تحميل رواية «ملاك في عالم الشياطين» PDF
بقلم وردة
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
هى بنت بسيطة، كل حلمها إنها تكون دكتورة وتحقق حلم والدتها الله يرحمها، بعد ما والدتها ماتت على إيد دكتور فاشل شخص حالتها غلط. ومن وقتها قررت إنها تكون دكتورة وهي في سن 10 سنوات. بتحلم بحياة وردية، إمتى يجي اللي يقدر يشغل قلبها ويدخل من غير استئذان ويخطفها على الحصان الأبيض. مش مهم أوي يكون أبيض، ممكن بني عادي، هي بتحب الألوان وممكن تتنازل، مفيش مشكلة. أحلامها بسيطة. عيونها العسلي لامع من صفاء قلبها، بتشد كل اللي يشوفها وبيعشق رقتها وأخلاقها، بس عنيدة. وحنية قلبها اللي بتظهر في كلامها. بتعشق اللو...
رواية ملاك في عالم الشياطين الفصل الحادي عشر 11 - بقلم وردة
بيرجعوا أمريكا وبتكون أولفت في استقبالهم.
أولفت: حمد الله على السلامة.
مليكة بتدخل ورا فهد وبتتفاجئ بفيفيان واقفة في نص القصر وحاطة إيدها على خصرها ولابسة فستان أحمر زي لون شعرها.
فيفيان: مفاجأة.
فهد: مليكة، اطلعي أوضتك.
مليكة بتبص لفيفيان بغضب وقرف وبتطلع لأوضتها. بيقعد فهد وريان وكنان وفيفيان مع بعض.
فيفيان: خلال يومين والشحنة توصل الميناء.
فهد: واحنا جاهزين طبعًا.
فيفيان: لكن فرانكو مش عاجبه أبدًا إنك تاخد الصفقة دي كلها لوحدك.
فهد بابتسامة سخيفة: يروح في داهية.
فيفيان بتضحك ضحكة خليعة.
فهد: أولفت.
أولفت بتخرج من المطبخ بسرعة.
أولفت: تحت أمرك يا سيدي.
فهد: وصّلي فيفيان لأوضتها.
أولفت: اتفضلي يا سيدتي.
فيفيان بتقرب من فهد وبتداعب قميصه بمياعة.
فيفيان: هستناك للاحتفال.
وبتمشي وبتروح على أوضتها.
فهد: كنان، كل تحركات فرانكو تكون عندي.
كنان: تمام.
***
في أوضة مليكة.
مليكة: أوف، حتى هنا كمان إنسانة قزرة مقرفة. مش كفاية القزرات اللي موجودين هنا، جاية هي كمان تكمل مستنقع القزورات.
أولفت بتخبط على أوضة مليكة وبتدخل.
أولفت: حمد الله على السلامة.
مليكة: الله يسلمك. هي لسه تحت؟
أولفت: هي مين؟
مليكة: الغبية الحمرة.
أولفت بتكتم الضحكة.
أولفت: في أوضتها.
مليكة: 😤😤😤
أولفت: انتي كويسة؟
مليكة: أوف أوف، ناقصة دي كمان. هو أنا ممكن أطلب منك طلب؟
أولفت: طبعًا.
مليكة: معاكي تليفون؟
أولفت: آسفة، ممنوع.
مليكة: بس حبة أكلم أهلي أطمّن عليهم مش أكتر.
أولفت: آسفة يا سيدتي.
مليكة: اسمي مليكة، مش سيدتي. خلاص روحي انتي.
مليكة بتقعد على طرف السرير بحزن.
أولفت: إيه رأيك أعملك عصير؟
مليكة: أوكي.
وأولفت بتخرج، ومليكة كمان بتخرج من الأوضة وبتنزل تحت. بتشوف فهد وريان وكنان بيتكلموا مع بعض وبتمشي من قدامهم.
فهد: رايحة فين؟
مليكة: هخرج الجنينة، ممكن؟ ولا ده كمان ممنوع؟
فهد مابيردش عليها. مليكة بتخرج الجنينة وهي مضايقة أوي ونفسها تتطمن على أهلها ومش عارفة. بتروح تقعد على كرسي خشب في الجنينة ودموعها بتنزل. ريان بيقرب منها.
ريان: انتي كويسة؟
مليكة: باباه ونسمة وحشوني أوي.
ريان: هما بخير، متقلقيش.
مليكة: بجد؟
ريان: آه.
مليكة: طب ممكن أكلمهم أو أسمع صوتهم وبس والله؟
ريان: آسف، مقدرش.
مليكة بتعيط أوي وريان بيقرب منها.
ريان: ممكن بلاش عياط؟ قولتلك إنهم بخير. وعلى فكرة، وانتي بتعيطي شكلك بيبقى وحش أوي.
مليكة: أنا وحشة؟
ريان: هههههههه، لا، بتكوني شبه ريتا بس.
مليكة: ريتا مين؟
ريان: أختي.
مليكة: هو انت عندك أهل؟ يعني أب وأم وإخوات وكده؟
ريان: يعني هكون طلعت من الأرض؟ أكيد عندي.
مليكة: وهما فين؟
ريان: نزلوا تحت الأرض.
مليكة: ليه؟
ريان بيبصلها وبيضحك.
ريان: ماتوا يعني.
مليكة: آسفة والله، مقصدش.
ريان: لا، ولا يهمك. أنا بعتبرك زي ريتا أختي، كانت شبهك كتير أوي في ضحكتك، وحتى لما كانت بتعيط كان مناخيرها بيحمر كدة.
مليكة بتحط إيدها على مناخيرها.
مليكة: أحمر أوي؟
ريان: جدًا.
مليكة بتضحك.
مليكة: شكرًا يا ريان، انت الوحيد اللي هنا بيقدر ينسيني إني مخطوفة وكمان عايشة مع شيطان.
ريان: أنا لازم أمشي. تحبي أجيب لك حاجة معايا؟
مليكة: شوكولاتة.
ريان: هههه، أوكي، سلام.
ريان بيمشي. فهد كان بيراقبهم من شباك أوضة المكتب. ومليكة بتتمشى في الجنينة. بتحس بحركة ورا الشجر وبتحس بالخوف.
مليكة: إيه ده؟ مبيّن هناك؟
ومفيش رد. ومليكة بترجع بظهرها بخوف.
مليكة: مين هناك؟
مفيش رد. وبتسمع صوت مخيف من ورا الشجر وبيطلع كلب أسود كبير قدام عيونها وبتصرخ.
مليكة: باباااا...
وبتجري بسرعة بخوف والكلب وراها وبتصرخ.
مليكة: فهد، فهد!
وفجأة إيد بتلتف حوالين خصرها وبتسحبها بقوة. ومليكة بترفع عيونها لفهد وبتستغرب إنها بتحس بالأمان لما بتشوفه. بتبص وراها بخوف وبتشوف الكلب بيقرب منهم وبتستخبى ورا فهد وبتصرخ.
مليكة: وحش، وحش!
وفجأة بتنط فوق ضهر فهد وبتتعلق في رقبته وبترفع رجليها حوالين خصره وبتصرخ في ودانه بقوة.
مليكة: وحشش، وحش! آآآه، آآآه!
فهد: غضب!
وفجأة الوحش ده بيقف مكانه وبيقع تحت رجل فهد.
فهد: انزلي.
مليكة بتهز راسها بلا.
فهد: قولتلك انزلي.
مليكة بتنزل بخوف. وفهد بيمسك إيدها وبيقرّبها من غضب، الكلب الضخم بتاعه.
مليكة بتصرخ: لااا! سبني، لااا!
فهد بيقرّبها أكتر من غضب وغضب بيروح على مليكة.
مليكة: لااا!
وبتصرخ وبتعيط لما غضب بيقرب منها وبيطلع لسانه وبيلحس خدها بلسانه. ومليكة بتصرخ. وغضب بيبعد عنها وبيجري بعيد. ومليكة منهارة من العياط.
أسود: كده هو بيتعرف عليكي.
فهد وبيمشي. مليكة قاعدة على الأرض وبتعيط.
مليكة: بكرهك، بكرهك!
وفهد بيدخل القصر بكل هدوء. وأولفت بتروح على مليكة بسرعة.
أولفت: حبيبتي، معلش. انتي خفتي من غضب، ده كلب طيب.
مليكة: هو ده كلب؟
وأولفت بتضحك وبتساعد مليكة تقف على رجليها.
أولفت: لما تعرفيه هتحبيه.
مليكة: ولا أعرفه ولا أحبه.
أولفت: خدي يا حبيبتي، اشربي العصير ده، أنا عملتهولك بإيدي.
مليكة: شكرًا. ماليش نفس، هطلع أنام، حاسة إني تعبانة.
***
في الليل.
مليكة بتفتح عيونها بتبص على البلكونة وبتشوف الليل والشمس غابت.
مليكة: أوف، أنا نمت كتير أوي.
وبتروح تاخد دوش وبتغير هدومها لفستان أبيض هادي جدًا. وبتعد قدام المراية بتعتني بشعرها كويس. وبتحس بحركة قدام الأوضة. بتفتح الباب بتشوف ريان خارج من أوضته وفي إيده سلاح وبيجهزه وبيحطه على خصره.
مليكة: في إيه؟
ريان: متخافيش، كده بس عندنا شغل مهم. سلام.
مليكة بتنزل ورا ريان وبتشوف فهد وجزء كبير من الحرس رايحين معاهم.
فيفيان من ورا مليكة: أيتها الساحرة.
مليكة بتبص وراها وبتشوف فيفيان لابسة شورت جينز قصير جدًا وعليه بدي بحمالات رفيعة ومبين وسطها النحيف وعضلات بطنها المشدودة.
مليكة: أهلاً بملكة العاهرات.
فيفيان: هههههههه.
مليكة: غبية.
***
مليكة بتروح على المطبخ وبتسيب فيفيان.
أولفت: أخيرًا صحيتي.
مليكة: هما راحوا فين كلهم كده؟
أولفت: مفيش حد بيسأل، وياريت انتي كمان.
مليكة: طب أنا جعانة، ممكن؟
أولفت: حاضر، بس الأول ياريت تاخدي الأدوية بتاعتك.
مليكة: لا، أنا كويسة.
أولفت: معلش، خديها. السيد لو عرف إنك ماخدتيهاش هيعاقبني.
مليكة: دي مجرد فيتامينات مش أكتر، أنا مش تعبانة أصلًا.
أولفت: بس هتخديها.
مليكة: أوكي.
مليكة بتاخد الأدوية بتاعتها من أولفت.
أولفت: هجهزلك العشاء على السفرة.
مليكة: لا، مش عايزة أخرج والغبية دي بره، هاكل هنا، ممكن؟
أولفت: بس يعني...
مليكة: هتضايقك لو أكلت هنا؟
أولفت: لا طبعًا.
مليكة بتقعد وأولفت بتحطلها الأكل.
مليكة: مش هتاكلي معايا؟
أولفت: أنا وباقي الخدم أكلنا من بدري.
مليكة: يعني هاكل لوحدي؟
أولفت: طب هقعد معاكي.
مليكة بتبتسم لأولفت وبتتعشى.
مليكة: الحمد لله، شبعت.
أولفت: انتي ما أكلتيش حاجة.
مليكة: لا، أكلت. شكرًا.
مليكة بتقف بتاخد الأطباق.
أولفت: لا، مينفعش. أنا هاخدهم، انتي ارتاحي وبس.
مليكة: هساعدك.
أولفت: لا، مينفعش. أرجوكي.
مليكة: أوكي، خلاص، متزعليش كده، كنت هساعدك بس.
وأولفت بتبتسم لمليكة أوي بحب. وبتفضل مليكة طول الليل في المطبخ مع الخدم كلهم وبيضحكوا أوي ومبسوطين. وبتحاول تهرب من فيفيان بأي طريقة. وبيسمعوا صوت عربيات بتوصل القصر. ووحدة من الخدم بتبص من شباك المطبخ على الجنينة.
الخدم: بسرعة، بسرعة، السيد فهد وصل.
والكل بيهرب بسرعة على شغله، حتى أولفت.
***
مليكة بتخرج من المطبخ وبتشوف ريان وكنان وفهد بيدخلوا القصر. وريان في جبينه جرح.
مليكة: ريان، في دم.
ريان: أنا بخير.
فيفيان بتروح على فهد وبتبوسه من شفايفه بوسة خفيفة.
فيفيان: هايك.
كنان: أولفت، اتصلي بالدكتور.
مليكة: أولفت، هاتي شنطة الإسعاف لو سمحتي.
وأولفت بترجع على المطبخ بسرعة وبتجيب شنطة كبيرة سودة.
مليكة: واو، إيه دي كلها؟ دي مستشفى كامل مش شنطة إسعافات.
مليكة بتقرب من ريان وبتنضفله الجرح باحترافية.
ريان: شكرًا أيتها الطبيبة.
مليكة: هههه، العفو.
فيفيان: فرانكو.
فهد: الشحنة وصلت واتسلمت.
فيفيان بفرحة: وواو، الملك كان متأكد إنك هتقدر تسلمها بأمان.
مليكة بتلمح ذراع فهد وبتقرب منه وبتلمس ذراعه.
فهد: بتعملي إيه؟
مليكة: في جرح في ذراعك وبينزف.
فهد بيبعد إيدها عنه.
فهد: جرح بسيط.
مليكة: لا، ده جرح عميق، لازم خياطة كمان.
مليكة بتتحرك للشنطة بسرعة وبترجع لفهد بتنضفله الجرح. وفهد بيبصلها أوي.
مليكة: بيوجعك؟
فهد مابيردش عليها. ومليكة بتتغاظ وبتضغط على الجرح بإيدها بقوة عشان يتألم وملامح وشه زي ما هي متغيرتش أبدًا.
مليكة: بارد، عديم الإحساس.
فهد بيبصلها برفع حاجب. ومليكة بتخيطله الجرح. وفيفيان بيجيلها رسالة على الموبايل.
فيفيان: الملك سعيد.
فهد بيهز راسه. وفيفيان بتقرب من فهد.
فيفيان: يبقى لازم نحتفل، يلا بينا.
وبتاخد فهد من إيديه وبيطلعوا مع بعض تحت أنظار الكل.
مليكة: هما هيروحوا فين؟
كنان: للأوضة للاحتفال، انتي صغيرة لسة.
مليكة: غبي.
ريان: كنان.
كنان بيضحك.
كنان: هروح أحتفل أنا كمان، سلام.
كنان بيخرج من القصر.
فهد: انتوا حياتكم كلها كده، قتل ودم وقرف.
ريان: دي الحياة اللي لينا مكان فيها.
مليكة: بس أكيد كان في طريق تاني.
ريان: للأسف، هو ده الطريق الوحيد.
مليكة: لا، أبدًا، مستحيل إن ده الطريق الوحيد. أكيد كان في طريق تاني. مش عارفة انتوا إزاي قادرين تعيشوا كده.
ريان: أنا تعبان، تصبحي على خير.
ريان بيطلع على أوضته. ومليكة مضايقة أوي. وبتشوف القطن اللي فيه آثار دم. وبتغمض عيونها بتعب.
مليكة: باباه، محتاجالك أوي.
***
مليكة بتطلع على أوضتها وبتسمع صوت ضحكة فيفيان. وبتضايق أوي وبتدخل على أوضتها.
مليكة: حيوانات.
وبتدخل البلكونة وبتحاول تهدى نفسها. وفجأة إزاز البلكونة اللي وراها بينفجر وبتصرخ من الخوف. وفي خلال دقيقتين بيكون فهد قدمها هو وكنان. وبيشوف الإزاز المكسور. وكنان بيمسك رصاصة من على الأرض. وبسرعة فهد بيغطي مليكة المنكمشة على الأرض بخوف وبيشيلها. وكنان بيقف بجسمه بيحمي فهد ومليكة. وفهد بيدخل مليكة الأوضة بسرعة. ومليكة بتصرخ هستيريا.
مليكة: ابعد عني! لااا! سبوني! باباااا، بابااا!
وبيحطها على السرير وبيمسك إيدها وبيحاول يهديها. وبتضرب في فهد بغضب.
مليكة: بكرهك، بكرهك! ابعد عني، ابعد عني يا حيوان! آآآه، باباااا!
وفجأة فهد بيضربها بالقلم بقوة. وكل اللي موجودين في الأوضة بيبصوا لهم بصدمة. ومليكة بتبص لفهد بخوف.
فهد: أولفت.
أولفت: تحت أمرك يا سيدي.
فهد: خليكي معاها هنا، متسبيهاش دقيقة.
***
فهد بيخرج من الأوضة معاه كنان وريان.
كنان: ده قناص، بس كان قاصدها، بس إزاي مقاتلهاش؟
ريان: انت عايزو يقتلها؟
فهد: يبقى كان قاصد يخوّف مش يموت.
فهد: اعرفلي مين اللي عمل كده، مش هرحمه أبدًا.
وبيسمعوا عياط مليكة من قدام الأوضة. وفيفيان واقفة قدام أوضتها ولفّة جسمها بملاية.
فيفيان: دراما، العربية، بكرها جدًا.
فهد بيبصلها بغضب. وفيفيان بتدخل أوضتها وبتقفل الباب بغضب.
ريان: أكيد مش فرانكو، بعد اللي حصل النهارده معاه، أكيد مش هو.
فهد: مهما كان مين هو، لازم يتحاسب على اللي عمله.
***
بعد شوية مليكة بتهدى وبتنام من التعب. وأولفت بتملس على شعر مليكة بحنية. وبيدخل فهد أوضة مليكة وبيشوفها نايمة وأولفت جنبها.
فهد بيشاور لأولفت إنها تخرج. وبيدخل اتنين من العمال ومعاهم لوح إزاز كبير. وبيبدأوا يركبوه مكان اللي اتكسر. فهد واقف جنب مليكة وبيتأمل ملامحها وهي نايمة. والعمال بيعملوا صوت. وفهد بيبصلهم بغضب. والعمال بيكملوا شغلهم من غير ولا صوت. بعد شوية العمال بيخرجوا من الأوضة. وفهد بيقرب أكتر من مليكة وبيلمس شعرها الطويل وبيملس عليه.
فهد: ملاكي الصغير.
***
في الصباح.
مليكة بتفتح عيونها بكسل. وبتفتكر اللي حصل وبتتفزع. وبتتطلع على البلكونة وما بيكونش في أي أثر للي حصل. والإزاز مكانه.
مليكة: أنا كنت بحلم يعني؟
وبتروح تاخد دوش وبتغير هدومها وبتخرج من الأوضة. وبتشوف وحدة من الخدم.
مليكة: صباح الخير.
الخدم: صباح النور يا سيدتي.
مليكة: يا اللله، أنا اسمي مليكة، مش سيدتي.
وبتنزل تحت بنشاط. وبتشوف في حملة تنضيف كبيرة في القصر كله.
مليكة: إيه ده؟ هو العيد بكرة يعني؟
وبتروح على السفرة والكل بيكون متجمع. فهد وريان وكنان وفيفيان.
مليكة: صباح الخير.
ريان: مليكة، عاملة إيه؟ نمتي كويس؟
مليكة: آه.
كنان: وحدة غيرك كانت فضلت أسبوع خايفة في أوضتها.
مليكة بتبص لكنان وبتحول عيونها لفهد بخوف.
مليكة: يعني ده مش حلم؟
وفيفيان بتضحك.
مليكة: ده كان حقيقة، مش كده؟
فهد: يلا، كملي فطورك.
مليكة: انت ضربتني امبارح بالقلم.
فهد مابيردش عليها وبياكل بهدوء. ومليكة بتروح عليه بغضب.
مليكة: أوعى تفكر تعملها تاني، انت فاهم؟
ومابيردش عليها.
مليكة: غبي، حيوان، انت مش إنسان أبدًا.
فهد بيتعصب وبيمسكها من شعرها بقوة. وبيمسك السكينة بتاعت الأكل وبيحطها على رقبتها. والكل بيبصوا لفهد بخوف. وفيفيان بابتسامة.
فهد: صوتك ما يعلاش أبدًا في وجودي.
مليكة بتعيط أوي. وبيبعدها عنه وبيدفعها بعيد. ومليكة بتجري على أوضتها بسرعة.
***
مليكة بتطلع على أوضتها وبتفتح الباب. ولسه هتصرخ. بيحط إيديه وبيكتم صوتها بسرعة.
رواية ملاك في عالم الشياطين الفصل الثاني عشر 12 - بقلم وردة
مليكه: غبي حيوان، انت مش إنسان أبداً.
فهد بيتعصب ويمسكها من شعرها بقوة، وبيحط السكينة بتاعت الأكل على رقبتها. الكل بيبص لفهد بخوف.
فيفيان بابتسامة.
فهد: صوتك ميعلاش أبداً في وجودي.
مليكه بتعيط أوي، بيبعدها عنه وبيدفعها بعيد. مليكه بتجري على أوضتها بسرعة.
***
مليكه بتطلع على الأوضة بتاعتها وبتقفل الباب. ولسة هتصرخ.
بيحط إيديه وبيكتم صوتها بسرعة.
فرانكو: هشيل إيدي بس من غير صوت، مفهوم؟
مليكه بتهز راسها بنعم. فرانكو بيشيل إيده ومليكه بتبعد عنه بخوف.
مليكه: عاوز إيه مني؟
فرانكو: أنا عاوز أحميكي مش أكتر. أنا أقدر أرجعك بلدك.
مليكه: هترجعني بلدي بجد ولا بتكدب عليا؟
فرانكو: وأنا هكسب إيه لما أكدب عليكي؟
مليكه: وانت هتستفاد إيه لما ترجعني بلدي وتعادي فهد؟
فرانكو: بصراحة، انتي صعبتي عليا.
مليكه: بس بس، أنا مش واثقة فيك.
فرانكو: خلاص، انتي حرة. بس كان عندك فرصة للهروب وانتِ ضيعتيها من إيدك.
مليكه بخوف: هتهربني من هنا إزاي؟ والقصر مليان حراس.
فرانكو: سيبيني انتي نفسك واسمعي اللي هقولهولك ونفذيه.
مليكه: ماشي، المهم أرجع لبابا.
فرانكو: الفهد عامل حفلة، جهزي نفسك. هرجعك بلدك النهاردة.
مليكه مبسوطة أوي.
مليكه: بجد هرجع بلدي وهرجع لبابا وأختي؟
فرانكو: آه يا جوهرتي، هعملك كل اللي انتي عايزاه.
مليكه: شكراً، شكراً إنك هتساعدني.
وفرانكو بيقرب منها وبيلمس شعرها.
فرانكو: انتي جميلة أوي وتستاهلي الحرية.
مليكه مبسوطة أوي.
مليكه: أنا كنت فاكراك واحد مش كويس.
فرانكو: انتي لسة متعرفنيش. لما تعرفيني هتحبيني.
مليكه: مش مهم أحبك، المهم تهربني من هنا وترجعني بلدي.
فرانكو: المهم إنك تتخلصي من الفهد. لأن وجودك معاه خطر عليكي. شوفي من وقت ما انتي معاه حصلك كام محاولة اغتيال.
مليكه: فعلاً عندك حق، هو واحد حيوان وقاتل ومجرم. أنا بكرهه.
فرانكو: برافو عليكي.
مليكه: انت هتهربني من هنا إزاي؟
فرانكو: أنا ليا طريقة خاصة. المهم إنك الساعة 11 النهاردة تكوني في الجنينة الخلفية، ماشي؟
مليكه: حاضر.
فرانكو: سلام.
مليكه: انت هتخرج إزاي؟ في حراسة بره كتير.
فرانكو: متخافيش عليا، أنا ليا الطرق الخاصة. سلام يا جوهرتي الثمينة.
وفرانكو بيخرج من أوضة مليكه من الباب. ومليكه بترقبه وبتشوفه بيدخل أوضة في آخر الممر. ومليكه بتقفل الباب بسرعة وبتقف ورا الباب وبتفكر في كلام فرانكو. وبتتفزع لما باب الأوضة بيخبط.
مليكه: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأ أأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأ أأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأ أأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأ أأأأ أأأأأأأأأأأأأأأأأأأأ أأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأ أأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأ
رواية ملاك في عالم الشياطين الفصل الثالث عشر 13 - بقلم وردة
جمال بيدخل لنسمة.
جمال: يلا يا حبيبتي اشربي اللبن.
نسمة: لا بليز بابا، انت عارف اني مبحبش اللبن.
جمال: الدكتورة قالت إيه؟ لازم تسمعي الكلام.
نسمة: أمري لله حاضر.
جمال: اتصلتي بيوسف؟
نسمة: لسه، مستنية لما يرجع بالسلامة وأنا هبلغه.
جمال: ماشي يا حبيبتي.
نسمة: نفسي تكون بنت واسميها مليكة.
جمال: أبوك أو بنت، اللي يجيبه ربنا كويس.
نسمة: كانت هتفرح أوي.
جمال: آه يا حبيبتي، انتي عارفة كنتي بالنسبة ليها إيه.
نسمة بتهز راسها بحزن.
الباب بيخبط وجمال بيروح يفتح الباب، بتكون رشا ومعاها تامر. رشا بتترمى في حضن جمال وبتعيط.
جمال: في إيه يا حبيبتي؟ مالها يا تامر؟ أوعى تكون مزعلها؟
تامر: لا والله أبداً، هي كده من الصبح.
جمال: تعالي تعالي يا بنتي اقعدي.
وبيخلي رشا تقعد. نسمة بتخرج من أوضتها وبتروح عليهم.
نسمة: رشا، في إيه مالك؟ حصل إيه؟
رشا: أنا مش مسامحاها أبداً على اللي عملته معايا. هي عودتني إني بعمل كل حاجة معاها، راحت وسابتني.
جمال بيكتم حزنه في قلبه وبيملس على شعر رشا بحزن.
جمال: الله يرحمها يا بنتي، الله يرحمها.
رشا: مش عارفة أعمل إيه والله يا عمي، ولا عارفة أذاكر ولا عارفة أعمل حاجة. حتى في المحاضرة النهاردة عيوني على باب المحاضرة إنها هتدخل منه وتعتذر من الدكتور إنها اتأخرت وتيجي تقعد جنبي. فضلت الساعتين بتوع المحاضرة مستنيها إنها تدخل بس مدخلتش.
نسمة بتعيط.
تامر: رشا كفاية بقى، عمو جمال ونسمة مش مستحملين.
رشا: آسفة، بس معرفتش أعمل إيه أو أروح فين، لقيت رجلي جيباني هنا.
نسمة: البيت ده بيتك، تيجي في أي وقت.
نسمة بتمسح دموعها.
نسمة: طب أقولك خبر حلو يفرحك.
رشا: خبر إيه؟
نسمة: أنا حامل.
رشا: حامل بجد؟ ألف مبروك يا نسمة.
نسمة: هجيب مليكة صغيرة بإذن الله.
رشا: إن شاء الله.
تامر: عقبالي.
جمال: إيه؟ عايز تكون حامل إنت كمان؟
وبيضحكوا أوي.
تامر: لا يا عمي، يعني أكون أب بس. هي توافق؟
رشا: تامر!
جمال: وإيه اللي يمنع؟ يحيى كان بيكلمني وهو موافق.
تامر: المشكلة في الهانم.
جمال: ليه يا حبيبتي بتأجلي الموضوع ده؟
رشا: عمو جمال، إنت عايزني أفرح؟ ولسه مليكة عدى على وفاتها شهر واحد بس.
جمال: لو مليكة عايشة كانت هتفرح بيكوا أوي.
رشا: لا مش هقدر، خليها بعد الامتحانات.
تامر: الفرح هيكون بعد الامتحانات، خلينا نعمل خطوبة دلوقتي.
رشا: أوف تامر، خلاص مش عايزة.
تامر: ماشي يا رشا، اللي إنتي عايزاه. يلا خليني أوصلك.
رشا: لا، أنا هنام النهاردة مع نسمة هنا. أنا هبلغ بابا ده بعد إذنك يا عمو جمال.
جمال: حبيبتي، البيت بيتك طبعاً في أي وقت ومن غير استئذان.
تامر: طب بعد إذنكم، سلام.
تامر بيمشي.
جمال: رشا يا بنتي، يلا ادخلي غيري هدومك لحد ما أعمل لكم العشاء.
رشا: لا، أنا اللي هعمل العشاء بعد إذنكم.
رشا بتدخل على المطبخ وبتعيط. وجمال بيدخل وراها المطبخ وبيشوفها بتعيط. وجمال بيطبطب على ضهرها بحنية.
رشا: هو زعل مني يا عمو جمال.
جمال: يلا روحي اتصلي بيه واتأسفي له كمان، وليا كلام معاكي بعدين.
رشا: حاضر.
رشا بتخرج من المطبخ.
بالليل.
رشا ونسمة سهرانين قدام التلفزيون.
رشا: شايفة هو اللي بيستفزني إزاي.
نسمة: بسم الله الرحمن الرحيم، في إيه يا بنتي؟ خضتيني.
رشا: مبيردش.
نسمة: هو مين؟
رشا بتبصلها بغضب.
نسمة: طب اهدى شوية، أنا بخاف والله منك لما بتتعصبي.
رشا: فعلاً لازم تخافي يا نسمة، عشان أنا دلوقتي في قمة غضبي.
نسمة: حبيبتي اهدى شوية.
رشا: متقوليش اهدى، إنتي فاهمة؟
نسمة: رشا، أنا حامل. لو قربتي مني والله هصوت.
رشا: ماشي يا تامر، بس لما أشوفك بس.
نسمة: الحق اتصل بتامر أقوله إنه ينفذ بريشه منك، ههههههه.
رشا: نسمة روحي نامي أحسن.
جمال بيخرج من أوضته.
جمال: في إيه انتي وهي؟ مينفعش تتكلموا بهدوء شوية؟
رشا: يا عمو جمال، مش عاوز يرد عليا.
وجرس الباب بيرن.
جمال: روحي افتحي الباب.
رشا بتروح تفتح الباب وبتتفاجأ تامر واقف قدامها.
رشا: إنت؟
تامر: لو سمحتي متتصليش بيا، إنتي فاهمة؟ عشان مش هرد عليكي أصلاً.
رشا: أنا فعلاً غلطانة إني بكلمك أصلاً.
جمال: مين يا بنتي؟
تامر بيبعد رشا عن طريقه ويدخل لجمال.
تامر: عمي جمال، قولها متتصلش بيا تاني. مش كل مرة تطول لسانها وترجع تتصل وأنا زي الأبلة بسامحها.
جمال: إنت مجنون يا ابني؟ يعني إنت جاي من ميدان الجيزة للدقي عشان تقولها متتصليش بيا تاني؟
نسمة وهي بتحاول تكتم الضحكة: وكمان بالبيجامة!
تامر بيص لهدومه.
جمال: تعالي تعالي ادخل، روّق دمك كده شوية.
تامر بيقعد ورشا واقفة وحاطة إيديها على خاصرتها.
رشا: فعلاً، أنا غلطانة إني بكلمك.
تامر: آه غلطانة.
رشا: الحق عليا إني كنت هقولك خبر حلو.
تامر: مش عاوز أعرف أي حاجة.
رشا: ماشي، براحتك.
تامر: إنتي كنتي هتقولي إيه؟
رشا: خلاص.
تامر: اا احم، لا قوللي.
رشا: كنت هقولك إني موافقة نعمل الخطوبة يوم الخميس اللي جاي.
تامر: بجد ده ولا إيه بالظبط؟
رشا: آه بجد.
تامر بيروح عليها وبيحضن رشا أوي.
رشا: عمو جمال واقف.
تامر بيبعد عنها بسرعة.
جمال: إيه؟ متخليك شوية كمان.
تامر: آسف يا عمي، بس ده من فرحتي والله.
رشا بتضحك وبتروح على جمال وبتحضنه أوي.
جمال: ربنا يسعدك يا حبيبتي.
رشا: ويخليك ليا يا رب.
جمال: يلا يلا من هنا، كفاية عليك كده.
تامر: يعني بتطردني يا عمي جمال؟
جمال: آه بطردك، يلا من هنا.
تامر: فينك يا مليكة؟ إنتي اللي كنتي بتدفعي عني في البيت ده.
والكل بيظهر عليه الحزن، والأكثر جمال.
تامر: آسف يا عمو جمال إني فكرتك.
جمال: هو أنا كنت بنسى يا ابني علشان أفكر؟
تامر: الله يرحمها.
***
مليكة بتخاف أوي لما بتشوفه بيقرب منها وبتحاول تهرب منه، لكن فهد بيمسكها من شعرها بقوة.
مليكة: آآه، سيبني! آآه!
فهد بيمسكها من رقبتها بغضب.
فهد: ثمن الخيانة عندي الموت.
مليكة: ياريت تموتني عشان أخلص منك.
فهد: هخليكي تتمني الموت.
وبيدفعها على الأرض بقوة. ومليكة بتصرخ وبتحاول تهرب، والحرس بيقفوا يسدوا عنها أي طريق للهرب. وفهد بيشاور لريان وكنان.
فهد: خدوه على أوضة التعذيب.
مليكة بتبص له بخوف ورعب وبتترعش من الرعب. وكنان وريان بيقربوا منها.
مليكة: لااا، سيبوني! لا! ريان، لا أرجوك.
ريان: آسف يا مليكة.
مليكة: لا، الله يخليك سبني! لا مش هحاول أهرب تاني.
فهد: خدوه!
ريان وكنان، كل واحد بيمسكها من ذراعه. ومليكة بتصرخ هستيريًا.
مليكة: لااا! لا! سيبوني! الله يخليكوا سيبوني! أبوس إيديكم! آآه يا بابا! بابا!
كنان وريان بياخدوها على أوضة في الجنينة الخلفية، أوضة تحت الأرض. ومليكة مش قادرة تمشي على رجليها من الخوف. وكنان وريان بيسحبوها في ممر طويل مليان أوض زي السجون بأبواب حديد، وفي أشخاص جوة السجون دي. ومليكة بتصرخ بخوف ورعب.
مليكة: أنا آسفة، والله مش هعمل كده تاني. ريان، ريان! آآه، أنا معملتش حاجة.
وبيدخلوها أوضة كبيرة في آخر الممر. وفي نص الأوضة كرسي خشبي كبير. ومليكة بتصرخ من الرعب، وصرخها مالي المكان.
فهد بيدخل وبيشاور لكنان وريان إنهم يحطوها على الكرسي. وكنان بيربط إيديها ورجليها في الكرسي.
مليكة: لااا! أرجوك! لا! أنا أنا آسفة، مش هعمل كده تاني! لا أرجوك! فهد، أبوس إيدك، خليهم يسيبوني! أنا آسفة والله مش هعمل كده تاني.
فهد: فعلاً مش هتقدري تعملي كده تاني بعد اللي هيحصل فيكي.
فهد بيمسكها من شعرها بقوة وبيقرّبها منه.
فهد: كنتي عايزة تهربي معاه؟
مليكة: لا! لا! آآه.
فهد بياخد مقص من على التربيزة اللي عليها أدوات تعذيب قريبة من الكرسي. ومليكة بتصرخ بخوف. وفهد بيقرب منها وفي إيده المقص. ومليكة بتهز راسها بهستيريا. وفهد بيشوف حالتها، بيتراجع وبيقبض على إيده بقوة. وبيحاول يقاوم شعوره اللي اتحرك اتجاهها.
فهد: لازم تتعاقبي.
مليكة: آسفة، أرجوك سبني.
ريان بيبص للأرض بحزن عليها. وفهد بيقرب منها وبيمسك شعرها وبيبدأ يقص شعرها. ومليكة بتبص لشعرها وهو بيقع على رجليها قدام عيونها. وجسمها بيترعش وبيغمى عليها وبتستسلم للظلام.
فهد بيشوف راسها بتميل لورا بقوة وبيعرف إنها فقدت الوعي. وبيغمض عيونه وبيحاول ياخد نفس بانتظام. وبيرمي المقص من إيده وبيفك إيديها ورجليها وبيشيلها في حضنه. وبيخدها وبيخرج من أوضة التعذيب وبيخدها على القصر وبيطلعها على أوضتها وبيحطها على السرير بتاعها. وبيشوف العرق بينزل على جبينها بغزارة وجسمها بيترعش.
فهد: أولفت.
أولفت بتدخل بسرعة. وكانت مستنية قدام الباب لما شافت فهد داخل القصر ومليكة في حضنه وهي في عالم تاني خالص.
أولفت: أفندم؟
فهد: اتصلي بالدكتور خلال دقيقتين يكون هنا. لو اتأخر هقتله.
وأولفت بتخرج بسرعة. وبعد دقايق بتدخل أولفت ووراها الدكتور. وفهد بيرجع خطوتين لورا عشان الدكتور يقدر يشوف مليكة. وأولفت بتساعد الدكتور. وفهد واقف زي ما هو، مبيتحركش، لا تعبير وشه بيتحرك، مفيش غير البرود والسواد في عيونه وقلبه.
وبعد دقايق من كشف الدكتور على مليكة، بيطلع إبرة ولسه هيضربها في درعها. وفهد بيمسك إيده بقوة.
الدكتور بخوف: سيدي.
فهد: هتعمل إيه؟
الدكتور: سيدي، زوجة حضرتك عندها انهيار عصبي ولازم تاخد الإبرة دي حالًا عشان تخليها ترتاح وتهدى شوية.
فهد بيسيب إيده وبيدي مليكة الإبرة في درعها. وبيخرج بسرعة من الأوضة خوفًا من غضب الفهد اللي ممكن يضيع حياته.
***
في مصر.
جمال بيتفزع من النوم.
جمال: مليكة بنتي.
وبيبص حواليه بخوف وبيمسح العرق اللي على جبينه بكف إيده. وبيفتكر الحلم في مكان شاسع زي الصحراء، بس الرمال سوداء. جمال واقف بيدور حواليه بخوف.
جمال: رحتي فين يا مليكة؟ مليكة بنتي، إنتي فين؟
وبيسمع ضحكات ورا. وبيص بسرعة ولقى مليكة واقفة ورا وبتحاول تكتم ضحكتها.
جمال: كده يا مليكة تضحكي على بابا وتخوفيه عليكي؟
مليكة: هههههه، إنت زعلت؟ كنت بلعب معاك.
جمال: لا مبحبش اللعبة دي، ماشي.
مليكة: طب نغير اللعبة خلاص.
جمال: لا، تعالي هنا في حضني، مش هسيبك تاني. يلا تعالي.
مليكة: لا، لو تقدر تمسكني امسكني.
مليكة بتجري وهي بتضحك وخطوات رجليها بتعلم أبيض في الرمال السوداء. وصوت ضحكتها.
مليكة: بابا، تعالي امسكني أنا هنا.
جمال: مليكة، بطلي شقاوة، يلا تعالي.
مليكة: هههههه، امسكني يا بابا.
جمال: هههه، تعالي هنا.
ولسة جمال بيمسك مليكة. وفجأة مليكة بتختفي بين إيده. وبيتفزع و بيلف حوالين نفسه بخوف شديد وبهستيريا.
جمال: مليكة، مليكة، إنتي فين يا حبيبتي؟ يا بنتي مليكة؟ حبيبتي إنتي فين؟
وبيبص من بعيد بيشوف مليكة ماشية بعيد. وفي شخص لابس أسود ماسك إيديها وبيسحبها لورا. وجمال بيجرى ورا بسرعة بس مش قادر يلحقها. وبيصرخ.
جمال: مليكة، مليكة، تعالي متروحيش هناك معاه! مليكة، مليكة يا بنتي تعالي!
مليكة بتلتفت وشها. وبتشاور لجمال باي.
جمال: مليكة، لا متسبنيش لوحدي.
مليكة: هو يا بابا اللي مش عاوز يسبني.
جمال بيخرج من ذكريات الحلم وبيمسح دموعه.
جمال: من شهرين من يوم وفاتك وبتمنى تجيلي في المنام. وحشتيني يا مليكة، وحشتيني يا قلب أبوكي. حتى أمك من يوم وفاتك مجتليش في المنام هي كمان. زعلانة مني يا هدى عشان مقدرتش أحافظ على مليكة.
جمال بيعيط وبيسمع خبط على باب الأوضة. وبيمسح دموعه بسرعة.
جمال: ادخل.
نسمة: بابا، إنت لسه صاحي؟ أصل كنت رايحة أشرب وسمعت صوتك. إنت بتتكلم مع مين؟
جمال: مع أمك.
نسمة بتبص لصورة والدتها اللي على الحيط.
جمال: روحي نامي يا حبيبتي، بلاش تبردي.
نسمة: هو أنا ممكن أنام معاك النهاردة؟
جمال: مش كبرنا على كده؟
نسمة: عشان خاطري، النهاردة آخر يوم هكون هنا فيه. يوسف جاي بكرة وهنروح على الشقة.
جمال: يلا تعالي، مدام آخر يوم.
نسمة بتروح على جمال بسرعة وبتنام في حضنه.
نسمة: متفتكرش إنك ممكن تخلص مني، كل يوم هتلاقيني هنا.
جمال بيبوسها من جبينها وبيضمها أوي.
جمال: يلا نامي يا حبيبتي.
نسمة بتغمض عيونها بارتياح.
نسمة: حضنك حلو أوي يا بابا ودافي.
جمال: أيوه بقى، قولي الكلمتين دول قدام يوسف بكرة لما يوصل.
نسمة بتضحك بخجل وبتخبى عيونها في حضن جمال. وجمال بيضحك وبيضمها أوي. وبيص على صورة هدى وصورة مليكة اللي متعلقين على الحيط قدام السرير.
***
في أمريكا.
في الصباح.
قصر الفهد.
واقف بيتأمل شروق الشمس من بلكونة أوضة مليكة. وبيسمع همسها وهي نايمة. وبيدخل الأوضة وبيقف قدام السرير وبيبص لها أوي. ومليكة بتحاول تفتح عيونها بتعب شديد.
مليكة: آآه، آآه.
وبتفتح عيونها بشويش وبتغمض عيونها تاني وبتفتحهم تاني والرؤية مشوشة قدامها. وبتفتح عيونها بوضوح وبتشوفه واقف قدامها وحاطط إيده في جيب بنطلونه وبيصلها ببرود التلج. ومليكة بتبص له بخوف وبتترعش وبتصرخ.
مليكة: لااا!
وبتنكمش على نفسها بخوف وبهستيريا.
مليكة: لااا! لا، معملتش حاجة! سيبوني! لا! أرجوك! آسفة، مش هعمل كده تاني! أرجوك!
فهد: المرة دي كان العقاب خفيف، بس متحبيش تجربى العقاب اللي بجد فعلاً.
مليكة بتصرخ بخوف لما بتشوفه بيقرب منها أكتر وبتنكمش على نفسها وبتغمض عيونها بقوة. وفهد بيمسك طرف شعرها المقصوص بهمجية.
فهد: عارف قد إيه إنتي بتحبي شعرك.
مليكة بتغمض عيونها بقوة وبتهز راسها بلااا برعب.
فهد بيصرخ: أولفت!
وأولفت بتدخل بسرعة.
فهد: خديها تاخد دوش وجهزي لها الفطار.
أولفت: حاضر.
فهد: لو منفذتيش اللي بقوله، ابعتيلي خبر بس.
وأولفت بتهز راسها بنعم. وفهد بيخرج. ومليكة بتنهار من العياط. وأولفت بتروح عليها وبتحضنها أوي.
***
ريان وكنان في الصالة الكبيرة. وكنان بيشتغل على اللابتوب. وريان قاعد على الكنبة حزين على مليكة. وكنان بيبص لريان.
كنان: إيه؟ لسه زي ما إنت من امبارح.
ريان: صعبة عليا أوي يا كنان.
كنان: صعبة عليك إيه؟ هو عمل لها حاجة أصلاً؟ ده ملمسهاش، ده هم كام شعراية اللي قصهم بس.
ريان: عديم الإحساس.
كنان: ماشي يا رهيف الإحساس، تعالي شوف السلاح ده كده.
ريان بيقرب من كنان وبيبدأوا يشتغلوا على الصفقة الجديدة. وبيشوفوا فهد نازل على السلم وباين عليه الغضب. وبيقفوا هما الاتنين. وبيخرج من القصر قدامهم ومبيتكلمش معاهم.
كنان: شكله كده ناوي على حاجة.
ريان: مش هنروح معاه؟
كنان: وهو في الحالة دي، البعد أرحم.
ريان: كان يوم أسود، يوم ما شفتكم إنتو الاتنين.
كنان بيضحك أوي وبيطبطب على كتف ريان.
كنان: والله الحياة محلتش غير لما إنت ظهرت.
ريان: ابعد عني، إنسان تقيل أوي.
ولسة كان هيتحرك بعيد.
كنان: رايح فين؟
ريان: هروح أطمئن على الغلبانة اللي فوق دي.
كنان: ريان، بلاش تلعب مع الوحش، خليك هنا وابعد عنها بدل ما تلاقي راسك طايرة ومتعلقة على باب القصر.
ريان: أنا عارف إنت بتلمح لإيه. أنا مش قذر زيك على فكرة. كل الحكاية إنها طيبة أوي ومش شبهنا، ومش عاوز إنها تكون شبهنا.
كنان: وإحنا مالنا بقي إن شاء الله يا فيلسوف عصرك وأوانك.
ريان: إحنا وهو إحنا مين يا كنان؟ ها؟ إحنا مين؟ إحنا وحوش من غير قلب حتى.
كنان: إنت أهبل يا بني، وحوش إيه بس وبتاع إيه؟ فوق يا حبيبي، فوق يا ضنايا.
ريان: إيه اللي يخليني لحد دلوقتي مستحملك؟ مش عارف والله. ليه ببقى نفسي أطلع السلاح وأفرغه في دماغك دي.
كنان: وتوهون عليا؟
ريان: ما غيري هان عليك يا كنان.
كنان بيبص لريان أوي وعلامات وشه بتوحي بالغضب.
كنان: متلعبش في الدفاتر القديمة، إنت عارف إن الدم هو الحل الوحيد.
ريان: المصيبة إني عارف، بس مش قادر أصدق.
كنان: لا صدق يا ريان، صدق.
ريان: أصدق إن إنت تقتل أختك بإيدك.
كنان: والله هي اللي غلطت، ولازم تاخد جزاءها.
ريان: غلطت تقتلها؟
كنان: وإنت مالك؟ هي أختي ولا أختك؟ موجوع عليها أوي ليه كده؟ أوعى تكون كانت عينك منها.
ريان بيمشي ويسيبه ومتعصب أوي.
رواية ملاك في عالم الشياطين الفصل الرابع عشر 14 - بقلم وردة
كنان / متلعبش فى الدفاتر القديمة انت عارف ان الدم هو الحل الوحيد
ريان / المصيبة انى عارف بس مش قادر اصدق
كنان / لاا صدق يا ريان صدق
ريان / اصدق ان انت تقتل اختك بايدك
كنان / والله هى الى غلطت ولازم تاخد جزئهاا
ريان / غلطت تقتلهاا
كنان / وانت مالك هى اختى ولا اختك موجوع عليهاا اوى لية كدة اوعة تكون كانت عينك منها
ريان بيمشى ويسيبو ومتعصب اوي وبيخرج الجنينة وبيحط ايدو على جبينو وبيمسح على شعرو بعصبية وبيرجع بذكرياتو من ٥ سنين
كان ريان راجع من شغلو الى هى خبير متفجرات وكان متميز جدا فى مجالو وبيقف قدم عمارة بعيد وبيراقب باب العمارة لحد ما بتخرج بنت جميلة بشعر اسود طويل وبتقف تبص يمين شمال
ريان بيحاول يشجع نفسو انو يضهر لهاا ويتعرف عليهاا بس كل مرة بيتوتر وبيتراجع
وفجاة بيظهر شاب بعربية قدمها وبتضحك اوى بسعادة والشاب دة بينزل من العربية وبيحضر عليها وبيبسهاا من شفايفها وبيخدهاا بالعربية وبيمشو و ريان بيخرج من مكانو وبيكمل طريقو تانى
لحد ما فى يوم بيشفهاا نزلة من العربية الشاب دة وبتصرخ فية
البنت / قولتلك لا مش هروح
الشاب بيضربهاا بالقلم بقوة وبتقع على الارض و ريان من غير تفكيير بيروح عليهاا بسرعة وبيساعدها تقف وبيهاجم على الشاب دة وبيضربو بالبكس
الشاب / وانت ميبن انت
ريان / ازاى تمد ايدك عليهاا
الشاب/ هى بتشتغل لحسابى اناا ملكش دعوة
ريان /دة يديك الحق انك تضربهاا
البنت بصرخة / خلااص انا جاية معااك
الشاب / برافو عليكى وبرضو الى هتطلبية هتخدية
ريان / انتى
البنت بتبص لريان وبتركب تانى مع الشاب دة وبيمشو
و ريان بيقف مصدوم مع انو عارف انها من بنات الليل الى بيبيعو جسمهم علشان الفلوس وبس
ريان بيخرج من الذاكرة دى وبيشد فى شعرو لوري وبيغمض عيونو بتعب
فى اوضة مليكه
اولفت بتحاول تقنع مليكه انها تاكل اى حاجة مليكه بترفض
اولفت / يا حببتى انتى ماكتيش اى حاجة من امبارح
مليكه منكمشة على نفسهاا وبتعيط ومبتردش عليهاا وكانهاا فى عالم تانى و اولفت بتخاف عليها اوى وبتخرج من الاوضة بسرعة
فهد فى العربية بتعتو وبيسوق بسرعة جدا واكتر من مرة كان هيخبط فى عربية بس بيتفاداهاا باحترافية والموبيل بتاعو بيرن وبيتجاهلو وعيونو حمرة من شدة الغضب ومثبت عيونو فى الفراغ وبسوبيفتكر صويت مليكه ورجاها لية انو يسبهاا وخوفها ورعبها منو وفجاة بيخرج من ذكرياتو على اصتدام عربية و فهد بيبص للعربية خبطت فيه بغضب و صاحب العربية بينزل من عربيتو وبيزعق في فهد ان هو السبب وانو لازم يدفع تمن الحادثة وصاحب العربية بيهدد فهد
و فهد قاعد فى عربيتو ومبيردش علية وعيونو على الارض
وصاحب العربية بيروح على فهد بيمسكو من دراعو
وفجاة فهد بيسحب سلاحو وهيفجر راس صاحب العربية الى صدمتو وصاحب العربية بيقاعد علي الارض من الرعب
وبيسمع الموبيل بتاعو بيرن تانى باستمرار وبيفتح الخط من غير ما يتكلم ولا كلمة وبعد دقيقتان بيقفل
وبيتحاول يتحرك بالعربية و العربية مش عوزة تتحرك بسبب الاصتدام
وبينزل وبيقف قدم عربية تانية على الطريق وبيمسك صاحب العربية من هدومه وبينزلو من العربية وبيدفعو بقوة على الارض وبياخد هو العربية بتعتو وبيمشى
فى مصر
جمال بيفتح الباب وبيدخل و وره يوسف
جمال / حمدالله على سلامتك يا ابنى
يوسف / الله يسلمك يا عمى والله تعبت معايا مكنش لازم تيجى تستقبلنى فى المطار
جمال / ولا تعب ولا حاجة
يوسف بيدور حولية على نسمة
يوسف / اا احم هى نسمة نايمة ولا اية
نسمة بتخرج من اوضتها ولبسة فستان بينج قصير لفوق الركبة و بتقف وبتبصلو اوى
جمال / اا انا هدخل اغير هدومي
جمال بينسحب وبيدخل اوضته و نسمة بتجرى على يوسف وبتحضنو اوى
نسمة / وحشتنى اوى
يوسف بيبسها من تجويف رقبتهاا وبيدفن عيونو فى شعرهاا
يوسف / وحشتينى يا نسمة
نسمة / اة علشان كدة اتاخرت اسبوعين مش اسبوع
يوسف / طب متيجى نتعاتب فى شقتناا احسن
نسمة بتضحك بخجل
نسمة / وبابا
يوسف / زمانو نام من بدرى عمى جمال دة راجل طيب اوى
نسمة / بس
يوسف / مفيش بس يلاا
يوسف بيسحبهاا من اديهاا و بيخرجو من الشقة وبيقفلو الباب و جمال فى اوضته وبيسمع الباب وبيبتسم اوى
وبيروح يقاعد على الكرسى الهزاز بتاعو وبيبتسم اوى لصورة هدي و مليكه
فى امريكا
بيوصل الفهد و ريان و كنان بيتفزعو من منظرو والعربية الى هو ركبهاا وبيقربو منو بسرعة
كنان / فهد انت كويس
فهد مبيردش علية وبيدخل القصر بسرعة
ريان/ انت فاهم حاجة
كنان / يا ريان انا الوحيد الى فاهم كل حااجة تعاالة تعالة نروح نتسلا شوية انا وانت
ريان / نتسلاا فى اية
كنان / رجالة فرانكو الى مسكناهم لسة تحت فى اوضة التعذيب تعالة يلاا نلاعبهم شوية لسة اتنين فيهم عايشين
ريان / كان يوم اسود يوم ما شفتك يا اخى
كنان بيضحك و ريان بيضربو فى صدرو وبيبعد عنو
فهد بيدخل اوضة مليكه و مليكه بتكون منكمشة على نفسهاا فى ركن فى اخر الاوضة وبتعيط و فهد بيقفل الباب بقوة
و مليكه بتتفزع واولفت الى كانت بتحاول تهديهاا وتقنعهاا انها تاكل و مليكه اول ما بتشوفو قدمها بتصرخ من الخوف وبتستخبي وري اولفت
فهد / اخرجى انتى
مليكه مسكة فى اولفت بقوة
مليكه / لااا متسبنيش معاة لااا ارجووكى متسبنيش معاة
فهد / سبيهاا
اولفت / حببتى اهدى انا قدم الاوضة مش هسيبك
واولفت بتبعد ايد مليكه عنهاا وبتخرج بسرعة و مليكه بتصرخ وبتضرب رجليهاا فى الارض بقوة
مليكه /لااا متسبنيش معاة
فهد بيقرب منهاا و مليكه بتخاف اوى وبترجع بضهرهاا بخوف
فهد / رفضة تاكلي لية
مليكه بتهز رسهاا بلاا
فهد / على اساس انك هتمنعى الاكل وهتموتى يعنى حتى الموت ميقدرس يمنعنى عنك انتى فاهمة
فهد بيمسكها من درعهاا بقوة وبيسحبهاا وبيخليهاا تقاعد على السرير و مليكه بتترعش من الخوف و فهد بيجيب الاكل وبيحطو قدمها
فهد / يلاا هتخلصى الاكل دة وهتخدى الادوية بتعتك
مليكه بتعيط ومبتردش علية
فهد / نفذى الى قولتو
مليكه / لااا لاا مش عوزة حااجة ابعد عنى
فهد فجاة بيمسك الاكل وبيحطو فى بوقها بقوة
فهد / انا كلمتى هتتنفذ
مليكه بتتخنق من كمية الاكل وبتحااول تاخد نفسهاا وبيحطلها اكل تانى و مليكه بتتطر انها تبلع الاكل بسرعة وبتصرخ
مليكه / سبنى ارجووك ابعد عنى اااااة
فهد بياكلها غصب عنهاا وبيخليها تاخد الادوية بتعتهاا
فهد / اولفت
وبتدخل اولفت بسرعة الاوضة
اولفت / افندم
فهد / هى اكلت واخدت الادوية بتعتهاا غيرلها هدومها و خليهاا ترتاح
اولفت / حاضر
فهد بيخرج من الاوضة واولفت بتجرى على مليكه و مليكه بتترمى فى حضنها وبتعيط
مليكه / انا بكرهو بكرهو
اولفت بتساعدها تغير هدومها و مليكه بتنام بسبب الادوية
فى مصر
فى بيت يوسف و نسمة
يوسف بيدخل هو و نسمة الشقة
نسمة / الله الشقة جميلة اوى يا يوسف
يوسف / للاسف من يوم ما اتجوزناا وحضرتك متدخلتهاش
نسمة / انت عارف الظروف ويعنى بابا
يوسف / ممكن بقي تركزى معاياا اناا
نسمة / عوزة اتفرج عليهاا
يوسف / يلا تعالى
نسمة / رايح فين خلينى اشوف اوضة الاطفال الاول زى ما حكتلى عنهاا
يوسف / لا هتشوفى الاوضة الكبيرة الاول تعالى يلاا
وفجاة يوسف بيشلها وبيدخل بيها على اوضة النوم
يوسف / دى اهم اوضة هنااا وباقى الاوض نشفهم بعديين
يوسف بينزلهاا على السرير وبيقلع هدومه
نسمة / يوسف استنى فى حاجة مهمة لازم تعرفهاا
يوسف / بعديين بعديين
يوسف بيهجم على شفايفهاا
نسمة / يوسف ما هو مش هينفع يوسف برااحة ااة يوسف انا حامل
يوسف بيبصلهاا اوى و نسمة بترجع حمالة الفستان بخجل
يوسف / انتى قولتى اية
نسمة / انا حامل
يوسف / ازااى والبرشاام الى انتى بتخدية كل يوم دة
نسمة / مش عرفة هو انت بعد ما سفرت بيومين تعبت وبابا طلب الدكتورة وقالتلى ان انا حامل
يوسف / انتى متاكدة
نسمة بتهز رسهاا بنعم بخجل
نسمة / ورحت المستشفى وعملت تحاليل واتاكدنا اكتر انا حامل فى اربع اسابيع
يوسف / والدراسة دة ابوكى هينفخنى
نسمة / ما هو كان مدايق فى الاول بس بعد كدة بقي مبسوط
يوسف بيبسها من شفايفهاا
يوسف / مبرووك يا حيااتى
يوسف بيقرب منها اكتر
نسمة / هتعمل اية
يوسف / اية هبارك لابنى
نسمة / بس فى حاجة مهمة لازم تعرفتهاا
نسمة بتبعدو عنهانسمة / حبيبى ما هى الدكتورة قالتلى ان بلاش الشهرين دول يعنى علشان النونو وان اناا حملى ضعيف شوية و وو يعنى
يوسف / دة انا هقتلهاا
نسمة / هم شهريين
يوسف / ولا دقيقة وحدة كدة حرام
نسمة / هههههههههههه
فى بيت يوسف الباب بيخبط و نسمة فى المطبخ
نسمة / حبيبى اكيد دة الدلفرى افتح الباب
يوسف مش عاوز يسيب المطش
نسمة / يوسف مش معقول يعنى هفتح انا الباب بالشكل دة
نسمة لبسة قميص نوم قصير
يوسف / مش فاهم انى اية الى انتى لبساة دة عوزة تعملى فياا اية يعنى
نسمة / يعنى برحتى مش فى بيتى
يوسف / لحد ما الشهرين دول يعدو على خيير مش عاوز المح اى قميص انتى فاهمة
نسمة بتضحك اوى
نسمة / طب افتح زمان الراجل هيمشى
يوسف / ادخلى جوة يلاا
نسمة بتدخل المطبخ بتجيب اطباق للاكل و يوسف بيفتح الباب وبتفاجا بوالدتو الى على الباب
ام يوسف /اية ساعة علشان تفتحو الباب
يوسف / اهلا يا امى اتفضلى نورتى البيت والله
نسمة خرجة من المطبخ
نسمة / هاا ياحبيبى الاكل وصل
نسمة بتتفاجا بحمتهاا قدمها وبتتكثف اوى منهاا و ام يوسف بتخبط على صدرهاا
ام يوسف / استغفر الله
وبتبص لنسمة بغضب من فوق لتحت
نسمة / اا اا اهلا يا طنط اا انا اا
يوسف / اتفضلى يا حاجة اتفضلى انتى هتفضلى وقفة برضو دة بيتكنسمة بتجرى على اوضة النوم وبتلبس الروب بسرعة
و يوسف بيدخل لنسمة الاوضة
نسمة / مش تقولى ان والدتك هى الى جت ينفع تشفنى بالشكل دة
يوسف / علشان تخفى علياا شوية
نسمة / اوف يا يوسف انا مكسوفة منها اوى
يوسف / مكسوفة لية هو انتى كنتى لبسة كدة فى الشارع دة فى بيتك يلاا تعالى علشان منتاخرش عليهاا اكتر من كدة هى جاية تبارك علشان الحمل
نسمة بتلم شعرها لفوق وبتقفا الروب وبتخرج لحمتهاا.
نسمة / اهلا يا طنط نورتيناا
ام يوسف / بنورك يا مرات ابنى انا هروح الحمام اغسل وشى من الطريقنسمة / اتفضلى يا طنط اعتبرى البيت بيتك طبعاام يوسف / واعتبرو لية يا مرات ابنى ما البيت دة بيت ابنى يعنى بيتى ولا اية يا يوسف
يوسف / ايوة طبعاا يا امى البيت بيتك
ام يوسف بتهز شفايفهاا يمين شمال وبتروح فى اتجاة الحمام
نسمة / والدتك شكلها مديقة منى
يوسف / ولا مديقة ولا حاجة يا حببتى انتى روحى اعمللنا عصير او اى حااجة هتعرفى تعملى ولا اجى اساعدك
نسمة / لاا انا عندى عصير جاهز
نسمة بتروح على المطبخ وام يوسف بتخرج من الحمام وبتروح تقاعد جمب يوسف وبتفضل توشوشو فى ودانو بكلمات غير مفهوومة
يوسف / ان شاء الله يا امى
وبتخرج نسمة ومعاها صنية بالعصير
نسمة / خد الصنية منى يا يوسف تقيلة
يوسف بيروح عليهاا وبياخد الصنية منهاا بسرعة وبيقدمهاا لامو
ام يوسف / صنية اية الى تقيلة يا عنياا دول كبايتيين بس
نسمة بتبص ليوسف ومش عرفة تقول اية
يوسف / يا امى انتى عرفة انها حامل
ام يوسف / ماكلناا كنا حوامل بلاش مياعة
نسمة بتحاول تحبس دموعها وجرز الباب بيرن و يوسف بيروح يفتح وبيكون الدلفرى
يوسف / احنا جيبين شوية كفتة وفراخ يا امى هيعجبوكى يلا السفرة جهزة
ام يوسف / هى المحروسة لسة متعلمتش تطبخ لحد دلوقتى امال هتبقي ام ازاى
نسمة /لا يا طنط انا اتفقت مع يوسف هروح اخد كورس اتعلم الطبخ وكل حاجة
ام يوسف / نعم كورس يا بختك المايل يا يوسف
يوسف / امى يلاا الاكل جاهز اتفضلى
نسمة / طنط انتى زعلانة منى لية
ام يوسف / يختى بطلى طنط دى اسمهاا ماما ولا مش قد المقام
نسمة بتفرك فى اديهاا بحزن وعيونها على الارض و يوسف بيروح على نسمة
يوسف / حببتى روحى هاتى مياة من التلاجة يلاانسمة بتهرب من ام يوسف بسرعة على المطبخيوسف / فى اية يا امى لية الكلام دة كلو هى عملت اية بسام يوسف / انت عارف انى مش موفقة على الجوازة دى فيهاا اية ندى بنت خالتك جمال وتربية واخلاق وشاطرة فى كل حااجة مش العيلة الى لسة بتتعلم تمشى امال هتكون ام ازااى بس
نسمة بتسمع كلام ام يوسف وبتعيطيوسف / امى قولتلك ندى زى اختى انا بحب نسمة من زمان وانتى عرفة الكلام دة كويس اية الى فتحو دلوقتى خلاصاحنا متجوزين ومبسوطين
ام يوسف / يعنى انا الى جاية اخرب عليكو مش كدة يا ابن بطنى
يوسف / لاا والله يا امى مقصدش
نسمة بتخرج من المطبخ بسرعة لما بتحس ان ام يوسف زعلانةنسمة / انتى وقفة لية كدة يا طنط اتفضلى السفرة جهزة انا عارفة انك بتحبى الجزر المخلل جبتلك منو اتفضلى
يوسف بيستعطف امو بعيونو انها متكسفهاش وام يوسف بتروح على السفرة وبتقاعد معاهم
نسمة / حضرتك هتفضلى معانا النهاردة مش كدة
يوسف / اة يا امى خليكى معانا انتى وحشتينى
ام يوسف / لاا مبحبش انام فى مكان غريب
يوسف / غريب اية بس يا امى دة بيتك
نسمة / وحيات يوسف عندك يا طنط خليكى معاناا والله هنتسلا مع بعض وكمان نفسى اتعلم منك كام اكلة كدة من بتوعك اصل يوسف طول الليل والنهار بيحكيلى عن اكلك وعن نفسك
ام يوسف بترفع حواجبهاا وبتبص لنسمة و يوسف بيبتسم لنسمة اوى
ام يوسف / وانا فضية ليكى يامرات ابنى هعلمك المفروض تكونى متعلمة فى بيت ابوكى
نسمة بحزن / اصل حضرتك عرفة ان ماما اتوفت وانا صغيرة ويعنى مكنش فى حد يعلمنى
وام يوسف بتحس بالتعاطف معاهم
ام يوسف / اا اا ماشى
نسمة / ربنا يخليكى ليا يارب
يوسف / يلا قولو بسم الله
وبيتعشو مع بعض يوسف بيتامل نسمة بحب انها رضت اموفى الليل فى قصر الفهد
بتدخل اولفت ومعاهاا الاكل و فهد معااها و مليكه بتشوفو بتخااف اوى
فهد / يلا علشان تاكلى
مليكه بتنزل من السرير بخوف وبتكون لبسة قميص قطن قصير بحملات واولفت بتحط الاكل وبتخرج و مليكه عنيهاا على اولفت وهى ماشية واول ما اولفت بتخرج مليكه بتلف بعيونها على الاوضة حوليها بخوف
فهد / هتفضلى وقفة كدة كتير
مليكه بتهز رسها بلاا و فهد بيقرب منها
مليكه/ مش عوزة اكل
فهد مبيتكلمش وبيخدهاا من اديهاا وبياكلها غصب عنهاا
و مليكه بتعيط و فهد بياكلهاا
مليكه / خلاص شبعت الله يخليك سبنى
فهد بيبصلهاا اوى وبيمسح دموعهاا بايدو و مليكه بتخااف اوى لما بيلمسهاامليكه بتصرخ / متلمسنيش ابعد عنى
وبيلف ايدو حولين خصرهاا بقوة وبيقربهاا منو
مليكه بصرخة / سبنى ااة ابعد عنى
فهد / خلاص اهدى
مليكه بتمسك س/ك/ي/ي/ن الاكل و/ب/ت/ض/ر/ب فهد فى بطنو بالسكين و تبص فى عيونو بخوف
رواية ملاك في عالم الشياطين الفصل الخامس عشر 15 - بقلم وردة
فهد مبيتكلمش وبيخدها من إيدها وبيأكلها غصب عنها.
مليكة بتعيط وفهد بياكلها.
مليكة: خلاص شبعت الله يخليك سبني.
فهد بيبصلها أوي وبيمسح دموعها بإيده. مليكة بتخاف أوي لما بيلمسها.
مليكة بتصرخ: متلمسنيش ابعد عني.
وبيلف إيده حوالين خصرها بقوة وبيقرّبها منه.
مليكة بصرخة: سبني أه ابعد عني.
فهد: خلاص اهدى.
مليكة بتمسك سكينة الأكل وبتضرب فهد في بطنه بالسكينة.
وتبص في عيونه بخوف. وفهد زي التلج ولا اتأثر حتى بضربة السكين.
مليكة بتنزل عيونها على السكينة وهي ماسكاها ومغروزة في بطن فهد وبتصرخ.
وبتِسحب السكينة وترميها من إيدها بسرعة وبتصرخ.
مليكة: لااا لااا.
وفهد بيحط إيده على الجرح والدم بينزف.
مليكة: أنا أنا قتلتك أنا أنا قتلتك.
مليكة بتبص على إيديها بهستيريا وبتشوف إيديها عليها الدم.
مليكة بصريخ: دم دم دم.
كنان وريان بيدخلوا بسرعة وبيشوفوا فهد واقف وحاطط إيده على بطنه وبينزف، ومليكة واقفة مرعوبة وبتصرخ.
مليكة: أنا قتلته أنا أنا دم أنا.
كنان: انتي!
ولسه كنان هيقرب من مليكة، فهد بيدفع كنان بقوة.
فهد: اخرجو برة.
ريان: فهد انت بتنزف.
فهد: جرح سطحي، اخرجو برة انت وهو يلا.
كنان وريان بيخرجوا برة الأوضة.
وفهد بيقرب من مليكة.
مليكة بتهز راسها بلا بخوف.
فهد: اهدى أنا كويس، انتي مكنتيش تقصدي.
مليكة: أنا قتلتك.
فهد: ده جرح سطحي بسيط، ماشي؟ أنا كويس، انتي اهدى.
مليكة بتبص لعيونه وبتهز راسها بنعم.
فهد: هتدخلي الحمام تاخدي دوش وتغيري هدومك دي، يلا.
مليكة بتهز راسها بنعم وبتروح على الحمام بسرعة.
وفهد بيروح على أوضته وياخد شنطة الإسعافات وبيطهر الجرح.
وهو فعلا جرح بسيط وبيغير هدومه.
وبيخرج وبيروح أوضة مليكة.
وبيشوف مليكة خرجت من الحمام ولابسة بيجامة.
وبتِشوف فهد قدامها عاري الصدر وبتبص على الجرح اللي في بطنه وبيكون عليه رباط طبي.
وفهد بياخد الأدوية بتاعتها وبيخليها تاخد الأدوية كلها.
مليكة: أنا قتلتك.
فهد: لا، يلا ارتاحي.
مليكة بتنام على السرير وبتغمض عيونها.
وفهد بيقعد جنبها لحد ما بيتأكد إنها نامت وأنفسها في انتظام تام.
فهد بيخرج من أوضة مليكة وبيروح على أوضته.
فهد بيدخل أوضته وبيسحب تيشيرت وبيلبسه.
وباب الأوضة بيخبط.
فهد: ادخل.
كنان بيروح عليه بسرعة.
كنان: في مشكلة حصلت.
فهد بيرفع عيونه لـ كنان.
كنان: المخازن الرئيسية اتحرقت.
وفهد بيبص لـ كنان بغضب.
فهد: فرانكو.
كنان: لا فرانكو بعد اللي حصل لسه في المستشفى.
فهد: خلينا نروح نعمل له زيارة ونتطمن عليه، ده واجب برضو.
كنان بيهز راسه بنعم وبيخرج بسرعة.
وريان بيروح على كنان.
ريان: الخبر اللي وصلني ده صح.
كنان: آه، جهز العربيات، هنعمل زيارة لـ فرانكو.
ريان بيتحرك بسرعة.
وبعد دقيقتين فهد بيخرج من أوضته بكل وقار وسمته المعهودة وبدلته السودة وبيمشي بثقة تخطف القلوب.
فهد: ريان، انت مش هتتحرك من هنا. لو مليكة حصلها حاجة يبقى قبل ما أوصل تكون مفجر دي.
وفهد بيشاور على دماغ ريان.
ريان: تمام.
فهد بيركب العربية.
كنان: سلام يا صاحبي.
ريان: سلام.
وبينطلقوا كلهم خارج من القصر.
وريان بيطلع على أوضة مليكة وبيفتح الباب بشويش وبيشوفها نايمة وبيقفّل الباب تاني وبيقف قدام الباب.
كنان وفهد بيوصلوا قدام المستشفى اللي فيها فرانكو.
ورجالة فرانكو بيشوفوا فهد وبيرفعوا السلاح وبيجهزوا لمعركة.
وفهد بيمشي بثقة وبيدخل المستشفى وبيتجاهل الأسلحة اللي مرفوعة عليه.
وكنان وراه.
ورجالة الفهد بيتعاملوا مع رجال فرانكو بس من غير دم.
وبيمشي في الممر الطويل وبيقف قدام أوضة.
فهد: هي دي.
كنان بيهز راسه بنعم وبيدخل.
فهد الأوضة وبيكون فرانكو نايم على السرير ودراعه مكسور وفيه علامات زرقة تحت عيونه.
وفرانكو بيفتح عينه بيشوف فهد واقف قدامه.
فهد: مرحبا.
فرانكو بيبص له بغضب.
فهد: جيت علشان أطمن عليك.
فرانكو بيبتسم ابتسامة سخيفة وبيقعِد في مواجهة الفهد.
فهد: بعد اللي عملته معاك لسه بتلعب يا فرانكو.
فرانكو: هههههه بتتكلم عن حرق المخازن هههه.
فهد بيمسك فرانكو من دراعه المكسور.
فهد: فرانكووو.
فرانكو: انت عارف أنا عاوز إيه بالظبط ومش محتاج إني أحرق لك المخازن أبدا.
فهد: عارف إن مش انت اللي عملت كده، بس أكيد عارف مين.
فرانكو: وانت متخيل إني هقول لك مين.
فهد: ده لمصلحتك.
فرانكو: أكيد حد بيحبك أوي، أو مثلا حد عاوز ياخد مكانك عند الملك.
فهد بيبص لـ فرانكو بغضب وبيخرج من الأوضة وبيسمع صوت ضحكات فرانكو.
فهد بيرجع القصر وبيروح على أوضة مليكة.
وريان بيكون واقف قدام الأوضة.
فهد: روح انت.
ريان بيمشي وبيروح هو كمان على أوضته.
وفهد بيفتح أوضة مليكة بشويش وبيقرّب منها.
بيشوفها منكمشة على نفسها زي الطفل الصغير، وخصوصا في حجمها الضئيل.
وبيلمس شعرها اللي هو بوظه بالمقص.
وبيخرج من الأوضة وبيروح أوضته وبيغير هدومه لبنطلون وبينام عاري الصدر.
وبعد دقايق بيحس بحد بيفتح الباب.
لسه كان هيسحب سلاحه من تحت المخدة، لكن بيشم ريحة الياسمين اللي بتخرج من شعرها.
بتقرب منه.
مليكة بتقرب منه وبتترعش من الخوف.
وفهد بيستسلم نهائي.
مليكة بتقرب منه أكتر وبتمد إيدها المرتعشة على الجرح اللي على بطنه.
وبيحس برعشة إيدها ودمعة عيونها بتنزل على صدره.
مليكة: أنا قتلتك، أنا أنا مجرمة.
مليكة بتمسك راسها بألم وبتحاول تنسى اللي عملته.
إنها مسكت سكينة وغرزتها في جسم إنسان بنية قتله.
وفهد بيفتح عيونه وبيشوفها واقفة قدامه بتترعش.
وبيحس إنها مش متوازنة نهائي.
وبينط من على السرير بسرعة وبيحلقها قبل ما تقع على الأرض.
ومليكة بيغمي عليها في حضنه.
وفهد بيحطها على السرير وبيملس على شعرها بحنية.
وبيشوف الهالات السودة اللي ظهرت تحت عيونها.
فهد: ملاكي.
وبيشيلها تاني وبيخدها على أوضتها وبينيمها على سريرها تاني.
وبيحاول يفوقها.
ومليكة بتبدأ تفتح عيونها.
واول ما بتشوفه بتعيط.
مليكة: انت هتقتلني زي ما قتلتك.
فهد: هشش اهدى.
مليكة: أنا عاوزة بابا.
فهد: ممكن أخليكي تسمعي صوته.
مليكة بتبصله بانتباه.
مليكة: بجد.
فهد: آه، بس مفيش عياط تاني، مفهوم.
مليكة بتمسح دموعها وبتهز راسها بنعم.
فهد: تعالي معايا.
مليكة بتخاف أحسن ياخدها أوضة التعذيب.
مليكة: لا لا خلاص مش عاوزة أسمع صوته خلاص مش عاوزة أروح أوضة التعذيب دي تاني. آسفة خلاص.
فهد بيقرب منها بسرعة وبيضمها لـ صدره.
ومليكة بتعيط وبتحاول تبعده عنها لحد ما قوتها بتنتهي وبتستسلم لحضنه.
فهد: هكلمه من التليفون اللي في أوضة المكتب، يلا تعالي، متخافيش.
مليكة بتمشي معاه وحافية.
وبتِنزل وبتدخل معاه أوضة المكتب.
وفهد بيروح على المكتب بتاعه وبيقعُد.
فهد: مش هتتكلمي ولا هتطلعي صوت. أنا هتكلم معاه علشان تسمعي انتي صوته وبس، مفهوم.
مليكة بتهز راسها بنعم.
فهد: متخلينيش أندم، وانتي عارفة العقاب اللي بيخالف كلامي.
مليكة بتهز راسها بنعم.
وفهد بيتصل ببيت جمال.
مليكة: انت عارف النمرة.
فهد بيبصلها وبيسكت.
ومليكة مراقبة التليفون وصوت الرنات.
وجمال كان بيصلي العشاء وبينهي الصلاة وبيسمع التليفون وبيخرج من الأوضة.
ولسه هيرد التليفون بيفصل.
فهد: مبيردش.
مليكة: تاني أرجوك.
فهد بيتصل تاني.
وفجأة جمال: السلام عليكم.
مليكة بتشهق وفهد بيكتم صوتها بسرعة.
فهد: هششش.
مليكة بتضغط على سنانها وبتعيط.
فهد: أستاذ جمال المحامي.
جمال: أيوه أنا يا فندم.
فهد: أنا كنت عاوز أجي لحضرتك أستشيرك في موضوع مهم.
جمال: اتفضل في المكتب بكرة إن شاء الله هكون موجود.
مليكة بتحاول تشيل إيد فهد من على شفايفها وبتعيط أوي.
فهد: شكرا لحضرتك، بكرة هكون عندك.
جمال: إن شاء الله. مع السلامة.
جمال بيقفل التليفون.
وفهد بيشيل إيده من على شفايف مليكة.
ومليكة بتنهار من العياط.
وفهد بيقرب منها.
مليكة بتبعده عنها: ابعد عني بابا اااااه بابا.
فهد بيشيلها في حضنه.
ومليكة بتستسلم له ومنهارة من العياط.
فهد: يبقى مش هكررها تاني.
مليكة: لا لا أرجوك هتخليني أسمع صوته تاني.
فهد: آه، بس ده لو أكلتي كويس وخدتي الأدوية وصحتك اتحسنت.
مليكة بتحس بتقل في دماغها وبتسند دماغها على صدر فهد.
مليكة: بابا صوته حزين أوي.
وتروح في النوم في حضنه.
وفهد بيمشي بيها على أوضتها وبيحطها في السرير بهدوء وبيغطيها كويس وبيملس على شعرها بحنية هو نفسه مستغربها.
وبيبعد إيده عنها بسرعة وبيضغط على كف إيده بغضب وبيخرج من الأوضة وبيروح على أوضته.
في الصباح.
في شركة الأسود.
كنان في اجتماع مع ريان في مكتبه.
وبتِدخل السكرتيرة.
وكنان بيبص للسكرتيرة من فوق لتحت.
السكرتيرة: ده الملف اللي حضرتك طلبته.
ريان مبيردش عليها، بيكتفي إنه بيشاور لها تخرج.
والسكرتيرة بتخرج.
وكنان عيونه عليها لحد ما خرجت.
ريان: خلص انت باقي الاجتماعات.
ريان بيقف وبيظبط هدومه.
كنان: انت هتمشي وهتسيب لي كل الشغل ده لوحدي.
ريان: والله انت هنا عشان كده، مش عشان البنات وبس.
ريان بيخرج من المكتب.
وكنان بيبتسم أوي وبيضغط على زر استدعاء السكرتيرة.
وبتِدخل السكرتيرة.
وكنان بيبتسم لها.
كنان: الفستان يجنن عليكي.
السكرتيرة بتضحك وبتقرب منه.
السكرتيرة: بجد.
كنان: عشان كده اقلعيه.
والسكرتيرة بتبص له بصدمة.
وكنان بيلف دراعه حوالين خصرها.
السكرتيرة: هنا.
كنان: دي مش أول مرة ولا آخر مرة، ولا إيه؟ أحسن يكون عندك رأي تاني.
في القصر.
ريان قاعد مع الحراس على باب القصر.
وفجأة بتظهر عربيتين قدام القصر وبيضربوا رصاص على القصر وعلى الحراس.
والحرس وريان بيردوا بالرصاص.
والعربيات بتهرب بسرعة من قدام القصر.
وبيكون الفهد وصل قدام القصر.
ريان: فهد.
فهد: وراهم بسرعة.
ريان وباقي الحرس بينطلقوا ورا المجرمين بسرعة.
وفهد بيدخل القصر.
أولفت: سيدي سيدي.
فهد: هي فين.
أولفت: في الأوضة.
فهد بيجري بسرعة في اتجاه أوضة مليكة وبيسمع صرختها.
وبيجرى بسرعة على الأوضة وبيفتح الباب وبيشوف مليكة قاعدة جنب السرير على الأرض وحاطة إيديها على راسها وبتصرخ.
وفهد بيروح عليها وبينزل لمستواها بسرعة وبيمسك إيديها.
فهد: اهدى خلاص مفيش حاجة.
مليكة بتبص في عيونه وبتهدى لكن جسمها بيترعش.
وتمسك فهد من هدومه بقوة.
مليكة: أا أنا.
فهد: هششش اهدى مفيش حاجة.
مليكة بتهز راسها بلا.
وفهد بيسحبها من إيدها وبيخليها تقف قدامه.
وبيرجعها للسرير تاني.
ومليكة ماسكة في هدومه.
فهد: متخافيش مفيش حاجة هتحصل، ارتاحي انتي.
فهد بيمد إيده بياخد الأدوية بتاعتها.
فهد: خدي الأدوية بتاعتك يلا.
مليكة: لا.
فهد: اسمعي الكلام يلا.
مليكة بتاخد الأدوية بتاعتها.
وفهد بيحاول يبعد إيدها عن هدومه عشان يخرج.
مليكة: لا أنا آآ أنا خايفة.
فهد بيبصلها أوي.
ومليكة عيونها بتروح في أركان الأوضة بخوف.
وبتحس بتقل في جسمها وراسها وتقل في جفنها وبتغمض عيونها.
مليكة: متسبنيش أنا خايفة.
فهد بيرفع إيده وبيملس على شعرها.
ومليكة بتنام بهدوء.
وإيديها اللي ماسكة هدومه بتقع بعد ما بيرخي جسمها بالكامل.
وبيغطيها كويس وبيبعد شعرها عن عيونها.
وبيخرج من الأوضة.
فهد: أولفت.
وأولفت بتجري بسرعة على فهد.
أولفت: تحت أمرك سيدي.
فهد: خليكي معاها، متسبيهاش أبدا، انتي فاهمة.
أولفت: حاضر.
وأولفت بتدخل على أوضة مليكة وبتشوفها نايمة وبتقعد جنبها.
فهد بينزل تحت الصالة وبيشوف ريان بيدخل القصر.
وريان بيقرب من فهد وفهد بيبصله أوي.
ريان: قتلوا نفسهم لما عرفوا إنهم محاصرين.
فهد بيضغط على قبضة إيده بقوة بغضب.
في أوضة مليكة.
مليكة بتفتح عيونها وبتتفزع أوي.
أولفت: سيدتي انتي بخير.
مليكة بتبصلها أوي.
أولفت: تحبي أجيب لك حاجة تشربيها.
مليكة: لا متسبنيش لوحدي.
أولفت لسه بتملس على شعرها.
مليكة بتتخض من لمسة أولفت ليها.
أولفت: متخافيش يلا نامي أنا جنبك.
مليكة بتهز راسها بلا.
أولفت: هروح أجيب لك عصير مش هتأخر، ماشي.
وأولفت بتخرج من الأوضة.
ومليكة بتحس بحركة في البلكونة وبتخاف أوي وبتسمع صوت غريب وبتصرخ.
مليكة: فهد ددددددددددد.
فهد بيسمع صوتها بتصرخ باسمه وبيصص وراه على مكان أوضتها وبيشوف أولفت على السلم.
فهد: انتي سبتيها لوحدها.
أولفت: سيدي أنا.
فهد بيدفعها عن طريقه وبيجري على أوضتها.
وريان واقف مصدوم من طريقة فهد لمجرد سمعها بتنادي عليه.
بس طار من غير جناحات عليها بسرعة.
فهد بيفتح الأوضة.
ومليكة بتخبط في صدره من اندفاعها في اتجاه الباب.
فهد: مليكة.
مليكة: أنا بكرهك بكرهك.
وبتضربه في صدره بقوة بإيديها الاتنين لحد ما بتتعب.
وهو بيسيبها تفرغ كل غضبها فيه هو.
وبتسند جبينها على صدره بعد ما بتحس بدوخة من شدة غضبها وضعف أكلها.
مليكة: ليه أنا خايفة منك وبكرهك بس مبحسش بالأمان غير وانت موجود.
مليكة بعياط: بكرهك يارب تموت عشان أرتاح منك.
فهد: ممكن أفهم إيه اللي كل ده.
مليكة بتفتكر الصوت اللي في البلكونة وبتشهق وبتلف ورا ضهره بخوف وبتمسكه من ضهره بخوف.
وفهد بيبصلها برفع حاجب.
مليكة: في حد في البلكونة، أكيد جايين يقتلوك، انت مش كده. مش هيقتلوني أنا.
فهد بيبصلها برفع حاجب ولسه هيروح في اتجاه البلكونة.
مليكة بتمسكه بسرعة بخوف: استنى رايح فين وهتسيبني لوحدي ولما يقتلوك وأنا لوحدي.
فهد: خدي حاجة تحميكي.
فهد بيطلع سلاحه وبيروح في اتجاه البلكونة.
ومليكة بتدور على أي حاجة حواليها تدافع بها عن نفسها.
وبتمسك تمثال على شكل إيد من على الترابيزة وبترفعها في استعداد الهجوم منها.
وفهد بيدخل البلكونة وبعد دقيقة بيخرج.
ومليكة بتبص له بقلق.
وفهد بيرفع في إيده حمامة بيضة جناحها مكسور.
فهد: ده طائر.
ولسه هيحدف الحمامة من البلكونة.
مليكة بتصرخ: سيبوه يا متوحش حرام ده بريء وانت هتعرف يعني إيه البراءة منين ما انت شيطان فار مجاري.
وفهد بيبصلها باستغراب.
ومليكة بتاخد منه الحمامة بشويش وبتروح بيها على السرير.
مليكة: يا حرام انت كمان كسروا لك جناحك، أنا كمان كسروا لي جنحاتي زيك كمان.
مليكة لسه هترفع إيدها على شعرها المنكوش وبتنزل إيدها بألم.
من يوم ما قص شعرها وهي ملمستهوش أبدا ولا بتخلي حد يقرب منه.
وفهد بيحس بيها وبيخرج من الأوضة.
وبيشوف أولفت واقفة قدام الأوضة.
فهد: مرة تانية متنفذيش كلامي هشيل دماغك من جسمك، انتي فاهمة.
أولفت: أمرك يا سيدي أمرك.
أولفت بتدخل أوضة مليكة بعد ما مليكة بتسمح لها بالدخول ومعاها بنت.
ومليكة بتبص لهم باستغراب.
أولفت: السيد بعت مصففة الشعر دي لحضرتك يا سيدتي.
مليكة: اوف اوف اسمي مليكة.
أولفت بتبتسم لمليكة.
مليكة: مش عاوزة حاجة، قوليله هو عاجبني كده ومش عاوزة حد يلمسه.
فهد بيدخل.
فهد: قولت لك قبل كده بلاش تعاندي بدل ما أحلقه لك خالص.
مليكة بتبصله بفزع.
فهد بيبص للبنت: نفذي يلا.
والبنت بتهز راسها بخوف وبتروح على مليكة.
البنت: سيدتي أرجوكي هيقتلني.
مليكة بتروح معاها قدام المرايا وبتبص لشعرها في المرايا ودموعها بتنزل وبتحاول تكتم شهقتها ومبتقدرش.
مليكة: بكرهك بكرهك.
فهد: لما تخلصي هستناكي على العشاء.
فهد بينزل وبيسبها.
وأولفت بتروح على مليكة وبتحاول تهديها.
أولفت: دي أحسن مصففة شعر في البلد كلها، هتعمل لك حاجة تعجبك أوي.
مليكة بتغمض عيونها لما البنت بتبدأ تقصقص في شعر مليكة عشان تظبط شعرها.
رواية ملاك في عالم الشياطين الفصل السادس عشر 16 - بقلم وردة
فى مصر
فى بيت يوسف ونسمة
يوسف بيرجع من الشغل بدرى على غير العادة، كان قلقان بوجود والدته مع نسمة فى البيت وبيشوف الجو هادى أوى.
يوسف: نسمة، أمى.
ومفيش رد، وبيقل أوى وبيدخل على أوضة نسمة وبيشوف نسمة ووالدته بيضحكوا مع بعض، وأم يوسف بتضفر شعر نسمة.
يوسف: إيه الرضا ده كله.
نسمة: يوسف، شوف طنط عملتلي إيه.
يوسف: إيه، هترجعي المدرسة من زمان.
نسمة: هههه، لا بس أنا من زمان كان نفسي أعمل ضفاير كده ومليكة مكانتش بتعرف تعملهم حلوين.
أم يوسف: أنا كل لما أجلك هعملهالك.
نسمة بتلف لأم يوسف وبتحضنها أوى.
نسمة: ربنا يخليكي ليا.
يوسف: كده كتير على فكرة، أنا بغير.
أم يوسف: أنت واقف ليه كده وإيه اللي جابك بدري أصلًا.
يوسف: يعني أرجع تاني.
نسمة بتبتسم ليوسف بحب ومبسوطة.
يوسف: إيه، مش هاكل.
نسمة: حاضر يا حبيبي، هروح أسخنلك الأكل، طنط هي اللي طبخلنا بس أنا اللي عملت الرز، مش كده يا طنط.
أم يوسف: استغفر الله العظيم على الكذب، آه يا حبيبتي أنتِ اللي عملتيه.
وبيضحكوا أوى هما التلاتة.
نسمة: ثواني هسخن الأكل.
أم يوسف بتسحب نسمة من إيديها بتخليها تقعد تاني.
أم يوسف: رايحة فين، هو يروح يسخن لوحده، أنتِ حامل لازم ترتاحي وهو يشيل مسئولية نفسه الفترة دي.
يوسف: أنتِ بتتحولي يا حاجة ولا إيه، امبارح كانت نسمة وحشة وبنت مدلعة وأنا دلوقتي طلعت وحش يعني.
وأم يوسف بتقلّع الشبشب اللي في رجليها ويوسف بيجري على بره بسرعة، ونسمة بتضحك أوى وبتحضن أم يوسف.
نسمة: طب ممكن أروح أساعده شوية.
أم يوسف: يلا روحي.
نسمة بتروح ورا يوسف على المطبخ وبيكون مستنيها وبيحضنها من ضهرها.
نسمة: يوسف، خضتني.
يوسف: أنتِ عملتي إيه في أمي.
نسمة: ولا حاجة، سمعت كلام بابا اللي قالهولي قبل الجواز.
يوسف: كلام إيه.
نسمة: بابا قالي إني أعامل والدتك كأنها أمي بالظبط وإني أفضل زي ما أنا ومتتغيرش وبس.
يوسف: طب وأنا.
نسمة: أنت إيه.
يوسف: مفيش حاجة ليوسف يعني.
نسمة: فيه بطاطس بالفراخ.
يوسف: بحب الحمام.
نسمة: أخلّي طنط تعملهولك.
يوسف: طب ما هو قدامي أهو، ممكن أدوق بقين.
نسمة: تق تق.
يوسف بيلف دراعه حوالين خصرها وبينزل لمستواها وبيلتهم شفايفها.
أم يوسف: نسمة.
يوسف بيبعد نسمة عنه بسرعة بارتباك وأم يوسف بتبص لابنها أوى.
يوسف: احم.
أم يوسف: أنا همشي يا حبيبتي، محتاجة حاجة.
نسمة: هتمشي ليه، أنتِ زعلانة مني.
أم يوسف بتطبطب على خدها بحنية.
أم يوسف: هو في حد يزعل من البراءة دي برضو، هجيلك تاني يا حبيبتي بس لازم أروح البيت عشان عمك ميزعلش أكتر من كده.
نسمة: مع السلامة.
يوسف: خليني أوصلك يا أمي.
أم يوسف: لا، أبوك مستنيني تحت.
يوسف: مش قادر على البعاد الحاج، مش كده.
أم يوسف: يوسف، الشبشب وحشك مش كده.
يوسف بيروح على أمه وبيبسها من جبينها ونسمة بتحضنها.
أم يوسف: أنت عارف لو زعلتها هكسر رقبتك يا يوسف، أصل أنا اللي عارفة.
نسمة بتضحك ومبسوطة وأم يوسف بتمشي.
يوسف: ده إحنا بقى ناكل الحمام براحتنا، مش هندوق بس.
نسمة: يوسف، الدكتورة.
يوسف: ومن إمتى واحنا بنسمع كلام الدكتورة، ما أنتِ زي الفل أهو.
و يوسف بيشلها.
نسمة: مجنون.
فهد وكنان وريان على السفرة.
كنان: يعني خلاص أخدنا الصفقة بالسعر اللي أنت طلبته.
فهد: كلم الكوريين بكرة وبلغهم إن البضاعة جاهزة.
كنان: تمام.
وبيسمعوا خطوات على السلم وفهد بيستمع لخطوات رجليها زي المزيكا وبتقرب منهم.
ريان: واو.
فهد بيرفع عيونه عليها وجسمه بيقشعر من جملها بالشعر القصير اللي واصل لتحت رقبتها.
فهد: يلا عشان تاكلي وتاخدي الأدوية.
مليكة: غبي.
فهد: مش مهم الأدوية، الظاهر إنك أحسن كتير عن الأول.
وابدأ في العقاب اللي مكملش للنهاية.
مليكة بتبصله بخوف.
فهد: اقعدي.
مليكة: ها.
فهد: اقعدي.
مليكة بتقعد بسرعة وبتبدأ في الأكل بهدوء وبتفكر إن كان فعلًا هيعاقبها على اللي عملته. وبتتوقف وفهد بيبص للطبق بتاعها.
مليكة: أنا شبعت.
فهد: خلصي الطبق، أنتِ عارفة أنا ممكن أعمل إيه.
مليكة: حتى الأكل غصب عني.
فهد: آه.
مليكة بتقعد تاكل لقمتين تانيين.
مليكة بتبصله بخوف: شبعت، مش قادرة، هروح الجنينة شوية.
فهد: أولفت.
وأولفت بتجري عليه بسرعة.
أولفت: نعم يا فندم.
فهد: خليكي معاها، متسيبيهاش دقيقة واحدة، مفهوم.
أولفت: أمرك سيدي.
وأولفت بتخرج مع مليكة الجنينة ومليكة بتعيط وأولفت بتطبطب على ضهرها بحنية.
أولفت: ليه بتعيطي بس يا حبيبتي دلوقت.
مليكة: لسه مخلصش عقابي وعاوز يعاقبني عشان حاولت أهرب.
أولفت: متخافيش، اللي أنا شفته منه في الكام يوم اللي كنتِ تعبانة فيهم دول، أنا مصدقتش أبدًا إنه يقدر يأذيكي.
مليكة: ها.
أولفت بتحكي لمليكة على حالة فهد وهي تعبانة.
مليكة: يعني أمرض تاني.
أولفت: يعني حاجة زي كده.
مليكة بتبتسم لأولفت.
في الليل
مليكة في الجنينة وأولفت قاعدة معاها وفهد بيروح عليهم وبيشاور لأولفت تمشي ومليكة بتُبلع ريقها بخوف.
فهد: إيه، بتفكري تهربي المرة الجاية إزاي.
مليكة: أنا.
فهد: متحوليش، لأنه هيكون آخر يوم في حياتك. ودلوقتي جه وقت العقاب.
مليكة بتخاف وبترجع لورا بخوف.
فهد: اقفي مكانك.
مليكة بتقف مكانها بخوف وفهد بيقرب منها والغضب بيتطاير من عيونه ومليكة بتحط إيديها على دماغها بتعب.
مليكة: آه، أنا.
فهد بيلحقها بسرعة في حضنه.
فهد: أنتِ، أنتِ كويسة.
مليكة: تق تق.
فهد بيقرب منها وبيبسها من شفايفها بقوة ومليكة بتضربه في صدره بإيديها الاتنين بقوة وبعد دقايق بيبعد عنها بعد ما بيحس إنها على وشك الاختناق ومليكة بتبعد عنه وبتحاول تاخد نفسها.
مليكة: حقير، قذر، سافل، إزاي تعمل كده.
فهد: متلعبيش مع الفهد، يلا روحي على أوضتك، يلا.
مليكة بتجري بسرعة على أوضتها وهي بتعيط وحاطة إيديها على شفايفها.
في القاهرة
في الجامعة رشا واقفة مع اتنين من زمايلها.
رشا: بس المحاضرة بصراحة كانت دمها خفيف أوى.
دعاء: لا، الدكتور اللي كان دمه يهبل، هههه.
دينا: ولا غمّزاته، آه، هههه.
تامر بيروح عليهم بغضب.
تامر: والله أنتوا بنات تفهين أوى.
دعاء: ما حضرتك مشفتش الدكتور الصاروخ الجديد.
رشا: شوفوا، أهو هنا.
تامر بيبص لرشا بغضب.
تامر: طب احترمي الدبلة اللي في إيدك شوية.
رشا: ليه مدايق، إحنا بنهزر على فكرة، طب شوف كده هنا.
تامر بيبص على الدكتور وبيشوفه دكتور كبير في السن معدي الستين والبنات بيضحكوا أوى.
تامر: طب يلا، أنتِ وهي، عاوز خطبتي في كلمتين.
دعاء: هتقولها إيه.
دينا: هتقولها كلام حب، بليز، أنا عندي فراغ عاطفي، خليني أتفرج.
رشا بتضحك أوى.
تامر: أنا وقعت في شلة مجانين.
تامر بيمشي وبيسبهم ورشا بتجري وراه.
رشا: تامر، هههه، استنى.
في أمريكا
في أوضة مليكة.
مليكة في الحمام بتغسل شفايفها كتير، عاوزة تمحي أثر البوسة بتاعته وبتعيط.
مليكة: حقير، غبي، إزاي يتجرأ ويعمل كده فيا، هو فاكر نفسه إيه.
مليكة بتخرج ومتعصبة أوى وبتنزل على الصالة.
مليكة: أولفت، هو فين.
أولفت: مين.
مليكة: الشيطان.
أولفت بتشاور على باب المكتب ومليكة بتروح عليه وبتفتح المكتب بغضب وبتدخل وفهد بيكون قاعد على المكتب ومعاه أوراق بيدرسها.
مليكة: اوعى تفكر إني بنت سهلة هتتسلى بيها، لا.
فهد بيرفع عيونه بهدوء.
مليكة: لو اللي عملته ده اتكرر تاني، أنا.
فهد: هتعملي إيه.
مليكة: اوعى تفكر إني خايفة منك، لا، أنا مش بخاف منك أبدًا.
فهد: متقلقيش، مش هتتكرر، لأني مستمتعتش بيها أبدًا، أنتِ مش من البنات اللي تأثر فيا ومش شايف فيكي أي أنوثة حتى.
مليكة بتتغاظ أوى وبتضغط على سنانها.
مليكة: غبي، حقير، بكرهك، بتمنى اليوم اللي أقدر أهرب منك وأروح مع المخبول اللي اسمه فرانكو ده يرجعني بلدي.
فهد بغضب بيضرب بإيده على المكتب بقوة.
فهد: هيكون آخر يوم في عمرك.
مليكة بتتفزع وبتخاف أوى وبتهرب بسرعة من قدامه وفهد عيونه حمرا من شدة الغضب.
في الليل
أولفت بتدخل لمليكة الأوضة ومليكة بتكون بتهتم بالحمامة اللي جناحها مكسور.
أولفت: مليكة، يلا، العشاء جاهز.
مليكة: مليش نفس، قوليله مش هاكل.
أولفت: يا حبيبتي، بلاش تعصبيه أكتر ما هو متعصب.
مليكة: أووف.
مليكة بتنزل مع أولفت وبتروح تقعد على السفرة.
فهد وكنان وريان بيكونوا بدأوا الأكل ومليكة بتقعد وبتلعب في طبقها بالمعلقة.
فهد: بلاش تلعبي زي الأطفال.
مليكة: أنا مليت، عاوزة أخرج، عاوزة أروح في أي مكان.
فهد: مفيش خروج من هنا.
مليكة بتبعد الأكل عنها وبتقعد ومديقة أوى وبتكتف درعها الاتنين قدامها بحزن.
فهد: لو مش هتاكلي، جهزي نفسك، في حفلة وهتيجي معايا.
كنان: فهد، بس الحفلة دي.
فهد بيبص لكنان بغضب.
مليكة: انتوا حفلتكم مملة أوى، مفهاش حاجة، بس أهو أحسن من مفيش.
فهد: قدامك نص ساعة وتكوني جاهزة.
مليكة بتطلع على أوضتها.
ريان: فهد، مليكة مينفعش تشوف اللي هيحصل في الحفلة.
فهد: خليها تتعود على العالم بتاعنا.
وبعد نص ساعة بالظبط مليكة بتجهز وبتنزل بفستان أحمر قصير بحمالات رفيعة.
فهد بيبصلها أوى من فوق لتحت ومليكة بتبصله بتحدي كأنها بتظهر قدامه الأنوثة الفتاكة وشعرها اللي واصل لطرطيف كتفها.
مليكة: جاهزة.
فهد بيبتسم لها أوى وبيخدها وبيركبو العربية ومعاهم ريان وكنان وراهم عربيات فيها حراسة وبيتحركوا وبعد نص ساعة في الطريق بيوصلوا قدام نادي ليلي كبير. ريان بيفتح الباب لمليكة وفهد.
مليكة بتبص للنادي الليلي وفهد بيلف دراعه حوالين خصرها.
وبتحركوا يدخلوا النادي الليلي ومليكة بتشمئز من المناظر اللي حواليها وجسمها بيجمد تحت إيد فهد وبيبتسم أوى لما بيحس برعشة جسمها.
ويكون في اتنين في استقبال الفهد وبيوصلوه لتربيزة عبارة عن دائرة كبيرة وحواليها رجال أعمال كبار جدًا وفهد بيشاور لمليكة إنها تقعد جنبه ومليكة بتحس بالخوف وبتشوف ريان وكنان بينسحبوا بعيد.
مليكة: هروح أقعد مع ريان، الناس دي شكلها يخوف.
فهد بيسحبها من إيديها وبيخليها تقعد جنبه وبتتفاجأ بدخول فرانكو وفهد بيكون هادي جدًا ومليكة بتحس بالخوف من نظرات فرانكو وبتمسك في طرف جاكيت البدلة بتاعة فهد من تحت التربيزة وفهد بينزل عيونه وبيشوف على إيديها.
فرانكو: مرحبًا بجوهرتي الثمينة، زوجة الفهد.
فهد بيبص لفرانكو بغضب وبيمد دراعه حوالين كتف مليكة.
ومليكة لأول مرة بتكون محتاجة الضمة دي إنها تحسسها بالأمان.
وبيبدأ الاجتماع وبيتكلموا لغات مختلفة ومليكة مبتعرفش غير الإنجليزي وشوية فرنسي وتقريبًا مش فاهمة هم بيتكلموا في إيه. وبعد شوية في واحد منهم بيطلع صور وبييقربها لفهد.
ومليكة بتشهق لما بتشوف إنها صور لأسلحة وفي صواريخ كمان.
مليكة: دي حقيقية يعني.
فهد بيضغط على درعها بمعنى اخرصي وبتظهر أكتر من خمس بنات تقريبًا من غير هدوم بيقربوا منهم وفي إيديهم المشروبات ومليكة بتتصدم من المنظر وإن رجال الأعمال بيتحرشو بالبنات علني وبجرأة.
مليكة بتخبي عيونها في كتف فهد وبتترعش وفهد بيضحك بنص شفايفه بخبث وبتقرب بنت من فهد ومليكة بتبص لفهد أوى ووشها كله باللون الأحمر.
فهد: انصرفي.
والبنت بتبعد بسرعة ومليكة بتبص لفهد بغضب وبتقرب منه أكتر.
مليكة: حقير.
فهد بيضحك وبيتهاهله وبيتكلم مع رجال الأعمال ومليكة بتقف بعصبية ولسه هتتحرك فهد بيمسك إيديها بقوة وبيخليها تقعد مكانها تاني.
مليكة: سيب إيدي.
فهد من بين سنانه لأن رجال الأعمال بيبصوا عليهم.
فهد: اخرصي.
مليكة بتحاول تسيطر على دموعها وبتقعد مكانها وفرانكو طول الوقت عيونه على مليكة وده اللي كان معصب فهد أكتر.
فهد بيرفع إيده لريان وريان بيقرب منه بسرعة.
ريان: مليكة، يلا تعالي معايا.
مليكة بتبص لفهد وفهد بيهز راسه بمعنى إنها تروح مع ريان.
ومليكة بتحس إن فيه قلق في المكان ومش فاهمة ليه لأن الرجال اللي مع فهد بان عليهم التوتر وكان فيه مشكلة. وبعد ما مليكة وريان بيخرجوا بيسمعوا ضرب رصاص ومليكة بتصرخ.
وريان بيلف دراعه حوالين مليكة عشان متتحركش وتركب العربية.
مليكة: فيه إيه.
ريان: مفيش حاجة، يلا اركبي ومتخرجيش من العربية أبدًا مهما حصل.
مليكة: وفهد هو.
ريان: اركبي يلا، مفيش وقت.
مليكة بتخاف وبتعيط وفجأة بيسمعوا صوت ضرب رصاص تاني بس بأقوى وأشرس. ريان بيطلع سلاحه وبيدخل بسرعة الكافيه.
مليكة: ريان، ريان.
وفي واحد بيخرج من الكافيه بيجري وفجأة بيضرب بالرصاص وبيقع على الأرض قدام الكافيه ومليكة بتصرخ برعب وبتخاف أوى وبتنزل من العربية وبتقرب من الكافيه وبتدخل الكافيه.
مليكة: فهد، فهد.
فرانكو: مليكة، مليكة، روحي من هنا بسرعة يا مليكة.
ومليكة بتشوف فرانكو بيجري عليها وفي إيده السلاح، بترتعب وبتجري بسرعة بعيد عنه بخوف وبيضرب حواليها رصاص وبتصرخ وفجأة بتخبط في جسم صلب وبيحدف بجسمه عليها وبيسحبها بعيد.
مليكة: ابعد عني، ااه، ابعد عني، فهد، فهد.
وبيخدها على بره وبيخرجها من الكافيه ومليكة بترفع عيونها وبتشوف إنها مع فهد.
مليكة: فهد.
وبتترمى في حضنه وفهد بيتعصب أوى وبيخدها على العربية وبيركبها.
فهد: لو خرجتي من هنا تاني هفرغ السلاح ده في دماغك، أنتِ فاهمة.
مليكة: لا، لا، متسبنيش، أرجوك.
مليكة ماسكة إيده بقوة وفهد بيبص لإيديها وعيونها اللي مليانة دموع وبيحط إيده على خدها بحنية وبيمسح لها دموعها.
فهد: متخافيش، طول ما أنتِ هنا في العربية في أمان.
(يقصد إن السيارة مصفحة).
مليكة: لا، متسبنيش.
فهد: مينفعش أسيب رجالي هناك، أوعديني إنك مش هتخرجي من هنا أبدًا غير لما أخرج أنا أو ريان أو كنان وبس، مفهوم.
مليكة بتهز راسها بنعم.
وبيقفل الباب وبيدخل الكافيه تاني ومليكة خايفة ومرعوبة وعيونها على باب الكافيه وبعد شوية بيخرج ريان وكنان من الكافيه وفهد مش معاهم.
مليكة: لااااا.
وفجأة بتشوف فهد خارج من الكافيه بتنزل من العربية بسرعة وبتجري عليه بسرعة وبتترمى في حضنه وبتعيط وبيخرج فرانكو من الكافيه.
ورا رجالة بتوعه.
فرانكو: مليكة، أنتِ كويسة، حصلك حاجة.
مليكة بتبصله بتوتر وفرانكو بيبص لفهد بغضب.
فرانكو: أنت إزاي تجيبها مكان زي ده، إزاي، أنت مجنون.
فهد: فرانكو.
فرانكو: أنت عارف إن النهاردة هيكون في تصفية حسابات بين المجموعة، ليه جبتها معاك عشان تأذيها، أنا مش هسيبهالك يا فهد، هاخدها منك، هحميها منك.
فهد بيضرب فرانكو بالبوكس بغضب.
مليكة بتصرخ: خلاص، كفاية، كفاية.
فهد: اركبي العربية، يلا.
مليكة بتبصله بغضب: أنا بكرهك، بكرهك.
مليكة منهارة من العياط وبتروح على العربية وفهد بيقرب من فرانكو.
فهد: اللي بيني وبينك الوعد وبس، متخلينيش أخلف وعدي.
فرانكو بيضحك على فهد.
فرانكو: جوهرتي الثمينة ملكي أنا وهيجي اليوم اللي هي هتجيني برجليها وهتسيبك زي كل اللي سابك وهبعد عنك زي كل اللي بعد عنك.
فرانكو بيسيب فهد وبيمشي.
فهد بيروح يركب جنب مليكة في العربية وبيتحركوا والصمت سيد الطريق وبيوصلوا القصر ومليكة بتنزل بسرعة وبتطلع على أوضتها وفهد بيدخل على أوضة المكتب.
ريان بيبص لكنان: أنت فاهم حاجة.
كنان: أنا بس اللي فاهم كل حاجة يا رورو، إيه رأيك تيجي معايا.
ريان: معاك أنت.
كنان: مش هتندمي والله.
ريان: أنا لو روحت معاك أكيد هندم.
كنان: والله المشوار ده مفهوش دم نهائي، متخافش.
ريان: ياريتوا في دم أحسن من القرف.
كنان: أربع بنات زي الفل، طازة لسة بالغلاف، بس إيه، يهبلوا.
ريان: كان يوم أسود يوم ما شفتك يا شيخ.
ريان بيسيب كنان وبيخرج الجنينة وبييروح يقعد في ركن بعيد في الجنينة وبيرجع ظهره وبيسند على الشجرة وبيرجع بالذاكرة.
ريان كان واقف بيراقب البنت وبيشوفها خارجة من عربية فيها اتنين شباب وباين عليها التعب ومش قادرة تقف على رجليها، والشباب بيضحكوا عليها لما بتقع على الأرض وبيمشوا وبيسبوها وريان بيروح عليها بسرعة وبيساعدها تقف على رجليها.
جيسي: أنت تاني.
ريان: أنتِ كويسة.
جيسي: مبتزهقش أبدًا من مراقبتي كل يوم.
ريان بيبصلها باستغراب وجيسي بتضحك أوى.
جيسي: 200 دولار في اليوم لو حابب.
ريان بيبصلها بحزن: خليني أساعدك، أنتِ تعبانة، تعالي.
وبيخدها وبيطلعها على شقتها وجيسي مش عارفة تفتح الباب وريان بيفتح الباب وبيدخل معاها.
ريان: أوضتك فين.
جيسي: الدفع قبل أي حاجة.
ريان بيخليها تقعد على الكنبة وبيجبلها مياة وبيص على جسمها كله وفيه علامات زرقة.
جيسي: أجل الليلة بتاعتك لوقت تاني، أنا تعبانة.
ريان بيشوفها بتنام على الكنبة وبيغطيها وبيامل فيها وهي نايمة وبيطفى النور وبيمشي.
وبيخرج من الذاكرة بتاعته وبيص حواليه وبيتنهد أوى.
في الصباح
مليكة بتنزل من أوضتها بسرعة وبتخرج على الجنينة وفهد بيشوفها وبيص من شباك أوضة المكتب عليها وبيشوف بتقف في نص الجنينة وفي إيديها الحمامة البيضة اللي جناحها مكسور وهي كانت بتهتم بيه.
مليكة بتفتح إيديها وبتدفع الحمامة لفوق بقوة والحمامة بتحرك جناحتها وبتطير بسرعة بعيد.
مليكة: متنسانيش بقى، ابقي تعالي تاني، باي.
وبتقعد على درجات القصر الأمامية وبتعيط وريان بيقرب منها وبيقع جنبها على السلم.
ريان: مدام زعلانة أوى كده ليه، خليتيه يروح.
مليكة: لو بيحبني وعاوزني هيرجع تاني.
ريان: لو مرجعش.
مليكة: يبقى هو اختار طريقه.
ريان: أنتِ طيبة أوى.
مليكة: وأنت كمان.
ريان: مظنش.
مليكة: لا، كل إنسان فيه الخير والشر، بس هو اللي بيختار.
ريان: بس أنا كان لازم أختار الطريق ده.
مليكة: ليه.
ريان: مكنش فيه غير هو وبس.
مليكة: لا، أكيد كان فيه طريق تاني، بس أنت حبيت الأسهل ومشيت فيه.
ريان: إيه، مش جعانة ولا إيه، مش هنفطر.
مليكة: يلا بينا.
مليكة بتدخل القصر مع ريان وبيشوفوا كنان وفهد على السفرة وفهد بيبصلهم.
رواية ملاك في عالم الشياطين الفصل السابع عشر 17 - بقلم وردة
ريان: انتي طيبة أوي.
مليكة: وانت كمان.
ريان: مظنش.
مليكة: لا، كل إنسان فيه خير وشر، بس هو اللي بيختار.
ريان: بس أنا كان لازم أختار الطريق ده.
مليكة: ليه؟
ريان: مكنش فيه غيره وبس.
مليكة: لا، أكيد كان فيه طريق تاني، بس انت حبيت الأسهل ومشيت فيه.
ريان: إيه، مش جعانة ولا إيه؟ مش هنفطر؟
مليكة: يلا بينا.
مليكة بتدخل القصر مع ريان وبيشوفوا كنان وفهد على السفرة. فهد بيبصلهم برفع حاجب.
مليكة: صباح الخير.
فهد: نمتي كويس؟
مليكة: هو فيه حد في المكان ده ينام كويس؟ كويس إنك موجود في نفس المكان.
فهد بيبتسم لمليكة. أولفت بتروح عليهم وبتحط قدام مليكة كوباية لبن كبيرة.
مليكة: أولفت، قولتلك مبحبوش. خديه بليز، روحت بتعصبني.
أولفت بتبص لفهد.
فهد: بما إنك وقفتي الحقن، يبقى لازم تشربي.
مليكة: مش هشربه، حتى لو غصب.
فهد: أولفت، اطلعي هاتي الحقن اللي الدكتور كتبها من فوق.
مليكة: لا! أولفت استني. أوووف، أنا هشربه.
ريان بيكتم الضحكة. مليكة بتضرب ريان بزتونة.
مليكة: متضحكش عليا.
فهد: اشربي.
مليكة: حاضر، حاضر، بس سبني أستوعب الأول وأشوف هشربه إزاي.
ريان بينفجر من الضحك. فهد بيبص لريان.
ريان: أسف.
مليكة: طب ممكن أشرب النص؟ أصلها كبيرة أوي والله.
فهد: أولفت، الحقن.
مليكة: أبو شكلك يا رب تموت عشان أرتاح منك.
فهد: اشربي.
مليكة بتاخد اللبن وبتشرب نصه.
مليكة: مقرف أوي.
فهد: اشربي.
مليكة: اشربي، اشربي، حاضر، حاضر.
مليكة بتشرب باقي الكوباية وبتحط إيدها على بطنها.
مليكة: أنا هفضل أكرهك لحد ما أموت.
فهد: معنديش مشكلة أبدًا. يلا كملي أكلك.
مليكة: شبعت.
واحد من الحرس بيدخل وبينحني لفهد.
الحارس: سيدي، فيه ضيفة عايزة تقابل (الجبل).
فهد بيبص لكنان.
فهد: إنت لسه بتتعامل بالاسم ده لحد دلوقتي؟
كنان: أبدًا.
فهد: خليها تدخل.
الحارس بيخرج. بتدخل بنت شابة جميلة ومعاها طفلة صغيرة حوالي 5 سنين. فهد بيبصلها أوي. البنت بتبص لكنان بخوف. كنان بيقرب منها.
كنان: روني؟ إنتي؟
فهد بيرفع إيده لكنان إنو يسكت.
روني: أنا جاية أسلمهالك.
روني بتمد إيدها بالبنت لكنان.
روني: دي بنتك.
كنان بيضحك.
روني: أنا خبيتها عنك السنين دي كلها عشان أحميها منك، بس خلاص طريقي وصل لهنا وبس.
كنان بيروح عليها. البنت بتخاف وبتمسك في أمها بقوة.
البنت: مامى، مامى، أنا خايفة.
مليكة بتقرب منها.
مليكة: هاي يا قمر، أنا مليكة، وإنتي؟
البنت بتبص لمليكة بتوتر.
البنت: أنا آنين.
مليكة: الله، اسمك جميل أوي.
روني: الدكتور النهاردة أكدلي إن باقي على حياتي ساعات مش أكتر من كده. معرفتش أعمل إيه وأسيبها لمين، وإنت آخر حد فكرت فيه.
كنان: وأنا مالي؟ روحي ارميها في أي داهية، إنتي وهي.
روني بعياط: أرجوك، دي بنتك.
كنان: وأنا إيه عرفني إنها بنتي؟
روني: أكيد مش هاجي هنا وأقولك إنها بنتك كذب.
بيشوفوا دم نازل من مناخير روني. مليكة بتجري عليها بسرعة.
روني: مفيش وقت، أرجوك، مفيش قدامي غيرك إنت وبس.
مليكة: آنين حبيبتي، تعالي معايا.
آنين ماسكة في والدتها وبتعيط أوي.
كنان: لو مخرجتيش من هنا حالا هقتلك إنتي وهي. يلا.
روني بتروح على فهد وبتنزل على ركبتها قدامه وبتبوس رجله.
روني: أنا كنت خدمتك، أرجوك.
مليكة بتعيط من اللي بتسمعه واللي شايفاه. بتروح عليها بسرعة. فهد بيمسك مليكة وبيبعدها بعيد.
فهد: مليكة، اطلعي فوق.
فهد: وإنتي، اخرجي من هنا يلا.
روني مكانها على الأرض مبتتحركش. كنان بيتعصب وبيدفعها برجله بقوة. روني بتقع على الأرض ومبتتحركش. دم خارج من مناخيرها ومن بوقها. مليكة بتصرخ وبتجري عليها بسرعة وبتشوفها.
مليكة بتعيط أوي: اتصلوا بالإسعاف بسرعة، مفيش نبض.
البنت الصغيرة بتجري على أمها وماسكة فيها وبتعيط.
مليكة: دي ماتت.
كنان: في داهية.
كنان بيبص للحرس.
كنان: خدوا الزبالة دي وارموها برة يلا.
الحرس بيروحوا على روني وآنين وبيخدوهم. مليكة بتصرخ. بتجري على البنت الصغيرة وبتحضنها.
مليكة: لا، سبوها، أرجوك، خليهم يسبوها. فهد، أرجوك. كنان، خليهم يسبوها، دي بنتك.
فهد: مليكة، اطلعي فوق.
مليكة بتخرج من القصر على الجنينة. بيشوفوا الحرس ماسكين آنين وبيجروها وهي بتصرخ. مليكة بتجري على آنين وبتمسكها من إيد الحرس.
مليكة: سبوها، سبوها، خلاص، البنت هتموت في إيديكم.
الحرس: سيدتي، دي أوامر الفهد، لازم تتنفذ.
بيخدوا آنين من مليكة. مليكة منهارة من العياط. بتدخل لفهد بسرعة.
مليكة: فهد، أرجوك، خليها معايا، والله مش هتعمل حاجة، حرام، دي بنت صغيرة ملهاش ذنب، أرجوك.
ريان بيبص لكنان باستعطاف ومش قادر يتكلم.
فهد: هاتها.
مليكة بتبص لفهد وبتمسح دموعها.
مليكة: شكرًا، شكرًا.
مليكة بتجري على برة بسرعة وبتجري على باب القصر. بتشوف الحرس بيحطوا آنين في العربية مع أمها اللي ماتت. مليكة بتصرخ عليهم. معاها الحرس اللي فهد أمره إنه يجيب البنت. الحرس بينزل آنين من العربية.
آنين: مامى، مامى، مامى.
بيخدوا أمها في العربية وبيمشوا برة القصر. مليكة حضنت آنين وبتعيط معاها. بتخدها داخل القصر. آنين بتعيط أوي، منهارة من العياط. مليكة بتاخد آنين في حضنها.
مليكة: حبيبتي، ماما تعبانة شوية.
آنين: مامى.
مليكة بتمسحلها دموعها وبتحضنها. فهد بيسيبهم وبيدخل أوضة المكتب. كنان متعصب أوي. ريان بيقرب منها.
ريان: هاي آنين، ممكن نتعرف؟
آنين بتشهق من كتر العياط وبتستخبى في حضن مليكة. ريان بيملس على شعرها بحنية.
ريان: الحمد لله إنك مطلعتيش شبه أبوكي.
مليكة: آنين، تحبي تاكلي؟
آنين بتهز راسها بلا.
مليكة: كده ماما تزعل منك. إيه رأيك ناكل أنا وإنتي، عمو ريان؟
ريان: عمو؟
مليكة: عندك مانع؟
ريان: أبدًا، عجبني جدًا.
مليكة بتفضل مع آنين بتحاول تخرجها من حالة الرعب اللي هي فيها.
***
بعد يومين.
مليكة بتلبس آنين جاكيت بيجامة من بيجامتها بعد ما بتحميها. وهما بيضحكوا.
مليكة: إيه رأيك نروح نشوف أولفت عملت أكل إيه؟
آنين: أوكي.
مليكة بتاخدها وبيخرجوا من الأوضة.
مليكة: هنشوف مين اللي هيوصل للمطبخ الأول؟
آنين بتجري قبل ما مليكة بتبدأ العد التنازلي.
مليكة: إنتي نصابة يا آنين.
آنين بتضحك وبتجري. مليكة بتجري وراها في سعادة وبيضحكوا.
فهد وكنان وريان بيتكلموا في الشغل. بيسمعوا صوت ضحكات مليكة وآنين وهما نازلين على السلم. فهد من غير ما يحس بيبتسم وبيخفي الابتسامة بسرعة.
آنين ومليكة لما شافوا فهد وكنان وريان قدامهم بيقفوا عن الضحك بسرعة.
مليكة: آنين، شوفي التلاتة اللي هناك دول، المنتقمون التلاتة.
مليكة بتضحك. فهد بيبصلها برفع حاجب.
أولفت: السفرة جاهزة.
والكل بيروح على السفرة.
كنان: هي هتاكل معانا؟
مليكة: آه. آنين النهاردة حابة تاكل مع بابا، مش كده يا آنين؟
آنين بتبص لكنان بخوف وبتهز راسها بلا.
مليكة: أهو شفت، أهي حابة تاكل معاك.
فهد: اخرصي شوية.
مليكة: حاضر. آنين، خلينا ناكل واحنا ساكتين أحسن ياكلونا إحنا.
آنين بتضحك هي ومليكة.
مليكة: أنا عايزة أخرج.
فهد: لا.
مليكة: آنين محتاجة حاجات كتير ولبس، مش معقول هتفضل كده كتير، ومحتاجة لعب كمان وتوك لشعرها، وكمان ورق وأقلام.
فهد مبيردش عليها.
مليكة: آخر طلب هطلبه منك.
فهد: جهزوا نفسكم.
مليكة: أيوه كده، بطل بخل شوية، خليك خاطف متحضر.
فهد بيبصلها بغضب.
مليكة: ولا كأنك سمعت حاجة.
بعد ساعة، مليكة معاها آنين، ووراهم فهد وريان وكنان، بيدخلوا مول كبير.
فهد: متتحركيش غير بإذني، مفهوم؟ ريان هيكون معاكي. والحرس. وأنا مستني هنا. قدامك نص ساعة تاخدي اللي انتي عايزاه.
مليكة: بس يعني، أنا...
فهد: إيه؟
مليكة: يعني معيش فلوس.
فهد: خدي اللي انتي عايزاه وبس. وقتك بدأ.
مليكة: تمام يا فندم.
ريان: مليكة، محتاجين إيه؟
مليكة: آنين، إحنا دلوقتي في تسوق مفتوح، يلا بسرعة.
وبيضحكوا أوي وبيدخلوا محل هدوم أطفال وبيختاروا لبس وفساتين كتير لآنين وبيضحكوا أوي. وريان معاهم وبيضحك. بيروحوا على محل ألعاب وبيخدوا تقريبًا من كل الألعاب اللي موجودة. وطبعًا مليكة انتهزت الفرصة وأخدت ألعاب ليها هي كمان.
وفجأة بيسمعوا صوت انفجار قوي، والناس بتجري يمين وشمال.
فهد وكنان والحرس بيسمعوا الانفجار وبيجروا بسرعة بيدوروا على مليكة.
ريان مغطي مليكة بجسمه بسرعة.
مليكة: آنين، ريان، آنين كانت بتجيب عروسة.
ريان: مليكة، اهدى، خليكي مكانك ومتتحركيش.
ريان بيروح يدور على آنين ومش موجودة.
كنان: ريان، فيه إيه؟
ريان: مش عارف، سمعنا صوت انفجار قوي وبدور على آنين، مش عارف فين.
فهد: مليكة، مليكة فين؟
ريان بيشاور على المكان اللي مليكة واقفة فيه ومش موجودة.
فهد: هقتلك يا ريان.
وبيجرو بسرعة بيدوروا على مليكة. كنان بيلمح آنين قاعدة على الأرض تحت رفوف الألعاب. كنان بيبصلها بغضب وبيـقرب منها.
آنين: مليكة، أنا عايزة مليكة.
كنان بيحس بنغزة في صدره وبيضغط على سنانه وبيسحبها بقوة من تحت الرفوف. آنين بتصرخ ومش قادرة تقف على رجليها. كنان بيبصلها بيشوف رجليها مجروحة وبتنزف. آنين بتصرخ من الألم ومن خوفها من كنان. وبيشلها بقوة وبيخدها وبيديها للحرس. وبيقلبوا المول على مليكة ومش موجودة. فهد هيتجنن. بيهجم على ريان بالضرب بقوة.
وبعد ساعات من البحث.
كنان: فرانكو مختفي.
فهد: اقلبوا عليه العالم كله، واللي يشوفه يقتله.
كنان: إيه؟
فهد: اتحرك.
وبيتم البحث في كل مكان.
***
مليكة بتفتح عيونها وبتبص حواليها.
مليكة: أنا فين؟
فرانكو: جوهرتي الثمينة، إنتي معايا أنا.
مليكة بخوف: إنت خطفتني؟
فرانكو: بوفّي بوعدي ليكي، أنا قولتلك إني هنقذك منه.
مليكة: إنت مجنون.
فرانكو بيقرب منها.
فرانكو: مجنون بيكي إنتي يا حبيبتي.
وبيلمس خدها. مليكة بتدفعه عنها بقوة.
مليكة: أوعى تلمسني.
فرانكو بيقرب منها وبيمسكها من خصرها بقوة. مليكة بتصرخ وبتضربه بقوة.
فرانكو: إنتي ليا أنا، ملكي أنا، جوهرتي الثمينة.
وفرانكو بيدفن عيونه في تجويف رقبتها.
مليكة: فهد هييجي وهينقذني منك يا حيوان، ابعد عني.
فرانكو: هو ميستاهلكيش أبدًا، إنتي ليا أنا.
مليكة بتصرخ. فرانكو بيمسكها بقوة وبيتهجم عليها وبيحاول يبوسها بالقوة. مليكة بتعضّه من شفايفه بقوة. وفرانكو بيبعد عنها.
فرانكو: أنا هعيشك ملكة.
مليكة: إنت حقير، سافل، فهد هيقتلك وهينقذني منك.
فرانكو: إنتي كنتي عايزة تتخلصي منه؟
مليكة: أخلص منه، بس مقعدش مع واحد مجنون زيك.
مليكة بتنهار من العياط.
فرانكو: أنا بحبك.
مليكة: وأنا بكرهك، وبكرهه هو كمان، وبكره حياتي.
مليكة بتنهار من العياط. فرانكو بيقرب منها. مليكة بتبعد عنه بسرعة.
مليكة: لو قربتلي...
فرانكو: إنتي ملكي أنا، مستحيل أسيبك تبعدي عني.
وفرانكو بيخرج من الأوضة وبيـقفل الباب عليها.
مليكة: إنت فين يا غبي؟ اتأخرت ليه؟
***
بعد يوم كامل.
فهد قالب الدنيا عليها ومفيش أي حد قادر يقف قصاده أبدًا.
كنان: فهد، لقيناها.
فهد: فين؟
كنان: في المزرعة، الخيل بتاعتك اللي في الشمال، آخر مكان ممكن ندور فيه.
فهد: فرانكو.
كنان وفهد والحرس بيتحركوا بسرعة.
***
بعد أربع ساعات.
فهد بيوصل المزرعة ومعاه الحرس، وبيدخل أوضة وبيشوف مليكة نايمة على كرسي في الأوضة ومنكمشة على نفسها. وبيـقرب منها وبيملس على شعرها بحنية.
كنان: مفيش أي حد في المزرعة.
فهد بيقرب من مليكة وبيشلها. مليكة بتفتح عيونها.
مليكة: استنيتك كتير، اتأخرت أوي عليا.
فهد: هششش، خلاص، إنتي معايا.
مليكة: عايزة أنام.
مليكة بتلف دراعها حوالين رقبته وبتنام على صدره. وبيخدها على العربية وبينيمها في حضنه. وكنان بيحرك العربية.
كنان: مش فاهم اللي حصل، يعني يخطفها ويحطها في مزرعتك ويمشي ويسيبها؟
فهد بيبص لمليكة أوي وهي نايمة. ومليكة بتفتح عيونها بكسل.
مليكة: آنين.
كنان بيبص على مليكة من المراية وهي في حضن فهد.
فهد: مستنيكي هناك.
مليكة بتبتسم أوي وبتلف دراعها حوالين خصره.
مليكة: عندك غرامة تأخير المرة دي.
فهد: آخر مرة.
مليكة: متتأخرش تاني، أنا بخاف.
فهد: حاضر.
مليكة بتنام على صدره.
***
فهد بيوصل القصر وبيشيل مليكة وبيطلعها أوضتها وبينيمها على السرير بحنية وبيغطيها كويس وبيملس على شعرها وبيخرج من الأوضة.
أولفت: سيدي، الظرف ده وصل أول ما خرجت من هنا.
فهد بياخد الظرف وبيفتحه. بيكون جواه صورة مليكة وهي في حضن فرانكو في السرير. فهد بيصرخ وبيفتح أوضة مليكة بقوة. الباب بيتخبط. ومليكة بتتفزع وبتصرخ. وبيضرب برجله الكرسي اللي جنب السرير. ومليكة بتخاف أوي.
مليكة: إنت...
فهد: هقتلك.
فهد بيقرب منها. ومليكة بتصرخ وبتجري بعيد بسرعة. فهد بيمسكها من رقبتها وبيخنقها.
فهد: إنتي، إنتي تعملي فيا أنا كده؟
مليكة بتضربه بإيدها ورجليها وبتحاول تبعده عنها عشان تاخد نفسها. وشها بيبدأ يزرق. فهد بيسيبها. ومليكة بتقع على الأرض وبتحاول تاخد نفسها بالعافية. وبترجع بضهرها بخوف.
مليكة: أنا، أنا معملتش حاجة.
فهد بيروح عليها وبيسحبها من شعرها. ومليكة بتصرخ. وفهد بيرفع قدامها صورها مع فرانكو وهي معاه في السرير.
مليكة: لااا، لا، محصلش، لااا، ابعد عني، آآآه.
فهد بيضربها بالقلم بقوة.
فهد: أنا هخليكي تتمني الموت.
وبيضربها بالقلم بقوة وبينهال عليها بالضرب. ومليكة صرختها مليا القصر كله.
***
وأولفت بتجري على أوضة آنين بعد ما بتسمع صرختها. وآنين بتصرخ من الخوف لما بتسمع صوت مليكة بتصرخ من الألم.
أولفت: اهدى يا بنتي.
آنين: مامى، مامى.
وأولفت بتقفل باب الأوضة على آنين عشان تمنع صرخات مليكة توصلها. وبتروح تقف قدام أوضة مليكة وبتعيط من الخوف عليها. وكنان وريان بيطلعوا بسرعة.
كنان: فيه إيه؟
أولفت: السيد هو هو.
ريان لسه هيروح على أوضة مليكة. وكنان بيمنعه.
كنان: ملناش دعوة.
ريان: إنت هتسيبه يقتلها؟
كنان: هو حر. كفاية اللي إنت فيه بسببها.
كنان بيبص على إيد ريان المكسورة والورم اللي في وشه اللي كان سببه فهد.
***
مليكة بتنزف من مناخيرها وشفايفها. وفهد بيمسكها من شعرها. ومليكة من كتر الصراخ مش قادرة تصرخ أو تقاوم. وفهد بيمسكها من شعرها بقوة وبيدفعها على السرير.
مليكة: آآه، آآه، كفاية، أرجوك، آآا.
فهد واقف قدامها وعيونه كلها غضب وشر. ومليكة مش قادرة تتحرك من كتر الألم اللي في جسمها. وبتعيط أوي. وفهد بيبص لجسمها اللي ظاهر من الفستان اللي اتقطع من كتر الضرب. وبتشوف فهد بيقلع الجاكيت بتاعه وبيرميه على الأرض وبيفك زراير القميص. ومليكة بتهز راسها بلا وبتحاول تحرك جسمها.
مليكة: لا، فهد، لا، اقتلني.
فهد: قولتلك هخليكي تتمني الموت.
مليكة بتهز راسها بلا بهستريا. وبتتحرك برجليها وبترجع جسمها لورا. وفهد بيقلع الحزام بتاعه.
مليكة: لا، أرجوك، اقتلني، اقتلني بس متعملش كده، أرجوك، لا.
فهد بيسحبها من رجليها بقوة وبيـهجم عليها. وبيمسك إيديها وبيربطها بالحزام. وبيربطها في السرير. ومليكة بتصرخ برعب.
مليكة: لااا، اقتلني، بس متعملش فيا كده، أرجوك، لا، فهد، أرجوك متعملش كده.
فهد بيهجم عليها بوحشية و بيلتهم جسمها بكل عنف. ومليكة بتصرخ وبتتوسل ليه إنه يسيبها وإنه يقتلها. وبتطلع منها صرخة ألم، صرخة انتهاء، صرخة روح اتكسرت مليون حتة.
فهد بيبعد عنها بسرعة وبيحط إيده على راسه وبيـبص لمليكة وعلى الحالة اللي هي فيها. ومليكة مبتتحركش ولا بتعيط ولا بتصرخ.
فهد: لااا، آآه.
وبيروح على الحمام بيقف تحت الماية الباردة وبيفتكر كل حاجة عملها فيها من وقت ماشافها لوقت ما كسرها. وبيضرب الحيط بإيده بقوة وبيصرخ.
فهد: لييييه، ليييه.
وبيخرج من الحمام وعيونه عليها. ومليكة مبتتحركش. وبيلبس هدومه بسرعة. وبيـقرب منها وبيفك إيديها.
فهد: مليكة.
فهد بيسحبها لفوق على صدره. ومليكة مستسلمة ليه نهائيًا.
فهد: مليكة، اصرخي، مليكة.
وبيشلها في حضنه وبيشوف قطرات الدم على السرير. وبيغمض عيونه بألم وبيضمها لحضنه. وبيخدها على العربية وبينيمها في حضنه. وكنان بيحرك العربية.
كنان: مش فاهم اللي حصل، يعني يخطفها ويحطها في مزرعتك ويمشي ويسيبها؟
فهد بيبص لمليكة أوي وهي نايمة. ومليكة بتفتح عيونها بكسل.
مليكة: آنين.
كنان بيبص على مليكة من المراية وهي في حضن فهد.
فهد: مستنيكي هناك.
مليكة بتبتسم أوي وبتلف دراعها حوالين خصره.
مليكة: عندك غرامة تأخير المرة دي.
فهد: آخر مرة.
مليكة: متتأخرش تاني، أنا بخاف.
فهد: حاضر.
مليكة بتنام على صدره.
***
فهد بيوصل القصر وبيشيل مليكة وبيطلعها أوضتها وبينيمها على السرير بحنية وبيغطيها كويس وبيملس على شعرها وبيخرج من الأوضة.
أولفت: سيدي، الظرف ده وصل أول ما خرجت من هنا.
فهد بياخد الظرف وبيفتحه. بيكون جواه صورة مليكة وهي في حضن فرانكو في السرير. فهد بيصرخ وبيفتح أوضة مليكة بقوة. الباب بيتخبط. ومليكة بتتفزع وبتصرخ. وبيضرب برجله الكرسي اللي جنب السرير. ومليكة بتخاف أوي.
مليكة: إنت...
فهد: هقتلك.
فهد بيقرب منها. ومليكة بتصرخ وبتجري بعيد بسرعة. فهد بيمسكها من رقبتها وبيخنقها.
فهد: إنتي، إنتي تعملي فيا أنا كده؟
مليكة بتضربه بإيدها ورجليها وبتحاول تبعده عنها عشان تاخد نفسها. وشها بيبدأ يزرق. فهد بيسيبها. ومليكة بتقع على الأرض وبتحاول تاخد نفسها بالعافية. وبترجع بضهرها بخوف.
مليكة: أنا، أنا معملتش حاجة.
فهد بيروح عليها وبيسحبها من شعرها. ومليكة بتصرخ. وفهد بيرفع قدامها صورها مع فرانكو وهي معاه في السرير.
مليكة: لااا، لا، محصلش، لااا، ابعد عني، آآآه.
فهد بيضربها بالقلم بقوة.
فهد: أنا هخليكي تتمني الموت.
وبيضربها بالقلم بقوة وبينهال عليها بالضرب. ومليكة صرختها مليا القصر كله.
***
وأولفت بتجري على أوضة آنين بعد ما بتسمع صرختها. وآنين بتصرخ من الخوف لما بتسمع صوت مليكة بتصرخ من الألم.
أولفت: اهدى يا بنتي.
آنين: مامى، مامى.
وأولفت بتقفل باب الأوضة على آنين عشان تمنع صرخات مليكة توصلها. وبتروح تقف قدام أوضة مليكة وبتعيط من الخوف عليها. وكنان وريان بيطلعوا بسرعة.
كنان: فيه إيه؟
أولفت: السيد هو هو.
ريان لسه هيروح على أوضة مليكة. وكنان بيمنعه.
كنان: ملناش دعوة.
ريان: إنت هتسيبه يقتلها؟
كنان: هو حر. كفاية اللي إنت فيه بسببها.
كنان بيبص على إيد ريان المكسورة والورم اللي في وشه اللي كان سببه فهد.
***
مليكة بتنزف من مناخيرها وشفايفها. وفهد بيمسكها من شعرها. ومليكة من كتر الصراخ مش قادرة تصرخ أو تقاوم. وفهد بيمسكها من شعرها بقوة وبيدفعها على السرير.
مليكة: آآه، آآه، كفاية، أرجوك، آآا.
فهد واقف قدامها وعيونه كلها غضب وشر. ومليكة مش قادرة تتحرك من كتر الألم اللي في جسمها. وبتعيط أوي. وفهد بيبص لجسمها اللي ظاهر من الفستان اللي اتقطع من كتر الضرب. وبتشوف فهد بيقلع الجاكيت بتاعه وبيرميه على الأرض وبيفك زراير القميص. ومليكة بتهز راسها بلا وبتحاول تحرك جسمها.
مليكة: لا، فهد، لا، اقتلني.
فهد: قولتلك هخليكي تتمني الموت.
مليكة بتهز راسها بلا بهستريا. وبتتحرك برجليها وبترجع جسمها لورا. وفهد بيقلع الحزام بتاعه.
مليكة: لا، أرجوك، اقتلني، اقتلني بس متعملش كده، أرجوك، لا.
فهد بيسحبها من رجليها بقوة وبيـهجم عليها. وبيمسك إيديها وبيربطها بالحزام. وبيربطها في السرير. ومليكة بتصرخ برعب.
مليكة: لااا، اقتلني، بس متعملش فيا كده، أرجوك، لا، فهد، أرجوك متعملش كده.
فهد بيهجم عليها بوحشية و بيلتهم جسمها بكل عنف. ومليكة بتصرخ وبتتوسل ليه إنه يسيبها وإنه يقتلها. وبتطلع منها صرخة ألم، صرخة انتهاء، صرخة روح اتكسرت مليون حتة.
فهد بيبعد عنها بسرعة وبيحط إيده على راسه وبيـبص لمليكة وعلى الحالة اللي هي فيها. ومليكة مبتتحركش ولا بتعيط ولا بتصرخ.
فهد: لااا، آآه.
وبيروح على الحمام بيقف تحت الماية الباردة وبيفتكر كل حاجة عملها فيها من وقت ماشافها لوقت ما كسرها. وبيضرب الحيط بإيده بقوة وبيصرخ.
فهد: لييييه، ليييه.
وبيخرج من الحمام وعيونه عليها. ومليكة مبتتحركش. وبيلبس هدومه بسرعة. وبيـقرب منها وبيفك إيديها.
فهد: مليكة.
فهد بيسحبها لفوق على صدره. ومليكة مستسلمة ليه نهائيًا.
فهد: مليكة، اصرخي، مليكة.
وبيشلها في حضنه وبيشوف قطرات الدم على السرير. وبيغمض عيونه بألم وبيضمها لحضنه. وبيخدها على الحمام بسرعة وبيحطها في البانيو بعد ما بيقلعها بواقي الفستان المقطع من عنفه وبيفتح الماية الدافية عليها.
فهد: مليكة، أنا آسف، مليكة، ردي عليا، اصرخي، مليكة.
مليكة مبتردش عليه. وبيسبها في الماية وبيخرج بسرعة وبيشوف منظر الأوضة، السرير وعليه آثار روحها اللي كسرها. وبيشيل الغطا من على السرير بسرعة وبيـرميه في السلة. وبيحط إيده على دماغه وبيحاول يستوعب هو عمل إيه، ولا يعمل إيه.
وبيبص على باب الحمام وبيدخل. بيشوفها زي ما هي. وبيسحب برنس الحمام وبيشلها من الماية وبيغطيها. وبيخدها على السرير وبيجرى على الدولاب وبيجبلها هدوم وبيلبسها كويس لأن جسمها بيترعش.
فهد: مليكة، أنا مش عارف عملت كده إزاي، مليكة، ردي عليا.
مليكة جسمها بيترعش. وفهد بيخاف أوي وبيخرج من الأوضة بسرعة بنص عريان.
فهد: أولفت، أولفت.
أولفت: نعم سيدي.
فهد: دكتور، بسررررررعة.
وأولفت بتجري بسرعة. وفهد بيرجع على أوضة مليكة. وبيـتصدم لما بيشوف إن مليكة مش على السرير.
فهد: مليكة.
فهد واقف مصدوم. لما بيلمح مليكة واقفة على سور البلكونة. وبيجري عليها.
فهد: مليكة، لا.
مليكة: بكرهك.
وفجأة بترمي نفسها من البلكونة. وجسمها بيطير قدامه في الهوا. وفهد بيصرخ.
فهد: مللللللللللليكه.
رواية ملاك في عالم الشياطين الفصل الثامن عشر 18 - بقلم وردة
في بيت جمال، يرن الجرس وتدخل نسمة ويوسف وراءها وهي تبكي.
جمال: نسمة حبيبتي، في إيه؟
يوسف: أيوه، قوليله في إيه.
نسمة: عاااا.
جمال: يوسف يا ابني، طمني.
يوسف: يا عمي، قالتلي نفسي في الرمان. قولتلها من عيوني. ولفينا القاهرة كلها على الرمان، مفيش. أعمل إيه أنا؟ قولتلها تاخد بطيخ ولا فراولة، ما هو كله أحمر وخلاص.
نسمة: سامع يا بابا؟ سامع؟ هو كده على طول، مش مهتم أبداً.
جمال: طب ممكن تهدوا شوية؟
ويرن الجرس مرة أخرى. يفتح جمال الباب وتدخل رشا وخلفها تامر.
رشا: ملكش دعوة بيا، انت فاهم؟
رشا: دي عايشة تزهق، أنا زهقت خلاص.
رشا: يبقى نتطلق.
تامر: إنتي مجنونة؟ هو إحنا اتجوزنا عشان نتطلق؟
رشا: آه صح.
وتفكر.
رشا: يبقى نتجوز وأطلقني.
تامر: إنتي مجنونة؟ بقيرشا؟
رشا: إنت اللي مجنون عشان عايزني ألبس الفستان الزفت اللي إنت اخترته.
تامر: ده زفت؟ ده فستان محترم يا هانم، مش عريان.
جمال: اخرص إنت وهو وهي، كفاية.
ويخرس الجميع. يجلس جمال على الكرسي ويأخذ أدويته.
نسمة: بابا، إنت كويس؟
جمال: هبقى كويس لو كل واحد فيكم سابني في حالي. يلا.
رشا: عمو جمال، أنا مش هتجوز الإنسان ده خلاص.
نسمة: بابا، أنا خلاص قررت. هفضل هنا معاك، على الأقل إنت بتهتم بيا، مش زيه.
جمال: يوسف، روح للمعلم سعد جارنا في البيت اللي جنبنا، وهو هيجيب لمراتك الفاكهة اللي هي عايزاه. لازم تاكل من اللي تطلبه.
يوسف: يا عمي.
جمال: وبلاش العصبية اللي ملهاش لازمة دي.
يوسف: حاضر يا عمي.
جمال: وإنت كمان خليها تختار اللي هي عايزاه، دي ليلة في العمر.
تامر: عمي، ده الفستان عريان أوي.
جمال: أنا عارف رشا كويس، مش تلبس حاجة تقلل من نفسها ولا منك، مش كده؟
رشا: آه يا عمي، طبعاً.
جمال: يلا بقى روحوا وسيبوني أرتاح.
ويتركهم جمال ويذهبون الأربعة. يذهب جمال ويجلس أمام صورة مليكة وهدى ويتنهد.
جمال: وحشتوني أوي. إمتى بقى هتخدوني معاكم؟
***
في أمريكا.
فهد: مليكة.
فهد يقف مصدوماً عندما يلمح مليكة واقفة على سور البلكونة، ويجري عليها.
فهد: مليكة!
مليكة: بكرهك.
وفجأة ترمي نفسها من البلكونة وجسمها يطير أمامه في الهواء.
فهد: مللللللللللليكه!
ويصرخ.
ويفزع الجميع على صوت الارتطام القوي على أرض الجنينة. ويجري كنان وريان والخدم والحرس بسرعة ويرون مليكة أمامهم على الأرض. وفهد يصرخ باسمها بجنون ويجري للأسفل بسرعة جنونية ويدفعهم أمامه بقوة.
ويجري عليها.
فهد: مليكة، مليكة، متسبنيش. مليكة، مليكة، أرجوكي. مليكة، افتحي عيونك. مليكة.
فهد يضع يده ويرى النبض ولا يريد أن يحركها من مكانها.
فهد: إسعاف، بسرعة، اتحركوا!
وينطلق الجميع بعيداً عنه.
بعد دقائق، تصل الإسعاف ويذهبون إليها بسرعة. وفهد يمسك الدكتور من رقبته.
فهد: لو حصلها حاجة، أنا هقتلك. إنت فاهم؟
الدكتور بخوف: سيدي، لازم نلحقها، مفيش وقت. النبض ضعيف.
فهد يتركه بسرعة وينظر لمليكة بخوف. والمسعفون يحملونها ويضعونها على السرير المتحرك بعد ما ركبوا لها رقبة في رقبتها، ويدخلونها سيارة الإسعاف بسرعة.
***
بعد ربع ساعة، كانوا وصلوا المستشفى. ويحاولون منع فهد أن يدخل معها غرفة الأشعة.
فهد: مفيش حد هنا يقدر يمنعني، إنتوا فاهمين؟
مدير المستشفى: سيدي فهد، أرجوك. المدام حالتها خطر، لازم نعمل أشعة عشان نقدر نحدد حالتها.
فهد: مش هسيبها أبداً، إنت فاهم؟
المدير يهز رأسه بنعم ويدخل فهد معها غرفة الأشعة. ويفضل معها خطوة بخطوة ويمنع أي حد يلمسها بعد ما ضرب الممرض لما كان هيقلع مليكة هدومها عشان باقي الأشعة.
فهد هو اللي بيعمل لها كل حاجة بنفسه، والمستشفى كلها في قلق من عصبيته. والكل خائف منه جداً. ومدير المستشفى يقرب من فهد بخوف.
المدير: سيدي فهد...
فهد: اتكلم.
المدير: المدام اتعرضت لحالة اغتصاب وحشية جداً، والأشعة وضحت إنها سقطت من فوق مسافة عليا. و... و...
فهد يمسكه من رقبته بغضب.
فهد: لو حصلها حاجة، مش هتعيش دقيقة واحدة. إنت فاهم؟
المدير يأخذ نفساً بعد ما فهد تركه.
المدير: المدام، بنشكر الرب إن العمود الفقري ما اتأذاش، بس للأسف هي... هي عندها نزيف بسبب الارتطام. وكمان عندها كسر في ضلعين وكسر في ذراعها اليمين، ده غير ضلع في الدراع الأيسر وردود منتشرة في جسمها. ومضطرين ندخلها العمليات حالاً.
فهد يمسك شعره ويسحبه بعصبية.
فهد: اعمل أي حاجة، بس تعيش. لأن موتها يبقى موتك إنت وكل اللي هنا.
المدير: أمرك يا سيدي.
والمدير يبعد بسرعة عنه ويأخذون مليكة للعمليات. وريان وكنان واقفين مع فهد أمام العمليات، ومفيش حد يقدر يتكلم مع فهد أبداً. ويسمع ممرضة تضحك مع واحدة زميلتها في المستشفى من بعيد، فيسحب السلاح اللي على خصر كنان ويضرب الممرضة بالرصاص في كتفها.
والكل يصرخ ويخافون جداً.
فهد: الدور ده كله يتفضى، مش عايز أشوف فيه أي حد، مفهوم؟
ويتحرك كنان وريان بسرعة ويتم إخلاء الدور اللي فيه مليكة بسرعة من أي حد.
***
في باخرة في البحر، يصل خبر حالة مليكة لفرانكو. وفرانكو يتصدم.
فرانكو: جوهرتي الثمينة، لااا، جوهرتي.
وفرانكو عامل زي المجنون ويكسر كل اللي حواليه.
فرانكو: لو حصلها حاجة، موتك على إيدي يا فهد، موتك على إيدي أنا.
***
في مصر.
جمال كان نايم ويضع يده على صدره بألم. ويفتح عينيه.
جمال: استغفر الله العظيم.
ويقف على رجليه ويذهب ليأخذ أدويته. ويسمع أذان الفجر ويذهب يتوضأ ويعود لغرفته ويصلي الفجر. ويأخذ السبحة ويجلس على الكرسي الهزاز. وعيونه على صورة مليكة وهدى بحزن.
جمال: ليه قلبي بيوجعني أوي كده يا حبايبي؟
دموع جمال تنزل ويمسحها ويستغفر ربه ويسبح بالسبحة. وينظر للسبحة ويتذكر ويرجع لذاكرته لسنوات فاتت.
⚡⚡
مليكة لما كان عندها 11 سنة، ونسمة كانت 8 سنين.
جمال يرجع من الشغل.
جمال: بنات، إنتوا فين؟
مليكة ونسمة تخرجان من غرفتهما ومعهما تورتة صغيرة وفيها شمعة منورة. وجمال ينظر لهما ويبتسم جداً.
مليكة: كل سنة وإنت طيب يا بابا.
نسمة: كل سنة وإنت طيب يا بابا.
جمال يحضنهما أوي.
جمال: وإنتوا طيبين يا حبايبي.
ويقطعان التورتة وكانوا مبسوطين جداً. جمال يدخل غرفته لينام ويتفاجأ بمليكة تدخل الغرفة.
جمال: مليكة، في حاجة يا حبيبتي؟ إنتي لسه صاحية؟
مليكة تمد يدها بسبحة باللون الأبيض بالحبات اللولو الجميلة.
جمال: إيه دي يا روحي؟
مليكة: أنا جبتها لك عشان عيد ميلادك يا بابا، بس متقولش لنسمة.
جمال يقرب منها ويسحبها في حضنه.
جمال: وليه بقى؟
مليكة بخجل: أصل نسمة صرفت مصرفها كله ومعهاش فلوس تجيب لك هدية. لو عرفت إني جبت هدية هتزعل مني.
جمال يمسح على خد مليكة بحنية.
جمال: يعني إنتي خايفة أختك تزعل؟
مليكة: أصل هو مصرفها بيخلص بسرعة ومش بتعرف تجيب لك هدية.
جمال يضحك.
مليكة: عجبتك؟
جمال: دي أحلى هدية جت لي في حياتي كلها.
مليكة: لااا.
جمال ينظر لها أوي، ومليكة تشير على الكرسي الهزاز بتاعه.
مليكة: هدية ماما أحلى.
جمال يضم مليكة أوي لحضنه.
⚡⚡
جمال يرجع بذكرياته للواقع ويرى أن دموعه نزلين ومغرقين خده. ويمسح دموعه بسرعة ويرفع عينيه على صورة مليكة وهدى بحزن.
جمال: وحشتوني أوي. إمتى بقى هتخدوني معاكم؟ أنا مستني. كفاية بقى، أنا استنيت كتير.
***
في أمريكا.
بعد أكثر من 7 ساعات، يخرجون مليكة من العمليات. وفهد يذهب إليها بسرعة.
الدكتور: بعد إذنك، لازم تدخل العناية بسرعة.
ويأخذون مليكة منه ويدخلونها على العناية بسرعة. وفهد يقف أمامها ويبص عليها. يحاولون منع فهد أن يدخل الأوضة، بس رفض، وخافوا طبعاً إنهم يتكلموا معاه تاني. وسابوه يعمل اللي هو عايزه. ويفضل جنبها وما يسبهاش ولا لحظة.
***
في الليل، يدخل الدكتور ليطمئن عليها. ويخاف من فهد أوي.
فهد: ليه مفتحتش عيونها لحد دلوقتي؟
الدكتور: إحنا مضطرين إننا نخليها تنام أكبر وقت ممكن، لأنها ضعيفة ومش هتتحمل كمية الألم اللي في جسمها.
فهد: هتكون بخير؟
الدكتور خائف يقول له إنها دخلت في غيبوبة من وهم في العمليات.
الدكتور: اا اا، هي ا ا هي هتكون بخير، بس وقت مش أكتر يا سيدي.
والدكتور يخرج بسرعة بخوف.
***
بعد يومين.
فهد ما سابش مليكة ولا لحظة. طول الوقت جنبها. ويدخل دكتور تاني غير اللي عمل لها العملية ومتابع حالتها في الأوضة. ويشوف المؤشرات اللي في الأجهزة.
الدكتور: للأسف، هي لسه في غيبوبة. يعني لو فضلت فيها 24 ساعة كمان، للأسف مش هيكون في فرصة لنجاتها.
فهد يرفع عينيه اللي بلون الدم ويقرب من الدكتور ويمسكه من هدومه بقوة.
الدكتور: إنت يا سيدي، ابعد عني.
فهد: إنت مين؟ وبتقول إيه؟
الدكتور بخوف: سيدي، أنا الدكتور اللي هيشرف على حالة المدام. دكتور جون اضطر يسافر برة البلد، وأنا اللي هشرف على الحالة. أرجوك سيبني.
فهد يطلع سلاحه ويضعه في دماغ الدكتور.
فهد: إنت قلت إيه؟ هي في غيبوبة؟
الدكتور: سيدي، آه، من يومين في غيبوبة بسبب النزيف. وحالتها خطر. جسمها بيطرد أي أدوية. التقرير بيقول كده.
فهد يضرب الدكتور بالرصاص في كتفه. وريان وكنان يدخلان بسرعة ويرون الدكتور ملقي أمامهم. وفهد يروح على مليكة.
فهد: مليكة، مليكة، افتحي عيونك. مليكة، إنت مش هتسبيني أبداً أبداً.
ويدخل دكتور تاني واتنين من الممرضات.
فهد: هقتلكوا، هقتلكوا كلكم. مليكة هتعيش.
فهد ينظر للدكتور والاتنين اللي معاه، ويخافون منه. ولسه هيهربون بسرعة من أمامه. ولسه هيضربهم بالرصاص.
ريان وكنان يهجمان على فهد بسرعة. وكنان يضرب فهد في دماغه بمؤخرة السلاح. والمستشفى كلها تخاف وتهرب بسرعة.
وفهد يغما عليه.
ريان: الله يخرب بيتك، بتعمل إيه؟
كنان: هو ده الحل الوحيد. روح نادى على أي دكتور وخلي الرجالة يجوا ينضفوا المكان هنا بسرعة.
ريان يتحرك بسرعة وينقلون فهد لأوضة خاصة. وكنان وريان معاه.
كنان: هو مش لازم يفوق لحد ما حالتها تستقر، إنتوا فاهمين؟
الدكاترة يهزون رؤوسهم بنعم بخوف.
ريان: ده لما يفوق هيخلص علينا.
كنان: بس لو فاق ولقاها كويسة، مش هيعمل حاجة. المهم إن حالتها تتحسن وبس.
ريان يمسك دماغه.
ريان: أنا مش عارف أفكر خالص.
كنان: زود الحرس اللي حوالين المستشفى. مش عايز حد يدخل ولا يخرج.
ريان: تمام.
ريان يخرج من الأوضة بسرعة. وكنان يشاور للممرضة.
كنان: إنتي متحركيش من هنا نهائي، إنتي فاهمة؟
الممرضة تنظر لفهد بخوف.
كنان: متخافيش، بس لو حصل له حاجة، لازم تخافي أكيد.
والممرضة تهز رأسها بخوف.
***
كنان يخرج من الأوضة. وأمام الأوضة اثنان من الأمن واقفين. وكنان يروح على أوضة مليكة ويتفاجأ بفرانكو جالس جنب مليكة ويبكي وماسك أيديها.
كنان: إنت؟
فرانكو: عمل فيها إيه؟
كنان: قدامك دقيقتان لو ما روحتش من هنا، مش هخليك تعيش، لأن ده أمر فهد إن اللي يشوفك يقتلك.
فرانكو يبوس مليكة من جبينها وبيخرج.
فرانكو: بلغوه إن هي اللي شفعت له عندي إني ما قتلتهوش.
وفرانكو يخرج من المستشفى بسرعة. وكنان ينظر لمليكة أوي ويقفل الباب عليها ويقف هو أمام الباب.
***
بعد يومين في المستشفى. كنان بنفسه هو اللي بيحرس مليكة وما بيسبهاش ولا لحظة. وريان يقرب من كنان.
ريان: كنان، تعال نشرب حاجة في الكافتيريا تحت.
كنان: مش هقدر أسيبها لوحدي.
ريان: من إمتى الحب ده لمليكة؟
كنان: مش حب ليها، ده أنا خايف على حياتي من الفهد. لو حصلها حاجة، مش هيسيب حد عايش أبداً.
ريان: المهم إنها تتحسن وبس. حرام، مليكة اتعذبت أوي. أنا هروح أجيب لك حاجة تشربها.
ريان وكنان يسمعان صوت رنين من أوضة مليكة، ويتفاجآن بالدكتور واتنين معاه بيجرون بسرعة على أوضة مليكة ويدخلون.
الدكتور: بسرعة، اتحركوا.
والممرضة تعطي الدكتور حقنة. والدكتور يضربها في قلب مليكة بقوة. وكنان وريان واقفين حاطين أيديهم على دماغهم من الصدمة.
ويبدأ الدكتور بالصدمات، ويضربونها في صدرها. وجسم مليكة اللي بيتنفض من الصدمات.
كنان يخرج من أوضة مليكة ووراه ريان بتعب. وكنان يجلس على أقرب كرسي بتعب.
ريان: الحمد لله إنهم قدروا يسيطروا على الحالة.
كنان: مين يصدق إن البنت دي تكون في إيديها روحنا كلنا.
ريان: دي زوجة الفهد.
كنان يمسك دماغه بتعب.
***
بعد ثلاث أيام من استمرار الدكاترة بأنهم يخلوا فهد تحت المخدر المستمر. الممرضة تخرج بسرعة من أوضة مليكة. وكنان يمسكها بسرعة.
كنان: في إيه؟
الممرضة: المريضة خرجت من الغيبوبة. لازم أجيب الدكتور بسرعة.
والممرضة تجري بسرعة على أوضة الدكتور. وكنان يتصل بريان.
كنان: ريان، مليكة فاقت.
ريان: أنا جاي حالا.
كنان يرى اثنين من الدكاترة يروحون في اتجاه أوضة مليكة ويمنعون حد يدخل. وريان يروح على كنان.
ريان: كنان، ها، إيه الأخبار؟
كنان: مش عارف.
ريان: يبقى لازم فهد يفوق هو كمان.
كنان: فعلاً. يلا بينا.
كنان وريان يروحون على الأوضة اللي محجوز فيها فهد. والممرضة تقف بسرعة لما تراهم.
كنان: فوقيه، يلا.
الممرضة تنظر لهما بخوف.
كنان: يلا، متخافيش.
الممرضة تطلع حقنة من صندوق جنب سرير فهد وتضربها في ذراع فهد.
الممرضة: هو قدامه دقيقتان ويفوق. أنا لازم أمشي.
والممرضة تجري برة الأوضة بسرعة.
ريان: متيجي نهرب أنا وإنت كمان.
كنان ينظر لريان بغضب. وكنان يقرب على فهد وينظر لملامحه اللي باين عليها الإرهاق والضعف. ويرى فهد يبدأ يفتح عينيه.
ريان: أسيبكم إنتوا الاتنين مع بعض. سلام أنا.
كنان: اقف مكانك.
ريان يقف مكانه ويبتلع ريقه بخوف. وفهد يفتح عينيه ويرى كنان أمامه. وفجأة يمسك كنان من رقبته. وريان يرفع يديه الاثنتين للأعلى باستسلام.
كنان: فهد! اا اا فهد هتخنقني، آه!
ريان: مليكة خرجت من الغيبوبة.
فهد ينظر لريان.
فهد: مليكة.
فهد يدفع كنان بعيداً عنه وينزل من السرير بسرعة ويحس بدوخة قوية ويسند على الحيط بتعب.
ريان: براحة، إنت تحت المخدر لسه، كده هتؤذي نفسك.
فهد: هقتلكوا كلكم. هقتلكوا.
فهد يبعد ريان عنه ويخرج من الأوضة. وكل اللي بيشوف فهد بيهرب من أمامه بسرعة بخوف. ويروح على الأوضة اللي فيها مليكة ويدخل على طول. والدكاترة لما يشوفون فهد يخافون. ويقرب من مليكة.
فهد: ملاكي.
مليكة تفتح عينها وترى فهد أمامها.
مليكة: لااا! لااا!
مليكة مش قادرة تتحرك وتتألم. والدكتور يضع يده على الرباط الطبي اللي على صدر مليكة بسرعة.
الدكتور: براحة يا مدام، مينفعش تتحركي.
فهد يمسك يد الدكتور اللي على صدر مليكة. والدكتور يتألم. وفهد يكسر يد الدكتور. ومليكة تصرخ بهستيريا.
فهد: اخرجو بررررة!
والكل يخرج بسرعة من الأوضة. وفهد يقرب منها أكتر.
مليكة: لا.
فهد: هشششش، اهدى.
مليكة تكتم صوتها بيدها السليمة بسرعة وتبكي.
فهد: إنتي هتكوني بخير، متخافيش. هترجعي أحسن من الأول.
مليكة تغمض عينيها وتبكي أكتر وتحس بيده تمسح دموعها وتصرخ.
مليكة: لا، متلمسنيش، أرجوك، لااا! لا!
فهد: هشش، اهدى. أنا عارف إن اللي عملوه فيكي كان صعب، بس إنتي هتتحملي، إنتي قوية، إنتي فاهمة؟
مليكة تهز رأسها بنعم بخوف.
فهد: بس إنك ترمي نفسك من البلكونة، ده ليه عقاب، بس لما ترجعي زي الأول، مش دلوقتي.
مليكة: أرجوك، سيبني في حالي. كفاية، أنا خلاص مش عايزة أعيش. إنت دمرت حياتي. إنت كسرتني.
فهد يمسح على شعرها بحنية.
فهد: هترجعي أحسن من الأول، صدقيني.
مليكة تبكي ويدخل مدير المستشفى.
المدير: حمد الله على سلامة المدام يا سيدي فهد.
فهد: جهز لي عربية، هاخدها على القصر. وعايز كل الأجهزة اللي هتحتاجها كمان.
المدير: سيدي فهد، لكن في خطر عليها.
فهد ينظر له بغضب.
مليكة: لا، مش عايزة أروح هناك. خليني هنا، أرجوك، مش عايزة أروح القصر تاني.
فهد: هنقلها بطيارة طبية خاصة.
فهد ينظر لريان وكنان اللي واقفين وراه برعب. وكنان بيفهم بسرعة نظرة فهد.
كنان: هجهز كل حاجة.
كنان يخرج بسرعة من الأوضة ويعمل اتصالاته بسرعة. وفعلاً في خلال ربع ساعة بالظبط كان صوت الطيارة الطبية الخاصة بيهبط على سقف المستشفى.
كنان: كل شيء جاهز.
فهد يقرب من مليكة. ومليكة تخاف منه أوي وتبص له بفزع.
فهد: ملاكي، هتكوني بخير.
ويدخل اثنين من المسعفين من الطيارة الأوضة ويروحون على مليكة.
المسعف: سيدتي، إنتي جاهزة؟
فهد ينظر للمسعف بغضب ويضع يده على خصره عشان يسحب سلاحه ومش موجود.
فهد: متلمسهاش لو حابب تعيش.
مليكة تخاف أوي لما فهد يقرب منها وتفهم إنه هيشيلها.
مليكة: لا، أنا اا أنا كويسة. اا أنا هتحرك لوحدي.
مليكة تحاول تتحرك وتتألم من صدرها وتصرخ.
فهد: مليكة.
مليكة: آه، رجلي م مم مش قادرة أحركها. آه.
فهد ينظر لمدير المستشفى.
المدير: سيدي، أرجوك، اديني فرصة إني أشوفها بنفسي، وهيكون عندك تقرير فوري. أرجوك سيدي.
فهد ينظر للمسعفين بغضب.
فهد: استنوا برة.
والمسعفون يخرجون من الأوضة بسرعة ووراه كنان وريان. ومدير المستشفى يقرب من مليكة بتوتر ويشيل الغطاء عن رجليها. وفهد يضغط على أسنانه بغضب ويحاول يتحمل. ومليكة تبكي أوي.
المدير: سيدتي، أرجوكي اهدئي.
والدكتور يكشف على مليكة بخوف ويكون واخد حذره جداً.
سيدتي: قوة إحساسك دلوقتي؟
مليكة تهز رأسها بلا.
الدكتور يبعد عن مليكة ويغطيها بسرعة بحذر. ويرفع عينيه لعيون فهد اللي كلها غضب.
•
رواية ملاك في عالم الشياطين الفصل التاسع عشر 19 - بقلم وردة
فى شقة تامر ورشا
رشا: أنا قولتلك مش عاوزة المطبخ يكون أمريكي، بحس إنه مكشوف.
تامر: حبيبتي دي الموضة.
رشا: دي شقتي يا تامر وأنا اللي هعيش فيها ومش عاجبني.
تامر: بصراحة أنا تعبت جدًا، مفيش حاجة بعملها بتعجبك أبدًا. أنتِ تعرفي أنا كلفت كام عشان المطبخ ده؟
رشا: أنا همشي.
تامر: رايحة فين؟ مش بنتكلم.
رشا: لأ، أنت اللي بتتكلم مش أنا، يبقى اتكلم براحتك واعمل اللي يعجبك.
تامر: بس نوصل لحد وسط، يعني المطبخ اتعمل وخلص، حرام إن ده كله يروح على الفاضي. رشا مبتردش ليه؟
تامر: خلاص متزعليش، فداكي أي حاجة. هكلم المهندس ويغير كل اللي أنتِ عاوزاه.
رشا: لأ خلاص سيبه كده، مش مهم.
تامر: لأ يا حبيبتي، المهم إنك تكوني مبسوطة وبس.
رشا: لأ، مدام ده عجبك خلاص.
تامر: لأ يا روحي، أنا هغيره. يومين ويكون كل اللي أنتِ عاوزاه جاهز.
رشا بعصبية: تامر خلاص قولت سيبه كده.
تامر: اا احم، ماشي يا روحي، خلاص اهدى.
تامر بيقرب منها وبيلف دراعه حوالين خصرها.
تامر: فاضل على الفرح أيام.
رشا: اا أنا لازم همشي.
تامر: تمشي فين؟ خليكي شوية معايا. مش هتشوفي أوضة النوم والتعديلات اللي طلبتيها؟
رشا: هاا، لأ أنا متأخرة، عندي مذاكرة، أنت عارف امتحاني بكرة.
رشا بتهرب من تامر بسرعة وبتخرج، وتامر بيضحك وبيروح وراها وبيقفّل الباب.
**********************************
يوم كتب كتاب رشا وتامر
تامر: خالته، هو عمي يحيى مش جاي ولا إيه؟
منى: ييجي ولا ميجييش، مش مهم.
رشا: يعني إيه مش مهم؟ النهارده كتب كتابي وبابا مش موجود.
يحيى: ومين قال إني مش موجود؟
رشا بتجري عليه وبتحضنه أوي.
يحيى: ألف مبروك يا حبيبتي.
رشا: اتأخرت ليه؟
يحيى: معلش يا حبيبتي، بس العربية عطلت بيا على الطريق.
تامر: عمي، المأذون عاوز يمشي، يلا.
يحيى: وأنت مستعجل أوي ليه كده؟
تامر: ده كله ومستعجل؟
يحيى: مش فاهم، من تلات شهور طلبتها ودلوقتي هتتجوزها.
تامر: عمي، الفرح بعد شهر، يعني بعد الامتحانات.
جمال: يحيى، الكلام ده انتهى بقى، يلا خلصنا.
يحيى: أنت اللي مقوّي قلبهم يا جمال.
منى: أبدًا يا حضرة المأذون، يلا.
يحيى بيبص لمنى والدة رشا.
رشا: بابا، أرجوك.
يحيى بيروح يقعد قدام تامر، ونسمة بتقرب من رشا.
نسمة: ألف مبروك يا رشا.
رشا بتحضنها أوي، وبيتم كتب الكتاب. تامر بيسحب المنديل من على إيده هو ويحيى.
تامر: أنا اتجوزت.
والكل بيضحك أوي عليه، وتامر بيروح على رشا وبيحضنها أوي.
رشا: تامر، الناس.
تامر: إيه؟ مراتي.
يحيى بيبعدهم عن بعض.
يحيى: ابعد عنها، أنت اتجننت؟ ده مجرد كتب كتاب وبس، أنت فاهم.
جمال بيضحك وبيفرب منهم.
جمال: مبروك يا رشا.
رشا: الله يبارك فيك يا عمو جمال، ربنا يخليك ليا.
جمال بيبوسها من جبينها.
تامر: طب ما عمي جمال بيبوسها أهو.
يحيى: ملكش دعوة، ده صاحبي وصديق عمري، هو حر.
جمال: يحيى، خلاص بقى، سيب الولاد.
وبياخد يحيى وبيبعده عنهم. وتامر بيروح على رشا وبيلف دراعه حواليها. ويوسف بيروح على نسمة.
يوسف: البطة بتاعتي مش كفاية وقفة على رجليها بقى؟
نسمة: ده أنا لسه هرقص كمان.
يوسف: عشان أكسر رقبتك يا حياتي.
نسمة بتضحك.
نسمة: هرقص في البيت لما أكون أنا وأنت وبس.
يوسف: إن كان كده، معنديش مشكلة.
وبيضحكوا أوي ومبسوطين، والكل في قمة السعادة.
**********************************
والدكتور بيكشف على مليكة بخوف وبيكون واخد حذره جدًا.
سيدتي: قوة إحساسك دلوقتي؟
مليكة بتهز رأسها: لأ.
الدكتور بيبعد عن مليكة وبيغطيها بسرعة بحذر، وبيرفع عيونه لعيون فهد اللي كلها غضب.
الدكتور: سيدي، دي حالة مؤقتة، حالة نفسية فقط، هي لمدة معينة.
فهد: أنا ههدم المستشفى دي على دماغكم.
فهد بيقرب من مليكة وبيمسح لها دموعها، وبيشيل مليكة في حضنه بحنية، ومليكة بتتألم ومنهارة من العياط.
مليكة: لأ، سبني، متلمسنيش، لأ.
وبياخد مليكة وبيخرج من الأوضة، وبيخدها بنفسه على الأسانسير، وبيطلع بيها على سطح المستشفى، ومنها للطيارة.
وبينيم مليكة على سرير في الطيارة، والمسعفين بيرتبوا الأجهزة بسرعة، وبتنطلق الطيارة لقصر الفهد، أو لسجن الفهد على رأي مليكة.
**********************************
في مصر
نسمة بتعيط.
يوسف: يا حبيبتي، أنا مرضتش أقولك عشان أحسن تزعلي، والله.
نسمة: أنت كذبت عليا؟ يعني أنت قولتلي إنك نهيت كل الشغل اللي بينك وبين الشركة في دبي.
يوسف: والله فعلًا كنت هلغي كل حاجة، بس لما سافرت بسبب الإجراءات عرفت خبر إن مدير الشركة هناك اتوفى وملوش حد غير مراته، والست ملهاش حد، وأنا كنت المسؤول عن كل حاجة هناك، يعني أسيبها غرقانة؟
نسمة: يعني تسيبني أنا هنا لوحدي؟
يوسف: والله لولا الحمل مكنتش سبتك أبدًا، بس أعمل إيه؟
نسمة: مليش دعوة.
يوسف: حبيبتي، هسافر وهنزل كل شهر يومين.
نسمة: يومين؟
يوسف: طب أسبوع.
نسمة بتعيط، ويوسف بيضمها أوي.
يوسف: أنا هكون مطمئن عليكي مع عمي، وكمان ماما مش هتسيبك أبدًا، هي قالتلي إن كل يوم هتيجي تطمن عليكي.
نسمة: بس أنا عاوزاك أنت.
يوسف: حبيبتي، ده عشان مصلحة ابننا ومستقبله، يعني لما ابننا ييجي بالسلامة ويكون مستقبله جاهز، مش هتكوني مبسوطة؟ وكمان أنا مرتبى هناك هيزيد الضعفين، يعني حياة تانية.
نسمة: مش عاوزة حاجة.
يوسف: حبيبتي، أنا بعمل كل حاجة عشانك.
نسمة: وأنا بقولك مش عاوزة، أنا عاوزاك أنت وبس، عاوزاك جنبي.
يوسف: يووه يا نسمة، أنا طول النهار بحاول أفهمك وأقنعك، وأنتِ مفيش فايدة، هيفضل عقلك صغير زي ما أنتِ.
نسمة: أنا عقلي صغير عشان عاوزة جوزي جنبي، عاوزة لما أحتاجه يكون جنبي. طب وقت الولادة مين هيكون معايا؟
يوسف: قبل الولادة بأسبوع هكون هنا، عشان خاطري، أنتِ عارفة إني مقدرش أشوف دموعك دي أبدًا، حبيبتي، خلاص بقى، كفاية دموع، والله مقدرش على دموعك.
نسمة بتمسح دموعها، يوسف بيضمها أوي لحضنه.
**********************************
فهد بينقلها لداخل القصر وبيروح بيها على أوضتها، ومليكة أول ما بتشوف أوضتها بتصرخ.
مليكة: لأ، لأ، أرجوك، لأ.
فهد: مليكة.
مليكة: مش عاوزة أشوفها، مش عاوزة أدخل هنا، لأ، لأ.
فهد بيروح بيها بسرعة على أوضته وبيحط مليكة على السرير، ومليكة مش قادرة تاخد نفسها كويس، ووشها أصفر وشفايفها بيضا من العياط، وبتدخل دكتورة الأوضة.
الدكتورة: سيدي، أنا دكتورة جيني، أنا هنا لمساعدة زوجة حضرتك.
فهد بيهز رأسه بالموافقة، والدكتورة بتقرب من مليكة بسرعة وبتحضر كل الأجهزة، وبتحط لمليكة قناع الأكسجين. وفهد قاعد قدام مليكة، مسبهاش ولا لحظة لحد ما بيشوف إنها غمضت عينيها ونامت من التعب والعياط.
فهد: متبعديش عنها لحظة، مفهوم؟
الدكتورة بتهز رأسها: نعم.
وفهد بيخرج، والدكتورة بتعمل تليفون بسرعة.
الدكتورة: سيدي فرانكو.
والدكتورة بتشرح لفرانكو حالة مليكة، وبيطلب منها إنها تبلغه كل حاجة تحصل في القصر، وخصوصًا (مليكة).
**********************************
في الليل
بتتسحب أنين لأوضة مليكة، وبتقرب منها. أنين بتلمس خد مليكة وهي نايمة، ومليكة بتفتح عيونها وبتشوف أنين قدامها وبتسمت أوي.
مليكة: حبيبتي.
وأنين بتعيط وبتطلع جنب مليكة وبتنام في حضنها. وبعد دقايق بيدخل فهد الأوضة، بيشوف أنين نايمة جنب مليكة في السرير، وبيضغط على سنانه بغضب، وبيخرج من الأوضة.
فهد: أولفت.
وأولفت بتروح عليه بسرعة، وهي اللي كانت بتدور على أنين في القصر.
أولفت: سيدي.
فهد: البنت دي بتعمل هنا إيه؟
وبيدخل الأوضة ومعاها أولفت.
فهد: ابعديها من هنا.
مليكة بتفتح عيونها بخوف وبتشوف أولفت بتقرب منهم.
مليكة: اا اا.
فهد: ممنوع حد يدخل الأوضة دي غير بإذني.
مليكة: خليها معايا.
وأولفت بتشيل أنين وهي نايمة وبتخرج، ومليكة بتعيط.
فهد: اهدى، ده غلط عليكي.
مليكة ببكاء: بكرهك، مش عاوزة أشوفك.
فهد نظراته باردة ومبيتكلمش ولا بيتحرك من مكانه، وعيونه عليها. وبتدخل الدكتورة.
الدكتورة: ميعاد الأدوية، مدام مليكة.
مليكة: مش عاوزة حاجة، مش هاخد أدوية.
فهد: اسمعي الكلام عشان تتحسني.
مليكة بصرخة: لأ.
وبتتألم من أثر الصرخة، وبتضغط على جفنها من أثر الألم.
وفهد بياخد من إيد الدكتورة الحقنة، وبياخدها من ايد الدكتورة وبيفرب من مليكة.
مليكة: أنت هتعمل إيه؟ ابعد عني، متلمسنيش، مش عاوزة حاجة منك.
فهد: لو ما خدتيش الأدوية مش هتتحسني، ولو متحسنتيش مش هتقدري ترجعي لأبوكي وأختك.
مليكة بتبص له أوي.
فهد: آه، هرجعك لأهلك وبلدك.
مليكة: بابا.
فهد بيضرب الحقنة في درعها، وبيمسح على درعها بحنية.
فهد: هتكوني أحسن دلوقتي ومش هتحسي بأي ألم.
مليكة: هترجعني بلدي؟
فهد: لو عاوزة ترجعي بسرعة، يبقى لازم تتحسني بسرعة وترجعي زي الأول، ماشي.
مليكة ببكاء: مستحيل أرجع زي الأول، أنت.
فهد بيشاور للدكتورة تخرج، وبياخدها من ايد الدكتورة وبيفرب أكتر من مليكة.
مليكة: لأ، متقربش مني.
فهد بيفضل مكانه.
فهد: أنتِ مراتي، واللي حصل ده شيء طبيعي.
مليكة بتنهار من العياط.
فهد: يمكن حصل بطريقة مختلفة، وأنا بعتذر لك عنها.
مليكة: كنت أتمنى الموت عن إن واحد زيك يلمسني.
فهد: وأنا مكنتش أتمنى المسك أبدًا، مكنتش أتمنى أدخلك الحياة دي، بس ده اللي حصل، وبوعدك هرجعك بنفسي لأهلك.
مليكة: عاوزة أسمع صوت بابا.
فهد بيطلع الموبيل بتاعه وبيعمل مكالمة وبيفتح الصوت. مليكة بتسمع صوت الرنات.
نسمة: الوو، الوو.
جمال: مين يا نسمة؟
نسمة: مش عارفة يا بابا، يمكن يوسف، لأن المكالمة من بره مصر. الوو، الوو، يوسف.
فهد بيقفل المكالمة، ومليكة بتعيط وبتحط إيديها على صدرها، وبتتألم.
فهد: أنتِ بخير؟
مليكة: عاوزة أولفت.
فهد: محتاجة حاجة؟
مليكة: لأ، عاوزة أولفت تساعدني.
فهد: أنا معاكي.
مليكة: لأ، قولتلك عاوزة أولفت.
فهد: وأنا قولتلك أنا هساعدك، ومفيش حد غيري أنا. وبلاش تتعبى نفسك بالتفكير، وقولي عاوزة إيه؟
مليكة: تعبانة، عاوزة أقعد شوية.
فهد بيقرب منها وبيسندها عشان تقعد، ومليكة بتعيط أكتر.
فهد: طب ممكن تهدّي شوية؟
مليكة: مش عاوزاك تلمسني، أرجوك، مش قادرة.
فهد بيتجاهل نفرها منه وبيحطلها مخدة ورا ضهرها.
فهد: كويس كده؟
مليكة بتهز رأسها: لأ.
وبيحاول يظبط المخدات أكتر، ومليكة بتعيط تاني.
مليكة: عاوزة أنام.
فهد مبيتحملش إنها بتتألم وبتعيط، وبيضرب الكرسي اللي جنبه السرير برجله بغضب، ومليكة بتتخض وبتعيط أكتر.
وفهد بيقرب منها وبيمسح لها دموعها، وهي بتبعد رأسها بعد عن إيده.
**********************************
في مصر
داخل مطار الغردقة، تامر بيساعد رشا في الفستان.
رشا: آاه، براحة الفستان.
تامر: استنى بس نوصل الفندق وأنا هقطعه مليون حتة.
رشا: نعمت.
تامر: ولا عرفنا نرقص زي أي اتنين يوم فرحهم، ولا حتى عارف أمشي.
رشا: أنت مش قولت فستان محتشمة؟ أهو، هو ده اللي محتشمة؟
تامر لسه كان هيرد عليها بعصبية، وبيبص حواليه بيشوف الناس في المطار بيتفرجوا عليهم.
تامر: اا احم، احم.
رشا: فرجت الناس عليا، عجبك كده؟
تامر: يلا بسرعة خلينا نمشي بدل ما يطلبولنا الأمن.
رشا بتضحك، وتامر بيسحبها من إيديها وبيخرجوا من المطار، ومنه لعربية كانت مستنياهم، ومنها للفندق اللي اتفاجأت باستقبال وزفة للعروسين. ورشا مبسوطة وبترقص.
رشا: عمو جمال ده أحلى راجل في الدنيا كلها.
تامر: ونبي، في واحدة تتكلم على راجل تاني غير جوزها في يوم زي ده؟
رشا بتضحك، وبيزفوهم لحد باب الجناح بتاعهم. وتامر بيساعدها في الفستان وبيدخلوا، وبيتفاجأوا بالجناح قمة في الروعة، ومن الزينة والشموع الملونة والورد المنتشر في كل مكان.
تامر: والله، عمو جمال ده أحلى راجل شفته في حياتي.
رشا بتضحك أوي.
رشا: آاه، هموت من التعب، حاسة إني هنام الأسبوع كله.
تامر: هو كده أو كده، هنام الأسبوع كله يا حبيبتي، مفيش خروج من هنا.
رشا بتبص لتامر بتوتر.
رشا: لأ، مش قصدي على فكرة.
تامر بيقرب منها وبيلمس خدها بحنية.
تامر: بحبك يا رشا.
رشا: اا وأنا كمان.
تامر: مش حابة تتفرجي على باقي الجناح؟ يعني.
رشا: ااا آه.
وبيدخلوا على أوضة النوم، وبيتفاجأوا بالسرير باللون الأبيض، وعليه ورد أحمر.
تامر: لأ، وكل حاجة جاهزة كمان.
رشا: اا أنا هروح أغير هدومي. بس هو يعني، نسمة قالتلي إنها بعتت الشنطة على الجناح.
تامر: آه فعلًا، عمو جمال قالي كده برضه، إن الشنطة هتوصل قبلنا.
تامر بيروح على الدولاب، ورشا بتسمع تصفيرة تامر، وبتروح عليه، وبتتفاجأ بقميص نوم أبيض ساتان قصير جدًا، بس في الدولاب.
رشا: إيه ده؟ وفين الهدوم؟
تامر: ياحبيبتي، الجو حر، وكمان مش هتحتاجي هدوم أصلًا.
رشا: وأنا هلبس إيه دلوقتي؟
تامر: وده بيعمل إيه؟
رشا: لأ، ده قليل الأدب أوي، وأنا مش هلبس ده.
تامر: والله عندك حق.
تامر بيقفل الدولاب وبيسند ضهره عليه، وبيبوصل لرشا.
تامر: بلاها خالص، فعلًا ملوش لازمة.
رشا بتبلع ريقها بتوتر.
تامر: أنتِ خايفة؟
رشا: هاا؟ وهخاف من إيه؟ لأ طبعًا، مش خايفة.
تامر: أموت أنا في اللي واثق من نفسه.
رشا: ممكن تخرج بره أغير هدومي؟
تامر: أساعدك؟
رشا: مش عاوزة مساعدة منك، شكرًا.
تامر: مش هتعرفي تفكّي الفستان.
رشا: اا اا، ماشي، بس خليك محترم، أنت فاهم.
تامر: من عيوني يا حبيبتي.
تامر بيفتح الفستان وحدة وحدة، وهو مستمتع بتوترها ورعشة جسمها من أي لمسة من إيده.
رشا: تامر، يلا خلصني، فك الفستان، والله هيغمى عليا خلاص.
وبتسمع ضحكة تامر، وبتبعد عنه بسرعة بعد ما بتحس إن الفستان على وشك السقوط.
رشا: يلا بره.
تامر: حاضر، شفتي أنا مؤدب إزاي.
رشا: أوي فعلًا.
تامر بيخرج من الأوضة، ورشا بتفتح الدولاب وبتبص لقميص النوم القصير.
رشا: كده يا نسمة تعملي فيا الحركة دي؟ بس لما أرجعلك.
بعد نص ساعة.
تامر: رشا، كده كتير فعلًا، والله أنا هنام وأنا واقف.
رشا بتجري على السرير وبتتغطى بالغطاء بسرعة، وتامر بيدخل. ورشا بتشهق بفزع من شكل تامر، وتامر واقف قدامها بشورت بس.
رشا: اا أنت.
تامر: بختصر الوقت.
وفجأة بيسحب الغطاء عنها، ورشا بتصرخ. تامر بيكتم صرختها بشفايفه.
**********************************
في أمريكا
في أوضة مليكة، الدكتورة بتصور مليكة فيديو، ومليكة مش عارفة.
مليكة: آآه، الدكتورة بتقرب منها وفي إيديها الموبايل.
مليكة: حاسة بألم جامد، آآه، عاوزة مسكن، أي حاجة بسرعة لو سمحتي.
الدكتورة: آسفة، مقدرش أديكي مسكنات تاني أكتر من كده.
مليكة: ااآه، ااآه، أنا دكتورة وفاهمة كويس، مش قادرة.
مليكة بتعيط، وبيدخل فهد بسرعة الأوضة، والدكتورة بتقفل الموبايل وبتخبيه بسرعة.
فهد: مليكة.
مليكة: ابعد عني، أنت السبب، ااآه، ياريتني كنت مت وارتحت، ااآه.
فهد بيبص للدكتورة بغضب.
فهد: أنتِ واقفة بتعملي إيه هنا؟ اعملي حاجة.
الدكتورة بخوف: آسفة، مقدرش أديها أي مسكنات تاني، ده هيكون غلط على حياتها.
فهد بيقرب من مليكة وبيمسحلها العرق من على جبينها.
مليكة: أنا تعبت خلاص، مش قادرة، ااآه.
فهد بيبص للدكتورة بغضب.
فهد: أنتِ لازمتك إيه هنا بالظبط؟
الدكتورة: آسفة، ده عشان مصلحتها.
مليكة بترجع ضهرها لورا، وبتتألم، وبتغمض عيونها.
مليكة: عاوزة مسكن، مش قادرة، ااآه، ااآه.
فهد بيتعصب وبيبوصل للدكتورة بغضب، وبيروح على الأدوية بتاعة مليكة وبياخد المسكن بسرعة، وبيسحبها بالإبرة باحترافية، وبيفرب منها وبيضربها في إيد مليكة.
فهد: هترتاحي دلوقتي.
مليكة: روح من هنا، وأنا هرتاح، مش عاوزة أشوفك، مجرد إني شايفاك قدامي بيألمني أضعاف الألم اللي حاسة بيه.
فهد بيتجاهل كلامها، وبيسحب منديل تاني وبيمسحلها العرق من على جبينها ورقبتها، ومليكة بتحاول تغمض عيونها.
فهد بيبص للدكتورة: اخرجي برة.
والدكتورة بتهرب بسرعة من الأوضة، ومليكة بتتألم من جسمها، درعها وصدرها، والصداع، وبترجع رأسها لورا.
مليكة: أنين، عاوزة أنين.
فهد بيخرج برة وبيشوف أنين واقفة قدام أوضة مليكة وبتعيط، ولما بتشوف فهد قدامها بتخاف أوي منه وبتهرب بسرعة.
فهد: استنى هنا.
أنين بتبصله بخوف، وفهد بيقرب منها وبيمسكها من درعها، وبيفربها من أوضة مليكة.
فهد: أنتِ هتدخلي جوة، ولو عملتي حاجة غلط أو ضايقتيها، هسلخ جلدك، أنتِ فاهمة؟
أنين بتهز رأسها: نعم.
وفهد بيدخلها أوضة مليكة، وأنين بتجري على مليكة وبتطلع على السرير جنبها.
أنين: أنتِ مش هتسبيني زي ماما؟
مليكة: لأ يا حبيبتي، أنا هنا جنبك.
وأنين بتحط رأسها على رجل مليكة، ومليكة بتحس براحة وبتغمض عيونها. وفهد اللي كان بيراقبهم من باب الأوضة وبيخرج من الأوضة وبيسبها ترتاح.
رواية ملاك في عالم الشياطين الفصل العشرون 20 - بقلم وردة
فهد / انتى هتدخلى جوة ولو عملتى حاجة غلط او دايقتيها
هسلخ جلدك انتى فاهمة
انين بتهز راسها بنعم وفهد بيدخلها أوضة مليكة، وأنين بتجرى على مليكة وبتطلع على السرير جمبها.
انين / انتى مش هتسبينى زى ماما
مليكة / لا يا حببتى أنا هنا جمبك
وانين بتحط راسها على رجل مليكة، ومليكة بتحس براحة وبتغمض عيونها. وفهد إلى كان بيراقبهم من باب الأوضة بيخرج من الأوضة وبيسبها ترتاح.
بعد يومين بيدخل ريان لمليكة الأوضة.
ريان / مليكة عاملة إيه دلوقتى
مليكة / مش عارفة
ريان بينزل عيونه للأرض بحزن.
ريان / أنا آسف
مليكة / وأنت ذنبك إيه
ريان / أنا السبب، انتى وقت ما اتخطفتى كنتى تحت حمايتى. معرفتش أحميكى، والله أعلم أنا بعتبرك زى أختى والله.
مليكة / عارفة إنه مكنش بإيدك، أنا مش زعلانة منك.
ريان بيبتسم أوى لمليكة.
ريان / طب أنا همشى قبل ما الفهد يرجع.
مليكة / هو فين من الصبح مشفتوش
ريان / من يوم الحادثة بتاعتك واحنا منعرفش إيه اللي حصل له.
ريان بيحكى لمليكة على حالته وقت ما كانوا في المستشفى وعصبيته وقتله للدكاترة لما عرف إنك في غيبوبة، وإنهم اضطروا إنهم يحطوه تحت المخدر لفترة.
مليكة بتبص لريان أوى.
ريان / أول مرة أشوفه بالحالة دي من سنين، وبقى هادي جدا.
وبيسمع صوت عربية وصلت للقصر، وريان بيبص من شباك الأوضة وبيعرف إنه فهد.
ريان / لازم أخرج، هو وصل ولو شافني هنا هيقتلني.
مليكة بتهز راسها بنعم، وريان بيخرج بسرعة.
بعد دقيقتين بتحس بمقبض الباب بيتحرك، وبيدخل فهد، ومليكة بتتبصله أوى. ولأول مرة بتشوف نظرة الحزن في عيونه.
مليكة / إيه اللي جابك هنا؟ قولتلك أكتر من مرة مش عاوزة أشوفك.
فهد / ميعاد الأدوية بتاعتك.
مليكة / فين الدكتورة؟
فهد / قتلتها.
مليكة بتبصله بفزع.
فهد / كان بعتها الحقير فرانكو.
مليكة / أنت الموت سهل أوى كده عندك؟ مدام هو سهل كده، لسه مبتقتلنيش وترتاح مني وتريحني كمان.
فهد بيقرب من الأدوية بتاعتها ومبيردش عليها.
مليكة / بارد وغبي.
فهد مبيردش عليها، وبيمد إيده بالأدوية بتاعتها، ومليكة بتضرب إيده بقوة والأدوية بتقع على الأرض وبتتألم من حركتها العنيفة.
مليكة / بكرهك، بكرهك.
وبتعيط، وبياخد أدوية تاني بكل برود، وبيقرّبها منها.
مليكة بترفع عيونها في عيونه.
فهد / متعبيش نفسك، لازم تاخدي الأدوية. لو عاوزة تتخلصي مني، خدي الأدوية وأنا هخرج.
مليكة بتاخد الأدوية إلا دواء واحد.
فهد / وده كمان.
مليكة / لا ده طعمه وحش، مش هاخده.
فهد / يلا هتخديه.
مليكة بصرخة / لا، لا.
فهد بيقرب منها وبيفتح بين شفايفها بقوة وبيحط لها الدواء وبيخليها تشرب مياه غصب عنها. ومليكة بتكح أوى، وفهد بيجيب منديل بيمسحلها قطرات الماية اللي وقعت على صدرها.
مليكة / ابعد إيدك عني يا حقير، ابعد عني.
مليكة بتعيط.
فهد / هقولك هتطلع لك بالأكل دلوقتى، لو ما أكلتيش كويس هاجي آكلك أنا بنفسي وبطريقتي، وأنتى عارفة طريقتي كويس.
وبيسبها ويروح على أوضة الهدوم بتاعته وبيغير هدومه وبيخرج. بيشوف مليكة مغمضة عيونها ودموعها نازلين على خدها، وبيروح على باب الأوضة وبيخرج.
مليكة بتفتح عيونها.
مليكة / حقير، غبي، بكرهك.
مليكة بتعيط. وفهد قدام الباب وبيسمع عياطها وبيغمض عيونه بتعب.
في الغردقة.
رشا بتخرج من الحمام ولفة فوطة عريضة حوالين جسمها، وتامر نايم على السرير وبيبتسم أوى وبيدقق في تفاصيلها.
رشا / متتبصليش كده.
تامر / هو أنا عملت حاجة للعصبية دي كلها؟
رشا / ده كله ومعملتش حاجة؟ بحسبك إنسان متحضر أكتر من كده.
تامر بيحاول يكتم ضحكته.
رشا / وهنفضل كده يعني من غير هدوم؟ حتى القميص الوحيد اللي كان موجود حضرتك قطعته بغباءك.
تامر / هههههههه، ما أنتي اللي عندية.
رشا / أنا كمان؟
تامر / تعالي هنا جنبي، هتتبردي كده.
رشا فعلاً بردانة وبتروح على السرير.
رشا / خليك مكانك، متقربش مني. وروح اتصل بالغبية نسمة واسألها فين الشنطة بتاعتنا.
تامر / طب ونبي، في واحدة يوم صباحيتها تبقى متعصبة كده.
رشا / آه، أنا.
تامر / بس قمر وأنتي متعصبة.
رشا / ضيعت أنت كل حاجة. طول عمري بحلم باليوم ده إنه هيكون رومانسي وهادي وحساس، مش همجي وغبي.
تامر وهو بيقرب منها.
تامر / هو انتي كنتي بتفكري في الحاجات دي برضه؟
رشا / تامر.
وتامر بيضحك أوى و بيلف دراعه حواليها وبيسحبها لحضنه.
تامر / خلاص متزعليش، آسف يا ستي، بس ده والله علشان تعرفي إن بحبك قد إيه.
رشا بتكسف أوى.
تامر / ودلوقتي بقي خلينا نعيد اليوم من الأول علشان.
رشا / ت ت تامر ا.
تامر / هشششش. تامر دلوقتي بره الخدمة.
رشا بتضحك.
في أمريكا.
في الليل فهد بيدخل أوضة مليكة وبيشوفها صاحية.
فهد / انتي لسه صاحية؟
مليكة مبتردش عليه، وفهد بيقرب منها.
فهد / لسه حاسة بوجع؟
مليكة / انت أكبر وجع في حياتي.
فهد / حاولي تنامي.
مليكة / ابعد عني، مش قادرة أتكلم، خليني أحاول أنام، بقالي يومين منمتش بسببك، روح من هنا بقي، مش عاوزة أشوفك.
فهد بيقرب أكتر منها وبيشيل المخدات من ورا ضهرها، ومليكة بتتألم.
مليكة / آآآه، أنت بتعمل إيه؟ آآآه.
وبتتفاجأ بفهد بيقعد بجسمه القوي ورا ضهرها، ومليكة بتصرخ.
مليكة / آآآه، ابعد عني، بتعمل إيه؟ آآآه، سبني.
فهد بيسحبها من خصرها وبيضمها لصدرو، وبيلف دراعه حوالين صدرها علشان يقلل من حركتها علشان متتألمش.
فهد / هشش، غمضي عيونك ومتفكريش كتير، يلا.
مليكة بتعيط.
مليكة / ابعد عني.
فهد بيملس على شعرها بحنية. مليكة من التعب والألم اللي حاسة بيه، بتستسلم وبتسند ضهرها على صدرو. وفي أقل من دقيقة كانت نايمة. وفهد لفف دراعه حوالين خصرها كحماية ليها، وبيحس إن جسمها تقل على صدرو، بيعرف إنها نايمة، وبيتنهد بارتياح، وبيدفن عيونه في تجويف رقبتها.
في الصباح.
مليكة بتفتح عيونها وبتتنهد براحة، وبتشهق وجسمها بيتنفض لما بتفتكر اللي حصل. وبتبص على إيده اللي حوالين خصرها، وبتبعد إيده بسرعة من حوالين خصرها.
فهد / هشش، اهدى، صباح الخير.
مليكة / لو سمحت ابعد عني.
فهد بيستنشق عبير شعرها، وبيسحب مخدات وبيرفع جسمه من وراها، وبيحط مخدة ورا ضهرها. ومليكة مبترفعش عيونها في عيونه أبداً وحاسة بخجل.
مليكة / عاوزة أولفت.
فهد / محتاجة إيه؟
مليكة / بقولك عاوزة أولفت وخلاص، ملكش دعوة بيا.
فهد بيمسح على شعره ورقبتو.
فهد / لآخر مرة هقولك محتاجة إيه؟
مليكة / عاوزة أروح الحمام أنضف نفسي وأغير هدومي.
فهد بيروح على مليكة وبيشيل من عليها الغطاء وبيشلها، ومليكة بتصرخ.
فهد / أولفت مش موجودة، أنا بس اللي موجود.
مليكة / نزلني، خلاص مش عاوزة حاجة.
فهد بيخدها في اتجاه الحمام، ومليكة بتصرخ وبتضربه بإيديها السليمة على كتفه.
مليكة / حقير، سافل، نزلني، آآآه، نزلني.
وبيدخل بيها الحمام، وبيتجاهل أي رفض منها، وبيحطها على طرف البانيو. وبيحاول عليها وبيفتح زراير البيجامة.
مليكة / لا، أرجوك.
فهد بيبص لعيونها وإيده بتقف.
فهد / انتي مراتي.
مليكة / لااا.
فهد / هسيبك عشر دقايق، لو معرفتيش أنا هدخل، ماشي.
مليكة بتهز راسها بنعم، وفهد بيخرج من الحمام وبيسمعها بتعيط.
فهد / العشر دقايق بدأت.
مليكة / ح حااضر.
فهد بيستنى في الأوضة مدة أطول من العشر دقايق، وبيخرج الحمام وبيشوفها لفة جسمها بفوطة عريضة وبتعيط. وبتشوفه قدامها بتحاول تستر جسمها أكتر. وفهد بيقرب منها وبيشلها وبينيمها على السرير بحنية.
مليكة / هلبس لوحدي، أرجوك، بس بس أنت روح من هنا.
فهد بيقرب منها وبيسألها بغضب.
فهد / أولاً لو أنا عاوز أعمل حاجة هعملها، وأنتي عارفة كده كويس. ثانياً مفيش حد ليه الحق يلمسك غيري، أنتي فاهمة؟
مليكة / أولفت.
فهد / ولا حتى أولفت، وده قرار نهائي.
فهد بيروح على الدولاب وبيسحب هدوم ليها، ومليكة بتحط إيديها السليمة على عيونها وبتعيط. وفهد بيتجاهل عياطها وبيروح عليها وبيلبسها هدومها كلها تحت عياط مليكة وشهقتها من كثرة العياط. وبتتفاجأ إنه بيسرحلها شعرها كمان.
فهد / ارتاحي، الغداء دقيقتين وهيكون عندك.
مليكة مبتردش عليه، وفهد بيروح على التليفون وبيتصل بالمطبخ وبيطلب الغداء. وبيروح هو ياخد دش وبيغير هدومه. وباب الأوضة بيخبط.
مليكة / ادخل.
وبتدخل أولفت الأوضة ومعاها الغداء.
أولفت / مليكة عاملة إيه، انتي كويسة؟
مليكة لسه هتجاوب عليها، وبيخرج فهد من الحمام بصدرو العاري، وأولفت بتقف مكانها بسرعة.
أولفت / الغداء.
فهد / سيبه عندك.
وأولفت بتسيب الغداء وبتخرج بسرعة. وفهد بيروح على أوضة الهدوم وبيخرج منها وهو بيلبس قميص وبيسيب الزراير مفتوحة، وبيقرّب الأكل من مليكة.
مليكة / هاكل لوحدي.
مليكة بيلفت نظرها صدر فهد، وبتبص له أوى، وفهد بيبصلها وبيقرّب منها أكتر.
مليكة / دي كلها آثار رصاص، مش كده؟
فهد / ٢٤ رصاصة.
مليكة بتبص له بفزع، وفهد بيكشف عن جرح صغير في بطنه.
فهد / وفيه ده كمان.
مليكة بتفتكر إنها كانت سبب الجرح ده.
مليكة / المرة الجاية هيكون في قلبك.
فهد بيبتسم.
فهد / متفتكريش إني مكنتش أقدر أوقفِك وقتها، بس أنا حبيت آخد ذكرى منك.
مليكة / أنت شيطان.
فهد / لا، أنا أسوأ من كده بكتير. يلا خلصي غداكي.
وموبيل فهد بيرن.
كنان / عرفت مكانه.
فهد / أنا جاي.
فهد بيبص لمليكة، ومليكة بتبص له أوى، وبتشوف نظرة غريبة في عيونه أول مرة تشوفها.
فهد / أنا خارج وهتأخر.
مليكة / أتمنى إنك مترجعش تاني.
فهد / أمنياتك عندي أوامر، بس مش دلوقتي، لما أفصل رقبة فرانكو عن جسمه الأول.
فهد بيخرج من الأوضة. مليكة بتحط إيديها على قلبها وبتحاول تهدى، وقلبها بيدق بطريقة مرعبة.
أولفت بتدخل لمليكة ومعاها أنين.
أولفت / مليكة عاملة إيه؟ وحشتيني والله.
مليكة مبتردش عليها.
أولفت / مليكة.
مليكة / ها.
أولفت / حاسة بحاجة بتوجعك؟
مليكة / لا.
أنين بتطلع جمب مليكة وبتحضنها أوى، ومليكة بتبوسها وبتضمها.
أولفت / أنا كنت عاوزة أشوفك، بس سيدي الفهد مش بيسيبك لحظة واحدة، ورافض أي حد يقرب من أوضتك.
مليكة / آآآه.
أولفت / إيه ده؟ أنتِ مأكلتيش لسه؟ يلا كولي كويس.
مليكة / ريان فين؟
أولفت / هو تحت.
مليكة / خليه يجي، أنا عاوزاه لو سمحتي.
وأولفت بتخرج وبتنزل لريان تحت، وبتقول له إن مليكة طلبة تشوفه، وريان بيطلع لمليكة.
مليكة / أولفت خدي أنين، هاتي لها آيس كريم.
أولفت / حاضر.
وأولفت بتاخد أنين وبتخرج. وريان بيبص لمليكة باستغراب.
ريان / انتي كويسة؟ حاسة بحاجة؟
مليكة / فهد راح فين؟
ريان / فهد هو.
مليكة / ريان اتكلم على طول، أنا تعبانة بما فيه الكفاية، أرجوك.
ريان / فهد راح يخلص على فرانكو.
مليكة / فرانكو، هو هيقتله؟
ريان / للأسف.
مليكة / بس أنا حاسة إن فيه حاجة تانية، يعني أنتم متعودين على القتل، ويعني.
ريان / مليكة، فرانكو بيكون من المثلث الذهبي.
مليكة / إيه؟ مثلث إيه؟
ريان / أنا قولت مثلث.
مليكة / ريان، متعصبنيش.
ريان / أنا عندي شغل مع الحراس تحت، لازم أروح.
مليكة بتمسك أطباق الغداء وبتحدفها على ريان بعصبية.
ريان / مليكة، أختي الصغيرة، أنتي.
مليكة / اتكلم وفهمني، إيه المثلث الذهبي ده؟
ريان بيقرب منها وبيقعُد قدامها.
ريان / هم تلاتة أفراد في عالم المافيا، منهم فرانكو وفهد، محرم عليهم الموت.
مليكة / ريان، مش فاهمة حاجة، اتكلم على طول.
ريان / باختصار كده، من غير ما أدخل في تفاصيل، يعني لو فهد قتل فرانكو، هيبقى أرحم لفهد إنه يقتل نفسه أحسن من اللي هيتعمل فيه.
مليكة / يعني فهد هيموت؟
ريان / آه.
مليكة / وأنت هتسيبه يموت؟
ريان / لا، متخافيش، لأن أنا وكنان كمان هنتصفى، زي ما هو هيتصفى.
مليكة / أنتوا مجانين.
ريان / أول ما فرانكو ينتهي، في طيارة هتنقلك على غانا، وهناك في ناس هتستقبلك، متقلقيش، فهد مجهز كل حاجة، ولما تحسني هترجعي بلدك.
مليكة / لا، أنتوا فعلاً مجانين، أنت لازم تعمل حاجة توقفهم بسرعة.
ريان / والله لو مين، مفيش حد هيقدر يوقفه أبداً بعد الحالة اللي وصل لها بسبب فرانكو.
مليكة / أنت مش خايف على حياتك يعني؟
ريان / والله من سنين عاهدت نفسي معاهم، إننا نعيش سوى، نموت سوى.
مليكة / وأنين، لما كنان يموت، هتكون من غير أب كمان؟
ريان / للأسف، آه.
مليكة / لازم يكون فيه حاجة توقفهم يا ريان، اعمل حاجة، أكيد له نقطة ضعف واحدة نضغط عليها بيها، ترجعوا عن اللي هيعملوه.
ريان / للأسف، مفيش حاجة توقف الفهد غير حاجة واحدة بس.
مليكة / حاجة إيه؟
ريان / أنتي يا مليكة.
مليكة / أنا.
ريان / آه، أنتي.
مليكة بتبص لريان أوى بصدمة، وبعد تفكير.
مليكة / شلني بسرعة، يلا.
ريان / نعم؟
مليكة / شلني.
ريان / لا، ده هيقتلني لو عرف.
مليكة / كده أو كده هتموت، يلا شلني.
ريان بيروح على مليكة وبيشلها بسرعة.
مليكة / خدني عنده بسرعة، اتحرك.
ريان / انتي مجنونة.
مليكة / يلا يا ريان بسرعة، اتحرك، مش وقت صدمات دلوقتي.
ريان بيخرج مليكة من الأوضة بسرعة وبينزل بيها. والحرس بيبصوا لريان ومليكة باستغراب.
ريان / العربية بسرعة.
والحرس بيجيبوا العربية لريان وبيحط مليكة ورا، وبيأمر الحرس إنهم ينطلقوا ورهم بسرعة.
ريان / مليكة، انتي متأكدة من اللي هتعمليه ده؟
مليكة / آه.
ريان / كان يوم أسود يوم ما شفتكم والله.