجونة الجديدة يفندم.
عز: ليه مالها؟
صبحي: احم، البنات يافندم بيعملوا ال بيعملوه في كل بنت.
عز افتكر الأمر دا وقام وقف بسرعة.
عز: بسسسسسسس!
بصلها لقاها منكمشة في نفسها وبتعيط بانهيار.
ساعدها واخدها معاه على مكتبه.
عز: هات لمون ي صبحي.
صبحي طلع ورجع بعد شوية ومعاه لمون.
عز: اتفضل.
وناولها العصير وأخدته بإيد مرتعشة.
عز بهدوء: متقلقيش، متولي جاي في السكة وهتخرجي النهاردة.
سجدة وهي باصة في الأرض: مش عارفة هروح فين.
عز باستغراب: ليه؟
سجدة بهدوء: أنا أهلي متوفيين وكنت بنام في المحل، بس طبعًا مش هروح هناك تاني.
عز: تمام، أنا هتصرف في الموضوع دا.
قاطع كلامهم دخول يوسف ومعاه متولي.
عز قام قرب عليه بهدوء.
عز: أهلاً وسهلاً.
متولي بص لسجدة بخبث وهي خافت ووقفت ورا عز.
عز: ممكن أفهم إيه اللي حصل؟
متولي بخبث: هو معقول في واحدة تعمل كدا ف جوزها؟
سجدة: نعمممم!
عز ضربه بالبوكس وقعه ع الأرض.
عز: اخلللللص قووول!
متولي بخوف: ا ا أنا بحبها والله، هتجوزها.
عز ضربه تاني.
عز: صبحيييييي!
صبحي: نعم.
عز: خده وروقه.
صبحي: تمام.
وشد متولي.
سجدة بدموع: شكرًا ليك.
عز: تتجوزيني؟
رواية ملاكي الفصل الثامن 8 - بقلم ميساء عنتر
عز: تتجوزيني؟
سجدة بصدمة: أييييي؟
عز بتنهيدة: بصي يا سجدة، أنا مش هكدب عليكي بقى وأقولك حبيتك من أول نظرة والجو ده. أنا في واحدة في قلبي عمري ما هنساها وبدعي ربي على طول يجمعني بيها.
سجدة بدموع: أمال عايز تتجوزني ليه؟
عز: أول حاجة، أنتِ ما عندكيش مكان تروحيه، وأنا والدتي بتزن عليا عشان اتجوز. وأنتِ لقطة بالنسبالي. هنعيش مع بعض فترة، وقرري عايزة تكملي أو لأ. الاختيار هيكون ليكي.
سجدة بصت في الأرض بكسرة.
عز: قولتي إيه؟
سجدة بخفوت: موافقة.
عز بابتسامة: على بركة الله، يلا على المأذون.
سجدة قامت وراه من غير كلام. وتم كتب الكتاب بسكوت.
***
في الحارة تحديدًا بيت ملك.
حورية بدموع: يعيني عليكي يا بنتي، يعيني على شبابك يا حبيبتي.
أبو ملك: خلاص بقى يا ولية، أنتي.
حورية بعصبية: أنت إيه؟ إشحال أنا مرات أبوها وزعلانة عليها بالطريقة دي، أمال أنت أبوها بقى مش زعلان؟
أبو ملك بقر*ف: يوووه، أنا قايم. دي بقت عيشة تزهق.
وسابها ومشي.
***
يوسف: إيه يا روحي؟
يارا: فينك يا حبيبي؟ مجتش النهاردة ليه؟
يوسف: الشغل كتير أوي يا يارا، مش قادر خلاص.
يارا برقة: معلش يا حبيبي.
يوسف بحب: بحبك.
يارا: أكتر واللهي.
يوسف: أنا لو قدامك دلوقتي كنت قتلتك.
يارا بضحك: للدرجادي؟
يوسف: وأكتر والله.
يارا: خلاص يا سيدي، بحبك أكتر.
يوسف بخبث: شكراً.
يارا بتذمر: عفواً.
يوسف: بحبك.
يارا بخبث مماثل: شكراً.
***
عز: اتفضلي، ادخلي. مبروك.
سجدة بخوف وتوتر: ش، ش، شكراً.
عز: هتفضلي هنا فترة، وبعدين هاخدك الفيلا تشوفي أمي وأختي.
سجدة: تمام. فين أوضتي؟
عز شاور على أوضة: أهي، اتفضلي.
دخلت وقفلت على نفسها بالمفتاح.
عز سمع صوت الباب بيتقفل. اتوعدلها وفضل قاعد فترة، تقريبًا 3 ساعات. وقام دخل الأوضة من البلكونة، لأن البلكونة مشتركة بينهم.
دخل و***
رواية ملاكي الفصل التاسع 9 - بقلم ميساء عنتر
عز دخل لقاها طالعة من الحمام بتنشف شعرها.
سرح في جمالها البسيط تلقائيا.
سجدة بخوف وهي بتحاول تداري جسمها: ع ع عز.
عز بسرحان وهو بيقرب منها: بتقفلي الباب ي سجدة.
سجدة بصت ف الأرض من نظراته.
عز قرب منها اكتر بلا وعي ورفع وشها ليها وهي سرحت ف عيونه.
قرب منها وشالها بلا وعي.
***
يوسف: عز بيتجوز وأنا قاعد بشتغل، دي حاجة استغفر الله.
يارا: أهلاً حضرة الظابط.
يوسف: إيه دا يارا جيتي إزاي هنا؟
يارا: حسيت بيك ي بيبي.
يوسف بابتسامة: لا بجد جيتي ليه؟
يارا بتنهيدة: بصراحة ماما جايبالي عريس ي يوسف.
يوسف بعصبية: ننعمممممممم.
يارا بدموع: أنت ليه مش عاوز تتقدملي، أنت مش بتحبني؟
يوسف: لا ي يارا أوعي تقولي كدا، أنتِ أغلى حاجة في حياتي.
وعلى العموم أنا هاجي أتقدملك، هكلم عز واحدد معاد.
يارا بفرحة: بجد ي يوسف؟
يوسف بابتسامة لفرحتها: بجد يروح يوسف، يلا أوصلك بقي.
يارا قامت معاه ووصلها لحد البيت: بحبك.
يارا: بحبك أكتر.
طلعت وهي مبسوطة وهو كمل وراح بيته.
***
ف بيت سوزان صاحبة صافي:
سوزان: شكل البت بتحب حد تاني ي حبيبي.
عاصم: إزاي يعني هتكون بتحب مين؟
سوزان: بتحب يوسف قريبها دا.
عاصم بخبث: اممم ماشي ماشي، خلي الموضوع دا عليا.
سوزان باستغراب: هتعمل إيه؟
عاصم: لا متقلقيش، أنا هقنعها بس.
سوزان: ماشي يا حبيبي ربنا معاك، أنا هدخل أنام تصبح على خير.
***
ف صباح يوم جديد.
ف بيت عز وسجدة:
سجدة بدأت تفتح عينيها لقت نفسها ف حضن عز.
بصتله بكسوف وقامت دخلت أخدت دش وطلعت صلت وبدأت تحضر الفطار.
عز صحي وافتكر ال حصل واتدايق أنه لمس واحدة غير ملك.
خد دش وطلع لقاها واقفة ف المطبخ.
اتكلم بضيق: صباح الخير.
سجدة بسعادة: صباح النور.
عز بعصبية: أنتِ مالك مبسوطة كدا ليه؟
سجدة: نعمممم.
عز بصوت عالي: طبعاً م صدقتي ال حصل بينا إمبارح دا.
سجدة بصوت عالي نسبياً: أنت إزاي تتكلم معايا بالطريقة دي؟
عز وهو بيجز على سنانه: صوتك ميعلاش.
وكمل بغضب: عاوزاني أعمل إيه يعني، أنتِ ضحكتك من الودن دي للودن دي.
سجدة: ابعععععد عنييييييييي.
عز بصوت عالي: أماااال مالك مبسوووطة بال حصل كدا ليي؟
سجدة بعصبية: عشاااان بحبببباااااك.
رواية ملاكي الفصل العاشر 10 - بقلم ميساء عنتر
سجدة بعصبية: عشان بحبببببك.
عز بصدمة: نعم، انتي لحقتي؟ انتي فاكراني إيه؟ ع اصدق الهبل ده؟
سجدة بعياط: أنا عارفاك من سنتين ي عز، وعارفة حكايتك مع ملك الله يرحمها، عارفة كل حاجة بس مكنش عندي جرأة أجي أكلمك وقتها.
عز: تعرفيني منين؟
سجدة: أنا كنت بشتغل في كافيه قبل ما أروح اشتغل عند متولي، ونت كنت دايماً بتيجي هناك وأنا بشوفك. سألت صاحبتي قالتلي إنك ظابط وشوفت ملك بتيجي معاك، وشكيت إنها ممكن تكون حبيبتك.
عز بص لها بتوهان وهي كملت: كنت بستناك دايماً بس آخر فترة مكنتش بتيجي وحصل مشا*كل وسيبت الشغل هناك وروحت اشتغلت عند متولي، وانت عارف الباقي بقي.
عز مقدرش يرد عليها وساب البيت ومشي.
راح قعد في حتة هادية.
لقي يوسف بيرن عليه: أيوا ي يوسف.
يوسف: انت فين ي عز؟ عاوزك.
عز: أنا في ****.
يوسف باستغراب: ليه؟ بتعمل إيه؟
عز: قاعد عادي، في إيه؟
يوسف: عاوز أكلمك في موضوع.
عز: تمام، تعالي هناك.
يوسف: تمام.
دقايق ويوسف وصل عنده.
يوسف: مالك ي عز؟
عز اتنهد بتعب وبص قدامه: تعرف ي يوسف، أنا كنت بحب ملك، آه، مستغربش، أنا مكنتش عاوزها في حياتي عشان الخطر اللي محاوطني ده، بس مقدرتش أبعد عنها وهي قدامي. أنا اتجوزتها عشان منبقاش بنعمل حاجة غلط، ولما قالتلي إنها حامل، أنا كنت طاير من الفرحة، بس عشان مخليهاش موضع خطر في أي وقت. بس للأسف كل خططي راحت، وملك كمان راحت بسببي.
يوسف بحزن: نصيبها كدا ي حبيبي، ربنا يرحمها ويعوضك خير في سجدة إن شاء الله.
عز بشرود: أنا لمستها ي يوسف، أنا خو*نت ملك.
يوسف: لا، متقولش كدا، ملك عمرها ما هتكون مبسوطة لو انت مش مبسوط، عيش ي عز، خلاص اللي راح راح ي صاحبي.
عز بتنهيدة: هحاول.
يوسف: ي حبيبي، ادي سجدة فرصة تعوضك.
عز هز رأسه: انت كنت عاوز حاجة؟
يوسف: لا، كنت بطمن عليك.
عز: تسلم ي صاحبي، أنا هقوم أروح بقي.
يوسف: ماشي ي حبيبي.
ف بيت عز وسجدة.
كانت قاعدة علي المصلية تقرأ قرآن وهي بتعيط.
حصلت وقفلت المصحف: يارب، أنا مكنش ينفع أسلمله نفسي كدا، يقول عليا إيه؟
عز من وراها: هقول واحدة وجوزها عادي يعني.
سجدة بلهفة: عز، انت كويس؟
عز: أيوا، أنا أسف على اللي عملته معاكي الصبح، وأوعدك إن هدي حياتنا فرصة سوا.
سجدة بفرحة: بجد؟
عز: أيوا.
سجدة: ط ط طب هروح أجيبلك حاجة عشان تاكل.
عز: تمام.
ف مكان آخر.
عاصم: النهاردة السهرة هتبقي غير ي شباب.
محمود: ليه بقي؟
عاصم: بصوا البت اللي هناك دي، أم طرحة بيضة.
مجدي بتصفير: أيوا.
عاصم بخبث: يارا هتبقي لينا النهاردة.
محمود بإعجاب: اوووه، طب يلا.
مجدي: يلا.
وقبل ما يقربوا منها كانت ف عربية وقفت وشدتها.
يارا بص*راخ: عااا.