وصل حمزة المكان المتفق عليه، وفضل مستني الشخص يظهر هو وروح. وفجأة، رفع حد عليه المسدس وقاله يدخل المصنع المهجور. دخل حمزة وشاف روح مربوطة. حمزة: انتوا إزاي ربطينها كدا؟ فكوها حالا! الشخص: مستعجل ليه يا بطل؟ اصبر. حمزة: انت مين وبتعمل كل دا ليه؟ الشخص: ميخصكش السبب... جبت اللي طلبته منك. حمزة: مش هاخد ولا جنيه غير لما روح تكون معايا. الشخص: لا ذكي... سبوها تروحلوا وهاتوا الفلوس.
وفجأة الحكومة هجمت على المكان واشتغل ضرب نار واتمسك الكل، بس الشخص المجهول اختفى وروح اغمي عليها. شالها حمزة وطلع على المستشفى عشان يطمن عليها. وبعد ساعات فاقت روح وفضلت تعيط. جري عليها حمزة. حمزة: اهدي يا طفلتي، أنا جنبك، مفيش أي حاجة، اهدي، إحنا سوا. روح: أنا آسفة يا حمزة، كنت ممكن أموت النهاردة بسببي. حمزة: عشان تسمعي الكلام بعد كدا. روح: أنا آسفة. حمزة: من هنا ورايح مش هتروحي مكان لوحدك، مفهوم؟ روح: حاضر.
حمزة: شاطرة. روح: ممكن نروح؟ حمزة: حاضر، هشوف الحساب وأجي، تكوني جهزتي. روح: حاضر. دفع حمزة الحساب وانطلقوا إلى البيت. وفي نفسها قال: لازم أعرف مين اللي خطفك يا روح، مش هسيبك حقك أبداً وهندمه على كل دمعة نزلت منك. أما روح كانت في مكان تاني خالص وسرحانة. قطعها حمزة. حمزة: روح، روح، روح. روح: نعم يا حمزة، في إيه؟ إحنا لسه موصلناش. حمزة: كنت عايز أسألك، هو انتي مشفتيش شكل اللي خطفك؟
روح بتوتر: لا، لا يا حمزة، وياريت خلاص نقفل الموضوع ده. حمزة باستغراب: مالك؟ اتوترتي كدا ليه؟ روح: مفيش، أنا بس تعبانة. حمزة: متأكدة يا روح إنك مشفتيش شكله؟ روح بزعيق: أيوة يا حمزة، مشفتش شكله، وكفاية بقي أسئلة في الموضوع ده واقفله خالص. حمزة: تمام. (أنا عارف إنك تعرفيه بس عايز أعرف بتحميه ليه ومخبية إيه عني يا روح؟ هعرف أكيد) حمزة: يلا يا روح، إحنا وصلنا، ادخلي ارتاحي. روح: وانت مش هتدخل؟
حمزة: أنا ورايا مشوار صغير هخلصه وأجي، ومتقلقيش، الحرس موجودين أهو. روح بخوف: هتتأخر؟ حمزة: لا متقلقيش، ادخلي ارتاحي، يلا. روح بحزن: حاضر. روح: حمزة. حمزة: نعم. روح: خلي بالك من نفسك. حمزة بابتسامة: حاضر. دخلت روح أوضتها ونامت على سريرها وفضلت تعيط كتير أوي لحد ما نامت على نفسها. أما حمزة فهو راح القسم عشان يشوف إيه حصل ومين اللي حاول يخطف روح. حمزة: عملت إيه يا حضرة الظابط؟
الظابط: محدش شاف وش الرئيس بتاعهم يا حمزة بيه. حمزة: يعني إيه؟ حق مراتي ضاع. الظابط: متقلقش حضرتك، إحنا هنعمل كل اللي نقدر عليه، وإن شاء الله هنعرفه قريب. حمزة: ياريت. معاك يومين وتجبلي الزبالة ده. الظابط: تمام. حمزة: عن إذنك. الظابط: اتفضل. فضل يلف حمزة بالعربية، وأول ما تعب قرر يرجع البيت يطمن على روح ويرتاح شوية. وأول ما وصل وكان هيدخل أوضة روح بس سمع. روح: ليه كل دا؟ أنا عملتلك إيه عشان تعملي فيا كدا؟
دا أنا بحبك والله وكنت بتمني رضاكي دايما. حمزة: في نفسه، مستحيل، دي مرات أبوها اللي روح فكراها أمها. روح: انطقي، ليه عملتي فيا كدا؟ ليه مش بتحبيني؟ قوليلي عملتلك إيه، انطقي، ردي عليا. (وفضلت تكسر في كل حاجة حواليها) الأم: عايزة تعرفي؟ أنا هحكيلك كل حاجة.
قبل 20 سنة، اتعرفت على أبوكي، كان راجل جميل أوي وحنين بغباء، مشفتش زيه. حبيته أوي، كنا سوا في الكلية، كنت بعمل المستحيل عشان يشوفني، كنت بحضر كل المحاضرات وأسجلها وأبعتهاله وأشرحله كل اللي مش فاهمه، كنت معاه خطوة بخطوة. وفضلت سنتين على الحال ده، أنا بحبه وشايفة كل دنيتي وهو شايفني مجرد صديقة وبس. وكملت لما أمك ظهرت، أيوه، أنا مش أمك، أنا بس ربيتك. المهم، لما ظهرت أمك، ضحكت على أبوكي واتجوزته وفضلت تصرف في فلوسه لحد
ما فلس وقررت تسيبه. بس ساعتها عرفت إنها حامل فيكي. أبوكي حبسها لحد ما تولد، وساعتها لو عايزة تمشي، مع السلامة. وجه يوم ولادتك، وبعد ما اتولدتي، روحت أنا وأبوكي نجيب حاجات من البيت، ما أنا وهو فضلنا أصحاب قريبين أوي. ولما رجعنا المستشفى عرفنا إن أمك هربت وسابتك، وكنتي لسه حتة لحمة حمراء. أبوكي تعب وفضل في العناية شهر، وأنا اهتميت بيكي. ولما فاق، عرضت عليه نتجوز عشانك، وهو مرفضش. وقلت دي فرصتي عشان أفوز بحب حياتي، بس
للأسف، فضل أبوكي شايفني صديقته وبس، محاولش يقرب مني. ولما جبت آخري وسألته ليه بيعمل فيا كدا؟
قالي مش قادر أشوف غيرها وبحبها، ويمكن تندم وترجع. وكسر قلبي مية حتة. وبعد تلت سنين عرفنا إنها ماتت محروقة في الكباريه اللي اشتغلت فيه. ورغم كدا، أبوكي فضل رافضني وقالي إنه متجوزني عشانك وبس، ولو عايزة أمشي مش هيمنعني. قلت هفضل يمكن يحبني، بس محصلش. وكان كل حبه ليكي إنتي لحد ما كرهتك زي ما كنت بكره أمك على اللي عملته في أبوكي، مش عشان خدته مني. وحاولت أكره فيكي بس معرفتش، وفضل يحبك ويهتم بيكي، وأنا ولا إني موجودة. نفسي أعرف ليه؟
أنا ناقصني إيه؟ دا أنا حبيته أكتر من نفسي، ضحيت بحياتي وبعمري عشانه وعشان يبقى مرتاح ومبسوط، ليه محبنيش؟ ليه؟ عايزة تعرفي ليه خطفتك؟ عشان أحرق قلبه عليكي. كنتي هتموتي في إيدي، بس جه سي حمزة وخدك وأنقذك مني واتجوزك. وحتة لما خطفتك، جه وأنقذك مني. سامحيني يا روح، بس إنتي لازم تموتي عشان أبوكي يشوفني ويقرر يقرب مني عشان أجيبله طفل يعوضه عنك. روح بعياط: ماما، انتي هتعملي إيه؟ الأم: لازم تموتي يا روح عشان أنا أعيش.
روح: بس أنا مقولتش لحد إنك خطفتيني، ليه بتعملي فيا كدا؟ أنا بحبك، إنتي أمي. الأم: ودي أحسن حاجة عشان أعرف أعيش، وميكنش عليا شوبهار. روح: ماما، سيبيني. الأم بخنق روح: لازم تموتي، لازم. حمزة باندفاع: ابعدي عنها، إنتي مريضة. الأم بصدمة: ح... حمزة. حمزة: أيوه حمزة، أنا سمعت كل حاجة وسجلتها، ومش هرحمك. الأم: يبقى هتموتوا سوا. (تقوم بإخراج المسدس) روح: لا يا ماما، بلاش، حمزة عشان خاطري. حمزة: سبيها يا روح...
وريني هتعملي إيه. الأم: متقربش يا حمزة، هقتلك. حمزة: يلا اضربي، مستنية إيه. روح: حمزة. فجأة النور انطفأ، واضرب النار، ومفيش صوت طلع، والنور رجع، وكانت المفاجأة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!