تحميل رواية «مهرة فارس الصعيدي» PDF
بقلم رنا احمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في الصعيد .. في بيت عرفان .. ذلك البيت البسيط للغاية، كانت تجلس مهره وهي تغسل الغسيل بتعب. فتلك المسكينة حياتها عبارة عن تعب وحزن وألم فقط. فقد توفي والديها، وربتها خالتها، تلك القاسية هي وزوجها عرفان. لتتحدث خالتها بحده وغيظ: "والله عال، لسه بدري ي ست مهره، الغسيل ده مش من امبارح فيتاه لحد دلوقتي ليه ي روح امك؟" مهره بتعب شديد: "تعب ي خالتي جوي، أنا ليل ونهار شغالة زي البقرة في الساقية، مش أنا بنت اختك برضه، ليه بتعملي فيا كده؟" صفيه بحده: "عملك أسود ومهبب ي عني، امك ماتت وسابتلي الامله ي اختي،...
رواية مهرة فارس الصعيدي الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم رنا احمد
في الجنينه .
كان جاسر واقف بيجهز العربيه علشان يطير ل ساره فجاه سمع صوت منه .
منه بحزن شديد/خلاص مسافر ل ساره ي جاسر .
جاسر بجديه /ايوه ي منه .
منه بوجع ومراره/ي عني مش هتكون معايا في فرحي النهارده .
جاسر بجديه/اظن ي منه انا اخر واحد المفروض يكون موجود النهارده معاكي انتي معاكي اهلك وعريسك اتمنالك حياه سعيده .
منه بمراره ووجع/حياه سعيده مفتكرش ي جاسر علي العموم الف مبروك ي ابن خالي عن اذنك .
مشت منه بوجع ومراره وهي بقت حاسه ان الكل لاقا الي يحبه وهي بس الي بتعيش الحزن والوجع بس خلاص مفيش مفر .
********************.
في شركه فارس …
كان قاعد فارس مع كريم وهو بيبص في السي في بتاعه بإعجاب .
/مشاء الله عليك امتياز اربع سنين بجد حاجه تشرف انك تشتغل في شركتنا ي كريم .
كريم بسعاده كبيره /دي شهاده اعتز بيها جدا ي فارس بيه بصراحه الفضل ل انسه مي مش عارف والله اشكرها ازي.
مي بابتسامه اعجاب /انت تستاهل ي كريم كل خير ربنا يوفقك يارب .
فارس بجديه /تمام ي كريم من بكره هتستلم الشغل وبمرتب كبير كمان .
كريم بسعاده كبيره/شكرا جدا ي فارس بيه شكرا .
********************.
في جناح جاسر وفريد .
كان واقف فريد بيجهز الجناح لاستقبال العروسين فجاه دخل جاسر وانصدم من المنظر .
/ايه ده ي فريد .
فريد بابتسامه وسعاده لأخيه /ايه رايك عجبك تصميمي ربنا يجعلها ليله الهناء ي حبيبي يارب .
جاسر وهو يحتضن فريد بابتسامه وحب /ربنا يخليك ليا ي قلب اخوك .
تسبيح بابتسامه ومرح /النهارده فرحي ي جدعان عايز كله يبقا تمام ههه الف مبروك ي جاسر .
جاسر بابتسامه /الله يبارك فيكي ي تسبيح بقولك ي تسبيح دول لبس انا اشتريته ل ساره عايزك انتي كبنت تظبطيهم في الدولاب لحد ماتيجي ماشي .
تسبيح وهي تنظر إلي الملابس بغمزه /وماله لا بس زوقك عالي عالي تمام ي اخويا متقلقش انا هظبط كل حاجه.
جاسر بابتسامه/تمام يلا ي فريد علشان منتاخرش علي الناس .
*********************.
في الصعيد …
في بيت أعمام ساره..
كانت واقفه وهي بتبص في الساعه بلهفه واشتياق له فمنذ أن رأته ولا اول مره شعرت وكأنها تعشقه من سنين لتستمتع الي صوت طلقات النار لتسرع الي الشرفه لتبتسم بشده وسعاده تكفي العالم وهي ترا يدخل بهيبته الساحره ومعه فارس ومهره وفريد .
**************.
في الاسفل ..
كان واقف حسان رايح ناحيتهم بترحيب شديد .
/اهلا فارس باشا أهلا اهلا الدباح كلها نورت اهلا ي حضره الظابط اهلا ي هانم اتفضلوا اتفضلوا .
فارس بابتسامه وبساطه /اهلا ي حاج حسان احنا لينا الشرف والله بالنسب ده مش كده ولا ايه ي جاسر .
طبعا جاسر مكنش معاهم اصلا كان ماسك فستان ساره علي دراعه وعنيه في لمح البصر جابت البيت كله وهو بيدور عليها دفعه فريد بغيظ .
/جاسر رد علي الحاج حسان .
جاسر بانتباه /نعم ي حاج حضرتك بتكلمني .
حسان بابتسامه /لا ي ولدي متشغلش بالك اتفضلوا جوه اتفضلوا .
مهره بابتسامه وهي بتاخد الفستان من جاسر/انا كنت عايزه اشوف ساره وانا الي البسها الفستان ي حاج حسان.
حسان بجديه/طبعا ي هانم ي أم محمود هودي مهره هانم عند ساره .
ساره بابتسامه وسعاده/انا جيت استقبلها انا بنفسي ي عمي .
مهره بابتسامه وارتياح لتلك الجميله /مشاء الله ي حبيبتي لا ي واد ي جاسر زوقك مالوش حل قمر منور .
فريد بنظره خبيثه/بصراحه عندك حق ي امي زوقه اتحسن كتير عن قبل كده ساره اجمل البنات الي عرفهم جاسر .
جاسر بغيظ شديد/نعم ي اخويا انا عمري عرفت بنات انا .
ساره بابتسامه جميله/حتي لو ي فريد انا عمره مهلومه علي اي حاجه ابدا .
جاسر بابتسامه ساحره/تسلميلي يارب .
مهره بابتسامه وهي تمسك يد ساره /تعالي ي يروحي تتطلعي وتجهزي علشان المأذون علي وصل علشان تيجي تنوري بيتنا ي حبيبتي.
ساره وهي تقبل يدها بحنان /ربنا يخليكي ليا يا امي .
*******************.
في فيلا القناوي..
كانت تتعالي الزغريط والافراح والمعازيم يملوه المكان أما في غرفه منه كانت زي الي رايحه لاعدمها مش قادره اصدق الي وصلت ليه بس ده آخره الشر والغل .
رحمه بابتسامه وسعاده/مشاء الله ي حبيبتي قمر منور اللهم بارك يلا العريس مستني علي نار تحت.
منه بوجع ومراره/انتي بجد فرحانه بس نفسي اعرف انتي فرحانه كده ليه علي ايه دي جوازه زباله انا بعمل كده بس علشانك انت وبابا .
رحمه بابتسامه/طب يلا بس المأذون تحت اديكي هتشوفي لما تعيشي مع عمر وتحبيه ساعتها هتقولي ي ماما انت عندك حق يلا ي روحي.
******************.
في الاسفل ..
كانت تجلس منه بجانب المأذون وهي تتدمع بشده لتتحدث دلال بسخرية .
/في ايه ي اختي قالبه وشك كده ليه زي ماتكوني مغصوبه ده ايه الكوهن ده .
عمر بارتباك شديد/مالها ي امي ما هي زي القمر اهيه مبروك ي منه .
منه بضيق وجمود /الله يبارك فيك.
وبالفعل تم كتب كتاب منه وعمر وذهبوا الي بيتهم .
*********************.
في الصعيد …
كانت تجلس ساره بفستانها الابيض الساحر وهي تنظر إليه بابتسامه ساحره اما هو فكان ينظر ل عمها ووالده وهما بيكتبوا الكتاب وخلاص بيملوكوها ليه العمر كله وعندما نهاء المأذون كتب الكتاب اسرع إليها ليحتضنها بتملك وحنان وهي كانت ماسكه فيه بسعاده وراحه واطمئنان كان واقف فريد بيبص علي جاسر بفرحه وسعاده لأخيه .
جاسر وهو يقبل يدها بابتسامه ساحره /مبروك مبروك ي ساره خلاص بقيتي مرائتي وملكي اوعدك اني هعيش علشان اسعدك ي ساره خلاص معايا بقيتي في امان .
ساره بابتسامه وسعاده /ربنا يخليك ليا ي جاسر انا مش قادره اصدق اني بقيت مرائتك ربنا يقدرني واسعدك واصون اسمك وشرفك يارب .
جاسر وهو يقبل رأسها بحنان/ربنا يخليكي ليا يا ساره .
فريد بابتسامه خبيثه /ايه ي عريس في اوضه نوم هتتقفل عليكم مش علي الملا كده .
جاسر بغيظ شديد/اصبري عليا بس لما نروح .
فريد بضحك وهو يرسل له قبله في الهواء/ههههه حبيبي.
*********************.
في بيت عمر ..
في اوضه متهالكة بعض الشئ كانت تنظر منه لكل شي بقرف شديد .
/ايه القرف ده ي عمر هي دي اوضتنا .
عمر بارتباك شديد/ايوه ي حبيبتي اصل اخويا سيد وولاده قاعدين في الجزء الي تحت احنا بس هنام هنا ونبقا ننزل تحت .
منه بغيظ شديد/انا منه سالم تبقا دي ليله دخلتي في اوضه متهالكة زي دي .
عمر بابتسامه مرتبكه /معلش ي حبيبتي روحي غيري هدومك خلينا نقضي ليله دخلتنا يلا امي قاعده علي نار .
دخلت منه غيرت هدومها بضيق شديد وكره لذاتها لاني هي السبب في الي وصلت ليه وهي خارجه اتفاجات ب عمر وهو بيتكلم مع دلال بهمس شديد وريبه في كلامهم بس اول لما شافوها سكتوا .
دلال بابتسامه وسخريه /نورتي بيتك ي عروسه انا كنت لسه بقول ل عمر منه تعبانه النهارده من الفرح وكده فاجلوا دخلتكم ل بكره مفيهاش حاجه يلا ارتاحوا وناموا.
منه براحه وهمس /احسن برضه انا مش طايقه أنه يقرب مني .
******************.
في جناح جاسر…
كانت داخل وهو شايل ساره بابتسامه ليضعها علي السرير بحنان شديد .
/نورتي البيت ي ساره .
ساره بخجل شديد/ده نورك ي جاسر .
جاسر بابتسامه/انا مش هتقل عليكي اتصرفي في الجناح براحتك انا هنام هنا جنبك علي الكنبه احنا لسه مخدناش علي بعض كفايه ي ساره وانا هقدر ده كويس
ساره بابتسامه/ربنا يخليك ليا ي جاسر .
جاسر بابتسامه/ويخليكي ليا الدولاب فيه هدوم كتير انا اشترتها علي زوقي يارب تعجبك .
ساره وهي بتفتح الدولاب بابتسامه لتغلقه سريعا بفزع شديد .
/ايه قله الادب دي ي استاذ ي محترم .
جاسر بصدمه/افندم .
رواية مهرة فارس الصعيدي الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم رنا احمد
في فيلا القناوي ..
جاسر يقف بغيظ شديد وهو يرى الملابس الداخلية معلقة، مما جعل ساره تخجل كثيراً. لعن تسبيح في سره بحدة.
"احمم، معلش ي ساره أنا آسف، أكيد تسبيح اتلخبطت، ثانية واحدة."
أسرع إلى تسبيح التي كانت تختبئ تحت السرير بخوف. طرق الباب بعنف شديد.
"ادخل."
"اطلعي ي بت من تحت السرير ده، انتي وقعتك معايا سوداء، اطلعي."
تسبيح وهي ترفع يدها بخوف: "والله العظيم أنا ماليش دعوة، اللي عمل كده مرات خالي."
"أمي، ماشي، وانتي حسابك معايا بعدين."
تسبيح وهي تكاد تبكي: "وأنا مالي أنا، الله يسامحك ي مرات خالي."
في جناح مهره وفارس ..
كان فارس ومهره نائمين، وجاسر يتخانق.
"ممكن أفهم إيه اللي عملتيه ده، ليه حطيت الهدوم دي في الدولاب؟"
مهره بابتسامة خبيثة: "الله، حطيت قمصان نوم لبس عروسة في ليلة زي دي، إيه الغريب في اللي عملته؟"
"ي ماما، انتي عايزة تجنيني، مانتي عارفة اللي فيها، حد قالك إني بحبها من عشرين سنة؟ ده أنا لسه عارفها من يومين."
مهره بابتسامة حالمة: "وإيه يعني، هو بالأيام؟ أنا عشقت أبوك من أول لحظة شفته فيها، كان فارس وهو فارس فعلاً."
"بعيد عن مغامراتك مع أبويا اللي زهقت منها، فين هدوم ساره؟"
مهره بغيظ شديد: "ي واد افهم، خليها تلبس اللبس ده من أولها علشان تخف الحرج بينهم، ياض افهم بس."
"أمي، أنا مش عايز أفهم حاجة، كفاية الإحراج اللي أنا فيه أصلاً."
فارس بنعاس وغيظ: "قسماً بالله العظيم لو ملمتضتوا المولد ده، إنتي هتطلقي بالتلاتة، وانت هرميك بره البيت كله، أوووف."
في الجناح ..
كان جاسر يقف بابتسامة ساحرة.
"اتفضلي، حصل بس اختلاط بسيط."
ساره بابتسامة: "ولا يهمك، أنا اللي آسفة أوي إني اتعصبت، عن إذنك."
جاسر بابتسامة ساحرة: "اتفضلي، يلهوي على الرقة دي، يخربيتك ي جاسر، شكلك هتقع على بوزك."
وبعد مدة ..
كانت ساره جالسة بارتباك شديد، وجلس جاسر جنبها.
"ساره، أنا عارف إن جوازنا كان فجأة وبسرعة، فا أنا عارف إنك أكيد متلخبطة و..."
ساره وهي تمسك يده بدموع ومرارة: "جاسر، أنا عشت أصعب عيشة ممكن حد يعيشها، من صغري وأنا متمرطة ومتبهدلة، يوسف أخويا الله يرحمه كان بيحب بنت جارتنا، كان صارف كل فلوسه عليها، حتى كل الاهتمام، أمي وأبويا كانوا مرضى، كنت بشتغل ليل ونهار علشان أقدر أصرف عليهم، كنت بنط في الأتوبيسات وكل واحد يقرف فيا شمال ويمين، معشتش حياتي خالص ي جاسر، مش عارفة لما شوفتك حسيت بإيه، كأني كنت في صحراء وبدور عليك من زمان، كأني شوفت طوق النجاة، شوفت الأمان، أنا عارف إنك بعد اللي قولته أكيد قولت دي طمعانة فيا أو عايزة تحسن عيشتها على حسابي، والله أبداً ي جاسر، أبداً."
جاسر وهو يحتضنها ويشدد من حضنه لها: "بس ي ساره، اوعي تقوليلي كده، عمري ما هفكر كده أبداً، ساره، انتي عندي حاجة غالية أوي، ربنا حطنا في طريق بعض لأننا محتاجين لبعض، ي ساره، وأنا أوعدك إني هفضل جنبك وأحميكي بروحي."
في بيت فرحه ..
كان سعيد والدها قاعد يقرأ في المصحف. جلس جنبه سليم.
"بابا، ممكن أتكلم مع حضرتك شوية."
سعيد وهو يومئ بابتسامة: "طبعاً ي حبيبي."
سليم بابتسامة: "أنا كنت عايز أطلب إيد تسبيح بعد عم فريد."
سعيد بابتسامة: "أنا برضه حسيت كده من المرة اللي فاتت، بس ي ابني، إحنا فين وهما فين."
فرحه بابتسامة: "بعد إذن حضرتك ي بابا، لو هدخل، بس بصراحة فريد وأهله مش كده خالص، دول أبسط مما حضرتك تتخيل، وبصراحة أنا كمان حسيت إن تسبيح مشدودة لسليم."
سعيد بابتسامة: "خلاص إذا كان انتوا شايفين كده، معنديش مشكلة أبداً، أنا كل اللي يهمني سعادتكم."
ليحتضنهم سعيد بحب وهو يتمنا لهم السعادة.
في بيت عمر ..
كانت منه واقفة وهي هتموت وتعرف إيه اللي بيحصل، كل يوم نفس الكلام، نفس الحجة، نفس الدواء. تسرعت إلى الداخل لتأتي بذلك الدواء، لتنصدم عندما عرفت نوع ذلك الدواء، لتخفيه سريعا. يسير عمر بابتسامة.
"منه، يلا ي حبيبتي علشان نتغدا."
منه بغيظ شديد: "جايه أهوه، وليك نفس تاكل."
في محل المجوهرات ..
كانت فرحه واقفة بارتباك شديد.
فريد بابتسامة: "إيه ي روحي، فيه إيه، كملي."
فرحه بهمس: "هو ده ي فريد، كفاية أوي الطقم ده كده كتير."
فريد بابتسامة عاشقة: "مفيش حاجة كتيرة عليكي ي روحي، ده أنا لو أطول نجوم السما هجيبهم تحت رجليكي."
فرحه بابتسامة وخجل: "ربنا ما يحرمني منك ي حبيبي ويخليك ليا يارب."
فريد بابتسامة: "روح قلبي انتي، تعالي بقا علشان أعزمك على العشاء لأجمل فرحه في حياتي كلها، بحبك ي فرحه."
فرحه بابتسامة: "وأنا بعشقك ي فريد."
في الجنينة ..
كان جاسر قاعد على الاب توب. قعدت جنبه ساره بابتسامة.
"قمت من النوم، دورت عليك، قلقت لما ملقتكش جنبي."
جاسر بابتسامة: "لا، ده العادي بتاعي، أنا بصحى كل يوم أقعد أشرب القهوة بتاعتي هنا، بس بصراحة إني أصبح بوشك كل يوم مبقتش عايز أي حاجة من الدنيا أبداً بعد كده."
ساره بابتسامة وسعادة: "ربنا يخليك ليا ي جاسر، أنا هشوف طنط بتعمل إيه جوه بدل ما أنا ماليش لازمة كده."
جاسر وهو ماسك أيدها باحتياج: "لا، خليكي معايا، فيه جوه كتير يساعدوا أمي، بس أنا بقا معنديش غيرك انتي."
ساره بابتسامة ودموع فرحة: "بجد ي جاسر."
جاسر بابتسامة ساحرة: "طبعاً ي ساره، إحنا خلاص بقينا لبعض ومش هنبعد عن بعض أبداً، بقولك إيه، تيجي ننزل حمام السباحة دلوقتي."
ساره بابتسامة ومرح: "لا، علشان خاطري، أنا مبعرفش أعوم."
جاسر بابتسامة ساحرة: "أنا معاكي، اوعي تخافي أبداً، يلا بينا."
في الجامعة ..
كانت مي بتدون بعض الدروس المهمة. ابتسمت وهي بتشوف بوكيه الورد الجميل ده.
كريم بابتسامة: "بصراحة بقا، حاولت كتير أجيبلك حاجة تليق بيكي، ملقتش أجمل من الورد لإنسانة رقيقة زيك."
مي بابتسامة وسعادة: "إيه ده كله، دي معاكسة بقا صريحة."
كريم بابتسامة: "يريتني أقدر أقولك الكلام اللي يوفيكي حقك، بجد ي مي، انتي ملكة، المفروض تدلع وبس."
مي بابتسامة: "على فكرة، أنا دماغي كبيرة ومبيضحكش عليا ي كيكو."
كريم بابتسامة: "والله العظيم مبضحك عليكي، أنا أصلاً مش عارف أنا بقولك الكلام ده إزاي، ي مي، مي، انتي نعمة كبيرة أوي ربنا كرمني بيها ومش هضيعها من إيدي أبداً."
مي بابتسامة: "معنى إيه بقا الكلام ده ي سي كريم."
كريم بعشق: "معنى إني خلاص مش عايز حاجة غيرك من الدنيا دي ي مي، انتي ربنا عوضني بيكي ي مي، أنا صحيح معنديش فلوس، بس عندي قلب من دهب وأشتريكي بعمري كله."
مي بابتسامة: "وأنا مستعدة إني أخوض أي معركة معاك ي كريم."
في الأسفل ..
كانت منه واقفة في المطبخ. دخل سيد بوقاحة وهو بيحاول يمسك أيدها، لتدفعه بغضب جحيمي.
"ابعد عني ي حيوان."
سيد بحدة وغضب: "أنا حيوان، ده أنا هربيكي، ولا هو علشان مش عايز أديكي غرضك وتمشي معايا في طريق الحرام هتتبلي عليا."
منه بدموع وقهره: "اخرس ي حقيررر، أنا أشرف منكم مليون مرة."
دلال بحدة: "فيه إيه ي سيد، مالك، إيه الصوت ده."
سيد بكذب وافتراء: "تعالي شوفي الست خضره الشريفه عمالة تحاول معايا."
دلال بحدة وغضب: "بتقول إيه، طب تعالي بقا ي روح أمك."
في وسط البيت كانت تجتمع الجيران على ذلك الصوت. أما تلك المسكينة كانت تبكي بوجع وكره لتلك الحياة.
سيد بحدة: "شوفتي ي أما، أنا قولتلك البت دي شمال، من ساعة ما جت وهي مش مظبوطة، الله أعلم كان بيحصل بينها هي وابن خالها إيه، يالا ربنا حليم ستار عندنا ولا إيه."
منه بدموع وصراخ: "اخرس، قطع لسانك، أنا أشرف منك ومن مليون واحد زيك، وابن خالي برقبتكم، ماتتكلم ي سي عمر، ساكت ليه، عاجبك مراتك اللي واقفة بقميص النوم والكل بيتفرج عليها."
دلال بحدة وغيظ: "عايزاه يعملك إيه ي روح أمك، هو طايقك أصلاً."
أم أحمد جارتهم: "حرام عليكي يا دلال، دي مهما كانت مرات ابنك."
دلال بغضب جحيمي: "ي أختي، دي مشرباه المر، كل ما يجي يقرب منها، أصلي تعبانة، أصلي مش عارفة مالي، وعلى رأي سيد، تلاقيها مع ابن خالها كانت خرباها، ليه ي أختي، كان ابن خالك دكر وابني ميشبهش."
منه بسخرية وضيق: "في دي عندك حق، ابن خالي كان فعلاً راجل، بس ابنك قطة ي عنيا."
دلال بغيظ وحرقة: "طب تعالي بقا، ورحمة أمي، لـأوريكي."
أزهار مرات سيد بضيق: "ربنا ينتقم منكم، بس أنا ليـمكن اسكت."
مسكت بسرعة تليفون منه واتصلت على جاسر.
بعد دقائق معدودة ..
كانت الحارة أشبه بأرض المعركة، فانقض فريد على سيد وعلي ليضربوهم بكل غل وغيظ. كانت منه واقفة في حضن أزهار بفخر بهم، برغم كل اللي حصلها، كانت بتعيط بحرقة على كل اللي وصلت له، وبالأكتر على جاسر وفريد اللي يا أما فكرت في أذيتهم. كانت دلال واقفة بصدمة من منظر ولادها المرزي. وفي لحظة، جاسر شد عمر ورماه تحت رجل منه، وبعلو الصوت.
"طلقها ي روح أمك."
علي بخجل شديد وهو ينظر أرضاً: "انتي طالق."
فريد بحدة: "بالتلاتة ي روح أمك."
عمر بكسرة نفس وضيق: "انتي طالق بالتلاتة ي منه."
إلى هنا الحد، وأخيراً قد انتهت تلك المأساة. لتحتضنهم بدموع وفرحة.
"ربنا يخليكم ليا ي سندي في الدنيا، ردوا لي اعتباري قدام الكل."
جاسر بسخرية: "أنصحك تلقبيهم نسوان وتشوفيلهم عرسان، صدقيني هيبقوا أحسن من كده بكتير."
لترحل منه إلى أهلها وعائلتها، وينتهي ذلك الكابوس المؤلم.
في بيت سعيد ..
كانت فرحه قاعدة بـتعيط، وجري عليها فريد بعدما كلمته في التليفون.
فريد بخوف وفزع: "مالك ي حبيبتي، فيه إيه."
فرحه بدموع وخوف: "معرفش ي فريد، فيه حد ضرب عليا نار، بس ربنا ستر."
سعيد بخوف: "ي ضنايا، استهدي بالله، بس يمكن حد بيهوش كده ولا كده، مانتي كنتي في زحمة، اشمعنا انتي."
فرحه بدموع وصراخ: "لا ي بابا، ده قصدني أنا، والله أنا شفت عينيه في عينيا، بس هتجنن، مين اللي عايز يأذيني."
فريد بحدة وهمس: "عملتيها."
في أحد الفيلا ..
في مكان مهجور بعض الشيء.
كان يسير فريد بـحدة وغيظ.
"نووووووور."
نور ببرود قاتل: "مالك بتزعق كده ليه."
فريد بـحدة وغضب: "انتي اللي ضربتي على فرحه نار صح."
نور بـحدة وغيظ: "صح، ولو فضلت معاها أكتر من كده، هقتلها بجد المرة دي ي فريد."
فريد وهو يمسكها بغيظ شديد: "انتي عايزة إيه ها، أنقذتك، سافرتك تتعالجي بره، زورت موتك ورجعتي أحسن من الأول مليون مرة وعايشة في فيلا ومعاكي فلوس، عايزة مننا إيه تاني، قسماً بالله ي نور."
نور بـحدة وغضب: "قسماً بالله انت ي فريد، لو مسبتش البت دي، ساعتها هوصل لجاسر وأعرفه حقيقتك، هعرفه إن البنت اللي هو كان بيحبها واللي اتعذب سنين من غيرها، أخوه كان على علاقة بيها وحملت منه."
رواية مهرة فارس الصعيدي الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم رنا احمد
في فيلا نور...
كان فريد واقف قدامها بغضب جحيمي، مسكها من شعرها بغضب.
"اسمعي بقا ي روح أمك، قسما بالله لو خيالك فكر بس مجرد تفكير إنك تجيبي سيرة لجاسر أو تظهريله حتى لو صدفة، فدفنك في الحياة. وأنتي كده كده ميتة إلا جاسر، سامعة؟"
نور وهي بتدفع إيده بحده: "اللي ميتة هي نور البنت الفقيرة الغلبانة، مش ريري هانم سيدة الأعمال. وبعدين بلاش الشويتين بتوع جاسر أغلى ما عندي والكلام ده، لأني مش هصدقك. يافريد، إنت أناني مبتحبش إلا نفسك وبس. لو كنت بتحب جاسر مكنتش عملت علاقة معايا وأنت عارف إنه بيحبني، ولا عملت ده كله."
فريد بحده: "هو ده مقامك؟ إنتي واحدة رخيصة، آخرك إني أتسلى بيكي. أنا كنت مستحيل هقبل بأي علاقة تكون بينك وبين جاسر أخويا. أنا عملت بأصلي معاكي، عملتلك عمليات، غيرت شكلك. دلوقتي اللي يشوفك ميعرفكيش، كان زمانك بقيتي مشوها. الناس هتخاف منك، هتسوقي العوج. هولع فيكي بجد. وبحذرك لو مبعدتيش عن طريقي، ولو فكرتي مجرد تفكير إنك تأذي فرحة، هقتلك بجد يانور."
خرج فريد وهي بقت في قمة غضبها الخفي اللي في قلبها. إنها بتعشق فريد مش جاسر أبداً، لكن فريد دايماً بيشوفها مجرد حاجة للمتعة وبس.
لتتحدث بتوعد وانتقام: "مااااشي يافريد، قابل بقا اللي جاي."
********************.
في فيلا القناوي.
في جناح منه وتسبيح.
منه كانت قاعدة بتبص في نقطة في الفراغ، بقت مطلقة للمرة التانية. اللي شافته أبداً ماكنش سهل.
رحمة بدموع وندم: "منه اتكلمي ياضنايا، سمعيني صوتك. أنا آسفة يابنتي، أنا السبب. أنا اللي عملت فيكي كده بغبائي، سمحيني ياضنايا، سمحيني."
تسبيح بدموع ووجع: "منه ردي عليا ياحبيبتي، اتكلمي."
منه بدموع ووجع: "دلوقتي بتعيطي يامي، بعد إيه؟ بعد ما حياتي اتدمرت وانتهيت. كل ما تشوفي وشي مطلقة مطلقة، مالها المطلقة؟ ها ناقصة إيد ولا رجل؟ مينفعش تحب، مينفعش تعيش. أديني بقيت مطلقة للمرة التانية، ارتاحتي كده."
رحمة وهي بتحتضنها بدموع وندم: "أنا آسفة ياضنايا، معرفش أتكلم معاكي أبداً في أي حاجة أبداً. ربنا يرزقك ياضنايا بكل خير يارب."
تسبيح بابتسامة: "خلاص بقا، المهم إننا مع بعض، ننسى كل الهم دي."
سارة وهي بتدخل باحترام: "مساء الخير، إحنا يمكن متقابلناش بس كان لازم أدخل أقولك حمد الله على السلامة."
منه بابتسامة متعبه: "إنتي سارة مرات جاسر، مش كده."
سارة بابتسامة: "أيوه أنا."
منه بابتسامة ندم: "يابختك بيه. كنت عايزة أقولك إنك معاكي جوهرة، أنا مقدرتش أحافظ عليه، بس إنك هتقدري. جاسر مكنش يستاهل حد غيرك، أتمنالكم حياة سعيدة."
سارة بابتسامة: "واتمنالك انتي كمان كل السعادة وحظ سعيد في حياتك."
منه بأمل: "يارب يارب."
******************.
في شقة أحمد.
كان قاعد كريم مع أحمد بابتسامة.
"هي دي كل ظروفي، وأتمنى إن حضرتك تقبل بيها. وصدقني لو حضرتك وافقت، أوعدك مي هتعيش ملكة، بغض النظر عن المستوى المادي اللي أكيد مش متوافق."
أحمد بابتسامة: "كريم، إنت فاكرني مولود في بوقي معلقة دهب؟ أنا اتمرمطت عشان أوصل للي أنا فيه. أنا بقدر الشباب المكافح اللي زيك، وطبعاً يشرفني إنك تتجوز بنتي. بس لازم أسأل عليك الأول، مش كده."
كريم بابتسامة: "أكيد طبعاً، خد كل وقتك ياحمد بيه. بس بالله عليك متتأخرش عليا. أنا آسف طبعاً إني بقول كده، بس بنتك بقت كل حياتي."
طبعاً مي كانت واقفة وسامعة كل حاجة، كانت فرحانة فرحة متتوصفش. ربنا عوضها بشاب زي كريم.
كانت بتكلم نفسها بابتسامة وسعادة: "شوفتي لما قربتي من ربنا ودعيتي له من قلبك؟ شوفتي عوضه كان إيه؟ حياتك اتغيرت. أشكرك يارب، أشكرك."
*****************
في فيلا القناوي.
في الجنينة.
كان قاعد فريد بشرود وخوف من القادم. ليقترب منه جاسر بقلق شديد.
"فيه إيه يافريد؟ تسبيح قالتلي إن فيه حد حاول يضرب نار على فرحة، الكلام ده مظبوط؟"
فريد بارتباك شديد: "ها، تقريباً فرحة مكنتش واخدة بالها. ياعني مين اللي هيبقى عايز ينتقم منها دي؟ لا بتهش ولا بتنش."
جاسر بجدية: "وليه مايكونش عايز ينتقم مننا إحنا؟"
فريد بفزع: "لا طبعاً، إحنا ملناش أعداء ياعسر، لا مفيش الكلام ده."
جاسر باستغراب: "مالك اتخضيت كده ليه؟ فيه إيه؟"
فريد بقلق بالغ: "مفيش حاجة ياعسر، أنا بس اللي حصل مع فرحة وترني شوية. متشغلش بالك إنت."
جاسر بجدية: "مشغلش بالي إزاي؟ هو أنا عندي أغلى منك."
فريد بقلق بالغ من رده: "جاسر، لو عملت حاجة وجعتك، ممكن تسمحني."
جاسر فضل ساكت، بس فريد مستني رده على نار. بس إجابة جاسر قهرت فريد أكتر.
"إيه ياعسر؟ ده إنت هتعمل فيا كتير بقا."
جاسر بجدية: "أنا مفكرتش أصلاً في اللي قولته، لأني عارف إنك مستحيل توجعني بأي شكل من الأشكال. ده إحنا روحنا في بعض يافريد."
فريد بمرارة: "عندك حق."
جاسر بابتسامة: "طيب ياحبيبي، أنا هخرج شوية أنا وسارة."
فريد بابتسامة موجعة: "تسلم ياحبيبي، أنا كمان هروح أشوف فرحة."
جاسر بجدية: "خود بالك، خطوبتك هتتعمل في الميعاد، وبلغ فرحة مفيش تأجيل، وترمي اللي حصل ورا ضهرها. يلا سلام."
فريد بوجع ومرارة: "سلام ي أخويا، استرها معانا يارب. غلطة عملتها، هفضل أتعاقب عليها طول عمري."
*******************.
في أحد الكافيهات الفاخرة.
كانت بترقص سارة مع جاسر بسعادة، وهي شايفه احتفاله بيها.
سارة بابتسامة وسعادة: "بجد مش مصدقة ياعسر، كل ده علشاني."
جاسر بابتسامة ساحرة: "هو أكيد لا، لأن كل ده وأكتر قليل عليكي ياسارة."
سارة بابتسامة وسعادة: "جاسر، أنا كتير بسأل نفسي، أنا عملت إيه عشان ربنا يرزقني بيك؟ إنت جوهرة على رأي منه."
جاسر باستغراب: "منه؟ إنتي اتكلمتي معاها؟"
سارة بابتسامة: "أيوه، بصراحة صعبت عليا أوي ياعسر. ربنا يكون في عونها. اللي يخسرك ده إنت ملك ياحبيبي. بحبك."
جاسر بابتسامة ساحرة: "وأنا بعشقك يانور عيني."
******************.
في شقة فرحة...
كانت قاعدة بدموع وارتباك شديد وخوف من كل حاجة حواليها.
فريد بابتسامة وعشق: "روح قلبي، ممكن تهدي بقا؟ فين فرحة اللي كانت هتموت من الضحك أول ماشوفتها والسعادة مالية قلبها ومالية حياتي كلها."
فرحة بدموع ووجع: "بصراحة، اللي حصل مخوفني أوي يافريد. بقيت خايفة أنزل حتى الشارع."
فريد بابتسامة وحنان: "روح قلب فريد من جوه، اللي حصل ده أوعدك إنه مش هيحصل تاني. فرحة، أنا مش عايز أي حاجة تقصر على علاقتنا. خطوبتنا في ميعادها، ومش بعيد أخليه كتب كتاب كمان."
فرحة وهي بتمسح دموعها ببراءة: "لا والله، ده أمر بقا."
فريد بعشق: "هو كده، واعتبريه بقا زي ما إنتي عايزة. بس إنتي فرحة حياتي كلها، وخلاص مبقتش قادر أبعد عنك أبداً. بحبك."
فرحة بابتسامة ساحرة: "وأنا بعشقك ياروح قلبي."
*********************.
في جناح جاسر وفريد..
كانت واقفة سارة وهي ترتدي حجابها ومستعجلة تنزل، فلقت جاسر قدامها على غير العادة. فهو دائماً في ذلك الميعاد يكون بالإدارة.
جاسر بنظرة خبيثة: "إيه مالك ياروحي، رايحة فين."
سارة بارتباك شديد: "أبداً، رايحة أشتري فستان عجبني أوي من على النت."
جاسر بنظرة خبيثة: "تحبي أجي معاكي يانور عيني؟ وليه تتعبي نفسك؟ حالا يكون عندك هنا."
سارة بقلق شديد: "لا، أنا عايزة أتمشى شوية ياعسر."
جاسر بابتسامة مكر وهو يحتضنها: "أوكي ياحبيبتي، خلي بالك من نفسك."
سارة بريبة وقلق: "حاضر ياحبيبي، عن إذنك."
جاسر وهو يتبع أثرها بخبث ومكر: "مع السلامة ياحبيبتي."
***********************.
في فيلا نور..
كانت قاعدة مستنية واحد من رجالتها محترف كمبيوتر، وهو بيخلص الفيديو اللي فيه فريد معاها. بس طبعاً هي مش ظاهرة، بس كانت عايزة تنتقم منه بالذات بعد ما عرفت إنه حدد ميعاد جوازه.
المساعد الخاص بيها: "اتفضلي سعادتك، كده الفيديو انتهى."
نور بحدة: "متأكد إن مش ظاهرة فيه."
المساعد بجدية: "طبعاً متأكد، اطمني."
نور بحدة: "خلاص، روح إنت. أهلاً أهلاً بالعروسة."
سارة وهي ترمي الشنطة بزهق: "بقولك إيه، بلا عروسة ولا زفت، أنا زهقت من التمثيل ده."
نور بجدية: "إيه الأخبار."
سارة بضيق: "مفيش أي أخبار، اطمني. ده عمل فيها سوما العاشق. أهبل فاكرني وقعت في حبه بالسرعة دي؟ ونازل فيا تسبيل. ربنا يسامحك يايوسف يابويا."
نور بضحكة عالية: "هههههه، والله يوسف أخوكي ده حكاية. وهو بيموت وطالع يقابل ربنا، بيكمل اتفاقنا وبيُقنع جاسر إنه يتجوزك."
سارة بجدية: "حبيب قلب أخته. كان عارف إنه هيموت ويسيبني، كان بيأمن مستقبلي المادي. أنا طبعاً في الصفقة دي هاخد نصيبي ونصيب يوسف. آه، هنقسم الصفقة كلها على التلاتة، صح."
نور بجدية: "ليه يابنتي، إنتي ناسيه إن عمر شريكنا؟ مش بس هو وأمه وأخوه كمان."
سارة بزهق: "أوووف، افتكرت. صحيح، إننا عصابة. دي سبوبة مشمومة. يلا."
نور بجدية: "تمام. المهم، قوليلي ملقتيش بنات الرجالة العرب متشوقين للبنات؟ ولازم يكونوا بكر زي ما إنتي عارفة."
سارة بنظرة خبيثة: "اطمني، عندي حوالي 12 بنت، هيكونوا تحت أمرك."
نور بحدة: "تمام. بقولك إيه، خلي عينك على جاسر. الشحنة هتوصل بكرة. دي أكبر شحنة مخدرات في تاريخ مصر. مش عايزة أي هبل أو أي خطأ، فاهمة."
سارة بجدية: "فاهمة. بس قوليلي، مش إنتي بتحبي فريد؟ إزاي هتسبيه يتجوز كده."
نور وهي تمسك الشريط بسخرية وخبث: "ومين قالك إني هسكت؟ الفيديو ده فيه فضيحة للفريد بيه. هتبوظ الجوازة وهتبوظ حياته كلها."
**************.
في فيلا القناوي.
في جناح جاسر.
كانوا يحتضنون بعضهم البعض بسعادة، فقد نجح مخططهم للإيقاع بتلك العصابة التي تتأخر في المخدرات وأعراض البنات.
منه بفرحة لا توصف: "مش قادرة أصدق ياعسر، نجحنا نجحنا الحمد لله."
جاسر بابتسامة وسعادة وعشق وهو يحتضنها: "الحمد لله ياحبيبتي، الفضل ليكي بعد ربنا سبحانه وتعالى."
منه بابتسامة وعشق: "الفضل ليك إنت ياعم ظابط في الدنيا."
**********.
فلاش باك.
قبل ما جاسر ومنه يطلقوا.
في الجنينة.
كان قاعد جاسر بشرود، وقربت منه منه باستغراب.
"مالك ياعسر؟ فيه إيه."
جاسر بشرود وقلق: "حاجة كده شاكك فيها، بس بقيت شبه متأكد. مستحيل يكون صدفة أبداً."
منه باستغراب: "قصدك إيه ياعسر."
جاسر بجدية: "فيه بلاغات كتير ظهرت واتقدمت لاختفاء بنات. الغريب إن أغلب البنات اللي بيختفوا من منطقة يوسف وعلي. وهما بقالهم فترة كده، ظاهرة عليهم الفلوس بشكل مش طبيعي. وهما الاتنين بياخدوا دايماً إجازة مع بعض وبيختفوا بالأيام. مش بس هما، وسارة أخت يوسف كمان. ده غير إن البلد بدأت تدخلها شحنات مخدرات بكميات مهولة. الموضوع مش طبيعي، صح."
منه بحدة وغيظ: "طبعاً مش طبيعي ياعسر. أكيد وراهم حاجة. ربنا يحرقهم بجاز وسخ. هي حصلت للشرف البنات وكمان مخدرات تدمر الشباب؟ إحنا مش لازم نسكت ياعسر."
جاسر بجدية: "بس فيه كبير وراهم، وفيه ناس من بره كمان. بس ده اللي لسه موصلتلوش."
منه بحدة: "قرب من أي واحد فيهم، هتوصل للكل حاجة أكيد ياعسر."
جاسر بجدية: "بصراحة يامنه، فيه موضوع في دماغي وعايزك تساعديني وتفهيميني."
منه بجدية: "قول ياحبيبي."
جاسر بجدية: "هقولك."
وبالفعل جاسر اتفق هو ومنه على تمثيل طلاقهم، عشان يستطيع التقرب من سارة ورسم الخطة جيداً عليهم. وبالفعل قد وقعوا في تلك الفخ، واستطاع جاسر بالوصول لجرائمهم بمساعدة منه. ويشاء القدر وفاة يوسف ليقربه من سارة على طبق من ذهب.
***************.
في الجنينة.
منه بصدمة: "بتقول إيه ياعسر؟ معقول."
جاسر بابتسامة: "والله العظيم هو ده اللي حصل. أنا بنفسي عرفت إن كل بنت هي بتتعرف عليها، بعد فترة بتختفي."
منه بغيظ شديد: "آه يابنت الكلب، البت دي لازم تتولع فيها ياعسر."
جاسر بابتسامة: "آه صحيح، بمناسبة الحرائق. عارفة مين رئيسة العصابة دي كلها كده."
منه باستغراب: "مين."
جاسر بابتسامة خبيثة: "نور. أو بمعنى أصح، المرحومة نور."
منه بصدمة: "نور اللي كانت بتشتغل عندنا؟ إزاي؟ ومين اللي عمل كل ده وسفرها لحد ما وصلت لكده."
جاسر بجدية: "فريد."
منه بصدمة قاتلة: "فريد؟ إنت بتقول إيه ياعسر؟ معقول؟ طب ليه؟"
جاسر بتنهيدة: "لأنه كان على علاقة بيها. سفرها لأنه كان عايز يخلص منها. غلطة غلطها."
منه بغيظ شديد: "مش ممكن! ده إحنا وقعنا كلنا في وسط عصابة. بقولك إيه؟ فيه حاجة بصراحة برضه، أنا مصممة بقا عليها. أنا مش هسيب واحد من العصابة يخرج من غير عقاب."
جاسر باستغراب: "قصدك إيه."
منه بقوة وثبات: "أنا هتجوز عمر."
جاسر بغضب شديد: "نعم ياروح أمك؟ إنتي اتجننتي ولا إيه؟ إنتي مراتي ولا إنتي صدقتي إنك طلقتي."
منه بجدية: "ياعسر، اسمعني بس. هو أنا عمري أتجوز غيرك؟ يانَبض قلبي، ده كده وكده. زي ما إنت عملت مع سارة، سيبني أنا أدخل في وسط علي وأهله وأجيب كل اللي يدينهم. صدقني، هنجح. وطبعاً ده كده وكده."
جاسر بخوف ورعب: "لا طبعاً، ده ميحصلش أبداً."
بعد وقت...
كانوا قاعدين مع عصام ظابط زميل جاسر.
جاسر بقلق بالغ: "المهم ياعصام، عرفت هتعمل إيه؟ مش كده؟ أنا مش هبقى معاك. أنا ببقى بتجوز الزفتة التانية."
عصام بابتسامة: "اطمن ياعسر، أنا اللي هعمل المأذون وأظبط كل حاجة. متقلقش. بس بصراحة، بحيك إنت ومدام منه. بجد إنتوا لو وقعتوا العصابة دي، يبقى عملتوا خدمة كبيرة للبلد."
جاسر بقلق شديد: "خلي بالك من نفسك. ده لو جرالك حاجة، أنا هموت."
منه وهي تمسك وجه بعشق: "اطمن ياحبيبي، ده إنت مامني تأمين إيه؟ اطمن، مراتي بمية راجل وهجيبلك خبرهم كلهم."
وبالفعل استطاعت منه في هذين اليومين اللي قصتهم في شقة عمر، أنا تعثر على مستندات تدين عمر وأمه وسيد أخوه.
***************.
في غرفة منه.
كانت واقفة منه بغيظ شديد من جاسر.
جاسر بحدة وجنون: "ده إنتي ليلتك سوداء! هو ده يابنتي اللي متقلقيش؟ متقلقيش بقميص النوم يابنت الجزمة."
منه بغيظ شديد: "فشر! قسماً بالله ماحد يشوف ضفري غيرك. الـ قميص نوم ده كان شاش مبطن، خبيت فيه كل التسجيلات. لأني كنت عارفة إني مش هقدر أرجع البيت تاني، فظبطت كل حاجة فيه. والله محدش شعر بيه، حتى من شعري كله كان فشنك."
جاسر بابتسامة وهو يحتضنها: "منه، إنتي مش بس مراتي، إنتي عشقي. ربنا مايحرمني منك."
منه وهي تقبل يده بعشق: "وأنا بعشقك ياروح منه."
*********.
باك.
منه بسعادة لا توصف: "مش قادرة أصدق إننا نجحنا ياعسر، معقول؟ بكرة هننهي الكابوس ده."
جاسر بضحك: "ههههه، تفتكري بكرة لما الكل يعرف إن ده كله كان لعبة منا، هيعملوا فينا إيه."
منه وهي ترمي في حضنه: "الكل هيفرحلنا ياعسر. المهم، هنعمل إيه مع الزفتة سارة."
جاسر بابتسامة خبيثة: "اطمني، هتترمي في المخزن قبل الفرح بساعتين لحد ما نخلص كل حاجة. أنا معنديش استعداد فرح فريد يبوظ بأي شكل من الأشكال."
منه بابتسامة ساحرة: "ربنا يسعدكم ياحبيبي ويخليكم لبعض."
جاسر وهو يقبل يدها بعشق: "ويخليكي ليا ياروح قلبي. أفوّق بس من اللي أنا فيه، وهعوضك وهدلعك آخر دلع ياروحي."
****************.
في يوم الفرح.
في جناح فريد.
قبل الفرح بساعتين.
كان قاعد فريد بعد ماسمع التسجيل اللي اتسجل لسارة ونور، نتيجة جهاز التسجيل اللي وضعه جاسر في شنطة سارة.
فريد بغضب شديد: "آه يابنت الكلب، معقول."
جاسر بابتسامة: "مش قولتلك هتطلع مشتركة في كل اللي بيحصل؟ هههه، طلعت رئيسة العصابة نفسها."
فريد بحدة: "كانت تموت وتغور في ستين داهية."
جاسر بسخرية: "لا ياشيخ، مش إنت اللي عملت منها ده كله."
فريد بغيظ: "إنت ليه محسسني إني طلعتها من التربة؟ أنا لما روحت المستشفى كانت عايشة. اترجتني كتير إنها تسافر وتبعد عن هنا، ساعدتها. وأنا قولت هتوصل لكده ياعسر. المهم، هعمل إيه في موضوع الفيديو ده؟ دي هتبقى فضيحة."
جاسر بابتسامة وهو يمسك التسجيل بيده: "عيب عليك؟ وده حاجة تفوتني برضه؟ أنا ليا رجالة في كل حتة."
فريد بجدية: "طب والبت اللي اسمها سارة دي؟ راحت فين."
جاسر بجدية: "اطمن، مرمية تحت في المخزن. أما نور وعمر وأخوه وأمه، مترقبين. والقوات هستنى ميعاد التسليم وهيكلموني. بصراحة، محدش هيقبض عليهم غيري."
فريد وهو يحتضنه بابتسامة: "ربنا ليا ياعسر، وميحرمنيش منك أبداً يـ أخويا. لولاك محدش عارف كان ممكن يحصلي إيه."
منه بابتسامة ساحرة: "الله الله على الحب. طب أنا ماليش نسبة في الحب ده؟ أنا شريكة في كل اللي حصل ده."
جاسر وهو يحتضنها بحنان: "إنتي الكل في الكل يامراتي ياحبيبتي."
فريد بابتسامة: "بت يامنه، إنتي صوتك حلو، سمعينا حاجة بمناسبة الانتصار ده."
منه وهي تلف يديها حوالين رقبة جاسر وتغني بصوتها الحنون وكلام طالع من القلب.
لا ملامة على حبه لا ملامة ❤️ ده اللي ساب في القلب يجي 100 علامة 💔 مش طبيعي لو ظهر بتقوم قيامة 💔 من أول مقابلة سحر عينوا نداني ❤️ بالطريقة شد قلبي بالطريقة ❤️.
فريد بابتسامة وغناء: "موت فيه، سلمت من أول دقيقة."
جاسر بابتسامة وعشق: "واعمل إيه؟ كان لازم أضعف في الحقيقة ❤️ ده عيون ثبتوني نص ساعة في مكان..."
رواية مهرة فارس الصعيدي الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم رنا احمد
في جناح جاسر وفريد ..
كانوا قاعدين بسعادة وضحك وفجأة رن تليفون جاسر يخبروه بأن العملية تتم الآن.
فريد بجدية: أنا جاي معاك مش هسيبك لوحدك فاهم.
منه بلهفة: وأنا كمان هاجي أتفرج.
جاسر بغيظ شديد: تتفرجي على إيه هي رحلة بقولك إيه أنا مش ناقص.
منه بغيظ شديد: قسماً بالله ما يحصل يا جاسر مش بعد كل اللي عملته اللحظة دي أنا مستنياها.
فريد بحدة: عقبال سعادتكم ما تتخنوا إن شاء الله هيكونوا تمموا الصفقة وخلعوا بره البلد كمان، يلا مفيش وقت.
ليسارعوا للقبض على تلك العصابة.
***********
عند مكان التسليم.
كانوا واقفين جاسر ومنه وفريد وراء صخرة كبيرة يتابعون كل شيء بتخفّ.
منه بغيظ شديد: شوف واقفة شايفة نفسها إزاي، الله يرحم لما خالي فارس جابها مكنش حتى شبشب تلبسه في رجلها بنت الحافية، بس بقولك يا جاسر الرجالة اللي معاهم دول شكلهم مش أجانب تفتكر منين.
جاسر بعصبية: تحبي أروح أسألك على بطاقتهم، اخرسي بقى.
فريد بحدة: أنتوا إيه اتجننتوا هيحسوا بينا، منه اخرسي خالص.
جاسر بغيظ: متنساش إنها مراتي يا لا، متزعقش فيها كده.
منه وهي تنام على كتفه بدلع: تسلم لي يا حبيبي.
فريد وهو يكاد يجن منهم: صبرني يارب بدل ما أرميهم من هنا.
جاسر بحدة: بس اسكتوا كده لازم نهجم.
ليسارع جاسر ومعه بقية القوة بعدما أرسل إليهم إشارة بالتحرك ليحاصروهم من كل مكان.
جاسر بابتسامة وسخرية: أهلاً أهلاً يا نور، ولا أقول يا مرحومة نور ههههه.
نور بصدمة: جاااااسر.
جاسر بابتسامة: أيوه جاسر جاسر اللي وقعتي على إيده، جاسر اللي افتكرت في يوم إنك ممكن تتضحكي عليه أو على أخوه وتدمري عيلتنا، أنا عارف كل حاجة من الأول ووقعتي في الفخ يا نور، مش انتي بس والحية اللي اسمها سارة، وانت كمان يا سي عمر انت وأخوك والست والدتك، بصراحة لعبتنا عليكم كانت محكمة، منه مراتي عمرها وفي يوم من الأيام كانت مراتك يا عمر، كل ده كان فيلم مننا ووقعت يا حمار.
منه وهي تمسك يد جاسر بعشق وتملك: هو أنا معقول اتجوزك انت يا معفن، ده أنا متجوزة سيد الرجالة كلهم.
جاسر بجدية: اقبضوا عليهم.
وبالفعل تم القبض عليهم جميعاً ليحتضنوا جاسر ومنه وفريد بعضهم بسعادة، فقد نجح مخططهم وأنقذوا الكثير من الفتيات والشباب.
*****************
من فيلا القناوي.
كانوا داخلين بضحك وسعادة واتفاجئوا بفارس ملك الحكاية الأصلي وهو واقف بيبص لهم بتوعد.
فريد بقلق وهمس: أبوك شكله ناويلنا على نية سوداء.
جاسر بقلق شديد من نظرات والده: سوداء بس دي كل الألوان.
منه بقلق: أنا ماليش دعوة بيكم ولا أعرفكم.
جاسر بغيظ: واطية.
رحمة بغيظ شديد: أهلاً وسهلاً بالبريئة اللي عاملالي فيها مجني عليها وظلمتيني يا ماما، دمرتي حياتي يا ماما، ده أنا هطلع روحك في إيدي كده.
فارس بحدة: اهدي يا رحمة، متنسوش إن شوية وهتيجي ضيوف، واللي عملوه من ورايا أنا هعرف أحاسبهم عليه كويس أوي بس مش دلوقتي.
منه بقلق وهمس: خالي تقريباً هيكهربنا.
*********************
بعد ساعة.
كان واقف قصادهم فارس فرحان وفخور باللي عملوه بس حب يلعب معاهم شوية.
فريد بقرب باستنكار: أنت بتقول إيه يا بابا.
فارس بجدية: اللي سمعته يا روح أبوك، أنت وهو ومنه وفرحة هيقعدوا مع تسبيح، وأنتم مع بعض يا توأم الهم عشان تبقوا تعملوا حاجة من ورايا تاني.
منه وهي تدفع فريد بغيظ: وسعلي كده يا حاج شوية، بقولك إيه يا خالي البت دي لسه مستجدة تقعد براحتها، اللي اتجوز معايا أنا وجاسر زمن أولادهم ما شاء الله دخلوا المدرسة، أنا خلاص خللت حرام عليك، أنا خايفة إننا نعجز قبل ما ندخل.
فارس وهو يكتم ضحكته بصعوبة: قصدك إيه يا بت.
منه بغيظ شديد: أصلي أنا وجاسر هتكون النهارده بدل ما أصور لك قتيل في البيت ده، حرام نفسي أشوف حتة عيل منه قبل ما أموت.
سالم بغيظ شديد: جرا إيه يا بت، أنت مفيش حياء خالص كده.
منه بحركات راقصة: حياء إيه يا أبو حياء، بقولك هبور يا أبا، أنا اللي قولت لـ عندي هدخل النهارده يعني هدخل النهارده.
سالم بضحك: ههههه خلاص هنجوزك بدل ما تتجوزي على روحك.
*****************
في جناح منه.
كانت داخلة بعصبية بس اتفاجأت بذلك الفستان الساحر المفروش على سريرها، ليسير جاسر وهو يحتضنها بعشق.
جاسر: مبروك يا عروسة، البسي الفستان عشان تنوري يا عروسة.
منه بفرحة لا توصف: بجد يا جاسر، فرحنا هيكون مع فريد وفرحة، مش مصدقة.
جاسر وهو يقبل يدها بعشق: لا صدقي يا نبض قلبي، وعلى فكرة مش إحنا بس اللي عندنا المفاجأة دي، ده الكل، تسبيح وسليم وكريم ومي كمان، قولنا هنفرح النهارده، الليلة فرح وبس.
******************
في مكتب فارس.
كان قاعد فارس بشرود، دخلت مهره بابتسامة عاشقة.
مهره: روح قلبي قاعد هنا لوحدك ليه.
فارس بابتسامة وهو يفتح لها ذراعيه: تعالي يا ملكة قلب فارس.
لتقترب له مهره كطفلة لتجلس على قدميه بسعادة.
مهره: إيه يا روح قلبي.
فارس بابتسامة: فرحان أوي يا مهره، أوي، خلفت رجالة يعتمد عليها، مبسوط أوي باتحادهم مع بعض النهارده، فرحان ببنات اختي إنهم لقوا رجالة يعشقوهم بجد دلوقتي، بس بقيت مرتاح.
مهره بابتسامة: ومهرتك بقا فين نصيبها في كل ده.
فارس بعشق دائم لسنوات: يا خبر أبيض، إزاي تقولي كده، ده انتي حتة من روحي، أنا ملكك وحتة منك، أنا قبلك مكنتش عايش يا مهره.
وفجأة كان سيقبلها دخل جاسر لأنه كان فاكر فارس لوحده.
جاسر بابتسامة وغمزة: بتعمل إيه يا شقي، شكلي جيت في وقت مش مناسب.
فارس بغيظ شديد: ي ساتر، ده انت عيل رخيم، عايز إيه يا لا.
جاسر بابتسامة: الناس بدأت توصل، وسليم وكريم كمان وأهلهم، ناس طيبين أوي يا بابا بجد.
فارس بابتسامة: طبعاً، أمال أنت فاكر إنهم هيتجوزوا بنات اختي اللي هما بناتي، لاي حد، ربنا يسعدكم كلكم يا حبايبي.
*****************
من داخل حفل الزفاف…
كان كلاهما يرقص مع معشوقته بعشق وسعادة.
منه بعشق وسعادة: آه يا مالك قلبي وروحي، خلاص يا جاسر، مش قادرة إننا انتهينا من كل التعب والوجع وبقينا مع بعض.
جاسر بعشق: خلاص يا نور عيني، بقينا مع بعض ومحدش يقدر يفرقنا، انتي روحي يا منه، عشق عمري كله، بعشقك.
منه بعشق: وأنا بعشقك يا روح قلبي.
فرحة بابتسامة ساحرة: بقيت مراتي يا فريد، مش مصدقة، حاسة إني بحلم، من أول مرة شوفتك فيها خطفت قلبي وروحي.
فريد بعشق: انتي اللي خطفتي قلبي وروحي، أنا عمري ما فيه واحدة قدرت تملأ عيني أبداً، لكن لما شوفتك اتخطفت وبقيت مسلوب الإرادة وحبك ملك قلبي وحياتي كلها، بعشقك يا فرحة حياتي.
فرحة بابتسامة ساحرة: وأنا بموت فيك يا روح قلبي من جوه.
تسبيح بابتسامة وسعادة: معقول كل ده تعمله يا سليم، مش قادرة أصدق.
سليم بابتسامة عاشقة: انتي عشق طفولتي يا تسبيح، طول عمري حاسس إني هقابلك تاني وعمري مهكون غير ليكي، والحمد لله ربنا حققلي أمنيتي، وبقيتي مراتي وحبيبتي ودنيتي كلها.
تسبيح بعشق وسعادة: وأنت بقيت روحي يا سليم، بحبك.
مي بابتسامة: إيه هتفضل باصصلي كده كتير.
كريم بابتسامة عاشقة: طبعاً لازم أفضل باصصلك كده، أنا مش مصدق أصلاً إنك بقيتي مراتي، انتي كتيرة عليا أوي يا مي.
مي وهي تضع يدها على شفتيه: أوعى تقول كده، أزعل منك، فاهم يا كريم، أنت النور اللي جه نور حياتي ودنيتي، بعشقك يا كريم.
كريم وهو يقبل يدها بعشق: وأنا بعشقك يا نور عيني.
وفجأة جاسر أخذ المايك وشاور للشباب وفعلاً طلعوا وغنوا أجمل الأغاني الرومانسية واعترفوا بعشقهم الذي أنار حياتهم.
في جناح جاسر ومنه.
كان يحملها بكل رومانسية وسعادة ليضعها بخفة على السرير، لتبتعد بخجل وارتباك.
جاسر بضحك: ههههه إيه ده، وإنتي من امتى بتتكسفي يا منه، ده انتي بجحة يا عمري.
منه بغيظ شديد: إيه اتكسف، فشر، أنا بس بشوفهم يعملوا كده في الأفلام.
جاسر وهو يحتضنها بعشق: بس أنا عايزك على طبيعتك يا حبيبتي.
منه بابتسامة: طبيعتي قليلة الأدب.
جاسر بابتسامة وغمزة: وأنا بموت في قلة الأدب.
لياخذها جاسر إلى أحضانه ليبدؤا حياة العشق.
*******************
في جناح فريد وفرحه.
كانت قاعدة فرحة شكلها مرتبك أوي.
فريد بابتسامة: فيه إيه يا حبيبتي، إيه القلق ده اللي على وشك ده، هتبقى ليلة عنب إن شاء الله.
فرحة بارتباك شديد: فريد أنا مش عارفة أقولك إيه بصراحة، كنت عايزة أقولك على حاجة بس، وحياتي متتعصبش، هات ودنك.
صدرت منها كلمات جعلته يصرخ بغيظ شديد.
فريد: نعم يا أختي، على حظي.
فرحة بارتباك شديد: أعمل إيه بس يا فريد، أهو اللي حصل، عادي بتحصل.
فريد بحسرة: يا حظك المنيل يا فريد، طب نامي يا فرحة نامي، ربنا يهديكي، أنا هنزل في الجنينة شوية.
فرحة بحزن شديد: فريد أنت بجد مش زعلان.
فريد وهو يقبل رأسها بعشق: أنا طبعاً كنت هموت عليكي، بس ده مش ذنبك أبداً، انتي كفاية إنك في حضني، أنا مش عايز حاجة تاني، كفاية عليا أوي كده.
فرحة بابتسامة عاشقة: طب على فكرة مفيش حاجة من اللي قولتيها، أنا كنت بختبرك، كنت بشوف ممكن تصبر عليا وممكن تقدرني ولا لأ، بعشقك يا فريد، بعشقك.
فريد بابتسامة عاشقة: طب مدام كان اختبار بقا تعالي خودي النتيجة.
******************
في جناح جاسر ومنه.
كانت منه تنظر إليه بعشق داخل أحضانه.
جاسر بابتسامة وعشق: خلاص يا مزة قلبي، بقيتي مراتي رسمي وشرعي، بقيتي ملكي.
منه بعشق: أنا ملكك من زمان يا جاسر، أنت أجمل راجل في عيوني، بعشقك يا جاسر.
********************
في شقة سليم وتسبيح.
كانت تغفو تسبيح داخل أحضانه لتتحدث بسعادة.
تسبيح: أنا أكيد أسعد حد في الدنيا دي دلوقتي وأنا في حضنك.
سليم بعشق: لا فيه أنا طبعاً، كفاية إنك مراتي وفي حضني، بعشقك يا تسبيح، بعشقك.
تسبيح وهي تقبل خده بعشق: وأنا بعشقك يا سليم.
*********************
مي بعشق: إيه مبسوطة يا روحي.
مي بعشق: الأ مبسوطة يا كريم، أنا طايرة من الفرحة، كريم أنا بعشقك عشق.
كريم بعشق: وأنا بموت فيكي يا روح قلبي.
***********************
بعد مرور سنة ونص.
في حفلة المواليد الصغيرين، فقد أصر فارس عمل حفلة لهم جميعاً.
فقد أنجب جاسر ومنه ولد أطلقوا عليه فارس.
وفريد وفرحة ولد أطلقوا عليه: جاسر.
وتسبيح وسليم فتاة أطلقوا عليها رحمة.
ومي وكريم فتاة أطلقوا عليها مهره.
كان الجميع في غاية الفرح والسعادة، كانت تقف مهره تنظر إليهم بسعادة وحنين، فجأة فارس حضنها من الخلف بتملك وهو يقدم لها هدية.
فارس: مبروك يا أحلى وأجمل وأصغر جدة في الدنيا كلها يا مهره قلبي.
مهره بعشق لذلك الرجل الفريد من نوعه: الله يبارك يا فارس حياتي كلها، بعشقك، ومتنساش أما مش أي مهره، أنا مهره فارس الصعيدي.
لينضم إليهم الشباب والبنات وهم يحملون أبنائهم ثمرة ذلك العشق، ليلتقطوا لهم صورة جميلة مشرقة تخلد قصص عشق من نوع خااااص.