تحميل رواية «ملاكي الخائف» PDF
بقلم دعاء احمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
بابا أنا مش عايزة اتجوزه، والنبي أبوس إيدك. والدها: يا بنتي أبوس إيدك، وافقي عليه عشان خاطري. نسمة بدموع: وأنا ذنبي إيه؟ تجوزني لواحد زي دا، أنا عندي 17 سنة. أخوها (باسم): بت، انتي هتتجوزيه يعني هتتجوزيه. ما هو أنا مش هسيبه يحبسني بسببك. نسمة بدموع ورعب: حرام عليك، انت إيه؟ لا يمكن تكون بني آدم. باسم: أيوه مش بني آدم، فجهزي نفسك من سكت بدل ما ورب الكعبة اقت"لك وأخلص منك، ما هو أنا كدا كدا داخل السجن. فاخلص منك. الأب: ابعد عنها يا حيو"ان، مش كفاية إنها هتدفع تمن أخطائك. باسم بشيطا"نية: أسد الهلال...
رواية ملاكي الخائف الفصل الحادي عشر 11 - بقلم دعاء احمد
أسد بزعيق: وطّي راسك.
نسمة كانت بتصرخ وهو بيسوق بسرعة جداً والعربية التانية بتزود السرعة وهما بيضربوا على أسد، نار.
أسد بزعيق: وطّي راسك.
نسمة بزعر: في إيه؟
أسد بزعيق: آآآآآآخرااااسي!
خرج من إزاز العربية وبيضرب على العربية اللي وراه بمسدس باحترافية.
بص للطريق ودخل بالعربية وهو بيسوق بسرعة جداً، لأنه لاحظ إن في عربية كمان وراه.
نسمة كانت حاطة إيديها على دماغها وبتصرخ، وخصوصاً لأن اللي بيهاجموهم بيضربوا عليهم نار.
أسد حط دراعه على كتفها وبيشدها عشان يحميها من الرصاص.
طلع خرطوش المسدس الاحتياطي وزود السرعة بطريقة جنونية ودخل في طريق ضلمة ومهجور.
وقف العربية.
أسد بعصبية: انزلي.
بيخرجوا الاتنين من العربية وبيجروا في مكان مهجور تماماً.
مهاجمين أسد شافوا العربية واقفة نزلوا وهما ماسكين أسلحتهم بحذر وموجهينها ناحية العربية.
واحد منهم فضي خزنة مسدسه في العربية.
اتأكدوا إنه مش فيها.
شخص: دوروا عليه، مش لازم يهرب.
أسد ونسمة كانوا بيجروا وهي حرفياً مش عارفة تاخد نفسها وشعرها اتبهدل ووشها عرقان.
نسمة: أنا مش قادرة أجري.
أسد وقف وبص وراهم، حس بحركة حد.
أسد: خدي الموبايل ده واجري، أوعي تقفي، إنتي فاهمة؟ أوعي يا نسمة. هما عايزيني أنا، أول ما تلقطي شبكة كلمي عدنان وهو هيعرف يتصرف.
نسمة: إنت بتقول إيه؟ مش هسيبك.
أسد بانفعال: آآآآسسسسسمععععععي الـزززززفت الكلام، أنا محدش يقدر يعملي حاجة، اجري بسرعة.
نسمة بصتله بدموع مكبوتة وطلعت تجري.
أسد أخد نفس عميق وهو في حالة شد أجزاء.
بيقف في مكان بعيد وهو بيبص لنسمة اللي بتجري من ناحية، ولمهاجمينه من الناحية التانية.
بسرعة بيطلع ويرفع السلاح على واحد منهم.
أسد بنظرات حادة: نزل سلاحك.
الجارد كان موجه سلاحه على دماغ أسد وبيضغط على الزناد، لكن أسد بحركة سريعة بيضربه في قدمه والسلاح بيقع منه.
أسد وهو بيلوي دراع الجارد وحاطط المسدس على دماغه: مين بعتكم؟ انطق، تلات ثواني وهفرغ السلاح ده في نفوخك.
الجارد: زيدان الفرماوي.
شخص بيضرب رصاصة في دماغ الجارد، وأسد بسرعة بيضرب الشخص التاني في دراعه، لكن بيشوف إن في عدد كبير بيهاجم عليه.
عند نسمة.
فضلت تجري وهي بتعيط برعب وكل شوية تبص على الموبايل، لكن الشبكة زفت.
لحد ما طلعت على الطريق.
كان في شاحنة على الطريق بتجري ناحيتها بسرعة جداً.
نسمة بصوت عالي: لو سمحتتتت، ساااااااعدني.
سواق الشاحنة بيقف وبينزل.
السواق باهتزاز: إنت مين؟ عايزة إيه؟
نسمة وهي بتحاول تجمع: جوزي في ناس بتجري ورانا وهو هناك وبيضربوا عليه نار، أرجوك ساعدني.
السواق بص لها بوقاحة وباين إنه شارب.
السواق: طب تعالي، تعالي متخافيش، هنروح له.
نسمة بسرعة وبدون ذرة تفكير مشيت وراه.
واضح إنه شاب في نهاية الثلاثينات.
الشاب: وإنتوا إيه اللي دخلوا الطريق ده؟
نسمة بدموع وشهقات: هما.
الشاب: طب اهدي كدا، مالك، متخافيش.
وبسرعة بيشدها وبيكتم بوقها وهو بيثبت حركتها.
نسمة فتحت عينيها على آخرها وبتزق إيديه: سيبني أمشي.
الشاب بضحكة سخرية: أسيبك تمشي؟ دا إنتي جيتي لحد عندي برجليكي، ومفيش حد هنا غيرنا.
نسمة بتضربُه وبتفك إيديه عنها وبتجري وهي خالص جابت آخرها.
الشاب بصوت عالي: تعااالي هناااا، مفيش حد هيساعدك.
نسمة بدموع وهي بتجري وصوت عالي: ألحقووووني، يااارب، حد يسااااعدني.
الشاب مسكها من شعرها بغضب وضربها في رقبتها بحركة أفقدتها الوعي.
بيبص للأماكن اللي حواليه، كان في مكان عامل زي المخزن.
ابتسم بخبث وهو بيشيل نسمة وبيروح ناحية المخزن.
بيدخل المخزن وبيفصصها بوقاحة وبيفك أزرار الفستان ووووو.
وفي بيت مصطفى الشهاوي.
كتب الكتاب.
اتفضلي.
والكل مشي.
مصطفى واقف قدام تيا ونظراته مرعبة.
تيا بصوت خائف: عمي.
بيرفع إيديه عشان يضربها، لكن عدنان بسرعة بيمسكها.
عدنان: دي بقت مراتي وأنا مسمحلكم.
مصطفى بالرغم غضبه إلا إنه كان مبسوط لاختياره لعدنان.
مصطفى بزعيق: للللليييييهههه؟ ليه تعملي كدا؟ بتهربي من فرحك؟ كنت هقول لجدك إيه؟ معرفتش أربيكي.
تيا بدموع: أنا آسفة، بس أنا كنت، كنت خايفة ومتوترة.
مصطفى بزعيق: تقومي تحطي راسي في الأرض؟ كنت قوليلي.
تيا: أنا آسفة والله العظيم آسفة، بس متزعلش مني، وحياتي عندك لو بتحبني، أنا آسفة.
مصطفى: هو أنا مش مهم عندك للدرجة دي؟ دا إنتي كنتي كل دنيتي وحياتي.
تيا: أنا آسفة، أبوس راسك سامحني.
مصطفى بتعب: خد مراتك وامشي يا عدنان.
تيا: مش همشي إلا لما تسامحني، أنا آسفة، وحياتي عندك.
مصطفى حضنها بقوة ودموعه نزلت: إنتي متهورة وغبية، لكن هتفضلي بنت قلبي. وقعتي قلبي عليكي يا تيا، حرام عليكي يا بنتي.
تيا بدموع: أنا آسفة والله العظيم آسفة.
في المستشفى.
الدكاترة كانوا عملوا اللازم لباسم وأنقذوه بعد نقل الدم ونقلوه أوضة عادية.
رواية ملاكي الخائف الفصل الثاني عشر 12 - بقلم دعاء احمد
الشاب بيكتم بيشيل نسمه وبيدخل لمكان زي مخزن مهجور.
بيبصلها بوقاحة، ولسا هيقرب منها.
في نفس التوقيت، أسد كان بيدور عليها بعد ما قدر يبعد عن مهاجمينه.
كان بيجري لكن وقف فجأة وهو شايف موبيله واقع على الأرض.
قلبه اتقبض، وخصوصاً لما شاف دبوس الشعر اللي نسمه كانت رافعة بيه شعرها.
أسد بصوت عالي: ننننننننسسسسمممههه. نننننسسسسمه.
سمع صوت دوشة في مكان قريب، بقى يقرب أكتر لحد ما وقف مصدوم حرفيًا.
شاف الشاب وهو بيخرج من المخزن، وباين عليه الرعب.
أسد بص لنسمه اللي فاقدة الوعي، وفهم اللي بيحصل.
أسد بصوت جحيمي: يااااااااابن ال******.
طلع وراه بسرعة، ضربه بالبوكس وقعه على الأرض.
أسد هجم عليه بغضب وصوت عالي: يا زباااااااااا"له. هعرفك إزاي تبص بس لوحده بعد كدا.
فضل يضربه بكل معاني الغضب. الشاب كان حرفيًا عظمه بيتكسر.
أسد سابه وراح عند نسمة.
مسك موبيله وكان لقط شبكة.
أسد في الموبيل: عز ابعتلي عربية على اللوكيشن دا.
عز: إيه المكان دا؟ انت فين؟
أسد: حاول تيجي بسرعة. رجالة زيدان الرفاعي حاولوا يقتلوني بعد ما قبضت عليه. أكيد عايز ينتقم مني عشان دخلته السجن، بس الرجالة خلصوا على بعض واللي عايش هرب. المهم تبعتلي عربية فورًا وكمان إسعاف عشان اللي ماتوا دول بسرعة يا عز.
عز: هحدد اللوكيشن ونكون عندك. المهم أمن نفسك كويس.
أسد قفل معاه وقعد جنب نسمة وهو بياخد نفسه بارتياح بعد وقت طويل.
أسد: الحمد لله إن تالين مش معايا. ااااممم بس شكلك إنتي حظك ماندل يا بنت منصور. بس وماله، ممكن نلعب قط وفار شوية.
ابتسم بخبث وهو بيغمض عينيه وبيسند ضهره على الجدار، وهو بيفكر في مصير بنته لو جراله حاجة.
بعد حوالي ساعة، البوليس كان وصل والإسعاف.
أسد شال نسمة وحطها في العربية.
أسد بغضب لعز: الواد دا تجيبهولي بكرة، أصل لسه ما عملتش معاه الواجب.
وقبل ما عز يرد، أسد كان ساق عربيته ومشي.
عند تيا وعدنان.
مصطفى: خالص بقى يا تيا، امشي مع جوزك.
تيا: مش همشي وهفضل معاك لحد ما تركب الطيارة بكرا الصبح.
مصطفى: تيا اسمعي الكلام.
تيا: وحياتي عندك، خليني معاك. أنا مش عايزة أسيبك.
عدنان بخبث: وأنا كمان هفضل مع حضرتك وهيوصلك بنفسي للمطار يا حضرة اللوا.
مصطفى: أنا مش ناقص مناهدة.
تيا بعند: مش همشي.
مصطفى: خالص، يبقى أنا هطلع ارتاح. وصلي عدنان لاوضته يا تيا.
تيا: حاضر يا عمي.
وبجمود: اتفضل.
عدنان طلع بغرور قدامها، ولا كأنه صاحب البيت.
تيا لنفسها: أبو شكلك بارد وساخ.
عدنان: فين أوضتك؟
تيا: وانت مالك بأوضتي؟ انت هتنام في أوضة وأنا في أوضة.
عدنان بابتسامة سمجة: متحصلش والله، يعني تبقى عروسة وأسيبك تنامي لوحدك.
تيا: وانت ما أهلك؟
في لحظة كان قدامها، ولؤي دراعها بعنف: بكر"ه قلت الأدب في الكلام، انتي فاهمة؟
تيا بصدمة ووجع: سيب إيدي، انت اتجننت؟ أو ما تكون فاكر إن دا جواز حقيقي. لا يا بابا، دا لعبة شوية ونفضها.
عدنان وهو بيضغط على إيديها أكتر وبهمس مخيف: لما تتكلمي معايا، تحترمي إني جوزك، فاهمه؟
تيا بوجع: آسفة، آسفة، سيب إيدي.
عدنان بابتسامة جانبية: كدا تعجبيني. فين أوضتك؟
تيا: الأوضة التانية على إيدك الشمال. إن شاء الله تنشك في إيدك يا مفتر"ي.
عدنان بص لها بلامبالاة ودخل أوضته.
تيا: انت انتي يا أخينا، هي زريبة أبوك. أوقف عندك.
عدنان: بعيد عن الأسلوب البيئة بتاعك، إلا إن أوضتك شكلها حلو.
تيا: اللهم طولك يا روح. هو انت حد مسلطك عليا يا ابني؟ متروح تتخمد في أي أوضة تانية.
عدنان بخبث: لا، عايز آخد شاور. روحي هاتي بجامة من عند عمك، خلينا نخلص من الليلة السوداء دي.
تيا: سودا على دماغك إن شاء الله. وبعدين على جثتي إنك تنام في أوضتي.
عدنان وهو بيمسك إيديها وبتحدي: خمس دقايق، لو مكنتيش جايبة بجامة ومجهزة الحمام، هتشوفي يوم أسود من حياتك.
بقلم دعاء احمد.
تيا: مش هروح.
عدنان: اااامم حلو. بس استحملي بقى.
تيا بصت له بنص عين وسابته وراحت أخدت هدوم ودخلت تغير فستانها.
عدنان خرج اطمن على مصطفى وأخد منه بجامة.
مصطفى دخل أوضته وضحك وهو مرتاح ومطمن على تيا.
تيا خرجت وهي بتنشف شعرها وبترمي نفسها على السرير بارهاق من اليوم.
تيا: اااه يا أنا يا أبا. ااااااعععععاااااااااو.
قامت اتنفضت بسرعة.
تيا: انت..... انت... اطلع برا.
عدنان خرج من الحمام وهو بينشف شعره ولابس بنطلون البيجامة.
تيا: انت قليل الأدب، اطلع براااا. أو ما تكون فاكر إن دا جواز رسمي.
عدنان ببرود: الوقت اتأخر. اطفي النور وتعالي نامي.
تيا: انت رايح فين؟ دا سريري. انت صدقت نفسك ولا إيه يا أخينا؟
عدنان بصوت عالي: اااااخررراااسيييي! مش ناقص قر"ف. وقسما بالله لو ما طفيتي النور وجيتي نمتي، لطرب الفيلا دي فوق نفوخك.
تيا بخوف: متقدرش تعمل حاجة.
عدنان بابتسامة خبيثة: تمام أوي.
بص للأوضة وراح ناحية الدولاب وكان في حبل فوقيه.
تيا: انت بتعمل إيه يا أستاذ؟
عدنان بسرعة شدها من دراعها وربط إيديها.
تيا بخوف: اوعي إيدك كدا، انت اتجننت.
عدنان شالها ورزعها على السرير.
تيا: ضهررررري! اااهه يا متخلف.
عدنان ربطها من رجليها وبقت متكتفة تمامًا.
عدنان: لو سمعت صوتك، هقوم أديكي علقة تخليكي متعرفيش تتحركي لسنة قدام.
وبابتسامة جانبية: ف خلي ليلتك تعدي.
وسابها ونام وهي بتشت"مه في نفسها.
في صباح يوم جديد.
أسد كان قاعد قدام السرير وبيشرب سيجارة وهو بيبص لنسمة بخبث وبيفكر في خطته.
نسمة بدأت تصحى بكسل واثقل، وفجأة قامت اتفزعت وبقت تعيط بهستيرية.
وبسرعة راحت ناحية أسد.
نسمة بدموع شهقات قوية: انت جيت قبل ما يقربلي صح؟ هو مقربليش. اتكلم أرجوك.
ومسكت إيديه برجاء.
أسد بسرعة زق إيديها، وقعها على الأرض.
أسد ببرود وخبث: ابعدي عني، أو ما تكوني فاكرة إن أسد الهلالي هيخلي واحدة زيك على ذمته بعد اللي حصل.
نسمة بصر"اخ: ااااسسسكتتت! حراااااام يااارب! لللللليييييهههه!
أسد ابتسم وهو واقف قصاده، لكن ابتسامته اتحولت لصدمة ورعب لما...
عند لارين.
قاعدة في أوضتها والجو ضلمة وبتعيط وهي خايفة ومرعوبة إنها تكون قت"لت باسم، لكنها كانت بتدافع عن نفسها من واحد حيو"ان زيه.
دخلت عليها أمها (شهد).
شهد: ما تقومي يا ضنايا عشان ناكل لقمة سوا، مش شايفة وشك دبلان إزاي.
لارين: يا ماما، ماليش نفس.
شهد: لا، أنا كدا أقلق عليكي. بقالك يومين مش متظبطة. مالك يا بنتي؟
لارين: مفيش يا ماما، بس شوية تعب وهيروحوا لحالهم.
شهد: طب يالا قومي نروح لخالتك نزورها في المستشفى ونكشف عليكي.
لارين: خالتي؟ خالتي مين؟
شهد: خالتك شويكار. بصي يا بنتي، شويكار زمان عصت أبويا الله يرحمه وسابت إسكندرية وجت الحلمية واتجوزت وخلفت.
وأنا يا بنتي كبرت وعايزة أشوف أختي، عشان كدا عزلنا من إسكندرية وجينا الحلمية. عرفتي ليه بقيت... ولما سألت عرفت إن ابنها ولاد الحر"ام أذوه. عشان كدا هنروح نزورهم في المستشفى. يالا قومي البسي.
لارين: حاضر يا أمي.
بعد شوية كانت لابسة دريس أزرق من القماش عليه حزام دهبي ولابسة حجاب أبيض. كانت جميلة جدًا.
بعد نص ساعة.
في مستشفى في حي الحلمية.
بتدخل لارين وأمها المستشفى.
شهد: اسألي شوفي باسم منصور في أوضة كام.
لارين: حاضر يا ماما.
بعد دقايق.
لارين: في الدور التالت، أوضة أربعة.
شهد: اطلعي انتي يا بنتي وأنا وراك.
لارين: ليه؟ خلينا نطلع سوا.
شويكار: إزيك يا شهد. عاش من شافك.
شهد: اطلعي انتي يا لارين ليا كلمتين مع أختي وهخلصهم.
لارين: حاضر.
سابتهم وطلعت الأوضة، خبطت.
باسم: ادخل.
لارين دخلت ووقفت وكأنها اتشلت من الصدمة.
رواية ملاكي الخائف الفصل الثالث عشر 13 - بقلم دعاء احمد
أسد بصلها ببرود وخبث، ثواني وتحولت لصدمة ورعب وهو شايف نسمة بتجري بسرعة ناحية البلكونة.
أسد ببرود مزيف: هتعملي إيه يا مجنونة؟
نسمة ببكاء وهستيريا: أنا ما عملتش حاجة في حياتي عشان أشوف كل اللي شفته ده... أنتم ليه بتكرهوني كده... ليه أخويا اللي من دمي يبيعني كده عادي عشان ما يتحبسش... وأمي تموت وتسيبني لوحدي معندهاش قلب زي شويكار... وليه حد ياخد حاجة مش من حقه... لـللـللـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلـلي أنا عمري ما آذيت حد... ده حرام... ليه أتجوز واحد زيك معندوش دم ولا إحساس؟
أسد ببرود: ااامم يعني انتي عايزة تنتحر... ده عز الطلب، على الأقل أخلص منك وأطفي ناري على خلود وأشوف قلب أهلك محروق عليكي... ياله ارمي نفسك... وباستهزاء: ده لو تقدري.
أسد كان فاكرها بتهزر، لكن دموعها وشهقاتها كان أكبر دليل على صدقها.
بدون لحظة تفكير، غمضت عينيها وبتسيب نفسها.
أسد كان هيخرج من الأوضة، لكن اتصدم فعلاً لما لقاها بتسيب نفسها. بيجري عليها عشان يلحقها، لكن لأن سرعته كانت كبيرة بيقع هو كمان.
عند لارين.
بتفتح الباب وتدخل، لكن فجأة بتقف وكأنها اتشلّت من الصدمة.
باسم بصدمة: انتي!!!
لارين شافته، بقت تعيط وبتدير عشان تجري، لكن وقفها صوته.
باسم بخبث: لو خرجتي برا الأوضة دي هبلغ البوليس إنك انتي السبب... أنا قلت لهم إنه حرامي كان عايز يسرقني، لكن أقسم برب العزة لو مشيتي هوديكي ورا الشمس.
لارين غمضت عينيها وهي بتعيط، وبقوة مزيفة بصت له: لو انت راجل قول لهم إنها السبب وأنا هفضّحك وأقول لهم إنك كنت خاطفني وحاولت تعدي عليا، وساعتها هنشوف مين اللي هيودي التاني ورا الشمس.
باسم بخبث وهو بيرجع راسه لورا: قولي... عادي تفتكري إن حد هيصدقك وأنتي في الشارع الساعة واحدة بليل، ده لو انتي محترمة يعني مش هتعمليها... بس وقتها أنا هقول لهم إننا كنا سوا وإنك كنتي معايا بمزاجك... وحاولتي تسرقيني ولما شفتك عملتي اللي عملتيه ده يا مزة.
أنهى كلماته بغمزة وقحة.
لارين: اااانت إيه... حيوان وزبالة.
باسم بابتسامة: ااامم كل ده هتدفعي تمنه يا قطة، متقلقيش أنا مش ناسي اللي انتي عملتيه... والجرح في جنبي كل ما بشوفه بستحلف لك إني هدفعك التمن غالي.
لارين بغضب رغم خوفها: أعلى ما في خيلك اركبه.
في نفس اللحظة شويكار وشهد دخلوا الأوضة.
شويكار بابتسامة: بسم الله ما شاء الله بنتك زي القمر يا شهد.
شهد: ألف سلامة عليك يا ابني.
باسم باستغراب: الله يسلمك، مين دي؟
شويكار: دي خالتك يا باسم، أختي شهد، ودي بنتها لارين، إيه رأيك مش عروسة زي القمر.
باسم بخبث: عندك حق يا أمي، عروسة زي القمر.
شويكار بابتسامة: إيه رأيك نخطبهالك.
شهد بصدمة: إيه؟
شويكار: دي أمنيتي يا أختي، إننا نرجع نلم الشمل من تاني، ولو مسامحاني بجد وافقي على جواز بنتك لباسم ابني، ده عنده شقته جاهزة وبيشتغل في ورشة الميكانيكا بتاعته وشغال على تاكسي بيدخل قد كده يعني مش هيخليها عايزة حاجة.
لارين واقفة مش عارفة ترد حرفياً من الصدمة.
شهد: مش عارفة والله يا أختي، بس ده جواز مش لعب عشان نقرر بسرعة كده... لازم نعرف رأي لارين وكمان مش وقته خالص الكلام ده.
لارين: أنتم بتقولوا إيه... أنا أتجوز الحيوان ده... ده على جثتي.
شويكار بغضب: شوفي بنتك بتقول إيه يا شهد.
شهد: لارين اتكلمي كويس، إزاي تكلمي ابن خالتك كده.
لارين بسرعة: عشان دي الحقيقة، ده حاول...
باسم بمقاطعة: خالتي ممكن تسيبني معاها شوية.
شهد بحيرة: بس... ماشي يا ابني، ربنا يهديكي يا بنتي.
شويكار وشهد خرجوا وفضل باسم ولارين.
باسم بخبث: إيه رأيك يا عروسة، تحبي نعمل جواز ولا أكمل اللي كنت هعمله في الشقة بس من غير جواز.
لارين: انت واحد...
باسم وهو بيمسكها من دراعها بعنف شديد: انتي متعرفيش باسم الميكانيكي اللي لافف وداير ممكن يعمل معاكي إيه لو نطقتي بكلمة مش على هواه، فبلاش تخليني أوريكي الويل، وقسما بالله لو ما وفقتي على الجوازة دي هتكوني جثة هامدة، بس ساعتها هكون برضه أخدت اللي عايزة، فاهمة يا مزة... ولو فكرتي تنطقي بكلمة من اللي حصل في الشقة، قسما بالله هقلب عليكي الترابيزة... وأوعي تكوني فاكرة إني عايزك عشان جمال عيونك، لا يا مزتي، أنا بس هعلم عليكي قصاد اللي عملتيه معايا.
لارين بدموع وهي بتحاول تفك ايديها: مش هتجوزك واللي عندك اعمله، وهقول لهم إنك حاولت تعدي عليا، ولو فيها إعدامي مش هتجوزك.
باسم بابتسامة جانبية: يبقى انتي اللي بدأتي اللعبة، استحملي النتيجة.
عند أسد ونسمة.
بيقعوا الاتنين في حمام السباحة بالظبط، لكن نسمة دماغها بتتخبط وبتنزف لأنها مش بتعرف تعوم. بتسيب نفسها الماية وهي فاقدة الوعي.
أسد طلع بسرعة من الماية، بيبص للمكان بيشوف الدم على حافة حمام السباحة، بسرعة بينزل تحت الماية وبيسحب إيدها.
بيحطها على الأرض وبيطلع بسرعة من حمام السباحة.
بيشيلها وبيطلع لاوضته.
طلع موبيله وكلم عز يبعتله دكتورة.
بص لنسمة ببرود وهو بيفكر في خلود.
دخل يغير هدومه، بعد شوية طلع وهو بينشف شعره ومعاه هدوم ليها.
غير لها هدومها وجاب قطن وحاول يوقف النزيف.
الدكتورة وصلت وخيطت الجرح اللي في دماغها وأديتها حقنة.
أسد بجمود: هي كويسة.
الدكتورة: أيوه، أنا اديتها حقنة منوم، ودلوقتي هتفضل نايمة.
أسد: تمام، اتفضلي.
الدكتورة بصت له بغضب ومشيت.
أسد فضل يبصلها وغمض عينيه بتعب وقعد على الأنتريه وهو بيفكر هيعمل إيه.
عند تيا وعدنان.
عدنان صحي من النوم بتثاقل وهو حاسس بحاجة تقيلة.
تيا كانت راسها على صدره وهي لسه متكتفة.
ضحك على شكلها وهو بيعدلها.
قام وفك الحبل من إيديها كان علم عليها.
عدنان: أمي ربّتِك يا أم شبر ونص، بس مش دلوقتي، خلينا بس نطمن على اللواء مصطفى، ونكمل بكرة بقى عشان عايز أنام.
رواية ملاكي الخائف الفصل الرابع عشر 14 - بقلم دعاء احمد
أسد فضل قاعد جانب نسمة وهو بيفكر في كل اللي بيحصل حواليه.
محاولة قتله... كارولين اللي المفروض هتكون في مصر في خلال أسبوعين... والانفجار اللي بيخططوا له.
تالين بنته لو جراله حاجة هتعمل إيه لوحدها؟
وجود نسمة في حياته والمشاكل اللي بتحصل ورا بعضها.
نفض الأفكار من دماغه وقام نزل يعمل فنجان قهوة عشان يفوق ويروح الشغل.
لكنه وقف قصاد نسمة وفضل يبصلها بهدوء مريب.
لقاها بتترعش، قرب منها وحط إيده على دماغها، لقى حرارتها مرتفعة جداً.
أسد: نسمة فوقي، قومي.
لكن كانت بتترعش بس.
أسد بدون تفكير شالها ودخل الحمام، حطها في البانيو وشغل الماية الساقعة.
عدى ربع ساعة ومافيش أي تحسن، لكن بتتنفض بقوة.
كلم الدكتورة سلمى.
سلمى: أسد باشا، أؤمرني. تالين كويسة؟
أسد بجدية: دكتورة سلمى، نسمة درجة حرارتها مرتفعة أوي وأنا حطيتها في البانيو وشغلت الماية لكن مفيش أي تحسن.
سلمى: هو حصل حاجة معينة تسببت في السخونية؟
أسد: دماغها وقعت من البلكونة من الدور التاني واتخبطت في دماغها عند حمام السباحة والدكتورة جت خيطتها.
سلمى: أعتقد حضرتك لازم تجيبها وتيجي على المستشفى لأن ممكن يكون فيه نزيف داخلي أو كسر. كان لازم تجيبها من بدري. هستنى حضرتك تجيبها دلوقتي.
أسد قفل الموبايل بغضب ودخل لنسمة، غيرها هدومها لدريس وشالها وخرج من البيت.
حطها في العربية وطلع على المستشفى.
***
عند تيا وعدنان.
عدنان بيفك إيديها وكان الحبل سايب علامات على إيديها ورجليها.
تيا بدأت تقوم وفجأة صرخت. قلم نزل على وش عدنان.
عدنان بقى مصدوم وهو حاطط إيديه على خده وعيونه بتطق شرار.
تيا بخوف: أنا أنا آسفة، مكنتش أقصد. بس أنت خوفتني وبعدين إزاي تبقى قريب مني كده؟ لا وكمان نايم على سريري! وااااهههاا شعري ياض.
عدنان بغضب: انتي عارفة اللي مديتي إيدك عليه ده يبقى إيه؟ ده فيه لواءات بيعملولي ألف حساب، وانتي يا أم شبر ونص بتمدي إيدك عليا!
تيا برعب من شكله: آسفة والله آسفة يا باشا، ما هو محدش يخض حد كده عادي يعني وأنا مش متعودة أصحى ألاقي حد جنبي. وبعدين إيه هو خدهم بالصوت؟ سيب شعري يا حيلتها أنا أبين كيوت وبنت ناس، لكن أنت متعرفش مواليد ألفين دول إيه؟ خبرة.
عدنان وهو بيمسك شعرها بقوة أكبر: لسانك ده عايز قطعه. قومي حضريلي الفطار، انجززز.
تيا بزهق وبتبرطم: حاضر، جتك الارف. ياكشي تنشك في معاميعك يا بعيد وتبقى تحت إيدي في أوضة العمليات أعمل فيك ما بدالي. القلب هبيعه لوحده، بس القرنية برده مهمة.
عدنان: خلصتي برطمة على الصبح؟
تيا بعيون القطط: أيوه طبعاً، تؤمر بحاجة معينة في الفطار؟
عدنان بغيظ: أي حاجة، انجزي.
دخلت تاخد شاور وبعد شوية خرجت ونزلت المطبخ لقيت الطباخ بيحضر الفطار.
تيا: صباح الخير يا عم خليل.
عم خليل الطباخ: صباحية مباركة يا عروسة.
تيا: عروسة! اللهم اخزيك يا شيطان. المهم حضرت الفطار لعمي مصطفى؟
عم خليل: أيوه يا بنتي وطلعتهاله وتأكدت إنه أخد الدوا.
تيا: طب فين فطاري أنا والهندسة اللي فوق؟
عم خليل: تحبي تفطروا هنا ولا في أوضتكم؟
تيا: لا هنفطر في الجنينة.
عم خليل: حاضر يا ست البنات.
بعد مدة.
عدنان وتيا كانوا بيفطروا في الجنينة. مصطفى نزل قعد معاهم.
مصطفى: صباح الخير يا قمري.
تيا: صباح الجمال يا قبطان.
عدنان: حضرة اللواء، طيارتك إمتى؟
مصطفى: الساعة أربعة.
عدنان: إن شاء الله هتبقى كويس وهترجعلينا قريب.
مصطفى: إن شاء الله.
تيا بصتله بعيون حزينة مدمعة.
مصطفى: هرجع يا تيا يا حبيبتي. أومال فين تالين؟
تيا: نايمة فوق. هو أسد الهلالي هييجي لحضرتك قبل ما تسافر؟
مصطفى: أسد في ناس هجموه هو ومراته امبارح بعد كتب الكتاب.
عدنان بسرعة: أسد! إزاي؟ مين؟
مصطفى: زيدان الفرماوي اللي أسد قبض عليه من مدة.
***
عند لارين قاعدة في البيت وبتفكر في كلام باسم وإنه هيتجوزها حتى لو غصب عنها وإنه هيندمها على عملته.
لارين: يارب يارب أنا تعبت من التفكير. طب أقول لماما إنه كان عايز... اااههه هقولها إيه بس؟ دا واحد حقير ممكن يكذب كلامي. بس لا يمكن أتجوزه. لا وكمان ميكانيكي وأنا بشتغل في شركة إنترناشونال.
تليفونها رن، ردت بلهفة.
كريم: إزيك يا لارين؟ فينك؟ متأخرة على الشغل بقالك يومين مش بتيجي.
لارين بسعادة: أنا آسفة يا مستر كريم، والله بس حصل ظرف طارق وكنت مش قادرة أشتغل.
كريم: اممم، لو حابة تتكلمي أنا موجود. وبعدين بطلي كلمة مستر دي لو سمحت.
لارين بهيام: أنا واقعة في مشكلة ومش عارفة أتصرف.
كريم بخبث: طب إيه رأيك نتقابل وتحكيلي المشكلة وأنا نساعدك لو أقدر؟
لارين بإحراج: بس...
كريم: مابسش، ياله أنا هاجيلك ننزل نتكلم في أي مكان. جهزي على ما أجيلك.
لارين: حاضر.
قامت بحماس عشان تغير هدومها. ونزلت بعد نص ساعة تقريباً.
أول ما قابلته ركبت عربيته وراحوا مكان عام. لكن لارين مقدرتش تحكيله.
إن باسم في كل لحظة كان فيه شخص بيصورهم مع بعض وهما مش حاسين.
***
في المستشفى.
الدكتورة بدأت تعمل اللازم لنسمة وبتحاول تساعدها في أنها تنزل درجة حرارتها. كل ده وهي فاقدة الوعي.
بعد ساعة ونص خرجت الدكتورة من الأوضة.
أسد: هي كويسة؟
الدكتورة بانفعال: ممكن أفهم إزاي ده حصل؟ يعني إزاي تقع من الدور التاني وأنت تستهون بالموضوع وعادي؟ البنت جسمها ضعيف جداً وكان لازم تيجي هنا أول ما وقعت. هي هتفضل معانا لحد ما تفوق والحمد لله مفيش نزيف داخلي.
أسد ببرود: يبقى تحترمي نفسك واحترمي أسلوبك عشان إنتي متعرفيش ممكن أعمل إيه.
الدكتورة: أنا آسفة، بعد إذنك.
أسد دخل أوضتها. كانت نايمة لا حول ليها ولا قوة.
قعد على كرسي جانبيها ومسك إيديها بحنان وباسها.
أسد: إنتي متعرفيش أنا شفت إيه في حياتي. كل اللي حبيتهم راحوا، ووعد مني للأيام مش هسيب حقهم حتى لو على حساب ناس ملهمش ذنب. محدش لمسك لكن ده نفس شعور خلود بعد اللي حصلها، لكن هي حظها كان أسوأ وأخوكي دمرها.
غمض عينيه بتعب وهو بينام جنبها على السرير وبيحضنها بتملك وهو بيدفن وشه في رقبتها.
***
بعد كم ساعة.
عند تيا وعدنان.
رجعوا الفيلا بعد ما وصلوا مصطفى للمطار.
عدنان: لمي حاجتك بسرعة على ما أعمل مكالمة تكوني خلصتي عشان نروح شقتنا.
تيا بخوف وتوتر: حاضر.
عدنان خرج يعمل مكالمته، وتيا كانت طالعة أوضتها لكن سمعت صوت وقفها.
حياة: تياااااا.
تيا بسعادة نزلت جري وحضنتها.
حياة: وحشتيني أوي أوي. أنا سمعت حاجة غريبة أوي، إنتي اتجوزتي بجد؟
تيا: ما إنتي لو صحبتي فعلاً كنتي هتبقي معايا امبارح وأنا بتنيل أتزوج.
حياة: معلش بقى، إنتي عارفة كنت مع بابا في ألمانيا بس بصراحة زهقت، قالت أرجع مصر بقى. المهم مين العريس؟ سمعت إنه حد تبع عمك يعني ظابط. ومالك عمل إيه صحيح، دا أكيد بيولع؟
تيا: آه يا أختي اتجوزت واحد عمود نور كده بس يخوف. إنتي قوليلي مين المز اللي قالت إنه وقعك في غرامه؟
حياة: واحد كاريزما ووسيم، عنيد ومش سهل، تقيل ومختلف عن كل اللي عرفتهم. آآه يا تيا لو أحكيلك عنه. بس هو عنده مشكلة.
تيا: إيه هي بقى؟
حياة: مش في دماغه الجواز.
وعدنان وهو جاي من برا: خلصتي؟
حياة بصدمة...
عدنان...
رواية ملاكي الخائف الفصل الخامس عشر 15 - بقلم دعاء احمد
حياه بصدمه: عدنان....
تيا: إيه ده، إنتي تعرفيه؟
حياه: طبعًا، ده هو ده اللي..... هو مين ده؟
تيا: عدنان الرفاعي، جوزي.
قالتها تيا غير عابئة بشكل حياه وصدمتها.
عدنان ببرود: مش تعرفيني ولا إيه؟
تيا: آه صحيح... دي حياه، البيست بتاعتي. لكن هي بقى دخلت فنون جميلة وأنا دخلت طب. لكن... أنا بحكيلك ليه أصلًا. المهم، دي حياه وده عدنان.
حياه كانت في حالة صدمة واستغراب، مش عارفة تقول إيه: تيا، ممكن كوباية ميه لو سمحتي.
تيا بعفوية: هو، يا ست حياه، تؤمري يا بس. بطريقتها الجميلة راحت للمطبخ وهي بتدندن أغنية "سكك البنات".
عدنان: إزيك يا حياه؟ رجعتي مصر إمتى؟
حياه: إنت اتجوزت؟
عدنان: اممم، آه، امبارح.
حياه: طب وأنا؟ إنت قلت إنك مش حابب يبقى في أي ارتباط رسمي، لكن قلت إنها عجباك.
عدنان: برافو... لسه فاكرة كلامي كويس وإني مضحكتش عليكي.... وقلتلك إني بتاع التسلية مش أكتر.
حياه بكرة وخبث: ويوم ما تتجوز... تتجوز دي؟ إنت عارف إنها بتحب ابن خالتها مالك؟
عدنان برفعة حاجب: إيه ده؟ مش المفروض إنكم صحاب؟ إزاي بتتكلمي عنها كده؟
حياه بغضب: لو أخْدتك مني، يبقى قول عليها يا رحمن يا رحيم يا عدنان.... عشان زمان أخدت مالك، وإنت عايزة تاخديني مني دلوقتي.
عدنان وهو بيقعد بلا مبالاة: ااامم، يعني إنتي كنتي بتحبي مالك؟
حياه بسرعة: لا يا عدنان، أنا بحبك إنت. صدقني، دي كانت مشاعر غبية، لكن أنا بحبك إنت.
عدنان: يبقى اقفلي على الموضوع دلوقتي، ونبقى نتقابل بعدين نتكلم فيه.
حياه: حاضر، بس وحياتي متسبنيش.
عدنان بص لها بدون أي تعبيرات.
تيا وهي جاية: المايه.
حياه بابتسامة مزيفة: مرسي يا قلبي. بقولك، تعالي بقى أوريكي أنا جبتلك إيه معايا من ألمانيا.
تيا: يالا.
عدنان بضيق: تيا، انجزي جهزي حاجتك عشان نمشي.
تيا: حاضر، حاضر....
تيا طلعت هي وحياه.
عند أسد ونسمه.
كانت حاسة بدفا غريب. بعد وقت طويل فتحت عينيها بشهقة، شافت أسد حضنها بقوة وهي نايمة على صدره.... دموعها نزلت لا إراديًا.
نسمه بهمس ودموع: أنا عايزة أموت.
أسد وهو بيشدد على حضنها بقوة: لازم تعيشي حياتك كلها.
نسمه بدموع ومسكت في قميصه بقهر: وأي فرق ده إني أعيش بعد اللي حصل؟
أسد: محصلش حاجة، إنتي زي الفل. أوعي تكوني فاكرة إنك هتكوني على ذمتي وأسيب واحد زي ده يقربلك وياخد حاجة غصب عنك.
نسمه: يعني هو مقربليش؟ طب طب إنت إنت قلت إنه...
أسد: مش كل اللي يتقال حقيقة.
نسمه بتحاول تبعده بغضب لكنه ماسكها بإحكام.
نسمه: إنت إزاي كده؟ إنت لا يمكن تكون طبيعي.... أنا كنت هموت بسبب اللي إنت قلته، حرام عليك.
أسد بهدوء: بلاش تخليني أعمل حاجة تندمي عليها، واسكتي.
نسمه: ممكن تسيبني أقوم؟
أسد: لا، واسكتي بقى عشان مش عايز وجع دماغ.
نسمه بصت له، لقتته مغمض عينيه وملامحه خالية من أي رياكشن. بالرغم من ده، كانت حاسة بأمان غريب في حضنه. مقدرتش تمنع نفسها من إنها تفضل تبص له. هو كان حاسس بيها، لكن عامل إنه مش مهتم.
عند لارين.
كريم وصلها لحد البيت، وهي كانت فرحانة جدًا لأنها متنكرش إنها معجبة بيه.
طلعت للشقة وعلى وشها ابتسامة واسعة، لكن فجأة حد بيشدها وبيكتم نفسها.
باسم بفحيح أفعى: المزة جاية مبسوطة دلوقتي، ااامم. الهندسة دا هو السبب، بس للأسف مش هتعرفي تعليقه. أصل أوعدك في خلال أسبوع من دلوقتي هتكوني على ذمتي، وساعتها مقولكيش على اللي هعمله.
لارين كان بيبصلها برعب، وهو لسه كاتم بوقها.
باسم: تعرفي إنك عجبااني أوي؟ آه، أصلك مش سهلة.
لارين: إنت خرجت من المستشفى إمتى؟ أنا لا يمكن أتجوزك، إنت فاهم.
باسم بخبث: يبقى الصور القمر دي هتبقى في كل مكان على النت بكرة. "سكرتيرة تطمح أن تكون زوجة مدير شركة إم بي آر العالمية، ومن أجل ذلك تستخدم طرقها الخاصة لإغرائه".
لارين مسكت الصور، وكانت صور ليها مع كريم، بس كلها وهما في مكان عام، وهما في عربية كريم.
باسم: عارف إنها مش صور مبتذلة، بس إنتي عايشة في الحلمية، وما بالك بأهل الحلمية وكلامهم؟ وهيقولوا إيه على الساكنة الجديدة؟
لارين: إنت...
باسم بهمس: وأكتر من كده كمان. بس نشوف الموضوع ده بعد الفرح يا بنت خالتي.... فكري من هنا لبكرة، وأنا هجيب خالتك وجوز خالتك عشان نتقدملك يا عروسة.
لارين: ابعد عني بقى يا أخي، دا كان يوم أسود....
باسم وهو بيقرب: ولو مبعدتش؟
لارين بخوف: هصوت وألم عليك أهل لا إله إلا الله، ونشوف أهل الحلمية هيعملوا معاك إيه.
باسم بابتسامة جانبية: أحبك وإنتي بتخربشي يا قطة... سلام مؤقت.
عند أسد ونسمه.
نسمه كانت بتقوم عشان تمشي مع أسد يروحوا يجيبوا تالين من عند تيا.
نسمه كانت بتسند على أي حاجة تقابلها.
أسد فتح الباب ودخل بهيبة.
نسمه بخوف: ثواني وأكون جاهزة. هضفر شعري.
أسد كان ساكت، راح عندها وشالها.
نسمه بدموع: ممكن تنزلني؟
أسد قعدها على الأنتريه بحنان، ومسك وشها بإيديه وهو بيمسح دموعها.
أسد: إنتي ليه دايماً بتعيطي؟
نسمه: عشان إنت كل شوية بتزعق وتقول حاجات غريبة... عشان الدموع هي الحق الوحيد ليا.
أسد بابتسامة جميلة لأول مرة: بس أنا مبحبش مراتي تعيط. لازم تكون قوية وتقول كل اللي جواها.... تكسر وتزعق ومتسيبش حقها أبداً.
نسمه: حتى لو حقها ده منك إنت؟
أسد بابتسامة: حتى لو مني أنا... لأني إنسان مش ملاك عشان مغلطش.
نسمه بابتسامة: بس أنا مش عايزة أتخانق معاك.... ممكن توعدني بلاش تأذيني أو توجعني تاني؟
أسد وهو يجذبها له: مقدرش أوعدك بحاجة، لأني طول ما إحنا عايشين الدنيا بتقلب في أحوالنا.... لو وعدتك هبقى كذاب، وأنا بكره الكذب.
أسد بابتسامة: تعالي بقى أضفرلك شعرك.
نسمه بضحكة: إنت هتعرف؟
أسد: ااامم، نجرب. ما أنا متجوز طفلة.
بعد شوية، أسد كان شايل نسمه ونزل من المستشفى وراح عند تيا، أخد تالين ورجع الفيلا.
رواية ملاكي الخائف الفصل السادس عشر 16 - بقلم دعاء احمد
عد أسبوع طبيعي جدا عند نسمه.
قاعده في الدرس بتعيط وهي خايفه.
أسد كان خلص شغله وراح عشان ياخدها.
أسد وقف العربية قدام السنتر اللي هي بتاخد فيه درس.
نسمه نزلت وهي بتمسح دموعها وماسكه الكتب بتوتر.
فتحت باب العربية ودخلت وهي ساكته.
أسد باستغراب: مالك؟ حصل حاجه؟
نسمه بتوتر وخوف: لا لا محصلش حاجة.
أسد بنظرات ثاقبه: نسمه أنا مبكر"هش في حياتي قد الكذب.
نسمه بخوف: أنا مش بكذب أنا خايفه.
أسد حط ايديه تحت دقنها ورفع وشها له وشاف دموعها.
بدون أي كلمة حضنها وهو ساكت وهي انفجرت في البكا وهي ماسكه في التيشيرت بتاعه.
أسد: حصل إيه... احكي لي.
نسمه وهي بتبعد وبتتصله برجاء: مش هتزعق لي.
أسد برفعة حاجب: ليه ممكن أزعق لك... عملتي إيه؟
نسمه بتوتر: المستر بتاعي.
أسد: ماله؟
نسمه بارتباك: بي... بيعاكسني وحصل موقف مش كويس بعد ما البنات مشيوا. قالي خليكي هشرح لك الجزء اللي فاتك في الفترة اللي فاتت وأنا مش موجودة.
أسد بنبرة مخيفه: وبعدين.
نسمه: أنا قلت له إن مش هينفع أفضل معاه لوحدنا لكنه فضل يقول كلام مش كويس وحاول يقرب لي وأنا جريت بسرعة.
أسد ضغط على ايديه بغضب وعصبية وطلع مسد"سه من دوسه العربية ونزل وهو مش شايف ادامه.
نسمه فتحت عنيها بصدمة ونزلت بسرعة وراه.
نسمه: أبية ارجوك بلاش تعمل حاجة.
أسد بفحيح أفعى: ادخلي العربية ومتنزليش منها بلاش تعاكسي كلامي أحسن لك.
نسمه بعفوية: أنا خايفه عليك.
أسد بهدوء مريب: طب اركبي العربية دلوقتي ولما نرجع نبقى نشوف الموضوع دا.
أنهى كلماته بغمزه وابتسامة خبيثة.
نسمه واقفه فاتحة بوقها وبتتاله بصدمة من جر"أته ووشها أحمر.
أسد بضحك: طب أعمل إيه دلوقتي في الشارع يعني اركبي يا نسمه. بدل ما أتهور في الشارع.
نسمه بسرعة جدا ركبت العربية وقفلت الباب.
أسد بص لها وثواني ورياكشنات وشه اتحولت تمام وطلع السنتر.
بعد شوية فتح الباب بكل برود ودخل.
مستر منير: أنت مين يا أستاذ أنت؟
أسد وهو بيقعد ادامه بكل برود وبيحط المسد"س على المكتب.
مستر منير بارتباك: أنت مين يا أستاذ. وإيه دا؟
أسد ببرود: تعرف دي من اللحظات القليلة اللي الواحد بيحب فيها الشغلانه بتاعتنا دي.
مستر منير: أفندم؟
أسد ببرود: تعرف لما بنتعين رسمي في أمن الدولة بيسلمونا المسد"س دا ومعاه خزنتين. وكل ما بنضر"ب ر"صا"صه بناخد حوافز. وأنا بقى عندي بنت ومصاريف مدرسة وكده وأنا محتاج الحوافز دي.
مستر منير: هو مين حضرتك؟ في إيه؟
أسد فجأة قام ومسكه من ياقة قميصه وبانفعال: اااااسدددد الهلااااالي اااالللي واااحد زبااااااا"له زيك اتجرر"اا على مراااته.
مستر منير بخوف: أنا معرفش أنت مين ولا مين مراتك أصلا.
أسد بغضب: نسمه منصورر. وأكيد مش هي الوحيدة اللي حاولت معاها بس أنا بقى بكر"ه الصنف الو"س... بتاعك دا. قسما برب العزة لو ما سيبت المدرسة والسنتر دا وبطلت استغلال البنات الصغيرة لكون ملبسك في ميت ألف قضية. وأنت بقى متعرفش القضية الوحدة عندنا بتاخد كام سنة فيها. إن مكنش إعد"امم.
مستر منير: أنا آسف والله يا باشا مكنتش أعرف إنها متجوزة.
أسد وهو بيضر"به بالبوكس: وتكرررررب منهاااااا بااااي صفة يا ابن. بلاش تقف قصادي لأنك مش عارف أنا مين. وبلاش تخليني أعرفك أنا مين.
منير: آسف يا باشا والله ماهقرب لأي بنت تاني.
أسد زقه بغضب وأخد مسد"سه: كلامي يتنفذ النهارده. لأن لو عدى النهارده ومنفذتش اللي قلته هتلاقي المخبرين جايبينك من قفاك ولو دا حصل صدقني مش هتخرج منها.
قالها وهو بيمشي من المكتب بلا مبالاة.
بعد مدة نزل.
نسمه بسرعة: عملت إيه؟
أسد بابتسامة: متخافيش أوي كدا معملتش حاجة.
نسمه بابتسامة: شكرا يا أبية.
أسد اتضايق بسبب الكلمة دي لكنه ساق العربية وطلع على مدرسة تالين.
أخدوها ورجعوا البيت.
نسمه: يلا عشان نتغدى وتاخدي الدوا بتاعك.
تالين بابتسامة: حاضر يا ماما.
بعد مدة أسد خرج عشان الشغل وتالين نامت.
نسمه دخلت غيرت ولابست باضي كت وردي وبرمود قصيره. فردت شعرها بارتياح وخصوصا لأنه مش موجود.
بتاخد الكتب عشان تذاكر لكن بتحس بوجود حد.
***
الحلمية.
باسم في الموبيل: العروسة جهزت ولا لسه ولا تحب أنزل الصور اللي معايا.
لارين بدموع: حررااااممم عليك يا أخي أنت بتعمل معايا كدا ليه.
باسم: مزاجي يا قطة وبعدين جهزي نفسك عشان بليل هاجي نكتب الكتاب. سيبتك أسبوع بحاله ودا كرم أخلاق مني.
لارين: هو اللي زيك يعرف أخلاق يا ابن.
باسم: مقبولة منك يا جميل أنا مش هتعصب وأنا كدا كدا بحوش لك أخطائك.
لارين: أنت حق"ير وقذ"ز.
باسم: خليكي فاكرة إن انتي اللي قولتي كدا. سلام مؤقت يا قطة.
قفل معاها وسابها مش عارفة تعمل إيه وإزاي تتجوز واحد حاول يع"تدي عليها وغير كدا بيهددها بصورها مع مديره.
لكن جالها مكالمة من كريم.
لارين: الو.
كريم بخبث: سمعت إنك هتتجوزيه ألف مبروك بس مكنش العشم كان ممكن تقولي لي عاد.
لارين ببكاء: معلش الموضوع جه بسرعة.
كريم بخبث واستغلال: مالك يا لارين حصل حاجة. أنت مش عايزة تتجوزي.
لارين: لا مش عايزة وهو. أنا آسفة بعد إذنكم.
كانت هتقفل.
كريم بسرعة: لارين لو مش بتحبيه أنا ممكن أخلصك من الموضوع دا. أنا بحبك بس كنت خايف أعترف لك بس مدام هتتجوزي لازم أقول لك دي آخر فرصة لي.
لارين: بس بس حضرتك إزاي يعني.
كريم بخبث: زي الناس يا لارين أنا معرفش إزاي بس أنا عايز أتجاوزك.
لارين: بس أنا كتب كتابي بليل ولا يمكن حد يوافق على جوازنا.
كريم بخبث: انتي ممكن تجيلي ونكتب الكتاب ونحطهم قدام الأمر الواقع وصدقيني هعمل لك أكبر فرح في مصر كله.
لارين بفزع: ااااااهرربببب.
رواية ملاكي الخائف الفصل السابع عشر 17 - بقلم دعاء احمد
نسمة دخلت تغير ولبست بدي كت من الستان وبرمودا قصيرة وفردت شعرها بطريقة جذابة وأخدت كتبها عشان تذاكر، لكن حسّت بحد موجود معاها.
بلعت ريقها بتوتر وبسرعة بتدير، لكنه بيثبتها وبيحضنها.
نسمة بخوف بتحاول تبعده عنها.
أسد: هششش دا أنا.
نسمة بتوتر: إيه حضرتك رجعت تاني بسرعة... في حاجة؟ نسيت حاجة؟
أسد: اممم هو مش مسموح لي أرجع البيت ولا إيه؟
نسمة بسرعة وكسوف: لا لا مش قصدي بس بس مكنتش عاملة حسابي إنك هتيجي دلوقتي.
أسد بخبث: عشان كده أول مرة تلبسي كده وتاخدي حريتك في البيت... على فكرة أنا جوزك يعني عادي.
نسمة وهي باصة في الأرض ووشها أحمر جداً: هو هو حضرتك ممكن يعني ممكن تبعد شوية؟
أسد وهو بيدفن وشه في رقبتها ولسه حضنها وبيتوّهن: مش عايز أبعد... انتي الوحيدة اللي بتقدري تخليني مش قادر أبعد عنك.
نسمة بارتباك: إيه... تالين ممكن تصحى.
أسد بعد عنها وبصلها وضحك: انتي ناوية تقعدي كده عادي؟
نسمة: لا لا هغير.
أسد: متخافيش أوي كده أنا مش بعض.. وكده كده خارج دلوقتي بس متتعوديش على كده عشان قريب هتكوني حرمي.
نسمة بلعت ريقها بتوتر وخوف وهي بتحط شعرها ورا ودنها بتلقائية ووشها أحمر.
أسد بابتسامة ساحرة وهو يجذبها من خصرها: أنا بقول بعدين، لكن بتصرفاتك دي متلوميش إلا نفسك.
نسمة بسرعة: أنا آسفة آسفة.
أسد ضحك وأخد فلاشة من درج التسريحة ومشي.
نسمة اتنفست بارتياح.
عند تيا وعدنان.
كان عدى عليهم أسبوع بدون أي حاجة مهمة تقريباً.
عند تيا وعدنان في بيته.
تيا بضيق: انت... يا أخينا يا أسطى.
عدنان: اللهم طولك يا روح، عايزة إيه يا بنتي مش شايفة ني بتنيل أشتغل.
تيا بمحن: ام سوري بس كنت عايزة أرجع الكلية بليزز.
عدنان: مش لايق عليكي الجو الرخيص ده.
تيا: خالص يا أخينا عايزة أتزفت أرجع لمحاضرتي، انت فاكرني إيه عوطلية.
عدنان: حوشي يا أختي، روحي أحمد زويل اللي جواكي دي بلا وكسة.
تيا: انت بتتريق عليا... انت عارف أنا إيه.. كلها تلات سنين وأبقى دكتورة قد الدنيا.
عدنان: بيئة أوي أسلوبك ده.
تيا بصياح: فرررررررريدددده يا فوفو.
فريدة جدة عدنان: إيه يا حبيبتي، الولد ده زعلك.
تيا وهي بترقص حواجبها لعدنان: يرضيك يا ديدا إنه يمنعني أروح كليتي... عايزني أبقى فاشلة عدو المرأه ده.
فريدة بطيبة: لا طبعاً ما يرضنيش، إيه يا ولد ليه مش عايزها تروح كليتها.
عدنان بضيق وهو باصص في الورق: يا فريدة دي دي واحدة بتاع مشاكل، أنا مش عارف أبوها وأمها استحملوها إزاي.
تيا فجأة وقفت مكانها ودموعها اتجمدت: بعد إذنكم.
فريدة بسرعة: تيا.
تيا بابتسامة حزينة: متقلقيش أنا كويسة، هاروح آكل أنا جعانة أوي.
وسابتهم وخرجت وهي بتعيط.
فريدة بعتاب: ليه يا ابني حرام عليك.
عدنان: أنا مقصدتش يا ديدا، أنا بس مشغول وهي تصرفاتها كلها متهورة.
فريدة بحب: يا ابني مراتك دي مفيش أطيب منها، هي هبلة ومتهورة بس دي يتيمة، بلاش تكسر قلب واحدة حاسة إن مالهاش ضهر.
عدنان: ديدا أنا مكنتش أقصد.
فريدة: خالص، تقوم تصلحها وتخليها تقبل اعتذارك.
عدنان: نعم! اعتذر ليها... ليه إن شاء الله؟ أومال لو مراتي بجد.
فريدة: إيه؟ يعني إيه؟
عدنان بسرعة: مفيش يا ديدا، أنا هقوم أصالحها.
فريدة لنفسها: ربنا يهديك يا ابني وتظبط حياتك.
قيفي أوضة تيا.
قاعدة في البلكونة وبتعيط.
عدنان فتح الباب ودخل بدون ما يخبط.
تيا بجمود: عايز إيه.
عدنان بارتباك: أنا مكنتش أقصد.
تيا: عادي، انت مقلتش حاجة غلط.
عدنان بسرعة شدها من دراعها ووقفها ادامه، وهي كانت بتحاول تتجنب النظر له وخصوصاً لأن عيونها احمرت من البكاء.
عدنان رفع وشها له وبصلها بهدوء.
تيا بوجع ودموع: أنا كنت محتاجة ليهم أوي، كنت محتاجة يكونوا معايا وياخدوني في حضنهم... كنت محتاجة أحس بالحنان.
صحيح عمي مصطفى أخدني في حضنه واحتواني... قدر يحميني من جدي وأهل ماما... هو ليا الأب بس أنا كنت محتاجة أبويا وأمي... زي أي بنت محتاجة تحس بالحنان في حضن أهلها... أنا محتاجة أمي أوي.
كانت بتتكلم وهي بتعيط ومش قادرة تتنفس.
عدنان خدها في حضنه وبقي يرتب على شعرها وهي بتعيط.
عدنان بحنان: أنا آسف مكنتش أقصد صدقيني، وبعدين إيه دا أول مرة أشوفك بتعيطي.
تيا: أصلي جعانة.
عدنان زقها وبصلها وهي بتبصله ببراءة.
عدنان: نعم يا أختي.
تيا: جعانة وأنا لما بجوع بعيط.
عدنان: صبرني يارب، ماشي يا أم شبر ونص. عايزة تاكلي إيه؟
تيا: ااامم بيتزا وبطاطس بالجبنة ومعاهم مخلل.
عدنان بصلها بلامبالاة ونزل.
تيا: يا كابت طموحاتي.
عند لارين.
لارين بفزع: انت عايزني أهرب؟ انت مجنون.
كريم: لارين أنا بعمل كده عشان مصلحتك.. إزاي تتجوزي واحد مش بتحبيه.. انتي فاهمة يعني إيه جواز؟
لارين: وحضرتك فاهم يعني إيه أسيب كتب كتابي وأحط راس أهلي في الوحل؟ تبقى مجنون لو تخيلت إني أعمل كده.
كريم بسرعة: لارين اسمعيني، أنا هتجوزك صحيح في البداية مش رسمي لحد ما يعدي النهاردة على خير، لكن أوعدك هعمل أكبر فرح في مصر كلها.
لارين: أنا آسفة بس مقدرش أعمل مع أمي كده.
كريم: الاختيار ليكي يا لارين، هستناكي النهاردة، لو جيتي هعرف إنك اخترتيني وعايزاني أنا، لو لا هعرف إنك مش محتاجة لوجودي... مع السلامة.
قفلت معاه وهي مرتبكة. هي معجبة بيه وعايزة تهرب من باسم، لكن برضه والدتها ملهاش ذنب في اللي ممكن يحصل. لكن باسم ده واحد حيوان إزاي تتجوزه؟ لكن أخدت قرارها ويمكن يغير مصيرها.
في مساء ذلك اليوم.
عند أسد ونسمة.
نسمة: تالين يلا عشان تذاكري مينفعش كده، بابي لو جه هيزعل منك.
تالين: ممكن نلعب شوية كمان وبعدين نذاكر.
نسمة: لا لا احنا لعبنا كتير لازم تذاكري بقى وبعد كده نلعب.
تالين ببراءة: حاضر.
خبط الباب في الوقت ده.
نسمة: هاروح أشوف مين.
راحت فتحت الباب ودخل شاب وسيم جداً وحضنها بقوة وهو بيلف بيها وباين عليها الفرح.
نسمة بسعادة وهي في حضنه: زيد.
أسد بصوت جهوري وعيونه بتطق شرار: ننسسممههه.
عند تيا.
عدنان كان بره وهي قاعدة في البلكونة بتسمع موسيقى لحد ما موبايلها رن.
تيا: الوووو.
الواطية اللي مش بتسأل فينك يا قمر.
حياة بسكر: أنا في النايت ومش عارفة أروح، ممكن تيجيلي.
تيا: الله يخربيتك في النايت دلوقتي؟ بتعملي إيه؟ انتي اتجننتي يا بت؟ احنا في مصر مش ألمانيا.
حياة: هتيجي تاخديني ولا لاء؟
تيا: اللهم طولك يا روح، استنى عندك يا حياة جيالك وحاولي تفوقي.
حياة قفلت معاها وابتسمت بخبث.
حياة بسكر: عدنان ليا أنا يا تيا، دا بتاعي.
تيا دخلت غيرت هدومها لتوب أزرق وبنطلون بوي فريند جينز وأخدت شنطتها وخرجت.
بعد مدة بتوصل النايت وهي مرعوبة لأنها مش متعودة على أماكن زي دي.
دخلت النايت وبتدور بعينيها على حياة، شافتها قاعدة مع شابين وبتشرب. اتعصبت جداً منها.
وراحت ناحيتها وهي متعصبة من لبس حياة وشكلها العاري.
تيا: حياة... قومي يا حياة فوقي.
الشاب: اوبا إيه الجمال ده كله... ما تيجي ونطلبلك كأس يا مزة.
تيا راحت عند حياة وبتحاول تقومها، لكن في واحد بيشدها من خصرها بيوقعها.
وبيبوسها.
تيا...
رواية ملاكي الخائف الفصل الثامن عشر 18 - بقلم دعاء احمد
الشاب بيشد تيا من خصرها وبيقول:
"سهاتيا"
بتسرع زقته وهي مصدومة
تيا بدموع:
"حياه فوقي خلينا نمشي من الزبالة دي فوقي الله يكرمك"
الشاب:
"متخافيش يا مزه هي بس تقلت في الشرب شوية... ما تيجي اطلب لك مشروب و نقضي السهرة سوا"
قلم نزل على وشه بكل معاني الغضب والاشمئزاز
تيا:
"إياك ثم إياك تفكر انك تلمسني لأنك متعرفش يعني اي بنت مرتبة على ايد لواء في أمن الدولة...."
الشاب التاني:
"لا حلوة وبتخربش تصدقي عجبتيني بس مش هنا..."
فوق، تيا بصت لفوق وكانت اوضة نوم، حسيت بخوف. بصت لحياه كانت فاقدة الوعي من كتر الشرب، بقيت تلعن نفسها انها جت مكان زي ده لوحدها.
الشاب:
"مالك يا قطة خفتي كدا ليه"
تيا راحت ناحية حياه وبتحاول تقومها، لكن الشاب مسكها من دراعها بعنف.
تيا صرخت:
"حد يساعدها"
لكن كل اللي في البار في عالم تاني. ضربته وبتحاول تبعده لكن مش عارفة لأنه كتف ايديها الاتنين ورا ضهرها. بقت ترفص وبتصرخ.
تيا بصراخ:
"حياااااااه فوووقي ااررجوكي ابعد عني يا حيو"
كل دا كان بيحصل والشاب التاني بيصورها.
تيا بصر"اخ:
"حياااااااااههههه"
الشاب بيشيلها وبيطلع الاوضة. تيا بتدخل و بتبعد.
الشاب:
"متخافيش اللاه مش كنتي نافشة ريشة من شوية"
تيا:
"على جثتي انك تلمسني مش انا البنت اللي تسمح لحد ياخد منها حاجة غصب ولو فيها مو"ت اصل انا حياتي غالية اوي"
الشاب بخبث وهو بيقرب:
"هنشوف"
في مكان آخر.
عدنان كان قاعد وهو عاري الصدر ومعه كاسة. بنت جت وهي لابسة قميص ابيض قصير مفتوح، كانت بتضحك وهي ماسكة الموبايل.
البنت:
"اتاخرت عليك يا باشا"
عدنان بغمزة:
"انا بقول كفاية كلام بقى وتعالي ندخل جوا"
البنت بمياعة وهي بتقب"له:
"مش بتحب تتأخر انت يا باشا"
عدنان بثقة:
"اصل الصراحة بحب ادي كل حاجة حقه"
نفين ضحكت بوقا"حة.
عدنان:
"صحيح كنتي بتتفرجي على اي ومضحكك كدا"
نفين:
"دا الواد سليم من النايت كان بيقولي انه معه مزه بس بتخر"بش ومش عارف ياخد معاها لا حق ولا باطل و بيقولي انه عايز يقضي الليلة في اوضتي (اوضة الر"قا"صة)"
عدنان بجمود:
"و لسه غصب؟ هي مش شمال؟"
نفين:
"مش عارفة بس اللي عرفته انه متوصي عليها"
عدنان بغضب:
"من امتي يا نفين؟ ودا بيحصل مدام البنت رافضة؟ وانتي عارفة اني بكر"ه الغصب"
نفين:
"يا باشا واحنا مالنا... هو اكيد هيرضيها بقرشين في الاخر.... متخلينا في موضوعنا"
عدنان:
"هاتي الموبيل يا نفين"
نفين بضيق:
"اتفضل يا باشا...."
عدنان اخد الموبيل وفتح الفيديو، وكانت صدمته الحقيقة.
عدنان:
"تيا!! يا ولاد الك"لب"
عدنان وهو بياخد قميصه:
"قسما باللي خلق الخلق يا نفين لو الواد دا لم"سها لاكون دفنه حي وانتي مشرفة معاه"
وبسرعة جدا خرج من الشقة وطلع على النايت.
في النايت.
الشاب:
"وريني هتعملي اي يا قطة"
تيا بصت حواليها مكنش في اي حاجة تدافع بيها عن نفسها، والصرا"خ مالوش لازمة في مكان زي ده. الشاب كان بيقرب وهي بتبعد، لكن اول ما بقى قدامها تيا مسكت الفاز وضربته على دماغه بقوة. الشاب بقى ينز"ف ووقع على ركبته. تيا حسيت انها مش قادرة تتنفس لأن عندها ازمة ربو، ومكنتش قادرة تتحرك او تهرب. كانت بتعيط ووقعت على الارض وضمت نفسها وهي بتتنفس بصعوبة.
في نفس التوقيت، عدنان وصل النايت وشاف حياه نايمة على انتريه كبير. مهتمش بيها وطلع لفوق بسرعة جدا وقلبه مقبوض حرفيا. اول ما دخل شاف دم على الارض ومفيش اثر لتيا لأنها كانت قاعدة في ركن صغير جنب السرير بتعيط. عدنان لما شافها كدا قلبه اتقبض وبسرعة حضنها.
تيا بدموع:
"الحق حياه"
عدنان عيونه دمعت وهو بيشيلها وبينزل. راح ناحية حياه ومسكها من دراعها بلامبالاة وهي ماشية وراه بسكر.
عند نسمه.
نسمه كانت في حضن الشاب وباين عليها الفرحة.
نسمه:
"وحشتني اوي"
يزيد:
"وانتي وحشتيني اوي اوي اوي قد الدنيا بحالها يا قطتي"
اسد بصوت عالي مصدوم:
"ننننننننسسسسمممههه"
نسمه اتفزعت من شكله وبسرعة بعدت عن يزيد.
اسد بدون تفكير كان قدام يزيد و ضربه بالبو"كس في وشه. يزيد وقع على الارض وهو حاطط ايديه على مناخيره اللي بتنز"ف.
نسمه جريت عليه بخوف:
"يزيد انت كويس؟ انت عملت اي حرام عليك"
اسد اتعصب اكتر ومسكها من دراعها بعنف وزقها بعيد عن يزيد.
اسد مسكه من ياقة قميصه بغضب:
"اااااانننتت مييين يااااضي وازاي تحضن مراتي يا ابن اللل....."
نسمه بزعيق:
"دا حبيبي ابعد عنه بقى"
قلم نزل على وشها بقوة ورجع بص ليزيد المصدوم من رده فعل اسد.
يزيد:
"حضرتك مش فاهم حاجة دي تبقي بنت عمي"
اسد مسكه بقوه من قميصه وبجنون الغيرة:
"قسما بالله لو عتبت ناحيه البيت دا تاني مش هتشوف شكل الشارع مرة تانيه"
يزيد مشي وهو حرفيا مصدوم من أسد.
عند أسد ونسمه.
أسد مسكها من شعرها بغضب جحيمي:
"قولتليلي بقى دا حبيبك؟ وحياه امك لاعرفك معنى الكلمة دي"
نسمه بصر"اخ:
"انت فاهم غلط"
تالين بدموع:
"بابي انت ماسك مامي ليه كدا؟ سيبها"
اسد بغضب:
"ادخلي اوضتك"
تالين:
"لا مش هدخل الا لما تسيبها انت"
اسد بعصبيه:
"تالين ادخل الز"فت الاوضة حالا"
تالين دخلت بسرعة وهي بتعيط.
نسمه بدموع:
"والله انت فاهم غلط انا اقصد انه قريب ليا وهو احن حد عليا حتى أغلى من بابا"
اسد دخل اوضته وهو ماسك ايدها وفضل يكس"ر في الاوضة بغضب. نسمه من كتر الخوف أغمى عليها.
عند لارين.
قاعدة جانب امها وهي لابسة فستان فرح ابيض بسيط جدا، والمأذون موجود وباسم وشويكار.
فاقت من شرودها على جملة المأذون الشهيرة:
"بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير...."
كلهم بقوا يباركوا ليهم وهما ملاحظين شحوب لارين.
بعد مدة الكل مشي وفضل باسم ولارين.
باسم بخبث:
"الف مبروك يا عروسة مش يلا بقى ولا ايه"
لارين ببرود:
"هدخل اغير"
باسم بنظرات جريئة:
"اتفضلي يا مزة"
في الحمام.
لارين قاعدة على الارض وهي بتعيط وهي اخدت قرار تنهي حياتها. ماسكة الكبريت وبدون تفكير بتولع عيدان الكبريت وبتسيبه على فستانها.
باسم كان شم ريحة غريبة وقلق. بقى يخبط على الباب بغضب.
باسم:
"لارين افتحي احسنلك بدل ما اكسر الباب...."
مكنش في صوت. بسرعة جدا كسر الباب ودخل لقها قاعدة على الارض وفستانها بيتحر"ق. اخد البشير بسرعة وحطه على الفستان. مكنش حري"ق كبير. وبسرعة شد ايديها وخرج.
باسم وهو ماسكها من شعرها بغضب:
"كنتي عايزه تموتي نفسك ليه يا بنت...."
لارين بغضب:
"عشان مبقاش لواحد حق"ير زيك. لو انت كنت را"جل كنت سبتني في حالي على الأقل بعد ما عرفت اني بنت خالتك، لكن انت واحد زبا"لة متستاهلش"
باسم بغضب:
"انا هعرفك انتي تتكلمي ازاي"
وبغضب شدها من دراعها ودخل اوضتهم.
لارين بخوف:
"ابعد عني انا مش عايزاك"
باسم وهو بيفك الحجاب:
"مش بمزاجك"
وفي صباح يوم جديد.
رواية ملاكي الخائف الفصل التاسع عشر 19 - بقلم دعاء احمد
أسد بقي يكسر في الأوضة والإزاز زي المجنون من غيرته، وهو مش عايز يقربلها لأنه هياذيها بسبب غضبه.
نسمة من كتر الخوف أغمى عليها.
أسد بصّلها ببرود وشالها وحطها في سريره وخرج.
طلع سيجارة ودخل عمل فنجان قهوة.
بعد مدة نزل لقبو البيت.
قعد قدام اللوحة اللي عليها صور لكل الناس اللي أذوه، لكن في مكان في نص اللوحة فاضي (للخاين اللي اتسبب في موت أبوه وأمه).
أسد ببرود لنفسه: فاضل أسبوع واحد بس. أسبوع واحد ووقتها بمجرد معرفة ميعاد الانفجار اللي هتحصل وميعاد تسليم السلاح، يمكن أقدر أعرف مين السبب في موت يا أحمد يا هلالي. يمكن وقتها بس أقدر أنام مرتاح وأنا جايب حقكم. يمكن وقتها أقدر أعيش من غير السلاح، أعيش وأنا مطمن على تالين. وقتها كل اللي أذونا هيدوقوا العذاب ألوان.
شرب فنجان القهوة بثقة وطلع لأوضته.
بصّ لنسمة بهدوء، دخل ياخد شاور وخرج يطمن على تالين.
في أوضة تالين:
قاعدة في الدولاب وهي بتعيط برعب لأنها افتكرت ذكريات مش كويسة بعد ما أسد زعق ليها.
فتح الباب بهدوء وشغل النور، لكن قلبه اتقبض لما ملقاش تالين في سريرها.
عرف إنها رجعت تخاف من تاني.
تنهد بحزن وهو بيفتح الدولاب بتاعها.
تالين بسرعة: أنا معملتش حاجة يا ماما والنبي متضربيني. والله مش هقول لبابا بس مش عايزة أقعد في الضلمة.
أسد بحنان: تالين افتحي عنيكي يا حبيبتي، ده أنا بابي.
تالين بصتله واترمت في حضنه.
أسد بحنان: أنا آسف، أنا السبب. بس هي خالص مش موجودة، ومش هترجع تاني.
تالين: دي مامي وحشة أوي يا بابي، والنبي متسبني. أنا خايفة.
أسد خدها في حضنه وبقي يرتب على شعرها بحنان وهو بيفكر في طليقته.
أسد: تاليا خلاص بقى، اهدّي يا حبيبتي. إيه رأيك تنامي معايا النهارده؟
تالين بدموع: أنت كنت بتتخانق مع نسمة ليه يا بابي؟
أسد: تاليا متتدخليش في المواضيع لأنها مواضيع كبار، بس متخافيش. مامي نسمة كويسة وهي دلوقتي نايمة. إيه رأيك ننام معاها؟
تالين بسعادة طفولية وبتضرب كفها ببعض: كلنا مع بعض.
أسد بحب: أيوه يا حبيبتي، يلا بينا عشان أنا نفسي أنام. تعبت جداً النهارده.
أسد شالها وراح على أوضته.
نسمة كانت نايمة.
تالين نزلت بسرعة وراحت لنسمة حضنتها.
أسد ابتسم براحة نفسية وراح هو كمان خدها في حضنه بتملك، وتالين من الناحية التانية.
عند لارين:
لارين: يا أخي ابعد عني بقى، حرام عليك. قلتلك مش عايزاك، أنت إيه مش بتفهم؟
باسم وهو بيفك الطرحة بتاعتها: مش بمزاجكو تسكت شهر زاد.
في صباح يوم جديد:
باسم صحي وهو مبتسم بخبث وشيطانية وبيفكر في خطة هتدمر حياتها.
لارين فتحت عينيها ببطء وعيونها فيها دموع.
باسم باستفزاز: صباح الورد يا مزة. مش قلتلك قبل كده إني هاخدك وهتبقي ليا.
لارين بدموع: أنت واحد مريض، وربنا مش بيرضى بالظلم.
باسم بخبث: طب قومي قومي خدي دش وتعالي بقى عشان عاملك مفاجأة. إنما إيه عنب.
لارين بصتله باشمئزاز ولابست الروب ودخلت تاخد شاور.
في الوقت ده باسم ظبط الأوضة وطلع سيجارة ووقف يشربها وهو شياطين الجن كلها قدامه وأفكاره بتودي وتجيب. بيفكر إزاي يكسرها كعقاب عن إنها كل مرة ترفضه ولا إنها ضربته بالمطوة.
بعد دقايق لارين طلعت وهي لابسة دريس أزرق طويل.
لكن وقفت مصدومة وبقت تعيط.
لارين: إيه ده؟ أنت أنت بتعمل إيه؟
باسم كان بيتعاطى مخدرات وبيشرب سجاير، بس شكلها فيها حشيش.
باسم بتخدير: إيه مش شايفة. بودره.
لارين بصدمة: أنت مدمن! أنت إزاي كده يا بني آدم؟ أنت إيه مبتحسش بأمك، أبوك، أهلك... يا أخي حرام عليك نفسك.
باسم: انتي هتديني محاضرة في الأخلاق؟ انتي مالك انتي. وبعدين ده مزاج.
لارين: إن شاء الله آخرتك هتكون سودا، منك لله يا أخي بدل ما تدخل تتوضى وتصلي.
باسم بزعيق: قسماً بالله لو ما سكتي ليكون آخر يوم ليكي في الدنيا. انتي فاهمة. وانجري حضريلي الفطار.
لارين حست بقلبها إنه اتحطم حرفياً. مش ده الإنسان اللي اتمنته أبداً.
بعد شوية أمها جت وقعدوا سوا وهي مكنتش عارفة تقولها إيه ولا إيه، فسكتت.
عند أسد ونسمة:
نسمة صحيت وهي خايفة، لكن اتفاجأت بـ تالين نايمة في حضنها وأسد حضنها بقوة.
حاولت تبعد لكن مش عارفة.
نسمة بتوتر وكسوف: ابيه لو سمحت ابعد شوية، عايزة أقوم.
أسد بنوم: نامي يا نسمة واسكتي.
نسمة بخوف: ده ابن عمي والله العظيم هو زي أخويا ويمكن أكتر.
أسد فتح عينيه بغيرة وبصلها وهمس: لو راجل غيري خدك في حضنه صدقيني هقتلك، ومتختبريش غيرتي يا نسمة.
نسمة بدموع: بس ده مش غريب.
أسد وهو بيحضنها بقوة: اسمه ميجيش على لسانك، انتي فاهمة. وده أحسنلك.
نسمة بخوف: حاضر.
أسد بابتسامة: خلاص بقى متعيطيش.
نسمة لنفسها: والله العظيم ده مجنون رسمي. طب طب أتعامل معاه إزاي دلوقتي؟ ياما نفسي أمسك في زومة رقبته بس هو بيتغبا عليا بسرعة، يخربيت جمال أمك يا شيخ.
أسد: سرحتي فين؟
نسمة: ولا حاجة، بس عايزة أقوم.
أسد: خلينا ننام شوية.
نسمة: بس أنا مش عايزة أنام.
أسد ببرود: وأنا مش بطلب منك، ده أمر.
نسمة: حاضر.
أسد غمض عينيه ونام وهو بيدفن وشه في رقبتها، وده وترها.
عند تيا وعدنان:
تيا صحيت من النوم وهي ماسكة دماغها بألم، لكن استغربت إنها في أوضة عدنان.
تيا: يا مصيبتي السودا يانا ياما. الواد غرغر بيا. أنا كنت حاسة إنه مش سالك من البداية. آهه يا نفوخي يا أنا، ياما منك لله يا عدنان.
عدنان وهو بينشف شعره: ده انتي لسانك ده عايز قطعه. ده بدل ما تشكريني يا متخلفة. أنا غلطان إني لحقتك منهم.
تيا: لحقتني من مين؟
عدنان: فقدتي الذاكرة دلوقتي. في واحدة محترمة تروح نايت كلاب؟ ده انتي بجحة صحيح. لولا اللوا مصطفى وإنك على اسمي مؤقتاً كنت سيبتك ليه.
تيا افتكرت اللي حصل وعيونها دمعت وكانت هتعيط وهي بتحاول تتنفس.
عدنان شاف حالتها صعبت عليه، أخدها في حضنه.
عدنان: تيا اللي عملتيه ده غلط، إزاي تروحي مكان زي ده.
تيا بشهقات قوية: مكنش ينفع أسيب حياة لوحدها. ومكنش حد موجود. أنا آسفة والله مش بروح الأماكن دي بس غصب عني. هي تبقى أكتر من أختي.
عدنان بصّلها بابتسامة جميلة وهو شايف طيبتها اللي وصل بيها لحد السذاجة.
وقرب منها وباس راسها.
تيا بعدت بسرعة وهي مخضوضة: إيه ده؟
عدنان: إيه؟
تيا: أنت أنت... واحد.
عدنان: قسماً بالله أكسر نفوخك لو نطقتيه.
تيا: أوففف يخربيتك يا أخي، إيه ده مفيش حرية خالص كده.
عدنان: طب اخرسي بقى. وصحيح خلي في علمك هننام بعد كده في أوضة واحدة لأن فريدة شاكة فينا وإزاي بنام في أوضتين.
تيا: أنا تيا الشهاوي أنام معاك في أوضة واحدة؟ ده أنا أخاف على نفسي منك.
عدنان بخبث وهو بيقرب منها: الخوف دايما مطلوب يا جميل.
تيا بتوتر وبتحاول تدّاريه: ابعد يا ابني أنت مصدقت. صحيح حياة فين؟
عدنان بضيق: في أوضتك.
تيا: الحمد لله. صحيح أنت عرفت مكاني إزاي؟ هو حد كلمك؟
عدنان: لا يا أختي، ضيعتي عليا سهره امبارح بسببك.
تيا: سهره إيه؟
عدنان بمنتهى الصراحة والوقاحة: الرقاصة بتاع النايت، كنت معاها وهي قالتلي إن في حد بيحاول يقرب من واحدة غصب. ولقيتك انتي.
تيا بغيرة: رقاصة! نهار أبوك مش فايت. أنت تقصد اللي أنا فهمته؟
عدنان ببرود: آه بالظبط.
تيا بحزن: بس ده حرام. أنت إزاي كده؟
عدنان: انتي مالك؟ انتي اللي هتتحاسبي؟
تيا بحزن: للأسف أنت لوحدك اللي هتتحاسب، بس متنساش إن الزنا من الكبائر. ربنا يهديك.
قالتها بدموع وهي بتدخل الحمام.
عدنان فضل يبص لطيفها بحزن، يمكن لأنها أول واحدة تكلمه بصراحة.
عند أسد ونسمة:
جهزت لانش بوكس لتالين وجهزتها للمدرسة.
بعد شوية الباص بيوصل وأسد بينزّل تالين ويطلع.
نسمة واقفه في المطبخ وبتجهز الفطار.
لكن فجأة اتخشبت وهي حاسة بأنفاسه تلامس عنقها ويحتضنها.
نسمة: احم، الفطار جهز.
أسد: ماليش مزاج آكل.
نسمة بتوتر: عشان تنزل شغلك.
أسد بخبث: لا أنا النهارده واخد إجازة.
نسمة: آه إجازة. طب تحب أعملك حاجة معينة؟
أسد وهو بيدورها له ويقترب منها بحب: آسف، دي أول مرة أقولها في حياتي كله.
نسمة ببلاهة: هاه؟
أسد بخبث: هاه إيه؟ حرام عليكي إيه دا؟
نسمة: إيه؟
أسد بدون وعي قرب منها وهيبوسها، جرس الباب رن.
نسمة استغلت ده وجرت بسرعة وهي متوترة جداً.
أسد ضغط على إيديه بغضب وراح فتح الباب.
في أوضة نسمة:
قاعدة على الأنتريه وهي حاطة إيديها على قلبها، وظهر شبح ابتسامة على وشها.
لكن سمعت صوت عالي برا فخرجت.
أسد بغضب: إيه اللي رجعك تاني؟ مش أخدتي الفلوس ومشيتي؟
نسمة: مين دي يا ابيه؟
البنت: إيه دا؟ هي دي بقى العروسة؟ تصدق طول عمرك يا بيبي بتثبتلي إنك بتعرف تختار.
نسمة بغيرة: وأنتي مين إن شاء الله عشان تقوليلي كده؟
البنت بمياعة: أنا هههه أنا مرات أسد الهلالي.
نسمة: مراتك.؟؟؟!!!
عند تيا:
كانت جهزت للكلية ودخلت المدرج بتاعها بنشاط.
لكن كانت بتسمع همس من الطلاب عليها، تجاهلت الموضوع لأنها مش من النوع اللي بيهتم.
قعدت في البنش التاني وهي بتفكر في عدنان وهي مستغربة نفسها ليه تفكر فيه أصلاً، لكن حاسة بحاجة غريبة ناحيته وبالغيرة.
قطع تفكيرها صوت واحدة من البنات.
نريمان: أهلاً بـ تيا الشهاوي. بصراحة محدش متوقع منك تيجي النهارده.
تيا: أفندم.
نريمان: إيه هتعملي نفسك مش فاهمة حاجة وأنتي مقضياها؟
تيا بغضب: احترمي نفسك يا بت انتي وبلاش تخليني أتعامل معاكي على الصبح.
نريمان: وكمان ليكي عين تتكلمي يا زبالة واحدة زيك؟ عار على كلية الطب.
قلم نزل على وش نريمان بقوة.
تيا بغضب: الزبالة دي هما اللي بيجيبوا في سيرة الناس مش أنا.
نريمان: بقى أنا زبالة يا بتاع الرجالة.
تيا.
رواية ملاكي الخائف الفصل العشرون 20 - بقلم دعاء احمد
نسمة بغيره: وانتي مين بقى عشان تقولي كدا؟
لورا: أنا. ههههه. أنا مرات أسد الهلالي.
نسمة بصتله بصدمة مش عارفة تتكلم: مراتك؟
أسد بغضب: لورا! اطلعي برا و مترجعيش هنا تاني.
نسمة بدموع: هي فعلا مراتك؟
لورا: أومال يعني بكذب عليكي.
أسد مسكها من شعرها بغضب: انتي إيه يا بني آدمة انتي مش بتفهمي. معندكيش دم. مش كفاية تالين اللي اتعقدت بسببك. اطلعي برا حياتنا يا لورا أحسن قسماً بالله هنسى إنك أم بنتي وساعتها هتشوفي مني وش هيخليكي تتمني الموت.
لورا: همشي يا أسودي بس هرجع تاني. أصل وحشني أوي يا حبيبي. ولسه في بينا كلام كتير أوي عايزة أقولهولك على إنفراد. تشاو.
مشيت وأسد رزع الباب وراه.
نسمة كانت داخلة أوضتها وهي بتعيط.
أسد بصوت لا يقبل النقاش: اقفي.
نسمة: عايز إيه؟
أسد بزعيق: لما أكلمك تديني وشك وتردي عدل. انتي فاهمة؟
نسمة أدّارت وبصتله وهي متغاظة وغيرانة: نعم. عايز إيه؟
أسد: امم. انتي بتعيطي ليه دلوقتي؟
نسمة: مش بعيط.
أسد: واللي على خدك دي مياه ساقعة؟
نسمة بغيظ وانفجار: انت عايز مني إيه؟
أسد: صوتك ميعلاش. انتي فاهمة. وثانياً سألتك سؤال وعايز إجابة.
نسمة: قلتلك مش بعيط. وبعدين انت ليه مقلتليش إنك متجوز؟
أسد: هو انتي هبلة؟ عندي بنت يبقى أكيد متجوز.
نسمة بغيظ ووقفت تكملة: أنا مش هبلة بس كان لازم تقولي إنها عايشة.
أسد ببرود: هو أنا كنت قلت إنها ميتة؟
نسمة بتلقائية: يوووه. إيه دا. واحد بارد ومعندوش إحساس.
أسد بخبث: دا اللي هو أنا.
نسمة بصتله وكانت نظراته كفيلة إنها تحرقها. وبهدوء وخوف: آسفة. مش قصدي. لا الصراحة قصدي. آآه. دماغي.
أسد كان بيحاول ميضحكش على شكلها. وبسرعة حضنها.
نسمة: ابعد لو سمحت.
أسد: لورا تبقى طليقتي من تلات سنين.
نسمة: مسألتكش. دي حاجة تخصك.
أسد: عارف إنها متخصكيش. بس عارف دماغك هتفضل تجيب وتودي. فقولت أريحك من التفكير.
نسمة ببرود مزيف: وأنا أفكر فيها بمناسبة إيه يعني؟
أسد بابتسامة جانبية: غيرانة؟
نسمة: أنا أغير عليك. لا طبعاً. ليه يعني أغير؟ كنت حبيبي؟
أسد بغيره وهو ماسك إيدها بعنف: ومين هو حبيبك؟ ابن عمك إياه؟
نسمة بخوف ودموع: سيب إيدي. آآه. أنا آسفة والله مش قصدي. وبعدين ده يبقى أكتر من أخويا. لكن أنا مش بحبه.
أسد سابها بغضب ودخل أوضته.
نسمة اتضايقت من رد فعله ودخلت جهزت الفطار عشان تلقى حجة تدخل بيه.
بتخبط على باب أوضته لكنه مش بيرد.
نسمة: لو سمحت افتح. أنا آسفة.
أسد بعصبية: عايزة إيه؟
نسمة بخوف: الفطار.
أسد: ادخلي.
بتدخل بتحط الفطار. وكانت هتطلع لكنه مسك إيدها.
أسد بتوتر: متزعليش.
نسمة: أنا بس مش فاهماك ولا عارفة أتعامل معاك. وتعبت من الطريقة دي.
أسد ببرود: والله هو ده اللي عندي.
نسمة بغيظ: تمام. عايز حاجة دلوقتي؟
أسد بابتسامة: نفطر سوا.
نسمة: بس.
أسد: مبقاش. ويلا بقى عشان جوعت.
نسمة: حاضر.
الاتنين قعدوا واتفطروا سوا. ونظرات أسد الباردة عليها. لكن ما خفي كان أعظم.
عند تيا
ريمان بغضب: أنا زبالة يا بتاع الرجالة.
تيا: انتي قليلة الأدب. إزاي تتكلمي معايا بالوقاحة دي. فاكرة نفسك مين؟
ريمان: ههههه. ضحكتيني. هتعمليهم عليا؟ ده انتي الفيديو بتاعك بقى تريند في الكلية كلها. بس المشكلة بقى مكملوش. وحكولنا. ياترى اغتصبوكي ولا لأ؟
تيا بغضب: انتي بتقولي إيه يا بت انتي. لا. ده انتي نسيتي نفسك.
ريمان: افتحي يا أختي. شوفي جروب الدفعة. صورك في النايت. ههههه. بنت الحسب والنسب في نايت كلاب.
تيا حرفياً اتصدمت لأنها كانت فاكرة إن الفيديو مش منتشر. لكن فتحت موبيلها بسرعة. شافت أكاونت باسم "زهرة الحب" منزلة الفيديو دا.
تيا كانت مصدومة وهي بتبص حواليها. ونظرات الكل عليها.
ولد بسخرية: إيه ده. قوليلي يا تيا. هو الأماكن دي بتعمل دماغ فعلاً. أصل عايز أجربها. ههههه.
تيا دموعها نزلت وهي مش قادرة ترد. مع إن لسانه كفيل إنه يسكت الكل. لكن مقدرتش تتكلم.
ولد تاني: لا. بصراحة مصطفى بيه الشهاوي عرف يربي. ونعم التربية.
وراح ناحيتها. وبيمسك إيدها: إيه رأيك نروح نسهر هناك في يوم. ونقضي وقت لطيف.
تيا اتعصبت ولسه هترد. لقيت الشاب واقع على الأرض.
بترفع عينيها. شافت مالك ابن خالها.
مالك بغضب: انت وهي وهو على مكتب العميد فوراً.
ريمان بسرعة: يا دكتور مالك. إحنا قولناش حاجة غلط. ده فيديو ليها وهي في النايت.
مالك بزعيق: انتي مش مكسوفة على دمك. إزاي تتكلمي عنها كدا وهي بنت زيك. اتفضلي يا آنسة على مكتب العميد. تيا تعالي ورايا.
تيا أخدت حاجتها ومشيت وراه.
في الكافتيريا.
مالك: ممكن أفهم إيه ده؟
تيا: والله العظيم ما أعرف. إنه كان بيصور. أنا كنت فاكرة الموضوع هينتهي. بس شكله كده مالوش نهاية.
مالك: المهم. انتي كويسة؟ حد قربلك منهم؟
تيا باحراج: لا طبعاً. عدنان جه ولحقني.
مالك بغضب: انتي فعلاً بتحبيه يا تيا؟
تيا بجدية: مالك. انت تبقى ابن خالي بس وأخويا. وأنا اتجوزت خلاص. ومينفعش اللي انت بتفكر فيه.
مالك بعصبية: هو في إيه أحسن منه؟
تيا: في إني بشوفك أخويا يا مالك. مش أي حاجة من اللي في دماغك أبداً.
مالك: وعدنان كذلك؟
تيا: مالك. عدنان جوزي. لو سمحت كفاية.
مالك: بس انتي مش بتحبيه صح؟
ومسك إيدها برجاء.
تيا: مالك. ارجوك كفاية. انت كده بتعذب نفسك. انت بالنسبالي صديق وأخ.
مالك: بس أنا بحبك يا تيا. معقول تكوني غبية للدرجة دي ومش حاسة بحبي ليكي؟ أنا مش بفكر بطريقة جدنا. ومش عايز فلوس والدتك. أنا عايزك انتي. وصدقيني فلوسك دي متفرقش معايا.
تيا بحيرة: أنا آسفة يا مالك. بس خلاص. أنا اتجوزت. أقولك إيه رأيك في البت حياة؟ هي شبهي جداً على فكرة.
مالك بسخرية: على فكرة انتي فعلاً غبية. حياة شبهك. انتي ههههه. ضحكتيني. وأنا ماليش نفس.
تيا بغضب: على فكرة دي صحبتي. ومسمحلكش تقول عليها كده. وبعدين انت سنجل وهي سنجل. ما تتلم بقى واتجوزها وخلصني من قصصكم دي.
مالك: حياة مش شبهي يا تيا. وبعدين اخرسي بقى عشان عصبتيني. قومي هتحضري محاضرتك ولا هتمشي؟
تيا: لا هحضر المحاضرات. انت عارف لو مشيت هيقولوا إني خايفة من كلامهم. وهو مش فارقلي أصلاً.
مالك بص لها وابتسم: خالص يا ستي. خلصي محاضرتك وهنمشي سوا.
تيا: أوكي. يالا سلام.
عند لارين.
كانت نايمة وهي حاسة بالخوف. ودماغها بقت شغالة في ألف اتجاه. في باسم وإنه مدمن. وإزاي هتعيش معاه حياتها كده.
قامت وهي سامعة صوت برا. فتحت باب الأوضة. وشافت حوالي تلات شباب مع باسم.
توترت لأنهم أكيد من عينته. راحت قفلت الباب كويس بالمفتاح. لحد ما باسم خبط عليه.
لارين بخوف: نعم؟
باسم: تعالي اعملي عصير لأصحابي.
لارين: ممكن انت تدخل تعملهم دول. شكلهم يخوف.
باسم بعصبية: انجزي. ولا عايزاهم يقولوا إن الأسطى باسم مراته هي اللي ماشية؟
لارين بخوف: حاضر. جايه.
غيرت ولابست دريس طويل ولفت الحجاب بإحكام. وخرجت. راحت المطبخ.
لكن اتفاجأت بشخص داخل المطبخ.
لارين بتوتر: إيه ده؟ إزاي تدخل كده من غير لا أحم ولا استأذان. اتجننت؟
سالم: في إيه يا مرات أخويا؟ ده بيت باسم. يعني أدخل أي مكان عادي. ده شقيقي.
لارين: ده قبل ما يتجوز. لكن دلوقتي في واحدة في البيت ده. لما تدخل لازم حتى تكح. اعمل أي صوت.
باسم: في إيه؟ صوتك عالي ليه؟
لارين بغضب: شوف صاحبك داخل من غير ولا كلمة. إيه فاكر نفسك في زريبة؟
باسم بغضب: اخرسي خالص. ده سالم أخويا وصاحبي. ويدخل عادي. هو دخل عليكي أوضتك يعني؟
لارين بغضب: انت معندكش نخوة ولا أخلاق؟
باسم بص لسالم. وفجأة مسكها من شعرها وجرها وراه.
باسم: أنا هعرفك معنى كلامك ده يا بنت الـ...
لارين بصر*اخ: حرام عليك يا أخي. ابعد عني.
باسم: أنا بقى هوريكي من العذاب ألوان.
لارين: أنا بكرهك. بكرهك. انت بتعمل معايا كده ليه؟
سالم: يا خويا محصلش حاجة لكل ده. وإحنا هنمشي و نبقى نتقابل على القهوة.
باسم بغضب: لا. محدش هيمشي. خليكم قاعدين. هعلمها الأدب وأرجع لكم.
سالم: حقه والله. واحد ومراته بيعملها الأدب.
باسم شدها وداخل الأوضة. ورزع الباب وراه.
ضربها بالقلم خليها تقع وتبقى مستسلمة تمام. وبتنزف من بوقها.
باسم: اسمعي يا بت انتي. أنا مبحبش الكلام الكتير. واللي أقوله تعمليه. انتي فاهمة؟ ولا فاكرة إني عيل توتو بتاع دلع ماسخ؟ لا. فوقي.
لارين كانت بتعيط وهي ضامة نفسها برعب.
باسم بص لها بسخرية وسابها وخرج.
عند أسد و نسمة.
أسد كان بيشتغل في المكتب بتاعه لحد ما جاله اتصال.
أسد: أيو. مين؟
مس جيهان: أسد باشا. أنا مس جيهان مديرة المدرسة بتاع تالين. هو في مشكلة؟
أسد بفزع: تالين كويسة؟
مس جيهان: متقلقش حضرتك. هي كويسة. بس مدام لورا جت المدرسة. ولما تالين شافتها جالها حالة الصرع. وهي دلوقتي قاعدة تحت الديسك بتاعها وبتعيط. ومحدش عارف يهديها. والطلاب خايفين.
أسد بغضب: لورا. أنا جاي حالا. بس محدش يقرب لها. لأنها مش بتتقبل أي حد في الحالة دي.
نسمة: في حاجة؟
أسد وهو بياخد الجاكيت: تالين مش كويسة.
نسمة بخوف: مالها؟
أسد بتنهيدة: أنا هروح لها.
نسمة: طب. طب استني. هاجي معاك. هغير بسرعة.
بعد شوية الاتنين خرجوا وراحوا مدرسة تالين.
في الصف.
أسد دخل وبص على الديسك بتاعها. كانت قاعدة تحتيه. قلبه اتنفض من شكل وحالة بنته.
نزل على ركبته وقعد قصادها.
أسد: تالا. تالين حبيبتي. افتحي عينك. متخافيش. هي مشيت.
نسمة بدموع: تاليا. ده أنا نسمة. بصيلي يا حبيبتي.
تالين بتفتح عينيها ببطء وهي بتعيط. وفجأة بتحتمي في حضن نسمة وبتعيط.
تالين: انتي مامي. مث هي متسبنيش.
نسمة بحنان: هشش. متخافيش. أنا معاكي. أنا وبابي. ومش هسيبك أبداً.
أسد كان بيبص لهم بحزن ممزوج براحة. إن بنته متقبلة وجود نسمة ومش خايفة منها. على عكس أمها تمام.
أسد: تالا. متخافيش. إحنا معاكي.
تالين بارتعاش: جيت هنا وخوفتني يا بابي.
أسد بحنان شدها لحضنه. وفضل يطبطب عليها. ونسمة بتبص لهم ومبتسمة.
أسد: آسف. أنا السبب. انتي عارفة إني بحبك صح؟
تالين هزت راسها بمعنى آه. وهي بتمسك في رقبته بخوف.
أسد: بنتي مش لازم تخاف أبداً. فاهمة يا تالين.
تالين سكتت وهي بتعيط.
أسد شالها ونزل وهو ماسك إيد نسمة.
في العربية.
أسد: إيه رأيكم نتغدى برا. بما إننا سوا.
تالين: أنا موافقة.
أسد بابتسامة: وانتي يا نسمة؟
نسمة بتوتر من نظراته: أوكي.
عند تيا.
مالك وصلها لحد البيت. وأول ما دخلت شافت عدنان واقف. وعفاريت الدنيا بتنطط قدامها.
أول ما شافها راح ناحيتها. ومسكها من شعرها بعنف وغضب.