تحميل رواية «مهرة العز» PDF
بقلم مريم
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
وقفنا في الجزء اللي فات لما عز أخد مهرة على أوضتها فوق وقالها: "هحكيلك على كل حاجة بس لازم تساعديني." عز وهو مقرب منها وباصص على شفايفها قال: "هحكيلك على كل حاجة." مهرة بفرحة: "هتقول إيه؟" عز وهو على وضعه: "هقولك اتغيرت معاكي ليه... بس لازم تساعديني." مهرة بحب: "قول!" عز: "عايزك تساعديني في إني أكشف حقيقة سلوى، إن هي اللي قتلت أختها سلمى." مهرة بصدمة: "إيه! مش فاهمة حاجة... ممكن توضح أكتر إزاي يعني؟" عز: "تمام اهدى... هحكيلك كل حاجة بس طبعًا مش دلوقتي، لأن لا المكان ولا الوقت يسمح. بس حبيت أعرفك...
رواية مهرة العز الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم مريم
مهرة بصدمة:
مهرة…
رفيف بتوتر بعدت عنها وقالت:
ها… أه. أنا آسفة بجد، ما أخدتش بالي… معلش سامحيني، أصلك شبه مهرة صحبتي بالظبط، فلما إنتي داخلة فكرتك هي، مع إنها مسافرة برا مصر… بس إنتي عارفة بقى لما الواحد بيكون مشتاق لشخص بيشوفه في كل مكان… أنا آسفة مرة تانية…
هديه بابتسامه:
لا عادي ولا يهمك ياحبيبتي… بس إنتي مين بقى؟
أسر:
احم احم… دي رفيف بنت خالي، ولسه جايه من إيطاليا ومش عندها أصحاب هنا، فجبتها ليكي، إنتيمنى تتصاحبوا عليها بقى…
منى بابتسامه:
أكيد طبعاً من غير ما تقولي… أنا حبيتها ودخلت قلبي من ساعة ما شفتها أصلاً.
هديه بابتسامه:
أيوه صح، وأنا كمان…
نجوى باستغراب:
مش إنت لسه قايل يا أسر إنها راجعة من ألمانيا؟ أومال بتقول دلوقتي إيطاليا لي؟
أسر بتوتر:
إيه؟ أها…
عز أتدخل بسرعة وقال:
ألمانيا من إيطاليا مفرقتش حاجة يا ماما… وإنتي عارفة أسر يعني دماغه على قده، وجز على سنانه وقال: مش كده ولا إيه يا أسر؟
أسر:
آه آه… هههههه… إنتي عرفاني… هو أنا فاكر أنا أكلت إيه إمبارح، لما افتكر رفيف جايه منين.
كله ضحك عليه… وبعدين نجوى قالت:
يلا أدخلوا، هتفضلوا واقفين على الباب كتير كده…
وبالفعل كلهم دخلوا… وراحوا قعدوا في الصالون.
ورفيف ماشالتش عينيها من على مهرة طول ما هما قاعدين… وعز لاحظ ده… وميل على أسر وقاله:
عز بصوت واطي:
في إيه يا أسر؟ البت دي شكلها هتفضحنا، دي من ساعة ما قعدنا وهي ما شالتش عينيها من على مهرة، ولو مهرة لاحظت هتبقى مشكلة.
أسر بنفس الهمس:
طب اهدى بس وأنا هقولها.
منى:
مالكوا بتتهامسوا في إيه؟
أسر بضحك:
ولا حاجة…
منى بتضيق عيونها وقالت:
والله؟ ولا حاجة؟
عز:
كان بيسألني يجيبلك إيه بكرة.
منى بصوت عالي:
نعممم! إنت لسه مجبتش ليا هدية؟
أسر بضحك:
لا والله جبت، ده كذاب… وبعدين كمل في سره وقال: سامحني يارب…
منى:
بتقول حاجة؟
أسر:
لا ولا حاجة ياحبيبتي.
رفيف حست إنها ولعت لما قال لمنى حبيبتي، وبعدين قالت:
طب وأنا مالي؟ يقولها حبيبتي ولا زفتة، أنا مالي.
أسر ميل عليها وقالها:
بلاش والنبي نظرتك دي… عشان كده هديه هتاخد بالها.
رفيف:
هديه مين؟
أسر:
قصدي مهرة… بس إحنا مسمينها هديه عشانها فاقدة الذاكرة… ياريت متقعيش بلسانك تاني.
رفيف بغيظ منه:
اممم حاضر.
هديه بابتسامه:
كنتي بتدرسي في ألمانيا يا رفيف؟
رفيف:
أيوه… كنت بدرس هناك.
هديه:
بتدرسي إيه بقى؟
رفيف:
بدرس تربية أطفال.
منى باستغراب:
يااااه، يعني إنتي راحة آخر الدنيا عشان تربية؟ فكرتك طب ولا هندسة.
رفيف:
لا، الحكاية مش في طب وهندسة… لأن الكليات كلها زي بعض، وأنا جتلي الفرصة وسافرت… ده غير إن كل حياتي هنا.
سلوى:
امممم… بس اللي أعرفه إن الفرص دي بتيجي لكليات القمة مش كليات عادية.
رفيف بغيظ منها:
لا، على فكرة أنا من وجهة نظري إن مفيش حاجة اسمها كليات قمة وكليات عادية، كله حلو، والشاطر اللي بجد هو اللي بيعرف يكبر ويطور من نفسه، سواء كان في كلية عادية أو كلية قمة زي ما إنتوا بتقولوا.
سلوى باستهاز:
ده من وجهة نظرك إنتي.
هديه اتدخلت وقالت:
لا، على فكرة وجهة نظرها صح. مفيش حاجة اسمها هدخل ابني أو بنتي كلية من كليات القمة… طب ما هو ممكن واحد يدخل طب أو هندسة ويبقى فاشل فيها وناجح بالكوسة… ويبقى عالة على المجتمع… في حين إن ممكن واحد تاني يدخل كلية تربية أو حتى حقوق، ويحط هدف قدامه إنه لازم يبقى حاجة، وبالفعل ممكن يبقى دكتور أو معيد في الجامعة وليه كلمة… يبقى إيه الأحسن؟ دكتور فاشل ميعرفش حاجة في الطب، ولا معيد أو دكتور في الجامعة وليه كلمته وكيانه؟ وحقق هدفه.
منى:
صح، كلامك كله صح… المشكلة مش في الكليات، المشكلة بتبقى في دماغنا إحنا، عايزين نبقى إيه وهنحققه إزاي، سواء بـ طب أو حتى تربية.
نجوى:
صح معاكم حق… المفروض الأهالي متضغطش على أولادها ويقولوا لهم: إنتوا لازم تجيبوا حاجة كويسة، والأولاد بتبقى في ضغط كبير… كل الكليات حلوة، مفيش حاجة وحشة، وكل اللي يجيبه ربنا كويس.
سلوى بغيظ منهم:
طب هستأذن أنا عشان عندي مشوار مهم… سلام.
منى بتريقة:
سلام.
عز كان معجب أويي بتفكير هديه، وكان قاعد مبتسم طول القعدة وهما بيتكلموا… وهديه لاحظت ده واتكسفت منه.
أسر:
مش هتوروني بقى جبتوا إيه؟
منى:
لا لا… بكرة بقى تبقى مفاجأة.
عز:
يعني مش هشوف لبسكوا هيبقى نظامه إيه بكرة؟
هديه:
متخافش، مفيش حاجة قصيرة ولا عريانة.
رفيف:
لي؟ هو في إيه بكرة؟
منى بضحكة:
اه صح، تصدقي نسيت أعزمك… بكرة عيد ميلادي، واكيد هتيجي صح؟
رفيف بابتسامه:
اكيد طبعاً.
عدى شوية وقت ورفيف قامت وقالت:
طب هستأذن أنام.
منى:
ما تقوم توصل بنت خالك يا أسر.
أسر:
بنت خالي مين؟
عز قرصه.
أسر قام بسرعة وقال:
آه… ههههه بهزر معاكوا… يلا رفرف.
رفيف بصتله بغيظ ومشت.
بعد ما خرجوا برا، رفيف وقفت وقالتله:
رفيف:
ما تخليك عشان منى متزعلش.
أسر باستغراب:
تزعل؟ تزعل ليه؟
رفيف:
مش هي حبيبتك؟ واكيد هتغير عليك.
أسر بضحك:
آه… بس منى مش من البنات دي، وكمان هي اللي قالتلي أوصلك… يلا قدامي.
رفيف ركبت بغيظ ومتكلمتش خالص.
في الطريق…
أسر:
طبعاً مش هحرج عليكي إن عمو رؤوف ميعرفش أي حاجة خالص.
رفيف بحزن:
بس هو صعبان عليا.
أسر:
تصدقي إني غلطان إني عرفتك.
رفيف بغيظ:
خلاص مش هقول حاجة… بس ده طبعاً لفترة مؤقتة صح؟
أسر:
آيوة صح.
وبعدين سكتوا هما الاتنين طول الطريق.
شدوى:
أومال مش واقفة مع ابن خالتك ليه يا شمس؟
شمس بضيق:
هو مش عشان ابن خالتي يبقى أفضل معاه في كل حتة يعني… أنا مش ملزقة زيك.
نرمين:
مين دول اللي ملزقين ياحبيبتي؟ إنتي ناسيه نفسك ولا إيه؟ ده حيالله ابن خالتك يعني مش جوزك.
شمس باستفزاز:
أيوه إنتي قولتيها، ابن خالتي يعني طول الوقت مع بعض في البيت وبرا البيت، مش محتاجة أعمل عمايلكوا دي عشان بس يبصلي بصة… هه، ويا ريت تريحي نفسك، منك ليها لؤي ولا واحدة فيكم في دماغه… هو بيتسلى بيكم بس… بس وقت ما هي يرتبط ويحب بجد مش هيحب بنات ملزقة وبتحدف نفسها عليه.
شدوى بحقد:
طب إحنا بقى هنوريكي الملزقين دول هيعملوا فيكي إيه…
وفجأة كلهم اتلموا عليها ووووو…
رواية مهرة العز الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم مريم
شدوى بحقد:طب احنا بقى هنوريكي الملزقين دول هيعملوا فيكي اي….
وفجأه كلهم اتلموا عليها ونزلوا فيها ضرب وشمس فضلت تصوت وياسمين صحبتها مش عارفه تبعدهم عنها…ف افتكرت لؤي ف جرت عليه بسرعه عشان تستنجد بيه….
ياسمين وهي بتنهج:لؤي….الحقها بسرعه…..هيموتوها…بسرعه…
لؤي باستغراب:اهدي شويه وكلميني كويس….هي مين دي اللي هتموت…
ياسمين بعياط:شمس….البنات اتلموا عليها ونازلين ضرب فيها وانا مش عارفه أبعدهم…
لؤي بخوف:هما فين
ياسمين:هناك عند البحر…لؤي مستنش انها تكمل كلامها وجرى ب أقصي سرعه عشان يلحق شمس….وبالفعل لؤي وصل وهما لسه بيضربوا فيها…
لؤي بصوت مليان غضب:ابعدوووووواااا عنهااااااا
البنات اتفزعت منه وطلعوا يجروا لأنهم اول يشوفوا لؤي كده….لؤي بدموع قرب من شمس وقالها بصوت مبحوح…:شمس….ردي عليا عشان خاطري ردى ياشمس
شمس بوجع:اه….لؤي انا مش قادرة….مش قادرة
لؤي بدموع:متخافيش……هوديكي المستشفى و هتبقي تمام….شمس غمضت عيونها وهو شالها بدموع….
المدرسين راحوا عندهم واتفاجأو ب اللي حصل…
المدرس:لؤي…..مين اللي عمل في شمس كده
لؤي بعيون حمرا :مش وقته الكلام ده….بس وحياة امي ل هندمهم كلهم….كلهم…..
المس:فعلا مش وقته…..يلا تعالى نوديها المستشفى نشوف مالها او حصلها اي….
(طبعا المدرسين فاهمين انها بنت خالته..عشان كده ساكتين انهم مع بعض)………
في المستشفى•°•°•°•
لؤي وصل بشمس المستشفى واخدوها ودخلوا جوة وهو فضل واقف برة في الاستقبال هو وياسمين والمدرسين……
بعد حوالي ساعه•○•○•○
الدكتور خرج….ولؤي جرى عليه بسرعه
لؤي بلهفه:مالها يادكتور……هي كويسه صح؟؟
الدكتور:ايوة الحمد الله انها جت على قد كده…
المس:طب حصلها حاجه
الدكتور:لا شويه كدمات بسيطه بس….نتيجه عنف شديد
بس الحمدلله عدت على خير…..هي لازم دلوقتي ترتاح
ومتعملش اي حركه….على الاقل لمدة ٤٨ ساعه…والعلاج ده تاخده ب انتظام…
ياسمين بحزن:شكرا يادكتور تعبناك معانا
الدكتور:لا…تعب ولا حاجه
لؤي بخوف:طب ممكن ادخل اشوفها؟؟
الدكتور:والله هي نايمه دلوقتي….بس لو انت مُصِر ممكن تدخل ٥ دقايق وتخرج تاني…..ولما تفوق ادخلوا لها براحتكم………..وسابهم ومشى…
لؤي وهو بيمسح دموعه….انا هدخل اشوفها وأخرج بسرعه….وياسمين اومأت براسها
لؤي دخل لقاها نايمه على السرير ووشها مليان علامات الكدمات….قلبه وجعه عليها وبعدين دخل قعد جنبها
ومسك ايدها وقالها…
لؤي بدموع:انا اسف……لو كنت موجود معاكي مكنش ده حصل…..ياريت تسامحيني وفضل يتكلم معاها شويه وبعدين كمل بحقد وقال….
لؤي بحقد:بس وحياه امي ما هعديها….والله ما هعديها عليهم ولاد ال***…….وحياتك عندي ل هجيب لك حقك تالت ومتلت ….بس فوقي انتي بس…وقوليلي مين اللي عمل فيكي كده…..لاني مخدتش بالي منهم وقت ساعتها…..وبعدها بأس ايديها وخرج…
لؤي بجمود:ياسمين…..مين اللي عمل كده في شمس
ياسمين بخوف من منظره….
د……دول…..وبعدها كملت بسرعه وقالت….
ياسمين بسرعه:دول شدوى و نرمين…وشويه بنات تانيه
لؤي بعيون بتطق شرار:ليه عملوا…
ياسمين بتردد:عشان…عشان يعني….
لؤي بصوت عالى:هتفضلي تقولي عشان…..يلاااااا
ياسمين بخوف:عشان هما غيرانين منها….عشان يعني هما مفكرين انها بنت خالتك….وانت بتخرج معاها وهي بتبقى معاك على طول…..ف عملوا فيها كده….بس انا والله مقدرتش امنعهم لأنهم كانوا اكتر مني ومعرفتش
عشان كده ناديت عليك….
لؤي بشر هز راسه وقال:تمام…..
🦋♡♡♡♡♡♡♡♡🦋
عند هديه كانت قاعده في اوضتها ماسكه الفستان الجميل اللي اشترته وقاعده تلف بيه….وبعدين الباب خبط ….هديه فكرته عز ف خبت الفستان بسرعه وراحت فتحت وتفاجأت انها سلوى…..
هديه بجفاء:همممم…..عايزة اي
سلوى بحقد:هه….واحدة غريبه قاعده هنا في البيت ليها كل طلباتها وبتروح وبتيجي وبتشتري فساتين لا وكمان بكل بجاحه مفكراه بيتها عشان تمنعني ادخل وتقولي عايزة اي…..هه انتي نسيتي نفسك ولا اي ياقطه….ده احنا جايبينك من الشارع ونضفناكي….هتعملي فيها صاحبه البيت وتأمري وتنهي
هديه بغضب بس مش بينت ليها وكملت ببرود وقالت
هديه ببرود:امممم….كل كلامك صح….بس في حاجه غلط صغننه قد كده 🤏…….
سلوى بسخريهوايه هي بقى الحاجه الغلط اللي قد 🤏
هديه باستفزاز:هي انك قولتي هتعملي فيها صاحبه بيت
بس انا مش بعمل صاحبه بيت….عارفه ليه
سلوى:اممم ليه
هديه بضحكه مستفزة:عشان انا اصلا صاحبه البيت وانتي جايه هنا ضيفه زيك زي الشبشب اللي لابساه في رجلك ده….يعني قعادك هنا مؤقت وبعدين هتغوري في ستين داهيه…..
سلوى بغيظ:انتي ناسيه نفسك ولا اي..ده انتي….قاطعتها هديه بجمود….وقالت
هديه بجمود:انا اي……..انا هديه حبيبه عز….وقريبا هبقى مراته لانه وعدني ب كده وبما اني هبقى مرات عز
ف هبقى صاحبه البيت…وبما اني صاحبه البيت ف هيبقى ليا الحق اني امشيكي من هنا…زي الكلاب…
ضحكت سلوى بسخريه وقالت:اممممم…..ده انتي عشمك كبير اويييي…..طيب هنشوف مين فينا اللي هتبقى مرات عز….اه….واحب اقولك ان عز بيتسلى بيكي صدقيني….عمره ما هيحبك….هو بيقولك اي كلام وخلاص زي اللي قاله لقبلك….وهتيجي وهتشوفي
في الاخر ان عز هيطلب مني انا الجواز…
هديه بنار جواها منها:تمام هنشوف…وقفلت الباب في وشها…..
وسلوى ضحكت عليها وقالت لما نشوف يا هديه…يانا يا انتي……..وبعدها دخلت اوضتها….
عند هديه كانت بتولع من الكلام اللي سلوى قالته…وبعدها قالت لنفسها معقوله يكون كلامها صح وعز بيتسلى بيا……لا لا مستحيل عز يعمل فيا كده…انا عرفاه وهو بيحبني مستحيل يعمل كده…هي اكيد غيرانه عشان بتقول كده…..
الباب خبط تاني….
هديه قامت بغضب وقالت
هو انتي مش هتت……
هديه بحرج:انا اسفه….فكرتك سلوى…..
🦋♡♡♡♡♡♡♡♡🦋
رفيف واقفه في اوضتها وقاعده بتدور على فستان حلو عشان تروح بكرة بيه حفله عيد الميلاد….
وبعدها دخلت عليها مامتها…
مامت رفيف باستغراب:مالك يارفيف قالبه الدنيا كده ليه
هو انتي راحه في حته ولا اي…
رفيف:ايوة ياماما عندي بكرة حفله عيد ميلاد وبدور على فستان حلو عشان اروح بيه…
امها باستغراب:حفله عيد ميلاد مين….وكمان انتي من امتى وانتي بتروحي أعياد الميلاد بفساتين؟؟؟؟
رفيف بتوتر:اه…..ماهو اصل هي حفله عيد ميلاد واحدة بسم الله ماشاء الله غنيه وهيبقى في الفيلا بتاعتها بقى وكده واكيد كل المعزومين هيبقوا جاين بفساتين وبراندات…… ف لازم يكون عليا القيمه….
امها:بنت غنيه……دي مين دي….وكمان ايه اللي يوديكي حفلات زي دي
رفيف بتوتر:زميلتي ياماما في الجامعه واكيد يعني مش هقولها لا…
امها:خلاص يبقى متروحيش…وابقى اعتذري ليها وقوليلها اي حاجه وخلاص….واكيد يعني مش هتقف عليكي
رفيف:ياماما منا لازم اروح….مينفعش مروحش
امها بشك:ليه يعني مينفعش…
رفيف بتوتر:يعني عشان…..هو..
امها بمقاطعه لكلامها:رفيف بطلي لف ودوران…قوليلي يلا الحقيقه في اي
رفيف بتوتر:هو يعني ….ياماما….لازم اروح عشان مهرة
امها بصدمه:مهرة…..
رفيف خدت نفس وقالتلها:انا هحكيلك كل حاجه….
وحكت رفيف كل حاجه لمامتها من ساعه الحادثه لحد ما شافت مهرة الصبح…
مامتها بفرحه:بجد…..يعني اخيراااا لقيتوها….الحمد والشكر ليك يارب…..انا كان قلبي واجعني عليها اويي
الحمدلله….بس هو انتوا ليه مش عايزين تعرفوها الحقيقه وترجع بقى لابوها اللي هيموت عليها…
رفيف:منا قولتلك يا ماما….عشان عبير متعملش حاجه فيها….خصوصا بعد ما شافتها وعملت نفسها متعرفهاش
وعز ظابط في المخابرات….وانتي عارفه طبعا الظباط
بيشكوا في كل حاجه….وقال مش هيرجعها الا اما يطمن عليها الاول….
مامتها:ايوة…..بس هو خايف عليها ليه يعني
رفيف بابتسامه:بصراحه كده…انا حاسه انو بيحبها كان باين عليه الصبح من طريقه كلامه معاها ومش عايزها تلبس ضيق او قصير…
مامتها بفرحه:ربنا يخليهم لبعض يارب..
رفيف بابتسامه:يارب…..بس اوعك تقولي لحد ولا لسانك يفلت مع العقربه اللي اسمها عبير دي
مامتها:لا متخافيش …. ده انا طول عمري بكرهها ومستحيل اتكلم معاها في حاجه زي دي…بس رؤوف
رفيف بحزن:شويه وقت بس….وكلوا هيتحل….
مامتها بحزن:يارب
رفيف:ها مش هتقوليلي بقى البس انهي فستان
مامتها:طب وانتي ايه يخليكي تلبسي فساتين ما تخليكي بطبيعتك…رفيف العسل…
رفيف بضحك:ياماما….عشان مش ابقى اقل من حد..
مامتها بابتسامه:لو على كده يبقى ننزل نشتري فستان احسن عشان تبقى مش اقل من حد…
رفيف بحماس:بجد………ربنا يخليكي ليا يا ست الكل…
انا عندي احساس ان انل ومهرة هنبقى احلى اتنين هناك
مامتها بابتسامه:طبعا ياعمري…انتوا اصلا حلوين من غير حاجه…….يلا بقى عشان منتاخرش…
رفيف:ثواني هجهز وننزل….
🦋♡♡♡♡♡♡♡♡🦋
قبلها بشويه…..
هديه:هتفضلي ساكته كده…من ساعه ما جيتي وانتي مش بتتكلمي في اي…
منى بحزن:ياهديه منا قولتلك واحنا خارجين…انو هيجيبها بكرة….
(طبعا فكرتها عز اللي خبط صح😂)
هديه:ياحبيبتي يامنمن منا قولتلك اهتمامك الزايد ده هو اللي هيخليه يعجب بيكي…خصوصا انها مش بتهتم بيه زي ما انتي بتقولي…..ساعه ما يشوف اهتمامك الزايد ده واهمالها غصب عنه هيفكر فيكي…انا دلوقتي عايزاكي تقومي ترني عليه وتقوليلوا انا بطمن عليك وكده يعني بقى وافتحي مواضيع وطول ما انتي بتتكلمي افضلي بيني اهتمامك….ومن بكرة تكنسلي خلاص…تبطلي تهتمي بيه وتتشيكي وهتبقى أميرة بكرة
هو غصب عنه هيتشد ليكي وبكرة تحاولي تتجاهليه تماما وتحاولي ترقصي مع أسر مثلا لو مفيش مانع
منى:لا طبعا مفيش مانع….اكيد هيوافق…..بس مش انتي قولتي اهتم بيه اسبوعين وبعدها اتجاهله ليه خلتيها بسرعه كده….
هديه:عشان ياذكيه انتي اهتميتي بيه زيادة عن اللزوم ده غير أن بكرة عيد ميلادك لما تتجاهليه هيعرف قيمتك
عشان منه دي مش بتهتم بيه صح
منى:امممم صح
هديه:خلاص يبقى كلوا تمام…..يلا بقى روحي عشان تنامي وتصحي لان اليون بكرة طويل…
منى بابتسامه:تصبحي على خير يا احلى هديه في العالم
والله اسم على مسمى البركه فيا
هديه بضحك:وانتي من اهله ياقلبي…
🦋♡♡♡♡♡♡♡♡🦋
عز كان قاعد في اوضته بيشوف قضيه …….بعدها
جاتله مكالمه من رقم مجهول…
عز باستغراب:ده مين ده
وبعدها رد…..
عز:الو…..
الشخص المجهول:………………………….
عز ملامحه اتحولت للغرب وقال:انت بتقول اي
الشخص:…………….
عز بصدمه الفون وقع من ايده وقال:مستحييييل….
يتبع……..
احم احم…..طبعا انا كنت وعدتكوا ب بارتين امبارح بس لما شوفت التفاعل بتاع البارت اللي قبله غيرت رأيي وبعدين قولت لا عشان انا وعدتهم بس بصراحه نمت ومقدرتش اكتب😂😂😂
واصلا كنت ناويه منزلش ده النهاردة وهقف فترة بس رجعت في كلامي عشانكوا ❤️
اه وممكن منزلش الفترة الجايه عشان الامتحانات ❤️
https://m.facebook.com/groups/330054948365209/permalink/1653570799346944/?mibextid=Nif5oz
شدى بحقد:طب احنا بقى هنوريكي الملزقين دول هيعملوا فيكي اي….
وفجأه كلهم اتلموا عليها ونزلوا فيها ضرب وشمس فضلت تصوت وياسمين صحبتها مش عارفه تبعدهم عنها…ف افتكرت لؤي ف جرت عليه بسرعه عشان تستنجد بيه….
ياسمين وهي بتنهج:لؤي….الحقها بسرعه…..هيموتوها…بسرعه…
لؤي باستغراب:اهدي شويه وكلميني كويس….هي مين دي اللي هتموت…
ياسمين بعياط:شمس….البنات اتلموا عليها ونازلين ضرب فيها وانا مش عارفه أبعدهم…
لؤي بخوف:هما فين
ياسمين:هناك عند البحر…لؤي مستنش انها تكمل كلامها وجرى ب أقصي سرعه عشان يلحق شمس….وبالفعل لؤي وصل وهما لسه بيضربوا فيها…
لؤي بصوت مليان غضب:ابعدوووووواااا عنهااااااا
البنات اتفزعت منه وطلعوا يجروا لأنهم اول يشوفوا لؤي كده….لؤي بدموع قرب من شمس وقالها بصوت مبحوح…:شمس….ردي عليا عشان خاطري ردى ياشمس
شمس بوجع:اه….لؤي انا مش قادرة….مش قادرة
لؤي بدموع:متخافيش……هوديكي المستشفى و هتبقي تمام….شمس غمضت عيونها وهو شالها بدموع….
المدرسين راحوا عندهم واتفاجأو ب اللي حصل…
المدرس:لؤي…..مين اللي عمل في شمس كده
لؤي بعيون حمرا :مش وقته الكلام ده….بس وحياة امي ل هندمهم كلهم….كلهم…..
المس:فعلا مش وقته…..يلا تعالى نوديها المستشفى نشوف مالها او حصلها اي….
(طبعا المدرسين فاهمين انها بنت خالته..عشان كده ساكتين انهم مع بعض)………
في المستشفى•°•°•°•
لؤي وصل بشمس المستشفى واخدوها ودخلوا جوة وهو فضل واقف برة في الاستقبال هو وياسمين والمدرسين……
بعد حوالي ساعه•○•○•○
الدكتور خرج….ولؤي جرى عليه بسرعه
لؤي بلهفه:مالها يادكتور……هي كويسه صح؟؟
الدكتور:ايوة الحمد الله انها جت على قد كده…
المس:طب حصلها حاجه
الدكتور:لا شويه كدمات بسيطه بس….نتيجه عنف شديد
بس الحمدلله عدت على خير…..هي لازم دلوقتي ترتاح
ومتعملش اي حركه….على الاقل لمدة ٤٨ ساعه…والعلاج ده تاخده ب انتظام…
ياسمين بحزن:شكرا يادكتور تعبناك معانا
الدكتور:لا…تعب ولا حاجه
لؤي بخوف:طب ممكن ادخل اشوفها؟؟
الدكتور:والله هي نايمه دلوقتي….بس لو انت مُصِر ممكن تدخل ٥ دقايق وتخرج تاني…..ولما تفوق ادخلوا لها براحتكم………..وسابهم ومشى…
لؤي وهو بيمسح دموعه….انا هدخل اشوفها وأخرج بسرعه….وياسمين اومأت براسها
لؤي دخل لقاها نايمه على السرير ووشها مليان علامات الكدمات….قلبه وجعه عليها وبعدين دخل قعد جنبها
ومسك ايدها وقالها…
لؤي بدموع:انا اسف……لو كنت موجود معاكي مكنش ده حصل…..ياريت تسامحيني وفضل يتكلم معاها شويه وبعدين كمل بحقد وقال….
لؤي بحقد:بس وحياه امي ما هعديها….والله ما هعديها عليهم ولاد ال***…….وحياتك عندي ل هجيب لك حقك تالت ومتلت ….بس فوقي انتي بس…وقوليلي مين اللي عمل فيكي كده…..لاني مخدتش بالي منهم وقت ساعتها…..وبعدها بأس ايديها وخرج…
لؤي بجمود:ياسمين…..مين اللي عمل كده في شمس
ياسمين بخوف من منظره….
د……دول…..وبعدها كملت بسرعه وقالت….
ياسمين بسرعه:دول شدوى و نرمين…وشويه بنات تانيه
لؤي بعيون بتطق شرار:ليه عملوا…
ياسمين بتردد:عشان…عشان يعني….
لؤي بصوت عالى:هتفضلي تقولي عشان…..يلاااااا
ياسمين بخوف:عشان هما غيرانين منها….عشان يعني هما مفكرين انها بنت خالتك….وانت بتخرج معاها وهي بتبقى معاك على طول…..ف عملوا فيها كده….بس انا والله مقدرتش امنعهم لأنهم كانوا اكتر مني ومعرفتش
عشان كده ناديت عليك….
لؤي بشر هز راسه وقال:تمام…..
🦋♡♡♡♡♡♡♡♡🦋
عند هديه كانت قاعده في اوضتها ماسكه الفستان الجميل اللي اشترته وقاعده تلف بيه….وبعدين الباب خبط ….هديه فكرته عز ف خبت الفستان بسرعه وراحت فتحت وتفاجأت انها سلوى…..
هديه بجفاء:همممم…..عايزة اي
سلوى بحقد:هه….واحدة غريبه قاعده هنا في البيت ليها كل طلباتها وبتروح وبتيجي وبتشتري فساتين لا وكمان بكل بجاحه مفكراه بيتها عشان تمنعني ادخل وتقولي عايزة اي…..هه انتي نسيتي نفسك ولا اي ياقطه….ده احنا جايبينك من الشارع ونضفناكي….هتعملي فيها صاحبه البيت وتأمري وتنهي
هديه بغضب بس مش بينت ليها وكملت ببرود وقالت
هديه ببرود:امممم….كل كلامك صح….بس في حاجه غلط صغننه قد كده 🤏…….
سلوى بسخريهوايه هي بقى الحاجه الغلط اللي قد 🤏
هديه باستفزاز:هي انك قولتي هتعملي فيها صاحبه بيت
بس انا مش بعمل صاحبه بيت….عارفه ليه
سلوى:اممم ليه
هديه بضحكه مستفزة:عشان انا اصلا صاحبه البيت وانتي جايه هنا ضيفه زيك زي الشبشب اللي لابساه في رجلك ده….يعني قعادك هنا مؤقت وبعدين هتغوري في ستين داهيه…..
سلوى بغيظ:انتي ناسيه نفسك ولا اي..ده انتي….قاطعتها هديه بجمود….وقالت
هديه بجمود:انا اي……..انا هديه حبيبه عز….وقريبا هبقى مراته لانه وعدني ب كده وبما اني هبقى مرات عز
ف هبقى صاحبه البيت…وبما اني صاحبه البيت ف هيبقى ليا الحق اني امشيكي من هنا…زي الكلاب…
ضحكت سلوى بسخريه وقالت:اممممم…..ده انتي عشمك كبير اويييي…..طيب هنشوف مين فينا اللي هتبقى مرات عز….اه….واحب اقولك ان عز بيتسلى بيكي صدقيني….عمره ما هيحبك….هو بيقولك اي كلام وخلاص زي اللي قاله لقبلك….وهتيجي وهتشوفي
في الاخر ان عز هيطلب مني انا الجواز…
هديه بنار جواها منها:تمام هنشوف…وقفلت الباب في وشها…..
وسلوى ضحكت عليها وقالت لما نشوف يا هديه…يانا يا انتي……..وبعدها دخلت اوضتها….
عند هديه كانت بتولع من الكلام اللي سلوى قالته…وبعدها قالت لنفسها معقوله يكون كلامها صح وعز بيتسلى بيا……لا لا مستحيل عز يعمل فيا كده…انا عرفاه وهو بيحبني مستحيل يعمل كده…هي اكيد غيرانه عشان بتقول كده…..
الباب خبط تاني….
هديه قامت بغضب وقالت
هو انتي مش هتت……
هديه بحرج:انا اسفه….فكرتك سلوى…..
🦋♡♡♡♡♡♡♡♡🦋
رفيف واقفه في اوضتها وقاعده بتدور على فستان حلو عشان تروح بكرة بيه حفله عيد الميلاد….
وبعدها دخلت عليها مامتها…
مامت رفيف باستغراب:مالك يارفيف قالبه الدنيا كده ليه
هو انتي راحه في حته ولا اي…
رفيف:ايوة ياماما عندي بكرة حفله عيد ميلاد وبدور على فستان حلو عشان اروح بيه…
امها باستغراب:حفله عيد ميلاد مين….وكمان انتي من امتى وانتي بتروحي أعياد الميلاد بفساتين؟؟؟؟
رفيف بتوتر:اه…..ماهو اصل هي حفله عيد ميلاد واحدة بسم الله ماشاء الله غنيه وهيبقى في الفيلا بتاعتها بقى وكده واكيد كل المعزومين هيبقوا جاين بفساتين وبراندات…… ف لازم يكون عليا القيمه….
امها:بنت غنيه……دي مين دي….وكمان ايه اللي يوديكي حفلات زي دي
رفيف بتوتر:زميلتي ياماما في الجامعه واكيد يعني مش هقولها لا…
امها:خلاص يبقى متروحيش…وابقى اعتذري ليها وقوليلها اي حاجه وخلاص….واكيد يعني مش هتقف عليكي
رفيف:ياماما منا لازم اروح….مينفعش مروحش
امها بشك:ليه يعني مينفعش…
رفيف بتوتر:يعني عشان…..هو..
امها بمقاطعه لكلامها:رفيف بطلي لف ودوران…قوليلي يلا الحقيقه في اي
رفيف بتوتر:هو يعني ….ياماما….لازم اروح عشان مهرة
امها بصدمه:مهرة…..
رفيف خدت نفس وقالتلها:انا هحكيلك كل حاجه….
وحكت رفيف كل حاجه لمامتها من ساعه الحادثه لحد ما شافت مهرة الصبح…
مامتها بفرحه:بجد…..يعني اخيراااا لقيتوها….الحمد والشكر ليك يارب…..انا كان قلبي واجعني عليها اويي
الحمدلله….بس هو انتوا ليه مش عايزين تعرفوها الحقيقه وترجع بقى لابوها اللي هيموت عليها…
رفيف:منا قولتلك يا ماما….عشان عبير متعملش حاجه فيها….خصوصا بعد ما شافتها وعملت نفسها متعرفهاش
وعز ظابط في المخابرات….وانتي عارفه طبعا الظباط
بيشكوا في كل حاجه….وقال مش هيرجعها الا اما يطمن عليها الاول….
مامتها:ايوة…..بس هو خايف عليها ليه يعني
رفيف بابتسامه:بصراحه كده…انا حاسه انو بيحبها كان باين عليه الصبح من طريقه كلامه معاها ومش عايزها تلبس ضيق او قصير…
مامتها بفرحه:ربنا يخليهم لبعض يارب..
رفيف بابتسامه:يارب…..بس اوعك تقولي لحد ولا لسانك يفلت مع العقربه اللي اسمها عبير دي
مامتها:لا متخافيش …. ده انا طول عمري بكرهها ومستحيل اتكلم معاها في حاجه زي دي…بس رؤوف
رفيف بحزن:شويه وقت بس….وكلوا هيتحل….
مامتها بحزن:يارب
رفيف:ها مش هتقوليلي بقى البس انهي فستان
مامتها:طب وانتي ايه يخليكي تلبسي فساتين ما تخليكي بطبيعتك…رفيف العسل…
رفيف بضحك:ياماما….عشان مش ابقى اقل من حد..
مامتها بابتسامه:لو على كده يبقى ننزل نشتري فستان احسن عشان تبقى مش اقل من حد…
رفيف بحماس:بجد………ربنا يخليكي ليا يا ست الكل…
انا عندي احساس ان انل ومهرة هنبقى احلى اتنين هناك
مامتها بابتسامه:طبعا ياعمري…انتوا اصلا حلوين من غير حاجه…….يلا بقى عشان منتاخرش…
رفيف:ثواني هجهز وننزل….
🦋♡♡♡♡♡♡♡♡🦋
قبلها بشويه…..
هديه:هتفضلي ساكته كده…من ساعه ما جيتي وانتي مش بتتكلمي في اي…
منى بحزن:ياهديه منا قولتلك واحنا خارجين…انو هيجيبها بكرة….
(طبعا فكرتها عز اللي خبط صح😂)
هديه:ياحبيبتي يامنمن منا قولتلك اهتمامك الزايد ده هو اللي هيخليه يعجب بيكي…خصوصا انها مش بتهتم بيه زي ما انتي بتقولي…..ساعه ما يشوف اهتمامك الزايد ده واهمالها غصب عنه هيفكر فيكي…انا دلوقتي عايزاكي تقومي ترني عليه وتقوليلوا انا بطمن عليك وكده يعني بقى وافتحي مواضيع وطول ما انتي بتتكلمي افضلي بيني اهتمامك….ومن بكرة تكنسلي خلاص…تبطلي تهتمي بيه وتتشيكي وهتبقى أميرة بكرة
هو غصب عنه هيتشد ليكي وبكرة تحاولي تتجاهليه تماما وتحاولي ترقصي مع أسر مثلا لو مفيش مانع
منى:لا طبعا مفيش مانع….اكيد هيوافق…..بس مش انتي قولتي اهتم بيه اسبوعين وبعدها اتجاهله ليه خلتيها بسرعه كده….
هديه:عشان ياذكيه انتي اهتميتي بيه زيادة عن اللزوم ده غير أن بكرة عيد ميلادك لما تتجاهليه هيعرف قيمتك
عشان منه دي مش بتهتم بيه صح
منى:امممم صح
هديه:خلاص يبقى كلوا تمام…..يلا بقى روحي عشان تنامي وتصحي لان اليون بكرة طويل…
منى بابتسامه:تصبحي على خير يا احلى هديه في العالم
والله اسم على مسمى البركه فيا
هديه بضحك:وانتي من اهله ياقلبي…
🦋♡♡♡♡♡♡♡♡🦋
عز كان قاعد في اوضته بيشوف قضيه …….بعدها
جاتله مكالمه من رقم مجهول…
عز باستغراب:ده مين ده
وبعدها رد…..
عز:الو…..
الشخص المجهول:………………………….
عز ملامحه اتحولت للغرب وقال:انت بتقول اي
الشخص:…………….
عز بصدمه الفون وقع من ايده وقال:مستحييييل….
يتبع……..
احم احم…..طبعا انا كنت وعدتكوا ب بارتين امبارح بس لما شوفت التفاعل بتاع البارت اللي قبله غيرت رأيي وبعدين قولت لا عشان انا وعدتهم بس بصراحه نمت ومقدرتش اكتب😂😂😂
واصلا كنت ناويه منزلش ده النهاردة وهقف فترة بس رجعت في كلامي عشانكوا ❤️
اه وممكن منزلش الفترة الجايه عشان الامتحانات ❤️
https://m.facebook.com/groups/330054948365209/permalink/1653570799346944/?mibextid=Nif5oz
شدى بحقد:طب احنا بقى هنوريكي الملزقين دول هيعملوا فيكي اي….
وفجأه كلهم اتلموا عليها ونزلوا فيها ضرب وشمس فضلت تصوت وياسمين صحبتها مش عارفه تبعدهم عنها…ف افتكرت لؤي ف جرت عليه بسرعه عشان تستنجد بيه….
ياسمين وهي بتنهج:لؤي….الحقها بسرعه…..هيموتوها…بسرعه…
لؤي باستغراب:اهدي شويه وكلميني كويس….هي مين دي اللي هتموت…
ياسمين بعياط:شمس….البنات اتلموا عليها ونازلين ضرب فيها وانا مش عارفه أبعدهم…
لؤي بخوف:هما فين
ياسمين:هناك عند البحر…لؤي مستنش انها تكمل كلامها وجرى ب أقصي سرعه عشان يلحق شمس….وبالفعل لؤي وصل وهما لسه بيضربوا فيها…
لؤي بصوت مليان غضب:ابعدوووووواااا عنهااااااا
البنات اتفزعت منه وطلعوا يجروا لأنهم اول يشوفوا لؤي كده….لؤي بدموع قرب من شمس وقالها بصوت مبحوح…:شمس….ردي عليا عشان خاطري ردى ياشمس
شمس بوجع:اه….لؤي انا مش قادرة….مش قادرة
لؤي بدموع:متخافيش……هوديكي المستشفى و هتبقي تمام….شمس غمضت عيونها وهو شالها بدموع….
المدرسين راحوا عندهم واتفاجأو ب اللي حصل…
المدرس:لؤي…..مين اللي عمل في شمس كده
لؤي بعيون حمرا :مش وقته الكلام ده….بس وحياة امي ل هندمهم كلهم….كلهم…..
المس:فعلا مش وقته…..يلا تعالى نوديها المستشفى نشوف مالها او حصلها اي….
(طبعا المدرسين فاهمين انها بنت خالته..عشان كده ساكتين انهم مع بعض)………
في المستشفى•°•°•°•
لؤي وصل بشمس المستشفى واخدوها ودخلوا جوة وهو فضل واقف برة في الاستقبال هو وياسمين والمدرسين……
بعد حوالي ساعه•○•○•○
الدكتور خرج….ولؤي جرى عليه بسرعه
لؤي بلهفه:مالها يادكتور……هي كويسه صح؟؟
الدكتور:ايوة الحمد الله انها جت على قد كده…
المس:طب حصلها حاجه
الدكتور:لا شويه كدمات بسيطه بس….نتيجه عنف شديد
بس الحمدلله عدت على خير…..هي لازم دلوقتي ترتاح
ومتعملش اي حركه….على الاقل لمدة ٤٨ ساعه…والعلاج ده تاخده ب انتظام…
ياسمين بحزن:شكرا يادكتور تعبناك معانا
الدكتور:لا…تعب ولا حاجه
لؤي بخوف:طب ممكن ادخل اشوفها؟؟
الدكتور:والله هي نايمه دلوقتي….بس لو انت مُصِر ممكن تدخل ٥ دقايق وتخرج تاني…..ولما تفوق ادخلوا لها براحتكم………..وسابهم ومشى…
لؤي وهو بيمسح دموعه….انا هدخل اشوفها وأخرج بسرعه….وياسمين اومأت براسها
لؤي دخل لقاها نايمه على السرير ووشها مليان علامات الكدمات….قلبه وجعه عليها وبعدين دخل قعد جنبها
ومسك ايدها وقالها…
لؤي بدموع:انا اسف……لو كنت موجود معاكي مكنش ده حصل…..ياريت تسامحيني وفضل يتكلم معاها شويه وبعدين كمل بحقد وقال….
لؤي بحقد:بس وحياه امي ما هعديها….والله ما هعديها عليهم ولاد ال***…….وحياتك عندي ل هجيب لك حقك تالت ومتلت ….بس فوقي انتي بس…وقوليلي مين اللي عمل فيكي كده…..لاني مخدتش بالي منهم وقت ساعتها…..وبعدها بأس ايديها وخرج…
لؤي بجمود:ياسمين…..مين اللي عمل كده في شمس
ياسمين بخوف من منظره….
د……دول…..وبعدها كملت بسرعه وقالت….
ياسمين بسرعه:دول شدوى و نرمين…وشويه بنات تانيه
لؤي بعيون بتطق شرار:ليه عملوا…
ياسمين بتردد:عشان…عشان يعني….
لؤي بصوت عالى:هتفضلي تقولي عشان…..يلاااااا
ياسمين بخوف:عشان هما غيرانين منها….عشان يعني هما مفكرين انها بنت خالتك….وانت بتخرج معاها وهي بتبقى معاك على طول…..ف عملوا فيها كده….بس انا والله مقدرتش امنعهم لأنهم كانوا اكتر مني ومعرفتش
عشان كده ناديت عليك….
لؤي بشر هز راسه وقال:تمام…..
🦋♡♡♡♡♡♡♡♡🦋
عند هديه كانت قاعده في اوضتها ماسكه الفستان الجميل اللي اشترته وقاعده تلف بيه….وبعدين الباب خبط ….هديه فكرته عز ف خبت الفستان بسرعه وراحت فتحت وتفاجأت انها سلوى…..
هديه بجفاء:همممم…..عايزة اي
سلوى بحقد:هه….واحدة غريبه قاعده هنا في البيت ليها كل طلباتها وبتروح وبتيجي وبتشتري فساتين لا وكمان بكل بجاحه مفكراه بيتها عشان تمنعني ادخل وتقولي عايزة اي…..هه انتي نسيتي نفسك ولا اي ياقطه….ده احنا جايبينك من الشارع ونضفناكي….هتعملي فيها صاحبه البيت وتأمري وتنهي
هديه بغضب بس مش بينت ليها وكملت ببرود وقالت
هديه ببرود:امممم….كل كلامك صح….بس في حاجه غلط صغننه قد كده 🤏…….
سلوى بسخريهوايه هي بقى الحاجه الغلط اللي قد 🤏
هديه باستفزاز:هي انك قولتي هتعملي فيها صاحبه بيت
بس انا مش بعمل صاحبه بيت….عارفه ليه
سلوى:اممم ليه
هديه بضحكه مستفزة:عشان انا اصلا صاحبه البيت وانتي جايه هنا ضيفه زيك زي الشبشب اللي لابساه في رجلك ده….يعني قعادك هنا مؤقت وبعدين هتغوري في ستين داهيه…..
سلوى بغيظ:انتي ناسيه نفسك ولا اي..ده انتي….قاطعتها هديه بجمود….وقالت
هديه بجمود:انا اي……..انا هديه حبيبه عز….وقريبا هبقى مراته لانه وعدني ب كده وبما اني هبقى مرات عز
ف هبقى صاحبه البيت…وبما اني صاحبه البيت ف هيبقى ليا الحق اني امشيكي من هنا…زي الكلاب…
ضحكت سلوى بسخريه وقالت:اممممم…..ده انتي عشمك كبير اويييي…..طيب هنشوف مين فينا اللي هتبقى مرات عز….اه….واحب اقولك ان عز بيتسلى بيكي صدقيني….عمره ما هيحبك….هو بيقولك اي كلام وخلاص زي اللي قاله لقبلك….وهتيجي وهتشوفي
في الاخر ان عز هيطلب مني انا الجواز…
هديه بنار جواها منها:تمام هنشوف…وقفلت الباب في وشها…..
وسلوى ضحكت عليها وقالت لما نشوف يا هديه…يانا يا انتي……..وبعدها دخلت اوضتها….
عند هديه كانت بتولع من الكلام اللي سلوى قالته…وبعدها قالت لنفسها معقوله يكون كلامها صح وعز بيتسلى بيا……لا لا مستحيل عز يعمل فيا كده…انا عرفاه وهو بيحبني مستحيل يعمل كده…هي اكيد غيرانه عشان بتقول كده…..
الباب خبط تاني….
هديه قامت بغضب وقالت
هو انتي مش هتت……
هديه بحرج:انا اسفه….فكرتك سلوى…..
🦋♡♡♡♡♡♡♡♡🦋
رفيف واقفه في اوضتها وقاعده بتدور على فستان حلو عشان تروح بكرة بيه حفله عيد الميلاد….
وبعدها دخلت عليها مامتها…
مامت رفيف باستغراب:مالك يارفيف قالبه الدنيا كده ليه
هو انتي راحه في حته ولا اي…
رفيف:ايوة ياماما عندي بكرة حفله عيد ميلاد وبدور على فستان حلو عشان اروح بيه…
امها باستغراب:حفله عيد ميلاد مين….وكمان انتي من امتى وانتي بتروحي أعياد الميلاد بفساتين؟؟؟؟
رفيف بتوتر:اه…..ماهو اصل هي حفله عيد ميلاد واحدة بسم الله ماشاء الله غنيه وهيبقى في الفيلا بتاعتها بقى وكده واكيد كل المعزومين هيبقوا جاين بفساتين وبراندات…… ف لازم يكون عليا القيمه….
امها:بنت غنيه……دي مين دي….وكمان ايه اللي يوديكي حفلات زي دي
رفيف بتوتر:زميلتي ياماما في الجامعه واكيد يعني مش هقولها لا…
امها:خلاص يبقى متروحيش…وابقى اعتذري ليها وقوليلها اي حاجه وخلاص….واكيد يعني مش هتقف عليكي
رفيف:ياماما منا لازم اروح….مينفعش مروحش
امها بشك:ليه يعني مينفعش…
رفيف بتوتر:يعني عشان…..هو..
امها بمقاطعه لكلامها:رفيف بطلي لف ودوران…قوليلي يلا الحقيقه في اي
رفيف بتوتر:هو يعني ….ياماما….لازم اروح عشان مهرة
امها بصدمه:مهرة…..
رفيف خدت نفس وقالتلها:انا هحكيلك كل حاجه….
وحكت رفيف كل حاجه لمامتها من ساعه الحادثه لحد ما شافت مهرة الصبح…
مامتها بفرحه:بجد…..يعني اخيراااا لقيتوها….الحمد والشكر ليك يارب…..انا كان قلبي واجعني عليها اويي
الحمدلله….بس هو انتوا ليه مش عايزين تعرفوها الحقيقه وترجع بقى لابوها اللي هيموت عليها…
رفيف:منا قولتلك يا ماما….عشان عبير متعملش حاجه فيها….خصوصا بعد ما شافتها وعملت نفسها متعرفهاش
وعز ظابط في المخابرات….وانتي عارفه طبعا الظباط
بيشكوا في كل حاجه….وقال مش هيرجعها الا اما يطمن عليها الاول….
مامتها:ايوة…..بس هو خايف عليها ليه يعني
رفيف بابتسامه:بصراحه كده…انا حاسه انو بيحبها كان باين عليه الصبح من طريقه كلامه معاها ومش عايزها تلبس ضيق او قصير…
مامتها بفرحه:ربنا يخليهم لبعض يارب..
رفيف بابتسامه:يارب…..بس اوعك تقولي لحد ولا لسانك يفلت مع العقربه اللي اسمها عبير دي
مامتها:لا متخافيش …. ده انا طول عمري بكرهها ومستحيل اتكلم معاها في حاجه زي دي…بس رؤوف
رفيف بحزن:شويه وقت بس….وكلوا هيتحل….
مامتها بحزن:يارب
رفيف:ها مش هتقوليلي بقى البس انهي فستان
مامتها:طب وانتي ايه يخليكي تلبسي فساتين ما تخليكي بطبيعتك…رفيف العسل…
رفيف بضحك:ياماما….عشان مش ابقى اقل من حد..
مامتها بابتسامه:لو على كده يبقى ننزل نشتري فستان احسن عشان تبقى مش اقل من حد…
رفيف بحماس:بجد………ربنا يخليكي ليا يا ست الكل…
انا عندي احساس ان انل ومهرة هنبقى احلى اتنين هناك
مامتها بابتسامه:طبعا ياعمري…انتوا اصلا حلوين من غير حاجه…….يلا بقى عشان منتاخرش…
رفيف:ثواني هجهز وننزل….
🦋♡♡♡♡♡♡♡♡🦋
قبلها بشويه…..
هديه:هتفضلي ساكته كده…من ساعه ما جيتي وانتي مش بتتكلمي في اي…
منى بحزن:ياهديه منا قولتلك واحنا خارجين…انو هيجيبها بكرة….
(طبعا فكرتها عز اللي خبط صح😂)
هديه:ياحبيبتي يامنمن منا قولتلك اهتمامك الزايد ده هو اللي هيخليه يعجب بيكي…خصوصا انها مش بتهتم بيه زي ما انتي بتقولي…..ساعه ما يشوف اهتمامك الزايد ده واهمالها غصب عنه هيفكر فيكي…انا دلوقتي عايزاكي تقومي ترني عليه وتقوليلوا انا بطمن عليك وكده يعني بقى وافتحي مواضيع وطول ما انتي بتتكلمي افضلي بيني اهتمامك….ومن بكرة تكنسلي خلاص…تبطلي تهتمي بيه وتتشيكي وهتبقى أميرة بكرة
هو غصب عنه هيتشد ليكي وبكرة تحاولي تتجاهليه تماما وتحاولي ترقصي مع أسر مثلا لو مفيش مانع
منى:لا طبعا مفيش مانع….اكيد هيوافق…..بس مش انتي قولتي اهتم بيه اسبوعين وبعدها اتجاهله ليه خلتيها بسرعه كده….
هديه:عشان ياذكيه انتي اهتميتي بيه زيادة عن اللزوم ده غير أن بكرة عيد ميلادك لما تتجاهليه هيعرف قيمتك
عشان منه دي مش بتهتم بيه صح
منى:امممم صح
هديه:خلاص يبقى كلوا تمام…..يلا بقى روحي عشان تنامي وتصحي لان اليون بكرة طويل…
منى بابتسامه:تصبحي على خير يا احلى هديه في العالم
والله اسم على مسمى البركه فيا
هديه بضحك:وانتي من اهله ياقلبي…
🦋♡♡♡♡♡♡♡♡🦋
عز كان قاعد في اوضته بيشوف قضيه …….بعدها
جاتله مكالمه من رقم مجهول…
عز باستغراب:ده مين ده
وبعدها رد…..
عز:الو…..
الشخص المجهول:………………………….
عز ملامحه اتحولت للغرب وقال:انت بتقول اي
الشخص:…………….
عز بصدمه الفون وقع من ايده وقال:مستحييييل….
رواية مهرة العز الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم مريم
في صباح يوم جديد مليء بالأحداث الشيقة على أبطالنا،
صحت هديه من النوم وسمعت صوت دوشة من تحت. استغربت وقامت توضأت وصلت فرضها، ولبست فستان أبيض طويل لعند الركبة وعليه حزام بني عريض وبوط بني طويل، وسابت شعرها على ظهرها ونزلت.
عز كان قاعد في الصالون وسرحان ومش واخد باله من هديه اللي دخلت وقالت: "صباح الخير".
هديه باستغراب: "عز مالك؟"
عز فاق من شروده على صوتها وقالها: "ها... كنتي بتقولي حاجة؟"
هديه بغيظ: "لا مكنتش بقول... كنت بصبح بس."
عز: "امممم... صباح النور."
هديه: "هي إيه الدوشة والناس اللي برا دي؟"
عز: "هه... دي أستاذة منى... مش النهاردة عيد ميلادها؟ دي صاحية من ٧ عشان تجهز التحضيرات."
هديه بضحك: "يالهوي... ده أنا فكرت البيت بيتباع في مزاد علني ولا حاجة."
عز ضحك على كلامها، وجت سلوى من وراها وقالت لها:
سلوى بسخرية: "هه... ما طبيعي تفكري كده... ما أنتِ مش متعودة على حاجات من دي... ده أنتِ تلاقي آخرك كنتي تنفخي شمعة على تورته معموله في البيت."
هديه بصت لها بغيظ ومتكلمتش، وعز بص لها وسكت ومردش عليها كعادته. وهديه استغربته.
وبدأت تفتكر كلام سلوى إن هو بيتسلى بيها. وبعدين نفضت الأفكار دي من راسها وقامت وقالت: "أنا هروح أفطر... باي."
وهي ماشية في الطرقة خبطت في منى اللي بتجري ومستعجلة.
هديه بابتسامة: "في إيه مالك يا منمن بتجري كده ليه؟"
منى بتوتر: "مش عارفة ياهديه... خايفة... حاسة إننا مش هنلحق نعمل أي حاجة."
هديه ضحكت وقالت: "ليه... ده إحنا لسه الساعة ٩... يبقى مش هنلحق إزاي... لسه اليوم قدامك طويل."
منى: "منا عارفة إن اليوم طويل... بس عشان أنا عارفة نفسي واحدة منحوسة هيعدي بسرعة... وممكن الديكور ميعجبش ياسر."
هديه: "اممممم... أنا خلاص كده فهمت أنتِ متوترة ليه."
منى: "مش وقتك والله."
هديه: "طب مش ياسر كان بيجي كل سنة عيد ميلادك... أنتِ كل سنة بتبقي متوترة كده هههههههه."
منى بغيظ: "هههه... والله أنتِ فايقة ورايقة... وسابتها ومشت."
وهديه فضلت تضحك عليها وتقول: "فايقة ورايقة ومش متضايقة... وعسل... يضربوا بيها المثل."
وفضلت تضحك على منظرها وهي بتدب برجلها في الأرض زي الأطفال.
***
عند لؤي وشمس.
كانت شمس صحت من النوم وفضلت تتوجع شوية بسبب الكدمات اللي في وشها، وبعدها عدلت نفسها وقامت تقعد شوية. وبعدها لؤي دخل عليها وبابتسامة.
قال لها: "صباح الورد على أجمل أوركيد."
شمس بابتسامة: "صباح النور يا لؤي."
لؤي: "ها الجميل أخباره إيه دلوقتي؟"
شمس بابتسامة: "الحمد لله."
لؤي بشك: "متأكدة؟"
شمس بتوتر: "ها... ا... أه... أه... كويسة والله... بس حاسة بشوية وجع شوية بس بسبب الكدمات دي... بس هيروح مع الوقت إن شاء الله."
شمس: "بالحق فوني أكيد مقفول... وأكيد أهلي قلقانين عليا... لأن المفروض كنت أرجع امبارح... فممكن أكلم بابا من عندك."
لؤي بابتسامة: "إيه ممكن دي... أنتِ تؤمري مش تطلبي."
شمس بخجل: "ميرسي."
لؤي بضحك: "على إيه... هه خدي كلميه يلا... بس ياريت بلاش تقوليلهم على اللي حصل عشان ميقلقوش."
شمس بابتسامة: "حاضر... بس هقولهم إيه؟"
لؤي بتفكير: "امممم... ممكن مثلاً تقولي لهم إن الأتوبيس اتعطل في الطريق... وممكن ترجعي على بليل."
شمس: "تمام."
شوية وباباها رن.
رؤوف: "الو... مين؟"
شمس: "ده أنا يابابا... شمس."
رؤوف بفرحة: "شمس... حبيبتي ياشمس... أنتِ عاملة إيه دلوقتي ياحبيبتي... سامحيني مش هقدر أجي أشوفك بس والله قلقان عليكي أووووووووي ياشمس... طمنيني أنتِ عاملة إيه دلوقتي؟"
شمس باستغراب: "بابا أنت عرفت منين إني تعبانة؟"
رؤوف بحزن: "قلقت عليكي جامد لما مجتيش... اتصلت على ياسمين صحبتك وحكتلي كل حاجة... بس متقلقيش ياعمري... صدقيني أول ما ترجعي هنعمل محضر فيهم... والكل هيبقى شاهد... عشان يبقوا يعملوا حاجة تاني كدا."
شمس بابتسامة: "يا حبيبي يابابا... بحبك اوووي."
رؤوف بابتسامة: "وأنا أكتر ياعمري."
شمس: "هي ماما فين؟"
رؤوف بضيق: "هه... هتكون فين يعني... خرجت عشان تشتري هدوم."
شمس بحزن بان على صوتها وقالت: "راحت تشتري هدوم... طب هي تعرف اللي حصل معايا؟"
رؤوف بحزن على بنته: "أيوه."
شمس بدموع هزت راسها وقالت: "تمام... هقفل أنا بقى دلوقتي... وهبقى أكلمك بعدين."
رؤوف: "الأ صحيح ده فون مين ده؟"
شمس: "فون زميلي يابابا اللي أنقذني منهم امبارح... وكان جاي يطمن عليا... فخدت منه الفون عشان أكلمك."
رؤوف بابتسامة: "أعطيهولي ياشمس."
شمس باستغراب: "حاضر."
وقالت لـ لؤي: "بابا عايزك."
لؤي باستغراب: "الو... أيوه يا عمي."
رؤوف بابتسامة: "أنا مهما شكرتك... مش هديك حقك بجد... أنا بشكرك جداً على اللي عملته مع بنتي واكيد هرد لك الجميل في أقرب وقت."
لؤي بابتسامة: "شكراً على إيه يا عمي... دي شمس زي أختي بالظبط... ومش محتاج تفكير بس إني أساعدها... أنا أساعدها في وقت وأي مكان كمان."
رؤوف ابتسم وبعدين قفل.
لؤي بيبص لشمس لقاها ضاربة بوز.
لؤي باستغراب: "مالك في إيه؟"
شمس: "يعني أنا زي أختك؟"
لؤي بضحك: "حاسس إنك غيرانة."
شمس: "وأغير من إيه يا أهبل؟"
لؤي: "لينا قعدة تانية... أنا هقوم دلوقتي عشان أكلم أختي وأقولها إني مش هعرف أحضر عيد ميلادها."
شمس باستغراب: "ليه؟"
لؤي: "أكيد يعني مش هسيبك وهمشي... ده أنا لسه أبوكي موصيني عليكي."
شمس: "يعني لو مكنش موصيني... كنت رحت؟"
لؤي قرب منها جامد وفضل باصص لعيونها وهي اتوترت، وبعدين قال: "مستحيل."
شمس بتوتر: "هو إيه اللي مستحيل؟"
لؤي: "مستحيل إني أسيبك وأمشي."
وبعدها باسها من خدها بسرعة البرق وخرج. وهي فضلت قاعدة مكانها مصدومة.
***
منى كانت راحة جاية في أوضتها لحد ما لؤي رن عليها.
وبعدها فتحت عليه بسرعة وقالت:
منى بغضب: "أنت فين أنت كمان يا أستاذ... هي رحلة ولا مخيم إن شاء الله؟"
لؤي: "احم احم... اهدى بس شوية يا منمن... في إيه مالك على أعصابك ليه؟"
منى بعصبية: "لؤيييي... متستفزنيش... أنت فين؟"
لؤي بسرعة: "بصراحة كده أنا مش هقدر أجي."
منى: "نعممممممممممممممم؟"
لؤي بخوف: "والله مش بإيدي... أنا بصراحة كده في المستشفى."
منى في اللحظة دي نست غضبها واتكلمت بخوف وقالت: "أنت كويس... في المستشفى ليه حصلك حاجة؟"
لؤي: "اهدّي... أيوه كويس... بس حصل مشكلة امبارح بسيطة واخدت بوكسين حلوين في وشي... فـ روحت المستشفى وقالولي لازم أقعد النهاردة معاهم."
منى بخوف: "طب... طب أنت كويس... أنا هقول لعز عشان نجيلك."
لؤي بسرعة: "لا لا... متقوليش لحد... مش مستاهلة... بلاش تقلقيهم على الفاضي... أنا قولت أقولك كل سنة وأنتِ طيبة يا عمري وعقبال سنين العمر كلها وأنتِ فرحانة."
منى بابتسامة: "وأنت طيب يا أحلى أخ في الدنيا."
لؤي: "طب أنا هقفل أنا بقى... سلام."
منى بابتسامة: "خلي بالك من نفسك... سلام."
***
عند هديه كانت قاعدة في الحديقة مع نجوى بعد ما فطرت.
نجوى: "مالك ياهديه سرحانة في إيه؟"
هديه: "مش عارفة... بس حاسة إن عز فيه حاجة غريبة."
نجوى: "أنا بردوا حسيت كده... بس عز لما بيكون فيه مشكلة في الشغل بيبقى كده... ومبيحبش حد يقوله مالك أو فيك إيه... لأنه هينفجر فيه... فبلاش تروحي تسأليه... لما يروق هيقولك هو لوحده."
هديه: "يارب."
طبعاً هديه وهي قاعدة كان الفستان اترفع لفوق شوية فـ ركبتها بانت وهي قاعدة بتتكلم مش واخدة بالها. وفي واحد من اللي شغالين واقف وسرحان في هديه في كل حاجة فيها... من شعرها لحد رجليها. طبعاً وهو واقف بيبص على ركبتها 😂 مين اللي شافه؟ طبعاً عز 😂.
المهم عز جز على سنانه لأنه مخدش باله من لبسها الصبح، فـ راح لعندها وقالها بعصبية:
"اتفضلي اطلعي غيري اللي أنتِ لابساه ده."
هديه باستغراب: "ليه مهو طويل أهو ولابسة بوط كمان."
عز بعصبية مكتومة: "أنا قولت كلمة... يلااا."
نجوى لتهدئة الوضع عشان عارفة ابنها: "يلا هديه اطلعي البسي أي حاجة وخلاص."
عز بعصبية: "لااا مش أي حاجة... تتزفت تلبس أي حاجة طويلة ومتكونش مفتوحة... يلاا."
هديه اتفزعت منه وقامت تجري عشان تغير. وعز راح للموظف وقال له: "لو عينك راحت غصب عنها على حاجة متخصهاش... وتكون بتخصني... هقتلك... فاااااااهم."
الموظف وهو بيبلع ريقه هز راسه وقال: "فاهم."
عز سابه وراح على الشغل.
***
تسريع الأحداث شوية
قبل الحفلة بساعتين.
كانت كل حاجة خلصت والديكور بتاع الحديقة بقى من أفخم وأحلى الديكورات وكل حاجة بقت تمام ومنى كانت فرحانة أوووووي.
في أوضة منى كانت واقفة قدام المرايا بفستانها المنفوش نسبياً البيبي بلو كان سادة خالص وجاي من عند الكتف لحد الوسط بالمايل بفراشات وكان شكله تحفة عليها ببشرتها البيضاء وشعرها الذهبي المفرود على ظهرها وعيونها العسلي، وكانت حاطة شوية ميكب خفيف يبرز ملامحها البريئة ولبست الهيلز نفس لون الفستان وفضلت تلف حوالين نفسها وهي مبسوطة وتقول إن أكيد ياسر هيعجب بيها.
عند هديه كانت لابسة فستان صك قطيفة لونه نبيتي كان واخد شكل جسمها بالظبط ومخليها جميلة بشكل خيالييي. وكان شعرها البني المفرود وحاطة ميكب خفيف يبرز ملامحها الجميلة وعيونها الزيتوني برموشها الكثيفة. من الآخر كانت مزة 😂 ولابسة هيلز نفس لون الفستان. كانت واقفة قدام المرايا بتلبس الحلق، ومبتسمة.
عند رفيف كانت لابسة فستان بسيط لونه بينك وكان منفوش نسبياً وكانت رافعة شعرها لفوق بكحكة فوضوية ونازل منها خصل على وشها وكانت حاطة ميكب خفيف يبرز ملامحها بردوا، وهيلز لون الفستان. فكانت إيه في الجمال.
شوية وأسر رن عليها وقال لها: "يلا." وبعدها نزلت رفيف وأسر كان واقف مايل على العربية وبيستناها. كان لابس بدلة كحلي ومصفف شعره وكان شكله يجنن.
شوية ورفيف نزلت وهو فضل واقف متنح فيها شوية وهي اتكسفت. وبعدين قالت له: "لازمتها إيه يعني تيجي... أنا أعرف أروح لوحدي."
أسر بانبهار: "بت... أنتِ حلويتي كده إمتى؟"
رفيف بغيظ: "ليه إن شاء الله هو أنا مكنتش حلوة؟"
أسر بسرحان: "بصراحة... لا. هههه... يلا اركبي."
رفيف بصت له بغيظ وراحت تركب. ورا أسر قال لها: "مش سواق الهانم أنا... يلا اركبي قدام."
دبت في رجليها في الأرض وهو ضحك وقال لها: "يلا يا أوزعة بدل ما تقعي... هههههه... وبعدين راح ساق.
***
في الحفلة.
كانت سلوى واقفة بفستان قصير لعند الركبة مفتوح من عند الصدر، لونه موف وكانت رابطة شعرها في تسريحة عصرية، وحاطة اتنين كيلو مكياج 😂 وكانت ماسكة الفون، ومش مهتمة باللي واقفة بتتكلم معاها. هي كل همها إن عز يجي.
عز كان واقف في أوضته بالبدلة السودا والقميص الأبيض اللي كانوا بيبرزوا عضلاته وكان مصفف شعره بطريقة تجنن وحط من البرفيوم بتاعه وكان بيلبس الساعة بتاعته. وبعدين نزل.
لقت منى واقفة في الصالون ومتوترة.
عز باستغراب: "مالك واقفة كده ليه؟"
منى بتسرع: "بستنى ياسر... كل ده لسه مجاش."
عز باستغراب: "و أنتِ بتستني ياسر ليه؟"
منى بتوتر: "إيه... آه... هو عشان يعني..."
جه صوت هديه من وراها وقالت له: "أصل ياسر شفناه امبارح بالصدفة في المول وقال لها جايب لك هدية حلوة فـ هي أكيد بتستناه عشان الهدية مش صح يا منمن."
منى بابتسامة: "أيوه صح."
وبعدين كملت بغمزة: "بس إيه القمر ده... ده الفستان هياكلك حتة."
عز كان واقف بيسمعها وعاطيها ضهره، بس لما سمع منى بتقول كده لف واتصدم من اللي شايفه.
عز بصدمة: "أنتِ إيه اللي أنتِ لابساه ده وايه اللي في وشك ده؟"
هديه وهي بتلف: "إيه ماله... مش قصير ولا مكشوف."
عز بغضب مكتوم: "بس ضيق... وأويييييي كمان."
هديه بصت له وقالت: "بس حلو."
عز مسك أعصابه لأنها بجد كانت تجنن وكان عايز يخبيها جوه قلبه ومتخرجش كده، عشان عارف إنها هتلفت النظر.
بعد قرب عليها شوية شوية، وهديه اتوترت منه وبقت ترجع لورا لحد ما خبطت في الحيطة وقالت له: "عز."
عز بتوهان في جمالها وقال لها: "اممممم."
هديه بتوتر: "منى."
عز بسرحان في كل تفصيلة في جسمها وقد إيه هي تحفة فنية.
هديه: "يا عز."
عز: "بطلي رغي بقى."
هديه: "بقولك منى."
عز بتوهان: "حد قالك قبل كده إنك قمر؟"
هديه بابتسامة: "مش فاكرة."
عز قرب من شفايفها وقال لها: "يبقى هفكرك."
ولسه هيبوسها قاطعته منى بضحكة وقالت: "في إيه ياعز مش هنا... على الأقل احترم إني واقفة."
عز اتحرج وقال: "احم احم... اطلعي يلا غيري اللي أنتِ لابساه ده."
هديه بعند: "لا مش هغيره ياعز... ويانا يا إنت النهاردة."
عز: "أنتِ بتعصبيني صح؟"
هديه: "لا... بس أنا بجد حابة أعرف أنت متضايق ليه؟ مهو الفستان حلو أهو ومش فيه حاجة غلط ولا حرام."
عز وهو بيجز على سنانه: "يعني أنتِ عايزة تقنعيني إنك لو خرجتي برا دلوقتي محدش هيتفتن بيكي؟"
هديه: "لا."
وطلعت تجري.
ومنى ضحكت عليهم وخرجت.
بعد شويه كانت رفيف وصلت وهديه شافتها وراحت سلمت عليها.
رفيف بانبهار: "إيه الجمال ده يا هدهد."
هديه بضحك: "ده أنتِ اللي أميرة هربانة من ديزني."
رفيف بضحك: "لما أنا أميرة هربانة أنتِ تبقي إيه؟"
أسر أتدخل وقال: "تبقي ملكة الديزني كله."
وبعدها قال لهديه: "إيه الجمال ده."
عز جه من وراه وقاله: "أنا هقولك إيه الجمال ده."
أسر ساعة ما شافه طلع بجري وعز بص لهديه بتوعد.
وهي ضحكت وخدت رفيف لجوة وقالت لها: "هو كده بيحب... بعاكس أي حد قدامه."
رفيف بغيظ: "أنتِ هتقوليلي... ده لو كلبة ماشية هيعاكسها... ده زير نساء ده."
هديه بصوت عالي مليان ضحك وقالت: "شكلك متغاظة منه."
رفيف بضحك: "للدرجة دي باين عليا."
هديه هزت راسها. وهما ماشين مشيوا من قدام سلوى اللي متغاظة ومتكادة منهم إنهم طلعوا حلوين بالذات هديه. واتحرقت أكتر لما شافت عز باصص عليها من بعيد.
سلوى بتوعد: "ماشي أنا هوريكي."
ومشت.
منى كانت واقفة وأصحابها بيسلموا عليها وهي عيونها على الباب.
نجوى: "دي مالها دي مستنية مين؟"
واحدة صحبتها: "تلاقيها مستنية واحدة صحبتها ولا حاجة."
شوية وعز كان معدي من قدامهم وسمع صاحبة مامته وهي بتقول: "الأ قوليلي يا نجوى... دي مين الشربات أم فستان أحمر دي؟"
نجوى بابتسامة: "دي قريبتنا من بعيد."
صاحبتها بابتسامة: "بس دي قمررررر... هي مخطوبة ولا متجوزة؟"
نجوى باستغراب: "لا ليه؟"
صاحبتها: "عايزة آخدها لمحمد ابني... دي عسل."
صاحبتها التانية: "لا أنا هاخدها لمحمود."
وفضلوا يتكلموا وعز دمه ضرب في نافوخه 😂 وكان عايز يجيب هديه ويقتلها بإيديه.
شوية وياسر ومنى دخلوا الحفلة ومنى فرحت جداً بس ابتسامتها تلاشت لما شافتهم ماسكين إيدين بعض.
هديه لاحظت وراحت عندها وقالت لها: "اثبتي وخليكي قوية... ويلا روحي سلمي عليهم."
منى بحزن: "شايفه ماسك إيديها أزاى."
رفيف جت من وراها وقالت لها: "على فكرة أنتِ أحلى بكتير... ويلا روحي زي ما هديه قالت لك."
منى ابتسمت وراحت عندهم وقالت بابتسامة: "إزيكم يا ياسر... إزيكم يا منى."
ياسر بإعجاب بشكلها: "الحمد لله يا منى أنتِ أخبارك إيه."
منى بابتسامة مصطنعة: "الحمد لله... كل سنة وأنتِ طيبة."
منى بنفس الابتسامة: "وأنت طيب."
وبعدين قالت: "يلا اتفضلوا... كنا لسه هنطفي الشمع."
ياسر: "اتفضلي يامنى... كل سنة وأنتِ طيبة."
منى كانت هتروح تبوسه 😂 بس افتكرت كلام هديه وبقت تتقل عليه.
منى: "وأنت طيب يا ياسر."
ياسر استغرب عادتها... إنها كل شوية بتسأل عليه وتهتم بيه... اشمعنى دلوقتي.
وبعدين دخل ولمح مهرة واتفاجأ وقال: "مش دي مهرة اللي مختفية؟"
رواية مهرة العز الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم مريم
ياسر باستغراب:
مش دي مهرة اللي مختفية؟
إيه اللي جابها هنا عند عز؟
مشى ياسر باتجاه مهرة عشان يعرف هي بتعمل إيه هنا.
قرب منها ولسه هيتكلم، شده عز من دراعه وراح حضنه.
عز بصوت عالي:
ياسر حبيبي عامل إيه، واحشني.
ياسر:
الحمد لله.
عز مش دي...
عز قاطعه بصوت مهموس وقاله:
أيوه هي.
اسكت خالص وأنا هفهمك كل حاجة بعدين.
ياسر بعدم فهم:
تفهميني إيه؟
إيه ده؟
لتكون خاطفها؟
عز وهو بيجز على سنانه:
اخرس.
وتعالى معايا يلا عشان أفهمك كل حاجة.
ياسر مشى معاه وهو مش فاهم أي حاجة.
عند منى
كانت واقفة مع رفيف وبتقولها.
منى بغيرة:
أنا هاين عليا دلوقتي أروح أمسكها من شعرها وأمسح بيه الأرض كلها.
رفيف بضحك:
اهدّي يا منى.
خليكي تقيلة زي ما هديه قالت لك.
منى:
إنتي مش شايفة واقفة هناك مع العقربة سلوى قاعدين كأنهم قاعدين في كباريه إزاي.
رفيف:
متاخديش في بالك.
دي باين عليها عقربة زي سلوى.
بس هما يعرفوا بعض منين؟
منى:
أصل منه كانت بتخرج دايماً مع ياسر لما كان عز بيعزمهم هو وسلمى مراته.
وسلمى كانت بتعزم سلوى بردوا عشان كده يعرفوا بعض.
رفيف باستغراب:
هو عز كانت متجوز؟
منى:
أيوه.
رفيف:
أومال مراته فين؟
منى:
الله يرحمها.
رفيف:
وهديه عارفة؟
منى:
امممم.
رفيف:
طب وإيه علاقة سلوى بمرات عز الله يرحمها؟
منى:
بصي ده موضوع يطول شرحه هبقى أحكيلك عليه بعدين.
خلينا دلوقتي في العقارب السامة دي.
رفيف ضحكت عليها.
عند عز وياسر وأسر
عز كان حكى كل حاجة لياسر.
ياسر:
طب وإنت إيه اللي يخليك تخاف عليها ومش عايز يحصلها حاجة؟
أسر بضحك:
أصله وقع.
أسر وياسر فضلوا يضحكوا وعز جز على سنانه وقال لأسر:
ماشي أنا هوريك يا بتاع رفيف.
أسر بصدمة:
رفيف.
إنت بتهزر.
أنا مستحيل أحب البت الشرحوحة دي.
ياسر بضحك:
ومين رفيف دي كمان؟
عز بضحك:
دي صاحبة مهرة.
أسر:
ده إنت اتجننت.
عز:
لما أنا اتجننت ليه روحت تجيبها؟
ما هي كانت تعرف تيجي لوحدها.
مش هتوه يعني.
أسر بتوتر:
لا مهو يعني عشان هما عارفين إنها بنت خالي مينفعش كل واحد يجي لوحده عشان كده بس.
عز وياسر بضحك في نفس الوقت:
هصدقك.
أسر:
هكذب يعني.
عز:
أبداً.
أسر:
أصلاً أنا بحب واحدة صغننة كده وعسلاية وهي بتحبني، أكيد مش هسيبها وأبص لرفيف.
ياسر بضحك:
دي مين دي.
قاطعتهم منى وهي بتقول بطفولة:
يلا عشان هنطفي الشمع.
ياسر كان بيبصلها بإعجاب وهي تجنبته، وبعدين مسكت إيد عز ومشيت.
بعد شوية كله اتجمع وغنوا ومنى طفت الشمع وكله بقى يقولها كل سنة وإنتي طيبة.
سلوى بابتسامة مصطنعة:
happy birthday Mona.
منى بابتسامة مصطنعة:
you are lovely.
أحمد:
كل سنة وإنتي أحلى وأجمل بنوتة في العالم.
منى راحت حضنته وقالت له:
وإنت طيب يا أحلى وأجمل بابي في العالم.
قاطعتهم نجوى وهي بتقول:
طب مفيش حضن لمامي ولا كله بابي.
كله ضحك ومنى راحت حضنتها وقالت لها:
ربنا يخليكي ليا يا ست الكل.
هديه اتدخلت وقالت:
طب ماليش حضن أنا كمان ولا إيه.
منى ضحكت وقالت:
لا إزاي ده إنتي هتاخدي أكبر حضن.
وراحت حضنتها وهديه عطيتها الهدية بتاعتها.
وعز ضم حواجبه وقال:
ياسلام.
أكبر حضن ليه يعني؟
منى:
عشانها أحلى أخت في الدنيا.
سلوى بصت لهم بحقد.
وعز ضحك وقال:
طيب.
بما إنها أحلى أخت في الدنيا.
ف ارجع الهدية دي بقى.
منى سابت هديه وجرت على عز وقالت له:
لا طبعاً ده أنا بهزر.
ده إنت أحلى أخ في الدنيا.
هديه بضحك:
آه يا بكاشة.
وكلوا ضحك عليهم.
وبعدين المعازيم كلوا بقى يعيد على منى.
نجوى بتوتر:
أومال لؤي مجاش ليه.
منى بكذب:
آه.
مهو رن عليا الصبح وقالي كل سنة وإنتي طيبة.
وقالي هيقعدوا يوم كمان وممكن يجي بكرة.
أحمد:
ده ليه يعني؟
منى بكذب:
عجبه جو اسكندرية.
عز بشك:
امممم.
لما أشوف الموضوع ده.
لأني مش مطمن.
منى بتوتر:
هكذب يعني؟
عز:
لا مش بقول إنك بتكذبي.
بس الحوار ده مش داخل دماغي.
قاطعتهم سلوى وهي بتقول:
يلا نرقص.
منى بحماس عشان خطتها:
أيوه يلا.
منى قربت من أسر وقالت له:
ممكن نرقص.
أسر بضحك:
تفضلي سمو الأميرة.
ده إنتي نجمة الليلة.
نجوى ضحكت وقالت:
والله إنتوا الاتنين عسل.
هديه:
امممم ولايقين على بعض.
ياسر حس بضيق لما شافهم قريبين من بعض وهو ماسكها من وسطها و بيرقصوا.
وافتكر كلام أسر لما قال بحب واحدة صغننة وهي بتحبني.
ف فكر إنهم بيحبوا بعض.
ومنى جت وقالت له يلا نرقص.
هو عشان يغيظها وهو مش عارف يغيظها ليه بس وافق.
ومنى كانت بتولع.
أسر بضحك:
متبقيش مدلوقة أوي كده.
منى بتوتر:
ها.
إزاي؟
أسر:
عارف إنك بتحبي ياسر.
بس اتقلي شوية.
منى بضحك:
لا باين.
منى بخوف:
أوعك تقول حاجة لعز.
أسر:
عيب عليكي يا بنتي.
رفيف كانت واقفة من بعيد وشايفاهم بيضحكوا وفكرت إنهم بيحبوا بعض.
عشان كمان بيرقصوا مع بعض.
جت هديه من وراها وقالت لها:
بذمتك هيحبوا بعض إزاي وهي هتموت على ياسر.
رفيف بغباء:
آه تصدقي.
بس إنتي عرفتي إزاي إني بفكر في كده؟
هديه:
مش عارفه.
حسيت.
رفيف بحزن:
بس ممكن يكون بيحبها.
شايفاه بيضحك إزاي؟
هديه:
أسر اللي مربي منى.
عشان كده واخدين على بعض.
رفيف بابتسامة:
بجد؟
هديه بابتسامة:
شكلك واقعة على الآخر.
رفيف بخجل:
لا طبعاً.
هديه واقفه لقت عز راح يرقص مع سلوى.
دمها اتحرق وزعلت أوي وقالت في نفسها:
هو بيرقص معاها ليه.
وإنا الغبية اللي مفكرة إنه هيجي يطلب يرقص معايا.
رفيف حسيت بها.
وقالت لها:
طب ما تروحي إنتي كمان.
هديه:
أروح أعمل إيه؟
رفيف:
فيه في الحفلة 100 واحدة يتمنوا يرقصوا معاك.
روحي ارقصي مع أي واحدة.
هديه:
يعني أروح لأي حد وأقول له تعالى نرقص؟
رفيف:
لا.
اصبري شوية.
وبالفعل 5 دقايق وواحد جه لهديه وقال لها:
ممكن نرقص.
هديه بصت لرفيف بتردد ورفيف هزت رأسها بـ آه وهديه وافقت.
الشخص مسك إيد هديه وراح في الساحة وكانوا قريبين من عز وسلوى وقام مسكها من وسطها،،،،
وقربها منه وبقوا يرقصوا مع بعض.
وعز شافهم وبقى بيغلي من جواه.
وزاد غضبه لما الشخص ده بقى يمشي إيديه على جسم مهرة بفستانها المغري.
عز من غضبه بقى يقبض إيديه على سلوى.
سلوى بوجع:
آآآه.
في إيه يا عز؟
عز سابها وراح عند هديه وشدها من إيد الشخص.
الشخص:
في إيه يا عز؟
عز بغضب مكتوم:
ببدل في مانع.
روح لسلوى هناك.
الشخص بيبص على جسم هديه وقال:
بس أنا عايز هديه.
عز بعصبية بانت عليه قال:
اسمعني كده تاني.
الشخص بخوف مشى من قدام عز وراح لسلوى وسلوى اتغاظت وكملت رقص.
عز مسك هديه من وسطها جامد وهي بتتوجع وبقى يبصلها بجمود.
هديه بوجع:
عززز.
إيدك بتوجعني.
عز بنظرة مخيفة:
ممكن أفهم إيه اللي إنتي عملتيه ده؟
إزاي ترقصي مع واحد متعرفيش عنه أي حاجة؟
أو حتى تعرفيه، إزاي ترقصي أصلاً مع حد غريب؟
هديه بجمود:
طب ما إنت غريب عني.
بترقص معايا ليه؟
عز بيتقل أكتر بإيديه:
مش عايز أسمع صوتك فاهمة.
هديه بوجع:
طب إنت كنت بترقص مع سلوى ليه؟
عز بجمود:
شيء ميخصكيش.
هديه بدموع:
طب سيبني.
عز حس إنه زودها معاها فقرب منها وهمس في ودانها وقال لها:
أنا آسف.
عارف إني اليومين دول بقيت متغير معاكي.
بس صدقيني غصب عني وهتيجي في يوم وتعرفي أنا بعمل كده ليه.
وخليكي عارفة إني مهما حصل عايزك تعرفي إني بحبك.
وهفضل أحبك.
بس شوية وقت بس.
هديه ودقات قلبها عالية:
طب ابعد شوية.
عز ابتسم وقال لها:
تؤ.
مش هبعد عن حاجة تخصني.
خليكي عارفة إنك تخصيني.
بتاعتي أنا وبس.
وكل حاجة فيكي.
عيونك، رموشك، شفايفك، جسمك.
كل حاجة.
فاهمة.
هديه وشها بقى طماطم وقالت له بصوت مهزوز:
طب ابعد.
عز باسها من خدها بو*سة سريعة وبعدين راحوا عشان يقعدوا.
رفيف بهمس:
كنتوا زي الأمير والأميرة بجد.
هديه بكسوف:
بجد.
نجوى من وراهم:
أيوه بجد.
كنتوا زي العسلة.
هديه بابتسامة:
ميرسي يا نوجه.
منى جت قعدت معاهم وهي محروقة من ياسر وقالت لهديه:
شايفة بيرقصوا إزاي.
هديه:
اهدّي بقى.
كل شيء ب أوانه.
منى بتهز في رجليها:
آه.
هديه.
رفيف ضحكت عليها.
وشوية وعز راح وقف في الساحة وقال.
عز:
أنا كنت عايز أقولكم خبر حلو.
في المناسبة السعيدة دي.
كله انتبه ليه.
عز:
بما إننا في جو سعيد ووقت مليء بالفرح بمناسبة عيد ميلاد منى أختي.
ف أنا حبيت أقولكم.
إني نويت أتجوز.
من أجمل واحدة في الكون شافتها عيوني.
وبص على هديه اللي كانت ه تطير من السعادة ومكسوفة جداً.
ونجوى كانت فرحاااانة.
إن خلاص هيطلب إيد هديه.
بس فاجأهم عز لما قال.
عز:
أنا حابب أكمل حياتي.
مع الآنسة سلوى.
سلوى تقبلي تتجوزيني.
سلوى بفرحة:
طبعاً.
وراحت حضنته وكلوا سقف.
العيلة كانت مصدومة وأسر كان مش مستوعب.
وهديه بصدمة.
يتبع.
رواية مهرة العز الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم مريم
هديه بصدمه ودموع قالت:
ازاي؟
وقامت جرت على جوه. ورفيف ومنى راحوا وراها، بس مشوا عادي عشان ميحسسوش الناس إن فيه حاجة.
وهديه داخله على جوة، سلوى بصت لها بصه انتصار وشماته. وعز كان باصص لطيفها بجمود.
وشويه والناس جت بقت تبارك لهم. وسلوى هطير من الفرحة. وعز واقف سرحان.
سلوى باستغراب:
مالك ياعز؟
عز فاق وقالها:
ها... كنتي بتقولي حاجة؟
سلوى بصت ليه وقالت:
هو انت مجبور تاخدني ولا إيه؟
عز بابتسامه:
لا طبعًا... إيه اللي انتي بتقوليه ده. أنا عايزك تكوني مراتي المستقبلية وأم أولادي.
سلوى:
وده ليه؟ إيه اللي غيرك فجأة؟
عز:
اللي غيرني إني كنت معمي. مكنتش واخد بالي من الملاك اللي قدامي. كل حاجة فيكي حلوة وعصرية وعلى الموضة. وخصوصًا... إن فيكي شبه كبير من سلمى الله يرحمها.
سلوى:
طب وهديه؟
عز:
هديه كانت تسلية مش أكتر. يعني انتي بذمتك صدقتي إني أنا عز المنشاوي أتجوز من واحدة بلدي؟ لا وكمان ميعرفش عنها أي حاجة. دي تبقى عيبة في حقي. وإنتوا كلكم مجانين إنكم صدقتوا إني ممكن أحبها. أنا يوم ما أحب أو أتجوز تاني... هتبقى واحدة تشرفني ومن مستوايا. ومش تكون بلدي زي هديه دي.
سلوى بنصر جواها:
طب إنت إيه عرفك إن هديه مش من مستواك؟
عز:
منا مش هبقى طرطور كده وأقعد واحدة عندي في البيت من غير ما أعرف عنها حاجة. ده أنا ظابط يابنتي.
سلوى بابتسامه:
أنا قولت كده بردوا. إن إزاي عز يبقى ساكت كده، وهو أصلًا ظابط. يعني أكيد بيشك في كل حاجة. مش هيشك في دي؟
عز:
عشان تعرفوا كلكم... إن محدش هيفهم دماغي. ده أنا عز تعلب المجال.
سلوى بضحك:
إنت بتتفاخر بنفسك كده ليه؟ المهم عرفت إيه عن هديه. ده لو اسمها هديه.
عز:
مش وقته الكلام ده هنا. لما الناس تمشي و نبقى لوحدنا... هحكيلك كل حاجة.
سلوى بابتسامه:
تمام.
عند هديه، طلعت أوضتها وقعدت على السرير وهي لسه مصدومة. مش بتنزل دمعة واحدة تعبر فيها عن مدى حزنها وقلبها المكسور. فضلت قاعدة ساكتة بتفكر وبس. بتفتكر كل لحظة حلوة بينهم. وإن هو قالها بحبك. وبعدين افتكرت لما كانت بترقص معاه وقالها:
"عارف إن أنا اليومين دول بقيت متغير معاكي، بس صدقيني غصب عني وهتيجي في يوم وتعرفي أنا بعمل كده ليه. وخليكي عارفة إن مهما حصل عايزك تعرفي إني بحبك وهفضل أحبك. بس شوية وقت بس."
رفيف ومنى دخلوا واستغربوا من حالتها. إن هي إزاي ساكتة كده ومش بتنزل دمعة واحدة.
منى قربت منها وقالت:
هديه إنتي كويسة؟
هديه هزت راسها بمعنى آه.
رفيف بحزن:
طب ردي قولى أي حاجة؟
هديه:
أكيد في حاجة خلت عز يعمل كده. عز بيحبني وعارفة إنه مستحيل يأذيني أو يتخلى عني.
منى هزت راسها وقالت:
أنا حاسة كده بردوا. عز أخويا وأنا عارفاه كويس. ده غير إنه مش بيتقبل سلوى يبقى إزاي هيتجوزها. أكيد في حاجة غلط.
هديه قامت عشان تغير هدومها. ومنى ورفيف بصوا عليها بحزن وبعدين خرجوا.
تحت في الصالون.
نجوى بصوت عالي نسبيًا:
ممكن أفهم إيه اللي انت هببته ده؟
عز بهدوء:
هببته إيه مش فاهم؟ مش انتي كان حلم حياتك إني أتجوز وأستقر. وأنا أهو هحقق حلمك. زعلانة ليه بقى؟
أحمد:
زعلانة عشان إنت فاجأتنا كلنا. وإزاي تاخد قرار أو خطوة زي دي من غير ما ترجع لنا. إززززاي؟
عز:
يعني إيه أرجع لكوا. هو مش إنتوا كان نفسكم أتچوز. وأنا هتجوز أهو. وخصوصًا بعد ما لاقيت البنت المناسبة اللي هقدر أعيش وأستقر معاها.
أسر:
يعني إنت شايف إن سلوى هي اللي مناسبة ليك؟
سلوى بغيظ:
ومالها سلوى يا أسر؟
أسر بسخرية:
هه... مالهاش.
وقام وقف وسلم على نجوى وأحمد. وأخد رفيف ومشوا.
نجوى:
أومال هديه فين يا منى؟
منى:
في أوضتها يا ماما.
نجوى:
هي كويسة؟
قاطعتها سلوى وهي بتقول:
ومالها إن شاء الله؟ أنا مش فاهمة. هي تزعل ليه؟ كان عز وعدها بحاجة؟ ولا هي كانت مفكرة إن عز هيحب واحدة زيها من الشارع؟
نجوى بزعيق:
سلووووي احترمي نفسك. واعرفي كويس أنا إيه بتتكلمي عن مين. فااهمة؟
قاطعها عز بصوت عالى نسبيًا:
بتتكلم عن مين معلش عشان أنا مش واخد بالي. كل الكلام اللي سلوى قالته صح. أنا مستحيل أحب واحدة من الشارع. أو مش من مستوايا.
نجوى باستغراب:
يعني إيه من الشارع؟ مش فاهمة.
عز:
أنا عرفت كل حاجة عن هديه. قصدي مهرة. وعرفت عيلتها وبيتها وكل حاجة عنها. حتى رفيف اللي إنتوا شوفتوها دي. دي تبقى صاحبة مهرة القريبة منها. وأنا جبتها هنا عشان مهرة ترجع لها ذاكرتها مش أكتر. كنت مفكر لما تشوفها هترجع لها الذاكرة. بس محصلش. وأنا زهقت ومش هستحمل كده كتير.
منى بحزن:
يعني إيه؟
عز:
يعني مهرة هترجع لأهلها.
منى بدموع:
يعني أنا مش هشوف هديه تاني؟
عز بجمود:
اسمها مهرة. مش هديه.
نجوى بدموع:
كنت مفكراك اتغيرت ياعز وهترجع زي الأول. بس للأسف كنت بتمثل علينا. وعمرك ما هتتغير. عمر القسوة اللي في قلبك دي هتروح.
وسابته ومشت.
أحمد بصله وقاله:
بكرة تندم.
وسابه ومشي.
ومنى طلعت تجري وهي بتعيط.
سلوى:
هو أنا ليه حاسة إنهم مش طايقيني؟ حاسة إنهم مش عايزيني أبقى مراتك. ليه ياعز؟ هو أنا وحشة في نظرهم؟
عز قرب منها وحضنها وقالها:
مش مهم أي حد عندي. المهم إنتي. إنتي وبس.
سلوى ابتسمت بانتصار وشدت على حضنه.
سلوى باستغراب:
يعني لما رفيف قالت مهرة، كانت قصدها هي؟
عز:
آيوة.
سلوى:
طب إنت ليه عملت كده؟
عز:
كنت عايز أعرف مهرة رجعت لها الذاكرة. ولا لسه بتمثل علينا.
سلوى بابتسامه جانبيه:
ده إنت دماغك كبيرة أوي.
عز:
أومال. يلا اطلعي عشان تنامي.
سلوى بابتسامه:
Bonnie oui.
عز:
Bonnie oui to.
عند رفيف وأسر في العربية.
رفيف باستغراب:
أنا مش فاهمة ليه عز عمل كده؟
أسر دماغه هتنفجر من التفكير:
مش عارف. أنا مش عارف ولا فاهم أي حاجة. ده لسه من شوية قبل ما نطفي الشمع كان بيقول إنه بيحبها. لييييه يعمل كده؟ لييييه؟
رفيف:
يبقى زي ما مهرة قالت. أكيد في حاجة خلته يعمل كده.
أسر:
بالحق نسيت أسألك عليها. هي عاملة إيه؟
رفيف بحزن:
أنا أول مرة في حياتي أشوف مهرة كده. مهرة كانت ساكتة تمامًا. حتى الدمعة مش بتنزل من عيونها. وساكتة مش بتتكلم. أنا لولا عارفة إن عز بيحبها، كنت أخدتها معايا وعرفتها كل حاجة. بس أنا مش فاهمة إيه بيعمل كده.
أسر:
أكيد في حاجة. وأنا هعرفها.
رفيف بابتسامه:
خلاص متحرقش في نفسك كده. خليك ريلاكس. أكيد عز عارف هو بيعمل إيه.
أسر بابتسامه:
حاضر من عيوني.
رفيف ضحكت عليه. وبعد شوية رفيف نزلت.
مامت رفيف (هند):
ها يارفيف الحفلة كانت حلوة؟
رفيف بحزن:
لا ياماما. مكنتش حلوة خااالص.
هند:
ليه؟ حد ضايقك هناك أو زعلك؟
رفيف بتنهيدة:
لا ياماما. مش أنا. مهرة.
هند باستغراب:
مهرة. مالها مهرة؟
رفيف:
عز النهاردة طلب إيد سلوى العقربة للجواز.
هند بصدمه:
إييييي؟ إزاي؟ مش إنتي بتقولي إنه باين عليه بيحبها وبيخاف عليها. إزاي يعمل كده؟
رفيف بحزن:
مش عارفة. مش عارفة ياماما. أكيد في حاجة غلط عشان أكيد عز بيحب مهرة. أككييييد.
هند بحزن:
طب ومهرة أخبارها إيه؟
رفيف:
مش طبيعية يا ماما. أول مرة أشوفها كده. دي سكتت ومتكلمتش. ولا حتى عيطت. فضلت مصدومة بس.
هند بحزن:
يا حبيبتي يابنتي. أكيد بتحبوا. أكيد. اللي يخليها لسه مصدومة كده. يبقى بتحبوا أوي كمان.
رفيف بتنهيدة:
صح. معاكي حق. دي حتى بتبررله.
هند:
طب مجبتيهاش معاكي وعرفتيها الحقيقة ليه؟ مكنش ينفع تسبيها هناك بعد اللي حصل.
رفيف:
كنت ناوية والله. بس أنا عارفة إنه بيحبها لأنه بيبان في عينيه. بس هحاول أتكلم معاه بكرة وأقوله إنها ترجع. لأن معتش ليها مكان هناك. ولازم ترجع لعيلتها يشوفوها. وأكيد عبير مش وحشة لدرجة إنها تأذي مهرة. هي آه ممكن تسمعها كلام. ممكن تحبسها. بس مش ممكن تأذيها. ده مهما كان هي اللي مربياها.
هند بحزن:
أيوة معاكي حق.
رفيف بتعب:
أنا هقوم أنام. تصبحي على خير.
هند بابتسامه:
وإنتي من أهله ياقلبي.
بعد مارفيف دخلت. هند عيطت وفضلت تدعي ربنا إنه يرجعها ليهم بالسلامة من غير ما يحصلها حاجة وإن ذاكرتها ترجع لها. وبعدين دخلت تنام.
في إسكندرية.
شمس بقت كويسة وخرجت من المستشفى.
لؤي:
تعالى هنبات في أوتيل هنا لحد بكرة الصبح.
شمس:
أوتيل؟ طب والباقي؟
لؤي:
مهو بعد اللي حصل معاكي امبارح. المدرسين حجزوا هنا في أوتيل عشان مش هينفع يمشوا ويسيبونا لوحدنا.
شمس بابتسامه:
يعني ياسمين هنا؟
لؤي:
أه النادلة هناك.
شمس باستغراب:
نادلة؟ إنت ليه بتقول كده؟
لؤي:
مش هي صحبتك. المفروض تبقى معاكي. مش تسيبك وتروح الأوتيل.
شمس بضحك:
أيوة. بس عشان ياسمين من صغرها وهي بتخاف من المستشفيات. عشان كده. مش معايا. ده إنت تحمد ربنا إنها فضلت واقفة وهما بيكشفوا عليكي.
لؤي ضحك عليها وقالها:
طب يلا نمشي.
بعد شوية.
شمس:
لؤي.
لؤي:
إممم.
شمس بتساؤل:
ممكن أسألك سؤال؟
لؤي بابتسامه:
طبعًا.
شمس بفضول:
هو إنت هتعمل إيه مع البنات؟
لؤي بضحك:
فضولية إنتي.
شمس بضحك:
يلا بقى.
لؤي:
يلا بقى إيه؟
شمس:
قووووول.
لؤي:
مفيش. همنعهم من دخول الامتحانات. هتقولي إزاي؟ هقولك بالواسطة والفلوس. أقدر أعمل أي حاجة.
شمس بحزن:
لا يا لؤي حرام عليك.
لؤي بحدة خفيفة:
ومش حرام عليهم اللي عملوه فيكي؟
شمس:
أيوة. بس بلاش العقاب ده. يا عم مش هقولك هتحطم أحلامهم أو كان نفسهم يبقوا إيه وإنت هتمنعهم. لا هقولك أهاليهم اللي بيصرفوا عليهم ونفسهم ولادهم يبقوا حاجة كويسة. بلاش تعمل فيهم كده.
لؤي بابتسامه:
إنتي إزاي طيبة كده؟
شمس بابتسامه:
أخدت الطيبة دي من بابا.
لؤي:
ربنا يخليهولك.
شمس بابتسامه:
يارب.
لؤي:
خلاص مش همنعهم من الامتحانات بس هعلمهم الأدب.
شمس:
يارب صبرني.
لؤي:
بتقولي حاجة؟
شمس بابتسامه:
بقول يلا عشان متأخرش.
رؤوف كان قاعد زي ما هو قلقان على بناته الاتنين. وبيدعي إن ربنا يحميهم ويرجعهم ليه بالسلامة.
عبير كانت في أوضتها وقاعدة على السرير وبتفتكر كل حاجة عملتها مع مهرة. وقد إيه هي ظلمتها. وافتكرت كلام شمس ليها. لما قالت لها: "إنتي واحدة أنانية ومش بتحبي إلا نفسك وبس."
عبير فضلت تعيط بصمت وتقول:
أنا عارفة إني غلطانة وغلط كبير كمان لما شوفتها ومجبتهاش على هنا. يارب سامحني. أنا عارفة إني متأخرة بس فوقت متأخر على كلام بنتي. يارب قومها بالسلامة يارب. أنا مش عارفة هي هكلمني تاني زي الأول ولا لا. بس أنا كنت محروجة أكلمها بعد الكلام اللي قالته. وكمان مهرة أكيد مش هتسامحني بعد كل اللي عملته فيها. وخصوصًا لما ترجع لها الذاكرة وتفتكر إني سبتها ومشيت. ووقت ساعتها رؤوف وشمس مش هيسامحوني. بس يارب رجعها بالسلامة وأنا عندي استعداد مش يشوفوا وشي تاني بس ترجع. لأنها بجد وحشتني. وحشني لسانها العشرة متر ووحشني غيظها فيا.
وفضلت تدعي ربنا يسامحها ويرجع مهرة بالسلامة.
عند ياسر كان وصل منه بيتها ورجع بيته وغير ودخل عشان ينام. افتكر منى. واهتمامها بيه وبكل تفصيلة في حياته. وفجأة مأعدتش بتسأل خالص. وافتكر لما كانت بترقص مع أسر ومبسوطين هما الاتنين.
ياسر:
معقولة يكونوا بيحبوا بعض؟ طب وأنا مالي يحبوا بعض أو لا. بس أنا ليه متضايق كده؟ ليه؟ ليه لما شفتهم مع بعض حسيت بالغيرة؟ معقولة أكون بحبها؟ لا لا لا. أحبها إيه. دي زي أختي بالظبط. بس هي مش أختي. طب أنا ليه مخدتش بالي منها من الأول. بس في فرق كبير بينها وبين منه. منه بتحب المظاهر وبس. الخروجات والحفلات. دي عمرها ما سألتني إنت كويس. إنما منى حاجة تانية. بتهتم بكل تفصيلة في حياتي. أكلت إيه. شربت إيه. عامل إيه. الشغل عامل إيه.
تنهد تنهيدة طويلة وبعدين قال:
لما نشوف آخرتها معاكي يا منى.
وبعدها راح في النوم.
عند عز خرج من البيت وركب عربيته وفضل سايق بسرعة كبيرة لحد ما وصل لمكان.
عز دخل عند المقابر بالليل. ووصل لقبر سلمى. وقعد قدامه وفضل يعيط زي الطفل ويقولها:
"أنا عارف إنك زعلانة مني. بس صدقيني أنا بعمل كل ده عشان أرجع حقك. أنا مش هرتاح إلا أما أعرف مين الراس الكبيرة. عارف إني معنتش بجيلك زي زمان. بس والله العظيم وحشتيني. وحشتيني أويييي. سلمى أنا مش عايز أظلم أي حد معايا. مهرة ملهاش ذنب في اللي حصل ده. ملهاش ذنب إنها حبتني. وأنا كمان بحبها. عارفة أنا مستحيل كنت أفكر إني أحب من بعدك. كنت بقول إنتي بس اللي هتفضلي في قلبي لحد ما أجيلك. بس لما مهرة دخلت حياتي وهي غيرت كل فيا. خلتني أضحك وأتبسط وأحب من الأول. بس أنا مش بحبها لا. أنا بعشقها. بس مش عايز أظلمها معايا. مش عايزها تتأذى. لأن بجد بقيت بخاف عليها من أي حاجة. مش عايز يحصلها أي حاجة. عايزها تعيش وتبقى جنبي. لأني بجد مش هقدر أعيش من غيرها. أنا عارف إنك زعلانة مني دلوقتي عشان بقولك إنتي الكلام ده. بس صدقيني مش لاقي حد أحكيلوا غيرك. صدقيني أنا مكسوف منك عشان بقولك إنتي إني بحب واحدة غيرك. بس غصب عني والله. غصب عني. وأنا مش هكرر الغلط مرتين وأخليها تروح زي ما إنتي روحتي مني. لا أنا لازم أبعدها عني وأوديها لأهلها عشان تبقى في أمان. لأن طول ما هي معايا. مش هتبقى في أمان وأنا مش هرتاح. سامحيني يا سلمى. أنا كنت مفكر إني بعشقك. بس لما مهرة دخلت حياتي وأنا عرفت إيه هو معنى الحب والعشق الحقيقي. بجد إنتي كنتي ذكرى حلوة أويي في حياتي. وأنا مش هنكرها. وعشان كده لازم أجيب لك حقك حتى لو أنا أكتشفت إني محبتش بجد. بس هجيبلك حقك. ولازم مهرة تبعد لأني مش هقدر أخسرها. سامحيني."
وبعدها قام وركب عربيته وراح على البيت.
مهرة كانت واقفة سرحانة في الشباك وبتفتكر كل لحظاتهم. حتى لو لحظاتهم كانت قليلة وفي أسبوع. بس كانت عندها كأنهم سنين. واقفة مبتسمة وهي بتفتكر والدموع على خدودها.
شوية وعز وصل البيت. وهي شافته من الشباك. وقالت: لازم تروح تتكلم معاه.
عز طلع أوضته وقلع التيشيرت بتاعه وكان لسه هينام. لقى الباب اتفتح ومهرة دخلت وقفلته وراها.
عز باستغراب:
إنتي بتعملي إيه هنا في الوقت ده؟
مهرة فضلت تقرب منه وهي ساكتة لحد ما وقفت قدامه تمامًا. ودموعها نزلت وفضلت تعيط جامد وتضربه في صدره وتقوله:
ليييه... ليييه عملت فيا كده ياعز؟ أنا بحبك. بحبك أويي. أنا عارفة إن فيك حاجة ومخبيها عليا. عارفة إنك بتحبني ومستحيل تجرحني. بس قول يلا. في إيه؟ إحنا لوحدنا أهو. هه قول يلا. أنا سامعاك.
عز مقدرش يشوف دموعها وراح حاضنها وبقى يطبطب عليها وهي هدت في حضنه. وبعدين بعدت وقالتلهمهرة بدموع:
قولي بقى فيك إيه؟ إيه اللي غيرك فجأة؟ عز أنا سمعت كل كلمة إنت قولتها. وعرفت إن أنا اسمي مهرة. بس عارفة إن في حاجة مخلياك تعمل كده. قولي هي إيه. محدش هيعرف حاجة صدقني.
عز مسح دموعها ولسه هيتكلم شاف خيال من تحت الباب وعرف إنها سلوى. كمل بصوت عالي نسبيًا وقال:
إنتي مش مكسوفة من نفسك وإنتي جاية ليا في نص الليل كده. للدرجة مفيش عندك حاجة اسمها عيب أو حرام. وبعدين تعالي هنا. إيه الكلام اللي إنتي بتقوليه ده؟ أنا مستحيل أحبك. فاهمة؟ مش عشان ضحكت عليكي بكلمتين يبقى تصدقيهم. أنا بحب سلوى ومش هتجوز غير سلوى. افهمي بقى.
مهرة بدموع:
يعني إيه؟ يعني كل كلامك كان كدب؟ يعني إنت بجد كنت بتتسلى والكلام ده كله كان تسلية؟
عز بجمود:
إنتي شايفة إيه؟ يعني بذمتك هحبك إزاي وإنتي مش من مستوايا. هه دي تبقى عيبة في حقي.
هديه بانهيار:
تمام يا حضرة المقدم. أنا من بكرة هرجع لأهلي وللناس اللي من مستوايا. ومش هتشوف وشي تاني.
وسابته وفتحت الباب وراحت على أوضتها. وعز بص على طيفها بوجع. ولسه هيروح ينام. سلوى دخلت وقالتله:
كانت بتعمل إيه عندك؟
عز:
كانت مفكرة إني بهزر. وبعمل كده لسبب معين. بس أنا عرفتها قيمتها. ومن بكرة الصبح هتروح لأهلها.
سلوى بابتسامه:
أحسن بردوا. يلا تصبح على خير.
عز:
وإنتي من أهله.
رواية مهرة العز الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم مريم
في صباح يوم جديد على أبطالنا.
استيقظ عز من النوم وفضل يفكر في كلام مهرة بتاع امبارح. وكان زعلان جدا إنه زعلها. المهم اتنهد عز تنهيدة كبيرة وبعدين قام خد دش ولبس قميص أبيض وبنطلون أسود وصفف شعره وحط البرفيوم بتاعه وقال: "هبدأ يومي عادي كأن مفيش حاجة حصلت." وبقى يلبس بسرعة عشان ينزل ويشوف مهرة لأنها وحشته.
بس لما نزل.
عز بجمود: "صباح الخير."
محدش رد عليه. إلا سلوى.
سلوى بابتسامة: "صباح النور يا عمري."
عز: "احم احم."
وقعد وهو محروج إن محدش رد عليه وبقى يدور بعيونه على مهرة مش لاقيها.
عز بحرج: "احم احم. أومال فين مهرة؟"
سلوى برفعة حاجب: "وبتسأل ليه؟"
عز بغضب مكتوم: "محدش يرد عليا بسؤال. فاهمة؟"
سلوى بخوف: "حاضر."
منى ببرود: "مشيت الصبح."
نزلت هذه الكلمات كالصاعقة على أذني عز. وبعدها قال بصوت مهزوز نسبياً:
عز: "مشيت فين؟"
منى بجمود: "هتكون راحت فين يعني. أكيد راحت بيت أهلها."
عز: "إزاي يعني؟ وهي هتعرف بيت أهلها منين؟"
طبعًا أحمد ونجوى قاعدين بياكلوا ومحدش بيرد عليه ومتجاهلينه تمامًا.
ردت منى وقالت: "مش انت قلت إنها قريبة رفيف. يعني أكيد رفيف عارفة بيتها. وطبعًا مهرة مش هتقعد هنا تاني بعد اللي حصل. فرنت عليها ورفيف وأسر جم الصبح وخدوها ومشوا. ومش هنشوفها تاني."
عز في اللحظة دي كان عايز يقلب الدنيا كلها. وقلبه كان بيوجعه جدا. خصوصًا إنه كان آخر مرة يشوفها وهي زعلانة منه. كور إيده وحاول ميبينش عصبيته ويبقى normal قدامهم. وبالذات قدام سلوى.
سلوى ببرود: "اممم. ممكن أفهم بقى إيه اللي حصل امبارح. يعني هي كانت مفكرة إن ممكن عز يبصلها أو حتى يعجب بيها." ضحكت بصوت عالي وبعدين كملت وقالت: "يا حرام صعبانة عليا أوي ههههههه."
منى بعصبية: "اسكتي خالص. انتي أصلاً واحدة ******"
عز بغضب: "منى! الزمي حدودك. ومتتكلميش مع خطيبتي كده تاني. فاهمة؟"
منى بذهول: "خطيبتك!!"
عز بجمود: "أيوه خطيبتي. وبكرة هتبقى خطوبتي أنا وسلوى."
أحمد بعصبية رزع بإيديه على السفرة وقام وقال:
أحمد: "يعني إيه. يعني تعلن امبارح إنك عايز تتجوزها. من غير ما تعرف حد فينا وبرضه جاب تقول هخطبها بالسهولة دي. من غير ما تاخد رأينا."
عز بجمود: "ورأيكوا هيفيدني بإيه. طالما أنا كده كده هعمل اللي في دماغي وهتجوزها."
أحمد بصّله بعصبية وخرج. ومنى ونجوى قاموا من غير ما ينطقوا بحرف وكل واحدة طلعت أوضتها. وفضل عز وسلوى.
سلوى بتصنع الحزن: "مكنتش أعرف إنهم مش بيحبوني كده. كنت مفكرة إنهم بيعتبروني بنتهم وإن أنا واحدة من العيلة. بس للأسف طلع كل تفكيري غلط."
عز: "متقوليش كده. هما بس متعصبين إني مقولتلهمش حاجة. وعملت كده من دماغي. انتي ملكيش دعوة هما زعلانين مني أنا مش منك."
سلوى بابتسامة مصطنعة: "طب أنا ليه حاسة إنهم كانوا عايزين مهرة ليك. مش أنا."
عز: "هه. يعني انتي بذمتك إن أحمد بيه المنشاوي هيقبل بواحدة عادية ملهاش نسب ولا مال. ولا حتى نجوى هانم. هتوافق تبقى عروسة ابنها تبقى واحدة بلدي. دي تخاف تحط وشها في وش أصحابها اللي في النادي. إنما منى ولؤي. فدول لسه صغيرين ومتعلقين بيها بس مش أكتر. عشان كده زعلانين إنهم مش هيشوفوا مهرة تاني. بس هي دي الحكاية."
سلوى بعد ما ارتاحت من كلامه وتأكدت إنه مش بيحب مهرة وإن دي كلها مجرد شكوك. قالتله: "طب إيه رأيك نعمل فرح على طول مش لازم خطوبة يعني. الخطوبة دي للتعارف واظن إحنا عارفين بعض كويس. ف ليه نعملها بقى."
عز بغموض: "أنا عامل خطوبة بس. لحد ما أهلك ينزلوا مصر. لأن طبعًا مش هينفع نعمل الفرح وهما مش موجودين. ولا انتي مش عايزاهم."
سلوى: "لا طبعًا عايزاهم. بس افرض مش وافقوا. عشان يعني انت كنت زوج أختي الله يرحمها."
عز: "انتي قولتيها أهو. كنت. وكان فعل ماضي. يعني خلاص الله يرحمها. المهم إحنا."
وعلى رأي المثل زي ما بيقولوا. ضحكت سلوى ضحكة رقاصة وقالت: "الحي أبقى من الميت."
عز بضحك: "بالظبط."
سلوى بدون تردد راحت عنده وحضنته وهو اضطر يحاوطها بإيديه.
عز بعدها عنه وقال: "احم احم. هروح أنا بقى الشغل. عايزة حاجة؟"
سلوى بابتسامة: "أعوز سلامتك يا قلبي."
خرج عز برا الفيلا وركب عربيته وبعدها اتنهد تنهيدة طويلة. ومشى بالعربية.
🦋♡♡♡♡♡♡♡♡🦋
عند لؤي وشمس.
شمس فتحت عيونها على إيد ياسمين وهي بتهزها عشان تصحى.
شمس بضيق: "امممم. عايزة إيه."
ياسمين: "قومين يا أختي عشان هننزل مصر. يلا."
شمس رفرفت عيونها ببطء عشان الشمس وبعدين قالتلها: "هي الساعة كام؟"
ياسمين: "الساعة ٧. يلا فوقي بقى بدل ما يمشوا ويسيبونا."
شمس قامت بتكاسل وقالتلها: "حاضر هقوم أهو."
ياسمين بمكر: "يالهوي ده انتي كسولة أوي. متنفعيش مع لؤي خالص."
شمس فاقت وراحت عندها وقالت: "منفعش مع لؤي. ليه؟"
ياسمين: "يعني هو واحد نشيط ورياضي وصحي من بدري وبيجري. ده غير إنه عايز واحدة نشيطة زيه. ف أكيد مش هيبص ليكي يا كسلانة."
شمس بتوتر: "يعني هو قالك كده. قالك إنه عايز واحدة نشيطة؟"
ياسمين هزت راسها بأه.
شمس: "إمتى؟ وقالك إيه بالظبط؟"
ياسمين بخبث: "بما كنتي في المستشفى. كنا قاعدين برا والدكتور بيكشف عليكي جوة. وكنا بنتكلم. وجه في نص الكلام وقالي أنا أصلاً بحب البنت النشيطة اللي بتصحى من بدري وتنزل تلعب رياضة. إنما انتي عكس كل الكلام اللي قاله."
شمس بعزيمة: "لا طبعًا أنا هبقى نشيطة وهصحى من بدري وألعب رياضة كمان. يلا قومي البسي." وسابتها ودخلت الحمام.
وياسمين ضحكت عليها وقالت في سرها: "والله العظيم انتي مجنونة يا شمس. يعني بذمتك إحنا هنبقى بنتكلم عن فتاة أحلامه وانتي بتموتي. غبية وصدقت 😂😂😂"
بعد وقت خلصت شمس وياسمين وجهزوا الشنطة بتاعتهم ونزلوا تحت. كان لؤي واقف بيستناهم.
لؤي: "كل ده تأخير."
ياسمين: "معلش أصل شمس." وكزتها شمس وقالت: "كنت تعبانة شوية معلش."
لؤي بخوف: "تعبانة مالك؟ طب نروح نكشف؟"
شمس بابتسامة: "لا عادي مش مهم. يلا عشان متتأخرش."
المهم خرجوا برا الأوتيل. وشمس شافت البنات واقفين برا وشهم في الأرض. شمس استغربت. وكملت مشي. بس استغربت أكتر لما شدوى ونرمين والبنت التالتة راحوا عندها وكل واحدة قالت لها: "أنا آسفة."
شدوى وهي منزلة راسها: "أنا آسفة يا شمس وياريت تسامحيني وأوعدك مش هعمل كده تاني. بس ياريت تسامحيني."
نرمين: "أنا آسفة بجد. والله كانت ساعة شيطان ومكناش عارفين إحنا بنعمل إيه."
البنت التالتة: "أيوه والله. سامحينا بقى."
شمس بقله حيرة: "حاضر. هحاول أسامحكم." وسابتهم ومشت.
ياسمين باستغراب: "هو إيه اللي نزل عليهم فجأة وخلاهم يبقوا زي الفار المبلول كده."
شمس بتفكير: "ممكن خافوا من المدرسين أصلاً يقولوا لأهلهم ولا حاجة."
لؤي بضحك: "والله انتي غبية أويي. فكرتي هتخمني صح. بس انتي خمنتي غلط."
ياسمين: "قصدك إيه؟"
شمس بزهول: "يعني انت اللي ورا الموضوع ده."
لؤي بتكبر: "هه. أنا أه قولتلك مش هعمل اللي قلتلك عليه. بس ده مش معناه إني مجبش حقك."
شمس: "عملت إيه."
لؤي: "مفيش شوية تهديدات كده على شوية صور مفبركة على حبة شاتات. وكلام *****. تهديد المدرسين ف أكيد هيجوا يعتذروا والجزمة فوق رقبتهم."
ياسمين بضحك: "والله انت باشا يا لؤي. هو ده الكلام."
لؤي: "مش هتمدحيني زيها ولا إيه."
شمس ضحكت وقالت: "شكرًا يا لؤي. بس أكيد مش هتعمل حاجة من دي صح."
لؤي: "عيب عليكي. أنا عندي أخت بنت برضه."
شمس ضحكت وراحوا يركبوا.
🦋♡♡♡♡♡♡♡♡🦋
عند مهرة.
كانت وصلت البيت وقاعدة في أوضتها بتعيط وبتفتكر اللي حصل معاها من بعد ما خرجت من عند عز امبارح.
فلاش باك.
(مهرة خرجت من أوضة عز منهارة من العياط. وروحت على أوضتها وكتمت شهقاتها في المخدة وبعدها مسحت دموعها وقامت بقوة وقالت: "أنا مستحيل أفضل هنا بعد اللي حصل ده." وقامت غسلت وشها ومسكت الفون واتصلت برفيف.
رفيف بنوم: "اممم."
مهرة: "أنا آسفة إن صحيتك في وقت زي ده. بس أنا عرفت كل حاجة. وعايزة أرجع بيت أهلي."
رفيف بصدمة: "عرفتي إزاي."
مهرة: "مش مهم دلوقتي. المهم عايزاكي تيجي بكرة الصبح وتاخديني من البيت ده وأروح بيت أهلي."
رفيف بتردد: "بس..."
قاطعتها مهرة.
مهرة: "مبسش. عايزة تيجي بكرة بدري وتاخديني. سلام."
وبعدين راحت على أوضة منى وخبطت ومنى فتحت.
منى باستغراب: "مهرة."
مهرة وهي بتحضنها: "هتوحشيني أوي يا منمن."
منى بدموع: "ليه هتروحي فين؟"
مهرة: "أنا لازم أرجع لأهلي. مينفعش أفضل هنا أكتر من كدا. رفيف هتيجي بكرة وتاخدني."
منى بعياط: "بس أنا بحبك أوي."
مهرة: "وأنا بردوا. وبعدين مين قالك إننا مش هنشوف بعض تاني. وقت ما نعوز نشوف بعض هنتقابل في أي حتة برا. انتي زعلانة ليه."
منى: "هتوحشيني أوي."
مهرة بابتسامة: "وانتي أكتر."
تاني يوم قبل ما عز يصحى. مهرة لبست وجهزت نفسها ونزلت وقابلتها نجوى.
نجوى بحزن: "يعني خلاص مش هنشوفك تاني."
مهرة وهي بتحضنها: "ومين قالك. وقت ما تعوزي تشوفيني نتقابل في النادي. إيه رأيك."
نجوى بابتسامة: "طبعًا." وحضنتها تاني.
أحمد بابتسامة: "مفيش حضن ليا أنا كمان ولا إيه."
مهرة بابتسامة: "لا طبعًا فيه." وراحت حضنته. وقالها: "خلي بالك من نفسك يا مهرة."
مهرة بابتسامة: "حاضر."
وشوية ورفيف دخلت.
رفيف بابتسامة: "صباح الخير."
الكل: "صباح النور."
رفيف: "يلا يا مهرة. أسر بيستنى برا."
نجوى: "أسر."
رفيف: "أيوه هيوصلنا."
نجوى بابتسامة: "خلوا بالكم من نفسكوا."
ومهرة سلمت تاني عليهم وخرجت.
في العربية.
أسر بابتسامة: "صباح الخير."
مهرة بابتسامة حزينة: "صباح النور."
فضلوا طول الطريق ساكتين وقطع الصمت صوت أسر وهو بيبص لمهرة في المرايا وبيقولها.
أسر: "مهرة أنا حاسس إن عز فيه حاجة. أكيد مش..."
قاطعته مهرة وهي بتقول.
مهرة بجمود مصطنع: "مش عايزة كلام في الموضوع ده تاني. أنا خلاص قفلت صفحة عز وبدأت من جديد."
أسر ورفيف بحزن: "إن شاء الله هتعدي."
مهرة بصت للشباك لحد ما وصلوا. وطلعت مع رفيف وأسر سلم عليهم من تحت ومشى.
رفيف خبطت على الباب وشوية وعبير فتحت واتصدمت.
عبير بصدمة: "مهرة."
مهرة بصدمة: "هو انتي."
عبير من غير تردد راحت وحضنت مهرة وقالت لها: "الحمد لله يا منتا كريم يا رب الحمد لله." وفضلت تعيط ومهرة ورفيف مستغربين. وكملت عبير وقالت: "أنا عارفة إنك متضايقة مني ومستحيل تسامحيني. بس صدقيني أنا عاتبت نفسي لما سبتك عشان وقتها مكنتش عايزة أنك عشان كنت متضايقة منك. بس صدقيني بعدها تعبت أوي. ياريت يا مهرة يا بنتي تسامحيني."
مهرة بدموع: "خلاص حصل خير. أنا عايزة أرتاح شوية."
عبير: "مش هتشوفي باباكِ."
مهرة بحرج: "بصراحة أنا لسه مش فاكرة حاجة."
عبير باستغراب: "اومال رجعتي إزاي."
رفيف: "ده موضوع كبير هتبقي تحكيلهالك لما ترتاحي."
شويه ورؤوف دخل البيت واتفاجأ بمهرة ومكنش مصدق نفسه ومفكر إنه بيحلم.
رؤوف بصدمة: "مهرة بنتي."
مهرة متعرفش ليه وقتها جرت عليه وحضنته وفضلت تعيط ورؤوف يعيط ويقولها: "وحشتيني وحشتيني أوي يا مهرة." وفضل يبوس فيها وهي تعيط وبعدها حسّت براحة تامة.
وراحوا قعدوا.
رؤوف بفرحة ودموع: "كنتي فين يا قلبي."
مهرة بتعب: "معلش يا بابا مش قادرة أتكلم دلوقتي هدخل أوضتي أرتاح ولما أفوق هقولكم على كل حاجة."
ورفيف سلمت عليها ونزلت. ومهرة دخلت أوضتها وعبير دخلت وراها وقالت لها بدموع.
عبير بندم: "على فكرة أنا مش هتضايق منك لما تحكي لابوكي على اللي حصل. لأني أستاهل."
مهرة بابتسامة: "متخافيش. اعتبري مفيش حاجة حصلت وبابا مش هيعرف حاجة."
وعبير خرجت ومهرة حاولت تنام بس معرفتش.)
باك.
بعد شوية وقت شمس دخلت من البيت وقالت.
شمس بفرحة: "بابا ماما. أنا جيت."
عبير راحت لها بفرحة وقالت لها: "حمد لله على السلامة يا عمري. عارفة إنك زعلانة مني. بس عارفة بردوا إنك طيبة وهتسامحيني." وراحت حضنتها.
وشمس حضنتها بابتسامة وبعدين قالت لها: "أومال فين بابا. وحشني أوي."
رؤوف بفرحة: "أنا أهو يا قلب بابا. وحشتيني."
شمس جرت عليه وحضنته وقالت: "وانت كمان وحشتني أوي يا بابي."
رؤوف: "انتي عاملة إيه. كويسة."
شمس: "متخافش يا بابي. أنا الحمد لله خفيت. كانوا شوية كدمات بسيطة بس مش أكتر."
عبير بابتسامة: "أنا عندي ليكي مفاجأة."
شمس باستغراب: "مفاجأة إيه."
رؤوف: "ادخلي أوضة مهرة وانتِ تشوفي المفاجأة."
شمس راحت على أوضة مهرة وهي مستغربة. وبعدين فتحت الباب واتصدمت لما شافت مهرة.
شمس بصدمة وفرح في نفس الوقت: "مهرة."
يتبع.
رواية مهرة العز الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم مريم
مهرة باستغراب: مين؟
شمس بفرحة وهي بتجري عليها وراحت حضنتها وقالت لها: انتي وحشتينيييييييييييييييييي اوووووي يامهرة وحشتيني وحشتيني وحشتيني وحشتيني.
مهرة حست براحة وحضنتها وفضلوا حاضنين بعض شوية ومهرة مبتسمة.
وبعدين شمس خدت بالها إنها قالت لها انتي مين.
شمس بعدت عن حضنها وقالت باستغراب: مهرة هو انتي بتقولي انتي مين ليه؟
مهرة بحزن: عشان أنا فاقدة الذاكرة ومعرفش أي حد.
شمس بصدمة: إيه؟ إزاي؟ آه من الحادثة؟
مهرة باستغراب: هو انتي عرفتي منين إني عملت حادثة؟
شمس بحزن: ساعة ما اختفيتي قلقنا جامد عليكي وبقينا ندور في كل مكان وفي الأقسام والمستشفيات وكل حاجة.
وبعدين واحد قال لنا إنه شافك على الشارع العمومي نزلنا أنا ورفيف ورحنا هناك وفضلنا نسأل عليكي محدش شافك.
وبعدين افتكرنا الكاميرات ورحنا وفضلنا نتحايل على الراجل لحد ما جاب اليوم اللي اختفيتي فيه.
وشوفنا إنك كنتي بتجري وفجأة عربية جت وخبطتك ونزل شاب بس ملامحه ما كانتش باينة قوي ولا حتى رقم العربية لأننا كنا بليل.
وبعدين الشاب ده شالك ومشى.
ومعرفش بقى أخدك فين.
و دورنا في أقرب المستشفيات محدش شافك.
بس هو ده اللي حصل.
مهرة: طب هو أنا كنت خرجت بليل ليه؟
شمس بحزن: عشان اتخانقتي مع بابا وماما ونزلتي تجري.
إحنا قولنا إنك هتتمشي وترجعي تاني بس لقيناكي اتأخرتي وقلقنا جامد عليكي.
مهرة بفضول: طب أنا اتخانقت معاهم ليه؟
شمس بحزن: عشان بابا اتعصب عليكي عشان مش وافقتي على العريس اللي اتقدم لك.
وو... و.
مهرة: وإيه؟ انجزي.
شمس بحزن وندم: وبصراحة كده أنا وماما ما كنا بنحبك وماما خلت بابا يتعصب عليكي.
وبعدها إنتي زعلتي جامد ومشيتي.
أنا آه وقتها ما كانش فارق معايا حاجة.
كملت بدموع: بس والله العظيم بعد ما اختفيتي اكتشفت إني بحبك أوووي.
بحبك والله.
ياريت تسامحيني يامهرة.
مهرة ابتسمت وحضنتها وقالت لها: مسامحاكي ياقلب مهرة.
شمس: طب مش هتحكيلي بقى كنتي فين؟
مهرة بتنهيدة: دي حكاية طويلة أوي.
هرتاح ولما أقوم هحكيلكم كل حاجة.
اتفقنا.
شمس بطفولة: اتفقنا.
وباستها.
وقامت وقفللت الباب.
مهرة لنفسها: ياااه.
للدرجة دي عندي عيلة بتحبني وكانت خايفة عليا.
حتى لو كنا متخانقين.
بس بجد إحساس العيلة حلو أوي.
يعني أنا كنت مبسوطة وفرحانة وأنا مع عز وهما هنا قلقانين وخايفين عليا.
أنا آه صحيح كنت بفكر كل يوم و أدعي إن ربنا يجمعني بيهم.
بس ما كنتش وقتها أعرف إن إحساس العيلة حلو كده.
حتى لو هما ما قصروش معايا في أي حاجة.
بس الإحساس ده مختلف خالص.
ابتسمت وبعدها استسلمت للنوم من التعب.
عند لؤي رجع الفيلا ودخل وهو بيصفر ومبسوط أوي من تقربه من شمس.
دخل الفيلا وقال بصوت عالي: أنا جييييييييييت.
انتوا ياقوم ياللي هنا لؤي رجع.
يا نبع الحنان وينك.
منى نزلت جري وهي بتضحك وقالت بفرحة: لوليييي.
وحشتنييييي اوووي.
لؤي حضنها وقال: وانتي كمان يامنمن.
وبعدين فتح شنطته وقال: اتفضلي ياستي.
منى باستغراب: ده إيه ده؟
لؤي بابتسامة: عشان تعرفي إني ما نستكيش.
دي هدية لعيد ميلادك.
كل سنة وانتي طيبة ياعمري.
منى بفرحة: هييي.
راحت حضنته تاني وقالت له: وانت طيب يا أحسن أخ في الدنيا.
نجوى جت بفرحة وقالت: كل ده يالؤي.
وحشتني اوووي.
لؤي حضنها وقال لها: وانتي وحشتيني يانبع الحنان.
ووحشني كل حاجة في البيت.
يااه لسه زي ما أنا سايباه مفيش حاجة اتغيرت فيه.
منى: ههه ظريف.
انت ليه محسسني إنك مسافر بقالك عشر سنين مش يومين.
لؤي: الحق عليا إني بهزر.
نجوى بضحك: طب يلا ياخويا اطلع غير وارتاح.
فاتك تعبان.
لؤي: امممم تعبان أوووي.
وكمان عايز أهرب من عز قبل ما ييجي.
عشان دي أكيد آخر مرة هينفع ليا طلب.
منى: أكيد.
لؤي: أومال فين البت هدية؟
نجوى بان على ملامحها الحزن وسكتت.
لؤي: في إيه ياماما؟
مالك يامني؟
حد يتكلم هدية فين؟
سلوى قالت وهي نازلة من على السلم بتكابر: قصدك مهرة.
مش هدية.
لؤي باستغراب: مهرة.
إزاي يعني؟
هي رجعت لها الذاكرة ولا إيه؟
سلوى بضحكة سخرية: هه.
لا.
بس رجعت بيتها.
لؤي بصدمة: إزاي يعني؟
سلوى: واحدة صحبتها شافتها هنا في عيد الميلاد وخدتها ومشيت.
بس.
نجوى بصت لها بضيق وراحت على أوضتها.
بينما كملت سلوى وقالت: ومعدتش هتيجي هنا تاني.
لؤي بحزن: طب وعز.
هيعمل إيه؟
سلوى: هيعمل إيه في إيه.
أها هو إنت متعرفش؟
لؤي بقلة صبر: اخلصي.
سلوى بابتسامة مستفزة: مش عز قرر يخطبني.
وخلاص.
خطوبتنا بكرة.
مش صح ولا إيه.
يا...
منمن.
منى بصت لها بغيظ ومشيت.
ولؤي بقى واقف مش فاهم حاجة.
قربت منه سلوى وقالت بخبث: عارفة إنك زعلان عشان عز كان بيرضي يوافق على طلباتك من مهرة.
بس دلوقتي متخافش لو عايز حاجة قولي وأنا هخليه يوافق.
لؤي بص لها بصة استحقار ومشى.
وسلوى فضلت تضحك على منظرهم.
وبعدين خرجت عشان تكمل حاجات خطوبتها.
عند رفيف كانت رجعت البيت وحكت لأمها كل حاجة ودخلت تقعد في أوضتها عشان ترتاح.
شوية والفون رن عليها وكان أسر.
أسر بابتسامة: ها عاملة إيه؟
رفيف بابتسامة: الحمد لله.
وانت عامل إيه؟
أسر: بخير طول ما إنتي بخير ياقلبي.
رفيف: إيه؟
أسر استوعب اللي قاله وبعدين قال: احم احم مش قصدي.
أصل أنا متعود لما ماما تسألني عامل إيه أقولها كده.
عشان كده بس خانى التعبير.
رفيف بابتسامة: امممممم طب.
ها بتعمل إيه؟
أسر بزهق: مفيش قاعد في المكتب مش بعمل حاجة.
رفيف: شوفت عز.
حكالك على حاجة؟
أسر وهو بيلعب بالقلم: لا.
عز عنده مأمورية مع مافيا دولية وكان خلاص هيمسكهم بس خلعوا منه.
مع إنها أول مرة تحصل مع عز إن عصابة تهرب منه.
خصوصاً عصابة خطيرة زي.
وبالذات بعد ما عرفوا شكله.
أكيد مش هيسيبوه في حاله.
بس أنا عارف هو أكيد متشوش بسبب اللي حصل ومركزش معاهم.
رفيف بخوف: بجد.
طب افرض دلوقتي مسكوه أو عرفوا عنه حاجة.
أكيد هيموتوه صح؟
أسر: تؤ متخافيش.
عز بيعرف يهرب من الأمور دي كويس ومتأكد إنه هيمسكهم.
ده سافر لهم مخصوص.
رفيف: امتى؟
أسر: الصبح.
رفيف: إزاي؟
أسر: حاكم بقولك إيه دي أسرار شغل مينفعش أحكيها على الفون.
رفيف: خلاص خلاص.
بس إنت ليه مش خايف على صاحبك.
حساك عادي.
كده.
أسر: عشان عز دلوقتي في الهليكوبتر وراجع مصر يعني في أمان.
ثانياً بقى دي طبيعة شغلنا.
حياتنا بتبقى على كف عفريت.
رفيف بخوف: إنت بتعمل مهمات من دي؟
أسر بابتسامة: أكيد.
مش ظابط في المخابرات.
طبيعي.
رفيف: طب تبقى خلي بالك من نفسك.
أسر بابتسامة: بتخافي عليا؟
رفيف بتوتر: ها.
أه.
لا.
قصدي يعني.
أسر بضحك ولسه هيتكلم دخل عليه عز وقاله: تعالى ورايا.
رفيف باستغراب: مش ده صوت عز؟
أسر: أيوه.
لسه راجع.
ووشه ميبشرش بالخير.
سلام دلوقتي.
رفيف: أبقى احكيلي.
أسر وهو بيقوم: حاضر.
سلام بقى.
رفيف بابتسامة: باي.
أسر خرج لقى عز بيستناه في العربية.
عز بعصبية: ما يلا يابارد.
أسر بيجري: حاضر ياعم متعصب ليه.
إيه اللي حصل احكيلي.
عملوا حاجة؟
عز متعصب: ممكن تخرس لحد ما نوصل.
أسر سكت.
شوية ووصلوا عند المكان اللي عز بيروح فيه على النيل لما يكون مخنوق.
وبعدين نزلوا من العربية.
بعد ما قعدوا عز قال لاسر: مهرة كويسة.
أسر: نعم.
يعني إنت جايبني كل المشوار ده وأنا مفكر في مصيبة في الشغل بسبب عصبيتك وفي الآخر تقولي مهرة كويسة؟
عز بعصبية: اسر.
أنا مش فايقلك خالص.
أنا معرفتش أركز النهاردة بسبب اللي حصل وإنها مشت.
كنت هموت النهاردة بسبب عدم التركيز والتفكير فيها.
أسر: يعني إنت عايز إيه دلوقتي؟
عز بجمود: عايز أعرف بيت مهرة فين؟
أسر باستغراب: ليه؟
عز: عشان بحبها.
أسر: طب ليه قولت كده امبارح؟
ما كنت تقول بتحبها ولا إنت لازم تتأكد يعني.
المهم هتطلب إيدها يعني؟
عز: لا طبعاً.
أنا هتجوز سلوى.
أسر بصدمة: نعم.
بتحب مهرة وهتتجوز سلوى؟
عز ببرود: أيوه.
يلا اخلص.
أسى بغضب.
رواية مهرة العز الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم مريم
أسر بغضب: عزز......... متعصبنيش. إيه اللي انت بتقوله ده؟ انت شكلك اتجننت رسمي ولا إيه؟
عز بغضب مكتوم: أسر، لآخر مرة هقولك. فين بيت مهرة؟
أسر ببرود: هه... مش انت ظابط مخابرات؟ أكيد مش هتفوتك يعني. وتقدر تعرف بيتها في خمس دقايق. جاي ليا ليه؟
عز ببرود مماثل: اهو انت قولت ظابط مخابرات. بس انا قولت اسأل القريب مني أحسن. بس شكلي كده هعرف لوحدي ومش هحتاج منك حاجة.
أسر: عز... انت عايز مهرة في إيه؟ انت مفكر إن مهرة لعبة ولا إيه؟ أنا عايز أعرف إيه اللي غيرك يا صاحبي؟
عز بغموض: بكرة تعرف كل حاجة. قول لي بس بيت مهرة فين؟
أسر بتنهيدة لأنه عارف إن عز عنيد: هااا... العنوان ****.
عز قام من على الترابيزة وقال له: تمام. ومشى وسابه.
أسر بيجري وراه: استنى ياعز. يعني انت جايبني بعربيتك وفي الآخر تخلى بيا؟ مكنتش العشرة ياصاحبي. طب أروح إزاي أنا دلوقتي؟ ربنا ياخدك ياعز. لا لا... بهزر. ربنا يخليك ليا. وقرر إنه هيقضيها مشي.
عند عز في العربية كان سايق وسرحان طول الطريق وبيفكر هيقدر يخلص من المشاكل دي إمتى. وبعدين افتكر العصابة اللي بتلاحقه.
عز بتنهيدة: أوووف... هتلاقيها من مين ولا من مين.
وفضل ماشي بالعربية لحد ما وصل لبيت مهرة. ووقف تحت البيت وفضل يبص عليه ومتردد يطلع. وبيشوفها بالذات بحالتها دي. ممكن يضعف ويحكيلها كل حاجة. اتنهد تنهيدة طويلة وبعدين طلع.
عند مهرة كانت نامت وصحت من النوم. وسندت ضهرها على السرير. وفضلت تفتكر كل لحظة بينها وبين عز. وتبتسم. افتكرت لما أول مرة شافته. وكان عصبي. وخلقه ضيق. وافتكرت لما أخداها على بيته. قد إيه هو حنين وبيحب يساعد الغير. افتكرت موقفها مع الشباب اللي عاكسوها. وهو جه في الوقت المناسب. ابتسمت لما افتكرت غيرته عليها بسبب لبسها. وقد إيه بيتضايق لما بتضحك مع لؤي. افتكرت لما خرجوا سوا وراحوا المول. وبعدين اتغدوا. وراحوا يتمشوا على الكورنيش. فضلت تضحك لما افتكرت سباق العجل. وهو آخر نفسه عشان هي تكسب. فضلت تفتكر كل لحظة وتبتسم وتعيط في نفس الوقت.
مهرة بعياط: مستحيييل... مستحيل يكون كل ده مجرد خدعة أو كذبة منه. ده غيرته كانت باينة في عيونه. معقول... معقول كل ده يكون بيتسلى بيا بجد؟ طب ليه؟ ليه عملتله إيه أنا عشان يعمل معايا كده؟ آآآه... حرام عليك بجد ياعز. بجد حرام.
وبعدين مسحت دموعها لما باب الأوضة خبط.
مهرة بعد ما مسحت دموعها: ادخل.
شمس دخلت وقالت لها: مهرة... في واحد برا بيقول عاوزك.
مهرة باستغراب: واحد مين ده؟
شمس رفعت كتافها وقالت: معرفش. هو قالي مهرة موجودة. قولت له آه. قالي طب ممكن تنادي عليها.
مهرة وهي بتقوم: طب وبابا فين؟
شمس: بيصلي. وماما زي عادتها راحت السوق.
مهرة هزت راسها وخرجت. بس اتصدمت لما شافت عز قدامها.
مهرة بصدمة: عز.
شمس باستغراب: انتي تعرفيه؟
مهرة وهي عيونها لسه على عز: ادخلي انتي ياشمس أوضتك دلوقتي.
شمس هزت راسها ودخلت الأوضة.
مهرة بصوت مهزوز: جاي ليه؟
عز بتصنع الجمود: عرفت بالصدفة إنك هتبقي لسه على علاقة بأهلي. أنا جاي النهاردة بقولك اقطعي علاقتك بمنى أختي وماما. لو تتكرمي.
مهرة بزهول والدموع في عيونها: انت إزاي بالجبروت ده؟ هااا... إزاي؟
عز كان نفسه ياخدها في حضنه بس اتماسك واتكلم بصوت متصنع الجمود: زي ما سمعتي. أنا مش عايزك في حياتي تاني.
مهرة بضحك هستيري: لا بجد. وأنا الغبية اللي ساعة ما شفتك دلوقتي. قالت إنك جاي تقولها وحشتيني وتحضنيني. وهتقولي كل حاجة. وتقولي إنك مغصوب على اللي بتعمله. بس للأسف أنا اللي طلعت غبية ومش فاهمة حاجة من الأول. اتفضل يا حضرة المقدم. وأوعدك مش هتشوف وشي تاني طول ما انت عايش.
عز كان بيسمع كل كلمة وقلبه بيتقطع ونفسه يقولها إن كل كلامها صح. بس مش هيقدر.
عز اتماسك وخرج. وهو خارج قابل باباها. على الباب.
رؤوف باستغراب: مين حضرتك؟
عز: اسأل بنت حضرتك وهي هتقولك كل حاجة. وسابه ومشى.
رؤوف دخل وقفل الباب وقالها: ده مين ده يامهرة.
مهرة كانت بتعيط وبعدين مسحت دموعها وقالت: ده عز يا بابا اللي كان خبطني بالعربية وعالجني في بيته. وكان جاي يعطي ليا علاج اللي أنا نسيتوا هناك.
رؤوف: طب مقعدش ليه عشان أشكرة.
شمس خرجت من الأوضة وقالت: مهرة مش هتقولي بقى إيه اللي حصل معاكي من ساعة الحادثة.
مهرة اتنهدت وقالت: أنا طبعاً مش فاكرة أنا اتخبطت إزاي عشان جالي فقدان ذاكرة. بس أنا هحكيلكم على كل حاجة من ساعة ما صحيت في المستشفى. وحكت لهم مهرة على كل حاجة حصلت معاها. طبعاً بدون موضوعها مع عز. محكتش أي حاجة من دي. لأمها حست إن كله كان كذب.
مهرة: وبس. هي دي الحكاية.
شمس: طب وهو عرفنا منين وعرف رفيف منين؟
مهرة: قولتلك إنه ظابط. طب فاكرة لما كنتي بتدوري عليا انتي ورفيف؟ وبعدين عربية كانت هتخبطكوا.
شمس: أيوه فاكرة. أنا أنسى اليوم ده. (قصدها على لؤي يا جماعة).
مهرة: الشاب اللي نزل ده. هو أسر صاحب عز. وكان شاف رفيف تاني. وتكلموا مع بعض وعرف كل حاجة. بس.
رؤوف: المهم إنك بخير ياعمري. دي أحلى حاجة. وعمري ما هنسى جميلهم ده. هيفضل فوق راسي.
عند عز في العربية كان ركب وساق بأقصى سرعة وكلام مهرة بتردد في ودانه. بعدين وقف فجأة وقال: آآآه... لو تعرفي يامهرة أنا بتعذب قد إيه. صدقيني أنا نفسي آخدك في حضني وأحكيلك كل حاجة. بس أنا بخاف عليكي ومش عايز يحصلك حاجة. خصوصاً بعد العصابة اللي عرفتني دي. ممكن يأذوكي بسببي. عشان كده ببعدك عني بأي طريقة. آآآه لو تعرفي أنا بحبك قد إيه. طب تعرفي إن أنا النهاردة كنت بختلق أي كذبة عشان أشوف عيونك بس. عشان وحشوني أوووي. متعود أشوفهم كل يوم. بس للأسف شكلي كده مش هشوفهم تاني.
شوية وهو قاعد سرحان فجأة اتلموا حواليه خمس عربيات وحاوطوه من كل الجهات.
عز بصدمة نزل من العربية وقال بصوت عالي: انتوا مين؟
نزل رجل في أواخر الخمسينات وقاله: نهايتك قربت ياعز.
عز بصدمة: هو انتوا؟
رواية مهرة العز الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم مريم
عز بصدمة: أنتوا؟
الراجل: أيوه... يا عز؟
عز بص حواليه ملقاش أي مهرب منهم، فرفع إيده لفوق دليل على الاستسلام. قرب منه اتنين ومسكوه ودخلوه عربيتهم. ومشوا بالعربيات.
عند مهرة، دخلت أوضتها وكتمت شهقاتها في المخدة وفضلت تعيط جامد على الكلام اللي عز قاله ليها.
مهرة بدموع: بقى كده يا عز... للدرجة دي مش عايز تشوف وشي؟ ليييه... لييييه؟ أنا بكرهك يا عز... بكرهك وهندمك على كل حاجة عملتها معايا. أيوه هندمك.
وبعدين مسحت دموعها وقالت: لا من النهاردة مفيش دمعة واحدة هتنزل عليك. وهحاول بأقصى جهدي إني أخليك ندمان على كل كلمة قولتهالي... سواء كانت حلوة أو وحشة.
وبعدها رمت نفسها على السرير من التعب وراحت في النوم.
عند شمس، كانت قاعدة في أوضتها وبتفتكر كل لحظة جمعتها بلؤي. وفجأة الفون رن، وكان لؤي. شمس ضحكت وقالت: لو بفتكر فسيخة مش هتيجي. وبعدين ردت عليه.
شمس بابتسامة: ألو؟
لؤي بابتسامة: عاملة إيه؟
شمس بابتسامة: الحمد لله... أنت عامل إيه؟
لؤي: بخير... بتعملي إيه؟
شمس: مفيش قاعدة في أوضتي زهقانه... مفيش حاجة أعملها.
لؤي: ومش بتذاكري ليه؟
شمس: يوووه... أنا زهقت مذاكرة.
لؤي: مش إحنا اتفقنا إننا نذاكر عشان ندخل طب سوا؟
شمس بسخرية: ها... قال يعني أنت اللي مقطع الكتاب.
لؤي بضحك: بتعرفي تحرجيني أنتِ.
فضلوا يضحكوا هما الاتنين.
لؤي: بقولك إيه، ما تيجي نخرج.
شمس: أنت اتجننت! نخرج فين يا أهبل؟
لؤي: استأذني من مامتك؟
شمس: أصلاً ماما مش هنا... وبابا دخل عشان ينام لأنه بقاله كتير منامش بسبب موضوع أختي.
لؤي: أيوه صح، نسيت أسألك... أختك رجعت ولا لسه؟
شمس بفرحة: أيوه رجعت النهاردة... وهي نايمة دلوقتي. أصل بعيد عنك كانت عاملة حادثة وفاقدة الذاكرة وكانت قاعدة عند أهل الشاب اللي خبطها. وبتقول إنه ظابط، فعرف مين أهلها ورجعت النهاردة. تعرف إني مبسوطة أووووي... بجد أنا بتمنى ترجع لها الذاكرة عشان نبدأ صفحة جديدة من الأول أنا وهي.
لؤي: اسمها إيه؟
شمس باستغراب: مهرة... ليه؟
لؤي بصدمة: إيييه... بتهزري صح؟
شمس بضحكة وهي مستغربة: لا وهزر ليه.
لؤي بفرحة: الظابط اللي كانت عنده اسمه عز؟ صح؟
شمس بتذكر: بصراحة مش فاكرة... استنى هقوم أسأل مهرة.
لؤي: لا لا خليها نايمة.
شمس: طب هو أنت بتقول كده ليه؟ هو أنت تعرف الظابط ده... أه صح أنت كنت في العربية مع أسر صاحب عز ده لما كنتوا هتخبطونا... هو عز يبقى صاحبك.
لؤي بضحك وفرحة في نفس الوقت: لا... بس هتعرفي قريب. بقولك إيه ابعتيلي اللوكيشن بتاع بيتكم.
شمس: ليه؟
لؤي: هاجيلكم بكرة.
شمس بفرحة: بجدددد... طب ليه؟
لؤي: بكرة هتعرفي وبطلي أسئلة بقى.
شمس بفرحة: حاضر.
عطته اللوكيشن وبعدين قفلت معاه وهي مبتسمة ومفكرة إنه هييجي بكرة يتقدم ليها.
عند ياسر، كان قاعد في مكتبه وعرف خلاص إنه بيحب مني. وقرر يقولها. بس بعدين افتكر رقصها وضحكها مع أسر وقال: ما ممكن بيحبوا بعض. أنا هعمل إيه وقتها؟ لا لا... بلاش أحرج نفسي قدامها وأنا عارف ومتأكد إنها بتحب أسر. وأسر كذلك.
دقيقة وأسر دخل عليه.
أسر بابتسامة: أخبارك يا شبح.
ياسر بابتسامة: تمام وانت؟
أسر: كويس والله.
ياسر: اومال عز فين؟
أسر: راح على بيت مهرة... معرفش رايح ليه.
ياسر: هي مهرة رجعت لأهلها؟
أسر: اه أنا وصلتها الصبح.
ياسر: طب هو راح ليه؟ وهو طلب إيد سلوى امبارح؟
أسر: مش عارف... هموت من التفكير. عز ده غلبني.
ياسر بتفكير: بس أكيد في حاجة... أنا عارف عز كويس ومستحيل يعمل كده في مهرة لأنه بيحبها. مشفتهوش كان غيران إزاي وهي بترقص مع واحد تاني غيرها.
أسر: مهو ده اللي مجنني... أنا عارف وواثق إنه بيحبها. عايز أعرف بقى هو فيه إيه اللي حصل عشان يعمل كده.
ياسر: الموضوع ده في إنه...
أسر: أيوه معاك حق.
بعدين كمل بتنهيدة وقال: هااا قولي عملت إيه مع منى؟
ياسر بصدمة: منى... إزاي؟
أسر بضحك: بلاش تبرق أووووي كده... عنيك فضحتك يوم عيد ميلادها. هاا ما أخدتش إيه خطوة؟
ياسر: طب أنت مش متضايق ليها؟
أسر باستغراب: وأنا أتضايق ليه؟
ياسر: مش هي حبيبتك؟
أسر انفجر من الضحك وقال: حبيبتي! مين قالك كده؟
ياسر: مش كنت بترقص معاها امبارح؟
أسر بضحك: هو عشان برقص معاها تبقى حبيبتي؟ يا حبيبي منى دي أختي الصغيرة اللي أنا مربيها على إيدي، عشان كده بضحك وبرقص وكل حاجة معاها عادي، وهي كمثل عشان هي معتبراني أخوها بالظبط زي ما أنا معتبرها أختي.
ياسر بفرحة: احلف.
أسر بضحك: والله العظيم.
ياسر بفرحة: يعني أنت مش بتحس بأي مشاعر تجاهها خالص؟
أسر بضحك: خالص مالص.
ياسر: ولا هي؟
أسر بضحك: ولا هي. طب أقولك على سري؟
أسر بفرحة: قوول.
أسر: منى بتموت فيك... وكانت بتحاول تلفت نظرك بأي حاجة، بس أنت بأف طول عمرك.
ياسر بصدمة: إيه ده ثواني... يعني منى بتحبني؟
أسر هز راسه وقال: اممم.
ياسر: فين الفون؟
أسر بضحك: ليه هتبعتلها بحبكك ولا إيه؟
ياسر: لا هطلب إيدها من عز.
أسر بضحك: طب ما تهدى على نفسك شوية خليك تقيل.
ياسر: منا لو بقيت تقيل... البت هتضيع مني.
ياسر: طب مش تقولها الأول إنك بتحبها؟
ياسر: أنا راجل والراجل بيدخل من الباب مش من الشباك عشان أكلمها. أنا هكلم عز وهقوله أنا طالب إيد منى.
أسر: وأكيد عز مش هيماااانع.
ياسر بقلة صبر: ده مش بيرد هو كمان ليه؟
أسر: ما تهدى شوية... أكيد مش هيرد ومش هيكلم حد دلوقتي.
ياسر: إزاي يعني... ليه؟
أسر: عشان عز دلوقتي مخنوق وعايز يبقى لوحده ومحدش يزعجه أو يضايقه.
ياسر: طب هو فين دلوقتي؟
أسر: هو مجاش الشغل يبقى رجع على البيت.
ياسر: طب هرن على طنط نجوى.
بعد شوية.
نجوى: أيوه... إزيك يا ياسر.
ياسر: إزيك يا طنط عاملة إيه؟
نجوى بابتسامة: الحمد لله يا ابني أنت عامل إيه؟
ياسر: الحمد لله... بقولك إيه هو عز عندك؟
نجوى بجمود: لا خرج الصبح ومجاش... هو في حاجة؟
ياسر: لا موضوع عادي... لما يرجع خليه يكلمني.
نجوى: حاضر.
ياسر: باي.
أسر: قالتلك إيه؟
ياسر: مجاش من الصبح.
أسر: يبقى عايز يبقى لوحده... سيبه على راحته.
ياسر: طيب.
أسر وهو بيقوم: أشطا... سلام.
ياسر بابتسامة: سلااام.
سلوى في أوضتها واقفة وبتلف بالفستان وبتقول: أخيراً! أخيراً كام يوم وحلم السنين يتحقق. أنا مبسوطة أوووي. وبعد شويه وهي فرحانة. الفون رن. شافت المتصل ملامح وشها اتغيرت والدم انسحب من وشها. فتحت بتردد وقالت: ا... ألو.
مجهول: أخبار العروسة إيه؟ الفستان هياخد منك حتة على فكرة.
سلوى برعب وهي بتبص حواليها وبتقول: أنت عرفت إزاي؟
مجهول بضحك: ههههه لا بجد ضحكتيني وأنا ماليش نفس أضحك. وبعدين كمل بصوت أرعبها: أنت نسيتي أنا مين ولا تحبي أفكرك؟
سلوى برعب: لا لا لا... أنا فاكرة كويس ومستحيل أنسى. مستحييييل.
مجهول: أيوه كده اتظبطي.
سلوى بخوف: هو... هو... أنت متصل ليه؟
مجهول: قولت أحذرك.
سلوى بخوف أكبر: من إيه؟
مجهول: تخيلي كده لو حبيب القلب اللي أنتِ عملتي المستحيل عشانه عرف إنك أنتِ اللي قتلتِ أختك... اللي هي مراته... هيعمل إيه؟
سلوى بعياط: لا لا وحياة أغلى حاجة عندك ما تقول حاجة. وبعدين أنا عملت إيه عشان تعمل كده؟
مجهول بعصبية: شكلك نسيتي أنا رجعتك مصر ليه، بعد ما قولتي إنك مش هترجعي تاني بعد اللي عملتيه.
سلوى: والله العظيم بدور ومش لاقية حاجة. وكمان كان في ظروف وعز كان مرتبط بواحدة تانية. بس دلوقتي خلاص سابها وهعرف أجيب ملف القضية لحد عندك.
مجهول: أنا عايز أعرف عز وصل لفين. ومش عايزة يمسك عليا كلمة واحدة فااااهمة.
سلوى: فاهمة فاهمة... بس اديني فرصة تانية والنبي.
مجهول: تمام معاكي 48 ساعة. لو مجبتيش الملف في خلال 48 ساعة... اعتبري حياتك منتهية.
سلوى: طب افرض الملف مش في البيت... وهو حاطه في المكتب بتاعهم؟
مجهول بعصبية: لا طبعاً يا غبية. ملف زي ده مستحيل عز يسيبه غبي. أكيد الملف ده في البيت. عارفة لو عز وصل لطرف الخيط هيجر الخيط كله وساعتها هيعرف إني أنا اللي بتاجر في الأعضاء وقتلت مراته وهو طبعاً نفسه يلاقيني عشان ينتقم مني. بس صدقيني لو عرفني مش هينتقم مني لوحدي... أنتِ كمان هتكوني في الرجلين. فااااااهمة؟
سلوى برعب: خلال 48 ساعة الملف هيكون عندك.
الخط اتقفل في وشها، وهي قعدت على السرير وافتكرت كل حاجة حصلت من 3 سنين وفضلت تعيط جامد. وتقول: سامحيني يا سلمى سامحيني. بس أنتِ كنتِ أكتر واحدة عارفة أنا بحب عز قد إيه. ومع ذلك أخدتيه مني واتجوزتيه كمان. ولما قولتلك... قولتيلي أنا كنت مفكرة إنك ناسياه من زمان وإنه حب مراهقة. مكنتش أعرف إنك لسه متعلقة بيه. وبعدها قولتي كل واحد بياخد نصيبه وسيبتيني ومشيتي. وأنا أحب أقولك دلوقتي إن عز هيبقى من نصيبي... نصيبي أنا وبس. حتى لو اضطريت أرجع بالزمن وأقتلك تاني هرجع وأقتلك المهم يكون من نصيبي.
وبعدين مسحت دموعها وقالت: أنا لازم ألاقي الملف عشان أخلص من الحوار ده.
عند عز، كان في مكان مهجور ومربوط من إيديه ورجليه مش طايلة الأرض. وموطي راسه من كتر الضرب اللي اتضربه في وشه. زعيم المافيا قاعد وماسك السيجار في إيده وبيتكلم وبيقوله:
الزعيم: You won't talk back and say you work for whom?
عز بتعب: If it is the last day of my life, I will not speak.
الزعيم بعصبية: What did you know about us?
عز: I do not know anything.
الزعيم بغضب: OK.
وشاور لهم يكملوا ضرب. عز من كتر الوجع كان هيغمى عليه. وفضلوا يضربوا فيه جامد لحد ما الزعيم قال: stop.
الزعيم بابتسامة خبيثة: She will talk?
عز بتعب: no.
الزعيم بخبث: Ok. This girl is beautiful, isn't she?
وفتح على صورة مهرة.
عز بصدمة: How did you get this picture?
الزعيم بضحك: When you visit her at her home.
عز بعصبية: Leave her alone..... she has nothing to do with it.
الزعيم: Now I know what your weak point is... and with one sign from me, this girl will be finished.
عز: Okay, okay, I'll talk.... but you have to promise me that you won't hurt her.
الزعيم بضحك: Sure...... if you don't lie to me.
عز: I only know the delivery date.
الزعيم: Who do you work for?
عز بمكر: Work for John Albert... your worst enemy.
الزعيم بصدمة: what?
عز: Believe me... I'm not lying... I'm doing everything I can to keep my beloved in peace... even if John denies it.
الزعيم: Okay, you'll stay here until I check. Your words are true...
عز: OK.
وبعدين الزعيم قام من على الكرسي وهو في قمة غضبه. وعز في نفسه: هه شوية أغبية مفكرين إني غبي ومش عارف إني بتراقب عشان كده روحت على بيت مهرة. وعارف كويس إنهم بيراقبوني وعارف كمان إنهم هيوقفوني ويخطفوني. ولازم أستسلم قدامهم. وكمان لازم أعترف لما أشوف صورة مهرة. أنا آسف يا مهرة إني دخلتك في المشكلة دي. بس مكانوش هيصدقوني إلا أما أتهدد بيكي. بس صدقيني محدش هيقدر يأذيكي. ساعة ما أسر يحس بغيابي هيجيب القوات وييجي على. ويبقى خلصت من الموضوع ده وميبقاش ورايا غير موضوع سلوى.
منى بقلق: ماما... عز اتأخر أووي... مش زي عوايده.
نجوى بقلق: متخافيش دلوقتي يرجع.
منى: عرفت بالصدفة من أسر الصبح، إن عز لما خرج من الفيلا الصبح سافر وكان بيطارد مافيا دولية. أنا خايفة ليكون حصله حاجة.
نجوى بخوف: إيه اللي أنتِ بتقوليه ده... لا طبعاً عز أخوكي ظابط قد الدنيا. ومستحيل يحصله حاجة. أنا متأكدة وبلاش بقى تقلقيني أكتر.
منى بحزن: حاضر.
سلوى من على السلم: وبعدين من إمتى وأسر هيخرج سر الشغل برا؟ ده مستحيل حد فيهم يخرج أسرار شغله.
منى بغيظ: أسر وقع بلسانه معايا. وبعدين أنتِ مال أمك أنتِ، تدخلي ليه؟
سلوى: مش عز خطيبي؟ لازم أدخل. وبعدين أكيد يعني دي مش أول مرة عز يتأخر فيها برا البيت أو يبات برا. ده راجل وعارف مصلحته مش عيل صغير.
نجوى قامت من غير ما تتكلم وطلعت على أوضتها. وسلوى ابتسمت بانتصار وبعدين كملت بخبث لمنى:
سلوى بخبث: اممم... وأنتِ بقى إيه اللي بينك وبين أسر عشان تتكلموا؟ لا وترقصوا امبارح كمان.
منى باستفزاز: ما بينا حاجات كتير. أنتِ مال أمك أنتِ. وبعدين قامت وطلعت على أوضتها.
سلوى بغيظ: تمام. لما أتجاوز الأول أنا وعز هربيكي يا منى.
عند نجوى في أوضتها. قعدت تعيط وتدعي ربنا إنه يرجع عز بالسلامة.
نجوى بعياط: يارب دي داخلة على 4 الفجر. يارب رجعه بالسلامة يارب.
مهرة صحت من النوم وقعدت شوية تستوعب. وبعدين نطت من على السرير وهي فرحانة جداً. وخرجت برا الأوضة تصوت وتقول:
مهرة بفرحة: بابا... يا بابا... عبيررر... يا شمس يابااااااا.
وفضلت تتنطط زي الأطفال. عبير خرجت من المطبخ بتجري وبتقولها: في إيه يا بت؟ وكذلك شمس اللي صحت من النوم وبتفرك في عيونها. ورؤوف اللي كان بيقرأ قرآن. كلهم قالولها: في إيه؟
مهرة بفرحة: أنا رجعتلي الذاكرة يا بابا رجعتلي. أنا مبسوطة أوووووي. كنت فاقدة الأمل. ياريتني جيت هنا من زمان. مكنتش أعرف إن العلاج هيجيب نتيجة. كنت مفكراه أي كلام. بس خلاص أنا دلوقتي فاكرة كل حاجة. هيييييييييه.
رؤوف من فرحته سجد على الأرض وفضل يشكر ربنا. وشمس راحت حضنتها وقالت لها: ألف مبروك يا حبيبتي.
عبير بفرحة: ألف مبروك إيه يا منيلة؟ اسمها حمد الله على السلامة يا حبيبتي. وراحت حضنتها. وكانوا كلهم مبسوطين اوووي. وبعدين راحوا فطروا. وبعدين رؤوف راح يصلي ركعتين شكر لله. وشمس دخلت تغير عشان الدرس.
عبير بحرج: أنا آسفة يا مهرة على كل حاجة كنت بعملها معاكي زمان. ياريت تسامحيني.
مهرة بحب: مسامحاكي يا عبير.
عبير بغيظ: بردوا لسانك الزفر ده مش هينضف.
مهرة بضحك: لأ.
عبير بضحك: بس تصدقي وحشني أوووي.
مهرة: أنا لو كنت أعرف إنكوا هتحبوني كده بما إني اختفيت كنت دعيت ربنا إني أعمل الحادثة دي من زمان.
عبير: بعد الشر يا غبية. ووكزتها في كتفها.
مهرة فضلت تضحك ويهزروا شوية. وبعدين خرجت شمس وقالت: أنا نازلة عايزين حاجة؟
مهرة وعبير: عايزين سلامتك.
وباستهم ومشت.
مهرة: أنا هقوم أرن على رفيف وأعرفها إني افتكرت كل حاجة.
عبير: حاضر.
عند مهرة في أوضتها.
رفيف: إزيك يا مهرة عاملة إيه؟
مهرة بسعادة: الحمد لله. رفرف... أنا خلاص افتكرت كل حاجة خلاص. أنا رجعتلي الذاكرة يا رفرف.
رفيف بسعادة: بتهزري صح؟
مهرة: وحياتك عندي ما بهزر.
رفيف اتنططت وقالت: أخيرااااااا... وحشتيني أوووي يا مهرة. أوووووي. أنا لازم أجلك.
مهرة: بستناكي.
وقفت معاها.
عند عز، كان بيعطي لنفسه الأمل وبيقول: أكيد هيعرفوا دلوقتي إن اختفائي مش طبيعي. وأسر هيضطر يجي ويقول أنا فين. وهخلص من الحوار ده.
عند نجوى، كانت منامتش طول الليل. خصوصاً إن أحمد بايت في الشغل ومعرفتش تقوله.
منى بحزن: طب هنعمل إيه يا ماما؟
لؤي من على السلم: في إيه؟
منى بحزن: عز مختفي من امبارح ومحدش يعرف هو فين.
لؤي بصدمة: إزاي... طب وأسر... عرفتوه؟ أكيد هيعرف يوصله.
منى: اه صح... نسيت. هقوم أقوله.
لؤي وهو خارج: تمام وابقوا طمنوني.
نجوى بحزن: رني عليه بسرعة يا منى.
منى رنت على أسر.
أسر بنوم: ألو.
منى بحزن: قوم يا أسر... عز لسه مجاش. أنا خايفة ليكون حصله حاجة. أو العصابة دي عملوا فيه حاجة.
أسر قام من النوم مخضوض وقال: إيه لسه موصلش؟ لاكيد في حاجة غلط.
نجوى خدت منها الفون وكلمته وقالت بعياط: والنبي يا أسر شوف أخوك فين. متخليش حاجة تحصله يا أسر.
أسر محاولاً الهدوء: أوعدك عز هيبقى عندك النهاردة يا ماما. اهدي أنتِ بس الأول.
وقال الفون معاها وقال: لازم يروح عند مهرة يعرف إذا كانت تعرف حاجة ولا لا.
بعد شوية كان لبس ونزل وراح عند مهرة.
مهرة كانت قاعدة مع رفيف وقاعدين بيتكلموا في حاجات كتير.
رفيف: يعني أنتِ مسامحاها حتى بعد ما افتكرتي اللي حصل؟
مهرة بابتسامة: أيوه. عبير بتحبني. بس هي مكنتش تعرف. وكانت عايزة حاجة تثبتلها ده وأهو حصل.
رفيف: طب والمول؟
مهرة: الوقت كفيل يبين كل حاجة براحة. مش باستعجال.
شوية والجرس رن وعبير فتحت. وتنحت شوية من أسر. وقالت في سرها: إيه الجمال ده.
أسر: احم احم... لو سمحت هي مهرة هنا؟
عبير: أيوه اتفضل. هندهالها.
عند مهرة.
عبير دخلت وقالت: مهرة فيه شاب حليوة برا وعايزك.
مهرة باستغراب: مقالش مين؟
عبير: قومي يلا.
مهرة ورفيف خرجوا.
رفيف باستغراب: أسر أنت بتعمل إيه هنا؟
أسر باستعجال: مهرة عز جالك امبارح.
مهرة بقمصة: مش عايزة أسمع سيرته.
أسر ولأول مرة يبقى عصبي: مهررررة... مش وقته كلام. عز جالك امبارح.
مهرة بخوف: أيوه في إيه؟
أسر: قالك أي حاجة؟
مهرة بتنهيدة: بخصوص إيه؟
أسر بتنهيدة: بخصوص... إنه اتخطف.
مهرة بصدمة: إيييي...
أسر: يبقى مقالش حاجة.
وسابهم وخرج. مهرة جرت عليه وقالت: فهمني في إيه يا أسر مترعبنيش.
أسر وهو نازل: عز اتخطف من مافيا دولية بعد ما نزل من عندك.
مهرة ساعة ما سمعت الكلمة دي وقعت مغمى عليها.
رفيف بخوف: مهرة... طنط عبير تعالي بسرعة.
عبير بخضة: في إيه؟
رفيف: مش وقته. يلا نشيلها.
عند أسر، كان وصل المقر بتاعهم ودخل بسرعة على مكتبه وفتح جهاز قدامه. وفضل يعمل فيه شوية حاجات. لحد ما طلع مكان عز.
أسر وهو بيرجع راسه لورا: كنت عارف... إنك قاصد تعمل كده. ده أنت صاحبي وأنا حافظك أكتر من نفسي.
وبعدين قام بسرعة وجهز قوات خاصة. وراحوا على مكان عز.
الزعيم دخل بغضب وقال لعز: Now I am certain that all your words are lies... and you will regret it deeply.
عز بضحك: What will you do?
الزعيم بشر: I will kill your pet.
عز بضحك: to late.
الزعيم: What do you mean?
وفجأة الباب اتكسر ودخلت القوات وحاصرت المكان كله. وتم القبض عليهم.
أسر وهو ساند عز: عز بضحك: كنت عارف إنك هتيجي.
أسر بضحك: للدرجة دي بتثق فيا؟
عز بابتسامة: واكتر كمان.
أسر: بس مخوفتش على مهرة ل يعملوا فيها حاجة؟
عز: طول ما أنا عايش عمري ما هسمح بحد يلمس منها شعراية.
أسر بسخرية: هه... لا واضح.
عز بخوف: قصدك إيه؟
أسر: مهرة ساعة ما عرفت إنك اتخطفت... اغمى عليها مباشرةً.
عز بغضب: ومين قالها؟
أسر بضحك: هو في غيري.
عز وكزه في دراعه. وبعدين راحوا على البيت.
نجوى بخوف: إيه اللي حصلك يا عمري؟
عز: مفيش يا ماما. أنا كويس.
منى بعياط: لا أنت مش كويس. مش شايف نفسك.
عز بهدوء: والله كويس. محتاج بس أطلع أرتاح شوية.
سلوى: طب أنا هأجل الخطوبة لحد ما كل حاجة تبقى تمام.
عز بغموض: لا... مفيش حاجة هتتأجل. الخطوبة هتم النهاردة. هرتاح وأبقى زي الفل.
سلوى بابتسامة: اوكي.
نجوى: طب أنت مش خايف من العصابة دي تعمل حاجة تانية فيك؟
عز: لا متخافيش. إحنا هنحولهم للسفارة عشان هيتحاكموا في بلدهم. خصوصاً بعد ما قبضنا على كل شخص متورط معاهم ومفيش حد منهم هرب مننا.
منى بابتسامة: أهم حاجة إنك كويس وبخير.
عز بابتسامة: نسيت أقولك جهزي نفسك.
نجوى: على إيه؟
عز: ياسر طلب إيدها مني. وأنا في الطريق ووافقت.
نجوى بضحك: ده مستعجل أووي.
ياسر بضحك: أوووي أوووي.
منى بضحك: طب الخطوبة إمتى؟
عز: شكل ياسر مش لوحده اللي مستعجل.
منى اتكسفت وكلوا ضحك عليها. وبعدين عز قال: الزمي كل أصحابك لأن خطوبتك هتكون معايا النهاردة.
منى بصدمة: إيييه... وأنا هلحق؟
عز: خلاص هرجع في كلامي.
منى: لا لا لا... أنا هطلع أهو.
كلهم ضحكوا عليها. وبعدين عز طلع ينام.
عند رفيف، كانت قامت وفضلت تعيط جامد وتدعي ربنا. ورفيف جنبها بتواسيها. شوية وشمس وصلت ومعاها لؤي.
شمس: ماما... أنا معايا زميلي. أنتِ فين؟
رفيف بضحك: أختك برا بتقول معايا زميلي.
مهرة ابتسمت واكتفت بذلك.
شوية وشمس دخلت وقالت ل مهرة: أنا عندي ليكي مفاجأة.
مهرة باستغراب: مفاجأة إيه؟
لؤي: ترا ترااا.
مهرة بصدمة: لؤي...
لؤي: حلوة صح؟
مهرة: أنت جيت هنا إزاي؟
لؤي: وحشتيني أوووي يا مهرة.
مهرة بابتسامة: وأنت أكتر والله. وحشتني أوووي.
لؤي: شمس أختك معايا في السنتر. وعرفت بالصدفة إنك أختها. وحكتلها على كل حاجة. وحبيت أجي أشوفك. ده أنا ماصدقت.
مهرة بابتسامة: وأنا والله.
وبعدين كملت بحزن: عز رجع ولا لسه؟
لؤي: أيوه لسه راجع من ساعة.
مهرة بفرحة: بجد؟ إزاي؟
لؤي: مفيش. عز معاه خاتم والخاتم ده فيه جهاز تتبع صغير عشان محدش يشك فيه. وأسر قدر يوصلهم.
مهرة بسعادة: الحمد لله إنه بخير.
لؤي: أيوه الحمد لله. هتيجي النهاردة الخطوبة؟
رفيف بضحك: هو فيه حيل يعمل خطوبة؟
لؤي بضحك: معاكي حق. بس مقولتليش أنتِ مين يا قمر.
شمس بغيظ: دي رفيف. صاحبة مهرة. وأكبر منك.
كلهم ضحكوا عليها.
لؤي: هتيجي يا مهرة؟
مهرة بجمود: لا.
لؤي: منى خطوبتها النهاردة هي كمان.
مهرة: نعم... على مين؟
لؤي: ياسر طلب إيدها الصبح. وعز وافق وقرر خطوبتها تبقى في نفس اليوم. ومنى بتلف حوالين نفسها. بس أكيد هترن عليكي وتعزمك. وأنتِ أكيد مش هتكسري خاطرها.
مهرة افتكرت كلام عز وقالت: أنا آسفة يا لؤي... مش هقدر.
لؤي: طب حاولي عشان خاطري. طب بصي أنا عندي ليكي فكرة هتخلي عز يشد في شعره... لو بيحبك بجد.
مهرة باهتمام: ها قول.
مهرة بابتسامة: أوكي. وأنا موافقة.
رفيف بصدمة: يا ابن العفاريت.
شمس بضحك: أنا هاجي معاك.
لؤي بابتسامة: طبعاً. لازم ماما تتعرف عليك.
مهرة: وده ليه؟
شمس بتوتر: عشان... عشان... عشان يعنى.
مهرة: خلاص هتأتأي. أنا ناقصة.
وسابتهم وخرجت.
رفيف: ياترى عز هيعمل إيه لما يعرف إن مهرة رجعتلها الذاكرة؟
لؤي بضحك: هيفقدها هو.
وفضلوا يضحكوا.
بالليل في الفيلا. كان عز واقف ببدلة سودا وبيستقبل الضيوف. ومنى في أوضتها بتجهز. ونجوى مع ضيوفها في الصالون. وقبل الخطوبة ما تبدأ. دخلت مهرة وهي لابسة فستان زهري ضيق من عند الصدر. ونازل بوسع. وكان رافعة شعرها في تسريحة عصرية حلوة أوووي وحاطة ميكب خفيف. وداخله بكل ثقة.
أسر بصفير: بص وراك كده.
عز بيلف واتصدم لما شاف مهرة. بهذا الجمال. عز قرب منها وهو سرحان في عيونها اللي وحشته. وبعدين قال: أنتِ جيتي ليه؟
مهرة بجمود: منى عزمتني.
عز لسه هيتكلم لقى واحد جه من وراها ومسكها من وسطها. عز بعصبية مكتومة: ده مين ده؟
مهرة بابتسامة مستفزة: آه... أنا نسيت أعرفك ده زياد خطيبي. أنت متعرفش أصل الذاكرة رجعتلي النهاردة وافتكرت كل حاجة. حتى افتكرت إني مخطوبة.
عز بصدمة: نعمممم... مخطووووبة؟
رواية مهرة العز الفصل الثلاثون 30 - بقلم مريم
عز بصدمه: نعممممم......... مخطوبه!!
مهرة باستفزاز: أيوه........ والفرح كمان شهر...... حبيت أعزمك مقدماً....... أكيد هتقبل الدعوة وتيجي .... صح؟؟
عز بغضب مكتوم: اممممم..... أكيد..... ده انتي عِشرة يومين بردوا.........
زياد: طب يلا ياحبيبتي..... عشان نسلم على صحبتك.
وحاوط وسطها بإيديه.... وخدها ودخلوا جوة في الحفلة..........
مهرة بهمس: ميرسي لأنك وافقت تمثل..... بجد مش هنسى معروفك ده أبداً.......
زياد وهو بيبص على البنات: ده أنا اللي مش هنسى معروفك ده أبداً......
مهرة بصت عليه وضحكت.
***
أحمد: نجوى!!
نجوى: نعم..
أحمد بابتسامه: بصي وراكي كده....
نجوى بتبص وراها لقت مهرة واقفه وفاتحه ايديها عشان تحضنها......
نجوى بضحك: مهرة.... وحشتينييي اوووي يامهرة....
أحمد بضحك: يابكاشه..... دي لسه ماشيه امبارح....
نجوى وهي لسه بتحضنها: ولو...... أنا اتعودت عليها... وبقيت بعتبرها بنتي بالظبط..... عشان كده بتوحشني.......
وبعدين مهرة خرجت من حضن نجوى وقالتلها: وانتي كمان وحشتينييييييي اوووي يانوجهي.
أحمد بمشاغبه: وأنا ماليش وحشه وحضن ولا إيه.....
مهرة وهي راحه ليه: لا طبعاً إزاي..... ده انت تاخد الحضن كله.....
وفضلوا يهزروا شويه ويضحكون مع بعض......
مهرة: عندي ليكوا مفاجأة...... حزروا فزروا هي إيه؟؟؟
أحمد ونجوى بصوا لبعض. وقالوا: إيه؟؟
مهرة: رجعتلي الذاكرة.... ترا تراااا.
أحمد ونجوى بفرحه: بتهزري.... صح!!
مهرة هزت راسها بلا وهي بتضحك....
نجوى راحت حضنتها وقالتلها: أحلى خبر سمعته النهاردة ياعمري....
مهرة: استني انتي لسه سمعتي الخبر التاني... ده هيبقى أحلى بكتيررررر....
نجوى: إيه هي؟؟؟
مهرة: احم احم........ طبعاً أنا لما رجعتلي الذاكرة افتكرت إني مخطوووووبه........
وفضلت تضحك وبعدين قالت: أي رايكوا في المفاجأة دي.... حلوة مش كده؟؟
نجوى واحمد اتصدموا وفضلوا الصمت.... لأنهم كانوا بيتمنوا إن مهرة تكون مرات عز.... بس للأسف أمنياتهم مش هتتحقق.....
نجوى بعد صمت: مخطوبه!!!
مهرة بابتسامه مزيفه: أيوه......
أحمد: طب فين خطيبك؟؟
مهرة: واقف هناك مع لؤي اهو....
نجوى: هو لؤي يعرفه؟؟
مهرة: لا لسه متعرفين على بعض من شوية....
نجوى بابتسامه حزينه: اممم....... ربنا يخليكوا لبعض.
مهرة بنفس الابتسامه: يارب......... طب هروحلهم بقى.
أحمد بابتسامه: حاضر...
نجوى: عشان كده جت الحفلة..... أنا كنت بقول بردوا هتيجي إزاي وهي لسه بتحب عز...... طلعت افتكرت كل حاجة وعز بقى عادي....
أحمد: نجوى في إيه........... انتي نسيتي اللي عز عمله بردوا...... وهي أكيد كانت الذاكرة هترجع لها وترجع لحياتها الطبيعية يعني مش معقولة تسيب خطيبها عشان عز اللي لسه عارفاه من كام يوم....................
***
عند لؤي كان واقف هو وزياد وشمس.... (طبعاً شمس راحت مع مهرة)
لؤي: والله يا زياد انت جدع عشان جيت.... أنا كنت مفكر إنك مش هتيجي....
شمس بضحك: ولا أنا الصراحة...... بعد اللي مهرة كانت عملته فيه... مكنتش أتوقع إنه يجي يساعدها😂😂
زياد بضحك: اهو اللي مهرة اختك عملته ده.... أنا عمري في حياتي ما هنساه....
لؤي بضحك: هي عملت إيه؟
شمس بضحك: بص ياسيدي مهرة كانت بتطفش العرسان عشان مش عايزة تتجوز خالص.... ف المهم كانت بتسأل أسئلة غريبة أوووي عشان يطفشوا....
زياد كمل بضحك: كانت بتقولي روبانزل قعدت في البرج كام سنة😂😂 ومين اللي قتل موفاسا.... ولو الدنيا عطتك ضهرها تعمل إيه..😂😂.... كانت بتسأل أسئلة غريبة😂😂😂😂
لؤي فضل يضحك وقال: يااااه..... ده مهرة دي دمااااغ😂
مهرة جت من وراه وقالت: أومال يامعلم😂😂
لؤي: بس متنكريش إن أنا ليا دماغ بردوا.
مهرة: من الناحية دي فأنا متأكدة.....
شمس: أومال رفيف مجتش ليه؟
مهرة: مامتها تعبت ومش هتعرف تيجي وتسيبها.
شمس: امممم ربنا يشفيها.
مهرة: يارب... طبعاً كل الضحك ده عز واقف من بعيد مع أصحابه وعنيه مع مهرة وكل حاجة بتعملها...... وكان هيولع عشان شايفهم بيضحكوا مع بعض.
أسر جه وكلمه بهمس: شكل أخوك لؤي حب زياد... واقف بيضحك معاه كأنه يعرفه بقاله سنين..
عز بغيظ: امممم..... وأنا أعمل إيه يعني؟؟
ياسر: بتتهامسوا في إيه؟
عز: انت تسكت خالص.....
ياسر: "أنا!!! ليه بس"
عز: "بقى أنا بموت وانت بتقولي عايز أطلب إيد منك؟ كده أنت معندكش ريحة الكرامة والدم..."
أسر كمل بضحك وقال: ولا ريحة التربية 😂😂
ياسر: بقى كده.... ماشي.....
وفضلوا يضحكوا وعز مركز مع مهرة وبس....
شوية ومنى نازلة من على السلم..... وياسر شافها وعيونه تنحت فيها من جمالها ورقتها وهي نازلة كده من على السلم كانت لابسة فستان جولدن روز ضيق من عند الصدر ونازل منفوش وعليه لمعة فضي شوية ورافعه شعرها لفوق وحاطه ميكب سيمبل.
وكانت غاية في الجماااااال وكانت نازلة مكسوفه من نظرات ياسر ليها وباباها مسكها من ايديها وراح بيها لعند ياسر وياسر من كتر جمالها فضل واقف يبص عليها.
عز وكزه في دراعه وقاله: هتلبسها الدبلة ولا أرجع في كلامي؟
ياسر بسرعة: لا لا لا..... ده أنا ما صدقت.....
وبالفعل ياسر لبس الدبلة لمنى ومنى كذلك.... والناس كانوا مبسوطين أوووي وفرحوا جدا .... وبعدها على طول عز قال بصوت عالي وحب يغيظ مهرة:
عز: احم احم..... دلوقتي دوري أنا بقى.....
الكل ضحك عليه وكالعادة سلوى دخلت وهي لابسه فستان فضي ضيق وقصير وسايبه شعرها القصير الأحمر........ وحاطه ٢ كيلو مكياج 😂
المهم راحت عند عز وعز طلع الدبلة ولبسها وهي كذلك.. وشوية والاغاني اشتغلت ومنى وياسر راحوا يرقصوا.....
ياسر بهمس: مكنتش أعرف إنك جميلة أوووي كده.
منى بخجل: ميرسي....
ياسر: "بحبك"
منى بخجل أكبر: مكنتش أعرف إنك بتحبني...
ياسر: قولتلك اهو....
منى: طب مقولتش ليه من زمان؟
ياسر: عشان عايز أدخل من الباب..... ميصحش يبقى في بينا كلام قبل أي حاجة رسمية...
منى بخجل: وأنا كمان بحبك اوووووي.....
ياسر بضحك: عارف.
منى بصدمه: إزاي؟
ياسر: هو أسر يتبل في لسانه فولة.
منى بغيظ: ماشي يا أسر الكلب.
ياسر فضل يضحك عليها..........
عند عز وسلوى:
سلوى بفرحه: أنا مبسوطة اوووي أخيراً حلمي بيتحقق.
عز بابتسامه مزيفه: وأنا أكتر ياروحي.....
سلوى بفرحه: أنا قولت لماما وبابا.... وهينزلوا بكرة أو ممكن بعده.
عز: بجد..... فرحتيني اوووي... وحشوني اووي.
سلوى: وأنا بردوا.
مهرة من غيظها قالت لزياد: تعالى نرقص...... وزياد اخدها وراحوا في الساحة.
ومسكهامن وسطها وبقوا قريبين من بعض اووووي.
وعز شافهم وكان هيموت من الغيظ وأيده بقت تقيلة اوي على وسط سلوى....
سلوى بوجع: ااه.... في إيه ياعز؟
عز: أنا آسف..... مخدتش بالي.
سلوى بابتسامه: عادي ولا يهمك.....
في أثناء الرقص لؤي مسك شمس من ايديها وراح عند امه....
لؤي: ماما... أحب أعرفك دي شمس زميلتي وبالصدفة اكتشفت إنها أخت مهرة.
نجوى بابتسامه: إزيك ياقمر....... دي عسل اووي ياولا يالؤي....
لؤي بضحك: على بس.
شمس بكسوف: ميرسي يا طنط..... ده من ذوقك.
نجوى بابتسامه: على إيه ياحبيبتي.
لؤي: طب هاخدها ونروح نقف هناك...... يلا ياشمس.
عند عز وسلوى:
عز: يلا كفاية.
سلوى: اوكي.
عز اخد سلوى من ايديها ومشي وهو بيبص على مهرة اللي مندمجة مع زياد..... طبعاً مهرة كانت بتمثل.... مش مندمجة ولا حاجة.
عند مهرة: يلا كفاية.
زياد: حاضر......
عند منى شافت مهرة..... راحت عليها.
منى بفرحه: أنا مبسوطة اووووي يامهرة.... فكرتك مش جايه وحشتينييي اوووووي..... بس إيه يابت الحلاوة دي؟
مهرة بضحك: ده انتي اللي عسل.
منى: أنا مش مصدقة بجد.... أنا خلاص بقيت خطيبته. خطتك نجحت يامهرة...... أنا بحبكككك اوووي.
مهرة بضحك: وأنا أكتر.
منى: صحيح اللي قاله لؤي... رجعتلك الذاكرة؟
مهرة: أيوه.... رجعتلي الصبح...
منى بفرحه: مبسوطهههه.... طب مين اللي معاكي ده؟
مهرة: خطيبي.
منى بصدمه: نعم؟
مهرة بضحك: هحكيلك كل ..... تعالي نقف بعيد شوية.
وراحوا وقفوا في مكان بعيد شوية عن الناس ومهرة بدأت تحكي وقالت....
فلاش باك:
لؤي: عندي ليكي فكرة هتخلي عز يشد في شعره.
مهرة باهتمام: قول.
لؤي: بصي ياستي.... انتي هتيجي الحفلة وتتشيكي على سنجه ١٠..... ومش كده بس لا ده انتي هتيجي مخطوبة كمان.
مهرة بصدمه: نعم....... إزاي ده يعني؟
لؤي: بصي ياستي انتي هتمثلي على عز..... مش هو هيخطب اشمعنا انتي كمان..... لازم نجيب واحد نثق فيه ونقوله على كل حاجة ويمثل معاكي... ولو احتاج مقابل نديله.... المهم انتي هتقولي لعز إن الذاكرة رجعت وافتكرت إنك مخطوبة.... وتبيني قدامه إنك بتحبي زياد اوووي وهو لو بيحبك هيجي غصب عنه ويقولك إنه بيحبك....
مهرة بفرحه: اوكي..... بس هنجيب مين؟
رفيف: زياد... إيه رأيك؟
مهرة: زياد مين؟
رفيف: اللي كان متقدملكم.
مهرة: وده هيوافق؟
رفيف: طبعاً لو عرضنا عليه هنديه فلوس هيوافق.
مهرة: طب هنجيبه منين؟
شمس: سيبوها عليا.... أنا هكلم بابا... وأقوله إنك عايزة تكلمي زياد عشان وافقت عليه..... ويجيب الرقم.
لؤي: اشطا.... يبقى كله تمام.
مهرة بفرحه: أذكى وأنا موافقة.
باك...
منى بذهول: ده لؤي ده دماغه متركبة إزاي؟
مهرة بضحك: بالغلط.
منى: طب وكلمتي زياد؟
مهرة: أيوه حكتله على كل حاجة... وهو طلع راجل ووافق من غير مقابل كمان.
منى بفرحه: أخيراااا..... أنا مبسوطة اووي وعايزة العبقرية دي تبعد عننا....
مهرة بضحك
عند عز كان واقف وعينه على مهرة وهيموت من الغيظ وهي واقفه وعادي..... وفي الآخر قرر يروح يكلمها.....
عز: مهرة عايز أتكلم معاكي شوية.
مهرة بجمود: بصفتك إيه؟
عز: اللي قعدتك في بيتي.
منى: تمام هروح أنا..... بس ادخلوا جوة عشان لو سلوى شافتكم واقفين كده هتفهم غلط.
مهرة: اوكي....
وبالفعل دخلوا وعز قالها تعالي فوق..... بتحبه اوووي وممانعتش وطلعت معاه على اوضتها القديمة.
ودخلت وهو قفل الباب... وبقى يقرب منها.
مهرة بتوتر: انت بتعمل إيه..... وقفت الباب ليه؟
عز: بتحب إيه؟
مهرة بتوتر: مين ده؟
عز: زياد.
مهرة بكذب: طبعاً.
عز وهو بيبص في عيونها: كذاب.
مهرة بتوتر: ها؟
عز: كذابة.
مهرة: طب انت عايز إيه؟
عز وهو مقرب منها اوووي وبيبص على شفايفها،، وقال: هحكيلك على كل حاجة.
مهرة بفرحه: هتقول إيه؟
عز وهو على وضعه: هقولك اتغيرت معاكي ليه... بس لازم تساعديني.....
مهرة بحب: قول.
عز: .............................
مهرة بصدمه: اييييييييييييه؟