تحميل رواية «مجنونة الفهد» PDF
بقلم الملكة المتوجه
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
كان ذلك الوسيم مستلقي على سريره ينعم بثبات عميق كأنه لم ينم منذ سنوات. لكن قطع نومه صوت هاتفه. نظر ذلك الوسيم إلى هاتفه. فهد: الو يا ست الكل. والدته "فاطمة": الو يا حبيبي عامل إيه. فهد بحب: الحمد لله بخير يا ست الكل، انتي عاملة إيه. فاطمة بحب: بخير طول ما انت بخير يا حبيبي، مش ناوي تفرح قلبي وتنزل مصر بقى يا حبيبي. فهد بطاعة: حاضر يا أمي، هنزل مصر بكرة إن شاء الله. فاطمة بفرحة: توصل بالسلامة يا حبيبي. فهد: معلش يا أمي هقفل عشان ورايا شغل. فاطمة: ماشي يا ابني ربنا معاك وتجيلي بالسلامة، لا إله إلا...
رواية مجنونة الفهد الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم الملكة المتوجه
مالك: بس نوره بيغلب أي ضلمة؟
مايا: بس أحيانا بيخاف يغلب الضلمة، الصبح بيغلبه فبيفضل الضلمة.
مالك: هو في كل حالاته الصبح هيجي فيغلب الضلمة ولا يتغلب مرتين ويخسر كل حاجة.
مايا وقد أحست أنه طوق النجاة لها: بس أحيانا بيخاف ومش بيبقى عارف إزاي يتخلص منه.
مالك: الأول لازم يعترف بالمشكلة ويشوف مين يقدر يساعده علشان يحلها ويطلب المساعدة علشان يقدر ينتصر.
مايا: تفتكر هيرضى حد يساعده حتى وهو غلطان؟
مالك: ما دام عارف غلطه وعايز يصححه يبقى أكيد هيلاقي.
مايا بإحراج: طب أنا هطلب منك المساعدة دلوقتي.
مالك: وأنا هساعدك إن شاء الله بروحي.
مايا بدموع: مالك أنا مش بنتمالك.
وهو يحاول أن يتماسك حتى لا يفتك بها: حصل إزاي كده؟
مايا بدموع: هقولك بعد ما أنت طلعت. المهم مهمة صحبتي رنت عليا.
***
سارة (صديقة مايا): تعالي يا بنتي معانا الرحلة.
مايا: لا يا سارة مينفعش، مالك مش هنا ومش هيرضي يخليني أروح.
سارة: هو أي حاجة تقولي لـ مالك وكل حاجة لازم يبقى معاكي فيها؟ يا بنتي لازم تكوني شخصيتك بعيد عنه.
مايا: هحاول.
سارة: لو مجتيش هيفوتك كتير.
مايا: ماشي.
ورحت معاهم الرحلة وهناك قبلت أسوأ شخص ممكن أقابله في حياتي.
عاصي: هاي.
مايا: هاي.
عاصي: أنا عاصي الشناوي.
مايا: وأنا مايا الألفي.
عاصي: قريبة فهد الشافعي.
مايا: أيوه ابن خالة.
عاصي بخبث: تشرفنا.
وبعدها بشوية جاب عصير وعزم عليا وشربت العصير وبعدها مَفوقتش الصبح غير في حضنه. وأوراني صور ليا وأنا في حضنه وبيهددني بيها لو فهد ما نزلش عن أملاكه هيفضحني ويقتل فهد.
***
مايا بدموع: هو ده كل اللي حصل؟
مالك: تعرفي إيه عنه؟
مايا: معرفش حاجة عنه غير اسمه.
مالك وهو يحترق من الداخل كالقش في النار: خلاص سيبي الموضوع عليا وملكيش دعوة بيه خالص ولو كلمك تاني قوليلي.
مايا: حاضر.
وكاد مالك يمشي ولكن أوقفته.
مايا: مَلِك.
قبل انتهاء الكلمة احتضانها مالك وشدد من احتضانه وتعلقت مايا في رقبته.
مايا: آسفة يا مَلِكي.
مالك بحب لا يظهره إلا لمايا وملاك: ولا يهمك يا مايتي أنا هظبط ابن ********.
انصدمت مايا وقالت: ألفاظك زفت أوي يا حضرت العقيد.
مالك: اتخيلي إن واحدة قضت معايا ليلة هتقولي عليها إيه؟
مايا بغيرة واضحة: هو أنا لسه هشتم؟ انت ساعتها هتحضر محامي يحاول يطلعني من جريمة قتل.
مالك: اهو أنا هعمل حاجة شبه كده، أنا هعرفه مين هو مالك أحمد الشافعي.
مايا بخوف: عاصي مش سهل يا مالك، ده ناوي يقتل فهد وملاك.
مالك بابتسامة مرعبة: أما نشوف هيوصل لفين.
مايا بخوف من ابتسامته: مَلِك.
مالك: مايا تقبلي تتجوزيني؟
مالك: أنا هتجوزك علشان بحبك ومش فارق معايا انتي بنت ولا لأ، وأضاف بغمزة: وبعدين انتي بقيتي خبرة يعني هتدلعيني أحلى دلع.
مايا وقد أوشكت على الانفجار من الخجل: انت قليل الأدب.
مالك بوقاحة: انتي لسه شوفتي حاجة، ده أنا…
وبتر جملته وهو يعض شفته السفلى.
مايا بخجل: اطلع بره يا قليل الأدب.
مالك: جهزي نفسك بكرة هتبقي مراتي.
مايا بصدمة: بسرعة كده؟
مالك: بصراحة مش هقدر أمسك نفسي وهتبقي فضيحة، فنلم نفسينا ونتجوز وابقي براحتي.
مايا: تصبح على خير يا مَلِك.
مالك وقد خطف قبلة من خدها: وانتي من أهلي في الجنة وفي حضني.
ابتسمت مايا وهي تدعي أن يمر الأمر مرور الكرام.
جاء الصباح عند فهد وملاك.
ملاك: فهد فهد اصحي يا فهد.
فهد: سيبني شوية يا ملاك.
ملاك: فهد قوم…
فهد بصدمة.
رواية مجنونة الفهد الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم الملكة المتوجه
جاء الصباح عند فهد وملاك.
ملاك: فهد فهد اصحي ي فهد.
فهد: سيبني شويه ي ملاك.
ملاك: فهد قوم ي فهد أنا حامل.
فهد: بصدمه. امته فين ازاى انتي بتقولي ايه.
ملاك: اهدي ي سطا أنا حامل عادي جدا.
فهد وهو يقذفها بالوسادة: أما هو عادي بتصوتي ليه. واقف ثانيه يراجع الحديث وقال بذهول: انتي حامل بجد.
ملاك بلامبالاة: اه.
فهد بغيظ: اه بت انتي ليكي خال اهبل صح.
ملاك: لا عندي ابن عم عبيط ليه.
فهد وقد سأم: بصي أنا هدخل اخد شاور واطلع علشان افوق ونتفاهم براحه بدل ما اقتلك واخوكي ياخدها حجة ويقتلني.
ملاك: اوك.
دخل فهد واخذ شاور وخرج.
فهد بهدوء: انتي بتقولي إيه بق.
ملاك: بقول اني حامل.
فهد: ي بنت المجانين في واحدة تحاول تقول لجوزها أنا حامل ايزي كده.
ملاك: بص بصراحة قعدت اخترع سيناريوهات كتير ازاي اقولك وبعد محاولات واختراعات قولت اجيبها وش ووفر وقت ومجهود.
فهد بضحك: مش مشكلة هعديها بس المرة الجاية ابوس ايدك متعمليش علشان نعرف نجيب غيرهم.
ملاك بشهقة: غير مين ي حبيبي هي المرة دي وهنقفل شطبنا خلاص.
فهد بضحك: هو محل ايه شطبنا ده.
ملاك: اقول لنفسك هي المرة دي ومبارك الله فيما رزق.
وقف مالك أمامها ونظر إلى رماديته التي تعشقها وقامت باحتضانه وقالت: أنا فرحانة اووي ي فهد اني هبقى مامي وانك هتبقى بابي.
فهد: وأنا مبسوط اووي اني هبقى اب لطفل كمان.
ملاك بغيره: ومين الطفل الأول.
فهد بحب: انتي طفلتي الاولى ولا نسيتي أن أنا اللي ربيتك وزي ما ربيتك هربي طفلي الجديد بس المرة دي طفل من صلبي حتة مني ومن روحي.
ملاك: ربنا يخليك ليا ي فهد.
فهد: ويخليكي لقلبي.
كان مالك يمر بجوار غرفة فهد وملاك وسمع صوت صريخ مكتوم فقام بفتح الباب فوجد فهد يتفنن في تقبيل ملاك.
مالك بخوف: انت بتعمل ايه في اختي.
ابتعد فهد عن ملاك مثل الملدوغ من أفعى.
فهد بغيظ: واحد ومراته في اوضة نومهم هيكونوا بيعملوا إيه ي هادم اللذات ومفسد اللحظات الرومانسية الحرج.
مالك: كان في صوت زي الصريخ المكتوم.
فهد بإحراج وهو يضع يده خلف عنقه: اصل أنا عضيت ملاك وأنا ببوس عادي يعني.
كل هذا وملاك مختبئة خلف فهد من كثرة الخجل والإحراج.
مالك: ملاك.
أخرجت ملاك رأسها من خلف فهد فملابسها لا تسمح لها بالخروج وقالت: نعم.
مالك: تعالي اقفي هنا.
ملاك بإحراج: مينفعش اطلع عشان احم يعني.
فهم مالك قصدها: بتتكسفي من أبوكي بس انتي صح. ووجه كلامه لفهد: دلوقتي أقدر أقول أنها بتحبك اللي يخليها تدارى مني عشانها يبقى أخد قلبها. حافظ على اختي ي فهد.
فهد: ملاك بنتي واختي قبل مراتي وشوية كده أما الكل يتجمع ليكوا مفاجأة.
مالك: متحمس أعرفها وانا كمان عندي مفاجأة.
فهد: اتفقنا نص ساعة وكلوا هيطلع مفاجآتهم.
مالك: اتفقنا.
خرج مالك وترك فهد وملاك.
فهد: متعرفيش أخوكي مخبي إيه.
ملاك: علمي علمك والعلم عند الله.
فهد: يلا نجهز ونشوف.
ملاك: يلا.
مرت نص ساعة والكل موجود على طاولة الإفطار. محمود وفاطمة، فهد وملاك، معاذ ومريم، مالك ومايا.
فهد: عندي أنا وملاك مفاجأة.
محمود بمزاح: إيه ملاك حامل ولا إيه.
فهد: أهم.
محمود بصدمة: إيه ده يا كابتن.
فهد: والله ملاك حامل.
محمود: إيه المعجزة.
همست ملاك لفهد وقالت بضحك: اتعديت مني برود.
فهد بهمس: حصل.
بارك الجميع لملاك وفهد.
مالك: وأنا كمان عندي مفاجأة.
محمود بضحك: إنت كمان حامل.
مالك: لا مش حامل أنا النهاردة كتب كتابي على مايا.
انصدم الجميع من هذا القرار المفاجئ.
فهد: مالك تعالي معايا دقيقتين.
مالك: أوك.
ذهب فهد ومالك إلى المكتب.
فهد...
مالك بصدمة.
رواية مجنونة الفهد الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم الملكة المتوجه
مالك: لا مش حامل، أنا النهارده كتب كتابي على مايا.
انصدم الجميع من هذا القرار المفاجئ.
فهد: مالك، تعالي معايا دقيقتين.
مالك: أوكي.
ذهب فهد ومالك إلى المكتب.
فهد: مينفعش تتجوز مايا.
مالك بصدمة: ليه؟
فهد ابتلع ريقه وقال: مايا متفقة مع حد يقتلني أنا وملاك.
مالك: عارف كل حاجة وبالتفاصيل كمان.
فهد: ولسه عايز تتجوزها؟
مالك: أيوه، أنا عارف اللي أنت مش عارفه يا فهد، ومتقلقش، أنت وملاك ومايا في أمان.
احتضن فهد مالك: يبقى ألف مبروك يا خويا، ربنا يتمم بخير.
وأضاف بمزاح: عايزك تحصلني أنا وملاك بسرعة.
مالك: أقل من أسبوع وهتكون حامل.
فهد بضحك: اهدي يا معلم، براحة لتموت في إيدك.
مالك: حاضر، يلا نطلع.
خرج فهد ومالك للجميع، وبدأ الجميع بتهنئتهم.
مالك: مايا، فستانك هيكون عندك كمان نص ساعة، وكتب الكتاب الساعة 5 إن شاء الله.
جهز الجميع نفسه، وانتهت الميكب أرتست من وضع الميكب لمايا وملاك ومريم.
نزلت مايا وكان مالك مبهور من شكلها.
مالك همس لمايا: انتي جميلة أوي، طالعة شبه الملائكة.
مايا: شكراً، وانت طالع حلو أوي.
جلس كلا من فهد ومالك ليعقدان القران.
ودقائق وقال المؤذن جملة جعلت قلب مالك ومايا تتراقص من الفرحة وهي: "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير".
الآن تتوج قصة حبهم، عانى كليهما فيها الكثير والكثير، والآن أصبحت مالك ومايا زوجان.
المؤذن: في حد تاني عايز يتجوز؟ المرة دي مش راجع لو حصل إيه.
فهد بضحك: خلاص يا مولانا، مفيش حد لسه متجوزش أصلاً.
مالك: هو رجع قبل كده؟
معاذ بضحك: أيوه، الأول جوز فهد وملاك، وبعديها رجع جوزني أنا ومريم.
مالك: خلاص يا مولانا.
ذهب المؤذن وترك الجميع يحتفل.
قضوا وقت كعائلة سعيدة.
مالك: عن إذنكم يا جماعة، هاخد مايا وأروح.
محمود: بص يا مالك، القصر ده نصه ليك أنت وأختك، يعني هتعيش معانا، كفاية بعد بقا.
مالك بطاعة: حاضر.
صعد مالك إلى غرفته ومعه مايا.
مالك: ادخلي أوضتك يا عروسة.
مايا بخجل: حاضر.
دخلت مايا إلى الغرفة وأغلق.
مالك: ادخلي غيري يا حلوة.
مايا: حاضر.
دخلت مايا إلى الحمام، قامت بتغيير ملابسها إلى بيجامة ستان مريحة.
خرجت ووجدت مالك يرتدي بنطلون فقط، فهي عادته التي لا يغيرها، حتى في الشتاء والبرد القارص يجلس على السرير ينتظره ويقوم بتدخين بعض السجائر.
مايا بانزعاج من السجائر: مش قولنا تبطلها؟
ووجه مالك نظره إليها وانبهر من كتلة الأنوثة والجمال المتحركة تلك، فابتلع ريقه وقال: والله لو أعرف كنت بطلت.
اقتربت منه وقفت بجواره: وفي حاجة ملكي ميعرفش يعملها؟
سحبها مالك وأجلسها على قدمه: آه في، وأول حاجة مقدرش أعملها إنّي أقاوِم جمالك اللي زي السحر، بتسحرني وتخليني مش في وعي، بيخليني مش شايف غيرك، معاكي الكينج بيتحول لطفل، وأنتي أمه.
مالك: تعرفي إني لو ما كنتيش اتجوزتيني كنت هطلق من الشخص اللي اتجوزتيه وهتجوزك أنا.
مايا احتضنت مالك: بحبك أوي يا ملكي.
مالك بادلها الحضن: وأنا بعشقك، تقبلي تكوني مراتي قولاً وفعلاً.
مايا بخجل: موافقة.
مالك: توكلنا على الله.
اقترب مالك منها يتلذذ بقربها يروي شوق الأيام بها، ولكن توقف مرة واحدة.
مالك بصدمة: مايا...
مايا بصدمة.
رواية مجنونة الفهد الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم الملكة المتوجه
اقترب مالك منها يتلذذ بقربها يروي شوق الأيام بها، ولكن توقف مرة واحدة.
مالك بصدمة: مايا، انتي بنت؟ وأنا أول واحد لمسك.
مايا بذهول: إزاي ده؟ وراني صور ليا واجبرني كذا مرة أروحله.
مالك: في كل مرة كنتي تفقدي الوعي، صح؟
مايا: أيوه، وأما أصحي مببقاش فاكرة حاجة.
مالك: ابن الكلب بيخدرك وبيفهمك إنه لمسك علشان يبتزك وتنفذي اللي هو عايزه. بس برحمة أبويا وأمي ماهرحمه وهخليه عبرة.
كانت مايا تبكي. لماذا يفعل بها القدر هذا؟ هل هي سيئة ولا تستحق أن يحدث لها شيء جميل في هذه الحياة؟
قطع تفكيره رنين هاتفها. تناولته وقالت: ده عاصي. أعمل إيه؟
مالك بهدوء: ردي عليه. لو قالك انتي اتجوزتي مالك ليه؟ قولي ثروته أكبر من فهد.
مايا: أنا خايفة ي مالك.
مالك: متخفيش، أنا معاكي. ردي وافتحي الاسبيكر.
فتحت مايا الهاتف والاسبيكر وقالت بنبرة حاولت إخراجها ثابتة: الو ي عاصي.
عاصي بغضب: انتي إزاي تتجوزي مالك؟ وأهو فين دلوقتي؟
مايا: مالك نايم وأنا بره الأوضة. واتجوزت مالك علشان ثروته أكبر من فهد. وفهد بيحب ملاك ومش هنقدر نأثر عليهم. فهمت بقى؟
عاصي بغضب: وإنتي مقولتيش إن مالك رجع ليه؟
مايا بتوتر: لأنه رجع امبارح ومكنش في فرصة أقولك. كان مالك حوالي في كل مكان.
عاصي بطمع: خلاص ي حبيبي خليكي معايا على تواصل. ولو عرفتي تطلعي من البيت يبقى تمام.
مايا بتوتر: لو عرفت هقولك.
عاصي بخبث: ماشي ي حبيبي.
أغلق مايا مع عاصي ونظرت إلى مالك، وجدت معالم الغضب واضحة على ملامحه.
مايا بخوف: مالك.
حاول مالك إخفاء غضبه، فهو يعلم أنها تخاف منه ومن عصبيته: أيوه ي حبيبي.
مايا: أنا خايفة ي مالك.
مالك بحنية: متخفيش، أنا معاكي وكل حاجة هتبقى بخير إنشاء الله.
مايا بدموع: دلوقتي عاصي هيركز عليك وهيخطط يأذيك. وأنا مش مستعدة أخسرك بعد ما لقيتك.
مالك بحنية: ي باشا، أنا ظابط وعارف هعمل إيه. ولا انتي مش واثقة فيا؟
مايا: أنا واثقة فيك أكتر من نفسي.
مالك: يووووه، كنت هنسى.
مايا بخضة: في إيه؟
مالك بخبث: انتي اللي إيه؟ مش انهاردة الدخلة ولا إيه؟
مايا بخجل: يعني عايز إيه؟
مالك بخبث: عايزك انت ي جميل.
مايا: لا، أنا عايزة أنام.
مالك بخبث: مفيش نوم ليلة الدخلة. ولا عايزهم يقولوا عليا...
مايا بفضول: يقولوا إيه؟
مالك: قربي.
واقتربت مايا وهمس لها ببعض الكلمات.
مالك بتمثيل: شوفتي؟ بس لو مش عايزة خلاص نامي.
مايا بخجل: خلاص ماشي.
مالك: يلا بينا ننسيهم لوحدهم. علشان كده عيب 🤫🤭.
عند ملاك وفهد.
فهد: ملاك.
ملاك خارجة من الحمام: نعم ي فهد؟
فهد: مفيش، كنت بطمن عليكي علشان غيبتي جوه خوفت ليكون حصلك حاجة.
ملاك: أعراض الحمل لسه شوية عليها على ما أعتقد.
اقترب فهد وقبل أن يتحدث، أحست ملاك إنها تريد الاستفراغ. ضحك فهد عليها وقال: أعراض الحمل لسه شوية، صح؟
صاحت ملاك من فهد واتجهت إلى السرير وغرقت في نوم عميق. قام فهد باحتضان ملاك ونام هو الآخر.
عند معاذ ومريم.
خرجت مريم من الحمام.
مريم بدموع...
معاذ.
رواية مجنونة الفهد الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم الملكة المتوجه
خرجت مريم من الحمام.
مريم بدموع: بابا مات يا معاذ.
معاذ بصدمة: إمتى؟ وعرفتي إزاي؟
أعطت مريم الهاتف لمعاذ، فوجد: "إن لله وإن إليه راجعون. توفي إلى رحمة الله تعالى رجل الأعمال الشهير حامد الشناوي. العزاء في قصره".
معاذ بصدمة: هو إنتي تبقي بنت حامد الشناوي رجل الأعمال؟
مريم بدموع: أيوه، أنا بنت حامد الشناوي الهربانة اللي عرض 5 مليون للي يلا الاقيني.
معاذ يحتضن مريم: أنا حبيت مريم من غير ما أعرف هي بنت مين. أنا حبيتك إنتي ومش فارق معايا أبوكي مين. لو حابة تروحي العزاء هروح معاكي، مش حابة خلاص.
مريم بخوف وتشديد الاحتضان: لا، أخويا وابن عمي مش هيسيبوني لو رحت. أنا خايفة أوي يا معاذ، خايفة يلاقوني وياخدوني ويجوزني ابن عمي غصب عني. ومش بعيد يقتلوك إنت كمان. أخويا مش طيب، أخويا شيطان وابن عمي دراعه اليمين.
معاذ بحنية: خلاص يا حبيبي ومتخافيش، محدش هيلاقيكي. وبعدين إنتي مرات معاذ العشري، هو أنا أي حد ولا إيه؟
مريم بدموع: خايفة، خايفة أوي يا معاذ.
معاذ بحنية: متخافيش يا قلبي، أنا معاكي. وقال لتخفيف الموقف: تحبي أنادي مالك ونتخانق علشان تعرفي إني أقدر أحميكي. وأضاف بخوف مصطنع: ولا مالك؟ لاااا، هي موتني في إيده ده مفترى. أنا هنادي فهد أحسن، تفتكري هفوز؟
مريم وهي تجفف دموعها: أكيد هتفوز، إنت بتعلم.
معاذ بخبث: والله ما في غيرك بطل يا بطل.
إنتي.
مريم وقد فهمت ما يدور بعقل هذا الخبيث من نظرته لها: معاذ، مالك؟ مش حاسة؟
معاذ وهو يقترب: تعالي أخليكي تحسيني فعلياً.
مريم: معاذ ابعد.
معاذ وأصبح لا يفصل بينهم سنتي واحد: والله بعد الله دي ما قدر. وبعدين أنا هخليكي تحسيني وبالمرة أحتويكي.
مريم بضحكة دلع: يا زيزو.
معاذ: قلب زيزو.
وانسبهم لوحدهم، علشان كده عيب.
جاء الصباح على جميع الأبطال.
عند العرسان الجداد، الأول مالك ومايا.
استيقظت مايا وجدت نفسها في أحضان هذا الوسيم يحتضنها بتملك كأنه سيفقدها إن تركها. كانت تتأمله وقالت: سبحان من جمع فيك الحنية والقسوة. اللي يشوفك وانت شبه الملايكة ونايم كده ميشوفكش وانت متعصب بتبقى ولا هولاكو في جبروته. جاتك نيلة في حلوتك، بموت فيك يخربيتك.
وكادت أن تقوم حتى وجدته يشدد من احتضانه وقال بصوت رجولي جعلها تذوب عشقاً: رايحة فين؟ وفتح زيتونيته وقال: لما تكوني في حضني ماتقوميش لأي سبب، فاهمة؟
لم ترد مايا، فكانت في عالم آخر تتأمل عيناه التي تجعلها تذهب إلى عوالم أخرى. فاستغرب مالك عدم ردها فقال: مايا، مبترديش ليه؟
مايا بتوهان: إنت بتقول إيه؟
مالك باستغراب: بقول إيه؟ إيه؟ إنتي مش مركزة ليه؟
مايا بتوهان: هو حد قالك إن عيونك حلوة أوي؟
ولا لأ.
مالك وقد فهم أنها تحت تأثير قربه، فقام بالتهام شفتيها. وبعد بضع دقائق، دفعته مايا طلباً للهواء وقالت بغيظ: إنت إيه؟ متشبعش خالص.
مالك ببراءة مصطنعة: مش إنتي اللي بتعاكسيني؟ وده ردي على المعاكسة بس.
مايا بغيظ: ده إنت رخم يا ساتر.
مالك باستفزاز: أنا بقول أكمل بوس أحسن.
مايا وكادت أن تقوم من جانبه فقالت بإحراج: مالك، قوم يلا واطلع بره.
مالك باستغراب: ده اللي هو ليه إنشاء الله؟
مايا بإحراج: علشان أقوم ألبس، مش هعرف أقوم وانت قاعد.
مالك وهو يضحك: قومي يختي، إنتي في حضني طول الليل وشوفت كل حاجة خلاص. مكسوفة من إيه دلوقتي؟
مايا بغيظ: رخم أوي ياربي، يوم ما أحب وأتجوز يبقى رخم كده.
أخذت مايا قميصاً لمالك كان بجوار السرير وارتدته واتجهت إلى الحمام.
مايا بغيظ: لا شكراً.
ثواني ورن هاتف مالك.
مالك بجدية عكس ما كان عليه منذ ثواني: أيوه يا محمد.
محمد (مساعد مالك): أيوه يا باشا.
مالك: عملت إيه؟
محمد: ………….
مالك بصدمة.
رواية مجنونة الفهد الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم الملكة المتوجه
مالك بجدية عكس ما كان عليه منذ ثواني: أيوه يا محمد.
محمد (مساعد مالك): أيوه يا باشا.
مالك: عملت إيه؟
محمد: اسمه عاصي حامد الشناوي، ابن رجل الأعمال حامد الشناوي. ولد منحرف بيستمتع بتدمير حياة الناس شمال بكل معنى الكلمة. ذوقه غريب في الستات، بيحب الخدمات قوي. والده مات امبارح، وحتى محضرش عزاه. ومشتبه فيه في عمليات تهريب سلاح ومخدرات. وليه اخت واحدة بس اسمها مريم، هربت من حوالي سنتين لأسباب غامضة ومحدش عارف عنها حاجة. ولكن ظهرت قسيمة جوز من حوالي يومين باسمها، متجوزة معاذ العشري، وهي صاحبة ملاك أخت حضرتك. ومعاذ يبقى صاحبك انت وأستاذ فهد.
مالك بصدمة: يعني مريم اللي عايشة معايا في قصر واحد هي اخت أكبر أعدائي؟
محمد: أيوه يا فندم.
مالك ببرود: تمام يا محمد. رقبلي عاصي، عايز أعرف بيعمل إيه ثانية بثانية.
محمد بطاعة: تمام يا فندم.
أغلق مالك الهاتف مع محمد وقام بالرن على فهد.
فهد (يجيب بنوم): اممم.
مالك: اصحي كده وفوقلي، أنا جبت معلومات عن عاصي.
فهد بتركيز: بص، بعد الفطار نطلع نتكلم بره في أي كافيه.
مالك: ماشي. هو معاذ عارف عن الموضوع ده؟
فهد: أيوه.
مالك: تمام، هييجي معانا.
فهد: ماشي، سلام.
مالك: سلام.
مايا (وقد خرجت من الحمام للتو): بتكلم مين على الصبح كده؟
مالك (وهو يشعل سيجاره): فهد.
اقتربت مايا من مالك وقالت: هتعمل إيه مع عاصي؟
مالك: متخافيش، عيشي حياتك عادي خالص وسيبي عاصي علي.
مايا: ياترى هنخلص من عاصي ده امتى؟
مالك: قريب، قريب أوي.
مايا: يارب الموضوع يخلص على خير.
مالك: إنشاء الله.
قامت مايا بسحب السيجارة من فم مالك: بطلها علشان خاطري.
مالك بخبث: وأنا موافق، بس بشرط. كل أما أعوز أشرب سيجارة آخد بوسة بدل السيجارة.
مايا بخجل: وأنا موافق.
مالك بخبث: يبقى نطفي السيجارة وناخد بوسة دلوقتي.
أطفأ مالك السيجارة واقترب من مايا وكاد أن يقبلها، لكن توقف وقال: انتي اللي تبوسي، مش أنا.
قامت مايا بتقبيل مالك قبلة خفيفة، وقبل أن تبتعد أمسك مالك رأسها وظل يقبلها لبضع دقائق. وعندما أحست مايا بيده الأخرى تتجول على جسدها بجراءة، ابتعدت عنه.
قال مالك وهو يأخذ نفسه: نفسك قصير أوي. وبعدين ما كان حلوين، وغمز.
مايا: انت قليل الأدب، وبعدين انت قولت بوسة بس. وأنت كنت عايز أكتر من كده.
مالك بضحك: انتي اللي طعم شفايفك لا يقاوم. ده أنا أما تكوني قدامي بس ببقى مش مركز. تخيلي وانتي في حضني ببقى في عالم تاني. واقترب منها وحاوط وجهها بيده وقال بعشق: يمايا.
ركضت مايا من أمامه، فضحك مالك عليها ودخل إلى الحمام وأخذ شاور. ونزل هو ومايا ووجد الجميع جالسين على طاولة الإفطار.
مالك ومايا: صباح الخير.
الجميع: صباح النور.
جلس مالك ومايا وتناولوا الفطور.
فهد: يلا.
مالك ومعاذ: يلا.
محمود باستغراب: على فين كده كلكم؟
فهد بتوتر: على الشركة، متعاقد مع شركة جديدة وطالبة جميع المالكين يحضروا.
محمود: على خير.
خرج الثلاثة معا واتجهوا إلى كافيه.
مالك بهدوء: ...........
معاذ وفهد بصدمة: .......
رواية مجنونة الفهد الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم الملكة المتوجه
خرج الثلاثة معا واتجهوا إلى كافيه.
مالك بهدوء: أنا جبت معلومات عن عاصي.
وقال ما قاله مساعده: ومريم مرات معاذ تبقي أخت عاصي.
معاذ وفهد بصدمة: إزاي؟
مالك بهدوء: معاذ، إزاي متعرفش حاجة زي دي عن مريم؟
معاذ: أنا عارف إن مريم هربانة من أهلها من حوالي سنتين، وعارف إن أبوها حامد الشناوي، بس معرفش أخوها. هي قالت إنه شيطان بس ما قالتش اسمه.
مالك: ومقالتش هربت ليه من أهله؟
معاذ: لأن كانوا عايزين يجوزها ابن عمها اللي هو الدراع اليمين لأخوها.
مالك: يعني قاسم الشناوي تبع عاصي وشريكهم؟
معاذ: أيوه.
مالك: كده أنا عرفت هعمل إيه، وتقريباً مريم هتساعدنا.
معاذ بخوف: مريم لا، هي بتخاف من أخوها ومن ابن عمها، ممكن يوصل لخوف هستيري.
مالك: هتبقى معانا بس مش كتير، إحنا هنستخدم اسمها بس مش أكتر، ويوم ما الموضوع يكبر هيشوفها من بعيد، وأنا أوعدك إنها مش هتتأذى بأي طريقة من الطرق.
فهد: إيه اللي بتفكر فيه يا مالك؟
مالك: هتعرف بعدين، متقلقش، أنا عارف بعمل إيه كويس.
رن هاتف مالك، وكانت مايا.
مالك: أيوه يا مايا.
مايا بتوتر: عاصي رن عليا وطلب مني يشوفني كمان ساعة في الفيلا.
مالك: فين الفيلا دي؟
مايا: ****
مالك: بصي تعالي قابليني في ***** المكان والفيلا ما بينهم حوالي 5 دقائق.
مايا: أوكي، أنا جايه دلوقتي.
مالك: سلام.
أغلق الهاتف.
فهد: في إيه؟
مالك بهدوء: تقدر تقول خطتي بدأت.
نظر فهد ومعاذ إلى بعضهما، وأكمل مالك قائلاً: أقرب صيدلية هنا في؟
فهد: على أول الشارع.
مالك: تمام، أنا ماشي، ومعاذ حاول تفهم مريم الموضوع، ولا أقولك متقولهاش حاجة علشان يبقى الموضوع طبيعي.
معاذ: ماشي.
ذهب مالك واتجه إلى الصيدلية وجلب شيئًا منها، ثم اتجه إلى المكان الذي اتفق عليه مع مايا.
انتظر مالك خمس دقائق ووجد مايا تجلس بجانبه.
مايا: أنا مرعوبة.
مالك: أنا معاكي وهروح معاكي، خدي ده.
مايا: إيه ده؟
مالك: دي حبوب منومة، مفعولها بيشتغل في مع اختلاف المادة، يعني لو ميه تاخد حوالي 7 دقائق، لو عصير 5 دقائق، بس لو بيشرب أي نوع خمرة حوالي 3 دقائق هيكون في عالم تاني، هينام حوالي 5 ساعات، وأنا هدخل الفيلا أدور على شوية ورق محتاجهم.
مايا: تمام كده.
مالك بغيره: بس أقسم بالله لو دلعتي عليه أو هو حاول يقرب منك هدخل أقتلك وأقتله وأقتل نفسي.
مايا بضحك: انتي بتغيري ي بطة؟
مالك: تعالي وأنا أقولك.
ذهبوا إلى الحمامات الموجودة في الكافيه وأغلق الباب بالمفتاح، وقال وهو يحتضنها بتملك ويقسم أنه سمع صوت عظامها وهي تطقطق: أنا مش بس بغير، أنا مهوس بيكي ومستحيل اسمح لحد مش يقرب منك، لأ يبصلك بس بصة متعجبنيش، أنا هقتله.
مايا بألم: مالك، أنت بتوجعني.
مالك وهو يبتعد: آسف.
مايا: ولا يهمك ي حبيبي، يلا علشان نروح لـ عاصي.
ذهب مالك ومايا إلى فيلا عاصي، ودخلت مايا، ووجدت عاصي جالس على البار يتناول بعض الخمر.
ذهبت مايا واحتضنته ووضعت الحبوب في الكأس دون أن يراها: واحشتيني ي بيبي.
عاصي بخبث: وانتي كمان.
ابتعدت مايا عنه، فقام وشرب كأس الخمر الموجود فيه الحبوب.
عاصي: طلعتي إزاي من البيت؟
مايا: مالك طلع بره وأنا اتصلت عليه قولتله أنا طالعة أشتري شوية حاجات.
عاصي: أحسن.
ثواني وفقد عاصي الوعي وغرق في نوم عميق.
وخرجت مايا ونادت على مالك.
دخل مالك الفيلا واتجه إلى مكتب عاصي، ولحسن حظه وجد الخزنة مفتوحة.
فتح مالك الخزنة وأخرج بعض الأوراق.
مالك بصدمة: ي ابن الكلب ده...
رواية مجنونة الفهد الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم الملكة المتوجه
دخل مالك الفيلا واتجه إلى مكتب عاصي. ولحسن حظه، وجد الخزنة مفتوحة. فتح مالك الخزنة وأخرج بعض الأوراق.
مالك بصدمة:
يا ابن الكلب، ده مفيش حاجة شمال إلا وبيتاجر فيها. مخدرات وسلاح وتجارة أعضاء، تجارة بنات، غسيل أموال. ده أنت مش راحم.
مايا بصدمة:
ده لو دخل السجن مش خارج.
مالك:
بس كده، وقع في إيد من لا يرحم. يلا نطلع من الفيلا قبل ما يفوق.
مايا:
يلا.
خرج مالك ومعه مايا من الفيلا. وأخذوا نسخًا من الأوراق وتركوا الأصلية حتى لا يشك بشيء.
وصل مالك ومايا إلى القصر واتجه إلى غرفتهم.
مايا:
هتعمل إيه بالورق ده؟
مالك:
اكيد هيروح للشرطة. متنسيش إني ظابط، بس هعمل حاجة كمان علشان لو عرف ينكر الورق ده يتسجن برضه.
مايا:
ناوي على إيه يا ابن الشافعي؟ مش مرتاحة.
خرج مالك سيجارة وقال:
كل خير. هو مش خير أوي يعني، بس خير.
سحبت مايا من يده السيجارة وقالت:
اتفقنا على إيه؟ مش قولنا بلاش سجاير.
مالك بخبث:
كنت ناسي. هاتي البوسة بقي.
جلست مايا على قدمه وقالت بدلع:
أنت إيه؟ مبتشبعش بوس ولا إيه؟
مالك وهو يحاوطها بيده:
هو في حد يشبع من المانجا يا مانجا.
مايا بدلع:
أنت عندك حساسية منها. يبقى ملكش حاجة عندي.
دفعها مالك وأصبح يعتليها:
لا، ما أنت اتعالجت من الحساسية. وعايزة أعوض حرمان كل السنين دي كلها.
عند مريم وملاك. فاليوم يوم رجوعهم إلى الكلية.
ملاك:
يالهووووي. مدي شوية. جوزك مش هيدخلنا المحاضر.
مريم:
مش أنا مراته. اهو أنا أول واحدة. هيقولي برضه.
دخلت مريم وملاك وزفروا بارتياح لأن معاذ لم يصل بعد.
ملاك:
أول مرة تحصل. ويتاخر معاذ.
معاذ من خلفهم:
وآخر مرة هي المرة دي.
مريم:
تستر دنيا واخرة ياشيخ.
معاذ بضحك:
ادخلي ونشوف حوار الستر ده بعدين.
دخلت مريم وملاك، ودخل بعدهم معاذ.
معاذ بهيبته المعتادة:
أهلاً بيكم مرة تانية. أخدت إجازة، واعتقد دي كانت أجمل إجازة أخدها في حياتي. لأن في الإجازة دي كملت نص ديني واتجوزت أجمل ست في الدنيا.
تعالت الأصوات والأسئلة، فمنها الفرح له، ومنهم من يشعر بالغيرة. فكانوا يتمنون أن يقع في شباكهم ويتزوج واحدة منهم. ولكن مريم الوحيدة التي استطاعت أن تمتلكه، فهو زوجها وحبيب القلب والفؤاد.
طرق معاذ على المنضدة لينهي الحديث.
معاذ:
الهدوء لو سمحتم، ويلا نبدأ المحاضرة. وبعد المحاضرة في ميني تست على المحاضرة علشان أشوف تركيزكم. واللي هيجيب درجة مش كويسة يعتبر نفسه شايل المادة.
بدأ معاذ المحاضرة والجميع يركزون جيدًا. فهذا معاذ لا يستهان به وامتحاناته دائمًا تكون صعبة.
بعد مرور ساعة ونصف.
معاذ:
المحاضرة انتهت وهنبدا الامتحان.
وقام بتوزيع الطلاب في المدرج بحيث يكون الأصحاب غير قريبين من بعض. بدأ بتوزيع الأوراق وانتهى الجميع من الامتحان. ولم يتبق سوى مريم وملاك.
ملاك:
أنا خلصت. اتفضل.
مريم:
وأنا كمان. اتفضل.
معاذ:
استني. عايزك يا مريم.
ملاك:
استأذن أنا.
خرجت ملاك وتركت مريم ومعاذ بمفردهم.
مريم بتساؤل:
في حاجة ولا إيه؟
معاذ:
مش عايزة تعرفي الدرجة بتاعتك؟
مريم:
آه. والنبي. حاسة إني بوظت الدنيا.
نظر معاذ إلى ورقة مريم فوجد كل إجابتها صحيحة.
معاذ:
كالعادة مقفلة. بس أنا مش هعلم ورقتك غير أما تكتبي في الورقة "بحبك يا زيزو".
مريم:
أنت واخد بالك أن الورقة دي هتتحط في الملف بتاعي؟
معاذ:
مين قالك أنها هتتحط في الملف ده؟ مجرد تقييم للمحاضرة.
مريم:
إذا كان كده، ماشى.
أخذ الورقة وكتبت "بحبك يا أجمل حاجة حصلتلي".
معاذ:
طب ما تيجي بوسة واعتبريها نفسك من خلصتي السنة.
مريم:
استنى لما نروح وأنا هظبطك.
معاذ:
اتفقنا.
خرجت مريم من المدرج بل من الكلية واتجهت إلى القصر.
أما عند فهد. كان في الشركة. دخلت عليه السكرتيرة.
السكرتيرة:
فهد بيه.
فهد:
اتفضلي.
السكرتيرة:
ده جواب جالك من شوية.
أخذ فهد الجواب وفتحه وانصدم.
رواية مجنونة الفهد الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم الملكة المتوجه
أما عند فهد، كان في الشركة. دخلت عليه السكرتيرة.
السكرتيرة: فهد بيه.
فهد: اتفضلي.
السكرتيرة: ده جواب جالك من شوية.
أخذ فهد الجواب وفتحه، وانصدم.
فهد: يا ابن الكلب، مالك لازم يعرف بالكلام ده.
قام فهد بالرن على مالك. رن عده مرات ولكن لا إجابة، فمالك منغمس في عسله. وأخيرًا، بعد الكثير والكثير من المحاولات، رد مالك.
مالك بغيظ: عايز إيه يا رخم؟ انت عارف لو مش حاجة مهمة، اعتبر نفسك طلقت أختي.
فهد بغيظ هو الآخر: أولًا بقالي ساعة برن يا بارد. تاني حاجة، لو مفيش حاجة مهمة هرن عليك ليه؟ وتالت حاجة، أختك بتحبني وأنا بعشقها وهي حامل مني، هنطلق إزاي يا فالح؟
مالك بنفاذ صبر: عايز إيه؟ مش فاضيلك.
فهد: مايا مش هتطير يا خويا. المهم، وصلي صورة لملف في شركة عاصي. الملف ده تجارة مخدرات.
مالك بصدمة: وصلك إزاي؟
فهد: حبايبي كتير، واللي عايز يخدمني أكتر. المهم، الصورة دي هنعمل بيها إيه؟
مالك: هاتوا وتعال البيت.
فهد: مسافة الطريق.
أغلق فهد مع مالك، واتصل بملاك.
فهد: الو يا ملاك.
ملاك: الو يا فهد.
فهد: آمال إنتي فين دلوقتي؟
ملاك: أنا في القصر، وساعة وهروح للدكتورة علشان الحمل.
فهد: خلاص خليكي، وأنا هاجي آخدك ونروح سوا.
ملاك: مستنياك يا حبيبي.
فهد: مسافة الطريق يا روحي. سلام.
ملاك: سلام.
خرج فهد من مكتبه، واتجه إلى قصره ليقابل مالك ويأخذ ملاكه ليطمئن على طفله. وصل إلى القصر، وجد مالك بانتظاره.
فهد: الملف أهو.
نظر مالك إلى الملف وقال: وموقع منه، ما شاء الله. يعني لابس لابس، كده عنب أوي. مفضلش غير تكه ونخلص منه خالص.
فهد: إحنا مستنين إيه؟ ما نسجنه بالورق ده ونخلص.
مالك بغل من عاصي: اتقل على الرز يستوى، لازم أدوقه العذاب ألوان وبعدين أسلمه.
فهد: ليه يعني؟ عمل إيه؟
مالك لنفسه: أقولك إنه حاول يتعدى على مراتي؟ أقولك إنه فضل مفهمها إنه لمسها وأنها كانت رافضة تتجوزني عشان كلب زي ده؟ ولا أقولك إنه كان عايز يقتل أختي؟ كان عايز يدبحني بسكينة باردة؟ كان عايز يضيع أمانة أبويا اللي سبهالي، وإني مستعد أموت ولا تتخدش؟ رفع صوته، حاول يقرب لعيلتي، ده سبب كافي إني أعذبه.
فهد: براحتك، بس حاول ملاك متعرفش الموضوع ده.
مالك: متخافش، مش هتعرف.
ملاك من خلفهم: مش عايزين تعرفوا إيه؟
فهد بتوتر: دي مفاجأة ليكي.
ملاك بشك: مفاجأة إيه؟
فهد وهو يحاول إخفاء توتره: مفاجأة ليكي عشان البيبي. هي بصراحة لبيبي، بس أعتقد هتحبيه.
ملاك بحماس: إيه؟
فهد وقد علم أنه نجح في إخفاء الموضوع: لسه شوية عليها لما نعرف جنس البيبي.
ملاك بحماس: هستنى كل ده.
فهد: معلش استحملي.
ملاك: ماشي، يلا بينا.
مالك باستغراب: رايحين فين؟
فهد: رايحين نطمن على البيبي.
مالك: ماشي، خلي بالك منها.
فهد وهو يمسك يد ملاك وينظر لها: في عيني وفي قلبي.
ذهب فهد وملاك إلى الدكتورة، ولا ينتظروا كثير حتى أتى دورهم ودخلوا للدكتورة.
الدكتورة: اتفضلي يا مدام ملاك عشان أكشف عليكِ.
دخلت ملاك ومعاها الدكتور، وثواني وسمع فهد صوت نداء.
الدكتورة: أستاذ فهد، تعالي لو سمحت.
ذهب فهد إلى ملاك والدكتورة.
عند معاذ ومريم.
عاد معاذ من الكلية، فلم يجد مريم في الريسبشن، لكن وجد فاطمة.
فاطمة: نعم يا حبيبي؟
معاذ: مشوفتيش مريم؟
فاطمة: هي طلعت فوق من ساعة ما جات من الكلية، منزلتش. هتلاقيها نايمة ولا بتذاكر، وملاك بره مع فهد عند الدكتورة، فهتلاقيها لوحدها.
معاذ: ماشي يا توتا، ربنا يخليكي ليا.
فاطمة: ويخليك ليا، وأفرح بولادكم.
معاذ: اللهم آمين. أما أروح أشوف مريم.
فاطمة: روح يا ابني.
صعد معاذ إلى غرفته ودخل، وبمجرد دخوله انصدم.
رواية مجنونة الفهد الفصل الثلاثون 30 - بقلم الملكة المتوجه
ذهب فهد وملاك إلى الدكتورة ولم ينتظروا كثيرًا حتى أتى دورهم ودخلوا للدكتورة.
الدكتورة: اتفضلي يا مدام ملاك علشان أكشف عليكي.
دخلت ملاك ومعها فهد، وبعد ثوانٍ سمع فهد صوت نداء.
الدكتورة: أستاذ فهد، تعال لو سمحت.
ذهب فهد إلى ملاك والدكتورة.
الدكتورة وهي تشير لجهاز السونار: ده ابن حضرتك.
فهد بصدمة: ده ابني.
كانت الدكتورة متفهمة، فهذا يحدث دائمًا معها.
الدكتورة: تحب تسمع نبضات قلبه؟
هز فهد رأسه بمعنى نعم، فأعطته الدكتورة جهازًا يستطيع منه سماع نبضات الجنين.
فهد وهو يكاد يطير من فرط سعادته: ممكن تسجلي نبضاته؟
الدكتورة بابتسامة: أكيد.
قامت الدكتورة بتسجيل نبضات الجنين وقالت: أنا عارفة أن الموقف حلو وصعب في نفس الوقت، فأنا هسيبكم تاخدوا راحتكم.
ذهبت الدكتورة وتركت فهد وملاك ينظرون إلى شاشة السونار وابتسامة كليهما تكاد تصل لأذنيهما.
فهد بسعادة: ملاكي اب... ابننا.
ملاك بسعادة: ياربي ابني أنا لازم آخد صورة علشان لما ييجي على الدنيا ويكبر أخليه يشوف الصورة.
فهد بسعادة: كل مرة نيجي هناخد صورة وتسجيل نبضات القلب بتاعه وهحتفظ بيهم.
ملاك بضحك: ولما ييجي هصور كتير وأخلي ولاده يشوفوا الصور ويضحكوا عليه.
فهد بضحك: انتي كده هتبوظي هيبته قدام عياله.
ملاك بضحك: هخلي توتا تجيب صورك انت كمان وأخليه يشوفهم.
فهد بضحك: لااااا والنبي خليني قدوة للولد.
ملاك: خلاص ماشي، يلا بينا.
ارتدت ملاك ملابسها وخرجوا للدكتورة.
الدكتورة: أنا كتبت لك شوية فيتامينات عشانك انتي والبيبي، وعادي جدًا تكوني مش عايزة تاكلي، وأحيانًا تبقي عايزة تاكلي حاجة معينة ولازم أستاذ فهد يجيبها، وأحيانًا هتبقي عايزة تستفرغي لما تشمي أو تاكلي حاجات معينة، وأحيانًا هتبقي رافضة العلاقة بينكم، وأحيانًا ممكن تبقي عايزاها. وانت يا أستاذ فهد حاول تجيب كل طلباتها، ويا ريت متدخلش معاها في نقاشات خالص لأن هرموناتها هتبقى متلخبطة خالص.
فهد: تمام يا دكتورة.
الدكتورة: في أي استفسار تاني؟
ملاك: لا شكراً.
الدكتورة: اتفضلي الروشتة ولو عاوزتي حاجة اتصلي بي.
ملاك: تمام يا دكتورة شكراً.
خرج فهد وملاك ويغمرهما السعادة، فاليوم شاهدا ولأول مرة طفلهما الذي ينتظرونه على أحر من الجمر حين يكون بين أيديهما.
عند معاذ ومريم.
صعد معاذ إلى غرفته ودخل، وبمجرد دخوله انصدم عندما وجد مريم ترتدي بدلة رقص شرقي.
معاذ بصدمة: أنا دخلت أوضة غلط ولا إيه؟
مريم وهي تسحبه من الكرافة وتغلق الباب قالت بدلع: لا يا حبيبي أوضة صح.
معاذ باستغراب: انتي تعبانة يا حبيبتي ولا إيه؟
مريم بدلع: هو أنا لو دلعت جوزي حبيبي أبقى تعبانة ولا إيه؟
معاذ: لا عادي بس مش طبيعي.
مريم بدلع: أصل كنت عايزة أرقص شوية فقولت أرقص لجوزي حبيبي، فيه حاجة غلط ولا إيه؟
معاذ بخبث ونظرات تتفحص جسدها: لا أبداً، هو حد يطول واحدة بطل زيك ترقصله، ده يبقى كافر ومش وش نعمة.
قامت مريم بتشغيل أغنية "يا مدلع" وأخذت ترقص وتتمايل أمام معاذ، وفي منتصف الأغنية قام وأغلق الأغنية.
مريم باستغراب: طفيت الأغنية ليه؟
معاذ وعيناه تشع رغبة فيها: الأغنية والرقص أخدوا حقهم، أخد حقي أنا بقى.
حملها ووضعها على السرير وقبل شفتيها قبلة عصفت بكيانها وأطاحت بأبراج عقلها. ابتعد عنها بعد بضع دقائق وقال: مريم ممكن نجيب بيبي.
مريم باستغراب: اشمعنى يعني؟
معاذ: بصراحة أنا عايز أشوف حتة مني ومنك بين إيدي، عايز أشوف ابن منكم.
مريم: طب ودراستك؟
معاذ: ي ستي متشغليش بالك، انتي هتجيبيه وأنا هجيب مربية من أمريكا بس يكون عندنا بيبي.
مريم باقتناع: لو ده يرضيك أنا موافقة، وأنا اللي هربيه إنشاء الله من غير مربية، وأهو زي ما بتقول يبقى حتة مني ومنك بين إيدينا.
معاذ: يعني موافقة؟
مريم: أيوه.
عند مالك ومايا.
كان مالك يتحدث في الهاتف وفجأة.