تحميل رواية «مهرة الذئب» PDF
بقلم مايا النجار
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في الصعيد نبدأ الحكاية، في منزل يوجد به الحب والأمان، والكثير من الحقد الذي يملأ قلوب البعض. كان هذا منزلًا من أكبر المنازل الموجودة في الصعيد وأجملهم. كانوا يجلسون أمام فرن لكي يقوموا بخبز الخبز. نظرت إليهم بغيظ وغل وقالت وهي تكتم هذا في داخلها: "خبر إيه يا أم دياب؟ ولدك هيفضل مقعد البنت جانبه كتير، دي الأصول برضو." نظرت إليها ماجدة (أم دياب) وقالت وهي تضع الخبز في الفرن: "ولدي مش مقعد حد جنبه يا سلفتي، بتك لو جالها عدلها جوزيها." اعتماد بغضب مكتوم: "من ميته الكلام ده يا ماجدة؟ ما هي معرفة البن...
رواية مهرة الذئب الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم مايا النجار
وينزل على جسدها العاري والذي يجعله يشعل النار.
يلمس خصرها الناعم بشدة ويضغط عليه بخفة.
ينظر إليها وهي مازالت تصرخ ويقول ببرود:
صوتك يا بت المرا مالك أخرسي.
مهره بدموع:
دياب والنبي متعمليش فيا حاجه أبعععععععد عننننني هموتك لو قربت مني هموتك أنت فاهم.
يصعد دياب إلي شفتيها ويقول بعشق:
وأنا راضي أموت طالما على إيدك وبعد ما أدوق كل حته في جسمك.
يقول كلامه ويهبط على هذه الشفاه المغريه واللذيده بشدة.
يقطع دياب شفتيها وكأنه يأكل قطعه شوكليت من أفخم الأنواع.
تغلق مهره عيونها وهي مستمتعه بشدة ونبضات قلبها تتسارع وهي تشعر بلسانه الذي لا يرحم شفتيها.
وقلبها الصغير الذي لا يتحمل كل الذي يحدث فيه.
يمد دياب يده إلي ويغلق النور ولكن ترك ضوء بسيطة.
وكان لا يوجد صوت سوا أنفسهم وصوت شفتيهم التي كانوا يحاولون أن يشبعون من بعض.
وحتي مهره التي كانت تقاوم أصبحت مستسلم إلي مشاعرها.
يبتعد دياب عن شفتيها ويمرر لسان على شفته بتلذذ شديد.
تفتح مهره عيونها وتنظر إلي عيونه ويصمت اللسان ولا تتحدث سوا عيونهم.
يعم الصمت ولا يوجد سوا صوت أنفاسهم التي كانت عاليه بشدة.
يظلوا على هذا الحال فتره وهما يعبرون على الذي حدث وعلي الذي فعلوا في قلبهم.
يقطع هذا اللحظه دياب الذي يريد أن يتذوق طعم عنقها ويريد أن يدفن رأسه في عنقها لكي يشم رائحتها التي إدمانها من يوم ما رآها.
يلف رأسها علي الجانب لكي يعطي شفتيه الحريه أن تقطع عنقها.
ينزل بشفتيه على عنقها الذي منذ لمست عنق مهره ويتشنج جسدها بقوه.
يلمس دياب عنقها بشفتيه وهو يريد أن ياخذ كفايته من رائحتها.
يقبلها قبله رطبه بشدة تجعل مهره تتآوه بصوت بسيط.
يشعر بها دياب ليفتح شفتيه ويأخذ جلد رقبتها بين أسنانه.
ومن سوا حظها يتذكر دياب الذي فعلته وبأن كان يوجد شخص معها تحت سقف وهي بمفردها.
ويخرج كل غله في عنقها يقبل عنقها بغضب وغل شديد ويجعلها تفتح عيونها بفزع شديد وتصرخ من الوجع الذي تشعر به.
يبتعد دياب عن عنقها ويقول بغضب وهو يمسك فكها:
هطلع ميتين اللي جابوكي يا بت الكلب تدخلي كلب عليكي وأنتي وحدك إيه كنتي عاوز يعمل إيه يا فاجره.
مهره بغضب وجع شديد:
أبببببعد عنننني يا مجنون أنت مستحيل تكون شخص عقل أنت واحد مجنون محنون يا دياب مجنون.
دياب ببرود شديد:
أنتي لسه شوفتي جنان يا روح أمك.
يقول كلامه ويرجع إلي عنقها مره أخرى ويقبلها بقوه أقوى من قبل.
وهو يتذكر كل الذي فعلته فيه منذ اليوم الذي دخلت فيه إلي هذا المكان واليوم الذي تربعت في عرش قلبه وجعلته مثل المجنون.
جعلت منه جمره تحترق كل ما يراها قريبه من غيره.
يسمعها تقول بصوت ضعيف شديد من فرط المشاعر:
دياب أبعد علشان خاطري.
دياب بصوت هادئ وهو يقبلها بهدوء:
سبني يا مهره أنا كل حته في جسمي نفسها في الليله ده متحرمنيش من اللحظه دي.
تضغط مهره على يدها بقوه وهي تشعر بأن نفسها سوف ينقطع من الذي يفعله فيها.
تشعر بيده التي نزلت على جسدها ويلمسها بكل وقاحه.
تخرج من مهره آهات مكتومه من تأثيره عليها وعلي قلبها وعلي كل سنتي في جسدها.
تستلم مهره إليه وهي تريد منه المزيد وتريد أن تصل معه إلي أبعد الحدود.
وهذا يشعر بيه دياب الذي يشعر بجسدها الذي مستسلم ومستمتع بشدة.
يبتعد عن عنقها بعد ما جعل منه لوحه فنيه من تصميم الذئب.
وينزل دياب على جسدها وهو يريد أن يتذوق طعم كل قطعه فيها.
تخرج من فمها مهره أسمه وهي تقول بصوت يجعل الجبل ينهار:
دياب.
يتنفض قلب دياب ويقول وهو يمسك خصرها ويلمس عليه برغبه شديد:
ايه يا قلبه وروحه ودنيته كله.
تقول مهره بدون وعي ورغبتها هي التي تتحكم فيها:
خلاص.
ينظر إليها دياب ويرفع نفسه إليها ويقول بجانب شفتيها:
خلاص أيه.
تغلق مهره عيونها وهي لا تعرف ماذا تقول.
ينظر إليها دياب وعلم بكل الذي يحدث فيها ويقبل شفتيها بقوه كبيرة.
ينزل بجسده على جسدها لكي يشعر بيها أكثر.
يشعر بها وهي تتنفض من الإحساس ونفسها يعلو أكثر وأكثر.
يبتعد عنها دياب بسرعه وهو يشعر بأنه وصل إلي درجة ممكن أن يؤذيها فيها وهو يفعل المستحيل ولكن لا يحدث بها شئ.
يفك يدها بسرعه وينهض من على السرير وهو يمثل الجمود.
تفتح مهره عيونها وتنظر إليه بإستغراب شديد وتشعر بأن الذي فعل فيه جعلها هي التي تريده وممكن تكون أكثر منه.
كيف عليه أن يبتعد عنها وهي فى أشد الحاجة إليه.
تفك قدمها وتلف الشرشف على جسدها.
ينظر إليها دياب ويقول ببرود شديد:
اللي حصل ده لو اتكرر تاني قبل ما أرجعك موتي نفسك ده نصيحه مني علشان واللي خلق الخلق.
أنا المره الجايه هموتك وأنا لو مقربتش منك دلوقتي علشان مش أنا اللي أدخل على واحده وهي مربوطه.
وبرغم إني عارف إني لو قربت مش هتقدري تقاومي بس سبتك بمزاجي يا بت.
مهره بغضب شديد:
أبعد عني يا عم أبعد أنت ليه مش فاهم أنا بكرهك يا دياب بكرهك وبكره نفسي علشان سمحت لواحد زيك يقرب مني بشكل ده.
وكرهت الساعه اللي أنت دخلت فيها حياتي ياريتني كنت موت قبل ما رجلي تخطي عتبه بيتكم يا شيخ.
دياب ببرود شديد:
خلصتي يلا روح البسي ولا عجبك صدرك اللي كله بره ده.
تنفزع مهره بشدة وتلف الشرشف على جسدها أكثر.
ينظر إليها دياب وتركض مهره إلي الحمام.
ينظر خلفها دياب ويتنهد بحرارة شديد وهو كان يريد أن يكمل معها إلي النهايه ويأخذها في جوله يعلمها فيها فنون العشق.
ولكن منع نفسه عنها لانه لا يريد أن تكون معه رغبه فقط.
وبعد قليل تخرج مهره من الحمام وهي تلف المنشفه على جسدها وتمشي على طراطيف أصابعها.
وتخاف أن يكون مازال في الغرفه وهي تخرج بهذا الشكل لأنها لم يكن معها ثياب سوا التي كانت ترتديهم.
تنظر إليه تراه يجلس وهو يشرب من السجائر.
يرفع عيونه إليها ويقول في داخله بحرارة شديد:
شكلك مش هتجبيها لبر يا بت توفيق ومش هترتاحي غير وأنتي بتموت بين يدي اممممم.
ينهي كلامه باستمتع شديد وهو يتخيل أشياء وقحه سوف يموت ويفعلها فيها ليقول ببرود مصتنع:
إيه غيرتي رأيك.
مهره بهدوء:
بس يا بابا.
دياب ببرود:
إيه اللي رجعك أنا بسأل لو عايزه حاجه أعملهالك.
مهره بغضب:
مش عاوزه حاجه لو عاوزه حاجه مش هقولك أنت وبعدين أنت قطعت هدومي ألبس أيه دلوقتي.
دياب ببرود ووقاحه:
دولابي قدامك لو عايزه تلبس حاجه بس لو تاخدي رأي خليكي كده وخلينا أملي عيني من الملبن بالقشطه اللي قدامي.
مهره ببرود وهي تمسك الملابس التي كانت ترتديهم:
أنا مش هرد عليك وهاخد بعضي وهميش من أم الشقه المنحوسه وأروح شقتي ياريت تخليك في حالك.
ينهض دياب ويضع السجائر في الطبق التي بجانبه ويذهب يوقف أمامها وينفخ الدخان الذي كان في فمه أمام وجهها ويقول ببرود:
بغض النظر علي كلامك بس إنك تخرجي من هنا مفيش غير على موتك انشالله.
مهره بغضب شديد:
إنشالله أنت يا بعيد والبس عليك الأسود خمس دقائق مقرفين.
ينظر إليها دياب ببرود ويمشي خطوات ويلتفت مره أخرى وينظر إلى ظهرها الذي يظهر أمامه من المنشفه.
يبتسم بوقاحه شديد ويسحب المنشفه من على جسدها بقوه ويذهب إلي الخارج وهو يرفع المنشفه إلي الأعلي ويلفها.
تصرخ مهره بغضب شديد وتقول:
سافللللللللل.
تضع على جسدها الشال الذي كان بجانبها وتلفه على جسدها بقوه.
تتسطح على السرير وهي تحاول أن تهدا لكي لا تقتل الذئب في هذا الليل.
إلي الآن لا تستوعب بأنها زوجته إلي الآن.
تشعر بأنها تتخيل وكل ذلك لم يكون حقيقه.
تشم رائحته الرجوليه لتبتسم مهره بدون وعي وتضع يدها على الشال وتغلق عيونها وهي تشعر براحه شديده.
تشعر بأنه هو الذي بجانبها وتنام مهره بسرعه وهي تغرق في بحر عشق الذئب.
تنام وهي على السرير الذي ينام عليه الذئب.
يدخل دياب بعد ما أتى بملابس إليها وينظر إليها وهي تنام ببراءة شديد ويبتسم.
ويذهب يجلس بجانبها يضع يده على وجهها وهو لا يعرف ماذا يفعل بعد ذلك.
يغلق عيونه وهو يشعر بأنها متعبه بشدة لأنها تنام بسرعه.
يفتح عيونه يراه تفتح عيونها وتنظر إليه بدون وعي وتضع يدها على فمه.
يمسك دياب أصبعها بين شفتيه وهو كان يريد أن يضعه في فمه ولكن تقع يد مهره وترجع تنام مره أخرى.
وينظر إليها دياب ويبتعد عنها وينزع ملابسه التي إرتداها مره أخرى.
ولم يكن سوا سروال ويتسطح بجانبها ويسحبها فوقه ويبعد الشال عنها لكي يشعر بها وهي على جسده.
ويغلق الذئب عيونه وهو يعيش أجمل وأروع اللحظه في حياته وهي الآن بين أحضانه.
هل هذا كان ممكن أن يتخله في يوم من الأيام.
الحلم الذي كان يحلم به تحقق الآن حتي لو يوجد حاجز بينهم سوف ينتهي مع الوقت إذا ظلت مهرته في أحضانه.
سوف يفعل كل شيء يضمها دياب وكأن أحد ممكن ياخذها منه و هو أخيرا أخذها بعد كل التي حدث.
هل سوف تستمر بهذا الهدوء بهذا الشكل أم ماذا وهل سوف تتطور هذه العلاقة أم ماذا.
يبعد عنها بعد ما شعر بأن نفسها انقطع.
ينظر إليها وهي مثل الموتى وينظر حوله وهو لا يعرف ماذا يفعل.
ينزل على شفتيها ويعطيها نفس اصطناعي وهو يضرب على قلبها بخفه لكي تفيق.
تفتح عيونها وبتعب شديد وهي لا تري أمامها.
يبتعد عنها وينظر إليها ويقول وهو يضرب على وجهها:
عهد عهد أنتي كويسه.
تنظر إليه عهد وتنفجر في البكاء وهي لا تعرف ماذا فعلت في حياتها لكي يحدث فيها كل ذلك.
يمسك زين فكها ويقول بغضب:
الا تكوني مفكره بالحبتين اللي بتعمليهم إني كده هسكت لا يا روح أمك.
أنا مش عاوز أروح في واحده زيك فاجره في داهيه مين اللي كنتي بتكلميه يا عهد.
عهد بدموع شديد:
ريماس والله العظيم ريماس ورحمه أبويا ريماس.
زين بغضب شديد:
طالما زفته مسحتي الكلام اللي بينكم ليه أنتي بتستعبطي يا قدامك حل من تاني.
يا تقولي مين إبن يا تكلمي ريماس دلوقتي وتقولها أنتي كنت بتتكلم ولا لا.
بس و عرش ربنا يا عهد لو طلعتي كدابه لهقطعك حتت وارميكي للكلاب مفهوم.
أومأت له عهد بخوف شديد ويذهب زين ويأتي بهاتفها الذي كان على الأرض ويدق على ريماس ويفتح مايك.
يسمع ريماس وهي تقول بغيظ شديد:
أنتى يا كلبه كل ده فين مش قولتي هتكلمي زين وهتجي بتعمل إيه كل ده.
تنظر عهد إلي زين وهي تبكي بقهر شديد وتقول وهي تحاول أن يخرج الصوت من فمها طبيعي:
شويه وهاجي يا ريماس أقفلي أنتى دلوقتي.
ريماس بإستغراب:
في إيه يا بت وبعدين أنتي قفلتي من غير ما تستني ردي عليكي مالك وهو زين ضربك.
عهد وهي تحبس دموعها:
لا يا بت هخلص معاه واجيلك على طول أوعي تنامي.
تقول كلامها وتغلق الهاتف بسرعه قبل أن تقول ريماس شئ يخصها هي و زيدان ويحدث مصيبه أكبر من هذه.
تنظر عهد إلي زين وبكل قوتها وهي في يديها الأمر تدفشه بقوه لينظر إليها زين بصدمه شديد.
وتقول عهد بغضب ودموعه:
أنا لما كنت بسكت على أهانتك ليا فعلشان عندي أمل إنك تتغير بس اللي في داء وسخ عمره ما هيتغير.
وأنا خلاص تعبت و ما بقتش قادره على العيشه معاك وكل ده وأحنا لسه على رأس البره.
أومال لما يتقفل علينا باب هتعمل إيه أنا خلاص يا زين خلاص كرهت كل حاجه معاك كرهت نفسي.
ده أنت وصلت بيك إنك تتهمني في شرفي وصلت بيك إنك عاوز تموتني علشان حاجه ما عملتهاش.
دي النهايه يا إبن عمي كل واحد فينا من طريق وأنا لو هعمل إيه مش هعيش مع واحد زيك.
أنت مريض يا زين مريض إنك تعيشني أسوا أيام حياتي معاك بشكلك ده مايوحيش غير إنك محتاج دكتور نفساني.
تقول كلامها وتذهب قبل أن تسمع منه أي شي وحسم الأمر في هذه العلاقة التي حاربت فيها بطولها وكان هو الخصم.
وهي لا تتحمل كل ذلك سوف تبتعد عنه وإلي الأبد سوف تنتهي من كل هذا الصراع الذي بينهم.
وتبتعد عنه لكي ترتاح لأنها لم يأتي إليها الراحه معه لم تاخذ منه سوا التعب والذل.
تحملت التي لم تتحمله أنثى في هذا العالم و كان يفعل فيها الذي لا يفعل شخص يريد أن يسعدها في حياتها.
والآن نقول بأن هذا العلاقه تنتهي بعد ما وصلت عهد التي كانت تحارب لأجل أن تكمل معه إلي النهايه.
فماذا سوف يحدث وهل هذه هي النهايه و سوف يذهب كل شخص في طريقه أم لا يقدر القلب على بعد حبيبه.
ينظر إليها وهي تنام على الأرض واحبالها الصوتيه شبه مقطوع من الصراخ لكي يتركها ولكن لا يتركها.
هذا الوحش الذي كأنه ما صدق أن رآى فريسه لكي يلتمها جسدها بهذا الشكل المقزز.
ينظر إليها وهي تنظر إلى الأعلى وشبه جثه.
يبتعد عنها وهو لا يعرف كيف فعل ذلك.
ينظر إليها وهي عاريه تماما وينظر حوله ويرتدي ملابسه بسرعه.
وكاد أن يذهب ولكن ينظر إليها يشفق وأخيرا قلبه يفيق ويشعر بأنه إذا تركها بهذا الشكل سوف يأتي أحد وسوف يفعل بها شئ كما هو فعل.
لا يعرف ماذا ولكن ضميره آفاق الآن.
يذهب إليها ويجعلها ترتدي ملابسها مره أخرى وهي لا حياه لمن تنادي ويقول بعد ما جعلها ترتدي ملابسها:
لو حد عرف باللي حصل هخلي فضحتك على كل لسان فاهم أسم قاسم الحديدي لو جه على لسانك بس هقطعولك يا بت.
ترفع عيونها إليه بقهر شديد ويذهب بعيد عن هذا المكان بعد ما فعل مع هذه الفتاة الفحشاء.
وتننظر خلفه هذه المسكينه وتنزل دموعها بغزاره شديده.
تبكي بحرقه شديده وهي تكره نفسها الآن لانها لم تقدرت أن تدافع على نفسها أمام هذا الوحش.
وبصعوبه شديد تنهض وتلم أشيائها وتذهب إلى منزله وهي لا تعرف ماذا تقول إلى والدتها التي كانت مريضة.
وخرجت هذه الفتاة لكي تأتي إليها بالأدوية ولكن قابلها هذا الوحش وأخذ منها أغلى ما تملك.
فماذا تفعل هذه الفتاة وهل تصمت أمام الحقيقة أم سوف تحارب لكي تأخذ حقها أم ماذا سيحدث.
يأتى الصباح اليوم على الجميع.
يفتح عيونه وهو يشعر براحه لم يشعر بيها من زمان.
ينظر إليها وهي تنام ببراءة على صدره.
يبعد شعرها الذي ينزل على وجهها ويلمس وجهها بهدوء شديد وهو يتأملها بحب شديد.
يدفن رأسه في عنقها يقبله ببطء شديد.
يشعر برعشتها وتفتح هي عيونها بنزعج شديد.
تنظر حولها بإستغراب وثواني وتستوعب وتحاول أن تبتعد عنه ولكن كان يمسك بها بقوه وتقول بغضب:
أبعد يا عم الحاج أنت.
دياب ببرود وهو ينظر إليها:
انهدي يا بت على الصبح بدل ما أصبحك.
مهره بخجل وهي تشعر بإنها عاريه تماما:
دياب أبعد عني وبطل سافل.
دياب بوقاحه وهو يسحبها عليه أكثر:
مش هبعد غير لما يجيني مزاج.
مهره بغيظ:
أهو أنت اللي بتجبرني أقل أدبي أبعد يالا.
دياب بوقاحه أكثر:
تعالي ناخد دوش مع بعض وأهو بالمره تغسلي ضهري.
مهره بغضب:
والله يا دياب لو ما بعدتش إلا هصوت وأخلي كل اللي في البيت يسمع صوتي.
دياب ببرود شديد:
صوتي صوتي مفيش حد هيسمع صوتك متقلقش.
تنغيظ مهره بشدة وتنظر إليه وتبتسم بخبث وهي تفكر في شئ.
ينظر إليها دياب وهو يشعر بإنها سوف تفعل شي وقبل أن يستوعب تعض مهره صدره بقوه كبيرة.
يتألم دياب بشدة ويتركها وهو يقول:
ااااه يا سعرانه.
تركض مهره وتلف الشرشف عليها وتقول وهي تخرج لسانها لكي تغيظه:
أحسن علشان تاني مره متقربش مني.
ينظر إليها دياب ويضع يده على صدره ويقول بوقاحه شديده:
اللي أنتي بتداريه مني كان من دقيقه فوقي يا فرس.
مهره بخجل وغيظ:
قليل الأدب وسافل.
دياب وهو يعض على شفتيه برغبه وقحه:
سافل طب والله العظيم أنتي ما شوفتي ربع سفالتي إيه الجسم ده يا بت كرباج يخربيك أمك بكل ما تحمله الكلمة.
تخجل مهره بشدة تمسك الملابس التي أت بهم دياب وتركض إلي الحمام.
ينظر خلفها دياب وهو يراها بهذا الشكل المغربه ويقول:
مهره وهي مهره فعلا.
ينهض دياب وهو يشعر بنار تأكل في جسده.
يدق الهاتف يمسك ويفتح يسمع الذي يقول بخوف:
ذئب قاسم هرب يا باشا.
دياب بغضب مكتوم:
هرب إزاي يا شويه بهايم.
الشخص بخوف شديد:
والله ما نعرف يا باشا الواد دخل علشان يوديله الوكل لاقيه مش موجود.
دياب ببرود شديد:
لما أجي نشوف الموضوع ده ويكون في علمكم أنا مش هسكت على الهبل ده.
ولحد ما أجي كل اللي كان موجود ساعه ما هرب يكون قدامي على المكتب.
ويغلق الهاتف وهو لا يهتم بهذه الأمر لأنه الأن لا أحد يستأجر أن يقترب من مهرته ويقول ببرود:
يعني هتروح فين يا إبن عمي الصعيد كله اوضتين وصاله.
تخرج مهره من الحمام وهي ترتدي وتقول وهي تراه يتحدث مع نفسه:
الحمد الله جني.
ينظر إليها دياب ويقول ببرود:
هو اللي يعاشرك يفضل بعقله يا غزال.
تنظر إليه مهره وبدون وعي تقول:
وحشني أوي اللقب ده.
دياب إبتسامه جعلت مهره تفقد عقلها:
بتقولي إيه سمعيني.
مهره وهي تنتبه على نفسها:
مقولتش حاجه يلا علشان أنا هموت من الجوع.
دياب ببرود:
روحي حضري الفطار لحد ما أستحمى.
تنظر إليه مهره من الأسفل إلي الأعلي وتقول بردح وهي تضع يدها على خصرها:
نعم نعم يا ننوس عين أمك مين دي اللي تحضرلك الفطار.
مكونش أنا الخادمة الفلبينية اللي الست الوالده جبتهالك لا يا حبيبي مش أنا اللي يحصل فيها كده مش كل طير يتأكل الحمه.
دياب بغضب:
إيه يا بت ما صدقتي فتحتي بلاعة مجاري مسدوده ما صدقت فتحوها.
مهره بقرف شديد:
يععع إيه الكلام المقرف ده أنت واقف مع بنت على فكره.
يقول دياب ببرود وهو يذهب إلي الحمام:
لو خرجت والفطار مكنش جهز هطين عشتك.
يقول كلامه ويذهب إلي الخارج وهو لا يريدها تنزل إلي الأسفل لأنه لا يريد أحد يقول إليها كلمه تجرحها أو تضايقها في شئ.
لهذا قررا بأنهم سوف يكونون في شقتهم لحد ما العائله تتقبل الأمر.
ينزل السروال و ياخد حمام دافئه ويذهب إلى الخارج وهو يلف منشفه حول خصره.
يدخل الغرفه يراها تجلس وهي تلعب في هاتفها ليقول ببرود:
الأكل فين.
ترفع مهره عيونها وتقول ببرود:
أنا قولتلك أنا مش خدامه علشان احضرلك الأكل لو عاوز تأكل حضر لنفسك وياريت تعمل أي حاجه معاك.
يذهب نحوها دياب ويقول ببرود شديد:
أنتى شكلك مش هتجبيها لبر يا غزال أنا عارف إنك ناويه على قلة أدب وأنا بموت في السفالة.
يقول كلامه ويسحبها بقوه كبيرة عليه ويضع يده على خصرها ويقربها منه بشدة لتقول مهره بغضب:
أنت بتعمل إيه أبعد عني.
دياب ببرود:
قدامك فرصه يا مهره تروح تحضري الأكل من غير رغي كتير.
مهره بغضب:
أنا قولت لالا إيه مش بتفهم.
دياب بغضب عارم:
في إيه يا مهره كل حاجه قله أدب ده مش عيشه يا ستي أنا ماشي من غير طفح علشان ترتاحي خلاص.
يقول كلامه ويتركها ويذهب يأخذ ملابسه ويرتديهم ويخرج.
ينظر إليها وهي تجلس بزعل شديد ويذهب إلي الخارج وهو لا يريد أن يجلس معها أكثر من ذلك.
تنظر خلفه مهره وهي تشعر بحزن شديد لا تعرف لماذا ولكن قلبها يؤلمها.
على هذا الحال أخذت قرار بإنها سوف تتمسك به هذه المره واعتبرت الذي حدث أشاره إن يكونوا مع بعض.
ولكن لا تعرف أن تتعود عليه تشعر بأنهم لا يكونون مع بعض في يوم كل واحد فيهم بشخصية ترفض شخصية الآخر.
بعيدون عن بعض بعد السماء عن الأرض فماذا يحدث وهل ينكتب على هذه العلاقة البقاء أم ماذا.
ينزل إلي الأسفل وهو غاضب بشدة من تصرفاتها المستفزة بشدة.
تنظر إليه ماجده وتقول:
هي لحقت تنكد عليك.
دياب بغضب:
ياما والله أنا ما ناقص كلمه.
تنظر إليه ماجده وتقول بهدوء:
تعالي احضرلك الأكل تلاقيك مكلتش.
دياب ببرود:
مش جعان ياما تبقي أنتي تخلي واحده من البنات تطلع للبت اللي فوق ومتخليهش تنزل هي تحت.
وأي حد هيقولك على مهره حاجه هاجي أطلع ميتين اللي جابوه حتي لو مين ياما محدش يزعل مراتي فاهمه.
ماجده بسخرية:
فاهمه يا إبن بطني فاهمه أموت وأعرف عملتلك إيه البت دي عملت ايه علشان تشقلب حالك بشكل ده بقي بت تدهور حال دياب والدي أكده.
والله لو حد قالي كده زمان ما كنت صدقته.
كاد دياب أن يتحدث ولكن يرى قاسم يدخل القصر.
ينظر إلي حاله ويقول ببرود إلي ماجده:
أمشى أنتي ياما و زي ما قولتلك.
ويذهب إلي قاسم ويقول بغضب:
كنت فين يا قاسم.
قاسم بتيه:
دياب أمشي من خلقتي دلوقتي علشان أنا مش شايف قدامي وعلشان تكون عارف اللي أنت عملته ده مش هسكت عليه وهرد عليك يا ولد عمي.
دياب بجمود:
طب أسند طولك الأول يا قاسم وحياة أبوك أنت عجبيك الحال اللي أنت فيه عجبك منظرك وشكل واللي بتشربه فوق لنفسك يا عم محدش عاوز من أمك حاجه وأنا لو بقول كده علشان مصلحتك.
قاسم:
أنا فايق لنفسي أوي يا إبن عمي والكلام ده متقلهوش ليا أنا.
دياب ببرود:
غور أنت واللي يتكلم معاك أنت يا قاسم وعلشان تكون عارف أنا لو سكت على اللي بتعمله فعلشان جدك بس.
مجرد ما جدك يشيل إيده من موضوعك هيطلع ميتين أمك وساعتها بس هتشوف مصحلتك كويس.
ينظر إليه قاسم وكاد أن يذهب ولكن يسمعه يقول ببرود:
محدش يعرف إنك كنت متلقح في السجن ويكون إحسنلك متقوليش لحد أنا قايلهم إن كان وراك شغل.
يلتفت إليه قاسم ويقول ببرود:
وليه محدش يعرف أن هدخل دلوقتي و أقولهم على اللي عملته معايا ونشوف رأي جدك في الموضوع.
دياب بجمود:
طب تصدق فكره حلوه وبالمره أقولهم أنا عملت كده ليه.
قاسم ببعض التوتر:
والله أنا عملتش حاجه أنت لو تفكر أن مهره هتكون.
يقطع حديثه دياب الذي مسكه من ملابسه وقال بغضب شديد:
قاسسسسسم أنا ممكن أسكت على كل حاجه ولكن تتكلم على مراتي بشكل ده هنسي إنك إبن عمي.
مهره خط أحمر يا قاسم فاهم بلاش عبط ها.
يقول كلامه ويدفشه بقوه.
ينظر إليه قاسم ويقول بصدمه:
مراتك.
ينظر إليه دياب ويذهب إلي الخارج بدون كلام.
ينظر خلفه قاسم ويذهب إلي الداخل بغضب ويرى إعتماد التي قالت بلهفه:
قاسم إبني.
وتذهب إليه وكادت أن تحضنه ولكن يقول قاسم بغضب شديد:
صح الكلام ده ياما دياب اتجوز مهره.
إعتماد بغضب:
أيوه اتجوز ست زفت.
قاسم بصوت عالي:
إزاي مش أنا قايل علىها إزاي يتجوزها هو مفيش كبير هنا ولا إيه فين جدي وإزاي يوافق على المهزلة دي.
صوتك يا قاسم إيه داخل زي التور الهايج كده ليه.
ينظر قاسم إلي مصدر الصوت يراه مهران ليقول:
دياب إزاي يتجوز مهره يا جدي وأنا قايل علىها وهو مش المفروض يتجوز سمر أختي ولا هو كلام عيال.
مهران ببرود:
بطل رط حريم يا قاسم وقولي كنت فين ده كله.
قاسم:
كان معايا شغل خلصته وجيت.
ينظر إليه مهران وهو يشعر بأنه يوجد بداخله أشياء ليقول وهو ينظر إلي ملابسه.
خلّاجاتك وسخين كده ليه؟
قاسم بتوتر: مفيش، ده علشان خلّصت شغل وجيت على هنا على طول، ملحقتش أغيّر.
مهران ببرود: طب روح غيّر خلّاجاتك ونام حبّه يلا.
أومأ له قاسم ويقول بصوت عالي: بس متفكّرش إن كده نسيت موضوع مِهرَه، أنا بس مش هتكلّم دلوقتي علشان جاي تعبان، ولِينا كلام تاني يا جدّي.
مهران بغضب: أنت بتعلّي صوتك عليّا يا إبن الكلب؟ غور يا $$$، غور بدل ما أطلَع ميتينك دلوقتي.
يذهب قاسم وهو يغلي من الغيظ، يَرَه عهد، ينظر إليه ويقول: عَاملَه إيه يا بتّ؟
تنظر إليه عهد وتبتسم وتقول: كويسَه يا حبيبي، كنت فين؟
قاسم بهدوء: كنت في شغل، مالَك فيكي حاجَه؟
تنفي عهد برأسها، لينظر إليها قاسم وينظر إلى وجهها الذي يوجد به علامات ليعلم ماذا بها، ولا يهمه الأمر، ويذهب إلى غرفته وهو لم يفكّر في شيء سوى أن كيف ينتقم من دياب على الذي فعله. يذهب إلى الحمّام وينزع ملابسه ويأخذ حمّام، ويذهب يتسطّح بتعب شديد، يغلق عيونه وهو يريد النوم، ولكن تضرب عقله كلام وهو: (سبني الله يخلّيك، سبني وأنا مش هخلّيك تشوف وشي تاني، أرحمني وحياة أمّك أرحمني وأبعد عني اااااااه).
يفتح عيونه بفزع شديد وهو يشعر بأن قلبه ينكسر، هو يتذكّر بأن هذه الفتاة قالت إليه ذلك وهو لم يشفق عليها، وهو لم تكن أوّل مرّة يفعل هذا الأمر مع فتاة، ولكن أوّل مرّة تكون غصب عنها. كيف وصل إلى درجة هذه؟ كيف غواه الشيطان وجعله يفعل ذلك مع هذه الفتاة؟ يأتي في علقَه: ماذا تفعل هذه الفتاة وبعد ما ضاع شرفها؟ من ممكن يتزوّجها بعد الذي فعله فيها؟ وإذا تزوّجت وعلم بهذا الأمر سوف تنفضح هذه الفتاة في البلاد. يشعر بحمل ثقيل على صدره وهو لا يعلم ماذا سوف يفعل.
يدخل المكتب ويجلس على الكرسي ويبدأ أن يدير العمل، يدخل عليه زيدان، يرفع دياب رأسَه ببرود ويجلس زيدان، يقول دياب ببرود: خير؟
زيدان بهدوء: سمعت إنّك اتجوزت من بتّ عمّك، الكلام ده صح؟
دياب ببرود: أيوَه صح، عرفت من فين؟
زيدان بهدوء: كنت بكلّم زين وقال، هتعمل إيه مع بتّ عمّك أشرف؟
دياب ببرود شديد: ولا إيه حاجَه.
زيدان باستغراب: يعني هتتجوزها؟
دياب ببرود: ممكن، ليه لا؟ بس أظبّط أموري مع التانيَه وبقي أشوف.
زيدان بغضب: أنت بتفكّر إزاي؟ من جهَة بتحبّ بنت توفيق، ومن جهَة هتتجوز بنت أشرف؟ أنت مش عارف نفسَك عاوز إيه يا دياب، وعَمّال تظلِم في بنات عمّك الاتنين، وأنت ولا علي بالَك.
دياب بجمود: خلّصت، يلا على شغلَك، ومش كلّ شويّة تقطَم فيّا يا زيدان. أنا مربوط في كلمَه، عارف يعني إيه يعني؟ أنا مش عيل صغير علشان أرجِع في حاجَه أنا قولتْلَها، ولو فعلاً اتجوزت من بتّ عمّي هتكون جوازَها على الورَق بس، علشان أخْرِس الناس اللي حاولينا، وكفايَه رَطْ كتير في الموضوع ده، علشان جبت أخرى.
ينظر إليه زيدان بغضب شديد وهو يعلم بأن صديقَه يمشي في طريق آخر سدّ، وهو لا يفكّر في الذي يفعل. ينظر إليه دياب ويقول بغضب: ما تقومي على شغلَك يا زيدان.
زيدان بهدوء: أسكت علشان أنا عاوزَك في موضوع ومش عارف أقوله إزاي، فَاخْرِس لحدّ ما أجمَع نفسي وأتكلّم.
دياب باستغراب: موضوع إيه؟ يالا.
زيدان بهدوء: بعدين بقى.
كاد دياب أن يتحدّث، ولكن يدقّ الهاتف، يمسك وينظر باستغراب ويذهب بعيد عن زيدان ويردّ، يسمع الذي يقول ببرود: مبروك الجواز الأوّل يا ذيب، عقبال التاني إن شاء الله.
دياب ببرود شديد: الله يبارك فيك، وعقبال ما أمسِك يا صيّاد، وساعَه بس أعرف أربّيك كويس أوي.
الشخص بضحك سخريَه: ههههههه، الحلوَه النكتَه دي يا ذئب! تمسِك مين يا أبو عمّو؟ أنت مَزْهَقْتَش من الكلام العبيط ده؟
دياب ببرود شديد: أنا وأنت والزَّمان طويل يا إبن الصَّيّاد، ومَسِيرْ هيجي اليوم اللي تكون فيه تحت أيدي هنا.
الشخص باستفزاز: سمعت إنّ المدام الجديدَه تحْلْ من على حبل المشنقَه، صُوح الكلام ده بس، لو فعلاً صُوح إيه اللي يخلّي الذئب يخرج من أحضان المدام في يوم صباحَه؟
دياب بغضب عارم وصوت هَزَّ أركان المكان: حَسَام! لحدّ هنا أقطَع رقبَتَك، لحدّ هنا وأقف! علشان كلّ اللي أنت عملتَه كوم، واللي بتقول ده كوم، ده ميتينك! أنت واللي جابوك يا ع$$$$$، أقابلَك بس يا$$$$$$ وأنا هطلَع ميتين أهلَك نفر نفر يا إبن ال$$$$$$$. أشبَع بكام يوم اللي أنت هرَبْنَا فيهم، علشان لما أجيبَك هنا هتبدأ أيّام السّواد يا حسام يا صيّاد.
حسام ببرود: أحْلُم براحتَك يا ذئب، وأنا هسيبَك تحْلُم، وقبل ما أقفِل البِضاعَه والنَّاس اللي تبَعي اللي أنت سَجَنْتَهُم دول حقّ ليّا، وأنا هاخُدْهُم بطريقَة مكنتش بحبّ أن أعمل، وعلشان أغْشَشْك اللي أنا هعمل، أقولَك إنّي ناوي أدخل الحريم في موضوعَنا يا عَريس، وتبقى تسَلِّم على عروستَك يا ذئب.
ويغلق الهاتف، ينظر دياب إلى الهاتف وهو لا يعرف من أين علم هذا الحقير بزواجِه من مِهرَه، الذي لا أحد يعلم سوى العائلَه وزيدان فقط. من الذي قال إليه؟ لا يفكّر كثير في التهديد لأنّه واثق بأن لا أحد يستطيع أن يلمس شعرَه من رأس مِهرَتَه، وهذا الذي فَهْمَهُ من تهديد حسام إليه. ينظر إلى زيدان الذي ينظر إليه باستغراب ويذهب يجلس، يقول زيدان: كنت بتكلّم مِينْ؟
دياب ببرود: حسام الصَّيّاد.
زيدان بغضب: يوووووه، هو أمّ القضيّة دي مش هتخلّص أبدًا؟ دي أيّامَها سودَه.
دياب ببرود: هتخلّص يا غول، هتخلّص وقرّبت أوي، أنهي أمّ اللعبَه دي خلاص كده. المهمّ أنت كنت عاوزْني في إيه؟
زيدان بهدوء مصطنِع: أنا عاوزَك تكون هادِئَه خلاص، ومش عاوز قِلَّة أدب تمام.
كاد دياب يردّ عليه، ولكن يدقّ الهاتف، ينفخ زيدان بغضب، ليقول دياب: إهدَى أنت الأوّل، وأنا هردّ على زين وراجِع.
أومأ له زيدان، ويفتح دياب الخَطّ ويقول ببرود: إيه يا عمّ الحلو؟
زين بصوت حزن بشدَّة: إيه يا دياب؟
يستغرب دياب نبرَة صوتِه ليقول: في إيه؟ يالا، صوتَك مش عاجَبْني، مالَك؟
زين بتعب وحزن شديد: تعبان يا إبن أبّوي، تعبان أوي، هو ليه الدُّنْيا مش راضيَه تسبّني في حالي؟ ليه أنا تعبت أوي؟ مكنتش قادرْ أعافِر في دُنْيا أكتر من كده، خلاص تعبت وفاض بيّا.
دياب باستغراب وحزن عليه: طب إهدَى كده وقولي مالَك، أنت متخانِق مع أبوك ولا بتّ عمّك؟
زين بصوت عالي وحزن شديد: عَهْد عايزَه تطلَّق يا دياب، خلاص ما بقتش عاوزاني، تعبت منّي خالص.
دياب بهدوء: ليه؟
يحكي إليه زين الذي حدث، ليقول دياب بهدوء شديد: أنت اللي وصَّلْتَها لكده، واللي هتسامَحْك يوم مش هيسامَحْك التاني يا روح أمّك.
زين بحزن أشدّ: أعمل إيه يا دياب؟ أنا جوايا نار، نار، كلّ ما افتَكِّر وهي بت...
يقطَع حديثَه وهو يتذكّر الذي كان يقولَه، ليقول دياب ببرود: اللي هي كنتِي إيه؟ أنا عاوز أعرف النُّقْطَة دي، البتّ عملَتْ إيه اللي ده كلّه؟ ما يمّا أنت ظالم وإبن كلب، يا إمّا في خيط أنت مش قايلْ عَلَيْه في الموضوع.
زين بهدوء: مفيش حاجَه يا دياب، أنا بس بَشُكْ بزيادَه وهي مش فاهِمَه حاجَه زي دي.
دياب ببرود: بقولَك إيه يا زين؟ لما أرجِع نبقى نتكلّم في الموضوع ده، سلام يا موجوع.
ويرمي الهاتف بجانبَه، ينظر إلى زيدان ويقول ببرود: أخلّص أنت كمان قبل ما حدّ يفتَكِّر مصيبَه تانيَه.
ينظر إليه زيدان ويأخذ نفسًا عميقًا ويقول: أنا طالبْ أيدْ ريماس أختَك يا دياب.
يستغرب دياب بشدَّة ويقول: ريماس ده اللي هو؟ إزاي يا زيدان؟
زيدان بهدوء مصطنِع: أنا سمعت إنّ إبن العَجَمي طَلَبْ أيدها، وأنا مش هلاقي أحْسَنْ من أخت صاحبي ليّا، وأنا عاوزْ أكمِّل نصْ ديْني، فقُلْتْ إيه؟
ينظر إليه دياب وهو يستجْمِع كذا شيء ويقول ببرود مصطنِع: وأنت مطلبتْش أيدها من زمان ليه؟ طالما كده يا صاحبي.
زيدان وهو يشعر بأن دياب بدأ يشكّ فيه: أنت عارف يا دياب، أنا كنت رافِض الجواز دلوقتي.
دياب بغضب وصوت عالي: ماشي، إشمْعْنا بعد ما إبن العَجَمي طَلَبْ أيدها؟ ليه مش قبل ولا بعد الموضوع بشوْيَه؟ ليه دلوقتي؟ أفهم أنا الحتَّه دي؟
زيدان بهدوء: في إيه يا دياب؟ إهدَى.
دياب بغضب عارم وصوت هَزَّ أركان المكان: لا مش هأهدَى يا زيدان، مش هأهدَى! لما أحسّ بإنّ صاحب عمري واللي مَأْمَنْتَهُ على حرَمِي بيْتي بيضْرِبْني على قفايَا.
ينهض زيدان ويقول بصوت عالي: إيه الكلام ده يا دياب؟ أنا أخونَك؟ أنت شربْتْ حاجَه على الصبح؟
دياب بجمود شديد: كِدَّاب يا صاحبي، كِدَّاب، كِدَّاب.
ينظر إليه زيدان وشعر بأنّه وصل إلى آخر الطَّريق، يجلس ويقول: والله العظيم يا دياب، أنا أختَك ما عملتْ معاها حاجَه غلَطْ، وكنتْ بتقِيْ ربّنا فيها، وكنتْ عاوزْ أجي أطْلُبْها من زمان، بس هي كانت خايفَه منكُم، ولما قُلْتْ خلاص كفايَه كِدَّاب لحدّ كده، وأخَدْتْ قرار أن هجْلِيكْ بتّ عمّي، راحتْ حَكَتْ لأختَك إنّ أنا هتْجُوزْها هي، وأختَك صدَّقَتْ الكلام، ومن ساعَتْها وكلّ واحد راح لحالَه وبس. أقسَمْ بالله العظيم وحياة أمّي، أنا ما عملتْ معاها حاجَه، ولا كان بينا كلمَه غلَطْ.
دياب بغضب وخذلان شديد: يخريبْتْ العِشْرَه يا جدْعْ، بتضْرِبْ صاحبَك في ضِهْرَه يا زيدان؟ بتْجي عليّا في أوسَخْ حاجَه عندي، أختي يا راجل يا جدْعْ؟ ده الأصول اللي أهلَك عَلَّمُوكَهَا؟ مَخَوَّفْتْش على صَحْبِيَتْنَا ولا فَكَّرْتْ فيّا؟ هو يعني أنت كنتْ جِتْ قُلْتْلِي أنا هرفُضْ لِيكْ طْلَبْ وَشَكْ ده؟ مش عاوزْ أشوفَهْ قُدَّامي تاني فاهم؟ وأختي وأنا هعْرَفْ أرَبِّيْهَا كويس أوي.
وكاد أن ينهض، ولكن يقول زيدان: إهدَى يا دياب، هي مِلْهَاش ذَنْبْ، والله ما عملتْ حاجَه غلَطْ، هي من خوفَها والله خافَتْ تفهَمْ غلَطْ وبَعْدَتْ علشان كده، والله ما عملتْ حاجَه غلَطْ، وأنا جِتْ قُلْتْلَكْ علشان مش عاوزْ حدّ غَيْرْ ياخُدْهَا. أسْمَعْ منِّي يا دياب، أسْمَعْ منِّي، وأنا عمري ما قَدَرْ أخونَك يا صاحبي، وأنا عمري ما أعْمِلْ حاجَه كده، بس الحبّ مش بإيدي، وأنت شوفْ حالتَك كانتْ عَامِلَهْ إزاي؟ أنا كنتْ قُلْتْ خلاص مش هَشُوفْ فرح في حياتي، ودلوقتي رجَعْ ليّا الأمَلْ تاني، مَسْتَخْسَرْش فيّا والنَّبِيْ يا دياب، أوْعَى تَأْذِي الْبِتْ هي مِلْهَاش دَعْوَهْ بِدَهْ، كِلْهْ عِيلَهْ صَغِيرَهْ.
ينظر إليه دياب وهو يرى خوفًا على أختِه في عيونِه، وهو كان يرى زيدان وهو يتقطَّع كلّ يوم من الفراق، وهو كان شاهدًا على عذابِه، ولكن الذي يقْهَرُه بأنّ فعلَه هذا من وراءَه خانه وخان صحْبَتَهُم. يقطَع تفكيرَه الهاتف، يمسك يرى والدَهُ، يردّ، وسمع يقول بصوت عالي: دياب تعالَى على المستشفَى بسرعَه.
ينهض دياب ويقول بخوف: في إيه يا بويّا؟
بدر بخوف شديد: عمّك توفيق في المستشفَى، وقَعْ منّا ومحدّش عارف في إيه.
يذهب دياب إلى الخارج بسرعَه كبيرَه، وهو يسمع زيدان يقول إليه ماذا حدث، ليقول إلى بدر: أنا مَسَافِرْ السَّكَّه يا بويّا، متخَفْش خَيْرَ إنْ شاء الله.
وينظر إلى زيدان الذي يركُضْ خَلْفَهُ وهو لا يعلم ماذا يحدث، ويقول بصوت عالي: خَلِّيكْ أنت هنا يا زيدان، مفيش حاجَه، خَلِّيكْ في الشَّغْلْ أنت.
ويذهب إلى السيَّارَه ويركَبْ ويقود السيَّارَه بتهوُّر شديد، وهو يَقْلَقْ على توفيق الذي يعلم دياب بحالَتَه الصَّحّيَّه. يوقِفْ السيَّارَه أمام المستشفَى، ينزل من السيَّارَه ويركُضْ إلى الدَّاخِلْ، يذهب إلى المكان الذي يوجَدْ به العائلَه، ينظر إليهم من بعيد، يرى جدَّهُ ووالدَهُ ومِهرَه التي تبكي في حضن مازن الذي يضمُّها، وهو تخاف على والدِها بشدَّة. يذهب إليهم دياب ويقول: إيه اللي حَصَلْ لِعَمِّي؟
بدر بخوف: محدّش يعْرِفْ إيه اللي حَصَلْ، مرَّه وَحْدَهْ كده، مَرَاتَكْ صَرَخَتْ وطَلَعْنَا لَقَيْنَا عَمَّكْ على الأرْضْ.
ينظر دياب إلى مِهرَه ويعْلَمْ بأنّها قالَتْ إلى عمِّه شَيْء جَعَلَهْ يَتْعَبْ، يذهب إليها ويسحبْها بهدوء من حضن مازن، تنظر إليه مِهرَه وتبكي بحرْقَهْ شديدَهْ، يضمُّها دياب إلى أحضانِه، هو كان يريد أن يسألَها ماذا حدث، ولكن شعر بأنّها لا تستطيع على التحدُّث في شيء. يخرج الطَّبيب من الغُرْفَهْ، وكاد دياب أن يقول شيئًا لكي يمنعَ الطَّبيب عن التحدُّث، ولكن يسمَعُهُ وهو يقول بسرعَه: المريض لازم يبدأ ياخُدْ جَرْعَهْ كِيمَاوِي، السرَّطان بدأ ينتشِرْ في جَسْمَهْ.
رواية مهرة الذئب الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم مايا النجار
ترجع مهره إلى الخلف بصدمة شديد وتبدأ أن تستوعب ماذا قال هذا الحقير.
تصرخ بأعلى صوت لديها.
يمسكها دياب ويقول بخوف عليها وهو يراها تنهار بهذا الشكل:
"هيبقى كويس، إهدي، مينفعش كده."
تظل مهره تصرخ بأعلى صوتها وهي تبكي بحرقة شديدة.
يحاول دياب أن يجعلها تهدأ، ولكن كانت تصرخ بجمع قوتها وهي تضع يدها على أذنها، وهي لا تتقبل الذي قاله هذا الطبيب الحقير.
تنظر مهره إلى دياب، وتنظر إلى الجميع الذين يحزنون بشدة.
توقف صراخها وتُغمى عليها على الفور.
يلحقها دياب قبل أن تقع على الأرض ويحملها بخوف شديد ويذهب بها إلى أقرب غرفة، وخلفه الطبيب.
يضعها دياب على السرير ويعطيها الطبيب حقنة مهدئة.
لينظر الطبيب إلى دياب ويقول بهدوء:
"متخفش عليها من تأثير الصدمة، وأنا عطيتها مهدئ، خليها ترتاح شوية هتصحى."
دياب بغضب شديد:
"إنت إزاى تقول قدامهم على مرض عمي يا حيوان."
الطبيب بغيظ:
"يعني أنا أعرف من فين إنكم مخبيين عليهم يا عم."
دياب بغضب:
"امشي يا أحمد من وشي دلوقتي."
أحمد الطبيب:
"هو إنت على طول مش طايق وشي يا عم، حرام عليك."
دياب ببرود:
"المهم عمي عامل إيه."
أحمد بهدوء:
"هو كويس، بس يكون أحسن لو يتابع مع دكتور ويبدأ الكيماوي يا دياب عشان حالته ما تسوء أكتر من كده، فاهم."
دياب بهدوء:
"فاهم يا أحمد، واللي في الخير يقدمه ربنا. اقفل الباب وراك يلا."
أحمد بغيظ وهو يمشي:
"الواحد مش بياخد منكم غير الإهانة، والله العظيم دي شغلانة تقصر العمر. خلي بالك منها وبلاش تضغط عليها علشان ده مش في مصلحتك."
ينظر خلفه دياب، وينظر إلى مهره.
يمسك يدها ويقبلها بهدوء شديد.
يسمع صوت شهقتها من آثار البكاء.
يغلق عيونه، وهو كان يفعل كل شيء، ولكن لا تعرف مهره بمرض والدها.
وهذا كان الذي يريده توفيق أيضاً.
كان يريد أن مهره لا تعرف بهذا الأمر لأنه يعلم بأنها سوف تنهار بهذا الشكل.
يقطع تفكير دياب مازن الذي أتى وقال بخوف:
"دياب، بابا فاق وعايز يشوف مهره."
ينهض دياب ويضع يده على كتف مازن ويقول وهو يذهب معه إلى الخارج:
"تمام، مالك خايف كده ليه، إهدى."
مازن بخوف وحزن:
"بابا مش هيحصل حاجة يا دياب صح؟ وهيرجع لينا تاني."
دياب بهدوء:
"مش هيحصل حاجة يا مازن، متخفش. عمي وأنا عارفه مش هيستسلم للمرض زي ده، خليك قوي من كده."
أومأ له مازن ويذهبون إلى الغرفة التي يوجد بها توفيق.
يفتح دياب الباب ويرى توفيق ويقول بخوف:
"مهره مالها يا دياب؟ أنا عاوز بنتي، هي فين."
دياب بهدوء:
"كويسة يا عمي، كويسة. متقلقش أنت عليها، هي بس حصلها انهيار عصبي أول ما سمعت الخبر وشوية وهتِفوق، متخفش أنت."
توفيق وهو يحاول أن ينهض:
"طب أنا عاوز أشوفها، حد يوديني عندها."
يضع دياب يده على كتفه ويقول بهدوء:
"خليك يا عمي، أنت لازم ترتاح وهي والله العظيم كويسة. وأول ما تفوق هجيبهالك تشوفها، خليك أنت مرتاح."
يتسطح توفيق بتعب شديد ويغلق عيونه وهو متعب بشدة وينام من الإرهاق الذي يشعر به.
ينظر إليه دياب، وينظر إلى مهران وبدر ويقول ببرود:
"روح يا أبوي أنت وجدي، القعدة في المستشفى ملهاش لازمة. روحوا أنتوا وأنا هفضل مع عمي."
بدر بهدوء:
"يلا يا بوي."
ينظر إليه مهران وينظر إلى توفيق ويقول:
"لا، أنا هقعد مع أخويا، مش هقدر أقعد في البيت وأنا مش عارف عن ولدي حاجة."
بدر بهدوء:
"ملهاش لازمة القعدة يا بوي، تعالى. ولو الدكتور مكتبلوش على خروج بكرة أنا هاجيبك هنا تاني، بس القعدة ملهاش لازمة، يلا يلا بينا."
أومأ له مهران وينهض ويذهبون إلى الخارج.
ينظر خلفه دياب ويتنهد بثقل شديد.
وبعد قليل كان يجلس دياب وهو ينتظر مهره.
تفيق يراها تفتح عيونها وتنظر حولها وتستوعب بأنها في المستشفى وتتذكر الذي حدث مع والدها.
تنهض بسرعة وتقول بدموع تنزل بغزارة وبشدة:
"بابي، بابا، بابا فين؟ أنا عاوزة بابا، بابا فين."
ينهض دياب ويقول وهو يلف يده حول خصرها لكي تهدأ:
"هش، كويس، إهدي علشان متتعبيش تاني، إهدي."
مهره بدموع شديد:
"أنا، أنا عاوزه أروح لبابا، عاوزه أشوف بابا، وديني عند بابا."
أومأ لها دياب ويقول:
"حاضر، حاضر. إهدي علشان مينفعش يشوفك كده، إهدي."
تهز مهره رأسها بسرعة وتمسح دموعها بيدها.
يسير بها دياب إلى الخارج ويذهبون إلى الغرفة التي فيها توفيق.
تفتح مهره الباب، تنظر إلى والدها الذي يتسطح على السرير ويتحدث مع مازن لكي يجعله يطمئن.
تبكي مهره بحرقة شديدة وهي ترى والدها في هذا الوضع.
تركض نحوه ويضمها توفيق بقوة ويقول بحنان شديد:
"بس يا روحي، بس. أنا كويس، متخافيش عليا يا قلبي، بس إهدي، بلاش عياط خلاص يا روح خلاص."
ويمسح على شعرها لكي تهدأ، ولكن كانت مهره تبكي أكثر.
ينفخ دياب بضيق شديد وهو يراها تبكي بهذا الشكل.
يبعدها توفيق عن حضنه قليلاً ويقول بحب وحنان شديد وهو يمسح دموعها:
"حبيبي، خلاص يا روح قلب بابي. مالك؟ أنا قدامك أهو، مفيش حاجة خلاص، كفاية عياط، قطعتي قلبي يا روحي."
مهره بدموع شديد:
"مش هتسبني صح؟ هتفضل معايا طول عمري ومش هتبعد عني صح."
توفيق بهدوء:
"مش هبعد عنك يا قلبي، بس إهدي علشان متتعبيش تاني."
تدفن مهره رأسها في أحضان والدها.
يضمها توفيق بقوة وينظر إلى دياب الذي أومأ له بهدوء.
وتنام مهره من التعب الشديد.
ينظر إليها توفيق وهي بين أحضانه ويبتسم بحزن شديد وهو يخاف عليها بشدة، ماذا ستفعل إذا حدث له شيء؟
يدق هاتف مازن، يرد ويخرج إلى الخارج.
ينظر خلفه توفيق، وينظر إلى دياب الذي يجلس على كرسي وهو يرجع إلى الخلف ظهره، ويربع يده ويقول:
"بنتي أمانة في رقبتك يا دياب. لو حصلي حاجة، خلي بالك منها وكويس. هسألك على بنتي يوم القيامة يا إبن أخويا، حافظ عليها، ده حتة من قلبي. لو زعلت في يوم، أنا مش هسامحك، فاهم."
دياب ببرود:
"ربنا يديك طولت العمر يا عمي، وبنتك ميقدرش عليها غير ربنا، متقلقش عليها. أنت مربي غادة عبدالرازق."
يضحك توفيق بقوة ويقول وهو ينظر إلى مهره التي تنام ببراءة شديد:
"طب دي مهره، مفيش أطيب من قلبها ولا في حنيتها."
دياب ببرود شديد:
"والنبي أنت اللي طيب يا عمي، أو متعرفش بنتك دي كويس، دي يا ساتر منها."
توفيق بهدوء:
"طالما كده يا روح أمك، كنت هتموت وتتزوجها ليه؟ ولا هو عيني فيه؟ أقول إخي."
دياب بعشق وهو ينظر إلى مهره:
"أعمل إيه في قلبي إبن الكلب هو اللي ساب بنات البلد كله وحب بنتك اللي هي أبرد من التلاجة. عرفت توقعني بنت الـ. عرفت تخليني محبش غيرها ولا عاوز من الدنيا غيرها، بس بنتك غبية يا توفيق وأنا مشوفتش في الغباء ده قبل كده. وعليها لسان لا حول ولا قوة إلا بالله العظيم، إيه يا راجل لسان يستر منه. تعرف لو قطعنا لسانها هتتعدل، الله العظيم."
توفيق بضحك:
"بيعد الشر عنها، يالا. طب مهره عليها لسان زي السكر، والله."
دياب ببرود:
"ومين يشهد العروس يا حمايا."
توفيق بهدوء:
"يلا، خدها خليها ترتاح في البيت وما تخليهاش تيجي بكره عشان متتعبش."
أومأ له دياب وينهض وكاد أن يفيق مهره، ولكن يقول توفيق:
"لا، من غير ما تصحيها عشان مترجعش تعيط تاني وما ترضاش تروح."
يحملها دياب ويقول ببرود:
"حاضر يا حمايا، أنت تأمر، أنت وبنتك. هروحها وهرجعلك."
توفيق بقلق على إبنته:
"لا، خليك جنبها عشان لو صحيت، أوعى تسيبها يا دياب، خليك معاها يا إبني وأنا معايا مازن. خلي بالك أنت منها كويس وما تخليهاش تعيط تاني."
أومأ له دياب ويذهب إلى الخارج وهو يضمها إلى أحضانه أكثر.
يذهب إلى السيارة ويضعها بجانبه ويذهب إلى المقعد ويقود السيارة بهدوء شديد لكي لا تفيق مهرته وتنزعج.
وينظر إليها وهي تنام ببراءة ويظهر على وجهها التعب الشديد.
لِيمسك يدها ويقبلها.
وبعد قليل يوقف السيارة ويذهب يحملها ويضمها ويسير بها إلى الداخل.
ينظر إلى جميع الذين يجلسون وينظر إلى ريماس.
إذا كانت النظرة تحرق لكانت هذه النظرة حرقت ريماس.
ويذهب إلى الأعلى وهو لا يريد أن يتحدث في هذا الموضوع إلا بعد ما يطمئن على مهرته.
ويصعد بها إلى شقتهم.
يفتح باب ويذهب إلى الغرفة يضعها على السرير وكاد أن يبتعد، ولكن تمسك مهره فيه وتقول بدون وعي:
"بابي، متسبنيش."
يبتسم دياب ويتسطح بجانبها ويسحبها إلى أحضانه ويضمها بقوة كبيرة.
يدق الهاتف، يمسك يرى زين.
يفتح ويقول زين:
"فينك يا عم."
دياب ببرود:
"فوق، في حاجة."
زين بهدوء:
"لا، مفيش، بس فكرتك عند عمك، قولت أكلمك أطمن عليه."
دياب بهدوء:
"هو كويس، ومازن عنده، لو عاوز تكلمه. المهم عملت إيه."
زين:
"في إيه."
دياب ببرود شديد:
"هتستعبط يا روح أمك."
زين بهدوء:
"معرفيش يا دياب، مش عارف أعمل إيه، مش عارف محتار."
دياب ببرود:
"بتعمل كده ليه يا زين؟ أنت بتحب عهد وأنا عارف ده، ليه بتعاملها كده؟ هي عملت إيه عشان توصل بيك تعمل فيها كده."
زين بحزن شديد:
"الكلام اللي هقولك ده، لو طلع لحد، هيكون النهاية بينا يا دياب."
دياب بجمود:
"أخلص يا روح أمك، مش أنا اللي يتقالي الكلام ده، يلا."
زين بحزن عميق بشدة:
"أنا شفت عهد مع واحد يا دياب. كنتي معاه برا البيت في عز الليل، كنتي بتكلم واحد، والله وأعلم الموضوع وصل بيهم لفين."
دياب بغضب:
"اتعدل يا روح أمك، اتعدل. ها، عهد متعملش كده يا زين، أكيد أنت متهيألك، عهد بتخاف من خيالها."
زين بغضب وحزن:
"مش متهيألي يا دياب، أنا شوفتها بعيني، شوفتها. أنت عارف يعني إيه."
دياب وهو يحاول أن يهدأ:
"طب عرفت مين الواد ده."
زين بغضب وغل شديد:
"معرفتش يا دياب، الواد مشي قبل ما أشوف وشه، ولحد دلوقتي أنا معرفش عنده أي حاجة. بس يوم ما أشوفه، هطلع روحه في إيدي، إبن الكلب."
دياب ببرود:
"سيبلي الموضوع ده بعدين يا زين. ولحد ما نشوف حل، اتكلم مع عهد عشان أنا واثق ومتأكد أنها متعملش حاجة زي دي. اقعد معاها قبل ما تروح لجدك، شوفوا حل مع بعض، وإنت الغلط ركبك من ساسك لرأسك عشان تكون عارف، ومش عاوز وجع دماغ يا زين. أخلص من أم الموضوع ده، يا تتصالحوا يا كل واحد يروح لحاله. اقطع عرق وسييح دمه، يلا، اقفل، خلينا أشوف اللي أحسن منك."
ويغلق الهاتف في وجهه.
ينظر إلى مهره التي مازالت تنام وينزع عنها ملابسها لأن الجو حار بشدة وهو يعلم بأنها لا تتحمل الحر.
يتركها بملابسها الداخلية فقط، ومن أجل أن لا ينهض ويفعل فيها شئ، يمسك الشرشف ويغطى قطعه الحلوى التي سوف يموت ويتذوق طعمها بطريقته، وهو وهذه الطريقة لا تعجب مهره بتأكيد، وخصوصاً بأنها في هذا الوضع.
يضع يده على خصرها العاري ويقربها عليه أكثر وهو يريد أن يدخلها في جسده لمد حبه إليها.
هي التي امتلكت قلب وروح الذئب وكل ما يملك.
وهذا لا يكون مجرد كلام، بل هذا هو الحقيقة، بأن مهره الحديدي امتلكت قلب الذئب إلى الأبد.
و هذا بعد ما جعلته لا يحب ولا يفكر سوا فيها.
وكل الذي يريده في هذه الحياة أن يكون سبب في رسم ابتسامة على وجهها.
ينظر إليها دياب وهو لا يتخيل بأن مهره التي كان يحلم بها في حلمه ويتمنى بأن الحلم لا ينتهي، هي الآن بجانبه وفي حضنه وعلى صدره وشبه عارية وقابلة إلى الأكل غصب عن هذا العقل.
يرسم إليه أشياء كثيرة وهذه الأشياء لا تخلو من الوقاحة.
وهو يتمنى بأن تكون هذه الفتاة تريده وتقابله.
كان فعل فيها الذي لا يخطر على بال أحد.
وهو يغرق معها في بحر عميق بشدة، بحر عشق الذئب الذي سوف تغرق فيه مهره في يوم من الأيام القادمة.
كان يجلس بعد ما انتهى من المكالمه مع دياب وهو يشرد بشدة ولا يعرف ماذا يفعل.
يعلم بأنها محقة في الذي فعلته ولأنها تعبت كثير في علاقتهم.
ولكن هو له مبرر في الذي فعله، هو راجل حر يغار عليها.
والذي رآه منها يجعله يجن جنونه.
حاول فوق مئة مرة بأن ينسى الذي رآه، ولكن هو إنسان، غصب عنه يتذكر كل الذي رآه.
يتذكر بأنها كانت تحب أحد غيره وهي كانت معه قبله، لا يقدر أن ينسى هذه النقطة.
يضرب زين رأسه بقوة كبيرة وهو يحاول أن يخرج هذا التفكير من رأسه لأنه بهذا الشكل سوف يخسرها.
ماذا يفعل في عقله؟ ماذا يفعل؟ هذا الشئ لست بيده.
ينهض وهو لا يقدر أن يعيش بدونها، حتى لو فعل زين الكثير وجرح عهد ويفعل فيها أكثر من ذلك، في النهاية هي الحب والعشق والغرام، الشئ الوحيد الذي يجعله سعيد.
يذهب إلى الشقة التي فيها عهد والدتها وأخواتها، بعد ما انتقلت إلى هذا الشقة بعد ما أخذت القرار بأنها سوف تنفصل هي وزين.
يخبط زين على الباب ويفتح ويدخل.
يرى إعتماد تجلس ليقول ببرود:
"فين عهد يا مرات عمي."
إعتماد بإستغراب:
"جوه."
زين ببرود شديد:
"معاها حد."
تنفي إعتماد برأسها ليذهب زين إلى الغرفة التي فيها عهد ويفتح الباب بقوة، تنفزع عهد التي كانت تعدل ملابسها في (الدولاب).
ينظر إليها ويذهب يمسكها من يدها ويذهب بها إلى شقتهم ليقول بغضب:
"مهما كانت المشكلة اللي بينا، متخرجيش من أم الشقة يا أنتي، فاهمه يا بت."
عهد ببرود جديد على زين:
"وأنا إيه اللي يقعدني في الشقة؟ مش شقتي ليه يا إبن عمي؟ الشقة دي بتاعتك وهتتجوز فيها، أنا مليش قعدة في شقتك."
يمسكها زين من كتفها بقوة ويقول بغضب شديد:
"الطريقة بت الـ... تتعدل عشان أنا على تكه منك وشغل شقتك وشقتي ده يتنهي عشان ما أنهيش على حياتك يا بت عمي. والكلام اللي قولتي امبارح أنا اعتبرته في لحظة غضب، وليمي أيامك يا عهد، ليميها عشان أنا معنديش الطاقة اللي تخليني أصبر عليكي."
عهد بدموع:
"وعلى إيه يا إبن عمي؟ ولا أصبر ولا تصبر، كل واحد يروح لحاله، وكل شيء قسمة ونصيب. أنا قولتلك أنا مقدرش أعيش العيشة دي، أنت روح شوف واحدة تقدر تستحمل كل الإهانة دي. أنا خلاص مبقتش قادرة، تعبت، تعبت من كتر ما أنا عمالة أحاول في حاجة غلط، وكنت بعمل كل ده عشان أصلح الغلط ده. تعبت من كتر ما أنا بمشي في طريق كل شوكه وآخره سد، أعمل إيه؟ طاقتي خلصت على كده."
يقول زين وهو يجز على أسنانه بغضب:
"كلامك كله على بعضه فاضي، وما يأكلش معايا ببريزه يا روح أمك. أنتي مش بتاعتي من يوم ولا اتنين، أنتي من يوم ما جيتي عليكي يا دنيا وأنتي مكتوب لزين الحديدي. وما تحلميش إنك تبعدي عني، أنتي فاهمة؟ وهتفضلي معايا لآخر نفس فيا يا عهد، أنتي بتاعتي، ملكي أنا، فاهمممممممه."
عهد بدموع وقوة:
"لا يا زين، لا. أنا ملك نفسي، مش ملك حد. أنت ليه مش قادر تفهمني؟ هو أنا جايه أقولك كده من فراغ؟ بص على اللي أنت بتعمله يا زين، بص، يمكن أصعب عليك وأنت بتبهدل فيا عشان عارف إني مش هفتح بقي. بتستغل ضعفي وقلة حيلتي ليه؟ ليه؟ أنا عملت إيه عشان تعمل فيا كل ده؟ أنا حبيتك يا زين، حبيتك ومن يوم ما فتحت عيني على الدنيا وأنت كل دنيتي، بس في الآخر أنت مقدرتش حبي لك، مقدرتش ده وخلتني أندم على حبي ليك، خلتني أكره نفسي وأكره ضعفي قدامك. أنا عملت إيه عشان تكون قاسي عليا كده؟ معقول يكون ذنبي الوحيد إني حبيتك وأنا مكنتش عاوزه منك غير إنك تكون ليا العوض وتعوضني غياب أبويا؟ كان نفسي تكون أنت السند ليا وتعوضني النقص اللي فيا، أنا ملحقتش أعيش مع أبويا، كان نفسي تكون أنت مكانه، بس أنت أذيتني كتير أوي يا زين، استغلت إن أمي مش باقيه عليا، عملت كده عشان عارف إني محدش هيوقف قدامك. طلقني يا زين، طلقني وحياة أهلك، طلقني وخليني أرتاح من ده كله، خلاص، أنا فاض بيا خلاص."
يقربها زين منه أكثر ويقول بصوت عالي:
"طلاق مش هطلق يا عهد. إيه؟ عايزه ترجعيله صح؟ عايزه تروحي له ها؟ ردي عليا، عايزه ترجعي ليه."
عهد بغضب:
"مين هو؟ مين اللي بتكلم عنه؟ أنا معرفش أنت بتكلم عن مين، قولي هو مين."
زين بغضب عارم وصوت عالي بشدة:
"مين اللي كنتي بتطلعي تشوفه في نصاص الليالي يا بت إعتماد؟ مين اللي كنتي بتغفلينا كلنا عشانة؟ مين؟ ردي عليا، مين؟ خليني أروح أشرب من دمه."
تنصدم عهد بشدة وهي لا تتوقع هذا الكلام.
تنظر حولها وهي لا تعرف ماذا تقول أو تفعل.
تتذكر من هو هذا الشخص، وكانت سوف ترد وتقول بأنها لا تعلم عن ماذا يتحدث، ولكن تتذكر بأنها كانت تذهب هي وريماس لكي ترى ريماس زيدان.
ومن حديث زين تعلم بأنه لا يعرف عن زيدان وريماس شئ، ورآها هي فقط.
لا تعرف ماذا تفعل الآن، هل تقول بأنها لم يكن خطأها وترمي ريماس في النار، أم تتحمل هي النتيجة.
تفيق من تفكيرها على زين الذي قال وهو يهزها بقوة:
"ردي، مين الـ... اللي كنتي بتقابليه؟ مين هو؟ وعرفتييه من فين؟ ردي، طب حتى كدبيني، قولي إني كداب، بس ما تسكتيش كده، ما تموتينيش ببطء، قولي مين هو وكنتي بتقابليه ليه؟ ردي، طب حتي كدبيني، قولي إني كداب، بس ما تسكتيش كده، ما تموتينيش ببطء، قولي مين هو وكنتي بتقابليه ليه؟ ردي، طب حتي كدبيني، قولي إني كداب، بس ما تسكتيش كده، ما تموتينيش ببطء، قولي مين هو وكنتي بتقابليه ليه؟"
تبكي عهد بحرقة شديدة وهي تخاف أن تقول إليه الحقيقة.
يذهب ويفعل في ريماس شئ.
لتقول بدموع شديد:
"مقدرش، مقدرش أقولك حاجة."
زين بجنون شديد:
"ليه؟ ليه مش هتقدري؟ قولي مين هو، بتداري عليه ليه؟ خايفة عليه أوي كده؟ أيه بتحبيه وخايفة أعمل فيه حاجة؟ ردي عليا عشان ما أموتكيش في إيدي النهارده، قولي مين الـ... اللي كنتي بتقابليه؟"
تنفى عهد برأسها وهي تخاف بشدة أن يقول إلى أحد شئ مثل ما قال.
يغضب زين أكثر وكاد أن يضربها، ولكن يمسك نفسه عنها ويقول بغضب شديد:
"ما تردي يا... ردي، ردي وأنا مش هتكلم، عرفيني هو مين وكنتي بتقابليه ليه وأنا مش هقول لحد، بس قولي يا عهد، قولي، أنا قلبي قايد نار من يوم ما شوفتك معاه وأنا بتقطع كل يوم. كل ما كنت بقسي عليكي بموت يومها ألف مرة، قولي مين هو وكنتي بتقابليه ليه؟ ردي بدل ما أموتك ومحدش هيتكلم بعد ما يعرفوا، ليه؟ ردي."
عهد بدموع شديد:
"مقدرش، والله ما هقدر، مقدرش أقولك على حاجة، سامحني يا زين، سامحني."
يضرب زين الكرسي بقدمه بقوة كبيرة ويقول بغضب شديد وهو يشد شعره:
"أسامحك إزاي؟ إزاي أسامحك وأنتي خنتيني؟ إزاي أمانك على بيتي وعيالي؟ إزاي كنتي بتروحي تقابليه وأنتي عارفه إنك ليا؟ إزاي اتجراتي تعملي كده؟ إزاااااااااي؟ إزاااااااااي؟ أنتي إيبيييييبه وأنا لأخر لحظة بقول يمكن ظالمك، يمكن أنا اللي إبن الكلب، يمكن ويمكن، بطلعلك أي مبرر عشان مش عاوز أشوفك بنظرة إنك واحدة وسخة. خونتي أهلك وخنتيني وكنتي بتقابلي عيل... والله أعلم كان بيحصل بينكم إيه؟ قرب منك، عمل معاكي زي ما بعمل؟ ردددددددي بقي، إيه خرستي دلوقتي؟ ردي."
عهد بدموع شديد:
"أنت فاهم غلط يا زين، والله العظيم أنا ما عرفت حد غيرك ولا حد قرب مني غيرك، أنت مش بحب ولا حبيت غيرك يا زين، والله العظيم أنت فاهم غلط."
يذهب إليها زين ويرفع يده وتخاف عهد وتظن بأنه سوف يضربها، ولكن يضع زين يده على وجهها ويقول وهو يتمنى إن يكون هو مخطئ وتقول إليه شي يبرد قلبه:
"فهميني، أنتي قولي إيه اللي حصل؟ أنا فهمت غلط، فهميني أنتي الصح، قولي إيه اللي يخليكي تطلعي وتشوفي واحد في وقت متأخر؟ قولي إنها كانت أول مرة وأنا شوفتك فيها، وإنك ما تطلعيش تقابلي حد، قولي أي حاجة بس متسكتيش عشان سكوتك ده بيموتني أكتر. أنا عاوزك يا عهد، عاوزك ليا أنا، من يوم ما شوفتك معاه وأنا بموت كل يوم ألف مرة، وعلقي مش رحمني، عمال يفكر ويقول معقول تكون عملت معاه حاجة؟ طب من أمتى؟ وهي بتقابله؟ من أمتى؟ ستين ألف سؤال محدش هيعرف يجاوب عليه غيرك يا عهد، قولي وأنا هعملك كل اللي أنتي تأمر بيه، ريحي قلبي، ريحي اللي بيموت، حرام عليكي، ريحيني يا عهد، ريحيني والنبي."
تبكي عهد أكثر وهي ليس بيدها شئ لكي تفعله ولا ترمي ريماس في هذا المصيبة.
ينظر إليها زين ويتأكد بأن أسئلته ليست إليها إجابات.
يبعد عنها وهو يريد أن يذهب من هذا المكان قبل أن يفعل فيها شيء.
تنظر خلفه عهد وتبكي بحرقة شديدة وهي تريد أن تذهب إليه وتقول كل شيء لكي يرتاح قلبه.
ولكن هي مثل المربوطة بحبل ولا تعرف أن تتحرك لأنها تعلم جيدا بأن إذا أحد علم بأن ريماس كانت تلتقي بزيدان في سر، سوف يعاقبها أشد العقاب.
وهي لن تفعل ذلك في ريماس التي لا تكون فقط إبنة عمها، بل هي أختها وصديقتها منذ الطفولة.
فماذا سوف يحدث؟ وهل سوف تصمت عهد ولا تقول إلي زين بأنها لم تكن مخطئة، أم ماذا؟
في صباح يوم جديد تفتح عيونها وترفع يدها إلى الأعلى بنشاط شديد وتنهض بفزع وهي تتذكر والدها.
تنظر حولها ترى بأنها في شقة الذئب.
تتنهد مهره بهدوء وهي تحاول أن تطمئن نفسها بأن والدها سوف يتعالج ولن يحدث إليه شيء.
تنهض وتنظر إلى نفسها، ترى بأنها لا ترتدي سوى ملابسها الداخلية.
تسب الذئب وهي تعلم بأنه هو الذي فعل ذلك.
تمسك ملابسها التي على الأرض وترتبهم وتذهب إلى الحمام لكي تأخذ شاور.
تنظر حولها لم ترى دياب، لتقول في عقلها بأنه ذهب إلى الخارج.
تفتح باب الحمام وتتسع عيونه بصدمة وهي تراه وهو يجلس في البانيو ويرفع عيونه إليها ويبتسم ببرود شديد.
لتركض مهره إلى الخارج بسرعة وهي تتنفس بصعوبة شديدة.
كيف رآه بهذا الشكل؟ كيف حدث ذلك؟
ترمي جسدها على السرير وهي تنام على بطنها وتمسك الوسادة وتكتم صرختها وهي تتنفس بصعوبة، وكأنه أخذ منها النفس وخطف روحها ونفسها وهي تراه بهذا الهيئة المهلكة بشكل فظيع.
يخرج دياب من الحمام وهو يلف منشفة حول خصره.
ينظر إليها وهي تنام على بطنها بهذا الشكل وينظر إلى جسدها بوقاحة ويذهب ويهبط عليها.
تنفزع مهره بشدة وتحاول أن تلف، ولكن كان دياب يلزق جسده في جسدها بقوة جعلها لا تعرف أن تتحرك.
تقول مهره بغضب:
"دياب، عيب كده، أبعد."
دياب بإستمتاع ورغبة شديدة:
"بسسس يا بت، بسس خالص، مش عاوز أسمع صوتك. سبيني، أنا تعبان، تعبان أوى."
مهره بغيظ:
"ألف سلامة عليك يا حبيبي."
دياب برغبة وقحة:
"طب ما تيجي تدي حبيبك العلاج."
مهره بخجل وهي تشعر بحركته على جسدها:
"دياب، أبعد، أنا نفسي هينقطع."
يبتعد دياب عنها قليلاً وتلف مهره وتنظر إليه وهو فوقها.
يقول دياب وهو يهبط على شفتيها:
"صباح القشطة على الملبن."
ويمسك شفتيها بين شفتيه ويقبلها بحب وهدوء حذر شديد، وكأنه يأكل فراولة طعمها لذيذ ويريد أن يتلذذ بطعمها أكثر.
وهو يأكلها بهدوء وحذر شديد.
يرفع يده إلى يدي مهره ويرفعهم إلى الأعلى وهو يشبكم في بعض.
يبتعد دياب عن شفتيها وهو لم يشبع منهم، ولكن هي تريد الهواء.
ويذهب إلى خدها الوردية التي تشبه الكريز.
يقبل خدها بقوة ويعض عليه بخفة.
يقبل دياب وجهها بالكامل، لم يترك إنش من وجهها، ولم يقبلها.
وينظر إلى عنقها ويكمل فيه اللوحة الفنية.
تبعده مهره بسرعة وهي تتنفس بسرعة كبيرة.
ينظر إليها دياب ويسحبها من قدميها مرة أخرى ويقول وهو ينظر إلى عيونها:
"أنا قولت أبعدي، بتبعدي ليه؟ ولما أكلك كلك على بعضك بتزعلي صح؟ ها، ردي. طالما أنا ما بعدتش، تفضلي لحد ما أشبع منك، وأنتي ما يتشبعش منك أصلاً. هي مرات عمي كانت بتتوحم فيكي في إيه؟ إزاي ملبن كده؟ يخربيتك، مهره إسم على مسمى."
مهره بتوهان:
"عاوزة بابي."
دياب بعشق شديد:
"أنا بابي ومامي وكل اللي أنتي عايزاه، أنا."
مهره:
"دياب."
دياب بصوت هادئ:
"عيون وقلب وروح دياب."
مهره وهي تشعر بإنها تطير في السحاب:
"خليني أمشي أروح أشوف بابي، أنا خايفة عليه أوي، معقول يسبني؟ أنا مقدرش أعيش من غيره، يا دياب، أنا السبب، أنا اللي روحت قولتله كلام وحش عشان هو اللي جوزني ليك من غير علمي وأنا مكنتش أعرف إنه هيتعب، أنا مكنتش أعرف، والله، متخليهوش يبعد عني، أنا أموت لو حصله حاجة، مقدرش أعيش من غيره يا دياب، والنبي اتصرف."
كانت تتحدث وهي تبكي بحرقة شديدة.
يضمها دياب بقوة وهو يراها ضعيفة بشدة وحزن على والدها الذي إذا حدث شيء سوف تموت.
يلفها دياب ويجعلها فوقه وهو يضمها إلى حضنه بقوة كبيرة ويقول بهدوء:
"هش يا روح قلب دياب، الدكتور مطمني وقالي أن هو لسه في المرحلة الأول والعلاج كتير أوي، هيخف يا حبيبي، وهرجع أحسن من الأول ويشيل عيالك وعيال عيالك كمان."
وتبتعد مهره عن أحضانه وتقول بطفولة شديد:
"أنا مش عاوزة عيال."
ينهض دياب وهي عليه ويجعلها تجلس على قدمه ويقول بغيظ:
"نعم يا روح أمك، مش عاوزة إيه يا فرسي؟ ده أنا عاوز سبعة عيال، أقل من كده لا. قال مش عاوزة عيال، ده عندها يا روح الروح."
مهره ببرود:
"والله ده اللي عندي، عجبك، اشطا، مش عجبك، الباب قدامك يا بتاع سمر."
دياب وهو يقربها منه بشدة:
"سمر إيه وخرا إيه؟ خلاص مفيش سمر تاني."
تبتسم مهره وتقول ببرود مصتنع:
"أحسن، حتى أنتوا مكنتوش لايقين على بعض، ولو كنتوا اتجوزتوا كنتوا ظلمتوا عيالكم معاكم."
دياب بجمود:
"ومين قالك أن إحنا مش هنتجوز."
تنصدم مهره بشدة وتنهض من على قدمه وتقول بإستغراب:
"قصدك إيه."
دياب ببرود وهو ينظر إليها:
"قصدي مفهوم يا غزالي."
تضربه مهره على صدره بقوة وتقول بغضب شديد:
"على موتي اللي بتفكر فيه يا حقير، على موتي. عاوز تجبلي ضرة؟ مهره الحديدي تبقى على ضرة ليه؟ من قلة الرجال قبل ما تتجوز العقربة بتاعتك تطلقني، وأنا كده كده عاوزة أطلق، وأنا ألف ميت راجل يتمناني، دول بيتمنوا إشارة بس، مش زيك. خليك معاها، أنتوا أصلاً متنفعوش غير مع بعض، وربنا ياخدك يا دياب، بكرهك يا حيوان، أنت بتعمل فيا كده ليه؟ بتعملي معايا كده ليه؟ حرام عليك."
يمسكها دياب من يدها ويقول ببرود:
"مش عاوزني اتجوز ليه؟ قولي، طالما مش عاوزني، يبقى خلاص، أنا من حقي أشوف واحدة تهتم بيا."
مهره ببراءة شديد:
"طب ما أنا بهتم بيك."
دياب بهدوء وهو يقربها منه:
"فين الأهتمام ده؟ ده إنتي حتى مش مخلياني أقرب منك ولا عطيني حقوقي."
مهره بدموع تستعد للنزول:
"أنت مش واخد بالك إني لسه عارفة بجوازنا إمبارح، متعرفش أني مخترتش اتجوزك وإني مجبورة، وأنا دلوقتي عرفت ليه بابا عمل كده، عشان خايف يسيبني لوحدي، مفكر بأن بنته لسه عيلة صغيرة وبترضع في صوابعها. بابا وليه مبرر على اللي عمله، أنت عملت كده ليه؟ معقول عاوز تقهرني؟ عاوز تطلع عليا اللي عملته معاك أنت والكلبة بتاعتك؟ إيه اللي يخليك تعمل كده؟ أنا مقدرش أثق في واحد زيك، زي ما بعت سمر هيجي اليوم اللي تعبيني فيه يا دياب."
دياب ببرود عكس النار التي تشعل في داخله:
"إنتي أعملي نفسك فاهمة كل حاجة وأنتي عبيطة يا مهره، وفعلاً أنتي لسه عيلة صغيرة ولا فاهمة أي حاجة. آه صح، وأنا ما بعتش سمر عشان أنا ما اشتريتهاش أصلاً، هي كانت عارفة أن أنا مش عاوزها واختارت تكمل مشوارها، بس أنا مقدرتش أعيش مع واحدة وأنا قلبي مع واحدة تاني. أبوكي ممكن يخرج النهارده، خليكي في البيت، لو مرجعش أنا هاخدك ونروح، لو نزلت تحت، لبسك يكون محترم عشان لو حصل غير كده، هتشوفي وشي عمرك ما تتخيلي إنك ممكن تشوفه على بشر يا مهره."
ويقول كلامه ويذهب إلى (الدولاب) يأخذ منهم ملابس وترتدي ويذهب إلى الخارج.
ينزل إلى الأسفل.
في الأسفل كانوا يجلسون في غرفة المعيشة.
تدخل سيدة كبيرة في العمر، تدخل القصر وهي تبكي بحرقة شديدة.
تذهب إلى مهران تنزل على قدميه وتقول بدموع شديدة:
"مهران باشا، أنا في عرضك يا باشا، بنتي هنتفضح، إستر على بنتي الله يخليك."
ينهض مهران بسرعة ويقول بصوت عالي:
"قومي يا مرا وإهدي وقولي في إيه."
السيدة بدموع شديد:
"إبن إبنك خد شرف بنتي يا باشا، وهي ولا ليها حول ولا قوة. كانت طالعة تجيبلي العلاج يا باشا، أنا مريضة قلب وسكر، وهي اللي بتصرف عليا. طلعت في عز الليل عشان تجيبلي العلاج، وقاسم باشا طلع عليها وهو كان شارب حاجة وعمل اللي عمله في البت، ضيع شرفها يا عمده، بنتي ضاعت يا باشا، الله يستر عرضك، خليه يكتب عليها شهر، شهر واحد نداري على الفضيحة يا مهران باشا."
ينصدم مهران بشدة وينظر إلى قاسم الذي يجلس ويظهر عليه التوتر ويقول بغضب:
"الكلام ده صح يا قاسم."
ينهض قاسم وهو يخاف بشدة من الذي سوف يفعله جده، وكان ممكن أن يكذب ويقول بأن هذا الشي لم يحدث، ولكن لا يريد أن يظلم الفتاة أكثر من ذلك.
وهو طول الليل لا تفارق باله.
أومأ إليه.
ينزل في هذا الوقت دياب، ينظر إليهم وهما كانوا الجميع يجلسون ويظهر عليهم الخوف والغضب.
ليذهب مهران ويرفع يده وينزله على وجه قاسم الذي يقف أمامه بقوة ويقول بغضب شديد:
"خيبت ظني فيك، جبتلي العار من كل ناحية، لبستنا كلنا العار بعملتك السوداء دي."
قاسم بحزن:
"والله يا جدي أنا ما عارف أنا عملت كده إزاي، مكنتش في وعي، والله العظيم ما كنت واعي."
مهران بغضب وصوت عالي:
"وهيفيد بأيه الكلام ده دلوقتي؟ أطلع قول للبلاد كده، قولهم إنك مكنتش في وعيك."
ينزل قاسم عيونه في الأرض ويقول الجد بغضب شديد:
"بص عليا، أنت ضيعت البنت خلاص، محدش هيرضى يتجوزها. وبعد اللي أنت عملت، بتغتصبها أغتصاب؟ يا خسارة تربيتي فيك."
قاسم بحزن شديد:
"والنبي يا جدي بلاش الكلام ده، وأنا معرفش أنا عملت كده ولا روحت عندها إزاي."
ينظر الجد إلى الجميع بغضب شديد ويقول:
"حضروا للفرح، أنا مش قادر أعيش في العار ده، الفضيحة دي تتلم يا بدر قبل ما الخبر يوصل للبلد كلها."
ينظر بدر إلى مهران بحزن وخذلان شديد ويقول:
"حاضر يا أبوي، بس أنت اهدى وكل حاجة هتتعمل زي ما أنت عايز، بس بالراحة عشان صحتك."
الجد بغضب شديد:
"صحة إيه؟ أنتوا خليتوا فيا صحة منكم لله، منكم الله."
قاسم بغضب:
"فرح إيه؟ أنا مش هتجوز حد، أنا مش عيل صغير هتقرر عني."
ينظر إليه مهران ويقول بغضب شديد:
"بعد عملتك عايز تهرب يا كلب؟ أنا قولت كلام، الفرح هيحصل يعني هيحصل، يا أعتبر نفسك ميت بالنسبة لينا كلنا، وتخرج بره الصعيد كلها، وأي حد هيتكلم معاك هيبقي زيك، معاك الخيار."
ينظر إليه قاسم وينظر إلى الجميع وهو يريد أن أحد يتحدث، ولكن لم أحد يقول شي إليه.
ينزل عيونه في الأرض ويقول بحزن عميق:
"خلاص يا جدي، أنا موافق."
ينظر مهران إلى السيدة ويقول بهدوء:
"حضروا نفسكم يا ست، وإحنا هنيجي نشبك ونكتب كتاب النهارده."
السيدة بفرح شديد:
"ربنا يخليك يا باشا، ربنا يخليك ويديك طول العمر يا رب."
ماجدة:
"اتكلي على الله أنتي يا أم بسملة، وإن شاء الله خير."
أم بسملة بفرح شديد:
"حاضر يا ماجدة، حاضر يا أختي."
وتذهب أم بسملة وهي سعيدة بشدة بأنها سوف تستر إبنتها، ولا تعرف بأنها بهذا الشكل سوف ترميها إلى الجحيم.
ينظر قاسم إلى مهران ويقول بغضب:
"ليه كده يا جدي؟ ليه؟ ما بنتها هي الـ.... أنا ألبس في جوازة ليه؟ حرام عليك."
مهران بغضب شديد:
"البنت كانت بنت بنوت ولا لا يا قاسم."
ينظر قاسم عيونه إلى الأرض ليقول مهران بصوت عالي:
"رد يلا."
قاسم بغضب:
"كانت بنت يا جدي، كانت بنت."
مهران بغضب:
"يبقى إخلص يا روح أمك، يبقى يا راجل حرام عليك تحطني في موقف زي ده."
إعتماد بغضب شديد:
"إيه الكلام ده يا عمي؟ يعني بعد ده كله قاسم ياخد بت عبدالله اللي مات ومسيبش ليها ولا فدان حتى."
ينظر إليها مهران ويقول بغضب:
"لا، وحوشي أنتي الفدادين اللي أبوكي سابهالك لما اتجوزتي أشرف. ما بلاش نتكلم يا إعتماد، معاكي بنات، خافي يحصل فيهم اللي أنتي بتعمليه، خافي يا بت الكلب. بناتكم مش هنا يا إعتماد، فبلاش أقول أنتي داخلة علينا البيت بأيه يا عيلة جعانة، ده أبوكي كان بيكمل عشا نوم يا إعتماد، أخوكي كان بيسرق الشبشب من الجامع يا بت."
تنظر إليه إعتماد وتنظر إلى الأرض باحراج شديد.
ينظر مهران إلى ماجدة ويقول:
"أم دياب تحضري أنتي كل حاجة، وكان اللي هتتجوز دي بنتك، فاهمة؟ مش عاوز حاجة تنقص البنت، كفاية عليها اللي حصلها من آخرت تربيتنا في ابننا."
ماجدة بهدوء:
"حاضر يا عمي."
ينظر مهران إلى دياب الذي ينظر إليهم ببرود شديد ويقول:
"مراتك عاملة إيه يا دياب."
دياب ببرود:
"كويسة يا."
قطع حديثه وهو يسمع صراخ مهره الذي سمع في القصر بالكامل.
يركض دياب بسرعة إلى الأعلى وووووو.
رواية مهرة الذئب الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم مايا النجار
رواية مهرة الذئب الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم مايا النجار
ينصدم دياب بشدة ويقول وهو لا يصدق ما قاله:
"أنت تقول إيه؟"
حسام ببرود:
"مهـرتك معـايـا يا ذئب. إيه اللي مش فاهم علشان تخليني أعيد كلامي مرتين؟ بس إيه يا ذئب الصنف الجديد ده. عيون سوداء وشعر بني. حاجة تحل من على حبل المشنقة فعلاً. مش كلام."
دياب بغضب شديد:
"حسام. حسابك معايا أنا. ما تدخلش الحريم بينا. لو راجل تعال ونتعامل وش في وش. مش من ضهري ومع الحريم."
حسام بجمود:
"أنا قلت لك يا ذئب. قلت لك هدخل الحريم بينا. يعني أنا حذرتك قبل ما أعمل حاجة. أنت اللي ما أخدتش بالك من اللي يخصك وسبتها تخرج. واللي واحد طيب يا راجل يا فاهم يا عاقل. دي حاجة تخليها تخرج لوحدها؟ إيه الجبروت ده كله يا أبو عمو؟ لا غلطان يا ذئب. غلطان وغلط كبير قوي."
دياب بغضب عارم:
"حسااااااام يا صياد. لو مراتي حد لمس منها ضافر. أقسم باللي يهز سبع سماوات ما هخلي لك أنت أو حاجة تخصك أثر. مراتي لا يا صياد. تيجي عليا أنا بس. تبص عليها هي. أدب صباعي في عينك. أطلعها. فاههههههم."
حسام ببرود:
"باين لك كده يا ذئب. مستغني عنها آه. عشان لو خايف عليها ما تكونش نبرة صوتك كده ولا كلامك ولا أسلوبك معايا. عجبني وأنا مضطر أطلع كل ده على مدام حضرتك."
دياب بغضب وصوت عالي بشدة:
"كلامك عامل زي كلام الحريم الرطاطة يا صياد. عامل ترط زي المرا الفاجرة اللي مش لاقية دكر يعدلها ويظبطها. وأنت لو كنت قدامي دلوقتي كنت ظبطتك ظبطة. طلع من نفوك يا إبن $$$$$."
حسام ببرود شديد:
"طالما أنت مش عاوز تعرف أنا عايز إيه علشان المدام ترجع. يبقى سلام يا ذئب."
دياب بغضب شديد:
"عايز إيه يا حسام؟"
حسام بإستفزاز وبرود:
"أيوه يا ذئب. أهو ده الكلام. أولاً اسمي يتلغي من قائمة المطلوبين للعدالة. وترجع رجـالتي وتخرجهم. وكانت في صفقة السلاح اتمسكت على أول سوهاج. ترجع هي واللي عربيات اللي كنت محملها. وبعد ما تخلص اللي قلته. والمدام ترجع لحضنك تاني. اسمي ولا رجـالتي ولا شغلي ما يجيش على لسانك تاني يا ذئب."
دياب بجمود شديد:
"أنت لو مستني مني أعمل اللي قلته. تبقى بتحلم وأنت صاحي يا صياد."
حسام ببرود:
"وأنا من كرم أخلاقي مش هعترض على كلامك. بس أنت عندك مشكلة. المدام عندي. أنت متخيل أنا ممكن أعمل إيه وأكسر عينك طول حياتك. بس علشان أنا راجل صوح مش هعمل حاجة نجسة زي كده. وأنت تقدرني شوية. اسمع الكلام يا ذئب. اسمع. علشان رقبتك في إيدي دلوقتي. وأنا ممكن أؤذيك قوي. بس مش هعمل كده. قدامك أربع وعشرين ساعة. يا تعمل اللي أنا قولته. يا تحضر عزا المدام."
ويغلق حسام الهاتف. ينظر إلى الشخص الذي بجانبه ويقول وهو يرمي إليه الهاتف:
"أخفي الزفت ده. بيعد عن المكان خالص. ويلا علشان نطلع الجبل تاني."
أومأ له الشخص ويذهب لكي يفعل الذي قاله. وبعد دقائق كان حسام يصعد على هذا الجبل الذي يوجد في الصعيد. وخصوصاً في سوهاج. وبعد ما صعد عليه. ينظر إلى المكان الذي كان أرض يوجد بها خيمات كثير. ويوجد الكثير من الرجال الذين يرتدون ملابس صعيدية. وهم يمسكون سلاح. ويلفون حول هذا الجبل. كان حسام يذهب إلى الخيمة. ولكن ينظر إلى ثعبان يأتي عليه. ليسير هو نحوه ويمسكه من رأسه بقوة واحترافية شديدة. ويلف رأسه بقوة كبيرة. لدرجة أن رأس الثعبان انقطعت في يده. ينظر إلى الثعبان الذي رأسها في يده وجسدها في يده الأخرى. ويضعه في فمه ويأكلها بتلذذ شديد. ويرمي رأسها على الأرض ويأكل جسدها. وهو يذهب إلى خيمة توجد في هذا المكان. يدخل الخيمة وينظر إلى الفتاة التي تجلس على الأرض في هذه الخيمة. ومربوط قدميها ويدها بحبل. ترفع مهره عيونها وتنظر إلى هذا الشخص الطويل بشدة وجسده عريض. تنظر من الأسفل إلى الأعلى. وهو يلبس ملابس صعيدية. وتنظر إلى وجهه الذي جعل قلبها يرتعش من الخوف. وهي ترى هذا الشخص الذي لا يطمئن أبداً. تشعر بخوف شديد. تسمعه وهو يقول بجمود:
"أهلاً بمدام الذئب. منورنا والله."
مهره بغضب وهي لا تريد أن تظهر خوفها أمامه:
"أنت مين يالا وجاي هنا ليه؟"
حسام ببرود:
"أنا حسام الصياد. وجايبك هنا ليه. فعلشان أطلع بروحك لو الذئب معملش اللي قلت عليه يا بت."
مهره بغضب شديد:
"طيب فك إيدي وأنا هوريك مين البت يا روح أمك."
حسام بغضب:
"ببببببت. أنا مش هخلص من جوزك. هتطلعي أنتي. سد بوزك علشان مطلعش ميتين أبوك."
مهره بغضب شديد وصوت عالي:
"تطلع ميتين أبو مين يا راجل يا عرة يا لمامة الرجال يا $$$$$$. أنت مفكر نفسك راجل يا وسخ يا حيوان. فكك إيدي يا إبن الكلب. وأنا لو ما وريتك مين اللي هيطلع ميتين التاني يا إبن الجزمة."
ينظر إليها حسام ويبتسم بإعجاب. وهو يرى هذه الفتاة القوية. نوعه المفضل. يقترب منها ويقول ببرود وهو ينظر إليها:
"بحب قوي البت اللي لسانها طويل. بحس بمتعة وأنا بكسر عينها وبخليها متعرفش تبص على حد. الذئب ذوقه روعة بجد. صبر صبر. هاخد حاجة تقيلة. إبن الـ."
مهره بغضب شديد:
"ااااه يا إبن الوسخة يا مستفز يا مهزق. فك إيدي يا إبن الحمير. فك إيدي خليني أوريك مقامك يا عرة."
يغلق حسام عيونه ويفتح. ينظر إليها ويمسكها من شعرها بقوة. ويقول بغضب عارم وهو يقترب منها:
"مالك يا مرا. وهو علشان ساكت هتطلعي عليا زفيرك يا بت المرا الفاجرة. لا يا روح أمك. أنا أكسر رقبتك. وطز في كل حاجة بعد كده. لو عايزة تخرجي من هنا كويسة. صوتك ما أسمعهوش لحد ما أشوف $$$$$ بتاعك هيعمل إيه."
مهره بغضب شديد:
"أهو أنت اللي $$$$$ يا إبن الناس الوسخة. دياب اللي بتلغط فيه مقدرتش تعمل معاه حاجة في وشه. فخطفت مراته يا إبن الكلب. خرجني من هنا بدل ما دياب يجي ويطلع سلسبيل اللي جابك يا حيوان. أخلللللللص. فك إيدددددي يا إبن الحيوانة."
حسام بغضب وهو يضربها بظهر يده:
"إيييه البوز اللي اتفتح عليا ده. لسانك مش لايق على وشك. دياب عايش معاكي إزاي. تلاقيه ارتاح منك. والله أكيد مش هيعمل اللي قلته بعد ما خلص منك. أنا لو فعلاً عايز أنتقم منه. أرجعك ليه تاني. هيكرهني بجد. أنا هكلمه وهقوله لو ما عملتش اللي أنا عايزه. هرجعك ليه تاني. كده هيخاف أكتر."
مهره بصوت عالي:
"سيبني يا إبن ستين في سبعين. سيبني لو راجل. فكني. فكني يا إبن الوسخة. إيدي وجعتني."
يبتعد عنها حسام ويقول ببرود شديد:
"بس يا بت. صوتك لو طلع تاني هدخل أسحب زورك."
مهره بصوت عالي بشدة:
"خد يالا رايح فين. أنا بخاف أقعد لوحدي."
يرجع حسام بعد ما كان سوف يخرج من هذا المكان. قبل ما مهره الذئب تجلطه. ويقول بغيظ وغضب:
"عايزة إيه يا بت؟"
مهره بإحراج:
"عايزة أدخل التواليت."
حسام بإستغراب:
"إيه. عايزة تدخل التابلت؟ تابلت إيه ده؟"
مهره بغضب:
"تابلت إيه يا جهل. أنا قصدي التواليت."
حسام بغضب:
"أيوه يعني إيه الزفت ده؟"
مهره بغيظ شديد:
"حمام. عايزة أروح الحمام."
حسام بغضب:
"ما تقولي عايزة تروح زفت ليه عوجت البق دي."
مهره بصوت عالي:
"أديني قلت. عايزة زفت."
حسام ببرود:
"مفيش روحة للزفت. أنا مش خاطف إبن أختي يا روح أمك."
مهره بغضب:
"أنت يالا احترم نفسك. أنا ساكتة من الصبح. بس ده مش أخلاق خاطف أبداً. عايزززززه أعمل حمام يا إبن الورمة."
حسام ببرود:
"وأنا قلت لا. اعمليها على نفسك."
مهره بغضب شديد:
"مين دي اللي تعملها على نفسها. يالا والله لو ما دخلتني الحمام. لا أكون مصوتة والم عليك اللي يسوى واللي ما يسواشي."
يضحك حسام بسخرية ويقول:
"تصوتي وكمان تلمي عليا اللي يسوي واللي ما يسواش. أنتي فوق الجبل يا مدام. دياب يعني مش لو صوتي. لو رميتي نفسك محدش هيحس بيكي."
مهره بخوف:
"طيب ليه الدم. أنا مش عايزة غير أدخل الحمام. بس والنعمة."
يقترب منها حسام ويقول بجمود:
"وأنا المفروض أصدقك صح. على أساس إني معرفش إنك عايزة تخرجي من هنا علشان تعرفي نفسك هتهربي إزاي. صوح يا بت مهره."
بتوتر:
"لا. والنعمة. أنا عايزة بجد أدخل التواليت. بليز."
حسام بسخرية:
"بليز في الكيس يا روح أمك. يلا چدامي. وحياة الذئب عندي لو فكرت بس إنك تعملي حاجة إكده ولا إكده. هأمر الرجـال اللي بره يطخوكي بالنار. فاهمة يا بت."
أومأت له مهره. ويذهب حسام. وهي خلفه. تخرج مهره من هذا الخمية. تغلق عيونها وهي تشعر بالهواء البارد. برغم بأنهم في فصل الصيف. ولكن لأنه فوق الجبال. تنظر إلى الرجال الذين يحوطون المكان بالكامل. ولا يوجد خطوات. وإلا وكان يوجد فوقها شخص يمسك سلاح ويستعد إلى ضرب النار. تسير خلفه وهي لا تعرف إن ترى أمامها. لأن شعرها يطير على وجهها من شدة الهواء. توقفت وهي حاولت أن تلم شعرها. لينظر حسام خلفه لكي يعرف لماذا لا يسمع صوت خطوتها. يراها وهي تلم شعرها الطويل إلى الجانب. ينظر حسام إلى عنقها الأبيض. ويلاحظ حسام بأنها على قدر عالٍ من الجمال. ينظر إلى وجهها بشدة. وينظر إلى عنقها مرة أخرى. يرى علامات حمراء على عنقها. ليغار بشدة. بعد ما علم بأن هذه العلامات تملك الذئب لـ مهرته. ليقول بغضب:
"وجفتي ليه يا بت؟"
مهره بغيظ:
"مش شايف بلم شعري. بدل ما أقع على وشي. وساعتها حضرتك مش هتنفعني."
حسام ببرود:
"لسانك عايز جطعه يا بت. والظاهر كده الذئب مش دبحلك الجثة. وعلشان كده لسانك عايز يتنضف."
مهره ببرود:
"ولا عاش ولا كان اللي يدبحلي القطة. يا قطة مهره الحديدي. اسم يتردد وفكر يتجدد."
يرفع حسام حاجبه ويقول:
"ومال ده بده؟"
ترفع مهره كتفها وتقول:
"معرفش. بس عجبني ساسبنس بتاع الكلام. قولت أقولها. ميحصلش حاجة يعني."
حسام ببرود شديد:
"الحمام هناك. دقيقة لو ومكنتش بره. هدخل عليكي."
تنظر إليه مهره بغضب وتدخل إلى المكان الذي قال عليه حمام. وهو مجرد خيمة صغيرة. يوجد بها (حنفية) فقط. لينظر خلفها حسام. وهو يشعر بشيء غريب عليه. ولا يمر ثانية. منذ أدخلها إلى هذا المكان. ويراها وهي تخرج وهي مشمئزة بشدة. لتقول مهره بغضب وشمئزاز شديد:
"إيه القرف ده. ده مش حمام. مستحيل."
حسام ببرود:
"أسفين سعادتك. محدش كان يعلم أن حضرتك هتشرفي. كنا فرشنا الحمام ورد علشان سعادتك."
مهره بغضب:
"أنت هتستعبط يالا. اتكلم معايا عدل. مش كفاية خطفني ومعرفش ليه. كمان هتقل أدبك عليا. اتعدل يا روح أمك. مش أنا اللي ممكن تسكت لحد يتكلم معاها بأسلوبك ده. اتعدل. فاهم."
ينظر إليها حسام ويبتسم بسخرية شديد. ويقول وهو يمسكها من ذراعها بقوة وعنف شديد:
"لا مفهمتش يا مدام دياب. فهميني أنتي."
تغضب مهره منه بشدة وتدفشه بجميع قوتها. وتنزل على وجهه بصفعة قوية بشدة. لحظة صمت تمر على الجميع. بعد ما كانوا يتهمسون على كيف هذه الفتاة تفعل ذلك مع حسام الصياد. الشخص الذي يخاف منه الجميع. الذي عاش حياته هارب من الشرطة. ولم يستطيع أحد أن يمسكه. الشخص الذي يعمل في كل شيء حرام وغير قانوني. يسرق ويخطف ويقتل ويغتصب ويفعل الذي لا يخطر على بال. هذه الفتاة التي لعبت في عداد عمرها. الآن سوف يكون أحسن لمهره إذا عزرائيل يقبض روحها الآن. ترجع مهره إلى الخلف خطوة. وهي ترى هذا الكائن الذي تحول وجهه وأصبح أحمر. وعيونه سوداء بشدة. تخاف بشدة وتقول بدموع شديد من شدة الخوف:
"أنا عايزة دياب. أهي أهي."
تبكي مهره بشدة وتخاف وهي وسط هؤلاء الأشخاص الذين لا تعرفهم. كاد حسام أن يمسك يدها. ولكن يتذكر بأن هذه الفتاة متزوجة. ومن الذئب الذي يعلم بأن إذا علم بأنه لمس زوجته سوف يعلن حرب أبشع من هذه الحرب. يقول بجمود ومصطنع:
"إدخلي جوه."
أومأت له مهره بسرعة وخوف شديد. وتفعل الذي قاله بدون أي نفس حتى.
ينظر خلفها حسام وهو يريد أن يقبض روحها. ولكن يوجد شيء يمنعه من فعل ذلك. لينظر إلى أحد رجاله يقول بغضب:
"حضر حجرين أنفخ فيهم. بدل ما أنفخ فيكم أنتوا."
أومأ له الشخص ويذهب يفعل الذي قاله. وبعد قليل كان حسام يجلس على الأرض وهو يشرب من (شيشة) بقوة كبيرة. لدرجة إن الدخان لا يخرج من فمه. بل يكتمه في داخله. من كم الغيظ الذي يكتمه في داخله من مهره الذئب.
يدخل المكتب بسرعة وغضب عارم. ينظر إليه زيدان ويقول بإستغراب:
"دياب. في إيه؟"
دياب بغضب شديد:
"فين ملف بتاع حسام الصياد؟"
زيدان بإستغراب أكثر:
"معايا. عايزة في إيه؟"
دياب بصوت عالي:
"هاته. نهـ."
ينهض زيدان وهو يعرف بأن يوجد شيء. ويقول:
"تمام. بس عايزة في إيه. أعرف برضوا."
دياب بغضب شديد:
"أنت هتحقق معايا يا إبن الوسخة. أخلص وهات الملف."
زيدان بصوت عالي:
"مش هديك حاجة غير لما أعرف عايزة في إيه."
دياب بغضب عارم:
"حسام إبن $$$$$ خطف مراتي. وهي معاه دلوقتي. أخلص هات الزفت ده. وتخرج كل رجـالته دلوقتي. يلا."
زيدان بغضب:
"إيه الكلام ده يا دياب. إحنا خلاص ناقصنا تكـة ونقبض عليه. إحنا بقالنا أكتر من أربع سنين بنحاول نوصل لأي حاجة توصلنا ليه. لحد ما خلاص محاوطينه من كل ناحية. تيجي أنت دلوقتي عايز تبوظ كل حاجة. أنا مش هسمح بده."
دياب بغضب شديد وصوت هز أركان المكان:
"تسمح بإيه يالا. مراتي معاه. عارف يعني إيه مراتي دلوقتي. مع حسام. أنت متخيل. بلا تسمح بلا ت$$$$$. يا إبن $$$$$$. مراتي لو حد لمس شعر منها. هطلع ميتينكم كلكم يا ولاد الكلب. فاهم. هات الزفت يا زيدان. هات. أنا مش هضحي بمراتي علشان قضية بت $$$."
زيدان بهدوء وهو يحاول أن يجعله يهدأ:
"طيب. اهدى ونتكلم بالعقل. مينفعش اللي أنت بتقوله ده. تعب سنين هيروح على الأرض."
دياب بغضب عارم وهو يرمي كل شيء أمامه:
"أنت بتقولي تعب سنين. أنا بقولك مراتي. مراتي. مراتي. أنت متخلف. ينعل أبو القضية. على أبو حسام. على أبوك أنت كمان. الزفت يكون چدامي دلوقتي يا زيدان. بدل ما أعتبر إنك مع حسام في الخطة دي ومدبرينها سوا."
زيدان بغضب شديد:
"لا. أنت شكلك غياب مراتك ماثر على دماغك ومش مخليك عارف أنت بتجول إيه. أنت بتجولي كده ليه. زيدان الغول مش أنا اللي أخون يا ذئب."
دياب بغضب شديد:
"ما خونت مرة يا غول. خونت مرة. واللي يخون مرة يخون ألف مرة. الخيانة مش هتبقى جديدة عليه."
زيدان بغضب أشد:
"ديااااااااب. ظبط كلامك. علشان بدأ يخيب منك."
دياب بغضب وصوت عالي:
"ولا يخيب ولا زفت. هات أم الملف. وبعد كده مش هندخل قضية مع بعض تاني. وكل واحد يشق طريقه لوحده. هات الزفت بقي."
يغلق زيدان عيونه وهو يحاول أن يهدأ. ولأنه يعلم دياب إذا ظلوا هما الاثنين غاضبين سوف يحدث مصيبة أكبر من هذه. ليقول:
"طيب. اهدى. وأنت أش ضمنك أن حسام ميعملش حاجة في مراتك. حتي بعد ما تعمل اللي هو عايزه. فكر الأول يا دياب. فكر. أنا ممكن أديك الملف دلوقتي. أطلع رجـالته وأشيل إيدي من القضية دي خالص. وساعتها أنت اللي هتتحاسب. مش أنا. بس في النهاية. ممكن ما تاخدش مراتك. فكر يا دياب. فكر وأهدى."
يضع دياب يده على المكتب ويقول بغضب وهو يجز على أسنانه بقوة كثير:
"مراتي لو حصلها حاجة. قبل ما أطلع بروح حسام الصياد. هطلع بروحك أنت الأول يا غول. فاهم. هموتك."
يبتسم زيدان ويقول ببرود:
"بقي هتموت صاحبك علشان مراتك يا ذئب. علشان مراتي."
دياب بجمود شديد:
"وأموت أخويا علشانها يا زيدان. إلا هي. يا غول. إلا هي. أنت فاهم. مراتي مش خط أحمر بس. لا خط الموت. اللي يقرب ليها هموته. ومن غير ما أفكر في العواقب."
ينظر إليه زيدان ويجلس. ينفخ دياب بقوة. ويقول بغضب شديد:
"أنت هتقعد. يا روح أمك. أنت حاطط إيدك في الماية الباردة كده ليه يالا. مراتي ممكن في أي لحظة تروح مني. وأنت قاعد."
زيدان بهدوء:
"يوووه يا عم. ما تقعد علشان نعرف هنعمل إيه."
يجلس دياب بغضب شديد. ليقول زيدان بغضب وهمس:
"ينعلك أنت ومراتك يا جدع."
ينظر إليه دياب ويمسك قزازة مياه ويرميها عليه. ويقول بغضب:
"أنت بتقول إيه يا كلب."
زيدان بصوت عالي:
"بقول لا إله إلا الله. فكر بقي هتعمل إيه بهدوء. بلاش تهور. ولعب حسام من المستحيل يقرب من مراتك. علشان هو أجبن من أنه يعمل حاجة زي كده. أهدى ونفكر بالعقل. ومن غير أم تهورك ده. وأنا وأنت عارفين حسام هربان على الجبال. وبيقطع حديثها دياب الذي قال بغضب شديد: عارف كل ده. هربان على الجبال. ومحدش عارف يتحرك. علشان عارفين إن حاطط حد يتجسس علينا. وأكيد هيعرف إن إحنا جايين قبل ما نتحرك أصلاً."
زيدان بهدوء:
"يا ترى مين الجاسوس؟"
دياب بغضب وصراخ شديد:
"أنت يالا عايز تموتني صح. أنت جاي تفكر دلوقتي. هنحل قضية دلوقتي. أنا عايز مراتي. عمي توفيق لو عرف إن بنتها مش معايا. ممكن يموت فيها. أنت بتقول إيه. سيبك من أم القضية والليلة السودة دي. مراتي تبقي معايا. وكل حاجة تتحل بعد كده. هات الزفت وأرجع مراتي. وبعد كده كل حاجة سهل."
زيدان بغضب شديد يخرج ملف من درج يوجد في المكتب ويقول:
"أتفضل يا دياب. أهو الملف قدامك. تقدر بقي تقول أش ضمنك أن هيخليك ترجع بمهرتك. وميقتلكش أنت وهي."
دياب بغضب:
"أنت مفكرني برضع في صابعي يا غول. أنا دياب الحديدي. الذئب. مش هيضحك عليا."
زيدان بغضب شديد:
"مش هيضحك عليك إزاي. هو إزاي أصلاً خد مراتك. معقول دخل السرايا و خده من وسطكم."
دياب بغضب وصوت عالي:
"لا يا خفيف. بت الكلب خرجت من السرايا لوحدها. علشان تروح لأبوها. وقبل ما توصل المستشفى مسكها وأخدها."
زيدان ببرود:
"تعرف لو منك. أسيبها علشان تتعلم الأدب. مش تكون هتجنني علشان ترجعها. خليه عقاب ليها."
دياب بغضب شديد:
"لا يا حبيبي. أنا هعاقب مراتي وهي في حضني. أعاقبها براحتي. مش أخلي ال$$$$$ يمسكها."
زيدان ببرود:
"طب فكرك هنعمل إيه دلوقتي. علشان البت دي ترجعلك. قبل ما برج من عقلك يطير."
دياب بغضب شديد وهو يشد في شعره:
"مش عارف. مش عارف. هعمل إيه. مش عارف أفكر في حاجة. البت لو حصلها حاجة. أنا هموت وراها. مش هقدر أعيش. وأنا سبب في موتها. يعني بعد ما الدنيا بدأت تضحك في وشي. وأخدها. وتبقي معايا في بيت واحد. ومراتي يحصل كده. يحصل حاجة. ممكن مقدرش أرجعها. ماشوفهاش تاني. فكر يا زيدان. فكر. أعمل إيه علشان ترجع ليا. من غير ما يحصلها حاجة. أنا هموت وراها. أنت فاهم."
زيدان بهدوء:
"إهدى طيب. أنا أول مرة أشوفك كده. إيه. مش ده دياب الذئب اللي أنا أعرفه. إهدى وصلي على النبي. وان شاء الله مراتك ترجع ليك تاني. ومن غير ما يحصلها أي حاجة. بس الصبر حلو."
أومأ له دياب. ويبدأ أن يفكر ماذا يفعل. وبعد قليلاً يقول دياب بسرعة:
"عرفت هنعمل إيه. علشان نعرف مين الحيوان اللي بينقل الخبر للكلب التاني. وبعد كده نعرف نمسكه."
زيدان:
"طيب كويس. قول."
يبتسم دياب وهو يتأكد من نجاح خطته. فماذا سوف يفعل هذا الذئب المجنون بمهرته.
يدخلون الجميع. ليقول مهران بخوف:
"حد يكلم دياب. يشوف إيه اللي حصل معاه. إيه اللي يخليه يمشي بالشكل ده."
زين بهدوء:
"متخافش يا جدي. حصل شغل مستعجل. ورجع."
مهران:
"أنت متأكد يا زين. أخوك و ما فيهوش حاجة."
زين بهدوء:
"متأكد يا جدي. متخافش أنت. أطلع ارتاح."
أومأ له مهران. وينظر إلى قاسم الذي بجانبه. بسملة التي سوف تعيش معه بدون زفاف. لأنهم لا يريدون زفاف. ويقول:
"أطلع يا قاسم. أنت وعروستك."
قاسم بسخرية:
"حاضر يا جدي. هطلع أنا وعروستي."
وينظر إلى بسملة. ويقول بغضب:
"يلا على فوق."
ترفع بسملة عيونها وتنظر إليه. وتسير بجانبه. يصعدون إلى شقة قاسم التي سوف يستقر بها بعد الزواج. يفتح قاسم الباب بالمفتاح الذي كان في الباب. ويسحب المفتاح من الباب. ويدفع بسملة إلى الداخل بقوة كبيرة. تصرخ بسملة بوجع شديد. ليدخل قاسم ويغلق الباب بقوة. ويضع المفتاح فيه. وينظر إليها ويمسكها من شعرها بقوة. ويقول بغضب شديد:
"أنا مش قلت لك يا بت. قلت لك لو حد عرف باللي حصل. هعمل فيكي إيه. أنا لبست من الجواز منك بالعافية. أنا أتجوز واحدة زيك يا بت الكلب."
تقول بسلمة بغضب شديد:
"ما تغلطش في أبويا يا حيوان. أنت كنت تطول إنك تتجوز واحدة زيي أصلاً. وأنت كان أخرك تتجوز من واحدة زبالة زيك. تكون لفت على رجـال الصعيد وبره الصعيد. وبعد كده خدتك أنت. هو ده مقامك فعلاً. بس واحدة زي أنا كتير عليك يا إبن الحديدي. لولا الحوجة وكلام الناس. أنا ما كنت وافقت على الجوازة دي أبداً. كان أشرف لي أموت ولا أتـجوز واحد زيك."
يضربها قاسم بقوة وعلى وجهها. ويقول بغضب شديد وهو يضرب فيها:
"أنتي بتردي في وشي يا بت الكلب. طالما أشرف لك إنك تموتي ولا تتجوزيني. مغرتيش ليه. وموتي نفسك. مكنتش أنا لبست في الجواز منك. وكون خلصت ليه. مموتيش نفسك يا بت الكلب. ليه. ولا هو بلاء وخلاص."
بسملة بوجع وغضب:
"إيدك متتمدش عليا يا قاسم. ولحد ما أخلص منك. تبعد عني خلاص. أنت فاهم. كان يوم أسود. يوم ما شوفتك. كان أسود."
يضربها قاسم بقوة كبيرة على وجهها. ويقول وهو يسحبها من شعرها ويذهب بها إلى الغرفة:
"أنتي لسه شوفتي سواد يا بت $$$$$$. السواد لسه جاي في الطريق. هكرهك حياتك. وأخليكي تتمني الموت ألف مرة في الثانية. يا بوقي النسوان."
تصرخ بسملة بقوة وتقول بغضب وجع شديد:
"حرااااااام عليك. سيبني بقي. إيه مشبعتش من اللي عملته فيا. عايز إيه تاني. حرام عليك. يا أخي. أنت أيه شيطان. معندكش إحساس. أبعد عني وسيبني في حالي. حرام عليك. حرام عليك. سيبننننننني. ببببببقي."
يضربها قاسم مرة أخرى أقوى من المرة الأولى. ويقول بغضب شديد:
"عايزني أسيبك. بعد ما لبستني في الجواز منك. ليه. أنتي جيتي في سكتي من الأول. أنا عارف حركات البنات الرخيصة اللي زيك. بتطلع في نصاص الليالي. ويحصل اللي حصل. وبعد كده تلبسوا الراجل في الجواز منكم. بس الحركات دي مبتتعملش مع أي راجل. لازم يكون متريش ومعاه فلوس صح."
بسملة بغضب ودموع شديد:
"معاه فلوس إيه. أنت معاك فلوس أصلاً. أنت من غير فلوس أهلك. ولا تسوى جنيه في سوق الرجـال. بتقول عليا بوقي النسوان. وأنت محصلتش بوقي رجـال. يا قاسم. أنت واحد حيوان. دي الحيوانات. ومتعملش اللي أنت عملته معايا. والله يعلم عملت كده مع قبلي ولا إيه."
يضربها قاسم بكل غل. وهو غاضب بشدة من الذي قالته. الذي أتى على الجرح. يضربها وكأنه يثبت إلى نفسه وإليها بأنه رجل. وهو لا يعلم بأن الرجولة ليس مثل ما يعتقده. الرجل الذي نقول عليه رجل. الذي يجعل المرأة التي معه سعيدة. ولا يجعلها تندم على معرفته. الذي يكون صادق في كلمته التي يقولها. الذي لا يسمح إلى أحد أن يقول إليه هذا الكلام. ولكن ليس من الخوف. بل من التقدير. يتعب قاسم من الضرب في هذه المسكينة. بعد ما قطع لها ملابسها من قوة الضرب. ينظر إلى جسدها. وتفيق شهوته على هذه الفتاة. ينزع ملابسه بسرعة وبرغبة شديد. ويعدلها بعد ما كانت تنام على بطنها من قوة الألم. ويشق الباقي من ملابسها. تفتح بسملة عيونها بوجع شديد. وتنظر إليه وهو عاري تماماً. وينزع عنها ملابسها. وتقول بوجع وخوف شديد والجحيم الذي حدث في الليلة المشؤومة تمر أمامها:
"قاسم. لا. والنبي. والنبي لا. يا قاسم. وحياة أمك. بلاش. أنا مش قادرة. والله خلاص. اضربني. بس بلاش كده. أنا راضية. أي حاجة غير كده. متقربش يا قاسم."
قاسم بقسوة وهو ينزل على جسد هذه الفتاة المسكينة التي ظلمها قدرها بشدة:
"مش بمزاجك يا $$$$$$."
ويهبط على جسدها بكل قوة وقسوة. وكان ينتقم منها. يستقوي عليها لكي يثبت إليها وإلى نفسه بأنه قوي. لا أحد يتجرأ أن يفعل معه شئ. ينهش لحمها بمعنى الكلمة.
قبل هذا الوقت. تنظر خلف ابنها بعد ما أخذ عروسته وذهب إلى الأعلى. تشتعل من الغضب. وهي كانت لا تريد ذلك أبداً. كانت تريد أن تزوج قاسم إلى ريماس. ولكن الآن يتزوج من فتاة. وفوق ذلك لم ترث المال. هذا أسوأ بالنسبة إلى هذه المرأة الحاقدة التي لا تريد غير المال. الذي قد أعمى عيونها عن كل شيء. امرأة في عمرها تبحث عن أخرتها. لا تطمع في مال الغير. لا تخطط تؤذي غيرها. لا تفعل كل ذلك الشيء الذي تفعلها هذه السيدة. التي تملك في قلبها حقد وغـل يأكلها هي قبل أن يأكل الذي حولها. امرأة بشعة بشدة. تذهب إلى غرفتها وتغلق الباب جيداً. تمسك هاتفها وتدق على أحد. وتنتظر الرد. ليرد المتصل الذي كان فوزي أخوها. ويقول:
"خيراً يا اعتماد."
اعتماد بغضب:
"مفيش خير يا فوزي. مفيش خير."
فوزي بغيظ:
"ليه يا مرا يا بومة."
اعتماد بغضب:
"قاسم اغتصب بنت وجده أجبره يتجوزها. يعني خلاص على كده. ودياب اتجوز من بت توفيق. كل حاجة قلبت علينا. ولو كان في واحد في المية أن بدر يوافق على قاسم دلوقتي. مفيش. ودياب عمره ما هيتجوز من سمر. ولا هيجيب للسنيورة ضرة."
فوزي ببرود:
"من البداية وإحنا عارفين دياب مش هيعمل حاجة غصب يا اعتماد. وحتى لو بت توفيق مظهرتش. كان هيدور على أي حاجة ومش هيتجوز من بتك البومة. البت دي طلعت لك يا اعتماد شبهك. كنتي خلتها تتعلم من أختها الصغيرة اللي اتجوزت زين وهتاخد الفلوس أضعاف. يخربيتك أنت وهي يا شيخة."
اعتماد بغضب:
"فقر زي أبوها. مش شبهي خالص. أبوها برضوا كان كده. لو كان سمع الكلام. مكنتش حطيت الكهرباء جنبه علشان أموته. كنت أقول يا أشرف. أخوك بدر معاه ولدين. وأنت معكش غير واحد. خود من أبوك وأخوك. اكتب بأسمي. ولا بأسم الواد. كان يقولي أبوي وأخوي مش هياكلوا عيالي. كان بدر يجيب لمراته أش دهب ولبنتها. وأنا لما أقوله هات. يقولي أنتي وليه مش بتشبعي خالص منه. الله خله إخواته وعيالهم يأكلوا حق الواد. وفي الآخر يجبره مهران يتجوز بنت عبد الله اللي محلتوش اللظة."
فوزي بغضب:
"خليكي أنتي تفضلي تندمي على حظك. وفي الآخر مش هطولي جنيه. اتصرفي يا اعتماد. دياب يا يتجوز من بتك. يا."
يصمت فوزي وهو يفكر في شيء. لتقول اعتماد بإستغراب:
"يا إيه يا فوزي."
فوزي بشر وخبث شديد:
"يا يموت يا اعتماد. دياب لازم يموت. علشان ميبقاش غير زين وقاسم. وإبن توفيق. وزين ومتجوز بنتك. وقاسم وابنك. وإبن توفيق مش هيجي منه ضرر. يبقى نخلص من دياب. طالما مش هيتجوز من بتك. ولو دياب مات. هترتاحي من أكبر مشكلة. دياب هو اللي مسؤول عن كل حاجة تخص العيلة. ولما يموت. مين المفروض يمسك بعده. قاسم. علشان هو أكبر من زين."
اعتماد بخوف:
"قتل تاني يا فوزي. إحنا قولنا الحمد لله. محدش عرف بقتل أشرف. هنقتل تاني. وكمان دياب."
فوزي بشر:
"أخر مرة يا اعتماد. أخر مرة. لو مش عايزة تمام. بس أنسي الفلوس خالص."
اعتماد بسرعة:
"فلوس إيه اللي أنساها. بعد كل اللي عملته. أنسى الفلوس. ده أنا قتلت جوزي أبو عيالي. مقتلش دياب إبن بدر. أقتله. وأقتل أبوه كمان."
فوزي بخبث:
"خلاص. يبقى تسمعي الكلام كويس. زي ما عمه مات. هو هيموت. دياب عنده أعداء كتير. يعني محدش هيعرف لو رصاصة جت كده ولا كده. محدش يعرف مين اللي ضربه."
اعتماد بإستغراب:
"يعني إيه يا فوزي."
فوزي بشر وخبث شديد:
"يعني دياب نهايته قربت يا اعتماد. سيبيني كام يوم أفكر. وأظبط ليه فكرة تخلصنا منه. من غير شوشرة."
اعتماد بخوف:
"فوزي. أوعى تعمل حاجة من غير ما تحسبها كويس. علشان ما نبقاش ولا طولنا بلح الشام. ولا عنب اليمن."
فوزي:
"متخافيش. أنا هخطط له حاجة محدش يعرف مين اللي قتله. ويلف بعد كده."
اعتماد بخوف شديد:
"طيب يا فوزي. مع إن قلبي مش مطمن. أهم حاجة من غير ما حد يعرف مين اللي قتله. علشان ما ياخدوش طارهم."
فوزي:
"متخافيش. بقي. أنا هفكر. هعمل إيه. وهكلمك علشان تظبطي أنتي كل حاجة. سلام يا أختي."
ويغلق الهاتف. تنظر اعتماد إلى الهاتف. وهي لا تعرف ماذا سوف يحدث. تسمع صوت أحد في الخارج. تقلق بشدة. لأنها كانت تتحدث بصوت عالي دون أن تتأكد بأن لا أحد يوجد في المنزل. تذهب إلى الخارج بسرعة وخوف شديد. وهي كانت من البداية تشعر بأن في أحد يسمعها. تفتح الباب وتنظر إلى التي تنزل دموعها على خدها. وهي مصدومة بشدة. ويدها ترتجف. لتقول بتوتر:
"عهد. بتعملي إيه هنا."
عهد بخوف وهي تمسح دموعها قبل أن تأخذ اعتماد بالها:
"مفيش. كنت جاية أخد حاجة. علشان أمشي على الشقة."
أومأت لها اعتماد. وهي لا تعرف ماذا تفعل. لتذهب عهد إلى غرفتها. تنظر خلفها اعتماد. وتحاول أن تطمئن نفسها بأن عهد لم تسمعها. تخرج سمر في هذا الوقت من المطبخ. وهي في يدها كوب ماء. تنظر إليها اعتماد. وتجلس وهي لا تعرف ماذا تفعل. وتفكر بأن حتى سمر كانت في الشقة. هل أحد سمعها أم ماذا. تخاف أن تقول إلى سمر شيء. تشك فيها. فماذا يحدث.
يدخل الخيمة. وهو لا يريد أن يتركها بمفردها. لكي لا تفعل شئ. وهو لا يثق فيها أبداً. أو بمعنى أصح. أحب الكلام معها. ويريد أن يجلس معها. ينظر إليها وهي تحتضن قدمها أمام صدرها. وتفكر في الذي تريد فعله. يذهب ويجلس بجانبها. ويقول ببرود:
"تعرفي. لولا إني مش بمد إيدي على حريم. كنت عملت في وشك خريطة."
مهره ببرود:
"حريم في عينك يالا."
ينظر إليها حسام بطرف عينه. ويقول ببرود شديد:
"الذئب اتجوزك إزاي. مش كان المفروض هيتجوز بنت عمه التانية. ولا أنت هي. ولا إيه."
مهره بغضب:
"لا مش هي. واتجوزني إزاي. لما تشوفه تبقي تقوله."
حسام بغضب:
"تصدقك يا بت. أنتي. أنا غلطان. وابن كلب. علشان عبرت واحدة كلبة زيك."
وكاد أن ينهض. ولكن تقول مهره:
"استنى يا حسام. ده أنا هجوزك لسمر."
يوقف حسام. وينظر إلى شفتيها. وهي تنطق اسمه. ويشعر بأن قلبه ينبض بشدة. يقطع تفكير مهره التي صرخت بوجع. ويقول وهي تمسك عينيها:
"ااااه. عيني."
حسام بقلق:
"مالك. إيه اللي حصل."
مهره بوجع شديد:
"عيني دخل فيها حاجة. هات مرايا."
حسام بسخرية:
"وإيه اللي هيجيب مرايا عندك."
مهره بغضب:
"اتصرف. عيني وجعاني."
حسام ببرود:
"اتصرفي أنتي. مفيش هنا مرايا."
مهره بوجع شديد:
"اخلص يا عم. بدل ما الحاجة دي تدخل في عيني من تحت. ومعرفش أطلعها."
ينفخ حسام بقوة. ويقترب منها. ويقول وهو ينظر إلى عيونها ويبعد يدها عن وجهها:
"بعدي إيدك. أنا هطلعهالك."
مهره بخوف:
"براحة. أوعى تفقع عيني."
يبتسم حسام. ويفتح عيونها بقوة. ويخرج الشيء الذي دخل في عيونها. ويقول وهو يبعد عنها:
"شعرة من رمشك وقع في عينك. أمسكي الشعرة. يمكن تكون عايزة تحتفظي بيها."
مهره بغيظ:
"ههه. خفيف أوي."
ينظر إليها حسام. ويفرد ظهره. ويظل على هذا الوضع حبة. لتكسر مهره الصمت. وتقول بفضول:
"وأنت إيه العداوة اللي بينك أنت ودياب."
حسام ببرود:
"زي العداوة اللي بين القط والفار."
مهره بتفكير:
"إزاي. القطة والفار. يعني أنت الفار. صح."
ينظر إليها حسام بطرف عيونه. ويقول ببرود:
"أنا فاض بيا. أخرك معايا طلقة من مسدسي. ونخلص من أم لسانك ده."
مهره بغيظ:
"مش أنت اللي بتقول كلام مش مفهوم."
حسام ببرود شديد:
"دياب ظابط شرطة. وأنا مجرم. وهو علشان يترقى عايز يمسكني. بس كان غيره أشطر. بس الحق. هو وصل لحاجات عني. محدش لحد الآن عرف يوصلها. وعلشان كده كان لازم أوقفه."
مهره بغيظ:
"وأنا مال أمي في حواراتكم دي. أنا مالي. ولا هو جر شكل وخلاص."
حسام ببرود:
"مش مراته."
مهره بغضب:
"وحياتك. أنا مش راضية عن الجوازة دي. كنت خطفت سمر. بس أنا ده ممكن يكلمك. ويقولك اقتلها. وأنا أعملك اللي أنت عايزه. أنا عارفة هو واطي."
حسام ببرود شديد:
"بس مش ده اللي حسيته لما كلمته."
مهره:
"يا عم أنت بتحس أصلاً. طيب بقولك إيه. ما تمشيني. لما تعوزني. هبقى أجيلك. أنا مش هقدر أقعد هنا أصلاً. سيبني. وحياة عيالك."
حسام بجمود:
"معيش عيال."
مهره بهمس:
"ما أكيد معكش عيال. مين اللي هيرضى يتجوز واحد مجرم زيك."
حسام ببرود شديد:
"كتير والله. بس المزاج مش عايز."
مهره بصدمة:
"يخربيت أمك. أنت سمعتني إزاي."
حسام ببرود:
"أنتي مش واخده بالك. أن لسانك خد عليا أوي. وده خطر عليكي يا مدام."
مهره بغضب:
"طيب متقولش مدام دي. علشان بتحرق دمي."
يصمت حسام. وهو يشعر بأن العمل الذي يعمله لا يرهقه مثل التحدث مع هذه الفتاة. تنظر إليه مهره. وتقول بهدوء:
"وأنت إيه اللي يخليك تشتغل الشغل دي يا حسام."
يغلق حسام عيونه. وكأن كل ذكرياته المؤلمة تهجم عليه. ليفتح عيونه. وينظر إليها. ويقول ببرود:
"مزاجي. مفيش سبب."
مهره بهدوء:
"أكيد في حاجة حصلت لك. تخليك تدخل في السكة دي. قولي. وحياة أمك."
حسام ببرود:
"هقولك. تعرفي ليه. علشان شكل الذئب مش هيعمل اللي قلته. وشكلك أنتي هتقابلي رب كريم."
مهره بخوف:
"لا. أصيل. بس برضوا قولي. علشان أنا فضولي هيموتني."
يغلق حسام عيونه. وينام على الأرض. ويقول بصوت واضح فيه الحزن والألم:
"واحد طلع على الدنيا. أبوه طلق أمه. والأب متجوز. والأم متجوزة. ورموا ابنهم في الشارع. علشان ولا جوز الأم راضي أقعد معاها. ولا مرات الأب راضية أقعد معاهم. فأكيد محدش فيهم هيغامر بحياته. رموني في الدنيا. تخبط فيا يمين وشمال. لحد ما نفسي أنقطعت. ملكتش غير إني حسام الصياد. مطارد. قتلت. وسرقت. واغتـصبت. وعملت كل حاجة ممكن تخليكي تقرفي تبصي في وشي."
تنزل دموع من عيون مهره. وهي تفكر في المعاناة التي عاشها حسام. والذي أكيد لا يقوله. لينظر إليها حسام. ويشعر بأنها جميلة بشدة. يقترب منها. وكاد أن يلمسها بدون وعي. ولكن يرجع. ويجلس مكانه. تدخل في هذا الوقت فتاة. ليرفع عيون حسام إليها. ويقول:
"خير يا منى."
هذه الفتاة التي تدعو مني بمايصة:
"الرجـال كلموني. وقالولي أجيلك يا باشا."
حسام ببرود:
"روحي الخيمة. لحد ما أجيلك."
منى وهي تنظر إلى مهره التي تنظر إليهم باشمئزاز:
"هتيجي. ولا شكلك مشغول مع القطة دي."
ينظر إليها حسام بنظرة كفيلة أن تخرسها العمر كله. لتذهب مني إلى الخارج. ينظر حسام إلى مهره. ويقول ببرود:
"مضطر أسيبك يا مدام دياب. ورايا شغل مهم. زي ما أنتي شايفة."
مهره بصوت عالي:
"خـواد يالا هنا. أنت هتمشي وتسيبني كده. لا. أنا خايفة."
حسام بجمود وابتسامة:
"شكلك كده مش واخده بالك. أن أنا اللي خطفك. ومش جايين مع بعض."
مهره بتوتر:
"ما اختلفناش. بس أنا معرفش غيرك. أنا و مضمنش ممكن يحصل إيه. أخاف على نفسي. خليك هنا بليز. أو سيبني أخرج بره."
تقول كلامها وتنهض. وكادت أن تقع. ولكن يمسكها حسام بقوة وخوف شديد عليها. يمسك يدها. ويقول بخوف شديد:
"مهره. أنتي كويسة."
تفتح مهره عيونها. وهي تشعر بدوخة شديدة. وتقول:
"كويسة. بس دايخة أوي."
حسام بهدوء وهو يضعها على الأرض:
"تلاقي علشان مكلتيش حاجة. خليكي هنا. وأنا هجبلك حاجة تأكليها."
تغلق مهره عيونها. وهي متعبة بشدة. يذهب حسام. ويأتي وهو في يده طعام إليها. ويذهب ويجلس أمامها. ويقول بهدوء:
"قومي وفوقي كده. وكلي لقمة. بدل ما وشك أصفر وبقي زي الليمونة."
تفتح مهره عيونها. وتأكل لأنها سوف تموت من الجوع. وبعد ما أنتهت. يذهب حسام. ويخرج باقي الطعام. ويرجع إليه مرة أخرى. لتنظر إليه مهره. وتقول بهدوء:
"شكلك شخص كويس. ليه تعمل في نفسك كده. علشان أهلك الظالمين. بس متبقاش أنت كمان كده. ابعد عن كل ده. وعيش حياتك. بدل اللي أنت فيه."
يبتسم حسام. ويقول:
"بعد إيه. بقولك أنا مطلوب في الحكومة. وبكل اللي عملته إعدام. أنا ميت ميت. حتى لو توبت. أنا أخرى حبل يلف على رقبتي. أو مضروب برصاص."
تنظر إليه مهره. وهو يصعب عليها بشدة. لهذا تقول بمرح. وهي ترى الحزن الذي يظهر على وجهه:
"بس أنا حبيت القعدة هنا. ومش هرجع لإعتماد وبنتها وماجدة وابنها تاني خلاص. أنت تشوفلي خيمة جنبك. وأستقر هنا."
يبتسم حسام. ويبدأ أن يتحدث في أشياء كثيرة جداً. وتنسى مهره بأنها مخطوفة. وكأنها في خطر. وينسى حسام بأنه يتحدث مع زوجة عدوه. الذي خطفها. لكي يتفاهم الذئب بها. وبعد الكثير من الساعات. يقول حسام بضحك شديد:
"تعرفي. لولا إني مينفعش. كنت سبتك. وما رجعكش للذئب تاني. وأتجوزك أنا. بس هتبقي عيب في حقي. و."
يقطع كلامه صوت الرصاص. الذي انتشر في المكان. والصراخ العالي. ووووووو.
رواية مهرة الذئب الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم مايا النجار
تصرخ مهره بقوه وخوف شديد ليقول حسام بهدوء عكس الذي بداخله من خوف لانه يعلم بأن هذا هي النهايه: إهدي يا مهره قولتلك دي النهايه متخافيش مش هيحصلك حاجه أنا هحميكي بروحي
يقول كلامه ويخرج من جيبه الخاص به سلاح ويقول وهو يذهب: أوعي تخرجي من هنا ودياب أكيد هيچي ياخدك بس بعد ما نصفي حسابنا مع بعض أوعي أوعي تخرجي أنتي فاهمه
مهره بخوف شديد: حسام أوعى تعمل في دياب حاجة والنبي يا حسام
يبتسم حسام ببرود ويقول بجمود شديد: متخافيش خلي بالك من نفسك
ويخرج إلي الخارج تجلس مهره وهي تضم قدميها أمام صدرها برعب شديد وهي تسمع صوت ضرب النار يزداد أكثر وأكثر وبعد مدة طويلة يقف ضرب النار ويدخل دياب بسرعه وخوف ولهفه شديد ينظر إليها ويركض ويسحبها إلي أحضانه ويضمها بجميع قوته وهو يرفعها من الأرض تلف مهره يدها حول رقبته وهي تدفن نفسها في أحضانه لكي تسترد الأمان الذي فقدته يبتعد دياب عنها ويقول بخوف ولهفه: أنتي كويسه حد عملك حاجه في حد لمسك قوليلي أنتي فيكي حاجه ردي يا بابا
تنفد مهره برأسها وهي تريد أن تعلم ماذا حدث مع حسام يضمها دياب إلي أحضانه ويخرج بيها إلي الخارج تنظر مهره إلي المكان الذي يمتلئ أشخاص مرميين علي الأرض هامدين تلفت نظرها وهي تريد أن ترى حسام ولكن لا يكون مات تريد أن يكن دياب أمسكه فقط ولا يقتله ولكن توقفت بصدمه شديد وهي ترى حسام مرمي علي الأرض تشهق بقوه كبيره وتقول بصراخ شديد: حسااااام أنت قتلته ليه حرام عليك ليه ليه حسام حسام
ينصدم دياب بشده وهو يراها أبتعدت عنه وركضت إلي حسام الذي علي الأرض ومات وتقول وهي تضرب حسام علي وجهه لكي يقوم ولكنه كان ذهب إلي رب كريم: حسام قوم يا حسام لالالا ليه يا دياب ليه حرام عليك معملش حاجه علشان يموت حرام عليك مكنش ذنبه حاجه علشان يموت حرام عليك
ينظر إليها دياب وهو مصدوم من الذي تفعله ويذهب إليها ويحاول أن يسحبها ولكن تمنعه مهره وهي تقول بدموع وغضب شديد: أبععععد عنننننني قتلته ليه لييييييه
يقطع كلامها وهي تشعر بدوخه شديد يمسكها دياب قبل أن تسقط علي الأرض ويحملها وهي مغمي عليها ويذهب بها إلي أسفل هذا الجبل وبعد ما نزل يذهب إلي السياره ويضعها فيها ويغلق الباب ينظر إلي زيدان ويقول بجمود مصتنع: كل الجثث تروح التلاجه و اللي لسه عايش في السجن ظبط أنت كل حاجه وأنا بكره وأجيلك
أومأ له زيدان ويركب دياب السياره ويقود ينظر إليها وهو لا يعرف ماذا حدث إليها يدق الهاتف يمسكه يراه زين يفتح عليه ويقول زين: عملت إيه البت كويسه
دياب بهدوء وهو ينظر إلي مهره: أيوه كويسه روحت لعمك
زين بهدوء: أيوه هو خد أول جرعة ودلوقتي نايم بيرتاح علشان تعبان أوي
ينفخ دياب بقوه كبيره ويقول: ربنا يشفيه يارب
زين بهدوء: يارب أنت قربت توصل
دياب: أيوه في الطريق روح أنت وأنا شويه وجاي
زين بهدوء: تمام
ويغلق الهاتف وبعد قليل يوقف السياره وينزل منها ويذهب إلي مهره يحملها ويذهب بها إلي شقتهم وهو يحرص بأن لا أحد يراهم يدخل الشقه ويدخل إلي غرفتهم يضعها علي السرير وينزع الجاكيت الخاص به ويرميه على الأرض بغضب ويذهب إليها وينزع عنها ملابسها بالكامل وهو ينظر إلي جسدها بدقه لكي يعرف إذا أحد أقرتب منها أو ماذا يمسك كأس الماء بعد ما أطمن عليها ويصب علي يده ويمسح علي وجهها بهدوء تنفزع مهره بشده وتفتح عيونها تنظر حولها وتنظر إلي دياب وتبكي بعنف شديد وهي تتذكر حسام الذي لا تعرفه منذ وقت طويل ولكن حزنت عليه بشده لأن الطريق الذي كان يسير فيه ولم يكون بيده كان يريد أحد يعلمه كان هو ضحيه أب وأم انتزعت من قلوبهم الرحمة فشلوا في إنهم يكونوا بشر ينظر اليها دياب وهو يراها تبكي بحرقه شديد علي حسام لماذا تبكي عليه ماذا حدث بينهم لكي مهره تبكي عليه يقترب منها ويضمها إلي حضنه ويقول ببرود: خلاص مات بعيطي عليه ليه
تضربه مهره علي صدره بغضب وبدموع وتقول:أنت اللي قتلته
دياب بغضب: أنتى زعلانه علي واحد مجرم قتل واغتصب بنات وستات و حرم عيال من أهلهم غير السلاح والمخدرات اللي بيشتغل فيها ده اللي بتعيطي عليه خطفك وكان عايز يموتك
مهره بغضب شديد: مكنش هيموتني مكنش هيموتني أبعد عني وسيبني بقي
دياب بغضب وغيره: أنتتتتتتي بدافعي عنه بطريقة دي ليييه وبعدين هو اللي قتل نفسه بعد ما عرف أن مفيش مفر قتل نفسه ولو ومكنش موت نفسه أنا كنت موته بإيدي أنتي فاهمه
تنظر إليه مهره وتبكي بعنف شديد وتقول: هو ملوش ذنب
يضع دياب يده علي وجهها ويقول بحنان وبعدما علم بأنها مشفقه عليه ولا أكثر: حبيبي خلاص وبعدين ده مجرم أخره يا مسجون يا ميت زي ما حصل أنتي إيه اللي مزعلك عليه كده المفروض تكوني مبسوطه علشان رجعتي ليا تاني مالك
مهره بدموع شديد: حسام مخترش يكون مجرم مخترش يكون كده الزمان كان قاسي عليه أوي يا دياب قاسي أوي عليه
يضمها دياب بقوه كبيره وهو يعلم بأن حسام قال إليها شئ جعلها تحزن بهذا الشكل عليه ويقول بهدوء: ربنا يرحمه يا حبيبي برغم إني مش مقتنع بالكلام ده بس في الآخر هو مات وميتقالش غير ربنا يسامحه ويغفرله وبطلي أم عياط علشان أنا مش ناقص
تضربه مهره علي كتفه ليمسك دياب يدها ويلفها لكي تكون أسفلها ويقول بغضب: أنا تخرجي من ورايا مش قولتلك مفيش خروج قولت ولا مقولتش
مهره بعناد: قولت وأنا عملت اللي علي مزاجي علشان مفيش راجل يمشي كلامه عليا أنا بت حر
دياب بوقاحه وهو ينظر إلي جسدها العاري تماما: حر حر أوي كمان
وينظر إليها ويقول ببرود شديد: ليكي ربايه يا بت توفيق وعلشان أنا بحب أخلص شغلي في وقته هربيكي دلوقتي وهربيكي ربايه هتطلع من كل حته في جسمك إبن الوسخه ده
ويقول كلامه ويمسك الجاكيت الخاصة به ويربط يدها في بعض وينزل علي بطنها ويقبله بقوه كبيره ترتعش مهره بشده وهي تشعر بيده التي تنزل أسفل جسدها بوقاحه شديده ترفع رأسها بعنف شديد وهي تشعر بنار في جسدها من شدة الرغبه وتتاوه بقوه كبيره يقبل دياب جسدها بعنف شديد وهو يعاقبها على ما فعلت ويصعد إلي شفتيها تفتح مهره عيونها وتنظر إليه يبتسم دياب وهو يرى الرغبه التي تشتعل في عيونها ويمرر لسانه علي شفتيه وينظر إلي شفتيها المفتوحه يفتح فمها بيده ويخرج لسانها من فمها يقرصه بخفه ويقول برغبه: لسانك ده عاوزه يتقص تلات حتت
ويهبط علي لسانها يأكله بقوه وعنف شديد وهو ينتقم منه على الكلام الذي يقوله تتألم مهره بشده ليمسك دياب جسدها ويعصره بقوه وعنف شديد تتألم مهره أكثر وأكثر لتنزل دموعها وهي تتألم ليبتعد دياب عن لسانها وهو يتنفس بسرعه ويقول برغبه: بتعيطي ليه دلوقتي مش أنا محذرك قبل ما تخرجي صح يبقي متعيطش وكل ما تنزل منك دمعه كل ما هزود أكتر فاهممممه
ينهي كلامه بصراخ شديد لتأومأ إليه مهره بخوف شديد ليبتسم دياب ويقول وهو ينزل علي رقبتها: لو هتبقي ضعيفه وأنا فوقك مش هنزل أبدا
مهره بطفوله: دياب
دياب بتعب وإرهاق شديد: إيه يا اللي تاعبه أم دياب وطلعتي ميتين أهله
مهره بغيظ: ليه يا حبيبي أنا عملتلك إيه
دياب بغضب: بقي أنا كنت هموت من القلق عليكي وعملت اللي ميتعملش علشان أرجعك لحضني تاني وأنتي زعلانه علشان اللي كان السبب في إنك تبعدي عن حضني مات أنتي عايزه تموتني يا بت قوليلي أنتي عاوزه إيه بالظبط مستحيل اللي بيحصل ده يكون طبيعي كل مقرب منك خطوات ترجعي ألف لورا في إيه قوليلي
مهره بخوف و براءة: في إيه يا عمو مالك اتعصبت كده ليه
دياب بغيظ: أنا تعبت وزهقت من كل حاجه وتعبت عارفه يعني إيه أنا خلاص مبقتش قادر
مهره بدموعه تستعد إلى النزول: يعني إيه عايز تطلقني
يمسك دياب الكوب التي بجانب السرير ويرميها بقوه في الحائط ويقول بغضب شديد: هتقولي طلاق بتقوليلي طلاق أنتي يا بت مش عارفه إنى أموت ولا أبعد عنك مش حاسه بده معقول حبي وعشقي ولهفتي عليكي مش بتشوفهم ولا أنا مش قادر أوريكي مهره أنا مش بحبك تؤ تؤ أنا عديت معاكي المرحله دي أنا وصلت لدراجه إنى أتخيل إنى أموت ولا إنك تبعدي عني ثانيه أنا مقدرش علي ثانيه من غيرك أنا كنت هتجنن لما مكنتيش معايا كنت بتمنى إنه يعمل أي حاجه أي حاجه بس ميلمسش شعر منك كنت مستعد أخسر شغلي اللي ببني فيه سنين كنت هضيعه في ثواني بس أعمل اللي حسام اللي هو عايزاه علشان ميعملش فيكي أي حاجه كنت بغمض عيني علشان أتخيلك وأنتي في حضني أنا بدعي إنى أموت قبلك علشان أنا مقدرش علي العيشه من غيرك أنتي بقيت النفس اللي دياب بيتنفسه ولا في بت قدرت تأثر فيا حتى جيتي أنتي ولا عارف إزاي وأمتى بقيت مش عاوز منك يا دينا غير أن مهره تكون معايا أقتل أموت وأعمل اللي ميتعملش بس إنك تبعدي أو يحصلك أي حاجه أنا مقدرش أنا وصلت لمرحلة جنون بيكي يا مهره أنا بعترف إنى مجنون بحاجة إسمها مهره البنت اللي كنت بقول ربنا يكون في عون أبوها واللي هياخدها مبقتش بتمنى من الدنيا غيرها ربنا ابتلاني بحبك يا مهره ابتلاني عشان تكوني أنتي مهره الذئب
وينظر داخل عيونها التي تنزل دموعها في فرط المشاعر ويقول بعشق مع هوس مع تملك مع غرام: بعشق التراب اللي رجلك بتمشي عليه يا مهره بعشق كل حاجه فيكي من أول شعرك لحد ضافر رجلك أنا بدمن كل سنتي فيكي بحب أسمع صوت نفسك صوت ضحكتك عصبيتك عنادك كل حاجه وأنا بحبها أول يوم تنامي في حضني أنا فضلت صاحي ببص عليكي وبقول معقول مهره اللي كنت بتجنن علشان أشم بس ريحتها هي في حضني وبين إيدي معقول اللي كنت بقول مستحيل يجمعنا سقف واحد هي على سريري دلوقتي أنا كنت بحلم إنك في حضني كنت بلف حاولين نفسي لما بلاقيكي خارجه بلبس عريان ولا ضيق بكون عاوز أدخلك جوه جسمي علشان محدش يلمح ضافرك حتي أرحميني يا مهره أرحميني وارحمي قلبي وروحي لا مش عاوزين غيرك أنتي كفايه علشان أنا تبعت من كل حاجه
مهره بصوت ضعيف من كثرة المشاعر المختلطه: لو سمحت أبعد جسمي وجعني
ينظر إليها دياب وهو مصدوم من ردت فعلها الغير متوقع أبدا يبتعد عنها وينام علي السرير تنهض مهره وتمسك الروب وترتديه وكادت أن تذهب ولكن تشعر بأن الحديث الذي بداخلها يخنقها بشده تلتفت إلي الذئب وتقول بصوت مرتعش بشده: أنت مش قادر تفهم خالص أنا من يوم ما جيت هنا وكل حاجه بعملها غصب عني مفيش حاجه برضايا كل حاجه مجبوره عليها أنا هنا اتقيد حريتي وبقيت مخنوقه أوي هنا محدش احترمني وأولهم أنت كنت بتقولي كلام كتير أنت مديت إيدك عليا علشان ضربت سمر أنت كنت هتتجوز واحده لمجرد بس أن جدك وأهلك عاوزين كده يعني لو في يوم من الأيام حد قالك تسيبني مش هتبصي عليا أنا في نظركم قليله أدب ومش متربيه ليه علشان باخد حقي أنت وأهلك وكل الموجودين هنا مش عاوزين اللي بتقول لا وتتكلم عاوزين اللي تبقي خرسه وأنتوا تحركوا فيها براحتكم أنت من الأساس اتجوزتني علشان بابا تعبان بابا خايف عليا فعلشان كده قال أجوزها علي أساس أنا مش هعرف أخد حقي ولا عيله صغيره حد هيضحك عليها أنت عاوز واحده ماعندهاش شخصية وأنا مش دي حتي لو بتحبني زي ما بتقول مش هتقدر تسكت كتير هيجي اليوم اللي هتسيبني في لوحدي وأنا مقدرش علي كده مقدرش أعيش من غير حد أنا أتعودت علي وجوده في حياتي مقدرش أنت مش قادر تفهمني
يجلس دياب ويحسبها ويجعلها تجلس علي قدمه ويلف قدميها حول خصره ويقول بهدوء عكس الذي بدخله من نار جهنم من حديثها: أنا هحاول أفهمك بعدين نشوف الحوار ده أولا أنا لما كنت هتجوزه سمر وقبل ما أنتي تدخلي حياتي أنا كنت مقتنع أن دي الإنسانه اللي هقدر أكمل معاها حياتي ومكنتش بفكر إنى مش بحبها ولا عايزاها ولا أي حاجه من الكلام ده أنا كنت واخدها علشان هي مناسبه وعلشان أخلص من زن أهلي إنهم عاوزيني أتجوز وأنا معنديش مشكله في طريقتك مع أي حد طالما أنتي علي حق بس برضوا قدري إنك ومتجوزه وإنك مسؤولة مني و يا ستي أنا بديكي كامل الحق أي حد يبصلك بعين دبي صباعك في عينه سمر أمها أي حد طالما الحق معاكي أنا ما اتجوزتكيش علشان عمي يا مهره أنا عارف بمرضه من قبل ما يجي هنا علشان كنا بنتكلم مع بعض وأنا اللي قولتله إنكم تيجوا هنا لو كنت أتجوزك علشان عمي فمش هستني فتره من بعد ما جيتي هنا أنا أتجوزتك لما كنتي عايزه تتجوزي قاسم وأنا مش هقف أتفرج عليكي وأنتي تروحي مني كان لازم أتصرف عمي منكش راضي أن أتجوزك ومن وراكي كمان وكان رفض تماما بس انا قولتله إنك تكون معايا وعلشان أبقى صادق أنا قولتله إني مش هتجوز سمر وإني هفسخ معاها وعمي مضاكي علي قسيمة الجواز مش مرض عمي اللي هيخليني أتجوزك أنا أتجوزتك علشان عاوزك معايا وفي حضني وليا بس طالما أنتي مش عاوزه أنا بكره الصبح هروح عند المأذون و نطلق
يقطع كلامه مهره التي انقضت علي شفتيه لتمنعه من قول هذا الحديث الذي يؤلمها بشده تقبل مهره
شفتيه بشغف و لهفه شديده وهي لا تعرف كيف أن تقبله ولكن يكفي عليها أن تكون تلمس شفتيه وهي تحرك شفتيها علي شفتيه بجهل شديد وهي تضع يدها علي رقبته وتقربه منها بقوه كبيره يفيق دياب من صدمته ويمسك رأس مهرته لكي يعلمها كيف فنون البوسه يمسك دياب شفتيها وهو يقبلها بجنون شديد جنون العشق يقبلها بقوه وهو يشعر بهلفتها عليه يشعر بأنها معه بكل حب وشوق وغرام برغم جهلها ولأنها لا تعرف كيف تقبله ولكن يشعر بها وهي تريد أن تصل إلى أخر نقطه في فمه وهي تريده بشده تريده وتريد قربه منها تريد أن تصل معه إلي أخر مرحله في فنون العشق يمسك دياب شفتيها ويأكلهم بقوه وهو يمسك رأسها لكي يتحكم فيها أكثر ويده الآخر تمسك خصرها وتعصره بشده ويقربها منه أكثر يبتعد عن شفتيها وينظر إليها وهي تغلق عيونها بقوه وتمسك في لياقه قميصه ويقول برغبه شديد: أفتحي عينك يا مهرتي
تفتح مهره عيونها وينظر دياب إليهم وهما يلمعون من شدة الرغبه وتغلقهم مهره مره أخرى وهي تشعر بأنها تائهه من فرط المشاعر ومن الرغبه لا تريد سواه وهو قريب منها وبشده وتغلق عيونها لكي تستمتع أكثر ولكن دياب لا يريد ذلك يريد أن يرى عيونها وهي تشتعل من نار الرغبه يضع دياب يده علي شعرها ويسحبه إلي الخلف لكي ترجع رقابتها إلي الخلف ويهبط علي عنقها ويقبله بقوه وهو يمسك جلد رقبتها بين شفتيه ويمصه بقوه ويترك علي كل مكان قبله يعلم سوف تكون في هذا المكان إلي أخر العمر يضغط دياب علي شعرها بقوه وهو يقبلها بعنف ورغبه لا يستطيع أن يسطر عليها يفك الروب وينزعه عنها ويرميه علي الأرض وترتجف مهره بشده وهي تشعر بالبرد يلفها دياب ويجعلها تنام علي السرير وهو فوقها ويقبل شفتيها بقوه ويقول وهو يبتعد عنها: عاوزك قوي يا مهرتي عاوزك قوي
تفتح مهره عيونها وتنظر إليه وتقول بحب وهي تضع يدها علي وجهه: وأنا كمان
يبتسم دياب بحب وفرح شديد ويمسك يدها وقبلها ويقول: يعني لو قربت منك دلوقتي مش هتندمي
تنفي مهره برأسها ليقول دياب: حبيبي أنا معنديش مانع أن استناكي العمر كله بس مقدرش بعد ما أقرب منك أشوف نظرت ندم في عيونك لو قربت منك دلوقتي مش هتندمي ولا تعملي حاجه
تنفي مهره برأسها ليبتسم دياب بشده ويهبط علي وجهها ويقبل بقوه ويقول بين كل قبله: بحبك يا مهره بحبك وبعشقك أنتي روحي وقلبي ونور عيني أنا مقدرش أعيش من غير وجودك في حياتي أنتي كل حاجه بوعدك يا مهرتي إنك هتفضلي حبيبتي وبنتي وكل حاجه ليا هتحمل كل حاجه منك علشان أنتى عشقي الوحيد بحب كل حاجه فيكي يا مهره بحب كل حاجه فيكي بعشقك يا نبض قلب دياب
آآآه معقول أنتي في حضني معايا معقول ده مش حلم بعد ما كنت بأخد أنسيالك علشان أشم ريحتك فيه بقيتي في حضني أنتي كلك على بعضك قلبي وجعني من كتير الفرحة مش مصدق أن اللي كان بينبض وجع وهي بعيد عنه معاه دلوقتي وبين إيده بحبك يا مهرتي
يقول أخر كلمه ويبهط علي شفتيها وقبلها بقوه ورغبه تسير في كامل جسده مهره معه ومتقبله منه كل لمسه وكل شيء ولا ترفضه بل تريد منه المزيد والمزيد هذا تفكيره الوحيد الذي يجعل دياب يريد أن يدخلها في جسده يقبلها بجنون شوق شديد وكأنه أول مره يقبلها يظل يشبع نفسه من شفتيها يبتعد عنها قليل ولكن شفته لم تتزحزح من شفتيها ويفك زر القميص ويخلعه ويرمي علي الأرض ينزل بصدره علي جسدها لتشهق مهره بقوه من صدره الذي لمس جسدها الساخن كان صوت أنفسهم وشفتيهم الذي يأكلون بعض ولا يوجد في الغرفه غير هذا الأصوات التي تجعلهم يجننون أكثر وأكثر كل منهم يمسك شفاه الآخر ويأكلها بجنون وشغف كبير يبتعد دياب عن مهره وهو يتنفس بسرعه ينظر إليها وهي تأخذ نفسها بصعوبه وحين تركها شهقت بقوه يفك زر البنطلون ويخلعه وهو ينظر إليها وهي تعض علي شفتيها برغبه شديده لينزع السروال وتغلق مهره عيونها بسرعه وخجل شديد ليبتسم دياب عليها وينزل عند قدميها ويمسك قدمها اليمنى ويقبلها بقوه من أول اصابعها إلي الأخر وهو يستمتع بشده وهو يسمعها صوت الذي يجعل الرغبه فيه تزيد أكثر يصعد دياب إلي شفتيها ويقبلها بقوه كبيره ويمسك يدها الإثنين ويشبكهم في بعض و يهبط عليها بهدوء وحذر شديد وهو لا يريد أن يجعلها تتألم ومن هذا اليوم ومن هذا اللحظه تكون مهره إلي الذئب إلي أخر عمرها لن يلمس جسدها و روحها سواه ويشهد الجميع على هذا الرابط
يدخل الشقه بعد ما أطمن علي زوجة أخيه يراها تجلس علي الأريكة وهي تنتظره ترفع رأسها إليه وتركض نحوه وتقول بخوف ودموع شديد: زين مهره دياب رجع مهره هي كويسه
زين بهدوء وهو يسحبها من خصرها بقوه: امممم كويسه ودياب تلاقيه بيطمن عليها بنفسه تعالي أنتي علشان أطمن عليكي
عهد بغيظ وهي تفهم قصده الوقح: طب أبعد علشان كده عيب أوي
زين بهدوء: هو إيه اللي عيب يا بت أنتي بقولك إيه ما تيجي ولا فرح ولا زفت وندخل علي طول أنا تعبان قوي يا عهد وعلاجي علي إيدك وعلي جسمك الإتنين مع بعض
تخجل عهد بشده وأحمر وجهها ليقول زين: أنتي بتتكسفي مني يا بيضه أومال اشحال إنك كل يوم في حضني كنتي عملتي إيه يا بطه بلدي
عهد بغيظ: زين أبعد بقي وبطل الكلام السافل ده عيب يا بابا
يحملها زين بسرعه لتصرخ عهد بشده ليقول زين وهو يذهب بيها إلي الغرفه: بت عيب إيه الصوت ده يقولوا علينا إيه بره بنعمل حاجات قله أدب ويتكلموا علينا بكدب صوت عيب
عهد بغيظ شديد وهي تضربه علي كتفه: مش أنت اللي شلتني مره واحده خضتني يعني أعمل إيه
زين ببرود وهو يضعها علي السرير: تتخضي بس بصوت واطي علشان محدش يشك فينا وأنا مش ناقص وحياة أمك المهم إيه رآيك في اللي قولت عليه
عهد بإستغراب: قولت علي إيه
زين بغيظ: لحقتي تنسي ندخل علي طول وبلاش فرح وأنا عليا يا بت يا عهد أوديكي في الحته اللي أنتي عاوزها نقعد أسبوع ها قولتي إيه
عهد بتفكير: أهلنا هيوافقوا
زين ببرود: وهما مالهم يوافقوا ولا لا ويا ستي لو أنتي قولتي تمام أنا هتكلم معهم بس أنتي وافقي أنا خلاص مبقيتش قادر علي كده إحنا داخلين على سنه متجوزين من غير دخله يرضي مين الكلام ده واحد غيري كان زمانه معاه آدم يا بت
عهد بإستغراب: آدم مين
زين ببرود وهو يسحبها إلي حضنه: إبننا إنشالله
تنظر إليه عهد وتقول بحماس شديد: تعرف إن زيدان هيجي يطلب ريماس
يعقد زين حوجبه في بعض ويقول: زيدان و ريماس وأنتي مين قالك الكلام ده
عهد ببالها: دياب قال لمهره ومهره قالتلي وأنا بقولك
يضربها زين علي كفتها بقوه يقول ببرود: طيب بطلي تحطي ودنك مع الناس علشان أنتى شكلك بدأت تتعوجي تانيه ولا مهره قالتلك ولا ريماس قالتلك ولا أي حد فاهمه خليكي في نفسك ومعايا أنا غير كده ملكيش باللي هيتجوز وباللي يطلق فاهمه يا عهد علشان والله العظيم بعد كده أنا ليا تصرف معاكي إبن جزمه
عهد بزعل: طيب ليه الكبت ده أنا مبسوطه علشان ريماس ومش أكتر وأنت لازم تنكد عليا كده علي طول
زين بغضب: عهههههد بقيتي تقولي الكلمه من غير ما تفكري فيها إيه بنكد عليكي أنتي عايزه تضربي النهارده أم زفته الكلمه قبل ما تخرج من أم لسانك تفكري فيها أنتي مش صغيره وبعد كده ولا ليكي دعوة بمهره ولا ريماس ولا مرات قاسم ولا أي حد فاهمه علشان أنا علي أخري من تصرفاتك دي
عهد بحزن شديد: حاضر
ينظر إليها زين وينظر إلى السقف ويصمت إلي فتره قصيره يسمع زين صوت شهقتها ليبعدها عن حضنه ويقول بصوت هادئ: عهد أنا مش بحب العياط وشغل العيال ده أسمعي أم الكلام كل ما تقربي من مرات دياب ولا مرات قاسم كل ما المشاكل تكتر أنتوا دلوقتي سلايف يعني عاملين زي الضرير وأنا مش عاوز مشكله مع دياب ولا قاسم و بالذات دياب ممكن يأكلنا أنا وأنتي لو الموضوع جه عند مراته
عهد بشهق من آثار البكاء: وأنا ومهره كويسين مع بعض ولا في يوم من الأيام ممكن نتخانق و بسمله باين عليها غلبانه ومش بتاعت مشاكل يعني مفيش خوف من حاجه أنت بس اللي بتحب تزعلني وتضربني
زين بغضب: معلش يا حبيبتي أنا إبن كلب بس علشان تكوني عارفه لو حصل مشكله مع أي حد أنا هطلع ميتنيك علشان أنا قولت من الأول نتجنب المشاكل بس أنتي اللي غاويه قرف
عهد بدلع: خلاص ماشي يلا بقي اتاسفلي علشان مديت إيدك عليا
زين ببرود: وهطلع عينك من مكانها لو متعدلتش مين ده اللي يتأسف يا بت أنتي مجنونه
عهد بغيظ: بني ادم متكبر
زين بصوت عالي: أقسم بالله يا عهد لو ما نمتي دلوقتي لتكوني مضروبه أهو أنا بيقولك
تغلق عهد عيونها بسرعه وخوف ليتنهد زين بغضب ويغلق عيونه هو الآخر وبعد فتره يناموا بهدوء
قبل هذا الوقت بقليل يبتعد عنها وهو يشعر بإنها تموت بين يده ولن تستطيع أن تقاوم أكثر من ذلك يبتعد عنها وينهض وكاد أن يذهب إلي الخارج ولكن ينظر إلي الشرسف الذي يوجد عليه دم كثير ليترعب ويذهب إليها ويضرب علي وجهها بخفه وهو يقول: بسمله أنتي يا بت مالك
ولكن لا حياه لمن تنادي كانت هذه الفتاه أغمى عليها من قوته التي لا تتحملها ليحملها قاسم بسرعه ويذهب بها إلي الحمام يضعها في البانيو ويشغل عليها المياه الساخنه بشده ويمسك المياه ويضعها علي وجهها لكي تفيق وبالفعل تفتح بسمله عيونها وتنظر حولها وتحس بنار في جسدها الذي يتألم بشده تبكي بحرقه شديد علي هذا الحال التي هي فيه ينظر إليها قاسم ويقول ببرود: بعد ما تخلصي تخرج تحضرلي أكل وتغير ملايه سرير
ويذهب إلى الخارج تنظر خلفه بسمله وتمسك علبه الشامبو وترميه بقوه خلفه وهي تبكي بحرقه شديد وبعد قليل تشعر براحه نوع ما وتنهض بصعوبة وتمسك فوطه وتلفها علي جسدها وتخرج تراه يجلس وهو يشغل الشاشه ولا كأن توجد فتاه تتألم من الذي فعله فيها كادت تذهب إلي الغرفه بقهر شديد ولكن يقول قاسم بغضب: أنتي يا زفته هتغوري علي فين حضر الطفح في يوم الأسود ده
تغلق بسمله عيونها وهي تعطيه ظهرها وتذهب إلي المطبخ وهي متعبها بشده تحضر إليه الطعام وهي لو بيدها لكانت وضعت إليه سم وتكن أرمله في أول يوم زفافها ولكن هي أضعف من أنها تفعل فيه ذلك وتذهب بالطعام إلي الخارج وتضعه أمامه ليرفع قاسم عيونه ويقول ببرود وهو يأكل من الطعام: أعملي شاي وهاتي علبه السجاير من على الكومدينو
تنفخ بسمله بقوه وتقول بتعب وغضب: أنا مش خدامه عندك روح أعمل اللي أنت عايزاه لنفسك أنا تعبانه ومش قادرة أتحرك وبسببك يعني لو يكون عندك شويه دم يكون حلو أوي
يضع قاسم المعلقة التي كان يأكل بيها ويرفع رأسه وينظر إليها ويقول ببرود شديد: أولا مين قالك إنك مش خدامه عندي لا خدامه وأقل من خدامه كمان أمك لما جت تبوس أيدي عشان استر عليكي قالت إنك هتكوني هنا زيك زي أقل خدامه يعني الكلام يتنفذ بملي أم إنك تعبانه ومش قادرة تتحركي دي الطريقه اللي تنفع مع أمثالك يا زباله
بسمله بوجع ودموعه: تستر علي مين أنت اللي حيوان أحسن منك لولا اللي عملته أنا عمري ما كنت هتجوز واحد زيك ولا في الاحلام كنت اتخيل إنك تكون أنت من نصيبي بكرهك يا قاسم أنت أوسخ حاجه حصلت في حياتي يارب أنا هيكون راضيه لو أنت تموت وأنا أكون أرمله بس أخلص من وشك منك الله خربت حياتي منك الله وأنت وأمك اللي كانت سبب في إنك تكون بالشكل ده ربنا يريحني منكم يارب
قاسم بغضب شديد: كمان أنتي اللي مش راضيه فعلا رضينا بالهم والهم إبن كلب مش راضي أنتي تحمدي ربك طول عمرك إنى أنا رضيت ابص عليكي أصلا أنا لولا جدي لي والله العظيم ما كنت أتجوزتك ولا كنتي دخلتي بيتي من أساسه وكنتي تشوفي مين اللي كان هيرضي ياخد واحده مستعمله إستعمال خفيف غوري يا بت أعملي اللي قولت عليه بدل ما والله العظيم أخلي الحزام ويعلم علي جسم أمك يلا يا زباله مش ناقص غيرك اللي تتكلمي
بسمله بقهر شديد: حسب الله ونعم الوكيل فيك يا قاسم
وتقول كلامها وتدخل المطبخ لكي تفعل الذي قال عليه ينظر خلفها قاسم وقلبه ينعصر من الذي قالته عليه يضرب الطربيزه التي عليها الطعام بقوه كبيره وهو لا تعرف ولكن قلبه يؤلمه من الذي قالته هل ممكن ربنا يرد الذي فعله في أحد منه هل ممكن يحدث ذلك تخرج بسمله من المطبخ وهي تمشي بصعوبة شديدة وتصتدم في شئ علي الأرض لتقع بقوه علي الأرض والشاي الذي كانت تأتي به إلي قاسم يسقط عليها تصرخ بقوه لينهض قاسم بسرعه وينزع الفوطه من عليها بسرعه وهو يمسح علي المكان الذي وقع عليه الشاي تبكي بسمله بقوه وعنف شديد لتصعب علي قاسم ويقول بهدوء: قومي روحي علي السرير وأنا هجيبلك تلج تحطيه علي الحرق
وتحاول بسمله أن تنهض ولكن لا تعرف لقد انتهت تماما لا تستطيع علي الحركة أنتهت قوتها ينظر إليها قاسم ويحملها بهدوء ويدخل بها إلي الغرفه ينظر إلي السرير الذي مازال يوجد بها دم ليضعها علي الأريكة التي توجد في الغرفه ويذهب إلي (الدولاب) وأخذ منها شرشف وينزع هذا الشرشف ويضع النظيف ويذهب يحملها مره أخرى ويضعها علي السرير ويرمي بجانبها بطانيه خفيف لتسحب بسمله البطانيه وتضعها عليها بسرعه كبيره لينظر إليها قاسم ببرود ويذهب إلي الخارج تنظر خلفه بسمله وهي تشعر بأنه هذا الشخص مهما فعل لن تسامحه أو تغفر له الذي فعله فيها يدخل قاسم وهو في يده تلج يذهب ويقول ببرود: حطيه مكان الحرق وخدي البرشام دي اشربيها ونامي بكره تبقي زي القرده
بسمله بغضب: أهو أنت اللي شبه القرد
قاسم ببرود: يا بت أنتي مش حمل اللي ممكن أعمله فيكي إتعدلى علشان أنا مش راضي أزعلك لحد دلوقتي أفهمي بدل ما تزعلي
ويذهب يتسطح علي السرير تنظر إليه بسمله بقرف وغضب شديد لتبعد البطانيه من علي فخدها الحمره بشده وتضع عليها التلج وهي تتألم بشده ليقول قاسم بنزعج مصتنع وهو لا يتحمل بأن يسمع صوتها وهي تتألم بهذا الشكل: تؤ تؤ تؤ الصوت يا بت عاوز أنام بهدوء
بسمله بهمس غضب: نام يارب ما تصحى أبدا
قاسم ببرود: إنشالله أنتى يا كلبه ويلا تخمدي علشان وراكي شغل الصبح بدري
تستطح بسمله وهي لا تريد تعرف ماذا هذا الشغل الذي يتحدث عنه قاسم تريد النوم من شدة التعب الذي تشعر به
في منتصف الليل تخرج هذه الفتاه الخبيثه من القصر وهي في يدها كيس أسود تذهب إلي الخارج وتسير إلي مكان بعيد ترى سيده تقف تنتظرها لتقول السيده: كل ده
سمر بخوف: معلش لحد ما اتأكدت أن مفيش حد صاحي خودي الحاجه هي المفروض هتخلص أمتى
السيده: كام يوم وهتلاقي المفعول أشتغل بس أنتي اظبطي الفلوس علشان تاخدي شغل نضيف
سمر بكره شديد: كل الفلوس اللي أنتي عايزاها هتاخديها بس البت دي متشوفش سعاده في حياتها عايزاها تكره نفسها وتكره دياب وكل حد و تمرض وتعيش أسود أيام حياتها تكون تعبانه متتحركش من علي السرير تتشل خالص فاهمه يعني إيه لحد ما تموت
السيده: عارفه كل ده متخافيش أنا هظبطلك كل حاجه هخليها تتمني الموت ولا تطاوله أنا أول ما أخلصه هديهولك تدفنيه أنتي في مكان قريب من القصر ولو عايزها أعملك مشروب تمام وده يكون أحسن
سمر بخوف: لالالا ممكن اتكشف والبنت دي مش هترضى تشرب حاجه من أيدي إحنا ندفن أحسن واريح ومن غير ما نخاطر خلي أنتي بالك كويس أنا جايبالك هدومها فيها ريحتها هي أوعي تأذي دياب أوعي خلي كل الوحش فيها هي دياب لا
السيده: تمام ولو عاوزه بعد ما نبعد البت عنه ونعملوا واحد يخله يجري وراكي ويتمنلك الرضا تمام أعملك انا
سمر بخبث شديد: حلو قوي أول ما نخلص منها تعملي ده بس نخلص منها الأول
أومأت لها السيده وتذهب تنظر خلفها سمر وتبتسم بخبث شديد وتذهب إلى القصر مره أخرى وهي تسعد بأنها سوف تفعل ذلك في مهره التي لم تفعل معها شئ يجعلها تفعل فيها شيء لا تفكر سمر بأن الذي سوف تفعله شئ حرام ولا يشفع علي الذي سوف تأذيه لا يوجد في قلبها الرحمه أصبحت نسخة من الشيطان هذه الحقيره والخبيثه سوف تفعل في مهره شئ مؤذي بشده شئ لو إنسان يوجد في قلبه رحمه ولا يفعل في عدوه حتي لو أذيه تسير هذه الحقيره إلي داخل القصر ولكن قبل ما تدخل تسمع الذي يقول بغضب شديد: بتعملي إيه يا بت
توقعاتككككككم
رواية مهرة الذئب الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم مايا النجار
تنظر سمر إلي صاحب الصوت تراه بدر الذي كان يقف في البلكونة وراها.
تأتي من بعيد فأتي لكي يعرف لماذا خرجت في هذا الوقت.
لتقول سمر بتوتر شديد:
- مكنتش بعمل حاجه.
بدر بغضب:
- أومال خارجه من البيت في ساعه زي دي ليه كنتي فين يا بت ردي.
سمر بخوف أن يفعل بها بدر شئ:
- كنت واقفه في الشباك شوفت كلب رايح يأكل قطه صعبت عليا قولت أنزل الحقها وخلصت ورجعت تاني أهو.
بدر بصوت عالي:
- غوري علي فوق وتاني مره متحصلش بلا قطه بلا فأر و لو قلبك حنين أوي نادمي علي حد من الغفر متخرجيش أنتي في الوقت زي دي يا غوري.
أومأت له سمر وتقول:
- حاضر حاضر.
وتذهب إلى الأعلى ينظر خلفها بدر وهو لا يرتاح لها أبدا.
في صباح يوم جديد كان ينام بهدوء وراحه شديد يشعر بأنها لا تكون في حضنه ليفتح عيونه بفزع شديد ينظر بجانبه لا يراها لينهض بسرعه شديده ويقول بصوت عالي وهو ينظر حوله:
- مهررررره أنتى فين.
يقطع كلامه وهو يراها وهي تقف في المطبخ وهي ترتدي.
ترفع عيونها إليه وتعض شفتيها بطفوله شديد لينفخ دياب ويذهب إليها ويقول وهو يضع يده علي خصرها ويقترب من عنقها:
- إيه اللي يخليكي تتحركي من جنبي وإزاى تقومي كده خضتيني عليكي.
مهره ببراءة:
- أنا جعانه وأنت مش حاسس بحاجة فقومت أعمل حاجه أكله.
دياب بوقاحه شديده وهو يمرر لسانه علي عنقها:
- قومتي وأنا اللي أفتكرت إنك مش هتقدرى تتحركي شهر بعد اللي حصل.
مهره بخجل:
- ديااب.
دياب بهمس وهو يقبل عنقها:
- عيون وقلب وروح دياب.
مهره:
- أبعد شويه مش عارفه أعمل حاجه.
دياب بوقاحه:
- متعمليش حاجه تعالي ندخل جوه عاوزك في حوار إبن وسخه.
تفهم مهره ماذا يريد لتقول و هي تمسك يده التي علي خصرها وتحاول أن تبعده عنها:
- لا يا حبيبي كان في وخلص اللي حصل إمبارح كانت لحظه ضعف وراحت لحاله.
دياب وهو يقربها منه أكثر:
- وماله تضعفي تاني وتالت و رابع لحد ما تموتي بين إيدي يا أموت أنا في حضنك.
مهره بغيظ من وقحته:
- دياب أبعد بقي عاوزه اخلص.
دياب بهمس وهو يعض أذنها بخفه:
- تؤ أعملي اللي أنتي عايزاه وأنا كده مش هتحرك سنتي واحد وقدامك خمس دقائق وتكوني مخلصه علشان السرير ممكن يزعل مننا كده.
مهره بصراخ:
- بطل قله أدب بقي.
دياب بهمس وقح:
- أنتي لسه شوفتي قله أدب إحنا لسه بنقول إحم قله أدب جايه قدام وحشتيني أوي تعالي نخوش جوه بقي وأنا هأكلك أكله حلوه بس يلا.
مهره بخجل شديد:
- طيب أبعد بقي وكمان أنا عاوزه أروح لبابي أنت وعدتني وكمان نخرج شويه.
دياب ببرود شديد وهو يقرب نفسه منها أكثر إلي درجه أن جعلها تصتدم في الرخام التي أمامها:
- لما أخلص يا روح بابي أنتي بعد اللي عملتيه إمبارح مفيش خروج من باب الشقه دي وأبوكي النهارده هيخرج وعلشان أنا مبسوط من اللي حصل إمبارح هخليكي تروحي تشوفه عشر دقايق و ده لو اللي حصل بينا إمبارح محصلش مكنتيش هتلمحي بس حد من بره لحد ما نشوف تخرجي إزاي من غير إذن جوزك يا روح أمك.
مهره بغضب:
- أيووووه الكلام اللي هيزعلنا من بعض بص يا كبير أنا هعتبر نفسي مسمعتش حاجه وسيبني بقي علشان أروح أشوف بابا.
يمسك دياب يدها ويلفها إليه لكي يكون وجهها أمام وجهه ويقول بوقاحه شديده وهو يبعد شعرها عن وجهها:
- يا كبير ده صوت لا صوتك إمبارح وأنتي بين إيدي كان أحلى من صوتك ده.
مهره بخجل أكثر:
- طيب أبعد كفايه.
دياب وهو يهبط علي رقبتها برغبه شديد:
- لا كفايه إيه بقولك وحشتيني قوي عاوزك قوي.
مهره بنزعج شديد وهي تحاول أن تبعده:
- دياب أبعد أنا تعبانه حرام عليك أبععععد بقي.
يمسك دياب رأسها ويقول بغضب:
- مالك في إيه ما كنتي كويسه.
تبكي مهره بشده وهي متعبها بشده لينظر إليها دياب ويقول بخوف ولهفه:
- مالك يا روح قلبي بتعيطي ليه خلاص إهدي هبعد خلاص بس متعيطش يا قلبي.
تضع مهره رأسها علي صدره وهي تبكي بشدة ليضمها دياب بقوه ويقول بحنان شديد:
- مالك يا روحي مالك في حاجه وجعاكي يا بابا قوليلي إيه اللي وجعك حاسه بإيه يا عمري.
مهره بدموع:
- بطني ورجلي وجعيني جامدي.
يرفع دياب وجهها إليه ويقول بحب وهو يمسح دموعها:
- بسس يا بابا دلوقتي هجبلك مسكن وتبقي كويسه.
ويحملها ويذهب بها إلي الغرفه يضعها علي السرير بهدوء ويقول وهو يقبل شفتيها:
- هعملك حاجه تأكليها وبعد كده هجبلك مسكن ماشي يا بابا.
مهره ببراءة:
- عاوزه عصير.
دياب بعشق وهو يمسح على شفتيها:
- من عيوني يا قلبي.
ويذهب إلي الخارج يحضر إليها الطعام ويذهب إلي الغرفه يراها تضع الوساده أسفل رأسها وتنام علي بطنها وهي تنزل دموعها بصمت شديد.
ينظر إليها دياب وهو يعلم بأن الذي حدث في ليله الأمس يأثر عليها وبشده الآن من جانب بأنها كانت في خطر وبعد ذلك قرب دياب منها وأغلب الفتيات بعد أول ليله زواج تتأثر بالذي حدث هي في هذا الوقت لا تريد سوا الحنيه والحب فقط.
يذهب دياب إليها ويسحب الطربيزه التي بجانب السرير ويضعها أمامه ويضع عليها الطعام وينظر إلي مهرته ويحملها ويضعها علي قدمه ويمسح دموعه بحنيه شديد ويقول:
- مالك بس يا بابا.
مهره بدموع:
- تعبانه أوي.
دياب بحنان وهو يقبل خدها:
- ألف سلامه عليكي يا حبيبي دلوقتي تاخدي المسكن وتبقي كويسه يلا أفطري الأول.
ويمسك الطعام ويضعه أمام فمها لتأكل مهره ويظل دياب يطعمها بحب وحنان وكأنها إبنتها الصغيره المدلله إليه.
تنتهي مهره من الطعام ليمسح دياب فمها من بقايا الأكل باصبعه ويضعه في فمه وهو يتلذذ بشده من طعم الأكل الذي كان على شفتيها.
تنظر إليه مهره وتشعر بالرغبه تدفن رأسها في رقبته وهي تشم رائحة بعمق.
يمسك دياب الدواء الذي علي الطربيزه ويضع في فمها وهو يلمس شفتيها بوقاحه ويمسك كاس الماء ويضعه أمام فمها.
تبتلع مهره الدواء وتقول بنعاس شديد:
- عاوزه أنام.
دياب بهدوء وهو يقبل جبهته:
- حبيبي أنت لسه صاحي.
مهره بصوت شبه بكاء:
- أنام يا دياب أنام.
ينفخ دياب بضيق ويقول بهدوء:
- نامي يا قلبي دياب نامي.
تغلق مهره عيونها وتنام بسرعه شديده وهي متعب من ليله أمس التي ارهقتها بشده من خطفها وإلي الأحداث التي شاهدتها ويكمل عليها الذئب بالذي فعله معها ورغم بأنه حاول أن يكون معها هادي ولكن كان بغير بارداته هو يريدها وبشده ولكن يخشي عليها يخشي أن يحدث إليها شئ وبرغم الذي فعله حتي لا يتعبها كانت هي أضعف من ما كان يتخيل وظل بهذا الشكل يضمها إلي حضنه وهو يمسح علي شعرها بهدوء لكي تنام براحه أكثر.
يبعد الطربيزه عنه بقدمه ويتسطح ومهره فوقه تنام ببراءة جعلت دياب يريد أن يأكلها.
يرفع رأسها إلي وجهه ويضع أنفه بجانب انفها لكي يشم عطر انفسها وهو يمسح علي شعرها ولا يريد النوم يشعر بها تتألم وهي نائمه لينفخ بضيق شديد ويضمها بقوه كبيره وهو يندم علي الذي فعله معها وبرغم بأنه كان سعيد بأنها أصبح إليه إسم وفعلا ولكن هي الآن تتألم من الذي فعله فيها لهذا هو يندم علي قدر ما كان سعيد.
يفتح عيونه ويرفع يده إلي الأعلى ويخبط فيها ينظر إليها وهي تنام بهدوء شديد ليغضب بشده يجلس يفرد ظهره إلي الخلف ويمسك سجائر ويشعل منها ويشرب وهو ينظر إليها.
ينتهي من شرب السجائر ويرميها بجانبه ليرجع ينظر إليها مره اخرى يشعر برغبه ليقترب من وجهها بشده ويضع يده على شعرها لتنفزع هي بخضه شديد وتبعد يده عنها وتقول بغضب:
- في إيه.
قاسم ببرود:
- في إيه أنتي وصوتك مالك علي الصبح.
بسمله بغيظ:
- مالي أنا أنت بتقرب مني كده ليه في حد يعمل كده بوشك اللي يرعب الواحد.
قاسم ببرود:
- هقوم أصبح علي وشك بشبسب.
بسمله بقهر وغيظ:
- أنت لسانك علي طول كده إنسان متطقش.
يمسكها قاسم من شعرها بقوه ويقول بغضب:
- لا هتتمادي عليا أطلع سلسبيل اللي جايبينك مش أنا اللي ممكن أخلي مراتي تركب وتدليل رجليها إتعدلى يا بت عبدالله علشان لو أنا اللي عدلتك أمك هتنزعل عليكي.
بسمله بوجع وغضب:
- شيل إيدك إيه كل حاجه عندك مد إيد حرام عليك أبعد.
يدفشها قاسم بقوه ويقول ببرود:
- هو ده اللي عندي يا بت ويلا غوري حضر الطفح وأعملي حسابك بعد ما تخلص شغلك هنا تنزلي تساعدي الجماعه تحت ولا تعملي نفسك عروسه.
بسمله بقهر شديد:
- لا عروسه إيه ده أنا منحوسه.
وتكمل بهمس:
- ينعل أبو اليوم اللي حواجني الحوجه دي.
قاسم بغضب:
- بتبرطمي في إيه.
بسمله بغضب شديد:
- متغلطش في أهلي أنت فاهم أنا ممكن أسكت في كل حاجه إلا إنك تمس أهلي بغلط أنت فاهم.
يضربها قاسم بقوه علي وجهها ويقول:
- لا مش فاهم يا عيله تعر يا نسب واطي غورررري يا بت الكلب حضر الطفح.
تنظر إليه بسمله بقهر شديد وهي تخاف أن تتحدث يضربها مره أخرى لتنهض وهي مازالت متعبها بشده وتأخذ ملابس من الدولاب وتذهب إلي الحمام وبعد قليلا تخرج وهي ملابسها.
لينظر إليها قاسم ويقول بقرف مصتانع:
- إيه اللي أنتي لابساه ده متجوز أمي أبو شكلك ما تلبسي حاجه عدلها ولا أمك ما جابتلكيش.
بسمله بوجع:
- جابت بس ألبس ليه هو أنا عروسه إيه مش ده كلمك.
قاسم ببرود:
- طيب وحيات أمي لا كون متجوز عليكي واحده تعرفك الستات اللي علي حق يا بوقي.
مصمص بسمله بشفتيها وتقول ببرود:
- اللي خدته الهانم تاخده مساحت كمل أنت يا نن عيني و الباب قدامك أهو لو شاطر تتجوز انهارده أهو الواحد يرتاح من حاجات كتير قرفهاي.
يغضب قاسم بشده ويضربها علي كتفها ويقول:
- أبو شكلك بومه غوري خلصي الطفح خليني نخلص و بت أمك الأكل يكون زي وشك هيطن عشتك.
بسمله ببرود وهي تذهب إلي المطبخ:
- وعلي إيه تطينها هي كده كده طين من ساعه ما أنت دخلت عليها.
ينظر خلفها قاسم بغضب شديد ويجلس وهو يهز قدامه بغيظ شديد.
تأتي بسمله بعد قليل وهي في يدها الطعام وتضع أمامها وكادت أن تذهب ولكن يقول قاسم:
- أقعدي اطفحي.
بسمله بتعب:
- مليش نفس.
قاسم بهدوء:
- أنا قولت اترزعي بدل ما تنزلي تحت وتقعي من طولك هي مش ناقصه وجع دماغ اترزعي.
تجلس بسمله وهي تشعر بأنها سوف تقع من طولها من قله الأكل لأنها منذ أتت إلي هنا ولا تأكل إيه شئ.
ينظر إليها قاسم ويشعر بأنه حزين عليها لأنها معه يرفع يده علي وجهها وكاد أن يضعها ولكن تبتعد بسمله وهي تأكل وتنهض بخوف أن يفعل بيها مثل ما فعل في الأمس وهي تكره هذا الشئ بشده.
ينظر إليها قاسم وهي تبتعد عنه ويقول ببرود:
- كملي أكلك.
بسمله بخوف:
- خلاص شبعت هنزل تحت.
ينظر إليها قاسم و يميل ويقول:
- حطي طرحه علي شعرك ورقبتك وشوفي حاجه حطيها تدري اللي على وشك.
بسمله بسخريه:
- إيه خايف حد يعرف بضربك ليا.
قاسم ببرود:
- لا يا حبيبتي أنا بس مش عاوزيهم يقولوا عليكي مضروبه في أول يوم ليها مفيش حاجه أخاف منها أنتى و مراتي ويحل أعمل فيكي اللي يجي علي هوايا أخاف من إيه بقي يلا أخلصي مش هتفضلي اليوم كله في نفس الموضوع.
تنظر إليها بسمله بقهر شديد وتذهب إلي الغرفه تنظر إلي التسريحة التي يوجد عليها ميكب كثير وتضع علي وجهها لكي تخفي علامات حمراء وتنتهي وتذهب إلي الخارج.
تنظر إلي قاسم الذي يجلس وهو يشرب من السجائر و ينظر إلي الهاتف وتقول بهدوء:
- أنا نازله.
اومال لها قاسم وتذهب إلي الخارج تنزل إلي الأسفل وترى إعتماد أمامها لتقول بهدوء:
- صباح الخير يا أم قاسم.
إعتماد بغضب:
- خير هيجي من فين الخير طالما البيت دخل فيه اللي يسوى واللي ميسوش لسه فاكره تنزلي يا بت عبدالله تعرفي الساعه كام دلوقتي.
بسمله وهي تحاول أن تمنع دموعها أن تنزل:
- معلش كنت بحضر لقاسم الأكل.
إعتماد بصوت عالي:
- وماله حضريله الأكل وتقعد تحت رجله راجلك اللي سترك من فضيحه المفروض تفضلي شيله الجميل ده طول عمرك.
أومأت لها بسمله لتقول إعتماد بغضب:
- إيه يا بت مش عجبكي كلامي.
بسمله بقهر:
- لا عجبني.
يقطع حديثها ماجده التي قالت بغيظ:
- في إيه يا إعتماد مالك ياختي.
تنظر إليها إعتماد وتقول:
- مفيش حاجه يا سلفتي ده أنا كنت بقول لمرات قاسم تعملي إيه.
تنظر ماجده إلي بسمله وتقول وهي تضع يدها علي كتف بسمله:
- وإيه اللي يخلي مرات قاسم تنزل النهارده أنتي يا بت مش لسه عروسه إيه اللي ينزلك دلوقتي.
إعتماد بسخريه:
- عروسه ههههه.
تنظر إليها بسمله بقهر شديد وتنظر إلي ماجده وتقول بصوت مخنوق بشده:
- قاسم قالي أنزل أشوفكم لو عاوزين حاجه.
تقول ماجده وهي تضم كتفها بحنان وتذهب بيها بعيد عن إعتماد:
- لا يا حبيبتي مش عاوزيني حاجه لو عايزه أطلعي ترتاح أنتي في شقتك ماشي أطلعي بس لو مش عايزه البنات شويه وهينزلوا تقعد معاهم.
بسمله بابتسامه:
- لا أنا هقعد هنا استناهم.
ماجده بحنان وهي تدخل بيها المطبخ:
- خلاص أقعدي هنا وأنا هعملك كوباية لبن علشان وشك أصفر.
بسمله:
- لالا أنا مش عاوزه حاجه شكرا.
ماجده بحزم:
- بس يا بت أنا هعملك وهحطلك عليها معلقه كركم علشان وشك يرد فيها الروح تاني.
تبتسم بسمله بحب وهي تشعر بأنه يوجد أحد حنون في هذا المنزل.
تحضر إليها ماجده الحليب وتضعه أمامها وتقول بهدوء وهي تضع يدها علي شعرها:
- قاسم مش وحش يا بتي أمه منها الله هي اللي خربته والله العظيم غلبان وهو أيوه أنا مرضتش أخلي ريماس تتجوزه علشان أنا عارفه عايز يتربه وأنا بنتي ما فيهاش حيل تربي وأنتي ربنا حطك قدامه حاولي تاخديه في صفك خليكي ست شاطره كل الرجال كانوا كده وفي الآخر انهدوا بلاش طلاق يا بسمله بلاه يابتي خراب البيوت مش سهل وأنا عارفه إنك بعد فتره عاوزه تطلقي بلاش أدى نفسك فرصه أنتي وهو أنا عارفه أن صعب بس معلش يا ضنايا أم لو علي أم أربع وأربعين دي لو عملت معاكي حاجه تعالي وقوليلي وأنا وأظبطها ليكي أنا عارفه إعتماد سلفتي مش بتهدا علي صلح أبدا عقربه نعمل إيه بيقول مالك بيه قوله ابتليت بيه وأنتي يا ضنايا ابتليتي بإعتماد وإبنها.
تبتسم بسمله بشده لتمسح ماجده علي شعرها وتقول وهي تنظر إليها:
- أشربي اللبن قبل ما يبرد ويبقي طعمه ماسخ.
ينظر إليها وهي تنام ويذهب يجلس بجانبها ويقول بهدوء:
- عهد يا عهد أنتي يا بت.
عهد بنعاس شديد:
- بس يا زين سيبني أنام شويه كمان.
زين ببرود:
- لا يلا كفايه نوم علي كده وقومي علشان تشوف وراكي إيه.
تفتح عهد عيونها وتغلقهم وتلف تعطيه ظهرها وتنام مره أخرى لينظر إليها زين برغبه ويضع يده علي ظهرها ويلمس ظهرها بوقاحه شديد.
ينزل يده أسفل التيشيرت التي ترتديه وتنفزع عهد بشده وتنهض.
ينظر إليها زين ويسحبها بقوه علي قدمه ويقول وهو يرجع يده مره أخرى أسفل ملابسها:
- ولا حركه.
عهد بتوتر:
- زيين.
زين ببرود:
- هششش.
وينزل علي شفتيها التي ترتجف بشده ويقبلها بقوه وهو يمسك شفتها السفلية بين شفتيه ويمصه بقوه ويتركها ويصعد إلي العلوية ولا يبخل عليها ويفعل فيها كما فعل في السفليه وهو مستمتع بشده وهو يسمع صوت أختلاط شفتيهم في بعض.
يضع يده علي خدها وهو يمسح عليها بهدوء ويبتعد عن شفتيها وينزل علي رقبتها ويقبلها بقوه كبيره ولكن لا يضع عليه علامات لكي لا أحد يراهم ويقول عليها شئ.
أبتعد عنها ويضع يده علي فخذها ويضغط عليه بقوه تتأوه عهد بألم لذيذ ليقول زين بوقاحه:
- نفسي أخدك تحت مني نفسي أوي النهارده هكلم جدك في الموضوع ده لو كده تنقلي كل حاجاتك هنا وخلاص تبقي عروستي.
عهد بحزن:
- ليه أنا عاوزه نعمل فرح ولا أنا ما استاهلش.
زين بعشق:
- أنتي تستاهلي الدنيا كلها تحت رجلك يا روحي بس أنا مبقيتش قادر أستحمل أكتر من كده وأنا قولتلك هعوضك ونروح شهر عسل في المكان اللي أنتي تشاوري عليه بس نخلص من موضوع الفرح خالص مش دروي يعني.
عهد:
- خلاص ماشي بس أوعى تكون بتضحك عليا ومش هتعمل حاجه من اللي قولت عليه.
زين بهدوء:
- هو أنا قبل كده قولتلك حاجه وما نفذتش يا عهد أنا قولتلك الفرح قصاد شهر العسل وأول ما الدنيا تهدي هنا هنزل علي طول تمام.
عهد وهي تضع رأسها علي كتفه:
- تمام.
يرفع زين رأسها إليه ويقول بحب:
- لو مش عايزه خلاص نستنى لحد ما عمي يبقي كويس ونعمل فرح أنتي برضوا ليكي الحق تفرحي زي باقي البنات.
عهد بحب شديد:
- لا مش عاوزه طالما هتخليني أروح الحته اللي أنا عاوزها خلاص مستغنيه عن الفرح بس والله العظيم يا زين لو كدبت عليا لا هعيطي جامد أوي.
يضربها زين علي كفتها بقوه ويقول بغيظ:
- أنتي بتحلفي عليا يا بت الكلبه وكمان بتقوليلي كدب قولتك هوديكي في أي زفته أنتي عايزاها خلاص نقفل علي الموضوع ده.
عهد بغيظ وجع:
- آآآآه إيدك تقيله أوي يا زين وبعدين أنا عاوزه أخرج أجيب شويه حاجات ناقصه الجاهز فهخرج النهارده أنا وريماس تمام.
زين ببرود:
- لا مش تمام أي حاجه ناقصه تبقي تكمليها بعدين أنا مش فاضي أخرج معاكي ومش أسيبك تخرجي لوحدك إستنى لحد ما أكون فاضي يا خلاص بعد الدخله تبقي تشوف عاوزه إيه تجبيه إنما تخرجي لوحدك انسى خالص فاهمه.
عهد بغيظ شديد:
- يوووه فاهمه فاهمه.
زين وهو يقبل وجهها:
- ايوه كده شاطره يا بنوتي الصغيره.
تبتسم عهد بشده وهي تشعر بأنه والدها الذي يجعلها تشعر بالأمن ليقول زين:
- يلا قومي حضري نفسك علشان ننزل سوا.
أومأت له عهد وتذهب إلي الحمام وتخرج بعد قليل لا ترى زين تستغرب بشده تمسك الهاتف تري رساله منه يقول بأنه في عمل مهم ذهب إليه.
تبتسم وتذهب لكي ترتدي ملابسها وتنتهي وتذهب إلي الأسفل تنظر إلي سمر التي تنظر إلي بسمله وهي تريد أن تمسك عليها شئ وبالفعل تقع من بسمله الكوب التي كان في يدها لتصرخ سمر بقوه وتقول:
- أنتي عاميه مش شايفه كسرتي الكوبايه.
بسمله بتوتر:
- وقعت مني غصب عني.
سمر بصوت عالي:
- غصب إيه يا روح أمك أنا عارفه حركات البنات المتسهوكه زيك بتقع وتكسر في الحاجه علشان محدش يشغلك صح عاوزه تقعد مرتاحه وإحنا نتشغل يا بت الكلب.
بسمله بغضب ودموع:
- سمررر أنا ممكن أسكت على أي حاجه بس تغلطي في أبوي الله يرحمه لا أنتي فاهمه كوبايه وأتكسرت يعني إيه مش حاجه يعني ولا أنتي عاوزه تمسك أي حاجه وخلاص.
عهد:
- سمر عيب اللي أنتي بتقوليه.
سمر بغضب وصوت عالي:
- إسكتي أنتى يا عهد.
وتنظر إلى بسمله وتقول:
- أنتى بتعالي صوتك عليا يا بت الشوارع أنتى لحقتي تنسي قاسم أتجوزك ليه يا زباله أنتي أخرك معاه يومين وهيرميكي في الزباله اللي جابيك منها يا كلبه أنتي.
بسمله بغضب:
- سمرر إحترمي نفسك.
سمر بغضب شديد:
- مين دي اللي تحترم نفسها يا رخيصه يا بت اني.
يقطع حديثها قاسم الذي كان يقف علي الدرج وينظر إليهم لكي يعرف ماذا ستفعل بسمله وأول ما سمر قالت إليها رخيصه آتي عليها بسرعه ونزل علي وجهها بصفعه قويه بشده ويقول بغضب وهو يمسكها من شعرها:
- مين دي اللي رخيصه يا بت أنتي أنتى بتقولي لمراتي أنا رخيصه يا بت كلبه فين أمك اللي سايبكي زي الكلبه تعضي في خلق الله لسانك لو طول تاني علي مراتي هطلع ميتينك أنتي فاهمه أول ما تشوفي مراتي تقومي تغوري ما تقعديش في المكان اللي هي قاعده فيها بت الكلبه فاهمه غورررري بدل ما أضرب فيكي لحد ما بينلك صاحب أنا غلطان علشان خليتها تنزل تشوف أشكالك الزباله.
ويمسك يد بسمله التي كانت تبكي بحرقه شديد ويذهب بها إلي شقتهم يدخل ويغلق الباب ويمسكها من كتفها ويقول بغضب:
- طالما مش غلطانه فيها وقالت عليكي كده تحطي صابعك في عينها متسكتش عليها تاني أنتي فاهمه.
بسمله بوجع ودموع شديد:
- أنت مخليتش ليا عيني أرد علي حد ولا أتكلم خلتني عيني مكسوره من ورا اللي عملته فيا.
وتبكي بعنف شديد ينظر إليها قاسم ويشعر بنار تحرق فيه من داخله ليضمها إلي أحضانه ويقول بحنان وهدوء:
- متخلقش علي وش الدنيا اللي يكسر عينك إهدي وسمر بت كلبه دي أنا ليا معاها كلام تاني ومتخليش حد يتكلم معاكي كده تاني ردي عليهم وملكيش دعوه بحاجة بعد كده سمر لو شافتك لقمه طريه هتأكلك أختي وأنا عارفها ما بتصدق تلاقي حد ضعيف تشوف نفسها عليه.
تنفي بسمله بقوه وهي تشعر بأنها لا تستطيع أن تتحدث مع أحد تشعر بأنها مسكوره وبشده.
يضمها قاسم بقوه وهو يشعر بأنه مرتاح بشده وهي في حضنه بهذا الشكل يضمها بقوه كبيره وهو يسمع صوت بكائها العالي ليقول بهدوء:
- ما خلاص تحت مقدرتش ترد علي سمر اللي مرات دياب وخداها غسيل ومكواه بس قدامي أنا أسد صح خلاص بقي.
ويبعدها عن حضنه وينظر إلي وجهها الذي أصبح أحمر بشده ويقول ببرود:
- بعد كده مش هدافع عنك اللي غلط فيكي رد عليه علشان أنا مليش دعوه أنتي فاهمه.
أومأت لها بسمله وتقول بشهق:
- يعني مش هتزعل عليهم.
ينفي قاسم برأسه ويقول ببرود:
- طالما الغلط مش عليكي مش هزعل علي حد بس مش معني كده أن أنا ممكن أسكتلك لو طولتي لسانك عليا أقسم بالله أكون قطعهولك فاهم يا مسكر.
أومأت له بسمله لينظر قاسم إلي شفتيها المجروحه من آثار عنفه عليها ويبهط يقبلها وهدوء وكأنه يعتذر منهم علي الذي فعله فيهم.
تغلق بسمله عيونها وهي تحاول أن تتقبل قربه منها ولكن غصب عنها تشعر بأنها تختنق بشده تمسك وجهه وتبعده عنها.
ينظر إليها قاسم بغضب شديد ويقول:
- أنتى بتبعدي ليه يا بت.
تخاف بسمله أن يقلب عليها مره أخرى ويمد يده عليها لتقول بتوتر:
- نفسي انقطع.
يحملها قاسم ويقول وهو يذهب بها إلي داخل غرفتهم:
- طيب تعالي نشوف وحوار نفسك القصير ده.
بسمله بخوف شديد:
- قاسم والنبي أنا تعبانه أوي والنبي بلاش دلوقتي أنا لسه تعبانه قاسم لالا والنبي لا يا قاسم.
ولكن قاسم لم يكن معها تتحكمت فيه رغبته الشديدة ويبهط عليها بقوه كبيره وهي تتألم بشده وتحاول أن تجعل يهدا ولكن كان يزداد عليها أكثر.
يبتعد عنها بعد فتره وهو كان يريدها ولكن كانت هي تصرخ بقوه من الألم ليقول برغبه:
- أرتاحي شويه علشان نكمل أنا لسه عاوز.
بسمله بوجع شديد:
- قاسم أنا تعبانه أوي أنت مش راحم كده ليه ما براحه أنا مش هطير يا عم براحه بقي أنت بتحسسني إنك مهاجر لوحدك كمان ساعتين عايز تخلص نفسك قبل ما يخلصوا أنا مراتك حرام عليك.
قاسم بغيظ مصتنع وهو يشعر بأنها محقها:
- خلاص مش عاوز انسدت نفسي.
تنظر إليه بسمله وتبتسم وهي تشعر بأنها ممكن أن يكون إليها الظهر والسند بعد ما دفاع عنها أمام سمر وتشعر بأنه فعلا رجل تعتمد عليه.
يخرج قاسم سجائر ملفوفه بطريقه غريبه بنسبه إلي بسمله ويشعلها.
تنظر إليه بسمله وتقول بإستغراب:
- إيه دي يا قاسم.
قاسم ببرود وهو يشرب من السجائر:
- دي سجاره بس نوع نضيف.
أومأت له بسمله وهي تشم رائحة الدخان الذي يخرج من السجائر وفم قاسم تشعر دماغها تثقل بشده ليقول قاسم بهدوء:
- روحي خد دش علشان جسمك يفوق ونكمل بالليل.
أومأت له بسمله وهي تشعر بشئ غريبه وتنهض وتذهب إلي الخارج.
ينظر خلفها قاسم وهو مازال غاضب من سمر علي الذي قالتها إليها ويتوعد لها يشعر بأنه هو فقط له الحق بأن يؤذيها أو يفعل معها أي شي ولكن لا أحد ينظر إليها بسوء من يوم ما فعل فيها الذي فعله وهي لا تفارق باله وبعد ما أصبحت زوجته لا ينكر بأنه كان سعيد ولكن فكره بأنه مغصوب علي الزواج منها يجعله يفعل ذلك.
يسمع صوت باب الحمام ينفتح ليعلم بأنها أنتهت يضع السجائر بجانبه ويراها تدخل الغرفه وهي تضحك بقوه كبيره ليستغرب بشده ولكن يعلم بأنها تأثير السجائر التي كانت مخدرات.
قبل هذا الوقت بقليل كان مازل يضمها وهي تنام براحه وبراءة شديد ينظر إليها وهو يريدها تفيق لكي يبدأ معها جولة قبل ما يأتي عمه وتنزل هي إليه.
يلعب في شعرها لكي يزعجها وتفيق تحرك مهره رأسها بنزعج شديد وتفعل صوت طفولي بشده وتقول:
- اااه بس بقي.
دياب بهمس:
- أصحي بقي كفايه إيه ناويها تموتي وأنتي نايمه قومي يا بت.
تفتح مهره عيونها وتقول بطفوله شديد:
- دياب سيبني أنام حبه كمان بليز.
دياب بوقاحه وهمس:
- لا والله ما يحصل يعنى أنا ما صدقت إن إحنا فتحنا الباب والطريق فاضي ليا تقولي أنام أنتي مش هتنامي غير لما تكوني حامل في إبني أو بنتي مش هنختلف بس تكوني حامل.
تنزل مهره من علي صدره تنام علي الجانب الآخر وهي تعض علي شفتها بخجل.
ينام دياب علي ضهرها بخفه ويقول:
- لالا أنتي هتنامي تاني ولا إيه تعالي بقي.
مهره بصوت وطي بشده:
- دياب.
دياب وهو يطبع قبله من كل كلمه:
- عيوني وقلب وروح دياب إيه يا مهرتي.
تصمت مهره وهي لا تعرف ماذا تقول لينزل دياب يده ويرفع القميص التي كانت ترتديه ويرفعه إلي الأعلي وهو يلمس جسدها بكل هدوء الكون.
تغلق مهره عيونها وتتحرك مع كل لمست يد منه وهي تشعر بسخونه أنفاسه علي أذنها تضع أصبعها في فمها وتعض عليه من كم الإحاسيس التي تعيشها الآن وهي تشعر بيده التي لم تترك مكان وضغط عليه وبقوه.
تخرج من مهره آآه طويلة جعلت دياب بدون شعور لفها إليه وهبط فوقها وأبعد أصبعها عن فمها وضعه في فمه.
تفتح مهره عيونها وتنظر إليه بشهوه عاليه يهبط دياب علي شفتها ويقبلها بقوه وهو يحسب لسانها إلي الخارج يمصه ويرجعه في فمها مره أخرى يمسك شفتيها ويقبلها بقوه كبيره وهو ينزع القميص عنها بشوق شديد.
يبتعد عنها وينظر إلي جسدها العاري المفرود أمامه بكل اغراء والدلع وكأنه يغيظه ويقول إليه أن يأكله وبقوه.
ينظر دياب إلي مهره التي تغلق عيونها وهي تشعر بالخجل الشديد ويقول برغبه شديد:
- أسف يا قلبي بس أنا مش قادر أمنع نفسي عنك أكتر من كده حاول تستحملي.
وينزع ملابسه بسرعه وبرغبه شديد و يبهط عليها بقوه كبيره وهو يحاول أن يجعلها لا تتألم بأي طريقه.
يبتعد عنها بعد فتره وهو لا يشبع منها أبدا ولكن هي تتألم بشده وهذا الذي جعله يبعد عنها وهو يخاف عليها جدا ولا يريد أن تتألم وحتي لا تكره هذا الموضوع معها لأنها إذا تألمت سوف تكره أن يفعل معها هذا الشئ.
يسحبها دياب في لحضنه وهو يقبل وجهها بقوله بين كل كلمه:
- أسف يا حبيبي وجعتك أنا أسف يا بابا أسف.
تغلق مهره عيونها وتضع يدها على رقبته وهي تريد أن تنام مره أخرى ولكن يقول دياب:
- حبيبي عمي تلاقيه قرب يجي تعالي ناخد دش مع بعض ونخرج علشان ننزل تشوفه شويه وتطلع تنامي براحتك.
مهره بتعب ونعاس:
- تؤ تؤ نام دلوقتي حبه صغنيين خلاص.
دياب بهدوء وهو يقبل:
- لا كفايه يا صغنن أنت نمت كتير يا بابا.
مهره بغضب طفولي:
- منمتش كتير ولا حاجه أنت منيمني متأخر إمبارح سيبني بقي.
وكادت أن تغلق عيونها ولكن تسمع صوت غريب لتقول:
- دياب إيه صوت السرير اللي بيتحرك ده.
يضحك دياب برجوله ويقول بوقاحه شديد:
- في عرسان جنبنا و الأوض بتسمع علي بعض.
تستغرب مهره حديث وبشده وتضع رأسها علي صدره وهي تفكر ماذا يقصد بهذا الحديث ولكن تصرخ بقوه وهي فهمت ماذا يقصد لتقول بصراخ شديد وهي تضربه علي صدره:
- آآآآه يا قليل ادب يا سافل كنت حاسه أن قصدك وقح زيك.
يمسك دياب يدها ويلفها لكي تكن أسفله ويقول ببرود وهو يحكم في يدها:
- أنتي مش هتتهدي يا بت صح لسانك ده هيفضل كده طول عمرك ها ردي عليا علشان لو كده أقصه خالص وأخلص منه وتكوني أنتي بعد كده زي الفل.
تنظر إليه مهره وتتذكر بأن ممكن يكون أحد سمعهم من الخارج لتقول بخوف شديد:
- دياب هو علي كده حد سمعني بره في حد سمع صوتنا علي كده.
دياب وهو يقبل مقدمه صدرها:
- لا يا قلب دياب أنا عامل عازل للصوت في الأوض ومحدش يسمع صوت طالما الباب مقفول بس إحنا نسمع اللي بره بس اللي بره مش هيسمع حاجه علشان تصوتي براحتك يا غزالي.
مهره وهي تمسك وجهه الذي يقبل مقدمه صدرها وبقوله:
- بسس تعبت.
دياب بغضب مكتوم:
- تعبت من إيه يا مهره.
مهره وهي تحاول أن تنهض:
- عايزها أخد شاور.
يبتعد عنها دياب وتنهض مهره وتذهب إلي الحمام.
ينظر خلفها دياب وهى تلف المشنقه حول جسدها وينفخ بحرارة شديده ويسمع صوت الباب الحمام ينغلق لينهض ويذهب إليها يفتح الباب عليها لتنفزع مهره بشده وتقول بصراخ:
- أطلع برررره.
دياب وهو يذهب إليها وهي تحت الدوش ويضع يده على خصرها ويسحبها عليها بشده ويقول بوقاحه:
- أطلع بره ليه يا روح أمك مش كفايه ضيعتي عليا أول حمام بعد الدخله عايزه تضيعي عليا ده كمان.
مهره بخجل شديد:
- دياب عيب كده إيه أنت مش بتفصل خلاص أبعد بقي.
دياب بهمس وهو يدفشها إلي الحائط ومياه تنزل عليهم:
- هشش أخلصي مش عاوز أسمع صوتك علشان مسكتكيش بطريقتي وساعتها بس تعرفي عيب اللي بحق.
تغلق مهره عيونها وهي مستمتعة بشده وهي ودياب أسفل المياه بدون قطعه ملابس وهو يضمها بهذا القوه التي جعلتها تشعر بإنها ضعيفه أمامه بشده.
تغز ضوافرها في كتفه بقوله وهي تشعر بيده التي تنزل علي وجسدها بقوله تحاول أن تبعده وهي تشعر بإنها سوف تقع ولكن كان يمسكها بقوله كبيره.
يظلوا علي هذا الحال مده قصيره يقبلها دياب بجانب أذنها وهو يسمع صوتها وهي تتأوه بصوت بسيط ويقول بوقاحه شديد:
- هسيك دلوقتي بس بالليل مفيش نوم الليل دي يا قاتل يا مقتول تمام.
أومأت له مهره وهي لا تريد سوا أن يبتعد عنها الآن قبل أن تفقد وعيها.
يبتعد عنها دياب ولكن مازلت في أحضانه وينزل إلي شفتيها المبتله من المياه التي تنزل عليهم كانت شفتيها تلمع بقوله.
يرفع رأسها إليه وهي أقصر منه بكثير ليرفعها ويهبط علي شفتيها ويقبلها بقوله وهو يشعر بنعومتها التي ازدادت عن قبل لأن المياه تنزل عليهم.
يمسك شفتيها بين أسنانه يأكلهم ويرجع يتركهم ويهبط عليهم مره ثانيه ويأكلهم بقوله عن السابق.
تضرب مهره علي صدره وهي تشعر بنفسها ينقطع يبتعد دياب عنها وهو ينظر إلي شفتيها الحمراء بشده من آثار قبلته ليقول وهو يغلق المياه:
- يلا كفايه خليني أنزل علشان نخلص.
أومأت له مهره ويحملها دياب وهما مبتلين بالمياه ويذهب بها إلي الخارج يضعها علي السرير ويذهب ويأتي وهو في يده منشفه وملابسها إليها.
يمسح جسدها من المياه وهو يستغل الفرصة ويعصر علي جسدها بقوله ووقاحه شديده ليبتعد عنها وهو يعلم بأنهم إذا بقي علي هذا الحال لا يخرج من الغرفه ولا بعد شهر أو بعد ما يشبع الذئب من مهرته.
يمسك ملابسها ويجعلهم ترتديهم وهو يلبسها كأنها صغيرته يمسك يدها ويحسبها وجعلها وتقف يعدل إليها ملابسها ويقبل شفتيها ويقول:
- هلبس وهاجي ننزل سوا.
مهره:
- بسرعه.
يذهب دياب ويأتي وهو يرتدي ملابسه وينظر إليها ويقول ببرود:
- حطي طرحه علي شعرك.
مهره بغضب:
- ليه أنا مش عاوزه ألبس طرحه.
دياب وهو يجلس ببرود:
- خلاص مفيش نزول لحد ما ربنا يهديكي.
مهره بزعل:
- يعني أنت بتحط ده قصاد ده.
دياب بهدوء:
- ألبسي الطرحه خلينا نخلص يا مهره.
مهره بغضب:
- مش معايا طرح أعملي إيه دلوقتي.
يذهب دياب إلي الدرج يوجد في الدولاب ويأخذ منه طرحه ويقول ببرود:
- خدي ألبسيها كويس مفيش شعره تنزل منك لو حصل هقصها.
مهره بصوت عالي وهي تأخذ منه الطرحه:
- دلوقتي بس علشان عاوزه أشوف بابي غير كده مش هسمع كلامك.
دياب ببرود:
- نبقي نشوف.
وبعد ما تنتهي مهره يمسك دياب يدها كادوا أن يذهبون إلي الخارج ولكن يدق الهاتف دياب ينظر يراه زيدان يقبل شفتي مهره ويقول:
- ثواني وأجيلك يا بابا أوعي تنزلي من غيري.
أومأت له مهره ويذهب دياب يفتح علي زيدان الذي قال بصوت عالي:
- فينك يا عم أنت.
دياب ببرود:
- في البيت.
زيدان بغيظ:
- أنت يا عم مش المفروض كنت تيجيلي علشان نفقل القضيه دي.
دياب بهدوء:
- اقفلها أنت يا زيدان أنا هاخد أسبوع كده راحه أستلم أنت الشغل لحد ما أرجع.
زيدان:
- يا عم خد شهر بس زي ما أنت غرقان في العسل غرق صاحبك تعبان والله.
دياب بغضب:
- عايز إيه يا زيدان مش قولتلك بعد ما عمي ربنا يشفيه نبقي نشوف.
زيدان بصوت عالي:
- يا عم ربنا يديه الصحه ويقوم بسلامه بس يعني أنا عاوز أتجوز حس بيا يا عم.
دياب وهو ينظر إلي مهره التي تستعجله بشده:
- تمام يا زيدان هكلم أبوي وجدي النهارده أقولهم.
زيدان سعاده:
- ربنا يخليك يا أبو نسب.
يبتسم دياب ويتحدث معه في شئ يخص العمل وبعد ما ينتهي ويغلق معه يذهب إلي الغرفه مره أخرى ينظر حولها لا يراها يغضب بشده لأنها خرجت بدونه وهو قال إليها لا تفعل ذلك.
ينزل إلي الأسفل وهو يتوعد إليها بكثير والكثير ينظر إليها وهي في حضن والدها ليغضب أكثر ويذهب إليها وكاد أن يمسك يدها لكي يسحبها من حضن والدها بغيره شديد ولكن يسمعها تقول بصدمه شديد وهي تنظر إلي الخارج:
- مام ماما.
رواية مهرة الذئب الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم مايا النجار
تنهض مهرة بصدمة شديدة وهي ترى والدتها التي لم تراها منذ فترة طويلة بشده.
ليقول توفيق بغضب شديد: "إيه اللي جابك يا زينب؟"
زينب، والدة مهرة، بغضب: "بتجوز البنت من غير إذني يا توفيق ومن إبن أخوك كماندياب؟"
صوت عالي: "أنتي يا مرا صوتك يوطى، هي مش ناقصة صداع."
زينب بغضب: "صدع أنتوا لسه شوفتوا صداع، والله لهسجنك أنت وعمك علي اللي عملتوا. إزاي تجوز بنتي من غير علمي؟"
مهرة بغضب: "بنتك أنتي؟ لسه فاكرة إنك ليكي بنت يا زينب؟ فين كانت بنتك لما سبتيني ومشيتي تتجوزي واحد قد بنتك دي ها؟ سبتيني ومشيتي وجاية دلوقتي تقولي بنتك؟ لا يا زينب، بنتك ماتت من زمان، من يوم ما أتجوزتي حته العيل اللي خدتيه، وأنا بعتبر إني مليش أم."
زينب بغضب: "مهرة، هي دي الطريقة اللي أبوكي علمك تتكلمي بيها أمك؟ إيه؟ وبعدين هتغلطي في جوزي قدامي هتزعلي أنتي فاهمة؟ وبعدين أنتي إزاي تتجوزي من غير أمك ولا حتى تتصلي تأخدي رأيي ولا إيه حاجة؟ أنتي مش عارفة إن مدحت كان عايز يجوزك لأخوه، أنتي بسبك حصل مشكلة بين أنا وجوزي، ولأني عرفت من ناس تبعي ما كنتش هعرف."
صح دياب بغضب عارم: "أطلعي بره يا ولية، أنتي بره. بدل ما والله العظيم أنسى إنك ست كبيرة ولا ست أصلاً وأمد إيدي عليكي. يلا بره، أنتي ملكيش بنات عندنا، غوري لمدحت بتاعك ده يلا يا مرا."
زينب بغضب شديد: "أنت بتكلمني أنا كده يا عم؟ أنت أنا عاوزة بنتي، مش هسيبها لكم. أنتوا أكيد غصبتوها على الجوازة دي."
تنظر إليها مهرة وتقول بغضب: "لا، محدش غصبني على حاجة. أنا متجوزة دياب برضايا، وأنتي ملكيش دعوة بيا وبحياتي أتجوز أو أطلق. شيء مخصكيش أنتي، ضيعتي حقك إنك تتدخلي في أي حاجة تخصني."
زينب بغضب وهي تنظر إلى توفيق: "شايف بنتك بتكلم أمها إزاي؟ هي دي الرباية اللي أنت ربيتها ليه؟"
توفيق بغضب: "أظن إن ملكيش دعوة يا زينب. أنتي رميتي عيالك من زمان وملكيش دعوة بيهم. وروحي لمدحت بتاعك ده وأنسى خالص إن كان معاكي عيال."
زينب ببرود وهي تنظر إلى مهرة: "مش همشي غير لما أخد بنتي يا توفيق، يا إلا هرفع عليك قضية."
توفيق بسخرية: "قضية إيه يا زينب؟ مهرة كبيرة وغير كده متجوزة يعني مش عيلة صغيرة هتطلبي حضانتها مثلاً؟ روحي ألعبي غيرها، وقولي لجوزك إن مش هيطول جنيه من فلوس بنتي. أنا عارف لعبتكم القذرة، عايزة تبيعي بنتك يا ولية يا قادرة. إيه الجحود ده كله؟ أنا إزاي أتجوزت واحدة زيك؟ إزاي كنت أعمى عنك وعن عمايلك؟ غوري، أطلعي بره، ملكيش عيال عندي. دول عيالي أنا، أنا اللي تعبت فيهم لحد ما كبروا، وأنتي مكنتيش فاضية تشوفي عيالك وهما صغيرين. عايزة تشوفيهم دلوقتي؟ بره يا زينب، بره."
تنظر زينب إلى مهرة وتقول بصوت عالي: "شايفة يا مهرة، شايفة أبوكي بيقول عليا إيه؟ علشان تعرفي إن أنا على حق وهو اللي ظلمني. تعالي يا مهرة، تعالي معايا، أنا أمك يا حبيبتي. تعالي، لو الراجل ده ما طلقكيش هنرفع عليه قضية خلع."
مهرة ببرود: "لا، وأنا المفروض بعد الكلام ده أجري في حضنك صح يا زينب؟ على أساس إني ناسية أنتي عملتي إيه؟ إنتي يا ولية مش سبتيني أنا ومازن علشان مدحت اللي ضحك عليكي؟ مش سبتيني جاية ليه دلوقتي وأنا ولا أخويا عاوزينك في حياتنا؟ خلاص، أتعودنا على غيابك ومش عاوزينك تاني. خلاص، روحي لمدحت، خليه يكمل ضحك عليكي. إنما تيجي هنا تاني لا يا زينب، لا فاهمة. أنا أصلاً نسيت إني ليا أم ومن زمان أوي، ويكون أحسن لو أنتي كمان تنسي مع سلامة."
زينب: "أنتي بتقولي أنا كده يا مهرة؟ أنا أمك، عارفة يعني إيه أنا؟ اللي تعبت فيكي، وأنا سبب في إنك تجي على الدنيا."
مهرة بغضب ووجع داخل قلبها: "والله تعبت فيا آه، وأنا معرفش إنك كنتي عايزة تموتيني قبل ما أجي على الدنيا صح؟ مكنتيش عايزاني يا زينب، وبعد ما جيت على الدنيا رمتيني للخدم وبابا بس اللي كان يهتم بيا، هو والخادمة. أم أنتي كنتي ناسية إن في بنت محتاجة لحضنك وإنك تكوني جنبها؟ انشغلتي في بيوتي سنتر والنادي ونسيتي خالص إنك أم. لبيبي المفروض تاخدي بالك منه، لا أنتي خلفتي ورمتي لغيرك يربي، وجاية تتكلمي. أنتي المفروض لو عندك شوية دم وما تورينيش وشك طول عمري بعد اللي عملته يا زينب. أخرجي بره يا زينب، أخرجي بره ومش عاوزة أشوفك في حياتي تانية. أنتي اخترتي من زمان إنك تكوني مع مدحت، خليكي معاه وسبيني أنا، وملكيش دعوة بأي حاجة تخصني."
زينب بغضب: "تمام يا مهرة تمام، أنا كده عملت اللي عليا. شوفي أنتي بقى تعملي إيه، وهتعرفي إنك غلطي غلط عمرك على اللي عملته أنا زمان. مقدرتش أعيش في المكان ده ومشيتي، وأنتي هتعملي زيي بالظبط، مش قادرة تعيشي في المكان ده. سلام أنتي يا بنتي."
تذهب إلى الخارج، وبتأكيد لن تأتي إلى هذا المكان مرة تانية.
تنظر خلفها مهرة وهي لا تندم بأنها قطعت علاقتها بها، لأنها تعلم بأنها لم تكن مثل أي أم، بل هذه المرأة تريدها لكي تجوزها من أخو زوجها الذي يريد أن يورث المال فقط.
ولكن تحزن مهرة بأنها لم تكن معها أم مثل أي فتاة، تشعر بإنها ناقصة وبشدة.
تنظر إلى دياب وهي تريد حضنه بشدة.
يفهم دياب ويقترب منها ويضمها أمام الجميع الذين يوجدون في المكان.
تبكي مهرة بشدة وهي تحاول أن تكتم صوتها في صدر دياب لكي لا أحد يعلم بأنها تبكي على هذه المرأة التي تركتها في الماضي ولم تنظر خلفها وتركتها الآن.
يضمها دياب بقوة كبيرة.
لينظر توفيق إلى مهرة وهو يندم بشدة لأنه اختار أماً لإبنته.
يضع يده على كتفها وهو يحزن بشدة عليها.
يغلق دياب عيونه وهو لو بيده يذهب يقتل زوجة أمه الذي فعلته في مهرة وهو جعلتها تبكي بهذا الشكل.
يحمل دياب مهرة وبدون خجل من أحد ويذهب بها إلى الأعلى.
لينظر بدر خلفه ويقول: "شوفوا قلة الحياء، شال البنت إزاي قدامنا كده وأخدها ولا بص وراه حتى."
مهران بهدوء: "مراته يا بدر، ولا علشان أنت مفكش صحة تعمل زيه؟ غيران منه؟"
بدر وهو ينظر إلى ماجدة: "ومين قالك إني مفيش صحة يا بوي؟ لا أنا صحتي زي شاب في العشرين، بس أشيل شوية الشعر الأبيض دول وأهبشي أحسن من كل شاب الصعيد."
مهران بغيظ: "طب اتنيل يا خويا."
وينظر إلى توفيق الذي يجلس وهو ينظر أمامه ويقول: "الاختيار كان غلط من الأول يا توفيق، والحمد لله إنها جات على قد كده."
توفيق بهدوء: "الحمد لله يا بوي، بس صعبان عليا مهرة. كانت محتاجة أمها أوي وهي بنت، والبنت ملهاش غير أمها. بس مهرة طلعت من غير أم، فصعبان عليا إنها تشيل ذنب مش ذنبها."
تنظر إليه ماجدة وقبلها يؤلمها على مهرة بشدة.
ليقول مهران بهدوء: "هتنسى وهتعدي يا توفيق، هتنسي الأيام، هتنسي كل حاجة."
يغلق توفيق عيونه ويأوم رأسه إليه.
ينظر زين إلى مهران ويقول بصوت عالي: "ما بقولك إيه يا جدي؟"
ينظر إليه مهران ويقول بغضب: "ما توطي صوتك يا ض، وبعد إكده چوليلي."
زين بهدوء: "حاضر أهو وطيت صوتي. كنت عاوز أقولك إن كفاية كده، وأنا هاخد عهد ونعيش مع بعض زي لا مؤاخذة أي اتنين متجوزين."
مهران باستغراب: "يعني إيه تاخده؟ أعمل فرح وبعد كده أعمل اللي أنت عايز؟ مش فاهمك أنا."
زين ببرود: "يعني بلاها فرح ودفع فلوس على الفاضي، واخد بنت من غير فرح يعني مفيش حاجة يعني."
مهران بغضب: "يعني إيه يا روح أمك بقى؟ عايز تاخد البنت سكيتي ليه يا ض؟"
زين بغيظ: "في إيه يا جدي؟ أنا كاتب كتاب من أكتر من سنة. إيه هتخلي جنبكم؟ وبعدين إحنا في ظروف زي الزفت يعني مينفعش نعمل فرح. خليني كده حاجة على الضيق وخلاص."
مهران بغضب شديد: "هو إيه اللي خلاص؟ سلق البيض هو زين؟ تقعد سنة تقعد أكتر، مش هتدخل على البت غير لما تعملها فرح البلد كلها تتكلم عليه. إيه مقطوعة بنت والدي ولا إيه؟ هتاخدها سكيتي؟"
زين بهدوء: "وفيها إيه يا جدي؟ عادي خلاص، مش لازم نعمل فرح وفشخرة كدابة. والبنت وراضية ومش عايزة فرح، وأنا هاخدها كام يوم في إيه مكان بعد أسبوع ولا حاجة. الموضوع مش مستاهل حرق أعصاب، وبعدين ما إحنا متجوزين من سنة وهي قاعدة في الشقة وكنا متجوزين."
مهران بغضب وصوت عالي: "آآه كأنكم متجوزين؟ تقصد إيه بكلام ده؟"
زين بغيظ: "مش زي ما فهمت يا جدي، أنت دماغك حدفت شمال كده ليه؟ أنا عاوز إخلص، كفاية كده. إيه هنفضل بقى حياتنا مكتوب كتابنا، خلاص يا جدي خليني أخدها، ولا أنت مش عايز تشوف عيالي؟"
مهران بغضب: "هو أنا طايقك أنت علشان أطيق عيالك؟ قصر الموضوع، طالما البت موافقة تمام. خلي أمك وأمها يشوفوا ناقصها إيه ويكملوا وتاخدها، وبعد كام يوم تبقى تاخدها وتروح الحتة اللي هي عايزة."
زين بفرح: "أيوه كده هو ده الكلام، أنا هظبط كل حاجة."
أومأ له مهران وهو لا يريد أن يتدخل في حياة أحد، سوف يتركهم يفعلون الذي يريدون.
تقترب منه وهي بتضحك بقوة ليقول قاسم ابتسامة: "إيه أنتي اتسطلتي على الريحة؟"
بسمة وهي تضحك بقوة وهي لا ترتدي شيء على جسدها: "أيووه أنت، إيه اللي مقعدك كده هههه."
قاسم وهو يسحبها إليه: "ماله قعدتي يا بت."
بسمة بضحك شديد: "في كلب وراك."
قاسم ببرود: "بطلي ضحك."
بسمة بضحك أكثر وهي تدفعه بعيد عنها: "لا مش هبطل، واللي عندك أعمله يا فرقة لوز."
قاسم بغضب: "مين يا بت اللي فرقة لوز؟"
بسمة بمرح وضحك: "أنت وأمك وأختك الحربوقة، أنتوا كلهم فراتات اللوز. هو جمع فرقة لوز إيه؟"
تجلس على الأرض وهي تفكر.
ليقول قاسم: "قومي يا بسمة من على الأرض وبلاش الشغل العيال ده، قومي."
بسمة بصوت عالي: "ملكش دعوة بيا يا إبن اعتماد العايقة."
يسود عيون قاسم من الغضب وينهض ويذهب إليها ويقول بغضب شديد وهو يسحبها بقوة: "مين دي العايقة يا بت الكلب؟ أنتي هتغلطي."
بسمة بدموع وطفولة: "أهي أهي، أبعد عني متضربنيش يا ولد."
قاسم بغيظ وهو يدفعها على السرير: "نامي يا بت، نامي علشان ما ماموتكيش النهاردة."
بسمة وهي ليست واعية على أي شيء: "أمك اعتماد الحيوانة اللي محدش بيطيقها غير أبوك الله يرحمه، ومن كتر اللي حصل فيه مات. مكتوم أمك الفقيرة على فكر أبوك إن شاء الله رايح الجنة. كفاية استحمل أمك العقربة، هي وأختك البايخة اللي مش لاقيها كلب يبص في خلقتها. أبو شكلهم حتى أنت زيهم، أنا محبتش حد فيكم على فكرة."
قاسم ببرود: "أنتي عاملة دماغ، أنا بقالي أكتر من سبع سنين بشرب حشيش، معملتهاش."
بسمة بضحك: "دماغ إيه؟ أنا مش عاملة دماغ خالص، أنت ممكن تكون عامل دماغ بس أنا نو."
قاسم ببرود: "نامي يا بسمة وكفاية هلفطة في الكلام."
بسمة بحزن وطفولة: "أنت ليه عملت معايا كده؟ ليه؟ مش حرام اللي عملته ده؟ تعرف ده أسمه إيه؟ ربنا مش هيسامحنا أبداً، بس أنت السبب، أنت اللي عملت كده. أنا معملتش حاجة، أنت اللي قربت مني وأنا كنت بقولك لا، قولت لا كتير أوي بس أنت ما بعدتش عني وخدت اللي أنت عايزه. بكرهك على فكرة، ولو عملت إيه عمري ما هحبك."
قاسم بجمود: "أنا عاوزك تكرهيني ومش عاوزك تحبيني خالص، أحسن ليكي إنك تفضلي تكرهيني. أنا وحش يا بسمة، وحش فوق ما تتخيلي، ومينفعش أكون مع واحدة زيك بسبب غلطة أنا عملتها. أنتي بقيتي مع واحد زيي، أنا مينفعش أكون معاكي يا بسمة، ما استاهلش ده."
بسمة بدموع: "أنت وحش وأمك هي السبب، هي وأختك المعفنة. أنت دمرت حياتي، أنت السبب في كل حاجة حصلتلي. شوفت كلبة أختك قالت عليا إيه؟ قالت إني أنا واحدة رخيصة."
يقطع حديثها قاسم بصوت عالي: "بسملة نامي، وبكرة هتبقي كويسة بس نامي دلوقتي."
بسمة بصوت عالي: "نزلت دموع من عيني، زهقت من الطيبة اللي فيا. ما بقتش عارفة بس ليه الناس بتحترم الإذية؟ دنيا قاسية ومتعبة وناس كتير متعذبة. شوفت خلاص أجمل سنين من عمرها."
يقطع حديثها قاسم الذي سحبها بقوة وجعلها فوقه ويقول: "إحنا مش هنخلص النهاردة صح؟"
تزت بسمة برأسها وتقول وهي تدقق في ملامحه: "أنت حلو أوي يا قاسم، إزاي واحد جميل كده يكون بالقسوة دي؟ هي القسوة دي معايا أنا بس ولا مع الكل؟"
قاسم ببرود وهو ينظر إلى شفتها: "أنتي مش ناوية تسكتي صح؟"
بسمة ببراءة شديدة: "لا، ورد عليا. هو أنت وحش مع الكل ولا أنا اللي بختي مني؟"
قاسم ببرود: "أنتي اللي بختك مني."
بسمة وهي تضرب على صدره بخفة: "كنت متأكدة أنا من يومي وأنا نحس أمي جابتني على الدنيا من هنا، وحلفت ميت يمين ما تحمل تاني. وأنا كان نفسي في أخ أو أخت بس أمي معرفتش تجيب بعد ما اتخرجت، وكنت فرحانة أبويا مات ضهري و سند في الدنيا. ماشي وسابني، ولما بدأت أشد حيالي أنت دخلت حياتي وأغتصبتني، دمرت كل حاجة حلوة كنت لسه باقية في حياتي. وبعد كل ده اتلبست في الجواز منك يا بشع."
قاسم ببرود: "تمام."
بسمة بغضب طفولة: "ياريتني ما رجعت الصعيد تاني، ياريتني فضلت في القاهرة."
يسحبها قاسم من شعرها ويقول بغضب: "كنتي في القاهرة بتعملي إيه يا بت؟"
بسمة بوجع: "جامعة في الجامعة آآآه سيب شعري بقى."
قاسم بغضب: "إزاي في جامعة؟ هو من قلة الجامعات في الصعيد هتروحي مصر يا؟"
بسمة بوجع شديد: "إيدك بتوجعني جامد، أبعد بقى حرام عليك بقى."
يتركها قاسم بغضب وغيرة ويقول: "نامي يا بسمة، نامي بدل ما أضربك."
بسمة وهي تضع رأسها على صدره وهي مازالت فوقه وتقول: "أنت مفيش فيك أمل إنك تتغير."
قاسم ببرود شديد: "اللي اتزرع فيا دا وسخ من يومه مش هيتغير يا بسبوسة، لو مستنية مني أتغير يبقى مش هنكمل مع بعض شهر."
بسمة ابتسامة: "أنا بسبوسة؟ أنت شايفني حلوة يا قاسم؟"
قاسم بهيام شديد: "أنا مش شفت غيرك حلوة في عيني، كنت مفكر إن دياب محظوظ علشان مراته بس طلعت أنا أكتر واحد محظوظ في عيني إن خدتك. يمكن اعتماد دعتلي في يوم وسبحان الله ربنا استجاب منها وخدتك أنتي يا أحلى بسبوسة."
تضحك بسمة بقوة وطفولة شديدة: "يعني أنا بسبوسة صح؟ أنا بسبوسة."
قاسم بغيظ: "أهو بدأنا شغل الهبل تاني، نامي يا بسمة ودي آخر مرة هشرب حشيش جنبك."
بسمة وهي تضم شفتيها: "حشيش؟ أنت بتشرب حشيش يا قاسم؟"
قاسم بهدوء: "أيوه يا قلب قاسم."
بسمة بغضب: "لا أنت هتبطل ومش هتشرب تاني."
قاسم ببرود: "لما تطلبي أنتي الأول يا روح أمك."
ضحكت بسمة بقوة وتقول: "أيوه صح."
ينظر قاسم إلى شفتيها ويهبط عليهم وهو يأكلهم بقوة وكبيرة ويلاحظ بأنها عارية تماماً ليضمها إليه أكثر وهو يأكل شفتيها بمعنى الحرفي.
يمسك شفتيها السفلى يأكل ويذهب إلى العلوية يفعل بيها كما فعل في السفلى.
ينام وجعلها تتسطح على السرير وهو فوقها ويقبل شفتيها بسطحة ويضع يده على خصرها يلمسه ويضغط عليه بقوة وعنف شديد وهو يلمس جسدها بقوة ووقاحة شديدة.
ليبتعد عن شفتيها ويذهب إلى عنقها ويقبله بقوة كبيرة وهو يترك علاماته عليه لا تذهب أبداً.
يبتعد عنها قليلاً ويبهت عليها بقوة وعنف شديد وهي لم تكن واعية إلى شيء ولكن يعجبها الوضع بشدة.
يبتعد عنها بصعوبة وهو يسمع صوت دق على الهاتف.
ينظر إليها وهي تتنفس بعنف ويمسك الهاتف يرد على دياب وبعد ما ينتهي ينظر إليها ويقول: "بسمة قومي خدي دش علشان أعرف أمشي يا لا."
بسمة بوجع وهي تنام على بطنها: "لا أنام دلوقتي، سيبني مش عايزة أخد شاور دلوقتي."
قاسم ببرود: "ومينفعيش أسيبك كده، قومي خدي دش وألبسي علشان أنتي بحالة ده ممكن تقومي وتخرجي عادي."
بسمة بنعاس: "سيبني يا قاسم والنبي سيبني أنامي."
يحملها قاسم ويقول: "قولتلك مينفعش، أنتي مدهولة على عينك ومش عارفة أنتي بتعملي إيه، وممكن تخرجي ملط."
يضعها في البانيو ويشغل عليها المياه الساخنة وبعد قليل يحملها ويذهب بها إلى الغرفة.
يضعها على السرير ويذهب ويأتي وهو في يدها ملابس إليها، يجعلها ترتديهم ويسطحها على السرير ويذهب لكي يرتدي ملابسه ويذهب إلى الخارج.
قبل هذا الوقت بقليل يدخل الشقة وهو يحملها بهدوء وهي تدفن رأسها في رقبته وتبكي بعنف شديد.
يجلس على الأريكة ويقول بحنان وهو يبعد وجهها عنه: "بسس يا روح قلبي بس، إيه الدموع دي كلها؟ وعلي حد ما يستاهلش دمعة واحدة من عيونك. بس خلاص، مفيش دموع تنزل من عيونك تاني، بس إهدي."
مهرة بدموع شديدة: "أنا ليه بيحصل معايا كده؟ ليه مفيش حاجة حلوة بتكمل؟ أنا ما صدقت إني نسيتها شوية، ليه ترجع تاني؟ ليه ما كانت تسيبني نسياها؟ هي بتعمل معايا كده ليه يا دياب؟ ليه أنا بنتها؟ أول ما دخلت قولت في عقلي إنها ممكن تكون ندمت على اللي عملته زمان، بس طلعت عايزة تطلقني علشان تجوزني لأخو جوزها. شايف هي وصلت لفين؟ ليه تعملي كده أنا؟ قلبي وجعني أوي يا دياب، وجعني أوي."
دياب بهمس: "سلامة قلبك يا قلب دياب، سيبك منها يا روحي، خليها مع الكلب بتاعها وأنتي مدعيشي علشانها، متستهلش. والله اللي زي دي حرام يتقال عليها أم ولا بشر أصلاً. أنسى يا قلبي أنسى خالص، دي متزعلش عليها يا بابا. لو كانت باقية عليكي مكنتيش عملتي كده زمان، كفاية تقطعي قلبي عليكي أكتر من كده."
تبكي مهرة أكثر وأكثر وهي تصعب على نفسها بشدة.
ينفخ دياب بضيق شديد ويبعد عنه ويقول بحزم شديد: "والله العظيم يا مهرة لو ما وقفتي عياط ما هخلي أمك دي تكمل لآخر الصعيد، وأنا حلفت عمري ما هوقع حلفني."
تضع مهرة يدها على فمها بقوة.
ليبتسم دياب ويمسح دموعها بحنان شديد وهو يقول: "ينفع كده يا حبيبي؟ عينك احمرت من العياط كده ينفع؟"
تنفي مهرة برأسها.
ليبعد دياب يدها عن فمها ويقول وهو يلمس شفتيها: "قبل ما تنزلي من هنا أنا مقولتش متتحركيش غير لما أخلص."
مهرة بطفولة: "ما أنت اتأخرت أوي وأنا نزلت علشان أشوف بابي."
دياب ببرود: "مش معنى إن ساكت على خروجك من غير إذني إمبارح هعدي كل حاجة. لا يا مهرة، أنا بقول سيبها تدلع بس، والله العظيم يا مهرة لو في كلمة أنا قولتلك وأنتي مسمعتهاش هزعلك قوي أم الكلام. يتسمع كسرتي كلمتي في مرة اتخطفتي وأنا مش عايزة الغلطة دي تتكرر تاني. المرة دي اتكلمت بكل هدوء، المرة الجاية مش ضامن ممكن أعمل إيه تمام."
يقول آخر كلامه وضربها بقوة على قدامها.
لتقول مهرة بغضب: "لا مش تمام، أنت عاوز تتحكم فيا صح؟ مش عاوزني أعرف أتنفس من غير إذنك؟ ومش أنا اللي تعمل فيا كده يا عمو، ملكش دعوة بيا."
يسحبها دياب من شعرها ويقول بغضب: "هو أنا مش هخلص من طولت لسانك ده ها؟ مش هخلص؟ لو أنا مليش دعوة بيكي من اللي ليه يا بت ها؟ مين اللي ليه اللي أنا بعمله؟ مش تحكم ده، خوف. أنا مضمنش مين ممكن يعملك حاجة ولا أضمنك أنتي ممكن تعملي إيه يوديكي في داهية. وأنا بقولك أهو يا مهرة، خروج من أم باب الشقة أكون عارف خارج ليه، مش قرطاس لب. أنا هنا أنا جوزك وليا الحق أعرف عنك كل نفس، عادي الكلام يتسمع أنا مش عاوز تهور."
مهرة بعناد وطفولة: "لالا مش هعمل أي حاجة من اللي قولت عليها، وأي حاجة هضايقك هعملها عناد فيك يا عمو."
دياب ببرود وهو يحملها ويذهب بها إلى الغرفة: "طيب تعالي يا قلب عمو نشوف مش هتسمعي الكلام إزاي."
مهرة بخوف وصراخ: "لالا مش عاوزة أدخل الأوضة دي دياب نزلني باباااااا نزلني يا دياب بعدي."
يضعها دياب على السرير ويقول باستغراب: "في إيه يا مهرة؟ إيه مش عاوزة تدخل الأوضة؟"
مهرة بخوف وهي تجلس على السرير: "علشان أنت عاوز تعمل حاجات قلة أدب وأنا تعبانة."
دياب بحنان وهو يجلس أمام قدميها على الأرض: "خلاص يا حبيبي مش هعمل حاجة النهاردة، وبس متخافيش كده تاني. الموضوع مش مستاهل كل ده تمام يا بابا."
أومأت له مهرة.
ليقول دياب وهو ينظر إلى شفتيها: "بس عادي أبوسك، البوسة حلال شرعاً وقانوناً."
يقترب منها ويهبط على شفتيها وهو يرجعها على السرير.
تذوب مهرة بشدة وهي تشعر بكل جسدها يرتعش من آثار القبلة.
يمسك دياب شفتيها وبين شفتيه ويمتصهم بقوة كبيرة.
يشعر بها وهي تنزل إلى الأسفل ليبتسم بين شفتيها وهو يقرب منها أكثر وهي تنزل إلى الأسفل.
ليبتعد عنها بعد ما أصبحت على الأرض وهي تضم قدميها أمام صدرها وتقول بتوهان شديد: "بسسس كفاية حرام عليك، أنا ما بقتش قادرة على كل ده، ارحمني شوية."
دياب بابتسامة: "دي كلها بوسة يا حبيبي تعمل فيكي كل ده؟ تعالي تعالي الأرض ساقعة عليكي يا بابا، تعالي في حضني خلاص مش هعمل حاجة تعالي."
تنظر إليه مهرة بعيون نعسانة: "دياب والنبي ما تعمل حاجة، أنا خلاص أعصابي سابت خلاص مبقتش قادرة والله."
دياب بضحك: "لا خلاص تعالي هرحمك شوية لحد ما تاخدي على الجو."
يسحبها دياب من الأرض ويقول بهدوء: "تعالي نامي لحد ما أجي."
مهرة باستغراب وهي تتسطح: "رايح فين؟"
دياب بهدوء شديد وهو يضع عليها البطانية: "زيدان جاي هو وأبوه علشان يطلبوا ريماس."
مهرة بطفولة: "أنت هتسبني وهتمشي؟"
يقبل دياب وجهها ويقول: "ساعة بظبط ويرجع لك."
مهرة ببراءة وهي تدخل في حضنه: "نيمني وبعد كده أمشي."
يضع دياب يده على كتفها ويقربها من حضنه أكثر ويقول بهدوء: "نام يا حبيبي."
تغلق مهرة عيونها وتقول بنعاس شديد: "عمو بليز متتأخرش عليا أوكي."
دياب ابتسامة: "أوكي يا قلب عمو."
وبعد فترة قصيرة يسمع صوت انتظام أنفاسها.
يبعد عنها بهدوء ويقبل شفتها بسطحة ويضع عليها البطانية جيداً ويذهب إلى الخارج.
يدق على قاسم الذي كان يغرق مع بسمة في العسل.
يفتح عليه وهو يتنفس بسرعة.
ليقول دياب ببرود: "سيبي اللي بتعمله وأنزل وتعال المندرة في ناس جايين."
قاسم بهدوء: "احمم حاضر عشر دقايق وهبقى تحت."
يغلق دياب الهاتف ويذهب إلى المكان الذي سوف يستقبل في زيدان ووالده.
يدخل يرى زين يجلس ليقول: "أبوك وجدك وعمك فين؟"
زين بهدوء: "أبوك وجدك جايين وعمي تعبان شوية راح يرتاح."
أومأ له دياب ويجلس ويقول ببرود: "عملت إيه أنت ومراتك؟"
زين ببرود: "زي ما إحنا هي قالت يومين وهتقول كل حاجة، وأنا مستني لحد ما أشوف آخر الموضوع ده إيه."
دياب ببرود: "زين أنت لو عرفت الموضوع من أوله لآخره هتطلق البنت."
زين بجنون: "لا طبعاً أطلق؟ مين؟ وأنا ما صدقت اتكتب على اسمي، مستحيل أطلقه."
دياب بغضب: "طالما كده بتنكش على خراب عشك ليه؟ ما تنهدي يا إبن أبوي ومراتك ومعاك نخلص من القرف ده."
زين ببرود: "لو نفس اللي حصل معايا كان معاك أنت يا ذئب وشوفت المدام مع واحد هتقولي الكلام."
دياب بغضب شديد: "زييييييين أنت هتستعبط يا روح أمك."
"أنتوا بتتخانقوا ولا إيه يا د منك ليه؟"
ينظر دياب إلى صاحب الصوت يراه مهران.
ليقول زين ببرود: "هنتخانق ليه يا جدي؟ هنوزع التركة ولا خناق ولا حاجة يا جدي؟ تعال أقعد بدل ما أنت وافق كده."
يجلس مهران وهو ينظر إلى دياب.
وبعد وقت قصير يدخلون زيدان وأبوه عادل.
ليقول مهران بترحيب: "أدخل يا أبو زيدان أدخل يا راجل يا طيب."
أبو زيدان عادل: "عمي مهران كيف حالك يا عمدة؟"
مهران: "كويس يا إبني اقعدوا."
يجلسون الجميع وبعد حديث كثير يقول عادل: "طبعاً يا عمي مهران وأنت وبدر أخوي عارفين زيدان كويس."
بدر بهدوء: "إيه اللي عارفين يا عادل؟ ده متربي وسطينا."
عادل بهدوء: "أنا جاي النهاردة علشان أطلب إيد ريماس لزيدان، وفكر براحتك وعلى مهلكم."
مهران بهدوء: "ده إحنا نجبوها لحد عندكم متزينة يا عادل، زيدان زي عيالنا وإحنا مش هنلاقي أحسن منه لبنتنا، راجل يعتمد عليه."
عادل: "يبقى نقرأ الفاتحة وبكرة أم زيدان تيجي لأم دياب تشوف طلبات هي والعروس."
بدر بهدوء: "إحنا ملناش طلبات غير إنه يعمل البنت بما يرضي الله ويكون قد الثقة اللي أنا حطيتها فيه."
زيدان بهدوء: "متقلقش يا عمي بدر، بنتك في عيني وأنا هحافظ عليها زي ما أحب جوز أختي يحافظ على أختي. أنا مش أخد بنتكم أبهدلها معايا."
مهران: "راجل من ضهر راجل يا زيدان، وإحنا مش لسه هنتعرف عليك."
دياب بملل وهو يريد أن ينتهي من هذا الجلس لكي يذهب إلى مهرة: "طيب يا جماعة على خيرة الله."
عادل: "نقرأ الفاتحة."
يقرأ الجميع الفاتحة وبعد ما انتهوا ويذهب عادل إلى المنزل وظل زيدان يجلس مع الشباب.
بعد ما صعدوا مهران وبدر إلى الأعلى كانوا يجلسون وهما أمام كل واحد فيهم شيشة.
ليقول دياب بجمود: "أشرب يا مازن أشرب."
مازن بغيظ: "لا يا عم أنا آخري سجارة أو فيب بس شيشة لا."
زين بصوت عالي: "يا حلاوة أشرب يا بلا فيب بلا زفت، حجرين الشيشة دول يودي دماغك في حتة تانية."
زيدان بهدوء: "في إيه يا فاسد منك ليه ما تسيب الراجل في حاله؟ ولا علشان أنتوا فاسدين عاوزين تخدوه معاكو."
قاسم وهو يعطي إلى مازن شيء: "أمسك دي يا مازن هتظبطك وهتخلي الصداع اللي عندك يروح."
يمسكها منه مازن ويقول: "أوعي يكون حشيش يا قاسم، أقسم بالله أبويا يروح فيا في داهية."
قاسم ببرود: "أشرب يا عم مش حشيش."
مازن وهو ينظر إلى الشيء اللي في يده: "أومال إيه يا لا."
قاسم ابتسامة سخرية: "أفيون يا روح أمك، مش هيطوحك. حطها تحت لسانك أوعي تبلعها، مصها مص وشوية وهدوب في بقك."
دياب ببرود شديد: "أوعى تبلعها يا مازن يا تموت والبت تزعل عليك، مصها مص هي مرة بس هتعدل مزاجك."
مازن بخوف وهو ينظر إلى هذا الشيء ويقول وهو ينظر إلى زيدان: "لو حصلي حاجة قول لأبويا وأختي إن دياب وقاسم هما اللي موتوا ني، أوعى تنسى حقي يا زيدان."
زيدان بضحك: "حاضر بس أخلص أنت بدل ما يقولوا عليك نيتي."
مازن بحسرة: "حسب الله ونعم الوكيل."
ويضع هذا الشيء في فمه وينظر إليه قاسم وينظر إلى دياب ويقول وهو يمد إليه شيء: "خد دي يا ذئب أنت عريس وهتحتاجها وبدل ما تجرس."
دياب ببرود وقاحة: "تحب أقوم عليك وتشوف أنت مين اللي هيتجرس؟"
يضحكون الشباب ويقول مازن: "بوه بتوجع دي."
قاسم ببرود: "اطفح اللي في بقك يالا وأنت ساكت."
مازن بغيظ: "إيه يا عم أنت مش قادر على الحمار هتتشطر علي؟"
دياب بغضب: "مين ده اللي حمار يا لا."
مازن: "أنا مقولتش حاجة."
دياب ببرود: "أنا هسيبك بس علشان من ريحة الحبايب، غير كده كنت قومت عليك أنت وقاسم."
مازن: "حبيبي يا أبو نسب خليك في قاسم الكلب."
ينظر إليه قاسم بغضب.
ليقول دياب بجمود وهو يضع قدم فوق الآخر ويشرب من الشيشة نفس عميق: "شيل عينك من على خال العيال يا لا."
قاسم بغيظ: "لا بقولك إيه حل عني، أنا مش طايق نفسك."
زين ببرود: "ليه يا لا المدام رفعت عليك الشبشب من دلوقتي."
قاسم ببرود: "لا يا ننوس عين أمك، مش قاسم اللي يترفع عليه الشبشب، الكلام ده للي زيك."
كاد زين أن يتحدث ولكن يقول دياب ببرود: "لا إحنا لو هتفضل كل واحد يستظرف دم على التاني كده يبقى كل واحد يروح يشوف هو رايح فين."
ينظر إليه زين ويصمت.
ليقول مازن: "أنا عاوز أتجوز."
قاسم ببرود: "وماله بص على أي بت فيكي يا صعيد وتكون على ذمتك في يوم."
مازن بغيظ شديد: "ما ده المشكلة أن أنا مش لاحق أشوف علشان أبص، أنتوا مش رحمين اللي جابوني. كل شوية شغل شغل، على فكرة أنا مكنتش كده. أنا الفلوس كانت بتتحول على حسابي وأنا قاعد مكاني. ياريتني كنت سمعت كلامك يا أختي يا غالية مكنش ده هيكون حالي."
دياب ببرود شديد: "طيب أخرس علشان أنت جبتلي صداع، وبعدين يعني زعلان علشان بقيت راجل بتصرف على نفسك؟ أتعدل يالا أتعدل بدل ما أعدلك أنا بأيدي، أنت واحد كده عاوزين تظبطوا."
يقول كلامه وينظر إلى قاسم.
ليقول قاسم وهو ينظر إلى مازن: "سيبك منه يا واد يا مازن، وأنا هنزل الشغل من بكرة وتشوف الشغل هيحلو إزاي بعد ما أنا أنزل فيه."
زين ببرود: "ليه يا روح أمك هتحط عليه عسل؟"
زيدان بهدوء: "ما في إيه يا عم أنت ما تفصلوا شوية."
دياب ببرود شديد: "لا إزاي يفصلوا؟ لازم صداع. أنا همشي من القعدة اللي تجيب الهم ده، غور أنتوا وقعدتكمو."
يذهب إلى الداخل وهو يريد أن يذهب إلى مهرة.
من بعد ما انتهوا ولكن قال زيدان أن يجلسون مع بعض ولكن هو الآن لم يستطع على ذلك، يريد أن يذهب إلى مهرة.
كاد أن يصعد ولكن يرى سمر ينظر إليها وهي كانت في الخارج ويقول ببرود: "كنتي فين يا بت؟"
تنفزع سمر بشدة وتقول بتوتر: "كنت قاعدة مع واحدة صاحبتي."
دياب بجمود: "في الوقت ده واحدة صاحبتك؟ مش شايفة الساعة كام؟ روحي وتاني مرة متكررش وغطي شعرك ده."
سمر بسعادة وهي تظن بأنه يغار عليها: "حاضر يا والد عمي."
ينظر إليها دياب ببرود شديد ويذهب إلى الأعلى.
يدخل الشقة بلهفة وشوق شديد إلى مهرة.
يشم الرائحة التي كانت رائحتها التي عشقها بشدة ويذهب يراها تجلس على السرير ويذهب إليها ويقول بحنان: "حبيبي صاحي من بدري."
يقول كلامه وكاد أن يضع يده على شعرها ولكن تضربه مهرة بقوة كبيرة.
ينظر إليها دياب بصدمة وهو يراها ووووووووو
رواية مهرة الذئب الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم مايا النجار
و هو يراها غاضبة بشده ليقول بإستغراب:
"مالك يا بابا مهره؟"
بصوت عالي وغضب شديد:
"مالي؟ غيران عليها وقعدت تتكلم معاها في الوقت ده! إيه وحشتك أوي كده؟ مش قادر علي بعدها يا خاين!"
دياب بغضب:
"مهررره في إيه اللي ده كله؟"
مهره بغضب وغيرة شديد:
"كنت وقف مع سمر بتعمل إيه؟ لا وكمان غيران عليها! بتقولها غطي شعرك بتغير عليها يا دياب! وزعلان قوي علشان طلعت بالليل! ااااه ردي عليا! إيه كلبه بتكلم!"
دياب بهدوء وهو يجلس وجعلها تجلس علي قدمه وهي تلف قدميها حول خصره:
"حبيبي دي بت عمي يعني عرضي ومينفعش أشوف شعرها طالع وأقول مليش دعوه فاهم؟"
يا بابا مهره بغضب شديد:
"لا مش فاهمه مش فاهمه! أنت المفروض ملكش دعوه غير بيا أنا وبس! أنت بتاعي أنا وبس ولا تكلم سمر ولا تغير عليها أنت فاهم!"
يبتسم دياب لتغضب مهره أكثر وتدفشه بقوه وتجعله ينام علي السرير وهي فوقه وتقول وهو تقطع القميص الخاصة به بقوه:
"أنت مش عايز تسمع الكلام صح؟"
دياب بهدوء:
"مهره أسمعي أنتي الكلام سمر..."
بتقطع كلامه مهره بغضب شديد وهي تضربه بجميع قوتها علي صدره وهي ترفع يدها إلي الأعلى وتنزل علي صدره بقوه وعنف شديد وتقول:
"متقولش إسمها علي لسانك! دي يتقال عليها زفته كلبه حيوانه! غير كده أنت متقولش إسمها!"
يغلق دياب عيونه بوجع شديد من ضرباتها القويه بشده ويفتح عيونه وينظر إليها وهي غضبها بشده ليضع يده علي شعرها ويقول بهدوء:
"حبيبي نفهم الأول."
مهره بغضب شديد:
"أنا مش عاوزه أفهم غير إنك ما تقربش من العقربه دي تاني! أنت مش عارف حاجه هي عايزه تاخدك مني مش عايزاني أكون مبسوطة معاك دياب! علشان خاطري متقربش منها تاني بليز!"
تنهي كلامها ببراءة شديد ليقول دياب بحنان:
"حاضر يا قلبي حاضر بس إفهمي برضوا مينفعش أشوف حاجه غلط بتحصل ومقولش عليها! البنت دي لو طلعت بره وحصلها حاجه ا..."
يقطع حديثه مهره التي نزلت علي صدره وتقبله بقوه كبيره وهي تغرز أظافرها في صدره لكي تجرحه ليغلق دياب عيونه ويتركها تفرغ كل غضبها فيه وهو يشعر بها تأكل صدره بالمعني هي لا تقبله بل تعض صدره بقوه لكي تترك عليه علامات لتبتعد عنه وهي ترى العلامات الحمراء علي صدره وتقول بغضب ودموعها:
"قول إنك مش هتروح ليها أبدا ولا هتقرب منها! قول إنك بتاعي أنا بس! قولي إنك لمهره بس! أنت ملك مهره بس!"
دياب بحب وهو يمسح دموعها:
"أنا لمهره وبس ومحدش في الدنيا دي كلها يقدر يغير ده أبدا! أنا ملكك أنتي و بس يا بابا."
تبتسم مهره بسعادة شديد وتدفن رأسها في عنقه وهي تتنفس براحه شديد ليسحبها دياب بقوه من شعرها ويقول بغضب وهو يتذكر الذي فعلته:
"أنتي بتخرج من غير إذني يا بت! إيه اللي خرجك يا روح امك؟"
مهره بوجع:
"دياب شعري بيوجعني!"
دياب بغضب:
"ردي وبعد كده نشوف حوار بيوجعك ده!"
مهره بغضب وجع:
"خرجت أشوفك يا فاجر! أشوف جوزي اللي قالي أنه مش هتأخر عليا ونزلت لقيته بيحب تحت!"
دياب بغضب شديد:
"أقسم بالله العظيم يا مهره لو اتكررت تاني لهكون ضاربك علشان شكلك أنتي مش بتسمعي كلام غير بطريقه دي! الحركه دي لو اتكررت تاني متزعليش علي اللي هيحصلك يا مهره!"
مهره بدلع:
"هيون عليك تضرب مراتك يا ذئب؟"
دياب ببرود:
"مش هتجبيها لبر يا بت توفيق مش هترتاحي غير لما تموتيني!"
مهره ببراءة:
"بيعد الشر عنك يا بابي!"
يسحب دياب وجهها إليه وينظر إلي شفتيها ويقول برغبه:
"قلب بابي أنت!"
كاد أن يقبلها ولكن تبتعد مهره عنه وتقول بسرعه:
"عملت إيه مع زيدان و بابا هدي؟"
دياب:
"طيب متقوليش إسمه وبعدين الموضوع خلصان من زمان و هيعملوا خطوبه بعد كام يوم."
مهره بحماس:
"الله يعني هيحصل فرح هنا يعني أنا هحضر فرح الله!"
دياب بجمود وهو يقلبها لكي تكون أسفله:
"ومين قالك إن أنا هخرجك وأخلي حد يشوفك؟ أنسى موضوع إنك تنزلي في فرح ولا القرف ده! أنتي هتفضلي في شقتك لحد ما أنا أخلص وبعد كده أطلعك يا باشا!"
مهره بغضب:
"أنت بتقول إيه؟ أنسى أنت أخليك تعمل كده!"
دياب ببرود وهو ينزل علي رقبتها:
"بلاش نسبق الأحداث."
مهره بزعل لأنها تشعر بأنه يريد أن يقيد حريتها وهي تكره ذلك بشده:
"دياب أنت عارف إني مش بحب الطريقه دي! أنا ليا رأيي في حاجات الشخصية زي أخرج أو لا أحضر المناسبه دي أو لا! مش أنت تقرر من نفسك إني محضرش! أنت كده عاوز تقيد حريتي وأنت عارف إني مستحيل أسمح بده! فياريت تغير من أسلوبك ده!"
ولا كأنها تتحدث وكان هو يغرق في بحر عشق عنقها وهو يقبلها بشوق ولهفه تشعر مهره بأن رأيها أو كلامها لا يفرق معه لهذا تبتعد عنه بقوه وهي تدفشه بعيد عنها ينظر إليها دياب بغضب ويقول:
"مهرررره أنتي بتبعديني عنك ليه؟"
مهره ببرود مصتنع:
"مش عاوزه يا دياب إيه حتي ده كمان غصب! مش عاوزه دلوقتي خليها بعدين!"
دياب بغضب شديد:
"بعدين اللي هو إمتى؟"
مهره وهي تتسطح علي السرير:
"لما يجيني مزاج نبقى نشوف."
دياب ببرود:
"إيه لما إيه يا روح أمك مهره بلاش تخليني أطلع عليكي جناني ده مش كلام يتقال ليا! أتعدلي ها أتعدلي!"
تنظر إليه مهره وتنظر بعيد عنه وهي تشعر بأن قلبها ينقبض بشده تشعر بأن أحد يجلس علي صدرها لينظر إليها دياب و يسحبها بقوه من قدمها ويقول وهو يهبط فوقها:
"في أيه يا بت المرا مالك قالبه نكد ليه؟"
مهره بدموع وغضب:
"ولا نكد ولا حاجه يا ذئب باشا! مفيش أى حاجه خلاص أنا بس حاسه أن كل حاجه حلوه بتتسرق مني وأنا قاعده قدامك وأنت اللي بتسرقها! أنت مش عاوز زوجه ليك لا أنت عايز عبده عندك مش أكتر!"
دياب بهدوء:
"مين اللي قال الكلام ده؟ غيرتي عليكي بتسميها أن بسرق منك كل حاجه حلوه؟ أنتي لما غيرتي عليا عملتي إيه؟ قطعتي صدري بضوافرك زعقتي وعملتي مشكله علشان بس وقفت مع سمر! علشان تحسي إني فعلا ليكي هو ده الطريقه اللي بتحسي بيها ومن غير ما تحسي أو تاخدي بالك أنتي عملتي في جسمي كده!"
وينهض من عليها ويشير علي صدره الذي كان يوجد عليه بعض الدم من آثار عنفها عليه تشهق مهره بقوه وهي لم تنتبه ماذا فعلت ليهبط عليها دياب مره ثانيه ويقول بنفس الهدوء:
"هل أنا لو عملت فيكي نفس اللي عملتيه دلوقتي أنتي هتقدري تتحمل؟ لا فعلشان كده أنا بحاول ابعدك عن أي حاجه ممكن تخلي أجنن عليكي من الغيره! علشان أنا غيرتي صعبه يا مهره! أنتي لحد دلوقتي مشوفتش حاجه منها! بحاول أبقى هادي معاكي عشان أنتي لو شوفتي جناني مش هتقدري تتحمل ودي حاجه أنا واثق منها! كل واحد وليه طريقه يبين بها غيرته زي ما أنتي عملتي وأنا مش عايز أقيد حريتك زي ما بتقولي أنا عايزك ليا أنا بس زي ما أنتي عاوزاني ليكي أنتي بس وأنا ليا الحق في ده صح؟"
تنفي مهره برأسها وتقول بصوت مكتوم بشده:
"أنت مش فاهمني..."
وتبكي بقوه كبيره ليقول دياب وهو يضمها بقوه:
"حبيبي من غير عياط قولي اللي أنتي عايزاه بس من غير دموع!"
تدخل مهره في حضنه وهي تغلق عينيها باستمتاع شديد ليضمها دياب أكثر وهو يسمح علي شعرها بحنان شديد ليقول:
"مالك يا بابا بقيتي نكديه أوي وكل ما أتكلم معاكي تعيطي؟"
مهره ببراءة وهي تمسح دموعها في صدره:
"متبعدش عني تاني!"
يبتسم دياب وهو يراها تتمسح فيه مثل القطه الصغيره ويقول وهو يهبط علي شفتيها:
"أنا مقدرش أبعد عنك يا باشا!"
يمسك شفتيها بين أسنانه ويمتص شفتيها وكأنه لم يقبل من قبل وكأنه أول مره يلمس شفتيها وهذا الشعور يشعر به دياب في كل مره يقبل مهرته يضعها يده علي خصرها ويسحبها إليه بقوه وهو يقبلها بتلذذ شديد وهي تشعر بأنها طايره في السماء وهي بين حضن الذئب الذي يقربها منه أكثر وأكثر لدرجه أنها تشعر بأنه سوف يدخلها بين ضلوعه من شدة ضغطه عليها يحملها دياب وجعلها فوقه وهو لم يتركه شفتيها تضرب مهره علي صدره وهي تشعر بأنها سوف ينقطع نفسها ولكن كان الذئب في عالم أخر وهو يريد أن يصل إلى أخر عمق في فمها تضربه مهره بجميع قوتها لكي يتركها ليبتعد دياب عنها وتتنفس مهره بسرعه كبيره لتقول بغضب:
"يخربيتك هتموني!"
دياب بهمس وهو يحسبها من شعرها:
"تعالي بس مش هتموتي سيبني أنا محروم بقالي اتنين وتلاتين سنه!"
مهره بغيظ:
"دياب ثواني أخد نفسي!"
بيقطع حديثها دياب الذي هبط علي شفتيها وهو لا يريد أن يبتعد عنها أبدا ويأكل شفتيها ويبتعد عنها ويقول برغبه وشوق شديد:
"مهرتي حبيبي إفتحي بقك!"
مهره بعناد وخوف:
"لا مش فاتحه!"
دياب بغضب وهو يضغط علي خصرها بقوه:
"مهررره بلاش تعصبيني! إفتحي بقك وأسمعي الكلام يلا حبيبي!"
تنفي مهره برأسها ليحسبها دياب بقوه من شعرها وهو يقربه شفتيها من شفتيه ويقول بتحذير شديد:
"لو ماسمعتيش الكلام دلوقتي مش هرحمك يا مهره! وحتي لو فضلتي تصرخي للصبح مش هسيبك!"
تفتح مهره فمها بشكل بسيط وهي تخاف بشده أن يفعل بها مثل ما قال ليبتسم دياب بهدوء ويضع أصابعه بين أسنانها لكي لا تغلق فمها ويهبط يمسك لسانها وهو يمصه بقوه وتلذذ شديد وهو يأكل شفتها مع لسانها يمسك شفتيها السفلى ويحرك لسانه عليه بحركه دائريه وهذا الحركه تجعل مهره ترتجف بشده يسطح دياب علي السرير وهو فوقه وينظر إلي ملابسها وينزعهم منها بنفاذ صبر تفتح مهره عيونها التي كانت تغلقهم من قوه المشاعر تنظر إليه وهو ينظر إلى جسدها بوقاحه وحرارة شديده لينظر إليها ويقول بوقاحه شديد:
"جسمك ده إبن فاجره يخربيت أمك!"
وكادت مهره أن تتحدث ولكن كان دياب هبط علي جسدها يقبلها بقوه لتصمت وهي لا تستطيع أن تتحدث جعلها تصمت بدون مجهود منه ترفع مهره رأسها إلى الأعلي وخرج من فمها صوت يدل علي كم المتعه التي تشعر بها مهره وبدون وعي منها تضع يدها علي شعر الذئب وتقربه منها أكثر ليذيد دياب من الذي يفعله وهو يشعر باستجابها معها وصوت أنفاسها العالي بشده مع رائحتها يجعله يجن جنونه بشده ليزيد أكثر وأكثر ويبتعد عنها وينزع ملابسه بسرعه كبيره وهو يريد أن يأخذ جوله قبل أن تفيق من الذي فيها يذهب إلى شفتيها ويمسكهم بين أسنانه وتتأوه مهره بقوه كبيره وتضع يدها على رقبته باظافرها تغرزهم بقوه وتصرخ بين شفتيه بعد ما هبط عليها بقوه كبيره يضغط دياب علي شفتيها وهو يأخذها إلي عالم لا يوجد سواهم عالم يسمى بعلم عشق الذئب.
يدخل الشقه ليسمع صوت بكائها العالي ليغلق الباب بسرعه ولهفه شديد ويذهب إلى الغرفه ينظر إليها وهي تربط رأسها (بطرحه) وتبكي بألم شديد ليقول:
"بسمله مالك؟"
بسمله بدموع و وجع شديد:
"راسي وجعاني أوي بموت من الوجع!"
يضع قاسم يده علي رأسها ويفك هذا الربطه التي تربطها علي رأسها ويقول بهدوء:
"بطلي عياط وأنا هجبلك حاجه تخلي الصداع ده يروح."
بسمله بدموع شديد:
"بسرعه والنبي يا قاسم!"
قاسم وهو يمسح دموعها التي تنزل بغزاره شديده:
"حاضر يا قلب قاسمي!"
يقول ذلك بدون وعي منه ويذهب إلي الخارج وهو يفكر ماذا قال يذهب إلى المطبخ ويفعل لها (شاي) بدون سكر ويضع يده في جيبه الخاص به ويخرج شئ يضعه في الكوب و يذيبه في (الشاي) ويذهب إلى الغرفه ينظر إليها وهي مثل ما تركها ويقول ببرود وهو يمد يده بالكوب:
"إشربي ده و هتكوني كويسه والصداع هيمشي."
أومأت له بسمله وتمسك الكوب وتشرب منها القليل وتقول بقرف شديد:
"يععع مقرف أوي الصداع أحلى!"
قاسم ببرود:
"إشربي يا بسمله وبطلي دلع!"
تضع بسمله الكوب علي الطاوله وتقول برفض شديد:
"لالا مقدرش أشرب شاي ده الصداع يروح و معدتي تقوم لا مش هشربي!"
نفع قاسم بقوه ويقول:
"طيب في مسكن هناب؟"
بسمله بدموع:
"لا دورت على برشام مالقيتش خلاص!"
قاسم وهو يأخذ الهاتف الخاص به:
"هنزل أجيبلك شريط وهاجي حاولي تشرب شويه من الشاي لحد ما أجي."
أومأت له بسمله ويذهب قاسم إلي الخارج سريعاً وينظر حوله لا يرى أحد لأن الوقت متأخر بشده يخرج إلي الخارج ويذهب إلي صيدليه ويأخذ الذي يريده و يذهب إلي القصر يدخل من باب القصر يرى ظل أحد يحفر بجانب شجرة ليسير نحوه ببطئ شديد ينظر إلى التي تمسك في يدها شي ملفوف وتحفر حفره صغيره لكي تضع فيها هذا الشئ يعلم قاسم ماذا يوجد في هذا اللفه علي الفور ويقول بغضب شديد:
"يخربيك أبوكي يا بت الكلب! عملاه لمين السحر ده يا زباله؟"
تشهق سمر بشده وتنظر إليه برعب شديد لتقول:
"أنا أنا مش عامله! عمل ولا حاجه دي ده!"
يصفعها قاسم بقوه كبيره لتقع سمر بقوه علي الارض يسحب قاسم هذا اللفه من يدها ويقول وهو يضربها بقوه علي وجهها:
"هتكدب يا بت عيل صغير؟ أنا هصدق كلامك؟ لمين العمل ده يا بت قولي بدل ما أخلي جدك وهو يشوف صرفه فيكي!"
سمر بخوف ورعب شديد:
"لالا والنبي يا قاسم والنبي يا أخوي والله ما هعمل كده تاني بس والنبي متقولش لجدك والنبي يا قاسم!"
يضربها قاسم بقوه علي وجهها ويقول بغضب:
"لمين الزفت ده؟"
سمر بسرعه وخوف:
"لمهره علشان تبعد عن دياب!"
يضربها قاسم بقوه كبيره وهي تصرخ ليمسكها من شعرها ويقول بغضب شديد:
"أطلعي علي فوق وش أمك ده ملمحوش قدامي! لو الموضوع ده اتكرر تاني والله العظيم يا سمر لهدبحك فاهمه؟ هدبحك غوررري!"
يدفشها قاسم بقوه لتركض سمر بسرعه إلي الداخل يمسك قاسم هذا اللفه ويذهب إلي أحد الشيوخ لكي يفكون هذا العمل وبعد ما ينتهي الشيخ ما هذا العمل يذهب قاسم إلي القصر وهو حزين بشده علي الذي كانت سوف تفعله سمر في مهره وبعد ما قال إلي الشيخ ماذا كان يوجد في هذا العمل يدخل الشقه يدخل الغرفه يراها وهو تجلس علي الأرض وتضع رأسها علي السرير وتنام تعب شديد يحملها بهدوء ويضعها علي السرير ويخرج من جيبه الأدوية ويضعها في فمها ويمسك الكوب المياه ويضع القليل منها في فمها تفتح بسمله عيونها الحمراء من آثار البكاء من الألم تغلق عينيها مره ثانيه وهي لا تتحمل الضوء وتقول بوجع ونعاس:
"قاسم أقفل النور ده والنبي!"
قاسم بهدوء:
"حاضر!"
يغلق قاسم النور وينزع ملابسه وينظر إليها وينزع ملابسها وهي تنام ويضع رأسها علي زراعه ويضمها بقوه كبيره وهو لا يعرف ماذا يفعل هل يقول إلي دياب علي الذي كانت سوف تفعله سمر أم يصمت.
قبل هذا الوقت يصعد إلي الأعلى يحاول أن يفتح الباب ولكن كان مغلق من الداخل يدق علي عهد لكي يعرف ماذا حدث ترد عهد ليقول زين:
"الباب مش راضي يفتح ليه تعالى أفتحيه!"
عهد بمكر:
"لا مش هفتحه أنت هتفضل بعيد لحد ما تخلص كل حاجه ولحد ما يجي اليوم اللي هنعيش مع بعض في!"
زين بغضب:
"طيب أطلعي نتفاهم مع بعض!"
ويغلق الهاتف قبل أن تقول شئ يضع يده علي الحائط وهو يرفع قدمه ويهزها بغضب شديد تخرج عهد من الباب ليمسكها زين بقوه ويقول وهو يدفشها علي الحائط:
"ها يا بت كنتي بتقولي إيه؟"
عهد بشجاعة مصتنعه:
"بقول إن مفيش دخول الشقه دي غير لما أخلص كل حاجه ومش هتدخل غير يوم الفرح اللي مش هيتعمل بس يكون في علمك أنا والبنات هنعمل حاجه علي الضيق وهنسميها فرح!"
زين ببرود:
"وتعملي اللي تعمليه يا روح أمك أنا دلوقتي في إن أنا مدخلش الشقه أنتي هتستعبطي يا بت؟ مين ده اللي هتمنعني يخش الشقه ولا وكمان قافله الباب من جوه؟"
عهد بخوف:
"زين إحنا مينفعش نفضل ننام مع بعض كده وبعدين دول كام يوم مفيش حاجه!"
زين ببرود شديد:
"أدخلي جوه يا عهد أدخلي خلينا ننام علشان أنا تعبان من القرف اللي شوفته في الشغل!"
عهد برجاء:
"زين حبيبي والنبي أسمع كلام وحياتي عندك! خلينا نبقي يوم فرحنا في شوق بينا مش زي أي يوم كده أسمع مني مره في حياتك يا زين!"
زين بجمود:
"كل كلامك ده ميدخلش دماغي أنتي عايزه تعملي حاجه غير كده قوليلي عاوزه إيه؟"
عهد:
"والله ما في حاجه غير كده أن عاوزاك تشتاقلي يوم الفرح والنبي!"
زين وهو يقربها منه:
"أنا بشتاقلك وأنتي في حضني الكلام ده ملوش لازمه!"
عهد:
"طيب يا عم أنا تافهة وهبله بس الحاجه دي هتفرحني أوي ممكن تعمله علشاني؟"
زين ببرود:
"في حد هينام معاكي؟"
عهد بفرح:
"أيوه ريماس وممكن سمر!"
أومأ إليها زين ويهبط علي شفتيها ويقبلها بقوه كبير وهو يريد أن يشبع منها قبل أن يذهب بعيد عنها يمسك شفتيها بين أسنانه ويمتصهم بقوه وعنف شديد تتألم عهد بشده وتضع يدها على صدره لكي يخفف الضغط على شفتيها كان زين يقبلها بقوه كتير وكأنه ينتقم منها بأنها سوف تنام بعيد عنه وكل ذلك بسببها لهذا يخرج كل ذلك في شفتيها تحاول عهد أن تبعده ولكن يمسك زين رأسها وقربها منها أكثر يمسك شفتها السفليه ويأكلها بقوه ويتركها ويذهب إلي العلوية يفعل فيها كما فعل في السلفيه وبعد ذلك يأخذ الإثنين مع بعض ويأكلمهم بقوه كبيره وهو يسمع صوتها وهي تتألم بوجع شديد ولكن لا يفرق معه ولا يبتعد إلا وهو يشعر بطعم الدم في فمه يبتعد عنها وتتنفس عهد بقوه وسرعه كبيره وهي تتألم ليقول ببرود وهو يتركها:
"خوشي علي جوه وخلي بالك من نفسك سلام!"
ويذهب من أمامها تنظر خلفه عهد بغضب شديد ولكن تعرف بأنه فعل ذلك لكي يعاقبها علي الذي فعلته تلمس علي شفتيها بوجع شديد تنظر إلى يدها التي بها دم من شفتيها وتغضب أكثر تضرب قدمها علي الأرض وتدخل إلي الشقه وتغلق الباب بقوه.
في صباح يوم جديد يفتح عيونه وينظر إليها وهي تنام ببراءة شديد وهي عاريه تماما من ليله الأمس يبتسم وهو يرى أجمل منظر ممكن يراه الذئب في حياته مهرته معه ماذا يريد من الدنيا بعد ذلك لا شيء لقد أخذ الذي يريد ويتمنى من هذا العالم فاز بعشقه الذي كان بالنسبه إليه العشق المستحيل كانت هي أجمل وأعظم جائزه له يبتسم دياب أكثر وهي يراها ترفع أصبعها وتضعه في فمها وهذا العاده التي لا تعرف مهره ان تغيرها بدون وعي منها وهي تنام تضع أصبعها في فمها مثل الأطفال وتمصه يسحب دياب يدها من فمها لتنزعج مهره بشده تفتح عيونها وتنظر إليه ببراءة وتغلقهم مره أخري وتضع يدها في فمها ليقول دياب وهو يبعد يدها عن فمها:
"بس بقي إيه!"
مهره بطفوله ونعاس شديد:
"بس أنت يا نوتي!"
دياب بهمس وهو يسحبها:
"مين ده اللي نوتي يا بت؟"
مهره ببراءة:
"أنت نوتي أوي!"
يحرك دياب يده علي خصرها وكاد أن ينزل إلي الأسفل ولكن تمسك مهره يده بسرعه وتقول:
"سيبني أنام بقي!"
دياب بهدوء وهو يرفع يدها التي كانت تمسك يده ويقبلها:
"لا كفايه نوم علي كده تعالى علشان ناخد دوش مع بعض قبل ما أروح الشغل!"
تنفزع مهره بشده وتقول بدموع تستعد إلي النزول:
"أنت هتسيبني تاني لا بليز!"
يغلق دياب عيونه ويقول بحراره وصوت عالي:
"يا بووووي عليكي واحده بليز بتخليني عاوز أقوم أكلك أكل!"
تضحك مهره بقوه لينظر إليها دياب ويبتسم ويقول وهو يمسح على شعرها:
"مش هتأخر عليك يا بطل البطل وأول ما أرجع تكون أنتي مظبطه قعده حلوه!"
مهره بزعل:
"طيب ما تخليك النهارده ومن بكره روح الشغل علشاني!"
يقول دياب ومع كل كلمه يقبل وجهها:
"معلش يا عيوني بس في شغل كتير وأنا مأجله من فتره ومينفعش آجله أكتر من كده هحاول أرجع بدري!"
مهره وهي تلوي شفتيها بزعل:
"دياب!"
دياب بهمس وعشق:
"عيون وقلب دياب!"
مهره بإبتسامة:
"مش ضروري تروح النهارده وبكره روح أنا عاوزه أنام وأنت عاوز تسيبني وتمشي أنا مش عارفه أنام كده خليك النهارده وبكره هنام بدري علشان أنت تروح شغلك ماثي (ماثي دي نفسها ماشي بس بدلع شويه)"
دياب بهدوء:
"حبيبي الشغل مينفعش أنا لو عليا ما أتحرك من جنبك بس أبو الشغل اللي مانعني عنك يا قلبى!"
ينهي كلامه وينظر إليها يراها وهي تقلب عيونها ببراءة شديد ليقول:
"ينعل أبو الشغل أنا هكلم زيدان وهقولك يشوف الشغل هو وأقعد معاك أنت يا حبيبي بس والله العظيم يا مهره لو نكدتي عليا لهسيك وهمشي أنتي فاهمه؟"
مهره بسعاده شديد:
"لا والله مش هنكد وهقعد ساكته ومش هتسمع ليا صوت بس أنت تجبلي شوكولاته كتير!"
دياب وهو يقبل وجهها:
"من عيوني يا قلبي يلا بقي ندخل الحمام علشان تحضري فطار نفطر!"
كاد أن يحملها ولكن تقول مهره بخجل:
"لالا روح أنت أنا بعدك!"
يحملها دياب ويذهب بها إلي الحمام وهو يقول ببرود:
"بس يا بت قال روح أنت وأنا بعدك أنتي مش هتستحملي بعد كده من غيري أنا اللي هحميكي أنتي فاهمه؟"
تدفن مهره رأسها في عنقه يوقفها دياب أسفل الدوش ويشغل المياه عليها ويحميها ولا يجعلها تفعل شئ وبعد ما أنتهي يمسك فوطه يمسح جسدها من المياه ويمسك الروب ويجعلها ترتديه ويقول وهو يقبل شفتيها:
"روحي أنتي حضري الفطار وأنا هخلص وأجيلك!"
مهره ببراءة:
"بس أنا مش بعرف أعمل أكل!"
دياب بحنان وعشق:
"أي حاجه من إيدك جميله يا حبيبي يلا!"
تبتسم مهره وتهز رأسها وتذهب ليقول دياب بصوت عالي وهو ينظر إليها:
"خلي بالك تقعي يامهرتي!"
وبعد قليل يخرج دياب من الحمام وهو يلف منشفه حول خصرها يذهب إلي المطبخ ينظر إليها وهي تحضر فطار ويبتسم بحب شديد تضع مهره الطعام علي السفره ليجلس دياب وكادت مهره أن تجلس في الكرسي الذي بجانبه ولكن يسحبها دياب ويجعلها تجلس على قدمه لتقول مهره:
"دياب سيبني أقعد علي الكرسي علشان تعرف تفطر!"
دياب بهمس وهو يقربها منه أكثر:
"وأنا كده تمام تمام أوي طول ما أنتي في حضني أنا فل يا فل!"
مهره بضحك:
"مصطلحاتك بقت غريبه يا ذئب!"
دياب وهو يضع الطعام أمام فمها:
"طيب كلي يا قلب ذئب!"
تأكل مهره من يده وبعد قليل كان دياب يأخذها في حضنه وهما يجلسون أمام الشاشه يدق الباب ليقول دياب وهو يبتعد عنها:
"حبيبي أدخلي جوه البسي حاجه يلا!"
تنهض مهره وتذهب إلي غرفتهم يذهب دياب إلي الباب ويفتح يره ماجده ليقول:
"أدخلي ياما!"
تدخل ماجده وفي يدها شئ لتقول بهدوء:
"أومال مهره في؟"
دياب ببرود:
"جوه شويه وجايه!"
ماجده:
"هي كويسه؟"
دياب بإبتسامة:
"أيوه كويسه!"
تخرج مهره في هذا الوقت لتنظر إلي ماجده وتقول:
"حماتي إزيك يا وليه؟"
تنظر إليها ماجده وتقول بغيظ:
"كويسه يا مرات إبني!"
وتمد يدها بشئ وتقول بهدوء:
"العبايه دي كنت موصيه عليها مخصوص ليكي علي ذوقي علي فكرة والدهب ده أنا كنت جبته لمرات دياب بس كان علي ذوق سمر بس أنا غيرته و جبتلك حاجه حلوه دول هديه مني لكي علشان جوازكم!"
مهره بغيظ:
"يعني أنا هأخد بواقي سمر يا وليه؟"
تضربها ماجده بخفه علي كتفها وتقول بغيظ شديد:
"غيرتهم غيرتهم إيه مسمعتيش!"
وتنظر إلى دياب وتقول:
"يارب عيالك ما ياخدوا طول لسان أمهم!"
تبتسم مهره وتقول:
"أصيله يا حماتي!"
تنظر إليها ماجده وتبتسم وهي مرتاحه بشده لأنها رأتها تضحك لأنها من الأمس وهي تحمل همها تقول إلي دياب:
"أنا همشي بدل ما مراتك تموتني!"
وتذهب لتقول مهره بصوت عالي لكي تسمعها:
"شكررا يا حماتي!"
تلتفت إليها ماجده وتقول بحنان شديد:
"متشكرنيش ده واجب عليا أنتي زيك زي البنات بنسبالي بس زي ما أنا جبتلك هديه أنتي كمان تجبلي عيل صغير نفسي أشيل عيال دياب أوي!"
ينظر إليها دياب ويقول وهو يسحب مهره من خصرها:
"عدي تسع شهور علي إيدك يا أم دياب وتكون شايله دياب الصغير علي إيدك!"
وتبتسم ماجده بشده وتقول وهي تذهب إلي الخارج:
"يارب يا إبن بطني يارب!"
تغلق ماجده الباب لينظر دياب إلي مهره التي تشرد بشده ليقول أمام أذنها:
"روحت فين يا حبيبي؟"
تفيق مهره من شروده وتقول بصوت واطي بشده:
"أنا مش عاوزه عيال!"
لا يسمعها دياب ليبتعد عنها ويقول:
"بتقولي إيه يا بابا؟"
تضع مهره رأسها علي صدره وتقول بخوف من رد فعله من الذي تريد تقوله:
"العبايه دي كاتمه علي نفسي أوي!"
يمسك منها دياب الأشياء التي كانت في يدها ويضعهم علي طاوله وينزع عنها ملابسها وهو يشعر بأنها متعبه بشده يحملها ويذهب بها إلى الغرفه يقول بلهفه:
"تعبان يا بابا؟"
تنفي مهره برأسها وتقول بنعاس شديد:
"ممكن أنام!"
دياب بحنان وهو يقبل راسها:
"نام يا حبيبي نام!"
تغلق مهره عيونها وتنام بسرعه كبيره ينظر إليها دياب ويقبل شفتيها و هو ينظر إلى وجهها بشرود شديد يضمها إلي أحضانه بقوه كبيره وهو يستغرب لماذا تنام بهذا الشكل ولكن يعلم بأن مهرته تعشق النوم وبشدة.
يمرر علي أبطالنا أيام لا يتغير شيء كان دياب يعشق مهرته كل يوم وكل لحظه أكثر من الأول وبين عناد مهره وطفولتها و بين دياب الذي كان يعاملها كأنها إبنته ويصبر عليها بشده أما عند قاسم و بسمله فتعلق قاسم ببسمله يزداد كل يوم لدرجه بأنه لا يجعلها تنزل إلي الأسفل لكي لا أحد يقول إليها شئ يزعجها كان يحرس بأن لا تزعل أو تحزن وأصبح يعملها بهدوء شديد و بدأ أن ينزل إلي العمل وفعلا أصبح رجل يعتمد عليها أما زين و عهد فمازال كل واحد في مكان وعهد تقوم بتحضير كل شيء لكي تنتقل إلي عش الزوجيه مع حبيبها الذي يغضب بشده من هذا البعد ولكن يحاول أن يصبر من أجلها أما زيدان و ريماس كانوا يتحدثون مع بعض يوميا والعائله تعلم بهذا وكانوا يحضرون إلي خطوبتهم بحب شديد أما توفيق فأصبح بصحه جيده ومازال يتعالج ولكن في تطور كبير في صحته كانت ماجده تعامل مهره بحنان شديد لكي تعوضها عن الحرمان التي عاشته برغم بأن دياب يعطيها من الحب والأمان ولكن تشعر مهره بأنها تحتاج إلي ماجده بشده تحب إهتمامها بها وخوف عليها في وقت تشعر بشعور لم تعيشه في حياتها شعور كانت مهره تحتاج أن تعيشه ولكن هذا لا يمنع بأنهم يتشجرون وبشدة ولكن كل هذا من باب المزاح.
في صباح يوم جديد كانت ماجده تقف في المطبخ وهي تفعل الفطار تدخل عليها بسمله التي قالت:
"صباح الخير يا خالتي!"
تنظر إليها ماجده وتقول بهدوء:
"صباح الخير يا حبيبتي إيه اللي نزلك بدري وبعدين هو قاسم حن علينا ونزلك؟"
بسمله بخوف:
"لا ما أنا خرجت من غير ما يعرف!"
ماجده:
"طيب ده ينفع إحنا ما صدقنا أتصلح حاله روحي بسمله روحي قبل ما يصحى ويعمل معاكي مشكله يا بنتي!"
أومأت لها بسمله وتذهب إلي الاعلي وبعد فترة يدخلون ريماس و عهد لتقول ماجده بإستغراب:
"أومال فين سمر؟"
عهد بهدوء:
"بتغسل وشها ونازله!"
ماجده:
"أنتوا كنتوا بايتين مع بعض ولا إيه؟"
عهد:
"ايوه كنا بنرسم حنه علي أيدينا في حاجه أعملها!"
ماجده بابتسامه:
"لا يا حبيبتي أنا خلصت خلاص!"
وتنظر إلى ريماس التي تمسك الهاتف وتبتسم لتقول:
"هتفضلي أنتي تضحك قدام المخروب ده كتير إيه مش بتزهقوا من بعض؟ الناس بتقوم من النوم مش طايقين نفسهم لا أنتي وخطيبك ملزقني!"
ريماس بغيظ:
"في أيه ياماما مالك؟"
ماجده بغيظ:
"مفيش يا نور عيني مفيش!"
تنظر إلى عهد وتقول بهدوء:
"خودي إزازه اللبن دي تبقي طلعه لشقه دياب وخلي مهره تشرب منها!"
ريماس بغيظ:
"أفضلي أنتي غذي في مرات إبنك وسيبيني أنا وبعدين ماتتعبيش نفسك مهره مش حامل!"
ماجده بغيظ شديد:
"والله يا ريماس لو ما أتعدلتي لتضربي وبعدين أنا مش بعمل كده علشان حامل يا كلبه البت بقالها يومين وشها مخطوف معرفش مالها!"
ريماس بغيظ شديد:
"أبعدي إبنك عنها وهي تبقي زي القشطه البنت يا كبد أختها كانت زي الورده أول ما دخلت شقه إبنك دبلت!"
ماجده ببرود:
"طيب لما يسمع كلامك ده من وجهه نظرك هيسيبك عايشه!"
ريماس بخوف شديد:
"هو فوق يا ماجده وأكيد محدش هيقولها يا غاليه!"
تبتسم ماجده بسخرية ولتدخل سمر في هذا الوقت وتقول:
"أنا جعانه!"
ماجده بغيظ:
"قولي صباح الخير الأول ياختي بت هي أمك فين مش شايفه؟"
سمر:
"معرفش أنا كنت نايمه مع عهد وريماس ومرحتش ليها النهارده خالص!"
ماجده وهي تذهب إلي الخارج:
"طيب خلي بالكم من الأكل وأنا هروح أشوف سلفتي اللي تكون ماتت!"
كانت تقول ذلك من باب المزاح ولكن لا تعلم بأن هذا حدث بالفعل تذهب إلي الشقه التي فيه إعتماد وتدخل وتذهب إلي غرفه إعتماد تفتح الباب بعد ما دق ولم أحد يرد عليها تتوسع عيونها بصدمه كبيرة وهي ترى إعتماد وهي مرميه علي الأرض يوجد سكينه في قلبها تصرخ ماجده تقول بصراخ شديد:
"إعتماااااااااد!"