تحميل رواية «مديري القاسي» PDF
بقلم دنيا محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
كانت بنت جميلة تملك ال24 من عمرها، متخرجة من كلية تجارة واسمها نغم. بنت رقيقة وبشرتها بيضاء ومحجبة، وعيونها البريئة الساحرة، وجسمها الممشوق. دخلت شركة كبيرة، باين عليها أكبر شركة في الشرق الأوسط، وكان الموظفين بيشتغلوا بدقة وتركيز. دخلت نغم الشركة وراحت عند السكرتيرة. نغم بابتسامة هادية: لو سمحت، كنتوا طالبين واحدة تبقى مساعدة مدير الشركة. السكرتيرة بقرف: آه، وتكون متخرجة من تجارة قسم الحاسبات. نغم باستغراب من طريقتها: طيب، أنا متخرجة من تجارة وأفهم كويس جداً في الشغل. ليلى: اتفضلي، املاي بيانات...
رواية مديري القاسي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم دنيا محمد
تاني يوم صحيت حور ولقت كريم حاضنها بحب وباصص قدامه.
حور بخجل: صباح الخير.
كريم بحب: صباحية مباركة ي قلبي.
حور بكسوف: الله يبارك فيك.
كريم باس جبينها بحب وقال: بحبك ي حور، بحب كل حاجة فيكي. مكنتش اعرف اني هحبك أوي كده.
حور بحب وخجل: وانا كمان بحبك أوي.
كريم ضمها ليه بقوة.
عند نغم ورحيم كانو بيفطروا.
سوسن: مش ناوي ترجع خالتك وبنتها في الفيلا؟
رحيم ببرود.
سوسن بانفعال: بس ده مش بيتك لوحدك، ونا عايزة اختي وبنتها يجوا يقعدوا هنا معايا، ولا انتي ناسي اني ليا في البيت ده؟
رحيم بسخرية: حق إيه؟ حضرتك مطلقة من أبويا من زمان، وبابا كاتب كلوا باسمي لأني كنت عايش معاه. ويوم الحادثة كان هو ردك، بس للأسف هو اتوفى، وحضرتك عملتي شهادة وفاة ليكي عشان توهميني إني عايشة، بس لعبتك على الفاضي لأن كلوا باسمي.
سوسن بصدمة: انت بتقول إيه ي رحيم؟
رحيم ببرود: يعني البيت ده باسمي، الشركات والمصانع اللي تعبت فيهم بتوعي، وكل حاجة بتاعتي. وقريب أوي هكتب شقة باسم نغم.
سوسن بزعيق: ونغم تاخد شقة باسمها؟ دي مراتك، وأنا اللي أمك مخدش حاجة؟
رحيم ببرود: انتي اللي بعتي وجيتي عشان الفلوس مش عشاني. وأنا مراعي إنك أمي ومديكي كردت كارت وفيها اللي يكفيكي. ولو فلوسك خلصت بحولك تاني.
سوسن بعصبية: المفروض أنا اللي أديك الفلوس مش انت.
رحيم: وأنا مش عيل صغير بياخد مصروفه من أمي. حضرتك ده حقي وفلوسي وتعبي، يبقى حقي أفرح بيهم أنا ومراتي. وكفاية أوي إني بصرف كمان على خالتي والخرا بنتها.
سوسن: طب انت حر ي رحيم، بس أنا مش هسكت على الوضع ده.
رحيم بابتسامة باردة: ابقي روحي بلغي عني.
سوسن اتعصبت، وقعت كوباية الماية في الأرض، وطلعت أوضتها.
نغم بخوف: رحيم انت كده غلط، لازم تدي مامتك حقها. مش معقول كده.
رحيم بعصبية: نغم انتي مش فاهمة حاجة، دي متستاهلش أي حاجة، دي مكانها الحواري مش دي أمي، بس أنا مش بعتبرها حاجة أصلاً.
نغم بهدوء: رحيم ع الأقل اكتبلها أي حاجة من اللي معاك باسمها.
رحيم ببرود: مينفعش، هي تعتبر طليقة بابا، لأن يوم الحادثة ده كان لسه رايح يردها. يعني هي ملهاش أي حق أصلاً، وكفاية إني مديها فلوس هي وأختها وبنتها.
نغم سكتت بتعب من الجدال.
عددت الأيام، وبعد محايلة من هدي وسوسن لرحيم إنهم يرجعوا الفيلا، رحيم وافق.
في يوم على الفطار، نغم كانت مش قادرة تاكل.
رحيم: مالك يا نغم؟ انتي مش عاجباني، شكلك تعبان ومش بتاكلي.
نغم بتعب ووش باهت: مش قادرة. قالت جملتها وقامت تجري على الحمام ترجع.
رحيم راح وراها وكان بيطبطب على ضهرها.
سوسن ببرود: تلاقيه برد.
رحيم مركزش على كلامها وقال ل نغم: اطلعي البسي عشان نروح للدكتورة.
نغم: بس.
رحيم: مفيش بس، يلا اجهزي.
وبعد شوية وصلوا للدكتورة.
الدكتورة: ألف مبروك، المدام حامل في أسبوعين.
رحيم بسعادة: بجد ي دكتورة؟
دكتورة بموافقة: أه طبعاً.
وورتهم بطنها على الشاشة.
رحيم ونغم كانوا بيبصوا بسعادة، ورحيم حضنها بحب وفرحة.
رجعوا البيت بسعادة.
سوسن بقرف: إيه بقا مالها الهانم؟
رحيم بخبث: أصل نغم حامل.
الكل بصدمة: إيه؟!
رحيم: إيه مستغربين لي؟
سوسن بارتباك: ها، لا ولا حاجة، مبروك.
سوسن في نفسها: طب دي كده هتورث هي وابنها، وأنا كده مليش حاجة.
رحيم كان عارف أمو بتفكر في إيه.
فريدة بحقد وغل: مبروك، + خلي بالك بقا ومتكليش أي أكل لحسن يحصلك إجهاض.
رحيم بص لها بعصبية: ربنا يبعد عننا الشياطين، ومش هيحصل حاجة بإذن الله. واخد نغم وطلعوا.
نغم بخوف: رحيم أنا خايفة، كلام فريدة مش مريحني.
رحيم بهدوء: متخفيش، مش هيحصل حاجة، هي مش هتقدر تعمل حاجة.
نغم بقلق: يارب.
عدت الأيام ورحيم قرر ينزل يشوف الشغل عشان لما يسافر ميبقاش سايب حاجة.
جاله تليفون ل نغم.
نغم بصت باستغراب للرقم لأنه غريب: الو مين معايا؟
شخص بخبث: حضرتك أستاذة نغم مرات أستاذ رحيم؟
نغم: أيوة، في حاجة ولا إيه؟
شخص: حضرتك جوزك تعبان أوي ومحتاجك.
نغم بخوف وقامت: إيه تعبان إزاي؟ المكان فين؟
الشخص: المكان في ******
نغم بدموع: تمام. وقفلت ولبست بسرعة.
ونزلت وفريدة شافتها وهي نازلة وابتسمت بخبث.
وصلت نغم المكان ونزلت وكانت مش واخدة بالها من اللي وراها.
شخص حط منديل على مناخيرها، وبسرعة نغم فقدت الوعي. اتخدرت.
رواية مديري القاسي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم دنيا محمد
عند رحيم، وصلت رسالة على تليفونه مكتوب فيها:
(مراتك المصونة بتخونك مع واحد غيرك)
وفي آخر الرسالة مكتوب:
(فاعل خير)
ومكتوب عنوان الشقة اللي هي مخطوفة فيها.
رحيم قام وهو مش مصدق اللي بيحصل ولا الرسالة، بس قرر يروح. نزل بسرعة وركب عربيته ووصل على العنوان. طلع الشقة وكسر الباب ودخل أوضة، وكان مصدوم من المنظر. نغم نايمة وجانبها واحد وقلع التيشرت. نغم كانت فاقدة الوعي.
رحيم بصراخ: نغم!
الشاب كان عامل نفسه نايم وصحي وقال بسخرية:
إيه اللي جابك؟ قطعت علينا اللحظة ال...
وقاطعه كلامه رحيم لما مسكه وفضل يضربه.
رحيم بزعيق:
بقى أنت يا واطي بتلمس مراتي؟ ده أنا مش هخلي فيك حتة سليمة!
نغم فاقت وكانت مصدومة من منظرها وشكل رحيم وهو بيضرب الولد.
نغم بعياط:
رحيم، والله أنا مليش دعوة، أنت فاهم غلط، ده خطفني!
رحيم قرب منها ومسكها من شعرها وضربها بالقلم بكل قوته.
رحيم بقرف ووجع:
مكنتش أتوقع منك كل الوساخة دي يا نغم، أنت تخونيني ومع عيل زبالة!
نغم بعياط:
والله يا رحيم ابدا، أنت فاهم غلط، اديني فرصة أفهمك.
رحيم بزعيق:
ويُتْرى اللي في بطنك ده ابن مين يا ابن الـ...
نغم بصدمة:
ابنك! أقسم بالله ابنك يا رحيم، أنا محدش لمسني غيرك ولا حتى دلوقتي.
رحيم بجبروت:
أنا هعيشك خدامة لينا وهتجوز فريدة.
نغم بعياط:
رحيم، أنت بتهزر؟ أنا بحبك والله بحبك، والله ما حد لمسني.
رحيم:
وإللي أنا شفته بعيوني؟ أنتِ كدابة يا نغم ومش هرجع في كلمتي.
رحيم بقرف:
قومي البسي هدومك المقرفة دي واطلعي.
وبص على اللي مرمي على الأرض فاقد الوعي من كثرة الضرب، وتفل عليه وقال:
وده أموته على إيدي.
طلع رحيم وهو موجوع ومش مصدق إن نغم، حبيبته واللي هتبقى أم ابنه، تخونه.
خلصت نغم لبسها وهي بتعيط جامد وطلعت لرحيم.
نغم بعياط:
رحيم، ممكن تسمعني وتصدقني؟ خليك واثق فيا، أنا عمري ما أخونك يا رحيم. أنت اتجوزتني وأنت عارف أخلاقي كويس وعارف قد إيه بحبك وعمري ما أخلي حد يلمسني.
رحيم ببرود:
لسه برضه بتمثلي؟
نغم بصريخ:
لأ مش بمثل، أنا بقولك الحقيقة اللي أنت رافض تسمعها. وأنا هتكلم وأقول الحقيقة بس افهم إني مش هسامحك يا رحيم وهطلق منك.
رحيم بيبصلها ومستنيها تتكلم.
نغم:
رسالة اتبعتتلي وبتقول جوزك تعبان أوي في العنوان ده. نزلت جري على العنوان، جيت محستش غير بحد بيحط منديل على وشي وبفقد الوعي.
وطلعت الشات بتاع الصبح وورتهوله.
رحيم:
وأنا فيه رسالة اتبعتتلي بأنك في شقة وبتخونيني. وطبيعي، أنا كراجل المفروض أعمل إيه؟ أقف أتفرج عليكي وهو نايم جنبك؟
نغم بزعل:
لأ، إزاي تيجي وتضربني وتشُك فيا وأنا حامل؟ وكمان تقولي اللي في بطنك ابن مين؟
رحيم:
مفيش حل غير إني هشوف مين صاحب الأرقام دي اللي باعتللنا. وبعد ما أعرف مين، هتكلم معاكي.
نغم بجمود:
أنا مش هتكلم مع حد يا رحيم وهتطلقني وابنك هتشوفه عادي بس هيبقى معايا.
رحيم ببرود:
ابني؟ هيبعد عني ولا عنك؟ ولا هطلقك أساسًا؟ وهتفضلي معايا.
نغم بزعيق:
ليه يعني؟ هو بالعافية ولا إيه؟
رحيم بصوت عالي:
أه بالعافية يا نغم، أنتِ مراتي وأنا عمري ما هسيبك لأني بحبك. وأي راجل مكاني لما يشوف رسالة زي دي وييجي يشوف اللي شوفته هيعمل أكتر من كده.
نغم سكتت بتعب وقالت:
روحني، أنا تعبانة وحامل ومش قادرة.
وطي رحيم شالها ونزل بيها للعربية ووصلوا البيت، ورحيم شالها عشان هي تعبانة.
فريدة أول ما شافتهم اتصدمت وقالت:
إيه ده؟ هي إزاي جت هنا؟
رحيم باستغراب:
أفندم؟
فريدة بارتباك:
ها، لالا ولا حاجة. احم، مالها نغم؟
رحيم بصالها بشك وقال:
لأ مفيش عادي، أصلها حبت تعملي مفاجأة وتيجيلي الشركة.
فريدة:
إزاي بس دي نزلت جري ليك؟
رحيم رفع حاجبه والشك زاد في قلبه:
وإنتي مالك متأكدة كده إنه ليا؟
فريدة:
لأ مش متأكدة يعني، بس معرفش.
رحيم بصالها بغموض وطلع من سكات ومعاه نغم.
نغم دخلت تاخد دش ورحيم دخل البلكونة يتصل بـ كريم.
كريم بهزار:
إيه يا حبي؟
رحيم بجدية:
اسمع، هديك رقمين وتقولي مين صاحبهم، تمام؟
كريم:
اشطا يا صاحبي، بس في إيه؟
رحيم:
هفهمك بعدين.
كريم قفل ورحيم بعت الرقمين.
وجوه كانت نغم بتسرح شعرها وسرحانة، ورحيم حاوط وسطها بإيديه بحب ودفن وشه في رقبتها.
نغم بزعل:
أبعد يا رحيم، ابعد.
رحيم:
لسه مقموصة؟
نغم بغيظ:
والله ده على أساس القلم اللي إدتهولي كان فوتوشوب.
رحيم باس خدها:
حقك عليا يا فراولتي.
نغم بكسوف:
خلاص يا رحيم.
رحيم بحب:
والله أنا بحبك ومستحملتش حد يلمسك، أنت مشوفتيش المنظر، أنا كنت هقتله، بس متقلقيش، هقتله بس الصبر، الحساب يجمع.
نغم بعدم فهم:
إيه؟
رحيم:
لأ ولا حاجة.
ونزل راسه عند بطنها وبيسمع حركات النونو وباس بطنها وطلع.
_أحلى حاجة إن هيبقى ليا طفل منك.
نغم ابتسمت:
ربنا يخليك لينا.
ومسكت بطنها.
وصوت إشعار تليفونه خلا رحيم يمسكه. لقي كريم باعتله اسم صاحب الرقمين.
الرسالة كانت:
صاحبة الرقمين اسمها فريدة.
رحيم بغضب وكسر التليفون.
نغم بخضة بعدت عنه.
رواية مديري القاسي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم دنيا محمد
رحيم اتعصب وكسر الموبيل ونغم اتخضت وبعدت عنه.
نغم بخوف: رحيم في إيه؟ إنت كسرت التليفون!
رحيم بزعيق: الو! فريدة هي اللي ورا كل ده، وهي صاحبة الأرقام.
نغم بصدمة: إيه؟ إزاي؟ إنت بتقول إيه؟ هي آه عايزة تفرّقنا عن بعض، بس مش لدرجة إنها تتّهمني بشرفي قدامك.
رحيم: لا يا نغم، هي... أنا سألت مين صاحب الأرقام دي، وقال لي إنها هي. متقلقيش، أنا هوريها.
وساب نغم ومشي بسرعة على أوضة فريدة.
فريدة كانت بتتكلم في الموبيل وفجأة رحيم فتح الباب بقوة ودخل.
فريدة بزعيق: إنت اتجننت؟ إزاي تدخل عليا كده؟
قاطعها لما شدها من شعرها وصفعها بقوة.
رحيم بغضب شديد: بقا إنتي يازبالة تعملي كده؟ بس أنا اللي غلطان، أنا اللي طلعتك من المستوى اللي إنتي كنتي فيه. يمكن لو كنتي فضلتِ فيه، كنتي هتتعلمي إزاي تحافظي على نفسك ومتعمليش كده في مراتي. إنتي شيطانة.
فريدة بصريخ: أُوعى يارحيم إيدك! أنا معملتش حاجة.
والكل طلع على الأوضة من صوت زعيقهم.
رحيم بزعيق: إنتي كل ده ومعملتيش حاجة؟ دا إنتي اتفقتي مع حد يخطفها، لا وكمان يلمسها وينام جنبها؟ عشان طبعًا خطتك الو* تنجح ويبان إنها بتخوني، وتقومي عاملة رقمين وبعتي ليها إني تعبان وليها إنها بتخوني، صح؟
فريدة بخوف من إنه عرف كل حاجة.
رحيم: بس إنتي غبية، بقا رايحة تشتري الخطوط من الفرع نفسه وباسمك؟ عشان إنتي واحدة غبية؟ فاكراني مش هعرف؟ بس أنا مراتي أشرف منك.
فريدة بعياط ومسكنة: عشان خاطري يارحيم، أنا آسفة. أنا بحبك والله.
رحيم بص لهدي أمها.
رحيم: إنتي اللي ربيتيها تربية زبالة، خليتيها شايفة نفسها وتؤذي الناس. بس من النهاردة ملكوش أي قعاد في البيت ده. ويرحمكم لو دخلتوه، وكل حاجة أنا كنت عملتهالكم هسحبها وهخليكم ترجعوا تاني تموتوا من الجوع. بس قبل ما أعمل كده، بنتك الو* دي هجوزها لواحد ميخليهاش تعرف تتكلم أصلًا.
فريدة برفض وخوف: لالا يارحيم، خلاص ونبي. أنا مش عايزة أتجوّز، عشان خاطري ونبي.
سوسن بغضب: إنت اتجننت يارحيم؟ عايز تعمل كده في بنت خالتك؟
رحيم بعصبية: دي مش بنت خالتي، دي أنا معرفهاش. وكلمة كمان وهتروحي معاهم يامدام. ولا إنتي فاكرة إني معرفش إنك اتفقتي معاهم؟ دنا عارف، بس متخفيش، أنا همشيكي من حياتي ومن النهاردة مليش أم، زي ما كان مليش.
سوسن بتوتر: يبقي تديني حقّي وهمشي، يا إما هقتلك وأقتل ها هي واللي في بطنها.
رحيم كان مش مستوعب كلام أمه: أنا بجد مش مصدق إنك إنتي أمي. إنتي متستاهليش إنك تبقي أم. ولو على حقك، فهديكي شوية فلوس وتغوري بعيد عني. أنا بكرهك وعمري ما حبيتك، لأنك طماعة. واتجوزتي أبويا برضه لأنك طماعة. وهو عشان بيحبك متجوزش عليكي لما طلقك، وكان واخدك ولسه هيردك ليه تاني. بس حكم ربنا بقا إنكم تعملوا حادثة وهو اللي يموت وإنتي اللي تعيشي.
سوسن بغضب: اديني فلوسي وأنا همشي. وبعدين إنت فاكرني إني بحبك؟ أنا مبكرهش في حياتي قدك. وحتى يوم عرفت إني حامل كنت هسقط، بس أبوك هو اللي قالي لأ. أنا عاوزه، وللأسف جبتك. ولقيت بعد أربع سنين من إنك جيت، لقيت نفسي حامل تاني وسمعت كلام أبوك وحملت، بس عارف بقا؟ أنا اللي ضيّعتها. ولحد دلوقتي أنا عارفة مكانها.
رحيم بعدم تصديق: إنتي كدابة، هو ولد أصلًا.
سوسن بسخرية: ده اللي أهفك فهمهولك. زي ما أنا قولتله إنها ولد، ولاكن هي بنت، وأنا السبب في إني ضيّعتها.
رحيم بزعيق: إنتي مستحيل تبقي أم، إنتي شيطانة. انطقي، قوللي مكانها. مش مصدق إنك تبعدي عني أختي كل السنين دي، محرومة منها لي؟ واهومتيني إنه ولد لي؟
سوسن: عشان هي كانت هتتورّث معاك، وأنا مبقاش ليا حاجة. لاكن أبوك ربنا يجازيه كتبلك كل حاجة. بس ملحوقة، إنتي هتديني نص الثروة وأنا هقولك على مكان أختك.
رحيم كان مذهول من أمه وقال بوجع: تمام. النهاردة هكتبلك نص الثروة باسمك، بس هتقوليلي على مكان أختي الأول.
سوسن بشر: وأنا موافقة.
نغم كانت مصدومة من كل كلمة سمعتها، وإزاي أم تعمل كده في عيالها.
رحيم بص لفريدة وهدي وقال: بليل كتب كتاب بنتك على إسلام صاحبي، وده اللي هيعرف يربيها صح. ولا إنتي هترجعي تاني المكان الزبالة اللي جبتك منه؟ عشان إنتي الليوافقتيها وفكرتي معاها على كده. وبص على أمه بخبث وشر ومشي على أوضته.
عمل كام مكالمة، ونغم دخلتله.
نغم بحب: أنا عارفة إنك مدايق بسبب كلامها، بس مهما حصل يارحيم أنا جنبك. ولسه فيه بيبي في بطني هيجي وينوّر الدنيا وهتبقى أجمل أب.
رحيم حضنها بقوة وعيط في حضنه: أنا بحبك أوي يانغم. سامحيني على أي حاجة عملتها معاكي. أنا آسفة والله، بحبك ومش هقدر أعيش من غيرك. إنتي أكتر حد حبني بجد ومن غير مقابل. وباس وشها كله بحب.
نغم حضنته جامد، ورحيم نام في حضنها من التعب، وهي كمان.
بليل، كان رحيم فهم إسلام على كل حاجة وإنه يتعامل إزاي معاه.
(إسلام عمران المحمدي، صاحب رحيم، كان مسافر من سنتين ورجع. عيونه لونها عسلي فاتح وشعره بني وقمحاوي، عنده عضلات وبيشتغل مع رحيم في شركته وبيساعده في باقي فروع الشركة. عنده 28 سنة).
وصل إسلام ومعاه المأذون عشان يكتبوا على فريدة.
رحيم سلم على إسلام بحب.
رحيم: وحشتني ياض، إيه الغيبة الطويلة دي؟ كل ده شغل؟
إسلام بضحك: معلش بقا، منت عارف.
فريدة كانت بتعيط، ورحيم بيبصلها بقرف.
رحيم: يلا عشان تكتبوا الكتاب.
وقعدت فريدة وهي بتعيط.
والمأذون قال: هي العروسة مش موافقة؟
رحيم وإسلام: لا طبعًا موافقة.
المأذون كتب الكتاب وقال جملته الشهيرة: (بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكم في خير).
فريدة قامت وقالت: أنا مش عايزاه، مش عايزة أتجوّزه.
إسلام بغضب:
رواية مديري القاسي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم دنيا محمد
اسلام بغضب: انتي تخرسي خالص وتجيبي شنطتك دي وتعالي ورايا.
فريدة بعصبية: لا انا مش هاجي معاك. وبصت لرحيم: طلقني منو ي رحيم ومتنساش اني بحبك.
اسلام ضر'بها بالقلم.
اسلام بعصبية: كلمتي تتنفذ ولما اقول تعالي ورايا يبقي تتحركي واياكي اسمعك بتنطقي بكلمة مع رحيم ولا تهلفطي بكلام زي ده ويلا اخلصي.
فريدة بصت ليهم كلهم بدموع وراحت تاخد شنطتها واسلام سحبها ومشي.
هدي بغضب: انت جوزت بنتي غصب عنها ولواحد زي ده ونا سكتالك.
وقاطعها رحيم ببرود: سكتالي اه وهتعملي اي.
هدي بجنون: لا.
ولا حاطة وراحت علي السفرة واخدت سكي'نة من طبق الفاكهة.
هدي بجنون: هقت'لك انت السبب ف كل الي احنا فيه وبنتي غلطانه انها حبت واحد زيك.
ولسه هتضر'ب رحيم بالسك'ينة مسك رحيم ايديها جامد ووقع من ايديها السكي'نة.
رحيم بزعيق: انتي شكلك اتجننتي بقا بس متقلقيش انا هحبسك ف بيتك ومخلكيش تعرفي تخرجي منو لحد ما تمو'تي.
وع فكرة انا مش مستغربك اذا كان امي نفسها كانت نفسها تقت'لني انتي هيبقي فيكي خير ليا.
وضحك بسخرية.
ونده الحرس.
الحارس: أؤمر ي رحيم باشا.
رحيم ببرود: هتاخد الست دي وتوديها ع شقة الي انت عارف مكانها وتوقف عليها حراس ومتخليهاش تخرج واوعاك تهرب عايز عينيك تبقي عليها.
الحارس: امرك ياباشا.
والحارس راح يمسك هدي وهي عمالة تحاول تفك نفسها منو.
هدي بغضب: هقتل'ك ي رحيم هقتل'ك.
رحيم بص عليها ببرود.
نغم بخوف: انا مش فاهمة اي كل الكره ده ازاي دول اهلك انت متستاهلش كده.
رحيم بصلها بوجع وطلع على جناحه.
عند اسلام وفريدة.
اسلام بقرف: هتدخلي دلوقتي المطبخ وتحضري ليا اكل وبعد الاكل ده هتنضفي البيت كلو والاوضة بتاعتنا.
فريدة بسخرية: انت بتحلم انا عمري ما انضف حاجة ازاي اصلا عايش ف بيت كبير زي ده ومش جايب خدامين ولا انت واخد على الوساخة.
اسلام شدها من شعرها بقوة وقال: بصي بقا عشان نبقي ع نور كده كلامي لو متسمعش وروحتي تعملي الي قولت عليه متلوميش غير نفسك غوري اعملي الاكل.
وزقها ودخل الحمام ياخد دش وفريدة حاولت تفتح باب الشقة بس اسلام قافلة بالمفتاح ومعاه المفتاح ف الحمام ف لقت ان مفيش حل غير انها هتسمع كلامو.
وراحت تعمل الي قالها عليه وشوية وطلع اسلام بقرف: الواحد مقروف ياكل من ايدك بس هنقول اي بقا.
فريدة بغيظ: لو مش عاجبك اطبخ لنفسك.
اسلام قرب منها وهمس جنب ودنها بتحذير: لسانك لو طول تاني هخليكي تكرهي نفسك.
فريدة بصتلو بقرف ومشيت.
اسلام ببرود: استني مكانك اكل ونتى هتقفي لحد ما اخلص الاكل.
فريدة نفخت بضيق.
اسلام مهتمش واكل وخلص وفريدة دخلت الحمام واخدت دش طلعت وهي لابسة بيجامة نص كم وشورت يصل لبعد الركبة بشوية.
اسلام شافها وكان بيبصلها باعجاب بس محاولش يبين لانه مقرر انه هيعدلها.
فريدة بضيق: هتخمد فين؟
اسلام بسخرية: هيكون فين ع سرير.
فريدة بتسأول: ونت؟
اسلام ضحك بسخرية: ع سرير برضو.
فريدة بصدمة: مستحيل انام انا ونت في سرير واحد.
اسلام بقرف: ريحي نفسك انا عمري ما ابص ليكي وبصي لنفسك ف المراية كويس ونبي قبل ما تتكلمي.
وراح اسلام ع سرير ونام وفريدة حزنت على حالها وراحت تنام.
عند رحيم ونغم.
نغم بحب: رحيم ي حبيبي متزعلش انت عارف انا بحبك قد اي.
رحيم بتعب: بكره امي هتوديني مكان اختي وهتاخد الفلوس وتمشي.
نغم: وانت هتديها كل الثروة ليها صح.
رحيم بخبث: لا طبعاً ده هيبقي ورق فشنك بس بكره هتعرفي كل حاجة.
نغم بستغراب: انت هتعمل اي.
رحيم بحب: هتعرفي.
نغم حضنتو وقالت: تعرف ي رحيم انت احن انسان عليا بعد امي بتعاملني كاني بنتك مش مراتك.
نغم بعشق: عشان انتي بنتي وحبيبتي ومراتي وكل حاجة ليا ومبعرفش انام غير ف حضنك كمان.
نغم بصتلو بحب وهو باسها وهي اتجاوبت معاه.
تاني يوم.
صحي رحيم من نومه ولبس وباس نغم ع خدها ونزل.
رحيم ببرود: هاخدك دلوقتي هتقوليلي ع مكان اختي وهديكي الورق الي يثبت انك ليكي حق ف نص الثروة.
سوسن ببرود: تمام يلا.
وبعد وقت طويل وصلوا في مكان مش معروف وبعيد وكان واقف على البيت ده حراس.
سوسن بأمر: افتح الباب ي مرسي.
والحارس فتح باب الشقة ودخلوا.
رحيم شاف بنت قاعدة ف ركن وضامة رجليها لصدرها.
البنت اول ما شافت سوسن قامت.
البنت: ماما انتي غيبتي اوي عن كل مرة.
سوسن ببرود: ده اخوكي ي ميرال.
ميرال بصدمة: اخويا اي.
سوسن: زي ما سمعتي ده اخوكي وشقيقك.
رحيم قرب عليها واخدها ف حضنو بحب.
رحيم بدموع: انا اه مشوفتكيش كتير غير اول ما اتولدتي وبعد كده اتقال عنك اشاعات.
وبص لامه وسأل ميرال: عندك كام سنة ي حبيبتي.
ميرال: عندي 21.
رحيم بحب: يعني كبيرة اهو اومال لي شكلك شبه الاطفال كده.
وباس خدها بحب.
ميرال بتسأول: ازاي بقا انت اخويا.
سوسن بسخرية: اصلي فرقتكو عن بعض منا برضو لازم اضمن حقي الاول.
رحيم بزعيق: تقومي تحرميني من اختي وتخليها هنا عايشة لوحدها في وسط اربع كلاب قاعدين برة مفكرتيش لو حد اتهجم عليها كان هيحصلها اي.
سوسن بعدم اهتمام: ميهمنيش الي يهمني فلوسي.
ميرال بوجع: عادي ي رحيم هي كده كده كانت بتعاملني كاني مش بنتها ف اتعودت ع اني ابقا لوحدي.
رحيم بحب: من انهاردة مش هتبقي لوحدك انا معاكي ولسه هاخدك وتشوفي مراتي وهي حامل كمان يعني هتبقي عمتو.
ميرال بفرحة: مبروك ي رحيم.
سوسن بغضب: انا عايزة حقي طلاما عرفت مكان اختك يبقي تديني حقي.
رحيم بخبث: منا فعلا هديكي حقك.
وفجأة البوليس دخل ومسكوا سوسن.
سوسن بغضب: اوعوا سيبوني معملتش حاجة.
الظابط: انتي عندك قواضي كتيرا ي هانم يعني اعدا'م.
سوسن: اية.
رواية مديري القاسي الفصل الخامس عشر 15 - بقلم دنيا محمد
سوسن.. ايه؟
الظابط: انتي مقبوض عليكي بتهمة إنك ساجنة واحدة وبعداها عن أخوها، وغير إنك كنتي هتتسببي في قتلها.
ميرال بصدمة: انت بتقول إيه، قتل إيه؟
الظابط: سوسن هانم كانت ناوية تقتلك مرتين، أول مرة وإنتي لسه مولودة، وتاني مرة لما جابت واحد يحاول الاعتداء والقتل. لو فكرتي هتفتكري اليوم ده.
ميرال فكرت شوية، وفعلاً افتكرت اليوم.
فلاش باك
ميرال كانت بتاخد دش وطلعت.
ميرال بخوف: إنت مين وإنت بتعمل إيه هنا؟
إياد برغبة: أنا مين؟ مش لازم تعرفي. أما بقا بعمل إيه؟ بصراحة مش قادر أسيب الحلاوة دي كلها.
ميرال بخوف: إطلع بره، إنت مجنون.
إياد بيحاول يمسكها، بس ميرال جريت منه ودخلت الأوضة بتاعتها، وبتدعي ربها إن ميحصلهاش حاجة. وفجأة إياد كسر الباب ودخل.
إياد بضحك: مفكرة إنك هتهربي مني؟ لأ.
وفضل يبوس فيها بعنف وهي بتبعده وبتعيط.
ميرال بصريخ: إبعد عني، الحقوني!
والحراس اللي تحت طلعوا ومسكوا إياد وضربوه.
بااك
الظابط بتساؤل: بس الحاجة المجهولة بقا، الشخص ده راح فين؟
سوسن ببرود: قتلته، زي ما هقتلكم كلكم لو مسبتونيش.
الظابط بسخرية: ده إنتي بتحلمي بقا، إنتي مجرمة متسببة في محاولة اغتصاب لبنتك ومحاولة القتل ليها، وغير كده نهب حاجة مش من حقك لأستاذ رحيم. وإنتي ناسيه إن أبوكي طلقك وقبل ما يردك كان اتعمل حادث.
سوسن بغضب: ده إنتي مرتباها مع الظابط بقا ي رحيم بيه؟ بس متقلقيش، حتى لو اتسجنت هطلع وهاخد فلوسي اللي تعبت عشانها وخططت.
رحيم بزعيق: إنتي عمرك ما هتطلعي، لأن إنتي... محكوم عليكي بالإعدام.
والعساكر مسكوها وخرجوا.
رحيم بشكر: مش عارف أقولك إيه ي عمر، شكراً بجد.
عمر بضحك: عيب عليك ي رحيم، ده شغلي. وبص لميرال وقال: أهم حاجة تكوني كويسة ي آنسة ميرال، وأي حاجة تحصلك بلغوني وأنا هتصرف.
ميرال بتساؤل: إنتوا إزاي عرفتوا موضوع محاولة الاعتداء عليا؟
عمر: لأننا كنا متحركين مع رحيم على البيت، واكتشفنا إن هنا فيه كاميرات، فشوفناها. وطبعاً مشوفناش كاميرا أوضة النوم لأنها مفيش. بس سألنا كمان الحراس اللي كانوا برا دول كلهم، وهما مكانوش متشاركين معاها، فمتتحبسوش.
ميرال بصدمة: بجد شكراً، مش عارفة أقولك إيه، إنتوا أنقذتوا حياتي، دي كانت ممكن تكمل وتقتلني.
رحيم بحب: أهم حاجة إنك رجعتيلي ي حبيبتي، وأنا محضرلك أحسن جناح ليكي في الأوضة، وكمان هقدمك في الجماعة، بس أعرف الأول إنتي اتخرجتي من إيه.
ميرال بكسوف: للأسف ي رحيم، أنا دلوقتي المفروض أبقى في أولى جامعة، ولسه أنا محددتهاش.
رحيم: إنتي جايبة كام في الثانوي؟
ميرال: جايبة 92 في المية.
رحيم بحب: ده إنتي شاطرة جداً، هدخلك هندسة ي روح أخوكي.
ميرال بفرحة: أنا بحبك أوي.
رحيم حضنها، وعمر كان مشي.
وميرال لمّت هدومها ومشت.
وعند فريدة وإسلام.
إسلام كان بيلبس هدومه، وفريدة نايمة.
إسلام بصوت خشن: فريدة قومي، اعمليلي فطار.
فريدة بضيق: عايزة أنام، تعبانة.
إسلام: لا والله، يلا قومي ي بت، إنتي هتدلعي ولا إيه؟
فريدة قامت بضيق، وبصتله بقرف، وراحت تعمله الفطار.
إسلام قعد ياكل.
إسلام بتحذير: أنا هروح الشغل، أقسم بالله لو رجعت لقيتك عاملة لغبطة في البيت، تصرفي مش هيعجبك.
فريدة بخبث: ومش خايف أهرب؟
إسلام بضحك: تؤتؤ، أصلي هقفل عليكي من بره ومن كل حتة، وقابليني لو عرفتي تتحركي بره البيت.
فريدة بغيظ: أوف، إنت متجوزني عشان تحبسني؟
إسلام بزعيق: أيوه. وطالما أنا موجود في البيت، يبقى صوتك ميعلاش على صوتي، وده أولاً. ثانياً إنتي لو مسمعتيش كلامي، هكسرلك دماغك وهعدملك عن العيشة اللي كنتي عايشاها دي، لأن الظاهر إنك مدلعة أوي، ولازم تفوقي لنفسك.
قال كلامه وخرج، وقفل عليها من بره.
وأول مرة فريدة يبقى عندها إحساس، وكلامه يوجعها، وقعدت تعيط.
عند رحيم وميرال.
وصلوا على الفيلا، وميرال نزلت، وبتبص للفيلا بزهول.
رحيم بابتسامة: عجباكي؟
ميرال بطفولية: أوي ي رحيم.
ودخلوا، ونغم كانت قاعدة، وأول ما شافتهم جريت على رحيم، حضنته، وبصت لميرال بابتسامة.
_ إنتي أخت رحيم صح؟
ميرال بحب: أيوه، واسمي ميرال.
نغم حضنتها وقالت: ده إحنا هنبقى صحاب بقا، واسمك جميل ي ميرال.
ميرال بحب: مبروك على الحمل، إنتي في الشهر الكام؟
نغم بتفكير: والله مش فاكرة، ممكن في التالت حاجة كده.
ميرال بحب: ربنا يقومك على خير.
نغم بحب: يارب ي حبيبتي.
رحيم نده الخدامة.
رحيم: خدي شنطة ميرال هانم ورتبيها في أوضتها. وبص لميرال: هجبلك هدوم جديدة بكرة، وانهاردة ارتاحي بس من اليوم الطويل ده.
ميرال هزت راسها بهدوء.
بليل إسلام رجع من شغله، ودخل البيت، كانت فريدة قاعدة في الصالون بتتفرج على فيلم.
إسلام كان جايبالها آيس كريم ومشروبات وحاجات فريدة بتحبها.
إسلام بحمحمة: احم، خدي الحاجات دي، حطلنا منها عشان هقعد أتفرج على التلفزيون.
فريدة بصت في الأكياس، لقيت كل حاجة من اللي هي بتحبها.
فريدة بصدمة: عرفت منين إنك بتحبي الحاجات دي؟
إسلام باستغراب: أنا، الحاجات دي أنا اللي بحبها، فم كنتش أعرف إنك بتحبيها، بس حلو اهو ناكل مع بعض.
فريدة بصتله بشكر وقالت: أنا عارفة إن لو حتى إنت اللي بتحبها، فإنت جايبلي معاك، إنت قاسي عليا أه، بس مش لدرجة إنك هتاكل لوحدك.
إسلام بسخرية: ههه، ومين يقدر ده أو يحترم ده؟
فريدة مسكت إيده وقعدت وقالت: بص ي إسلام، أنا عارفة إن وحشة وفيا كل السوء، بس أنا كنت متعودة على رحيم، كنت بعيش معاه في فيلا واحدة، وعلطول بشوفه، أه مكنش حنين عليا، بس كنت معجبة بيه، وطبعاً أه كنت معجبة بفلوسه. بس أنا دلوقتي اتغيرت، مكنش فيه حد حنين عليا، وحتى أمي كانت بتخليني وتقولي إني أجمل البنات، رغم إني عارفة إني عادية، بس كان التكبر عاميني. وحتى لما آذيت نغم مرة واتنين وتلاتة، كان من ضغط أمي عليا، وكنت بسهر وأروح ديسكو وأشرب. بس حقيقي اتغيرت وفقت لنفسي من كلامك ليا.
إسلام بهدوء: لو اتعدلتي فعلاً ي فريدة، صدقيني معاملتي هتتغير، بس أنا جانبك في أي وقت، حتى لو كنتي مخنوقة ونفسك تحكي وتتكلمي، تعاليلي، أنا هبقى سرك وهسمعك. طبعاً متنسيش إنك مراتي، يعني خلاص اتكتبتي على اسمي.
فريدة بدموع حضنته وقالت: بس إنت مجبور عليا.
إسلام بعدها عن حضنه وقال: مين قال؟ أنا اتجوزتك عشان أخليكي إنسانة غير فريدة المتكبرة، وكل ده اتجوزتك عشان أول ما تتغيري بجد نعيش حياة طبيعية ونبقى زي أي زوجين، حتى لو محبتنيش أو أنا محبتكيش، مش هسيبك ولا أطلقك، إنتي بقيتي على اسمي، يعني شايلاه، ومينفعش أطلق واحدة شالت اسمي وصانته.
فريدة بصتله بحب من كلامه، وإنه سندها لما كانت وحيدة ملهاش حد، وحسن إن ربنا بيعوضها كل ما تتغير للأحسن.
فريدة قامت وحضرت الحاجة، وقعدوا قدام التلفزيون، وإسلام كان غير هدومه.
إسلام قعد بتعب.
فريدة بصت على رجليه، لقيتها حمرا من كتر الوقفة.
فريدة: مال رجلك؟
إسلام: وقفت عليها إنهاردة كتير، بس أكيد لازم هعمل كده.
فريدة قامت من سكات، وجابت مية فيها ملح، وحطت رجله فيها.
إسلام برفض: إيه ي فريدة اللي بتعمليه ده، دي حركات قديمة وانتهت.
فريدة: لا مش حركات قديمة، إنت رجلك تعبانة وبتشتغل عشان تأكلني وتعيشني كويس، يبقى واجبي إني أريحك وأشيل عنك.
إسلام ابتسم عليها وقال في نفسه: ابتديتي تتغيري ي فريدة.
وشوية وفريدة خلصت، وقعدوا كملوا السهرة، ودخلوا ناموا، ولاول مرة إسلام ياخدها في حضنه وهما نايمين.
رواية مديري القاسي الفصل السادس عشر 16 - بقلم دنيا محمد
تاني يوم صحي رحيم بنشاط وابتسامة على وشه إن كل حاجة كانت غلط.
في حياته راحت.
دخل رحيم الحمام وشوية وطلع.
نغم صحيت من نومها.
نغم بابتسامة: صباح الخير.
رحيم بابتسامة: صباح النور يا روح.
نغم ورحيم جهزوا عشان ينزلوا يفطروا.
رحيم للخادمة: روحي اندهي ميرال هانم تنزل تفطر.
الخدامة باحترام: أمرك يا بيه.
في أوضة ميرال كانت لبست بيجامة لونها فيروزي وشكلها كان قمر والباب خبط.
راحت ميرال تفتح.
الخدامة بابتسامة: رحيم بيه بيقول لحضرتك الفطار جاهز.
ميرال بهدوء: تمام نازلة.
مشيت الخادمة ونزلت ميرال.
رحيم بحب: صباح الخير يا ميرال.
ميرال بابتسامة جميلة: صباح النور يا رحيم.
رحيم بحب: هتبدأي كلية من الأسبوع الجاي.
ميرال بفرحة: شكراً أوي يا رحيم ربنا يخليك ليا.
رحيم بحب: يا حبيبتي انتي ربنا يخليكي ليا والحمد لله إني شفتك بعد العمر ده كله.
ميرال ابتسمت له وبصت لنغم.
ميرال: عاملة إيه يا نونو؟
نغم بحب: الحمد لله يا حبيبتي أخبارك إنتي.
ميرال بابتسامة: كويسة وأخبار النونو إيه؟
نغم بضحك: تاعبني بيضربني في بطني ساعات.
ميرال بضحك: لا لا اخص عليه ده شكله كده شقي زي رحيم.
وكلهم ضحكوا في سعادة.
نغم بهدوء: بقولك يا رحيم.
رحيم: نعم يا حبيبتي.
نغم: بقالنا كتير مسألناش على حور وكريم ولا فريدة ولا أمي عايزة أروح أشوفهم.
رحيم بابتسامة لأنه عارف مهما حصل قلبها طيب وبتسامح.
رحيم بحب: حاضر يا حبيبتي هاخدك النهاردة ونطمن على مامتك وبعدها نروح لحور وكريم ولو على إسلام وفريدة هتصل بيهم ونطمن ونبقى نروح لهم أي وقت.
نغم: ماشي يا حبيبي.
وبليل جهزوا عشان يروحوا لمامت نغم.
ميرال بكسوف: جماعة أنا مكسوفة مامتك متعرفنيش يا نغم فـ هكسف أروح معاكم.
رحيم بهزار: انتي هبلة يابنت انتي أختي يعني من عيلتي بطلي هبل والبسي يلا دنا حتى جيبالك لبس جديد هياكلك حتة.
ميرال حضنت رحيم بحب.
نغم بحب: يا حبيبتي أمي دي طيبة أوي ومش بتركز في التفاصيل دي وصدقيني هي أصلاً هتحبك وإنتي هتحبيها.
ميرال بابتسامة: تمام يا نغوم.
وبعد وقت وصلوا بيت مامت نغم ورنت نغم الجرس ومفتحتش.
فضلت ترن بقلق.
نغم بدموع: رحيم ماما مش بتفتح حاول تعمل أي حاجة.
رحيم كسر الباب وكانت راجية واقعة على الأرض.
نغم بصريخ: رحيم شيلها وديها أوضتها لحد ما أطلب دكتور.
وطلبوا الدكتور وجه.
الدكتور بهدوء: متقلقوش يا جماعة هي بس الضغط عليها فاغمي عليها بس هي اتحسنت.
نغم بدموع: يعني هي فاقت؟
الدكتور: أيوه يا مدام ملوش لزوم القلق ده كله هي كويسة الحمد لله.
رحيم وصل الدكتور ودخل الأوضة معاهم.
راجية بحب: عاملة إيه يا نغم.
نغم بعياط: كده يا ماما مش قولتلك خدي بالك من ضغطك.
راجية بتعب: معلش يا بنتي بعد كده هاخد بالي المهم طمنيني وحملك عامل إيه.
نغم بحب: الحمد لله يا ماما بخير.
ميرال بابتسامة: ألف سلامة عليكي يا طنط.
راجية بابتسامة: الله يسلمك يابنتي.
وقالت لرحيم: مين دي يا ابني؟
رحيم بحب: دي أختي يا ماما.
راجية بصدمة: إزاي أنا مكنتش أعرف إن ليك أخت.
تنهد رحيم وحكالها كل حاجة.
راجية بحب: انتي من دلوقتي تقوليلي يا ماما زي رحيم ونغم كده.
ميرال بحب: تمام يا ماما.
نغم بحب: تعالي اقعدي عندنا في البيت يا ماما.
راجية برفض: لا يا بنتي ميصحش طبعاً.
رحيم بهدوء: لا يصح وهتيجي وهتعيشي معانا على طول.
راجية بحب: ربنا يكرمك يا ابني ويخليك ويخليكم لبعض يا ولاد.
وبعد شوية راحوا كلهم لكريم وحور يطمنوا.
كريم بحب: عاش من شافك ياخي.
رحيم: معلش كنت مشغول في شوية حاجات.
كريم بضحك: آه وتنسى صاحب عمرك عيب والله.
رحيم: تعالي أحكيلك يا خويا.
ورحيم حكاله كل حاجة.
كريم بصدمة: طب ليه مقولتليش كنت ساعدتك دانت غبي.
رحيم: خلاص بقى يا خويا أنا اتصرفت.
كريم بابتسامة: طب الحمد لله.
كريم بحب: عاملك مفاجأة.
رحيم: إيه هي؟
كريم: هتبقى عم كمان تمن شهور.
رحيم بعدم فهم: يعني إيه وبعدها فهم أهااا لا أسد يااض ألف مبروك يا كيمو.
كريم بحب: الله يبارك فيك مش هتصدق فرحان قد إيه بجد.
رحيم بضحك: أهو ربنا فتح في وشك باب الرزق واتلميت وبقى ليك عيلة.
كريم بصوت منخفض عشان حور متسمعهوش: ميرال دي سكرة ربنا يخليها لك.
حور بتحذير: كريممم.
كريم بخوف مصطنع: أيوه يا حبيبة قلبي.
والكل ضحك.
وخلص اليوم والكل روح.
عند إسلام وفريدة.
إسلام رجع من شغله.
إسلام باستغراب: مالك قلبك بوزك ليه كده.
فريدة بزعل: هو أنا للدرجادي وحشة ومش كويسة.
إسلام بعدم فهم: في إيه مالك.
فريدة بعياط: محدش بيسأل عليا ولا بيسلم عليا حتى أنا حاسة إني وحشة أوي ومستاهلش أعيش وسطكم.
إسلام شدها لحضنه بحنية.
إسلام: متزعليش يا فريدة وبعدين منا جنبك أهو ولا أنا مش مكفيكي.
فريدة بشهقات: لا مكفيني بس كان نفسي يبقى ليا أهل ويحبوني.
إسلام كان بيبوس راسها.
إسلام: خلاص بقى أهدي ومتزعليش.
إسلام قرب وباسها من شفايفها.
فريدة بخجل: خلاص في إيه.
إسلام بخبث: بصالحك عشان متزعليش.
فريدة بكسوف: لا شكراً أنا هروح أحضر لينا الأكل.
إسلام: روحي.
إسلام ابتسم وبيقول في نفسه: شكلي هحبك ولا إيه.
وهما بياكلوا التليفون رن إسلام رد وكان رحيم.
إسلام بحب: عامل إيه يااض.
رحيم بحب: كويس يا سولم طمني أنت أخبارك.
إسلام: تمامم جدا.
رحيم بتنهيدة: كويسة معاك ولا لأ.
إسلام بعد وراح البلكونة وقال: اتغيرت جدا وحاسس إني هحبها.
رحيم بابتسامة: أنا مفقدتش الأمل إنها تتغير كنت حاسس إنها هتتغير أو بعدت عن أمها.
إسلام: ماهي زعلانة لأن لا أمها ولا أي حد سال عليها.
رحيم: أنا متصل بيك عشان أطمن عليك وأخلي نغم وميرال يطمنوا عليها.
إسلام بتساؤل: ميرال مين.
رحيم قص له كل ما حدث.
إسلام: ياااه كل ده عموماً ربنا يخليها لك وحافظ عليها بقى وراح يدي التليفون لفريدة.
نغم بابتسامة: عاملة إيه يا فريدة.
فريدة بدموع: بخير نغم متزعليش مني عشان خاطري سامحيني على أي حاجة أنا عملتها معاكي.
نغم بطيبة: صدقيني والله أنا مسامحاكي وأتمنالك السعادة مع جوزك يا فريدة وربنا يريح بالك.
ميرال: عاملة إيه.
فريدة: كويسة بس انتي مين.
ميرال عرفتها على نفسها وفريدة فهمت من نظرات إسلام.
وفريدة كانت مبسوطة بالمكالمة دي وبعدها قفلت وحضنت إسلام وفضلت في حضنه دقايق من غير ما تحس.
فريدة براحة: أنا فرحانة أوي لقيت حد يسأل عليا ويحبني ويسامحني على الماضي.
إسلام بحب: متفقديش الأمل لما تلاقي نفسك بتتغيري هتلاقي الكل بيحبك وبيشاركك وهمس لها في ودنها.
إسلام: زي أنا حاسس بمشاعر تجاهك.
فريدة بصتله بصدمة: بجد.
إسلام هز راسه.
فريدة كانت مبسوطة دخلت تتوضأ وصلت هي وإسلام صلاة شكر ورضي عن حياتهم وإسلام وفريدة بدأوا حياتهم كأي زوجين وأصبحت فريدة زوجة إسلام قولاً وفعلاً.
عددت الأيام وجه يوم جامعة ميرال قامت وجهزت وأخذت كل ما تحتاج.
ورحيم جابلها عربية بمناسبة إنها رجعتلهم وهي اتعلمت السواقة.
وهي ماشية قابلت عمر.
عمر بإعجاب: مش انتي آنسة ميرال.
ميرال: أيوه وحضرتك الظابط.
عمر: أيوه اسمي عمر.
ميرال بابتسامة: اتشرفت بيك يا أستاذ عمر.
عمر: قوليلي عمر عادي.
ميرال: تمام معلش لازم أستأذن لأن ده أول يوم كلية ليا.
عمر: تمام اتفضلي.
مشيت ميرال وعمر قال في نفسه: زي القمر والله.
واستناها لحد ما طلعت.
وهي ماشية زميلها كان ماشي وراها ونده عليها.
ميرال ببرود: عايز إيه.
نادر بخبث: عايزك يا جميل دانت حتى شكلك جديد في الكلية.
ميرال زعقت فيه: انت مجنون اتفضل امشي من قدامي.
نادر وهو بيمسك إيديها: ولو ممشيتش.
وفجأة وجد ضربة في وشه جامد.
عمر بغضب: يبقى هتحزن أمك عليك.
ميرال بصدمة.
رواية مديري القاسي الفصل السابع عشر 17 - بقلم دنيا محمد
ميرال بصدمة: عمر؟!
عمر ضرب الولد والولد جرى بخوف.
عمر بعصبية: مترديش على أي ولد يكلمك هنا، انتي فاهمة؟
ميرال باقتضاب: هو في إيه؟ بتتعصبي عليا ليه؟ وأنا مالي، هو اللي قليل الأدب.
عمر بهدوء: طب تمام، يا ريت لو سمحت بعد كده مترديش على حد عشان ميحصلش موقف زي ده تاني، وأنتي تبقي لوحدك.
ميرال: وإنت مالك؟
عمر بعصبية: مالي ونص كمان، واسمعي الكلام أحسن ليكي يا بطة. وثانياً بقى أنا كل يوم هوصلك لحد البيت.
ميرال برفعة حاجب: والله أنا معايا عربية، مش محتاجة.
عمر ببرود: برضه هوصلك.
ميرال نفخت، ولسه هتمشي، عمر وقفها.
عمر ببرود: قولتلك هوصلك.
ميرال بجنون: وعربيتي هسيبها هنا؟
عمر: هبعت حد يجيبها.
ميرال نفخت بضيق، وراحت للعربية وتمتمت بضيق.
عمر ركب ووصلها لحد البيت.
ميرال شكرت عمر ودخلت الفيلا.
ميرال بحب: يا مساء الجمال.
نغم بحب: حمدًا على السلامة يا قمر، يلا روحي غيري عشان هنتغدى.
ميرال بضحك: أيوه بقى، هو ده الكلام، أمال فين رحيم؟
رحيم وهو نازل من السلم: أنا أهو يا قلب أخوك.
ميرال جريت حضنته.
رحيم بحب: حبيبتي، عملتي إيه النهاردة؟ أول يوم جامعة.
ميرال بضيق: مالك بتعاملني كأني طفلة كده؟
رحيم بضحك: هتفضلي طول عمرك طفلة يا قلبي.
ميرال ضحكت وحكت له اللي حصل.
رحيم بنرفزة: أنا لو كنت معاكي كنت سويت له بؤه الأسفل.
ميرال بضحك: لا ما عمر قام بالواجب.
رحيم بغمزة: أيوه بقى يا سيدي، عمر وبتاع، شكلنا هنفرح قريب.
ميرال بخجل وتهرب من الموضوع: أنا هطلع أغير عشان جعانة.
رحيم ضحك.
رحيم راح لـ نغم وحضنها من ضهرها: قلبي، عاملة إيه؟
نغم بحب: كويسة يا حبيبتي.
رحيم بحب: مستني النونو بفارغ الصبر عشان أشيله على إيدي كده ويكبر قدام عيني.
نغم بحب: وافرض طلعت بنت.
رحيم: هتبقى حبيبة أبوها ودلوعته.
نغم حضنته بحب.
رحيم بضحك: شكلنا هنفرح بـ ميرال قريب.
نغم باستغراب: ليه يا عنيا؟
رحيم بخبث: أصل الظابط عمر بيغير عليها، لا وكمان وصلها.
نغم بضحك: آه، ودافع عنها كمان.
رحيم بهدوء: أي راجل بيبقى لازم يدافع عن بنت في الموقف ده، بس اللي عرفني أكتر تصرفات عمر معاها. وأكمل بخبث: ولسه الأيام هتبين أكتر.
نغم ضحكت: ربنا يسهلها ونفرح بيها.
عند إسلام وفريدة.
إسلام صحي من النوم، بص على فريدة لقاها نايمة بعمق وشعرها في كل مكان ومغطي وشها.
إسلام ضحك وبعد شعرها عن وشها وميل باس كفتها.
فريدة بضيق: اوف، عايزة أنام.
إسلام بهمس في ودنها: اصحي، بقينا العصر.
فريدة قامت وبرقت: شغلك والأكل، يلهوي!
إسلام بضحك: اهدي يا أختي، معنديش شغل انهاردة، ده أولاً، ثانياً أنا أكلت وشبعت.
فريدة بعدم فهم: إمتى ده؟ أنت لسه صاحي.
إسلام غمزلها وفريدة شهقت بكسوف وإسلام ضحك. وقام ياخد دش وطلع.
جهزوا الفطار.
إسلام: أنا ناوي أسافر أنا ونتي.
فريدة بفرحة: الله!
إسلام: شرم، وبعدها دهب.
فريدة بسعادة: أنا مبسوطة أوي، بحب المكانين دول أوي بجد.
إسلام بابتسامة: طيب، اجهزي بقى عشان هنسافر بعد بكرة.
فريدة بحب: ماشي.
وعدت الأيام والحياة مستقرة مع الكل، وعمر اللي كل يوم بيوصل ميرال وخناقهم المضحك ووقتهم اللي مش بيفضى من الضحك والهزار، وبقى بنسبالها سرها وبتحكيله كل حاجة.
ونغم ورحيم اللي حبهم بيزيد كل يوم، وحور وكريم مبسوطين ومتحمسين بالمولود.
وإسلام وفريدة حسوا فعلاً إنهم بيحبوا بعض، بس لسه مقالوش لبعض.
في شرم عند إسلام وفريدة.
وهما بيتمشوا.
إسلام بحب: كنت عاوز أقولك حاجة.
فريدة بحب: وأنا كمان.
إسلام: طب نقولها مع بعض؟ يلا 1، 2، 3.
إسلام وفريدة في نفس واحد: أنا بحبك.
إسلام بصدمة: قولتي إيه؟
فريدة بحب: بحبك، وأوي كمان.
إسلام: وأنا بموت فيكي.
إسلام حضنها جامد.
فريدة بخجل: إسلام، الناس بتبص علينا.
إسلام بضحك: أنتي مراتي، يبصوا براحته.
إسلام بهدوء: كنت عايز أقولك موضوع.
فريدة: إيه هو؟
إسلام بحب: أنتي عارفة إني بحبك، بس يا حبيبتي لازم تتحجبي، لأن ده فرض ولازم تبقي مقتنعة بيه.
فريدة بحب: لا، أنا هحتمر كمان.
إسلام بحب: ابدأي واحدة واحدة عشان متحسيش بخنقة.
فريدة: أنا جربت الخمار وحسيت نفسي فيه مرتاحة أوي.
إسلام بحب: تمام يا حبيبتي، من بكرة هنزل أنا ونتي نشتريلك دريسات وخمار وكل اللي تحتاجيه.
فريدة بحب: ربنا يخليك ليا يا حبيبي.
وخلص اليوم في سعادة.
عددت الأيام وفريدة احتمرت وشكلها جميل جداً في الدريسات والخمار.
عند ميرال.
كانت بتتكلم مع عمر في التليفون.
عمر بحب: بكرة عايز أقولك حاجة مهمة.
ميرال: إيه هي؟
عمر: بكرة يا ميرال، ونامي عشان تعرفي تصحي.
ميرال بضحك: إيه؟ زهقت مني؟
عمر بحب: أنا لو عليا منامش وأفضل أكلمك للصبح، بس عندي شغل وأنتي عندك كلية، فخلي فيه احترام شوية.
ميرال بضحك: ماشي يا سيدي، سلام.
عمر بحب: سلام يا ميرال.
ميرال قفلت ومصدومة من الاسم (ميرالي ياء الملكية)، ونامت وهي مبتسمة وحاسة إنها بتحبه.
تاني يوم في الكافيه عند ميرال وعمر.
عمر بحب: ميرال، أنا بحبك وعايز أتجوزك.
ميرال بصدمة: إيه؟
عمر بضحك: متتصدميش، أيوه فعلاً بحبك وبحب جنانك وهبلك وكل حاجة فيكي، وعايز أتجوزك.
ميرال بفرحة: اسأل رحيم، ولو وافق يبقى أنا موافقة.
عمر بحب مسك إيديها: أنا عارف إنك موافقة من غير حاجة، بس عمتا هاجي بكرة وأتقدم لك يا عسل، بس جواز على طول.
ميرال بحزن: إيه؟ يعني مفيش خطوبة؟
عمر بضحك: فرقت إيه؟ ما الخطوبة هتبقى معايا والجواز هيبقى معايا، ثم كل ده وإحنا متعرفناش؟ ده إحنا بنتكلم أكتر من أي حد معانا في البيت.
ميرال ضحكت بكسوف وكانت فرحانة جداً.
عمر بتساؤل: بتحبيني؟
ميرال بصت له بخجل: آه.
عمر بخبث: آه إيه؟
ميرال بكسوف وقالتها بسرعة: بحبك.
عمر بضحك: طب أقوم أحضنك قدام الناس ومن غير كتب كتاب دلوقتي ولا أعمل إيه؟
ميرال ضربته على إيده بخجل: اتلم.
ميرال روحت وحكت لـ رحيم.
رحيم بخبث: أنا كنت حاسس والله، بس بجد مش هتلاقي أحسن منه.
ميرال بكسوف: أنا بحبه.
رحيم بضحك: يا حتة بطة، كبرنا وبقينا نحب. وقالها بحب: مش عارف هتبعدي عني إزاي.
ميرال بسرعة: لا، ده أنا هبات معاك كل يوم.
رحيم بضحك: ابقي قابليني، عمر معندوش الكلام ده.
ميرال بضيق: يبقى هجيبه معايا.
رحيم بحب: تيجوا وتبرتعوا براحتكم، أصلاً.
ميرال باست رحيم من خده وطلعت أوضتها وهي مبسوطة جداً.
تاني يوم جه عمر ومعاه أبوه ومامته وأخوه واتقدموا.
رحيم بموافقة: مش هلاقي أحسن منك يا عمر، وعارف إنك هتعامل أختي معاملة كويسة، بس خد بالك منها، دي أختي الوحيدة. وبعدين أنتو أصلاً هتجوا كل يوم تباتوا معانا.
عمر بضحك: أومال شقتي مالها؟
رحيم بحب: مالهاش، بس بحب أصبح بميرال ونغمي طبعاً.
نغم ابتسمت له بحب.
عمر: بس هنعمل فرح على طول كده كده، إحنا عارفين بعض، مش لازم خطوبة.
والده: أوعدك يا رحيم إن ابني عمره ما يزعلها.
رحيم: أنا عارف وواثق من ده والله يا حج.
هي (مامت عمر): العروسة ماشاء الله قمر، وباذن الله ربنا يكتبلهم السعادة.
رحيم بابتسامة: باذن الله.
وقروا الفاتحة كلهم واتفقوا إن الفرح هيبقى الأسبوع الجاي.
عند حور وكريم.
حور بتعب: كريم، أنا بطني وجعاني أوي.
كريم بخوف: أنتي أكلتي إيه أو عملتي مجهود؟
حور بخوف: أيوه، أكلت، جبت سندويتش من بره.
كريم بعصبية وخوف: إزاي يعني؟ الدكتورة قايلالك أكل من بره غلط.
حور بصريخ: آه، شيلني ووديني المستشفى، بموت!
شالها كريم بخوف ووداها المستشفى.
الدكتورة بتعب: الحمد لله، كان فيه نسبة سم في جسمها بسبب إنها أكلت حاجة غير صحية وكانت غلط أصلاً عليها وعلى البيبي، وكمان الأكل كان فيه حاجة بايظة.
كريم بتعب: طب هي كويسة والبيبي؟
الدكتورة: أيوه الحمد لله، بس يا ريت بعد كده تخلوا بالكم كويس جداً، ويبقى أكل صحي وفيه بروتين لأنها مش بتغذي نفسها بس، ولازم تعمل رياضة خفيفة لأنها في نص الشهر الأول، وده كويس عشانها.
كريم: الرياضة تتعمل لحد إمتى؟
الدكتورة: في أول الشهر التاني مش هيبقى ليه لازمة الرياضة.
كريم بهدوء: تمام، شكراً يا دكتورة.
دخل لـ حور لقاها حاطة محلول وتعبانة.
كريم بعتاب: قولتلك ميت مرة متاكليش أكل من بره.
حور بزعل: آسفة يا كريم.
كريم: جبتيه إمتى؟
حور بكسوف: وأنت كنت برا، أنا جبته عشان كنت عارف إنك مش هتوافق، بس كان نفسي فيه.
كريم بهدوء: لو أكلتي الحاجات دي تاني أنا هعاقبك، وأنا هاخد بالي كويس من شربك وأكلك، وكمان فيه رياضة هتعمليها عشان البيبي وأنا هساعدك عليها.
حور بتعب: يوه، ودي هفضل أعملها؟
كريم: لأ، دي أول ما الشهر التاني تخشي فيه هتبطلي تعمليها.
حور: تمام.
إسلام وفريدة رجعوا بيتهم من السفر.
إسلام بتعب: الأيام كانت حلوة بجد.
فريدة: آه والله.
إسلام: طب هخش آخد دش وأطلع أتعشى وأنام.
فريدة: حاضر، هحضر العشا وأستحمى في الحمام التاني.
إسلام بخبث: ما تيجي ناخده سوا؟ وغمزلها.
فريدة بخجل: خش يا إسلام وخلصني، عايزة أعمل العشا.
إسلام ضحك ودخلوا.
خلصوا واتعشوا وناموا بعمق.
رواية مديري القاسي الفصل الثامن عشر 18 - بقلم دنيا محمد
نغم بضيق: أنا خايفة يبقي شكلي وحش بسبب بطني.
رحيم: بحب.. بالعكس هيبقي شكلك قمر ياروحي. وبعدين أنا نفسي أخبيكي من عيون الناس بسبب جمالك.
نغم بكسوف: يعني حتى لو تخنت هفضل جميلة في نظرك؟
رحيم قرب وحضنها: محدش مالي عيني غيرك ي روحي. وبعدين والله شكلك زي القمر، وكفاية أصلاً إني أنا اللي شايفك كده.
نغم بحب حضنته: ربنا يخليك ليا ي حبيبي.
رحيم بضحك: طب يلا عشان ميرال هتزعق لو ما روحتيش معاها الفندق.
نغم بتحذير: هاتلي فطار قبل ما تطلع عند عمر.
رحيم بهدوء: أنا كده كده هجيب لينا كلنا فطار ونروح ليه.
نغم بحب: ماشي.
رحيم أخد ميرال ونغم على الأوتيل.
رحيم: خدي الأكياس دي فيها فطاركم أنتوا الأربعة عشان حور مرات كريم. ودول بتوعنا أنا وعمر وكريم.
نغم بهزة راس: تمام. ماشي، يلا يا عروسة.
ميرال بكسوف: باي يا رحيم.
رحيم بحب: باي يا أجمل عروسة.
وطلعوا.
الميكب أرتست: تحبي تبدأي ميكب امتى؟
ميرال: هفطر الأول وبعدين تبدأي.
نغم بطيبة: تعالي ي قمر افطري معانا، كده كده رحيم جايب فطار زيادة.
البنت بذوق: لا تسلمي بالهنا والشفا أنتوا.
نغم سحبتها من إيديها هزار: تعالي بس، ده حتى اللقمة هنية تكفي مية.
وضحكوا وأكلوا، وبعدين بدأوا يظبطوا ميرال ونغم وحور.
عند رحيم وعمر.
رحيم بضيق: هنتزفت نفطر الأول وبعدين هنظبط نفسنا. مستعجل ليه؟
عمر بضحك: أنا عايز الفرح يخلص بسرعة أصلاً.
رحيم بخبث: أه طبعاً، ما هي الليلة ليلتك يا عريس.
عمر ضحك.
كريم: مبروك يا عم عمر.
عمر بحب: الله يبارك فيك، وألف مبروك على حمل المدام.
كريم بابتسامة: الله يبارك فيك.
وأكلوا وبدأوا في تظبيط نفسهم.
وعدى الوقت وكان كل حاجة خلصت.
رحيم بحب: يلا، أنت كده تمام أوي وخلص بقا عشان تروحوا السيشن.
عمر بضحك: ده أنا هاخد شوية صور أفتار بقى.
رحيم بضحك: ماشي يا خويا.
ميرال بكسوف: أنا فرحانة أوي يا بنات.
نغم وحور بحب: ربنا يفرحك يا حبيبتي. وألف مبروك يا أجمل عروسة، زي القمر.
ميرال حضنتهم بسعادة.
نغم: صحيح فريدة هتيجي الفرح النهاردة هي وجوزها، عايزين ننزل نستقبلها يا حور.
حور بحب: ماشي.
والباب خبط وكان عمر ورحيم وكريم على الباب.
نغم راحت تفتح.
عمر دخل وشاف ميرال وسرح فيها، وأخدها في حضنه بفرحة وسعادة.
رحيم بحب: إيه يابت الجمال ده كله؟ ده أنتِ وبطنك كده أجمد من وأنتي رفيعة.
نغم بضحك: يا راجل، مش للدرجة دي.
رحيم خدها في حضنه بحب: لا للدرجة دي طبعاً. عارفة لو حد بص لك أنا هبوظ الفرح.
نغم بصدمة: حرام، فرحة ميرال وعمر.
رحيم ضحك وضمها ليه.
عند كريم كان واخد حور في حضنه وبيقول: إيه الجمال ده ي قلبي؟ طب والله مزة.
حور بفرحة: بجد أنا فرحانة جداً، وبطني كبيرة آه شكلي وحش بس الفستان عاجبني.
كريم بهزار: يابت ده أنتِ مزة، مش عاجبك إيه؟ ده أنا خايف أقتل حد النهاردة بسببك.
حور ضحكت وضربته بخفة على كتفه.
عمر أخد ميرال، وكل واحد أخد مراته وراحوا على السيشن.
نغم بضحك: أنت هتخلينا ناخد صور تاني؟
رحيم بغرور: طبعاً يا بنتي، أنتِ مرات رحيم الحسين.
نغم بضحك: تباً لتواضعكم.
وكل واحد أخد الصور اللي حاببها وخلصوا، وعمر مسك ميرال ودخلوا القاعة.
إسلام وفريدة كانوا لسه واصلين.
فريدة بتذمر: عاجبك كده؟ ملحقتش الزفة بسببك.
إسلام بخبث: كان عندي حاجات أهم.
فريدة ضحكت بكسوف ودخلوا القاعة. كانت كبيرة وجميلة جداً.
(فستان ميرال كان فستان أبيض منفوش رقيق ومفتوح شوية من عند الرقبة ومطرز من الوسط وعاملة شعرها تسريحة جميلة وميكب جميل عليها وكعب رقيق.
نغم: فستان أزرق فاتح منفوش وواسع عشان بطنها وطرحة نفس اللون وميكب لايق عليها وكعب أبيض رقيق.
حور: فستان أسود جميل واسع عشان بطنها وطرحة كافيه وكعب أسود لامع وميكب جميل على ملامحها.
فريدة: دريس واسع أحمر وعليه خيمار أسود وكان شكلها رقيق جداً ولمسات خفيفة جداً من الميكب لأن الخيمار له حدود، ممنوع ميكب بس عشان الفرح، وكوتشي أبيض.)
نغم راحت سلمت على فريدة بحب وأخدتها في حضنها.
فريدة بحب: متزعليش مني، أنا بحبك.
نغم بحب: مش زعلانة، وأنا كمان بحبك، أنتِ أختي أصلاً.
والباقي سلم على فريدة، وحتى رحيم. وكان فرحان جداً بحياتها الجديدة اللي اتغيرت مع إسلام وحبها لإسلام وأنها اختمرت، ودعى أن نغم تختمر.
كريم بهمس في ودن رحيم: اتغيرت.
رحيم بنفس الهمس: أيوه، ربنا يسعدها.
وكل واحد كان واقف بيرقص مع مراته.
نغم بحب حطت راسها على كتف رحيم وهو ابتسم عليها.
نغم بنكد: هتحب الطفل أكتر مني؟
رحيم بهمس جاذب: هحبه عشان منك أنتِ ي قلبي.
نغم بحب ضمته ليها أكتر.
وكتبوا الكتاب، وبكده خلص الفرح، وعمر أخد ميرال وروح بعد ما سلمت على الكل.
والكل روح بيته.
في بيت عمر وميرال.
عمر بحب: نورتي بيتك يا روح قلبي.
ميرال بكسوف: بنورك.
عمر بحب: ادخلي غيري هدومك عشان نتعشى.
ميرال بخجل: تمام.
دخلت ميرا تغير هدومها وعمر برضو.
عمر خرج وكان لابس تيشرت أبيض وعليه شورت أسود.
ميرال خرجت وهي لابسة فستان ستان قصير جداً وشفاف من البطن.
عمر بص لها بحب وسرحان فيها.
حاوط وسطها وهمس جنب ودنها بتوهان: خشي اتوضي واطلعي نصلي.
ميرال بكسوف شديد: حاضر.
دخلت اتوضت ولبست إسدال صلاة، وبدأ عمر يصلي بيها.
وخلص عمر وقرأ دعاء الأزواج، وبدأوا رحلة جديدة في حياتهم، وأصبحت ميرال زوجة عمر شرعاً وقانوناً.
عند فريدة وإسلام.
فريدة بتعب: إسلام، أنا حاسة إن بطني بتوجعني أوي.
إسلام بخوف: طب ما يمكن العادة الشهرية.
فريدة بكسوف: لا.
وفجأة برقت: إسلام، هو النهاردة كام في الشهر؟
إسلام باستغراب: إحنا في آخر الشهر.
فريدة بصدمة: أنا متأخرة بقالي يجي أربع خمس أسابيع.
إسلام باستغراب: يعني إيه؟
فريدة: انزل هات اختبار بسرعة.
إسلام بصدمة: قصدك حامل؟
فريدة بحب: هنشوف، انزل بس.
إسلام لبس ونزل يجيب الاختبار، طلع واداها له، وكان قاعد على سرير وهي في الحمام. وشوية وخرجت.
إسلام بتوتر: ها؟
فريدة بحب وباست إسلام من خده: أنا حامل ي حبيبي.
إسلام فرح جداً وشالها ولف بيها بحب.
إسلام بحب: مبروك يا عمري.
وعدت الشهور والكل عرف بموضوع حملها وباركولها بحب.
عدت الشهور ونغم بقت في الشهر التاسع.
نغم بحب: هاتلي معاك شيبسي.
رحيم بتحذير: لأ، أنتِ حامل وده غلط. هجيبلك حاجة تانية غيره. ولما أرجع ناكلها وننام.
نغم بحب: ماشي.
ليل رجع رحيم وجاب لنغم كاندي.
نغم بحب: الله، بحبها أوي.
رحيم: يلا نتفرج على فيلم ونأكلها وننام.
نغم: ماشي.
وسهروا مع بعض وناموا.
في آخر الليل صحيت نغم بوجع شديد في بطنه.
نغم بوجع: رحيم.
رحيم بنوم: اممم.
نغم بصوت عالي: رحيم!
رحيم قام بنعاس: مالك بتعلي صوتك لي كده؟
نغم بصريخ: آآآآه، بولد ي رحيم، قوم بسرعة وديني المستشفى.
رحيم بفزع: يخربيتك، بتولدي دلوقتي؟
نغم بغيظ: لأ، هتفق مع الولادة، اخلص!
رحيم قام بسرعة وحاول يلبسها أي حاجة، وهي بتشد في شعره.
رحيم بوجع: آه آه، اهدي، سبيني.
نغم بوجع: اخلص، مش قادرة، هموت.
رحيم شالها ونزل جري، ركب العربية ووصل عند المستشفى.
رحيم بصياح: ترولي بسرعة، مراتي بتولد.
الدكاترة جابوا لها ترولي وأخدوها، وهي عمالة تشتم في رحيم.
نغم بصويت: أنت السبب يا رحيم، منك لله، أشوف فيك يوم.
رحيم بضيق: وأنا مالي يا أختي، مش بمزاجك ولا أجبرتك.
نغم شدته من شعره ودخلوها بسرعة العمليات.
رحيم اتصل على إسلام وعمر وكريم إن نغم بتولد.
الكل جاء.
رحيم بضيق: مش حرام عليك ي كريم، مراتك فاضلها تلت شهور وتولد، وجايبها؟
كريم بضحك: أعمل إيه، هي اللي ذنب.
بص لإسلام: يبختك أنت يا خويا، فاضل على مراتك كتير.
إسلام بضحك: مين قال، دي فاضلها خمس شهور.
ميرال كانت لسه هتتكلم، حسّت بدوار، وقبل ما تقع كان عمر سندها بخوف: دكتورة بسرعة.
الدكتورة جت وكشفت عليها.
الدكتورة بابتسامة: ألف مبروك، المدام حامل في شهرين بس، من الواضح إنها ما أخدتش بالها.
عمر بفرحة: بجد، شكراً يا دكتورة.
ميرال فاقت.
عمر بحب: مبروك يا روحي، هتبقي أم.
ميرال بفرحة: د. بجد أنا حامل؟
عمر هز راسه بفرحة: مبروك يا قلبي، أنتِ حامل في شهرين.
وباس راسها والكل بارك لهم بفرحة.
إسلام بحب: هتبقي خال بقى يا عم رحيم.
ميرال بضحك: وأنا عمته.
وبعد وقت طويل طلعت الدكتورة بطفل.
الدكتورة: مبروك يا أستاذ، جالك ولد زي القمر.
رحيم بفرحة مسك الولد وباسه، وكبر في ودنه.
كريم بحب: هتسميه إيه يا باشا؟
رحيم بحب: هسميه (إياد).
الكل بحب: ألف مبروك، وربنا يخليهولك.
وهوبا الممرضة طلعت تاني ومعاها بنوتة.
رحيم بصدمة: إيه ده؟
الممرضة بضحك: جاتلك بنوتة كمان يا أستاذ رحيم.
إسلام وكريم بضحك: يا جاااامد.
مسك رحيم البنوتة وكبر في ودنها وباسها بحب.
دي بقى هسميها (جميلة).
وبعد مرور سنين، خلف رحيم جميلة وإياد ومراد ونور.
وإسلام وفريدة خلفوا ليلي ورودينا ويوسف.
وكريم وحور خلفوا قمر وعزيز وقاسم.
خلصت الرواية.