تحميل رواية «ملاكي الخائف» PDF
بقلم دعاء احمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
بابا أنا مش عايزة اتجوزه، والنبي أبوس إيدك. والدها: يا بنتي أبوس إيدك، وافقي عليه عشان خاطري. نسمة بدموع: وأنا ذنبي إيه؟ تجوزني لواحد زي دا، أنا عندي 17 سنة. أخوها (باسم): بت، انتي هتتجوزيه يعني هتتجوزيه. ما هو أنا مش هسيبه يحبسني بسببك. نسمة بدموع ورعب: حرام عليك، انت إيه؟ لا يمكن تكون بني آدم. باسم: أيوه مش بني آدم، فجهزي نفسك من سكت بدل ما ورب الكعبة اقت"لك وأخلص منك، ما هو أنا كدا كدا داخل السجن. فاخلص منك. الأب: ابعد عنها يا حيو"ان، مش كفاية إنها هتدفع تمن أخطائك. باسم بشيطا"نية: أسد الهلال...
رواية ملاكي الخائف الفصل الأول 1 - بقلم دعاء احمد
بابا أنا مش عايزة اتجوزه، والنبي أبوس إيدك.
والدها: يا بنتي أبوس إيدك، وافقي عليه عشان خاطري.
نسمة بدموع: وأنا ذنبي إيه؟ تجوزني لواحد زي دا، أنا عندي 17 سنة.
أخوها (باسم): بت، انتي هتتجوزيه يعني هتتجوزيه. ما هو أنا مش هسيبه يحبسني بسببك.
نسمة بدموع ورعب: حرام عليك، انت إيه؟ لا يمكن تكون بني آدم.
باسم: أيوه مش بني آدم، فجهزي نفسك من سكت بدل ما ورب الكعبة اقت"لك وأخلص منك، ما هو أنا كدا كدا داخل السجن. فاخلص منك.
الأب: ابعد عنها يا حيو"ان، مش كفاية إنها هتدفع تمن أخطائك.
باسم بشيطا"نية: أسد الهلالي هييجي بليل، مش عايز وجع دماغ. واجهزي، لأن قسماً بالله لو دخلت السجن لأكون قت"لك فيها يا بنت فيروز.
نسمة بخوف: حاضر، حاضر.
باسم: قومي يا أختي، نضفي الشقة قبل ما ييجي. الحمد لله هخلص منك ومن قر"فك.
باسم ابتسم بخبث ومشى.
نسمة منصور: بنوتة كيوت جداً، 17 سنة، لطيفة وجميلة جداً، وخصوصاً شعرها التلجي وعيونها فضية.
في مكان آخر.
عز: ناوي على إيه يا أسد؟
أسد ببرود: ياااااه، ناوي على حاجات كتير أوي. دا أنا مستني اللحظة دي من سنتين. واللي اسمه باسم دا هيدفع التمن بالهداوة. و"دم خلود مش هيروح هدر.
عز: طب والبنت دي ذنبها إيه؟ ليه تدخلي في لعبتك؟
أسد وهو بياخد كأس: اااامم، واختي ذنبها إيه؟ ها؟ كان ذنبها إيه؟ كانت في نفس سن أخته، بنت 17 سنة. اغت"صبها بكل د"م بارد. خلها تنت"حر أدام عيني وأنا مقدرتش الحقها. وبزعيق. هاااااا، أختي كان ذنبها إيه؟ عيلة بريئة متعرفش حاجة عن الدنيا. أنا هخليه يتعذ"ب زي كل لحظة اتعذ"بت فيها وأنا شايف جث'ة أختي. بس اللي هيحصل هيبقى تحت مسمى الجواز.
عز: بس دي مالهاش ذنب، دي عيلة يا أسد.
أسد قام وكسر كل الكاسات اللي على البار: وأنا مش هغير خطتي، واللي هيحصل هو السبب فيه. ههههه، فاكر إني مش هعرفه؟ لكن القوة إنك تخلي عدوك يحس باللي أنت عايز تخليه يعرفه، مش أكتر من كده.
عز: أتمنى تراجع حساباتك. أنت هتروحليهم إمتى؟
أسد ببرود: كمان ساعة. المهم، خليني نتكلم في الشغل.
مصدرنا اللي في تركيا وصل لأي معلومة عن شحنة السلا"ح اللي هتدخل مصر قريب.
عز: أسد، المصدر اتكشف وصفوه.
أسد بعيون نارية: ناااااااااااااعم، ولسه فاكر تقولي.
عز: أنا كنت جاي أقولك لقيتك بتقولي على حكاية البنت دي.
أسد بص له بغضب وأخد جاكت بدلته وخرج من الشقة وطلع على مقر أمن الدولة.
أسد الهلالي: 29 سنة. ظابط شرطة (أمن دولة، المهام الخاصة). شاب وسيم، ذكي جداً، شخصية واثقة من نفسها، لكن حكايته صعبة شوية، ودا هنعرفه مع الأحداث.
في مقر أمن الدولة.
أسد: بلغ اللوا سالم إن الرائد أسد الهلالي عايز يقابله.
العسكري: اللوا سالم منتظرك يا أسد باشا.
أسد دخل وهو بيفكر في حاجة: تمام يا فندم.
اللوا سالم: اقعد يا أسد.
أسد: لسه عارف باللي حصل. الباقية في حياتك. الرائد سيف كان من أكف الناس اللي اشتغلت معاهم.
اللوا سالم: أسد، أنا عارف إنك ذكي جداً جداً.
أسد بابتسامة جانبية: دي خطة صح.
اللوا سالم: العزا هيتعمل عادي جداً، كل المراسم هتم. لازم الكل يفهم إن سيف ما"ت وإنهم فعلاً صفوه. على فكرة معظم الناس هنا فاكرين إنه ما"ت، وطبعاً محدش لازم يعرف حفاظاً على سرية المعلومات اللي عندنا. أنت اللي هتقدر تتواصل مع سيف في تركيا.
أسد: طبعاً يا فندم، فاهم.
اللوا سالم: دا ملف لازم تدرسه كويس.
أسد: كارولين موسى؟!!!!
اللوا سالم: عارف إيه أهم سمة موجودة عندك مش موجودة في أي ظابط في أمن الدولة يا أسد؟ غير إنك ذكي جداً. إنك مش معروف ليهم بالرغم إنك اللي وراء تخر"يب شغلهم. وغير كدا إن عندك دافع قوي إنك تنت"قم منه.
أسد: إيه علاقة دا بـ كارولين؟ اللي فهمته إنها هتكون مهمتي.
اللوا سالم: بالظبط كدا. كارولين عندها معلومات كتيييييير جداً، وأنت لازم تعرفها. وطبعاً مش هقولك إزاي. على فكرة هي مش هتنزل مصر دلوقتي. المصدر قال إنها بتجهز لدا كمان شهر من دلوقتي. ربنا معاك.
أسد: تمام يا فندم. بعد إذنك.
خرج من المكتب ودخل مكتبه. قلع جاكيت بدلته وحط الملف قدامه وفضل يقلب فيه. بعد كدا قام مشي.
عند نسمة.
واقفة قدام المراية وهي لابسة دريس أبيض لبعد الركبة ورافعة شعرها ديل حصان. حاطة مكياج خفيف. وملمع شفاه بسيط.
مسحت دموعها بسرعة.
عند أسد.
كان وصل بيت نسمة ودخل قعد. طبعاً بعد ترحيب منصور وباسم ليه. وهو نظراته كلها برود وغموض.
أسد بحدة: هي فين؟ عايز أخلص من الموضوع دا.
باسم: ثواني يا باشا. نادي لنسمة يا ماما.
شويكار: حاضر.
خارجة ببطء، بتقدم رجل وتأخر رجل.
أسد بيرفع عيونه يبص لها وووووووو.
رواية ملاكي الخائف الفصل الثاني 2 - بقلم دعاء احمد
أسد بيرفع عنيه وبيبص. نسمة كانت كتلة جمال وبراءة مش طبيعية. فضل يبصلها وساكت، شايف توترها. عيونها الفضية كانت بتلمع بدموع ورعب وهي باصة في الأرض.
باسم بص لأمه وابتسم بخبث.
أسد ببرود وغموض: سيبوني لوحدي.
منصور بهدوء: باسم، شويكار ورايا.
التلاتة خرجوا وفضل أسد ونسمة اللي لسه واقفة.
أسد: اقعدي.
نسمة بهدوء قعدت.
أسد ببرود حقيقي: عندك كم سنة؟
نسمة بدموع مكبوتة وصوت واطي: ١٧ سنة.
أسد بغضب: بلاش دموع التماسيح دي. أصلاً هتجيبي الطيبة منين؟ من أخوكي اللي باعك عشان ميدخلش السجن ولا اللي اتسبب في...
فجأة سكت، وهو بيجز على سنانه. بص لها ببرود مزيف وبيفكر في أخته وإزاي ماتت. بحركة سريعة مسك نسمة بعنف من دراعها وجتله فكرة مجنونة.
أسد: اطلعي قوليله إنك مش موافقة.
قالها وهو مبتسم بخبث، وهو عارف إنهم هيجبروها عليه. لكن ابتسم بشر وهو سامع صوت صراخ أخته.
نسمة بدموع: والنبي يا عمو سيب أيدي بتوجعني. أنا مش هقدر أقولهم كدا، أرجوك.
ثم تابعت بدموع وشهقات قوية: لو قلتلها كدا باسم هيضربني.
أسد بكرة: والله لو بكيتي بدل الدموع دم مش هسيبك. وبكلامك دا معناه إنك موافقة على جوزنا. ههههه، أنتي اللي اخترتي.
سابها وقعد وهو بيشرب سيجار بهدوء، كأن مفيش حاجة.
في الوقت دا دخل منصور وباسم.
باسم: منور يا باشا مصر.
أسد بص له بابتسامة جانبية وبخبث: بعد يومين هاجي نكتب الكتاب. وطبعًا متقلقش، الموضوع بتاعك هيتقفل بمجرد كتب الكتاب.
باسم: تسلم تسلم يا باشا.
أسد بص لنسمة وقام يمشي، لكن وقف قصاد باسم وبصله بنظرة محدش قدر يفهمها وبهدوء: خلي بالك على نفسك الأيام الجاية.
باسم باستغراب: ليه، لامؤاخذة؟
أسد ابتسم ومشي من غير ولا كلمة.
تاني يوم بليل متأخر. في شقة أسد. دخل الشقة وفضل يدور على فلاشة مهمة لكن ملقهاش. وفجأة رزع الفاز بغضب.
أسد: هتكون فين بس؟ معقول تكون وقعت هناك. أووف.
نزل من العمارة وأخد عربيته وطلع على بيت نسمة.
في نفس التوقيت. نسمة ماشية ببطء في الشارع لحد ما اعترض طريقها شابين.
الشاب الأول: رايحة فين يا قمر؟
نسمة بهدوء: راحة عند عمو حسين. هج. ثم توقفت وهي بتتحكم ببلاهتها: أنتم مين وعايزين إيه؟
الشاب التاني: ولا حاجة، تعالي يا قمر هنوصلك لمكان ما انتي عايزة.
نسمة ببراءة: لا شكر يا عمو، أنا عارفة الطريق. وماما كانت بتقولي مش تروحي مع حد متعرفوش.
الشاب الأول وهو بيمسك إيديها: ما إحنا هنتعرف، متخافيش. تعالي.
نسمة بخوف: لا شكر، مش عايزة لو سمحت سيب إيدي.
الشاب التاني: متخافيش كدا يا مزة.
نسمة بدموع ورعب: والنبي يا عمو سيبني أمشي.
عند أسد. كان قرب يوصل لبيت نسمة، لكن شاف اتنين واقفين بيعاكسوا بنت. اتضايق وبسرعة وقف العربية ونزل وهو متعصب. لما عرف إنها هي. واتضايق من فكرة خروجها في وقت زي دا. وبسرعة مسك إيد الشاب وزقه.
أسد بنبرة أكره غاضبة: اركبي العربية.
نسمة بخوف ودموع: أنا أنا.
أسد: اركبي الزفت.
الشاب: تركب فين يا برنس؟ إحنا اللي قبلها، الأول هتيجي معانا إحنا.
أسد بغرور: لا، ما أنتوا مش فاضيين.
وضربه بالبوكس. وبسرعة ضربه في دماغه كذا مرة. الشاب واقع على الأرض بينزف من مناخيره ووشه.
أسد: خد صاحبك وامشي من هنا بدل ما أعلمكم الأدب على أصوله يا ولاد.
بص لنسمة اللي قاعدة في العربية بتترعش. ركب عربيته ولقم نزل على وشها.
رواية ملاكي الخائف الفصل الثالث 3 - بقلم دعاء احمد
أسد ضرب نسمة بالقلم.
وضعت يديها على وجهها وهي تبكي وتوطي رأسها.
أسد مسكها من شعرها بغضب.
أسد بغضب جحيمي: إيه اللي مخرجك في الوقت ده؟ ولا انتي ليكي في الشغل الشمال؟ ولا انتي رخيصة؟ هههههههه صحيح هتكوني نضيفة لمين يعني؟
نسمة بدموع وخوف: أنا أنا... أنا ما كانش قصدي. باسم هو اللي...
أسد أول ما سمع اسمه اتعصب وبقى يشد شعرها بعنف.
نسمة بدموع وصوت عالي: والنبي يا بيه سيب شعري والنبي آآآآه.
أسد كان هيتكلم، لكن تليفونه رن.
أسد: الو... إيه يا دكتورة سلمى؟
دكتورة سلمى: أسد باشا لو سمحت ممكن تيجي دلوقتي... محتاجين نقل دم.
أسد بفزع: تالين كويسة؟
دكتورة سلمى: يا ريت تيجي دلوقتي... لو سمحت بسرعة.
أسد بسرعة جداً، دار العربية وراح المستشفى.
وهو معاه نسمة، وهي خايفة وبتعيط، لكن ساكتة.
أسد وقف العربية بسرعة ونزل من العربية وطلع يجري.
نسمة نزلت وراه، لكنه كان سريع فاختفى.
كانت بتدور عليه وهي خايفة، ما كانتش عارفة تروح فين.
عند أسد.
أسد بخوف: إيه؟ تالين كويسة؟
الدكتورة سلمى: للأسف لا وحالتها بتسوق جداً... ووجودها في المستشفى ملوش لازمة. البنت محتاجة ترجع البيت وتعيش بين أبوها وأمها.
أسد: طب انتي قلتي إنها محتاجة نقل دم، أنا جاهز.
الدكتورة سلمى: قدرنا نعمل اللازم. وعلى فكرة بنتك محتاجة جو البيت والأم، لأن دي طفلة. أنا عارفة الظروف، لكن تالين محتاجة.
أسد: تمام يا دكتورة، هي تقدر تخرج أمتى؟
سلمى: يومين وتقدر تخرج. بعد إذنك.
أسد واقف قدام أوضة بنته وهو بيفكر في كل اللي حصل.
أسد: يا رب أنا ماليش غيرك. أرجوك بلاش تحرمني منها هي كمان يا رب.
لقى نسمة جاية وبتنهج. بصتله بخوف، لكن اطمنت لأنه الوحيد اللي تعرفه.
أسد بخبث لنفسه: واضح إن حظك هيبقى هباب معايا، بس وماله. أنا محتاج خدامة لـ تالين.
قال كلماته وهو بيحط في جيبه بغرور.
نسمة: ممكن تروحيني لو سمحت عشان بابا زمانه قلقان عليا.
أسد بنبرة مخيفة: مش حابة تعرفي إيه اللي مستخبيلك؟
قالها وهو بيقرب، وهي بترجع بخوف من نظراته.
نسمة: على فكرة كده عيب، ومامي قالت إنه ما ينفعش كده.
أسد: هههههه بكرة نشوف الموضوع ده.
الدكتور سليم: أسد باشا، تالين...
أسد بمقاطعة: عرفت.
الدكتور: على فكرة بنتك كويسة، لكن...
نسمة: بنتك؟ إنت إزاي؟ متجوز؟
أسد بابتسامة جانبية: بنتي، وإنتي هتكوني أمها للأسف.
نسمة بخوف ودموع: أنا عايزة أمشي، والنبي يا بيه أسد.
أسد بزعيق: مفيش زفت واخرسي بقى.
سابها واقفة ودخل أوضة في المستشفى فيها بنوتة جميلة جداً نايمة.
أسد ابتسم وباس راسها: حبيبة بابا... إنتي صاحية صح؟
تالين: بابي، إنت وحشتني أوي. هي مامي فين؟ ما جتش معاك ليه؟ هي زعلانة مني؟ أنا آسفة.
أسد بابتسامة: لا يا حبيبتي، أنا جبتلك مامي حلوة أوي.
تالين بفرحة طفولية: بجد يا بابي؟ هي فين؟
أسد بص وراه وشاور لنسمة تدخل. كانت واقفة بتعيط.
تالين: بس دي مش مامي.
أسد: دي هتكون مامي حلوة، مش كده؟
تالين: آه حلوة أوي، أحلى واحدة شفتها في حياتي كلها... بس هي ليه بتعيط؟ إنت زعلت مامي؟
أسد بسرعة: لا يا حبيبة قلب بابي.
بص لنسمة بنظرة مرعبة.
***
وفي بيت نسمة.
منصور: البت اتأخرت أوي. ما تقوم يا ابني تشوف أختك راحت فين؟
باسم بتهكم: ما إنت عارف بنتك لكعة.
منصور بزعيق: إنت إيه يا ابني شيطان؟ مش كفاية إنها هتتجوز واحد أكبر منها، ويعلم مخبلها إيه؟
باسم بابتسامة خبيثة: لا، ما هي مش هتتجوزه. في واحد مترّيش أوي اتقدملها وأنا وافقت. وإن كان على الفلوس اللي عليا، هدفعاله من مهرها.
منصور بصدمة.
رواية ملاكي الخائف الفصل الرابع 4 - بقلم دعاء احمد
أسد بص لنسمه بنظره مرعبة، خليتها تخاف.
نسمه بصدمة: دي بنتك؟؟
تالين بابتسامة طفولية: آه، مث أنتِ هتبقي مامي الجديدة. انتي حلوة أوي.. أخيراً هيبقى عندي ماما زي صاحبتي... وهنخرج سوا ونلعب... مث أنتِ هتلعبي معايا؟
نسمه ضحكت لا إرادياً ودخلت الأوضة: آه، هنلعب كتيررررر أوي ونخرج ونشتري لبس كتير ونأكل آيس كريم سوا.
تالين بضحكة طفولية جميلة وبتضرب كفها ببعض: انتي أجمل مامي في الدنيا... احنا هنفضل سوا على طول وانت يا بابي مث تخلي مامي تعيط تاني....
أسد بسعادة لفرحة بنته وخبث: مش هخليها تعيط تاني يا حبيبة قلب بابي.
نسمه بخوف: انت ممكن تروحني لو سمحت يا بيه، الوقت اتأخر أوي وبابا أكيد قلقان عليا.
أسد بكرة لنفسه: هههه قلقان عليكي ومخرجك من البيت الساعة واحدة بليل.
أسد بابتسامة: تالين حببتي هوصل مامي وأرجعلك ماشي يا قلبي.
تالين: لا أنا عايزة أنام مع مامي النهارده بليز يا بابي بليزززز.
نسمه بسرعة: بس مش ينفع أنا...
أسد بمقاطعة: هتنام معاكي يا حبيبتي وبكرة هنرجع البيت كلنا سوا.
تالين بسعادة: بجد يعني هتفضلي معايا؟
نسمه بارتباك: آه...
أسد خرج من الأوضة وسابهم سوا.
نسمه خرجت وراه بسرعة.
نسمه بهدوء وبراءة وخوف: لو سمحت يا بيه أنا عايزة أمشي.
أسد بتحذير وهمس كفحيح أفعى: لو خايفة على أهلك تدخلي ولا كأن في حاجة، بدل ما أصدقيني هتقري الفاتحة على روح أبوكي وأخوكي.
نسمه بدموع نزلت تلقائياً: أنا آسفة بس ارجوك عايزة بابي بليز.
أسد مسكها من دراعها بعنف: قسماً بالله لو ما نفذتي اللي قلت عليه لأصدقيني هتودعي أبوكي قريب أوي، انتي متعرفيش أسد الهلالي.
نسمه بسرعة: أنا آسفة بس ارجوك بابا ملوش ذنب والنبي مش تأذيه.
أسد زقها ومشي، ونسمه مسحت دموعها ودخلت لتالين.
تالين بغمزة شقاوة: بابي عرف يختار مزة أوي.
نسمه بصتلها بصدمة، معقول هي دي البنت اللي كانت بتتكلم من شوية؟
تالين: انتي اسمك إيه؟ أنا تالين...
نسمه: وأنا اسمي نسمة... قوليلي بقى انتي ليه في المستشفى....
تالين: عشان بتعب كل شوية.. وسليم وسليم قالوا إنّي لازم أفضل هنا لحد ما أخف. وبابي دايماً مشغول، بس أنا مبسوطة أوي هيكون عندي مامي زي كل صاحبتي.
نسمه: أنا معايا كاندي.
تالين: بس بابي مش بيرضى يخليني آكلها عشان سناني.
نسمه وهي بتطلع الكاندي من جيبها وبغمزة: لا، إحنا مش هنقوله.
أبو طويلة ده.
تالين ونسمه ضحكوا بطفولية وهما بياكلوا كاندي سوا.
في بيت نسمه:
باسم: لا ما أنا مش هجوزهاله.... في واحد مترّيش طلب إيديها مني وأنا وفقت، وإن كان على الفلوس اللي عليا هدفعها له من مهرها.
منصور بصدمة: انت بتبيع وتشتري في اختك يا حيو**ان.
شويكار: يبيع إيه ده هيجوزها، هي تطول أصلاً دي هتعيش في جنة.
منصور: أعوذ بالله من أفكاركم، أنا هنزل أشوف بنتي اتأخرت ليه؟
كان هيخرج لكن موبايله رن.
منصور: الو.
أسد ببرود وخبث: نسمة معايا وهتبات معايا.
منصور بصدمة: انت انت؟؟ بتقول إيه... نسمة إيه اللي جابها عندك... وبعدين يعني إيه بايته معاك.
أسد بخبث: يعني إيه؟؟ اممم أعتقد إنك فاهم، وبعدين إيه المشكلة ما أنا كده كده هتجوزها.
منصور التليفون وقع من إيديه وحس إنه اتشل من كلماته.
عند أسد:
ابتسم بخبث: ياريت يحس بحاجة بسيطة من اللي حسيت بيه لما خلود ماتت، ولسه اللي جاي يا منصور انت وابنك.
طلع موبايله وفتح المعرض، فضل يتفرج على الصور بجمود، بالرغم الحرب اللي جواه.
قفل موبايله وراح يطمن على تالين.
فتح باب الأوضة لقى نسمة واخدة تالين في حضنها ونايمين الاتنين.
ابتسم بخوف لكن ملامحه كلها جمود......
فضل يبص لنسمة وملامحها الطفولية بشكل جذاب.
نفض كل الأفكار من دماغه وقفل الباب كويس وخرج من المستشفى وراح على مكتبه في أمن الدولة.
عز: رجعت تاني؟!! يا ابني انت مش عندك بنت محتاجة جنبك.
أسد بهدوء: بنتي معاها ربنا، المهم في معلومات جديدة عن كارولين موس؟
عز: مصرية سافرت أمريكا من سبع سنين مع مامتها، واللي عرفته إنها سافرت من أربع سنين على إسرائيل، وهي عقلية ذكية جداً.
عز: أسد ليه مهتم بالقضية الجماعة دول بالذات؟
أسد بجمود: ده شغلي.
عز: مش عليا أنا..... الموضوع ليه علاقة بالشهيد أحمد الهلالي.
أسد بجمود: اطلع برا يا عز........
في صباح باكر ليوم جديد:
أسد كان بيشرب قهوة وباين عليه الإرهاق.
قفل الملف اللي قدامه وأخد جاكت بدلته وطلع على المستشفى.
بعد نص ساعة تقريباً وصل المستشفى.
فتح باب الأوضة لقهم لسه نايمين....
الممرضة: أسد باشا دا معاد الفطار بتاع تالين عشان تاخد دواها.
أسد: ثواني هصحّيها.
أسد: تاليا... تالين قومي يا حبيبتي.
تالين بابتسامة عفوية: بابي....
أسد: يالا قومي يا حبيبتي.
تالين بابتسامة: بابي أنا بحبك أوي عشان جبتلي مامي.
أسد بص لنسمة وهي نايمة وبص لتالين: طب يالا قومي عشان تفطري وتاخدي دواكِ.
تالين: حاضر.
وقامت والممرضة أخدتها وخرجوا.
أسد فضل يبص لنسمة وهو ساكت.
ونسمة فتحت عينيها وبرقت وفجأة صرخت...
رواية ملاكي الخائف الفصل الخامس 5 - بقلم دعاء احمد
أسد بص لنسمة عرف إنها صاحية ابتسم بخبث وهو بيقرب منها ومثل إنه هيبوسها.
نسمة فتحت عينيها بسرعة وبرقت وفجأة صرخت: "أع اع اع... أنت! أنت كنت هتعمل إيه؟"
أسد بخبث: "حابة تعرفي كنت هعمل إيه؟" قالها وهو مبتسم ابتسامة صفراء وبيقولها: "لا لا مش حابة."
أسد وهو يجذبها من ذراعها بعنف وهمس مخيف ونظرة مرعبة: "متحاوليش تلعبي مع أسد الهلالي عشان مش انتي يا بنت امبارح اللي توقعي واحد مدوخ وراه جيوش."
نسمة من خوفها عيطت وهو لسه بيضغط على إيديها.
أسد ابتسم باستمتاع، وفي نفس الوقت الممرضة دخلت هي وتالين.
تالين بسرعة وغضب: "بابي انت زعلت مامي... انت خليتها تعيط. ابعد عنها... أنت بابي وحش."
أسد ساب نسمة وهو بيشيل تالين.
أسد بحب وتمثيل الزعل: "أنا وحش يا تاليا؟"
تالين بغضب عفوي: "آه عشان زعلت مامي."
أسد: "بس أنا ماليش ذنب... مامي هي اللي بتعيط بسرعة مش بسبب، هي عيوطة."
نسمة بصتله بغضب وهي بتقف على صوابع رجليها وبترفع نفسها لحد ما وصلت لدقنه وبتبصله بتحدي: "أنا مش عيوطة، أنت."
أسد بص لها بغضب وحاول ما يبينش عشان تالين.
تالين حطت إيديها على بوقها وضحكت بطريقة جميلة على شكل نسمة.
نسمة بصتله بغيظ.
أسد ببرود: "يلا."
نسمة بهدوء: "هو أنا ممكن أشوف بابا بليزز؟"
أسد بخبث: "طبعًا... تالين هتخليك مع دكتورة سلمى لحد ما أنا ومامي نعمل مشوار سوا وهنرجع ناخدك ونروح البيت."
تالين بخوف: "هترجعوا بسرعة؟"
أسد وهو بيبوس راسها: "هرجعلك يا حبيبتي أوعدك هرجع ومش هسيبك أبداً."
نسمة استغربت طريقته لكن مهتمتش.
بعد مدة في بيت نسمة.
أسد: "لو نطقتي بكلمة اقري الفاتحة على روح أبوكي... فاهمة؟"
نسمة كانت هتعيط لكن هزت راسها بالموافقة.
أسد خبط على الباب وشويكار فتحت، لقيت نسمة واقفة و بتبلع ريقها بخوف.
شويكار بخبث: "شرفتي يا محروسة... ادخلي يا أختي ادخلي."
أسد مسك إيديها ودخل.
منصور أول ما شافها اتعصب وبيرفع إيديه عشان يضربها بالقلم، لكن إيد أسد كانت سبقاه. نسمة استخبت وراه وهي بتعيط بخوف.
أسد بص لها وساب إيد أبوها: "مسمحلكش."
منصور: "انت ليك عين تيجي هنا يا بجحتك... ليك عين تيجي بعد اللي عملته؟"
نسمة مكنتش فاهمة هو بيتكلم عن إيه لكن بتعيط وهي خايفة وواقفة ورا أسد.
أسد بسخرية وهو بيقف قدام باسم وبغموض: "مش كل الناس زبالة... أنا عندي بنت وبخاف عليها ههههه مش زي ناس مرعتش إن عندهم أخوات بنات."
باسم بلع ريقه بصعوبة.
أسد ابتسم بخبث.
أسد: "هات المأذون عشان نخلص."
باسم بخوف لكن بيحاول ما يبينش: "بس أنا مش موافق وفي واحد طلب إيديها وأنا وافقت... والوصلات اللي عليا هدفعها."
أسد بغرور: "ااااممم تفتكر إني مستني رأيك... وإني لو عايز ألبسك مصيبة مش هعرف... العب غيرها يا شاطر."
منصور: "كلم المأذون يا باسم."
باسم بص لأسد وخرج.
بعد شوية: (بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير).
المأذون مشي ونسمة واقفة جانب والدها.
نسمة: "بابا انت زعلان مني... أنا آسفة والله أنا مش عارفة أنا عملت إيه بس آسفة."
منصور: "لا يا حبيبتي أنا اللي آسف... آسف إني مقدرتش أحميكي من شر أخوكي... آسف إني خفت عليه أكتر منك."
نسمة حضنته وهي بتعيط.
أسد ببرود: "انجزي."
نسمة ودعت أبوها ومشيت مع أسد.
راحوا المستشفى أخدوا تالين ومشوا على بيت أسد.
تالين: "بابي ممكن نتعشى كلنا سوا؟"
أسد مردش ودخل أوضته وساب نسمة وتالين سوا.
نسمة بغيظ: "متزعليش من أبو طويلة ده... قوليلي بقى عايزة تاكلي إيه."
تالين: "اممم اختاري انتي على ذوقك."
نسمة: "طب يالا بينا ندخل نغير ونحضر الأكل سوا... هتساعديني صح؟"
تالين بحماس: "أيوه."
بعد مدة.
أسد كان نام لأنه كان مطبق.
نسمة كانت واقفة في المطبخ ولابسة سلوبت جينز وبادي كت ورافعة شعرها كحكة... وتالين في أوضتها.
نسمة واقفة مندمجة مع أغنية مشغلها وبتتحرك بخفة.
أسد طلع من أوضته وهو لابس فانلة حمالات رياضية وبنطلون قطن أسود، لكن واقف وفتح بوقه. حط إيديه في جيبه بخبث وبدأ يقرب من نسمة اللي مش مركزة.
أسد بسرعة شدها من خصرها.
نسمة بصتله بصدمة و بتبلع ريقها بصعوبة.
أسد بخبث وبرود: "اممم... ولما أتهور متزعليش."
رواية ملاكي الخائف الفصل السادس 6 - بقلم دعاء احمد
أسد وهو يحاوط خصرها بخبث: ولما أتهور دلوقتي؟ متزعليش.
نسمة بخجل: ....... لو سمحت ابعد.
أسد بابتسامة جميلة: ولو مبعدتش؟؟
نسمة وهي بتحاول تبعده: تالين ممكن تيجي.... مينفعش كده لو سمحت يا ابيه ابعد.
أسد: تفتكري أنا مستني رأيك.
نسمة بصتله، وأول مرة تاخد بالها من لون عيونه، لونها أخضر داكن، وابتسمت ببراءة وهي بتبصله.
أسد بابتسامة: حلوين؟؟
نسمة ببلاهة: آه شبه عيوني. مامي حلوين أوي.
أسد بصلها وبيقرُب عشان يبوسها.
تالين بسرعة: ماما....
نسمة وشها احمر جداً وهي بتبعده وبتعض على شفايفها.
أسد ضحك على شكلها وراح شال تالين.
أسد: حبيبتي انتي كويسة دلوقتي؟
تالين بسعادة: آه كويسة جداً. شوفي بقيت حلوة إزاي... مامي ضفرتلي شعري.
أسد وهو بيبوس راسها: انتي أحلى واحدة في الكون يا حبيبتي.
أخدها وقعد على الكرسي قدام رخامة المطبخ، لأنه مطبخ على النظام الأمريكي مفتوح على الريسبشن.
أسد: نطلب أكل عشان أنا جعان بقيت.
نسمة بهدوء: أنا جهزت الأكل.
أسد بصلها باستغراب وهي بدأت تحط الأكل قدامه.
أسد بانبهار: انتي اللي عملتي الأكل ده؟؟
نسمة: آه.
أسد بدأ ياكل، لكن ابتسم بحزن وهو بيفكر في أكل والدته.
وهي قعدت تاكل تالين وسط نظرات أسد الثاقبة ليها وتوترها.
أسد: أنا خارج يا تيتي، عايزة حاجة من بره؟
تالين: هتتأخر؟
أسد: يمكن أتأخر.
نسمة: خالص يا تاليا متخافيش، أنا هفضل معاكي. و(تهمس) هنلعب سوا بعيد عنه.
تالين صقفت بسعادة.
أسد بصلهم بلامبالاة ودخل يغير هدومه.
بعد شوية كان لابس قميص أسود وفاتح أول زرارين وبنطلون أسود.
خرج من أوضته سمع صوت تالين وهي بتضحك. راح ناحية أوضتها لقى نسمة بتلعب معاها. سابهم سوا وخرج.
أسد مشي من البيت وخرج للعزا الخاص بسيف، وكان هناك ظباط ولواءات.
أسد في الموبايل: عدنان انت فين؟
عدنان (ابن خالته): أنا كنت في العزا، لكن اللواء مصطفى قالي إنه عايزني في موضوع مهم.
أسد بجمود: في عملية جديدة ولا إيه؟
عدنان بنفس النبرة والثقة: حاضرة الرائد. دي معلومات أمن دولة..... صحيح ألف مبروك عرفت إنك اتجوزت....
أسد ببرود: ااااامم. مفيش حاجة بتستخبي عليك... بس الظاهر إني هقولك مبروك قريب بعد ما تقابل اللواء مصطفى.
عدنان: شكلك عارف هو عايزني في إيه.
أسد: ااااامم. تفتكر إن في حاجة تستخبي عليا. المهم عايزك تجيلي بكرة مكتبي في موضوع مهم عايزك فيه.
وقفل بكل برود.
عدنان قفل موبايله ورمه على تابلو العربية بلامبالاة.
بعد مدة.
في بيت مصطفى الشهاوي.
مصطفى: اقعد يا عدنان.. عايزك في موضوع مهم.
عدنان بجدية: اتفضل يا فندم.
مصطفى: عدنان أنا هطلب منك طلب، بس ده ليك فيه حرية الاختيار....
عدنان: اتفضل يا فندم وأنا أكيد هنفذه، إحنا ولادك.
مصطفى: بس الموضوع المرة دي مش شغل، ده موضوع شخصي.
عدنان برفعة حاجب: شخصي؟؟ اتفضل.
مصطفى: عدنان أنا عايزك تتجوز تيا بنت أخويا....
عدنان: ناااااااااااااااااااع.
عند أسد.
خلص العزا وطلع على البار.
فضل يشرب وبعد شوية مشي.
أول ما وصل البيت لقى نسمة بتقفل باب أوضة تالين وشافته اتخضت من شكله وإنه واضح إنه مش مظبوط.
نسمة ببراءة: انت كويس يا ابيه؟
أسد بدون وعي وهو يحاوط خصرها: عايزك.
نسمة بتوتر: ......
عند أسد.
خلص العزا وطلع على البار.
فضل يشرب وبعد شوية مشي.
أول ما وصل البيت لقى نسمة بتقفل باب أوضة تالين وشافته اتخضت من شكله وإنه واضح إنه مش مظبوط.
نسمة ببراءة: انت كويس يا ابيه؟
أسد بدون وعي وهو يحاوط خصرها: عايزك.
نسمة بتوتر: ......
عدنان الرفاعي: ٢٩ سنة... ظابط أمن دولة من العمليات الخاصة. وسيم و عنيد جداً... زير نساء...
تيا الشهاوي: ٢٢ سنة. بنت قصيرة جداً لكن جميلة حد الفتنة.
في مكان آخر.
باسم: يلللللللهوي! هو في مزز كدا.......
سالم (صاحبه): والله عندك حق. البت دي قمر أوي.
باسم بخبث: عليا أنا الطلعة دي.
سالم: ناوي على إيه؟
باسم وهو بيبص لبنت خارجة من صيدلية في وقت متأخر: حتة حشيش ومية جنيه وتبعد انت عن الليلة دي.
سالم: لا يا عم هبعد النهارده، لكن هجيلك تاني.
باسم وهو بيرمي السيجارة: يبقى طير انت يا وحش.
سالم: سلام.
بيمشي سالم وبيمشي باسم وراه البنت وهو بيراقب الطريق، ولأن الوقت متأخر مفيش حد موجود.
بسرعة جداً كان بيكتم نفسها.
رواية ملاكي الخائف الفصل السابع 7 - بقلم دعاء احمد
أسد بدون وعي وهو يجذب نسمة من خصرها: عايزك.
نسمة بخوف: أبيه.. عيب كدا ابعد لو سمحت.
أسد بعصبية مسك دراعها وبقي يشدها وراه وهو بينزل للدور الأول من البيت.
نسمة كانت هتقع وهو مهتمش.
فتح باب لأوضة كبيرة وشد نسمة وراه.
أول ما دخلت ارتعبت لأن المكان عبارة عن مكان للملاكمة لكنه ضلمة وكله تراب وفي ركن بعيد فيه شي زي السبورة عليها صور لناس وخيوط متربطة ببعضها.
نسمة بخوف: انت.... انت جايبني هنا ليه؟ سيب إيدي أرجوك.
أسد كان بيضغط على معصمها لدرجة إن صوابعه سابت أثر على إيديها.
أخد الكلبشات وقيد إيديها.
نسمة وهي بتحاول تفك إيديها: أرجوك أنا آسفة أنا عايزة أمشي.
أسد شدها ودخلها الأوضة ودخل هو كمان وبسرعة قفل الباب.
نسمة: أنا عايزة أمشي. انت بتعمل معايا كدا ليه؟
أسد بزعيق: عارفة في الما...فيا لما حد بيغلط بيعملوا فيه إيه؟ بيحر...قوه بالأسيد.
نسمة بدموع وخوف وهي شايفة بيمسك إزازة صغيرة: بس أنا مغلطش. أنا مش فاهمة انت بتعمل معايا كدا ليه؟ والنبي يا أسد أنا عايزة أمشي.
أسد: مكنش عندي في الدنيا أغلى من خلود وإخوكي بكل برود قت...لها. زي ما هي اتعذ...بت انتي كمان لازم تحسي باللي هي حسته. ومش معنى كدا إني هنسى أخوكي. تؤتؤ تبقى غبية. أخوكي دا هد...فنه حي. بس حابب أتسل.ى. بس في اليوم اللي هجيب فيه حق أحمد الهلالي هيكون أخوكي متساوي بالتراب.
قالها وهو بيمسك إيديها بعنف وبيفتح الإزازة.
نسمة بزعيق: آااااااناااااا بكر...هككك صدقني عمرك ما هتلاقي حد يحبببببك. وصدقني بنتك أول وحدة هتكر...هك.
أسد بزعيق: الحب كدبة كبيرة بنعيش فيها. لكن أنا مش ضعيف عشان أعيش نفسي في كدبة. بصيلي كويس وقوليلي شايفة إيه؟
نسمة بنظرات كره: شايفة إنسان معندوش قلب ولا رحمة. إنسان ميت. شايفة كره وقسوة كفلاين إنهم يد...مروا الكون.
أسد بابتسامة: يبقى كدا عرفتي مين هو أسد أحمد الهلالي. لكن مش هتتخيلي هو إزاي بقى كدا.
نسمة فتحت عينيها بصدمة وأسد بيبص لها ببرود وهو بيرمي غطا الإزازة.
في بيت مصطفى الشهاوي.
عدنان بصدمة: ناااااااااااااااعم حضرتك مستوعب انت بتطلب مني إيه؟ عارف يعني إيه أتجوز بنت أخوك؟ انت بتحكم عليها بالموت.
مصطفى بتعب: اقعد يا عدنان لو سمحت هفهمك.
عدنان باحترام: أنا آسف يا حضرة اللوا لكن أنا. انت عارف يعني إيه عدنان الرفاعي يتجوز؟ وبعدين معلش في الكلمة لكن انت مستوعب إنك كدا بترخص بنت أخوك ليا؟
مصطفى بزعيق: عدناااااان احترم نفسك. مش معنى إني بكلمك بشكل شخصي تنسى إن أنا القائد بتاعك.
عدنان: أنا آسف يا فندم. بس حضرتك عارف إن عدنان الرفاعي في الشغل غير عدنان الرفاعي في الحياة الشخصية و أكيد عارف إن ليا علاقات كتير. إزاي تقبل على بنت أخوك حاجة زي كدا؟ وحضرتك عارف إني لا يمكن أحب ولا أعترف بالهبل دا كله. وماليش في الجواز والحياة دي. وإني بحب العلاقات السريعة.
مصطفى بتعب: عدنان اسمعني كويس. تيا بنت أخويا الله يرحمه مالهاش أي حد غيري ومقدرش أطمن عليها مع أي حد. انت وأسد ابن خالك أنتم الاتنين بعتبركم ولادي وواثق إنكم هتخافوا عليها لأنكم رجالة.
عدنان: ممكن أعرف إيه السبب؟ حضرتك كويس. ربنا يخليهالك ويطول في عمرك وتخلي بالك منها. لكن ليه تطلب مني حاجة زي دي؟
مصطفى: أنا أقدمت استقالتي يا عدنان.
عدنان بصدمة: ااااي؟
مصطفى: أنا عندي ورم في المخ. تيا بنت وحيدة لو جرالي حاجة أهل أمها هياخدوها وهما ناس معندهمش رحمة وأكيد هيطمعوا في فلوس أبوها الله يرحمه. عشان كدا عايزك تتجوزها سنة أو اتنين لحد ما هي تكون قادرة تفهم الحياة لأنها صغيرة. هي أه عندها 22 سنة لكن بعد وفاة أمها من سنتين تعبت وحالتها النفسية اتدهورت وأنا بحاول أخليها ترجع طبيعية لكن مكنتش عامل حساب إني ممكن أموت وأسيبها. الاختيار ليك يا عدنان. أنا بس عايز أطمن عليها. أنا هتسافر أتعالج برا مصر. لو ربنا شفاني انت هتطلقها وتخلي مسئوليتك منها. تيا دلوقتي بدماغ وتفكير طفلة. هي أه فاهمة وواعية لكن لما تتعامل معاها هتفهم قصدي.
عدنان: مش عارف أقول لحضرتك إيه.
لكن قاطعهم صوت طفولي جميل.
تيا: يا عمده انت فين؟ أنا.
تيا: أنا آسفة مكنتش أعرف إن عندك ضيوف. بعد إذنكم.
عدنان قام وقف قصادها وبان فرق الطول بينهم. تيا بلعت ريقها بصعوبة وخوف من شكله وطلعت برا بسرعة.
عدنان.
في الحارة.
باسم بيشيل البنت وبيحطها في التاكسي بتاعه وهو بيبصلها بخبث وطمع.
بيسوق عربيته وبيطلع لمكان مهجور وفيه شقة مطرفة. بتكون لسه فاقدة الوعي.
بيشيلها ويطلع.
بيدخل أوضة صغيرة وبيحطها على السرير وبيخرج.
باسم بحقارة: شكلنا هننبسط أوي النهارده. ااامم بس لازم الواحد يظبط القاعدة.
في الأوضة.
بتفوق لارين وهي حاسة بثقل في دماغها.
بتستغرب المكان وبتروح ناحية الباب وبتحاول تفتحه لكنه مقفول.
لارين بصراخ: ااااناااا فين؟ حد هنااااااااا ساعدوني.
بتحس بالخوف وبتدور على شنطتها لكنها مش موجودة.
لارين بدموع: يارب أنا فين؟ حد هناااا يا بشر.
باسم فتح الباب ودخل. لارين أول ما شفته خافت أكتر وهي بتعيط.
لارين وهي بتبعد: انت انت مين؟ وأنا إيه اللي جابني هنا؟ أنا عايزة أمشي.
وبتروح ناحية الباب لكنه بيقف قصادها.
باسم بابتسامة خبيثة: اااامم هو دخول الحمام دي خروجة ولا إيه.
لارين: انت عايز مني إيه؟ أنا عايزة أمشي. وأوعى تكون فاكر إني خايفة منك.
باسم بخبث وهو بيقرب منها: اااامم واضح إنك مش خايفة مني خالص.
لارين بخوف لكن بتحاول متبينش: انت عايز أي.
باسم: اااامم تاخدي كم وننبسط شوية.
قلم نزل على وشه. باسم حط إيديه على وشه وبييبصلها بنظرات حارقة.
بيمسكها من شعرها وبيرميها على السرير وبيحاول يبوسها.
لكنها بتضربه في صدره بسرعة وبتاخد المطوة اللي وقعت منه وبتضربه بيها في جنبه.
لكن فجأة استوعبت اللي حصل ورمت المطوة من إيديها.
لارين بدموع: أنا آسفة. انت. انت بتنزف.
باسم وقع على الأرض وكان بينزف. لارين خافت وقررت تهرب.
أخدت شنطتها وطلعت تجري لحد ما خرجت من المكان دا. لكن كلمت الإسعاف له وسابته وهي هتموت من الرعب.
عند عدنان.
عدنان بذهول: هي دي. دي تيا.
مصطفى: أه هي. عدنان أنا عايز أطمن عليها قبل ما أسافر وأجهز للعملية.
عدنان بجدية: حضرتك متأكد من اختيارك.
مصطفى: عارف إن ليك علاقات كتير. لكن عارف إنك راجل يعتمد عليه وعارف إنك هتحافظ عليها لحد ما تبقى قادرة تدافع عن نفسها أو لحد ما أنا أرجع. يعني مجرد جواز على ورق بس.
عدنان: حضرتك هتسافر امتى؟
مصطفى: كمان يومين إن شاء الله.
عدنان: يبقى نكتب الكتاب بكرة. هيكون على الضيق.
مصطفى: شكرا يا ابني.
عند أسد ونسمة.
رواية ملاكي الخائف الفصل الثامن 8 - بقلم دعاء احمد
أسد فتح إزازة الأسيد ورمى الغطا بدون تفكير.
نسمة بتعيط وبتحاول تسحب إيديها منه:
"ارجوك، أنا معملتلكش حاجة وحشة. أبوس إيدك كفاية. أنا معرفش حاجة عن أختك ولا إزاي ماتت، بس والله مش ذنبي."
أسد رمى الإزازة من إيديه بقوة، اتكسرت وتناثرت منها قطرات. نسمة بسرعة حضنته عشان تتفادى الأسيد.
أسد أدار بسرعة وهي بقت في حضنه، لكن فجأة بان عليه رياكشنات الوجع. نسمة كانت بين الحيطة وبينه. فتحت عينيها ببطء ودموع، بصتله لقيته بيبص لها بثبات ولا كأن فيه أي حاجة.
أسد بجمود وبرود وهو بيمسكه من دراعها وبيرفعها له:
"ادعي ربنا إنك تفضلي عايشة، لأنك عندك التنازلي بدأ. معايا، ولولا تالين كان الأسيد دا مشوّه وشك وجسمك. وخليكي فاكرة إن اللعب مع أسد الهلالي بموت. كل نفس داخل وخارج فيكي، مش من حقك. أوعي تفتكري إن من حقك تعيشي سعيدة أصلاً، لأن حياة خلود قصادها حياتك انتي وعيلتك."
طلع المفتاح من جيبه وفك الكلبشات من إيديها وخرج من الأوضة، وهي وراه بتعيط وبتترعش. لكن وقفت مصدومة لأن قميصه اتحرق وهو بينزف من ضهره من حرقة الأسيد. نسمة بسرعة طلعت وراه وهي بتعيط.
أسد دخل أوضة وقلع القميص ورميه على الأرض بلامبالاة. واقف قدام المراية وببص على ضهره، ابتسم بسخرية ودخل ياخد شاور.
بعد شوية، خرج من الحمام وكان لابس بنطلون أسود قطني وبينشف شعره. نسمة خبطت بخوف وتوتر. أسد فتح الباب وبصلها.
نسمة بصتله بكسوف وارتباك:
"في جروح في ضهرك، خليني أساعدك."
أسد:
"جروح؟ ههههه، وانتِ هتقدري تداوي الجروح دي؟"
نسمة:
"ممكن لو تديني فرصة أساعدك."
أسد شد إيديها بسرعة ودخلها الأوضة وقفل الباب.
نسمة بخوف:
"ممكن تقعد عشان أدهنلك ضهرك."
أسد وهو بيمسك إيديها وبيحطها على صدره وبنبرة عميقة متخدّرة:
"طب والجروح اللي هنا مين هيداويها؟"
نسمة ببراءة ودموع:
"لو سمحت يا ابيه، مش ينفع كدا. وعلى فكرة أنا زعلانة منك، بس دا واجبي. انت خوفتني منك أوي."
أسد بص لها وسكت، بيحاول يفهم البنت اللي قدامه لكن مش قادر. بعد عنها وراح نام على الكنبة. نسمة بصتله بتوتر وبدأت تدهنله المرهم.
بعد شوية، نسمة كانت قاعدة جانبه، جاية تقوم لقيته شدها وقعها جانبه.
أسد بخبث:
"رايحة فين؟"
نسمة ببراءة:
"هاروح أنام مع تالين."
أسد بابتسامة:
"لا، ونامي بقى وانتي ساكتة."
نسمة بتوتر وكسوف:
"أنام فين؟ هنا؟"
أسد:
"آه، واسكتي بقى عشان متندميش."
غمض عينيه وهو بيشدها لحضنه بقوة. نسمة بصتله وحست إنه عنده انفصام في الشخصية.
أسد وهو لسه مغمض عينيه:
"نامي، لأنك مش هتعرفي توصلي لحاجة."
نسمة:
"هو... هو ممكن تسيبني أقوم أنام في مكان تاني؟"
أسد وهو بيدفّن راسه في رقبتها:
"لا، خليكي كدا وانتي ساكتة."
نسمة وشها حرفياً كان طماطم ومش عارفة تتحرك.
أسد بابتسامة وهو بيبصلها:
"الفراولة دي أحسن لك، بلاش أشوفها."
نسمة اتوترت أكتر وبتحاول تزقه لكن بيحضنها أكتر، كأنه مش الشخص اللي كان موجود قبل دقايق.
أسد بتخدّر:
"انتي جميلة أوي... وغبية أوي، مينفعش تبقي طيبة. لكن دا اللي عجبني فيكي."
قال كلمته وهو بيبص على رقبتها.
نسمة بتوتر:
"ابيه..."
أسد بخبث:
"نامي يا نسمة، نامي أحسن لك."
نسمة:
"هو أنا ممكن أطلب طلب؟"
أسد:
"اممم، قوللي."
نسمة:
"ممكن أروح الدروس بتاعتي لو سمحت؟ بليز، والنبي."
أسد وهو بيشدد على حضنها:
"هنشوف الموضوع دا بعدين. نامي بقى."
في بيت مصطفى الشهاوي.
عدنان كان مشي وتيا لسه بتفكر في نظراته ليها وهي مرعوبة، لحد ما الباب خبط.
تيا: "ادخل."
مصطفى: "كويس إنك لسه صاحية، كنت عايز أتكلم معاكي في موضوع."
تيا: "تعالي يا عمو."
مصطفى ابتسم وراح قاعد جنبها:
"تيا، انتي عارفة إنك أغلى حد على قلبي صح؟"
تيا: "امم، انت ناوي تتجوز ولا إيه يا عمو؟ طبعاً عارف."
مصطفى: "تيا، عدنان طلب إيدك وأنا وافقت."
تيا بصدمة:
"عدنان مين؟ عدنان اللي كان تحت... لا لااااا."
رواية ملاكي الخائف الفصل التاسع 9 - بقلم دعاء احمد
عند تياتيا بخوف:
عدنان؟؟ عدنان مين؟ اللي كان قاعد معاك.
مصطفى بابتسامه:
ايوه هو.
تيا:
لا لا دا انا شفته مره واحده و خفت منه دا عمود نور.
مصطفى بضحك:
انتي اللي اوزعه يا تياتيا.
تيا:
يا عمده متلبخش انا بفضل الله ١٤٥ سنتي.
مصطفى بجديه:
تيا انا بتكلم جد.
تيا:
بص يا عمده انت عارف اني وحده هبله ماليش في الجواز والهبل دا كله لا وكمان اتجوز ظابط وأمن دوله.....
مصطفى برفعه حاجب:
و مالهم بتوع أمن الدوله.
تيا بضحكه:
هي جيت فيك معليش بس بصي يا عمي دا شكل واحده تتجوز بذمتك ترضها على نفسك.
مصطفى:
يا بنتي انتي ست البنات.
تيا:
كان على عيني والله يا درش.
مصطفى:
.... بس برضه ايه رايك.
تيا:
شكله عنيد و يخوف الصراحه و انا معنديش خُلق للجواز و الخطوبه.
مصطفى:
لا ما هو كتب كتاب على طول مفيش خطوبه وكمان كتب الكتاب بكرى.
تيا بضحكه:
انت بنهزر يا عمي.....
مصطفى:
صدقيني دا لمصلحتك يا تيا.... لو معملتش كدا جدك هيستغل غيابي و يجبرك تتجوزي مالك ابن خالتك و انا مش هسمح بدا عشان عارف نيتهم كويسه.
تيا بخوف و دموع وهي بتمسك ايده:
عمي انت مش هتسبني صح.... ليه بتقول كدا.. انت الوحيد اللي مينفعش تسيبني... انا معدش ليا حد غيرك ارجوك مش تسبني.
مصطفى مسح دموعها و بأس راسها:
عدنان راجل يعتمد عليه.... لو حصلي اي حاجه هو هيحافظ عليكي... انا نسافر بكرا بعد كتب الكتاب.
تيا:
هتسافر؟؟ فجأه كدا عندك شغل.
مصطفى بتعب:
لا يا تيا... انا هتسافر عشان استئصل ورم من الدماغ و حالتي خطيره و الله اعلم هرجع ولا لاء.
تيا:
لا هتبقى كويس... وانا مش هتجوز حد و هنسافر سوا و هتتعالج انت مش هتسبني زيهم ارجوك يا عمي.
مصطفى:
انا بحبك اوي يا تيا و لو زمان كنت اتجوزت وخلفت مكنتش هحب بنتي اد حبي ليكي.... بس لو انتي بتحبيني بجد وفقي عشان اكون مطمن عليك.
تيا:
أوافق على اي... اني اتجوز بكرا واحد معرفوش و اني اسيبك لوحدك لا يا عمي لام.
مصطفى:
انتي وعدتني زمان تعملي اللي اقولك عليه لان دا لمصلحتك.... مالك ابن خالتك عايز يتجوزك و انتي عارفه انه مش الإنسان المثالي ليكي و لا هيحترمك و اللي يهمه هو و جده فلوسك و انهم يكسرني وياخدوكي....
تيا:
بابا متسبنيش... ارجوكم.
مصطفى:
انا اوعدك اني اقاوم لكن انا معرفش اي المستخبي ليا عشان كدا عايزك تسمعي الكلام...ماشي يا قلبي.
تيا قامت حضنته و هزت راسها بالموافقه.
عند باسم.
الإسعاف وصلت و اخدوه على المستشفى و هو بينزف وفاقد الوعي.
في نفس الوقت.
لارين وصلت بيتها وهي مرعوبه و مش عارفه تتمالك اعصابه.
دخلت اوضتها ببطء عشان امها متحسش بيها و فضلت تعيط و تفكر في اللي كان ممكن يحصل لو مقدرتش تقاومه و تبعده.
لكن المصيبه دلوقتي انها ممكن تكون قتلته............
في صباح يوم جديد ملي بالمفاجات الغير متوقعه.
عند أسد ونسمه.
صحي من النوم بيفتح عينيه شاف نسمه وهي لسه نايمه وهو حضنها بقوه.
استغرب وافتكر اللي حصل امبارح اتضايق من نفسه و بسرعه سابها وقام لكنه اتألم بسبب الحر"ق في ضهره.
تمتم ودخل اخد شاور و راح اوضه التدريب.
نسمه صحيت ملقتوش موجود اتنفست براحه ودخلت اخدت شاور و سرحت شعرها و لابست توب بيضاء وجينز ازرق واسع وراحت اوضه تالين على السفره.
أسد بجمود:
الساعه اربعه هاجي احدكم تشتروا هدوم لان هنخرج بليل.
تالين:
هنروح فين؟
أسد بابتسامه:
عدنان هيتجوز.
تالين بصدمه:
اونكل عدنان مش معقول هيتجوز.
نسمه بصتلها باستغراب و سكتت.
أسد:
انا خارج و خلي الموبيل دا معاكي لو حصل اي حاجه كلميني.
نسمه بخوف:
حاضر.
أسد طلع من البيت وطلع على مكتبه.
في المكتب.
أسد:
كويس انك متاخرتش..... تعالي ورايا.
عدنان:
في اي؟
أسد وهو بيبص لصوره شخص:
الياس ..... دا الشخص اللي ممكن يوصلني للخاين اللي اتسبب في فشل عمليه احمد الهلالي و قت"له هو ومراته.
عدنان:
ابوك؟؟ بس الموضوع فات عليه حوالي عشر سنين يا اسد.
أسد:
انا وراء الياس بقالي سنه و نص لحد ما وصلت لآخر معلومه... كارولين موسي.
عدنان:
لا معليش الياس ايه علاقته بكارولين اللي هي المفروض تبع عمليه السلا"ح اللي هما عايزين يدخلوها مصر.
أسد:
لان دي كلها شبكه متواصله ببعضها يا عدنان.... اللي اتسبب في قت"ل احمد الهلالي شخص من جوا أمن الدوله و اكيد كان من فريقه و كلهم استشهدوا.
واللي عرفته ان الياس هيكون اول واحد في استقبال كارولين.
عدنان:
ايه خطتك....
أسد:
اعرف مين هو الخا"ين... و نمنع شحنه السلا"ح انها تدخل البلد و دا كله متوقف على وجود كارولين في مصر لان اكيد لما توصل هنا هتكون بتظبط كل حاجه لدخول الشحنه.
عدنان:
وال الياس؟؟
أسد:
الياس وقتها كان شاب صغير 19سنه تقريبا يعني من عمري.. اللي عرفته ان موجود في مصر لكن فين مش محدد مكانه... يعني لو عرفنا مكانه هنقدر نوصل للي عايزين نعرفه.
عدنان:
يعني كل شغلنا متوقف على وجود كارولين في مصر عشان نعرف مكان الياس وكمان معاد تسليم الشحنه والمكان.
أسد:
حاجه شبه كدا... المهم مبروك.
عدنان:
عرفت منين امو"ت وافا.
أسد:
مش مهم عرفت منين المهم اللوا مصطفى عامل حفله عشان كتب الكتاب.
عدنان:
اه يا خويا.
أسد:
اكيد عامل الحفله دي عشان يوصل معلومه ان بنت اخوه هتتجوز عشان أهلها امها ميتدخلوش في حياتها.
عدنان:
بس بقولك اي بنت زي القمر بس اوزعه اوي.
أسد:
اطلع برا.
عدنان:
ابو اللي يعرفك.
بعد كم ساعه.
أسد وصل البيت مسمعش صوت لاي وحده منهم.
دخل اوضه تالين لاقها نايمه راح على اوضته و دخل ملقاش نسمه لكن ابتسم بخبث وهو سامع صوت الدش.
قعد على إلانتريه وطلع سيجاره يشربها.
بعد دقايق نسمه خارجه من الحمام وبتقفل البرنص.
أسد بحركه سريعه شدها من دراعها وقعدها على رجليه.
شعرها كان مبلل و قطرات الماء على وشه.
نسمه بتوتر:
هو حضرتك جيت من بره.
أسد بخبث:
من بدري شكلك اتعودت على اوضتي.
نسمه ووشها احمر وهي بتشد البرنص.
أسد بابتسامه جميله:
هي الفراوله دي عندك على طول.
نسمه بكسوف:
ممكن تسيبني اقوم لو سمحت.
أسد وهو بيشدد على حضنها:
بس انا مش عايزك تقومي انا مبسوط كدا.
نسمه:
ابيه لو سمحت.
أسد بخبث:
بس بشرط.
نسمه بخوف من شكله:
اي.
أسد بخبث:
بو"سينين.
نسمه....
رواية ملاكي الخائف الفصل العاشر 10 - بقلم دعاء احمد
أسد بخبث: بوس
نسمة بشهقة وخجل: لا عيب
أسد: عيب على الكل إلا أنا
نسمة: خليني أقوم لو سمحت
أسد: ماليش مزاج إلا لما تعملي زي ما قلتلك
نسمة بغضب طفولي: أنت... أنت قليل الأدب
أسد: طب لما أعقبك على الكلمة دي
نسمة: لا لا خالص أنا آسفة
أسد ابتسم بخبث ورفع وشها له وباسها بحنان وهي مغمضة عينيها بتوتر
أسد بخبث: شكلك كدا هتأخريني على كتب الكتاب
نسمة وعيونها احمرت من التوتر: لا لا هقوم أغير
بعد مدة في أوضة تالين
نسمة واقفة قدام المراية لابسة فستان أسود لبعد الركبة شيك جداً وفاردة شعرها التلج وحاطة مكياج خفيف
نسمة بابتسامة: حلو كدا
تالين: حلوة أوي يا مامي بجد أنتِ أحلى واحدة شفتها
نسمة: وأنتي أجمل بنوتة، يلا بقى عشان بابي هيولع فينا أنا وأنتي عشان التأخير
نسمة خرجت وأسد فضل يبصلها بإعجاب، لولا أنه اتأخر كان هيقولها تغير الفستان
نسمة اتكسفت من نظراته ليها وهي بتحاول تبقى طبيعية، لكن هي نفسها الأرض تنشق وتبلعها
أسد ابتسم بخبث ومسك إيديها وشال تالين وخرج
عند تيا
تيا: لا لا لا ما هو أنا مش هتجوز... أيوا أنا لازم أهرب... أصل دا شكله يخوف أوي... طب وعمي هو مش بيزعل مني وأنا بس ههرب النهاردة وأكيد هرجع تاني
ولأن أوضتها في الدور التاني في الفيلا أخدت نفس عميق وهي بترمي الجزمة من البلكونة
تيا: يارب
وبدون لحظة تفكير نطت من البلكونة
تيا: آآآآآآآآآه رجلي منك لله يا عدنان دا كله بسببك
قامت بهدوء ولابست جزمتها وكانت خارجة من الباب الخلفي
في نفس التوقيت عدنان كان بيركن عربيته ودخل الفيلا لكن لمح نفس البنت بتخرج من الباب الخلفي
ابتسم بخبث ونزل من العربية وطلع وراها
تيا بخوف كانت بتستخبى لو أي عربية بتدخل من الباب الخلفي
بتدير وشها عشان تستخبى شدها جواه حضنه
بتزقه بسرعة وبتيبصله بتوتر
عدنان: اممم ممكن أفهم العروسة رايحة فين؟
تيا باستهبال: بشم هوا... إيه بتمنعني من أولها؟ لا إحنا نفركش بقى وبلاها الجواز دي
عدنان كان كاتم ضحكته على شكلها وخصوصاً إنها واصلة لصدره وشكلها مضحك جداً
عدنان بخبث: لا طبعاً مقدرش أمنعك عشان كدا هنخرج نشم هوا سوا ودلوقتي حالاً
مسك إيديها وبيخرج من الفيلا
تيا: أنت بتعمل إي يا مجنون سيب إيدي
عدنان وهو مكمل: إيه مش عايزة تشمي هوا
تيا: خالص نفسي اتسدت، أوعى بقى
عدنان: بالله... لازم نخرج وأهو عشان متقوليش حرمتك من حاجة
وفعلاً طلع من الفيلا وأخد عربيته وطلع وفضل يلف بالعربية وسط زعيق تيا
عدنان بنبرة مخيفة: اخرسي بقى إيه مبتززة
تيا بخوف: أنا عايزة أروح
عدنان وهو بيمسك دراعها بعنف: ومفكرتيش في سمعته ليه وأنتِ بتهربي؟
أوعي تفكري إنك هتفرقيلي تؤتؤ... أنا بس عامل على سمعة عمك اللي ملوش ذنب إن بنت أخوه واحدة متهورة... وخلي في علمك أنا ممكن دلوقتي حالا آخدك لمكان الجن الأزرق ميعرفش مكانك وأعمل فيكي ما بدا لي
قالها بخبث وهو بيبصلها بنظرات وقحة
تيا بغضب: أنت سافل
عدنان بخبث: اممم وقلِيل الأدب كمان يا مزة
تيا: أنا لا يمكن أتجوزك
عدنان: حلو
وغير اتجاه العربية لطريق شكله مخيف
تيا: أنت رايح فين؟ دا مش طريق البيت
عدنان بخبث: لا ما هو إحنا مش هنرجع هنروح مكان تاني هيعجبك أوي
تيا بدموع: أنا عايزة أرجع البيت
عدنان بنظرات حارقة: اعتذر
تيا بسرعة: أنا آسفة... بس لو سمحت رجعني
عدنان ابتسم بخبث وبسرعة دار العربية ورجع للفيلا
قبل قليل
في فيلا مصطفى الشهاوي
وجد تيا: ازيك يا مصطفى
مصطفى بجمود: أهلاً يا حج عمران
جدها بغضب: مش من الأصول إنك تجوز بنتنا بدون ما تاخد رأينا ولا تشاورنا
إيه ولا عشان أنت الواصي تنسى إنها حفيدتك... وتروح تجوزها لواحد منحرفوش ونعزمنا كأننا ضيوف... عيب أوي اللي بيحصل دا
مصطفى بذكاء وخبث: الموضوع جه بسرعة يا حج عمران ومتنساش تيا تبقى بنت أخويا يعني بنتي ومليش حد هيخاف عليها قد.. والولد طلب إيديها ولأنه مسافر تبع شغل عملنا الموضوع بسرعة
الحج عمران: برضه مش أصول يا مصطفى
مصطفى بخبث: فعلاً مش أصول... بس هي الأصول إيه؟ إنك تجوزها لمالك ابن خالها وهي مش بتحبه...
الحج عمران: دا ابن خالها يا مصطفى وعلى رأي المثل حجا أولى بلحم طورهم
مصطفى هز رأسه بتعب: والبنت مبتحبش الولد والجواز مش بالعافية.. كل شي قسمة ونصيب
الحج عمران: هي فين تيا عايز أبارك لها
مصطفى: اتفضل معايا
أخده وطلع على أوضة تيا لكن فتح الباب لكن مكنتش موجودة
مصطفى باستغراب: تيا تيا... هي فين؟
الحج عمران: البت فين يا مصطفى
مصطفى اتخض فعلاً عليها ونزل عشان يسأل الخدم لكن شافها داخلة هي وعدنان
رفع حاجبه بعدم فهم
الحج عمران: الله الله إيه دا يا مصطفى بيه
عدنان خمن اللي حصل وحاول ينقذ الموقف
عدنان: أنا آسف يا عمي اتأخرنا... تيا بقى قالت لازم نلف بالعربية ونتصور، أنت عارف إن هو يوم واحد في العمر
مصطفى بتمثيل: تصدق نسيت إنكم خرجتوا أصلاً الواحد نسي من كتر الترتيبات
الحج عمران: بقى كدا... ألف مبروك يا بنتي
تيا بتوتر: الله يبارك فيك يا جدي
مصطفى بصوت مخيف: مش نكتب الكتاب بقى... المأذون وصل
تيا بصتله وهي كاتمة دموعها
في نفس الوقت
أسد دخل وهو محاوط خصر نسمة بتملك
الكل بص لأسد، هو شخصية من الصعب إنك تتجاهلها وخصوصاً إنه ليه حضور طاغٍ
الكل كان بيصليهم بإعجاب وغيره إلا الثنائي المجنون عدنان وتيا
أسد بجدية: ألف مبروك يا حج عمران
الحج عمران: الله يبارك فيك يا ولدي
أسد سلم على اللوا مصطفى وباركله
بعد شوية المأذون كان بيكتب الكتاب وأسد شاهد على الجوازة
بعد مدة
دخل شاب طويل وعريض شعره أسود بعضلات وباين إنه رياضي
مالك المنصوري ابن خال تيا
مالك بخبث: ألف مبروك يا تيا
تيا بجمود: الله يبارك فيك يا مالك عقبالك
مالك بخبث: من بعدك أعتقدتش
عدنان برفعة حاجب: ياله نرقص يا تيا
تيا كانت هترفض لكن نظراته كانت كفيلة إنها تترعب
بعد شوية
عدنان وتيا كانوا بيرقصوا
عدنان بجمود: افردي وشك
تيا بصتله وسكتت وهي بتبص لعمها اللي باين عليه الغضب، كانت هتعيط
عدنان: ومفكرتيش في دا من الأول ليه
تيا بصتله بغيظ وسكتت
أسد مسك إيد نسمة وطلع على الستيج وفضلوا يرقصوا وهي بتبصله بابتسامة خفيفة
أسد بخبث: اممم لو مش حابة تتسببي في فضيحة بلاش تضحكي أحسن لك
نسمة وشها قلب ألوان وهو ضحك
أسد: انتي بتزيدي الطين بلة بوشك دا
نسمة خبت وشها في صدره وهو ضحك على طفولتها
بعد مدة أسد مشي هو ونسمة لكن تالين كانت نامت ومصطفى أصر إنها تفضل
أسد كان بيسوق عربيته ونسمة ساندة راسها على إزاز العربية
أسد بص في مراية العربية ولاحظ إن في عربية وراه... فضل يبصلها وبهدوء طلع مسدسه وبيزود السرعة جدًا
نسمة: في إيه؟ هدي شوية
في حد ضرب نار على عربية أسد
نسمة بصرخة... آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآسسسسسسدددددد