تحميل رواية «ملاك في عالم الشياطين» PDF
بقلم وردة
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
هى بنت بسيطة، كل حلمها إنها تكون دكتورة وتحقق حلم والدتها الله يرحمها، بعد ما والدتها ماتت على إيد دكتور فاشل شخص حالتها غلط. ومن وقتها قررت إنها تكون دكتورة وهي في سن 10 سنوات. بتحلم بحياة وردية، إمتى يجي اللي يقدر يشغل قلبها ويدخل من غير استئذان ويخطفها على الحصان الأبيض. مش مهم أوي يكون أبيض، ممكن بني عادي، هي بتحب الألوان وممكن تتنازل، مفيش مشكلة. أحلامها بسيطة. عيونها العسلي لامع من صفاء قلبها، بتشد كل اللي يشوفها وبيعشق رقتها وأخلاقها، بس عنيدة. وحنية قلبها اللي بتظهر في كلامها. بتعشق اللو...
رواية ملاك في عالم الشياطين الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم وردة
في مصر
في أوضة مليكة
بتدخل البلكونة وبتحاول تدخل الهوا في صدرها وحاسة إنها مخنوقة.
سعد: إيه ده؟ يعني اللي سمعته حقيقة؟
مليكة بتبص على البلكونة اللي جنبها اللي جاي منها الصوت.
بيكون فيه شخص واقف قدامها وبيضحك لها.
سعد: إنتي مش فاكراني؟ أنا سعد.
مليكة: سعد.
مليكة بتبتسم وبتقرب منه وبتمد إيديها وبتسلم عليه.
سعد: لما عرفت اللي حصلك زعلت جدًا. ولما أخواتي بلغوني برجوعك كنت هطير من الفرح.
مليكة: إنت رجعت إمتى؟
سعد: بقالي 5 شهور بس مرجعتش لوحدي، معايا جوري.
مليكة: ربنا يخليهالك.
سعد بيختفي ويرجع لمليكة تاني ومعاه بنت صغيرة حوالي 3 سنين بتشبه سعد جدًا.
سعد: أعرفك على جوري.
مليكة: ربنا يخليهالك يا سعد. ومراتك رجعت معاك؟
سعد: آه يا ستي، أخيرًا بعد معاناة خمس سنين معاها وافقت إننا نرجع ونستقر هنا كمان. وقلت مفيش غير شقة بابا الله يرحمه هي اللي هنستقر فيها.
مليكة: حمد الله على سلامتكم.
سعد: مبسوط إني شفتك.
مليكة: وأنا كمان. بعد إذنك بابا بينادي عليا.
مليكة بتدخل الأوضة وبتقعد على السرير.
**********************************
في بيت رشا وتامر
رشا: هو ده حضانة يا تامر؟
تامر: حضانة إيه؟ الوالد لسه عنده 3 شهور ونص. إنتي أكيد اتجننتي.
رشا: أنا هتجنن فعلاً لو فضلت في البيت أكتر من كده. أنا دكتورة، يعني السنين اللي طلعت عيني في المذاكرة وسهر الليالي ده كله يروح عشان حضرتك عاوز تخليني في البيت أربي ابنك؟
تامر: قصدك ابننا يا رشا. هو أنا جبته لوحدي؟
رشا: أيوه، سيب كل حاجة وخلينا نتكلم. مين اللي جاب الوالد فينا؟
تامر: مفيش شغل غير على الأقل 3 سنين يكون الولد كبر شوية.
رشا: لا بجد، جيت على نفسك قوي فعلاً. هشتغل.
تامر: تامر، يعني هتشتغلوا.
الولد بيعيط من أوضته.
تامر: رشا، اقفلي على أم الموضوع ده دلوقتي وروحي شوفي ابنك.
رشا: الموضوع ده مش هيتقفل عشان تبقي عارفة.
رشا بتروح على أوضة ابنها وتامر مدايق أوي ومتعصب.
**********************************
بعد يومين
في أمريكا
ريان: لأ، مقدمتش الورق.
فهد: متأكد؟
ريان بيهز راسه بنعم.
فهد: روح إنت.
ريان بيخرج من أوضة المكتب وبيخبط وهو خارج في لارا.
لارا: آآه.
ريان: آسف، مختش بالي.
ولسه كان هيمشي ويسيبها.
لارا: ريان.
ريان: نعم.
لارا: مجاش الوقت اللي نتكلم أنا وإنت؟
ريان: إنتي عارفة إني موجود على طول، في أي وقت تحتاجيني موجود.
لارا: طب ممكن نتكلم شوية.
ريان بيشاورلهم إنهم يخرجوا يتكلموا في الجنينة.
بيقعدوا قدام بعض.
لارا: ريان، أنا وإنت كان في بينا...
ريان: كانت مجرد مشاعر مش أكتر.
لارا: يعني إنت مش...
ريان: أبداً. وعلى فكرة كنان بيحبك، بس هو غبي شوية.
لارا بتضحك.
لارا: فعلاً.
ريان: لازم أمشي، عندي شغل. بس أكيد هشوفك تاني. ما إحنا خلاص عايشين مع بعض في مكان واحد. ومبسوط من طريقتك مع أنين كمان.
لارا: أنين بتجبر أي حد يحبها.
ريان: فعلاً. سلام.
ريان لسه هيمشي. بيشوف كنان واقف وراه.
كنان: رايح فين؟
ريان: في أي دهية بعيد عن وشك.
كنان بيضحك وبيضرب ريان وهو ماشي على راسه.
لارا بتبص لكنان بتوتر.
لارا: كنان، أنا وريان كنا...
كنان بيقرب منها وبيبتسم أوي.
كنان: لو كل الدنيا غدرت بيا، ريان مستحيل.
لارا: ريان بس...
كنان: أفكر.
كنان بيمشي وبيسيبها.
لارا: مليكة كان عندها حق، غبي زي رئيسك.
لارا بتبتسم أوي: بس بحبه.
**********************************
بعد شهر
مليكة بترجع متأخر البيت وبتكون تعبانة أوي.
جمال: أهلاً يا حبيبتي. اتأخرتي ليه؟
مليكة: برضو سهران يا بابا؟ ليه كده بس؟ ما أنا معايا العربية بتاعتك، يعني متقلقش عليا، مش هتخطف.
جمال: اتأخرتي ليه كده؟
مليكة: كان فيه حالات في المستشفى كتير، كان لازم أتابعها.
جمال: إنتي مجرد متدربة يا بنتي، يعني مش لازم التأخير ده كله.
مليكة: حبيبي، ده شغلي. مش عاوزاك كل يوم تبقى قلقان أوي كده.
جمال: اتعشيتي؟
مليكة: آه يا حبيبي. هدخل أنام على طول، تعبانة أوي.
مليكة بتبوس جمال من خده وبتدخل على الأوضة وبتشوف نسمة نايمة وبتروح تبوسها من خدها وبتروح على سريرها وبترمي جسمها بتعب.
**********************************
في الصباح
مليكة بتفتح عيونها بتعب.
مليكة: أوف. نسمة، عاوزة أنام. سيبيني.
نسمة: مليكة، اصحي. بابا عاوزك بره.
مليكة: بابا؟ فيه حاجة؟
نسمة: آآه، أصل بره... هو بره منصور ابن عمك بره جاي يسلم عليكي.
مليكة: منصور؟ إيه اللي جابه ده؟
نسمة بتهز راسها بلا إنها متعرفش السبب.
مليكة بتغير هدومها بفستان أصفر بحمالات طويل لتحت الركبة.
منصور أول ما بيشوف مليكة بيبتسم أوي.
مليكة بتبصله من فوق لتحت باستغراب من شدة وسامته.
مليكة: منصور.
منصور بيقرب منها وبيمد إيده بالسلام.
منصور: حمد الله على سلامتك يا بنت عمي.
مليكة: آآه، الله يسلمك. أنا معرفتكش أبدًا.
جمال: منصور لسه راجع من تركيا إمبارح وجاي يسلم عليكي.
مليكة: اتفضل.
منصور: خبر وفاتك مكنش صعب على عمي وسمة، بس كان صعب على الكل.
مليكة: آه، عشان كده عمي إبراهيم وعمي صالح...
جمال: مليكة، خلاص.
مليكة بتضغط على سنانها وبتحاول تكتم الغضب.
منصور: أنا جاي أعتذرلك على اللي بابا قاله. هو ميقصدش أبدًا، بس ده من خوفه عليكي مش أكتر.
مليكة: عشان كده كان بيشكك في شرفي؟
منصور: أنا بعتذرلك تاني. بابا نفسه مدايق من اللي حصل.
مليكة بتبص لوالدها وبتشوف الحزن في عيونه وبتسكت، مش حابة تضايقه أكتر من كده.
نسمة: اتفضل يا منصور العصير.
منصور: أنا أعزمكم على العشاء النهارده. إيه رأيك يا عمي؟
جمال: معنديش مانع طبعًا.
مليكة لسه كانت هترفض، جمال بيبصلها وبتسكت.
منصور: يبقى أستأذن أنا دلوقتي وهبعت المكان في رسالة لحضرتك.
جمال: ماشي يا ابني.
ومنصور بيمشي.
جمال: ينفع كده؟ يعني الكلام ده؟ الوالد جاي يعتذر وإنتي بتأنبيه فيه؟
مليكة: آسفة يا بابا، بس اللي سمعته من أعمامي ده.
جمال: انسى يا بنتي. ودلوقتي منصور جاي بنفسه عشان يتقدم لك رسمي. وأنا شايف إنه عريس مناسب جدًا.
مليكة: بابا، إنت...
جمال: هو مهندس وأخلاقه جدًا، فكري. ومفيش رأي بعد رأيك طبعًا.
مليكة بتبص لجمال بحزن.
نسمة: بابا، خلونا نفطر الأول ونتكلم بعدين.
مليكة: بابا، أنا مش موافقة، وده آخر قرار عندي.
جمال: خلاص يا ابنتي، روحي ارتاحي ساعتين كمان وهنتكلم بعدين.
مليكة بتبصله بحزن.
مليكة: لا، أنا حابة أخرج أشم شوية هوا. مخنوقة شوية. بعد إذنك.
مليكة بتخرج من البيت ودموعها بتنزل وبتمشي في الشوارع من غير أي اتجاه.
ولسه هتعدي الطريق، وكانت فيه عربية هتخبطها وبتصرخ.
بتسمع صوت بينادي باسمها.
بتحط إيدها على قلبها من الخضة وبتبص حواليها على اللي كان بينادي عليها ومفيش حد.
ودموعها بتنزل.
مليكة بهمس: أنا محتاجاك أوي أوي يا فهد. عارفة إنك قريب مني، أنا حاسة بيك، حاسة بيك أوي.
مليكة بتضغط على إيدها اللي على قلبها ودموعها بتنزل وبتكمل طريقها.
**********************************
في الليل
مليكة بتلبس فستان أبيض طويل واصل للأرض وبفتحة صدر وباكمام طويلة وميكاب هادي جدًا.
بروج أحمر صارخ.
نسمة: مليكة، يلا بابا.
نسمة بتبص لمليكة أوي.
نسمة: واو، جميلة أوي يا مليكة.
مليكة بتبتسم أوي لنسمة وبيخرجوا مع بعض هما الاتنين.
جمال بيتأمل مليكة ونسمة بحب.
جمال: يلا عشان منتأخرش عليه أكتر من كده.
وبينزلوا هما التلاتة مع بعض وبيركبوا العربية.
مليكة بتبص حواليها قبل ما تركب السيارة.
جمال: يلا يا بنتي، اتأخرنا. ابن عمك بيتصل بيا.
مليكة بتهز راسها بنعم وبتركب.
وبتحركوا.
وبعد شوية بيوصلوا قدام مطعم ضخم جدًا.
بيكون منصور في استقبالهم وبيـبص لمليكة أوي بإعجاب.
منصور: جميلة يا مليكة.
نسمة بتبص لمنصور برفع حاجب.
منصور: آآه، أقصد...
جمال: هنفضل واقفين كده كتير؟
منصور: لا طبعًا يا عمي، اتفضلوا.
وبيدخلوا المطعم.
جمال: مكان جميل.
منصور: ده من تصميمي.
جمال بيطبطب على رجل منصور بحب.
منصور: إيه رأيك يا مليكة؟
مليكة: في إيه؟
منصور: في المطعم ده، من تصميمي.
مليكة: كويس.
وبيطلبوا العشاء.
مليكة مبتتكلمش أبدًا وعيونها على باب المطعم ومستنية فهد يدخل ياخدها في أي وقت.
بس للأسف...
منصور وجمال ونسمة بيتكلموا مع بعض ويهزروا.
ومليكة في عالم تاني.
ومنصور بيسرق نظرات منها ومدايق إنها مش معاهم خالص.
منصور: مليكة.
مليكة سرحانة ومش بتتكلم.
جمال: مليكة، بنتي! ابن عمك بيكلمك.
مليكة: ها؟ آسفة، مختش بالي.
منصور: لو الأكل مش عاجبك، أجيب لك حاجة تانية؟
مليكة: لا، أبدًا. أنا بس مليش نفس.
منصور: أنا النهاردة الصبح طلبت طلب من عمي وكنت حابب أطلب نفس الطلب ده منك إنتي. ومش مستعجل أبدًا.
مليكة بتبصله أوي.
منصور: مليكة، أنا بحبك من زمان وإنتي مكنتيش حاسة بيا. وكنت مستني الوقت المناسب لما تخلصي الكلية عشان أطلبك من عمي. وكنتي هتضيعي مني، بس مش هستنى تضيعي مني تاني. أنا بطلب إيدك بعد إذنك يا عمي.
مليكة بتنزل دموعها.
منصور: اديني فرصة. وادي نفسك فرصة كمان إننا نعرف بعض.
مليكة بعياط: بس أنا ضعت خلاص.
منصور: ضعتي إزاي يعني؟
مليكة: آسفة، بس أنا متجوزة أصلاً.
مليكة بتمسك فستانها وبتجري برة المطعم ومنهارة من العياط.
وبتاخد مفتاح العربية من عامل الجراج وبتركب العربية.
مليكة: ماشي، أنا بقي عارفة إزاي أخليك تظهر. ماشي يا فهد.
مليكة بتسوق العربية بطريقة جنونية ودموعها نازلين شلال على خدها.
مليكة: حابب تلعب معايا؟ ماشي. العب يا فهد، العب.
مليكة بتسوق باحترافية وبتدخل بين العربيات بعنف.
وبتتجنب ضربة قوية من عربية نقل وبتسرع أكتر.
وبتدور حواليها على فهد بجنون ومش موجود.
وبتصرخ.
مليكة: عاااااا.
وبتتفاجأ بعربية سودة وراها.
وبتبتسم أوي وبتوقف العربية بسرعة وبتنزل من العربية وبتمسح دموعها.
مليكة: فهد.
وباب العربية بيتفتح وبيخرج منها منصور ابن عمها.
مليكة: منصور.
منصور بيروح عليها بسرعة بلهفة.
منصور: مليكة، إنتي. إنتي كويسة؟ فيكي حاجة؟
مليكة بتقعد جوه العربية تاني وبتنهار من العياط.
منصور: طب ممكن تهدّي شوية.
مليكة: مش قادرة. أنا بموت. أنا اللي اخترت البعد ومش قادرة. بيعاقبني. أنا عارفة إنه بيعاقبني.
منصور: تعالي معايا.
ومنصور بياخد مليكة وبيـقفل العربية بتاعته وبيـخدها على العربية بتاعته وبيركبها معاه.
مليكة: أنا بموت من غيره. أعمل إيه؟ آآآه.
منصور بيبصلها بحزن على حالتها وبيستمع ليها.
ومليكة منهارة لحد ما بتنام من كتر العياط.
ومنصور بيتحرك بالعربية ومعاه مليكة وبيروح لبيت عمو.
وبيكون جمال ونسمة واقفين قدام العمارة وقلقانين أوي.
جمال بيجري على منصور ومليكة وبيشوفها نايمة في العربية وباين عليها التعب ووشها أحمر أوي من كتر العياط.
وبيمسح على شعرها بحنية.
مليكة بتفتح عيونها وبتبص لوالدها بحزن وبتعيط.
مليكة: بااااابا.
جمال: قلب أبوكي. كده تخوفيني عليكي يا مليكة.
مليكة: آسفة.
جمال: المهم إنك بخير يا حبيبتي. يلا تعالي خلينا نطلع نرتاح.
جمال بيبص لمنصور.
منصور: هاجي بكرة أطمن عليها يا عمي.
جمال: شكرًا يا ابني.
جمال ونسمة بيسندوا مليكة لأنها مش قادرة تمشي وبيطلعوا على شقتهم.
ونسمة بتساعد مليكة إنها تغير هدومها وبتخليها تنام وبتغطيها كويس.
مليكة بتروح في عالم تاني من شدة الإرهاق النفسي والعصبي اللي مرت بيه.
**********************************
نسمة بتخرج لوالدها وبيكون بيتكلم في التليفون.
نسمة: بابا، إنت لسه صاحي؟
جمال: أختك عاملة إيه؟
نسمة: زي ما هي. خلتها تنام لأنها مش قادرة تتكلم.
جمال بيهز راسه بنعم.
نسمة: هي الكلام اللي قالته مليكة ده حقيقي يا بابا؟
جمال: لما تصحى هنعرف كل حاجة.
نسمة: ممكن تكون قالت كده من عصبيتها على كلام منصور؟
جمال: ومن إمتى أختك بتقول أي كلام؟
نسمة: يعني مليكة اتجوزت حقيقي؟
جمال بيمسك دماغه بتعب.
جمال: لما أختك تصحى هنعرف يا بنتي. يلا روحي إنتي كمان ارتاحي.
نسمة: حاضر. بس حضرتك كنت بتكلم مين في وقت متأخر كده؟
جمال بيتنهد بتعب.
جمال: ده يوسف.
نسمة: إيه؟ يوسف؟ وهو عاوز إيه؟
جمال: يوسف عاوز يتكلم معاكي. وأنا قلت له إن القرار قرارك.
نسمة: وأنا مش موافقة يا بابا ومش عاوزة أشوفه خالص.
جمال: ماشي يا بنتي، هبلغه.
نسمة: تصبح على خير يا بابا.
جمال: تصبحي على جنة يا حبيبتي.
نسمة بتدخل أوضتها.
وجمال بيبص لأوضة مليكة ونسمة بحزن وبيـروح على أوضته والقلق على بناته بياكل في قلبه.
وبيتـحرك بـتقل وبيـروح على صورة هدي والدة مليكة ونسمة وبيقف قدامها.
جمال: هدي، ولادك الاتنين قلبهم وجعهم أوي. قوللي أعمل إيه.
جمال بيقعد على الكرسي الهزاز قد الصورة.
**********************************
في الصباح
جمال طول الليل مش قادر ينام.
بيروح على أوضة مليكة ونسمة وبيشوف نسمة بتجهز نفسها.
جمال: صباح الخير يا حبيبتي.
نسمة بتروح عليه بتبوسه من خده.
نسمة: صباح النور يا حبيبي. أنا لازم أروح الجامعة النهاردة. آخر يوم للبحث بتاعي لازم أقدمه.
جمال: خليني أوصلك.
نسمة: لا، أنا هاخد تاكسي. متتعبش نفسك.
جمال بيبص على سرير مليكة.
نسمة: لما صحيت لقيتها في البلكونة ومش بتتكلم خالص. حاولت أتكلم معاها مبتردش عليا.
جمال: روحي إنتي يا بنتي على جامعتك.
نسمة بتسحب شنطتها وبتخرج.
وجمال بيروح على البلكونة.
وبيشوف مليكة قاعدة على الأرض وضمة رجليها الاتنين لحضنها.
جمال: مليكة.
مليكة بتتفزع لما بتسمع صوت أبوها ومبتقدرش ترفع عينيها في عيونه.
ودموعها بتنزل.
وجمال بيقعد جنبها وبيتنهد أوي بتعب.
جمال: من وإنتي صغيرة كنتي لما تعملي غلط ونيجي إحنا نعقبك كانت دموعك بتنزل. وقتها كنا بنستسلم قدام دموعك ومكنتيش بتتعاقبي أبدًا.
مليكة: آآبا... بابا، أنا مش عاوزة أكدب عليك.
جمال: وهو ده اللي أنا بتـمناه، إن ميجيش اليوم اللي تكدبي عليا فيه.
مليكة بعياط: ومش هقدر أصرحك.
جمال: بتحبيه؟
مليكة بتهز راسها بنعم بعياط.
مليكة: وبكرهه يا بابا. أنا بكرهه وبحبه. أنا... أنا تعبانة أوي. حاسة إن روحي بتتـسحب من جسمي.
وبترمي في حضن أبوها وبتنهار من العياط.
وجمال بيـمسح على شعرها لحد ما بتهدى.
مليكة بهمس: أنا حامل يا بابا.
رواية ملاك في عالم الشياطين الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم وردة
مليكه: اا باا باا اانا مش عوزة اكدب عليك.
جمال: وهو دة الى انا بتمناة ان ميجيش اليوم الى تكدبى علياا فية.
مليكه بعياط: ومش هقدر اصرحك.
جمال: بتحبية؟
مليكه بتهز رسها بنعم بعياط: وبكرهو يا باباا انا بكرهو وبحبو انا انا تعباانة اوى حاسة ان روحى بتتسحب من جسمى.
وبتارمى فى حضن ابوهاا وبتنهار من العياط و جمال بيملس على شعرهاا لحد ما بتهدى.
مليكه بهمس: انا حامل ياباباا.
جمال: عارف.
مليكه بترفع عيونها بتوتر فى عيون ابوها.
جمال: انتى مفكرة انى مش هحس بالى جواكى من اول يوم جيتى فية واترميتى فى حضنى حتى من قبل ما انتى تعرفى كمان كنت انا حاسس بية بينمو.
مليكه: انت عارف انى مبعملش حاجة غلط.
جمال: عارف.
مليكه بتملس على بطنهاا بحنية.
جمال: بس مش صح يابنتى.
**********************************
فى بيت تامر و رشا.
تامر بيرجع البيت الصبح طول الليل كان فى المركز الطبى.
وبيروح على اوضته وبيحاول يفتح الباب ومش بيفتح.
تامر: رشا رشا.
رشا بتفتح الباب وبتبصلو برفع حاجب.
تامر: فى اية وقفة كدة لية؟
رشا: يلاااا من هناا شفلك مكان تانى انت من النهاردة ملكش مكان فى الاوضة دى.
تامر: رشا انتى اتجننتى؟
رشا: فعلا اتجننت لما اتجوزت واحد انانى زيك وكمان من الهبل بتاعى انى خلفت منك كمان.
تامر: اية الى بتقولية دة؟
رشا: الى سمعتو يا استاذ من النهاردة لسانك ميخاطبش لسانى ابدا احنا هناا جيران مش اكتر بعد ازنك ابنى صحى ولازم يرضع ومينفعش ارضعو قدم حد غريب.
رشا بتخبط الباب فى وشو و تامر بيبص للباب بصدمة.
و بيروح باب الشقة وبيخرج وبيبص على الباب يمكن هو دخل شقة غلط.
تامر: يابنت المجنونة دة انتى هتركبيلى الخفيف فعلاا.
**********************************
فى امريكا.
ريان فى الحمام بياخد دوش ولسة هيخرج من الحمام بيتفاجا بفهد قدمه و ريان بيتفزع.
فهد: انا شايف انك مستمتع جدا بوقتك.
ريان: اا اا لاا والله دة حمام برئ.
فهد: قدمك ٢٤ ساعة ويكون عندى مكان صهيب بدل ما احرمك من الفوطة الى حولين وسطك دى.
ريان بيمسك الفوطة بقوة وبيترعش من الخوف منو و فهد بيخرج من اوضة ريان وبينزل على الجنينة.
الجلفية وبينزل اوضة التعذيب وبيكون فرانكو هنااك محبوس.
فرانكو: فهد خرجنى من هناا.
فهد: لاا.
فرانكو: فهد كفااية ابوس ايدك اناا هموت.
وفرانكو بيتالم من كل انحاء جسمو.
فهد: مفيش اى حد هينقذك من ايدى ابدا اناا حظرتك كتيير وقولتلك ابعد عن اى حاجة تخصني.
فرانكو: بس جوهرتى الثمينة مش عوزة تكون معاك انا كنت بساعدها.
فهد: الى مخليك عايش لحد دلوقتى انك ملحقتش تنفذ الى كان فى دماغك يافرانكو.
فرانكو بيتوتر اوى و فهد بيبتسم.
كنان: امرك سيدى.
فهد: انا شايف ان الخدمة هناا مش تمام.
فرانكو: فهد لاا فهد.
كنان: تماام.
فهد بيخرج من الاوضة الى فيهاا فرانكو وبيسمع صرخات فرانكو وبيرجع على القصر وبيدخل القصر وبيتفاجا بشخص قاعد فوق المكتب بتاعو.
فهد بغضب: مرااد.
مراد بيبص لفهد وبيبتسم اوى وبيشاورلو بالتحية وهو قاعد فوق المكتب.
فهد: خرجت من المدرسة ازااى؟
مراد بابتساامة هادية: انتهاء الدراسة.
فهد: انزل من على المكتب.
ومراد بينط من على المكتب وبيقاعد قدم فهد.
مراد: الظاهر ان المفاجاة مش عجباك ابدا.
فهد: ابدا.
مراد: وانا مبسوط طبعاا ان وجودى بيديقك اوى كدة انا راجع تعبان هروح ارتاح سلام.
لسة مراد هيتحرك من مكانو.
فهد: مرااد.
مراد بيقف وبيبص لفهد.
فهد: ادرس خطواتك كويس قبل ما تتحرك علشان متندمش.
مراد: شكرا على النصيحة.
فهد: دة تحذيرير مش نصيحة.
مراد بيبتسم وبيخرج من اوضة المكتب وبيطلع على اوضته وبيقابل ريان.
**********************************
ريان: مراد.
مراد: كل الى يشفنى حابب يجرب اسمى لية.
ريان: انت هناا لية؟
مراد: يعنى بقالى ١٥ سنة فى مدرسة داخلية ومخرجتش منها غير النهاردة وبتسالنى انا هناا لية جاى بيتى عندك مانع انت كمان.
ريان: شكلك ناوى على نية سودة.
مراد: اناا دة اناا غلبان.
ريان: انت الشيطان الصغير اوعة تكون فاكر ان مكنش بيوصلى كل المصايب الى كانت بتعملهاا فى المدرسة.
مراد: مدام خبيت عليه يبقي انت كمان مشترك معاياا فيها.
ريان: اناا.
مراد: اثبت العكس.
ريان بيبصلو بغضب ومراد بيتحرك وبيدخل الاوضة بتعتو.
ريان: يا ابن ال..
**********************************
بعد يومين.
مليكه بتخرج من الجامعة بيكون منصور واقف بعربيتو قدم الجامعة و مليكه بتشوفو وبتروح علية.
مليكه: منصور.
منصور: عاملة اية؟
مليكه: الحمد لله انا كنت عوزة اعتزرلك على الى حصل منى يوم العشاء مكنتش اقصد الطريقة الى اناا اتكلمت بيهاا بس يعنى.
منصور: طب ممكن نقاعد فى مكان قريب ونشرب قهوة مع بعض.
مليكه بتتنهد اوى وبتهز رسهاا بنعم ومنصور بيخدها وبيروحو يقاعدو فى كافية قريب من الجامعة.
منصور: تشربى قهوة ولا تحبى حاجة تانية؟
مليكه: لااا انا عوزة عصير من دة.
ومنصور والجرسون بيبصو لمليكه باستغراب انها بتشاور على مشروب على تربيظة تانية.
الجرسون: اا تمام يا فندم.
مليكه: اسفة بس ريحتو حلوة.
منصور بضحكة هادية: لا عادى ولا يهمك.
مليكه بتبص للمشروب الى على التربيظة التانية بتوتر وريحتو مجنناهاا.
منصور: مليكه حابب اعرف الكلام الى انتى قولتىه عن انك متجوزك دة حقيقى فعلاا.
مليكه: بس مش من حقك.
منصور: مليكه ارجوكى صرحينى اناا من وقتهاا وانا تاية.
مليكه: منصور انت بالنسبة لياا اخ مش اكتر.
منصور: دة قرارك الاخير؟
مليكه بتهز رسها بنعم.
منصور: يعنى لو مكنش فى حد فى حياتك كنت هفضل مجرد اخ؟
مليكه: اة.
منصور: بتحبية؟
مليكه: فوق ما تتخيل.
منصور بيبتسم لمليكه اوى.
منصور: ربنا يسعدك يا مليكه انا الى يهمنى انك تكونى سعيدة وبس.
مليكه: وانا متاكدة انك هتلاقى بنت احسن منى تحبك لان انت فعلاا تستاهل انك تتحب ياابن عمى.
وبيوصل الجرسون ومعاة العصير و مليكه بتشربو بسرعة كلو.
مليكه: اممم.
ومنصور بيبصلهاا برفع حاجب.
مليكه: هو دة عصير اية؟
الجرسون: حضرتك دة عصير فاكهة التنين الاحمر.
مليكه: نعم تنين مين؟
الجرسون: حضرتك احنا الكافية الوحيد الى بنقدمو بتوصلنا من خارج البلد من اسيوبياا.
مليكه: طب ممكن واحد كمان.
منصور: عجبتك اوى؟
مليكه: اة طعمها حلو.
منصور: بالهنا والشفاا.
مليكه: هو اناا ممكن استغلك يا منصور؟
منصور: نعم تستغلينى؟
مليكه بتهز رسها بنعم ببرائة.
منصور: طب ممكن اعرف بالظبط اية نوع الاستغلال دة؟
مليكه: اتحرش بياا.
منصور بيتفزع وبيقف: نعم؟
مليكه: منصور اهدى شوية ممكن تقاعد بس مكانك وهشرحلك.
منصور بيقاعد مكانو وبيبص لمليكه بغضب.
مليكه: يعنى هتمثل انك بتتحرش بياا وبس يعنى تمثيل مش اكتر.
منصور: ازاى يعنى ولية؟
مليكه: يعنى فى واحد غبى مش هيتحرك غير بالطريقة دى.
منصور: طب وهساعدك ازاى واناا معرفش حاجة كدة؟
مليكه: منصور انت بتستغل طلبى ليك مش كدة؟
منصور: مش ولاد عم بقي؟
مليكه: ماشى اسمو فهد وهو راجل مافيا عالمى.
ومنصور كان بيشرب القهوة وبيبخهاا كلهاا على الارض بفزعو مليكه بتضحك اوى.
منصور: انتى مجنونة.
مليكه: وجوزى كمان.
منصور: انتى ازاى ترتبطى بواحد مجرم زى دة انتى اكيد مجنونة.
مليكه: مهو علشان مجنونة ارتبطت بية وحبيتو كمان.
منصور بيحط ايدو على دماغو.
مليكه: هتساعدنى؟
منصور: لااا.
مليكه دموعهاا بتنزل قدم منصور.
مليكه: خلاص يا ابن عمى اناا همشى بعد ازنك.
منصور: استنى ريحة فين؟
مليكه: عاوز اية منى مش انت مش عاوز تساعدنى؟
منصور: انتى المفروض تهربى منو مش عوزة تقربى.
مليكه: هتساعدنى ولا لاا؟
منصور: طب ممكن اعرف تفاصيل اكتر علشان اناا مش مستوعب اى حاجة.
مليكه بتحكى لمنصور عن فهد وعن الحادثة الى خلتهم يكونو مع بعض بس طبعا مقلتش لمنصور عن اغتصابو ليهاا وتعذيبو كمان و منصور وشو جايب اكتر من لون.
مليكه: هو دلوقتى بيتهرب منى.
منصور: انتى الى اخترتى.
مليكه: كنت محتاجة افكر من بعيد محتاجة وقت مساحة خاصة بيا.
منصور: اهو هو اداكى المساحة الى انتى عوزاهامليكه: بس اناا مخنوقة يا منصور بمووت بالبطي من غيرو.
منصور: بصراحة مش موافق ابدا انك تكملى مع انسان زى دة.
مليكه: متاكدة انو هيتغير علشانى.
منصور: الى زى دة مستحيل يتغير.
مليكه: هتساعدنى ولا لاا؟
منصور: هتهبب اساعدك وامرى لله.
**********************************
فى بيت تامر و رشا.
تامر بيروح وره رشا على المطبخ.
تامر: يا حببتى والله هتتعبى انا بس خايف عليكى.
رشا: لاا انت خايف على نجااحى فى المركز يغطى على نجاحك.
تامر: بزمتك انتى مصدقة الى بتقولية دة؟
رشا: اة.
تامر: ياحببتى طب جمال يرضيكى يعنى انو يترمي فى حضانة وهو فى السن دة؟
رشا: هم ٣ ساعات بس الى هشتغلهم هناك.
تامر: اة النهاردة ٣ وبكرة ٤ وبعدة ١٠.
رشا: ممكن تبعد عن طريقى علشان الوالد بيعيط.
تامر: طب اناا جعان اعمليلى الغداء.
رشا: اطلب درفرى.
تامر: بقالى اسبوع باكل بيتزاا ارحمينى بق.
رشا: تعبانة مش قادرة اطبخ.
تامر: ماشى يا رشا موافق انك تنزلى المركز.
رشا بتصرخ من الفرحة وبتروح علية وبتحضنو اوى.
رشا: تامر حبيبى ربنا يخليك ليااا ثوانى والغداء يكون جااهز.
تامر بيمسكهاا بسرعة من خصره.
تامر: غداء اية بقي فى حاجات تانية اهم.
وبيشلها وبيروح بيهاا على اوضتهم.
**********************************
فى امريكا.
لارا بتغير هدومها و كنان بيدخل الاوضة.
كنان: انتى خرجة؟
لارا: اة جاك وانين عوزين يروحو الملاهى.
كنان: بلغى الحرس يجهزو قبل ما تنزلى.
لارا: ممكن نخرج من غير حراسة؟
كنان: لااا.
وبيروح على الحمام ولارا بتروح ورا.
لارا: طب اية رايك تيجى انت معانا من يوم ما اتجوزناا انا وانت مخرجناش مع بعض.
كنان: عندى شغل.
لارا: تعذيب الناس دى بتسميهاا شغل؟
كنان بصرخة: لارااا اكتر من مرة قولتلك متتدخليش فى الى ملكيش فية وقبل ما نتجوز قولتلك الكلام.
ولارا بتبعد عنو وبتخرج من الاوضة وبتروح على اوضة انين.
وبتشوف جاك قاعد على سرير انين وبيتفرج على انين وهى بتسرح شعرهاا وبيضحك عليها.
لارا: حبيبى بتعملو اية؟
انين بحزن: ماما لارا شوفى جاك بيضحك علياا.
لارا بتروح على انين وبتبوسها من خدهاا وبتعملها هى شعرها.
لارا: جاك عيب كدة متزعلش اختك.
جاك: شكلها مضحك.
لارا: جاك يلاا اخرج استني تحت فى الجنينة.
جاك بيخرج من الاوضة.
**********************************
فى مصر.
فى الليل مليكه بتلبس فستان اسود قصير جدا.
نسمة: مليكه قصير اوى وعريان ازاى هتخرجى بالشكل دة؟
مليكه: هلبس علية البلطو دة مش هيبان.
نسمة: مش فاهمة بس بتعملى اية؟
مليكه: اية هخرج اتعشاا برة مع منصور يعنى كاعتزار منى لية على الى حصل فى العشاء التانى.
نسمة: مش عرفة مش مصدقة لية.
مليكه: متعطلنيش بقي سلام منصور مستني برة مع بابا من بدرى.
مليكه بتلبس بالطو فوق الفستان وبتخرج هى ومنصور من البيت وبتركب العربية معاة.
**********************************
مليكه: مالك ساكت لية؟
منصور: هلعب مع الشيطان عوزانى ارقص؟
مليكه بتكتم الضحكة.
منصور: لا اضحكى اضحكى بس لو حصلى حاجة بوصيكى على العيال.
مليكه: نعم انت عندك اولاد؟
منصور: كان نفسى بقي بس خلاص مليش نصيب.
مليكه بتنفجر من الضحك علية وبعد شوية بيوصلو كافية على النيل هادى جدا ومنصور بيساعد مليكه انها تقلع البلكو بتعها.
منصور: اية الى انتى لبساة دة؟
مليكه: هششش وطى صوتك الناس.
و منصور بيبصلهاا بغضب و مليكه بتشد الفستان لتحت اكتر علشان تغطى رجليهاا بكسوف.
مليكه: هو قصير اوى.
منصور: البسى البلطو تانى بدل ما امسح بيكى الكافية كلو.
مليكه بغضب: دة علشان اديقو واستفزو اقاعد بس الناس بتبص علينا.
ومنصور بيقاعد ومدايق اوى و مليكه بتبص حوليهاا بترقب.
مليكه: اية هتفضل تبصلى كدة كتير يلااا اعمل حاجة.
منصور: حاجة اية؟
مليكه: انت معكستش حد قبل كدة مروحتش مقابلة مع بنت وانت مراهق؟
منصور: لا انا مليش فى الحاجات دى.
مليكه: نعم ياخويااا.
منصور: هشش الناس بتبص علينا.
مليكه: منصور متستهبلش اعمل اى حااجة.
منصور بيبتسم لمليكه وبيمسك اديهاا.
مليكه: هو دة اخرك يا منصور؟
منصور: انتى عوزة اية اغتصبك يعنى دة اخر حاجة عندى.
مليكه بعصبية: انا غلطانة انى جيت معاك وامنتك على سرى اصلا.
مليكه بتاخد البلطو بتعها وبتخرج من الكافية ومنصور بيروح وره بسرعة.
منصور: مليكه استنى بس لية العصبية دى نتفاهم.
مليكه: انت جايبنى علشان تسترجع مراهقتك؟
منصور: مكنتش اعرف انك وقحة اوى كدة.
مليكه لسة هترد علية وبتلمح شبح فهد من بعيد.
مليكه: منصور اعمل حااجة بسرعة هو هنااا.
منصور: هناا بجد طب يلاا نهرب.
مليكه: انت مجنون انا بعمل دة كلو علشان اهرب منو.
مليكه بتتعلق فى رقبة منصور.
مليكه: هتوحشنى يا منصوور.
منصور: هاا.
وفجاة منصور بيترفع وبيترمى بعيد و مليكه بتصرخ.
رواية ملاك في عالم الشياطين الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم وردة
فى امريكا، بيتم هجوم على مخازن الفهد. ريان وكنان بيحاولوا يسيطروا على الهجوم من رجال ملثمين. بيتم الاستيلاء على أكبر مخزن أسلحة في العالم، وده بيكون ملك الفهد وكنان وريان.
مجتمعين في أوضة المكتب.
ريان: خسائر بـ 4 مليار.
كنان: هنقول الخبر ده للفهد إزاي؟
ريان: أنت بلّغ، مش مستغني عن عمري.
كنان بيبص لريان بغضب وبيطلع الموبايل بتاعه وبيطلب فهد. فهد مبيردش عليه.
كنان: مبيردش.
ريان: طب كويس، المهم إننا اتصلنا.
كنان: أنت أهبل ولا شكلك كده؟
ريان: لا شكلي كده.
كنان: ريان روح نام يلا.
ريان: لأ مش هنام، خليني أتمتع باللي باقي من عمري قبل ما فهد يرجع ويعرف اللي حصل ويخلص علينا.
كنان: أنا هخرج أحسن، أفقد أعصابي وأخلص عليك.
كنان بيخرج من الأوضة.
ريان: ويخلص عليا أنا ليه؟ آه، أكيد أعصابه تعبانة.
***
منصور: مكنتش أعرف إنك وقحة أوي كده.
مليكة لسه هترد عليه وبتلمح شبح فهد من بعيد.
مليكة: منصور اعمل حاجة بسرعة، هو هنا.
منصور: هنا بجد؟ طب يلا نهرب.
مليكة: أنت مجنون؟ أنا بعمل ده كله عشان أهرب.
مليكة بتتعلق في رقبة منصور.
مليكة: هتوحشني يا منصور.
منصور: ها؟
وفجأة منصور بيترفع وبيترمى بعيد، ومليكة بتصرخ.
بتشوف فهد لأول مرة له قرون زي التور وأنياب زي مصاصين الدماء.
فهد: إزاي تتجرأ إنك تلمسها؟
وبيهجم على منصور وهو على الأرض بالبوكس بقوة.
مليكة واقفة مصدومة من المنظر وبتشهق لما بتشوف فهد بيطلع سلاحه وبيوجهه على منصور وهو على الأرض.
مليكة بتصرخ وبتقف قدام فهد بسرعة.
مليكة بخوف: فهد اهدى، الله يخليك، هو ملهوش ذنب. فهد أرجوكم.
مليكة دموعها بتنزل، وفهد بيمسكها من درعها بقوة.
فهد: لو مفكرة نفسك طفلة صغيرة وبتحبي تلعبي، أنا هعرفك تلعبي مع الفهد إزاي.
مليكة: اعمل إيه؟ أنت وحشتني أوي وكان نفسي أشوفك.
مليكة بتعيط: منصور بيكون ابن عمي وزي أخويا بالظبط.
فهد بيقرب من مليكة أكتر.
مليكة بترجع بضهرها بخوف.
مليكة: فهد، أنت هتعمل إيه؟
فهد: هتتعاقبي يا مليكة. اللي بيغلط مع الفهد بيتعاقب.
فهد بيرفع إيده ومليكة بتصرخ وبتغمض عينيها بخوف.
مليكة: أنا حامل، متقربش مني.
فهد بيبصلها أوي بصدمة، ومليكة بتنتهز الصدمة اللي هو فيها وبتجري على منصور بسرعة. مناخيره وشفايفه بينزفوا وفيه جرح في جبينه.
مليكة: منصور، أنت سامعني؟
ومنصور بيحط إيده على صدره بألم، ومليكة بتشوفه بتعرف إن فيه ضلع مكسور.
مليكة: متتحركش.
مليكة بصرخة: اطلبوا إسعاف بسرعة، إسعاف! أنا آسفة، آسفة.
مليكة فجأة بتترفع في الهوا وبتصرخ، وفهد بيكون رفعها في الهوا.
وبيحطها في العربية.
***
مليكة: فهد أرجوك، منصور ملهوش ذنب. والله أنا اللي اتفقت معاه يعمل كده عشان أخليك تظهر. آسفة بليز، هيموت.
فهد بيرفع تليفونه.
فهد: متخلهوش يموت، مفهوم؟
وبيقفل التليفون تاني. ومليكة بتعيط.
مليكة: هنروح فين؟
فهد مبيردش عليها.
مليكة: طب هتعمل معايا إيه؟ أنت أكيد مش هتعمل لابني حاجة، مش كده؟
فهد: اخرصي.
مليكة: أنت بتخوفني ليه؟
فهد بيخدها لمكان خالي نهائي من الناس وبيوقف العربية وبينزل منها وبيبعد بعيد. ومليكة بتمسح دموعها وبتقرب منه.
مليكة: فهد.
فهد: ارجعي العربية.
مليكة بتعيط بشهقات متتالية وبتقرب منه أكتر.
مليكة: أرجوك اسمعني.
فهد بيلف وبيصلها أوي وبيشدها بقوة من خصرها وبيلتهم شفايفها بقوة. ومليكة بتلف دراعها حوالين رقته، وفهد بيضغط على خصرها بقوة. ومليكة بتتألم وبتحاول تبعده عنها. وبيحس بيها بتتألم من قوة مشاعره وبيبعد عنها بأنفاس متقطعة. ومليكة بتسند جبينها على صدره وبتحاول تنظم أنفاسها.
فهد: لازم نسافر النهارده.
مليكة بتبعد عنه بفزع.
مليكة: نسافر فين؟ لأ طبعاً.
فهد: أنا مباخدش رأيك أصلاً.
مليكة: وأنا مش هسافر يا فهد. مش هوجع قلب بابا تاني أبداً.
فهد: خلينا نمشي بكرة الصبح. لازم أكون في القصر.
مليكة بتبصله بغضب.
فهد: بعد اللي عملتيه ده، مستحيل أسيبك لحظة واحدة.
مليكة: يبقى مع السلامة، أنا وابني مش محتاجينك في حياتنا. لأن حياتك دي مش هي الحياة اللي بنتمنها.
فهد: متلعبيش بالنار.
مليكة: أنا حرة، أعمل اللي أنا عايزاه.
فهد بيمسكها من درعها بقوة وبيقرّبها منه وبيضغط على سنانه.
فهد: إنتي ملكي أنا.
مليكة: آه فهد، دراعي، أنت بتوجعني. سيب دراعي.
فهد بيسيب درعها، ومليكة بتمسح على درعها بألم وصوبعه فهد معلمه في درعها جداً.
مليكة: أنا مش ملك حد، أنا ملك نفسي.
فهد لسه هيقرب منها بغضب، ومليكة بترجع خطوات بخوف وبتتكعبل في رجليها وبتصرخ. وفجأة فهد بيلحقها قبل ما تقع على ضهرها وبيسحبها من خصرها وبيدفعها على صدره.
مليكة: أنا بكرهك، غبي.
فهد بيبتسم أوي وبيبعد خصلات شعرها عن عيونها وبيلمس خدها بحنية. ومليكة دموعها بتنزل وهي بتبص لعيونه بحزن.
فهد: أنتِ عايزة إيه بالظبط؟
مليكة بتبتسم أوي.
مليكة: حاجة واحدة وبس.
فهد: هي إيه؟
مليكة: مش عايزك تستعمل سلاحك أبداً الفترة اللي هنكون متواجدين فيها هنا، وخصوصاً قدام حد من عيلتي. وأهم حاجة، مش حابة بابا يعرف وظيفتك المميزة.
فهد عيونه في عيونها وكانوا متخدرين. وبيقرّب منها أكتر.
وبيلتهم شفايفها، ومليكة بتتفاعل معاه كأنها مكافأة منها.
وفهد كان هيتمادى بلمسه ليها، ومليكة بتعض شفايفه بسنانها وبتبعد عنه.
مليكة: خلينا نروح.
فهد مش مصدق إنها مسيطرة عليه للدرجة دي، وبهز راسه بنعم. ومليكة بتبتسم أوي ولسه هتروح للعربية وبتشهق لما فهد بيمسكها من درعها وبيوقفها. ومليكة بتبصله وبتشوف نظرة الغضب في عيونه.
فهد: إيه اللي أنتِ لبساه ده؟
مليكة بتبص للفستان بفزع وبتحاول تستر نفسها بيه.
مليكة: ما أنا كنت أصل يعني...
فهد بيمسك الفستان وبيقطعه. ومليكة بتصرخ وبتحط إيديها على صدرها.
مليكة: حيواااان غبي.
فهد بيحط إيده على شفايفها.
فهد: هشششش. ده أقل حاجة ممكن أعملها معاكي كعقاب ليكي. وقرّريها يا مليكة تاني، وخليني أستمتع أكتر. واحمدي ربنا إنك حامل، كنت فرمت جسمك اللي أنتِ فرحانة بيه ده.
مليكة: حقير.
مليكة بتجري على العربية بسرعة، وفهد بيبتسم أوي وبيروح وراها وبيركب العربية وبيصلها بنظرات وقحة. ومليكة بتضربه في صدره.
مليكة: متبصش كده. أنا هنزل من العربية بالشكل ده إزاي؟ حتى البلطو بتاعي وقع مني قدام الكافيه.
فهد بيتحرك بالعربية وبيتجاهل كلامها. وبعد شوية بيوصلوا.
فهد بيت مليكة وبينزل من العربية. ومليكة بتدفن عيونها في كف إيديها وبتعيط إنها مش هتعرف تنزل بالشكل ده.
وفهد بيفتح باب العربية اللي في اتجاه مليكة.
فهد: انزلي.
مليكة بتبعد عيونها من كف إيديها وبتبصله بغضب وبتتفاجأ إنه ماسك في إيده بلطو بتاعه.
فهد: البسي.
مليكة: مدام أنت معاك ده، ليه سبتني كده؟
فهد: وحرم عيوني من المتعة دي.
مليكة: وقح.
مليكة بتلبس البلطو، وفهد بيساعدها. والبالطو طويل جداً عليها وصل للأرض.
فهد: ممتاز.
مليكة متعصبة وبتدخل العمارة ومعاها فهد وبتقف قدام الشقة وبتبص لفهد.
مليكة: بس إحنا متفقناش. هتقول لبابا إيه؟
فهد بيرن الجرس ومبيردش عليها.
مليكة: بارد.
نسمة بتفتح الباب.
نسمة: مليكة، أنتِ فين؟ بابا قالب الدنيا عليكي. أنتِ...
نسمة بتسكت لما بتشوف فهد قدامها وبتبصله من فوق لتحت.
مليكة: بابا فين؟
نسمة: راح لمنصور المستشفى.
مليكة: منصور! أنا إزاي نسيته؟
مليكة بتدخل وبتشاور لفهد يدخل وبتاخد نسمة على الأوضة عشان تغير هدومها.
نسمة: مين ده؟
مليكة: ده جوزي.
نسمة: يعني حقيقة؟ أنتِ متجوزة يا مليكة؟
مليكة: نسمة، نتكلم بعدين بليز. لازم أغير هدومي وأروح أشوف منصور.
***
فهد برة في الصالة وبيبص حواليه على الشقة وبيحس فيها بالأمان لأول مرة في حياته. وبيلمح صورة هدى، والدة مليكة. وبيقرّب منها وبيصلها أوي قد إيه عيون مليكة بتشبه عيونها. ومليكة بتخرج من الأوضة بسرعة بعد ما غيرت هدومها.
مليكة: خلينا نروح بسرعة.
***
مليكة بتروح هي وفهد المستشفى لمنصور. ومليكة بتشوف والدها بتروح عليه بسرعة.
مليكة: باباا.
جمال بيحضن مليكة أوي.
جمال: مليكة.
وبيتفاجأ فهد بيبعد مليكة عن جمال بقوة.
مليكة: فهد، ده بابا.
فهد بيبصلها بغضب. وبتحاول تداري الموضوع وبتبتسم لوالدها.
جمال: مين ده؟
مليكة: بابا، ده...
جمال: جوزك؟
مليكة بتهز راسها بنعم.
جمال وفهد بيبصوا لبعض أوي بنظرات غريبة.
مليكة مرتبكة أوي وبتقف بينهم بسرعة وبتفصل نظرتهم عن بعض.
مليكة: آآآآآ، بابا، منصور عامل إيه؟
جمال: إيه اللي حصل؟ وعربية إيه اللي خبطته؟ أنا مش فاهم حاجة.
مليكة: عربية.
جمال: هو هنا في الأوضة عنده ضلعين مكسورين ومناخيره كمان مكسورة وخدوش في وشه.
مليكة: خلينا نطمن عليه.
جمال ومليكة بيدخلوا الأوضة. وفهد بيدخل وراهم. ومليكة بتروح على منصور بسرعة.
مليكة: منصور، أنت كويس؟
منصور: خلاص، أنا اتكسرت بسببك يا مليكة ومش مسامحك أبداً.
مليكة: آسفة والله، مكنتش أعرف إن هيحصل ده كله.
مليكة: قولت بوكس أو اتنين بس.
منصور لسه هيتكلم وبيشوف فهد وراه مليكة وبيصله بخوف.
جمال: بوكس إيه؟ أنت مش قولتلي عربية خبطتكم؟
منصور وهو بيبص لفهد: لأ، دي مش عربية، دي ترلة أو قطر، مش فاكر.
فهد بيبتسم أوي لمنصور. وجمال بيبص لفهد. ومليكة بتشوف التقرير بتاع منصور.
مليكة: متقلقش، هو شهر بالظبط وتكون تمام.
جمال بيقرب من فهد.
جمال: ممكن نتكلم؟
فهد بيهز راسه بنعم وبيشاور لجمال يخرج قدامه. ومليكة بتخاف أوي وبتروح عليهم.
مليكة: لأ بابا، استنى، أنا جاية معاكوا.
جمال: مليكة، خليكي هنا، فيه كلام بينا أنا والأستاذ ده.
مليكة: بابا.
جمال وفهد بيخرجوا برة الأوضة.
منصور: اتصل ببابا بقي يجهز العزاء ليا أنا وعمي.
مليكة: اخرس يا منصور.
مليكة بتلف في الأوضة بتوتر حوالين منصور. ومنصور عيونه عليها. ريحة جاية قدامه.
مليكة: اعمل إيه دلوقتي؟ ده غبي وأنا عارفة ده ممكن يقلب كل حاجة على دماغي. يا ربي.
منصور: أنتِ لسه واقفة؟ اتحركي. الحقي أعمي يمكن يقولك الوصية بتاعته قبل ما القطر يعدي عليه.
مليكة بتجري برة الأوضة بسرعة.
***
في الجنينة، فهد وجمال.
جمال: ممكن أعرف بقي منك أنت كل حاجة.
فهد: عايز تعرف إيه؟
جمال: بتحبها؟
فهد: إجابة السؤال ده في بطن بنتك.
جمال بيبصله أوي. ولسه جمال هيرد، مليكة بتروح عليهم بسرعة وبتنهج أوي من الجري.
مليكة: باباا.
جمال: إيه يا بنتي؟ فيه إيه؟ أنتِ كويسة؟
مليكة بتاخد نفسها وبتبص لجمال وفهد.
مليكة: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ .
جمال: بابا، أنا مش موافق.
مليكة بتبص لأبوها بغضب.
مليكة: أنت مش موافق؟
جمال: أنا مش موافق.
مليكة بتبدأ تصرخ.
مليكة: لا لا لا لا.
وتبدأ تضرب في صدرها.
مليكة: أنا بكرهك.
جمال بيروح عليها وبيضمها.
جمال: أهدى يا بنتي، أهدى.
مليكة بتبص لفهد.
مليكة: فهد، أنت السبب.
فهد بيقرب منها.
فهد: أنا كنت عايز أقولك إنك هتكوني مراتي.
مليكة: أنت السبب.
فهد: أنا بحبك.
مليكة: أنا مش هقدر أعيش معاك.
فهد: أنتِ مراتى.
مليكة: أنا مش مراتك.
فهد: أنتِ مراتى.
مليكة: أنا مش مراتك.
فهد: أنتِ مراتى.
مليكة: أنا مش مراتك.
فهد: أنتِ مراتى.
مليكة: أنا مش مراتك.
فهد: أنتِ مراتى.
مليكة: أنا مش مراتك.
فهد: أنتِ مراتى.
مليكة: أنا مش مراتك.
فهد: أنتِ مراتى.
مليكة: أنا مش مراتك.
فهد: أنتِ مراتى.
مليكة: أنا مش مراتك.
فهد: أنتِ مراتى.
مليكة: أنا مش مراتك.
فهد: أنتِ مراتى.
مليكة: أنا مش مراتك.
فهد: أنتِ مراتى.
مليكة: أنا مش مراتك.
فهد: أنتِ مراتى.
مليكة: أنا مش مراتك.
فهد: أنتِ مراتى.
مليكة: أنا مش مراتك.
فهد: أنتِ مراتى.
مليكة: أنا مش مراتك.
فهد: أنتِ مراتى.
مليكة: أنا مش مراتك.
فهد: أنتِ مراتى.
مليكة: أنا مش مراتك.
فهد: أنتِ مراتى.
مليكة: أنا مش مراتك.
فهد: أنتِ مراتى.
مليكة: أنا مش مراتك.
فهد: أنتِ مراتى.
مليكة: أنا مش مراتك.
فهد: أنتِ مراتى.
مليكة: أنا مش مراتك.
فهد: أنتِ مراتى.
مليكة: أنا مش مراتك.
فهد: أنتِ مراتى.
مليكة: أنا مش مراتك.
فهد: أنتِ مراتى.
مليكة: أنا مش مراتك.
فهد: أنتِ مراتى.
مليكة: أنا مش مراتك.
فهد: أنتِ مراتى.
مليكة: أنا مش مراتك.
فهد: أنتِ مراتى.
مليكة: أنا مش مراتك.
فهد: أنتِ مراتى.
مليكة: أنا مش مراتك.
فهد: أنتِ مراتى.
مليكة: أنا مش مراتك.
فهد: أنتِ مراتى.
مليكة: أنا مش مراتك.
فهد: أنتِ مراتى.
مليكة: أنا مش مراتك.
فهد: أنتِ مراتى.
مليكة: أنا مش مراتك.
فهد: أنتِ مراتى.
مليكة: أنا مش مراتك.
فهد: أنتِ مراتى.
مليكة: أنا مش مراتك.
فهد: أنتِ مراتى.
مليكة: أنا مش مراتك.
فهد: أنتِ مراتى.
مليكة: أنا مش مراتك.
فهد: أنتِ مراتى.
مليكة: أنا مش مراتك.
فهد: أنتِ مراتى.
مليكة: أنا مش مراتك.
فهد: أنتِ مراتى.
مليكة: أنا مش مراتك.
فهد: أنتِ مراتى.
مليكة: أنا مش مراتك.
فهد: أنتِ مراتى.
مليكة: أنا مش مراتك.
فهد: أنتِ مراتى.
مليكة: أنا مش مراتك.
فهد: أنتِ مراتى.
مليكة: أنا مش مراتك.
فهد: أنتِ مراتى.
مليكة: أنا مش مراتك.
فهد: أنتِ مراتى.
مليكة: أنا مش مراتك.
فهد: أنتِ مراتى.
مليكة: أنا مش مراتك.
فهد: أنتِ مراتى.
مليكة: أنا مش مراتك.
فهد: أنتِ مراتى.
مليكة: أنا مش مراتك.
فهد: أنتِ مراتى.
مليكة: أنا مش مراتك.
فهد: أنتِ مراتى.
مليكة: أنا مش مراتك.
فهد: أنتِ مراتى.
مليكة: أنا مش مراتك.
فهد: أنتِ مراتى.
مليكة: أنا مش مراتك.
فهد: أنتِ مراتى.
مليكة: أنا مش مراتك.
فهد: أنتِ مراتى.
مليكة: أنا مش مراتك.
فهد: أنتِ مراتى.
مليكة: أنا مش مراتك.
فهد: أنتِ مراتى.
مليكة: أنا مش مراتك.
فهد: أنتِ مراتى.
مليكة: أنا مش مراتك.
فهد: أنتِ مراتى.
مليكة: أنا مش مراتك.
فهد: أنتِ مراتى.
مليكة: أنا مش مراتك.
فهد: أنتِ مراتى.
مليكة: أنا مش مراتك.
فهد: أنتِ مراتى.
مليكة: أنا مش مراتك.
فهد: أنتِ مراتى.
مليكة: أنا مش مراتك.
فهد: أنتِ مراتى.
مليكة: أنا مش مراتك.
فهد: أنتِ مراتى.
مليكة: أنا مش مراتك.
فهد: أنتِ مراتى.
مليكة: أنا مش مراتك.
فهد: أنتِ مراتى.
مليكة: أنا مش مراتك.
فهد: أنتِ مراتى.
مليكة: أنا مش مراتك.
فهد: أنتِ مراتى.
مليكة: أنا مش مراتك.
فهد: أنتِ مراتى.
مليكة: أنا مش مراتك.
فهد: أنتِ مراتى.
مليكة: أنا مش مراتك.
فهد: أنتِ مراتى.
مليكة: أنا مش مراتك.
فهد: أنتِ مراتى.
مليكة: أنا مش مراتك.
فهد: أنتِ مراتى.
مليكة: أنا مش مراتك.
فهد: أنتِ مراتى.
مليكة: أنا مش مراتك.
فهد: أنتِ مراتى.
مليكة: أنا مش مراتك.
فهد: أنتِ مراتى.
مليكة: أنا مش مراتك.
فهد: أنتِ مراتى.
مليكة: أنا مش مراتك.
فهد: أنتِ مراتى.
مليكة: أنا مش مراتك.
فهد: أنتِ مراتى.
مليكة: أنا مش مراتك.
فهد: أنتِ مراتى.
مليكة: أنا مش مراتك.
فهد: أنتِ مراتى.
مليكة: أنا مش مراتك.
فهد: أنتِ مراتى.
مليكة: أنا مش مراتك.
فهد: أنتِ مراتى.
مليكة: أنا مش مراتك.
فهد: أنتِ مراتى.
مليكة: أنا مش مراتك.
فهد: أنتِ مراتى.
مليكة: أنا مش مراتك.
فهد: أنتِ مراتى.
مليكة: أنا مش مراتك.
فهد: أنتِ مراتى.
مليكة: أنا مش مراتك.
فهد: أنتِ مراتى.
مليكة: أنا مش مراتك.
فهد: أنتِ مراتى.
مليكة: أنا مش مراتك.
فهد: أنتِ مراتى.
مليكة: أنا مش مراتك.
فهد: أنتِ مراتى.
مليكة: أنا مش مراتك.
فهد: أنتِ مراتى.
مليكة: أنا مش مراتك.
فهد: أنتِ مراتى.
مليكة: أنا مش مراتك.
فهد: أنتِ مراتى.
مليكة: أنا مش مراتك.
فهد: أنتِ مراتى.
مليكة: أنا مش مراتك.
فهد: أنتِ مراتى.
مليكة: أنا مش مراتك.
فهد: أنتِ مراتى.
مليكة: أنا مش مراتك.
فهد: أنتِ مراتى.
مليكة: أنا مش مراتك.
فهد: أنتِ مراتى.
مليكة: أنا مش مراتك.
فهد: أنتِ مراتى.
مليكة: أنا مش مراتك.
فهد: أنتِ مراتى.
مليكة: أنا مش مراتك.
فهد: أنتِ مراتى.
مليكة: أنا مش مراتك.
فهد: أنتِ مراتى.
مليكة: أنا مش مراتك.
فهد: أنتِ مراتى.
مليكة: أنا مش مراتك.
فهد: أنتِ مراتى.
مليكة: أنا مش مراتك.
فهد: أنتِ مراتى.
مليكة: أنا مش مراتك.
فهد: أنتِ مراتى.
مليكة: أنا مش مراتك.
فهد: أنتِ مراتى.
مليكة: أنا مش مراتك.
فهد: أنتِ مراتى.
مليكة: أنا مش مراتك.
فهد: أنتِ مراتى.
مليكة: أنا مش مراتك.
فهد: أنتِ مراتى.
مليكة: أنا مش مراتك.
فهد: أنتِ مراتى.
مليكة: أنا مش مراتك.
فهد: أنتِ مراتى.
مليكة: أنا مش مراتك.
فهد: أنتِ مراتى.
مليكة: أنا مش مراتك.
فهد: أنتِ مراتى.
مليكة: أنا مش مراتك.
فهد: أنتِ مراتى.
مليكة: أنا مش مراتك.
فهد: أنتِ مراتى.
مليكة: أنا مش مراتك.
فهد: أنتِ مراتى.
مليكة: أنا مش مراتك.
فهد: أنتِ مراتى.
مليكة: أنا مش مراتك.
فهد: أنتِ مراتى.
مليكة: أنا مش مراتك.
فهد: أنتِ مراتى.
مليكة: أنا مش مراتك.
فهد: أنتِ مراتى.
مليكة: أنا مش مراتك.
فهد: أنتِ مراتى.
مليكة: أنا مش مراتك.
فهد: أنتِ مراتى.
مليكة: أنا مش مراتك.
فهد: أنتِ مراتى.
مليكة: أنا مش مراتك.
فهد: أنتِ مراتى.
مليكة: أنا مش مراتك.
فهد: أنتِ مراتى.
مليكة: أنا مش مراتك.
فهد: أنتِ مراتى.
مليكة: أنا مش مراتك.
فهد: أنتِ مراتى.
مليكة: أنا مش مراتك.
فهد: أنتِ مراتى.
مليكة: أنا مش مراتك.
فهد: أنتِ مراتى.
مليكة: أنا مش مراتك.
فهد: أنتِ مراتى.
مليكة: أنا مش مراتك.
فهد: أنتِ مراتى.
مليكة: أنا مش مراتك.
فهد: أنتِ مراتى.
مليكة: أنا مش مراتك.
فهد: أنتِ مراتى.
مليكة: أنا مش مراتك.
فهد: أنتِ مراتى.
مليكة: أنا مش مراتك.
فهد: أنتِ مراتى.
مليكة: أنا مش مراتك.
فهد: أنتِ مراتى.
مليكة: أنا مش مراتك.
فهد: أنتِ مراتى.
مليكة: أنا مش مراتك.
فهد: أنتِ مراتى.
مليكة: أنا مش مراتك.
فهد: أنتِ مراتى.
مليكة: أنا مش مراتك.
فهد: أنتِ مراتى.
مليكة: أنا مش مراتك.
فهد: أنتِ مراتى.
مليكة: أنا مش مراتك.
فهد: أنتِ مراتى.
مليكة: أنا مش مراتك.
فهد: أنتِ مراتى.
مليكة: أنا مش مراتك.
فهد: أنتِ مراتى.
مليكة: أنا مش مراتك.
فهد: أنتِ مراتى.
مليكة: أنا مش مراتك.
فهد: أنتِ مراتى.
مليكة: أنا مش مراتك.
فهد: أنتِ مراتى.
مليكة: أنا مش مراتك.
فهد: أنتِ مراتى.
مليكة: أنا مش مراتك.
فهد: أنتِ مراتى.
مليكة: أنا مش مراتك.
فهد: أنتِ مراتى.
مليكة: أنا مش مراتك.
فهد: أنتِ مراتى.
مليكة: أنا مش مراتك.
فهد: أنتِ مراتى.
مليكة: أنا مش مراتك.
فهد: أنتِ مراتى.
مليكة: أنا مش مراتك.
فهد: أنتِ مراتى.
مليكة: أنا مش مراتك.
فهد: أنتِ مراتى.
مليكة: أنا مش مراتك.
فهد: أنتِ مراتى.
مليكة: أنا مش مراتك.
فهد: أنتِ مراتى.
مليكة: أنا مش مراتك.
فهد: أنتِ مراتى.
مليكة: أنا مش مراتك.
فهد: أنتِ مراتى.
مليكة: أنا مش مراتك.
فهد: أنتِ مراتى.
مليكة: أنا مش مراتك.
فهد: أنتِ مراتى.
مليكة: أنا مش مراتك.
فهد: أنتِ مراتى.
مليكة: أنا مش مراتك.
فهد: أنتِ مراتى.
مليكة: أنا مش مراتك.
فهد: أنتِ مراتى.
مليكة: أنا مش مراتك.
فهد: أنتِ مراتى.
مليكة: أنا مش مراتك.
فهد: أنتِ مراتى.
مليكة: أنا مش مراتك.
فهد: أنتِ مراتى.
مليكة: أنا مش مراتك.
فهد: أنتِ مراتى.
مليكة: أنا مش مراتك.
فهد: أنتِ مراتى.
مليكة: أنا مش مراتك.
فهد: أنتِ مراتى.
مليكة: أنا مش مراتك.
فهد: أنتِ مراتى.
مليكة: أنا مش مراتك.
فهد: أنتِ مراتى.
مليكة: أنا مش مراتك.
فهد: أنتِ مراتى.
مليكة: أنا مش مراتك.
فهد: أنتِ مراتى.
مليك
رواية ملاك في عالم الشياطين الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم وردة
مليكه / فهد مش هقدر.
فهد بيضغط على كف إيده بقوة وغضب شديد من رفضها.
مليكه بتمسك دراع فهد.
مليكه / فهد استنى، خليك أرجوك.
فهد / تعالي معايا.
مليكه / مش هقدر، ده بابا.
فهد / وإنتي مراتي وأم ابني، خلينا نروح من هنا.
مليكه بترجع خطوتين وبتعيط أوي.
فهد بيخرج من باب الشقة.
مليكه بتنهار من العياط وتروح على أوضتها.
نسمة بتروح وراها بسرعة.
***
في الصباح.
مليكه طول الليل مش عارفة تنام.
جمال بيدخل الأوضة وبيشوف مليكه قاعدة على السرير.
مليكه بتمسح دموعها بسرعة.
جمال / صباح الخير.
مليكه / صباح الخير يا بابا.
جمال بيقرب منها ومعاه كوباية لبن وفطاير سخنة.
مليكه / تعبت حضرتك ليه.
جمال / تعبك انتي وأختك راحة يا قلبي.
مليكه / ربنا يخليك ليا.
جمال / من قلبك.
مليكه بتبص لوالدها بحزن.
مليكه / بابا، انت إزاي تفكر إني...
جمال / هشش، بهزر معاكي خلاص، متزعليش أوي كده.
جمال / يلا علشان تفطري، وكمان لازم تاخدي الأدوية.
مليكه / مليش نفس.
جمال / ولو قولتلك علشان خاطري أنا.
مليكه بتعيط.
جمال بيبعد الأكل عن مليكه وبيخدها في حضنه.
جمال / خليكي متأكدة إن أنا بعمل كل حاجة علشانك انتي.
مليكه / بابا، أنا عارفة، بس هو مستعد يتغير علشاني.
جمال / وأنا مقدرش أرميكي في النار وأقول يمكن يا بنتي.
مليكه / بابا، أرجوك افهمني، ده جوزي وأبو ابني.
جمال / ده مش جوزك يا مليكه، ولو على ورقة الجواز دي، أنا مستحيل أعترف بيها أبداً. يمكن في القانون فعلاً جوزك، لكن أنا مستحيل أعترف بيها أبداً.
مليكه / بابا، أرجوك.
جمال / أرجوكي انتي افهميني وبلاش توجعي قلبي أكتر من كده. أنا هسيبك شوية، هروح أصلي ركعتين الصبح وهاجي تكوني خلصتي الأكل ده وكوباية اللبن كلها.
مليكه بتهز راسها بنعم.
نسمة بتكون صاحية وسمعة كل حاجة.
نسمة / مليكه، بابا خايف عليكي.
***
مليكه بتروح على البلكونة وبتعيط أوي.
فهد / الجو برد عليكي.
مليكه بتتفزع وبتشوف فهد قدامها في البلكونة اللي جنبها بتاعت شقة سعد.
مليكه بتمسح دموعها وبتبصله بصدمة.
مليكه / انت... انت هنا إزاي؟ دخلت هنا.
فهد / بالعقد ده، بيقول إن الشقة دي ملكي أنا.
مليكه / انت عملت إيه في سعد.
فهد / أنا... أبداً، هو شخص محترم وكان متفاهم جدا معايا، ولما عرف إنك مراتي وأنا محتاج الشقة علشان أكون جنبك، وافق على بيع الشقة عادي خالص.
مليكه / بس أنا شاكة فيك.
فهد / أنا؟
مليكه / فهد، أوعى تكون...
فهد / أبداً.
مليكه / وحشتني.
فهد / عارف.
مليكه / بارد.
مليكه بتشهق ومن اللي شافته إن فهد بينط من البلكونة بتاعته على البلكونة بتاعت شقة مليكه.
مليكه / انت مجنون! انت إزاي تعمل كده؟ كان ممكن...
فهد / هششش.
نسمة بتدخل البلكونة.
نسمة / انت دخلت هنا إزاي؟ ده لو بابا شافك...
مليكه / نسمة بليز.
نسمة / هروح أعطل بابا، هقوله إنك مانمتيش طول الليل، وإنك نمتي وبلاش نقلقك كمان.
مليكه بتبتسم لنسمة أوي.
نسمة بتخرج من الأوضة.
فهد / إنتي كويسة.
مليكه بتهز راسها بلا.
بتقرب منه بهدوء وبتلف دراعها حوالين خصره وبتضمه أوي.
فهد فجأة بيشيل مليكه في حضنه وبيدخل بيها من الأوضة وبيحطها على السرير بحنية وبينام جنبها وبيسحبها في حضنه.
مليكه / أنا خايفة أوي.
فهد / طول ما أنا جنبك متخفيش من أي حاجة أبداً.
مليكه بتغمض عيونها وبتلف دراعها حوالين خصره أكتر وبتنام وبتروح في النوم بسرعة جدا.
***
في أمريكا.
كنان بيوصل القصر وبيشوف الحراسة اللي على القصر مقتولين والدم في كل مكان.
بيطلع السلاح بتاعه بسرعة وبيتسحب وبيدخل القصر وقلبه بيدق بسرعة جدا من الخوف.
بيشوف واحدة من الخدم مقتولة على السلم.
وبيجرى بسرعة على أوضة الأولاد.
مفيش حد، أوضة لارا وجاك ومفيش حد.
ولسه هيدخل أوضة مراد وبيفاجأ بمراد قدامه وموجه السلاح في اتجاه كنان.
كنان بيبصله بصدمة.
مراد / أخيراً عشت وشفت كنان باشا بيخاف.
لارا من ورا مراد بتصرخ.
لارا / كنان.
ولارا معاها أنين وجاك وبيجروا على كنان بسرعة.
كنان بيضمهم أوي.
كنان / إنتوا بخير؟ في حد حصل له حاجة.
لارا بعياط / لا، لولا مراد كان كان...
ولارا بتعيط وكنان بيضمها أوي لحضنه.
أنين / بابي، مراد ضرب الناس الشريرة كلهم، هو بطل زيك يا بابي.
كنان / شكراً يا مراد.
مراد / ومن امتى قصر الفهد زبالة زي دول يقدروا يدخلوه.
كنان / هعرف الموضوع ده.
مراد / باقي الحراس اللي عايشين، بعتهم لأوضة التعذيب، ويا ريت تشوف شغلك كويس.
كنان / أكيد، مش انت اللي هتعرفني شغلي.
مراد بيبتسم لـ كنان وبيدخل أوضته.
كنان / لارا، خدي الأولاد وروحي الأوضة، متخافيش.
لارا / لا، متسبناش لوحدنا.
كنان / لارا، أنا هنا، قولتلك متخافيش.
ولارا بتاخد الأولاد وبتروح على الأوضة.
***
كنان بينزل لأوضة التعذيب والحراس واقفين صف قدامه وعيونهم على الأرض.
كنان / أنا اللي مجمعكم من الشارع واحد واحد، وأنا برضو اللي خليتكم تعيشوا عيشة مكنتوش تحلموا بيها، بس فيه خيانة.
الكل ساكت مبيتكلمش.
كنان / مين الخاين فيكم.
الكل ساكت مبيتكلموش.
كنان / أوكي، يبقى الكل يطلع سلاحه ويعاقب نفسه بنفسه بدل ما أنا اللي أعاقبكم بنفسي، وساعتها هتتمنوا الموت فعلاً.
الحراس باين عليهم الخوف.
كنان / قدامكم دقيقتين، والخاين يظهر هنا قدامي.
كنان واقف قدامهم وبعد دقيقة واحدة بيتقدم حارس من الحراس وبيترعش من الخوف.
كنان بيقرب منه وبيطبطب على كتف الحارس وبيحس برعشة جسمه.
كنان بيبتسم أوي.
كنان / مين اللي عمل كده.
الحارس / صهيب باشا، بس غصب عني، هددوني إنهم يقتلوا بنتي.
وفجأة كنان بيطلع سلاح أبيض من جيب الجاكيت بتاعه وبيدبح الحارس قدام زميله.
الكل بيتفزع بخوف.
كنان بيخرج من أوضة التعذيب.
***
في مصر.
مليكه نايمة على صدر فهد، وفهد بيلعب شعرها بحنية وبيتأمل ملامحها.
وبلمس شفايفها بإيده وبيبتسم أوي.
مليكه بتفتح عيونها.
فهد / ملاكي.
مليكه بتتنهد أوي وبترفع إيديها وبتملس على خده بحنية.
مليكه / انت وسيم أوي.
فهد بيمشي صباعه على شفايفها وبيسحبها أكتر، بيرفعها على صدره.
مليكه / فه...
فهد بيلتهم شفايفها بقبلة طويلة.
مليكه بتتفاعل معاه بمشاعرها.
وبيبعد عنها لما بيحس إنها محتاجة لأكسجين.
مليكه / انت مجنون.
فهد بيهز راسه بنعم.
مليكه بتضحك وبتحط راسها على مكان قلبه وبتسمع ضربات قلبه.
فهد بيضمها أوي وبيتنهد.
وباب الأوضة بيخبط.
مليكه بتبعد عن فهد بسرعة وبتروح تفتح الباب.
نسمة / مش قادرة أمنع بابا أكتر من كده، قلقان عليكي، عاوز ييجي يطمن عليكي.
مليكه / ماشي.
مليكه بتروح على فهد اللي لسه نايم على السرير زي ما هو.
مليكه / يلا بسرعة من هنا، اهرب يلا.
فهد / الفهد مبيهربش أبداً.
مليكه / بطل البرود بتاعك ده واتحرك يلا، روح من هنا.
فهد / لأ...
مليكه بتمسك بطنها وبتتألم.
فهد / مليكه.
مليكه / آآآه، شايف ده كله من العصبية، انت مش هترتاح غير لما تجيب أجلي أنا وابني.
فهد / خلاص همشي، إنتي ارتاحي، ماشي، وهبقى أطمن عليكي.
مليكه / ماشي، بس يلا روح.
مليكه بتدفع فهد على البلكونة.
مليكه / انت هتنط إزاي.
فهد مبيردش عليها وبينط من البلكونة بتاعتها للبلكونة بتاعته بكل رشاقة وخفة.
مليكه بتبصله بذهول وبتدخل بسرعة وبتنام على السرير.
وبيدخل جمال الأوضة وبيسيب على البلكونة وبيسيب على مليكه.
وبيروح على مليكه وهي نايمة وبيسيب جبينها وبيغطيها كويس وبيخرج من الأوضة.
***
بعد شهر.
جمال رافض أي تدخل من فهد في حياة مليكه ولا حتى وجوده قريب منها.
نسمة بتدخل من باب الشقة.
نسمة / مليكه، مليكه.
مليكه / أووف، إيه يا بنتي الهيصة دي كلها.
نسمة / اتفضلي، دي كل المحاضرات بتاعتك.
مليكه / معلش تعباكي معايا يا نسمة يا قمر.
نسمة / مليكه، هو ريان ده تعرفيه كويس يعني.
مليكه / جداً.
نسمة / أصلو إنسان غريب أوي.
مليكه / ليه بتقولي كده.
نسمة / وأنا خارجة من الجامعة كان فيه اتنين بيستظرفوا نفسهم وكانوا بيعاكسوني يعني، كلمتين كده، فجأة ظهر قدامي ونزل ضرب فيهم، بصراحة صعبوا عليا جدا، مكنتش أعرف إنه عصبي كده ولا بالقوة دي.
مليكه / لا، خدي من ده كتير، ومش بعيد فجأة يتقلب للرجل الأخضر.
نسمة / ظريفة أوي.
مليكه بتضحك.
نسمة / وهو بيشتغل إيه مع جوزك.
مليكه / لا، شغلانة بسيطة جداً، عادي يعني، بيقولوا إنه خبير متفجرات.
نسمة / سكينة بتتخض.
مليكه / يعني بيكون مسؤول عن الأسلحة والحاجات دي.
نسمة / ياساتر، قدرتي تعيشي وسطهم سنة إزاي.
مليكه / كانت من أصعب أيام حياتي، بس اللي عشته هناك من وجع وحزن وتعب بيهون عليا دلوقتي باللي أنا حاسة بيه.
نسمة / مش هتندمي.
مليكه / ممكن.
نسمة / وليه متماسكة.
مليكه / متمسكة عشان لحظة واحدة، لحظة عندي بالدنيا كله.
نسمة بتسكت وبتسرح بتفكرها.
مليكه بتقرب منها وبتمسك إيديها.
مليكه / حبيبتي، إنتي كويسة.
نسمة / تفتكري يوسف كان بيحبني فعلاً.
مليكه بحزن / مش عارفة.
نسمة / مكنش بيحبني يا مليكه، أنا كنت مجرد عروسة لعبة هو صنعها بإيده وفضل يكبرها بإيده لحد ما املكها، بس للأسف هو كان فاكر إنها مش هتقول آه.
نسمة دموعها بتنزل.
مليكه بتحضنها أوي وبتملس على شعرها بحنية.
نسمة / بس أنا مبسوطة على اللي عمله جوزك فيا.
مليكه / مبسوطة، ده لما ريان قالي إن فهد خلاه يمشي في الشارع من غير هدوم، أنا كنت هتجنن، يعني لو كان ضربه ولا حتى قتله كان هيكون أهون.
نسمة / إنتي مش عارفة أنا كنت حاسة بإيه وهو بيهجم عليا ولما كنت بدافع عن شرفي وجسمي كان بيضربني يا مليكه، لو ريان اتأخر عليا، أنا، أنا كنت موت يا مليكه، إنتي مش هتقدري تحسي باللي أنا كنت حاسة بيه.
مليكه / مفيش حد أكتر مني هيحس بيكي.
وبيدخل جمال البيت ومعاه شنط كتير.
نسمة ومليكه بيروحوا عليه بسرعة.
مليكه / إيه ده كله يا بابا.
جمال / عديت على السوبر ماركت جبت شوية حاجات.
نسمة / ربنا يخليك لينا يا أحن أب في الدنيا.
جمال / نسمة، أنا جبتلك الشوكولاتة اللي إنتي بتحبيها عندك في الشنطة، بس متخلصيهاش في يوم واحد، ماشي.
نسمة / حاضر، يومين كويس.
جمال ومليكه بيضحكوا عليها.
جمال / وإنتي يا حبيبتي مش نفسك في حاجة أجبهالك.
مليكه / أول...
مليكه هتتكلم والباب بيخبط.
مليكه بتروح تفتح الباب.
مليكه / ريان، تعال ادخل.
ريان بيدخل ومعاه صندوق.
جمال / وده إيه اللي جابه هنا.
ريان / النصيب يا حاج.
مليكه / بابا، ده ضيف برضه.
ريان / اتفضلي يا ستي، التنين اللي إنتي عايزاه.
مليكه بتاخد الصندوق وبتفتحه وبتتفاجأ بفاكهة التنين الأحمر اللي بتتوحم عليها.
ريان / الفاكهة دي مبتتزرعش غير في المكسيك، ومنه لله بقي، قالي مترجعش من غيرها، سافرت جبتهالك وجيت.
مليكه بتضحك أوي.
جمال / وليه مقولتليش يا مليكه.
مليكه / بابا يا حبيبي، أنا شربتها مرة في كافيه هنا وعجبتني جداً، يعني وكل شوية أشم ريحتها بس.
جمال بيبص لريان باستغراب.
ريان عيونه على الشقة يمين وشمال.
جمال / وانت بتدور على إيه.
ريان / عطشان.
جمال / نسمة، هاتي كوباية مياه.
نسمة بتخرج من المطبخ وفي إيديها الشمال المياه، وإيديها اليمين شوكولاتة بتاكل فيها، وفيه شوكولاتة على خدها.
نسمة بتبص لريان بصدمة، مكنتش عارفة إنه موجود.
وبتكثف أوي وبتخبي الشوكولاتة ورا ضهرها بسرعة.
ريان بيقرب منها وبياخد منها المياه وبيشاور لها على مناخيرها.
نسمة بترفع إيديها على مناخيرها وبتمسحها بسرعة وبتهرب من قدامه وبتروح على أوضتها.
ريان بيضحك.
مليكه بتضرب ريان على ضهره.
ريان / آآآه، إيه العيلة الفصيلة دي.
مليكه / شيل عينك من على أختي.
ريان / أصلها حلوة أوي.
مليكه / أوكي، هقول لفهد إنك بتقولي إنها حلوة أوي.
ريان / أنا بقول عليها هي، وهو أنا جيت جمبها.
مليكه / اثبت بقى.
ريان / ماشي.
مليكه / بتعملي كده في أخوكي.
ريان / إنتي صدقتي ولا إيه، يلا يا بابا من هنا.
ريان / أنا شامم ريحة طعمية، هاتي واحدة.
مليكه / إيه، عاوز تبوسني.
ريان بيبصلها بفزع وبيجري وبيخرج من الشقة بسرعة.
مليكه بتضحك أوي عليه وبتدخل أوضتها وبتشوف نسمة على السرير بتاكل في الشوكولاتة.
مليكه / يا بنتي، إنتي كبرتي على الشوكولاتة دي، ارحمي شوية.
نسمة / مش يمكن عاوزة أنسى إني كبرت.
مليكه / أه، إنتي هتقلبيها دراما بقى.
نسمة / لا، دراما ولا حاجة، هروح أجهز الفطار عشان عندي جامعة.
مليكه / ماشي.
نسمة / جوزك مستني في البلكونة.
مليكه بتبص على البلكونة وبتشوف فهد واقف قدامها.
وبتبتسم أوي.
نسمة بتخرج ومليكه بتروح عليه.
***
فهد / وصل الصندوق.
مليكه بتهز راسها بنعم.
فهد / أنا لازم أسافر.
مليكه / وهتسبني.
فهد بيقرب منها وبيلمس خدها بحنية.
فهد / مقدرش أسيبك، مش هتأخر عليكي، خلي بالك من نفسك.
مليكه / هتروح دلوقتي، خليك معايا شوية.
فهد / مش هتأخر عليكي، ريان والحرس هيكونوا تحت أمرك.
مليكه بتهز راسها بنعم.
فهد بينط على البلكونة بتاعته.
مليكه بتبص عليه لحد ما بيختفي ومديقة أوي.
ولسه هتدخل بتبص ورا بتتفاجأ بوالدها قدامها.
مليكه / بابا.
جمال / متخليه يخرج من الباب أحسن.
مليكه بتبص للأرض بحزن.
جمال / مكنتش أعرف إنك متهورة للدرجة دي.
مليكه / فهد بالنسبة ليا تحدي يا بابا، أنا متأكدة إنه هيطلع حاجة حلوة أوي منه، لما يتغير هيكون مميز بجد.
جمال / آه، وإنتي عايزاني أسيبك للاحتمالات دي، مش كده.
مليكه / لو واثق فيا يا بابا، لازم تديه فرصة.
جمال / يلا عشان تفطري.
***
في الليل.
مليكه بتتفزع من النوم على صوت صرخة باسمها.
مليكه بتحاول تاخد نفسها.
نسمة / مليكه، ده كابوس ولا إيه.
مليكه / آه.
نسمة بتجبلها مياه تشرب.
مليكه بتروح على البلكونة وبتبص على البلكونة بتاعة فهد وبتحس إن قلبها مقبوض.
وبتنزّل دمعة من عينيها.
مليكه / فهد.
نسمة / مليكه، مالك، إنتي كويسة.
مليكه / مش عارفة، قلبي مقبوض أوي، حلمت حلم وحش أوي يا نسمة.
وبيسمعوا أذان الفجر بيأذن.
نسمة / تعالي يلا، بابا أكيد هيصحى عشان يصلي الفجر.
مليكه / أنا هنام، حاسة إني تعبانة شوية.
***
في الصباح.
مليكه بتفتح عيونها وبتبص في اتجاه البلكونة.
وبسمع أصوات من شقة فهد وبتسم أوي.
وبتحري على البلكونة بسرعة.
مليكه / فهد.
ومبتشوفش حد في البلكونة.
وبتبص قدام العمارة بتشوف الحراسة بتاعة فهد باين عليهم القلق وبيتحركوا بالعربيات.
مليكه بتخرج من الأوضة بسرعة وبتخرج من الشقة.
وبتشف الحراس بيروحوا في اتجاه سلم العمارة.
مليكه / فيه إيه.
والحراس بيشوفوها بيقفوا قدامها وعيونهم على الأرض.
مليكه / اتكلموا، فيه إيه.
الحراس / سيدتي، احنا هنا لحمايتك.
مليكه بتدفعهم من قدامها بعد ما بتتأكد إنهم مش هيتكلموا.
وبتنزّل من العمارة بغضب والحراس وراها.
وبتشف ريان واقف وحواليه مجموعة كبيرة من الحراس وبيتكلم في التليفون وباين عليه الغضب وبيصرخ في التليفون.
مليكه / ريان.
ريان / هكلمك تاني.
ريان بيقفل التليفون بسرعة وبيسيب لمليكه.
ريان / مليكه، محتاجة حاجة، فاكهة التنين خلصت، يعني ابعت أجيبلك تاني.
مليكه / فين فهد.
ريان / ها، اا، فهد، إنتي عارفة إنه مسافر.
مليكه / مسافر فين.
ريان / دي أسرار، مينفعش أقولك فين، ده شغل يا مليكه.
مليكه / ريان، بطل استهبال وقولي فين فهد.
ريان / مليكه، لو سمحتي، اطلع على الشقة، الجو برد عليكي.
مليكه بتسحب السلاح من على خصر ريان بغضب وبتوجهه على ريان.
وجمال ونسمة بيجروا على مليكه بسرعة بفزع.
مليكه / ريان، فين فهد.
ريان / مليكه، أنا عارف، وكل اللي موجودين هنا عرفين إنك مش هتعملي حاجة بالسلاح ده، فنزلّي السلاح عشان ما أزيكيش.
مليكه بتصرخ / هقتلك لو مقولتش فهد فين، اتكلم.
ريان بيقرب منها وبياخد منها السلاح.
مليكه بتعيط أوي وبتمسك في هدوم ريان بقوة ومنهارة من العياط.
مليكه / ريان، أرجوك، قلبي وجعني أوي، والله حاسة إن روحي بتتسحب مني، أنا عايزة فهد، أرجوك، فين فهد، أرجوك قول لي.
ريان بيملس على شعر مليكه بحنية.
ريان / فهد كان بيستلم صفقة على حدود الهند واختفى من وقتها، ومفيش أي حد يعرف أي معلومة عنه، والرجالة اللي كانوا معاه لقوهم مقتولين ومدفونين على حدود باكستان.
رواية ملاك في عالم الشياطين الفصل الخامس والثلاثون 35 - بقلم وردة
مليكه بتصرخ: هقتلك لو مقولتش فهد فين. اتكلم.
ريان بيقرب منها وبياخد من إيديها السلاح. مليكه بتعيط أوي وبتتمسك في هدوم ريان بقوة ومنهارة من العياط.
مليكه: ريان أرجوك. قلبي وجعني أوي والله. حاسة إن روحي بتتسحب مني. أنا عايزة فهد. أرجوك فين فهد؟ أرجوك قول لي.
ريان بيملس على شعر مليكه بحنية.
ريان: فهد كان بيستلم صفقة على حدود الهند واختفى من وقتها. ومافيش أي حد يعرف أي معلومة عنه. والرجالة اللي كانوا معاه لقوهم مقتولين ومدفونين على حدود باكستان.
مليكه واقفة مصدومة من كلامه وبتبص له أوي برعب.
وفجأة بيغمي عليها قدامهم.
ريان بيلحقها بسرعة قبل ما تتصدم بالأرض. وجمال ونسمة بيجروا عليها بسرعة.
نسمة: أنت غبي! إيه اللي أنت بتقوله ده؟ مليكه مليكه أختي ردي عليا.
ريان: أعمل إيه؟ هي اللي مصرة إنها تعرف الحقيقة. وإنتي شفتي اللي حصل قدامك. ولا إنتي مبتشفيش أصلاً؟
نسمة: سبحان الله. ربنا اداك كل حاجة بس من غير عقل. ما شاء الله.
جمال بيصرخ: اخرس أنت وهي! انتوا هتتخانقوا وبنتي هتروح مني.
ريان بيروح بيها على العربية بسرعة وبيركب معاه. ونسمة وجمال والحرس وراهم.
في أمريكا.
كنان في أوضة التعذيب وفرانكو قاعد قدامه بيبتسم له أوي.
فرانكو: ياآه أخيراً.
كنان: يعني عايز تفهمني إنك متعرفش مكان صهيب؟
فرانكو: ولو حتى أعرف مش هقول طبعاً. زمان فهد دلوقتي بيتعذب. يا حرام.
كنان: ده أخوك.
فرانكو: هههههههة مش فاكر.
كنان بيتعصب أوي ولسه هيقرب من فرانكو عشان يضربه. وبيوقف إيده في الهوا.
كنان: لولا فهد أمرنا إننا ما نمدش إيدينا عليك غير بأمره كنت استنفذتك.
فرانكو: الزيارة خلصت. ودلوقتي وقت الاسترخاء بتاعي.
كنان بيخرج من الأوضة اللي فيها فرانكو ومتعصب أوي. وبيطلع على الجنينة وبيشوف مراد قاعد في الجنينة بيشرب عصير. وكنان بيبص له بغضب. ومراد بيرفع العصير قدام كنان.
مراد: في صحتك يا باشا. هههههههة.
كنان: حسابك قرب أوي يا مراد.
مراد: وأنا جاهز. ما أنا تربيتك برضه يا كبير. هههههههة.
كنان بيروح على القصر وبيدخل أوضة المكتب ومتعصب جداً. ولارا بتدخل.
لارا: كنان مفيش أي جديد؟
كنان بيهز راسه بلا.
كنان: لأول مرة بكون متكتف كده. لأول مرة بكون عاجز.
كنان بيضرب الترابيزة بإيده بقوة. ولارا بتتخض.
كنان: أنا من غيره ولا حاجة. ولا حااااجة.
لارا: ممكن تهدى شوية. وإن شاء الله هيكون في خبر قريب منه. صدقني.
في مصر.
الدكتورة: هي بخير. متقلقوش أوي كده. إحنا قولنا مش عايزين توتر.
جمال: هي بس سمعت خبر ضايقها.
الدكتورة: هي هتفوق كمان عشر دقايق وهتكون بخير. ويا ريت تهتموا شوية بصحتها. وفيه فيتامينات لازم تاخدها في ميعادها.
وبيدخلوا لمليكه الأوضة. وجمال بيروح عليها وبيبسها من جبينها.
ريان: أنا آسف. بس بنتك هي اللي عنيدة أوي. أعمل إيه؟
جمال بيقرب من ريان.
ريان: إيه؟ أنت هتتغبي زيها ولا إيه؟
جمال: صحيح الكلام اللي قلته عن جوزها ده؟
ريان: صح.
جمال: وانت هنا بتعمل إيه؟ روح رجعه لها جوزها.
ريان: مقدرش أتحرك من هنا. أنا آخر أوامر عندي إني مبعدش عيوني عنها وأحميها.
جمال بيمسك دماغه بتعب.
نسمة: بابا أنت كويس؟
ريان ونسمة بيخلوه يقعد على الكرسي.
مليكه: فهد.
والكل بيبص لمليكه. ومليكه بتبدأ تفوق وبتعيط وبتنادي باسمه.
مليكه: فهد. فهد. متبعدش عني. فهد.
جمال بيروح عليها بسرعة.
جمال: مليكه بنتي حبيبتي. فوقي يا حبيبتي. مليكه.
مليكه بتفتح عينيها وبتبص حواليها بفزع.
مليكه: بابا.
جمال بيحضنها أوي وبيملس على شعرها بحنية.
نسمة: مليكه الدكتورة قالت بلاش التوتر ده.
مليكه: أنا لازم أسافر بسررعة.
جمال: تسافري فين؟ مستحيل.
مليكه بعياط: بابا أرجوك خليني أروح. أدور عليه. الله يخليك سبني أروح أدور عليه.
مليكه منهارة من العياط.
جمال: مقدرش أسيبك ترمي نفسك في النار يا بنتي. مقدرش.
مليكه: آآآآآه. آه.
جمال بيضمها أوي.
مليكه: قلبي بيوجعني أوي يا بابا.
جمال: إن شاء الله ربنا هيطمنك عليه. بس عشان أبوكي متعمليش في نفسك وفيا كده. اهدى يا حبيبتي بس.
بعد يومين.
على حدود باكستان. داخل قرية صغيرة على حدود غابة كثيفة بالأشجار. داخل كوخ كبير.
فهد مربوط من إيده ورجله بسلسلة من حديد ومرفوع عن مستوى الأرض. وبيدخل صهيب والرجالة اللي حوالين فهد بيقفوا بسرعة.
صهيب: إيه؟ لسه عايش؟
فهد: مش هموت غير لما أشرب من دمك يا صهيب.
صهيب: هههههههة. أنت لسه مغرور بعد كل اللي عملوه فيك؟
فهد: لو فاكر إن اللي عملته ده هيعدي كده يبقى غبي أوي.
صهيب: أنت مش عارف أنا خسرت قد إيه عشان أجيبك هنا قدامي وأقدر أكسرك.
فهد: موتك على إيدي أنا.
صهيب: هههههههة.
وصهيب بيبص للرجالة بتوعه بغضب وبيصرخ فيهم.
صهيب: اضربوه. مش عايز حتة في جسمه سليمة أبداً.
فهد: وليه أنت متمتش المهمة دي بنفسك؟ ولا إيه؟ نسيت إن دراعك مشلول؟ هههههههة.
صهيب بيفتكر من أسبوعين لما هجم على القصر بتاع الفهد في أمريكا. وفهد كان في مصر. وقتل مجموعة كبيرة من الخدم والحراسة. فهد عرف وقدر يوصله وفرغ سلاحه في دراع صهيب اللي شاور لرجّالته بيه عشان يهجموا على القصر.
وصهيب بينزل عينيه لدراعه اللي مبيتحركش.
صهيب: هندمك على اللي عملته معايا وهخليك تندم إنك ما قتلتنيش وقتها.
فهد: ما قتلتكش عشان أشوف النظرة دي في عينيك. نظرة العجز.
صهيب بيتعصب أوي وبيمسك سيخ حديد وبيغرسه في كتف فهد. وفهد بيضغط على سنانه بقوة والعرق نازل من جبينه بغزارة ومبيطلعش صوت. وده بيخوف الرجالة اللي تبع فهد.
صهيب: أنا بقى هكون أذكى منك. هقتلك. مش هسيب فرصة ليك إنك تعيش أكتر.
فهد وشه أحمر أوي من شدة الألم.
فهد: اقتلني. اقتلللني.
فهد بيتحرك بجسمه القوي وهو مرفوع من على الأرض. والرجالة اللي حواليه بيخافوا منه أوي وبيرجعوا لورا.
في مصر.
مليكه في أوضتها وجمال بيدخل عليها الأوضة.
جمال: شوفي أنا عملت لك الشوربة اللي إنتي بتحبيها. يلا يا حبيبتي عشان خاطر أبوكي اللي قلبه مش مستحمل أكتر من كده.
مليكه مبتردش على أبوها وبتنام على جنبها وبتسحب الغطاء عليها. وجمال بيتنهد بتعب وبيملس على شعرها بحزن.
ريان بيروح الجامعة لنسمة.
نسمة بتكون واقفة مع واحد زميلها بيسألها عن محاضرات.
نسمة: للأسف يا رامي. فاتن أخدت الكشكول مني النهاردة.
رامي: فاتن دي مبترحممش أبداً. دي بتكتب كل كلمة الدكتور بيقولها.
نسمة: ههههة فعلاً. بس أنت عارفها بتحب تتأكد. ههههة.
رامي: دي طلعت الأولى السنة اللي فاتت ونوية تاخدها تاني السنة دي.
نسمة: ربنا معاها ومعانا بقى. عقبالنا.
رامي: موافق على مقبول والله مش معترض أبداً.
نسمة بتضحك وبتتفاجئ بريان بيسحبها من إيديها بقوة.
نسمة: آآآه. أنت مجنون؟ إيه اللي عملته ده؟
ريان: إنتي إزاي تقفي وتضحكي كده مع البتاع ده؟
رامي: بتاع إيه؟ وانت مالك أصلاً؟
ريان بيضرب رامي بالبوكس. ونسمة بتشهق من الصدمة.
نسمة: أنت همجي ومتخلف! وانت إيه دخلك؟ أقف مع مين ولا أعمل إيه؟ أنت ملكش دعوة بيا أبداً. أنت فاهم؟
ريان: يعني أختك في المصيبة اللي هي فيها دي وإنتي واقفة هنا بتضحكي؟
نسمة بتبص حواليها وبتشوف الطلاب بيبصوا لها أوي.
نسمة: غبي.
نسمة بتمشي وبتسيبه. وريان بيروح وراها وبيمسكها من إيديها وبيركبها العربية.
نسمة: عاا عاا. ابعد عني يا حيوان.
ريان بيسوق العربية ومبيردش. باين عليها الغضب. ونسمة بتخاف منه لما بتشوف العروق اللي في رقبته بارزة أوي من شدة الغضب. وبتفضل إنها تسكت لحد ما توصل البيت.
بعد نص ساعة بيوصلوا البيت. ونسمة بتنزل من العربية.
وبتبص له بغضب.
نسمة: امتى هخلص منك؟
ريان: قريب أوي. أنا اللي هخلص منك ومن غبائك.
نسمة: مسمحلكش. احترم نفسك.
ريان بيقرب عليها خطوة. ونسمة بتجري على العمارة بسرعة.
وريان بيبتسم أوي.
نسمة بتدخل الشقة ومتعصبة أوي.
جمال: نسمة في إيه يا بنتي؟
نسمة: مفيش حاجة يا بابا. هي مليكه عاملة إيه؟
جمال: زي ما هي. أختك هتروح مننا يا نسمة. عايزاني أسمحلها تسافر إزاي؟ يا ناس أرميها في النار بإيدي؟
نسمة: بابا اهدى لو سمحت. حضرتك تعبان. مينفعش كده. أنا هدخل أشوفها.
نسمة بتدخل لمليكه الأوضة. وبتشوف مليكه واقعة على الأرض.
نسمة: باباآآآ.
في أمريكا.
في الليل.
الملك بيوصل قصر الفهد ومعاه فيفيان. وبيكون كنان في استقباله.
الملك: جهز نفسك أنت ورجالتك عشان قريب أوي هتروح تجيب الفهد.
كنان: أمرك سيدي. منتظرين أمرك.
والملك بيدخل قصر الفهد. وبيدخل على مكتب الفهد ومعاه فيفيان وكنان.
الملك: مش عاوز الشغل يتأثر. مفهوم؟
كنان: تمام.
الملك: فيفيان هتكون مسؤولة عن الشغل في غياب فهد.
كنان: تمام سيدي.
الملك بيخرج من القصر. وفيفيان بتبص لكنان بابتسامة سخيفة.
في مصر.
جمال طول الليل سهران جنب مليكه. ومليكه متعلق لها محاليل وتعبانة أوي. ونسمة بتروح لجمال وهو نايم على الكرسي جنب مليكه.
نسمة: بابا. النهار هيطلع خلاص. روح حضرتك نام. وأنا هفضل جنبها.
جمال: لا يا حبيبتي. روحي إنتي كملي نومك. أنا كويس كده.
نسمة: بابا حضرتك ما أكلتش حاجة من امبارح ولا أخدت الأدوية كمان.
جمال بيبص لمليكه بحزن.
نسمة: متقلقش عليها. أنا جنبها.
جمال: هروح أتوضأ وأصلي الصبح.
نسمة: وأنا هروح أعمل لك حاجة تاكلها عشان تاخد الأدوية. وممنوع الاعتراض.
جمال بيهز راسه بنعم. وبيروح على مليكه وبيبسها من جبينها. وبيخرج من الأوضة هو ونسمة. ونسمة بتروح على المطبخ. وجمال بيروح على الحمام عشان يتوضأ.
وبعد دقايق جمال بيخرج من الحمام بيتفاجأ بمليكه قدامه.
جمال: رايحة فين يا مليكه؟
مليكه بعياط: بابا أبوس إيدك خليني أروح.
جمال بيروح عليها وبيضمها أوي. ومليكه بتعيط.
جمال: قلب أبوكي إنتي.
مليكه: فهد بيتوجع يابابا. أنا بموت. أرجوك.
جمال: روحي يا بنتي. روحي.
مليكه بتبص لأبوها أوي ومش مصدقة.
جمال: وعديني إنك هتكوني بخير وهتحفظي على حفيدي.
مليكه بتهز راسها بنعم. وبتخرج من الشقة بسرعة. وبتخبط في ريان واقف قدام الباب.
ريان: مليكه رايحة فين؟
مليكه: هروح لفهد.
ريان: ماشي. طب يلا. إنتي تعبانة. ادخلي ارتاحي.
مليكه: رررريان.
ريان بيتفزع من صرختها.
مليكه: هتيجي معايا ولا أسافر بطريقتي أنااا؟
ريان بيبص للحراسة اللي معاه.
ريان: جهزوا الطيارة. هنتحرك دلوقتي.
ريان بيتصل بكنان.
ريان: كنان. وصلت لإيه؟
ريان: ماشي. وأنا في طريقي ليك.
كنان: .......
ريان: لما أشوفك هتعرف. سلام.
ريان بيقفل التليفون. وبيبص لمليكه.
ريان: حددنا مكانه فين؟
مليكه بتتحرك قدامه بسرعة.
مليكه: يلا بسرعة اتحرك.
ريان: ربنا يستر.
ريان بيتحرك ومعه مليكه والحراسة.
ريان: مليكه هقولك تروحي يمين تروحي. أقولك شمال تروحي.
مليكه مبتردش عليه وسرحانة.
ريان: والله عارف إن موتي على إيدك يا مليكه.
مليكه: ها؟ بتقول حاجة؟
ريان: اقف يا ابني قدام مطعم ناخد كام قرص طعمية ناكل لقمة.
مليكه: ده وقت أكل. خلينا نروح.
ريان: كده كده أنا ميت. خليني أحقق أمنياتي بقى.
مليكه: أووف. أووووف.
ريان: ما أنا لو ما متتش في المعركة اللي هتحصل دي. أكيد فهد مش هيسيبني عايش بعد ما يشوفك معايا.
مليكه: متخافش. مش هيعملك حاجة.
ريان: وأنا كده اطمنت. يعني.
مليكه: ريان اسكت.
ريان: حاضر.
مليكه بترجع دماغها لورا بتعب.
في أمريكا.
لارا: كنان استنى. إنت هتسيبني مع الإنسانة المستفزة دي؟
كنان: لارا. يعني أنا رايح للموت وإنتي مش همك غير إنك متضايقة من فيفيان؟
لارا: لا. ما أنا عارفة إنك هترجع لي بالسلامة. معنديش شك في كده.
كنان بيبتسم وبيقرب منها وبيبسها من شفايفها. وأنين بتروح على كنان.
أنين: بطلي بطلي. بابا بتعملوا إيه؟
كنان: كنت بقول لارا إنها تجيب لك الآيس كريم اللي إنتي بتحبيه.
أنين: هههييه هييه. بابا بطلي.
لارا: طب يلا. اجري روحي. خلي أولفت تجيب لك آيس كريم.
وأنين بتجري وفرحانة.
كنان: خلي بالك من نفسك. ممنوع.
لارا: ممنوع الخروج. ممنوع إني احتك بمراد وفيفيان. وممنوع أروح الجنينة الخلفية. في أي حاجة تانية؟
كنان بيبسها من شفايفها وبيبتسم لها أوي. وفيفيان بتخرج من أوضتها.
فيفيان: كنان القاسي اللي بيعشق الدم بقى رومانسي. واو.
لارا بتبص لها بغضب.
كنان: لارا. شوفي أنين وجاك بيعملوا إيه. يلا روحي.
لارا بتتحرك قدام كنان.
فيفيان: لما يرجع فهد حاجات كتير هنا لازم تتغير.
كنان: أكيد. سيدة فيفيان. لازم حاجات كتير تتغير. بعد إذنك.
كنان بيتحرك وبيخرج من القصر. ووراه مجموعة كبيرة من الحراسة.
في الليل.
بتهبط الطيارة الخاصة. وريان معاه مليكه وباقي الحراسة.
وبيكون كنان والرجالة مستنينهم. وريان بيروح على ركن في الطيارة. وبتكون مليكه نايمة وباين عليها التعب من الحمل وتعب السفر المرهق. وريان بيقرب منها. ومليكه بتتفزع.
ريان: اهدى مليكه. إحنا وصلنا.
مليكه: فهد.
ريان: خلينا ننزل الأول. يلا. إنتي كويسة؟
مليكه بتهز راسها بنعم. وريان بيساعدها إنها تقف. وريان بيسحب الشال بتاعها وبيلفه حواليها. وبيخرج بها من الطيارة. وكنان أول ما بيشوف مليكه بيضغط على سنانه بغضب.
وريان بيروح على كنان.
ريان: في أي معلومات تانية؟
كنان بيبص لمليكه أوي.
كنان: إيه اللي جابها معاك؟ هو إحنا رايحين رحلة؟
مليكه: كنان. ملكش دعوة بيا.
كنان: إنتي فاكرة نفسك رايحة فين بالظبط؟ إحنا في أي وقت دلوقتي ممكن الرصاص ينزل علينا زي المطر.
مليكه: وأنا مسؤولة عن نفسي.
كنان بيبص لريان بغضب.
ريان: يا عم اعمل إيه؟ دماغها ناشفة زي صاحبك.
كنان: لازم نتحرك دلوقتي.
داخل الكوخ.
المجرمين بيشيلوا من إيد ورجل فهد السلسال الحديدية.
وفهد بيقع على الأرض ومش قادر يقف على رجله أبداً.
وصهيب بيقرب منه وبيبتسم أوي. وفهد بيتنفس بصعوبة وبيفتح عينيه.
صهيب: أكيد الدم اتسحب من أطرافك دلوقتي. قدامك عشر دقايق والقلب يقف نهائي.
فهد بيحاول ميفقدش الوعي ومش قادر يتكلم. وبيفكر في مليكه. وبيفتكر لمسة إيديها على خده. وبيتخيلها نايمة جنبه على الأرض. وبيبتسم أوي. وده بيعصب صهيب أوي.
صهيب: اخرجو كلكم برة واحرقوا الكوخ وهو فيه.
والكل بيبدأ ينسحب من الكوخ.
رواية ملاك في عالم الشياطين الفصل السادس والثلاثون 36 - بقلم وردة
صهيب: أكيد الدم اتسحب من أطرافك دلوقتي. قدامك عشر دقايق والقلب يقف نهائي.
فهد بيحاول ما يفقدش الوعي ومش قادر يتكلم. بيفكر في مليكة وبيفتكر لمسة إيديها على خده. بيتخيلها نايمة جنبه على الأرض وبيبتسم. ده بيعصب صهيب أوي.
صهيب: اخرجو كلكم بره واحرقوا الكوخ وهو فيه.
الكل بيبدأ ينسحب من الكوخ.
***
مليكة تعبت من المشي على رجليها وماسكة في دراع ريان وهي ماشية وساندة عليه.
ريان: مليكة، انتي تعبتي؟ تحبي ترتاحي؟
كنان: مفيش راحة، لازم نوصل لفهد قبل الليل.
ريان بيبص لكنان بغضب.
مليكة: أنا كويسة.
ريان بيشاور للحرس إنهم يجيبوا ميه وأكل لمليكة. مليكة بتشوف الأكل بتقرف منه جداً وبترجع كل اللي باقي في بطنها. ريان قلقان عليها جداً.
كنان بيقرب منها وبيطلع منديل من جيب بنطلونه وبيقرّبه لمليكة.
مليكة: شكراً على كرم حضرتك.
كنان بيبصلها وبيسكت وبيبعد عنها. بيشاور للحرس إنهم يتجمعوا حوالين مليكة.
مليكة: خلينا نتحرك، أنا كويسة.
كنان: ارتاحي شوية، شكلك فعلاً تعبانة.
مليكة: لا، أنا كويسة. خلينا نروح.
كنان: هنرتاح خمس دقايق.
كنان بيبعد عنها وبيشاور للحراسة إنهم ينتشروا في المكان. ريان بيقرب من مليكة.
ريان: مليكة، انتي ما أكلتيش حاجة من الصبح. لازم تاكلي حاجة.
مليكة: مش قادرة يا ريان، بس المهم إني أشوف فهد.
ريان: إن شاء الله هتشوفيه، بس لازم تاكلي حاجة.
ريان بيقرب لها الأكل ومليكة بتقرف منه أوي.
ريان: طب تاكلي إيه؟
حارس: في الغابة هنا فواكه، سيدتي.
مليكة بتبص على الأشجار حواليها وبتشوف أنواع فاكهة غريبة وبتتهز راسها بلا. ريان بيلمس على شعر مليكة بحنية.
مليكة: فاكهة التنين.
ريان: وأنا أجبهالك منين دي دلوقتي؟ اطلبي حاجة تانية. شوفي فيه موز؟
مليكة بتشوف شجر موز وعلى الشجر قرد بيتنطط.
مليكة: لا. أنا شامة ريحته. هو قريب من هنا.
ريان: متأكدة؟
مليكة: آه.
ريان: خليكي هنا، هدور حوالينا وراجع تاني.
ريان بياخد اتنين من الحراسة معاه وبيتحركوا في الاتجاه التاني. كنان معاه مجموعة من الحراسة ومعاهم خريطة.
كنان: المعلومة اللي عندي إنهم هنا في قرية قريبة من الغابة.
حارس: سيدي، في قرية في الاتجاه الغربي.
كنان بيبص في الاتجاه الغربي وبيشوف دخان طالع لفوق. مليكة بتحط إيديها على قلبها وبتحس إنها مخنوقة ودموعها بتنزل. بتلف حواليها بخوف. كنان بيروح عليها.
كنان: اهدى، انتي كويسة.
مليكة بتترعش وبتمسك كنان من دراعه.
مليكة: فهد، فهد بيناديني. هو هنا. هنا.
كنان: اهدى شوية. فين ريان؟
ريان ومعاه اتنين من الحراسة بيجروا بسرعة على كنان.
ريان: كنان، في مجموعة ولعوا النار في كوخ في الجهة الغربية.
مليكة بتصرخ وبتجري في الاتجاه اللي ريان شاور عليه. الكل بيجري بسرعة وراها وبيجهزوا السلاح استعدادًا للهجوم. بيوصلوا للكوخ المولع ومفيش حد من المجرمين موجودين. بيكونوا راحوا لما ولعوا النار في الكوخ.
مليكة بتصرخ ولسه هتجري على الكوخ.
مليكة: آآآه، فهد، فهد.
ريان بيجري على مليكة قبل ما تروح على الكوخ وبيضمها أوي. مليكة بتصرخ وبتعيط.
مليكة: لاااا، ريان، ريان، فهد.
الحراس وكنان بيهجموا على الكوخ. بيحاولوا يدخلوا وكنان بيضرب باب الكوخ برجله بكل قوته. الباب بيتكسر وبيدخل الكوخ ومعه مجموعة من الحراس. بيتأخروا جوه الكوخ. مليكة بتصرخ في حضن ريان وبتضرب فيه عشان يسيبها.
بعد دقايق بيخرج كنان من الكوخ وفهد على كتفه. الحراس مش قادرين ياخدوا نفسهم وكل واحد فيهم بيروح في اتجاه عشان يقدروا ياخدوا نفسهم.
مليكة بتصرخ وبتجري على فهد.
مليكة: فهد، فهد، رد عليا. فهد، افتح عيونك.
فهد ما بيتحركش. الكل واقف مصدوم. كنان بيحاول ياخد نفسه بالعافية من الدخان اللي كان في الكوخ. بيبص لفهد بذهول.
كنان: لا، فهد مستحيل يموت بالسهولة دي.
مليكة بتمسح على خد فهد بحنية.
مليكة: فهد، افتح عيونك. فهد. اعملوا حاجة، أرجوكم. ريان، كنان، اعملوا حاجة.
ريان بيروح على مليكة بسرعة.
مليكة: فهد عايش، قلبه بيدق. اعمل حاجة، أرجوك.
ريان بيطلع سلاح من حزام بنطلونه وبيضرب بيه في السما. بينطلق من السلاح قنبلة صغيرة حمراء وبتنفجر في السما. بعد ثواني بتظهر طيارة هليكوبتر وبتنزل من الطيارة صندوق ضخم. بيشيلوا فهد بسرعة وبيدخلوه في الصندوق ومعاه مليكة وريان. الطيارة بتنطلق بسرعة والصندوق متعلق فيها.
***
في مصر.
نسمة: أنا لحد دلوقتي مش مصدقة إنك سمحت لمليكة إنها تروح. إزاي يا بابا؟ بس.
جمال: ما كنتش أقدر أعمل غير كده يا بنتي. طول ما هو بعيد عنها، موت أختك كان هيكون أكيد. أما وهي هناك معاه، في احتمال إنها تعيش.
نسمة بتعيط.
نسمة: يعني مش هشوف مليكة تاني؟ هنتحرم منها؟
جمال بيروح على أوضته وتعبان جداً.
نسمة بتعيط وجرس الباب بيرن. بتروح تفتح الباب وبتكون رشا ومعاها تامر.
رشا: ها، ما فيش أي أخبار عنها؟
نسمة: لا خالص.
تامر: ما تقلقوش، هتكون بخير.
رشا: دول مافيا يا تامر، عارف يعني إيه مافيا؟
تامر: رشا، مليكة بالنسبة لهم مرات رئيسهم. يعني حياتها واجب عليهم. يعني نهدي كده وبلاش القلق الزيادة ده.
رشا: مش عارفة جايب البرود ده منين.
تامر: من السوبر ماركت.
رشا: خفة.
تامر: فين عمي جمال؟
نسمة: راح على أوضته. أنا قلقانة أوي على بابا.
تامر: ربنا يستر. إن شاء الله هيجي الخبر اللي يطمنا.
***
بعد ساعتين في المستشفى. بيخرجوا مليكة من العمليات. ريان بيمسكها أوي ومليكة منهارة من العياط.
ريان: مليكة، اهدى لو سمحتي شوية.
رنا: مش من حقهم إنهم يخرجوني بره العمليات. أنا لازم أكون معاه.
ريان: مليكة، ده مش مسموح. بس عشان أنا شايف حالتك خلتهم يدخلوكي. بس اللي بتعمليه ده كتير.
فهد: ريان، فهد مش هيموت.
ريان: يموت إزاي بس؟ هو ده بيموت أصلاً؟
مليكة بتعيط وبتحس بألم جامد.
مليكة: آآآه.
ريان: مليكة.
مليكة: ريان.
مليكة بيغمى عليها وريان بيشيلها بسرعة وبيصرخ.
ريان: دكتور، دكتووور بسرعة.
***
بعد ٢٤ ساعة.
مليكة بتفتح عيونها وبتغمض تاني من شدة الإضاءة. بترجع تفتح عيونها بشويش وبتفتكر اللي حصل.
مليكة: ف ه د.
وبتبص حواليها بفزع. تتفاجأ بعيونه قدامها.
مليكة: أنا بحلم.
فهد بيلمس على شعرها بحنية وبيبتسم أوي. مليكة بتعيط وبتترمي في حضنه بقوة. فهد بيتألم. مليكة بتتفزع لما بتسمع فهد بيتألم وبتبص له أوي. بتشوفه بهدوم المستشفى وذراعه ملفوف بشاش طبي وجروح في وشه خفيفة.
مليكة: أنا مش بحلم، مش كده؟
فهد: لا، حقيقة. وجهزي نفسك للعقاب.
مليكة بتبص له أوي.
فهد: إنك تتحركي من غير إذن مني.
مليكة: موافقة على أي عقاب منك، بس متسبنيش تاني.
مليكة بتنهار من العياط. فهد بيمسح دموعها وبيرفع شعرها بعيد عن خدها.
فهد: وحشتيني.
مليكة بتتعلق في رقبته وبتحضنه أوي.
مليكة: كنت خايفة. خايفة أوي متسبنيش تاني. متبعدش عني. أنا من غيرك أموت.
فهد بيسمعها بتتكلم عن الموت وبيضمها وهي في حضنه.
فهد: حتى الموت ميقدرش ياخدك مني يا ملاكي.
فهد بيشيل مليكة في حضنه. مليكة مخبية عيونها في صدره ومتعلقة في رقبته. بياخدها وبيخرج من الأوضة. بيكون قدام الأوضة كنان وريان والحراسة ماليين المستشفى وخارج المستشفى.
كنان: فهد، انت تعبان. لازم ترتاح.
فهد بيبص له بغضب وبيتحرك للاسانسير ومليكة في حضنه. بيبص على مليكة وبيشوفها إنها نامت تاني. بيابتسم أوي على ملامحها الهادية البريئة. بيوصلوا على سطح المستشفى وبيشاور للطيار. بيركب الطيارة وفي حضنه مليكة. الطيار بيربط حزام الأمان عليه هو ومليكة عشان فهد رفض إنه يبعدها عنه. كنان وريان بيطلعوا معاه في الطيارة ورا ومجموعة من الحراسة. بينطلقوا في طريقهم للقصر.
ريان بيسحب بطانية وبيقرّبها على مليكة وبيحطها عليها وهي نايمة في حضن فهد. فهد بيبص لمليكة. ريان بيقعد مكانه بسرعة. مليكة بتتكلم وهي نايمة.
مليكة: فهد، النار، فهد.
فهد بيضمها أوي لحضنه وبيبسها من جبينها. ريان وكنان بيبعدوا عيونهم عن مليكة وفهد بحراج.
***
في مصر.
نسمة بتستغرب إن والدها ما صحيش يصلي. بتروح على أوضته وبتخبط على الباب وما فيش رد. بتدخل الأوضة وبتشوف والدها قاعد على الكرسي الهزاز قدام صورة والدتها وصورة مليكة.
نسمة: بابا، حضرتك كويس؟ تحب أجهزلك العشاء؟
جمال ما بيردش عليها. نسمة بتقرب منه بتوتر.
نسمة: بابا، انت كويس؟
نسمة بتلمس كتف والدها. جمال رقبته بتميل على جنبه اليمين. نسمة بتصرخ.
نسمة: بااااابااااااا.
***
بعد ساعات.
بيوصلوا القصر. فهد بياخد مليكة على أوضتهم وبينيمها على السرير وبيبسها من جبينها. بيروح على الحمام بعد ما بياخد هدوم. مليكة بتفتح عيونها.
مليكة: فهد.
فهد بيخرج من الحمام وهو في كامل أناقته وبيبتسم لمليكة.
مليكة: أنت عايش؟
فهد بيقرب منها وبيلمس على خدها بحنية.
فهد: انتي بخير.
مليكة: أنت إزاي؟ أنت كنت بتموت؟ هو أنا نمت كتير؟
فهد: ٢٤ ساعة.
مليكة: ٢٤ ساعة؟ وأنت إزاي خرجت من المستشفى؟ إحنا في القصر؟ لا، مستحيل.
فهد: مع الفهد مفيش حاجة مستحيلة.
مليكة: إيه اللي حصل؟ مين اللي عمل فيك كده؟ وليه؟
فهد: اللي حصل ده يخصني أنا. وبلاش تشغلي عقلك الصغير ده بحاجات أكبر منه.
مليكة بعصبية: أنا عقلي مش صغير.
فهد: هو عقلك بس اللي صغير، تقريباً كل حاجة.
مليكة بتضربه في صدره بعد ما بتفهم معنى كلامه.
مليكة: قليل الأدب، حقير.
فهد بيلمس خدها بحنية.
فهد: اللي عملتيه ده لو اتكرر تاني يا مليكة.
مليكة: أنا ما عملتش حاجة.
فهد: إنك تعرضي نفسك للخطر.
مليكة: ده عشانك أنت.
فهد: وحتى عشانّي أنا، مفهوم؟
مليكة بتتهز راسها بنعم بعد ما بتشوف نظرات الغضب في عيونه. فهد بيلمس بطنها.
فهد: وخصوصاً إن فيه أمانة عندك هنا.
مليكة بتشهق بخضة.
مليكة: ابني.
مليكة بتحط إيديها على بطنها وبتعيط أوي.
فهد: هششش، مليكة، اهدى. في إيه؟
مليكة: أنا مينفعش أكون أم. أنا أم شريرة أوي.
فهد: اهدى، بلاش عياط. بس فهميني في إيه.
مليكة: أنا من وقت ما فتحت عيوني، حتى ما تطمنت على ابني اللي كان الخطر عليه كبير. وما كانش في حاجة في دماغي غيرك أنت وبس. عاااا، أنا أم شريرة أوي. عاااا.
فهد بيضمها أوي وبيلمس على ضهرها بحنية.
مليكة: أنا جعانة.
فهد: نعم؟
مليكة: جعانة أوي.
فهد بيبتسم أوي.
فهد: يلا تعالي، ادخلي خدي دوش وغيري هدومك، وخلينا ننزل. الكل مستنينا على العشاء.
مليكة بتتهز راسها بنعم. فهد بيساعدها تقف. ولسه هيروح معاها.
فهد: خليني أساعدك.
مليكة: لأ.
فهد بيبصلها برفع حاجب.
مليكة: يعني سيبلي مساحة ولو قد كده من الخصوصية.
مليكة بترفع إيديها لفوق بتشاور بديها بحجم صغير. فهد بيبوسها من طرف مناخيرها وبيبتسم أوي.
فهد: قدامك أربع دقايق بس.
مليكة: حاضر.
مليكة بتروح على الحمام. بعد شوية بتخرج وبتكون لابسة فستان أبيض قصير للركبة بصف أزرار كبيرة من قدام بحمالات عريضة.
فهد بيبصلها أوي وبيقرب منها. مليكة بتتكسف أوي من نظراته. بينزل بشفيفة وبيلتهم شفايفها بشوق ببوسة طويلة. مليكة مش قادرة تتحكم في مشاعرها ولا أعصابها وبتمسك في هدومه. فهد بينزل على رقبتها بقبلات ساخنة. مليكة بتحس بإيده بتداعب أزرار الفستان. مليكة بتحاول تبعده عنها.
مليكة: آآه، فهد.
مليكة بتضغط على الجرح اللي في كتفه. فهد بيتألم وبيبعد عنها. مليكة بتحط إيديها على شفايفها بخوف.
مليكة: آآه، أنا آسفة. أنا.
فهد لسه هيقرب منها. ومليكة بترجع بضهرها.
مليكة: أنا جعانة.
فهد: مليكة.
مليكة: بليز، جعانة جداً. وكمان البيبي جعان أوي.
فهد عيونه على اللي ظاهر من جسمها. ومليكة بتقفل أزرار الفستان تاني بسرعة.
فهد: عيب على فكرة كده.
فهد: عيب.
مليكة: آه جداً كمان. ممكن ننزل؟
فهد بيقرب منها وبيبسها بوسة خفيفة من شفايفها.
فهد: ملاكي الصغير.
مليكة بتبتسم أوي وبتترمي في حضنه. فهد بيضمها أوي وبيخدها وبيخرجوا من الأوضة. بيتفاجأوا بـ أنين ومعاها جاك قاعدين على الأرض قدام أوضة مليكة وفهد.
أنين: عروستي.
وأنين بتجري على مليكة ولسه هتنط عليها. فهد بيوقفها. أنين بتبص لفهد بخوف. ومليكة بتسحب أنين من فهد وبتحضنها أوي.
مليكة: حبيبتي، وحشتيني أوي.
أنين: عروستي.
مليكة بتضحك أوي وبتضم أنين. بتبص على جاك.
أنين: ده جاك. ماما لارا قالتلي إننا أخوات.
مليكة: ماما لارا.
فهد: مش يلا؟
مليكة: حبيبتي، يلا خلينا نروح ناكل مع بعض أحسن. أنا جعانة أوي. وبعد الأكل نقعد أنا وانتي وجاك ونلعب مع بعض.
أنين: تحيا عروستي، عروستي الحلوة.
وأنين بتاخد جاك وبتجري بسرعة. ومليكة بتضحك على أنين وعفويتها الطفولية الجميلة.
***
فهد بيلف دراعه حولين كتفها وبينزلوا مع بعض على السفرة. مليكة بتبتسم أوي لما بتشوف أولفت في استقبالهم قدام أوضة السفرة. مليكة بتروح عليها وبتحضنها أوي.
أولفت: سيدتي.
فهد: اوف، اسمي مليكة مش سيدتي. أولفت بليز.
أولفت بتنحني باحترام قدام الفهد. فهد بيسحب مليكة وبيدخلوا أوضة السفرة. مليكة بتدخل ولارا بتروح عليها بسرعة وبتحضنها أوي.
مليكة: لارا.
لارا: مليكة، وحشتيني أوي.
مليكة: وانتِ كمان.
مليكة الابتسامة بتختفي من ملامحها لما بتشوف فيفيان قدامها.
مليكة: العاهرة دي هتظهر كده في كل مكان.
فهد: مليكة.
مليكة: اوف.
وبتروح تقعد هي وفهد. بيدخل مراد عليهم وبيقعُد قدام مليكة وبيبوصلها.
مليكة: هاي.
ومراد ما بيردش عليها. ومليكة بتشاور لريان بمعنى مين ده. وريان بيشاور لها على فهد. ومليكة مش فاهمة.
فهد: مليكة، يلا كولي.
مليكة بتبص للأكل وبتشوف إن قدامها كوباية لبن كبيرة وشرايح من اللحم المشوي.
مليكة: اوف، ريحتها بشعة جداً.
فهد بيبعد عنها الطبق بسرعة.
فهد: تحبي تاكلي إيه انتي؟
فيفيان: لأول مرة أشوف الفهد مهتم بعاهرة من عاهراته.
مليكة: أنا زوجته يا وقحة، مش عاهرة زيك.
فيفيان: أنا ما اسمحش بالإهانة دي أبداً.
فهد: مليكة، قولي تحبي تاكلي إيه.
مليكة: ماليش نفس.
ولسه مليكة هتمشي. فهد بيمسك إيديها وبيخليها تقعد مكانها تاني.
فهد: مليكة.
مليكة: عايزة أكل مكرونة وكمان لحم مقلي حجم كبير بليز.
فيفيان: اوف، مكرونة ولحم. شيء بشع.
مليكة بتبصلها بغضب.
فهد: أولفت.
أولفت: تمام سيدي.
وأولفت بتتحرك بسرعة جداً. ومليكة بتبص لمراد أوي باستغراب. أول مرة تشوفه.
مليكة: انت مين؟
مراد بيبص لمليكة برفع حاجب وبيسيب الأكل من إيده وبيروح على مليكة بسرعة.
فهد: مراااد.
مراد بينحني قدام مليكة.
مراد: اعرفك على نفسي، أنا الشيطان الصغير.
مليكة بتبص لفهد باستغراب.
مليكة: أهلاً بالشيطان. أنا مليكة، مرات فهد.
مراد: وأنا بكون ابنه كمان يا زوجة أبي.
رواية ملاك في عالم الشياطين الفصل السابع والثلاثون 37 - بقلم وردة
مليكه
انت مين
مراد بيبص لمليكه برفع حاجب وبيسيب الأكل من إيده وبيروح على مليكه بسرعة
فهد
مراااد
مراد بينحنى قدم مليكه
مراد
أعرفك على نفسي أنا الشيطان الصغير
مليكه بتبص لفهد باستغراب
مليكه
أهلاً بالشيطان أنا مليكه مرات فهد
مراد
وأنا بكون ابنه كمان يا زوجة أبي
مليكه بتتصدم
وفهد بياكل وكأن مفيش أي حاجة حصلت ولا كانه سمع أي حاجة
مليكه
ابن إيه
مراد
ما قلتلك أنا الشيطان الصغير ابن الشيطان الكبير يا زوجة أبي
فهد
مراد اقعد مكانك كفاية كده
مراد
أوامر الشيطان
ومراد بيبتسم أوي لمليكه وبيروح يقعد مكانه وبيكمل أكله ولا كأن حصل حاجة
فيفيان
أوه زوجتك معندهاش المعلومة دي أوه
أولفت بتحط المعكرونة واللحم قدمها ومليكه بتبص للأكل بعدم شهية
فهد
مليكه يلا كلي
مليكه بتهز راسها بنعم وبتبدأ في الأكل بعدم شهية وبتبص لمراد وفهد من وقت للتاني
بعد العشاء
مليكه بتطلع على أوضتها وريحة جاية في الأوضة بتوتر وقلق وبيدخل فهد وبيقلع القميص الأسود بتاعه وبيسيبه على طرف السرير وبيحط إيده على الشاش الطبي اللي في كتفه
مليكه
فهد ده فعلاً ابنك وإزاي أنا معرفش أي حاجة عنه
فهد مبيردش عليها وبيروح على أوضة الهدوم وبيجيب شنطة الإسعافات ومليكه بتبصله بغضب وبتروح عليه وبتبعد إيده وهي بتغيرله على الجرح بعصبية وبتحاول إن فهد يتألم وبيسحبها وبيخليها تقعد على رجله
مليكه
آه ابعد عني
فهد
كان عندي ١٦ سنة وقت ما مراد اتولد
مليكه
١٦ سنة إزاي يعني
فهد بيبصلها برفع حاجب
مليكه
لا مش قصدي بس كنت صغير أوي وفين والدته بقي هي كمان ما هي كانت ناقصاها
فهد بيضرب مناخيرها بإصبعه بمداعبة
فهد
اتوفت مع الولادة كانت صغيرة حوالي ١٤ سنة تقريباً
مليكه بتشهق بخضة
فهد
كانت أول تجربة ليا بس كانت مميزة زيك كده
فهد لسه هيبوسها من شفايفها مليكه بتبعده عنها
مليكه
وعندك أولاد تاني وأنا معرفش عنهم حاجة
فهد
ممكن تركزى معايا أنا وبس
مليكه
ابعد عني أنا عايزة أنام تصبح على خير
مليكه بتدفعه عنها وبتروح تنام على السرير ومتعصبة أوي وبتحس بإيد فهد بتلف حوالين خصرها وبتسحبها لحضنه
مليكه
آه ابعد عني
فهد
هش يلا نامي
مليكه بتقرب منه أكتر وبتنام على صدره العاري وفهد بيضمها أوي
في الصباح
مليكه بتفتح عيونها وبتشوف فهد نايم جنبها وبتبتسم أوي وبتلمس خده وبتحس بقشعريرة جميلة وبتلمس مناخيره وبتضغط عليه وبتضحك
فهد
مش خلصنا مش شغل الأطفال ده بقى
مليكه بتتخض وفهد بيفتح عيونه وبيلبصلها أوي
مليكه
صباح الخير
فهد بيحط إيده على الجرح اللي في كتفه وبيبان عليه الألم
مليكه
انت كويس
فهد بيسند ضهره على السرير وبيبعد خصلات شعره عن جبينه وبيهز راسه بنعم
مليكه
هو أنا كل يوم هصحى وأنت معايا ونايم جنبي كده
فهد بيبصلها برفع حاجب
مليكه
أصل شكلك حلو أوي
فهد
عارف
مليكه
مغرور
فهد فجأة بيسحبها في حضنه وبيلتهم شفايفها من غير أي مقدمات ومليكه بتبعد عنه وصدرها بيطلع وبينزل بسرعة من شدة هجومه على مشاعرها وبينزل بشفافه على تجويف رقبتها وهو بيداعب ضهرها بإيده ومليكه مبتحسش بيه غير وهو بيرمي قميص النوم بعد قلعهولها من غير ما تحس وبتحاول تبعده عنها
مليكه
فهد لااا فهد
فهد بيرفع عيونه لعيونها
مليكه
أنا عايزة فرح
بتشوف بداية نظرات الغضب في عيونه وبتبعده عنها وبتسحب الغطاء بتخبي جسمها تحته بسرعة
مليكه
آه أنا عايزة تعملي فرح وألبس الفستان الأبيض كمان
فهد بيقربها منه تاني ومليكه بتصرخ من الخضة وبيلتهم جسمها بجراءة ومليكه بتبعده عنها بقوة وبتصرخ فيه
مليكه
نفسي أكون معاك بإرادة مني أنا أما لو عايز تكمل أكيد مش هقدر أقوام عضلاتك
فهد بيتجاهل كلامها وبيلتهم الباقي من جسمها
مليكه
آه ما أنت متعود على الاغتصاب
فهد بيبعد عنها وبيحط جبينه على صدرها وبيحاول يهدى
فهد
أنتي
مليكه
أرجوك حبة أكون معاك بإرادة مني أنا بحبك
فهد بيبعد خصلات شعرها عن عيونها اللي بدأ ينزل منهم دموعها
مليكه
نفسي ألبس فستان فرح وحياتي عندك
فهد بيبعد عنها وبيروح على الحمام وغضبان جدا ومليكه بتضايقه أوي وبتسحب قميص النوم بتاعها وبتلبسه تاني وبتروح تقف قدم الحمام مستنية يخرج
بعد دقايق فهد بيخرج ولفف وسطه بفوطة سودة صغيرة ومليكه بتبصله وبتشوف الميه على صدره وشدة عضلاته و بتبلع ريقها بتوتر
مليكه
انت زعلان مني
فهد مبيردش عليها وبيروح على أوضة الهدوم ومليكه واقفة مكانها ومديقة أوي وبتاكل في ضوافرها
مليكه
أوف أعمل إيه ما هو مش زي بابا هعيط وهيسمع كلامي بابا حبيبي كان أول ما يشوف دموعي يبقى كلامي يتنفذ
مليكه بتقعد على السرير وبتحط إيديها على بطنها اللي بدأت تبرز قدامها بكورة صغيرة
مليكه
حبيب ماما هيساعدها مش كده
مليكه بتحس بيه هيخرج من أوضة الهدوم وبتمسك بطنها وبتتوجع
مليكه
آه آه
فهد بيخرج بسرعة أول ما بيسمعها بتتوجع
فهد
مليكه
مليكه
آه بطني آه ده كله من التوتر والدكتور محذرني
فهد
هش اهدى ارتاحي
مليكه
لا مش هرتاح غير لما توافق إننا نعمل فرح بليز يا فهد الموضوع ده بيوترني أكتر وده خطر على ابننا
فهد بيبصلها برفع حاجب ومليكه ضمة شفايفها بطفولة
فهد
موافق
مليكه بصرخة
بجد هكون عروسة
فهد
بس لازم تعرفي إن الحركة اللي عملتيها دي وإنك تعبانة مش هتعدي على الفهد ريحي نفسك لأن لا انتي ولا حتى ابنك هتقدروا تخدعوني
مليكه
المهم موافق بجد
فهد
موافق
فهد بيروح يقف قدم المرايا ومليكه فرحانة أوي وبتروح عليه بسرعة
مليكه
وهنجيب بابا ونسمة ورشا وتامر ومنصور
فهد بيسمع اسم منصور وبييلص لمليكه بغضب
مليكه
لا بلاش منصور هو أكيد مش هيخرج من المستشفى غير كمان كام شهر
فهد
غيري هدومك ويلا علشان تفطري
مليكه
لا مش عايزة أنزل تحت
فهد
بلاش دلع يلا
مليكه
هي الحرباية اللي تحت دي هتفضل هنا كتير
فهد
متتدخليش في اللي ملكيش فيه اهتمي بنفسك وبس
مليكه
بس انت تهمني انت جوزي
فهد بيبصلها أوي وبيشوف الغضب في عيونها وبيقرب منها
فهد
خليكي واثقة فيا مش هعمل حاجة تضايقك
مليكه
ولو عينك راحت عليها
فهد
مليكه
مليكه
ما أنا بصراحة بغير عليك أعمل إيه
فهد بيبتسم وبينزل لمستواها وبيلتهم شفايفها
فهد
جهزي نفسك ويلا خلينا نفطر مع بعض
مليكه
حاضر
مليكه بتجري على أوضة الهدوم وفهد مستنيها وبعد ما بتغير هدومها وبتخرج هي وفهد وبيروحوا على السفرة وبيكون الكل في انتظارهم
مراد
أخيراً الشيطان ظهر
فهد بيبص لمراد بغضب وبياعد ومليكه بتقعد جنبه
مليكه
صباح الخير
لارا
مليكه انتي حامل
مليكه بتبتسم أوي وبتبص لبطنها وبتهز راسها بنعم ولارا مبسوطة أوي
أنين
هيه عروستي هتجيب نونو زي ماما
مليكه
ماما
لارا
هحكيلك لما نكون لوحدنا
فهد
مليكه اشربي اللبن
مليكه
أرجوك بلاش لبن والله ما بقدر أبداً وده رأي ابنك كمان
وبتروح عليهم فيفيان وبتكون لابسة هوت شورت قصير ومبيسترش أبداً غير القليل ومليكه بتبصلها بفزع وبتبص على إمكانيات فيفيان وبتبص على نفسها وحجمها الصغير اللي زاد شوية من أثر الحمل
مليكه
آه هو الجو حر للدرجة دي
فيفيان بتبص مليكه
جدا
فهد
مليكه كلي يلا
مراد
زوجة أبي الغالية وحبيبة عمي فرانكو الأسطورة
فهد بغضب
مرااااد
ومراد بيرفع إيده باستسلام وبيبتسم أوي لمليكه وبيمشي وبيسيبهم ومليكه مضايقة أوي وبعد الفطار فهد وكنان وفيفيان بيخرجوا من القصر وورهم حراسة
في مصر
رشا بتخرج من العناية المركزة
نسمة
رشا بابا طمنيني
رشا
هو أحسن دلوقتي
نسمة بتعيط
رشا
نسمة اهدى شوية مش كده إن شاء الله هيكون بخير يلا روحي انتي على البيت ارتاحي بقالك يومين هنا
نسمة
مش هروح البيت غير وبابا معايا
رشا
وكمان لازم نبلغ مليكه مش معقول يعني لحد دلوقتي مليكه متعرفش حاجة
نسمة
أنا نسيت الموبايل في البيت زمنها قلقانة
رشا
أكيد
نسمة
طب أنا هروح أجيب الموبايل وانتي خلي بالك من بابا
رشا
انت فكرة إنه أبوكي بس لا ده أبويا أنا قبل منك
نسمة بتحضن رشا أوي
تامر
ها في أخبار جديدة
نسمة
هروح أجيب الموبايل من البيت عشان مليكه
تامر
خليني أوصلك أنا خلصت المناوبة بتاعتي يلا
نسمة
هروح أغسل وشي الأول
تامر بيقرب من رشا
رشا
حالته زي ما هي يا تامر أنا خايفة أوي على عمو جمال
تامر
إن شاء الله هيعدي على خير عمو جمال قوي ومش هيستسلم بسهولة كده
مليكه هي ولارا بيروحوا على الجنينة وبيقعوا مع بعض
مليكه
يعني انتي وكنان اتجوزتوا
لارا
اممم
فهد
ملقيتيش غير كنان يا لارا بس
لارا
أنتي متعرفيش كنان كويس مفيش أطيب ولا أحن منه
مليكه
ده كنان
لارا
آه صدقيني
مليكه
أنين مبسوطة أوي بيكي
لارا
و جاك كمان مبسوط إن له أب زي كل زميله
مليكه بتفتكر كلام أنين
مليكه
أنتي حامل
لارا بتنهيدة
آه حامل
مليكه
مبروك
لارا
كنان مضايق أوي يعني متكلمناش في الموضوع ده قبل كده يعني إحنا كنا محتاجين وقت عشان نقرر
مليكه
ده من عند ربنا
لارا
تفتكري السعادة دي هتستمر
مليكه بتطبطب على إيد لارا بحنية
مليكه
إن شاء الله
وبيشوفوا مراد بيخرج من القصر وبيروح عليهم
مراد
عايز أتكلم معاكي
مليكه
أنا
مراد
آه انتي
لارا
هروح أشوف الأولاد
ومراد بيقف قدم مليكه ومكتف دراعه زي فهد بالضبط
مراد
يعني مش عشان هو حبك يبقى يموت
مليكه
ها
مراد
بتكلم على فرانكو الفهد حبسه في أوضة التعذيب
مليكه بتفتكر مساعدة فرانكو ليها إنه كان هيرجعها مصر على المركب وأن فهد قدر يوصلها
مليكه
طب وأنا هعمل إيه
مراد
يعني تكوني سبب كل حاجة حصلت وتقولي هعمل إيه
مليكه
أنا معملتش حاجة ومسمحلكش إنك تكلمني بالطريقة دي
مراد بيقرب منها ومليكه بتحس بالخوف
مراد
لو فرانكو حصل له حاجة هتتحسبي انتي
ريان
مرااااد
ومراد بيبص ورا لريان وبيمشي وبيسيب مليكه وريان بيقرب من مليكه ومليكه حاطة إيديها على قلبها
مليكه
متأكدة إن موتي هيكون على إيده هو وأبوه بيشبهوا بعض أوووف
ريان
كان عايز إيه منك المجنون ده
مليكه
عشان فرانكو هو فهد حبسه في أوضة التعذيب فعلاً
ريان
مراد طول عمره متعلق بفرانكو
مليكه
هو إيه دخل مراد بفرانكو يعني ده بيكون عدو أبوه إزاي يعني متعلق بيه
ريان
أنتي متعرفيش إن فرانكو والفهد إخوات
مليكه
نننعم
ريان
اهدئي شوية
مليكه
والضرب والقتل ده كله وأخوات
ريان
فعلاً
مليكه
يعني أنا السبب إن أخ يقتل أخوه يا ربي
ريان
لا لا دي عداوة من زمان انتي ملكيش دخل بيها أبداً
ها قولولي أميرة خالها عاملة إيه
مليكه
نفسي تطلع بنت فعلاً
ريان
وأنا بنفسي هربيها
مليكه
ولا أي حد هنا له دخل ببنتي أنا اللي هربيها زي ما بابا رباني
ريان
ده أنا هعلمها إزاي تمسك السلاح ولما تكبر شوية يعني خمس سنين ولا ٦ سنين هعلمها إزاي تصنع متفجرات وتفككهم كمان أنا مجهز لها برنامج من دلوقتي
مليكه
غور من وشي يا ريان نشفت ريقي
ريان بيضحك ومليكه بتروح على القصر ومتعصبة أوي وبتفكر في كلام مراد بقلق
رواية ملاك في عالم الشياطين الفصل الثامن والثلاثون 38 - بقلم وردة
في أمريكا، مليكة جالسة في غرفتها تمسك الهاتف. لارا تدخل إليها.
لارا: مليكة، كنان وصل وسيأخذنا إلى الملاهي من أجل الأولاد، ولتغيير الجو قليلاً. هل تحبين المجيء معنا؟
مليكة: روحوا أنتم، أنا أشعر بالتعب قليلاً، وفهد لن يوافق.
لارا: تتعبين؟ تشعرين بماذا؟
مليكة: أبي منذ الأمس وأنا أتصل به، هاتفه مغلق، ونسمة لا ترد. أنا قلقة جداً.
لارا: لا تقلقي زيادة عن اللازم.
مليكة: لا أعرف، قلبي منقبض، أشعر أن شيئاً قد حدث.
لارا: هل تحبين أن أبقى معك؟
مليكة: لا لا، روحي أنتِ من أجل الأولاد.
لارا: لن نتأخر.
تخرج لارا من الغرفة، ومليكة تنظر إلى اتصال من نسمة.
مليكة: نسمة، قلبي كاد أن يتوقف من الخوف.
نسمة: مليكة.
مليكة: نسمة، ما الأمر؟ أين أبي؟
***
في شركة فهد، ينتهي الاجتماع ويخرج رجال الأعمال من غرفة فهد. فيفيان سعيدة جداً وتذهب إلى فهد.
فيفيان: براڤو، لم يستطع أحد منهم التحدث. هذه الصفقة فيها مكاسب عملاقة.
تقترب فيفيان أكثر من فهد وتجلس على طرف المكتب.
فيفيان: اشتقت لك.
فهد ينظر إليها ببرود. فيفيان تقترب أكثر، وفهد يبتعد عنها. تشعر فيفيان بالإهانة وتضغط على أسنانها بغضب.
فيفيان: حسناً، سأذهب لإتمام العقود. لو احتجتني، فأنت تعرف.
هاتف فهد يرن، وتكون مليكة.
فهد: مليكة.
مليكة: ...
فهد يقف، وفيفيان تنظر إليه باستغراب.
فهد: تخرجين؟ إلى أين؟ هل أنتِ مجنونة؟
مليكة: ...
فهد: أنا قادم حالاً. لا تتعبي نفسك. لا أحد منهم سيسمح لك بالخروج من القصر. ابقي هادئة وأنا قادم.
يخرج فهد من المكتب.
فيفيان: أفهد، أفهد.
فهد لا يرد عليها ويمشي. فيفيان متضايقة جداً.
***
بعد نصف ساعة، فهد يصل إلى القصر ويرى مليكة واقفة قريبة من البوابة الحديدية للقصر، وأمامها سور من الحرس واقفين أمامها صفاً وعيونهم في الأرض.
مليكة ترى فهد يدخل بالسيارة وتجري عليه بسرعة. فهد يوقف السيارة بسرعة ويمسكها من ذراعها ويدخلها السيارة.
مليكة بعياط: فهد، يجب أن أذهب إلى أبي. أرجوك، يجب أن أعود إلى مصر. أبي تعبان في المستشفى.
مليكة منهارة من البكاء. فهد يوقف السيارة بعد أن مرت من الحديقة الضخمة للقصر، ويقف أمام باب القصر الداخلي. ينزل بدون كلمة. مليكة تنزل من السيارة وتذهب إليه وهي متعصبة جداً وتضربه في صدره.
مليكة: رد عليّ! ألا تسمعني؟ فهد، أبي حالته خطيرة. أرجوك، يجب أن أذهب إلى أبي.
فهد: ممكن تهدئين قليلاً؟ والدك حالته ليست خطيرة لهذه الدرجة، ومرحلة الخطر مرت بسلام.
مليكة تنظر إليه بذهول.
مليكة: أنت... أنت كنت تعرف أن أبي تعب وفي المستشفى، وتركتني هكذا؟
فهد: أنتِ أرهقتِ نفسك زيادة عن اللازم. اذهبي وارتاحي.
مليكة: لا، أنت مجنون! تظن أنني سأخاف منك؟ أنا يجب أن أذهب إلى أبي حالاً.
فهد: مليكة، وطّي صوتك. قلت لك اهدئي قليلاً، هو بخير.
مليكة تبكي وترتمي في حضن فهد.
مليكة: بسببى أنا أبي تعب، بسببى أنا يا فهد.
مليكة لا تستطيع الوقوف على قدميها ومنهارة من البكاء. فهد يحملها ويأخذها إلى غرفتهما وينيمها على السرير.
مليكة: أنا السبب. أبي، أنا أريد أبي.
فهد يمسح دموعها ويخرج هاتفه ويفتحه ويضعه أمام عيني مليكة. مليكة تمسح عينيها وتنظر إلى الهاتف لترى والدها أمامها نائماً على سرير المستشفى.
تدخل نسمة الغرفة على جمال وتجري عليه وترتمي على صدره.
نسمة: أبي حبيبي، حمد الله على السلامة. كنت سأموت من الخوف عليك.
جمال: مليكة.
مليكة تسمع أباها يقول اسمها وتبكي أكثر.
نسمة: هي بخير، أنا ما زلت أكلمها.
جمال: أريد سماع صوتها.
تامر: عمو جمال، بلاش تتكلم كثير. نحن ما صدقنا أنك صرت كويس.
جمال: أريد سماع صوتها.
مليكة تتصل بنسمة وهي تبكي.
مليكة: نسمة، أعطني أبي بسرعة.
نسمة: كيف عرفتِ؟
مليكة: نسمة، أعطني أبي.
نسمة تضع الهاتف على أذن جمال وهو نائم.
جمال: مليكة.
مليكة بعياط: أبي، أنا آسفة، أنا السبب. أبي.
جمال: قلب أبيكِ، أنتِ بخير.
مليكة بعياط: أبي، أنا آسفة، أنا أنانية جداً. أنا...
جمال: لا يا حبيبتي، لا. المهم عندي أن تكوني سعيدة وبس.
تامر: عمي جمال، الكلام الكثير هذا مجهد جداً لك.
نسمة تأخذ الهاتف من جمال وتنهي المكالمة مع مليكة. فهد يسحب هاتفه. مليكة تنظر إلى فهد، وفهد يمسح لها دموعها. مليكة تلف ذراعها حول خصره وتضمه بقوة وتبكي. فهد يبقى بجانبها حتى تهدأ.
مليكة: فهد.
فهد ينظر إليها.
مليكة: شكراً.
فهد: على ماذا؟
مليكة: على أنك في حياتي.
يقبلها من شفتيها قبلة رقيقة. وفجأة، تدفعه عنها وتقف على السرير بعصبية.
مليكة: بس، لن أسمح لك. كيف تخفي عني شيئاً كهذا؟
مليكة فجأة تشهق وتضع يديها على بطنها بخضة.
فهد: مليكة.
مليكة: ضربني.
فهد: نعم؟
مليكة: فهد، ابنك ضربني. بس كيف؟ هو صغير على أن يضرب هكذا.
فهد يبتسم كثيراً ويجعلها تجلس في حضنه.
فهد: لأنه ليس أي أحد، هذا ابن الفهد.
مليكة: ابتعد عني، لا تلمسني.
مليكة تشهق مرة أخرى عندما تحس بنفس الضربة. مليكة تنظر إلى فهد بذهول. مليكة فجأة تضرب فهد بقوة في صدره. والطفل يضرب مليكة كما ضربت فهد. ومليكة ستصاب بالجنون ولن تصدق.
مليكة: لا، هذا مستحيل.
فهد يلمس بطنها.
فهد: قلت لك هذا ابن الفهد، يعني يجب أن تكوني حريصة جداً بعد ذلك.
مليكة: أنت تخيفني.
مليكة تبدأ دموعها تتجمع مرة أخرى. فهد يسحبها ويجعلها تجلس على رجله وتسند ظهرها على صدره. فهد يلف ذراعه حول خصرها ويلمس بطنها بحنية.
مليكة: ستحبونه أكثر مني؟
فهد: تق تق.
مليكة: وأنا لست خائفة عليه طالما أنت معنا.
فهد يقبلها من تجويف رقبتها. ومليكة تضع يديها على يديه التي على بطنها.
مليكة: تفتكر ولد أو بنت؟
فهد: ولد.
مليكة: وكيف عرفت؟ ربما تكون بنت.
فهد: ولد.
مليكة: يعني لو بنت لن تحبها؟
فهد يلتهب شفتيها.
فهد: كفى أنكِ منه أنتِ.
مليكة تبتسم كثيراً وتسند جسمها أكثر على صدر فهد وتتنهد براحة.
***
بعد شهر، مليكة تكلم والدها في الهاتف.
مليكة: أبي حبيبي، أنت ستأتي، أليس كذلك؟
جمال: أكيد سآتي.
مليكة سعيدة جداً وتقفل الهاتف وتذهب إلى غرفة المكتب. فهد يكون مع فيفيان في المكتب. فيفيان جالسة على طرف المكتب وتمسك أوراقاً بيدها. ومليكة تضيق جداً من قربها من فهد.
فيفيان: أنتِ لا تعرفين شيئاً اسمه ذوق. تخبطين قبل أن تدخلي.
مليكة: زوجة الفهد تدخل أي مكان بدون استئذان.
فهد يبتسم كثيراً. ومليكة تنظر إلى فيفيان بغضب وتقترب منهما وتحشر نفسها بصعوبة بين فهد وفيفيان بسبب بطنها المنتفخ الملحوظ.
مليكة: حبيبي، أبي ونسمة سيصلون غداً.
فهد: سنكون في استقبالهم، لا تقلقي.
مليكة: كنت أريد أن أتكلم معك في شيء مهم.
فيفيان: عندنا شغل.
فهد: بعدين يا مليكة، عندنا شغل.
مليكة: حسناً، سأجلس هنا حتى تنهوا، ولن أصدر صوتاً أبداً.
فهد: مليكة.
مليكة: وحياتي، لن أصدر صوتاً. سأتفرج عليكم وأنتم تشتغلون.
فهد يشير لها بالجلوس على الكرسي أمامه. مليكة تهز رأسها بلا وتقترب منه أكثر وتصعد على رجله وتجلس في حضنه كالطفلة الصغيرة. فهد يبتسم كثيراً ويدعمها بذراعه خوفاً من أن تقع. فيفيان يبدو عليها الغضب.
فهد: فيفيان، هذه الصفقة سلميها لجون في جنوب أفريقيا.
فيفيان: لكن هذه من نصيب ويل.
فهد: سلميها لجون، هو يعرف ما سيفعله بها جيداً.
فيفيان: لكن...
مليكة: أنتِ مالك؟ هو قال لكِ سلميها لجون وخلاص.
فهد: مليكة.
مليكة تضع يدها على شفتيها بسرعة.
فهد: نكمل بعدين. اذهبي أنتِ لإنهاء موضوع المخازن.
فيفيان تنظر إلى مليكة بغضب وتخرج.
فهد: ماذا أفعل بكِ؟
مليكة تقف على رجليها بركبتيها وتتعلق في رقبته.
مليكة: ماذا تفعل؟ أحبني.
فهد يرجع شعرها إلى الخلف ويتأمل فيها.
فهد: أكثر من هذا؟
ولسه سيقترب منها، مليكة تبعده عنها.
مليكة: هناك شيء مهم.
مليكة تبعد عنه وتجلس على المكتب أمامه.
فهد: ما هو؟
مليكة: الفستان. أنت وعدتني أنك ستجلب لي فستاناً.
فهد: أنا لم أعد.
مليكة: لكن أنا وعدت نفسي أنك ستجلب لي فستاناً. وأنا زوجة الفهد، يعني أنا وأنت واحد.
مليكة تضحك كثيراً. الباب يخبط وتدخل أولفت ومعها صندوق. فهد يشير لأولفت بوضعه على المكتب.
مليكة: ما هذا؟
فهد: افتحيه وأنتِ تعرفين.
مليكة تذهب إليه وتفتح الصندوق وتتفاجأ بفستان أبيض رقيق جداً.
مليكة: هذا لي أنا؟
فهد: بالتأكيد، ألا تريدين أن تكوني عروسة؟
مليكة سعيدة جداً.
مليكة: غداً سأكون عروسة.
***
في الصباح، مليكة تفتح عينيها وتتمطى كثيراً. تنظر وترى الشمس قد طلعت والجو جميل وغير عادي. تضع يدها على بطنها.
مليكة: حبيب ماما، اليوم سننبسط كثيراً. اليوم فرح ماما وبابا.
مليكة تضحك وتذهب لتقف أمام المرآة وتنظر إلى نفسها وتضم شفتيها بعبوس عندما تنظر إلى بطنها الذي يبرز أمامها لأنها في الشهر الرابع.
مليكة: حبيب ماما، هل ممكن أن يدخل قليلاً إلى الداخل؟ لأن شكل ماما سيكون سيئاً جداً. نحن لسه في الشهر الرابع يا روحي.
مليكة تحس بحركة الجنين وتضحك كثيراً.
مليكة: أمزح معك. أووف، لماذا أنت طالع لأبيك؟
مليكة ترفع شعرها للأعلى وتتأمل شكلها وتبتسم كثيراً. تذهب لتفتح الباب وتشهق عندما ترى فهد واقفاً أمام الباب ويبدو عليه علامات الغضب.
مليكة: ا... أفهد.
فهد يقترب منها، ومليكة ترجع بظهرها.
فهد: أنتِ تقفلين الباب وترفضين إدخالي؟
مليكة: حبيبي، يعني اليوم فرحنا، ويعني عشان أشتاق لك، ما ينفع ننام مع بعض؟
فهد: أنا أفعل ما أريد. القصر هذا ملكي أنا.
مليكة: لا، ملكي أنا أيضاً.
فهد يقترب منها أكثر بعصبية، ومليكة تصرخ وتجري وتقف على السرير أمامه.
مليكة: أنا زوجتك وأم ابنك، يعني كل شيء لك يخصني أنا أيضاً.
فهد: مليكة، لا تعصبيني بكلامك المستفز هذا.
مليكة: أنت 24 ساعة متعصب، ما الجديد يعني؟
فهد: انزلي.
مليكة: ماذا ستفعل؟
فهد: قلت لك انزلي من عندي.
مليكة: طب ابتعد قليلاً. أووف، لماذا تخيفني؟ أووف.
مليكة تنزل من على السرير أمام فهد. فهد يلف ذراعه حول رقبتها ويتمكن منها ويلتهم شفتيها باشتياق. ومليكة تحس بجسمها يستسلم له. فهد ينزل يده على خصرها ويدعمها بيده. ومليكة تبعده بقوة، تحتاج للهواء.
فهد ينظر إليها كثيراً.
مليكة: ا... أنا...
فهد: لا تتصرفي في أي شيء من نفسك.
مليكة تهز رأسها بنعم.
فهد: جهزي نفسك وانزلي لتفطري. والدك وأختك على وصول.
فهد يخرج ويتركها. ومليكة تضع يدها على صدرها.
مليكة: يا لهوي، هذا سيجلب أجلي قريباً.
مليكة تضحك وتلف حول نفسها وهي سعيدة جداً. تحس بدوخة وتمسك رأسها وتضحك على نفسها كثيراً.
***
بعد قليل، مليكة تخرج من غرفتها وتنزل إلى غرفة السفرة وتقعد في مكانها.
لارا: مبروك يا عروسة.
مليكة سعيدة جداً.
أنين: أنا سألبس فستان عروسة أيضاً.
مليكة: ستكونين أحلى عروسة يا روحي أنتِ.
ريان: ستلبسين فستاناً بالبطن هذه كيف؟
مليكة تنظر إليه بغضب.
فهد: ممكن كل واحد يكمل فطاره وهو ساكت أحسن.
ومراد ينظر إلى مليكة بغضب. ومليكة تتجاهل نظراته. فهد ينهي فطاره ويذهب إلى غرفة المكتب. ومليكة تذهب وراءه بسرعة.
فهد: إلى أين ذاهبة؟ أنتِ لم تكملي أكلك.
مليكة: اتركك من الأكل الآن، أريد أن أتكلم معك في موضوع مهم.
فهد: موضوع مهم؟ أي موضوع؟
مليكة: بخصوص فرانكو.
فهد يضغط على أسنانه بغضب ويقترب من مليكة ويمسكها من ذراعها بقوة.
فهد: آخر مرة أسمعك تنطقين اسمه على لسانك، مفهوم؟
مليكة: ا... آه. فهد، ذراعي.
فهد يبعد عنها ويذهب ليجلس على الكرسي خلف مكتبه الضخم.
مليكة: لماذا لا نكون مثل أي ناس طبيعيين؟
فهد يرفع عينيه عليها بغضب.
مليكة: لا تنظر إلي هكذا. يعني مهما كان، هو أخوك أيضاً. يعني... أنا...
فهد: يعني تهديد مراد جاب معك نتيجة، وهو أنكِ تأتين تقنعينني أن أترك فرانكو يذهب.
فهد: عرفتِ كيف أن مراد هو...
فهد: مليكة، أنا الفهد، لا تنسي هذا أبداً. وآخر مرة تتكلمين في شيء كهذا، أو تحبين أن تنزلي في زنزانة أخرى بجانبه.
مليكة تتذكر عندما حاولت الهرب، وفهد يمسكها وينزلها غرفة التعذيب ويقص شعرها. تعود بالذاكرة للحاضر وترفع يديها وتلمس شعرها ودموعها تنزل. وتخرج بسرعة من الغرفة وهي منهارة من البكاء. فهد يتعصب كثيراً ويضرب المكتب بقبضة يده.
مليكة تذهب إلى غرفتها وتقعد على طرف السرير وتبكي. تتفاجأ بفهد يدخل الغرفة. مليكة تمسح دموعها بسرعة وتذهب إلى غرفة الملابس وتعمل أنها تبحث عن شيء وتخفي عينيها عنه. فهد يلف ذراعه حول خصرها ويسحبها إلى حضنه بقوة. ومليكة تشهق من الخضة.
فهد: لا تفكري أنني جئت لأصلحك أو أي شيء من هذا.
مليكة تنظر إليه بصدمة.
فهد: أنا جئت لأقول لك كلمتين فقط يا مليكة.
مليكة تبلع ريقها بخوف من نظرة الرعب في عينيه.
فهد: أنتِ ملكي.
مليكة: ها؟
فهد: يعني ممنوع دموعك هذه تنزل إلا بأمري أنا، مفهوم؟
مليكة: أنت مجنون.
فهد يلمس شفتيها بيده. ومليكة ترتبك كثيراً وتبعده عنها. طبعاً هو واقف كالسد أمامها لا يتحرك.
مليكة: ابتعد عني يا فهد، لو سمحت. أحب أن أكون لوحدي.
فهد: لا.
مليكة تنظر إليه بذهول.
فهد: والدك وأختك وصلا بالأسفل.
مليكة: أبي!
مليكة تحاول أن تبتعد عنه ولا تعرف.
مليكة: ممكن تتركني أذهب إلى أبي، لو سمحت؟
فهد: هذا بعد ما شفتيكِ هذه تتعاقب على السخافات التي قلتها بالأسفل.
مليكة لسه ستتكلم، فهد يهجم على شفتيها بقوة. ومليكة تضربه بيديها في صدره ليتركها. فهد يقبلها قبلة طويلة. ومليكة تبطل مقاومة وتستسلم لهجومه الشرس. فهد يحس أنها بطلت تقاوم ويبعد عنها ويرى أن شفتيها... من قوة القبلة. ومليكة تحس بدوخة. فهد يمسكها بقوة في حضنه. ومليكة تسند جبينها على صدره.
فهد: أكرهك.
فهد يمسح على شعرها بحنية ويضمها بقوة.
فهد بصوت همس: والآن عقابك يا مليكة.
مليكة ترمش بعينيها بعد كلماته التي تخرجها من حالة السكون التي هي فيه.
فهد: لن تخرجي من الغرفة هذه إلا على الحفلة.
مليكة ترجع بظهرها بصدمة وتبدو عليه كثيراً. فهد يمسح على خدها بحنية. ومليكة تنظر إلى عينيه بغضب.
مليكة: لكن أنا أريد أن أرى أبي ونسمة، لقد اشتقت لهما كثيراً.
فهد: حتى لا تغلطي مرة أخرى.
مليكة تضربه في صدره وتبعده عنه.
مليكة: أكرهك. ابتعد عني.
فهد: حاولي أن ترتاحي حتى لا تتعبين في الحفلة.
فهد يخرج من غرفة الملابس. ومليكة تذهب خلفه وتبكي.
مليكة: فهد، انتظر. فهد، أرجوك انتظر. أنا يجب أن أرى أبي.
فهد: ستخرجين على الحفلة.
مليكة: ستحبسني يعني؟
فهد: تق تق. لن أحبسك. الباب أمامك مفتوح، لكن ممنوع أن تخرجي، ولو خرجت سيكون هناك عقاب أشد من هذا، وهو أنك قد لا ترينهم مرة أخرى في حياتك.
وفهد يخرج. ومليكة تجلس على الأرض وتبكي كثيراً.
مليكة: حسناً يا فهد. لو فاكر أنني هكذا سأخاف، فأنت لا تعرفني.
مليكة تلمس بطنها بحنية.
مليكة: هذا، هل ترى أبوك ماذا يفعل بي؟ حتى تقف معه جيداً. أنا وأنت يجب أن نكون يداً واحدة، أنا وأنت، حتى نجد طريقة كيف نروض بها الفهد.
مليكة تمسح دموعها بظهر يديها.
رواية ملاك في عالم الشياطين الفصل التاسع والثلاثون 39 - بقلم وردة
فهد: تق تق. مش هحبسك. الباب قدامك اهو مفتوح. بس ممنوع تخرجي. ولو خرجتي هيكون في عقاب أشد من ده، واللي هو إنك ممكن ما تشوفيناش تاني في حياتك.
فهد بيخرج من الباب. مليكه بتقعد على الأرض وبتعيط أوي.
مليكه: ماشي يا فهد. لو فاكر إني كده هخاف، يبقى أنت متعرفنيش.
مليكه بتلمس على بطنها بحنية.
مليكه: أهو شايف أبوك بيعمل فيا إيه. علشان تبقي تقف معايا كويس. أنا وأنت لازم نكون إيد واحدة. أنا وأنت لحد ما نلاقي طريقة إزاي نروض بيها الفهد.
مليكه بتمسح دموعها بضهر إيديها.
***
نسمة وجمال في الجنينة. ولارا وأنين وجاك وريان معاهم.
ريان: حضرتك ممكن ترتاح في الجناح المخصص ليكوا.
جمال: هي مليكه فين؟
ريان: اا احم. هي مليكه مشغولة شوية. لسه حضرتك عارف، النهاردة هي هتكون الملكة.
جمال بيبص لريان أوي باستغراب.
جمال: بنتي بخير؟
لارا: أيوه بخير. حضرتك متقلقش أبداً.
أنين: فين الشوكولاتة؟
لارا: أنين عيب.
جمال بيضحك وبيقرّب من أنين.
أنين: عروستي قالتلي إنك هيكون معاك شوكولاتة.
جمال بيضحك.
جمال: وأنتي بقيتي أنين؟
أنين بتضحك ومبسوطة.
أنين: أنت عارفني.
جمال: آه. مليكه حكتلي عنك كتير وقالتلي قد إيه أنتِ شاطرة وبتسمعي الكلام.
نسمة: وقالتلنا كمان قد إيه هي بتحبك.
أنين: وأنا كمان بحبها أوي.
والكل بيضحك. وجمال بيطلع شوكولاتة وبيدي واحدة لجاك والتانية لأنين. وبيجروا هما الاتنين بعيد وبيضحكوا ومبسوطين. وريان بيبص على نسمة طول الوقت وباين عليها التعب.
ريان: أنتِ كويسة؟
نسمة: أنا اة، بس دايخة شوية من الطيارة.
ريان: خليني أوصلك للجناح ترتاحي شوية.
نسمة وجمال بيروحوا مع ريان على الجناح بتاعهم. وده بيكون بعيد طبعاً عن اتجاه أوضة مليكه.
***
في الليل.
فهد بيدخل الأوضة لمليكه وبيتفاجأ. مليكه بتحاول تلبس الجزمة بتاعتها ومش عارفة. وفهد بيقرب منها. ومليكه بتشهق لما بتتفاجأ بيه. بيقعد قدامها وهي قاعدة على السرير بتحاول تلبس الجزمة. وفهد بيلبسها الجزمة بإيده. ومليكه بتتكسف أوي.
مليكه: شكراً.
مليكه بتتوتر أوي من نظراته وبتروح بسرعة تقف قدام المرايا العريضة وبتتأمل نفسها. وفهد بيقرب منها و بيلف دراعه حوالين خصرها وهمس في ودنها.
فهد: جميلة أوي.
مليكه: بجد؟
فهد بيبعد خصلات شعرها عن تجويف رقبتها وبيبسها من كتفها العريان. ومليكه بتبتسم أوي. وبيلفها وهي بين دراعه وبيتأمل ملامحها الهادية الرقيقة بالميك أب الهادي جداً وشعرها القصير اللي واصل لكتفها. وفستانها الأبيض البسيط. وبيلمس بطنها البارزة من الفستان. وبيفتح إيده قدام مليكه. ومليكه بتتفاجأ بسلسلة جميلة جداً على شكل فراشة جميلة.
مليكه: حلو أوي.
فهد بيلبسها لمليكه و بيلفها حوالين رقبتها. وفهد بيتأمل السلسلة على رقبتها. وبينزل بشفيفه على السلسلة وبقبلات حنونة. ومليكه بتعض على شفايفها بخجل.
فهد: جاهزة؟
مليكه: اممم.
وبيمسك كف إيديها وبيخرجه لشفيفه وبيخرجو من الأوضة. ومليكه بتتفاجأ بالقصر متزين بالورود والإضاءة الهادية الجميلة.
مليكه: حلو أوي.
فهد بيرفع كف إيديها لشفيفه وبيبسها. ومليكه بتبتسم أوي وحاسة في الوقت ده إنها ملكة متوجة. وبتنزل بخطوات هادية وبتتفاجأ بعدد كبير من الضيوف. و بتقف على السلم بتوتر.
مليكه: مين دول كلهم؟
فهد: يلا تعالي. متخافيش. أنا معاكي.
مليكه: وأنا مش خايفة.
فهد بيبتسم وبينزلوا مع بعض. وفي الحفلة ناس من كل بلاد العالم. ومليكه عيونها بتروح يمين وشمال بتدور على شخص معين. والضيوف بيقربوا من مليكه وفهد للمباركة والترحيب.
مليكه بتقرب من فهد.
مليكه: فهد، بابا.
فهد بيطبطب على إيديها بحنية وبيخرجو الجنينة. وبتتفاجأ بأبوها ونسمة واقفين قدامها. وجمال بيفتح دراعه لمليكه.
مليكه بتسيب إيد فهد وبتجري بسرعة على جمال وبتترمى في حضنه.
مليكه: بااااابا.
جمال بيلف دراعه حوالين مليكه بقوة.
جمال: قلب أبوكي.
نسمة: يعني أنا مليش حضن زي ده؟
مليكه بتضحك أوي وبتحضن نسمة. ورشا بتظهر هي وتامر وره نسمة.
رشا: ممكن آخد حضن أنا كمان يا فندم؟
مليكه بتصرخ بفرحة وبتجري عليها وبتحضنها أوي.
مليكه: كنت هزعل أوي لو مجتوش.
رشا: أنا استخدمت معاه آخر سلاح عندي عشان يوافق.
مليكه: سلاح؟
رشا: أه طبعاً سلاح. ولازم تجربيه أنتي كمان.
مليكه: اللي هو إيه؟
رشا: الزن على الودان يا حبيبتي.
مليكه بتضحك أوي ومبسوطة وبتسلم على تامر.
تامر: صحبتك أخدت جائزة نوبل في الزن يا مليكه.
رشا وتامر بيقربوا من فهد بيسلموا عليه.
رشا: مليكه، مكتوب علينا نتجوز عمالقة أنا وأنتي.
جمال بيضحك أوي وبيسمعوا صوت موسيقى هادية.
فهد: عمي، تسمح لي آخد الأميرة بتاعتي؟
جمال بيلمس على شعر مليكه بحنية وبييهز راسه بنعم. وفهد بياخد إيد مليكه وبيسحبها على مكان دائري جميل في نص الجنينة ومليان بالإضاءة الملونة بطريقة جميلة جداً.
مليكه: هرقص إزاي ببطني دي؟
فهد بيستقبلها في حضنه بابتسامة جميلة وبيلف دراعه حوالين مليكه وبيرقصوا مع بعض. ومليكه بتحط جبينها على صدره. وفهد بيلف دراعه الاتنين حوالين مليكه بتملك. ومليكه بترفع عيونها في عيونه.
مليكه: بحبك.
فهد: أنتِ أول سيدة ترقص مع الشيطان.
مليكه: دي أقل حاجة عندي حضرتك.
فهد بيبسها من شفايفها. ومليكه بتتكسف أوي من كل اللي حواليها وخصوصاً أبوها. وبتخبي عيونها في حضنه. وبتنتهي الأغنية والكل بيسقف. وفيفيان بتقرب منهم.
فيفيان: مبروك.
وبتبوس فهد من خده. ومليكه بتتعصب و بتبقى عايزة تهجم عليها وبتحاول تسيطر على نفسها.
فيفيان: الملك وصل.
فهد بيقف في استقبال الملك اللي هو بيكون والد فيفيان. وبيكون رئيس المافيا. وفهد بينحني باحترام.
الملك: الفهد.
فهد: اتشرفت بحضورك سيدي.
الملك بيطبطب على كتف فهد بمحبة وبيشاور للحرس اللي واقفين ورا. وبيقرّب شخص وبيقدم لمليكه علبة سودة من قماش الساتان. ومليكه بتبص لفهد باستغراب.
فهد بيهز راسه بنعم. ومليكه بتاخد منه العلبة وبتفتحها. وبيكون جواها جوهرة حمرا كبيرة بحجم المشمش الكبيرة. ومليكه بتحطها على كف إيديها وبتبتسم أوي وبتبص لفهد.
مليكه: شكلها حلو.
فيفيان بابتسامة سخيفة: نادرة الوجود.
الملك: دي الجوهرة الوحيدة والنادرة من نوعها في العالم.
مليكه: شكراً.
فهد بيبتسم لمليكه. ومليكه حطاها في إيديها ومبسوطة بيها أوي.
فيفيان: اعرفي قيمتها يعني. مش لعبة للأطفال دي.
مليكه بتبصلها بغضب.
مليكه: بس أنا عندي جوهرة أفضل منها.
والملك بيبص لمليكه برفع حاجب. ومليكه بتبتسم وبتبص لفهد.
مليكه: عندي فهد بكل جواهر العالم.
فهد بيزيد من ضم مليكه ليه أوي. والملك بيودعهم وبيتحرك. وراه الحاشية بتوعه والحرس وبيخرج من القصر. وفيفيان بتبعد عنهم ومضايقة أوي.
مليكه: البت دي مش هتمشي من هنا بقف.
فهد: مليكه، استمتعي بالحفلة.
فهد بيشاور لريان إنه ييجي ياخد من مليكه الجوهرة اللي معاها. وريان فعلاً بياخدها.
مليكه: خلي بالك منها عشان نبقى نلعب بيها أنا وأنت.
ريان بيضحك أوي ومليكه مبسوطة. وبيقرّب منهم رجال أعمال وبيقدموا لمليكه هدايا كتير. وفهد بيرفض إنها تفتح الهدايا. والحرس بيقرب من مليكه بياخد منها أي هدية بتوصل ليها.
رشا ونسمة بيروحوا على مليكه.
نسمة: أنا حاسة إننا في حفلة تسليم جواهر. ههههه.
رشا: مليكه، اعملي حاجة كده. أنا هنام منكم والله. مش هنرقص بقى؟
مليكه بتقرب من فهد وبتتعلق في دراعه.
مليكه: فهد، أنا مليت. هو ده فرح كده يعني؟
فهد: اطلبي.
مليكه: عايزة أرقص.
فهد: اتفضلي.
فهد بيشاور لها على ساحة الرقص.
مليكه: لا مهرجانات.
فهد: نعم؟
مليكه: ما هو مفيش فرح غير بالمهرجانات. بلييييز بليييز.
فهد بيشاور لريان يقرب منهم. وفهد بيقول لريان.
ريان: وده هنجيبه منين يعني؟
تامر: تعالي وأنا أقولك.
ريان بيروح مع تامر على منظم الموسيقى. ومليكه بتفرح أوي. وفي رجال أعمال بيقربوا من فهد وبيتكلموا معاه. وفجأة الكل بيتفاجأ بموسيقى ضخمة ومزعجة بالنسبة ليهم. ومليكه ونسمة ورشا بيصرخوا لما بيسمعوا أغنية حمو بيكا.
"صبح على أي رجولة ومسي على كل الناس بالفعل ومش بالقولة هتبقي وسط الخلق أساس"
وبينط التلاتة على أنغام الأغنية. وفهد بيجري على مليكه وبيسحبها.
فهد: أنتِ اتجننتي؟ بطنك.
مليكه: اوف، عايزة أرقص بقى. بليييز.
فهد: مليكه.
مليكه: اوف، خلاص.
مليكه واقفة جنب فهد وبتسقف وبتتمايل شمال ويمين. وبترقص بإيديها. معاهم رشا ونسمة بيتجننوا على الأغنية. وتامر بيقلع جاكيت البدلة وبينط وسطهم. وأنين وجاك بيشاركوهم.
مليكه: ريان، يلا تعالي.
ريان بيبص لفهد وماسك نفسه بالعافية. وكل الضيوف مبسوطين جداً. وفي اللي بيشاركهم الرقص. وريان مبقدرش يمسك نفسه كتير وبيروح عليهم وبيرقص معاهم على الأغنية.
ريان بيروح يشغل أغنية تانية بعدها وبيجرى عليهم.
ريان: اسمعوا دي كمان.
وبيصرخوا من الضحك لما بيسمعوا أغنية "أنا مافيا" لمحمد رمضان. ومليكه ورشا ونسمة بيقفوا جنب بعض وبيعملوا حركة السلاح بإيديهم وبيرقصوا أوي. وفهد واقف مذهول من اندفاع الضيوف على الرقص وبيقلدوا مليكه ورشا ونسمة. وتامر وريان.
فهد بيتأمل مليكه أوي وهي في قمة السعادة. لأول مرة بيشوفها سعيدة للدرجة دي. وبيروح على مليكه وبيسحبها من وسطهم.
مليكه: آآه فهد، استنى. رايحين فين؟ عايزة أرقص تاني.
لارا بتضرب الأرض برجليها. لأن كنان موقفها جنبه ومش عايزها تتحرك لأنها حامل في الشهور الأولى.
لارا: كنان، أرجوك. شوف مبسوطين إزاي.
كنان: لارا، اخرصي. ولا تحبي تروحي أوضتك؟
لارا: وعلى إيه؟ خليني هنا أحسن.
كنان بيشاور للحرس إنهم يعملوا تفتيش حوالين القصر. وكنان عيونه يمين وشمال بترقب تام. والكل بيرقص بسعادة وبيعملوا حركات عمرهم ما كانوا يتخيلوا إنهم يعملوها في حياتهم.
***
فهد بيشيل مليكه في حضنه وبيدخل بيها القصر.
مليكه: فهد، خلينا معاهم شوية كمان بلييز.
فهد بيتلهم شفايفها باشتياق. ومليكه بتحاول تبعد عنه. وفهد مبيديش أي فرصة أبداً وبيطلع بيها على أوضتهم وبيقفّل الباب برجله.
مليكه: اا فهد، والضيوف.
فهد: هشششش.
فهد بينزل مليكه على رجليها. ومليكه نفسها طالعة نازلة بسرعة. وبتتفاجأ الأوضة متزينة بالورد الأحمر اللي ريحته مالية الأوضة. وبترجع تبص لفهد وبتشهق لما بتشوفه واقف قدامها بصدرو العاري.
مليكه: فـ... فهد.
فهد مبيديش أي فرصة للكلام. وبيشيلها من خصرها لمستواه وبيتلهم شفايفها. ومليكه بتلف دراعها حوالين رقبته.
فهد: مليكه.
مليكه بتبص لعيونه وبتبتسم أوي. وفهد بحركة خفيفة منه بيفتح سوستة الفستان وبينزل بشفيفه على كتفها العريان وبيبسها. وهو بينزل حمالات الفستان وبيقع تحت رجليها. ومليكه بتغمض عيونها. وفهد بيشيلها على دراعه وبيعملها بكل حنية.
***
في الصباح.
مليكه بتتحرك وهي نايمة وبتحس إنها مكتفة. وبتفتح عيونها بتشوف إن فهد لفف دراعه الاتنين حواليها وكمان لفف رجله حوالين رجلها. و بتبتسم أوي وبتبص وبتشوف شعره نازل على عيونه وشكله هادي أوي وهو نايم. وبتقرب منه وبتبوسه من خده. ومش عارفة ترفع إيديها. وبتنفخ في شعره اللي على عيونه وشعره بيطير لفوق وبينزل تاني. وبتضحك وبتكررها تاني.
فهد: هششش.
مليكه بتتخض. وفهد بيفتح عيونه وبيبصلها أوي. ومليكه بتضحك.
مليكه: صباح الخير.
فهد: صباح الخير.
وبيبسها من شفايفها. ومليكه بتتكسف أوي وبتحاول تبعد عنه.
فهد: ممكن أعرف أنت ماسكني كده ليه؟
فهد: يمكن عشان ما تبعديش عني.
فهد بيبعد شوية عنها وبيديها مساحة. ومليكه بتحاول تقوم.
فهد: أنتِ كويسة؟
مليكه بكثوف: اممم.
فهد بيلمس على خدها بحنية.
فهد: أنتِ حلوة أوي.
مليكه: هروح آخد دوش عشان أروح أشوف بابا. إحنا سيبنا الحفلة امبارح من غير ما نقول لحد.
فهد: أوكي.
مليكه لسه هتتحرك وبتنام تاني. وبتبص لفهد. وفهد بيبصلها برفع حاجب.
مليكه: ممكن يعني تروح تجيب لي الروب من هناك؟
فهد: تق تق.
مليكه: بلييز.
فهد: لا.
مليكه: ما أنا كده مش هقدر أتحرك من هنا.
فهد بيسحبها على صدره. ومليكه بتشهق بخجل.
فهد: وده المطلوب منك إنك ما تتحركيش من هنا أبداً.
مليكه: على فكرة مش معناه إننا خلاص يعني. يبقى إنك هو يعني. أنت.
ومليكه بتشهق لما إيده بتداعب جسمها بجراءة.
مليكه: أنت قليل الأدب.
فهد بيضحك أوي بصوت عالي من قلبه. ومليكه بتبصله أوي.
مليكه: أنا أول مرة أسمع ضحكتك دي.
فهد بيبص لعيونها وبيلتهم شفايفها بشوق. ومليكه بتبعده عنه.
مليكه: لازم أشوف بابا قبل ما يسافر.
فهد: ولو قولتلك إن بابا سافر؟
مليكه بتشهق وبتدفع فهد بقوة عنها. وفهد كان هيقع من على السرير ومستغرب القوة دي كلها منين جابها. وبتسحب القميص بتاعه من على الأرض وبتلبسه بسرعة.
مليكه: لا مستحيل. بابا يسافر قبل ما يودعني. لا أنت أكيد عملت له حاجة. عااا عاا اعمل.
مليكه بتخرج من الأوضة بسرعة وبتجري وهي لابسة قميص فهد فقط. وواصل لحد فوق ركبتها وماشية حافية.
مليكه: أنت السبب يا ويلك مني لو بابا فعلاً سافر. هو.
ونسمة.
ريان بيشوف مليكه وبييلها بفزع.
ريان: مليكه.
مليكه بصرخة: ابعد عني أنت كمان.
ريان بيبصلها باستغراب. ومليكه بتنزل تحت وبيكون كنان معاه مجموعة من الحرس.
مليكه: أووووووووولفت.
والكل بيتفزع من صرختها. ومليكه متجاهلة كل نظراتهم. أولفت بتجري على مليكه بتبصلها بفزع.
مليكه: بابا فين؟
أولفت: ها.
أولفت بتبص ورا مليكه وبتشوف فهد واقف ورا. وفهد بيبص للحرس بغضب. والحرس بينزلوا عيونهم للأرض بسرعة.
مليكه: أوعى تقولي إنه سافر فعلاً زي الغبي فهد ما بيقول.
فهد بيبصلها برفع حاجب.
مليكه: اتكلمي يا أولفت. بابا فين؟
أولفت: ااا ااهو سافر يا سيدتي.
مليكه: لا. فهد الحقير السافل المنحرف. عاا عاا. باااابا. عااا.
مليكه بتضرب برجليها على الأرض بطفولة وبتصرخ. ولسه بتبص ورا وبتكتم صوتها لما بتشوف فهد واقف ورا ومربع دراعه قدام صدره العاري. وبييلها بغضب. ولسه مليكه هتتكلم. فهد بيشيلها على دراعه. ومليكه بتصرخ.
مليكه: آآه الحقوني. آآه.
مليكه بتشوف ريان قدامها.
ريان: ريان أخويا الحقني. آآه.
ريان: أنا سامع حد بينادي عليا بره.
مليكه بتبص على ريان من ورا ضهر فهد.
مليكه: ريان الغبي بتتخلى عني يا حقير. يا ويلك مني أنت كمان.
ريان بينفجر من الضحك عليها. وفهد بياخدها على أوضتهم. وبيدفعها على السرير. ومليكه بتصرخ.
مليكه: غبي. هتؤذيني. ابني. أنا حامل.
فهد بيضغط على سنانه بغضب. وبيقرّب منها. ومليكه بتهرب منه بسرعة وبتقف على السرير.
مليكه: أنت بتبص لي كده ليه؟
فهد بيبص على جسمها الملحوظ من تحت قميصه. وشدة ضيق من بروز بطنها الكبيرة قدامها. ومبين كل مفاتن جسمها وشفايفها الحمرة. من بوسته المدمرة قبل ما تنطلق بره الأوضة.
فهد: أنتِ خرجتي كده قدام الحراس.
مليكه بتبص لنفسها وبتقرص بسنانها على شفايفها بخجل.
مليكه: ما هو يعني كانت حبة أشوف بابا قبل ما يسافر. هو.
ونسمة.
فهد: بحركة خفيفة منه وبيمسك إيديها الاتنين وبيقربها منه.
مليكه: آآه فهد. إيدي. آآه. غبي.
فهد: لسانك ده عايز قص.
مليكه بتبصله بفزع.
فهد: اختاري عقاب لنفسك يا زوجة الفهد.
مليكه: عقاب؟
مليكه بتحط صبعها بين شفايفها بتفكر.
مليكه: حبني.
فهد: متأكدة؟
مليكه: اممم.
فهد فجأة بيقطع القميص اللي على مليكه نصين. ومليكه بتصرخ. وفهد بيكتم صوتها بشفيفه.
رواية ملاك في عالم الشياطين الفصل الأربعون 40 - بقلم وردة
فى ضواحى امريكا الجنوبية
داخل قصر كبير
صهيب قاعد على كرسى عملاق وبيشرب الخمر وبيضرب الكاس فى الارض بقوة.
صهيب: الفهد عاايش ازاااى ياا حيوانات.
والرجال وقفين قدمه ومرعوبين منو ومن جنونو.
الرجال: سيدى امبارح كان حفل زواجو.
صهيب: اووو ومش بس قدر يهرب منكو لا وكمان بيعيش حياتو وبيكون اسرة كمان وااو لازم نحتفل با المناسبة.
وصهيب بيضحك اوى وبيضرب برجلو التربيظة الضخمة.
والرجال بيرجعو خطوة بخوف.
**********************************
بعد يومين
مليكه نايمة فى حضن الفهد.
مليكه: فهد حبيبى الوسيم بليييز اناا حبة اخرج من الاوضة بلييز.
فهد: انتى الى حكمتى على نفسك.
مليكه: هو انت بتسمى دة حب.
فهد: دة حب الفهد.
مليكه: بقلنا تلات ايام مخرجناش من الاوضة ومبنعملش اى حاجة.
فهد بيلمس ضهرهاا العارى بحنية.
مليكه: منحرف حقيير.
مليكه بترجع تنام على صدرو وبتضمو اوى.
مليكه: مبحسش بالامان غير هناا.
فهد بيملس على شعرها بحنية وبيبتسم اوى.
مليكه بتحط دقنها على صدرو وبتبصلو اوى.
مليكه: بليز حبة اخرج اشم هوى.
فهد: وانا مشبعتش منك.
مليكه بتضربو فى صدرو بقوة.
مليكه: منحرف.
فهد بيضحك وبيبسها من شفايفها وبينزل من السرير.
فهد: جهزى نفسك علشان ننزل نفطر.
مليكه بتصرخ من الفرحة.
مليكه: ياااااا هوووو.
فهد بيسبها وبيروح على الحمام.
**********************************
فى مصر
نسمة فى البلكونة وسرحانة وبتدخل رشا عليهاا.
رشا: نسمة.
نسمة بتتخض اوى.
نسمة: اية يا رشا خضتينى انتى ملكيش بيت يا بنتى ليل ونهار عندنا هناا.
رشا بتقاعد قدمها.
رشا: ان كان عجبك.
نسمة: حوودة فين.
رشا: ريحة فين تعالى اقعدى هناا متهربيش منى.
نسمة: اهرب واا اانا ههرب منك لية ان شاء الله.
رشا: معرفش اسالى نفسك بقي بتهربى منى لية حتى عمو جمال بيقول انك من وقت ما رجعناا وانتى مبتخرجيش من الاوضة ولا كمان بتروحى الجامعة.
نسمة: عادى يعنى معنديش محاضرات مهمة.
رشا: لا بجد صدقتك.
نسمة: رشا انتى مش عندك شغل النهاردة ولا اية.
رشا: بت انتى هتتكلمى على طول ولا لاا.
نسمة: مفيش حاجة اتكلم فيهاا اصلاا اووف الله يكون فى عون تامر.
نسمة بتمشى وبتسيب رشا.
رشا: اقطع دراعى من هنا لو مكنش فى حاجة مخبياهاا عليا يا بنت عم جمال.
نسمة بتخرج من الاوضة هروب من رشا وبتشوف والدها قاعد وفى حضنو حودة ابن رشا.
نسمة: حبيبى حوودة حبيب خالتو.
نسمة بتشيل حودة فى حضنها وبتلعبو ومبسوطة اوى وحودة بيضحك اوى بصوت عالى.
رشا: انا قولت ان الوالد دة غبى زى ابوة.
تامر: ولية بقي سيرة ابوة وزمبى اية انا.
رشا: من يوم ما اتوالد ولا مرة ضحك معاياا بالطريقة دى ابدا حد يفهمو ان انا امو.
وبيضحكو اوى وحودة ماسك فى رقبة نسمة وبيضحك اوى.
حودة: ماا ما.
رشا بتصرخ.
رشا: دة بيتكلم بيقولى ماماا.
رشا بتجرى على حودة وحودة بيصرخ وبيمسك نسمة وبيعيط والكل بينفجر من الضحك و نسمة بتخدو وبتجرى بعيد عن رشا وحودة بيضحك لما نسمة بتجرى من رشا.
**********************************
فى قصر الفهد
الكل متجمع على الغداء و مليكه بتلاعب انين وبيضحكو اوى وبتبص على كرسى مراد ومش موجود.
مليكه: هو مراد فين.
ومفيش حد بيرد عليهاا و مليكه بتبص لفهد بغضب.
مليكه: فهد فين مراد.
فهد: امتى هتتعلمى متدخليش فى حاجة متخصكيش.
مليكه: لو كنت عملتلو حاجة يا فهد.
فهد بيكمل اكلو ومتجاهل كلمهاا و مليكه بتسحب الطبق من قدمه.
مليكه: فين مراد يا فهد.
فهد بيسيب الاكل وبيقف.
فهد: فيفيان.
وفيفيان بتبتسم لمليكه اوى وبتروح وره فهد على اوضة المكتب و مليكه بتبص لكنان و ريان.
كنان: لارا متنسيش الادوية بتعتك.
كنان بيمشى و مليكه بتبص لريان اوى و ريان بيرفع دراعو الاتنين لفوق باستسلام و مليكه بتدايق اوى وبتروح على الجنينة و فهد بيشوف مليكه وقفة فى الجنينة وباين عليهاا مديقة اوى.
فيفيان بتقرب من فهد وهو واقف وبتلف دراعها الاتنين حولين خصرو و فهد عيونو على مليكه اوى.
فيفيان: فهد.
فهد بينتبة ليهاا وبيبعد درعهاا من علية وبيخرج من المكتب وبيخرج على الجنينة وبيدور بعيونو على مليكه وبيشفهاا وقفة بعيد وباين عليهاا الحزن و بيقرب منهاا و مليكه بتروح علية وبتحضنو اوى.
مليكه: فهد مش هسامح نفسى ابدا لو كنت ازيت مراد بسببى دة مهما كان بيكون ابنك واخو ابنى.
فهد: الى يقرب من ملاكى لازم يتعاقب.
مليكه بشهقة: عقاب.
فهد وهو بيغمزل مليكه بوقاحة.
فهد: بس مش نفس العقاب بتاعك طبعاا.
مليكه بتبعد عنو وبتضربو فى صدرو بخجل.
مليكه: سافل.
وبتترمى فى حضنو وبتضحك اوى بخجل من تلميحو ليهااو.
فجاة بتبعد عنو بفزع وبترجع لحضنو تانى وبتشم فى هدومه.
مليكه: حيوان ساافل.
فهد بيبصلها باستغراب و مليكه بترجع تشم ريحت هدومه تانى.
مليكه: اية الريحة دى.
فهد: ريحة.
مليكه: اة فكرنى مغفلة مش كده انا متاكدة ان دى ريحة العاهرة الى اسمها افيفياان.
مليكه بتصرخ وبتضربو بقوة فى صدرو.
فيفيان: ههههة متزعليش اوى كدة يا صغيرتى دة مجرد حضن بس ههههة.
فهد: فيفيان.
فيفيان: فى اجتماع مهم لازم نتحرك.
فهد: كنان هيتولا كل حااجة.
فيفيان بتبص لفهد بغضب وبتمشي بسرعة.
فهد: ملاكى.
مليكه بتعيط وبتقلعلو جاكيد البدلة بتاعو وبترمية على الارض وبتدوس علية برجليهاا.
مليكه بصرخة: انت ملكى اناا وبس.
وبتقلعلو القميص بتاعو و فهد مستسلم ليهاا و مليكه بتترمى القميص على الارض وبتدوس علية برجليهاا وبتعيط و فهد واقف قدمها نص عريان ومستسلم لهجومهاا و مليكه بتجرى علية وبتحضنو اوى وبتعيط.
مليكه: حقيير انت ملكى اناا ازاى تسمح للعاهرة دى تلمسك.
فهد: هششش خلاص اهدى.
مليكه بتمسك بطنها وبتالم و فهد بيمسكها.
مليكه: ابعد عنى متلمسنيش.
فهد بيشلها و مليكه بتلف دراعهاا حلولين رقبتو وبتخبى عيونها فى تجويف رقبتو وبيروح بيهاا على القصر والكل بيبصلهم باستغراب.
فهد بيخدها على اوضتهم وبينيمهاا على السرير بحنية.
و مليكه مش عوزة تسيب رقبتو وبينام جمبهاا مليكه بتنام على صدرو.
مليكه: حضنك دة ملكى اناا.
فهد بيملس على شعرهاا بحنية وبيبسها من جبنهاا وبيفضل جمبها لحد ما بتهدى وبتنام على صدرو و فهد بيتامل ملامحها.
**********************************
فى الليل
مليكه بتفتح عيونها وبتدور حوليها عن فهد ومش موجود.
وبتلبس الروب بتعهاا وبتخرج من الاوضة وبتحسس على بطنها.
مليكه: حبيبى اهدى شوية ماما هتقتل باباا دلوقتى.
مليكه بتروح على اوضة فيفيان وبتشفهاا نايمة فى سريرها بهدومها الداخلية فقط.
مليكه: سفلة حقيرة.
مليكه بتقفل الباب وبتدور على فهد وبتنزل وبتشوف فهد و كنان و ريان مع بعض بيتكلمو.
كنان: لو حابب انا اخلص كل حاجة قبل ما الشمس تطلع.
فهد بيرجع بضهرو وبيفكر.
مليكه: فهد.
فهد بيبص لمليكه وهى وقفة على السلم وبتقرب منهم.
مليكه: بتخططو لاية انتو التلاتة.
فهد بيبتسم لمليكه وبيسحبها تقاعد على رجلو و مليكه بتكثف اوى من ريان و كنان.
فهد: امتى هتبطلى تدخلى مناخيرك الصغيرة دي.
مليكه بتبعد ايدو عن مناخيرها بغضب وبتبعد عنو وبتقف قدمها بغضب.
مليكه: يعنى اكيد متجمعين كدة يبقي بتجهزو لحاجة شريرة.
كنان: براافو تحياتى لعقلك الصغير.
ريان بيضحك و مليكه بتضرب الارض برجليهاا و فهد بيبص لمليكه بابتساامة هادية.
مليكه: يعنى حضرتك بتتفرج علية وهو بيتريق على مراتك انا زوجة الفهد يعنى لازم يخاف منى كمان.
كنان بيقف فجاة و مليكه بتخاف منو وبتصرخ وبتروح تقاعد على رجل فهد تانى بسرعة والكل بيضحكو اوى عليهاا.
و مليكه بتبصلهم هم التلاتة وهو بيضحكو ومبتقدرش تمسك ضحكتها اكتر من كدة وبتضحك اوى.
فيفيان وقفة على السلم بهدومها الداخلية وبتبتسم اوى.
فيفيان: اضحكى كمان وكمان.
وفيفيان بتنسحب على اوضته.
**********************************
فهد بياخد مليكه على اوضتهم وبيدخل ياخد دوش وبيخرج.
و مليكه بتكون مستنيه وبيبصلهاا اوى.
مليكه: فيهاا اية لو انا وانت سبناا كل حاجة هناا ورحنا مكان مفيش اى حد يعرفنا فية وتبعد عن كل حاجة ونربى اولادناا انا وانت ويكون عندنا بيت صغير وله جنينة جميلة.
فهد: نامى يا مليكه.
مليكه: حلم جميل مش كدة.
فهد: بلاش تحلمى كتير.
مليكه: لية بس.
فهد: علشان متخديش برد.
مليكه بتبصلو بغضب و فهد وبيضربهاا على دمغهاا و مليكه بتشوفو بيروح على اوضة الهدوم وبيغير هدومه و بتروح وره بسرعة.
مليكه: انت هتروح فين.
فهد مبيردش عليها وبيروح على السرير بتعهم وبيضغط على زر فى الحيط والسرير بيترفع لفوق و مليكه بتشهق.
وبتقرب منو ومتشوف مجموعة من الاسلحة متنوعة الاشكال.
مليكه: اناا كنت بنام هناا.
فهد بياخد سلاح وبيرجع السرير تانى مكانو وبيحط السلاح فى هدومه وبيروح يكمل هدومه و مليكه بتقف تبص على السرير بخوف وبتشوف فهد رايح على باب الاوضة و مليكه بتجرى علية وبتمسكو.
مليكه: انت رايح فين.
فهد: عندى شغل مش هتاخر نامى انتى.
مليكه: انام فين انت مجنون اناا هنام هناا تانى.
فهد: ما انتى بقالك سنة نايمة على السرير دة اية الى جد يعنى.
مليكه: مكنتش اعرف الى موجود.
فهد بيملس على شعرهاا.
فهد: دة امان ليكى يلاا روحى ارتاحى.
فهد بيخرج و مليكه بتتعصب اوى.
مليكه: انا الى جبتو لنفسى فعلا ازاى احب راجل مافياا انا مجنونة.
مليكه بترجع تبتسم اوى لما بتفتكر اللحظات الحلوة الى بينهم وبتتحرك فى الاوضة بسعادة وبتبص للسرير بخوف.
وبتخرج البلكونة وبتقاعد فيهاا لحد الصبح بتستني فهد.
وبييتاخر واولفت بتدخل لمليكه الاوضة وبتشفهاا فى البلكونة.
اولفت: مليكه الفطار جاهز انتى كويسة.
مليكه: فهد اتاخر.
اولفت بتبصلهاا بمعنى دة العادى طبعا.
مليكه: لا انا هستني فهد لما يجى.
**********************************
فى مصر
نسمة بتدخل اوضة ووالدها.
نسمة: باباا.
جمال: تعالى يا حببتى تعالى.
نسمة: ازاى ترفض انك تسافر مع اعمامى.
جمال: يعنى اسيبك لوحدك.
نسمة: هم شهرين وهتكون هنا انا عرفة قد اية كنت مستني اليوم دة انك تروح حج وتلمس بايدك على الكعبة.
جمال بيتنهد بحزن.
نسمة: طب اية رايك اروح عند رشا و تامر.
جمال: مش عارف يابنتى انان.
نسمة: وكمان هكون مع حودة انت عارف انا متعلقة بية قد اية.
جمال: ماشى يا بنتى الى فى الخير يقدمو ربنا.
نسمة: ماشى يا حاج هتدعيلى.
جمال بيحضن نسمة اوى ونسمة بتخرج من اوضة والدها وبتسمع الموبيل بتعها بيرن وبتخاف اوى لما بتسمعو بيرن ودموعها بتنزل.
**********************************
مليكه بتفضل طول النهار من غير اكل وقلقانة اوى على فهد.
وبيجى الليل و فهد مبيرجعش و مليكه بتخرج الجنينة واولفت ولارا بيروحو عليهالارا: مليكه مينفعش كدة انتى ماكلتيش حاجة من الصبح.
مليكه: اووف لارا مليش نفس هم اتاخرو لية.
لارا: يعنى عادى انهم يتاخرو انتى عرفة كدة كويس.
مليكه: بس اناا خايفة يعنى يكون حصل حاجة.
لارا: متخفيش يلاا تعالى ارتاحى شوية ولازم تاكلى حاجة.
مليكه: لا روحو انتو وانا شوية كدة وهاجى.
ولارا واولفت بيدخلو من الجنينة و مليكه بتتنهد اوى بتعب وبتحس بدوخة وهى وقفة وبتمسك دمغهاا ومش قادرة تقف على رجليهاا وفجاة بتحس انهاا بتترفع من على الارض.
و بتشهق بخوف.
مليكه: فهد.
مليكه بتحضنو اوى وبتدفن عيونها فى حضنو وبتعيط اوى.
فهد: هششش اناا جمبك.
مليكه: كنت خايفة اوى.
فهد بيدخل بيهاا القصر و اولفت بتشوف فهد شايل مليكه فى حضنه.
فهد: جهزى العشاء بسرعة.
اولفت: امرك سيدى.
فهد بياخد مليكه وبيخليها تقاعد على السفرة.
فهد بغضب: انتى ماكلتيش حاجة.
مليكه: اناا لا.
فهد بيبصلهاا.
مليكه: يعنى مكنش ليا نفس وانت اتاخرت خفت احسن يكون حد عمل فيك حااجة او او.
فهد: هشش اهدى.
مليكه بتهدى وبتتنهد براحة واولفت بتروح عليهم وبتجهز السفرة قدم مليكه.
فهد: الاكل دة كلو يخلص يلا.
مليكه: مليش نفس.
فهد بيسحبهاا وبيخليها تقاعد فى حضنو وبياكلها بايدو.
و مليكه بتبتسم اوى واولفت ولارا وانين وقفين بعيد وبيتفرجو على فهد و مليكه.
انين: ماما لية بابا مش بياكلك زي السيد فهد.
لارا: حببتى علشان باباا من فصيلة الجماد.
وانين بتضحك اوى.
كنان: لارا.
ولارا بتتخض وبتبص وره وبتشوف كنان واقف بيبصلها بغضب.
لارا: كنان حمدالله على السلامة اتاخرت يعنى.
كنان: كنتى بتقولى اية مسمعتش كويس.
لارا: ولا حاجة خالص انييين انتى ميعاد نومك دلوقتى يلا.
ولارا بتاخد انين وبتهرب من كنان بتطلعهاا على اوضتها بسرعة.
مليكه: شبعت.
فهد: لا.
فهد بياكلهاا تانى.
مليكه: فهد وحياتى بجد شبعت اوى مش قادرة.
فهد بيبسها بوسة صغيرة من شفايفها وبيخدها وبيطلع على اوضتهم.
**********************************
فى مصر
جمال لبس جلبية بيضة وفى ايدو السبحة وبيخرج من اوضته.
نسمة: باباا حبيبى جاهز.
جمال: قلبى مش مطوعنى اسيبك لوحدك ابدا.
نسمة: وانت قدم الرسول ادعيلى.
جمال بيضمها اوى وبيبسها من جبنها.
نسمة: يلا يا بابا تامر تحت مستني.
جمال بيخرج وبينزل هو و نسمة.
تامر: ترجعلنا بالسلامة يا حاج جمال.
جمال: تامر نسمة امانة عندك ماشى.
تامر: يا عمى دة انت مسافر وسيبنى مع رشا و نسمة وابن المفجوعة المقروض الصغير.
وبيضحكو اوى و جمال بيركب مع نسمة و تامر وبيروحو على المطار.
**********************************
بعد يومين فى مصر
نسمة بتخرج من الكلية ووقفة علشان توقف تاكسى وفجاة بتحس بقبضة قوية على درعها.
نسمة: يوسف.
يوسف: تعالى معاياا.
نسمة: سيب ايدى انت اتجننت اوعة تفكر انى هكون خايفة من تهديدك لياا.
يوسف: بس انا مش بهدد بس وبنفذ يا حببتى كمان.
نسمة: ابعد عنى انت عاوز منى اية.
يوسف: عاوزك انتى انتى بتعتى انا.
نسمة: هصوت والم الناس عليكي.
يوسف: ومالو يلاا فرجى زميلك عليكى ولما اقولهم ان انتى الى غوتينى واختلفنا فى الحساب.
نسمة: حقير.
يوسف: يلا اركبى هنتكلم مع بعض لازم نتكلم مع بعض انا وانتى.
نسمة بتركب معاة بخوف ولسة يوسف بيروح فى الاتجاة التانى علشان يركب نسمة بتفتح الباب وبتجرى منو بسرعة.
يوسف: نسمة نسمة.
نسمة بتجرى بعيد بسرعة عنو وبتروح من اتجاة للتانى على امل انو يبعد عنها وبتقف فى مكان وبتحاول تاخد نفسهاا وبتحط اديها على بطنها بتعب ولسة هتطلع الموبيل بتعهاا وبتشوف يوسف قدمها بياخد الموبيل وبيضرب الموبيل فى الحيط وبيتكسر ولسة نسمة هتصرخ يوسف بيطلع سلاح ابيض.
يوسف: لو متحركتيش معاياا هغرز دى فى جمبك.
نسمة: ي ي يوسف.
يوسف: اتحركى.
نسمة بتتحرك معاة بخوف وبتركب عربية يوسف وبيمشو بيهاا بعد شوية بيوصلو الشقة بتاعتها هى و يوسف.
نسمة: انت جيبنى هناا لية.
يوسف: الشقة دى شافت احلي ايام عمرى.
نسمة بعياط: يوسف ارجوك كفاية خلينى امشى انا تعبانة ومش ناقصة.
يوسف: دة كلو علشان غلطة وحدة بس.
نسمة: انت خدعتنى.
يوسف: كنت غبى بس انا بحبك يا نسمة خلينا ننسى كل حاجة ونرجع تانى زى الاول.
نسمة بتدفعو عنهاا بغضب.
نسمة: كفااية بقي كفااية ابعد عنى خلينى انسي انت انت دمرتلى كل حياتى حتى بعد ما اتخلصت منك مش رحمنى لازم امشى.
يوسف بيمسكها من اديها وبيدخلها الاوضة وبيقفل الباب عليها و نسمة بتصرخ وبتضرب الباب بغضب.
يوسف: انتى مش هتخرجى من هنا.
**********************************
فى قصر الفهد
فى الليل مليكه بتفتح وبتشوف شخص واقف قدمها.
مليكه: اا فهد فهد.
فهد بيفتح عيونو وبيبص لمليكه مسكة فية ومرعووبة وبيفتح النور وفجاة بيبعد مليكه عنو وبيجرى على الشخص دة بفرحة كبيرة.
فهد: اسيل.