تحميل رواية «ماسة النوح» PDF
بقلم ريتاج محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
يعني إيه اللي أنت بتقوله ده يا عمي؟ عمي بقسوة: زي ما سمعت يا تجيب أختك نبيعها وناخد فلوسها، يا ملكش عندي لا أملاك ولا فلوس. أمك بكسرة: دحنا وصية بابا وماما ليك، هي دي الأمانة؟ عايز تبيع طفلة مكملتش ٤ سنين؟ أكيد هياخدوا أعضاءها، ما هو مفيش منها مصلحة غير كده. عمي بقسوة: أنت مال أبوك أنت؟ مش عايز نفس يتوافق ونبيع أختك ونقب على وش الدنيا، يا تغور أنت وإخواتك من هنا وملكوش عندي حاجة. ها، قولت إيه؟ أنا أسف يا عمي... مستحيل أعمل كده... بس خليك فاكر الكلمتين اللي هقولهملك دول... هتندم، صدقني والله هتند...
رواية ماسة النوح الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم ريتاج محمد
اهدي يا ماسة مفيش حاجة.
ماسة بعياط وهي في حضنه: هي لي بتكرهني كدة؟ أنا والله معملتلهاش حاجة. أنت مصدق إني ممكن أقول لنغم تقتل نفسها، أو أكون سبب في إنها تنتحر حتى؟
عبد الرحمن بسرعة نافيًا: لا طبعًا. أنا لو كل العالم أجمعوا على كدة مستحيل أنا أصدق. أنتي بنتي يا ماما.
وكمل بهزار عشان يفك الجو: أي نعم هما خمس سنين بس، خليتهم تلاتين سنة باللي بتعمليه فيا ده.
هيييييح.
ماسة وهي في حضنه ضحكت وسط دموعها وضربته بإيدها الصغيرة على كتفه بغيظ: بعمل فيك إيه يعني؟
بطفي السجاير تحت بطاطك.
وبعدين سكتت شوية ورفعت راسها من حضنه وقالت بحزن وخزي: عبد الرحمن!!! هو أنت مليتش ولا زهقت مني ولا من بابا ومن اللي بيعملوه معايا وإني مجبر أستحملك؟ على فكرة أنت مش مجبر خالص، أنت ممكن تروح شقتك التانية ومتشيلش همي.
عبد الرحمن بغيظ: الطم ولا أجيب لطامة. تعالي يا حبيبتي تعالي.
ورجع راسها في حضنه تاني بغيظ، وبعدين رفع راسها شوية وهو محاوطها بإيديه الاتنين وقال بحنية: ماسة أنا عمري ما مليت منك ولا زهقت، عارفة لي؟ لأن أنتي بنتي مش أختي يا ماسة. ربنا مخلانيش يبقى عندي إخوات من أمي وأبويا، بس رزقني بأختي في الرضاعة من عمي ومراته. أي نعم أنا مش بطيقه ومش بينزلي من زور ومش مستحمله، بس استحملك أنتِ عادي عشان أنتِ غير. وبعدين يا ستي أنتِ غلطانة في إني مش مجبر أقعد معاكي، لا أنا مجبر. يعني دلوقتي يعني لو أبوكي مثلاً اتعرضلك أو ضربك، وأنتي حبيتي تفكي عن نفسك أو تروحي لحد وتخبطي على الباب، ومتلاقيش حد يفتحلك، هل أنتِ هتبقي مبسوطة؟ لا. طب هل أنا هبقى مبسوط؟ أكيد لأ برضه، يبقى بطلي هبل بقى.
ماسة حضنته وعيطت وهي في حضنه وقال بحنية: طب ليه الدموع دي بس؟
ماسة وهي في حضنه: كده...
عبد الرحمن دخلها وقعدها على الكنبة ودخل المطبخ وجابلها عصير تشربه.
***
عند نوح قرر يروح لرضا عشان هو موته وسمه إن حد ياخد كلامه باستخفاف واستهوان. قام وخد مفاتيح العربية من عالمكتب وفتح الباب وجيه يخرج، لقى واحد كان بيفتح الباب أصلاً.
نوح باستغراب: هو في حاجة؟
الراجل بسرعة أول ما شاف نوح وطى على إيده بعياط عشان يبوسها.
نوح بعده بسرعة وقال بقلق: هو في إيه؟
الراجل بعياط اتكلم كلام مش مفهوم.
نوح قاله: تعالى اتفضل ادخل جوه المكتب نتفاهم.
ودخلوا.
نوح قعد على الكرسي اللي كان قدامه وقال بهدوء: ها اتفضل.
عبد القوي بتردد: هـ... هو يعني حضرتك عارف أنا مين؟
نوح: لا والله ما أعرفش، عرفني أنت.
عبد القوي بخوف: آآآ... أنا عبد القوي محمود حسين منصور ال...
نوح ببرود ومقاطعًا له: العامري مش كده؟
عبد القوي نزل راسه بحزن.
نوح بشموخ: عايز إيه؟
عبد القوي وهو لسه منزل راسه في الأرض: عايز مـ... ميتين ألف جنيه سلف.
نوح ابتسم ابتسامة جانبية بسخرية واضحة وقام وقف وفضل يلف حواليه ببرود وهو بيقول: امممم... عايز ميتين ألف جنيه مش كده؟
عبد القوي هز راسه بسرعة بأه.
نوح بسخرية: طبعًا مفكر إني هقولك خد يا عمي. طب مثلاً يعني قبل ما تيجي محسبتش إنك ممكن تطرد من ده.
وشاور بصباعه على الباب.
عبد القوي بصعوبة: لأ أنا عارف إنك متعملش كده أبدًا... أنت زي أبوك نفس الطيبة والجدعنة والشهامة والرجولة.
نوح ببسمة من خده لدي خده: طب ولو فاجئتك وقولتلك مفيش فلوس؟
عبد القوي: لا أنا عارف إنك مش هتعملها.
نوح وهو شرد بذكرياته: فاكر يا عمي لما طردتني من بيتك وأنا عندي 14 سنة؟ أكيد فاكر طبعًا مش كده؟ وأكيد بردك فاكر إني كان معايا عيل 6 سنين وبنت 3 سنين ومطلوب مني أشتغل وأصرف عليهم وأجعلهم كل اللي كانوا نفسهم فيه، مش كده؟
عبد القوي نزل راسه لأنه كان فاكر إنه نسى، بس الظاهر إنه عمره ما نسى.
ونوح كمل: وأكيد طبعًا مدام فاكر دول يبقى فاكر يوم ما طردتني لما ضربتني بالقلم لأني مكنتش راضي أديك رؤى، وقلت لك ساعتها جملة عمري ما أنساها، بس أنت بقى شكلك نسيتها. قلت لك ساعتها خليك فاكر إن الدايرة هتلف تلف وتقف عندي وساعتها مش هرحمك. يارب تكون فاكرها.
عبد القوي بدموع: طب عشان خاطري هات الفلوس ونتحاسب بعدين، البنت هتموت في المستشفى، نبي.
نوح قال بقسوة وعيونه فيها دموع عشان هو بيمثل قسوة عمرها ما كانت فيه: أنا آسف... مفيش فلوس. روح شوف بقى هتنقذ بنتك إزاي.
عبد القوي وطى على رجليه يبوسها، بس نوح بعد بسرعة وقاله وهو مودي وشه الناحية التانية ومشاورله ناحية الباب: اطلع بره... برررررررةةةةةةةةة.
عبد القوي قام وراح ناحية الباب بقهر وقال بعياط قبل ما يفتح الباب ويخرج: أنا عارف إن ده ابتلاء من ربنا ليا على اللي أنا عملته فيكوا، بس بجد لو بنتي ماتت ذنبها هيبقى في رقبتك، لأنك في إيدك تساعدها. وصدقني أنا عمري ما هسامحك!!!
وخرج.
نوح كان متعصب أوييي، خبط إيده في المكتب بعنف وهو بيلعن الدنيا اللي بتحطه في ظروف هو مش قدها. متعصب من نفسه لأنه عارف إن رغم كل اللي عمه عمله فيهم هيعالج بنته ومش هياخدها بذنب أبوها. كان نفسه فعلاً ميُعالجهاش وميدفعش فلوس العملية.
عمل مكالمة وهو بيحاول يهدي نفسه، وأمر فيها إن فلوس العملية تتدفع ويتجهز لها جناح كامل ومجهز بكل حاجة في المستشفى، وأحسن طاقم أطباء هما اللي يعملولها العملية.
وقفل. خد نفسه بعنف ومسك المفاتيح بتاعت العربية ونزل في الأسانسير وخرج بره الشركة كلها وركب عربيته وشغلها وساق عشان يروح لرضا.
***
عند ريان دخل أوضة غزل وكان واقف وحاطط إيديه الاتنين في جيبه وواقف بشموخ. وهي كانت بتفوق.
صحت وقعدت نص قعدة وهو قال بهدوء: حمد لله على سلامتك.
غزل بهدوء: الله يسلمك.
ريان باستغراب وهو مشاور عليها: لـ... لسانك!!!
غزل بخضة: ماله؟
وحطت إيدها على لسانها.
ريان: لـ... لـ... مفيش.
غزل: أنت مين؟
ريان: أنتي مش فاكرة أنا مين؟
غزل: لأ والله، ممكن تعرفني بقى أنت مين؟
ريان: أنا أبقى آآآ...ا... أخوكي!!
غزل بدهشة: أخويا؟ أنا... إزاي؟
ريان: هو إيه اللي إزاي؟
غزل: أخويا إزاي وأنا أخويا ميت.
ريان بتوتر: ها... آه صح معلش اتلخبطت من الخضة. أنا أبقى جـ... جوزك.
غزل: جوزي!!!! متأكد؟
ريان: أيوه.
غزل بشك وبصت على إيديها ملقتش دبلة: أمال فين الدبلة لو أنت جوزي؟
ريان: ضاعت في الحادثة.
غزل بشك: الدبلة؟
ريان: آه... مـ... ماهي كانت واسعة.
غزل: واسعة آآآآه... هو إحنا متجوزين من امتى؟
ريان: من... من من تلاتة.
غزل: تلت سنين؟
ريان: لآ.
غزل: امم تلت شهور.
ريان: برضه لآ.
غزل بحيرة: أمال إيه؟
ريان: من تلت أيام.
غزل: والدبلة لحقت تضيع؟
ريان بتوتر: قدر بقى.
غزل: امم. طب تعالى ساعدني بقى عشان أقوم.
ريان بخضة: تقومى فين؟
غزل: إيه في إيه؟ هقوم أدخل البلكونة شوية.
ريان: لأ... أنتي لسة خارجة من عملية.
غزل: هو إيه اللي لأ؟ لو مش عايز تقومني أنا هقوم لوحدي.
ولسة هتقوم ريان شخط جامد وقال: أنا قولت... الكلام يتسمع.
قعدت برعب وقالت بهمس: خلاص يبابا خلاص مش هقوم متزعقش، بس أنا لسة قايمة من عملية.
ريان: طب كويس إنك عارفة.
***
عند ماسة كانت مع عبد الرحمن ودخلت البلكونة وكانت بتبص على الناس ولمحت ما بينهم كدا واحد شعره دهبي وعينه نفس لون عين ماسة وأبيضاني وكان لابس بنطلون قماش أسود وقميص رصاصي وساعة سيلفر وجزمة شامواه بيضة وحاطط إيديه في جيبه والإيد التانية بيشرب بيها سيجارة 🚬 وساند على عربيته مرجع رجل على فردة الكوتش والتانية فاردها.
حطت إيديها على بقها بصدمة وعيطت، وجريت لبست خمار كان على الكنبة بسرعة عاللبس اللي هي لبساه (الخمار العادي يا جماعة مش خمار اللي هو زي الطرحة) ونزلت جري على السلم وراحتله وبدون مقدمات دخلت في حضنه وهو لسة على وضعه ومش مستوعب أصلاً مين دي.
قال بدهشة: لامؤاخذة يعني... حضرتك مين؟
ماسة مردتش وفضلت في حضنه.
الشاب بعدها عنه بعنف وهو بيقول: هو إيه الاستهبال ده؟ انتي مين؟
رفعت وشها له وظهر لون عيونها اللي نفس لون عيونه. كان بيشبه عليها بس مش متأكد.
ماسة بدموع: أنا ماسة.
سليم بشك: ماسة مين؟
ماسة بدموع: أختك يا سليم.
سليم بص لها كده لثواني وبدون تردد خدها في حضنه جامد وثبت عليها.
فجأة لقت عبد الرحمن بيقول بعصبية من البلكونة وعينه بتطق شرار: ........................
***
عند نوح كان وصل عند بيت ماسة لقها في حضن شاب بص بصدمة وغيظ عليها. هو مغلوب على أمره ومينفعش إنه ينزل من العربية عشانها، بس هو حاسس إنه عايز يولع فيه وفيها.
قرر يسيب موضوعها ده لبعدين عشان ممكن في الآخر يطلع قريبها وهيبقى منظره وحش الصراحة.
ركن عربيته وهو هيفرق مليون حاجة في دماغه.
دخل البيت اللي عايشة فيه نسمة وراح عند شقة رضا وزقها برجله. كانت رضا بتجيب حاجات لنغم بنتها عشان المستشفى. لقت اللي بيحط المسدس على دماغها بعصبية وبيقول:
...يتبع ...
رواية ماسة النوح الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم ريتاج محمد
ماسة بدموع: اختك يا سليم.
سليم بصلها كدة لثواني، وبدون تردد خدها في حضنه جامد وثبت عليها.
فجأة لقت عبد الرحمن بيقول بعصبية من البلكونة وعينه بتطق شرار: ماسة!!!!!!!!
وماسة ولا كأنها سامعاه، ولسة حاضنة سليم.
عبد الرحمن نادى عليها تاني، بس برضه طنشت. فبصلها بغضب، ونزلها، وشدها من دراعها جامد، وطلعها من حضنه.
وقالها بغضب جحيمي: مين ده؟ وإزاي تحضنيه كده؟ ردييييي عليَّ.
ماسة بهدوء: اهدا يا عبد الرحمن، مش كدا. دا يكون س...
عبد الرحمن قاطعها بعصبية: اهدا إيه ونيلة إيه! وخ*را واطران إيه! مين ده؟
ومسكها من إيدها جامد.
سليم حط إيده على كتفه بهدوء مرعب: اوعى إيدها.
عبدة زق إيده جامد وهو بيقول بحدة: انت مين؟
سليم: سليم.
عبد الرحمن بسخرية واضحة: ايدا سليم، عاش من شافك ياراجل، بقالي كتير مشوفتكش والله. هاا مين دول القر القر القمور؟
سليم ببرود: سليم.
عبدة: كدة أنا عرفتك صح.
بص لماسة وهو بيقول: مين ده؟
ماسة: ده سليم.
عبد الرحمن: أنا كدة عرفته بقى صح... مينننن ده؟
ماسة: ده ده... يبقى سليم يا عبد الرحمن، سليم أخويا.
عبد الرحمن: أخوكي؟!!!!
ماسة: آه... يبنى ما ده أخويا اللي ماما خدته وسافرت.
عبد الرحمن موجها كلامه لسليم: انت أخوها؟
سليم: تخيل!
عبد الرحمن ببسمة: طب كنت قول من بدري، طب بدل ما أنا عمال بحرق فدمي كدة.
وراح واخده بالحضن.
سليم كان باصص ببرود واتفاجئ بحركة عبد الرحمن. برغم إنه ميعرفش مين دا، بس حضنه... حس إنه ينتمي له.
سليم بعد ما خرج من حضنه: انت بقى مين؟
عبد الرحمن: أنا أخوك.
سليم: أخوياا!!!!!
عبد الرحمن: آه... أخوك في الرضاعة.
سليم: اااااااه انت عبد الرحمن صح؟
عبد الرحمن: صح.
***
عند نوح، في بيت رضا. لقى اللي بيحط المسدس على دماغها بعصبية وبيقول بنفاذ صبر: هو أنا كلامي ***** مبيتسمعش لييه؟ أنا مش حذرتك متجيش جنب ماسة.
رضا اتخضت وقلبها كان عمال يعمل تِك تِك تِك من الرعب، فقالت بخوف: في إيه يباشا بس؟
نوح بعصبية: في محشي ياروح أمك... أنا كلامي مبيتسمعش لييه؟ مش حذرتك أنا قبل كدة إنك متجيش جنب ماسة.
رضا بهدوء وخوف وهي بتحاول تهديه: أنا آسفة يباشا والله... شيطاني وزني والله يباشا، أنا آسفة ومش هتتكرر تاني.
نوح ببرود وهو بيحك دقنه: شيطانك وزك آه... دانتي شيطانك اللي وزك وسحك معايا. وبعدين بص للمسدس اللي في إيده بنظرة مرعبة، وقال بهدوء: انتي عارفة إني أنا كمان دلوقتي شيطاني بيوزني... عارفة بيقولي إيه؟
قرب عليها ببرود وقال بهمس: بيقولي متجربش المسدس الكيوت دا... دانت لسة جايبه يا واد يا نوح.
وكمل بصوته العادي: وأنا بقى بعيد عنك يعني نفسي أقتل حد أوييييي أوي أوي... عايز أرضي إحساسي إن عايز أقتلك.
كان بيتكلم كأنه مريض نفسي.
رضا حست إنه مريض نفسي وممكن يقتلها بجد، ف وطت على إيده تبوسها وهي عاملة نفسها بتعيط وبتقول: أنا آسفة والله يباشا، اعذرني وغلاوة أغلى حاجة عندك، متتموتنيش عشان خاطر ربنا.
نوح بعدها عنها بعنف وقال بتشفّي: طب تمام، هسيبك المرة دي... بس عايزك تعرفي حاجة... إن الغلطة عندي بفورة... وانتي غلطتي مرتين وعديتهم، بس أكيد عارفة إن التالتة ثابتة ولا إيه؟
رضا بسرعة وخوف: عارفة عارفة.
نوح: طب كويس إنك عارفة... وكمان لازم تكوني عارفة حاجة تانية... أنا عيوني في كل مكان... يعني هتفتكريني أهبل وتعملي حاجة كدة ولا كدة، أنا مش هتردد وهسمع كلام شوشو اللي بيوزني بيه... وأنا صراحة نفسي أسمع كلامه أوي وأطاوعه.
وصلت؟
رضا مردتش، اكتفت بأنها تهز راسها برعب.
نوح بزعيق: وصلتننتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet my tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet my tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet
tet tet
tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tetet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet let tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet the tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet fet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tetet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet ret tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet tet
رواية ماسة النوح الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم ريتاج محمد
كان نايم على السرير على بطنه ومش لابس غير بنطلون بس، وشعره كان مبعثر بطريقة عشوائية زادته وسامة. موبايله رن، فتجاهله. رن تاني، فرد من غير ما يشوف الاسم وقال بصوت متحشرج أثر النوم:
"الو! مين!؟"
لقى اللي بتقول بعياط وشهيق ونفسها قرب يتقطع من العياط:
"ا.. الو.. يا عبد الرحمن.. تعالالي بسرعة.. هئ.. ارجوك.. مش قادرة.. هئ"
نوح اتعدل بسرعة وبص على الاسم، لقاها ماسة. اتخض وقلبه اتقبض. رد بسرعة بخوف وقلق باين على صوته:
"ماسة.. انتي فين؟"
ماسة مكنتش مركزة في كلامه وكانت بتقول بعياط:
"تعالالي يا عبد الرحمن.. أنا لوحدي"
نوح بصوت عالي:
"ماسة! فوقي وردي عليا.. انتي فيننن؟"
ماسة بعياط:
"أنا عند الشركة"
نوح أول لما سمع كده قام بسرعة، وحتى مغيرش هدومه أو لبس. اكتفى بأنه لبس أول شبشب قابله وخد مفاتيح العربية من عالكمود ونزل بسرعة رهيبة وهو بياخد الأربع سلمات في سلمة. وصل عند العربية وهو لسه مقفله معاها، دورها بسرعة وانطلق. حط الموبايل عالكرسي اللي جنبه وفتح السبيكر واتكلم بقلق وبيسرع:
"ماسة!!!! انتي معايا؟"
ماسة مكنتش قادرة تتكلم، اكتفت بس إنها تهمهم.
نوح بقلق:
"يعني إيه امممم.. ردي عليا.. انتي كويسة؟"
ماسة بتعب وصوت يكاد يكون منعدم:
"م.. مش كويسة.. خالص"
مسح على وشه بكف إيده بعنف وهو مش عارف يعمل إيه. زود السرعة أكتر، وخلاص. عشرين دقيقة وكان وصل قدام الشركة بالظبط، بس مكنش في حد. قال بخوف:
"انتي فين؟"
نوح فضل يبص في كل حتة لحد ما لمح خيال صغير عالأرض. جري بسرعة ووصل عندها، لقاها متكومة على نفسها بوضع الجنين وملامحها مش باينة من الدم. نوح اتصعق من منظرها، وخاصة إن حجابها مكنتش لابساه وشعرها كله كان باين. نزل لمستواها بقلق وهو بيرفع وشها على رجله وبيهز وشها بإيده براحة:
"ماسة!! ماسة ردي عليا"
ماسة بتعب من غير ما تفتح عينيها:
"امم.. حاسة بأيه؟"
"وشي واجعني وجسمي واجعني"
نوح بص لها بتردد إنه يشيلها، بس في الآخر وطى عليها وشالها بسرعة وجري بيها عند العربية وحطها في الكرسي اللي جنبه. وراح على كرسي القيادة وبدأ يسوق، ومن وقت للتاني بيبص لها وبيقولها:
"فوقي.. إحنا خلاص قربنا نوصل للمستشفى.. وهي تبقى خلاص مش قادرة".
فكان يطبطب على خدها بحيث يعرف يفوقها. وبعد مدة وصلوا للمستشفى. نوح شالها وطلع يجري بيها ونادى على الممرضين بصوت عالي.
الممرضة بخنقة من صوته العالي:
"في إيه يا أستاذ؟ صوتك عالي ل... ايداه!" قالتها بهمس وإعجاب من منظر نوح.
نوح لاحظ نظراتها فقال بحدة:
"انتي لسه هتبحلقي في أمي؟ انجزي.. هاتي ترولي عشان اللي بتموت في إيدي دي"
الممرضة بسهوكة:
"حاضر حاضر يافندم.. بسرعة"
ومشيت.
نوح بحنق:
"ناقصة برود أمك هي"
وبعدين جابت الترولي هي ودكتور كان معاها. والدكتور قرب على نوح عشان يشيل ماسة ويحطها عالترولي. نوح بحدة وعى إيده من غير كلام وحط ماسة بحنية عالترولي وخدها أوضة الكشف يشوفوا مالها. وبعدين ودوها عالعمليات لأن عندها كسرين في إيديها وخيطولها راسها بعشر غرز ولفوها بشاش وطهرولها التعوير اللي كانت متعورة. وكان في إصابة في رجلها، عالجوها. وكل ده خد حوالي تلت ساعات. ونوح مستني بره وحاطط إيديه الاتنين على وشه مستني الدكتور يخرج.
***
عند عبد الرحمن... كان قابل سليمان وخدة بيته بقلق عشان يسأله على ماسة وإنها كده اتأخرت. لأن الساعة بقت اتنين بالليل.
سليمان بعصبية:
"يعني إيه يعني لسه مجتش.. !؟ هي مواعيد خروجها إمتى؟"
عبد الرحمن وهو هيتجنن عليها:
"المفروض عشرة واحد أدنى. لما بتتأخر بتبقى اتناشر.. لكن اتنين بليل دي عمرها ما حصلت"
سليمان بشخيط:
"يعني هتكون فين يعني؟"
عبد الرحمن بزعيق مماثل:
"وانا هعرف مكانها منين!؟ متزعقش ومتخدنيش بالصوت عشان نعرف نتزفت نشوف هنتصرف إزاي"
عبد الرحمن قام بسرعة وخرج بره الشقة وسليمان استغرب، بس لقى إنه راح شقة كانت قدام شقته. فراح وراه. لقى عبد الرحمن بيرزع عالباب. وفتح راجل في الخمسين من عمره وباين عليه إنه كان نايم.
عبد الرحمن بزعيق:
"ممكن تقولي فين بنتك؟"
سليمان عرف إن ده أبوه.
إبراهيم بنوم:
"بنتي مين!؟"
عبد الرحمن بسخرية:
"ما طبعًا.. حقك تقولي بنتي مين.. ماسة.. تقدر تقولي هي فين؟"
إبراهيم:
"وانا إيش عرفني؟ أنا فاكرها معاك"
عبده:
"معايا!؟.. أقسم بالله أنا ماشوفتش بجاحتك"
وراح على شقته وسليمان وراه من غير ما يضيف ولا كلمة. بس قرر قرار بخصوص ماسة. راحوا شقة عبد الرحمن والاتنين هيموتوا عليها وشايفين لو يكون حصلها حاجة. وعبد الرحمن كل شوية يتعصب لأنه حاسس إنها مش بخير ومش كويسة.
***
عند نوح كان قاعد. فخرج له الدكتور وطمنه عليها وشرح له حالتها. ونوح نوعًا ما استراح. فخرج بره المستشفى وركب العربية وراح يجيب لها هدوم وحجاب بدل اللي اتقطعوا دول. دخل المحل الحريمي. واللي كانت واقفة فيه كانت بنت. وكانت معجبة أوي بعضلات نوح. فقرّبت عليه بابتسامة وإعجاب:
"تؤمر بحاجة يافندم؟"
نوح بجدية:
"عايز لبس وحجاب لآنسة ٢١.. ٢٢ سنة كده"
البنت لاحظت جديته فاتكلمت برسمية:
"نوع لبسها إيه يافندم؟"
نوح ببلاهة:
"مش فاهم..؟!!"
البنت:
"أقصد يعني محتشمة.. منتقبة.. أو بتلبس عادي"
نوح:
"لأ.. هي بتلبس عادي بس هاتي حاجة تكون واسعة"
البنت:
"طب حضرتك عايز ألوان معينة؟"
نوح بتفكير:
"بصي.. هاتي إنتي على ذوقك بس تكون ألوان هادية. وياريت بسرعة بس"
البنت ببسمة:
"حاضر يافندم"
وبعد ربع ساعة كانت البنت جابت الهدوم لنوح.
نوح بعفوية:
"هو عادي إن المحل يكون فاتح دلوقتي؟"
البنت بجدية:
"شيفتات يافندم.. والموضوع مالوش علاقة بالوقت لأن زي ما حضرتك شايف المكان كبير"
نوح:
"امم.. طيب.. هو كده الحساب كام؟"
البنت:
"٩٢٥ يافندم"
نوح:
"تمام"
وطلع الفلوس من محفظته اللي خدها من العربية.
البنت ببسمة:
"خلي عنك"
نوح:
"تسلمي.. وأداها الفلوس.. أه صح.. هو فيه هنا فروع رجالي؟"
البنت:
"آه.. بس بتفتح على ٥.. مش دلوقتي خالص"
نوح:
"امم.. طيب.. أقرب محل رجالي هنا ياخد له قد إيه بالعربية؟"
البنت:
"نص ساعة.. أه صح.. نسيت.. اتفضل"
ومدت إيدها بعلبة دبابيس وقالت له إن البنت اللي هتلف الطرحة هتحتاجهم.
نوح:
"تمام.. شكرا"
وخرج وركب عربيته وفكر يروح يجيب أي تيشرت يلبسه، بس فكر إنه ممكن يتأخر على ماسة والوقت متأخر وهي لوحدها وممكن تخاف. فقرر إنه ميروحش. وراح عالمستشفى.
وصل وكانت ماسة استعادت وعيها نسبيًا. فدخل لها نوح ببسمة قلقة:
"حمد لله على السلامة"
ماسة:
"الله يسلمك يا عبد ال... أيده.. مستر نوح.. انت بتعمل إيه هنا؟"
نوح ببسمة:
"مفيش.. انتي اتصلتي بيا وقولتيلي أجلك وجيتلك.. وفديتك المستشفى"
ماسة باحراج:
"أنا آسفة.. أنا فاكرة إني اتصلت على عبد الرحمن"
نوح:
"حصل خير"
ونده على ممرضة وأداها اللبس عشان تلبس ماسة. وهي فعلاً خدته منه وقفلت الباب وساعدت ماسة إنها تلبس. وكانت بتلبسها البندانة، فلقت الدكاترة بينادوها بسرعة. فجرت. ونوح كان واقف على باب الأوضة فقال باستغراب:
"في إيه؟"
الممرضة:
"الدكاترة عايزيني.. شكل في حاجة.. معلش أنا مش هعرف أعملها.. لف الطرحة.. ابقى لفها لها أنت" (طبعًا فاكرة نوح أخوها أو جوزها).
نوح:
"تمام.. تقدري تروحي إنتي"
وفعلاً الممرضة مشيت. دخل لماسة لقاها بتحاول تلف الطرحة، بس مش عارفة بإيد واحدة لأن الإيد التانية متجبسة. فخد كرسي وقرب على سريرها ومد إيده عشان يعدلها الطرحة.
ماسة بكسوف:
"مش لازم.. أنا هعرف ألفها"
نوح ببسمة:
"إزاي وإيدك..؟"
ماسة بصت على إيدها بحزن وقالت:
"مش مشكلة.. على فكرة أنا هعرف"
وقعدت تحاول بإيد واحدة، بس برضه مفيش فايدة ومعرفتش.
نوح ببسمة:
"متعانديش عشان متعبيش"
وبدأ يلف لها الطرحة وهو مش عارف يلفها إزاي. وبدأ يحط الطرحة عالبندانة اللي على راسها. وماسة قالت له يحط الدبابيس فين وهو عمل زي ما هي قالت. وبعد ما خلص قال بفخر:
"طب والله يجي مني"
ماسة كانت مبتسمة لحد ما لاحظت إنه مش لابس تيشرت، فقالت بصدمة وهي بتدفعه بعيد..
رواية ماسة النوح الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم ريتاج محمد
ماسة كانت مبتسمة لحد ما لحظت إنه مش لابس غير بنطلون بس، فقالت بصدمة وخجل وهي بتدفعه بعيد:
"إنت إزاي تقعد قدامي كده؟"
نوح رجع لورا أثر دفعتها، فحط إيده ورا شعره يهرشها بإحراج وهو بيقول:
"ما إنتي لما اتصلتي بيا كنت نايم في البيت وصحيت على عندك على طول."
ماسة وهي حاطة إيدها على عينيها:
"ونسيت تلبس صح؟"
نوح بإحراج:
"حاجة زي كده... وبعدين بصي."
ورفع رجله، وماسة شالت إيدها لقت إنه لابس شبشب البيت.
ماسة وهي مودية وشها الناحية التانية:
"طب طب خلاص أنا آسفة عشان زقيتك... ممكن تناديلي على أي ممرضة؟"
نوح:
"ليه؟"
ماسة بكسوف:
"هو إيه اللي ليه... عايزة أدخل التويلت."
نوح بعفوية:
"أنا ممكن أساعدك."
ماسة لفت وشها وبصتله بصدمة وقالت:
"نعم؟"
نوح أتراجع بسرعة في كلامه وقال:
"معلش معلش أنا آسف، هروح أنادي على الممرضة."
ماسة وهي هتموت من الكسوف:
"طيب بسرعة."
نوح خرج برة الأوضة عشان يشوف الممرضة.
لقاها خارجة من مكتب الدكتور.
نوح:
"لو سمحتي."
الممرضة بصتله بإعجاب معرفتش تخليه، وبمحن:
"نعم؟"
نوح بص لها بقرف وقال:
"معلش روحي لماسة عشان عايزاكي."
الممرضة وكان اسمها هديل، قربت عليه بدلع وحطت إيدها على صدره وقالت بإعجاب:
"ع فكرة إنت قمر أوي."
نوح بقرف:
"وإنتي كل مادا بتخسري من نظري أوي، من ساعة ما مشيت المستشفى."
ووعى إيدها بحدة.
الممرضة اتحرجت ومشيت من غير ما تتكلم.
ودخلت أوضة ماسة وساعدتها.
وبعد ما رجعتها على السرير.
الممرضة ببسمة:
"يبختك بيه."
ماسة باستغراب:
"هو مين؟"
الممرضة:
"جوزك؟!! ع فكرة بيحبك أوي... إنتي مشوفتيش لهفته عليكي لما كان جايبك وشايلك على إيديه."
ماسة اتحرجت.
فالممرضة قالت بهيام:
"وكمان مخلص... ربنا يخليهولك."
ماسة مكنتش عارفة تقول إيه.
فالممرضة بصت لها باستغراب وقالت:
"ع فكرة بقول ربنا يخليهولك."
ماسة اتحطت في موقف محرج وقالت بخجل:
"يارب."
الممرضة:
"إنتي قمر أوي... اسمك إيه؟"
ماسة:
"ماسة."
الممرضة ببسمة:
"ما شاء الله، اسم على مسمى ماسة وإنتي فعلاً ماسة... وجوهرة نادرة."
ماسة خدودها احمرت.
فالممرضة ضحكت وقالت:
"متتكسفيش، إحنا بنات زي بعضينا. عمتا يا ستي أنا هديل."
ماسة ببسمة حرجة:
"عاشت الأسماء يا هديل."
هديل باستعجال:
"معلش يا ماسة هتطر أمشي دلوقتي، لأن أكيد الدكتور محمد عايزني."
ماسة ببسمة:
"لا روحي ولا يهمك."
هديل:
"سلام."
ماسة:
"سلام."
وهديل مشيت.
***
عند نوح، كان قاعد قدام الأوضة بتاعت ماسة.
على المرسي، لقى الدكتور جاي عليه في نفس وقت خروج هديل.
الدكتور:
"هديل اسبقيني ع المكتب."
هديل من غير ما تبص عليهم:
"حاضر يا دكتور."
نوح قام وقف وقال:
"خير يا دكتور، في حاجة؟"
محمد:
"بصراحة كده، اللي حصل للمريض ده حاجة متتسكتش عليها. وهنعمل محضر لأن ده مش ضرب عادي، ده كان ممكن تموت لولا ستر ربنا."
نوح بص له بهدوء وقال بعد ما سكت:
"خلصت؟"
الدكتور باستغراب:
"آه... هو في حاجة؟"
نوح:
"مفيش محاضر هتتعمل."
الدكتور بصوت عالي:
"مفيش محاضر هتعمل إزاي يا فندم؟"
نوح قطعه بحدة وهدوء مرعب:
"أولاً صوتك ميعلاش. ثانياً مفيش... محاضر هتتعمل. أنا اللي أقول هيتعمل محضر ولا لأ."
الدكتور:
"ليه يعني حضرتك مين وزير الداخلية؟"
نوح ببرود:
"اممممم لا مش وزير الداخلية... إنت نوح سليمان العامري."
الدكتور اتخض... أصلاً مين ميعرفش نوح سليمان العامري.
فقال بربكة:
"نوح بيه، أنا آسف على طريقة كلامي معاك."
نوح ببرود:
"أصلاً معتبر نفسي مسمعتش، لأني لو كنت سمعت مكنتش حليتك. عمتا مفيش محاضر."
الدكتور:
"تمام يا فندم براحتك، مفيش محاضر مفيش محاضر. أستأذنك أنا بقى."
ومشي بسرعة.
(أهم حاجة الثبات على المبدأ)
***
عند عبد الرحمن، كان قاعد هيتجنن هو وسليم. الساعة داخلة على تلاتة ولسه مجتش.
عبد الرحمن دمع جامد وقال لسليم:
"هي... هي ممكن تكون اتخطفت أو حصلها حاجة؟"
سليم بشرود:
"مش عارف... بقولك إيه، متيجي ننزل نعمل محضر باختفائها."
عبد الرحمن بضياع:
"مش هينفع، هيقولولك لازم يعدي على اختفائها 24 ساعة على الأقل عشان المحضر يتعمل."
سليم:
"طب وإيه الحل؟"
عبد الرحمن:
"الحل حل ربنا."
ومسك موبايله تاني ورن عليها، بس برضه جرس ومفيش حد بيرد.
سليم بتفكير:
"طب بقولك إيه... عبد الرحمن: إيه؟"
سليم:
"مش يمكن مديرها ده خطفها؟!!"
عبد الرحمن:
"لا طبعاً، لأنها اتصلت بيا من عالساعة عشرة كده وقالتلي إنه مشي وعرض عليها يوصلها بس هي موافقتش. وهي قالتلي إنها هتخلص شوية شغل وتركب تاكسي وتيجي."
سليم مسح على وشه بإيديه الاتنين بقلة حيلة وهو حاسس بنغزة في قلبه من مجرد فكرة إن يكون حصلها حاجة. آآآه هو لسه لاقيها، بس دي أخته يعني حتة منه.
بقوا قاعدين مش عارفين يعملوا إيه.
***
عند ريان.
خرج من البيت وراح على شقة في عمارة هو كان جابها لغزل.
فدخل البيت وكان فاكر إنها نايمة بس.
لقاها صاحية وبتتفرج على التليفزيون.
واللي صدمه إنها كانت لابسة شورت لقبل الركبة وتيشرت نص كم.
جري عليها بفرحة وحضنته.
وهو مكنش عارف يعمل إيه.
وهي استغربت إنه مبادلهاش الحضن.
قالت باستغراب وضحك:
"مالك في إيه؟"
ريان:
"مفيش."
خدي وادالها أكياس كتيرة وكانوا فيها أكل ومستلزمات للبيت.
غزل:
"تعبت نفسك ياحبيبي."
ريان اتصدم من كلمة حبيبي.
فقالت له:
"تعبت نفسك ليه بس، كنت هنزل اجيب بكرة."
ريان:
"لـ... لا كده أحسن."
"يلا أنا ماشي بقى، عايزة حاجة؟"
غزل بصدمة ودهشة:
"ماشي إيه؟ مش إنت جوزي وده بيتنا؟ يبقى المفروض إنك عايش معايا."
ريان بتفكير:
"لا مهو مهو... آه، ما إحنا مكتوب كتابنا بس."
غزل بدهشة:
"....."
يتبع
رواية ماسة النوح الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم ريتاج محمد
عند نوح دخل لماسة وقال:
قوي يلا عشان نمشي.
ماسة باستغراب:
دلوقت؟!
نوح:
آه زمان اخواتك وأبوك قلقانين عليكي.
ماسة ابتسمت بحزن لما جاب سيرة أبوها وقالت له:
طب مش المفروض حتى أقعد لحد بكرة الصبح؟ حتى أنا لسه طالعة من عملية.
نوح:
أنا سألت الدكتور وقالي عادي لو روحتي بس يبقى في عناية بيكي.
ماسة بتعب:
طيب.
وجت تقوم لقت نفسها مش قادرة، فسندت بايدها السليمة على السرير.
نوح بقلق:
مالك؟
ماسة:
مفيش مفيش.
وجت تمشي بس رجليها كانت وجعاها جامد، لأن كان في جروح متخيلة في رجلها، فحاولت تدوس عليها وبرضه معرفتش.
فجأة لقت اللي بيشيلها.
ماسة اتخضت فمسكت فيه جامد بإيدها السليمة.
ولما استوعبت إنه شايلها زعقت فيه وقالت له بصوت عالي:
انت بتعمل إيه يا مستر نوح؟ نزلني. مينفعش كده.
نوح مبيردش.
ماسة ضربت بإيدها السليمة على صدره بكل قوتها وهي بتقول بعصبية:
نزلني بقولك. انت مب تسمعش؟ بقولك نزلني.
نوح بص لها ببرود وقال:
خلصتي؟
ماسة بصت له باستغراب.
نوح:
مش عايز أسمع صوتك.
وخرج برة الأوضة وسط نظرات من الممرضات والدكاترة.
وماسة كانت مكسوفة قوي، فوطت وشها وهي مش طايقة نوح وبتقول له بهمس بعصبية وخجل عشان محدش يسمعهم:
بقولك نزلني بقى. انت عاجبك منظرنا كده؟ نزلنيييييييييييييييييييييييسيييي.
نوح:
بس اسكتي. انتي أي دوشتيني.
ومد رجله عشان يطلعوا برة المستشفى وحطها في العربية براحة وربط لها حزام الأمان وقال:
أهو نزلت. اتبطي بقى.
ولف الناحية التانية عشان يسوق.
وركب العربية ودور العربية وانطلق.
في وسط ما هو سايق.
ماسة:
انت هتوديني فين؟
نوح بانزعاج من نبرة صوتها:
بتعرفي تسكتي؟
ماسة صوتها علي:
إيه بتعرفي تسكتي دي؟ انت ولا تقرب لي ولا أقابلك، وواخدني في العربية ومن حقي أقولك هتوديني فين.
نوح وقف العربية مرة واحدة وقال بحدة ونبرة حاسمة مفيهاش نقاش:
صوتك لو على تاني صدقيني أنا مش هعرف أتحكم في ردود أفعالي.
ماسة:
طب يعني برضه هتوديني فين؟ انطق.
نوح بغيظ وصوت عالي:
هوديكي أمم بيتك لأبوك وأخوكي. هكون هوديكي فين يعني؟ بيتي؟
ماسة اتحرجت وقالت:
طب خلاص متزعقش بس.
نوح بص لها وهو سايق بتريقة:
منتي متعصبيش أمي وتقولي لي متزعقش.
ماسة:
خلاص يا أستاذ نوح. محصلش حاجة يعني لكل ده.
نوح وهو بينفخ بهمس:
يا صبر أيوب.
وكمل سواقة.
بعد مدة كانوا وصلوا وكانت الساعة داخلة على أربعة.
ركن العربية قدام البيت ولاحظ إن رضا كانت باصة من الشباك من ورا الستارة. فن ح ابتسم لها ابتسامة صفرة وهو بيشاور ناحية رقبته بعلامة الموت.
وهي أول لما شافت كده قفلت الستارة بسرعة وجريت على جوه.
وبعدين فتح الباب لماسة ووطى يشيلها.
ماسة بسرعة:
إيه يبابا؟ إيه يباشا؟ هتعمل إيه؟
نوح:
هكون هعمل إيه؟ يعنى هشيلك.
ماسة:
ومالك بتقولها كده كأنك رايح تجيبلي آيس كريم. شوف يبابا انت رايح فين.
نوح:
بس يماما بس ياحبيبتي. شوفي انتي راحة فين.
ماسة بجدية:
لا بجد والله ما ينفع. عبد الرحمن لو شافك شايلني مش هيسيبني في حالي.
ونوح ولا كأنه سمعها وشالها وقفل العربية بالمفتاح الإلكتروني.
وطلع على السلم لحد باب شقة ماسة.
وخبط على الباب وهو شايل ماسة.
عند عبد الرحمن وسليم.
عبد الرحمن كان قاعد هيتجنن وخايف أوي.
وسليم كان عامل زي الفرخة الدايخة عمال رايح جاي رايح جاي وهو مشبك إيده الاتنين ورا ضهره.
لقوا خبط على الباب فجروا هما الاتنين يفتحوا ولقوا...
عند ريان.
ريان:
ل لا كده أحسن. يلا أنا ماشي بقى. عايزة حاجة؟
غزل بصدمة ودهشة:
ماشي! مش انت جوزي وده بيتنا يبقى المفروض إنك عايش معايا.
ريان بتفكير:
لا مهو مهو... آه ما احنا مكتوب كتابنا بس.
غزل بدهشة:
مكتوب كتابنا بس؟! ده أنا كنت فاكرة إننا عملنا فرح من كلامك في المستشفى.
ريان:
معلش مفكرتش إنك ممكن تفتكري كده. يلا أنا ماشي. عايزة حاجة؟
غزل:
لا سلامتك.
ريان حس إنها شاكة فيه، فداك على نفسه ورسم ابتسامة وباس راسها وهو بيقول:
سلام.
غزل ببسمة:
سلام.
وريان مشي.
وغزل قفلت الباب وراه.
غزل:
الواد ده مش مظبوط. شكل في ورا حاجة. في صفحة ناقصة في الموضوع.
ودخلت عشان تنام.
عند عبد الرحمن وسليم أول لما سمعوا الخبط على باب الشقة جريوا بسرعة.
وفتحوا الباب لقوا نوح قدامهم مش لابس تيشيرت وشايل ماسة وهي إيديها متجبسة ورأسها ورجليها ملفوفين بشاش.
(هتقولوا إزاي وهي لابسة الهدوم فوق الشاش؟ هقولكم. الراس بتبقى ملفوفة بالعرض فمن عند جبهتها في شاش. أما من عند رجليها فهو من فوق الكعب بشوية فلاين ورجليها التانية الشاش كتير فعامل شكل من تحت رجل البنطلون. فاهمين؟)
وكان وشها في جروح وخدوش وعليه بلستر.
عبد الرحمن وسليم افزعوا جامد.
وعبد الرحمن جري على نوح وشال ماسة براحة وحنية وهو خايف عليها وقال:
إيه اللي حصل؟ ومين اللي عمل فيكي كده؟
ماسة بتعب:
طب دخلني الأوضة طيب الأول وبعدين ابقى اسأل.
عبد الرحمن دخلها الأوضة وحطها على السرير براحة وخلعلها الكوتش بحنية.
ماسة:
معلش يا عبد الرحمن. تعالى فك لي الطرحة دي لحسن خانقاني.
عبد الرحمن راح لها بسرعة وجه يفكها لها.
ماسة بوجع:
آه يا عبد الرحمن براحة. هو انت بتتعامل مع جاموسة؟ الجرح يا عبد الرحمن.
عبد الرحمن بسرعة:
أنا آسف آسف.
وباس راسها وبدأ يفكها لها براحة وقال بدموع:
مين اللي عمل فيكي كده؟
ماسة بصت له بحل وببسمة وقالت:
معرفش. وبعدين إيه ده؟ انت بتعيط ولا إيه؟
عبد الرحمن حضنها وعيط وقال:...
رواية ماسة النوح الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم ريتاج محمد
يا عبد الرحمن براحة، هو انت بتتعامل مع جاموسة؟ الجرح ياعبد الرحمن.
عبد الرحمن بسرعة: أنا آسف، آسف.
وباس راسها وبدأ يفكها لها براحة وقال بدموع: مين الي عمل فيكي كدة؟
ماسة بصتله بضحك وبسمة وقالت: معرفش. وبعدين أي دا، انت بتعيط ولا إيه؟
عبد الرحمن حضنها وعيط وقال: انتي متعرفيش أنا كنت خايف عليكي إزاي... أنا كنت حاسس إني ضايع.
ماسة بضحك: إيه يلا المحن دا؟ مكنش يعني كسر في إيدي على عشروميت غرزة في راسي ورجلي، أنا مموتش يعني.
عبد الرحمن وهو بيحضنها أكتر: بس يابت، بعد الشر عليكي، إن شاء الله أنا.
ماسة: يخربيت لسانك. هيييييييييييئ.
عبد الرحمن بخضة: في أي يابت مالك؟ إيه الي حصل؟
ماسة: مستر نوح برة، وانتوا سايبينه لوحده.
عبد الرحمن: يووووه، خضيتيني. وبعدين ما سليم معاه برة، متقلقيش. اتخري بقى شوية.
ماسة وسعت شوية صغيرين ليه، وهو نام جنبها ودخل في حضنها، وهي كانت بتمسد على شعره بحنية.
***
عند نوح، كان سليم بيكلمه وهو مركز على الأوضة اللي دخلت منها ماسة وعبد الرحمن، ولحد دلوقتي مخرجتش منها.
سليم: انت يا أستاذ... يا عمنا، طب انت سامعني؟ طب... أي الدنيا؟
نوح بانتباه وعينه لسه على الأوضة: ها.
سليم: بقولك شكراً عشان كنت مع ماسة.
نوح بص له وابتسم وقال: العفو.
سليم: بس هو أي الي حصل يعني؟
نوح: لما كنت نايم و... وقص عليه ما حدث. وبس لقيتها كدة، شيلتها ووديتها المستشفى، وبعدين جبتها هنا.
سليم: وانت بقى جاي من بيتك كدة؟ قالها باستغراب وهو شايف نوح مش لابس تيشرت.
نوح: أنا كنت نايم، ولما ببقى نايم مببقاش لابس غير بنطلون.
سليم: امممم طيب. لحظة واحدة أدخل أجيب لك حاجة تلبسها.
نوح: لا لا مفيش داعي.
سليم: لا مينفعش، الجو ليل.
وقام دخل أوضة عبد الرحمن، لقى عبد الرحمن نايم في حضن ماسة.
سليم بتمثيل الصدمة: من غيري يا خونا؟
ماسة بصت له وابتسمت.
وهو ضحكلها، فقالت له: تعالى في حضني أنت كمان.
سليم: طيب استنى لما الضيف يمشي وبعدين أجلك.
ماسة: على فكرة انت متطمنتتش عليا.
سليم راح لها وباس راسها وإيدها وقال لها: عشان نوح اللي برة... وبعدين عبد الرحمن أخوكي عامل لي فيها من بنها وسايبني معاه برة لوحدي، وأنا أصلاً كنت هموت من قلقي عليكي.
عبد الرحمن بابتسامة وهو بيرفع راسه من حضنها: مين بيجيب في سيرتي؟
سليم: أنا يا خويا... آه صح، أنا عايز تيشرت لحج نوح اللي برة دا.
عبد الرحمن: عندك الدولاب، نقي منه اللي انت عايزه.
سليم: طب ما تقوم تجيب لي أنت، مش دولابك دا؟
عبد الرحمن: مش قادر والله، وبعدين أنا متدفي في حضن ماسة.
سليم بغيظ: اتدفي يا خويا، اتدفي.
وبعدين فتح الدولاب، خد أول حاجة جت قدامه وكان تيشرت أسود.
ماسة بسرعة: لا لا، الا دا.
سليم باستغراب: ليه يعني؟
ماسة: عشان دا كان عبدة هيلبسه في مرة وأنا حبيت أرخم عليه فحطيت عليه من برفاني كتير أوي، فمش لطيفة يعني.
سليم: يا ستي فكك.
ماسة: طب شمه كدة، فيه ريحة طيب؟
سليم جه يشم بس مش شامم.
ماسة بضحك: إيه في إيه؟
سليم: مش عارف، مش شامم حاجة.
ماسة بضحك: طب هات، أنا هشم.
سليم: يا ستي فكك، انتي لسه هتشمي؟ الواد ملطوع برة.
وخرج له وأداه التيشيرت. نوح أخده منه ولبسه، وشم فيه ريحة ماسة المميزة "الروز"، ابتسم تلقائي.
فسليم قاله: ادخل أعملك قهوة.
نوح بنفي وبسمة: لا لا مش لازم، أنا كدة كدة ماشي، الوقت اتأخر.
وقام وقف.
سليم بمجاملة: متخليك شوية.
نوح بابتسامة: مش هينفع والله.
وسلم عليه، لقى عبد الرحمن خارج من الأوضة وسلم عليه. ونوح مشي. وعبد الرحمن جري على الأوضة ودخل تحت البطانية في الحتة اللي كان مدفيها قبل ما سليم يجي ينام مكانه.
وسليم بردك دخل في حضن ماسة من الناحية التانية، وهي قعدت تربت على شعرهم بحنية وناموا التلاتة في حضن بعض.
***
عند نوح، نزل وركب عربيته ودورها، وساق عشان يروح بيته، وكان كل شوية يشم في التيشيرت اللي كان لابسه ويبتسم.
وصل بعد مدة بيته وهو مبسوط، وطلع أوضته ورمى نفسه على السرير ونام.
***
عدى اليوم على الكل. تاني يوم الصبح، في أوضة عبد الرحمن. ماسة كانت نايمة وواخدة راحتها في النوم، وسليم كان على الأرض نصه تحت السرير ونصه برة، وعبد الرحمن كان نايم وفارد دراعاته وحاطط رجل على رجل.
رواية ماسة النوح الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم ريتاج محمد
في أوضة عبد الرحمن، ماسة كانت نايمة وواخدة راحتها في النوم. سليم كان على الأرض، نصه تحت السرير ونصه بره. عبد الرحمن كان نايم وفارد دراعاته وحاطط رجل على رجل. حس بحركة جنبه، فتح عينيه لقى ماسة بتحرك إيدها المكسورة وبتتألم وهي نايمة، وباين على ملامحها الإزعاج.
فاتعدل بسرعة وجاب مخدة صغيرة وحطها براحة تحت إيدها المكسورة. وبعدين رجع مكانه تاني ونام، وخدها في حضنه بحنية شديدة.
عند نوح، صحي ببسمة غير معتادة. قام دخل الحمام واستحمى. وعلى غير العادة، قرر يلبس نفس التيشيرت اللي بات بيه. لبسه على بنطلون أسود وبليزر جلد أسود وجزمة سيفيتي. وسرح شعره على ورا، وكان جميل أوي.
وهو واقف قدام المرايا، مسك البرفان بتاعه عشان يحط. بس قبل ما يرش منه، رجع البرفان بتاعه تاني مكانه وقرر ميحطش.
خرج بره أوضته وراح على أوضة رؤى. بقاله كتير ما بيشوفهاش. دخل عندها، كانت هي نايمة. هو كان في باله إنه هيلاقيها صاحية فيقعد يتكلم معاها مثلاً. بس لما لقاها نايمة، قرر يبوس راسها ويخرج.
راح عندها وباس راسها بحنية كبيرة، وهو بيتأمل برائتها وهي نايمة. وعلى كل اللي بيشوفه برا في الشارع، بيحمد ربنا على الجوهرة اللي معاه. كان هيمشي، بس لقاها بتتململ في نومها.
رؤى بنعاس: نوح...
نوح ببسمة: قلبي.
اتعدلت في نومتها وبصتله بتركيز ومرددة باستغراب: قلبي؟
نوح ببسمة: آه قلبي. هو إنتي مش قلبي ولا إيه؟
رؤى فركت عينها وقالت: لأ، ده إنت فايق ورايق بقى.
نوح ببسمة: جداً.
رؤى بسؤال: جدا؟
نوح مجيباً إياها: جداً.
رؤى: طول عمرك يا رب. خير بقى، في إيه؟ وإيه اللي مروق بالك كده؟
نوح بتهرب: مفيش.
رؤى بخبث: مفيش؟ اممم... أقطع دراعي إن ما كان في ورا الموضوع ده بنت.
نوح بغمزة: عيب عليكي، أخوكي محترم وملوش في الكلام ده.
رؤى: عليا؟
نوح: بقولك إيه، أنا ماشي بقى عشان ورايا شغل.
رؤى: شغل؟ ربنا يخليلك الشغل. روح يا أخويا، واتهرب كويس ها، اتهرب كويس.
نوح: سلام يا أم لسان ونص إنتي.
رؤى: سلام.
رؤى بعد ما نوح مشي قالت بدعاء: ربنا يفرح قلبك يا حبيبي كمان وكمان يا رب. يا رب بقى تتجوز ونخلص منك يا رب.
وعادت للنوم مرة أخرى.
عند نوح، خرج من باب الفيلا وهو بيقول بهمس: البت دي مش سالكة والله. وركب عربيته وراح عالشركة، وهو بيفكر: أترا ماسة هتيجي الشغل ولا لأ.
عند ماسة، فتحت عينيها. كانت عايزة تقوم بس مش عارفة. كانت حاسة بحاجة محوطاها.
ماسة بنعاس: عبد الرحمن! عبده!
عبده بنوم: امممممم.
ماسة: قوم، هتتأخر. عايزة أقوم.
عبد الرحمن بضيق وهو نايم: ماسة، اهدي.
ماسة: إنت غبي يالا، بقولك عايزة أقوم.
عبد الرحمن قام وقال: أهو، قومتلك أهو. حلو كده، استريحتِ؟
ماسة: آه.
تعالى بقى بدل ما إحنا واقفين كده، قومني.
عبد الرحمن اتنهد وقومها فعلاً.
ماسة: خلاص كده، روح كمل نوم أنت بقى.
عبدة: طب هتعرفي تمشي؟
ماسة: آه، إن شاء الله. روح نام بس.
عبد الرحمن: متأكدة؟
ماسة: أيوه بقى، يلا.
عبد الرحمن راح ومدد جسمه على السرير، بس مكنش نايم عشان لو احتاجتُه حاجة. ماسة كانت بتدوس على رجليها براحة عشان متوجعهاش، فكانت بتمشي زي السلحفاة. دخلت الحمام وخرجت. وراحت الأوضة اللي نايمين فيها وقالت لعبد الرحمن: ولا روح هاتلي لبس من الشقة يلا.
عبد الرحمن بسؤال: يعني عشان أبقى بس فاهم، هو الخدامة الفلبينية اللي جابها لك أبوكي؟
ماسة: آه. يلا بقى.
وفعلاً راح جاب لها هدوم وجِه. وقالها: آه صح، عنتي رايحة فين؟
ماسة: الشركة. لية؟
عبدة: وإنتي كده؟
ماسة بتريقة: آه، وأنا كده. مالي يا خويا؟ منا زي الفل أهو.
عبد الرحمن: ماسة، مينفعش، إنتي تعبانة.
ماسة: عارفة. بس والله ما ينفع مروحش النهاردة بالذات.
عبدة: اشمعنى؟
ماسة: عشان النهاردة هيبقى فيه مقابلة عمل، هيتم فيها صفقة بملايين.
عبدة: آآآه، تقوم إنتي بقى دايسة لي على إيديكي المكسورة عشان صفقة بملايين؟
ماسة: خلاص يا بودة بقى.
وراحت الأوضة التانية عشان تغير. معرفتش تلبس التيشيرت عشان دراعها. وفي نفس الوقت كانت مكسوفة تطلب من عبد الرحمن أو سليم. بس فكرت نفسها إنه أخوها. فنادت على عبد الرحمن وخلته يلبسها التيشيرت ولفلها الطرحة. وقالت له ينزل يوديها. وهو طبعاً وافق وراح الأوضة عشان يجيب المفاتيح. وبص على سليم بغيظ وهو بيقول: خليك إنت نايم في العسل وأنا المتمرمط.
وسليم ولا هنا. نزل وودى ماسة الشركة وانطلق بعربيته. كان عايز يروح البيت، بس قرر يروح الجيم. دخل الجيم، بس على غير عادته، مكنش حابب إنه يرخم على نورسين أو حتى يتكلم معاها. راح عند الآلة وبدأ يتدرب. وبعدها قرر يشيل حديد، فبدأ يشيل واحد واحد لحد ما وصل لرقم كبير.
فجَه يشيلها وهو رافعها، إيده كانت عرقانة وبتفلت. نورسين لاحظت ده، وراحت بسرعة عشان تساعده. لقتُه بيقولها: متشكر جداً. اتفضلي.
نورسين بقلق: اتفضل إيه بس؟ أوعى! وحاولت تساعده، بس هو منعها وقالها تجيب الكوتش ماجد.
وفعلاً ماجد جه وظبط له الدنيا ونزلهاله. وقالوا: هو عاش عليك وكل حاجة، بس ابقى امسح إيدك ورا كل مرة تشيل فيها حديد عشان متعرقش ويحصل اللي حصل ده.
عبد الرحمن: شكراً.
ومشي يدور على أي حاجة تانية يعملها أو يتدرب فيها من غير ما يكلف نفسه يبص لنورسين حتى.
نورسين باستغراب: ماله ده؟
عند ماسة، طلعت الشركة في الأسانسير بتاع نوح. وأنا أعتقد، وإنتوا برضه، إنه بقى شيء معتاد. والموظفين كلهم اتعودوا إنها الوحيدة اللي ممكن تطلع بالأسانسير بتاعه. وصلت الطابق اللي فيه نوح. وكالعادة، دخلت من غير استئذان.
نوح بص لها بحدة وقال: إنتي مش هتتعلمي تخبطي على الزفت ده؟
ماسة بإحراج: حاضر، المرة الجاية.
نوح: إنتي إيه اللي جابك؟
ماسة: أفندم؟
نوح بسرعة: أقصد يعني إنك تعبانة وكده.
ماسة بابتسامة: لأ لأ، الحمد لله. أنا رايحة مكتبي بقى، هنظم شوية حاجات كده عشان المقابلة.
نوح: طيب... بـ... وكان هيقولها: بصي، هاتيلي إسبريسو من عند عم فادي. بس قال لأ عشان تعبانة.
وماسة راحت مكتبها وبدأت تشتغل عليه. عدى الوقت وجِه الليل، وكان قرب ييجي وقت مقابلة العمل. نوح قال لماسة إنه هيوصلها بيتها وتلبس، وهو هيعدي عليها ياخدها. ماسة وافقت.
وفعلاً نوح وصلها. وماسة طلعت لقت سليم في وشها.
سليم: إنتي جاية بدري ليه كده؟
ماسة: لأ، ده أنا جاية عشان ألبس عشان فيه مقابلة عمل مهمة أوي ولازم أنجز.
سليم: طب استني، عايز أقولك حاجة.
ماسة: بعدين يا سليم، بعدين.
ودخلت الشقة بتاعتها، ومكنش فيه أي حد فيها. وطبعاً كلنا عارفين زمانه فين. وقفت قدام الدولاب محتارة تلبس حاجة رسمية ولا حاجة مش رسمية. وفي الآخر طبعاً اختارت حاجة مش رسمية. فتحت رف الفساتين، وعينيها وقعت على فستان من ساعة ما جه ملبستوش. كان عبد الرحمن هو اللي جايبهولها. فكرت تلبسه ولا لأ.
وف الآخر لبسته بعد ما نادت سليم يدخل دراعها منه. ولبست الطرحة زي التربون، ومن ورا على شكل فيونكة. كان أسود بيلمع رقيق أوي، مش مجسم بس مش منفوش. رسمته كانت واخدة رسمة الجسم من فوق ومن تحت نازل على اتساع شوية بس مش أوي. وأكمام دانتيل منفوشة، بس مش شفاف. كان الفستان منعكس على لون بشرتها، فبانت أبيض أكتر.
راحت للبوكس كان موجود في الدولاب من تحت، فتحت وكان فيه محتويات الفستان من هيلز لسلسلة رقيقة على شكل قمر، فضة، وإنسيال، وعُقل، وحلق مثلثين في واحد. بدأت تلبسهم وكانوا قمر أوي. ولبست الهيلز، وراحت قدام المرايا، وابتدت تحط المرطب. رسمت آيلاينر حاجة بسيطة خالص ورسمت كحل، وحطت بلاشر خفيف مع هايلايتر وليب جلوس من غير ما تحط أي كونسيلر أو فاونديشن. وكانت حرفياً جامدة. عارفين اللي هو ميكس بين براءة وشها مع الميكب.
مسكت الكروس السودا بتاعتها وخرجت. لقت سليم قدامها.
سليم بغمزة: مقابلة شغل بردك؟
ماسة: إيه... آه والله مقابلة شغل. المهم شكلي حلو؟
سليم ببسمة وهو بيلعب في خدودها بإيده: قمر. ربنا يحفظك يا رب.
ماسة: حبيبي.
واستأذنت وخرجت عشان نوح. وكان لسه مجاش. فضلت واقفة خمس دقايق. كان هو جه بعربيته، وأول لما عينه وقعت عليها، تنح من كتر جمالها.
ماسة شاورت له بإيدها السليمة، ففتح لها الباب من جوة. وهي دخلت قعدت.
ماسة: شكلي حلو؟
نوح ببسمة: قمر.
ماسة اتحرجت، وهو انطلق بالعربية. وصلوا على المكان، وكان فندق. دخلوا المكان، وكان فيه ترابيزة كبيرة نسبياً قاعد عليها أربع رجالة وبنت. وكلهم كانوا بيبصوا على ماسة من جمالها الطاغي. وبرغم إن لبسها يعتبر بسيط جداً بالنسبة لهم، إلا إنها كانت حلوة أوي. وكمان دراعها المكسور ما أثرش في جمالها.
نوح: مرحباً.
مارك وهو عينه على ماسة: مرحباً. وقاموا سلموا على بعض بالإيد، وكذلك ديفيد ومارتن. أما ليزا، فهي كانت بتبص لماسة بغل من غير سبب، وسلمت عليها بالإيد وهي مش طايقاها. وبعد ما ماسة سلمت عليها، لقت اللي بيمد لها إيده ببسمة عشان يسلم وبيقول: مرحباً، أنا مارك.
ماسة ابتسمت، وهو كان فاكر إنها هتسلم عليه، بس اتفاجئ لما نوح كان واقف ورا ماسة بالظبط، وكان أطول منها بكتير حتى وهي لابسة الهيلز. اللي يشوفهم من بعيد يفتكر إن ماسة واقفة في حضن نوح. ومد إيده هو وسلم عليه بابتسامة صفرا وقال: مرحباً مارك، أنا نوح. إنها لا تسلم على رجال.
مارك: أوك.
وقعدوا كلهم، ولسه برضه ليزا بصتلها بقرف وغيظ.
ماسة بهمس لنوح: إيدها بتبصلي كده ليه؟
نوح بنفس الهمس: فكك منها، متتبصلهاش.
وابتدوا بقى يتكلموا في الصفقة بجدية. وطول المقابلة مارك كان باصص لماسة. وبعد ما خلصوا، كلهم قاموا وقفوا وبدأوا يسلموا على بعض عشان يمشوا. بس إنت عزيزي القارئ، فكرك إني هخليهم يمشوا بسلام كده؟ لا والله.
مارك ببسمة: ماسة.
ماسة بصت له بانتباه.
مارك: حقاً إنني أعجبت بكِ، لا أعلم كيف، ولكن هناك شيء يجذبني تجاهك. أنا أعرف أنكِ مسلمة ولا يحق لكِ مواعدة رجل غريب، لذا فأنا أريد أن أتزوجك!!
نوح أول ما سمع الكلمتين دول اتعفرت و......
رواية ماسة النوح الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم ريتاج محمد
بصت بانتباه.
مارك: حقاً، إنني أعجبت بك. لا أعلم كيف، ولكن هناك شيء يجذبني تجاهك. أنا أعرف أنكِ مسلمة ولا يحق لكِ مواعدة رجل غريب، لذا فأنا أريد أن... أتزوجكِ!
نوح أول ما سمع الكلمتين دول اتعفرت، وعروقه برزت جامد. قام مرة واحدة بدون سابق إنذار ومسكه من ياقة قميصه بحدة وقال:
"نعم يا..."
مارك بعد فهم: ماذا؟
نوح بعصبية غير مبررة: بقولك إيه، متعصبنيش ميتين اللي خلفوني، بدل ما تشوف وشي اللي ما يعجبكش.
مارك بعدم فهم: ماذا... ماذا تقول؟ أنا لا أفهمك.
نوح: مش مطلوب منك تفهمني، المطلوب منك تتجنبني.
قالها بالأجنبي.
مارك: ماذا يا رجل؟ أنا لم آتِ تجاهك قط، فقط أردت أن أتزوج هذه الحسناء.
نوح بعصبية لكمة في وشه.
مارك حط إيده على وشه وشالها، لقى مناخيره بتجيب دم.
نوح بشخيط: بقولك إييييييييييييييييي! أنا عندي استعداد أخرج بجريمة النهاردة، فمتعصبنييييييييش.
ومارك طبعاً عامل زي البهيمة مش فاهم حاجة.
نوح لقى إن مارك مش هيفهمه، وهو يعني على آخر الزمن مش يوم ما يتخانق هيتخانق بالأجنبي.
سابه ومسك إيد ماسة بدون سابق إنذار وشدها عليه جامد.
وقالت بحدة: يلا هنمشي.
ولسة هيتحرك عشان يمشي.
ماسة: طب استني، طب الشنطة.
نوح وهو لسة ماسك إيدها خد الشنطة بعنف من على الكرسي ومشي وهو بيسرع في مشيته، وهي مش عارفة تلحقه.
وإيدها المكسورة ورجليها بدأوا يوجعوها جامد. ورجليها وجعتها أوي، خاصة إن الأسانسير كان فيه ناس، فنزلوا من الدور وهي ما كانتش عارفة تمشي بسرعة، فعياط بصمت. وكانت بتتوجع وبتحاول تشد إيدها منه، وهو ماسك فيها بالعافية.
لحد ما خرجوا برة الفندق ووصلوا عند العربية، ففتح الباب ولف لها عشان يقولها بعصبية تركب، بس اتسمر مكانه لما شافها بتعيط.
غضبه كله راح في ثانية وقال بقلق: في إيه... مالك؟ في حاجة وجعاكي؟
ماسة بغضب وعصبية شديدة وهي بتعيط وبتمسك شنطتها اللي هو رماها على الكرسي: انتتتت همجي وزبالة وحيوان!
وسابته ومشيت.
وهو وقف لثواني بيستوعب إنها شتمته.
وهي كانت ركبت تاكسي وقالتله على عنوان بيتها.
الشاب اللي كان في التاكسي وهو بيبصلها بصات مش تمام: ماشي يا آنسة، اركبي.
وفعلاً ركبت وقعدت تعيط لأن رجليها وجعاها. ومش واخدة بالها من اللي بيبصلها من مراية العربية ومش مركز غير معاها. وهو بيفكر في حاجة...
كانت بتعيط وبصت من شباك العربية لقت إنه رايح في طريق غير طريقها، فقالت: لو سمحت يا كابتن، مش ده الطريق؟
الشاب بثقة مصطنعة: ده طريق مختصر يا آنسة.
ماسة بصت له بشك وبعدها قالت له: طيب... بس والنبي بسرعة.
الشاب: حاضر.
وبدأ يزود في السرعة جامد ويمشي من طرق كتير. وماسة مرة واحدة لقت نفسها داخلة على صحرا، فقالت بزعيق: انت رايح بيا على فين يا حيوان انت!
الشاب بخبث: متقلقيش، هوديكي البيت.
ماسة بزعيق وهي بتحاول توقفه بعد ما لاحظت نبرة الخبث اللي في صوته: انت رايح فيننننن! رجعني يا زبالة يا حيوان يا وا... ط... ي... قالتها بتقطع وبطئ بسبب إنه رش مادة مخدرة في وشها واغمى عليها.
الشاب بقرف: أحسن... اهو استريحنا من المجهود اللي كنت هبذله.
وكمل سواقة.
عند عبده.
كان عدى كذا ساعة، يجي أكتر من أربع ساعات وماسة لسة مجتش، وهي كانت قايلاله إن الاجتماع ساعة واحدة بس وهتيجي.
عبده وهو حاطط إيده على راسه ودماغه بتودي وتجيب وبيقول لسليم بقلة حيلة: هي فين دلوقتي؟ أنا زهقت من كده. المرة اللي فاتت رجعتلي متشلفطة، ترا المرة دي إيه بقى؟
سليم: طب معاك رقم اللي اسمه نوح ده؟
عبد الرحمن بقلة حيلة: لا مش معايا.
سليم: طب هتزفت نعمل إيه؟
عبد الرحمن وهو بيفتكر حاجة: لا، بس استنى. ماسة عندها عادة، بتحب تسجل أي رقم جديد على فونها في دفتر.
سليم: هو فين بسرعة، انجز.
عبد الرحمن بخيبة: مش عارف، هي قالتلي في مرة... لكن مفاتيح بتحط الدفتر ده فين؟
سليم: هي ليها أوضة هنا؟
عبده: آه.
سليم: طب قوم معايا، انجز ندور عليها بسرعة.
وقاموا وفعلاً دوروا في الأوضة كتير أوي بس ما لقوش أي حاجة.
سليم وهو بينهج: طب كده، أكيد في أوضتها في شقة أبوها.
عبد الرحمن جري فتح الباب وخبط على الباب، بس اتفاجئ إن أصلاً مفتوح. قعد ينادي على إبراهيم بس ما كانش موجود في الشقة، واستغرب إن هو يعني هيكون راح فين.
المهم نفض إبراهيم من دماغه وخد سليم ودخلوا أوضة ماسة وبدأوا يدوروا فيها كتير لحد ما لقوا دفتر صغير قد نص كف الإيد كده.
فتح الدفتر بسرعة وقعد يقرأ في أسامي الأرقام بصوت عالي: على الخياط، محمد خضار، طنط بسينة جارتنا، طنت زينة السلعوة، معاذ الدليفري، عمو أحمد تصليح تلفزيون، طنت زينب، توتة، عبير منظفات...
وقعد يقرأ كتير كتير لحد ما وصل عند "مستر نوح الشرير" والرقم تحتيه.
خدوه بسرعة واتصلوا بيه.
عند نوح.
كان في بيته وقاعد على السرير وحاطط إيديه الاتنين ورا راسه وهو باصص للسقف وبيفكر... هو ليه اتعصب لما مارك عرض على ماسة الجواز؟ طب ليه اتعصب على ماسة ومسك إيدها كده؟ طب ليه هي مشيت أصلاً؟
قعد يسأل نفسه أسئلة ملهاش دعوة ببعض لحد ما قاطع حبل أفكاره رنة فونة.
(الحمد لله) كان رقم مش متسجل.
كان هيقفل بس في حاجة جواه قالت له: لا، رد!
رد وقال: الو.
سليم بسرعة: الو.
نوح باستغراب: مين؟
سليم: أنا سليم، أخو ماسة السكرتيرة بتاعت حضرتك.
نوح: آه، أهلاً وسهلاً، عامل إيه؟
سليم: الحمد لله تمام...
نوح حس إنه عايز يقول حاجة من لهجة كلامه، فقال: في إيه؟ هو أنت عايز تقول حاجة؟
سليم: صراحة، كنت حابب أسألك على ماسة.
نوح باستغراب: ليه؟ هي لسة ما روحتش البيت؟
سليم: آه.
نوح: آه، إزاي يعني؟
سليم: هي ماشية من إمتى؟
نوح: بقالها كتير، كتير أوي. سابتني أصلاً لما كنت هروّحها ومشيت.
سليم بعصبية: إزاي يعني مشيت؟
نوح: معرفش بقى... مشيت وخلاص.
سليم: طب دي لسة ما رجعتش.
نوح: طب دوروا عليها، يمكن تكون راحت لحد من قرايبكم.
عبد الرحمن شد من سليم التليفون ورد هو: لا طبعاً، ماسة مستحيل تروح في حتة غير لما تقولي أنا أو أبوها. غير كده أصلاً إحنا معندناش قرايب.
نوح بقلق: طب يعني هتكون راحت فين؟
عبده: معرفش، إنت بتسألني أنا. بقولك إيه، اقفل، سلام سلام.
وقفل في وشه السكة.
نوح مهتمهوش إنه قفل السكة في وشه وقرر يقوم يلبس عشان يروح لهم ويشوفهم عشان يدوروا عليها.
عند ماسة.
كانت بدأت تفوق من أثر المخدر. بتبص حواليها لقت نفسها في مكان زي بدروم كده، وهي مربوط إيدها ورا ضهرها ورجليها مربوطة.
في اللحظة دي دخل راجل شكله مش أحسن حاجة وكان بكرش وأقرع ومركب بيرسينج في مناخيره زي البقرة الحلوب، وعنده سنة دهب، ولابس بدلة قربت تطق من كبر كرشه. المهم، وقف قدامها وهو بيضحكلها ضحكة سمعة والسنة الدهب باينة، وفيه سيجارة طولها مترين.
قال: أهلاً بالسنورة، أهلاً بالموظماظيل، أهلاً بالقمر.
ماسة بصت له بقرف وهي بتقول له: إنت عايز مني إيه؟
خد نفس كبير من السيجارة اللي كانت فيه، وبعدها قال: والله يا قطة، حالياً مش عايز منك إنت شخصياً حاجة. محتاجين من اللي يعرفك... أهلك... أخوكي... أمك... أبوكي... صاحبك... مديرك في الشغل. أي حاجة نستنفع بيها.
ماسة: يعني عايز إيه يعني؟
الراجل ببسمة معفنة ظهرت صفار سنانه: فدية... عايز 10 مليون جنيه.
ماسة بصدمة...
رواية ماسة النوح الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم ريتاج محمد
ماسة بصتله بقرف وهي بتقوله: انت عايز مني إيه؟
خد نفس كبير من السيجارة اللي كانت في إيده، وبعدها قال: والله يا قطة حاليًا مش عايز منك إنتي شخصيًا حاجة. محتاجين من اللي يعرفك، أهلك، أخوكي، أمك، أبوكي، صاحبك، مديرك في الشغل، أي حاجة نستنفع بيها.
ماسة: يعني عايز إيه يعني؟
الراجل بابتسامة معفنة ظهرت صفار سنانه: فدية... عايز 10 مليون جنيه.
ماسة بصدمة: إيه... كام؟ عشرة مليون؟ عشرة مليون إيه! لا انت خليني هنا أجدع.
الراجل بابتسامة مقرفة: بشوقك يا قطة... بس لعلمك القعدة هنا مش ببلاش برضه.
وخرج.
ماسة بزعيق: يا إخخخ انتتت يا جدع! يا عمنا والله كنت بهزر، انت هتاخد على كلامي؟ ونبي تعالى كلمهم. يلهوي دا صدق.
وقعدت تعيط.
عند نوح.
قام ولبس أي حاجة جت قدامه وهو بيفكر في حاجة واحدة وبس. ماسة أكيد اتخطفت. بيحاول يجيب دماغه يمين، يجيبها شمال، يحاول يفكر بطريقة تانية، بس كل الطرق بتوديه لنفس الفكرة: "أكيد ماسة اتخطفت".
قلبه كان واقع في رجليه، لبس الكوتشي بسرعة ونزل، ركب عربيته وساقها بسرعة وراح على بيت ماسة. خرج من العربية وركنها وطلع جري على شقة ماسة وخبط على الباب.
عند عبد الرحمن وسليم.
كان قاعد مهموم بسبب اللي بيحصل لماسة، وقال: يعني المرة اللي فاتت جاتلي متشلفطة ودراعها مكسور وفيها حتة سليمة. المرة دي بقى إيه اللي هيحصل؟
سليم: طب اهدى بس وإن شاء الله نلاقيها.
عبد الرحمن: تيجيلي بس وربي وما أعبد ما هي نازلة أم الشغل ده تاني. مش لاقيها أنا على باب جامع عشان كل شوية يحصلها حاجة.
سليم: كويس إنك أنت اللي قلتها، عشان كده كده أنا كنت مقرر إني مش هنزلها شغل تاني. يا تقعد معانا يا مع أبوها، غير كده مفيش شغل.
عبد الرحمن بص له، ولسه هيتكلم لقوا الباب بيخبط.
سليم: لحظة وهاجي نكمل كلامنا.
وراح عشان يفتح الباب، لقى نوح في وشه.
سليم: أهلاً وسهلاً، اتفضل.
نوح دخل وقعد على الكنبة وقال بقلق: لسه برضه ملقيتوش ماسة؟!
عبد الرحمن بيأس: لا.
نوح: طب أنا هتصرف، هقوم أعمل كذا مكالمة كده وأجيلكوا.
دخل البلكونة ورن على شخص وكلمه إنه يدور على ماسة لحد ما يلاقيها، إن شاء الله تكون تحت الأرض يجيبها. وقفل معاه ودخل قعد مع عبد الرحمن وسليم يشوفوا موضوع ماسة ده.
عند ماسة.
كانت بتعيط ومر عليها الوقت وهي خايفة. فلقت باب بيتفتح، ونفس الراجل السمج ده دخلها وهو بيقول بابتسامة: لسه برضه مصممة على رأيك إني متصلش؟
ماسة بعياط: لا خلاص اتصل، بس ونبي أنا عايزة أمشي.
الراجل بابتسامة: هتمشي... هتمشي بس لو عملتي اللي أنا هقولك عليه.
ماسة برعب: موافقة.
الراجل: شطورة وتعجبيني.
وطلع موبايل وقال: زي الشاطرة، ملييني أي رقم دلوقتي.
ماسة أصلًا مش حافظة غير رقم عبدة، وحست إنها نسيته لما الراجل كان بيبصلها جامد مستنيها تمليه.
الراجل بلهجة غليظة: إيه يا قطة، احنا هنفضل كده كتير؟ ما تقولي أم الرقم.
ماسة برعب كانت بتحاول تفتكر، فقالت: 010********.
الراجل: جميل... واتصل على الرقم.
وكان بيدق جرس.
عند عبد الرحمن وسليم ونوح.
كانوا التلاتة بيبصوا لبعض بصة تام، وهما بيفكروا هيلاقوا ماسة إزاي. فجأة قطع الهدوء والسكوت ده صوت رنة فون عبدة، وكان رقم مش متسجل.
عبدة: ألو.
عند ماسة.
الراجل أول ما عبدة قال الو، شغل السماعة وحط الفون على ودن ماسة.
ماسة بدموع: الو، الو يا عبد الرحمن.
عبد الرحمن بلهفة: ماسة، ماسة حبيبتي، انتي فين؟
ماسة: أنا مخطوفة يا عبد الرحمن.
عبد الرحمن: انتي فين طب؟
ماسة: مش عارفة والله، والله ما عارفة.
عبد الرحمن: طب بصي كده في أي حتة وحاولي تعرفي انتي فين.
هنا الراجل شد الفون من على ودن ماسة وهو بيقول بغلظة: الو يا نجم.
عبد الرحمن بعصبية: مين معايا؟
الراجل بابتسامة استفزاز: مش مهم... المهم دلوقتي لو باقي على السنيورة، تعملي اللي هقولك عليه عشان تجيلك سليمة. مش هتعملي اللي هنقولك عليه، هنجبهالك كل يوم أجزاء.
عبد الرحمن اتخض واتعصب، بس حاول يسيطر على نفسه عشان أي غلطة منه في الكلام أو عصبية ماسة هي اللي هتدفع التمن. كان هيتكلم، بس سبقه نوح لما شد من على ودنه الفون وهو بيقوله وبيشاور لسليم بمعنى انجز: انت عايز إيه؟
الراجل: حلو، تعجبني... بكرة تكون محضر 10 مليون جنيه، وتستنى مني مكالمة حلوة كده أقولك فيها على المكان ونسلم ونستلم بهدوء. وأظن يعني عشرة مليون مش حاجة.
نوح: بس عشرة مليون بكرة قليل قوي، على الأقل تلات أيام.
الراجل: ميخصنيش... مشاكلكم دي خلوها سوا. أنا لو الفلوس محضرتش بكرة، يبقى جهزوا العزا من دلوقتي أحسن.
وكان هيقفل السكة.
نوح بسرعة وهو بيبص لسليم: استنى... طب ممكن تديني ماسة.
الراجل بغضب: يووووه، هي شغلانة؟ انت لسه مكلمها من خمس دقايق.
نوح مكنش عارف يكلمه تاني يقوله إيه، عقبال ما سليم يحدد مكانه، فقال: طب اسمع صوتها تاني، أطمن إنها بخير. وصدقني الفلوس هتجيلك بكرة.
سليم شاورله بمعنى شاطر، ساير في الكلام.
الراجل بتفكير: طيب، خد بس انجز عشان خلقي ضيق.
وحط الفون على ودن ماسة.
نوح بقلق حقيقي: ماسة.. انتي كويسة؟
ماسة بعياط بعد ما سمعت تهديد الراجل لعبد الرحمن إنه هيموتها لو مجابش الفلوس: لا مش كويسة.
نوح: طب اهدي، اهدي. متعيطيش، وأوعدك هترجعي البيت.
ماسة مردتش.
فالراجل شد الفون من على ودن ماسة وقال قبل ما يقفل السكة: وقتك معايا خلص.
وقفل السكة.
نوح بسرعة بص لسليم، لقاه بص بارتياح وهو بيقول: يوووه، لو كان قفل قبل دلوقتي بثانية، مكنتش قدرت أحدد المكان.
نوح: طب وفين المكان؟
سليم وهو بيبص في اللاب بتاع عبدة اللي قدامه: في ********.
نوح: متأكد؟
سليم: عيب عليك.. كورسات الواد ديفيد مراحتش هدر بردك.
عبدة: طب وده هياخد قد إيه مننا على ما نوصل؟
سليم: حوالي 4 ساعات.
نوح قام وقف: يدوب نتحرك دلوقتي.
عبدة: طب هناخد معانا شرطة؟
نوح بغموض: لا شرطة إيه... اتقل عليا. الحوار شخصي وعايزين نخلص من غير دوشة.
سليم بقلق: بس منضمنش بردك... اضمنلنا ناخد معانا شرطة.
نوح: اسمع مني...
رواية ماسة النوح الفصل الثلاثون 30 - بقلم ريتاج محمد
نوح بغموض: لا شرطة، أي... اتقل عليا. الحوار شخصي وعايزين اللي يخلص منه، خير.
دوشة.
سليم بقلق: بس منضمنش بردك. اضمن لنا ناخد معانا شرطة.
نوح: اسمع مني.
سليم: ناوي على إيه؟
نوح: ناوي على كتير. المهم بس يلا عشان نلحق.
سليم: طب استنى نلبس طب.
نوح: لا زي ما أنت. إحنا محتاجين الوقت لصالحنا. يلا.
عبد الرحمن وسليم أيدوا فكرته. وبالفعل نزلوا وركبوا كلهم في عربية نوح.
وسليم كان مشغل الموقع عشان يتتبعوا المكان.
عند فهد بقى والعيال اللي إحنا نسيناهم خالص دول.
كان فهد متجاهل مهرة خالص، بس مانع أي حد يجي جنبها، زي عمها وكده. واللي كان بيتكلم كان بيعرف إزاي يسكته كويس ويوقفه عند حده.
وكان بيتعامل مع فريدة بس، والتعامل ما كانش فيه أي نوع من الهزار.
عند فهد وهو قاعد في أوضته وممدد على السرير وحاطط إيده ورا راسه وباصص للسقف.
دخلت عليه مهرة وهي حاطة راسها في الأرض.
فهد من غير ما يبص على الشخص اللي واقف قال: روحي يا فريدة، أنا مش جعان.
مهرة مرديتش.
فهد وهو بينزل راسه وهو بيكلمها: امشي خلاص مش عا...
سكت لما اكتشف إن الواقعة دي مهرة مش فريدة.
فهد بجفاء: خير؟
مهرة بصتله بدموع وقربت عليه وقعدت جنبه على السرير ومتكلمتش.
فبصلها بمعنى عايزة إيه، انجزي.
فرمت نفسها في حضنه وانفجرت في العياط.
كان هاين عليه ياخدها في حضنه، بس افتكر اللي هي عملته، فضغط على إيده وهو مكورها ورا راسه.
فبصلها بجفاء وقال بعد حوالي ربع ساعة على نفس القعدة: خلصتي؟
مهرة مردتش، ولفت إيدها حواليه ودفنت راسها في حضنه أكتر.
عدة حوالي خمس دقايق.
وحرفيًا مكانتش عارفة تاخد نفسها من كتر العياط.
كانت عمالة تشهق جامد ومكانتش عارفة تاخد نفسها.
فكر إنها عادي.
لحد ما هي رفعت وشها ليه وكان أحمر دم، وكانت فاتحة بقها بتحاول تاخد نفسها.
اتخض جامد ونزل إيده من ورا راسه وهو بيحاوط وشها بلهفة وبيقول: في إيه؟
وهي مكانتش عارفة تاخد نفسها وبتحاول تتكلم بشهقات: م هئ... مش ع... عار... هئ... عارفة... آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآلآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآهآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآخآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآئ.
فهد: طب استني نلبس طب.
نوح: لا زي ما أنت. إحنا محتاجين الوقت لصالحنا. يلا.
عبد الرحمن وسليم أيدوا فكرته. وبالفعل نزلوا وركبوا كلهم في عربية نوح.
وسليم كان مشغل الموقع عشان يتتبعوا المكان.
عند فهد بقى والعيال اللي إحنا نسيناهم خالص دول.
كان فهد متجاهل مهرة خالص، بس مانع أي حد يجي جنبها، زي عمها وكده. واللي كان بيتكلم كان بيعرف إزاي يسكته كويس ويوقفه عند حده.
وكان بيتعامل مع فريدة بس، والتعامل ما كانش فيه أي نوع من الهزار.
عند فهد وهو قاعد في أوضته وممدد على السرير وحاطط إيده ورا راسه وباصص للسقف.
دخلت عليه مهرة وهي حاطة راسها في الأرض.
فهد من غير ما يبص على الشخص اللي واقف قال: روحي يا فريدة، أنا مش جعان.
مهرة مرديتش.
فهد وهو بينزل راسه وهو بيكلمها: امشي خلاص مش عا...
سكت لما اكتشف إن الواقعة دي مهرة مش فريدة.
فهد بجفاء: خير؟
مهرة بصتله بدموع وقربت عليه وقعدت جنبه على السرير ومتكلمتش.
فبصلها بمعنى عايزة إيه، انجزي.
فرمت نفسها في حضنه وانفجرت في العياط.
كان هاين عليه ياخدها في حضنه، بس افتكر اللي هي عملته، فضغط على إيده وهو مكورها ورا راسه.
فبصلها بجفاء وقال بعد حوالي ربع ساعة على نفس القعدة: خلصتي؟
مهرة مردتش، ولفت إيدها حواليه ودفنت راسها في حضنه أكتر.
عدة حوالي خمس دقايق.
وحرفيًا مكانتش عارفة تاخد نفسها من كتر العياط.
كانت عمالة تشهق جامد ومكانتش عارفة تاخد نفسها.
فكر إنها عادي.
لحد ما هي رفعت وشها ليه وكان أحمر دم، وكانت فاتحة بقها بتحاول تاخد نفسها.
اتخض جامد ونزل إيده من ورا راسه وهو بيحاوط وشها بلهفة وبيقول: في إيه؟
وهي مكانتش عارفة تاخد نفسها وبتحاول تتكلم بشهقات: م هئ... مش ع... عار... هئ... عارفة... آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ