تحميل رواية «مجنونتي» PDF
بقلم فيولا عماد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
نعم يسطا الراجل في سره: واحدة زيك تقول يسطا. فاق وأنا بطرقع صوابعي قدامه. الراجل: معلش يا آنسة، أنا تايه هنا ومش عارف أخرج من المنطقة دي. البنت: أوي أوي يسطا، أنت عايز تروح فين وأنا أوديك؟ الراجل: أنا عايز أخرج من البلد خالص. البنت: هتعرف تخرج ولا أركب أوصلك لمكان ما أنت عايز؟ فجأة سمعت صوت شخص من العربية من وراء. الشخص: أنتِ يبتاعة أنتِ، انجزي قولي نطلع إزاي، ولا عشان شفتي عربية نظيفة عايزة تركبي؟ أنا عارف الأردف ده. البنت فجأة فتحت الباب بتاع العربية اللي جنب السواق وركبت. تحت صدمة السواق والش...
رواية مجنونتي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم فيولا عماد
يوسف بابا أنا هربت لأن المديرة الشريرة قالتلي لأ وهو يقلد المديرة: "مفيش خروج من المدرسة غير لما السواق ييجي ياخدك، اتفضل برضو." سبت أنا المدرسة وخرجت من وراها، وقالت للسواق يجبني عندك.
أمير: تعبت منك، أعمل فيك إيه؟ يلا بقا عشان هتروح تكمل باقي اليوم في أوضتك، ومفيش لا خروج ولا نادي ولا حتى مايا. وكل يوم مدرسة وهتتنقل مدرسة داخلية مفهاش حد تعرفه.
أمير شده بعصبية خفيفة.
أوجين: مستر أمير، ثواني.
أمير: نعم.
أوجين: ممكن نتكلم شوية أنا وجو (يوسف يعني).
يوسف: أكيد يا مزة.
أوجين: هههه، تعال. وأخذته وقعدت على المكتب.
أوجين: إيه رأيك نعمل اتفاق؟
يوسف: ماشي.
أوجين: تروح المدرسة بتاعتك وأنا هاجي آخدك من المدرسة... ولم يكمل كلامه ويقطعه يوسف.
يوسف: وأقولك يا ماما.
أوجين: أكيد، قولي يا ماما. بس إحنا هنبقى شاطرين في مدرستك ومش هنهرب تاني.
يوسف بفرحة وهو ينط في حضنه: حاضر يا ماما.
أوجين بفرحة هي الأخرى وتاخده في حضنها: طب طب، يلا على المدرسة.
يوسف: باي يا مامتي.
أوجين: باي.
وغافلين عن الذي يقف ويسمع كل شيء ومصدوم من كلامهم.
أمير: أنتي مش مجبورة، وأنتي لسه آنسة وقدامك حاجات كتير. كده هتعودي عليه وبعدين تمشي وتكسري بخاطره.
أوجين: يبقى وقته يحاله حلل.
أمير: أنتي هنا سكرتيرة، يعني آخرك 4 شهور وتمشي. وهو يكسر بخاطره ليه؟
أوجين: أنا عندي فكرة، أنا أستغل هنا وأروح أجيب يوسف والسواق يجبني هنا وأكمل.
أمير: وأنتي مفكرة سهلة أوي كده؟
أوجين: خلاص اشتغل عند يوسف.
أمير: نعـــــــــم.
أوجين بكتم ضحكة: آه، أسيب الشغل هنا وأجيب يوسف من المدرسة وأوديها وكده.
أمير: بس أنا مش هلقي سكرتيرة دلوقتي، ومش... ولم يكمل كلامه.
أوجين: طب خلاص، وافق. وبعدين أنا اللي هتعب مش أنت.
أمير بزهق: ماشي، أنا خارج وجاي تاني. امسكي الورق ده خلصيه واتصلي بسكرتيرة صقر الشاذلي، قوليله إن الاجتماع بكرة الساعة 4. وخرج.
أوجين: حاضر.
أمير نزل قعد على البحر وقال: زعلت ليه؟ ما هتمشي بعد 4 شهور فعلاً. وفيه إيه لما تبقا مع يوسف؟ هي حنينة بس هتبقا بعيدة. أي بس ياربي اللي بقوله ده، قوم يا أمير شوف شغلك.
عند أوجين، خلصت الورق ورنت على أمير.
أمير: نعم.
أوجين: أنا خلصت الورق، ودلوقتي معاد خروج يوسف. ممكن أروح؟
أمير: ماشي.
أوجين: باي.
أمير: باي.
يوسف بفرحة: تعالي معايا يا مايا أعرفك على ماما.
مايا: بجد؟ أنت بقا عندك ماما زينا؟
يوسف: آه، عندي وصغيرة وأنا بحبه وهي بتحبني وهتيجي تاخدني.
بعد دقائق وصلت العربية، وفيه أوغين نزلت. لقيت مجموعة كبيرة حوالين يوسف.
يوسف وهو يجري عليها: اتأخرتي أوي يا مامي.
أحد أصدقاء يوسف: هو أنتِ مامت يوسف؟
أوجين بحب: آه يحبيبي.
صديق آخر: بس أنتِ مش ميتة؟
يوسف بزعيق لا يليق بطفل: لا، مامي مش ميتة، ماما عايشة وبتحبني وأنا بحبه ومش هتمشي.
أوجين تنزل لمستواه وتحضن وجهه بيدها: أكيد يحبيبي مش همشي، أنا معاك وبحبك. يلا بينا.
يوسف بفرحة لأن أصدقاءه رأوا معه أوغين. فمن الآن لا أحد من أصدقائها يسخر منها بأنها يتيمة وليس لديها أبوين.
في بيت المنصوري.
يوسف: فريدة، يا فريدة. وهي تقوم: قلبي فري. مين دي يحبيبي؟
يوسف بحب: ماما.
فريدة بصدمة: نعـــــــــــــــــــــم.
رواية مجنونتي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم فيولا عماد
فريدة بصدمة: نعم.
أوجين بسرعة: حضرتك فهمتي غلط، وتكمل ليوسف: ممكن تطلع أنت يحبيبي.
يوسف بطاعة وحب: حاضر يا ماما.
يوسف طلع وهي واقفة.
أوجين لفريدة بهدوء: حضرتك أنا سكرتيرة مستر أمير، والنهاردة اتعرفت على حفيد حضرتك، وهو حب يناديني ماما، وأنا مقدرتش أكسر فرحته. بعد ما عرفت إنه يتيم، أنا آسفة. الكلام يتيم، والنهاردة أصرت فعلاً إني أبقى معاه لما شفت فرحته بـ (مامته) وهو واقف بين أصحابه وفخور. أكيد أنا مش أمه، وأكيد أنا مش مستوى حضرتكم، لكن أنا ببقى مبسوطة وأنا معاه، لأن يمكن بكون حاسة بيه. (وأكملت في نفسها: ما أنا برضه يعتبر يتيمة).
فريدة براحة لأوجين: شكراً، والله ما عارفة أقولك إيه. طالما أمير قال موافق، أنا واثقة في قرارات ابني. وتابعت باستغراب وإحراج: بس هو أنتِ لابسة كده ليه؟
أوجين بتوضيح: إزاي حضرتك!
فريدة بإحراج: أصل يعني، تابعتني كولد، بلابسك بنطلون وحزام وقميص وكاب وكوتشي.
أوجين بتوضيح: حضرتك مش مهم اللبس والمظهر الخارجي، المهم الجوهر اللي جوه، ولا إيه؟
فريدة بإعجاب لأوجين: كلام جميل وفعلاً صح، بس أنتِ باين عليكي صغيرة أوي.
أوجين: أنا عندي 18 سنة ولسه ببدا مشوار حياتي، ومش بسن حضرتك. بعد إذنك بقى عشان شغلي.
فريدة: ماشي يا قمر، خلينا نشوفك.
أوجين: أكيد، مع السلامة.
فريدة: سلام.
أوجين خرجت للسواق تركب وتروح الشركة.
فريدة جوة في نفسها: أول مرة أشوف بنت زي كده، لا وبتقول سلام. لسه في حد فاكر كلمة سلام؟ كله طالع في باي. بس يا بت جدعة، أنا حبيته. الله ي أمير يا ابني تحب واحدة زي كده تصونك وتصون بيتك وعيالك يا رب. (وأضحكت في نفسها).
أمير بزعيق: أنا قولت فين ورق الصفقة؟
موظف: يا باشا مهندس، الورق مع أستاذة أوجين.
أمير: طب اطلع برة.
الموظف خرج. كل يوم زعيق، وفي الآخر يقول برة. يا رب توب علينا بقى.
أمير جوة بيكلم نفسه: إيه يا أمير مالك؟ دي سكرتيرة ولسه بتدرس. فجأة عايز تشوفه. افرض حب يمشي، هتعمل إيه؟ وبعدين ما هي هتمشي فعلاً، فكك بقى. أنت عايش لشغلك ولابنك وأهلك وبس. حب إيه؟ هو اللي كانوا حب خدوا إيه؟ وفجأة لقي زعيق برة.
خرج أمير يشوف مين، لقي بنت لابسة فستان بيبيهات (أطفال صغيرة يعني). نفخ بضيق.
أوجين: بقولك إيه، احترمي نفسك. أنا ساكتالك من الصبح.
البنت: اخرسي. أنا هنادي ميرو يطردك.
أوجين: نادي. أقولك أنا هدخل أقوله.
وأوجين بتلف وشها عشان تروح مكتب أمير، بتلقي اللي خبطت في راسه.
أوجين بتلقائية من غير ما تشوف اللي خبطته: أنت حمار.
أمير: نعم! أنتِ بتقولي إيه؟
أوجين بصدمة من رؤيته: احم، أنا آسفة، بس افتكرت حضرتك موظف.
أمير بتجاهل: إيه اللي حصل هنا؟
البنت بتقرب من أمير وبتبكي: ميرو، البتاع ده بيقولي إن مينفعش أدخل وبتزعق معايا.
أمير بيبعد عنها: أولاً دي مش بتاعة، ثانياً دي بنت، ثالثاً هي مغلطتش فعلاً، مينفعش تدخلي. أنا معايا شغل كتير، وبعدين أنتِ مين عشان تدخلي كده من غير معاد أو استئذان؟
البنت وتدعي مريم: أنا خطيبتك.
أمير بصدمة: نعم! أنا مش خاطب، أنتِ غلطانة في العنوان.
مريم بزعيق: لا، أنا خطيبتك وبحبك.
أمير بزعيق أكبر: لا، أنتِ مش خطيبتي وأنا مش بحبك. اطلعي برة.
مريم بتبكي وهي تخرج بسرعة. يا ترى مريم دي حكايتها إيه؟ هتبقى شريرة ولا لأ؟ فعلاً خطيبته ولا لأ؟ تقربله أو لأ؟
كل ده هنعرفه في البارت القادم. متنسوش تدعولي.
رواية مجنونتي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم فيولا عماد
مريم بدموع: يطنط بقولك طردني أنا آه بحبه، لكن مش يعاملني كده 😭
فريدة بزعل: حقك عليا يا حبيبتي، أنا مش عارفة ماله، متزعليش، هو ممكن يكون بس عنده حاجة في الشغل.
مريم بشهقات ودموع: يطنط أنا بقوله أنا خطيبتك، قالي لأ وزعقلي جدا قدام السكرتيرة 😭😭😭😭😭.
وأخذت شنطتها وجرت.
فريدة في الداخل: أنا مش عارفة أعمل معاك إيه بس يا أمير، بس مش هقدر أجي على مريم، دي الحاجة الوحيدة اللي باقي من أختي الله يرحمها.
عند أمير في الشركة.
أمير: ممكن تجيبلي ورق الصفقة بتاع فهد الهواري.
أوجين: حاضر.
تك تك.
أمير من الداخل: اتفضل.
أوجين: اتفضل.
وجت تخرج، وقف صوت أمير.
أمير: متزعليش من اللي مريم قالته، هي بس دماغه تعبانة شوية.
أوجين بلا مبالاة: مش في دماغي أصلاً يا باشا مهندس.
أمير: اتفضلي.
وخرجت أوجين، ولسه هتقعد على مكتبه، فجأة تليفون مكتبه رن.
أوجين: الو.
أمير: احم، ممكن تيجي.
أوجين باستغراب: حاضر.
أوجين: نعم.
أمير: هاتي الملف وحاجاتك عشان عندنا ميتنج برة.
أوجين: حاضر.
أمير: اتفضلي.
ونزلوا من الشركة.
السواق فتح لأمير العربية، وأوجين قعدت جنب السواق.
أوجين: عامل إيه يا عمو عبده.
عم عبده السواق: بخير يا بنتي، انتي أخبارك إيه.
أوجين: يدوم أنا زي الفل 😹.
عم عبده اكتفى بابتسامة.
بعد شوية.
أوجين بنفخ، فهي تحب الكلام أكثر من عيونها: انت مش بتتكلم ليه يا عم عبده.
عم عبده: أقول إيه.
أوجين: باشا مهندس، هو الميتنج فين.
أمير: في مطعم في *****، بس ليه.
أوجين: هنزل آخد تاكسي وأروح أنا.
أمير: ما إحنا رايحين اهو.
أوجين بزهق وخروج عن شعورها: هو انتوا حد حطيتكم على الصامت، محدش بيتكلم، أووف.
أمير: نقول إيه يعني، هو مشغول في السواقة، وأنا مبحبش الكلام الكتير.
أوجين: أوووف.
بعد شوية.
أوجين: قلبي عامل إيه.
الشخص: أنا كويسة، انتي فين، وحشتيني.
أوجين: أنا في الشغل، وانت كمان وحشني، بتعمل إيه.
الشخص: قاعد زهقان.
أوجين: إيه رأيك نخرج بالليل مع بعض.
الشخص بفرحة: إيشي.
أوجين: أوك، يلا باي، أموه.
الشخص: باي.
وقلبت أوجين وهي غافلة عن الذي يفكر من تكلم، وهل لديه حبيب، وسيخرجون، وبعد كده نفض الفكرة من دماغه، فهي سكرتيرة فقط.
أمير: مساء الخير يا آدم بيه.
آدم: إيه يا عم، هو الواحد ميعرفش يشوفك إلا إذا. ولم يكمل كلامه وقطعه منظر.
أوجين: مالك يا حلو.
الطفل ببكاء: ماما ضاعت، عايز ماما.
أوجين وهي تمسح دموعه: طب خلاص، ما تعيطش، هي اسمها إيه ماما.
الطفل: غزال.
أوجين: هي هنا يعني.
الطفل: آه.
انتي مين.
الطفل: ماما.
والدة الطفل: تعالي يا حبيبتي، مين دي. انتي مين يا آنسة.
أوجين: أنا شفت ابنك بيعيط وكانت بهدي بس.
والدة الطفل: شكراً جداً ليكي.
الطفل: انزلي سويه.
أوجين: نعم.
الطفل وهو يقبلها سكرًا.
أوجين بابتسامة: العفو يا حبيبي، باي، بعد إذنك.
أوجين: مساء الخير.
آدم: لا رد.
أوجين وهي تشاور له: احم.
آدم استوعب: أهلاً، مساء الورد، انتي مين.
أمير بتدخل: أوجين سكرتيرتي.
آدم بابتسامة: أهلاً بالقمر.
أمير بعصبية: ممكن نبدأ شغل بقى.
آدم بمرح لأوجين: نبدأ، أصلاً ممكن هولاكو يكسر المكان.
وأوجين اكتفت بابتسامة، وكملوا شغل لم يقارب ساعتين.
آدم: طب كده تمام، نمضي بكرة العقود في النادي ونتغدا كلنا مع بعض.
أمير بعملية: إن شاء الله، بعد إذنك.
آدم: اتفضل، وأكمل بمرح وإعجاب: خلينا نشوفك يا حلوة.
أوجين: اللي فيه الخير يقدمه ربنا، بعد إذنك.
وذهب أمير وأوجين للشركة مرة أخرى.
وأمير يفكر بشرود: ليه يعني يقولها يا خلوة، هي فين الحلوة دي أصلاً، دي لابسة قميص زي اللي أنا لابسه، دانا أول مرة شفتها قولت عليها ولد من لبسها، وهو يقولها يا حلوة.
وقاطع تفكيره رن هاتفه.
أمير: الو.
فريدة: إيه يا حبيبي، الساعة بقت 8 وانت اتأخرت.
أمير: آسف يا أمي، بس الشغل كتير شوية.
فريدة: طيب يا حبيبي، يلا، إحنا مستنينك.
أمير: حاضر، مع السلامة.
وقفل مع والدتها وخرج، اتفاجأ بأوجين.
أمير لأوجين: انتي لسه موجودة.
أوجين: آه، كان في ورق لازم يخلص، بخلصه.
أمير: الورق كانتي خلصتيه بكرة، الوقت اتأخر، يلا أوصلك، وبعد كده متتكررش إنك تتأخري في المكتب كل ده.
أوجين بتعب: حاضر.
وذهبت هي وأمير لكي تذهب للسكن، فاليوم كان متعب جداً بالنسبة لها.
وهما في الأسانسير، حدث شيء صدم أمير.
أمير بصدمة: ............
رواية مجنونتي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم فيولا عماد
امير بصدمة: أوجين.
امير مرة أخرى: أوجين ابعدي إيدك، إحنا في الأسانسير. أوه، أوجين.
امير وهو يلتفت لأوجين وفجأة أوجين تقع قبل أن يمسكها امير.
امير وهو يجلس على أرض الأسانسير ورأسه على رجل أوجين: أوجين فوقي. مالك؟
وهو يضربها ضربة خفيفة على وجهها: أوجين فوقي يا حبيبتي.
وقام وقف وحملها ومشي بها وفتح العربية وذهب للمستشفى.
امير بزعيق: دكتور! حد يلحقها.
وأخذ أطباء المستشفى كلها فوق رأس امير بسبب صوته العالي.
الدكتور: خذوها على غرفة الطوارئ بسرعة.
الدكتور لأمير: اهدأ يا باشا مهندس، إن شاء الله خير.
وذهب الدكتور لغرفة الطوارئ.
امير في سره: يا رب.
وفجأة رن هاتف امير والمتصل كان يوسف.
يوسف: أنت فين يا بابا؟
امير: أنا في مشوار يا حبيبي وقربت آجي.
يوسف: أنا زعلان أوي يا بابا. ماما مش شفتها وأنت ما جيت. أنا ما بحبك.
وقفل السكة.
والدكتور خرج.
الدكتور: مفيش حاجة يا باشا مهندس، الآنسة كويسة. هو بس ضغط نزل شوية وقلة أكل.
امير براحة: يعني مفيش قلق؟
الدكتور: لا، هي كويسة بس هتفوق كمان ساعتين لأننا معلقين محاليل. وشوية وتخرج. بعد إذنك.
ومشى الدكتور وامير دخل الأوضة واتفاجأ.
بشعر طويل وملامحها الهادية.
امير وهو يجلس على الكرسي المقابل للسرير: أنتِ جميلة أوي و...
قاطع كلامه أوجين.
أوجين: أنت بتقول إيه؟
امير: أنا أبداً. وبعدين أنتِ إزاي تهملي في نفسك كده؟
أوجين: نعم! وأنت مالك؟ و... آآآآآآآآآآآآآآآه!
مين عمل لي شعري كده؟ فين الكاب؟
امير: في حد يصوت كده يا بت؟ جنبك على الكومودينو.
أوجين وهي تلم شعرها وتلبس الكاب وتلبس النظارة.
امير في سره: ولد ولد يعني.
أوجين: أنا اتخنقت. يلا نمشي.
امير: لا، لسه باقي نص ساعة ونمشي.
أوجين بزهق: أوووف.
امير بسرعة: إيه رأيك نتكلم شوية ونعدي الوقت؟
أوجين: نتكلم في إيه؟
امير: أي حاجة.
أوجين: لا مش عايزة أتكلم.
امير: طيب.
ومر وقت.
عند الاستقبال.
أوجين: بقولك يا آنسة، المبلغ كام؟
آنسة الاستقبال: المبلغ الباشا مهندس دفعه.
أوجين: كام يعني المبلغ؟
الآنسة: 260 جنيه.
أوجين: تمام.
في العربية.
أوجين: اتفضل.
امير باستغراب: إيه ده؟
أوجين: 260 جنيه حق المحاليل والإبر.
امير بضحك: أنتِ بتهزري؟
أوجين: لا ما بهزرش. وخد فلوسك. أنا ما أقبلش حد يكون له فلوس عندي.
امير بضحك: دول 260 جنيه. خليهم خليهم. هههههههه.
أوجين بعصبية: أنا ما بقولش نكتة عشان تضحك. الفلوس أهي. كتر خيرك.
امير في سره: اللي قال عنك بنت ظالم البنات.
امير: ماشي يا ستي. اتفضل وصلنا.
أوجين: شكراً.
وذهبت أوجين للسكن ودخلت الشقة ورمت نفسها على الكنبة.
امير: ياترى إيه حكايتك يا أوجين؟
امير بشرود: بس جميلة بجد.
امير وهو يركن سيارته ويذهب لغرفته.
يوسف وهو يقف أمام غرفة امير: أنا زعلان منك يا بابا.
امير وهو يشتاله: وهو اللي زعلان بيقول أنا زعلان؟
يوسف: آه. أنا. أنا عايز ماما تيجي هنا. أنت مش بتحبني.
امير بزعل: أنا ما بحبكش؟ أنا بموت فيك. أنت روحي.
يوسف: لا، أنت مش بتحبني. أنت لو بتحبني...
امير بصدمة: أنت إيه اللي بتقوله ده؟ لا. يلا ننام.
رواية مجنونتي الفصل الخامس عشر 15 - بقلم فيولا عماد
يوسف: لا مش بتحبني، لو بتحبني اتجوز ماما أوجين.
أمير بصدمة: إنت إيه اللي بتقوله ده؟ يلا ننام.
ذهب لأوضة أمير، ويوسف يقف على السرير، وأمير يقف أمام المرايا.
أمير وهو يفك الكرافيت بزهق: قال اتجوز قال، وبعدين يمكن ماما أوجين بتحب حد. نام يا يوسف، نام.
وبعد ذلك دخل أمير الحمام.
يوسف باحباط: ادخلي يا فري.
وفجأة دخلت فريدة.
فريدة: قالك لأ صح؟
يوسف وهو يقعد على السرير: آه، قال ممكن تكون بتحب حد تاني.
فريدة بتفكير: امممم، بتحب حد؟ طب أنا عندي فكرة تانية حلوة.
يوسف بحماس: إيه؟
فريدة: ...
يوسف: هي حلوة بس ... ليه؟
فريدة: سيب ده كله عليا وأنا هجيبها. يلا نام، أنت تصبح على خير يا قلبي.
وقبلته من خده وذهبت.
فريدة وهي تدخل غرفتها: هعملها، ههه.
كمال برفعة حاجب: هتعملي إيه يا فريدة؟
فريدة بتصنع البراءة: أبداً يا حبيبي، أنا بقول هعمل لكم صنية بطاطس بلحمة.
كمال بمكر: بس إنتي احلويتي يا فري.
فريدة بدلع: أنا حلوة على طول يا بيبي.
كمال وهو يميل لكي يقبلها، فجأة.
يوسف: بتعمل إيه يا جدو؟
كمال وهو يستشيط غيظاً من هذا الصغير: مباعملش إيه، إيه اللي نزلك؟
يوسف وهو يتجه للسرير: بابا نام وأنا عاوز أسهر، قولت أجي عند فري حبيبتي.
وهو يبعث لها قبلة على الهواء.
كمال بصدمة: لأ مش هينفع، اطلع على أوضتك.
يوسف بصوت عالٍ مصطنع: لأ، أنا هنام هنا، نام أنت هناك.
كمال: لأ، دي أوضتي أنا، اطلع برة.
فريدة بزعيق: بس إنتو الاتنين، كلنا هننام هنا.
فريدة وهي تتجه للسرير، وهي تكتم ضحكتها على هذا الذي على وشك البكاء، وتحضن يوسف وتنام بجانبه.
كمال: وأنا هنام فين؟
يوسف: هنا يا جدو، جنبي يا حبيبي.
كمال بغيظ: ولا أنا مسألتكش، اسكت. ويكمل بغيظ أكبر لفريدة: هنام فين يا فريدة هانم؟
فريدة بضحكة عالية: تعال يا حبيبي، نام. المكان واسع.
كمال وهو يتجه للفراش: شكراً يا عم يوسف على الليلة اللي اتضربت.
يوسف بعدم فهم: إيه؟
فريدة: مفيش يا حبيبي، يلا ننام.
وغفوا في ثبات عميق تحت غيظ كمال ومشاغبة يوسف.
وأمير الذي غط في ثبات عميق.
***
وصباح جديد مليء بالأحداث.
جرس الباب رن، وذهبت فريدة لكي تفتح.
مريم: صباح الخير يا خالو.
فريدة بحب: صباح الجمال يا قلب خالو، تعالي.
أمير وهو ينزل على درجات السلم.
أمير لمريم: صباح الخير يا مريم.
مريم: صباح النور.
يوسف: هااااااااا، مريم جات.
مريم بابتسامة: قلب مريم، وحشتني.
وقبلته من خده.
يوسف: مبوسيني تاني، أنا كبير.
مريم بضحك: يا واد يا كبير إنت.
فريدة: يلا عشان نفطر يا ولاد.
وعلى السفرة كلهم متجمعين بحب.
وفجأة الجرس رن.
فريدة: انزل يا حبيبي، أشوف مين.
مريم: لأ يا خالو، خليكي إنتي.
مريم وهي تفتح الباب.
آدم بسرحان في مريم: صباح الفراولة.
مريم بابتسامة: صباح النور يا آدم، اتفضل.
ودخل آدم وقعد يفطر بعد تحيات ومشاغبة مع يوسف.
فريدة: محدش بقى يشوفك يا واد يا آدم.
آدم: مشاغل يا فري والله.
كمال: وإنتي يا مريم، مش بتفتكرينا غير يوم الجمعة اللي بنتلم فيها.
مريم بضحك: أنا والله المستشفى واخدة وقتي كلها، بس من النهاردة هقعد هنا على طول لو مش هضايقكم.
فريدة بسرعة: أحسن، بقول اقعدي هنا تحت عيني بدل الهوف وإنتي بعيدة عني.
مريم: بس أنا شقتي هتتظبط، وإن شاء الله يا خالو مش هقعد هنا على طول.
فريدة بزعل: ليه يعني تمشي وتقعدي لوحدك؟
مريم: هناك هرتاح أكتر.
آدم: وإيه ماله شقتك يا مريومة؟
مريم بابتسامة: السبائك فيه شوية حاجات عاوزة تتصلح بس.
أمير: من النهارده يا مريم، مفيش رجوع. الشقة هتقعدي هنا، ومفيش حاجة اسمها تضايقنا أو تتقالي علينا، إنتي بنت البيت ده. يلا يا جماعة، سلام.
وذهب لشركته.
فريدة: وأنا كمان هقوم.
كمال: خديني معاكي.
***
آدم بضحك: وإنت يا يوسف، مش هتقوم؟
يوسف وهو يحضن مريم: لأ، هقعد مع مريم.
آدم وهو يقوم ويجري يقعد جنب مريم: وأنا كمان هقعد مع مريم.
مريم بضحك على آدم: طب احم، آدم ابعد شوية.
آدم بسرحان وهو يقرب أكتر: ها؟
مريم بضحكة عالية: آدم، بقولك ابعد.
آدم بتصفير: ألعب.
مريم وهي تأخذ يوسف وتقوم للجنينة.
وآدم يجري وراهم.
يوسف وهو يلعب بالكورة: يا مريم، ركزي.
مريم: قولتلك مبعرفش ألعب كورة، تعال نلعب حاجة تاني.
آدم من وراء مريم: نلعب إيه؟
مريم لآدم: إنت ورايا ورايا.
آدم وهو يلف لكي يقف أمامه: فين بقى اللي وراكي ده؟
مريم بضحك: طب يا سيدي، حقك عليا.
مريم ليوسف: تعال نلعب استغميا.
يوسف: حلوة، مين اللي هيغمي عينيه؟
آدم بسرعة: اللي قال هو اللي يغمي عينيه.
مريم بتسليم: ماشي.
ومريم ربطت الرابطة على عينيها وبدأت في اللعب.
مريم: إنتو فين؟
وفجأة حد نغزها في جنبها، وحاولت تمسكه معرفتش، وبدأت تجري.
***
في الشركة عند أمير.
أمير بصدمة: إيه يا أوجين، الورقة دي؟ وإزاي إمضتي عليها؟
أوجين: ...
***
ياترى مريم قالت إيه لآدم؟
وإيه الورقة اللي أمير مضى عليها؟
رواية مجنونتي الفصل السادس عشر 16 - بقلم فيولا عماد
فجأة مريم شالت الرباط وضربت آدم بقلم وقالت: أنت واحد حقير، إزاي تتجرأ وتلمسني بالطريقة القذرة دي؟ أنا مش عاهرة يا باشا مهندس، ولو اتكررت تاني يبقى متلومش غير نفسك.
في الشركة عند أمير.
أمير بصدمة: إيه يا أوجين؟ الورقة دي وإزاي إمضتي عليها؟
أوجين: حضرتك، دي استقالتي، لأني أنا كملت 4 شهور هنا وخلاص لازم أرجع عشان دراستي وكده.
أمير بحزن: طب هو انتي مينفعش تقعدي شهر كمان؟
أوجين باستغراب: بس حضرتك أنا متفقة معاك على أربع شهور وأمشي، والورق بيقول كده، هو فيه حاجة؟
أمير بسرعة: لأ، بس أنا يعني قصدي الشركة داخلة على صفقة كبيرة ولازم تكوني موجودة.
أوجين: حضرتك متقلقش، أنا ظبطت كل حاجة، وفيه بنات بكرة يعملوا الانترفيو وحضرتك تقبلهم، هم كمان خريجين هندسة.
أمير: يعني انتي خلاص هتمشي؟
أوجين: أه، خلاص، أنا لميت حاجتي من المكتب والشقة، أنا رجعتها زي الأول، واتفضل مفتاح الشقة.
أمير: مش عارف أقولك إيه والله.
أوجين: متقولش حاجة، يلا مع السلامة. وكملت بابتسامة: واتشرفت بمعرفتك، باي.
أوجين: باشا مهندس، إيدي لو سمحت.
أمير بستيعاب: احم، آسف، مأخدتش بالي، مع السلامة.
اكتفت أوجين بابتسامة وذهبت للخروج، وافقتها كلمة أمير.
أمير: طب ويوسف مش هتسلمي عليه؟
أوجين:
آدم بدموع في عينه: أنا يا مريم بقربلك بطريقة قذرة؟ أنا بحبك والله بحبك، وإنتي اللي روحتي اتخطبتي لأمير، وإنتي عارفة إني أعشق التراب اللي بتمشي عليه. أنا والله بحبك ومستحيل أفكر كده فيكي.
عند مريم في غرفتها فوق.
مريم وهي بتبكي: بقا كده يا آدم؟ مريم حبيبتك فراشتك تعمل فيا كده؟ تقربلي كده؟ دا أنا يوم ما قبلت أتخطب لأمير كان عشان أحركك وتعترفلي بحبك، تقوم تعمل كده؟ أنا اللي كنت أسيب أبويا وأمي وأقعد معاك، أنا اللي حبيتك وإنت كل يوم مع واحدة غيري، أنا بكرهك. وكملت: ومن بكرة هعيش حياتي وأنسالك خالص.
ونامت مريم مكانها من حرقة قلبها على حب طفولتها ومراهقتها وشبابها.
عند أمير.
أمير: طب ويوسف مش هتسلمي عليه؟
أوجين: أنا هبقى أكلمه كل يوم، متقلقش حضرتك، باي.
وذهبت أوجين لترجع لحياتها البائسة كما هي تقول.
بعد مرور 6 أشهر.
وتحديداً في كلية الهندسة البترولية.
تدخل فتاة تجري حتى تلحق أول محاضرة لها في أول يوم دراسي لها في كلية أحلامها.
طق طق.
المعيد من الداخل: أنا قلت محدش يدخل بعدي.
الفتاة وهي تفتح الباب: آسفة يا دكتور بـ...
ولم تكمل كلامها وانصدمت.
رواية مجنونتي الفصل السابع عشر 17 - بقلم فيولا عماد
بعد مرور 6 اشهر.
وتحديدا في كلية الهندسة البترولية.
تدخل فتاة تجري حتى تلحق أول محاضرة لها في أول يوم دراسي لها في كلية أحلامها.
"طق طق."
المعيد من الداخل: "أنا قولت محدش يدخل بعدي."
الفتاة وهي تفتح الباب: "آسفة يا دكتور بـ..."
ولم تكمل كلامها وانصدمت بأمير وهو المعيد.
أمير بصدمة وصوت خافض: "أوجين."
أوجين: "لو سمحت آخر مرة يا دكتور بليز."
أمير: "آخر مرة يا باشا مهندسة اتفضلي." وكمل بحرج: "احم اتفضلي اقعدي في أول بنش."
أوجين: "حاضر."
وكمل أمير المحاضرة وسط النظرات لأوجين.
...
في المستشفى.
الممرضة بسرعة: "الحقي يا دكتور، في حادثة وحالة مستعجلة."
مريم وهي الدكتورة: "بسرعة على العمليات."
داخل العمليات وهي تقف أمام الحالة الإسعافية: "آدم."
وكملت شغلها بسرعة رغم رعشة يديها ودموعها.
وانتهت العملية وسط بكاء مريم.
مريم للممرضين: "ادخلوا في غرفة 207 وحطوا له أوكسجين."
وذهبت لمكتبها تبكي على حبيبها، فرغم كل الخلافات لكنه يظل رفيق دربها.
وذهبت لتطمئن عليه.
...
في الكلية وبعد انتهاء المحاضرة ومغادرة الطلاب.
تفاجأت أوجين بصوت من خلفها: "أوجين."
وكان هذا صوت أمير.
أوجين بابتسامة: "إزيك يا دكتور؟"
أمير بزعل: "أنا أمير، مش فكراني؟!"
أوجين بسرعة: "لأ طبعاً افتكرت، حضرتك نسيت؟"
أمير: "لأ طبعاً فاكرك، عاملة إيه؟"
أوجين بنفس الابتسامة: "الحمد لله بخير، وانت؟"
أمير بابتسامة: "الحمد لله. تحبي تشربي معايا قهوة في كافيه قريب من هنا لو مش هدايقك؟"
أوجين: "ماشي، بس متتعودش على كده."
وركبوا العربية وقاد أمير السيارة وذهب للكافيه.
في الكافيه.
أمير: "إيه أخبار الـ 6 شهور اللي فاتوا؟"
"وإنتي ودراستك عاملة إيه؟"
أوجين: "إيه ده كله؟ كل حاجة بخير الحمد لله، وكمان مبسوطة جداً إن حققت حلمي وإن قبلت حضرتك تاني."
أمير بابتسامة: "كويس. تحبي تشربي إيه؟"
أوجين بضحك: "أكيد قهوة، المكان هنا مش بينزل غير قهوة."
أمير بحرج: "آه فعلاً."
أمير: "مش ناويـة تشتغلي؟"
أوجين: "لأ، حابة وقدمت على وظيفة سكرتارية هنا في شركة أدهم المنشاوي."
أمير بزعل: "ما أنا قلتلك شركتي تحت أمرك، ليه تشتغل هناك؟ ولا أنا مش قد المقام؟"
أمير: "لأ قلة ذوق ولا حاجة، ألف مبروك."
أوجين: "الله يبارك فيك. بعد إذنك لأني اتأخرت."
أمير: "تحبي أوصلك؟"
أوجين: "لأ شكراً، هو نص ساعة وهـ أوصل."
أمير: "إنتي مش نازلة البلد؟"
أوجين: "لأ، عندي موعد مهم. بعد إذنك."
وذهبت أوجين وهي غافلة عن ذلك الذي يشتعل من الغضب بسببها.
رواية مجنونتي الفصل الثامن عشر 18 - بقلم فيولا عماد
أوجين بحب: عامل إيه يا حبيبي؟
يوسف بحب وزعل: أنا زعلان منك.
أوجين: ليه كده؟ أنا آسفة، زعلان مني ليه؟
يوسف: إنتي مش جيتي ومش كلمتيني، وبقا ما عنديش أم ومش حد بيحبني.
أوجين وهي تحضنه: أنا آسفة، بص يا سيدي السبب إني ما كلمتكش يا صغنن إن كانت ثانوية عامة، يعني مذاكرة كتير عشان أبقى مهندسة وأدخل كلية حلوة. وبكده أنا ما كلمتكش، بس وعد من النهارده هكلمك كل يوم وكل اللي إنت عايزه هنعمله، أوك؟
يوسف وهو يضمها إليه: أوك.
أوجين بضحك: طب هتسبني كده كتير؟ أنا الشمس ولعت دماغي يا جدع.
يوسف وهو يقبل رأسها: أنا آسف يا ماما، تعالي عشان فري تشوفك.
أوجين: يلا.
...
في الكافيه.
أمير في نفسه: يعني ما أعرفش عنها حاجة طول الـ 6 شهور، وقدمت في شركة تانية على شغل، وكمان تقابل حبيبها وتقولها في وشي؟ ليه يا رب كده؟ استغفر الله العظيم.
وذهب إلى فيلته.
...
في بيت المنصوري.
فريدة: إزيك يا بنتي، عاملة إيه؟
أوجين بحب: بخير الحمد لله يا طنط، إنتي أخبارك إيه؟
فريدة: بخير يا بنتي، اتفضلي.
أوجين: أنا جيت عشان أشوف يوسف، معلش لو أزعجتكم.
فريدة بحب: لا يا بنتي، ده أنا من أول ما شفتك هنا قبل كده وأنا حبيتك والله.
أوجين: ربنا يخليكي.
فريدة باستفسار: بس أنا ما شفتكيش من فترة كبيرة، ولا بترني على يوسف ليه؟ خير؟
أوجين بإحراج: أبدًا يا طنط، بس أنا كانت راسبة ثانوية عامة وكانت بعيدة المواد، وعشان كده سبت شغلي وقَفلت موبايلي، والحمد لله دخلت كلية أحلامي ورجعت شفت يوسف.
فريدة: ألف مبروك يا حبيبتي، طب والشغل مش هتشتغلي؟
أوجين: لا، أنا قدمت على وظيفة سكرتيرية في شركة هنا وهيردوا عليا.
فريدة: ربنا معاكي يا حبيبتي، طب بالمناسبة الحلوة دي إيه رأيك تتغدي معانا؟ وأنا مش بطلب رأيك، لا أنا بقولك بس.
أوجين: صد...
ولكن قاطعها صوت أمير.
أمير بصدمة: إنتي بتعملي إيه هنا؟
فريدة: إنت بتقول إيه يا واد أنت؟
أمير بسرعة: مش قصدي، بس هي قالت هتقابل حبيبها، وإزاي في بيتنا؟
أوجين: أنا كنت ج...
ولكن قاطعها أمير بصدمة.
أمير: إنتي جاية تقابلي بابا؟
أوجين وفريدة بصوت واحد: نعـــــــــــــم!
أمير: فهميني بتعملي إيه؟
أوجين: أنا جايه أقابل يوسف، هو حبيبي، صح يا جو؟
يوسف بحب: آه يا أمير، ماما كانت جايه عشاني. وكمل بغيظ: كمال مين ده اللي ماما تيجي عشانه؟ ده عجوز.
وقاطع كلامهم صوت زعيق.
...
في المستشفى.
آدم وهو فاقد الوعي لكن يتكلم بصوت عالي: ما تسبنيش يا مريم، أنا بحبك إنتي مش البنات، إنتي ست البنات، أرجوكي يا مريم ما تبعديش عني، أنا بحبك، بحبك.
مريم بدموع: وأنا والله، بس إنت لازم تتغير. وذهبت لمكتبها لتلملم أشياءها وتذهب إلى فيلة المنصوري.
رواية مجنونتي الفصل التاسع عشر 19 - بقلم فيولا عماد
كمال بغيظ: بقا أنا يكلب عجوز.
يوسف: اه عجوز صح يفري.
فريدة بضحك: لا جدو حلو.
أمير بضحكة خبيثة: ما أنتي لازم تقولي جدو حلو، ونهى كلامه بغمزة.
كمال بغيظ من أمير: لا يحلو أنا حلو وحلو أوووي. الباقي والدور عليك أنت، هه.
أمير بغيظ: أنت جربتني مجربتنيش، يبقى متحكمش عليا. ولا أنت بقى عشان مجرب ومسيطر تقولي كده؟
فريدة بزعيق: بس بقى! إيه اللي بتقولوه ده؟ تعال يحبيبي أعرفك على أوجين.
كمال بحب: إزيك يحبيبتي؟
أوجين باحراج: الحمد لله ي اونكل.
فريدة لأوجين: بقولك إيه، تعالي معايا نعمل غدا.
وذهبوا وهم غافلين عن اللي بيتخانقوا مع بعض.
وبعد وقت، دلفت مريم للفيلا.
فريدة وهي على السفرة: حماتك بتحبك، تعالي يحبيبتي.
مريم بارهاق: لا ي خالتو، أنا هنام شوي.
فريدة بزعيق: قولت تعالي كلي! أنتي مش شايفة نفسك عاملة إزاي؟
مريم وهي تقلب في الطبق.
فريدة وهي تقعد جنبها: افتحي.
مريم باستغراب: افتح إيه يخالتو؟
فريدة: بؤقك.
مريم: ليه يخالتو؟
فريدة وهي تطعمها: كلي وانتي ساكتة. طبقك زي ما هو. وأكملت بخبث وصوت لما يسمعه شخص غير مريم: ولا عشان آدم مش هنا؟ ونهت كلامه بغمزة.
مريم: كح كح كح.
فريدة: اشربي يقلب خالتك، اشربي.
مريم: احم. شكراً يخالتو. أنا... أنا هطلع أنام. تصبحوا على خير.
أوجين: شكراً ي طنط بجد على الغداء.
فريدة: يحبيبتي أنتي زي بنتي، مفيش شكر.
أوجين: طيب، أستأذن أنا.
يوسف بزعل: ليه؟ نامي معايا، هتمشي ليه؟
أوجين وهي تحتضنه: هاجي بكرة تاني، ماشي.
يوسف: لا مش هتيجي. عشان خاطري اقعدي، مش تمشي.
أوجين: والله هاجي. متزعلش بقا.
يوسف: خلاص. أجي أقعد معاكي أنا وفري.
أوجين: مش هينفع يحبيبي. أنا هاجي تاني بكرة، وعد.
يوسف بزعل: ماشي. هتوحشيني.
أوجين: وأنت كمان. باي.
يوسف: باي.
وذهبت بعد سلام من العائلة.
فوق عند مريم.
مريم وهي تكلم الممرضة: ها ي فاطمة، فاق ولا لسه؟
فاطمة الممرضة: لا يدكتورة.
مريم بقلق: طب ي فاطمة، أنتي نبطشية النهاردة صح؟ ممكن كل شوية تبصي عليه.
فاطمة بحب: حاضر يدكتورة.
مريم: شكراً ي فاطمة. سلام.
فاطمة: سلام.
مريم في سرها: فوق بقا ي آدم. والله أنا غبية إني بعدتك عني، بس كان لازم تفوق وترجع عن اللي أنت بتعمله يحبيبي.
وفجأة.
أوجين في شقة أبيها بعد أن بدلت ملابسها وأنهت المذاكرة وتصلي وتقول: شكراً ي رب على تحقيق أحلامي. النهاردة كان أول يوم ليا في الكلية اللي بحلم بيها، واتقبلت في الشغل، وبقت حالتي كويسة. يارب شكراً. بس لسه باقي حلم وهو إني أتجوز شخص اسمه أمير. وأنهت صلاتها وذهبت لأحلامها الوردية.
رواية مجنونتي الفصل العشرون 20 - بقلم فيولا عماد
فجاة الباب اتفتح ودخلت فريدة.
فريدة: طلما بتحبيه بتعملي فيه كده ليه وتقهري نفسك؟
مريم بدموع: يخالتو يعني انتي مش عارفة ان هو بيبقا مع ست كل يوم واحدة شكل. هو لو بيحبني مش هيعمل كده وهو عارف اني من صغري وانا بحبه.
فريدة بحزن عليها: والله ما عارفة اقولك أي، بس عندي فكرة حلوة. اقعدوا مع بعض واتفهموا، العمر بيجري يحبيبتي.
مريم بحزن: ان شاء الله يخالتو.
وأكملت بخجل: بس انتي عرفتي منين ان يعني ان احنا كده؟
فريدة بابتسامة: اصل يحبيبتي اني اقولك اتحوزي انتي وأمير تعيطي وتبصي لآدم، دا أي؟ وأنتي تيجي تقعدي عندي هنا وهو يقعد هنا هو كمان.
وأكملت بغيظ: ولا لم الواد باسك وانتي ضربتيه بالقلم؟ أي ها؟
مريم بكسوف وضحك: يعني كانت أسيبه يخالتو؟
فريدة بمشاكسة: سيبي الواد يلعب يابت.
وفجأة يتفتح الباب ويدخل آدم.
آدم: قولي لها يا خالتو تسبني براحتي.
وكمل بخبث: أحسن أنا تعبااااااااااان.
فريدة بصدمة: أي اللي عمل فيك كده يمنيل؟
آدم وهو ينام على السرير: حادثة يخالتو.
فريدة: ألف سلامة يا حبيبي.
آدم: الله يسلمك.
فريدة: طب يا حبيبي أنا هنزل أعملك شوربة وأجيلك.
وتقول وهي خارجة من الغرفة: يعيني يا ابني مش عارفة هتلاقيها منين ولا منين.
آدم وهو ينظر لمريم: خدي هنا.
مريم بسرعة: أي بيوجعك؟
آدم: انتي اللي وجعاني ومتعباني.
وأكمل بغيظ: وعملت حادثة بسببك.
مريم بدموع: آسفة.
آدم بضحك: آسفة على أي؟ تعالي اقعدي هنا.
مريم باحراج: لا مش هـ...
وفجأة آدم شدها فوقعت بجانبه.
آدم بهيام بعيون مريم: أي اللي لا؟
مريم بكسوف من نظراته: خالتو تيجي.
وأكملت بزعل: ولا أنا مش فارقة معاك؟ المهم انت تبقى مرتاح صح؟
آدم بضيق: انتي كل حاجة تاخديها شمال. بمريم بصي بقا عشان أنا تعبت من نظراتك ليا وانتي بتتهميني بحاجات. أي حد محتاجه عارف إن كلامي هيزعلك، بس هنبدأ صفحة جديدة. أنا أه بنام مع ستات وبعمل حاجات غلط وعلاقتنا ببعض زي الزفت وأنا مش مهتم بيكي وحياتي كلها ستات وشغل في الشركة أو السفر. بس هو ده كل اللي انتي تعرفيه صح؟ الحقيقة بقا يا مريم غير كده. أنا لما سافرت بعد وفاة والده ووالدتك ورجعت والسلام عليكي اتفاجأت بأنك مخطوبة لصاحب عمري. ولما أكلمك وأقرب لك تيجي تقوليلي: أنا مش عاهرة. ولا أعرف كلام الأبل بتاعك ده. أنا سافرت عشان أكبر بشغل أبويا وعشان لما أرجع وأتجوزك يبقى معايا فلوس أقدر أعملك اللي انتي عايزاه واللي نفسك فيه. انتي عارفة أنا بنام مع ستات ليه؟ عشان أنساكي.
كان بيبقى نفسي أحضنك، أقولك خليكي معايا وأعيط زي زمان ما كنت أجري أعيط في حضنك وتقوليلي: بابا ضربني. لكن مكنش ينفع لأن خطيبة صاحبي ومقدرش أبصلك ولا أفكر فيكي أصلاً. أنا كنت بهرب من الواقع وأدوس على نفسي. ويوم ما عرفت إنك انتي سبتي أمير وخلعتي الدبلة بتاعته، قربت منك. قولت تشوفني وتشوف حبي. لكن لا، ضربتيني وتقولي: أنا مش زي الستات. لا، انتي غيرهم. انتي حبيبتي. وقبل حبيبتي، انتي كنتي بنتي اللي دايماً معايا. أنا بحبك يا مريم، متسبنيش عشان خاطري. بلاش خاطري، عشان أي حاجة حلوة بينا وإحنا صغيرين.
وأكمل بدموع وألم: أنا بحبك، متبعديش عني.
مريم بدموع: آسفة.
آدم وهو يمسح دموعها ودموعها: طب هاتي حضن بقا بمناسبة أننا رجعنا أحباء.
مريم: لا.
آدم بعصبية: لا إيه؟ انتي مش بتحبيني بعد كل اللي قولتهولك؟ أنا أصلاً غلطان إني حكيتلك. انتي من امتى بتحسي بيا؟
وأكمل بصوت عالي: أنا مسافر بعد بكرة. وأوعدك يا مريم مش هتشوفي وشي تاني. اطلعي بره.
مريم بدموع: آدم الـ...
آدم بعصبية وصوت عالي: قولتلك بره، يلا اطلعي بره.
وذهبت مريم تحت أنظار فريدة التي كانت تسمع كل حرف خلف الباب.
مريم في غرفة أخرى: بحبك، بس أنا مش هظلمك معايا.
وأخذت تبكي حتى غفت في ثبات عميق.
فريدة وهي تدخل غرفة آدم: مكنش صح. كان لازم تسمعها للآخر.
آدم بدموع يحاول تخبيتها: أسمع أي؟ دي مش مريم. مريم اللي أعرفها بتسامح وبتحبني. يوم ما بزعل كانت تجري على حضني. مريم اللي كانت تهرب من الفصل وتيجي تقعد معايا. مريم اللي ربيتها. مش دي. دي واحدة أنانية. حكيت ليها كل حاجة وهي برضو تقولي لا. أنا خلاص مسافر وأستقر عند جدتي في اليونان، أهو أكمل شغل والدي الله يرحمه وأبقى مع تيتة وأنسى مريم خالص.
فريدة: يا ابني ده مش حل.
آدم بمقاطعة: لو بتحبيني زي ابنك، سبيني أعمل اللي أنا عايزه. يمكن أرتاح. بعد إذنك لأن لازم أنام.
فريدة: تصبح على خير.
آدم بابتسامة لم تصل لعينيه: وانتي من أهل الخير.
بعد خروج فريدة.
آدم: اللي جاي جديد ومفيهوش مريم خلاص.
وأكمل بمرح حتى ينسى الهم: ياترى إيه أخبار بنات اليونان؟
وذهب في ثبات عميق.
...
في غرفة أمير.
أمير وهو يخلع التيشيرت: وانت بقا يا عم الحلو حبيبها؟
يوسف ببراءة: انت زعلان ليه؟
أمير بغيظ: زعلان لأني أعرفها الأول. انت مين انت ها؟
يوسف: بس هي بتحبني أنا. انت مالك؟
أمير بعصبية: اطلع بره يلا.
يوسف ببراءة: أنام معاك يا حبيبي.
أمير: لا.
يوسف بخبث: طيب أنا هنام مع كيمو حبيبي وأقوله إن ماما حبيبتي باستني هنا.
وأكمل وهو يشير على شفتيه:
أمير بصدمة: هنا باستك هنا؟
يوسف بتصنع البراءة: أه.
ولم يكمل كلامه وقاطعه أمير بقبلة على شفتيه.
وفجأة دخل كمال: يبن الكلب بتعمل إيه في الواد؟
وأكمل بغيظ: من أمك بتتحايل عليك تتجوز بدل قلة الأدب دي. دي آخرتها تعمل كده مع طفل؟ استغفر الله العظيم. ربنا يهديك.
ودخلت فريدة: إيه؟
كمال: تعالي شوفي ابنك المحترم.
وقص عليها كل شيء.
فريدة بصدمة: ودي بقا أول مرة ولا إيه؟ وأنا أقول كل ما أقولك اتجوز تقولي لا، لا. وابن الجزمه ده كل ما أقوله نام في أوضتك يقول لا، أنام مع أمير. يحزني على الفضيحة. أواجه الناس إزاي؟
أمير بصدمة: إيه بابا؟ إيه ماما؟ محصلش حاجة لكل ده. أنا معملتش حاجة. أنا يوسف ابني مستحيل أعمل كده.
أمير: يبابا وقعت قلبي والله.
فريدة: سلامة قلبك يا حبيبي.
أمير: أنا قررت أتزوج.
فريدة وكمال بصوت واحد: مين؟
يوسف بزعل: مش عايز غير ماما أوجين. وإلا هروح عند جدتي أمال.
أمير ببرود: لا.
ياترى آدم هيسافر ولا لا؟
ومريم هتعمل إيه؟
وأمير هيتجوز أوجين ولا لا؟