تحميل رواية «مجنونة اليزن» PDF
بقلم ميرو محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
عااااا أنا اتاخرت يا ولاد كلب مش تصحوني المدير هيرفدني منكم لله. أمها: انتي اللي جموسة نومك تقيل. هي: حرام عليكي ياما كنتي ترمي عليا جردل مياه. أمها: ياختي عشان تصوتيلي الصبح. هي: أصوت عليكي أحسن ما يصوت عليا المدير اللي شبه هيركوله. أمها: اسكتي يابنت المجنونة ويلا الحقي اجهزي وانزلي. هي: هو أنا لسه هجهز ونعمة لروح كده. أمها بصدمة: هتروحي بالترنج يابت. هي: أروح بالترنج وألحق أروح قبله بدل ما يقلع شعري ويمسح بيا أرضية الشركة. رفعت شعرها ولبست كوتشي ومشيت بالترنج فعلاً. بس مين مزة مزة حتى لو راحت...
رواية مجنونة اليزن الفصل الحادي عشر 11 - بقلم ميرو محمد
يزن : مين هي سعيدة الحظ دي؟
فهد : هي بتكون .......
ولسه هيكمل سمعوا صويت جاي من جوه، طلع يجري يزن وفهد والحرس اللي جوه.
وكانت الصدمة... فرح واقفة على رخامة المطبخ وندي ماسكة المقشة وواقفة على ترابيزة المطبخ.
يزن بغضب من شكل فرح والحرس وفهد والكل بيبص وبيتمتع بجمالها.
يزن بغضب: كُلللللله يطللللع برررررا، براااااا!
خرج الحرس وفهد مسرعًا لبره.
يزن بغضب: إيه اللي انتوا عاملينه ده؟
فرح بخوف: اصل اصل في...
يزن بعصبية: اصل إيييييه؟ انطقيييي!
ندي: في فار يا بيه واحنا خفنا.
يزن بغضب الجحيم: وانتوا مين قالكم تدخلوا المطبخ أصلاً؟ أنا مش مانع الكلام داااااا!
ندي: ......
فرح: ......
يزن: انطقوووووووو!
فرح بخوف: إن إن ا ال قولت.
يزن: انتي زودتيها أوي.
وراح عند فرح، رفعها وطلع بيها لفوق.
وفرح بتصوت جامد وكانت خايفة إنه يعملها حاجة.
وندي طلعت وراهم وهي خايفة من رد فعل أخوها على فرح.
يزن طلع بـ فرح اللي فوق ودخلها غرفة بجانب غرفته ورماها وطلع وقفل الباب وقالها:
مفيش خروج من هنا غير لما تحترمي كلامي بعد كده.
ندي: ابيه ونبي خلاص، أنا هفهمها كل حاجة والله ونبي بلاش تحبسها.
يزن بعصبية: ندي على أوضتك انتي كمان، ليكي معايا حساب.
ذهبت ندي لغرفتها.
وسمع يزن دوشة في الأسفل فنزل يشوف فيه إيه.
نزل يزن ولقى عم فرح ومعاه الحكومة.
يزن جلس على الكرسي وحط رجل على رجل وقال:
يزن: نعم، فيه إيه؟
الظابط: يا باشا إحنا قولنا نيجي لسعادتك نشوف فيه إيه. الحاج بيقول إنك يعني...
يزن ولّع سيجارة: إني إيه؟
الظابط: إنك يا فندم خاطف بنت أخوه.
يزن: هههههههه، وانت صدقت يا حضرة الظابط إن يزن الفيشاوي رجل أعمال المعروف يعمل كده؟
الظابط: لأ طبعًا يا فندم، أنا قولت أجي توضحلي الموضوع ولو الراجل ده بيكذب وبيفتري عليك نحبسه.
يزن: لأ لأ، مهما يكون ده عم مراتي.
الظابط بصدمة: عم مراتك؟ هو حضرتك اتجوزت؟
يزن: أيوه، فيه حاجة ولا إيه؟
الظابط: لأ يا فندم، بس أستاذ يزن معروف، فلما يكون خبر زي كده لازم مصر كلها تعرف.
يزن بتفكير: فعلًا عندك حق، بس دي مشكلتي وأنا هحلها. المهم دلوقتي تقدر تتفضل وتوصل الحاج معاك لبره.
الظابط: حاضر يا فندم، أسفين على الإزعاج.
جابر: يبيه والله خاطف بنت أخوي.
يزن قام وقف وقرب على جابر وقال:
لو شفتك هنا هدوس عليك كده.
وراح رامي السيجارة تحت رجله وداس عليها جامد.
جابر خاف من يزن وخرج الظابط ومع جابر لبره القصر.
وكان خلاص النهار مقرب يطلع.
فهد: أنا هروح أنام الساعتين دول يا يزن.
يزن: تمام، وأنا كمان هطلع أنام.
فهد: تمام، نتقابل في المكتب.
وذهب فهد لبيته ويزن صعد لأعلى.
نظر يزن على باب غرفة فرح وتنهد ودخل غرفته.
كانت فرح نايمة على السرير وهي تتألم من الجوع ودموعها بتنزل على خدها.
حتى راحت في النوم...
دخل يزن أخد دوش ولبس شورت بس وراح اترما على السرير وراح في النوم من التعب هو الآخر.
جاء الصباح بيوم جديد وأحداث جديدة.
قام يزن أخد دوش ولبس ونزل لأسفل وكانت ندي جالسة على السفرة والخدم يأتون بالطعام.
يزن: صباح الخير.
ندي بابتسامة: صباح الخير يا بيّه.
جلس يزن على الكرسي وجاءت الدادة أم حسن تحط الأكل.
يزن: صباح الخير يا دادة.
أم حسن: صباح الخير يا بني.
يزن: معلش يا دادة ممكن تاخدي الفطار وتطلعي للمدام.
أم حسن: عيني.
يزن: تمام، خدي المفتاح حطي الأكل واقفلي تاني وراكي.
أم حسن: حاضر.
وذهبت أم حسن بالفطار لفرح.
ندي: ليه كده يا بيّه؟ كده فرح هتكرّهك.
يزن: فرح دماغها ناشفة، لازم تتعلم الأول وتعرف هي بقت مجوزة مين وتتعامل إزاي.
ندي: بس يا بيّه إنت......
ولسه هكمل سمعوا صوت أم حسن وهي بصوت وتقول: الحقني يا بيّه!
رواية مجنونة اليزن الفصل الثاني عشر 12 - بقلم ميرو محمد
أم حسن الداده: عاااااااا الحقني بابيه الحق الهانم.
طلع يزن وندي إلى الأعلى جري، ويزن الخوف دب قلبه.
دخل يزن الغرفة مسرعًا هو وندي، وكانت فرح مرمية على الأرض ويديها فيها دم.
رفعها يزن بسرعة ونزل بها إلى أسفل، وبدأ يزعق في الكل، والذي كان خائفًا على عمره لم يكن يقف أمامه في هذه الساعة من غضب يزن.
أخذ يزن فرح إلى المستشفى، وندي كانت معه.
اتصلت بفهد وحكت له ما حدث، وفهد طلع يجري على المستشفى هو الآخر.
وقابل يزن على باب المستشفى.
دخل يزن والجميع إلى الداخل، ولكن كان صوت يزن تهتز له جميع أرجاء المستشفى.
يزن بغضب وصوت عالٍ جدًا: دكتووووووور عاوز دكتوررررى بسرعة.
جاء فريق كامل من الدكاترة ومعهم الممرضين.
وكانت المستشفى كلها تقف على رجل واحدة من الخوف. نعم، فهو يزن الفيشاوي أيضًا.
أخذوا فرح إلى الداخل، ويزن وندي وفهد ظلوا في الخارج.
وبعد قليل خرج الدكتور ومعه دكتورة أيضًا، وقالوا:
الدكتور: اطمن يا أستاذ يزن، جرح بسيط وهي عشان ضعيفة أغمي عليها.
يزن بلهفة: يعني هي كويسة؟
الدكتور بضحك: أيوه كويسة، اطمن، هي بس عاوزة تتغذى شوية وترتاح، لأن أي مجهود هيغمى عليها وهتتعب بسبب قلة الأكل والغذاء.
يزن: شكراً، ممكن ندخل نطمن عليها؟
الدكتور: أكيد، اتفضل، وتقدر تاخدها كمان معاك بس بعد ما المحلول يخلص.
يزن: تمام، شكراً لحضراتكم.
ذهبوا الدكاترة، وفهد قال:
فهد: ادخلوا أنتم اطمنوا على فرح، وأنا هروح أخلص إجراءات المستشفى والحساب، وجهزوا عشان نروح.
يزن: تمام.
ذهب فهد، ودخل يزن وندي إلى الداخل.
كانت فرح تنام وشعرها مفرود بجانبها، والمحلول متعلق في يديها، والإرهاق باين عليها.
يزن بحزن على حالتها: أحم، انتي كويسة؟
نظرت فرح إليه دون رد.
ندي بدموع: فرح ياحبيبتي، خضتيني عليكي، انتي عاملة إيه دلوقتي.
فرح وهي مش قادرة تتكلم: ك كويسة ياندي.
ثم نظرت إلى يزن الواقف دون كلام، ولكن نظراته تحكي كل شيء، واد إيه هو بيغلط نفسه.
وفجأة اتفتح الباب عليهم، ودخلت رقيه، مامت فرح، وهي تبكي على حال بنتها.
رقيه بدموع: فرح يابنتي، حصلك إيه، عملك إيه.
فرح بدموع: هيحصلي إيه أكتر من اللي حصل يا ماما.
رقيه بندم: ياريتني خدتك وبعدت خالص، ولا أن واحد زي ده يعمل فيكي كده، انتي هتروحي معايا، مش هتروحي معاه.
يزن بعيون حمرا وغضب جامد: تروح فين؟ لولا إنك ودتها كان هيبقى ليا تصرف تاني.
ونظر إلى فرح وقال لها: وبعدين فرح متقدرش تبعد عن بيتها أبدًا، صح ولا إيه يا فرح.
تذكرت فرح كلام يزن لما حبسها في الأوضة.
دخل يزن غرفة فرح في نفس الليلة اللي حبسها فيها، وقال لها: مش هتخرجي من هنا غير لما تقولي هنفذ كل كلامك.
فعلاً فرح وافقت، لأنها بتخاف تقعد لوحدها.
فرح بخوف: حاضر، والله حاضر، آخر مرة هسمع الكلام.
ابتسم يزن وفتح الباب ودخل.
يزن: حلو أوي.
أول حاجة لازم تعرفيها إن أنا خلاص بقيت جوزك، وده بيتك.
تاني حاجة لازم لبسك ده متنزليش بيه تحت كده، أوضتك وبس، محدش يشوفك بيه.
فرح بخوف ودموع: حاضر، حاضر.
يزن: تالت حاجة، والأهم، إن مهما حصل متحاوليش تسيبي بيتك، لأن ساعتها هجيبك، وأمك اللي هتدفع التمن.
وإنتي عارفة مين هو يزن الفيشاوي، وممكن أعمل إيه.
نظرت فرح إليه بصدمة من كلامه، وكل الدنيا اسودت أمامها.
يزن: هسيبك تفكري، وأشوفك بكرة، واعرفي إنك مراتي.
مرات يزن الفيشاوي.
وتركها وخرج وقفل الباب وراه.
ظلت فرح تفكر حتى قررت الانتحار.
وفعلاً قررت تنفذ حتى ترتاح من هذا العالم.
بدأت تدور في الغرفة على أي حاجة تنفذ بيها.
وبالفعل وجدت قطعة حادة ومسكتها وقطعت بيها شرايينها.
وبعد وقت قصير فقدت الوعي، ولم تفتكر أي شيء، غير فقت على صوت الدكتورة وهي بتقول لها حمد لله على السلامة.
ندي: فرح، فرح، يافرح.
فرح: آآآه.
ندي: في إيه، سرحتي في إيه.
فرح نظرت إلى يزن وقالت: مفيش، ممكن تروحني.
ابتسم يزن: أكيد، اجهزي كده، والشنطة دي فيها هدوم، البسيها.
رقيه بذهول من كلام فرح: انتي موافقة تمشي معاه بعد كل ده.
فرح نظرت والدموع في عينها إلى يزن وقالت: ده بيتي يا ماما، مقدرش أسيبه.
ابتسم يزن وخرج إلى الخارج.
وندي خرجت هي كمان تجيب أي أكل لفرح، وظلت رقيه وفرح مع بعض.
رقيه: يابنتي، قوليلي مالك. لو مش عايزة تروحي متروحيش معاه، وأنا هاخدك ونرفع قضية خلع وطلاق منه.
فرح بابتسامة: لأ يا ماما، هو كويس معايا، وأنا لازم أردي بنصيبي.
رقيه: يابنتي....
ولم تكمل رقيه حتى انفتح الباب فجأة، وكانت مفاجأة.
رواية مجنونة اليزن الفصل الثالث عشر 13 - بقلم ميرو محمد
رقيه: يابنتي قومي روحي معايا.
فرح: وسيب بيتي؟ لاء ياماما، أنا هروح مع يزن.
رقيه: بس....
ولم تكمل كلامها حتى دخلت بنت جميلة جداً على فرح وأمها.
البنت: فين يزن؟
نظرت فرح إليها وإلى رقيه.
فرح: مش هنا، وعايزة ليه؟
البنت: أنا أكون....
من الخلف، يزن: مريم، جيتي إمتى؟
مريم: لسه جايه وسمعت الأخبار دي وجيت على هنا.
ثم نظرت إلى فرح وقالت: مش كنتي تقوليلي على أخبارك الجديدة دي؟
يزن: ماجاتش فرصة. المهم، ماقولتيش ليه إنك جايه؟ كنت بعتلك عربية في المطار.
مريم بدلع: محبتش أتعبك يا يزن، وأهو أنا جيت وخلاص.
كل دا ورقيه وفرح واقفين يسمعوا الكلام، وفرح واقفة متغاظة ومش عارفة من إيه.
يزن: طب تمام، يلا بينا نروح.
ثم نظر إلى فرح وقال: ها يا حبيبتي، جاهزة؟
فرح وهي فرحانة بالكلمة أوي بس محبتش تبين، وكمان هي عايزة تغيظ مريم: أيوه، ممكن. يلا لأني تعبانة.
فتح يزن الباب وخرجت مريم ووراها رقيه وفرح. جت تخرج، سندها يزن ومسكها من وسطها.
فرح بارتباك: احم، مفيش داعي لكده، أنا ممكن أمشي لوحدي.
يزن بابتسامة: لاء يا حبيبتي، مينفعش. أنا جوزك، ودا واجبي.
فرح بغيظ: بلاش تمثيل، أنا فاهمة كل حاجة. وبعدين مين المعصعصة دي؟
يزن بضحك جامد: هههههههههههه، يالهوي لو سمعتك وإنتي بتقولي عليه كده. ثم إني غلطان، كان لازم أعرفكم ببعض.
فرح بضيق: مش عايزة أتعرف، أنا عايزة أروح.
مريم بغيرة: فيه إيه يا يزن؟ بتضحك ليه؟ ضحكني معاك.
فرح بغيظ: وإنتي مالك؟ واحد ومراته في حاجة.
مريم: إنتي إزاي مجوزة البتاعة دي يا يزن؟ لاء لاء، ذوقك بلدي أوي.
فرح لسه هتتكلم، جات من وراها ندي وقالت: بلدي إزاي دي؟ أحلى بنوتة إنتي كنتي عرفتيها يا مريم عشان تقولي كده.
مريم: إيه يا ندي؟ إنتي اتعديتي من كلامها ولا إيه؟ وبعدين إنتي حتى مسلمتيش عليه.
ندي: أهلاً يا مريم، نورتينا. وبعدين جيتي من غير ما تقولي يعني.
مريم: لما نروح نكلم. يلا نخرج من هنا.
يزن: يلا، وفهد برا مجهز العربيات.
رقيه: طب أنا هروح، وهبقى أجي أطمئن عليكي يا فرح.
فرح بخوف: لاء ياماما، تعالي معايا.
رقيه: مش هينفع يا بنتي، أنا هبقى أجي.
فرح: ونبي عشان خاطري تعالي.
ونظرت إلى يزن أنه يوافق.
يزن بتفاهم: لاء، تعالي معانا يا طنط.
رقيه: تمام، يلا. وهبقى أرجع أشوف الشقة.
يزن: تعالي، وأنا هبعت الدادة تجيب حاجتك ونقفل الشقة.
رقيه: ماشي، أمري لله.
وفعلاً خرجوا من المستشفى، وكان فهد منتظرهم في الخارج. وركبوا العربيات، ومريم ركبت مع ندي في عربية فهد، ويزن أخد فرح ومامتها في عربيته، وأسطول من الحرس والعربيات وراهم... ولاكن في عين عليهم، وكانت في عربية تمشي خلفهم من بعيد لتراقبهم.
وبعد وقت قصير وصلوا إلى القصر.
نزل الجميع ودخلوا إلى الداخل.
جلس يزن وفرح ومريم وندي وفهد كمان.
فرح: أنا جعانة أوي.
ابتسم يزن وقال: دقيقة، ودادة أم حسن تحط الأكل.
ندي: أنا روحت أجيب أكل والله، بس معرفش إنتي كنتي هتاكلي إيه، ونسيت أسألك خالص يا فرح.
فرح بابتسامة: ولا يهمك يا قلبي.
فهد: طب إيه؟ أنا كمان جعان.
يزن: اصبر يا مفجوع.
مريم بتكبر: أنا هطلع أغير هدومي وأرتاح حبة.
ندي: ليه؟ مش هتاكلي معانا؟
مريم: لاء، عايزة أرتاح، عندي صداع.
يزن: تمام، بس اصبري أما دادة تنضفلك أوضة، عشان الأوضة اللي جنبي خدتها فرح.
مريم بغيظ: ليه إن شاء الله؟ لاء، مليش دعوة، أنا عايزة أوضتي. وبعدين هي مش مراتك؟ إزاي مش بتنام في أوضتك؟
فرح وهي بتغيظ في مريم: لاء يا حبيبتي، إزاي؟ بنام طبعاً، بس أنا بحب الأوضة دي، وكمان بقعد فيها أنا وندي. ويخسروا لو ماما مجتش، كنتي تقدري تاخديها، بس ماما هتقعد فيها.
مريم قامت وقفت بغضب وزعيق: إنتي نسيتي نفسك يابتاعة إنتي؟ قاعدة تقسمي البيت؟ أومال لو مكنتيش حتة بتاعة، كنتي شغالة عندنا.
ندي قامت وقفت هي كمان: مريم، احترمي نفسك.
مريم: أحترم إيه؟ إنتي بتغلطي فيا يا ندي عشان دي؟ بتغلطي في بنت خالتك عشان دي؟
فرح قامت بنرفزة هي كمان: أنا مش شغالة عند حد، وأنا مش بتاعة. واتكلمي بأسلوب أحسن من كده عشان معرفكيش أنا كمان أكون إيه.
مريم: لاء، إنتي زودتيها أوي.
ورفعت إيدها عشان تضرب فرح.
قام وقف يزن بسرعة جداً بين فرح ومريم، والقلم اللي كان هينزل على فرح نزل على يزن.
الكل وقف في ذهول، ولاكن هل هذا السكوت قبل العاصفة.
رواية مجنونة اليزن الفصل الرابع عشر 14 - بقلم ميرو محمد
رفعت مريم يديها لتضرب فرح بالقلم. وقف يزن بينهم بسرعة، وسقط القلم على وجه يزن. كان الجميع واقفين في ذهول وصدمة. فرح مصدومة من يزن أنه دافع عنها. ومريم واقفة خائفة تنتظر رد فعل يزن. ويزن لا حول له ولا قوة إلا بالله، قمة الغضب في عينيه ووجهه احمر جداً.
مريم: يزن أنا أنا كنت عايز أعرفها إزاي تتكلم كده مع أسيادها.
يزن بغضب: هششششششش هشششششش اسكتي اسكتي مش عايز أسمع صوتك خالص. هما كلمتين هقولهم قدام الكل.
الكل واقف منتظر كلام يزن.
يزن: فرح تبقى مراتي، يعني إيه مراتي؟ يعني اللي يمسها بكلمة بكلمة بس يبقى بيواجه يزن الفيشاوي نفسه. ويستحمل بقى اللي يحصل. انتو فاهمين.
ثم نظر إلى مريم وقال: فاهمة يا مريم. افهمي إن اللي بتكلمي عنها وكنتي عايزة تمدي إيدك عليها دي تبقى فرح حرم يزن الفيشاوي.
مريم بغضب: يزن أنت بتكلمني كده عشانها.
يزن: هاهاها لو على اللي انتي عملتيه ده وإني كلمتك كده فحمدي ربنا أحسن. واتفضلي زي ما فرح هانم قالت، شوفي أنهي أوضة انتي عايزها غير الأوضة اللي جنبي عشان بتاعت حماتي.
كل ده فرح سامعاه ومش مصدقة إن جه اليوم اللي الكل يعملها ألف حساب. وكانت فرحانة أكتر من كلام يزن وإنها تكون مراته وعلى اسمه. بس برضه مينفعش تنسى هو إزاي جوزها.
طلعت مريم مع الدادة بعصبية. وندي ورقيه وفرح كانوا مبسوطين جداً إنها اتنرفزت.
فهد: لأ أنا شكلي هطلب أكل من أي مطعم أسرع منكم.
يزن بضحك: هههههه يلا يلا على السفرة الأكل جاهز.
راحوا كلهم يقعدوا على السفرة وشرعوا في الأكل.
ندي: أوف أحسن إنها مش هتاكل معانا.
يزن بعصبية: ندي متنسيش إنها بنت خالتنا ومتربية معانا وإن مريم تعز عليا، فاهمة.
نظرت فرح إلى يزن والدموع اتجمدت في عينيها.
ندي بزعل: آسفة يا بيّه.
يزن: مفيش حاجة، كملي أكل.
ظلت فرح تفكر وتقلب في طبقها. وتقول لنفسها: يعني إيه تعز عليه ويزعق لندي عشانها وكمان يتعصب أوي عشانها؟ ليه هو ممكن يكون...
رقية: إنتي مبتأكليش ليه يا فرح؟ كلي يا حبيبتي عشان متتعبيش.
فرح قامت وقفت وقالت: معلش أنا شبعت، هطلع أرتاح.
نظر إليها يزن وفهم حالتها دي من إيه: في إيه؟ كملي أكلك.
فرح وهي تنظر للجانب الآخر: لأ معلش، عن إذنكم.
وجرت فرح وصعدت إلى أعلى ودموعها تنزل. شافتها مريم وفرح بتدخل الأوضة اللي جنب أوضة يزن وشافتها وهي بتعيط. ضحكت بخبث ودخلت هي كمان غرفتها.
خلصوا أكل وصعد الجميع إلى أعلى لغرفهم وفهد راح بيته.
دخل يزن غرفته ملقاش فرح. عرف إنها في الأوضة اللي جنبها.
قلع هدومه ودخل ياخد دوش.
دخلت رقية إلى الغرفة وجدت فرح تبكي جامد.
رقية بفزع: فرح مالك؟ مالك يا حبيبتي؟ في إيه؟
رفعت فرح وشها عن المخدة وقالت: خديني في حضنك يا ماما زي زمان.
خدتها رقية في حضنها وفضلت فرح تعيط جامد وهي في حضن رقية. ونامت على رجل رقية وهي تلمس على رأسها بحنان. نامت فرح وهي تبكي والحزن على وشها.
رقية: شكلك تعبانة يا فرح. ربنا معاكي يا بنتي على الجاي.
خرج يزن ولبس لبس النوم ونام على سريره وهو يفكر في فرح. حتى ذهب في النوم هو الآخر.
في غرفة مريم...
مريم بتتكلم في التلفون.
مريم: ههههههه أسيبه إيه؟ أنا عمري ما أسيب يزن لغيري، أنا بحبه أوي يا طنط.
هي: جدعة أوي. سيبي ده حب الطفولة بتاعك يا مريم.
مريم: بكره فيه مفاجأة ليهم وخصوصاً الست فرح. يلا بقى أكلمك بكره يا طنط.
وأغلقت الهاتف مريم وشرعت في النوم هي الأخرى.
وفي نص الليل ضرب نار بقى في جميع أنحاء القصر.
قام الجميع بفزع من الصوت ويزن قام بسرعة وجاب المسدس بتاعه وخرج يأمن على الموجودين. ذهب إلى غرفة فرح وشاف رقيه واخدها في حضنها وفرح عاملة تصوت وخايفة. مسك يزن فرح وأخدها في حضنه وخرج وراه رقية ودخلهم الغرفة بتاعته بسرعة وقفل عليهم. وذهب إلى ندي ومريم كمان جابهم ودخلهم عند فرح في غرفة يزن. والكل كان خايف.
يزن: مهما حصل مهما حصل فاهمين؟ محدش يخرج من هنا.
وخرج مسرعاً إلى الخارج ونزل إلى الأسفل واشتغل الضرب. وفهد جه هو كمان لما عرف من الحرس. وظل الضرب مستمر لفترة طويلة والكل قلقان وخايف. لحد ما الحكومة جت وخدوا العصابة ويزن اتصاب جرح صغير في إيده.
دخلوا إلى القصر والجو بدأ يهدأ. جلس فهد ويزن وظلوا يتكلموا في اللي حصل ومين ممكن يعمل كده وإنه لازم يزود حرس كتير على القصر والشركات. وفجأة نزلت مريم وندي وفرح ورقيه والكل يطمنوا عليهم.
وجريت مريم وحضنت يزن. وفرح واقفة تنظر إلى يزن في صمت. ورقيه راحت مسكت إيد فرح تخفف عنها شوية.
ضغطت فرح على إيد رقيه وابتسمت. حتى تفهم رقيه إنها كويسة على عكس اللي جواها.
ندي: انتوا كويسين.
فهد: أيوه الحمد لله.
فرح: طب كويس إنكم بخير. عن إذنكم تصبحوا على خير.
فهد: فرح استني.
نظر يزن إلى فهد بغضب إنه إزاي ينده فرح باسمها وإنه عايزها في إيه.
فرح: نعم يا أستاذ فهد.
فهد: على فكرة يزن إيده انجرحت. المفروض تنضفي له الجرح.
ليس فرح هتتكلم ردت مريم: إزاي دا؟ وريني كده يايزن إيدك. يالهوي. يا دادا يا دادا هاتي علبة الإسعافات الأولية. أنا اللي هنضفلك الجرح.
فرح: خلاص طالما مليش لازمة خلاص. أنا هطلع. عن إذنكم.
ولسه هتطلع فجأة...
رواية مجنونة اليزن الفصل الخامس عشر 15 - بقلم ميرو محمد
فجأة أُطلقت نيران، وأصابت رصاصة فرح في ذراعها.
الكل قام يجري، وفرح وقعت على الأرض.
فهد خرج بسرعة رهيبة هو والحرس ليمسكوا الفاعل.
ويزن جري على فرح هو والكل.
يزن: فررررح! فرح، انتي كويسة؟
رقية: ردي يابنتي.
ندي: لازم تروحي مستشفى.
فرح: لأ مش مستاهلة.
يزن بلهفة: وريني كده دراعك.
ومسك دراع فرح يشوفه.
شاف إن الرصاصة مدخلتش دراعها، لكن جرحتها.
واتصل يزن على الدكتور، وشال فرح وطلعها أوضته.
وفهد والحرس مسكوا المجهول اللي عمل كده.
يزن: عملت إيه يافهد؟
فهد: اطمن، مسكناه.
يزن بغضب: حطوه في المخزن لحد ما أطمن على فرح، وهخليه يحلم إنه يموت مش يعيش، من اللي هعمله فيه.
فهد: بس إحنا لازم نسلمه للحكومة.
يزن: مش قبل ما أعرف مين وراه.
فهد: تمام. وفرح عاملة إيه دلوقتي؟
يزن بغيرة: أنت يابني مش قولتلك اسمها ميجيش على لسانك.
فهد: أستغفر الله، أومال أقول إيه؟
يزن: معرفش، المهم متقولش اسمها.
فهد: الله الله، يزن الفيشاوي رجل الأعمال المعروف وقع في الحب.
يزن: شكلي كده.
فهد: طب يلا نطلع نطمن الدكتور عمل إيه.
يزن: يلا.
وصعدوا لأعلى، ولكن كانت فيه أذن تسمع هذا الكلام وهي هتموت من الغيظ، وهي مريم طبعاً.
مريم لنفسها: مش هتحب حد غيري يايزن، وبكرة تشوف مريم هتعمل إيه.
وصعدت هي كمان وراهم.
خرج الدكتور بعد ما نظف جرح فرح، وندي ورقيه معاها جوه.
ويزن وفهد في الخارج، وكمان مريم.
يزن: طمنا يادكتور.
الدكتور: اطمن يايزن بيه، المدام بخير. هي بس عشان ضعيفة ممكن تسخن بليل، وفي دوا كتبته ياريت تجيبوه.
فهد: متشكرين جداً يا هيثم على تعبك ده.
الدكتور هيثم: يابني بتشكرني على إيه، دا واجبي. وبعدين في أي وقت لو حصل حاجة اتصلوا عليا.
يزن: تسلم يادكتور هيثم.
هيثم: عيب يايزن بيه، أومال لو مكناش دفعة واحدة.
يزن: حبيبي يابو الصحاب أكيد.
هيثم: بس كنت عاوز أسألك سؤال يايزن.
يزن باستغراب: اتفضل.
فهد ومريم واقفين منتبهين جداً، عاوزين يعرفوا إيه هو السؤال.
هيثم: هي أخت حضرتك دي، اللي معاها المدام والست الكبيرة؟
يزن: 🤨 أيوه، ليه؟
هيثم: متتفهمش غلط، هي شخصية محترمة جداً وذوق. فأنا كنت حابب أخطبها لو مفيش حاجة تمنع.
يزن: والله يادكتور أشوف رأيها هي إيه، وبعدين أرد عليك.
هيثم بابتسامة: هنتظر تلفون حضرتك.
وذهب هيثم، وظل فهد واقف مكانه زي الصنم، سرحان في همه الكبير وماذا سيفعل.
يزن: فهد! فهد يافهددد.
فهد بخضة: ا، أيوه يايزن، في حاجة.
يزن باستغراب: مالك يابني.
فهد: مفيش، أنا تعبان وعاوز أروح.
يزن: تمام، نتقابل بكرة في الشركة. وأه كمان، عاوزك تعرفلي كل حاجة عن هيثم.
فهد بحزن: حاضر يايزن، عن إذنكم، تصبحوا على خير.
مريم لنفسها: إيه ده، دا شكله الأستاذ فهد بيحب ندي ولا إيه! أنا لازم أعرف.
يزن: اتفضلي انتي يامريم على أوضتك ارتاحي.
مريم: ها، لأ طبعاً، لازم أطمن على فرح الأول.
يزن: اتفضلي.
ودخل يزن هو ومريم.
وأول ما فرح شافت كده، ضاقت أوي.
يزن: عاملة إيه دلوقتي يافرح.
فرح بدون نفس: الحمد لله. أنا عاوزة أروح أوضتي.
يزن: 🤨 وهي دي مش أوضتك.
فرح: لأ، عاوزة أنام مع ماما.
يزن: مش هتخرجي من هنا يافرح، وبطلي عندك دا، انتي مش شايفة انتي تعبانة إزاي.
وعلى فكرة، أنا اللي هاخد بعد كده بالي من أكلك ودواكي لحد ما تكوني كويسة.
فرح: 🤨🤨🤨 ...... دون كلام.
ندي: احم، أومال فهد فين ياأبيه.
يزن: قال تعبان وهيروح عشان محتاج يرتاح.
ندي: احم، طيب.
مريم: ألف سلامة عليكي يافرح 🙂.
نظرت فرح إليها وقالت: الله يسلمك.
مريم: طيب أنا هروح أنام بقا يايزن عشانصبح هروح الشركة معاك.
يزن: تمام.
ذهبت مريم، ونظرت فرح إلى يزن نظرة عتاب، لأنه ليه بيعمل كده ومشاعرها إيه عنده.
يزن: ندي، عاوزك في موضوع، تعالي المكتب معايا.
ندي: حاضر ياأبيه.
وذهب يزن مع ندي إلى المكتب. ياترى هيحصل إيه، هنعرف البارت الجاي، وندي هتواجه الموقف ده إزاي، وفهد هيعمل إيه، هل هيقول ليزن الحقيقة وإنه هو اللي بيحب أخته، وفرح هتواجه مريم إزاي، وهل هتحافظ على جوزها. ومريم بتخطط لإيه بالظبط، وهل فعلاً هتفرق يزن وفرح عن بعض.
رواية مجنونة اليزن الفصل السادس عشر 16 - بقلم ميرو محمد
ندي بصدمه: انت بتقول ايه ياابيه.
يزن بخبث: ايه ياقلب ابيه بقولك دكتور هيثم متقدم ليكي وطلب ايدك مني.
ندي: بس انا مش موافقه طبعا.
يزن: ليه ياندي دا كويس جدا ولا في حد في دماغك.
نظرت ندي بصدمه الي يزن.
فرح: شوفتي ياماما هياخدها مع الشركه كمان.
رقيه: مياخدها يابنتي وانتي يهمك في ايه.
فرح: لاء طبعا منظري ايه انا لازم اروح الشركه انا.
رقيه: هتروحي ازاي وانتي تعبانه وبعدين يزن مش هيوافق مراته تروح تشتغل.
فرح: لاء هروح اومال اسيبهم كده ياماما انا حاسه ان الزفته دي في حاجه في دماغها.
رقيه: حاجه زي ايه ياعني يافرح.
فرح بحزن: مش عارفه بس شكله يزن بيحبها ياماما.
رقيه: انتي حبيتي يافرح صح.
فرح نظرت لرقيه: ها لاء ياماما انا بس.
رقيه: بس ايه انتي حبيتي انتي مش شايفه نفسك.
فرح لنفسها وبتفكير في كلام ولدتها: معقول اكون حبي.. لاء لاء طبعا انا عمري مهنسالو الحصل منه وانو اجوزني ازاي انتي هنا يافرح عشان تنتقمي منه وبس.
خرج يزن وندي من المكتب.
يزن: يلا اطلعي نامي وانا هكلم مع بكرا.
ندي: ماشي ياابيه بس ونبي براحه وانت بكلمو.
يزن: يلا ياندي اطلعي.
صعدت ندي الي اعلي ويزن دخل المكتب مره اخري يخلص شوية شغل.
في غرفة مريم.
مريم في الهاتف: بكرا هروح الشغل ياطنط وهكون جنبه وهحاول اخلي يحبيني مش هسيبو ابدا.
هي: ايوه كده عاوزاكي في اقرب وقت فرح دي تغور في داهيه. وخلي بالك حد يعرف انك بكلمني.
مريم: اطمني انا عارفه ان يزن لو عرف اني بكلمك هيخرب الدنيا فوق دماغنا.
هي: طيب خلي بالك انا هقفل انا.
مريم: استني صح انتي تعرفي مين الضر'ب نا'ر علينا هنا.
هي: هههههههههههه هتعرفي اعدا'ء يزن كتير مع انه شخص قريب منه جدا.
قفلت السكه.
مريم بتفكير: ياترا مين دا العاوز يمو'ت يزن. هوووف انا هلبس لبس حلو واروح ليزن اشوفو يمكن يحن زي زمان.
وبالفعل لبست مريم قميص قصير جدا وعليه روب قصير وفردت شعرها وكانت فاتنه جدا وخرجت خارج الغرفه.
كان في هذا الوقت طالع يزن علي غرفته وقبلتو مريم وفضلت تتغازل في يزن وتحاول تعمل حركات عشان ياخد بالو من جس'مها.
كانت رقيه نامت وفرح كانت عاوزا تشرب قامت عشان تشرب ملقتش مياه في الكوب قالت انها تخرج تجيب مياه مش هتقلق ولدتها لانها تعبت انهارده اوي.
وبالفعل فتحت فرح الباب وكانت الصدمه.
جاء الصباح بما يحمل من أحداث.
قامت رقيه من النوم ملقتش فرح في سريرها قلقت جدا.
بس سمعت صوت في الحمام.
رقيه: فرح ياحبيبتي انتي في الحمام.
فرح: ايوه ياماما هخرج اهو.
وبعد وقت قصير خرجت فرح.
رقيه بصدمه من شكل فرح المرهق والباين عليه انها كانت بتعيط.
رقيه: مالك ياحبيبتي.
فرح بابتسامه: مفيش ياماما انا بس معرفتش انام كويس بليل.
رقيه: ماشي يابنتي انا هدخل الحمام وانزل اجبلك فطار.
فرح: لاء ياماما مفيش داعي انا هنزل تحت عادي.
وفعلا بعد وقت قصير خلصو ولبست فرح بنطلون برمودا ابيض وتشرت احمر قصير وضيق وفردت شعرها وحطت ملمع شفايف بس مين مهما حصل هي حورية البحر لمجرد النظر اليها تدوخ من النظر اليها.
كان يزن يجلس حزين علي السفره وندي ومريم جالسين هما كمان بيفطرو.
نزلت رقيه وفرح نسيت تلفونها رجعت تاني تجيبو.
اول مايزن شاف رقيه لوحدها حزين اكتر وفهم ان فرح مش عاوزا تشوفو.
بس دقيقه وكانت هذه الحوريه تنزل علي السلم بخطوات متمكينه وثقه ونظرات تحدي ان هي مش فارق معاها.
نظرت اليها مريم بغيظ من جمالها.
فرح بابتسامه: صباح الخير.
ندي بابتسامه: صباح الخير ياحبيبتي عامله ايه دلوقتي.
فرح: كويسه جدا انهارده.
ونظرت الي مريم ويزن.
يزن بستغراب لسكوت فرح كده وان مش فارق معاها الحصل.
رن تلفون فرح.
فتحت فرح التلفون.
فرح: ايوه يااحمد بجد شكرا جدا جدا.
استغراب يزن مع اندماج من الغيره ان ازاي بتكلم غيره وكمان بتقول اسمه.
قفلت فرح وهي مبسوطه.
ندي: الجميل فرحان ليه فرحيني معاكي.
فرح بابتسامه: بصراحه اوي انا قدمت في دبلومه ادارة اعمال واقدر اروح من بكرا اتابع.
يزن: ومين قالك انك هتروحي.
فرح: ومين الهيمنعني ان شاء الله انا هروح ومفيش قوه هتمنعني.
يزن قام وقف بغضب جحيمي: فرررررررررح.
فرح خافت من شكل يزن.
ندي: اهدا ياابيه مفيهاش حاجه.
يزن: محدش يدخل في كلامي مع مراتي.
فرح: ههههههههههههههههههههههههه استنو كده ونبي انا سمعت صح بيقول مراتي ههههههههههههههه.
الكل استغراب من منظر فرح دموعها نزله وبتضحك جامد.
فعلا محدش حاسس بل هي فيه دلوقتي ان هي قلبها مكسور لان معني انك تضحك وانت بتعيط يبقا في جر'ح كبير في قلبك جامد محدش حاسس بيه غيرك انت وبس انت وبس ياترا فرح هتعمل ايه مع حبها وجر'حها في نفس الوقت من يزن بس فعلا اخرت الحب بيكون جر'ح هنعرف البارت الجاي هنزلو انهارده بس عاوزا تفاعل جامد.
عشان نعرف مريم بكلم مين وهي ناويه علي ايه بظبط وكمان مين البيهاجم يزن وفرح هتروح تعمل الدبلومه ويزن هيوافق ولا لاء وياترا يزن هيعمل ايه في طلب الدكتور هيثم وفهد هيواجه ازاي يزن.
رواية مجنونة اليزن الفصل السابع عشر 17 - بقلم ميرو محمد
يزن بغضب: فرح، في إيه؟
فرح بدموع وعصبية: فيه إنك جوزتني غصب عني. فيه إنك بتعاملني على أساس خدامة جبتها ورميتها عندك عشان تتحكم فيا زي ما أنت عاوز. ليه؟ عملتلك إيه؟ ماما كان عندها حق لما قالت الدنيا دي وحشة. أنا بكرهك، بكرهك يا يزن، بكرهك وعمري ما هسمحك. ابقى اشبع بمريم لما أنت بتحبها كده وكنتو مع بعض زمان. جوزتني ليه؟ جوزتني ليييييييه؟
صعدت فرح مسرعًا إلى الخارج. وكان الكل في صمت وصدمة من جرح فرح وإزاي هي شايلة كل دا في قلبها.
رقية (أم فرح) بدموع: بنتي، بنتي. ممكن تعمل حاجة في نفسها. ونبي حد يلحقها.
جري يزن خارج القصر وفضل يزعق في أي حد يجي أمامه.
ركب يزن عربيته بسرعة وخرج خارج القصر يبحث عن فرح.
وبعد وقت رجع يزن ولم يعثر على فرح.
أول ما دخل، طلعت تجري عليه رقيه وندي ومريم اللي واقفة تدعي إنها تكون ماتت.
رقية: عملت إيه يا ابني؟
يزن بحزن: ملقتهاش. وفهد كمان كلمته وقالي هيروح يبلغ ويشوف يمكن يعثروا عليها.
رقية بدموع وصويت: بنتييييي، بنتيييييي.
ندي بدموع: بس يا طنط، أكيد هنلاقيها أو هتيجي. هي بس مضايقة من إبيه.
في مكان آخر.
كانت تمشي فرح وهي مش حاسة بشيء غير إن جواها نار وحزن من اللي بيحصل فيها. وبيغمي عليها من كتر التعب وغير إنها ما كانتش لسه بصحة جيدة إنها تخرج دلوقتي. المهم هيكون إيه مصيرك يا فرح.
وصل فهد القصر بعد ما بلغ في القسم عن اختفاء فرح.
يزن: ها يا فهد، عملت إيه؟
فهد بقلة حيلة: بلغت وقالوا لو في أخبار جديدة هيتصلوا بينا.
يزن: مش عارف راحت فين. أنا خرجت وراها على طول.
فهد بحزن على حالة صاحبه: متضايقش يا يزن، هي أكيد هترجع وهتكون كويسة.
يزن: يارب، يارب. أنا هروح أدور بالعربية يمكن أشوفها في أي مطعم.
فهد: طب تعالي نروح سوا.
يزن: يلا، هخبر ندي هي وطنط عشان ميقلقوش.
يزن: ندي، ندي.
ندي: نعم يا أبيه.
يزن: أنا خرجت أنا وفهد ندور يمكن نلاقيها.
ندي: ماشي، لو في أي أخبار طمني.
يزن: ماشي يا حبيبتي.
نظرت ندي لفهد وفهد كذلك، كأنه بيعلن قد إيه اشتاق ليها.
نظر يزن إليهم وفهم. بس مش ده الوقت المناسب عشان يكلم فيه.
يزن: احم، يلا يا فهد.
فهد: يلا، يلا.
ذهب فهد ويزن وهما عندهم أمل إنهم يعثروا على فرح.
أفاقت فرح وجدت نفسها على سرير في غرفة مظلمة.
قامت فرح بفزع وظلت تصرخ، تصرخ حتى وجدت نور الغرفة اتفتح.
يزن في العربية هو وفهد.
يزن: هتكون راحت فين؟ فينننننن؟
وظل يضرب على دريكسيون العربية جامد.
فهد: اهدي، اهدا يا يزن، مش كده. عصبيتك دي مش هترجعها. أنت غلطت مع فرح من الأول.
يزن: غلط، غلططططط. أنا أسسسسف يا فرررررح، بس ارجعي.
فهد بصدمة وفزع: حاااااااااسب يا يززززززن.
رواية مجنونة اليزن الفصل الثامن عشر 18 - بقلم ميرو محمد
يزن بحزن وقلق على حبيبته: انتي فييييين يافرررررح أنا بحبككككك انتي 😭😭
فهد: اهدا اهدا يايزن مش كده.
يزن: اعمل اييييه يافهدددد حبتها ا والله هي المش عاوزة تعرف كده.
فهد: طيب اهدا عصبيتك دي مش هترجع حاجة.
يزن: مش عارف هي راحت فييييين فيييين يافررررح.
فهد بصدمة: يززززززن حااااااااسب عااااااااااا.
وفجأة اتقلبت العربية بيهم وعملوا حادثة.
***
فاقت فرح وكانت نايمة على سرير وغرفة مظلمة. ظلت تصرخ تصرخ حتى انفتح باب الغرفة وانفتح النور.
هي: اهدي اهدي يابنتي اهدي.
فرح بخوف: انتي مين وأنا فين.
هي بابتسامة: أنا الحجة خديجة ياحبيبتي متخفيش ابني كان راجع من الشغل وشافك في الشارع مغمي عليكي.
فرح بحزن: أيوه أنا آسفة أزعجتكم.
الحجة خديجة: عيب يابنتي انتي زي بنتي بالظبط.
جات تقوم فرح من على السرير عشان تمشي.
الحجة خديجة: مالك يابنتي رايحة فين.
فرح: معلش يا طنط أنا لازم أمشي.
الحجة خديجة: طيب هتروحي فين في الوقت ده بس.
اتجمعت الدموع في عين فرح وسكتت.
الحجة خديجة بابتسامة: اهدي كده واحكيلي مالك وليه كنتي في الشارع في وقت زي ده. تعالي ياحبيبتي تعالي في حضني واحكيلي.
وفعلاً فرح جريت في حضن الحجة خديجة وفضلت تعيط وتحكلها اللي حصل كله.
الحجة خديجة بابتسامة: ومين قالك إنه مش بيحبك بس.
فرح: بعد ما حكيتلك اللي حصل تفتكري إنه بيحبني.
الحجة خديجة: طبعاً بيحبك من كلامك عرفت إنه بيغير عليكي وبيحبك وبيخاف عليكي كمان.
فرح: ومريم وذكرياته معاها يا طنط.
الحجة خديجة: يابنتي مش لازم لما نسمع حاجة تكون هي دي الحقيقة، ساعات بنكون إحنا عاوزين نصدق اللي سمعناه وبس ومنعرفش حتى باقي الحقيقة، ولو حتى شفتي بعينك ساعات عينينا بتخدعنا ومش بنشوف الحقيقة، صدقيني جوزك بيحبك يابنتي. واعرفي هنا بيتك لحد ما تاخدي قرارك، استني لما أجيبلك شروق بنتي.
فرح بابتسامة: هو حضرتك عندك بنت غير اللي شافني.
الحجة خديجة بابتسامة: ههههه استني لما أناديهم يتعرفوا عليكي. ياشروق ياشروق يامحمد يامحمد.
محمد وشروق خبطوا على الباب قبل ما يدخلوا.
شروق بابتسامة: نعم ياماما.
الحجة خديجة: دي بقى أختكم فرح وهتقعد معانا كام يوم.
محمد بكل احترام وعينه في الأرض: تشرفينا يا أستاذة فرح وألف سلامة عليكي.
شروق: يا سلام إحنا نطول القمر ده يقعد معانا.
فرح بفرحة وابتسامة إنها اتعرفت على ناس طيبة كده: بجد شكراً أنا مش عارفة أقولكم إيه.
الحجة خديجة: متقوليش حاجة، انتي تاخدي هدوم من شروق وتغيري كده على ما أعمل الأكل ونتعشى سوا. يلا يامحمد يابني.
وخرجت الحجة خديجة ومحمد، وشروق طلعت بجامة لفرح وغيرت وخرجوا يتعشوا سوا في جو من الحنان والارتياح بالنسبة لفرح.
***
اتجمعت الناس حوالين العربية والإسعاف جت بسرعة، طلعت يزن وفهد وأخذتهم على طول المستشفى. دخل كل واحد منهم غرفة العمليات، والحكومة اتصلوا بندي أخت يزن، نعم يزن الفيشاوي معروف جداً هو وفهد.
ندي ورقيه ومريم طبعاً طلعوا يجرو بعد ما عرفوا الخبر، وكمان وسائل الإعلام والصحافة نشروا الخبر وكانت البلد كلها بتتكلم على رجل الأعمال المعروف والحادث الفظيع.
ظلوا وقت كبير جداً في غرفة العمليات ولم يخرج أحد يطمئن ندي ولا رقيه على فهد ويزن، يا عيني عليكي يا ندي أخوكي وحبيبك وكمان صاحبتك ومرات أخوكي هتلاقيها منين ولا منين.
خرج الدكتور من غرفة فهد بعد وقت كبير.
جريت ندي والكل عليه.
ندي بدموع وانهيار: طمنيني ونبي يا دكتور.
الدكتور بإرهاق: الحمد لله أستاذ فهد قدر يتعدى الخطر.
مريم: ويزن يا دكتور.
الدكتور: للأسف ادعوا له.
انهارت ندي وسقطت في الأرض.
ظلوا هكذا طول الليل وهما متبهدلين في المستشفى والخوف ساكن قلوبهم.
وطبعاً الخبر انتشر في التلفزيونات والجرائد والصحف.
***
في بيت الحجة خديجة.
أفاقت فرح من النوم ولكن كان في شيء في قلبها غريب تحس بيه.
شروق: صباح الخير يا عسل.
فرح بابتسامة: صباح النور.
شروق: يلا خدي دش ويلا عشان الفطار جاهز.
فرح: ماشي حتى عشان ألحق أروح شغلي.
شروق باستغراب: انتي بتشتغلي.
فرح: لأ لسه هروح أعمل مقابلة وأشوف هتقبل ولا لأ.
شروق: طيب بعد اللي حكيتيه ليا مصممة تشتغلي برضه بعد جوزك رفض.
فرح: لازم أبدأ حياة جديدة وأستقل بنفسي.
شروق: ماشي يا ستي يلا بسرعة ومتقلقيش محمد نزل الشغل من بدري.
ابتسمت فرح وقامت أخدت دش ولبست لبس من عند شروق وجلست تفطر مع الحجة خديجة وشروق وكان التلفزيون شغال على الأخبار، ويعيني خبر الحادث بتاع يزن كان موجود، وأول ما فرح سمعت اللي حصل كانت صدمة وكأن العالم وقف من حولها واسودت الدنيا.
فرح بصدمة وصراخ: يززززززززززززززززززززززني.