تحميل رواية «مهرة العز» PDF
بقلم مريم
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
وقفنا في الجزء اللي فات لما عز أخد مهرة على أوضتها فوق وقالها: "هحكيلك على كل حاجة بس لازم تساعديني." عز وهو مقرب منها وباصص على شفايفها قال: "هحكيلك على كل حاجة." مهرة بفرحة: "هتقول إيه؟" عز وهو على وضعه: "هقولك اتغيرت معاكي ليه... بس لازم تساعديني." مهرة بحب: "قول!" عز: "عايزك تساعديني في إني أكشف حقيقة سلوى، إن هي اللي قتلت أختها سلمى." مهرة بصدمة: "إيه! مش فاهمة حاجة... ممكن توضح أكتر إزاي يعني؟" عز: "تمام اهدى... هحكيلك كل حاجة بس طبعًا مش دلوقتي، لأن لا المكان ولا الوقت يسمح. بس حبيت أعرفك...
رواية مهرة العز الفصل الأول 1 - بقلم مريم
وقفنا في الجزء اللي فات لما عز أخد مهرة على أوضتها فوق وقالها: "هحكيلك على كل حاجة بس لازم تساعديني."
عز وهو مقرب منها وباصص على شفايفها قال: "هحكيلك على كل حاجة."
مهرة بفرحة: "هتقول إيه؟"
عز وهو على وضعه: "هقولك اتغيرت معاكي ليه... بس لازم تساعديني."
مهرة بحب: "قول!"
عز: "عايزك تساعديني في إني أكشف حقيقة سلوى، إن هي اللي قتلت أختها سلمى."
مهرة بصدمة: "إيه! مش فاهمة حاجة... ممكن توضح أكتر إزاي يعني؟"
عز: "تمام اهدى... هحكيلك كل حاجة بس طبعًا مش دلوقتي، لأن لا المكان ولا الوقت يسمح. بس حبيت أعرفك بس إني لسه بحبك ولسه عند وعدي، وكمان عشان مقدرش أشوفك مع غيري. بس عايزك توعديني محدش يعرف باللي قولتهولك؟"
مهرة بحب: "من غير ما تقول، مكنتش هقول لحد. بس تعرف أنا دلوقتي مبسوطة قوي إنك لسه بتحبني. أنا بجد كنت بموت في اليوم 100 مرة وأقول إزاي، إزاي قدر يلعب عليا كده. أنا كنت حاسة إن في حاجة غلط، كنت حاسة إنك مجبور تعمل كده. والحمد لله عرفت كل حاجة، أي نعم مش كل حاجة أوي يعني، بس على الأقل عرفت إنك لسه بتحبني وده كفيل عندي بالدنيا كلها."
عز بحب: "وأنا أوعدك يا مهرتي إني هفضل أحبك لآخر نفس في عمري. وطول ما أنا عايش مش هخلي حد يلمس شعراية واحدة منك. بحبك."
مهرة بابتسامة: "وأنا بموت فيك."
عز لسه هيقرب عليها... الباب خبط.
عز بيمسح وشه وبيقول: "بقالي ساعة بنتكلم... حبكت دلوقتي يخبط."
مهرة فضلت تضحك.
وبعدين منى دخلت: "كل ده يا عز؟ يلا انزل سلوى بتدور عليك، وأنا قولتلها إنك في الحمام. يلا روح لها، وإحنا شوية وهنحصلك."
عز هز راسه بتمام ونزل.
منى بصت على مهرة وقالت لها: "كان بيقولك إيه؟"
مهرة بتوتر: "ها... آه... كان بيقولي إن زياد ده شخص وحش وابعدي عنه عشان ميأذكيش. بس أنا قولته: 'انت ملكش دعوة بيا وبزياد، وإن ده خطيبي من قبل ما أعرفك وأنا عارفاه كويس'. بس وانتي بعدين دخلتي."
منى بضحك: "يالهوي ده هيموت من الغيرة. مش ملاحظة إنه غيران عليكي؟"
مهرة باستعباط: "غيران؟ لا طبعًا مش ملاحظة. كلامه عادي."
منى: "ياسلام. يعني انتي شايفة إنه يطلع القطط الفطسانة في زياد يبقى كلامه عادي؟"
مهرة بكذب: "أيوه. ويلا بقى ننزل مش هنقضي اليوم كله هنا."
***
تحت في الحفلة كان لؤي واقف بعيد شوية عن الناس هو وشمس.
لؤي: "تعرفي إني مبسوط أوي."
شمس بابتسامة: "ليه؟"
لؤي: "عشان طلعتي أخت مهرة. يعني مطلعناش بنكذب ولا حاجة. مهرة وعز إنشاء الله هيتجوزوا، وانتي هتبقي أخت مرات أخويا، يعني قرايب."
شمس بضحك: "أيوه تصدق عندك حق."
لؤي بهيام: "وأوعدك أول ما نخلص هطلب إيدك من باباكي."
شمس بابتسامة: "أيوه. بس أنا مش عايزة أتـجوز قبل ما أخلص كلية."
لؤي: "اشطا. يبقى نعمل خطوبة بعد ما نخلص ثانوي، وشوية ونعمل كتب كتاب، ولما نخلص نتجوز. إيه رأيك؟"
شمس بخجل: "أوك."
قطع اللحظة السعيدة دي... طبعًا أسر (ماهو رفيف مش موجودة هيرخم على مين؟ لازم يرخم على كل شخص شوية).
أسر بمكر: "أوك على إيه؟"
شمس بتوتر: "ها..."
لؤي بغيظ: "وانت مالك انت ياحشري."
أسر باستفزاز: "الله. مش خايف على البت لتكون بتضحك عليها زي اللي قبلها، وتوعدها بالجواز وتاخد اللي عايزة وبعدين تقولها مع السلامة. وكمان دي أخت مهرة لازم أخاف عليها منك."
شمس بدموع: "الكلام ده بجد؟ يعني... يعني انت... انت بتضحك عليا؟"
لؤي بانفعال: "لا والله متصدقيش الكلام ده، ده كذاب والله العظيم. أنا بحبك صدقيني والله العظيم بحبك."
شمس بصدمة: "بتحبني!!!!"
أسر بضحك: " خدمة يامعلم. شوفتي خليته يعترف لك بحبه أهو. أنا عارف إنه عمره ما قالهالك. عشان كده خايف ينطقها. أي خدمة."
وفضل يضحك.
شمس وشها بقى ألوان واتكسفت أوي وشافت مهرة من بعيد سابتهم وراحت تجري عليها.
لؤي بنرفزة: "عجبك كده؟"
أسر بضحك: "أيوه عاجبني. بس تصدق البت طلعت صاروخ وهي مكسوفة."
وفضل يضحك.
لؤي بعصبية مكتومة: "اسرررر... لم نفسك. وملـكش دعوة بيها فاااهم."
قاطعه عز: "في إيه مالكوا؟"
لؤي: "قول لصاحبك ملوش دعوة بيا."
عز: "ليه؟ إيه اللي حصل؟"
أسر قاطعه بضحك وقال: "هقولك أنا. طبعًا بما إن خبرتي عالية جدًا ف قدرت أعرف إن أخوك بيحب شمس أخت مهرة. وطبعًا بملاحظاتي قدرت أعرف كمان إنه مقالش ليها إنه بيحبها. فـ حطيت شوية بهارات من عندي وخلـيته يعترف لها إنه بيحبها. طبعًا شمس اتكسفت وراحت عند مهرة وأخوك اتنرفز عليا. بس هو ده اللي حصل."
عز بضحك: "ياختي كميلة. اتكسفتي يابيضه."
لؤي بنرفزة: "أنا هلاقيها منك... ولا من صاحبك. على فكرة أنا متكسفتش ولا حاجة. أنا بس كنت مستني الوقت المناسب اللي أقولهالها فيه. مش قدام حد."
أسر بضحك: "الوقت المناسب... إنك تعملها عشاء رومانسي وورود حمرا وشموع وتركع على رجلك وتقولها تقبلي تتجوزيني. صح ولا في حاجة تانية؟"
عز: "أو ممكن ياخدها على اليخت ويعملها عشاء رومانسي هناك. ويقولها لو موافقتيش... هرمي نفسي في البحر والبت تضطر توافق."
لؤي بغضب: "بقى كده. ماشي. والله ما هكلمكوا تاني."
وسابهم ومشى.
وأسر وعز فضلوا يضحكوا عليه.
***
عند منى وياسر.
ياسر: "بقولك إيه."
منى بابتسامة: "اممم."
ياسر: "ما تيجي نعمل الفرح الأسبوع الجاي."
منى باستغراب: "نعم. ليه؟"
ياسر: "أنا مش ناقصني حاجة والشقة جاهزة وانتي بردو مش ناقصك حاجة. يبقى نطول ليه؟ وخصوصًا إننا عارفين بعض كويس. يعني مش محتاجين تعارف من أول وجديد. ها إيه رأيك؟"
منى بابتسامة: "أنا فاهمة قصدك. بس صدقني مش هينفع نستعجل كده. أنا عايزة أشبع من عيلتي وأقضي أجمل وقت معاهم. وكمان أنا عايزة كل حاجة تبقى بتأني. بلاش الاستعجال."
وكملت بنبرة تانية وقالت: "وبعدين مين قالك إننا عارفين بعض كويس. إحنا آه عارفين بعض من زمان. بس علاقة سطحية. يعني انت متعرفش أنا بحب إيه وبكره إيه، وأنا كذلك."
ياسر: "أيوه. طب ما تقولي لي. وأنا أقولك عادي جدًا."
منى بابتسامة جانبية: "لأ طبعًا. أنا عايزة أكتشف لوحدي. وانت كذلك."
ياسر بقله حيرة: "تمام. اللي تشوفيه."
منى بضحك: "ما تقلـبش بوزك كده."
ياسر بضحك: "عيوني."
منى: "بقولك إيه. إيه رأيك نروح نقعد مع بابا وماما شوية."
ياسر: "أوكي يلا."
***
عند رفيف كانت مامتها تعبانة أوي وهي قاعدة جنبها.
هند بتعب: "يا رفيف يابنتي، مكنش ليه داعي تفضلي هنا. كنتي روحي مع مهرة الحفلة. أهو بالمرة تغيري جو الكبتة اللي هنا في البيت."
رفيف بحب: "وانتي عارفة يا ست الكل، إن أنا مش هرتاح ولا هيجيلي راحة طول ما انتي بعيدة عني."
هند بابتسامة: "عارفة ياحبيبتي."
رفيف بابتسامة: "طب يلا بقى يا قمر عشان تاخدي العلاج وتنامي."
هند ضحكت وبالفعل خدت العلاج ونامت.
ورفيف بعد ما اتأكدت إنها نامت راحت أوضتها وقررت تكلم مهرة عشان تعرف إيه اللي حصل.
***
عند مهرة في الحفلة كانت واقفة بتفتكر كلام عز ومبسوطة أوي إن لسه عز بيحبها وشاريها.
قاطع تفكيرها صوت التليفون، وكانت رفيف.
مهرة بابتسامة: "وحشاني موت."
رفيف بضحك: "يابكاشة، ده إحنا لسه سايبين بعض من ساعتين. لحقت أوحشك؟"
مهرة بضحك: "أيوه."
رفيف: "ها. عملتي إيه؟"
مهرة كانت لسه هتحكيلها على اللي حصل بس افتكرت كلام عز لما قالها محدش يعرف أي حاجة خالص.
مهرة: "عملت إيه في إيه؟"
رفيف: "في الحفلة. إيه اللي حصل؟"
مهرة: "اه... لسه بنحاول. بس حاسة إنه قريب هينفجر."
رفيف بضحك: "كان نفسي أشوف شكله بجد."
مهرة بضحك: "بكرة. بكرة ياختي تشوفي."
قاطعها أسر وهو بيقول: "دي رفيف؟"
مهرة باستغراب: "أيوه. بس عرفت منين إنها رفيف؟"
أسر بغرور مصطنع: "هه. يابنتي انتي لسه متعرفيش قدراتي. لا انتي ولا حتى اللي معاكي على الفون دي."
مهرة بضحك: "ياواد يا جامد انت."
أسر: "احم احم. بقولك إيه يامهرة. ما تجيبي أكلم البت اللي معاكي على الفون دي."
مهرة بمكر: "امممم. وده ليه؟"
أسر: "مفيش عادي. عايز أسألها على مامتها بس مش أكتر."
مهرة بضحك: "طيب. خدي يارفرف."
ورفيف كانت سامعة كل كلامهم وبتضحك.
أسر أخد الفون من إيد مهرة بلهفة ومشي يتكلم بعيد.
مهرة بصت بصدمة وقالت له: "انت واخد فوني على فين يا جدع انت."
بس أسر مردش عليها وسابها ومشي.
ومهرة بقت تبص عليه وقالت في سرها: "ياسلام للدرجة دي وحشته. يارببب."
ولسه هتمشي قابلت سلوى في وشها.
سلوى بابتسامة مستفزة: "امممم. إزيك يا... إيه... أه... يامهرة. عاملة إيه."
مهرة باستفزاز: "تمام يا... سلمى. أه... قصدي سلوى."
سلوى اتحرقت من الكلمة دي وقررت تحرق دمها وقالت لها:
سلوى بغل: "فاكرة يامهرة لما كنا واقفين هناك في المكان ده يوم ما حطيتلك الزيت على السلم عشان تقعي؟ بس لؤي هو اللي وقع مكانك."
مهرة: "أيوه فاكرة. هو ده يوم يتنسي."
سلوى بضحك: "طب فاكرة لما قولتيلي هناك إن عز مش هيكون لحد غيرك، وإنه وعدك ومستحيل يخلف بوعده معاكي. وساعتها قولتلك بكرة نشوف. وانتي فعلاً قولتيلي: 'أيوه هنشوف مين اللي هيضحك في الآخر'."
مهرة بنفس الابتسامة المستفزة: "أيوه فاكرة كل كلمة."
سلوى: "طيب مين اللي ضحك في الآخر؟"
مهرة باستفزاز: "إحنا الاتنين."
سلوى باستغراب: "إحنا الاتنين؟ هه. إزاي؟"
مهرة فضلت تضحك وبعدين قالت: "أهو بضحك مش شايفه؟ ولا عينيكي تعبانة؟"
سلوى بغيظ: "والله. لأ اطمني عنيا 6/6."
مهرة: "اممممم. طيب طمنتيني."
سلوى بنار جواها: "ممكن أفهم حضرتك بتضحكي على إيه؟ مش ده عز اللي كنتي هتموتي عليه بردوا ولا إيه؟"
مهرة: "تؤ. صححي كلامك. مش أنا اللي كنت هموت عليه. ده انتي اللي كنتي... ومازلتي."
سلوى: "مش فاهمة."
مهرة: "اه صحيح. أنا نسيت أعرفك. مش تباركيلي."
سلوى بحقد: "أباركلك. على إيه؟"
مهرة: "مش أنا رجعتلي الذاكرة الصبح. وخلاص افتكرت إني مخطوبة. وافتكرت قد إيه أنا بحب زياد خطيبي. يعني عز خطيبك ده خلاص اشبعي بيه. معـادش في دماغي أصلًا. دي كانت فترة صغيرة بس وعدت الحمد لله على خير. أما بقى بالنسبة للي ضحك في الآخر وأنا قولتلك إحنا الاتنين وانتي استغربتي، فـ أحب أفهمك. إن انتي ضحكتي عشان أخيرًا وصلتـي للي كنتي عايزاه وبتتمنيه من زمان وأخيرًا هيبقى جوزك. إنما أنا بضحك فـ ده لسببين. السبب الأول هو إن أنا الحمد لله رجعتلي الذاكرة. والسبب التاني هو إنـي افتكرت إني معايا أجمل شخص في الكون ده كله، ألا وهو زياد. بجد صدقيني عز مش في دماغي خالص. أنا لما افتكرت الصبح زعلت بجد إني فكرت في حد تاني غير زياد. مع إن أنا وزياد بنحب بعض بقالنا سنين. إزاي أفكر في غيره. بس أنا جيت النهاردة هنا عشان أثبت لنفسي ولكي إنـي خلاص عز ده كان زي فترة مراهقة وراحت لحالها. وأتمنى ليكوا بجد حياة سعيدة. وبتمنى إنك تشيليني من دماغي زي منا شيلتك من دماغي ونبقى زي الناس العاديين. إيه رأيك."
سلوى كانت مبسوطة أوي بكلامها وقالت لها: "أوكي وأنا موافقة. وأسفة على كل كلمة أو حاجة وحشة عملتها معاكي."
مهرة بابتسامة مزيفة: "وأنا بردوا أسفة."
وكملت بضحك وقالت: "إحنا كنا عاملين زي الأطفال بجد."
سلوى ضحكت وقالت لها: "فعلًا."
مهرة: "بس بصراحة انتي طالعة قمرر النهاردة."
سلوى بفرح: "بجد؟ تسلمي."
طبعًا مين كان متابع الحوار ده من بعيد؟ طبعًا عز. واقف من بعيد ومستغرب جدًا. إزاي سلوى ومهرة واقفين بيضحكوا ولا كأن فيه حاجة حصلت بينهم. وكان هيموت ويعرف إيه.
وأخيرًا قرر يروح عندهم ويعرف إيه الحكاية.
عز راح عندهم وقال: "كنتي فين ياسلوى؟ بدور عليكي."
سلوى بضحك: "كنت واقفة مع مهرة. بنتكلم."
عز باستغراب: "بتتكلموا؟"
سلوى بابتسامة: "اه. صح أنا نسيت أقولك. مش مهرة رجعتلها الذاكرة وطلعت مخطوبة كمان. وأنا وهي قررنا نبقى صحاب."
عز بابتسامة: "بجد. ألف مبروك يامهرة. وأنا بجد آسف على أي حاجة وحشة عملتها معاكي."
مهرة بابتسامة: "لأ عادي ولا يهمك. أنا أصلًا نسيت. وحابة نبدأ من أول وجديد. إيه رأيك."
عز بابتسامة: "أكيد طبعًا."
"اومال فين أسر؟"
مهرة بتذكر: "اه صح. ده أنا نسيت. أسر أخد فوني ومشي. راح فين ياترى؟"
سلوى باستغراب: "أخد فونك ليه؟"
مهرة: "مفيش كنت بكلم رفيف وهو قال عايز يكلمها يسألها على مامتها ويجيب الفون تاني. بس اختفى."
عز بضحك: "انسي الفون خلاص. انتي متخيلة إنه كان هيكلمها كلمتين ويعطيكي الفون تاني؟ ده أسر وأنا عارفه كويس."
مهرة بابتسامة: "طب عن إذنكم. هروح أشوفه بقى."
عز في سره: "ده انتي طلعتي قروبة يامهرة." وضحك.
وبعدين قال لسلوى: "تعالي نروح نقعد يلا."
***
عند أسر كان واقف بعيد وبيكلم رفيف.
رفيف بضحك: "خلاص يا أسر. ده السؤال المليون اللي سألتني فيه عن ماما. معندكش حاجة تانية تقولها ولا إيه؟"
أسر بضحك: "مهو بصراحة أنا مش لاقي كلام أقوله."
رفيف: "خلاص يبقى تقفل."
أسر بسرعة: "أقفل؟ أقفل إيه؟ ده أنا ما صدقت سمعت صوتك."
رفيف بكسوف: "ليه؟"
أسر: "من زمان مسمعتهوش."
رفيف: "لأ يا شيخ. أومال مين اللي كان عندنا الصبح؟"
أسر: "ما خلاص بقى. عايزة الصراحة."
قاطعته مهرة وهي بتقول: "لأ أنا اللي عايزة الصراحة. انت أخدت فوني ومشيت ليه؟ كل ده بتسألها عن مامتها؟"
أسر بتكشيرة: "تصدقي إنك مفسدة اللحظات الرومانسية."
قاطعه لؤي من وراه وقاله: "لأ ياشيخ. هي بردوا."
أسر زهق: "اههه هتحفلوا عليا بقى ولا إيه."
لؤي: "حسابك لسه مخلصش معايا. متفكرش نفسك هتعدي مني كده بالساهل."
مهرة: "ليه هو عمل إيه؟"
لؤي بتوتر: "إيه... آه... ده... ده هو... هو يعني."
قاطعه أسر بضحك وهو بيقول: "ما تقولها. قولها أنا عملت إيه."
وكمل بغمزة وقال: "ولا أقول أنا."
لؤي اتوتر جامد وقال: "لأ مفيش داعي. مشكلة تافهة."
وسابهم ومشى.
وأسـر فضل يضحك عليه.
كل ده ورفيف بتموت من الضحك على الفون.
مهرة بغيظ: "ممكن بقى لو تكرمت تجيب الزفت."
أسر: "اه طبعًا. اتفضلي."
مهرة خدت الفون وقالت لرفيف: "لما أرجع هكلمك باير."
رفيف بابتسامة: "باي."
***
لؤي كان ماشي متنرفز من أسر وقابل شمس في وشه.
واتحرج أوي منها. وهي كذلك.
لؤي: "احم احم. طبعًا متصدقيش الكلام اللي أسر قاله. ده كان بيهزر."
شمس بخجل: "عارفة."
لؤي بابتسامة: "يعني مش زعلانة مني؟"
شمس بابتسامة: "تؤ. مش زعلانة."
لؤي: "احم احم. طبعًا بالنسبة للي قولته. كان نفسي أقوله في مكان ووقت أنسب. بس أعمل إيه بقى في أسر. ربنا يجازيه."
شمس ضحكت عليه وقالت له: "عادي متزعلش."
وكملت وقالت: "بقولك إيه. ما تيجي نروح نقعد معاهم شوية."
لؤي: "أوكي."
***
عند العيلة كله كان متجمع.
أحمد ونجوى. ومنى وياسر. ومامت ياسر وباباه. وعز والعقربة سلوى. ومهـرة وزياد ولؤي وشمس. وأسر.
كلهم كانوا قاعدين بيتكلموا عادي وبيضحكوا.
وبعدين دخل شخص وقال:
الشخص: "أنا زعلان منكم عشان محدش عزمني."
عز: "أنا عارف الصوت ده."
ولف وقال بابتسامة: "عزيز."
يتبع.
رواية مهرة العز الفصل الثاني 2 - بقلم مريم
أنا زعلان منكم عشان محدش عزمني.
عز: أنا عارف الصوت ده.
ولف وقال بابتسامة: عزيز...
عزيز بابتسامة: قلب عزيز.
عز بضحك قام وراح عند عزيز وحضنه، وعزيز بردوا حضنه جامد.
وبعدين عزيز قال:
يعني لولا إني جيت صدفة كده مكنش حد قالي؟
عز: والله كل حاجة جت بسرعة... والله كنت ناوي أعزمك على الفرح، بس انت جيت بقى هنعمل إيه.
عزيز بضيق عيونه: لا يا شيخ... كنت هتعزمني على الفرح؟ لا فيك الخير بجد.
قاطعهم أسر بضحك وقال:
ما خلاص يا عم القموصة، قولنالك كل حاجة جت بسرعة.
عزيز: لا والله، إزاي يعني؟
أسر: هقولك أنا إزاي... عندك عم ياسر اللي مش عنده ريحة الدم ولا حتى ريحة الكرامة. النهاردة الصبح عز كان راجع من مأمورية صعبة جداً وبيموت حرفياً، والمتخلف ده طلب إيد منه وهو بيموت.
عزيز بضحك: طول عمره واطي.
أسر بضحك: مين ده؟
عزيز بضحك: هو فيه غيرك؟
أحمد بابتسامة: خلاص بقى هنفضل نتكلم كتير عن ياسر ومنى... ما تجيب حضن يا يلا، وحشتني أوي.
عزيز بحب: وانتوا كمان وحشتوني أوي.
المهم عزيز سلم على كله.
عزيز وهو بيبص على مهرة: احم احم... مش تعرفنا يا عز ولا إيه؟
عز بابتسامة: أيوه صح... بص ياسيدي، دي مهرة صديقة جديدة للعيلة، ودي شمس أختها، وده زياد خطيبها... وده عزيز ابن عمي، أكبر مني بسنة بس بيشتغل دكتور نساء، وسابنا الندل وسافر إنجلترا، مع إننا كنا قريبين من بعض، حتى لو تلاحظي إن أسامينا متشابهة، بس هو بقى الله يسامحه سابني ومشى بقاله 3 سنين... ولسه بيفكر ينزل دلوقتي.
عزيز بضحك: ما خلاص بقى يا عم، هتفضحني قدام الناس ولا إيه؟ بس انت نسيت تقول إنك شجعتني على السفرية دي، مش صح ولا إيه؟
سلوى بضحك: خلاص بقى يا شباب، اللي راح راح... خلينا دلوقتي في النهاردة.
عزيز بضحك: عندك حق يا سوسو.
زياد: احم احم... طب نستأذن إحنا بقى، طولنا مش صح ولا إيه يا مهرة؟
مهرة بابتسامة: أيوه، إحنا طولنا أوي... يلا مع السلامة، أبقى أشوفكم تاني إن شاء الله... كانت فرصة سعيدة يا دكتور عزيز.
عزيز بابتسامة: أنا أسعد.
لؤي بضحك: أسعد ولا عزيز؟ أنا مش فاهم.
عزيز بضحك: آه، أنا موحشنيش قد رخامتك يا صياد البنات أنت.
شمس بصت للؤي بغيظ ومشت مع مهرة.
لؤي بتكشيرة: هو في إيه... انتوا كلكم متفقين عليا النهاردة ولا إيه؟
أسر بضحك: صدفة... صدفة يا خوي... عشان تعرف بس إنك منحوس.
الكل ضحك عليه... وطبعاً هما فاهمين قصده إيه عشان لؤي مفضوح بنظراته.
عند مهرة، كانت وصلت البيت ووقفت مع زياد قبل ما تطلع.
مهرة بجدية: زياد... أنا عايزة أعرف أنت ليه وافقت على خطتنا؟ مع إني بهدلتك ومشيت من عندي زعلان. وبعد كل ده وافقت عادي ولا كأن حاجة حصلت بينا. أنا بصراحة يعني مش عارفة أنت عايز توصل لإيه؟ يعني عايز مثلاً تنتقم مني ولا إيه؟
زياد بضحك: إيه يا بنتي اللي إنت بتقوليه ده؟ لا طبعاً. أنا وافقت لأني ابن ناس ومتربي كويس... ومش لازم أنتقم منك على اللي عملتيه. أنا بصراحة وافقت عشان إنتي قولتي هنروح فيلا وناس أغنية بقى وكده، وأنا بصراحة كان نفسي أقضي شعور زي ده، وبشكرك بجد على الليلة اللطيفة دي.
مهرة بابتسامة: يعني مش زعلان مني؟
زياد بضحك: زعلان إيه... وحتى لو كنت زعلان، بعد البنات والحاجات اللي شوفتها النهاردة كان لازم أسامحك.
مهرة بضحك: في دي معاك حق.
زياد بابتسامة: ها... عملتي إيه بقى؟
مهرة بعدم فهم: في إيه؟
زياد: مش إنتي قولتيلي إنك عايزاني عشان تشوفي عز لسه بيحبك ولا لأ؟ عرفتي ولا إيه؟
مهرة بكذب: أيوه طبعاً...
زياد: احكي.
مهرة بكذب: أنا عرفت إني كنت مغفلة، وإن عز كان بيتسلى بيا... وعمره ما حبني، هو كان بيتسلى بس مش أكتر. وعرفت كمان إني ظالمة سلوى إنها مهدداني في حاجة كده ولا كده... بس لا طلعت غلطانة.
زياد: مش فاهم، ممكن توضحيلي أكتر؟
مهرة: عز جالي كلمني وأنا واقفة مع منى، وقالي عايزك في موضوع. ومنى قالتلنا نطلع فوق عشان سلوى متفهمش غلط. وبالفعل طلعنا... وأنا بصراحة كنت مفكرة إنه هيقولي إنه بيحبني وعمل كده لسبب معين، بس حصل عكس تفكيري ولقيت عز بيقولي: "إنتي إيه جابك؟ لو جاية تخربي الحفلة، فـ أحسن لك امشي عشان مش هتعرفي." أنا من صدمتي معرفتش أتكلم، بس هو كمل وقالي: "يا مهرة، أنا كنت بتسلى مش أكتر، صدقيني، أنا بحب سلوى ومش هتجوز غير سلوى، وعايزك تبعدي عننا بقى وتشوفي حياتك... وعلى فكرة، أنا عارف إنك بتضحكي عليا ومش مخطوبة ولا حاجة، وبتعملي بس الشويتين دول." طبعاً أنا مكنتش عارفة أرد عليه أقوله إيه، بس طبعاً قولتلُه إن أنا مش بكذب وإنك خطيبي فعلاً وجاية عشان منى عزمتني مش أكتر. وهو صدق إنك خطيبي واقتنع، وبعدين نزلنا. وفضلت أفكر في كل كلمة قالها، اكتشفت إني كنت واهمة نفسي بحاجات ملهاش وجود. وقررت أفتح صفحة جديدة معاهم وأبقى صديقة مش أكتر، وخصوصاً بعد ما اتصالح أنا وسلوى ومعنتش زعلانة منها. بس فيه حاجة معطلة في الموضوع.
زياد باهتمام: إيه؟
مهرة: طبعاً بعد ما أقنعتهم إنك خطيبي، أكيد لازم تكون معايا. مكنتش أعرف إن اللعبة بتاعتنا هتقلب بجد.
زياد بابتسامة: يا ستي، وإنتي خايفة من إيه؟ أنا يا ستي مستعد أعمل خطيبك قدامهم عشان متطلعيش كذابة قدامهم.
مهرة بابتسامة: بجد يا زياد؟
زياد بابتسامة: أيوه طبعاً بجد.
مهرة بابتسامة: بجد، أنا مش عارفة أشكرك على إيه. أنا مبسوطة أوي... وعلى فكرة، لو زهقت ومعنتش عايز تكمل في الموضوع ده، أنا هقولهم إن أنا وأنت سبنا بعض، اختلفنا يعني ومحصلش نصيب.
زياد بابتسامة: اللي إنتي عاوزاه... بس عايز أسأل سؤال.
مهرة: اتفضل.
زياد: محدش خد باله النهاردة إن مفيش دبل في إيدينا. وأكيد هنشوفهم كتير... هنعمل إيه؟
مهرة بابتسامة: عادي... هنزل أشتري دبلة صيني من السوق وألبسها، وأنت كذلك.
زياد: أشطا.
مهرة: يلا، تصبح على خير.
زياد: وإنتي من أهله.
عند مهرة، كانت طلعت أوضتها وغيرت ملابسها ولبست بيجامة عشان هتنام. بس خبطت عليها شمس ودخلت.
شمس بحرج: أنا آسفة، افتكرتك هتقعدي.
مهرة بابتسامة: لا، ولا يهمك... كنتي جاية ليه؟
شمس وهي موطية راسها للأرض وقالت:
أنا بجد آسفة يا مهرة، عايزك تسامحيني... طبعاً ملحقتش الصبح أجي أقعد معاكي وأقولك إني بجد ندمانة على كل حاجة وحشة وكل كلمة مش لطيفة أو تصرف سيئ كنت بعمله معاكي. مهرة، أنا بجد اكتشفت إني بحبك أوي بعد ما إنتي اختفيتي، وعرفت أنا قد إيه كنت غلطانة معاكي... وبجد كنت بتمنى إنك ترجعي عشان أقولك أنا آسفة... آسفة على كل حاجة. طبعاً الكلام ده أنا قولتهولك امبارح لما رجعتي، وإنتي مكنتيش فاهمة أنا بتكلم عن إيه لأنك مكنتيش لسه فاكرة حاجة. بس دلوقتي إنتي فاهمة قصدي وعارفة أنا بتكلم عن إيه.
مهرة بابتسامة: شمس يا عمري، أنا عمري ما زعلت منك ولا أصلاً كنت بهتم للي بتعمليه، عشان عارفة إنك صغيرة واللي بتعمليه ده مش فاهمة معناه. أنا عمري ما اتضايقت من تصرفاتك، عشان عارفاكي كويس.
شمس بفرحة: بجد يا مهرة؟ يعني إنتي دلوقتي خلاص مش زعلانة مني؟
مهرة بابتسامة: لا طبعاً.
شمس بفرحة قامت حضنتها وقالتلها: أنا بحبك أوي.
مهرة بضحك: وأنا أكتر يا روحي... يلا بقى عشان تنامي.
شمس بابتسامة: تصبحي على خير.
مهرة: وإنتي من أهله.
في بيت عز.
كانت العيلة كلها متجمعة في الصالون تحت.
لؤي: يعني خلاص يا عزيز هتقيم هنا على طول؟
عزيز بضحك: حاسك متضايق.
لؤي بضحك: بصراحة... آه... أصلك مش هيبقى وراك شغلانة غيري بقى وتتدخل في أدق تفاصيل حياتي. روحت فين، جاي منين، بتاكل إيه... هو أنا مش عارفك يا زوزو ولا إيه؟ بحسك مراتي.
عزيز بضحك: لا خلاص بطلت من زمان.
العيلة كلها ضحكت عليهم.
وبعدين...
أسر قال: أنا هقوم أمشي، أبقى أشوفكم بكرة بقى.
عز: استنى، أهوك أوصلك.
خرج عز وأسر مع بعض برا، وبعدين أسر قال لعز:
عملت إيه مع مهرة؟ معرفتش أكلمك قدام حد.
عز: ولا أي حاجة... خلاص يا أسر، أنا ومهره علاقتنا فاشلة من الأول وتقبلنا الوضع خلاص، خصوصاً إنها طلعت مخطوبة... فـ خلاص... هشوف أنا حياتي.
أسر وهو بيطبطب على كتفه وقاله:
ربنا معاك يا صاحبي.
عز بابتسامة: ومعاك.
أسر بتذكر: بس أنا ليه حاسس إني شوفت زياد ده قبل كده؟ بس فين مش فاكر.
عز بضحك: كنت عارف إنك هتقول كدة.
أسر: يعني إنت بردو حسيت إنك شوفته قبل كده؟
عز: لا مش حسيت... لأني شوفته بجد.
أسر: فين؟
عز: في التلفزيون.
أسر باستغراب: التلفزيون؟
عز بضحك: أيوه والله... طب بذمتك هو مش شبه مستر بن؟
أسر بضحك: أيوه تصدق... وأنا قاعد أقول فين فين... أثاره طلع شبه مستر بن! لا و إيه نفس الحسنة.
عز: أول ما شوفته كنت هموت على نفسي من الضحك.
أسر: بس ثواني.
عز: إيه؟
أسر بضحك: إنت بتتفرج على مستر بن يا عز؟ يعني بذمتك ظابط في المخابرات المصرية بيتفرج لسه على مستر بن؟ ده أنا هسيطك يازوزو.
عز: امشي يا حيوان يلا من هنا.
أسر مشي وهو هيموت من الضحك.
عز بضحك في سره: مستر بن إيه؟ ده صدق... والله مستر بن أحلى منه... ده شبه شرشبيل.
وبعدين دخل الفيلا وطلع عشان ينام. بس مكنش واخد باله إن في عيون بتراقبهم من بعيد.
يا ترى مين العيون دي؟
رواية مهرة العز الفصل الثالث 3 - بقلم مريم
في صباح يوم جديد مليء بالأحداث الشيقة على أبطالنا، صحت مهرة من النوم وكانت دماغها مصدعة من الحفلة. قامت قعدت شوية على السرير تفتكر كل اللي حصل معاها امبارح وكانت مبتسمة أوي، خصوصاً لما افتكرت اللي حصل بينها وبين عز في الأوضة وإنه قالها: "أنا بحبك وعايزك تعرفي إني عمري ما هسيبك".
وبعدين افتكرت لما كانت قاعدة معاهم امبارح قبل ما عزيز يجي.
***
(نجوى بابتسامة: بس أنا والله مبسوطة إننا رجعنا اتجمعنا تاني من أول وجديد... من زمان متجمعناش التجميعه الحلوة دي.
سهام (مامت ياسر): أيوه والله معاكي حق.
أحمد: بس أكيد هنتجمع كتير من بعد النهاردة، خصوصاً بعد ما بقينا قرايب، مش صح ولا إيه؟
نجوى بابتسامة: أكيد طبعاً.
لؤي بضحك: بس يارب بس ياسر ما ياخد منا وتبقى لوحده.
الكل ضحك عليه، وياسر قال بضحك: أنا اتسجر... ده عز يقتلني لو بعدتها يوم عنكوا.
منى: متخافوش، كل يوم هنط عندكوا وهنوجعلكوا دماغكم... مش صح ولا إيه يا ياسر؟
ياسر بابتسامة: طبعاً.
نجوى: يارب بس ميكونش كلام وخلاص.
سهام بابتسامة: حتى لو طلع كلام... أكيد هنروحلهم إحنا ومش هنسيبهم بردوا.
قاطعها لؤي بضحك وقال: وهنُطبُق على نفسهم... مش صح ولا إيه يا سوسو؟
ياسر وهو بيجز على سنانه: اللي انتوا عايزينه.
إسر بضحك: بياخدكم على قد عقلكم لحد ما يتجوزها وهوب معدناش هنشوف وشهم تاني.
عز بضحك: طب يجرب يعملها كده... كله إلا منى قلبي.
ياسر بغيظ: لا ياخويا متخافش... مش هجرب ولا حاجة، هو أنا مش عارفك؟ ممكن في أي لحظة تفركش. ده إنت صاحبي وعارفك أكتر من نفسي.
الكل ضحك عليهم.
وبعدين أحمد قال: لا بس ياسر باين عليه بيحب منى بجد وشاريها... ربنا يخليكوا لبعض يارب.
إسر: أيوه... عمري ما شفت حد بيحب زي ياسر كده غير في الأفلام والمسلسلات.
لؤي بضحك: لا وعز صاحبك بردوا... مش صح ولا إيه؟
عز بابتسامة: أيوه صح... وكان بيبص على مهرة من طرف عينه من غير ما حد ياخد باله. بس مهرة مركزة أوي معاه فخدت بالها.
إسر بضحك: أيوه صح إيه؟
عز بهيام: أنا مش بحبها بس، لا ده أنا عديت مرحلة الحب دي من زمان... دي عندي بالدنيا وما فيها... ومن زمان أوي بس هي اللي مكنتش واخدة بالها. عارفين هي شبه إيه؟ شبه كل اللي بيلمس الروح... الورد واللوحات، مزيج من الموسيقى، القصائد، ريحة المطر والشوارع المهجورة. عايز أقولك إن أنا عارف محبتك زي ما عارف خطوط إيدي... محبة واضحة مستقرة ومستقيمة، محبة يألفها صدري ولا يخشاها... محبة هادية بوسعها إنها تمنحني كل طمأنينة العالم. إنتِ... إنتِ في ذهني، في قلبي، مكان عميق جداً داخل روحي... وإن لم أراكِ ولم المسكِ، حتى وإن كان بيني وبينك أميال ومسافات، لا شيء يحجب نور شمسك عني.
وكمل بصوت مهموس لاحظته مهرة: بحبك يا مهرتي.
طبعاً الكل سقف ليه وعارفين هو يقصد مين، طبعاً ما عدا سلوى وعيلة ياسر وزياد.
لؤي بضحك: الله الله... ده أنا عز أخويا طلع بيعرف يقول أشعار وقصائد أهو... أومال عاملنا فيها عم التقيل ليه.
منى بسقفه: ده أنت عديت ياسر بمراحل.
ياسر بص لها بغيظ وقال: على فكرة أنا ممكن أحفظ كلمتين زيه وأجي أسمعهم... بس أنا بحب أقولك كلامي من جوة قلبي. وبص على عز بغيظ وقال: مش كلام محفوظ.
إسر بضحك: طب بزمتك ده كلام محفوظ... ده طالع من جوة روحه كمان مش قلبه.
سلوى بفرحة: أيوه إسر معاه حق... وأنا مصدقة كل كلمة عز قالها... وأنا كمان بحبك يا عز.
وراحت حضنته وهو حضنها، وبص على مهرة اللي هتطير من الفرحة وقال لها: وأنا بموت فيكي.
لؤي بضحك: احم احم... طب دلوقتي كل واحد قال كلمة للي بيحبه، لسه إنت يا زياد إنت ومهرة.
زياد بحرج: أيوه بس أنا...
قاطعته مهرة وقالت:
(مهرة بابتسامة: هقول أنا.
نجوى بحب: طيب إيه رأيك يا مهرة تعرفينا إيه هو الحب؟
قاطعتها شمس وقالت: أو إيه هو سر الحب؟
نجوى بابتسامة: أيوه صح... إيه هو سر الحب؟
مهرة بهيام: سر الحب دائمًا في الكيفية وليس الكميّة، كيف زرعت مشاعرك بقلوبهم وليس كم مرة سكبتها، كيف تحدثتم بإنسجام وليس كم مرة تحدثتم بسطحية، كيف شعرت أنك محبوب وليس كم مرة سمعت بكونك محبوب، إذا الكيف حقيقي فهو أهم من الكم الزائف!
لؤي بابتسامة: ده إيه الناس اللي قلبت رومانسية مرة واحدة دي... كمل بضحك طب بذمتكوا دي مهرة اللي كانت عاملة نفسها سوبر هيرو... دلوقتي بتتكلم عن الحب... وإيه هو سر الحب؟
إسر بضحك: بكرة لما تحب يا معلم... هتعرف بجد.
لؤي وهو باصص على شمس: ومين قالك إني معرفوش؟
أحمد: لا ياشيخ... طب سمعنا كلمتين يلا.
لؤي: عايزين تسمعوا إيه؟
إسر بضحك: لأم كلثوم.
لؤي بغيظ: ههههه ظريف.
شمس من غير ما تاخد بالها: شعر... سمعني بيت شعر... أقصد سمعنا بيت شعر.
الكل ضحك بس كل واحد في سره.
لؤي: فَأني عند النظر لِعينك، أَزور سبعَ مجرات.
مهرة بمكر: دي مين دي؟
لؤي بخوف: ها... لا مش حد... بس بسمعكوا بس.
الكل فضل يضحك عليه لحد ما عزيز وصل.)
مهرة فاقت من شرودها على صوت عبير وهي بتنادي عليها.
(وحشتني العقربة دي.)
مهرة قامت واتوضأت وصلت كعادتها ولبست هايكول أسود وبنطلون بوي فريند أسود ولمت شعرها لديل حصان وخرجت عشان تفطر.
(مهرة بابتسامة: Bonjuer.
عبير: نفسي مرة تتكلمي عربي إنتي وأختك عشان أفهم بتقولوا إيه... ده أنا حفظت بتاعت النوم دي بالعافية اللي أختك بتقولها.
رؤوف: أيوه والله معاكي حق... أنا لسه حافظتش ولا كلمة.
شمس بضحك: طب قوليها.
عبير: هي إيه؟
شمس: مش بتقولي حفظتي بتاعت النوم... قوليها يلاهي اسمها إيه؟
عبير: آه... اسمها حاجة وي كده بس مش فاكرة.
مهرة بضحك: اسمها Bonnie oui يعني ليلة سعيدة.
عبير: أيووووة... هي دي.
رؤوف: طب واللي إنتي لسه قايلاها دي إيه؟
مهرة: يعني صباح الخير.
عبير: ما تكلمنا عربي ياختي... هو لازم الإنجليزي بتاعكوا ده.
شمس بضحك: ده فرنساوي يا ماما... مش إنجليزي.
رؤوف: فرنساوي ألماني... كله واحد ومبنفهموش.
الكل ضحك وفطروا في جو سعيد.
بعد الفطار راحوا قعدوا عشان يشربوا الشاي بلبن.
(معلش عشان بحب الشاي بلبن فبقول كده.)
(مهرة بابتسامة: أنا مش مصدقة بجد إنها كلها شهرين وأتخرج أخيراً.
عبير: معرفش إيه اللي يخليكي تبقي مُدرسة أطفال كده... لو كنتي بتاعت ثانوي أو حتى إعدادي كنتي هترتاحيلي كده هتتعبي.
مهرة بابتسامة: بحب الأطفال أوي.
رؤوف بابتسامة: عقبال ما أشيل عيالك يارب.
مهرة بابتسامة: يارب.
شمس بضحك: وأنا عقبال ما أشيل شهادة التخرج يارب وأبقى أحلى دكتورة في مصر كلها.
عبير بإحباط: مش لما تدخليها الأول ابقي قولي كده.
مهرة بابتسامة: إن شاء الله... أنا عندي ثقة في شمس إنها هتجيب طب وهتبقى أحلى دكتورة.
شمس بحب: والله إنتي اللي أحلى أخت.
مهرة: طب يلا قومي بقى قدامي عشان تروحي الدرس يلا.
رؤوف: وإنتي يا مهرة راحة فين؟
مهرة بابتسامة: الكلية يا بابا... بقالي كتير مروحتش وعايزة أروح أشوف الأخبار.
عبير بابتسامة: ربنا معاكوا يارب.
وسلموا عليهم ونزلوا.
رؤوف بحب: تعرفي إني مبسوط... إن أخيراً رجعنا اتجمعنا من أول وجديد بس المرة دي غير... المرة دي مهرة وشمس قريبين من بعض أوي وأنا مبسوط.
عبير بابتسامة: وأنا هحاول أعوضهم وأقرب منهم أكتر.
عند رفيف كانت واقفة بتستنى مهرة في الشارع. واخيراً وصلوا.
(رفيف بغضب: والله كل ده... جايين من الساحل؟
شمس باستفزاز: لا جايين من شرم.
رفيف بغيظ: إنتي إيه خلاكي تجيبي البلوة دي معاكي؟
مهرة بضحك راحت حضنتها وقالت لها: خلاص بقى... حقك عليا متزعليش.
رفيف: مش زعلانه... يلا عشان اتأخرنا على الزفت المحاضرة وهنطرد.
مهرة بضحك: مش دي نفس الجملة اللي قولتيها لي من أول ما دخلنا الكلية بردوا ولا إيه؟
شمس بضحك: طب همشي أنا بقى عشان متأخرش.
ومشت مهرة ورفيف للجامعة.
في الطريق...)
(رفيف: احكيلي بقى كل حاجة بالتفصيل الممل.
مهرة بابتسامة: عن إيه؟
رفيف بغيظ: عن الحفلة هيكون عن إيه؟
مهرة بضحك: آه... منى كانت زي القمر... كانت لابسة فستان...
قاطعتها رفيف:
رفيف بغضب: والله... بطلي استعباط... وقوليلي يلا.
مهرة: مفيش والله... أنا خلاص شيلت عز من دماغي وقررت إن هفوق لمستقبلي وبس... آه وبصراحة لقيت إن مفيش داعي أفضل أنا وسلوى متخاصمين كده على حاجة ملهاش لازمة وقررت أ صالحها ونبقى صحاب عادي. أنا كنت مفكرة إني بحبه بس لما روحت امبارح... لقيت نفسي مش مشدودة ليه أوي وكان شعوري من تجاهه عادي... فقررت أشيله بقى... بس طبعاً قررت إني أخلي زياد قدامهم خطيبي علشان محدش يقول عليا كذابة ولا حاجة.
وشوية ونسيب أنا وهو.
رفيف: طب إزاي تبقي صاحبة العقربة دي... إنتي مأمنة ليها؟
مهرة: عادي... صداقة سطحية مش أكتر.
رفيف: ربنا معاكي... معرفش ليه مش مطمنة.
مهرة بضحك: عشان مشوفتيش إسر بس.
رفيف وكزتها في دراعها ودخلوا عشان يحضروا المحاضرة.)
(عيلة عز)
(عند عز كان صحى من النوم واتوضأ وصلي ولبس جاكت جلد أسود وبنطلون جينز أسود ولبس النضارة وصفف شعره ونزل.)
(عز بابتسامة: صباح الخير.
الكل: صباح النور.
لؤي: شايفك متشيك... كمل بغمزة وقال: رايح فين؟
عز بضحك: هكون رايح فين... الشغل طبعاً.
لؤي: من إمتى وإنت بتتشيك للشغل كده.
سلوى بتكبر: عز طول عمره متشيك بس إنت اللي مش بتاخد بالك.
عزيز: بصراحة ولا أنا كنت باخد بالي.
الكل ضحك على عزيز.
وعز قال: دمك خفيف.
عزيز: منا عارف.
عز: إحنا كنا ناقصين اتنين لما ييجي التالت.
عزيز: مين الاتنين دول؟
عز بابتسامة مصطنعة: لؤي وإسر... وإنت جيت كملت الثلاثي اللي دمه يلطش.
منى بضحك: قصدك الثلاثي المرح.
عز: هههه... تصدقي مكنتش أعرف.
أحمد: اسكتوا بقى وكملوا أكل ومحدش ينطق بكلمة.
بعد شوية... الكل اتجمع في الصالون وكانوا بيتكلموا في أمور عادية. وعزيز كان بيحكي عن شغله في إنجلترا لأحمد ونجوى. ومنى ولؤي بيرخموا كعادتهم على سلوى. وعز هو اللي قاعد وكأن ناقصه حاجة. ناقصه قلبهمش معاه. وروحه بعيدة أوي عنه مخلياه قاعد بيفتكر كل لحظة معاها في البيت وبيقول لنفسه: أتأملْ صُوركِ كمن يُمسك قلبه بين يديه ولا يعرف ماذا عليهِ أن يفعلْ.
عز بتنهيدة حااارة: ااااااااااااااااه يا مهرة... عملتي فيا إيه؟ شقلبتي كياني... أنا ده... أنا عز... عز اللي مكنش بيضحك غير بالعافية وكانت حياته عبارة عن جحيم وأسود وبس... إنتي جيتي نورتيها وخلتيها ألوان وجنة. بس قريب... قريب أوي كله هيتحل وهتبقى معايا وعمري ما هسيبك.
عز: أنا هقوم أمشي بقى لأن عندي شغل كتير.
نجوى: خلي بالك من نفسك.
عز بابتسامة: حاضر.
لؤي: أنا بردوا هقوم عشان عندي درس.
منى: وأنا عندي محاضرة ومش عايزة أتأخر.
أحمد: طيب تعالي أوديكي في طريقي.
منى بابتسامة: إشطا... يلا.
وكل واحد خرج وراح على شغله.
نجوى: أنا هطلع بقى أغير عشان راحة النادي أشوف صحابي لإن بقالي كتير ما روحتش وهما زعلانين مني.
عزيز: اوكي وأنا بردوا شوية وهقوم أشوف الشغل اللي في المستشفى الجديدة دي.
نجوى بابتسامة: ربنا معاك يا حبيبتي.
عزيز بابتسامة: مع السلامة يا نوجه.
ونجوى طلعت ومعتش غير سلوى وعزيز.
عزيز بنظرة غريبة: وحشتني قعدتك يا سلوى.
سلوى بتوتر: أنا هقوم عشان هعمل شوبينج لإن أهلي نازلين قريب.
وطلعت تجري على برا.
عزيز كمل بضحك شيطاني شوية: هههه هتروحي مني فين... مصيرك هتبقى تحت رجلي.
وقام عشان عنده مشوار.
عند مهرة كانت خلصت كل محاضرتها وخرجت هي ورفيف عشان يقعدوا في أي مكان. بس اتفاجأت لما خرجت ب...)
رواية مهرة العز الفصل الرابع 4 - بقلم مريم
عند مهرة كانت خلصت كل محاضرتها وخرجت هي ورفيف عشان يقعدوا في أي مكان.
لكن اتفاجأت لما خرجت بعبير واقفة بتستناها برا الجامعة.
مهرة قلبها وجعها جامد وفكرت إن باباها حصله حاجة.
وجرت عليها وقالت لها:
مهرة بخوف: بابا… بابا كويس؟
عبير بابتسامة: أيوه كويس.
مهرة بارتياح: خضتيني لما خرجت ولقيتك واقفة كده، فكرت بابا حصله حاجة.
عبير بابتسامة: لا بعد الشر. أنا بس قررت إني هقرب منك انتي وشمس وهحاول أعوضكوا عن كل حاجة. فقولت أجي آخدك ونروح لشمس ونعمل شوبينج شوية مع بعض ونقعد في أي كافيه. إيه رأيك؟
رفيف بضحك: حرام عليكي خضيتي البت.
عبير بضحك: لو كنت أعرف، كنت رنيت عليكي قلتلك. بس أنا حبيت أعملهالك مفاجأة انتي وشمس. أنا عارفة إني كنت مقصرة معاكوا جامد، بالذات انتي يامهرة. كنت حارماكي من حاجات كتير. وجه الوقت اللي أعوضك فيه عن كل حاجة.
رفيف بضحك: يعني انتي جاية تاخديها من الكلية؟ الكلام ده لما كانت لسه في ابتدائي مش شاحطة.
مهرة: لمي نفسك. وكمان أنا مبسوطة أووووي إننا هنفتح صفحة جديدة.
عبير: معرفش ليه يابت يارفيف مش برتحالك انتي وأمك.
رفيف: حوش حوش. احنا اللي مرتاحينلك أوووي.
عبير لسه هترد…
مهرة بصوت عالي نسبيًا: بسسس. في إيه. خلاص اللي راح راح. واحنا هنفتح صفحة بيضا من النهاردة. اركنوا الماضي على جنب.
رفيف بابتسامة: اشطا. بس هروح أنا بقى مش هعرف أخرج معاكوا عشان ماما لوحدها في البيت.
عبير: ومين قالك إنك كنتي هتخرجي معانا؟ أنا واحدة وهتخرج مع بناتها. انتي مالك؟
رفيف: تصدقي البت مهرة دي معاها حق لما كانت بترد عليكي بدل الكلمة عشرة.
مهرة بضحك: خلاص بقى. مش هنتخانق احنا في الشارع.
رفيف بابتسامة: حاضر.
وراحت حضنت مهرة وبعدين مشيت، ومهرة بصت لعبير بابتسامة وقالت لها: يلا نروح لشمس.
عند عز في المكتب كان قاعد بيفكر في مهرة وازاي هيقابلها وهيحكيلها إزاي.
قطع تفكيره دخول أسر كالعادة.
أسر: ها، قطعت تفكيرك في مين؟
عز: في سلوى.
أسر بصدمة: بتهزر. صح؟
عز: شايفني بهزر؟
أسر: لا بجد ياعز. هو انت بجد معنتش بتفكر في مهرة؟ قصدي يعني إن مهرة مش بتعنيلك حاجة؟ ولا ده كلام وخلاص؟
عز: أسر. انت صدعتني بالام الحوار ده. قولتلك لأ.
أسر: لما هو لأ، ليه لما جيت أنقذك من العصابة وقولتلك مخفتش على مهرة قولتلي محدش يقدر يلمس شعراية منها طول منا عايش؟ ليه؟ وليه امبارح كنت بتوجهلها كل كلمة؟ أيوه ياعز. أنا عارف كويس إنك قصدك بكل الكلام ده على مهرة، مش سلوى. يابني إحنا إخوات قبل ما نبقى صحاب. ليه مش مصدق إن عارفك كويس وقت ما بتكذب ومهما خبيت وحاولت تداري أنا بردو كاشفك. كاشفك ياعز.
عز بابتسامة: وأنا قولتلك يا أسر سيب كل حاجة لوقتها. متستعجلش. عشان محدش فينا يرجع يندم في الآخر.
أسر: يعني أطمن إنك لسه بتحب مهرة؟
عز باستسلام: أيوه. ارتحت. حل عني بقى.
أسر بابتسامة جميلة قام وخرج وهو مبسوط.
وبعدين قرر يقابل رفيف لأنها وحشته.
ف رن عليها.
رفيف: الو.
أسر: عاملة إيه؟
رفيف بابتسامة: تمام. وانت؟
أسر: بخير طول ما انتي بخير.
رفيف ابتسمت وسكتت.
أسر: احم احم. بقولك إيه. أنا كنت عايز نتقابل النهاردة في أي كافيه ندردش شوية. طبعًا لو انتي حابة.
رفيف بتسرع: لا مش حابة.
أسر بحزن وحس إنه ميعنيلهاش أي حاجة: تمام. أنا آسف يارفيف لو أزعجتك. باي.
بعد ما قفل، رفيف بحزن بتكلم نفسها: غبية غبية. ليه. ليه قولتيلوا كده؟ ليه زعلتيه؟ أنا إيه خلاني أتسارع؟ طب أعمل إيه؟ أو أصالحه إزاي؟
وفضلت زعلانة طول اليوم.
عند أسر. حس إنه زودها أوي معاها. ومكنش لازم يحرج نفسه معاها كده من الأول.
أسر لنفسه: غبي. ليه فكرت إنها ممكن تكون مشدودة ليك أو حتى معجبة. هه. وهي أصلاً مش بتطيقك وقالتلك ده بلسانها. بس انت مكنتش مصدقها وكنت فاكرها بتكذب. بس انت اللي طلعت حمار في الآخر. أنا هحاول أرجع أسر بتاع زمان. أيوه أسر اللي مش بيهتم بأي بنت. أسر اللي كل يوم مع واحدة شكل. اللي مقضيها خروجات وفسح من هنا لهنا. الأسر القديم. اللي عمره ما حب. ولا هيحب.
عند منى خرجت من الجامعة لقت ياسر واقف مستنيها.
منى باستغراب: ياسر!!!
ياسر بحب: وحشتيني.
منى بابتسامة: وانت وحشتني. بس انت ليه سيبت شغلك وجاي؟ مكنش ليه داعي عشان شغلك.
ياسر بابتسامة: كله يروح. بس انتي اللي في الروح.
منى بضحك: حلوة أوي.
ياسر: طب إيه رأيك نروح نتغدى بالمناسبة الحلوة دي؟
منى باستغراب: مناسبة إيه؟
ياسر بغمزة: إني واقف مع القمر.
منى بضحك: والله انت اللي قمري.
ياسر: طب يلا عشان أنا جووووعاااان.
منى: يلا.
بعد شوية في المطعم.
ياسر: بقولك إيه يامنمن.
منى وهي بتاكل: اممم.
ياسر: ما تحني بقى شوية واقنعي أخوكي نعجل الفرح شوية.
منى بابتسامة: يا ياسر يا حبيبي. أنا قولتلك أنا مش جاهزة دلوقتي صدقني. وكمان إحنا لسه معرفناش بعض كويس وأنا عايزة نقضي وقت حلو مع بعض قبل الجواز. وكمان لو قولت لعز حاجة زي دي ممكن يفركش الخطوبة كلها وانت عارف عز يعني.
ياسر بهيام: سيبك من كل ده. انتي قولتيلي إيه في الأول؟
منى باستغراب: قولت ياسر. ليه؟
ياسر بحب: لا مش دي اللي بعد ياسر على طول.
منى بتذكر: اللي بعد يا…
كملت بخجل: قولت حبيبي.
ياسر: قوليها مرة كمان.
منى بحب: حبيبي.
ياسر بفرحة: بجد يامنى أنا حبيبي.
منى بهيام: انت حبيبي وقلبي وروحي وعقلي وكل حاجة. ياياسر أنا بحبك من زمان أووووي وكل ليلة حبي ليك كان بيزيد عن اللي قبلها. صدقني أنا بموت فيكي.
ياسر بحب: وأنا بعشقك. وأوعدك إني هعوضك عن كل ليلة نمتي فيها وزعلانه عشان حبك كان من طرف واحد. صدقيني هخليكي تبقي أسعد إنسانة في الدنيا.
منى بخجل: طب يلا نكمل الأكل.
ياسر بضحك: يلا.
عند نجوى كانت خرجت وراحت النادي لأصحابها.
منال: بس بنتك يا نجوى كانت طالعة زي القمر امبارح.
نجوى بابتسامة: تسلمي يا حبيبتي.
أمل: أيوه بجد. كانت شبه العروسة اللعبة كده.
نجوى بضحك: هي كده طول عمرها.
نجلاء: بس مقولتليش يا نجوى. مين البت القمر اللي كانت قاعدة معاكم امبارح دي؟
نجوى باستغراب: مين؟ أه قصدك مهرة.
نجلاء: أيوه هي دي. مهرة. اسمها حلو أوي.
نجوى بابتسامة: أيوه فعلاً. معاكي حق.
منال: تصدقي يانجوى أنا أول ما شوفت البنت دي. قولت دي هي اللي تليق على عز. مش البت العريانة اللي جايبها امبارح.
أمل: أيوه. أنا قولت كده فعلاً. خصوصاً إنها مقبولة كدة. أول ما تشوفيها تحسي براحة جواكي وعندك إقبال على الحياة ودمها خفيف وعسل كده.
نجلاء بمقاطعة: بصراحة أنا أول ما شوفتها قولت لازم آخدها للواد حسام ابني. عشان كده كنت بسأل.
نجوى بضحك: بصراحة كلنا كنا عايزينها لعز. بس للأسف بقى النصيب. وكمان هي مخطوبة. هنعمل إيه؟
نجلاء بزعل: بجد؟ ياخسارة. ده أنا كنت راسم عليها. خلاص بقى أشوف واحدة تانية.
منال: خدي البت البيضا اللي كانت واقفة معاها. أهي حلوة بردوا.
نجوى بضحك: مين دي؟ قصدك على شمس أخت مهرة. دي لسه في ثانوي.
أمل: وماله ثانوي ثانوي. أهي شربات هي كمان.
نجلاء: خلاص يبقى أنا كده حجزت.
نجوى بضحك: حجزتي إيه؟ دي محجوزة من بدري.
منال: لمين؟
نجوى بضحك: دي محجوزة ل لؤي. وانتوا طبعًا عارفين لؤي لو حد جه جنب حاجة بتاعته. ده حاجزها لبعد الكلية كمان.
الكل فضل يضحك ونجلاء قالت: يا مصيبتي. يعني أنا أسيب كل حاجة وأجي جنب لؤي؟ لا ياختي خليها. مش عايزها. أنا هشوف حد تاني بقى.
أمل بضحك: مش لما ابنك يخلص ثانوي أبقى أدور.
نجلاء: خير البر عاجله.
الكل ضحك وقضوا اليوم مع بعض.
عند سلوى كانت بتتمشى في المول وعمالة تشتري هدوم كتير عشان الفرح.
وبعدين جالها فون.
سلوى بتوتر: ألو.
المجهول: عملتي إيه في اللي قولتلك عليه؟
سلوى بخوف: والله العظيم دخلت دورت في كل مكان في الأوضة. ملقتش أي حاجة. معرفش مخبي الملف ده فين. أنا. أنا بصراحة خايفة لو يكشفني ونروح وقتها في داهية أنا وانت.
المجهول بضحك: أنا وانت إيه؟ قصدك انتي لوحدك؟ هو انتي تعرفيني أو عمرك شوفتيني عشان تقولي أنا وانت؟ انتي هبلة يابت. انتي بتلعبي مع عيل في الشارع ولا إيه؟
سلوى بخوف: لا والله مش قصدي. أنا بس…
قاطعها المجهول وقال: مبسش. الملف لو مجاش في خلال ٤٨ ساعة أبقى قولي لعز يجهز مكان ليكي جنب أختك الله يرحمها.
وقفل الخط في وشها.
سلوى برعب: أنا إيه اللي خلاني أتفق مع شخص معرفوش في قتل أختي. إيه اللي أنا عملته في نفسي ده؟
وبدأت تفتكر قبل سنتين.
سلوى بدموع: أنا آسفة. آسفة ياسمى بتمنى تسامحيني. بس عارفة. لو مكنتش عملت كده. كان زمانك دلوقتي مع عز. ومكنش زماني بحضر لفرحي معاه. أنا مبسوطة أوووي إن أخيرًا هبقى مرات عز. وعمل أي حاجة عشان أبقى معاه. حتى لو هقتل تاني. بس المهم أجيب الملف ده. عشان أخلص من المخلوق ده لأني بجد تعبت منه.
عند عزيز كان في المستشفى الجديدة وكان مبسوط أووي من النظام في المستشفى دي.
وبعدين افتكر سلوى.
وملامحه اتغيرت وضحك ضحكة شيطانية وقال: والله صعبانة عليا أوووي يا سلوى. بعد كل اللي بتعمليه ده هتقعي في الآخر. غبية ومفكرة نفسها بتلعب مع عيل صغير. بس مسيرك هتقعي ومحدش هيسمي عليكي.
عند مهرة كانت راحت هي وعبير لشمس وخرجوا سوا وعملوا شوبينج مع بعض.
وفي الآخر راحوا قعدوا في كافيه قريب عشان يشربوا أي حاجة.
شمس بابتسامة: تصدقوا إني مبسوطة أووووي.
مهرة بنفس الابتسامة: وأنا بردو فرحانة أووووي.
عبير بابتسامة: خلاص بقى اتعودوا من النهاردة ورايح إن كل يوم هيبقى كده. إيه رأيكوا؟
شمس ومهرة في صوت واحد: اشطا.
وشوية جت لمهرة رسالة.
مهرة فتحت الرسالة ووووووو.
رواية مهرة العز الفصل الخامس 5 - بقلم مريم
مهرة فتحت الرساله ولقتها من عز…….
محتوى الرساله:
عز:قابليني الساعه ٥ اخر النهار عند الكورنيش في المكان اللي قعدنا فيه المرة اللي فاتت عشان هحكيلك على كل حاجه……..
مهرة ابتسمت وردت عليه ب تمام وبصت في الساعه لقتها الساعه ٣ ابتسمت وقفلت الفون وكملت القعدة مع عبير وشمس……….
🦋♡♡♡♡♡♡♡♡🦋
عند اسر كان رجع البيت وفضل يفكر في رفيف وبيحاول يخرجها من راسه بس مش عارف
وقال بصوت عالي نسبيا يوووووووه ليييه…ليييه
ليه مش قادر….مش قادر اشيلك من دماغي..لا انا مستحيل اكون بحبك مستحيل وفضل يقنع نفسه انه مش بيحب رفيف وعشان يثبت لنفسه الكلام ده رن على واحدة من اللي كان بيمشي معاهم زمان عشان ينسى رفيف……..
اسر:الو
نيرة بسهوكه:الو.يابيبي….تصدق انك وحش..
اسر بابتسامه: ليه
نيرة بدلع:عشان بقالك فترة مش بتسأل عليا..معقول اكون محوشتكش
اسر بضحك:و دي تيحي ازاي….لا طبعا وحشتيني واوووي كمان….عشان كده رنيت عليكي ياجميل
نيرة بفرحه: وانت كمان وحشتني اووووي💋💋
اسر:خلاص ايه رأيك نتقابل في الشقه القديمه بتاعتي
نيرة:طب ونروح الشقه ليه…..هما اهلك رجعوا الفيلا؟
اسر:لا لسه مسافرين…..بس احتمال كارما اختى ترجع
عشان عايزة تتدرب هنا في مصر مش عايزة تكمل في لندن….مع ان لندن احسن بكتير بس عشان انا وحشتها بقى وكده ف بتتحجج…..
نيرة:اوكي ياقلبي……..نتقابل النهاردة الساعه ٨ اي رأيك
اسر: اوك……باي ياقلبي
نيرة بسهوكه: باي ياعمري 💋
اسر قفل معاها وحس انه متضايق اوووي ومش زي عادته انه يكون مستمتع بس نفض الأفكار دي من دماغه
وراح عشان ينام شويه…………
🦋♡♡♡♡♡♡♡♡🦋
عند نجوى رجعت البيت ودخلت الصالون لقت لؤي قاعد سرحان…..
نجوى بابتسامه: لولو بيفكر ف ايه؟؟؟
لؤي بابتسامه: جيتي امتى؟؟؟
نجوى:لسه حالا…..ودخلت لقيتك مش على بعضك مالك
ايه اللي شاغل تفكيرك؟؟؟
لؤي:مفيش……بس خايف اووووي يانوجه
نجوى بقلق:من ايه
لؤي:الامتحانات قربت وانا مرعوب اوووي…خايف لا مجبش مجموع طب…وقت ساعتها كل أحلامي هتتدمر
نجوى بابتسامه: الشيخ الشعراوي مرة قال: “حينما يتولى الله أمرك فهو يسهل لك كل صعب، ويسير أمورك كما تحب، ويحقق لك ما كنت تظنه مستحيلًا.”
لذلك ردد دائمًا: “اللَّهُم اِحتويني برحمتك وتولني بقُدرتك فأنت يا رب خير المُنصفين” 🥺♥️
لؤي بابتسامه: اللهم امين يارب العالمين
نجوى:انت يالؤي عملت اللي عليك وتذاكر وبتجتهد عشان توصل للي انت عايزه……ولكل مجتهد نصيب
يعني ربنا هيعطيك على قد تعبك ومجهودك لا أقل ولا اكتر…….خلى ظنك في ربنا كبير…وشوف هو هيعمل اي
لؤي بابتسامه: حد قالك قبل كده ان انا بحبككك
نجوى بضحك:يااااه كتيير اوووووي…وقامت حضنته
وبعدين قالتله يلا اطلع ذاكر وقبل ما تذاكر خليك فاكر ان مَن تاجَرَ مع اللهِ رَبِحَ من كُلّ وَجه….
لؤي بابتسامه: حاضر….
شويه ومنى دخلت…….
منى:عامله ايه يانوجه…..روحتى النادي
نجوى بابتسامه: ايوة روحت ولسه جايه….كنتي فين كل ده….
منى بابتسامه: كنت مع ياسر….بعد ما خرجت من الكليه كان واقف بيستناني….وروحت انا وهو نتغدى برا ولسه جايه…
نجوى بابتسامه: مش المفروض بردو كنتي تقوليلنا ولا هو خلاص عشان خطيبك هتخرجي كده من غير علمنا
منى بابتسامه: ايه اللي انتي بتقوليه ده يانوجه لا طبعا وعلى فكرة انا استأذنت عز قبل ما اروح معاه وعز وافق
انا مرضتش اقطع القعده الجميله بتاعتك انتي وصحباتك عشان كده استأذنت عز….
نجوى بابتسامه: طالما كده يبقى خلاص..
منى:انا هطلع انام شويه عشان هموت وانام….باي💋
نجوى:💋
منى لسه هتطلع لقت سلوى داخله ومعاها كميه هدوم
منى بسخريه: هه…..انتي مكنش عندك هدوم ولا ايه يا سلوى…..شكلك ماصدقتي انك تتجوزي عز عشان تشتري هدوم….
سلوى بغيظ.بقولك ايه انا مش فايقه ليكي النهاردة خالص….ابعدي عني بقى عشان اطلع……اه وكمان عشان يبقى عندك عٍلم…انا طول عمري عندي هدوم ومش بلبس اي هدوم عاديه كده زيك…..لا….انا بلبس ماركات عالميه ياماما….وانا واحدة وبتحب التغير عشان كده جبت كل دول…
منى:ماركات عالمية…اووه…انتي مش مقاطعه بقى
سلوى:لا طبعا قاطعت…..بس انتي مش هتعرفي تقاطعي عشان بكل بساطه انتي مش بتعرفي تلبس هدوم غاليه كده زيي…وضحكت….
منى بضحك:تتفاخر البغال دائمًا بأن أسلافها كانوا خيولاً
سلوى بغيظ: ااااااااااااااااه……وطبعا دبت رجليها في الأرض وطلعت…
نجوى بضحك:يخرب عقلك يامنى……جننتي البت..
منى بتفاخر:هه….انتي لسه شوفتي حاجه
نجوى بضحك: روحي يامني يا حبيبتي ربنا يهديكي 😂
عند سلوى فوق ….
سلوى بغضب: ماشي يامنى…..أما وريتك….بقى انا بغله
مااااااشي…اهدي ياسلوي اهدي مش حته عيله لسه في كليه هتعمل فيكي كده….خليكي ريلاكس ايوة كده
انا اهم حاجه دلوقتي لازم اخلص من المخلوق ده والاقي الزفت الملف عشان حياتي تبقى طبيعيه…..
بس انا قلبت الاوضه كلها…..حتى المكتب بتاعه…هيكون حاطه فين يعني ….لازم افكر واعرف هو حاطه فين……
شويه والفون رن….
سلوى بابتسامه: الو
مامت سلوى:عامله ايه ياعمري
سلوى بحب:الحمدلله…..انتي عامله ايه انتي وبابا..وحشتونيي اوووي
مامت سلوى:وانتي وحشتينا اوووووي….عامله ايه مع عز….واحشني اوووي الواد ده…وكملت بدموع من ساعه ما سلمى ماتت وانا مشوفتوش….للدرجه دي هونت عليه
ومش عايز يشوفني…..وحشني اووووي
سلوى بحزن:طب عشان خاطري ما تعيطي…..عز مشغول اووووي الايام دي ومش فاضي عشان كده تلاقيه نسى ولا حاجه…بس والله هو قالي انو انتي وبابا وحشتوه اوووي وهيرن عليكوا عشان تنزلوا تحضروا فرحنا…
امها بحزن:ربنا يسعدكم يارب
سلوى:ماما…..انا ليه حاسه انك متضايقه…هو انتي مش عايزاني ابقى مع عز ولا ايه…
امها:لا مين قال كده…..بس بصراحه اختك صعبانه عليا اووي فاتها دلوقتي زعلانه عشان عز هيتجوز…
سلوى بعصبيه مكتومه: ماما…..سلمى ماتت خلاص والحي ابقى من الميت وضغطت على كلمه ماتت
مامتها بحزن:طيب هقفل انا بقى…..عشان في حاجات هعملها في البيت سلام ابقى سلميلي على اللي عندك لحد ما ننزل…….باي
سلوى:باي….
وبعد ما قفلت سلوى رمت الفون على الأرض وقالت بجنون يوووووووه كل حاجه سلمى سلمى سلمى حتى بعد ما ماتت وارتحنا منها بردوا خايفه على زعلها إنما أنا لا عاااااادي تولع ولا تتحرق……وفضلت تعيط وتقول
ليه…ليه محدش بيحبني ليييه…..من وانا صغيرة بحس انهم بيعاملوها احسن منى ولما قولتلها اني بحب عز قالتلي اوعك تقولي كده قدام اختك لتزعل….لان عز متقدم ليها هي مش ليكي انتي….مع ان انا اللي بحبه من قبل ما سلمى تعرفه…..بس ازااااي….لاااا هو جه لسلمى…خلاص يبقى لسلمي…وحتى بعد ما ماتت مش عايزاني اتجوزه…..اتجوز حب عمري….ولسه خايفه على اللي ماتت لتزعل….وكملت بضحك وانا اللي كنت زعلانه على اللي عملته….بالعكس انا دلوقتي اتثبتلي اني كنت صح ١٠٠%لما قتلت سلمى ….ومش هخليها تدمرني بعد ما ماتت…..انا دلوقتي عروسه ولازم ابقى مبسوطه اني خلاص وصلت للي بحلم بيه بقالي سنين…..ومسحت دموعها وقامت تعمل ماسكات عشان الفرح اللي كمان اسبوع ….(مريضه نفسيا البت دي😂)
🦋♡♡♡♡♡♡♡♡🦋
عند رفيف كانت زعلانه اوووووي من نفسها ومتضايقه
رفيف:اكيد زعلان دلوقتي ومتضايق…..طب وهو يتضايق ليه…هو انا اعنيله حاجه عشان يتضايق..بس اه اكيد لازم يتضايق منا كنت قليله الذوق معاه …بس وانا اخرج معاه بصفته مين يعني……صديقي!!!…لااا مفيش صداقه بين ولد وبنت ده هبل ده…بس هو كان عايز يخرج معايا ليه..ممكن كان عايز يقولي حاجه مهمه بخصوص موضوع عز ومهرة…..اه…يبقى هو كان عايز يخرج معايا عشان كده…وانا اللي زي الغبيه قولتله لا
طب انا اصالحه ازاي يعني اخليه ميفهمنيش غلط ازاي
يووووه……طيب هو اكيد زعلان وانا لازم اصالحه..
طب وانا اصالحه ليه……صح منا اللي زعلته..يبقى انا اللي اصالحه وقالت يبقى مهرة هي اللي هتساعدني
وابتسمت……ورنت على مهرة عشان تساعدها…
🦋♡♡♡♡♡♡♡♡🦋
عند مهرة بعد ما روحت البيت كانت قاعدة محتارة هتلبس ايه عشان لما تقابل عز……..وكانت مشغوله جدا
وبعدين رفيف رنت عليها….
مهرة:الو
رفيف بابتسامه: وحشتينيييييي
مهرة برفعه حاجب: لا ياشيخه……مش كنا مع بعض من ساعتين ولا ايه….لحقت….
رفيف:ايوة اووووي
مهرة بتنهيدة: رفيف اخلصي قولي اللي عندك عشان انا مش فضيالك…..
رفيف بابتسامه: توأمتي وحفظاني طول عمرك….وبعدين كملت وقالت…احم احم …بصي كده من غير لف ودوران انا عايزاكي تساعديني اصالح اسر
عشان انا كنت دبش معاه وهو زعل مني…..
مهرة:والمطلوب؟؟؟
رفيف:تحاولي تخرجينا مع بعض في اي كافيه…
مهرة عشان كانت مستعجله قالتلها حاضر حاضر….بس مش دلوقتي خالص….خلينا بكرة…..اشطا
رفيف بابتسامه: اشطا…..
مهرة قفلت مع رفيف وراحت لبست دريس بني غامق جلد وعليه جاكت جلد اسود قصير….وهاف بوت اسود
ورفعت شعرها ديل حصان وحطت روج خفيف كده وكانت قمررر…….وابتسمت لنفسها في المرايا…واخدت شنطتها وخرجت…..
رؤوف:على فين يابنتي
مهرة:بص يا بابا عشان انا عمري ما كذبت عليك ف هقولك بس الكلام ده يبقى بيني وبينك بس…اشطا
رؤوف بابتسامه: وحشتني افيهاتك يامهرتي…اشطا
مهرة بابتسامه: بص انا راحه اقابل عز….اللي كان اخدني عندهم في البيت…فاكره
رؤوف: ايوة….وده هتقابليه ليه…احنا عندنا الكلام ده
مهرة:منا هفهمك كل حاجه…..
وحكت له كل حاجه..حصلت معاها…واخر كلام عز قاله ليها ان سلوى هي اللي قتلت اختها ولازم يكشفوها
رؤوف: يعني دلوقتي انتي هتروحي عشان تساعديه
مهرة:واساعد مصر…..من العصابه….
رؤوف بخوف: يامهرة يابنتي انا مش عايز اخسرك وخايف عليكي….بلاش الموضوع ده…هو ظابط وهيعرف يتعامل…إنما انتي……بلاش يامهرة
مهرة بابتسامه: يابابا ياحبيبي انا عايزاك تعرف ان طول منا مع عز عمره ما هيخلي حد يلمس شعرايا مني…
وكملت باستعطاف…وافق بقى….اله يارب تطلع حج 🕋
السنه دي لو وافقت ياحبيبي
رؤوف بضحك: ولو موافقتش…
مهرة بضحك:يبقى تطلع عمرة…..
رؤوف بضحك: ماشي يابكاشه…..يلا روحي وخلي بالك من نفسك…
مهرة باسته من خده وراحت عند الباب ولسه هتخرج
رؤوف نادي عليها….
رؤوف:مهرة
معرة:ايوة
رؤوف:انا واثق فيكي….بلاش تخذليني
مهرة بابتسامه: اطمن ياحاج….
بعد نص ساعه كان عز على الكورنيش واقف بيستنى مهرة….وبعد ربع ساعه مهرة وصلت……
مهرة:انا اسفه بجد اني اتاخرت بس كان في حادثه على الطريق والمواصلات كانت واقفه…عشان كده اتاخرت ربع ساعه…..
عز عشان ميسببش ليها احراج قال.وياريته ما قال😂
عز بهدوء:لا عادي ولا يهمك…انا اصلا لسه واصل حالا
مهرة بعصبيه: والله….يعني لو مكانش فيه حادثه على الطريق وكنت جيت في الميعاد…كان زماني دلوقتي انا
اللي بستناك …..صححح
عز بتوتر:ها…اه….لا لا لا….قصدي يعني ان انا اتاخرت بردوا عشان الحادثه اللي على الطريق…مش قصدي اتأخر…
مهرة بابتسامه: اه…لو على كده ف ماشي…..يلا نقعد
عز بابتسامه: يلا…وكمل في سره قرشانه بس بحبها😍
مهرة بابتسامه بعد ما قعدوا:عامل ايه
عز بابتسامه: الحمدلله وانتي
مهرة:بخير طول منتا بخير…
عز:احم احم…..شكلك حلو على فكرة النهاردة…
مهرة بخجل:النهاردة بس
عز بضحك:لا وكل يوم كمان…..
مهرة بجد:طيب مش هتقولي بقى انت عرفت ازاي؟؟؟
عز:احم احم…..طبعا انتي عارفه حكايه سلمي مراتي الله يرحمها….وعرفتي ماتت ازاي وعارفه طبعا ان انا لسه بدور على زعيم العصابه…..وعايز اعرف هو مين
مهرة بشهقه:هاااااا……زعيم العصابه تبقى سلوى!!!!
عز:لا….بس سلوى بتشتغل عنده…وانا لازم اكمل في التمثيليه دي لحد ما اعرف اوصله…
مهرة:طب معلش ممكن تحكيلي كل حاجه من الاول
عشان انا بدأت اهنج…..
عز:ليله عيد ميلاد منى كنت انا بشوف قضيه المافيا اللي كانوا خطفوني…
وبعدين جالي فون…….
♡♡♡♡♡♡♡♡♡Flash back ♡♡♡♡♡♡♡♡♡
عز باستغراب:الو….
المجهول:عايز تعرف مين قتل مراتك…..
عز بعصبيه:انت مين وعايز ايه
المجهول:ما بلاش تتنرفز كده……مش في صالحك النرفزة دي خد بالك…
عز بغضب:هتقولي انت مين ولا اقفل في وشك واعمل بلوك…..
المجهول:مش مهم تعرف انا مين….المهم تعرف ايه اللي بيحصل من وراك…
عز:مش فاهم…..ممكن توضح كلامك…
المجهول:سلوى اخت مراتك ليها يد في موت سلمى
عز بصدمه:اييييه….انت بتقول ايه..
المجهول: ايوة كده زي ما بقولك…….سلوى اتفقت مع اللي انت بتدور عليه…..وعايز تقتله….اتفقت معاه انها تنزل سلمى مراتك من البيت عشان يعرفوا يخطفوها
ما هم مش هيعرفوا يخطفوها من البيت وانت حاطط قوات امنيه……وطبعا سلوى قالت لسلمى انها بتخاف منهم عشان كده سلمى قالتلهم محدش يجي معانا…
وبعد ما مشيوا…..جت عربيه وخطفت سلمى وسليم
اللي سلوى مكنتش عامله حسابه…..كانت مفكرة ان سلمى بس اللي هتموت…بس للأسف طلع عكس تفكيرها
خالص…وهتقولي سلوى تتفق مع زعيم العصابه ليه
هقولك ان سلوى بتحبك وكانت عايزة تبقى هي مراتك
مش سلمى وطبعا لما اوهمها انك هتحبها بعد ما سلمى تموت وكمان بعد ما هي تهتم ب سليم انت هتطلب منها الجواز…..وهي وافقت طبعا مكنتش تعرف ان مصطفى صاحبك هيخلف بالوعد ويقتلهم هما الاتنين….وباعت اختها وابن اختها لناس ملهمش ذرة ايمان في قلبهم
ولو مش مصدقني هبعتلك فيديو دلوقتي لسلوى وهي بتوافق على كل كلمه الزعيم بيقولها….هتقولي مين الزعيم هقولك ده شغلتك انت….لازم انت اللي تعرف هو مين مش انا اللي اقولك…هتقولي انا مين وليه بعمل كده هقولك ميخصكش……..اه نسيت اقولك ان الزعيم لسه بيكلمها وعايزها تجيب منك ملف القضيه بتاعته عشان لو انت ركزت كويس وحطيته في دماغك اوووي هتعرف تكشفه…..وسلوى هتدور على ملف القضيه اللي انت مخبيه عندك في البيت وهو متأكد انو في البيت عشان قضيه زي دي مش هتسيبها في المكتب…وسلوى لو لقت الملف هتعطيه….وبكده تبقى القضيه راحت عليك وانت معرفتش تاخد حق مراتك وابنك…
♡♡♡♡♡♡♡♡♡Back ♡♡♡♡♡♡♡♡♡
عز:وبس ده كل اللي حصل….وبالفعل بعتلي الفيديو
وسلوى كانت مربوطه ووافقت على كل حاجه….وافقت تقتل اختها وابن اختها عشان انانيتها…..مش اكتر
مهرة بدموع:طب مشوفتش الزعيم ده يبقى مين
عز:للأسف كان حاطط ماسك على وشه مشوفتوش
مهرة بحزن:طيب ما ممكن سلوى عملت كده عشان كان خاطفها ومهددها زي منتا بتقول…
عز بعصبيه:حتى ولو…….كانت هتعرف تخرج…وكانت تحكيلي…..بس انتي مشوفتيش النظرة اللي ف عينيها
لما سمعت كلاموا…..كانت عيونها بتلمع…دي اخت دي
دي ….دي حيه مش انسانه….وانا لازم اكمل في التمثليه عشان اقدر اكشفها لان لو واجهتها دلوقتي مش هعرف اي حاجه لأنها للأسف متعرفوش ف لازم اكمل لحد ما اعرف هو مين الشخص ده…..وعايز ايه مننا بعد ما عمل اللي عمله…
مهرة:عشان كده اتغيرت معايا يوم عيد ميلاد منى
عز:انا اسف…بس غصب عني والله كنت عايزها تحس ان انا بحبها هي مش انتي …عارف اني جرحتك بالكلام بتاعي بس صدقيني هعوضك عن كل كلمه قولتها وزعلتك وعن كل دمعه نزلت من عيونك بسببي وهخليكي تنسي الدنيا كلها وانتي معايا بس اصبري بس
مهرة بابتسامه: وانا بحبك…..
عز بحب:وانا مغرم بيكي❤️
مهرة:اكيد عارف انك لسه بتدور عليه…ومش عايز يتكشف عشان كده بيعمل كل ده
عز:لو عرفت هو مين……مش هرحمه…..هشرب من دمه عشان يبقى يحرمني من مراتي وابني……وكمل بعصبيه ودموع….همووووته….
مهرة بحزن من جواها ان لسه عز بيحب مراته الأولى وزعلان انها فارقته…..(البت دي غبيه…مش لسه قايلها انو بيحبها ولا هي مبتفهمش😂)
مهرة بوجع بس مبنش عليها:احم…..طيب وانت عملت ايه في الملف…ووديته فين….
عز:اول ما عرفت كل ده……..اخدت الملف وروحت للمقابر هناك وخبيته هناك…..لان ده المكان الوحيد اللي هقدر احس فيه بالأمان…..
مهرة بحزن باين في صوتها:طب ليه متعملش ملف تاني مزور يعني تحطه وهي تاخده على اساس انه الملف اللي هي بتبحث عنه ولما تاخده وتروحله احنا نتابعها ونعرف هو مكانه فين ومين ده…
عز:الموضوع مش بالسهوله دي زي ما انتي فاكرة يامهرة
اولا هو مش هيقابلها بنفسه….اكيد هيبعت ليها حد ياخد منها الملف ومش هنقدر نوصله ولو زي ما قولتي وحطيت ملف مزور وهما عرفوا انه مزور مش الملف الأصلي…..هيعرف وقت ساعتها اني عرفت كل حاجه
ومش هنعرف نوصله…….ف انا اخليه معايا احسن
مهرة بابتسامه: طيب وانا هساعدك ف ايه…
عز:ده اللي انا كنت عايزك عشانه…..
مهرة:ممكن توضح ….
عز:انا عايز انا وانتي نبقى صحاب قدام الكل ومحدش يشك ف حاجه….عشان سلوى تطمن انك خلاص مش بتحبيني….عشان تعرفي تيجي البيت ونقدر نكشفها
مهرة:طب احنا هنلحق…..انت لسه قدامك ٦ أيام على الفرح…هتقدر تكشفها قبل الفرح….
عز:لو نفذتي اللي هطلبه منك….يبقى اكيد هنلحق..
مهرة:وانت عايز ايه…….
عز:………………
🦋♡♡♡♡♡♡♡♡🦋
عند عزيز رجع البيت تعبان بعد ما خلص كل الشغل اللي كان كتير عليه…..
عزيز بتعب:عامله ايه يانوجه
نجوى بابتسامه: بخير ياحبيبي…..انت عامل ايه….
عزيز:والله تعبان….مكنتش اتوقع ان هيبقى فيه شغل
كتير اوي كده من اول يوم….
نجوى بضحك:ربنا يرزقك اكتر واكتر يا عزيز…طول ما انت بتشتغل في الحلال ومفيش حاجه حرام يبقى ربنا هيباركلك في كل قرش بتاخده من ورا مريض تعبان انت بتعالجه وتخليه يرجع زي الاول واحسن كمان وطبعا ده بفضل ربنا ثم بفضل تعبك………وكمان انا واثقه انك هتبقى اشطر دكتور في مصر عشانك بتعمل في الحلال…..مش زي الدكاترة بتاعت اليومين دول
اللي بياخدوا الأعضاء،،،،من الناس ويموتوهم….
عزيز بتوتر:اه…….طيب انا هطلع بقى عشان تعبان اووي
من اليوم بتاع النهاردة…ابقى اشوفك بكرة على الفطار بقى…….تصبحي على خير
نجوى بابتسامه: وانت من اهل الخير يا حبيبي….
عزيز وهو طالع على السلم:ربنا يستر…..
وفجأه قابل سلوى نازله من على السلم….بصلها بصه
هي مفهمتهاش……
ودخل اوضته….
سلوى في سرها:ياربي…هو ليه عزيز كل ما يشوفني يبصلي كده…انا بدأت اخاف منه…اللي يشوفه كده يقول اني اكلت اكله ولا حاجه……وبعدين راحت المكتب بتاع عز عشان تدور على الملف…..
🦋♡♡♡♡♡♡♡♡🦋
مهرة:تمام….وانا اوعدك اني هنفذ كل حرف انت قولته
عز بابتسامه: وانا عارف وواثق فيكي….عشان كده قولتلك….
مهرة:طب ليه اسر او رفيف محدش فيهم يعرف
عز:عشان انا عايز الموضوع يبقى في سريه تامه…فاهمه
مهرة:فاهمه…..
عز:الساعه بقت كام؟؟؟؟
مهرة بصت في الساعه وقالتله:بقت ٦…ليه
عز:عشان يعني متتاخريش على البيت
مهرة:لا لا اسه بدري….انا قولت لبابا اني هقعد ساعتين
عز:انتي حكيتي لباباكي حاجه؟؟؟
مهرة بتوتر:بص….هو….يعني……..عز…انا
عز بقله صبر:اخلصي….
مهرة بخوف وتفرك في صوابعها:بصراحه اه…عز انا متعودة مخبيش حاجه على بابا ولو خبيت عليه يبقى انا كده بخون ثقته فيا وانا مستحيل اخون ثقه بابا مهما حصل…بس طبعا يعني مش هقوله على الاتفاق
انا حكيتله على ان سلوى ليها يد في قتل اختها وهو قالي اخلي بالي من نفسي بس ……ولاانت كنت عايزني اقابلك من غير ما اقول لبابا…
عز …….
يتبع الفصل التالي اضغط على ( رواية مهرة العز ) اسم الرواية
رواية مهرة العز الفصل السادس 6 - بقلم مريم
عز بابتسامة: ومين قالك إني زعلان أو هتعصب عليكي لما تقولي لباباكي؟
مهرة باستغراب: إزاي! وإنت قايل لي إن الكلام ده بينا ومحدش يعرف... افتكرت هتتعصب لما تعرف.
عز: تعرفي يا مهرة... أنا دلوقتي اتأكدت إنك بنت أصول، وإن أنا كنت صح لما وثقت فيكي.
مهرة باستغراب: كنت فاكراك هتتضايق.
عز: إنتي ما كذبتيش على باباكي، كنتي ممكن تقولي له أي حجة وهو كان هيصدق وتنزلِ تقابليني عادي. بس إنتي لأ، ما كذبتيش عليه مع إني قايل لك محدش يعرف. بس اللي إنتي عملتيه ده خلاني أطمئن إن أنا لقيت الإنسانة الصح اللي هتقدر تساعدني ومش هتخبي عليا أي حاجة مهما كانت.
مهرة بابتسامة: يعني إنت مبسوط؟
عز: أوه.
مهرة بكسوف: بس بقى... بتحرجني.
عز بضحك عالي: إيه ده! إنتي بتتحرجي؟
مهرة بغيظ: قصدك إيه؟
عز بابتسامة: قصدي نقوم ناكل درة مشوي، إيه رأيك؟ بما إن لسه قدامك ساعة.
مهرة بابتسامة: اشطا.
وقاموا يتمشوا على النيل وأكلوا درة مشوي وقضوا وقت جميل مع بعض. وبعدين مهرة قالت له إنها هتروح، كان هيوصلها بس هي رفضت عشان رفيف ما تشوفهم.
عند أسر، كان صحي من النوم وأخد شاور وبياخد الفون عشان ينزل يروح شقته القديمة. بس الفون رن، وكانت رفيف. أسر كان مش هيرد، بس قرر يرد وقال ممكن حصل حاجة، عشان كده هرد.
أسر بضيق: إيه؟
رفيف بحزن وبدون مقدمات: أنا آسفة. عارفة إني كنت غلطانة لما قلت لك لأ، بس والله العظيم يا أسر غصب عني، معرفش ليه قلت كده مع إني كنت فرحانة لما قلت لي كده. بس أنا معرفش قولت كده ليه. وعلى فكرة أنا متضايقة من الصبح عشان زعلتك. وكملت بخجل: وبصراحة أنا مش عايزة أشوفك زعلان، عشان أنا بتضايق. ممكن تسامحني؟ وأوعدك والله إننا هننزل نقعد في أي كافيه، بس متكنش زعلان مني.
أسر بفرح من قلبه: احم احم... وأنا مش زعلان يا رفيف.
رفيف: لأ، إنت كداب.
أسر بابتسامة: والله مش زعلان، إنتي ليه مش مصدقة؟
رفيف: عشان مش ده كلامك معايا، إنت على طول بتهزر معايا و بترخم عليا، مش زي عوايدك. عشان كده إنت لسه زعلان.
أسر بحب: صدقيني، أنا آه كنت متضايق، بس بعد كلامك الجميل ده، وأنا دلوقتي مبسوط أوي ومش متضايق من أي حاجة.
رفيف بابتسامة: خلاص، يبقى صافي يا لبن.
أسر بابتسامة: حليب يا قشطة. طيب بقولك إيه؟
رفيف بابتسامة: إيه؟
أسر بابتسامة: إيه رأيك ننزل دلوقتي؟
رفيف: لأ، خليها بكرة. إحنا بقينا بالليل خلاص، مش هينفع.
أسر بابتسامة: أوكي. يبقى بكرة في كافيه الساعة ٤.
رفيف: اشطا.
عند عزيز، كان صحي من النوم ودخل أخد دش. وبعدين خرج ولبس قميص أسود وبنطلون أبيض وصفف شعره وحط من البرفان بتاعه ونزل. وبعدها قابل عز في وشه.
عزيز بابتسامة: أخبارك يا برو.
عز بابتسامة: تمام. عملت إيه النهاردة في أول يوم ليك في المستشفى الجديدة؟
عزيز بابتسامة: الحمد لله. النهاردة كان فيه ضغط كبير عليا بس تمام، كله هيبقى خير إن شاء الله.
عز: أيوه، النهاردة كان فيه ضغط كبير عشان كان فيه حادثة جامدة على الطريق.
عزيز: أيوه، سمعت عنها.
عز: طب أنا هقوم بقى لأني هموت وأنام. يلا تصبح على خير.
عزيز بابتسامة: وإنت من أهله.
عند لؤي، كان خلص مذاكرة وراح قعد على السرير يفكر في شمس وكان مبتسم جدا وهو بيفتكر كل لحظة حلوة بينهم. وبعدين فكر إنه يكلمها، بس رجع في كلامه وقال إن الوقت متأخر، وكمان هي مش بترضى ترد عليه على الفون أصلاً. عشان كده هي بتعمل حاجة غلط من ورا أهلها. فمرضاش يضايقها، وقال إنه هيشوفها بكرة في الدرس ويبقى يكلمها براحته. وبعدين نام.
عند شمس، كانت قاعدة برضه بتفكر في لؤي ومش عارفة تركز خالص في مذاكرتها. وبعدين قفلت الكتب وقالت: كده مش هينفع خالص، أنا لو فضلت على الحال ده مش هجيب مجموع طب أبداً. أنا لازم أركز في دراستي وبس. وبعدين تفكيرها راح عند لؤي تلقائياً من نفسه وسرحت فيه تاني وفضلت على الحال ده لحد ما قررت تهرب من تفكيرها بالنوم.
عند منى بقى، كانت قاعدة بترغي مع ياسر على الفون لحد ما هو صدع ومش عايز يقولها عشان ما تزعلش. بس هي حست من كلامه إنه صدع.
منى: احم احم... طب بقولك إيه، تصبح على خير بقى.
ياسر: ليه؟ ماتكملي.
منى: لا أنا حاسة إني صدعتك. بكرة هكمل بقى.
ياسر: لا طبعاً، إيه الكلام ده.
قاطعته منى: ياسر، بلاش تكدب. مش إحنا متفقين إننا ما نخبيش حاجة على بعض؟
ياسر: أيوه.
منى: طب إنت بتخبي عليا إنك تعبان ومحتاج تنام؟
ياسر بابتسامة: عشان مش عايز أزعلكم.
منى: والله! ده بالعكس، أنا كده هزعل، لما تكون إنت تعبان وأنا معنديش دم وبحكي يبقى هزعل. إنما لو إنت نمت دلوقتي وارتحت عشان تقوم بكرة للشغل بدري ف أنا هبقى مبسوطة وأوووي كمان.
ياسر بابتسامة: تعرفي إني بحبك.
منى بخجل: وأنا كمان. وبعدين كملت: يلا بقى تصلح على خير.
ياسر بحب: وإنتي من أهله يا عمري. وقفل معاها واتمنى إنها تفضل معاه طول العمر وما يتفارقوش. وهي نامت من الفرحة وهي حاضنة الفون.
عند عز، طلع وأخد شاور ولسه هينام الباب خبط، وراح عشان يفتح.
عز بابتسامة: إنت لسه صاحي؟
أحمد: كنت مستنيك.
عز باستغراب: ليه؟ في حاجة حصلت ولا إيه؟
أحمد: لأ، بس أنا عايز أتكلم معاك كده في موضوع. طبعاً لو مش وراك حاجة.
عز بابتسامة: حتى لو ورايا هلغي كل اللي ورايا مادام الحاج أحمد جه بذات نفسه لحد أوضتي.
أحمد بابتسامة: وحشني الهزار البايخ بتاعك ده.
عز: احم احم... أنا بتهزر؟
أحمد بضحك: لأ، شكلي أنا اللي بتهزر.
عز: وده ليه؟
أحمد: عشان لسه مدخلتنيش.
عز: ودي محتاجة كلام. اتفضل يا حاج.
أحمد دخل وقفل الباب.
عز: هه، في إيه بقى؟
أحمد: أنا عايز أفهم إنت عايز توصل لإيه.
عز بدون فهم: مش فاهم.
أحمد بدون مقدمات: لما إنت بتحب مهرة أوي كده، ليه عايز تتجوز سلوى؟
عز بصدمة بس حاول يداريها: احم... إحنا رجعنا للكلام ده تاني يا بابا. قولتلك 100 مرة أنا مش بحب غير سلوى وبس. سلوى وبس.
أحمد: لما إنت مش بتحب غير سلوى وبس، ليه النهاردة كنت بتتمشى على النيل مع مهرة وبتهزروا وبتاكلوا درة مشوي وكنت مبسوط أوي والفرحة كانت هتنط من عينك؟
عز بصدمة: إنت بتراقبني؟
عند مهرة، بعد ما قضت سهرتها مع عبير ورؤوف دخلت أوضتها عشان تنام. بس طبعاً اليوم ده مراحش من دماغها خالص وكانت مبسوطة أووووي وهي بتفتكر ضحكهم العالي وهزارهم مع بعض وحب عز اللي باين في عيونه. اتمنت إنها تعيش اللحظة دي تاني معاه ويفضلوا سوا. وبعدين راحت اتوضأت وصلت ركعتين لله ودعت إنها تنجح هي وعز في كشف سلوى على حقيقتها وإن محدش فيهم يحصله حاجة ويبقوا بخير على طول. وبعدين راحت نامت من التعب.
عند عزيز بقى، بعد ما خلص المشوار اللي رايحه، قال يروح يقعد في كافيه قريب يقضي شوية وقت وبعدين يرجع على البيت. وهو ماشي خبط في بنت ووقعت منها الشنط اللي في إيديها.
عزيز: أنا آسف.
البنت: آسف على إيه يا حمار! إنت إيه مش بتشوف؟ شوف هدومي وقعت في الأرض إزاي. يس هقول إيه... مصري بقى والتخلف بيجري في دمك.
عزيز بغضب: إيه اللي إنتي بتقوليه ده؟ وبعدين أنا مسمحلكيش تقولي ربع كلمة عن المصريين، فاهمة ولا لأ. وبعدين عشان إنتي بنت، أنا كان زماني دلوقتي بعت أعضائك، أو رميتها للكلاب تأكلها.
البنت بضحك: أووووه ماي جااااد. لأ خوفتني. وبعدين أنا مش شتمتك لوحدك، أنا شتمت المصريين عموماً. وعلى فكرة يا خفيف أنا كمان مصرية.
عزيز بسخرية: لا واضح... حب الوطن بيجري في دمك.
قاطع كلامهم صوت من وراهم.
الشخص: كارما!
التفت عزيز وقال بصدمة: إنت تعرفها؟
رواية مهرة العز الفصل السابع 7 - بقلم مريم
نزلته بدري عشان راحه الدرس
عز:ثواني……..وراح فتح الصور
عز بصدمه:هي دي…..
ياسر بضحك:ايوة هي…….حلوة صح
عز فضل ساكت وفجأة انفجر في الضحك وقال:هي من ناحيه حلوة ف هي حلوة…..بس مكنتش اعرف انك معجب ب قردة 🙈😂😂😂
ياسر باستغراب:قردة……..قردة اي
عز بضحك:شوف انت باعت اي😂😂
ياسر دخل على الواتس ولقى انه باعت صورة قرد مكان صوره مهرة…😂😂
ياسر بصدمه:اي ده…..لا لا لا….مش دي انا بعتها غلك عشان كنت بكلمك…..ثواني هبعتهالك اهو
عز بسرعه:لا ياعم مش عايز اشوف حاجه…..غور يلا انت والقردة بتاعتك…..سلاام😂😂
في الوقت ده كانت نجوى حكت كل حاجه ل لؤي
لؤي بصدمه:يعني هي دلوقتي مش فاكرة اي حاجه خالص….
نجوى بحزن:ايوة…
لؤي:طب افرضي ان الذاكرة مش رجعتلها تاني.
نجوى :بعد الشر اي اللي انت بتقوله ده….
لؤي بضحك:بس مش قولتي انها ناسيه كل حاجه….
نجوى:ايوة ليه
لؤي بابتسامه:وقولتي من شويه انها أكبر مني
نجوى بقله حيرة:ايوة….في اي بقى
لؤي بغمزة:وانتي ايه عرفك انها اكبر مني……مش هي ناسيه سنها….افرضي طلعت صغنون يبقى اعاكسها براحتي …….ها اي رايك😂
نجوى بعصبيه:اتلم قولتلك وكمان هي اه منعرفش هي عندها قد اي……وهي بصراحه يعني يبان عليها لسه في أولى ثانوي…….بس انا احساسي بقى بيقولي انها ٤س العشرينات معرفش ليه…
لؤي بتريقه:احنا مالنا ب احساسك…..المهم اني اشقطها😂😂
عز من على السلم:هي مين دي اللي هتشقطها؟؟؟
لؤي بصدمه:ها…..لا مفيش….دي واحدة معايا في الدرس مش صح ولا اي ياماما…
نجوى بتوتر:ا….ااا..ااه
عز وهو نازل وبيعدل أكمام القميص:امممم….بردوا مش عايز تعقل وتبطل لعب العيال ده
لؤي:انا….انا…فجأه سكت وفضل باصص ورا عز ومش بيتكلم خالص….
عز استغرب:في اي…ما تكمل انت اي…..وبعدها قاطعته هديه وهي بتقول بابتسامه وهي نازله من على السلم
انت بقى لؤي…
لؤي وهو ساكت هز راسه ب اه
هديه ابتسمت ونازله بتجري قامت مخبوطه في عز ف كانت هتقع من على السلم بس مسكها عز وهي غمضت عنيها لأنها فكرت انها هتقع…..وبعدين فتحتها براحه….ولقت عز بيبص عليها بكل غضب وعنيه بتطلع شرار….قامت بعدت عنه وقالت انا اسهدفه مخدتش بالي انك موجود…..
عز بهدوء مخيف:اممممم اومال كنتي واخده بالك من مين
هديه بتوتر:ها….لا عادي بس سمعت صوت غريب قولت اشوف مين ولما لقيته بيقول هاشقط عرفت انو لؤي
عز بهدوء مخيف اكتر من الاول:امممم وانتي تنزلي تشوفي مين ليه بصفتك ايه مش انا لسه محذرك ملكيش دعوة ب اي حاجه ولو سمعتي اي صوت متخرجيش من اوضتك
هديه مرضتش وفضلت باصه بخوف
عز قال بصوت عالي ارعبها:ساكته ليه مش انا قولت كده ولا لاااا
هديه بعياط هزت راسها وقالت:اا …اه
عز هز راسه وقال:لما انا قولت كده.كلامي متسمعش ليه
فضلت ساكته
عز:انطقييييي
هديه ببكاء :ع…عش….عشان …كن…..كنت
عز:وبعدين عرفتي منين انو لؤي وعرفتي لؤي منين اصلا…..وعايزة تشوفيه ليه
هديه:م….من….منى هي اللي حكتلي عنو وقالت انو مرح
فكنت عايزة اشوفه مش اكتر….بس…..بس انت وِحش اوييييي وِحش وأنا مش بحبك وو…وبكرهك اوييي
ومش هقعد عندك ولا ثانيه وقامت نازله تجري وخرجت برا ونجوى فضلت تجرى وراها وتقولها تقف بس هديه خرجت برا الفيلا خالص ومردتش عليها….وطبعا ده كان وقت استراحه البودي جارد عشان كانو بيتعشوا…..ف مش اخدوا بالهم منها
في الفيلا°°°°°°°
نجوى رجعت بغضب وقالت لعز:عجبك كده….اي اللي انت عملتو ده….انت هتفضل كده طول عمرك مش هتراعي شعور اللي قدامك فيها اي يعني لو نزلت وقعدت معانا واتكلمت….وكمان انت مانعها من كل حاجه ليه …هي تبقى لك اي عشان تمنعها كده وتقولها اعملي كده ومتعمليش كده….هي حرة تكلم اللي هي عايزاه انت مش ليك دعوة….
عز بغضب:حرررة ازايي يعني مش فاهم وكمان انا بقولها كده عشان هي ضيفه عندنا ف ماتاخدش راحتها
وكمان انتي مشوفتيش كانت نازله بتجري ازاي عايزة تشوف لؤي……ولا ابنك اللي فضل متنح ده…..شايفاه كان بيبصلها ازاي
منى نزلت على صوتهم وقالت في اي
لؤي:هديه هربت
منى بعياط:ليه …..لا والنبي ياعز رجعها تاني
عز:والله انا ماليش دعوة انا جبتها هنا عشان كنت بعمل الواجب معاها ترجع بقى مترجعش تمشي تغور في ستين داهيه انا عملت اللي عليا…..ومليش دعوة…..وبعدين هما كام ساعه اللي قعدتيهم معاها يعني عشان تعيطي كده وتتعلقي بيها وتقولي رجعها والنبي…..
وسابهم وخرج برا الفيلا وعفاريت الدنيا كلها في وشه
نجوى:يارب رجعها بالسلامه يارب….انا اه صحيح قعدت معاها كام ساعه بس حسيت اني اعرفها من زمان وحبتها اوي….ياربي احفظها….
لؤي:وانا والله شوفتها ثواني وحسيت اني اعرفها بقالي سنين ياريت ترجع…..ده انا حتى ملحقتش اتعرف عليها
نجوى بصتله بغضب وطلعت على اوضتها
لؤي :في اي مالها بتبص ليا كده لي
منى:عشانك مستفز وقامت وسابته
🦋♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎🦋
بعد مرور اكتر من ساعه……
عز راح قعد على النيل وفضل يفتكر اللي حصل وقال طب وانا مالي صحيح….تكلم اللي هي عايزاه او تعمل اللي هي عايزة تعمله انا مالييييي…….وبعدين افتكر نظرات أسر….ولؤي ليها…..وكمل بغضب….ايوة طبعا انا ليا ونص لما تكون عايزة تتعرف وتتكلم في بيتي وانا مش عندي الكلام ده….وبعدها حس بالذنب على اللي عمله معاها وقال بس مكنش ينفع اعمل معاها كده وبعدها اتنهد تنهيدة حارة وقال ياترى انتي فين ياهديه
وقام وركب العربيه وقال لازم الاقيها…..
في دخول نص الليل °°°°°
هديه كانت قاعده منهارة على الرصيف في الشارع ومش عارفه تروح فين…..
وقعدت تقول:ليه ياربي تعمل فيا كده وتزلني انا عملت اي بس يارب لو انا غلط جامد سامحني والنبي عشان انا مش قادرة استحمل…..
وفجأه طلع عليها شابين
الشاب ١:القمر قاعد بيعيط ليه
الشاب ٢:تلاقيه زعلان…..ولا سقعان
الشاب١:طب ما يجي ندفيه
هديه بصت ليهم بخوف وقالت:انتوا عايزين اي اتفضلوا امشوا من هنا يلا
الشاب ٢:تؤ تؤ نمشي اي….لا طبعا مش هنكشي ونسيبك لوحدك….عيب
هديه قامت عشان تمشي الشاب ١ مسكها من ايديها وقال ما احنا قولنا محدش هيمشي لا انتي ولا احنا
وهجم عليها وهي صوتت وزقته وراحه تجري قام الشاب ٢ مسكها وقعها على الأرض وشدها من البلوزة وقطعها ليها ولسه جاي يقرب منه لقى ايد بتشيله من عليها ووقعته على الأرض وفضل ينزل فيه ضرب هو والشاب التاني….
(طبعا احنا عرفنا هو مين😂)
عز:هندمك على اليوم اللي ايدك لمستها فيه….وفضل ينزل فيه بالبوكسات لحد ما جاب دم في نفس اللحظه الشاب التاني جاب حديدة وراح ورا عز ويضربه على راسه ……
هديه بصوت عالي هز الدنيا:عززززززززززززز
رواية مهرة العز الفصل الثامن 8 - بقلم مريم
هديه بصوت عالي هز الدنيا:
عزززززززززززززع
عز لف راسه ومسك ايد الشاب على اخر لحظه وعطاه روسيه في راسه
وبعدها مسكه نزل فيه ضرب….
قام الشاب التاني زق عز وقعه على الأرض واخد صاحبه وطلعو يجروا….
عز ايده اتجرحت وقام من على الارض ومهرة كانت بتعيط جامد وراحت جريت عليه وحضنته
عز فضل شويه مصدوم وبعدين بعدها عنو وبصلها بغضب في عنيه وقال…..
رؤوف بحزن:
ياترى انتي فين يابنتي…..
شمس:
طيب الظابط ده لسه مردش عليك يابابا….
رؤوف:
لا يابنتي….هو قالي لو عرف حاجه هيرن….
عبير:
يعني هتكون راحت فين……وبعدين شهقت وقالت يالهوووي لتكون عصابه الأعضاء خطفتها واخدوا كل اعضائها……ياعيني عليكي يامهرة….هي بصراحه تشل بس المفروض كانوا ياخدوا لسانها بس مش كل اعضائهادا…….
رؤوف بعصبيه:
ايه اللي انتي بتقوليه ده عصابه أعضاء ايه وزفت اي…لا طبعا انا بنتي بخير وهترجع لحضني تاني وانا متأكد….
عبير في سرها:
الراجل شكله اتجنن….ياعيني مش مصدق من الصدمه….بس احسن حاجه بردوا انهم قطعوا لسانها ده….اووووف اما اقوم انام…
شمس:
وانا بردوا يابابا هقوم انام عشان عندي امتحان بكرة….تصبح على خير
رؤوف:
وانتي من اهله يا حبيبتي
عز بغضب:
ايه اللي انتي عملتيه ده….
هديه بحرج:
انا اسفه كنت خايفه بس عشان كده جريت عليك….
عز اتنهد وقال:
انا مش قصدي على انك حضنتني انا قصدي على انك خرجتي من البيت وقاعده في حته مقطوعه زي دي…..افرضي مكنتش جيت…كان اي اللي حصلك وقت ساعتها…..
هديه بدموع:
مهو….عشان انت خوفتني وزعقتلي وانا مش هقعد عندكوا تاني
عز قرب منها مسح دموعها وقالها:
انا اسف…..انا عارف اني غلطان ومكنش ينفع أعلى صوتي عليكي بس انا اتضايقت جدا لما لقيتك مش سمعتي كلامي…عشان كده اتنرفزت……..بس اوعدك مش هزعلك تاني..
هديه بابتسامه:
حاضر……وانا بردوا اسفه….بس انت قوانينك وحشه اوي انا كده هتخنق….انت ليه مش عايزني اتكلم مع حد او اشوف حد….حتى اخوك….
عز ساعه ما افتكر نظرة لؤي اتكلم بغضب مكتوم وقال:
مزاجي…..في مانع..
هديه بغيظ:
اه وموانع…
عز تفاجأ:
نعم……جبتي الكلمه دي منين…
هديه:
عادي جت في بالي
عز اتنهد وقال:
متتقالش تاني….فاااهمه
هديه هزت راسها وقالت:
ايوة
وبعدين مسكت ايديه وقالت:
انت بتنزف اوويي …تعالى اعقملك جرحك …
عز:
ليه كنتي دكتورة ولا حاجه
هديه بضحك:
الله اعلم…..يمكن اطلع دكتورة…..ولا ظابط زيك انت اي عرفك
عز ضحك وسكت وهديه مسكت ايديه وراحت قعدت على الرصيف وقطعت من بلوزتها المقطوعة وربطت ايديه بيها وقالتله:
لما ترجع ابقى نضفها عقمها كويس
عز باستغراب:
قصدك نرجع
هديه هزت راسها ب لا:
قصدي ترجع انت انا مش هرجع معاك
عز اتعصب:
بقولك اي لعب عيال مش عايز….وكمان انا اعتذرتلك يبقى تيجي معايا من سكات
هديه باستفزاز:
واجي معاك بصفتي اي….مش هاجي
في نفس الوقت كان في واحد ماشي وشاف هديه وبلوزتها المقطوعة…..وصفر وقال:
ايه الجمال ده
عز بصله بغضب ف الشاب مشى بسرعه وبعدها بص على هديه اللي اتوترت….وقام وقالها:
وانا مش باخد رايك انا بعرفك
وقام شايلها وراح عند العربيه وهديه مصدومه من اللي عمله….ودخلها في العربيه وراح ركب من الناحيه التانيه…..
وقلع التيشيرت بتاعه وهديه صوتت وقالت:
انت بتعمل اي يامجنون…انت عايز تغت…
حط ايده على بقها وقالها:
هششششش يخربيتك هتفضحينا ايه اللي كنتي هتقوليه ده…انتي مجنونه….انا قلعته عشان تلبسيه لازم تداري نفسك..
وبص عليها بكل جرأه على الحته المكشوفه وقال:
مينفعش تفضلي كده….
هديه وجهها احمر من الخجل وزقته بعيد وقالت:
بتبص على اي يا قليل الادب
عز ضحك على منظرها وقال:
مكنتش اعرف ان القرد بيتكسف وخدوده بتبقى طماطم كده
هديه بصتله بغيظ وقالت:
انا قرد…..
عز قال:
اه
هديه اتعصبت وقالت:
لما انا قرد انت ايه نسناس….ولا شمبانزي….
عز ضحك وقال:
لا ده ولا ده…
هديه اتغاظت وقالت:
لا انت نسناس…
عز ابتسم وقال:
طب البسي يلا….
هديه بعند:
لا مش هلبس حاجه منك…..وكمان احنا في العربيه يعني محدش هيشوفني وهنوصل الفيلا وهطلع على طول…..
ساعه ما قالت الفيلا افتكر لؤي وابوه كمان اكيد وصل…وقالها بصوت عالي:
يلا البسي…
هديه بعند اكبر:
لاااا
عز اتنرفز ومسك التيشيرت وشدها عليه ولبسه ليها وقالها:
ابقى اسمع صوتك تاني…
هديه اتحرجت جدااااا ولفت وشها الناحيه التانيه وهو بص عليها بطرف عينه وابتسم…..ووصلوا البيت…..
جوه في الفيلا كان أحمد وصل ونجوى حكتله كل حاجه حصلت وقاعدين بيستنوا عز عشان يقوله يدور عليها…..
شوي وعز دخل عليهم هو وهديه وهو طبعا عاري الصدر وهي لابسه التيشيرت بتاعه…..هو داخل وبيلعب بمفاتيح العربيه وهي داخله وراه وحاطه راسها في الأرض……
نجوى واحمد….ومني ولؤي….كلهم بصدمه:
ايه ده….
رواية مهرة العز الفصل التاسع 9 - بقلم مريم
رواية مهرة العز الفصل العاشر 10 - بقلم مريم
هديه بابتسامه مسكتها وقالت: الله…. دي حلوة اوي… مين دي؟
عز لف وشه ولقاها ماسكه صورة سلمى.
عز بغضب راح عندها وشد منها الصورة وقالها: بعد كده ايدك متتمدش على حاجه تخصني او تخص اي حد في البيت ده، فاهمه؟
هديه بدموع: طب انا عملت اي؟ انا بس شوفتها فـ عجبتني….. بسألك عاد.
عز بغضب: وانتي تمسكيها او تسألي ليه؟ هي حاجه تخصك؟
هديه بدموع هزت راسها وقالت: انا اسفه مش هتتكرر تاني.
بس تعرف انا اللي غلطانه اني رجعت معاك تاني.. مكنش ينفع ارجع تاني، انا غبيه.
لأن انا معملتش حاجه تستاهل كل اللي انت عملته ده.
مسحت دموعها وقالت: بس انا عارفه انت بتعمل كده ليه…. انت بتتحجج بـ اي حاجه وخلاص ومش عايزني هنا…. وجبتني بس عشان خاطر مامتك مش اكتر.
بس انا هريحك وامشي ومش هتشوف وشي تاني.
ولفت وشها وجايه تمشي لسه… لقت اللي بيشدها ليه…. ومسكها من دراعها وقربها ليه.. وبص في عيونها وقال: غلط……………. كل اللي انتي قولتي غلط.
انا لو مش عايزك هنا مكنتش خليتك قعدتي ثانيه واحدة في البيت ده.
قاطعته هديه بدموع: هديه: اومال ليه بتعاملني كده ليه؟
عز بتنهيدة حااارة: عشان انتي مش بتسمعي الكلام…. ده اولا.
ثانيا بقى وده الأهم ان انا مبحبش حد يتدخل في خصوصياتي …… مبحبش حد يلمس حاجه تخصني، فاهمه؟
هديه بعيون وارمه من الدموع اكتفت ان تهز راسها بـ اه.
عز فضل باصص في عيونها شويه وبعدها قال: عجبك كده عيونك…… افرضي لو كان حصلها حاجه…. انتي كده من أقل حاجه بتعيطي.
هديه: مهو انت مش بتشوف نفسك بتبقى عامل ازاي وانت بتبهدلني.
عز باستغراب: للدرجه دي ببقى شرير؟
هديه هزت راسها وقالت: ووحش كمان.
عز ضحك عليها وقال: يااه….. للدرجه دي شايله مني.
هديه: واكتر كمان.
عز بابتسامه: خلاص ياستي حقك عليا…. خالصه كده؟
هديه بابتسامه: اه….. لا لا لا مش خالصه…. رجعت في كلامي.
عز بتنهيدة: اومال عايزة ايه؟
هديه بابتسامه خبيثه: شوكولاته.
عز رفع حاجبه وقال: نعمه؟
هديه: شوكولاتة…. لو عايزني اسامحك هاتلي شوكولاته.
عز بتكبر: انشا الله عنك ما سامحتيني….. انتي هبله يابت عايزاني اروح اجيب شوكولاته….. دي عمرها ما حصلت في تاريخ عز المنشاويه.
هديه بغيظ: امممم خلاص…. ده انت رخمه.
عز برفع حاجب: نعم…. انا ايه؟
هديه بخوف وجرت على برا: مفيش مش قولت حاجه.
عز ضحك على طريقتها… ولسه هياخد حاجته ويمشي… هديه دخلت تاني وقالتله:
هديه: معلش ممكن سؤال… وياريت ما تحرجني…. وتجاوب…. والنبيييي.
عز بتنهيدة: هه اتفضل.
هديه ببرائه زي الاطفال: مش هتقولي بقى مين القمر اللي كانت في الصورة دي؟
عز ابتسم على شكلها وقال: دي كانت مراتي الله يرحمها.
هديه بشهقه: هاااااا….. انت كنت متجوز؟
عز باستغراب: فيها ايه؟
هديه: لا مفيش بس استغربت بس…. بس هي ماتت ازاي؟
عز بحزن لما افتكر: مفيش…. يلا اتفضلي اخرج.
هديه بزعل عليه: الله يرحمها يارب… وخرجت.
عز بص على طيفها……. واتنهد وخد حاجته ومشى.
***
هديه نزلت ليهم….. ولقتهم قاعدين في الصاله.
هديه بابتسامه: صباح الخير.
نجوى واحمد: صباح النور.
هديه راحت قعدت: ها قاعدين بقى بتعملوا اي؟
احمد: مفيش كنا قاعدين بنتغزل فيك ياقمر.
هديه ضحكت وصوت ضحكتها وصل لعز وهو نازل من على السلم.
عز ببرود كالمعتاد: اظن مش فاتحينها كباريه عشان صوت الضحك ده.
هديه بصتله بغيظ وسكتت.
احمد حب يغيظه: في اي ياعز كباريه اي وبتاع اي…. ده انا بقولها انا هجيبلك حته عريس قمر…. فـ فرحت… وضحكت كده…. مش مستاهله.. انك تقفلها من الدنيا كده.
هديه بصتله بصدمه… وسكتت.
عز بغضب مكتوم: اممممم وانت تجيبلها عريس ليه؟ هي بنتك او حتى قريبتك…… وكمان احنا منعرفش عنها حاجه.. ما ممكن تطلع متجوزة…. احنا اي عرفنا.. هي هنا عشان تتعالج مش عشان الضحك والمسخرة.
هديه زعلت من كلامه وقالت بزعل: احم… عن اذنكوا هطلع اريح فوق شويه…. ومشت من قدامه وهو بيبص عليها وفي اللحظه دي قلبه وجعه ومش عارف ليه.
المهم… عز: احم احم…. انا همشي بقى عشان عندي مهمه وسابهم ومشي.
نجوى بحزن: مش عارفه البنت دي عامله له اي… يفضل كل شويه يجرحها بالكلام…. شوفتها زعلت وقامت ازا.
احمد بحزن: شوفتها………….. اطلعي كلميها.
نجوى: انا اصلا كنت هقوم.
***
شمس: متأكدة ان الراجل قالك شافها هنا؟
رفيف بحزن: ايوة.
شمس قعدت شويه حزينه وبعدين جاتلها فكرة وقالت بسرعه: طب اي رأيك نروح نشوف الكاميرات اللي في الشارع هنا….. مش ده شارع عمومي …. اكيد هيبقى في كاميرات.
رفيف بفرحه: طيب يلا بسرعه…… بس هنروح لمين؟
شمس بتكبر كالعادة: هه…. تعالي ورايا.
رفيف بغيظ: اللهم طولك ياروح.
وهما ماشيين فون شمس رن.
شمس بتوتر: احم احم….. ايوة ياما.
عبير بغضب: انتي فين؟
شمس: ها….. اه مفيش دي ياسمين صحبتي قالتلي على مدرس عربي جديد….. كنت راحه اشوفه… عشان هحجز عنده.
عبير بشك: امممم…. طب اديني ياسمين.
شمس بتوتر اكبر: لا مهو خلاص احنا حجزنا وهي روحت وانا في الطريق راجعه اهو.
عبير: تمام….. متتاخريش.
شمس: حاضر…… سلام.
رفيف: مالك كذبتي عليها ليه؟
شمس بحزن: عشان ماما لو عرفت ان انا….. وبعدين انتي مالك ملكيش دعوة…. ويلا عشان مش نتأخر.
رفيف في سرها: دي بحالات دي ولا اي.
وصلوا لمكان كاميرات المراقبه… ودخلوا.
رفيف: احم احم…… السلام عليكم.
الراجل: وعليكم والسلام.
رفيف: بص ياعمو… احنا عايزين نشوف كاميرات المراقبه بتاعت يوم التلات بتاع اول امبارح.
الراجل: انت اسف يابنتي…. محدش بيشوف الكاميرات… لأنها خصوصيه.
رفيف بحزن: انا عارفه والله بس اختنا مختفيه من يوم التلات ومش عارفين عنها حاجه.
الراجل بحزن: اسف والله….. بس هاتوا اذن من النيابه وانتي تشوفي الكاميرات غير كده لا.
شمس بعياط هيستيري اول مرة رفيف تشوفها كده: ازاي ياعمو….. لا والنبي عشان خاطري والنبي ياعمو اختي مختفيه بقالها يومين ومحدش يعرف عنها حاجه…. والنبي ياعمو… طب انت حط نفسك مكان بابا لو بنتك اختفت ومش لاقي ليها أثر هتعمل اي… والنبي ياعمو احنا قولنا للبوليس ومش لاقيها خالص… انت اخر امل لينا ياعموا والنبي ماترفض.
الراجل كان هيعيط من كلامها وقال: طيب ٥ دقايق بس.
رفيف بفرحة: تمام تمام.
الراجل: كنتوا الساعه كام؟
شمس بتذكر: كنا حوالي ١٠ كده.
الراجل فتح الكاميرات على يوم التلات الساعه ١٠ وفضل قاعدين شويه مفيش حاجه وبعدين لقوا مهرة بتجري.
شمس بفرحه: اهي اهي….. مهرة اهي.
الراجل: استني عشان نعرف هي راحت فين.
وفجأه بدون مقدمات اتصدموا لما العربيه جت وخبطت مهرة ومهرة وقعت على الأرض سايحه في دمها.
رفيف بعياط: والنبي ياعمو…. شوف رقم العربيه بتاعت الشاب اللي خبطها وخدها ومشى ده.
الراجل بحزن: انا اسف يابنتي احنا كنا بليل وزي ما انتي شايفه الدنيا كانت ضلمه ورقم العربيه مش باين.
شمس بعياط وغضب: يعني اي…. يعني احنا مش هنعرف اختي اخدها وراحت فين؟
الراجل: اختك لو كانت عايشه او فايقه اكيد كانت كلمتكوا…. بس الظاهر ان هي قاطعته شمس.
شمس بغضب: متكملش…. انا اختي عايشه… فااااهمة؟ ايوة عايشه واكيد هترجع…. المهم عرفنا هي حصلها اي.. اكيد اخدها على أقرب مستشفى…. احنا لازم نروح هناك ونسأل عليها اكيد هنلاقيها.
شكرا ياعموا مش هنسى ليك المعروف ده ابدا… يلا يارفيف…. ومشوا رايحين على أقرب مستشفى ودخلوا سالوا عليها وطلعوا صورتها وطبعا محدش عارف حاجه ولا حد فادهم في اي حاجه.
وهما خارجين من المستشفى.
رفيف بحزن: ياربي…. هيكون اخدها وراح فين.. دي أقرب مستشفى اكيد مش هيروح مكان بعيد.
شمس وهي بتذكر كلام امها عن الأعضاء… شمس بشهقه: هاااااا…. معقول يكون اخد اعضائها زي ما ماما قال.
رفيف بصت ليها وقالت بغضب: ايه اللي انتي بتقوليه ده… هو صحيح ملامحه مش باينه عشان كنا بليل… بس باين عليه محترم وابن ناس… اكيد مش هيعمل حاجه زي دي.
شمس بحزن: طب هتكون فين ياربي…… طب افرضي لو راح بيها على مستشفى تانيه.
رفيف: المشكله ان دي أقرب مستشفى…. ومفيش مستشفى تانيه قريبه غير المستشفى الخاص اللي قدام شويه واكيد يعني مش هيوديها مستشفى خاص.
شمس وهي بتمشي: وانتي اي عرفك…. ده باين عليه غني وممكن راح بيها على هناك….. يلا عشان مش نتأخر.
وصلوا بالفعل على المستشفى اللي كانت مهرة فيها.
وطبعا عشانها خاصه…. مش هيسالوا غير موظفه الاستقبال…. وطبعا موظفه الاستقبال بتاعت الصبح غير بتاعت بنهار…. (ماهي خاصه بقى😂😂).
رفيف: احم.. السلام عليكم.
الموظفه: وعليكم السلام…. تأمروا بـ اي حاجه.
رفيف: ايوة…. كنا جاين نقول لحضرتك مفيش حجز هنا بـ اسم مجهول يعني جاي ومش عارفين اسم.
موظفه الاستقبال: من يوم ايش؟
شمس: التلات.
موظفه الاستقبال دورت وملقتش حجز بـ اسم مجهول الهويه وقالت: لا مفيش… انا دورت من يوم التلات لحد الان…. مفيش وكمان دي خاص يعني اللي بيدخل بيدفع.
رفيف طلعت صورتها: طب مشوفتيش دي هنا.
موظفه الاستقبال بتذكر: اممممم……. لا… انا اسفه.
وخرجت شمس ورفيف بياس وهيروحوا علي البيت.
رفيف: انا حاسه اننا وصلنا لطرف الخيط.
شمس: ازاي احنامش لاقينها خالص.
رفيف: بس على الأقل عرفنا هي حصلها ايش.
شمس بحزن: ياترى هي كويسه.
رفيف: اكيد انشاء الله.
شمس: انا مش عارفه اقول لبابا ازاي.
رفيف: متحكيش حاجههرن عليه انا واقوله على كل حاجه.
شمس: حاضر……..
با.
با.
***
نجوى كانت طلعت لهديه.
نجوى بحزن: مالك يا هديه…. انتي هتاخدي على كلام الواد الأهبل ده…. ملكيش. دعوة بيه… ده حماره.
هديه: بس هو كلامه صح…. انتوا مش تعرفوا اي حاجه عني… وانا هنا ضيفه وبس و….
قاطعتها نجوى:
نجوى: اي اللي انتي بتقوليه ده…. متكمليش انتي هنا بنتي مش ضيفه…. وبعد كده ملكيش دعوة بـ اي حاجه يقولها فاهمه.
هديه بابتسامه: حاضر فاهمه.
نجوى بابتسامه: ايوة كده لازم الواحد يتحايل عشان يشوف الغمازة دي ولا ايه.
هديه ضحكت…. وفضلوا يتكلموا سوا.
***
عند عز كان في عربيته وبيراقب واحد والراجل ده دخل مكان مهجور كده شويه.
عز نزل من عربيته ومشى وراه.. ومسك المسدس،،،، وجهزه… ودخل وراه وبعدين مش لاقيه.
شويه وعز حس ان في حد وراه.
بدون مقدمات عز لف بسرعه البرق ومسك ايد الراجل وشال من ايده المسدس وفضل ينزل ضرب،،، فيه… وعز يقوله فين الباقي… والراجل مش عايز ينطق لحد ماعز اتعصب منه وطلع المسدس،،، وقاله تمام مش هتتكلم… خايف عليهم بقى ماشي وهووووب… ضربه،،، في رجله 😂.
الراجل بوجع: آآآآآآه خلاااااص هقول هقول.
ولسه هيتكلم واحد جه وضرب عز بالنار،،،، في دراعه… عز: اااه.
ولف ليه واخد منه المسدس،،،، بالعافيه ونزل ضرب،،، فيه لحد ما الراجل اغمى عليه.
عز للراجل الاول: هه قول يلا.
الراجل بخوف: ح… حاضر… هما في مول ال…….
عز ضربه في رجله وقال: بيعملوا اي في المول؟
الراجل: هيفجروا متفجرات هناك.
عز خرج بسرعه لان مفيش وقت ورن على حد يجي ياخد الاتنين دول…. وراح على المول.
عز دخل المول وفضل يدور بعنيه على اي حد يكون غريب غير الناس.
وملقاش حد…. بعدين دخل اوضه المراقبه لقى الموظف مربوط…. فكه وفضل يدور عليهم في الكاميرات لحد ما لقاهم…. واتصل بالمخابرات… عشان تيجي تقبض عليه.
معز دخل بسرعه في الاوضه اللي كان الراجل فيها وبيزرع المتفجرات ودخل عليه ومسكه من ياقه قميصه وفضل يضرب،،، فيه والراجل في الاخر ضرب ،،، عز في دراعه اللي بيوجعه وعز وقع على الأرض والراجل جاب المسدس،،ولسه هيضربه،،…..الباب اتفتح ودخل البوليس وقبض عليه وعلى باقي الخليه اللي كانت فوق على السطح وجابوا مختصين ووقفوا المتفجرات بسرعه.
وعز قام بوجع….. وبعد شويه في المكتب بتاع عز.
اسر: اهلا بالبطل…… سيادة اللوا ايمن عايزك في مكتبه.
عز قام ولسه هيخرج اسر وقفه وقاله: بعد ما تخرج من عنده تعالى نروح المستشفى عشان يعقموا الجرح.
عز: مللوش لزوم… الرصاصه،،، انشالت.
اسر: لا… لاازم تتعقم…. خلص يلا وتعالى.
المهم عز دخل لـ اللوا.
اللوا بابتسامه: اخبارك اي يابطل؟
عز بابتسامه: تمام يافندم.
اللوا: طبعا جبتك عشان اشكرك يا سيادة المقدم.
عز بفرحه: مقدم؟ انا بقيت مقدم؟
اللوا بابتسامه: طبعا انت تستاهل كل خير وبالمناسبة السعيدة دي ليك اجازة لمدة أسبوع لحد ما دراعك يبقى كويس.
عز فرح وشكره وخرج ومشى قبل ما أسر يشوفه وياخده المستشفى…….
ركب عربيته وراح على البيت كانوا حوالي الساعه ٨ بليل.
عز ركن عربيته ودخل الفيلا ومكنش فيه حد خالص… حمد ربنا ان مفيش حد عشان هيفتحوا مواضيع بسبب دراعه.
المهم عز طالع على السلم وهديه كانت نازله عشان تشرب وهي نازله خبطت في عز… وعز مسكها قبل ما تقع.
عز: مش تاخدي بالك.
هديه لسه هتتكلم بصت على دراعه وقالت بصدمه.
هديه بصدمه: 😳😳