تحميل رواية «ماسة الفهد» PDF
بقلم حبيبة محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
ماسة بعياط: يعني ايه آدم بجبروت: يعني زي ما سمعتي يا ماسة، أنا مش بتاع جواز، ومش يوم ما هتجوز هتجوزك انتي. ماسة بعصبية وبتمسح دموعها: واحدة زي... آدم: آه زيك، انتي واحدة خونتي ثقة أبوكي فيكي، ويعلم ارتبطتي كام مرة قبلي. ماسة: فعلاً عندك حق، أنا غلطانة إني حبيتك واستحملتك سنتين بكل عيوبك، وبقول معلش بحبه، وانت تيجي في الآخر تقولي مش أنا اللي تتجوزيني. وبتكمل بقوة مصطنعة: ليه سنتين وأنا معاك باحترامي يا زبالة؟ سنتين وأنا عمري ما بصيت لحد غيرك، وانت تأكد على احترامي، ولا عمري خليتك تلمسني يا زبالة،...
رواية ماسة الفهد الفصل الأول 1 - بقلم حبيبة محمد
ماسة بعياط: يعني ايه
آدم بجبروت: يعني زي ما سمعتي يا ماسة، أنا مش بتاع جواز، ومش يوم ما هتجوز هتجوزك انتي.
ماسة بعصبية وبتمسح دموعها: واحدة زي...
آدم: آه زيك، انتي واحدة خونتي ثقة أبوكي فيكي، ويعلم ارتبطتي كام مرة قبلي.
ماسة: فعلاً عندك حق، أنا غلطانة إني حبيتك واستحملتك سنتين بكل عيوبك، وبقول معلش بحبه، وانت تيجي في الآخر تقولي مش أنا اللي تتجوزيني. وبتكمل بقوة مصطنعة: ليه سنتين وأنا معاك باحترامي يا زبالة؟ سنتين وأنا عمري ما بصيت لحد غيرك، وانت تأكد على احترامي، ولا عمري خليتك تلمسني يا زبالة، بس هقولك إيه، أصل الزبالة اللي زيك واللي كل يوم مع حد شكل بيبقى فاكر إن الناس كلها زيه.
آدم: أنا ساكت لك ومقدر المواقف قد إيه صعبة عليكي.
ماسة: لأ مش صعبة، في ستين داهية، ارجع لسلة الزبالة بتاعتك، وأنا هعرفك مين ماسة اللي انت بتقول إن مينفعش أبقى مراتك.
ومشت بقهرتها، ومش عارفة إزاي الكلام ده طلع منها، وجواها ألف سؤال ومش لاقية إجابة، وجلست على البحر.
ماسة بعياط: يارب، أنا غلطانة، أنا عارفة، عارف كمان إنك من حقك تعاقبني، بس مش قادرة. يارب داوي قلبي من ناحيته، يارب قويني، أنا ماليش غيرك، سنتين وأنا متمرمطة معاه، كل حاجة عملتها، يارب سامحني، منك لله يا آدم، منك لله على حرقة قلبي، وأرجع أقول أنا غلطانة.
نسيت أعرفكم.
(ماسة غالية جداً على بابا وماما، واتولدت بعد 7 سنين من جوازهم، وسموني كده عشان فعلاً أنا غالية عليهم).
(ماسة 21 سنة، في كلية هندسة برمجة تالتة، طويلة وعيونها عسلي وبيضة وجسمها حلو بمعنى الكلمة، ياما وقعت رجالة في حبها، بس جه اللي كسر حصونها، على قد ما الناس بتشوفها حاجة كبيرة، بس هي ضعيفة بمعنى الكلمة، من عيلة كبيرة في مصر، وحيدة مالهاش إخوات).
(آدم مهندس، اتعرف على ماسة في آخر سنة ليه في الكلية، ومعروف عنه إنه دنجوان، 25 سنة).
أسيل بطبطب على ماسة: اهدى خلاص يا حبيبتي، هو ما يستاهلكيش صدقيني، وبعدين بيقولوا الطيبون للطيبات، وهو لو طيب زيك كان هيبقى ليكي، وإن شاء الله ربنا هيعوضك.
ماسة: أنا مش عايزة حاجة تاني، ومش عايزة أحب ولا أتحب تاني.
أسيل بتحضنها: اهدى يا روحي، خلاص يا ماسة، صدقيني ربنا هيعوضك خير إن شاء الله.
ماسة: يارب.
أسيل: قومي يا أختي، من امتى وإحنا كده؟ وبتقلد طريقة حب الرجالة دي، مشروع فاشل.
ماسة بضحك: عشان تعرفي كلام حكم.
أسيل بضحك: قولي لنفسك يا أختي.
(أسيل 21 سنة، مع ماسة في نفس الكلية، ومش مرتبطة، طويلة وفيها شبه كبير من ماسة، بس قوية شوية، وتبقى بنت عم ماسة).
ماسة هديت ورجعت على الفيلا هي وأسيل.
ماجد بعصبية: كنتوا فين؟
أسيل: عم...
ماجد: بسأل الهانم على ماسة.
ماسة بتوتر: كنت ف...
ولسه هتكمل، ماجد ضربها.
ماجد: يا خسارة تربيتي فيكي يا ماسة.
ماسة بعياط: والله يا با...
ماجد: ما تقوليهاش، أنا ربيتك وكبرتك عشان تيجي في الآخر ترتبطى من ورايا، تغفليني.
محمود جد ماسة: سيبها يا ماجد، تعالي يا ماسة.
أسيل قومتها ودخلوا المكتب للجد محمود.
محمود: انتي شايفة اللي عملتيه عادي؟
ماسة بعياط: عارفة إني غلطانة يا جدو، بس ندمانة، والله العظيم ندمانة، والنبي يا جدو خلي بابا يسامحني.
محمود: هي دي حاجة سهلة؟ انتي عارفة يعني إيه نتغفل كلنا كده؟ مش معنى إننا ناس أغنية هننسى أصلنا وننسى إننا صعيدة، أبوكي لو كنت سبتيه كان ممكن يموتك، مع إن روحه فيكي.
ماسة بعياط: عارفة، بس وربنا، وربنا يا جدو مش هتتكرر، أنا عارفة إني غلطانة، بس يسامحني.
محمود: هتسافري.
ماسة بعياط: هسافر فين؟
محمود: الإمارات عند فهد.
ماسة بعياط أكتر: لأ لأ والنبي يا جدو، أنا بخاف من فهد، حقكم عليا كلكم، بس والنبي والنبي فهد لأ.
محمود: ما عندي كلام تاني، هتسافري، وكل حاجات هتتنقل على الإمارات، ولما فهد يرجع هترجعي معاه.
ماسة بعياط: عشان خاطر ربنا، عندك لأ، ماتودنيش لـ فهد.
محمود: خلصت يا ماسة، هتروحي يعني هتروحي، وأنا مش هعرفه، انتي عاملة إيه، كأنك راحة عادي تكملي دراسة هناك، عشان انتي عارفة هو لو عرف حاجة زي دي ممكن يعمل فيكي إيه.
ماسة بعياط: حاضر يا جدو.
محمود: على فوق، وأنا هعرفه إنك هتسافري.
ماسة طلعت، وهمها بقى أكبر بكتير، أول حاجة باباها اللي مش طايقها، وجدها، وقلبها المكسور، وإنها راحة لحجمها برجليها لـ فهد.
على السفرة.
يونس أخو أسيل: أما فين ماسة؟
أسيل بكذب: نايمة.
مريم أم ماسة: البت دي لما أطلعلها، جت من برا من غير ما تسلم عليا.
معتز يبقا عم ماسة وأبو فهد: صحيها يا أسيل.
ماجد: لأ لأ سيبها.
أحمد يبقا أبو أسيل وبضحك: غريبة يا ماجد، أول مرة تقول سيبها كده، ده انت بتبقى هتموت وتشوفها.
ننظم العيلة.
(معتز ومها، يبقا فهد وجاسم ولادهم).
(ماجد ومريم، بنتهم تبقى ماسة).
(أحمد وإسراء، يونس وأسيل ولادهم).
ومحمود الجد، وباقي الشخصيات هنعرفها.
(يونس 27 سنة، ضابط شرطة، طويل وعريض، وبشرته بيضاء وعيونه عسلي فاتح).
(جاسم 25 سنة، طيار، وطبعاً كلنا عارفين يعني إيه طيار، يعني كل الجمال متجمع فيه).
محمود في التليفون: فهد يا ابني.
فهد بصرامة: بسرعة يا جدو، فيه إيه؟ عندي شغل.
محمود: ماسة هتجي تقعد معاك عشان...
فهد: ماسة مين يا جدو؟ ماتبعتليش حد، أنا مش ناقص، ماسة الـ ماسة دي في بوقها معلقة دهب ومدلعة.
محمود: أنا هبعتهالك.
فهد: هي عملت إيه؟
محمود: ما عملتش حاجة، بس هي عايزة تكمل في الإمارات.
فهد: هتجي تستحمل شهر وهبعتهالك تاني، أوي هي أكيد هترجع قبل شهر، سلام. وقفل.
بعد يومين.
ماسة في أوضتها مش بتطلع، ومامتها هتموت عليها، وليه هي زعلانة كده، وليه عايزة تسافر؟
مريم بعياط: يا ماجد ليه؟ طب هتسافر ليه؟ كانت هنا جنبنا، يا ماجد والنبي سيبها جنبي.
ماجد: دي حاجة هي عايزها عشان مستقبلها.
مريم: طب نسافر معاها.
ماجد: خلاص بقى يا مريم، هي كلها كام شهر وهترجع.
مريم: طب لسه فاضل على الجامعة.
محمود: هتسافر عشان تاخد على الجو هناك.
محمود: تعالي يا ماسة.
في المكتب.
ماسة: نعم يا جدو.
محمود: خلي بالك من نفسك، فهد ما يعرفش أي حاجة، واتجنبي معاه المشاكل.
ماسة: هو فهد لسه زي ما هو؟ هو مسافر من خمس سنين، لسه زي ما هو؟
محمود: الطباع ما بتتغيرش.
ماسة: يا جدو أسافر في أي حتة غير الإمارات، والنبي يا جدو.
محمود: خلاص يا ماسة، يلا عشان طيارتك.
ماسة بدموع: حاضر يا جدو. واتجهت للمطار.
يونس: انتي ليه غيرتي رأيك كده؟
ماسة: غيرت في رأيي في إيه؟
يونس: ماسة مالك يا حبيبتي، انتي كويسة؟
ماسة: آه كويسة.
يونس: غيرتي الجامعة ليه؟ أنا مش مصدق إن عمي وافق أصلاً.
ماسة: أنا قولته وهو وافق.
يونس: خلي بالك من نفسك.
ماسة: وانت واسيل، وسلم لي على جاسم أوي.
يونس: حاضر، يلا باي.
وركبت الطيارة.
بعد ساعتين.
السواق: حضرتك ماسة هانم.
ماسة: أيوه أنا.
السواق: اتفضلي يا فندم، فهد بيه بعتني لحضرتك.
العربية وقفت قدام فيلا كبيرة.
ماسة نزلت وبقت تتقدم في اتجاه الفيلا بخطوات بطيئة.
مشرفة الفيلا منه: اتفضلي يا هانم.
ماسة: شكراً.
منه: فهد بيه في الشغل، وهو أمر إننا نحضر لك أوضتك الخاصة.
ماسة: شكراً.
منه: اتفضلي يا هانم. وطلعت مع ماسة الأوضة.
ماسة بتبص لكل حتة في الفيلا، الأثاث راقي، بس كئيب، والألوان سودة وسيلفر.
منه: دي أوضة حضرتك، والعشاء بيبقى الساعة 10، والفطار 8 الصبح، والغداء 5، وفهد بيه منتظم جداً في مواعيده.
ماسة في سرها: هو بيت ولا معسكر ده؟
ماسة: ماشي.
منه: أسيب حضرتك عشان ترتاحي، تحبي أجيب لك أي حاجة؟
ماسة: لأ لأ شكراً.
ماسة فضلت قاعدة بتفكر هتعمل إيه، وإزاي هتعيش معاه، ده منتظم في كل حاجة، وهي مافيش حاجة في حياتها بتعملها في وقتها.
بعد ساعتين.
فهد: منه.
منه: نعم يا فهد بيه.
فهد: هاخد شاور ونازل، يكون الغداء جاهز.
منه: حاضر يا فندم.
وطلع على الجناح بتاعه الخاص، كل حاجة ممكن يحتاجها الإنسان موجودة في الجناح.
فهد: فين الهانم؟
منه: آسفة يا فندم، هانم مين؟
فهد بعصبية: الهانم اللي لسه جاية.
منه بخوف: آه آه يا فهد بيه، هطلع لها.
وطلعت لـ ماسة.
منه: فهد هانم في انتظارك.
ماسة: نازلة.
ونزلت.
وكان فهد مركز في الفون، حاجة تبع الشغل، وماسة بتقرب منه بخطوات بطيئة.
فهد بعصبية: البيت ده له مواعيده يا هانم.
(فهد 30 سنة، أسمراني وطويل وعريض، جسمه يشبه كمال الأجسام، عيونه زيتوني غريبة شوية، وصارم في قراراته وعصبي ومنتظم في كل حاجة، عنده شركة من أهم شركات البرمجة في العالم، وهو عبارة عن سلة شركات).
رواية ماسة الفهد الفصل الثاني 2 - بقلم حبيبة محمد
ماسة بخوف: حاضر.
فهد: تمام، يلا عشان تاكلي.
ماسة: مش عايزة آكل.
فهد: هنا مفيش حاجة اسمها مش عايزة آكل، فاهمة؟
ماسة: إزاي يعني؟ هاكل غصب عني؟
فهد بعصبية: كلامي يتسمع، تمام؟
ماسة بخوف: حاااضر.
فهد: أيوه كده، اقعدي.
خلصوا أكلهم، وهي طلعت على أوضتها.
ماسة لنفسها: إنتي اللي جبتيه لنفسك، كله بسببك يا آدم. أنا غلطانة إني حبيتك، إنت شخص زبالة.
وقعدت مع نفسها في أوضتها.
ماسة: أنا هكلم أسيل. آه، صح. إزاي؟ لازم أجيب خط تاني. أنا هقول لفهد. لا، لا مش هقوله. لا يتعصب. بعد فترة من الوقت...
ماسة: أنا لازم أقوله. هقوله كده أحسن.
عند فهد وهو بيتكلم في الفون.
ماسة: احم احم.
فهد شاور لها بمعنى ثانية، أما يخلص المكالمة.
فهد: نعم، في حاجة؟
ماسة بصوت خايف: ك. ك. كنت عايزة...
فهد بعصبية خفيفة: عايزة إيه؟ اخلصي.
ماسة: عايزة أكلم أسيل وعايزة أجيب خط.
فهد: آه، تمام. ماشي، جبت لك خط في مكتبي. حاجة تاني؟
ماسة: لا، شكراً يا فهد.
فهد فرح لما سمع اسمه منها.
فهد لنفسه: أخيراً حب عمرك بقت معاك، بس لازم أعلمك الأدب وإزاي تكلمي الزفت آدم ده.
فلاش باك.
أسيل في الفون: آه والله يا بيه، وعمو وجدو عرفوا وهيبعتوهالك، بس هي ملهاش ذنب. هي غلطت إنها حبت، يعني.
فهد بعصبية: أسيل، اتكلمي حلو. إنتي عارفة هي هتبقى لمين، صح؟
أسيل بخوف: آسفة، آسفة والله مش قصدي.
فهد: تمام، أنا هعرف أتصرف. سلام.
فهد لنفسه: أخيراً هتبقي معايا.
باك.
عند ماسة في المكتب بتدور على الشريحة.
فهد من وراها: إيه، مش لاقيها؟
ماسة: لا.
فهد: وقرب عليها جامد.
ماسة بخوف: في. إيه؟
فهد وجاب الخط من وراها: متخافيش، فيه إيه؟ الخط أهو.
فهد بخباثة: ريحة شعرك تجنن. ومشي.
ماسة وفي حالة صدمة: إيه حصل؟ ومشيت من كسوفها على أوضتها.
ماسة: الو يا أسيل.
أسيل: الو يا ماسة، أخبارك إيه؟
ماسة: بخير، إنتي عاملة إيه؟ وطمنيني عليكي.
أسيل: كويسة يا روحي، متخافيش. مين اللي جاب لك الخط؟ إنتي ولا حد تاني؟
ماسة وسرحت في فهد: ها؟ لا، لا مش أنا. ده فهد.
أسيل بصوت منخفض: أومال هو هيسيبك يعني؟
ماسة: بتقولي إيه؟
أسيل: لا، لا مش بقول حاجة. يلا، تصبحي على خير.
ماسة: وإنتي من أهله.
عند فهد وهو على السرير بيفكر فيها وفي ملامحها وشعرها وشكلها وقد إيه هي جميلة، بس للأسف هو مكنش حبها الأول زي ما هي حبت الأول الأخير.
عند ماسة وهيا بردوا بتفكر فيه وفي جماله وعضلاته وشكله، بس قالت إن أكيد هو عمره ما هيحبها. وبعدين هي قررت ما تحبش بعد آدم عشان متتجرحش، وراحت في النوم الساعة 3:00 الفجر في بيت.
في فيلا محمود، جد ماسة.
جاسم: بسببس.
أسيل وكانت بتسمع أغاني وراحت تنام، بصت وراها لقيت جاسم اتخضت. ولسا كانت هتصوت، حط إيده على بقها.
أسيل: في إيه؟
جاسم: أنا بصراحة صبرت كتير ولازم أقولك على كل حاجة.
أسيل وبفرح عشان هي معجبة بيه: حاجة إيه؟
جاسم: أسيل، أنا بحبك ومن زمان وعمري ما بصيت لواحدة غيرك. والله برغم إن كلهم عيونهم عليا عشان أنا حلو وكده، بضحك.
أسيل ومصدومة من الكلام: إنت. إنت بتتكلم جد؟
جاسم: أومال هزر يعني؟ بس إنتي إيه رأيك؟ أنا خايف تكوني بتحبي حد.
أسيل وحضنته من الفرحة، عشان دي أول مرة حد يقولها كده. أسيل: بحب حد تاني؟ مين؟ إنت فاجئتني. وافتكرت إنها حضناه وبعدت.
أسيل: أنا آسفة.
جاسم فاق من صدمته إنها مش بتحب حد تاني.
جاسم: لا لا، آسفة إيه؟ أنا مش مصدق نفسي.
عند ماسة.
ماسة وهيا نايمة قامت مخضوضة، حست إن حد كان هيبوسها.
ماسة: إيه ده؟ مين؟ مين؟ وبصت ملقتش حد.
فهد في أوضته.
فهد لنفسه: يا غبي، كنت هتكشف كل حاجة في ثانية. لازم تمسك نفسك لحد ما تعلمها الأدب وتحبك، بس إزاي أصلاً؟ يا رب. وغرق في نومه.
في صباح اليوم التاني.
ماسة هانم، البيه مستني حضرتك تحت.
ماسة: ماشي، قوليله نازلة.
وقامت خدت شاور ولبست ونزلت.
ماسة: صباح الخير.
فهد: مردش.
ماسة بصوت مش مسموع: براحتك.
فهد: قولتي إيه؟
ماسة: أ. أ. أنا مقولتش حاجة.
فهد: تمام، كلي.
ماسة: منا باكل أهو. إيه ده؟
فهد: ردك يبقى على قد السؤال. وردك المحترم ده يامحترمة، يتعدل يا إما...
ماسة بعناد: يا إما إيه؟ هتقتلني مثلاً يا ابن عمي؟
فهد وصبره نفد ومسكها من شعرها وقربها ليه: أعملها يا بنت عمي.
ماسة وبتعيط جامد: حاااضر، حاضر. وجريت على أوضتها.
فهد لنفسه: إنت لازم تقسى عليها، بس مش كده. دي كده هتكرهك.
عند ماسة.
ماسة بعد ما هديت: ادخل.
الأكل يا ست هانم، فهد بيه قال طالعولها.
ماسة: مش عايزة منه حاجة. وقوليله إنها هتسافر.
فهد دخل في اللحظة ديي و...
رواية ماسة الفهد الفصل الثالث 3 - بقلم حبيبة محمد
ماسة:وقوليلوا اني هسافر
وفي لحظة دي دخل فهد.
فهد: قولتي إيه.
ماسة: قولت هسافر، إيه هتمنعني يعني؟
فهد: آه همنعك يا ماسة.
ماسة: أوعى تفكر عشان ممشّي كل حاجة على مزاجك هتمشيني أنا كمان على مزاجك، لا لا مش أنا.
فهد وبعصبية: بت انتي، انتي تلمي نفسك ومسمعكيش تقولي أسافر تاني، أنا مصدقت قصديي إيه.
ماسة: مصدقت إيه؟
فهد وغير الموضوع: أيوه همشيكي على مزاجي زي ما بعمل كل حاجة على مزاجي.
وسابها في الأوضة وهي بتعيط.
ماسة وهي منهارة: أنا كده بقيت مسجونة، منك لله يا فهد، منك لله.
ونامت من كتر التعب.
عند أسيل وجاسم.
جاسم وهو بيبص لأسيل من بعيد.
أسيل: يخربيت نظاراتك، ليا بعشقها وبعشقك.
جاسم وراح عندها: إزيك يا ليلو.
أسيل: ليلو؟
جاسم: إيه مش عاجبك أغيره؟
أسيل: لا لا تغيروا إيه، ده جميل أويي وأحلى عشان منك.
جاسم: قولي تاني كده.
أسيل اتكسفت ومشيت.
عند فهد وهو في الشركة.
فهد: الو.
منة الدادة: الو فهد بيه.
فهد: ماسة فاقت؟
منة: لسه، أنا لسه كنت عندها وكانت تعبانة وأديتها العلاج ونامت تاني.
فهد بخضة: إيه! إزاي تعبانة، عندها إيه؟
منة: اهدى يا فهد بيه، هيا سخنة شوية وبتُهلوس.
فهد: طب أنا جاي حالا.
وراح على البيت وجاب الدكتورة معاه.
فهد: اتفضلي يا دكتورة.
ودخلت.
ماسة بهلوسة: أنا بكرهك يا فهد، بكرهك.
فهد الكلام جرحه.
الدكتورة وكشفت عليها.
الدكتورة: متخافش هتبقى كويسة، هيا بس قلت أكل وإرهاق.
فهد: شكراً يا دكتورة.
وطالعها.
فهد وقاعد جنب ماسة وبحزن: كده يا ماسة بتكرهيني، ده أنا أكتر حد حبك ومبتمنالكش الأذى، أنا عارف إنك بتعملي صعب معاكي بس أنا آسف.
وساب إيديها وقام.
ماسة وبعد ما فاقت: منة يا منة.
منة: نعم يا ماسة هانم.
ماسة: أنا نايمة بقالي قد إيه؟
منة: من امبارح الصبح.
ماسة: إيه! طب خلاص خلاص.
منة: هجيب لحضرتك الأكل.
ماسة: لا أنا قولت امبارح إني مش هاكل هنا.
منة: بس دي أوامر البيه.
ماسة: هو عرف إني تعبت؟
منة: آه حضرتك وكلمني امبارح سأل عليكي وقولتله إنك تعبانة، جي على طول وجاب الدكتورة، وأول مرة أشوفه حزين ومكسور كده.
ماسة وبفرحة بس دارتها: بجد هو عمل معايا كده؟
منة: آه والله.
ماسة: طب هاتي الأكل.
ماسة قامت خدت شاور وكلمت أسيل بس أسيل مقلتلهاش حاجة عن جاسم وقفلت.
ومنة جابت الأكل وبعد ما أكلت.
في مكتب فهد في البيت.
ماسة: ينفع أدخل؟
فهد: ادخلي.
ماسة: شكراً.
فهد: بقيتي أحسن دلوقتي؟
ماسة: آه الحمدلله، شكراً أنا عرفت إنك جبت الدكتورة امبارح.
فهد: لا شكر، إيه ده، ده واجبي.
ماسة: واسفة على طريقتي امبارح.
فهد: لا عادي، كنت مقدر موقفك.
ماسة: بجد انت طلعت إنسان طيب جداً.
فهد وبضحك: أومال أنا كنت شرير يعني؟
ماسة وسرحت في ضحكته ورجعت لوعيها: مش قصدي بس معاملتك...
فهد: عارف عارف، كله بيقولي على معاملتي، بس أنا حكم السنين اللي بعيد عنكوا فيها معاملتي اتغيرت.
ماسة: آه، طب ياريت تفضل كده على طول.
فهد: حسب معاملتك انتي كمان، ولو مش هتعملي حاجة تدايقني.
ماسة: لا متخافش مش هعمل حاجة تدايقك تاني، هو ينفع نبقى صحاب؟
فهد وبفرحة من جواه: طبعاً، بس مش المفروض الصحاب مش بيخبوا عن بعض حاجة.
ماسة: آه، ليه؟
فهد: طب يبقى انتي متخبيش عني حاجة، ولينا قعدة مع بعض كل يوم نتكلم فيها، تمام؟
ماسة وبفرحة وكانت هتحضنه: تمام، أنا آسفة على اللي كنت هعمله.
فهد في باله: ياريتك كنتي عملتيها.
ورجع لوعيه: ها، لا لا عادي، ولا يهمك.
وفجأة دخل عليهم عبدالرحمن.
عبدالرحمن وبصوت عالي: صحبي يصحبي، يلي مبتسألش.
فهد: واطي صوتك يخربيتك، إيه؟
عبدالرحمن: يا عم عادي، بيت أخويا، صح؟ الأ مين القمر؟
فهد: اطلعي على فوق يا ماسة.
ماسة: حاضر.
عبدالرحمن: في إيه؟ مش تعرفني عليها الأول.
فهد وبعصبية: ولا لم نفسك، دي ماسة بنت عمي، ملكش دعوة بيها.
عبدالرحمن: يعم خلاص، في إيه.
أه صح، أعرفكم على عبدالرحمن (عبدالرحمن 25 سنة، باباه مصري ومامته من الإمارات، بيتكلم مصري، مهندس برمجة وشغال مع فهد في الشركة).
فوق عند ماسة وبتتكلم في الفون: الو يا فريدة.
فريدة: الو يا ماسة، وحشاني، فينك يبنتي مبتجيش الجامعة ليه؟
ماسة بحزن: أصل أنا سافرت.
فريدة بصدمة: إيه؟
رواية ماسة الفهد الفصل الرابع 4 - بقلم حبيبة محمد
فريدة بصدمة: إيه ده؟ سافرتي إمتى وإزاي وفين؟
ماسة: اهدي اهدي يبنتي، جدو كان عايزني أكمل برة وأدهم سابني أصلاً، الزبالة.
فريدة: إيه ده؟ إزاي سابك؟
ماسة: هبقى أحكيلك بعدين، المهم أنا دلوقتي في الإمارات.
(فريدة 21 سنة، مع ماسة في الجامعة، مهندسة، صاحبة ماسة أوي، الانتيم يعني)
وفي الوقت ده كان واقف ورا الباب فهد.
فريدة: لوحدك في الإمارات؟ عايشة مع مين؟
ماسة: مش لوحدي، أنا مع ابن عمي فهد اللي كان مسافر.
فريدة: فهد! إيه ده، انتي كنتي بتقولي إن معاملته صعبة، بس بصراحة لما وريتيني صورته كان قمر أوي.
ماسة: بت، ملكيش دعوة بيه.
فريدة: يا ستي أنا ما اتكلمت أصلاً، بس إيه الغيرة دي؟ وراها إيه؟
ماسة: ما وراهاش حاجة، بس بصراحة طلع كويس جداً وحنين أوي، أقول ولا لأ؟
وكل ده فهد سامع وفرحان.
فريدة: لأ، لأ، لازم تقولي.
ماسة: كنت تعبانة امبارح وجابلي الدكتورة، بس أنا كنت بهلوس، وبعدين لقيتوا ماسك إيدي، بس هو فاكر إني نايمة، وطلع بيحبني من وإحنا صغيرين، وأنا الغبية كنت بحب المعفن آدم ده.
فهد واتصدم وهو برا، بس صدمة فرح.
فهد: إيه؟ سمعتني؟ عشان كده كانت بتقولي نبقى صحاب؟
فريدة: قولي والله! القمر ده طلع بيحبك.
ماسة وبغضب: أنا قولتلك إيه؟ لمي نفسك.
وفهد برا ميت من الضحك عليها.
فهد دخل.
فهد: ينفع أدخل؟
ماسة: آه طبعاً، اتفضل. سلام بقى يافريدة دلوقتي.
فهد: صاحبتك دي؟
ماسة: آه، صحبتي.
فهد بكذب بيحاول يضايقها: طب ما تعرفيني عليها.
ماسة بغيرة: إيه؟ طب وليه تتعرف عليها؟ أومال أنا إيه قصدي يعني؟ مينفعش إني أعرف صحبتي كده، عيب.
فهد: حاسك غيرانة. وبيمشي إيده على وشها.
ماسة: لأ، مش غيرانة ولا حاجة.
فهد: اممم، طب ولا خلاص؟
ماسة: في حاجة ولا إيه؟
فهد: لا، أصل كنا متفقين نقعد مع بعض كصحّاب وكده.
ماسة: طب يلا، أنا فاضية أصلاً.
فهد: تمام، إيه رأيك نسأل بعض؟ أنا مرة وإنتي مرة.
ماسة: تمام، يلا إنت.
فهد: حبيتي قبل كده؟ ومين؟
ماسة بتوتر: بص، أنا مش بحب الكذب، أنا كنت بحب واحد، قعدت سنتين وسبنا بعض، وده السبب اللي جيت بسببُه هنا. وإنت نفس السؤال.
فهد: أنا مش كنت بحب، أنا مازلت بحبها من وإحنا صغيرين، بس معرفتش أوصلها، وقربت أهو. ومسك دراعها وقربها ليه.
ماسة بتوتر: ما قولتش مين يعني.
فهد: إنتي ياماسة، إنتي اللي بحبك من سنين، ونفسي تبقي ليا، ماكنتش بطيق حد يبصلك، ودايماً نفسي تبقي ليا أنا لوحدي، بتاعتي، فاهمة؟ وقبلها بكل حب.
ماسة وبعدت من الصدمة: بـ.بتحبني أنا؟
فهد: آه، إنتي. لو مش قابلة حبي، ابعدي، مع إن هيبقا صعب عليا أوي.
ماسة وقربت منه: يبقى متسبنيش. وحضنته، وهو كمان، وكان هيدخلها جواه من كتر حبه.
فهد بفرحة: أنا مش مصدق نفسي، إنتي بقيتي معايا خلاص. أنا بحلم؟
ماسة: لأ، مش حلم، ده حقيقة، ومش هنبعد عن بعض أبداً.
فهد: أكيد، عمرنا ما هنسيب بعض. إحنا لازم نرجع مصر ونقول لكل العيلة ونتجوز.
ماسة: بس.
فهد بحزن: بس إيه ياماسة؟
ماسة: بس أنا خايفة لا يحصل حاجة، وإحساسي دايماً بيبقى صح. اوعدني إنك مش هتسبني.
فهد: عمري ما هسيبك، صدقيني. وحضنها جامد.
ماسة: أنا بجد معاك وفي حضنك حاسة بأمان يافهد.
فهد: قولي فهد تاني كده.
ماسة: خلاص بقى يافهد، أنا بتكسف.
فهد: أموت في كسوفك أنا.
ماسة: بس إنت شخصيتك من برة عكس شخصيتك اللي جوة خالص.
فهد: من برة شكلي قاسي وبتعامل بقسوة، بس مش مع كل الناس، لاكن من جوايا أنا غير كده خالص.
ماسة: من جوة أحسن بكتير.
فهد بخبث: وإنتي كلك على بعض قمر كده ماشية على الأرض.
وفضلوا يضحكوا.
فهد: ها، نرجع مصر إمتى؟
ماسة: شوف إنت.
فهد: بكرة، وهنعمل هناك الخطوبة، أو أقولك، إحنا نكتب الكتاب وكام أسبوع نعمل الفرح.
ماسة: إيه؟ إيه؟ إنت متسرع كده ليه؟
فهد: أنا مستني كتير ياماستي، عايزة تحرميني منك؟
ماسة: لأ، مقدرش طبعاً، اللي إنت عايزه يادودي.
فهد: إيه دودي دي؟
ماسة: مش عاجبك؟ ده جميل يادودي.
فهد: أصلها بتدوبني أوي، وممكن أعملللـ.
ماسة بتوتر وكسوف: تعمل إيه؟ ها؟ أنا، أنا ماشية.
فهد: ماشية فين؟ دي أوضتك خلاص، أنا همشي وهجيلك.
ماسة: امشي بقى.
بعد فترة من الوقت.
فهد: ماسة، حضري نفسك عشان هنرجع مصر وهنقولهم.
ماسة بفرحة: بجد؟ يعني خلاص هنروح مصر؟
فهد: آه يستي، بس بصي، متقفيش تتكلمي مع أي حد من ولاد عمامك ولا إخواتي حتى.
ماسة: حاضر.
فهد: وآدم ده لو شوفتي أو كلمك، مش هيحصلك كويس.
ماسة: حاضر، بتغير يادودي؟
فهد: إيه يختي، بغير؟ ده أنا لما حد بيقول اسمك بس بغير.
ماسة: ربنا يخليك ليا يا رب.
فهد: ويخليكي ليا يا روحي، يلا عشان الطيارة.
وجهزوا وركبوا الطيارة.
قدام فيلا محمود جدّهم.
فهد: ياا، معقول محدش غير الديكور بتاعها لسه؟ زي ماهيا.
ماسة: آه، جدو مش بيرضى. يلا بينا. ودخلوا وهما ماسكين إيد بعض.
ماسة: أنا خايفة أوي.
فهد: خايفة من إيه؟
ماسة: عشان ماسكة إيدك وكده.
فهد: إنتي هتبقي مراتي على فكرة، وخلي حد يكلمك كده.
ودخلوا والكل باين في عينيه الصدمة.
فهد: جدو حبيبي، واحشني.
الجد محمود: واحشني أكتر يافهد، إيه يابني مش عايز تيجي تشوفنا؟
فهد: اديني جيت يا جدو عشان أشوفكوا.
مامت فهد: ابني حبيبي، واحشني أوي، عامل إيه؟ إنت كويس؟
فهد: اهدي كده، كويس، أهو.
معتز بضحك: أبو قلب قاسي اللي مبيسألش على أهله.
فهد: مانا بسأل أهو.
وسلموا كلهم.
مامت ماسة: بنتي، واحشتني.
ماسة: وإنتي كمان والله.
وبابها مرضاش يسلم، وهيا زعلت، وفهد خد باله.
وطلعت على أوضتها.
فهد بزعل: ليه كده يابابا؟ مسمحتنيش.
أسيل: ينفع أدخل؟
ماسة: خشي، واحشاني أوي.
أسيل: وإنتي أكتر.
وحضنوا بعض.
أسيل: مالك زعلانة ليه؟
ماسة: لا، ده عشان بابا، زي ما انتي عارفة.
أسيل: آه، متزعليش نفسك، شوية وينسى.
ماسة: يا رب.
أسيل: بس حوار إنك داخلة وماسكة إيد فهد، إيه اللي حصل؟ ها؟
ماسة: هقولك كل حاجة بليل عشان تعبانة.
أسيل: ماشي، وأنا كمان حصل حاجات كتير.
ماسة: أكيد تافهة زيك.
أسيل: لا، عيب عليكي.
وخرجت.
ودخل فهد بعدها على طول، كانت لسه ماسة بتغير هدومها، وفجأة...
رواية ماسة الفهد الفصل الخامس 5 - بقلم حبيبة محمد
دخل فهد وماسة كانت بتغير هدومها وفجأة.
ماسة: اعااااا اطلع بره.
وجريت على الحمام.
فهد من بره: متخافيش مشوفتش حاجة.
ماسة: انت على فكرة قليل الأدب.
فهد: أما تطلعي أنا أعرفك مين قليل الأدب يا ماستي.
ماسة: آه ماشي ماشي مش هتعرف تعملي حاجة.
فهد: خلي بالك أنا أقدر أخذلك بس قلت مش من أولها كده.
ماسة: اخرج بره طيب عشان لو حد دخل يا حبيبي.
فهد: ماشي هطلع عشان كلمة حبيبي بس.
وخرج.
وبليل اتجمعوا العيلة كلها.
فهد: بابا أنا كنت عايز أقولك حاجة كده.
معتز: قول يا ابني في إيه.
فهد: أنا هتجوز.
معتز بضحك وفرحة: مين تعيسة الحظ.
فهد: ماسة.
معتز وقام وقف: ماسة!
فهد: اهدى في إيه ماسة مالها.
معتز: تعالى معايا يا ابني.
وطلع على أوضة فهد.
فهد بغضب: في إيه اتصدمت ليه؟ أيوه ماسة وهتجوزها.
معتز: ماسة كانت بتكلم واحد بقالها سنتين. هي آه بنت أخويا بس أنت برضو ابني وهخاف عليك.
فهد: أنا عارف على فكرة وأنا فاهم قصدك. ماسة مش من نوع البنات دي وهيا أصلاً نسيتوا وهتجوزها. حط الكلمة دي في بالك.
معتز: وأنا قلت لأ.
فهد: وأنا مش محتاج رأيك.
وسابوا ومشي.
معتز: أما نشوف آخرتها معاك.
فهد وهو طالع خبط في ماسة وكان على وشه علامات الغضب.
ماسة: في إيه مالك.
فهد بعصبية: أوعي انتي دلوقتي.
وخرج وركب عربيته وفضل يلف بيها عشان عصبيته تروح.
الساعة 5:00.
ماسة في البلكونة: ياترى أنت فين دلوقتي.
شافت فهد وهو راجع وراحت جري عليه.
فهد: أنا طالع دلوقتي عشان تعبان.
ماسة: لا مش هتروح يا فهد. مالك إيه اللي حصل.
فهد ومسكها من دراعها: إيه اللي انتي لابساه ده يا ماسة. كانت لابسة بيجامة النوم.
ماسة: أنا آسفة والله كنت قلقانة عليك. فانزلت كده.
فهد: متتكررش.
وسابها وطلع.
وهيا طلعت وراه ودخلت عليه الأوضة.
فهد: انتي عارفة يعني إيه بنت تدخل لولد في الوقت ده أوضته.
ماسة: آه عارفة. وبعدين هتبقى أوضتنا خليك فاكر.
فهد افتكر كلام أبوه: آه.
ماسة وقربت منه وحطت إيديها على رقبته: مالك في إيه.
فهد بكذب: مفيش يا ماسة.
ماسة: لا في واحكيلي.
فهد: مشاكل في الشغل.
ماسة: بجد.
فهد: آه يسطا مش بتصدقيني ولا إيه.
ماسة: أكيد بصدقك يعني.
فهد: طب يلا روحي نامي عشان محدش يشوفك.
ماسة: ماشي تصبح على خير.
فهد لنفسه: ليه كده يا بابا ليه. بس برضو هتجوزها. ونام.
الصبح.
أسيل: إيه يا جاسم مس هتكلم بابا.
جاسم: مستني بس في سفرية هسافرها بكرة وأول ما أرجع هقول على طول للعيلة كلها.
أسيل: ماشي يا حبيبي وأنا واثقة فيك.
جاسم: ماشي يا حبيبتي أنا هروح أفطر.
ماسة ودخلت أوضة فهد من غير ما يحس.
ماسة وهي بتصحيه بحنية: دودى حبيبي اصحى.
فهد: ...
ماسة: يا دودى اصحى بقا.
فهد: ينفع كده أنا مبحبش حد يصحيني.
ماسة: لا اتعود بقا عشان لما نتجوز هصحيك كل يوم. أه صح أنت قلت لعمي.
فهد بتوتر: لسه هقوله.
ماسة: ماشي يا روحي لما تقوله أبقى قولي. يلا باي.
فهد: باي يا ماستي.
تاني يوم.
ماسة: دودى أنا كل يوم هصحيك. نفسي أشوفك مرة صاحي قبلي. اصحى بقا.
فهد: انتي تاني. انتي يابنتي ليه مش عايزاني أرتاح.
ماسة: لا والله أنا دايماً عايزة راحتك. كنت جاية أسألك على حاجة.
فهد: حاجة إيه.
ماسة: قلت لعمي.
فهد وبيتهرب منها: لا جيت امبارح متأخر من الشغل ملحقتش. هقوله النهارده.
ماسة بحزن: هو في حاجة.
فهد: مفيش حاجة صدقيني.
ماسة: ماشي سلام.
وعلامات الحزن باينة عليها.
فهد لنفسه: ماستي متزعليش مني أنا آسف.
عند أسيل وجاسم.
أسيل: جيت أودعك قبل ما تمشي.
جاسم: هتودعيني بالبوء يعني. مفيش حاجة أفتكرك بيها.
أسيل حضنته ومشيت.
جاسم: مجنونة والله. رجعتي تاني ليه. في حاجة ولا إيه.
أسيل: آه نسيت أسألك هتيجي امتى.
جاسم: بعد أسبوعين عشان عندي حاجات هناك هخلصها.
أسيل: هتوحشني أوي. أسبوعين كتير.
جاسم: معلش يا روحي. هكلمك فيديو كل يوم.
أسيل: ماشي.
يونس: انتوا كنتوا بتقولوا إيه. أنا سمعت كل حاجة بقا من ورانا. ماشي يا جاسم.
جاسم: وطّي صوتك يخربيتك.
يونس: أوطي صوتي إيه. دي أختي. وأنت يا أسيل اللي بنقول عليك بريئة. مش زي ماسة.
وفجأة فهد بعصبية وضرب يونس بالقلم: مالها ماسة ها.
رواية ماسة الفهد الفصل السادس 6 - بقلم حبيبة محمد
فهد من وراه بعصبية: مالها ماسة ها؟
يونس: وانت مالك؟ انت تعرف حاجة؟ ما انت معتزل عننا بقالك 5 سنين.
فهد بعصبية: لا يحبيبي، انا اهه مكنتش عايش معاكوا بس عارف كل حاجة، وبذات انت. فابلاش اتكلم.
يونس فهم انه هو اللي كان بيراقبه وهو في الكازينوهات ولما كان بيبقى مع بنات الليل وكده.
يونس بتوتر: ها تعرف عني؟
فهد: بلاش اتكلم. وانتوا اصلا بتتكلموا عن إيه؟
جاسم: انا واسيل بنحب بعض، ولما ارجع من السفرية دي هقول لعمي ونتجوز. وهو عامال يزعق.
فهد: احنا أكيد مش هنقف قدام حبكم. ومستنينك تروح وتيجي بالسلامة. يلا بقا عشان تلحق الطيارة. ومتخافش، مش هيتكلم.
جاسم: تسلم يا أحلى أخ.
وكلهم مشيوا.
ماسة بترن على فهد: الو يا فهد.
فهد حس إن صوتها فيه حاجة: الو يا حبيبتي، مال صوتك؟
ماسة: انا كنت عايزة اكلمك في موضوع. نتقابل في الجنينة.
وفهد ملحقش يرد عليها، وقفت.
فهد لنفسه: أكيد هتقولي على موضوع الجواز. بس غصب عني. بس انتي أكيد ليا ومش هسيبك لحد تاني.
ونزل الجنينة.
فهد: فيه إيه يا ماسة؟ مالك؟
ماسة: ينفع تجاوبني بصراحة؟ انت مش عايز تتجوزني صح؟
فهد: إيه الكلام اللي بتقوليه ده؟ ده انا بعشقك يا ماسة.
وكان بيمشي بإيده على وشها.
فهد: بس.
ماسة وشالت إيده: بس إيه يا فهد؟ اتكلم.
فهد: فيه مشاكل كده هحلها صدقيني. واكلم عمي.
ماسة: قول كده، قول إنك بتتهرب ومش عايز تتجوزني.
وانهارت من العياط.
فهد: اهدي، والله ما بتهرب، انا بحبك وعايز نتجوز النهاردة قبل بكرة.
ماسة: كنت لبابا زي ما بتتكلم.
معتز وهو واقف ورا الشجرة وسامع كل الكلام: معقول طلعت بتحبها أوي كده.
ولسا واقف بيكمل سماع كلامهم.
ماسة: ومسكت إيده: طب هو عمي ما رضاش؟ أكيد قال عشان إني كنت بكلم واحد؟ يبقا عملي حاجة؟ والله يا فهد وأنا مبحبش الكدب، عمره ما لمسني ولا عمل حاجة.
فهد: هش، أنا عارف كل ده. أنا كنت براقبك أصلاً.
ماسة: يعني انت مصدقني صح؟
فهد: أكيد، والا كنت نسيت كل حبي ليكي أصلاً.
ماسة: طب لي مش عايز تتكلم؟ بابا هقولك في الوقت المناسب يا ماسة، وساعتها هكون كلمت عمي.
ماسة: ماشي. ومشيت.
معتز لنفسه: كنت ظالمك يا ماسة، حقك عليا.
ومشي.
معتز في أوضة فهد: فهد يابني، أنا فكرت ولقيت إن دي بنت أخويا، يعني إحنا اللي مربينها. وأنا كنت غلطان.
فهد: عادي يا بابا، ولا يهمك.
معتز: أنا موافق يبني، قول لعمك بقا.
فهد: لا.
معتز: لا ليه يابني؟
فهد: هحكيلك كل حاجة بعدين.
معتز: يعني انت كل ده كنت بتلعب ببنت عمك؟
فهد: والله أبداً، أنا بحبها ومش هسيبها.
معتز: اومال إيه؟
فهد: فيه حاجات كده هخلصها وأقول لعمي.
معتز: ماشي يبني، المهم إنك متجرحهاش ولا تأذي نفسك.
وخرج.
فهد لنفسه: مكنش قدامي حل غير ده، أعمل إيه يعني؟ أسيبها تبقى مع غيري؟
فلاش باك.
فهد: الو، معايا الأستاذ آدم؟
آدم: آه، حضرتك مين معايا؟
فهد: أنا ابقى فهد، ابن عم ماسة اللي مسافر برا.
آدم بتوتر: آه، اتشرفت بمعرفتك. بس فيه حاجة.
فهد بغضب خفيف: آه، فيه. إن ماسة دي بتاعتي، وانت لو مبعدتش عنها، أنا هعرف أعمل معاك إيه.
آدم: وأنا ماسة دي بتاعتي وهتقدملها.
فهد بغضب: لا، مش بتاعتك يا روح أمك. ومتفكرش مجرد تفكير إنها هتبقى ليك.
آدم: متقدرش تعمل حاجة.
فهد: لا، أقدر أعمل كتير كمان. أخوك عاصم اللي هنا في الإمارات معايا.
آدم بصدمة: إزاي معاك؟
فهد: زي ما سمعت. ولو عملت اللي قلتلك عليه، هسيبه ومش هعمله حاجة. أما بقا لو معملتش، هقتله.
آدم بخوف على أخوه عشان ده أخوه الأصغر منه: لا، لا، متعملوش حاجة. هعمل اللي انت تقول عليه.
فهد: يبقى تسيب ماسة، فاهم؟ ولو عرفت إنك قلتلها إني كملتك، هقتلك وهقتله.
آدم: لا، مش هقولها حاجة. بس سيبه، هو ملوش ذنب.
فهد: خلاص، هسيبه. وهيكلمك. بس بص، سيبها واكرها فيك.
آدم: حاضر.
باك.
فهد لنفسه: وأهو رجع تاني آدم الزفت وعايز ياخدك مني ويقولك على الحقيقة، بس يبقى يوريني.
ماسة: مين ده اللي هيوريك؟
فهد: ها؟ لا، مفيش حاجة.
ماسة: بجد؟
فهد: آه، ويلا بقا مش وراكي جامعة؟
ماسة: آه، ما أنا كنت جاية أقولك إني راحة. باي يا حبيبي.
وحضنته وجريت.
فهد لنفسه: وقال عايز ياخدها مني ده بعينه.
رواية ماسة الفهد الفصل السابع 7 - بقلم حبيبة محمد
في الجامعة.
ماسة: ريدو واحشاني اويي.
فريدة: واحشاني اكتر، رجعتي امتى؟
ماسة: من يومين.
فريدة: لوحدك ولا انتي وفهد؟
ماسة: مالك بفهد بقا، فهد ده بتاعي.
فريدة: ياستي انا كل ما أتكلم عنوا تتعصبي، اهدي كده.
ماسة: مبحبش أي بنت تجيب اسمه على لسانها.
فريدة: بتغيري عليه مني؟
ماسة: آه، ده حبيبي. بهزر معاكي، انتي اختي يابنتي وخلاص. ياست هشوفلك عريس في فرحنا.
فريدة: أي فرحنا؟ انتوا حددتوا المعاد ومقولتليش ياواطية، يعني أنا مش صحبتك؟
ماسة: أي أي أي، اهدي كده. لسا مقلش لبابا، مستني وراه حاجات يعملها وهيقوله.
فريدة: آه بحسب. طب يلا يختي عشان المحاضرة.
ماسة: طب استني، فهد بيرن عليا.
فريدة: أيوا ياعم، ردي وتعالي ورايا.
ماسة: الو ياحبيبي.
فهد: أحلى كلمة "حبيبي" أسمعها منك.
ماسة: بس يافهد بتكسفني، بتتصل لي؟
فهد: بتصل عشان أطمن عليكي. أوعي ياماسة تقفي تتكلمي مع أي ولد في الجامعة أو الدكتور، مترديش عليه، هزي راسك بس.
ماسة: حاضر ياعم، مش هكلم حد. سلام بقا عشان المحاضرة.
فهد: سلام يا أحلى ماسة، ويالي هتبقي مراتي بتاعتي ها.
ماسة بتوتر: ها، خلاص ماشي. سلام بقا.
ماسة لنفسها: مجنون بس بحبه أوي.
وماشية بصة في الأرض.
ماسة: أنت أعمى ماتفتح.
وفجأة بتبص.
عند أسيل.
أسيل: الو ياجاسم، أنت وصلت ولا لسا؟
جاسم: وصلت يحبيبتي، وهاجي بعد أسبوع مش أسبوعين. يلا ابسطي.
أسيل بفرحة: بجد فرحتيني أوي.
جاسم: أعيش وأفرحكك ياعيوني.
أسيل: ربنا يديمك ليا. بص بقا، أوعى تعمل حاجة كده ولا كده من ورايا، عشان هعرف.
جاسم: يا، هتعرفي منين بقا؟
أسيل: يعني قصدك إن أنت هتعمل كده؟ وبتعيط. طب أعملها كده ياجاسم، وأنا أنا هسيبك.
جاسم: اهدي يامجنونة، أنا بحبك أنتِ، وأكيد مش هبص لحد غيرك.
أسيل: بجد؟ طب سلام بقا عشان ماما جايا.
عند ماسة.
ماسة بعصبية: هو أنت، أنت إيه اللي جابك هنا؟ ها، جاي تعمل إيه؟
آدم: اسمعيني بس.
ماسة: اسمع بقولك إيه، ابعد عني عشان فهد لو شافني... قصدي.
آدم: ما أنا جاي عشان فهد.
بعد ما ماسة مشيت شوية رجعت تاني.
ماسة: وأنت تعرف فهد منين أصلاً؟
آدم: هحكيلك كل حاجة.
ماسة: احكي.
وفجأة جه اللي شد ماسة من دراعها على العربية.
فهد بعصبية: أنا قولت إيه ياماسة؟ مش قولت متقفيش مع حد؟ لأ وكمان واقفة مع الزفت آدم ده، فهميني.
ماسة بزعيق: أنت اللي فهمني، آدم يعرفك منين؟
فهد ضربها بالقلم: اسمه ميجيش على لسانك. وأنا هعرفك إزاي تزعقي كده ياماسة.
ماسة وهيا في حالة صدمة: نزلني يافهد دلوقتي.
فهد ومكمل في الطريق.
فهد: لأ.
ماسة بصريخ وعياط: نزلني يافهد بقولك.
فهد وقف العربية.
فهد: أنتِ عايزة إيه دلوقتي ياماسة؟
ماسة بدون تفكير حضنته وفضلت تعيط.
فهد: طب اهدي دلوقتي، أنا آسف والله مكنتش أقصد، بس اتعصبت. بس أنتِ عارفة أنا بحبك قد إيه صح؟ عشان كده بغير عليكي.
ماسة: بس مش كده. هو لسا بيقولي هفهمك كل حاجة، وأنا معرفش قصده على إيه. كنت عايزة أفهم، روحت أنت جيت وشدتني.
فهد: يعني أسيبك واقفة مع واحد زي ده؟ أنتِ راضية يعني بكده؟
ماسة: أنا أصلاً سبته ومشيت، لقيتوا بيقول اسمك، فرجعت قولت أشوف عرفك منين.
فهد بتوتر: كان في بينا شغل قبل كده.
ماسة: طب عينك في عيني كده.
فهد بيضحك على طريقتها.
ماسة: أنت بتضحك لي ها؟
فهد: عليكي ياماستي.
ماسة بطفولية: يعني أنت بتضحك عليا يافهد؟ طب أنا زعلانة بس.
فهد: زعلانة مني لي بس؟
ماسة: لسببين. الأول إنك ضربتني، والتاني إنك بتضحك عليا.
فهد: طب عايزة إيه؟
ماسة: تخرجني بس.
فهد: ماشي ياست، هتبقا أحلى خروجة كمان.
ماسة: يلا بينا.
رواية ماسة الفهد الفصل الثامن 8 - بقلم حبيبة محمد
ماسة: يلا بينا.
وخلصوا الطريق مابين نظرات عشق.
فهد: وصلنا يا ماستي.
ماسة: هو ده المكان؟
فهد: آه، عجبتك؟ استني أفتح لك أنا الباب.
ماسة: أنا مش عارفة أقول لك إيه.
فهد: متقوليش حاجة يا ستي.
ونزلها بطريقة رومانسية.
كان في مطعم، بس مفيش غيرهم، كان مطعم فهد المفضل.
فهد: بصي بقا يا ستي، ده المطعم المفضل عندي في مصر والإمارات. عمري ما جيت مع حد، وقولت أول مرة هبقى معاها حد هتبقى أنتِ.
ماسة: بحبك أوي يا فهد.
فهد: فهد بيحبك أكتر يا عيونه.
ودخلوا المطعم.
أول ما دخلوا نزلت ستارة كبيرة مكتوب عليها (ماسة الفهد💎).
ماسة بصدمة وفرحة: ده اسمي!
فهد: آه اسمك، عشان إنتِ تبقي ماستي، فإنتِ هتبقي ماسة الفهد.
ماسة حضنت فهد من فرحتها: أنا بجد بحبك ومش عايزة حاجة تبعدنا عن بعض، ولا فيه حاجة هتخليني أبعد عنك.
ولسه هيقعدوا على الطربيزة.
فهد مسكها.
فهد: استني قبل ما نقعد، عشان أبقى صريح معاكي ويتشال من جوايا الخوف ده.
ماسة بتوتر: طب قول.
فهد: أنا كلمت آدم وقولت له إنه يسيبك عشان كنت بتهدده بقتل أخوه. بس والله كل ده عشان بحبك.
ماسة رجعت لورا.
ماسة: طب ليه الكدب؟
فهد: أنا لو كنت جيت قولت لك بحبك مكنتيش هتوافقي عشان بتحبيه هو مش أنا.
ماسة: ...
فهد: ردي يا ماسة، ردي.
ماسة مشيت لقدام شوية.
فهد: أنا عايزك تعرفي إن كل ده عشان حبي ليكي، وهو لو كان بيحبك مكنش وافق، لأن أنا أصلاً مخفتش أخوه، بس قولتلوا كده.
ماسة بصت لورا وجريت عليه وحضنته.
ماسة بعياط: أنا عارفة إن أنت بتحبني، بس مكنتش تكدب عليا يا فهد.
فهد: مكنش قدامي حل غيره يا ماسة، ارجوكي سامحيني.
ماسة: مسامحاك، بس متكلمنيش لحد ما تقول لبابا ويوافق ونكتب الكتاب، ساعتها أكون هديت.
فهد: هو آه هيبقي صعب عليا، بس موافق.
ولسه هيقعدها.
ماسة: لا، إحنا نمشي، المرة الجاية أقعد على الكرسي ده لما أكون مراتك.
فهد: ماشي يا ماسة.
ومشوا.
اسيل: إيه يا بنتي اتأخرتي ليه؟
ماسة: فهد جه وحصل حاجات كده.
وحكت لها كل حاجة.
اسيل بتوتر: ماسة، أنا عايزة أقولك حاجة.
ماسة: قولي.
اسيل: بس اوعديني إنك مش هتزعلي مني.
ماسة: إنتِ وترتيني، وبعدين مش هزعل لو كان السبب ميزعلش.
اسيل: أنا كنت عارفة إن فهد بيحبك، بس والله عرفت بعد ما إنتِ حبيبة آدم.
ماسة بوقاحة: هيا جت عليكي، ما كلكم بتكدبوا عليا.
اسيل: فيه فرق لما نكون بنكدب لمصلحتك، أو بنكدب عشان نإذيكي، عايزاكي تعرفي كده بس...
وسابت ماسة وراحت أوضتها.
ماسة وبعد تفكير طويل.
ماسة لنفسها: هيا معاها حق، أنا لازم أروح لها.
في أوضة اسيل...
ماسة: ينفع أدخل؟
اسيل: ادخلي، جاية لي عشان تشتميني وتهزقيني وتلوميني، ما أنا كدابة زي ما إنتِ قولتي.
ماسة: خلاص بقا يا ليلو، دانتي حبيبتي.
اسيل: يعني إنتِ عشان عارفة إني بضعف قدام اسم ليلو عشان من جاسم بتقوليه؟
ماسة بضحك: تقدري تقولي كده.
اسيل: يا ستي عادي، أنا مقدرش إن إحنا نفضل كده منتكلمش، بس فهد...
ماسة: ماله فهد؟
اسيل: لازم تكلميه.
ماسة: لا، ده هيقعد شوية عشان أشوف هوحشه ولا لا.
اسيل: أما نشوف آخرتها معاكي.
الدادة منال: اسيل هانم وماسة هانم، البيه محمود عايزكوا تحت.
اسيل: قوليلوا نازلين يا دادة.
رواية ماسة الفهد الفصل التاسع 9 - بقلم حبيبة محمد
ماسة: أي اللمة الحلوة دي إيه؟
محمود الجد: اقعدي يا ماسة.
ماسة قاعدة بتبص لفهد بنظرات طفولية ورومانسية.
محمود الجد: بصي يا ماسة، فهد ابن عمك طالب إيديكِ، وأنا حبيت إني أقول قدام الكل. رأيك إيه؟
ماسة بصدمة فرح: اللي حضرتك تقوله يا جدو، وبابا طبعًا. بس حضرتك مش شايف إنوا أكبر مني بـ 9 سنين؟
فهد: لا والله.
ماسة: بس العموم هو بردوا ابن عمي.
(وتبص له)
ماجد: السن عادي، شكله مش باين عليه. وأنا موافق رأيك يا بابا.
محمود الجد: وأنا موافق.
معتز: يبقى على بركة الله. الفرح بعد أسبوعين. هتبقى الخطوبة وكتب الكتاب، ها؟
ماجد: وأنا موافق. عجبك الوقت يا عروسة؟
ماسة: مش قليل أوي أسبوعين.
فهد: قليل مين يا ماسة، دول كتير. أنا هخليهم أسبوع.
(وعمل نفسه بيضحك)
الكل استغرب من كلامه مع ماسة.
ماسة: ما دام بابا وافق يبقى خلاص.
وطلعوا كلهم.
فهد دخل عند ماسة الأوضة وبيقرّب عليها: بقا شايفة إن أسبوعين قليلين وإني أكبر منك بكتير؟
ماسة بتوتر: أنا أنا قولت كده، ده أنا كنت بهزر.
فهد وثبتها في الحيطة: بتهزري؟ مبحبش هزارك ده، فاهمة؟ وليكي عقاب عندي.
ماسة: لا لا عقاب، أنا أصلًا مكنتش هكلمك، بس انت اللي كلمتني.
فهد: لا ليكي عقاب وهتاخديه دلوقتي.
ماسة بخوف: أي هو طب؟
فهد: تبوسيني يا ماستي.
ماسة: لا لا أكيد مش هعمل كده.
فهد: خلاص أنا هعمل.
(وقبلها بكل حب)
ماسة: أنا مش هكلمك تاني عشان إنت قليل الأدب.
فهد: متكلمنيش أحسن بردوا.
ماسة ولفت وشها ليه: إنت قصدك إيه؟ قصدك إنك مش بتحبني صح؟ أنا عارفة إن انت مبتحبنيش. طلقني دلوقتي، لا طلقني إيه، إحنا لسه متجوزناش. امشي دلوقتي بقا.
فهد بضحك: اهدي يا عبيطة، إنتي مش عارفة إنتي بتقولي إيه أصلًا.
ماسة: أنا عبيطة؟ طب اطلع بقا دلوقتي.
(وزقته برا)
وافتكرت قبلته ليها.
ونامت وهي بتفكر فيه.
جاسم: الو يا ليلو، واحشاني أوي يا حبيبتي.
اسيل: منا لو كنت واحشاك كنت كلمتني.
جاسم: معلش والله كنت مشغول.
اسيل: طب بص، الأسبوع الجاي خطوبة وكتب كتاب فهد وماسة.
جاسم: آه، منا عرفت من فهد. وأنا جاي يوم الفرح الصبح.
اسيل: بجد؟ مستنياك. وهتقول لبابا صح؟
جاسم: أنا جيت بدري أسبوع عشان واحشتيني. ومش مستني وعايز أقول لعمي وأقول للدنيا كلها إني بحبك.
اسيل: بجد يا حبيبي؟ إنت بتتكلم بجد؟
جاسم: آه والله يا حبيبتي. يلا باي عشان أخلص الشغل قبل ما أجي.
بعد أسبوع...
وجيه يوم الفرح.
كانت ماسة وفهد في قمة السعادة.
ماسة: الو يا فريدة، إنتي فين يا بنتي؟ أنا هلبس.
فريدة: جايا والله في الطريق، الدنيا زحمة.
ماسة: طب يلا بسرعة، سلام.
اسيل: الفستان وصل.
ماسة: طب هاتيه، هو فين؟ الوقت بيجري.
اسيل: واو بجد، الفستان تحفة. أومال لو لما تلبسيه.
ماسة: استني هخش ألبسه.
(ودخلت لبست الفستان)
اسيل اتصدمت من جمالها.
ماسة: طب إنتِ بتعيطي لي دلوقتي؟
اسيل: بقيتي عروسة يا روحي. أنا مش مصدقة نفسي. دي دموع الفرح والله.
ماسة: طب خلي دموعك دي معاكي يختي عشان عايزاكي تبقي مبسوطة. والبسي يلا.
اسيل: ماشي، أنا ماشية.
(ومشيت لأوضتها)
فهد: الو يا عبد الرحمن، إنت فين كده؟
عبد الرحمن: أنا لسه طالع من المطار وجاي اهو.
فهد: طب يلا، سلام.
عند اسيل.
جاسم: أي الجمال ده؟
اسيل: أععععع خضتني، إنت وصلت؟
(وجريت عليه وحضنته)
جاسم: لسه واصل، محدش شافني أصلًا من الزحمة. بس أي الجمال ده؟
(كانت لابسة فستان سواريه طويل وبكم منفوخ لونه بيبي بلو وجزمة بيضة وميكب جملي وشعرها مفرود.
اسيل: بجد شكلي حلو بالفستان؟
جاسم: آه والله شكلك قمر بالفستان ومن غيره كمان.
اسيل: إنت قليل الأدب.
جاسم: إنتي دماغك راحت فين؟ أنا قصدي بالفستان ده وبالهدوم العادية كمان. يلا بقا أنا هروح عشان ألبس.
اسيل: سلام يا روحي.
(وراحت عند ماسة)
اسيل: إيه ده؟ فريدة عاملة إيه؟
فريدة: الحمد لله. إنتي عاملة إيه؟ وإيه الجمال ده؟
اسيل: حبيبتي، إنتي أحلى. بس إنتي أي الشياكة دي؟
(فريدة كانت لابسة فستان أسود وجزمة فضي وكانت عاملة شعرها كحكة من ورا وفرق يعني قصة simple كده وميكب كشمير خفيف.
ماسة: هتفضلوا تتكلموا كده كتير وتسيبوني؟ يلا عشان أنزل.
فريدة: استني أعملك الطرحة.
(طبعًا هي مش محجبة، بس طرحة طويلة طول الفستان، والفستان ديله كبير وعاري من الكتف.
فريدة: خلاص خلصتها.
ماسة: طب يلا.
(ونزلوا على سلم الفيلا على أغنية "طولي بالابيض طولي")
وفجأة...
رواية ماسة الفهد الفصل العاشر 10 - بقلم حبيبة محمد
وفجأة تجمعت نظرات الكل على ماسة.
فهد: أي كل الجمال ده يا ماسة؟
ماسة: أنت إيه الأناقة دي؟ دلوقتي كل البنات بتبص عليك، أضربهم يعني؟
فهد بضحك: يا غيورة انتي! يلا بقا عشان نقعد ونكتب الكتاب وتبقي بتاعتي أنا وبس.
ماسة: أحسن يوم في حياتي يا فهد والله.
فهد: بنسبالي ده اليوم الوحيد في حياتي اللي كنت فرحان فيه أوي كده، انتي فرحتي يا ماسة.
وكتبوا الكتاب وأول ما سمعوا كلمة: "بارك الله لكم وبارك عليكم وجمع بينكم في خير".
فهد جري على ماسة قدام الكل وحضنها ولف بيها على أغنية "حبيت وأخيراً جالي".
فهد: أخيراً يا ماسة، أخيراً حققت حلمي واتجوزنا.
ماسة: أدم!
فهد: أدم مين يا ماسة؟ مش قولتلك...
ولسا مكملش شاف أدم واقف قدامه.
أسيل: اللي جابوا ده.
أدم: شابو بجد يا فهد، خدتها زي ما قولت، مبروك مبروك يا ماسة هانم صح؟
ماسة في حالة صدمة: أبوس إيديك يا أدم، متبوظش فرحة عمري.
فهد: تبوسي إيد مين ده زبالة، ماسة متستعبطيش بالكلام.
ماسة: اهدى انت بس يا فهد، والله هحلها دي، يوم فرحة عمري.
أدم: اهدوا انتوا الاتنين، أنا أصلاً جاي أبارك، فهد مخطفش أخويا زي ما قالي، وأنا أصلاً كنت لارا اللي معانا في الجامعة من فترة وكنت هسيبك بس مش بالطريقة دي، بس على العموم انتي خدي، فهد بيحبك أوي على فكرة.
ماسة: الله يبارك فيك.
فهد: الله يبارك فيك يا خويا. وحضنه.
والحفلة اتعملت وكان أحلى فرح.
عبد الرحمن صاحب فهد: ازيك يا...
فريدة مدت أي اهتمام.
عبد الرحمن: طب ممكن نتعرف؟ صدقيني أنا مش بعاكس والله.
فريدة: أفندم، عايز إيه؟
عبد الرحمن: صوتك حلو أوي وشكلك كمان.
فريدة: ماله ده؟ بقولك عايز إيه؟
عبد الرحمن: انتي أكيد صحبت العروسة صح؟
فريدة: آه صحبتها، وانت عايز إيه بقا؟
عبد الرحمن: اسمي عبد الرحمن صاحب فهد.
فريدة: آه اتشرفت بمعرفتك، أنا اسمي فريدة.
عبد الرحمن: اسمك حلو أوي، المهم إني عرفت اسمك، هو ده المطلوب.
فريدة: هو إيه اللي مطلوب؟
عبد الرحمن: لا ولا حاجة، تيجي نرقص؟
فريدة: تمام، بما إن مفيش غيرنا.
عند أسيل وجاسم وهما بيرقصوا.
جاسم: هقول لعمي بكرة عشان الفرحة تبقا اتنين.
أسيل: بجد يا سومي؟
جاسم: لو قولتي ياسومي تاني أنا مش مسئول عن اللي هيحصل عشان بتدوبيني.
أسيل: خلاص مش هتكلم.
عند العريس والعروسة.
فهد: مش مصدق إن انتي بقيتي معايا خلاص.
ماسة: لا صدق، أنا خلاص بقيت معاك، تعرف إن عينيك حلوة أوي؟
فهد: بجد؟ أنا عارف أصلاً.
ماسة: بجد؟
فهد: والله.
ماسة: ماشي يا دودي.
فهد: دودي بيحبك أوي.
ماسة: وماسة بتحب دودي أوي.
بعد الفرح.
فهد: مش هتقلعي الفستان ده ولا إيه رأيك؟
ماسة: دودي حبيبي، ينفع تطلع بره عشان أقلع الفستان؟
فهد: طب وهو دودي ينفع يطلع بره ويسيب ماستو لوحدها يعني؟
ماسة: آه، ماسة موافقة.
فهد: طب انتي هتعرفي تقلعيه لوحدك؟
ماسة: آه.
فهد: لا. وبحركة سريعة منه كان فتح السوستة.
فهد: أنا هدخل آخد شاور، ماشي يا ماسة؟
ماسة: ...
بعد شوية.
فهد: إيه ده؟ انتي نمتي؟
ماسة كانت عاملة نفسها نايمة.
وجيه من وراها وحضنها.
ماسة: أعاا الحقوني!
فهد بضحك: يخربيتك! اهدي ده أنا...
ماسة: منا عارفه إن انت عايز إيه مني بقا.
فهد: اهدي، بصي يا ماسة، أنا بحبك تمام، وانتي بتحبيني، لازم تتفاعلي معايا ومتخافيش مني، أنا عمري ما أذيكي يعني، صح؟ وكل ده وهو ماسك وشها ومقربها ليه وهي عيونها في عيونه.
فهد: فهمتي يروحي؟
ماسة: فهمت.
فهد: وبعدين إيه الحلاوة دي كلها يا روحي؟ قمر يا أخواتي قمر.
ماسة: ميرسي.
فهد: ميرسي، بس مفيش بوسة هنا. وبيشاور على خده.
ماسة وبتقرب منه عشان تبوسه في خده.
فهد وبحركة سريعة منه قلبها عليها وقبلها بكل شغف وحب.
ونسيبهم مع بعض شوية.
فريدة: الو.
عبد الرحمن: أنا عبد الرحمن يا فريدة.
فريدة: عبد الرحمن مين؟ أه افتكرتك، وبعدين انت جبت رقمي منين؟
عبد الرحمن: مش أنا قولت إن اسمك هو اللي مطلوب بس؟ وجبت رقمك.
فريدة: طب وانت عايز إيه؟
عبد الرحمن: بصي، أنا من الإمارات، ماما من الإمارات وبابا من مصر، وأنا عايش في الإمارات، شغلي كله مع فهد.
فريدة: أيوا، طب وأنا مالي؟
عبد الرحمن: افهمي، أنا مبحبش إني أفضل أرن عليكي وأوقعك في حبي، أنا أصلاً أي حد يحبني، فا حبيت أقولك بصراحة إني من ساعة ما شفتك في الفرح وأنا عايز أتوزجك.
فريدة: ....
عبد الرحمن: افهم إنك موافقة ولا لا؟