تحميل رواية «مجنون فرح» PDF
بقلم رنا اشرف
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
الوو.. إيه وه يا ندي!! ندي: إيه يا فرح إنتي مشيتي إمبارح ليه؟ فرح بابتسامة: مفيش زهقت. ندي: حازم سأل عليكي. فرح ضحكت: أكيد ده المتوقع.. سيبك منه دلوقتي.. هتسهروا إنهارده ولا إيه؟ ندي: إيه ده فرح بنفسها هتسهر معانا!! فرح: إيه وه.. آآآه. فرح نزلت من العربية بعصبية: مش تحاسب يا حيوان! *نزل من العربية بكل شياكة وهو بيرفع نضارته.* زين وقف قدامها: إيه اللي إنتي عملتيه في العربية دي!! اتفضلي بقى صلحي اللي عملتيه. فرح بصتله بعصبية: لا إنت عبيط بقى! إنت اللي وقفت فجأة يعني إنت الغلطان. زين: مش هتناقش معا...
رواية مجنون فرح الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم رنا اشرف
الجوازه دي مش هتم.
كلهم بصوا للصوت بصدمه.
نيللي وقفت بسرعه: ماما!!
_ أيوا ماما يا حبيبتي، ماما اللي مهانش عليكي حتى تقوليلي إنك هتتجوزي.
أحمد همس لماجد وزين الواقفين جنبه: هادمة الملزات وصلت.
زين ضحك، بس ماجد اتكلم بجديه: هو في حاجة؟
أحمد: متقلقش، سيبها عليا.
نيللي: خير يا ماما، في حاجة؟
اتكلمت بعصبيه: إيه يا بنت أبوكي، مش عاجبك كلامي ولا إيه؟
نيللي بزهق: لا مش عاجبني، انتي لسه فاكرة إن ليكي بنت جايه تسألي عليها؟
أحمد قرب بعصبيه: خير يا چيهان، جايه ليه دلوقتي؟
چيهان بعصبيه: الجوازه دي مش هتم يا أحمد.
نيللي كانت هاتتكلم، بس أحمد اتكلم بسخرية: بجد مش هتم، إزاي بقى؟
چيهان بعصبيه: أحمد متعصبنيش.
أحمد بابتسامه: تقدري تتفضلي من هنا وأنا مش هعصبك.
چيهان: وأنا مش ماشية يا أحمد.
أحمد بعصبيه: چيهان، أنا مش ناقصك.
چيهان بعصبيه هي كمان: ولا أنا كمان ناقصاك.
زين: ادخل بسرعة، اهدوا يا جماعة، الموضوع مش كده، ممكن نحل الموضوع بهدوء.
چيهان ببرود: وانت بقى، عريس الغفلة؟
زين بابتسامه: لا، أنا صاحب عريس الغفلة، وبعدين اهدي يا طنط، مش كده.
چيهان بعصبيه وصوت عالي: طنط!! بتقولي أنا يا طنط!! انت اتجننت؟ أكيد اتجننت.
أحمد قرب من زين وهمس بصوت واطي: أديها هي تستاهل.
زين بابتسامه استفزتها: حضرتك ممكن تهدي ونتكلم بهدوء، يعني ممكن نعرف سبب رفضك للجوازة إيه؟
چيهان بغرور: مش مناسب لبنتي.
زين: مش مناسب إزاي، ده من أكبر الدكاترة النفسيين هنا، ولو احتاجتيه هيكون موجود.
چيهان بصتله بعصبيه: ليه؟ شايفني مجنونة؟
زين بهدوء: هما الدكاترة النفسيين بيعالجوا مجانين؟ على العموم أنا مقلتش حاجة، انتي اللي شايفة نفسك كده.
چيهان بعصبيه: انت قليل الذوق، ماشي يا أحمد، مش هسيبك. عن إذنكم.
سابتهم ومشيت بعصبيه، وأول ما مشيت قعدوا يضحكوا عليها.
أحمد: والله هي بنت حلال وتستاهل.
نيللي بحزن: أنا آسفة يا ماجد على اللي حصل.
ماجد قرب منها بابتسامه: وانتي ذنبك إيه يا حبيبتي، متخافيش، مفيش حد هيبعدني عنك مهما حصل.
أحمد بسخرية: اعملي حساب حتى يا أخي.
ماجد بابتسامه: آه، سوري يا عمي، على العموم متشكر لحضرتك، وإن شاء الله الأسبوع الجاي الخطوبة وكتب الكتاب زي ما اتفقنا، نسيبكو بقى دلوقتي، عن إذنك.
***
كانت واقفة بتسقي الزرع بابتسامه وحست بحد حضنها من ضهرها.
فرح بصدمه وهي بتبص وراها: زين!!
زين حضنها وباسها من جبينها: حبيبي، واقف بيعمل إيه؟
فرح بابتسامه: لقيت نفسي زهقانة فقلت أسقي الزرع.
زين بص حواليها يتأكد إن مفيش حد وباسها من شفايفها بوسة سريعة: وحشتيني.
فرح ضحكت وهي بتمشي إيدها على خده براحه: لحقت أوحشك؟
زين بابتسامه: انتي بتوحشيني وانتي معايا أصلاً.
فرح بابتسامه: آه صح، عرفت إن خطوبة ماجد الأسبوع الجاي، نيللي كلمتني وقالتلي.
زين بابتسامه: أيوه، كويس إن والدها كان موافق، بس أمها دي بقى اللي مكنتش موافقة.
فرح ضحكت: چيچي دي مبيعجبهاش حاجة!! أنا بجد مش عارفة انكل أحمد اتجوزها إزاي، يعني هما الاتنين مختلفين خالص، هي تحسها مغرورة كده وشايفة نفسها، على عكس انكل أحمد طيب جداً وفرفوش وعسول كده.
زين بعصبيه: إيه!!
فرح: عسول!!
زين شالها بعصبيه: طيب تعالي بقى نشوف موضوع العسول ده.
فرح ضحكت وهي ماسكة رقبته: زين بتعمل إيه؟ ممكن حد يشوفنا.
زين بعصبيه: اخرسي، أنا هرويكي تقولي على حد عسول إزاي.
فرح بابتسامه: يا حبيبي، ده زي بابا، نزلني بقى.
زين بابتسامه خبيثة: لا، برضه هاتتتعاقبي.
ضحكت وخبت وشها في صدره، وهو ابتسم بحب لحد ما طلعوا الأوضة.
***
مريم بلهفة: عملت إيه؟
ماجد بابتسامه: الحمدلله، وافق وحددنا الخطوبة وكتب الكتاب الأسبوع الجاي.
مريم: على طول كده!
ماجد: أبوها قال كتب كتاب أحسن عشان لو خرجنا أو كده.
مريم حضنته بابتسامه: ألف مبروك يا ميدو، بطتي الحلوة كبرت وهتتجوز.
ماجد بعد عنها بعصبيه: بت، انتي لو مبطلتيش دلعك الرخم هـ...
مريم ضحكت: هتعمل إيه؟
ماجد بخبث: زين قالي إن عمرو كلمه عشان يقنعني بخطوبتكوا، وأنا كنت موافق تتخطبي معايا، بس خلاص غيرت رأيي عشان تبقي تحترمي نفسك كويس.
مريم بسرعة: لا لا، خلاص والله مش هدلعك تاني، انتي حبيبي برضه.
ماجد ضحك عليها: ناس مبتجيش غير بالعين الحمرة، خلاص عشان صعبتي عليا بس، بس لو سمعتك بدلعيني كده تاني!!
مريم بسرعة: لا لا، أنا غلطانة أصلاً، مش هدلع حد غير عموري وبس.
ماجد جري وراها بعصبيه: عموري ها!
مريم جريت بسرعة ودخلت أوضتها وقفتلت الباب وهي بتضحك: أيوه طبعاً عموري، وبعدين انت مالك، مش انت مش عايزني أدلعك، أدلع جوزي المستقبلي براحتي.
ماجد بعصبيه: ماشي يا مريم، لما تطلعيلي، أنا هروح أكلم بابا وماما وأقولهم وهخليهم ينزلوا على الخطوبة بأي طريقة.
سابها ومشي، وهي نطت على السرير بفرحه وكلمت عمرو وقالتله إن خطوبتها مع ماجد كمان أسبوع.
***
عدى الأسبوع وجيه يوم الخطوبة المنتظر.
الكل كان متجمع، نيللي وندي، وحتى اتعرفوا على مريم وبقوا صحاب.
والشباب كانوا مع بعض.
ندي بمرح: أهو جالك يوم يا ستي نيللي عشان تبقي تتريقِ عليا كويس.
نيللي ضحكت: ولسه هاتريق عليكي، لا لا أنا خايفة ومسكوفه أوي.
مريم بتوتر: وانتي مش خايفة يعني؟
نيللي: بصراحة!! خايفة أوي.
قعدوا يضحكوا عليها، وقاطع ضحكهم دخول فرح.
فرح ضحكت: واو، عروستين مرة واحدة.
نيللي: انتي لسه فاكرة تيجي!!
فرح حضنتها بابتسامه: معلش، اطمنت على بابا وجيت أنا وزين.
نيللي: هو فين؟
فرح ضحكت بخبث: في الأوضة التانية مع ماجد وعمرو.
ندي ضحكت: فاكرة لما كانت بتكلمنا إنها مستحيل تتجوز وإن أي حد بيتجوز جسمه بيتغير ويتخن وكده!! رجعتي ف كلامك ولا إيه يا نيللي؟
نيللي بغرور مصطنع: يابنتي خلاص عرفت إن مش كل اللي بيتجوزوا كده، ما فرح قدامك أهي متجوزة ولسه جسمها زي ما هو، حتى انتي أهو وكمان حامل و....
فرح بصت لندي بصدمة ممزوجة بابتسامه: إيه ده، انتي حامل!!
ندي بتوتر، هي عارفة إن الموضوع ممكن يضايق فرح فمك didn’t حابه تعرفها دلوقتي: آه، لسه عارفة من فترة.
فرح حضنتها بحب وزعل على نفسها: ألف مبروك يا حبيبتي.
حاولت تتكلم بمرح عشان تغير جو التوتر ده: إن شاء الله هاتكون بنوتة وهاتسميها فرح.
ندي بابتسامه: أكيد طبعاً.
نيللي بزعل مصطنع: وليه متسمهاش نيللي بقى؟
ندي ضحكت: بصراحة مش عايزها تطلع معقدة.
***
قاطع ضحكهم صوت خناق قدام الأوضة.
طلعوا بسرعة.
فرح: زين!!
رواية مجنون فرح الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم رنا اشرف
سمعوا صوت خناق قدام الأوضة. فطلعوا بسرعة.
فرح: زين!!
ندي: حازم!!
مريم بصوت عالي: عمري!!
وقفوا هما التلاتة يبصوا عليهم وكانوا بيرقصوا مع الرقاصة.
عمرو بصدمة: إيه ده؟ أنا إيه اللي جابني هنا؟ النهاردة فرحي يا عم، أنا ماشي.
نيللي بثقة: كنت عارفة إن ماجد حبيبي ملوش في الحاجات دي.
زين بتريقة حب يضايقها: لا، هو واخد الرقاصة التانية يرقصلو لوحده جوا.
نيللي بعصبية: نعممم!! هو فين؟
سابتهم ودخلت الأوضة بسرعة واتصدمت لما شافته واقف قدامها وصدره عريان، لابس البنطلون ولسه كان هيلبس القميص.
نيللي بعصبية وهي بتدور في الأوضة: هي فين؟
ماجد بصدمة: هي مين؟ وبعدين بتعملي إيه هنا؟ المفروض كنتي بتلبسي.
نيللي قربت منه بعصبية: ليك عين تتكلم؟ واخد الرقاصة هنا عشان ترقصلك لوحدك!! هي فين بقولك... كنت قالع ليها هااا؟ ويا ترى بقى فين آثار الروج؟
ماجد بزهق: يا بنتي قصدك إيه؟ رقاصة إيه اللي أجيبها هنا؟
نيللي بصتله بشك: يعني مكنش فيه هنا رقاصة؟
ماجد: إنتي شايفة إيه؟ أنا كنت بلبس زي ما إنتي شايفة ودخلتي عليا زي بوليس الآداب.
نيللي بإحراج: أنا آسفة يا ماجد. زين قالي إنك هنا لوحدك ومعاك رقاصة.
بصتله بابتسامة واتكلمت بمرح: بس أنا لأ. ماجد حبيبي محترم ومستحيل يعمل كده.
ماجد قرب منها بعصبية: آه، ماهو باين إنك مكنتيش مصدقاه.
نيللي بتوتر لما شافته بيقرب منها ولسه القميص في إيده: أنا... أنا هروح عشان ألحق ألبس.
كانت ماشية بس مسكها من إيدها بسرعة وشبه حضنها: رايحة فين؟ بقي أنا هجيب رقاصة هنا هاا؟
نيللي بتوتر وهي موطية راسها بخجل: لا... لا، أنت متعملش كده.
ماجد رفع وشها بإيده بابتسامة خبيثة: أنا مش محتاج رقاصة... إنتي موجودة أهو وهترقصيلي.
نيللي جريت من قدامه بسرعة: أنت قليل الأدب.
جريت وسابته وهو قعد يضحك عليها.
فرح بعصبية وهي بتضربه على صدره: رقاصة يا زين؟ رقااصة؟
زين ضحك: يا حبيبتي صدقيني، حازم وعمرو كانوا بيتخانقوا عليها وأنا بحوشهم.
فرح بعصبية: دي كانت في حضنك!!
زين بمرح: آه، مانا كنت ببعدها عنهم!! البنت طيبة ومينفعش أسيبها معاهم.
فرح ضربته على كتفه بعصبية: لا، حنين أوي.
زين قرب منها بخبث: طبعًا حنين... تحبي أوريكي؟
فرح وهي بتحاول تبعد عنه: ابعد عني متلمسنيش...
كلمته بعصبية وهي خارجة من الأوضة: أنا رايحة أشوف نيللي ومريم ومش عايزة أكلمك تاني... فاهم؟
حازم قرب من ندي: حبيبتي أنا...
ندي بصتله بعصبية وهي داخلة الأوضة: ماشي يا حازم.
عمرو قرب من مريم وهو بيضحك: إيه ده؟ مريم إنتي هنا؟
مريم بصتله بعصبية: والله!! بتخوني مع رقاصة يا عمرو؟ رقاصة!!
عمرو ضحك: أخونك إيه بس يا حبيبتي، إحنا كنا بنرقص.
مريم بدموع: نسيت وعدك ليا يا عمري؟
عمرو قرب منها بخوف: مريم!! صدقيني أنا...
بصتله بعصبية فأتكلم بتوتر: خلاص يا مريم، أنا آسف... متزعليش مني يا حبيبتي.
مريم بعصبية: مش هتضحك عليا بكلمتين يا عمري.
عمرو قرب منها ومسح دموعها بابتسامة: والله يا حبيبتي كنا بنرقص بس ملمستهاش... أنا بحبك ومش عايز أزعلك وإنتي عارفة.
مريم بزعل طفولي: ماهو باين.
عمرو بابتسامة وهو بيقرب منها يحضنها: خلاص بقى... صدقيني مكنتش أعرف إن الموضوع هيضايقك كده.
مريم بعدت عنه بسرعة: خلاص بس مينفعش تحضني، إحنا لسه متجوزناش.
عمرو بزعل مصطنع: ماهو هنكتب الكتاب دلوقتي... وبعدين إنتي زعلانة وأنا هصالحك، يلا هاتي راسك أبوسها.
مريم بابتسامة وهي بتبعد عنه: لا خلاص مش زعلانة... أنا هروح أكمل لبسي.
عمرو ضحك وهو بيكلمها بصوت عالي بعد ما مشيت: ماشي، هنكتب الكتاب بس وهبوس براحتي.
ماجد بعصبية: هتبوس مين يااض؟
عمرو بفزع: الله يخربيتك خضتني... ده إنتو عيلة تشل خلاص، مش عايز أتنيل أبوس.
ماجد كان رايح لزين بس لقاه جاي وهو مبتسم.
زين بمرح: أهلاً. مبروك يا عريس.
ماجد بعصبية: ولك عين تضحك!! بقي بتقول ل نيللي إني معايا رقاصة!! كنت هتوديني في داهية، منك لله.
زين وهو بيضحك: أنا قلت يقفشوا كلهم مرة واحدة.
قعدوا يضحكوا وكل واحد دخل أوضته وخلصوا لبسهم ونزلوا القاعة كلهم، وأحمد قعد قصاد ماجد وكتبوا الكتاب وبقت مراته رسمي. ووالد مريم قعد مع عمرو وكتبوا الكتاب هما كمان، والقاعة اتملت بالمباركات بين الكل. وماجد ونيللي كانوا بيرقصوا سلو سوا.
ماجد بابتسامة: أخيراً بقيتي مراتي وحبيبتي وكل حاجة ليا.
نيللي بكسوف: مبروك يا حبيبي.
ماجد باسها من جبينها بحب: مبروك عليا إنتي.
حضنها بحب وكملوا رقصهم. وجمهم عمرو ومريم.
عمرو بخبث: أنا بقول نقعد في الفندق ده يومين أنا وإنتي.
مريم ضحكت: لأ يا حبيبي، لسه بعد الفرح.
عمرو بعصبية مصطنعة: خلاص أمري لله... هاتي بوسة بقى أصبر نفسي بيها.
مريم بصتله بكسوف: عمري!!
عمرو ضحك عليها وحضنها بحب.
حازم بابتسامة: ندوشه!!
ندي كانت بتاكل جاتوه بصتله بعصبية من غير ما تكلمه.
حازم بمرح: مش هتأكليني معاكي طيب؟
ندي بعصبية وهي بتاكل: لا، خسارة فيك.
حازم ضحك: طيب براحة شوية وبعدين إنتي خلصتي كل الجاتوه اللي هنا!! إيه الكمية دي!!
ندي بعصبية: إنت مالك... وبعدين أنا مش باكل ليا، ابنك هو اللي عايز، إنت عارف مبحبش الحاجات دي.
حازم: آه آه طبعًا مبتحبيش الحاجات خالص، وإبني اللي مكملش أسبوعين هو اللي طالب.
ندي بصتله بعصبية: إنت مش مصدقني!!
حازم ضحك: لا يا حبيبتي، كلي اللي إنتي عايزاه... اممم إيه رأيك نرقص؟
ندي: لا، أنا عايزة أكل.
حازم مسك قطعة شوكولاتة وهو بياكلها بابتسامة: أول مرة أشوف شوكولاتة بتاكل شوكولاتة.
ندي ضحكت بحب: آه، هتاكل دماغي بكلمتين زي كل مرة.
حازم وهو بيمسحلها شفايفها برقة: أنا أقدر برضو... إنتي عارفة إني مستحيل أبص لحد غيرك إنتي.
ندي ضحكت: لو الموضوع كده بقى خلاص مش زعلانة منك، بس روح هاتلي شوية شوكولا من اللي هناك دي.
حازم وقف وهو بيضحك عليها: ناقص تاكليني.
زين كان واقف مع عميلة بيشتغل معاها، وعرف بالصدفة إنها صاحبة مريم، كانت معاها في أمريكا.
ميرا بدلع: مبسوطة إني شوفتك مستر زين... أتمنى الشغل يجمعنا تاني.
زين بابتسامة صغيرة: أكيد هكون مبسوط لو رجعنا اشتغلنا مع بعض تاني.
ميرا حطت إيدها على صدره بحركة عفوية: أكيد الشغل معاك حاجة تانية.
فرح قربت من بعصبية: والله!! الشغل معاه حاجة تانية إزاي يعني؟
زين: فرح!! إيه؟
فرح بعصبية: إيه؟ سايبني واقفة لوحدي وواقف هنا مع السلعوة دي وبتقولي إيه؟
ميرا بعصبية: أنا سلعوة!! إنتي قليلة الذوق وأنا مش هرد عليكي وهعمل احترام لزين.
فرح بعصبية وهي بتمسكها من شعرها: تعالي بقى أوريكي قلة الذوق بجد.
زين حاول يبعد فرح فمسكها من إيدها: فرررح!! إنتي اتجننتي؟ بتعملي إيه؟
فرح وهي لسه ماسكاها بعصبية: هي لسه شافت حاجة.
ميرا بدموع: زين الحقني.
زين مسك فرح من وسطها بعصبية وشالها وطلع بيها من القاعة.
فرح بعصبية وهي بتحاول تنزل: سيبني يا زين... سيبني أوريها قليلة الذوق دي بتعمل إيه.
زين نزلها قدامه بعصبية: إيه يا فرح؟ دي مش طريقة.!! عملتي إيه لكل ده؟
فرح بصتله بصدمة وكلمته بعصبية: طبعًا مانت أكيد فرحان والست هانم بتحسس عليك.
زين رفع إيده بعصبية: فرررح.
فرح بصت لإيده بدموع: اضرب يا زين... اضربني يلا عشانها.
زين ضرب الحيطة اللي وراها بعصبية وغمض عينه بيحاول يهدي نفسه. فتح عينه ولقاها حاطة عينها في الأرض وبتعيط. كل ما يسمع صوت شهقتها يلوم نفسه إنه اتعصب عليها وكان هيضربها. رفع وشها بإيده برقة ولما شاف دموعها خدها في حضنه وهو بيهمس في ودنها: أنا آسف.. آسف يا حبيبتي.
فرح كانت بتعيط في حضنه وهي ماسكاه من وسطه وضهره.
فرح بعدت عنه بسرعة ومسحت دموعها وبصتله بعتاب: لا يا زين، إنت وقفت معاها ضدي!! كنت هتضربني عشانها!!
قبل ما يتكلم بصتله بدموع وجريت من قدامه بس مكنتش داخلة القاعة، كانت ماشية الناحية التانية.
زين بصالها بصدمة لما شاف عربية جاية باتجاهها.
زين: فررررح...
رواية مجنون فرح الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم رنا اشرف
زين بصلها بصدمه لما شاف عربيه جايه بإتجاهها.
زين: فررررح.!!
فرح كانت ماشيه بعيد عنه وهي بتعيط وشافت العربيه وهي بتقرب منها فوقفت بصدمه وحضنت نفسها وهي مغمضه عينها والسواق قدر ينحرف بالعربيه ويبعد عنها.
زين جري عليها بسرعه: فرح!! انتي كويسه
بصتله بخوف وحضنته وهي بتعيط.
زين قربها ليه اكتر وحس ان جسمها بيرتعش فشالها وهي خبت وشها ف صدره ولسه بتعيط.
قرب من عربيته وحطها براحه وقعد جمبها.
زين وهو بيرجع شعرها ورا ودنها: حببتي انتي كويسه!!
هزت راسها من غير ماتتكلم.
زين مسك ايدها: انا اسف يافرح..صدقيني انا متعصبتش بسببها انا ممكن اكون اتعصبت شويه بس..
فرح بصتله بزعل طفولي: متشتغلش معاها تاني
زين ضحك: حاضر ياستي مش عايز اشتغل معاها.. وبصراحه تستاهل ال انتي عملتيه معاها
فرح ابتسمت: لو كنت سبتني عليها كنت قطعتلها شعرها ده
زين وهو بيدور العربيه: ياساتر بقيتي مجرمه
ضحكت عليه وبصتله بابتسامه.
فرح: زين..
زين وهو سايق: نعم
فرح بابتسامه: بحبك
زين بصلها بابتسامه ومسك ايدها وباسها برقه: وانا بموت فيكِ
نامت علي كتفه بابتسامه.
بعد شهور....
ندي وهي بتصوت: لاااااا حاااااازم
حازم بسرعه: في اييه!!
ندي: انت شااايف ايه بولدددد
حازم شالها بسرعه وركبها العربيه واتصل ب زين وراح المستشفى.
وصلو كلهم المستشفى.
فرح بسرعه: حازم!! فين ندي
حازم بتوتر: لسه واصلين ودخلوها اوضه العمليات
سمعو صوت ندي وهي بتصوت: منك لله ياحاااازم منك لله
حازم قرب من الاوضه باستغراب: وانا مالي انتي كمان
فرح بابتسامه: اهدي ان شاءالله خير
ندي وهي بتصوت: انت السبب ياحاازم انت السببب...طلقنااااي
زين مقدرش يمنع نفسه من الضحك: اهو بقيت دلوقتي انت السبب
حازم بتوتر: هما اتأخرو كده ليه
فرح بابتسامه: متأخروش ولا حاجه متقلقش
حازم قعد شويه بس قرب من الاوضه تاني بخوف: لا اتأخرو وكمان ندي سكتت...
قبل مايكمل كلامه سمع صوت بكاء طفل.
فرح بابتسامه: اهي ولدت.. الف مبروك ياحازم
حازم بفرحه: الله يبارك فيكِ يافرح
حازم سابهم ودخل بسرعه يطمن علي ندي.
فرح كانت واقفه وهي بتفكر لو كانت هي كمان حامل وبتولد دلوقتي وهتشوف الفرحه دي علي وش زين.
زين قرب منها وحضنها من ضهرها: مش هتيجي نطمن علي البيبي
فرح مسحت دموعها بسرعه واتكلمت بابتسامه: ااه يلا
قرب منها بصلها بحزن هو حاول طول الفتره دي يشغلها عن الفكره دي بس هو عارف انها نفسها ف طفل بس مش بإيده.
دخلو الاوضه وكانت ندي نايمه علي السرير وحازم جمبها ماسك البيبي.
فرح دخلت وحضنتها: حمدلله علي سلامتك
ندي بابتسامه: الله يسلمك
حازم بابتسامه وهو بيمد ايده: اهي ال قعدتني تسع شهور ف عذاب
ندي ضحكت: ياسلام دلوقتي بقيت عذاب يااستاذ حازم
فرح مكنتش مركزه معاهم عينها علي الطفل ال ف إيدها قربت منه وباسته من جبينه بحب.
فرح بصتلها باستغراب: هي بنت!!
ندي بابتسامه: ايوه.. انا مكنتش عايزه اعمل سونار وانا حامل فيها كنت عايزاها مفاجأة وكانت احلي مفاجأة لما عرفت انها بنت.
زين قرب من فرح بابتسامه وحط ايده علي كتفها والايد التانيه ماسك ايد البيبي بابتسامه.
فرح بدموع وهي بتبصلها بابتسامه: بص يازين..حلوه اوي
زين بابتسامه: فعلاً... هتسموها ايه!!
ندي بابتسامه: فرح
فرح بصت ل ندي بصدمه بس اتحولت الصدمه ل دموع فرحه.
حازم بابتسامه وهو ماسك ايد ندي: عشان تبقي الفرح ال ف حياتنا
زين ابتسم: كده بقي في اتنين فرح ف حياتي!!
فرح حضنته وهي لسه شايله فرح الصغيره ف ايدها وسانده راسها علي صدره وبتبص لل بيبي بحب.
بعد شهرين....
فرح بصوت عالي: زيين!! اصحي يلااا
زين قام بفزع: فييه ايه!!
فرح بابتسامه وهي بتسرح شعرها: قوم ياحبيبي يلا نيللي ومريم مبطلوش زن
زين بزهق: انا عايز انام
فرح قربت منه وهي بتمشي ايدها علي صدره العريان بابتسامه: يلا ياحبيبي انهارده فرح ماجد وعمرو ولازم تكون معاهم... احنا كان لازم نكون هناك من بدري بس عارفه انك منمتش من امبارح ف عشان كده استنيت معاك وقولت نروح علي الفرح علي طول
زين شدها عليه وحضنها: وحشتيني
فرح ضحكت وهي بتحاول تبعد عنه: زين يلااا
وقفت بسرعه ودخلت الفستان ودخلت تلبسه وهو دخل الحمام خد شاور وطلع وكان بيلبس هدومه.
فرح قربت منه بعصبيه: زيين.. تعالي اقفلي السوسته دي
زين قرب منها وهو بيضحك: طيب ومتعصبه كده ليه
فرح بزهق: إيدي وجعتني ومش عارفه اقفلها
زين وقف وراها وهو بيضحك وكان هيقفلها بس وقف بابتسامه وهو بينزل كتفه وقرب منها وباسها من كتفها ورقبتها برقه.
فرح بابتسامه: زين.!!
زين لفها بابتسامه وهو بيبص ل شفايفها بلهفه: وحشتيني
فرح وهو بتمشي ايدها علي دقنه ال كبرت ف الفتره الاخيره بابتسامه: انا علي طول معاك.. بوحشك ازاي بقي
زين وهو بيمشي ايده علي رقبتها: قولتهالك قبل كده انتي بتوحشيني وانتي معايا... عايزك تعرفي اني بحبك ومبحبش غيرك ومش عايز حاجه من الدنيا دي غيرك انتي وبس
فرح بصتله بابتسامه وقبل ماترد قرب منها وباسها من شفايفها بعمق وهو بيقربها منها وهي تاهت معاه وكانت حضناه من رقبته وهي مغمضه عينها.
قاطع لحظتهم تلفون زين وهو بيرن.
بعد عنها ورد عليه وكان عمرو ال بيستعجله ف دخل وخلص لبس بسرعه وساعدها ف لبسها ونزلو سوا.
فرح اول ماوصلت جريت علي ندي وخدت منها فرح الصغيره بابتسامه: فروحه وحشتيني اوي
زين قرب منها بزعل مصطنع: علي فكره انتي بقيتي بتهتمي بفرح اكتر مني وده مش كويس عشانك
فرح بابتسامه وهي لسه حاضنه فرح الصغيره: مش كويس عشاني ازاي بقي
زين بثقه: الواحد مننا بيحب الاهتمام جدا.. وحضرتك بقيتي مشغوله عني ف انا طبيعي هدور علي واحده تانيه تهتم بيا
فرح بعصبيه: طيب ابقي اعملها كده علشان اقتلك
حازم ضحك: بس يابني انت مش قدهم
راحو كلهم باركو ل ماجد وعمرو.
فرح بابتسامه: مالك ياحبيبي
زين بصلها بعصبيه: يعني ندي وحازم بيرقصو وحضرتك مش عايزه ترقصي معايا عشان ماسكه فرح!!
فرح ضحكت: ياحبيبي فرح وحشتني مشوفتهاش من زمان
زين بعصبيه: مشوفتهاش من زمان!! انتي بقيتي تشوفيها اكتر مني!! دي كانت معاكي امبارح!!
فرح بابتسامه وهي بتبص علي البيبي: مش بذمتك حلوه خالص!! واحلي حاجه فيها انها مش بتعيط كتير وبتسكت اول مابشيلها
بصتلها وكانت بتتاوب ف اتكلمت بتأثر: يلهووي كيوت خالص
فرحتها وهي بتبصلها نسته عصبيته وقرب منها بابتسامه وباسها من جبينها: ربنا يخليكي ليا ياحببتي
فرح بابتسامه: ويخليك ليا ياحبيبي
ندي قربت منهم بابتسامه وشالت فرح: علي فكره انا مليش فرح هي ال أصرت تشيلها.
زين بابتسامه وهو ماسك ايد فرح: طيب عن اذنك بقي هاخد فرح شويه قبل مافرح الصغيره تعيط وفرح الكبيره تضطر تشيلها.
سحب فرح وراه ودخل مطعم ف الفندق ال فيه القاعه.
فرح وهي بتبص حواليها باستغراب: ايه احنا بنعمل هنا ايه!!
زين: انا قولت بما ان حضرتك مش فاضيه وبقالنا كتير مخرجناش لوحدنا
قرب منها بابتسامه وباسها من شفايفها بوسه سريعه.
فرح وهي بتبص حواليها: زين ممكن حد يشوفنا
زين بابتسامه: متخافيش مفيش حد غيرنا... تسمحيلي بقي بالرقصه دي!!
فرح بابتسامه وهي بتحط ايدها علي كتفه: اكيد
مسكها من وسطها وقربها من بابتسامه وهو بيرقص معاها.
فرح رفعت عينها لقته بيبصلها.
فرح بابتسامه: بتبصلي كده ليه
زين وهو بيبصلها بحب كإنها اول مره: عايزك تتأكدي يافرح اني بحبك...بحبك انتي بس ومستعد اعيش عشانك العمر كله... مش محتاج حاجه تربطني بيكي لاني مستحيل ابعد عنك يافرح
فرح بصتله بابتسامه لما عرفت ان قصده علي موضوع الخلفه.
زين كمل وهو بيضحك: ايوه يافرح مش عايز غيرك.. اكيد لو كان ربنا رزقنا بطفل هكون مبسوط بس هكون مبسوط لإنه منك انتي...ولما ربنا مرزقناش بيه انا مبسوط اكتر اولا لان ده قدرنا ولازم نحمد ربنا دايما وثانيا لانك كده هتبقي ليا بس مش عايز حاجه تشغلك عني..
بصلها بزعل مصطنع: كفايه بنت حازم ال اخدتك مني
فرح بصتله بصدمه: انت بتغير منها!!
زين بابتسامه: طبعا بغير من اي حاجه ممكن تاخد جزء صغير من اهتمامك... انتي ليا لوحدي فااهمه
فرح بصتله وهي بتضحك: مجنون
زين باسها من جبينها بحب: مجنون بيكِ.
بعد سنه.
فرح نطت علي زين بفرحه: زييييين
زين صحي بنعاس: ايه يابنت المجنونه
فرح قعدت جمبه بدموع: بص!!
زين اتعدل: ايه ده؟!
فرح بفرحه: ده..ده اختبار حمل
زين بصلها بسرعه: وبتعملي ايه بإختبار الحمل!!
فرح بابتسامه: انا عارف انا كنت تعبانه امبارح وزي ماقولتلك مش لازم اروح للدكتور ده مجرد برد.... بس قلبي كان بيقولي ان ده مش برد عادي ف طلبت من الصيدليه اختبار حمل و..و عرفت اني حامل..بص!!
زين بصلها بصدمه: انتي متأكده!!
فرح بابتسامه: انا مكنتش مصدقه زيك كده حتي طلبت اكتر من اختبار وكلهم بيأكدو اني حامل...
زين ابتسم بس بصلها تاني بصدمه: ده ممكن يتعبك!!
فرح بابتسامه: كلمت الدكتور دلوقتي وقالي ان الموضوع مش هيكون فيه اي ضرر انا معملتش عمليات وهو قالي ان الموضوع كان موضوع وقت بس مكنش جابب يدينا أمل يعني انا هبقي كويسه جدا.
زين فاق من صدمته وهو بيصلها بفرحه: يعني انتي دلوقتي حامل!!
حط ايده علي بطنها بابتسامه: يعني في هنا طفل!!
فرح ضحكت: يعني هيكون في بطيخه يازين!! اكيد بيبي وهيكون قمر زيك ياحبيبي.
زين بسرعه وهو مش مصدق نفسه: لا لا انا عايز بنوته تبقي شبهك
فرح حضنته بابتسامه.
زين بعد عنه بسرعه: لاا استني انتي حامل!! يعني هتجبيلي بيبي!! وهتهتمي بيه زي فرح بنت حازم!! لااا خلاص انا مش عايز
زين بتكشيره: زي ماسمعتي انا مش عايز حد يشغلك عني
فرح بصتله بصدمه: زيين!!
زين بصلها بزهق: يووه خلاص هستحمله بس انتي عارفه لو اهتميتي بيه هو بس هعمل فيكي ايه!!
فرح حضنته وهي بتضحك بحب: محدش يقدر يشغلني عنك...بحبك اوي يازين
زين باسها من جبينها بحب: وانا بموت فيكي ياقلب زين.