تحميل رواية «ماسة النوح» PDF
بقلم ريتاج محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
يعني إيه اللي أنت بتقوله ده يا عمي؟ عمي بقسوة: زي ما سمعت يا تجيب أختك نبيعها وناخد فلوسها، يا ملكش عندي لا أملاك ولا فلوس. أمك بكسرة: دحنا وصية بابا وماما ليك، هي دي الأمانة؟ عايز تبيع طفلة مكملتش ٤ سنين؟ أكيد هياخدوا أعضاءها، ما هو مفيش منها مصلحة غير كده. عمي بقسوة: أنت مال أبوك أنت؟ مش عايز نفس يتوافق ونبيع أختك ونقب على وش الدنيا، يا تغور أنت وإخواتك من هنا وملكوش عندي حاجة. ها، قولت إيه؟ أنا أسف يا عمي... مستحيل أعمل كده... بس خليك فاكر الكلمتين اللي هقولهملك دول... هتندم، صدقني والله هتند...
رواية ماسة النوح الفصل الحادي والخمسون 51 - بقلم ريتاج محمد
حاوطها وهو بيقول بلهفة:
مالك بس خايفة لية وبتترعشي كدة؟
متخافيش.
ضمها بحنان.
بعدين شد شعرها براسها لتحت وهو بيقول بشراسة وسا*دية:
لسة الجاي اتقل.
فجأءة لقى الي بيقول من ورا بصوت جهوري:
فعلا لسة الي جاي اتقل يا*** امك!!!
بصلة بضحكة وهو بيسيبها وبيزقها بعيد:
بقى دا الن*طع الي هربك مني وعرفتي تستخبي فية صح؟
كانت ساكتة.. واقفة فحالة صدمة.
لما زقها عالارض حتى مقدرتش تقوم.
فضلت قاعدة عالارض.
وحتى الدموع مش راضية تنزل.
كل الي بتعملة باصة لريان... املها انه ينقذها منة.
ريان بصلها بمعنى متخافيش وطلع المس*دس بتاعة من جيبة.
الراجل بصلة بسخرية وهو بيقول بضحكة:
ويترا بقى بابي عارف بالي ف ايدك دا, ولا تكونش سارقة يحبيبي؟
ريان بجمود وبسمة شر جانبية:
لا دا ولا دا, مترخص ياروح امك.
وراح ضرب طل*قة فرجل واحد من رجالتة.
سقف جامد وهو بيقول:
شابوووة بجد شابوة ابهرتني ياولد.... ودلوقتي لو مش هضايق سعادتك اخد السنيورة معايا؟
ريان:
طب فكر تلمسها لو مش باقي على روحك!
بصلة ببسمة سماجة وراح ناحيتها وهو باصصلة ونزل لمستواها ومسكها مش شعرها جامد وهو بيرفعها من شعرها:
اهو... شوفت الموضوع سهل ازاي؟
ريان كان مركز مع غزل شاف دمعة نزلت من عينها.
صوب بصرة ناحيتة وهو بيقول ببسمة غريبة:
لا دي سهلة و اوي كمان.
وضربة طل*قة فكف ايدة الي ماسك بيه شعرها.
شال ايدة من شعرها بوجع.
وفلحظة كانت كل رجالتة مصوبين الاس*حلة على ريان.
ريان رفع دراعاتة الاتنين وهو بيقول باستسلام مزيف:
اسف اسف اهدوا مش كدا. انا بس دمي فار مش اكتر.
_دمك فار يا**********
ريان وهو لسة رافع ايدية وماسك المس*دس:
ولي الغلط ف الحجة بس.
وقام مديلة التانية فركبتة.
وقع على ركبتة وهي بتجيب د*م وعمال يسب ويلعن فية بابشع الشتايم والالفاظ الخارجة.
واحدة من رجالتة لريان:
ارمي سلا*حك!!!
ريان اماء لية ورمالة الس*لاح وهو مبتسم.
الواد قرب بحرث منة ووطى خد الس*لاح ولسة بيرفع راسة كان ريان ضاربة بكوعة على دماغة افقدة الوعي.
الكل اتجمع على ريان ورافعين كلهم المسد*سات فوشة وعلى وشك انهم يضربوة خلاص.
لقوا صوت من وراهم بيقول بعصبية:
ارفع ايدك فوق منك لية المكان كلة محاصر نزلوا اسلح*تكوا فوراااأا.
الراجل الباشا صاحب الليلة دي كلها:
يابنننننن ال******.
ريان بشماتة:
مقولنا غلط لا.
فجأة بدأ ضر*ب النار واشتبك الشرطة مع العصابة.
وغزل مش عارفة تتحرك وخايفة.
لقت الي بيشيلها وبيجري بيها وهو بيحمي راسها وراسو.
وكان في كذا رصا*صة كانت هتيجي فيهم.
ونزل من الشقة وراحوا عند العربية وركبها وركب وبدأ يتفقدها لتكون حاجة صابتها.
ريان بقلق:
انتي بخير؟
غزل بصتلة بوش خالي ومتكلمتش.
ريان مسك وشها وهو بيهزها براحة وبقلق:
غزل في أيه مالك يبابا؟ مفيش حاجة حصلت احنا بخير اهو ومحدش يقدر يهوب ناحيتك.
غزل بدأت تترعش جامد وهي بصالة وخايفة وبتتمسك فية جامد ودموعها بتنزل في صمت.
ريان بخضة وهو بيمسح دموعها الي بتنزل بغزارة:
غزل مالك في ايه؟؟؟
غزل بهمس وشحتفة:
ا انا خايفة انا خايفة اوي.
ريان وهو بيحاول يهديها:
خايفة من ايه اهدي مفيش حاجة. كل حاجة خلصت والبوليس هيقبض عليهم.
غزل بصتلة جامد لثواني وفجاءة رمت نفسها فحضنة وانفجرت فالعياط اكتر بصوت عالي وهي بتتشبث فية وبتقول:
قت*لة ,قت*لة قدام عنيا ع عشان قالة صح ي يبباشا ك كان عاوز يمو*تني زية مسكني من شعري جامد ...شعري بيوجعني اوي ياريان.
ريان مكنش عارف يعمل ايه. هل يحضنها ويطمنها او يبعدها؟
بس ف الاخر قرر ياخدها فحضنة يطمنها وقعد يطبب عليها بهدوء.
وم تسألونيش ازاي بس هو شالها وأخدها فحضنة عالكرسي بتاعة وهي اصلا حاجة صغيرة كدة فكانت عاملة زي بنتة.
كان بيملس على شعرها بحنية وهي بتعيط ومتشبثة فية.
عدى شوية وقت لحد مانامت فحضنة وهو دور العربية وساق يروح على مكان كدة هنعرفه وهو مازال بيملس على شعرها....
عدا الوقت وكان وصل لنص الطريق تقريبًا وكان ف الطابور بتاع الكارتة.
كان قافل كل الازاز عشان محدش يشوفها ومشغل التكيف.
راح للراجل الي ها يدية الفلوس.
فتح الشباك وهو ماددلة ايدية بالفلوس.
والراجل كان مبحلق ف غزل.
كان وشها باين من حضنة وهي خدودها حمرة وكانت قمر.
ريان بحدة:
في حاجة ياحبيب اخوك؟
الراجل اتعدل وبص ف الارض وهو بياخد الفلوس وقال:
احم ولا حاجة يباشا.
وفتحلة الطريق وريان عدا وهو مش طايقة بسبب بصاتة لغزل.
بصلها وهي نايمة على صدرة وقال بهمس:
عاجبك انتي لما بصلك كدة؟ انزل اكسرة دلوقت؟
غزل كانت نايمة ومش سامعة حاجة.
بصلها وهو بيهز راسة ببسمة ورجع راسة لورا وساق وهي فحضنة!
عدا الوقت لحد ما وصل تحت مكان كدا.
فهمس قدام وشها:
غزل.. غزلي قومي اصحي احنا وصلنا.
لكن كانت نايمة.
فمد ايدة الي كان بيسوق بيها وضرب على خدها براحة وهو بيصحيها:
غزل اصحي وصلنا... اصحي يلا.
بدأت تفوق وهي بتفرك عينها وبترفع راسها بتبصلة وثواني واستوعبت الوضع الي هما فية.
قامت بسرعة من حضنة وراحت قعدت عالكرسي تاني وهي مدهوشة الي هو انا انا كنت بعمل ايه فحضنة.
ريان ببسمة ومشاكسة:
متخليكي شوية كمان.
وشها احمر و بتلعثم وخجل:
هو هو انا احم كنت بعمل ايه على رجلك و ف وفحضنك؟
ريان بمشاكسة:
مفيش ياستي كنتي بتعيطي وفجاءة حضنتيني وقعدتي تعيطي اكتر وجيتي نمتي فحضني وبس كدة.
غزل بصدنة وخجل:
انت كداب! انا معملتش كدة ايه دة.
ريان بسرعة صدمتها:
تتجوزيني؟
غزل:
بعدين اصلا ازاي انا هاجي انام ف .... وايدة لحظة انت قولت ايه؟
ريان بإعادة لسؤالة:
تتجوزيني؟
غزل:
ا ازاي انت ......واناا ووو.
ريان:
شششششش. انا عايز إجابة. انا بحبك وانتي بتحبيني وباين اوي. فقري بقى.
غزل بصدمة:
بسرعة كدا.
ريان:
قدامك تلت ثواني تقرري.
غزل بكسوف ووشها ف الارض:
م ماشي.
ريان بترقب:
ماشي ايه؟
غزل بكسوف:
م ماشي يعني ماشي هيكون ماشي ايه.
ريان بفرحة:
يعني موافقة.
غزل بخجل:
ا امم.
ريان وهو بيفتح باب العربية وبينزل:
طب يلا.
غزل باستغراب:
يلا ايه؟؟
ريان:
هنكتب الكتاب!
غزل بدهشة:
متهزرش.
ريان راح الناحية التانية وفتحت باب العربية وشدهامن ايدها وطلعوا لمكتب المأذون وكان مستنيهم اتنين شهود ريان كان اتصل بيهم ف الطريق.
وانتهي المأذون على جملتة الشهيرة《بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير》وكتبوا الكتاب ورسميا وشرعيا بقت مرات حلالة.
وريان قام حضنها جامد وهو بيقول:
انا مش هقدر اخبي حبي ليكي اكتر من كدة بجد.
وهمس عند ودنها وهو حاضنها:
بعد كدة واحنا راكبين العربية مش هتقعدي غير على رجلي وفحضني.
غزل ضربتة فصدرة جامد وهي بتقول:
طب اتلم.
وبعدين تعالي بقى عايزين نتكلم فموضوع.
ريان ببسمة:
ومالة نتكلم ننزل العربية ونتكلم.
وفعلا نزلوا وهي قعدت عالكرسي الي جنب السواق وقالت:
عايزة اعرف انت ازاي عرفت الي حصلي وجيت ازاي.
ريان حكالها ان البواب اتصل علية وقالة ان فية صوت خبط وتوزيع جامد ف الدور الي فية شقتك وانة كان فية ناس كتير داخلة ومعاها سلاح وانة مقدرش يمنعها.
وانة قالي انة هيبلغ البوليس عبال ما اجي.
ولحسن حظي اني كنت قريب اصلا فجيت بسرعة بقى وكدة.
غزل: احم طب والمسدس دة انت دايما بتمشي بية؟
ريان:
لا طبعا انا بسيبة في تابلوة العربية. حتى بصي.
وفتح التابلوة وطلعة.
ولما لقاها وشها اصفر رجعة تاني وقال:
بس متقلقيش منة يعني.
غزل برعب مخفي:
امم معاك حق.
ريان عشان يطلعها من مود الخوف دة شدها علية وقعدها على رجلة واخدها فحضنة وهو بيقول:
لا بس القعدة دي وهي خلال ليها طعم تاني ها.
غزل بكسوف وخوف:
ممكن اقوم.
ريان شدد على مسكتها ف حضنة وهو بيقول:
دا كان اتفاق يماما مفيش حاجة اسمها تقومي.
استسلمت وسندت راسها على صدرة وهو كان لافف ايدة عليها.
وعدا شوية وقت وكانوا طول الطريق ساكتين.
ريان بصلها وقال بحنية:
لسة خايفة من الي حصل؟
غزل:
امم ...بس بحاول اكون عادي ومفكرش عشان لما بفتكر الي حصل بترعب.
وبدأت تعيط.
ريان وقف العربية وهو بيعدها وبيقول:
طب بتعيطي دلوقتي لية بس.
غزل:
انت لية معاك مسدس؟ هو انت ممكن تقتل اي حد زية كدة؟
ريان بحنية وهو بيمسح دموعها وبيبوس جبهتها:
لا طبعابعدين متخافيش طول منا معاكي.
غزل اماءت لية وهو بتنفس بقوة عشان متعيطش.
وبعد فترة بطلت عياط وسكنت فحضنة وقالت بسؤال:
ريان هو احنا هنعمل فرح؟
ريان وهو بيسوق ودقنة ساندها عند مقدمة راسها:
واحلى فرح كمان.
غزل:
طب هو انت عادي نكتب الكتاب وأهلك مش عارفين؟
ريان:
ام اخويا نوح عارف. هو بس رؤى اختى الي مقولتلهاش. بس هي اصلا طيبة وهتحبك علطول.
غزل:
اممم طيب.
ونامت فحضنة وهو باس راسها.
☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆
○عند عبد الرحمن ونورسين
كانت داخل الاوضة لقاها بتعيط جامد.
جري عليها بلهفة وهو بيقول:
مالك ينور في أيه.. ليه كل الدموع ياحبيبي.
نورسين بوجع وعياط:
مبقتش قادرة ياعبد الرحمن. انا عمري مازالت ابويا وامي ياعبد الرحمن. انت عارف يا عني ايه؟ انت متخيل الي انا عملتة فية قدام الناس الي كانوا فشقتنا؟ انا مش قادرة انا عايزة اروحلهم والله لو هبوس رجليهم ياعبد الرحمن. مش متخيلة انهم ماقطعوني ياعبد الرحمن مش قادرة اتخيل الفكرة. كل يوم افكر واحاول اتأقلم عالوضع بس مش عارفة. انا هلبس وهروحلهم دلوقتي وانت لو مش عايز تيجي حقك.
عبد الرحمن باس راسها وقال:
قومي البسي واتا اقوم البس ونروح نبوس رجليهم سوا.
قالها بضحك عشان يخفف عليها.
بصتلة بحب وقامت عشان تلبس.
وهو لبس وراحوا بيت نورسين وابوها وامها.
ماما نورسين من جوة:
حاضر يالي عالباب اي هي القيامة هتقوم. استني اما البس الخِمار!
وراحت فتحت وبصت للواقفين وعدين علامات الجنود بانت على ملامحها:
انتي مين يابنتي؟ وانت مين يابني؟
نورسين عيطت ومسكت ايد امها وهي بتبوسها وبتقول:
ماما ونبي اسمعيني انا بنتك نورسين.
ماما نورسين بعصبية وهي بتشد بايدها:
انا معنديش بنات اسمها نورسين. انا بنتي ماتت.
نورسين بعياط وهي بتمسك ايدها وبتبوسها تاني:
ونبي سامحيني يماما ونبي. والله الموضوع مجاش زي ما انتوا فاهمين. والله. حتى لو مش عشاني عشان دة.
ومسكت ايدها وحطتها على بطنها.
ماما نورسين بصتلها بحنان وهي مش مصدقة ان بنتها حامل بس بعدين استوعبت وشدت ايدها بقسوة وهي بقول:
مين دة يعني انا معرفوش عشان يكون له عندي معذة.
نورسين نزلت عند رجليها وهي بتقول بعياط:
ونبي متقسيش عليا ونبي. والله ما حمل كدة. انا فيا الي مكفيني. كفايا احساسي بالذنب طول المدة دي. وحيات غلاوة أغلى حد عندك لتسامحيني وانا والله هشرحلك كل حاجة.
امها بحدة:
هتشرحيلي ايه ها؟؟ ما الحكاية واضحة اهي. اكيد حب يصلح غلطتة ويتجوزك ف السر. مش كدة.
نورسين بصدق ودموع:
لا والله ابدا والله ابدا.
وحكتلها كلها حاجة.
نورسين:
ونبي لا تسامحيني احنا والله كنا كاتبين الكتاب قبل اليوم الي العريس كان فية هنا.
ام نورسين وهي شايفة بنتها قدامها بتذللها كدة وحامل صعبت عليها.
وبسبب فطرة وحنان الام قررت تسامحها.
فقالت بحدة:
قومي اقفي قومي.
نورسين بصتلها بأمل.
فقالت بغضب مصتنع:
واد ولا بت؟
نورسين بفرحة ودموع:
يعني سامحتيني صح؟
امها:
واد ولا بت يامنيلة.
نور بفرحة:
مش عارفة.
ومسكت ايدها وقالت بلهفة:
هبقى اخدك ونروح انا وانتي نشوف عند الدكتور.
امها وهي باصة لبعيد:
تعالى يكش تضربي فحواجبك ياكلبة.
نورسين جريت على حضنها بسرعة وهي بتحضنها جامد وبتقول وشها وراسها.
وبتقول:
سامحيني ياماما ونبي.
امها:
مسامحاكي.
الدور على ابوكي الي اصعب مني.
عبد الرحمن ببسمة:
لا سيبي عمي عليا انا.
وفعلا دخلوا كان هو لسة صاحي.
قعدوا تلت ساعات بيصالحوا فية واتطردوا كدا مرة واتشخط فيهم بس ميأسوش لحد ما سامحها.
☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆
عدت الايام.
وقرروا ان فرح ريان وغزلهيبقى بعد فرح نوح وماسة.
وخالد وميرا لسة بدري على فرحهم.
مسلم ورؤى اتخطبوا رسمي.
ومزهقها فعيشتها.
ومحمد وفريدة بقى ايه فريدة بقت معجبة بمحمد وهو مش محتاجة يعني ان اقول انة مدلوق من الدور ال ١٤.
وخالد ومرا كانوا فرحانين.
لما اتخطبوا وكل شوية تتأكد منة انة متقبلها بعيونها ولا لا.
وهو يطمنها.
ونورسين بقى بالها مرتاح لما اتصالات مع اهلها.
وفهد بقى بدأ يمشي على رجلية.
وجيجي بعدت خالص عن طريق نوح وعن امها.
وماسة علاقتها لسة مش احسن حاجة مع باباها ولسة مش متقبلة فكرة انة متجوز.
وفنفس الوقت هي معندهاش اي انتماء لمامتها عشان سابتها وهي صغيرة.
وكل الي واقفين معاها هما نورسين ورؤى وفريدة.
ومهرة اتعرفت عليهم بردك من خلال خطوبة محمد اخوها على فريدة.
.....وعدت الايام.
وباقي يوم على فرح ماسة ونوح؟
رواية ماسة النوح الفصل الثاني والخمسون 52 - بقلم ريتاج محمد
يوم فرح ماسة ونوح!
كانت ماسة قاعدة في الكوافير، والكوافير بتلف لها الطرحة. لفّتها لها تربونة بس من غير ديل من ورا، وبينت من قدام شوية من شعرها. وبعدين ركبت لها الطرحة الطويلة دي، ولبست الفستان الأبيض اللي كان بأكمام واسعة من فوق ومن تحت مقفول، وديق من الوسط ونازل باتساع جميل، مش منفوش أوي. وكانت لابسة هيلز بيضة وعاملة ميكب يخليها قمر.
وهي كانت قاعدة متوترة أوي.
نورسين كانت قاعدة على كرسي وهي لابسة فستان فيروزي مبين بطنها وإنها حامل، بس مخليها جميلة أوي. وكانت عاملة شعرها ويفي.
رؤى كانت لابسة فستان أزرق ملكي قطيفة طويل، كت، ضيق من فوق، مفتوح من الظهر بالطول، وبفتحة من الصدر. وكانت مرجعة شعرها على ورا ديل حصان، وحاطة ميكب خفيف بارز ملامحها، وهيلز بيضة.
ومهرة كانت لابسة فستان بيبي بلو، بنفسجي، قصير لحد الركبة، ضيق من الوسط، بحمالة واحدة عند كتفها اليمين. وعملت شعرها القصير ويفي، وحطت ميكب هادي، وهيلز بيضة.
أما فريدة كانت لابسة فستان فيروزي لحد قبل الركبة بحاجات بسيطة، ضيق من الوسط ونازل بوسع، بكم شيفون شفاف منفوش، وهيلز سودة. وعملت شعرها الكيرلي ديل حصان وسابت خصلتين كيرلي من قدام، وميكب هادي.
وغزل كانت لابسة فستان أحمر ناري ستان، ملفوف، ضيق من عند الوسط ونازل باتساع، بكم واحد عند كتفها الشمال، والكم نازل باتساع كبير. وكانت سايبة شعرها الأسود مفرود على ضهرها، وميكب خفيف مخليها قمر.
...
عند الرجالة بقى، كان نوح لابس بدلة سودة بقميص أسود، وكان عليها شغل من عند الجيب اللي في البليزر من فوق سيلفر وأبيض بيلمع، وجزمة سودة. ومرجع شعره على ورا، وحاطط برفيوم فواح. وكان قمر أوي.
أما ريان فكان لابس بدلة كحلي بقميص جملي وجزمة سودة، وعامل شعره بطريقة جميلة، وبرفيوم بقى.
وسليم كان لابس قميص أسود على بنطلون بدلة أسود، وكوتش أبيض، وبردك عامل شعره بطريقة خطيرة وحاطط برفان.
وعبد الرحمن كان لابس بليزر بدلة رمادي على بنطلون أسود وقميص أسود، وجزمة سودة. وساب شعره من غير ما يلمه، وحط برفان، وكان قمر.
أما فهد فكان لابس بليزر جملي، وبنطلون جينز أسود، وقميص أسود. وكان مرجع شعره على ورا، وحاطط برفان، وكان ماشي بعكاز.
أما محمد فكان لابس بدلة سودة بقميص أبيض وجزمة سودة، وعامل شعره بطريقة شيك وبرفان.
وصل نوح الكوافير ودخل، وكان في بنات كتير أوي حواليهم وهما مبسوطين ومشغلين أغاني.
البنات بصوت عالي:
يلا يا عريس شوف العروسة!
نوح اتقدم بفرحة وحب وهو مش مصدق إنها خلاص كلها ساعة وتبقى في بيته. قرب منها وهي كانت واقفة وشها في الأرض. قرب منها، رفع وشها بهدوء وابتسم وهو شبه حاضنها، بيردد بهمس:
الله أكبر عليكي حورية.. بعشقك.
وحضنها ولف بيها كتير، والبنات قعدت تزغرط جامد وتسقف.
وحادة قالت:
أيوه بقى يا عريسناااا الله يهنيكوا.
نوح ابتسم لها. وبعدين خرجوا.
كانت الرجالة جهزت العربيات. ركبوا ماسة ونوح في عربية بيضة مرسيدس عليها ورود وبوكيه ورد من قدام، والباقي ركب في بقيت العربيات. ووصلوا عالقاعة اللي كانت جميلة جداً وواسعة ومتجهزة على أعلى مستوى من الفخامة.
الكل دخل القاعة وقفلوا الباب وسابوا ماسة ونوح واقفين برة عشان يدخلوا بطتهم. بس قبل ما رؤى تدخل، أدت ماسة نضارات في إيدها، وماسة لبستها هي ونوح. ووقفوا حوالي دقيقتين، وبعدين الباب اتفتح ودخلوا بطريقة جامدة.
وكانت الأغاني شغالة، وبجد كان شكلهم قمر أوي وهما عمالين يرقصوا قصاد بعض بالنضارات، وهي شايلة الطرحة الطويلة على إيد وبترقص معاه.
وبعدين الراجل اللي ماسك الدي جي قال:
عرسانّا الجُمال يقفوا في نص الاستيدج، والبنات لفوا عليهم دايرة على اليمين والشباب على الشمال. يلا بسرعة.
وفعلاً الكل عمل زي ما قال.
وكمل:
الكل يرفع كشاف موبايله لفوق.
الكل رفع الكشافات، وبدأوا يجيبوها يمين وشمال، بعد ما الأنوار بتاعت القاعة اتطفت. وماسة ونوح كانوا بيرقصوا في النص، وبجد بجد جمال، والأغاني شغالة والكل مبسوط.
عملوا كذا فقرة، وعملوا فقرة الأب على أغنية (بيقولولي إني شبهك). بس هي كانت من جواها مش عايزة تعمل الفقرة دي عشان تعبتها نفسياً، وهو شخصياً تعبها نفسياً وجسدياً كتير.
خلصت الفقرة والأنوار كلها اتطفت. وماسة استغربت.
والدي جي قال:
عروستنا القمر تركز معانا هنا. هوب هوب هوب.
وبعدين النور اتوجه على مكان قعاد العرسان. كانت في واحدة واقفة لابسة فستان بيج، طويل نسبياً، أكمامه شفافة ومنفوشة، وعاملة شعرها كيرلي، ولابسة هيلز حمرا.
ماسة لنوح باستغراب وتوتر:
م مين دي يا نوح وليه الأنوار متسلطة عليها؟
نوح بص لها وابتسم من غير ما يرد.
وهي لقت الست دي بتقرب والأنوار بتقرب معاها لحد ما وقفت عند ماسة، وأنوار القاعة اتفتحت. ولقيت اللي بتحضنها وهي بتقول:
ألف مبروك يا ماسة.
ماسة مدتش رد فعل ومحضنتهاش، وهي بتقول بصوت مهزوز:
انتي مين؟
ماما ماسة ببسمة وهي بتبوس إيدها وبعدين راسها:
أنا ماما يا ماسة.
ماسة عند النقطة دي دموعها نزلت.
ماسة بعياط وهي بتحط إيدها الاتنين على وشها وهي مش مصدقة إن بعد كل السنين دي شافت أمها. هي مش بتكرها، هي بس عايزة تسألها ليه سابتها.
الأم شالت إيدها من على وشها وهي بتحضنها جامد.
الدي جي في المايك:
ونسمع أحلى سقفة لأحلى مفاجئة.
الكل سقف بحرارة.
ماما ماسة وهي لسة حاضناها:
أنا آسفة يا ماسة، أرجوكي عدي اليوم، أنا بجد آسفة، أنا وحشة أوي والله عارفة بس سامحيني.
ماسة ابتسمت وقالت:
مش مهم أي حاجة.. المهم إنك مسبتينيش في يوم زي ده لوحدي.
وحضنتها جامد.
الدي جي:
طب ماتسمعنا سقفة كمان كدا يا شباب.
الكل سقف.
بعدين ماما ماسة مسكت إيدها وراحت لنوح وهي بتحط إيدهم على بعض وبتقول:
انت معاك ملكة يا نوح حافظ عليها.
نوح:
في قلبي والله...
وباس راسها.
وبعدين الدي جي قال:
في أخوات العروسة مايطلعوا عالستيدج.
سليم وعبد الرحمن طلعوا وحضنوا ماسة وهما بيرقصوا مع بعض، واشتغلت أغنية (يا مثلي الأعلى) وهي غنتها لهم وهما حضنوها بحنان.
وبعدين الدي جي قال:
نوسع بقى للعرسان عشان يرقصوا سلو لو سمحتم يا شباب.
الكل وسع، وماسة ونوح رقصوا. وبعديها كل كابلز رقص، واستمر الفرح لساعات. وجيجي جت باركت لهم وف الأول معرفوهاش، بس بعدين فرحوا من التغير الجذري اللي حصل لها.
وانتهي وكل واحد روح.
☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆
عدى أكتر من سنة وماسة مخلفلتش، بس نوح بيعاملها كأنها ملكة، وهي عايزة تخلف، بس هو بيقول لها إن عادي يمكن ربنا لسة ما أذنِش.
وسليم ورؤى اتجوزوا، ورؤى حامل في التالت.
وعبد الرحمن ونورسين خلفوا.
وفريدة ومحمد فاضل على فرحهم شهر.
وخالد ومهرة نفس النظام.
وريان وغزل خلفوا ولد قمر سموه سفيان.
وفهد لسة متجوزش ومش ناوي.
☆☆☆☆☆☆☆☆☆
بعد تسع شهور كمان، كانت ماسة في العربية مع نوح وهو بيسوق بسرعة. وهي بتقول:
بسرعة يا نووووووووح هموت ياللي منك لله، قلبي بيوجعني يا بعيد انت مبتحسش.
نوح ساب الدركسيون ولف لها وهو بيشوح بإيده وبيقول بصوت عالي:
يالي منك لله أعمل إيه أكتر من كدة، دنا لو رداد لقطني مش هدفع مخالفة، دنا هتسجن، أي عايزاني أطير؟
ماسة بصويت:
بااااااااس يبن الكلب، سوق هتموتنا، سووووووووق.
نوح اتعدل وساق ووصل المستشفى. وشالها وطلع بسرعة عليهم وجابوا ترولي، وهي كانت بتصوت وتقول:
مش عايزة أخششششش يا حيوانات، سيبوني انتوا بتمسكوني كدة لييييه.
وعضت الممرضة اللي بتحاول تثبتها في دراعه.
الممرض بصويت:
آآآآآآآآه، دنتي مصعورة.
نوح اتصل على العيلة كلها تيجي.
وهي عمالة تصوت:
مش عايزة، مش عايزة ابن نوح، مش عايزة أوووووووولد، دا الكافر، الكافر اللي منه لله عمال بيزعقلي في العربية. وقال إيه عايزانا نطير؟ ما نطير، ولا عايزني أنا اللي أطير يا روح أمك هاااا.
قالتها بأنفعال.
الكل ضحك.
الدكتور اللي هيولدها بضحك:
مدام مش كدة ممكن تهدي علينا شوية.
ماسة بزعيق:
أهدى، لييييييييييه شايفني مجنونة قدامك ولا إيه؟
الدكتور بضحك عليها ومش قادر يمسك نفسه:
طب ممكن نهدى طب عشان نولد على خير.
ماسة:
وهو انت كنت عايزني أولد على شر ولا إيه؟
الدكتور:
أبدا والله... وبعدين إيه القمر دا، أنا أول مرة أشوف قمر بتولد.
ماسة ببسمة وغضبها تلاشى ونسيت وجع الطلق:
احلف، أنا قمر... دنت القمر يا عسل.
الدكتور شاور للممرضين ينقلوا الترولي بالراحة لأوضة العمليات، وهو بيتكلم معاها وبيسايسها. ودكتور التخدير جه وأداها بنج نصفي، وحطوا الستارة فاصل في النص عشان متشوفش حاجة.
الدكتور:
بصي يا قمر انتي، أنا هحرك إيدي على بطنك، وانتي قولي حاسة ولا لأ.
لما لقاها مش حاسة بدأوا جراحة وقال لها إنها مش هتحس غير بماوس بيمشي على بطنها.
وطبعاً جابوا لها دكتور يقعد معاها تتكلم معاه عشان متزعقش أو تنفعل. وطبعاً هي اللي قالت لهم. وهي كانت بتتكلم وتقول وهي مربعة إيدها ورا راسها:
دنت متعرفش بقى عيلة أبويا دي عاملة إزاي. دي بقى يا سيدي مكس معجون شطة على عقارب على حرابيقعلى أفاعي، مفهمش واحد عدل حتى أبويا والله، يابني دول المخدرات زي شرب البن عندهم، بث أنا عارفة إن مينفعش أقولك كدة بس أنا ارتحتلك وهحكيلك قصتي.
وبدأت تحكي وهو يسمع، والصراحة مكنش حاسس بأي ملل نهائي لأنهم من سن بعض، وكانوا بياخدوا ويدوا في الكلام.
وف الآخر ماسة علت صوتها وهي بتقول لدكاترة الجراحة:
متخلصوا بقى، هو العيل دا تقيل كدا ليه ومش عايز يطلع؟
كلهم ضحكوا.
وعايزة أقول إنهم أصلاً من الأول مكنوش قادرين يبطلوا ضحك بسبب حكي ماسة مع الدكتور التاني. الحوار كله كانوا سامعينه.
☆☆☆☆☆
عند نوح، كانوا كلهم معاه برا. ونوح قاعد وحاطط رجله على الكرسي اللي قدامه.
سليم بتوتر وهو رايح جاي:
انت إيه يا خي، إيه البرود دا؟ دي مراتك يا عم انت إزاي مش خايف عليها؟
نوح ببرود وضحك بس من جواه خايف عليها جداً:
يعني أتنيل وهي دي يتخاف عليها بردو.. دي تخوف بلد، دي لسة عضة الممرضة، حتة عضة كان ناقص تشيل لحمه في إيدها.
عبد الرحمن بتوتر على ماسة:
يبرود أهلك يا خي... عارف أنا غلطان إني جوزتهالك أصلاً.
نوح:
عايزها يبابا، خدها بالسلامة هي واللي معاها.
........
بعد مدة، كانوا نقلوها أوضة عادية، وخلفت بنت فلقة قمر بياض بحمار وعينها زرقا.
ماسة وهي قاعدة عالسرير وباصة لنوح بشر:
بقى اللي بيقوله سليم دا صح ها؟ بقى مكنتش خايف عليا صح؟
نوح وهو قاعد جنبها هي وبنته اللي في حضنها:
آه... وبعدين يا بنتي انتي امتى بقيتي مسعورة كدة؟
ماسة عيطت وقالت:
بقى أنا مسعورة يا نوح؟
نوح باس خدها بحنية وقال:
لا يقلب نوح، أنا اللي مصعور يا روحي.
ماسة ضحكت.
والكل ضحك على جنونها.