تحميل رواية «مهرة العز» PDF
بقلم مريم
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
وقفنا في الجزء اللي فات لما عز أخد مهرة على أوضتها فوق وقالها: "هحكيلك على كل حاجة بس لازم تساعديني." عز وهو مقرب منها وباصص على شفايفها قال: "هحكيلك على كل حاجة." مهرة بفرحة: "هتقول إيه؟" عز وهو على وضعه: "هقولك اتغيرت معاكي ليه... بس لازم تساعديني." مهرة بحب: "قول!" عز: "عايزك تساعديني في إني أكشف حقيقة سلوى، إن هي اللي قتلت أختها سلمى." مهرة بصدمة: "إيه! مش فاهمة حاجة... ممكن توضح أكتر إزاي يعني؟" عز: "تمام اهدى... هحكيلك كل حاجة بس طبعًا مش دلوقتي، لأن لا المكان ولا الوقت يسمح. بس حبيت أعرفك...
رواية مهرة العز الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم مريم
عز وهو مقرب منها أوي وبيبص على شفايفها،
وقال:
- هحكيلك على كل حاجه.
مهرة بفرحه:
- هتقول إيه؟
عز وهو على وضعه:
- هقولك اتغيرت معاكي ليه... بس لازم تساعديني...
مهرة بحب:
- قول!!!!
عز:
- عايزك تساعديني في إني أكشف حقيقة سلوى... إن هي اللي قتلت أختها سلمى.
مهرة بصدمة:
- إيييييييييييييه........... مش فاهمة حاجة...
- ممكن توضح أكتر إزاي يعني؟؟؟
عز:
- تمام اهدي... هحكيلك كل حاجة بس طبعا مش دلوقتي... لأن لا المكان ولا الوقت يسمح... بس حبيت أعرفك بس إني لسه بحبك ولسه عند وعدي... وكمان عشان مقدرش أشوفك مع غيري... بس عايزك توعديني محدش يعرف باللي قولتهولك؟؟؟
مهرة بحب:
- من غير ما تقول... مكنتش هقول لحد...
- بس تعرف إني دلوقتي مبسوطة أوي إنك لسه بتحبني.
- أنا بجد كنت بموت في اليوم ١٠٠ مرة وأقول إزاي... إزاي قدر يلعب عليا كده... أنا كنت حاسة إن في حاجة غلط.
- كنت حاسة إنك مجبور تعمل كده... والحمدلله عرفت كل حاجة... أي نعم مش كل حاجة أوي يعني... بس على الأقل عرفت إنك لسه بتحبني وده كفيل عندي بالدنيا كلها.
عز بحب:
- وأنا أوعدك يا مهرتي إني هفضل أحبك لآخر نفس في عمري... وطول ما عايش مش هخلي حد يلمس شعراء واحدة منك... بحبك.
مهرة بابتسامة:
- وأنا بموت فيك...
عز لسه هيقرب عليها... الباب خبط.
عز بيمسح وشه وبيقول:
- بقالنا ساعة بنتكلم... حبكت دلوقتي يخبط.
مهرة فضلت تضحك... وبعدين منى دخلت.
منى:
- كل ده يا عز... يلا انزل سلوى بتدور عليك... وأنا قولتلها إنك في الحمام... يلا روحلها... واحنا شوية وهنحصلك.
عز هز رأسه بتمام ونزل.
منى بصت على مهرة وقالتلها:
- كان بيقولك إيه؟؟؟
مهرة بتوتر:
- ها... أه... كان بيقولي إن زياد ده شخص وحش وأبعدي عنه عشان ميأذينيش... بس أنا قولتله أنت ملكش دعوة بيا وبزياد وإن ده خطيبي من قبل ما أعرفك وأنا عرفاه كويس... بس وأنتي بعدين دخلتي.
منى بضحك:
- يالهوي ده هيموت من الغيرة... مش ملاحظة إنو غيران عليكي؟؟؟
مهرة باستعباط:
- غيران؟ لا طبعا مش ملاحظة... كلامه عادي!!!!
منى:
- ياسلام... يعني أنتي شايفة إنو يطلع القطط الفطسانة في زياد يبقى كلامه عادي!!!
مهرة بكذب:
- أيوة... ويلا بقى ننزل مش هنقضي اليوم كله هنا.
تحت في الحفلة كان لؤي واقف بعيد شوية عن الناس هو وشمس.
لؤي:
- تعرفي إني مبسوط أوووووي.
شمس بابتسامة:
- ليه؟
لؤي:
- عشان طلعتي أخت مهرة... يعني مطلعناش بنكذب ولا حاجة... مهرة وعز إن شاء الله هيتجوزوا... وأنتي هتبقي أخت مرات أخويا... يعني قرايب.
شمس بضحك:
- أيوة تصدق عندك حق.
لؤي بهيام:
- وأوعدك أول ما نخلص هطلب إيدك من باباكي.
شمس بابتسامة:
- أيوة... بس أنا مش عايزة أتجوز قبل ما أخلص كلية.
لؤي:
- أشطا... يبقى نعمل خطوبة بعد ما نخلص ثانوي...
- وشوية ونعمل كتب كتاب... ولما نخلص نتجوز... إيه رأيك؟؟؟؟
شمس بخجل:
- أوك.
قطع اللحظة السعيدة دي... إسر.
إسر بمكر:
- أوك على إيه؟
شمس بتوتر:
- ها...
لؤي بغيظ:
- وأنت مالك أنت يا حشري.
إسر باستفزاز:
- الله... مش خايف على البت لتكون بتضحك عليها زي اللي قبلها... وتوعدها بالجواز وتاخد اللي عايزة وبعدين تقولها مع السلامة... وكمان دي أخت مهرة لازم أخاف عليها منك.
شمس بدموع:
- الكلام ده بجد... يعني... يعني أنت... أنت بتضحك عليا؟؟؟؟
لؤي بانفعال:
- لا والله متصدقيش الكلام ده... ده كذاب والله العظيم... أنا بحبك صدقيني والله العظيم بحبك.
شمس بصدمة:
- بتحبني!!!!...
إسر بضحك:
- أي خدمة يا معلم... شوفتي خليته يعترفلك بحبه اهو... أنا عارف إنو عمره ما قالهالك... عشان كده خايف ينطقها... أي خدمة.
وشها بقى ألوان واتكسفت أوي وشافت مهرة من بعيد سابتهم وراحت تجري عليها.
لؤي بنرفزة:
- عجبك كده...
إسر بضحك:
- أيوة عاجبني... بس تصدق البت طلعت صاروخ وهي مكسوفة.
لؤي بعصبية مكتومة:
- إسسسسر... لم نفسك... وملكش دعوة بيها فاااهم.
قاطعه عز.
عز:
- في إيه مالكوا؟؟؟
لؤي:
- قول لصاحبك ملوش دعوة بيا.
عز:
- ليه... إيه اللي حصل؟
إسر قاطعه بضحك وقال:
- هقولك أنا... طبعا بما إن خبرتي عالية جدا ف قدرت أعرف إن أخوك بيحب شمس أخت مهرة... وطبعا بملاحظاتي... قدرت أعرف كمان إنو مقالش ليها إنو بيحبها... ف حطيت شوية بهارات من عندي وخليته يعترفلها إنو بيحبها طبعا شمس اتكسفت وراحت عند مهرة وأخوك اتنرفز عليا... بس هو ده اللي حصل.
عز بضحك:
- يا أختي كميلة... اتكسفتي يا بيضة.
لؤي بنرفزة: أنا هلاقيها منك.. ولا من صاحبك.... على فكرة أنا متكسفتش ولا حاجة.... أنا بس كنت مستني الوقت المناسب اللي أقولهالها فيه... مش قدام حد.. بس.
اسر بضحك: الوقت المناسب.... إنك تعملها عشاء رومانسي وورود حمرة وشموع وتركع على رجلك وتقولها تقبلي تتجوزيني..... صح ولا في حاجة تانية 😂
عز: أو ممكن ياخدها على اليخت ويعملها عشاء رومانسي هناك..... ويقولها لو موافقتيش.... هرمي نفسي في البحر والبت تضطر توافق 😂😂
لؤي بغضب: بقى كده..... ماشي.... والله ما هكلمكوا تاني.
وسابهم ومشى...... واسر وعز فضلوا يضحكوا عليه...
عند منى وياسر......
ياسر: بقولك إيه....
منى بابتسامة: امممم
ياسر: ما تيجي نعمل الفرح الأسبوع الجاي.
منى باستغراب: نعم..... ليه.
ياسر: أنا مش ناقصني حاجة والشقة جاهزة وأنتي بردوا مش ناقصك حاجة..... يبقى نطول ليه... وخصوصا إننا عارفين بعض كويس.. يعني مش محتاجين تعارف من أول وجديد..... ها إيه رأيك...
منى بابتسامة: أنا فاهمة قصدك.... بس صدقني مش هينفع نستعجل كده.... أنا عايزة أشبع من عيلتي وأقضي أجمل وقت معاهم.... وكمان أنا عايزة كل حاجة تبقى بتأني.... بلاش الاستعجال...... وكملت بنبرة تانية وقالت: وبعدين مين قالك إننا عارفين بعض كويس.... احنا آه عارفين بعض من زمان.... بس علاقة سطحية.... يعني أنت متعرفش أنا بحب إيه وبكره إيه... وأنا كذلك...
ياسر: إيوة..... طب ما تقوليلي... وأنا أقولك عادي جدااا
منى بابتسامة جانبية: لا طبعا.... أنا عايزة أكتشف لوحدي وأنت كذلك....
ياسر بقلة حيرة: تمام اللي تشوفيه....
منى بضحك: ما تقلبش بوزك كده...
ياسر بضحك: عيوني .....
منى: بقولك إيه.... إيه رأيك نروح نقعد مع بابا وماما شوية......
ياسر: أوكي يلا....
عند رفيف كانت مامتها تعبانة أوووي وهي قاعدة جنبها.
هند بتعب: يا رفيف يا بنتي.. مكنش ليه داعي تفضلي هنا. كنتي روحي مع مهرة الحفلة... آهو بالمرة تغيري جو بدل الكبتة اللي هنا في البيت...
رفيف بحب: وأنتي عارفة يا ست الكل... إن أنا مش هرتاح ولا هيجيلي راحة طول ما أنتي بعيدة عني..
هند بابتسامة: عارفة يا حبيبتي...
رفيف بابتسامة: طب يلا بقى يا قمر عشان تاخدي العلاج وتنامي....
هند ضحكت وبالفعل خدت العلاج ونامت... ورفيف بعد ما اتأكدت إنها نامت راحت أوضتها وقررت تكلم مهرة عشان تعرف حصل إيه.............
عند مهرة في الحفلة كانت واقفة بتفتكر كلام عز ومبسوطة أوووي إن لسه عز بيحبها وشاريها......
قاطع تفكيرها صوت الهاتف..... وكانت رفيف.
مهرة بابتسامة: وحشاني موت.
رفيف بضحك: يا بكاشة ده احنا لسه سايبين بعض من ساعتين... لحقت أوحشك؟؟؟
مهرة بضحك: إيوة.....
رفيف: ها..... عملتي إيه ؟؟؟
مهرة كانت لسه هتحكيلها على اللي حصل بس افتكرت كلام عز لما قالها محدش يعرف أي حاجة خالص...
مهرة: عملت إيه ف إيه.
رفيف: في الحفلة...... إيه اللي حصل؟؟؟؟
مهرة: آه......... لسه بنحاول..... بس حاسة إنو قريب هينفجر 😂😂
رفيف بضحك: كان نفسي أشوف شكله بجد...
مهرة بضحك: بكرة.... بكرة يا أختي تشوفي 😂😂
قاطعها أسر وهو بيقول: دي رفيف؟؟؟
مهرة باستغراب: إيوة..... بس عرفت منين إنها رفيف؟؟؟
أسر بغرور مصطنع: هه...... يا بنتي أنتي لسه متعرفيش قدراتي..... لا أنتي ولا حتى اللي معاكي على الفون دي..
مهرة بضحك: يا واد يا جامد أنت.....
أسر: أحم أحم....... بقولك إيه يا مهرة.... ما تجيبي أكلم البت اللي معاكي على الفون دي......
مهرة بمكر: امممم وده ليه ...
أسر: مفيش عادي... عايز أسألها على مامتها بس مش أكتر.
مهرة بضحك: طيب...... خدي يا رفيف......
ورفيف كانت سامعة كل كلامهم وبتضحك.
أسر أخد الفون من إيد مهرة بلهفة ومشي يتكلم بعيد.
مهرة بصت بصدمة وقالتله: أنت واخد فوني على فين يا جدع أنت..... بس أسر مردش عليها وسابها ومشي ومهرة بقت تبص عليه وقالت في سرها.... ياسلام للدرجة دي وحشته..... يا رببب......... ولسه هتمشي قابلت سلوى في وشها......
سلوى بابتسامة مستفزة: امممم..... ازيك يا....... إيه.... آه ... يا مهرة...... عاملة إيه....
مهرة باستفزاز: تمام يا...... سلمى.... آه... قصدي سلوى.
سلوى اتحرقت من الكلمة دي وقررت تحرق دمها وقالتلها.....
سلوى بغل: فاكرة يا مهرة لما كنا واقفين هناك في المكان ده يوم ما حطيت لك الزيت على السلم عشان تقعي بس لؤي هو اللي وقع مكانك....
مهرة: إيوة فاكرة..... هو ده يوم يتنسي.
سلوى بضحك: طب فاكرة لما قولتي لي هناك إن عز مش هيكون لحد غيرك....... وإنه وعدك ومستحيل يخلف بوعده معاكي...... وساعتها قولت لك بكرة نشوف ... وأنتي فعلا قولتي لي إيوة هنشوف مين اللي هيضحك في الآخر.
مهرة بنفس الابتسامة المستفزة: إيوة فاكرة كل كلمة ...
سلوى: طيب مين اللي ضحك في الآخر....
مهرة باستفزاز: احنا الاتنين .....
سلوى باستغراب: احنا الاتنين ....... هه.... ازاي.
مهرة فضلت تضحك وبعدين قالت: آهو بضحك مش شايفة ولا عينيكي تعبانة؟؟؟
سلوى بغيظ: والله.... لا اطمني عيني 6/6
مهرة: امممممم...... طيب طمنتيني....
سلوى بنار جواها: ممكن أفهم حضرتك بتضحكي على إيه مش ده عز اللي كنتي هتموتي عليه بردوا ولا إيه.
مهرة: تؤ..... صححي كلامك.... مش أنا اللي كنت هموت عليه....... ده أنتي اللي كنتي... ومازلتي....
سلوى: مش فاهمة.
مهرة: آه صحيح.... أنا نسيت أعرفك........ مش تباركي لي.
سلوى بحقد: أباركلك..... على إيه.
مهرة: مش أنا رجعتلي الذاكرة الصبح...... وخلاص افتكرت إني مخطوبة...... وافتكرت قد إيه أنا بحب زياد خطيبي..... يعني عز خطيبك ده خلاص اشبعي بيه معتش في دماغي أصلا..... دي كانت فترة صغيرة بس وعدت الحمدلله على خير..... أما بقى بالنسبة للي ضحك في الآخر وأنا قولت لك احنا الاتنين وأنتي استغربتي ف أحب أفهمك.... إن أنتي ضحكتي عشان أخيرا وصلتي للي كنتي عايزاه وبتتمنيه من زمان وأخيرا هيبقى جوزك ...... إنما أنا بضحك ف ده لسببين السبب الأول هو إن أنا الحمدلله رجعتلي الذاكرة.... والسبب التاني هو إني افتكرت إني معايا أجمل شخص في الكون ده كله الا وهو زياد.... بجد صدقيني عز مش في دماغي خالص أنا لما افتكرت الصبح زعلت بجد إني فكرت في حد تاني غير زياد...... مع إن أنا وزياد بنحب بعض بقالنا سنين... ازاي أفكر في غيره....... بس أنا جيت النهاردة هنا عشان أثبت لنفسي وليكي إني خلاص عز ده كان زي فترة مراهقة وراحت لحالها.......... وأتمنى ليكوا بجد حياة سعيدة...... وبتمنى إنك تشيليني من دماغك زي ما شيلتك من دماغي ونبقى زي الناس العاديين.... إيه رأيك.
سلوى كانت مبسوطة أوووي بكلامها وقالتلها: أوكي وأنا موافقة.... وآسفة على كل كلمة أو حاجة وحشة عملتها معاكي....
مهرة بابتسامة مزيفة: وأنا بردوا آسفة.... وكملت بضحك وقالت: احنا كنا عاملين زي الأطفال بجد....
سلوى ضحكت وقالتلها: فعلا.......
مهرة: بس بصراحة أنتي طالعة قمر النهاردة.
سلوى بفرح: بجد....... تسلمي....
طبعا مين كان متابع الحوار ده من بعيد......
طبعا عز.... واقف من بعيد ومستغرب جدا..... ازاي سلوى ومهرة واقفين بيضحكوا ولا كأن فيه حاجة حصلت بينهم..... وكان هيموت ويعرف في إيه....
وأخيرا قرر يروح عندهم ويعرف إيه الحكاية.....
عز راح عندهم وقال: كنتي فين يا سلوى.... بدور عليكي.
سلوى بضحك: كنت واقفة مع مهرة..... بنتكلم.
عز باستغراب: بتتكلموا؟؟؟؟
سلوى بابتسامة: آه صح منا نسيت أقولك.... مش مهرة رجعتلها الذاكرة وطلعت مخطوبة كمان.... وأنا وهي قررنا نبقى صحاب....
عز بابتسامة: بجد...... الف مبروك يا مهرة .... وأنا بجد آسف على أي حاجة وحشة عملتها معاكي.
مهرة بابتسامة: لا عادي ولا يهمك..... أنا أصلا نسيت وحابة نبدأ من أول وجديد...... إيه رأيك...
عز بابتسامة: أكيد طبعا....... أومال فين أسر.
مهرة بتذكر: آه صح.... ده أنا نسيت أسر فين أخد فوني ومشى...... راح فين ياترى.
سلوى باستغراب: أخد فونك ليه...
مهرة: مفيش كنت بكلم رفيف وهو قال عايز يكلمها يسألها على مامتها ويجيب الفون تاني بس اختفى.
عز بضحك: انسي الفون خلاص..... أنتي متخيلة إنو كان هيكلمها كلمتين ويعطيكي الفون تاني..... ده أسر وأنا عارفة كويس.....
مهرة بابتسامة: طب عن إذنكوا هروح أشوفوا بقى.
عز في سره: ده أنتي طلعتي قروبة يا مهرة... وضحك.
وبعدين قال ل سلوى: تعالي نروح نقعد يلا.....
عند أسر كان واقف بعيد وبيكلم رفيف.
رفيف بضحك: خلاص يا أسر.... ده السؤال المليون اللي سألتني فيه عن ماما..... معندكش حاجة تانية تقولها ولا إيه؟؟؟؟
أسر بضحك: مهو بصراحة أنا مش لاقي كلام أقوله.
رفيف: خلاص يبقى تقفل.
أسر بسرعة: أقفل..... أقفل إيه... ده أنا ما صدقت سمعت صوتك...
رفيف بكسوف: ليه.
أسر: من زمان مسمعتهوش.
رفيف: لا يا شيخ ...... أومال مين اللي كان عندنا الصبح.
أسر: ما خلاص بقى .... عايزة الصراحة.....
قاطعته مهرة وهي بتقول: لا أنا اللي عايزة الصراحة. أنت أخدت فوني ومشيت ليه.... كل ده بتسألها عن مامتها....
أسر بتكشيرة: تصدقي إنك مفسدة اللحظات الرومانسية.
قاطعه لؤي من وراه وقاله: لا يا شيخ..... هي بردوا.
أسر زهق: آهه هتحفلوا عليا بقى ولا إيه.
لؤي: حسابك لسه مخلصش معايا... متفكرش نفسك هتعدي مني كده بالساهل...
مهرة: ليه هو عمل إيه.
لؤي بتوتر: إيه... آه... ده.... ده هو... هو يعني.
قاطعه أسر بضحك وهو بيقول: ما تقولها.... قولها أنا عملت إيه ... وكمل بغمزة وقال.... ولا أقول أنا.
لؤي اتوتر جامد وقال: لا مفيش داعي... مشكلة تافهة...
وسابهم ومشى واسر فضل يضحك عليه.
كل ده ورفيف بتموت من الضحك على الفون.
مهرة بغيظ: ممكن بقى لو تكرمت تجيب الزفت.
أسر: آه طبعا..... اتفضلي.
مهرة خدت الفون وقالت لرفيف: لما أرجع هكلمك باي.
رفيف بابتسامة: باي 😘
لؤي كان ماشي متنرفز من أسر وقابل شمس فيه وشه واتحرج أووووي منها... وهي كذلك....
لؤي: أحم أحم طبعا متصدقيش الكلام اللي أسر قاله ده كان بيهزر.
شمس بخجل: عارفة....
لؤي بابتسامة: يعني مش زعلانة مني.
شمس بابتسامة: تؤ... مش زعلانة.
لؤي: أحم أحم.... طبعا بالنسبة للي قولته... كان نفسي أقوله في مكان ووقت أنسب بس أعمل إيه بقى في أسر ربنا يجازيه.....
شمس ضحكت عليه وقالتله: عادي متزعلش... وكملت وقالت: بقولك إيه.... ما تيجي نروح نقعد معاهم شوية.
لؤي: أوكي....
عند العيلة كله كان متجمع.
أحمد ونجوى..... ومنى وياسر... ومامت ياسر وباباه وعز والعقربة سلوى 😂... ومهرة وزياد ولؤي وشمس واسر.... كلهم كانوا قاعدين بيتكلموا عادي وبيضحكوا.
وبعدين دخل شخص وقال.....
الشخص: أنا زعلان منكم عشان محدش عزم ني.
عز: أنا عارف الصوت ده ولف وقال بابتسامة.
عز بابتسامة: عزيز........
رواية مهرة العز الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم مريم
الشخص: أنا زعلان منكم عشان محدش عزمني.
عز: أنا عارف الصوت ده، ولف وقال بابتسامة: عزيز...
عزيز بابتسامة: قلب عزيز.
عز بضحك قام وراح عند عزيز وحضنه، وعزيز برضه حضنه جامد، وبعدين عزيز قال: يعني لولا إني جيت صدفة كده، مكانش حد قالي، صح؟؟
عز: والله كل حاجة جت بسرعة... والله كنت ناوي أعزمك على الفرح... بس أنت جيت، بقى هنعمل إيه.
عزيز بضيق عيونه: لا يا شيخ... كنت هتعزمني على الفرح! لا فيك الخير بجد.
قاطعهم أسر بضحك وقال: ما خلاص يا عم القموصة، قولنالك كل حاجة جت بسرعة.
عزيز: لا والله إزاي يعني؟
أسر: هقولك أنا إزاي... عندك عم ياسر اللي مش عنده ريحة الدم ولا حتى ريحة الكرامة، النهاردة الصبح عز كان راجع من مأمورية صعبة جدًا وبيموت حرفيًا، والمتخلف ده طلب إيد منى منه وهو بيموت.
عزيز بضحك: طول عمره واطي.
ياسر بضحك: مين ده؟
عزيز بضحك: هو فيه غيرك؟
أحمد بابتسامة: خلاص بقى، هنفضل نتكلم كتير عن ياسر ومنى... ما تجيب حضن يا يلا... وحشتني أوي.
عزيز بحب: وأنتوا كمان وحشتوني أوي.
المهم عزيز سلم على كله.
عزيز وهو بيبص على مهرة: أحم أحم... مش تعرفنا يا عز ولا إيه؟
عز بابتسامة: أيوه صح... بص يا سيدي دي مهرة صديقة جديدة للعيلة، ودي شمس أختها... وده زياد خطيبها... وده عزيز ابن عمي أكبر مني بسنة، بس بيشتغل دكتور نساء وسابنا الندل وسافر إنجلترا، مع إننا كنا قريبين من بعض حتى لو تلاحظي إن أسامينا متشابهة، بس هو بقى الله يسامحه سابني ومشى بقاله 3 سنين... ولسه بيفكر ينزل دلوقتي.
عزيز بضحك: ما خلاص بقى يا عم... هتفضحني قدام الناس ولا إيه... بس أنت نسيت تقول إنك شجعتني على السفرية دي... مش صح ولا إيه؟
سلوى بضحك: خلاص بقى يا شباب اللي راح راح... خلينا دلوقتي في النهاردة.
عزيز بضحك: عندك حق يا سوسو.
زياد: أحم أحم... طب نستأذن إحنا بقى... طولنا مش صح ولا إيه يا مهرة؟
مهرة بابتسامة: أيوه إحنا طولنا أوي... يلا مع السلامة، أبقى أشوفكوا تاني إن شاء الله... كانت فرصة سعيدة يا دكتور عزيز.
عزيز بابتسامة: أنا أسعد.
لؤي بضحك: أسعد ولا عزيز، أنا مش فاهم.
عزيز بضحك: أهو أنا موحشنيش قد رخامتك يا صياد البنات أنت.
شمس بصت للؤي بغيظ ومشت مع مهرة.
لؤي بتكشيرة: هو في إيه... أنتوا كلكوا متفقين عليا النهاردة ولا إيه؟
أسر بضحك: صدفة... صدفة يا أخويا... عشان تعرف بس إنك منحوس.
الكل ضحك عليه... وطبعًا هما فاهمين قصده إيه عشان لؤي مفضوح بنظراته.
***
عند مهرة كانت وصلت البيت ووقفت مع زياد قبل ما تطلع.
مهرة بجدية: زياد... أنا عايزة أعرف أنت ليه وافقت على خطتنا... مع إني بهدلتك ومشيت من عندي زعلان، وبعد كل ده وافقت عادي ولا كأن حاجة حصلت بينا. أنا بصراحة يعني مش عارفة أنت عايز توصل لإيه، يعني عايز مثلًا تنتقم مني ولا إيه؟؟
زياد بضحك: إيه يا بنتي اللي أنتي بتقوليه ده... لا طبعًا، أنا وافقت لأني ابن ناس ومتربي كويس... ومش لازم أنتقم منك على اللي عملتيه... أنا بصراحة وافقت عشان أنتي قولتي هنروح فيلا وناس أغنية بقى وكده، وأنا بصراحة كان نفسي أقضي شعور زي ده وبشكرك بجد على الليلة اللطيفة دي.
مهرة بابتسامة: يعني مش زعلان مني؟
زياد بضحك: زعلان إيه... وحتى لو كنت زعلان بعد البنات والحاجات اللي شوفتها النهاردة كان لازم أسامحك.
مهرة بضحك: في دي معاك حق.
زياد بابتسامة: ها... عملتي إيه بقى؟
مهرة بعدم فهم: في إيه؟
زياد: مش أنتي قولتيلي إنك عايزاني عشان تشوفي عز لسه بيحبك ولا لا... عرفتي ولا إيه؟
مهرة بكذب: أيوه طبعًا...
زياد: احكي.
مهرة بكذب: أنا عرفت إن أنا كنت مغفلة وإن عز كان بيتسلى بيا... وعمره ما حبني... هو كان بيتسلى بس مش أكتر... وعرفت كمان إني ظالمة سلوى إنها مهدداه في حاجة كده ولا كده... بس لا طلعت غلطانة.
زياد: مش فاهم ممكن توضحيلي أكتر؟
مهرة: عز جه كلمني وأنا واقفة مع منى وقالي عايزك في موضوع، ومنى قالتلنا نطلع فوق عشان سلوى ما تفهمش غلط... وبالفعل طلعنا... وأنا بصراحة كنت مفكرة إنو هيقولي إنه بيحبني وعمل كده لسبب معين... بس حصل عكس تفكيري ولقيت عز بيقولي إنتي إيه جابك... لو جاية تخربي الحفلة فأحسنلك امشي عشان مش هتعرفي، أنا من صدمتي معرفتش أتكلم بس هو كمل وقالي يا مهرة أنا كنت بتسلى مش أكتر صدقيني، أنا بحب سلوى ومش هتجوز غير سلوى وعايزك تبعدي عننا بقى وتشوفي حياتك... وعلى فكرة أنا عارف إنك بتضحكي عليا ومش مخطوبة ولا حاجة وبتعملي بس الشويتين دول... طبعًا أنا مكنتش عارفة أرد عليه أقوله إيه... بس طبعًا قولتله إني مش بكذب وإنك خطيبي فعلًا وجاية عشان منى عزمتني مش أكتر، وهو صدق إنك خطيبي واقتنع وبعدين نزلنا... وفضلت أفكر في كل كلمة قالها، اكتشفت إن أنا كنت واهمة نفسي بحاجات ملهاش وجود... وقررت أفتح صفحة جديدة معاهم وأبقى صديقة مش أكتر... وخصوصًا بعد ما اتصالحت أنا وسلوى ومعنتش زعلانة منها... بس في حاجة عطلة في الموضوع.
زياد باهتمام: وإيه هي؟
مهرة: طبعًا بعد ما أقنعتهم إنك خطيبي أكيد لازم تكون معايا... مكنتش أعرف إن اللعبة بتاعتنا هتقلب بجد.
زياد بابتسامة: يا ستي وأنتي خايفة من إيه... أنا يا ستي مستعد أعمل خطيبك قدامهم عشان ما تطلعيش كذابة قدامهم.
مهرة بابتسامة: بجد يا زياد؟
زياد بابتسامة: أيوه طبعًا بجد.
مهرة بابتسامة: بجد أنا مش عارفة أشكرك على إيه، أنا مبسوطة أوي... وعلى فكرة لو زهقت ومعنتش عايز تكمل في الموضوع ده أنا هقولهم إن أنا وأنت سيبنا بعض... اختلفنا يعني ومحصلش نصيب.
زياد بابتسامة: اللي أنتي عايزاه... بس عايز أسأل سؤال.
مهرة: اتفضل.
زياد: محدش خد باله النهاردة إن مفيش دبل في إيدينا، وأكيد هنشوفهم كتير... هنعمل إيه؟
مهرة بابتسامة: عادي... هنزل أشتري دبلة صيني من السوق وألبسها وأنت كذلك.
زياد: أشطا.
مهرة: يلا تصبح على خير.
زياد: وأنت من أهله.
(طبعًا مهرة كذبت عليه عشان تبقى سلوى معاها كويسة وتقنعها إنها بجد بتحب زياد وإنهم مخطوبين بجد ومش بتفكر في عز عشان طبعًا اللعبة هتطول لحد ما يكشفوها).
***
عند مهرة كانت طلعت أوضتها وغيرت ملابسها ولبست بيجامة عشان هتنام... بس خبطت عليها شمس ودخلت.
شمس بحرج: أنا آسفة فكرتك هتقعدي...
مهرة بابتسامة: لا ولا يهمك... كنتي جاية ليه؟
شمس وهي موطية راسها للأرض وقالت: أنا بجد آسفة يا مهرة، عايزة أسامحيني... طبعًا ملحقتش الصبح أجي أقعد معاكي وأقولك إني بجد ندمانة على كل حاجة وحشة وكل كلمة مش لطيفة أو تصرف سيئ كنت بعمله معاكي... مهرة أنا بجد اكتشفت إني بحبك أوي بعد ما أنتي اختفيتي وعرفت أنا قد إيه كنت غلطانة معاكي... وبجد كنت بتمنى إنك ترجعي عشان أقولك أنا آسفة... آسفة على كل حاجة. طبعًا الكلام ده أنا قولتهولك امبارح لما رجعتي وأنتي مكنتيش فاهمة أنا بتكلم عن إيه لأنك مكنتيش لسه فاكرة حاجة... بس دلوقتي أنتي فاهمة قصدي وعارفة أنا بتكلم عن إيه.
مهرة بابتسامة: شمس يا عمري أنا عمري ما زعلت منك ولا أصلًا كنت بهتم للي بتعمليه... عشان عارفة إنك صغيرة واللي بتعمليه ده مش فاهمة معناه... أنا عمري ما اتضايقت من تصرفاتك... عشان عرفاكي كويس.
شمس بفرحة: بجد يا مهرة... يعني أنتي دلوقتي خلاص مش زعلانة مني؟
مهرة بابتسامة: لا طبعًا.
شمس بفرحة قامت حضنتها وقالتلها: أنا بحبك أوي.
مهرة بضحك: وأنا أكتر يا روحي... يلا بقى عشان تنامي.
شمس بابتسامة: تصبحي على خير.
مهرة: وأنتي من أهله.
***
في بيت عز، كانت العيلة كلها متجمعة في الصالون تحت.
لؤي: يعني خلاص يا عزيز هتقيم هنا على طول؟
عزيز بضحك: حاسك متضايق.
لؤي بضحك: بصراحة... آه... أصلك مش هيبقى وراك شغلانة غيري بقى وتتدخل في أدق تفاصيل حياتي... روحت فين، جاي منين، بتاكل إيه... هو أنا مش عارفك يا زوزو ولا إيه بحسك مراتي.
عزيز بضحك: لا خلاص بطلت من زمان.
العيلة كلها ضحكت عليهم... وبعدين...
أسر قال: أنا هقوم أمشي... أبقى أشوفكوا بكرة بقى.
عز: استنى أقوم أوصلك...
خرج عز وأسر مع بعض برا وبعدين أسر قال لعز: عملت إيه مع مهرة... معرفتش أكلمك قدام حد.
عز: ولا أي حاجة... خلاص يا أسر... أنا ومهرة علاقتنا فاشلة من الأول وتقبلنا الوضع خلاص... خصوصًا إنها طلعت مخطوبة... فخلاص... هشوف أنا حياتي.
أسر وهو بيطبطب على كتفه وقاله: ربنا معاك يا صاحبي.
عز بابتسامة: ومعاك.
أسر بتذكر: بس أنا ليه حاسس إني شوفت زياد ده قبل كده... بس فين مش فاكر.
عز بضحك: كنت عارف إنك هتقول كده.
أسر: يعني أنت برضه حسيت إنك شوفته قبل كده؟
عز: لا مش حسيت... لإني شوفته بجد.
أسر: فين؟
عز: في التليفزيون.
أسر باستغراب: التليفزيون...
عز بضحك: أيوه والله... طب بذمتك هو مش شبه مستر بين؟
أسر بضحك: أيوه تصدق... وأنا قاعد أقول فين فين... اتاريه طلع شبه مستر بين لا وإيه نفس الحسنة.
عز: أول ما شوفته كنت هموت على نفسي من الضحك.
أسر: بس ثواني.
عز: إيه؟
أسر بضحك: أنت بتتفرج على مستر بين يا عز... يعني بذمتك ظابط في المخابرات المصرية بيتفرج لسه على مستر بين... ده أنا هسيطك يا زوزو.
عز: امشي يا حيوان يلا من هنا...
أسر مشي وهو هيموت من الضحك...
عز بضحك في سره: مستر بين إيه... ده صدق... والله مستر بين أحلى منه... ده شبه شرشبيل.
وبعدين دخل الفيلا وطلع عشان ينام... بس مكنش واخد باله إن في عيون بتراقبهم من بعيد.
يا ترى مين العيون دي؟؟
رواية مهرة العز الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم مريم
في صباح يوم جديد مليئ بالأحداث الشيقة على أبطالنا، صحت مهرة من النوم وكانت دماغها مصدّعة من الحفلة...
قامت قعدت شوية على السرير تفتكر كل اللي حصل معاها أمبارح وكانت مبتسمة أوي خصوصا لما افتكرت اللي حصل بينها وبين عز في الأوضة وإنه قالها أنا بحبك وعايزك تعرفي إني عمري ما هسيبك.
وبعدين افتكرت لما كانت قاعدة معاهم أمبارح قبل ما عزيز يجي...
فلاش باك...
نجوى بابتسامة:
بس أنا والله مبسوطة إننا رجعنا اتجمعنا تاني من أول وجديد... من زمان متجمعناش التجمعية الحلوة دي 🥰
سهام (مامت ياسر):
إيوة والله معاكي حق ❤
أحمد:
بس أكيد هنتجمع كتير من بعد النهاردة خصوصا بعد ما بقينا قرايب مش صح ولا إيه؟
نجوى بابتسامة:
أكيد طبعا...
لؤي بضحك:
بس يارب بس ياسر ما ياخد منى مننا وتبقى لوحده بس.
الكل ضحك عليه وياسر قال بضحك:
أنا اتسجن... ده عز يقتلني لو بعدتها يوم عنكوا...
منى:
متخافوش كل يوم هنط عندكوا وهنوجعلكوا دماغكم... مش صح ولا إيه يا ياسر؟
ياسر بابتسامة:
طبعا...
نجوى:
يارب بس ميكنش كلام وخلاص.
سهام بابتسامة:
حتى لو طلع كلام... أكيد هنروحلهم احنا ومش هنسيبهم بردوا...
قاطعها لؤي بضحك وقال:
وهنطبق على نفسهم.. مش صح ولا إيه ياسوسو؟
ياسر وهو بيجز على سنانه:
اللي أنتوا عاوزينه...
إسر بضحك:
بياخدكم على قد عقلكم لحد ما يتجوزها وهوب معدناش هنشوف وشهم تاني.
عز بضحك:
طب يجرب يعملها كده... كله الا منمن قلبي.
ياسر بغيظ:
لا ياخويا متخافش... مش هجرب ولا حاجة هو أنا مش عارفك ممكن في أي لحظة تفركشها ده أنت صاحبي وعارفك أكتر من نفسي...
الكل ضحك عليهم...
وبعدين أحمد قال:
لا بس ياسر باين عليه بيحب منى بجد وشاريها... ربنا يخليكوا لبعض يارب.
إسر:
إيوة... عمري ما شوفت حد بيحب زي ياسر كده غير في الأفلام والمسلسلات وبس.
لؤي بضحك:
لا وعز صاحبك بردوا... مش صح ولا إيه؟
عز بابتسامة:
إيوة صح... وكان بيبص على مهرة من طرف عينه من غير ما حد ياخد باله... بس مهرة مركزة أوي معاه فخدت بالها...
إسر بضحك:
إيوة صح إيه؟؟؟؟
عز بهيام:
أنا مش بحبها بس لا ده أنا عديت مرحلة الحب دي من زمان... دي عندي بالدنيا وما فيها... ومن زمان أوي بس هي اللي مكنتش واخدة بالها... عارفين هي شبه إيه؟... شبه كل اللي بيلمس الروح الورد واللوحات، مزيج من الموسيقى، القصائد، ريحة المطر والشوارع المهجورة ❤
عايز أقولك إن أنا عارف محبتك زي ما عارف خطوط إيدي... محبة واضحة مستقرة ومستقيمة محبة يألفها صدري ولا يخشاها...
محبة هادية بوسعها إنها تمنحني كل طمأنينة العالم
أنتي...
أنتي في ذهني
في قلبي
بمكان عميق جدا داخل روحي...
وإن لم أراك
ولم ألمسك
حتى وإن كان بيني وبينك
أميال ومسافات
لا شيء يحجب نور شمسك عني...
وكمل بصوت مهموس لاحظته مهرة بس:
بحبك يا مهرتي ❤
طبعا الكل سكف ليه وعارفين هو يقصد مين طبعا ما عدا سلوى وعيلة ياسر وزياد.
لؤي بضحك:
الله الله... ده أنا عز أخويا طلع بيعرف يقول أشعار وقصائد اهو... أومال عاملنا فيها عم التقيل ليه...
منى بسكفة:
ده أنت عديت ياسر بمراحل.
ياسر بصلها بغيظ وقال:
على فكرة أنا ممكن أحفظ كلمتين زيه وأجي أسمعهم... بس أنا بحب أقولك كلامي من جوة قلبي... وبص على عز بغيظ وقال مش كلام محفوظ...
إسر بضحك:
طب بزمتك ده كلام محفوظ... ده طالع من جوة روحه كمان مش قلبه.
سلوى بفرحة:
إيوة إسر معاه حق... وأنا مصدقة كل كلمة عز قالها... وأنا كمان بحبك يا عز.
وراحت تحضنه وهو حضنها وبص على مهرة اللي هتطير من الفرحة وقالها:
وأنا بموت فيكي ❤
لؤي بضحك:
أحم أحم... طب دلوقتي كل واحد قال كلمة للي بيحبه لسه أنت يا زياد أنت ومهرة...
زياد بحرج:
إيوة بس أنا...
قاطعته مهرة وقالت
مهرة بابتسامة:
هقول أنا...
نجوى بحب:
طيب إيه رأيك يا مهرة تعرفينا إيه هو الحب ♡...
قاطعتها شمس وقالت:
أو إيه هو سر الحب.
نجوى بابتسامة:
إيوة صح... إيه هو سر الحب.
مهرة بهيام:
سر الحب دائمًا في الكيفية وليس الكميّة، كيف زرعت مشاعرك بقلوبهم وليس كم مرة سكبتها، كيف تحدثتم بإنسجام وليس كم مرة تحدثتم بسطحية، كيف شعرت أنك محبوب وليس كم مرة سمعت بكونك محبوب، إذا الكيف حقيقي فهو أهم من الكم الزائف!
لؤي بابتسامة:
ده إيه الناس اللي قلبت رومانسية مرة واحدة دي... كمل بضحك طب بذمتكوا دي مهرة اللي كانت عامله نفسها سوبر هيرو... دلوقتي بتتكلم عن الحب... وإيه هو سر الحب 😂
إسر بضحك:
بكرة لما تحب يا معلم... هتعرف بجد.
لؤي وهو باصص على شمس:
ومين قالك إني معرفوش.
أحمد:
لا يا شيخ... طب سمعنا كلمتين يلا.
لؤي:
عايزين تسمعوا إيه.
إسر بضحك:
لأم كلثوم.
لؤي بغيظ:
هههه ظريف.
شمس من غير ما تاخد بالها:
شعر... سمعني بيت شعر...
قصدي سمعنا بيت شعر.
الكل ضحك بس كل واحد في سره...
لؤي:
فَأني عند النظر لِعينك ،
أزور سبع مجرات.
مهرة بمكر: دي مين دي؟؟؟؟
لؤي بخوف: ها.....لا مش حد.....بس بسمعكوا بس
الكل فضل يضحك عليه لحد ما عزيز وصل.
مهرة فاقت من شرودها على صوت عبير وهي بتنادي عليها.
مهرة قامت واتوضأت وصلت كعادتها ولبست هايكول اسود وبنطلون بوي فريند اسود ولمت شعرها لديل حصان وخرجت عشان تفطر.
مهرة بابتسامه: Bonjuer
عبير: نفسي مرة تتكلمي عربي انتي واختك عشان افهم
بتقولوا ايه....ده انا حفظت بتاعت النوم دي بالعافيه
اللي اختك بتقولها....
رؤوف: ايوة والله معاكي حق....انا لسه محفظتش ولا كلمه...
شمس بضحك: طب قوليها.....
عبير: هي ايه
شمس: مش بتقولي حفظتي بتاعت النوم...قوليها يلا
هي اسمها ايه
عبير: اه..اسمها حاجه وي كده بس مش فاكرة
مهرة بضحك: اسمها Bonnie oui يعني ليله سعيدة
عبير: ايووووة...هي دي......
رؤوف: طب واللي انتي لسه قايلاها دي اي
مهرة: يعني صباح الخير
عبير: ما تكلمنا عربي ياختي...هو لازم الانجليزي بتاعكوا ده...
شمس بضحك: ده فرنساوي ياماما...مش انجليزي
رؤوف: فرنساوي ألماني كلوا واحد ومبنفهموش
الكل ضحك وفطروا في جو سعيد.
بعد الفطار راحوا قعدوا عشان يشربوا الشاي بلبن.
مهرة بابتسامه: انا مش مصدقه بجد انها كلها شهرين واتخرج واخيرااا....
عبير: معرفش ايه اللي يخليكي تبقى مُدرسه اطفال كده
لو كنتي بتاعت ثانوي او حتى اعدادي كنتي هترتاحي
لكن كده هتتعبي....
مهرة بابتسامه: بحب الاطفال اوووي
رؤوف بابتسامه: عقبال ما اشيل عيالك يارب
مهرة بابتسامه: يارب
شمس بضحك: وانا عقبال ما اشيل شهادة التخرج يارب وابقى احلى دكتورة في مصر كلها...
عبير بإحباط: مش لما تدخليها الاول ابقى قولي كده
مهرة بابتسامه: انشاء الله....انا عندي ثقه في شمس انها هتجيب طب وهتبقى أحلى دكتورة...
شمس بحب: والله انتي اللي احلى اخت...
مهرة: طب يلا قومي بقى قدامي عشان تروحي الدرس يلا....
رؤوف: وانتي يامهرة راحه فين؟
مهرة بابتسامه: الكليه يا بابا.....بقالي كتير مروحتش
وعايزة اروح اشوف الاخبار...
عبير بابتسامه: ربنا معاكوا يارب....
وسلموا عليهم ونزلوا.
رؤوف بحب: تعرفي اني مبسوط....ان اخيرا رجعنا اتجمعنا من اول وجديد بس المرة دي غير...المرة دي مهرة وشمس قريبين من بعض اووووي وانا مبسوط
عبير بابتسامه: وانا هحاول اعوضهم واقرب منهم اكتر
........
عند رفيف كانت واقفه بتستنى مهرة في الشارع.
واخيرا وصلوا.
رفيف بغضب: والله كل ده...جايين من الساحل
شمس باستفزاز: لا جاين من شرم
رفيف بغيظ: انتي ايه خلاكي تجيبي البلوة دي معاكي
مهرة بضحك راحت حضنتها وقالتلها: خلاص بقى..حقك عليا متزعليش....
رفيف: مش زعلانه.....يلا عشان اتأخرنا على الزفت المحاضرة وهنطرد...
مهرة بضحك: مش دي نفس الجمله اللي قولتهالي من اول ما دخلنا الكليه بردوا ولا اي
شمس بضحك: طب همشي انا بقى عشان متأخرش.....
ومشت مهرة ورفيف للجامعه.
في الطريق
رفيف: احكيلي بقى كل حاجه بالتفصيل الممل....
مهرة بابتسامه: عن ايه
رفيف بغيظ: عن الحفله هيكون عن ايه
مهرة بضحك: اه.....منى كانت زي القمر..كانت لابسه فستان.......قاطعتها رفيف
رفيف بغضب: والله........بطلي استعباط...وقوليلي يلا
مهرة: مفيش والله....انا خلاص شيلت عز من دماغي وقررت ان هفوق لمستقبلي وبس....اه وبصراحه لقيت ان مفيش داعي افضل انا وسلوى متخاصمين كده على حاجه ملهاش لازمه وقررت اصالحها ونبقى صحاب عادي........انا كنت مفكرة اني بحبو بس لما روحت امبارح...لقيت نفسي مش مشدودة ليه اوووي وكان شعوري من تجاهه عادي...فقررت اشيله بقى...بس طبعا قررت اخلى زياد قدامهم خطيبي علشان محدش يقول عليا كذابه ولا حاجه....وشويه ونسيب انا وهو
رفيف: طب ازاي تبقى صاحبه العقربه دي...انتي مأمنه ليها...
مهرة: عادي....صداقه سطحيه مش اكتر
رفيف: ربنا معاكي...معرفش ليه مش مطمنه...
مهرة بضحك: عشان مشوفتيش اسر بس
رفيف وكزتها في دراعها ودخلوا عشان يحضروا المحاضرة.
عيله عز
عند عز كان صحى من النوم واتوضا وصلي ولبس جاكت جلد اسود وبنطلون جينز اسود ولبس النضارة وصفف شعره ونزل.
عز بابتسامه: صباح الخير
الكل: صباح النور
لؤي: شايفك متشيك....كمل بغمزة وقال: رايح فين
عز بضحك: هكون رايح فين....الشغل طبعا
لؤي: من امتى وانت بتتشيك للشغل كده
سلوى بتكبر: عز طول عمره متشيك بس انت اللي مش بتاخد بالك.....
عزيز: بصراحه ولا انا كنت باخد بالي
الكل ضحك على عزيز.
وعز قال: دمك خفيف....
عزيز: منا عارف
عز: احنا كنا ناقصين اتنين لما يجي التالت
عزيز: مين الاتنين دول
عز بابتسامه مصتنعه: لؤي واسر....وانت جيت كملت الثلاثي اللي دمه يلطش...
منى بضحك: قصدك الثلاثي المرح
عز: ههههه...تصدقي مكنتش اعرف
احمد: اسكتوا بقى وكملوا اكل ومحدش ينطق بكلمه
بعد شويه.
الكل اتجمع في الصالون وكانوا بيتكلموا في أمور عاديه
وعزيز كان بيحكي عن شغله في إنجلترا لأحمد ونجوى
ومنى ولؤي بيرخموا كعادتهم على سلوى
وعز هو اللي قاعد وكأن ناقصه حاجه....ناقصه قلبه
مش معاه....وروحه بعيدة اوي عنه مخلياه قاعد بيفتكر كل لحظه معاها في البيت وبيقول لنفسه أتأملْ صُوركِ كمن يُمسك قلبه بين يديه ولا يعرف ماذا عليهِ أن يفعلْ
عز بتنهيدة حااارة: ااااااااااااااااه يا مهرة...عملتي فيا اي
شقلبتي كياني......ب انا ده....انا عز...عز اللي مكنش بيضحك غير بالعافيه وكانت حياته عبارة عن جحيم واسود وبس....انتي جيتي نورتيها وخلتيها الوان وجنه
بس قريب......قريب اووووي كله هيتحل وهتبقى معايا
وعمري ما هسيبك......
عز: انا هقوم امشي بقى لان عندي شغل كتير
نجوى: خلي بالك من نفسك
عز بابتسامه: حاضر
لؤي: انا بردوا هقوم عشان عندي درس
منى: وانا عندي محاضرة ومش عايزة اتأخر
احمد: طيب تعالي اوديكي في طريقي
منى بابتسامه: اشطا....يلا
وكل واحد خرج وراح على شغله
نجوى: انا هطلع بقى اغير عشان راحه النادي اشوف صحابي لاني بقالي كتير ما روحتش وهما زعلانين مني
عزيز: اوكي وانا بردوا شويه وهقوم اشوف الشغل اللي في المستشفى الجديدة دي...
نجوى بابتسامه: ربنا معاك ياحبيبي
عزيز بابتسامه: مع السلامة يانوجه.....
ونجوى طلعت ومعتش غيرسلوى وعزيز.
عزيز بنظرة غريبه: وحشتني قعدتك يا سلوى
سلوى بتوتر: انا هقوم عشان هعمل شوبينج لان اهلي نازلين قريب......وطلعت تجري على برا
وعزيز كمل بضحك شيطاني شويه: ههه هتروحي مني فين.....مصيرك هتبقى تحت رجلي.....وقام عشان عنده مشوار.
عند مهرة كانت خلصت كل محاضرتها وخرجت هي ورفيف عشان يقعدوا في اي مكان
بس اتفاجأت لما خرجت ب.......
رواية مهرة العز الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم مريم
عند مهرة، كانت خلصت كل محاضراتها وخرجت هي ورفيف عشان يقعدوا في أي مكان.
بس اتفاجأت لما خرجت بعبير واقفة بتستناها برا الجامعة. مهرة قلبها وجعها جامد وفكرت إن باباها حصله حاجة، وجريت عليها وقالتلها:
مهرة بخوف: بابا، بابا كويس؟
عبير بابتسامة: أيوه كويس.
مهرة بارتياح: خضتيني لما خرجت ولقيتك واقفة كده، فكرت بابا حصله حاجة.
عبير بابتسامة: لا بعد الشر. أنا بس قررت إني هقرب منك أنتي وشمس وهحاول أعوضكوا عن كل حاجة، فقلت أجي أخدك ونروح لشمس ونعمل شوبينج شوية مع بعض ونقعد في أي كافيه. إيه رأيك؟
رفيف بضحك: حرام عليكي خضيتي البنت.
عبير بضحك: لو كنت أعرف، كنت رنيت عليكي قلتلك. بس أنا حبيت أعملهالك مفاجأة أنتي وشمس. أنا عارفة إني كنت مقصرة معاكوا جامد، بالذات أنتي يا مهرة. كنت حرماكي من حاجات كتير، وجه الوقت اللي أعوضك فيه عن كل حاجة.
رفيف بضحك: يعني أنتي جاية تاخديها من الكلية؟ الكلام ده لما كانت لسه في ابتدائي مش شاحطة.
مهرة: لمي نفسك، وكمان أنا مبسوطة أوي إننا هنفتح صفحة جديدة.
عبير: معرفش ليه يا بت يا رفيف مش برتحالك أنتي وأمك.
رفيف: حوش حوش، إحنا اللي مرتاحينلك أوي.
عبير لسه هترد، مهرة بصوت عالي نسبيًا: بسسس. في إيه؟ خلاص اللي راح راح، وإحنا هنفتح صفحة بيضاء من النهاردة. اركنوا الماضي على جنب.
رفيف بابتسامة: أشطا. بس هروح أنا بقى مش هعرف أخرج معاكوا عشان ماما لوحدها في البيت.
عبير: ومين قالك إنك كنتي هتخرجي معانا؟ أنا واحدة وهتخرج مع بناتها، أنتي مالك.
رفيف: تصدقي البت مهرة دي معاها حق لما كانت بترد عليكي بدل الكلمة عشرة.
مهرة بضحك: خلاص بقى، مش هنتخانق إحنا في الشارع.
رفيف بابتسامة: حاضر.
وراحت حضنت مهرة وبعدين مشيت، ومهرة بصت لعبير بابتسامة وقالتلها: يلا نروح لشمس.
عند عز في المكتب، كان قاعد بيفكر في مهرة وإزاي هيقابلها ويحكيلها إزاي.
قطع تفكيره دخول أسر كالعادة.
أسر: ها، قطعت تفكيرك في مين؟
عز: في سلوى.
أسر بصدمة: بتهزر، صح؟
عز: شايفني بهزر؟
أسر: لا بجد يا عز. هو أنت بجد مبقتش بتفكر في مهرة؟ قصدي يعني إن مهرة مش بتعنيلك حاجة، ولا ده كلام وخلاص؟
عز: أسر، أنت صدعتني بأم الحوار ده، قلتلك لا.
أسر: لما هو لا، ليه لما جيت أنقذتك من العصابة وقلتلك مخفتش على مهرة، قلتلي محدش يقدر يلمس شعراية منها طول ما أنا عايش؟ ليه؟ وليه امبارح كنت بتوجهلها كل كلمة؟ أيوه يا عز، أنا عارف كويس إنك قصدك بكل الكلام ده على مهرة، مش سلوى. يا بني إحنا أخوات قبل ما نبقى صحاب. ليه مش مصدق إني عارفك كويس وقت ما بتكدب ومهما خبيت وحاولت تداري أنا برضه كاشفك. كاشفك يا عز.
عز بابتسامة: وأنا قلتلك يا أسر سيب كل حاجة لوقتها، متستعجلش، عشان محدش فينا يرجع يندم في الآخر.
أسر: يعني أطمن إنك لسه بتحب مهرة؟
عز باستسلام: أيوه. ارتحت؟ حل عني بقى.
أسر بابتسامة جميلة قام وخرج وهو مبسوط.
وبعدين قرر يقابل رفيف لأنها وحشته.
فرن عليها.
رفيف: ألو.
أسر: عاملة إيه؟
رفيف بابتسامة: تمام وأنت؟
أسر: بخير طول ما أنتي بخير.
رفيف ابتسمت وسكتت.
أسر: أحم أحم. بقولك إيه، أنا كنت عايز نتقابل النهاردة في أي كافيه ندردش شوية، طبعًا ده لو أنتي حابة.
رفيف بتسرع: لا مش حابة.
أسر بحزن وحس إنه ميعنيش ليها أي حاجة: تمام، أنا آسف يا رفيف لو أزعجتك. باي.
بعد ما قفل رفيف بحزن بتكلم نفسها: غبية غبية. ليه؟ ليه قلتيلوا كده؟ ليه زعلتيه؟ أنا إيه خلاني أتسرع؟ طب أعمل إيه؟ أو أصالحه إزاي؟
وفضلت زعلانة طول اليوم.
عند أسر، حس إنه زودها أوي معاها، ومكنش لازم يحرج نفسه معاها كده من الأول.
أسر لنفسه: غبي. ليه فكرت إنها ممكن تكون مشدودة ليك أو حتى معجبة؟ هه، وهي أصلًا مش بطيقك وقالتلك ده بلسانها. بس أنت مكنتش مصدقها وكنت فاكرها بتكدب، بس أنت اللي طلعت حمار في الآخر. أنا هحاول أرجع أسر بتاع زمان. أيوه أسر اللي مش بيهتم بأي بنت. أسر اللي كل يوم مع واحدة شكل. اللي مقضيها خروجات وفسح من هنا لهنا. أسر القديم. اللي عمره ما حب، ولا هيحب.
عند منى، خرجت من الجامعة لقت ياسر واقف مستنيها.
منى باستغراب: ياسر!
ياسر بحب: وحشتيني.
منى بابتسامة: وأنت وحشتني. بس أنت ليه سيبت شغلك وجاي؟ مكنش ليه داعي عشان شغلك.
ياسر بابتسامة: كله يروح، بس أنتي اللي في الروح.
منى بضحك: حلوة أوي.
ياسر: طب إيه رأيك نروح نتغدى بالمناسبة الحلوة دي؟
منى باستغراب: مناسبة إيه؟
ياسر بغمزة: إني واقف مع القمر.
منى بضحك: والله أنت اللي قمر.
ياسر: طب يلا عشان أنا جعان.
منى: يلا.
بعد شوية في المطعم.
ياسر: بقولك إيه يا منمن.
منى وهي بتاكل: أمممم.
ياسر: ما تحني بقى شوية وأقنعي أخوكي نعجل الفرح شوية.
منى بابتسامة: يا ياسر يا حبيبي، أنا قلتلك أنا مش جاهزة دلوقتي صدقني، وكمان إحنا لسه معرفناش بعض كويس وأنا عايزة نقضي وقت حلو مع بعض قبل الجواز، وكمان لو قلت لعز حاجة زي دي ممكن يفركش الخطوبة كلها وأنت عارف عز يعني.
ياسر بهيام: سيبك من كل ده. أنتِ قلت لي إيه في الأول؟
منى باستغراب: قلت ياسر. ليه؟
ياسر بحب: لا مش دي، اللي بعد ياسر على طول.
منى بتذكُّر، أكملت بخجل: اللي بعد يا... قلت حبيبي.
ياسر: قوليها مرة كمان.
منى بحب: حبيبي.
ياسر بفرحة: بجد يا منى أنا حبيبك؟
منى بهيام: أنت حبيبي وقلبي وروحي وعقلي وكل حاجة. يا ياسر أنا بأحبك من زمان قوي، وكل ليلة حبي ليك كان بيزيد عن اللي قبلها. صدقني أنا بأموت فيك.
ياسر بحب: وأنا بأعشقك. وأوعدك إني هأعوضك عن كل ليلة نمت فيها زعلانة عشان حبك كان من طرف واحد. صدقيني هأخليكِ تبقي أسعد إنسانة في الدنيا.
منى بخجل: طب يلا نكمل الأكل.
ياسر بضحك: يلا.
عند نجوى، كانت خرجت وراحت النادي لأصحابها.
منال: بس بنتك يا نجوى كانت طالعة زي القمر إمبارح.
نجوى بابتسامة: تسلمي يا حبيبتي.
أمل: أيوه بجد، كانت شبه العروسة اللعبة كده.
نجوى بضحك: هي كده طول عمرها.
نجلاء: بس ما قلت لي يا نجوى، مين البنت القمر اللي كانت قاعدة معاكم إمبارح دي؟
نجوى باستغراب: مين؟ آه قصدك مهرة.
نجلاء: أيوه هي دي. مهرة، اسمها حلو قوي.
نجوى بابتسامة: أيوه فعلًا، معاكِ حق.
منال: تصدقي يا نجوى أنا أول ما شفت البنت دي، قلت دي هي اللي تليق على عز، مش البنت العريانة اللي جايبها إمبارح.
أمل: أيوه، أنا قلت كده فعلًا، خصوصًا إنها مقبولة كده. أول ما تشوفيها تحسي براحة جواكِ، وعندك إقبال على الحياة، ودمها خفيف وعسل كده.
نجلاء بمقاطعة: بصراحة أنا أول ما شفتها قلت لازم آخذها للواد حسام ابني، عشان كده كنت بأسأل.
نجوى بضحك: بصراحة كلنا كنا عايزينها لعز، بس للأسف بقى النصيب. وكمان هي مخطوبة، هنعمل إيه؟ وباين عليها بتحب خطيبها قوي.
نجلاء بزعل: بجد؟ يا خسارة، ده أنا كنت راسم عليها. خلاص بقى أشوف واحدة تانية.
منال: خذي البنت البيضا اللي كانت واقفة معاها، أهي حلوة برضه.
نجوى بضحك: مين دي؟ قصدك على شمس أخت مهرة، دي لسه في ثانوي.
أمل: وماله ثانوي ثانوي، أهي شربات هي كمان.
نجلاء: خلاص يبقى أنا كده حجزت.
نجوى بضحك: حجزت إيه؟ دي محجوزة من بدري.
منال: لمين؟
نجوى بضحك: دي محجوزة لـ لؤي، وأنتوا طبعًا عارفين لؤي لو حد جه جنب حاجة بتاعته. ده حاجزها لبعد الكلية كمان.
الكل فضل يضحك، ونجلاء قالت: يا مصيبتي، يعني أنا أسيب كل حاجة وأجي جنب لؤي؟ لا يا أختي خليها ليه، مش عايزها. أنا هأشوف حد تاني بقى.
أمل بضحك: مش لما ابنك يخلص ثانوي ابقي دوري.
نجلاء: خير البر عاجله.
الكل ضحك وقضوا اليوم مع بعض.
عند سلوى، كانت بتتمشى في المول وعمالة تشتري هدوم كتير عشان الفرح. وبعدين جاء لها فون.
سلوى بتوتر: ألو.
المجهول: عملتِ إيه في اللي قلت لك عليه؟
سلوى بخوف: والله العظيم دخلت دورت في كل مكان في الأوضة. ما لقيت أي حاجة. ما أعرفش مخبي الملف ده فين. أنا... أنا بصراحة خايفة ليكشفني ونروح وقتها في داهية أنا وأنت.
المجهول بضحك: أنا وأنت إيه؟ قصدك أنت لوحدك. هو أنت تعرفيني أو عمرك شفتيني عشان تقولي أنا وأنت؟ أنت هبلة يا بنت؟ أنت بتلعبي مع عيل في الشارع ولا إيه؟
سلوى بخوف: لا والله مش قصدي. أنا بس...
قاطعها المجهول وقال: ما بس! الملف لو ما جاء في خلال ٤٨ ساعة ابقي قولي لعز يجهز مكان ليكِ جنب أختك الله يرحمها. وقفل الخط في وشها.
سلوى برعب: أنا إيه اللي خلاني أتفق مع شخص ما أعرفوش في قتل أختي؟ إيه اللي أنا عملته في نفسي ده؟
وبدأت تتذكر قبل سنتين.
فلاش باك:
سلمى بابتسامة: أنا فرحانة جدًّا إنك جئت لي يا سلوى. من زمان ما شفتك. أنت ما عدت تجيء ليه؟
سلوى في سرها: إزاي عايزاني أجي وأشوفكم أنتوا الاثنين بتحبوا بعض قدامي ومبسوطين مع بعض وكل شوية حضن وضحك؟ إزاي؟ ما أقدرش. صدقيني ما أقدرش أشوف عز مع واحدة غيري.
سلمى: سرحانة في إيه؟
سلوى: ها؟ لا ما فيش.
سلمى: مش بتجيء ليه؟
سلوى: ما فيش والله كنت مشغولة قوي اليومين دول عشان الامتحانات قربت بقى وكده.
سلمى بابتسامة: ربنا معاكِ يا رب.
سلوى بابتسامة: يا رب. أومال فين عز؟
سلمى بحزن: اسكتي ما تفكرينيش.
سلوى باهتمام: ها، في إيه؟ اتخانقتوا ولا إيه؟
سلمى بحزن: لا، بس عز معاه قضية كبيرة قوي، وأنا خايفة عليه. خايفة يحصل له حاجة. صدقيني ما أقدرش أعيش.
سلوى: مش فاهمة، ممكن توضحي أكثر؟
سلمى: عز بيدور على عصابة أعضاء. والعصابة دي سمعت إنها خطر وممكن تأذي عز. وأنا قلت له يسيب القضية دي. هو ما رضاش. وقال لي إنه عايز يترقى ويبقى رائد، وأنا ماسكة قلبي بيدي وخايفة قوي.
سلوى: ما تخافيش يا عمري. كله هيبقى تمام. اطمني أنت بس وهتعدي المحنة دي على خير إن شاء الله.
سلمى بابتسامة: أنا ما أعرفش بجد من غيرك كنت عملت إيه. أنا بأحبك قوي.
سلوى بحزن جواها: وأنا أكثر يا عمري. يلا بقى أستأذن أنا عشان عندي امتحان بكرة ولازم أذاكر.
سلمى: ربنا معاكِ يا عمري.
ولما سلوى نزلت وراحت عشان توقف تاكسي. جاء شخص من وراها وخدَّرها وأخذها وركب العربية. بعد حوالي ساعتين فتحت عيونها ولقت نفسها في مكان غريب وما فيش حد موجود.
سلوى برعب: أ... أ... أنا فين؟ حد يرد علي.
وفضلت مرعوبة لحد ما جاء شخص من بعيد ولابس قناع على وشه وقعد قدامها وقال لها أهلًا بالعروسة.
سلوى برعب: أنت مين؟
المجهول: أنا الشبح.
سلوى: عايز مني إيه؟
المجهول رجع برأسه لورا وقال لها: سمعت إنك بتحبي عز زوج أختك. هل الكلام ده صحيح؟ ولو صحيح، تتخيلي أي رد فعل أختك لما تعرف؟ يا ترى هتتقبلك ولا هتقول لك مش عايزة أشوف وشك ثاني؟ وما عدت تشوفي عز.
سلوى بخوف: أنت مين؟ وعرفت إزاي؟
المجهول: مش مهم تعرفي أنا مين. المهم تعرفي إني ممكن أفضحك دلوقتي قدام العيلة كلها. إيه رأيك؟
سلوى بعياط: لا والنبي. حرام عليك ما تعملش كده.
المجهول بضحك: أوكي. يبقى تنفذي اللي أقول لك عليه.
سلوى: عايز إيه؟
المجهول: أدمر عز.
سلوى بصدمة: إيييه؟ أنت بتقول إيه؟ أنت مجنون؟
المجهول: عز مش هيسكت إلا لما يكشفني، وأنا طبعًا مستحيل أخليه يوصل لي مهما كان الثمن.
سلوى بصدمة: أنت... أنت رئيس العصابة بتاعة الأعضاء؟
المجهول: أيوه أنا.
سلوى بخوف: وأنت عايز مني إيه؟
المجهول: عايزك تقنعي سلمى أختك إنها تنزل، لأن عز محرج عليها جامد إنها ما تخرجش من البيت.
سلوى بخوف: وأنت عايز إيه من أختي؟
المجهول ببرود: أقتلها. ها أعوز إيه يعني؟
سلوى بصدمة: إيييه؟ أنت مجنون؟ أنت عايزني أقتل أختي بيدي؟
المجهول بضحك: مين قال إنك هتقتليها بيدك؟ أنتِ بس هتحاولي تخرجيها من البيت. بس.
سلوى: ولو ما عملتش كده، هتقتلني؟ صح؟ أنا عندي أموت وما أذيش أختي.
المجهول: ومين قال إني هأقتلك؟ تؤ. أنا هرجعك لأهلك. بس تخيلي بقى سلمى تعرف إنك بتحبي جوزها. آآه ولا عز. تخيلي كده سلمى بتقول لك أنا مش عايزة أعرفك ثاني. طب تخيلي كده إنك أنتِ مع عز مكان سلمى.
سلوى: إزاي؟ إزاي هأكون معاه؟
المجهول: تخيلي إن سلمى هي اللي ماتت. وأنتِ لسه عايشة. وعز بقى معك أنت. بقى جوزك. كمل باستهزاء: هه. وأهو سلمى تموت وأنتِ تبقي مرات عز. أحسن ما يعرفوا عنك كل حاجة وهتموتي برضه.
سلوى بتفكير: يعني ممكن عز يتجوزني؟
المجهول: ده مش ممكن. ده أكيد.
سلوى: وأنت إيه مصلحتك من ده كله؟
المجهول: وقت ما سلمى تموت، عز هيتعب نفسيًّا ومش هيكمل في شغله ثاني. وأنتِ هتقربي منه عشان عايزة مصلحته. وكمان عشان تربي ابن أختك. وشوية شوية عز هينسى سلمى وهيحاول يتأقلم على الوضع الجديد. وهيحبك. ويسيبني ومش يدور عليَّ.
سلوى: يعني أنت عايز مني أقنع سلمى إنها تنزل من البيت؟ هتعمل إيه وقتها؟
المجهول: هأهدد عز بيها. وأخليه يجي لحد عندي ويسلمني الملف بتاع القضية. وبس.
سلوى: يعني مش هتقتلها صح؟
المجهول: والله لو عز رخَّم وما رضاش يجيب الملف هأضطر أقتلها. ولو وافق هأخليهم يمشوا. وتبقى أختك مع عز طول العمر وللأبد. وأنتِ مش هتقدري حتى تلمسي شعرة واحدة منه. ها، قلت إيه؟
سلوى بتردد: مش عارفة.
المجهول: وكمان الأعمار بيد الله. يعني كده كده هتموت.
سلوى بابتسامة: أيوه، معاك حق. هو عمرها وكده كده هتموت. بس ما كانتش تموت على يدي أو بسببي. أنا أختها.
المجهول: ومين قال لك إنه بسببك؟ أنتِ هتنزليها من البيت عادي. هو حد يعرف الغيب؟ وكمان الحي أبقى من الميت يعني أنتِ ما لكِ ذنب خالص.
سلوى بابتسامة: أيوه صح.
المجهول: وتعددت الأسباب والموت واحد. وهي سببها إنها نزلت تتفسح وما سمعتش كلمة جوزها.
سلوى بابتسامة خبيثة: صح. أنت صح. بس أنت مين؟ أنا عايزة أعرفك.
المجهول بضحك: وعايزة تشوفيني ليه؟ أنا ما حدش بيشوفني، لأن ما حدش يعرفني.
وبالفعل سلوى خرجت من عنده وما فكرتش حتى ترجع عن اللي بتعمله، وكان كل هدفها إن عز يبقى معاها مهما كان الثمن. واتصلت على سلمى وحاولت تقنعها أكثر من ساعة إنها تنزل، وبالفعل سلمى نزلت ومعاها سليم اللي ما كانتش سلوى عاملة حسابه. ومفكرة إن اللي هيجي يأخذها هيأخذها لوحدها. ما تعرفش إنهم هيأخذوا سليم كمان. وسلوى بقت واقفة مصدومة ومش عارفة تعمل إيه. وما تعرفش هما هيأخذوهم على فين. واستنت ساعة وبعدين سمعت خبر وفاة سلمى وسليم. قررت تقول لعز بس خافت ليقبض عليها. وحاولت تكلم المجهول وقالت له إنها هتكشفه. هددها بفيديو صوت وصورة لها معاه وهي بتتفق على موت أختها. وقال لها إن أقل حاجة ممكن تأخذها هي إعدام لأنها مشتركة في جريمة قتل أختها. ومن ساعتها وهي زي اللعبة في يديه وسافرت عشان ما يعرفش عنها حاجة. بس للأسف قدر يوصلها وخلاها ترجع مصر عشان تجيب الملف بتاع القضية اللي عز مخبيه. وما حدش يعرف هو مخبيه فين.
باك:
سلوى بدموع: أنا آسفة. آسفة يا سلمى باتمنى تسامحيني بس عارفة. لو ما كنتش عملت كده، كان زمانك دلوقتي مع عز. وما كانش زماني بأحضر لفرحي معاه. أنا مبسوطة قوي إن أخيرًا هأبقى مرات عز. وهأعمل أي حاجة عشان أبقى معاه. حتى لو هأقتل ثاني. بس المهم أجيب الملف ده عشان أخلص من المخلوق ده لأني بجد تعبت منه.
عند عزيز كان في المستشفى الجديدة وكان مبسوط قوي من النظام في المستشفى دي. وبعدين افتكر سلوى. وملامحه اتغيرت وضحك ضحكة شيطانية وقال: والله صعبة عليَّ قوي يا سلوى. بعد كل اللي بتعمليه ده وهتقعي في الآخر. غبية ومفكرة نفسها بتلعب مع عيل صغير. بس مصيرك هتقعي وما حدش هيسمي عليكِ.
عند مهرة كانت راحت هي وعبير لشمس وخرجوا سوا وعملوا شوبينج مع بعض وفي الآخر راحوا قعدوا في كافيه قريب عشان يشربوا أي حاجة.
شمس بابتسامة: تصدقوا إني مبسوطة قوي.
مهرة بنفس الابتسامة: وأنا برضه فرحانة قوي.
عبير بابتسامة: خلاص بقى اتعودوا من النهاردة ورايح إن كل يوم هيبقى كده. إيه رأيكم؟
شمس ومهرة في صوت واحد: أشطا.
وشوية جاءت لمهرة رسالة. مهرة فتحت الرسالة ووووووو!
رواية مهرة العز الفصل الخامس والثلاثون 35 - بقلم مريم
مهرة فتحت الرسالة ولقتها من عز.
محتوى الرسالة:
عز: قابليني الساعة ٥ آخر النهار عند الكورنيش في المكان اللي قعدنا فيه المرة اللي فاتت عشان هحكيلك على كل حاجة.
مهرة ابتسمت وردّت عليه بـ "تمام" وبصت في الساعة لقتها الساعة ٣. ابتسمت وقفلت الفون وكملت القعدة مع عبير وشمس.
***
عند اسر كان رجع البيت وفضل يفكر في رفيف وبيحاول يخرجها من راسه بس مش عارف.
وقال بصوت عالي نسبيًا: يوووووه، ليييه؟ ليه مش قادر؟ مش قادر أشيلك من دماغي. لا أنا مستحيل أكون بحبك، مستحيل.
وفضل يقنع نفسه إنه مش بيحب رفيف، وعشان يثبت لنفسه الكلام ده رن على واحدة من اللي كان بيمشي معاهم زمان عشان ينسى رفيف.
اسر: ألو.
نيرة بسهوكة: ألو يا بيبي. تصدق إنك وحش.
اسر بابتسامة: ليه؟
نيرة بدلع: عشان بقالك فترة مش بتسأل عليا. معقول أكون موحشتكش؟
اسر بضحك: ودي تيجي إزاي؟ لا طبعًا وحشتيني وأوووي كمان. عشان كده رنيت عليكي يا جميل.
نيرة بفرحة: وأنت كمان وحشتني أووووي.
اسر: خلاص إيه رأيك نتقابل في الشقة القديمة بتاعتي؟
نيرة: طب ونروح الشقة ليه؟ هما أهلك رجعوا الفيلا؟
اسر: لا لسه مسافرين. بس احتمال كارما أختي ترجع عشان عايزة تتدرب هنا في مصر مش عايزة تكمل في لندن. مع إن لندن أحسن بكتير، بس عشان أنا وحشتها بقى وكده فـ بتتحجج.
نيرة: أوكي يا قلبي. نتقابل النهاردة الساعة ٨ إيه رأيك؟
اسر: أوك. باي يا قلبي.
نيرة بسهوكة: باي يا عمري.
اسر قفل معاها وحس إنه متضايق أوووي ومش زي عادته إنه يكون مستمتع، بس نفض الأفكار دي من دماغه وراح عشان ينام شوية.
***
عند نجوى رجعت البيت ودخلت الصالون لقت لؤي قاعد سرحان.
نجوى بابتسامة: لولو بيفكر في إيه؟
لؤي بابتسامة: جيتي إمتى؟
نجوى: لسه حالًا. ودخلت لقيتك مش على بعضك، مالك؟ إيه اللي شاغل تفكيرك؟
لؤي: مفيش. بس خايف أوووي يا نوجه.
نجوى بقلق: من إيه؟
لؤي: الامتحانات قربت وأنا مرعوب أوووي. خايف لا مجيبش مجموع طب، ووقت ساعتها كل أحلامي هتتدمر.
نجوى بابتسامة: الشيخ الشعراوي مرة قال: "حينما يتولى الله أمرك فهو يسهل لك كل صعب، ويسير أمورك كما تحب، ويحقق لك ما كنت تظنه مستحيلًا." لذلك ردد دائمًا: "اللَّهُمَّ احتويْني برحمتك، وتولني بقدرتك، فأنت يا رب خير المُنصفين."
لؤي بابتسامة: اللهم آمين يا رب العالمين.
نجوى: أنت يا لؤي عملت اللي عليك وذاكرت وبتجتهد عشان توصل للي أنت عايزه، ولكل مجتهد نصيب. يعني ربنا هيعطيك على قد تعبك ومجهودك لا أقل ولا أكتر. خلي ظنك في ربنا كبير، وشوف هو هيعمل إيه.
لؤي بابتسامة: حد قالك قبل كده إن أنا بحبككك؟
نجوى بضحك: يااااه، كتيير أووووي.
وقامت حضنته. وبعدين قالتله: يلا اطلع ذاكر وقبل ما تذاكر خليك فاكر إن مَنْ تاجرَ مع اللهِ ربِحَ من كلِّ وجهٍ.
لؤي بابتسامة: حاضر.
شوية ومنى دخلت.
منى: عاملة إيه يا نوجه؟ روحتي النادي؟
نجوى بابتسامة: أيوه روحت ولسه جاية. كنتي فين كل ده؟
منى بابتسامة: كنت مع ياسر. بعد ما خرجت من الكلية كان واقف بيستناني. وروحت أنا وهو نتغدى برا ولسه جاية.
نجوى بابتسامة: مش المفروض برضه كنتي تقوليلنا؟ ولا هو خلاص عشان خطيبك هتخرجي كده من غير علمنا؟
منى بابتسامة: إيه اللي أنتِ بتقوليه ده يا نوجه؟ لا طبعًا، وعلى فكرة أنا استأذنت عز قبل ما أروح معاه وعز وافق. أنا مرضتش أقطع القعدة الجميلة بتاعتك أنتي وصحباتك عشان كده استأذنت عز.
نجوى بابتسامة: طالما كده يبقى خلاص.
منى: أنا هطلع أنام شوية عشان هموت وأنام. باي.
نجوى: باي.
منى لسه هتطلع لقت سلوى داخلة ومعاها كمية هدوم.
منى بسخرية: هه. أنتي مكنش عندك هدوم ولا إيه يا سلوى؟ شكلك ما صدقتي إنك تتجوزي عز عشان تشتري هدوم.
سلوى بغيظ: بقولك إيه أنا مش فايقة ليكي النهاردة خالص. ابعدي عني بقى عشان أطلع. آه وكمان عشان يبقى عندك عِلم، أنا طول عمري عندي هدوم ومش بلبس أي هدوم عادية كده زيك. لا. أنا بلبس ماركات عالمية يا ماما. وأنا واحدة وبتحب التغير عشان كده جبت كل دول.
منى: ماركات عالمية. أووه. أنتي مش مقاطعة بقى؟
سلوى: لا طبعًا قاطعت. بس أنتي مش هتعرفي تقاطعي عشان بكل بساطة أنتي مش بتعرفي تلبسي هدوم غالية كده زيي.
وضحكت.
منى بضحك: تتفاخر البغال دائمًا بأن أسلافها كانوا خيولًا.
سلوى بغيظ: آآآآآآآآه.
وطبعًا دبت رجليها في الأرض وطلعت.
نجوى بضحك: يخرب عقلك يا منى. جننتي البت.
منى بتفاخر: هه. أنتي لسه شوفتي حاجة.
نجوى بضحك: روحي يا منى يا حبيبتي ربنا يهديكي.
عند سلوى فوق.
سلوى بغضب: ماشي يا منى. أما وريتك. بقى أنا بغلة! ماااااشي. اهدي يا سلوى اهدي، مش حتة عيلة لسه في كلية هتعمل فيكي كده. خليكي ريلاكس أيوه كده. أنا أهم حاجة دلوقتي لازم أخلص من المخلوق ده وألاقي الزفت الملف عشان حياتي تبقى طبيعية.
بس أنا قلبت الأوضة كلها. حتى المكتب بتاعه. هيكون حاطه فين يعني؟ لازم أفكر وأعرف هو حاطه فين.
شوية والفون رن.
سلوى بابتسامة: ألو.
مامت سلوى: عاملة إيه يا عمري؟
سلوى بحب: الحمد لله. أنتي عاملة إيه أنتي وبابا؟ وحشتوني أوووي.
مامت سلوى: وأنتي وحشتينا أوووووي. عاملة إيه مع عز؟ واحشني أوووي الواد ده.
وكملت بدموع: من ساعة ما سلمى ماتت وأنا مشوفتهوش. للدرجة دي هونت عليه؟ ومش عايز يشوفني؟ وحشني أووووي.
سلوى بحزن: طب عشان خاطري ما تعيطي. عز مشغول أووووي الأيام دي ومش فاضي عشان كده تلاقيه نسي ولا حاجة. بس والله هو قالي إني أنتي وبابا وحشتوه أوووي وهيرن عليكوا عشان تنزلوا تحضروا فرحنا.
أمها بحزن: ربنا يسعدكم يا رب.
سلوى: ماما. أنا ليه حاسة إنك متضايقة؟ هو أنتي مش عايزاني أبقى مع عز ولا إيه؟
أمها: لا مين قال كده. بس بصراحة أختك صعبانة عليا أووي، فاتها دلوقتي زعلانة عشان عز هيتجوز.
سلوى بعصبية مكتومة: ماما. سلمى ماتت خلاص والحي أبقى من الميت.
وضغطت على كلمة "ماتت".
مامتها بحزن: طيب هقفل أنا بقى. عشان في حاجات هعملها في البيت. سلام، أبقى سلميلي على اللي عندك لحد ما ننزل. باي.
سلوى: باي.
وبعد ما قفلت سلوى رمت الفون على الأرض وقالت بجنون: يوووووه، كل حاجة سلمى سلمى سلمى. حتى بعد ما ماتت وارتحنا منها برضه خايفة على زعلها، إنما أنا لا عاااادي، تولع ولا تتحرق.
وفضلت تعيط وتقول: ليه؟ ليه محدش بيحبني ليييه؟ من وأنا صغيرة بحس إنهم بيعاملوها أحسن مني ولما قولتلها إني بحب عز قالتلي أوعك تقولي كده قدام أختك لتزعل. لأن عز متقدم ليها هي مش ليكي أنتي. مع إن أنا اللي بحبه من قبل ما سلمى تعرفه. بس أزاااي؟ لااا هو جه لسلمى. خلاص يبقى لسلمى. وحتى بعد ما ماتت مش عايزاني أتجوزه. أتجوز حب عمري. ولسه خايفة على اللي ماتت لتزعل.
وكملت بضحك: وأنا اللي كنت زعلانة على اللي عملته. بالعكس أنا دلوقتي اتثبتلي إني كنت صح ١٠٠% لما قتلت سلمى. ومش هخليها تدمرني بعد ما ماتت. أنا دلوقتي عروسة ولازم أبقى مبسوطة إني خلاص وصلت للي بحلم بيه بقالي سنين.
ومسحت دموعها وقامت تعمل ماسكات عشان الفرح اللي كمان أسبوع.
***
عند رفيف كانت زعلانة أوووووي من نفسها ومتضايقة.
رفيف: أكيد زعلان دلوقتي ومتضايق. طب وهو يتضايق ليه؟ هو أنا أعنيله حاجة عشان يتضايق؟ بس آه أكيد لازم يتضايق منا كنت قليلة الذوق معاه. بس وأنا أخرج معاه بصفته مين يعني؟ صديقي؟ لااا مفيش صداقة بين ولد وبنت ده هبل ده. بس هو كان عايز يخرج معايا ليه؟ ممكن كان عايز يقولي حاجة مهمة بخصوص موضوع عز ومهرة. آه. يبقى هو كان عايز يخرج معايا عشان كده. وأنا اللي زي الغبية قولتله لا.
طب أنا أصالحه إزاي يعني، أخليه ميفهمنيش غلط إزاي؟ يوووه. طيب هو أكيد زعلان وأنا لازم أصالحه. طب وأنا أصالحه ليه؟ صح منا اللي زعلته. يبقى أنا اللي أصالحه.
وقالت: يبقى مهرة هي اللي هتساعدني.
وابتسمت. ورنت على مهرة عشان تساعدها.
***
عند مهرة بعد ما روحت البيت كانت قاعدة محتارة هتلبس إيه عشان لما تقابل عز. وكانت مشغولة جدًا.
وبعدين رفيف رنت عليها.
مهرة: ألو.
رفيف بابتسامة: وحشتينيييييي.
مهرة برفعة حاجب: لا يا شيخة. مش كنا مع بعض من ساعتين ولا إيه؟ لحقتي؟
رفيف: أيوه أووووي.
مهرة بتنهيدة: رفيف اخلصي قولي اللي عندك عشان أنا مش فضيالك.
رفيف بابتسامة: توأمتي وحفظاني طول عمرك.
وبعدين كملت وقالت: أحم أحم. بصي كده من غير لف ودوران أنا عايزاكي تساعديني أصلح اسر عشان أنا كنت دبش معاه وهو زعل مني.
مهرة: والمطلوب؟
رفيف: تحاولي تخرجينا مع بعض في أي كافيه.
مهرة عشان كانت مستعجلة قالتلها: حاضر حاضر. بس مش دلوقتي خالص. خلينا بكرة. أشطا.
رفيف بابتسامة: أشطا.
مهرة قفلت مع رفيف وراحت لبست دريس بني غامق جلد وعليه جاكت جلد أسود قصير. وهاف بوت أسود. ورفعت شعرها ديل حصان وحطت روج خفيف كده وكانت قمررر. ابتسمت لنفسها في المرايا. واخدت شنطتها وخرجت.
رؤوف: على فين يا بنتي؟
مهرة: بص يا بابا عشان أنا عمري ما كذبت عليك فـ هقولك بس الكلام ده يبقى بيني وبينك بس. أشطا؟
رؤوف بابتسامة: وحشتني إفيهاتك يا مهرتي. أشطا.
مهرة بابتسامة: بص أنا رايحة أقابل عز. اللي كان أخدني عندهم في البيت. فاكره؟
رؤوف: أيوه. وده هتقابليه ليه؟ إحنا عندنا الكلام ده؟
مهرة: منا هفهمك كل حاجة.
وحكت له كل حاجة حصلت معاها، وآخر كلام عز قاله ليها إن سلوى هي اللي قتلت أختها ولازم يكشفوها.
رؤوف: يعني دلوقتي أنتي هتروحي عشان تساعديه؟
مهرة: وأساعد مصر. من العصابة.
رؤوف بخوف: يا مهرة يا بنتي أنا مش عايز أخسرك وخايف عليكي. بلاش الموضوع ده. هو ظابط وهيعرف يتعامل. إنما أنتي. بلاش يا مهرة.
مهرة بابتسامة: يا بابا يا حبيبي أنا عايزاك تعرف إن طول منا مع عز عمره ما هيخلي حد يلمس شعراية مني.
وكملت باستعطاف: وافق بقى. الله يا رب تطلع حج السنة دي لو وافقت يا حبيبي.
رؤوف بضحك: ولو موافقتش؟
مهرة بضحك: يبقى تطلع عمرة.
رؤوف بضحك: ماشي يا بكاشة. يلا روحي وخلي بالك من نفسك.
مهرة باسته من خده وراحت عند الباب ولسه هتخرج.
رؤوف نادى عليها.
رؤوف: مهرة.
مهرة: أيوه.
رؤوف: أنا واثق فيكي. بلاش تخذليني.
مهرة بابتسامة: اطمن يا حاج.
بعد نص ساعة كان عز على الكورنيش واقف بيستنى مهرة. وبعد ربع ساعة مهرة وصلت.
مهرة: أنا آسفة بجد إني اتأخرت بس كان في حادثة على الطريق والمواصلات كانت واقفة. عشان كده اتأخرت ربع ساعة.
عز عشان ميسيبش ليها إحراج قال، وياريته ما قال.
عز بهدوء: لا عادي ولا يهمك. أنا أصلًا لسه واصل حالًا.
مهرة بعصبية: والله؟ يعني لو مكانش فيه حادثة على الطريق وكنت جيت في الميعاد. كان زماني دلوقتي أنا اللي بستناك. صححح؟
عز بتوتر: ها. آه. لا لا لا. قصدي يعني إن أنا اتأخرت برضه عشان الحادثة اللي على الطريق. مش قصدي أتأخر.
مهرة بابتسامة: آه. لو على كده فـ ماشي. يلا نقعد.
عز بابتسامة: يلا.
وكمل في سره: قرشانة بس بحبها.
مهرة بابتسامة بعد ما قعدوا: عامل إيه؟
عز بابتسامة: الحمد لله وأنتِ؟
مهرة: بخير طول منتا بخير.
عز: أحم أحم. شكلك حلو على فكرة النهاردة.
مهرة بخجل: النهاردة بس؟
عز بضحك: لا وكل يوم كمان.
مهرة بجد: طيب مش هتقولي بقى أنت عرفت إزاي؟
عز: أحم أحم. طبعًا أنتي عارفة حكاية سلمى مراتي الله يرحمها. وعرفتِ ماتت إزاي وعارفة طبعًا إن أنا لسه بدور على زعيم العصابة. وعايز أعرف هو مين.
مهرة بشهقة: هاااااا. زعيم العصابة تبقى سلوى!
عز: لا. بس سلوى بتشتغل عنده. وأنا لازم أكمل في التمثيلية دي لحد ما أعرف أوصله.
مهرة: طب معلش ممكن تحكيلي كل حاجة من الأول عشان أنا بدأت أهنج.
عز: ليلة عيد ميلاد منى كنت أنا بشوف قضية المافيا اللي كانوا خطفوني.
وبعدين جالي فون.
*** Flash back ***
عز باستغراب: ألو.
المجهول: عايز تعرف مين قتل مراتك؟
عز بعصبية: أنت مين وعايز إيه؟
المجهول: ما بلاش تتنرفز كده. مش في صالحك النرفزة دي خد بالك.
عز بغضب: هتقولي أنت مين ولا أقفل في وشك وأعمل بلوك؟
المجهول: مش مهم تعرف أنا مين. المهم تعرف إيه اللي بيحصل من وراك.
عز: مش فاهم. ممكن توضح كلامك؟
المجهول: سلوى أخت مراتك ليها يد في موت سلمى.
عز بصدمة: إييييه. أنت بتقول إيه.
المجهول: أيوه كده زي ما بقولك. سلوى اتفقت مع اللي أنت بتدور عليه. وعايز تقتله. اتفقت معاه إنها تنزل سلمى مراتك من البيت عشان يعرفوا يخطفوها. ما هم مش هيعرفوا يخطفوها من البيت وأنت حاطط قوات أمنية. وطبعًا سلوى قالت لسلمى إنها بتخاف منهم عشان كده سلمى قالتلهم محدش يجي معانا.
وبعد ما مشيوا. جت عربية وخطفت سلمى وسليم اللي سلوى مكنتش عاملة حسابه. كانت مفكرة إن سلمى بس اللي هتموت. بس للأسف طلع عكس تفكيرها خالص. وهتقولي سلوى تتفق مع زعيم العصابة ليه؟ هقولك إن سلوى بتحبك وكانت عايزة تبقى هي مراتك مش سلمى، وطبعًا لما أوهمها إنك هتحبها بعد ما سلمى تموت وكمان بعد ما هي تهتم بـ سليم أنت هتطلب منها الجواز. وهي وافقت طبعًا مكنتش تعرف إن مصطفى صاحبك هيخلف بالوعد ويقتلهم هما الاتنين. وباعت أختها وابن أختها لناس ملهمش ذرة إيمان في قلبهم.
ولو مش مصدقني هبعتلك فيديو دلوقتي لسلوى وهي بتوافق على كل كلمة الزعيم بيقولها. هتقولي مين الزعيم؟ هقولك ده شغلتك أنت. لازم أنت اللي تعرف هو مين مش أنا اللي أقولك. هتقولي أنا مين وليه بعمل كده؟ هقولك ميخصكش. آه نسيت أقولك إن الزعيم لسه بيكلمها وعايزها تجيب منك ملف القضية بتاعته عشان لو أنت ركزت كويس وحطيته في دماغك أوووي هتعرف تكشفه. وسلوى هتدور على ملف القضية اللي أنت مخبيه عندك في البيت وهو متأكد إنه في البيت عشان قضية زي دي مش هتسيبها في المكتب. وسلوى لو لقت الملف هتعطيه. وبكده تبقى القضية راحت عليك وأنت معرفتش تاخد حق مراتك وابنك.
*** Back ***
عز: وبس ده كل اللي حصل. وبالفعل بعتلي الفيديو. وسلوى كانت مربوطة ووافقت على كل حاجة. وافقت تقتل أختها وابن أختها عشان أنانيتها. مش أكتر.
مهرة بدموع: طب مشوفتش الزعيم ده يبقى مين؟
عز: للأسف كان حاطط ماسك على وشه مشوفتوش.
مهرة بحزن: طيب ما ممكن سلوى عملت كده عشان كان خاطفها ومهددها زي منتا بتقول؟
عز بعصبية: حتى ولو. كانت هتعرف تخرج. وكانت تحكيلي. بس أنتي مشوفتيش النظرة اللي فـ عينيها لما سمعت كلامه. كانت عيونها بتلمع. دي أخت دي؟ دي. دي حية مش إنسانة. وأنا لازم أكمل في التمثيلية عشان أقدر أكشفها لأن لو واجهتها دلوقتي مش هعرف أي حاجة لأنها للأسف متعرفوش فـ لازم أكمل لحد ما أعرف هو مين الشخص ده. وعايز إيه مننا بعد ما عمل اللي عمله.
مهرة: عشان كده اتغيرت معايا يوم عيد ميلاد منى؟
عز: أنا آسف. بس غصب عني والله كنت عايزها تحس إن أنا بحبها هي مش أنتي. عارف إني جرحتك بالكلام بتاعي بس صدقيني هعوضك عن كل كلمة قولتها وزعلتك وعن كل دمعة نزلت من عيونك بسببي وهخليكي تنسي الدنيا كلها وأنتي معايا بس اصبري بس.
مهرة بابتسامة: وأنا بحبك.
عز بحب: وأنا مغرم بيكي.
مهرة: أكيد عارف إنك لسه بتدور عليه. ومش عايز يتكشف عشان كده بيعمل كل ده.
عز: لو عرفت هو مين. مش هرحمه. هشرب من دمه عشان يبقى يحرمني من مراتي وابني.
وكمل بعصبية ودموع: همووووته.
مهرة بحزن من جواها إن لسه عز بيحب مراته الأولى وزعلان إنها فارقته.
مهرة بوجع بس مبانش عليها: أحم. طيب وأنت عملت إيه في الملف؟ ووديته فين؟
عز: أول ما عرفت كل ده. أخدت الملف وروحت للمقابر هناك وخبيته هناك. لأن ده المكان الوحيد اللي هقدر أحس فيه بالأمان.
مهرة بحزن باين في صوتها: طب ليه متعملش ملف تاني مزور يعني تحطه وهي تاخده على أساس إنه الملف اللي هي بتبحث عنه ولما تاخده وتروحله إحنا نتابعها ونعرف هو مكانه فين ومين ده؟
عز: الموضوع مش بالسهولة دي زي ما أنتي فاكرة يا مهرة. أولًا هو مش هيقابلها بنفسه. أكيد هيبعت ليها حد ياخد منها الملف ومش هنقدر نوصله، ولو زي ما قولتي وحطيت ملف مزور وهما عرفوا إنه مزور مش الملف الأصلي. هيعرف وقت ساعتها إني عرفت كل حاجة ومش هنعرف نوصله. فـ أنا أخليه معايا أحسن.
مهرة بابتسامة: طيب وأنا هساعدك في إيه؟
عز: ده اللي أنا كنت عايزك عشانه.
مهرة: ممكن توضح؟
عز: أنا عايز أنا وأنتي نبقى صحاب قدام الكل ومحدش يشك فـ حاجة. عشان سلوى تطمن إنك خلاص مش بتحبيني. عشان تعرفي تيجي البيت ونقدر نكشفها.
مهرة: طب إحنا هنلحق؟ أنت لسه قدامك ٦ أيام على الفرح. هتقدر تكشفها قبل الفرح؟
عز: لو نفذتي اللي هطلبه منك. يبقى أكيد هنلحق.
مهرة: وأنت عايز إيه؟
عز: ...
***
عند عزيز رجع البيت تعبان بعد ما خلص كل الشغل اللي كان كتير عليه.
عزيز بتعب: عاملة إيه يا نوجه؟
نجوى بابتسامة: بخير يا حبيبي. أنت عامل إيه؟
عزيز: والله تعبان. مكنتش أتوقع إن هيبقى فيه شغل كتير أوي كده من أول يوم.
نجوى بضحك: ربنا يرزقك أكتر وأكتر يا عزيز. طول ما أنت بتشتغل في الحلال ومفيش حاجة حرام يبقى ربنا هيباركلك في كل قرش بتاخده من ورا مريض تعبان أنت بتعالجه وتخليه يرجع زي الأول وأحسن كمان وطبعًا ده بفضل ربنا ثم بفضل تعبك. وكمان أنا واثقة إنك هتبقى أشطر دكتور في مصر عشانك بتعمل في الحلال. مش زي الدكاترة بتاعت اليومين دول اللي بياخدوا الأعضاء من الناس ويموتوهم.
عزيز بتوتر: آه. طيب أنا هطلع بقى عشان تعبان أووي من اليوم بتاع النهاردة. أبقى أشوفك بكرة على الفطار بقى. تصبحي على خير.
نجوى بابتسامة: وأنتِ من أهل الخير يا حبيبي.
عزيز وهو طالع على السلم: ربنا يستر.
وفجأة قابل سلوى نازلة من على السلم. بصلها بصة هي مفهمتهاش.
ودخل أوضته.
سلوى في سرها: يا ربي. هو ليه عزيز كل ما يشوفني يبصلي كده؟ أنا بدأت أخاف منه. اللي يشوفه كده يقول إني أكلت أكلة ولا حاجة.
وبعدين راحت المكتب بتاع عز عشان تدور على الملف.
***
مهرة: تمام. وأنا أوعدك إني هنفذ كل حرف أنت قولته.
عز بابتسامة: وأنا عارف وواثق فيكي. عشان كده قولتلك.
مهرة: طب ليه اسر أو رفيف محدش فيهم يعرف؟
عز: عشان أنا عايز الموضوع يبقى في سرية تامة. فاهمة؟
مهرة: فاهمة.
عز: الساعة بقت كام؟
مهرة بصت في الساعة وقالتله: بقت ٦. ليه؟
عز: عشان يعني متتأخريش على البيت.
مهرة: لا لا لسه بدري. أنا قولت لبابا إني هقعد ساعتين.
عز: أنتي حكيتي لباباكي حاجة؟
مهرة بتوتر: بص. هو. يعني. عز. أنا.
عز بقلة صبر: اخلصي.
مهرة بخوف وتفرك في صوابعها: بصراحة آه. عز أنا متعودة مخبيش حاجة على بابا ولو خبيت عليه يبقى أنا كده بخون ثقته فيا وأنا مستحيل أخون ثقة بابا مهما حصل. بس طبعًا يعني مش هقوله على الاتفاق. أنا حكيتله على إن سلوى ليها يد في قتل أختها وهو قالي أخلي بالي من نفسي بس. ولا أنت كنت عايزني أقابلك من غير ما أقول لبابا؟
عز: ...
رواية مهرة العز الفصل السادس والثلاثون 36 - بقلم مريم
عز بابتسامة: ومين قالك إني زعلان أو هتعصب عليكي لما تقولي لباباكي؟
مهرة باستغراب: إزاي وإنت قايلي إن الكلام ده بينا ومحدش يعرف؟ فكرتك هتتعصب لما تعرف.
عز: تعرفي يا مهرة؟ أنا دلوقتي اتأكدت إنك بنت أصول. وإن أنا كنت صح لما وثقت فيكي.
مهرة باستغراب: كنت مفكراك هتتضايق.
عز: إنتي مكذبتيش على باباكي. كنتي ممكن تقوليله أي حجة وهو كان هيصدق وتنزلي تقابليني عادي. بس إنتي لأ، مكذبتيش عليه مع إني قايلك محدش يعرف. بس باللي إنتي عملتيه ده خلتيني أطمن إن أنا لقيت الإنسانة الصح اللي هتقدر تساعدني ومش هتخبي عليا أي حاجة مهما كانت.
مهرة بابتسامة: يعني إنت مبسوط؟
عز: أوووووي.
مهرة بكسوف: بس بقى، بتحرجني.
عز بضحك عالي: إيه ده؟ إنتي بتتحرجي زينا!
مهرة بغيظ: قصدك إيه؟
عز بابتسامة: قصدي نقوم ناكل ذرة مشوي. إيه رأيك بما إن لسه قدامك ساعة؟
مهرة بابتسامة: أشطا.
وقاموا اتمشوا على النيل وأكلوا ذرة مشوي وقضوا وقت جميل مع بعض. وبعدين مهرة قالتله إنها هتروح. كان هيوصلها بس هي رفضت عشان رفيف مش تشوفهم.
عند أسر كان صحي من النوم وخد شاور وبياخد الفون عشان ينزل يروح شقته القديمة. بس الفون رن. وكانت رفيف. أسر كان مش هيرد، بس قرر يرد وقال ممكن حصل حاجة، عشان كده هرد.
أسر بضيق: ألو.
رفيف بحزن وبدون مقدمات: أنا آسفة. عارفة إن أنا كنت غلطانة لما قولتلك لأ. بس والله العظيم يا أسر غصب عني معرفش ليه قولتلك كده مع إني كنت فرحانة لما قولتلي كده. بس أنا معرفش قولت كده ليه. وعلى فكرة أنا متضايقة من الصبح عشان زعلتك.
وكملت بخجل: وبصراحة أنا مش عايزة أشوفك زعلان، عشان أنا بتضايق. ممكن تسامحني؟
وأوعدك والله إننا هننزل نقعد في أي كافيه، بس متكنش زعلان مني.
أسر بفرح من قلبه: أحم أحم، وأنا مش زعلان يا رفيف.
رفيف: لأ إنت كداب.
أسر بابتسامة: والله مش زعلان. إنتي ليه مش مصدقة؟
رفيف: عشان مش ده كلامك معايا. إنت على طول بتهزر معايا، وبترخم عليا، مش زي عوايدك. عشان كده إنت لسه زعلان.
أسر بحب: صدقيني، أنا آه كنت متضايق، بس بعد كلامك الجميل ده، أنا دلوقتي مبسوط أووي ومش متضايق من أي حاجة.
رفيف بابتسامة: خلاص، يبقى صافي يا لبن.
أسر بابتسامة: حليب يا قشطة. طيب بقولك إيه؟
رفيف بابتسامة: إيه؟
أسر بابتسامة: إيه رأيك ننزل دلوقتي؟
رفيف: لأ خليها بكرة. إحنا بقينا بالليل خلاص مش هينفع.
أسر بابتسامة: أوكي، يبقى بكرة في كافيه *** الساعة أربعة.
رفيف: أشطا.
عند عزيز كان صحي من النوم ودخل أخد دش. وبعدين خرج ولبس قميص أسود وبنطلون أبيض وصفف شعره وحط من البرفان بتاعه ونزل. وبعدها قابل عز في وشه.
عزيز بابتسامة: أخبارك يا برو؟
عز بابتسامة: تمام. عملت إيه النهاردة في أول يوم ليك في المستشفى الجديدة؟
عزيز بابتسامة: الحمد لله. النهاردة كان فيه ضغط كبير عليا بس تمام، كله هيبقى خير إن شاء الله.
عز: أيوه النهاردة كان فيه ضغط كبير عشان كان فيه حادثة جامدة على الطريق.
عزيز: أيوه سمعت عنها.
عز: طب أنا هقوم بقى لأني هموت وأنام. يلا تصبح على خير.
عزيز بابتسامة: وإنت من أهله.
عند لؤي كان خلص مذاكرة وراح قعد على السرير يفكر في شمس وكان مبتسم جدًا وهو بيفتكر كل لحظة حلوة بينهم. وبعدين فكر إنه يكلمها، بس رجع في كلامه وقال إن الوقت متأخر. وكمان هي مش بترضى ترد عليه على الفون أصلاً، عشان كده هي بتعمل حاجة غلط من ورا أهلها. فمرضاش يضايقها. وقال إنه هيشوفها بكرة في الدرس، ويبقى يكلمها براحته. وبعدين نام.
عند شمس كانت قاعدة برضه بتفكر في لؤي ومش عارفة تركز خالص في مذاكرتها. وبعدين قفلت الكتب وقالت: كده مش هينفع خالص. أنا لو فضلت على الحال ده مش هجيب مجموع طب أبداً. أنا لازم أركز في دراستي وبس. وبعدين تفكيرها راح عند لؤي تلقائي من نفسه وسرحت فيه تاني وفضلت على الحال ده لحد ما قررت تهرب من تفكيرها بالنوم.
(متعرفش إنه هيطلعلها في الحلم)
عند منى بقى كانت قاعدة بترغي مع ياسر على الفون لحد ما هو صدع ومش عايز يقولها عشان متزعلش. بس هي حست من كلامه إنه صدع.
منى: أحم أحم، طب بقولك إيه تصبح على خير بقى.
ياسر: ليه، ما تكملي.
منى: لأ أنا حاسة إني صدعتك. بكرة هكمل بقى.
ياسر: لأ طبعاً إيه الكلام ده؟
قاطعته منى: ياسر، بلاش تكدب. مش إحنا متفقين إننا منخبيش حاجة على بعض؟
ياسر: أيوه.
منى: طب إنت بتخبي عليا إنك تعبان ومحتاج تنام.
ياسر بابتسامة: عشان مش عايز أزعلك.
منى: والله! ده بالعكس، أنا كده هزعل. لما تكون إنت تعبان وأنا معنديش دم وبحكي يبقى هزعل. إنما لو إنت نمت دلوقتي وارتحت عشان تقوم بكرة للشغل بدري فأنا هبقى مبسوطة وأوووي كمان.
ياسر بابتسامة: تعرفي إني بحبك.
منى بخجل: وأنا كمان.
وبعدين كملت: يلا بقى تصبح على خير.
ياسر بحب: وإنتي من أهله يا عمري.
وقفل معاها واتمنى إنها تفضل معاه طول العمر وميتفارقوش. وهي نامت من الفرحة وهي حاضنة الفون.
عند عز طلع وخد شاور ولسه هينام الباب خبط. وراح عشان يفتح.
عز بابتسامة: إنت لسه صاحي؟
أحمد: كنت مستنيك.
عز باستغراب: ليه في حاجة حصلت ولا إيه؟
أحمد: لأ بس أنا عايز أتكلم معاك كده في موضوع. طبعاً ده لو مش وراك حاجة.
عز بابتسامة: حتى لو ورايا هلغي كل اللي ورايا مادام الحاج أحمد جه بذات نفسه لحد أوضتي.
أحمد بابتسامة: وحشني الهزار البايخ بتاعك ده.
عز: أحم أحم، أنا بتهزأ ولا إيه؟
أحمد بضحك: لأ شكلي أنا اللي بتهزأ.
عز: وده ليه؟
أحمد: عشان لسه مدخلتنيش.
عز: ودي محتاجة كلام؟ اتفضل يا حاج.
أحمد دخل وقفل الباب.
عز: هاه في إيه بقى؟
أحمد: أنا عايز أفهم إنت عايز توصل لإيه؟
عز بدون فهم: مش فاهم.
أحمد بدون مقدمات: لما إنت بتحب مهرة أوي كده، ليه عايز تتجوز سلوى؟
عز بصدمة بس حاول يداريها: أحم، إحنا رجعنا للكلام ده تاني يا بابا؟ قولتلك مية مرة أنا مش بحب غير سلوى وبس. سلوى وبسس.
أحمد: لما إنت مش بتحب غير سلوى وبس، ليه النهاردة كنت بتتمشى على النيل مع مهرة وبتهزروا وبتاكلوا ذرة مشوي وكنت مبسوط أوي والفرحة كانت هتنط من عينك؟
عز بصدمة: إنت بتراقبني؟
عند مهرة بعد ما قضت سهرتها مع عبير ورؤوف دخلت أوضتها عشان تنام. بس طبعاً اليوم ده مراحش من دماغها خالص وكانت مبسوطة أووووووي وهي بتفتكر ضحكهم العالي وهزارهم مع بعض وحب عز اللي باين في عيونه. اتمنت إنها تعيش اللحظة دي تاني معاه ويفضلوا سوا. وبعدين راحت اتوضت وصلت ركعتين لله ودعت إنها تنجح هي وعز في كشف سلوى على حقيقتها وإن محدش فيهم يحصل له حاجة ويبقوا بخير على طول. وبعدين راحت نامت من التعب.
عند عزيز بقى بعد ما خلص المشوار اللي راحه، قال يروح يقعد في كافيه قريب يقضي شوية وقت وبعدين يرجع على البيت. وهو ماشي خبط في بنت ووقعت منها الشنط اللي في إيديها.
عزيز: أنا آسف.
البنت: آسف على إيه يا حمار؟ إنت إيه مش بتشوف؟ شوف هدومي وقعت في الأرض إزاي. بس هقول إيه؟ مصري بقى والتخلف بيجري في دمك.
عزيز بغضب: إيه اللي إنتي بتقوليه ده؟ وبعدين أنا مسمحلكيش تقولي ربع كلمة عن المصريين. فاهمة ولا لأ؟ وبعدين عشان إنتي بنت أنا كان زماني دلوقتي بعت أعضائك، أو رميتها للكلاب تأكلها.
البنت بضحك: أووووه ماي جاد، لأ خوفتني. وبعدين أنا مش شتمتك لوحدك أنا شتمت المصريين عموماً. وعلى فكرة يا خفيف أنا كمان مصرية.
عزيز بسخرية: لأ واضح، حب الوطن بيجري في دمك.
قاطع كلامهم صوت من وراهم.
الشخص: كارما!
التفت عزيز وقال بصدمة: إنت تعرفها؟
يتبع.