تحميل رواية «مجنون فرح» PDF
بقلم رنا اشرف
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
الوو.. إيه وه يا ندي!! ندي: إيه يا فرح إنتي مشيتي إمبارح ليه؟ فرح بابتسامة: مفيش زهقت. ندي: حازم سأل عليكي. فرح ضحكت: أكيد ده المتوقع.. سيبك منه دلوقتي.. هتسهروا إنهارده ولا إيه؟ ندي: إيه ده فرح بنفسها هتسهر معانا!! فرح: إيه وه.. آآآه. فرح نزلت من العربية بعصبية: مش تحاسب يا حيوان! *نزل من العربية بكل شياكة وهو بيرفع نضارته.* زين وقف قدامها: إيه اللي إنتي عملتيه في العربية دي!! اتفضلي بقى صلحي اللي عملتيه. فرح بصتله بعصبية: لا إنت عبيط بقى! إنت اللي وقفت فجأة يعني إنت الغلطان. زين: مش هتناقش معا...
رواية مجنون فرح الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم رنا اشرف
فرح دخلت أوضة زين: زين أنا......
*وقفت بصدمة لما شافته قاعد قالع التيشيرت بتاعه وهنا جمبه بتغيّرله على الجرح وشبه حضناه....*
فرح بصدمة: زين!!
هنا بابتسامة: خير يا فرحة في حاجة!!
فرح قربت منهم بعصبية: أنتي اللي بتعملي إيه هنا.. اطلعي برا.
هنا بعصبية: مش طالعة عايزة تقولي حاجة لزين قوليلو وأنا موجودة.... صح يا حبيبي!!
زين وقف قدام فرح وحط إيده على كتف هنا بابتسامة: أيوه طبعاً.
فرح بصتله بصدمة وعصبية في نفس الوقت: زين أنا عايزة أتكلم معاك لوحدنا لو سمحت.
زين: معلش يا هنا ممكن تسيبينا لوحدنا أنا هخلّص معاها وأجيلك.
هنا وهي خارجة بابتسامة: أوك بيبي متتأخرش.
*هنا خرجت وجواها مبسوطة إنها عرفت إن زين مبقاش يحب فرح......*
زين أول ما هنا خرجت قرب منها: فرح أنا..
فرح ضربته على صدره بعصبية: أنت إيه!! ليه بحس إنك بتحبني بس تصرفاتك بتقول غير كده... ليه يا زين ليه.
*كانت بتكلمه وهي بتضربه على صدره بعصبية وزين واقف وسايبها...*
زين مسك إيدها الاتنين: فرح!!
فرح سحبت إيدها بعصبية: أنا كنت جاية أقولك إني مش هسافر معاك... عن إذنك.
*سابته ومشيت وهو خرج وراها بسرعة.*
زين مسكها من إيدها قبل ما تدخل الأوضة: فرح استني.
فرح بعصبية: نعم!!
زين كان لسه هيكلمها ويقولها بس لقى هنا واقفة على باب أوضتها تسمعهم وتتأكد لو كان زين فعلاً مبيحبش فرح ولا لأ.....
زين بزهق لما شافها واقفة: فرح أنتي مش هينفع تقعدي لوحدك... أنتي هتسافري معايا أنا وهنا...
فرح بعصبية أكتر لما قال هنا: وأنا مش رايحة معاااك في مكان...
زين بعصبية: وأنا قولت هتيجي... مش هسيبك لوحدك.
فرح: أنا مش صغيرة وهعرف أقعد لوحدي... مش عايزة أزعجك وأنت في شهر العسل مع الأمورة التانية.
زين كان هيضحك لما شاف إنها غيرانة بس مسك نفسه: لا هتيجي غصب عنك يا فرح... عن إذنك.
*سابها ومشي وهي دخلت أوضتها بعصبية.*
هنا اللي كانت متابعة كل ده من بعيد: تعالي يا فرح عشان أوريكي بنفسك زين وهو في حضني... خلاص يا فرح هانت أخرجك من حياة زين للأبد...
ندي بزهق: مساء الخير... أنا نازل...... حازم!!
حازم بابتسامة: مساء النور.
عماد بابتسامة: تعالي يا ندي...
ندي قعدت جمب والدها باستغراب: حازم!! خير في حاجة.
حازم: أحم... ممكن يا عمي تسيبنا لوحدنا شوية بعد إذنك.
عماد وقف وهو بيضحك: ماشي يا بني ربنا يسعدكو..
ندي بصدمة: أنت... أنت بتعمل إيه هنا!!
حازم بابتسامة: جاي أزور عمي أنتي مالك.
ندي بابتسامة: عمك!! أنا ليه حاسة إني في ورطة!!
حازم قرب منها ومسك إيدها بابتسامة: ندي!!
ندي بصتله بصدمة: نعم!!
حازم: تتجوزيني!!
ندي حطت إيدها على بوقها بصدمة: أنت... أنت عايز..
حازم ضحك: أيوه عايز أتجوزك... موافقة!!
ندي بابتسامة: أنا أنا مش مصدقة يا حازم... أنت بتتكلم بجد.
حازم بحزن مصطنع: كنت عارف إنك مش هتوافقي.. أنا آسف عن إذنك.
ندي مسكت إيده بسرعة: استني أنا موافقة.
حازم ضحك عليها: ما أنا عارف... هتلاقي زيي فين حلو وقمر وجينتل.
ندي بمرح: بقولك إيه أنا غيرت رأيي يلا مع السلامة.
*حازم ضحك وكان لسه هيحضنها بس والدها دخل.*
عماد بابتسامة: هاا يا ولاد نقول مبروك.
*ندي راحت تحضن أبوها بكسوف.*
حازم بابتسامة: إن شاء الله هجيب والدتي بكرة ونتفق على كل حاجة... ولا إيه يا ندي!!
ندي بابتسامة: أوك.
حازم بابتسامة: طيب عن إذنكم...
مريم ببرود: اتفضل ده ورق الصفقة... مستر زين هييجي بكرة وهنبدأ على طول.
عمرو بزهق: تمام اتفضلي أنتي.
كانت ماشية بس هو ناداها.
عمرو وقف بسرعة: استني يا مريم.
مريم: أفندم في حاجة!!
عمرو مش عارف يبدأ منين ف اتكلم بابتسامة: أنا بس كنت عايز أعتذرلك على طريقتي الصبح... كنت بحسبه بيضايقك ف اتعصبت.
مريم: تمام وياريت بعد كده تخليك في حالك لو حد بيضايقني أنا هعرف أتصرف.
عمرو كان هيتعصب عليها بس مسك نفسه واتكلم ببرود: تمام تقدري تروحي.
مريم خرجت وهي مبسوطة إنها ضايقته... خلصت شغلها ونزلت من الشركة مستنية تاكسي.
عمرو كان ماشي هو كمان وشافها واقفة ف قرب منها: اركبي.
مريم بصتله ببرود: ميرسي لحضرتك... أنا مستنية تاكسي.
عمرو نزل بعصبية وفتحلها الباب: اركبي يا مرريم.
مريم بصت حواليها ملقتش أي حد أو تاكسي ماشي ف ركبت ببرود.
عمرو عض شفايفه بعصبية منها وراح يركب جمبها واتحرك......
*عمرو كان بيشرب سجاير ومريم اضايقت من ريحتها.*
مريم بعصبية وهي بتسحبها من إيده: ممكن ثواني!
عمرو باستغراب: إيه بتشربي ولا إيه.
مريم خدتها منه ورمتها من شباك العربية: أولاً السجاير وحشة جداً على صحتك وثانياً أنا مبحبش ريحتها.
*عمرو بصّلها بعصبية وشغل الأغاني بصوت عالي.*
مريم وطّت الصوت خالص واتكلمت ببرود: الصوت عالي جداً ده ممكن يأثر عليك وأنت بتسوق وبصراحة أنا دماغي بتوجعني...
عمرو خبط الشباك اللي جمبه بعصبية: أنا اللي جبته لنفسي.
مريم مقدرتش تمنع نفسها من الضحك عليه: ممكن تنزلني لو مضايق من وجودي.
عمرو بعصبية: لا مش متنازل مضايق.
مريم حطت إيدها على بوقها تمنع الضحك عليه.
مريم بسرعة: وقف... وقف.
عمرو وقف بسرعة: فيه إيه!!
مريم بابتسامة: ممكن تنزل تجيبلي آيس كريم من اللي هناك ده.
عمرو نزل بعصبية: لو جايب بنت أختي مش هتقرفني كده....
عمرو بزهق: اتفضلي.
مريم بابتسامة: ميرسي أنت مش متخيل بحبه قد إيه.
*عمرو لف وقعد جمبها وهو بيبصلها بابتسامة.*
مريم بصتله: كنت على طول بتخانق مع ماجد عشان مش بيجيبلي و....
بصتله لقته بيبصلها بابتسامة.
مريم بكسوف: عمرو!! أنت معايا.
عمرو فاق من شروده: آه معاكي... تحبي أجيبلك حاجة تانية لا نمشي.
مريم بابتسامة: لا خلاص... ميرسي على الآيس كريم.
عمرو بصّلها بابتسامة واتحرك بالعربية تاني.
زين: مش عايز غلطة فاهم.
محمود: فاهم يا باشا.
زين: مش عايزاها تلاحظ إنك بتراقبها.... عايزها تتصرف عادي خالص لحد ما تغلط وأي حاجة تعملها أعرفها.
محمود: تمام....
زين: روح أنت.
*طلع أوضة فرح يغيّر هدومه.... فتح الباب لقى هدوم بتترمى عليه.*
فرح بعصبية وهي بترميله هدومه: اتفضل هدومك آهي متتدخلش الأوضة دي تاني.
زين بص يشوف هنا وملقاهاش ودخل الأوضة وقفلها بالمفتاح...
زين بابتسامة ضايقتها: إيه يا فرحة يا حبيبتي مالك.
فرح بعصبية: يا بجاحتك وليك عين تهزر معايا.
زين قرب منها بخبث: إيه ده أنتي مضايقة من هنا!!
فرح بعصبية: لأ مش مضايقة من حد.. أقولك على حاجة أشبع بيها هو ده مستواك... وأنت هطلّقني.
زين بعصبية: قولتي إيه!!
فرح وقفت قدامه بعصبية: زي ما سمعت أنت كل مرة تقولي إنك مستحيل تبصّلها وبعدها الألاقيك بتحب فيها!! وأنا مش هستحمل كده كتير ف طّلّقني ونخلّص أنا وأنت.
زين قرب منها وتقريباً كانت في حضنه: أوك بس متنسيش أنا قولتلك مش هطّلّقك غير لما أخد حقوقي كلها' غمزلها بابتسامة' ولا إيه.
فرح بكسوف وعصبية منه: أنت... أنت قليل الأدب.
زين بخبث: أنا مش هستنّي عليكي كتير لما نرجع من السفر هيكون ليا كلام تاني معاكي.
فرح بعصبية: اطلع برا يا زين خد هدومك واطلع برا... أقولك ما تروح تنام مع هنا وبالمرة تلبسك هدومك بنفسها!!
زين ابتسم بخبث: صدقي فكرة!! وبصراحة هنا حلوة أوي في الحاجات دي ومفيش أحسن منها يساعدني أنتي عارفة إن كتفي لسه بيوجعني.
فرح مسكت إيده بعصبية: أنت اتجننت أنت رايحلها فعلاً!!
زين: مش أنتي اللي قولتي!!
فرح بعصبية: آه فعلاً أنا اللي قولتلك يلا مع السلامة.
هنا خبطت على الباب: زييين أنت هنا!!
زين بزهق لما سمع صوتها راح يفتحلها.
زين بابتسامة: هنا!!
هنا وهي بتبص على فرح اللي واقفة بعصبية: أنت بتعمل إيه هنا.
زين: مفيش كنت بجيب شنطتي... جهزتي شنطتك.
هنا بابتسامة: أيوه.
زين: أوك يلا هنتحرك دلوقتي عشان نلحق نوصل.
فرح بعصبية: اطلعوا براا عايزة أغيّر هدومي... ممكن!!
*قفلت الباب في وشهم بعصبية.*
هنا بعصبية: هي إزاي تعمل كده!! أنا مش عارفة أنت ساكتّلها ليه.
زين وهو بيبصّلها بخبث: متخافيش بكرة بالكتير وهطّلعها من حياتي خالص.
هنا بابتسامة: الحمدلله تريحنا منها... أنا مش عارفة إيه اللي خلّاك تتجوزها أصلاً.
زين بابتسامة: عندك حق....
*خلّصوا كل حاجة ونزلوا عشان يروحوا شرم.*
زين ركب وهنا كانت رايحة تركب جمبه بس فرح زقّتها وركبت هي.
فرح بابتسامة: سوري يا حبيبتي بس ده مكاني.
هنا ركبت ورا بعصبية: متخافيش مش هيفضل مكانك كتير.
*فرح بصّتلها بتريقه وبصت قدامها تاني.*
هنا: كنت تخلي السواق ييجي يا زين أنت لسه تعبان.
زين: لا أنا كويس.
هنا بدلع: تحب أسوق مكانك!!
فرح بتريقه: تحب أسوق مكانك!! لأ ميرسي مش مستغنية عن عمري.
*هنا بصّتلها بعصبية وسكتّت وزين بص لفرح وضحك... وطول الطريق ساكتين.. لحد ما وصلوا.*
_ حمدلله على السلامة يا فندم.
زين بابتسامة: الله يسلمك.... يلا!!
_ مشي مع فرح وهنا.
هنا كانت ماشية معاهم رايحة أوضتها في الفندق بس وقفت بصدمة.
هنا بصدمة: ش... شاكر!!
رواية مجنون فرح الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم رنا اشرف
هَنا بصدمة: ش... شاكر!!
زين قرب منها بخبث: شاكر مين!!
هَنا بسرعة: لا لأ مفيش... روح انت وأنا رايحة التوليت وجاية وراك.
زين بابتسامة: أوك.
سابته ومشيت راحت لشاكر اللي ساعدها تصور فرح.
شاكر بابتسامة: أهلاً مدام هَنا.
هنا بعصبية: أنت بتعمل إيه هنا.
شاكر ضحك بتريقة: بتفسح.
هَنا بعصبية: وحياة أمك!! امشي من هنا حالا زين لو شافك هنروح في داهية.
شاكر: متخافيش مش هيشوفني... أنا جاي أخد باقي فلوسي.
هنا بعصبية: لما أروح القاهرة أنا مش معايا فلوس هنا ولحد ما أتنيل أروح مش عايزة أشوف وشك... في داهية.
سابته ومشيت بعصبية وراحت أوضتها.
زين وهو بيفتح الباب لفرح: يلا.
فرح بعصبية: اتفضل أنت أنا بعرف أدخل لوحدي.
زين بابتسامة: أنا في الأوضة اللي جمبك لو احتاجتي حاجة تعالي...
سابها ومشي وهي دخلت أوضتها بعصبية.
هَنا كانت بتغير هدومها لقت حد بيخبط.
هَنا بابتسامة: زين... تعالى.
زين دخل الأوضة: إيه يا حبيبتي أنتي كويسة!!
هنا بابتسامة: أنا كويسة... كويسة طول ما أنت معايا.
قربت منه وحضنته.
زين بابتسامة: أنا هخلص منها النهاردة.
هنا باستغراب: مين!!
زين: من فرح أنا هبعدها عن حياتي خالص النهاردة وهكون معاكي أنتي بس.
هَنا بصدمة: بجد أنا مش مصدقة إني أخيرا هخلص منها.
زين بابتسامة: لا صدقي... أنا كمان سبتها تنام في أوضة لوحدها وجيت أقعد معاكي.
هنا قربت منه بدلع: تنور طبعا... تحب أساعدك تغير هدومك.
زين بابتسامة: ياريت.
هنا وهي بتفك زراير قميصه: بس كده.. من عيني.
زين بص لها بخبث: تعالي ننام شوية أنتي أكيد تعبانة من السفر.
هنا مسكت إيده بابتسامة: يلا.
زين غير هدومه وعمل نفسه نايم.
هَنا بابتسامة وهي نايمة جمبه: أنا مش مصدقة إنك بقيت معايا بالسرعة دي... أنا مش عارفة حبيتك إمتى بس خلاص مش عايزة أبعد عنك يا حبيبي... أنا خلاص أول ما تطلق فرح هنتجوز وأكون ملكك أنت...
بصتله بابتسامة وهو نايم ونامت على إيده وهي مبسوطة.
زين أول ما تأكد إنها نامت حاول يقوم براحة وجاب تلفونها وفاتحه بإيدها وهي نايمة وبعت رسالة لحد وهو بيبتسم بخبث.
زين وهو بيبص لها وهي نايمة: أنا مش عارف أنتي ليه تعملي كده... بس خلاص يا هنا أنا زهقت من وجودك في حياتي وفي حياة فرح وقريب أوي أوي هخلص منك...
هَنا صحيت بتعب على خبط على الباب باستمرار.
هنا بعصبية وهي رايحة تفتح: أوف.. مين!!
شاكر بابتسامة أول ما فتحت: أهلاً.
هنا بصدمة وهي بتبص حواليها: أنت.. أنت اتجننت أنت إزاي تجيلي لحد هنا.
شاكر: نعم!! مش أنتي اللي قولتي تعالي أنا في الأوضة لوحدي وتعالي خد فلوسك.
هَنا دورت على زين بعينها في الأوضة وملقتهوش: ادخل قبل ما حد يشوفك.
هَنا دخلته وقفلت الباب بسرعة قبل ما زين يشوفها: أنا هخلص عليك لو ممشيتش من هنا فاهم... وبعدين أنا كلمتك إمتى أنت هتكدب.
شاكر: لا يا حلوة أنتي بعته رسالة من شوية قولتي تعالي.. وجيت أهو فين الفلوس.
هَنا بعصبية: مفيش فلوس ويلا من هنا.
شاكر بعصبية: لاا يا قطة أنا عندي استعداد أروح لزين دلوقتي وأحكيله إن أنتي اللي طلبتي منه يتصور مع مراته.
زين طلع من البلكونة: وأنا موجود أهو.
هنا بصدمة لما شافته: زين... زين كويس إنك جيت.. ده وبيهددني ده كداب ده...
شاكر بعصبية: مين الكداب!! أنتي ناسية ولا إيه ده أنتي اللي جيبتهالي بنفسك.
هنا بصتله بعصبية: أنت كداب.. صدقني يا زين ده كداب وأنا معرفش هو بيتكلم عن إيه.
شاكر بعصبية: والله يا زين بيه أنا بقولك الحقيقة دي حيّة وهي اللي اتفقت معايا على كل.
هنا: لا.. لا يا زين متصدقهوش أنا حبيبتك صح!!
زين قرب منها بهدوء: أه أه طبعا أنتي حبيبتي وأنا أكيد مش هصدق عليكي حاجة زي كده.
زين كان حاطط إيده على كتفها بس مسك شعرها بعصبية: بس الكلام ده يا روح أمك تضحكي بيه على حد غيري... أنتي طلعتي وسخة ومتستاهليش اللي بعمله معاكي.
هَنا بدموع: لا يا زين أبوس إيدك متقولش كده... أنا بحبك يا زين ومستعدة أعمل أي حاجة عشانك.
زين ضربها بالقلم وقعها في الأرض وراح بسرعة لشاكر اللي كان هيهرب ومسكه من هدومه.
زين بعصبية: على فين يا بن ال **** ورحمة أمي ما هرحمك على اللي عملته مع فرح.
زين بدأ يضربه في وشه جامد وبعصبية لحد ما وقع على الأرض.
زين وهو بيضربه برجله في بطنه: دي عشان ضربت مراتي على راسها.
شاكر بتعب: ااااه ابعد عني.
زين ضربه واحدة أقوى في بطنه: ودي عشان صورتها وهي كده.
شاكر وهو على وشك إنه يغمى عليه من التعب: اااااه الحقونييي.
زين مسكه بعصبية وبدأ يضربه في كل مكان في جسمه لحد ما الأمن جه على صوتهم.
زين بعصبية: الكلب ده يتربط تحت ويقعد أسبوعين من غير أكل ولا ماية لحد ما يعرف إن الله حق.
_ تحت أمرك يا باشا.
قفل الباب وقرب من هنا اللي كانت متابعة اللي بيحصل برعب وهي بتعيط.
هنا وهي بترجع بضهرها بخوف: زين... زين اسمعني اااه.
مسكها من شعرها بعصبية: أنتي عارفة يا هنا أنا كنت قايل إني مش همد إيدي على واحدة أبدا بس الظاهر كده إن في ناس مينفعش معاها الاحترام.
هنا مسكت إيده بدموع: أنا آسفة يا زين آسفة والله مش هعمل كده تاني.. بس سيبني.
زين ضربها بالقلم: ده عشان فكرتي تأذي مراتي وبسببك كنت هطلقها وساعتها كنت هقتلك... دلوقتي حالا تخرجي من هنا لا مش من هنا بس تخرجي من مصر كلها أنا حجزتلك أول طيارة رايحة أمريكا أنا مش عايز أأذيكي عشان أمك موصياني عليكي غير كده كنت دفنتك هنا... الطيارة هتتحرك بعد ساعة ورحمة أمي لو شفتك في مصر حتى لو بالصدفة لاكون قتلك فاهمة.
هَنا بخوف: فاهمة... فاهمة.
زين رماها على الأرض بعصبية وسابها ومشي.
فرح بعصبية وهي بتفتح: نعم!!
زين حضنها بسرعة ودخل وقفل الباب وهو لسه حاضنها.
فرح بعدته عنها بصدمة: زين أنت كويس!! إيه اللي مبهدلك كده وإيه الدم اللي في إيدك ده.
زين شالها وهو حاضنها: سامحيني يا فرح سامحيني على أي حاجة عملتها... سامحيني إني شكيت فيكي يس خلاص ده مش هيحصل تاني.
فرح بعدت وهو شايلها ومسكت وشه بخوف: زين أنت كويس!!
زين: هحكيلك كل حاجة بعدين.... فرح عايزك تعرفي إني بحبك... بحبك أنتي ومحبتش غيرك.
فرح نزلت وقفت على رجله وهي حاضنة رقبته بحب: لأسف أنا كمان بحبك يا زين.
بص لها بصدمة وهي كملت بابتسامة: أيوه بحبك... بحبك أوي يوم ما دخلت المستشفى كنت فاكرة إني هخسرك وساعتها مقدرتش أو اتخيلت حياتي من غيرك...
زين بصدمة: أنتي قولتي إيه!!
فرح ابتسمت: بحب.....
قبل ما تكمل كلامها شالها بحب حطها على السرير بهدوء وقرب منها من غير أي مقدمات قرب من شفايفها وباسها... باسها بكل المشاعر اللي جواه بكل الحب اللي جواه وكل اللي مرو بيه سوا وهي كانت تايهة معاه هي بتحبه بعد كل اللي حصل حبها اتغلب عليها وتاهت معاه في عالمهم الخاص.. عالم زين وبس....
زين صحي على صوت تلفونه اللي مبطلش رن: الووو.
عمرو ضحك: أييه أنت جاي تصيف وأنا مش واخد بالي... كلنا موجودين في الشركة مفيش غيرك.
زين بص لفرح اللي كانت نايمة جمبه بابتسامة: طيب أنا جاي أهو.
فرح صحيت على صوته وبصتله بابتسامة.
زين بابتسامة: صباح الخير.
فرح دارت وشها في حضنه بكسوف: صباح النور.
زين باسها من جبينها بابتسامة: معلش يا حبيبتي هضطر أغيب عنك ساعتين كده هحضر الاجتماع ده وأجيلك على طول.
فرح: أوك... متتأخرش.
زين وهو بيقوم من جمبها: مقدرش أتأخر عليكي.
قام غير هدومه بسرعة ببدلة سودا أبرزت عضلاته...
زين وهو خارج بابتسامة خبيثة: مش هتأخر عشان نكمل كلامنا.
فرح رمته بالمخدة اللي جمبها بعصبية: قليل الأدب.
سابها وخرج من الأوضة وهو بيضحك عليها ومبسوط إنها أخيرا اعترفت بحبها وبقت مراته....
نيللي بفرحة: مبروووك يا حبيبتي... معلش بقى مش بعرف أزغرط ههه.
ندي بابتسامة: ميرسي أوي يا نيللي إنك جيتي.
نيللي حضنتها بابتسامة: إزاي مجيش وأنهاردة خطوبتك.
ندي بحزن: سامحيني يا نيللي وخلي فرح تسامحني.
نيللي: بطلي كلامك ده أنا هزعل منك ليه.. وأنتي عارفة فرح مش بتزعل من حد... هي بس مسافرة وأكيد هتيجي الفرح... بطلي بقى أنهاردة خطوبتك لازم تكوني مبسوطة.
ندي بابتسامة: مبسوطة إيه أنا مكسوفة أوي حاسة إني أول مرة هشوف حازم.
نيللي ضحكت: اااه لو حازم هنا كان مات من الضحك عليكي وأنتي مكسوفة كده.
ندي بدموع: تفتكري إنه بيحبني ولا لسه بيحب فرح!!
نيللي: حازم عاقل وعارف إن فرح خلاص متجوزة وأكيد مش هيفكر فيها والدليل على كده إن أنهاردة خطوبتكو... وبعدين أنتي عارفة حازم مش بيعمل حاجة غصب عنه ف أكيد مش هيخطب غصب عنه أنا متأكدة إنه بيحبك حتى لو باين دلوقتي بس أكيد بعد الجواز هيبان.. ودي بقى مهتمك أنتي.
ندي حضنتها: ربنا يخليكي ليا يا نيللي أنتي أكتر من أختي.
نيللي بابتسامة: خلاص بطلي دموع لو حازم شافك كده هيلغي الخطوبة خالص.
ندي ضحكت: لاا خلاص.
مجيده: هاا يا بنات خلصتو... حازم بره.
ندي بكسوف: أيوه يا ماما.
مجيده قربت منها وباستها من جبينها وحضنتها: ماشاء الله ربنا يحميكي يا بنتي ويسعدك.
ندي حضنتها بحب وخرجو سوا....
نيللي كانت خارجه وراها ولقت ماجد بيشاورلها ف راحتله بسرعة.
نيللي بابتسامة: أنت بتعمل إيه هنا.
ماجد بص لها بابتسامة: إيه القمر ده!!
نيللي بكسوف: ميرسي.... مقولتش بردو جاي ليه.
ماجد بخبث: بصراحة جاي أقابل واحدة كده بس مش عارف راحت فين.
نيللي بعصبية: والله!! طيب عن إذنك بقى عشان معطلكش.
ماجد مسك إيدها وضحك: على أساس إنك مش عارفة هي مين!!
نيللي ابتسمت بمرح: لا معرفش.
ماجد ابتسم: ترقصي؟
نيللي بكسوف: أوك.
حازم كان واقف مستنيها هو أه مبقاش يحب فرح وندي شغلت حياته بس غصب عنه اتخيلها وهي بتقرب منه بس بسرعة لغى الأفكار دي من دماغه وقرب من ندي بابتسامة.
حازم وهو بيمسك إيدها بمرح: بقول نكتب الكتاب على طول... احنا لسه هنستنى.
ندي ضربته على كتفه بكسوف: بطل بقى.
حازم قرب منها بابتسامة ورقصو سوا.
فرح كانت قاعدة في الأوضة بس زهقت والوقت وزين لسه مجاش وكمان تلفونه مقفول... ف نزلت تتمشى على البحر شوية.
فرح كانت قاعدة في كافيه على البحر وماسكة تلفونها بملل.
فرح باستغراب: بس غريبة يعني مش شوفتش هَنا!! أممم أكيد طفشت ههه.
_ فرج الغرباوي مستحيل!!
فرح بصت للصوت بصدمة: مروان!!!
رواية مجنون فرح الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم رنا اشرف
فرح الغرباوي مستحيل!!
فرح بصت للصوت بصدمة: مروان!!
مروان قعد جمبها: اي الصدفة دي... انتي بتعملي اي هنا
فرح بابتسامة: انا هنا مع.... مع جوزي
مروان بصدمة: ايييه!! انتي اتجوزتي!
فرح بصت حواليها واتكلمت بابتسامة: يخربيتك وطي صوتك في اي
مروان: انتي بتهزري صح!! فرح تتجوز؟! ده انتي كرهتيني ف الجواز والارتباط والجو ده تروحي انتي متجوزة... ومين بقى تعيس الحظ ده
فرح ضحكت: زين صفوان من اكبر رجال الاعمال في مصر
مروان بص لها: الله يرحم لما كنتي بتقوليلي مستحيل اتجوز ومستحيل ابوظ جسمي اما موديل وكلام كده ههه
فرح رفعت صباعها ف وشه: انا لسه زي ما انا متغيرتش... هفضل طول عمري فرح الغرباوي
مروان بابتسامة: اكيد... لسه قمر زي ما انتي
فرح: وانت ف شرم ليه!!
مروان: انا...
زين حط إيده على كتفه: لا انت هتموت حالا
مروان بعصبية: أفندم!! انت مين
فرح قامت بسرعة: زين!!
مروان وهو بيبصله من فوق لتحت: هو انت بقى زين... تشرفنا
زين قرب من فرح وحط إيده على وسطها بابتسامة مصطنعة: عن إذنك... واحد ومراته بقى طالعين يرتاحوا شوية
مسكها من إيدها بعصبية ودخلو الفندق.
فرح وهي بتحاول تفك إيدها: زيين!! سيبني
زين كان ماسكها من غير مايتكلم وفتح الإسانسير وشدها بعصبية: .......
فرح بعصبية: زين سيبني انت بتوجعني
زين ساب إيدها وقرب منها بغضب وهي كانت بترجع بضهرها لحد ما خبطت ف ضهر الإسانسير وهو حاوطها بإيديه.
فرح حاولت تقلب الترابيزة عليه لما شافته متعصب: اه انت كنت فين!! قولتلي ساعتين وهرجع وقعدت خمس ساعات!! وكمان مش بترد على تلفونك
زين بعصبية: وعشان اتأخرت شوية أرجع ألاقيكي قاعدة مع راجل غريب!!
فرح حاولت تبعده: زين ابعد عني ممكن الباب يفتح
زين قرب منها أكتر: انا متعصبتش قدامه بس ورحمة أمي لو قرب منك تاني لاكون قاتله
فرح بعصبية: في اي يا زين ده مروان كان بيشتغل معايا وشافني بالصدفة وكان بيسلم عليا محصلش حاجة لكل ده
الباب اتفتح وزين بص لها ببرود وسابها ومشي.
فرح بصتله بعصبية ودخلت وراه الأوضة... دخلت وملقتش حد وعرفت إنه بياخد شاور ف قعدت على السرير بعصبية....
زين طلع وغير هدومه وهو متجاهلها تماماً وخلص وقعد على السرير وهو ماسك الإب توب من غير مايبص لها.
فرح وقفت قدامه بعصبية: انت جايبني هنا عشان تروح الشركة الصبح وبليل تشتغل هنا!!
زين ببرود: مش عايز أسمع صوت.. هعمل مكالمة فيديو مهمة
فرح بصتله بعصبية ودخلت تاخد شاور هي كمان وتغير هدومها...
فرح بخبث: وريني بقى هتفضل متجاهلني كده لحد امتى!!
كانت ماسكة قميص قصير جداً وشفاف مبين تفاصيلها بطريقة مغرية.
فرح طلعت من الحمام ووقفت تبصله بعصبية وهو بيضحك مع اللي بيكلمها... ف قربت منه تشوف بيضحك ليه
زين بابتسامة: اوك هستناكي
اوك متنساش انك هتعزمني على كل حاجة
زين: اكيد ده شيء يسعدني
فرح بعصبية: نعم!! انت بتخوني عينك عينك كده!!
زين من غير مايبص لها: اوك يا ديما هستناكي سلمي لي على أحمد.. باي
فرح بعصبية: بص لي هنا!!
زين بص لها وابتسم بانبهار بس بسرعة شال الابتسامة وبص لها ببرود: نعم!!
فرح بعصبية: بأبردك!! انت بتكلم واحدة قدامي!!
زين وقف وراح حط الإب توب ف مكانه وقف قدامها بابتسامة: اوك يا حبيبتي هبقى أكلمها من وراكي بعد كده
فرح ضربته على صدره بعصبية وكانت هتمشي بس مسك إيدها وهي كانت بتبص ف الأرض ف رفع وشها يشوف عينها.
زين باستغراب: حبيبتي انتي بتعيطي!!
فرح بدموع: انت بتخوني..
زين مقدرش يمنع نفسه وضحك عليها.
فرح بعصبية: انت بتضحك؟!
زين شدها ليه وحضنها جامد: مقدرش أخونك يا حبيبتي دي مجرد عميلة مهمة شوية وعلى فكرة متجوزة قولتلها قدامك سلمي لي على أحمد!!
فرح بصتله والدموع لسه ف عينها: كان ممكن يكون أخوها أنا هعرف منين.. وبعدين حتى لو متجوزة متكلمش حد غيري
زين شالها بابتسامة: انا نفسي مكلمش حد غيرك.. نروح مكان أنا وانتي وبس مش عايز حد يكلمك أو يشوفك غيري.. محدش يشوف العيون دي غيري أنا
فرح حضنته من رقبته بكسوف: انا بحبك أوي يا زين
زين بعد عنها شوية وهو بيبص على اللي لابساه بخبث: بس حلو اللي انتي لابساه ده
فرح ضحكت بمرح: كنت عارفة إنه هيعجبك
زين ضحك: انتي عارفة إيه اللي هيعجبني أكتر!!
فرح: إيه!!
زين بخبث وهو بيقربها منه: لا تعالي أقولك ف ودنك
فرح ضربته على صدره بكسوف وهو شالها بابتسامة وتاهت معاه ف عالمهم الخاص...
عمرو بسرعة: مريم.. مريم!!
مريم: في حاجة يا أستاذ عمرو!!
عمرو بابتسامة: أستاذ إيه بقى... أنا كنت عايز أعزمك على العشا
مريم: بمناسبة إيه
عمرو: أي حاجة.. انتهاء الصفقة مثلاً
مريم بابتسامة: أممم هفكر
عمرو بزهق: يا بنتي ارحميني بقى... يلا هوصلك للأوتيل تغيري هدومك دي
مريم بعصبية: ومالها هدومي دي!!
عمرو بص لها بتريقة كانت لابسة بنطلون وعليه شيميز وفوقه بليزر.. ملابس رسمية.
عمرو ابتسم: يعني بقولك نتعشى سوا بدل ما تلبسي لي فستان وتسيبي شعرك اللي على طول بشوفك عملاه كعكة ده
مريم بصتله بعصبية: لو مش هيعجبك لبسي وشعري ممكن تشوف لك واحدة لابسة فستان فوق ومفتوح من الضهر والصدر وشفاف!!
عمرو ضحك: أوووه.. هو في أحلى من كده
مريم بعصبية: طيب روح شوف لك واحدة تلبس كده.... أنا لأ عن إذنك
عمرو مسك إيدها بسرعة وهو بيضحك: استني بس أنا بهزر
قرب منها بابتسامة: بالعكس أنا مش عايزك تلبسي كده أبداً... عايزك تعرفي إن اللبس الضيق والقصير عمره ما لفت نظري.. آه أنا ممكن أبص لها كده أو كده بس يوم ما أحب واحدة مش هحب واحدة بتعرض لي جسمها
مريم بابتسامة: أوك... يلا عشان اتأخرنا
عمرو بابتسامة أكبر: يلا
وصلو الفندق وكل واحد دخل أوضته يغير هدومه.
مريم بعصبية: أووف مش عارفة ألبس إيه!!
كانت بتدور على حاجة تلبسها بس كل هدومها للشغل وبس ورسمية... بس لقت الباب بيخبط
مريم فتحت: أيوا
اتفضلي
مريم خدت الشنطة باستغراب: إيه ده!!
مستر عمرو طلب مني أجيبها لك... عن إذنك
مريم قفلت الباب ودخلت تشوف إيه ف الشنطة وفتحتها ولقت فيها فستان زهري سيمبل وعليه ورود بيضاء رقيقة... وفرحت إنه مش قصير أو مفتوح بالعكس كان طويل ومش شفاف....
مريم وهي حطاه عليها وهي بتشوفه قدام المرايا: واو حلو أوي
ابتسمت بكسوف لما تلبسه ويشوفها بيه.
عمرو كان مستنيها بعد ما لبس هدومه قدام الفندق...
كان لسه هيروح لها بس وقف بصدمة لما شافها جاية وهي لابسة الفستان اللي بعته وسايبة شعرها بحرية وحاطة ميكيب خفيف يكاد يكون مش موجود بس مخليها جميلة ورقيقة.... قرب منها بابتسامة
عمرو وهو ماسك إيدها بيبوسها بحركة مسرحية: يخربيتك كنتي مخبية الحلاوة دي فين
مريم بعصبية: قصدك إني كنت وحشة قبل كده!!
عمرو بسرعة: لا طبعاً طول عمرك قمر... أهم يلا!!
مريم بكسوف: يلا....
وصلو مكان تاني على البحر منعزل شوية... كان الشط كله متزين بالورد والأنوار حواليه بطريقة جميلة وفي ممر من الورد بيوصل لترابيزة وحيدة عليها أكل ومتزينة بالورد....
مريم بصدمة: واو إيه ده كله!!
عمرو مسك إيدها بابتسامة: ده عشانك
مريم بابتسامة: عشاني أنا!!
عمرو وقف قدامها وهو ماسك إيدها الاتنين بابتسامة: أقل حاجة أقدمها لك...
مسك إيدها ومشي معاها لحد ما وصلو الترابيزة وقف جمبها وهما بيبصوا على البحر وعمل حركة بإيدها وكانت الأضواء النارية مزينة السما...
عمرو بص لها بابتسامة: مريم أنا عارف إننا اتقابلنا من فترة قصيرة ولسه منعرفش بعض كويس بس غصب عني... حبيتك من أول ما شوفتك وأنا مش قادر أنساكي مش عارف إزاي أنا مكنتش متخيل إني هحب وأتجوز كنت عايش حياتي بالطول وبالعرض زي ما بيقولو بس انتي جيتي ومن غير ما تحسي خليتيني مجنون بيكي... أنا عارف إنك تسمعي عني إني بتاع علاقات وبس... بس صدقيني أنا مبقاش عايز حاجة غيرك.. غير إنك تكوني حبيبتي ومراتي مش عايز غيرك انتي
مريم كانت بصاله بصدمة وفرحة ودموع
عمرو طلع خاتم من جيبه وبص لها بابتسامة: تتجوزيني يا مريم!!
مريم بصتله بصدمة وشوية تبصله وشوية تبص للخاتم بدموع وأخيراً هزت راسها بموافقة.
عمرو لبسها الخاتم بابتسامة وبعدها باس إيدها: بحبك
مريم بابتسامة: وأنا كمان
مسك إيدها بابتسامة وبدأوا يرقصوا على الموسيقى اللي اشتغلت.....
فرح قامت بابتسامة وهي بتدور على زين ف الأوضة: زييين!!
قامت باستغراب تدور عليه: زين!! راح فين ده
زين جه من وراها: أنا أهو
فرح بفزع: أعااا في إيه!!
زين ضحك وهو بيحضنها: كنت بعمل مكالمة ف البلكونة.. وخوفت تصحي
فرح وقفت على رجله بابتسامة وهي ماسكة رقبته: لا متخافش عايزة أصحي ألاقيك جمبي
زين باسها بوسة سريعة من شفايفها: بس كده.. عيوني طبعاً
فرح قربت من وشه بابتسامة: مش مصدقة إنك معايا يا زين...
زين بخبث: لو قربتي أكتر من كده... مش عارف بصراحة هعمل إيه أنا ماسك نفسي بالعافية
فرح بعدت عنه وهي بتضحك: لا خلاص... آه صح انت إمبارح روحت الشغل وجيت ونمت من غير ما تقولي إيه اللي حصل!! وأنا مش وشفتش هنا من أول ما جينا؟!
زين أتنهد بعصبية: خلاص انسيها راحت لحالها
فرح باستغراب: يعني إيه
زين قرب منها بابتسامة: قولتلك قبل كده يا فرح مفيش حد غيرك ف حياتي عشان كده بعدتها عني وخصوصاً إنك مضايقة من وجودها
فرح بشك: بس دي صاحبتك!! وقبل ما نيجي هنا كنت قريب منها
زين حاول يغير الموضوع.. هو مش عايز يقولها على اللي عملته هنا معاها: كنت بشوفك بتغيري ولا ولا
فرح قربت منه بابتسامة: وعرفت!!
زين كان هيحضنها بس لقى تلفونه بيرن.
زين بابتسامة: أيوه يا محمود!!
محمود: زين بيه في موضوع مهم بخصوص والد مدام فرح
زين بقلق: خير في إيه
محمود: عاصم باشا خسر فلوسه كلها حتى الفيلا اللي هو فيها وحالياً هو ف المستشفى والدكاترة بتقول إنه جاتله جلطة من الصدمة...
زين بصدمة: بتقولي إيهيه!!
فرح قربت منه بخوف: في إيه يا زين انت كويس!!
رواية مجنون فرح الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم رنا اشرف
زين بصدمة: بتقول إيه!!
فرح قربت منه بخوف: في إيه يا زين انت كويس!!
زين قرب منها وحضنها.
فرح بعدت عنه: زين في إيه!!
زين بحزن: والدك.
فرح: ماله!
زين اتنهد: خسر كل فلوسه وهو في المستشفى دلوقتي.
فرح بعدت عنه وقعدت على السرير فصمت: ممكن أروحله!!
زين قعد جمبها وحضنها من كتفها: أكيد، أنا هكلمهم يجهزوا كل حاجة وهحجز أول طيارة للقاهرة.
فرح قامت بهدوء: أوك، هقوم أغير هدومي.
زين بص لها بحزن، هو عارف إن عاصم ظلمها كتير وهو سبب إن هي فيه بس مهما كان ده والدها.....
وبعد ساعتين كانوا في القاهرة وفرح طول الوقت سرحانة ومش بتتكلم.
زين بعد ما وصلوا المستشفى: لو سمحت عاصم الغرباوي غرفة رقم كام؟
_ أهلا يا فندم.. استاذ عاصم غرفة رقم 102 الدور التاني.
زين: أوك... شكرا.
فرح طلعت معاه في هدوء تام لحد ما وصلوا الأوضة.
زين: ادخلي انتي، هستناكي هنا.
فرح مسكت إيده: ل.. لا تعالى معايا.
زين حضنها ودخل معاها، وأول ما دخلت وقفت بصدمة وهي شايفاه مش قادر يتحرك نايم ودموعه بتنزل فصمت...
فرح قربت منه وقعدت جمبه بابتسامة ومسحت دموعه بإيدها: إيه يا عاصم باشا من إمتى وانت بتعيط!! أه أه كنت بشوفك بتعيط زمان على ماما... بس أنا!! انت كنت بتستمتع وأنا بعيط صح!! مكنتش عايزة حاجة منك غير حضن!!
عاصم بص لها ودموعه نزلت أكتر وهو بيحاول يحرك إيده يوصلها: ف.. فر.. ح.. س.. سامحين.. ي.
فرح وقفت بعصبية: وانت ليه مسامحتنيش!! ليه دايما تفكرني إني سبب موتها، أنا كان ذنبي إيه!! كان ذنبي إيه يا عاصم باشاا.
زين قرب منها وحط إيده على كتفها: اهدي يا فرح.
فرح بصتله ودموعها نزلت أخيرا: زين أنا عملت إيه عشان يعمل فيا كده... أنا عملت إيه يا زين.
زين حضنها وهو بيمشي إيده على شعرها بحب: خلاص يا حببتي... هو عرف غلطته.. سامحيه يا فرح، كلنا بنغلط.
فرح بعدت عنه: لا يا زين لا مستحيل أسامحه...
بصت لعاصم بدموع: انت عارف كان ممكن أسامحك زمان... كان ممكن أسامحك لإني كنت محتاجالك ومحتاجة لحضنك بس دلوقتي اكتشفت من كتر قسوتك عليا إني مبقتش محتاجالك... وجودك زي عدمه.
سابته وطلعت من الأوضة بعصبية وهي بتعيط وزين طلع وراها بسرعة.
زين مسك إيدها بسرعة: فرح!!
فرح حضنته وهي بتعيط: مش قادرة يا زين مش قادرة... هو السبب... مش هقدر أسامحه مش هقدر.
زين بعد عنها ومسح دموعها: خلاص يا حببتي اهدي.
فرح: عايزة أمشي من هنا يا زين مبحبش المستشفيات.
زين استنتج إنها مبتحبش المستشفيات لما كانت في المستشفى النفسي... فابتسم لها وحضنها ومشيوا.
وصلوا البيت وفرح حست إنها تعبانة وطلعت الأوضة على طول... وزين طلب محمود في المكتب.
محمود: تحت أمرك يا زين بيه.
زين: محمود عايزك تروح تدفع حساب المستشفى لعاصم وتقعد معاه وتجيبه بكرة.
محمود: أجيبه هنا!!
زين: أيوه.. روح يلا.
محمود بابتسامة: حاضر يا باشا.. عن إذنك.
زين قعد شوية في المكتب خلص شغله وطلع الأوضة.... دخل الأوضة لقى فرح نايمة فدخل أخد شاور وغير لبسه لشورت أسود وسرح شعره وقرب من فرح ونام جمبها وقعد وهو باصص لها وهو بيرجع شعرها من على عينها...
فرح فتحت عينها براحة وابتسمت لما شافت زين جمبها: اتأخرت ليه.
زين باسها من جبينها: معلش يا حببتي كنت بخلص شوية حاجات مهمة.
فرح قربت منه ونامت على صدره وهي حضناه وهي ابتسمت وقربها لحضنه ونام جمبها.....
مريم دخلت بابتسامة وهي بدور على ماجد بعد ما رجعت من السفر: ماجد... ماجد انت فين.
سمعت حركة في المطبخ دخلت لقته بيعمل قهوة..
مريم اتسحبت بهدوء وخضته مرة واحدة: بتعمللل إيهه.
ماجد بفزع: الله يخربييتك يا شيخة.
مريم ضحكت: انتي اتخضيتي يا بطل!!
ماجد مسكها من هدومها بمرح: بت انتي احترمي نفسك!! بقى دكتور ماجد على آخر الزمن هيبقى بطل.
مريم بابتسامة: بقولك إيه اعملي معاك فنجان قهوة لما أغير هدومي عشان عايزة أتكلم معاك في موضوع كده.
ماجد: موضوع إيه.
مريم جريت من قدامه بسرعة: هغير هدومي أجيلك.
ضحك عليها وعمل القهوة واستناها في الصالة وبعدها بدقايق طلعت وقعدت جمبه...
ماجد: هاا بقى موضوع إيه.
مريم بكسوف: هو يعني بصراحة...
ماجد ضحك: أااه قدام الكسوف اللي انتي فيه ده يبقى فيها عريس.
مريم هزت راسها بموافقة.
ماجد بابتسامة: أممم أعرفه!!
مريم بصتله بتوتر: أيوه.
ماجد بشك: مين!!
بصتله بكسوف وتوتر: هو يبقى.. عمرو.
ماجد بسرعة: نعمم!! مش لاقية غير عمرو ده...
مريم قاطعته بسرعة: لا يا ماجد عمرو بيحبني بجد وبالنسبة لعلاقاته دي كانت قبل ما أعرفه دلوقتي خلاص.
ماجد: هو اللي قالك كده صح!! وطبعا صدقتيه زي الهبلة.
مريم: يا ماجد اسمعني..
ماجد بهدوء نسبي: اسمعيني انتي.. عمرو صاحبي مقولتش حاجة بس انتي أختي!! أنا لو مش عارف عمرو وعارف دماغه كنت قولت ماشي بس عمرو لأ مهما تعملي عمرو مش هيتغير..
مريم بحزن: بس هو بيحبني صدقني.
ماجد: وانتي بتحبيه!!
مريم بكسوف: أيوه.
ماجد بص لها بعصبية: وانتو كنتو رايحين تشتغلوا ولا تعترفوا لبعض بحبكو!! أكيد عزمك على نايت كلاب من اللي بيسهروا فيه!!
مريم بصتله بصدمة: انت تعرف عني كده يا ماجد!! أنا مش بدخل الأماكن دي وانت عارف.. وبعدين مفيش حاجة لو عزمني على عشا واتكلمنا أنا مش صغيرة وهعرف أصدّه لو حسيت منه حاجة.
ماجد قرب منها وحضنها بابتسامة: معلش يا حببتي اتعصبت شوية... أنا واثق فيكي بس مش واثق من تصرفات عمرو... على العموم أنا هتكلم مع عمرو ولو حسيت إنه فعلاً بيحبك هكلم بابا وماما واقولهم.
مريم بفرحة: بجد يا ماجد!! أنا مش عارفة أقولك إيه... أنا بحبك أوي.
ماجد ضحك بخبث: بتحبيني أنا برضو!!
مريم ضحكت بكسوف: طبعا انت حبيبي... عن إذنك بقى هدخل أنام شوية جاية من السفر تعبانة.
تاني يوم مريم صحيت وهي مبسوطة إنها قالت لماجد وكمان رايحة الشركة وهتقابل عمرو...
في الشركة عمرو كان بيشتغل على صفقات متراكمة ولقى حد بيخبط على مكتبه وبيدخل.
ميرنا بابتسامة: عمرو وحشتني أوي.
عمرو بص لها ببرود: ميرسي يا ميرنا.
ميرنا قربت منه وقعدت على المكتب قدامه: أخس عليك يا عمرو يعني بعد كل ده وتقولي ميرسي.
عمرو وقف بزهق: عايزة إيه يا ميرنا أنا مش فاضيلك وبعدين وسبق وقولتلك ركزي في شغلك وبس!!
ميرنا قربت وهي بتمشي إيدها على دقنه: مش قادرة يا عمرو غصب عني بفكر فيك...
عمرو بص لها كتير، هو عارف إنها حلوة وإنها كانت عجباه أول ما جت الشركة بس دلوقتي مش قادر يبصلها مش متخيل حد معاه غير مريم ومريم وبس.
فاق من شروده على بوسة من خده.
ميرنا استه بوسة كمان من رقبته وهي قاصدة تسيب علامات الروج عليه: وحشتني أوي يا عمرو.
عمرو كان باصص لها وبس عايز يعرف إيه آخرها كانت ماسكة رقبته وبتبوسه... مكنش معاها مش شايفها عرف إن دي خيانة لمريم، مسك إيدها وكان لسه هيبعدها بس لقى الباب بيفتح..
مريم دخلت بابتسامة: عمرو عندي ليك..... مفاجأة...
مريم وقفت بصدمة وهي شايفة ميرنا حاضناه وآثار الروج بتاعها على خده.....
عمرو زق ميرنا بسرعة وقرب منها: مريم أنا كنت....
مريم بدموع وعصبية منه: انت حقير أنا غلطانة إني صدقتك... ماجد كان عنده حق انت مش هتتغير هتفضل طول عمرك زبالة.
كانت ماشية بس هو مسك إيدها بسرعة: مريم اسمعيني.. صدقيني أنا بحبك انتي....
مريم شدت إيدها بعصبية: كفاية كدب بقى انت إيه!! مش عايزة أشوف وشك تاني.
سابته ومشيت بعصبية وهو كان زي المجنون كسر أي حاجة قدامه وقرب من ميرنا بعصبية.
عمرو مسكها من إيدها بعصبية وبدأ يضربها: انتي حقيرة... انتي حيوانة.
ميرنا بدموع وهي حاطة إيدها على خدها: عمرو حرام عليك.
عمرو بعصبية: اطلعي برا انتي مطرودة مشوفش وشك هنا تاني.... اطلعييي.
ميرنا وقفت بسرعة: حاضر... حاضر.
سابته وطلعت بسرعة من قدامه وهو قعد بعصبية يفكر في مريم... هو عارف إنها معاها حق تعمل أكتر من كده.. بس كان عايزها تسمعَه الأول....
فرح صحيت بتعب لقت الوقت اتأخر ف قامت بسرعة غيرت هدومها ونزلت تدور على زين... قالها إنه مش هيروح الشركة النهارده....
نزلت عرفت إنه في أوضة المكتب...
فرح دخلت بابتسامة: صباح الخير...
زين بص لها بابتسامة صغيرة بس سمعت صوت تاني: ازيك يا فرح.
فرح بصت للي قاعد وراها بصدمة: حازم!!
رواية مجنون فرح الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم رنا اشرف
فرح دخلت بابتسامة.
صباح الخير...
زين بص لها بابتسامة صغيرة، بس سمعت صوت تاني.
ازيك يافرح.
فرح بصت للي قاعد وراها بصدمة.
حازم!!
حازم وقف وبص لها بابتسامة حزينة.
انا أسف طبعا اني جيت من غير ميعاد.
زين قرب من فرح بابتسامة مصطنعة.
لا ولا يهمك، مهما كان انت كنت زميل فرح.
فرح بصت لزين باستغراب من هدوءه، وبعدها بصت لحازم بابتسامة.
الف مبروك ياحازم، عرفت انك خطبت ندي.
بصت لزين وهي بتتكلم عشان تعرفه ان حازم خلاص خاطب.
حازم بابتسامة.
انا جايلك عشان كده... فرحنا انا وندي الاسبوع الجاي، واتمني انك تحضري... انتي والاستاذ زين طبعاً.
زين حضن فرح من وسطها بابتسامة.
اكيد طبعا.
حازم اتنهد بابتسامة.
طيب عن اذنكم.
حازم خرج من الڤيلا.
زين بص لفرح بابتسامة وراح قعد علي مكتبه تاني يكمل شغله.
فرح قربت منه.
زين!!
زين من غير مايبص لها.
نعم!!
فرح بزهق.
بص لي وانت بتكلمني.
زين بص لها.
نعم!
فرح بعصبية من طريقته.
خلاص يازين، عن اذنك.
زين بسرعة.
استني.
فرح وقفت وبصت له.
نعم.
زين ضحك انها بتعمل زي ما بيعمل.
في حد جاي دلوقتي.
فرح باستغراب.
حد مين!!
زين وقف وقرب منها ومسك إيدها وشدها خارج المكتب ووقفوا قدام الباب.
وقبل ما تتكلم لقت والدها داخل ومحمود وحارس كمان ساندينه.
فرح بصت لزين.
انت!!
زين بحزن.
حببتي، ده والدك و...
فرح بصت له بدموع وطلعت أوضتها من غير ما تبص لعاصم.
زين قرب من عاصم، الدموعه نزلت غصب عنه.
ساعدوه ودخلوه في الأوضة اللي هنا.
محمود.
تحت أمرك.
زين بص له بأسف، مهما عمل معاه هيفضل أبو فرح ولازم يساعده.
طلع ورا فرح اللي كانت قاعدة في الأوضة بتعيط.
زين دخل وقرب منها.
فرح..
فرح بصوت واطي وهي بتعيط.
ليه يازين.. ليه.
زين قعد جمبها ومسك إيدها بابتسامة.
فرح، من امتي وانتي بتزعلي من حد كده... ده والدك يافرح، انا عارف ان اللي عمله معاكي صعب ومفيش أب يعمل كده مع بنته، بس يافرح انتي قوية وهتقدري.
فرح بصت له كتير وحضنته.
انت اللي بتقول كده يازين!! انت كمان حاول يأذيك ولسه بتدافع عنه... انا بحبك أوي، انت عارف، لما قولت له خلاص مبقتش محتاجاله كنت انت السبب.. حسيت بالأمان معاك محستهوش معاه.
زين بعدها وباسها من جبينها.
وانا هفضل معاكي ياحببتي.
فرح بابتسامة.
ربنا يخليك ليا.
زين باسها بوسة سريعة من شفايفها وقام راح يغير هدومه.
فرح راحت وراه بزعل طفولي.
انت قولت انك مش هتخرج النهارده وهتفضل معايا.
زين ابتسم وهو بيلبس القميص.
معلش ياحببتي، بس عمرو عايزني في حاجة مهمة.. هروح أشوفه عايز إيه بس.
فرح قربت منه وكانت بتقفله القميص وبصت له ببراءة.
هتتأخر!!
زين حط إيده على وسطها وضمها ليه.
مقدرش أتأخر عنك.
فرح ابتسمت بحب وحضنته من رقبته واتكلمت بدلع.
هتوحشني.
زين وهو بيقرب من وشها.
بجد!
فرح همست في ودنه.
أوي.
زين مشي بإيده على خدها لحد ما وصل لشفايفها.
انا كده مش هقدر أمشي وأسيبك.. اممم، تعالي أقولك حاجة.
فرح باستغراب.
حاجة إيه!!
زين بهمس.
حاجة سر.
قبل ما تتكلم قرب منها بشفايفه وباسها بشغف كإنها أول مرة.
وهي كانت تايهة معاه وبتقربه منها وهي مغمضة عينها.
فاقوا من عالمهم على صوت تلفون زين.
فرح بعدت عنه بكسوف.
طيب، انا هروح أجيب أكل عشان نشرب.
جريت بسرعة من قدامه.
زين وهو بيضحك عليها.
ياعيني يابنتي، دي هربت منك خالص.
غير هدومه بسرعة وراح الشركة لعمرو اللي كل شوية يتصل عليه.
ماجد كان نازل بس وقف عند أوضة مريم لما لاقاها مفتوحة.
ماجد دخل باستغراب.
مريم، انتي هنا!! مش المفروض تكوني في الشركة.
مريم مسحت دموعها بسرعة.
آه، بس انا تعبت شوية ورجعت.
ماجد قعد جمبها.
ألف سلامة عليكي ياحببتي.. تحبي أجيبلك دكتور.
مريم.
لا لا، انا بقيت كويسة خلاص.
ماجد بابتسامة.
طيب، انا نازل.. وكمان رايح لعمرو هكلمه و..
مريم قاطعته.
لا لا ياماجد، خلاص.
بصت له باستغراب وهي كملت بسرعة.
هو انا يعني فكرت في الموضوع كويس ولقيت ان معاك حق، وانا وعمرو مش شبه بعض وانه مش هيتغير.
ماجد.
وايه اللي غير رأيك كده من إمبارح!!
مريم.
مفيش ياماجد، انا خلاص مش عايزة أتجوزه.
ماجد بشك.
هو عمرو عملك حاجة!!
مريم بصت له بسرعة.
لا طبعا، ميقدرش يقربلي... بس بصراحة هو كان...
ماجد مسك إيدها بابتسامة.
قولي يامريم على طول... انا معاكي، متخافيش.
مريم ودموعها نزلت.
شوفته النهارده مع السكرتيرة وهو حاضنها و...
ماجد بعصبية.
هو ده اللي اتغير وبقى يحبني!!
مريم بدموع.
كنت غلطانة ياماجد، عمرو عمره ما هيتغير.
ماجد وقف.
خلاص متعيطيش... بتعيطي ليه!! قومي، انا عارف ان أختي قوية ومش هتعيط على حاجة زي كده.
مريم بابتسامة.
حاضر ياماجد.
ماجد اتنهد بحزن.
طيب، انا نازل شوية.. عن إذنك.
زين بعصبية.
انت غبي ياعمرو!!
عمرو بزهق.
يازين، بقولك هي اللي جاتلي وقعدت تقرب مني.
زين.
انت عبيط يلاا، وليه أول ما دخلت ما قولتلهاش اطلعي برا، ولا انت لما صدقت تقرب منك!!
عمرو.
انا عارف اني متنيل غلطان، بس هي كمان كان لازم تسمعني.
زين بتريقه.
صح، عندك حق، هي ازاي تعمل كده... يعني إيه تدخل تلاقي واحدة ماسكة رقبتك وبتبوسك وتزعل وتمشي!! ياض، ده الروج بتاعها لسه على رقبتك؟! تؤ تؤ، ازاي مريم تعمل كده.
عمرو بزهق.
انت بتتريق!!
زين بجدية.
عمرو، انت غلطان وهي حقها تعمل كده.
ماجد قاطع كلامهم ودخل بعصبية وهو بيمسك عمرو من هدومه.
لفيت على مريم وقولتلها انك بتحبها، وبعدها بيوم تخونها!! انت زبالة، انت فاكر مريم زي الأشكال اللي تعرفها، لاا، فوق ياعمرو، ده انا أقتلك قبل ما تلمسها، فاهم.
زين وقف وبعد ماجد عن عمرو اللي كان قاعد ودموعه بتهدده بالنزول لإنه اتأكد انه خسرها خلاص.
زين وهو ماسك ماجد.
اهدي ياماجد، مش كده.
ماجد بعصبية.
ده وسخ يازين.. كان بيضحك عليها.
عمرو وقف بعصبية.
بحبها والله بحبها... اسمعني ياماجد الأول.
ماجد بعصبية.
هسمع إيه هاا... انا كنت عارف انك مش هتتغير بس كدبت نفسي وقولت هديك فرصة لما لقيتها بتحبك كده.
زين بهدوء.
اهدي ياماجد، عمرو بيحب مريم بجد واللي حصل ده مش هيتكرر.
ماجد.
هو فعلاً مش هيتكرر، هي خلاص مش عايزاه، وبالنسبة للشركة مش هتيجي.. مش عايزها تشوفك تاني.... سلام يازين.
بص لعمرو بعصبية ومشي.
عمرو قعد على الكرسي بدموع.
بحبها يازين، والله بحبها.. يعني خلاص كده مش هشوفها تاني وهتبعد عني.
زين حط إيده على كتفه بابتسامة.
انا عارف انك بتحبها ياعمرو، بس انت لازم تثبت ده ليها ول ماجد.
عمرو بزهق.
ازاي، انت مش عارف!! ده حتى الشركة مش هتجيها تاني.
زين بعصبية.
انت غبي يلاا، هو عشان ماجد قالك كده يبقى خلاص هتبيعها بالسهولة دي!! لو بتحبها افضل وراها لحد ما تسامحك، ولو هي بتحبك فعلاً هتسامحك، هي عارفة ماضيك واكيد انت مش هتتغير من يوم ليوم، لازم هي تسامحك الأول وسيب ماجد عليا.
عمرو بابتسامة أمل.
تفتكر هتسامحني!!
زين ضحك.
ده يعتمد عليك انت.. شوف بقى هتعمل إيه تخليها توافق ترجع لك.
عمرو وقف بابتسامة وحضنه.
مش عارف أقولك إيه يازين.
زين ضحك.
لا، انا مبحبش أحضان الرجالة دي.
عمرو بعد عنه بسرعة.
الله يخربيتك، وانا المتأثر وبتاع... روح تاني، انا غلطان اني خليتك تيجي أصلاً.
زين ضحك عليه وهو بياخد حاجته وماشي.
انا فعلاً همشي... يلا سلام.
فرح كانت قاعدة في الصالة بملل مستنية زين.
وقررت انها تطلع الأوضة، وهي ماشية لمحت الأوضة اللي قاعد فيها عاصم مفتوحة.
ف قربت منها بهدوء ولقته قاعد على الكرسي المتحرك وماسك صورتها وهو بيعيط.
فرح دخلت بهدوء وهي بتبص له بدموع واتكلمت بتوتر.
ب.. بابا!!
عاصم بص لها ودموعه مالية وشه بحزن، كان بيحرك إيد واحدة ف حط الصورة اللي كانت على رجله ورا ضهره بسرعة.
تعالي يافرح.
فرح قربت منه، بصت له كتير بس مقدرتش وقعدت على ركبتها قدامه ومسحت دموعه بإيدها.
بابا، انت كويس!!
عاصم حط إيده على شعرها بحب.
انا كويس طول ما انتي كويسة... سامحيني يافرح، سامحيني عشان خاطري يابنتي، انا مش عايز أموت وانتي زعلانة مني.
فرح بدموع.
بعد الشر عليك... انا مش زعلانة منك... انا آسفة، انا مقصدش كلامي في المستشفى.
عاصم حط على وشها بحب أبوي.
انا مش عارف ازاي كنت قاسي عليكي كده.. ازاي حد يقدر يقسى عليكي... بتفكريني بزهرة الله يرحمها، كلك هي، نفس البراءة والحب اللي مش بيخلص، انا كنت أعمى ومش شايف كده.
فرح باست إيده بحب.
خلاص يابابا، مش عايزة أتكلم في اللي فات... المهم دلوقتي انك كويس وأي حاجة تانية هتتصلح.
عاصم بابتسامة.
ربنا يخليكي ليا ياحببتي.
فرح وقفت قدامه بابتسامة.
ويخليك ليا يارب... تعالي بقى ارتاح شوية.
ساعدته وحركت الكرسي لحد السرير وساعدته ونيمته على السرير.
فرح بابتسامة.
إن شاء الله مع العلاج هتخف وهترجع زي الأول وأحسن... تصبح على خير.
سابته وطلعت أوضتها.
زين بعدها بشوية وصل أخيرا وعرف ان عاصم نايم ف طلع لفرح بسرعة.
زين دخل الأوضة وهو بيبص لها بصدمة.
فرح!!!
رواية مجنون فرح الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم رنا اشرف
زين دخل الأوضة بصدمة:
"فرح!!"
فرح قربت منه بمرح:
"إيه رأيك!!"
زين ضحك عليها:
"إيه اللي إنتي لابساه ده!! إنتي لابسة بدلة رقص!!"
فرح وهي بتلف في الأوضة:
"حلوة!! بصراحة كنت قاعدة زهقانة فَ طلبت البدلة دي ولبستها."
قربت منه وحضنته من رقبته بدلع:
"إيه رأيك؟"
زين قرب من وشها بخبث وهمس في ودنها:
"مَاتيجي أقولك كلمة سر."
فرح بعدت عنه بسرعة:
"لاا إنت سافل أصلاً ومش بتقول حاجة."
زين قرب منها بصدمة:
"فرح!! إيه ده؟!"
فرح:
"في إيه!!"
زين وهو بيقرب منها:
"مَتتحركيش.. أوعي تتحركي."
فرح بخوف:
"لااا زين أنا بخاف من الحشرات."
زين قرب منها وشدها من وسطها خبطت في صدره:
"لا دي مش حشرة."
فرح:
"أومال إيه ده؟"
زين باسها من شفايفها بوسة سريعة:
"ده عسل وخلاص شيلتَه."
فرح ضربته على كتفه بعصبية:
"إنت قليل الأدب... سيبني."
زين ضحك عليها وكان لسه هيقرب منها لقى الباب بيخبط.
زين سابها:
"حظك الباب إنقذك مني."
فرح بعدت عنه:
"قليل الأدب... أنا داخلة أغير الزفتة دي."
زين بصّلها بابتسامة وراح يفتح الباب وكانت وداد.
وداد بابتسامة:
"حمد الله على سلامتك يا زين باشا.."
زين:
"خير يا وداد؟"
وداد بدلع:
"أنا جيت أشوفك هتاكل ولا لأ؟"
فرح طلعت وقربت منهم بعصبية:
"يلا يا حلوة من هنا... زين بيه مش هياكل."
زين ضحك وحب يضايقها:
"لا يا وداد أنا جعان جداً بصراحة... حضري لي الأكل."
وداد:
"أحلى أكل عشان خاطر عيونك.. عن إذنك."
فرح بصّتله بعصبية وراحت قعدت على السرير.
زين قرب منها:
"إيه يا حبيبتي قلّعتي البدلة ليه... كانت حلوة عليكي أوي."
فرح وقفت قدامه بعصبية:
"إنت مالك إنت.. أنا كنت لبستها ليا مش ليك."
زين ضحك:
"خلاص هروح أشوف لي واحدة تانية تلبسها لي."
فرح بعصبية:
"زين بقى بطل كلامك ده."
زين قرب منها وباسها من جبينها بحب:
"خلاص يا حبيبتي.. إنتي حلوة في أي حاجة تلبسيها حتى لو ملبستيش خالص."
ضحكت وحضنته أكتر.
فرح بابتسامة صغيرة:
"زين ممكن أطلب منك طلب؟"
زين باسها من راسها:
"اعتبريه حصل يا حبيبتي."
فرح اتعدلت وبصّتله بزهق:
"زين أنا مش عايزة وداد والبنت اللي معاها يباتوا هنا.. يعني هما ممكن ييجوا ينضفوا كل أسبوع زي ما كنت بتعمل في الأول... بصراحة مش مستريحة لَها.. آه أنا خايفة أصحى في يوم اللاقيك متجوزها من ورايا وتطلع حامل وتيجي تقولك وإنت تهددها لو أنا عرفت هتموتها و..."
زين بسرعة:
"إيه كل ده!! إنتي الأفلام لحست دماغك يا حبيبتي.. خلاص من بكرة مش هتكون موجودة هخليها تيجي تنضف بس وهخلي أعظم شيف ييجي يعملنا أكل.. أكلها ميتأكلش أصلاً.. مفيش حاجة تتاكل هنا غيرك إنتي."
فرح ضحكت بمرح:
"إنت بقيت قليل الأدب على فكرة."
زين حضنها من وسطها:
"مَاتيجي تعلّميني الأدب..."
فرح ضحكت وهي بتحضنه بابتسامة.
مريم كانت نازلة ولسه هتركب عربيتها لقت حد واقف وراها.
عمرو بابتسامة حزينة:
"وحشتيني."
مريم بعصبية:
"إنت إيه اللي جابك هنا!! اتفضل من هنا لو سمحت."
عمرو بندم:
"صدقيني يا مريم أنا بحبك.. والله دي اللي جاتلي المكتب."
مريم بدموع:
"امشي يا عمرو من هنا... مش عايزة أشوفك تاني."
عمرو بعتاب:
"للدرجة دي يا مريم مش طيقاني!! مريم ليه مش مصدقاني أنا بحبك."
مريم بصّتله بعصبية وكانت لسه هتفتح العربية بس هو قفل الباب:
"مش هتمشي غير لما تسمعيني يا مريم."
مريم بعصبية:
"ابعد يا عمرو هصوّت وهخلي الأمن يطردك برَا."
عمرو بعد عنها بزهق:
"ليه يا مريم ليه.. أنا عملت إيه لكل ده.!! ليه مش عايزة تسامحيني لمّة واحدة."
مريم بدموع:
"لا يا عمرو أنا كنت.. كنت متقبلة إنك كنت تعرف قبلي ستات بعدد شعر راسك وقولت خلاص هو دلوقتي بيحبني أنا وخلاص مش هيبص لحد غيري بس لأ يا عمرو إنت مش هتتغير.. مش هتتغير."
سابته وطلعت البيت تاني بدموع وهو واقف يبصلها مش عارف يتحرك عايز يروح يحضنها ويقولها قد إيه بيحبها بصّلها بدموع ومشي.
في الفندق.
ندي بفرحة:
"أنا مش مصدقة يا حازم.. مش مصدقة إن النهاردة فرحنا خلاص."
حازم بابتسامة:
"آه واكيد واخدة بالك هاا."
ندي:
"قصدك إيه؟"
حازم ضحك:
"لا هبقى أقولك بليل لما أشوفك."
ندي بابتسامة:
"طيب هقفل دلوقتي بقى عشان ألحق أجهّز.. باي."
قفلت معاه وهي مبسوطة ولقت نيللي وفرح دخلوا.
فرح بابتسامة:
"ألف مبروك يا ندي."
ندي قربت منها وحضنتها بدموع:
"فرح!! وحشتيني أوي.. أنا آسفة يا فرح أنا..."
فرح بابتسامة:
"خلاص يا ندي مش لازم نتكلم في اللي فات... المهم دلوقتي إن النهاردة فرحك يا حبيبتي يعني لازم تكوني مبسوطة."
نيللي بمرح:
"لا أنا جاية هنا عشان أرقص.. بطلوا نكد بقى وشغّلوا أغاني."
ندي ضحكت:
"آه صح يا نيللي هو فين ده اللي كنتي واقفة معاه في الخطبة!!"
نيللي بتوتر:
"هاا.. مش سامعاكي من الدي جي!!"
فرح ضحكت بخبث:
"هو مين ده!! آه أنا عرفت مفيش غير ماجد."
ندي:
"إنتي تعرفيه!!"
فرح بصّت لنيللي بابتسامة:
"آهَ صاحب زين... ولا إيه يا نيللي؟"
نيللي:
"على فكرة بقى ماجد صاحبي وبس... بطلوا كلامكم ده."
فرح بصّت لندي بابتسامة خبيثة:
"صحاب آه... طيب ههه."
بدأوا يلبسوا ويساعدوا ندي في اللبس والميك آب.
نيللي بابتسامة:
"واو.. حلو أوي يا ندي."
فرح وهي بتعدّلها شعرها:
"آه بجد حلو أوي الفستان عليكي."
ندي بكسوف:
"أنا مكسوفة أطلع كده."
فرح حست نفسها دايخة فَ قعدت على الكرسي واتكلمت بتعب:
"مَتخافيش كلنا معاكي."
ندي بسرعة:
"فرح إنتي كويسة!!"
فرح بابتسامة:
"آه آه بس حسيت بدوخة كده.. ممكن عشان منمتش كويس."
نيللي قربت منها وضحكت بخبث:
"أو ممكن تكوني حامل!!"
ندي بابتسامة:
"واو دي هتبقى أحلى مفاجأة.. تخيّلي كده فرح وهي حامل."
نيللي بمرح:
"لو بنت هتسميها نيللي."
فرح حطت إيدها على بطنها تلقائياً بابتسامة وهي بتفكر لو كانت حامل.. زين هيكون رد فعله إيه.
ندي بمرح:
"إيه روحتي يا.. يا مامي ههه."
فرح قامت:
"إنتوا رغايين على فكرة.. يلا زمانهم كلهم تحت."
عماد خبط ودخل:
"ازيكوا يا حبايبي... ماشاء الله يا بنتي ربنا يسعدك."
ندي حضنته بابتسامة:
"ربنا يخليك يا بابا."
عماد باسها من جبينها بحب ومسك إيدها:
"يلا يا حبيبتي حازم والكل وصل."
ندي بابتسامة:
"يلا."
راحت معاه ونيللي نزلت وراها وفرح كانت بتقفل الأوضة ونازلة بس لقت حد شدها.
فرح بخوف وهي مغمضة عينها:
"لاا... ابعد عنيي."
زين ضحك عليها:
"وحشتيني."
فرح فتحت عينها:
"زين!! إنت جيت إمتى؟"
زين بصّلها من فوق لتحت بابتسامة.. كانت لابسة فستان طويل مفتوح لحد الركبة بأكمام طويلة شفافة من اللون الأبيض والأوفندر:
"معقولة هسيب القمر ده ييجي لوحده... وبعدين إيه الحلاوة دي؟"
فرح بكسوف:
"ميرسي."
بصّتله هو كمان كان لابس بدلة رصاصي أبرزت عضلات صدره مع القميص اللي كان مفتوح لنصه.
فرح قربت منه بعصبية وهي بتقفل زراير القميص:
"إنت فاتح القميص كده ليه!! إنت شكلك كده عايزني أتخانق مع كل واحدة تبصلك."
زين قرب منها وباسها من شفايفها:
"محدش هيقدر يبصلي طول ما إنتي معايا."
فرح حواليها بعصبية:
"زين ممكن حد يشوفنا."
زين وهو بيبوسها من رقبتها:
"مش مهم."
فرح حطت إيدها على صدره عشان تبعده:
"زين احنا في الفندق يا زين ممكن حد يعدي... يقول علينا إيه."
زين بعد عنها بابتسامة خبيثة:
"لما نروح البيت هنبقى نكمّل كلامنا... يلا."
مسكها من إيدها ونزلوا الفرح... وراحوا يسلموا على ندي وحازم.
فرح حضنت ندي بابتسامة:
"ألف مبروك يا حبيبتي."
ندي ابتسمت:
"الله يبارك فيكي."
فرح بابتسامة صغيرة:
"مبروك يا حازم."
حازم بابتسامة:
"الله يبارك فيكي."
زين وهو بيسلم على حازم وهو ماسك إيده جامد:
"مبروك."
حازم بصّله شوية واتكلم بابتسامة مصطنعة:
"الله يبارك فيك."
زين بابتسامة وهو بيبص لندي:
"مبروك."
ندي بصّتله بتوتر:
"شكرا.."
فرح بابتسامة:
"طيب نسيبكوا بقى.. يلا يا زين."
فرح بصّت لزين اللي كان ماسك تليفونه ومركز فيه:
"زين تعالى نرقص."
زين بصّلها بابتسامة:
"أكيد يلا..."
كانوا بيرقصوا سوا وجمبهم حازم وندي.
فرح حست بوجع في بطنها فَ مسكت كتف زين بتعب.
زين بقلق:
"فرح إنتي كويسة؟"
فرح بتعب:
"آهَ.. كويسة مَتقلقش."
زين بخوف عليها:
"مَقلقش إيه إنتي مش شايفة نفسك... تعالي ارتاحي طيب."
فرح بتعب:
"آه أنا محتاجة ارتاح."
زين قعّدها وقعد جمبها بخوف:
"فرح إنتي لازم تروحي لدكتور دلوقتي."
فرح بابتسامة:
"لا يا حبيبي أنا بقيت كويسة مَتخافش."
زين:
"متأكدة!!"
فرح كانت لسه هتتكلم بس حست بوجع في بطنها أكبر فَ صرخت بتعب.
فرح بتعب:
"آاه زين."
زين وقف بسرعة:
"في إيه!! إنتي كويسة؟"
فرح:
"لا يا زين بطنييي."
شالها بسرعة وجري بيها يوديها المستشفى تحت نظرات الاستغراب من الكل والخوف اللي في عين ندي وحازم.
زين بتوتر:
"خير يا دكتور هي كويسة!!"
الدكتور:
"بقت كويسة أدّتها مسكن وحالياً كويسة الحمدلله."
زين:
"طيب وإيه سبب التعب ده؟"
الدكتور بصّله بحزن:
"أنا كنت شاكك إنها حامل بس للأسف..."
زين بخوف:
"مالَها!!"
رواية مجنون فرح الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم رنا اشرف
زين بتوتر:
خير يا دكتور هي كويسة!!
الدكتور:
بقت كويسة أدتها مسكن وحالياً كويسة الحمد لله.
زين:
طيب وإيه سبب التعب ده؟
الدكتور بص له بحزن:
أنا كنت شاكك إنها حامل بس للأسف...
زين بخوف:
مالها!!
فرح قربت منهم:
أنا مش حامل!!
الدكتور بص لها:
للأسف يا مدام فرح إنتي مش هينفع تحملي.. حضرتك كنتي بتاخدي مهدئات كتيرة جداً وده أثر بالسلب عليكي وهيمنعك من الخلفة...
فرح بصتله بصدمة وكانت هتقع بس زين سندها بسرعة وقعدها جمبه وهو حاضنها.
فرح بدموع:
يعني أنا مش هينفع أحمل أبداً.. مستحيل أبقى أم!!
زين:
حبيبتي الحاجات دي قضاء من ربنا ولازم نتقبلها.. ومفيش حاجة بعيدة عن ربنا ومفيش حاجة مستحيلة.
فرح قربت من الدكتور بدموع:
دكتور أنا كنت أسمع عن العمليات اللي بتتعمل دي... أنا ممكن أعمل عملية وأحمل صح!!
الدكتور:
للأسف يا مدام العمليات دي هتبقى خطيرة على حياتك وبعدين نجاحها مش أكيد.
زين قرب منها ومسك:
تمام متشكرين يا دكتور.. يلا يا فرح.
فرح بدموع:
إزاي يا زين يعني إيه مش هبقى أم.. وإنت مش هتبقى أب!!
زين مسح لها دموعها بابتسامة:
حبيبتي خلاص الحمد لله إنك كويسة أي حاجة تانية مش مشكلة..
فرح بعصبية ودموع:
يعني إيه إنت مش عايز أطفال ليه!! يعني إيه مش مشكلة لا يا زين لا.
زين مسك إيدها بزهق:
يلا يا فرح.
فرح بدموع:
لا يا زين استنى هنتفق مع الدكتور يعمل العملية.
زين بعصبية:
يلاا يا فرح إنتي مسمعتيش!! العمليات خطر عليكي ومستحيل تعمليها.. سامعة مستحيل.
فرح قربت منه بدموع:
عشان خاطري يا زين متقولش كده.. متخافش مش خطيرة ولا حاجة وأنا هبقى كويسة.
زين بص لها بعصبية:
يلاا يا فرح.
فرح بدموع:
لا يا زين.
زين بص لها بزهق وشالها:
أنا هعرفك إزاي تعاندي في حاجة زي كده.
فرح بدموع وهي بتحاول تنزل:
نزلني يا زين.. استنى هنتفق مع الدكتور على العملية... زين عشان خاطري وافق.
زين كان شايلها بعصبية من غير ما يبص لها ولا يتكلم.
فرح بدموع:
زين نزلنيي.. زين اسمعني.
زين نزلها قدام العربية وفتح بعصبية ودخلها وقعد جمبها وساق بعصبية.
فرح بدموع:
ليه يا زين ليه!! إنت معقول مش نفسك في طفل؟
زين بعصبية:
لا مش عايز يا فرح... مش عايزة حاجة غيرك... إنتي معايا مش عايز حاجة تانية.
فرح بابتسامة:
يا حبيبي أنا عايزة طفل يكون شبهك... عايزة حاجة تربطنا طول العمر... حاجة تحسسنا بالحياة حاجة تونسنا ونحبها وتكون دليل على حبنا... زين صدقني إنت بتقول كده دلوقتي بس أول ما ييجي هتحس بالدنيا هتحس إنك...
زين بعصبية:
مش عايز يا فرح مش عايز.. أنا هحس بالدنيا معاكي أنا هفضل معاكي طول العمر مش محتاج حاجة تربطني بيكي..
فرح بدموع:
بس يا زين...
زين قاطعها بزهق:
خلاص يا فرح الموضوع منتهي.
فرح بصت قدامها بدموع وهي بتكلم نفسها:
لا يا زين مش منتهي أنا لازم أكون أم...
ندي صحيت بابتسامة وهي في حضن حازم... قعدت تبصله كتير وقربت منه وحضنته تاني...
ندي بابتسامة:
أنا مش مصدقة يا حازم إنك في حضني...
حازم وهو نايم:
فرح...
ندي بعدت عنه بسرعة والابتسامة اختفت ونزل مكانها دموع وهي بتبصله بصدمة... بعدت عنه وراحت توقف في البلكونة بتاعت الأوضة وهي بتكلم نفسها بدموع:
ليه يا حازم!! بتفكر فيها وأنا في حضنك!! ليه؟
حازم صحي بكسل حط إيده على وشه عشان يعتاد على نور الأوضة وقام بابتسامة لما شاف ندي واقفة في البلكونة ف قرب منها وحضنها من ضهرها...
حازم وهو بيهمس في ودنها:
صباح الخير.
ندي مسحت دموعها بسرعة وبصتله بابتسامة:
صباح النور.
بصتله كتير وحست دموعها على وشها إنها تنزل ف مشيت بسرعة من قدامه... حازم لاحظ إن فيها حاجة ف قرب منها...
حازم:
ندي إنتي كويسة!!
ندي وهي بتجيب هدوم من غير ما تبصله:
آه كويسة... أنا داخلة أغير هدومي عشان ننزل نفطر.
سابته وكانت لسه هتدخل الحمام بس وقفت وبصتله بابتسامة:
آه صح نيللي كلمتني إمبارح وقالت لي إن فرح كويسة بس نسيت أقولك.
سابته ودخلت تغير هدومها بس أول ما دخلت رمت هدومها في الأرض وقعدت تعيط إن حازم لسه بيفكر فيها....
حازم واقف باصص للباب كتير هي ليه قالتله على فرح!!...
زين صحي من النوم ملقهاش جمبه قام بسرعة يدور عليها في الأوضة.. وابتسم لما شافها قاعدة في البلكونة اللي في الأوضة.. قرب منها بهدوء ووقف وراها كانت ماسكة تلفونها وبتقرأ عن عمليات الحقن المجهري وأطفال الأنابيب...
زين بعصبية:
إنتي لسه بتفكري في موضوع العملية ده!!
فرح قامت بفزع وبصتله كتير من غير ما تتكلم...
زين مسك إيدها بعصبية:
ليه يا فرح!! دي مش نهاية الدنيا..
فرح زعقت بدموع:
لا يا زين بالنسبة لي نهاية الدنيا... أنا عايزة طفل!! بص في عمليات كتير نجحت والأم والطفل كانوا كويسين بص!!
زين بص لها بعصبية وخد منها الفون ورماه على الأرض:
مش عايز أسمع حاجة عن الموضوع ده تاني.. فاهمة.
سابها وراح يغير هدومه ونزل من غير ما يبص لها وراح الشركة.....
عمرو دخل عليه بزهق:
اتفضل الصفقة إيهي.
زين كان سرحان في فرح عايزها تبعد الموضوع عن دماغها لسه عارفة إمبارح ومنامتش من ساعتها لازم يلغي فكرة الخلفة دي من دماغها...
عمرو بصوت عالي:
إيه!! سرحان في إيه؟
زين انتبهله:
هاا.. كنت بتقول حاجة؟
عمرو بابتسامة:
آه إنت مش معايا خالص.
زين أتنهد ورجع راسه على الكرسي بزهق:
معاك إيهو.. آه صح عملت إيه مع مريم؟
عمرو بحزن:
مش مدياني فرصة أقرب منها.
زين بابتسامة:
معلش يا عمرو استحمل.. أنا متأكد إن مريم بتحبك بس زعلانة منك شوية... آه صح ماجد رايح إنهارده هيقابل والد نيللي وهيفاتحه في الموضوع ولازم تروحله وتباركله.. مش عايز المشكلة دي تبعدك عن ماجد.
عمرو بابتسامة:
أكيد ماجد أكتر من أخويا.. ومهما حصل مش هزعل منه.
زين وقف بتعب:
طيب أنا همشي بقى... والصفقة بتاعت بكرة هتابعها من البيت.
عمرو قرب منه:
زين إنت كويس من الصبح وإنت سرحان كده...
زين بابتسامة:
لا مفيش شوية مشاكل وهتتحل قريب إن شاء الله... يلا سلام.
فرح بابتسامة:
عامل إيه يا بابا؟
عاصم ابتسم لها بحب:
الحمد لله يا حبيبتي..
فرح قعدت جمبه وهي سرحانة ف لاحظ عاصم شرودها...
عاصم:
مالك يا فرح؟
فرح دموعها نزلت ومسحتها بسرعة:
مفيش يا بابا أنا كويسة.
عاصم بقلق:
متأكدة!!
فرح قربت منه ومسكت إيده بابتسامة:
كويسة طول ما إنت كويس يا حبيبي.
زين قرب منها بابتسامة:
وحشتيني.
فرح بصتله بعصبية على معاملته ليها وبصت لعاصم:
عن إذنك يا بابا.. هروح أشوف الأكل عشان معاد الدوا بتاعك.
بصت لزين بعصبية ومشيت وسابته وهو كان رايح وراها بس عاصم وقفه...
عاصم:
زين... كنت عايز أتكلم معاك.
زين قعد قدامه:
اتفضل.. سامعك.
عاصم بصله بإحراج:
أنا مش عارف بصراحة أبدأ منين أنا عارف إن كان في بينا مشاكل زمان بس وإن أنا كنت يعني كل اللي يهمني فلوسي وإني أكبر شركاتي.. بس ربنا كان ليه حكمة وعرفت إن الفلوس مش كل حاجة... أنا كنت بحاول أبعد بنتي عنك بس الحمد لله يا بني إنك طلعت بتحبها بجد ومسبتهاش... كل اللي عايزو منك يا زين إنك تسامحني يا بني وتخلي بالك منها.. فرح من بعدي مش هتلاقي حد.
زين بابتسامة:
ربنا يطول في عمرك إنت زي والدي وأنا مش زعلان منك... ومتخافش فرح في عيني وفي قلبي أنا مش بس بحبها أنا بعشقها... أحم قصدي يعني.
عاصم ضحك بحب:
ربنا يسعدكم يا بني.
زين بابتسامة:
طيب عن إذنك هروح أصالحها.
عاصم:
هي مالها!! من الصبح وهي سرحانة.
زين بزهق:
بصراحة كنا عند الدكتور إمبارح وقال يعني إن في مشكلة في الخلفة وإنها ممكن تتأخر شوية وهي من ساعتها وبتفكر في الموضوع..
عاصم بابتسامة:
إن شاء الله خير.. روحلها..
سابه وراح لها كانت واقفة في المطبخ ف قرب منها وحضنها من ضهرها وقربها ليه...
فرح بعصبية:
زيين.
زين وهو بيهمس في ودنها:
قلب زين وروحه.
فرح حاولت تبعد عنه بس هو شدها ليه ف اتكلمت بعصبية:
ابعد عنيي.
زين وهو بيقربها ليه أكتر:
مقدرش.. اليوم كان وحش عشان كنتي زعلانة مني.. مقدرش على زعلك ده.
فرح لفته وبصتله في عينه بدموع:
إنت اللي مش عايز تسمعني يا زين...
قربت منه وحطت إيدها على وشه بحب:
زين أنا بحبك بس غصب عني بفكر في الموضوع ده ومفهاش حاجة يا زين أنا متأكدة إن العملية مش خطيرة ولا حاجة.
زين بعد عنها وحط إيده على وشه وهو بيتنفس بسرعة كمحاولة عشان يهدي نفسه..
زين بهدوء مصطنع:
حبيبتي أنا مش عايز أتكلم في الموضوع.. ممكن!!
فرح بزهق:
بس يا زين..
زين مشي من قدمها بعصبية:
تصبحي على خير يا فرح..
فرح وقفت تبصله بدموع...
الشيف:
حضرتك كويسة.!!... تحبي أحضر العشا دلوقتي؟
فرح مسحت دموعها:
لا دخل الأكل لبابا عشان معاد الدوا.
سابته وطلعت ورا زين اللي كان خارج من الحمام بعد ما غير هدومه بص لها كتير وبعدها سابها وراح ينام..
فرح قعدت جمبه بابتسامة مزيفة:
حبيبي مش هتاكل!!
زين وهو مغمض عينه:
لأ.
فرح قربت منه وباسته من خده بدموع:
أنا آسفة.
زين فتح عينه بسرعة واتعدل لما شاف دموعها:
بتعيطي ليه؟
فرح ودموعها بتزداد:
عشان إنت زعلان مني.
زين ابتسم لها بحب وحضنها:
مقدرش أزعل منك.. مش عايز أشوف دموعك دي تاني.. ماشي!!
فرح باسته من رقبته ونامت على صدره بابتسامة:
ماشي.
حضنها أكتر ونام جمبها....
مريم صحيت على صوت تلفونها اللي مبطلش رن.. بس اتعصبت أول ما شافت مين اللي متصل.
مريم بعصبية:
أفندم!!
عمرو بابتسامة:
وحشتيني يا مريم وحشتيني أوي.
مريم بتوتر:
عايز إيه يا عمرو عالصبح؟
عمرو:
مش عارف عايز أكلمك.. حاسس إنها آخر مرة.
مريم بقلق:
إنت فين وإيه الدوشة دي؟
عمرو:
أنا مسافر.. سايق العربية رايح المطار.
مريم بسرعة:
ليه؟
عمرو بابتسامة:
مفيش هحضر صفقة في دبي وجاي بكرة... مريم أنا.. أاااه.
مريم صوتت لما سمعت صوت عربيته بتتخبط:
عمرووو لاااا...
رواية مجنون فرح الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم رنا اشرف
فرح قامت من النوم بسرعة: زين.. زين اصحى.
زين وهو مغمض عينه: إيه يا فرح.
فرح: بوسني.
زين فتح عينه وبصلها: إيه!!
فرح: بوسني يا زين.
زين لف وشه ونام: نامي يا فرح ربنا يهديكي.
فرح بزهق: مش هنام غير لما تبوسني.
زين اتعدل بزهق: يا بنتي اتخمدي بقى.. أنتي مصحّياني في نص الليل عايزاني أبوسك!!
فرح كشرت: أيوه أنا عايزة أبوس....
زين قاطعها إنه خدها في حضنه وباسها من شفايفها بوسة سريعة.
زين وهو بيبوسها بوسة كمان: ده أنا هقطعك بوس.
فرح ضحكت وهي بتحاول تبعد عنه: زين سيبني خلاص أنا كنت عايزة بوسة واحدة.
زين وهو بيشدها لحضنه تاني: لا، أنتي اللي قولتي استحملي بقى.. مش أنتي اللي صحّيتيني من النوم!!
فرح ضحكت: حبيبي الأوضة هي اللي ضلمة بس إحنا مش في نص الليل ولا حاجة، إحنا بقينا الصبح الساعة بقت 9.
زين قام بسرعة: إيه!! الله يخرب بيتك وسيبباني أبوسك ده كله.
فرح قامت بمرح وحضنته: خليك معايا النهارده.
زين باسها من جبينها: مينفعش يا حبيبتي، عمرو سافر النهارده ولازم أكون في الشركة.
فرح بابتسامة: ماشي يا حبيبي، ادخل الحمام لما أحضرلك هدومك.
دخل أخد شاور وخرج، لقي فرح محضّرة له البدلة، وكان بيلبس وتلفونه رن.
فرح راحت تجيبه وبصت بعصبية للتلفون: مين مريم اللي بتكلمك دي!!
زين بابتسامة: دي أخت ماجد وكانت بتشتغل معايا في الشركة.. افتحي شوفيها عايزة إيه لما أخلص.
فرح فتحت عليها وفتحت الاسبيكر وزين كان جنبها.
مريم بدموع أول ما فتحت: زين الحقنييي.. عمرو.. عمرو.
زين قرب من فرح بسرعة وخد منها التلفون: مريم في إيه!! عمرو ماله.
مريم: مش عارفة، أنا كنت بكلمه دلوقتي وفجأة سمعت صوت عربيته زي ما يكون عمل حادثة وبعدها تليفونه قفل.
زين بخوف على عمرو: طيب اهدي.. أنا رايحله دلوقتي وأطمنك عليه.
قفل معاها وخلص لبسه بسرعة وخد حاجاته ونزل بخوف.
زين بسرعة وهو سايق: اسمع عايزك تعرفلي عربية عمرو فين دلوقتي حالا.. بسرعة.
قفل معاه ولقي ماجد بيكلمه.
ماجد بسرعة: زين فين عمرو!! مريم قالتلي إنه عمل حادثة.
زين: مش عارف يا ماجد، أنا رايح بطريق المطار، هو كان مسافر أول ما ألاقيه هكلمك.
ماجد بقلق: طمني عليه يا زين.
زين: إن شاء الله خير.. سلام.
***
حازم بابتسامة: بقول نسافر تركيا أحسن.
ندي كانت سرحانة ومش معاه.
حازم: لو أنتي عايزة تروحي فرنسا مفيش مشكلة.
ندي: ........
حازم مسك إيدها: ندي!! أنتي كويسة.
ندي فاقت من شرودها: آه معاك.
حازم بصلها بقلق: أنتي في إيه أنتي متغيره أوي وعلى طول سرحانة من امبارح وانتي كده.
ندي بصتله بابتسامة وسكتت.
حازم: حبيبتي طمنيني عليكي.. أنتي كويسة!!
ندي بحزن: أنا حبيبتك!!
حازم مسك إيدها وباسها برقة: طبعاً مش مراتي.
ندي سحبت إيدها ووقفت: مش شرط عشان مراتك أكون حبيبتك!! حازم عايزة أسألك سؤال!
حازم وقف وقرب منها ومش فاهم مالها: اسألي.
ندي: أنت اتجوزتني ليه!!
حازم بصلها كتير وبعدها اتنهد واتكلم أخيراً: اتجوزتك عشان عايز اتجوزك.. عايز أكمل حياتي معاكي أنتي وعشان بحب...
ندي قاطعته بدموع: متقولهاش، أنت مش بتحبني.. مش بتحبني يا حازم، أنت لسه بتحب فرح.
حازم بصلها بصدمة وهي كملت وهي بتعيط: أيوه يا حازم، لما أكون في حضنك وتحلم بيها هي وتهلوس باسمها وأنت نايم يبقى لسه بتحبها.. بس أي ذنبي يا حازم!! ليه يوم ما أحب بجد يوم ما أقول أعيش حياتي طبيعي مع جوزي حتى لو مبيحبنيش بس على الأقل قلبه فاضي وأنا مع الوقت هشغله.. بس للأسف أنت بتحبها وقلبك مستحيل يكون ليا...
سابته ومشيت جريت على الأوضة.
وحازم قعد على الكرسي بعصبية من نفسه.
حازم بعصبية: غبية إزاي تفكر كده.. وأنا أغبى منها إزاي لسه بفكر في فرح!! فرح خلاص طلعت من حياتي.. دلوقتي مفيش في حياتي غير ندي.. آسف يا ندي وأوعدك إنك هتكتشفي بنفسك إن مفيش حد في حياتي غيرك.
***
نيللي وهي بتفتح الباب بفرحة: بابااا وحشتني أوي.
أحمد بابتسامة وهو بيحضنها: أنتي أكتر يا حبيبة قلب بابا.
نيللي بعدت عنه بدموع: ليه يا بابا تسيبني كل ده مش كفاية هي!!
أحمد باسها من جبينها بحب: أنا آسف يا حبيبتي، أنا عارف إني غلطان.. سامحيني وأوعدك من دلوقتي مش هبعد عنك أبداً.
نيللي بسرعة: ادخل بقى عشان تحكيلي كل حاجة.. وبعدين أنت مش بتكبر يا عم، أنت اللي يشوفك يقول خطيبي مش بابا.
أحمد قعد جنبها بابتسامة: أنتي عارفة بقى كنا متجوزين صغيرين.. وللأسف ده سبب طلاقنا.
نيللي بمرح: أوعى تكون كنت بتلعب بديلك وأنت مسافر!!
أحمد ضحك: لا لا أنا أقدر بردو.. ده أنتي كنتي تخنقيني وأنا نايم.
نيللي ضحكت: أنت هتقول فيها!! القمر ده ليا لوحدي.
أحمد: وبعدين هما لو عرفوا إنك بنتي هيبعدوا عني.. أنا مش عارف أنتي بنتي إزاي.
نيللي حطت إيدها في وسطها بزعل مصطنع: ومالها بنتك بقى!!
أحمد حضنها بابتسامة: بنتي قمر.. طالعة لأبوها طبعاً.
نيللي بابتسامة: طيب ادخل ارتاح أنت من السفر ونتكلم لما تصحى.. أنا عايزة أقولك كلام كتير أوي.
أحمد قام وكان داخل أوضته بس وقف وافتكر حاجة: آه صح.. هو زميلك ده اللي كلمني جاي النهارده!!
نيللي ابتسمت بكسوف: مش عارفة، هكلمه وهشوف.
أحمد ضحك: أوك.. ابقي سلميلي عليه أوي.
نيللي بصتله بابتسامة وهزت راسها وسكتت وهو دخل يرتاح شوية من السفر.
***
ماجد بسرعة: زين فين عمرو.. هو كويس!!
زين قعد بتعب: مش عارف، بقاله أكتر من ساعتين في العمليات ومعرفش عنه حاجة.
ماجد قعد جمبه: إيه اللي حصل.. أنت أول ما قولتلي إنه في المستشفى هنا جيت على طول.
زين بحزن: جبنا مكان عربيته ورحت لقيته عامل حادثة في عربية نقل كبيرة.. الراجل اللي في العربية التانية كويس بس عمرو كان بين الحياة والموت. روحت لقيت الراجل ده كان بيحاول يساعده ويخرجه من العربية، وأول ما روحت جبته هنا وكلمتك.
ماجد اتأثر واتكلم بحزن: خير إن شاء الله وهيكون بألف سلامة.
زين: سامحه يا ماجد.. سامحه، هو بيحبها بجد صدقني.
ماجد بابتسامة صغيرة: يقوم بس بالسلامة.. أنت مشوفتش مريم عاملة إزاي هناك.. معرفتش أجيبها كنت عارف إنها مش هتقدر تشوفه كده.
قاطعهم الدكتور اللي قرب منهم.
زين جري عليه بسرعة: طمني على عمرو.
الدكتور: الحمدلله، عدى مرحلة الخطر.. إحنا نقلناه الأوضة.
ماجد بابتسامة: نقدر نشوفه.
الدكتور: اتفضلوا، شوية وهيفوق.
زين بابتسامة: اتصل على مريم طمنها.
ماجد: لما أروح هطمنها وخلاص.
زين بزهق: يا ابني فيها إيه لو جت شافته!! الراجل في مستشفى وهتلاقيه متكسر جوا.. خليه ييجي يشوفه وأنت معاها أهو.
ماجد بزهق: لما نشوف آخرتها...
دخلوا وقعدوا مع عمرو.
زين: كده مخصوم لك شهر على الصفقة اللي ضاعت دي.
عمرو بتعب: يا ابني حرام عليك.. ارحمني.
زين ضحك: أنت عارف أنا عندي قوانيني، الشغل شغل.
ماجد بمرح: منك لله يا شيخ، كنت رايح أكلم أبوها النهارده!!
عمرو: لا انتوا مش جايين تتطمنوا عليا، انتوا جايين تقطموا في أهلي.. هحلف أقوم أرمي نفسي من فوق السرير ده وهنتحر.
قاطع ضحكهم دخول مريم.
مريم دخلت بسرعة: عمرو!!
عمرو بصلها بصدمة: إيه اللي أنا شايفه ده حلم ولا خيال!! مريم هنا؟
ماجد ضربه على كتفه براحة: لا يا خفيف، حقيقة.
مريم قربت منه بكسوف من وجود زين وماجد: حمدلله على سلامتك يا.. يا أستاذ عمرو.
عمرو بابتسامة: الله يسلمك.. والله أستاذ عمرو بقى كويس جداً أول ما شافك.
ماجد بعصبية: ولاا ماتظبط كده، أنا واقف.
عمرو بص لزين يلحقه منه وزين ضحك وفهمه.
زين: آه، تعالي معايا يا ماجد هننزل نشوف الدكتور.
ماجد بزهق: ماتنزل أنت يا زين.. أنا قاعد هنا.
زين شده: لا، مانا كنت عايزك في موضوع تاني.. تعالي.. تعالي.
أول ما زين خد ماجد وخرجوا.
عمرو بسرعة: وحشتيني.
مريم بصتله بعتاب واتكلمت بهدوء: حمدلله على سلامتك مرة تانية.
عمرو: خلاص يا مريم عشان خاطري سامحيني.. أنا مكنتش هسامح نفسي لو كنت مت وأنتي زعلانة مني.
مريم بسرعة: بعد الشر عليك.
عمرو بابتسامة: لأ، أنا هموت فعلاً لو فضلتِ زعلانة كده.
مريم قربت منه بابتسامة: متقولش كده يا عمرو.. خلاص أنا مش زعلانة منك، اللي فات مات زي ما بيقولوا.. وأنا مستعدة أديك فرصة تاني.
عمرو بفرحة: يعني خلاص!!
مريم: بس دي آخر فرصة.. صدقيني الخيانة أكتر حاجة بتوجعني يا عمرو.
عمرو بابتسامة: خلاص يا قلب عمرو، أنا مش عايز حد غيرك أنتِ.. مش عايز غيرك يا مريم.
مريم بصتله بكسوف وهو بص ناحية الباب.
عمرو بصوت واطي: بقولك إيه، ماتجيبي حضن كده.
مريم بعصبية: احترم نفسك!! وبعدين أنت فيك حيل ده أنت متكسر خالص.
عمرو: لاا متكسر إيه!! تعالي بس أنا مش عارف أقوملك.
مريم ضحكت: لا لما تقوملي بقى.
عمرو ابتسم: اصبري عليا بس لما أقوملك.
***
ماجد بعصبية: ماشي يا زين، بقي تعمل فيا أنا كده.
زين ضحك: ما يبقاش قلبك أسود.. وبعدين مفهاش حاجة لو سبتهم لوحدهم شوية.
ماجد كان ماشي بعصبية بس استغرب لما لقي فرح.
ماجد: مش دي فرح اللي هناك دي!!
زين بص بسرعة مكان ما أشار بخوف: بتعمل إيه في المستشفى!!
زين سابه وجري عليها بسرعة.
الممرضة كانت بتكلم فرح: اتفضلي.. وإن شاء الله هنعرف بكرة.
فرح بابتسامة: ماشي شكراً.
زين قرب منها بسرعة: فرررح!!
فرح بصتله بصدمة.
رواية مجنون فرح الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم رنا اشرف
فرح بصتله بصدمه: زين؟!
زين: بتعملي أي هنا؟
فرح بابتسامه: بشم هوا.
زين بعصبيه: بتشمي هوا ف المستشفى!! بتعملي أي هنا يافرح... وأي اللي ف إيدك ده؟
فرح خبت الورق ورا ضهرها بسرعه: مفيش، أنا كنت جايه... عشان حاسه نفسي تعبانه بس.
زين شد الورق اللي ف إيدها بسرعه.
زين بعصبيه وهو بيرمي الورق ف الأرض: أنتي لسه بتفكري ف العملية بردو!! أنتي أي ياشيخة مبزهقيش!! كاتبة إقرار إنك لو متي المستشفى ملهاش ذنب!! فكرتي ف نفسك وف ابنك اللي مش هييجي وأنااا!! أنا أييه مبتفكريش فياا؟
فرح بزهق: قولتلك يازين أنا مش هسكت عن العملية دي حتى لو فيها موتي.
زين اتعصب عليها ومن عنادها وضربها بالقلم بعصبيه ووقعت على الأرض.
ماجد قرب منهم بسرعه: زين!! في أي؟
زين بعصبيه وهو بيبصلها: والله يافرح لو ماعقلتي وشيلتي العملية دي من دماغك لأكون حابسك ومش هتخليكي تشوفي النور تاني عشان تبقي تفكري ف أم العملية دي تاني.
فرح وقفت قدامه بدموع: لو أنت مش عايز تخلف مني يبقى طلقني... طلقني يازين.
زين قرب منها وضربها بالقلم مرة تانية بعصبيه وهو مش شايف قدامه.
زين بعصبيه: على جثتي... طلاقك مني ده على جثتي.
ماجد شده بعيد بيحاول يهديه: زين ميصحش كده، أنتو مش ف البيت.
زين بعصبيه: غبية بتفكر ف حاجة مستحيلة!! عايزة تموت نفسها؟!!
ماجد بهدوء نسبي: بردو يازين مينفعش تمد إيدك عليها!! كنت فهمها براحة بس كده لأ.
زين حط إيده على وشه بعصبيه بيحاول يهدي نفسه: أنت عارف أنا كنت مستغرب من عاصم إنه إزاي قدر يعمل كده ف بنته!! بس لأ أنا هعمل أكتر من كده لو فرح سابتني... مش هقدر أعيش من غيرها ياماجد... مش هقدر.
ماجد حط إيده على كتفه بابتسامه: قوم متسبهاش لوحدها!! لازم تصالحها يلا.
زين اتنهد بزهق وراح مكان ماسابها بس ملقهاش، فكر إنها روحت.
زين: أنا هروح البيت أشوفها خليك مع عمرو.
ماجد: متقلقش عليه.
زين سابه ونزل خد عربيته وروح. أول مادخل البيت طلع الأوضة يدور عليها عشان يصالحها.
زين وهو بيدور ف الأوضة كلها: فرح!! فرررح!! راحت فين دي؟
نزل ودور عليها ف البيت كله ملقهاش ودخل عند عاصم يسأله عنها.
زين وهو بيدور ف الأوضة: فرح فين؟
عاصم كان نايم على السرير: هي قالت إنها رايحة مشوار وراجعة ولسه مجتش.
زين بعصبيه: يعني أي لسه مجتش!! أومال راحت فين؟
طلع تليفونه ورن عليه بس لقي تليفونها مقفول.
زين بتوتر وهو بيحاول يتصل بيها تاني وتالت: ردي يافرح..!!
عاصم بخوف: هي فرح فين يازين؟
زين قعد على الكرسي قدامه بعصبيه: بنتك ناوية على موتها وموتي وراها.
عاصم: في أي مالها فرح؟
زين بص له: الظاهر إن فرح متعلمتش من اللي حصلها وهي صغيرة.
عاصم: أنا مش فاهم حاجة.
زين اتنهد بحزن: عايزة تخلف على حساب حياتها!! أنت معاك حق هتعمل زي والدتها... بس لأ مش هسمحلها تعمل فيا كده!! عايزة تحبني وتقولي وتموت!! أنا مش هقدر أعيش من غيرها أنت معاك حق.
عاصم بخوف عليها: طيب هي فين؟
زين وقف بسرعه: هروح أجيبها متقلقش... عن إذنك.
زين طلع لـ محمود: محموود!!
محمود قرب منه بسرعه: خير ياباشا.
زين بعصبيه: أنت إزاي تسيب فرح تخرج لوحدها؟
محمود: والله ياباشا هي قالت إنها عايزة تعملك مفاجأة وإنها هتقولك وطلبت محدش يروح معاها.
زين بعصبيه: عايزها قدامي هنا دلوقتي حالاً.
محمود: تحت أمرك... عن إذنك.
زين وقف بعصبيه فضل يرن عليها بس تليفونها لسه مقفول ورن على نيللي وحتى ندي وأهلها مفيش أي حد يعرف مكانها.
زين بعصبيه وخوف ف نفس الوقت عليها: ماشي يافرح استني عليا لما أشوفك.
جاه ف باله فكرة وركب عربيته وراح المستشفى بسرعه.
وصل المستشفى ودخل للمدير وطلب يشوف كاميرات المراقبة ف الوقت ده.
زين وهو بيضرب الحيطة بعصبيه: هتكون راحت فين؟
المدير: زي ماحضرتك شوفت هي كانت بتجري ف الاتجاه ده وبعدها اختفت.
زين خرج بسرعه من عنده وراح لـ عمرو.
عمرو بابتسامه: أنت كنت فين يابني؟
زين قعد على الكرسي بتعب من التفكير ف اللي ممكن يكون حصلها.
ماجد قرب منه: في أي يازين؟
زين بص له والخوف ف عينه: فرح اختفت.. مش عارف راحت فين... هي متعرفش حد غير صحابها وهما كمان ميعرفوش مكانها.. لو حصلها حاجة مش هسامح نفسي.
عمرو: طيب أهدي إن شاء الله خير... خلي حد يتتبع رقمها.
زين: تليفونها مقفول.
ماجد: أهدي هتلاقيها زعلانة منك شوية بس وهترجع تاني.
زين وقف بسرعه: مش هفضل قاعد كده أنا لو هفتش مصر كلها عشان ألاقيها.
كان قايم بس لقي محمود بيرن ف رد بسرعه: هاا لقيتها!! هي معاك؟
محمود: أنا آسف ياباشا بس مش لاقيها خالص دورت ف كل المستشفيات والأقسام والفنادق اللي هنا كلها ملهاش أثر.
زين بعصبيه: يعني أي ملهاش أثر!! دور عليها تاني وتالت لحد ما ترجع.
محمود: حاضر.
قفل معاه بعصبيه: هتكون راحت فيين؟
ماجد قرب منه: أهدي يازين.
زين بصله والدموع ف عينه: أهدي إزاي ياماجد وأنا مش عارف مكانها.. أهدي إزاي؟
ماجد: فرح مش صغيرة وأكيد هترجع دلوقتي.
زين حس إنه مش قادر يتكلم مع حد: عن إذنكم.
سابهم ومشي وطول الطريق بيرن عليها على أمل إنها تفتح تليفونها.
وصل البيت وطلع على أوضته.
حس نفسه تايه أول مرة يدخل الأوضة وميلقهاش قاعدة مستنياه واول ما يدخل تجري على حضنه أو تكون زعلانة منه وهو اللي يقرب منها ويصالحها.
قعد على السرير بتعب من التفكير فيها مقدرش يتحكم ف دموعه أكتر من كده واتمردت عليه ونزلت وهو بيتخيل إن ممكن يكون حصلها حاجة.
نام مكانها وهو حاضن المخدة اللي بتنام عليها: ارجعي يافرح... ارجعي وصدقيني مش هزعلك تاني.
نام مكانه وهو بيفكر فيها وصحي على صوت خبط على الباب وقام بسرعه.
زين بلهفة وهو بيفتح: فرح!
محمود بأسف: عاصم باشا عايز حضرتك.
زين: عملت أي لقيتها صح؟
محمود: للأسف دورنا عليها كتير ولسه بندور عليها.
زين سابه ونزل لـ عاصم ممكن يكون عرف حاجة عنها.
عاصم أول ماشافه اتحرك بالكرسي وقرب منه بخوف: لقيتها؟
زين بصله بحزن: لأ... أنا السبب لو حصلها حاجة أنا السبب.
عاصم: لا عنادها السبب... أنا عارف فرح كويس.. ربنا يرجعها بالسلامة.
زين رمى نفسه على الكنبة بتعب: هتجنن هتكون راحت فين!! إحنا بقينا ف نص الليل ولسه مظهرتش.
عاصم: خير إن شاء الله.
***
ندي بخوف: لسه ملقهاش؟
نيللي بدموع: لأ أنا مش عارفة هتكون راحت فين... من امبارح وزين بيدور عليها.
ندي: ربنا يرجعها بالسلامة... أكيد الموضوع مأثر عليها.
نيللي: يارب... خلي بالك من نفسك أنتِ يلا سلام.
ندي: سلام.
ندي قعدت على السرير بخوف وهي بتدعي إنها ترجع بالسلامة.
حازم قرب منها ومسك إيدها: أهدي ياندي.. هترجع إن شاء الله.
ندي بصتله بابتسامه: يارب ياحازم.
حضنها بحب: متقلقيش.
***
ماجد: يازين مش كده أهدي.
زين بعصبيه: أهدي إزاي أنت بتقول أييه!! مراتي من امبارح مختفية!
ماجد سكت لإنه مش عارف يقوله أي.
قاطع سكوتهم دخول محمود المكتب عليهم: زين باشا.
زين بصله ببرود: خير.
محمود: إحنا عرفنا مكان مدام فرح.
زين قام بسرعه: أييه!! هي فين!! انطق.
محمود بابتسامه: اتفضل.
زين راح معاه بسرعه وركب جنبه وطول الطريق بيدعي تكون بخير. وبيفكر فيها وقد إيه هي وحشاه.
زين وهو بيكلم نفسه: هونت عليكي يافرح تسيبني كده.
محمود: احم.. اتفضل.
زين نزل قدام عمارة صغيرة شوية.
محمود: هي ف الدور التاني الشقة اللي على اليمين.
زين سابه وجرى بسرعه لحد ما وصل للشقة وقعد يخبط بصوت عالي.
_ أيوه!!
زين اتجاهلها ودخل الشقة بلهفة: فين فرح.. فرررح!!
_ حضرتك عايز أي؟
زين بعصبيه: فين فررررح؟
فرح طلعت من أوضة بسرعه أول ماسمعت صوته وقفت تبصله بدموع وبس.
زين سمع صوتها وهي بتعيط لأ أكيد حس بيها بصلها بسرعه وقرب منها وهو غايب عن كل حاجة حواليه مش شايف غيرها.
زين قرب منها ببطء وهي كانت بترجع بضهرها لحد ما خبطت ف الحيطة قرب منها حضنها.
حضنها جامد حس إنه كان هيخسرها بعدت عنه يوم بس حس كإنه سنة.
زين بعد عنه وهو مبسوط: الحمد لله ياحبيبتي إنك كويسة أنا كنت هتجنن.. كنت هموت من غيرك.
بس افتكر إنه سابته وهربت بعد عنها بسرعه وبص حواليه وبعدها بص لها بعصبيه: أنتِ إزاي تمشي من غير ما تقوليلي هاا؟! قاعدة هنا وسيباني بتعذب وأنا مش عارف حصلك أي.. للدرجادي هونت عليا؟
فرح أخيراً صوتها طلع وبصتله ف عينه بعتاب: وأنا هونت عليك لما ضربتني ف المستشفى كده!! بتضربني يازين؟
زين مسح دموعها: آسف يافرح صدقيني مكنتش أقصد أضربك بس كنت متعصب! إحنا اتكلمنا ف الموضوع كتير وبردو أنتِ لسه عايزة تعملي العملية دي!! وعايزاني أطلقك يافرح بتختاري ابنك اللي لسه مجاش عليا!! للدرجادي أنا ولا حاجة عندك؟
فرح بسرعه: لا يازين أنت عارف كويس أنت بالنسبالي إيه!! بس خلاص يازين أنا مش عايزة حاجة غيرك.
زين: يعني أي؟
فرح بابتسامه: يعني خلاص مش عايزة أعمل العملية.. أنا كنت محتاجة أقعد لوحدي عشان أفكر صح وخلاص عرفت إن الموضوع مش ف إيدنا ومش عايزة أعملها خلاص.
زين حضنها بسرعه: أنا مش مصدق نفسي!! سامحيني يافرح... سامحيني ياحبيبتي... أهم حاجة عندي إنك كويسة.
فرح بابتسامه وهي بتبص وراه: أنا كويسة جدا والفضل ليها.
_ أيه يازين مش فاكرني؟
زين بص لها بصدمه:..
رواية مجنون فرح الفصل الثلاثون 30 - بقلم رنا اشرف
زين بصلها بصدمه: انتي!!
_ ازيك ياحبيبي عامل ايه!!
فرح قربت منه بابتسامه: انا مكنتش اعرف اي حاجه عن عيلتك بس دلوقتي خلاص عرفت كل حاجه.. وصدقني هي ملهاش ذنب
زين بعصبيه: ملهاش ذنب ل ايه!! هي ال قتلتهم
_ لا يازين صدقني علاقتي بوالدك كانت صداقه وبس وللاسف والدتك فهمت غلط
زين قرب منها بعصبيه: فهمت غلط!! انتي بتقولي اييه... انتي ظهرتي ف حياتي ليه تاني.. عايزه ايييه
فرح قربت منه ومسكت ايده: زين اهدي.. اقعد واسمعها متنساش ياحبيبي انت بتفكر كويس ف المواضيع دي
زين بصلها وافتكر لما كان ف نفس الموقف مع فرح وكان هيظلمها ف هدي خالص وبصلها وعلامات الاستغراب علي وشه...
فرح: اقعد يازين وهتعرف كل حاجه
زين قعد بعصبيه وفرح قعدت جمبه والست قعدت قدامهم....
_ بص يابني انا عارفه ان خالتك الله يرحمها حكتلك علي ال حصل من وجهه نظرها هي بس دلوقتي بعد خمسه وعشرين سنه آن الاوان تعرف الحقيقه... انا وابوك يازين كنا جيران من واحنا صغيرين وكبرنا سوا وكان زي اخويا بالظبط كبرنا واتجوز وخلفك بس انا مكنتش لسه اتجوزت يعني ملقتش نصيبي ويوم الحادثه يابني كان جايلي عريس وابويا كان مصمم عليه وانا مكنتش موافقه ومكنتش عارفه اعمل اي وملقتش غير ماهر ابوك احكيله وجه فعلاً اول ماقولتله وحكيتله علي ال حصل وخدني ف حضنه وكان بيحاول يهديني وانه هيقف جمبي ومش هيسمح ل والدي يجوزني طول ماهو موجود امك كانت جايه معاه بس كانت مستنيه ف العربيه وطلعت وهو بيقولي الكلام ده وحاضني هي فهمت انه بيحبني ومش عايز يجوزني حد عشان هنتجوز انا وهو يعني
سمعت الكلام ده وانهارت ونزلت بسرعه وماهر نزل وراها يلحقها ركبت العربيه وهو ركب جمبها بسرعه وكانت سايقه وهي بتعيط وابوك بيحاول يشرحلها ال حصل بس مكنتش مركزه معاه وبتعيط وبس ومشافتش العربيه ال طلعت ف وشهم فجأة وللاسف معرفتش تتحكم ف العربيه وماتو هما الاتنين...
زين مسح دمعته ال نزلت غصب عنه: وانا اي ال يخليني اصدقك!!
فرح: مدام مروه كلامها صح يازين انا متأكده.. سامحها يازين هي ملهاش ذنب ده عمرهم
مروه بابتسامه: مش مهم يابنتي المهم انه خلصت ذمتي وقولتله علي ال حصل
زين: وياتري بقي مراتي كانت بتعمل اي عندك!!
فرح بصتله: هي مكنتش تعرفني يازين لما جينا هنا اتكلمنا ولما عرفت اني مراتك قالتلي
زين بصلها: احكيلي مشيتي من المستشفى ازاي
فرح بدأت تحكيله
*فلاش باك...
فرح كانت بتعيط بعد مازين ضربها وبعد عنها.. ولقت حد بيطبطب عليها..
مروه: خير يابنتي انتي كويسه!!
فرح بدموع: هو ليه مش عايزني اخلف!! مش من حقي اخلف زي اي ست؟! ليه بيعمل فيا كده لييه
مروه بابتسامه: اهدي ياحببتي انا مش عارفه اي الموضوع بس ال بتعمليه ف نفسك ده مش هيحل المشكله... تحبي اساعدك ف حاجه!!
فرح بصتلها بدموع: عايزه امشي من هنا
مروه: تحبي اجبلك عربيه توصلك بيتك!! قوليلي عايشه فين
فرح: لا مش عايزه اروح البيت... مخنوقه مش عايزه اتكلم مع حد
مروه بابتسامه: طيب يابنتي بيتي قريب من هنا تقدري تستنيني اول الشارع وانا هجيب التحاليل ال كنت بعملها وهجيلك
فرح بابتسامه: تمام متشكره اوي.. هستناكي تحت
*******************
فرح: بس ده ال حصل انا مكنتش قادره اتكلم مع حد ف قفلت الفون وفتحته انهارده لما حسيت نفسي كويسه.. اول مااتكلمت مع مدام مروه وانا حسيت نفسي كويسه
زين بص ل مروه بابتسامه: متشكر انك ساعدتي مراتي... وبالنسبه لموضوع اهلي ف الموضوع منتهي من زمان ربنا يرحمهم... عن اذنك بقي ولو احتجتي اي حاجه كلميني علي طول.. اتفضلي الكارت بتاعي
مروه بابتسامه: ربنا يسعدكم يارب
شكرها مره تانيه وخد فرح ونزلو....
وصلو البيت وطول الطريق ساكتين...
زين ببرود: حمدلله علي السلامة
سابها وطلع اوضته وهي دخلت تطمن علي عاصم...
عاصم اول ماشافها: فرح!! حببتي انتي كويسه
فرح قعدت جمبه بابتسامه: الحمدلله يابابا انا كويسه.. انا اسفه يابابا انا عارفه اني غلطت لما مشيت من غير مااقول لحد بس مكنتش عايزه اتكلم مع زين خالص
عاصم بابتسامه: انتي مشوفتيش زين كان عامل ازاي.. ده منامش طول الليل وهو بيدور عليكي وهيتجنن...
فرح باسته من راسه بابتسامه: طيب ارتاح انت وانا هروح اشوفه... عن اذنك
عاصم بابتسامه: ربنا يهديكو يابنتي...
*طلعت الاوضه لقته واقف ف البلكونه سرحان.. قربت منه وحضنته من ضهره: انا اسفه
زين بعد عنها وبصلها بعصبيه: اسفه علي اي بالظبط!! اسفه انك روحتي المستشفى من غير ماتخدي حرس معاكي!! ولا اسفه انك كنتي رايحه المستشفى تعملي العمليه ال قولتلك عليها لأ ميت مره ولا اسفه انك طلبتي الطلاق عشان الموضوع ده ولا اسفه انك مشيتي من ورايا وقعدتي يومين معرفش عنك حاجه وقافله تلفونك!! اسفه علي اي يافرح؟!
فرح: لا اسفه اني خوفتك عليا بالطريقه دي! بس كل ال قولته ده مش اسفه عليه علشان انت السبب فيه!!
زين بعصبيه: انا السبب ف اييه!! انا السبب ف اني مش عايزك تموتي نفسك بإيدك!!
فرح بعصبيه هي كمان: زين زي مانا غلطانه انت كمان غلطان لما ضربتني!!
زين: وانا ضربتك لييه!! مش عشان الجنان ال ف دماغك ده!!
فرح: وانا قولتلك خلاص فكرت ف الموضوع ومش عايزه اعمل العمليه
زين بتريقه: لأ كتر خيرك بصراحه!!
فرح بصتله بعصبيه: هو انت اتغيرت ليه ماحنا كنا كويسين وانت كنت مبسوط هناك فييه ايه بقي!!
زين غمض عينه بعصبيه حاول يهدي نفسه ف فتح عينه بهدوء مصطنع: وانا اهو مبسوط!! حد قالك اني مش مبسوط!!
فرح: ده شكل واحد مبسوط!! انت ناقص تضربني
زين: ماهو ده فعلاً ال هيحصل عشان تبقي تفكري تهربي كويس..
فرح لقته بيقرب منها ف جريت بسرعه
*فرح دخلت الحمام وقفلت عليها: زيين بطل جنان بتعمل اييه
زين مقدرش يمسك نفسه علي شكلها وهي بتجري منه ف ضحك بس كلمها بعصبيه مصطنعه: فرح افتحي ولا هكسر الباب..
فرح: زيين بطل جنان بقي!!
مسمعتش صوته وسمعت صوت باب الاوضه بيفتح وبيقفل..
فرح: زين!! انت فين؟!
زيين
فرح بصوت واطي: يبقي خرج
فتحت الباب براحه ملقتهوش ف الاوضه ف طلعت...
فرح بابتسامه نصر: ماشي يازين انا بقي هوريك
زين بابتسامه: هتوريني ايه
فرح بصتله بخوف كان واقف ورا الباب وهو بيبصلها بخبث: انت.. انت مش كنت طلعت من الاوضه!!
زين قرب منها بسرعه ومسكها من وسطها قربها ليه بابتسامه: انا اقدر اطلع بردو واسيبك
فرح: يابني انت هتجنني مش كنت من شويه متعصب وعايز يضربني
زين وهو بيقرب منها وبيهمس ف ودنها: انتي ال جننتيني
فرح حضنته من رقبته بدلع: يعني مش زعلان
زين بابتسامه: زعلان اي بس!! ماتيجي اقولك كلمه سر
فرح بعدت عنه وهي بتضحك: اتلم.. انا هدخل اغير هدومي دي
زين بابتسامه: اوك بسرعه هنزل اطمن علي عمرو وهروح الشركه
فرح قربت منه بزعل: يعني بقالي يومين مشوفتكش وعايز تنزل وتسيبني
زين باسها من شفايفها بوسه سريعه: معلش ياحببتي بس انا منزلتش الشركه من امبارح واكيد هلاقي الشغل كتير..
فرح بزعل مصطنع: خلاص يازين براحتك
كانت ماشيه بس زين مسكها بسرعه: انتي زعلتي
فرح بصتله بخبث وحزن مصطنع: لا يازين ده شغلك بردو واكيد مهم..
زين شالها بسرعه: مش اهم منك طبعاً
فرح ضحكت وهي ماسكاه من رقبته: زين انا كنت بهزر.. نزلني
زين بخبث: تؤ تؤ.. خلاص بقيتي ف حضني... وحشتيني
فرح: زيين
زين غمزلها بابتسامه: قلب زين
فرح ضحكت: زين نزلني بقي
زين: بقولك وحشتيني
حضنته بابتسامه وهي مخبيه وشها ف رقبته: وانت كمان... ضحك وحضنها بحب..
ماجد بقلق: انا قلقان من المقابله دي
زين ضحك: اجمد كده احنا لسه ف أولها
ماجد: ربنا يستر
خبط علي الباب ونيللي فتحتله بمرح..
نيللي ضحكت: انا قولت نسيت ولا حاجه
ماجد بابتسامه: انا اقدر بردو
زين ضحك جامد: احم.. استاذ عبدالحليم مش هندخل ولا اي
نيللي بكسوف لما شافت زين: اه سوري.. اتفضلو
دخلو وقعدو واحمد دخل بابتسامه..
احمد: اهلا استاذ مازن
نيللي قربت منه بصوت واطي: ماجد
احمد بابتسامه: اه اه استاذ ماجد
ماجد بابتسامه: بلاش استاذ دي.. اهلاً بحضرتك
احمد قعد ونيللي جمبه وزين وماجد قدامهم...
ماجد بتوتر: احم.. اولا احب اعرفك بنفسي انا ماجد دكتور نفسي اتعرفت علي نيللي عن طريق فرح مرات زين و.. احم يعني بصراحه اعجبت بيها وانا جاي دلوقتي عشان اطلب ايدها.. بعد اذن حضرتك طبعاً
زين بابتسامه: حضرتك لو وافقت تقدر تسأل عنه وتعرف كل وده حقك طبعاً.. انا جاي معاه بصفتي صاحبه واخوه مش اكتر
احمد بص ل نيللي ولقاها ساكته وبتبص ل ماجد بكسوف...
احمد: وانا علي آخر الزمن هجوز بنتي حرامي!!
كلهم اتكلمو بصدمه: اييه!!
نيللي: بابا بتقول اي!!
احمد ضحك: طبعا حرامي عشان سرقت قلب بنتي
كلهم ضحكو...
زين قرب من ماجد واتكلم بصوت واطي: لو مكانش ابو نيللي كنت قتلته
ماجد ضحك بصوت عالي: احم.. اعرف من كده ان حضرتك موافق
احمد بص ل نيللي بابتسامه: عن نفسي موافق بس نيللي..!!
نيللي بسرعه: انا موافقه
احمد بصدمه مصطنعه: للدرجادي بيعاني!!
زين ابتسم بمرح: طيب كده نخلي الخطوبه الاسبوع الجاي مع خطوبه مريم اخت ماجد
ماجد بصدمه: هي مريم اتخطبت!!
زين: اسكت انت هفهمك كل حاجه... ها قولت اي
احمد: موافق بس نخليها خطوبه وكتب كتاب مش عايزهم يخرجو لوحدهم كده
ماجد بابتسامه: اكيد
احمد: علي خيره الله... مبروك يانونو لا خلاص انتي مبتحبيش نونو دي انا مش عارف اي ال خلاني اسميكي نيللي... انتو عارفين سميتها نيللي ليه
نيللي بسرعه: خلاص يابابا
ماجد ضحك: سميتها نيللي ليه
احمد: اااه سميتها كده علي اسم نيللي بتاعت الفوازير دي دي كانت بطايه كده
نيللي بصدمه: بابا!!
احمد: تحسها كده كلها دلع وشقاوه
زين ضحك: اه عرفتك انت بتحب الشقاوه هاا
احمد بسرعه: اوي
نيللي بصتله بصدمه ف هو اتكلم بسرعه: قصدي يعني شقاوه اي وكلام فارغ اي انا بتاع الكلام ده بردو
قرب من زين بصوت واطي: ابقي كلمني انت شكلك ليه ف الشقاوه
زين بصله بصدمه وضحك...
قعدو يضحكو وقاطع ضحكهم...
_ الجوازه دي مش هتم....
كلهم بصو للصوت بصدمه....