تحميل رواية «مجنونة كبير الصعيد» PDF
بقلم رنا احمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في الصعيد... في قصر الصياد التي يتكون من أربعة طوابق. في الطابق الأول... كان يقف كمال أمام المرآة وهو يرتدي عباءته. ابتسمت إليه وداد: "ربنا يقويك يا سيد الناس ويعينك على كل اللي أنت فيه." كمال بابتسامة: "طول ما أنتِ معايا يا ست الناس كل حاجة بتعدي يا وداد. ربنا يخليكي لينا كلنا يا ست الدار. الباشا ابنك لسه نايم مش كده؟" وداد بحنان: "أيوه يا حتة من قلبي، ده بيشقى جوي فسبته يرتاح شوية." كمال بحدة وقوة وهو يربت بعصاه أرضًا: "ده دلع مايع أكده! ده بعدي هيكون كبير الصعيد كلها وهو المسؤول عن كل حاجة في...
رواية مجنونة كبير الصعيد الفصل الحادي عشر 11 - بقلم رنا احمد
في سياره سليم المتجهه الي القاهره كانت تنظر نور لذاتها بصدمه مما فعلا بها ذلك المجنون.
"قسما بالله العظيم انت مجنون معقول انزل معاك كده الفجر القاهره واخويا في المستشفي."
سليم بابتسامه ساحره: "واه عاد وايه الي فيها مش هيقولوا اتخطفت ي عني انا اتحدد مع امي وابويا وهما هيتصرفوا وهتلاقيهم من النجمه عندهم في المستشفي متقلقيش."
نور بابتسامه وسعاده: "ربنا يخليك ليا ي سليم قولي بقا احنا هنروح فين دلوقتي."
سليم بابتسامه: "بصي ي ستي عاد احنا هنروحوا المول علشان نشتري الفستان ولبس العروسه الغاليه وبعدين ي ستي هاخدك تفطري لحد ما محلات الدهب تفتح علشان اجبلك احلا شبكه تليق بيكي."
نور بجنون من ذلك الرجل الذي يشبه نجوم الزمن الجميل في رومانسيته: "بقولك ايه ي سليم هو انا ممكن ابوسك دلوقتي."
سليم وقد انفجر في الضحك: "ههههه بس اسكتي عاد ي مجنونه هتخلي فضحيتنا بجلاجل أكده وبعدين استني ليوم الفرح."
نور بغيظ وهمس: "الل ي عني معملهاش قبل كده ده هراني بوس في المستشفي."
سليم بضحك: "هههههههه سيحي سيحي أكده وقولي قدام حد خلي اهلنا يقوموا علينا الحد."
نور بابتسامه باهته: "انا خايفه ي سليم ل اخسرك خايفه الكلب الي اسمه ذياد ياذيك ساعتها هموت."
سليم بابتسامه وعشق: "بعد الشر عليكي ي ست الناس اولا ذياد حته عيل ملهوش لزمه واصل انا عارف أوله وآخره زين جوي اما بقا كلمه الخوف دي مش عايز اسمعها واصل ماشي."
نور بابتسامه عاشقه: "ماشي ي كبير الصعيد."
سليم بابتسامه ساحره: "شطوره ي روح كبير الصعيد يلا بينا."
في المستشفي…
في غرفه ساجد ..
كانت تجلس وداد ومعاها فيروز مع ساجد وحنان.
وداد بابتسامه حنونه: "حمد لله على سلامتك ي ولدي قدر ولطف ده انا قلبي اتخلع عليك."
ساجد بابتسامه: "الله يسلمك ي حاجه وداد."
فيروز بغيظ شديد: "ماخلاص ي أما عاد هو اضرب بالصاروخ ولا ايه ماهو زي القرد اهو بلا دلع."
ساجد بغيظ شديد: "قرد انتي مفيش فايده في لسانك ده قسما بالله انا لو جوزك كنت صبحتك بعلقه ومسيتك بعلقه علشان تتربي."
فيروز بارتباك شديد من مجرد تخيل أنها من الممكن أن تتزوج منه: "ومين قال اصلا اني ممكن اتجوز واحده زيك."
ساجد بسخرية: "وانتي تتطولي اصلا واحد زي."
حنان بخبث ومكر: "حاجه وداد معلش ممكن توصليني الحمام علشان مش بقدر امشي."
وداد وقد فهمت نظراتها: "وماله ي ست حنان من عنيا."
فيروز بغيظ شديد: "امك ده بصراحه اوفر جوي جوي ماهو الحمام اها بس نعمل ايه عاد في كوهن النسوان الا ي عني علشان نتحدددو براحتنا انا وانت."
ساجد باستفزاز وسخريه: "لا وانتي الصادقه دي قالت اتنين رجاله قاعدين مع بعض مفهاش حاجه وبعدين لمي لسانك الي زي الحيه ده قسما بالله لو سليم وأدبه أنا كنت اتصرفت معاكي علي كل الي عملتيه."
فيروز بغيظ شديد: "أكده ولا تقدر تعمل حاجه وبعدين ادعيلنا ده اختك خادت كبير الصعيد بذاته يسترها بدل ماتبور."
ساجد بابتسامه وغمزه: "طب ايه رايك نستر احنا كمان بعض بدل مانبور."
فيروز بخجل وارتباك: "ها ايه الحديد الماسخ ده."
ساجد بضحك: "هههههه ايه ده انتي بتتكسفي عاد كده زي البنات تقعي بس تحت ايدي وانا هربيكي من اول وجديد."
فيروز وبداخلها سعاده لا توصف وتحدي: "مش هيحصل واصل ي ساجد مش هسلملك قلبي واصل انا ماشيه بقا كل وخد الدواء وخلي بالك من حالك سلام."
فتاة ك فيروز لما تعرف الحب من قبل أو العلاقات عموما شخصية عنيدة لكنها بريئة أيضا من السهل الحصول علي قلبها واستطاع ساجد بحرافيه هدم حصونها لينظر الي أثرها بابتسامه تعجب فذلك المجنونه التي قابلها اول مره وتوعد لها ستصبح ملكا له معشوقته …
"قلبك انا خدته خلاص ي فيروز انتي الي طول عمري بدور عليها."
في أحد الكافيهات الفاخرة…..
كانت تجلس شهد مع يوسف.
شهد بعصبية: "ممكن افهم فيه ايه يوسف نفس الموضوع عاد."
يوسف بابتسامه: "ايوه ي شهد هو ذاته نفس الموضوع ارجوكي ي شهد اديني فرصه اعرفك فيها انا بحبك قد ايه وإنساكي الي فات اديكي شايفه فارس متعلق بيا كيف ارجوكي ي شهد فكري في حديدي ي بت عمي."
شهد بابتسامه جميله: "واه عليك ي يوسف مبتيأسش انت واصل مش كده."
يوسف بسعاده وعشق وهو يصرخ: "انتي ضحكتي ضحكت القمر ضحكلي ورضي عني ي جدعان."
شهد بضحك: "اقعد عاد ي مجنون هتفضحنا مش كده."
يوسف بسعاده وعشق: "سبيني ده انا مصدقت انك ترضي عليا ي شهد."
شهد بابتسامه: "لدرجه انتي بتحبيني ي يوسف."
يوسف بابتسامه عاشقه: "انا عديت مرحله الحب دي من زمان ي شهد خلاص مبقاش ينفع نضيع وقت تاني كفايه الي راح ي شهد حياتي كلها …"
في أحد المولات الفاخرة..
كانت تسير نور وهي تتفحص تلك الفساتين للزفاف بانهيار.
سليم بابتسامه: "ها ي روحي ايه الي عجبك فيهم بصي هما كده كده هيبقوا عليكي حلوين جوي لأن جمالك هيحليهم."
نور بابتسامه وسعاده: "انت الي محليلي حياتي كلها ي سليم ربنا مايحرمني منك واكونلك الزوجه الي بجد تسعدك."
سليم بابتسامه: "انتي سعديني سعاده الدنيا بحالها ي نور."
فتاه المحل بابتسامه وهي تنظر ل سليم باعجاب: "حضراتكم محتاجين مساعده."
نور بغيظ شديد: "ايوه عايزه الفستان ده بس مقاس اصغر سنه علشان زي مانتي شايفه اني سمبيتيك ورشيقه."
الفتاة بإعجاب ل سليم: "بصراحه ي انسه انتي عاديه اوي لكن هو مشاء الله شيك اوي وزي القمر علي العموم مبروك حالا هجيبك الفستان."
لتتحدث بهمس وغيظ: "صحيح الفقري يلقا العضمه في الكرشه ناس ليها حظ شوف هو عامل اوي وهي عامله زي المسمار المصدي."
سليم بضحك وهو يمسك نور: "اهدا ي وحش اهدا مش كده عيله وغلطت."
نور بغيظ وتوعد: "دي عيله قسما بالله اجيبها من شعرها أنا عامله زي المسمار المصدي وعماله تتغزل فيك كده عيني عينك."
سليم بابتسامه وهمس: "فشر ده عامل زي عود الملبن الي بمكسرات."
نور بابتسامه وسعاده: "اخ عليك عاد ي كبير الصعيد بدوخني وبتخطفني ليك وبتعرف تستغل حبي ليك جوي خوي."
سليم بابتسامه: "هههه كبير الصعيد بيموت فيكي ي نور حياتي"
في سرايا العزايزي….
في جناح ذياد …
كان يجلس وهو يتفحص الاب توب الخاص به وعلي وجهه ابتسامه خبيثه لتنصدم ساره ممايفعل.
ساره بصدمه: "واه عاد ي عني الي سمعته كان صوح."
ذياد ببرود: "وايه عاد إلي سمعتيه."
ساره بعصبية: "انك صورت سليم والدكتوراه نور وشيفاك بعيني اها وانت بتركب الصور علي صور استغفر الله العظيم انت ايه ي شيخ مبتخافش من ربنا حرام عليك."
ذياد وهو يمسكها من شعرها بغضب: "بقولك ايه عاد ي روح امك اخفي من وشي دلوقتي انا مزاجي ومش ناقصك ي بؤمه انتي تعكريه."
ساره بدموع وصراخ: "انت فاكر اني خايفه عليك ولا يهمني امرك انا كل الي خايفه عليه البت الي فبطني والي ممكن تتدفع تمن أفعالك ربك بالمرصاد ي ذياد اتقي الله فيها."
ذياد بقسوه ووقاحه: "ده علي اساس ايه أن شاء الله أن أمها كانت خضره الشريفه وبعدين تعالي هنا وانا الي قولت انك هتفرحي بالي بعمله انتي المفروض تكوني اكبر عدؤه ليهم مش دول برضك الي قتلوه ابوكي."
ساره باحتقار شديد: "انت خابر زين من الي اتسبب في موت ابوي انت وابوك الي ابتديتوا بالشر وراح فيها علي الله يرحمه انت وابوك الي شعله نار في البلد دي بس النار دي مسيرها هتحرقكم."
ذياد بغضب جحيمي: "طب غوري من خلقتي بدل ماحرقك انا وارتاح منيكي وابقي جهزي رحمه علشان الشيخ عامر جاي بليل."
لتسير ساره بدموع وقهره الي الخارج وهي تمسك هاتفها وعي تنظر إلي رقمه ترد حقا سماع صوته فأصبحت مكالمته الدواء بالنسبه لها لتتصل هي عليه لياتيها رده سريعا بخبث ومكر.
اسلام: "حبيبتي عامله ايه."
ساره بدموع وانتقام من ذياد: "مبقاش كويسه الي بسمع صوتك ي اسلام."
اسلام بخبث ومكر: "وانا كمان ي روحي انا قولتلك انا جنبك طول الوقت وتحت امرك بس بالصوت كده مش هينفع عايز اشوافك علشان اقدر اهون عليكي اطمني ي ساره افتحي الكاميرا نتكلم شويه احنا الاتنين محتاجين بعض."
ساره بتردد لكنها أصبحت ضعيفه للغايه تحتاج لاي اهتمام: "ماشي ي اسلام …"
في البلد ….
من أمام الدوار …
كانت تسير نور بجانب سليم بسعاده وهم يحملون الاشياء لتنصدم نور ممايحدث.
"ايه ده ي سليم."
سليم بابتسامه: "بصراحه ي نور انا عرفت من ساجد أنه الحمد لله احسن وممكن يخرج النهارده فبصراحه قولت لابوي أن كتب كتابنا يبقا بعد بكره علشان كده هو دبح الدبايح علي يعزم أهل البلد قبل الليله الكبيره وقبل ماتقويلي أن عملت كده من غير ماخد رايك والدتك وساجد عارفين وانا كنت عملهالك مفاجاه."
نور بابتسامه وسعاده: "مفاجاه حلوه اوي ي سليم."
كمال بابتسامه: "مبروك ي نور ي بتي."
نور وعي تقبل يده باحترام: "ربنا يخليك ليا ي عمي."
سليم وهو يقبل يده: "ربنا يخليك لينا ي ابوي."
مهران بابتسامه: "مبروك ي كبير مشاء الله كبرات البلد كلهم متجمعين."
ذياد وهو يسير بغروره المعتاد: "زين جوي جوي ي حاج مهران أنهم متجمعين علشان يعرفوا حقيقه كبيرهم وعروسته وفضيحتهم."
نور وهي تمسك يد سليم والدموع تملا عيناها: "سليم انا خايفه."
كمال بغضب شديد: "ايه الي جابك هنه ي ابن العزايزي."
ذياد وهو يمسك هاتفه بنظره خبيثه: "علشان اخليك انت وكبرات البلد تشوفوا الحقيقه تشوفوا ابنك وعروسته وهما استغفر الله العظيم في وضع مش هو."
سليم بخبث ومكر: "ورويني اثباتك علي الكلام ده ي ذياد."
ذياد بثقه وغرور وهو يفتح هاتفه: "موجود ي كبير اتفرجوا ي خلق اتفرجوا ي كبرات البلد علي الكبير بتاعكم."
ليفتح هاتفه لينظر بجنون باختفاء الصور من هاتفه بالكامل حتي من ايميله الخاص.
سليم بغيظ شديد: "طول عمري اقولك انت اصغر بكتير من انك تتحداني تتحدا كبير الصعيد ي ابن العزايزي"
رواية مجنونة كبير الصعيد الفصل الثاني عشر 12 - بقلم رنا احمد
في الصعيد.
من أمام دوار الكبير.
كان الجميع يقف وهو ينظر إليه بشر. من يكون ليرمي الناس بالباطل؟ ومن كبير الصعيد حقاً؟ أنه أخطأ كل الحدود. أما هو، كان ينظر إليه بغيظ شديد. كيف فعل ذلك؟ كيف؟
سليم بخبث ومكر:
إيه عاد ي سبع البرمبه، راح فين لسانك عاد؟ وروينا اللي معاك، طلع الشر اللي جواك، الشر اللي قرب يقتلك.
ذياد بحدّة وجنون:
عملتها إزاي ي سليم؟ إزاي قدرت تفلت منها؟
سليم بغرور وثقة:
أولاً، أنا معملتش حاجة، لسمح الله، عشان أفلت منها. ثانياً، اللي حصل ده حصل، كيف؟ تقدر تسأل نفسك مية مرة. قولتلك ي ذياد، بطّل تتحداني عشان عمرك ما هتكسب. ثالثاً، بقى، اللي بتتكلم عنها دي، بعد يومين هتكون مراتي. وأنا، اللي يغلط في مراتي، ولو حتى غلط صغير كده، أدفنه حي ي ذياد.
كمال بغضب:
لساتكم فيكم الشر كده ي ابن العزايزي؟ مش كفاية اللي عملته أنت وأبوك؟ يلا أخرج من هنا، ربنا يكفينا شرك.
مهران بغضب:
يروح فين ي حاج كمال؟ ده يتعلق كده زي الدبيحة لحد ما بوه ييجي يبوس رجلنا عشان نسيبه.
سليم وهو ينظر لذياد بحدة:
مش أخلاقنا ي عمي مهران نستقوى على الضعيف. هو بس يحط عقله في راسه بعد كده، عشان أنا عدّيته كتير جوي ومش هعدّي تاني واصل. ساعتها هعلقه زي الدبيحة للي رايح واللي جاي.
ليسير ذياد بغضب جحيمي إلى الخارج، ليتوعد إليه بالمزيد. وأيضاً، لمن فعل ذلك الجرم حقاً، سينال عقابه.
سليم بابتسامة وسعادة:
خلاص عاد ي رجالة، موضوع عدّى وخلص. خليكم في فرحتكم وضيافتكم، على راسنا من فوق.
لتتعالى الصيحات:
ربنا يخليك لينا ي كبير، ربنا يخليك لينا.
سليم وهو ينظر إليها بعشق:
إيه ي عروسة، لساتك واقفة هنا؟
نور بابتسامة وعشق:
أنا عملت إيه في حياتي عشان ربنا يرزقني بيك ي سليم؟
سليم بابتسامة حنونة:
أنا اللي ربنا كرمني بيكي ي ست البنات. يلا، عشان الفستان ده تقيل جوي.
نور بدلع ودلال:
ي سلام، أمال لما تشلني بقا أنا وهو.
سليم بعشق وهمس:
ده أنا هشيلك كده ي غالية، على يدي جنب قلبي، ي مالك قلبي.
كمال بابتسامة حنونة:
اتلم عاد ي كبير، وانشف كده، وروح غير بدلتك دي والبس خلاجاتك عشان تقف معايا.
سليم بإحراج ومرح:
احممم، حاضر ي ابويا. يلا ي بت نور على جوه يلا.
نور بدلع ودلال:
أمرك ي كبير.
سليم بغيظ شديد:
بقولك إيه، عام ي ابويا من كتب الكتاب دلوقتي ليه؟ بعد بكرة.
كمال بابتسامة:
اتحشم كده ي واد أنت، وبعدين أنا بعت عربية تجيب أم نور وساجد لهنا، عشان مش مستاهلة يرجعوا القاهرة ويرجعوا.
سليم وهو يقبل يده باحترام:
ربنا يخليك ليا ي ابويا، وما يحرمنيش منك واصل.
كمال بابتسامة حنونة:
ولا منك ي ولدي.
***
أحد الكافيهات الفاخرة...
كانت تجلس شهد مع يوسف.
شهد بعصبية:
ممكن أفهم فيه إيه ي يوسف؟ نفس الموضوع عاد.
يوسف بابتسامة:
أيوه ي شهد، هو ذاته. نفس الموضوع. أرجوكي ي شهد، اديني فرصة أعرفك فيها أنا بحبك قد إيه، وانسيكي اللي فات. اديكي شايفة فارس متعلق بيا كيف. أرجوكي ي شهد، فكري في حديدي ي بت عمي.
شهد بابتسامة جميلة:
واه عليك ي يوسف، ما بتيأسش أنت واصل، مش كده؟
يوسف بسعادة وعشق وهو يصيح:
انتي ضحكتي! ضحكتي! ضحكلي القمر ورضي عني ي جدعان!
شهد بضحك:
اقعد عاد ي مجنون، هتفضحنا، مش كده؟
يوسف بسعادة وعشق:
سيبني، ده أنا مصدقت إنك ترضي عليا ي شهد.
شهد بابتسامة:
لدرجة إيه، انت بتحبيني ي يوسف؟
يوسف بابتسامة عاشقة:
أنا عديت مرحلة الحب دي من زمان ي شهد. خلاص، ما بقاش ينفع نضيع وقت تاني. كفاية اللي راح، ي شهد. حياتي كلها...
***
في سرايا العزايزي...
كان يسير ذياد بغضب جحيمي وصراخ قد أفزع الجميع، لينقض على سارة كالأسد الغاضب وهو يمسكها من شعرها.
أنتِ عملتيها ي بنت الكلب! اتفقتي معاهم عليا؟ تبقي ليه ي زبالة؟ ليه؟
سارة بدموع وصراخ:
ابعد عني، أنا مش عارفة انت بتتكلم على إيه.
ذياد بحدّة وجنون:
وحياة أمك، ما فيش حد يعرف موضوع الصور ده غيرك. أنتِ خليتيني عيل قدامهم ي بنت الكلب، خليت البلد كلها تتضحك عليا. ده أنا هدَفنك هنا بالحياة.
رحمة بثقة:
سيبها، هي ملهاش صالح باللي بيحصل. أنا اللي عملت كده.
ذياد بصدمة:
أنتي!
فلاش باك...
في غرفة رحمة.
رحمة بصدمة:
بتقولي إيه؟ معقول وصلت حقارته لكده؟
سارة بحزن شديد:
زي ما بقولك كده، وناوي يفضحهم. وبصراحة، أنا مش عارفة أعمل إيه والله. أنا قليلة الحيلة. بص، بصراحة، صعبانة عليا جوي. أخوكي خلاص اتجنن.
رحمة بحدّة:
بس أنا بقى هعمل المستحيل عشان أخليه ينجح في اللي بيعمله ده. وصل.
في غرفة ذياد...
كانت تمسك رحمة اللابتوب الخاص بذياد، لتراه مغلقاً بباسورد.
رحمة بحدّة:
أكيد عيد ميلاده، ما هو ما بيحبش حد في الدنيا دي قد نفسه.
لتفتح بالفعل رحمة اللابتوب، لتمسح رحمة كل الصور، بكل غل وغيظ من أخيها.
كده حلو جوي ي ذياد، وريني بقى هتعرف تفضحهم كيف ي أخويا. بس لازم برضك أحذر سليم.
على إحدى الأراضي ليلاً...
كانت تقف رحمة تنتظر سليم.
سليم بقلق بالغ:
فيه إيه عاد ي رحمة؟ قلقتيني جوي.
رحمة بحزن شديد:
متقلقش ي سليم، بس فيه مهمة عايز أقولهالك. وقصت عليه ما حدث.
سليم بصدمة وغيظ:
معقول!
رحمة بابتسامة باهتة:
اطمن ي سليم، أنا اتصرفت ومسحت كل حاجة. اطمن.
سليم بابتسامة:
تسلمي ي رحمة، مش عارف عاد أقولك إيه.
رحمة بابتسامة حزينة:
متقولش حاجة واصل. ده أنت أخو الغالي. أنا جيت بس أخبرك عشان تبقى عارف هتعمل معاه إيه. ومبروك ليك أنت ونور.
سليم بابتسامة:
عقبالك ي رحمة.
رحمة بدمع يتلألأ في عينيها:
ما هو خلاص قرب أهو، على الشيخ عمران.
سليم بثقة وثبات:
مش هيحصل واصل، سامعة؟ مش هيحصل. أنتِ مش هتكوني غير لزين، ووعد شرف من كبير الصعيد...
باك...
ذياد بغضب جحيمي:
أكده جبتي الفجر ده كله منين؟ قدرتِ تقفي قصادي وتتحديني؟ قدرتِ تعملي كده؟
رحمة بدموع وقهرة:
أيوه قدرت أعمل كده ي ذياد. مش هسمحلك إنك تدمر حيات سليم ونور، زي ما دمرت حياتي أنا وزين. أنت معندكش قلب ومش بتحب غير حالك وبس.
ذياد بحدّة وجنون:
ماشي ي خيتي، أنا هخليكي تندمي على اليوم اللي اتولدي فيه. فرج، فرج.
فرج بطاعة:
تحت أمرك ي ذياد بيه.
ذياد بغضب جحيمي وهو يدفعها أرضاً:
البت دي تترمي في الأوضة اللي تحت، ولا يدخلها مياه ولا ذات. فاهم؟
سارة بدموع وصراخ:
حرام عليك، دي خيتك.
ذياد بغضب جحيمي:
اخرسي ي بت. وأنتي ي حلوة، بكرة دخلتك على الشيخ عمران عشان أقهرك أنتِ وحبيب القلب. غوروا من وشي.
***
في دوار الكبير...
في الغرفة الذي سيجلس بها ساجد، كانت تقوم فيروز بتنظيفها، وعلى وجهها سعادة كبيرة لوجوده معها، فذلك المجنونة قد أصابها العشق.
وداد بخبث:
واه عاد ي فيروز، لذاتها بتنضف؟ القيامة هتقوم ولا إيه؟
شهد بمكر:
معلش ي أما، أصلها أوضة الحبايب. هههه.
فيروز بغيظ وخجل:
قصدي إيه ي ست شهد؟ مش فاهمة.
شهد وهي تربع يديها بخبث:
لا عاد، أنتِ فاهمني زين جوي. قصدي الدكتور ساجد.
فيروز بارتباك شديد:
لا، أنا كل الحكاية إننا عندنا ضيوف، فقولت لازما أساعد أمي. هقعد كده.
وداد بخبث:
ما أمك ضهرها ياما اتكسر من الشغل، إلا ما عمرك شلتي ورقة من الأرض.
شهد بابتسامة:
خلاص ي أما عاد، متكسفيهاش. المهم، أنا عندي خبر هيفرحوكم جوي. أنا هتجوز يوسف.
وداد بسعادة لا توصف وزغروطة وصلت لمسامع الجميع:
لللللللللوي! ألف مبروك! ألف مبروك! أخيراً ي شهد!
فيروز بابتسامة وسعادة:
ي ابووووي! حرام عليكي ي شيخة، ده الواد تعب معاكي. بس الحمد لله، ربنا يسعدكم يارب.
شهد وهي تحتضنها بحنان:
ويسعدك ي حبيبتي يارب.
***
في الجنينة...
ليلاً...
كانت تجلس نور وهي تشرب القهوة، ليقترب منها سليم بابتسامة.
القمر سرحان فيه إيه؟ قولي بسرعة.
نور بابتسامة باهتة:
خايفة عليك ي سليم، اللي اسمه ذياد ده شكله ناوي على شر.
سليم بابتسامة وسعادة:
متخافيش ي روحي. إن شاء الله مفيش حاجة تحصل. وحتى لو حصل، يبقى قدري عاد.
نور وهي تضع يدها على شفتيه بدموع:
اوعى تقول كده ي سليم، بعد الشر عليك. ده أنا أموت.
سليم بابتسامة:
ألف بعد الشر عليكي ي نور. حياتي، بقولك إيه عاد، أنا مش عايز نكد. أنا صعيدي فرفوش كده، وفرحي بعد بكرة، يعني عايز أتدلع بقا.
نور بابتسامة وعشق:
تتجوز؟ بس، وأنا هدلعك أحلى دلع ي حبيبي، لأنك تستاهل سعادة العالم كله. ي سليم، بحبك أوي ي سليم.
سليم بعشق:
وأنا بعشقك ي روح سليم.
ساجد بغيظ شديد:
وأنا كمان بحبكم والله. وأنت ي أخويا، اعملي حساب طيب.
سليم بابتسامة:
أنا آسف ي ساجد، بس بصراحة بحبها جوي جوي.
ساجد بغيظ شديد:
تصدق إنك غشيم! الواحد يلوّع الواحدة كده لحد ما تقع هي فيه، مش زيك كده. عامل فيها سوما العاشق. بذمتك، ده شكل صعيدي؟ ده.
سليم باستغراب:
واه عاد، هو الكل فاكر إن الصعيدي ماشي يقتل في الناس ليل ونهار؟ مش بني آدم وعنده قلب؟
نور بغيظ شديد:
وأنت مالك ي رخم؟ خليك في حالك.
ساجد بابتسامة:
ي عم، الصعايدة على راسنا من فوق. نور، ماما عاوزاكي.
نور بابتسامة:
حاضر ي سيدي. اتوزعنا.
ساجد بابتسامة وسعادة:
كويس أنها مشيت. أنا عايزك في موضوع مهم.
سليم بابتسامة:
خير.
ساجد بابتسامة:
أنا طالب منك إيد فيروز، أختك.
رواية مجنونة كبير الصعيد الفصل الثالث عشر 13 - بقلم رنا احمد
في دوار الكبير….
كان يستمع إليه سليم وعلى وجهه ابتسامة ساحرة.
ساجد بابتسامة وسعادة: "افهم من الابتسامة دي إنك معندكش مانع صح ي كبير الصعيد."
سليم وهو يحتضنه بأخوة: "طبعًا موافق ي ساجد، هو أنا هلاقي أحسن منك لأختي."
ساجد بسعادة: "ربنا يخليك ي سليم، أنا بجد بقيت بعتبرك أخويا. بس المفروض أطلبها من الحاج كامل صح."
سليم وهو يربت على كتفه بحنان: "ما إحنا إخوات فعلًا ي أبو نسب، متشغلش بالك بـ أبوي، أنا هتكلم معاه. بس ربنا يعينك عليها، دي مجنونة."
ساجد بابتسامة: "ي سلام ي عني أكتر من المجنونة اللي أنا عايش معاها عمري كله."
سليم بابتسامة عاشقة: "نور، نور دي ملاك ماشي على الأرض."
يوسف بابتسامة وغمزة: "ي أبوووي عليك ي سليم، إيه الرومانسية دي كلها."
سليم بابتسامة: "سيبك مني أنا وقولي مالك، شكلك مبسوط كده ليه؟ مش عوايدك."
يوسف بابتسامة وسعادة: "أخيرًا رضت عني ي سليم، أنا هموت من الفرحة، أنا فرحي معاك خود بالك."
ساجد بابتسامة: "وأنا كمان ي سليم، وكل حاجة هتبقى جاهزة."
سليم بغيظ شديد: "جرى إيه عاد انت وهو، دي ليلتي أنا ونوري بس، هتشركونا فيها."
يوسف برجاء: "لا عاد، أبوس إيدك ي سليم، ده أنا مصدقت اختك توافق لتغير رأيها، دي مجنونة بنت مجانين."
سليم بغيظ شديد: "احترم نفسك يالا."
ساجد بابتسامة: "ارجوك ي سليم توافق."
سليم بتنهيدة عالية: "أمري الله، جهزوا حالكم."
يوسف بابتسامة وسعادة: "ربنا يخليك لينا ي كبير الصعيد، بكرة الشبكة وكل حاجة هتكون في إيد العروسة، أنا عارف الأصول زين ي ابن عمي."
سليم بابتسامة: "محدش فيكم هيجيب حاجة، دول إخواتي وشبكتهم هدية مني، وانتوا كمان إخواتي."
ساجد بجدية: "لا معلش ي سليم اعذرني، أنا شبكة فيروز أنا اللي هجيبها، يمكن مـ تكونش قد المقام، بس فيروز هتبقى مراتي، يعني لما تبقى مراتي هتعيش على قد دخلي، أنا اللي عارف إنه هيكون أقل بكتير من مصاريفها، بس دي حياتي وده وضعي."
سليم وهو يربت على كتفه بفخر: "صحيح، أبوي كام عنده حق لما قال إن مدام حنان عرفت تربي صوح."
يوسف بابتسامة: "بقولك ي ساجد، علشان منضيعش وقت، أنا عارف موقع على النت بتاع بدل حلوة جوي، تعال نختار منهم بدلتين يبعتوهم."
سليم بخبث ومكر: "خليهم تلات بدل ي يوسف."
يوسف باستغراب: "ليه عاد ي سليم."
سليم بابتسامة: "أنا قولت خليهم تلاتة، والتالتة نفس مقاسكم كده."
يوسف بابتسامة: "حاضر ي كبير، يلا ي ساجد."
زين بابتسامة واشتياق: "كيفك ي سليم."
سليم بسعادة وهو يحتضنه بحب: "زين، حمد الله على سلامتك ي أخويا، نورت بيتك."
زين بابتسامة: "بنورك ي سليم، مبروك ي أخويا، مشاء الله البلد كلها مـ ورهاش غير فرح كبير الصعيد، ربنا يسعدك ي أخويا."
سليم بابتسامة: "عقبالك ي أخويا إن شاء الله."
زين بحزن شديد: "مش باين عاد ي سليم، تصبح على خير، لأني عاوز أنام."
سليم بابتسامة خبيثة: "وانت من أهله ي أخويا."
في المطبخ….
كانت تقف الفتيات وهم يمسحون بالأرضية بالماء والصابون.
فيروز بغيظ شديد: "أنا خابرة إيه اللي إحنا فيه ده، على قلوبهم فلوس قد كده، ميجيلهمش شغالين."
نور بضحك: "هههه، الموضوع مش مستاهل ي فيروز، قربنا نخلص أهو."
شهد بابتسامة وغمزة: "سبيها ي نور، أصلها مبتحبش تنضف غير أوضة الدكتور ساجد، على قلبها زي العسل."
نور بابتسامة وسعادة: "إيه ده بجد ي فيروز."
فيروز بارتباك شديد: "إيه ده، متسمعيش منها ي نور، دي دماغها باظت."
شهد بابتسامة وغمزة: "أنا بردك اللي حالي اتشقلب كده."
نور بابتسامة: "جرى إيه ي بت انتي، تلاقي أحسن من أخويا فين ده؟ مز آخر حاجة."
فيروز بصراخ ورعب: "فار، فار."
ليصرخوا جميعهم وهم ينكمشون بجانب بعضهم بخوف.
لياتى الشباب ليسقطوا أرضًا نتيجة الصابون، لتتعالى ضحكات الفتيات.
سليم بألم في الظهر: "آه ي ياما، ياني ي فضيحتك ي كبير الصعيد وأنت مبلول كده."
ساجد بغيظ شديد: "فيه إيه انتي وهي بتصوتوا ليه."
نور بخوف ورعب: "فار، فار كبير أوي، أنا مرعوبة."
سليم بابتسامة وسعادة: "بعد الشر عليكي ي حبة قلبي، تترعبي كيف وأنا جارك، ده أنا أفديكي بروحي."
سليم بضحك: "هههه، هو ده وقته ي عم عمرو دياب، أنت كمان في اللي إحنا فيه ده."
فيروز بخوف شديد: "انتوا هتقعدوا تضحكوا كده كتير، انصرفوا."
سليم بابتسامة: "خلاص عاد، كل واحدة تمسك عصاية وتقف هنا علشان نعرفوا نموته، يلا."
كانوا بالفعل يقفون بجانب بعضهم وهم ممسكون بالعصا.
ساجد بصراخ: "اضربي ي فيروز."
لتخبط العصا على ذراعه ليتحدث بغيظ: "الله يخربيتك، انتي بتخبطي فين."
نور بغيظ شديد: "خلاص متزعقش، على فكرة انتوا رجالة، المفروض تتصرفوا لوحدكم."
يوسف بابتسامة وغمزة لـ شهد: "أنا عشانها أرمي نفسي في البحر."
سليم بغيظ شديد: "طب خليك هنا معايا ي أخويا، بدل ما أرميك بره الدوار."
وبالفعل قد نجحت المهمة ليجلسوا أرضًا بتعب.
ساجد بابتسامة: "جهزي نفسك ي عروسة علشان فرحنا هيكون مع نور وسليم."
فيروز بسعادة لا توصف وجنون: "بجد للللللوي."
شهد بضحك: "هههه، شوفي ي نور البت قال مش عايزاه قال."
فيروز باحراج شديد: "لا متفهمونيش غلط، ده مجرد شعور تلقائي."
سليم بابتسامة وسعادة: "خلاص عاد، اللي جاي ده بتاعنا إحنا، حد كان يصدق اللي أنا فيه، بس العشق ده طلع جميل أوي، يحسسك إنك طاير فوق في السما مش على الأرض. فيروز ساجد هيبقى جوزك، يعني هيكون كل حاجة ليكي في الدنيا، وانتوا كمان ي شهد حطي يوسف في عنيكي، وأنا نور في قلبي من جوه، دي حياتي كلها."
نور بابتسامة عاشقة: "بحبك ي سليم، ولو كنت رسمت صورة اللي نفسي اتجوزه، عمرها مـ هتكون زي صورتك الجميلة دي."
شهد بابتسامة: "وأنا كمان أوعدك ي يوسف إني هشيلك في عيني الاتنين، وأعوضك عن كل مرة زعلتك فيها."
فيروز بابتسامة ومرح: "وأنا بردك ي ساجد، مجنونة بس فرفوشة جوي."
ساجد بابتسامة: "وده اللي حبيته فيكي ي فيروز، ربنا يقدرني وأكون زوج صالح ليكي."
يوسف بابتسامة: "يبقى خلاص كده فرحنا إحنا التلاتة هيكون نفس الليلة."
سليم بنظرة خبيثة: "لا، هيكون فيه معانا حد رابع، الفرحة مـ تكملش غير بوجودهم."
في دوار الكبير…. ليلاً …..
في تلك الليلة المنتظرة …..
في غرفة وداد….
كانت توجد الفتيات الثلاث، وهن كالملكات. كلامهن ينتظر فارسها.
حنان وهي تحتضن نور بحب وسعادة: "ألف مبروك ي نور، ألف مبروك ي حبيبتي، ربنا يسعدك يارب، خالي بالك من سليم ي نور، ده بيحبك أوي."
نور وهي تقبل يدها بابتسامة وسعادة: "حبيبتي ي أمي، اطمني، سليم ده في عيني الاتنين، ده حبيبي ي أمي."
وداد وهي تحتضن فيروز وشهد بدموع فرحة: "معقول! مشاء الله ولادي التلاتة فرحهم النهارده، ربنا يسعدكم ي بناتي. بقولكم إيه عاد، أنا ربيتكم زين، انتوا شفتوا أنا بتكلم مع أبوكم كيف؟ طول عمري حطاه في عيني، علشان كده شيلوا إجوازكم في عنيكم."
شهد بابتسامة: "اطمني ي أمي، ده إحنا إخوات الكبير."
فيروز وهي تقبل يدها: "ربنا يخليكي لينا ي أمي."
*******************.
في جناح سليم …
كان يقف أمام المرآة وهو يرتدي بدلته الفاخرة.
ليربت زين على كتفه بابتسامة باهتة: "ألف مبروك ي أخويا."
سليم وهو يحتضنه بسعادة: "ربنا يبارك فيك ي أخويا، وجهز حالك، علشان محضرلك مفاجأة حلوة جوي جوي وهتبسطك."
زين بحزن شديد: "مفيش حاجة هتسعدني ي سليم، خلاص رحمة فرحها النهاردة، وأنا حاسس إني عاجز، مش عارف أعمل حاجة. الزفت زياد مأمن الفيلا بحراسة تأمن بلد بحالها."
سليم بمكر وخبث: "يبلوهم ويشربوا ميتهم، ده أنا كبير الصعيد."
ساجد بابتسامة وسعادة: "يلا ي جماعة، العرايس زمانهم على وصول."
يوسف بضحك: "هههه، الحق ي سليم ده فاكرة إنها هتبقى زي القاهرة كده والدنيا زيطة على بعضها، هنه مفيش الحديد ده."
سليم بابتسامة: "يلا بس علشان نرحب بالناس اللي تحت."
************************.
في سرايا العزايزي …..
في جناح رحمة …
كانت تجلس بفستان فرحها وهي تبكي بحرقة وقهره على ما حل بها.
سارة بدموع ووجع: "اهدي ي رحمة، علشان خاطري."
رحمة بدموع وصراخ: "أهدا إيه ي سارة؟ أخويا وأبويا بيبيعوني زي ما أكون بهيمة في الزريبة، بيني وبين حبيبي ألف سور وسور. اللي بيحصل فيا ده حرام، والله حرام."
ذياد بحدة: "خلصتي ي بت."
رحمة بغضب: "أنا بكرهك ي ذياد، بكرهك."
ذياد ببرود: "ميهمنيش، شوية وهبعتلك فرج يندهلك، ولاقيكي نازلة. قسما بالله ي رحمة لو عملتي حركة كده ولا كده قدام الناس، هموتك بإيديا دول."
في الأسفل ….
كان يقف ذياد بفخر وغرور بذلك النسب، فـ عامر لديه الكثير من الممتلكات الذي يخطط للاستيلاء عليها بعد ذلك.
ذياد بابتسامة: "فرج، روح انده الست رحمة، خليها تنزل للحريم علشان هقف بره مع الرجالة."
فرج بطاعة: "أمرك ي ذياد بيه."
ليأتي بعد ذلك بصوت فزع وصراخ وصل مسامعه للجميع: "الحق ي ذياد بيه، الست رحمة هربت."
ذياد بصدمة: "بتقول إيه."
********************.
في دوار الكبير…..
كانوا يقفون الفرسان الثلاثة وهم ينظرون معشوقتهم.
لينظر سليم بابتسامة ساحرة على حبيبته التي تمسك ذراع والده وهي تنظر له بعشق.
لياخد يدها وهو يقبلها بعشق: "ألف مبروك ي نور حياتي كلها."
نور بابتسامة وسعادة: "الله يبارك فيك ي حبيبي."
كمال بابتسامة، وشهد وفيروز، كل منهما يمسك ذراع والدها.
ساجد بابتسامة وسعادة: "إيه القمر المنور ده."
فيروز بخجل وارتباك: "بجد ي ساجد، أنا حلوة."
ساجد بابتسامة: "حلوة أوي ي حبيبتي."
يوسف بسعادة لا توصف: "معقول الحلم اتحقق، ي شهد بحبك أوي ي شهدي."
شهد بابتسامة خجل: "وأنا كمان ي واد عمي."
كمال بابتسامة: "يلا عاد، المأذون مستني من بدري."
كان يقف زين وهو ينظر إليهم بدموع تتلألأ في عيناه. كان يؤلمه أنه تكون معه، يشعر بخنجر يشرخ قلبه.
لتتسلط الأنظار على ذلك الغرفة.
ليصعد سليم سريعًا ليجذب تلك الوردة.
لينصدم زين برؤية معشوقته بذلك المظهر الساحر.
سليم بابتسامة: "جرى إيه ي عريس، مش تاخد عروستك ولا إيه."
زين بسعادة لا توصف: "رحمة…"
رواية مجنونة كبير الصعيد الفصل الرابع عشر 14 - بقلم رنا احمد
في دوار الكبير…
كان ينظر إليها بشوق يكفي العالم بأكمله. حقًا، هل هي أمامه تبتسم إليه بعشق؟ تزف إليه عروس؟ حقًا، كانت لحظة حكايات العالم لم تستطع وصفها.
سليم بابتسامة وسعادة:
جرا إيه ي أخويا، متفوق كده. عايزة أشوف حبيبتي أنا كمان.
زين بدموع فرح تتلألأ في عيناه:
إلي أنا شايفه ده بجد ي سليم ولا بحلم؟
رحمة بابتسامة وسعادة:
لا ي روح قلبي، مش بتحلم واصل. أنا قدامك أهى، ودقايق وهبقى مرآتك ي زين الرجال.
سليم بابتسامة:
أهي أكدتلك ي أخوي. خلصنا بقى، خلينا نكتبوا الكتاب.
كمال بابتسامة:
يلا ي ولاد، المأذون مستني من بدري جوي.
في الخارج.
في الجنينة المزينة بالورود والزهور والألوان الزاهية، كان يجلس المأذون.
تعالت الزغاريد بعد وقت، بعدما تم كتب كتاب الجميع. ليحتضن كلا منهما معشوقته بسعادة وعشق.
سليم بعشق وهو يقبل يد نور:
ألف مبروك ي نور حياتي، خلاص عاد بقت مرآتي ي مجنونة.
نور بابتسامة وعشق:
خلاص ي حبيبي، بقيت مجنونة كبير الصعيد.
سليم وهو يجلس على قدميه أمامها، لتنصدم بشدة وهو يقدم إليها ذلك الخاتم برومانسيته المعهودة:
بحبك ي نور، بحبك جوي جوي.
نور بدموع الفرح:
وأنا كمان ي سليم، بحبك أوي.
فيروز بابتسامة ومرح:
شايف أخوي بيعامل أختك كيف، كبير صح.
ساجد بابتسامة ساحرة:
وأنا إن شاء الله أوعدك إني هعاملك أحلى معاملة ي فيروز. هعتبرك بنتي الصغيرة.
فيروز بابتسامة وسعادة:
حبيبي ي ساجد، حد يصدق الي حصل ده. ده إحنا كنا عاملين زي الديوك، ههههه.
ساجد وهو يقبل يدها بعشق:
وبقينا عشاق ي فيروز، وإن شاء الله هنعيش أحلى حياة.
يوسف بابتسامة وغمزة:
إيه القمر ده. أخيرًا ي شهد، ربنا رضى عليا وكافئني بيكي. إنتي أحلى هدية ربنا رزقني بيها، بحبك ي شهد، بحبك.
شهد بابتسامة:
وأنا كمان ي يوسف.
رحمة بابتسامة وسعادة:
قولتلك إني مش هكون غير ليك لو آخر يوم في عمري ي زين.
زين بابتسامة وعشق:
حبيبتي، مش قادر أصدق إنك خلاص بقيتي مرآتي ي رحمه.
رحمة بابتسامة وسعادة:
كل حاجة ممكنة مع كبير الصعيد. وعلى فكرة، أوعاك تقولي هربتي إزاي، لأني مخبراش. أنا فاجأة لقيت عمي فرج بيخرجني، ولقيت سليم مستنيني. يعني كل التفاصيل عند سليم.
زين وهو يحتضنها بعشق:
مش مهم عندي التفاصيل، المهم إنك في حضني وبس.
زين بابتسامة وسعادة وهو يمسك العصا ليستدعي الجميع للرقص معه على أنغام الموسيقى الصعيدية الأصيلة، ليرقص معهم ساجد بسعادة بعدما اندمج معاهم.
تعالت الزغاريد في جميع الأنحاء، والوشوش مرسومة بابتسامة سعادة. أما الملكات، فكانوا يقفون بجانب بعضهم البعض وهم ينظرون بعشق إلى معشوقهم.
***
في سرايا العزايزي.
كان يقف ذياد بغضب جحيمي وتوعد.
ربيع بحدة:
البت هربت ي سبع البرمبة، فضحتنا قدام الناس وخليت وشنا في الأرض.
ذياد بغضب جحيمي:
إنت فاكرني هسكت؟ ده أنا هدَفنها بالحياة.
فرج بارتباك شديد:
دورنا عليها في كل حتة ي ذياد بيه، ملهاش أثر واصل.
ذياد بغضب جحيمي:
يبقى أنا كده اتأكدت هي فين، وهجيبها ي عني هجيبها. رصيدك معايا لحد كده خلص ي سليم.
حول دوار الكبير.
كانت الشرطة تقف في كل مكان، فسليم قد توقع ما سيفعله ذياد، فكان لابد من تأمين الفرح.
ليقترب ذياد برجاله بغضب جحيمي ليوقفه الظابط بحده:
على فين ي ذياد بيه؟
ذياد بغضب جحيمي:
داخل أجيب أختي من جوه ي حضرة الظابط.
الظابط بحدة:
امشي من هنا ي ذياد بيه، بلاش مشاكل.
ذياد بحدة:
حضرة الظابط، أنا بقدم بلاغ في سليم الصياد إنه خاطف أخته وحابسها عنده.
في الداخل.
نور وهي ترقص بين أحضان سليم:
سليم، إنت مجنون وتخطيت كل الحدود. ده فرح في الصعيد ولا خمس نجوم؟
سليم بابتسامة وسعادة:
كبير الصعيد بيختلف عن الآخرون ي نور. أنا كنت عايز الكل يشاركني كل حاجة حلوة وبحس بيها، لأني مشاعري معاكي مشاعر من نوع تاني. بحبك، بحبك ي نور حياتي.
نور وهي تقبل باطن يده:
وأنا بعشقك ي سليم، ي أجمل راجل في الوجود.
ذياد بغضب وصراخ:
فين أختي ي سليم؟
زين بغيظ شديد:
متخافيش ي رحمه، إنتي خلاص بقيتي مراتي. هاخد روح أي حد ياخدك مني.
رحمة وهي تربت على يده بثقة:
مين قالك إني خايفة؟ أنا قوية بيك ي زين.
فيروز بغيظ شديد:
أهو جه وش البومة، أووف.
سليم بخبث ومكر:
حصل الي كنت متوقعه بالظبط. عمرك مهتتغير ي ذياد.
الظابط بجدية:
سليم بيه، ذياد بيه بيتهمك إنك خطفت أخته وحابسها هنا.
رحمة بثقة وغرور:
مفيش الحديد ده ي حضرة الظابط. أنا هنا بكيفي، واتجوزت الراجل اللي بحبه على سنة الله ورسوله.
ذياد بغضب جحيمي:
عملتيها ي بنت الكلب؟ ولا كان ليكي كبير؟
رحمة بحدة وغيظ وصراخ:
ليا بس زين، مش إنت. إنت عمرك ما اعتبرتني أختك، طول عمرك شايفني حاجة ملهاش لازمة أصلًا، تتحكم فيها. إنت معندكش قلب ي ذياد، ومبتحبش اللي حالك. أنا لما دخلت البيت ده، عرفت معنى الحب صح. لقيت الدفا والحنان. فوق ي ذياد، فوق ي أخويا، بدل ما هتخسر كل حاجة.
ذياد بوجع من كلماتها، لكنه تعمد الجمود:
ماشي ي بنت أبوي، إنتي دخلتي معاهم في عداوتي وكرهي ليهم. استعدوا كلكم للي جاي.
سليم بخبث ومكر:
مستنين، بس على الله متبقاش زي كل مرة تطلع فشنك ي ذياد.
ذياد بحدة وجنون:
لا اطمن، أوعدك إن المرة دي هتكون غير كل مرة، وهتشوف ي سليم.
ليرحل ذياد. لتمسك نور يد سليم بفزع وخوف:
سليم، أنا خايفة أوي. امتى هنخلص من الخوف ده؟
سليم وهو يحتضنها بعشق:
ششش، أهدي ي روحي. اللي جاي كله حب في سعادة وبس. يا شباب جهزوا حالكم بكرة علشان هنتطلع نقضي شهر العسل في شرم الشيخ.
يوسف بسعادة لا توصف:
حبيبي ي كبير.
ساجد بابتسامة:
تسلم ي سليم.
زين بابتسامة وعشق:
معلش، اعذرنا إحنا ي سليم. أنا عايز أرتاح شوية أنا وحبيبتي يومين بس ونحصلكم. بس قبل كل ده، عايز أعرف إنت إزاي جبت رحمه.
سليم بابتسامة:
هقولك.
فلاش باك.
في الجنينة.
كان يجلس سليم وهو ينظر أمامه بشرود. ليأتي عوض بفرج.
عوض بطاعة:
إلي أمرت بيه ي كبير.
سليم بحدة وغيظ:
اسمعني زين ي فرج، لأنك هتنفذ اللي هقوله غصبن عنك.
فرج بخوف وارتجاف:
أمرك ي كبير.
سليم بحدة:
ستك رحمه فين مختفية ليه؟
فرج بخوف وارتجاف:
الست رحمه ذياد باشا حبسها، وهيجوزها بكرة من الشيخ عمران.
سليم بحدة وغيظ:
تمام، اسمع بقى الحديد اللي هقوله زين. 100 ألف جنيه قصاد إنك تخرجها وتجبهالي لحد هنا. ي كده، ي إنت خابر زين أنا ممكن أعمل فيك إيه.
فرج بطاعة وخوف:
أمرك، أمرك ي كبير.
باك.
سليم بابتسامة:
بس ي سيدي، وفعلاً نفذ الخطه وقدرت الحمد لله إني أنقذها وأرجعها لحضنك ي حبيبي.
زين وهو يحتضنه بسعادة:
ربنا يخليك لينا ي كبير.
سليم بابتسامة:
ويخليكم ليا يارب.
ليحمل كلا منهما معشوقته ويصعد إلى جناحه.
في جناح نور وسليم.
كانت تقف نور بخجل شديد. ليقترب منها سليم بمكر عاشق محترف وهمس:
معقول الجمال ده كله بقى ملكي أنا وبس ي مجنونة قلبي.
نور بعشق وهمس:
بحبك ي سليم، بحبك ي أعظم راجل في الدنيا. خطفتني من أول لحظة شوفتك فيها. لمست مشاعري وحاصرتها في رجولة وشهامة وخفة دم، واجتمعوا في راجل واحد فيك ي سليم. بحبك أوي ي سليم.
سليم وهو يحملها بعشق وهمس:
أنا بقول كفاية لحد كده، أصل بصراحة الفستان ده تقيل جوي، لازم نخلص منه. كفاية كده.
نور بسعادة وعشق:
ههههه، أمرك ي كبير.
في جناح زين ورحمه.
رحمة بابتسامة وسعادة:
مبروك ي زين قلبي، مبروك عليا إني بقيت مرآتك. ومهما حصل حصل، مفيش قوة في العالم تبعدني عنك أبدًا.
زين بعشق وهمس وهو يحملها بحنان:
تبعدي تروحي فين؟ ده أنا هحبسك في قلبي، ولو فكرتي تخرجي منه تاني هقتلك.
في جناح يوسف وشهد.
كانت تجلس شهد في أحضان يوسف. ليقبلها من رأسها بحنان:
ألف مبروك ي شهدي، أوعدك إني هعوضك عن كل اللي شوفتيه، وهشيلك في عيني إنتي وفارس.
شهد بابتسامة:
أنا متأكدة من كده ي يوسف، علشان كده سلمتك نفسي وأنا مطمنة.
يوسف وهو يقبل يدها بعشق:
بحبك ي شهدي، بحبك.
في جناح ساجد وفيروز.
كانت تقف فيروز خلف الدولاب بقلق وخجل.
ساجد بابتسامة:
وبعدين ي فيروز، هتفضلي كده كتير؟
فيروز بخجل وارتباك:
ابعد ي ساجد، بدل ما صوت والم عليك الناس.
ساجد سريعًا وهو يحملها بمكر وخبث:
تعالي بس ي مجنونة، ده أنا هبسطك آخر انبساط. بحبك ي فيروز.
فيروز بابتسامة وغمزة:
وأنا كمان بحبك ي عسل.
في سرايا العزايزي.
كان يكسر ذياد كل شيء أمامه بغضب شديد وصراخ:
حتى أختي أخدتها ي سليم؟ كل حاجة خدتها مني؟ بس لا ي سليم، مش كل مرة إنت اللي هتكسب. أوعدك إن المرة الجاية دوري أنا.
ربيع بغيظ شديد:
بقولك إيه عاد، سيبنا من المرار ده وخلينا في شغلنا. البضاعة هتوصل بالليل، لازم نملاها في الأتوبيس علشان يعدي في الفجرية. خد بالك، البضاعة دي فيها كل فلوسي.
ذياد بغضب:
تمام ي أبوي.
ذياد بغضب وحده:
تمام جوي، اسمع اللي هقولك عليه وتنفيذه بالحرف الواحد. هتتدخل دوار الكبير وتحط دي في الأتوبيس بتاعهم، هيكون بره على الطريق جنب الأتوبيس بتاعك ي أبوي. كده هيعدي الأتوبيس بتاعنا باللي فيه من غير ما يتفتش، وأنا هظبطها من هنا. هههه، الله يرحمهم كلهم.
صباحًا.
كانوا يجتمعون جميعهم في الباص. لينظر سليم بخبث ومكر لذلك الذي يقف على بعد مترات وهو ينظر اتجاههم بابتسامة خبيثة، وبجانبه ربيع ينتظر أن يتنفس الصعداء وهو يرى البضاعة تمر بخير.
ليتوقف الزمن وتجحظ عيناه وهو يرى بضاعتهم الذي توجد بها كل أموالهم وهي تحترق ويشتعل بها النيران. ليسقط ربيع أرضًا بأزمة قلبية.
ليصور سليم ذلك الفيديو الذي يضحك به بشدة، ليرسله إلى ذياد الذي ينظر حوله بصدمة لكل ما يحدث.
بووووووم.
ههههههه.
هتفضل طول عمرك غبي ي ذياد، إنت خلاص انتهيت، وهفضل أنا الكبير.
رواية مجنونة كبير الصعيد الفصل الخامس عشر 15 - بقلم رنا احمد
كان يقف وهو ينظر حوله بصدمة كبيرة. هل ذاك كابوس أم حقيقة؟ ليقترب منه سليم بجدية.
"مش كفايك عاد ي ذياد، كل مرة بتخسر. عارف ليه؟ لأن الشر عمره ما يكسب واصل. حولت كتير إني أخليك تفوق وترجع عن اللي أنت فيه، بس مفيش فايدة فيك. أنا أنقذتك لآخر مرة ي ذياد. كان ممكن بسهولة قوي أسلم البضاعة دي للبوليس وأرميك في السجن بقية حياتك. أبوك خلاص مات، بقى بين إيدين ربه وهيتحاسب على كل اللي عمله. أنت بقا عندك آخر فرصة تتوب وتبعد عن كل الشر ده وتاخد أختك ومراتك في حضنك. دي آخر فرصة ليك ي ذياد."
رحمة وهي تنظر لوالدها بدموع. ليحتضنها زين بحنان.
"الله يرحمه ي حبيبتي."
رحمة بدموع: "يارب ي زين. أنا بعد إذنك هقعد بس النهارده في السرايا. أنا آسفة قوي ي زين، دايماً كده منكّدة عليك."
زين وهو يقبل رأسها بحنان: "متقولش كده ي حبيبتي، ده مهما كان أبوكي."
***
في شرم الشيخ...
في غرفة نور وسليم...
كانت تقف نور وهي ترتدي قميصاً قصيراً وشعرها الطويل مفروداً باحترافية. لينظر إليها سليم بإعجاب شديد.
سليم برقص ومرح: "ي أنا يا مفيش. أصلي معنديش في الحب هزار. ي أنا يا بلاش، ومتحسبهاش. مفيهاش أعذار. أنا اللي أقول فين وامتى، وأنا اللي أختار."
نور بضحك وخجل: "ههههههه إيه ده؟ تامر حسني مرة واحدة ي سليم؟"
سليم وهو يحتضنها بهمس وعشق: "بذمتك مين فينا اللي أحلى؟ أنا ولا الواد الملزق ده؟"
نور بعشق وهمس: "مفيش حد يتقارن بيك ي سليم. أنت ملك من نوع خاص ي حبيبي. أنت كبير الصعيد وكبير قلبي اللي مسيطر عليه."
سليم وهو يسحب ذلك الشال ليربطه على وسطها بمكر: "طب خلاص عاد، أنا دلوقتي عايز أتبسط."
نور بمكر وخبث: "أمرك ي كبير."
كانت ترقص نور بسعادة كبيرة. أما سليم كان ينظر إليها بعشق عدى جميع الحدود. كان ينظر لجمالها الهادئ، يتذكر مجنونته التي قابلها أول مرة. لم يكن يعلم أنها ستسرق قلبه بتلك السرعة. ليحملها سريعًا ويتجه بها إلى عالمه الخاص، الخاص بهم.
في غرفة ساجد وفيروز...
كانت تجلس فيروز في أحضانه وهو يقبلها بعشق. لتتحدث فيروز بابتسامة.
"ساعات كتير أقول إننا المفروض نشكر المدير اللي بعت نور للبلد هنا."
ساجد بابتسامة: "اشمعنى؟"
فيروز بابتسامة: "علشان كل ده حصل بسبب نور ومجيها هنا. شافها سليم وحبها واتجوزها. وبسبب برضك أنت جيت البلد عشان تاخدها وحبينا بعض واتجوزنا."
ساجد وهو يقبلها بعشق: "حبيبتي، ده قدر. إحنا كنا لازم هنبقى لبعض."
فيروز بابتسامة: "طب ممكن عاد حبيبي يجي معايا نتمشى شوية؟ الجو جميل قوي."
ساجد وهو يقبل يدها بعشق: "ماشي ي روحي."
في الأسفل على الشاطئ...
كان يجلس يوسف ومعه شهد وفارس.
فارس بسعادة: "عمو يوسف، هلعب جنبيكم هنا. مش هبعد."
يوسف بابتسامة وحنان: "ماشي ي حبيبي، بس متبعدش."
شهد بسعادة: "ربنا يخليك ليا ي يوسف. فارس فعلاً بقى كويس قوي. بيأكل ويلعب."
يوسف وهو يقبل يدها بعشق: "ويخليكم ليا ي حبيبتي. ده أسعد راجل في الدنيا كلها بيكي ي شهد."
سليم بابتسامة: "معلش عاد، جايين نقطع اللحظة الرومانسية دي ي سي يوسف."
يوسف بابتسامة: "أنت تقعد براحتك ي كبير."
ساجد وهو يمسك يد فيروز بابتسامة: "مساء الخير."
سليم بابتسامة: "أهلاً ي أبو نسب."
نور بابتسامة ورجاء: "بقولك إيه ي سليم، متجب لنا أكلة سمك كده؟ نفسي فيها."
فيروز برجاء: "آه ي ريت ي ساجد، ده ميّتة من الجوع."
سليم بابتسامة: "وماله؟ أنا عارف حد بيعمل سمك هنا ملوش."
ساجد بابتسامة: "أنا كمان جاي معاك."
يوسف: "وأنا معاكم."
سليم بابتسامة: "خلوا بالكم من حالكم."
شهد بابتسامة: "عاملين إيه عاد؟ شكل الجواز حلو قوي قوي."
نور بابتسامة وسعادة: "الجواز مش هو المقياس ي شهد. المهم إنك تتجوزي اللي بتحبيه. وأنا بحب سليم قوي وبدعي ربنا إنه رزقني بيه."
فيروز بابتسامة: "أنا كمان بحب ساجد قوي وبدعي ربنا يخليه ليا ويسعده."
شهد بابتسامة: "أنا كمان اكتشفت مع يوسف السعادة اللي كنت دايماً برفضها. حياتي أنا وابني من جديد. ربنا يخليه ليا ويسعدنا كلنا يارب ويخليهم لينا."
نور وفيروز بابتسامة: "آمين يارب."
كان يوجد بجانبهم مجموعة من الشباب يلعبون الكرة. لتقترب الكرة من نور، لتدفعها إليهم بابتسامة. لينظرون إليها بإعجاب.
الشاب بإعجاب: "شكراً ي قمر. بس إيه الحلاوة دي بس؟ شعر وجسم إيه ده؟ أنتِ جامدة."
الشاب الثاني: "بجد، تلات مزز جامدين آخر حاجة. و..."
لم يستطيعوا إكمال حديثهم من الوحوش الذي انقضوا عليهم بغيظ وغل وغيره. ليجمعوهم كالجثث والدماء تتناثر منهما.
سليم بغضب شديد: "صغيرة أنتِ عاد عشان تشوطي الكورة كده وتخلي الكلاب دول يعملوا كده؟ عقلك راح فين؟ أنتِ هتفضلي كده عاملة زي العيال الصغيرة، مفيش عقل واصل."
ساجد بضيق: "خلاص بقا ي سليم، محصلش حاجة لكل ده."
سليم بغيظ وحدة: "خلاص إزاي؟ ولا أنتوا كده دمكم بارد وأي حاجة سهلة عندكم؟"
نور بدموع ووجع: "ولما إحنا كده، اتحوزتني ليه ي كبير الصعيد؟ وأخوك اتجوز أختي ليه؟ أنا راجعة القاهرة وهستنى ورقة طلاقي ي سليم."
فيروز بضيق شديد: "نور، نور. سليم واه عاد. لتصرف روح هاتها."
سليم بحدة وغيره عليها: "خليها براحتها. هي كده عمرها ما تعترف واصل إنها غلطانة."
ساجد بحدة وهو يمسك فيروز: "تمام ي سليم، بس واضح إننا اتسهلنا معاك أوي. أختي في بيتها أبوها. لما تعوزها تيجي تعتذر وتاخدها."
يوسف بضيق: "إيه اللي عملته ده ي سليم؟ الموضوع مش مستاهل."
سليم بوجع لفراقها وغضب منها أيضاً: "بقولكم إيه عاد؟ أنا مش عايز أسمع صوت حد فيكم. وجهزوا حالكم عشان هنرجعوا البلد."
في سرايا العزايزي...
كان يجلس ذياد في الحديقة وهو يتذكر حديث سليم جيداً. فيجد أنه معاه حق في كل حرف تفوه به. ماذا استفاد من كل ذلك الشر الذي كان يعيش فيه؟ فقد خسر كل شيء.
سارة بحنان وهي تربت على كتفه: "ذياد قوم عاد ارتاح شوي. أنت بقالك كتير قوي مدوقتش طعم النوم."
ذياد بوجع ومرارة: "وأنا كنت بعمل إيه في حياتي غير النوم ي سارة؟ أنتِ أكتر واحدة اتأذيتي مني ي سارة. سامحيني ي سارة، سامحيني."
سارة وهي تمسك وجهه بدموع: "سامحني أنت ي ذياد. أنا مسامحاك على كل حاجة. ده أنت حب عمري كله وأبو ابني اللي جاي."
ذياد بابتسامة وهو يقبل يدها بحنان: "خلاص ي سارة، ذياد هيكون واحد تاني خالص. هعوضك عن كل اللي شوفتيه بسببي."
سارة بدموع الفرحة لرجوع حبيبها إليها من جديد: "طب ممكن حبيبي عشان خاطري يقوم يرتاح شوي."
ذياد وهو يقبل يدها بحنان: "حاضر ي حبيبتي."
ليصعد ذياد إلى الأعلى. ليرن هاتف سارة برسالة من ذياد. لتتحدث بضيق وغيظ.
"أنا لازم أقابل الزفت ده وأفهمه إن كل حاجة انتهت وإني خلاص رجعت لحبيبي اللي مش عاوزة حاجة غيره واصل."
لتتجه بغباء نحو ذلك العنوان.
من أمام أحد البيوت القديمة...
كانت تقف سارة بارتباك وخوف وهي تنتظر إسلام. ليأتي بابتسامته الخبيثة.
إسلام بخبث وشر: "نورتي ي روحي. أخيراً قدرت أشوفك."
سارة بحدة: "أنا مش جايه عشان أشوفك واصل. أنا جايه أقولك ابعد عني. أنا خلاص رجعت لجوزي وعرفت إن اللي عملته غلط كبير. عشان كده بقولك أوعاك تفكر تقرب مني أو تتعرضلي تاني. فاهم؟"
إسلام وهو يمسك بوقاحة: "لا ي حبيبتي، هو دخول الحمام زي خروجه. تعالي هنا."
ليحاول إسلام الاعتداء عليها. لتحاول التخلص منه، لتخبطه على رأسه بتلك الحجر، لتهرب منه إلى الخارج. لما تعاير بذلك السيارة لتصدمها، لتسقط أرضاً غارقة في دمائها.
***
في دوار الكبير...
كانت تجلس رحمة في المطبخ. ليرن عليها السائق. فذلك آخر رقم على تليفون سارة. لتنفزع بشدة وتصرخ.
"إيه؟ مستشفى إيه؟ أنا جايه حالا."
سليم باستغراب: "مالك ي رحمة، فيه إيه؟"
رحمة بدموع: "سارة خبطتها عربية وفي المستشفى."
***
من أمام غرفة العمليات...
كان يجلس أرضاً بدموع لا تتوقف. ليسرع وهو يرى الطبيب ينظر إليه بأسف شديد.
"خير ي دكتور."
الدكتور بأسف: "للأسف، واضح إنك كنتِ بتتعرضي لحادثة اغتصاب. بالأشعة ولما قدرتي تهربي، العربية خبطتك. قدر ربنا بس كان لازم نعملها بتر لأحد أطرافها. شد حيلك، أنت لازم تقف جنبها."
ليسقط أرضاً وعقله لا يستوعب ماذا حدث. ليزرف دموعها لا تتوقف.
"آه، سامحني يارب، سامحني. أنا عارف إنك غضبان عليا. يا ريتني كنت أنا اللي مت ولا هي يحصل فيها كده. أنا السبب، أنا السبب."
سليم بغيظ شديد: "وآخرتها هتقعد كده تولول زي الحريم؟ متقوم تعرف مين اللي عمل كده في مراتك وتجيب حقك. قوم."
ذياد بوجع ومرارة: "اللي حصل لـ سارة ده أنا السبب فيه ي سليم."
سليم وهو يمسكه بحدة: "انشف كده. الكلب اللي عمل فيها كده عندي في المخزن. تعال وخد تارك منه واشفي غليلك وغليل مراتك. يلا."
***
في المخزن الخاص بـ سليم...
كان يجلس إسلام وهو ينزف بغزارة أثر ضرب عوض به. فقد جلبه سليم بعدما تفحص هو وشهد هاتف سارة وعلم كل شيء.
سليم بحدة وغضب: "الكلب ده اللي عمل كده في مراتك. خد حقك منه. أنا واقف بره."
ذياد وهو يمسك يد سليم والدموع تملأ عيناه: "شكراً قوي ي سليم."
سليم بابتسامة: "العفو ي أخويا."
لينقض ذياد بغضب جحيمي على إسلام بكل غيظ وغضب.
"آه ي ابن الكلب، اتشاهد على روحك لأني هخلص عليك وأوديك هنا."
إسلام باستفزاز: "هههههه. طب كنت روحت اشتريت على مراتك قبل ما تكلمني وتقابلني وتعمل كل ده. كنت فين أنت يا دكر؟ هههههههه."
لينقض عليه ذياد بغضب جحيمي ليوقع جثة هامدة بين يديه.
***
بعد مرور ثلاث أيام...
في سرايا العزايزي...
كان يجلس ذياد بحب وحنان وهو يطعم سارة كصغيرته.
سارة بابتسامة وسعادة: "كان فين كل الحنان ده كله ي ذياد."
ذياد بابتسامة عاشقة: "كان مدفون ي روحي، بس خلاص خرج وهيغرقك فيه."
سارة بابتسامة وسعادة: "ربنا يخليك ليا ي ذياد. كفاية عاد كده، أنا شبعت قوي قوي."
ذياد بوجع ومرارة: "يا ريت كان رجلي أنا اللي انقطعت ولا أنتِ."
سارة بفزع: "بعد الشر عليك ي حبيبي. لا، مبدهاش بقا."
ذياد باستغراب: "قصدك إيه عاد."
سارة وهي تبتعد عنه بخوف شديد وهي تخلع ذلك الجبس وتفرد قدميها بتعب شديد: "آه، بص بقى عاد. إني لمشولة ولا الكلب إسلام قدري يغتصبني ولا حاجة. كل التخطيط ده كان من سليم ورحمة. هما اللي جولي المستشفى قبليك واتفقوا مع الدكتور يقولك كده عشان يخليك تبقى زين وإنك تحس بالذنب وتتغير. بس كده."
ذياد بغيظ شديد: "ي روحي، يعني رجليكي تمام؟ طب اجري بقى قبل ما أدَفنك هنا."
سارة وهي تجري بضحك: "ههههههههه والله ده مش أنا، ده سليم."
ذياد بغيظ شديد وهو يجري خلفها: "طب أنا هوريكي أنتِ وسليم."
وأنا كمان هجري، سلاموا عليكم 🏃🏃🏃🏃🏃😂😂😂😂😂😂 ده لسه اللي جاي.
رواية مجنونة كبير الصعيد الفصل السادس عشر 16 - بقلم رنا احمد
في دوار الكبير....
كان يجلس سليم بغيظ شديد من تلك المجنونة واشتياق جنوني لها.
"كده ي نور، كده هونتي عليكي، واضح أن دلعتك جوي مليكي حق، ما الكبير بقا خاتم في صباعك ماشي، بس ماشي ي نور، هو عند في عند بقا."
سأل ذياد بابتسامة: "ايه مالك عاد بتكلم حالك ي كبير ده كلام؟"
رد سليم بغيظ شديد: "ذياد ابعد عن السعادي، عفاريت مصر كلها بتطنط قدامي."
ابتسم ذياد وقال: "خلاص ي عم، بس شكلك متوحشها جوي جوي."
ابتسم سليم بحنين وقال: "جوي ي ي ذياد، كانت الهواء والنفس ليا، اول مره احس اني ضايع كده، نور هي نور حياتي كلها."
سأل ذياد بابتسامة: "طب وسايبها كده ليه؟ ده بقالها عشر ايام، انتوا لحقتوا اصلا ي سليم."
قال سليم بغيظ شديد: "اعمل ايه عاد، دماغها ناشفه جوي، انا اتعصبت وغيرت عليها جوي، كانت المفروض تستنا لما اهدا، مش تعمل كده وتنزل، ولا كان فيه حمار متجوزها، وكمان ساجد زعل الي أخته وشعللها اكتر، وخاد فيروز وعاود معاهم."
استغرب ذياد: "ايه واه عاد، طب وانت مش خايف علي فيروز؟ ساجد ممكن يفش غله فيها."
قال سليم بسخرية: "لا ي شيخ، ده علي اساس انك مش خابر، فيروز دي زمانها قرفاهم في عيشتهم."
ضحك ذياد وقال: "ههههه، علي رايك، بس حاول ي سليم، اوعا تتضيعيها من ايديك."
ابتسم سليم وقال: "ربك يسهل، قولي ساره مرائتك عامله ايه."
رد ذياد بخبث ومكر: "اسكت، مش طلعت مش مشلوله، ظلمتها والله، مش كده ولا ايه."
ابتسم سليم وقال: "هي اعترفت الهبله، بس متنكرش عاد أنه كان ملعوب في الجون، خلاك عرفت قيمتها صوح."
ابتسم ذياد وقال: "كل اللاعيبك معايا كانت في الجون ي سليم، غيرتني وخلتني بنادم تاني بعد مكنت تايه، انت فعلا كبير الصعيد ي سليم."
ربت سليم على كتفه بحنان وقال: "المهم انك رجعت ل عقلك وربك قبل فوات الاوان."
ابتسم ذياد وهو يسير للخارج وقال: "المهم انت كمان ارجع لعقلك ورجع نور، لأن كبير الصعيد مينفعش يعيش من غير نوره، سلام ي سليم."
في جناح يوسف وشهد.....
كانت تقف شهد وهي تنظر بعشق ليوسف وهو يساعد فارس على ارتداء ملابسه للذهاب إلى المدرسة.
قال يوسف بابتسامة حب: "كده كله تمام ي بطل، انزل أفطر علشان نروح المدرسة تمام."
قال فارس بسعادة: "تمام، بس انا عايز اخ او اخت كل اصحابي في المدرسة، عندهم اخوات اشمعنا."
ابتسم يوسف وقال: "أن شاء الله ي حبيبي، يلا بقا أفطر."
قالت شهد بخجل وارتباك: "شوف الواد."
ابتسم يوسف وهمس: "انتي عارفه أن فارس غالي عندي جوي جوي، مقدرش ارفضله طلب."
قالت شهد بابتسامة ودلع: "ي سلام كده، وانا ماليش راي."
قبلها يوسف بعشق وقال: "القرار خلاص صدر ي روحي، والأمر انتهاء."
في جناح زين ورحمه...
كانت رحمه تقف أمام المرآة وهي ترتدي فستاناً بسيطاً، ليقبلها زين بعشق.
قال زين: "ايه الحلاوه دي علي الصبح؟ انا قدك كده برضك."
قالت رحمه بعشق: "انت قده وقدود ي مالك قلبي."
قال زين وهو يقبل يدها بعشق: "حبيبه قلبي، ربنا يخليكي يا قمر."
قالت رحمه بحزن: "للاسف ي زين، الي حصل مع سليم ونور مش محاسسنا باي فرحة، سليم هو السبب في أننا اتجمعنا أنا وانت وذياد وساره، حتي يوسف وشهد، وكمان ساجد وفيروز، كلنا قصة حبنا كملت بتوقيع سليم ونور، احنا لازم نتصرف ي زين، لازم نرجعهم لبعض."
في القاهرة ...
في شقة نور وساجد.
كانت تجلس نور بحزن شديد وهي تحدث ذاتها بصوت عالٍ.
"بقا كده ي سليم، خلاص مصدقت كده ولا تكلمني ولا تسال فيا، بس انا عارفه انك اكيد هتجنن عليا، انا عارفه."
قالت فيروز بابتسامة: "كيفك ي نور."
ردت نور بكذب: "مالي، انا زي الفل."
قالت فيروز بابتسامة: "لا ي شيخة، عليا انا برضك، الحديد ده ي عني سليم موحشكيش."
قالت نور بغرور وثقة مصطنعة: "ها، لا مش لدرجة دي، ده زمانه هو الي هيموت من غيري، بيبكي بدل الدموع دم، انا متاكده."
قالت فيروز بابتسامة: "واه عاد ي نور، مش شايفه انك مزودها شوي."
قالت نور بثقة: "ها، طب كلميه كده وافتحي الاسبيكر، وانتي تعرفي أنه كاره الحياة من غيري، شوفي."
قالت فيروز بابتسامة: "وماله، نجرب."
لتقوم بالرن على سليم لياتيه الرد سريعاً.
"ايوه ب بت ي فيروز، عامله ايه."
قالت نور بغرور وهمس: "شوفتي سمعه صوته، ي حول الله يارب، ده قرب ينتحر من فراقي."
قالت فيروز بابتسامة: "عامل ايه ي اخوي."
قال سليم بخبث ومكر بعدما استمع لصوت نور ليتعمد استفزازها.
"هكون عامل ايه عاد ي فيروز، عايش اخر روقان ومتمزج علي الاخر، من ساعه البومة دي ممشيت، وألواحد قاعد في روقان."
قالت نور بغيظ: "بومة."
تمتمت فيروز ضحكاتها بصعوبة: "جرا ايه عاد، ايه الي بتقوله ده ي سليم، دي نور حبيبتك مش كده."
قال سليم باستفزاز: "حبها برص ي اختي، ده كنت مغشوش ي بت ي فيروز، عارفه لما مشت من شرم، قاعدت واتمزجت علي الاخر، شوفت الحريم الي بجد ي بت ي فيروز، مش الي عامله زي خلت السنان دي، حريم بجد يفتحوا النفس كده، تحسيهم منقوعين في سمنة بلدي، مش دي بتاعة زيت التموين."
قالت نور بغيظ وهي تمسك الهاتف: "انا بتاعه زيت التموين ي عمرو دياب، ماشي ماشي ي سليم، انتي الي طلعت المجنونه الي جوايا، هرفع عليك قضيه خلع وافضحك في كل البلد، ماشي ي سليم."
لتغلق الهاتف للتحدث بغيظ وجنون.
"ماشي ي سليم، ماشي، شايفه اخوكي ولا علي باله، بس ده بسببي انا، الي اخدته عليا، امسكي بقا دبلته اهيه، مش هلبسها، همشي في الشارع كده من غيرها، خالي الشباب يعكسوني ويقوللولي ي مزه ي قنبله، واصورهم فيديو وانزلهم علي التيك توك، واخلي فضيحه اخوكي بجلاجل، سلام."
قالت فيروز بصدمة: "اه ي بنت المجنونه."
في المزرعة الي بتشتغل فيها نور.
كانت تسير إلى الداخل بغيظ شديد وهي تمتم بكلمات غير مفهومة.
قال سيد بغيظ: "لسه بدري ي اختي، حمد لله على السلامة."
قالت نور بغيظ: "بقولك ايه ي سيد، والنبي ابعد عني، انا عفاريت الدنيا بطنتط في وشي، البيه بيقولي اني معموله من زيت التموين."
قال سيد باستغراب: "قصدك ايه."
قالت نور بغيظ: "مش وقته ي سيد، الملفات فين."
قال سيد بجدية: "الدكتور عزت جوه."
قالت نور بغيظ شديد: "تاني دكتور عزت، انت عارف ده بيسبلي في الرايحة والجايه، دمه تقيل اوي، يلا الأمر الله."
في الداخل ....
كان يجلس الدكتور عزت الذي ينظر دائماً لنور بإعجاب شديد.
قالت نور بغيظ: "خير ي دكتور عزت."
قال عزت بإعجاب: "مساء عليكي ي دكتوراه، بجد مرتين بس ومشاء الله عليكي في الشغل."
قالت نور بضيق: "شكرا، عن اذنك، اوووف."
قال عزت بجدية: "انت مستني ايه ي عزت، مانت خلاص عرفت عنها كل حاجة، واهي مش لبسه دبله، لازم اروح اقابل دكتور ساجد اخوها واطلبها منه."
من أمام عمارة نور وساجد.
كان يركب ساجد السيارة لتسير السيارة للذهاب إلى الصعيد لتحدث مع سليم.
قال عزت بصراخ: "دكتور ساجد، دكتور ساجد، انا لازم الحقه النهارده، لازم اخلص الموضوع ده."
ليسّرع عزت وراءه.
في دوار الكبير....
في الجنينة ....
قال ساجد بضيق: "كده برضه ي سليم، خلاص نسيت نور ولا كأنها مرائتك."
قال سليم بغيظ شديد: "اولا انت عاد مش عايزك تتكلم واصل، مش انت الي شعللتها وخدتها وسافرت، كان المفروض تكلمها بهدوء وتعقلها وتفهما اني ده كله من غيرتي عليها، بس انت عملت ايه، صعبت الموضوع اكتر ي ساجد، انا صحيح بموت في نور، بس كرامتي فوق أي حاجة."
قال يوسف بابتسامة: "خلاص بقا ي كبير، دي مرائتك وحبيبتك برضك."
قال عوض بجدية: "دكتور ساجد، فيه حد عاوز حضرتك بره."
قال ساجد باستغراب: "حد عاوزني انا، مين ده."
قال سليم بحده: "جرا ايه ي عوض، الضيف الي جاي ل دكتور ساجد يدخل علطول."
في غرفة الضيوف ....
كانوا يجلسون سليم وساجد ويوسف وعزت.
قال ساجد بغيظ: "دكتور عزت، ي ياريت اعرف انت جاي ورايا لحد هنا ليه."
قال عزت بابتسامة: "بصراحة، الموضوع يخص الدكتورة نور."
قال سليم بفزع: "نور، نور جرالها حاجة؟ إتكلم."
استغرب عزت من قلق سليم عليها: "لا حضرتك، الموضوع مش كده خالص، دكتوراه نور كويسه."
همس يوسف بقلق: "استرها يارب، ميكونش الي فبالي."
قال عزت بخجل وارتباك: "اصل بصراحه كده، الموضوع محرج ي دكتور ساجد، أنا من ساعه مشوفتك الدكتورة نور، وانا نويت اني استقر بقا، علشان كده انا طالب من حضرتك ايد الانسه نور."
صاح يوسف بفزع: "الله واكبر."
قال ساجد وهو يمسك يد سليم بخوف: "يمين بالله ما اعرف حاجة، انا عايز اعيش، مش عايز اموت دلوقتي."
قال سليم بغضب جحيمي: "عوض، خود الاستاذ عزت معاك."
قال عزت بقلق بالغ: "علي فين."
قال سليم بحده وتوعد: "هخليك تكمل نص دينك، بس علي طريقتي الخاصة."
في المخزن الخاص ب سليم ...
كان يصرخ عزت بخوف شديد وهو معلق من قدميه.
قال سليم بغضب: "بقا عايز تتجوز الانسه نور، والنطع ده مش مالي عينك، مش كده؟ ده انا هنفخك النهارده."
صرخ عزت: "يلههههوي، والله ي باشا، انا معرفش أنها متجوزه، انا شوفتها لطيفة كده، وبعدين مفيش في ايديها دبله."
قال سليم بغيظ شديد: "هي كمان قلعت الدبله، طبعا، ماهي متجوزه خروف، ماشي ي نور، ماشي."
صرخ عزت بخوف: "نزلني والنبي، والله انا مش هكلمها تاني ابدا."
قال سليم بحده: "بقولك ايه يالا، انت تسيب الشغل معاها خالص، والا قسما بالله هنشوف الي عمرك مشوفته."
كتم يوسف ضحكاته بصعوبة وقال: "خلاص عاد، اهدا ي سليم."
قال سليم بغيظ شديد: "اهدا ازي، والبؤمه خلت نطع زي ده يطلبها مني، بس انا هربيها، عوض، عوض."
قال ساجد بقلق: "أهدا بس ي سليم."
قال سليم بغيظ شديد: "عوض، جهز بنتك رمانه، علشان هكتب عليها دلوقتي حالا."
في شقة نور.
قالت نور بصدمة وفزع: "انت بتقول ايه ي ساجد؟ سليم هيتجوز بجد."
قال ساجد بجدية: "هو ده الي هيحصل ي نور."
قالت نور وهي تعد شنطتها بغيظ شديد: "بقا كده، ماشي ي سليم، عامل كده علشان يغيظني، أنا عارفه، بكره الصبح هروحله، هو اكيد عامل كده علشان يخرق دمي، ماشي ي سليم، ماشي، أنا هوريك نور المجنونه ي سليم."
في الصباح الباكر ...
في الصعيد.
في دوار الكبير....
كانت تسير نور بغيظ شديد وتوعد إلى الداخل لتطرق على الباب بغيظ شديد لتفتح إليها فتاة في غاية الجمال.
قالت رمانة باستغراب: "نعم، انتي مين."
قالت نور بغيظ شديد: "انا الدكتورة نور، انتي الي مين."
قالت رمانة بابتسامة: "اه انتي عاد، دكتورة البهايم، مش كده؟ انا نواره مرات الكبير ي حلوة."
قالت نور بغيظ شديد وصراخ: "نعم ي اختي."
رواية مجنونة كبير الصعيد الفصل السابع عشر 17 - بقلم رنا احمد
في دوار الكبير.....
كانت تسير نور بوجع ودمع لا يتوقف وهي تنظر ل رمانه لتتحدث بدموع وصراخ.
/انتي كدابه كدابه سليم مستحيل يعمل كده سليم بيحبني.
سليم بجمود:
/خير ي دكتوره مالك صوتك عالي كده ليه.
نور بدموع وصراخ:
/سليم رد عليا قولي ان البنت دي بتكدب صح مش ممكن تكون خلاص نستني ده نور حبيبتك اتكلم ي سليم.
كانت تنظر إليه رمانه برجاء لسليم فذلك ليس ذلك المجنونه التي تتحمل تلك المسرحيه فتلك تعشقه بجنون.
نور بدموع وصراخ:
/ردوا عليا ساكتين كده ليه سليم انا هموت اوعا تقولي أن ده حقيقيه.
سليم وهو يحتضنها بعشق:
/خلاص خلاص ي روحي ده مجرد لعبه تمثيله كنت عايز اغيظك شويه واعرف قد ايه انتي بتحبيني انا اسفه يروحي اسفه.
نور وهي تتدفعه بدموع ووجع:
/تمثيليه ي سليم كل ده وتمثيليه انا قلبي كان هيبقف ليه بتعمل فيا كده ي سليم ليه ده انت الراجل الوحيد الي حبيته في الدنيا.
سليم وهو يحتضنها بعشق:
/وانا كمان والله العظيم ي نور عمري محبيت غيرك ابدا انتي الي غيرتي كبير الصعيد وحولتيه لواحد عاشق بحبك ي نور بحبك جوي جوي.
نور بدموع وهي تحتضنه بعشق:
/وانا كمان والله ي سليم بحبك اوي حبك بيجري في دمك.
رمانه بابتسامه:
/انا اسفه ي ست البنات بس بصراحه انا وسليم اخوات في الرضاعه انا ابقا رمانه بنت عم عوض بس بصراحه مقدرتش اكمل في كده واصل بعد ماشوفت حالتك انا قولت هتكون قويه كده ونخلبط في بعض بس انتي متستهليش كده واصل وعلي فكره سليم بيحبك جوي جوي ربنا يسعدكم يارب.
نور وهي تحتضانها بحنان:
/تسلمي يارب انا اسفه بجد.
رمانه وهي تربت علي يدها بحنان:
/ولا يهمك ي نور المهم انكم اتجمعتوه ربنا ميفراكم واصل.
سليم وهو يحملها بعشق وغمزه:
/تعالي بقا فوق علشان نتاعتبوا براحتنا.
في جناح سليم...
كانت تجلس في أحضانه بسعاده فاخيرا قد عادت الي احضانه التي تعشق الوجود به طوال العمر.
سليم وهو يقبلها بعشق:
/كده برضك ي نوري قدرتي بعدي عني كده اتوحشتك جوي خوي.
نور بغيظ:
/مانا كمان هونت عليك ي سليم وكفايه الي قولته ل فيروز ي اخويا.
سليم بضحكه ساحره:
/ههههه ي بت مانا كنت سامع كل حاجه وعارف انك قاعده جنب البت فيروز فحبيت اعمل كل ده علشان استفزك علشان كنت عايز اسمع صوتك نور انت روح كبير الصعيد أنني أغلا حاجه في حياتي ي نور بحبك ي مجنونه.
نور وهي تقبله بعشق:
/وانا كان بموت فيك ي كبير الصعيد...
في شقه ساجد...
في غرفتهم...
كانت تجلس فيروز في أحضانه بسعاده فاخيرا قد عادت نور لأخيها واطمئن قلبه.
ساجد بسعاده:
/الحمد الله ي فيروز مش قادر اصدق الي حصل أن نور وسليم رجعوا لبعض.
فيروز بابتسامه:
/الحمد لله ي حبيبي ده كان لازما يحصل لأنهم بيحبوا بعض جوي هههه هما الاتنين عقلهم صغير وكانوا عايزين يلعبوا لعبه القط والفار بس الحب اكبر منهم بكتير.
ساجد وهو يعتليها ويقبلها بعشق:
/ماهو حبك ده الي جابني علي بوزي بحبك ي فيروز بحبك اوي.
فيروز بعشق وسعاده:
/وانا بموت فيك ي حبيبي.
في دوار الكبير...
في الجنينه...
بعد مرور 8 أشهر...
كانت تجلس نور في احضان معشوقها الذي يلمس علي بطنها بسعاده.
/واه عاد ي نور هو الواد ده هيخلل جوه ولا ايه عايزه يخرج عاد علشان يبقا بطل كده زي ابوه.
نور وهي تاكل الموز بشراسه:
/معلش ي سليم هو بس قاعد جوه شوايه وهينزل انت عايز تجنني ي سليم.
سليم وهو يقبل رأسها بعشق:
/ههههه اعمل ايه عاد ي نور مشتاق الواد ده اوي.
نور بغيظ شديد:
/طبعا انا عارفه أن الواد ده هيجي وياخدك مني مش كده.
سليم وهو يقبلها بعشق:
/اوعا تقولي كده واصل انا ملك ايديكي وبس ي نور حياتي كبير الصعيد ده ملكك انتي وبس بحبك ي نور بحبك جوي.
نور وهي تقبل يده بعشق:
/وانا كمان ي حبيبي بعشقك ألمهم بقا جبتلي المانجه الي عيزاها.
سليم وهو يقبلها بعشق:
/طبعا ي ام الواد هو انا اقدر ارفض طلب ل نور حياتي كلها.
في الأرض الخاصه ب ذياد...
كان ذياد يعمل بالفاس في الأرض لتقترب منه ساره بالشاي.
ساره بابتسامه:
/الشاي ي حبيبي.
ذياد بابتسامه:
/تسلمي ي أم عتريس.
ساره بغيظ شديد:
/عتريس ده ايه متقولش علي ابني كده ي ذياد.
ذياد بضحك:
/ههههه خلاص متزعليش ي روح قلبي المهم أنه منك وخلاص بحبك علي فكره.
ساره بابتسامه عاشقه:
/وانا بموت فيك علي فكره.
في شقه ساجد...
كانت تجلس فيروز وهي تاكل بشراهة ليقترب منها ساجد بابتسامه.
/صحه وعافيه ي معلم.
فيروز بغيظ شديد:
/أكده بتتريق عليا ي ساجد قول قول اتكلم.
ساجد بابتسامه وهو يقبل يدها:
/بحبك تنفع.
فيروز بابتسامه:
/عايزه عنب.
في جناح يوسف وشهد....
كانت تجلس شهد علي السرير ويوسف يطعمها بعشق وحنان.
/كلي ي نور عيني علشان تتغذي علشان المفعوص الي جاي ده.
فارس وهو يرقد علي بطنها:
/لو سمحتي ي عمو متقولش علي اخويا مفعوص ده حبيبي ده.
شهد وهي تربت علي يده بحنان:
/حبيب قلب امك انت.
يوسف بابتسامه وسعاده:
/ربنا يخليكم لبعض ي حبيبي شكرا جوي يارب علي كل السعاده دي انا مش عايز حاجه من الدنيا تاني بحبك ي شهد بحبك جوي.
شهد بابتسامه عاشقه:
/وانا كان بحبك جوي ي حبيبي.
في جناح زين ورحمه....
كانت تنضف رحمه الغرفه بتعب ليحملها زين بحنان الي السرير.
/كده برضك ي رحمه تتعبي حالك كده ليه ي ام الغالي.
رحمه بابتسامه تعب:
/اعمل ايه بس ي زين عاد مالدنيا عايزه تتنضف ي زين.
زين وهو يقبل يدها بعشق:
/وانا روحت فين انا اساعدك ي نور عيني انا وانتي واحد ي رحمه بحبك جوي ي رحمه.
رحمه بعشق:
/وانا كمان بعشقك ي روح رحمه.
في الجنينه...
كانوا يتجمعون جميعهم علي العشاء فكان يقف سليم وهو يشوي اللحمه.
زين بابتسامه:
/ايه ي كبير اللحمه اتحرقت ولا ايه.
سليم بغرور وثقه:
/عيب عليك ياض ده انا الكبير.
ذياد بسخرية:
/ههههه الكبير جوي جوي.
ساجد بضحك:
/هههههه عندك حق ي ذياد.
يوسف بابتسامه:
/انا ماليش صالح.
سليم بغيظ شديد:
/طب يلا ي اخويا اعملوا حاجه وساعدوني خلو الحريم يرتاحوا كفايه الي هما فيه.
عند الفتيات....
نور بابتسامه وسعاده:
/ربنا يخليك ليا ي سليم بيخاف عليا اكتر من نفسه.
ساره بابتسامه وسعاده:
/وذياد كمان الحمد لله اتغير وبقا زين جوي واتحقق الي كان نفسي فيه من زمان.
شهد بابتسامه وعشق:
/وانا كان اتندمت اني كنت بعيده عن يوسف طول الفتره دي بجد أعظم عشق وسند.
فيروز بضحك:
/ههههه وانا ساجد عاملين زي القط والفار بس بموت فيه.
رحمه بابتسامه:
/وانا كمان زين بالنسبه الي العشق بذاته ربنا يخليهم لينا.
نور بابتسامه:
/فعلا ي رحمه احنا من غير منسواش و اه اه الحقني ي سليم.
سليم بفزع شديد:
/مالك ي نور.
نور بغيظ شديد:
/ابدا مصدعه شويه انت عايز تشلني ي سليم مش كده وديني المستشفي بسرعه.
لتبدأ الفتيات بالصراخ في نفس الوقت ليسرعوا بيهم ازواجهم الي المشفي...
في المستشفي....
في غرفه نور....
كان يحتضنها سليم بعشق وسعاده وهم ينظرون إلي طفلهم.
نور بابتسامه:
/مشاء الله ي سليم جميل اوي.
سليم بعشق:
/طبعا شبه أمه الي بموت فيها.
نور بعشق:
/ده انا الي بموت فيك ي روحي ربنا يخليه لينا ويباركلنا فيه.
سليم بغيق وهو يقبل يدها:
/امين يارب.
في غرفه ذياد وساره...
كان يحمل ذياد طفله بسعاده كبيره.
/مشاء الله ي حبيبتي زي القمر.
ساره بابتسامه وسعاده:
/يتربا في عزك ي حبيبي وعلي فكره انا عارفه الي انت عايزه وهنسميه ربيع علي اسم عمي ربنا يسامحه ويغفر له.
ذياد بابتسامه:
/امين يارب ربنا يخليكي ليا يا ساره.
في غرفه ساجد وفيروز...
كان يمسك ساجد طفلته بانزعاج من صريخها.
ساجد بغيظ شديد:
/استغفر الله العظيم شكلها كده هتتطلع لسانها قد كده زيك ي فيروز انتي واختي نور.
فيروز بضحك:
/ههههه ياريت عي تتطول تتطلع مجنونه زينا ربنا يباركلنا فيها يارب.
ساجد وهو يقبل يدها بعشق:
/يارب ي روحي بحبك ي روز بحبك.
فيروز بابتسامه عاشقه:
/وانا كمان ي نور عيني.
في غرفه يوسف وشهد....
كان يمسك فارس أخته بسعاده كبيره.
فارس بسعاده:
/أموره جوي ي امي.
شهد بخوف:
/حبيبي بالراحه عليها ي نور عيني دي لسه صغيره.
يوسف وهو يقبلها بعشق:
/حمد لله على سلامتك ي حبيبتي الف مبروك ي حبيبتي.
شهد بعشق:
/مبروك علينا ي حبيبي.
في غرفه زين ورحمه...
كان يمسك زين توأمه بسعاده كبيره.
/مشاء الله ي رحمه ولد وبنت زي القمر ربنا يخليهم لينا ي حبيبتي.
رحمه بابتسامه:
/ي تربوا في عزك ي حبيبي يارب.
زين وهو يقبل يدها بعشق:
/ربنا يخليكي ليا يا حبيبه قلبي ي ام الغالين.
بعد اسبوع في دوار الكبير...
قد صمم كمال علي اقامه سبوع كبير فهو يعتبر جميع الأطفال هما أحفاده فكان يقف عوض بسعاده وهو يوزع اللحم علي الفقراء فكان كلا منهما يحتضن معشوقته بسعاده وعشق فكانت الليله مملؤه بالسعاده والعشق.
سليم بعشق وهو يقبل راس نور:
/مبروك ي ام صقر.
نور بابتسامه عاشقه:
/ربنا يخليك ليا ي ابو الغالي.
سليم بتنهيده عاشقه:
/بس هو يكبر بس ولازما أقوله..
نور باستغراب:
/تقوله علي ايه بالظبط.
سليم وهو ينظر إليها بعشق:
/أقوله ينشف كده ميبقاش زي يقع في عشق واحده زي مابوه وقع كده في بحور عشقك ولا حد سما عليه.
نور بابتسامه وعشق:
/لا ي شيخ ده علي اساس ان انا الي كنت قويه كده وجامده ده انا وقعت في حبك من اول نظره ي كبير بحبك بحبك اوي ي سليم.
سليم بعشق وسعاده:
/وانا كمان بعشقك ي مجنونه كبير الصعيد